id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007102-ara1.ms056	true	3599410080400296361	163	290	885	1518	1577	300	-نحو قوله تعالي فاجلدوهم ثمانين جلدة اي --------------لا اكثر من ذلك وحديث الصحيحين اذا شرب الكلب في اناء احدكم فليغسله سبع مرات اي لا اقل من ذلك وشرط عطف علي صفة نحو وان كن اولات حمل فانفقوا عليهن اي فغير اولا------------------------------ت الحمل لا يجب الانفاق عليهن و--------غاية نحو فان طلقها- فلا تحل له من بعد حتي تنكح زوجا غيره اي فاذا نكحته تحل للاول بشرطه وانما نحو انما الهكم ا------------لله ا-------ي فغيره ليس باله والاله المعبود بحق ومثل لا عالم الا زيد مما يشتمل علي نفي واستثناء نحو ما قام الا زيد منطوقهما نفي العلم والقيام عن غير زيد ومفهومهما اثبات العلم والقيام لزيد وفصل المبتدا من الخبر بضمير الفصل نحو ام اتخذوا من دونه اولياء فالله هو الولي ا----ي فغيره ليس بولي اي ناصر وتقدي-----م المعمول	56	4353504212879181491	Sham19Y0150960-ara1.ms0704	false	1405135020857495997	82	178	428	916	1566	300	كقول الله تعالي فاجلدوهم ثمانين جلدة النور اي لا اقل ولا اكثر ومفهوم الشرط نحو قوله تعالي----------------------------------------------------------------------------- وان كن اولات حمل فانفقوا عليهن حتي يضعن حملهن الطلاق فيفهم منه ان غير ذوات الحمل لا يجب الانفاق عليهن ومفهوم الغاية نحو قوله تعالي فلا تحل له من بعد حتي تنكح زوجا غيره البقرة ومفهوم الحصر نحو قوله تعالي----- انما الهكم الله الذي لا اله الا هو طه فغيره ليس باله ومن الحصر ايضا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فصل المبتدا من الخبر بضمير الفصل نحو ام اتخذوا من دونه اولياء فالله هو الولي الشوري فغيره ليس بولي ومن الحضر ايضا تقدم المعمول	704	6492949015507384525	298	434.0	230	715	41.678321838378906	49	JK007102-ara1	Sham19Y0150960-ara1
JK007102-ara1.ms085	true	7277509156138114203	93	145	502	768	1601	300	كبيرهم هذا--------- نسب الفعل الي كبير الاصنام المتخذة الهة كانه غضب ان تعبد الصغار معه تلويحا لقومه العابدين لها بانها لا تصلح ان تكون الهة لما يعلمون اذا نظروا بعقولهم من عجز كبيرها عن ذلك الفعل اي كسر صغارها فضلا عن غيره والاله لا يكون عاجزا فهو اي التعريض حقيقة ابدا لان -	85	4353504212879181491	Sham19Y0150960-ara1.ms0776	false	-4468084606193808498	0	43	0	227	1599	300	كبيرهم هذا الانبياء نسب الفعل الي كبير الاصنام المتخذة الهة كانه غضب ان تعبد الصغار معه تلويحا -------لعابدي---ها بانها لا تصلح ان تكون الهة لما يعلمون اذ- نظروا بعقولهم عن عجز كبيرهم عن ذلك الفعل--------------------------- والاله لا يكون عاجزا فهو----------- حقيقة ابدا وقال	776	6492949015507384525	211	361.0	170	276	76.44927215576172	36	JK007102-ara1	Sham19Y0150960-ara1
JK007102-ara1.ms089	true	-6788131351625175698	20	58	108	282	1541	300	ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق فالجاءي بالحق لا جنون به او للانتقال من غرض الي اخر نحو----------- ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة من هذا--------- فما قيل بل فيه علي حاله	89	4353504212879181491	Sham19Y0150960-ara1.ms1179	false	-2076458455769656378	196	234	1055	1244	1567	300	ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق المءمنون وتارة تكون بمعني ا--لانتقال من غرض ل---اخر نحو قوله تعالي ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة من هذا المءمنون فما قبل بل فيه علي حاله	1179	6492949015507384525	141	243.0	110	194	72.68041229248047	27	JK007102-ara1	Sham19Y0150960-ara1
