id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK006950-ara1.ms0177	true	773884765232433311	171	280	910	1466	1570	300	الاسلام احمد بن تيمية رحمه الل-----ه الحمد لله نحمده ونستعينه ---------ونستغفره ونءمن به ونتوكل عليه ونثني عليه الخير بما هو اهله ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيءات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وداعيا الي الله باذنه وسراجا منيرا ارسله بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله وكفي بالله شهيدا فهدي به من الضلالة وعلم به من الجهالة وبصر به من العمي وارشد به من الغي وفتح به اذانا صما واعينا عمي-----------ا وقلوبا غلفا------------------------------------------------------------------------------------------------ صلي الله عليه وعلي اله وصحبه وسلم تسليما	177	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms01	false	2639506899220996061	25	129	141	669	1568	300	ال-سلام----- بن تيمية رحمة الله عليه الحمد لله -------نستعينه ونستهديه ونستغفر---------ه ونتوب الي------------------------------ه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيءات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وداعيا الي الله باذنه وسراجا منير-------------------------------------------------------------ا فهدي به من الضلا-------------------لة وبصر به من العمي وارشد به من الغي وفتح به -----------اعينا عميا واذانا صما وقلوبا غلفا حيث بلغ الرسالة وادي الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده وعبد الله حتي اتاه اليقين من ربه صلي الله عليه وعلي ال------ه وسلم تسليما	1	4734348711552498905	401	711.5	321	677	59.23190689086914	68	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms0214	true	2632296908596277952	38	93	181	467	1634	300	الصحيحين عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الي البر وان البر يهدي الي الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحري الصدق حتي يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب فان الكذب يهدي الي الفجور وان الفجور يهدي الي النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحري الكذب حتي يكتب عند الله كذابا	214	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms04	false	-3424358719579113306	240	295	1339	1625	1651	300	الصحيحين عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الي البر وان البر يهدي الي الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحري الصدق حتي يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب فان الكذب يهدي الي الفجور وان الفجور يهدي الي النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحري الكذب حتي يكتب عند الله كذابا	4	4734348711552498905	286	572.0	231	286	100.0	55	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms1014	true	-5600942305391753013	96	143	510	745	1540	300	تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين وكان صلي الله عليه وسلم يقول في خطبته------------------------------------------------------------------------------------------------ من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فانه لا يضر الا نفسه ولن يضر الله شيءا	1014	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms03	false	-1700260610931817057	0	62	0	318	1545	300	تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين وكان ال-------------نبي يقول في خطبته للجمعة ان خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وشر الامور محدثاتها وكان يقول في خطبة الحاجة من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فانه لا يضر الا نفسه ولن يضر الله شيءا	3	4734348711552498905	218	409.0	174	331	65.86103057861328	42	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2286	true	5987089131462174485	252	300	1302	1575	1575	300	وقال الشيخ الامام العلامة شيخ الاسلام ابو العباس احمد بن الشيخ الامام العالم شهاب الدين عبد الحليم بن الشيخ الامام مجد الدين ابي البركات عبد السلام بن تيمية رحمة الله عليه الحمد لله نستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيءات اعمالنا من يهده الله-	2286	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms01	false	2639506899220996061	0	48	0	274	1568	300	وقال الشيخ الامام العلامة شيخ الاسلام ابو العباس احمد بن الشيخ الامام العالم شهاب الدين عبد الحليم بن الشيخ الامام مجد الدين ابي البركات عبد السلام بن تيمية رحمة الله عليه الحمد لله نستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيءات اعمالنا من يهده الله	1	4734348711552498905	273	541.0	226	274	99.63504028320312	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2287	true	2498508512557102428	0	252	0	1295	1558	300	فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وداعيا الي الله باذنه وسراجا منيرا فهدي به من الضلالة وبصر به من العمي وارشد به من الغي وفتح به اعينا عميا واذانا صما وقلوبا غلفا حيث بلغ الرسالة وادي الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده وعبد الله حتي اتاه اليقين من ربه صلي الله عليه وعلي اله وسلم تسليما وجزاه عنا افضل ما جزي نبيا عن امته اما بعد فهذه قاعدة في الحسبة اصل ذلك ان تعلم ان جميع الولايات في الاسلام مقصودها ان يكون الدين كله لله وان تكون كلمة الله هي العليا فان الله سبحانه وتعالي انما خلق الخلق لذلك وبه انزل الكتب وبه ارسل الرسل وعليه جاهد الرسول والمءمنون قال الله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وقال تعالي وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون وقال ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقد اخبر عن جميع المرسلين ان كلامنهم يقول لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيره وعباداته تكون بطاعته وطاعة رسوله وذلك هو الخير والبر والتقوي والحسنات والقربات والباقيات والصالحات والعمل الصالح وان كانت هذه الاسماء بينها فروق لطيفة ليس هذا موضعها وهذا الذي يقاتل عليه الخلق كما قال تعالي وقاتلوهم حتي لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله وفي الصحيحين عن ابي موسي الاشعري رضي الله عنه قال سءل النبي عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء فاي	2287	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms01	false	2639506899220996061	48	300	274	1568	1568	300	فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وداعيا الي الله باذنه وسراجا منيرا فهدي به من الضلالة وبصر به من العمي وارشد به من الغي وفتح به اعينا عميا واذانا صما وقلوبا غلفا حيث بلغ الرسالة وادي الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده وعبد الله حتي اتاه اليقين من ربه صلي الله عليه وعلي اله وسلم تسليما وجزاه عنا افضل ما جزي نبيا عن امته اما بعد فهذه قاعدة في الحسبة اصل ذلك ان تعلم ان جميع الولايات في الاسلام مقصودها ان يكون الدين كله لله وان تكون كلمة الله هي العليا فان الله سبحانه وتعالي انما خلق الخلق لذلك وبه انزل الكتب وبه ارسل الرسل وعليه جاهد الرسول والمءمنون قال الله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وقال تعالي وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون وقال ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقد اخبر عن جميع المرسلين ان كلامنهم يقول لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيره وعباداته تكون بطاعته وطاعة رسوله وذلك هو الخير والبر والتقوي والحسنات والقربات والباقيات والصالحات والعمل الصالح وان كانت هذه الاسماء بينها فروق لطيفة ليس هذا موضعها وهذا الذي يقاتل عليه الخلق كما قال تعالي وقاتلوهم حتي لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله وفي الصحيحين عن ابي موسي الاشعري رضي الله عنه قال سءل النبي عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء فاي-	1	4734348711552498905	1294	2583.0	1043	1295	99.92278289794922	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2287	true	2498508512557102428	252	300	1295	1558	1558	300	ذلك في سبيل الله فقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله وكل بني ادم لاتتم مصلحتهم لا في الدنيا ولا في الاخرة الا بالاجتماع والتعاون والتناصر فالتعاون والتناصر علي جلب منافعهم والتناصر لدفع مضارهم ولهذا يقال الانسان مدني بالطبع فاذا اجتمعوا فلا بد-	2287	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms02	false	-7884009821988796791	0	48	0	264	1640	300	ذلك في سبيل الله فقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله وكل بني ادم لاتتم مصلحتهم لا في الدنيا ولا في الاخرة الا بالاجتماع والتعاون والتناصر فالتعاون والتناصر علي جلب منافعهم والتناصر لدفع مضارهم ولهذا يقال الانسان مدني بالطبع فاذا اجتمعوا فلا بد	2	4734348711552498905	263	521.0	216	264	99.6212158203125	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2288	true	-534382813031492489	0	252	0	1377	1629	300	لهم من امور يفعلونها يجتلبون بها المصلحة وامور يجتنبونها لما فيها من المفسدة ويكونون مطيعين للامر بتلك المقاصد والناهي عن تلك المفاسد فجميع بني ادم لا بد لهم من طاعة امر وناه فمن لم يكن من اهل الكتب الالهية ولا من اهل دين فانهم يطيعون ملوكهم فيما يرون انه يعود بمصالح دنياهم مصيبين تارة ومخطءين اخري واهل الاديان الفاسدة من المشركين واهل الكتاب المستمسكين به بعد التبديل او بعد النسخ والتبديل مطيعون فيما يرون انه يعود عليهم بمصالح دينهم ودنياهم وغير اهل الكتاب منهم من يءمن بالجزاء بعد الموت ومنهم من لا يءمن به واما اهل الكتاب فمتفقون علي الجزاء بعد الموت ولكن الجزاء في الدنيا متفق عليه اهل الارض فان الناس لم يتنازعوا في ان عاقبة الظلم وخيمة وعاقبة العدل كريمة ولهذا يروي الله ينصر الدولة العادلة وان كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وان كانت مءمنة واذا كان لابد من طاعة امر وناه فمعلوم ان دخول المرء في طاعة الله ورسوله خير له وهو الرسول النبي الامي المكتوب في التوراة والانجيل الذي يامر بالمعروف وينهي عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخباءث وذلك هو الواجب علي جميع الخلق قال الله تعالي وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لا يءمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وقال ومن يطع الله والرسول فاولءك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولءك رفيقا وقال ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات	2288	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms02	false	-7884009821988796791	48	300	264	1640	1640	300	لهم من امور يفعلونها يجتلبون بها المصلحة وامور يجتنبونها لما فيها من المفسدة ويكونون مطيعين للامر بتلك المقاصد والناهي عن تلك المفاسد فجميع بني ادم لا بد لهم من طاعة امر وناه فمن لم يكن من اهل الكتب الالهية ولا من اهل دين فانهم يطيعون ملوكهم فيما يرون انه يعود بمصالح دنياهم مصيبين تارة ومخطءين اخري واهل الاديان الفاسدة من المشركين واهل الكتاب المستمسكين به بعد التبديل او بعد النسخ والتبديل مطيعون فيما يرون انه يعود عليهم بمصالح دينهم ودنياهم وغير اهل الكتاب منهم من يءمن بالجزاء بعد الموت ومنهم من لا يءمن به واما اهل الكتاب فمتفقون علي الجزاء بعد الموت ولكن الجزاء في الدنيا متفق عليه اهل الارض فان الناس لم يتنازعوا في ان عاقبة الظلم وخيمة وعاقبة العدل كريمة ولهذا يروي الله ينصر الدولة العادلة وان كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وان كانت مءمنة واذا كان لابد من طاعة امر وناه فمعلوم ان دخول المرء في طاعة الله ورسوله خير له وهو الرسول النبي الامي المكتوب في التوراة والانجيل الذي يامر بالمعروف وينهي عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخباءث وذلك هو الواجب علي جميع الخلق قال الله تعالي وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لا يءمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وقال ومن يطع الله والرسول فاولءك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولءك رفيقا وقال ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات-	2	4734348711552498905	1376	2747.0	1125	1377	99.92737579345703	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2288	true	-534382813031492489	252	300	1377	1629	1629	300	تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين وكان النبي يقول في خطبته للجمعة ان خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وشر الامور محدثاتها وكان يقول في خطبة الحاجة من يطع الله-	2288	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms03	false	-1700260610931817057	0	48	0	253	1545	300	تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين وكان النبي يقول في خطبته للجمعة ان خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وشر الامور محدثاتها وكان يقول في خطبة الحاجة من يطع الله	3	4734348711552498905	252	499.0	205	253	99.60474395751953	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2289	true	-4700292892172684436	0	252	0	1293	1559	300	ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فانه لا يضر الا نفسه ولن يضر الله شيءا وقد بعث الله رسوله محمدا بافضل المناهج والشراءع وانزل عليه افضل الكتب فارسله الي خير امة اخرجت للناس واكمل له ولامته الدين واتم عليهم النعمة وحرم الجنة الا علي من امن به وبما جاء به ولم يقبل من احد الا الاسلام الذي جاء به فمن ابتغي غيره دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين واخبر في كتابه انه انزل الكتاب والحديد ليقوم الناس بالقسط فقال تعالي لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ان الله قوي عزيز ولهذا امر النبي امته بتولية ولاة امور عليهم وامر ولاة الامور ان يردوا الامانات الي اهلها واذا حكموا بين الناس ان يحكموا بالعدل وامرهم بطاعة ولاة الامور في طاعة الله تعالي ففي سنن ابي داود عن ابي سعيد ان رسول الله قال اذا خرج ثلاثة في سفر فليءمروا احدهم وفي سننه ايضا عن ابي هريرة مثله وفي مسند الامام احمد عن عبد الله بن عمر ان النبي قال لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الارض الا امروا احدهم فاذا كان قد اوجب في اقل الجماعات واقصر الاجتماعات ان يولي احدهم كان هذا تنبيها علي وجوب ذلك فيما هو اكثر من ذلك ولهذا كانت الولاية لمن يتخذها دينا يتقرب به الي الله ويفعل فيها الواجب بحسب الامكان من افضل الاعمال الصالحة حتي قد روي الامام احمد في مسنده عن النبي انه قال ان احب الخلق الي الله امام عادل وابغض الخلق الي الله	2289	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms03	false	-1700260610931817057	48	300	253	1545	1545	300	ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فانه لا يضر الا نفسه ولن يضر الله شيءا وقد بعث الله رسوله محمدا بافضل المناهج والشراءع وانزل عليه افضل الكتب فارسله الي خير امة اخرجت للناس واكمل له ولامته الدين واتم عليهم النعمة وحرم الجنة الا علي من امن به وبما جاء به ولم يقبل من احد الا الاسلام الذي جاء به فمن ابتغي غيره دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين واخبر في كتابه انه انزل الكتاب والحديد ليقوم الناس بالقسط فقال تعالي لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ان الله قوي عزيز ولهذا امر النبي امته بتولية ولاة امور عليهم وامر ولاة الامور ان يردوا الامانات الي اهلها واذا حكموا بين الناس ان يحكموا بالعدل وامرهم بطاعة ولاة الامور في طاعة الله تعالي ففي سنن ابي داود عن ابي سعيد ان رسول الله قال اذا خرج ثلاثة في سفر فليءمروا احدهم وفي سننه ايضا عن ابي هريرة مثله وفي مسند الامام احمد عن عبد الله بن عمر ان النبي قال لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الارض الا امروا احدهم فاذا كان قد اوجب في اقل الجماعات واقصر الاجتماعات ان يولي احدهم كان هذا تنبيها علي وجوب ذلك فيما هو اكثر من ذلك ولهذا كانت الولاية لمن يتخذها دينا يتقرب به الي الله ويفعل فيها الواجب بحسب الامكان من افضل الاعمال الصالحة حتي قد روي الامام احمد في مسنده عن النبي انه قال ان احب الخلق الي الله امام عادل وابغض الخلق الي الله-	3	4734348711552498905	1292	2579.0	1041	1293	99.92266082763672	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2289	true	-4700292892172684436	252	300	1293	1559	1559	300	امام جاءر فصل واذا كان جماع الدين وجميع الولايات هو امر ونهي فالامر الذي بعث الله به رسوله هو الامر بالمعروف والنهي الذي بعثه به هو النهي عن المنكر وهذا نعت النبي والمءمنين كما قال تعالي والمءمنون والمءمنات بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وهذا واجب-	2289	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms04	false	-3424358719579113306	0	48	0	267	1651	300	امام جاءر فصل واذا كان جماع الدين وجميع الولايات هو امر ونهي فالامر الذي بعث الله به رسوله هو الامر بالمعروف والنهي الذي بعثه به هو النهي عن المنكر وهذا نعت النبي والمءمنين كما قال تعالي والمءمنون والمءمنات بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وهذا واجب	4	4734348711552498905	266	527.0	219	267	99.6254653930664	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2290	true	-6937059116163052520	0	252	0	1385	1638	300	علي كل مسلم قادر وهو فرض علي الكفاية ويصير فرض عين علي القادر الذي لم يقم به غيره والقدرة هو السلطان والولاية فذووا السلطان اقدر من غيرهم وعليهم من الوجوب ما ليس علي غيرهم فان مناط الوجوب هو القدرة فيجب علي كل انسان بحسب قدرته قال تعالي فاتقوا الله ما استطعتم وجميع الولايات الاسلامية انما مقصودها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر سواء في ذلك ولاية الحرب الكبري مثل نيابة السلطنة والصغري مثل ولاية الشرطة وولاية الحكم او ولاية المال وهي ولاية الدواوين المالية وولاية الحسبة لكن من المتولين من يكون بمنزلة الشاهد المءتمن والمطلوب منه الصدق مثل الشهود عند الحاكم ومثل صاحب الديوان الذي وظيفته ان يكتب المستخرج والمصروف والنقيب والعريف الذي وظيفته اخبار ذي الامر بالاحوال ومنهم من يكون بمنزلة الامين المطاع والمطلوب منه العدل مثل الامير والحاكم والمحتسب وبالصدق في كل الاخبار والعدل في الانشاء من الاقوال والاعمال تصلح جميع الاحوال وهما قرينان كما قال تعالي وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا وقال النبي صلي الله عليه وسلم لما ذكر الظلمة من صدقهم بكذبهم واعانهم علي ظلمهم فليس مني ولست منه ولا يرد علي الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم علي ظلمهم فهو مني وانا منه وسيرد علي الحوض وفي الصحيحين عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الي البر وان البر يهدي الي الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحري الصدق حتي يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب فان الكذب يهدي الي الفجور وان الفجور يهدي الي النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحري الكذب حتي يكتب عند الله كذابا ولهذا قال سبحانه وتعالي هل	2290	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms04	false	-3424358719579113306	48	300	267	1651	1651	300	علي كل مسلم قادر وهو فرض علي الكفاية ويصير فرض عين علي القادر الذي لم يقم به غيره والقدرة هو السلطان والولاية فذووا السلطان اقدر من غيرهم وعليهم من الوجوب ما ليس علي غيرهم فان مناط الوجوب هو القدرة فيجب علي كل انسان بحسب قدرته قال تعالي فاتقوا الله ما استطعتم وجميع الولايات الاسلامية انما مقصودها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر سواء في ذلك ولاية الحرب الكبري مثل نيابة السلطنة والصغري مثل ولاية الشرطة وولاية الحكم او ولاية المال وهي ولاية الدواوين المالية وولاية الحسبة لكن من المتولين من يكون بمنزلة الشاهد المءتمن والمطلوب منه الصدق مثل الشهود عند الحاكم ومثل صاحب الديوان الذي وظيفته ان يكتب المستخرج والمصروف والنقيب والعريف الذي وظيفته اخبار ذي الامر بالاحوال ومنهم من يكون بمنزلة الامين المطاع والمطلوب منه العدل مثل الامير والحاكم والمحتسب وبالصدق في كل الاخبار والعدل في الانشاء من الاقوال والاعمال تصلح جميع الاحوال وهما قرينان كما قال تعالي وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا وقال النبي صلي الله عليه وسلم لما ذكر الظلمة من صدقهم بكذبهم واعانهم علي ظلمهم فليس مني ولست منه ولا يرد علي الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم علي ظلمهم فهو مني وانا منه وسيرد علي الحوض وفي الصحيحين عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الي البر وان البر يهدي الي الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحري الصدق حتي يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب فان الكذب يهدي الي الفجور وان الفجور يهدي الي النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحري الكذب حتي يكتب عند الله كذابا ولهذا قال سبحانه وتعالي هل-	4	4734348711552498905	1384	2763.0	1133	1385	99.92779541015625	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2290	true	-6937059116163052520	252	300	1385	1638	1638	300	انبءكم علي من تنزل الشياطين تنزل علي كل افاك اثيم وقال لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطءة فلهذا يجب علي كل ولي امر ان يستعين باهل الصدق والعدل واذا تعذر ذلك استعان بالامثل فالامثل وان كان فيه كذب وظلم فان الله يءيد هذا الدين بالرجل الفاجر وباقوام لا خلاق-	2290	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms05	false	-6134592182365689897	0	48	0	254	1600	300	انبءكم علي من تنزل الشياطين تنزل علي كل افاك اثيم وقال لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطءة فلهذا يجب علي كل ولي امر ان يستعين باهل الصدق والعدل واذا تعذر ذلك استعان بالامثل فالامثل وان كان فيه كذب وظلم فان الله يءيد هذا الدين بالرجل الفاجر وباقوام لا خلاق	5	4734348711552498905	253	501.0	206	254	99.6063003540039	