id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007104-ara1.ms618	true	5686344237211454068	192	300	1014	1608	1608	300	من قلبه--- واسري به الي المسجد الاقصي ثم الي سدرة المنتهي والي ما شاء الله وكل ذلك لجسده صلي الله عليه وسلم في اليقظة ولكن ذلك---- في موطن هو برزخ بين المثال والشهادة جامع لاحكامهما فظهر علي الجسد احكام الروح وتمثل الروح والمعاني الروحية اجسادا ولذلك بان لكل واقعة من تلك الوقاءع تعبير وقد ظهر لحزقيل وموسي وغيرهما عليهما السلام نحو من تلك الوقاءع وكذلك لاولياء الامة ليكون علو درجاتهم عند الله كحالهم في الرءيا والله اعلم اما شق الصدر وملءه ايمانا فحقيقته غلبة انوار الملكية وانطفاء لهب الطبيعة وخضوعها لما يفيض عليها من حظيرة القدس-- واما ركوبه علي البراق فحقيقته استواء نفسه النطقية علي نسمته التي هي-	618	-5267421451289702058	Sham19Y0014328-ara1.ms047	false	-3726154345263309250	210	296	1052	1517	1545	300	---البالغة واسري به الي المسجد الاقصي ثم الي سدرة المنتهي والي ما شاء الله وكل ذلك بجسده صلي الله عليه وسلم في اليقظة ولكن ذلك كان في موطن هو برزخ بين المثال والشهادة جامع لاحكامهما فظهر علي الجسد احكام الروح وتمثل الروح والمعاني الروحية اجسادا ولذلك فان -كل واقعة من تلك الوقاءع تعبير 1--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اما شق الصدر وملءه ايمانا فحقيقته غلبة انوار المليكة وانطفاء لهب الطبيعة وخضوعها لما يفيض عليها من حظيرة القدس 2 واما ركوبه علي البراق فحقيقته استواء نفسه النطفية علي السمة التي هي	47	7859804770408170552	442	828.0	359	604	73.1788101196289	73	JK007104-ara1	Sham19Y0014328-ara1
JK007104-ara1.ms619	true	-8853229934713902867	4	295	29	1717	1742	300	علي البراق كما غلبت احكام نفسه النطقية علي البهيمية وتسلطت عليها-- واما اسراءه الي المسجد الاقصي فلانه محل ظهور شعاءر الله ومتعلق همم الملا الاعلي ومطمح انظار الانبياء عليهم السلام فكانه كوة الي الملكوت و--اما ملاقاته مع الانبياء صلوات الله عليهم ومفاخرته معهم فحقيقتها اجتماعهم من حيث ارتباطهم بحظيرة القدس وظهور ما اختص به من بينهم من وجوه الكمال و--اما رقيه الي السماوات سماء بعد سماء فحقيقته الانسلاخ الي مستوي الرحمن منزلة بعد منزلة ومعرفة حال الملاءكة الموكلة بها ومن لحق بهم من افاضل البشر والتدبير الذي اوحاه الله فيها والاختصام الذي يحصل في ملءها و--اما بكاء موسي فليس بحسد ولكنه مثال لفقده عموم الدعوة وبقاء كمال لم يحصله مما هو في وجهه و--اما سدرة المنتهي فشجرة الكون وترتب بعضها علي بعض وانجماعها في تدبير واحد كانجماع الشجرة في الغاذية والنامية ونحوهما ولم تتمثل حيوانا لان التدبير الجملي الاجمالي الشبيه للسياسة الكلي افراده وانما اشبه الاشياء به الشجرة دون الحيوان فان الحيوان فيه قوي تفصيلية والارادة فيه اصرح من سنن الطبيعة-- واما الانهار في اصلها فرحمة فاءضة في الملكوت حذو الشهادة وحياة وانماء فلذلك تعين هنالك بعض الامور النافعة