id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007060-ara1.ms0182	true	231659919093169591	204	251	1020	1244	1494	300	ان فرض الكفاية اذا باشره اكثر -من يحصل به تادي الفرض هل يوصف فعل الجميع بالفرضية قال------- ونحن اذا قلنا انه يس----------------------تحب في حق من حصلت له الكفاية بغيره اردنا به يس----تحب الشروع والابتداء ولم نرد به انه يقع مستحبا في حقه اذا شرع فيه مع غيره	182	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0268	false	-3450876092638958443	203	255	1118	1372	1610	300	ان فرض الكفاية اذا باشره اكثر ممن يحصل به تادي الفرض هل يوصف فعل الجميع بالفرضية تكلموا فيه ونحن اذا قلنا في بعض الاقسام الاتية انه يستحب في حق من حصلت--- الكفاية بغيره اردنا به انه يستحب الشروع والابتداء ولم نرد به ان- يقع مستحبا في حقه اذا شرع فيه مع غيره	268	7065428161563969363	210	391.5	165	258	81.39534759521484	40	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0217	true	5646088857954986708	71	105	397	586	1624	300	الكفاية------- ان يقع الامتثال لامر الاستحباب بفعل البعض وينقطع دلالة النص علي الاستحباب فيما زاد علي ذلك ولا يبقي متسحبا بل--- داخلا في حيز المباح او غيره بخل-اف سنة ال--عين فانها بفعل البعض الاستحباب	217	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0273	false	-6024909444757777549	0	35	0	194	1672	300	الكفاية فمعناه ان يقع الامتثال لامر الاستحباب بفعل البعض فتنقطع دلالة النص علي الاستحباب فيما زاد علي ذلك ولا يبقي مستحبا بل هو داخل- في حيز المباح او غيره فالفرض علي الكفاية لا------- ينافيه الاستحباب	273	7065428161563969363	160	261.5	128	202	79.20792388916016	23	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0467	true	-1168938998686106302	241	300	1341	1622	1622	300	لم يقم دليل علي تعيين احد المعنيين للارادة حملناه علي كل منهم-----ا لا لانه مقتضي اللفظ وضعا بل لان اللفظ دل علي------ احدهما ولم يتعين ولا يخرج عن عهد---ته الا ب------------الجميع قال -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا فرق في ذلك بين ان يكون الحكم وجوبا او كراهة ولو لم يقم دليل علي تعيين القرء للطهر عند من يراه ولا علي تعيينه للحيض عند-	467	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0656	false	-3391459901536921116	194	293	1007	1488	1521	300	لم يقم دليل علي تعيين احد المعنيين للارادة كرهنا كل واحد منهما ايضا لا لانه مقتضي اللفظ وضعا بل لان اللفظ دل علي كراهة احدهما ولم يتعين ولا يخرج عن عهدة هذه الكراهة الا بترك الجميع وهكذا ينبغي ان يكون في جميع المشتركات التي لا يقوم دليل علي تعيين احد المحامل منها للارادة بعد ان يكون ها هنا حكم اعم من كل واحد منهما متبين لانه لا يخرج عن العهدة الا بالمجموع ولا فرق في ذلك بين ان يكون الحكم وجوبا او كراهة ولو لم يقم دليل علي تعيين القرء للطهر عند من يراه ولا علي تعيينه للحيض عند	656	7065428161563969363	262	466.5	208	481	54.46985626220703	48	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0468	true	4910942349585316344	7	176	35	914	1552	300	جميعا لانه يتبين تعليق الوجوب بالقرء وانما المبهم تعين المراد منهما ولا يخرج عن عهدة وجوب التربص والحل للازواج الا بذلك وكذلك اقول ان صح ان الشفق مشترك بين الحمرة والبياض ولم يقم دليل علي تعيين احدهما للارادة وجب ان لا تصح صلاة العشاء الا بعد غيبوبة اخرهما وهو البياض ومن رجح الحمل علي احدهما فلا بد له من دليل يدل علي تعينه للارادة بخصوصه ف--------------------ان قلت قد ذكر ا-نه يعمل علي تقدير الاشتراك بالامرين مع ان-------- عدم تعين الم-----------------راد يوجب الاجمال والاجمال يوجب التوقف وذلك خلاف ما قلت قلت هذا صحيح اذا لم يكن تعلق ال-----مبين- من وجه كما لو قال اءتني بعين واما اذا كان مبينا من وجه كالنهي عن القزع مثلا وكان الامتثال ممكنا فانه يتعين الخروج عن العهدة في التكليف الم-بين وذلك ممكن بالعمل في الامرين وصار هذا كقو---ل بعض الشافعية ف--------ي الخنثي المشكل انه يختن في فرجيه معا والختان ان---------ما هو في فرج فاحد الفرجين ختنه ----------والاخر ختنه و----لما كان وجوب الختان امرا مب-ينا لا اجمال فيه والخروج عن العهدة ممكن بالختان فيهما اوجبوه	468	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0657	false	-5515378463938062864	0	182	0	952	1618	300	جميعا لانه ت-بين تعل-ق الوجوب بالقرء وانما المبهم تعين المراد منهما ولا يخرج عن عهدة وجوب التربص والحل للازواج الا بذلك ولذلك اقول ان صح ان الشفق مشترك بين العمرة والبياض ولم يقم دليل علي تع-ين احدهما للارادة وجب ان لا تصح صلاة العشاء الا بعد غيبوبة اخرهما وهو البياض ومن رجح العمل علي احدهما فلا بد--- من دليل يدل علي تعينه للارادة بخصوصه المسالة AUTO الخامسة ان قلت قد ذكرت انه يعمل علي تقدير الاشتراك بالامرين في الكراهة مع عدم تعين المراد وعدم تعين المراد يوجب الاجمال والاجمال يوجب التوقف وذلك خلاف ما قلت قلت هذا صحيح اذا لم يكن تعلق الخطاب مبينا من وجه كما لو قال اءتني بعين -اما اذا كان مبينا من وجه كالنهي عن القزع مثلا وكان الامتثال ممكنا فانه يتعين الخروج عن العهدة في التكليف المتبين وذلك ممكن بالعمل في الامرين وصار هذا كما قال بعض الشافعية انه يجب في الخنثي المشكل ان- يختن في فرجيه ----والختان انما يجب فيما هو--- فرج فاحد الفرجين هو الفرج حقيقة والاخر مشتبة به فلما كان وجوب الختان امرا متبينا لا اجمال فيه والخروج عن العهدة ممكن بالختان فيهما اوجبوه	657	7065428161563969363	839	1547.0	676	967	86.76318359375	143	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0473	true	-6789005831215053894	141	182	779	1010	1668	300	الامر توجهت الي صب الذنوب والقدر الذي يغمر النجاسة و-------------------------------اجب في ازالتها فتناول الصيغة لها استعمال -للفظ في الحقيقة -وهو الوجوب والزاءد علي ذلك مستحب فتناول الصيغة له استعمال ف----ي الندب وهو مجاز فيه فقد استعملت صيغة الامر في حقيقتها ومجازها	473	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0252	false	2726832203075131180	0	48	0	265	1599	300	الامر توجهت الي صب الذنوب والقدر الذي يغمر النجاسة واجب والقدر الزاءد علي ذلك غير واجب في ازالتها فتناول الصيغة له- استعمال اللفظ في --حقيقته وهو الوجوب والزاءد علي ذلك مستحب فتناول الصيغة له استعمال لها في الندب وهو مجاز فيه فقد استعملت صيغة الامر في حقيقتها ومجازها	252	7065428161563969363	225	423.0	185	268	83.9552230834961	35	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0545	true	5150684737604556084	192	286	1023	1524	1595	300	اذا تعذرت الحقيقة وتعددت وجوه المجاز وكان بعضها اقرب الي الحقيقة تعين الحمل عليه --قال ابن دقيق في شرح الالمام هذه اذا كانت المجازات بينه-ا تناف في الحمل فان لم يكن ومنع من الحمل عليه----------------------------------------------------------ا مانع --------------------واحدها اقرب الي الحقيقة تعين الحمل علي الاقرب منهما------------------------------------------------------------------- او يحمل عليهما جميعا لتناول ذلك الوجه العام له-ا وعدم المنافي يحتمل ان يحمل علي الاقرب الي الحقيقة ويحتمل ان يحمل علي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هما لان في الحمل علي الاقرب محذور التخصيص مع امكان التعميم بخلاف ما اذا تعددت وجوه المجاز ووقع التنافي في الحمل فانه ليس فيه هذا المحذور ومثال ما	545	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0415	false	-5700579387722918357	170	300	866	1574	1574	300	اذا تعذرت الحقيقة وتعددت وجوه المجاز وكان بعضها اقرب الي الحقيقة تعين الحمل عليه وهذا ظاهر ------------------مشهور اذا كان- المجازان بينهما تناف في الحمل يبقي النظر فيما اذا كان المجاز المحمول عليه عند تعذر الحقيقة مجازا واحدا يتناول محلين لا مانع من الحمل عليهما معا واحد--------------------------------------------هما اقرب الي الحقيقة من الاخر فهل يتعين الحمل علي الاقرب من الاحتمالين او يحمل عليهما م--عا لتناول ذلك الوجه العام لهما وعدم التنافي -----فقد يحمل علي الاقرب الي الحقيقة وقد يقال ذلك اذا تعددت وجوه المجاز عند تعذر الحقيقة وكان في الحمل بينهما تناف اما اذا اتحد المجاز المحمول عليه ولم يتناف الحمل علي وجهته فليحمل عليهما لان في الحمل علي الاقرب محذور التخصيص مع امكان التعميم بخلاف ما اذا تعددت وجوه المجاز ووقع التنافي في الحمل فانه ليس فيه هذا المحذور ومثال ما-	415	7065428161563969363	372	591.0	300	779	47.7535285949707	59	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0546	true	-6344138225910585409	0	64	0	329	1698	300	الحقيقة اللغوية وتعذر الحمل عليها كما في لا عمل الا بنية مثلا فان الحقيقة متعذرة واحتمل ان يقدر لا صحة عمل واحتمل ان يقدر لا كمال عمل فهذان وجهان من المجاز وفي الحمل علي احدهما منافاة ل----------لاخر لانا اذا قلنا لا صحة لزم انتفاء الكمال واذا قلنا لا كمال لم يلزم انتفاء الصحة------------------- والحمل عل----ي الصحة اقرب الي انتفاء الحقيقة من الحمل عل----ي الكمال	546	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0416	false	4070824593546644432	15	87	78	444	1581	300	الحقيقة اللغوية وتعذر الحمل عليها كما في لا عمل الا بنية مثلا فان الحقيقة متعذرة واحتمل ان يقدر لا صحة عمل واحتمل ان يقدر لا كمال عمل فهذان وجهان من المجاز وفي الحمل علي احدهما منافاة للحمل علي الاخر لانا اذا قلنا لا صحة لزم انتفاء الكمال واذا قلنا لا كمال لم يلزم انتفاء الصحة بل قد يشعر بوجودها والحمل علي نفي الصحة اقرب الي انتفاء الحقيقة من الحمل علي نفي الكمال	416	7065428161563969363	329	622.0	265	366	89.89070892333984	60	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0557	true	-824245768516967287	123	169	652	918	1660	300	المتاخرين ما كا-ن حقيقة في القدر المشترك علي المشترك والحقيقة والمجاز وليس ب----------------------صواب علي الاطلاق فان المجاز وان كان---- خلاف الاصل فقد تقدم الدلالة عليه فيجب المصير اليه لسبق الذهن الي فهم احد المعنيين من اللفظ عند العالم بالوضع وافتقار المعني الاخر الي القرينة الحاملة عليه	557	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0050	false	-2981090794758223928	49	100	292	578	1584	300	المتاخرين ان يكون حقيقة في القدر المشترك بين الامرين فيسلم عن -المجاز والاشتراك الا ان الاول هو الصواب عندنا------ فان المجاز وان كان علي خلاف الاصل فقد تقوم الدلالة عليه فيجب المصير اليه كسبق الذهن الي فهم احد المعنيين من اللفظ عند العالم بالوضع وافتقار المعني الاخر الي القرينة الحاملة عليه	50	7065428161563969363	229	391.5	185	293	78.15699768066406	33	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0571	true	3898323989476552946	40	184	193	945	1549	300	الي هذا فقد صرح عبد القاهر الجرجاني فقال في الفاء ان اصلها الاتباع ولذلك لا تعري عنه مع تعريها عن العطف في جواز الشرط ولكن-- مع ذلك لا ينافي التراخي اليسير ا ه وكذا قال غيره معني التراخي فيها وان لطف فان من ضرورة التعقيب تراخي الثاني عن الاول بزمان وان قل بحيث لا يدرك اذ لو لم يكن كذلك كان مقارنا والقران ليس بموجب له وانت اذا علمت تفسيرنا التعقيب بحسب ما يمكن زال الاشكال وقد جوزوا دخلت البصرة فالكوفة وبين الدخولين تراخ ومهلة وقال تعالي والذي اخرج المرعي فجعله غثاء احوي فان بين الاخراج والاحواء وساءط وقال ابن ابي الربيع الاتصال يكون حقيقة ويكون مجازا فاذا كان حقيقة فلا تراخي فيه واذا كان مجازا ففيه تراخ بلا شك ك----------قولك دخلت البصرة فالكوفة و---------انما جاءت الفاء لان سبب دخول الكوفة اتصل بدخول البصرة فلم يكن بينهما مهلة -----------------وقد يكون التراخي بينهما قليلا فيكون	571	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0694	false	-3907961092718322823	219	300	1125	1543	1543	300	اليسيرة فذكر عن عبد القاهر-------------- في الفاء ان اصلها الاتباع ولذلك لا تعري عنه مع تعريها عن العطف في جواب الشرط ولكنها مع ذلك لا تنافي التراخي اليسير و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال ابن ابي الربيع الاتصال يكون حقيقة ويكون مجازا فاذا كان حقيقة فلا تراخي فيه واذا كان مجازا ففيه تراخ بلا شك الا تري ان قولك دخلت البصرة فالكوفة فيه تراخ فانما جاءت الفاء لان سبب دخول الكوفة اتصل بدخول البصرة -لم يكن بينهما مهلة فلذلك جاءت الفاء وقد يكون التراخي------- قليلا فيكون-	694	7065428161563969363	365	641.0	294	790	46.20252990722656	63	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0601	true	9052677279750178325	213	250	1056	1248	1521	300	الالمام-- قيل معني مع المصاحبة بين امرين وكل امرين لا يقع بينهما مصاحبة واشتراك الا في حكم يجمع بينهما وكذلك لا يكون الواو التي بمعني مع الا بعد فعل لفظا او تقديرا لتصح المعية وكمال معني المعية	601	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0955	false	-4322135928541751442	262	299	1368	1560	1568	300	--الثالثة قيل معني مع المصاحبة بين امرين وكل امرين لا يقع بينهما مصاحبة واشتراك الا في حكم يجمع بينهما ولذلك لا تكون الواو التي بمعني مع الا بعد فعل لفظا او تقديرا لتصح المعية وكمال معني المعية	955	7065428161563969363	186	363.0	149	194	95.87628936767578	34	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0601	true	9052677279750178325	250	300	1248	1521	1521	300	في الامر الذي به الاشتراك في زمان ذلك الاشتراك وتستعمل ايضا لمجرد الامر الذي به الاشتراك والاجتماع دون زمان ذلك فالاول -----في افعال الجوارح والعلاج نحو دخلت مع زيد------------------------------ ومنه قوله تعالي ودخل معه السجن فتيان وقوله ارسله معنا غدا--------------------------- لن ارسله معكم----- والثاني يكثر في الافعال المعنوية نحو امنت-	601	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0956	false	735076057035397985	0	63	0	340	1624	300	في الامر الذي به الاشتراك في زمان ذلك الاشتراط ويستعمل ايضا لمجرد الامر الذي به الاشتراك والاجتماع دون زمان ذلك فالاول يكثر في افعال الجوارح والعلاج نحو دخلت مع زيد وانطلقت مع عبد الله وقمنا معا ومنه قوله تعالي ودخل معه السجن فتيان -يوسف ارسله معنا غدا يوسف فارسل معنا اخانا يوسف لن ارسله معكم يوسف والثاني يكثر في الافعال المعنوية نحو امنت	956	7065428161563969363	267	484.0	218	341	78.29911804199219	42	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0602	true	4263729029344256926	0	69	0	376	1521	300	مع المءمنين وتبت مع التاءبين وفهمت المسالة مع من فهمها ومنه قوله تعال-------------------------ي واركعي مع الراكعي---------ن وقيل ادخلا النار مع الداخلين-------- انني معكما اسمع واري--- ان معي ربي سيهدين-------- اي بالعناية والحفظ يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه-------- يعني الذين شاركوه في الايمان وا---لذي وقع به الاجتماع والاشتراك في الاحوال--------- وقد ذكر الاحتمالات---------- في قوله تعالي واتبعوا النور الذي انزل معه-------- فقيل انه من باب المعية بل	602	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0956	false	735076057035397985	63	146	340	807	1624	300	مع المءمنين وتبت مع التاءبين وفهمت المسالة مع من فهمها ومنه قوله تعالي يامريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ال عمران وقيل ادخلا النار مع الداخلين التحريم انني معكما اسمع واري طه ان معي ربي سيهدين الشعراء اي بالعناية والحفظ يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه التحريم يعني الذين شاركوه في الايمان وهو الذي وقع به الاجتماع والاشتراك من الاحوال والمذاهب وقد ذكر الاحتمالان المذكوران في قوله تعالي واتبعوا النور الذي انزل معه الاعراف فقيل انه من باب المعية في	956	7065428161563969363	370	651.0	301	467	79.22911834716797	57	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0619	true	3839558793638094549	108	239	552	1284	1623	300	ويجء هذا المعني----- مقصودا بالفاء العاطفة نحو خذ الافضل فالاكمل واعمل الاحسن فالاجمل ونحو رحم الله المحلقين فالمقصرين فالفاء في المثال الاول لتفاوت رتبة الفضل من الكمال والحسن في الح-ال وفي الث-------اني لتفاوت رتبة المحلقين من المقصرين بالنسبة الي حل--قهم وتقصيرهم وقوله تعالي والصافات صفا فالزاجرات زجرا------------------------- تحتمل الفاء فيه المعنيين مجازا فيجوز ان يراد---- تفاوت رتبة الصف من الزجر ورتبة الزجر من التلاوة ويجوز ان يراد بها تفاوت رتبة الجنس الصاف من----- الجنس الزاجر بالنسبة الي صفهم وزجرهم ورتبة الجنس الزاجر من الثاني بالنسبة الي زجره وتلاوته ثم قال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا اولي من قول من يقول هي لترتيب الجمل في الاخبار لا لترتيب ال-خبرية ف-ي الوجود لانه ضعيف في المعني لبعد المهلة فيه حقيقة---- واستدل القاءلون به بقول ان من ساد ثم ساد ابوه واجيب بانه لتفاوت رتبة الابن من ابيه	619	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0690	false	8881448493826410585	108	300	583	1638	1638	300	ويجء هذا المعني ايضا مقصودا بالفاء العاطفة نحو خذ الافضل فالاكمل واعمل الاحسن فالاجمل ونحو رحم الله المحلقين فالمقصرين فالفاء في المثال الاول لتفاوت رتبة الفضل من الكمال والحسن من الجمال وفي المثال الثاني لتفاوت رتبة المحلقين من المقصرين بالنسبة الي تحليقهم وتقصيرهم وقوله تعالي والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا الصافات 1 تحتمل الفاء فيه المعنيين مع--ا فيجوز ان يراد بها تفاوت رتبة الصف من الزجر ورتبة الزجر من التلاوة ويجوز ان يراد بها تفاوت رتبة الجنس الصاف من رتبة الجنس الزاجر بالنسبة الي صفهم وزجرهم ورتبة الجنس الزاجر من التالي بالنسبة الي زجره وتلاوته ومنه تفاوت بين رتبتي الفاعل لا بالنسبة الي فعله نحو مات الانبياء ثم الصديقون ثم الصالحون و ثم هاهنا لتفاوت رتبة المذكورين بخصاءصهم في صفاتهم لا بالنسبة الي الموت لانه لا يقبل التفاوت بدليل امتناع زيد اموت من عمرو ولو جء بالواو موضع ثم في هذه الاقسام لم تفد تفاوتا ولم تفهم منها رتب وهذا اولي من قول من يقول هي لترتيب الجمل في الاخبار لا لترتيب المخبر به في الوجود لانه ضعيف في المعني لبعد المهلة---- حقيقة فيه واستدل القاءلون به بقول ان من ساد ثم ساد ابوه واجيب انها لتفاوت رتبة الابن من ابيه-	690	7065428161563969363	703	1297.0	576	1062	66.19585418701172	114	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0619	true	3839558793638094549	239	262	1284	1424	1623	300	او لتفاوت رتبة سيادته من سيادة ابيه ومجاز استعمالها لتف-اوت انها موضوعة للمهلة والتفاوت بمهلة في المعني ولان بينهما قدرا مشتركا وهو الانفصال	619	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0691	false	-1832279559351453661	0	23	0	140	1538	300	او لتفاوت رتبة سيادته من سيادة ابيه ومجاز استعمالها للتفاوت انها موضوعة للمهلة والتفاوت م-هلة في المعني ولان بينهما قدرا مشتركا وهو الانفصال	691	7065428161563969363	136	268.0	113	141	96.45390319824219	21	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0620	true	228735761364058043	186	299	951	1515	1521	300	تراخي لفظها بكثرة حروفها تراخي معناها لان قوة اللفظ مءذنة بقوة المعني -قال ابن دقيق العيد وقضيته ان تراخي معناها يقع كتراخي لفظها وهو معلول له قال وهو عكس ما وجدته عن ابي الحسن بن عصفور فانه لما تعرض لبيان قول ابي علي ان ثم مثل الفاء الا ان فيها مهلة قال فانما يعني انها مثلها في الترتيب الا انه ترتيب فيه مهلة وتراخ وكانه لما اختصت بمعني يزيد علي معني الفاء خص لفظها بلفظ ازيد من لفظ الفاء وكانت علي اكثر من حرف والفاء علي حرف واحد وهذا يقتضي ان تكون زيادة اللفظ تبعا لزيادة المعني ويكون اللفظ موافقا لما ذكر عن ابن درستويه ان الواو وهي الاصل في--- هذه الثلاثة الواو	620	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0681	false	5981593884354479970	42	152	208	752	1531	300	تراخي لفظها بكثرة حروفها تراخي معناها لان قوة اللفظ مءذنة بقوة المعني ذكره ابن يعيش وهذا يقتضي --ان تراخي معناها تبع لتراخي لفظها و---معلول له ----وهو عكس ما وجدته عن ابي الحسن بن عصفور -انه لما تعرض لبيان قول ابي علي ان ثم مثل الفاء الا ان فيها مهلة قال فانما يعني انها مثلها في الترتيب الا انه ترتيب فيه مهلة وتراخ وكانه لما اختصت بمعني يزيد علي معني الفاء خص لفظها بلفظ ازيد من لفظ الفاء فكانت علي اكثر من حرف والفاء علي حرف واحد وهذا يقتضي ان تكون زيادة اللفظ تبعا لزيادة المعني وتوافق -------------ما ذكر عن ابن درستويه ان الواو -هي الاصل اي من هذه الثلاثة الواو	681	7065428161563969363	514	962.5	408	568	90.49295806884766	97	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0620	true	228735761364058043	3	71	15	351	1521	300	دخلت لتب-ين حكم المولي في زمن التربص بجملتي الشرط بعدها لا لتعقيبه-ا زمن التربص وهكذا قال ابو حنيفة قال----------------------------------------------------------------- ولا يفصل ب ثم والفاء في هذا المعني ترتيب وجودي بل تفصيل معنوي الا تري ان قولك اغتسل فافاض الماء علي شقه الايمن ثم علي شقه -الايسر ليس القصد به -----------------------------------الا البيان لا الترتيب فلو قدمت او اخرت جاز وكذا- لو اتيت بالفاء موضع ثم فان كان الموضع يحتمل	620	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0691	false	-1832279559351453661	212	300	1104	1538	1538	300	دخلت لتبيين حكم المولي في زمن التربص بجملتي الشرط بعدها لا لتعقيبهما زمن التربص -هكذا قال ابو حنيفة رحمه الله ومثله قول العرب اقيم عندكم شهرا فان احمدت مقامي والا تحولت ولا يقصد ب ثم والفاء في هذا المعني ترتيب وجودي بل تفصيل معنوي الا تري ان قولك اغتسل وافاض الماء علي شقه الايمن ثم علي الشق الايسر ثم علي راسه ثم علي بطنه ثم علي ظهره لم يكن قصدك الا البيان لا الترتيب ولو قدمت و--اخرت جاز وكذلك لو اتت ال--فاء موضع ثم فان كان الموضع يحتمل-	691	7065428161563969363	300	525.0	239	440	68.18181610107422	51	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0620	true	228735761364058043	72	135	359	677	1521	300	جاز ان يقصد الترتيب وجاز ان يقصد التفصيل نحو توضا فغسل وجهه ثم يديه فان اردت الترتيب لا يجوز--- التقديم والتاخير -وان اردت التفصيل جاز----------------- وانما استعملت ثم و-الفاء للتفصيل حملا علي او في نحو قولك الجسم اما ساكن او متحرك الانسان ذكر او انثي قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الشيخ وما حكيناه عن ابن بري من ان التفصيل المبهم لا يوجب الترتيب------- قد وافقه عليه بعض	620	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0692	false	196227205653001857	1	95	7	494	1569	300	جاز ان يقصد الترتيب وجاز ان يقصد التفصيل نحو توضا فغسل وجهه ثم يديه فان اردت الترتيب لا يجوز لك التقديم والتاخير اوان اردت التفصيل جاز التقديم والتاخير وانما استعملت ثم و الفاء للتفصيل حملا علي او في نحو قولك الجسم---- ساكن او متحرك الانسان ذكر او انثي ومنه قوله تعالي انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الماءدة الاية او منها عند الشافعي رحمه الله للتفصيل وهي عند مالك رحمه الله للتخيير وهذا الذي ذكرناه عن الشيخ ابي محمد ------بن بري في ان التفصيل للمبهم لا يوجب الترتيب ولا بد قد وجدناه عن- بعض	692	7065428161563969363	285	484.5	226	498	57.22891616821289	48	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0621	true	-1654939558985993515	0	45	0	250	1575	300	متقاربان في---- المخرج اذ الفاء من باطن الشفة و-الواو و-الميم من نفس الشفة فلذلك جعلت هذه الحروف الثلاثة تجمع ما بين الشيءين في اللفظ والمعني وخصت بالاستعمال دون غيرها ولما اختصت ثم بمعني زاءد علي الفاء اختصت بالثاء المقاربة لمخرج الفاء لتدل علي معني ثالث	621	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0681	false	5981593884354479970	169	216	820	1069	1531	300	متقاربات من جهة المخرج اذ الفاء من باطن الشفة و الواو و الميم من نفس الشفة فلذلك----- هذه الحروف الثلاثة تجمع ما بين الشفتين في اللفظ والمعني وخصت بالاستعمال دون غيرها ولما اختصت ثم بمعني زاءد علي الفاء خصت-- بالثاء المقاربة لمخرج الفاء لتدل علي معني ثالث	681	7065428161563969363	236	439.0	192	256	92.1875	38	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0629	true	6963007799878969743	8	263	41	1351	1540	300	في شرح الالمام-- كلمة انما للحصر والحصر فيها علي وجهين احدهما ان لا يكون فيما دخلت عليه تخصيص ولا تقييد انما الله اله واحد انم-------ا الهكم الله ا----------نما وليكم الله ورسوله و--------------------الثاني ان يقع-------- فيما دخلت عليه اما في جانب الاثبات بان يكون هو المقصود او في جانب النفي بان يكون هو المقصود والقراءن ترشد الي المراد وهو في العمد الكبري في فهمه نحو انما الحياة الدنيا لعب ولهو-------- انما انا بشر مثلكم انم------ا انت منذر ------فان جميع هذه الاوصاف التي دخلت عليها انما ليست للع----موم بل تختص كونها لعبا ولهوا بمن لا يريد بعمله فيها الاخرة والتزود ب--ها والرسول صلي الله عليه وسلم لا ينحصر في البشرية والنذار---ة بل له اوصاف اخري جليلة زاءدة علي البشرية والنذارة -لكن فهم منه انه ليس علي صفة تقتضي العلم بالغيب او انها في قوله صلي الله عليه وسلم انما انا بشر مثل------كم تختصمون الي وفي انما انا بشر مثلكم في ------الاية الكريمة يفهم من- انه ليس قادرا علي خلق الايمان قهرا لسبق قوله تعالي وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل اننا عاملون----- قل انما انا بشر مثلكم------ اي والله اعلم لا اقدر علي اجباركم علي الايمان وكذلك امر النذارة لا ينحصر فيها -------------------انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا------ اذا عرفت هذا ف-----ان دلت القراءن والسياق علي التخصيص فاحمله علي العموم فيما دخلت عليه انما علي هذا حمل ابن عباس انما الربا----------- علي العموم حتي نفي ربا الفضل وقيل انه رجع عنه وحمل غيره انما الماء من الماء علي ذلك ولم يوجب الغسل بالتقاء الختانين ومن خالف في الامرين فبدليل ---	629	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms1064	false	-69545180736448181	11	290	67	1513	1560	300	في علم الاصول ان كلمة انما للحصر والحصر فيها علي وجهين احدهما ان لا يكون فيما دخلت عليه تخصيص ولا تقييد انما الله اله واحد النساء انما الهكم اله واحد الكهف انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الماءدة الثاني ان يقع التقييد فيما دخلت عليه اما في جانب الاثبات بان يكون هو المقصود او في جانب النفي بان يكون هو المقصود والقراءن ترشد الي المراد وهي من العمد الكبري في فهمه انم----ا الحياة الدنيا لعب ولهو محمد قل انما انا بشر مثلكم الكهف انما انت منذر الرعد فان جميع هذه الاوصاف التي دخلت عليها انما ليست علي العموم بل يختص كونها لعبا ولهوا بمن لا يريد بعمله فيها الاخرة والتزود اليها والرسول صلي الله عليه وسلم لا ينحصر في النذارة ولا البشرية بل له اوصاف اخري جليلة زاءدة علي البشرية والنذارة ولكن فهم منه انه ليس علي صفة تقتضي العلم بالغيب لذات-ها في قوله صلي الله عليه وسلم انما انا بشر مثلكم وانكم تختصمون الي وفي انما انا بشر مثلكم الكهف في الاية الكريمة نفهم منه انه ليس قادرا علي خلق الايمان قهرا لسبق قوله تعالي وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل اننا عاملون فصلت قل انما انا بشر مثلكم الكهف اي والله اعلم لا اقدر علي اجباركم علي الايمان وكذلك امر النذارة لا ينحصر فيها صلي الله عليه وسلم انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا الفتح اذا عرفت هذا فنقول ان دلت القراءن والسياق علي التخصيص فاحمله علي العموم فيما دخلت عليه و----علي هذا حمل ابن عباس انما الربا في النسيءة علي العموم حتي نفي ربا الفضل وقيل انه رجع عنه وحمل غيره انما الماء من الماء علي ذلك ولم يوجب الغسل بالتقاء الختانين ومن خالف في الامرين فبدليل من	1064	7065428161563969363	1258	2340.0	1008	1455	86.46047973632812	221	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0631	true	3802085942279038515	118	197	608	1054	1636	300	اذا رضيت علي بنو قشير لعمر الله اعجبني رضاها قيل انما عدي---- رضي ب-علي لانه----- بمعني اقبلت وقال ابو الفتح بن دقيق ال-عيد المانعون انما------------- يمنعون الاستعمال -----------حقيقة و--مجاز---ا او حقي-----------قة فقط والمجوزون اما -----------------------------------ان يدعوا في الاستعمال الحقيقة فيه او يقولوا بالمجاز فيه فان ادعي المانعون العموم بالنسبة الي الحقيقة والمجاز لم يصح --------لانهم اذا ردوا علي المجيزين جعلوا مدلول اللفظ حقيقة معني من المعاني ثم ردوا الاستعمال-- الذي يذكره- المجوزون بالتاويل الي ذلك المعني و-----------هو يقر-ب المجاز	631	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0408	false	-2938025939833644212	99	188	471	973	1541	300	اذا رضيت علي بنو قشير----------------------- قيل انما عدي فيه رضي ب علي لان الرضي بم------------------------عني الاقبال قلت المانعون لهذا الباب اما ان يمنعوا الاستعمال علي سبيل الحقيقة والمجاز معا او علي سبيل الحقيقة فقط و--يجيزونه علي سبيل المجاز والقاءلون بالجواز اما ان يدعوا في الاستعمال الحقيقة---- او يقولوا بالمجاز فيه فان ادعي المانعون العموم بالنسبة الي الحقيقة والمجاز لم يصح لهم ذلك لانهم اذا ردوا علي المجيزين جعلوا مدلول اللفظ حقيقة معني من المعاني ثم ردوا الاستعمالات التي يذكرها المجوزون بالتاويل الي ذلك المعني وهذا التصرف هو تقرير المجاز	408	7065428161563969363	366	592.5	300	555	65.9459457397461	49	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0631	