id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007070-ara1.ms645	false	-8391342761750343420	85	121	442	626	1589	300	علي الذم اي اذم هاروت وماروت من بين الشياطين كلها----------------------------------------------------------------------------- ومن كسر لامهما اجري فيهما ما ذكر نعم ان--------------- فسر الملكان بداود وسليمان كما ذكره بعض المف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سرين وجب في هاروت وماروت-------------------------------------------------------- ان يكونا بدلا من الشياطين	645	4787591112028517234	Tafsir02079-ara1.ms0297	true	8572534015076453604	140	224	751	1205	1631	300	علي الذم اي اذم هاروت وماروت من بين الشياطين كلها كقوله 644 اقارع عوف لا احاول غيرها وجوه قرود تبتغي من تجادع اي اذم وجوه قرود ومن كسر لامهما فيكونان بدلا منهما كالقول الاول الا اذا فسر-------- بداود وسليمان كما ذكره بعض المفسرين فلا يكونان بدلا منهما بل يكونان متعلقين بالشياطين علي الوجهين السابقين في رفع الشياطين ونصبه او يكونان بدلا من الناس كما تقدم وقرا الحس---------ن هاروت وماروت برفعهما وهما خبر لمبتدا محذوف اي هما هاروت وماروت ويجوز ان يكونا بدلا من الشياطين	297	-8328367952559055205	142	228.0	114	471	30.14862060546875	25	JK007070-ara1	Tafsir02079-ara1
JK007070-ara1.ms649	false	-3440773233089742384	19	103	94	535	1611	300	لهم العلم اولا بقوله تعالي ولقد علموا و--------------------------نفاه عنهم --بقوله ثانيا لو كانوا يعلمون لان معني الثاني لو كانوا يعلمون بعلمهم جعلهم حين لم يعملوا به كانهم منسلخون عنه او------------------------------------------------------------------------------------- المراد بع--لم الثاني العقل لان العلم من ثمرته فلما انتفي الاصل انتفت ثمرته فصار وجود العلم كالعدم حيث لم ينتفعوا به كما سمي الله تعالي الكفار عميا وبكما وصما اذ لم ينتفعوا بحواسهم او تغاير بين متعلق العلمين اي علموا ضرره في الاخرة ولم يعلموا نفعه في الدني-----ا هذا -كله ان كان فاعل علموا	649	4787591112028517234	Tafsir02079-ara1.ms0306	true	3649735938215149532	82	166	421	855	1543	300	لهم العلم اولا ف---------ي ولقد علموا علي سبيل التوكيد القسمي ثم نفاه عنهم في قوله------ لو كانوا يعلمون قلت معن------اه لو كانوا يعملون بعلمهم جعلهم حين لم يعلموا به كانهم منسلخون عنه وهذا بناء منه علي ان الضميرين في علموا و يعلمون لشء واحد واجاب غيره علي هذا التقدير بان المراد بالعلم الثاني العقل لان العلم من ثمرته فلما انتفي الاصل انتفي ثمرته او ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------غاير بين متعلق العلمين اي علموا ضرره في الاخرة ولم يعلموا نفعه في الدنيا واما اذا اعدت الضمير ف--ي علموا	306	-8328367952559055205	283	435.5	224	562	50.355873107910156	44	JK007070-ara1	Tafsir02079-ara1
JK007070-ara1.ms748	false	-1825485683981825225	207	232	1097	1220	1574	300	فرق بينهما------------- وقال قوم التهلكة ما امكن التحرز عنه والهلاك ما لم يمكن التحرز عنه وقيل هي نفس الشء المهلك وقيل هي ما تضر عاقبته	748	4787591112028517234	Tafsir02079-ara1.ms0477	true	7225311946765554378	36	61	194	319	1590	300	فرق بين التهلكه والهلاك وقال قوم التهلكة ما امكن التحرز منه والهلاك ما لا يمكن وقيل----------- هي نفس الشء المهلك وقيل هي ما تضر عاقبته	477	-8328367952559055205	103	189.5	80	136	75.73529052734375	20	JK007070-ara1	Tafsir02079-ara1
