id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007109-ara1.ms016	false	-5180272856878157701	37	64	190	321	1631	300	الشء الواحد لا يكون موضوعا للعلمين اقول------------ هذا غير ممتنع بل واقع فان الشء الواحد يكون له اعراض متنوعة ففي كل علم يبحث عن بعض منها كما	16	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0010	true	-7865567574187526699	248	274	1352	1482	1621	300	الشء الواحد لا يكون موضوعا للعلمين وقال صدر الشريعة هذا غير ممتن--------ع فان الشء الواحد----- له اعراض متنوعة ففي كل علم يبحث عن بعض منها الا	10	-7706486217676615134	114	198.0	90	143	79.72028350830078	20	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms015	false	-3107750386567923092	193	288	1010	1516	1568	300	قد يذكر الحيثية---------------------- احدهما ان الشء مع تلك الحيثية موضوع كما يقال الموجود من حيث انه موجود موضوع ل-------------------------------لعلم الالهي فيبحث فيه عن الاعراض الذاتية التي تلحقه من حيث انه موجود كالوحدة والكثرة ونحوهما ولا يبحث فيه عن تلك الحيثية---------------- لان الموضوع ما يبحث عن اعراضه------------ لا ما يبحث عنه او عن اجزاءه وثانيهما ان الحيثية تكون بيانا للاعراض الذاتية المبحوث عنها فانه يمكن ان يكون للشء اعراض ذاتية متنوعة وانما يبحث في علم عن نوع منها فالحيثية بيان -ذلك النوع------------------- فقولهم موضوع الطب بدن الانسان من حيث انه يصح ويمرض وموضوع الهيءة اجسام العالم	15	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0011	true	-4725969299131364781	188	300	1025	1621	1621	300	قد يذكر الحيثية في الموضوع وله معنيان احدهما ان الشء مع تلك الحيثية موضوع كما يقال الموجود من حيث انه موجود اي من هذه الجهة وبهذا الاعتبار موضوع العلم الالهي فيبحث فيه عن الاحوال-------- التي تلحقه من حيث انه موجود كالوحدة والكثرة ونحوهما ولا يبحث فيه عن تلك الحيثية اي حيثية الوجود لان الموضوع ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية لا ما يبحث عنه و--عن اجزاءه وثانيهما ان الحيثية تكون بيانا للاعراض الذاتية المبحوث عنها فانه يمكن ان يكون للشء عوارض ذاتية متنوعة وانما يبحث في علم من نوع منها فالحيثية بيان لذلك النوع فيجوز ان يبحث عنها فقولهم موضوع الطب بدن الانسان من حيث انه يصح ويمرض وموضوع الهيءة اجسام العالم-	11	-7706486217676615134	472	855.0	381	607	77.75947570800781	83	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms010	false	-7635638223774184761	129	189	705	1043	1668	300	اصول الفقه العلم بالقواعد التي يتوصل بها اليه علي وجه التحقيق اي العلم بالقضايا الكلية التي يتوصل بها الي الفقه توصلا قريبا وانما قلنا توصلا قريبا احترازا ---------------------------------------------عن المبادء كالعربية والكلام وانما قلنا علي وجه التحقيق --احترازا عن علم الخلاف والجدل فانه وان اشتمل علي القواعد الموصلة الي مساءل الفقه لكن لا علي وجه التحقيق بل الغرض منه الزام الخصم	10	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0043	true	8190886994109900430	110	152	679	909	1707	300	اصول الفقه فصار عبارة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عن العلم بالقواعد التي يتوصل بها الي الفقه ولفظ القواعد مشعر بقيد ال------اجما-------ل وقيد التحقيق للاحتراز- عن علم الخلاف والجدل فانه وان ش--مل علي القواعد الموصلة الي ال------فقه لكن لا علي وجه التحقيق بل الغرض منه الزام الخصم	43	-7706486217676615134	151	213.0	121	385	39.22077941894531	23	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms011	false	-2881463866786123295	81	163	428	873	1617	300	ان كل دليل من الادلة الشرعية انما يثبت به الحكم اذا كان مشتملا علي شراءط تذكر في موضعها ولا يكون الدليل منسوخا ولا يكون له معارض مساو او راجح ويكون القياس قد ادي اليه راي مجتهد حتي لو خالف اجماع المجتهدين يكون باطلا فالقضي-------ة المذكورة سواء جعلناها كبري او ملازمة انما تصدق كلية اذا اشتملت علي هذه الق---------يود فالعلم بالمباحث المتعلقة بهذه الق---------يود يكون علما ب----القضية الكلية التي هي احدي مقدمتي الدليل علي مساءل الفقه فتكون تلك المباحث من مساءل اصول الفقه	11	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0044	true	-7632114908585271205	4	51	31	304	1660	300	ان كل دليل من الادلة الشرعية انما يثبت به الحكم اذا كان مشتملا علي شراءط وقيود مخصوصة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فالقضية الكلية المذكورة ا----------------------------نما تصدق كلية اذا اشتملت علي هذه الشراءط والقيود فالعلم بالمباحث المتعلقة بهذه الشراءط والقيود يكون علما بتلك القضية الكلية------------------------------------------- فتكون تلك المباحث من مساءل اصول الفقه	44	-7706486217676615134	230	369.5	188	474	48.52320861816406	36	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms012	false	7103404331183354377	22	281	114	1531	1645	300	بالنظر الي الدليل واما بالنظر الي المدلول فا----------ن القضية المذكورة انما يمكن اثباتها كلية اذا عرف انواع الحكم وان اي نوع من الاحكام يثبت باي نوع من الادلة بخصوصية ناشءة من الحكم ككون هذا الشء علة لذلك -----فان هذا الحكم لا يمكن اثباته بالقياس ثم المباحث المتعلقة بالمحكوم به وهو فعل المكلف ككونه عبادة او عقوبة ونحو ذلك مما يندرج في كليلة تلك القضية فان الاحكام تختلف- باختلاف افعال المكلفين فان العقوبات لا يمكن اثباتها بالقياس ثم المباحث المتعلقة بالمحكوم عليه وهو المكلف ومعرفة الاهلية والعوارض التي تعرض علي الاهلية سماوية ومكتسبة مندرجة تحت تلك القضية الكلية ايضا لاختلاف الاحكام باختلاف المحكوم عليه -بالنظر الي وجود العوارض وعدمها فيكون تركيب الدليل علي اثبات مساءل الفقه بالشكل الاول هكذا هذا الحكم ثابت لانه حكم هذا شانه متعلق بفعل هذا شانه وهذا الفعل صادر من مكلف هذا شانه ولم توجد العوارض المانعة من ثبوت هذا الحكم ويدل علي ثبوت هذا الحكم قياس هذا شانه هذا هو الصغري ثم الكبري قو----لنا وكل حكم موصوف بالصفات المذكورة -يدل علي ثبوته القياس الموصوف فهو ثابت فهذه القضية الاخيرة من مساءل اصول الفقه وبطريق الملازمة هكذا كلما وجد قياس موصوف بهذه الصفات دال علي حكم موصوف بهذه الصفات يثبت ذلك الحكم لكنه وجد القياس الموصوف الخ فعلم ان جميع المباحث المتقدمة مندرجة تحت تلك القضية الكلية المذكورة التي هي احدي مقدمتي الدليل علي مساءل الفقه فهذا هو معني التوصل القريب المذكور واذا علم ان جميع مساءل الاصول راجعة الي قولنا كل حكم كذا يدل علي ثبوته دليل كذا فهو ثابت او كلما وجد دليل كذا دال علي حكم كذا يثبت ذلك الحكم علي انه يبحث	12	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0044	true	-7632114908585271205	52	300	308	1660	1660	300	بالنظر الي الدليل واما بالنظر الي المدلول وهو الحكم فان القضية المذكورة انما يمكن اثباتها كلية اذا عرف انواع الحكم وان اي نوع من الاحكام يثبت باي نوع من الادلة بخصوصية ثابتة من الحكم ككون هذا الشء علة لذلك الشء فان هذا الحكم