id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007060-ara1.ms0740	true	-7976910104941244275	163	292	912	1577	1614	300	القرافي اعلم انا كما نقول لفظ عام اي شامل لجميع افراده -كذلك نقول للمعني انه عام ايضا فنقول الحيوان عام في الناطق والبهيمة والعدد عام في الزوج والفرد واللون عام في السواد والبياض وال------------------------------------------------------مطر عام----------------------------- وهذه كلها عمومات معنوية لا لفظية فانا نحكم بالعموم في هذه الصور علي هذه المعاني عند تصورنا لها وان جهلنا اللفظ الموضوع بازاءها هل هو عربي او -عجمي شامل او غير شامل-------------------------------------------------------------------- واما عموم اللفظ فلا نقول هذا اللفظ عام حتي نتصور اللفظ نفسه ونعلم من اي لغة هو وهل وضعه اهل تلك اللغة عاما شاملا او غير شامل فلو وجدناه شا-------------ملا سميناه عاما وان لم نجده شاملا --لم نسمه عاما عموم الشمول وقد نسميه عاما عموم الصلاحية فقد ظهر حينءذ ان لفظ العموم يصلح للمعني واللفظ وهل ذلك بطريق الاشتراك او بطريق التواطء	740	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms004	false	-2221644535468620270	25	185	129	961	1599	300	المعاني اعلم انا كما نقول لفظ عام اي شامل لجميع افراده فكذلك نقول للمعني انه عام ايضا فنقول الحيوان عام في الناطق والبهيم- والعدد عام في الزوج والفرد واللون عام في السواد والبياض والسعر قد يكون عاما في البلاد وقد يكون خاصا ببعضها ونقول مطر عام وعدل عام في الرعية وريح عامة وهذه كلها عمومات معنوية لا لفظية فانا نحكم بالعموم في هذه الصور علي هذه المعاني عند تصورنا لها وان جهلنا اللفظ الموضوع بازاءها هل هو عربي او اعجمي شامل او غير شامل CHECK صلاحية العموم للفظ والمعني هل بطريق الاشتراك او بطريق التواطء واما عموم اللفظ فلا نقول هذا اللفظ عام حتي نتصور اللفظ نفسه ونعلم من اي لغة هو وهل وضعه اهل تلك اللغة عاما شاملا او غير شامل فان وجدناه في تلك اللغة شاملا سميناه عاما وان وجدناه غير شامل لم نسمه عاما عموم الشمول وقد نسميه عاما عموم الصلاحية فقد ظهر حينءذ ان لفظ العموم يصلح للمعني واللفظ وهل ذلك بطريق الاشتراك او بطريق التواطء	4	4586782549812116999	645	1211.0	519	833	77.43096923828125	116	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms0771	true	-2757578824955838493	92	138	501	748	1570	300	عليه تحصيل علم او ظن باستقصاء البحث اما الظن فبانتفاء الدليل في نفسه واما القطع فبانتفاءه في حقه يتخير عن ن--فسه عن الوصول اليه ---بعد بذل----- وسعه وهذا ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لظن بالصحابة في مسالة---------- المخابرة ونحو--ها وكذلك الواجب في القياس والاستصحاب وكل ما هو مشروط بنفي دليل اخر	771	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms272	false	8715055967896218944	30	110	155	583	1610	300	عليه تحصيل علم او ظن باستيفاء القطع اما الظن فبانتفاء الدليل في نفسه واما القطع فبانتفاءه في حقه بتحققه عجز نفسه عن الوصول اليه بل بعد بذل غاية وسعه فياتي بالبحث الممكن الي حد يعلم انه بحثه بعد ذلك سعي ضاءع ويحس في نفسه بالعجز يقينا فيكون العجز عن العثور علي الدليل في حقه يقينا وانتفاء الدليل في نفسه مظنونا وهو الظن بالصحابة رضوان الله عليهمفي المخابرة ونظاءرها وكذلك الواجب في القياس والاستصحاب وكل ما هو مشروط بنفي دليل اخر	272	4586782549812116999	217	375.5	175	428	50.70093536376953	34	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms0828	true	7282271390826754698	167	198	888	1051	1596	300	العموم-------------- لان النفي فيه------ لنفي الحقيقة الكلية التي هي مفهوم الرجل ويلزم من نفيه نفي كل فرد لانه لو ثبت فرد لما كانت حقيقة الرجل منفية لاستلزام ذلك الفرد الحقيقة الكلية	828	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms075	false	-6129621591612876874	182	217	955	1137	1571	300	العموم حصل فيه النفي لان النفي فيه موضوع لنفي الحقيقة الكلية التي هي مفهوم الرجل و-لزم من نفيه نفي كل فرد لانه لو ثبت فرد لما كانت حقيقة الرجل منفية لاستلزام ذلك الفرد الحقيقة الكلية	75	4586782549812116999	162	300.0	131	183	88.52458953857422	