true	3802085942279038515	208	294	1114	1606	1636	300	ترجيح احد المجازين علي الاخر لا في المنع من الاستعمال او الحمل او الجواز فيهما وان كان الكوفيون يرون الاستعمال في هذه المعاني التي يوردونها حقيقة والبصريون يقولون--- مجاز فالم-------------------------جاز خير من الاشتراك والاشتراك لازم علي هذا القول لاتفاق الفريقين ع-------لي استعمال اللفظ في معني حقيقة- والكوفيون علي هذا التقدير يرون استعماله في معاني حقيقة فيلزم الاشتراك علي هذا التقدير قطعا قال ولست اذكر التصريح من مذهب المجوزين في انه حقيقة وانما المشهور قولهم ويكون كذا بمعني كذا وليس فيه--- دليل علي انه حقيقة فيه الثانية -----	631	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0409	false	6914078756235686108	0	93	0	524	1661	300	ترجيح احد المجازين علي الاخر لا في المنع من الاستعمال و--الحمل او الجواز فيهما وان كان الكوفيون يرون الاستعمال في هذه المعاني التي يوردونها حقيقة والبصريون يقولون هي مجاز فقد تقرر في علم الاصول ان المجاز خير من الاشتراك والاشتراك لازم علي هذا القول لان--- الفريقين يتفقون علي استعمال اللفظ في معني حقيقته والكوفيون علي هذا التقدير يرون استعماله في معان- حقيقة فيلزم الاشتراك علي هذا التقدير جزما---- ولست اذكر التصريح من مذهب المجوزين --بانه حقيقة وانما المشهور قولهم ويكون كذا بمعني كذا وليس في هذا دليل علي انه حقيقة فيه AUTO السادسة	409	7065428161563969363	460	855.5	378	536	85.82089233398438	74	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0632	true	-4282065867713501237	0	148	0	774	1585	300	النطق بالصواب وذلك حكم لفظي وما عداه من التقديرات وغيرها مما لا يقدح في اللفظ ليس هو بالمقصود فيها----------------- فمتي احتج محتج بشء مسموع من العرب لمذهب--ه فذكر فيه تاويل وكان ذلك التاويل مما يطرد في جملة موارد الاستعمال فحينءذ لا يظهر للاختلاف فاءدة لفظية لان اللفظ جاءز الاستعمال علي الصورة والهيءة المذكورة --علي كل تقدير اما من غير تاويل كما يذهب اليه المستدل واما بتاويل مطرد ف----ي الموارد كما -ذكر المجيب فلا يظهر للاختلاف فاءدة في الحكم اللفظي وهو المقصود من علم العربية مثاله----------------- اذا قلنا فان في احد جناحيه داء والاخر شفاء فاوله مءول بحذف حرف الجر واول قولنا ما كل سوداء تمرة ولا كل بيضاء شحمة بحذف المضاف فاللفظ علي الهيءة المذكورة -----غير خارج عن الصواب -غاية ما في الباب ان يكون الخلاف وقع في وجه جوازه فقاءل يقول هو علي حذف المضاف والغاء عمله وهو جاءز وقاءل يقول هو علي تقدير العطف علي عاملين	632	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0169	false	-9079126992599268588	142	300	784	1603	1603	300	النطق بالصواب وذلك حكم لفظي وما عداه من التقديرات وغيرها مما لا يقدح في اللفظ ليس هو بالمقصود في علم العربية بالذات فمتي احتج محتج بشء مسموع عن العرب لمذهب له فذكر فيه تاويل وكان ذلك التاويل مما يطرد في جملة موارد الاستعمال فحينءذ لا يظهر للاختلاف فاءدة لفظية لان اللفظ جاءز الاستعمال علي الصورة والهيءة المذكورة و علي كل تقدير اما من غير تاويل كما يذهب اليه المستدل واما بتاويل مطرد كما في الموارد كما يذكر المجيب فلا يظهر للاختلاف فاءدة في الحكم اللفظي وهو المقصود من علم العربية مثاله فيما نحن فيه انا اذا قلنا فان في احد جناحيه داء والاخر شفاء فاوله مءول بحذف حرف الجر واول قولنا ما كل سوداء تمرة ولا--- بيضاء شحمة بحذف المضاف فاللفظ علي الهيءة المذكورة جاءز غير خارج عن الصواب وغاية ما في الباب ان يكون الخلاف وقع في وجه جوازه فقاءل يقول هو علي حذف المضاف وابقاء عمله وهو جاءز وقاءل يقول هو علي تقدير العطف علي عاملين-	169	7065428161563969363	764	1457.5	618	823	92.83110809326172	137	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0632	true	-4282065867713501237	148	195	774	1030	1585	300	وهو جاءز فالاتفاق وقع علي الجواز واختلف في علته وذلك لا يفيد فاءدة لفظية اللهم الا اذا بين في بعض المواضع فاءدة بان يكون الجواز صحيحا باحد الفريقين دون الاخر فحينءذ تظهر الفاءدة المحققة المعتبرة في علم العربية فانظر هذا فانه يقع في مواضع من مباحث النحويين	632	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0170	false	-6903962820866401584	0	47	0	256	1539	300	وهو جاءز فالاتفاق وقع علي الجواز واختلف في علته وذلك لا يفيد فاءدة لفظية اللهم الا اذا بين في بعض المواضع فاءدة بان يكون الجواز مختصا باحد المذهبين دون الاخر فحينءذ تظهر الفاءدة المحققة المعتبرة في علم العربية فانظر هذا فانه يقع في مواضع من مباحث النحويين	170	7065428161563969363	248	488.0	201	256	96.875	45	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0668	true	-1784606472327754895	37	175	210	928	1622	300	----ان كان الحظر السابق عارضا لعلة وسبب وعلقت صيغة افعل بزوالها كقوله------ واذا حللتم فاصطادوا-------- وكقوله------------ كنت--- نهيتكم عن ادخار لحوم الاضاحي فادخروا فان الحظر السابق انما يثبت لسبب فهذا وامثاله اذا وردت صيغة افعل معلقة برفعه دل --في عرف الاستعمال علي انه لدفع الذ-م فقط ويغلب عرف الاستعمال علي الوضع واما ان كان الحظر السابق قد عرض لا لعلة ولا ان صيغة افعل علقت بزوال ذلك كالجلد المامور به عقيب الزنا بعد النهي عن الايلام فتبقي صيغة افعل علي ما دلت عليه قبل ذلك فمن قال انها للوجوب قبل ذلك فهي للوجوب بحالها ومن قال انها موقوفة قال هي ايضا مترددة بين الوجوب والندب ويريد --هنا ايضا احتمال الاباحة ولا -تنقص الاباحة بسببها لانه لا يمكن --هنا دعوي عرف او استعمال حتي يقال بانه يغلب العرف الوضع في هذه الصورة بخلاف------- الاولي بل يبقي التردد لا غير	668	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0977	false	-2414450077094726328	2	136	16	724	1613	300	انه ان كان الحظر السابق عارضا لعلة وسبب وعلقت صيغة افعل بزوالها كقوله تعالي واذا حللتم فاصطادوا الماءدة وكقوله عليه السلام كنت قد نهيتكم عن ادخار لحوم الاضاحي فادخروا فان الحظر السابق انما -ثبت لسبب فهذا وامثاله اذا وردت صيغة افعل معلقة برفعه دل بحكم عرف الاستعمال علي انه لرفع الذءم فقط ويغلب عرف الاستعمال علي الوضع واما ان كان الحظر السابق قد عرض لا لعلة ولا ان صيغة افعل علقت بزوال ذلك-------------------------------------------------- فتبقي صيغة افعل علي ما دلت عليه قبل ذلك فمن قال انها للوجوب قبل ذلك فهي للوجوب بحالها ومن قال انها موقوفة قال هي ايضا مترددة بين الوجوب والندب ويزيد هاهن-----ا احتمال الاباحة ولا تتعين الاباحة بسببها لانه لا يمكن هاهنا دعوي عرف --واستعمال حتي يقال بانه يغلب العرف الوضع في هذه الصورة بخلاف الصورة الاولي بل يبقي التردد لا غير	977	7065428161563969363	652	1200.5	525	766	85.11749267578125	113	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0698	true	7464173950722427997	188	261	1006	1413	1617	300	الامر بايجاد الصفة وادخالها في الوجود يقتضي الامر بالموصوف لاستحالة دخول الصفة في الوجود بدون الموصوف وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب وقد يكون الامر بالصفة علي تقدير وجود الموصوف وقد يحتمل الحال الامرين ك------------قوله صلي الله عليه وسلم افشوا السلام بينكم هل المراد ادخال افشاء السلام في الوجود فيكون امرا باصل السلام او المراد افشاءه علي تقدير وجوده اي اذا سلمتم فليكن ف-----------------------------------------------اشيا مسالة ورود الامر بايجاد الفعل اذا ورد	698	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0302	false	-1341316910950276813	68	150	356	807	1549	300	الامر بايجاد الصفة وادخالها في الوجود يقتضي الامر بالموصوف لاستحالة دخول الصفة في الوجود بدون الموصوف وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب وقد يكون الامر بالصفة علي تقدير وجود الموصوف وقد يحتمل الحال الامرين كما سياتي في قوله صلي الله عليه وسلم افشوا السلام و-----هل المراد ادخال افشاء السلام في الوجود فيكون امرا باصل السلام او المراد افشاءه علي تقدير وجوده اي اذا سلمتم فليكن فاشيا في ذلك بحث AUTO الخامسة والثمانون اذا تقرر هذا ----------فالامر بابرار القسم اذا كان	302	7065428161563969363	378	715.0	308	466	81.11588287353516	65	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0717	true	-4735134620925989672	41	134	202	701	1575	300	-النهي عن ال----------------------جمع و-النهي--- علي الجمع بان النهي علي الجمع -يقتضي المنع من كل واحد منهما واما النهي عن الجمع------------- من فعلهما معا بقيد الجمعية ولا يلزم منه المنع من احدهما الا مع الجمعية فيمكن ف----عل احدهما دون----------- الاخر فالنهي عن الجمع مشروط بامكان الانفكاك -عن الشيءين والنهي علي الجمع مشروط بامكان الخلو عن الشيءين فالنهي علي الجمع منشءه ان يكون في كل واحد منهما مفسدة تستقل بالمنع والنهي عن الجمع حين تكون المفسدة ناشءة عن اجتماعهما مسالة اقتضاء النهي للفساد اذا--------------------------------- ثبت ان النهي للتحريم فهل يقتضي الفساد اعلم ان النهي عن	717	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0106	false	-8408283898560134103	122	223	635	1159	1551	300	والنهي عن الشيءين تارة يكون علي الجمع وتارة يكون ع-ن الجمع اما النهي علي الجمع فيقتضي المنع من كل واحد منهما واما النهي عن الجمع فمعناه المنع من فعلهما معا بقيد الجمعية ولا يلزم منه المنع من احدهما الا مع الجمعية فيمكن ان يفعل احدهما من غير ان يفعل الاخر والنهي عن الجمع مشروط بامكان الانفكاك بين الشيءين والنهي علي الجمع مشروط بامكان الخلو عن الشيءين والنهي علي الجمع منشءه ان يكون في كل واحد منهما مفسد- تستقل بالمنع والنهي عن الجمع حين تكون المفسدة ناشءة عن اجتماعهما و------------------------ اذا ثبت هذا فهذا الحديث الذي نحن فيه من باب النهي عن ---------------------------------------	106	7065428161563969363	411	713.5	330	589	69.77928924560547	65	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0753	true	-8108109190893149430	92	128	463	656	1506	300	كذلك في دفع كثير من الاستدلالات ب--الفاظ من الكتاب والسنة فيءدي الي بعض الاحوال التي اتفق عليها---- الخصمان فيقال ان اللفظ مطلق في الاحوال وقد عملت- به في الصورة الفلانية والمطلق يكفي في العمل به مرة	753	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0087	false	-1960246476341951244	263	300	1421	1619	1619	300	-ذلك في دفع كثير من الاستدلالات بالالفاظ من الكتاب والسنة فيءتي الي بعض الاحوال التي يتفق عليها بين الخصمين فيقال ان اللفظ مطلق في الاجمال وقد عملنا به في الصورة الفلانية والمطلق يكفي في العمل به مرة-	87	7065428161563969363	185	337.0	150	200	92.5	28	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0754	true	1192861291740236360	238	273	1223	1400	1558	300	وقد خالف الشيخ تقي الدين في شرح العمدة في موضع اخر هذه القاعدة فقال في حديث بيع الخيار ان الخيار عام ومتعلقه وهو ما يكون فيه الخيار مطلق- فيحمل علي خيار الفسخ وهذا اعتراف---- بمقالة	754	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms1190	false	-7488842856725062055	19	52	88	258	1488	300	وقد خالف الامام ابن دقيق في شرح العمدة------------ هذه القاعدة فقال في حديث بيع الخيار ان الخيار عام ومتعلقه وهو ما يكون فيه الخيار مطلقا فيحمل علي خيار الفسخ وهذا اعتراف منه بمقالة	1190	7065428161563969363	153	272.0	123	182	84.06593322753906	27	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0755	true	4153791683143499796	228	300	1171	1558	1558	300	نقول اما كون اللفظ العام في الاشخاص مطلقا في الاحوال وغيرها مما ذكر فصحيح واما الطريقة المذكورة في الاستدلال في-------------لزم من------------------------------ها عود التخصيص الي صيغة العموم ويب-----قي العموم في تلك الاحوال لا من حيث ان المطلق عام باعتبار الاستغراق بل من حيث ان المحافظة علي صيغة العموم في الاشخاص واجب- فالعموم من ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------حيث وجوب الوفاء بمقتضي الصيغة العامة لا من حيث ان المطلق---- عموم- استغراق و--اما قولهم ان المطلق يكفي في العمل-	755	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0088	false	-7526403611268385113	9	114	44	599	1584	300	اقول اما كون اللفظ العام في الاشخاص مطلقا في الاحوال وغيرها مما ذكر فصحيح واما الطريقة المذكورة في الاستدلال فنقول فيها اذا لزم من العمل بالمطلق في صورة دون غيرها عود التخصيص الي صيغة العموم وجب القول بالعموم في تلك الاحوال لا من حيث ان المطلق عام باعتبار الاستغراق بل من حيث ان المحافظة علي صيغة العموم في الاشخاص واجبة فاذا وجدت صورة وانطلق عليها الاسم من غير ان يثبت فيها الحكم كان ذلك مناقضا للعموم في الاشخاص فالقول بالعموم في مثل هذا من حيث وجوب الوفاء بمقتضي الصيغة العامة لا من حيث ان المطلق عام عموما استغراقيا واما قولهم ان المطلق يكفي في العمل	88	7065428161563969363	371	673.5	304	555	66.84684753417969	60	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0756	true	3105253554520564185	0	188	0	988	1575	300	به مر------ة فنقول هل يكتفي فيه بالمرة فعلا او حملا فان كان الاول فمسلم وان كان الثاني فممنوع وبيانه--- ان المطلق اذا فعل مقتضاه مرة ووجدت الصورة الجزءية الداخلة تحت---- الكل-------- كفي ذلك في العمل به كما اذا قال اعتق رقبة ففعل ذلك مرة لا يلزم- اعتاقه رقبة اخري لحصول الوفاء بمقتضي الامر من غير اقتضاء اللفظ العموم وكذلك اذا قال ان دخلت الدار فانت طالق فدخلت مرة وحنث لا يحنث بدخولها ثانية لوجود مقتضي اللفظ فعلا من غير اقتضاء الع------موم اما اذا عمل به مرة حملا اي في اي صورة من صور المطلق لا يلزم التق-يد بها ولا يكون وفاء بالاطلاق لان مقتضي تقييد الاطلاق بالصورة المعينة حملا ان لا يحصل الاكتفاء بغيرها وذلك يناقض الاطلاق ومثاله اذا قال اعتق رقبة فان مقتضي الاطلاق ان يحصل الاجزاء بكل ما يسمي رقبة لوجود المطلق في كل من يعتق من الرقاب وذلك يقتضي الاجزاء به فاذا خصصنا الحكم بالرقبة المءمنة منعنا اجزاء الكافرة ومقتضي الاطلاق اجزاءها ان وقع العتق بها فالذي فعلناه خلاف مقتضاه قال فتنبه لهذه المواضع التي ترد عليك من الفاظ الكتاب والسنة اذا كان الاطلاق في الاحوال وغي--رها مما يقتضي الحمل علي البعض فيه عود التخصيص	756	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0088	false	-7526403611268385113	114	300	599	1584	1584	300	به مرة واحدة فنقو---ل يكتفي فيه بالمرة فعلا او حملا-------- الاول -مسلم و-------الثاني -ممنوع وبيان ذلك ان المطلق اذا فعل مقتضاه مرة ووجدت الصورة الجزءية التي يدخل تحتها الكلي المطلق كفي ذلك في العمل به كما اذا قال اعتق رقبة ففعل ذلك مرة لا يلزمه اعتاق- رقبة اخري لحصول الوفاء بمقتضي الامر من غير اقتضاء اللفظ العموم وكذ-ا اذا قال ان دخلت الدار فانت طالق فدخلت مرة وحنث لا يحنث بدخولها ثانيا لوجود مقتضي اللفظ فعلا