id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007060-ara1.ms0088	true	-7135911350315066817	183	266	1031	1509	1699	300	الصلاة والثالث ----كالحول في الزكاة والطهارة في الصلاة والرابع الحكم علي الشء بالصحة والفساد والبطلان والخامس كحل الميتة للمضطر وسنتكلم علي جملة الاقسام في فصل خطاب الوضع ان شاء الله تعالي وزاد الجيلي من اصحابنا في كتاب الاعجاز والقرافي------------------- التق-ديرات------ وهي اعطاء الموجود حكم المعدوم وبالعكس فالاول ك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------النجاسات المعفو عنها تقدر في حكم المعدومة والثاني كالملك المقدور في قول--------------------------------------------------ه اعتق عبدك عني بكذا فيقدر له الملك حتي يثبت ولاء العتق-------- له ويقدر الملك في دية المقتول خطا قبل موته حتي يصح فيها الارث	88	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms157	false	-1707608652098430824	28	125	155	683	1580	300	الهلاك ونصب الشروط كالحول في الزكاة والطهارة في الصلاة ونصب الموانع كالحيض مانع من الصلاة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والقتل مانع من الميراث ونصب التقادير الشرعية وهي اعطاء الموجود حكم المعدوم او المعدوم حكم الموجود كما نقدر رفع الاباحة بالرد بالعيب بعد ثبوتها قبل الرد ونقول ارتفع العقد من اصله لا من حينه علي احد القولين للعلماء ونقدر النجاسة------------------ في حكم العدم في صور الضرورات كدم البراغيث وموضع الحدث في المخرجين ونقدر وجود الملك لمن قال لغيره اعتق عبدك عني لتثبت----- له الكفارة وال----ولاء مع انه لا ملك له ونقدر الملك في دية المقتول خطا قبل موته حتي يصح فيه- الارث	157	7573823118876538097	197	189.5	155	694	28.386167526245117	28	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms0119	true	3419518330176883559	166	199	801	959	1494	300	عمر بن عبد العزيز يحدث للناس اقضية علي قدر ما احدثوا من الفجور اي يجددون اسبابا يق-ضي الشرع فيها امورا لم تكن قبل ذلك لاجل عدمه منها قبل ذلك لا لانها شرع م-جدد	119	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms847	false	2708270127192848229	223	256	1220	1380	1584	300	عمر بن عبد العزيز تحدث للناس اقضية علي قدر ما احدثوا من الفجور اي يحدثوا اسبابا يقتضي الشرع فيها امورا لم تكن قبل ذلك لاجل عدم سببها قبل ذلك لا لانها شرع متجدد	847	7573823118876538097	150	282.0	118	160	93.75	27	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms0153	true	-3729323874545535985	159	195	783	969	1517	300	واختار الغزالي طريقة وسطي وهي الفرق بين الغافل عن الفعل والترك فلا يجب عليه العزم وبين من خطر بباله الفعل والترك فهذا وان لم يعزم علي الفعل عزم علي الترك ---ضرورة فيجب عليه العزم علي الفعل	153	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms278	false	2434283315789080700	183	219	922	1109	1525	300	واختار الغزالي طريقة وسطي وهي الفرق بين الغافل عن الفعل والترك -لا يجب عليه العزم وبين من خطر بباله الفعل والترك فهذا -ان لم يعزم علي الفعل عزم علي الترك بالضرورة فيجب عليه العزم علي الفعل	278	7573823118876538097	184	352.0	148	189	97.35449981689453	33	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms0590	true	7495641291608211289	255	291	1329	1497	1537	300	لقطع الربط فتكون جوابا لسءال محقق او متوهم وقع فيه قطع الربط فتقطعه انت لاعتقادك بطلان ذلك------ كما لو قال القاءل لو لم يكن هذا زوجا لم يرث فتقول ا---نت لو لم يكن زوجا لم يحرم	590	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms090	false	-5044088261254470459	170	207	853	1024	1488	300	لقطع الربط فتكون جوابا لسءال محقق او متوهم وقع فيه رب------ط فتقطعه انت لاعتقادك بطلان ذلك الربط كما لو قال القاءل لو لم يكن زيد زوجا لم يرث فتقول له انت لو لم يكن زوجا لم يحرم	90	