id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007060-ara1.ms0009	true	6128834084395824600	8	65	40	374	1661	300	الثاني الرحجان كقولهم الاصل في الكلام الحقيقة اي الراجح عند السامع هو الحقيقة لا المجاز الثالث الدليل كقولهم اصل هذه المسالة من الكتاب والسنة اي دليلها ومنه اصول الفقه اي ادلته الرابع القاعدة المستمرة كقولهم اباحة الميتة للمضطر علي خلاف الاصل وهذه الاربعة ذكرها القرافي وفيه نظر لان الصورة المقيس عليها ليست معني زاءدا لان اصل القياس	9	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms012	false	3470893546585684190	204	238	1064	1270	1595	300	الثاني الرجحان كقولهم الاصل في الكلام الحقيقة اي الراجح عند السامع هو الحقيقة لا المجاز الثالث----------------------------------------------------------------------------------------- القاعدة المستمرة كقولهم اباحة الميتة للمضطر علي خلاف الاصل الرابع--------------------------------- الصورة المقيس عليها علي خلاف مذكور في------ القياس	12	3558186825591425674	181	319.0	150	334	54.19161605834961	28	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0016	true	3586971508648580796	4	105	20	563	1662	300	اصول الفقه ثابت في نفس الامر من تلك الادلة وان لم يعرفه الشخص وثانيها ان اهل العرف يجعلون اصول الفقه للمعلوم ف------يقولون هذا --كتاب اصول الفقه وثالثها ان الاصول في اللغة الادلة فجعله اصطلاحا نفس الادلة اقرب الي المدلول اللغوي و---هذا بخل-----------اف الفقه ف------------------------انه اسم للعلم كما سبق والتحقيق انه لا خ-----------------------------------------------------------------------------------لاف في-------------- ذلك ولم ي--تواردوا علي محل واحد فان من اراد اللقبي وهو كونه علما علي هذا الفن حده بالعلم ومن اراد الاضافي حده بنفس الادلة------------------------------------------ ولهذا لما جمع ابن الحاجب بينهما عرف اللقبي بالعلم والاضافي بالادلة نعم الامام في المحصول عرف اللقبي بالادلة يجب تاويله علي ا-رادة العلم بها	16	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms011	false	-5821149380844980845	62	177	335	973	1600	300	اصول الفقه تلك الحقاءق او العلم بها والمختار الاول ل------------------ان اهل العرف ي-سمون ال------------علوم اصولا ويقولون هذا الكتاب اصول ول------------ان الاصول لغ-----ة الادلة فجعله اصطلاحا نفس الادلة اقرب الي المدلول اللغوي ومن هنا جعل المصنف وغيره الفقه العلم بالاحكام لا نفسها لانه اقرب الي الاستعمال اللغوي اذا لفقه لغة الفهم وليس كذلك الاصول ثم اعترض في تشنيف المسامع علي التاج السبكي في حكايته الخلاف في الحد فقال ليس ذلك خلافا متواردا -علي محل واحد بل هما طريقان لمقصودين متغايرين فمن قصد الح---------------------د الاضافي يعني التفصيلي فسره بالادلة ومن قصد اللقبي فسره بالعلم بها ولهذا لما جمع ابن الحاجب------- عرف اللقبي بالعلم والاضافي بالادلة ومن اورد عليه ان اصول---- الفق---------ه نفس ت---لك القواعد لا العلم بها	11	3558186825591425674	283	288.5	223	731	38.714088439941406	36	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0064	true	2425395397266956413	65	113	344	606	1570	300	الشء له في الوجود اربع مراتب الاولي حقيقته في نفسه والثانية ثبوت مثال حقيقته التي تدل عليه من الذهن الذي يعبر عنه بالعلم و-------الثالثة تاليف صو--ت بحروف تدل عليه وهو العبارة الدالة علي المثال الذي في النفس والرابعة تاليف رقوم تدرك بحاسة البصر تدل- علي اللفظ وهو الكتابة	64	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms047	false	5973641880936098514	115	157	596	826	1625	300	الشء له في الوجود اربع رتب حقي---------قته في نفسه و--------ثبوت مثاله في-------------------- الذهن و----يعبر عنه بالعلم التصوري الثالثة تاليف اصوات بحروف تدل عليه وهي العبارة الدالة علي المثال الذي في النفس -الرابعة تاليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالة علي اللفظ وهي الكتابة	47	3558186825591425674	202	342.0	163	272	74.26470947265625	32	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0123	true	6470932904949188709	154	215	797	1130	1581	300	بالثناء علي فاعله ويدخل فيه ------------------الواجب --والمندوب وفعل الله ويخرج منه المباح ولو قيل ما يجوز الثناء علي فاعله لدخل المباح واطلاق---- القبيح علي ما امر الشارع بذم فاعله ويدخل---- الحرام ويخرج المكروه والمباح لكن المكروه ان لم يكن قبيحا بهذا الاعتبار فليس حسنا باعتبار ان لفاعله ان يفعله او انه موافق للغرض الثالث اطلاق---- الحسن علي ما لفاعله ان يفعله	123	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms086	false	5340410580444196258	0	39	0	220	1677	300	بالثناء علي فاعله ويدخل فيه افعال الله تعالي والواجبات والمندوبات دون المباحات--------------------------------------------------------- واطلاق اسم القبيح علي ما امر الشارع بذم فاعله ويدخل فيه الحرام --دون المكروه والمباح الي ان قال وثالثها-------------------------------------------------------------------------------------- اطلاق اسم الحسن علي ما لفاعله مع العلم	86	3558186825591425674	149	211.5	121	365	40.82191848754883	19	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0158	true	5865897562357760245	4	43	22	231	1599	300	الوجوب متعلق بجزء من الوقت غير معين كما تعلق في الكفارات بواحد غير معين وتادي الوجوب فيهما بالغير حكاه المجد بن تيمية عن بعض المتكلمين قال------------------- وهو------------------------------ اصح عندي واشبه باصولنا في الكفارات فيجب ان يجعل مراد اصحابنا عليه	158	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms107	false	-7057037049020604393	112	149	630	830	1656	300	الكرخي يتعلق بجزء من الوقت غير معين كالت-علق في الكفارة وي---------------تادي الوجوب بالمع------------------------------------------ين قال ابن حمدان في مقنعه وهو اقيس وقال الشيخ مجد الدين هذا اصح عندي واشبه باصولنا في الكفارات فيجب ان يحمل مراد اصحابنا عليه	107	3558186825591425674	133	199.0	107	258	51.55038833618164	18	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0163	true	-3690978019299029323	225	287	1160	1492	1559	300	ما يتوقف عليه ايجاب الواجب فلا يجب بال-------------اجماع لان الامر حينءذ مقيد لا مطلق وسواء كان سببا او شرطا او انتفاء مانع فالسبب كالنصاب يتوقف عليه وجوب الزكاة فلا يجب تحصيله علي المكلف لتجب عليه الزكاة والشرط- كالاقامة هي شرط لوجوب اداء الصوم فلا يجب تحصيلها اذا عرض مقتضي السفر -يجب عليه فعل السفر والمانع كالدين فلا يجب نفيه لتجب الزكاة واما	163	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms109	false	7616690867074994345	187	240	949	1223	1547	300	لا يتم------------- الواجب الا به فالاول ليس بواجب اجماعا -----------------------------سواء كان سببا------------------------------ كالنصاب يتوقف عليه وجوب الزكاة فلا يجب تحصيله علي المكلف لتجب عليه الزكاة او شرطا كالاقامة هي شرط لوجوب اداء الصوم ولا يجب تحصيلها اذا عرض مقتضي السفر ليجب عليه فعل اقوم او مانعا كالدين -لا يجب نفيه لتجب الزكاة وهذا	109	3558186825591425674	230	385.5	185	347	66.28241729736328	35	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0222	true	-4136409837849279555	151	195	802	1048	1636	300	تظهر فاءدة الخلاف في قوله تعالي وليطوفوا بالبيت العتيق فعندنا هذا لا يتناول الطواف بغير طهارة ولا المنكس وغيره------------م يتناوله فانهم وان اعتقدوا كراهيته--------- ذهبوا الي انه دخل في الامر واجزا----------------------------------------------------------- قال وهذا المقال انما يتصور علي اصلهم------ واما عندنا فليس هو بط------------------واف اصلا	222	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms121	false	-265060134201144754	145	208	774	1107	1614	300	تظهر فاءدته------ في قوله تعالي وليطوفوا بالبيت العتيق فعندنا هذا لا يتناول الطواف بغير طهارة ولا الطواف منكوسا وعلي مذهبهم يتناوله فانهم وان اعتقدوا كراهة هذا الطواف ذهبوا الي انه دخل في الامر حتي يتصل به الامر الشرعي وعندنا لا مدخل ولا جواز لمثل ذلك الطواف قال وهذا المثال----------- علي اصلهم يتصور واما عندنا لا نقول ان ذلك مكروه بل لا طواف اصلا	121	3558186825591425674	201	311.0	161	350	57.42856979370117	31	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0227	true	-4843824106875233290	144	172	745	906	1600	300	يلزم من انتفاءه انتفاء المشروط كالاحصان الذي هو سبب وجوب رجم الزاني ينتفي----- الرجم