id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK006887-ara1.ms01	false	3525629040920392371	42	283	214	1411	1491	300	فاجاب بقو----له ذكر عن السلف من اهل العلم فيها انواع -ما يفعله الناس اليوم ولا يعرفون معناه فمن ذلك العمل الصالح الذي يفعله كثير من الناس ابتغاء وجه الله من صدقة------ وصلة واحسان الي الناس ونحو ذلك وكذلك ترك ظلم --او كلام في عرض مما يفعله الانسان او يتركه خالصا لله لكنه لا يريد ثوابه في الاخرة وانما يريد ان يجازي ب---ه بحفظ ماله وتنميته او حفظ اهله وعياله او ادامة النعم- عليها ونحو ذلك ولا همة لهم في طلب الجنة والهرب من النار فهذا يعطي ثواب عمله في الدنيا وليس له في الاخرة من نصيب وهذا النوع ذكره ابن عباس وقد غلط فيه بعض مشايخنا بسبب عبارة ذكرها في الاقناع في اول باب النية لما قسم الاخلاص الي مراتب وذكر هذا ظن انه يسمي اخلاصا مدحا له وليس كذلك وانما اراد انه لا يسمي رياء والا فهو عمل حابط في الاخرة النوع الثاني وهو اكبر من الاول واخوف وهو الذي ذكر- مجاهد في الاية ان الاية نزلت فيه وهو ان يعمل اعمالا صالحة ونيته رياء الناس لا طلب ثواب الاخرة ولما ذكر لمعاوية حديث ابي هريرة في الثلاثة الذين اول من تسعر بهم النار وهم الذي تعلم العلم ليقال عالم وتصدق ليقال جواد وجاهد ليقال شجاع فبكي معاوية بكاء شديدا ثم قرا هذه الاية النوع الثالث ان يعمل الاعمال الصالحة ويقصد بها مالا مثل ال--حج لمال ياخذه لا لله او يهاجر لدنيا يصيبها او امراة يتزوجها او يجاهد لاجل المغنم فقد ذكر ايضا هذا النوع في تفسير هذه الاية كما	1	4818833717377004752	Shamela0002386-ara1.ms284	true	-716508700401771652	141	297	687	1470	1486	300	فاجاب بما حاصله ذكر عن السلف------------- فيها انواع مما يفعله الناس اليوم ولا يعرفون معناه فمن ذلك العمل الصالح الذي يفعله كثير من الناس ابتغاء وجه الله من صدقة وصلاة وصلة واحسان الي الناس و--------------ترك ظلم ونحو ذل--------ك مما يفعله الانسان او يتركه خالصا لله لكنه لا يريد ثوابه في الاخرة ا-نما يريد ان يجازيه الله بحفظ ماله وتنميته او حفظ اهله وعياله او ادامة النعمة عليهم ---------ولا همة له- في طلب الجنة والهرب من النار فهذا يعطي ثواب عمله في الدنيا وليس له في الاخرة من نصيب وهذا النوع ذكره ابن عباس النوع -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني وهو اكبر من الاول واخوف وهو الذي ذكره مجاهد في الاية انها---- نزلت فيه وهو ان يعمل اعمالا صالحة ونيته رياء الناس لا طلب ثواب الاخرة النوع --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث ان يعمل --اعمال-ا صالحة -يقصد بها مالا مثل ان يحج لمال ياخذه -------او يهاجر لدنيا يصيبها او امراة يتزوجها او يجاهد لاجل المغنم فقد ذكر ايضا هذا النوع في تفسير هذه الاية كما	284	-942671837783908256	740	1351.5	591	1217	60.805259704589844	130	JK006887-ara1	Shamela0002386-ara1
JK006887-ara1.ms02	false	730511521423971791	7	300	39	1551	1551	300	مدارسة اهله او مكسبهم او رياستهم او يتعلم القران او يواظب علي الصلاة لاجل وظيفة المسجد كما هو واقع كثير وهءلاء اعقل من الذين قبلهم لانهم عملوا لمصلحة يحصلونها والذين قبلهم عملوا لاجل المدح والجلالة في اعين الناس ولا يحصل لهم طاءل والنوع الاول اعقل من هءلاء كلهم لانهم عملوا لله وحده لا شريك له لكن لم يطلبوا من الخير الكثير العظيم الداءم وهو الجنة ولم يهربوا من الشر العظيم وهو