id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007109-ara1.ms134	true	120220054492228069	188	225	995	1197	1572	300	فاعل القبيح ان لم يتمكن من تركه ففعله اضطراري وان تمكن فان لم يتوقف علي مرجح كان اتفاقيا وان توقف يجب عنده لانا فرضناه مرجحا تاما ولءلا يترجح المرجوح ولا يكون المرجح باختياره لءلا يتسلسل فيكون اضطراريا	134	-4003972275260690521	AOCP20240816431-ara1.ms185	false	3343108437655770227	23	58	123	324	1693	302	فاعل القبيح اذالم يتمكن من-تركه ففعله اضطراري وان تمكن فان لم يتوفف علي مرجح كان اتفاقيا وان نونف بحب عنده لانا فرضناه عرجحا تاما ولءلا ببرجح المرجوح ولا بكون المرجح باختياره لءلا يتسلسل فيكون اضطراريا	185	2910889504432721451	190	364.0	155	202	94.05940246582031	30	JK007109-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK007109-ara1.ms141	true	-420520010388364679	10	300	50	1624	1624	300	التفرقة ضرورية بين الافعال الاختيار-ية والاضطرارية وليست التفرقة بمجرد كونها------ موافقة لارادتنا---- لان الارادة ان كانت صفة بها يرجح الفاعل احد المتساويين ويخصص الاشياء بما هي عليه من الخصوصيات يلزم من وجود الارادة لنا كون الترجيح والتخصيص صادرين منا وهو المطلوب وان لم------------- يكونا صادرين منا لا تكون الارادة الا مجرد شوق فيجب ان لا يقع فرق بين-------- الاختيارية والاضطرارية- التي ت---شتاق اليها كحركة نبضنا علي نسق نشتهي ان تكون عليه لكنا نفرق بينهما ونعلم ان الاولي بفعلنا لا الثانية وايضا نفرق في الاختياريات بين ما نقدر علي تركه وبين ما لا نقدر علي تركه ك--انحدار الي صبب--------- بالعدو الشديد الذي لا نقدر علي الامساك عنه وكذا نفرق في الترك بين ما نقدر علي الفعل وبين ما لا نقدر -ايضا قد نفعل بداعية وقد نفعل بلا داعية فعلم ان العلم الوجداني قاض بانا نفعل من غير اضطرار ولا وجوب ونرجح احد المتساويين او المرجوح وهذا الترجيح هو الاختيار والقصد ثم مع ذلك نشاهد خوارق العادات في صدور الافعال كالحركات القوية من القوي الضعيفة كقطع مسافة بعيدة في طرفة عين وامثاله وكذا في عدم صدورها كما تواتر في اخبار الانبياء عليهم الصلاة والسلام والصد-يقين ان الكفار قصدوهم بانواع الاذي فلم يقدروا علي ذلك مع سلامة الالات وتوافر الدواعي والارادات مع قدرتهم في ذلك الزمان علي امور اشق من ذلك فعلم ان المءثر في وجود الحركة اي الحالة المذك-ورة ليس قدرة العبد وارادته اذ لو كان لم يخالف ارادته ولو كان مءثرا- طبعا فيما جري عليه العادة لم يوجد خوارق العادات وايضا لا تمكن الحركات الا بتمديد الاعصاب وارخاءها ولا شعور لنا بشء من ذلك ولا ندري اي عصبة يجب تمديدها لتحصيل الحركة المخصوصة وكذا لا شعور لنا بكيفية خروج الحروف عن مخارجها فعلم من وجدان ما يدل علي الاختيار ووجد---ان اختيار العبد ليس مءثرا في وجود الحالة المذك-ورة انه جري عادته-	141	-4003972275260690521	AOCP20240816431-ara1.ms182	false	-5257357053141997946	5	272	28	1477	1671	302	التقرقه ضروربه بين الافعال الاختبار نه والاضطرارية وليس- التفرقة لمجرد كون الافعال موانقة لارادة العبد لان الارادة ان كانت صفة بر----جح الفاعل احد المتساويين ويخصص الاشياء بما هي عليه من الخصوصيات كا-------------------------ن الترجيح والتخصيص من العبد فلا جير------ وان لم يكن كذلك فلا يكون ----------------------------الا مجرد شوق فح-ب ان لا يقع فرق بين الافعال الاختياربه والاضطرار به التي لا يشتاق اليها كحركة تبضنا علي نسق يشتهي ان بكون عليه لكيا نفرق ببنهما ونعلم ان الاولي بفعلنا لا-الثانية وايضا نفرق في الاختياريات بين ما نقدر علي تركه وبين ما-لا نقدر علي تركه كالانحدار الي صبب اي منخفض بالعدو الشديد الذي لا-نقدر علي الامساك عنه وكذا تفرق في الترك بين ما نقدر علي الفعل وبين ما لا-نقدر وايضا نق---عل بداعية وقد نفعل بلا داعية فعلم ان العلم الوجداني قاض بابا نفعل من غير اضطرار ولا وجوب وترجح احد المتساويين و--المرجوح وهذا الترجيح هو الاختيار والقصد مم مع ذلك نشاهد خوارق العادات في صدور الافعال كالحركات القويه من القوي الضعيفة كقطع مسافة بعيدة في طرفة عين رامثاله وكذا في عدم صدورها كما