7573823118876538097	156	294.0	121	177	88.13558959960938	31	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms0918	true	4218865606787045025	141	184	726	937	1559	300	الشيخ عز الدين بن عبد السلام رحمه الله--------- من ذلك ما اذا كان السبب شرطا ك---قوله تعالي ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا-------- فالاوابون عام في كل اواب ماضيا كان او حاضرا او مستقبلا قال---------- فيجب في هذا العموم ان ي-خصص بنا	918	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms104	false	3111946241938121724	16	63	84	316	1522	300	الشيخ عز الدين بن عبد السلام يقول يجب ان يستثني من ذلك ما اذا كان السبب شرطا نحو قوله------ ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا الاسراء فالاوابون عام في كل اواب ماضيا---- او حاضرا او مستقبلا قال رحمه الله فيجب في هذا العموم ان يتخصص بنا	104	7573823118876538097	192	323.0	151	242	79.3388442993164	35	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms0968	true	1314109935828231248	258	300	1397	1632	1632	300	وقد وجدته- بالاستقراء اثني عشر هذه الخمسة وسبع-----------------ة اخري وهي الحال وظرف الزمان وظرف المكان والمجرور والتميي-------ز والمفعول معه والمفعول لاجله فهذه --اثنا عشر ليس فيها واحد يستقل بنفسه ومتي اتصل بما يستقل بنفسه---- عموما كان او غيره صار- غير مستقل بنفسه-	968	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms176	false	2003001625905048271	105	148	613	868	1725	300	وقد وجدتها بالاستقراء اثني عشر الار---------بعة المتقدمة وثمانية اخري وهي الحال وظرف الزمان وظرف المكان والمجرور والتمييز والبدل والمفعول معه والمفعول لاجله فهذه الاثنا عشر ليس فيها واحد يستقل بنفسه ومتي اتصل بما يستقل بنفسه كان عموما---- او غيره صيره غير مستقل بنفسه	176	7573823118876538097	216	379.0	178	268	80.59701538085938	32	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms1018	true	-8606902284751434633	131	221	728	1215	1634	300	وجوده وفي الشرط عدمه وفي السبب وجوده وعدمه و-------مثاله الزكاة---------- فالسبب النصاب والحول شرط والدين مانع عند من يراه مانعا واذ وضحت الحقيقة ---------------------------------ظهر ان الشروط اللغوية اسباب بخلاف غيرها من الشروط العقلية و-------------------الشرعية و---------------------العادية فانه يلزم------------------------------- من عدمها العدم في المشروط ولا يلزم من وجودها وجود ولا عدم فقد توجد الش-روط عند وجودها كموجب الزكاة عند ال------حول الذي هو شرط وقد ي------قارن- الدين فيمتنع الوجو--------------ب واما الشروط اللغوية التي هي التعاليق نحو--- ان دخلت الدار فانت طالق يلزم من الدخول الطلاق ومن عدمه عدمه------------ الا ان يخلفه سبب اخر	1018	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms060	false	-3861462254117866231	0	116	0	631	1645	300	وجوده ومن الشرط عدمه ومن السبب وجوده وعدمه والثلاثة تصلح الزكاة مثالا لها فالسبب النصاب والحول شرط والدين مانع اذا ظهرت --------------------حقيقة كل واحد من السبب والشرط والمانع يظهر ان الشروط اللغوية اسباب بخلاف غيرها من الشروط العقلية كالحياة مع العلم او الشرعية كالطهارة مع الصلاة او العادية كالسلم مع صعود السطح فان هذه الشروط يلزم من عدمها العدم في المشروط ولا يلزم من وجودها وجود ولا عدم فقد يوجد المشروط عند وجودها كوجوب الزكاة عند دوران الحول الذي هو شرط وقد يعدم لمقارنة الدين لدوران الحول مع وجود النصاب واما الشروط اللغوية التي هي التعاليق كقولنا ان دخلت الدار فانت طالق يلزم من الدخول الطلاق ومن عدم الدخول عدم الطلاق الا ان يخلفه سبب اخر	60	7573823118876538097	418	683.0	335	651	64.20890808105469	64	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms1018	true	-8606902284751434633	253	300	1391	1634	1634	300	الشرط اللغوي يمتاز بثلاثة