لانتفاءه فلا يرجم الا محصن وكالحول الذي هو شرط وجوب الزكاة ينتفي وجوبها بانتفاءه	227	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms126	false	1186161956157583547	251	280	1425	1591	1694	300	يلزم من انتفاءه انتفاء المشروط كالاحصان الذي هو شرط وجوب رجم الزاني ينتفي وجوب الرجم لانتفاءه فلا يرجم الا محصن وكالحول الذي هو شرط وجوب الزكاة ينتفي وجوبها لانتفاءه	126	3558186825591425674	157	303.0	129	166	94.57831573486328	25	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0227	true	-4843824106875233290	222	300	1160	1600	1600	300	كالحياة للعلم فانها شرط له اذ لا يعقل عالم الا وهو حي وي----------------------------------------------------------------------------------------سمي عقليا لان -------العقل ادرك لزومه لمشروطه ثانيها لغوي كدخول الدار لوقوع الطلاق او العتق المعلق عليه ثالثها ----------------------------------------------------------------------------------------------------------شرعي كالطهارة للصلاة فان--------------------ه يلزم من انتقاء الطهارة انتقاء صحة الصلاة ولا يلزم من وجودها وجود صحة الصلاة لجواز انتفاءها لانتفاء شرط اخر رابع---ها العادي كالغذاء للحيوان والغالب منه انه يلزم من انتفاء الغذاء انتفاء الحياة ومن وجوده وجودها والشر---------------------------ط العادي واللغوي من ق--------------------------بيل الاسباب لا من قبيل-	227	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms127	false	4223951402838827214	122	237	676	1314	1642	300	كالحياة للعلم فانها شرط له اذ لا يعقل عالم الا وهو حي فالحياة يلزم من انتفاءها انتفاء العلم اذ الجسم بدونها جماد وقيام العلم بالجماد محال وانما سمي عقليا لانه مدرك بالعقل والشرط الل-----------------غوي كدخول الدار لوقوع الطلا---------ق المعلق عليه فيما اذا قال لزوجته ان دخلت الدار فانت طالق فدخول الدار شرط لوقوع الطلاق فاذا انتفي الدخول انتفي الطلاق والشرط الشرعي كالطهارة للصلاة فان هذا استفيد من الشرع ويلزم من انتفاءها------ انتفاء الص----لاة وذكر بعضهم للشرط قسما-------------------------------------------- رابعا وهو العادي كالغذاء للحيوان والغالب فيه انه يلزم من انتفاء الغذاء انتفاء الحياة ومن وجوده وجودها اذ لا يتغذي الا حي فعلي هذا الشرط العادي كاللغوي في انه مطرد منعكس ويكونان من قبيل الاسباب لا من قبيل	127	3558186825591425674	302	457.0	247	718	42.061283111572266	41	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0228	true	1361522460933391161	66	120	370	674	1687	300	عكس الشرط وهو ما يلزم من وجوده عدم وجود الحكم-------------------- كالدين مع وجوب الزكاة والابوة مع القصاص ووجه العكس فيه ان الشرط ينتفي الحكم بانتفاءه والمانع ينتفي الحكم لوجوده فوجود المانع وانتفاء الشرط سواء في استلزامه-ا -انتفاء الحكم وانتفاء المانع ووجود الشرط سواء في انهما لا يلزم منهما وجود الحكم ولا عدمه اقسام المانع	228	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms128	false	7024232968913028970	3	58	18	327	1639	300	----------وهو ما يلزم من وجوده عدم----- الحكم اي عكس الشرط المانع كالدين مع وجوب الزكاة والابوة مع القصاص ووجه العكس فيه ان الشرط ينتفي الحكم لانتفاءه والمانع ينتفي الحكم لوجوده فوجود المانع وانتفاء الشرط سواء في استلزامهما لانتفاء الحكم وانتفاء المانع ووجود الشرط سواء في انهما لا يلزم منهما وجود الحكم ولا علته --وحد المانع	128	3558186825591425674	281	509.5	230	326	86.19631958007812	45	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0231	true	5704544021013374197	237	258	1276	1382	1614	300	ووصفهم اياها بالصحة صريح في ذلك فان الصحة هي الغاية من العبادة وعندنا قول--------------------- مثله فيما اذا صلي بنجس لم يعلمه	231	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms129	false	8508033452392276243	270	295	1440	1567	1585	300	ووصفهم اياها بالصحة صريح في ذلك وان الصحة هي الغاية من العبادة ولا ينكر هذا فللشافعي في القديم مثله فيما اذا صلي بنجس لم يعلمه	129	3558186825591425674	96	171.5	76	127	75.5905532836914	18	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0300	true	8673354688180290840	145	174	799	951	1667	300	الرافعي عن الاستاذ ابي اسحاق فيما اذا قتل الحربي-------- مسلما او اتلف عليه ما-لا ثم اسلم انه يجب ضمانها اذا قلنا ان الكفار مخاطبون بالفروع قال وذكر العبادي انه	300	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms139	false	2496025072056347405	74	103	421	568	1579	300	الرافعي عن الاستاذ ابي اسحاق ان---------- الحربي اذا قتل مسلما او اتلف عليه ما لا ثم اسلم انه يجب ضمانها اذا قلنا ان الكفار مكلف-ون بالفروع وحكاه--- العبادي عنه	139	3558186825591425674	127	210.5	101	161	78.88198852539062	20	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0318	true	-7754992068267072512	96	202	482	1009	1509	300	ابن برهان الحادث حال حدوثه مامور به خلافا للمعتزلة ا ه ولم يتعرض للخلاف----- قبل الحدوث واعلم ا--------------------------------------------------------------------------نا اذا فسرنا حال حدوث الفعل بانه اول زم-ن وجوده صح التكليف به وكان في الحقيقة تكليفا باتمامه وايجاده بما لم يوجد منه وان اريد بحال حدوثه زمن وجوده من اوله الي اخره لم يصح مطلقا بل يصح في اول زمن وجوده وان -كلف باتمامه كما مر- وعند اخر ---زمن وجوده يكون قد وجد وانقضي فيصير من باب ايجاد الموجود وهو محال وهذا المبحث ينزع الي مسالة الحركة وانها تقبل ام لا وكان الخلاف فيها ل------------------------فظي لان من اجاز التكليف علقه باول زمن الحدوث- ومن منعه علقه باخره واعلم	318	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms141	false	-8095860353751195752	170	278	915	1463	1571	300	ابن برهان هذا مذهبنا--------------- خلافا للمعتزلة قال و---------الخلاف لفظي قال الاشعري الفعل في هذه الحالة مقدور وكل مقدور يجوز التكليف به قال بعضهم والتحقيق في ذلك اننا اذا فسرنا حال حدوث الفعل بانه اول زمان وجوده صح التكليف به وكان في الحقيقة تكليفا باتمامه وايجاد --ما لم يوجد منه وان اريد بحال حدوثه زمن وجوده من اوله الي اخره لم يصح مطلقا بل يصح في اول زمن وجوده -ان يكلف باتمامه كما سبق وعند اخر جزء من وجوده يكون قد وجد وانقضي فيصير من باب ايجاد الموجود و------------------------------------------------------------كان الخلاف بين الطاءفتين في هذه المسالة لفظي لان من اجاز التكليف علقه باول زمن --حدوثه ومن منعه علقه باخره والله	141	3558186825591425674	402	657.0	319	637	63.10832214355469	68	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0332	true	7931477102880052453	5	121	30	696	1632	300	استعماله في------------------------ العبارات فلقوله تعالي ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول--- واسروا قولكم او اجهروا به وقيل حقيقة في النفسي مجاز في------------------------------------------------------------------------------------------- اللساني وقيل عكسه والثلاثة محكية عن الاشعري حكاها ابن برهان عنه والكلام النفسي عند الاشعري نسبة بين مفردين----------------------------------------- قاءمة بذات المتكل----------م ويعنون ب-النسبة بين المفردين تعلق احدهما بالاخر واضافته اليه ---علي جهة الاسناد الافادي اي بحيث اذا عبر عن تلك النسبة بلفظ يطابقها ويءدي معناها كا----ن ذلك اللفظ اسناد-ا افاديا------------------------------------------------------ ومعني قيام هذه النسبة بالمتكلم ا------------------------------------ن الشخص اذا قال لغيره اسقني ماء فقبل ان يتلفظ بهذه الصيغة قام بنفسه تصور حقيقة السقي وحقيقة الماء والنسبة الطلبية بينهما فهذا هو الكلام النفسي والمعني القاءم بالنفس وصيغة قوله اسقني ماء عبارة عنه ودليل عليه	332	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms151	false	160017604628575962	97	257	558	1445	1681	300	استعماله في المعني النفسي وهو مدلول العبار-ة فكقوله تعالي ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله وقوله تعالي واسروا قولكم او اجهروا به وقول عمر رض----------------ي الله عنه يوم السقية زورت في نفس كلاما وقول الشاعر وهو الاخطل ان الكلام من الفءاد وانما جعل اللسان علي الفواءد دليلا قوله وهو نسبة بين مفردين اي الكلام النفس------------------------ي نسبة بين مفردين المحكوم عليه والمحكوم بهيصح السكوت عليها قاءمة بذات المتكلم قال بعضهم ويعنون ب النسبة بين المفردين تعلق احدهما بالاخر واضافته اليه لا علي جهة الاسناد الافادي اي يجب -اذا عبر عن تلك النسبة