JK007102-ara1.ms092	true	4640744465363551704	201	269	1062	1401	1573	300	اي عليها ----------------وفي نحو ونضع الموازين القسط ليوم القيامة-------------------------------------------------------------------- ا-----------------ي فيه--------------------------------- وعند نحو----------- بل كذبوا بالحق لما جاءهم-- بكسر اللام وتخفيف الميم في قراءة الجحدري اي عند مجيءه اياهم وبعد نحو اقم الصلاة لدلوك الشمس اي بعده ومن نحو سمعت له صراخا اي منه وعن نحو وقال الذين كفروا للذين امنوا لو كان خيرا ما سبقونا اليه ا--------ي عنهم وفي حقهم------------------------ والا بان كانت لتبليغ لقيل ما سبقتمونا	92	4353504212879181491	Sham19Y0150960-ara1.ms1212	false	5473943162881235535	210	292	1131	1568	1610	300	اي عليهم كما قال الشافعي وفي نحو ونضع الموازين القسط ليوم القيمة الانبياء ولا يجليها لوقتها الا هو الاعراف يا ليتني قدمت لحياتي الفجر اي في حياتي وقيل هي فيها للتعليل اي لاجل حياتي في الاخرة وعند كقراءة الجحدري بل كذبوا بالحق لما جاءهم ق بكسر اللام وتخفيف المي------------------------------------م وبعد نحو اقم الصلاة لدلوك الشمس الاسراء----------------------------- وعن نحو وقال الذين كفروا للذين امنوا لو كان خيرا ما سبقونا اليه الاحقاف اي عنهم وفي حقهم لا انهم خاطبوا المءمنين والا---------------- لقيل ما سبقتمونا	1212	6492949015507384525	245	371.5	195	518	47.297298431396484	39	JK007102-ara1	Sham19Y0150960-ara1
JK007102-ara1.ms093	true	4162830598142414873	62	107	346	591	1599	300	فلولا كانت قرية -امنت----- اي فما امنت قرية اي اهلها عند مجء العذاب فنفعها ايمانها الا قوم يونس والجمهور لم يثبتوا ذلك وقالوا هي---- في الاية للتوبيخ علي ترك الايمان قبل مجء العذاب وكانه قيل فلولا امنت قرية قبل مجيءه فنفعها ايمانها والاستثناء حينءذ منقطع	93	4353504212879181491	Sham19Y0150960-ara1.ms1224	false	-7926808073372447156	262	300	1408	1620	1620	300	فلولا كانت قرية ءامنت يونس اي فما امنت قرية اي اهلها عند مجء العذاب فنفعها ايمانها------------- والجمهور لم يثبتوا ذلك وقالوا المراد في الاية التوبيخ علي ترك الايمان قبل مجء العذاب ويءيده قراءة ابي فهلا----------------------------- والاستثناء حينءذ منقطع-	1224	6492949015507384525	179	303.5	146	255	70.19607543945312	30	JK007102-ara1	Sham19Y0150960-ara1
JK007102-ara1.ms119	true	2075945746017927348	110	211	564	1080	1542	300	لم يعارضه عام اخر لم يسق لذلك اذ ما سيق له لا ينافي تعميمه فان عارضه العام المذكور لم يعم فيما عورض فيه جمعا بينهما وقيل لا يعم مطلقا لانه لم يسق للتعميم وثالثها يعم مطلقا كغيره وينظر عند المعارضة الي المرجح مثاله ولا معارض----------- ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم--------- ومع المعارض----- والذين هم لفروجهم حافظون الا علي ازواجهم او ما ملكت ايم---------انهم فانه وقد سيق للمدح يعم بظاهره---- الاختين بملك اليمين جم-عا وعارضه في ذلك وان تجمعوا بين الاختين فانه ولم يسق للمدح شامل لجمعهما بملك اليمين-------------- فحمل الاول علي غير ذلك بان لم يرد تناوله له	119	4353504212879181491	Sham19Y0150960-ara1.ms0691	false	-6933243968384748990	132	210	699	1108	1567	300	لم يعارضه عام اخر لم يسق لذلك ولا يعم ----------------------ان عارضه ذلك ج-------------------------------معا بينهما-------------------------------------------------------------------------------------------- مثاله ولا معارض قوله تعالي ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم الانفطار ومع المعارض قوله والذين هم لفروجهم حافظون الا علي ازواجهم او ما ملكت ايمانهم المءمنون فانه---- سبق للمدح و----ظاهره يعم الاختين بملك اليمين جميعا وعارضه في ذلك وان تجمعوا بين الاختين النساء فانه------- شامل لجمعهما بملك اليمين ولم يسق للمدح فحمل الاول علي غير ذلك بان لم يرد تناوله له	691	6492949015507384525	329	541.0	264	569	57.82073974609375	54	JK007102-ara1	Sham19Y0150960-ara1