اشياء امكان التعويض عنه والاخلاف والبدل كما اذا قال لها ان دخلت الدار فانت طالق ثلاثا ثم يقول لها انت طالق ثلاثا فيقع الثلاث بالانشاء بدلا عن------- المعلقة وكما اذا قال ان رددت عبدي------ فلك هذا الدرهم ثم ي-----عطيه اياه قبل رد ------العبد-	1018	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms060	false	-3861462254117866231	216	262	1174	1419	1645	300	الشرط اللغوي يمك--------------------ن التعويض عنه والاخلاف والبدل كما اذا قال لها ان دخلت الدار فانت طالق ثلاثا ثم يقول لها انت طالق ثلاثا فيقع الثلاث بالانشاء بدلا عن الثلاث المعلقة وكقوله ان اتيتني ب---عبدي الابق فلك هذا الدينار ولك ان تعطيه اياه قبل ان ياتي بالعبد	60	7573823118876538097	196	327.0	160	268	73.13433074951172	31	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms1018	true	-8606902284751434633	102	126	580	696	1634	300	هو الذي يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته--------------------------------------------------- والمانع هو الذي يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم	1018	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms296	false	-288008481930404846	182	213	1010	1161	1589	300	--------يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم والشرط يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم والمانع-------- يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم	296	7573823118876538097	95	159.5	75	167	56.886226654052734	19	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms1018	true	-8606902284751434633	102	126	580	696	1634	300	هو الذي يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته--------------------------------------------------- والمانع هو الذي يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم	1018	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms810	false	7018781815126129931	41	73	236	390	1546	300	--------يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم والشرط يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم والمانع -----ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم	810	7573823118876538097	96	161.0	75	167	57.48503112792969	19	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms1026	true	-4092979497821636835	132	167	723	903	1605	300	ان الشرط لا يجوز تاخير النطق به في الزمان عن المشروط قطعا ويجوز ذلك في الاستثناء---- علي قول ومنها ان الاستثناء لا يجوز -----------------------------ان يرفع جميع المنطوق به ويبطل حكمه-------------------------- بالاجماع ويجوز ان يدخل الشرط	1026	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms106	false	1281789684122784681	256	299	1381	1595	1597	300	ان الشرط لا يجوز تاخير النطق به في الزمان ويجوز ف--------------------ي الاستثناء ذلك علي قول وا-----ن الاستثناء لا يجوز في الشريعة ولا في لسان العرب ان يرفع جميع المنطوق به ويبطل حكمه نحو له عندي عشرة الا عشرة بالاجماع ويجوز ان يدخل الشرط	106	7573823118876538097	147	247.0	118	239	61.50627517700195	24	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms1170	true	-7499241196606488363	89	205	443	1086	1619	300	مفهوم المخالفة وهو اثبات نقيض حكم المنطوق للمسكوت ويسمي دليل الخطاب لان دليله من جنس الخطاب او لان الخطاب دال عليه قال في المنخول وقد بدل ابن فورك لفظ المفهوم بدليل الخطاب في هذا القسم لمخالفته منظوم اللفظ قال القرافي في قواعده وهل المخالفة بين المنطوق والمسكوت بضد الحكم المنطوق به او بنقيضه الحق الثاني ومن تامل المفهومات وجدها كذلك قال ويظهر التفاوت بينهما في استدلال بعض------- اصحابنا ----------علي وجوب صلاة الجنازة بقوله------ في حق المنافقين ولا تصل علي احد منهم مات