id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007060-ara1.ms0021	false	-6514000797542959129	145	200	771	1057	1625	300	جاز كما انه يبح-ث في الاصول عن اثبات الادلة لل-حك-م والمنطق يبحث فيه عن ايصال تصور او تصديق الي تصور او تصديق وقد يكون بعض العوارض التي لها مدخل في المبحوث عنه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ناشءة عن احد المتضايفين وبعضها ع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الاخر فموضوع هذا العلم كلا المتضايفين وان كان غير اضافي لا يجوز لان اختلاف الموضوع يوجب اختلاف	21	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0053	true	6362067281383194941	79	182	437	987	1673	300	----كما وقع البحث في الاصول عن اثبات الادلة للاحكام والاحوال---------------------------------------------------------------------- التي لها -دخل في ذلك بعضها-- ناشء عن الدليل كالعموم والاشتراك والتواتر وبعضها عن الحكم ككونه عبادة او عقوبة فموضوعه الادلة والاحكام جميعا واما اذا لم يكن المبحوث عنه اضافة كما في الفقه الباحث عن وجوب فعل المكلف وحرمته وغير ذلك او كان اضافة لكن لا دخل للاحوال الناشءة عن احد الم-ضا-فين في المبحوث عنه كما في المنطق الباحث عن ايصال تصور او تصديق الي تصور او تصديق ولا دخل لاحوال التصور والتصديق الموصل اليه في ذلك علي ما قرره المصنف فيما سبق فالموضوع لا يكون الا واحدا------------------------------------------------------ لان اختلاف الموضوع يوجب اختلاف	53	160794579722414047	120	136.5	94	683	17.56954574584961	16	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0021	false	-6514000797542959129	91	201	500	1063	1625	300	يكون للعلم اكثر من موضوع واحد ام لا فقيل يجوز مطلقا غير انه لا بد ان يشركه في امر ذاتي او عرضي كالطب----- يبحث فيه عن احوال بدن الانسان وعن الادوية ونحوها وقيل يمتنع مطلقا لءلا يءدي الي الانتشار واختار صاحب التوضيح من الحنفية تفصيلا وهو ان كان المبحوث عنه في ذلك العلم اضافيا جاز------------- كما انه يبحث في الاصول -----------عن اثبات الادلة للحكم و---المنطق يبحث فيه عن ايصال تصور او تصديق الي تصور او تصديق وقد يكون بعض العوارض التي لها مدخل في المبحوث عنه ناشءة عن احد المتضايفين وبعضها عن الاخر فموضوع هذا العلم كلا المتضايفين وان كان غير اضافي------------- لا يجوز------------------------------- لان اختلا--------------------------------------------------------------------ف الموضوع يوجب اختلاف العلم	21	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0059	true	5454488949451480128	132	239	721	1285	1599	300	يكون له--- اكثر من موضوع واحد----------------------------------------------------------------- كالطب فانه يبحث فيه عن احوال بدن الانسان وعن الادوية ونحوها وهذا غير صحيح والتحقيق فيه -----------------------------------------------------------ان المبحوث عنه في---- العلم ان كان اضافة شء الي اخر كما ان------ في --اصول الفقه يبحث عن اثبات الادلة للحكم وفي المنطق يبحث فيه عن ايصال تصور او تصديق الي تصور او تصديق وقد يكون بعض العوارض التي لها مدخل في المبحوث عنه ناشءة عن احد المضاف--ين وبعضها عن الاخر فموضوع هذا العلم كلا المضاف--ين وان لم يكن المبحوث عنه الاضافة لا يكون موضوع العلم الواحد اشياء كثيرة لان اتحاد العلم واختلافه انما هو باتحاد المعلومات اي المساءل واختلافها فاختلاف الموضوع يوجب اختلاف العلم	59	160794579722414047	363	583.5	286	707	51.34370422363281	62	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0783	false	5583963301669924303	11	66	56	341	1554	300	بصيغته ومعناه بان يكون اللفظ مجموعا والمعني مستوعبا سواء كان له مفرد من لفظه-------- او لا كالنساء واما عام- بمعناه فقط بان يكون اللفظ مفردا مستوعبا لكل ما يتناوله ولا يتصور عام--------------- بصيغة ف-قط اذ لا بد من تعدد--- المعني وهذا--- العام -معناه---- اما ان يتناول مجموع الافراد كالقول والرهط واما ان يتناول كل واحد	783	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0131	true	952553973344502032	38	97	191	498	1517	300	بصيغته ومعناه بان يكون اللفظ مجموعا والمعني مستوعبا سواء وجد له مفرد من لفظه كالرجال او لا كالنساء واما عاما بمعناه فقط بان يكون اللفظ مفردا مستوعبا لكل ما يتناوله ولا يتصور ان يكون العام عاما بصيغته فقط اذ لا بد من استيعاب المعني وهذا اي العام بمعناه فقط اما ان يتناول مجموع الا--------------فراد واما ان يتناول كل واحد	131	160794579722414047	255	453.5	203	321	79.43925476074219	45	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0801	false	-9087102084805292920	175	298	943	1543	1554	300	قي--ل ان قوما جمع قاءم كصوم و---صاءم وهم قال ابن عصفور هذا النوع لا يدرك بالقياس بل هو محفوظ وقال ابن مالك هو موضع لمجموع الاحاد اي لا لكل واحد علي الانفراد وكذا قال بعض الحنفية قال وحيث تثبت الاحاد فلدخولها في المجموع حتي لو قال الرهط او القوم الذي يدخل---- الحصن فله كذا فدخله جماعة كان النفل لمجموعهم ولو دخله واحد لم يستحق شيءا فان قلت -اذا لم يتناول كل واحد فكيف يصح استثناء الواحد منه في مثل جاءني القوم الا زيدا والاستثناء يخرج ما يجب اندراج------------ه لول---------اه قلت---- من حيث ان مجء المجموع لا يتصور بدون---- كل واحد حتي لو كان الحكم متعلقا بالمجموع من حيث هو --مجموع من غير ان يثبت لكل فرد لم يصح الاستثناء مثل يطيق رفع هذا	801	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0131	true	952553973344502032	187	300	974	1517	1517	300	-يقال ان قوما جمع قاءم كصوم جمع صاءم والا ففعل ليس من ابنية الجمع وكل منهما متناول لجميع احاده------------------------------------- لا لكل واحد من حيث انه واحد حتي----------------------------------------------------------- لو قال الرهط او القوم الذي يدخل هذا الحصن فله كذا فدخله جماعة كان النقل لمجموعهم ولو دخله واحد لم يستحق شيءا فان قلت فاذا لم يتناول كل واحد فكيف يصح استثناء الواحد منه في مثل جاءني القوم الا زيدا ومن شرطه دخول المستثني في حكم المستثني منه لولا الاستثناء قلت يصح من حيث ان مجء المجموع لا يتصور بدون مجء كل واحد حتي لو كان الحكم متعلقا بالمجموع من حيث هو المجموع من غير ان يثبت لكل فرد لم يصح الاستثناء مثل يطيق رفع هذا-	131	160794579722414047	399	673.0	312	641	62.246490478515625	78	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0802	false	6700308201973983268	0	24	0	117	1546	300	الا زيدا وهذا كما يصح عندي عشرة الا واحدا ولا يصح العشرة زوج الا واحدا اذ ليس الحكم علي الاحاد بل علي المجموع -الثالث	802	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0132	true	-4726017263776501936	2	25	12	128	1567	300	الا زيدا وهذا كما يصح عندي عشرة الا واحدا ولا يصح العشرة زوج الا واحدا و--ليس الحكم علي الاحاد بل علي المجموع والثاني	132	160794579722414047	112	210.5	89	118	94.91525268554688	21	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0805	false	1850021265689897420	99	207	516	1135	1609	300	ا----------لاصل هو للعهد الخارجي لانه حقيقة التعيين وكمال التمييز ثم الاستغراق لان الحكم علي نفس الحقيقة بدون اعتبار الافراد قليل الاستعمال جدا والعهد الذهني موقوف علي وجود قرينة البعضية فالاستغراق هو المفهوم من الاطلاق حيث لا عهد في الخارج خصوصا في ا----------لجمعية----------------------------------------------------- هذا ما عليه المحققون وقي--------------------------ل العهد الذهني مقدم- علي الاستغراق بناء علي ان البعض متيقن وهذا معارض فان الاستغراق اعم فاءدة واكثر استعمالا في الشرع واحوط في اكثر الاحكام اعني الايجاب والندب والتحريم والكراهة---- وان البعض احوط في الاباحة ومنقوض بثبوت الما--هية فانه لا يوج----د بدون الماهية وقد جعلوه متاخرا عن الاستغراق بها- علي انه لا يفيد فاءدة جديدة زاءدة علي ما يفيد -الاسم بدون اللام	805	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0138	true	6773576275021328529	46	176	270	1000	1690	300	الاصل اي الراجح هو العهد الخارجي لانه حقيقة التعيين وكمال التمييز ثم الاستغراق لان الحكم علي نفس الحقيقة بدون اعتبار الافراد قليل الاستعمال جدا والعهد الذهني موقوف علي وجود قرينة البعضية فالاستغراق هو المفهوم من الاطلاق حيث لا عهد في الخارج خصوصا في الجمع فان الجمعية قرينة القصد الي الافراد دون نفس الحقيقة من حيث هي هي هذا ما عليه المحققون وفيما ذكره المصنف نظر لانه جعل العهد الذهني مقدما علي الاستغراق بناء علي ان البعض متيقن وهذا معارض بان الاستغراق اعم فاءدة واكثر استعمالا في الشرع واحوط في اكثر الاحكام اعني الايجاب والندب والتحريم والكراهة وان كان البعض احوط في الاباحة ومنقوضا بتعريف الماهية فانه لا يوجد فرد بدون الماهية وقد جعل-ه متاخرا عن الاستغراق بناء علي انه لا يفيد فاءدة جديدة زاءدة علي ما يفيده الاسم بدون اللام	138	160794579722414047	598	1133.5	493	731	81.80574798583984	94	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0810	false	6783998318798634672	227	294	1233	1577	1606	300	النفي ف-----قالوا ان قوله تعالي لا تدركه الابصار----------- انه للاستغراق دون الجنس وان المعني لا يدركه كل بصر وهو سلب العموم اعني نفي الشمول فيكون س-------------------لبا جزءيا وليس المعني لا يدركه شء من الابصار ليكون عموم السلب اي شمول النفي لكل واحد فيكون سلبا كليا-------- كما ان الجمع المعرف باللام في الاثبات لايجاب الحكم لكل فرد فكذلك هو في النفي لسلب الحكم عن كل فر------------------------------------د كقوله تعالي	810	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0143	true	-3044414875353906420	3	82	13	432	1532	300	الجنس فلهذا قالوا في قوله تعالي لا تدركه الابصار الانعام103 انه للاستغراق دون الجنس وان المعني لا يدركه كل بصر وهو سلب العموم ا--ي نفي الشمول ورفع الايجاب الكلي فيكون سلبا جزءيا وليس المعني لا يدركه شء من الابصار ليكون عموم السلب اي شمول النفي لكل -احد فيكون سلبا كليا لا يقال كما ان الجمع المعرف باللام في الاثبات لايجاب الحكم لكل فرد -كذلك هو في النفي لسلب الحكم ومنها المفرد المحلي باللام اذا لم يكن للمعهود كقوله تعالي	143	160794579722414047	321	572.0	256	423	75.88652801513672	57	