JK007070-ara1.ms720	false	-5610121357768475462	9	101	51	532	1545	300	المعتصر من العنب اذا غلي وقذف بالزبد ويطلق مجازا بل حقيقة بناء علي ما ياتي من الاحاديث المصرحة بذلك او علي الاصح ان اللغة تثبت بالقياس علي ما غلي وقذف بالزبد من غير---- العنب و---------------------------------------------------------سميت بذلك لانها تخمر العقل اي تستره ومنه خمار المراة لستره وجهها و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الخامر وهو من يكتم شهادته وقيل لانها تغطي حتي ------تشتد ومنه خمروا انيتكم اي غطوها وقيل لانه-----------ا--------------- تخالط العقل ومنه خامره --داء اي خالطه وقيل لان---ها تترك حتي تدرك ومنه اختمر العجين اي بلغ ادراكه وهي---------------------------------------------------- متقاربة وعليها فالخمر---------------------------- مصدر- يراد- به اسم الفاعل او---- المفعول	720	4787591112028517234	Tafsir02079-ara1.ms0536	true	1811125050123810445	51	207	259	1075	1548	300	المعتصر من العنب اذا غلي وقذف بالزبد ويطلق علي-------------------------------------------------------------------------------------------- ما غلي وقذف بالزبد من غير ماء العنب مجازا وفي تسميتها خمرا اربعة اقوال احدها وهو المشهور انها سميت بذلك لانها تخمر العقل اي تستره ومنه خمار المراة لستره وجهها و خامري حضاجر اتاك ما تحاذر يضرب للاحمق وحضاجر علم للضبع اي استتر عن الناس ودخل في خمار الناس وغمارهم وفي الحديث خمروا انيتكم وقال 941 الا يا زيد والضحاك سيرا فقد جاوزتما خمر الطريق اي ما يسركما من شجر وغيره وقال العجاج يصف مسير جيش ظاهر 942 في لامع العقبان لا يمشي الخ-مر والثاني لان----------------ها تغطي حتي تدرك وتشتد ومنه خمروا انيتكم والثالث قال ابن الانباري لانها تخامر العقل اي تخالطه يقال -----خامره الداء اي خالطه والرابع لانها تترك حتي تدرك ومنه اختمر العجين اي بلغ ادراكه وخمر الراي اي تركه حتي ظهر له فيه وجه الصواب وهذه اقوال متقاربة وعلي هذه الاقوال كلها تكون الخمر في الاصل مصدرا مرادا به اسم الفاعل او اسم المفعول	536	-8328367952559055205	312	497.0	250	930	33.54838562011719	51	JK007070-ara1	Tafsir02079-ara1
JK007070-ara1.ms724	false	7276556462659309820	156	282	794	1482	1573	300	يوصف بالكبر مبالغة في تعظيم الذنب ومنه انه كان حوبا كبيرا ان ت-------------------------------------------جتنبوا كباءر ما تنهون عنه وشرب الخمر والقمار من الكباءر فناسب وصف اثمهما بذلك --وقد اتفقت السبعة في-------------- اكبر من نفعهما علي انه بالموحدة و----------------------وجه قراءة الاخوين كثير بالمثلثة انه باعتبار الاثمين من الشاربين والمقامرين ----------------او باعتبار ما يترتب علي تعاطيهما من توالي العقاب وتضعيفه --او باعتبار ما يترتب علي شربها واللعب به من--------- الاقوال السيءة والافعال القبيحة --او باعتبار من تداولها من لدن كانت عنبا الي ان شربت