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2291	true	482222977194245939	0	252	0	1347	1610	300	لهم والواجب انما هو فعل المقدور وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم او عمر بن الخطاب من قلد رجلا علي عصابة وهو يجد في تلك العصابة من هو ارضي لله منه فقد خان الله وخان رسوله وخان المءمنين فالواجب انما هو الارضي من الموجود والغالب انه لا يوجد كامل فيفعل خير الخيرين ويدفع شر الشرين ولهذا كان عمر بن الخطاب يقول اشكوا اليك جلد الفاجر وعجز الثقة وقد كان النبي صلي الله عليه وسلم واصحابه يفرحون بانتصار الروم والنصاري علي المجوس وكلاهما كافر لان احد الصنفين اقرب الي الاسلام وانزل الله في ذلك سورة الروم لما اقتتلت الروم وفارس والقصة مشهورة وكذلك يوسف كان ناءبا لفرعون مصر وهو وقومه مشركون وفعل من العدل والخير ما قدر عليه ودعاهم الي الايمان بحسب الامكان فصل عموم الولايات وخصوصها وما يستفيده المتولي بالولاية يتلقي من الالفاظ والاحوال والعرف وليس لذلك حد في الشرع فقد يدخل في ولاية القضاة في بعض الامكنة والازمنة ما يدخل في ولاية الحرب في مكان وزمان اخر وبالعكس وكذلك الحسبة وولاية المال وجميع هذه الولايات هي في الاصل ولاية شرعية ومناصب دينية فاي من عدل في ولاية من هذه الولايات فساسها بعلم وعدل واطاع الله ورسوله بحسب الامكان فهو من الابرار الصالحين واي من ظلم وعمل فيها بجهل فهو من الفجار الظالمين انما الضابط قوله تعالي ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم واذا كان كذلك فولاية الحرب في عرف هذا الزمان في هذه البلاد الشامية والمصرية تختص باقامة الحدود التي فيها اتلاف مثل قطع يد السارق وعقوبة المحارب ونحو ذلك وقد يدخل فيها من العقوبات ما ليس فيه	2291	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms05	false	-6134592182365689897	48	300	254	1600	1600	300	لهم والواجب انما هو فعل المقدور وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم او عمر بن الخطاب من قلد رجلا علي عصابة وهو يجد في تلك العصابة من هو ارضي لله منه فقد خان الله وخان رسوله وخان المءمنين فالواجب انما هو الارضي من الموجود والغالب انه لا يوجد كامل فيفعل خير الخيرين ويدفع شر الشرين ولهذا كان عمر بن الخطاب يقول اشكوا اليك جلد الفاجر وعجز الثقة وقد كان النبي صلي الله عليه وسلم واصحابه يفرحون بانتصار الروم والنصاري علي المجوس وكلاهما كافر لان احد الصنفين اقرب الي الاسلام وانزل الله في ذلك سورة الروم لما اقتتلت الروم وفارس والقصة مشهورة وكذلك يوسف كان ناءبا لفرعون مصر وهو وقومه مشركون وفعل من العدل والخير ما قدر عليه ودعاهم الي الايمان بحسب الامكان فصل عموم الولايات وخصوصها وما يستفيده المتولي بالولاية يتلقي من الالفاظ والاحوال والعرف وليس لذلك حد في الشرع فقد يدخل في ولاية القضاة في بعض الامكنة والازمنة ما يدخل في ولاية الحرب في مكان وزمان اخر وبالعكس وكذلك الحسبة وولاية المال وجميع هذه الولايات هي في الاصل ولاية شرعية ومناصب دينية فاي من عدل في ولاية من هذه الولايات فساسها بعلم وعدل واطاع الله ورسوله بحسب الامكان فهو من الابرار الصالحين واي من ظلم وعمل فيها بجهل فهو من الفجار الظالمين انما الضابط قوله تعالي ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم واذا كان كذلك فولاية الحرب في عرف هذا الزمان في هذه البلاد الشامية والمصرية تختص باقامة الحدود التي فيها اتلاف مثل قطع يد السارق وعقوبة المحارب ونحو ذلك وقد يدخل فيها من العقوبات ما ليس فيه-	5	4734348711552498905	1346	2687.0	1095	1347	99.9257583618164	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2291	true	482222977194245939	252	300	1347	1610	1610	300	اتلاف كجلد السارق ويدخل فيها الحكم في المخاصمات والمضاربات ودواعي التهم التي ليس فيها كتاب وشهود كما تختص ولاية القضاء بما فيه كتاب وشهود وكما تختص باثبات الحقوق والحكم في مثل ذلك والنظر في حال نظار الوقوف واوصياء اليتامي وغير ذلك مما هو معروف وفي بلاد اخري كبلاد-	2291	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms06	false	-249111322860364156	0	48	0	264	1689	300	اتلاف كجلد السارق ويدخل فيها الحكم في المخاصمات والمضاربات ودواعي التهم التي ليس فيها كتاب وشهود كما تختص ولاية القضاء بما فيه كتاب وشهود وكما تختص باثبات الحقوق والحكم في مثل ذلك والنظر في حال نظار الوقوف واوصياء اليتامي وغير ذلك مما هو معروف وفي بلاد اخري كبلاد	6	4734348711552498905	263	521.0	216	264	99.6212158203125	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2292	true	-2181074530454363215	0	252	0	1426	1666	300	المغرب ليس لوالي الحرب حكم في شء وانما هو منفذ لما يامر به متولي القضاء وهذا اتبع السنة القديمة ولهذا اسباب من المذاهب والعادات مذكورة في غير هذا الموضع واما المحتسب فله الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مما ليس من خصاءص الولاة والقضاة واهل الديوان ونحوهم وكثير من الامور الدينية هو مشترك بين ولاة الامور فمن ادي فيه الواجب وجبت طاعته فيه فعلي المحتسب ان يامر العامة بالصلوات الخمس في مواقيتها ويعاقب من لم يصل بالضرب والحبس واما القتل فالي غيره ويتعهد الاءمة والمءذنين فمن فرط منهم فيما يجب من حقوق الامامة او خرج عن الاذان المشروع الزمه بذلك واستعان فيما يعجز عنه بوالي الحرب والحكم وكل مطاع يعين علي ذلك وذلك ان الصلاة هي اعرف المعروف من الاعمال وهي عمود الاسلام واعظم شراءعة وهي قرينة الشهادتين وانما فرضها الله ليلة المعراج وخاطب بها الرسول بلا واسطة لم يبعث بها رسولا من الملاءكة وهي اخر ما وصي به النبي امته وهي المخصوصة بالذكر في كتاب الله تخصيصا بعد تعميم كقوله تعالي والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة وقوله اتل ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة وهي المقرونه بالصبر وبالزكاة وبالنسك وبالجهاد في مواضع من كتاب الله كقوله تعالي واستعينوا بالصبر والصلاة وقوله واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وقوله ان صلاتي ونسكي وقوله اشداء علي الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا وقوله واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طاءفة منهم معك ولياخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا من وراءكم ولتات طاءفة اخري لم يصلوا فليصلوا معك ولياخذوا حذرهم واسلحتهم الي قوله فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاة ان الصلاة كانت علي المءمنين كتابا موقوتا وامرها اعظم	2292	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms06	false	-249111322860364156	48	300	264	1689	1689	300	المغرب ليس لوالي الحرب حكم في شء وانما هو منفذ لما يامر به متولي القضاء وهذا اتبع السنة القديمة ولهذا اسباب من المذاهب والعادات مذكورة في غير هذا الموضع واما المحتسب فله الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مما ليس من خصاءص الولاة والقضاة واهل الديوان ونحوهم وكثير من الامور الدينية هو مشترك بين ولاة الامور فمن ادي فيه الواجب وجبت طاعته فيه فعلي المحتسب ان يامر العامة بالصلوات الخمس في مواقيتها ويعاقب من لم يصل بالضرب والحبس واما القتل فالي غيره ويتعهد الاءمة والمءذنين فمن فرط منهم فيما يجب من حقوق الامامة او خرج عن الاذان المشروع الزمه بذلك واستعان فيما يعجز عنه بوالي الحرب والحكم وكل مطاع يعين علي ذلك وذلك ان الصلاة هي اعرف المعروف من الاعمال وهي عمود الاسلام واعظم شراءعة وهي قرينة الشهادتين وانما فرضها الله ليلة المعراج وخاطب بها الرسول بلا واسطة لم يبعث بها رسولا من الملاءكة وهي اخر ما وصي به النبي امته وهي المخصوصة بالذكر في كتاب الله تخصيصا بعد تعميم كقوله تعالي والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة وقوله اتل ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة وهي المقرونه بالصبر وبالزكاة وبالنسك وبالجهاد في مواضع من كتاب الله كقوله تعالي واستعينوا بالصبر والصلاة وقوله واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وقوله ان صلاتي ونسكي وقوله اشداء علي الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا وقوله واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طاءفة منهم معك ولياخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا من وراءكم ولتات طاءفة اخري لم يصلوا فليصلوا معك ولياخذوا حذرهم واسلحتهم الي قوله فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاة ان الصلاة كانت علي المءمنين كتابا موقوتا وامرها اعظم-	6	4734348711552498905	1425	2845.0	1174	1426	99.92987060546875	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2292	true	-2181074530454363215	252	300	1426	1666	1666	300	من ان يحاط به فاعتناء ولاة الامر بها يجب ان يكون فوق اعتناءهم بجميع الاعمال ولهذا كان امير المءمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب الي عماله ان اهم امركم عندي الصلاة من حفظها وحافظ عليها حفظ دينه ومن ضيعها كان لما سواها اشد اضاعة رواه مالك-	2292	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms07	false	2964965089182711152	0	48	0	241	1568	300	من ان يحاط به فاعتناء ولاة الامر بها يجب ان يكون فوق اعتناءهم بجميع الاعمال ولهذا كان امير المءمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب الي عماله ان اهم امركم عندي الصلاة من حفظها وحافظ عليها حفظ دينه ومن ضيعها كان لما سواها اشد اضاعة رواه مالك	7	4734348711552498905	240	475.0	193	241	99.5850601196289	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2293	true	-7735654612486698130	0	252	0	1328	1614	300	وغيره ويامر المحتسب بالجمعة والجماعات وبصدق الحديث واداء الامانات وينهي عن المنكرات من الكذب والخيانة وما يدخل في ذلك من تطفيف المكيال والميزان والغش في الصناعات والبياعات والديانات ونحو ذلك قال الله تعالي ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا علي الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون وقال في قصة شعيب اوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين وزنوا بالقسطاس المستقيم ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين وقال تعالي ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما وقال وان الله لا يهدي كيد الخاءنين وفي الصحيحين عن حكيم بن حزام قال قال رسول الله البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وان كتما وكذبا محقت بركة بيعهما وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة ان رسول الله مر علي صبرة طعام فادخل يده فيها فنالت اصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الطعام فقال اصابته السماء يا رسول الله قال افلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس من غشنا فليس منا وفي رواية من غشني فليس مني فقد اخبر النبي صلي الله عليه وسلم ان الغاش ليس بداخل في مطلق اسم اهل الدين والايمان كما قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مءمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مءمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مءمن فسلبه حقيقة الايمان التي بها يستحق حصول الثواب والنجاة من العقاب وان كان معه اصل الايمان الذي يفارق به الكفار ويخرج به من النار والغش يدخل في البيوع بكتمان العيوب وتدليس السلع مثل ان يكون ظاهر المبيع خيرا من باطنه كالذي مر عليه النبي وانكر عليه ويدخل في الصناعات مثل	2293	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms07	false	2964965089182711152	48	300	241	1568	1568	300	وغيره ويامر المحتسب بالجمعة والجماعات وبصدق الحديث واداء الامانات وينهي عن المنكرات من الكذب والخيانة وما يدخل في ذلك من تطفيف المكيال والميزان والغش في الصناعات والبياعات والديانات ونحو ذلك قال الله تعالي ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا علي الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون وقال في قصة شعيب اوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين وزنوا بالقسطاس المستقيم ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين وقال تعالي ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما وقال وان الله لا يهدي كيد الخاءنين وفي الصحيحين عن حكيم بن حزام قال قال رسول الله البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وان كتما وكذبا محقت بركة بيعهما وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة ان رسول الله مر علي صبرة طعام فادخل يده فيها فنالت اصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الطعام فقال اصابته السماء يا رسول الله قال افلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس من غشنا فليس منا وفي رواية من غشني فليس مني فقد اخبر النبي صلي الله عليه وسلم ان الغاش ليس بداخل في مطلق اسم اهل الدين والايمان كما قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مءمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مءمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مءمن فسلبه حقيقة الايمان التي بها يستحق حصول الثواب والنجاة من العقاب وان كان معه اصل الايمان الذي يفارق به الكفار ويخرج به من النار والغش يدخل في البيوع بكتمان العيوب وتدليس السلع مثل ان يكون ظاهر المبيع خيرا من باطنه كالذي مر عليه النبي وانكر عليه ويدخل في الصناعات مثل-	7	4734348711552498905	1327	2649.0	1076	1328	99.92469787597656	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2293	true	-7735654612486698130	252	300	1328	1614	1614	300	الذين يصنعون المطعومات من الخبز والطبخ والعدس والشواء وغير ذلك او يصنعون الملبوسات كالنساجين والخياطين ونحوهم او يصنعون غير ذلك من الصناعات فيجب نهيهم عن الغش والخيانة والكتمان ومن هءلاء الكيماوية الذين يغشون النقود والجواهر والعطر وغير ذلك فيصنعون ذهبا او فضه او عنبرا او مسكا او جواهر-	2293	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms08	false	3487516534786155240	0	48	0	287	1594	300	الذين يصنعون المطعومات من الخبز والطبخ والعدس والشواء وغير ذلك او يصنعون الملبوسات كالنساجين والخياطين ونحوهم او يصنعون غير ذلك من الصناعات فيجب نهيهم عن الغش والخيانة والكتمان ومن هءلاء الكيماوية الذين يغشون النقود والجواهر والعطر وغير ذلك فيصنعون ذهبا او فضه او عنبرا او مسكا او جواهر	8	4734348711552498905	286	567.0	239	287	99.65156555175781	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2294	true	-6454619875085568900	0	252	0	1308	1574	300	او زعفرانا او ماء ورد او غير ذلك يضاهون به خلق الله ولم يخلق الله شيءا فيقدر العباد ان يخلقوا كخلقه بل قال الله عز وجل فيما حكي عنه رسوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة فليخلقوا بعوضة ولهذا كانت المصنوعات مثل الاطبخة والملابس والمساكن غير مخلوقة الا بتوسط الناس قال تعالي واية لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون وقال تعالي اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون وكانت المخلوقات من المعادن والنبات والدواب غير مقدورة لبني ادم ان يصنعوها لكنهم يشبهون علي سبيل الغش وهذا حقيقة الكيمياء فانه المشبه وهذا باب واسع قد صنف فيه اهل الخبرة ما لا يحتمل ذكره في هذا الموضع ويدخل في المنكرات ما نهي الله عنه ورسوله من العقود المحرمة مثل عقود الربا والميسر ومثل بيع الغرر وكحبل الحبله والملامسة والمنابذة وربا النسيءة وربا الفضل وكذلك النجش وهو ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها وتصرية الدابة اللبون وساءر انواع التدليس وكذلك المعاملات الربوية سواء كانت ثناءية او ثلاثية اذا كان المقصود بها جميعها اخذ دراهم بدراهم اكثر منها الي اجل فالثناءية ما يكون بين اثنين مثل ان يجمع الي القرض بيعا او اجارة او مساقاة او مزارعة وقد ثبت عن النبي انه قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك قال الترمذي حديث صحيح ومثل ان يبيعه سلعة الي اجل ثم يعيدها اليه ففي سنن ابي داود عن النبي قال من باع بيعتين في بيعة فله او كسهما او الربا والثلاثية مثل ان يدخلا	2294	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms08	false	3487516534786155240	48	300	287	1594	1594	300	او زعفرانا او ماء ورد او غير ذلك يضاهون به خلق الله ولم يخلق الله شيءا فيقدر العباد ان يخلقوا كخلقه بل قال الله عز وجل فيما حكي عنه رسوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة فليخلقوا بعوضة ولهذا كانت المصنوعات مثل الاطبخة والملابس والمساكن غير مخلوقة الا بتوسط الناس قال تعالي واية لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون وقال تعالي اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون وكانت المخلوقات من المعادن والنبات والدواب غير مقدورة لبني ادم ان يصنعوها لكنهم يشبهون علي سبيل الغش وهذا حقيقة الكيمياء فانه المشبه وهذا باب واسع قد صنف فيه اهل الخبرة ما لا يحتمل ذكره في هذا الموضع ويدخل في المنكرات ما نهي الله عنه ورسوله من العقود المحرمة مثل عقود الربا والميسر ومثل بيع الغرر وكحبل الحبله والملامسة والمنابذة وربا النسيءة وربا الفضل وكذلك النجش وهو ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها وتصرية الدابة اللبون وساءر انواع التدليس وكذلك المعاملات الربوية سواء كانت ثناءية او ثلاثية اذا كان المقصود بها جميعها اخذ دراهم بدراهم اكثر منها الي اجل فالثناءية ما يكون بين اثنين مثل ان يجمع الي القرض بيعا او اجارة او مساقاة او مزارعة وقد ثبت عن النبي انه قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك قال الترمذي حديث صحيح ومثل ان يبيعه سلعة الي اجل ثم يعيدها اليه ففي سنن ابي داود عن النبي قال من باع بيعتين في بيعة فله او كسهما او الربا والثلاثية مثل ان يدخلا-	8	4734348711552498905	1307	2609.0	1056	1308	99.92354583740234	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2294	true	-6454619875085568900	252	300	1308	1574	1574	300	بينهما محللا للربا يشتري السلعة منه اكل الربا ثم يبيعها المعطي للربا الي اجل ثم يعيدهاالي صاحبها بنقص دراهم يستفيدها المحلل وهذه المعاملات منها ما هو حرام باجماع المسلمين مثل التي يجري فيها شرط لذلك او التي يباع فيها المبيع قبل القبض الشرعي او بغير الشروط الشرعية او-	2294	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms09	false	-9165049173420712815	0	48	0	267	1546	300	بينهما محللا للربا يشتري السلعة منه اكل الربا ثم يبيعها المعطي للربا الي اجل ثم يعيدهاالي صاحبها بنقص دراهم يستفيدها المحلل وهذه المعاملات منها ما هو حرام باجماع المسلمين مثل التي يجري فيها شرط لذلك او التي يباع فيها المبيع قبل القبض الشرعي او بغير الشروط الشرعية او	9	4734348711552498905	266	527.0	219	267	99.6254653930664	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2295	true	7778931708052627852	0	252	0	1280	1526	300	يقلب فيها الدين علي المعسر فان المعسر يجب انظاره ولا يجوز الزيادة عليه بمعاملة ولا غيرها باجماع المسلمين ومنها ما قد تنازع فيه بعض العلماء لكن الثابت عن النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة والتابعين تحريم ذلك كله ومن المنكرات تلقي السلع قبل ان تجء الي السوق فان النبي نهي عن ذلك لما فيه من تغرير الباءع فانه لا يعرف السعر فيشتري منه المشتري بدون القيمة ولذلك اثبت النبي له الخيار اذا هبط الي السوق وثبوت الخيار له مع الغبن لا ريب فيه واما ثبوته بلا غبن ففيه نزاع بين العلماء وفيه عن احمد روايتان احداهما يثبت وهو قول الشافعي والثانية لا يثبت لعدم الغبن وثبوت الخيار بالغبن للمسترسل وهو الذي لا يماكس هو مذهب مالك واحمد وغيرهما فليس لا هل السوق ان يبيعوا المماكس بسعر ويبيعوا المسترسل الذي لا يماكس او من هو جاهل بالسعر باكثر من ذلك السعر هذا مما ينكر علي الباعة وجاء في الحديث غبن المسترسل ربا وهو بمنزلة تلقي السلع فان القادم جاهل بالسعر ولذلك نهي النبي ان يبيع حاضر لباد وقال دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض وقيل لا بن عباس ما قوله لا يبيع حاضر لباد قال لا يكون له سمسار وهذا نهي عنه لما فيه من ضرر المشترين فان المقيم اذا توكل للقادم في بيع سلعة يحتاج الناس اليها والقادم لا يعرف السعر ضر ذلك المشتري فقال النبي صلي الله عليه وسلم دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض ومثل ذلك الاحتكار لما يحتاج الناس اليه روي مسلم في صحيحه عن معمر بن عبد الله ان النبي قال لا يحتكر الا خاطء فان	2295	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms09	false	-9165049173420712815	48	300	267	1546	1546	300	يقلب فيها الدين علي المعسر فان المعسر يجب انظاره ولا يجوز الزيادة عليه بمعاملة ولا غيرها باجماع المسلمين ومنها ما قد تنازع فيه بعض العلماء لكن الثابت عن النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة والتابعين تحريم ذلك كله ومن المنكرات تلقي السلع قبل ان تجء الي السوق فان النبي نهي عن ذلك لما فيه من تغرير الباءع فانه لا يعرف السعر فيشتري منه المشتري بدون القيمة ولذلك اثبت النبي له الخيار اذا هبط الي السوق وثبوت الخيار له مع الغبن لا ريب فيه واما ثبوته بلا غبن ففيه نزاع بين العلماء وفيه عن احمد روايتان احداهما يثبت وهو قول الشافعي والثانية لا يثبت لعدم الغبن وثبوت الخيار بالغبن للمسترسل وهو الذي لا يماكس هو مذهب مالك واحمد وغيرهما فليس لا هل السوق ان يبيعوا المماكس بسعر ويبيعوا المسترسل الذي لا يماكس او من هو جاهل بالسعر باكثر من ذلك السعر هذا مما ينكر علي الباعة وجاء في الحديث غبن المسترسل ربا وهو بمنزلة تلقي السلع فان القادم جاهل بالسعر ولذلك نهي النبي ان يبيع حاضر لباد وقال دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض وقيل لا بن عباس ما قوله لا يبيع حاضر لباد قال لا يكون له سمسار وهذا نهي عنه لما فيه من ضرر المشترين فان المقيم اذا توكل للقادم في بيع سلعة يحتاج الناس اليها والقادم لا يعرف السعر ضر ذلك المشتري فقال النبي صلي الله عليه وسلم دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض ومثل ذلك الاحتكار لما يحتاج الناس اليه روي مسلم في صحيحه عن معمر بن عبد الله ان النبي قال لا يحتكر الا خاطء فان-	9	4734348711552498905	1279	2553.0	1028	1280	99.921875	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2295	true	7778931708052627852	252	300	1280	1526	1526	300	المحتكر هو الذي يعمد الي شراء