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0811	false	-1983751038244682065	17	40	90	216	1515	300	انه للجنس والجنس في النفي يعم وبان------- الاية الاولي-- تعم الاحوال والاوقات وبان الادراك بالبصر اخص من الرءية فلا يلزم من نفيه نفيها	811	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0144	true	3283710803270885605	0	26	0	135	1566	300	انه للجنس والجنس في النفي يعم وقد يجاب عن الاية بانها لا تعم الاحوال والاوقات وبان الادراك بالبصر اخص من الرءية فلا يلزم من نفيه نفيها	144	160794579722414047	117	220.5	94	135	86.66666412353516	21	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0941	false	5168100505413271479	102	127	571	701	1645	300	وذكر ابن الحاجب ان التخصيص يطلق علي قصر اللفظ علي بعض مسمياته وان لم يكن عاما كما يطلق العام علي اللفظ بمجرد تعدد مسمياته ك---العشرة	941	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0150	true	-121587826818904430	222	248	1150	1283	1562	300	وذكر ابن الحاجب ان التخصيص يطلق علي قصر اللفظ علي بعض مسمياته وان لم يكن عاما كما يطلق العام علي اللفظ بمجرد تعدد مسمياته مثل العشرة	150	160794579722414047	129	251.0	104	133	96.99247741699219	25	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0833	false	4245346893433613610	26	91	126	439	1527	300	الخلاف في عموم النكرة في الانشاء------------------- لفظي لان القاءل-- بالعموم لا يريد-- شمول الحكم لكل فرد حتي يجب في م------------------------------------------ثل ان تذبحوا بقرة ذبح كل بقرة وفي مثل فتحرير رقبة تحرير كل رقبة بل الم---------------------------------------راد ذبح----- اي بقرة كانت وعتق------- اي رقبة كانت فان سمي مثل هذا عاما فباعتبار ان تصوره لا يمنع الشركة فيه و----------------------------------------------------ان جعل مستغرقا فكل نكرة كذلك والا فلا جهة للعموم	833	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0151	true	-5533463745410727803	182	282	937	1418	1515	300	النزاع في عموم النكرة في الانشاءات والخبر فالحق انه لفظي لان القاءلين بالعموم لا يريدون شمول الحكم لكل فرد حتي يجب في مثل اعط الدرهم فقيرا صرفه الي كل فقير وفي مثل ان تذبحوا بقرة ذبح كل بقرة وفي مثل فتحرير رقبة تحرير كل رقبة بل المراد الصرف الي فقير اي فقير كان وكذا المراد ذبح بقرة اي بقرة كانت وتحرير رقبة اي رقبة كانت فان سمي مثل هذا عاما فعام والا فلا علي انهم جعلوا مثل من دخل هذا الحصن اولا فله كذا عاما مع انه من هذا القبيل فان جعل مستغرقا فكل نكرة كذلك والا فلا جهة للعموم	151	160794579722414047	275	472.5	215	481	57.17255783081055	50	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms1087	false	2097292692433522855	93	155	493	822	1653	300	يقع- في الانشاء فهذا ي-----دل علي نفس الحقيقة من غير تعرض لامر زاءد وهو- معني قولهم المطلق هو التع-رض للذات دون الصفات لا بالنفي ولا بالاثبات كقوله تعالي ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة والثاني ان يقع في------------------------------------------------------ الاخبار مثل رايت رجلا فهو لاثبات واحد مبهم من ذلك الجنس غير معلوم التعيين عند السامع وجعل- مقابلا للمطلق باعتبار اشتماله علي قيد الوحدة	1087	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0151	true	-5533463745410727803	9	81	41	432	1515	300	وقعت في الانشاء فهي مطلقة تدل علي نفس الحقيقة من غير تعلق لامر زاءد وهذا معني قولهم المطلق هو المتعرض للذات دون الصفات لا بالنفي ولا بالاثبات كقوله تعالي ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة البقرة67 فانه انشاء للامر بمنزلة صيغ العقود مثل بعت واشتريت وان وقعت في الاخبار مثل رايت رجلا فهي لاثبات واحد مبهم من ذلك الجنس غير معلوم التع-ين عند السامع وجعله مقابلا للمطلق باعتبار اشتماله علي قيد الوحدة	151	160794579722414047	300	560.0	242	392	76.53060913085938	49	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0833	false	4245346893433613610	172	214	860	1075	1527	300	والمراد ب------الوصف المعنوي لا النعت النحوي لان الكلمة النكرة قد تكون خبرا او صلة او شرطا وقد صرحوا في قوله تعالي لنبلوهم ايهم احسن عملا ا-----نها نكرة وصفت بحسن العمل وهو عام فعمت لذلك و------لا خفاء في انها مبتدا واحسن عملا خبره	833	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0156	true	-4160431369331111518	248	294	1305	1536	1570	300	والمراد بوصفها الوصف المعنوي لا النعت النحوي لان الجملة بعدها- قد تكون خبرا او صلة او شرطا وقد صرحوا في قوله تعالي ليبلوكم ايكم احسن عملا هود7 انها نكرة وصفت بحسن العمل وهو عام فعمت بذلك مع انه لا خفاء في انها مبتدا واحسن عملا خبره	156	160794579722414047	200	362.0	158	232	86.20689392089844	36	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0834	false	7122092125502670494	24	69	135	358	1603	300	اي عبيدي ضربك فهو حر فضربوه جميعا------------------- عتقوا واي عبدي-------------- ضربته فهو حر فضربهم جميعا لا يعتق الا واحد منه--------------------------------------------م و---------------------------------------------------الفرق انه وصف في الاول بالضرب وهو عام وفي الثاني قطع عن الوصف لان الضرب انما اضيف الي المخاطب لا الي النكرة التي يتناولها اي	834	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0157	true	4803444818717259959	45	115	234	584	1540	300	اي عبيدي ضربك فهو حر فضربوه جميعا معا او علي الترتيب عتقوا جميعا وان قال اي عبيدي ضربته فهو حر فضربهم جميعا لا يعتق الا واحد منهم وهو الاول ان ضربهم علي الترتيب لعدم المزاحم والا فالخيار الي المولي لان نزول العتق من جهته ووجه الفرق انه وصف في الاول بالضرب وهو عام وفي الثاني قطع عن الوصف لان الضرب انما اضيف الي المخاطب لا الي النكرة التي -تناولها اي	157	160794579722414047	215	391.0	171	351	61.253562927246094	41	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0834	false	7122092125502670494	71	142	367	735	1603	300	فانه ان كان المراد بالوصف النعت النحوي فلا نعت في شء من الصورتين اذ النكرة صلة او شرط لان ايا هنا موصولة او شرطية باتفاق النحاة وان كان المراد الوصف------- المعنوي فاي موصوف ف-ي الصورتين لانه- كما وصف ف-ي الاولي بالضاربية للمخاطب وصف ف-ي الثانية بالمضروبية له فالقول بان الاول وصف والثاني قطع عن الوصف تحكم الا---- ان يوما في قولك----------- لا اقربكما ال--يوم- اقربكما فيه عام بعموم الوصف مع انه	834	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0157	true	4803444818717259959	226	300	1159	1540	1540	300	لانه ان اري------د بالوصف النعت النحوي فلا نعت في شء من الصورتين اذ الجملة صلة او شرط لان ايا هنا موصولة و--شرطية باتفاق النحاة وان اري------د الوصف من جهة المعن-ي فهي موصوفة في الصورتين لانها كما وصفت في الاولي بالضاربية للمخاطب وصفت في الثانية بالمضروبية له والقول بان الاول وصف والثاني قطع عن الوصف تحكم الا يري ان يوما فيما اذا قال والله لا اقربكما الا يوما اقربكما فيه عام بعموم الوصف مع انه-	157	160794579722414047	328	577.0	265	397	82.61964416503906	49	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0834	false	7122092125502670494	142	286	735	1520	1603	300	مسند الي ضمير المتكلم واجاب صاحب الكشاف بان الضرب قاءم بالضارب فلا يقوم بالمضروب لامتناع قيام الوصف الواحد بشخصين بخلاف الزمان فان الفعل متصل به حقيقة فيجوز ان يصير اليوم عاما به وايضا المفعول به فضلة -ثبت ضرورة فيقدر بقدر الضرورة لا يظهر اثره في التعميم بخلاف المفعول فيه فانه صرح به وقصد وصفه بصفة عامة----------------------------------- وفيه نظر اما اولا فلان الضرب صفة اضافية لها تعلق بالفاعل وبهذا الاعتبار هو وصف له وتعلق بالمفعول به وبهذا الاعتبار هو -وصف له ولا امتناع في قيام الاضاف-ات بالمضافين واما ثانيا فلان الفعل المتعدي يحتاج الي المفعول في ---التعقل والوجود جميعا والي المفعول فيه في الوجود فقط فاتصاله بالاول اشد واثر المفعول به هاهنا انما هو في ربط الصفة بالموصوف لا في التعميم وكونه ضروريا لا ينافي الربط ولو سلم فالفاعل ايضا الضرورة فينبغي ان--- يظهر اثره في التعميم وكونه غير فضلة لا ينافي الضرورة بل يءكدها	834	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0158	true	94349285349237307	0	152	0	818	1582	300	مسند الي ضمير المتكلم واجاب صاحب الكش-ف بان الضرب قاءم بالضارب فلا يكون بالمضروب لامتناع قيام الوصف الواحد بشخصين بخلاف الزمان فان الفعل متصل به حقيقة ويجوز ان يصير اليوم عاما به وايضا المفعول به فضلة يثبت ضرورة فيقدر بقدرها----- فلا يظهر اثره في التعميم بخلاف المفعول فيه فانه صرح به وقصد وصفه بصفة عامة مع ما بين الفعل والزمان من التلازم وفيه نظر اما اولا فلان الضرب صفة اضافية لها تعلق بالفاعل وبهذا الاعتبار هو وصف له وتعلق بالمفعول به -بهذا الاعتبار هو ووصف له ولا امتناع في قيام الاضافيات -المضافين واما ثانيا فلان الفعل المتعدي يحتاج الي المفعول به في التعقل والوجود جميعا والي المفعول فيه في الوجود فقط فاتصاله -الاول اشد واثر المفعول به هاهنا انما هو في ربط الصفة بالموصوف لا في التعميم وكونه ضروريا لا ينافي الربط ولو سلم فالفاعل ايضا --ضروري فينبغي ان لا يظهر اثره في التعميم وكونه غير فضلة لا ينافي الضرورة بل يءكدها	158	160794579722414047	765	1458.5	623	829	92.27985382080078	130	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0473	false	-6789005831215053894	226	267	1261	1493	1668	300	بقوله تعالي ان الله وملاءكته يصلون فا--------------------ن الصلاة من الله ال----رحمة ومن الملاءكة الاستغفار واستشكل ذلك با------------------------------------------------------------------ن الفعل متعدد لتعدد الضماءر فكانه كرر لفظ يصلي فلا تكون الاية من موضع النزاع واجيب بان التعدد بحسب المعني لا بحسب اللفظ لعدم الاحتياج	473	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0185	true	1683834084469971224	204	259	1078	1377	1579	300	بقوله تعالي ان الله وملاءكته يصلون علي النبي الاحزاب56 فان الصلاة من الله تعالي رحمة ومن الملاءكة --استغفار وقد اوردوا علي هذه الاية من قبلنا اشكالا فاسدا وهو ان هذا ليس من المتنازع فيه فان الفعل متعدد