id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007060-ara1.ms0099	true	3332521122469405086	115	296	612	1611	1630	300	القاءلين بال-حس-ن وال-قبح قالوا ان العقل موجب وحاكم و--------تبعه الامدي وغيره ويصير مطلع الخلاف يرجع الي ان الشرع مثبت او مقرر واما الامام فخر الدين-------------------------------------------------------------- واتباعه ف-----------------------------------سلكوا-------------------------------------- طريقا لخصوا فيها محل النزاع فقالوا الحسن والقبح يطلقان بمعان ثلاثة احدها م-ا يلاءم الطبع وينافره كالحلاوة والمرارة والفرح والحزن وليس هذا محل النزاع لاختلافه باختلاف الاغراض الثاني كون الشء صفة كمال او نقص كالع-لم والجهل وهما---------------------------------------- بهذين المعنيين عقليان اي يعرفان بالعقل بلا خلاف الثالث كون الف-----------------------------------------------------------------------------------------------عل موجبا للثواب والعقاب والمدح والذم وهذا موضع النزاع ------فعندنا -------لا يعلم الا بالشرع وعندهم---- بخلافه -------فالنزاع في كون الفعل متعلق الذم عاجلا والعقاب اجلا وقضية هذا ان الفعل لا يوجبه لتصريحه بالتعلق ونازع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه القرافي ف--------------------------------قال النزاع في كون الفعل متعلقا للذم او العقاب يشعر بان ترتب الذم والعقاب علي الفعل ي-نازع فيه وليس كذلك عندنا ولا عندهم اذ يجوز ان يحرم الله تعالي ويوجب ولا يعجل ذما -----بل يحصل ---------الوعيد من غير ذم ويجوز ان يكلف ولا يوجد --عقابا بل يعجله عقب- الذنب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما النزاع في كون الفعل متعلقا بالمءاخذة الشرعية كيف كانت ذما او غيره عاجلة او اجلة هل يستقل العقل بذلك ام لا قلت	99	3239090953037590685	Sham19Y0148531-ara1.ms013	false	-6223912264120095000	9	280	44	1556	1650	300	القاءلين بالتحسين والتقب-----يح ان العقل موجب وحاكم وبذلك صرح بعض الاصوليين ف----------------------------------------------------اما الامام فخر الدين ابو عبد الله الرازي في المحصل والنهاية والمحصول وغيره من كتبه واتباعه كالارمويين في الحاصل والتحصيل فانهم سلكوا في تلخيص محل النزاع وحكاية مذهب الخصم طريقا معناه ان-------------------- الحسن والقبح يطلقان ويراد بهما تارة ما لا يلاءم الطبع وينافره كالحلاوة والمرارة والفرح والحزن واللذة والالم وتارة كون-------------------------------- الشء صفة كمال او نقص كالعالم والجهل والشجاعة والجبن والقدرة والعجز ونحو ذلك وهما بهذين المعنيين عقليان اي يعرفان بالعقل وفي هذا الاطلاق نظر او تجوز فانهما بالمعني الاول انما يعرفان بالطبع والحس والوجدان والامر قريب وتارة يراد بهما كون الفعل موجبا للثواب والعقاب والمدح والذم وهما بهذا المعني شرعيان عندنا خلافا للمعتزلة هذه عبارته في المحصل وقال في المحصول النزاع في كون الفعل متعلق الذم عاجلا والعقاب اجلا قلت ولفظ ----------------------------التعلفاعني كون الذم متعلقا بالفعل او الفعل متعلقا للذملا يدل علي ان العقل موجب لذلك وفي عبارة