id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007006-ara1.ms0292	true	1521769597724630994	0	83	0	452	1552	300	في القران ---اية الكرسي لاشتمالها ع-----------------------------------لي امهات المساءل الالهية فانها دالة علي انه تعالي واحد في الالهية متصف بالحياة قاءم بنفسه مقوم لغيره منزه عن التحيز والحلول مبرا عن التغير والافول لا يناسب الاشباح ولا يعتريه ما يعتري الارواح مالك الملك والملكوت مبدع الاصول والفروع ذو البطش الشديد الذي لا يشفع عنده الا من اذن له العالم----- بالاشياء كلها جليها او خفيها كليها وجزءيها واسع الملك والقدرة ولا يء-ده شاق ولا يشغله شان متعال عما-- يدركه وهم وهو عظيم لا يحيط به فهم	292	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms197	false	-1946976700889563595	75	166	394	885	1558	300	اي القران هي اية الكرسي قال البيضاوي انما كانت اعظم اية لانها مشتملة علي امهات المساءل الالهية فانها دالة علي انه تعالي واحد في الالهية متصف بالحياة قاءم بنفسه مقوم لغيره منزه عن التحيز والحلول مبرا عن التغير والفتور لا يناسب الاشباح ولا يعتريه ما يعتري الارواح مالك الملك والملكوت مبدع الاصول والفروع ذو البطش الشديد الذي لا يشفع عنده الا من اذن له العالم وحده بالاشياء كلها جليها و--خفيها كليها وجزءيها واسع الملك والقدرة -لا يءوده شاق ولا يشغله شان متعال عن ان يدركه وهم---- عظيم لا يحيط به فهم	197	7241615207913824249	428	797.5	348	498	85.94377136230469	72	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms0326	true	-4403002044635210465	65	135	307	646	1477	300	اقرب ما يكون الرب من العبد -في جوف الليل الاخر قال هنا اقرب ما يكون الرب وفيما قبله اقرب ما يكون العبد لان ---------------------------------قرب رحمة الله من المحسنين سابق علي احسانهم فاذا سجدوا قربوا من ربهم باحسانهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان استطعت خطاب عام ان ت-----------------------------------------------------كون ممن يذكر الله اي ينخرط في زمرة الذاكرين الله ويكون لك مساهمة معهم في تلك الساعة فكن هذا ابلغ مما لو قيل ان استطعت ان تكون ذاكرا	326	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms258	false	-8127950247727060305	120	221	585	1080	1529	300	اقرب ما يكون الرب من العبد وفي الحديث--- ا-------------------------------------لاخر اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد قلت رحمة الله سابقة فقرب رحمة الله من المحسنين سابق علي احسانهم فاذا سجدوا قربوا من ربهم باحسانهم كما قال تعالي واسجد واقترب وفيه ان توفيق الله ولطفه واحسانه سابق علي عمل العبد وسبب له ولولاه لم يصدر من العبد خير قط وفي قوله فان استطعت اشارة الي تعظيم شان الذكر وتفخيمه وفوز من يستعد به ومن ثم قال ان تكون ممن يذكر الله اي تنخرط في زمرة الذاكرين الله ويكون لك مساهمة فيهم وهو------------------ ابلغ مما لو قيل ان استطعت ان تكون ذاكرا	258	7241615207913824249	250	394.5	197	553	45.20795822143555	44	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms0364	true	4936799625974922319	255	300	1291	1528	1528	300	ومن اليقين ما يهون يسهل علينا مص-اءب الدنيا بان نعلم --------------------------------------------------------------------ان ما قدرته لا يخلو عن حكمة ومصلحة وانه لا يفعل بالعبد شيءا الا وفيه صلاحه ومتعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا اي مدة حياتنا واجعله الوارث منا ------------------------------------------------------اي ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جعل تمتعنا بها باقيا عنا موروثا-	364	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms238	false	6790128026065845655	146	255	770	1340	1580	300	ومن اليقين ما