ما يحتاج اليه الناس من الطعام فيحبسه عنهم ويريد اغلاءه عليهم وهو ظالم للخلق المشترين ولهذا كان لولي الامر ان يكره الناس علي بيع ما عندهم بقيمة المثل عند ضرورة الناس اليه مثل من عنده طعام لا يحتاج اليه والناس في مخمصة-	2295	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms10	false	-3126040397290473903	0	48	0	247	1509	300	المحتكر هو الذي يعمد الي شراء ما يحتاج اليه الناس من الطعام فيحبسه عنهم ويريد اغلاءه عليهم وهو ظالم للخلق المشترين ولهذا كان لولي الامر ان يكره الناس علي بيع ما عندهم بقيمة المثل عند ضرورة الناس اليه مثل من عنده طعام لا يحتاج اليه والناس في مخمصة	10	4734348711552498905	246	487.0	199	247	99.59513854980469	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2296	true	8917483360057239821	0	252	0	1263	1487	300	فانه يجبر علي بيعه للناس بقيمة المثل ولهذا قال الفقهاء من اضطر الي طعام الغير اخذه منه بغير اختياره بقيمة مثله ولو امتنع من بيعه الا باكثر من سعره لم يستحق الا سعره ومن هنا يتبين ان السعر منه ما هو ظلم لا يجوز ومنه ما هو عدل جاءز فاذا تضمن ظلم الناس واكراههم بغير حق علي البيع بثمن لا يرضونه او منعهم مما اباحه الله لهم فهو حرام واذا تضمن العدل بين الناس مثل اكراههم علي ما يجب عليهم من المعاوضة بثمن المثل ومنعهم مما يحرم عليهم من اخذ زيادة علي عوض المثل فهو جاءز بل واجب فاما الاول فمثل ما روي انس قال غلا السعر علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله لو سعرت فقال ان الله هو القابض الباسط الرازق المسعر واني لارجو ان القي الله ولا يطلبني احد بمظلمة ظلمتها اياه في دم ولامال رواه ابو داود والترمذي وصححه فاذا كان الناس يبيعون سلعهم علي الوجه المعروف من غير ظلم منهم وقد ارتفع السعر اما لقلة الشء واما لكثرة الخلق فهذا الي الله فالزام الخلق ان يبيعوا بقيمة بعينها اكراه بغير حق واما الثاني فمثل ان يمتنع ارباب السلع من بيعها مع ضرورة الناس اليها الا بزيادة علي القيمة المعروفة فهنا يجب عليهم بيعها بقيمة المثل ولا معني للتسعير الا الزامهم بقيمة المثل فيجب ان يلتزموا بما الزمهم الله به وابلغ من هذا ان يكون الناس قد التزموا ان لا يبيع الطعام او غيره الا اناس معروفون لاتباع تلك السلع الا لهم ثم يبيعونها هم فلو باع غيرهم ذلك منع اما ظلما لوظيفة	2296	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms10	false	-3126040397290473903	48	300	247	1509	1509	300	فانه يجبر علي بيعه للناس بقيمة المثل ولهذا قال الفقهاء من اضطر الي طعام الغير اخذه منه بغير اختياره بقيمة مثله ولو امتنع من بيعه الا باكثر من سعره لم يستحق الا سعره ومن هنا يتبين ان السعر منه ما هو ظلم لا يجوز ومنه ما هو عدل جاءز فاذا تضمن ظلم الناس واكراههم بغير حق علي البيع بثمن لا يرضونه او منعهم مما اباحه الله لهم فهو حرام واذا تضمن العدل بين الناس مثل اكراههم علي ما يجب عليهم من المعاوضة بثمن المثل ومنعهم مما يحرم عليهم من اخذ زيادة علي عوض المثل فهو جاءز بل واجب فاما الاول فمثل ما روي انس قال غلا السعر علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله لو سعرت فقال ان الله هو القابض الباسط الرازق المسعر واني لارجو ان القي الله ولا يطلبني احد بمظلمة ظلمتها اياه في دم ولامال رواه ابو داود والترمذي وصححه فاذا كان الناس يبيعون سلعهم علي الوجه المعروف من غير ظلم منهم وقد ارتفع السعر اما لقلة الشء واما لكثرة الخلق فهذا الي الله فالزام الخلق ان يبيعوا بقيمة بعينها اكراه بغير حق واما الثاني فمثل ان يمتنع ارباب السلع من بيعها مع ضرورة الناس اليها الا بزيادة علي القيمة المعروفة فهنا يجب عليهم بيعها بقيمة المثل ولا معني للتسعير الا الزامهم بقيمة المثل فيجب ان يلتزموا بما الزمهم الله به وابلغ من هذا ان يكون الناس قد التزموا ان لا يبيع الطعام او غيره الا اناس معروفون لاتباع تلك السلع الا لهم ثم يبيعونها هم فلو باع غيرهم ذلك منع اما ظلما لوظيفة-	10	4734348711552498905	1262	2519.0	1011	1263	99.92082214355469	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2296	true	8917483360057239821	252	300	1263	1487	1487	300	تءخذ من الباءع او غير ظلم لما في ذلك من الفساد فها هنا يجب التسعير عليهم بحيث لا يبيعون الا بقيمة المثل ولا يشترون اموال الناس الا بقيمة المثل بلا تردد في ذلك عند احد من العلماء لانه اذا كان قد منع غيرهم ان يبيع ذلك النوع او-	2296	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms11	false	3516686588542347818	0	48	0	225	1492	300	تءخذ من الباءع او غير ظلم لما في ذلك من الفساد فها هنا يجب التسعير عليهم بحيث لا يبيعون الا بقيمة المثل ولا يشترون اموال الناس الا بقيمة المثل بلا تردد في ذلك عند احد من العلماء لانه اذا كان قد منع غيرهم ان يبيع ذلك النوع او	11	4734348711552498905	224	443.0	177	225	99.55555725097656	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2297	true	235646227489249017	0	252	0	1268	1536	300	يشتريه فلو سوغ لهم ان يبيعوا بما اختاروا اواشتروا بما اختاروا كان ذلك ظلما للخلق من وجهين ظلما للباءعين الذين يريدون بيع تلك الاموال وظلما للمشترين منهم والواجب اذا لم يمكن دفع جميع الظلم ان يدفع الممكن منه فالتسعير في مثل هذا واجب بلا نزاع وحقيقته الزامهم ان لا يبيعوا او لا يشتروا الا بثمن المثل وهذا واجب في مواضع كثيرة من الشريعة فانه كما ان الاكراه علي البيع لا يجوز الا بحق يجوز الا كراه علي البيع بحق في مواضع مثل بيع المال لقضاء الدين الواجب والنفقة الواجبة والاكراه علي ان لا يبيع الا بثمن المثل لا يجوز الا بحق ويجوز في مواضع مثل المضطر الي طعام الغير ومثل الغراس والبناء الذي في ملك الغير فان لرب الارض ان ياخذه بقيمة المثل لا باكثر ونظاءره كثيرة وكذلك السراية في العتق كما قال النبي من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد والا فقد عتق منه ما عتق وكذلك من وجب عليه شراء شء للعبادات كالة الحج ورقبة العتق وماء الطهارة فعليه ان يشتريه بقيمة المثل ليس له ان يمتنع عن الشراء الا بما يختار وكذلك فيما يجب عليه من طعام او كسوة لمن عليه نفقته اذا وجد الطعام او اللباس الذي يصلح له في العرف بثمن المثل لم يكن له ان ينتقل الي ما هو دونه حتي يبذل له ذلك بثمن يختاره ونظاءره كثيرة ولهذا منع غير واحد من العلماء كابي حنيفة واصحابة القسام الذين يقسمون العقار وغيره بالاجر ان يشتركوا	2297	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms11	false	3516686588542347818	48	300	225	1492	1492	300	يشتريه فلو سوغ لهم ان يبيعوا بما اختاروا اواشتروا بما اختاروا كان ذلك ظلما للخلق من وجهين ظلما للباءعين الذين يريدون بيع تلك الاموال وظلما للمشترين منهم والواجب اذا لم يمكن دفع جميع الظلم ان يدفع الممكن منه فالتسعير في مثل هذا واجب بلا نزاع وحقيقته الزامهم ان لا يبيعوا او لا يشتروا الا بثمن المثل وهذا واجب في مواضع كثيرة من الشريعة فانه كما ان الاكراه علي البيع لا يجوز الا بحق يجوز الا كراه علي البيع بحق في مواضع مثل بيع المال لقضاء الدين الواجب والنفقة الواجبة والاكراه علي ان لا يبيع الا بثمن المثل لا يجوز الا بحق ويجوز في مواضع مثل المضطر الي طعام الغير ومثل الغراس والبناء الذي في ملك الغير فان لرب الارض ان ياخذه بقيمة المثل لا باكثر ونظاءره كثيرة وكذلك السراية في العتق كما قال النبي من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد والا فقد عتق منه ما عتق وكذلك من وجب عليه شراء شء للعبادات كالة الحج ورقبة العتق وماء الطهارة فعليه ان يشتريه بقيمة المثل ليس له ان يمتنع عن الشراء الا بما يختار وكذلك فيما يجب عليه من طعام او كسوة لمن عليه نفقته اذا وجد الطعام او اللباس الذي يصلح له في العرف بثمن المثل لم يكن له ان ينتقل الي ما هو دونه حتي يبذل له ذلك بثمن يختاره ونظاءره كثيرة ولهذا منع غير واحد من العلماء كابي حنيفة واصحابة القسام الذين يقسمون العقار وغيره بالاجر ان يشتركوا-	11	4734348711552498905	1267	2529.0	1016	1268	99.92113494873047	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2297	true	235646227489249017	252	300	1268	1536	1536	300	والناس محتاجون اليهم اغلوا عليهم الاجر فمنع الباءعين الذين تواطءا علي ان لايبعوا الا بثمن قدروه اولي وكذلك منع المشترين اذا تواطءا علي ان يشتركوا فانهم اذا اشتركوا فيما يشتريه احدهم حتي يهضموا سلع الناس اولي ايضا فاذا كانت الطاءفة التي تشتري نوعا من السلع او تبيعها قد-	2297	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms12	false	-2405313379278725621	0	48	0	269	1581	300	والناس محتاجون اليهم اغلوا عليهم الاجر فمنع الباءعين الذين تواطءا علي ان لايبعوا الا بثمن قدروه اولي وكذلك منع المشترين اذا تواطءا علي ان يشتركوا فانهم اذا اشتركوا فيما يشتريه احدهم حتي يهضموا سلع الناس اولي ايضا فاذا كانت الطاءفة التي تشتري نوعا من السلع او تبيعها قد	12	4734348711552498905	268	531.0	221	269	99.62825012207031	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2297	true	235646227489249017	133	172	689	863	1536	300	النبي --------من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد والا فقد عتق منه ما عتق وكذلك من وجب عليه	2297	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms23	false	1863243755940202011	9	44	43	201	1510	300	النبي انه قال من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد فهذا لما------------------------ وجب عليه	23	4734348711552498905	144	260.0	111	182	79.12088012695312	30	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2298	true	4148164918008392002	0	252	0	1313	1526	300	تواطات علي ان يهضموا ما يشترونه فيشترونه بدون ثمن المثل المعروف ويزيدون ما يبيعونه باكثر من الثمن المعروف وينموا ما يشترونه كان هذا اعظم عدوانا من تلقي السلع ومن بيع الحاضر للبادي ومن النجش ويكونون قد اتفقوا علي ظلم الناس حتي يضطروا الي بيع سلعهم وشراءها باكثر من ثمن المثل والناس يحتاجون الي ذلك وشراءه وما احتاج الي بيعه وشراءه عموم الناس فانه يجب ان لايباع الا بثمن المثل اذا كانت الحاجة الي بيعه وشراءة عامة ومن ذلك ان يحتاج الناس الي صناعة ناس مثل حاجة الناس الي الفلاحة والنساجة والبناية فان الناس لا بد لهم من طعام ياكلونه وثياب يلبسونها ومساكن يسكنونها فاذا لم يجلب لهم من الثياب ما يكفيهم كما كان يجلب الي الحجاز علي عهد رسول الله كانت الثياب تجلب اليهم من اليمن ومصر والشام واهلها كفار وكانوا يلبسون ما نسجه الكفار ولا يغسلونه فاذا لم يجلب الي ناس البلد ما يكفيهم احتاجوا الي من ينسج لهم الثياب ولابد لهم من طعام اما مجلوب من غير بلدهم واما من زرع بلدهم وهذا هو الغالب وكذلك لا بد لهم من مساكن يسكنونها فيحتاجون الي البناء فلهذا قال غير واحد من الفقهاء من اصحاب الشافعي واحمد بن حنبل وغيرهم كابي حامد الغزالي وابي الفرج بن الجوزي وغيرهم ان هذه الصناعات فرض علي الكفاية فانه لا تتم مصلحة الناس الا بها كما ان الجهاد فرض علي الكفاية الا ان يتعين فيكون فرضا علي الاعيان مثل ان يقصد العدو بلدا او مثل ان يستنفر الامام احدا وطلب العلم الشرعي فرض علي الكفاية الافيما يتعين مثل طلب كل واحد علم ما امره الله به	2298	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms12	false	-2405313379278725621	48	300	269	1581	1581	300	تواطات علي ان يهضموا ما يشترونه فيشترونه بدون ثمن المثل المعروف ويزيدون ما يبيعونه باكثر من الثمن المعروف وينموا ما يشترونه كان هذا اعظم عدوانا من تلقي السلع ومن بيع الحاضر للبادي ومن النجش ويكونون قد اتفقوا علي ظلم الناس حتي يضطروا الي بيع سلعهم وشراءها باكثر من ثمن المثل والناس يحتاجون الي ذلك وشراءه وما احتاج الي بيعه وشراءه عموم الناس فانه يجب ان لايباع الا بثمن المثل اذا كانت الحاجة الي بيعه وشراءة عامة ومن ذلك ان يحتاج الناس الي صناعة ناس مثل حاجة الناس الي الفلاحة والنساجة والبناية فان الناس لا بد لهم من طعام ياكلونه وثياب يلبسونها ومساكن يسكنونها فاذا لم يجلب لهم من الثياب ما يكفيهم كما كان يجلب الي الحجاز علي عهد رسول الله كانت الثياب تجلب اليهم من اليمن ومصر والشام واهلها كفار وكانوا يلبسون ما نسجه الكفار ولا يغسلونه فاذا لم يجلب الي ناس البلد ما يكفيهم احتاجوا الي من ينسج لهم الثياب ولابد لهم من طعام اما مجلوب من غير بلدهم واما من زرع بلدهم وهذا هو الغالب وكذلك لا بد لهم من مساكن يسكنونها فيحتاجون الي البناء فلهذا قال غير واحد من الفقهاء من اصحاب الشافعي واحمد بن حنبل وغيرهم كابي حامد الغزالي وابي الفرج بن الجوزي وغيرهم ان هذه الصناعات فرض علي الكفاية فانه لا تتم مصلحة الناس الا بها كما ان الجهاد فرض علي الكفاية الا ان يتعين فيكون فرضا علي الاعيان مثل ان يقصد العدو بلدا او مثل ان يستنفر الامام احدا وطلب العلم الشرعي فرض علي الكفاية الافيما يتعين مثل طلب كل واحد علم ما امره الله به-	12	4734348711552498905	1312	2619.0	1061	1313	99.92383575439453	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2298	true	4148164918008392002	252	300	1313	1526	1526	300	وما نهاه عنه فان هذا فرض علي الاعيان كما اخرجاه في الصحيحين عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وكل من اراد الله به خيرا لا بد ان يفقهه في الدين فمن لم يفقهه في الدين لم يرد الله-	2298	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms13	false	4307385588333936407	0	48	0	214	1538	300	وما نهاه عنه فان هذا فرض علي الاعيان كما اخرجاه في الصحيحين عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وكل من اراد الله به خيرا لا بد ان يفقهه في الدين فمن لم يفقهه في الدين لم يرد الله	13	4734348711552498905	213	421.0	166	214	99.53270721435547	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2299	true	-2857013885205266818	0	252	0	1325	1554	300	به خيرا والدين ما بعث الله به رسوله وهو ما يجب علي المرء التصديق به والعمل به وعلي كل احد ان يصدق محمدا صلي الله عليه وسلم فيما اخبر به ويطيعه فيما امر تصديقا عاما وطاعة عامة ثم اذا ثبت عنه خبر كان عليه ان يصدق به مفصلا واذا كان مامورا من جهة بامر معين كان عليه ان يطيعه طاعة مفصل ة وكذلك غسل الموتي وتكفينهم والصلاة عليهم ودفنهم فرض علي الكفاية وكذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض علي الكفاية والولايات كلها الدينية مثل امرة المءمنين وما دونها من ملك ووزارة وديوانية سواء كانت كتابة خطاب او كتابة حساب لمستخرج او مصروف في ارزاق المقاتلة او غيرهم ومثل امارة حرب وقضاء وحسبة وفروع هذه الولايات انما شرعت للامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان رسول الله في مدينته النبوية يتولي جميع ما يتعلق بولاة الامور ويولي في الاماكن البعيدة عنه كما ولي علي مكة عتاب بن اسيد وعلي الطاءف عثمان بن ابي العاص وعلي قري عرينة خالد بن سعيد بن العاص وبعث عليا ومعاذا وابا موسي الي اليمن وكذلك كان يءمر علي السرايا ويبعث علي الاموال الزكوية السعاة فياخذونها ممن هي عليه ويدفعونها الي مستحقيها الذين سماهم الله في القران فيرجع الساعي الي المدينة وليس معه الا السوط لا ياتي الي النبي صلي الله عليه وسلم بشء اذا وجد لها موضعا يضعها فيه وكان النبي صلي الله عليه وسلم يستوفي الحساب علي العمال يحاسبهم علي المستخرج والمصروف كما في الصحيحين عن ابي حميد الساعدي ان النبي استعمل رجلا من الازد يقال له بن اللتبية علي الصدقات فلما رجع حاسبه فقال هذا لكم	2299	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms13	false	4307385588333936407	48	300	214	1538	1538	300	به خيرا والدين ما بعث الله به رسوله وهو ما يجب علي المرء التصديق به والعمل به وعلي كل احد ان يصدق محمدا صلي الله عليه وسلم فيما اخبر به ويطيعه فيما امر تصديقا عاما وطاعة عامة ثم اذا ثبت عنه خبر كان عليه ان يصدق به مفصلا واذا كان مامورا من جهة بامر معين كان عليه ان يطيعه طاعة مفصل ة وكذلك غسل الموتي وتكفينهم والصلاة عليهم ودفنهم فرض علي الكفاية وكذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض علي الكفاية والولايات كلها الدينية مثل امرة المءمنين وما دونها من ملك ووزارة وديوانية سواء كانت كتابة خطاب او كتابة حساب لمستخرج او مصروف في ارزاق المقاتلة او غيرهم ومثل امارة حرب وقضاء وحسبة وفروع هذه الولايات انما شرعت للامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان رسول الله في مدينته النبوية يتولي جميع ما يتعلق بولاة الامور ويولي في الاماكن البعيدة عنه كما ولي علي مكة عتاب بن اسيد وعلي الطاءف عثمان بن ابي العاص وعلي قري عرينة خالد بن سعيد بن العاص وبعث عليا ومعاذا وابا موسي الي اليمن وكذلك كان يءمر علي السرايا ويبعث علي الاموال الزكوية السعاة فياخذونها ممن هي عليه ويدفعونها الي مستحقيها الذين سماهم الله في القران فيرجع الساعي الي المدينة وليس معه الا السوط لا ياتي الي النبي صلي الله عليه وسلم بشء اذا وجد لها موضعا يضعها فيه وكان النبي صلي الله عليه وسلم يستوفي الحساب علي العمال يحاسبهم علي المستخرج والمصروف كما في الصحيحين عن ابي حميد الساعدي ان النبي استعمل رجلا من الازد يقال له بن اللتبية علي الصدقات فلما رجع حاسبه فقال هذا لكم-	13	4734348711552498905	1324	2643.0	1073	1325	99.92453002929688	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2299	true	-2857013885205266818	252	300	1325	1554	1554	300	وهذا اهدي الي فقال النبي ما بال الرجل نستعمله علي العمل بما ولانا الله فيقول هذا لكم وهذا اهدي الي افلا قعد في بيت ابيه وامه فينظر ايهدي اليه ام لا والذي نفسي بيده لا نستعمل رجلا علي العمل مما ولانا الله فيغل منه شيءا الا جاء يوم-	2299	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms14	false	8562451806369438928	0	48	0	230	1508	300	وهذا اهدي الي فقال النبي ما بال الرجل نستعمله علي العمل بما ولانا الله فيقول هذا لكم وهذا اهدي الي افلا قعد في بيت ابيه وامه فينظر ايهدي اليه ام لا والذي نفسي بيده لا نستعمل رجلا علي العمل مما ولانا الله فيغل منه شيءا الا جاء يوم	14	4734348711552498905	229	453.0	182	230	99.56521606445312	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2300	true	720852346044424365	0	252	0	1279	1525	300	القيامة يحمله علي رقبته ان كان بعيرا له رغاء وان كانت بقرة لها خوار وان كانت شاه تيعر ثم رفع يديه الي السماء وقال اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت قالها مرتين او ثلاثا والمقصود هنا ان هذه الاعمال التي هي فرض علي الكفاية متي لم يقم بها غير الانسان صارت فرض عين عليه لاسيما ان كان غيره عاجزا عنها فاذا كان الناس محتاجين الي فلاحة قوم او نساجتهم او بناءهم صار هذا العمل واجبا يجبرهم ولي الامر عليه اذا امتنعوا عنه بعوض المثل ولا يمكنهم من مطالبة الناس بزيادة عن عوض المثل ولا يمكن الناس من ظلمهم بان يعطوهم دون حقهم كما اذا احتاج الجند المرصدون للجهاد الي فلاحة ارضهم الزم من صناعته الفلاحة بان يصنعها لهم فان الجند يلزمون بان لا يظلموا الفلاح كما الزم الفلاح ان يفلح للجند والمزارعة جاءزة في اصح قولي العلماء وهي عمل المسلمين علي عهد نبيهم وعهد خلفاءه الراشدين وعليها عمل ال ابي بكر وال عمر وال عثمان وال علي وغيرهم من بيوت المهاجرين وهي قول اكابر الصحابة كابن مسعود وهي مذهب فقهاء الحديث كاحمد بن حنبل واسحق بن راهويه وداود بن علي والبخاري ومحمد بن اسحاق بن خزيمة وابي بكر بن المنذر وغيرهم ومذهب الليث بن سعد وبن ابي ليلي وابي يوسف ومحمد بن الحسن وغيرهم من فقهاء المسلمين وكان النبي صلي الله عليه وسلم قد عامل اهل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر وزرع حتي مات ولم تزل تلك المعاملة حتي اجلاهم عمر عن خيبر وكان قد شارطهم ان يعمروها من اموالهم وكان البذر منهم لا من النبي صلي الله عليه وسلم	2300	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms14	false	8562451806369438928	48	300	230	1508	1508	300	القيامة يحمله علي رقبته ان كان بعيرا له رغاء وان كانت بقرة لها خوار وان كانت شاه تيعر ثم رفع يديه الي السماء وقال اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت قالها مرتين او ثلاثا والمقصود هنا ان هذه الاعمال التي هي فرض علي الكفاية متي لم يقم بها غير الانسان صارت فرض عين عليه لاسيما ان كان غيره عاجزا عنها فاذا كان الناس محتاجين الي فلاحة قوم او نساجتهم او بناءهم صار هذا العمل واجبا يجبرهم ولي الامر عليه اذا امتنعوا عنه بعوض المثل ولا يمكنهم من مطالبة الناس بزيادة عن عوض المثل ولا يمكن الناس من ظلمهم بان يعطوهم دون حقهم كما اذا احتاج الجند المرصدون للجهاد الي فلاحة ارضهم الزم من صناعته الفلاحة بان يصنعها لهم فان الجند يلزمون بان لا يظلموا الفلاح كما الزم الفلاح ان يفلح للجند والمزارعة جاءزة في اصح قولي العلماء وهي عمل المسلمين علي عهد نبيهم وعهد خلفاءه الراشدين وعليها عمل ال ابي بكر وال عمر وال عثمان وال علي وغيرهم من بيوت المهاجرين وهي قول اكابر الصحابة كابن مسعود وهي مذهب فقهاء الحديث كاحمد بن حنبل واسحق بن راهويه وداود بن علي والبخاري ومحمد بن اسحاق بن خزيمة وابي بكر بن المنذر وغيرهم ومذهب الليث بن سعد وبن ابي ليلي وابي يوسف ومحمد بن الحسن وغيرهم من فقهاء المسلمين وكان النبي صلي الله عليه وسلم قد عامل اهل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر وزرع حتي مات ولم تزل تلك المعاملة حتي اجلاهم عمر عن خيبر وكان قد شارطهم ان يعمروها من اموالهم وكان البذر منهم لا من النبي صلي الله عليه وسلم-	14	4734348711552498905	1278	2551.0	1027	1279	99.92181396484375	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2300	true	720852346044424365	252	300	1279	1525	1525	300	ولهذا كان الصحيح من قولي العلماء ان البذر يجوز ان يكون من العامل بل طاءفة من الصحابة قالوا لا يكون البذر الا من العامل والذي نهي عنه النبي من المخابرة وكراء الارض قد جاء مفسرا بانهم كانوا يشترطون لرب الارض زرع بقعة معينة ومثل هذا الشرط باطل بالنص-	2300	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms15	false	-8393124913683246744	0	48	0	247	1615	300	ولهذا كان الصحيح من قولي العلماء ان البذر يجوز ان يكون من العامل بل طاءفة من الصحابة قالوا لا يكون البذر الا من العامل والذي نهي عنه النبي من المخابرة وكراء الارض قد جاء مفسرا بانهم كانوا يشترطون لرب الارض زرع بقعة معينة ومثل هذا الشرط باطل بالنص	15	4734348711552498905	246	487.0	199	247	99.59513854980469	