id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007060-ara1.ms0153	true	-3729323874545535985	159	195	783	969	1517	300	واختار الغزالي طريقة وسطي وهي الفرق بين الغافل عن الفعل والترك فلا ي-جب عليه العزم- وبين من خطر بباله الفعل والترك فهذا وان لم يعزم علي الفعل عزم علي الترك ---ضرورة فيجب عليه العزم علي الفعل	153	3239090953037590685	Sham19Y0020583-ara1.ms078	false	-5245817781491949070	21	57	101	289	1622	300	واختار الغزالي طريقة وسطي وهي الفرق بين الغافل عن الفعل والترك فلا يوجب عليه --عزما وبين من حصل بباله الفعل والترك فهذا -ان لم يعزم علي الفعل عزم علي الترك بالضرورة فيجب عليه العزم علي الفعل	78	7731811106231278395	180	330.5	144	191	94.24083709716797	31	JK007060-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK007060-ara1.ms0590	true	7495641291608211289	255	291	1329	1497	1537	300	لقطع الربط فتكون جوابا لسءال محقق او متوهم وقع فيه قطع الربط فتقطعه انت لاعتقادك بطلان ذلك------ كما لو قال القاءل لو لم يكن هذا زوجا لم يرث فتقول ا---نت لو لم يكن زوجا لم يحرم	590	3239090953037590685	Sham19Y0020583-ara1.ms039	false	-673294516562853623	78	115	378	549	1454	300	لقطع الربط فيكون جوابا لسءال محقق او متوهم وقع فيه رب------ط فتقطغه انت لاعتقادك بطلان ذلك الربط كما لو قال القاءل لو لم يكن زيد زوجا لم يرث فتقول له انت لو لم يكن زوجا لم يحرم	39	7731811106231278395	154	288.0	119	177	87.00565338134766	29	JK007060-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK007060-ara1.ms1342	true	-7664065293120007384	223	274	1173	1466	1603	300	يلزم من تنافي المقبولين تنافي القبولين ولهذا يقال الممكن يقبل الوجود والعدم---- وهما متناقضان والقبولان يجب- اجتماعهما له لذاته لانه لو وجد احد القبولين دون الاخر لم يكن ممكنا فانه لو لم يقبل الوجود كا-------------------------------------------------------------ن مستحيلا ولو لم يقبل--------------------------------- العدم كا--------ن واجبا----------------------- فلا يتصور الامكان الا باجتماع القبولين وان تنافي المقبولان	1342	3239090953037590685	Sham19Y0020583-ara1.ms138	false	-7198174063949434279	36	111	189	600	1608	300	يلزم من تضا-د المقبولين تضا-د القبولين الا تري ان الممكن قابل للوجود والعدم معا وهما متناقضان والقبولان يحسن اجتماعها---------- لانه لو وجد احد القبولين دون الاخر للزم من نفي ذلك القبول ثبوت استحالة ذلك القبول فان كان ذلك المستحيل هو الوجود لزم ان يكون ذلك الممكن مستحيلا والمقرر انه ممكن هذا خلف وان كان المستحيل هو العدم لزم ان يكون واجب الوجود لا ممكنه هذا خلف فلا يتصور الامكان الا باجتماع القبولين وان تنافي المقبولان	138	7731811106231278395	216	319.5	177	423	51.0638313293457	26	JK007060-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK007060-ara1.ms1343	true	9042791453862984604	204	253	1110	1362	1617	300	------قال وظن-- جماعة من الفقهاء ان احتما-----ل الخبر لل----------صدق والكذب م----------------ستفاد م-------ن الوضع اللغوي وليس كذلك بل لا يحتمل الخبر من حيث الوضع------- الا الصدق لاتفاق اللغويين والنحاة علي ان معني قولنا قام زيد حصول القيام----- في الزم-ن الماضي ولم يقل احد منهم ان معناه صدور القيام او عدمه	1343	