تهون عل-----ينا مصيبات الدنيا اي ارزقنا يقينا بك وبان لا مرد لقضاءك وقدرك وان لا يصيبنا الا ما كتبه علينا وان ما قدرته لا يخلو عن حكمة ومصلحة واستجلاب مثوبة تهون به مصيبات الدنيا ومتع---نا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احيي--------------تنا واجعله الوارث منا قال الضمير في اجعله للمصدر كما في قولك زيد اظنه منطلق اي اجعل الجعل والوارث هو المفعول الاول ومنا في موضع المفعول الثاني علي معني واجعل الوراث من نسلنا لا كلالة عنا كما قال تعالي حكاية عن دعوة زكريا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب وقيل الضمير للتمتع الذي دل عليه ومتعنا ومعناه اجعل تمتعنا بها باقيا عنا موروثا	238	7241615207913824249	165	253.5	134	592	27.87162208557129	23	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms0365	true	4902874066475259311	5	94	24	480	1501	300	ليوم الحاجة--- واجعل ثارنا علي من ظلمنا اي مقصورا عليه ولا تجعلنا ممن تعدي في طلب ثاره فاخذ به غير ال---------------------------------------جاني وانصرنا علي من عادانا ظفرنا عليه وانتقم منه ولا تجعل مصيبتنا في ديننا اي ------------لا تص-بنا بما ينقص ديننا من اكل --حرا-------------------------م او غيره ولا تجعل الدنيا اكبر همنا فان ذلك سبب للهلاك ولا مبلغ علمنا بحيث يكون جميع معلوماتنا الطرق المحصلة للدنيا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا----------- اي لا تجعلنا مغلوبين للظلمة والكفرة ------------او لا تجعل الظالمين علينا حا---------------------------------كمين او من لا يرحمنا من- ملاءكة العذاب	365	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms239	false	-5996033642299215854	5	121	28	606	1581	300	لزوم الوارث له واجعل ثارنا علي من ظلمنا اي مقصورا عليه ولا تجعلنا ممن تعدي في طلب ثاره فاخذ به غير الجاني كما كان معهودا في الجاهلية او اجعل ادراك ثارنا علي من------- ظلمنا فندرك منه ثارنا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا قال المظهري اي لا تصيبنا بما ينقص ديننا من اكل الحرام او اعتقاد سوء او فترة في العبادة ولا تجعل الدنيا اكبر همنا قال الطيبي فيه ان قليلا من الهم مما لا بد منه من امر المعاش مرخص بل مستحب و------لا تسلط علينا من لا يرحمنا قال الطيبي اي لا تجعلنا مغلوبين للظلمة والكفار ويحتمل ان يراد لا تجعل الظالمين علينا حاكمين فان الظالم لا يرحم الرعية ويحم----ل من لا يرحمنا علي ملاءكة العذاب	239	7241615207913824249	329	515.5	257	595	55.29411697387695	53	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms0422	true	3423231915981291655	28	122	133	641	1564	300	في ظلمة الطبيعة والنفس الامارة------- المجبولة بالشهوات المردية والاهواء المضلة فالقي في رواية فرش عليهم شيا من نوره عبارة عما نصب من الشواهد والبراهين وانزل------ من الايات والنذر فمن شاء الله هدايته ---اصابه من ذلك النور يومءذ فخلص من تلك الظلمة و اهتدي الي اصابة طرق السعداء ومن اخطاه ذلك النور لعدم مشاهدة تلك الايات ضل اي بقي في ظلم-ة الطبيعة متحيرا كالانعام او المراد -------------خلق الذر المستخرج من صلب اد--------------------م فعبر بالنور عن الالطاف--------------------------- واشراق لمع-- برق العناية ورمز ب--------اصاب واخطا الي ظهور اثر تلك العناية في الانزال من هداية بعض وضلال بعض	422	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms176	false	3930854696733790927	138	230	704	1205	1573	300	في ظلمة ---------النفس الامارة بالسوء المجبولة بالشهوات المردية والاهواء المضلة والنور الملقي عليهم ------------------------ما نصب من الشواهد والحجج وما انزل عليهم من الايات والنذر فمن شاهد اياته هو الذي اصابه--- ذلك النور في-----خلص من تلك الظلمة و-اهتدي---------------------- ومن لم