id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007102-ara1.ms003	true	-616641997538563948	5	50	28	247	1568	300	ان هذه الصدقات انما هي اوساخ الناس وانها لا تحل لمحمد ولا لال محمد رواه مسلم وقال-------------------- لا احل لكم اهل البيت من الصدقات شيءا ولا غسالة الايدي ان لكم في خمس الخمس ما يكفيكم او يغنيكم اي بل يغنيكم رواه الطبراني في معجمه الكبير	3	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms278	false	5615892859120508678	134	180	711	936	1585	300	ان هذه الصدقات انما هي اوساخ الناس وانها لا تحل لمحمد ولا -ال محمد رواه مسلم وقوله صلي الله عليه وسلم لا احل لكم اهل البيت من الصدقات شيءا ولا غسالة الايدي ان لكم في خمس الخمس ما يكفيكم او يغن-------------يكم رواه الطبراني في معجمه الكبير	278	9056446811318936396	204	387.0	162	239	85.35565185546875	39	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
JK007102-ara1.ms315	true	-1582053208890955003	180	300	967	1664	1664	300	التصوف المصفي للقلوب وهو كما قال الغزالي تجريد القلب لله-------------- واحتقار ما سواه قال وحاصله يرجع الي عمل القلب والجوارح ----------------------------------------ولذلك افتتح المصنف باس العمل فقال اول الواجبات المعرفة اي معرفة الله تعالي لانها مبني ساءر الواجبات اذ لا يصح بدونها واجب بل ولا مندوب وقال الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني النظر المءدي اليها لانه مقدمتها والقاضي ابو بكر الباقلاني اول النظر لتوقف النظر علي اول اجزاءه وابن فورك وامام الحرمين القصد ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي النظر لتوقف النظر علي قصده وذو النفس الابية اي التي تابي الا العلو الاخروي يربا بها اي يرفعها بالمجاهدة عن سفساف -الامور اي دنيءها من الاخلاق المذمومة كالكبر والغضب والحقد والحسد وسوء الخلق وقلة الاحتمال و-------يجنح بها -------------------------الي م-عاليها من الاخلاق المحمودة كالتواضع والصبر وسلامة الباطن والزهد وحسن-	315	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms750	false	-303754901836841853	21	156	110	840	1621	300	التصوف المصفي للقلوب وهو كما قال الغزالي تجريد القلب لله سبحانه وتعالي واحتقار ما سواه قال وحاصله يرجع الي عمل القلب والجوارح من نفسه شريفة ابيه يربا عن اموره الدنيه ولم يزل يجتح للم------------------------------------------------------عالي ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يسهر في طلابها الليالي ومن يكون عارفا بربه تصور ابتعاده من قربه فخاف وارتجي وكان صاغيا لما يكون امرا وناهيا فكل ما امره يرتكب وما نهي عن فعله يجتنب فصار محبوبا لخالق البشر له به سمع وبطش وبصر وكان لله وليا ان طلب اعطاه ثم زاده مما احب تعاطي معالي الامور واجتناب دنيها اي من نفسه شريفة -ابية ا-----ي تابي الا العلو الاخروي يرب--------------ا بال---همز اي يرتفع عن اموره الدني--ة من الاخلاق المذمومة كالكبر والغضب والحقد والحسد وسوء الخلق وقلة الاحتمال ولم يزل يجنح بفتح النون وضمها اي يميل للمعالي من اموره من الاخلاق المحمودة كالتواضع والصبر وسلامة الباطن والزهد وحسن	750	9056446811318936396	327	265.0	271	1029	31.778425216674805	42	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