28	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms0831	true	-133054989932441675	225	294	1154	1514	1543	300	وفي ال-حقيقة ليس هذا نقضا لان الشرط في معني الكلام المنفي لان المشترط لم يجز --وقوع الشرط حيث جعله شرطا وانما مرادهم بالنكرة في سياق الثبوت المحض كقولنا في الدار رجل ونحوه واما النهي والشرط والاستفهام------- فهو عند النحاة كله كلام غير موجب مع ان الابياري في شرح البرهان رد عليه حيث مثل بقوله من ياتني بمال فاكرمه وانكر العموم فقال لو كانت لما ا-------------ستحق الاكرام----- من اتي ب---مال	831	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms194	false	1265042031812181913	17	83	88	429	1533	300	وفي التحقيق- ليس هذا نقضا لان الشرط في معني الكلام المنفي لان المشترط لم يجزم بوقوع الشرط حيث جعله شرطا وانما مرادهم بالنكرة في سياق الثبوت -------قولنا في الدار رجل ونحوه واما النفي------- والاستفهام والشرط فهو عند النحاة كله كلام غير موجب مع ان الابياري في شرح البرهان رد علي-----------------------------------ه وانكر العموم وقال لو كان للعموم كما قال لم يستحق المجازاة الا من اتي بكل مال	194	4586782549812116999	296	516.5	239	391	75.70332336425781	48	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms0837	true	8451569533140868842	64	152	308	725	1490	300	قوله تعالي لا يموت فيها ولا يحيي لا يقضي عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها ان لك الا تجوع فيها ولا تعري الاية ولا ريب ان النفي في هذا وامثاله للعموم وان المفهوم منه انه نفي كما لو قال لا حياة ولا موت ولهذا لو حلف لا يبيع ولا يطلق حنث باي بيع كان واي طلاق كا-----------------------------------------------------------------------------------ن لانه لم يفهم منه الا نفي افراد هذا الجنس من البيع او الطلاق والاصل في الاستعمال الحقيقة فوجب ان يكون نفي الفعل حقيقة في عموم نفي جميع المصادر وهو المطلوب	837	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms169	false	-1082700689510898884	0	62	0	309	1570	300	قوله تعالي لا يموت فيها ولا يحيي لا يف----------------------------ه------------------------------------------------------------------------------------------------م منه الا نفي جميع مصادر هذين الفعلي--------------------------------------------------------------ن لان نفي الفعل نفي لمصدره وكذلك قول القاءل لا ابيع هذه السلعة او لا اطلق هذه المراة لا----- يفهم منه الا نفي افراد هذا الجنس من البيع او الطلاق والاصل في الاستعمال الحقيقة فوجب ان يكون نفي الفعل حقيقة في عموم نفي جميع المصادر وهو المطلوب	169	4586782549812116999	204	362.5	161	500	40.79999923706055	38	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms0838	true	2245426466530307851	163	262	830	1375	1573	300	لا تقبل التعدد فلا تقبل التخصيص فان اخذت مع -----------------------------------------------------قيود زاءدة عليها تعددت وحينءذ تصير محت-------ملة للتخصيص -لكن تلك الزواءد غير ملفوظ بها فالمجموع الحاصل من الماهية------ غير ملفوظ فيكون القابل -لنية التخصيص شيءا------ غير ملفوظ وهذا هو القسم الثاني----------------------------------------------------------------------------------- وهو ان جاز عقلا لكنه باطل شرعا لان اضافة ماهية الاكل الي الخبز تارة والي غيره- اخري اضافات تعرض لها بحسب اختلاف المفعول فيه واضافتها الي هذا اليوم وذاك وهذا الموضع وذاك اضافات عارضة لها بحسب اختلاف المفعول فيه ثم- اجمعنا علي ----------------------------------------------انه لو نوي التخصيص بالزمان والمكان--- لم يصح---- فكذا التخصيص بالمفعول به والجامع رعاية ---------------------------------الاحتياط في تعظيم	838	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms170	false	7132023973075083662	63	198	330	1068	1624	300	لا تكون متعددة ولا تقبل التخصيص فالحاصل ان الملفوظ به الماهية ليس الا وهي غير قابلة له واذا اخذ بقيود زاءدة عليها تعددت وحينءذ يحصل التعميم وقبول التخصيص ولكن تلك الزوايد غير ملفوظة--- فالمجموع الحاصل من الماهية ومنها غير ملفوظ فيكون العموم وقبول التخصيص انما هو في غير