بلفظ يطابقها ويءدي معناها ان يكون ذلك اللفظ اسناديا افاديا كما تقدم في الكلام اللفظي انه ما تضمن كلمتين بالاسناد ومعني قيام هذه النسبة بالمتكلم علي ما كشف عنه الفخر في الاربعين هو ان الشخص اذا قال لغيره اسقني ماء فقبل ان يتلفظ بهذه الصيغة قام بنفسه تصور حقيقة السقي وحقيقة الماء والنسبة الطلبية بينهما فهذا هو الكلام النفسي والمعني القاءم بالنفس وصيغة----- اسقني ماء عبارة عنه ودليل عليه	151	3558186825591425674	544	903.0	447	934	58.244110107421875	80	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0352	true	-6925790311190755792	221	300	1132	1544	1544	300	ليس من قبيل الاداء كالمد واللين والامالة وتخفيف الهمز يعني انه-------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ليست ب------------------------------------------------------------متواترة وهذا ضعيف والحق ان المد والامالة لا شك في تواتر المشترك منها وهو المد من حيث هو مد والامالة من حيث هي امالة ولكن اختلفت القراء في تقدير المد في اختياراتهم فمنهم من راه طويلا ومنهم من راه قصيرا ومنهم من بالغ في القصر ومنهم من تزايد كحمزة وورش بمقدار ست الفات وقيل خمس وقيل اربع و------عن عاصم -ثلاث وعن الكساءي -الفين ونصف و---قالون -الفين و---السوسي-	352	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms156	false	7058523535330655155	81	172	438	920	1626	300	ليس من قبيل الاداء كالمد والاما-------لة وتخفيف الهمزة قال ابو شامة والالفاظ المختلف فيها بين القراء قال شارحه وانما اورده بصيغة التمريض لانه وان وافقهم في استثناء ما ليس من قبيل الاداء لكن لا يوافق علي التمثيل فان اصل المد والامالة متواتر ب---------------------------------لا شك وانما-------------------------------------------------------------------- اختلف- القراء في تقدير المد في اختياراتهم فمنهم من راه طويلا ومنهم من راه قصيرا ومنهم من بالغ في القصر فمنهم من يري مد حمزة وورش بمقدار ست الفات وقيل خمس وقيل اربع وصححوه عن عاصم بثلاث وعن الكساءي بالفين ونصف وعن قالون بالفين وعن السوسي	156	3558186825591425674	275	424.0	223	591	46.53130340576172	41	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0353	true	-3745760741085039075	1	175	4	946	1600	300	ونصف وقال الداني في التيسير اطولهم مدا في الضربين جميعا يعني المتصل والمنفصل ورش وحمزة ودونهما عاصم ودونه ابن عامر والكساءي ودونهما ابو عمر----و من طريق اهل العراق قال وقالون من طريق ابي نشيط بخلاف عنه وهذا كله علي التقريب من غير افراط وانما هو علي مقدار مذاهبهم من التحقيق والحذف ا ه فعلم بهذا ان اصل المد متواتر والاختلاف والطرق انما هو في كيفية التلفظ ------------------------وكان الامام ابو القاسم الشاطبي رحمه الله يقرا بمدين طولي لورش وحمزة ووسطي لمن بقي وعن الامام احمد بن حنبل انه كره قراءة حمزة لما فيها من طول المد وغيره وقال لا تعجبني ولو كانت متواترة لما كرهها الا ان يقال انما كره كيفيتها لا اصلها وكذلك اجمعوا علي اصل الامالة وانما اختلفوا في حقيقتها مبالغة وقصرا فانها عندهم قسمان-- محضة وهي ان ينح-ي بالالف الي الياء وبالفتحة الي الكسرة-- وبين بين وهي كذلك الا ان الالف ---والفتحة اقرب وهي اصعب الامال-ين وهي المختارة عند الاءمة وك-----------------------------------------------------------------------------------------ذلك تخفيف الهمزة اصله متواتر وانما الخلاف في كيفيته واما الالفاظ المختلفة فيها بين القراء فهي الفاظ قراءة واحدة والمراد تنوع القراء	353	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms156	false	7058523535330655155	173	300	925	1626	1626	300	ونصف وقال الداني في التيسير اطولهم مدا في الضربين جميعا يعني المتصل والمنفصل-ورش وحمزة ودونهما عاصم ودونه ابن عامر والكساءي ودونهما ابو عمرو وهو من طريق اهل العراق فهذه الامارات-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والطرق في --------كيفية ال-لفظ بالمد ليست متواترة ولهذا كره الامام احمد-------------- رحمه الل-------------------------------------------------------------------------ه قراءة حمزة لما فيها من طول المد وغيره--------------- ولو كان- متواتر -لما كرهه واما الامالة ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------قسمان 1 محضة وهي ان ينحني بالالف الي الياء وبالفتحة الي الكسرة 2 وبين بين فهي كذلك الا ان الالف الي الفتحة اقرب وهي اصعب الامالتين وهي المختارة عند الاءمة ولا شك في تواتر الامالة وانما اختلفوا في كيفيتها مبالغة وقصورا فهذا هو الذي لا تواتر فيه وكذلك تخفيف الهمزة اصله متواتر وانما الخلاف في كيفيته واما الالفاظ المختلف ف-يها بين القراء فهي الفاظ قراءة واحد -والمراد تنوع القراء-	156	3558186825591425674	536	902.0	441	1068	50.1872673034668	80	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0353	true	-3745760741085039075	174	219	939	1164	1600	300	القراء في اداءها فان منهم من يري المبالغة في تشديد الحرف المشدد فكانه زاد حرفا ومنهم من لا يري ذلك ومنهم من يري الحالة الوسطي فهذا هو الذي ادعي ابو شامة عدم تواتره ونوزع فيه --------------------------------------فان اختلافهم ليس الا في الاختيار ولا يمنع قوم قوما	353	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms157	false	5807495765792467412	8	56	42	296	1568	300	القران ومثاله ----ان منهم من يري المبالغة في تشديد الحرف المشدد فكانه زاد حرفا ومنهم من لا يري ذلك ومن ير-----ي الحالة الوسطي فهذا هو الذي ادعي ابو شامة عدم تواتره وتوقف فيه المصنف يعني السبكيوقال الظاهر تواترها فان اختلافهم ليس الا في الاختيار ولا يمنع قوم قوما	157	3558186825591425674	203	376.5	162	263	77.18630981445312	36	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0382	true	2168642507313238912	0	37	0	210	1607	300	الفاعل مرفوع والمفعول منصوب بل م---حل الخلاف فيما اذا اطلقوا اسما مشتملا علي وصف واعتقدنا ان التسمية لذلك الوصف فاردنا تعدية الاسم الي محل اخر---------- كما اذا اعتقدنا ان اطلاق اسم الخمر باعتبار التخمير فعديناه الي النبيذ	382	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms073	false	-7892665176964529671	63	102	347	568	1659	300	الفاعل مرفوع والمفعول منصوب وانما محل الخلاف --ما اذا اطلقوا اسما مشتملا علي وصف واعتقدنا ان التسمية لذلك الوصف فاردنا تعدية الاسم الي محل اخر مسكوت عنه كما اذا اعتقدنا ان اطلاق اسم الخبر باعتبار التخمير فعديناه الي النبيذ	73	3558186825591425674	204	386.5	168	223	91.47982025146484	32	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0395	true	835710846865784971	53	134	301	735	1608	300	يعلم من باب العام----- ومنهم من اورد دلالة اللفظ المركب علي مفرداته فان الواضع لم يضعه لمفهومه ولا لشء ذلك المفهوم داخل فيه ولا لخارج عنه لازم له واجيب بان المراد بوضع اللفظ للمعني وضع عينه لعينه او وضع اجزاءه لاجزاءه بحيث يطابق مجموع اللفظ مجموع المعني والثاني موجود في المركب فان الواضع وان لم ي-ضع مجموع زيد قاءم لمدلوله فقد وضع كل جزء من اجزاءه لجزء من مفهومه فانه وضع زيدا للذات وقاءما للصفة والحركة المخصوصة اعني دفعهما لاثبات الثاني	395	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms040	false	-7406049592612234894	4	81	19	431	1607	300	ياتي ان شاء الله تعالي ومنهم من اورد دلالة اللفظ المركب علي مفرداته فان الواضع لم يضعه لمفهوم و-لا لشء ذلك المفهوم داخل فيه ولا -خارج عنه لازم له واجيب بان المراد بوضع اللفظ للمعني وضع عينه لعينه او وضع اجراءه لاجراءه بحيث يطابق مجموع اللفظ مجموع المعني والثاني موجود في المركب----------- وان لم يوضع مجموع زيد قاءم لمدلوله فقد وضع كل جزء من اجزاءه لجزء من مفهومه فانه---- زيدا للذات وقاءما للصفة والحركة المخصوصة التنبيه----------- الثاني	40	3558186825591425674	387	720.0	312	440	87.95454406738281	65	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0431	true	-4165785163677496003	131	178	698	939	1604	300	لم يطرا علي المحل ما يناقضه ويضاده بقي صدق المشتق كالقاتل والزاني والسارق فاما اذا-------------------- طرا علي المحل ما يضاده واشتق له منه اسم---- المشتق الاول فحينءذ لا يصدق المشتق الاول----- كاللون اذا قام به البياض يسمي ابيض فاذا اسود لا يقال في حالة السواد انه ابيض	431	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms071	false	-995319964420800143	11	57	58	289	1594	300	لم يطرا علي المحل ما يناقضه---------------------- كالقاتل-------- والسارق فيبقي صدق المشتق علي قول فان طرا عليه -----ما يضاده واشتق ل----ه اسم غير المشتق الاول فحينءذ لا يصدق المشتق الاول قطعا كاللون اذا قام به البياض يسمي ابيض فاذا اسود لا يقال في حالة السواد انه ابيض	71	3558186825591425674	193	330.0	155	270	71.48148345947266	35	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0443	true	-6786659417423444739	108	157	584	854	1565	300	يقع في اللغة لا في الاسماء الشرعية واليه ذهب ف-----------------ي المحصول فقال في اخر مسالة الحقيقة الشرعية بعد-ما ذكر وقوع الاسماء المشتركة و----اما الت-رادف فالاظهر انه لم يوجد لانه يثبت علي خلاف الاصل في-قدر بقدر الحاجة ا ه هذا والامام نفسه- ممن يقول بان الفرض والواجب مترادفان و----السنة والتطوع	443	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms046	false	5910459453250107281	151	204	830	1117	1647	300	يقع في اللغة لا في الاسماء الشرعية واليه ذهب فخر الدين الرازي في المحصو-----ل في اخر------ الحقيقة الشرعية بعد ما ذكر وقوع الاسماء المشتركة فقال اما المترادف فالاظهر انه لم يوجد لانه -ثبت علي خلاف الاصل فيتقدر بقدر الحاجة انتهي مع ان فخر الدين ممن يقول بان الفرض والواجب مترادفان وكذا السنة والتطوع	46	3558186825591425674	239	401.5	195	299	79.93311309814453	35	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0448	true	-7809889809394917802	75	96	451	576	1646	300	قيل الحد والمحدود مترادفان والصحيح تغايرهما --------------------------------------------------------------------------------------------------لان المحدود يدل علي الماهية من حيث هي والحد يدل عليها باعتبار دلالته علي اجزاءها	448	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms046	false	5910459453250107281	233	272	1290	1513	1647	300	قيل الحد والمحدود مترادفان والصحيح تغايرهما لان كل مترادفين يدل كل منهما بالمطابقة علي ما يدل عليه الاخر بالاجماع وليس لفظ الحد والمحدود كذلك لان المحدود يدل علي الماهية من حيث هي والحد يدل عليها باعتبار دلالته علي اجزاءها	46	3558186825591425674	125	247.0	104	223	56.053810119628906	20	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0536	true	8734021834239045912	212	295	1147	1599	1624	300	الاعلام التي لم توضع الا للفرق بين الذوات كزيد وعمرو فلا يدخلها المجاز لانها لم توضع للفرق بين الصفات وبين الاعلام الموضوعة للصفة كالاسود ونحوه اذ لا يراد به الدلالة علي الصفة مع انه وضع لها فيكون مجازا وعلي هذا جري ابن السمعاني في القواطع فقال الحقيقة والمجاز لا يدخلان في اسماء الالقاب ويدخلان في اسماء الاشتقاق قال بعض شارحي المحصول انما قال الغزالي ذلك بناء علي مذهبه في عدم اعتبار العلاقة في المجاز فان المجاز عنده ما استعملته العرب في غير موضوعه	536	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms062	false	6939024743475368842	6	39	43	214	1619	300	الاعلام التي لم توضح الا للفرق بين الذوات كزيد وعمرو ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال بعضهم------------ انما قال الغزالي ذلك بناء علي راي-ه في عدم------- العلاقة في المجاز فان المجاز عنده ما استعملته العرب في غير موضوعه	62	3558186825591425674	165	288.5	132	452	36.504425048828125	31	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0542	true	2286575141475400589	100	146	537	804	1607	300	لان الظهور هو المكلف به واختار الامام في المعالم والبيضاوي في المنهاج استواءهما لان كل واحد راجح علي الاخر من وجه ف-------الحقيقة بالاصل و-----------------المجاز بالغلبة فيتعادلان ولا يحمل---- احدهما علي الاخر الا بالنية وهذا يتوقف علي ثبوت تعادل المرجحين و--قال الصفي الهندي وعزي ذلك الي الشافعي	542	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms063	false	1113053894575819222	242	285	1341	1580	1664	300	لان الظهور هو المكلف به والثالث يحصل التعارض----------------------------------- لان كل واحد راجح علي الاخر من وجه فان قوة الحقيقة قد عارضها كثرة الاستعمال المجازي------- فيتعادلان ولا يحمل علي احدهما---------- الا بالنية وهذا ما اختاره البيضاوي والتاج السبكي قال------ الهندي وعزي ذلك الي الشافعي	63	3558186825591425674	154	209.5	124	297	51.85185241699219	24	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0552	true	-8977435131349190184	0	26	0	128	1541	300	كان ذلك ملفوظا به كقوله ------ومكروا ومكر الله------------------------- او مقدرا كقوله تعالي قل الله اسرع مكرا اذ لم يتقدم لمكرهم ذكر في اللفظ لكنه مذكور معني	552	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms056	false	-8641772164721950960	181	212	937	1094	1554	300	كان ذلك ملفوظا به كقوله تعالي ومكروا ومكر الله فلا يقال مكر الله ابتداء او مقدرا كقوله تعالي قل الله اسرع مكرا و--لم يتقدم لمكرهم ذكر في اللفظ لكنه مذكور معني	56	3558186825591425674	125	225.0	100	159	78.6163558959961	23	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0568	true	-3544743504993539579	267	300	1452	1608	1608	300	وقال ابن عصفور في شرح الايضاح ان الخلاف في ان الواو تقتضي الترتيب محله ما اذا كان الفعل----- صدوره من واحد فاما نحو اختصم زيد وعمرو فلا خلاف في ان الواو لا تقتضي-	568	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms076	false	206312974607262719	141	170	783	926	1622	300	وقال ابن عصفور في شرح الايضاح--- الخلاف في ان الواو ل------لترتيب محله--- اذا كان الفعل يمكن صدوره من واحد فاما نحو اختصم زيد وعمرو فلا خلاف انها------- لا تقتضي	76	3558186825591425674	133	224.0	106	162	82.09876251220703	24	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0642	true	-1789251673192933640	115	154	637	836	1613	300	بان الصيغة كما ترد للطلب ترد للتهديد مع خلوه عن ال-طلب فلا بد من مميز بينهما ولا مميز سوي الارادة واجيب بان التمييز حاصل بدونها------ لان صيغة الامر حقيقية في القول المخصوص مجاز في غير-----------------ه وهذا كاف في التمييز	642	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms284	false	4771897784544082301	34	74	192	399	1638	300	بان الصيغة كما ترد للطلب ترد للتهديد مع خلوه عن المطلب فلا بد من مميز بينهما ولا مميز سوي الارادة واجيب بان المم-يز حاصل بدون الارادة لان صيغة الامر حقيق-ة فيه------------- مجاز في غيره كالتهديد واخواته وهذا كاف في التميز -	284	3558186825591425674	178	309.5	142	223	79.82062530517578	31	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0670	true	-2265764542435788022	249	276	1320	1454	1599	300	رغب عنها القاضي----- وقال الاولي فيها ان يقال افعل بعد الحظر لان افعل يكون امرا تارة وغير امر والمباح لا يكون مامورا به وانما هو ماذون فيه	670	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms291	false	8055869549520168715	146	173	748	882	1591	300	رغب عن عبارة الجمهور وقال الاولي----- ان يقال افعل بعد الحظر لان افعل تكون امرا تارة وغير امر والمباح لا يكون مامورا به وانما هو ماذون فيه	291	3558186825591425674	120	218.5	95	139	86.3309326171875	23	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0672	true	-4963052162232356739	157	189	829	1000	1599	300	لا --علي التكرار ولا عل----ي المرة وانما------------- يفيد طلب الماهية من غير اشعار بالوحدة والكثرة ثم--- لا يمكن ادخال---- الماهية في الوجود باقل من مر----------ة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به	672	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms294	false	1671146188545094289	105	145	573	780	1623	300	لا يقتضي التكرار ولا يدل علي المرة ولا علي التكرار بل يفيد طلب الماهية من غير اشعار بتكرار او مرة الا انه لا يمكن ادخال تلك الماهية في الوجود باقل من المرة الواحدة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به	294	3558186825591425674	145	231.0	115	207	70.04830932617188	24	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0698	true	7464173950722427997	122	183	655	980	1617	300	اذا ورد الامر بهيءة او صفة لفعل -دل الدليل علي انها مستحبة جاز--- التمسك به علي وجوب اصل الفعل لتضمنه الامر به لان مقتضاه وجوبها فاذا خولف في الصريح بقي ال-تضمن علي اصل الاقتضاء قال ذكره اصحابنا ونص عليه احمد-- حيث تمسك علي وجوب الاستنشاق بالامر بالمبالغة وقالت ا-------------------لحنفية فيما حكاه الجرجاني لا يبقي دليل- علي وجوب الاصل انتهي و-------قال ابن	698	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms303	false	-7448667932079842762	16	72	100	407	1594	300	اذا ورد الامر بهيءة او صفة لفعل ودل الدليل علي ا-----ستحبابها ساغ التمسك به علي اص-----ل الفعل لتضمنه