id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007081-ara1.ms0560	false	-6628613075079621403	0	76	0	354	1574	300	في مكانين ونحوه واما ممتنع الكون لا باعتبار ذاته بل باع-----تبار تعلق العلم بانه لا يوجد او غير ذلك كوجود عالم اخر وراء هذا العالم او قبله فما كان من القسم الاول فهو لا محالة غير مقدور من غير خلاف وما كان من القس-----------------------------------م الثاني فنقول---- فيه ان -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الممكن من حيث هو ممكن لا ينبو عن تعلق القدرة به والقدرة من حيث هي قدرة لا يستحيل تعلقها بما هو في ذاته ممكن اذا قطع النظر عن	560	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0139	true	-2281411593232466127	159	265	810	1320	1483	300	في مكانين ونحوه ومنه م---------ا هو جاءز في نفسه مع قطع النظر عن تعلق العلم بانه لا يكون-------------------------------------------------- فما كان من القسم الاول ف------------غير مقدور من غير خلاف سواء تعلق العلم بانه لا يكون او لم يتعلق واما القسم الثاني فقد اختلف فيه فذهب اءمتنا واكثر المعتزلة الي انه مقدور خلافا لعباد فانه قال هو غير مقدور لله تعالي وحاصل النزاع في هذه المسالة اءل الي العبارة فان من قال بكونه مقدورا لا يعني به غير انه بالنظر الي ذاته ممكن والممكن من حيث هو ممكن غير مستحيل الوجود-------- والقدرة من حيث هي قدرة لا يستحيل تعلقها بما هو في ذاته ممكن اذا قطع النظر عن	139	-6957469805405184418	212	287.5	159	589	35.99320983886719	39	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0069	false	2730412016038206908	144	254	750	1295	1517	300	الكاءنات و----الارادة------ قد تتعلق بالتكليف من الامر والنهي وقد تتعلق بالمكلف به اي -ايجاده او اعدامه فاذا قيل ان الشء مراد قد يراد به ان التكليف به هو المراد لا مجيءه وذاته وقد يراد به انه في نفسه هو المراد اي ايجاده او عد--مه فعلي هذا ما وصف بكونه مرادا بلا وقوع له فليس المراد به الا ارادة التكليف به فقط وما قيل انه غير مراد وهو واقع فليس المراد به الا انه لم يرد التكليف به فقط فالمراد بقوله تعالي ---------------------------وما الله يريد ظلما لل---------------------------عباد نفي -لارادة -التكليف به لا من حيث--- حد-----------------------------------------------------------------------------------وثه و-ليس المراد بقوله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون و-------------------قوع العبادة بل الامر بها واحتج	69	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0157	true	-1854913018386792163	52	196	268	982	1524	300	المءمنون واما الارادة فانها قد تتعلق بالتكليف من الامر والنهي وقد تتعلق بالمكلف به اي بايجاده او اعدامه فاذا قيل ان الشء مراد قد يراد به ان التكليف به هو المراد لا عين-ه وذاته وقد يراد به انه في نفسه م-----راد اي ايجاده او اعدامه فعلي هذا ما وصف بكونه مرادا ولا وقوع له فليس المراد به الا ارادة التكليف به فقط وما قيل انه غير مراد وهو واقع فليس المراد به الا انه لم يرد التكليف به فقط ومن حقق هذه القاعدة امكنه التقصي عن قوله تعالي وما الله يريد ظلما للعباد بان يقول المراد به انما هو نفي الارادة بالتكليف به لا نفي ارادة حدوثه وكذا قوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر معناه الامر باليسر ونفيه عن العسر وعلي هذا يخرج قوله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فانه ليس المراد به وقوع العبادة بل الامر بها وامكن	157	-6957469805405184418	482	861.5	377	720	66.94444274902344	90	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0765	false	-71225512068527361	0	49	0	281	1601	300	السلف مجمعة علي ان القران كلام الله تعالي وهو منتظم من الحروف والاصوات ومءلف ومجموع من سور وايات مقرو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ء بالسنتنا محفوظ في صدورنا مسطور في مصاحفنا ملموس بايدينا مسموع باذاننا منظور باعيننا ولذلك وجب احترام المصحف وتبجيله حتي---- لا يجوز للمحدث -------مسه ولا القربان اليه ولا يجوز للجنب تلاوته	765	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0184	true	-7282755716485133538	159	253	805	1314	1567	300	السلف مجمعة علي ان القران مءلف ---------------------من الحروف والاصوات------ ومجموع من سور وايات ومن ذلك سمي قرانا اخذا من انظر المخطوطة رقم 130 مجاميع ورقة 214 بمكتبة الازهر قول العرب قرات الناقة لبنها في ضرعها اي جمعته ومنه قوله تعالي ان علينا جمعه وقرانه ولو لا ذلك لما تصور ان يسمعه موسي عليه السلام وقد سمعه وايضا فانهم اجمعوا علي ان القران منزل مقرء بالسنتنا محفوظ في صدورنا مسطور في مصاحفنا ملموس بايدينا مسموع باذاننا منظور باعيننا ولذلك وجب احترام المصحف وتبجيله حتي انه لا يجوز للمحدث حمله ولمسه والتقرب---- اليه ولا----- للجنب تلاوته	184	-6957469805405184418	231	396.5	189	545	42.38532257080078	35	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0764	false	2784786672778759356	172	210	943	1139	1602	300	-------ايضا في ان---- القران الحقيقي ماذا هو فنحن نقول انه المعني القاءم بالنفس والخصم يقول انه حروف واصوات اوجدها الله------ وعند وجودها انعدمت وانقضت وان ما اتي به الرسول وما نتلوه---------------- نحن ليس هو ذاك------- وانما هو مثاله	764	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0191	true	3216358968736120843	87	130	503	728	1616	300	فيما وراءه وهو ان ذلك القران ما---------- هو فنحن نقول انه المعني القاءم بالنفس والخصم يقول انه حروف واصوات اوجدها الله تعالي وعند وجودها انعدمت وانقضت وان ما اتي به الرسول من العبارات وكذلك قراءتنا نحن ليس هو ذلك القران وانما هو دليل -	191	-6957469805405184418	163	265.5	129	236	69.06779479980469	30	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms1005	false	-3940496254551740100	147	198	754	1041	1615	300	الكلام ----------القاءم با-----لنفس فهو واحد- وان كانت التعبيرات عنه مختلفة بسبب اختلاف الاعتب----------------------------ارات ولم --يجوزوا في باقي الصفات ك-العلم والارادة والقدرة والرجوع -----------الي معني واحد كما في الكلام ---------------------------------------------------------بان يسمي ارادة عند تعلقه بالتخصيص في الوجو---------------د وهكذا ساءر الصفات حتي----------------------- يعود ذلك كله الي نفس الذات من غير احتياج الي الصفات	1005	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0215	true	-386302579528171768	54	127	300	698	1641	300	الكلام فان قيل اذا قلتم بان الكلام قضية واحدة وان اختلاف الع---------------------------------بارات عنها بسبب المتعلقات الخارجة فلم لا جوزتم ان تكون الارادة والعلم--------- والقدرة وباقي الصفات راجعة الي معني واحد ويكون اختلاف التعبيرات عنه بسبب المتعلقات لا بسبب اختلافه في ذاته وذلك بان يسمي ارادة عند تعلقه بالتخصيص وقدرة عند تعلقه بالايجاد وهكذا ساءر الصفات وان جاز ذلك فلم لا يجوز ان يعود ذلك كله الي نفس الذات من غير احتياج الي الصفات	215	-6957469805405184418	176	222.0	139	440	40.0	26	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0058	false	-3962342457470460336	42	142	213	723	1575	300	في النفس من الشء المعلوم من جهة التعقل بالبرهان او الخبر و------هذا الكمال الزاءد علي ما حصل في النفس ب--كل واحدة من الحواس هو المسمي ادراكا ثم هذه الادراكات ليست--------------------------- بخروج شء من الالة الداركة الي الشء المدرك ولا بانطباع صورة المدرك