id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007081-ara1.ms0066	true	8074556072562454827	242	300	1270	1566	1566	300	واختلف في معني ارادته تعالي والحق انه ترجيح احد طرفي المقدور علي الاخر وتخصيصه بوجه دون وجه او معني يوجب هذا الترجيح وهي اعم من الاختيار فانه ميل مع تفضيل ثم ان ارادة الله تعالي ليست---- زاءدة علي ذاته كارادتنا بل هي عين حكمته التي تخصص وقوع الفعل علي وجه دون وجه وحكمته عين علمه المقتضي لنظام العالم-	66	-4469264302781478668	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms227	false	-6922127658422434229	144	191	791	1033	1582	299	واختلف في معني ارداته تعالي والحق انه ترجيح احد طرفي المقدور علي الاخر وتخصيصه بوجه دون وجه قا-----------------------------------------------------------ل ثم ان ارادة الله تعالي ليست صفة زاءدة علي ذاته كارادتنا بل هي عين حكمته التي تخصص وقوع الفعل علي وجه دون وجه وحكمته عين علمه المقتضي لنظام العالم	227	522058671570888242	233	416.5	188	301	77.40863800048828	42	JK007081-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK007081-ara1.ms0074	true	6668309324819575529	152	185	820	998	1601	300	مستفتح لا بمعني تطاول الزمن فان ذلك وصف للمحدثات كالعرجون القديم وليس القدم م-عني زاءدا علي الذات فيلزمك ان تقول ذلك المعني ايضا قديم بقدم زاءد عليه فيتسلسل الي غير نهاية ---لا يقال	74	-4469264302781478668	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms226	false	-110524374518617786	0	34	0	182	1589	300	مستفتح لا بمعني تطاول الزمن فان ذلك وصف للمحدثات كالعرجون القديم وليس القدم بمعني زاءدا علي الذات فيلزمك ان تقول ذلك المعني ايضا قديم بقدم زاءد عليه فيتسلسل الي غير نهاية الي ان قال	226	522058671570888242	174	336.0	142	182	95.6043930053711	30	JK007081-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK007081-ara1.ms0485	true	8407910178275143639	150	172	832	968	1606	300	قال المناوي الذات العلية هي الحقيقة العظمي والعين القيومية المستلزمة لكل سبوحية قدوسية في كل جلال وجمال استلزاما لا يقبل الانفكاك البتة	485	-4469264302781478668	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms230	false	145372021530737193	56	78	289	425	1627	299	قال المناوي الذات العلية هي الحقيقة العظمي والعين القيومية المستلزمة لكل سبوحية قدوسية في كل جلال وجمال استلزاما لا يقبل الانفكاك البته	230	522058671570888242	135	269.0	113	136	99.26470947265625	21	JK007081-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK007081-ara1.ms0652	true	6022949044571123759	111	280	580	1465	1577	300	فلا يخفي علي الله ما يصح ان يعلم كليا كان او جزءيا لان نسبة المقتضي لعلمه الي الكل- واحدة فمهما حدثت المخلوقات لم يحدث له تعالي علم اخر بها بل حصلت مكشوفة له بالعلم الازلي فالعلم بان سيكون الشء هو نفس العلم بكونه في وقت الكون من غير تجدد ولا كثرة وانما المتجدد هو نفس التعلق والمعلق به وذلك مما لا يوجب تجدد المتعلق بعد سبق العلم بوقوعه في وقت الوقوع وفرض استمراره الي ذلك الوقت فلا تكون صفة العلم في الازل من غير تعلق حتي يكون عالما بالقوة فيفضي الي نفي علمه تعالي بالحوادث في الازل فالصانع الذي لا يشغله شان عن شان واللطيف الخبير الذي لا يفوته كمال لا بد وان يعلم ذاته ولازم ذاته ولازم لازمه جمعا وفرادي اجمالا وتفصيلا الي ما لا يتناهي وبديهة العقل تقضي بان ابداع هذه المبدعات وابداع هذه الحكم والخواص يمتنع الا من العالم بالممتنعات والممكنات والموجودات قبل وجودها جميعا وفرادي اجمالا وتفصيلا بانه سيكون وقت كذا ليقصد ما يشاءه في وقت شاءه فيه وبعد وجودها ايضا