ابدا اذ مفه-------ومه يقتضي وجوب الصلاة علي المءمنين وليس------ كما قال- بل مفهومه عدم تحريم الصلاة علي المءمنين وعدم التحريم صادق مع الوجوب والندب والكراهة والاباحة فلا يستلزم الوجوب لان الاعم من الشء لا	1170	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms248	false	2764002717085657124	190	268	1003	1431	1603	300	مفهوم المخالفة اث----بات نقيض حكم المنطوق للمسكوت وان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذا هو قاعدته وليس قاعدته اثبات الضد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويظهر التفاوت بينهما في قول ابن ابي زيد من اصحابنا حيث استدل علي وجوب صلاة الجنازة بقوله تعالي في حق المنافقين ولا تصل علي احد منهم مات ابدا التوبة ان مفهومه يقتضي وجوب الصلاة علي المسلمين وليس الامر كما قاله بل مفهومه عدم تحريم الصلاة علي المءمنين وعدم التحريم صادق مع الوجوب والندب والكراهة والاباحة فلا يستلزم الوجوب لان الاعم من الشء لا	248	7573823118876538097	340	577.0	275	680	50.0	53	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms1342	true	-7664065293120007384	223	290	1173	1562	1603	300	يلزم من تنافي المقبولين تنافي القبولين ولهذا يقال الممكن يقبل الوجود والعدم------ وهما------- متناقضان والقبولان يجب اجتماعهما له لذاته لانه لو وجد احد القبولين دون الاخر لم يكن ممكنا فانه لو لم يقبل الوجود كا--------------------------------------------------------------------ن مستحيلا ولو لم يقبل--------------------------------- العدم كا-------------------ن واجبا----------------------------- فلا يتصور الامكان الا باجتماع القبولين وان تنافي المقبولان------------- وانما ا-----------وقع-- امام الحرمين في ذلك التباس المقبولين بال-قبولين قلت لم ينف امام الحرمين ا---لا المقبولين	1342	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms017	false	1734869087644006193	25	123	120	681	1680	300	يلزم من تنافي المقبولين تنافي القبولين الا تري ان الممكن قابل للوجود والعدم لذاته وهما نقيضان متنافيان والقبولان يجب اجتماعهما ل------ه لانه لو وجد احد القبولين دون الاخر للزم من نفي ذلك القبول ثبوت استحالة ذلك المقبول الاخر فان كان ذلك المستحيل هو الوجود لزم ان يكون ذلك الممكن مستحيلا والمقرر انه ممكن هذا خلف وان كان المستحيل هو العدم لزم ان يكون ذلك الممكن واجب الوجود لا ممكن الوجود هذا خلف فلا يتصور الامكان الا باجتماع القبولين وان تنافي المقبولان فتتعين الواو وانما الشبهة التي وقعت لامام الحرمين------- التباس ال-قبولين بالمقبولين ------وانه يلزم من تعذر اجتماع المقبولين	17	7573823118876538097	293	410.5	242	581	50.430294036865234	32	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms1343	true	9042791453862984604	206	253	1118	1362	1617	300	جماعة من الفقهاء ان احتما-----ل الخبر لل------------صدق والكذب م---------------------ستفاد------- من الوضع اللغوي-------------------- وليس كذلك بل لا يحتمل الخبر من حيث الوضع الا الصدق لاتفاق اللغويين و--------------------------------------------النحاة----------- علي ان------- معني قولنا قام زيد حصول القيام في الزم-ن الماضي ولم يقل احد منهم ان معناه صدور القيام او عدمه	1343	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms020	false	-6645733796268994550	49	119	256	623	1564	300	جماعة من الفقهاء ان قولنا في حد الخبر انه المحتمل للصدق والكذب ان هذا الاحتمال لهما استفاده الخبر من الوضع اللغوي وان الوضع اقتضي ذلك وليس كذلك بل لا يحتمل الخبر من حيث الوضع الا الصدق خاصة وتقريره ان العرب انما وضعت الخبر للصدق دون الكذب لاجماع النحاة والمتحدثين علي اللسان ان معني قولنا قام زيد حصول القيام في الزمان الماضي ولم يقل احد ان----- معناه صدور القيام او عدمه	20	7573823118876538097	215	333.0	170	372	57.79570007324219	36	