JK007102-ara1.ms123	true	-4418904348189768692	234	273	1192	1396	1525	300	قوله تعالي الذين قال لهم الناس اي------------------------------------------------- نعيم بن مسعود الاشجعي--------------------------------------------------------- لقيامه مقام كثير في تثبيطه المءمنين عن ملاقاة ابي سفيان واصحابه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ام يحسدون الناس------- اي رسول الله صلي الله عليه وسلم لجمعه ما في الناس من الخصال الجميلة	123	4353504212879181491	Sham19Y0150960-ara1.ms0688	false	3181622882450284529	158	255	849	1357	1587	300	قوله تعالي الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ال عمران والقاءل واحد نعيم بن مسعود الاشجعي او اعرابي من خزاعة كما اخرجه ابن مردويه من حديث ابي رافع لقيامه مقام كثير في تثبيط- المءمنين عن ملاقاة ابي سفيان قال الفارسي ومما يقوي ان المراد واحد قوله انما ذلكم الشيطان ال عمران فوقعت الاشارة بقوله ذلكم الي واحد بعينه ولو كان المعني به جمعا لقال انما اولءكم الشيطان فهذه دلالة ظاهرة في اللفظ ومنها قوله تعالي ام يحسدون الناس النساء اي رسول الله صلي الله عليه وسلم لجمعه ما في الناس من الخصال الحميدة	688	6492949015507384525	195	316.5	156	509	38.3104133605957	33	JK007102-ara1	Sham19Y0150960-ara1
JK007102-ara1.ms147	true	817221405085906926	51	108	261	564	1567	300	حرمت عليكم امهاتكم ك حرمت عليكم الميتة اي لا اجمال فيه وخالف الكرخي وبعض اصحابنا قالوا اسناد التحريم الي العين لا يصح -انه انما يتعلق بالفعل فلا بد من تقديره وهو محتمل لامور لا حاجة الي جميعها ولا مرجح لبعضها فكان مجملا قلنا المرجح موجود وهو العرف فانه قاض- بان المراد في الاول تحريم الاستمتاع بوطء و--نحوه	147	4353504212879181491	Sham19Y0150960-ara1.ms0701	false	2956912036386710002	17	64	90	338	1559	300	حرمت عليكم امهات-------------كم النساء قيل انها مجملة لان----------------------------- اسناد التحريم الي العين لا يصح لانه انما يتعلق بالفعل فلا بد من تقديره وهو محتمل لامور لا حاجة الي جميعها ولا مرجع لبعضها وقيل لا لوجود --المرجح ------وهو العرف فانه يقضي بان المراد--------- تحريم الاستمتاع بوطء او نحوه	701	6492949015507384525	208	333.5	167	307	67.75244140625	33	JK007102-ara1	Sham19Y0150960-ara1
JK007102-ara1.ms299	true	8401245850242932431	6	128	31	705	1623	300	مكتوب في مصاحفنا باشكال الكتابة وصور الحروف الدالة عليه محفوظ في صدورنا ب--الفاظه المخيلة مق-----------------------------روء بالسنتنا بحروفه الملفوظة المسموعة فقول------------------------------------------ه علي الحقيقة راجع الي كل من مكتوب ومحفوظ ومقروء وقدم----- للاشارة الي ذلك ونبه بقوله لا المجاز علي انه ليس المراد بالحقيقة كنه الشء كما هو مراد المتكلمين فان القران بهذه الحقي------قة ليس ف---ي المصاحف ولا في الصدور ولا في الالسنة وانما المراد بها مقابل المجاز اي يصح ان يطلق علي القران حقيقة انه مكتوب محفوظ مقروء واتصافه بهذ-------ه الثلاثة وب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه غير مخلوق اي موجود ازلا وابدا اتصاف- له باعتبار وجودات الموجود-- الاربعة فان---- لكل موجود ------وجودا في الخارج- و--وجودا في الذهن- و--وجودا في العبارة و--وجودا في الكتابة فهي تدل علي العبارة وهي علي ما في الذهن وهو علي ما في الخارج	299	4353504212879181491	Sham19Y0150960-ara1.ms0010	false	-4827791095799893409	89	250	491	1371	1681	300	مكتوب في مصاحفنا علي الحقيقة غير المجاز مح----------------فوظ في صدورنا بالالفاظ- المخيلة للمعني علي الحقيقة لا المجاز مقروء بالسنتنا بحروفه الملفوظة المسموعة علي الحقيقة لا المجاز قال الجلال المحلي في شرحه علي جوامع الكلم ونبهوا بقولهم لا المجاز في الثلاثة مساءل للاشارة ا-----------------------------لي انه ليس المراد بالحقيقة كنه الشء كما هو مراد المتكلمين فان القران بهذه الصفة الحقيقة ليس هو في المصاحف ولا في الصدور ولا في الالسنة وانما المراد بها مقابل المجاز اي يصح ان يطلق علي القران حقيقة انه مكتوب محفوظ مقروء وان اسناد كل من هذه الثلاث الي القران حقيقي في كل منها باعتبار وجود من الوجودات الاربعة كما لا يخفي لا انها اسناد مجازي قال وايضاح ذلك انه يصح ان يقال القران جميعه مكتوب محفوظ مقروء وانه غير مخلوق اي موجود ازلا وابدا اتصافا له باعتبار-----ات ال-وجودات الاربعة التي هي لكل موجود وهي الوجود---- الخارجي والوجود---- الذهني والوجود- في العبارة والوجود ف-ي الكتابة وهي تدل علي العبارة وهي علي ما في الذهن وهو علي ما في الخارج	10	6492949015507384525	517	816.5	419	942	54.88322830200195	76	JK007102-ara1	Sham19Y0150960-ara1