3239090953037590685	Sham19Y0020583-ara1.ms139	false	-8939316511045892099	232	290	1309	1606	1657	300	منهما قال اعتقد جماعة من الفقهاء ان قولنا في حد الخبر انه يحتمل الصدق والكذب ان هذا الاحتمال استفاده الخبر من الوضع اللغوي وليس كذلك بل لا يحتمل الخبر من حيث الوضع اللغوي الا الصدق خاصة لاجماع -----النحاة ان---- معني قولنا قام زيد حصول القيام لزيد في الزمان الماضي ولم يقل احد ان----- معناه صدور القيام او عدمه	139	7731811106231278395	211	335.0	167	311	67.84565734863281	33	JK007060-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK007060-ara1.ms1351	true	-2584925640990364907	143	268	729	1452	1627	300	الفرق بينه وبين -------الانشاء وذلك من وجو---------------ه الاول ان الانشاء سبب لمدلوله وليس الخبر---- سببا لمدلوله فان العقود انشاءات مدلولاتها ومنطوقاتها بخلاف الاخبار الث------اني ان الانشاءات يتبعها مدلول--ها والاخبارات تتبع مدلولاتها فان ----------الملك والطلاق مثلا يثبتان بعد صدور صيغ ---------البيع والطلاق وفي الخبر قبله فان قو-----------------------------------------------------------------------لنا قام زيد تبع لقيامه في الزم-ن الما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضي ------------------------------------------------------------الثالث ان الانشاء لا يحتمل التصديق والتكذيب فلا يحسن ان يقال لمن قال امراتي طالق صدق ولا كذب الا ان يريد الاخبار عن طلاقها الرابع ان الانشاء يقع------- منقولا غالبا عن اصل الصيغ في صيغ العقود والطلاق والعتاق ونحوها ولهذا لو قال لامراتيه احداكما طالق مرتين يجعل الثاني خبرا لعدم الحاجة الي النقل وقد يكون انشاء --بالوضع الاول كالاوامر والنواهي فانها ل-----لطلب بالوضع------ اللغوي والخبر يكفي فيه الوضع الاول في جميع صوره	1351	3239090953037590685	Sham19Y0020583-ara1.ms139	false	-8939316511045892099	39	205	213	1163	1657	300	الفرق ------بين الخبر والانشاء علي هذا من اربعة اوجه الوجه الاول ان الانشاء سبب لمدلوله و----الخبر ليس سببا لمدلوله فان العقود اسبا-ب لمدلولا-----------تها بخلاف الاخبار الوجه الثاني ان الانشاءات تتبعها مدلولاتها والاخبار --تتبع مدلولاتها وهذا كالطلاق والملك انما يقع---------ان بعد صدور صيغة الطلاق والبيع واما ا----ن الخبر تابع لمخبره فيعني انه تابع لتقرير مخبره في زمانه ماضيا كان او حاضرا او مستقبلا فقولنا قام زيد تبع لقيامه في الزمان الماضي وقولنا هو قاءم تابع لقيامه في الحال وقولنا سيقوم تابع لتقرير قيامه في الاستقبال وليس المراد بالتبعية التبعية في الوجود والا لما صدق ذلك الا في الماضي فقط فبهذا المعني يفهم معني التبعية ومثله قول العلماء رضي الله عنهم العلم تابع للمعلوم اي تابع لتقريره في زمانه الوجه الثالث ان الانشاء لا يقب-ل التصديق والتكذيب بخلاف الخبر الوجه------------------------------------------------------------- الرابع ان الانشاء لا يقع الا منقول------ا عن اصل الوضع في صيغ العقود والطلاق والعتاق ونحوهما------------------------------------------------------------------------------- وقد ي-قع انشاء في الوضع الاول كالاوامر والنواهي فانها تنشء الطلب بالوضع الاول اللغوي والخبر يكفي فيه الوضع الاول في جميع صوره	139	7731811106231278395	464	665.5	381	1135	40.88105773925781	55	JK007060-ara1	Sham19Y0020583-ara1