لا يمكن اثباته بالقياس ثم المباحث المتعلقة بالمحكوم به وهو فعل المكلف ككونه عبادة او عقوبة ونحو ذلك مما يندرج في كلي-ة تلك القضية فان الاحكام مختلفة باختلاف افعال المكلفين فان العقوبات لا يمكن ايجابها بالقياس ثم المباحث المتعلقة بالمحكوم عليه وهو المكلف كمعرفة الاه--------------------------------------لية و-نحوها مندرجة تحت تلك القضية الكلية ايضا لاختلاف الاحكام باختلاف المحكوم عليه وبالنظر الي وجود العوارض وعدمها فيكون تركيب الدليل علي اثبات مساءل الفقه بالشكل الاول هكذا هذا الحكم ثابت لانه حكم هذا شانه متعلق بفعل هذا شانه وهذا الفعل صادر من مكلف هذا شانه ولم توجد العوارض المانعة من ثبوت هذا الحكم ويدل علي ثبوت هذا الحكم قياس هذا شانه هذا هو الصغري ثم الكبري وهو قولنا وكل حكم موصوف بالصفات المذكورة ويدل علي ثبوته القياس الموصوف فهو ثابت فهذه القضية الاخيرة من مساءل اصول الفقه وبطريق الملازمة هكذا كلما وجد قياس موصوف بهذه الصفات دال علي حكم موصوف بهذه الصفات يثبت ذلك الحكم لكنه وجد القياس الموصوف الخ فعلم ان جميع المباحث المتقدمة مندرجة تحت تلك القضية الكلية المذكورة------------------------------------------- فهذا--- معني التوصل القريب المذكور واذا علم ان جميع مساءل الاصول راجعة الي قولنا كل حكم كذا يدل علي ثبوته دليل كذا فهو ثابت او كلما وجد دليل كذا دال علي حكم كذا يثبت ذلك الحكم علم انه يبحث-	44	-7706486217676615134	1311	2530.0	1068	1439	91.10493469238281	229	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms004	false	-7993347138308872671	18	260	94	1370	1611	300	معرفة النفس ما لها وما عليها ويزاد عملا ليخرج الاعتقاديات والوجدانيات فيخرج الكلام والتصرف ومن لم يزد اراد الشمول هذا التعريف منقول عن ابي حنيفة فالمعر--------فة ادراك الجزءيات عن دليل فخرج التقليد---------------------------------------------------------------------------------------------- وقوله ما لها وما عليها يمكن ان يراد به ما تنتفع به النفس وما تتضرر به في الاخرة كما في قوله تعالي لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فان اريد بهما الثواب والعقاب فاعلم ان ما ياتي به المكلف اما واجب او مندوب او مباح او مكروه كراهة تنزيه او مكروه كراهة تحريم او حرام فهذه ستة ثم لكل واحد طرفان طرف الفعل وطرف الترك يعني عدم الفعل فصارت اثن-ي عشر- ففعل الواجب والمندوب مما يثاب عليه وفعل الحرام والمكروه تحريما وترك الواجب مما يعاقب عليه والباقي لا يثاب ولا يعاقب عليه فلا يدخل في شء من القسمين وان اريد بالنفع عدم العقاب وبالضرر العقاب ففعل الحرام والمكروه تحريما وترك الواجب يكون من القسم الثاني اي مما يعاقب عليه والتسعة الباقية تكون من الاول اي مما لا يعاقب عليه وان اريد بالنفع الثواب وبالضرر عدم الثواب ففعل الواجب والمندوب مما يثاب عليه ثم العشرة الباقية مما لا يثاب عليه عليها ويمكن ان يراد بما لها وما عليها ما يجوز لها وما يجب عليها ففعل ما سوي الحرام والمكروه تحريما وترك ما سوي الواجب مما يجوز لها وفعل الواجب وترك الحرام والمكروه تحريما مما يجب عليها -بقي فعل الحرام و----------------المكروه تحريما وترك الواجب خارجين عن القسمين ويمكن ان يراد بما لها وما عليها ما يجوز لها وما يحرم عليها فيش-ملان جميع	4	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0045	true	-3399168329306189152	84	300	479	1617	1617	300	معرفة النفس ما لها وما عليها هكذا نق----------------------------------------------------------------------------------------------ل عن ابي حنيفة والمراد بالمعرفة ادراك الجزءيات عن دليل فخرج التقليد قال المحقق التفتازاني القيد الاخير في تفسير المعرفة مما لا دلالة عليه اصلا لا لغة ولا اصطلاحا وقوله ما لها وما عليها يمكن ان يراد به ما ينتفع به النفس وما يتضرر به في الاخرة علي ان اللام للانتفاع-------- وعلي للضرر وفي التقييد بالاخروي احتراز عما ينتفع به او يتضرر به في الدنيا من اللذات والالام والمشعر بهذا التقييد شهرة ان علم الفقه من العلوم الدينية فان اريد بهما الثواب والعقاب فاعلم ان ما ياتي به المكلف اما واجب او مندوب او مباح او مكروه كراهة تنزيه او ت------------حريم او حرام فهذه ستة و--لكل واحد طرفان طرف الفعل وطرف الترك--------------- فصارت اثنتي عشرة ففعل الواج---------ب مما يثاب عليه وفعل الحرام والمكروه تحريما------------ مما يعاقب عليه والباقي لا يثاب ولا يعاقب عليه فلا يدخل في شء من القسمين وان اريد بال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نفع الثواب وبالضرر عدمه------ ففعل الواجب والمندوب من الاول والبواقي من الثاني--------------------------- ويمكن ان يراد بما لها وما عليها ما يجوز لها وما يجب عليها ففعل ما سوي الحرام والمكروه تحريما وترك ما سوي الواجب---- يجوز---- وفعل الواجب وترك الحرام والمكروه تحريما مما يجب عليها فبقي فعل الحرام وترك الواجب وفعل المكروه تحريما------------ خارجا -عن القسمين ويمكن ان يراد ب-------------هما ما يجوز لها وما يحرم عليها فيشتملان جميع-	45	-7706486217676615134	812	1363.5	650	1530	53.071895599365234	137	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms013	false	8071315097629034753	2	42	9	258	1683	300	ان الاولي مثبتة للثانية والثانية ثابتة بالاولي----------------------------------------------- بعضها ناشءة عن الادلة وبعضها ناشءة عن الاحكام ف-موضوع ه-ذا العلم--- الادلة الشرعية والاحكام اذ يبحث فيه عن العوارض الذاتية للادلة الشرعية وهي اثباتها الحكم وعن العوارض الذاتية للاحكام وهي ثبوتها بتلك الادلة	13	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0045	true	-3399168329306189152	10	60	56	351	1617	300	ان الاولي مثبتة للثانية والثانية ثابتة بالاولي والمباحث التي ترجع الي ان الاولي مثبتة للثانية بعضها ناشءة عن الادلة وبعضها عن------ الاحكام ف موضوع ه ذا العلم هو الادلة الشرعية والاحكام اذ يبحث فيه عن العوارض الذاتية للادلة الشرعية وهي اثباتها للحكم وعن العوارض الذاتية للاحكام وهي ثبوتها بتلك الادلة	45	-7706486217676615134	240	445.0	201	301	79.73422241210938	39	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms004	false	-7993347138308872671	260	300	1370	1611	1611	300	الاصناف اذا عرفت هذا فالحمل علي وجه لا يكون بين القسمين واسطة اولي ثم ما لها وما عليها يتناول الاعتقاديات كوجوب الايمان ونحوه والوجدانيات اي الاخلاق الباطنة والملكات النفسانية والعمليات ك-------الصلاة والصوم والبيع ونحوها فمعرفة ما لها وما عليها من-	4	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0046	true	1065672421523572374	0	40	0	242	1710	300	الاقسام اذا عرفت هذا فالحمل علي وجه لا تكون بين القسمين واسطة اولي ثم ما لها وما عليها يتناول الاعتقاديات كوجوب الايمان ونحوه والوجدانيات اي الاخلاق الباطنة والملكات النفسانية والعمليات كالصوم والصلاة------- والبيع ونحوها فمعرفة ما لها وما عليها من	46	-7706486217676615134	230	442.0	192	249	92.36947631835938	36	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms005	