ملفوظ وهذا هو القسم الثاني فنقول هذا القسموان كان ثبوت هذه الاحكام جاءزة فيه عقلاالا ان الدليل الشرعي منع منه وهو ----------------------------ان اضافة ماهية الاكل الي الخبز تارة والي اللحم اخري اضافات تعرض له- بحسب اختلاف المفعول ب-ه واضافتها الي هذا اليوم وهذ-----ا الموضع وذاك اضافات------ لها بحسب اختلاف المفعول فيه وقد اجمعنا علي عدم العموم وعدم قبول التخصيص بالمكان والزمان وانه لو نوي زمانا معينا او مكانا معينا لم يصح ذلك فكذ--------لك المفعول به والجامع ان كل واحد منهما متعلق الفعل او الجامع الاحتياط في تعظيم	170	4586782549812116999	413	627.0	330	790	52.278480529785156	57	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms0854	true	4342470649359155525	21	96	116	498	1559	300	كان مجازا وان كان الخلاف في جم-ع الكثرة لم- يستق-م لان اقل الجمع علي هذا التقدير احد ---------------------------------------عشر واطلاقه علي الثلاثة حينءذ مجاز----------------- والبحث في هذه المسالة ليس--- في المجاز فان اطلاق لفظ الجمع عل------ي الاثنين لا خلاف فيه انما الخلاف في كونه حقيقة بل لا خلاف في جوا----------ز اطلاق لفظ الجمع وارادة الواحد مج---ازا فكي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ف ال-------اثنان وان كان الخلاف في جمع القلة وهو المتجه لانه موض-ع للعشرة فما دونها فيجوز--------- ان يقال اقله اثنان	854	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms229	false	-3748633251290561912	120	244	615	1239	1551	300	كان موا--------طن الخلاف في جموع الكثرة فلا يستقيم لان اقل مراتب جموع الكثرة احد عشر لانها موضوعة لما فوق الشعرة فاقلها احد عشر والاثنان و--الثلاثة انما يكون اللفظ فيهما مجازا والبحث في هذه المسالة ليس هو في المجاز فان اطلاق لفظ الجمع مجازا علي الاثنين لا خلاف فيه انما الخلاف في كونه حقيقة بل لا خلاف ان لفظ الجمع يجوز اطلاقه--------- وارادة الواحد به مجازا فكيف الاثنان وقد قيل في قوله تعالي الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم ان القاءل واحد وقوله تعالي ام يحسدون الناس علي ما اتاهم الله من فضله ان الناس هم رسول الله صلي الله عليه وسلم وان كان الخلاف في جمع القلة فهو --متجه لان- موضوع للعشرة فما دونها وما دونها يمكن ان يقال ان-ه اثنان	229	4586782549812116999	291	445.0	225	647	44.97681427001953	44	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms0863	true	-2741635726734785740	189	288	1025	1572	1638	300	نقل عن الشافعي ايضا ان قضايا الاحو----------------ال اذا تطرق اليها الاحتمال كساها ثوب الاجمال وسقط بها الاستدلال قال القرافي سالت بعض فضلاء الشافعية عن ذلك فقال يحتمل ان يكون----------------------------------------------------------------- للشافعي قولان في المسالة ثم جمع القرافي بينهما بطريقين احدهما ان مراده بالاحتمال المانع من الاستدلال الاحتمال المساوي او القريب منه والمراد بالاحتمال الذي لا يقدح الاحتمال المرجوح فانه لا عبرة به ولا يقدح في صحة الدلالة فلا يصير اللفظ به مجملا اجماعا لان الظواهر كلها كذلك لا تخلو عن احتمال لكنه لما كان مرجوحا لم يقدح في دلالتها والثاني ان الاحتمال تارة يكون في دليل الحكم وتارة----- في --محل	863	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms178	false	-5407370695495002215	203	275	1075	1452	1581	300	----عن الشافعي رضي الله عنهما نقل عنه ان حكاية الحال اذا تطرق اليها الاحتمال كساها ثوب الاجمال وسقط بها الاستدلال و-----------سالت بعض فضلاء الشافعية عن ذلك فقال يحتمل ان يكون ذلك قولا CHECK قاعدة اللفظ اذا سيق لبيان معني لا يحتج به في غيره للشافعي في هذه ا--لمسالة قلت والحق --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه---------------------------------------------------------------------------------------- لا تناقض فيه والكلامان حق بنيا علي قاعدتين القاعدة الاول-------ي ان الاحتمال تارة يكون في دليل الحكم وتارة يكون في المحل	178	4586782549812116999	204	292.5	164	635	32.12598419189453	31	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms0864	true	6468891177623709189	7	78	41	397	1604	300	ان يكون سيق لوجوب