فقد لعن---------- صلي الله عليه وسلم الخمر ولعن معها عشرة كما سياتي فن------اسب ذلك او باعتبار ان ال---------------------اثم مقابل لمن-افع وهو---- جمع فناسب ----وصف مقابله بمعني الجمعية وهو الكثرة فاتضحت ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قراءتان بل مالهما الي شء واحد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لان الك-----------------بير كثير وعكسه كما ان الصغير حقير ويسير	724	4787591112028517234	Tafsir02079-ara1.ms0538	true	3658442623175230445	11	207	66	1142	1625	300	يوصف بالكبر و----------------------منه اية---- حوبا كبيرا النساء وسميت الموبقات الكباءر ومنه قوله تعالي يجتنبون كباءر الاثم الشوري وشرب الخمر والقمار من الكباءر فناسب وصف اثمهما بالكبر وقد اجمعت السبعة علي قوله واثمهما اكبر بالباء ------------الموحدة وهذه توافقها لفظا واما وجه قراءة الاخوين فاما باعتب-------------ار الاثمين من الشاربين والمقامرين فلكل واحد اثم واما باعتبار ما يترتب علي تعاطيهما من توالي العقاب وتضعيفه واما باعتبار ما يترتب علي شربها مما يصدر من شاربها من الاقوال السيءة والافعال القبيحة واما باعتبار من يزاولها من لدن كانت عنبا الي ان شربت فقد لعن رسول الله صلي الله عليه وسلم الخمر ولعن معها عشرة باءعها ومبتاعها فناسب ذلك ان يوصف اثمها بالكثرة وايضا فان قوله اثم مقابل ل منافع و منافع جمع فناسب ان توصف مقابلة بمعني الجمعية وهو الكثرة وهذا الذي ينبغي ان يفعله الانسان في القران وهو ان يذكر لكل قراءة توجيها من غير تعرض لتضعيف القراءة الاخري كما فعل بعضهم وقد تقدم فصل صالح من ذلك في قراءتي ملك و مالك وقال ابو البقاء الاحسن القراءة بالباء لانه يقال اثم كبير وصغير ويقال في الفواحش العظام الكباءر وفيما دون ذلك الصغاءر وقد قرء بالثاء وهو جيد في المعني لان الكثرة كبر والكثير كبير -----------كما ان الصغير حقير ويسير	538	-8328367952559055205	507	734.5	407	1138	44.55184555053711	76	JK007070-ara1	Tafsir02079-ara1
JK007070-ara1.ms688	false	6363162393390883304	113	237	606	1233	1559	300	الا ما قد سلف قيل منقطع اذ الماضي لا يجامع الاستقبال اي لكن ما سلف فلا اثم فيه وقيل---------------------------- المراد بالنكاح العقد الصحيح وبالاستثناء----------- ما كان بعضهم يتعاطاه------ من الزنا فالمعني و--------------------------------------------------------------------------------------------لا تعقدوا علي من عقد عليه اباءكم في الجاهلية الا ما قد سلف من زناهم فانه لا يحرم عليكم من زنوا بهن وقيل متصل بحم-------------------------------------------------------ل النكاح علي الوطء اي لا تط-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءوا ما وطء اباءكم وطءا مباحا بالترويج الا من كان وطءها فيما مض----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي وطء زنا في الجاهلية وقيل ما مصدرية والمع-------ني ولا تنكحوا مثل نكاح اباءكم في الجاهلية الا ما قد تقدم منكم من تلك العقود الفاسدة فمباح لكم الاقامة عليها في الاسلام اذا كانت مما يقر عليه في الاسلام وحاصل كلام--------------------------------------- الزمخشري انه متصل وان المعني ولا تنكحوا- ما نكح اباءكم الا	688	