false	-498834434330507296	0	95	0	519	1687	300	الاعتقاديات هي علم الكلام ومعرفة ما لها وما عليها من الوجدانيات هي علم الاخلاق والتصوف كالزهد والصبر والرضا وحضور القلب في الصلاة ونحو ذلك ومعرفة ما لها وما عليها من العمليات هي الفقه المصطلح فان اردت بالفقه هذا المصطلح زدت عملا علي قوله ما لها وما عليها وان اردت ما يش-مل الاقسام الثلاثة لم تزد----------- وابو حنيفة رحمه الله انما لم يزد ع----ملا لانه اراد الشمول اي اطلق الفقه علي العلم بما لها وعل---يها سواء كان من الاعتقاديات او الوجدانيات او العمليات ثم-- سمي الكلام فقها اكبر و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل الع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم بالاحكام الشرعية العملية من ادلتها التفصيلية	5	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0046	true	1065672421523572374	40	197	242	1117	1710	300	الاعتقاديات هي علم الكلام ومعرفة ما لها وما عليها من الوجدانيات هي علم الاخلاق والتصوف كالزهد والصبر والرضا وحضور القلب في الصلاة ونحو ذلك ومعرفة ما لها وما عليها من العمليات هي الفقه المصطلح فان اريد بالفقه هذا المصطلح زيد عملا علي قوله ما لها وما عليها وان اريد ما يشتمل الاقسام الثلاثة فلا يزاد قيد عملا وابو حنيفة---------- انما لم يزد قيد عملا لانه اراد الشمول اي اطلق الفقه علي العلم بما لها وما عليها سواء كان من الاعتقاديات او الوجدانيات او العمليات ولذا سمي الكلام فقها اكبر وذكر الامام الغزالي ان الناس تصرفوا في اسم الفقه فخصوه بعلم الفتاوي والوقوف علي دلاءلها وعللها واسم الفقه في العصر الاول كان مطلقا علي علم الاخرة ومعرفة دقاءق افات النفوس والاطلاع علي الاخرة وحقارة الدنيا ولذا قيل الفقيه هو الزاهد في الدنيا الراغب في الاخرة البصير بذنبه المداوم علي عبادة ربه الورع الكاف عن اعراض المسلمين قال اصحاب الشافعي الفقه هو العلم بالاحكام الشرعية العملية من ادلتها التفصيلية	46	-7706486217676615134	491	917.5	399	885	55.480224609375	82	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms224	false	5086434453172463388	209	273	1069	1399	1540	300	----اذا اختلفت الصحابة في قولين يكون اجماعا علي نفي قول ثالث عندنا واما في غير الصحابة فكذا عند بعض مشايخنا وبعضهم خصوا ذلك بالصحابة رضي الله عنهم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذ لا يجوز ان يظن بهم الجهل اصلا نظيره------------------------------------------------ انهم اختلفوا في عدة حامل توفي عنها زوجها فعند البعض تعتد بابعد الاجلين وعند البعض بوضع الحمل ف----الاكتفاء بالاشهر قبل وضع الحمل قول ث---------------------------------------------الث لم يقل به احد	224	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0116	true	-2738739111328864001	83	179	478	974	1635	300	انه اذا اختلف- الصحابة في قولين يكون اجماعا علي نفي قول ثالث------------------------------- عند ابي حنيفة رحمه-------------------------- الله تعالي وقال بعض المتاخرين اي الامدي المختار هو التفصيل وهو ان القول الثالث ان كان يستلزم ابطال ما اجمعوا عليه فهو ممتنع والا فلا اذ ليس فيه خرق الاجماع حيث وافق كل واحد من القولين من وجه وان خالفه من وجه فمثال الاول انهم اختلفوا في عدة حامل توفي عنها زوجها فعند البعض تعتد بابعد الاجلين وعند البعض بوضع الحمل فعدم الاكتفاء بالاشهر قبل وضع الحمل مجمع عليه فالقول بالاكتفاء بالاشهر قبل الوضع قول ثالث لم يقل به احد	116	-7706486217676615134	218	347.5	172	554	39.350181579589844	38	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms225	false	1661432607209471958	31	108	160	549	1571	300	في الزوج مع الابوين والزوجة مع الابوين فعند البعض للام ثلث الكل في المسالتين وعند البعض ثلث الباقي بعد فرض احد الزوجين في المسالتين------------- فالقول بثلث الكل في احداهما وثلث الباقي في الاخري-------------------- قول ثالث لم يقل به احد و-------------------------------------------------------------------------------------اختلفوا في فسخ النكاح بالعيوب الخمس---------------------------------------------------------------------------------------ة فعند البعض لا فسخ في شء منها وعند البعض حق الفسخ ثابت في كل منها فالفسخ في البعض دون البعض قول ثالث لم يقل به احد ويعبر عن هذا بعدم القاءل بالفصل	225	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0116	true	-2738739111328864001	145	247	790	1327	1635	300	في عدة حامل توفي عن-ها زوج----------ها فعند البعض تعتد بابعد الاجل--------ين وعند البعض بوضع الحمل فعدم الاكتفاء بالاشهر قبل وضع الحمل مجمع عليه فالقول ب-----------------------------------الاكتفاء بالاشهر قبل الوضع قول ثالث لم يقل به احد لان الواجب اما ابعد الاجلين او وضع الحمل ومثل هذا يسمي اجماعا مركبا ومثال الثاني انهم اختلفوا في فسخ النكاح بالعيوب الخمسة وهي الجذام والبرص والجنون في احد الزوجين والجب والعنة في الزوج والرتق والقرن في الزوجة فعند البعض لا فسخ في شء منها وعند البعض حق الفسخ ثابت في الكل--- فالفسخ في البعض دون البعض قول ثالث لم يقل به احد ويعبر عن هذا بعدم القاءل بالفصل	116	-7706486217676615134	255	382.5	199	594	42.92929458618164	47	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms162	false	-4754951867337466959	237	274	1201	1415	1562	300	هو ان يثبت الحكم في الزمان المتاخر ويرجع القهقري حتي يحكم بثبوته في الزمان المتقدم كالمغصوب فانه يملكه الغاصب باداء الضمان مستندا الي وقت الغصب حتي اذا استولد الغاصب المغصوبة فهلكت فادي الضمان يثبت النسب من الغاصب	162	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0203	true	-6438366517981090493	66	103	373	587	1602	300	هو ان يثبت الحكم في الزمان المتاخر ويرجع القهقري حتي يحكم بثبوته في الزمان المتقدم كالمغصوب فانه يملكه الغاصب باداء الضمان مستندا الي وقت الغصب حتي اذا استولد الغاصب المغصوبة فهلكت فادي الضمان يثبت النسب من الغاصب	203	-7706486217676615134	214	428.0	177	214	100.0	37	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms020	false	8506035952161352135	224	279	1184	1446	1549	300	وايضا------ الاسم الظاهر ان كان معناه عين ما وضع له المشتق منه مع وزن المشتق فصفة والا فان تشخص معناه فعلم والا فاسم --جنس وهما------------------- اما مشتقان------------ او لا---------- ثم كل من الصفة واسم الجنس ان اريد--- المسمي بلا قيد فمطلق او معه فمقيد او اشخاصه كلها فعام او بعضها معينا فمعهود او منكرا فنكرة	20	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0230	true	862662876931192575	17	82	87	401	1535	300	وفي التوضيح الاسم الظاهر ان كان معناه عين ما وضع له المشتق منه مع وزن المشتق فصفة والا فان تشخص معناه فعلم والا فاسم الجنس وكل من العلم واسم الجنس اما مشتقان كحاتم ومقتل او لا كزيد ورجل ثم كل من الصفة واسم الجنس ان اريد به المسمي بلا قيد فمطلق او معه فمقيد او اشخاصه كلها فعام او بعضها معينا فمعهود او منكرا فنكرة	230	-7706486217676615134	257	464.5	