الزكاة في كل شء حتي الخضراوات كما يقول به ابو حنيفة ويكون العموم مقصودا له-------------------- لانه اتي بلفظ دال عليه وهو ما ------يحتمل انه لم يقصده لان القاعدة انه اذا خرج اللفظ لب--------يان معني لا يحتج به في غ------------------------------------------------------------يره وهذا------- انما سيق لبيان القد--ر الواجب دو-----ن الواجب فيه فلا يحتج به علي العموم في الواجب فيه واذا تعارضت الاحتمالات سقط الاستدلال به علي وجوب الزكاة في الخضراوات	864	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms179	false	-1972591072114810493	0	86	0	443	1584	300	ان يريد -----وجوب الزكاة في كل شء حتي الخضر-وات كما قال---ه ابو حنيفة ويكون العموم مقصودا له عليه الصلاة والسلام لانه نطق بلفظ دال عليه وهو صيغة ما ويحتمل انه لم يقصده لان القاعدة ان--------- اللفظ اذا سيق لبيان معني لا يحتج به في غيره فان داعية المتكلم منصرفة لما توجه له دون الامور التي تغايره وهذا الكلام انما سبق ل-سان المقدار الواجب دون بيان الواجب فيه فلا يحتج به علي العموم في الواجب فيه واذا تعارض- الاحتمالات سقط الاستدلال به علي وجوب الزكاة في الخضر-وات	179	4586782549812116999	317	536.0	251	464	68.31896209716797	49	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms0885	true	-2968227470985816227	0	110	0	561	1547	300	انه لو -قال من دخل داري من ارقاءي فهو حر دخل فيه الام---------------------------------------اء وكذلك --لو علق بهذا اللفظ وصية او---------------------------- توكيلا او اذنا في امر لم يختص بالذكور وكان بعض مشايخنا لهذا ينكر حكاية الخلاف علي ابن الحاجب وقد علمت مستنده ثم ان امام الحرمين خص الخلاف بما---------------------------------------------------------------------------------------- اذا كانت شرطية قال الهندي والظاهر انه لا فرق بينهما وبين من الموصولة والاستفهامية والخلاف جار في الجميع وهو كما قال بناء علي عمومهن والامام انما فرض الخلاف في الشرطية لانه لم يذكر عموم غيرها ثم ذكر امام الحرمين ان مستند القاءلين بانها لا تتناول المءنث قولهم في باب الحكاية من ومنه يدل ع-----------------------------------------------لي ان اللفظ لا يتناول المءنث الا بعلامة --تانيث	885	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms174	false	8370702811707821759	63	139	353	725	1572	300	انه اذا قال من دخل داري من ارقاءي فهو حر فهذا لا يختص بالعبيد بل يعتق الداخل من الرجال والنساء وكذلك اذا اوصي بهذه الصيغة كقوله اعتقوا من في ملكي او ربط بها توكيلا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كقوله وكلتك ان تعتق من في ملكي او تبيعه فانه يصح منه بيع الرجال والنساء احتجوا بان العرب اذا قصدت التانيث في------------------------------------- من ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نثت فتقول من منة منتان منات منان منون فدل ذلك علي ان اللفظ لا يتناول المءنث الا بعلامة التانيث	174	4586782549812116999	120	-102.5	90	768	15.625	19	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms0892	true	-221801544061046535	112	167	611	912	1600	300	النقشواني في تلخيص المحصول علي هذه المسالة ب----------------------قول الاصوليين ان المعدوم يكون مخاطبا بالخطاب السابق ولم يفرقوا بين -------خطاب المشافهة وغيره وهو غفلة منهم لان----------------------------------------------------------- تلك المسالة---------------------------------------------------- انما ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هي في-------------------------------------------------------------------------------------- الكلام النفسي والكلام النفسي له تعلق بمن سيوجد علي تقدير وجوده وتعلق الكلام النفساني ليس من باب اوضاع اللغة -في شء بل هو امر عقلي	892	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms185	false	-4623760449622757242	168	296	894	1580	1598	300	النقشواني في شرح-- المحصول علي هذه المسالة فقال هذه المسالة تناقض قول الاصوليين ان المعدوم يكون مخاطبا بالخطاب السابق فلم يجوزوا -ان يكون الخطاب الموجود في زمن رسول الله صلي الله عليه وسلم يتناول من ياتي بعده وان