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2301	true	4825138021278707351	0	252	0	1369	1622	300	واجماع العلماء وهو كما لو شرط في المضاربة لرب المال دراهم معينة فان هذا لا يجوز بالاتفاق لان المعاملة مبناها علي العدل وهذه المعاملات من جنس المشاركات والمشاركة انما تكون اذا كان لكل من الشريكين جزء شاءع كالثلث والنصف فاذا جعل لاحدهما شء مقدر لم يكن ذلك عدلا بل كان ظلما وقد ظن طاءفة من العلماء ان هذه المشاركات من باب الاجارات بعوض مجهول فقالوا القياس يقتضي تحريمها ثم منهم من حرم المساقاة والزراعة واباح المضاربة استحبابا للحاجة لان الدراهم لا يمكن اجارتها كما يقول ابو حنيفة ومنهم من اباح المساقاة اما مطلقا كقول مالك والقديم للشافعي او علي النخل والعنب كالجديد للشافعي لان الشجر لا يمكن اجارتها بخلاف الارض واباحوا ما يحتاج اليه من المزارعة تبعا للمساقاة فاباحوا المزارعة تبعا للمساقاة كقول الشافعي اذا كانت الارض اغلب او قدروا ذلك بالثلث كقول مالك واما جمهور السلف وفقهاء الامصار فقالوا هذا من باب المشاركة لا من باب الاجارة التي يقصد فيها العمل فان مقصود كل منهما ما يحصل من الثمر والزرع وهما متشاركان هذا ببدنه وهذا بماله كالمضاربة ولهذا كان الصحيح من قولي العلماء ان هذه المشاركات اذا فسدت وجب نصيب المثل لا اجرة المثل فيجب من الربح او النماء اما ثلثه واما نصفه كما جرت العادة في مثل ذلك ولا يجب اجرة مقدرة فان ذلك قد يستغرق المال واضعافه وانما يجب في الفاسد من العقود نظير ما يجب في الصحيح والواجب في الصحيح ليس هو اجرة مسماة بل جزء شاءع من الربح مسمي فيجب في الفاسدة نظير ذلك والمزارعة اصل من المءاجرة واقرب الي العدل والاصول فانهما يشتركان في المغنم والمغرم	2301	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms15	false	-8393124913683246744	48	300	247	1615	1615	300	واجماع العلماء وهو كما لو شرط في المضاربة لرب المال دراهم معينة فان هذا لا يجوز بالاتفاق لان المعاملة مبناها علي العدل وهذه المعاملات من جنس المشاركات والمشاركة انما تكون اذا كان لكل من الشريكين جزء شاءع كالثلث والنصف فاذا جعل لاحدهما شء مقدر لم يكن ذلك عدلا بل كان ظلما وقد ظن طاءفة من العلماء ان هذه المشاركات من باب الاجارات بعوض مجهول فقالوا القياس يقتضي تحريمها ثم منهم من حرم المساقاة والزراعة واباح المضاربة استحبابا للحاجة لان الدراهم لا يمكن اجارتها كما يقول ابو حنيفة ومنهم من اباح المساقاة اما مطلقا كقول مالك والقديم للشافعي او علي النخل والعنب كالجديد للشافعي لان الشجر لا يمكن اجارتها بخلاف الارض واباحوا ما يحتاج اليه من المزارعة تبعا للمساقاة فاباحوا المزارعة تبعا للمساقاة كقول الشافعي اذا كانت الارض اغلب او قدروا ذلك بالثلث كقول مالك واما جمهور السلف وفقهاء الامصار فقالوا هذا من باب المشاركة لا من باب الاجارة التي يقصد فيها العمل فان مقصود كل منهما ما يحصل من الثمر والزرع وهما متشاركان هذا ببدنه وهذا بماله كالمضاربة ولهذا كان الصحيح من قولي العلماء ان هذه المشاركات اذا فسدت وجب نصيب المثل لا اجرة المثل فيجب من الربح او النماء اما ثلثه واما نصفه كما جرت العادة في مثل ذلك ولا يجب اجرة مقدرة فان ذلك قد يستغرق المال واضعافه وانما يجب في الفاسد من العقود نظير ما يجب في الصحيح والواجب في الصحيح ليس هو اجرة مسماة بل جزء شاءع من الربح مسمي فيجب في الفاسدة نظير ذلك والمزارعة اصل من المءاجرة واقرب الي العدل والاصول فانهما يشتركان في المغنم والمغرم-	15	4734348711552498905	1368	2731.0	1117	1369	99.92695617675781	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2301	true	4825138021278707351	252	300	1369	1622	1622	300	بخلاف المءاجرة فان صاحب الارض تسلم له الاجرة والمستاجر قد يحصل له زرع وقد لا يحصل والعلماء مختلفون في جواز هذا وجواز هذا والصحيح جوازهما وسواء كانت الارض مقطعة او لم تكن مقطعة وما علمت احدا من علماء المسلمين لا اهل المذاهب الاربعة ولا غيرهم قال ان اجارة-	2301	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms16	false	4826520006357785890	0	48	0	254	1699	300	بخلاف المءاجرة فان صاحب الارض تسلم له الاجرة والمستاجر قد يحصل له زرع وقد لا يحصل والعلماء مختلفون في جواز هذا وجواز هذا والصحيح جوازهما وسواء كانت الارض مقطعة او لم تكن مقطعة وما علمت احدا من علماء المسلمين لا اهل المذاهب الاربعة ولا غيرهم قال ان اجارة	16	4734348711552498905	253	501.0	206	254	99.6063003540039	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2302	true	6960657692882016063	0	252	0	1446	1698	300	الاقطاع لا تجوز وما زال المسلمون يءجرون الارض المقطعة من زمن الصحابة الي زمننا هذا لكن بعض اهل زماننا ابتدعوا هذا القول قالوا لان المقطع لا يملك المنفعة فيصير كالمستعير اذا اكري الارض المعارة وهذا القياس خطا لوجهين احدهما ان المستعير لم تكن المنفعة حقا له وانما تبرع له المعير بها واما اراضي المسلمين فمنفعتها حق للمسلمين وولي الامر قاسم يقسم بينهم حقوقهم ليس متبرعا لهم كالمعير والمقطع يستوفي المنفعة بحكم الاستحقاق كما يستوفي الموقوف عليه منافع الوقف واولي واذا جاز للموقوف عليه ان يءجر الوقف وان امكن ان يموت فتنفسخ الاجارة بموته علي اصح قولي العلماء فلان يجوز للمقطع ان يءجر الاقطاع وان انفسخت الاجارة بموته او غير ذلك بطريق الاولي والاحري الثاني ان المعير لو اذن في الاجارة جازت الاجارة مثل الاجارة في الاقطاع وولي الامر ياذن للمقطعين في الاجارة وانما اقطعهم لينتفعوا بها اما بالمزارعة واما بالاجارة ومن حرم الانتفاع بها بالمءاجرة والمزارعة فقد افسد علي المسلمين دينهم ودنياهم فان المساكن كالحوانيت والدور ونحو ذلك لا ينتفع بها المقطع الا بالاجارة واما المزارع والبساتين فينتفع بها بالاجارة وبالمزارعة والمساقاة في الامر العام والمرابعة نوع من المزارعة ولا تخرج عن ذلك الا اذا استكري باجارة مقدرة من يعمل له فيها وهذا لا يكاد يفعله الا قليل من الناس لانه قد يخسر ماله ولا يحصل له شء بخلاف المشاركة فانهما يشتركان في المغنم والمغرم فهو اقرب الي العدل فلهذا تختارة الفطر السليمة وهذه المساءل لبسطها موضع اخر والمقصود هنا ان ولي الامر ان اجبر اهل الصناعات علي ما تحتاج اليه الناس من صناعاتهم كالفلاحة والحياكة والبناية فانه يقدر اجرة المثل فلا	2302	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms16	false	4826520006357785890	48	300	254	1699	1699	300	الاقطاع لا تجوز وما زال المسلمون يءجرون الارض المقطعة من زمن الصحابة الي زمننا هذا لكن بعض اهل زماننا ابتدعوا هذا القول قالوا لان المقطع لا يملك المنفعة فيصير كالمستعير اذا اكري الارض المعارة وهذا القياس خطا لوجهين احدهما ان المستعير لم تكن المنفعة حقا له وانما تبرع له المعير بها واما اراضي المسلمين فمنفعتها حق للمسلمين وولي الامر قاسم يقسم بينهم حقوقهم ليس متبرعا لهم كالمعير والمقطع يستوفي المنفعة بحكم الاستحقاق كما يستوفي الموقوف عليه منافع الوقف واولي واذا جاز للموقوف عليه ان يءجر الوقف وان امكن ان يموت فتنفسخ الاجارة بموته علي اصح قولي العلماء فلان يجوز للمقطع ان يءجر الاقطاع وان انفسخت الاجارة بموته او غير ذلك بطريق الاولي والاحري الثاني ان المعير لو اذن في الاجارة جازت الاجارة مثل الاجارة في الاقطاع وولي الامر ياذن للمقطعين في الاجارة وانما اقطعهم لينتفعوا بها اما بالمزارعة واما بالاجارة ومن حرم الانتفاع بها بالمءاجرة والمزارعة فقد افسد علي المسلمين دينهم ودنياهم فان المساكن كالحوانيت والدور ونحو ذلك لا ينتفع بها المقطع الا بالاجارة واما المزارع والبساتين فينتفع بها بالاجارة وبالمزارعة والمساقاة في الامر العام والمرابعة نوع من المزارعة ولا تخرج عن ذلك الا اذا استكري باجارة مقدرة من يعمل له فيها وهذا لا يكاد يفعله الا قليل من الناس لانه قد يخسر ماله ولا يحصل له شء بخلاف المشاركة فانهما يشتركان في المغنم والمغرم فهو اقرب الي العدل فلهذا تختارة الفطر السليمة وهذه المساءل لبسطها موضع اخر والمقصود هنا ان ولي الامر ان اجبر اهل الصناعات علي ما تحتاج اليه الناس من صناعاتهم كالفلاحة والحياكة والبناية فانه يقدر اجرة المثل فلا-	16	4734348711552498905	1445	2885.0	1194	1446	99.93084716796875	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2302	true	6960657692882016063	252	300	1446	1698	1698	300	يمكن المستعمل من نقص اجرة الصانع عن ذلك ولايمكن الصانع من المطالبة باكثر من ذلك حيث تعين عليه العمل وهذا من التسعير الواجب وكذلك اذا احتاج الناس الي من يصنع لهم الات الجهاد من سلاح وجسر للحرب وغير ذلك فيستعمل باجرة المثل لا يمكن المستعملون من ظلمهم ولا-	2302	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms17	false	-4652600311282290605	0	48	0	253	1563	300	يمكن المستعمل من نقص اجرة الصانع عن ذلك ولايمكن الصانع من المطالبة باكثر من ذلك حيث تعين عليه العمل وهذا من التسعير الواجب وكذلك اذا احتاج الناس الي من يصنع لهم الات الجهاد من سلاح وجسر للحرب وغير ذلك فيستعمل باجرة المثل لا يمكن المستعملون من ظلمهم ولا	17	4734348711552498905	252	499.0	205	253	99.60474395751953	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2303	true	-4275085658412799844	0	252	0	1311	1555	300	العمال من مطالبتهم بزيادة علي حقهم مع الحاجة اليهم فهذا تسعير في الاعمال واما في الاموال فاذا احتاج الناس الي سلاح للجهاد فعلي اهل السلاح ان يبيعوه بعوض المثل ولا يمكنون من ان يحبسوا السلاح حتي يتسلط العدو او يبذل لهم من الاموال ما يختارون والامام لو عين اهل الجهاد للجهاد تعين عليهم كما قال النبي واذا استنفرتم فانفروا اخرجاه في الصحيحين وفي الصحيح ايضا عنه انه قال علي المرء المسلم السمع والطاعة في عسره ويسره ومنشطه ومكرهه واثرة عليه فاذا وجب عليه ان يجاهد بنفسه وماله فكيف لا يجب عليه ان يبيع ما يحتاج اليه في الجهاد بعوض المثل والعاجز عن الجهاد بنفسه يجب عليه الجهاد بماله في اصح قولي العلماء وهو احدي الروايتين عن احمد فان الله امر بالجهاد بالمال والنفس في غير موضع من القران وقد قال الله تعالي فاتقوا الله ما استطعتم وقال النبي صلي الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم اخرجاه في الصحيحين فمن عجز عن الجهاد بالبدن لم يسقط عنه الجهاد بالمال كما ان من عجز عن الجهاد بالمال لم يسقط عنه الجهاد بالبدن ومن اوجب علي المعضوب ان يخرج من ماله ما يحج به الغير عنه واوجب الحج علي المستطيع بماله فقوله ظاهر التناقض ومن ذلك اذا كان الناس محتاجين الي من يطحن لهم ومن يخبز لهم لعجزهم عن الطحن والخبز في البيوت كما كان اهل المدينه علي عهد رسول الله فانه لم يكن عندهم من يطحن ويخبز بكراء ولا من يبيع طحينا ولا خبزا بل كانوا يشترون الحب ويطحنونه ويخبزونه في بيوتهم فلم يكونوا يحتاجون الي التسعير وكان من قدم	2303	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms17	false	-4652600311282290605	48	300	253	1563	1563	300	العمال من مطالبتهم بزيادة علي حقهم مع الحاجة اليهم فهذا تسعير في الاعمال واما في الاموال فاذا احتاج الناس الي سلاح للجهاد فعلي اهل السلاح ان يبيعوه بعوض المثل ولا يمكنون من ان يحبسوا السلاح حتي يتسلط العدو او يبذل لهم من الاموال ما يختارون والامام لو عين اهل الجهاد للجهاد تعين عليهم كما قال النبي واذا استنفرتم فانفروا اخرجاه في الصحيحين وفي الصحيح ايضا عنه انه قال علي المرء المسلم السمع والطاعة في عسره ويسره ومنشطه ومكرهه واثرة عليه فاذا وجب عليه ان يجاهد بنفسه وماله فكيف لا يجب عليه ان يبيع ما يحتاج اليه في الجهاد بعوض المثل والعاجز عن الجهاد بنفسه يجب عليه الجهاد بماله في اصح قولي العلماء وهو احدي الروايتين عن احمد فان الله امر بالجهاد بالمال والنفس في غير موضع من القران وقد قال الله تعالي فاتقوا الله ما استطعتم وقال النبي صلي الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم اخرجاه في الصحيحين فمن عجز عن الجهاد بالبدن لم يسقط عنه الجهاد بالمال كما ان من عجز عن الجهاد بالمال لم يسقط عنه الجهاد بالبدن ومن اوجب علي المعضوب ان يخرج من ماله ما يحج به الغير عنه واوجب الحج علي المستطيع بماله فقوله ظاهر التناقض ومن ذلك اذا كان الناس محتاجين الي من يطحن لهم ومن يخبز لهم لعجزهم عن الطحن والخبز في البيوت كما كان اهل المدينه علي عهد رسول الله فانه لم يكن عندهم من يطحن ويخبز بكراء ولا من يبيع طحينا ولا خبزا بل كانوا يشترون الحب ويطحنونه ويخبزونه في بيوتهم فلم يكونوا يحتاجون الي التسعير وكان من قدم-	17	4734348711552498905	1310	2615.0	1059	1311	99.92372131347656	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2303	true	-4275085658412799844	252	300	1311	1555	1555	300	بالحب باعه فيشتريه الناس من الجالبين ولهذا قال النبي الجالب مرزوق والمحتكر ملعون وقال لا يحتكر الا خاطء رواه مسلم في صحيحه وما يروي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه نهي عن قفيز الطحان فحديث ضعيف بل باطل فان المدينة لم يكن فيها طحان ولا خباز لعدم-	2303	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms18	false	2313849985390395335	0	48	0	245	1658	300	بالحب باعه فيشتريه الناس من الجالبين ولهذا قال النبي الجالب مرزوق والمحتكر ملعون وقال لا يحتكر الا خاطء رواه مسلم في صحيحه وما يروي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه نهي عن قفيز الطحان فحديث ضعيف بل باطل فان المدينة لم يكن فيها طحان ولا خباز لعدم	18	4734348711552498905	244	483.0	197	245	99.59183502197266	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2304	true	8191403541491077123	0	252	0	1414	1643	300	حاجتهم الي ذلك كما ان المسلمين لما فتحوا البلاد كان الفلاحون كلهم كفارا لان المسلمين كانوا مشتغلين بالجهاد ولهذا لما فتح النبي خيبر اعطاها لليهود يعملونها فلاحة لعجز الصحابة عن فلاحتها لان ذلك يحتاج الي سكناها وكان الذين فتحوها اهل بيعة الرضوان الذين بايعوا تحت الشجرة وكانوا نحو الف واربعماءة وانضم اليهم اهل سفينة جعفر فهءلاء هم الذين قسم النبي بينهم ارض خيبر فلو اقام طاءفة من هءلاء فيها لفلاحتها تعطلت مصالح الدين التي لا يقوم بها غيرهم فلما كان في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفتحت البلاد وكثر المسلمون استغنوا عن اليهود فاجلوهم وكان النبي قد قال نقركم فيها ما شءنا وفي رواية ما اقركم الله وامر باجلاءهم منها عند موته فقال اخرجوا اليهود والنصاري من جزيرة العرب ولهذا ذهب طاءفة من العلماء كمحمد بن جرير الطبري الي ان الكفار لا يقرون في بلاد المسلمين بالجزية الا اذا كان المسلمون محتاجين اليهم فاذا استغنوا عنهم اجلوهم كاهل خيبر وفي هذه المسالة نزاع ليس هذا موضعه والمقصود هنا ان الناس اذا احتاجوا الي الطحانين والخبازين فهذا علي وجهين احدهما ان يحتاجوا الي صناعتهم كالذين يطحنون ويخبزون لاهل البيوت فهءلاء يستحقون الاجرة وليس لهم عند الحاجة اليهم ان يطالبوا الا باجرة المثل كغيرهم من الصناع والثاني ان يحتاجوا الي الصنعة والبيع فيحتاجوا الي من يشتري الحنطة ويطحنها والي من يخبزها ويبيعها خبزا لحاجة الناس الي شراء الخبز من الاسواق فهءلاء لو مكنوا ان يشتروا حنطة الناس المجلوبة ويبيعوا الدقيق والخبز بما شاءوا مع حاجة الناس الي تلك الحنطة لكان ذلك ضررا عظيما فان هءلاء تجار تجب عليهم زكاة التجارة عند الاءمة	2304	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms18	false	2313849985390395335	48	300	245	1658	1658	300	حاجتهم الي ذلك كما ان المسلمين لما فتحوا البلاد كان الفلاحون كلهم كفارا لان المسلمين كانوا مشتغلين بالجهاد ولهذا لما فتح النبي خيبر اعطاها لليهود يعملونها فلاحة لعجز الصحابة عن فلاحتها لان ذلك يحتاج الي سكناها وكان الذين فتحوها اهل بيعة الرضوان الذين بايعوا تحت الشجرة وكانوا نحو الف واربعماءة وانضم اليهم اهل سفينة جعفر فهءلاء هم الذين قسم النبي بينهم ارض خيبر فلو اقام طاءفة من هءلاء فيها لفلاحتها تعطلت مصالح الدين التي لا يقوم بها غيرهم فلما كان في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفتحت البلاد وكثر المسلمون استغنوا عن اليهود فاجلوهم وكان النبي قد قال نقركم فيها ما شءنا وفي رواية ما اقركم الله وامر باجلاءهم منها عند موته فقال اخرجوا اليهود والنصاري من جزيرة العرب ولهذا ذهب طاءفة من العلماء كمحمد بن جرير الطبري الي ان الكفار لا يقرون في بلاد المسلمين بالجزية الا اذا كان المسلمون محتاجين اليهم فاذا استغنوا عنهم اجلوهم كاهل خيبر وفي هذه المسالة نزاع ليس هذا موضعه والمقصود هنا ان الناس اذا احتاجوا الي الطحانين والخبازين فهذا علي وجهين احدهما ان يحتاجوا الي صناعتهم كالذين يطحنون ويخبزون لاهل البيوت فهءلاء يستحقون الاجرة وليس لهم عند الحاجة اليهم ان يطالبوا الا باجرة المثل كغيرهم من الصناع والثاني ان يحتاجوا الي الصنعة والبيع فيحتاجوا الي من يشتري الحنطة ويطحنها والي من يخبزها ويبيعها خبزا لحاجة الناس الي شراء الخبز من الاسواق فهءلاء لو مكنوا ان يشتروا حنطة الناس المجلوبة ويبيعوا الدقيق والخبز بما شاءوا مع حاجة الناس الي تلك الحنطة لكان ذلك ضررا عظيما فان هءلاء تجار تجب عليهم زكاة التجارة عند الاءمة-	18	4734348711552498905	1413	2821.0	1162	1414	99.92927551269531	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2304	true	8191403541491077123	252	300	1414	1643	1643	300	الاربعة وجمهور علماء المسلمين كما يجب علي كل من اشتري شيءا يقصد ان يبيعه بربح سواء عمل فيه عملا او لم يعمل وسواء اشتري طعاما او ثيابا او حيوانا وسواء كان مسافرا ينقل ذلك من بلد الي بلد او كان متربصا به يحبسه الي وقت النفاق او كان-	2304	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms19	false	2841959666095614156	0	48	0	230	1506	300	الاربعة وجمهور علماء المسلمين كما يجب علي كل من اشتري شيءا يقصد ان يبيعه بربح سواء عمل فيه عملا او لم يعمل وسواء اشتري طعاما او ثيابا او حيوانا وسواء كان مسافرا ينقل ذلك من بلد الي بلد او كان متربصا به يحبسه الي وقت النفاق او كان	19	4734348711552498905	229	453.0	182	230	99.56521606445312	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2305	true	2629824801101378550	0	252	0	1277	1518	300	مديرا يبيع داءما ويشتري كاهل الحوانيت فهءلاء كلهم تجب عليهم زكاة التجار واذا وجب عليهم ان يصنعوا الدقيق والخبز لحاجة الناس الي ذلك الزموا كما تقدم او دخلوا طوعا فيما يحتاج اليه الناس من غير الزام لواحد منهم بعينه فعلي التقديرين يسعر عليهم الدقيق والحنطة فلا يبيعوا الحنطة والدقيق الا بثمن المثل بحيث يربحون الربح بالمعروف من غير اضرار بهم ولا بالناس وقد تنازع العلماء في التسعير في مسالتين احداهما اذا كان للناس سعر غال فاراد بعضهم ان يبيع باغلي من ذلك فانه يمنع منه في السوق في مذهب مالك وهل يمنع النقصان علي قولين لهم واما الشافعي واصحاب احمد كابي حفص العكبري والقاضي ابي يعلي والشريف ابي جعفر وابي الخطاب وبن عقيل وغيرهم فمنعوا من ذلك واحتج مالك بما رواه في موطءه عن يونس بن سيف عن سعيد بن المسيب ان عمر بن الخطاب مر بحاطب بن ابي بلتعة وهو يبيع زبيبا له بالسوق فقال له عمر اما ان تزيد في السعر واما ان ترفع من سوقنا واجاب الشافعي وموافقوه بما رواه فقال حدثنا الدراوردي عن داود بن صالح التمار عن القاسم بن محمد عن عمر انه مر بحاطب بسوق المصلي وبين يديه غرارتان فيهما زبيب فساله عن سعرهما فسعر له مدين لكل درهم فقال له عمر قد حدثت بعير مقبلة من الطاءف تحمل زبيبا وهم يعتبرون سعرك فاما ان ترفع السعر واما ان تدخل زبيبك البيت فتبيعه كيف شءت فلما رجع عمر حاسب نفسه ثم اتي حاطبا في داره فقال ان الذي قلت لك ليس بمعرفة مني ولا قضاء انما هو شء اردت به الخير لاهل البلد فحيث شءت فبع	2305	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms19	false	2841959666095614156	48	300	230	1506	1506	300	مديرا يبيع داءما ويشتري كاهل الحوانيت فهءلاء كلهم تجب عليهم زكاة التجار واذا وجب عليهم ان يصنعوا الدقيق والخبز لحاجة الناس الي ذلك الزموا كما تقدم او دخلوا طوعا فيما يحتاج اليه الناس من غير الزام لواحد منهم بعينه فعلي التقديرين يسعر عليهم الدقيق والحنطة فلا يبيعوا الحنطة والدقيق الا بثمن المثل بحيث يربحون الربح بالمعروف من غير اضرار بهم ولا بالناس وقد تنازع العلماء في التسعير في مسالتين احداهما اذا كان للناس سعر غال فاراد بعضهم ان يبيع باغلي من ذلك فانه يمنع منه في السوق في مذهب مالك وهل يمنع النقصان علي قولين لهم واما الشافعي واصحاب احمد كابي حفص العكبري والقاضي ابي يعلي والشريف ابي جعفر وابي الخطاب وبن عقيل وغيرهم فمنعوا من ذلك واحتج مالك بما رواه في موطءه عن يونس بن سيف عن سعيد بن المسيب ان عمر بن الخطاب مر بحاطب بن ابي بلتعة وهو يبيع زبيبا له بالسوق فقال له عمر اما ان تزيد في السعر واما ان ترفع من سوقنا واجاب الشافعي وموافقوه بما رواه فقال حدثنا الدراوردي عن داود بن صالح التمار عن القاسم بن محمد عن عمر انه مر بحاطب بسوق المصلي وبين يديه غرارتان فيهما زبيب فساله عن سعرهما فسعر له مدين لكل درهم فقال له عمر قد حدثت بعير مقبلة من الطاءف تحمل زبيبا وهم يعتبرون سعرك فاما ان ترفع السعر واما ان تدخل زبيبك البيت فتبيعه كيف شءت فلما رجع عمر حاسب نفسه ثم اتي حاطبا في داره فقال ان الذي قلت لك ليس بمعرفة مني ولا قضاء انما هو شء اردت به الخير لاهل البلد فحيث شءت فبع-	19	4734348711552498905	1276	2547.0	1025	1277	99.92169189453125	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2305	true	2629824801101378550	252	300	1277	1518	1518	300	وكيف شءت فبع وقال الشافعي وهذا الحديث مقتضاه ليس بخلاف ما رواه مالك ولكنه روي بعض الحديث او رواه عنه من رواه وهذا اتي باول الحديث واخره وبه اقول لان الناس مسلطون علي اموالهم ليس لاحد ان ياخذها او شيءا منها بغير طيب انفسهم الا في المواضع التي-	2305	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms20	false	1429520439203646661	0	48	0	242	1513	300	وكيف شءت فبع وقال الشافعي وهذا الحديث مقتضاه ليس بخلاف ما رواه مالك ولكنه روي بعض الحديث او رواه عنه من رواه وهذا اتي باول الحديث واخره وبه اقول لان الناس مسلطون علي اموالهم ليس لاحد ان ياخذها او شيءا منها بغير طيب انفسهم الا في المواضع التي	20	4734348711552498905	241	477.0	194	242	99.58677673339844	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2306	true	-4884942770914751608	0	252	0	1272	1521	300	تلزمهم وهذا ليس منها قلت وعلي قول مالك قال ابو الوليد الباجي الذي يءمر من حط عنه ان يلحق به هو السعر الذي عليه جمهور