202	314	81.84713745117188	52	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms046	false	-430845845116253113	2	174	11	940	1620	300	في اكثر من معني واحد لا حقيقة لانه لم يوضع للمجموع اعلم ان الواضع لا يخلو اما ان وضع المشترك لكل واحد من المعنيين بدون الاخر او لكل واحد منهما مع الاخر اي للمجموع او لكل واحد منهما مطلقا والثاني غير واقع لان الواضع لم يضعه للمجموع والا لم يصح استعماله في احدهما بدون الاخر بطريق الحقيقة لكن هذا صحيح اتفاقا وايضا علي تقدير الوقوع يكون استعماله استعمالا في احد المعنيين وان وجد الاول او الثالث ثبت المدعي لان الوضع تخصيص اللفظ بالمعني فكل وضع----------- يوجب ان الايراد باللفظ الي هذا المعني بالموضوع له ويوجب ان يكون هذا المعني تمام المراد باللفظ فاعتبار كل من الموضوعين--------------------- ينافي اعتبار الاخر ومن عرف سبب وقوع الاشتراك لا يخفي عليه امتناع استعمال اللفظ في المعنيين فقوله لا نعلم بوضع للمجموع اشارة الي ما ذكرنا من ان المشترك انما يصح استعماله في المعنيين اذا كان موضوعا للمجموع ووضعه للمجموع منتف اما علي التقديرين الاخرين فلا ي-صح استعماله فيهما كما ذكرنا------------------------ ولا مجازا لاستلزامه الجمع بين الحقيقة والمجاز فان اللفظ ان استعمل في اكثر من معني واحد	46	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0247	true	-2791292363013351238	44	107	258	577	1646	300	في اكثر من معني واحد لا حقيقة لما مر ولان ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وضع تخصيص اللفظ للم-عني فكل وضع في المشترك يوجب ان لا يراد ب----ه الا هذا المعني -الموضوع له ويوجب ان يكون هذا المعني تما----------------------------م الموضوع له فارادة المعني الاخر ينافي الوضع للمعني الاول-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلا يكون استعماله في--- كلا المعنيين بالوضع فلم يكن حقيقة ولا مجازا لانه اذا ا----------------------------------------ستعمل في اكثر من معني واحد	247	-7706486217676615134	207	283.0	161	986	20.993915557861328	33	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms283	false	-5988109442574809862	169	220	858	1109	1524	300	التطويل فصل- في الانتقال اي الانتقا--------ل من كلام الي ا-----خر وهو انما يكون قبل ان يتم اثبات الحكم الاول فلا يخلو اما ا--------------------------------ن ينتق-ل الي علة اخري لاثبات علته او لاثبات الحك----------------------------------------------------------------------م ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاول او لاثبات حكم اخر يحتاج اليه الحكم الاول او ينتقل ---------الي حكم كذلك اي حكم يحتاج اليه الحكم	283	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0340	true	-8875320842694037551	35	136	160	721	1667	300	التوضيح اعلم ان الانتقال هو ان ينتقل المستدل من كلام الي كلام اخر وهو انما يكون قبل ان يتم اثبات الحكم الاول -----واقسامه المعتبرة في المناظرة اربعة الاول الانتقال الي علة اخري لاثبات عل-----------ة القياس وهو صحيح لكن لا يسمي انتقالا حقيقة لان الانتقال حقيقة ان يترك الكلام الاول بالكلية ويشتغل بالاخر كما في قصة الخليل عليه الصلاة والسلام وانما اطلق الانتقال عليه لانه ترك هذا الكلام واشتغل بكلام اخر والثاني الانتقال الي علة لاثبات حكم القياس وهو ليس بصحيح علي الاصح والثالث الانتقال الي علة اخري لاثبات حكم اخر يحتاج اليه --حكم القياس والرابع الانتقال الي ------------حكم يحتاج اليه --حكم	340	-7706486217676615134	175	238.5	135	593	29.510961532592773	25	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms284	false	-5473744743566289578	2	34	12	189	1588	300	لا يسمي انتقالا حقيقة لان الانتقال------ ان يترك الكلام الاول بالكلية ويشتغل ب--اخر كما في قصة الخليل عليه --------السلام وانما اطلق الانتقال علي هذا القسم لانه ترك هذا الكلام واشتغل بكلام اخر	284	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0340	true	-8875320842694037551	73	105	363	547	1667	300	لا يسمي انتقالا حقيقة لان الانتقال حقيقة ان يترك الكلام الاول بالكلية ويشتغل بالاخر كما في قصة الخليل عليه الصلاة والسلام وانما اطلق الانتقال عليه--------- لانه ترك هذا الكلام واشتغل بكلام اخر	340	-7706486217676615134	167	302.5	137	193	86.52849578857422	27	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms197	false	-5550249835345763792	266	300	1427	1613	1613	300	اما بالمنطوق او غيره الثاني بيان ضر-------------ورة والاول اما ان يكون بيانا لمعني الكلام او اللازم له كالمدة الثاني بيان تب------------------ديل والاول اما ان يكون بلا تغيير او مع-----ه الثاني بيان تغيير كالاستثناء والشرط-	197	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0428	true	-1796024673724688620	120	160	659	882	1648	300	اما بالمنطوق او غيره الثاني بيان ضرورة وبالعقل ايضا والاول اما ان يكون بيانا لمعني الكلام او اللازم له كالمدة الثاني بيان تبديل ويسمي بالنسخ ايضا والاول اما ان يكون بلا تغيير او مع تغيير الثاني بيان تغيير كالاستثناء والشرط	428	-7706486217676615134	179	339.0	146	223	80.26905822753906	32	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms198	false	-7426115602314959975	0	25	0	149	1593	300	والصفة والغاية وال---------اول اما ان يكون معني الكلام معلوما لكن الثاني اكده بما -قطع الاحتمال او مجهولا كالمشترك والمجمل الثاني بيان تفسير والاول بيان تقرير	198	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0428	true	-1796024673724688620	160	186	882	1041	1648	300	والصفة والغاية والتخصيص والاول اما ان يكون معني الكلام معلوما لكن الثاني اكده بما يقطع الاحتمال او مجهولا كالمشترك والمجمل الثاني بيان تفسير والاول بيان تقرير	428	-7706486217676615134	149	290.0	124	159	93.710693359375	23	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms006	false	100479205473848591	189	216	1034	1192	1627	300	يطلقونه -----علي ما ثبت بالخطاب كالوجوب والحرمة مجازا بطريق اطلاق اسم المصدر علي المفعول كالخلق علي المخلوق لكن لما شاع فيه صار منقولا اصطلاحيا وهو حقيقة اصطلاحية	6	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms0878	true	-8497828756430589711	267	295	1441	1604	1628	300	يطلقون الحكم علي ما ثبت بالخطاب كالوجوب والحرمة مجازا بطريق اطلاق اسم المصدر علي المفعول كالخلق علي المخلوق لكن لما شاع فيه صار منقولا اصطلاحيا وهو حقيقة اصطلاحية	878	-7706486217676615134	156	306.0	130	163	95.70552062988281	27	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms307	false	-8351061752777028219	51	141	265	726	1572	300	المجازية ---------اي ابعد من حقيقة الرخصة من الاخر----------------------------------------------------- اما الاول اي- الذي هو رخصة حقيقة وهو احق بكونه رخصة من الاخر فما استب-------------------------يح مع قيام المحرم والحرمة-------------------------------------------------- كاجراء كلمة