الامر به لان مقتضاه وجوبها فاذا خولف في الصريح بقي المتضمن علي اصل الاقتضاء---- ذكره علماءنا ونص عليه امامنا حيث تمسك------------------- بالامر بالمبالغة علي وجوب الاستنشاق خلافا للحنفية------------------- لا يبقي دليلا علي وجوب الاصل حكاه الجرجاني قال ابو	303	3558186825591425674	246	388.5	197	359	68.52367401123047	39	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0714	true	8412734507439501372	215	250	1102	1294	1552	300	التفصيل بين الترك المجرد المقصود لنفسه من غير ان يقصد معه ضده بالمكل-ف فيه بالفعل كالصوم فالكف منه مقصود ولهذا وجب -فيه النية وبين الترك المقصود من جهة ايقاع ضده كالزنا والشرب فالمكلف فيه بالضد	714	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms140	false	5104285860288839231	70	105	368	562	1589	300	التفصيل بين الترك المجرد المقصود لنفسه من غير ان يقصد معه ضده فالتكليف فيه بالفعل كالصوم فالكف فيه مقصود ولهذا وجبت فيه النية وبين الترك المقصود من جهة ايقاع ضده كالزنا والشرب فالمكلف فيه بالضد	140	3558186825591425674	187	362.0	153	194	96.39175415039062	32	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0749	true	-7772511200000705440	52	177	284	914	1579	300	واجاب عنه---------------- الاصفهاني برجوعه الي المطابقة وقال نحن حيث قلنا------- اللفظ اما ان يدل مطابقة او تضمنا او التزاما فذلك في لفظ متردد دال علي معني ليس ذلك المعني--- نسبة بين مفردين وذلك لا يتاتي هنا فلا ينبغي ان يطلب واذا عرف هذا فاعلم ان قوله تعالي فاقتلوا المشركين في قوة جمل- من القضايا وذلك لان مدلوله ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قتل هذا المشرك وهذا وهذا الي اخر الافراد وهذه الصيغ اذا اعتبرت بجملتها فهي لا تدل علي---- زيد المشرك ولكنها تتضمن ما يدل علي مثله---------- لا بخصوص كونه زيدا بل بعموم كونه فردا ضرورة تضمنه اقتل زيدا المشرك فانه من جملة هذه القضايا وهي جزء من مجموع تلك القضايا فتكون دلالة هذه الصيغة علي وجهين قتل زيد المشرك لتضمنها ما يدل علي ذلك الوجوب والذي هو في ضمن	749	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms313	false	-4128828880327656919	151	300	791	1543	1543	300	واجاب عنه الشيخ شمس الدين الاصفهاني شارح المحصول بانا----------- حيث قلنا بدلالة اللفظ علي الثلاث انما هو------------------------ في لفظ مفر-د دال علي معني ليس ذلك المعني هو نسبة بين مفردين وذلك لا يتاتي هنا فلا ينبغي ان يطلب ذلك وحينءذ -----------------------اقتلوا المشركين في قوة جملة من القضايا وذلك لان مدلوله اقتتل هذا المشرك الي اخر الافراد وهذه الصيغ اذا اعتبرت بجملتها فهي لا تدل علي قتل زيد المشرك ولكنها تتضمن ما يدل علي قتل زيد جملة من القضايا وذلك لان مدلوله اقتل هذا المشرك---------- الي اخر الافراد وهذه الصيغ اذا اعتبرت بجملتها فهي لا تدل علي قتل زيد المشرك ولكنها تتضمن ما يدل علي قتل زيد المشرك لا بخصوص----- زيد- بل لعموم كونه فردا ضرورة تضمنه اقتل زيدا المشرك فانه من جملة هذه القضايا وهي جزء من مجموع تلك القضايا فتكون دلالة هذه الصيغة علي وجهين قتل زيد المشرك لتضمنها ما يدل علي ذلك الوجوب والذي هو في ضمن-	313	3558186825591425674	506	874.5	402	828	61.11111068725586	90	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0753	true	-8108109190893149430	59	300	300	1506	1506	300	لا يبقي فرد ولا يعم الاحوال حتي لا يقتل في حال الهدنة والذمة ولا خصوص المكان حتي يدل علي المشركين في ارض الهند مثلا ولا الازمان حتي يدل علي يوم السبت -----م--------ثلا ويستعمل كذلك في دفع كثير من الاستدلالات ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الفاظ من الكتاب والسنة فيءدي الي بعض الاحوال التي اتفق عليها الخصمان فيقال ان اللفظ مطلق في الاحوال وقد عملت به في الصورة الفلانية والمطلق يكفي في العمل به مرة واحدة فلا يلزم العمل به في صورة النزاع وقد ارتضاه الاصفهاني في شرح المحصول وفي كلام الامدي------- في مسالة الاحتجاج بقول الصحابي ما يشير الي القول بهذه القاعدة وقد ردها جماعة منهم الشيخ تقي الدين في شرح العمدة فقال وهذا عندي- باطل بل الواجب ان ما دل عليه العموم في الذوات مثلا يكون دالا علي ثبوت الحكم في كل ذات تناولها اللفظ ولا يخرج عنها ذات الا بدليل يخصه- فمن اخرج شيءا من ذلك------- فقد خالف مقتضي العموم نعم يكفي في العمل بالمطلق مرة كما قالوا ونحن لا نقول بالعموم في هذه المواضع من حيث الاطلاق وانما قلنا به من حيث المحافظة علي ما تقتضيه صيغة العموم في كل ذات فان كان المطلق لا يقتضي العمل به مرة مخالفة لمقتضي صيغة العموم قلنا بالعموم محافظة علي مقتضي صيغته لا من حيث ان المطلق يعم مثال ذلك اذا قال من دخل داري فاعطه درهما فمقتضي الصيغة العموم في كل ذات صدق عليها انها دا--خلة فاذا قال قاءل هو مطلق في الازم-----------------------------------------------------------------------------------------------------ان وقد عملت به مرة فلا يلزم ان اعمل به اخري لعدم عموم-	753	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms315	false	3969250758401222542	0	203	0	994	1488	300	لا يبقي فرد ولا يعم الاحوال حتي لا يقتل في حال الهدنة والذمة ولا خصوص المكان حتي يدل علي المشركين في ارض الهند مثلا ولا الز-مان حتي يدل علي يوم السبت او يوم الاحد مثلا و----------------------------------------الاكثر علي الاول قال ابن دقيق العيد اولع بعض اهل العصر وما قرب منه بان قالوا صيغة العموم اذا وردت علي الذوات مثلا او علي الافعال كانت عامة في ذلك مطلقة في الزمان والمكان والاحوال والمتعلقات ثم يقال المطلق يكفي في العمل به صورة واحدة فلا يكون حجة فيما عداه واكثروا من هذا السءال فيما لا يحصي كثرة من الفاظ--- الكتاب والسنة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وصار ذلك ديدنا لهم في --الجدال -----------------------------------------------------------------------------------------------------قال وهذا عندنا باطل بل الواجب ان ما دل علي- العموم في الذوات مثلا يكون دالا علي ثبوت الحكم في كل ذات تناولها اللفظ ولا يخرج عنها ذات الا بدليل يخصها فمن اخرج شيءا من تلك الذوات فقد خالف مقتضي الع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مو-----------------------------------------------م مثال ذلك اذا قال من دخل داري فاعطه درهما فتقتضي الصيغة العموم في كل ذات صدق عليها انها الداخلة فاذا قال قاءل هو مطلق في الازمان فاعمل به في الذوات الداخلة الدار في اول النهار مثلا ولا اعمل به في غير ذلك الوقت لانه مطلق في الزمان وقد عملت به مرة فلا يلزم ان اعمل به اخري لعدم عموم	315	3558186825591425674	547	806.5	432	1638	33.39438247680664	101	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0754	true	1192861291740236360	0	114	0	587	1558	300	المطلق قلنا له لما دلت الصيغة علي العموم في كل ذات دخلت الدار ومن جملتها الذوات الداخلة في اخر النهار فاذا اخرجت---- تلك الذوات فقد اخرجت ما دلت الصيغة علي دخوله وهي كل ذات ثم استدل الشيخ علي ذلك بحديث ابي ايوب فانه لما روي قوله عليه الصلاة والسلام لا تستقبلوا القبلة ببول ولا غاءط الحديث اتبعه بان قال فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة ف-نحرف عنها ونستغفر الله عز وجل قال فان ابا ايوب من اهل اللسان والشرع وقد استعمل قوله ولا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها عاما في الاماكن وهو مطلق فيها وعلي ما قاله هءلاء لا يلزم منه العموم وعلي ما قلناه يعم بمعني فيكون العام في الاشخاص عاما في -------------------------------------------------------------------------------------------	754	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms315	false	3969250758401222542	203	279	994	1391	1488	300	المطلق قلنا ---لما دلت الصيغة علي العموم في كل ذات دخلت الدار ومن جملتها الذوات الداخلة في اخر النهار فاذا اخرجت بعض تلك الذوات فقد اخرجت ما دلت الصيغة علي دخوله وهي كل ذات وقول------------------------ ابي ايوب الانصاري----------------------------------------------------------------------------------- فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله عز-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وجل يدل --علي ---ان العام في الاشخاص عام- في المكان وتوسط الشيخ علاء الدين الباجي بين المقالتين وقال معني كون العام في الاشخاص مطلقا في	315	3558186825591425674	278	466.5	220	683	40.702781677246094	49	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0755	true	4153791683143499796	1	44	4	219	1558	300	الوهاب وقد توسط الشيخ علاء الدين الباجي بين هذين القولين فقال ما