id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007060-ara1.ms0009	false	6128834084395824600	8	59	40	343	1661	300	الثاني الرحجان كقولهم الاصل في الكلام الحقيقة اي الراجح عند السامع هو الحقيقة لا المجاز الثالث الدليل كقولهم اصل هذه المسالة من الكتاب والسنة اي دليلها ومنه اصول الفقه اي ادلته الرابع القاعدة المستمرة كقولهم اباحة الميتة للمضطر علي خلاف الاصل وهذه الاربعة ذكرها القرافي وفيه نظر لان الصورة المقيس عليها	9	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms003	true	-3248114356779214971	227	256	1254	1435	1679	300	الثاني الرجحان كقولهم الاصل في الكلام الحقيقة اي الراجح عند السامع هو الحقيقة لا المجاز الثالث----------------------------------------------------------------------------------------- القاعدة المستمرة كقولهم اباحة الميتة للمضطر علي خلاف الاصل الرابع--------------------------------- الصورة المقيس عليها	3	-852770047215725834	173	318.5	144	303	57.09571075439453	26	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0141	false	-5363062559406683505	22	56	103	274	1517	300	تفاوتت لانه لو اقتصر عليه لحصل له ذلك فاضافة غيره اليه لا تنقصه وان تساوت فالي احدها وان ترك الجميع عوقب علي اقلها لانه لو اقتصر عليه لاجزاه قلت وهذا نظير القول المحكي في -	141	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms049	true	-1974120618246815579	200	233	997	1163	1516	300	تفاو-ت لانه لو اقتصر عليه لحصل له ذلك فاضافة غيره اليه لا تنقضه وان تساوت فالي احدها وان ترك الجميع عوقب علي اقلها لانه لو اقتصر عليه لاجزا----- وهذا الجواب نقله الامام في	49	-852770047215725834	144	272.5	115	172	83.72093200683594	26	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0692	false	-9125486083056188839	40	67	207	350	1576	300	انه لا يدل علي الاجزاء وانما الاجزاء مستفاد من عدم --دليل يدل علي وجوب الاعادة و---------------------------------------------------------------لا خلاف بين عبد الجبار وغيره في براءة الذمة عند الاتيان بالمامور	692	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms101	true	4751444456121406768	246	285	1280	1481	1554	300	انه لا يدل علي الاجزاء وانما الاجزاء مستفاد من عدم الدليل يدل علي----- الاعادة وقد بسط القرافي ذلك علي نحو ما قلناه فقال في تعليقه علي المنتخب لا خلاف بين ابي هاشم-- وغيره في براءة الذمة عند الاتيان بالمامور	101	-852770047215725834	130	221.0	104	208	62.5	22	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0391	false	7498320640636636030	81	142	435	754	1612	300	سواء كان لازما في الخارج ايضا كالسرير في الارتفاع ------------------------------------------------------------من الارض اذ السرير كلما وجد في الارض فهو مرتفع ومهما تصور في الذهن فهو مرتفع او لم يكن كالسواد اذا اخذ بقيد كونه ضدا للبياض فان تصوره من هذه الحيثية يلزمه تصور البياض فهما متلازمان في الذهن متنافيان في الخارج ولا يتصور ذلك في اللازم الخارجي فقط كالسرير مع الامكان فانه	391	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms113	true	1484125147904101302	201	231	1124	1292	1639	300	سواء كان لازما في الخارج ايضا كالسرير و--الارتفاع ام كالعمي والبصر وكدلالة زيد علي عمر واذا كانا مجتمعين غالبا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا ياتي- ذلك في اللازم الخارجي فقط كالسرير مع الامكان فانه	113	-852770047215725834	104	54.5	84	379	27.44063377380371	17	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0402	false	1808582199968958318	220	288	1076	1414	1470	300	ان الوضع فرع التصور فاذا استحضر الواضع صورة الاسد ليضع لها فتلك الصورة الثابتة في ذهنه هي جزءية بالنسبة الي مطلق صورة الاسد فان هذه الصورة واقعة----------- في هذا الزمان ومثلها يقع في زمان اخر وفي ذهن شخص اخر والجمع م-شترك في مطلق صورة الاسد فهذه الصورة جزءية من مطلق صورة الاسد فان وقع لها من حيث خصوصها فهو علم الجنس او من حيث عمومها فهو اسم الجنس	402	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms118	true	3220113135320406402	100	170	520	869	1519	300	ان الوضع فرع التصور فاذا استحضر الواضع صورة الاسد ليضع لها -تلك الصورة الكاءنة في ذهنه في جزءية بالنسبة الي مطلق صورة الاسد فان هذه الصورة واقعة لهذا الشخص في هذا الزمان ومثلها يقع في زمان اخر وفي ذهن شخص اخر والجميع يشترك في مطلق صورة الاسد فهذه الصورة جزءية من مطلق صورة الاسد فان وضع لها من حيث خصوصها فهو علم الجنس او من حيث عمومها فهو اسم الجنس	118	-852770047215725834	329	636.0	262	350	94.0	62	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0398	false	-4165525451767627187	180	233	965	1253	1604	300	طبيعي ومنطقي وعقلي لانا اذا قلنا الانسان حيوان مثلا وانه كلي واردت الحصة من الحيوانية ا---------------------------------------------------------------------لتي شارك باعتبارها الانسان غيره فطبي---------------عي وهو موجود في الخارج لانه جزء من الانسان الموجود وجزء الموجود موجود وان اردت ------به انه غير مانع من الشركة فهو---------- المنطقي و----لا وجود له في الخارج------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لاشتماله علي ما لا يتناهي	398	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms119	true	703640954274531665	34	123	169	635	1557	300	طبيعي ومنطقي وعقلي فالانس-------------------ان مثلا فيه -------------حصة من الحيوانية فاذا اطلقنا عليه انه كلي فههنا ثلاثة اعتبارات احدها ان يراد به الحصة التي شارك ب------ها الانسان غيره فهذا هو الكلي الطبيعي وهو موجود في الخارج فانه جزء--- الانسان الموجود وجزء الموجود موجود والثاني ان يرد به انه غير مانع من الشركة فهو هذا الكلي المنطقي وهذا لا وجود له لعدم تناهيه والثالث ان يراد به الامران معا الحصة التي يشارك بها الانسان غيره مع كونه غير مانع من الشركة وهذا ايضا لا وجود له لاشتماله علي ما لا يتناهي	119	-852770047215725834	219	334.5	177	507	43.19526672363281	34	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0407	false	8267973690000383478	222	272	1183	1489	1633	300	والقدر المشترك بين النص والظاهر من الرجحان يسمي المحكم لاحكام عبارته واثباته فالمحكم جنس لنوعي- النص والظاهر ومقابلهما المجمل والمءول و---------------------------------------------------------------------------------------------------------القدر المشترك بينهما من عدم الرجحان يسمي -المتشابه فهو جنس لنوعي- المجمل والمءول واصل هذا الاصطلاح