الكفر مكرها اي بالقتل او القطع فان حرمة الكفر قاءمة ابدا لان المحرم للكفر وهو الدلاءل الدالة علي وجوب الايمان قاءمة فتكون حرمة الكفر قاءمة ابدا ايضا لكن حقه اي حق العبد يفوت صورة له ومعني وحق الله تعالي لا يفوت معني لان قلبه مطمءن بالايمان فله ان يجري علي لسانه وان اخذ بالعزيمة وبذل نفسه حسبة---- في دينه فاولي وكذا	307	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1079	true	9083329463142542619	0	96	0	495	1518	300	المجازية من الاخر اي ابعد من حقيقة الرخصة من الاخر فهذا تقسيم لما يطلق عليه اسم الرخصة لا لحقيقة الرخصة اما الاول وهو الذي هو رخصة حقيقة و---احق بكونه رخصة من الاخر وتسمي بالرخصة الكاملة فهو ما استبيح مع قيام المحرم والحرمة ومعني ما استبيح ما عومل به معاملة المباح كما عرفت كاجراء كلمة الكفر مكرها--- بالقتل او القطع فان حرمة الكفر قاءمة ابد--------------------------------------------------------------------------------------------ا لكن------- حق العبد يفوت صورة وم---عني وحق الله تعالي لا يفوت معني لان قلبه مطمءن بالايمان فله ان يجري علي لسانه وان اخذ بالعزيمة وبذل نفسه حسبة لله في دينه فاولي واحب	1079	-7706486217676615134	338	577.5	270	603	56.05306625366211	60	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms307	false	-8351061752777028219	183	248	942	1294	1572	300	والثاني اي- الذي هو رخصة حقيقة لك------ن الاول احق منه بكونه رخصة-- ما استبيح مع قيام المحرم دون الحرمة كافطار المسافر فان المحرم للافطار وهو شهود الشهر قاءم --------------------------------------لكن حرمة الافطار غير قاءمة -رخص بناء علي سبب تراخي حكمه فالسبب شهود الشهر والحكم وجوب الصوم وقد تراخي----------- لقوله تعالي فعدة من ايام اخر ---والعزيمة------ اولي عندنا لقيام السبب ولان في العزيمة نوع يسر لموافقة المسلمين	307	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1080	true	7948879061926316697	102	169	519	883	1601	300	والثاني وهو الذي هو رخصة حقيقة ولكنه دون الاول وتسمي رخصة قاصرة فهو ما استبيح مع قيام المحرم دون الحرمة كافطار المسافر فان المحرم للافطار وهو شهود الشهر قاءم لقوله تعالي فمن شهد منكم الشهر فليصمه لكن حرمة الافطار غير قاءمة فرخص بناء علي تر----اخ---------------------------------------------------ي حكم المحرم لقوله تعالي فعدة من ايام اخر لكن العزيمة هاهنا اولي ايض-ا لقيام السبب ولان في العزيمة نوع يسر بموافقة المسلمين	1080	-7706486217676615134	268	456.0	216	420	63.80952453613281	45	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms308	false	1767395326306938720	22	96	114	505	1543	300	وجد السبب للصوم لكن حكمه متراخ---- فصار رمضان في حقه كشعبان فيكون في الافطار شبهة كونه حكما اصليا في حق المسافر بخلاف الاول فان المحرم والحرمة قاءمان فالحكم الاصلي فيه الحرمة وليس فيه شبهة كون استباحة الكفر حكما اصليا فيكون الاول احق بكونه رخصة----------- والثالث اي- الذي هو رخصة مجازا وهو اتم في المجازية وابعد عن الحقيقة من الاخر ما وضع عنا من الاصر والاغلال ي-سمي رخصة مجازا لان الاصل لم يبق مشروعا اصلا	308	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1080	true	7948879061926316697	189	245	994	1276	1601	300	وجد السبب للصوم لكن حكمه متراخ عنه فصار رمضان في حقه كشعبان فيكون في الافطار شبهة كونه حكما اصليا في حق المسافر فلذا صار ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------اول احق بكونه رخصة دون الثاني والثالث وهو الذي هو رخصة مجازا وهو اتم في المجازية هو----------------------- ما وضع عنا من الاصر والاغلال وتسمي رخصة مجازا لان الاصل لم يبق مشروعا اصلا	1080	-7706486217676615134	252	441.5	201	408	61.764705657958984	47	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms308	false	1767395326306938720	88	161	465	827	1543	300	رخصة مجازا لان الاصل لم يبق مشروعا اصلا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والرابع اي- الذي هو رخصة مجازا لكنه اقرب من حقيقة الرخصة من الثالث--- ما سقط مع كونه مشروعا في الجمل----------------------ة فمن حيث انه سقط كان مجازا ومن حيث انه مشروع في الجملة كان شبيها بحقيقة الرخصة بخلاف الفصل الثالث كقول الراوي رخص في السلم فان الاصل في البيع ان يلاقي عينا وهذا حكم مشروع لكنه سقط في السلم حتي لم يبق التعيين عزيمة ولا مشروعا	308	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1081	true	344712267924407999	56	155	304	792	1592	300	رخصة مجازا لان الاصل لم يبق مشروعا قط حتي لو عملنا بها احيانا اثمنا وغوينا وكان القياس في ذلك ان يسمي نسخا وانما سميناه رخصة مجازا محضا هكذا في نور الانوار والرابع وهو الذي هو رخصة مجازا لكنه اقرب في حقيقة الرخصة من الثالث هو ما سقط مع كونه مشروعا في الجملة اي في غير موضع الرخصة فمن حيث انه سقط كان مجازا ومن حيث انه مشروع في الجملة كان شب-ها بحقيقة الرخصة بخلاف الث------الث كقول الراوي رخص في السلم فان الاصل في البيع ان يلاقي عينا موجودا ل--------كنه سقط في السلم حتي لم يبق التع-ين عزيمة ولا مشروعا	1081	-7706486217676615134	329	579.5	260	504	65.27777862548828	61	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms318	false	-9085983382546773733	117	201	685	1105	1632	300	ان ما يترتب عليه الحكم ان كان شيءا لا يدرك العقل تاثيره ولا يكون بصنع المكلف كالوقت للصلاة يخص باسم السبب وان كان بصنعه فان كان الغرض من وضعه ذلك الحكم كالبيع للملك فهو علة ويطلق عليه اسم السبب ايضا مجازا وان لم يكن هو الغرض كالشراء لملك المتعة فان العقل لا يدرك تاثير لفظ اشتريت في هذا الحكم وهو بصنع المكلف وليس الغرض من الشراء ملك المتعة بل ملك الرقبة فهو سبب وان ادرك العقل تاثيره كما ذكرنا في القياس يخص باسم العلة	318	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1170	true	5968714108603762050	166	245	852	1247	1548	300	ان ما يترتب عليه الحكم ان كان شيءا لا يدرك العقل تاثيره ولا يكون بصنع المكلف كالوقت للصلاة يخص باسم السبب وان كان بصنعه فان كان الغرض من وضعه ذلك الحكم كالبيع للملك فهو علة ويطلق عليه اسم السبب----- مجازا وان لم يكن هو الغرض كالشراء لملك المتعة فان العقل لا يدرك تاثير لفظ اشتريت في هذا الحكم وهو بصنع المكلف وليس الغرض من الشراء ملك المتعة بل ملك الرقبة فهو سبب وان ادرك العقل تاثيره يخص باس--------------------م العلة	1170	-7706486217676615134	389	768.5	310	420	92.61904907226562	76	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms359	false	-3218389105657309821	256	299	1371	1605	1611	300	خفة تعتري الانسان فتبعثه علي العمل بخلاف موجب العقل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقال الامام فخر الاسلام رحمه الله تعالي هو العمل بخلاف موجب الشرع من وجه واتباع الهوي وخلاف دلالة العقل وانما قال من وجه لان التبذير اصله مشروع وهو البر والاحسان الا ان الاسراف حرام	359	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1209	true	8721792120864256783	232	291	