id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007060-ara1.ms0442	true	4223422582821931291	80	138	407	659	1528	300	فان قال--- في كل لفظة------- معني ليس -------في الاخري كما ف--ي مضي وذهب--------------------------------------- قيل ---نحن نوجد له------------------- ما لا تجد بدا من ان تقول انه لا زيادة معني في واحدة منه-ا دون الاخري--------------------------------- وذلك نحو الكتابات الا تري ان قولك ضرب-ك وما ضرب ا-لا اياك وجءتني وما جاءني الا انت ونحوه يفهم------------------------------------------------------- من كل لفظة ما يفهم من	442	3239090953037590685	Kraken22021606121100-ara1.ms204	false	3657527890732163245	207	300	1015	1437	1437	300	فان قال ان في كل لفظة من ذلك معني ليس في اللفظة الاخري ففي قولي مضي معني ليس في قولي ذهب وكذلك جميع هذه الالفاظ قيل له نحن نوجدك من اللفظين المختلفين ما لا تحد بدا من ان تقول انه لا زيادة معني في واحدة منهما دون الاخري بل كل واحد يفهم ما يفهم من صاحبه وذلك نحو الكنايات الا تري ان قولك ضربيك وما ضربت الا اياك وجشتني وما جاعني الا انت وجاءاني وما جاعني الا فما وقمنا وما قام الا نحن وما اشبه ذلك يفهم من كل لفظة ما يفهم من-	204	4509293746349604591	224	332.0	170	423	52.955081939697266	40	JK007060-ara1	Kraken22021606121100-ara1
JK007060-ara1.ms0478	true	-8980152844147580326	2	108	7	545	1510	300	اتفاق اللفظين واختلاف المعنيين فينبغي ان لا ي-كون قصدا في الوضع ولا اصلا لكنه من----- تداخل اللغات او يكون--- لفظه يس---تعمل لمعني ثم يستعار لشء فيكثر ويغلب فيصير بم--نزلة الاصل قال الفارسي وكان احد شيوخنا ينكر الاضداد التي حكاها اهل اللغة وان تكون لفظ---------ة لشء وضده والقول في ذلك انه لا يخلو--- انكاره لذلك--------- من حجة -----سماعا او قياسا فلا حجة له من جهة الس---------------------------ماع بل الحجة من هذه الجهة في المراد عليه لان اهل اللغة كابي زيد وغيره وابي عبيدة والاصمعي ومن بعدهم قد حكوا ذلك وصنفوا فيه الكتب------------------------------------------------------------- فان قال الحجة م-----ن الجهة الاخري وهي ان الضد بخلاف ضده فاذا اشتركتا في لفظة واحدة	478	3239090953037590685	Kraken22021606121100-ara1.ms203	false	-1438106626301713656	171	299	869	1500	1504	300	اتفاق اللفظين واختلاف المعنيين فينبغي ان لاي يكون قصدا في الوضع ولا اصلا لكنه من لغات تداخل------ت او تكون كل لفظة تسته تعمل ل-عني ثم تستعار لشء فتكثر وتغلب حتي تصير عنزلة الاصل0 وقد --------كان احد شيوخنا ينكر الاضداد التي حكاها اهل اللغة وان تكون لذ لفظة واحدة لشء وضده والقول في هذا انه لا يخلو في انكار ذلك ودفعه اياه من ححة من السماع- والقياس- فلا يجوز ان تقوم له حجة ولا تتبت له دلالة من السماع بل الححة من هذه الجهة علي----------ه لان اهل اللغة كابي زيد------ وابي عبيدة والاصمعي ومن بعدهم قد حكوا ذلك وصنفت- فيه الكتب وذكروه في كتبهم جتمعا ومتفرقا فالحجة من هذه الجهة عليه لا له فان قال الححة تقوم من الجهة الاخري وهي ان الضد -خلاف ضده فا ا-----ستعملت لفظة واحدة	203	4509293746349604591	433	698.5	344	671	64.53054809570312	64	JK007060-ara1	Kraken22021606121100-ara1