JK007102-ara1.ms316	true	-1165541479353103310	80	158	442	859	1581	300	وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتي احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وان سالني اعطيته وان استعاذن-ي لاعيذن------------------------------------------------------------ه والمراد ان الله تعالي يتولي محبوبه في جميع احواله فحركاته وسكناته به تعالي كما ان ابوي الطفل لمحبتهما له التي اسكنها الله في قلوبهما يتوليان جميع احواله فلا ياكل الا بيد احدهما ولا يمشي الا برجله الي غير ذلك----------------------------------------------------------- وفي الحديث اللهم كلاءة ككلاءة الوليد	316	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms752	false	8561157478439446639	30	130	147	684	1538	300	وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتي احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وان سالني اعطيته وان استعاذ بي لاعيذنه زاد ابن ابي الدنيا وفءاده الذي يعقل به ولسانه الذي يتكلم به والمراد ان الله تعالي يتولي محبوبه في جميع احواله فحركاته وسكناته به تعالي كما ان ابوي الطفل لمحبتهما له التي اسكنها الله في قلوبهما يتوليان جميع احواله فلا ياكل الا بيد احدهما ولا يمشي الا برجله الي غير ذلك ففنيت صفاته وقامت صفات الابوين مقامها لشدة اعتناءهما بحفظه وفي الحديث اللهم كلاءة ككلاءة الوليد	752	9056446811318936396	416	805.0	338	537	77.46741485595703	75	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
JK007102-ara1.ms316	true	-1165541479353103310	194	264	1058	1412	1581	300	فدونك ايها المخاطب بعد ان عرفت حال عل-ي الهمة ودنيءها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صلاحا منك--------------------------- او فسادا ورضا عنك -----------------------------------او سخطا وقر----با من الله او بعدا و-----------------سعادة منه---------- او شقاوة و--نعيما منه او جحيما فافاد بدو--------نك الاغراء بالنسبة الي الصلاح وما يناسبه والتحذير بالنسبة الي الفساد وما يناسبه واذا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- خطر لك امر اي القي في قلبك فزنه بالشرع ولا يخلو حاله بالنسبة اليك من حيث الطلب من ان يكون مامورا به او منهيا	316	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms753	false	-2758647228743629328	107	300	543	1531	1531	300	فدونك ايها المخاطب بعد ان عرفت حال عالي الهمة ودنيها وعلمت ان الله تعالي مطلع علي اقوالك واعمالك وما في قلبك ومجازيك علي جميع اعمالك من ثواب او عقاب فخذ لنفسك ايهما ترضاه صلاحا منك موجبا للفوز بالنعيم المقيم او فسادا تستحق به العذاب الاليم في نار الجحيم او رضا او سخطا او تقريبا من الله والجنة او ابعادا عنهما او سعادة من الله تعالي او شقاوة او نعيما منه و--جحيما فافاد الناظم ب دونك الاغراء بالنسبة الي الصلاح وما يناسبه والتحذير بالنسبة الي الفساد وما يناسبه ونظيره اعملوا ما شءتم انه بما تعملون بصير وقوله الناظم او تقريبا او ابعادا بحذف الهمزة فيهما للوزن وزن بحكم الشرع كل خاطر فان يكن ماموره فبادر ولا تخف وسوسة الشيطان فانه امر من الرحمن وان تخف وقوعه منك علي منهي وصف مثل اعجاب فلا وان يك استغفارنا يفتقر لمثله فاننا نستغفر فاعمل وداو العجب حيث يخطر مستغفرا فانه يكفر وان يكن مما نهيت عنه فهو من الشيطان فاحذرنه فان تمل اليه كن مستغفرا من ذنبه عساه ان يكفرا اقسام خواطر النفس اي وزن انت بحكم الشرع كل خاطر خطر لك --------------------------------ولا يخلو حاله بالنسبة اليك من حيث الطلب من ان يكون مامورا به او منهيا-	753	9056446811318936396	287	424.0	229	1023	28.05474090576172	48	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