1383	1705	1756	300	خفة تعتري الانسان فتبعثه علي العمل بخلاف موجب العقل والشرع والسفيه من به تلك الخفة والاضطراب وعلي هذا المعني يبني الفقهاء منع المال من السفيه ووجوب الحجر ونحو ذلك وقال------- فخر الاسلام---------------- هو العمل بخلاف موجب الشرع من وجه واتباع الهوي وخلاف دلالة العقل وانما قال من وجه لان التبذير اصله مشروع وهو البر والاحسان الا ان الاسراف حرام	1209	-7706486217676615134	211	384.0	172	345	61.159420013427734	37	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms360	false	372965102471040899	1	44	5	238	1586	300	بين السفه والعته----- فان المعتوه يشابه المجنون في بعض افعاله واقواله بخلاف السفيه فانه لا يشابه المجنون لكن تعتريه خفة اما فرحا واما غضبا فيتابع مقتضاها في الامور من غير نظر وروية----- في عواقبها ليقف علي ان عواقبها---------- محمودة او وخيمة اي مذمومة	360	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1210	true	-8873808751484465822	15	53	83	293	1661	300	بين السفه والعته ظاهر فان المعتوه يشابه المجنون في بعض افعاله واقواله بخلاف السفيه فانه لا يشابه المجنون لكن تعتريه خفة------------------- فيتابع مقتضاها في الامور من غير -----روية وفكر في عواقبها ليقف علي ان عواقبها مذمومة او محمودة -------------------	1210	-7706486217676615134	190	335.0	156	253	75.09881591796875	32	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms261	false	5497406723276251611	137	191	706	973	1538	300	لم يكن حاصرا لا يقبل وان كان حاصرا بان يثبت عدم علية الغير اي غير هذه الاشياء التي ردد فيها بالاجماع مثلا انما قال مثلا لانه يمكن ان يثبت عدم علية الغير بالنص بعدما ثبت تعليل هذا النص يقبل كاجماعهم علي ان --علة الولاية اما الصغر او البكارة فهذا اجماع علي نفي ما عداهما	261	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1262	true	-3922749572041277527	27	69	152	359	1673	300	لم يكن حاصرا لا يقبل وان كان حاصرا بان يثبت عدم علية--------- غير هذه الاشياء التي ورد فيها بالاجماع مثلا بعد ----------------------------------------------------ما ثبت تعليل هذا النص يقبل كاجماعهم عل- ان العلة للولاية اما الصغر او البكارة فهذا اجماع علي نفي ما عداهما	1262	-7706486217676615134	198	357.5	157	269	73.60594940185547	35	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms319	false	-1444125866334565649	211	247	1112	1289	1551	300	فعل فاعل مختار غير منسوب اليه كما ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا حل قيد عبد الغير فابق العبد لا يضمن عندنا فان الحل لما سبق الاباق الذي هو علة التلف صار كالسبب فانه------- يتقدم علي صورة العلة والشرط يتاخر عنها	319	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1284	true	2196288016738036875	0	111	0	533	1471	300	فعل فاعل مختار غير منسوب اليه اي الذي حصل بعد حصوله فعل فاعل مختار غير منسوب ذلك الفعل الي الشرط فخرج الشرط المحض اذ التعليق وهو فعل المختار لم يعترض علي الشرط بل بالعكس وخرج ما اذا اعترض علي الشرط فعل غير مختار بل طبيعي كما اذا شق زق الغير فسال الماء فتلف وخرج ما اذا كان المختار منسوبا الي الشرط كما اذا فتح الباب علي وجه يفر الطاءر فخرج فانه ليس في معني السبب بل في معني العلة ولذا يضمن كما اذا حل قيد عبد الغير----------- لا يضمن عندنا فان الحل لما سبق الاباق الذي هو علة التلف صار كالسبب له اذ السبب يتقدم علي صورة العلة والشرط يتاخر عنها	1284	-7706486217676615134	158	290.5	125	544	29.044116973876953	31	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms168	false	7272136621047554121	103	169	562	923	1613	300	بالحسيات ما لها وجود حسي فقط والمراد بالشرعيات ما لها وجود شرعي مع الوجود الحسي كالبيع فان له وجودا حسيا فان الايجاب والقبول موجودان حسا ومع هذا الوجود الحسي له وجود شرعي فان الشرع يحكم بان الايجاب والقبول الموجودين حسا يرتبطان ارتباطا حكميا فيحصل معني شرعي يكون --ملك المشتري اثرا له فذلك المعني هو البيع حتي اذا وجد الايجاب والقبول في غير المحل لا يعتبره الشرع	168	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1289	true	6492584019663827294	105	165	526	852	1602	300	فالحسي-- ماله و--جود حسي فقط وا--------لشرعي-- ما-له- وجود شرعي مع الوجود الحسي كالبيع فان له وجودا حسيا فان الايجاب والقبول موجودان حسا ومع هذا------------- له وجود شرعي فان الشرع يحكم بان الايجاب والقبول الموجودان حسا يرتبطان ارتباطا حكميا فيحصل معني شرعي يكون الملك-------- اثرا له فذلك المعني هو البيع حتي اذا وجد الايجاب والقبول في غير المحل لا يعتبره الشرع	1289	-7706486217676615134	318	580.0	259	363	87.60330200195312	52	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms304	false	1762997354573026068	242	271	1320	1490	1650	300	الشرعية فكون الفعل موصلا الي المقصود الدنيوي يسمي صحة وكونه بحيث لا يوصل اليه اصلا يسمي بطلانا وكونه بحيث يقتضي اركانه وشراءطه الايصال اليه لا اوصافه الخارجية يسمي فسادا	304	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1344	true	1275813142425203575	192	220	1084	1248	1700	300	الحنفية فكون الفعل موصلا الي المقصود الدنيوي يسمي صحة وكونه بحيث لا يوصل اليه ي-----سمي بطلانا وكونه بحيث يقتضي اركانه وشرو-طه الايصال اليه لا اوصافه الخارجية يسمي فسادا	1344	-7706486217676615134	159	304.0	131	170	93.52941131591797	25	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms182	false	2452438474915225512	231	268	1219	1419	1587	300	الاستقامة و--------------هي الانزجار عن محظورات دينه -وهي متفاوتة واقصاها ان يستقيم كما امر وهو ان لا يكون مخالفا النبي--------- عليه السلا---م فاعتبر ما لا يءدي الي الحرج وهو رجحان جهة الدين والعقل علي داعي الهوي والشهوة فقيل	182	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1474	true	-8647566778578875852	218	260	1223	1442	1659	300	الاستقامة وعند اهل الشرع هي الانزجار عن محظورات دينية وهي متفاوتة واقصاها ان يستقيم كما امر وهي لا توجد الا في--- النبي صلي الله عليه واله وسلم فاعتبر ما لا يءدي الي الحرج وهو رجحان جهة الدين والعقل عل-----ي الهوي والشهوة فهذا	1474	-7706486217676615134	168	288.5	135	227	74.0088119506836	27	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms098	false	6334812888196977530	75	107	407	617	1659	300	العلماء يستعملون العلم القطعي في معنيين احدهما ما يقطع الاحتمال اصلا كالمحكم والمتواتر والثاني ما يقطع الاحتمال الناشء عن الدليل كالظاهر والنص والخبر المشهور مثلا فالاول يسمونه علم اليقين والثاني علم الطمانينة	98	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1711	true	-4658188389422038059	150	179	852	1041	1713	300	العلماء--------- العلم القطعي في معنيين احدهما ما يقطع الاحتمال----- كالمحكم والمتواتر والثاني ما يقطع الاحتمال الناشء عن --دليل كالظاهر والنص والخبر المشهور----- فالاول يسمونه علم اليقين والثاني علم