الناس فاذا انفرد منهم الواحد والعدد اليسير بحط السعر امروا باللحاق بسعر الجمهور لان المراعي حال الجمهور وبه تقوم المبيعات وروي بن القاسم عن مالك لا يقام الناس لخمسة قال وعندي انه يجب ان ينظر في ذلك الي قدر الاسواق وهل يقام من زاد في السوق اي في قدر المبيع بالدرهم مثلا كما يقام من نقص منه قال ابو الحسن بن القصار المالكي اختلف اصحابنا في قول مالك ولكن من حط سعرا فقال البغداديون اراد من باع خمسة بدرهم والناس يبيعون ثمانية وقال قوم من المصريين اراد من باع ثمانية والناس يبيعون خمسة قال وعندي ان الامرين جميعا ممنوعان لان من باع ثمانية والناس يبيعون خمسة افسد علي اهل السوق بيعهم فربما ادي الي الشغب والخصومة ففي منع الجميع مصلحة قال ابو الوليد ولا خلاف ان ذلك حكم اهل السوق 2 واما الجالب ففي كتاب محمد لا يمنع الجالب ان يبيع في السوق دون الناس وقال بن حبيب ما عدا القمح والشعير الا بسعر الناس والا رفعوا قال واما جالب القمح والشعير فيبيع كيف شاء الا ان لهم في انفسهم حكم اهل السوق ان ارخص بعضهم تركوا وان كثر المرخص قيل لمن بقي اما ان تبيعوا كبيعهم واما ان ترفعوا قال بن حبيب وهذا في المكيل والموزون ماكولا او غير ماكول دون مالا يكال ولا يوزن لان غيره لا يمكن تسعيره لعدم التماثل فيه قال ابو الوليد يريد اذا كان المكيل والموزون متساويا فاذا اختلف لم يءمر	2306	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms20	false	1429520439203646661	48	300	242	1513	1513	300	تلزمهم وهذا ليس منها قلت وعلي قول مالك قال ابو الوليد الباجي الذي يءمر من حط عنه ان يلحق به هو السعر الذي عليه جمهور الناس فاذا انفرد منهم الواحد والعدد اليسير بحط السعر امروا باللحاق بسعر الجمهور لان المراعي حال الجمهور وبه تقوم المبيعات وروي بن القاسم عن مالك لا يقام الناس لخمسة قال وعندي انه يجب ان ينظر في ذلك الي قدر الاسواق وهل يقام من زاد في السوق اي في قدر المبيع بالدرهم مثلا كما يقام من نقص منه قال ابو الحسن بن القصار المالكي اختلف اصحابنا في قول مالك ولكن من حط سعرا فقال البغداديون اراد من باع خمسة بدرهم والناس يبيعون ثمانية وقال قوم من المصريين اراد من باع ثمانية والناس يبيعون خمسة قال وعندي ان الامرين جميعا ممنوعان لان من باع ثمانية والناس يبيعون خمسة افسد علي اهل السوق بيعهم فربما ادي الي الشغب والخصومة ففي منع الجميع مصلحة قال ابو الوليد ولا خلاف ان ذلك حكم اهل السوق 2 واما الجالب ففي كتاب محمد لا يمنع الجالب ان يبيع في السوق دون الناس وقال بن حبيب ما عدا القمح والشعير الا بسعر الناس والا رفعوا قال واما جالب القمح والشعير فيبيع كيف شاء الا ان لهم في انفسهم حكم اهل السوق ان ارخص بعضهم تركوا وان كثر المرخص قيل لمن بقي اما ان تبيعوا كبيعهم واما ان ترفعوا قال بن حبيب وهذا في المكيل والموزون ماكولا او غير ماكول دون مالا يكال ولا يوزن لان غيره لا يمكن تسعيره لعدم التماثل فيه قال ابو الوليد يريد اذا كان المكيل والموزون متساويا فاذا اختلف لم يءمر-	20	4734348711552498905	1271	2537.0	1020	1272	99.92138671875	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2306	true	-4884942770914751608	252	300	1272	1521	1521	300	باءع الجيد ان يبيعه بسعر الدون قلت والمسالة الثانية التي تنازع فيها العلماء في التسعير ان لا يحد لاهل السوق حد لا يتجاوزونه مع قيام الناس بالواجب فهذا منع منه جمهور العلماء حتي مالك نفسه في المشهور عنه ونقل المنع ايضا عن بن عمر وسالم والقاسم بن محمد-	2306	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms21	false	-8967340626448777142	0	48	0	250	1474	300	باءع الجيد ان يبيعه بسعر الدون قلت والمسالة الثانية التي تنازع فيها العلماء في التسعير ان لا يحد لاهل السوق حد لا يتجاوزونه مع قيام الناس بالواجب فهذا منع منه جمهور العلماء حتي مالك نفسه في المشهور عنه ونقل المنع ايضا عن بن عمر وسالم والقاسم بن محمد	21	4734348711552498905	249	493.0	202	250	99.5999984741211	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2307	true	1239405163324252948	0	252	0	1225	1471	300	وذكر ابو الوليد عن سعيد بن المسيب وربيعة بن ابي عبد الرحمن وعن يحيي بن سعيد انهم ارخصوا فيه ولم يذكر الفاظهم وروي اشهب عن مالك وصاحب السوق يسعر علي الجزارين لحم الضان ثلث رطل ولحم الابل نصف رطل والا خرجوا من السوق قال اذا سعر عليهم قدر ما يري من شراءهم فلا باس 8 به ولكن اخاف ان يقوموا من السوق واحتج اصحاب هذا القول بان هذا مصلحة للناس بالمنع من اغلاء السعر عليهم ولا فساد عليهم قالوا ولا يجبر الناس علي البيع انما يمنعون من البيع بغير السعر الذي يحده ولي الامر علي حسب ما يري من المصلحة فيه للباءع والمشتري ولا يمنع الباءع ربحا ولا يسوغ له منه ما يضر بالناس واما الجمهور فاحتجوا بما تقدم من حديث النبي وقد رواه ايضا ابو داود وغيره من حديث العلاء بن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة انه قال جاء رجل الي النبي فقال له يا رسول الله سعر لنا فقال بل ادعو الله ثم جاء رجل فقال يا رسول الله سعر لنا فقال بل الله يرفع ويخفض واني لارجو ان القي الله وليست لاحد عندي مظلمة قالوا ولان اجبار الناس علي بيع لا يجب او منعهم مما يباح شرعا ظلم لهم والظلم حرام واما صفة ذلك عند من جوزه فقال بن حبيب ينبغي للامام ان يجمع وجوه اهل سوق ذلك الشء ويحضر غيرهم استظهارا علي صدقهم فيسالهم كيف يشترون وكيف يبيعون فينازلهم الي ما فيه لهم وللعامة سداد حتي يرضوا ولا يجبرون علي التسعير ولكن عن رضا قال وعلي هذا اجازه من اجازه قال ابو الوليد ووجه ذلك انه	2307	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms21	false	-8967340626448777142	48	300	250	1474	1474	300	وذكر ابو الوليد عن سعيد بن المسيب وربيعة بن ابي عبد الرحمن وعن يحيي بن سعيد انهم ارخصوا فيه ولم يذكر الفاظهم وروي اشهب عن مالك وصاحب السوق يسعر علي الجزارين لحم الضان ثلث رطل ولحم الابل نصف رطل والا خرجوا من السوق قال اذا سعر عليهم قدر ما يري من شراءهم فلا باس 8 به ولكن اخاف ان يقوموا من السوق واحتج اصحاب هذا القول بان هذا مصلحة للناس بالمنع من اغلاء السعر عليهم ولا فساد عليهم قالوا ولا يجبر الناس علي البيع انما يمنعون من البيع بغير السعر الذي يحده ولي الامر علي حسب ما يري من المصلحة فيه للباءع والمشتري ولا يمنع الباءع ربحا ولا يسوغ له منه ما يضر بالناس واما الجمهور فاحتجوا بما تقدم من حديث النبي وقد رواه ايضا ابو داود وغيره من حديث العلاء بن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة انه قال جاء رجل الي النبي فقال له يا رسول الله سعر لنا فقال بل ادعو الله ثم جاء رجل فقال يا رسول الله سعر لنا فقال بل الله يرفع ويخفض واني لارجو ان القي الله وليست لاحد عندي مظلمة قالوا ولان اجبار الناس علي بيع لا يجب او منعهم مما يباح شرعا ظلم لهم والظلم حرام واما صفة ذلك عند من جوزه فقال بن حبيب ينبغي للامام ان يجمع وجوه اهل سوق ذلك الشء ويحضر غيرهم استظهارا علي صدقهم فيسالهم كيف يشترون وكيف يبيعون فينازلهم الي ما فيه لهم وللعامة سداد حتي يرضوا ولا يجبرون علي التسعير ولكن عن رضا قال وعلي هذا اجازه من اجازه قال ابو الوليد ووجه ذلك انه-	21	4734348711552498905	1224	2443.0	973	1225	99.91836547851562	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2307	true	1239405163324252948	252	300	1225	1471	1471	300	بهذا يتوصل الي معرفة مصالح الباعة والمشترين ويجعل للباعة في ذلك من الربح ما يقوم بهم ولا يكون فيه اجحاف بالناس واذا سعر عليهم من غير رضا بما لا ربح لهم فيه ادي ذلك الي فساد الاسعار واخفاء الاقوات واتلاف اموال الناس قلت فهذا الذي تنازع فيه العلماء-	2307	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms22	false	3391375266994074345	0	48	0	247	1481	300	بهذا يتوصل الي معرفة مصالح الباعة والمشترين ويجعل للباعة في ذلك من الربح ما يقوم بهم ولا يكون فيه اجحاف بالناس واذا سعر عليهم من غير رضا بما لا ربح لهم فيه ادي ذلك الي فساد الاسعار واخفاء الاقوات واتلاف اموال الناس قلت فهذا الذي تنازع فيه العلماء	22	4734348711552498905	246	487.0	199	247	99.59513854980469	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2308	true	-3058602351510047738	261	296	1278	1436	1453	300	النبي انه قال من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد فهذا لما------------------------ وجب عليه	2308	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms11	false	3516686588542347818	181	220	914	1088	1492	300	النبي --------من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد والا فقد عتق منه ما عتق وكذلك من وجب عليه	11	4734348711552498905	144	260.0	111	182	79.12088012695312	31	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2308	true	-3058602351510047738	0	252	0	1235	1453	300	واما اذا امتنع الناس من بيع ما يجب عليهم بيعه فهنا يءمرون بالواجب ويعاقبون علي تركه وكذلك من وجب عليه ان يبيع بثمن المثل فامتنع ان يبيع الا باكثر منه فهنا يءمر بما يجب عليه ويعاقب علي تركه بلا ريب ومن منع التسعير مطلقا محتجا بقول النبي ان الله هو المسعر القابض الباسط واني لارجو ان القي الله وليس احد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال فقد غلط فان هذه قضية معينة ليست لفظا عاما وليس فيها ان احدا امتنع من بيع يجب عليه او عمل يجب عليه او طلب في ذلك اكثر من عوض المثل ومعلوم ان الشء اذا رغب الناس في المزايدة فيه فاذا كان صاحبه قد بذله كما جرت به العادة ولكن الناس تزايدوا فيه فهنا لا يسعر عليهم والمدينة كما ذكرنا انما كان الطعام الذي يباع فيها غالبا من الجلب وقد يباع فيها شء يزرع فيها وانما كان يزرع فيها الشعير فلم يكن الباءعون ولا المشترون ناسا معينين ولم يكن هناك احد يحتاج الناس الي عينه او الي ماله ليجبر علي عمل او علي بيع بل المسلمون كلهم من جنس واحد كلهم يجاهد في سبيل الله ولم يكن من المسلمين البالغين القادرين علي الجهاد الا من يخرج في الغزو وكل منهم يغزو بنفسه وماله او بما يعطاه من الصدقات او الفء او ما يجهزه به غيره وكان اكراه الباءعين علي ان لا يبيعوا سلعهم الا بثمن معين اكراها بغير حق واذا لم يكن يجوز اكراههم علي اصل البيع فاكراههم علي تقدير الثمن كذلك لا يجوز واما من تعين عليه ان يبيع فكالذي كان النبي قدر له الثمن	2308	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms22	false	3391375266994074345	48	300	247	1481	1481	300	واما اذا امتنع الناس من بيع ما يجب عليهم بيعه فهنا يءمرون بالواجب ويعاقبون علي تركه وكذلك من وجب عليه ان يبيع بثمن المثل فامتنع ان يبيع الا باكثر منه فهنا يءمر بما يجب عليه ويعاقب علي تركه بلا ريب ومن منع التسعير مطلقا محتجا بقول النبي ان الله هو المسعر القابض الباسط واني لارجو ان القي الله وليس احد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال فقد غلط فان هذه قضية معينة ليست لفظا عاما وليس فيها ان احدا امتنع من بيع يجب عليه او عمل يجب عليه او طلب في ذلك اكثر من عوض المثل ومعلوم ان الشء اذا رغب الناس في المزايدة فيه فاذا كان صاحبه قد بذله كما جرت به العادة ولكن الناس تزايدوا فيه فهنا لا يسعر عليهم والمدينة كما ذكرنا انما كان الطعام الذي يباع فيها غالبا من الجلب وقد يباع فيها شء يزرع فيها وانما كان يزرع فيها الشعير فلم يكن الباءعون ولا المشترون ناسا معينين ولم يكن هناك احد يحتاج الناس الي عينه او الي ماله ليجبر علي عمل او علي بيع بل المسلمون كلهم من جنس واحد كلهم يجاهد في سبيل الله ولم يكن من المسلمين البالغين القادرين علي الجهاد الا من يخرج في الغزو وكل منهم يغزو بنفسه وماله او بما يعطاه من الصدقات او الفء او ما يجهزه به غيره وكان اكراه الباءعين علي ان لا يبيعوا سلعهم الا بثمن معين اكراها بغير حق واذا لم يكن يجوز اكراههم علي اصل البيع فاكراههم علي تقدير الثمن كذلك لا يجوز واما من تعين عليه ان يبيع فكالذي كان النبي قدر له الثمن-	22	4734348711552498905	1234	2463.0	983	1235	99.91902923583984	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2308	true	-3058602351510047738	252	300	1235	1453	1453	300	الذي يبيع به ويسعر عليه كما في الصحيحين عن النبي انه قال من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد فهذا لما وجب عليه ان يملك شريكه عتق-	2308	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms23	false	1863243755940202011	0	48	0	219	1510	300	الذي يبيع به ويسعر عليه كما في الصحيحين عن النبي انه قال من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد فهذا لما وجب عليه ان يملك شريكه عتق	23	4734348711552498905	218	431.0	171	219	99.54338073730469	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2309	true	5926383080758276183	0	252	0	1292	1529	300	نصيبه الذي لم يعتقه ليكمل الحرية في العبد قدر عوضه بان يقوم جميع العبد قيمة عدل لا وكس ولا شطط ويعطي قسطه من القسمة فان حق الشريك في نصف القيمة لا في قيمة النصف عند جماهير العلماء كمالك وابي حنيفة واحمد ولهذا قال هءلاء كل ما لا يمكن قسمه فانه يباع ويقسم ثمنه اذا طلب احد الشركاء ذلك ويجبر الممتنع علي البيع وحكي بعض المالكية ذلك اجماعا لان حق الشريك في نصف القيمة كما دل عليه هذا الحديث الصحيح ولا يمكن اعطاءه ذلك الا ببيع الجميع فاذا كان الشارع يوجب اخراج الشء من ملك مالكه بعوض المثل لحاجة الشريك الي اعتاق ذلك وليس للمالك المطالبة بالزيادة علي نصف القيمة فكيف بمن كانت حاجته اعظم من الحاجة الي اعتاق ذلك النصيب مثل حاجة المضطر الي الطعام واللباس وغير ذلك وهذا الذي امر به النبي من تقويم الجميع بقيمة المثل هو حقيقة التسعير وكذلك يجوز للشريك ان ينزع النصف المشفوع من يد المشتري بمثل الثمن الذي اشتراه به لا بزيادة للتخلص من ضرر المشاركة والمقاسمة وهذا ثابت بالسنة المستفيضة واجماع العلماء وهذا الزام له بان يعطيه ذلك الثمن لا بزيادة لاجل تحصيل مصلحة التكميل لواحد فكيف بما هو اعظم من ذلك ولم يكن له ان يبيعه للشريك بما شاء بل ليس له ان يطلب من الشريك زيادة علي الثمن الذي حصل له به وهذا في الحقيقة من نوع التولية فان التولية ان يعطي المشتري السلعة لغيره بمثل الثمن الذي اشتراها به وهذا ابلغ من البيع بثمن المثل ومع هذا فلا يجبر المشتري علي ان يبيعه لاجنبي غير الشريك الا بما شاء اذ لا حاجة	2309	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms23	false	1863243755940202011	48	300	219	1510	1510	300	نصيبه الذي لم يعتقه ليكمل الحرية في العبد قدر عوضه بان يقوم جميع العبد قيمة عدل لا وكس ولا شطط ويعطي قسطه من القسمة فان حق الشريك في نصف القيمة لا في قيمة النصف عند جماهير العلماء كمالك وابي حنيفة واحمد ولهذا قال هءلاء كل ما لا يمكن قسمه فانه يباع ويقسم ثمنه اذا طلب احد الشركاء ذلك ويجبر الممتنع علي البيع وحكي بعض المالكية ذلك اجماعا لان حق الشريك في نصف القيمة كما دل عليه هذا الحديث الصحيح ولا يمكن اعطاءه ذلك الا ببيع الجميع فاذا كان الشارع يوجب اخراج الشء من ملك مالكه بعوض المثل لحاجة الشريك الي اعتاق ذلك وليس للمالك المطالبة بالزيادة علي نصف القيمة فكيف بمن كانت حاجته اعظم من الحاجة الي اعتاق ذلك النصيب مثل حاجة المضطر الي الطعام واللباس وغير ذلك وهذا الذي امر به النبي من تقويم الجميع بقيمة المثل هو حقيقة التسعير وكذلك يجوز للشريك ان ينزع النصف المشفوع من يد المشتري بمثل الثمن الذي اشتراه به لا بزيادة للتخلص من ضرر المشاركة والمقاسمة وهذا ثابت بالسنة المستفيضة واجماع العلماء وهذا الزام له بان يعطيه ذلك الثمن لا بزيادة لاجل تحصيل مصلحة التكميل لواحد فكيف بما هو اعظم من ذلك ولم يكن له ان يبيعه للشريك بما شاء بل ليس له ان يطلب من الشريك زيادة علي الثمن الذي حصل له به وهذا في الحقيقة من نوع التولية فان التولية ان يعطي المشتري السلعة لغيره بمثل الثمن الذي اشتراها به وهذا ابلغ من البيع بثمن المثل ومع هذا فلا يجبر المشتري علي ان يبيعه لاجنبي غير الشريك الا بما شاء اذ لا حاجة-	23	4734348711552498905	1291	2577.0	1040	1292	99.92259979248047	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2309	true	5926383080758276183	252	300	1292	1529	1529	300	بذاك الي شراءه كحاجة الشريك فاما اذا قدر ان قوما اضطروا الي سكني في بيت انسان اذا لم يجدوا مكانا ياوون اليه الا ذلك البيت فعليه ان يسكنهم وكذلك لو احتاجوا الي ان يعيرهم ثيابا يستدفءون بها من البرد او الي الات يطبخون بها او يبنون او يسقون-	2309	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms24	false	-6291089661450353391	0	48	0	238	1539	300	بذاك الي شراءه كحاجة الشريك فاما اذا قدر ان قوما اضطروا الي سكني في بيت انسان اذا لم يجدوا مكانا ياوون اليه الا ذلك البيت فعليه ان يسكنهم وكذلك لو احتاجوا الي ان يعيرهم ثيابا يستدفءون بها من البرد او الي الات يطبخون بها او يبنون او يسقون	24	4734348711552498905	237	469.0	190	238	99.579833984375	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2310	true	3307194343455424825	0	252	0	1302	1546	300	يبذل هذا مجانا واذا احتاجوا الي ان يعيرهم دلوا يستقون به او قدرا يطبخون فيها او فاسا يحفرون به فهل عليه بذله باجرة المثل لا بزيادة فيه قولان للعلماء في مذهب احمد وغيره والصحيح وجوب بذل ذلك مجانا اذا كان صاحبها مستغنيا عن تلك المنفعة وعوضها كما دل عليه الكتاب والسنة قال الله تعالي فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون وفي السنن عن بن مسعود قال كنا نعد الماعون عارية الدلو والقدر والفاس وفي الصحيحين عن النبي انه لما ذكر الخيل قال هي لرجل اجر ولرجل ستر وعلي رجل وزر فاما الذي هي له اجر فرجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها وفي الصحيحين عن النبي انه قال من حق الابل اعارة دلوها واضراب فحلها وثبت عنه انه نهي عن عسب الفحل وفي الصحيحين عنه انه قال لا يمنعن جار جاره ان يغرز خشبة في جداره وايجاب بذل هذه المنفعة مذهب احمد وغيره ولو احتاج الي اجراء ماء في ارض غيره من غير ضرر بصاحب الارض فهل يجبر علي قولين للعلماء هما روايتان عن احمد والاخبار بذلك ماثورة عن عمر بن الخطاب قال للمهنع والله لنجرينها ولو علي بطنك ومذهب غير واحد من الصحابة والتابعين ان زكاة الحلي عاريته وهو احد الوجهين في مذهب احمد وغيره والمنافع التي يجب بذلها نوعان منها ما هو حق المال كما ذكره في الخيل والابل وعارية الحلي ومنها ما يجب لحاجة الناس وايضا فان بذل منافع البدن يجب عند الحاجة كما يجب تعليم العلم وافتاء الناس واداء الشهادة والحكم بينهم والامر بالمعروف والنهي عن المنكر	2310	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms24	false	-6291089661450353391	48	300	238	1539	1539	300	يبذل هذا مجانا واذا احتاجوا الي ان يعيرهم دلوا يستقون به او قدرا يطبخون فيها او فاسا يحفرون به فهل عليه بذله باجرة المثل لا بزيادة فيه قولان للعلماء في مذهب احمد وغيره والصحيح وجوب بذل ذلك مجانا اذا كان صاحبها مستغنيا عن تلك المنفعة وعوضها كما دل عليه الكتاب والسنة قال الله تعالي فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون وفي السنن عن بن مسعود قال كنا نعد الماعون عارية الدلو والقدر والفاس وفي الصحيحين عن النبي انه لما ذكر الخيل قال هي لرجل اجر ولرجل ستر وعلي رجل وزر فاما الذي هي له اجر فرجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها وفي الصحيحين عن النبي انه قال من حق الابل اعارة دلوها واضراب فحلها وثبت عنه انه نهي عن عسب الفحل وفي الصحيحين عنه انه قال لا يمنعن جار جاره ان يغرز خشبة في جداره وايجاب بذل هذه المنفعة مذهب احمد وغيره ولو احتاج الي اجراء ماء في ارض غيره من غير ضرر بصاحب الارض فهل يجبر علي قولين للعلماء هما روايتان عن احمد والاخبار بذلك ماثورة عن عمر بن الخطاب قال للمهنع والله لنجرينها ولو علي بطنك ومذهب غير واحد من الصحابة والتابعين ان زكاة الحلي عاريته وهو احد الوجهين في مذهب احمد وغيره والمنافع التي يجب بذلها نوعان منها ما هو حق المال كما ذكره في الخيل والابل وعارية الحلي ومنها ما يجب لحاجة الناس وايضا فان بذل منافع البدن يجب عند الحاجة كما يجب تعليم العلم وافتاء الناس واداء الشهادة والحكم بينهم والامر بالمعروف والنهي عن المنكر-	24	4734348711552498905	1301	2597.0	1050	1302	99.9231948852539	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2310	true	3307194343455424825	252	300	1302	1546	1546	300	والجهاد وغير ذلك من منافع الابدان فلا يمنع وجوب بذل منافع الاموال للمحتاج وقد قال تعالي ولا ياب الشهداء اذا ما دعوا وقال ولا ياب كاتب ان يكتب كما علمه الله وللفقهاء في اخذ الجعل علي الشهادة اربعة اقوال هي اربعة اوجه في مذهب احمد وغيره احدها انه-	2310	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms25	false	-5247112246450761261	0	48	0	245	1555	300	والجهاد وغير ذلك من منافع الابدان فلا يمنع وجوب بذل منافع الاموال للمحتاج وقد قال تعالي ولا ياب الشهداء اذا ما دعوا وقال ولا ياب كاتب ان يكتب كما علمه الله وللفقهاء في اخذ الجعل علي الشهادة اربعة اقوال هي اربعة اوجه في مذهب احمد وغيره احدها انه	25	4734348711552498905	244	483.0	197	245	99.59183502197266	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2311	true	68600094766932153	0	252	0	1311	1556	300	لا يجوز مطلقا و الثاني لا يجوز الا عند الحاجة و الثالث يجوز الا ان يتعين عليه و الرابع يجوز فان اخذ اجرا عند العمل لم ياخذ عند الاداء وهذه المساءل لبسطها مواضع اخر والمقصود هنا انه اذا كانت السنة قد مضت في مواضع بان علي المالك ان يبيع ماله بثمن مقدر اما بثمن المثل واما بالثمن الذي اشتراه به لم يحرم مطلقا تقدير الثمن ثم ان ما قدر به النبي في شراء نصيب شريك المعتق هو لاجل تكميل الحرية وذلك حق الله وما احتاج اليه الناس حاجة عامة فالحق فيه لله ولهذا يجعل العلماء هذه حقوقا لله تعالي وحدودا لله بخلاف حقوق الادميين وحدودهم وذلك مثل حقوق المساجد ومال الفء والصدقات والوقف علي اهل الحاجات والمنافع العامة ونحو ذلك ومثل حد المحاربة والسرقة والزنا وشرب الخمر فان الذي يقتل شخصا لاجل المال يقتل حتما باتفاق العلماء وليس لورثة المقتول العفو عنه بخلاف من يقتل شخصا لغرض خاص مثل خصومة بينهما فان هذا حق لاولياء المقتول ان احبوا قتلوا وان احبوا عفوا باتفاق المسلمين وحاجة المسلمين الي الطعام واللباس وغير ذلك من مصلحة عامة ليس الحق فيها لواحد بعينة فتقدير الثمن فيها بثمن المثل علي من وجب عليه البيع اولي من تقديره لتكميل الحرية لكن تكميل الحرية وجب علي الشريك