بتعدد الضماءر فكانه كرر لفظ يصلي واجابوا عن هذا با---------------------ن التعدد بحسب المعني لا بحسب اللفظ لعدم الاحتياج	185	160794579722414047	175	301.5	142	322	54.34782791137695	27	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0560	false	-8716262926964230062	226	266	1250	1466	1645	300	صاحب الكشاف ----انه يشترط في الكناية امكان المعني الحقيقي لانه ذكر في معني قوله تعالي ولا ينظر اليهم يوم القيامة -----------انه مجاز عن الاستهانة والسخط وان النظر الي فلان بمعني الاعتداد به والاحسان اليه كناية اذا اسند الي من يجوز	560	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0199	true	9031523150109348459	258	300	1368	1591	1591	300	صاحب الكشاف الي انه يشترط في الكناية امكان المعني الحقيقي لانه ذكر ف-----ي قوله تعالي ولا ينظر اليهم يوم القيامة ال عمران77 انه مجاز عن الا--هانة والسخط وان النظر الي فلان بمعني الاعتداء به والاحسان اليه كناية اذا اسند الي من يجوز-	199	160794579722414047	207	380.0	169	231	89.61038970947266	35	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0559	false	-1159965979249271258	171	216	894	1165	1629	300	الكلمة المستعملة اما ان يراد بها معناها وحده------------------- او معناها وغير معناها معا والاول الحقيقة في المفرد والثاني المجاز في المفرد والثالث الكناية وجمع بينهما بانه--------------------------------------------- اراد هنا بالحقيقة الت-----صريح ب-ها بقرينة جعلها في مقابلة الكناية وتصريحه فيما بعد بان الحقيقة والكناية يشتركان في كونهما	559	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0200	true	1360289843847290615	28	82	140	469	1691	300	الكلمة المستعملة اما ان يراد---- معناها وحده او غير معناها وحده او معناها وغير معناه----ا والاول الحقيقة في المفرد والثاني المجاز في المفرد والثالث الكناية وهذا مشعر بكون الكناية قسيما للحقيقة والمجاز مباينا لهما قلنا اراد---- بالحقيقة هاهنا الصريح منها بقرينة جعلها في مقابلة الكناية وتصريحه عقيب ذلك بان الحقيقة والكناية يشتركان في كونهما	200	160794579722414047	234	403.0	193	341	68.6217041015625	32	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0523	false	-4330893603116656229	222	273	1158	1444	1588	300	المعتبر في المجاز باعتبار ما كان حصول المعني الحقيقي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- للمسمي المجازي في الزمان السابق علي حالة اعتبار الحكم الي زمان وقوع النسبة وفي المجاز باعتبار ما يءول----- حصو---له في الزمان اللاحق ويمتنع فيهما حصوله--- في زمان اعتبار الحكم والا لكان المسمي من افراد الموضوع له فيكون اللفظ فيه حقيقة لا مجازا	523	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0204	true	-6738225675235178471	165	284	855	1518	1603	300	المعتبر في المجاز باعتبار ما كان حصول المعني الحقيقي اذا وجدت من حيث الشرع تصلح علاقة للمجاز ايضا كالاتصال في المعني المشروع كيف شرع يصلح علاقة للاستعارة كالوصية والارث وكالسببية كنكاحه عليه السلام انعقد بلفظ الهبة فان الهبة وضعت لملك الرقبة والنكاح لملك المتعة وذلك سبب لهذا وكذا نكاح غيره عندنا وعند الشافعي رحمه الله لا ينعقد الا بلفظ النكاح والتزويج لقوله تعالي خالصة لك ولانه عقد شرع لمصالح لا تحصي وغير هذين اللفظين للمسمي المجازي في الزمان السابق علي حال- اعتبار الحكم ا-ي زمان وقوع النسبة وفي المجاز باعتبار ما يءول اليه حصوله له في الزمان اللاحق ويم-نع فيهما حصوله له في زمان اعتبار الحكم والا لكان المسمي من افراد الموضوع له فيكون اللفظ فيه حقيقة لا مجازا	204	160794579722414047	283	520.0	232	666	42.49249267578125	48	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0524	false	5992293463143772109	0	125	0	648	1599	300	حصل المعني الحقيقي في هذه الحال- كما هو مقتضي وضع الكلام -لم يكن اللفظ مجازا بل حقيقة فيجب ان يكون الحصول في زمان سابق ليكون مجازا باعتبار ما كان او لاحق ليكون مجازا باعتبار ما يءول هذا بالنسبة الي الاسم واما في الفعل اذا اطلق المستقبل واريد به الماضي او عكسه فالمراد باللفظ نفس الفعل وبالزمان زمان ما يدل عليه الفعل بهيءته فاذا قلنا يكتب---- مجازا عن كتب---- باعتبار ما كان بمعني حصول المعني الحقيقي للمسمي او----- جوهر الحروف وهو الحدث حاصل للمسمي في زمان سابق علي الزمان الذي هو مدلول الفعل اعني الحال و--الاستقبال اذ لو كان حاصلا له في ذلك الزمان لكان الفعل حقيقة لا مجازا واذا قلنا كتب زيد مجازا عن يكتب باعتبار ما يءول اليه بمعني حصول الفع-ل الحقيقي للمسمي ان	524	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0205	true	-8068205575538020289	184	300	988	1580	1580	300	حصل المعني الحقيقي في هذه الحالة كما هو مقتضي وضع الكلام ولم يكن اللفظ مجازا بل حقيقة فيجب ان يكون الحصول في زمان سابق ليكون مجازا باعتبار ما كان او لاحق ليكون مجازا باعتبار ما يءول وان كان------------------- في الفعل------------------------------------------ فالمراد باللفظ نفس الفعل وبالز-----مان ما يدل عليه الفعل بهيءته فاذا قلنا يكتب زيد مجازا عن كتب زيد باعتبار ما كان فمعني حصول --معني الحقيقي للمسمي ان معني جوهر الحروف وهو الحدث حاصل للمسمي في زمان سابق علي الزمان الذي هو مدلول الفعل اعني الحال او الاستقبال اذ لو كان حاصلا له في ذلك الزمان لكان الفعل حقيقة لا مجازا واذا قلنا كتب زيد مجازا عن يكتب باعتبار ما يءول----- فمعني حصول المعني الحقيقي للمسمي ان-	205	160794579722414047	563	1021.5	452	666	84.53453826904297	99	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0524	false	5992293463143772109	125	172	648	896	1599	300	الحدث حاصل له في زمان لاحق متاخر عن الزمان الماضي الذي يدل عليه الفعل بهيءته اذ لو كان حاصلا ف---ي الزمان الماضي لكان الفعل حقيقة لا مجازا والزمان الذي يحصل فيه المعني الحقيقي ا-لمسمي في الصورتين مغاير للزمان الذي وضع لفظ الفعل له لحصول الحدث فيه وهذا	524	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0206	true	-4359639084423873681	0	47	0	248	1576	300	الحدث حاصل له في زمان لاحق متاخر عن الزمان الماضي الذي يدل عليه الفعل بهيءته اذ لو كان حاصلا له في الزمان الماضي لكان الفعل حقيقة لا مجازا فالزمان الذي يحصل فيه المعني الحقيقي وللمسمي في الصورتين مغاير للزمان الذي وضع لفظ الفعل--- لحصول الحدث فيه -هذا	206	160794579722414047	241	460.0	195	252	95.63491821289062	41	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0524	false	5992293463143772109	156	227	806	1203	1599	300	المعني الحقيقي المسمي ---------------------------------------------في الصورتين مغاير للزمان الذي وضع لفظ الفع-----------------------ل له لحصول الحدث فيه وهذا فيه نظر ف------انه ليس مدلوله المسمي ال---مطلق عليه لفظ المجاز الذي هو لفظ الفعل وانما المدلول المجازي هو الحدث المقارن بزمان سابق او لاحق ف---------------------------------------الاحسن ان يقال ان التعبير ع-ن الماضي بالمضارع وعكسه من باب الاستعارة بتش---بيه غير الحاصل بالحاصل في تحقيق وقوعه وتشبيه الماضي بالحاضر في كونه نصب العين-------------- ثم استعير ل-فظ احدهما للاخر	524	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0207	true	-4116723550319467510	35	123	180	647	1555	300	ا--عني الحدث وبالمسمي الاسم ما اطلق عليه اللفظ من المدلول المجازي و-----------------------------------في الفعل الفاعل اذ هو الذي يحصل له ال------حدث في زمان سابق او لاحق مع انه ليس------- المسمي الذي اطلق عليه ال----مجاز الذي هو لفظ الفعل وانما المدلول المجازي هو الحدث المقارن بزمان سابق او لاحق ولا معني لحصول الحدث له في حال دون حال والاحسن ان يقال--- التعبير علي الماضي بالمضارع وعكسه من باب الاستعارة علي تشبيه غير الح--------اصل في تحقيق وقوعه وتشبيه الماضي بالحاضر في كونه نصب العين واجب المشاهدة ثم استعارة لفظ احدهما للاخر	207	160794579722414047	298	453.5	243	532	56.015037536621094	41	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0511	false	863206841715990041	242	295	1295	1572	1590	300	بد للمجاز من قرينة تمنع من ارادة الحقيقة عقلا او حسا او عادة او شرعا وهي اما خارجة عن المتكلم والكلام فالمت--------------------------------------كلم كقوله تعالي واستفزز من استطعت منهم بصوتك فالله تعالي لا يامر بالمعصية او من الكل-------------ام كقوله تعالي فمن شاء فليءمن--------------- فان السياق------- وهو قوله------ انا اعتدنا يخرجه عن ان يكون للتخيير	511	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0210	true	-2719988558990499871	80	147	406	750	1535	300	بد للمجاز من قرينة تمنع--- ارادة الحقيقة عقلا او حسا او عادة او شرعا وهي اما خارجة عن المتكلم والكلام كدلالة الحال نحو يمين الفور او معني من المتكلم كقوله تعالي واستفزز من استطعت منهم فانه تع-------الي لا يامر بالمعصية او لفظ خارج عن هذا الكلام كقوله تعالي فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر فان --سياق الكلام وهو قوله تعالي انا اعتدنا يخرجه من ان يكون للتخيير	210	160794579722414047	246	434.5	197	356	69.10111999511719	43	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0520	false	-7605923866868835068	222	271	1164	1429	1588	300	ان العلاقة في اطلاق اسم احد المتقابلين علي الاخر ليس هو اللزوم الذهني للاتفاق علي امتناع اطلاق الاب علي الابن بل هو من قبيل الاستعارة بتنزيل المقابل منزلة المناسب بواسطة تمليح او تهكم كما في اطلاق الشجاع علي الجبان او تفاءل كما في اطلاق البصير علي الاعمي او مشاكلة	520	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0211	true	6066099195135892949	208	257	1139	1404	1632	300	ان العلاقة في اطلاق اسم احد المتقابلين علي الاخر ليس هو اللزوم الذهني للاتفاق علي امتناع اطلاق الاب علي الابن بل هو من قبيل الاستعارة بتنزيل التقابل منزلة التناسب بواسطة تلميح او تهكم كما في اطلاق الشجاع علي الجبان او تفاءل كما في اطلاق البصير علي الاعمي او مشاكلة	211	160794579722414047	261	518.0	212	265	98.49056243896484	46	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0541	false	-9108138617856479248	6	81	36	417	1613	300	عليه فالذي ثبت بهذا اللفظ بطريق المجاز -ثبوت الحرية