id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK006973-ara1.ms040	true	1207958653558182225	210	267	1143	1436	1603	300	والخلاف في التحقيق لفظي لان من جوز اطلاق العلم قيده بكونه نظريا وهو الحاصل عن الاستدلال ومن ابي الاطلاق قال بعضهم ليس المراد بالاطلاق هنا ان لا يقيد بل المراد من جواز التسمية خص لفظ العلم بالمتواتر وما عداه عند----ه ظني لكنه لا ينفي ان ما احتف بالقراءن ارجح مما خلا عنها كذا ادعاه المصنف ورده ابن	40	-8170924001183953337	Shamela0021537-ara1.ms5706	false	1952289510694951815	169	211	880	1103	1587	300	والخلاف في التحقيق لفظي لان من جوز اطلاق العلم قيده بكونه نظريا وهو الحاصل عن الاستدلال ومن ابي الاطلاق----------------------------------------------------------------------- خص لفظ العلم بالمتواتر وما عداه عنده كله ظني لكنه لا ينفي ان ما احتف بالقراءن ارجح مما خلا عنها ---والخبر المحتف بالقراءن	5706	-7791219151933887321	206	371.5	165	297	69.36026763916016	37	JK006973-ara1	Shamela0021537-ara1
JK006973-ara1.ms041	true	7856259664858469126	29	250	167	1339	1583	300	لكنه لا ينفي ان ما احتف بالقراءن ارجح يقول نعم هو ارجح ومع كونه هو ارجح لا يفيد العلم فالحاصل عند من يقول ان الاحاد لا تفيد العلم ان الدليل الظني علي طبقات وليس منها ما يفيد العلم والمناوي فقال ما ذكره المءلف فيه نظر لان الخلاف في افادة العلم في الرجحان فيه والخبر المحتف بالقراءن انواع منها ما اخرجه الشيخان في صحيحيهما مما لم يبلغ التواتر فيفيد العلم النظري عند ابن الصلاح وجماعة فانه احتفت به قراءن منها جلالتهما في هذا الشان ورسوخ قدمهما فيه وتقدمهما في المعرفة بهذه الصناعة لا سيما في تمييز الصحيح من الضعيف علي غيرهما وجودة الوضع وبلوغهما اعلي المراتب والاجتهاد في الامامة في هذا العلم وتلقي العلماء لكتابيهما بالقبول واجماع الامة المعصومة في اجماعها عن الخطا علي ذلك وهذا التلقي وحده اقوي في افادة العلم من مجرد كثرة الطرق القاصرة ع-ن التواتر الا ان هذا يختص بما لم ينتقده احد من الحفاظ مما في الكتابين قال الشيخ قاسم هذا فيه اشارة الي ان العلماء لم يتلقوا كل ما في الكتابين بالقبول وبما لم يقع التجاذب بين مدلوليه مما وقع في الكتابين حيث لا ترجيح قال الشيخ قاسم لقاءل ان يقول لا حاجة الي هذا لان الكلام في افادة العلم بثبوت الخبر لا في افادة العلم بمضمونه لاستحالة ان يفيد المتناقصان العلم بصدقهما من غير ترجيح لاحدهما علي الاخر وما عدا ذلك فالاجماع حاصل علي تسليم	41	-8170924001183953337	Shamela0021537-ara1.ms5706	false	1952289510694951815	197	300	1029	1587	1587	300	لكنه لا ينفي ان ما احتف بالقراءن ارجح مما خلا عنها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والخبر المحتف بالقراءن انواع منها ما اخرجه الشيخان في صحيحيهما مما لم يبلغ التواتر----------------------------------------- فانه احتفت به قراءن منها جلالتهما في هذا الشان----------------- وتقدمهما-------------------------------- في تمييز الصحيح ----------علي غيرهما-------------------------------------------------------------------- وتلقي العلماء لكتابيهما بالقبول-------------------------------------------------- وهذا التلقي وحده اقوي في افادة العلم من مجرد كثرة الطرق القاصرة علي التواتر الا ان هذا يختص بما لم ينتقده احد من الحفاظ مما في الكتابين-------------------------------------------------------------------------------- وبما لم يقع التجاذب بين مدلوليه مما وقع في الكتابين حيث لا ترجيح------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لاستحالة ان يفيد المتناقضان العلم بصدقهما من غير ترجيح لاحدهما علي الاخر وما عدا ذلك فالاجماع حاصل علي تسليم-	5706	-7791219151933887321	543	951.5	443	1173	46.291561126708984	98	JK006973-ara1	Shamela0021537-ara1
JK006973-ara1.ms042	true	2640174450378275571	0	37	0	180	1588	300	به لا علي صحته منعناه وسند المنع انهم متفقون علي وجوب العمل بكل ما صح ولو لم يخرجه الشيخان فلم يبق للصحيحين في هذا مزية والاجماع قاءم حاصل علي ان لهما مزية فيما يرجع الي نفس الصحة	42	-8170924001183953337	Shamela0021537-ara1.ms5707	false	-9076001207102250986	8	44	40	213	1632	300	به لا علي صحة م--عناه وسند المنع انهم متفقون علي وجوب العمل بكل ما صح ولو لم يخرجه الشيخان فلم يبق للصحيحين في هذا مزية والاجماع----- حاصل علي ان لهما مزية فيما يرجع الي نفس الصحة	5707	-7791219151933887321	170	326.0	135	180	94.44444274902344	34	JK006973-ara1	Shamela0021537-ara1