ماخوذ من قوله تعالي منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات------------- تقسيم---------- اللفظ	407	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms123	true	-4528693159924431612	96	166	546	943	1695	300	فالقدر المشترك بينهما---------- من الرجحان يسمي المحكم---------------------- فالمحكم جنس لنوعين النص والظاهر ثم ان---- المجمل والمءول مشتركان في ان كلا منهما يفيد معناه افادة غير راجحة الا ان المءول مرجوح ايضا والمجمل ليس مرجوحا بل مساويا فالقدر المشترك بينهما من عدم الرجحان يسمي بالمتشابه فهو جنس لنوعين المجمل والمءول و----هذا الاصطلاح ماخوذ من قوله تعالي منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات ال عمران قال تقسيم اخر مدلول اللفظ	123	-852770047215725834	258	417.0	214	437	59.038902282714844	35	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0422	false	5013601171321255321	39	206	215	1121	1641	300	عشرها زيادة الحركة مع زيادة الحرف ونقصانه نحو قادر وعاصم وراحم وكاتب زيد فيها الالف وحركت العينات ونقص منها التاء التي هي اواخرها ومث--له البيضاوي وابن جعفر ب خاف من الخوف -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقال --------------------------------------------نقصت الواو وحركة الدال ولا يخفي بما تقدم فساده ثالث عشرها نقصان الحرف مع زيادة الحركة ونقصانها نحو انصر من النصرة وارحم من الرحمة واقدر من القدرة زيد فيها حركات العينات ونقص منها تاء التانيث وحركات فاء الكلمة وحركتها ومث--له البيضاوي ب عد م----------ن الوعد زيدت فيه-------------------- كسرة العين ونقصت الواو وحركة الدال ولا يخفي ما فيه مما تقدم --------------------------------------رابع عشرها نقصان الحركة مع زيادة الحرف ونقصانه نحو يخرج ويقصد زيد فيه حرف المضارعة ونقص منه الواو التي في المصدر وفتحة فاء الكلمة ومثله البيضاوي وابن جعفر ب كال من ا----------------------لكلال وقال زيد فيه الالف بعد الكاف ونقص منه الالف التي كانت بين اللامين وفتحة اللام الاولي المدغمة والكلام فيه كما في عاد وقد تقدم خامس عاشرها زيادة الحرف والحركة معا ونقصانهما معا كالاحمرار- من الحمرة نقصت منه التا--------------------------ء وحركة الحاء وزيدت فيه الراء -الاولي	422	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms130	true	5306646161844530582	116	277	636	1519	1653	300	عشر-- زيادة الحركة مع زيادة الحرف ونقصانه---------------------------------------------------------------------------------------- ومثل له المصنف بخاف وهو ماض من----- الخوف زيدت الالف وحركة الفاء وحذفت الواو وهذا بناء علي ان لزوم الفتحة كزيادة حركة وفيه نظر كما قدمناه وايضا فليس في الحرف هنا لا زيادة ولا نقصان بل الواو نفسها انقلبت الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها والاولي تمثيله بمكمل اسم فاعل او مفعول من الكمال زيد فيه حرف وحركة وهما الميم الاولي وضمتها ونقصت الالف ال----------------------------------ثالث عشر-- نقصان الحرف مع زيادة الحركة ونقص--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انها ومثل له المصنف بقوله عد فعل امر من الوعد نقصت الواو وحركة الدال وزيدت كسرة العين وفيه ايضا النظر المتقدم في حسبان حركة الاعراب والاولي تمثيله بقنط اسم فاعل من القنوط الرابع عشر-- نقصان الحركة مع زيادة الحرف ونقصانه نحو---------------------------------------------------------------------------------------------------------- كال بتشديد اللام اسم فاعل من الكلال نقصت حركة اللام الاولي للادغام ونقصت الال-ف التي----- بين اللامين وزيدت الف قبل اللامين ال-----------------------------------خامس ع-شر-- زيادة الحرف والحركة معا ونقصانهما معا ---نحو ارم من الرمي زيدت الهمزة للوصل وحركة الميم ونقصت الياء وحركة ----------------الراء والاولي	130	-852770047215725834	311	323.0	249	1307	23.794950485229492	33	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0435	false	-6796013915269356271	0	63	0	354	1637	300	زيد مشرك او زان او سارق فا-----ن كان محكوما عليه كقولك السارق تقطع يده فانه حقيقة مطلقا فيمن اتصف به في الماضي والحال والاستقبال قال ولولا ذلك لاشكل القطع والجلد لان هذه الازمن--------------------------------------------------------------------------ة الماضي والحال والاستقبال انما هي بحسب زمن اطلاق اللفظ المشتق فتكون الايات المذكورة ونظاءرها مجازات باعتبار من اتصف بهذه الصفات في زماننا لانهم في المستقبل غي----ر زمن الخطاب عند النزول	435	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms134	true	-5461891895127602669	17	70	93	393	1592	300	زيد مشرك او زان او سارق فاما اذا كان متعلق الحكم كقولك السارق تقطع يده فانه حقيقة مطلقا كما------------------------------------- قا----------------ل القرافي اذ لو كان مجازا لكان قوله تعالي فاقتلوا المشركين التوبة الزانية والزاني النور والسارق والسارقة الماءدة وشبه-----------------------------------------------------------------------------ها مجازات باعتبار من اتصف بهذه الصفات في زماننا لانه ------مستقبل باعتبار زمن الخطاب عند ا-نزال	134	-852770047215725834	167	239.0	133	437	38.21510314941406	26	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0445	false	2302248055647062952	137	197	688	992	1556	300	والثاني انه غير لازم واختاره في الحاصل والتحصيل وقال في المحصول انه الحق لان صحة الضم قد تكون من عوارض الالفاظ ايضا لانه يصح قولك خرجت من الدار مع انك لو ابدلت لفظة من وحدها بمرادفها ب--الفارسية لم يجز قال واذا -قلنا ذلك في لغتين -لم يمتنع وقوع مثله في اللغة الواحدة والثالث------------- التفصيل بي-ن ان يكون من لغة واحدة	445	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms143	true	-2678072675931739484	78	138	431	734	1596	300	والثاني لا يجب مطلقا واختاره في الحاصل والتحصيل وقال في المحصول انه الحق لان صحة الضم قد تكون من عوارض الالفاظ ايضا لانه يصح قولك خرجت من الدار و------لو ابدلت لفظه من وحدها بمرادفها من الفارسية لم يجز قال واذا عقلنا ذلك في لغتين فلم لا يجوز--- مثله في لغ----------ة والثالث وصححه المصنف التفصيل فيجب ان كانا من لغة واحدة	143	-852770047215725834	255	433.0	201	322	79.19254302978516	45	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0466	false	-6829045481029338286	43	188	233	1001	1616	300	المذهب الثالث وهو التوقف التنبيه الثاني ان الخلاف في حمل المشترك علي معانيه انما هو في الكلي العددي-------------------- اي في كل فرد فرد وذلك بان يجعله