ليجعلها مطابقة لما يشاء	652	-4469264302781478668	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms228	false	-6916723879870143165	4	148	22	769	1551	300	فلا يخفي علي الله ما يصح ان يعلم كليا كان او جزءيا لان نسبة المقتضي لعلمه الي الكلي واحدة فمهما حدثت المخلوقات لم يحدث له تعالي علم اخر بها بل حصلت مكشوفا له بالعلم الازلي فالعلم بان سيكون الشء هو نفس العلم بكونه في وقت الكون من غير تجدد ولا كثرة وانما المتجدد هو نفس التعلق والمعلق به وذلك مما لا يوجب تجدد المتعلق بعد سبق العلم بوقوعه في وقت الوقوع الي ان قا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل فالصانع الذي لا يشغله شان عن شان واللطيف الخبير الذي لا يفوته كمال لا بد وان يعلم ذاته ولازم ذاته ولازم لازمه جمعا وفرادي اجمالا وتفصيلا الي ما لا يتناهي وبديهة العقل تقضي بان ابداع هذه المبدعات وابداع هذه الحكم والخواص يمتنع الا من العالم بالممتنعات والممكنات والموجودات قبل وجودها علما جزءي-----------------ا بانه سيكون وقت كذا ليقصد ما يشاء وفي وقت شاءه فيه وبعد وجودها ايضا ليجعلها مطابقا لما يشاء	228	522058671570888242	724	1401.5	584	886	81.715576171875	135	JK007081-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK007081-ara1.ms0657	true	-8226649909928747831	87	118	505	666	1700	300	والحق انه نور في بدن الادمي يضء به طريقا يبتدا به من حيث ينتهي اليه درك الحواس فيبدو به المطلوب للقلب فيدرك القلب بتوفيق الله وهو كالشمس في الملكوت الظاهرة وقيل	657	-4469264302781478668	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms202	false	5902142085909076974	233	263	1141	1297	1487	300	والعقل--- نور في بدن الادمي يضء به طريق- يبتدء به من حيث ينتهي اليه درك الحواس فيبدو به المطلوب للقلب فيدرك القلب بتوفيق الله وهو كالشمس في الملكوت الظاهر- وقيل	202	522058671570888242	153	287.0	123	161	95.03105926513672	26	JK007081-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK007081-ara1.ms0751	true	-1542513016052295620	95	273	519	1404	1548	300	والقادر هو الذي يصح منه ان يفعل تارة وان لا يفعل اخري واما الذي ان شاء فعل وان شاء لم يفعل فهو المختار ولا يلزمه ان يكون قادرا لجواز ان تكون مشيءة الفعل لازمة لذاته وصحة القضية الشرطية لا تقتضي وجود المقدم قال صاحب الملل والنحل المءثر اما ان يءثر مع جواز ان لا يءثر وهو القادر او يءثر لا مع جواز ان لا يءثر وهو الموجب فدل ان كل مءثر اما قادر و--اما موجب فعند هذا قالوا القادر هو الذي يصح ان يءثر تارة وان لا يءثر اخري بحسب الدواعي المختلفة والقدرة كما يوصف بها الباري تعالي بمعني نفي العجز عنه تعالي يوصف بها العبد ايضا بمعني انها هيءة بها يتمكن من فعل شء ما وقد عبر عنها باليد في قوله تعالي تبارك الذي بيده الملك وذلك بالنظر الي مجرد القدرة ويعبر عنها باليدين بالنظر الي كمالها وقوتها ومتي قيل العبد قادر فهو علي سبيل معني التقييد والقدرة بمعني كون الفاعل بحيث ان شاء فعل مع تمكنه من الترك غير ثابتة عند الفلاسفة والمحال لا يدخل تحت القدرة فلا يجوز ان يوصف الله تعالي بالقدرة علي الظلم	751	-4469264302781478668	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms215	false	-321007754789383080	133	228	682	1119	1481	299	والقادر هو الذي يصح منه ان يفعل تارة وان لا يفعل اخري واما الذي ان شاء فعل وان شاء لم يفعل فهو المختار ولا يلزمه ان يكون قادرا الي ان قال --------------------------------------------------------------------قال صاحب الملل والنحل المءثر اما ان يءثر مع جواز ان لا ي-------------------ءثر لا مع جواز ان لا يءثر وهو الموجب فدل ان كل مءثر اما قادر او اما موجب فعند