النار النوع الرابع ان يعمل الانسان بطاعة الله مخلصا في ذلك لله وحده لا شريك له لكنه علي عمل يكفره كفرا يخرجه عن الاسلام مثل اليهود والنصاري اذا عبدوا الله او تصدقوا او صاموا ابتغاء وجه الله والدار الاخرة ومثل كثير من هذه الامة الذين فيهم------- شرك او كفر اكبر يخرجهم من الاسلام بالكلية اذا اطاعوا الله طاعة خالصة يريدون بها ثواب الله في الدار الاخرة لانهم علي اعمال تخرجهم من الاسلام -تمنع قبول اعمالهم فهذا النوع ايضا قد ذكر في---- الاية عن انس بن مالك وغيره وكان السلف يخافون منها ق-ال بعضهم لو اعلم ان الله يقبل مني سجدة واحدة لتمنيت الموت لان الله يق------ول انما يتقبل الله من المتقين فهذا قصد وجه الله والدار الاخرة لكن فيه من حب الدنيا والرياسة والملك والمال ما حمله علي ترك كثير من امر الله ورسوله او اكثر فصارت الدنيا اكبر قصده ولذلك قيل قصد الدنيا وذلك القليل كانه لم يكن كقوله صلي الله عليه وسلم فانك لم تصل والاول اطاع الله ابتغاء وجه الله لكن اراد من الثواب في الدنيا وخاف علي الحظ والعيال مثل ما يقول الفسقة فصح ان يقال قصد الدنيا والثاني والثالث واضح لكن بقي ان يقال اذا عمل الرجل الصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج ابتغاء وجه الله طالبا ثواب الاخرة ثم بعد ذلك عمل اعمالا كثيرة او قليلة قاصدا بها الدنيا مثل ان ----------------يحج بعده لاجل الدنيا ك-ا هو-	2	4818833717377004752	Shamela0002386-ara1.ms285	true	-1052777602472952737	0	169	0	864	1493	300	مد-رسة اهله او مكسبهم او رياستهم او يتعلم القران و--يواظب علي الصلاة لاجل وظيفة المسجد كما هو واقع كثيرا النو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع الرابع ان يعمل-------- بطاعة الله مخلصا في ذلك لله وحده لا شريك له لكنه علي عمل يكفره كفرا يخرجه عن الاسلام مثل اليهود والنصاري اذا عبدوا الله او تصدقوا او صاموا ابتغاء وجه الله والدار الاخرة ومثل كثير من هذه الامة الذين فيهم كفر او شرك ا-------كبر يخرجهم من الاسلام بالكلية اذا اطاعوا الله طاعة خالصة يريدون بها ثواب الله في الدار الاخرة لكنهم علي اعمال تخرجهم من الاسلام وتمنع قبول اعمالهم فهذا النوع ايضا قد ذكر في هذه الاية عن انس بن مالك وغيره وكان السلف يخافون منها فقال بعضهم لو اعلم ان الله تقبل مني سجدة واحدة لتمنيت الموت لان الله تعالي يقول انما يتقبل الله من المتقين ثم قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بقي ان يقال اذا عمل الرجل الصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج ابتغاء وجه الله طالبا ثواب الاخرة ثم بعد ذلك عمل اعمالا--------------- قاصدا بها الدنيا مثل ان يحج فرضه لله ثم يحج بعده لاجل الدنيا كما هو	285	-942671837783908256	809	1516.0	651	1549	52.22724151611328	146	JK006887-ara1	Shamela0002386-ara1
JK006887-ara1.ms03	false	-4624234003903858432	0	26	0	136	1561	300	واقع فهو لما غلب عليه منهما وقد قال بعضهم القران كثيرا ما يذكر اهل الجنة الخلص واهل النار الخلص ويسكت عن صاحب الشاءبتين وهو هذا وامثاله	3	4818833717377004752	Shamela0002386-ara1.ms285	true	-1052777602472952737	169	195	864	1000	1493	300	واقع فهو لما غلب عليه منهما وقد قال بعضهم القران كثيرا ما يذكر اهل الجنة الخلص واهل النار الخلص ويسكت عن صاحب الشاءبتين وهو هذا وامثاله	285	-942671837783908256	136	272.0	110	136	100.0	26	JK006887-ara1	Shamela0002386-ara1