فيها------------------------------------------------------------- وانما هي معني يخلقه الله تعالي في ت--------------------------------------------لك الحاسة فلا محالة ان -----------------------------------------العقل يجوز ان يخلق الله------ في الحاسة المبصرة بل وفي غيرها زيادة كشف ب-----------------ذاته وبصفاته علي ما حصل منه بالعلم القاءم في النفس من غير ان يوجب حدوثا ولا نقصا ف------------------------------------------------------------------علي هذا لا يستبعد ان يت-------------علق الادراك ب-----------------------------------------------------------------ما لا يتعلق به الادراكات في مجاري العادات	58	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0291	true	2862311802806052885	0	159	0	825	1541	300	في النفس من العلم بامر ما علي ما حققناه في مسالة الادراكات فاذن هذا الكمال الزاءد علي ما حصل في النفس في كل واحدة من الحواس هو المسمي ادراكا كما مضي وقد بينا فيما مضي ان الادراك بالرءية ليس بخروج شء من البصر --------الي المبصر و-----لا بانطباع صورة المبصر في البصر وانه لا يفتقر الي مقابلة ولا اتصال اجسام ولا بنية مخصوصة وانما هو معني يخلقه الله تعالي في الحواس المخصوصة بحكم جري العادة وانه لو خلق ذلك الادراك في القلب او غيره من الاعضاء لكان جاءزا واذا عرف ذلك فالعقل يجوز ان يخلق الله تعالي في الحاسة المبصرة بل وفي غيرها زيادة كشف وايضاح بالنظر الي ذاته ووجود----------------ه بالنسبة الي ما حصل بالبرهان والخبر اليقيني من العلم به فان ذلك في نفسه ممكن والقدرة لا تقصر عنه وذلك هو المسمي بالرءية وعلي هذا فقد ظهر جواز ت-علق الرءية بجميع الادراكات والطعوم والرواءح وكل موجود من العلوم والقدر والارادات وغير ذلك مما لا تتعلق به الرءية ---في مجاري العادات	291	-6957469805405184418	313	365.0	246	858	36.480186462402344	48	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0335	false	6971860691340434412	112	147	567	753	1643	300	الجوهر الي الحيز بانه فيه والحيز -هو المكان او تقدير المكان والمراد بتقدير الم------كان كونه في المك----------------------------------------------------------------ان ولم نقل هو المكان لان المتحيز عندنا هو الجوهر والحيز من لوازم نفس الجوهر لا انفكاك له عنه	335	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0669	true	-8680900644287017731	186	234	966	1218	1544	300	الموجود في الحيز واما -----الحيز فهو المكان او تقدير المكان والمراد بتقدير المكان امكان كونه في المكان وان لم يكن في المكان وانما قلنا الحيز هو المكان او تقدير المكان ولم نقل هو المكان لان المتحيز عندنا هو الجوهر والحيز من لوازم نفس الجوهر لا انفكاك له عنه	669	-6957469805405184418	172	303.5	139	257	66.92607116699219	27	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0190	false	3062653908654788982	39	121	192	617	1617	300	وجود ممكن ليس متحيزا او لا قاءما بالمتحيز كما يقول -الفلاسفة في العقول والنفوس الفلكية والانسانية قالت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المعتزلة وكثير من اصحاب الاشاعرة هذا --------------------------------------مما لا ي-------------------دل عليه دليل من عقل ولا نقل فلا يكون ثابتا في نفسه وحاصله يرجع الي نفي المدلول لانتفاه دليله والاقرب في هذا----------------------------------------------------------------------------------------------------------- الباب ان يقال------ وجود ممكن مثل --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا شانه لا سبيل الي اثباته وسواء كان ثابتا في نفس الامر او لم يكن ثابتا وقال بعضهم ما المانع من وجود ما ليس متحيزا ولا قاءما بالمتحيز ويمتنع	190	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0671	true	7969479224778353551	121	300	641	1568	1568	300	وجود ممكن ليس متحيزا --ولا قاءما بالمتحيز كما يقوله الفلاسفة في العقول والنفوس الفلكية والانسانية كما سبق في خلق الاعمال فنقول هذا السءال مما صعب موقعه علي فحول المتكلمين والاءمة المتبحرين حتي ان منهم من لم يحر فيه جوابا ومنهم من خبط بما لا يقنع به المحصلون وها نحن نذكر ما ذكروه وننبه علي ما فيه فنقول الذي ذهب اليه المعتزلة وكثير من اصحابنا ان قالوا وجود ممكن ليس متحيزا ولا قاءما بالمتحيز مما لم يضطرنا اليه عقل ولا دل عليه دليل من عقل ولا نقل فلا يكون ثابتا في نفسه وحاصله يرجع الي نفي المدلول لانتفاء دليله وقد عرف بطلانه فيما تقدم في النظر ومن اصحابنا من قال لو قدرنا موجودا ممكنا ليس متحيزا ولا قاءما بالمتحيز لم يبعد ان يبدعه البا--ري تعالي بحيث وجود متحيز ويلزم من ذلك جواز قيامه بذلك المتحيز اذ لا معني لقيام غير المتحيز بالمتحيز غير وجوده في حيث المتحيز وما جاز قيامه بالمتحيز وجب قيامه به وكل ما هذا شانه فهو عرض قاءم بالمتحيز وليس قسما ثالثا وهو ضعيف ايضا فانه------------------ ما المانع من وجود ما ليس متحيزا ولا قاءما بالمتحيز ويمتنع-	671	-6957469805405184418	308	428.5	248	950	32.421051025390625	48	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0190	false	3062653908654788982	83	108	432	548	1617	300	والاقرب في هذا الباب ان يقال وجود ممكن مثل --------------------------------------------------------------------------------------------هذا شانه -لا سبيل الي اثباته وسواء كان ثابتا في نفس الامر او لم يكن ثابتا	190	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0672	true	8242546085757158924	84	128	445	654	1563	300	والاقرب في هذا الباب ان يقال وجود ممكن ليس متحيزا ولا قاءما بالمتحيز مما لم يضطر اليه عقل ولا دل عليه دليل كما سبق في المسلك الاول وما هذا شانه فلا سبيل الي اثباته وسواء كان ثابتا في نفس الامر او لم يكن ثابتا	672	-6957469805405184418	113	206.0	88	209	54.066986083984375	23	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0363	false	-5223207692660450527	83	124	457	669	1668	300	بجسم مع انه مخالف لوضع اللغة لما تحقق من ان مدلول الجسم هو التاليف ولا تاليف في الجوهر الفرد ولا في الباري تعالي و---قيل----------- الجسم ه------------------------------------------------------------------------------------------------------------و الموجود و--رد بالجوهر الف------------------------------------------------------------------------------------رد وبالعرض فانهما شء وليسا بجسم-------------------------------- وكل شء فعلوه في الزبر والمراد	363	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0706	true	-3635824826115760461	0	86	0	445	1564	300	بجسم مع انه مخالف لوضع اللغة لما تحقق من ان مدلول الجسم هو التاليف ولا تاليف في الجوهر الفرد ولا في ال--له تعالي وان قال باطلاق اسم الجسم علي الله تعالي لفظا مع موافقته علي انتفاء المعني فهو ممتنع لما سبق في ابطال التشبيه وقال بعض الكرامية الجسم هو الموجود ويبطل بالجوهر الفرد ايضا وبالعرض فانه موجود وليس بجسم وقال هشام الجسم هو الشء وينتقد ايضا بالجوهر الفرد وبالعرض فانه-- شء وليس- بجسم ويدل علي ان العرض شء قوله تعالي وكل شء فعلوه في الزبر وا--راد	706	-6957469805405184418	199	300.5	158	452	44.02655029296875	33	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0665	false	-6344054489141540875	16	157	74	830	1619	300	اصحابنا------ من قال العرض ما كان صفة لغيره وينتقص بالصفات السلبية فانها صفة لغيرها وليست جواهر ولا اعراضا اذ الاعراض والجواهر امور موجودة والسلوب غير موجودة وينتقص ايضا بصفات الله اذ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا انفكاك لذات الله تعالي عن صفاته ولا لصفاته عن ذاته ف------------------علي هذا ي-لزم ان يكون الجوهر بهذا الاعتبار غير مغاير لمتحيزه ولا تحيزه مغايرا له ضرورة عدم الانفكاك بين الجوهر والتحيز علي اصول اصحابنا والمعتزلة----- ويلزم من ذلك ان لا يكون التحيز للجوهر عرضا لعدم تحقق ال---عرض فيه اذ ليس--- صفة لغيره ومنهم من قال العرض هو القاءم بغيره ---فان اراد ------------------انه صفة لغيره فهو الحد المتقدم وان اراد به ---وجوده في غيره فيرد عليه صفات الباري تعالي ك------------ما تقدم والمختار ان----- العرض هو الو-جود الذي لا يتصور بقاءه في زمانين وفيه احتراز عن الاعدام اذ هي غير موجودة وعن الموجودات من الجو-هر وذات الباري تعالي وصفاته لكونها باقية	665	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0757	true	8983714559444132732	90	286	455	1484	1564	300	اصحابنا فمنهم من قال العرض ما كان صفة لغيره وينتقض بالصفات السلبية فانها صفة لغيرها وليست جواهر ولا اعراضا اذ الاعراض والجواهر امور موجودة والسلوب غير موجودة وينتقض----- بصفات الرب تعالي فان قيل صفات الرب تعالي غير قاءمة بغيرها فان ذاته وان لم تكن هي نفس صفاته ولا صفاته نفس ذاته فليست الذات غير صفاته ولا صفاته غير ذاته فنقول وان لم نقل بالمغايرة بين ذات الرب تعالي وصفاته فليس معناه الا انه لا انفكاك لذات الرب تعالي عن صفاته ولا لصفاته عن ذاته علي ما سبق تحقيقه وعلي هذا فيلزم ان يكون الجوهر بهذا الاعتبار غير مغاير لتح-يزه ولا تحيزه مغاير- له ضرورة عدم الانفكاك بين الجوهر والتحيز علي اصول اصحابنا والمعتزلة ايضا ويلزم من ذلك ان لا يكون التحيز للجوهر عرضا لعدم تحقق حد العرض فيه اذ ليس هو صفة لغيره ومنهم من قال العرض هو القاءم بغيره وهو ان اراد بكونه قاءما بغيره انه صفة لغيره فهو الحد المتقدم وان اراد به الموجود- في غيره فيرد عليه صفات ال--رب تعالي ووجوه تقريره ما تقدم والمختار ان يقال العرض هو الموجود الذي لا يتصور بقاءه--- زمانين وفيه احتراز عن الاعدام اذ هي غير موجودة وعن الموجودات من الجواهر وذات ال--رب تعالي وصفاته لكونها باقية	757	-6957469805405184418	722	1291.0	583	1044	69.15708923339844	123	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0665	false	-6344054489141540875	157	192	830	1027	1619	300	ولو قلت العرض هو ال-وجود القاءم بالجوهر فهو ايضا حسن لكونه جام------عا لخروج الاعدام منه وخروج الجواهر اذ هي---- قاءمة بالجواهر وخروج ذات الباري تعالي---- وصفاته فانها ليست موجودة في الجوهر و--------الم-راد من قوله العرض	665	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0758	true	4742356288572250985	4	44	20	238	1567	300	ولو قلت العرض هو الموجود القاءم بالجوهر فهو ايضا حسن لكونه جامعا مانعا لخروج الاعدام منه وخروج الجواهر اذ هي غير قاءمة بالجواهر وخروج ذات الرب-- تعالي عنه وصفاته فانها ليست موجودة في الجوهر واذا عرف المفهوم من -لفظ العرض	758	-6957469805405184418	186	322.0	151	221	84.16289520263672	30	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0821	false	8979499986292148372	196	242	1042	1283	1563	300	الكون مختص بما اوجب اختصاص الجوهر بمكان او -تقدير مكان كما ----------------------------------------------------------------------------------ان اسم الكاءن-ة مختص بنفس اختصاص الجو-----------------------------------------------------هر بالح------------------------------يز وهو المكان او تقدير المكان وهو جار -علي وفق الوضع اللغوي ومنه قول العرب كان زيد في الدار وهو كاءن فيها والمراد به اختصاصه بها وحصوله فيها	821	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0773	true	-4106854019308324160	29	102	168	577	1604	300	الكون مختص بما اوجب اختصاص الجوهر بمكان او بتقدير مكان وهو غير خارج عن الحركة والسكون والاجتماع والافتراق ولهم في المماسة خلاف علي ما سياتي وان اسم الكاءنية مختص بنفس اختصاص الجوهر بمكان او بتقدير مكان فالكون هو الموجب لاختصاص الجوهر بالحيز والكاءنية نفس الاختصاص بالحيز وهو المكان او تقدير المكان وهو جاءز علي وفق الوضع اللغوي ومنه قول العرب كان زيد في الدار وهو كاءن فيها والمراد به اختصاصه بها وحصوله فيها	773	-6957469805405184418	236	402.0	191	409	57.70170974731445	39	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0455	false	-765728476239674590	0	37	0	188	1615	300	بانه فيه وانه منتقل عنه واليه وذلك غير متصور في العد--------------------------------------------------------------------------م وقد يطلق الخلاء ويراد به البعد القاءم لا في محل من شانه ان تتعاقب عليه الاجسام ويملا- و----هو بهذا الاعتبار مختلف في اثباته وفي كونه مكانا	455	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0781	true	-5102084560936887002	11	62	54	321	1559	300	بانه فيه وانه منتقل عنه واليه وذلك غير متصور في العدم المحض كيف وان الخلاء بهذا الاعتبار ما لم يعرف قاءلا قال بكونه مكانا للجسم وقد يطلق الخلاء ويراد به البعد القاءم لا في محل من شانه ان تتعاقب عليه الاجسام وتملاه والخلاء بهذا الاعتبار مختلف في اثباته وفي كونه مكانا	781	-6957469805405184418	185	349.5	148	267	69.28839111328125	34	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0582	false	-2476513774072616361	10	97	67	520	1618	300	الاصحاب في الصفة النفسية بناء علي اختلافهم في الاحوال فمن مال الي نفي الاحوال وهم الاكثرون وهو الاصح------------ قالوا الصفة النفسية عبارة عن كل صفة ثبوتية راجعة الي نفس الذات لا الي معني زاءد عليها ومنهم من قال صفة النفس كل صفة دل الوصف بها علي الذات دون معني زاءد عليها و-المال------- واحد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومن مال الي القول بالاحوال---------------------- فعنده صفات النفس احوال زاءدة علي وجود النفس ملازمة لها واولي العبارة- بهذا المذهب ما ذكره بعض الاصحاب من ان الصفة النفسية عبارة عن كل صفة ثبوتية زاءدة علي	582	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0822	true	-2397166298926824926	134	300	756	1619	1619	300	الاصحاب فيها مختلف-----ة بناء علي اختلافهم في الاحوال فمن مال الي نفي الاحوال وهم الاكثرون وهو الاصح علي ما ياتي قالوا الصفة النفسية عبارة عن كل صفة ثبوتية راجعة الي نفس الذات لا الي معني زاءد عليها ومنهم من قال صفة النفس كل صفة دل الوصف بها علي الذات دون معني زاءد عليها ومال العبارتين واحد ويدخل فيها كون الجوهر جوهرا وذاتا وشيءا وموجودا ولا يدخل فيها كونه حادثا وقابلا للاعراض ومتحيزا اما كونه متحيزا فلانا بينا انه لا معني له غير وجوده في المكان او تقدير المكان ولا يخفي ان ذلك صفة زاءدة علي ذات الجوهر ملازمة له لا انها نفسه وذاته واما كونه حادثا فلا معني له غير كون وجوده مسبوقا بالعدم وذلك ايضا صفة زاءدة علي ذات الجوهر لا انها نفسه وكذلك كونه قابلا للاعراض ومن مال الي القول بالاحوال كالقاضي ابي بكر وغيره فعنده صفات النفس احوال زاءدة علي وجود النفس ملازمة لها واولي العبارات بهذا المذهب ما ذكره بعض الاصحاب من ان الصفة النفسية عبارة عن كل صفة ثبوتية زاءدة علي-	822	-6957469805405184418	438	803.5	354	869	50.40276336669922	81	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0582	false	-2476513774072616361	97	162	520	897	1618	300	الذات لا يصح توهم انتفاءها مع بقاء الذات الموصوفة بها----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما الصفة المعنوية فعبارة عن كل صفة ثبوتية دل الوصف بها علي معني زاءد علي الذات-------------------- ثم اختلف اصحابنا فمن قال بالاحوال قسم الصفة المعنوية