المحصل صرح بلفظ الوجوب فظاهره ظاهر كلام الاولين قبله في انه فهم ان مذهب المعتزلة ان العقل موب وناقشه القرافي علي عبارة المحصول في شرحه له بان قال النزاع في كون الفعل متعلقا للذم او العقاب مشعر بان ترتب الذم والعقاب علي الفعل متنازع فيه وليس كذلك عندنا ولا عندهم اذ يجوز ان يحرم الله تعالي ويوجب ولا يعجل ذما اصلا بل يحصل المقصود بالوعيد من غير ذم ويجوز ان يكلف ولا يءجل العقاب -بل يعجله عقيب الذنب كما اهلك كثيرا من المجرمين عقيب ذنوبهم لكن الله سبحانه قدر بارادته تعجيل الذم وتاخير العقاب وغيره ممكن عند الفريقين وانما النزاع في كون الفعل متلق ---المءاخذة الشرعية كيف كانت ذما او غيره عاجلة او اجلة هل يستقل العقل بذلك ام لا قلت	13	4394573302044559975	721	1105.0	578	1653	43.6176643371582	106	JK007060-ara1	Sham19Y0148531-ara1
JK007060-ara1.ms0101	true	-2945909123571442569	44	209	257	1142	1622	300	وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا يقتضيه يقتضيه---------------------------------------------------------------------- والتحقيق في ذلك عن----- المعتزلة ان الفعل ان اشتمل علي مصلحة خالصة او راجحة اقتضي العقل ان الله تعالي- طلبه وان اشتمل علي مفسدة خالصة او راجحة اقتضي العقل ان الله تعالي- طلب تركه وان تكافات مصلحة الفعل ومفسدته او تجرد عنهما اصلا كان مباحا وليس حكما شرعيا عندهم لثبوته قبل ورود الشرع وان العقل ادرك ان الله تعالي- يجب له بحكمته البالغة ان لا يدع مصلحة في وقت ما الا اوجبها واثاب عليه-ا ولا يدع مفسدة في وقت ما الا حرمها وعاقب عليها تحقيقا لكونه حكيما والا لفاتت الحكمة في جانب الربوبية-------------------------------------- فعندهم ادراك العقل لما ذكرنا- من قب-ل الواجبات للعقل لا من قب-ل الجاءزات كما نقول و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليس مرادهم ان الاوصاف مستقلة بالاحكام ولا ان العقل يوجب ويحرم وهذا هو الحق في تقرير مذهبهم وتلخيص النزاع وهو المفهوم من كلام الصيرفي السابق وحاصل كلام--- القرافي ايضا و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاصوليون الناقلون لهذه المسالة قد احالوا المعني ونقلوا عن المعتزلة ما لا ينبغي لقاءل ان يقوله ايضاح اخر -------------------------الثواب والعقاب	101	3239090953037590685	Sham19Y0148531-ara1.ms014	false	3707273415404663364	21	279	137	1511	1629	300	وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا ونظاءرها من الاي ولو كان العقل موجبا او حاكما لاوجب العقاب قبل البعثة وهو خلاف النص والتحقيق في ذلك ان مذهب المعتزلة ان الفعل ان اشتمل علي مصلحة خالصة او راجحة اقتضي العقل ان الله سبحانه طلبه وان اشتمل علي مفسدة خالصة او راجحة اقتضي العقل ان الله سبحانه طلب تركه وان تكافات مصلحة الفعل ومفسدته او عري- عنهما اصلا كان مباحا وليس حكما شرعيا عندهم لثبوته قبل ورود الشرع وان العقل ادرك ان الله سبحانه يجب له لحكمته البالغة ان لا يدع مصلحة في وقت ما الا اوجبها واثاب عليهما ولا يدع مفسدة في قوت ما الا حرمها وعاقب عليها تحقيقا لكونه حكيما والا لفاتت الحكمة في جانب الربوبية وهو خلاف