مثلا فلفظ هذا ابني خلف عن الحكم الذي -ثبت بهذا اللفظ بطريق الحقيقة كثبوت البنوة مثلا وقال ابو ح-----------------------------------------------------نيفة لفظ هذا ابني------------------- خلف عن لفظ هذا حر فيكون المتكلم باللفظ الذي يفيد-------ه المعني بطريق المجاز خلفا عن المتكلم باللفظ الذي يفيد عين ذلك المعني بطريق الحقيقة وقيل بل اراد -ان لفظ هذا ابني ا-ن اريد به الحرية خلف عن لفظ هذا ابني اذا اريد به البنوة	541	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0229	true	-4090295597459098402	100	190	509	971	1518	300	الحكم الذي ثبت بهذا اللفظ بطريق المجاز كثبوت الحرية مثلا بلفظ هذا ابني خلف عن الحكم الذي يثبت بهذا اللفظ بطريق الحقيقة كثبوت البنوة مثلا وعند ابي حنيفة رحمه الله تعالي في حق التكلم فبعض الشارحين فسروه بان لفظ هذا ابني اذا اريد به الحرية خلف عن لفظ هذا حر فيكون ال-تكلم باللفظ الذي يفيد عين ذلك المعني بطريق المجاز خلفا عن ال-تكلم باللفظ الذي يفيد عين ذلك المعني بطريق الحقيقة وبعضهم فسروه بان لفظ هذا ابني اذا اريد به الحرية خلف عن لفظ هذا ابني اذا اريد به البنوة	229	160794579722414047	353	628.0	281	464	76.07758331298828	61	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0540	false	7403932344418647968	88	123	448	633	1568	300	انه اذا استعمل لفظ واريد به المعني المجازي هل يشترط امكان المعني الحقيقي بهذا اللفظ او لا فعندن-ا يشترط فحيث يمتنع المعني الحقيقي لا يصح المجاز وعنده لا بل يكفي صحة اللفظ من حيث العربية	540	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0231	true	-3202883825948991896	2	37	13	198	1621	300	انه اذا استعمل لفظ واريد به المعني المجازي هل يشترط امكان المعني الحقيقي بهذا اللفظ ام لا فعندهما يشترط فحيث يم-نع المعني الحقيقي لا يصح المجاز وعنده لا بل يكفي صحة اللفظ من حيث العربية	231	160794579722414047	182	352.0	147	186	97.8494644165039	32	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0741	false	-763990489473260373	244	300	1368	1670	1670	300	المجاز المقترن بشء من ادلة العموم كالمعرف باللام ونحوه لا خلاف في انه لا يعم جميع ما يصلح له اللفظ من انواع المجاز كالحلول والسببية والجزءية ونحوه--- اما اذا استعمل باعتبار احد الانواع كلفظ الصاع المستعمل فيما يحله فالصحيح انه يعم جميع افراد ذلك المعني ل----------ان هذه الصيغ للعموم- من غير -فرق- بين كونها مستعملة في-	741	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0242	true	-1356814363055209767	223	283	1138	1456	1543	300	المجاز المقترن بشء من ادلة العموم كالمعرف باللام ونحوه لا خلاف في انه لا يعم جميع ما يصلح له اللفظ من انواع المجاز كالحلول والسببية والجزءية ونحو ذلك اما اذا استعمل باعتبار احد الانواع كلفظ الصاع المستعمل فيما يحله فالصحيح انه يعم جميع افراد ذلك المعني لما سبق من ان هذه الصيغ -لعمومه من غير تفرقة بين كونها مستعملة في	242	160794579722414047	300	558.5	245	319	94.04388427734375	54	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0742	false	-836303491067510175	1	88	8	484	1642	300	الحقيقية او المجازية------------------- ونقل عن بعض الشافعية انه لا يعم حتي اذا اريد المطعوم اتفاقا لا يثبت غيره من المكيلات لان المجاز ضروري والضرورة تندفع بايراد بعض الافراد فلا يثبت الكل كالمقتضي واجيب بانه ان اريد بالضرورة من جهة المتكلم في الاستعمال بمعني انه لم يجد طريقا لتادية المعني سواه فممنوع لجواز ان يعدل الي المجاز لاغراض-------- مع القدرة علي الحقيقة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان اريد-------- من جهة الكلام والسامع بمعني انه لما تعذر العمل بالحقيقة وجب الحمل علي المجاز ضرورة لءلا يلزم الغاء الكل-----------------------ام فلا نسلم قال واعلم ان	742	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0243	true	-4996618823403434820	36	211	177	1162	1643	300	الحقيقة دون المجاز او يكون المجاز مانعا ونقل عن بعض الشافعية انه لا يعم حتي اذا اريد المطعوم اتفاقا لا يثبت غيره من المكيلات لان المجاز ضروري والضرورة تندفع بارادة بعض الافراد فلا يثبت الكل كالمقتضي واجيب بانه ان اريد -الضرورة من جهة المتكلم في الاستعمال بمعني انه لم يجد طريقا لتادية المعني سواه فممنوع لجواز ان يعدل الم----جاز لاغراض سيذكرها مع القدرة علي الحقيقة ولان للمتكلم في مسالة لا يراد من اللفظ الواحد معناه الحقيقي والمجازي معا لرجحان المتبوع علي التابع فلا يستحق معتق المعتق مع وجود المعتق اذا اوصي لمواليه ولا يراد غير الخمر بقوله اداء المعني طريقين احدهما حقيقة والاخر مجاز يختار ايهما شاء بل في طريق المجاز من لطاءف الاعتبارات ومحاسن الاستعارات الموجبة لزيادة البلاغة في الكلام اي علو درجته وارتفاع طبقته ما ليس في الحقيقة ولان المجاز واقع في كلام من يستحيل عليه العجز عن استعمال الحقيقة والاضطرار الي استعمال المجاز وان اريد الضرورة من جهة الكلام والسامع بمعني انه لما تعذر العمل بالحقيقة وجب الحمل علي المجاز ضرورة لءلا يلزم الغاء الكلام واخلاء اللفظ عن المرام فلا نس----------لم ان	243	160794579722414047	449	800.0	366	1000	44.900001525878906	77	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0742	false	-836303491067510175	86	123	475	674	1642	300	واعلم ان القول بعدم عموم المجاز مما لم نجده منقولا في كتب الشافعية ولا يتصور الخلاف في--------- قولنا جاءني الاسود الرماة الا زيدا و--تخصيصهم الصاع بالمطعوم مبني علي قولهم ان العل------ة الطعم------------- لا علي عدم عموم المجاز	742	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0244	true	-5265735939413265708	6	51	43	265	1599	300	واعلم ان القول بعدم عموم المجاز مما لم نجده------- في كتب الشافعية ولا يتصور من احد نزاع في صحة قولنا جاءني الاسود الرماة الا زيدا او تخصيصهم الصاع بالمطعوم مبني علي ما ثبت عندهم من علية الطعم في باب الربا لا علي عدم عموم المجاز	244	160794579722414047	170	297.0	136	229	74.23580932617188	30	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0511	false	863206841715990041	242	295	1295	1572	1590	300	بد للمجاز من قرينة تمنع من ارادة الحقيقة عقلا او حسا او عادة او شرعا وهي اما خارجة عن المتكلم والكلام فالمت--------------------------------------كلم كقوله تعالي واستفزز من استطعت منهم بصوتك فالله تع---الي لا يامر بالمعصية او من الكل-------------ام كقوله تعالي فمن شاء فليءمن----------------------- فان السياق------- وهو قوله------ انا اعتدنا يخرجه عن ان يكون للتخيير	511	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0257	true	-5201456818082673595	41	110	215	577	1566	300	بد للمجاز من قرينة تمنع--- ارادة الحقيقة عقلا او حسا او عادة او شرعا وهي اما خارجة عن المتكلم والكلام كدلالة الحال نحو يمين الفور او معني من المتكلم كقوله تعالي واستفزز من استطعت منهم الاسراء64 فانه تعالي لا يامر بالمعصية او لفظ خارج عن هذا الكلام كقوله تعالي فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر الكهف29 فان --سياق الكلام وهو قوله تعالي انا اعتدنا يخرجه من ان يكون للتخيير	257	160794579722414047	246	429.5	197	367	67.02997589111328	43	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0605	false	8396513492956519105	133	237	680	1237	1548	300	الاستدراك اي التد-رك وفسره المحققون برفع التوهم الناشء من الكلام السابق مثل ما جاءني زيد لكن عمرو اذا توهم المخاطب عدم مجء عمر- ايضا بناء علي مخالطته وملابسته بينهما وفي المفتاح انه يقال لمن توهم ان زيدا جاءك دون عمرو وبالجملة وضعها للاستدراك ومغايرة ما بعدها لما قبلها فاذا عطف بها مفرد وهو لا يحتمل النفي فيجب ان يكون ما قبلها منفيا لتحصيل المغايرة واذا عطف بها جملة فهي تحتمل الاثبات فيكون ما قبلها منفيا وتحتمل النفي فيكون ما قبلها مثبتا ف-حصل اختلاف الكلامين سواء كان المنفي هو الاول ام الثاني قال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- النحويون وهي في عطف الجمل نظير- بل اي في الوقوع بعد النفي	605	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0300	true	-447389078521641119	162	300	803	1525	1525	300	للاستدراك اي التدارك وفسره المحققون برفع التوهم الناشء من الكلام السابق مثل ما جاءني زيد لكن عمرو اذا توهم المخاطب عدم مجء عمرو ايضا بناء علي مخالطة- وملابسة- بينهما وفي المفتاح انه يقال لمن توهم ان زيدا جاءك دون عمرو فبالجملة وضعها للاستدراك ومغايرة ما بعدها لما قبلها فاذا عطف بها مفرد فهو لا يحتمل النفي فيجب ان يكون ما قبلها منفيا ليحص-ل المغايرة واذا عطف بها جملة فهي تحتمل الاثبات فيكون ما قبلها منفيا وتحتمل النفي فيكون ما قبلها مثبتا فيكفي اختلاف الكلامين سواء كان المنفي هو الاول ام الثاني ولا يخفي ان المراد اختلاف الكلامين نفيا واثباتا من جهة المعني سواء كانا مختلفين لفظا نحو جاءني زيد لكن عمرو لم يجء او لا نحو سافر زيد لكن عمرو حاضر قوله وهي بخلاف بل ذكر النحاة انها- في عطف الجمل نظيرة بل اي في الوقوع بعد النفي-	300	160794579722414047	533	993.0	431	727	73.31499481201172	90	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0583	false	-2547699650166137977	174	241	886	1223	1519	300	الاخبار بالمبهم لا يخلو عن غرض الا ان المتبادر منه الش-------------ك فمن --هنا ذهب --قوم الي ان او للشك والتحقيق انه لا خلاف لانهم لم يريدوا الا تبادر الذهن اليه عند الاطلاق وما ذكروه من ان وضع الكلام للابهام علي تقدير تمامه انما يدل علي ان او لم توضع للتشكيك والا فالشك ايضا مبني يقصد ابهامه بان يقصد المتكلم اخبار المخاطب بانه شاك في تعيين احد الامرين	583	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0306	true	930542002020420681	64	133	329	677	1547	300	الاخبار بالمبهم لا يخلو عن غرض الا ان المتبادر منه الي الفهم هو اليك فمن هاهنا ذهب البعض الي ان او للشك والتحقيق انه لا نزاع لانهم لم يريدوا الا تبادر الذهن اليه عند الاطلاق وما ذكروه من ان وضع الكلام للافهام علي تقدير تمامه انما يدل علي ان او لم توضع للتشكيك والا فالشك ايضا معني يقصد افهامه بان يخبر المتكلم------ المخاطب بانه شاك في تعيين احد الامرين	306	160794579722414047	318	598.5	252	354	89.83050537109375	57	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0587	