المعتق فلو لم يقدر فيها الثمن لتضرر بطلب الشريك الاخر ما شاء وهنا عموم الناس عليهم شراء الطعام والثياب لا نفسهم فلو مكن من يحتاج الي سلعته ان لا يبيع الا بما شاء لكان ضرر الناس اعظم ولهذا قال الفقهاء اذا اضطر الانسان الي طعام الغير كان عليه بذله له بثمن المثل	2311	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms25	false	-5247112246450761261	48	300	245	1555	1555	300	لا يجوز مطلقا و الثاني لا يجوز الا عند الحاجة و الثالث يجوز الا ان يتعين عليه و الرابع يجوز فان اخذ اجرا عند العمل لم ياخذ عند الاداء وهذه المساءل لبسطها مواضع اخر والمقصود هنا انه اذا كانت السنة قد مضت في مواضع بان علي المالك ان يبيع ماله بثمن مقدر اما بثمن المثل واما بالثمن الذي اشتراه به لم يحرم مطلقا تقدير الثمن ثم ان ما قدر به النبي في شراء نصيب شريك المعتق هو لاجل تكميل الحرية وذلك حق الله وما احتاج اليه الناس حاجة عامة فالحق فيه لله ولهذا يجعل العلماء هذه حقوقا لله تعالي وحدودا لله بخلاف حقوق الادميين وحدودهم وذلك مثل حقوق المساجد ومال الفء والصدقات والوقف علي اهل الحاجات والمنافع العامة ونحو ذلك ومثل حد المحاربة والسرقة والزنا وشرب الخمر فان الذي يقتل شخصا لاجل المال يقتل حتما باتفاق العلماء وليس لورثة المقتول العفو عنه بخلاف من يقتل شخصا لغرض خاص مثل خصومة بينهما فان هذا حق لاولياء المقتول ان احبوا قتلوا وان احبوا عفوا باتفاق المسلمين وحاجة المسلمين الي الطعام واللباس وغير ذلك من مصلحة عامة ليس الحق فيها لواحد بعينة فتقدير الثمن فيها بثمن المثل علي من وجب عليه البيع اولي من تقديره لتكميل الحرية لكن تكميل الحرية وجب علي الشريك المعتق فلو لم يقدر فيها الثمن لتضرر بطلب الشريك الاخر ما شاء وهنا عموم الناس عليهم شراء الطعام والثياب لا نفسهم فلو مكن من يحتاج الي سلعته ان لا يبيع الا بما شاء لكان ضرر الناس اعظم ولهذا قال الفقهاء اذا اضطر الانسان الي طعام الغير كان عليه بذله له بثمن المثل-	25	4734348711552498905	1310	2615.0	1059	1311	99.92372131347656	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2311	true	68600094766932153	252	300	1311	1556	1556	300	فيجب الفرق بين من عليه ان يبيع وبين من ليس عليه ان يبيع وابعد الاءمة عن ايجاب المعاوضة وتقديرها هو الشافعي ومع هذا فانه يوجب علي من اضطر الانسان الي طعامه ان يعطيه بثمن المثل وتنازع اصحابه في جواز التسعير للناس اذا كان بالناس حاجة ولهم فيه وجهان-	2311	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms26	false	8770045203562635951	0	48	0	246	1516	300	فيجب الفرق بين من عليه ان يبيع وبين من ليس عليه ان يبيع وابعد الاءمة عن ايجاب المعاوضة وتقديرها هو الشافعي ومع هذا فانه يوجب علي من اضطر الانسان الي طعامه ان يعطيه بثمن المثل وتنازع اصحابه في جواز التسعير للناس اذا كان بالناس حاجة ولهم فيه وجهان	26	4734348711552498905	245	485.0	198	246	99.59349822998047	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2312	true	-7319082387584548636	0	252	0	1271	1500	300	وقال اصحاب ابي حنيفة لا ينبغي للسلطان ان يسعر علي الناس الا اذا تعلق به حق ضرر العامة فاذا رفع الي القاضي امر المحتكر ببيع ما فضل عن قوته وقوت اهله علي اعتبار السعر في ذلك فنهاه عن الاحتكار فان رفع التاجر فيه اليه ثانيا حبسه وعزره علي مقتضي رايه زجرا له او دفعا للضرر عن الناس فان كان ارباب الطعام يتعدون ويتجاوزون القيمة تعديا فاحشا وعجز القاضي عن صيانة حقوق المسلمين الا بالتسعير سعر حينءذ بمشورة اهل الراي والبصيرة واذا تعدي احد بعد ما فعل ذلك اجبره القاضي وهذا علي قول ابي حنيفة ظاهر حيث لايري الحجر علي الحر وكذا عندهما اي عند ابي يوسف ومحمد الا ان يكون الحجر علي قوم معينين ومن باع منهم بما قدره الامام صح لانه غير مكره عليه وهل يبيع القاضي علي المحتكر طعامه من غير رضاه قيل هو علي الاختلاف المعروف في مال المديون وقيل يبيع ها هنا بالاتفاق لان ابا حنيفة يري الحجر لدفع الضرر العام والسعر لما غلا في عهد النبي وطلبوا منه التسعير فامتنع لم يذكر انه كان هناك من عنده طعام امتنع من بيعه بل عامة من كانوا يبيعون الطعام انما هم جالبون يبيعونه اذا هبطوا السوق لكن نهي النبي ان يبيع حاضر لباد نهاه ان يكون له سمسارا وقال دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض وهذا ثابت في الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلم من غير وجه فنهي الحاضر العالم بالسعر ان يتوكل للبادي الجالب للسلعة لانه اذا توكل له مع خبرته بحاجة الناس اليه اغلي الثمن علي المشتري فنهاه عن التوكل له مع ان جنس الوكالة	2312	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms26	false	8770045203562635951	48	300	246	1516	1516	300	وقال اصحاب ابي حنيفة لا ينبغي للسلطان ان يسعر علي الناس الا اذا تعلق به حق ضرر العامة فاذا رفع الي القاضي امر المحتكر ببيع ما فضل عن قوته وقوت اهله علي اعتبار السعر في ذلك فنهاه عن الاحتكار فان رفع التاجر فيه اليه ثانيا حبسه وعزره علي مقتضي رايه زجرا له او دفعا للضرر عن الناس فان كان ارباب الطعام يتعدون ويتجاوزون القيمة تعديا فاحشا وعجز القاضي عن صيانة حقوق المسلمين الا بالتسعير سعر حينءذ بمشورة اهل الراي والبصيرة واذا تعدي احد بعد ما فعل ذلك اجبره القاضي وهذا علي قول ابي حنيفة ظاهر حيث لايري الحجر علي الحر وكذا عندهما اي عند ابي يوسف ومحمد الا ان يكون الحجر علي قوم معينين ومن باع منهم بما قدره الامام صح لانه غير مكره عليه وهل يبيع القاضي علي المحتكر طعامه من غير رضاه قيل هو علي الاختلاف المعروف في مال المديون وقيل يبيع ها هنا بالاتفاق لان ابا حنيفة يري الحجر لدفع الضرر العام والسعر لما غلا في عهد النبي وطلبوا منه التسعير فامتنع لم يذكر انه كان هناك من عنده طعام امتنع من بيعه بل عامة من كانوا يبيعون الطعام انما هم جالبون يبيعونه اذا هبطوا السوق لكن نهي النبي ان يبيع حاضر لباد نهاه ان يكون له سمسارا وقال دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض وهذا ثابت في الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلم من غير وجه فنهي الحاضر العالم بالسعر ان يتوكل للبادي الجالب للسلعة لانه اذا توكل له مع خبرته بحاجة الناس اليه اغلي الثمن علي المشتري فنهاه عن التوكل له مع ان جنس الوكالة-	26	4734348711552498905	1270	2535.0	1019	1271	99.92131805419922	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2312	true	-7319082387584548636	252	300	1271	1500	1500	300	مباح لما في ذلك من زيادة السعر علي الناس ونهي النبي عن تلقي الجلب وهذا ايضا ثابت في الصحيح من غير وجه وجعل للباءع اذا هبط الي السوق الخيار ولهذا كان اكثر الفقهاء علي انه نهي عن ذلك لما فيه من ضرر الباءع بدون ثمن المثل وغبنه فاثبت-	2312	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms27	false	6497920359487014945	0	48	0	230	1540	300	مباح لما في ذلك من زيادة السعر علي الناس ونهي النبي عن تلقي الجلب وهذا ايضا ثابت في الصحيح من غير وجه وجعل للباءع اذا هبط الي السوق الخيار ولهذا كان اكثر الفقهاء علي انه نهي عن ذلك لما فيه من ضرر الباءع بدون ثمن المثل وغبنه فاثبت	27	4734348711552498905	229	453.0	182	230	99.56521606445312	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2313	true	5117511149053062690	0	252	0	1311	1545	300	النبي الخيار لهذا الباءع وهل هذا الخيار فيه ثابت مطلقا او اذا غبن قولان للعلماء هما روايتان عن احمد اظهرهما انه انما يثبت له الخيار اذا غبن والثاني يثبت له الخيار مطلقا وهو ظاهر مذهب الشافعي وقال طاءفة بل نهي عن ذلك لما فيه من ضرر المشتري اذا تلقاه المتلقي فاشتراه ثم باعه وفي الجملة فقد نهي النبي عن البيع والشراء الذي جنسه حلال حتي يعلم الباءع بالسعر وهو ثمن المثل ويعلم المشتري بالسلعة وصاحب القياس الفاسد يقول للمشتري ان يشتري حيث شاء وقد اشتري من الباءع كما يقول وللبادي ان يوكل الحاضر ولكن الشارع راي المصلحة العامة فان الجالب اذا لم يعرف السعر كان جاهلا بثمن المثل فيكون المشتري غارا له ولهذا الحق مالك واحمد بذلك كل مسترسل والمسترسل الذي لا يماكس والجاهل بقيمة المبيع فانه بمنزلة الجالبين الجاهلين بالسعر فتبين انه يجب علي الانسان ان لايبيع مثل هءلاء الا بالسعر المعروف وهو ثمن المثل وان لم يكن هءلاء محتاجين الي الابتياع من ذلك الباءع لكن لكونهم جاهلين بالقيمة او مسلمين الي الباءع غير مما كسين له والبيع يعتبر فيه الرضا والرضا يتبع العلم ومن لم يعلم انه غبن فقد يرضي وقد لا يرضي فاذا علم انه غبن ورضي فلا باس بذلك واذا لم يرض بثمن المثل لم يلتفت الي سخطه ولهذا اثبت الشارع الخيار لمن لم يعلم بالعيب او التدليس فان الاصل في البيع الصحة وان يكون الباطن كالظاهر فاذا اشتري علي ذلك فما عرف رضاه الا بذلك فاذا تبين ان في السلعة غشا او عيبا فهو كما لو وصفها بصفة وتبينت بخلافها فقد يرضي وقد لا يرضي فان رضي	2313	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms27	false	6497920359487014945	48	300	230	1540	1540	300	النبي الخيار لهذا الباءع وهل هذا الخيار فيه ثابت مطلقا او اذا غبن قولان للعلماء هما روايتان عن احمد اظهرهما انه انما يثبت له الخيار اذا غبن والثاني يثبت له الخيار مطلقا وهو ظاهر مذهب الشافعي وقال طاءفة بل نهي عن ذلك لما فيه من ضرر المشتري اذا تلقاه المتلقي فاشتراه ثم باعه وفي الجملة فقد نهي النبي عن البيع والشراء الذي جنسه حلال حتي يعلم الباءع بالسعر وهو ثمن المثل ويعلم المشتري بالسلعة وصاحب القياس الفاسد يقول للمشتري ان يشتري حيث شاء وقد اشتري من الباءع كما يقول وللبادي ان يوكل الحاضر ولكن الشارع راي المصلحة العامة فان الجالب اذا لم يعرف السعر كان جاهلا بثمن المثل فيكون المشتري غارا له ولهذا الحق مالك واحمد بذلك كل مسترسل والمسترسل الذي لا يماكس والجاهل بقيمة المبيع فانه بمنزلة الجالبين الجاهلين بالسعر فتبين انه يجب علي الانسان ان لايبيع مثل هءلاء الا بالسعر المعروف وهو ثمن المثل وان لم يكن هءلاء محتاجين الي الابتياع من ذلك الباءع لكن لكونهم جاهلين بالقيمة او مسلمين الي الباءع غير مما كسين له والبيع يعتبر فيه الرضا والرضا يتبع العلم ومن لم يعلم انه غبن فقد يرضي وقد لا يرضي فاذا علم انه غبن ورضي فلا باس بذلك واذا لم يرض بثمن المثل لم يلتفت الي سخطه ولهذا اثبت الشارع الخيار لمن لم يعلم بالعيب او التدليس فان الاصل في البيع الصحة وان يكون الباطن كالظاهر فاذا اشتري علي ذلك فما عرف رضاه الا بذلك فاذا تبين ان في السلعة غشا او عيبا فهو كما لو وصفها بصفة وتبينت بخلافها فقد يرضي وقد لا يرضي فان رضي-	27	4734348711552498905	1310	2615.0	1059	1311	99.92372131347656	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2313	true	5117511149053062690	252	300	1311	1545	1545	300	والا فسخ البيع وفي الصحيحين عن حكيم بن حزام عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وان كذبا وكتما محقت بركة بيعهما وفي السنن ان رجلا كانت له شجرة في ارض غيره وكان صاحب الارض-	2313	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms28	false	8751527141518483115	0	48	0	235	1604	300	والا فسخ البيع وفي الصحيحين عن حكيم بن حزام عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وان كذبا وكتما محقت بركة بيعهما وفي السنن ان رجلا كانت له شجرة في ارض غيره وكان صاحب الارض	28	4734348711552498905	234	463.0	187	235	99.57447052001953	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2314	true	194667382272335015	0	252	0	1370	1654	300	يتضرر بدخول صاحب الشجرة فشكا ذلك الي النبي فامره ان يقبل منه بدلها او يتبرع له بها فلم يفعل فاذن لصاحب الارض في قلعها وقال لصاحب الشجرة انما انت مضار فهنا اوجب عليه اذا لم يتبرع بها ان يبيعها فدل علي وجوب البيع عند حاجة المشتري واين حاجة هذا من حاجة عموم الناس الي الطعام ونظير هءلاء الذين يتجرون في الطعام بالطحن والخبز ونظير هءلاء صاحب الخان والقيسارية والحمام اذا احتاج الناس الي الانتفاع بذلك وهو انما ضمنها ليتجر فيها فلو امتنع من ادخال الناس الا بما شاء وهم يحتاجون لم يمكن من ذلك والزم ببذل ذلك باجرة المثل كما يلزم الذي يشتري الحنطة ويطحنها ليتجر فيها والذي يشتري الدقيق ويخبزه ليتجر فيه مع حاجة الناس الي ما عنده بل الزامه ببيع ذلك بثمن المثل اولي واحري بل اذا امتنع من صنعة الخبز والطحن حتي يتضرر الناس بذلك الزم بصنعتها كما تقدم واذا كانت حاجة الناس تندفع اذا عملوا ما يكفي الناس بحيث يشتري اذ ذاك بالثمن المعروف لم يحتج الي تسعير واما اذا كانت حاجة الناس لا تندفع الا بالتسعير العادل سعر عليهم تسعير عدل لا وكس ولا شطط فصل فاما الغش والتدليس في الديانات فمثل البدع المخالفة للكتاب والسنة واجماع سلف الامة من الاقوال والافعال مثل اظهار المكاء والتصدية في مساجد المسلمين ومثل سب جمهور الصحابة وجمهور المسلمين او سب اءمة المسلمين ومشايخهم وولاة امورهم المشهورين عند عموم الامة بالخير ومثل التكذيب باحاديث النبي التي تلقاها اهل العلم بالقبول ومثل رواية الاحاديث الموضوعة المفتراة علي رسول الله ومثل الغلو في الدين بان ينزل البشر منزلة الاله ومثل تجويز الخروج عن	2314	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms28	false	8751527141518483115	48	300	235	1604	1604	300	يتضرر بدخول صاحب الشجرة فشكا ذلك الي النبي فامره ان يقبل منه بدلها او يتبرع له بها فلم يفعل فاذن لصاحب الارض في قلعها وقال لصاحب الشجرة انما انت مضار فهنا اوجب عليه اذا لم يتبرع بها ان يبيعها فدل علي وجوب البيع عند حاجة المشتري واين حاجة هذا من حاجة عموم الناس الي الطعام ونظير هءلاء الذين يتجرون في الطعام بالطحن والخبز ونظير هءلاء صاحب الخان والقيسارية والحمام اذا احتاج الناس الي الانتفاع بذلك وهو انما ضمنها ليتجر فيها فلو امتنع من ادخال الناس الا بما شاء وهم يحتاجون لم يمكن من ذلك والزم ببذل ذلك باجرة المثل كما يلزم الذي يشتري الحنطة ويطحنها ليتجر فيها والذي يشتري الدقيق ويخبزه ليتجر فيه مع حاجة الناس الي ما عنده بل الزامه ببيع ذلك بثمن المثل اولي واحري بل اذا امتنع من صنعة الخبز والطحن حتي يتضرر الناس بذلك الزم بصنعتها كما تقدم واذا كانت حاجة الناس تندفع اذا عملوا ما يكفي الناس بحيث يشتري اذ ذاك بالثمن المعروف لم يحتج الي تسعير واما اذا كانت حاجة الناس لا تندفع الا بالتسعير العادل سعر عليهم تسعير عدل لا وكس ولا شطط فصل فاما الغش والتدليس في الديانات فمثل البدع المخالفة للكتاب والسنة واجماع سلف الامة من الاقوال والافعال مثل اظهار المكاء والتصدية في مساجد المسلمين ومثل سب جمهور الصحابة وجمهور المسلمين او سب اءمة المسلمين ومشايخهم وولاة امورهم المشهورين عند عموم الامة بالخير ومثل التكذيب باحاديث النبي التي تلقاها اهل العلم بالقبول ومثل رواية الاحاديث الموضوعة المفتراة علي رسول الله ومثل الغلو في الدين بان ينزل البشر منزلة الاله ومثل تجويز الخروج عن-	28	4734348711552498905	1369	2733.0	1118	1370	99.92700958251953	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2314	true	194667382272335015	252	300	1370	1654	1654	300	شريعة النبي ومثل الالحاد في اسماء الله واياته وتحريف الكلم عن مواضعه والتكذيب بقدر الله ومعارضة امره ونهيه بقضاءه وقدره ومثل اظهار الخزعبلات السحرية والشعبذية الطبيعية وغيرها التي يضاهي بها ما للانبياء والاولياء من المعجزات والكرامات ليصد بها عن سبيل الله او يظن بها الخير فيمن ليس من-	2314	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms29	false	-3370139529513259353	0	48	0	285	1600	300	شريعة النبي ومثل الالحاد في اسماء الله واياته وتحريف الكلم عن مواضعه والتكذيب بقدر الله ومعارضة امره ونهيه بقضاءه وقدره ومثل اظهار الخزعبلات السحرية والشعبذية الطبيعية وغيرها التي يضاهي بها ما للانبياء والاولياء من المعجزات والكرامات ليصد بها عن سبيل الله او يظن بها الخير فيمن ليس من	29	4734348711552498905	284	563.0	237	285	99.64912414550781	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2315	true	-2666205945874127955	0	252	0	1316	1575	300	اهله وهذا باب واسع يطول وصفه فمن ظهر منه شء من هذه المنكرات وجب منعه من ذلك وعقوبته عليها اذا لم يتب حتي قدر عليه بحسب ما جاءت به الشريعة من قتل او جلد او غير ذلك واما المحتسب فعليه ان يعزر من اظهر ذلك قولا او فعلا ويمنع من الاجتماع في مظان التهم فالعقوبة لا تكون الا علي ذنب ثابت واما المنع والاحتراز فيكون مع التهمة كما منع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان يجتمع الصبيان بمن كان يتهم بالفاحشة وهذا مثل الاحتراز عن قبول شهادة المتهم بالكذب واءتمان المتهم بالخيانة ومعاملة المتهم بالمطل فصل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يتم الا بالعقوبات الشرعية فان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران واقامة الحدود واجبة علي ولاة الامور وذلك يحصل بالعقوبة علي ترك الواجبات وفعل المحرمات فمنها عقوبات مقدرة مثل جلد المفتري ثمانين وقطع السارق ومنها عقوبات غير مقدرة قد تسمي التعزير وتختلف مقاديرها وصفاتها بحسب كبر الذنوب وصغرها وبحسب حال المذنب وبحسب حال الذنب في قلته وكثرته والتعزير اجناس فمنه ما يكون بالتوبيخ والزجر بالكلام ومنه ما يكون بالحبس ومنه ما يكون بالنفي عن الوطن ومنه ما يكون بالضرب فان كان ذلك لترك واجب مثل الضرب علي ترك الصلاة او ترك اداء الحقوق الواجبة مثل ترك وفاء الدين مع القدرة عليه او علي ترك رد المغصوب او اداء الامانة الي اهلها فانه يضرب مرة بعد مرة حتي يءدي الواجب ويفرق الضرب عليه يوما بعد يوم وان كان الضرب علي ذنب ماض جزاء بما كسب ونكالا من الله له ولغيره فهذا يفعل منه بقدر الحاجة فقط وليس لاقله حد	2315	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms29	false	-3370139529513259353	48	300	285	1600	1600	300	اهله وهذا باب واسع يطول وصفه فمن ظهر منه شء من هذه المنكرات وجب منعه من ذلك وعقوبته عليها اذا لم يتب حتي قدر عليه بحسب ما جاءت به الشريعة من قتل او جلد او غير ذلك واما المحتسب فعليه ان يعزر من اظهر ذلك قولا او فعلا ويمنع من الاجتماع في مظان التهم فالعقوبة لا تكون الا علي ذنب ثابت واما المنع والاحتراز فيكون مع التهمة كما منع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان يجتمع الصبيان بمن كان يتهم بالفاحشة وهذا مثل الاحتراز عن قبول شهادة المتهم بالكذب واءتمان المتهم بالخيانة ومعاملة المتهم بالمطل فصل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يتم الا بالعقوبات الشرعية فان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران واقامة الحدود واجبة علي ولاة الامور وذلك يحصل بالعقوبة علي ترك الواجبات وفعل المحرمات فمنها عقوبات مقدرة مثل جلد المفتري ثمانين وقطع السارق ومنها عقوبات غير مقدرة قد تسمي التعزير وتختلف مقاديرها وصفاتها بحسب كبر الذنوب وصغرها وبحسب حال المذنب وبحسب حال الذنب في قلته وكثرته والتعزير اجناس فمنه ما يكون بالتوبيخ والزجر بالكلام ومنه ما يكون بالحبس ومنه ما يكون بالنفي عن الوطن ومنه ما يكون بالضرب فان كان ذلك لترك واجب مثل الضرب علي ترك الصلاة او ترك اداء الحقوق الواجبة مثل ترك وفاء الدين مع القدرة عليه او علي ترك رد المغصوب او اداء الامانة الي اهلها فانه يضرب مرة بعد مرة حتي يءدي الواجب ويفرق الضرب عليه يوما بعد يوم وان كان الضرب علي ذنب ماض جزاء بما كسب ونكالا من الله له ولغيره فهذا يفعل منه بقدر الحاجة فقط وليس لاقله حد-	29	4734348711552498905	1315	2625.0	1064	1316	99.92401123046875	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2315	true	-2666205945874127955	252	300	1316	1575	1575	300	واما اكثر التعزير ففيه ثلاثة اقوال في مذهب احمد وغيره احدها عشر جلدات والثاني دون اقل الحدود اما تسعة وثلاثون سوطا واما تسعة وسبعون سوطا وهذا قول كثير من اصحاب ابي حنيفة والشافعي واحمد والثالث انه لا يتقدر بذلك وهو قول اصحاب مالك وطاءفة من اصحاب الشافعي واحمد-	2315	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms30	false	-2442325516576408586	0	48	0	260	1542	300	واما اكثر التعزير ففيه ثلاثة اقوال في مذهب احمد وغيره احدها عشر جلدات والثاني دون اقل الحدود اما تسعة وثلاثون سوطا واما تسعة وسبعون سوطا وهذا قول كثير من اصحاب ابي حنيفة والشافعي واحمد والثالث انه لا يتقدر بذلك وهو قول اصحاب مالك وطاءفة من اصحاب الشافعي واحمد	30	4734348711552498905	259	513.0	212	260	99.61538696289062	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2316	true	8657782453341036254	0	252	0	1283	1522	300	وهو احدي الروايتين عنه لكن ان كان التعزير فيما فيه مقدر لم يبلغ به ذلك المقدر مثل التعزير علي سرقة دون النصاب لا يبلغ به القطع والتعزير علي المضمضة بالخمر لا يبلغ به حد الشرب والتعزير علي القذف بغير الزني لا يبلغ به الحد وهذا القول اعدل الاقوال عليه دلت سنة رسول الله وسنة خلفاءه الراشدين فقد امر النبي بضرب الذي احلت له امراته جاريتها ماءة ودرا عنه الحد بالشبهة وامر ابو بكر وعمر بضرب رجل وامراة وجدا في لحاف واحد ماءة ماءة وامر بضرب الذي نقش علي خاتمه واخذ من بيت المال ماءة ثم ضربه في اليوم الثاني ماءة ثم ضربه في اليوم الثالث ماءة وضرب صبيغ بن عسل لما راي من بدعته ضربا كثيرا لم يعده ومن لم يندفع فساده في الارض الا بالقتل قتل مثل المفرق لجماعة المسلمين والداعي الي البدع في الدين قال تعالي من اجل ذلك كتبنا علي بني اسراءيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا وفي الصحيح عن النبي انه قال اذا بويع لخليفتين فاقتلوا الاخر منهما وقال من جاءكم وامركم علي رجل واحد يريد ان يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه بالسيف كاءنا من كان وامر النبي بقتل رجل تعمد عليه الكذب وساله بن الديلمي عمن لم ينته عن شرب الخمر فقال من لم ينته عنها فاقتلوه فلهذا ذهب مالك وطاءفة من اصحاب احمد الي جواز قتل الجاسوس وذهب مالك ومن وافقه من اصحاب الشافعي الي قتل الداعية الي البدع وليست هذه القاعدة المختصرة موضع ذلك فان المحتسب ليس له القتل والقطع ومن انواع التعزير النفي والتغريب كما كان	2316	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms30	false	-2442325516576408586	48	300	260	1542	1542	300	وهو احدي الروايتين عنه لكن ان كان التعزير فيما فيه مقدر لم يبلغ به ذلك المقدر مثل التعزير علي سرقة دون النصاب لا يبلغ به القطع والتعزير علي المضمضة بالخمر لا يبلغ به حد الشرب والتعزير علي القذف بغير الزني لا يبلغ به الحد وهذا القول اعدل الاقوال