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms1351	true	-2584925640990364907	142	196	726	1051	1627	300	في-- الفرق بينه و---------بين -------الانشاء وذلك من وجو--------ه الاول ان الانشاء سبب لمدلوله وليس الخبر---- سببا لمدلوله فان العقود انشاءات مدلولاتها ومنطوقاتها بخلاف الاخبار------ الثاني ان الانشاءات يتبعها مدلولها والاخبارات تتبع مدلولاتها فان ----------------------------------الملك والطلاق مثلا يثبت----ان بعد صدور صيغ ---------البيع والطلاق وفي الخبر قبله فان -------------------------------------------------------------------------------قولنا قام زيد تبع لقيامه في الزمن- الماضي	1351	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms019	false	-5970192534146466328	18	97	96	565	1673	300	فيقع الفرق علي هذا البيان بين الخبر والانشاء من اربعة اوجه والوجه الاول ان الانشاء سبب لمدلوله و----الخبر ليس سببا لمدلوله فان العقود اسبا-ب لمدلولاتها ومتعلقاتها بخلاف الاخبار الوجه الثاني ان الانشاءات يتبعها مدلولها والاخبار-- تتبع مدلولاتها اما تبعية مدلول الانشاءات فان الطلاق والملك-------- مثلا انما يقعان بعد صدور صيغة الطلاق والبيع واما ا----ن الخبر تابع لمخبره فنعني بالتبعية انه تابع لتقرر مخبره في زمانه ماضيا كان او حاضرا او مستقبلا فقولنا قام زيد تبع لقيامه في الزمان الماضي	19	7573823118876538097	261	358.5	216	488	53.48360824584961	30	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms1351	true	-2584925640990364907	196	268	1051	1452	1627	300	الثالث ان الانشاء لا يحتمل التصديق والتكذيب فلا يحسن ان يقال لمن قال -امرات----ي طالق------ صدق ولا كذب الا ان يريد--- الاخبار عن طلاقها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع ان الانشاء يقع------- منقولا غالبا عن اصل الصيغ في صيغ العقود والطلاق والعتاق ونحوها ولهذا لو قال لامراتيه احداكما طالق مرتين يجعل الثاني خبرا لعدم الحاجة الي النقل وقد يكون انشاء --بالوضع الاول كالاوامر والنواهي فانها ل-----لطلب بالوضع اللغوي------ والخبر يكفي فيه الوضع الاول في جميع صوره	1351	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms019	false	-5970192534146466328	193	283	1109	1585	1673	300	الثالث ان الانشاء لا يقب-ل التصديق والتكذيب فلا يحسن ان يقال لمن قال لامراته انت طالق ثلاثا صدق ولا كذب الا ان يريد به الاخبار عن طلاق امراته وكذلك لمن قال لعبده انت حر وغير ذلك من صيغ الانشاء بخلاف الخبر فانه قابل للتصديق والتكذيب وقد تقدم تقريره في حد الخبر الوجه الرابع ان الانشاء لا يقع الا منقول------ا عن اصل الوضع في صيغ العقود والطلاق والعتاق ونحوها --------------------------------------------------------------------------------وقد يقع- انشاء في الوضع الاول كالاوامر والنواهي فانها تنشء الطلب بالوضع اللغوي الاول والخبر يكفي فيه الوضع الاول في جميع صوره	19	7573823118876538097	299	497.5	242	564	53.014183044433594	45	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms1352	true	4310553001728115598	164	192	889	1047	1645	300	الحرف وحده مفيد للنداء فقيل علي الاول لو كان الفعل مضمر--------------------ا لقبل التصديق والتكذيب واجاب المبرد------- بان الفعل مضمر ولا يلزم قبوله لهما------------ لانه انشاء والانشاء لا يقبلهما	1352	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms023	false	1115932843976886130	0	34	0	196	1610	300	الحرف وحده مفيد للنداء فقيل علي الاول لو كان الفعل مضمرا والتقدير انادي زيدا لقبل التصديق والتكذيب -اجاب المبرد عن ذلك بان الفعل مضمر ولا يلزم قبوله التصديق والتكذيب لانه انشاء والانشاء لا يقبلهما	23	7573823118876538097	153	269.5	125	197	77.66497802734375	24	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms2004	true	-5669352871565772558	224	300	1164	1600	1600	300	بسد