يشاهد اياته------------------------------ بقي في ظلمات الطبيعة متحيرا ويمكن ان يحمل قوله خلق خلقه علي خلق الذر المستخرج من صلب ادم عليه الصلاة والسلام فعبر بالنور عن الالطاف التي هي تباشير صبح الهداية واشراف لمعان برق العناية ثم اشار بقوله اصاب واخطا الي ظهور اثر تلك العناية في الانزال من هداية بعض وضلال بعض	176	7241615207913824249	337	499.0	274	595	56.63865661621094	48	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms0511	true	-5445641475520887326	129	164	640	838	1513	300	ان الناس لكم تبع----------- اي تابعون فوضع المصدر موضعه مبالغ-----------------------------------------ة وان رجالا ياتونكم عطف علي ان الناس من اقطار الارض--- جوانبها ونواحيها يتفقهون في الدين جملة استءنافية لبيان علة الاتيان فاذا اتوكم-------------------------------------------- فاستوصوا بهم خيرا	511	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms177	false	-6438181303959335051	4	58	22	310	1597	300	ان الناس لكم تبع قال الطيبي اي تابعون فوضع المصدر موضعه مبالة نحو رجل عدل وقال المظهري لكم خطاب للصحابة وان رجالا ياتونكم عطف علي ان الناس من اقطار الارض اي جوانب---------ها يتفقهون في الدين جملة استءنافية لبيان علة الاتيان او حال من الضمير المرفوع في ياتونكم وهو اقرب الي الذوق فاستوصوا بهم خيرا	177	7241615207913824249	178	303.0	145	297	59.93265914916992	28	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms0559	true	7436081850542264869	109	145	619	827	1703	300	العقبي القهار ا---لذي لا موجود الا وهو مقهور تحت قدرته ومسخر بقضاءه وقوته----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الوهاب كثير النعم داءم العطاء--------------------- الرزاق خالق الارزاق والاسباب التي يتمتع بها الفتاح الحاكم بين الخلاءق------------------------------------------------- او ال--------------------------------------------ذي يفتح خزاءن الرحمة علي------ البرية	559	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms245	false	-6064424031243835607	127	208	715	1170	1675	300	اليقين القهار هو الذي لا موجود الا وهو مقهور تحت قدرته -مسخر لقضاءه عاجز في قبضته ومرجعه الي القدرة فيكون من صفات المعني وقيل هو الذي اذل الجبابرة وقصم ظهورهم بالاهلاك ونحوه فهو اذن من اسماء الافعال الوهاب كثير النعم داءم العطاء وهو من اسماء الافعال الرزاق خالق الارزاق والاسباب الذي يتمتع بها الفتاح الحاكم بين الخلاءق من الفتح بمعني الحكم ومرجعه اما الي القول القديم او الافعال المنصفة للمظلومين من الظلمة وقيل هو الذي يفتح خزاءن الرحمة علي اصناف البرية	245	7241615207913824249	196	328.5	160	456	42.98245620727539	26	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms0559	true	7436081850542264869	206	247	1161	1383	1703	300	البالغ في العدل وهو الذي لا يفعل الا ما-له -------------------------------------فعله اللطيف---------- الملطف او العل---------------------------------------------------------------------------------------يم بخفيات الامور ودقاءقها وما لطف منها --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الخبير العليم ببواطن الامور-------------------------------------------------------------------------- الحليم الذي لا يستفزه غضب ولا يحمله غيظ علي استعجال عقاب ------------------------------------------------------------العظيم الذي --------------------------------لا يتصوره عقل ولا	559	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms246	false	7426345891147124710	171	300	1004	1702	1702	300	البالغ في العدل وهو الذي لا يفعل الا ما له فعله مصدر به للمبالغة وهو من صفات الافعال اللطيف قيل معناه الملطف اي