معناه ان معني كون العام في الاشخاص مطلقا في الاحوال والازمان والبقاع- انه اذا عمل به في الاشخاص في زمان ما ومكان ما وحالة ما لا يعمل به في تلك الاشخاص	755	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms315	false	3969250758401222542	263	300	1300	1488	1488	300	المكان و---توسط الشيخ علاء الدين الباجي بين المقالتين و---قال------------ معني كون العام في الاشخاص مطلقا في ---------الازمان والاحوال انه اذا عمل به في الاشخاص في زمان ما ومكان ما وحالة ما لا يعمل به في تلك الاشخاص-	315	3558186825591425674	169	299.0	134	216	78.24073791503906	32	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0755	true	4153791683143499796	44	160	219	810	1558	300	مرة اخري في زمان اخر ونحوه اما في اشخاص اخري مما يتناوله ذلك اللفظ العام فيعمل به لانه لو لم يعمل به----- لزم التخصيص في الاشخاص كما قاله الشيخ تقي الدين فالتوفية بعموم الاشخاص ان لا يبقي شخص ما في اي زمان ومكان وحال الا حكم عليه والتوفية بالاطلاق ان لا يتكرر ذلك الحكم فكل زان مثلا يجلد بعموم الاية واذا جلد مرة ولم يتكرر زناه بعد ذلك لا يجلد ثانية في زمان اخر وم--كان اخر فان المحكوم عليه وهو الزاني والمشرك وما اشبه ذلك فيه امران احدهما الشخص والثاني الصفة كالزني والشرك------------- لما دخلت عليهما اداة العموم افادت عموم الشخ--ص لا عموم الصفة والصفة باقية علي اطلاقها فهذا معني قوله- العام في الاشخاص مطلق في	755	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms316	false	-8518052301673671041	0	113	0	576	1522	300	مرة اخري في زمان اخر ونحوه اما في اشخاص اخر- مما يتناوله ذلك اللفظ العام فيعمل به لانه لو لم يعمل به فيهم لزم التخصيص في الاشخاص كما تقدم---------------- فالتوفية بعموم الاشخاص ان لا يبقي شخص ما في اي زمان ومكان وحال الا حكم عليه والتوفية بالاطلاق ان لا يتكرر ذلك الحكم فكل زان مثلا يجلد لعموم الاية واذا جلد مرة ولم يتكرر زناه بعد ذلك لا يجلد ثانية في زمان اخر او مكان اخر فان المحكوم عليه وهو الزاني والمشرك ونحوه------- فيه امران احدهما الشخص والثاني الصفة كالزنا والشرك فاداة العموم لما دخلت عليه-------------- افادت عموم الاشخاص لا عموم الصفة والصفة باقية علي اطلاقها فهذا معني قولهم العام في الاشخاص مطلق في	316	3558186825591425674	539	999.0	430	614	87.78501892089844	98	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0859	true	1432675983827255388	189	257	947	1297	1525	300	قال الشافعي رضي الله عنه ترك الاستفصال في وقاءع ------------------------------الاحوال مع قيام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال وعليه---------------------------------------------------------- اعتمد في صحة---------- انكحة الكفار وفي الاسلام علي اكثر من اربع نسوة وغير ذلك لقضية غيلان حيث ------------------------------------------------------لم يساله عن كيفية ورود العقد عليهن في الجمع والترتيب فكان اطلاق القول د-الا علي انه لا فرق بين ان تقع تلك العقود معا او علي الترتيب واستحسنه منه محمد بن الحسن	859	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms340	false	-7641766056621684336	209	285	1071	1483	1556	300	قول الشافعي------------- ترك الاستفصال من الرسول عليه الصلاة والسلام في حكاية الاحو-----------------ال ينزل منزلة العموم في المقال قال ابو البركات وهذا ظاهر كلام احمد رحمه الله تعالي هذه العبارة اعتمد عليها الشافعي في انكحة الكفار وفي الاسلام علي اكثر من اربع فان---------------- غيلان اسلم علي عشرة فامره النبي صلي الله عليه وسلم بامساك اربع ولم يساله عن كيفية ورود العقد عليهن في الجمع والترتيب فكان اطلاق القول دلالة علي انه لا فرق----------------------------------------- واستحس----نه محمد بن الحسن	340	3558186825591425674	232	353.5	186	503	46.123260498046875	37	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms0983	true	8698785900812676562	271	300	1427	1572	1572	300	قال لامراته انت طالق ثلاثا الا اثنتين صح والذي في كتب الحنابلة تخصيص ذلك بالعقود قالوا و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا خلاف في جوازه اذا كانت الكثرة من دليل خارج لا من اللفظ-	983	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms350	false	2441637284043064597	198	271	1027	1417	1573	300	قال لامراته انت طالق ثلاثا الا ---------------------------------------------------------ثلاثا قولين احدهما انها لا تلزمه قال بعض المالكية عدمه يقتضي استثناء الجميع قال ابو العباس وليس كذلك وانما هذا علي قول مالك يتمشي وبيض لذلك قوله واستثناء الاكثر من عدد مسمي باطل عند احمد واصحابه واكثر النحاة خلافا لابي بكر الخلال والاكثر وفي صحة استثناء النصف وجهان اما استثناء الاكثر فقال في المسودة لا خلاف في جوازه اذا كانت الكثرة من دليل خارج لا من اللفظ	350	3558186825591425674	88	-13.0	70	447	19.686800003051758	17	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms1035	true	3711798882577739516	158	203	796	1029	1546	300	ذكره --------ابن الحاجب في مختصره وانكره الصفي الهندي قال-------------- لان المبدل كالمطرو--------ح فلم يتحقق فيه معني الاخراج والتخصيص لا بد فيه من الاخراج------------------- الا تري الي قوله تعالي ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ان تقديره ولله حج البيت علي من استطاع	1035	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms357	false	-7011855310615816359	162	216	854	1132	1572	300	ذكره الامدي وابن الحاجب ومثاله اكرم الناس العلماء وانما لم يذكره الاكثر لان المبدل منه في نية الطرح فلم يتحقق فيه معني الاخراج والتخصيص لا بد فيه من الاخراج علي ما تقدم تعريفه الا تري ان- قوله تعالي ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا--- تقديره ولله حج البيت علي من استطاع	357	3558186825591425674	190	308.5	151	282	67.37588500976562	34	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms1071	true	1456362360650298666	188	256	1013	1379	1602	300	العموم علي العادة مثل ان يحرم بيع الطعام بالطعام ويكون العادة بيع البر منه فلا يخصص عموم اللفظ بهذه العادة الفعلية واما ما يرجع الي القول -مثل ان يكون اهل العرف اعتادوا تخصيص اللفظ ببعض موارده اعتبارا بما سبق الذهن بسببه الي ذلك الخاص فاذا اطلق اللفظ العام فيقوي تنزيله علي الخاص المعتاد لان الظاهر انه انما يدل باللفظ علي ما شاع استعماله فيه لانه المتبادر الي الذهن	1071	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms363	false	7266439626205659260	0	66	0	357	1593	300	العموم علي العادة مثل ان يحرم بيع الطعام بالطعام وتكون العادة بيع البر---- فلا يخ-ص عموم اللفظ بهذه العادة الفعلية واما ما يرجع الي القول فمثل ان يكون اهل العرف اعتادوا تخصيص اللفظ ببعض موارده اعتبارا ي---سبق الذهن في--ه الي ذلك الخاص فاذا اطلق اللفظ العام فيقوي تنزيله علي الخاص المعتاد لان الظاهر انه انما يدل باللفظ علي ما شاع استعماله فيه لانه المتبادر الي الذهن	363	3558186825591425674	352	672.0	286	367	95.91280364990234	62	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms1125	true	-5708003488912339877	207	279	1162	1553	1665	300	المقترح------ الفرق بين المجمل والمشترك ان المجمل يستدعي ثبوت احتمالين متساويين بالنسبة الي الفهم سواء وضع اللفظ لهما علي وجه الحقيقة او في احدهما مجاز وفي الاخر حقيقة فالاجمال انما هو بالنسبة الي الفهم فان المشترك قد ي-------------------تساوي-- بالنسبة الي الوضع ولا يتساوي بالنسبة الي الفهم فلا يكون مجملا وايضا اما ان يكون في الاسماء كما سبق او في الافعال ك عسعس بمعني اقبل وادبر او في الحروف كتر---------------دد ال-واو بين العطف	1125	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms384	false	7102301853086124096	151	214	847	1206	1709	300	المقترح دقيقة الفرق بين المجمل والمشترك ان المجمل يستدعي ثبوت احتمالين متساويين بالنسبة الي الفهم سواء وضع اللفظ لهما علي وجه الحقيقة او في احدهما مجاز وفي الاخر حقيقة فالاجمال انما هو بالنسبة الي الفهم ---والمشترك لا يكون الا لاحتمالين متساويين بالنسبة الي الوضع -لا------- بالنسبة الي الفهم فلا يكون مجملا انتهي قوله او في المركب---------------------------------------------------------------- كتردد الذي بيده عقدة النكاح بين الولي	384	3558186825591425674	285	506.0	232	434	65.66820526123047	44	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms1356	true	-2821776031049318434	51	186	259	986	1628	300	ابو منصور عن--- الجباءي وذكر بعضهم ان مستنده عدد اولي العزم ---------وهم علي الاشهر نوح وابراهيم وموسي وعيسي ومحمد صلوات الل-------ه ------عليهم والمشترطون للعدد اختلفوا واضطربوا اضطرابا كثيرا فقيل يشترط عشرة ونسب ل----لاصطخري والذي في القواطع عنه لا يجوز ان يتواتر باقل من عشرة وان جاز ان يتواتر بالعشرة فما زاد لان ما دونها جمع الاحاد فاختص باخبار الاحاد والعشرة فما زاد جمع الكثرة قال وقال قوم من غير اصحاب الشافعي اقل ما يتواتر به الخبر اثنا عشر لانهم عدد النقباء ونقل القرافي عن غيره اعتبار العشرة بعدد بيعة اهل الرضوان وهو وهم لما سياتي وقيل عشرون اي اذا كانوا عدولا كذا قيده الصيرفي لقوله تعالي ان يكن منكم عشرون ونقل عن ابي الهذيل وغيره من المعتزلة وقيل اربعون و------------قيل سبعون لقوله تعالي واختار-- موسي قومه سبعين رجلا وقيل ثلاثماءة وبضعة عشر عدد اهل بدر	1356	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms239	false	-1809015393233659488	49	121	274	686	1629	300	ابو الطيب ونصره الجباءي لان----------------ه عدد اولي العزم من الرسل وهم علي الاشهر نوح وابراهيم وموسي وعيسي ومحمد صلوات الله وسلامه عليه وعليهم اجمعين وقيل عش-----------------------------------------------رة ونسب الي الاصطخري-------------------------------------------------------------------------------------- لان ما دونها الا----حاد فاختص باخبار الاحاد والعشرة فما زاد جمع الكثرة وقيل---------------------------------------------------- اثنا عشر بعد-----د الن-----------------------------------------------------------------قباء المبعوثين وقيل عشرون لقوله تعا------------------------------------لي ان يكن منكم عشرون وق-------------------------------------يل اربعون كعدد الجمعة وقيل سبعون بعدد الذين --اختارهم موسي عليه السلامو-----قيل ثلاثماءة ونيف بيع---دد اهل بدر	239	3558186825591425674	284	398.0	225	770	36.88311767578125	39	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms1585	true	-2737187369746587439	112	168	602	893	1556	300	انه اجماع ان كان فتيا لا حكما وبه قال ابن ابي هريرة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كذا حكاه عنه الشيخ ابو اسحاق والماوردي والرافعي وابن السمعاني والامدي --وابن الحاجب والذي في البحر للروياني والاوسط لابن برهان والمحصول للامام الرازي عنه لا ان كان من حاكم وبينهما فرق اذ لا يلزم من صدوره عن الحاكم ان يكون قاله علي وجه الحكم	1585	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms177	false	6251396562906522078	228	299	1217	1568	1571	300	----اجماع ان كان فتيا لا حكم- وهو قول ابن ابي هريرة من الشافعية لان الحاكم ليس لاحد ان ينكر عليه حكمه وان خالفه ولهذا نحضر عند الحكام فيحكمون بخلاف اعتقادنا ولا ننكر عليهم وجوابه ان الغرض قبل استقرار المذاهب لا بعد الاستقرار هكذا حكاه ------------------------------------------------------الامدي عن ابن ابي هريرة -----------------------------------------المحصول --------------عنه لا ان كان من حاكم وبينهما فرق اذ لا يلزم من صدوره من ح--اكم ان يكون قاله علي جهة الحكم	177	3558186825591425674	157	200.0	120	467	33.61884307861328	27	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms1587	true	-7591308119652417529	9	67	52	357	1594	300	السابع ان وقع في شء يفوت استدراكه من اراقة دم او استباحة فرج كان اجماعا والا فهو حجة وفي كونه اجماعا وجهان الشرط الثامن ان كان الساكتون اقل كان اجماعا والا فلا واختاره الرازي وحكاه شمس الاءمة السرخسي عن الشافعي وهو غريب لا يعرفه اصحابه الشرط-------------------------------------------------------------------------------------------- التاسع ان كان في عصر الصحابة كان اجماعا والا فلا وقال الماوردي	1587	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms178	false	1294013504361667631	18	84	98	446	1591	300	السابع ان وقع في شء يفوت استدراكه ك--اراقة دم و--استباحة فرج كان اجماعا والا فلا حكاه ابن السمعاني-------------- الثامن ان كان الساكتون اقل كان اجماعا والا فلا حكاه--------------------------- السرخسي--- الحنف-ي وهذا والذي قبله لم يذكرهما المصنف مع ان هذا غير داخل في كلام المصنف لان المصنف قال وعرفوا به وسكتوا فظاهره ان الجميع عرفوا التاسع ان كان في عصر الصحابة كان اجماعا والا فلا حكاه الماوردي	178	3558186825591425674	201	311.0	160	397	50.629722595214844	35	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms1610	true	-7048549835761231645	105	154	561	827	1602	300	اذا اختلف اهل العصر علي قولين---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فهل يجوز لاهل--- ذلك العصر بعينهم بعد استقرار الخلاف الاتفاق علي احد القولين والمنع من المصير الي القول الاخر فيه خلاف وبتقدير وقوعه هل يصير اجماعا متبعا ام لا اختلفوا فيه بناء علي مسالة انقراض العصر في الاجماع فان اشترطناه جاز وقوعه قطعا	1610	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms185	false	-1768489979964105965	84	150	454	809	1561	300	اذا اختلف اهل العصر علي قولين تم اتفقوا فله حالان احدهما ان يكون قبل استقرار الخلاف فالجمهور علي جوازه خلافا للصيرفي كرجوعهم الي الصديق في قتال مانعي الزكاة بعد سبق الخلاف فيه الثاني ان يستقر ويمضي اصحاب الخلاف عليه مدة فهل يجوز لهم بعد ذلك-------------------------------- الاتفاق علي احد القولين والمنع من المصير الي القول الاخر في- خلاف مبني علي اشتراط---------------------------------------------------- انقراض العصر----------- فان ش--رطناه جاز------ قطعا	185	3558186825591425674	144	202.5	115	459	31.372549057006836	24	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms1758	true	3888563198464274064	54	92	291	477	1538	300	لانه----- فرع لهذا الحكم والفرع لا يرجع علي ابطال اصله والا -لزم ان يرجع الي نفسه بالابطال ومن ثم ضعف مدرك الحنفية في تاويلهم قوله في اربعين شاة شاة اي قيمة شاة لان القصد دفع الحاج-------ة او القيمة	1758	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms428	false	-1465504909006812716	58	97	323	518	1607	300	لان العلة فرع -هذا الحكم والفرع لا يرجع الي ابطال اصله والا يلزم ان يرجع الي نفسه بالابطال ولهذا- ضعف ماخذ الحنفي- في تاويله حديث- في اربعين شاة شاة اي قيمة شاة لان القصد دفع الحاجة بالشاة او القيمة	428	3558186825591425674	168	286.0	132	199	84.42211151123047	27	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms1853	true	84458654547907390	19	85	109	445	1590	300	ليس المراد من ورودها علي القياس انها ترد علي كل قياس لان من الاقيسة ما لا يرد عليه بعضها--------------- كالقياس مع عدم النص والاجماع لا يتجه عليه فساد الاعتبار الا من ظاهري ونحوه ممن ينكر- القياس واللفظ البين لا يرد عليه -----الاستفسار وعلي هذا يمكن تخلف كل واحد من الاسءلة علي البدل عن بعض الاقيسة وانما المراد ان المسالة الواردة علي القياس لا تخرج عن هذه	1853	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms477	false	-5005831742743700694	95	161	523	866	1629	300	ليس المراد من ورودها علي القياس انها ترد علي كل قياس لان من الاقيسة ما لا يرد عليه بعض الاسءلة المذكورة كالقياس مع عدم النص والاجماع لا يتجه عليه فساد الاعتبار الا من ظاهري ونحوه -من منكري القياس واللفظ البين لا يرد عليه سءال الاستفسار والوصف المناسب من وجه واحد ----لا يرد عليه فساد الوضع--------- وانما المراد ان الاسءلة الواردة علي القياس لا تخرج عن هذه	477	3558186825591425674	286	491.5	228	357	80.11204528808594	50	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms1888	true	6958503478990229533	264	300	1401	1586	1586	300	من الاخبار قال الامدي وهو المختار ثم هو اما ان يرد من المعترض دفعا عن مذهبه او ابطالا لمذهب المستدل باستيفاء الخلاف مع تسليم نقيض -دليله وذلك -ان الحكم المرتب علي دليل المستدل اما ان يكون-	1888	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms473	false	-6837616751512761525	105	139	549	726	1583	300	من هذا ان يقال القول بالموجب اما -----------ان يرد من المعترض دفعا عن مذهبه او ابطالا لمذهب المستدل باستيفاء الخلاف مع تسليم مقتضي دليله وذلك لان الحكم المرتب علي دليل المستدل اما ان يكون	473	3558186825591425674	149	270.5	122	188	79.25531768798828	25	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms1889	true	-7841733138016256928	0	113	0	610	1591	300	ابطال مدرك الخصم--- اثبات مذهبه هو او لا فان كان الاول فالقول بالموجب يكون من المعترض دفعا عن ماخذه لءلا يفسد وان كان الثاني كان ا----------------------بطالا لمذهب