يدل علي كل من-----هما علي حدته بالمطابقة في الحالة التي تدل علي المعني الاخر بها وليس المراد--- الكلي المجموع- اي بجعل مجموع المعنيين مدلولا مطابق-ا كدلالة الخمسة علي احادها ولا الكلي البدلي اي بجعل كل واحد------ مدلولا مطابق-ا علي البدل ذكره صاحب التحصيل وكذا قال عبد العزيز في شرح البزدوي ان محل الخلاف فيما اذا اريد بالمشترك كل واحد من معنييه واما ارادة المجموع من حيث هو مجموع فلا نزاع فيه لانه يصير كل واحد من المعنيين جزءا لمعني بخلاف الاول فانه يصير كل واحد منهما هو المعني بتمامه وقال الاصفهاني في شرح المحصول انه راه في تصنيف اخر لصاحب التحصيل ان الاظهر من كلام ال-----------اءمة ان الخلاف في الكلي المجموع- فان اكثرهم صرحوا بان المشترك عند الشافعي كالعام	466	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms153	true	2221921318692723385	37	139	212	763	1678	300	الوكيل الثالث محل الخلاف ----بين الشافعي وغيره في استعمال اللفظ ف--ي معانيه انما هو في الكلي العددي كما قاله في التحصيل اي في كل ----فرد وذلك بان نجعله يدل علي كل واحد منهما علي حدة -بالمطابقة في الحالة التي تدل علي المعني الاخر بها وليس المراد هو الكلي المجموعي اي يجعل مجموع المعنيين مدلولا مطابقيا كدلالة العشرة علي احادها ولا الكلي البدلي ان يجعل كل واحد منهما مدلولا مطابقيا علي البدل ونق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الاصفهاني في شرح المحصول انه راي في تصنيف اخر لصاحب التحصيل ان الاظهر من كلام الاءمة وهو الاشبه ان الخلاف في الكلي المجموعي فان-----هم صرحوا بان المشترك عند الشافعي كالعام	153	-852770047215725834	446	767.0	358	817	54.589962005615234	66	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0522	false	1409797653667206922	64	161	336	895	1615	300	تسمية الشء المستعد لامر باسم ذلك الامر كتسمية الخمر حال كونه في الدن بالمسكر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واطلاق الكاتب علي العارف بالكتابة عند مباشرته لها وسماه بعضهم اطلاق ما بالفعل علي ما بالقوة العلاقة الثامنة المجاورة وهي تسمية الشء باسم ما يجاوره كاطلاق لفظ الراوية علي القربة التي هي ظرف للماء فان الراوية في الاصل اسم للبعير ثم اطلق علي القربة لمجاورته لها وكذا قولهم جري الميزاب وكالغاءط للفضلة المستقذرة لانها تجاور المكان المطمءن غالبا كقوله فشككت بالرمح الاصم ثيابه ليس الكريم علي القنا بمحرم اراد بثيابه نفسه العلاقة التاسعة اعتبار ما كان عليه تسمية الشء باعتبار ما كان عليه	522	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms178	true	-9089448297288505659	249	298	1363	1617	1625	300	يسمي ا-لشء المستعد لامر باسم ذلك الامر كتسمية الخمر وهو ف-----ي الدن بالمسكر فان الخمر في تلك الحالة ليس بمسكر بل مستعد له وعبر الامام عن هذا بتسمية امكان الشء باسم وجوده وعبر عنه ابن الحاجب بتسم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ية الشء باسم ما ي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءول اليه والثامن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تسمية الشء باعتبار ما كان عليه	178	-852770047215725834	116	85.5	93	678	17.10914421081543	18	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0542	false	2286575141475400589	57	121	302	651	1607	300	اذا------------------------------------ غلب المجاز في الاستعمال والحقيقة تتعاهد في بعض الاوقات فقال ابو حنيفة الحقيقة اولي لانها راجحة بحسب الاصل وكونها مرجوحة امر عارض لا عبرة به وقال صاحباه المجاز اولي لكونه راجحا في الحال ظاهرا فيه قال القرافي في شرح التنقيح وهو الحق لان الظهور هو المكلف به واختار الامام في المعالم والبيضاوي في المنهاج استواءهما ------------------------------لان كل واحد راجح علي الاخر من وجه	542	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms182	true	-7284023734338241871	147	200	785	1065	1561	300	اذا لم يكن المجاز غالبا علي الحقيقة فان غلب--------------------------------------------------- فقال ابو حنيفة الحقيقة اولي لكونه حقيقة وقال ابو يوسف الم-------------------------------------------جاز اولي لكونه غالبا وق------------------ال القرافي في شرح التنقيح وهو الحق لان الظهور هو المكلف به و-------------في المحصول والمنتخب عن بعضهم انهما يستويان فلا ينصرف لاحدهما الا بالنية لان كل واحد راجح---------- من وجه	182	-852770047215725834	156	197.0	122	415	37.590362548828125	24	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0542	false	2286575141475400589	3	67	15	361	1607	300	في المحصول في----------- المسالة السابعة من الباب التاسع----- بالم-ساواة وقال الاصفهاني في شرحه --------------------------------------------------------------------------------------------------انه الحق وان هجرت---------- الحقيقة بالكلية بحيث لا تراد في العرف فالعبرة بالمجاز بالاتفاق كما لو حلف لا ياكل من هذه النخلة فانه يحنث بثمرها لا بخشبها وان كان هو الحقيقة لانها قد اميتت بحيث لا تراد في العرف البتة واما اذا غلب المجاز في الاستعمال والحقيقة تتعاهد في بعض الاوقات	542	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms183	true	-1112187311924193223	142	212	764	1147	1614	300	في المحصول هذه الصورة في المسالة السابعة من الباب التاسع وجزم بالمتساوي الثالث ان يكون راجحا والحقيقة مماتة لا تراد في العرف فقد اتفقا علي تقديم المجاز لانه اما حقيقة شرعية كالصلاة او عرفية كالدابة ولا خلاف في تقديمها علي الحقيقة اللغوية مثاله------------------------------------------------ حلف لا ياكل من هذه النخلة فانه يحنث بثمرها لا بخشبها وان كان هو الحقيقة لانها قد اميتت الرابع ان يكون راجحا والحق----------------------------------------يقة تتعاهد في بعض الاوقات	183	-852770047215725834	190	270.0	153	471	40.33970260620117	30	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0548	false	4400562122490519404	60	177	347	992	1622	300	اطلاق اللفظ علي ما يستحيل تعلقه به اذ الاستحالة تقتضي ان يكون غير موضوع له فيكون مجازا كقوله تعالي واسال القرية اي اهلها كذا ذكره الامام واتباعه واستشكله الصفي الهندي بالمجاز العقلي نحو واخرجت الارض اثقالها فانه كذلك مع انه ليس مجازا لغويا فان اراد باستحالة التعلق بالنسبة الي الوضع اللغوي فباطل قلت قد سبق ان المجاز العقلي لغوي علي الصحيح ومنها ان يستعمل اللفظ في المعني المنسي بان يكون م------وضوعا لمعني له افراد فيترك اهل العرف استعماله في بعض تلك الافراد بحيث يصير ذلك البعض منسيا ثم يستعمل اللفظ في ذلك المعني المنسي فيكون مجازا--- عرفيا