تواتر في اخبار الانبياء--------------------- والصد يقين ان الكفار قصدوهم بانواع الاذي فلم يقدروا علي ذلك مع سلامة الالات وتوافر الدواعي والارادات مع قدرتهم في ذلك الزمان علي امور اشق من ذلك فعلم ان المءتر في وجود الحركة اي الحالة المذ كورة ليس قدرة العبد وارادته اذ لو كان لم يخالف ارادته ولو-كان مءثرا1 طبعا ف-ما جري عليه العادة لم يوحد خوارق العادات وايضا لات--كن الحركات الا يتمديد الاعصاب وارخلءها ولا شعور لنا ي--------------------------------------------------------------------------------كيفية خروج الحروف عن مخارجها فعلم من وجدان ما بدل علي الاختيار ووجدان ان اختيار العبد ليس مء-را في وجود الح-لة المذ كورة انه جرت عادبه	182	2910889504432721451	1330	2420.0	1083	1630	81.5950927734375	205	JK007109-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK007109-ara1.ms142	true	5782143050629549705	24	87	137	475	1559	300	يخلق ثم القصد مخلوق الله بمعني انه تعالي خلق قدر--------ة يصرفها العبد الي ---كل منهما علي سبيل البدل ثم صرفها الي واحد معين بفعل العبد وهو القصد والاختيار --------------فالقصد مخلوق الله بمع------ني استناده لا علي سبيل الوجوب الي موجودات هي مخلوق-ة الله تعالي لا ان الله ------خلق هذا الصرف مقصورا لان هذا ينافي خلق القدرة فحصلت-- الحالة المذكورة بمجموع خلق الله------ واختيار العبد	142	-4003972275260690521	AOCP20240816431-ara1.ms183	false	-2425491002419321447	0	71	0	380	1687	302	يخلق -م القصد مخلوق الله بمعني انه تعالي خلق قدرة اي كلية يصرفها العبد الي الفعل وتركه علي سبيل البدل -م صرفها الي واحد معين -فعل العبد وهو القصد والاختيار اي الجزني بهذا القصد مخلوق الله تعالي بمعني استناده لا-علي سبيل الوجوب الي موجودات هي مخلوقات الله تعالي لا ان الله تعالي خلق هذا الصرف مقصودا لان هذا بنافي خلق القدرة في حصول الحالة المذكورة بمحموع خلق الله تعالي واختيار العبد	183	2910889504432721451	316	550.0	254	384	82.29166412353516	48	JK007109-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK007109-ara1.ms143	true	-7012194814398276398	227	271	1140	1373	1530	300	ان مشايخنا رحمهم الله تعالي ينفون عن العبد قدرة الايجاد والتكوين فلا خالق ولا مكون الا الله لكن يقولون ان للعبد قدرة ما علي وجه لا يلزم منه وجود امر حقيقي لم يكن بل انما يختلف بقدرته النسب والاضافات فقط كتعيين احد المتساو-يين وترجيحه	143	-4003972275260690521	AOCP20240816431-ara1.ms179	false	7942668775189018578	254	296	1478	1694	1726	302	ان مشايخنا ب-----------------نفون عن العبد قدرة الايجاد والتكوين فلا خالق ولا مكون الا الله لكن يقولون ان للعبد قدرة ما علي وجه لا يلزم مته وجود امر حقيق- لم يكن بل انما يختلف بقدرته النسب والاضافات فقط كتعيين احد المتساو يين وترحيحه	179	2910889504432721451	212	399.0	171	234	90.5982894897461	36	JK007109-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK007109-ara1.ms143	true	-7012194814398276398	107	173	518	864	1530	300	امر اضافي يجب ان يقع به المقدور لا في محل القدرة ويصح انفراد القادر بايقاع المقدور بذلك الامر والكسب امر اضافي يقع به المقدور في محل القدرة ولا يصح انفراد القادر بايقاع المقدور بذلك الامر فالكسب لا يوجب وجود المقدور بل يوجب من حيث هو كسب اتصاف الفاعل بذلك المقدور ثم اختلاف الاضافات ككونه طاعة او معصية--- حسنة او قبيحة مبنية علي الكسب لا علي الخلق	143	-4003972275260690521	AOCP20240816431-ara1.ms180	false	-3422273901407440621	89	138	501	753	1669	302	امر اضافي يجب ان يقع به المقدور لا في محل القدرة ويصح انفراد القادر بايقاع المقدور بذلك ال----------------------------------------------------------------------------------------------امر فالكسب لا بوحب وجود المقدور بل يوجب من حيث هو كسب اتصاف الفاعل بذلك المقدور و--اختلاف الاضافات ككونه طاعة او معصية او حسنة او قبيحة مبني- علي الكسب لا علي الخلق	180	2910889504432721451	246	469.5	198	349	70.48710632324219	44	JK007109-ara1	AOCP20240816431-ara1