من غير اقتضاء اللفظ للعموم اما اذا عمل به مرة حملا اي ف---ي صورة من صور المطلق لا يلزم التقييد بها فلا يكون وفاء بالاطلاق لان مقتضي تقييد الاطلاق بالصورة المعينة حملا ان لا يحصل الاكتفاء بغيرها وذلك يناقض الاطلاق -مثاله اذا قال اعتق رقبة فان مقتضي الاطلاق ان يحصل الاجزاء بكل ما يسمي رقبة لوجود المطلق في كل م---عتق من الرقاب وذلك يقتضي الاجزاء به فاذا خصصنا الحكم بالرقبة المءمنة منعنا اجزاء الكافرة ومقتضي الاطلاق اجزاءها ان وقع العتق لها فالذي فعلناه خلاف مقتضاه---- فتنبه لهذه المواضع التي ترد عليك من الفاظ الكتاب والسنة اذا كان الاطلاق في الاحوال او غيرها مما يقتضي الحمل علي البعض فيه عود التخصيص-	88	7065428161563969363	937	1752.5	759	1019	91.95289611816406	160	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0756	true	3105253554520564185	188	300	988	1575	1575	300	الي محل العموم -هي الاشخاص او مخالفة -مقتضي الاطلاق عند الحمل فالحكم بعدم------- التقييد --لوجود الوفاء بمقتضي الاطلاق او العموم------------------- الا بدليل منفصل اما اذا كان الاطلاق في صورة لا تقتضي مخالفة صيغة العموم ولا ينافي مقتضي الاطلاق فالكلام صحيح ويتعدي النظر بعد القول بالعموم بالنسبة الي ما ذكرنا الي امر اخر وهو ان ينظر الي المعني المقصود بالعموم فان اقتضي اخراج بعض الصور وعدم الجري علي ظاهر العموم وجب ان ينظر في قاعدة اخري و---------هي ان اللفظ ------اذا قصد به معين فهل يحتج به فيما لم يقصد به او لا فان قلنا بالاول فلا حاجة بنا الي هذا والا----------------------------------------------------- احتجنا الي النظر في------------------ها بعد الانتهاء بمقتضي صيغة العموم وا-------ن الوفاء بمقتضاها-	756	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0089	false	-8513999744934646109	0	131	0	698	1559	300	الي محل العموم وهي الاشخاص او مخالفة لمقتضي الاطلاق عند الحمل فالحكم بالتخصيص او التقييد مع وجوب الوفاء بمقتضي الع-----------موم او الاطلاق لا يكون الا لدليل منفصل اما اذا كان الاطلاق في صورة لا تقتضي مخالفة صيغة العموم ولا ينافي مقتضي الاطلاق فالكلام صحيح ويتصدي النظر بعد القول بالعموم بالنسبة الي ما ذكرناه في امر اخر وهو ان ينظر الي المعني المقصود بالعموم فان اقتضي اخراج بعض الصور وعدم الجري علي ظاهر العموم وجب ان ينظر في قاعدة سنذكرها قريبا وهي ان اللفظ العام اذا قصد به معني فهل يحتج به فيما لم يقصد به ام لا فان قلنا بالاول فلا حاجة بنا بعد العمل بمقتضي الصيغة الي النظر في هذه القاعدة وان قلنا بالثاني احتجنا الي النظر في هذه القاعدة الثانية بعد ال--وفاء بمقتضي صيغة العموم والقول بان الوفاء بمقتضاها	89	7065428161563969363	539	964.5	433	711	75.80872344970703	90	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0757	true	6422915774670922977	0	59	0	300	1554	300	واجب فهذا ما عندي في هذا الموضع والذي -------يزيده وضو-حا ان اللفظ اذا كان مطلقا في هذه الاحوال ي----لزم منه ان---------------------------- يصح التمسك بشء من العمومات او اكثرها اذ ما من عا-م الا وله احوال متعددة بالنسبة الي الذوات التي يتعلق بها العموم فاذا اكتفينا في العمل بحالة من الحالات تعذر الاستدلال ب------غيره- وهذا خلاف ما درج عليه الناس	757	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0089	false	-8513999744934646109	131	199	698	1046	1559	300	واجب فهذا ما عندي في هذا الموضع والذي يءكده ويزيده ايضاحا ان اللفظ اذا كان مطلقا في هذه الاحوال ولم يلزم منه العمل بمقتضي العموم يلزم ان لا يصح التمسك بشء من العمومات او اكثرها اذ ما من عالم الا وله احوال متعددة بالنسبة الي الذوات التي يتعلق بها العموم فاذا اكتفينا في العمل بحالة من الحالات تعذر الاستدلال به علي غيرها وهذا خلاف ما درج عليه الناس	89	7065428161563969363	295	542.0	236	348	84.7701187133789	53	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0772	true	-4198541249887680345	137	247	693	1241	1525	300	ان ارادوا به انه لا بد للمجتهد من نظره فيما تاخر من النصوص او ما يتيسر له مراجعته مما ستعرف-ه باحتمال التخصيص فذلك صحيح وان ارادوا به التوقف حتي يقع علي ما لعله لم يبلغه من النصوص ولا يشعر به مع قرب المراجعة فلا يصح والدليل عليه ان علماء الامصار ما برحوا يفتون بما بلغهم من غير توقف علي البحث في الامصار والبلاد عما لعله ان يكون تخصيصا وبهذا يجاب عن قول القاءل بالوجوب انه لو كان كذلك لكانت رتبة الاجتهاد ممكنة لكل احد حصلت له ادني اهلية لانا اولا شرطنا ان يكون اهلا للاجتهاد وذلك يقتضي اطلاعه علي جملة من النصوص زاءدة لا يصل اليها من له ادني اهلية	772	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0245	false	-327580264696009125	77	186	409	945	1536	300	ان اريد بذلك انه لا بد للمجتهد من نظرة فيما تاخر من النصوص او ما -تيسر له مراجعته مما شعر فيه باحتمال التخصيص فذلك صحيح وان اريد --به التوقف حتي يقع علي ما----- لم يبلغه من النصوص ولا -شعر به مع قرب المراجعة فلا يصح والدليل عليه ان علماء الامصار ما برحوا يفتون بما بلغهم من غير توقف علي البحث في الامصار والبلاد عما لعله ي---كون تخصيصا وبهذا نجيب عن قول الناصر ل-لوجوب انه لو كان كذلك لكانت رتبة الاجتهاد ممكنة لكل احد حصلت له ادني اهلية لانا اولا شرطنا ان يكون اهلا للاجتهاد وذلك يقتضي اطلاعه علي جملة من النصوص زاءدة لا يصل اليها من له ادني اهلية	245	7065428161563969363	515	977.5	409	549	93.80692291259766	97	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0778	true	6867174316781264179	248	300	1290	1563	1563	300	الا بدليل وان كانت -----الصيغة تقتضيه وبه قال--------------------------------------------- ابو بكر القفال وغيره من الشافعية وذهب اكثر متاخري اصحابنا الي منع الوقف فيه ووجوب اجراءه علي موجبه -لغة قال و-----------صورة المسالة -ان يستدل بقوله تعالي احل لكم ليلة الصيام الرفث الي نساءكم الي قوله فالان باشروهن -------------------------------علي اباحة كل نوع مختلف في جواز-	778	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0091	false	5560071679980487751	5	72	20	377	1541	300	الا بدليل وان كان اطلاق الصيغة يقتضيه وذهب الي هذا بعض اصحاب الشافعي رحمهم الله تعالي منهم ابو بكر القفال وغيره قال وذ--------هب اكثر متاخري اصحابنا الي منع الوقف فيه ووجوب اجراءه علي موجب اللغة قلت ومثل القاضي صورة المسالة بان يستدل بقوله تعالي احل لكم ليلة الصيام الرفث الي نساءكم الي قوله فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم البقرة علي اباحة--- نوع مختلف في جواز	91	7065428161563969363	246	410.0	201	368	66.84782409667969	36	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0779	true	-8119843629496053660	0	79	0	410	1566	300	اكله او شرب بعض ما يختلف في شربه وقد علم---- ان المقصود من الاكل والجماع في ليلة الصيام لا يحرم بعد النوم نسخا لما تقدم وبقوله تعالي والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله الاي-ة علي وجوب الزكاة في نذر مختلف فيه او نوع مختلف في تعلق الز----كاة به وكذلك التعلق بالخطاب الخارج علي المدح والذم نحو قوله تعالي والذين هم لفروجهم حافظون الا علي ازواجهم او ما ملكت ايمانهم عل------------ي جواز الجمع بين الاختين--------- بملك اليمين	779	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0091	false	5560071679980487751	72	152	377	797	1541	300	اكله او شرب بعض ما يختلف في شربه وقد علم منه ان----------- الاكل والجماع في ليلة الصو-م لا يحرم بعد النوم ثم مثل --------بقوله تعالي والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله التوبة علي وجوب الزكاة في قدر مختلف فيه او نوع مختلف في تعلق قدر الزكاة به وكذلك التعلق بالخطاب الخارج علي المدح والذم نحو قوله تعالي والذين هم لفروجهم حافظون الا علي ازواجهم المءمنون CHECK الحادية والعشرون في جواز الجمع بين الاختين في الوطء بملك اليمين	91	7065428161563969363	356	640.5	286	440	80.90908813476562	62	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0780	true	-7183117072347212249	91	269	471	1382	1551	300	فهل يتمسك بعمومه اذ لا تنافي بينه وبين----------------------------------------------- ارادة اللفظ بغيره او يقال لا لان الكلام في---------------ه مجمل فيتبين من الجهة الاخري فيه قولان قال الكيا والصحيح انه لا يتعلق بعمومه كقوله تعالي والذين يكنزون الذهب لان العرب ما وضعت للوعيد لفظا احسن منه ومثله الشيخ تقي الدين بقوله عليه السلام ف--------يما سقت السماء العشر------- فان اللفظ عام في القليل والكثير لكن ظهر ان المقصود منه بيان --قدر المخرج لا -------قدر المخرج منه ويءخذ ذلك من قوله ليس ف---------------يما دون خمس- اوسق فهذا لا عموم له في قصده والحنفي يحتج به في وجوب الزكاة في الحرث سواء القليل والكثير والسياق لا يقتضيه قال الشيخ والتحقيق عندي ان دلالته علي ما لم يقصد به اضعف من دلالته علي ما قصد به ومراتب الضعف متفاوتة والدلالة علي تخصيص اللفظ وتع-ين المقصود ماخوذة من قراءن و--تضعف تلك القرينة عن دلالة اللفظ علي العمو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م ومن فواءد هذا-------- ان ما كان غير مقصود يخرج عنه بذل-ك قرينة الحال لا يكون في قرينة الذي يخرج به--- العموم عن المقصود وهذه هي مسالة ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------القاضي--------- عبد الوهاب التي حكي فيها الخلاف في وقف العموم علي المقصود	780	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0090	false	521199271502729379	15	279	71	1434	1531	300	فهل يتمسك بعمومه لان القصد الي بيان معني لا ينافيه تناول اللفظ لغير ما قصد فلا تتعارض ارادتهما معا----- او يقال ا----ن الكلام في غير المقصود منه مجمل ي--بين من --جهة --اخري هذا ما تكلم فيه اهل الاصول-------------------------------------------------------------------------------------------- ومثل----------------- بقوله صلي- الله عليه وسلم فيما سقت السماء العشر الحديث فان اللفظ عام في القليل والكثير لكن ظهر ان المقصود منه بيان القدر المخرج لا بيان القدر المخرج منه ويءخذ ذلك من قوله صلي الله عليه وسلم فيما دون خمسة اوسق صدقة----------------------------------------------------------------------------------------------------------- والتحقيق عندي ان دلالته علي ما لم يقصد به اضعف من دلالته علي ما قصد به ومراتب الضعف متفاوتة والدلالة علي تخصيص------ وتعيين المقصود ماخوذة من قراءن قد تضعف تلك القرينة عن دلالة اللفظ علي العموم وقد تقوي والمرجع في ذلك الي ما يجده الناظر بحسب لفظ لفظ وانما قدمت هذا لاني ساذكر وجوها من الاستنباط يظهر في بعضها انه بعيد عن المقصود باصل الحديث فنبهت علي كلام الاصوليين وانه غير خارج عن مذهب بعضهم وكذلك ايضا استدل الفقهاء والخلافيون في مساءل كثيرة بمثل هذا العموم فيما لا يقصد باللفظ فهو غير خارج عن استدلالاتهم ومن فواءد هذه القاعدة ان ما كان غير مقصود يخرج عنه بدليل قريب- الحال لا يكون في مرتبة الذي يخرج به عن العموم--- المقصود ومراتب الضعف كما قدمناه فيما لم يقصد من اللفظ متفاوتة ومن بعيدها ما كان في حكم الطوارء والعوارض التي لا يكاد يستحضرها من تجوز عليه الغفلة عنها ولصيغة العموم مرتبة اخري وهي ان لا يظهر قصد الخصوص ولا قصد العموم ولذلك حكم يتعلق بالتخصيص بالقياس سنذكره ان شاء الله تعالي وقد عقد القاضي ابو محمد عبد الوهاب المالكي بابا --------في وقف العموم علي المقصود	90	7065428161563969363	561	826.0	443	1613	34.77991485595703	89	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0844	true	1855121381377798152	124	197	661	1043	1585	300	العموم علي تحليله ولهذا جوز عيسي بن ابان------------------ دون ما بقي علي العموم قال ولا يبعد ذلك عندن-----ا فيما بقي عاما لانا لا نشك في ان العمومات بالنسبة-- الي بعض المسميات تختلف بالقوة لاختلاف ظ-----هور ارادة قصد ذلك المسمي بها فاذا تقابلا وجب تقديم اقوي العمومين وكذا القياسان اذا تقابلا وجب تقديم اجلاهما واقواهما قال الشيخ اما ظهور قصد التعميم----------------- فلا شك في اقتضاءه القوة لكن قد يقال هل المعتبر في الضعف عدم	844	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0427	false	-3073253585599365121	222	300	1153	1565	1565	300	العموم فيهما ولذلك----- جوز عيسي بن ابان التخصيص في امثاله دون ما بقي علي العموم ولكن لا يبعد ذلك عندنا ايضا فيما بقي عاما لانا لا نشك في ان العمومات بالاضافات الي بعض المسميات تختلف بالقوة لاختلافها في ظهور ارادة قصد ذلك المسمي به- فاذا تقابلا وجب تقديم اقوي العمومين وكذا القياسان اذا تقابلا قدمنا---- اجلاهما واقواهما قلت------ اما ظهور قصد التعميم الذي حكيناه اولا فلا شك في اقتضاءه القوة لكن قد يقال هل المعتبر في الضعف عدم-	427	7065428161563969363	336	585.0	270	429	78.3216781616211	58	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0844	true	1855121381377798152	37	128	194	685	1585	300	بحث بعض المتاخرين ال-باحثين لا المصنفين في منع تفاوت --رتب العموم نظرا الي ان دلالة اللفظ العام علي افراده وضعية- ولا تفاوت في الوضع وتناوله للافراد وقد صرح في المستصفي بتفاوت مراتب العموم في تناولها لبعض الافراد لكن هذا التفاوت ليس من جهة الوضع وانما هو لامور خارجة عنه---- والعموم يضعف بان لا يظهر فيه قصد التعميم وسر- ذلك بان يكثر المخرج منه ويتطرق اليه تخصيصات كثيرة ومثله ب--اصل دلالة البيع------- فان دلالة قو---------له عليه السلام لا تبيعوا البر بالبر علي تحريم- الارز اظهر------- من دلالة هذا العموم علي تحليله ول-----هذا	844	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0427	false	-3073253585599365121	41	139	227	753	1565	300	بحث بعض المتاخرين المباحثين لا المصنفين في منع تفاوت مراتب العموم نظرا الي ان دلالة اللفظ العام علي افراده بصيغته ولا تفاوت في الوضع وتناوله الافراد وقد صرح في المستصفي بتفاوت مراتب العموم وتن--اولها لبعض الافراد لكن هذا التفاوت ليس من جهة الوضع وانما هو لامور خارجة عنه قال والعموم يضعف بان لا يظهر منه قصد التعميم وبين ذلك بان يكثر المخرج عنه وتتطرق اليه تخصيصات كثيرة ومثله ب واحل الله- البيع البقرة فان دلالة قوله صلي الله عليه وسل--م لا تبيعوا البر بالبر علي تحريمه الارز والتمر اقرب من دلالة هذا العموم علي تحليله قلت في هذا	427	7065428161563969363	458	819.0	368	531	86.25235748291016	72	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0844	true	1855121381377798152	220	294	1169	1550	1585	300	قسموا المراتب علي ثلاثة اقسام احدها ان يظهر ان الرسول-------------- عليه السلام لم يقصد التعميم وان كان اللفظ عاما لغة كقوله فيما سقت السماء العشر------- فان سياقه لبيان قدر الواجب لا غير فهذا لا عموم له في قصده وكذا- قوله تعالي وثيابك فطه-------ر لا عموم له في الالة المطهرة لان المقصود-------- الامر