4787591112028517234	Tafsir02079-ara1.ms1128	true	-1895751836763250991	21	281	108	1382	1470	300	الا ما قد سلف ---------------------------------------اي لكن ما سلف فلا اثم فيه وقال ابن زيد في معني ذلك ايضا ان المراد بالنكاح العقد الصحيح وحمل الا ما قد سلف علي ما كا ن----- يتعاطاه بعضهم من الزنا فقال الا ما قد سلف من الاباء في الجاهلية من الزنا بالنساء فذلك جاءز لكم زواجهم في الاسلام وكانه قيل ولا تعقدوا علي من عقد عليه اباءكم------------ الا ما قد سلف من زناهم فانه يجوز لكم ان تتزوجوهم فهو استثناء منقطع ايضا والثاني انه استثناء متصل وفيه معنيان احدهما ان يحمل النكاح علي الوطء والمعني انه نهي ان يطا الرجل امراة وطءها ابوه الا ما قد سلف من الاب في الجاهلية من الزنا بالمراة فانه يجوز للابن تزويجها نقل هذا المعني عن ابن زيد ايضا الا انه لا بد من التخصيص في شيءين احدهما قوله ولا تنكحوا اي ولا تطءوا وطءا مباحا بالتزويج والثاني التخصيص في قوله الا ما قد سلف بوطء الزنا والا فالوطء فيما قد سلف قد يكون وطءا غير زنا وقد يكون زنا فيصير التقدير ولا تطءوا ما وطء اباءكم وطءا مباحا بالتزويج الا من كان وطءها فيما مضي وطء زنا ويجوز علي هذا المعني الذي ذهب اليه ابن زيد ان يراد بالنكاح الاول العقد وبالثاني الوطء اي ولا تتزوجوا من وطءها اباءكم الا من كان وطءها وطء زنا--------------------------- والمعني الثاني ولا تنكحوا مثل نكاح اباءكم في الجاهلية الا ما ت---قدم منكم من تلك العقود الفاسدة فمباح لكم الاقامة عليها في الاسلام اذا كان- مما يقر-------- الاسلام عليه وهذا علي راي من يجعل ما مصدرية وقد تقدم وقال الزمخشري فان قلت كيف استثني ما قد سلف من ما نكح اباءكم قلت	1128	-8328367952559055205	422	603.0	332	1369	30.825420379638672	72	JK007070-ara1	Tafsir02079-ara1
JK007070-ara1.ms541	false	-8059415932662544929	105	208	517	1045	1509	300	من اجل تخلفهن عن المضاجعة معكم قيل وهذا متعين لان في الم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضاجع ليس ظرفا للهجر وانما هو سبب له ا ه وليس كذلك بل الظرفية هنا صحيحة والهجر واقع فيها وقيل هو متعلق بنشوزهن وليس بصحيح ايضا معني لايهامه قصر النشوز علي العصيان في المضجع وليس كذلك كما مر ولا صناعة لان فيه---------------- الفصل بين المصدر ومعموله باجنبي وقيل يقدر محذوف-- بعد نشوزه-------------ن اي واللاتي تخافون نشوزهن ونشزن وانما يفر لذلك من لا يجوز الاقدام علي الوعظ والهجر-- بمجرد الخوف ومذهبنا خلافه علي انه قيل ان الخوف هنا بمعني اليقين ونقل عن ابن عباس رضي الله عنهما وقيل غلبة الظن كافية في ذلك	541	4787591112028517234	Tafsir02079-ara1.ms1153	true	-5981978141447756078	12	113	71	586	1573	300	من اجل تخلفهن عن المضاجعة معكم وفيه نظر لا يخفي وكلام الواحدي يفهم انه يجوز تعلقه ب نشوزهن فانه قال بعدما حكي عن ابن عباس كلاما والمعني علي هذا واللاتي تخافون نشوزهن في المضاجع والكلام الذي حكاه عن ابن عباس هو قوله هذا كله في ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------المضجع اذا هي عصت ان تضطجع معه ولكن لا يجوز ذلك لءلا يلزم الفصل بين المصدر ومعموله باجنبي وقدر بعضهم معطوفا بعد قوله واللاتي تخافون اي واللاتي تخافون نشوزهن ونشزن كان-----ه يريد ان لا يجوز الاقدام علي الوعظ وما بعده بمجرد الخوف وقيل لا حاجة الي ذلك ل----ان الخوف---- بمعني اليقين و--------------------------------قيل غلبة الظن------ في ذلك	1153	-8328367952559055205	218	288.0	170	677	32.20088577270508	29	JK007070-ara1	Tafsir02079-ara1