المحسن الموصل للمنافع برفع كالجميل فانه بمعني المجمل فيكون من اسماء الافعال وقيل معناه العليم بخفيات الامور ودقاءقها وما لطف منها وقيل هو في الاصل ضد الكثيف ومن خواصه ان لا يحس به فاطلاقه علي الله تعالي باعتبار انه متعال عن ان يحس به فيكون من الصفات التنزيهية وعليه قوله لا تدركه الابصار ثم قال وهو اللطيف الخبير العليم ببواطن الاشياء من الخبرة وهو العلم بالخفايا الباطنة وقيل هو المتمكن من الاخبار عما عمله الحليم الذي لا يستفزه غضب ولا يحمله غيظ علي استعجال العقوبة والمسارعة الي الانتقام وحاصله راجع الي التنزيه عن العجلة العظيم هو البالغ اقصي مراتب العظمة وهو الذي لا يتصوره عقل ولا-	246	7241615207913824249	203	338.0	165	699	29.041488647460938	30	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms0559	true	7436081850542264869	249	296	1391	1679	1703	300	الغفور كثير المغفرة وهي صيانة العبد عما يوجب العقاب الشكور--- الذي يعطي الثواب الجزيل علي العمل القليل او--------------------- المثني علي --عباده المطيعين--------------------------------------------------------------------------------------------------- العلي------ البالغ في علو المرتب----------------------------------------------------------ة الك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بير عن مشاهدة الحواس وادراك ال----------------------------------عقول الحفيظ لجميع الموجو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دات من الزوال والاختلال مدة ما شاء----------------------------------------------------------------------------------- المقيت خالق الاقوات البدنية والروحانية	559	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms247	false	-7877586070307276535	13	179	76	1030	1737	300	الغفور كثير المغفرة-------------------------------- الشكور هو الذي يعطي الثواب الجزيل علي العمل القليل فيرجع الي الفعل وقيل هو المثني علي العباد والمطيعين فيرجع الي القول وقيل المجازي عباده علي شكرهم فيكون الاسم من قبيل الازدواج كما سمي جزاء السيءة سيءة العلي معناه البالغ في علو ال-رتبة الي حيث لا رتبة الا وهي منحطة عنه وهو من الاسماء الاضافية الكبير معناه العالي الرتبة اما باعتبار انه اكمل الموجودات واشرفها من حيث انه ازلي غني علي الاطلاق وما سواه حادث بالذات نازل في حضيض الحاجة والافتقار واما باعتبار انه كبير عن مشاهدة الحواس وادراك العقول وعلي الوجهين فهو من اسماء التنزيه الحفيظ الحفظ صون الشء عن الزوال والاختلال اما في الذهن وبازاءه النسيان واما في الخارج وبازاءه التضييع والحفيظ يصح اطلاقه علي الله تعالي بكل واحد من الاعتبارين فان الاشياء كلها محفوظة في علمه تعالي لا يمكن زوالها عنه بسهو او نسيان فانه تعالي يحفظ الموجودات من الزوال والاختلال---- ما شاء ويصون المتضادات بعضها عن بعض ويحفظ علي العباد اعمالهم ويحصي عليهم اقوالهم وافعالهم المقيت خالق الاقوات البدنية والروحانية	247	7241615207913824249	232	358.5	193	991	23.410696029663086	29	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms0560	true	-6284184422631208122	126	194	700	1096	1699	300	الولي المحب الناصر او-- متولي امر الخلاءق الحميد المحمود المستحق للثناء ---------------------------------------المحصي العالم الذي يحصي المعلومات ويحيط بها احاطة العاد بما ----------------------------------------------------------يعده المبدء المظهر م-----ن العدم الي الوجود المعيد الذي يعيد المعدو---------------------------م المحيي الفعال الدراك معطي الحياة المميت خالق الموت ومسلطه علي من شاء-------------------------------------------------------------------------------------------- القيوم القاءم بنفسه المقيم لغيره علي الدوام الواجد ال-------ذي يجد كل ما