JK006973-ara1.ms044	true	-1301936389339007941	28	300	141	1568	1568	300	المشهور اذا كانت له طرق متباينة اعترض بعضهم هذا التعبير بانها لا يكون الا متباينة وقد تزيد الطرق علي ثلاثة ويحصل في بعضها عدم التباين لكن الزيادة غير شرط في المشهور سالمة من ضعف الرواة والعلل لانه يفيد العلم النظري وممن صرح بافادته العلم------- الاستاذ ابو منصور البغدادي و--------ابو بكر -بن فورك وغيرهما بضم الفاء ممنوع من الصرف فانهم يدخلون الكاف عوض ياء التصغير ومثله ابن زيرك كذا نقله الشيخ قاسم عن المءلف ثم رده بان هذا ليس علة منع عن الصرف كما عرف في العربية اه وجعله الاستاذ وابن فورك واسطة بين المتواتر المفيد للعلم الضروري والاحاد المفيد للظن ومنها المسلسل بالاءمة الحفاظ المتقنين حيث لا يكون غريبا كالحديث الذي يرويه احمد بن حنبل مثلا ويشاركه فيه غيره عن الشافعي ويشاركه فيه غيره اي غير ابن حنبل عن الشافعي ويشاركه اي الشافعي فيه غيره عن مالك بن انس فانه يفيد العلم عند سامعه بالاستدلال من جهة جلالة رواته وان فيهم من الصفات اللايقة الموجبة للقبول ما يقوم مقام العدد الكثير من غيرهم ولا يتشكك من له ادني ممارسة بالعلم واخبار الناس ان مالكا مثلا لو شافهه بخبر انه صادق فيه فاذا انضاف اليه من هو في تلك الدرجة ازداد قوة وبعد -ما يخشي عليه من السهو تعقب الشيخ قاسم قوله انه صادق الي اخره بانه ان اراد انه لم يتعمد الكذب فليس محل النزاع وان اراد انه لا يجوز عليه السهو والغفلة والغلط فمحل تامل اه وانظر الي قول عاءشة في حديث ابن عباس ان الميت يعذب ببكاء اهله عليه وهذه الانواع الثلاثة التي ذكرناها لا يحصل العلم بصدق الخبر منها الا للعالم بالحديث المتبحر فيه العارف باحوال الرواة المطلع علي العلل وكون----- لا يحصل له العلم بصدق ذلك لقصوره عن-	44	-8170924001183953337	Shamela0021537-ara1.ms5707	false	-9076001207102250986	78	221	415	1184	1632	300	المشهور اذا كانت له طرق متباينة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سالمة من ضعف الرواة والعلل----------------------- وممن صرح بافادته العلم النظري الاستاذ ابو منصور البغدادي والاستاذ ابو بكر ابن فورك وغيرهما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومنها المسلسل بالاءمة الحفاظ المتقنين حيث لا يكون غريبا كالحديث الذي يرويه احمد بن حنبل مثلا ويشاركه فيه غيره عن الشافعي ويشاركه فيه غيره------------------------------------------------------- عن مالك بن انس فانه يفيد العلم عند سامعه بالاستدلال من جهة جلالة رواته وان فيهم من الصفات اللاءقة الموجبة للقبول ما يقوم مقام العدد الكثير من غيرهم ولا يتشكك من له ادني ممارسة لل-علم واخبار الناس ان مالكا مثلا لو شافهه بخبر انه صادق فيه فاذا انضاف اليه من هو في تلك الدرجة ازداد قوة وبعد عما يخشي عليه من ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سهو----------------------------------------------------------------------------------------------- وهذه الانواع-------- التي ذكرناها لا يحصل العلم بصدق الخبر منها الا للعالم بالحديث المتبحر فيه العارف باحوال الرواة المطلع علي العلل وكون غيره لا يحصل له العلم بصدق ذلك لقصوره عن	5707	-7791219151933887321	743	1349.0	604	1450	51.24137878417969	131	JK006973-ara1	Shamela0021537-ara1
JK006973-ara1.ms045	true	4220946636628777605	1	75	5	425	1571	300	الاوصاف المذكورة لا ينفي حصول العلم للمتبحر المذكور كذا زعمه المءلف ورده ابن قطلوبغا بانه لو سلم حصول ما ذكر لم يكن محل النزاع لان الكلام فيما هو سبب العلم للخلق لا لبعض الافراد انتهي ومحصل الانواع الثلاثة التي ذكرناها وهي ما خرجه الشيخان والمشهور والمسلسل ان الاول يختص بالصحيحين والثاني بما له طرق متعددة والثالث بما رواه الاءمة الكبار كمالك والشافعي واحمد ويمكن اجتماع الثلاثة في حديث واحد فلا يبعد حينءذ القطع بصدقه	45	-8170924001183953337	Shamela0021537-ara1.ms5707	false	-9076001207102250986	221	258	1184	1406	1632	300	الاوصاف المذكورة لا ينفي حصول العلم للمتبحر المذكور------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومحصل الانواع الثلاثة التي ذكرناها-------------------------------------- ان الاول يختص بالصحيحين والثاني بما له طرق متعددة والثالث بما رواه الاءمة---------------------------- ويمكن اجتماع الثلاثة في حديث واحد فلا يبعد حينءذ القطع بصدقه	5707	-7791219151933887321	222	414.0	185	420	52.85714340209961	37	JK006973-ara1	Shamela0021537-ara1