JK007102-ara1.ms317	true	4417678539726915258	22	74	109	398	1527	300	استغفارنا ---الي استغفار----- لنقصه بغفلة قلوبنا معه بخلاف استغفار الخلص ورابعة العدوية رضي الله عنها منهم وقد قالت استغفارنا يحتاج الي استغفار هضما لنفسها لا يوجب ترك الاستغفار منا المامور به بان يكون الصمت خيرا منه بلي ناتي به وان احتاج الي الاستغفار لان اللسان اذا الف ذكرا يوشك ان يالفه القلب	317	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms754	false	-689569201928575846	251	300	1290	1568	1568	300	استغفارنا يفتقر لاستغفار مثله لنقصه بغفلة قلوبنا معه بخلاف استغفار الخلص ورابعة العدوية-------------- منهم وقد قالت استغفارنا يحتاج الي استغفار هضما لنفسها لا يوجب ترك الاستغفار منا المامور به بان يكون الصمت خيرا منه بل نستغفر-- وان احتاج الي --استغفار لان اللسان اذا الف ذكرا اوشك ان يالفه القلب-	754	9056446811318936396	258	468.0	213	297	86.86869049072266	42	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
JK007102-ara1.ms317	true	4417678539726915258	148	254	759	1273	1527	300	الميل- وحديث النفس اي- ترددها بين فعل الخاطر المذكور وتركه ما لم يتكلم او يعمل به والهم منها بفعله ما لم تتكلم او تعمل مغفوران قال صلي الله عليه وسلم ان الله عز وجل تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها ما لم يعمل او يتك-------------------------------------------------------------------------------------------------لم -به رواه الشيخان وقال- صلي الله عليه وسلم ومن هم بسيءة ولم يعملها لم تكتب اي عليه رواه مسلم وفي رواية له كتبها الله------ عنده حسنة كاملة زاد في اخري انما تركها من جراي اي من اجلي وهو بفتح الجيم وتشديد الراء وقضية ذلك انه اذا تكلم كالغيبة او عمل كشرب المسكر انضم الي المءاخذة بذلك مءاخذة حديث النفس والهم به	317	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms756	false	-3817551596788324312	121	230	633	1183	1579	300	الثالثة حديث النفس وهو ترددها بين فعل الخاطر المذكور وتركه وهو مرفوع ايضا لخبر الصحيحين-------------------------------------------------------------- ان الله------- تجاوز لامتي -ما حدثت به انفسها ما لم تعمل او تتكلم به الرابعة الهم وهو قصد الفعل وهو مرفوع ايضا لقوله تعالي اذ همت طاءفتان الاية ولو كانت مءاخذة لم يكن الله وليهما ولقوله صلي الله عليه وسلم -من هم بسيءة ولم يعملها لم تكتب اي عليه رواه مسلم وفي رواية له كتبها الله تعالي عنده حسنة كاملة زاد في اخري انما تركها من جراي اي من اجلي وهو بفتح الجيم وتشديد الراء وقضية ذلك انه اذا تكلم كالغيبة او عمل كشرب المسكر انضم الي المءاخذة بذلك مءاخذة حديث النفس والهم به	756	9056446811318936396	397	697.0	312	621	63.92914581298828	72	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
JK007102-ara1.ms317	true	4417678539726915258	257	300	1285	1527	1527	300	النفس الامارة بالسوء علي اجتناب فعل الخاطر المذكور-- لحبها بالطبع للمنهي- عنه من الشهوات فلا تبدو لها شهوة الا اتبعتها فجاهدها وجوبا لتطيعك في الاجتناب كما تجاهد من يقصد اغتيالك بل اعظم لانها تقصد بك الهلاك الابدي باستدراجها لك من معصية الي اخري-	317	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms757	false	6855219096207260516	34	69	180	371	1616	300	النفس الامارة بالسوء وجوبا اذا همت بمعصية الله تعالي لحبها بالطبع ما نهيت عنه------------------------------------------------------- لتطيعك في الاجتناب كما تجاهد من يقصد اغتيالك بل اعظم لانها تقصد لك الهلاك الابدي باستدراجها لك من معصية الي اخري	757	9056446811318936396	157	264.0	129	246	63.821136474609375	25	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