يريد-------- ولا يفوته شء الم---------------------------------اجد بمعني المجيد لكن المجيد ابلغ ----------------------------------الواحد الاحد	560	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms249	false	-1518304718822599646	28	143	180	826	1717	300	الولي المحب الناصر وقيل متولي امر الخلاءق الحميد المحمود المستحق للثناء فانه الموصوف بكل كمال والمولي لكل نوال المحصي العالم الذي يحصي المعلومات ويحيط بها احاطة العاد -ما يعده وقيل القادر الذي لا يشذ عنه شء من المقدورات المبدي المعيد المبدي المظهر للشء من العدم الي الوجود وهو بمعني الخالق المنشي والاعادة خلق الشء بعدما عدم المحيي-------------------------- المميت الاحياء خلق الحياة في الجسم والاماتة ازالتها عنه الحي ذو الحياة وهي صفة حقيقية قاءمة بذاته لاجلها صح لذاته ان يعلم ويقدر القيوم القاءم بنفسه المقيم لغيره -----------الواجد الماجد الذي يجد كل ما يطلبه ويريده ولا يعوزه شء من ذلك وقيل الغني ماخوذ من الوجد الماجد بمعني الم-----------جيد الا ان في المجيد مبالغة ليست في الماجد الواحد ------	249	7241615207913824249	278	398.5	226	701	39.657630920410156	36	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms0561	true	-3722226466798935513	0	145	0	786	1628	300	للتوبة ------------المنتقم المعاقب للعصاة العفو الماحي ل---لسيءات المتجاوز عن الخطيءات----------------------------------------------------------------- الرءوف ذو الرحمة وهي شدة الرحمة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مالك الملك ا---لذي تنفذ مشيءته في ملكه يجري الامور فيه علي ما يشاء او الذي له التصرف المطلق ذ----و الجلال والاكرام--- الذي لا شرف ولا كمال الا -هو له ولا كرامة و---مكرمة الا---- منه المقسط ال-------ذي ينتصف للمظلوم-- ويرد- باس الظالم-------------- الجامع المءلف بين اشتات الحقاءق المختلفة والمتضادة الغني -الم----------ستغني عن كل شء----------------------------------------- المغني --------معطي كل شء ما يحتاجه المعطي من شاء ما شاء ----------------------------------المانع الدافع ل--اسباب الهلاك والبغض او مانع من يستحق المنع الضار النافع ال---------------------------------------------------ذي يصدر عنه النفع والضر اما بواسطة او بغيره-------------------------------------- النور ---الظاهر بنفسه المظهر لغيره الهادي ال---ذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي البديع المبدع وهو ال---اتي بما لم يسبق اليه او ال-----ذي لم يعهد مثل---------------------------------------------------------------------------------------------------ه الباقي الداءم الوجود الذي لا يقبل الفناء الوارث الباقي بعد فناء العباد--- فترجع اليه الاملاك بعد فناء الملاك	561	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms250	false	-5481718966763983701	10	263	62	1404	1598	300	التوبة ويوفقهم لها المنتقم المعاقب للعصاة العفو الذي يمحو السيءات وي-تجاوز عن المعاصي وهو ابلغ من الغفور لان الغفران ينبء عن الستر والعفو ينبء عن المحو الرءوف ذو الرافة وهي شدة الرحمة فهو ابلغ من الرحيم بمرتبة ومن الراحم بمرتبتين وقيل الفرق بين الرافة والرحمة ان الرافة احسان مبدءه شفقة المحسن والرحمة احسان مبدءه فاقة المحسن اليه مالك الملك هو الذي تنفذ مشيءته في ملكه تجري الامور فيه علي ما يشاء لا مرد لقضاءه ولا معقب لحكمه ذو الجلال والاكرام هو الذي لا شرف ولا كمال الا وهو له ولا كرامة ولا مكرمة الا وهي منه المقسط العادل الذي ينتصف للمظلومين ويدرا باس الظلمة عن المستضعفين الجامع المءلف بين -شتات الحقاءق المختلف----------ة الغني والمغني الذي يستغني عن كل شء لا يحتاج اليه في ذاته ولا في شء من صفاته المغني الذي وفر علي كل شء ما يحتاج- اليه حسب ما اقتضته حكمته وسبقت