الي معللة كالعالمية والقادرية ونحوهما والي غير معللة كالعلم والقدرة ونحوهما ومن انكر الاحوال انكر الصفات والمعللة ولم يجعل كون العالم عالما والقادر قادرا زاءدا علي قيام العلم والقدرة بذاته	582	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0823	true	5332952050195484936	0	102	0	591	1688	300	الذات لا يصح توهم انتفاءها مع بقاء الذات الموصوفة بها وذلك كما ذكر من الامثلة فان كون الجوهر جوهرا وشيءا وذاتا ومتحيزا وقابلا للاعراض وحادثا باحوال زاءدة علي وجود الجوهر عند القاضي وغيره من القاءلين بالاحوال ولا يتصور توهم انتفاءها مع بقاء ذات الجوهر واما الصفة المعنوية فعبارة عن كل صفة ثبوتية دل الوصف بها علي معني زاءد علي الذات وتصديقا للذات دونها ثم اختلف اصحابنا فمن قال بالاحوال قسم الصفة المعنوية الي معللة كالعالمية والقادرية ونحوهما والي غير معللة كالعلم والقدرة ونحوه-- ومن انكر الاحوال انكر الصفات -المعللة ولم يجعل كون العالم عالما والقادر قادرا زاءدا علي قيام العلم والقدرة بذاته	823	-6957469805405184418	374	718.0	309	594	62.96296310424805	63	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0707	false	-6265064559491192219	242	300	1192	1507	1507	300	الغيران كل موجودين يصح مفارقة احدهما للاخر بالعدم او الحيز وا--------------------------------------------------------------------------------------------نما ر-د المفارقة في اخر قوليه بين العدم والحيز ولم يوجب المعية بينه---------------------ما لانه لو اوجب ذلك---------- لما وقعت المغايرة مع انتفاء احدهما وثبوت الاخر وليس --------------------------------------------------------------------------كذلك وانما لم يقتصر علي احدهما كم------------------------------------ا في الاول اذ لو اقتصر علي المفارقة بالعدم لزم--------------------------------------------------------------------- السءال المشهور--------------------------- وهو انا ن--علم المغايرة-	707	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0846	true	1661693027140700467	83	193	442	1061	1672	300	الغيران كل موجودين تصح مفارقة احدهما للاخر بالعدم او الحيز وانما قيد الحد بالموجودين لان المتغاير صفة اثبات علي ما تقدم في الخلافين فلا تكون صفة العدم وانما ردد المفارقة------------- بين العدم والحيز ولم يوجب المعية بينهما ولم يقتصر علي احدهما لانه لو اوجب المعية بينهما لما وقعت المغايرة مع انتفاء احدهما وثبوت الاخر وليس كذلك فان الاعراض المختلفة والمتماثلة متغايرة وهي غير متفرقة بالحيز بعدم تحيزها و-----لو اقتصر علي احده----ما في التحديد لم يكن الرسم جامعا ولهذا ف-------انه لو اقتصر علي المفارقة بالعدم وقال كما قاله اولا الغيران كل موجودين يصح عدم احدهما مع وجود الاخر للزمه السءال المشهور الوارد عليه في هذه العبارة وهو ان لا تعلم المغايرة	846	-6957469805405184418	268	402.0	219	648	41.35802459716797	38	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0708	false	-3410886028997213400	0	59	0	357	1713	300	بين الاجسام بتقدير اعتقاد قدمها لاستحالة عدم القديم وليس كذلك بل المغايرة معلومة ولو قدر امتناع العدم عليها ولو اقتصرنا ب-----------------------------------------------------------حيز لامتنع التغاير بين الاعراض لعدم تحيزها وليس كذلك وعلي هذا بني الاصحاب امتناع التغاير بين ذات القديم وصفاته والصفات القديمة بعضها بالنسبة الي بعض لكونه-ا وجوديات يمتنع مفارقة البعض منه-ا للبعض لا بالعدم ضرورة قدمها واستحالة عدم القديم	708	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0846	true	1661693027140700467	193	263	1061	1479	1672	300	بين الاجسام بتقدير اعتقاد قدمها لاستحالة عدم القديم وليس كذلك بل المغايرة معلومة ولو قدر امتناع العدم عليها ولو اقتصر علي القول بان الغيرين كل موجودين يصح مفارقة احدهما للاخر في الحيز لامتنع التغاير بين الاعراض لعدم تحيزها وليس كذلك وعلي هذا بني الاصحاب امتناع التغاير بين ذات القديم وصفاته والصفات القديمة بعضها بالنسبة الي بعض لكونهما وجوديان يمتنع مفارقة البعض منهما للبعض لا بالعدم ضرورة قدمها واستحالة عدم القديم	846	-6957469805405184418	352	677.0	294	418	84.21052551269531	55	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0708	false	-3410886028997213400	65	111	388	665	1713	300	بان الغيرين ما صحت فيه عبارة التثنية -باطل بالاعلام المضافة فانه يصح منها عبارة التثنية والجمع -يقال عدمان واعدام وليست متغايرة بالاجماع منا ومنهم لعدم تثنيتها و----القول بان الغيرين هما الذاتان اللتان قامت بهما الغيرية فمبني علي القول بالاحوال وهو ----------------محال والفرق بين --غيرين ومختلفين ان	708	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0848	true	-3410755282371658257	21	72	104	403	1694	300	بان العرض-- ما صحت فيه عبارة التثنية فباطل بالاعدام المضافة فانه يصح فيها عبارة التثنية والجمع فيقال عدمان واعدام وليست متغايرة بالاجماع منا ومنهم لعدم شيءيتها واما القول بان الغيرين هما اللذان واللتان قامت بهما الغيرية فمبني علي القول بالاحوال وهو محال علي ما ياتي واما القول بان الغيرين هما الشيءان	848	-6957469805405184418	243	426.5	200	301	80.73089599609375	32	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0771	false	-3641681900348226130	170	238	881	1250	1565	300	الفلاسفة وبعض قدماء اصحابنا الي ان القديم هو الموصوف الذي لا اول لوجوده مدح----ول من وجهين الاول ان القديم قد يطلق حقيقة علي الوجود والعدم فان الحوادث الموجودة في وقتنا هذا معدومة في الازل وعدمها قديم ازلي ف---------------------------------------------------------لا يكون قولهم جامعا والثاني القديم وان كان------- مختصا بالوجود الا انه ايضا غير جامع فان القديم قد يطلق ايضا علي ما عتق وطالت مدته بطريق المبالغة------------------------------------ والاصل في الاطلاق الحقيقة	771	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0854	true	-8751663155323398450	200	286	1050	1509	1576	300	الفلاسفة وبعض قدماء اصحابنا الي ان القديم هو الموجود الذي لا اول لوجوده وهو مدخول من وجهين الاول ان القديم قد يطلق حقيقة علي الوجود والعدم فان الحوادث الموجودة في وقتنا هذا معدومة في الازل وعدمها قديم ازلي واذا كان كذلك فالقول بان القديم هو الموجود الذي لا اول له لا يكون ------جامعا -الثاني------- وان كان القديم مختصا بالوجود الا انه ايضا غير جامع فان القديم قد يطلق ايضا علي ما عتق وطالت مدته بطريق المبالغة بدليل ما ذكروه من الاطلاقات والنصوص والاصل في الاطلاق الحقيقة	854	-6957469805405184418	349	638.5	283	473	73.78435516357422	62	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0771	false	-3641681900348226130	238	298	1250	1551	1565	300	الا ان يدل الدليل علي ارادة التجوز والاصل عدمه ف---------------------------اذا كان حقيقة فيجب ان يكون الق---ديم جامعا لما لا اول له------------------- ولذلك قال---------------- الاشعري القديم هو المتقدم في الوجود علي شرط المبالغة وهو وان كان اعم من الذي قبله لتناوله ما لا اول لوجوده وما لوجوده اول الا انه غير جامع بالنظر الي العدم القديم------------ فالاولي ان يقال القديم هو	771	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0855	true	1625966780638644016	3	77	16	394	1500	300	الا ان يدل الدليل علي ارادة التجوز والاصل عدمه فمن ادعاه يحتاج الي الدليل واذا كان حقيقة فيجب ان يكون حد القديم جامعا لما لا اول لوجوده وما لوجوده اول ولذلك قال الشيخ ابو الحسن الاشعري القديم هو