كان معدوما كما قالوه في تلك المسالة فنسبوا خطاب المشافهة بها وهذا السءال مندفع بسبب انا انما قلنا ان خطاب المشافهة لا يتناول المعدوم من جهة وضع اللغة فان العرب لم تضع قوموا ولا عليكم انفسكم لتناول المعدوم ولا كل الموجود بل الموجود الحاضر القريب كما تقدم تقريره فهذا بحث في وضع لغة وتعلق الفاظ بحسب وضعها وقولنا المعدوم يكون مامورا ومنهيا الي غير ذلك معناه ان الكلام النفسان-------------ي له تعلق بمن سيوجد علي تقدير وجوده وتعلق الكلام النفساني ليس من باب اوضاع اللغات في شء بل هو امر عقلي	185	4586782549812116999	245	357.0	196	702	34.90028381347656	35	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms0901	true	-9160633705715911538	144	165	731	845	1558	300	فيما سقت السماء العشر علي وجوب الزكاة في الخضراوات---------------------------------------- وقال ان الكلام انما سيق لبيان الجزء الواجب لا لبيان الواجب فيه	901	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms193	false	6108933063724330397	115	145	596	749	1543	300	فيما سقت السماء العشر علي وجوب الزكاة في الخضر-وات كما قاله ابو حنيفة رضي الله عنهم ا معين وقال ان الكلام انما سيق لبيان الجزء الواجب لا لبيان الواجب فيه	193	4586782549812116999	113	201.0	92	154	73.37662506103516	20	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms0901	true	-9160633705715911538	144	165	731	845	1558	300	فيما سقت السماء العشر علي وجوب الزكاة في الخضراوات وقال ان الكلام انما سيق لبيان الجزء الواجب لا لبيان الواجب فيه	901	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms383	false	-1382501673780682050	143	164	789	901	1613	300	فيما سقت السماء العشر علي وجوب الزكاة في الخضر-وات ان هذا- الكلام انما سيق لبيان الجزء الواجب لا لبيان الواجب فيه	383	4586782549812116999	107	199.0	87	114	93.85964965820312	18	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms0918	true	4218865606787045025	141	241	726	1246	1559	300	الشيخ عز الدين بن عبد السلام رحمه الله من ذلك ما-------------------------- اذا كان السبب-- شرطا كقوله تعالي ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا فالاوابون عام في كل اواب ماضيا كان او حاضرا او مستقبلا قال فيجب في هذا العموم ان يخصص بنا والعدة بالغفران ل-----------من تقدم ذكره من المخاطبين في قوله تعالي ان تكونوا ولا يعم هذا جمي------ع الخلاءق ولا جميع الامم السالفة في ذلك لان التعاليق اللغوية اسباب والجزاء-- الم-رتب- عليها اسباب تلك التعاليق--------- وصلاح المخاطبين لا يكون سببا لصلاح غيرهم من-- الامم لان عمل كل واحد تختص فاءدته به----------------------------------------------------------------------------------------- لقوله تعالي وان ليس للانسان الا ما سعي	918	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms384	false	2545127478434180987	66	176	323	902	1532	300	الشيخ عز الدين بن عبد السلام-رحمه الله ويتعين ان يستثني من غير هذه القاعدة اذا كان المتقدم شرطا كقوله تعالي ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا فانه يتعين ان الوعد----------------------------------------------------------------------------- بالغفران هاهنا مختص بمن تقدم ذكره من المخاطبين في قوله تعالي ان تكونوا ولا يعم هذا الحكم جميع الخلاءق ولا جميع الامم الماضية بسبب ا---ن التعاليق اللغوية اسباب والجزاءات المترتبة عليها مسببات والمسبب ناشء عن سببه وصلاحنا نح----ن لا يكون سببا ل----مغفر-ة ذنوب الامم السالفة في عادة الله تعالي في خلقه وان صلاح كل امة يختص بها ولا يتعد اصلاح احد لغيره الا ان يكون له في ذلك سبب او معونة لقوله تعالي وان ليس للانسان الا ما سعي	384	4586782549812116999	342	504.5	270	669	51.12107467651367	54	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms0952	true	-349802656372819835	176	211	965	1145	1614	300	ابي الحسين في المعتمد الاولي المنع من ذلك في جميع افراد العموم وايجاب ان يراد بها كثرة وان لم يعلم قدرها الا ان يستعمل في الواحد------- علي سبيل التعظيم والابانة فان ذلك يجري مجري الكثير	952	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms256	