الطمانينة	1711	-7706486217676615134	189	349.5	160	210	90.0	25	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms093	false	3857122789286797826	244	286	1261	1481	1562	300	قالوا وكنايات الطلاق تطلق عليها مجازا لان معانيها غير مستترة لكن الابهام فيما يتصل بها كالباءن مثلا فانه مبهم في انها باءنة عن اي شء عن النكاح او عن غيره فاذا نوي نوعا منها وهو البينونة عن النكاح تعين وتبين بموجب الكلام	93	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1786	true	5541043657170224959	56	92	307	492	1632	300	قالوا -كنايات الطلاق تطلق------ مجازا لان معانيها غير مستترة لكن الابهام فيما يتصل بها كالباءن----- فانه مبهم في انها باءنة من اي شء عن النكاح او عن غيره فاذا نوي نوعا منها----------------------- تعين وتبين بموجب الكلام	1786	-7706486217676615134	184	336.5	148	220	83.63636016845703	31	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms201	false	2257799591432084257	266	297	1372	1545	1560	300	الاستثناء تكلما بالباقي في صدر الكلام بعد الثنيا اي المستثني ففي قوله له علي عشرة الا ثلاثة صدر الكلام عشرة والثنيا ثلاثة والباقي في صدر الكلام بعد المستثني سبعة فكانه تكلم	201	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms1977	true	-2222595577417837794	272	300	1517	1674	1674	300	الاستثناء تكلم- بالباقي بع--------------د الثنيا اي المستثني ففي قوله له علي عشرة الا ثلاثة صدر الكلام عشرة والثنيا ثلاثة والباقي في صدر الكلام بعد المستثني سبعة فكانه تكلم-	1977	-7706486217676615134	155	292.5	128	173	89.59537506103516	25	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms275	false	-5887713816595686058	112	180	598	939	1574	300	ما ذكرت من الدليل وان دل علي ما ذكرت من المدلول لكن عندي---------- ما ينفي ذلك المدلول وي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيم دليلا علي نفي مدلوله سواء كان المدلول هو الحكم او مقدمة من مقدمات دليله الاول يسمي معارضة في الحكم والثاني يسمي معارضة في المقدمة كما اذا اقام المعلل دليلا علي ان العلة للحكم هي الوصف الفلاني فللمعترض ان لا ينقض دليله بل يثبت بدليل اخر ان هذا الوصف ليس بعلة	275	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms2027	true	8758432755603484816	176	281	1022	1566	1664	300	ما ذكرت من الدليل وان دل علي الحكم------------- لكن عندي من الدليل ما يدل علي خلافه وليس له تعرض لدليله بالابطال ولهذا قيل هي ممانعة في الحكم مع بقاء دليل المستدل وهي علي نوعين احدهما المعارضة في الحكم بان يقيم المعترض دليلا علي نقيض الحكم المطلوب ويسمي بالمعارضة في حكم الفرع ايضا وبالمعارضة في الفرع ايضا وهي المعني من لفظ المعارضة اذا اطلق كما وقع في العضدي وثانيهما المعارضة في المقدمة بان يقيم دليلا علي نفي شء--------------------------------------- من مقدمات دليله ----------------------------------------------------------كما اذا اقام المعلل دليلا علي ان العلة للحكم هي الوصف الفلاني فالمعترض--- لا ينقض دليله بل يثبت بدليل اخر ان هذا الوصف ليس بعلة	2027	-7706486217676615134	204	319.5	160	657	31.050228118896484	39	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms275	false	-5887713816595686058	207	300	1080	1574	1574	300	دل علي نقيض الحكم بعينه فقلب كقوله ----صوم رمضان صوم فرض فلا يتادي الا بتعيين النية كالق----ضاء فنقول------- صوم فرض فيستغني عن التعيين ------بعد تعيينه ك----القضاء----------------------------------------- لكن هنا التعيين قبل الشروع وفي القضاء بالشروع اي تعيين الصوم في رمضان تعيين قبل الشروع بتعيين الله------ وفي القضاء انما يتعين بالشروع بتعيين العبد وكقوله مسح الراس ركن فيسن تثليثه كغسل الوجه فنقول ركن فلا يسن تثليثه بعد اكماله بزيادة علي الفرض في محله وهو الاستيعاب كغسل الوجه وان دل علي حكم اخر يلزم منه ذلك النقيض يسمي عكسا كقوله -في صلاة النفل عبادة لا تمضي-	275	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms2028	true	1232372369294628531	171	243	948	1323	1636	300	دل علي نقيض الحكم بعينه فقلب كقولهم في صوم رمضان صوم فرض فلا يتادي الا بتعيين النية كصوم القضاء فيقول الحنفي صوم فرض فيستغني عن --تعيين النية بعد تع-ينه كصوم القضاء وانما يحتاج الي تعيين واحد فقط فهذا كذلك لك---------------------------------------------------ن الصوم في رمضان يتعين قبل الشروع بتعيين الله تعالي وفي القضاء انما يتعين بالشروع بتعيين العبد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان دل علي حكم اخر يلزم---- ذلك النقيض ----فعكس- كقولهم في صلاة النفل عبادة لا يمضي	2028	-7706486217676615134	290	464.5	235	568	51.056339263916016	46	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms276	false	5454963997242026699	193	272	994	1415	1573	300	بدليل المعلل وهو --معارضة --خالصة وهو---------------- اما ان يثبت نقيض حكم المعلل بعينه او بتغيير او حكما------- يلزم منه ذلك النقيض كقول-----ه المسح ركن في الوضوء فيسن تثليثه كالغسل فنقول--------------- مسح فلا يسن تثليثه كمسح الخف وهذا اي الوجه الاول من الوجوه الثلاثة من المعارضة اقوي الوجوه فقوله المسح ركن نظير الوجه الاول من المعارضة وكقولنا في الصغيرة التي لا اب لها صغيرة فتنك--------------------ح كالتي لها اب فيقال صغي------------رة فلا يولي عليها بولاية الاخوة ك---------المال فلم ينف مطلق الولاية	276	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms2029	true	-7035956875239184626	42	117	217	619	1586	300	بدليل ا---خر وهي المعارضة الخالصة واثباته لنقيض الحكم اما ان يكون---------------- بعينه او بتغيير ما او بنفي حكم يلزم منه ذلك النقيض مثال الاول المسح ركن في الوضوء فيسن تثليثه كالغسل فيقال المسح في الراس مسح فلا يسن تثليثه كمسح الخف وهذا--- الوجه------------------------------------ اقوي الوجوه ومثال الثاني قول الحنفي في اليتيمة ان---------------------------------------ها صغيرة يولي عليها بولاية الانكاح كالتي لها اب ف-قال الشافعي هذه صغيرة فلا يولي عليها بولاية الاخوة قياسا علي المال اذ لا ولاية ---------	2029	-7706486217676615134	243	313.0	190	509	47.74066925048828	35	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms275	false	-5887713816595686058	70	101	384	546	1574	300	المعارضة ف---------------اذا علل المعلل فللمعترض ان يمنع مقدمات دليله ويسمي هذا ممانعة فاذا ذكر لمنعه سندا يسمي مناقضة كما يقول--- ما ذكرت لا يصلح دليلا لانه طرد مجرد من غير تاثير	275	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms2145	true	6858795677932557792	229	264	1302	1482	1682	300	المعلل يسمي مناقضة وتارة اذا علل المعلل فللمعترض ان يمنع مقدمات دليله ويسمي هذا ممانعة فاذا ذكر لمنعه سندا يسمي مناقضة كما اذا قلت ما ذكرت لا يصلح دليلا لانه طرد مجرد من غير تاثير	2145	-7706486217676615134	152	287.0	122	180	84.44444274902344	29	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms210	