ك---------------------الدابة فانه- موضوع---------- لكل ما يدب علي الارض------------- فترك بعض اهل ال----بلدان استعمالها في الحمار بحيث نسي------ فاطلاقها عليه----- عندهم	548	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms187	true	969348117102517154	37	121	219	683	1690	300	اطلاق الشء -علي ما يستحيل منه لان---- الاستحالة تقتضي انه---- غير موضوع له فيكون مجازا كقوله تعالي واسال القرية يوسف الثانية اعمال اللفظ الم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نسي بان يكون اللفظ موضوعا لمعني له افراد فتترك اهل العرف استعماله في بعض تلك الافراد بحيث يصير ذلك البعض منسيا ثم تستعمل اللفظ في ذلك البع-ض المنسي فيكون مجازا اي عرفيا كما قاله الامام مثاله الدابة فانها موضوعة في اللغة لكل ما -دب كالفرس والحمار وغيرهما فترك---- اهل بلاد العراق استعمالها في الحمار بحيث صار منسيا فاطلاقها عليه مجاز عندهم	187	-852770047215725834	336	537.5	269	714	47.05882263183594	50	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0556	false	6822582488752932143	39	74	220	415	1664	300	حقيقة في احدهما ومجازا في الاخر علي السواء----------------- الثالث الاضمار اولي من الاشتراك لانه لا يحتاج الي القرينة الا في صورة واحدة وهي ارادة المعني الاضماري------------------------------------------------------------------------------------------ بخلاف المشترك فانه مفتقر الي القرينة في جميع صوره	556	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms189	true	6685794894674133621	224	282	1217	1518	1619	300	حقيقة في احدهما -مجازا في الاخر فيكون المجاز اولي لما قلناه الثالث الاضمار اولي من الاشتراك لانه لا يحتاج الي القرينة الا في صورة واحدة وهي حيث لا يمكن اجراء اللفظ علي ظاهره فحينءذ لا بد من قرينة تعين المراد واما اذا اجري علي ظاهره فلا يحتاج الي قرينة بخلاف المشترك فانه مفتقر الي القرينة في جميع صوره	189	-852770047215725834	167	288.0	135	302	55.298011779785156	29	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0640	false	447551284456211178	53	106	264	536	1641	300	اللفظ الدال علي الطلب المانع من النقيض لا لمطلق اللفظ الدال علي مطلق الطلب قال وذلك انما يظهر ببيان ان الامر للو---------جوب وهذا جار علي قوله ان لفظ الامر هو صيغة افعل والصواب تغيرهما ويدل له ذهاب الجمهور ومنهم القاضي الي ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن المندوب مامور به مع قولهم--------------------------------------------------------------------- ان صيغة افعل حقيقة في الوجوب	640	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms214	true	-93262628483029180	92	174	448	875	1544	300	اللفظ الدال علي الطلب المانع من النقيض لما سياتي ا---------------------------------------------------ن الامر حقيقة في الوجوب وتبعه عليه صاحب الحاصل وغيره--------------- والصواب ----------------------------------ما قاله المصنف فان الذي سياتي انه حقيقة في الوجوب انما هو صيغة افعل وكلامنا الان في لفظ الامر فهما مسالتان وقد صرح بالفرق بينهما الامدي وابن الحاجب فاما ابن الحاجب فانه صحح في اواءل الكتاب ان المندوب مامور به ولم يحك الخلاف الا عن الكرخي والرازي ثم ذكر بعد ذلك في الاوامر ان الجمهور علي ان صيغة افعل حقيقة في الوجوب	214	-852770047215725834	118	145.0	94	527	22.390892028808594	18	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0672	false	-4963052162232356739	116	195	620	1026	1599	300	الامر ان ورد مقيدا بم--رة او بتك--رار حمل عليه قطعا وان ورد مقيدا بصفة او شرط فسياتي وان ورد------------------------ مطلقا--- عاريا عن---- القيود فاختلفوا في اقتضاءه التكرار وعدمه وسواء قلنا انه للوجوب او الطلب علي مذاهب احدها انه لا يدل بذاته لا علي التكرار ولا علي المرة وانما يفيد طلب الماهية من غير اشعار بالوحدة والكثرة ثم ---لا يمكن ادخال---- الماهية في الوجود باقل من مر----------ة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به الا ان الامر لا يدل عليها	672	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms235	true	-2090063200365724092	169	242	952	1317	1654	300	الامر------- مقيدا بالمرة او بالتكرار حمل عليه----- وان ورد مقيدا بصفة او شرط فسياتي انه يتكرر قياسا لا لفظا وان كان مطلقا اي عاريا من هذه القيود ففيه---------------------------------------------------------------- مذاهب احدها انه لا يدل عل---------ي التكرار ولا علي المرة بل--- يفيد طلب الماهية من غير اشعار بتكرار او مرة الا انه لا يمكن ادخال تلك الماهية في الوجود باقل من المرة الواحدة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به -لا جرم انه يدل ----عليها	235	-852770047215725834	266	421.0	209	458	58.0786018371582	43	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0721	false	6840407679795741742	78	181	443	1008	1629	300	المحصول عن اكثر الفقهاء والامدي عن المحققين -قال الشيخ ابو اسحاق وللشافعي كلام يدل عليه ولهذا قال المازري اصحاب الشافعي يحكون عنه القولين ونص الغزالي علي ان الاعتماد علي فساده انما هو اعتماد الشرع علي فوات شرط ويعرف الشرط بدليل يدل عليه وعلي ارتباط الصحة به وقد اطلق جماعة اخرهم الصفي الهندي هذا المذهب عن الحنفية والصواب ان خلافهم انما هو في المنهي عنه لغيره اما المنهي عنه لعينه فلا يختلفون في فساده وبذلك صرح ابو زيد الدبوسي في تقويم الادلة وشمس الاءمة السرخسي في اصوله وقرره ابن السمعاني وهو الاثبت لانه كان اولا حنفيا والثالث انه يدل ع--------------------لي الفساد في العبادات دون	721	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms245	true	3996980891670118379	195	227	1023	1201	1601	300	المحصول عن اكثر الفقهاء والامدي عن المحققين وقال بعضه------------------------م يدل مطلقا وصحح------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ابن الحاجب لكن ذكر هذا الحكم مفرقا في مسالتين فافهمه وقال ابو الحسين البصري يدل علي الفساد في العبادات دون	245	-852770047215725834	92	113.0	73	586	15.699658393859863	13	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0825	false	1151770106750280358	60	102	298	499	1469	300	ثم ان كانت النكرة صادقة علي القليل والكثير كشء وموجود ومعلوم او ملازمة للنفي نحو احد وما الحق به مثل غريب وداع ومجيب---- او واقعة بعد لا العاملة عمل ان وهي لا التي لنفي الجنس مثل------------------------------- لا رجل---------- في الدار ببناء رجل	825	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms255	true	