الذراءع اكثر من غيرنا لا انها خاصة قال وبهذا نعلم بطلان-------------- استدلال --اصحابنا علي الشافعية في هذه المسالة بقوله------ ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا وقوله------------------------ ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقد ----ذمهم بكونهم تذرعوا للصيد يوم السبت المحرم عليهم بحبس الصيد يوم الجمعة و-قوله عليه السلام لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم الحديث وبال--------------اجماع ------علي جواز البيع والسلف مفترقين وتحريمهما مجتمعين للذريعة اليها وبقوله عليه السلام لا تقبل-	2004	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms636	false	-1602257875319804701	37	124	205	709	1635	300	بسد الذراءع وليس كذلك بل منها ما اجمع عليه كما تقدم وحينءذ يظهر عدم فاءدة استدلال الاصحاب --علي الشافعية في سد الذراءع- بقوله تعالي ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم الانعام وبقوله تعالي ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت البقرة فذمهم لكونهم تذرعوا للصيد يوم السبت المحرم عليهم بحبس الصيد يوم الجمعة وبقوله عليه السلام لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها واكلوا اثمانها وباجماع الامة علي جواز البيع والسلف مفترقين وتحريمهما مجتمعين -لذريعة الربا ولقوله عليه السلام لا يقبل	636	7573823118876538097	352	587.5	288	508	69.29133605957031	50	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms2005	true	7480841871762440326	0	121	0	646	1579	300	شهادة خصم و---ظنين خشية الشهادة بالباطل ومنع شهادة الاباء للابناء وانما قلنا ان هذه الادلة لا ت--------------فيد في محل النزاع لانها تدل علي اعتبار الشرع سد الذراءع في الجملة وهذا امر مجمع عليه وانما النزاع في --ذريعة خاصة وهي بيوع الاجال ونحوها فينبغي ان تذكر ادلة خاصة بمحل النزاع------------------ وان قصدوا القياس علي هذه الذراءع المجمع عليها فينبغي ان تكون حجتهم القياس و-----------حينءذ فليذكروا--- الجامع حتي يتعرض الخصم لرفعه بالفارق----------------------------------- وهم لا يعتقدون ان دليلهم القياس فان من ادلة محل النزاع حديث زيد بن ارقم-------------------------------------------------------------------------- ان امة--------------- قالت لعاءشة----------------------------- اني بعت منه----------- عبدا بثمانماءة----- الي العطاء واشتريته نقدا بستماءة----- فقالت عاءشة-------------- بءس------------- ما اشتريت واخبري زيد بن ارقم انه ابطل جهاده مع رسول الله صلي الله عليه وسلم الا ان يتوب	2005	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms636	false	-1602257875319804701	125	291	714	1588	1635	300	شهادة خصم ولا ظنين خشية الشهادة بالباطل ومنع شهادة الاباء للابناء والعكس فهذه وجوه كثيرة يستدلون بها وهي لا تفيد ف--------------انها تدل علي اعتبار الشرع سد الذراءع في الجملة وهذا---- مجمع عليه وانما النزاع في الذراءع خاصة وهي بيوع الاجال ونحوها فينبغي ان تذكر ادلة خاصة لمحل النزاع والا فهذه لا تفيد وان قصدوا القياس علي هذه الذراءع المجمع عليها فينبغي ان يكون حجتهم القياس خاصة ويتعين حينءذ عليهم ابداء الجامع حتي يتعرض الخصم لدفعه بالفارق ويكون دليلهم شيءا واحدا وهو القياس وهم لا يعتقدون ان مدركهم هذه النصوص وليس كذلك فتامل ذلك بل يتعين ان يذكروا نصوصا اخر خاصة بذراءع بيوع الاجال خاصة ويقتصرون عليها نحو ما في الموطا ان ام ولد زيد بن ارقم قالت لعاءشة رضي الله عنها يا ام المءمنين اني بعت من زيد بن ارقم عبدا بثمانماءة درهم الي العطاء واشتريته----- بستماءة نقدا فقالت عاءشة رضي الله عنها بءس ما شريت وبءس ما اشتريت -اخبري زيد بن ارقم انه ابطل جهاده مع رسول الله صلي الله عليه وسلم الا ان يتوب	636	7573823118876538097	533	850.0	431	898	59.354122161865234	80	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms2005	