هذا قالوا القادر هو الذي يصح ان يءثر تارة وان لا يءثر اخري بحسب الدواعي المختلفة الي ان قال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والمحال لا يدخل تحت القدرة فلا يجوز ان يوصف الله تعالي بالقدرة علي الظلم	215	522058671570888242	413	777.5	324	887	46.56144332885742	86	JK007081-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK007081-ara1.ms0997	true	7867505446018111672	236	300	1286	1616	1616	300	واعلم ان للتوحيد ثلاث مراتب مرتبة توحيد---- الذات وهو مقام الاستهلاك والفناء في الله------ فلا موجود في الحقيقة الا الله ومرتبة توحيد الصفات وهو ان يري كل قدرة متفرقة في قدرته الشاملة وكل علم مضمحلا في علمه الكامل بل يري كل كمال لمعة من عكوس انوار كماله ومرتبة توحيد الافعال وهو ان يتحقق ويعلم بعلم اليقين او بعين اليقين او بحق اليقين ان لا-	997	-4469264302781478668	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms229	false	-586795341253739696	34	98	173	502	1511	299	واعلم ان للتوحيد ثلاث مراتب مرتبة توحيد ذات الذات وهو مقام الاستهلاك والفناء في الله تعالي فلا موجود----------- الا الله ومرتبة توحيد الصفات وهو ان يري كل قدرة متفرقة في قدرته الشاملة وكل علم مضمحلا في علمه الكامل بل يري كل كمال لغ-ة من عكوس انوار كماله ومرتبة تويحد الافعال وهو ان يتحقق ويعلم بعلم اليقين او بعين اليقين او بحق اليقين ان لا	229	522058671570888242	315	593.0	254	341	92.3753662109375	57	JK007081-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK007081-ara1.ms0998	true	-6795240851400006779	0	84	0	430	1513	300	مءثر في الوجود الا الله وقد انكشف ذلك علي الاشعري وتحقيق مذهب الحكماء ايضا هو هذا فالسالك بهذه المرتبة يكل اموره كلها الي الفاعل الحقيقي والواحد يدخل في الاحد بلا عكس وذكر العلامة التفتازاني عليه الرحمة ان لفظة احد لابهامه كثيرا ما يقع موقع كل واحد كما في قولهم مثلا فيما ينبغي ان يقال انفكاك كل واحد منهما انفكاك احدهما واذا قلت فلان لا يقاومه واحد جاز ان يقال لكنه يقاومه اثنان -اما اذا قلت لا يقاومه احد فلا يجوز ان يقال ما ذكر	998	-4469264302781478668	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms229	false	-586795341253739696	98	136	502	676	1511	299	مءثر في الوجود الا الله---------------------------------------------------------------------------------------------- الي ان قال-------- والواحد يدخل في الاحد بلا عكس فاذا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قلت فلان لا يقاومه -احد جاز ان يقال لكنه يقاومه اثنان واما اذا قلت لا يقاومه احد فلا يجوز ان يقال ما ذكر	229	522058671570888242	165	291.5	128	431	38.28306198120117	33	JK007081-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK007081-ara1.ms0998	true	-6795240851400006779	186	225	940	1143	1513	300	ومعني احدية الله ------انه احدي الذات اي لا تركيب فيه اصلا ومعني وحدانية الله انه يمتنع ان يشاركه شء في ماهيته وصفات كماله وانه منفرد بالايجاد والتدبير العام بلا واسطة ولا معالجة ولا مءثر سواه في اثر ما عموما -----------	998	-4469264302781478668	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms229	false	-586795341253739696	137	179	680	900	1511	299	ومعني احدية الله تعالي انه احدي الذات اي لا تركيب فيه اصلا ومعني وحدانية الله انه يمتنع ان يشاركه شء في ماهيته وصفات كماله وانه منفرد بالايجاد والتدبير العام بلا واسطة ولا معالجة ولا مءثر سواه في اثر ما عموما انتهي وقول	229	522058671570888242	203	388.5	164	220	92.2727279663086	38	JK007081-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