المستدل لانهما------------------- كالمتحاربين كل----- منهم- يقصد الدفع عن نفسه وتعطيل صاحبه ---------------------------------------------------ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاول كقولهم في ايجاب الزكاة في الخيل يسابق عليها فتجب فيها الزكاة كالابل فيقول مسلم في زكاة التجارة والنزاع انما هو في زكاة العين ودليلكم انما يقتضي وجوب الزكاة في الجملة والثاني كقولنا في ايجاب القصاص في -----المثقل المتفاوت في الوسيلة لا يمنع القصاص كالتفاوت في المتوسل اليه وهو القتل فانه لو ذبحه او ضرب عنقه او طعنه------------------ ---------------------لم يمنع القصاص وهذا فيه ابطال مذهب الخ---------------------------------------------------صم اذ الحنفي يري ان التفاوت في الالة يمنع القصاص	1889	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms473	false	-6837616751512761525	139	300	726	1583	1583	300	ابطال مدرك الخصم او اثبات مذهبه هو------ فان كان الاول فالقول بالموجب يكون من المعترض دفعا عن ماخذه لءلا يفسد وان كان الثاني فالقول بالموجب من المعترض ابطالا لمذهب المستدل وذلك لان المستدل والمعترض كالمتحاربين كل واحد منهما يقصد الدفع عن نفسه وتعطيل صاحبه وهذا التقسيم لمورد القول بالموجب هو الصحيح المذكور في كتب الاصول ثم قال اما تقسيمي انا له الي نفي واثبات فلاني ظننت ان ذلك هو مقصود التقسيم ورايت المثال علي وفقه في اصل المختصر فقوي الظن بذلك ولم اكن عند الاختصار تاملته في كتب الاصول انتهي مثال الاول وهو القول بالموجب اذا ورد من المعترض دفعا عن مذهبه ان ---------------يقول الحنبلي ف-----------------------------------------------------------ي وجو-----------------------------------------ب القصاص بالقتل بالمثقل ال-تفاوت في الا--لة لا يمنع القصاص كالتفاوت في----------------- القتل فانه لو ذبحه او ضرب عنقه او طعنه برمح او رماه بسهم لم يمتنع القصاص بذلك لا يمنع القصاص بالتفاوت في الالة محددة كانت او مثقلة وهذا تعرض من المستدل بابطال ماخذ الخصم اذ الحنفي يري ان التفاوت في الالة يمنع القصاص-	473	3558186825591425674	378	565.5	303	999	37.83783721923828	56	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms1889	true	-7841733138016256928	113	230	610	1222	1591	300	-------------فيقول الحنفي --------------تسل---يم التفاوت في الالة لا يمنع ل-------كن لا يلزم من ابطال المنع للقصاص ثبوته بل انما يلزم ثبوته من وجود مقتضيه وهو السبب الصالح لاثباته والنزاع في---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وجوابه ب--ان يبين المستدل لزوم ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حكم محل النزاع بوجود نقيضه ب-ما ذكر- في دليله ان امكن مثل ان يقول في المثالين المذكورين يلزم من كون التفاوت في الالة لا يمنع القصاص -وجود مقتضي القصاص---- بناء علي ان وجود المانع وعدمه قيام المقتضي اذ لا يكون الوصف تابعا بالفعل الا لمعارضة المقتضي وذلك يستدعي وجود--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه او يبين المستدل ان النزاع انما هو فيما يعرض له---- باقرار او اعتراض من المعترض بدليل مثل ان يقول انما فرضنا الكلام في صحة بيع الغاءب لا في ثبوت خيار الرءية ويستد------------ل علي ذلك	1889	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms474	false	2345297005141757081	10	203	56	1077	1570	300	يدرا بالشبهة فيقول الحنفي دافعا عن مذهبه سلمت ان التفاوت في الالة لا يمنع القصاص لكن لا يلزم من عدم الما-نع للقصاص ثبوته بل انما يلزم ثبوته من وجود مقتضيه وهو السبب الصالح لاثباته والنزاع فيه ولهذا يجب القصاص عندي بالقتل بالسيف والسكين ونحوها من الالات مع تفاوتها لكن لما كانت صالحة للازهاق بالسريان في البدن بخلاف المثقل قوله وجوابه ببيان ل-------------زوم الحكم في محل النزاع مما اذكره ان امكن او بان النزاع مقصور علي ما يعرض له باقرار او اشتهار ونحوه جواب القول بالموجب بطرق احدها ان يبين المستدل لزوم حكم محل النزاع بوجود مقتضيه مما ذكره في دليله ان امكن بيانه فيقول يلزم---------------------- من كون التفاوت في الالة لا يمنع القصاص ووجود مقتضي القصاص اما بناء علي ان وجود المانع وعدمه قيام المقتضي اذ لا يكون الوصف مانعا بالفعل الا لمعارضة المقتضي وذلك يستدعي وجوده او بان يقول المستدل اذا سلمت ان تفاوت الالة لا يمنع القصاص فالقتل المزهق هو المقتضي والتقدير انه موجود الثاني ان يبين المستدل ان النزاع انما هو فيما يعرض له اما باقرار او اعتراف من المعترض بذل-ك مثل ان يقول انم------ا الكلام في صحة بيع الغاءب لا في ثبوت خيار الرءية فيه ووقع الاستدلال علي ذلك	474	3558186825591425674	529	925.5	422	1064	49.71804428100586	86	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms1903	true	8286245349828081987	97	133	511	710	1585	300	الاعتراضات نظرا لانه طليعة جيشها وليس----------------- من اقسامها--------- اذ الاعتراض عبارة عما يخدش به كلام المستدل والاستفسار ليس--- من هذا القبيل بل هو يعرف المراد ويبين له ليتوجه عليه السءال فاذا هو طليعة السءال فليس بسءال	1903	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms448	false	-2759759076192218875	34	74	188	415	1575	300	الاعتراضات نظرا لان الاستفسار طليق حبس الاعتراضات وليس من اقسام الاعتراضات اذ الاعتراض عبارة عما يخدش به كلام المستدل والاستفسار ليس هو من هذا القبيل بل هو معرف المراد ومبين له ليتوجه عليه السءال فاذا هو طلي-ق السءال وليس بسءال	448	3558186825591425674	175	318.0	142	228	76.75438690185547	26	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK007060-ara1.ms1969	true	-6238579924816444069	30	200	162	1022	1554	300	الخلاف هل كان متعبدا بشريعة موسي او عيسي فان شراءع بني اسراءيل لم تتعد ---الي بني اسماعيل بل كان كل نبي بين موسي وعيسي يبعث -----------------------------الي قومه فلا تتعدي رسالته قومه حتي نقل المفسرون ان موسي عليه السلام لم يبعث الي اهل مصر بل لبني اسراءيل ولياخذهم من القبط من يد فرعون ولذلك لما جاوز البحر لم يرجع الي مصر لتع-م فيها شريعته بل اعرض عنهم اعراضا كليا-------------------- وحينءذ لا يكون الله تعالي تعبد نبينا محمدا صلي الله عليه وسلم بشريعتهما البتة ف-بطل قولنا انه كان متعبدا بفتح الباء بل بكسرها و--------هذا بخلاف ما بعد نبوته فان الله تعالي تعبد-----------------------------------------------------------------------ه بشرع من قبله ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي الخلاف بنصوص---- خاصة فيستقيم الفتح بعد النبوة دون ما قبلها وكلام الامدي يقتضي خلاف ذلك فانه قال غير مستبعد في العقول ان يعلم الله تعالي مصلحة شخص معين في تكليفه شريعة من قبله وهذا يقتضي فتح الباء ولم نر لغيره تعرضا لذلك قلت قد وقع ذلك في عبارة غيره كما سبق الثالث قال ----------------------------------امام الحرمين---------- هذه المسالة لا يظهر لها فاءد-----------------------------ة بل تجري مجري التواريخ المنقولة	1969	3239090953037590685	Sham19Y0127717-ara1.ms480	false	-8572765167921827212	2	208	10	1131	1616	300	الخلاف هل كان متعبدا بشريعة موسي او عيسي فان شراءع بني اسراءيل لم تتعداهم الي بني اسماعيل بل---- كل نبي من م-وسي وعيسي عليه السلام وغيرهما انما كان يبعث الي قومه فلا تتعدي رسالته قومه حتي نقل المفسرون ان موسي عليه السلام لم يبعث الي اهل مصر بل لبني اسراءيل -لياخذهم من القبط من يد فرعون ولذلك لما عدي- البحر لم يرجع الي مصر ليقيم فيها شريعته بل اعرض عنهم اعراضا كليا لما اخذ بني اسراءيل وحينءذ لا يكون الله تعالي تعبد------ محمدا صلي الله عليه وسلم-بشرعهم--ا البتة فيبطل قولنا انه كان متعبدا بفتح الباء-بل بكسرهاكما تقدم وهذا بخلاف ما بعد نبوته عليه السلام الثاني قال القرافي حكاية الخلاف في انه عليه الصلاة والسلام كان متعبدا قبل نبوته بشرع من قبله يجب ان يكون مخصوصا بالفروع دون الاصول فان قواعد العقاءد كان الناس في الجاهلية مكلفين بها اجماعا ولذلك انعقد الاجماع علي ان موتاهم في النار يعذبون علي كفرهم ولولا التكليف لما عذبوا فهو عليه الصلاة والسلام متعبد بشرع من قبله بفتح الباءبمعني مكلف هذا لا مرية فيه انما الخلاف في الفروع خاصة ف------------------------------------------------------------------------------------------عموم اطلاق العلماء مخصوص بالاجماع التنبيه -------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث قال المازري والابياري في شرح البرهان وامام الحرمين والتبريزي هذه المسالة لا يظهر لها ثمرة في الاصول ولا في الفروع البتة بل يجري مجري التواريخ المنقولة	480	3558186825591425674	566	900.5	451	1331	42.524417877197266	98	JK007060-ara1	Sham19Y0127717-ara1