false	4190080321103227846	148	179	826	979	1572	300	ابو الحسين------------------------ من ذلك في جميع الفاظ العموم واوج-ب ان يراد بها كثرة وان لم يعلم قدرها الا ان تستعمل في الواحد المعظم علي سبيل التعظيم--------- فان ذلك يجري مجري الكثير	256	4586782549812116999	140	240.0	110	187	74.8663101196289	25	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms1030	true	-8940089913598070423	130	190	734	1034	1624	300	----ثبوت الحكم لما- قبلها والمعني يرتفع بهذه الغاية لانه لو بقي فيما وراء الغاية لم تكن الغاية منقطعا فلم تكن الغاية غاي--------------------------------ة لكن هل يرتفع الحكم من غير ثبوت ضد المحكوم عليه ام تدل علي ثبوت المحكوم عليه فقط هو موضوع الخلاف كما في الاستثناء والمختار الاول واما ما جعل غاية في نفسه فهل يندرج في حكم المعني ام لا	1030	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms336	false	8476340102699448649	124	170	700	927	1595	300	وهو نقيض الحكم الذي قبلها لان الحكم--------------------- لو بقي فيما وراء الغاية لم تكن الغاية منقطعا فلم تكن الغاية غاية وهذا معني قول العلماء ان الغاية لها مفهوم وهو احد اقسام مفهوم المخالفة----------------------------------------------------------------------------------------- واما ما جعل غاية في نفسه فهل يندرج في حكم المغيا ام لا	336	4586782549812116999	139	209.5	106	337	41.24629211425781	26	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms1031	true	-5927676263709287393	31	81	171	456	1598	300	الغاي-----------ة هي الاخيرة لانها الذي يترتب عليها الحكم وسميت الاولي غ-------اية مجازا لقربها من الغاية واتصالها بها ونوزع ب-------------------------------------------ان هاتين غايتان لشيءين فما اجتمع غايتان ل-----ان التحريم الناشء عن دم الحيض غايته انقطاع الدم فاذا انقطع حدث تحريم اخر ناشء عن عدم الغسل فالغاية الثانية غاية هذا التحريم الثاني و-----قال	1031	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms339	false	-8366643699891647696	31	95	176	522	1646	300	الغاية في الحقيقة هي الاخيرة لانها هي الطرف المحقق وعبر عن----- الاولي بلفظ الغاية مجازا لقربها منها----- واتصالها بها قلت وفي كلامه نظر في خصوص هذا المثال الذي مثل به فان هاتين غايتان لسببين فما اجتمع غايتان بيانه ان التحريم الناشء عن دم الحيض غايته انقطاع الدم فاذا انقطع حدث تحريم اخر ناشء عن عدم الغسل والغاية الثانية غاية هذا التحريم الثاني ولذلك قال	339	4586782549812116999	238	407.0	194	356	66.85393524169922	36	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms1034	true	-2044840719408679822	11	137	56	697	1561	300	النحاة------ ان المعطوف بحتي شرطه ان ي---------------كون من جنس ما قبلها وداخلا في حكمه واخر جزء منه او متصلا به او فيه معني التعظيم او التحقير فقطعوا باندراج ----------------------------------------------------------------------------------------ما بعدها في الحكم وخالفه الاصفهاني قال بل يجري فيها وهي اذا جاءت عاطفة ليست بمعني الي فلا منافاة بين قول النحويين والاصوليين وهاهنا امور احدها ان هذا الخلاف محله في غاية يتقدمها لفظ يشملها علي ما سبق تقريره الثان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ان من شرط المغيا ان يثبت قبل الغاية ويتكرر حتي يصل اليها كقولك- سرت من البصرة الي الكوفة فان السير الذي هو المغيا ثابت قبل الكوفة ويتكرر في طريقها وعلي هذا يم---------نع ان يكون قوله تعالي ال--ي المرافق غاية لغسل اليد لان غسل اليد انما يحصل بعد الوصول الي الابط فليس ثابتا قبل المرفق الذي هو غا--ية فلا	1034	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms337	false	-7008285626496648704	154	300	799	1545	1545	300	النحاة قالوا ان المعطوف بحتي يشترط فيه اربع شروط ان يكون من جنسه ---------داخلا في حكمه -اخر جزء منه او متصلا به ---فيه معني التعظيم او التحقير فصرحوا فيه بانه مندرج في حكم ما قبل الغاية ولم ار في هذا الشرط خلافا عند النحاة ولم يذكروا هذا الشرط فيما بعد الي وحكاية------- الا------------------------------------------------------------------------------------------صو-------------------------ليين