باصل التطهير-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني- لفظ عام ظهر منه قصد التعميم بقرينة زاءدة علي اللفظ فحكم امام الحرمين بانه لا يءول بقياس -قال بعض	844	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0428	false	235699601186215696	202	300	1041	1550	1550	300	قسمت- المراتب علي ثلاث احدا------ها ان يظهر ان --رسول الله صلي الله عليه وسل--م لم ي-رد التعميم وان كان اللفظ عاما لغة كقوله فيما سقت السماء العشر الحديث فان سياقه لبيان قدر الواجب لا غير فهذا لا عموم له في غيره وكذلك قوله------ وثيابك فطهر المدثر لا عموم له في الا-ت التطهير اذ- المقصود انما هو الامر باصل التطهير ولذلك يحسن السءال عنها وهو كقوله فاغسلوا وجوهكم الماءدة اذ الغرض بيان اعضاء الوضوء مع انه مخصوص بالماء اتفاقا الثانية لفظ عام ظهر فيه قصد التعميم بقرينة زاءدة علي اللفظ فحكم امام الحرمين بانه لا يءول بقياس وقال بعض-	428	7065428161563969363	338	542.0	268	530	63.77358627319336	54	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0845	true	-3375232783341471002	0	139	0	745	1606	300	تفيد العلم بالتعميم صار نصا وان لم يفده الا قوة الظن فما المانع من تاويله بقياس اجلي منه في النظر فلا وجه لهذا الاطلاق الثالث- لفظ عام لغة ولا قرينة معه في تعميم ولا تقتضي--ه فالواجب اذا اول وعضد بقياس اتباع الارجح في الظن فان استويا وقف عند القاضي وصوبه بعضهم----------------------------- وقدم الامام الخبر لنصيت-ه وهو كقوله انما الاعمال بالنيات انتهي وامام الحرمين يقول انه لو قدم ظني القياس علي ظني اللفظ لكان تقديما لمرتبة القياس علي مرتبة الخبر واذ-----------------ا ال الامر الي تقديم الارجح في الظن فقياس الشبه------ ضعيف فان قيل به في-قدم عليه العموم بالنظر الي رتبته ورتبته العموم واما النظر الي الجزءيات فلا ينبغي ان يقدم القياس الشبهي -----الا عند ضعف العموم ضعفا شديدا بحيث يكون قياس الشبه اغلب علي الظن منه فانا رايناهم يستدلون بعمومات ونصوص بعيدة التناول في القصد لمحل النزاع بظهور القصد واما -	845	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0429	false	7812365052441900884	7	154	39	828	1590	300	تفيد العلم بالتعميم صار نصا وان لم تفد -الا قوة الظن فما المانع من تاويله بقياس اجلي منه في النظر فلا وجه لهذا الاطلاق الثالثة لفظ عام لغة ولا قرينة معه في تعميم ولا في نقيضه فالواجب اذا اول وقصد بقياس اتباع الارجح في الظن فان استويا وقف---- القاضي قال بعض المتاخرين وهو الصواب لعدم المرجح وقدم الامام الخبر لاطلاقه وهو كقوله----- الاعمال بالنيات انتهي وامام الحرمين يقول انه لو قدم ظن- القياس علي ظن- اللفظ لكان تقديما لمرتبة القياس علي مرتبة الخبر AUTO الرابعة عشرة اذا ال الامر الي تقديم الارجح في الظن فقياس الشبه عندنا ضعيف فان قيل به فيتقدم عليه العموم بالنظر الي رتبته ورتب-ة العموم واما النظر ف-ي الجزءيات فلا ينبغي ان يقدم القياس الشبهي عليه الا عند ضعف العموم ضعفا شديدا ب-----كون قياس الشبه اغلب علي الظن منه فانا رايناهم يستدلون بعمومات ونصوص بعيدة التناول في القصد لمحل النزاع بظهور القصد وكذلك	429	7065428161563969363	694	1257.5	561	808	85.8910903930664	119	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0845	true	-3375232783341471002	145	176	774	934	1606	300	واما ما ليس فيه الا مجرد مناسبة يبديها الن-ظر لا تقوي------------------ بالتعليل فالاولي تقديم العموم والظاهر عليها لا سيما اذا قرب ان يزاحم وكان ترجيحها علي ما يعامل به ليس ب--قوي	845	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0430	false	7581139407250627570	21	55	117	298	1617	300	واما ما ليس فيه الا مجرد مناسبة تبينها الناظر لا يقوي في النفس انفرادها بالتعليل فالاولي تقديم العموم والظاهر عليها لا سيما اذا قرب ان تزاحم وكان ترجيحها علي ما تقابل به ليس بالقوي	430	7065428161563969363	152	272.0	121	181	83.97789764404297	25	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0859	true	1432675983827255388	194	252	972	1270	1525	300	ترك الاستفصال في وقاءع الاحوال مع قيام الاحتمال ي-نزل منزلة العموم في المقال و----------------------------------------عليه اعتمد في صحة انكحة الكفار وفي الاسلام علي اكثر من اربع نسوة وغير ذلك لقضية غيلان حيث لم يساله عن كيفية ورود العقد -عليهن في الجمع والترتيب فكان -اطلاق- القول دالا علي انه لا فرق بين ان تقع- تلك العقود معا او علي الترتيب	859	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0071	false	-6729638762069489333	1	56	3	289	1578	300	ترك الاستفصال في حكاية الح--ال مع قيام الاحتمال يتنزل منزلة العموم في المقال ومثل هذا ان غيلان اسلم علي عشر نسوة فقال عليه ال-------------------------------سلام امسك------- اربعا وفارق ساءرهن و---------------لم يساله عن كيفية ورود --عقده عليهن في الجمع والترتيب فكان لاطلاقه القول دالا علي انه لا فرق بين ان تتفق تلك العقود معا او علي الترتيب	71	7065428161563969363	213	331.5	170	343	62.099124908447266	34	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0860	true	1744080020812151750	29	124	160	642	1553	300	علي ما قال------------------- باحتمال انه عليه ال-----------------------------سلام عرف حقيقة الحال في تلك الواقعة ولاجل----------------- هذا حكي الشيخ في شرح الالمام ان بعضهم زاد في هذه القاعدة فقال حكم الشارع المطلق في واقعة سءل عنها ولم تقع بعد عام في احوالها------------------------------ وكذلك ان وقعت ولم يعلم الرسول كيف وقعت وان علم فلا عموم وان التبس هل علم ام لا فالوقف واجاب الشيخ عن الاعتراض-------- الموجب للوقف بان الاصل عدم الوقوع------ بالحالة المخصوصة فيعود الي الحالة التي لم تعلم حقيقة وقوعها الا ان يكون المراد القطع وهذا الذي قلنا- لا يفيد الا الظن فيتوجه السءال وتاول ابو	860	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0071	false	-6729638762069489333	107	218	558	1131	1578	300	علي ما قاله الشافعي رحمه الله باحتمال انه عليه السلام في الحال المذكور او ما يشبهه عرف حقيقة الحال فاجاب بناء علي معرفته ولم يستفصله وعن هذا الاحتمال قال بعض المتاخرين----------- في هذه القاعدة----- حكم الشارع المطلق في واقعة سءل عنها ولم تقع بعد عام في احوالها حتي يقال فيها عرف حقيقة الحال وكذلك ان وقعت ولم يعلم الرسول كيف وقعت وان علم فلا عموم وان التبس هل علم او لا فالوقف ولقاءل ان يدفع الاعتراض المذكور الموجب للوقف بان الاصل عدم --وقوع العلم بالحالة المخصوصة فيعود الي الحالة التي لم تعلم كيفية وقوعها الا ان يكون المراد القطع فهذا الذي قلناه لا يفيد الا الظن ف-توجه السءال و اذا ثبت	71	7065428161563969363	396	666.0	311	592	66.89189147949219	67	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0862	true	-731308260585540350	92	172	522	967	1653	300	هذه القاعدة مقصورة بما اذ- وجد اللفظ جوابا عن السءال فاما التق----------رير عند السءال فهل ينزل منزلة اللفظ حتي يعم احوال السءال في الجواب --وغيره لم يتعرضوا له وقال ابن دقيق العيد الاقرب تنزيله طردا للقاعدة ولاقامة الاقرار مقام الحكم عند----------- الاصوليين اذ لا يجوز تقريره------------ لغيره علي امر باطل فنزل منزلة القول المبين للحكم فيقوم مقام ال--------لفظ في العموم فان قيل التقرير ل-------------------------يست دلالته لفظية والعموم من عوارض الالفاظ ولهذا قال الغزالي لا عموم للمفهوم لان دلالته ليست لفظية	862	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0071	false	-6729638762069489333	220	300	1141	1578	1578	300	هذه القاعدة في------ما اذا وجد اللفظ جوابا عن السءال فهل تنزل منزلة التقرير عند السءال منزل---------ة اللفظ حتي يعم احوال السءال في الجواز او غيره ا----------------------------------لاقرب ذلك -----------------لاقامة الاقرار مقام الحكم في اطلاق ارباب الاصول ---اذ لا يجوز تقريره عليه السلام لغيره علي امر باطل فنزل منزلة القول المبين للحكم فيقوم مقام العموم كاللفظ فيرد هاهنا ما قاله الغزالي رحمه الله في ان المفهوم ليست دلالته لفظية والعموم من عوارض الالفاظ و-هذا المعني موجود في دلالة التقرير اذ ل------يست لفظية-	71	7065428161563969363	288	438.0	235	514	56.0311279296875	40	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0862	true	-731308260585540350	216	277	1206	1520	1653	300	به علي ان اعداد الماء الكافي للطهارة بعد دخول الوقت مع القدرة عليه غير لازم-------------------------------------------------------- لانهم اخبروا انهم يحملون القليل من الماء وهو كالعام في حالات حملهم -----بالنسبة علي القدرة عليه و-------------العجز عنه لضيق مراكبهم وغير ذلك بالنسبة الي ما قبله وما بعده ايضا وقد اقره النبي صلي الله عليه وسلم ولم ينكر عليه- فيكون ذلك دالا علي جوازه في هذه	862	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0074	false	7234458684729547688	141	203	682	1018	1506	300	به علي ان اعداد الماء الكافي للط---------------هارة مع القدرة----- غير لازم علي القاعدة الثانية والثالثة وهو ترك الاستفصال والاقرار لانهم اخبروا انهم يحملون القليل من الماء وهو كالعام في حالات حملهم فيمكن ان يكون مع القدرة ويمكن ان يكون بسبب العجز بسبب ضيق مراكبهم عن حمل الباقي فاذا جعلناه كالعام يتناول حال القدرة-------------------------- ولم ينكر عليهم ف--دل ذلك -----علي جوازه في هذه	74	7065428161563969363	189	253.5	150	389	48.586116790771484	30	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0873	true	-2862346531732243090	73	300	380	1512	1512	300	فاذا قال في ساءمة الغنم الزكاة فنفي الزكاة عن المعلوفة ليس بلفظ حتي يعم------ او يخص--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ورد ذلك صاحب المحصول وقال----- ان كنت لا تطلق عليه لفظ العام فلك ذلك وان عنيت---- به انه لا يقتضي انتفاء الحكم في جملة صور انتفاء الصفة فذلك من تقاريع كون المفهوم حجة ومتي جعلته -حجة لزم انتفاء الحكم في جملة صورة انتفاء الصفة والا لم يكن للتخصيص فاءدة قال القرافي والظاهر من حال الغزالي انه انما خالف في التسمية لان لفظ العموم انما وضع للفظ لا للمعني واما عموم النفي في المنطوق فهو من القاءلين به لانه من القاءلين بانه حجة وقال ابن الحاجب انما اراد الغزالي ان العموم لم يثبت بالمنطوق به فقط بل بواسطته وهذا مما لا خلاف فيه وقال الخلاف لا يتحقق في هذه المسالة وقال الشيخ في شرح الالمام لقاءل ان يقول ان الحال ----------مختلف فان كان محل النطق اثبات------ فالحكم منتف في جملة صورة المخالفة وان كان------------ نفيا لم يلزم ان يثبت الحكم لا---------------------نه اذا تخلف النطق اثباتا لزم نفي الحكم اذا انتفي عن كل افراد المخالفة لانه اما ان يدل علي تناول الحكم----------- لكل فرد من افراد المخالفة او لا فان دل فهو للافراد والا ------فهو دال حينءذ علي نفي الحكم عن مسمي المخالف -ولزم انتفاءه عن كل فرد ضرورة وان ما سلب عن الاسم مسلوب عن ج------------ملة افراده وهذا كتعليق الوجوب بساءمة الغنم فان كان محل النطق اثباتا فيقتضي نفي وجوب الزكاة عن-	873	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0118	false	1897655225189992318	3	211	14	1066	1515	300	فاذا قال في ساءمة الغنم ز--كاة فنفي الزكاة عن المعلوفة ليس بلفظ حتي يعم اللفظ او يخص وقوله تعالي فلا تقل لهما اف الاسراء دل علي تحريم الضرب لا باللفظ المنطوق به حتي يتمسك بعمومه وقد ذكرنا ان العموم للالفاظ لا للمعاني والافعال ورد ذلك صاحب المحصول بان معناه ان كنت لا تطلق عليه لفظ العام فلك ذلك وان كنت تعني به انه لا يقتضي انتفاء الحكم في جملة صور انتفاء الصفة فذلك من تفاريع كون المفهوم حجة ومتي جعلناه حجة لزم انتفاء الحكم في جملة صور- انتفاء الصفة والا لم يكن للتخصيص فاءدة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذه عبارة بعض مختصري المحصول ول--------قاءل ان يقول ان الحال في هذا منقسمة فحيث يكون محل النطق اثباتا جزما فالحكم منتف في جملة صور- المخالفة وحيث يكون محل النطق نفيا لم يلزم ان يثبت الحكم في جملة صور المخالفة لانه اذا -كان النطق اثباتا لزم نفي الحكم اذا انتفي عن كل افراد المخالف- لانه اما ان يدل علي تناول الحكم اعني النفي لكل فرد من افراد المخالف- او-لا فان دل فهو الم-راد وان لم يدل فهو دال حينءذ علي نفي الحكم عن مسمي المخالف فيلزم انتفاءه عن كل فرد ضرورة انه يثبت النفي للمسمي وما ثبت للاعم ثبت لجملة افراده وهذا كتعليق الوجوب بساءمة الغن----م فان محل النطق اثبات- فيقتضي نفي وجوب الزكاة عن	118	7065428161563969363	720	1220.5	570	1369	52.59313201904297	124	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0874	true	-4566542637384255314	0	80	0	408	1519	300	المعلوفة وان كان- بصفة------- فذاك والا فهو سلب عن مسمي المعلوف- فيلزم انتفاء الوجوب عن كل افراد المعلوفة لما بيناه من ان المسلوب عن الاعم مسلوب عن كل افراده واما ان كان محل النطق نفيا ك---------------------------------------------------قوله ------------لا يبولن احدكم في الماء الداءم------------- فانه يقتضي انتفاء الحكم عن المخالف وهو النفي----------- فيكون الثابت للمخالف اثباتا فان مطلق الحكم في السوم لا- يلزم منه العموم كما ان العموم له صيغ مخصوصة لا كل صيغة فاذا كان بعض الالفاظ المنطوق بها لا يدل	874	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0118	false	1897655225189992318	211	300	1066	1515	1515	300	المعلوفة فان كانت بصفة العموم فذاك والا فهو سلب عن مسمي المعلوفة فيلزم انتفاء الوجوب عن كل افراد المعلوفة لما بيناه و -----------------------------------------اما ان كان محل النطق نفيا او ما في معناه كما في هذا الحديث الذي نحن بصدده وهو قوله عليه السلام لا يبولن احدكم في الماء الداءم ثم يغتسل منه فانه يقتضي انتفاء الحكم -----------وهو النفي عن المخالف فيكون الثابت للمخالف اثباتا فان مطلق الحكم في السوم ليس يلزم منه العموم فا---ن العموم له صيغ مخصوصة لا كل صيغة فاذا كان بعض الالفاظ المنطوق بها لا تدل-	118	7065428161563969363	344	582.5	277	505	68.11881256103516	56	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0874	true	-4566542637384255314	80	200	408	1022	1519	300	علي العموم اذا كانت في جانب الاضافة فما ظنك بما لا لفظ فيه اصلا ومن ادعي ان مقتضي المفهوم ان يدل علي العموم في مثل هذا احتاج الي-- دليل وقول الامام ومتي جعلت-ه حجة لزم----- انتفاء الحكم عن جملة صور انتفاء الصفة والا لم يكن للتخصيص فاءدة ممنوع لانا اذا علقنا الحكم بالمسمي المطلق كانت فاءدة المفهوم حاصلة في بعض الصور ضرورة فلا يخلو المفهوم من فاءدة وفي مثل هذا يتوجه كلام الغزالي قال فهذه مباحثه ي-------------نظر فيها ثم بعد ذلك تقول فقد ناخذ عموم الاحكام في افراد المخالف من امر خارج عن دلالة المفهوم مثل ان يكون الاجماع قاءما علي عدم اقتران الاحكام