true	7480841871762440326	122	238	650	1239	1579	300	ابو الوليد بن رشد وهذه المبالغة كانت م-ن ام ولد زيد بن ارقم ومولاها قبل العتق فيتخرج قول عاءشة --------------علي تحريم الربا بين السيد وعبده مع القول بتحريم هذه الذراءع ولعل زيدا -------لا يعتقد تحريم الربا بين السيد وعبده قال ولا يحل لاحد- ان يعتقد في زيد انه واطا ام ولده علي----- الذهب بالذهب متفاضلا الي اجل وقول عاءشة احبط عمله مع ان الاحباط -----------------------------------------------------لا يكون الا بالشرك ----لم ترد احباط ال------------اسقاط -بل احباط الموا------------------------------------------------زنة وهو وزن العمل الصالح بشء كقوله من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله والقصد ثم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المبالغة في الانكار لا التحقيق و-------ان مجموع الثواب المتحصل من الجهاد ليس باقيا بعد هذه السيء-ة بل بعضه فيكون الاحباط في المجموع من حيث هو مجموع	2005	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms637	false	-1340078093625279225	64	238	324	1239	1550	300	ابو الوليد بن رشد هذ-ه المبايعة كانت بين ام ولد زيد بن ارقم ومولاها قبل العتق فيتخرج قول عاءشة رضي الله عنها علي تحريم الربا بين السيد وعبده مع القول بتحريم هذه الذراءع ولعل زيد بن ارقم لا يعتقد تحريم الربا بين السيد وعبده قال ولا يحل لمسلم ان يعتقد في زيد انه و-طء ام ولده علي شراء الذهب بالذهب متفاضلا الي اجل سءال اذا قلنا بالتحريم علي راي عاءشة رضي الله عنها فما معني احباط الجهاد واحباط الاعمال لا يكون الا بالشرك جوابه ان الاحباط احباطان احباط اسقاط وهو احباط الكفر للاعمال الصالحة فلا يفيد شء منها معه واحباط موازنة وهو وزن العمل الصالح ب-------------------------------------------------السيء فان رجح السيء فامه هاوية والصالح فهو في عيشة راضية كلاهما معتبر غير انه يعتبر احدهما بالاخر ومع الكفر لا عبرة البتة فالاحباط في الاثر احباط موازنة بقي كيف يحبط هذا الفعل جملة ثواب الجهاد قلت له معنيان احدهما ان المراد المبالغة في الانكار لا التحقيق وثانيها ان مجموع الثواب المتحصل من الجهاد ليس باقيا بعد هذه السببية بل بعضه فيكون الاحباط في المجموع من حيث هو مجموع	637	7573823118876538097	482	692.0	384	966	49.896480560302734	81	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK007060-ara1.ms2005	true	7480841871762440326	248	296	1288	1562	1579	300	ووافقنا ابو حنيفة واحمد---- في سد ذراءع بيوع الاجال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وخالف-- الشافعي------------- واحتج بقوله تعالي واحل الله البيع وحرم الربا و---------------في الصحيح ان------------------ه عليه الصلاة والسلام اتي بتمر جنيب فقال--------------------------------------------------------------------------------- لا تفعلو----ا ولكن بيعوا تمر الجمع بالدراهم واشتروا بالدراهم جنيبا فهذا بيع صاع بصاعين وانما توسط بينهما عقد الدراهم	2005	3239090953037590685	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms638	false	1663964652344232659	6	103	32	546	1557	300	ووافقنا ابو حنيفة وابن حنبل في سد ذراءع بيوع الاجال التي هي صورة النزاع وان خالفنا في تفصيل بعضها وقال ابو حنيفة يمتنع بيع السلعة من اب الباءع بما تمتنع به من الباءع وخالفنا الشافعي رضي الله عنه واحتج بقوله تعالي واحل الله البيع وحرم الربا البقرة وبما جاء في الصحيح ان رسول الله صلي الله عليه وسل----------م اتي بتمر جنيب فقال اتمر خيبر كله هكذا فقالوا انا نبتاع الصاع بالصاعين من تمر الجمع فقال عليه السلام لا تفعلوا هذا ولكن بيعوا تمر الجمع بالدراهم واشتروا بالدراهم جنيبا فهو -بيع صاع بصاعين وانما توسط بينهما عقد الدراهم	638	7573823118876538097	254	410.0	208	525	48.380950927734375	37	JK007060-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