3977145888896985488	250	299	1295	1521	1525	300	ثم ان كانت النكرة صادقة علي القليل والكثير كشء-------------- او ملازمة للنفي نحو احد او داخلا عليها من نحو ما جاء من رجل او واقعة بعد لا العاملة عمل ان وهي لا التي لنفي الجنس فواضح كونها للعموم وما عدا ذلك نحو لا رجل قاءما وما في الدار------ رجل	255	-852770047215725834	150	227.5	116	246	60.975608825683594	29	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0829	false	6943977712091009649	179	241	924	1224	1526	300	الرابعة استثني من كون النكرة في سياق ال--نفي للعموم سلب الحكم عن العموم كقولنا ما كل عدد زوجا فان هذا ليس من باب عموم السلب اي ليس حكما بالسلب عن- كل فرد والا لم يكن في العدد زوج وذلك باطل بل المقصود به ابطال قول من قال ان كل عدد زوج فابطل السامع ما ادعاه من العموم وهكذا استثناه السهروردي --في التنقيحات	829	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms256	true	-4851059150763314241	96	152	507	772	1548	300	----نعم يستثني من اطل-------------اق المصنف-------- سلب الحكم عن العموم كقولنا ما كل عدد زوجا فان هذا ليس من باب عموم السلب اي ليس حكما بالسلب علي كل فرد والا لم يكن في-----ه زوج وذلك باطل بل المقصود--- ابطال قول من قال ان كل عدد زوج وذلك سلب الحكم عن الع-------موم وقد تفطن لذلك السهروردي صاحب التلقيحات	256	-852770047215725834	218	357.0	168	305	71.47541046142578	39	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0752	false	-7626240800224596293	106	140	531	710	1523	300	وكذلك الامام فخر الدين في المحصو---------ل في كتاب القياس حيث قال جوابا عن سءال قلنا لما كان امرا بجميع الاقيسة كان متناولا لا محالة لجميع الاوقات والا قدح ذلك في كونه متناولا لكل الاقيسة	752	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms257	true	-1428948285898207455	117	149	609	779	1555	300	وكذلك الامام---------- في المحصول فانه قال في كتاب القياس-------- جوابا عن سءال قلنا لما كان امر الجميع الاقيسة كان متناولا لا محالة لجميع الاوقات والا قدح ذلك في كونه متناولا لكل الاقيسة	257	-852770047215725834	158	289.5	129	188	84.04255676269531	26	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0755	false	4153791683143499796	25	98	138	484	1558	300	انه اذا عمل به في الاشخاص في ز---------مان ما ومكان ما وحالة ما لا يعمل به في تلك الاشخاص مرة اخري في زمان اخر ونحوه اما في اشخاص اخري مما يتناوله ذلك اللفظ العام فيعمل به لانه لو لم يعمل به لزم التخصيص في الاشخاص كما قاله الشيخ تقي الدين فالتوفية بعموم الاشخاص ان لا يبقي شخص ما في اي زمان ومكان وحال الا حكم عليه والتوفية بالاطلاق ان لا يتكرر ذلك الحكم	755	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms257	true	-1428948285898207455	155	197	813	1003	1555	300	انه اذا عمل به في شخص ما في حال ما في زمان ما ف-----------------لا يعمل به في ذلك الشخ--ص مرة اخري------------------ اما في اشخاص اخر----------------------------- فيعمل به------------------------------------------------------------------- فالتوفية بعموم الاشخاص ان لا يبقي شخص------------------------- الا ويدخل--- والتوفية بالاطلاق ان لا يتكرر---- الحكم	257	-852770047215725834	161	217.5	125	355	45.35211181640625	26	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0882	false	-1445774178926394505	151	240	766	1198	1528	300	قوله تعالي خذ من اموالهم صدقة قد---------- يقتضي اخذ الصدقة من كل نوع من انواع المال فكان مخرج الاية عاما علي الاموال وكان يحتمل ان يكون بعض الاموال دون بعض فدلت السنة علي ان الزكاة في بعض المال دون بعض وقال في موضع اخر وهو الذي نص عليه الشافعي في كتاب الرسال--------------ة فقال عقب ذكر --هذه الاية الا ان يختص بدلالة من السنة ولولا دلالة السنة لكان ظاهر القران ان الاموال كلها سواء وان الزكاة في جميعها لا في بعضها دون بعض ونقل عن نصه ايضا ف-----ي البويطي نحوه	882	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms264	true	1453759099524065218	105	160	559	839	1640	300	قوله تعالي خذ من اموالهم صدقة التوبة ونحوه يقتضي اخذ الصدقة من كل نوع من------ المال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ نص عليه الشافعي في----- الرسالة في باب الزكاة فقال عقب ذكره لهذه الاي----------------------------ة ولولا دلالة السنة لكان ظاهر القران ان الاموال كلها سواء وان الزكاة في جميعها لا في بعضها دون بعض هذا لفظه بحروفه ورايت في البويطي نحوه	264	-852770047215725834	228	378.0	182	463	49.24406051635742	38	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0964	false	-8547491438117771484	212	241	1078	1228	1545	300	وان خص بمعين كما لو قيل اقتلوا المشركين الا اهل الذمة او المستامن فهل يجوز التعليق به بعد التخصيص اختلفوا فيه علي مذاهب احدها انه حجة في الباقي مطلقا	964	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms274	true	2806231656896730997	57	80	282	407	1536	300	وان خص بمعين كما لو قيل اقتلوا المشركين الا اهل الذمة فالصحيح عند الامدي والامام وابن الحاجب والمصنف------------------------- انه حجة في الباقي مطلقا	274	-852770047215725834	82	128.5	63	150	54.66666793823242	16	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0933	false	7930857458212858832	252	292	1309	1493	1531	300	لا يقتل مسلم ولا ذو عهد في عهده بكافر ثم اخر المعطوف عن الجار والمجرور واذا ثبت ذلك فالكافر الذي لا يقتل به المعاهد لا يصح ان يكون من لا عهد له وهو الحربي فكذلك---------- الكافر الذي لا يقتل به	933	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms306	true	1755574448265014681	263	300	1348	1521	1521	300	لا يقتل مسلم ولا ذو عهد في عهده بكافر ومما يقوي ان المراد عدم قتله بالكافر ان تحريم قتل --------------------المعاهد معلوم ولا يحتاج الي بيان والا لم يكن للعهد فاءدة ثم ان الكافر الذي لا يقتل به-	306	-852770047215725834	79	105.0	60	194	40.721649169921875	13	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms0929	false	-2243364270243159428	87	143	428	723	1492	300	هو الحربي فقط بالاجماع لان المعاهد يقتل بالمعاهد--------- فيجب ان يكون الكافر الذي لا يقتل به المسلم ايضا هو الحربي تسوية بين المعطوف والمعطوف عليه--------------- وهذا التقدير ضعيف لوجوه احدها ان العطف لا يقتضي ----------------------------------------------------------------------------------الاشتراك بين المتعاطفين من كل وجه الثاني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ان