الخلاف مطلق من غير تفصيل وقول النحاة فيه تفصيل فينبغ----------ي ان يحمل الاطلاق علي التفصيل ويكون الخلاف مختصا ب الي دون حتي CHECK فاءدة من شرط المغيا ان يثبت قبل الغاية فاءدة قال الفضلاء والاصوليون والنحاة من شرط المغيا ان يثبت قبل الغاية ويتكرر حتي يصل اليها كقولنا سرت من --مصر- الي مكة ف------السير الذي هو المغيا ثابت قبل ---مكة ويتكرر في طريقها وعلي هذه القاعدة يمتنع ان يكون قوله وايديكم الي المرافق غاية لغسل اليد لان غسل اليد انما يحصل بعد الوصول الي الابط فليس ثابتا قبل المرفق الذي هو الغاية فلا-	337	4586782549812116999	386	608.0	305	904	42.69911575317383	65	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms1034	true	-2044840719408679822	137	300	697	1561	1561	300	ينتظم غاية له وانما ينتظم ان لو قيل اغسلوا الي المرافق ---------------------لان مطلوب الغسل ثابت الي المرفقين ومتكرر ---------------------------------------قال بعض ال------حنفية فتعين ان يكون المغيا غير الغسل ويكو-------------------------------------------------------------ن التقدير اتركوا من اباطكم الي المرافق فيكون مطلق الترك ثابتا قبل المرفق ويتكرر اليه --ويكون الغسل نفسه لم يغي ----------------------------------------------------------------في هذا------- يتعارض المجاز والاضمار فانه اما ان يتجوز بلفظ اليد الي جزءها حتي يثبت قب-------ل الغاية ولا يضمر واما ان يضمر كما يقول هذا ال-----------------------------------حنفي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومن هذا------ قوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل يقتضي ثبوت الصيام بوصف التمام قبل غروب الشمس ويتكرر الي غروبها---- وليس كذلك ويشكل كون الليل غاية للصوم التام وانما ينتظم لو قي-----------------------------------------------ل صوموا الي الليل قال القرافي-------------------------------------------------------------- اورده---------- الشيخ عز الدين---------- واجاب عنه بان المراد اتموا كل جزء من اجزاء الصوم بسننه وفضاءله وكرروا ذلك الي الليل و-----------------------------------------------------الكمال في الصوم قد يحصل في جزء من اجزاء الصوم- دون جزء من جهة اجتناب الكذب والغيبة------- والنميمة وغير ذلك مما ياباه الصوم وكذلك ادابه الخاصة--- كترك السواك------------------------- والتفك-ر في امور النساء وغير-	1034	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms338	false	799676523744645813	0	283	0	1482	1580	300	ين-ظم غاية له نعم لو قال الله تعالي اغسلوا الي المرافق ولم يقل ايديكم انتظم لان مطلق ال-غسل ثابت قبل المرفق-- ومتكرر اليه بخلاف غسل جملة اليد فلهذه القاعدة قال بعض فضلاء الحنفية يتعين ان يكون المغيا غير الغسل المتقدم ذكره ويتعين اضمار فعل اخر يكون عاملا في المجرور بالي فيكون التقدير اتركوا من اباطكم الي المر-فق فيكون مطلق الترك ثابتا قبل المرفق ومتكرر اليه او يكون الغسل نفسه لم يغيا به وفرع هذا القاءل علي ان الغاية لا تندرج في حكم ما قبلها قلت وفي هذا المقام يتعارض المجاز والاضمار فان- لنا ان نتجوز بلفظ اليد الي جزءها حتي يثبت المغيا قبل الغاية ولا يحتاج الي اضمار او لا نتجوز بلفظ اليد الي جزءها فيضمر علي ما قاله الحنفي والمجاز اولي من الاضمار علي ما قاله الامام فخر الدين في المعالم لان المجاز اكثر والكثرة دليل الرجحان او هما سواء كما قاله في المحصول لان كل واحد منهما يحتاج لقرينة ومن هذا النمط قوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل يقتضي ثبوت الص-وم بوصف التمام قبل غروب الشمس ويتكرر الي غروب الشمس وليس كذلك اجماعا بل لا يتم الصوم الا بغروب الشمس فلا يثبت قبله حتي يثبت البتة فتشكل الاية علي هذا نعم لو قال صوموا الي الليل انتظم لان الصوم الشرعي ثابت قبل الليل ومتكرر اليه بخلاف الصوم بوصف التمام اورد هذا السءال الشيخ عز الدين رحمه الله واجاب عنه بان المراد اتموا كل جزء من اجزاء الصوم بسننه وفضاءله وكرروا ذلك الي الليل في الاجزاء فانتقلوا من جزء الي جزء حتي ياتي الليل فان الكمال في الصوم قد يحصل في جزء من اجزاء النهار دون جزء من---- اجتناب -------الغيبة