المتقدم في الوجود علي شرط المبالغة وهو وان كان اعم من الذي قبله لتناوله ما لا اول لوجوده وما لوجوده اول الا انه غير جامع بالنظر الي العدم القديم بما اسلفناه فالاولي ان يقال القديم هو	855	-6957469805405184418	297	544.5	237	378	78.57142639160156	57	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0679	false	-4899906375483786996	5	77	19	379	1587	300	لو كان العالم حادثا فلا يخلو اما ان لا يكون بينه وبين الرب تعالي مدة او يكون -------مدة فان كان الاول لزم تقارن الوجود ----------------------------------------------فيلزم------- اما الحدوث ----للحدوث او ال-------قدم ------للقدم وكلا------------------ الامرين خلاف الغرض وان كان الثاني فالمادة اما متنا-------هية او ---------لا فان كان--- الاول لزم التناهي لوجود الرب تعالي-------- وهو ممتنع وان كان الثاني ----------لزم قدم الزمان واذا امكن وجود مدة لا تتناهي امكن وجود عدم لا يتناهي قلنا-- ان	679	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0888	true	7967968330623384696	22	116	109	581	1532	300	لو كان العالم حادثا -لم يخل- اما ان لا يكون بينه وبين الرب تعالي مدة او يكون بينهما مدة فان كان الاول----------------- فيلزم منه مقارنة وجود العالم لوجود الرب تعالي ويلزم من ذلك اما --حدوث الرب لحدوث العالم واما قدم العالم لقدم الرب تعالي وكل واحد من الامرين خلاف الفرض وان كان الثاني فاما ان تكون المدة متناهية او غير متناهية فان كانت متناهية لزم ان يكون -وجود الرب تعالي متناهيا وهو ممتنع وان كانت غير متناهية فقد لزم قدم الزمان واذا امكن وجود مدة لا تتناهي امكن وجود مدد لا تتناهي الرابع ان	888	-6957469805405184418	287	418.5	223	494	58.097164154052734	48	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0679	false	-4899906375483786996	77	239	379	1271	1587	300	اريد-- بلفظ المدة الزمان فالتقسيم---- انما يصح فيما هو قابل للتقدم والتاخر والمعية بالزمان لا فيما لا قا--بل لذلك---- والباري سبحانه ليس قابلا للتقدم بالزمان ولكن وجوده غير زماني------------ وكذلك بالم-----------كان لان وجوده ليس وجودا مكانيا ف------------------------------------كما استحال تقدمه بالزمان كذلك استحا---ل -----تقدمه بالمكان ---------فلا يلزم من نفي المدة الزمانية بين البار------ي وبين العالم ومن نفي تقدم الباري علي العالم بالزمان المعية بينهما ----------------كما لا يلزم من القول بنفي المكان -التقدم به علي العالم المعية بينهما ولو لزم من نفي تقدم احد الشيءين علي الاخر بالزمان المعية بينهما للزم ان يكون الزمان الماضي مع الحالي والحالي مع المستقبل لاستحالة تقدم الزمان علي الزمان بالزمان وا------------------------ذا اريد بالمدة الزمان كان التقسيم خطا اذ- الزمان من العالم والكلام----- واقع فيه فاذا قيل------------ بين البار------ي وبين العالم زمان اولا --------------كان حاصله يرجع ا--------لي ان يكون بين زمان الزمان وبين الباري تعالي زمان اولا-------------- وهو محال اذ الزمان الذي وقع الخلاف فيه لا يكون متقدما علي نفسه بحيث يفرض انه بين الباري و------بين نفسه هذا كله	679	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0897	true	3928022814846706455	101	299	548	1605	1607	300	ارادوا بلفظ المدة الزمان فالتقسيم اذن انما يصح فيما هو قابل للتقدم والتاخر والمعية بالزمان واما ما ليس بقابل لذلك فلا والباري تعالي -ليس قابلا للتقدم بالزمان لكون وجوده غير زماني علي ما تقدم وكذلك ليس متقدما بالمكان لان وجوده ليس وجودا مكانيا فاذا قيل انه متقدم بالزمان كان محالا ----------------------------كما اذا قيل انه متقدم- بالمكان وعند ذلك فلا يلزم من نفي المدة الزمانية بين الباري تعالي وبين العالم ومن نفي تقدم الباري علي العالم بالزمان المعية بينه تعالي وبين العالم كما لا يلزم من القول بنفي المكان والتقدم به علي العالم المعية بينهما ولو لزم من نفي تقدم احد الشيءين علي الاخر بالزمان المعية بينهما للزم ان يكون الزمان الماضي مع الحالي والحالي مع المستقبل لاستحالة تقدم الزمان علي الزمان بالزمان كما تقدم تعريفه كيف وانه اذا اريد بالمدة الزمان كان التقسيم خطا اذا الزمان من العالم والكلام ايضا واقع فيه فاذا قيل اما ان يكون بين الباري تعالي وبين العالم زمان او ليس بينهما زمان كان حاصله يرجع الي انه اما ان يكون بي-----ن الزمان وبين الباري تعالي زمان او ليس بينهما زمان وهو محال اذ الزمان الذي وقع الخلاف فيه لا يكون متقدما علي نفسه بحيث يفرض ان- بين الباري تعالي وبين نفسه هذا كله	897	-6957469805405184418	817	1427.5	666	1093	74.74839782714844	137	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0679	false	-4899906375483786996	240	295	1275	1562	1587	300	اريد بالمدة الزمان واما اذا اريد بالمدة معني تقدير-----ي وهو ما يقدره المقدر مع نفسه وتصوره في وهمه من المدة التي لا نهاية لها ك--------------------------------------ذلك مما لا حقيقة له ولا وجود وانما هو ت---قديرات الاوهام --------ولا يخفي ان اثبات المدة بهذا الاعتبار غير موجب لا لتقدم الزمان ولا نفيها موجب للمعية بين الباري تعالي والعالم	679	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0898	true	7786234073283755708	0	64	0	329	1547	300	اريد بالمدة الزمان وان----- اريد بها--- معني تقديري وهمي وهو ما يقدره المقدر مع نفسه وتصوره في وهمه من المدة التي لا نهاية لها كما يقدره الوهم من ابعاد لا نهاية لها فذلك مما لا حقيقة له ولا وجود وانما هو من تقديرات الاوهام الكاذبة ولا يخفي ان اثبات المدة بهذا الاعتبار غير موجب ل----قدم الزمان ولا نفيها موجب للمعية بين الباري تعالي والعالم	898	-6957469805405184418	271	501.0	218	341	79.47213745117188	47	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0215	false	-7202645090706655371	0	36	0	173	1550	300	معني لكون----ه تعالي------------ قبل العالم الا انه كان ولا شء سواه ولا معني لكون العالم بعده الا انه لم يكن معه تعالي ثم كان والا فلو كان الرب------ قبل العالم بالزمان والزمان من العالم -يلزم ان	215	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0899	true	7747554837329103605	262	300	1372	1556	1556	300	معني لكون الرب تعالي موصوفا بانه قبل العالم الا انه كان ولا شء سواه و---معني -كون العالم بعد -----انه لم يكن مع الرب-- ثم كان والا فلو كان الرب تعالي قبل العالم بالزمان فالزمان من العالم ويلزم ان-	899	-6957469805405184418	153	244.5	122	196	78.06122589111328	27	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0215	false	-7202645090706655371	36	65	173	324	1550	300	يكون متقدما علي الزمان بالزمان وهو محال وايضا-------------------- ليس وجود الباري وجودا زمانيا------------ فلا يكون قبل -الزمان كما انه لما لم يكن وجوده وجودا مكانيا لم يكن قبل -المكان	215	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0900	true	9074152040291604738	0	34	0	173	1502	300	يكون متقدما علي الزمان بالزمان وهو محال وايضا فان وجود الرب تعالي ليس وج------------ودا زمانيا علي ما تقدم فلا يكون قبل بالزمان كما انه لما لم يكن وجوده وجودا مكانيا لم يكن قبل بالمكان	900	-6957469805405184418	139	242.5	112	185	75.1351318359375	24	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0558	false	-1398704388573118025	102	149	524	755	1511	300	فمن اطلق اسم الشء علي المعدوم حقيقة او تجوزا فلا بد له من مستند والمستند في ذلك انما هو النقل دون الفعل------------ والاصل عدمه فمن ادعاه يحتاج الي بيانه كيف وانه---- خلاف المالوف المعروف من