JK007060-ara1.ms0478	true	-8980152844147580326	108	190	545	952	1510	300	ولم يخص ك-ل واحد منها ب----لفظ يتميز به البس و-----------------------اشكل فصار ا------لضد شكلا والشكل ضد-------------ا وهذا الباس---------------------- قيل له هل يجوز عندك ان يجء------- في اللغة لفظان متفقا-ن لمعنيين مختلفين------------------------------------- فان منع ذلك فقد منع ما ثبت جوازه وق---------ول العلماء له---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاذا لم يكن سبيل الي --منع--- هذا ثبت جواز اللفظة الواحدة للشء وخلافه واذا جاز وقوعها للشء وخلافه جاز وقوعها للشء وضده اذ الضد ضرب من الخلاف وان لم يكن خ---لاف ضدا قال ويدل علي جواز وقوع اللفظ-ة الواحدة لمعنيين مختلفين	478	3239090953037590685	Kraken22021606121100-ara1.ms204	false	3657527890732163245	1	139	6	690	1437	300	ولم يكن لكل واحد من الضدين لفظ يتميز با به من ضده ويتخلص به من خلافه اشكل والبس فعلم الضد شكلا والشكل ضد والخلاف وفاقا وهذا نهاية الالتباس وغاية الفساد قيل له هل يجوز عندك ان تحء لفظتان في اللغة------ متفقتان لمعنيين مختلفين فلا يخلو في ذلك من ان يجيزه او يمنعه فان منعه واياه صار الي رد ماي يعلم وجوده وقبول العلماء له ومنع ما ثبت جوازه وثبتت عليه هذه الالفاظ ف فانها المساءا المشكلسة اكثر من ان تحصي وتحصر نحو وحدت الذي يراد به العلم والوجدان والغضب وحلست الذي هو خلاف قمت وحلست الذي هو بمعي اتيت نحذا ونحد يقال لها حلس فاذا لم يكن سبيل الي المنع من هذا ثبت جواز اللفظة الواحدة للشء وخلافه واذا جاز وقوعها لل-----------------------شء وضده اذ الضد ضرب من الخلاف وان لم يكن كل خلاف ضدا --------------واما كون اللفظين ال--------------مختلفين	204	4509293746349604591	289	411.5	227	741	39.00135040283203	44	JK007060-ara1	Kraken22021606121100-ara1
JK007060-ara1.ms0478	true	-8980152844147580326	182	244	902	1218	1510	300	ويدل علي جواز وقوع اللفظة الواحدة لمعنيين مختلفين ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي في وصف اهل الجنة لم يدخلوها وهم يطمعون فلا يكون الطمع هذا الا -------------------بمعني اليقين ولا يجوز ان يكون من الذي يطم----------------ع فيه ويقع خلافه--------------------------- لانه ليس في الاخرة شك وكذا قوله تعالي حكاية --------------------------------------------------------------------------عن ابراهيم ---------------------والذي اطمع ان يغفر لي خطيءتي يوم الدين-------- فهذا------ لا يكون الا بمعني العلم ل-------------ان ابراهيم	478	3239090953037590685	Kraken22021606121100-ara1.ms205	false	5475514768295384680	41	230	215	1164	1506	300	ويدل علي جواز وقوع اللفظة الواحدة لمعنيين مختلفين قولهم ظنت والظن بمعن الحسبان وخلاف العلم واستعمل ايضا بمعني اليقين وذلك في نحو قوله عز وحل الذين يظنون ايهم ملاقو ربهم البقرة فان قال ان معني الظن هاهنا وفيما حكاه الله عز وجل عن المءمنين في قوله للاءي ظنيت اني ملاق حسابيه الحاقة الحسبان 218 المساتا المشكلة فهو عظيم لان الشك في لقاء الحساب كفر لا يجوز ان يمدح الله تعالي به فاذا لم يجز ذلك ثبت انه علم ويقين فهذا مستعمل في العلم وخلافه لا يشك في ذلك مسلم2 ومما يدل علي فساد قول من دفع ان اللفظ يقع لمعنيين مختلفين قوله تعالي في وصف اهل الجنة لم يدخلوها وهم يطمعون الاعراف فطمعهم هذا -لا يخلو من ان يكون علي معني اليقين او الطمع ا-----------لذي يجوز معه كون المطموع فيه و----خلافه فلا يجوز ان يكون هذا الطمع لانه ليس في الاخرة شك في شء من امور الجنة والنار فالعلم بذلك كله اضطرار ويدل علي ان الطمع معني اليقين ما اخبر الله به عن ابراهيم عليه السلام في قوله اوالذي اطمع ان يغفر لي خطيءتي يوم الدين الشعراء فهذا الطمع لا يكون شكا ولا يتوحه علي غير اليقين لان ابراهيم	205	4509293746349604591	241	337.5	192	965	24.974092483520508	35	JK007060-ara1	Kraken22021606121100-ara1