قوله ولا ذو عهد في عهده كلام تام فلا يحتاج الي اضمار قوله بكافر	929	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms307	true	-9180161771447953944	1	110	8	608	1644	300	هو الحربي لان -الاجماع قاءم علي قتله بمثله وبالذمي وحينءذ فيجب ان يكون الكافر الذي لا يقتل به المسلم ايضا هو الحربي تسوية بين المعطوف والمعطوف عليه وجوابه ما تقدم وهذا الجواب الذي ذكره المصنف باطل لان الحنفية لا يقولون باشتراك المعطوف والمعطوف عليه في جميع الاحكام بل باشتراكهما في المتعلقات والاشتراك فيها واجب عند المصنف كما نص عليه في الاستثناء عقب الجمل فقال لنا الاصل اشتراك المعطوف والمعطوف عليه في المتعلقات كالحال والشرط وغيرهما هذا كلامه وهو مخالف للمذكور هنا لا سيما وقد صرح بالحال وهو غير المتنازع فيه هنا اعني الصفة بل الجواب ان قوله ولا ذو عهد في عهده كلام مفيد لا يحتاج الي اضمار ----الكافر	307	-852770047215725834	193	267.0	153	605	31.90082550048828	32	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms1090	false	-995315670256881457	221	264	1194	1409	1602	300	فصحح ابن الحاجب وغيره ان---- الحمل بيان للمطلوب اي دال علي انه كان المراد بالم--طلق هو المقيد وقيل يكون نسخا اي دالا علي نسخ حكم المطلق السابق بحكم المقيد الطارء واعلم ان ظاهر- اطلاقهم -----انه لا فرق في هذا القسم في الحمل--- بين	1090	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms309	true	2492452947340725059	162	208	850	1080	1563	300	فصحح ابن الحاجب وغيره ان هذا الحمل بيان للمطلوب اي دال علي انه كان المراد من المطلق هو المقيد وقيل يكون نسخا اي دالا علي نسخ حكم المطلق السابق بحكم المقيد الطارء واعلم ان مقتضي اطلاق المصنف انه لا فرق في حمل المطلق علي المقيد بين	309	-852770047215725834	189	341.5	149	230	82.17391204833984	37	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms1127	false	-1038161648314361569	164	202	882	1078	1602	300	المجازات وترجيح واحد لانه اقرب الي الحقيقة كنفي الصحة ك--قوله لا صلاة و-لا صيام او لانه اظهر غرضا او اعظم مقصودا كرفع الحرج وتحريم الاكل في رفع عن امتي و----------------حرمت عليكم الميتة حمل عليه وقد اختلف في -------الفاظ	1127	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms311	true	-5693243940201159940	154	198	816	1031	1600	300	-----فان -ترج-ح واحد لانه اقرب الي الحقيقة كنفي الصحة من قوله لا صلاة و لا صيام او لانه اظهر عرفا او اعظم مقصودا كرفع الحرج وتحريم الاكل من رفع عن امتي الخطا والنسيان و حرمت عليكم الميتة حمل عليه اقول سبق في تقسيم الالفاظ	311	-852770047215725834	169	284.5	134	222	76.12612915039062	31	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms1148	false	-2003944940336284864	232	285	1206	1479	1560	300	البيان الا بالقول اذ الفعل لا يكون متصلا بالقول وفي المحصول ل---ا يعلم كون الفعل بيانا الا--- باحد امور ثلاثة او ي------علم ذلك بالضرورة من قصده او بالدليل اللفظي كقوله هذا الفعل بيان لهذا المجمل -----او بالدليل العقلي ب---ان يذكر المجمل--- وقت الحاجة ا-ي العمل به ثم يفعل فعلا يصلح ان يكون بيانا	1148	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms317	true	-8225589191613671934	178	228	969	1235	1607	300	البيان---- بالقول -فبالفعل اولي قال -------------في المحصول وانما يعلم كون الفعل بيانا للمجمل باحد امور ثلاثة احدها ان يعلم ذلك بالضرورة من قصده وثانيها ان يقول-------- هذا الفعل بيان ل-----لمجمل وثالثها بالدليل العقلي وهو ان يذكر المجمل في وقت الحاجة الي العمل به ثم يفعل فعلا يصلح ان يكون بيانا	317	-852770047215725834	209	321.5	166	297	70.37036895751953	32	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms1151	false	1914652442568682189	258	290	1351	1506	1565	300	ان كان المبين مجملا كفي في تعيين احد محتملاته ادني ما يفيد الترجيح وان كان عاما او مطلقا فلا بد وان يكون المخصص او القيد في دلالته اقوي من دلالة العام علي	1151	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms325	true	4267760183332096208	269	300	1410	1562	1562	300	ان كان المبين مجملا كفي في تعيين احد احتماليه ادني ما يفيد الترجيح وان كان عاما او مطلقا فلا بد -ان يكون المخصص والم-قيد في دلالته اقوي من دلالة العام علي-	325	-852770047215725834	144	268.0	114	155	92.90322875976562	27	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms1375	false	6720140017863145878	137	160	723	831	1578	300	ما نقل عن النبي صلي الله عليه وسلم بعد استقرار الاخبار ثم فتش عنه فلم يوجد في بطون الكتب ولا في صدور الرواة	1375	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms365	true	7044135638421010711	15	37	86	193	1621	300	ما نقل عن النبي صلي الله عليه وسلم-بعد استقرار الاخبار ثم بحث عنه فلم يوجد في بطون الكتب ولا في صدور الرواة	365	-852770047215725834	104	200.0	82	108	96.29629516601562	20	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms1483	false	-5398986968899804194	163	228	804	1125	1515	300	الشافعي في الام وهو من الكتب الجديدة علي انه حجة فقال في باب عدد الكفن------ بعد ذكر ابن عباس والضحاك ما نصه قال الشافعي وابن عباس والضحاك بن قيس رجلان من اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم لا يقولان السنة الا لسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم ا ه وحينءذ فيصير---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في الجديد قولان والراجح انه حجة---------------------------------------- لا---------------------------------------------------------نه منصوص ع-ليه في القديم والجديد معا	1483	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms381	true	1137873828582587056	144	245	775	1283	1599	300	الشافعي في الام فقال باب في--------------------------------- عدد --كفن الميت بعد ذكر ابن عباس والضحاك ما نصه قال الشافعي وابن عباس والضحاك بن قيس رجلان من اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم لا يقولان السنة الا لسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم هذا لفظه بحروفه وذكر بعده بقليل مثله ورايت في شرح مختصر المزني للداودي في كتاب الجنايات عكس ذلك فقال في باب اسنان ابل الخطا ان الشافعي في القديم كان يري ان ذلك مرفوع اذا صدر من الصحابي او التابعي ثم رجع عنه لانهم قد يطلقونه يريدون به سنة البلد والنقل والاول ارجح لكونه منصوصا عليه في القديم والجديد معا	381	-852770047215725834	235	391.0	185	543	43.27808380126953	42	