به كلمته فاغناه من فضله المانع الذي يدفع اسباب الهلاك والنقصان في الابدان والاديان- الضار النافع هما كوصف واحد وهو الوصف بالقدرة التامة الشاملة فهو الذي يصدر عنه النفع والضر ولا خير ولا شر ولا نفع ولا ضر الا وهو صادر عنه منسوب اليه النور هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره الهادي هو الذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي البديع المبدع وهو الذي اتي بما لم يسبق اليه وقيل هو الذي لم يعهد له مثل في ذاته ولا نظير في صفاته ومرجعه بالمعني الاول الي صفات الافعال وبالمعني الثاني الي صفات التنزيه الباقي الداءم الوجود الذي لا يقبل الفناء الوارث الباقي بعد فناء الموجودات فترجع اليه الاملاك بعد فناء الملاك	250	7241615207913824249	641	982.5	515	1356	47.271385192871094	88	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms0561	true	-3722226466798935513	148	191	804	1013	1628	300	تد-بيره الي غاية----------- السداد او -----------------------------مرشد الخلق الي مصالحهم الص--------------بور الذي لا يعجل في مءاخذة العصاة ا----------------------و الذي لا تحمله العجلة علي المنازعة الي --فعل ت حب ك هب -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عن ابي هريرة قال الترمذي غريب ل------------ا نعلم----------------------- ذكر الاسماء الا في هذا الحديث	561	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms251	false	-699609598351326150	0	125	0	634	1520	300	تدابيره الي غاياتها علي سنن السداد من غير استشاره وارشاد وقيل هو المرشد فعيل بمعني مفعل كالاليم والوجيع الصبور الذي لا يعجل في مءاخذة العصاة ومعاقبة المذنبين وقيل هو الذي لا تحمله العجلة علي المنازعة الي الفعل قبل اوانه وهو اعم من الاول والفرق بينه وبين الحليم ان الصبور يشعر بانه يعاقب بالاخرة بخلاف الحليم هذا حديث غريب حدثنا به غير واحد عن صفوان ابن صالح ولا نعرفه الا من حديث صفوان بن صالح قال الحافظ ابن حجر لم ينفرد به صفوان فقد اخرجه البيهقي من طريق موسي بن ايوب النصيبي وهو ثقة عن الوليد ايضا وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن ابي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم ولا نعلم في كبير شء من الروايات ذكر الاسماء الا في هذا الحديث	251	7241615207913824249	158	207.5	124	634	24.92113494873047	23	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms1021	true	-1963771015810040423	19	52	92	258	1429	300	اي انا عابد لك----------- وانا علي عهدك --------------------------------------------ووعدك اي ما عاهدتك عليه وواعدتك من الايمان بك واخلاص الطاعة لك ما استطعت ي مدة داوم ------------------------------------------------------------------------------استطاعتي ومعن-----اه الاعتراف بالعجز-------- عن كنه الواجب من حقه	1021	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms232	false	-2987092296577209809	127	187	693	1005	1589	300	اي انا عابد لك وينصره عطف وانا علي عهدك ووعدك ما استطعت قال البغوي في شرح السنة يريد انا علي ما عاهدتك عليه وواعدتك من الايمان بك واخلاص الطاعة لك وقد يكون معناه اني مقيم علي ما عاهدتك علي امرك ومتمسك ومتنجز وعدك في المثوبة والاجر عليه واشتراط الاستطاعة في ذلك معناه الاعتراف بالعجز والقصور عن كنه الواجب من حقه	232	7241615207913824249	132	210.0	106	312	42.30769348144531	22	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms1289	true	-6243649309032969754	176	198	888	1019	1555	300	كلوا جميعا ولا تفرقوا فان طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة والاربعة كلوا جميعا ولا تفرقوا فان البركة في الجماعة	1289	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms120	false	-4396299972350609133	274	