JK007070-ara1.ms614	false	1364540210007506135	118	181	591	910	1513	300	من اجل والاظهر-------------- انه-------- كتبنا و-ذلك اشارة الي --قتل ابن ادم لاخيه والاجل في الاصل--- الجناية يقال اجل الامر اجلا واجلا بفتح الهمزة وكسرها اذا جناه ----------------------------------------------------------------------------وحده فمعني---------- فعلته من اجلك او لاجلك اي بسببك لانك------ جنيت فعله واوجبته وكذ-------ا فعلته من جراك وجراءك ا--ي من ان جررته ثم صار يستعمل بمعني السبب ومنه الحديث من جراي من--- اجلي و-من لابتداء الغاية اي	614	4787591112028517234	Tafsir02079-ara1.ms1335	true	3515736608131981448	212	300	1081	1510	1510	300	من اجل ذلك فيه وجهان اظهرهما انه متعلق ب كتبنا و ذلك اشارة الي القتل --------------والاجل في الاصل هو الجناية يقال اجل الامر اجلا واجلا بفتح الهمزة وكسرها اذا جناه وحده ومنه قول زهير واهل خباء صالح ذات بينهم قد احتربوا في عاجل انا اجله اي جانيه ومعني قول الناس فعلته من اجلك و--لاجلك اي بسببك يعني من ان جنيت فعله واوجبته وكذلك قولهم فعلته من ------جراءك اصله من ان جررته ثم صار يستعمل بمعني السبب ومنه الحديث من جراي اي من اجلي و من لابتداء الغاية اي-	1335	-8328367952559055205	277	441.0	220	452	61.28318405151367	48	JK007070-ara1	Tafsir02079-ara1
JK007070-ara1.ms176	false	3614480535961810526	65	133	326	690	1537	300	المخلوق------- لله تعالي ليس بقدر وهذا هو عين مذهب المعتزلة من ان ثم مخلوقات لغير الله تعالي كالانسان يخلق افعال نفسه بخلاف قراءة النصب المجمع عليها فانها تفيد عموم خلقه تعالي لكل شء اذ التقدير انا خلقنا كل شء خلقناه----- فخلقناه الثانية -تفسير وتاكيد لخلقنا------------------------------------- الاولي لا صفة ل---------------------------------------------------------------------------------------شء لان الصف-------ة لا تعمل-- فيما قبل الم------------وصوف -فيضيع نصب -------------كل فتعين ان ناصبه مضمر وان خلقناه----------- المذكور تاكيد وتفسير	176	4787591112028517234	Tafsir02079-ara1.ms3537	true	-4715773903465501919	140	233	683	1154	1506	300	المخلوقات انها لله تعالي بخلاف ما قاله اهل الزيغ----------- من ان ثم مخلوقات لغير الله تعالي وانما دل---------------------------- النصب في كل علي ال------------عموم -----------------لان التقدير انا خلقنا كل شء خلقناه بقدر فخلقناه --تاكيد وتفسير ل خل------قنا المضمر الناصب ل كل واذا حذفته واظهرت الاول صار التقدير انا خلقناه كل شء بقدر فهذا لفظ عام يعم جميع المخلوقات ولا يجوز ان يكون خلقناه صفة ل شء لان الصفة والصلة لا يعملان فيما قبل الموصوف ولا الموصول ولا يكونان تفسيرا لما يعمل فيما قبلهما فاذا لم يبق خلقناه صفة لم يبق الا انه تاكيد وتفسير	3537	-8328367952559055205	195	201.0	151	547	35.64899444580078	26	JK007070-ara1	Tafsir02079-ara1