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms1551	false	7924458683840440544	223	251	1137	1268	1526	300	يجوز ان تشتر-ك الامة في عدم العلم بما لم يكلفوا به قول----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الثانية----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هل يمكن وجود خبر او دليل لا تعارض فيه وتشترك الامة في عدم العلم به	1551	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms420	true	-2637786683057492009	193	273	1044	1439	1570	300	يجوز ا---شتراك الامة في عدم العلم بما لم يكلفوا به لانه لا محذور فيه وحجة المخالف انه لو جاز ذلك لكان عدم العلم به هو سبيل المءمنين وحينءذ فيحرم تحصيل العلم به والفرعان الاخيران لم يذكرهما ابن الحاجب الا انه ذكر فرعا قريبا من الاخير فقال اختلفوا في جواز عدم علم الامة بخبر او دليل راجح اذا عمل علي وفقه وغير الامدي بعبارة اخري فقال هل يمكن وجود خبر او دليل لا معارض ل-ه وتشترك الامة في عدم العلم به	420	-852770047215725834	117	191.0	90	399	29.32330894470215	22	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms1864	false	-7830584705330947841	225	300	1178	1581	1581	300	الطريق الثاني منع تخلف---------------------------- الحكم عن العلة في صورة ال---نقض ويدعي ------ثبوته فيها وهو اما تحقيقي--------------------------- مثل---------------- السلم عقد معاوضة فلا يشترط فيه التاجيل ك---------البيع فان نقض------ بالاجارة قلنا -------------------------------------------------------الاجل ليس شرطا لصحة عقد الاجارة و----------------------------انما جاء فيها لتقرير المعقود عليه وهو الانتفاع بالعين او تقديري وهو دافع للنقض عل----------------------------------------------ي الاظهر تنزيلا للمقدر منزلة المحقق كقولنا رق ا----------------لام علة لرق الولد فيكون هذا الولد رقيقا فان نقض بولد المغرور بحرية امه حيث كان رق الام-	1864	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms473	true	-3784863608428571471	86	198	442	1057	1597	300	الطريق الثاني في دفع النقض وهو ان يدعي المعلل ثبوت الحكم في تلك ال---صورة التي نقض بها المعترض ثبوته وقد يكون---- تحقيقيا وقد يكون تقديريا فالتحقيق مثل ان يقول الشافعي السلم عقد معاوضة فلا يشترط فيه التاجيل قياسا علي البيع فينقضه الحنفي بالاجارة فانها عقد معاوضة مع ان التاجيل يشترط فيها فيقول الشافعي ليس الاجل ش----رطا لصحة عقد الاجارة ايضا بل التاجيل الذي هو فيها انما هو الاستقرار ---المعقود عليه وهو الانتفاع بالعين اذ لا يتصور استقرار المنفعة المعدومة في الحال ولا يلزم من كون الشء شرطا في الاستقرار ان يكون في الصحة ومثال التقدير ان يقول المستدل رق الام علة لرق الولد فينقضه المعتر---------------ض بولد المغرور بحرية الجارية فان رق الام	473	-852770047215725834	243	263.0	194	644	37.73291778564453	32	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms2064	false	-837455982854200080	59	167	289	888	1587	300	متاخر الاسلام فيرجح من تاخر اسلامه علي من تقدم اسلامه لان تاخر الاسلام دليل علي----- روايته اخرا كتقديم رواية ابي هريرة في النقض من مس الذكر علي رواية قيس والظاهر ان روايته بعد اسلامه هكذا ذكره الشيخ ابو اسحاق وابن برهان وتبعهم البيضاوي وغيره----- وجزم الامدي بعكسه معتلا بعراقة المتقدم في الاسلام ومعرفته وليس بشء و-----------------------------------------------------------------------------------------------------قال الاستاذ ابو اسحاق يقدم خبر المتاخر الاسلام ان كان في احد الخبرين ما يدل علي انه كان في ابتداء الاسلام وان جاز ان تكون روايته متاخرة عن رواية المتاخر فاذا--------------------- مات المتقدم قبل اسلام المتاخر --وعلمنا ان الاكثر رواي-ة المتقدم فت-------قدم علي رواي-ة المتاخر فهاهنا نحكم بالرجحان لان النادر ملحق بالغالب وقال	2064	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms531	true	9167177208041347587	67	167	359	908	1628	300	متاخر الاسلام عن راوي الخبر الاخر راجح ---------------لان تاخر الاسلام دليل علي تاخر روايت--------------------------------------------------------------------------------------------ه هكذا ذكر صاحب الحاصل----- وابن الحاجب حكما وتعليلا فتبعه المصنف وجزم الامدي بعكسه --لقوة اصالة المتقدم في الاسلام ومعرفته واما الامام فانه ذكر ايضا كما قاله المصنف لكن شرط فيه ان يعلم ان سماعه وقع بعد اسلامه ثم قال والاولي ان يفصل فيق---------------------------ال المتقدم اذا كان موجودا في زمان المتاخر لم يمتنع----------------------------------- ان تكون روايته متاخرة عن رواية المتاخر فاما اذا علمنا ان المتقدم مات-------- قبل اسلام المتاخر او علمنا ان------- روايات المتقدم اكثرها متقدم علي روايات المتاخر فه-هنا نحكم بالرجحان لان النادر ملحق بالغاءب -قال	531	-852770047215725834	291	357.0	234	742	39.21833038330078	36	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms2070	false	-5147128601551423932	37	72	189	371	1517	300	سادسها اذا حصل اسلام راويين معا-------- كاسلام خالد وعمرو بن العاص وعلم ان احدهما يحمل الحديث بعد اسلامه فيرجح خبره----- علي الخبر الذي لا يعلم هل تحمله الاخر قبل ال-اسلام او بعده--------------------------------- لانه اظهر تاخرا	2070	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms535	true	1354292980784286301	162	206	890	1107	1641	300	-------اذا اسلم ال---راويان في وقت واحد كاسلام خالد وعمرو بن العاص وعلم ان احدهما تحمل الحديث بعد اسلامه فان-- خبره راجح علي الخبر الذي لا يعلم هل تحمله الاخر في حال اسلامه ام في حال كفره كما قاله في المحصول1 قال لانه اظهر تاخرا	535	-852770047215725834	146	219.5	117	229	63.75545883178711	23	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms2072	false	2735657669870036228	112	215	598	1146	1581	300	المستغني عن الاضمار -في الدلالة علي المفتقر---------------------------------------------------------------------------------------------------- اليها- تاسعها يقدم الخبر الدال علي المراد من وجهين علي الدال عليه من وجه واحد ----------------------------------------------------------كقوله عليه السلام انما الشفعة فيما لم يقسم فقضيته ان ما يقسم لا شفعة فيه ثم قال فاذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة فيقدم علي رواية الجار احق بشفعته لان هذا الحديث يدل بوجه وحديثنا يدل بوجهين عاشرها ترجيح الخبر الدال علي الحكم ب-غير واسطة علي ما يدل عليه بواسطة لزيادة غلبة الظن بقل-------------------ة ال---واسطة كقوله عليه الصلاة