false	5296586721384717328	131	214	660	1076	1539	300	ذكره الزمخشري في قوله تعالي يوم ياتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يرا يعني ان مجرد الايمان بدون العمل لا ينفع ولا يحمل ع-لي عموم النفي ا---ي انه لا ينفع الايمان حينءذ النفس التي لم تقدم الايمان ولا كسبت الخير في الايمان لانه اذا نفي الايمان كان نفي كسب الخير في الايمان تكرارا فيجب حمله علي نفي العموم اي النفس التي لم تجمع بين الايمان والعمل الصالح تنبيه او لها استعم---ال-ان في	587	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0315	true	-374776184255964018	31	138	162	702	1521	300	ذكر جار الله- في قوله تعالي يوم ياتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا الانعام158 انه يدل علي عدم الفرق بين النفس الكافرة اذا امنت عند ظهور اشراط الساعة وبين النفس التي امنت من قبلها ولم تكسب خيرا يعني ان مجرد الايمان بدون العمل لا ينفع ولم يحمله علي عموم النفي بمعني انه لا ينفع الايمان حينءذ للنفس التي لم تقدم الايمان ولا كسب- الخير في الايمان لانه اذا نفي الايمان كان نفي كسب الخير في الايمان تكرارا فيجب حمله علي نفي العموم اي النفس التي لم تجمع بين الايمان والعمل الصالح واذ--------ا استعملت الواو في	315	160794579722414047	389	725.0	310	550	70.7272720336914	71	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0149	false	7290705847851816752	262	293	1372	1519	1561	300	وان الاتيان بالمامور به انما يكون في واحد- منه-ا وجواز غيرها انما هو بحكم الاباحة الاصلية حتي لو لم يكن مباحا لم يجز كما اذا قال بع-- هذا العبد او ذاك	149	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0316	true	-77489741834783593	172	202	870	1015	1526	300	فان الاتيان بالمامور به انما يكون في واحدة منهما وجواز غيرها انما هو بحكم الاباحة الاصلية حتي لو لم يكن ------لم يجز كما اذا قال اعتق هذا العبد او ذاك	316	160794579722414047	139	253.0	109	151	92.052978515625	25	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0588	false	-4540011010055931188	94	214	530	1112	1563	300	ولهذا قال النحاة انها بمع---------ني الي لان الفعل الاول يمتد الي وقوع الث------اني او ي--------------------متد في جميع الاوقات الي وقت وقوع------ الثاني بع-ده فينقطع امتداده وقد مثل----- بقوله تعالي ليس لك من الامر شء او يتوب عليهم اي ------------------------------------------------------حتي تقع توبتهم او تعذيبهم وذهب الزمخشري ال---ي انه عطف علي ما سبق وليس لك من الامر شء اعتراض والمعني ان الله تعالي مالك امرهم فاما ان يهلكهم او يهزمهم او يتوب عليهم او يعذبهم فلو قال والله لا ادخل هذه الدار او ادخل تلك بالنصب كان بم---عني حتي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وما يقال من ان تقدير العطف من جهة ان الاول منفي ليس بمستقيم اذ لا امتناع في العطف المثبت علي المنفي وبالعكس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وبهذا يظهر ان او في قوله تعالي لا جناح عليكم ان	588	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0317	true	6899116765174388892	13	272	77	1342	1489	300	ولهذا ذهب النحاة الي ان او هذه بمعني الي لان الفعل الاول ممتد الي وقوع الفعل الثاني او الا لان الفعل الاول ممتد في جميع الاوقات الا وقت وقوع الفعل الثاني فعنده -ينقطع امتداده وقد مثل لذلك بقوله تعالي ليس لك من الامر شء او يتوب عليهم ال عمران128 اي ليس لك من الامر في عذابهم او استصلاحهم شء حتي تقع توبتهم او تعذيبهم وذهب صاحب الكشاف الي انه عطف علي ما سبق وليس لك من الامر شء اعتراض والمعني ان الله------ مالك امرهم فاما ان يهلكهم او يهزمهم او يتوب عليهم او يعذبهم فلو قال والله لا ادخل هذه الدار او ادخل تلك بالنصب كان او بمعني حتي اذ ليس قبله مضارع منصوب يعطف عليه فيجب امتداد عدم دخول الدار الاولي الي دخول الثانية حتي لو دخلها اولا حنث ولو دخل الثانية اولا بر في يمينه لانتهاء المحلوف عليه كما لو قال والله لا ادخلها اليوم فلم يدخل حتي غربت الشمس وما يقال--- ان تعذ-ر العطف من جهة ان الاول منفي ليس بمستقيم اذ لا امتناع في --عطف المثبت علي المنفي وبالعكس حتي لو قال او ادخل تلك بالرفع كان عطفا الا انه يحتمل ان يكون عطفا علي الفعل مع حرف النفي حتي يكون المحلوف عليه احد الامرين عدم دخول الاولي او دخول الثانية فلو دخل الاولي ولم يدخل الثانية حنث والا فلا ويحتمل ان يكون عطفا علي الفعل نفسه حتي يكون الفعلان في سياق النفي ويلزم شمول العدم لوقوع او في النفي فيحنث بدخول احدي الدارين ايتهما كانت كما اذا حلف لا يكلم زيدا او عمرا وبهذا يظهر ان او في قوله تعالي لا جناح عليكم ان	317	160794579722414047	539	930.5	423	1278	42.17527389526367	101	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0588	false	-4540011010055931188	214	283	1112	1471	1563	300	طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة عاطفة مقيدة للعموم اي عدم الجناح مقيد بانتفاء الامرين اعني المجامعة وتقرير المهر حتي لو وجد احدهما كان الجناح- اي وجب ال------مهر فيكون تفرضوا مجزوما عطفا علي تمسوهن ولا حاجة الي ما ذهب اليه صاحب الكشاف من انه منصوب باضمار ان علي معني الي ان تفرضوا او حتي--- تفرضوا اي اذا لم توجد المجامعة فعدم الجناح يمتد الي تقرير المهر	588	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0318	true	-1260780729446074960	39	110	197	562	1511	300	طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة عاطفة مفيدة للعموم اي عدم الجناح مقيد بانتفاء الامرين ا--ي المجامعة وتقدير المهر حتي لو وجد احدهما كان --جناحا اي تبعة بايجاب مهر فيكون تفرضوا مجزوما عطفا علي تمسوهن ولا حاجة الي ما ذهب اليه صاحب الكشاف من انه منصوب باضمار ان علي معني الا ان تفرضوا او حتي ان تفرضوا اي اذا لم توجد المجامعة فعدم الجناح ممتد الي تقدير المهر	318	160794579722414047	344	649.0	276	369	93.22492980957031	61	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0614	false	-5569390186469788206	119	153	578	745	1520	300	العاطفة لا تخرج عن معني الغاية نظرا الي ان المعطوف يجب ان يكون جزءا من المعطوف عليه وهذا الحكم تقتضيه حتي من جهة كونها للغاية لا من جهة كونها للعطف فان الاصل في العطف	614	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0318	true	-1260780729446074960	266	300	1348	1511	1511	300	العاطفة لا تخرج عن معني الغاية نظرا الي ان المعطوف يجب ان يكون جزءا من المعطوف عليه وهذا الحكم تقتضيه حتي من حيث كونها غ--اية لا من حيث كونها عاطفة بل- الاصل في العطف-	318	160794579722414047	149	274.5	116	167	89.2215576171875	28	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0616	false	4044071220733988169	172	282	857	1472	1559	300	حتي الداخلة علي الافعال قد تكون للغاية و--------لمجرد السببية والمجازاة و--------للعطف المحض اي التشريك من غير اعتبار غايته وسببيته فالاول هو الاصل فيحمل عليه ما امكن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كقوله تعالي حتي يعطوا الجزية فا---------ن القت-ل ي-صلح للامتداد وقبول الجزية يصلح منتهي له وكقوله تعالي حتي تستانسوا-------- اي تستاذنوا فان المنع من دخول بيت الغير يحتمل الامتداد والاستءذان يصلح منتهي له وجعل حتي هذه داخلة علي الفعل نظرا ل---ظاهر اللفظ وال-------------ا فالفعل منصوب باضمار ان فهي في ال-حقيقة انما دخلت علي الاسم هذا اذا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- احتمل ص--در الكلام الامتداد والاخر الانتهاء اليه فان لم يحتمل ذلك ------------------------------فان صلح الصدر ان يكون سببا للثاني كانت بمعني كي فتفيد السببية والمجازاة نحو اسلمت حتي ادخل الجنة	616	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0319	true	-5229330099088800117	46	213	252	1165	1607	300	حتي الداخلة علي الافعال قد تكون للغاية وقد تكون لمجرد السببية والمجازاة وقد تكون للعطف المحض او التشريك من غير اعتبار غاءية وسببية و-الاول هو الاصل فيحمل عليه ما امكن وذلك بان يكون ما قبل حتي محتملا للامتداد وضرب المدة وما بعدها صالحا لانتهاء ذلك الامر الممتد اليه وانقطاعه عنده كقوله تعالي حتي يعطوا الجزية التوبة29 فان القتال يحتمل الامتداد وقبول الجزية يصلح منتهي له وكقوله تعالي حتي تستانسوا النور27 اي تستاذنوا فان المنع من دخول بيت الغير يحتمل الامتداد والاستءذان يصلح منتهي له وجعل حتي هذه داخلة علي الفعل نظرا الي ظاهر اللفظ وصورة الكلام والا فالفعل منصوب باضمار ان فهي داخلة حقيقة علي---------- الاسم جواب الشرط هنا محذوف اي فبها ونعمت او فالخبر ذلك والا اي وان لم يذكر الخبر يقدر من جنس ما تقدم نحو اكلت السمكة حتي راسها بالرفع اي ماكول ان دخلت الافعال فان احتمل الص-------در الامتداد والاخر الانتهاء اليه فللغاية نحو حتي يعطوا الجزية حتي تستانسوا والا فان صلح لان ي-----كون سببا للثاني يكون بمعني كي ن------------------------حو اسلمت حتي ادخل الجنة	319	160794579722414047	509	875.0	414	960	53.02083206176758	81	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0574	false	6664547839388152468	189	244	1017	1305	1618	300	وقيل-- ان دخلت الباء علي الة المسح نحو مسحت بالحاءط وبالمنديل فهي للكل-------------- وان دخلت علي المحل نحو وامسحوا برءوسكم--------- لا يتناول الكل ووجهه-------------------------- ان الالة غير مقصودة بل هي واسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول اثره اليه والمحل هو المقصود في الفعل المتعدي فلا يجب استيعاب الالة بل يكفي فيها ما يحصل به المقصود	574	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0324	true	-4742595741692342819	202	265	987	1323	1499	300	وقالوا ان دخلت الباء ف-ي الة المسح نحو مسحت -الحاءط بيدي يتعدي الي المحل فيتناول كله وان دخلت -في المحل نحو وامسحوا برءوسكم الماءدة6 لا يتناول كل المحل تقديره الصقوها برءوسكم اعلم ان الالة غير مقصودة بل هي واسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول اثره اليه والمحل هو المقصود في الفعل المتعدي فلا يجب استيعاب الالة بل يكفي منها ما يحصل به المقصود	324	160794579722414047	253	430.5	201	339	74.63127136230469	45	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0606	false	8516489932224434065	120	214	621	1124	1556	300	وتستعمل للشرط