او يكون الحكم في المخالف ثابتا لمعني مفهوم لا يختص ذلك المعني ببعض الافراد دون بعض	874	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0119	false	-733070401242546116	0	122	0	626	1588	300	علي العموم اذا كانت في طرف الاثبات- فما ظنك بما لا لفظ فيه اصلا ومن ادعي ان مقتضي المفهوم--- يدل علي العموم في مثل هذا فلابد له من دليل وقول القاءل ومتي جعلناه حجة لزم ايضا انتفاء الحكم في جملة صور انتفاء الصفة والا لم يكن للتخصيص فاءدة ممنوع لانا اذا علقنا الحكم بالمسمي المطلق كانت فاءدة المفهوم حاصلة في بعض الصور ضرورة فلا يخلو المفهوم عن فاءدة وفي مثل هذا يتوجه كلام الغزالي---- فهذه مباحثة عرضتها عليك لتنظر فيها ثم بعد ذلك نقول -قد ياخذ عموم الاحكام في افراد المخالف من امر خارج عن دلالة المفهوم مثل ان يكون الاجماع قاءما علي عدم افتراق الاحكام او يكون الحكم في المخالف ثابتا لمعني مفهوم لا يختص ذلك المعني ببعض الافراد دون بعض	119	7065428161563969363	573	1072.0	456	635	90.23622131347656	103	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0891	true	7023021113404317202	85	139	433	742	1579	300	قال بخصوصه بالمخاطبين ينبغي ان يعتبر فيه احوال المخاطبين ولا يدخل في خطابهم من ليس بصفتهم الا بدليل من خارج وهذا غير الاختصاص باعيانهم وهو اعلي مرتبة منه لان اعتبار الاعيان في الاحكام محمول غالبا غلبة كثيرة ويحتمل ان يقال لا تعتبر احوالهم وصفاتهم الا ان يحتمل اعتبارها لمناسبة او غيرها والاليق بالتخصيص الاول	891	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0281	false	5865101058345878054	240	293	1273	1572	1619	300	قال بخصوصه ف----------ينبغي ان يعتبر فيه احوال المخاطبين ولا يدخل في خطابهم من ليس بصفتهم الا بدليل من خارج وهذا غير الاختصاص باعيانهم وهو اعلي مرتبة منه لان اعتبار الاعيان في الاحكام مهجور غالبا غلبة كثيرة ويحتمل ان يقال لا تعتبر احوالهم وصفاتهم الا ان يحتمل اعتبارها بمناسبة او غيرها والاليق بالتخصيص الاول	281	7065428161563969363	294	573.5	241	309	95.1456298828125	51	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0891	true	7023021113404317202	256	300	1338	1579	1579	300	تكون محكوما بها نحو زيد قاءم او مخاطبة بخطاب المواجهة نحو يا زيد--------- وتارة تكون متعلق الحكم نحو اصحب العلماء فالمسميات في الحالة الاولي يجب ان تكون موجودة حال- الحكم او الخطاب فان القضاء بالحقيقة في الخارج فرع وجودها وكذلك المتكلم معها ومدارها في--	891	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0311	false	6336852286132622593	0	45	0	250	1594	300	تكون محكوما بها نحو زيد قاءم او مخاطبة بخطاب المواجهة نحو يا زيد ويا عمرو وتارة تكون متعلق الحكم نحو اصحب العلماء فالمسميات في الحالة الاولي يجب ان تكون موجودة حالة الحكم و--الخطاب فان القضاء بالحقيقة في الخارج فرع وجودها وكذلك ال-تكلم معها ونداءها وفي	311	7065428161563969363	233	432.5	191	253	92.09486389160156	38	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0891	true	7023021113404317202	140	229	747	1194	1579	300	في شرح العنوان-------------------------- الخلاف في ان خطاب المشافهة هل يشمل غير المخاطبين قليل الفاءدة ولا ينبغي ان يكون فيه خلاف عند التحقيق لانه اما ان ينظر الي مدلول اللفظ لغة ولا شك انه لا يتناول غير المخاطب-- واما ان يقال ان الحكم يقتصر علي غير المخاطب --الا ان يدل دليل علي العموم في تلك المسالة بعينها وهذا باطل لما علم قطعا من الشريعة ان الاحكام عامة الا حيث يرد التخصيص واعلم انه عبر جماعة عن-------------------------------------------- هذه المسالة---------- بان الخطاب مع --------------------الموجودين في زمنه عليه السلام لا يتناول من بعدهم	891	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms1265	false	-5907819661554312640	195	295	994	1517	1545	300	في شرح العنوان عن خطاب المواجهة وهو قوله الخلاف في ان خطاب المشافهة هل يشمل غير المخاطبين قليل الفاءدة ولا ينبغي ان يكون فيه خلاف عند التحقيق لانه اما ان ينظر الي مدلول اللفظ لغة ولا شك انه لا يتناول غير المخاطبين واما ان يقال ان الحكم يق-صر علي---- المخاطبين الا ان يدل دليل علي العموم في تلك المسالة بعينها وهذا باطل لما علم قطعا من الشريعة ان الاحكام عامة الا حيث يرد التخصيص انتهي قال الشوكاني وبالجملة فلا فاءدة لنقل ما احتج به المختلفون في هذه المسالة لانا نقطع بان الخطاب الشفاهي انما يتوجه الي الموجودين ----------------وان لم يتناولهم -------	1265	7065428161563969363	390	677.5	312	551	70.7803955078125	69	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0892	true	-221801544061046535	0	43	0	232	1600	300	الحالة الثانية لا يجب ان تكون موجودة في الخارج بل اللفظ حقيقة فيما وجد وسيوجد منها كقول الوالد لولده اصحب العلماء لا فرق فيه بين من يكون عالما حال الخطاب وبين من سيصير عالما بعد ذلك وكذلك اقطعوا السارق وحدوا الزناة واقتلوا المشركين	892	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0311	false	6336852286132622593	45	87	250	477	1594	300	الحالة الثانية لا تجب ان تكون موجودة في الخارج بل اللفظ حقيقة فيما وجد وسيوجد منها كقول الوالد لولده اصحب العلماء لا فرق فيه بين من كا-ن عالما قبل الخطاب و----من سيصير عالما بعد ذلك وكذلك اقطعوا السارق وحدوا الزناة واقتلوا المشركين	311	7065428161563969363	222	430.5	180	232	95.68965148925781	39	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0925	true	-7335443713773840652	208	300	1073	1570	1570	300	لا ينبغي ان يكتفي في تقرير هذه الفاءدة ونسبة هذا المذهب ل---ابي ثور بهذا الحال لان استنتاج الكليات من الجزءيات يعتمد كونها-------- الخصوصيات ويوجد القدر المشترك واما الفرد المعين فيحتمل ان يكون الحكم فيه لامر يختصه بيانه -------------ان يعتقد ابو ثور ا----------ن الاصل عدم طهارة الجلد بالدباغ ويعتقد ان الماكول يختص بمعني يناسب التطهير او التخفيف فيجعل ذلك قرينة في تخصيص العموم كما جعل اصحاب الشافعي ---------عدم اعتبار دباغ جلد الكلب قرينة تخص هذا العموم او يمنع تطهير جلد ما لا يءكل لحمه بنهي النبي--------- عليه السلام عن افتراش جلود السباع كما-	925	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0424	false	-725066123088959724	78	180	414	954	1570	300	لا ينبغي ان يكتفي في تقرير هذه القاعدة ونسبة هذا المذهب الي ابي ثور بهذا------ لان استنتاج الكليات من الجزءيات يعتمد كثرتها لتنتفي الخصوص-ات ويءخذ القدر المشترك واما الفرد المعين فيحتمل ان يكون الحكم فيه لامر يخ-صه مثاله فيما نحن فيه ان يعتقد ابو ثور رحمه الله ان الاصل عدم طهارة الجلد بالدباغ ويعتقد ان الماكول مختص بمعني مناسب للتطهير او التخفيف فيجعل ذلك قرينة في تخصيص العموم كما جعل اصحاب الشافعي او بعضهم عدم اعتياد دباغ جلد الكلب قرينة تخص هذا العموم او يمنع تطهير جلد ما لا يءكل لحمه بنهي النبي صلي الله عليه وسل--م عن افتراش جلود السباع كما	424	7065428161563969363	465	833.0	375	550	84.54545593261719	74	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0925	true	-7335443713773840652	25	86	136	459	1570	300	بعض الافراد ليس بمناف لثبوته في غيرها واما الذكر فلا نسلم عدم منافاته لاصل المفهوم الدال علي نفي الحكم عما عداه وهذا الاعتراض انما يتاتي في ذكر الحكم في بعض الافراد فتخصيصه بما له مفهوم مخالفة عند القاءلين به كالصفة مثلا ولا يجء في ذكر الحكم في بعض الافراد بذكر ما لا مفهوم له كاللقب والذين اوردوا هذه المسالة اوردوها عامة	925	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0425	false	-8503242456013798098	0	59	0	316	1595	300	بعض الافراد ليس بمناف لثبوته في غيرها واما الذكر فلا تسلم عدم منافاته لاجل المفهوم الدال علي نفي الحكم عما عداه وهذا الاعتراض انما يتاتي في ذكر الحكم في بعض الافراد بتخصيصه بما له مفهوم مخالفة عند القاءلين به كالصفة مثلا فلا تجء في ذكر الحكم في بعض الافراد -ذكر--ا لا مفهوم له كاللقب والذين اوردوا---- المسالة اوردوها عامة	425	7065428161563969363	311	600.0	252	323	96.28482818603516	53	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0926	true	2069305569779903368	0	29	0	143	1518	300	استدل به بعضهم لهذا المذهب---------------------------------------------------------------------------------------------------- والمقصود انه ان كان ابو ثور نص علي القاعدة فذاك وان كان اخذ بطريق الاستنباط من مذهبه في هذه المسالة فلا يدل علي ذلك	926	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0424	false	-725066123088959724	180	228	954	1195	1570	300	استدل به بعضهم لهذا المذهب او يستدل بقوله دباغ الاديم ذكاته والذكاة لا تكون فيما لا يءكل لحمه فكذلك الدباغ وقد استدل بهذا ايضا والمقصود انه ان كان ابو ثور نص علي --قاعدة فذاك وان كان اخذ بطريق الاستنباط من مذهبه في هذه المسالة فلا يدل علي ذلك	424	7065428161563969363	141	264.5	112	243	58.02469253540039	27	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0942	true	-1058323880344299712	130	215	674	1115	1588	300	الالمام-- لما كان التخصيص اخراج بعض افراد العام عن الارادة منه وجب قطعا ان يكون شرطه قصد الاخراج عن الارادة واما العام فيتناول الافراد بوضعه فيدخل تحته بما لا يمكن ان يخص -من الافراد وليس من شرطه ارادة الفرد المعين اتفاقا لانه اذا لم يخرج منه بعض الافراد كفت الارادة العامة لتناول الحكم لجملة افراده--- حصول الحكم في الفرد المعين وان لم يخطر بالبال ذلك الفرد بخصوصه قال وهذا مما لا خلا-ف فيه---- اعني انه ليس من شرط العا-م ارادة كل فرد من افراده بخصوصه	942	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0426	false	-1353721337143285563	101	186	529	972	1598	300	--العاشرة لما كان التخصيص اخراج بعض افراد العام عن الارادة منه وجب قطعا ان يكون شرطه قصد الاخراج عن الارادة واما العام فيتناول الافراد بوضعه فيدخل تحته -ما لا يمكن ان يحصي من الافراد فليس من شرطه ارادة الفرد المعين اتفاقا لانه اذا لم يخرج منه بعض الافراد كفت الارادة العامة لتناول الحكم لجملة افراده في حصول الحكم في الفرد المعين وان لم يخطر بالبال ذلك الفرد بخصوصه---- وهذا مما لا يختلف فيه احد اعني انه ليس--- شرط العموم ارادة كل فرد من افراده بخصوصه	426	7065428161563969363	422	791.0	340	453	93.15673065185547	74	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0994	true	-883151600778596060	0	105	0	569	1607	300	هذا الحكم والثاني نفس الع----دم فقولك الا زيد يحتمل ان يكون عاءدا الي الاول وحينءذ لا يلزم تحقق الثبوت اذ الاستثناء انما يزيل الحكم بالعدم فيبقي المستثني مسكوتا عنه غير محكوم عليه ------نفي ولا اث---بات ويحتمل ان يكون عاءدا الي الثاني وحينءذ يلزم تحقق الثبوت لان---- ارتفاع العدم يحصل الوجود لا محالة لكن عود الاستثناء الي الاول اولي اذ الالفاظ وضعت دالة علي الاحكام الذهنية لا علي الاعيان الخارجية-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فثبت ان عود الاستثناء الي الاول اولي الثاني ما جاء من وضع هذا الاستثناء من غير ان يكون للاثبات كقوله عليه الصلاة والسلام لا نكاح الا بولي ولا صلاة الا بطهور-------------------------------------- والمراد في الكل مجرد الاشتراط	994	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms1126	false	-8651640546573323981	159	296	854	1566	1586	300	هذا الحكم والثاني نفس هذا العدم فقولك الا زيد يحتمل ان يكون عاءدا الي الاول وحينءذ لا يلزم تحقق الثبوت اذ الاستثناء انما يزيل الحكم بالعدم ف-بقي المستثني مسكوتا عنه غير محكوم عليه لا بالنفي ولا بالاثبات ويحتمل ان يكون عاءدا الي الثاني فحينءذ يلزم تحقق الثبوت لان عند ارتفاع العدم يحصل الوجود لا محالة لكن عود الاستثناء الي الاول اولي اذ الالفاظ وضعت دالة علي الاحكام الذهنية لا علي الاعيان الخارجية فانك اذا قلت العالم قديم فانه لا يدل علي كونه قديما في نفسه ولان عدم الشء في نفسه ووجوده في نفسه لا يقيد تصرف الغير فثبت ان عود الاستثناء الي الاول اولي الثاني ما جاء من وضع هذا الاستثناء من غير ان يكون الاثبات-------------------------- لا نكاح الا بولي -لا صلاة الا بطهور لا ملك الا بالرجال لا رجال الا بالمال والمراد في الكل مجرد الاشتراط	1126	7065428161563969363	534	1004.0	433	740	72.16216278076172	91	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms0994	true	-883151600778596060	107	225	580	1216	1607	300	التي دل- فيها علي الاثبات يجوز ان لا يكون مستفادا من اللفظ بل بدليل منفصل واجاب عن الدليل السابق------------------------------------------------- بان هذه الكلمة وان كانت لا تفيد الاثبات بالوضع اللغوي لكنها تفيده بالوضع الشرعي ف---------------ان المقصود-------------- نفي الشريك واما اثبات الالهية---------- فمتفق عليه قال الشيخ تقي الدين في شرح الالمام وكل ------------------------------------------------------------------------هذا عندي---- تشغيب ومراوغات جدلية والشرع خاطب الناس بهذه الكلمة وامرهم بها لاثبات مقصود التوحيد وحصل الفهم لذلك منهم والقبول له منهم------------------- من غير زيادة ولا احتياج الي امر اخر ولو كان وضع اللفظ لا يقتضي التوحيد لكان اهم المهمات تعليم اللفظ الذي يقتضيه لانه المقصود الاعظم والاكتفاء الذي ذكرناه عندنا في محل القطع بالظن لكن هل هو لمدلول اللفظ او لقراءن اختصت به لا تبلغ الي القطع	994	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms1127	false	-4816927976185491776	1	154	6	822	1599	300	التي دلت فيها علي الاثبات يجوز ان--- يكون مستفادا من اللفظ بل بدليل منفصل وفي كلام بعض المتكلمين ما يقتضي تقوية هذا المذهب فانه التجا الي ان يجيب بان هذه الكلمة وان كانت لا تفيد الاثبات بالوضع اللغوي لكنها تفيد- بالوضع الشرعي وبوجه اخر حاصله ان المقصود من هذا الكلام نفي الشريك واما اثبات الالهية لله تعالي فمتفق عليه علي ما عرف كانه يشير الي قوله تعالي ولءن سالتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله لقمان ولما جبلت الفطر عليه وهذا عندي كله تشغيب ومراوغات جدلية والشرع خاطب الناس بهذه الكلمة وامرهم بها لاثبات مقصود التوحيد وحصل الفهم لذلك منهم والقبول له منهم صلي الله عليه وسلم من غير زيادة ولا احتياج الي امر اخر ولو كان وضع اللفظ لا يقتضي التوحيد لكان اهم المهمات تعليم اللفظ الذي يقتضيه لانه المقصود الاعظم والاكتفاء الذي ذكرناه عندنا في محل القطع بالظن لكن هل هو لمدلول اللفظ او لقراءن احتفت به لا تبلغ الي القطع	1127	7065428161563969363	574	1022.0	466	820	70.0	96	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1058	true	-412542131250444660	136	244	716	1343	1641	300	العموم يخ-ص بالقراءن قا--------------------------------ل ويشهد له------- مخاطبات الناس بعضهم بعضا حيث يقطعون في بعض المخاطبات بعدم العموم بناء علي