JK007102-ara1.ms318	true	5808626350825299284	6	34	28	183	1515	300	فان فعلت الخاطر المذكور لغلبة الامارة عليك فتب علي الفور وجوب-----------------------ا ليرتفع عنك اثم فعله بالتوبة التي وعد الله------ بقبولها فضلا منه ومما تتحقق منه الاقلاع كما سياتي	318	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms757	false	6855219096207260516	118	151	621	804	1616	300	فان فعلت الخاطر المذكور لغلبة الامارة عليك فتب علي الفور وجوبا واقلع عن المعصية عاجلا ليرتفع عنك اثم فعله بالتوبة التي وعد الله تعالي بقبولها فضلا منه ومما تتحقق ب-ه الاقلاع كما سياتي	757	9056446811318936396	153	283.5	125	184	83.15217590332031	25	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
JK007102-ara1.ms318	true	5808626350825299284	31	210	165	1039	1515	300	الاقلاع كما سياتي فان لم ت---------قلع عن فعل الخاطر المذكور لاستلذاذ به-------------------------------- او كسل عن الخروج منه-------------------------------------------------------------------------------------- فتذكر----- هاذم اللذات وفجاة --------الفوات اي تذكر الموت وفجاته المفوتة للتوبة وغيرها من الطاعات فان تذكر ذلك باعث شديد علي الاقلاع عما تستلذ به او --الكسل عن الخروج منه --------------------------------------------قال صلي الله عليه وسلم اكثروا من ذكر هاذم اللذات رواه الترمذي زاد ابن حبان فانه ما ذكره احد في ضيق الا وسعه ولا ذكره في سعة الا ضيقها عليه وهاذم بالذال المعجمة اي قاطع او لم تقلع --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لقنوط------- من رحمة الله تعالي وعفوه عما فعلت لشدته او لاستحضار عظمة الله تعالي- فخف مقت ربك اي شدة عقاب مالكك الذي له ان يفعل في عبده ما يشاء حيث اضفت الي الذنب الياس من العفو عنه وقد قال تعالي انه لا يياس من روح الله اي رحمته الا القوم الكافرون واذكر سعة رحمته التي لا يحيط بها الا هو اي استحضرها لترجع عن قنوطك وكيف تقنط وقد قال تعالي--- يا عبادي الذين اسرفوا علي انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا اي غير الشرك لقوله تعالي ان الله لا يغفر	318	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms758	false	-3027785932202880513	43	300	199	1545	1545	300	الاقلاع عن فعل المعصية اي وحيث لا تقلع عن فعل الخاطر المذكور لاستلذاذ به وبقاء حلاوته في قلبك يدعوك اليه او كسل عن الخروج منه يدعوك الي ترك العمل مع استحواذ الشيطان عليك فالباء في قوله باستحواذ بمعني مع او سببية فتذكر هجوم هاذم اللذات وفجاة الزوال والفوات----------------------------- للتوبة وغيرها من الطاعات فان تذكر ذلك باعث شديد علي الاقلاع عما يستلذ به او ما يكسل عن الخروج منه لانه مكدر للعيش ومقصر للامل وباعث علي العمل قال صلي الله عليه وسلم اكثروا--- ذكر هاذم اللذات رواه الترمذي زاد ابن حبان فانه ما ذكره احد في ضيق الا وسعه ولا ذكره في سعة الا ضيقها عليه وهاذم بالذال المعجمة اي قاطع واللذات المقطوعة بالموت ثلاثة ادونها الحسية وهي قضاء شهوتي البطن والفرج ومقدماته واوسطها اللذات الخيالية الحاصلة من الاستعلاء والرياسة وهي اشدها التصاقا بالعقلاء ولذلك قيل اخر ما يخرج من قلوب الصديقين حب الرياسة واعلاها اللذات العقلية الحاصلة بسبب معرفة الاشياء والوقوف علي حقاءقها وهي اللذة علي الحقيقة وان كان عدم الاقلاع للقنوط والياس من رحمة الله تعالي وعفوه عما فعلت لشدته او لاستحضار عظمة الله ونقمته فخف مقت ربك اي شدة عقاب مالكك الذي له ان يفعل في عبده ما يشاء حيث اضفت الي الذنب الياس من العفو عنه وقد قال------ انه لا يايس من روح الله اي رحمته الا القوم الكافرون واذكر سعة رحمته التي لا يحيط بها الا هو اي استحضرها لترجع عن قنوطك وكيف تقنط وقد قال تعالي قل يا عبادي الذين اسرفوا علي انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا اي غير الشرك لقوله تعالي ان الله لا يغفر-	758	9056446811318936396	798	1405.0	634	1385	57.61732864379883	153	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