نحو قوله تعالي يبايعنك علي ان لا يشركن بالله شيءا -------قيل وهو في المعاوضات المحضة بمعني الباء اجماعا م---------------------------------------------------------------------جاز لان المعني الحقيقي وهو الشرط لا يمكن في المعاوضات لان-------ها لا -------------------------تقبل الشرط فاذا قلت بعت---ك هذا العبد علي الف فالمعني- بالف وكذا في الطلاق وقال ابو-------------------------------- حنيف---------------------ة علي في الطلاق للشرط لانه------ يقبل الشرط فيحمل علي معناه الاصلي فاذا قالت طلقني ثلاثا علي الف فطلقها واحدة لا يجب ثلث الالف عنده لانها للشرط----- واجزاء الشرط لا تنقسم علي اجزاء المشروط ويجب عند صاحبيه لا---------نها بمعني الباء عندهما فتكون الالف عوضا لا شرطا	606	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0326	true	-2757395683038833229	31	155	166	836	1585	300	ويستعمل للشرط نحو----------- يبايعنك علي ان لا يشركن بالله شيءا الممتحنة12 وهي في المعاوضات المحضة بمعني الباء اجماعا مجازا لان اللزوم يناسب الالصاق هذا بيان علاقة المجاز وانما يراد به المجاز لان المعني الحقيقي وهو الشرط لا يمكن في المعاوضات المحضة لانها لا تقبل الخطر والشرط حتي لا تصير قمارا فاذا قال بعت منك هذا العبد علي الف ف--معناه بالف وكذا في الطلاق عندهما وعنده للشرط عملا باصله اي عند ابي حنيفة رحمه الله تعالي كلمة علي في الطلاق للشرط لان الطلاق يقبل الشرط فيحمل علي معناه الحقيقي ففي----- طلقني ثلاثا علي الف فطلقها واحدة لا يجب ثلث الالف عنده لانها للشرط عنده واجزاء الشرط لا تنقسم علي اجزاء المشروط ويجب عندهما اي ثلث الالف لانها بمعني الباء عندهما فيكون الالف عوضا لا شرطا	326	160794579722414047	443	761.0	356	688	64.38953399658203	72	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0612	false	-8170201102009080979	246	291	1236	1455	1497	300	النحاة--------- لا تفيد الا انتهاء الغاية من غير دلالة علي الدخول او عدمه بل هو راجع الي الدليل وتحقيقه ان الي للنهاية فجاز ان يقع علي اول الحد وان يتوغل في المكان لكن تمتنع المجاوزة لان النهاية غاية وما كان بعده شء---- لم يسم غاية	612	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0329	true	-170582741599511069	151	199	781	1013	1543	300	النحاة علي انها لا تفيد الا انتهاء الغاية من غير دلالة علي الدخول او عدمه بل هو راجع الي الدليل وتحقيقه ان الي للنهاية فجاز ان يقع علي اول الحد وان يتوغل في المكان لكن تمتنع المجاوزة لان النهاية غاية وما كان بعده شء اخر لم يسم غاية	329	160794579722414047	219	422.5	174	232	94.39655303955078	45	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0613	false	7293510843548695993	161	293	845	1576	1613	300	انها غاية للاسقاط لا لمد الحكم وذكروا لهذا الكلام تفسيرين احدهما ان صدر الكلام اذا كان متناولا للغاية كاليد فانها اسم للمجموع الي الابط ل-ان ذكر الغاية لاسقاط ما وراءها لا لمد الحكم اليها لان الامتداد حاصل فيكون قوله الي المرافق متعلقا بقوله اغسلوا وغاية--- لكن لاجل اسقاط ما وراء المر-فق عن حكم الغسل -الثاني انه غاية للاسقاط ومتعلق به كانه قيل اغسلوا ايديكم مسقطين الي المرافق فتخرج عن الاسقاط فتبقي داخلة تحت الغسل والاول اوجه لظهور ان الجار والمجرور متعلق بالفعل المذكور واثار بعضهم -------------هنا بحثا وهو انه اذا قرن بالكلام غاية او استثناء او شرطا لا يعتبر بالمطلق لم يخرج بالقيد عن الاطلاق بل يعتبر مع القيد جملة واحدة فالفعل مع الغاية كلام واحد للايجاب اليها لا للايجاب والاسقاط لانهما ضدان فلا يثبتان الا بالنص والنص مع الغاية بمعني واحد	613	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0332	true	-2303484811214089859	113	245	582	1313	1583	300	انه- غاية للاسقاط------------- وذكروا لهذا الكلام تفسيرين احدهما ان صدر الكلام اذا كان متناولا للغاية كاليد فانها اسم للمجموع الي الابط وكان ذكر الغاية لاسقاط ما وراءها لا لمد الحكم اليها لان الامتداد حاصل فيكون قوله الي المرافق متعلقا بقوله اغسلوا وغاية له لكن لاجل اسقاط ما وراء المرافق عن حكم الغسل والثاني انه غاية للاسقاط ومتعلق به كانه قيل اغسلوا ايديكم مسقطين الي المرافق فيخرج عن الاسقاط فيبقي داخلا تحت الغسل والاول اوجه لظهور ان الجار والمجرور متعلق بالفعل المذكور وللقاضي الامام ابي زيد هاهنا بحث- وهو انه اذا قرن بالكلام غاية او استثناء او شرط- لا يعتبر بالمطلق ثم يخرج بالقيد عن الاطلاق بل يعتبر مع القيد جملة واحدة فالفعل مع الغاية كلام واحد للايجاب اليها لا للايجاب والاسقاط لانهما ضدان فلا يثبتان الا بنصين والنص مع الغاية ---نص واحد	332	160794579722414047	691	1301.5	564	750	92.13333129882812	113	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0607	false	-4779899306445770694	52	98	257	494	1520	300	اذا يغشي الليل اقسم وكان القسم معلقا علي شرط وهو ظاهر الفساد لكن الاقوي انها بدل من الليل اي وقت غشيانه وما منعوا به---------------------- تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت هو بعينه يقتضي منع--------- كونه حالا من الليل لانه ايضا يفيد تقييد القسم بذلك الوقت	607	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0343	true	284687497890591211	101	136	534	719	1590	300	اذا يغشي الليل1-------------------------------------------------------------------------- اي وقت غشيانه علي انه بدل من الليل اذ ليس المراد تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت ولهذا--------- منع المحققون كونه حالا من الليل لانه ايضا يفيد تقييد القسم بذلك الوقت	343	160794579722414047	138	223.5	110	268	51.49253845214844	24	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0617	false	-7520502641320598758	120	155	596	780	1512	300	اذا في قوله واذا تصبك خصاصة فتجمل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والعجب انهم جعلوا اذا متمحضا للشرط بواسطة وقوعه في بيت شاذ جازما للمضارع مستعملا فيما ---علي خطر الوجود ولم يجعلوا متي متمحضا للشرط مع دوام ذلك فيه وحقه	617	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0345	true	5578765407321718531	38	106	200	532	1479	300	اذا في قوله واذا تصبك خصاصة علي ما ذهبوا اليه والا فلا نزاع في ان متي كلمة شرط يجزم بها المضارع مثل متي تخرج اخرج قال الشاعر متي تاته تعشو الي ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد والعجب انهم جعلوا اذا متمحضا للشرط بواسطة وقوعه في بيت شاذ جازما للمضارع مستعملا فيما هو علي خطر الوجود ولم يجعلوا متي متمحضا للشرط مع دوام ذلك فيه قوله	345	160794579722414047	176	323.0	141	332	53.012046813964844	33	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0610	false	807271688609306621	192	247	930	1229	1506	300	في الاصل بمنزلة اي الاستفهامية ولهذا يفسرون كيف شءت ب-------------اي حالة شءت فاستعيرت لاي الموصولة بجامع الابهام علي معني انت طالق باي- كيفية شءتها من الكيفيات وذكر بعضهم انه سلب عنها معني الاستفهام واستعملت اسما للحال كما حكي قط-------------رب انظر الي----- كيف تصنع اي الي حال صنع-ه وعلي هذين الوجهين تكون كيف منصوبة بنزع الخافض	610	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0347	true	-2230302188440407507	89	150	448	775	1535	300	في الاصل بمنزلة اي الاستفهامية لانه معني ---كيف شءت عند الاستفهام اي حال -شءت فاستعيرت لاي الموصولة بجامع الابهام عند معني انت طالق باية كيفية شءتها من الكيفيات وذكر بعضهم انه سلب عنها معني الاستفهام واستعملت اسما للحال كما حكي قطرب عن بعض العرب انظر الي فلان كيف يصنع اي الي حال صنعته وعلي كلا- الوجهين يكون كيف منصوبا بنزع الخافض	347	160794579722414047	274	487.0	222	332	82.53012084960938	43	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0561	false	-5475500867219339206	259	292	1409	1593	1646	300	الطلاق---------------------------------------- يطلق عليها كن------اية بطريق المجاز دون الحقيقة لان حقيقة الكناية ما استتر المراد به وهذه الالفاظ معانيها غير مستترة بل ظاهرة لكل ----احد من اهل اللسان لكنها شابهت الكناية من جهة الابهام	561	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0350	true	-8118818244626070124	245	289	1304	1538	1598	300	الطلاق مثل انت باءن انت باءنة او بتلة انت حرام يطلق عليها لفظ الكناية بطريق المجاز دون الحقيقة لان حقيقة الكناية ما استتر المراد به وهذه الالفاظ معانيها غير مستترة بل ظاهرة علي كل واحد من اهل اللسان لكنها شابهت الكناية من جهة الابهام	350	160794579722414047	179	337.5	146	234	76.4957275390625	30	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0562	false	-3962176344772626730	7	87	34	474	1596	300	ان اريد ان مفهوماتها اللغوية ظاهرة غير مستترة فهذا لا ينافي الكناية واستتار مراد المتكلم بها----- كما في جميع الكنايات وان اريد ان ما اراده المتكلم بها ظاهر لا استتار فيه فممنوع كيف ولا يمكن التوصل اليه الا ببيان من جهة المتكلم وهم مصرحون بانها من جهة المحل مبهمة مستترة ولم يفسروا الكناية الا بما استتر---- المراد منه سواء كان ذلك باعتبار المحل او غيره ولم يشترطوا ارادة اللازم ثم الانتقال منه الي الملزوم بدليل انهم جعلوا الحقيقة المهجورة والمجاز	562	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0351	true	-5867127202550602396	73	154	389	833	1601	300	ان اريد ان مفهوماتها اللغوية ظاهرة غير مستترة فهذا لا ينافي الكناية واستتار مراد المتكلم بها ظاهر كما في جميع الكنايات وان اريد ان ما اراد- المتكلم بها ظاهر لا استتار فيه فممنوع كيف ولا يمكن التوصل اليه الا ببيان من جهة المتكلم وهم مصرحون بانها من جهة المحل مبهمة مستترة ولم يفسروا الكناية الا بما استتر منه المراد---- سواء كان ذلك باعتبار المحل او غيره ولم يشترطوا ارادة اللازم ثم الانتقال منه الي الملزوم بدليل انهم جعلوا الحقيقة المهجورة والمجاز	351	160794579722414047	435	845.0	356	449	96.8819580078125	77	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0841	false	3685567772345885105	210	279	1168	1508	1617	300	المصدر الثابت لغة في قوله لا اكل هو الدال علي الماهية لا علي الافراد بخلاف----- لا اكل اكلا فانه---- نكرة في موضع العموم-------- فيجوز تخصيصه- بالنية ويرد عليه بانهم