اهل اللغة في قولهم المعلوم ينقسم الي شء والي ما ليس بشء	558	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0914	true	-4057272556687468388	198	249	993	1240	1525	300	ومن اطلق اسم الشء علي المعدوم حقيقة او تجوزا فلا بد له من مستند والمستند في ذلك انما هو النقل دون العقل علي ما تقدم والاصل عدمه فمن ادعاه يحتاج الي بيانه كيف وانه علي خلاف المالوف المعروف من اهل اللغة في قولهم المعلوم ينقسم الي شء والي ما ليس بشء	914	-6957469805405184418	228	436.0	181	247	92.30769348144531	45	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0565	false	-8479920208847598141	23	71	126	384	1619	300	لا بد وان تكون صفة قاءمة بمحل الحكم--------- بخلاف الشرط فانه قد لا يكون صفة وذلك كمحل الصفة بالنسبة الي الصفة فانه شرط لها وليس صفة لمحلها والع---------لة موجبة للمعلول او مءثرة فيه كالعلم مع العالمية بخلاف الشرط مع المشروط كالحياة مع ال-------------------------علم والع----------------------لة ملازمة للحكم ابتداء ودواما	565	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0960	true	5786527052588348214	58	118	286	604	1534	300	لا بد وان تكون صفة قاءمة بمحل الحكم كما تقرر بخلاف الشرط فانه--- لا يكون صفة وذلك كمحل الصفة بالنسبة الي الصفة فانه شرط لها وليس صفة لمحلها الثامن ان العلة موجبة للمعلول --ومءثرة فيه كالعلم مع العالمية بخلاف الشرط مع المشروط كالحياة مع العلم فانها غير مءثرة في العلم ولا موجبة له التاسع ان العلة ملازمة للحكم ابتداء ودواما	960	-6957469805405184418	245	452.5	199	323	75.85139465332031	41	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0151	false	3595587559632643837	201	268	1122	1453	1621	300	والمعجز في وضع اللغة ماخوذ من العجز وفي الحقيقة لا يطلق علي غير الله انه معجزة اي خالق العجز وتسمية غيره معجزا ك فلق البحر و احياء الميت---------------------- فانما هو بطريق التجوز والتوسع من حيث انه ظهر بقدر المعارضة والمقابلة من المبعوث اليه عند ظهوره وان لم يكن هو الموجب لذلك تسميته للشء بما بدا منه وما هو منه بسبب في ذلك كما في تسيمة مخلوقات الله	151	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0966	true	7691534186864359746	237	300	1249	1587	1587	300	والمعجز في---- اللغة ماخوذ من العجز وفي الحقيقة لا يطلق علي غير الله تعالي لكونه- خالق العجز وتسمية غيره معجزا ك-فلق البحر و-احياء الميت وابراء الاكمه والابرص فانما هو بطريق التجوز والتوسع--- حيث انه ظهر تعذر المعارضة والمقابلة من المبعوث اليه عند ظهوره وان لم يكن هو الموجب لذلك تسمية- للشء بما يداني-ه وما هو منه بسبب و--ذلك كما في تسمية مخلوقات الله-	966	-6957469805405184418	295	510.5	237	353	83.56940460205078	48	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0151	false	3595587559632643837	267	295	1448	1595	1621	300	الله د-الة عليه لظهور المعرفة بالله------ عند ظهورها وان لم تكن دالة في الحقيق-----ة اذ الدال في الحقيقة هو ناصب الدليل وهو الله تعالي والمخلوقات انما هي ادلة	151	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0967	true	2015355424797674394	1	29	6	155	1535	300	-----دلالة عليه لظهور المعرفة بالله تعالي عند ظهورها وان لم تكن----- في الحقيقة دالة اذ الدال في الحقيقة هو ناصب الدليل وهو الله تعالي والمخلوقات انما هي ادلة	967	-6957469805405184418	137	248.5	111	159	86.16352081298828	23	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0371	false	-3078634283402845922	226	300	1228	1618	1618	300	ومن احاط معرفة بعجاءب المقدورات وما خلق الله م------ن السماوات والارض وما بينهما من العجاءب والغراءب -علم ان خلق الجن مما ليس بمحال بنفسه ولا القدرة الازلية قاصرة عنه ولا انه مما يلزم عنه ابطال قاعدة من القواعد العقلية ولا هدم اصل من الاصول الدينية فلم يستدع- وجود الجن والعمل بظواهر---- الادلة السمعية من غير تاويل وغاية ما فيه وجود اشخاص بيننا----- لا نراهم وليس ذلك مما يمنع من وجودهم والا لزم منه امتناع-	371	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms0978	true	6048827085454762243	13	90	66	473	1572	300	ومن احاط معرفة بعجاءب المقدورات وما خلق الله تعالي من السماوات والارض وما بينهما من العجاءب والغراءب وعلم ان خلق الجن مما ليس بمحال لنفسه ولا القدرة الازلية قاصرة عنه ولا انه مما يلزم عنه ابطال قاعدة من القواعد العقلية ولا هدم اصل من الاصول الدينية -لم يستبعد وجود الجن والعمل بظواهر هذه الادلة السمعية من غير تاويل وغاية ما فيه وجود اشخاص بيننا ونحن لا نراها وليس ذلك مما يمنع من وجودهم والا لزم منه امتناع	978	-6957469805405184418	385	728.0	312	408	94.36274719238281	68	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0246	false	-721026549758551603	27	72	133	393	1661	300	عبارات الادباء في حد البلاغة واوفاها بالغرض قول----هم البلاغة هي التعبير عن المعني الصحيح لما طابقه من اللفظ الراءق من غير مزيد علي المقصد ولا انتقاص عنه في البيان فعلي هذا فكلما ازداد الكلام في المطابقة للمعني وشرف الالفاظ ورونق المعاني والتجنب عن الركيك المستغث	246	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms1008	true	-6909297905772452747	254	298	1354	1611	1620	300	عبارات الادباء واسدها------- واوفاها بالغرض قول بعضهم البلاغة هي التعبير عن المعني الصحيح لما طابقه من اللفظ الراءق من غير مزيد علي المقصد ولا انتقاص عنه في البيان وعلي هذا فكلما ازداد الكلام من المطابقة للمعني وشرف الالفاظ ورونق المعاني والتجنب عن الركيك المستغث	1008	-6957469805405184418	244	466.0	201	264	92.42424011230469	40	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0247	false	-124669307884461405	0	86	0	483	1590	300	بد وان تكون متناهية لان البلاغة علي ما ذكرنا- عاءدة الي مطابقة الشريف من الالفاظ للصحيح من المعاني من غير زيادة في المقصد ولا نقصان عنه في البيان ولا يخفي ان الالفاظ الشريف--------ة بالاصطلاح المطابقة للمعاني متناهية فكانت مراتب البلاغة المترتبة علي الالفاظ الواقعة متناهية واما اذا نظر الي ما يمكن وقوعه من اللغات بعد اللغات الواقعة المفروضة فلا يبعد في علم الله------ وجود الفاظ هي اشرف من الالفاظ الواقعة وتكون مطابقتها لمعانيها اعلي رتبة في البلاغة من الالفاظ الواقعة وهلم جرا الي ما لا يتناهي	247	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms1009	true	6504553936995023566	61	149	314	810	1677	300	بد وان تكون متناهية لان البلاغة علي ما ذكرناه عاءدة الي مطابقة الشريف من الالفاظ للصحيح من المعاني من غير زيادة في ال-قصد ولا نقصان عنه في البيان ولا يخفي ان الالفاظ الشريفة الواقعة بالاصطلاح المطابقة للمعاني متناهية فكانت مراتب البلاغة المترتبة علي الالفاظ الواقعة متناهية واما ان- نظر الي ما يمكن وقوعه من اللغات بعد اللغات الواقعة المفروضة فلا يبعد في علم الله تعالي وجود الفاظ هي اشرف من الالفاظ الواقعة وتكون مطابقتها لمعانيها اعلي رتبة في البلاغة من الالفاظ الواقعة وهلم جرا الي ما لا يتناهي	1009	-6957469805405184418	480	928.0	394	498	96.38554382324219	82	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0954	false	-5653445067718282866	252	295	1304	1542	1572	300	بالنسخ الخطاب القاطع لحكم خطاب شرعي سابق علي وجه------ الخطاب القاطع--- لاستمرار ذلك الحكم---------------------------------------------------------------------------------- وليس قطع الاستمرار راجعا الي الكلام القديم الذي هو صفة الرب ------لاستحالة --عدم القديم بل