false	5786949366352946215	266	300	1443	1615	1615	300	حكمه -----ولما كان الشارع عالما بان الحكم الاول مءقت الي وقت كذا كان --دليل الثاني بيانا محضا لمدة الحكم --------في -------حقه ولما كان الحكم الاول مطلقا كا--------------------ن البقاء فيه اصلا عندنا-------------- لجهلنا عن مدته-	210	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms2198	true	41796485255519301	189	231	1051	1280	1643	300	حكما قالوا لما كان الشارع عالما بان الحكم الاول مءقت الي وقت كذا كان الدليل الثاني بيانا محضا لمدة الحكم بالنظر الي الله تعالي ولما كان الحكم الاول مطلقا عن التابيد والتوقيت كان البقاء فيه اصلا عندنا معاشر الحنفية لجهلنا عن مدته	2198	-7706486217676615134	164	271.0	131	229	71.61572265625	29	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms213	false	-4850420477921872594	219	275	1159	1456	1579	300	الناسخ فهو اما الكتاب او السنة لا- القياس علي ما ياتي ولا الاجماع لانه ان كان في حياة النبي عليه السلام يكون من باب السنة لانه متفرد ببيان الشراءع وان كان بعده فلا نسخ حينءذ فيكون اربعة اقسام نسخ الكتاب بالكتاب او السنة بالسنة او الكتاب بالسنة او بالعكس---------------- وقال الشافعي رحمه الله تعالي بفساد الاخيرين	213	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms2201	true	-1266883148588542254	259	291	1348	1534	1587	300	الناسخ---- اما الكتاب او السنة دون القياس و---------------الاجماع------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فيكون اربعة اقسام نسخ الكتاب بالكتاب او السنة بالسنة او الكتاب بالسنة او -العكس هذا عند الحنفية وقال الشافعي رحمه الله تعالي بفساد الاخيرين	2201	-7706486217676615134	166	276.5	137	314	52.866241455078125	25	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms213	false	-4850420477921872594	53	96	282	503	1579	300	من الاعتقاد كاف لا حاجة الي التمكن من الفعل عندنا وعند المعتزلة لا يصح قبل الفعل لان المقصود منه الفعل فقبل حصوله يكون بدءا ولنا انه عليه --------السلام امر ليلة المعراج بخمسين صلاة ثم نسخ الزاءد علي الخمس مع عدم التمكن من العمل	213	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms2201	true	-1266883148588542254	215	258	1116	1342	1587	300	من الاعتقاد و---لا حاجة الي التمكن من الفعل عندنا وعند المعتزلة لا يصح قبل الفعل لان المقصود منه الفعل فقبل حصوله يكون بداء ولنا انه عليه الصلاة والسلام امر ليلة المعراج بخمسين صلاة ثم نسخ الزاءد علي الخمس مع عدم التمكن من الفعل	2201	-7706486217676615134	213	406.5	171	229	93.01309967041016	38	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms099	false	-9116381665769643822	260	300	1401	1639	1639	300	وانما قيدنا اللازم بالمتاخر لانهم سموا دلالة اللفظ علي اللازم المتقدم اقتضاء وانما جعلوا كذلك لان دلالة الملزوم علي اللازم المتاخر كالعلة علي المعلول اقوي من دلالته علي اللازم --غير المتاخر كالمعلول علي العلة فان الاولي مطردة دون الثانية اذ-	99	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms2210	true	-816099959347640865	139	174	720	932	1639	300	وانما جعلوا اللازم -المتاخر عبارة او اشارة واللازم -----------المتقدم اقتضاء----------------- لان دلالة الملزوم علي اللازم المتاخر كالعلة علي المعلول اقوي من دلالته علي اللازم الغير المتاخر كالمعلول علي العلة فان الاولي مطردة دون الثانية اذ	2210	-7706486217676615134	186	332.5	154	241	77.17842102050781	26	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms100	false	-3073042678227544065	0	51	0	279	1539	300	لا دلالة للمعلول علي العلة الا ان يكون معلولا مساويا ولان النص المثبت للعلة مثبت للمعلول تبعا لها -اما المثبت للمعلول فغير مثبت لعلته التي هي اصل بالنسبة الي المعلول فيحسن ان يقال ان المعلول ثابت بعبارة النص المثبت للعلة ولا يحسن ان يقال ان العلة ثابتة بعبارة النص المثبت للمعلول	100	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms2210	true	-816099959347640865	174	225	932	1211	1639	300	لا دلالة للمعلول علي العلة الا ان يكون معلولا مساويا -لان النص المثبت للعلة مثبت للمعلول تبعا لها واما المثبت للمعلول فغير مثبت للعلة التي هي اصل بالنسبة الي المعلول فيحسن ان يقال ان المعلول ثابت بعبارة النص المثبت للعلة ولا يحسن ان يقال ان العلة ثابتة بعبارة النص المثبت للمعلول	2210	-7706486217676615134	274	534.0	223	280	97.85713958740234	48	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms272	false	3302084007082503274	44	79	234	406	1549	300	ان تيسر الدفع اي دفع النقض بهذه الطرق فيها والا فان لم يوجد في صورة النقض مانع فقد بطلت العلة وان وجد المانع فلا لكن بعض اصحابنا يقولون ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علة توجب هذا لكن تخلف الحكم لمانع	272	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms2247	true	-4020144857582893871	133	188	714	990	1582	300	ان تيسر الدفع------------- بهذه الطرق فبها والا فان لم يوجد في صورة النقض مانع فقد بطلت العلة وان وجد المانع فلا فان عدم المانع جزء للعلة او شرط لها فيكون انتفاء الحكم في صورة النقض مبنيا علي انتفاء العلة بانتفاء جزءها او شرطها ومن جوز تخصيص العلة وقال العلة توجب هذا لكن تخلف الحكم لمانع	2247	-7706486217676615134	139	242.0	109	289	48.096885681152344	25	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007109-ara1.ms193	false	-6378783555994380790	138	243	741	1292	1609	300	فثلاثة الاول ما ثبت بلسان الملك فوقع في سمعه عليه الصلاة والسلام بعد علمه بالمبلغ باية قاطعة والقران من هذا القبيل والثاني ما وضح له باشارة الملك من غير بيان بالكلام كما قال عليه الصلاة والسلام ان روح القدس نفث في روعي ان نفسا لن تموت الحديث حتي تستكمل رزقها فاتقوا الله واجملوا في الطلب الروع القلب وهذا يسمي خاطر الملك والثالث ما تبدي لقلبه بلا شبهة بالهام الله تعالي اياه بان اراه بنور من عنده كما قال الله تعالي لتحكم بين الناس بما اراك الله وكل ذلك حجة مطلقا بخلاف الالهام للاولياء فانه لا يكون حجة علي غيره واما الباطن فما ينال بالراي والاجتهاد	193	-4003972275260690521	Shamela0002573-ara1.ms2321	true	-7956129019597906505	0	69	0	362	1653	300	فثلاثة الاول ما ثبت بلسان الملك فوقع في سمعه-------------------- بعد علمه بالمبلغ باية قاطعة والقران من هذا القبيل والثاني ما وضح له باشارة الملك من غير بيان بالكلام كما قال عليه الصلاة والسلام ان روح القدس نفث في روعي ان نفسا لن تموت الحديث---------------------------------------------------------- وهذا يسمي خاطر الملك والثالث الالهام------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكل ذلك حجة مطلقا بخلاف --الهام الاولياء فانه لا يكون حجة علي غيره واما الباطن فما ينال بالراي والاجتهاد	2321	-7706486217676615134	354	666.0	285	551	64.246826171875	64	JK007109-ara1	Shamela0002573-ara1
