id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK006887-ara1.ms36	false	5641358491250200534	124	163	638	826	1531	300	ان رسول الله صلي الله عليه وسلم لما بعث معاذا الي اليمن قال له انك تاتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه--------------------------------------- ان يوحدوا الله فان هم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات	36	4818833717377004752	JK000116-ara1.ms073	true	8929035915084060529	220	268	1094	1321	1489	300	ان رسول الله صلي الله عليه وسلم لما بعث معاذا الي اليمن قال له انك تاتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وفي رواية الي ان يوحدوا الله فان هم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات	73	-6219278770628021011	188	369.0	149	227	82.81938171386719	39	JK006887-ara1	JK000116-ara1
JK006887-ara1.ms01	false	3525629040920392371	42	283	214	1411	1491	300	فاجاب بقول----ه ذكر عن السلف من اهل العلم فيها انواع -ما يفعله الناس اليوم ولا يعرفون معناه فمن ذلك العمل الصالح الذي يفعله كثير من الناس ابتغاء وجه الله من صدقة وصل-ة واحسان الي الناس ونحو ذلك وكذلك ترك ظلم --او كلام في عرض مما يفعله الانسان او يتركه خالصا لله لكنه لا يريد ثوابه في الاخرة وانما يريد ان يجازي ب---ه بحفظ ماله وتنميته او حفظ- اهله وعياله او ادامة النعم عليها ونحو ذلك ولا همة لهم في طلب الجنة والهرب من النار فهذا يعطي ثواب عمله في الدنيا وليس له في الاخرة من نصيب وهذا النوع ذكره ابن عباس وقد غلط فيه بعض مشايخنا بسبب عبارة ذكرها في الاقناع في اول باب النية لما قسم الاخلاص الي مراتب وذكر هذا ظن انه يسمي اخلاصا مدحا له وليس كذلك وانما اراد انه لا يسمي رياء والا فهو عمل حابط في الاخرة النوع الثاني وهو اكبر من الاول واخوف وهو الذي ذكر مجاهد في الاية ان الاية نزلت فيه وهو ان يعمل اعمالا صالحة ونيته رياء الناس لا طلب ثواب الاخرة ولما ذكر لمعاوية حديث ابي هريرة في الثلاثة الذين اول من تسعر بهم النار وهم الذي تعلم العلم ليقال عالم وتصدق ليقال جواد وجاهد ليقال شجاع فبكي معاوية بكاء شديدا ثم قرا هذه الاية النوع الثالث ان يعمل الاعمال الصالحة ويقصد بها مالا مثل ال--حج لمال ياخذه لا لله او يهاجر لدنيا يصيبها او امراة يتزوجها او يجاهد لاجل المغنم فقد ذكر ايضا هذا النوع في تفسير هذه الاية -كما	1	4818833717377004752	JK000116-ara1.ms388	true	6327919383735150322	79	237	415	1208	1544	300	فاجاب بما ملخصه ذكر عن السلف من اهل العلم فيها انواع مما يفعله الناس اليوم ولا يعرفون معناه فمن ذلك العمل الصالح الذي يفعله كثير من الناس ابتغاء وجه الله من صدقة وصلاة واحسان الي الناس و--------------ترك ظلم ونحو ذل--------ك مما يفعله الانسان او يتركه خالصا لله لكنه لا يريد ثوابه في الاخرة ا-نما يريد ان يجازيه الله بحفظ ماله وتنميته او حفظه اهله وعياله او ادامة النعم عليهم ---------ولا همة له- في طلب الجنة والهرب من النار فهذا يعطي ثواب عمله في الدنيا وليس له في الاخرة--- نصيب وهذا النوع ذكره ابن عباس النوع -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني وهو اكبر من الاول واخوف وهو الذي ذكر مجاهد في الاية انها---- نزلت فيه وهو-ان يعمل اعمالا صالحة ونيته رياء الناس لا طلب ثواب الاخرة النوع --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث ان يعمل --اعمال-ا صالحة -يقصد بها مالا مثل ان يحج لمال ياخذه لا لله او يهاجر لدنيا يصيبها او امراة يتزوجها او يجاهد لاجل ال-غنم فقد ذكر ايضا هذا النوع في تفسير هذه الاية وكما	388	-6219278770628021011	754	1374.5	602	1212	62.211219787597656	131	JK006887-ara1	JK000116-ara1