296	1472	1603	1618	300	كلوا جميعا ولا تفرقوا فان طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة والاربعة كلوا جميعا ولا تفرقوا فان البركة في الجماعة	120	7241615207913824249	131	262.0	109	131	100.0	22	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms1300	true	2002248249843953503	21	54	104	273	1470	300	الكلمة الحكمة ضالة المءمن اي مطلوبه ف-----------------لا يزال ب-طلبها كما يتطلب الرجل ضالته فحيث وجدها فهو احق بها-------------- اي بالعمل بها واتباعها ------------------------------------------------------------------------------------------كما ان صاحب الضالة لا ينظر الي خ--سة من وجدها عنده	1300	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms187	false	-50131795116298570	131	190	711	1004	1574	300	الكلمة الحكمة ضالة المءمن اي مطلوبه قال في النهاية اي لا يزال يتطلبها كما يتطلب الرجل ضالته فحيث وجدها فهو احق بها قال التوربشتي اي بالعمل بها واتباعها والمعني ان كلمة الحكمة ربما تكلم بها من ليس لها اهل ثم وقعت الي اهلها فهو احق بها من غيره كما ان صاحب الضالة لا ينظر الي خساسة من وجدها عنده	187	7241615207913824249	167	285.0	134	293	56.996585845947266	28	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms1418	true	3697709765444894990	41	115	210	573	1522	300	لغدوة بفتح الغين المعجمة في سبيل الله وهي السير من اول النهار الي انتصافه او روحة بفتح الراء هي السير من الزوال الي اخر النهار واو للتقسيم لا للشك خير اي ثواب ذلك في الجنة افضل من الدنيا وما فيها اي التنعم بثواب ما ترتب علي ذلك خير من التنعم بجميع ملاذ الدنيا لانه زاءل ونعيم الاخرة باق ولقاب بالجر عطف علي غدوة قوس احدكم اي قدره او م------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وضع قده بكسر القاف وش---د الدال	1418	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms113	false	-3302153176011410053	249	299	1245	1509	1514	300	لغدوة بفتح الغين المعجمة السير -----------------من اول النهار الي الظهر----- روحة----------- هي السير من الزوال الي الغروب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولقاب------------------- قوس احدكم اي قدره او موضع يده قال العراقي وهكذا وقع في اصل سماعنا من الترمذي يده بالياء المثناة من تحت وتخفيف الدال والصواب المعروف او موضع قده بكسر القاف وتشديد الدال	113	7241615207913824249	131	199.0	103	480	27.29166603088379	24	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms1521	true	7232278640220300764	73	147	365	723	1470	300	ابي هريرة باسناد حسن ما عمل ادمي من عمل يوم النحر احب الي الله من اهراق الدم--------------- لان قربة كل وقت اخص به من غيرها واولي انها------------------------------------------------------------ لتاتي اي الاضحية يوم القيامة بقرونها واشعارها واظلافها-------------------------------- فتوضع في ميزانه كما صرح به في خبر ان الدم اي وان المهراق دمه ليقع من الله بمكان اي بموضع قبول عال يعني يقبله الله عند قصد القربة بالذبح قبل ان يقع علي الارض اي قبل ان ي---------------------شاهده الحاضرون	1521	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms105	false	3125043984880128875	33	114	166	561	1511	300	ابي هريرة 414------- ما عمل ادمي من عمل يوم النحر احب الي الله من اهراق الدم قال ابن العربي لان قربة كل وقت اخص به من غيرها واولي ولاجل ذلك اضيف اليه ثم هو محمول علي غير فروض الاعيان كالصلاة انه لتاتي يو-----------م القيامة بقرونها واشعارها واظلافها قال العراقي يريد انها تاتي بذلك فتوضع في ميزانه كما صرح به في حديث عل------ي وان الدم------- ليقع من الله بمكان قبل --------------------------------------------------------ان يقع