القرينة والشرع يخاطب الناس بحسب تعارفهم الفرق بين التخصيص بالقراءن والتخصيص بالسبب قال ولا يشتبه- عليك التخصيص بالقراءن بالتخصيص بالسبب كما اشتبه علي كثير من الناس فان التخصيص بالسبب غير مختار فان السبب وان كان خاصا فلا يمتنع ان يورد لفظ عام يتناوله وغيره كما في قوله وال------سارق والسارقة فاقطعوا ايديهما و--------لا ينتهض السبب بمجرده قرينة لرفع هذا بخلاف السياق فان به يقع التبيين والتعيين اما التبيين ففي المجملات واما التعيين ففي المحتملات وعليك باعتبار هذه في الفاظ الكتاب والسنة والمحاورات تجد منه ما لا يمكنك حصره قبل اعتباره	1058	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms1054	false	2433436093601415785	9	122	56	703	1651	300	العموم يخصص بالقراءن علي ما نص عليه بعض اكابر اهل الاصول ويشهد ايضا لذلك مخاطبات الناس بعضهم بعضا حيث يقطعون في بعض المخاطبات بعدم العموم بناء علي القرينة والشرع يخاطب الناس بحسب تعارفهم AUTO الرابعة -----------------------------------لا يشتبهن عليك التخصيص بالقراءن بالتخصيص بالسبب كما اشتبه علي كثير من الناس فان التخصيص بالسبب غير مختار فان السبب وان كان خاصا فلا يمتنع ان يورد لفظ عام يتناوله وغيره كما في قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الماءدة ولا ينتهض السبب بمجرده قرينة لرفع هذا بخلاف السياق فان به يقع التبيين والتعيين اما التبيين ففي المجملات واما التعيين ففي المحتملات فعليك باعتبار هذا في الفاظ الكتاب والسنة والمحاورات تجد منه ما لا يمكنك حصره قبل اعتباره	1054	7065428161563969363	569	1065.0	468	682	83.43108367919922	92	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1106	true	2296735891376716792	236	300	1180	1506	1506	300	قولهم ان المطلق يكفي في العمل به مر------ة فنقول يكتفي فيه بالمرة فعلا او حكما الاول مسلم -الثاني ممنوع وبيان---ه ان المطلق اذا فعل مقتضاه مرة ووجدت الصورة الجزءية التي يدخل تحتها الكلي المطلق وفي ذلك في العمل به كما اذا قال اعتق رقبة ففعل ذلك مرة لا يلزم- اعتاق رقبة اخري لحصول الوفاء بمطلق ال-امر من غير اقتضاء الامر العموم وكذا اذا قال-	1106	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0088	false	-7526403611268385113	108	174	569	908	1584	300	قولهم ان المطلق يكفي في العمل به مرة واحدة فنقول يكتفي فيه بالمرة فعلا او حملا الاول مسلم والثاني ممنوع وبيان ذلك ان المطلق اذا فعل مقتضاه مرة ووجدت الصورة الجزءية التي يدخل تحتها الكلي المطلق كفي ذلك في العمل به كما اذا قال اعتق رقبة ففعل ذلك مرة لا يلزمه اعتاق رقبة اخري لحصول الوفاء بمقتضي الامر من غير اقتضاء اللفظ العموم وكذا اذا قال	88	7065428161563969363	313	588.5	251	339	92.33038330078125	54	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1107	true	-2226203296243326842	0	100	0	533	1615	300	ان دخلت الدار فانت طالق فدخلت مرة وحنث لا يحنث بدخولها ثانيا لوجود مقتضي اللفظ فعلا من غير اقتضاء ا------لعموم اما اذا عمل به مرة حكما اي في صورة من صور المطلق لا يلزم التقييد بها ولا يكون وفاء بالاطلاق لان مقتضي------ الاطلاق بالصورة المعينة حكما ان لا يحصل الاكتفاء بغيرها وذلك فيما خص الاطلاق مثاله اذا قال اعتق رقبة فان مقتضي الاطلاق ان يحصل الاجزاء بكل ما يسمي رقبة لوجود المطلق في كل معتق من الرقاب وذلك يقتضي الاجزاء به فاذا خصصنا الحكم بالرقبة المءمنة منعنا اجزاء الكافرة ومقتضي الاطلاق اجزاءها ان وقع العتق لها فالذي فعلناه خلاف مقتضاه	1107	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0088	false	-7526403611268385113	174	275	908	1451	1584	300	ان دخلت الدار فانت طالق فدخلت مرة وحنث لا يحنث بدخولها ثانيا لوجود مقتضي اللفظ فعلا من غير اقتضاء اللفظ للعموم اما اذا عمل به مرة حملا اي في صورة من صور المطلق لا يلزم التقييد بها فلا يكون وفاء بالاطلاق لان مقتضي تقييد الاطلاق بالصورة المعينة حملا ان لا يحصل الاكتفاء بغيرها وذلك -ينا-قض الاطلاق مثاله اذا قال اعتق رقبة فان مقتضي الاطلاق ان يحصل الاجزاء بكل ما يسمي رقبة لوجود المطلق في كل معتق من الرقاب وذلك يقتضي الاجزاء به فاذا خصصنا الحكم بالرقبة المءمنة منعنا اجزاء الكافرة ومقتضي الاطلاق اجزاءها ان وقع العتق لها فالذي فعلناه خلاف مقتضاه	88	7065428161563969363	523	1013.0	424	545	95.96330261230469	93	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1109	true	-3336699365228909054	80	188	395	993	1578	300	ان التاويل صرف اللفظ عن ظاهره وكان الاصل حمله----- علي ظاهره ف---الواجب ان يعضد التاويل بدليل من خارج لءلا يكون تركا للظاهر من غير معارض وقد جعلوا الضابط فيه مقابلة الظاهر بالتاويل وعاضده وتقديم الارجح في الظن فان استويا-------- فقد قيل بالوقف وان كان ما يدعي تاويلا لا ينقدح احتماله فهو باطل واعلم ان تقديم ارجح الظنين عند التقابل هو الصواب ------------غير انا نراهم اذا انصرفوا الي الظن تمسك------------- بعضهم ب--هذا القانون ومن اسبابه--- اشتباه الميل الحاصل بسبب الادلة الشرعية بالميل الحاصل من الالف والعادة والعصبية فان هذه الامور تحدث للنفس هيءة وملكة تقتضي الرجحان في النفس بجانبها بحيث لا يشعر الناظر بذلك ويتوهم انه رجحان الدليل وهذا	1109	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0432	false	7299778383253812335	181	300	996	1636	1636	300	ان التاويل صرف اللفظ عن ظاهره وكان الاصل حمل اللفظ علي ظاهره كان الواجب ان يعضد التاويل بدليل من خارج لءلا يكون تركا للظاهر من غير معارض وقد جعلوا الضابط فيه مقابلة الظاهر يتا--ويل وعاضده فيقد-م الارجح في الظن وان استويا في الظق فقد قيل بالوقف وان كان ما يدعي تاويلا لا ينقدح احتماله فهو باطل واعلم ان تقديم ارجح الظنين عند التقابل هو الصواب ان شاء الله غير انا نراهم اذا انصرفوا الي النظر في الجزءيات يخرج بعضهم عن هذا القانون ومن اسباب ذلك اشتباه الميل الحاصل بسبب الادلة الشرعية بالميل الحاصل عن الالف والعادة والعصبية فان هذه الامور تحدث للنفس هيءة وملكة تقتضي الرجحان في النفس بجانبها بحيث لا يشعر الناظر بذلك ويتوهم انه رجحان الدليل وهذا-	432	7065428161563969363	576	1074.5	470	644	89.44099426269531	96	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1183	true	-4101321475991548504	0	110	0	546	1526	300	تعلق بشء بعينه لا يقع الامتثال الا بذلك الشء لانه قبل فعله لم يات بما امر به فلا يخرج عن العهدة وسواء كان الذي تناوله الامر صفة او لقبا عندنا لما ذكرناه من توقف الامتثال عليه وكان بعض اصحابنا قد اعترض في مسالة تعيين الماء في النجاسة----------------------------------------- بقو---------له عليه السلا-م اغسليه بالماء ب-انه حكم علق بلقب ومفهوم اللقب ليس بحجة ف--يقال عليه----------------------------------------------------------- متعلق ال-امر لا بد له منه لضرورة الامتثال------------------- ولا نظر --هنا لكونه لقبا او صفة وانما--------- يفرق بينهما في------------------------------- محل الحكم وهو الدم مثلا فلا يقال انه يدل علي ان غير الدم يجوز غسله بغير الماء عملا بالمفهوم لان الدم لقب لا يدل علي انتفاء الحكم عما عداه	1183	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0212	false	-2770322990958257741	132	275	686	1387	1515	300	تعلق بشء بعينه لا يقع الامتثال الا بذلك الشء لانه قبل فعله لم يات بما امر به فلا يخرج عن العهدة وسواء كان الذي تناوله الامر صفة او لقبا عندنا لما ذكرناه من توقف الامتثال عليه وكان بعض اصحابنا قد اعترض في مسالة غسل----------- النجاسة وانه يتعين فيه بالماء بناء علي الاستدلال بقوله صلي الله عليه وسلم ثم اغسليه بالماء و انه حكم علق بلقب ومفهوم اللقب ليس بحجة فلا يدل علي انه لا يجوز بغير الماء هذا او قريبا منه والذي نقول ان ما هو متعلق بالامر لا بد ---منه لضرورة الامتثال الا ان يعلم الغاءه ولا نظر هاهنا لكونه لقبا او صفة ومحل ذلك الحكم يفرق فيه بين اللقب والصفة كالحديث المذكور فان محل الحكم -هو الدم فل-----ا يقال انه يدل علي ان غير الدم يجوز غسله بغير الماء عملا بالمفهوم لان الدم لقب لا يدل علي انتفاء الحكم عما عداه	212	7065428161563969363	497	851.0	392	721	68.93203735351562	91	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1185	true	-8784361519721333045	145	202	786	1097	1594	300	مفهوم الصفة وهو تعليق الحكم علي الذات باحد الاوصاف نحو في ساءمة الغنم زكاة وكتعليق نفقة البينونة علي الحمل وشرط ثمرة النخل للباءع اذا كانت مءبرة فيدل علي ان لا زكاة في المعلوفة ولا نفقة للحامل ولا ثمرة لباءع النخلة غير المءبرة والمراد بالصفة عند الاصوليين تقييد لفظ مشترك المعني بلفظ اخر مختص ليس بشرط ولا غاية	1185	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms1426	false	-7992675730238147422	8	31	43	174	1370	300	مفهوم الصفة---- تعليق الحكم علي الذات باحد الاوصاف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والمراد بالصفة عند الاصوليين تقييد لفظ مشترك المعني بلفظ اخر مختص ليس بشرط ولا غاية	1426	7065428161563969363	131	243.5	108	311	42.12218475341797	23	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1205	true	1169695830454707866	126	150	694	814	1579	300	لم تقتض الحصر لزم ان يكون المبتدا اعم من الخبر وهو غير جاءز بيانه انا اذا قلنا العالم زيد فالالف واللام ليست للجنس قطعا	1205	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0780	false	-3123010529732513200	276	300	1528	1647	1647	300	لم يقتض الحصر لزم ان يكون المبتدا اعم من الخبر وهو غير جاءز بيانه انا اذا قلنا العالم زيد فالالف واللام ليست للجنس قطعا-	780	7065428161563969363	118	230.0	95	120	98.33333587646484	23	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1205	true	1169695830454707866	150	254	814	1351	1579	300	ولا للعهد------ فتعين ان تكون لماهية العالم وتلك الماهية اما ان تكون موجودة في غير زيد او لا فان لم تكن انحصرت العالمية في زيد وهو المطلوب وان كانت موجودة في غيره فتكون اعم من زيد وزيد اخص منها وقد اخبرتم عنها فلزم الاخبار بالاعم عن الاخص كما ادعينا قيل و--------------------هذا الدليل انما يتم بجعل العالم مخبرا عنه و-زيد مخبرا به اما لو جعل العالم خبرا م-قدما علي المخبر عنه فحينءذ لا فرق بين العالم زيد وزي-د العالم ثم ن-قول العالم زيد يفيد الحصر و----ايضا -لو جعل الالف واللام في العالم للمعهود وهي --معني الكامل والمشتهر في العالمية فحينءذ يفيد المبالغة ولا يفيد الحصر	1205	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0781	false	-8398309003756604390	0	111	0	570	1586	300	ولا للعهد لعدمه فتعين ان تكون لماهية العالم فتلك الماهية اما ان تكون موجودة في غير زيد او لا فان لم تكن انحصرت العالمية في زيد وهو المطلوب وان كان- موجودة في غيره فتكون اعم من زيد وزيد اخص منها وقد اخبر-- عنها فلزم الاخبار بالاعم عن الاخص كما ادعينا واعترض بعض المتاخرين بان هذا الدليل انما يتم بجعل العالم مخبرا عنه و زيد مخبرا به اما لو جعل العالم خبرا متقدما علي المخبر عنه فحينءذ لا فرق بين العالم زيد و زيد العالم فمن يقول العالم زيد يفيد الحصر وقال ايضا ولو جعل الالف واللام في العالم -لمعهود ذهني بمعني الكامل والمنتهي في العالمية فحينءذ تفيد المبالغة ولا تفيد الحصر	781	7065428161563969363	515	951.5	414	574	89.72125244140625	85	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1334	true	8067029760346874373	123	212	615	1051	1508	300	احداها ان يخبر ال---نبي عليه السلام عن وقوع فعل في الزمن الماضي علي وجه من الوجوه ويحتاج الي معرفة حكم من الاحكام هل هو من لوازم ذلك الفعل فاذا سكت------------------- عن بيان كونه لازما دل علي انه ليس من لوازم ذلك الفعل كما لو اخبر-------------------------------------- باتلاف يحتاج الي معرفة تعلق الضمان--- او عدم-----ه كاتلاف خمر الذم-ي مثلا فسكوت------------------ه يدل علي عدم تعلق الضمان به وكما لو ا------خبر عن وقوع العبادة المءقتة علي وجه م-------ا ويحتاج الي معرفة حكم القضاء بالنسبة اليها فاذا لم يبينه دل علي عدم وجوب القضاء	1334	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0072	false	-8175655960392727148	113	221	566	1099	1485	300	احد-ها ان يخير صلي الله عليه -وسل-م عن وقوع فعل في الزمن الماضي علي وجه من الوجوه ويحتاج الي معرفة حكم من الاحكام هل هو من لوازم ذلك الفعل فاذا سكت صلي الله عليه وسلم عن بيان كونه لازما دل علي انه ليس من لوازم ذلك الفعل وله امثلة المثال الاول ان يخبر صلي الله عليه وسلم باتلاف يحتاج الي معرفة تعلق الضمان به او عدم تعلقه كاتلاف خمر الذهبي مثلا فسكوته علي وجه من الوجوه يدل علي عدم تعلق الضمان المثال الثاني ان يخبر عن وقوع العبادة المءقتة علي وجه من الوجوه ويحتاج الي معرفة حكم القضاء بالنسبه اليها فاذا لم يبينه دل علي عدم وجوب القضاء	72	7065428161563969363	403	693.5	318	536	75.18656921386719	71	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1334	true	8067029760346874373	217	300	1075	1508	1508	300	او فعل لا يلزم من سكوته عليه مفسدة في نفس الامر لكن قد يكون ظن الفاعل او القاءل يقتضي ان تترتب عليه مفسدة علي تقديم امتناعه فهل يكون هذا السكوت دليلا علي الجواز بناء علي ظن المتكلم او لا لانه لا يلزم منه مفسدة في نفس الامر ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لكن المطلق انما ارسل الثلاث بناء علي ظنه بقاء النكاح فيق--ضي ظنه بكون المفسدة واقعة علي تقدير امتناع الارسال هذا --------------------اذا ظهر للمتلاعنين والحاضرين عقب طلاقه ان الفرقة وقعت باللعان والا---------------- فيكون البيان واجب-----ا لمفسدة الوقوع-	1334	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0073	false	-7482904660132297933	0	131	0	679	1558	300	او فعل لا يلزم من سكوته ع-نه مفسدة في نفس الامر لكن قد يكون ظن الفاعل او القاءل يقتضي ان يترتب عليه مفسدة علي تقدير امتناعه فهل يكون هذا السكوت دليلا علي الجواز بناء علي ظن المتكلم او لا لانه لا يلزم منه مفسدة في نفس الامر مثاله طلاق الملاعن زوجته ثلاثا عند فراغ اللعان وتقريره صلي الله عليه وسلم علي ذلك فانه اذا وقعت الفرقة باللعان لم يلزم من ارسال الثلاث حينءذ ارسالها في المنكوحة التي هي محل الخلاف لانتفاء النكاح في نفس الامر لكن المطلق انما ارسل الثلاث بناء علي ظنه بقاء النكاح فبمقتضي ظنه تكون المفسدة واقعة علي تقدير امتناع الارسال واعلم ان هذا المثال يتم اذا ظهر للم-لاعن ومن حضر---- عقب طلاقه ان الفرفة وقعت باللعان فاما اذا لم يظهر ذلك فيكون البيان واجبا دفعا لمفسدة الوقوع	73	7065428161563969363	406	718.5	326	685	59.27007293701172	69	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1335	true	509625549461877427	2	91	11	488	1594	300	ومثاله ايضا استبشاره عليه السلا--------م بالحاق القاءف عليه السلام نسب اسامة بن زيد فان الذين لا يعتبرون الحاق القاءف يعتذرون بان