حنثوه بكل اكل فيما اذا لم يصرح بالمصدر ولو لم يكن------- عاما لما توجه ذلك وغاية ما قالوا في توجيهه ------------------------------ان قوله لا اكل معناه لا اوج--------------------------د ماهية الاكل وهو ينتفي بانتفاء------- فرد من افراده وقد اعترض القرافي علي فرق	841	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0395	true	8455355203651050823	19	95	100	466	1497	300	المصدر الثابت لغة--------------- هو الدال علي الماهية لا علي الافراد بخلاف قوله لا اكل اكلا فان اكلا نكرة في موضع النفي وهي عامة فيجوز تخصيصها بالنية فان قيل--------------------------- اذا --------------------لم يكن لا اكل عاما ينبغي ان لا يحنث بكل اكل قلنا انما يحنث لانه مندرج تحت ماهية الاكل فان قوله لا اكل معناه لا يوجد منه ماهية الاكل وعدم وجود ماهية الاكل موقوف علي ان لا يوجد منه فرد من افراد الاكل اصلا للدلالة علي هذا	395	160794579722414047	195	237.0	150	428	45.56074905395508	33	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0500	false	-2854655918911864002	27	95	146	523	1648	300	انشاء قالوا ليس معناه انها نقلت عن معني الاخبار بالكلية ووضعت لايقاع هذه الامور--------------------------------- بل معناه انها صيغ يتوقف صحة مدلولاتها اللغوية علي ثبوت هذه الامور من جهة المتكلم فاعتبر الشرع ايقاعها من جهته بطريق الاقتضاء تصحيحا لهذه الامور -من حيث انها--------- لم تكن تابعة----------------------------------------- ولهذا كان جعله انشاء للضرورة- حتي لو امكن العمل بكونه اخبارا لم يجعل انشاء بان يقول للمطلقة والمنكوحة احداكما طالق لا يقع الطلاق	500	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0401	true	-3659395552803719523	195	277	1010	1463	1570	300	انشاء في الشرع ا-------نها نقلت عن معني الاخبار بالكلية ووضعت لايقاع هذه الامور بحيث يكون مدلولاتها الحقيقية ذلك بل معناه انها صيغ يتوقف صحة مدلولاتها اللغوية علي ثبوت هذه الامور من جهة المتكلم فيعتبر الشرع ايقاعها من جهته بطريق الاقتضاء تصحيحا لهذا الكلام فمن حيث ان هذه الامور لم تكن ثابتة وقد ثبتت بهذا النوع من الكلام يسمي انشاء ولهذا كان جعله انشاء --ضروريا حتي لو امكن العمل بكونه اخبارا لم يجعل انشاء بان يقول للمطلقة والمنكوحة احداكما طالق لا يقع الطلاق	401	160794579722414047	347	619.5	282	462	75.10822296142578	58	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms1195	false	-4021317268267035163	61	158	319	809	1568	300	المفهوم ولهذا جعله تخصيصا لقوله تعالي واحل لكم ما وراء ذلكم--------- وعند الحنفية عدم اصلي لا حكم شرعي فلا يصلح تخصيصا لا---------------------------------------------------------------------------ن المخصص--- يجب ان ي-----------------------------------------------------------------------------------------------------كون حكما شرعيا لا عدما اصليا فهما وان اتفقا علي الحكم لكن اختلفا في الاخذ وفيما قالو--------------------------------------ه نظر لانه -----------------------------اذا لم يكن مخصصا ولا ناسخا يبقي الجواز بالنص وهو قوله------ واحل لكم ما وراء ذلكم وهذا بخلاف قوله تعالي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام فمن ----------لم يستطع فاطعام ستين مسكينا---------- فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا--------- فان- لم يفهم مدلوله علي ثبوت هذه الاحكام قبل هذه الشروط ثبت الحكم علي العدم	1195	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0420	true	-4247021107100379116	3	152	18	767	1555	300	المفهوم----------- مخص-صا لقوله تعالي واحل لكم ما وراء ذلكم النساء24 وعندنا هو ع---دم اصلي لا حكم شرعي فلا يصلح مخص-صا لقوله تعالي واحل لكم ما وراء ذلكم علي ما هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالي في ان المخصص لا يجب ان يكون موصولا بالعام ولا ناسخا له علي ما هو مذهبنا في المتراخي انه نسخ لا تخصيص وذلك لان الناسخ يجب ان يكون حكما شرعيا لا عدما اصليا وقد يقال المراد انه لا يصلح مخصصا اي علي تقدير الاتصال ولا ناسخا اي علي تقدير عدم الاتصال وفيه نظر لان عدم الاتصال ظاهر لا خفاء فيه فاذا لم يكن مخصصا ولا ناسخا يبقي الجواز ---------لقوله تعالي واحل لكم ما وراء ذلكم وهذا بخلاف قوله تعالي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام البقرة196 فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا المجادلة4 فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا النساء43 فانه لم يقم دليل ---علي ثبوت هذه الاحكام قبل هذه الشروط فبقيت عل----ي العدم	420	160794579722414047	383	580.5	307	781	49.03969192504883	64	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms1028	false	-4124324385359087762	50	111	249	576	1651	300	الخامسة عشرة عند اهل العربية ان الحكم هو الجزاء وحده والشرط قيد--- بمنزلة الظرف والحال حتي ان الجزاء ان كان خبرا فالشرطية خبرية وان كان انشاء فانشاءية وعند اهل النظر ان مجموع الشرط والجزاء كلام واحد د-ل علي ربط شء بشء وثبوته له علي تقدير ثبوته من غير دلالة علي الانتقاء عند الانتفاء وكل من الشرط والجزاء بمنزل--------------ة المبتدا والخبر وعلي	1028	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0421	true	-7311999689399830547	136	199	689	1026	1585	300	الشرطي-----ة عند اهل العربية ان الحكم هو الجزاء وحده والشرط قيد له بمنزلة الظرف والحال حتي ان الجزاء ان كان خبرا فالشرطية خبرية وان كان انشاء فانشاءية وعند اهل النظر ان مجموع الشرط والجزاء كلام واحد دال علي ربط شء بشء وثبوت---ه علي تقدير ثبوته من غير دلالة علي الانتفاء عند الانتفاء فكل من الشرط والجزاء جزء من الكلام بمنزلة المبتدا والخبر فمال	421	160794579722414047	304	576.0	245	345	88.1159439086914	52	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms1193	false	5551942835595695736	63	138	323	740	1606	300	ان مجموع الشرط والجزاء كلام واحد والحكم هو الجزاء والشرط قيد---------------------------------------------------------------------------------------- بمنز------------------------------------------------لة الحال وهو اصل الخلاف هنا فعلي الثاني يجعل التعليق ايجادا للحكم علي تقدير وجود الشرط واعداما له علي تقدير عدمه فصار كل من الثبوت والانتفاء حكما شرعيا ثابتا باللفظ منطوقا ومفهوما وعلي الاول يجعل-------------------------------------------------------------------------------------------- موجبا للحكم علي تقدير وجود الشرط س-كتا عن النفي والاثبات علي تقدير عدمه فصار انتفاء الحكم عدما اصل-ا مبنيا علي دليل عدم الثبوت لا حكما شرعيا مستفادا من النظم	1193	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0421	true	-7311999689399830547	166	276	850	1461	1585	300	ان مجموع الشرط والجزاء كلام واحد دال علي ربط شء بشء وثبوته علي تقدير ثبوته من غير دلالة علي الانتفاء عند الانتفاء فكل من الشرط والجزاء جزء من الكلام بمنزلة المبتدا والخبر فمال الشافعي رحمه الله تعالي الي الاول وجع-------------------------------ل التعليق ايجابا للحكم علي تقدير وجود الشرط واعداما له علي تقدير عدمه فصار كل من الثبوت والانتفاء حكما شرعيا ثابتا باللفظ منطوقا ومفهوما وصار الشرط عنده تخصيصا وقصرا لعموم التقادير علي بعضها ومال ابو حنيفة رحمه الله تعالي الي الثاني فجعل الكلام موجبا للحكم علي تقدير وجود الشرط ساكتا عن النفي والاثبات علي تقدير عدمه فصار انتفاء الحكم عدما اصليا مبنيا علي----- عدم الثبوت لا حكما شرعيا مستفادا من النظم	421	160794579722414047	340	605.5	276	647	52.55023193359375	53	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0082	false	8824947464832157406	53	206	298	1119	1581	300	الحكم بالتع--------------------------------------------------لق بفعل المكلف ان الاحكام لا تتعلق بالاعيان وسياتي ان شاء الله تعالي في باب المجمل ان نحو حرمت علي----------------------------كم امهاتكم--------- انه من باب الحذف بقرينة دلالة العقل---- ان الاحكام انما تتعلق بالافعال دون الاعيان ولكن هذا ليس متفقا عليه فقد ذهب جمع من الحنفية الي ان---------- الحكم يتعلق بالعين كما يتعلق بالفعل ومعني حرمة العين خروجها من ان تكون محلا للفعل شرعا كما ان حرمة الفعل خروج- من الاعيان- شرعا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وذكر صاحب الميزان من الحنفية ان الحل والحرمة اذا اضيفا الي الاعيان فهي اوصاف لها كما تكون اوصافا للافعال في قول الحنفية خلافا للمعتزلة قال وانما انكرت المعتزلة اضافة التحريم الي الاعيان لءلا يلزمهم نسبة خلق القبيح الي الله تعالي بناء علي ان كل محرم قبيح وذكر صاحب --------الاسرار منهم ان الحل --والحرمة معا اذا كان لمعني في العين اضيف اليها لانها نسبة كما يقال جري الميزاب وقال حرمت الميتة لان تحريمها لمعني فيها ولا يقال حرمت ----------لان حرمتها -احترام المالك	82	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0424	true	-7793749587811787853	85	282	452	1510	1597	300	الحكم لا يتعلق الا بفعل المكلف بل لا معني له الا الخطاب المتعلق بفعل المكلف ولهذا صرحوا في-------------------------------------------------------- نحو حرمت عليكم الميتة الماءدة3 وحرمت عليكم امهاتكم النساء23 انه من باب الحذف بقرينة دلالة العقل علي ان الاحكام انما تتعلق بالافعال دون الاعيان وذهب الامام السرخسي وفخر الاسلام رحمهما الله ومن تابعهما الي ان الحكم يتعلق بالعين كما يتعلق بالفعل ومعني حرمة العين خروجها--- ان تكون محلا للفعل شرعا كما ان حرمة الفعل خروجه من الاعتبار شرعا فلا ضرورة الي اعتبار الحذف او المجاز وايضا معني الحرمة المنع فمعني حرمة الفعل ان العبد منع عن اكتسابه وتحصيله فالعبد ممنوع والفعل ممنوع عنه وهذا كما يقال لا تشرب هذا الماء وهو بين يديه ومعني حرمة العين انها منعت عن العبد تصرفا فيها فالعين ممنوعة والعبد ممنوع عنه وذلك كما اذا صب الماء الذي بين يديه فهذا اوكد وابلغ وذكر في ال--ميزان ان المعتزلة ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------نما انكروا حرمة الاع---------------------يان لءلا يلزمهم نسبة خلق القبيح الي الله تعالي بناء علي ان كل محرم قبيح والاقرب ما ذكر في الاسرار----- ان الحل او الحرمة ----اذا كان لمعني في العين اضيف اليها لانها سببه كما يقال