عليه دلت سنة رسول الله وسنة خلفاءه الراشدين فقد امر النبي بضرب الذي احلت له امراته جاريتها ماءة ودرا عنه الحد بالشبهة وامر ابو بكر وعمر بضرب رجل وامراة وجدا في لحاف واحد ماءة ماءة وامر بضرب الذي نقش علي خاتمه واخذ من بيت المال ماءة ثم ضربه في اليوم الثاني ماءة ثم ضربه في اليوم الثالث ماءة وضرب صبيغ بن عسل لما راي من بدعته ضربا كثيرا لم يعده ومن لم يندفع فساده في الارض الا بالقتل قتل مثل المفرق لجماعة المسلمين والداعي الي البدع في الدين قال تعالي من اجل ذلك كتبنا علي بني اسراءيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا وفي الصحيح عن النبي انه قال اذا بويع لخليفتين فاقتلوا الاخر منهما وقال من جاءكم وامركم علي رجل واحد يريد ان يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه بالسيف كاءنا من كان وامر النبي بقتل رجل تعمد عليه الكذب وساله بن الديلمي عمن لم ينته عن شرب الخمر فقال من لم ينته عنها فاقتلوه فلهذا ذهب مالك وطاءفة من اصحاب احمد الي جواز قتل الجاسوس وذهب مالك ومن وافقه من اصحاب الشافعي الي قتل الداعية الي البدع وليست هذه القاعدة المختصرة موضع ذلك فان المحتسب ليس له القتل والقطع ومن انواع التعزير النفي والتغريب كما كان-	30	4734348711552498905	1282	2559.0	1031	1283	99.92205810546875	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2316	true	8657782453341036254	252	300	1283	1522	1522	300	عمر بن الخطاب يعزر بالنفي في شرب الخمر الي خيبر وكما نفي صبيغ بن عسل الي البصرة واخرج نصر بن حجاج الي البصرة لما افتتن به النساء فصل و التعزير بالعقوبات المالية مشروع ايضا في مواضع مخصوصة في مذهب مالك في المشهور عنه ومذهب احمد في مواضع بلا-	2316	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms31	false	-408709099897754499	0	48	0	240	1519	300	عمر بن الخطاب يعزر بالنفي في شرب الخمر الي خيبر وكما نفي صبيغ بن عسل الي البصرة واخرج نصر بن حجاج الي البصرة لما افتتن به النساء فصل و التعزير بالعقوبات المالية مشروع ايضا في مواضع مخصوصة في مذهب مالك في المشهور عنه ومذهب احمد في مواضع بلا	31	4734348711552498905	239	473.0	192	240	99.58333587646484	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2317	true	-5967592673972118794	0	252	0	1280	1552	300	نزاع عنه وفي مواضع فيها نزاع عنه والشافعي في قول وان تنازعوا في تفصيل ذلك كما دلت عليه سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم في مثل اباحته سلب الذي يصطاد في حرم المدينة لمن وجده ومثل امره بكسر دنان الخمر وشق ظروفه ومثل امره عبد الله بن عمر بحرق الثوبين المعصفرين وقال له اغسلهما قال لا بل احرقهما وامره لهم يوم خيبر بكسر الاوعية التي فيها لحوم الحمر ثم لما استاذنوه في الاراقة اذن فانه لما راي القدور تفور بلحم الحمر امر بكسرها واراقة ما فيها فقالوا افلا نريقها ونغسلها فقال افعلوا فدل ذلك علي جواز الامرين لان العقوبة بذلك لم تكن واجبة ومثل هدمه لمسجد الضرار ومثل تحريق موسي للعجل المتخذ الها ومثل تضعيفه صلي الله عليه وسلم الغرم علي من سرق من غير حرز ومثل ما روي من احراق متاع الغال ومن حرمان القاتل سلبه لما اعتدي علي الامير ومثل امر عمر بن الخطاب وعلي بن ابي طالب بتحريق المكان الذي يباع فيه الخمر ومثل اخذ شطر مال مانع الزكاة ومثل تحريق عثمان بن عفان المصاحف المخالفة للامام وتحريق عمر بن الخطاب لكتب الاواءل وامره بتحريق قصر سعد بن ابي وقاص الذي بناه لما اراد ان يحتجب عن الناس فارسل محمد بن مسلمة وامره ان يحرقه عليه فذهب فحرقه عليه وهذه القضايا كلها صحيحة معروفة عند اهل العلم بذلك ونظاءرها متعددة ومن قال ان العقوبات المالية منسوخة واطلق ذلك عن اصحاب مالك واحمد فقد غلط علي مذهبهما ومن قاله مطلقا من اي مذهب كان فقد قال قولا بلا دليل ولم يجء عن النبي شء قط يقتضي انه حرم جميع	2317	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms31	false	-408709099897754499	48	300	240	1519	1519	300	نزاع عنه وفي مواضع فيها نزاع عنه والشافعي في قول وان تنازعوا في تفصيل ذلك كما دلت عليه سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم في مثل اباحته سلب الذي يصطاد في حرم المدينة لمن وجده ومثل امره بكسر دنان الخمر وشق ظروفه ومثل امره عبد الله بن عمر بحرق الثوبين المعصفرين وقال له اغسلهما قال لا بل احرقهما وامره لهم يوم خيبر بكسر الاوعية التي فيها لحوم الحمر ثم لما استاذنوه في الاراقة اذن فانه لما راي القدور تفور بلحم الحمر امر بكسرها واراقة ما فيها فقالوا افلا نريقها ونغسلها فقال افعلوا فدل ذلك علي جواز الامرين لان العقوبة بذلك لم تكن واجبة ومثل هدمه لمسجد الضرار ومثل تحريق موسي للعجل المتخذ الها ومثل تضعيفه صلي الله عليه وسلم الغرم علي من سرق من غير حرز ومثل ما روي من احراق متاع الغال ومن حرمان القاتل سلبه لما اعتدي علي الامير ومثل امر عمر بن الخطاب وعلي بن ابي طالب بتحريق المكان الذي يباع فيه الخمر ومثل اخذ شطر مال مانع الزكاة ومثل تحريق عثمان بن عفان المصاحف المخالفة للامام وتحريق عمر بن الخطاب لكتب الاواءل وامره بتحريق قصر سعد بن ابي وقاص الذي بناه لما اراد ان يحتجب عن الناس فارسل محمد بن مسلمة وامره ان يحرقه عليه فذهب فحرقه عليه وهذه القضايا كلها صحيحة معروفة عند اهل العلم بذلك ونظاءرها متعددة ومن قال ان العقوبات المالية منسوخة واطلق ذلك عن اصحاب مالك واحمد فقد غلط علي مذهبهما ومن قاله مطلقا من اي مذهب كان فقد قال قولا بلا دليل ولم يجء عن النبي شء قط يقتضي انه حرم جميع-	31	4734348711552498905	1279	2553.0	1028	1280	99.921875	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2317	true	-5967592673972118794	252	300	1280	1552	1552	300	العقوبات المالية بل اخذ الخلفاء الراشدين واكابر اصحابه بذلك بعد موته دليل علي ان ذلك محكم غير منسوخ وعامة هذه الصور منصوصة عن احمد ومالك واصحابه وبعضها قول عند الشافعي باعتبار ما بلغه من الحديث ومذهب مالك واحمد وغيرهما ان العقوبات المالية كالبدنية تنقسم الي ما يوافق الشرع-	2317	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms32	false	-4948070033501217808	0	48	0	273	1660	300	العقوبات المالية بل اخذ الخلفاء الراشدين واكابر اصحابه بذلك بعد موته دليل علي ان ذلك محكم غير منسوخ وعامة هذه الصور منصوصة عن احمد ومالك واصحابه وبعضها قول عند الشافعي باعتبار ما بلغه من الحديث ومذهب مالك واحمد وغيرهما ان العقوبات المالية كالبدنية تنقسم الي ما يوافق الشرع	32	4734348711552498905	272	539.0	225	273	99.63369750976562	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2318	true	-2555165661240674657	0	252	0	1388	1651	300	والي ما يخالفه وليست العقوبة المالية منسوخة عندهما والمدعون للنسخ ليس معهم حجة بالنسخ لا من كتاب ولا سنة وهذا شان كثير ممن يخالف النصوص الصحيحة والسنة الثابتة بلا حجة الا مجرد دعوي النسخ واذا طولب بالناسخ لم يكن معه حجة لبعض النصوص توهمه ترك العمل الا ان مذهب طاءفته ترك العمل بها اجماع والاجماع دليل علي النسخ ولا ريب انه اذا ثبت الاجماع كان ذلك دليلا علي انه منسوخ فان الامة لا تجتمع علي ضلالة ولكن لا يعرف اجماع علي ترك نص الا وقد عرف النص الناسخ له ولهذا كان اكثر من يدعي نسخ النصوص بما يدعيه من الاجماع اذا حقق الامر عليه لم يكن الاجماع الذي ادعاه صحيحا بل غايته انه لم يعرف فيه نزاعا ثم من ذلك ما يكون اكثر اهل العلم علي خلاف قول اصحابه ولكن هو نفسه لم يعرف اقوال العلماء وايضا فان واجبات الشريعة التي هي حق لله ثلاثة اقسام عبادات كالصلاة والزكاة والصيام وعقوبات اما مقدرة واما مفوضة وكفارات وكل واحد من اقسام الواجبات ينقسم الي بدني والي مالي والي مركب منهما فالعبادات البدنية كالصلاة والصيام والمالية كالزكاة والمركبة كالحج والكفارات المالية كالاطعام والبدنية كالصيام والمركبة كالهدي بذبح والعقوبات البدنية كالقتل والقطع والمالية كاتلاف اوعية الخمر والمركبة كجلد السارق من غير حرز وتضعيف الغرم عليه وكقتل الكفار واخذ اموالهم وكما ان العقوبات البدنية تارة تكون جزاء علي ما مضي كقطع السارق وتارة تكون دفعا عن المستقبل كقتل القاتل فكذلك المالية فان منها ما هو من باب ازالة المنكر وهي تنقسم كالبدنية الي اتلاف والي تغيير والي تمليك الغير فالاول المنكرات من الاعيان والصفات يجوز اتلاف	2318	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms32	false	-4948070033501217808	48	300	273	1660	1660	300	والي ما يخالفه وليست العقوبة المالية منسوخة عندهما والمدعون للنسخ ليس معهم حجة بالنسخ لا من كتاب ولا سنة وهذا شان كثير ممن يخالف النصوص الصحيحة والسنة الثابتة بلا حجة الا مجرد دعوي النسخ واذا طولب بالناسخ لم يكن معه حجة لبعض النصوص توهمه ترك العمل الا ان مذهب طاءفته ترك العمل بها اجماع والاجماع دليل علي النسخ ولا ريب انه اذا ثبت الاجماع كان ذلك دليلا علي انه منسوخ فان الامة لا تجتمع علي ضلالة ولكن لا يعرف اجماع علي ترك نص الا وقد عرف النص الناسخ له ولهذا كان اكثر من يدعي نسخ النصوص بما يدعيه من الاجماع اذا حقق الامر عليه لم يكن الاجماع الذي ادعاه صحيحا بل غايته انه لم يعرف فيه نزاعا ثم من ذلك ما يكون اكثر اهل العلم علي خلاف قول اصحابه ولكن هو نفسه لم يعرف اقوال العلماء وايضا فان واجبات الشريعة التي هي حق لله ثلاثة اقسام عبادات كالصلاة والزكاة والصيام وعقوبات اما مقدرة واما مفوضة وكفارات وكل واحد من اقسام الواجبات ينقسم الي بدني والي مالي والي مركب منهما فالعبادات البدنية كالصلاة والصيام والمالية كالزكاة والمركبة كالحج والكفارات المالية كالاطعام والبدنية كالصيام والمركبة كالهدي بذبح والعقوبات البدنية كالقتل والقطع والمالية كاتلاف اوعية الخمر والمركبة كجلد السارق من غير حرز وتضعيف الغرم عليه وكقتل الكفار واخذ اموالهم وكما ان العقوبات البدنية تارة تكون جزاء علي ما مضي كقطع السارق وتارة تكون دفعا عن المستقبل كقتل القاتل فكذلك المالية فان منها ما هو من باب ازالة المنكر وهي تنقسم كالبدنية الي اتلاف والي تغيير والي تمليك الغير فالاول المنكرات من الاعيان والصفات يجوز اتلاف-	32	4734348711552498905	1387	2769.0	1136	1388	99.9279556274414	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2318	true	-2555165661240674657	252	300	1388	1651	1651	300	محلها تبعا لها مثل الاصنام المعبودة من دون الله لما كانت صورها منكرة جاز اتلاف مادتها فاذا كانت حجرا او خشبا ونحو ذلك جاز تكسيرها وتحريقها وكذلك الات الملاهي مثل الطنبور يجوز اتلافها عند اكثر الفقهاء وهو مذهب مالك واشهر الروايتين عن احمد ومثل ذلك اوعية الخمر يجوز-	2318	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms33	false	5705572620810803816	0	48	0	264	1560	300	محلها تبعا لها مثل الاصنام المعبودة من دون الله لما كانت صورها منكرة جاز اتلاف مادتها فاذا كانت حجرا او خشبا ونحو ذلك جاز تكسيرها وتحريقها وكذلك الات الملاهي مثل الطنبور يجوز اتلافها عند اكثر الفقهاء وهو مذهب مالك واشهر الروايتين عن احمد ومثل ذلك اوعية الخمر يجوز	33	4734348711552498905	263	521.0	216	264	99.6212158203125	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2319	true	5303141766679284199	0	252	0	1297	1551	300	تكسيرها وتخريقها والحانوت الذي يباع فيه الخمر يجوز تحريقه وقد نص احمد علي ذلك هو وغيره من المالكية وغيرهم واتبعوا ما ثبت عن عمر بن الخطاب انه امر بتحريق حانوت كان يباع فيه الخمر لرويشد الثقفي وقال انما انت فويسق لا رويشد وكذلك امير المءمنين علي بن ابي طالب امر بتحريق قرية كان يباع فيها الخمر رواه ابو عبيدة وغيره وذلك لان مكان البيع مثل الاوعية وهذا ايضا علي المشهور في مذهب احمد ومالك وغيرهما ومما يشبه ذلك ما فعله عمر بن الخطاب حيث راي رجلا قد شاب اللبن بالماء للبيع فاراقه عليه وهذا ثابت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبذلك افتي طاءفة من الفقهاء القاءلين بهذا الاصل وذلك لما روي عن النبي انه نهي ان يشاب اللبن بالماء للبيع وذلك بخلاف شوبه للشرب لانه اذا خلط لم يعرف المشتري مقدار اللبن من الماء فاتلفه عمر ونظيره ما افتي به طاءفة من الفقهاء القاءلين بهذا الاصل في جواز اتلاف المغشوشات في الصناعات مثل الثياب التي نسجت نسجا رديءا انه يجوز تمزيقها وتحريقها ولذلك لما راي عمر بن الخطاب علي بن الزبير ثوبا من حرير مزقه عليه فقال الزبير افزعت الصبي فقال لا تكسوهم الحرير وكذلك تحريق عبد الله بن عمر لثوبه المعصفر بامر النبي صلي الله عليه وسلم وهذا كما يتلف من البدن المحل الذي قامت به المعصية فتقطع يد السارق وتقطع رجل المحارب ويده وكذلك الذي قام به المنكر في اتلافه نهي عن العود الي ذلك المنكر وليس اتلاف ذلك واجبا علي الاطلاق بل اذا لم يكن في المحل مفسدة جاز ابقاءه ايضا اما لله واما ان يتصدق به	2319	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms33	false	5705572620810803816	48	300	264	1560	1560	300	تكسيرها وتخريقها والحانوت الذي يباع فيه الخمر يجوز تحريقه وقد نص احمد علي ذلك هو وغيره من المالكية وغيرهم واتبعوا ما ثبت عن عمر بن الخطاب انه امر بتحريق حانوت كان يباع فيه الخمر لرويشد الثقفي وقال انما انت فويسق لا رويشد وكذلك امير المءمنين علي بن ابي طالب امر بتحريق قرية كان يباع فيها الخمر رواه ابو عبيدة وغيره وذلك لان مكان البيع مثل الاوعية وهذا ايضا علي المشهور في مذهب احمد ومالك وغيرهما ومما يشبه ذلك ما فعله عمر بن الخطاب حيث راي رجلا قد شاب اللبن بالماء للبيع فاراقه عليه وهذا ثابت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبذلك افتي طاءفة من الفقهاء القاءلين بهذا الاصل وذلك لما روي عن النبي انه نهي ان يشاب اللبن بالماء للبيع وذلك بخلاف شوبه للشرب لانه اذا خلط لم يعرف المشتري مقدار اللبن من الماء فاتلفه عمر ونظيره ما افتي به طاءفة من الفقهاء القاءلين بهذا الاصل في جواز اتلاف المغشوشات في الصناعات مثل الثياب التي نسجت نسجا رديءا انه يجوز تمزيقها وتحريقها ولذلك لما راي عمر بن الخطاب علي بن الزبير ثوبا من حرير مزقه عليه فقال الزبير افزعت الصبي فقال لا تكسوهم الحرير وكذلك تحريق عبد الله بن عمر لثوبه المعصفر بامر النبي صلي الله عليه وسلم وهذا كما يتلف من البدن المحل الذي قامت به المعصية فتقطع يد السارق وتقطع رجل المحارب ويده وكذلك الذي قام به المنكر في اتلافه نهي عن العود الي ذلك المنكر وليس اتلاف ذلك واجبا علي الاطلاق بل اذا لم يكن في المحل مفسدة جاز ابقاءه ايضا اما لله واما ان يتصدق به-	33	4734348711552498905	1296	2587.0	1045	1297	99.92289733886719	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2319	true	5303141766679284199	252	300	1297	1551	1551	300	كما افتي طاءفة من العلماء علي هذا الاصل ان الطعام المغشوش من الخبز والطبيخ والشواء كالخبز والطعام الذي لم ينضج وكالطعام المغشوش وهو الذي خلط بالردء واظهر المشتري انه جيد ونحو ذلك يتصدق به علي الفقراء فان ذلك من اتلافه واذا كان عمر بن الخطاب قد اتلف اللبن-	2319	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms34	false	8137705709786522848	0	48	0	255	1533	300	كما افتي طاءفة من العلماء علي هذا الاصل ان الطعام المغشوش من الخبز والطبيخ والشواء كالخبز والطعام الذي لم ينضج وكالطعام المغشوش وهو الذي خلط بالردء واظهر المشتري انه جيد ونحو ذلك يتصدق به علي الفقراء فان ذلك من اتلافه واذا كان عمر بن الخطاب قد اتلف اللبن	34	4734348711552498905	254	503.0	207	255	99.60784149169922	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2320	true	-6454393202152564195	0	252	0	1279	1536	300	الذي شيب للبيع فلان يجوز التصدق بذلك بطريق الاولي فانه يحصل به عقوبة الغاش وزجره عن العود ويكون انتفاع الفقراء بذلك انفع من اتلافه وعمر اتلفه لانه كان يغني الناس بالعطاء فكان الفقراء عنده في المدينة اما قليلا واما معدومين ولهذا جوز طاءفة من العلماء التصدق به وكرهوا اتلافه ففي المدونة عن مالك بن انس ان عمربن الخطاب كان يطرح اللبن المغشوش في الارض ادبا لصاحبه وكره ذلك مالك في رواية بن القاسم وراي ان يتصدق به وهل يتصدق باليسير فيه قولان للعلماء وقد روي اشهب عن مالك منع العقوبات المالية وقال لا يحل ذنب من الذنوب مال انسان وان قتل نفسا لكن الاول اشهر عنه وقد استحسن ان يتصدق باللبن المغشوش وفي ذلك عقوبة الغاش باتلافه عليه ونفع المساكين باعطاءهم اياه ولا يهراق قيل لمالك فالزعفران والمسك اتراه مثله قال ما اشبهه بذلك اذا كان هو غشه فهو كاللبن قال بن القاسم هذا في الشء الخفيف منه فاما اذا كثر منه فلا اري ذلك وعلي صاحبه العقوبة لانه يذهب في ذلك اموال عظام يريد في الصدقة بكثيره قال بعض الشيوخ وسواء علي مذهب مالك كان ذلك يسيرا او كثيرا لانه ساوي في ذلك بين الزعفران واللبن والمسك قليله وكثيره وخالفه بن القاسم فلم ير ان يتصدق من ذلك الا بما كان يسيرا وذلك اذا كان هو الذي غشه واما من وجد عنده من ذلك شء مغشوش لم يغشه هو وانما اشتراه او وهب له او ورثه فلا خلاف في انه لا يتصدق بشء من ذلك وممن افتي بجواز اتلاف المغشوش من الثياب بن القطان قال في الملاحف الرديءة النسج تحرق بالنار	2320	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms34	false	8137705709786522848	48	300	255	1533	1533	300	الذي شيب للبيع فلان يجوز التصدق بذلك بطريق الاولي فانه يحصل به عقوبة الغاش وزجره عن العود ويكون انتفاع الفقراء بذلك انفع من اتلافه وعمر اتلفه لانه كان يغني الناس بالعطاء فكان الفقراء عنده في المدينة اما قليلا واما معدومين ولهذا جوز طاءفة من العلماء التصدق به وكرهوا اتلافه ففي المدونة عن مالك بن انس ان عمربن الخطاب كان يطرح اللبن المغشوش في الارض ادبا لصاحبه وكره ذلك مالك في رواية بن القاسم وراي ان يتصدق به وهل يتصدق باليسير فيه قولان للعلماء وقد روي اشهب عن مالك منع العقوبات المالية وقال لا يحل ذنب من الذنوب مال انسان وان قتل نفسا لكن الاول اشهر عنه وقد استحسن ان يتصدق باللبن المغشوش وفي ذلك عقوبة الغاش باتلافه عليه ونفع المساكين باعطاءهم اياه ولا يهراق قيل لمالك فالزعفران والمسك اتراه مثله قال ما اشبهه بذلك اذا كان هو غشه فهو كاللبن قال بن القاسم هذا في الشء الخفيف منه فاما اذا كثر منه فلا اري ذلك وعلي صاحبه العقوبة لانه يذهب في ذلك اموال عظام يريد في الصدقة بكثيره قال بعض الشيوخ وسواء علي مذهب مالك كان ذلك يسيرا او كثيرا لانه ساوي في ذلك بين الزعفران واللبن والمسك قليله وكثيره وخالفه بن القاسم فلم ير ان يتصدق من ذلك الا بما كان يسيرا وذلك اذا كان هو الذي غشه واما من وجد عنده من ذلك شء مغشوش لم يغشه هو وانما اشتراه او وهب له او ورثه فلا خلاف في انه لا يتصدق بشء من ذلك وممن افتي بجواز اتلاف المغشوش من الثياب بن القطان قال في الملاحف الرديءة النسج تحرق بالنار-	34	4734348711552498905	1278	2551.0	1027	1279	99.92181396484375	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2320	true	-6454393202152564195	252	300	1279	1536	1536	300	وافتي بن عتاب فيها بالتصدق وقال تقطع خرقا وتعطي للمساكين اذا تقدم الي مستعمليها فلم ينتهوا وكذلك افتي باعطاء الخبز المغشوش للمساكين فانكر عليه بن القطان وقال لا يحل هذا في مال امرء مسلم الا باذنه قال القاضي ابو الاصبع وهذا اضطراب في جوابه وتناقض في قوله لان-	2320	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms35	false	7631071661866461881	0	48	0	258	1534	300	وافتي بن عتاب فيها بالتصدق وقال تقطع خرقا وتعطي للمساكين اذا تقدم الي مستعمليها فلم ينتهوا وكذلك افتي باعطاء الخبز المغشوش للمساكين فانكر عليه بن القطان وقال لا يحل هذا في مال امرء مسلم الا باذنه قال القاضي ابو الاصبع وهذا اضطراب في جوابه وتناقض في قوله لان	35	4734348711552498905	257	509.0	210	258	99.6124038696289	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2321	true	-420673490055336126	0	252	0	1277	1544	300	جوابه في الملاحف باحراقها بالنار اشد من اعطاء هذا الخبز للمساكين وبن عتاب اضبط في اصله في ذلك واتبع لقوله واذا لم ير ولي الامر عقوبة الغاش بالصدقة او الاتلاف فلا بد ان يمنع وصول الضرر الي الناس بذلك الغش اما بازالة الغش واما ببيع المغشوش ممن يعلم انه مغشوش ولا يغشه علي غيره قال عبد الملك بن حبيب قلت لمطرف وبن الماجشون لما نهينا عن التصدق بالمغشوش لرواية اشهب فما وجه الصواب عندكما فيمن غش او نقص من الوزن قالا يعاقب بالضرب والحبس والاخراج من السوق وما كثر من الخبز واللبن او غش من المسك والزعفران فلا يفرق ولا ينهب قال عبد الملك بن حبيب ولا يرده الامام اليه وليءمر ببيعه عليه من يامن ان يغش به وبكسر الخبز اذا كثر ويسلمه لصاحبه ويباع عليه العسل والسمن واللبن الذي يغشه ممن ياكله ويبين له غشه هكذا العمل فيما غش من التجارات قال وهو ايضاح من استوضحته ذلك من اصحاب مالك وغيرهم فصل واما التغيير فمثل ما روي ابو داود عن عبد الله بن عمر عن النبي انه نهي عن كسر سكة المسلمين الجاءزة بينهم الا من باس فاذا كانت الدراهم او الدنانير الجاءزة فيها باس كسرت ومثل تغيير الصورة المجسمة وغير المجسمة اذا لم تكن موطواة مثل ما روي ابو هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اتاني جبريل فقال اني اتيتك الليلة فلم يمنعني ان ادخل عليك البيت الا انه كان في البيت تمثال رجل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان في البيت كلب فامر براس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيءة الشجرة وامر بالستر	2321	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms35	false	7631071661866461881	48	300	258	1534	1534	300	جوابه في الملاحف باحراقها بالنار اشد من اعطاء هذا الخبز للمساكين وبن عتاب اضبط في اصله في ذلك واتبع لقوله واذا لم ير ولي الامر عقوبة الغاش بالصدقة او الاتلاف فلا بد ان يمنع وصول الضرر الي الناس بذلك الغش اما بازالة الغش واما ببيع المغشوش ممن يعلم انه مغشوش ولا يغشه علي غيره قال عبد الملك بن حبيب قلت لمطرف وبن الماجشون لما نهينا عن التصدق بالمغشوش لرواية اشهب فما وجه الصواب عندكما فيمن غش او نقص من الوزن قالا يعاقب بالضرب والحبس والاخراج من السوق وما كثر من الخبز واللبن او غش من المسك والزعفران فلا يفرق ولا ينهب قال عبد الملك بن حبيب ولا يرده الامام اليه وليءمر ببيعه عليه من يامن ان يغش به وبكسر الخبز اذا كثر ويسلمه لصاحبه ويباع عليه العسل والسمن واللبن الذي يغشه ممن ياكله ويبين له غشه هكذا العمل فيما غش من التجارات قال وهو ايضاح من استوضحته ذلك من اصحاب مالك وغيرهم فصل واما التغيير فمثل ما روي ابو داود عن عبد الله بن عمر عن النبي انه نهي عن كسر سكة المسلمين الجاءزة بينهم