JK007102-ara1.ms318	true	5808626350825299284	210	277	1039	1384	1515	300	ان يشرك به و---قال صلي الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم رواه مسلم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واعرض علي نفسك التوبة ومحاسنها اي ما تتحقق به من المحاسن حيث ذكرت سعة الرحمة لتتوب عما فعلت فتقبل ويعفي عنك فضلا منه تعالي وهي اي التوبة الندم علي المعصية------------ من حيث انها معصية فالندم علي شرب الخمر لاضراره بالبدن ليس -بتوبة	318	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms759	false	-4026991143211098183	0	70	0	365	1575	300	ان يشرك به وقد قال صلي الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم رواه مسلم وقال صلي الله عليه وسلم لله افرح بتوبة عبده من رجل اضل راحلته بارض فلاة عليها طعامه وشرابه الحديث المشهور بيان التوبة وشروطها واعرض--------- التوبة----------------------------------------------------------------------------------------------------- وهي---------- الندم علي ارتكاب ما عليك يحرم من حيث انه محرم-- فالندم علي شرب الخمر لاضراره بالبدن ليس التوبة	759	9056446811318936396	211	338.0	169	487	43.32648849487305	37	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
JK007102-ara1.ms319	true	3003391798751107602	151	187	718	905	1469	300	الجويني في المتوضء يشك ايغسل غسلة ثالثة فيكون مامورا بها ام رابعة فيكون منهيا عنها لا يغسل خوف الوقوع في المنهي عنه وغيره قال ي----------------------------------غسل لان التثليث مامور به ولم يتحقق قبل هذه الغسلة فياتي بها	319	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms765	false	8703674182942107058	157	199	755	971	1496	300	الجويني في المتوضء يشك ايغسل----- ثالثة فيكون مامورا بها ام رابعة فيكون منهيا عنها لا يغسل خوف الوقوع في المنهي عنه اذ ترك سنة اهون من ارتكاب بدعة وقال الجمهور يغسل لان التثليث مامور به ولم يتحقق قبل هذه الغسلة فياتي بها	765	9056446811318936396	171	319.5	138	221	77.37556457519531	32	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
JK007102-ara1.ms319	true	3003391798751107602	252	285	1238	1406	1469	300	فعل العبد مكتسبا --------------له مخلوقا لله------ توسط بين قول المعتزلة ان العبد خالق لفعله لانه يثاب ويعاقب عليه وبين قول الجبرية انه لا فعل للعبد اصلا وهو الة محضة كالسكين في يد القاطع	319	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms767	false	904090165129552490	257	289	1357	1523	1576	300	فعل العبد مكتسبا للعبد مخلوقا لله مخلوقا لله تعالي توسط بين قول المعتزلة ان العبد خالق لفعل----------------------ه وبين قول الجبرية انه لا فعل للعبد اصلا وهو الة محضة كالسكين في يد القاطع	767	9056446811318936396	146	267.0	117	188	77.65957641601562	26	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
JK007102-ara1.ms319	true	3003391798751107602	213	249	1036	1226	1469	300	ذلك بقوله------ قدر له ق---درة هي استطاعته تصلح للكسب لا للابداع بخلاف قدرة الله------ فانها للابداع لا للكسب فالله خالق غير مكتسب والعبد مكتسب غير خالق فيثاب ويعاقب علي مكتسبه الذي يخلقه الله عقب قصده له	319	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms767	false	904090165129552490	97	134	487	686	1576	300	------ولكن الله قدر للعبد قدرة هي استطاعته تصلح للكسب لا للابداع بخلاف قدرة الله تعالي فانها للابداع لا للكسب فالله خالق غير مكتسب والعبد مكتسب غير خالق فيثاب ويعاقب علي مكتسبه الذي يخلقه الله عقب قصده له	767	9056446811318936396	180	348.5	146	205	87.80487823486328	31	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