الالحاق--- مفسدة في صورة الاشتباه ونسب اسامة لاحق بالفراش في حكم الشرع فلا تتحقق المفسدة عندهم في نفس الامر لكن لما كان الطاعنون في النسبة اعتقدوا ان --الحاق -الق-افة صحيح اقتضي ذلك الظن منهم مع ثبوت النسب شرعا عدم المفسدة في الحاق القاءف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثالثتها ان يخبر عن حكم شرعي بحضرته عليه السلا--------م فيسكت عنه فيدل ذلك علي---- الحكم كما لو قيل بحضرته هذ---ا الفعل واجب او محظور الي	1335	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0073	false	-7482904660132297933	183	300	945	1558	1558	300	ومثاله ايضا استبشاره صلي- الله عليه وسلم بالحاق القاءف------------ نسب اسامة ب--زيد فان الذين لا يعتبرون الحاق القاءف يعتذرون بان الالحاق به مفسدة في صورة الاشتباه ونسب اسامة لاحق بالفراش و--حكم الشرع فلا تتحقق المفسدة عندهم في نفس الامر لكن لما كان الطاعنون في النسب- اعتقدوا ان الالحاق بالقيافة صحيح اقتضي ذلك الظن منهم مع ثبوت النسب شرعا عدم المفسدة في الحاق القاءف وللبحث في هذا المقام موضع غير هذا وانما المقصود الان ضرب المثال وسياتي في الكلام علي هذا الحديث ما يرجع الي هذا في اثناء البحث وثالث-ها ان يخبر عن حكم شرعي بحضرته صلي- الله عليه وسلم فيسكت عنه فيدل ذلك علي ذلك الحكم كما لو قيل بحضرته ان هذا الفعل واجب او محظور الي-	73	7065428161563969363	445	781.5	361	634	70.18927764892578	73	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1335	true	509625549461877427	92	195	495	1004	1594	300	من الاحكام---------- ورابعتها ان يخبر بحضرته عن امر ليس بحكم شرعي يحتمل ان يكون مطابقا و------ان لا يكون فهل يكون سكوته دليلا علي مطابقته كح-----لف عمر بحضرته------------------- ان ابن صياد الدجال ولم ينكر عليه ف----هل يدل ----علي كونه هو------ وفي ترجمة بعض اهل الحديث ما يشعر بانه ذهب الي ذلك قال الشيخ والاقرب عندي انه لا يدل لان ماخذ المسالة ومناطها اعني كون التقرير حجة هو العصمة من التقرير علي باطل وذلك يتوقف علي تحقق البطلان ولا يكفي فيه---- تحقق العصمة--------------------------------------------------------------------------------------- نعم التقرير يدل علي جواز اليمين علي حسب الظن وانها لا تتوقف علي العلم لان عمر ح-------------لف علي حسب ظنه واقره عليه	1335	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0074	false	7234458684729547688	2	138	8	663	1506	300	من الاحكام وهذا ظاهر ورابع-ها ان يخبر بحضرته عن امر ليس بحكم شرعي يحتمل ان يكون مطابقا ويحتمل ان لا يكون فهل يكون سكوته دليلا علي مطابقته مثاله حلف عمر بحضرته صلي الله عليه وسلم ان ابن صياد الدجال ولم ينكر عليه ذلك فهل يدل ذلك علي كونه هو ام لا وفي ترجمة بعض اهل الحديث ما يشعر بانه ذهب الي ذلك---------- والاقرب عندي انه لا يدل لان ماخذ المسالة ومناطها اعني كون التقرير حجة هو العصمة من التقرير علي باطل وذلك يتوقف علي تحقق البطلان ولا يكفي فيه عدم تحقق الصحة الا ان يدعي مدع انه يكفي في وجوب البيان عدم تحقق الصحة فيحتاج الي بيان ذلك وهو عاجز عنه نعم التقرير يدل علي جواز اليمين علي حسب الظن وانه- لا يتوقف علي العلم لان عمر رضي الله عنه حلف علي حسب ظنه واقره عليه	74	7065428161563969363	488	861.5	387	667	73.16342163085938	88	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1448	true	-259185788338284739	30	114	156	559	1489	300	عتبة بن عامر قال كانت علينا رعاية الابل فكانت نوبتي ان ارعاها فروحتها بيتي فادركت رسول الله صلي الله عليه وسلم------ يحدث الناس فادركت من قوله ما من مسلم يتوضا فيحسن وضوءه ثم ------يصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه الا وجبت له الجنة---- فقلت ما اجود هذا فاذا عمر بن الخطاب بين يدي يقول التي قبلها اجود -----------------------------------------قال ما منكم من احد يتوضا ثم يق----------------------ول اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له --------------------------الا فتحت له ابواب الجن---------ة يدخل من ايها يشاء	1448	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms1109	false	8832581089355549247	47	149	243	740	1473	300	عقبة بن عامر قال كانت علينا رعاية الابل فجاءت نوبتي---------- فروحتها بعشي فادركت رسول الله صلي الله عليه وسلم قاءما يحدث الناس فادركت من قوله ما من مسلم يتوضا فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه الا وجبت له الجنة قال فقلت ما اجود هذه فاذا قاءل--------- بين يدي يقول التي قبلها اجود فنظرت فاذا عمر قال اني قد رايتك جءت انفا قال ما منكم من احد يتوضا فيبلغ او فيسبغ الوضوء ثم يقول اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبد الله ورسوله الا فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها -شاء	1109	7065428161563969363	367	642.5	288	517	70.98645782470703	65	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1509	true	4804641135958754721	58	99	307	523	1517	300	انس بن مالك واشهب بن سعد-------------------------- والساءب بن يزيد وسنين- ابا جميلة وعبد الرحمن بن ازهر وربيعة بن عباد بكسر العين وتخفيف الباء الموحدة ومحمود بن الر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------بيع- وعبد الله بن ثعلبة بن صعير بضم الصاد وفتح العي---------------ن المهملتين وابي الطفيل وعبد	1509	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0531	false	-6116570212512503753	219	291	1057	1399	1449	300	انس بن مالك وبلال بن سعد وابا الطفيل عامر بن واثلة والساءب بن يزيد وسنينا ابا جميلة وعبد الرحمن بن ازهر وربيعة بن عباد الديلي------------------------- ومحمود بن الربيع ورجلا من بلي له صحبة من النبي صلي الله عليه وسلم وراي عبد الله بن عمر بن الخطاب وسمع عبد الله ابن عامر بن ربيعة وعبد الله بن ثعلبة بن صعير وابا امامة بن سهل ابن حنيف وسعيد بن الم---سيب وابا سلمة بن عبد	531	7065428161563969363	151	233.5	118	370	40.81081008911133	24	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms1509	true	4804641135958754721	51	168	272	867	1517	300	التابعين ومع ذلك قد سمع من الصحابة انس بن مالك واشهب بن سعد والساءب بن يزيد وسنين- ابا جميلة وعبد الرحمن بن ازهر وربيعة بن عباد بكس-ر العين وتخفيف الباء الموحدة ومحمود بن الربيع وعبد الله بن ثعلبة بن صعير بضم الصاد-------- وفتح العين المهملتين وابي الطفيل وعبد الله بن عامر بن ربيعة وابي امامة اسعد بن سهل بن حنيف بضم الحاء ورجلا من بلي بفتح الباء الموحدة وكسر اللام وكلهم صحابة واختلفوا في سماعه من ابن عمر فاثبته علي بن المديني ونفاه الجمهور واما قتادة فسمع انسا وعبد الله بن سرجس وابا الطفيل وهم صحابة واما يحيي بن سعيد فسمع انسا والساءب بن يزيد وعبد الله بن عامر وربيعة وابا امامة اسعد بن سهل بن حنيف	1509	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0669	false	6387595456508755599	225	276	1083	1344	1469	300	التابعين زمنا------ سمع----------- انس بن مالك وسهل ب-ن سعد والساءب بن يزيد وسنينا ابا جميلة وعبد الرحمن بن ازهر وربيعة بن عباد مكسور العين مخفف ثاني الحروف---- ومحمود بن الربيع وا-----------------بن صعير بضم الصاد المهملة وفتح العين المهمل--------------ة وعبد الله بن عامر بن ربيعة وا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------با امامة اسعد بن سهل بن حنيف	669	7065428161563969363	226	364.0	179	605	37.35537338256836	39	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms2003	true	-4737385993463477678	60	133	328	714	1609	300	وقد نقلوا ع---------ن عمر رضي الله عنه انه ق----طع لسان الحطيءة بسبب الهجو فان صح ذلك فهو من باب العزم علي المصالح المرسلة فحمله علي التهديد الرادع للمصلحة اولي من حمله علي حقيقة القطع للمصلحة وهذا نحو---- النظر فيما يسمي مصلحة مرسلة قال وقد شاورني بعض القضاة في قطع انملة شاهد والغرض منعه عن الكتابة بسبب قطعها وكل هذه منكرات عظيمة الوقع في الدين واسترسال قبيح في اذي المسلمين تنبيه حيث------- اعتبر---ت المصالح	2003	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0346	false	6563685988320253928	172	241	933	1292	1617	300	وقد نقلوا ما معناه ان عمر رضي الله عنه عزم علي قطع لسان الحطيءة بسبب الهجو فان صح ذلك فهو من باب العزم علي المصالح المرسلة فحمله علي التهديد الرادع للمصلحة اولي من حمله علي حقيقة القطع للمصلحة وهذا يجر الي النظر فيما يسمي مصلحة مرسلة والاسترسال في ذلك عظيم ويقع في------------------------------------------------------ه منكرات عظيمة الوقع في الدين واسترسال قبيح في اذي المسلمين ولست انكر علي من اعتبر اصل المصالح	346	7065428161563969363	286	490.5	230	413	69.24939727783203	49	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms2046	true	-2323973411793484946	179	274	938	1432	1560	300	الي الترجيح بين الرواة بحسب حالهم في الحفظ والاتقان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لان الاصل في الترجيح هو سكون النفس------------------------------------------------------ وسكونها ا----لي احتمال الغلط في بعضهم اقوي من سكونها الي التاويلات المستبعدة المستنكرة عندها لا سيما مع من كانت روايته خطا قال--------------------- فهذا هو الذي ------استقر عليه رايي ونظري و-----------لا اقول هذا في كل تاويل ضعيف مرجوح بالنسبة الي الظاهر وانما ذلك حيث يشتد استكراهه ذكر ذلك في اختلاف الاحاديث في تقدير مدي حوض النبي صلي الله عليه وسلم قال ولقد سمعت الشيخ ابا محمد----------- بن عبد السلام يقول قولا اوجبته شجاعة نفس----------ه لا اري ذكره وان كان صحيحا	2046	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0896	false	-4995024605284971767	26	164	128	851	1574	300	الي الترجيح بين الرواة بحسب حالهم في الحفظ والاتقان وطريقة الجمع وان كانت متقدمة في الرتبة علي طريق الترجيح الا ان الذي اراه في مثل هذا حيث يكون التاويل غير مقبول عند النفس ولا مطمءنة هي به وهو الاشبه المقدم في هذا المحل رتبة الترجيح علي رتبة الجمع لان الاصل----------- هو سكون النفس وطمانينتها والظن بعصمة الرواة عن الخطا ولو كانوا ثقات وسكون النفس الي احتمال الغلط في بعضهم اقوي من سكونها الي التاويلات المستبعدة المستنكرة عندها لا سيما مع من كانت روايته حفظا لا يرجع فيها الي الكتاب فهذا هو الذي اراه واستقر عليه را-ي ونظري والله اعلم ولا اقول هذا في كل تاويل ضعيف مرجوح بالنسبة الي الظاهر وانما ذلك حيث يشتد استكراهه------------------------------------------------------------------------- ولقد سمعت الشيخ ابا محمد عبد العزيز بن عبد السلام يقول قولا اوجبته شجاعة نفسه رحمه الله لا اري ذكره وان كان صحيحا	896	7065428161563969363	399	674.0	323	808	49.381187438964844	67	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms2055	true	7998172530801308640	80	125	410	670	1613	300	من مشكلات---- الاصول والمختار عند المتاخرين الوقف الا بترجيح يقوم علي -------احد اللفظين بالنسبة الي الاخر قال وكان- مرادهم الترجيح العام الذي لا يخص مدلول العموم كالترجيح بكثرة الرواة وساءر الامور الخارجة عن مدلول العموم-- من حيث هو مدلول العموم وذكر ابو الحسين في------ المعتمد	2055	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0096	false	1825501342136305567	230	276	1238	1497	1603	300	من مشكلات علم الاصول وا--ختار قوم فيها----- الوقف الا بترجيح يقوم علي العمل باحد اللفظين بالنسبة الي الاخر---- وكانه يراد-- الترجيح العام الذي لا يخص مدلول العموم كالترجيح بكثرة الرواة وساءر الامور الخارجة عن مدلول العمومين من حيث هي ع--------موم وقال ابو الحسين في كتابه المعتمد	96	7065428161563969363	226	376.5	183	280	80.71428680419922	31	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms2055	true	7998172530801308640	129	181	692	967	1613	300	وقال الفاضل ابو سعيد محمد بن يحي----------------ي فيما وجدته معلقا عنه--- العامان اذا تعارضا فكما يخصص هذا بذاك لمعارضته امكن ان يخصص ذلك بهذا وليس احد-هما باولي من الاخر فينظر فيهما ان دخل احدهما تخصيص مجمع عليه فهو اولي بالتخصيص وكذلك اذا كان احدهما مقصودا بالعموم -رجح علي ما كان عمومه اتفاقا	2055	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0097	false	-1667425317166258489	39	95	218	512	1642	300	وقال الفاضل ابو سع-د محمد بن يحيي رحمه الله تعالي فيما وجدته معلقا عنه في العامين اذا تعارضا -كما يخصص هذا بذاك لمعارضته امكن ان يخصص ذلك بهذا وليس احداهما باولي من الاخر فمنظر فيهما ان دخل احدهما تخصيص مجمع عليه فهو اولي بالتخصيص وكذلك اذا كان احدهما مقصودا بالعموم يرجح علي ما كان عمومه اتفاقا	97	7065428161563969363	271	505.0	219	296	91.5540542602539	44	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms2063	true	96711933325389276	24	50	115	229	1582	300	ما من اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم احد اكثر حديثا عنه مني الا ما كان من عبد الله بن عمرو فانه كان يكتب ولا اكتب	2063	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms1416	false	840677145910973430	137	163	703	817	1426	300	ما من اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم احد اكثر حديثا عنه مني الا ما كان من عبد الله بن عمرو فانه كان يكتب ولا اكتب	1416	7065428161563969363	114	228.0	88	114	100.0	26	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms2103	true	-367570638764770016	259	282	1374	1482	1583	300	والارض لا تخلو من قاءم لله بالحجة والامة الشريفة لا بد ل-ها من سالك الي الحق علي واضح المحجة الي ان ياتي امر	2103	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0039	false	3258065761997785565	278	300	1507	1614	1614	300	والارض لا تخلو من قاءم لله بالحجة والامة الشريفة لا-بد فيها من سالك الي الحق علي واضح المحجة الي ان ياتي امر-	39	7065428161563969363	105	194.0	84	109	96.33027648925781	22	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK007060-ara1.ms2129	true	4172815707581012746	126	165	619	825	1566	300	الالمام -يمكن --------ان يجيب العنبري عما رد به عليه من تبييت المشتركين واغترارهم وعدم المعرفة بالفرق بين المعاند وغيره فله ان يقول المكلف منه- مع امكان النظر بين معاند ومقصر وانا اقول بهلاك كل واحد منهما هذا ان كان	2129	3239090953037590685	Sham19Y0018100-ara1.ms0959	false	4061070189980395778	258	299	1385	1600	1603	300	الايمان ويمكن علي هذا ان يجيب العنبري عما رد به عليه من تثبيت المش-ركين واغترارهم وعدم المعرفة بالفرق بين المعاند وغيره فله ان يقول المكلف منهم مع امكان النظر بين معاند ومقصر وانا اقول بهلاك كل واحد منهما هذا ان كان	959	7065428161563969363	201	374.5	162	216	93.05555725097656	33	JK007060-ara1	Sham19Y0018100-ara1