الاجماع علي كمال حكمته تعالي فعندهم ادراك العقل لما ذكرناه من قبيل الواجبات للعفل لا من قبيل الجاءزات كما نقول نحن بل عندهم كما وجب في العقل ان الله سبحانه متصف بصفات الكمال من العلم والقدرة والادارة فكذلك وجب في العقل ان الله سبحانه يوجب المصالح ويثيب عليها ويحرم المفاسد ويعاقب عليها فتلخص من هذا كله ان ايجاب الله للمصالح واثابته عليها وتحريمه للمفاسد وعقابه عليها جزم به العقل عندهم جزما وعندنا انما جوزه تجويزا وليس مرادهم ان الاوصاف مستقلة بالاحكام ولا ان العقل موجب ومحرم -هذا --------------------------------------------------------------------------حاصل ما قرره القرافي رحمه الله في شرح المحصول وهو الحق الذي لا يجوز عنه العدول ولم ار هذا التحقيق لغيره وانت اذا قابلت بين هذا التقرير وبين ظاهرات عبارات الاصوليين وجدتهم--------------- قد احالوا المعني ونقلوا عن المعتزلة ما لا ينبغي لعاقل ولا يتسني واذ ثبت من مذهبم ربط المدح والذم والثواب والعقاب	14	4394573302044559975	718	1229.5	573	1465	49.01023864746094	120	JK007060-ara1	Sham19Y0148531-ara1
JK007060-ara1.ms0102	true	3182592840378808499	225	300	1247	1636	1636	300	تلخص محل النزاع فله-- ماخذ-------------------- احده-ا ان الحسن عندهم صفة قامت ب----ه اوجبت كونه حسنا والقبح صفة قامت به اوجبت كونه قبيحا حملا للافعال علي الاجسام فان الحسن صفة قاءمة بها وكذلك القبح وعندنا الحسن والقبح انما هو صفة نسبية اضافية حاصلة بين الفعل واقتضاء الشرع ايجاده او الكف عنه فاذا قال الشارع صل قلنا الصلاة حسنة واذا قال لا تزن قلنا الزني قبيح------------- وما ذكروه من ان الحسن والقبح صفتان للفعل باطل لان الصفات-	102	3239090953037590685	Sham19Y0148531-ara1.ms015	false	6430602511299968869	161	232	923	1296	1645	300	تلخص محل النزاع فنذكر ماخذ الخلاف وهو من وجهين احدهما ان الحسن عندهم صفة قامت بالفعل اوجبت كونه حسنا والقبح صفة قامت به اوجبت كونه قبيحا حملا للافعال علي الاجسام فان الحسن وال---------------------------------------قبح انما هو---- نسبة واضاف-ة حاصلة بين الفعل واقتضاء الشرع ايجاد و---الكف عنه فاذا قال الش-رع صل قلنا الصلاة حسنة--------- لا تزن قلنا الزنا قبيح وعلي هذا فقس وما ذكروه من ان الحسن والقبح صفتان للفعل باطل لان الصفات	15	4394573302044559975	320	556.5	259	430	74.4186019897461	52	JK007060-ara1	Sham19Y0148531-ara1
JK007060-ara1.ms0103	true	4985155757493160838	18	112	96	632	1642	300	الثاني ان الشرع ورد عندهم مقررا لحكم العقل ومءكدا له وعندنا ورد الشرع كاسمه شارعا للاحكام ابتداء وتحقيق ذلك ان العقل احتيج اليه قبل الشرع لتقرير مقدماته فالتوحيد وجواز البعثة والنظر في المعجزات كالثابت للشرع في ذلك ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا قررها ان------------------عزل وصار مامورا بامتثال ما يصدر عنها ولهذا اجمع اهل الملة ا----ن النبي الصادق اذا اخبر خبرا لا يدركه العقل وجب الايمان به وتلقيه بالقبول وتلك خصيصة الايمان بالغيب التي مدح الله بها المءمنين و--------المعتزلة------------------------------------------------------------------------------------------- لما