في الشهادة كالنيل والفرات-- واما الانوار التي غشيتها فتدليات الهية وتدبيرات رحمانية تلعلعت في الشهادة حيثما استعدت لها وام---ا البيت المعمور فحقيقته التجلي الالهي الذي يتوجه اليه سجدات البشر وتضرعاتها يتمثل بيتا علي حذو ما عندهم من الكعبة وبيت المقدس ---ثم اتي باناء من لبن واناء من خمر فاختار اللبن فقال جبراءيل هديت للفطرة ولو اخذت الخمر لغوت امتك فكان هو صلي الله عليه وسلم جامع امته ومنشا ظهورهم وكان اللبن اختيارهم الفطرة والخمر اختيارهم لذات الدنيا--- وامر بخمس صلوات بلسان التجوز لانها خمسون باعتبار الثواب ثم اوضح الله مراده تدريجا ليعلم ان الحرج مدفوع وان النعمة كاملة وتمثل هذا المعني مستندا الي موسي عليه السلام فانه اكثر الانبياء معالجة للامة ومعرفة	619	-5267421451289702058	Sham19Y0014328-ara1.ms048	false	-7657341373879782944	0	300	0	1700	1700	300	علي البراق كما غلبت احكام نفسه النطفية علي البهيمية وتسلطت عليها 3 واما اسراءه الي المسجد الاقصي فلانه محل ظهور شعاءر الله ومتعلق همم الملا الاعلي ومطمح انظار الانبياء عليهم السلام فكانه كوة الي الملكوت 4 واما ملاقاته مع الانبياء صلوات الله عليهم ومفاخرته معهم فحقيقتها اجتماعهم من حيث ارتباطهم بحظيرة القدس وظهور ما اختص به من بينهم من وجوه الكمال 5 واما رقيه الي السماوات سماء بعد سماء فحقيقته الانسلاخ الي مستوي الرحمن منزلة لعد منزلة ومعرفة حال الملاءكة الموكلة بها ومن لحق بهم من افاضل البشر والتدبير الذي اوحاه الله فيها والاختصام الذي يحصل في ملاها 6 واما بكاء موسي فليس بجسد ولكن- مثال لفقده عموم الدعوة وبقاء كمال لم يحصل- مما هو في وجهه 7 واما سدرة المنتهي فشجرة الكون وترتب بعضها علي بعض وانجماعها في تدبير واحد كانجماع الشجر ف-ي الغاذية والنامية ونحوهما ولم تتمثل حيوانا لان التدبير الجملي الاجمالي الشبيه للسياسة الكلي افراده وانما اشبه الاشياء به الشجرة دون الحيوان فان الحيوان---- قوي تفصيلية والارادة فيه اصرح من سنن الطبيعة 8 واما الانهار في اصلها -رحمة فاءضة في الملكوت حذو الشهادة وحياة وانماء فلذلك تعين هنالك بعض الامور النافعة في الشهادة كالنيل والفرات 9 واما الانوار التي غشيتها فتدليات الهية وتدبيرات رحمانية تلعلعت في الشهادة حيثما استعدت لها 10 واما البيت المعمور فحقيقته التجلي الالهي الذي يتوجه اليه سجدات البشر وتضرعاتها يتمثل بيتا علي حذو ما عندهم في الكعبة وبيت المقدس 11 ثم اتي باناء من لبن واناء من خمر فاختار اللبن فقال جبر--يل هديت للفطرة ولو اخذت الخمر لغوت امتك فكان هو صلي الله عليه وسلم جامع امته ومنشا ظهورهم وكان اللبن اختيارهم الفطرة والخمر اختيارهم لذات الدنيا 12 وامر بخمس صلوات بلسان التجوز لانها خمسون باعتبار الثواب ثم اوضح الله مراده تدريجا ليعلم ان الحرج مرفوع وان النعمة كاملة وتمثل هذا المعني مستندا الي موسي عليه السلام فانه اكثر الانبياء معالجة للامة ومعرفة-	48	7859804770408170552	1661	3239.5	1373	1711	97.0777359008789	268	JK007104-ara1	Sham19Y0014328-ara1