انما هو عاءد الي قطع تعلقه بالمكلف وكف الخطاب عنه وذلك غير مستحيل وتناسخ	954	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms1067	true	3687092207368846082	19	82	90	418	1591	300	بالنسخ الخطاب القاطع لحكم خطاب شرعي سابق علي وجه لو لا الخطاب القاطع له لاستم--ر ذلك الحكم ودام ومن اطلق من اصحابنا لفظ الرفع علي النسخ فلم يرد غير ما ذكرناه وذلك غير ممتنع وليس قطع الاستمرار راجعا الي الكلام القديم الذي هو صفة الرب تعالي لاستحالة العدم عليه----- انما هو عاءد الي قطع تعلقه بالمكلف وكف الخطاب عنه وذلك غير مستحيل واما --	1067	-6957469805405184418	223	389.5	182	337	66.17210388183594	38	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0917	false	2947736134559505960	249	291	1394	1620	1672	300	غير محجوبين عن تجلي الانوار القدسية لهم ولا ممنوعين من الالتذاذ بها في وقت من الاوقات ولا في حالة من الحالات بنوم ولا غفلة ولا شهوة----------------- بل هم في الت--ذاذ و--نعيم بما يشاهدونه ويطالعونه من العالم القدسي والنور الرباني ابدا داءم-----ا سرمدا	917	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms1136	true	2671987181570940592	7	53	42	283	1689	300	غير محجوبة- عن تجلي الانوار القدسية لها ولا ممنوع-ة من الالتذاذ بها في وقت من الاوقات ولا في حالة من الحالات لنوم ولا غفلة ولا شهوة ولا غضب ولا غيره بل هي في الالتذاذ والنعيم بما تشاهد--ه وتطالع--ه من العالم القدسي والنور الرباني----- داءما ابدا سرمدا	1136	-6957469805405184418	207	352.0	166	252	82.14286041259766	30	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0147	false	-2371187649088385549	183	300	943	1602	1602	300	في الزمان الث--اني اختلف------ في جواز اعادة المعدوم عقلا-------------- فذهبت الفلاسفة والتناسخية والحس-----ن البصري وبعض الكرامية الي المنع من ذلك وذهب اكثر المتكلمين الي جوازه ثم اختلف المجوزون ف-------------الاشاعرة ومن تابعهم ذهبوا الي جواز اعادة ما عدم ذاتا ووجودا واختلفوا في اعادة الاعراض مطلقا فمنهم من منع ذلك و--------------------------------------------------------------------------------------------------اكثرهم ذا---------هبون الي جواز اعادتها مطلقا ثم اختلف اصحابنا القاءلون بجواز اعادة الاعراض في انه هل يجوز اعادتها في غير محالها او انها لا تعاد الا في محالها---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والذي عليه المحققون منهم-------- جواز اعادتها في غير محالها وام--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا المعتزلة القاءلون بكون المعدوم الممكن ذاتا وان وجوده زاءد علي ذاته فانهم جوزوا اعادة ما عدم وجود--------ا ومنعوا من اعادة المعدوم ذاتا واما الاعراض فقد اتفقوا علي جواز اعادة ما كان-	147	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms1150	true	-7216429595576023034	30	251	168	1368	1652	300	في المعاد النفساني الفصل الاول في جواز اعادة ما عد-م عقلا وقد اختلف فيه فذهبت الفلاسفة والتناسخية وابو الحسين البصري وبعض الكرامية الي المنع من ذلك وذهب اكثر المتكلمين الي جوازه ثم اختلف القاءلون بالجواز فذهبت الاشاعرة ومن تابعهم------ الي جواز اعادة ما عدم ذاتا ووجودا واختلفوا في اعادة الاعراض------ فمنهم من منع منها لان المعاد عنده معاد لمعني فلو عادت الاعراض لعادت لمعني ويلزم منه قيام العرض بالعرض وهو محال وذهب اكثرهم واليه ميل شيخنا الي جواز اعادتها مطلقا ثم اختلف اصحابنا القاءلون بجواز اعادة الاعراض في انه هل يجوز اعادتها في غير محالها او انها لا تعاد الا في محالها اما نقد رايهم فانظر تهافت الفلاسفة للامام الغزالي ص 382 ت د سليمان دنيا دار المعارف والشهرستاني في نهاية الاقدام ص 467 وما بعدها والبغدادي في اصول الدين ص والايجي في شرح المواقف السادس ص 117 وما بعدها والتفتازاني في شرح المقاصد 2 ومن المعتزلة القاضي عبد الجبار في المغني 11 والذي عليه المحققون منهم انما هو جواز اعادتها في غير محالها مع اتفاقهم علي ان ما كان مقدورا للعبد يجوز ان يعيده الله تعالي مقدورا اما بان يعيد القدرة الاولي عليه او بقدرة اخري واما المعتزلة القاءلون بكون المعدوم الممكن ذاتا وان وجوده زاءد علي ذاته فانهم جوزوا اعادة ما عدم وجودا لا ذاتا ومنعوا من اعادة المعدوم ذاتا واما الاعراض فقد اتفقوا علي جواز اعادة ما كان	1150	-6957469805405184418	614	1023.5	501	1213	50.61830139160156	103	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0148	false	-3123470957166725862	0	33	0	190	1675	300	علي اصولهم باقيا غير متولد واختلفوا في جواز اعادة المتولد م---------نها وكذا في جواز اعادة ما لا يعاد--- كالحركات والاصو----------ات فذهب الاكثرون منهم الي المنع من اعادتها وجوزها الاقلون كالبلخي رحمه الله وغيره	148	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms1150	true	-7216429595576023034	252	286	1373	1574	1652	300	علي اصولهم باقيا غير متولد واختلفوا في جواز اعادة المتولد منها واختلفوا ايضا في جواز اعادة ما لا بقاء له كالحركات والاصوات والارادات فذهب الاكثرون منهم الي المنع من اعادتها وجوزه- الاقلون كالبلخي---------- وغيره	1150	-6957469805405184418	171	308.0	140	212	80.6603775024414	25	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0274	false	-6372932993296738427	80	177	453	998	1642	300	الظواهر اولي من مخالف-ة الاوضاع اللغوية لوجهين الاول ان تاويل الظواهر متفق عليه بخلاف مخالفة الاوضاع ومخالفة ما اتفق علي جواز مخالفته اولي من مخالفة ما لم يتفق علي مخالفته والثاني ان مخالفة الظواهر في الشرع اكثر من مخالفة الاوضاع اللغوية عند القاءلين بمخالفة الاوضاع وان اكثر الظواهر مخالفة واكثر الاوضاع مقررة وذلك يدل علي ان المحذور في مخالفة الاوضاع اعظم منه في مخالفة الظواهر فكان- مخالفة الظواهر اولي وعلي هذا يجب حمل حديث ------------من مات ولم يحج فليمت ان شاء يهوديا وان شاء نصرانيا وحديث------------ من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر علي حالة الاستحلال وانكار الوجوب	274	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms1258	true	5709236247003925733	184	285	920	1490	1563	300	الظواهر اولي من مخالفته الاوضاع اللغوية لوجهين الاول ان تاويل الظواهر متفق عليه بخلاف مخالفة الاوضاع ومخالفة ما اتفق علي جواز مخالفته اولي من مخالفة ما لم يتفق علي مخالفته -الثاني ان مخالفة الظواهر في الشرع اكثر من مخالفة الاوضاع اللغوية عند القاءلين بمخالفة الاوضاع فان اكثر الظواهر مخالفة واكثر الاوضاع مقررة وذلك يدل علي ان المحذور في مخالفة الاوضاع اعظم منه في مخالفة الظواهر فكانت مخالفة الظواهر اولي وعلي هذا يجب حمل قوله عليه السلام من مات ولم يحج فليمت ان شاء يهوديا وان شاء نصرانيا وقوله عليه السلام من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر علي حالة الاستحلال وانكار الوجوب	1258	-6957469805405184418	534	1022.0	437	571	93.5201416015625	91	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0221	false	-6637519883293608429	30	120	175	654	1662	300	فانا نعلم من حال الرسول ------------------عند اظهار الدعو-ة انه لم يكتف من الناس بمجرد الاقرار باللسان ولا -العمل بالاركان مع تكذيب الجنان بل كان يسمي من كانت حاله كذلك كاذبا ومنافقا -قال الله تعالي تكذيبا للمنافقين عند قوله---------------------------م نشهد انك لرسول الله وال----------------------له يشهد ان المنافقين لكاذبون------------------------------------------------------ وما ورد في الكتاب والسنة واقوال الاءمة في ذلك اكثر من ان يحصي ولا يخفي قبح-- القول