من- الارض--- قال العراقي اراد ان الدم وان شاهده الحاضرون	105	7241615207913824249	239	371.5	186	486	49.17695617675781	43	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms1548	true	-5324495056210322363	44	83	206	396	1439	300	ما من مسلم يموت يوم الجمعة او ليلة الجمعة الا وقاه الله فتنة القبر بان لا يسءل في قبره لما يفاض في يومها وليلتها من عظاءم الرحمة وذلك اليوم ة تلكوالليل------------------ة --------------------------------لا يعمل فيهما سلطان النار ما يعمل في	1548	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms090	false	7279110095762637268	239	286	1158	1392	1461	300	ما من مسلم يموت يوم الجمعة او ليلة الجمعة الا وقاه الله فتنة القبر قال الحكيم الترمذي في نوادر الاصول من مات يوم الجمعة فقد انكشف الغطاء عن اعماله عند الله لان يوم الجمعة لا تسجر فيه جهنم وتغلق ابوابها ولا يعمل------ سلطان النار ما يعمل في	90	7241615207913824249	107	152.0	81	240	44.58333206176758	20	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms1558	true	-4223652558206253382	145	177	704	862	1433	300	نفي تعلق العلم بتفاوت طبقات الامة في الخيرية واراد به نفي التفاوت لاختصاص كل----- منهم بخاصي-------ة توجب خيريتها كما ان كل نوبة من نوب المطر لها فاءدة في -------النماء حم ت عن	1558	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms195	false	-6000361960187049257	181	215	934	1111	1652	300	نفي تعلق العلم بتفاوت طبقات الامة في الخيرية واراد به نفي التفاوت لاختصاص كل طبقة منهم بخاصية وفضيلة توجب خيريتها كما ان كل نوبة من نوب المطر لها فاءدة في النشو والنماء لا يمكن	195	7241615207913824249	153	280.0	122	177	86.44068145751953	26	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms1592	true	97581191942174518	54	117	268	562	1442	300	وكتب له بتاذينه في كل يوم ستون حسنة وباقامته ثلاثون حسنة فترفع بها درجاته في الجنان ه ك عن ابن عمر قال ك صحيح واغتر به المءلف وهو مردود من اذن خمس اي لخمس صلوات ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه اي من الصغاءر ومن ام اصحابه اي صلي بهم اماما خمس صلوات ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه	1592	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms039	false	2687596906959308370	172	202	854	1000	1502	300	وكتب له بتاذينه في كل يوم ستون حسنة وباقامته ثلاثون حسنة وروي ابو الفتح من حديث ابي هريرة ----------------------------------------------من اذ------------------------------------------------------------------------------------------------------ن خمس صلوات ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه	39	7241615207913824249	115	195.0	91	294	39.11564636230469	23	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
JK007006-ara1.ms1611	true	2073333036058580514	258	279	1247	1350	1436	300	من اكتوي او استرقي فقد برء من التوكل لفعله ما الاولي---------------------------------- التنز-ه عنه وهذا فيمن فعل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- معتمدا عليها لا علي الله	1611	-9010803493063957398	Shamela0007562-ara1.ms129	false	-7455127721492586213	58	129	315	665	1568	300	من اكتوي او استرقي فقد برء من التوكل قال البيهقي في شعب الايمان وذلك لانه ركب ما يستحب التنزيه عنه من الاكتواء لما فيه من الخطر ومن الاسترقاء بما لا يعرف من كتاب الله او ذكره لجواز ان يكون شركا فقد روينا الرخصة فيه بما يعلم من كتاب الله تعالي او ذكره من غير كراهة وانما الكراهة فيما لا يعلم من لسان اليهود وغيرهم او استعملها معتمدا عليها لا علي الله	129	7241615207913824249	77	103.5	60	350	22.0	14	JK007006-ara1	Shamela0007562-ara1