والكذب والنميمة وغير ذلك مما ياباه الصوم وكذلك ادابه الخاصة به كترك السواك بالاخضر واجتناب البخورات والتفكير في امور النساء وغير	338	4586782549812116999	717	1098.5	573	1500	47.79999923706055	105	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms1065	true	-6155447722886790652	218	275	1111	1390	1526	300	الامة -وان كان عام---ا للامة دونه ففعله لا يكون تخصيصا--------------------------------- لعدم دخوله فيه وان قيل ايضا بوجوب المتابعة علي الامة كان نسخا في حق الامة لا تخصيصا ثم قال وهذا هو التفصيل----- ولا اري للخلاف في التخصيص بفعله-------------------- وجها قال فان كان المراد تخصيصه وحده فلا يتاتي فيه خلاف او تخصيص غيره فل----ا تخصيص- بل نسخ- مع	1065	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms351	false	-1001830326867760655	239	300	1214	1533	1533	300	ولامته وان كان متناولا للامة فقط------- لا يكون فعله صلي الله عليه وسلم مخصصا عن العموم لعدم دخوله فان-------- ايضا-بوجوب المتابعة علي الامة كان نسخا عن ال---امة لا تخصيصا ثم قال وهذا--- التفصيل يحكي ولا اري للخلاف في التخصيص بفعله عليه الصلاة والسلام وجها-----فان كان المراد تخصيصه وحده فلا يتاتي فيه خلاف او تخصيص غيره فليس هو تخصيصا بل نسخا مع-	351	4586782549812116999	229	343.0	182	347	65.9942398071289	38	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms1071	true	1456362360650298666	30	79	157	421	1602	300	الخلاف في العادة الفعلية ووقع في كلام ---------------------------------------المازري -حكاية خلاف في ذلك عن المالكية لعله مما التبس عليه ال--------------------قولية -----------بالفعلية--------------------------------------------------------- واظن اني سمعت الشيخ عز الدين بن عبد السلام يحكي الاجماع --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي انها لا تخصص اعني الفعلية و-----------قال الع------------------------------------المي من الحنفية العادة الفعلية لا تكون مخصصة الا ان تجمع	1071	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms380	false	-1257658963749327618	173	300	915	1587	1587	300	الخلاف في العادة الفعلية الا الشيخ سيف الدين واخشي ان يكون ذلك كما اشار اليه المازري وحكاه------------- عن المالكية ويكون مدرك الحنفية في تلك الفروع وهو عادة قولية وقد التبست بالفعلية كما تقدم بيانه في ولوغ الكلب فيظن انهم خالفوا وما خالفوا واظن اني سمعت الشيخ عز الدين بن عبد السلام يحكي الاجماع في عدم اعتبار العادة الفعلية وقد طالعت علي هذه المسالة في شرح المحصول ستة وثلاثين تصنيفا في علم اصول الفقه فلم اجد احدا حكي الخلاف صريحا الا الشيخ سيف الدين الامدي وما يبعد ان يكون استنبطه من الفتاويوالمدرك غير ما ظنهوما زال الناس يستدلون بالفتاوي علي المدارك لكن قد يصادف وقد لا يصادف وقد قال العالمي في اصول الفقه له علي مذهب ابي حنيفة لانه حنفي- العادة الفعلية لا تكون مخصصة الا ان تجمع-	380	4586782549812116999	180	211.0	147	687	26.20087242126465	25	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
JK007060-ara1.ms1120	true	7297163733629504790	14	63	67	325	1645	300	الغزالي ان هذا التاويل عنده من محل الاجتهاد وليس من المقطوع ببطلانه وليس فيه الا تخصيص عموم لفظ---- القربي بالمحتاجين منهم كما فعله الشافعي- علي احد القولين في اعتبار الحاجة مع اليتم في سياق هذه الاية ا ه وما فعله الشافعي اقرب لان لفظ -------------------------------------------------------------------اليتيم مع------------- قرينة اعطاء المال	1120	3239090953037590685	Sham19Y0020860-ara1.ms259	false	2006372044543259588	75	130	420	707	1596	300	الغزالي --وهذا عندي في-------- محل الاجتهاد و------------------------ليس فيه الا تخصيص عموم لفظ ذوي القربي بالمحتاجين منهم كما فعله الشافعية علي احد القولين في اعتبار الحاجة مع اليتم في سياق هذه الاية فان قال لف----------------------ظ اليتم ينبء عن الحاجة فلا يحمل عليه قوله صلي الله عليه وسلم لا تنكح اليتيمة حتي تستامر فان قرينة اعطاء المال	259	4586782549812116999	183	313.5	147	343	53.35276794433594	28	JK007060-ara1	Sham19Y0020860-ara1