بان الايمان--- مجرد الاقرار باللسان ل------افضاءه الي تكفير من لم يظهر ما ابطنه من التصديق والطاعة----------------------------------- والحكم بنقيضه لمن اظهر خلاف ما ابطن من ال--كفر بالله	221	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms1261	true	4738301364124407322	19	126	94	686	1637	300	وانا نعلم من حال النبي صلي الله عليه وسلم عند اظهار المعجزة انه لم يكتف من الناس بمجرد الاقرار باللسان ولا بالعمل بالاركان مع تكذيب الجنان بل كان يسمي من كانت حاله كذلك كاذبا ومنافقا ومنه قوله تعالي تكذيبا للمنافقين عند قولهم للرسول عليه الصلاة والسلام نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون وقال تعالي ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمءمنين كيف وانه ---------------------------------------لا يخفي ابطال القول بان الايمان هو مجرد الاقرار باللسان من جهة افضاءه الي تكف-----------ير من ابطن---- التصديق بالله تعالي ولم يعلن الاقرار باللسان لمانع والحكم ب-ايمان من ا-قر بلسانه وابط---ن التكذيب بالله	1261	-6957469805405184418	361	549.5	292	651	55.453147888183594	53	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0222	false	-6483530406970901343	61	103	342	569	1626	300	من عداهم يزيد وينقص ان فسر الايمان بالطاعة وان فسر-- بخصلة واحدة من تصديق او غيره ف----لا يقبل الزيادة والنقصان من هذه الحيثي------ة اللهم الا ان ينظر الي كثرة اعداد اشخاص تلك الخصلة وقلتها في احاد الناس فحينءذ يكون قابلا للزيادة والنقصان	222	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms1262	true	-7911448667684883292	129	173	689	917	1561	300	---------يزيد وينقص انظر شرح الطحاوية ص 365 ومن فسره بخصلة واحدة من تصديق او غيره فانه لا يقبل الزيادة والنقصان من حيث هو خصلة واحدة اللهم الا ان ينظر الي كثرة اعداد اشخاص تلك الخصلة وقلتها في احاد الناس فانه-- يكون قابلا للزيادة والنقصان	1262	-6957469805405184418	177	306.5	142	239	74.05857849121094	30	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0812	false	11658222576983770	134	158	730	860	1655	300	المتكلمون في الكفر -------علي حسب اختلافهم في الايمان فمن قال الايمان بالله هو معرفته قال الكفر هو الجهل بالله------ وهو غير منعكس علي المحدود	812	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms1262	true	-7911448667684883292	260	286	1352	1495	1561	300	المتكلمين فقد اختلفوا فيه علي حسب اختلافهم في الايمان فمن قال الايمان بالله هو معرفته قال الكفر هو الجهل بالله تعالي وهو غير منعكس علي المحدود	1262	-6957469805405184418	121	223.5	99	143	84.61538696289062	21	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0812	false	11658222576983770	154	292	838	1604	1655	300	غير منعكس علي المحدود فان جحد الرسالة وسب الرسول------------ والسجود للصنم والقاء المصحف في القاذورات كفر بالاجماع وليس هذا جهلا بالله اذ-------- قد يصدر ذلك من العارف بالله -------الجاهل بالدلالة علي العلم بامتناع هذه الامور او ب--المعرفة بها--------------------------------------------------- ومن قال الايمان هو الطاعات كالمعتزلة وبعض الخوارج قال الكفر هو المعصية لكن ---------قالت الخوارج كل معصية كفر والمعتزلة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قسموا المعاصي الي معصية هي كفر وهي كل معصية تدل علي الجهل بالله------ كسب الرسول------------ والقاء المصحف في القاذورات والي معصية لا توجب اتصاف فاعلها بالكفر ولا بالفسوق ولا يمتنع معها الاتصاف بالايمان كالسفه وكشف العورة الي غير ذلك والي معصية توجب الخروج من الايمان ولا توجب الاتصاف بالكفر بل بالفسوق والفجور كالقتل العمد والعدوان والزنا وشرب الخمر ونحوه-------------------------------------------------------------------------------------------------------- وطريق الرد علي هءلاء انما هو -بيان ان كل معصية لا تدل علي تكذيب الرسول فيما جاء به فانها لا تكون كفرا	812	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms1263	true	-4663653226584727146	9	260	45	1374	1582	300	غير منعكس -------------ان جحد الرسالة وسب الرسول عليه السلام والسجود للصنم والقاء المصحف في القاذورات كفر بالاجماع وليس هو- جهلا بالله تعالي فانه قد يصدر ذلك من العارف بالله تعالي والجاهل بالدلالة علي العلم بامتناع هذه الامور او مع المعرفة بها فلا يكون فعل هذه الامور دالا علي الجهل بالله تعالي ومن قال الايمان هو الطاعات كالمعتزلة وبعض الخوارج قال الكفر هو المعصية لكن اختلفوا فقالت الخوارج كل معصية كفر الباب الاول في الحد الفصل الثالث في شرط الحد وما يجتمع جملة اقسام الحدود فيه وما لا يجتمع قال الامدي وشرط الحد علي اختلاف اقسامه ان يكون جامعا لا يخرج عنه شء من المحدود مانعا لا يدخل فيه ما هو خارج عن المحدود فانه اذا لم يكن جامعا كان المحدود اعم من الحد واذا لم يكن مانعا كان الحد اعم من المحدود وعلي كلا التقديرين لا يكون الحد مميزا للمحدود ولا معرفا له واما المعتزلة فانهم قسموا المعاصي الي معصية هي كفر وهي كل معصية تدل علي الجهل بالله تعالي كسب الرسول عليه السلام والقاء المصحف في القاذورات والي معصية لا توجب اتصاف فاعلها بالكفر ولا بالفسوق ولا يمتنع معها الاتصاف بالايمان كالسفة وكشف العورة الي غير ذلك والي معصية توجب الخروج من الايمان ولا توجب الاتصاف بالكفر بل بالفسوق والفجور كالقتل العمد -العدوان والزنا وشرب الخمر ونحوه فصاحبها في منزلة بين المنزلتين اي ليس بكافر ولا مءمن واول من احدث هذا المذهب واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد وطريق الرد علي هءلاء انما هو ببيان ان كل معصية لا تدل علي تكذيب الرسول فيما جاء به فانها لا تكون كفرا	1263	-6957469805405184418	738	1352.5	602	1344	54.91071319580078	127	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0813	false	-4898783896383045544	8	40	46	212	1595	300	الامور ومن قال الايمان هو التصديق بالقلب بالله -----وبما جاء- به رسله قال الكفر هو التكذيب بشء مما جاء به الرسول وهذا هو اختيار الامام الغزالي عليه الرحمة وهو باطل بمن ليس	813	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms1264	true	-1507702372692256359	269	300	1421	1579	1579	300	الامة- ومن قال الايمان هو التصديق بالقلب بالله تعالي وما جاءت به رسله قال الكفر هو التكذيب بشء مما جاء به الرسول وهذا هو اختيار الامام الغزالي------------ وهو باطل بمن ليس-	1264	-6957469805405184418	149	262.5	120	172	86.6279067993164	25	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK007081-ara1.ms0813	false	-4898783896383045544	40	85	212	466	1595	300	بمصدق ولا بمكذب بشء مما جاء به الرسول فانه كافر بالاجماع وليس بمكذب ويبطل ايضا باطفال الكفار ومجانينهم فانهم كفار وليسوا بمصدقين ولا بمكذبين------------------ والاقرب------- ان يقال الكفر عبارة عما يمنع المتصف به من الادميين عن مساهمة المسلمين في شء من جميع الاحكام المختلفة بهم	813	-4469264302781478668	Rafed0003376Vols-ara1.ms1265	true	-5828393256149649749	0	51	0	275	1552	300	بمصدق ولا -مكذب لشء مما جاء به الرسول فانه كافر بالاجماع وليس بمكذب ويبطل ايضا باطفال الكفار ومجانينهم فانهم كفار وليسوا -مصدقين ولا -مكذبين لما جاء به الرسول والاقرب في ذلك ان يقال الكفر عبارة عما يمنع المتصف به من الادميين عن مساهمة المسلمين في شء من جميع الاحكام المختص-ة بهم	1265	-6957469805405184418	248	454.0	203	279	88.88888549804688	40	JK007081-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