جري النهر فيقال ح-رمت الميتة لان تحريمها لمعني فيها ولا يقال حرمت شاة الغير لان حرمتها لاحترام المالك	424	160794579722414047	498	816.5	402	1260	39.52381134033203	79	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0659	false	2436751605180758768	261	300	1403	1635	1635	300	التوقف حتي---- يتبين المراد والتوقف عنده في تعيين المراد عند الاستعمال لا في تعيين الموضوع له لانه عنده موضوع بالاشتراك العقلي للوجوب والندب والاباحة والتهديد وذهب الغزالي وجماعة من المحققين الي التوقف في تعيين الموضوع له انه للوجوب فقط-	659	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0438	true	-773105164984615797	52	91	283	517	1755	300	التوقيف الي ان يتبين المراد فالتوقف عنده في تعيين المراد عند الاستعمال لا في تعيين الموضوع له لانه عنده موضوع -الاشتراك اللفظي للوجوب والندب والاباحة والتهديد وذهب الغزالي وجماعة من المحققين الي التوقف --وتعيين الموضوع له انه الوجوب فقط	438	160794579722414047	218	407.5	182	237	91.98312377929688	31	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0521	false	-8838946168187692732	164	213	820	1059	1525	300	غير الكل كما انه ليس عينه لان الغيرين موجودان يجوز وجود كل منهما بدون----- الاخر ويمتنع وجود الكل بدون الجزء فلا يكون غيره فعنده اللفظ ان استعمل في غير ما وضع له اي في معني خارج عما وضع له فمجاز والا فان استعمل في عينه فحقيقة والا فحقيقة قاصرة	521	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0451	true	-9034089967870732652	0	50	0	244	1583	300	غير الكل كما انه ليس عينه لان الغيرين موجودان يجوز وجود كل منهما بدون وجود الاخر ويمتنع وجود الكل بدون الجزء فلا يكون غيره فعنده اللفظ ان استعمل في غير ما وضع له اي في معني خارج عما وضع له فمجاز والا فان استعمل في عينه فحقيقة والا فحقيقة قاصرة	451	160794579722414047	239	471.0	190	244	97.95082092285156	49	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0325	false	-4566715714173278112	241	290	1304	1565	1626	300	ان الحج يقع عن المباشر وللامر ثواب الانفاق لان النيابة لا تجزء في العبادات البدنية الا ان في الحج شاءبة --مالية من جهة الاحتياج الي الزاد والراحلة فمن جهة المباشرة تقع عن المامور ومن جهة الانفاق تقع عن الامر لكن المرجح عندهم انه يقع عن الامر عملا بظواهر الاحاديث	325	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0479	true	-2684488617546268176	11	57	56	306	1614	300	ان الحج يقع عن المباشر وللامر ثواب الانفاق لان النيابة لا تجري في العبادات البدنية الا ان في الحج شاءبة المالية من جهة الاحتياج الي الزاد والراحلة فمن جهة المباشرة يقع عن المامور ومن جهة الانفاق---- عن الامر وظاهر المذهب---- انه يقع عن الامر----- بظواهر الاحاديث	479	160794579722414047	233	436.0	188	263	88.59315490722656	39	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0099	false	3332521122469405086	24	67	124	351	1630	300	الحاكم بالحسن والقبح هو الله تعالي ولا يقال ان هذا مذهب الاشاعرة------ لانا نقول الفرق هو ان الحسن والقبح عند الاشاعرة لا يعرفان الا بعد الشرع وعندنا------------- قد يعرفهما العقل بخلق الله تعالي علما ضروريا -بهما اما بلا كسب كحسن تصديق النبي صلي -	99	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0546	true	-5111461009387161532	85	131	441	685	1550	300	الحاكم بالحسن والقبح هو الله تعالي -لا يقال ---هذا مذهب الاشاعرة بعينه لانا نقول الفرق هو ان الحسن والقبح عند الاشاعرة لا يعرفان الا بعد كتاب ونبي وعلي هذا المذهب قد يعرفهما العقل بخلق الله تعالي علما ضروريا فبهما اما بلا كسب كحسن تصديق النبي عليه	546	160794579722414047	209	374.0	169	248	84.2741928100586	36	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0246	false	1034925027305113970	85	126	457	677	1590	300	الجمهور---- ان فعلهم في الزمان الثاني قضاء بناء علي ان المعتبر في----- القضاء سبق الوجوب في الجملة لا سبق الوجوب علي ذلك الشخص والثاني انه ليس بق---------------------------------------------------------------------------------------------ضاء لعدم الوجوب عليهم بدليل الاجماع علي جواز الترك والثالث انه ---واجب عليهم في الزمان ---	246	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0585	true	3409784799908785361	178	237	912	1240	1589	300	الجمهور الي ان الفعل في الزمان الثاني قضاء بناء علي ان المعتبر في وجوب القضاء سبق الوجوب في الجملة لا سبق الوجوب علي ذلك الشخص فعلي هذا يكون فعل الناءم والحاءض ونحوهما قضاء وبعضهم يعتبر الوجوب عليه حتي لا يكون فعل الناءم والحاءض ونحوهما قضاء لعدم الوجوب عليهم بدليل الاجماع علي جواز الترك وبعضهم يقول بالوجوب عليهم بمعني انعقاد	585	160794579722414047	176	302.5	141	328	53.65853500366211	31	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0299	false	-1119011273190263913	132	170	685	895	1643	300	المسالة لم ينص عليها اصحابنا لكن بعض المتاخرين استدلوا من مساءلهم علي هذا وعلي الخلاف بينهم وبين الشافعي فان الم-----------------------------رتد اذا اسلم لا يجب عليه قضاء صلوات الردة خلافا للشافع----------------ي فدل علي ان المرتد غير مخاطب بالصلاة عندنا	299	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0617	true	8247198521023291834	190	231	1047	1277	1624	300	المسالة--------------------- لكن بعض المتاخرين استدلوا من مساءلهم علي هذا وعلي الخلاف بينهم وبين الشافعي رحمه الله تعالي فاستدل البعض بان المرتد اذا اسلم لا يلزم---ه قضاء صلاة- الردة خلافا للشافعي رحمه الله تعالي فدل علي ان المرتد غير مخاطب بالصلاة عندنا	617	160794579722414047	173	307.0	141	255	67.8431396484375	27	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms0724	false	3517553956249539591	125	169	678	924	1609	300	النهي------------ بلا قرينة----- يقتضي القبح لعينه عند الشافعي وفاءدته بطلا--ن التصرف------ وعندنا يقتضي القبح لغيره والصحة لاصله قال وينبني علي الخلاف انه اذا وجدت القرينة علي ان النهي -سبب القبح لغيره وكا-ن ذلك------ وصفا فانه باطل عند الشافع----------------ي وعندنا يكون صحيحا باصله لا بوصفه	724	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0622	true	9170263565100838601	72	121	395	670	1616	300	النهي عن الشرعيات بلا قرينة اصلا يقتضي القبح لعينه عنده------- وفاءدته ان يكون التصرف باطلا وعندنا يقتضي القبح لغيره والصحة باصله وثانيهما------------- انه اذا وجدت القرينة علي ان النهي بسبب القبح لغيره ويكون ذلك الغير وصفا فانه باطل عند الشافعي رحمه الله تعالي وعندنا يكون صحيحا باصله لا بوصفه	622	160794579722414047	210	330.5	170	295	71.18643951416016	33	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms1621	false	342855873189374829	155	226	769	1138	1514	300	لانه لا نزاع في ان القول الثالث ان استلزم ابطال ما اجمعوا عليه كان مردودا والخصم يستلزم هذا------- لكن يدعي ان القول الثالث يستلزم -ابطال ما اجمعوا عليه في جميع الصور اما في صور-ة واحدة كما في مسالة العدة وحرمان الجد واما في مجموع المسالتين -في مسالة الزوج وا--لزوجة مع الابوين احد الشمولين ثابت وهو ثلث الكل في كليهما او ثلث الباقي في كليهما فثلث ------------في احدهما دون الاخر خلاف ا-لاجماع	1621	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0783	true	-1899434463611646369	35	110	177	569	1575	300	لانه لا خفاء في ان القول الثالث ان استلزم ابطال ما اجمعوا عليه كان مردودا والخصم يسل--م هذا المعني لكن يدعي ان القول الثالث مستلزم لابطال ما اجمعوا عليه في جميع الصور اما في مسالة واحدة كما في مسالة العدة وحرمان الجد واما في مجموع المسالتين ففي مسالة الزوج او الزوجة مع الابوين احد الشمولين ثابت وهو ثلث الكل في كليهما او ثلث الباقي في كليهما فالقول بثلث الكل في احدهما دون الاخر مخالف للاجماع	783	160794579722414047	349	644.0	280	394	88.57868194580078	61	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms1621	false	342855873189374829	225	280	1130	1415	1514	300	الاجماع قال فالشان في تمييز صورة يلزم منها بطلان الاجماع عن صورة لا يلزم ذ-----لك فلا بد من ضابط وهو ان القولين ان ا-----شتركا -في امر هو في الحقيقة واحد وهو من الاحكام الشرعية فحينءذ يكون------ الثالث مستلزما لابطال الاجماع والا فلا وعند ذلك ف-------المختلف فيه اما حكم يتعلق بمحل واحد ------------------------------------------كمسالة -------الجد مع الاخوة	1621	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0784	true	-5950627175150517151	81	150	429	783	1564	300	للاجماع---- فالشان في تمييز صورة يلزم فيها بطلان الاجماع عن صورة لا يلزم فيها ذلك فلا بد من ضابط وهو ان القولين ان كانا يشتركان في امر هو في الحقيقة واحد وهو من الاحكام الشرعية فحينءذ يكون القول الثالث مستلزما لابطال الاجماع والا فلا فعند ذلك نقول ان المختلف فيه اما حكم متعلق بمحل واحد او حكم متعلق باكثر من محل واحد اما الاول فكمسالة العدة والجد مع الاخوة	784	160794579722414047	272	483.5	219	358	75.97765350341797	46	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007060-ara1.ms1628	false	-7343365529631897058	126	182	703	962	1595	300	مساواة --فرع ل-اصل في علة الحكم او زيادته عليه في المعني المعتبر في الحكم وذلك لانه من ادلة الاحكام فلا بد من حكم مطلوب به ولا بد له من محل يقوم به وهو الفرع وذلك------------ لثبوته في محل اخر وهو الاصل ------------------------------------------------------ولا يمكن ذلك بين كل شيءين بل اذا كان بينهما امر------ يوجب الاشتراك في الحكم	1628	3239090953037590685	ShamAY0034200-ara1.ms0810	true	-1100850647353028872	53	112	275	564	1559	300	مساواة الفرع للاصل في علة --حكمه وذلك ------------------------------------------انه من ادلة الاحكام فلا بد من حكم مطلوب به وله محل ضرورة والمقصود اثبات ذلك الحكم في ذلك المحل لثبوته في محل اخر يقاس هذا به فكان هذا فرعا وذلك اصلا لاحتياجه اليه وابتناءه عليه ولا يمكن ذلك في- كل شيءين بل اذا كان بينهما امر مشترك يوجب الاشتراك في الحكم	810	160794579722414047	164	247.5	127	334	49.1017951965332	30	JK007060-ara1	ShamAY0034200-ara1