قلدوا عقولهم انكروا-- عذاب القبر وسءال منكر ونكير ووزن الاعمال ووقعوا في عقال الضلال حيث-- عدلوا عن قول المعصوم	103	3239090953037590685	Sham19Y0148531-ara1.ms016	false	3087487173205945574	66	213	384	1195	1626	300	الثاني ان الشرع ورد عندهم مقررا لحكم العقل ومءكدا له وعندنا ورد الشرع كاسمع شارعا للاحكام ابتداء وتحقيق ذلك ان العقل احتيج اليه قبل الشرع لتقرير مقدماته كالتوحيد وجواز البعثة والنظر في المعجز-- كالناءب للشرع في ذلك كما اذا ملك السلطان مدينة بعث ناءبه بين يديه ليزينها لدخوله ويقيم له الاقامات ويهيء له المساكن حتي اذا دخلها السلطان انعزل الناءب وصار الحكم له كذلك العقل اذا قرر مقدمات النبوة تثبت وانعزل وصار مامورا بامتثال ما يصدر عنها ولهذا اجمع اهل الملة علي ان النبي الصادق اذا اخبر خبرا لا يدركه العقل وجب الايمان به وتلقيه بالقبول وتلك خصيصة الايمان بالغيب ا-تي مدح الله بها المءمنين وقد وافق المعتزلة علي هذا في تقسيمهم للحسن الي ما يدركه العقل ابتداء والي ما لا يدركه الا بتوفيق الشرع ولهذا لما قلدوا عقولهم في انكار عذاب القبر وسءال منكر ونكير ووزن الاعمال -وقعوا في عقال الضلال لانهم عدلوا عن قول المعصوم	16	4394573302044559975	511	936.0	418	815	62.69938659667969	81	JK007060-ara1	Sham19Y0148531-ara1
JK007060-ara1.ms0103	true	4985155757493160838	113	153	640	867	1642	300	انه اذا تعارض التاكيد والتاسيس كان التاسيس اولي لانه اكثر فاءدة ونظيره اذا تعارض---------------------------------- حديثان واحدهما مخالف للاصل ناقل عن حكمه والاخر موافق له مقرر لحكمه هل يقد------م المقرر لانهما دليلان يعضد احدهما الاخر او------------- الناقل لانه افاد فاءدة زاءدة	103	3239090953037590685	Sham19Y0148531-ara1.ms017	false	-6655302091692149481	6	55	40	319	1611	300	انه اذا تعارض التاكيد والتاسيس كان التاكيد اولي لانه اكثر فاءدة ومما يشبه هذا الماخذ اختلاف الاصوليين فيما اذا ورد حديثان -احدهما مخالف للاصل ناقل عن حكمه والاخر موافق له مقرر لحكمه فقال قوم يقدم المقرر لانهما دليلان يعضد احدهما الاخر وقال اخرون يقدم الناقل لانه افاد فاءدة زاءدة	17	4394573302044559975	201	368.0	164	280	71.78571319580078	32	JK007060-ara1	Sham19Y0148531-ara1
JK007060-ara1.ms0107	true	-2218270345885998792	187	277	982	1478	1604	300	حكم --افعال ال---عقلاء قبل ورود الشرع ------ان افعال العقلاء لا حكم لها قبل ورود الشرع عندنا بناء علي ان الاحكام هي الشراءع وعندهم الاحكام هي صفات الافعال فقالوا الافعال الاختيارية اما حسن بالعقل كاسداء الخيرات او قبيح بالعقل كالجور والظلم وهذان لا خلاف فيهما عندهم كما قاله ابن برهان وغيره وانما الخلاف فيما لا يقضي العقل فيه بحسن ولا -قبح كفضول الحاجات والتنعمات والاول واجب او مندوب او مباح والثاني حرام او مكروه والثالث فيه خلاف هل هو واجب او مباح او علي الوقف------- ثلاثة مذاهب اما الافعال الاضطرارية كالتنفس	107	3239090953037590685	Sham19Y0148531-ara1.ms040	false	-3917791153951183954	239	300	1321	1637	1637	300	حكم الافعال