JK007102-ara1.ms320	true	-3707713759658891536	0	161	0	855	1581	300	للابداع فلا توجد الا مع الفعل اي من اجل ذلك نقول الصحيح ان القدرة من العبد لا تصلح ل---------لضدين اي للتعلق بهما------------------------------------------------------------------------------------ وانما تصلح للتعل-ق باحدهما الذي يقصد- وقيل تصلح لمتعل-ق ب---هما علي سبيل البدل اي تتعلق بهذا بدلا عن تعلقها بالاخر وبالعكس---------------------------------------------------------------------------------- اما علي القول بان العبد خالق لفعله فقدرته كقدرة الله------ في وجودها قبل الفعل وصلاحيتها للتعل-ق بالضدين علي سبيل البدل و الصحيح ايضا ان العجز من العبد صفة وجودية تقاب--------------ل القدرة تقابل الضدين لا تقابل العدم والملكة وقيل تقابل العدم والملكة فيكون هو عدم القدرة عما من شانه القدر-------------------------------------------ة كما ان الامر كذلك علي القول بان العبد خالق لفعله فعلي الاول في الزمن معني لا يوجد في الممنوع من الفعل مع اشتراكهما في عدم التمكن من الفعل وعلي الثاني لا بل الفرق ان الزمن ليس بقادر والممنوع قادر اذ من شانه القدرة بطريق جري العادة ورجح قو-----م التوكل من العبد علي الاكتساب واخرون الاكتساب --علي التوكل اي الكف عن------ الاكتساب والاعراض عن الاسباب اعتمادا للقلب علي الله تعالي	320	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms768	false	7358350736152114330	10	185	52	1039	1631	300	للابداع فلا توجد الا مع الفعل كان الصح---------------يح انها-------------- لا تصلح للتعليق بالضدين لاستحالة اجتماعهما فاستطاعة الايمان توفيق واستطاعة الكفر خذلان ولا تصلح احداهما لما تصلح له الاخري وانما تصلح للتعليق باحدهما الذي يقصده وقيل تصلح للتعليق باحدهما علي سبيل البدل اي تتعلق بهذا بدلا عن تعلقها بالاخر وبالعكس ومعناه ان اقترنت بالايمان صلحت له دون الكفر وان اقترنت بالكفر صلحت له دون الايمان اما علي القول بان العبد خالق لفعله فقدرته كقدرة الله تعالي في وجودها قبل الفعل وصلاحيتها للتعليق بالضدين والصح----------------يح ايضا ان --عجز ال---عبد صفة وجودية قاءمة بالعاجز تقابل القدرة تقابل الضدين--- وقالت الفلاسفة------------------------------------ هو عدم القدرة عما من شانه ان يكون قادرا والتقابل بينهما تقابل العدم والملكة كما ان الامر كذلك علي القول بان العبد خالق لفعله فعلي الاول في الزمن معني لا يوجد في الممنوع من الفعل مع اشتراكهما في عدم التمكن من الفعل وعلي الثاني لا بل الفرق ان الزمن ليس بقادر والممنوع قادر اذ من شانه القدرة بطريق جري العادة واختلفوا فرجع التوكل---------------------- واخرون الاكتساب افضل والثالث المختار ان يفصلا وباختلاف الناس ان ين-زلا من طاع--------------ة الله تعالي	768	9056446811318936396	644	1016.5	516	1113	57.861637115478516	104	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
JK007102-ara1.ms321	true	-8385577438076248852	86	110	437	557	1530	300	عن هذين الامرين اللذين ياتي بهما الشيطان في صورة غيرهما كيدا منه لعله--- يسلم منهما و------------------------------------------------------------------------------------------------يعلم مع بحثه عنهما انه لا يكون-------------- الا ما	321	4353504212879181491	Sham19Y0032197-ara1.ms772	false	-7131301757689806738	239	281	1273	1506	1604	300	عن هذين الامرين اللذين ياتي بهما الشيطان في صورة غيرهما كيدا منه لعله ان يسلم منهما ومن تمويهه واغتياله ومكاءده اعاذنا الله تعالي منها واولادنا واخواننا وجميع المءمنين والمءمنات ثم يعلم مع بحثه عنهما انه لا يكون في ملكه تعالي الا ما	772	9056446811318936396	120	207.5	96	233	51.50214767456055	21	JK007102-ara1	Sham19Y0032197-ara1
