id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK006986-ara1.ms084	true	3787287006895765877	17	102	89	536	1539	300	الكبيرة--- ذنب كبير وعظم عظما يصح معه ان يطلق عليه اسم الكبير وو--صف بكونه عظيما يصح معه ان يطلق عليه اسم الكبير ووصف يكون عظيما علي الاطلاق---- فهذا فاصل--------- لها عن الصغيرة التي وان كانت كبيرة بالاضافة الي ما دونها فليست كبيرة يطلق عليها الوصف بالكبر والعظم اطلاقا ثم ان لكبر الكبيرة وعظمها امارات معروفة بها منها ايجاب الحد ومنها الا يعاد عليها بالعذاب -النار ونحوها في الكتاب او السنة ومنها وصف فاعلها بالفسق نصا ومنها اللعن كما قي قوله لعن الله من غير منار	84	-2153485629979522413	AOCP20251104131Vols-ara1.ms637	false	7371558986065428328	162	214	893	1159	1685	304	الكبيرة كل ذنب كب-ر وعظم عظما يصح معه ان يطلق عليه اسم الكبير او وصف بكونه عظ------------------------------------------------يما علي الاطلاق قال فهذا حد الكبيرة ثم ل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها امارات----------- منها ايجاب الحد ومنها الا-يعاد عليها بالعذاب بالنار ونحوها في الكتاب او السنة ومنها وصف فاعلها بالفسق نصا ومنها اللعن ك---------- لعن الله من غير منار	637	7901810612846413309	242	409.5	195	466	51.931331634521484	39	JK006986-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
JK006986-ara1.ms090	true	1829582271746687046	88	156	421	742	1460	300	فاذا قال------------ لاعذبن الظالم مثلا فتقدير-----ه ان لم اعف عنه او الي ان اسامحه او اتكرم عليه ونحو هذا وهذا القيد عرف ---من عادة العرب في ايعاداتها ومن اخبار----- الشارع----------------------------------------- عن ذلك علي الجملة والعموم في مثل ----قوله صلي الله عليه وسلم فيما رويناه عن وعد- الله علي من عمل ثوابا فهو منجز- له ومن و-عده علي عمل عقابا فهو بالخيار ان شاء عذبه وان شاء غفر له -	90	-2153485629979522413	AOCP20251104131Vols-ara1.ms226	false	-2109973468027613775	94	169	518	877	1562	302	فاذا قال الكريم مثلا لاعذبن زيدا م--ثلا فنيته ومراده ان لم اعف عنه او ان لم- اسامحه----------------------- وهذا القيد مستقري من عادة العرب في ايعاداتها كما اش-ار اليه الشاعر فيما مر وقد اخبر الني صلي الله عليه وسلم عن ذلك كما ا-خرجه البيهقي عن انس عن النبي صلي الله عليه وسلم--انا ---قال من وعده الله علي ---عمل ثوابا فهو منجزه له ومن اوعده علي عمل عقابا فهو بالخيار ان شاء عذبه وان شاء غفر له1	226	7901810612846413309	233	314.5	176	395	58.987342834472656	39	JK006986-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