الاختيارية قبل ورود الشرع ومنها ان افعال العقلاء لا حكم لها قبل ورود الشرع عندنا------------------------------- وعند-------------------------------هم الافعال الاختيارية اما حسن بالعقل--------------- او قبيح او ما لم ينص فيه العقل------------------------------------------------------------------------------------- بحسن ولا بقبح------------------------ والاول واجب او مندوب او مباح والثاني حرام او مكروه والثالث--------- هل هو واجب او مباح او علي الوقف هم فيه ثلاث فرق ---اما الافعال الاضطرارية كالتنفس-	40	4394573302044559975	264	415.5	214	515	51.26213455200195	44	JK007060-ara1	Sham19Y0148531-ara1
JK007060-ara1.ms0286	true	6192326804745516864	212	299	1080	1548	1554	300	مسالة----- تكليف ما لا يطاق وبعضهم -ترجمها بالتكليف بالمحال ولا بد من--------------------- تحقيقها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فنقول اعلم ان المعدوم اما ممكن او واجب او ممتنع فالممكن ما استوت نسبته الي الوجود والعدم فيحتاج في وجوده الي مرجح ومخصص والواجب ما ترجح وجوده علي عدمه والممتنع ما ترجح عدمه علي وجوده ثم كل واحد من الواجب والممتنع اما ان يكون وجوبه او امتناعه لذاته او لغيره فالواجب لا لذاته ما تو--قف وجوده علي سبب خارج عن ذاته كساءر الموجودات حال وجودها والممتنع لذاته كالجمع بين الضدين والممتنع لغير---ه كتعلق العلم	286	3239090953037590685	Sham19Y0148531-ara1.ms041	false	6805618935626557132	10	127	51	684	1629	300	مسالة AUTO تكليف ما لا يطاق وبعضهم يترجمها بالتكليف بالمحال وله يستعمل لانه اخص ويحتاج الي تحقيق الكلام فيها لان لها فروعا متعددة فهي اصل لها وان كانت فرعا للتحسين والتقبيح فهي اصل وسط كالافرع المتوسطة كالحيوان بين الجسم النامي والانسان فنقول اعلم ان المعلوم اما ممكن او واجب او ممتنع فالممكن ما استوت نسبته الي الوجود والعدم فيحتاج في وجوده الي مرجح ومخصص والواجب ما ترجح وجوده علي عدمه والممتنع ما ترجح عدمه علي وجوده ثم كل واحد من الواجب والممتنع اما ان يكون وجوبه او امتناعه لذاته او لغيره فالواجب لذ---اته ما لم يقف وجوده علي سبب خارج عن ذاته كساءر الموجودات حال وجودها والممتنع لذاته كالجمع بين الضدين والممتنع لغير نحو ك--ل ما علم	41	4394573302044559975	448	820.5	364	638	70.21943664550781	74	JK007060-ara1	Sham19Y0148531-ara1
JK007060-ara1.ms0288	true	-3132693042725429495	17	47	79	230	1565	300	جوازه لما استعاذوا منه اذ الاستعاذة من م--حال محال والخصم يتاوله----- علي ما فيه كلفة ومشقة ثم هي معارضة بقوله تعالي في صدر---- الاية------------------------------ لا يكلف الله نفسا الا وسعها	288	3239090953037590685	Sham19Y0148531-ara1.ms042	false	8745881842399966937	31	69	165	357	1581	300	جوازه لما استعاذوا منه اذ الاستعاذة من المحال محال والخصم يتاول الاية علي ما فيه كلفة ومشقة ثم هي معارضة بقوله تعالي في صدر هذه الاية بعينها وفي غير موضع من القران لا يكلف الله نفسا الا وسعها	42	4394573302044559975	149	260.5	119	192	77.60416412353516	26	JK007060-ara1	Sham19Y0148531-ara1