الا من باس فاذا كانت الدراهم او الدنانير الجاءزة فيها باس كسرت ومثل تغيير الصورة المجسمة وغير المجسمة اذا لم تكن موطواة مثل ما روي ابو هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اتاني جبريل فقال اني اتيتك الليلة فلم يمنعني ان ادخل عليك البيت الا انه كان في البيت تمثال رجل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان في البيت كلب فامر براس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيءة الشجرة وامر بالستر-	35	4734348711552498905	1276	2547.0	1025	1277	99.92169189453125	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2321	true	-420673490055336126	252	300	1277	1544	1544	300	يقطع فيجعل في وسادتين منتبذتين يوطان وامر بالكلب يخرج ففعل رسول الله واذا الكلب جرو كان للحسن والحسين تحت نضيد لهم رواه الامام احمد وابو داود والترمذي وصححه وكل ما كان من العين او التاليف المحرم فازالته وتغييره متفق عليها بين المسلمين مثل اراقة خمر المسلم وتفكيك الات-	2321	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms36	false	-7779305299917484902	0	48	0	268	1569	300	يقطع فيجعل في وسادتين منتبذتين يوطان وامر بالكلب يخرج ففعل رسول الله واذا الكلب جرو كان للحسن والحسين تحت نضيد لهم رواه الامام احمد وابو داود والترمذي وصححه وكل ما كان من العين او التاليف المحرم فازالته وتغييره متفق عليها بين المسلمين مثل اراقة خمر المسلم وتفكيك الات	36	4734348711552498905	267	529.0	220	268	99.62686920166016	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2322	true	-1829979552944690030	0	252	0	1302	1539	300	الملاهي وتغيير الصور المصورة وانما تنازعوا في جواز اتلاف محلها تبعا للحال والصواب جوازه كما دل عليه الكتاب والسنة واجماع السلف وهو ظاهر مذهب مالك واحمد وغيرهما والصواب ان كل مسكر من الطعام والشراب فهو حرام ويدخل في ذلك البتع والمزر والحشيشة القنبية وغير ذلك واما التغريم فمثل ما روي ابو داود وغيره من اهل السنن عن النبي فيمن سرق من الثمر المعلق قبل ان يءويه الي الجرين ان عليه جلدات نكال وغرمه مرتين وفيمن سرق من الماشية قبل ان تءوي الي المراح ان عليه جلدات نكال وغرمه مرتين وكذلك قضي عمر بن الخطاب في الضالة المكتومة انه يضعف غرمها وبذلك كله قال طاءفة من العلماء مثل احمد وغيره واضعف عمر وغيره الغرم في ناقة اعرابي اخذها مماليك جياع فاضعف الغرم علي سيدهم ودرا عنهم القطع واضعف عثمان بن عفان في المسلم اذا قتل الذمي عمدا انه يضعف عليه الدية لان دية الذمي نصف دية المسلم واخذ بذلك احمد بن حنبل فصل الثواب والعقاب يكونان من جنس العمل في قدر الله وفي شرعه فان هذامن العدل الذي تقوم به السماء والارض كما قال الله تعالي ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا وقال وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم وقال النبي من لا يرحم لا يرحم وقال ان الله وتر يحب الوتر وقال ان الله جميل يحب الجمال وقال ان الله طيب لا يقبل الا طيبا وقال ان الله نظيف يحب النظافة ولهذاقطع يد السارق وشرع قطع يد المحارب ورجله وشرع القصاص في الدماء والاموال والابشارفاذا امكن ان تكون العقوبة من جنس المعصية	2322	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms36	false	-7779305299917484902	48	300	268	1569	1569	300	الملاهي وتغيير الصور المصورة وانما تنازعوا في جواز اتلاف محلها تبعا للحال والصواب جوازه كما دل عليه الكتاب والسنة واجماع السلف وهو ظاهر مذهب مالك واحمد وغيرهما والصواب ان كل مسكر من الطعام والشراب فهو حرام ويدخل في ذلك البتع والمزر والحشيشة القنبية وغير ذلك واما التغريم فمثل ما روي ابو داود وغيره من اهل السنن عن النبي فيمن سرق من الثمر المعلق قبل ان يءويه الي الجرين ان عليه جلدات نكال وغرمه مرتين وفيمن سرق من الماشية قبل ان تءوي الي المراح ان عليه جلدات نكال وغرمه مرتين وكذلك قضي عمر بن الخطاب في الضالة المكتومة انه يضعف غرمها وبذلك كله قال طاءفة من العلماء مثل احمد وغيره واضعف عمر وغيره الغرم في ناقة اعرابي اخذها مماليك جياع فاضعف الغرم علي سيدهم ودرا عنهم القطع واضعف عثمان بن عفان في المسلم اذا قتل الذمي عمدا انه يضعف عليه الدية لان دية الذمي نصف دية المسلم واخذ بذلك احمد بن حنبل فصل الثواب والعقاب يكونان من جنس العمل في قدر الله وفي شرعه فان هذامن العدل الذي تقوم به السماء والارض كما قال الله تعالي ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا وقال وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم وقال النبي من لا يرحم لا يرحم وقال ان الله وتر يحب الوتر وقال ان الله جميل يحب الجمال وقال ان الله طيب لا يقبل الا طيبا وقال ان الله نظيف يحب النظافة ولهذاقطع يد السارق وشرع قطع يد المحارب ورجله وشرع القصاص في الدماء والاموال والابشارفاذا امكن ان تكون العقوبة من جنس المعصية-	36	4734348711552498905	1301	2597.0	1050	1302	99.9231948852539	252	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2322	true	-1829979552944690030	252	300	1302	1539	1539	300	كان ذلك هو المشروع بحسب الامكان مثل ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في شاهد الزور انه امر باركابه دابة مقلوبا وتسويد وجهه فانه لما قلب الحديث قلب وجهه ولما سود وجهه بالكذب سود وجهه وهذاقد ذكره في تعزير شاهد الزور طاءفة من العلماء من-	2322	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms37	false	-7743239128308495146	0	48	0	238	816	154	كان ذلك هو المشروع بحسب الامكان مثل ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في شاهد الزور انه امر باركابه دابة مقلوبا وتسويد وجهه فانه لما قلب الحديث قلب وجهه ولما سود وجهه بالكذب سود وجهه وهذاقد ذكره في تعزير شاهد الزور طاءفة من العلماء من	37	4734348711552498905	237	469.0	190	238	99.579833984375	47	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2323	true	-1774640834232385004	0	106	0	579	1589	300	اصحاب احمد وغيرهم ولهذا قال الله تعالي ومن كان في هذه اعمي فهو في الاخرة اعمي واضل سبيلا وقال تعالي ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمي قال رب لم حشرتني اعمي وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسي وفي الحديث يحشر الجبارون والمتكبرون علي صور الذر يطاهم الناس بارجلهم فانهم لما اذلوا عباد الله اذلهم الله لعباده كما ان من تواضع لله رفعه الله فجعل العباد متواضعين له والله تعالي يصلحنا وساءر اخواننا المءمنين ويوفقنا لما يحبه ويرضاه من القول والعمل وساءر اخواننا المءمنين والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين	2323	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms37	false	-7743239128308495146	48	154	238	816	816	154	اصحاب احمد وغيرهم ولهذا قال الله تعالي ومن كان في هذه اعمي فهو في الاخرة اعمي واضل سبيلا وقال تعالي ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمي قال رب لم حشرتني اعمي وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسي وفي الحديث يحشر الجبارون والمتكبرون علي صور الذر يطاهم الناس بارجلهم فانهم لما اذلوا عباد الله اذلهم الله لعباده كما ان من تواضع لله رفعه الله فجعل العباد متواضعين له والله تعالي يصلحنا وساءر اخواننا المءمنين ويوفقنا لما يحبه ويرضاه من القول والعمل وساءر اخواننا المءمنين والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين-	37	4734348711552498905	578	1151.0	473	579	99.82728576660156	106	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2404	true	6751250425833187714	225	253	1171	1311	1581	300	عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب الي عماله ان اهم اموركم عندي الصلاة فمن -------حافظ عليها وحفظهاحفظ دينه ومن ضيعها كان لما سواها من عمله اشد اضاعة	2404	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms07	false	2964965089182711152	19	46	100	231	1568	300	عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب الي عماله ان اهم ام-ركم عندي الصلاة -من حفظها وحافظ عليها ------حفظ دينه ومن ضيعها كان لما سواها-------- اشد اضاعة	7	4734348711552498905	124	214.0	98	147	84.35374450683594	22	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2416	true	8526420612579710397	35	118	176	560	1522	300	وهذا اهدي الي فقال النبي صلي الله عليه وسلم ما بال الرجل نستعمله علي العمل مما ولانا الله فيقول هذا لكم وهذا اهدي الي فهلا جلس في بيت ابيه او بيت امه فينظر ايهدي اليه ام لا والذي نفسي بيده لا ياخذ------------------------------------- منه شيءا الا جاء به يوم القيامة يحمله علي رقبته ان كان بعيرا له رغاء او------ بقرة لها خوار او------ شاه تيعر ثم رفع يديه حتي راينا عفرتي ابطيه ثم قال اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت- ثلاثا	2416	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms14	false	8562451806369438928	0	82	0	393	1508	300	وهذا اهدي الي فقال النبي------------------- ما بال الرجل نستعمله علي العمل بما ولانا الله فيقول هذا لكم وهذا اهدي الي افلا قعد في بيت ابيه و------امه فينظر ايهدي اليه ام لا والذي نفسي بيده لا نستعمل رجلا علي العمل مما ولانا الله فيغل منه شيءا الا جاء--- يوم القيامة يحمله علي رقبته ان كان بعيرا له رغاء وان كانت بقرة لها خوار وان كانت شاه تيعر ثم رفع يديه الي السماء وقا-------------ل اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت قالها مرتين او ثلاثا	14	4734348711552498905	307	518.5	236	434	70.7373275756836	61	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2479	true	-418581908862166168	243	284	1293	1498	1592	300	قال النبي اذا خرج ثلاثة في سفر فليءمروا احدهم رواه ابو داود من حديث ابي سعيد وابي هريرة وروي--------- الامام احمد في المسند عن عبد الله بن عمرو ان النبي قال لا-يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الارض الا امروا عليهم احدهم	2479	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms03	false	-1700260610931817057	199	236	1047	1224	1545	300	قال------ اذا خرج ثلاثة في سفر فليءمروا احدهم وفي سننه ايضا عن----- ----------ابي هريرة مثله وفي مسند الامام احم----------د عن عبد الله بن عمر- ان النبي قال لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الارض الا امروا------ احدهم	3	4734348711552498905	150	230.5	117	215	69.76744079589844	25	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2547	true	2290429610977639803	183	221	941	1129	1533	300	صدقهم بكذبهم واعان----------هم فليس مني ولست منه ولا يرد علي الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم علي ظلمهم فهو مني وانا منه وسيرد علي الحوض فاذا احاط المرء علما بما امر به النبي صلي الله عليه وسلم	2547	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms04	false	-3424358719579113306	211	247	1194	1376	1651	300	صدقهم بكذبهم واعانهم علي ظلمهم فليس مني ولست منه ولا يرد علي الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم علي ظلمهم فهو مني وانا منه وسيرد علي الحوض وفي الصحيحين عن---------------- النبي صلي الله عليه وسلم	4	4734348711552498905	157	288.0	125	198	79.29293060302734	30	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2654	true	-5935152546731507635	111	150	571	738	1497	300	وقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم من حديث عبد الله بن عمرو انه قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك قال الترمذي حديث حسن صحيح	2654	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms08	false	3487516534786155240	242	270	1337	1456	1594	300	وقد ثبت عن النبي-------------------------------------------- انه قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك قال الترمذي حديث---- صحيح	8	4734348711552498905	119	219.5	91	167	71.25748443603516	28	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2784	true	-279784423859273766	0	29	0	133	1533	300	في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا-وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد والا فقد عتق منه ما عتق	2784	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms11	false	3516686588542347818	186	216	936	1070	1492	300	في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد والا فقد عتق منه ما عتق	11	4734348711552498905	133	261.0	104	134	99.25373077392578	28	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2784	true	-279784423859273766	0	24	0	114	1533	300	في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا-وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد والا	2784	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms23	false	1863243755940202011	16	41	73	188	1510	300	في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد فهذا	23	4734348711552498905	111	214.0	87	115	96.52173614501953	22	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2834	true	-109728806323460498	5	37	24	174	1547	300	النبي صلي الله عليه وسلم ما بال الرجل نستعمله علي العمل مما ولانا الله فيقول هذا لكم وهذا اهدي الي افلا قعد في بيت ابيه او امه فينظر ايهدي اليه ام لا	2834	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms14	false	8562451806369438928	4	31	19	148	1508	300	النبي------------------- ما بال الرجل نستعمله علي العمل بما ولانا الله فيقول هذا لكم وهذا اهدي الي افلا قعد في بيت ابيه و--امه فينظر ايهدي اليه ام لا	14	4734348711552498905	127	234.5	100	150	84.66666412353516	26	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2893	true	8662469436321595626	156	186	773	903	1490	300	عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك قال الترمذي حديث صحيح	2893	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms08	false	3487516534786155240	244	270	1345	1456	1594	300	عن النبي------------------- انه قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك قال الترمذي حديث صحيح	8	4734348711552498905	111	210.0	85	130	85.38461303710938	26	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2934	true	-2208994938194975312	213	255	1048	1247	1504	300	المثل واجرة المثل ومهر المثل ونحو ذلك-------------- كما في قول النبي صلي الله عليه وسلم من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا-وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد	2934	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms11	false	3516686588542347818	170	210	854	1046	1492	300	المثل لا باكثر ونظاءره كثيرة وكذلك السراية في العتق كما قا---ل النبي -------------------من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد	11	4734348711552498905	148	247.5	114	214	69.15888214111328	29	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2934	true	-2208994938194975312	220	255	1086	1247	1504	300	كما في قول-------- النبي صلي الله عليه وسلم من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا-وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد	2934	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms23	false	1863243755940202011	5	40	24	183	1510	300	كما في الصحيحين عن النبي انه قال -----------من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد	23	4734348711552498905	141	252.5	109	170	82.94117736816406	29	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms2993	true	8703364851639197285	244	275	1350	1509	1638	300	وفي الصحيحين عن حكيم بن حزام عن النبي------------------- انه قال البيعان بالخيار ما-لم يتفرقا فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وان كذبا وكتما محقت بركة بيعهما وسءل رحمه الله عن	2993	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms28	false	8751527141518483115	3	38	15	189	1604	300	وفي الصحيحين عن حكيم بن حزام عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وان كذبا وكتما محقت بركة بيعهما وفي السنن ان -----	28	4734348711552498905	144	261.5	116	179	80.44692993164062	25	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms3024	true	3400593444755986877	155	192	771	934	1473	300	عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك قال الترمذي حديث صحيح فنهي صلي الله عليه وسلم ان يبيعه	3024	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms08	false	3487516534786155240	244	273	1345	1470	1594	300	عن النبي------------------- انه قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك قال الترمذي حديث صحيح ومثل------------------- ان يبيعه	8	4734348711552498905	121	220.0	92	163	74.2331314086914	28	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms3113	true	-4578372909180926061	139	198	693	998	1537	300	وقال الشيخ الامام العالم العلامة شيخ الاسلام ابو العباس احمد---------------------------------------------------------------------------------------------- بن تيمية الحراني قدس الله روحه ونور ضريحه بمنه وكرمه الحمد لله نحمده ونستعينه ---------ونستغفر-----------ه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيءات اعمالنا من يهد ا-لله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان محمدا عبده ورسوله	3113	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms01	false	2639506899220996061	0	71	0	374	1568	300	وقال الشيخ الامام------- العلامة شيخ الاسلام ابو العباس احمد بن الشيخ الامام العالم شهاب الدين عبد الحليم بن الشيخ الامام مجد الدين ابي البركات عبد السلام بن تيمية رحمة الله علي-----------------------------ه الحمد لله -------نستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا و---سيءات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان محمدا عبده ورسوله	1	4734348711552498905	244	437.5	196	420	58.095237731933594	44	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms3124	true	6754854507908050822	67	144	377	731	1491	300	وهذا اهدي -لي فقال النبي صلي الله عليه وسلم ما بال الرجل نستعمله علي العمل مما ولانا الله فيقول هذا لكم وهذا اهدي -لي افلا قعد في بيت ابيه وامه فينظر ايهدي اليه ام لا والذي نفسي بيده ما من رجل نستعم----له علي العمل--------------- فيغل منه شيءا الا جاء به يوم القيامة يحمله علي رقبته ان كان بعيرا له رغاء او------ بقرة لها خوار او شاة------ تيعر ثم رفع يديه الي السماء ثم قال الا-- هل بلغت	3124	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms14	false	8562451806369438928	0	75	0	358	1508	300	وهذا اهدي الي فقال النبي------------------- ما بال الرجل نستعمله علي العمل بما ولانا الله فيقول هذا لكم وهذا اهدي الي افلا قعد في بيت ابيه وامه فينظر ايهدي اليه ام لا والذي نفسي بيده لا------- نستعمل رجلا علي العمل مما ولانا الله فيغل منه شيءا الا جاء--- يوم القيامة يحمله علي رقبته ان كان بعيرا له رغاء وان كانت بقرة لها خوار وان كانت شاه تيعر ثم رفع يديه الي السماء --وقال اللهم هل بلغت	14	4734348711552498905	310	535.5	242	389	79.69151306152344	59	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms3141	true	-7539961166752124226	22	76	108	354	1513	300	في الصحيحين عن النبي انه قال من اعتق شركا له في غلام وكان له من المال ما يبلغ ثمن الغلام قوم عليه قيمة عدل لا-وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد والا فقد عتق منه ما عتق فدل هذا الحديث علي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان حق الشريك في نصف --قيمة الجميع لا في قيمة --نصف	3141	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms23	false	1863243755940202011	6	82	28	380	1510	300	في الصحيحين عن النبي انه قال من اعتق شركا له في عبد- وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد- قوم عليه قيمة عدل لا وكس ولا شطط فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد فهذا لما وجب عليه ان يملك شريكه عتق نصيبه الذي لم يعتقه ليكمل الحرية في العبد قدر عوضه بان يقوم جميع العبد قيمة عدل لا وكس ولا شطط ويعطي قسطه من القسمة فان حق الشريك في نصف القيمة------- لا في قيمة النصف	23	4734348711552498905	194	311.0	147	361	53.7396125793457	37	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms3597	true	1795972130952251461	27	76	141	391	1551	300	الاسلام احمد بن تيمية -قدس الله روحه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نستعينه ونستهديه ونستغفر-----------ه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيءات اعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان محمدا عبده ورسوله	3597	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms01	false	2639506899220996061	25	71	141	374	1568	300	ال-سلام----- بن تيمية رحمة الله عليه----------------------- الحمد لله نستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيءات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان محمدا عبده ورسوله	1	4734348711552498905	214	388.0	170	262	81.67938995361328	39	JK006950-ara1	JK006982-ara1
JK006950-ara1.ms4108	true	8874919067536110108	92	121	442	594	1461	300	تعالي وقاتلوهم حتي لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله وفي الصحيحين عن ابي موسي الاشعري قال قيل يا رسول الله--------------------- الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء فاي	4108	-2688700481599830843	JK006982-ara1.ms01	false	2639506899220996061	269	300	1408	1568	1568	300	تعالي وقاتلوهم حتي لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله وفي الصحيحين عن ابي موسي الاشعري رضي------------ الله عنه قال سءل النبي عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء فاي-	1	4734348711552498905	136	241.5	111	173	78.61271667480469	24	JK006950-ara1	JK006982-ara1