والسل--------------------------------------------------------ام ايما امراة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل-- فانه لا-- يدل علي بطلان نكاحها اذا نكحت نفسها باذن وليها الا	2072	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms536	true	6791383265393264592	180	285	1002	1565	1645	300	المستغني عن الاضمار علي الخبر------ المفتقر اليه لان الاضمار علي خلاف الاصل وهذا القسم ايضا داخل في تقديم الحقيقة علي المجاز لان الاضمار نوع من المجاز الثامن يرجح الخبر الدال علي المراد من وجهين علي الدال عليه من وجه واحد لان الظن الحاصل من الاول اقوي لتعدد جهة الدلالة التاسع يرج-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ح الخبر الدال علي المراد بغير واسطة علي الدال ع-ليه بواسطة لان --------------قلة الوساءط تقتضي كثرة الظن ومثاله قوله عليه الصلاة والسلام الايم احق بنفسها من وليها 1 مع قوله عليه الصلاة والسلام ايما امراة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل 2 فان الاول يدل علي صحة-- نكاحها اذا نكحت نفسها باذن وليها كما	536	-852770047215725834	277	327.0	222	791	35.01896286010742	43	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms2083	false	-6771908568390065264	215	258	1122	1383	1612	300	يرجح القياس المعلل بالوصف الحقيقي الذي هو مظنة الحكمة عل------------ي القياس المعلل بنفس الحكمة للاجماع من القياسين علي صحة التعليل بالمظنة فيرجع التعليل بالسفر الذي هو مظنة المشقة علي------- التعليل بنفس المشقة ثانيها------------- ترجيح التعليل بالحكمة علي التعليل بالوصف العدمي لا---------------ن ا-------لعدم لا	2083	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms541	true	-1787973931912299037	254	299	1380	1650	1654	300	يرجح القياس المعلل بالوصف الحقيقي الذي هو مظنة للحكمة كالسفر مثلا علي القياس المعلل بنفس الحكمة كالمشقة ونحوها لان التعليل--------- با----------------------------------لمظنة --مجمع عليه بخلاف التعليل بالحكمة كما سبق في موضعه الثاني ترجيح التعليل بالحكمة علي التعليل بالوصف العدمي قال قال الامام لان العلم بالعدم لا	541	-852770047215725834	168	274.0	136	315	53.33333206176758	21	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms2090	false	-1321869391405134037	44	81	256	462	1713	300	لان ثمرة الدينية هي السعادة الابدية التي لا يعادلها شء كذا جزم به الرازي والا------------------------------------------------------مدي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وحكي ابن الحاجب قول-ا ان المصلحة الدنيوية مقدمة------ لان حقوق الادميين مبنية علي المشاحة ولم يذكر الامدي ذلك------- قولا وانما ذكره سءالا	2090	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms544	true	-4610184693570023686	72	153	414	847	1647	300	لان ثمرة الدين-- هي السعادة الابدية التي لا يعادلها شء ولم يتعرض الامام وصاحب التحصيل الي المرجح من اقسام الضروريات وقد تعرض له الامدي وابن الحاجب وغيرهما فقالوا ترجح مصلحة الدين ثم النفس ثم النسب ثم العقل ثم المال وتعرض صاحب الحاصل الي القسم الاول فقط وهو ترجيح الدين علي غيره فلذلك ذكره المصنف دون ما عداه وحكي ابن الحاجب مذهبا ان --مصلحة الدين مءخرة علي الكل لان حقوق الادميين مبنية علي المشاحة ولم يذكر------- ذلك الامدي قولا بل ذ---كره سءالا	544	-852770047215725834	155	228.0	124	447	34.67561340332031	23	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms2155	false	-8906847814282875631	238	297	1293	1617	1628	300	اجتهاده الي ان الخلع فسخ وليس بطلاق فتزوجها الرابعة بعد ذلك بمقتضي هذا الاعتقاد من غير محلل ثم تغير اجتهاده واداه الي انه----- طلاق فان ت----غير بعد قضاء القاضي بمقتضي الاجتهاد الاول ب---صحة النكاح لم ينقض------ بالاجتهاد الثاني بل يبقي- علي النكاح--------------- وان تغير قبل القضاء بالصحة وجب عليه مفارقتها لان المصاحب الان قاض بان اجتهاده الاول خطا -فيعمل	2155	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms559	true	-2938039853053699147	114	170	623	924	1665	300	اجتهاده الي ان الخلع فسخ فنكح امراة كان قد خالعها ثلاثا------------------------------------ ثم تغير اجتهاد------ه الي ان الخلع طلاق نظر الي تغير بعد قضاء القاضي بمقتضي الاجتهاد الاول وهو صحة النكاح فلا يجوز نقضه بالاجتهاد الثاني بل يستمر علي --نكاحه لتاكده بالحكم وان تغير حكم الحاكم بالصحة وجب عليه مفارقتها لانه يظن--- الان -----ان اجتهاده------ خطا والعمل	559	-852770047215725834	211	281.5	166	359	58.77437210083008	30	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
JK007060-ara1.ms2185	false	-4376072137389186670	33	183	146	900	1557	300	لا قول للميت بدليل ان---- الاجماع لا ينعقد مع خلافه حيا -------------وينعقد مع موته وهذا يدل عل-ي -انه لم يبق له قول بعد موته فان قلت لم------------------------------------ صنفت كتب الفقه مع فناء اصحابها قلت لفاءدتين احداهما استبانة طرق الاجتهاد من تصرفهم في الحوادث وكيف-- بني- بعضها علي بعض والثانية معرفة المتفق عليه من المختلف فلا يفتي بغير المتفق عليه ثم -----------------------------------------قال ولقاءل ان يقول اذا كان الراوي عدلا ثقة متمكنا من فهم كلام المجتهد الذي مات ثم روي للعامي قوله حصل للعامي ظن صدقه ثم اذا كان المجتهد عدلا ثقة عالما فذلك يوجب ظن صدقه في تلك الفتوي فحينءذ يتولد من هاتين الطبقتين للعامي ان حكم الله نفس ما روي له هذا الراوي الحي عن ذلك المجتهد الميت والعمل بالظن واجب فوجب ان يجب علي العامي العمل بذلك وايضا فقد انعقد الاجماع في زماننا هذا علي جواز العمل بهذا النوع من الفتوي لانه ليس في هذا الزمان مجتهد والاجماع حجة	2185	3239090953037590685	Shamela0007332-ara1.ms560	true	-7590982167361298661	182	274	943	1410	1544	300	لا قول له--- بدليل انعقاد الاجماع علي --------خلافه ولو كان له قول لم ينعقد ----علي خلاف قول الحي واذا لم يكن له قول لم يجز تقليده ولا الافتاء بما كان ينسب اليه قالوا وانما صنفت كتب الفقه لاستفادة طري-----------------------------------ق الاجتهاد من تصرفهم في الحوادث وكيفية بناء بعضها علي بعض و--------معرفة المتفق عليه من المختلف فيه هذا ما نقله الامام في تقليد الميت حكما وتعليلا ثم مال الي الجواز فقال ولقاءل ان يقول ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قد انعقد الاجماع في زماننا ----علي جواز العمل بهذا النوع من الفتوي لانه ليس في هذا الزمان مجتهد والاجماع حجة	560	-852770047215725834	288	402.5	224	853	33.763187408447266	44	JK007060-ara1	Shamela0007332-ara1