JK006887-ara1.ms02	false	730511521423971791	2	68	11	363	1551	300	وكان يتعلم الرجل العلم لاجل مدارسة اهله او مكسبهم او رياستهم او يتعلم القران او يواظب علي الصلاة لاجل وظيفة المسجد كما هو واقع كثير- وهءلاء اعقل من الذين قبلهم لانهم عملوا لمصلحة يحصلونها والذين قبلهم عملوا ل--اجل المدح والجلالة في اعين الناس ولا يحصل لهم طاءل والنوع الاول اعقل من هءلاء كلهم لانهم عملوا لله وحده لا شريك له لكن لم يطلبوا من- الخير الكثير	2	4818833717377004752	JK000116-ara1.ms388	true	6327919383735150322	236	300	1203	1544	1544	300	وكما يتعلم الرجل ل------اجل مد-رسة اهله او مكتبهم او رياستهم او يتعلم القران و--يواظب علي الصلاة لاجل وظيفة المسجد كما هو واقع كثيرا وهءلاء اعقل من الذين قبلهم لانهم عملوا لمصلحة يحصلونها والذين قبلهم عملوا من اجل المدح والجلالة في اعين الناس ولا يحصل لهم طاءل والنوع الاول اعقل من هءلاء----- لانهم عملوا لله وحده لا شريك له لكن لم يطلبوا منه الخير الكثير-	388	-6219278770628021011	331	613.5	269	356	92.97753143310547	54	JK006887-ara1	JK000116-ara1
JK006887-ara1.ms02	false	730511521423971791	69	300	370	1551	1551	300	الداءم وهو الجنة ولم يهربوا من الشر العظيم وهو النار النوع الرابع ان يعمل الانسان بطاعة الله مخلصا في ذلك لله وحده لا شريك له لكنه علي عمل يكفره كفرا يخرجه عن الاسلام مثل اليهود والنصاري اذا عبدوا الله او تصدقوا او صاموا ابتغاء وجه الله والدار الاخرة ومثل كثير من هذه الامة الذين فيهم------- شرك او كفر اكبر يخرجهم من الاسلام بالكلية اذا اطاعوا الله طاعة خالصة يريدون بها ثواب الله في الدار الاخرة لانهم علي اعمال تخرجهم من الاسلام -تمنع قبول اعمالهم فهذا النوع ايضا قد ذكر في---- الاية عن انس بن مالك وغيره وكان السلف يخافون منها قال بعضهم لو اعلم ان الله يقبل مني سجدة واحدة لتمنيت الموت لان الله يقول انما يتقبل الله من المتقين فهذا قصد وجه الله والدار الاخرة لكن فيه من حب الدنيا والرياسة والملك والمال ما حمله علي ترك كثير من امر الله ورسوله او اكثر فصارت الدنيا اكبر قصده ولذلك قيل قصد الدنيا وذلك القليل كانه لم يكن كقوله صلي الله عليه وسلم فانك لم تصل والاول اطاع الله ابتغاء وجه الله لكن اراد من الثواب في الدنيا وخاف علي الحظ والعيال مثل ما يقول الفسقة فصح ان يقال قصد الدنيا والثاني والثالث واضح لكن بقي ان يقال اذا عمل الرجل الصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج ابتغاء وجه الله طالبا ثواب الاخرة ثم بعد ذلك عمل اعمالا كثيرة او قليلة قاصدا بها الدنيا مثل ان ----------------يحج بعده لاجل الدنيا ك-ا هو-	2	4818833717377004752	JK000116-ara1.ms389	true	-513102039184245923	0	159	0	807	1526	300	الداءم وهو الجنة ولم يهربوا من الشر العظيم وهو النار النوع الرابع ان يعمل-------- بطاعة الله مخلصا في ذلك لله وحده لا شريك له لكنه علي عمل يكفره كفرا يخرجه عن الاسلام مثل اليهود والنصاري اذا عبدوا الله او تصدقوا او صاموا ابتغاء وجه الله والدار الاخرة ومثل كثير من هذه الامة الذين فيهم كفر او شرك ا-------كبر يخرجهم من الاسلام -الكلية اذا اطاعوا الله طاعة خالصة يريدون بها ثواب الله في الدار الاخرة لكنهم علي اعمال تخرجهم من الاسلام وتمنع قبول اعمالهم فهذا النوع ايضا قد ذكر في هذه الاية عن انس بن مالك وغيره وكان السلف يخافون منها قال بعضهم لو اعلم ان الله تقبل مني سجدة واحدة لتمنيت الموت لان الله يقول انما يتقبل الله من المتقين ثم قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بقي ان يقال اذا عمل الرجل الصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج ابتغاء وجه الله طالبا ثواب الاخرة ثم بعد ذلك عمل اعمالا--------------- قاصدا بها الدنيا مثل ان يحج فرضه لله ثم يحج بعده لاجل الدنيا كما هو	389	-6219278770628021011	769	1455.0	619	1211	63.50123977661133	142	JK006887-ara1	JK000116-ara1
JK006887-ara1.ms03	false	-4624234003903858432	0	26	0	136	1561	300	واقع فهو لما غلب عليه منهما وقد قال بعضهم القران كثيرا ما يذكر اهل الجنة الخلص واهل النار الخلص ويسكت عن صاحب الشاءبتين وهو هذا وامثاله	3	4818833717377004752	JK000116-ara1.ms389	true	-513102039184245923	159	185	807	943	1526	300	واقع فهو لما غلب عليه منهما وقد قال بعضهم القران كثيرا ما يذكر اهل الجنة الخلص واهل النار الخلص ويسكت عن صاحب الشاءبتين وهو هذا وامثاله	389	-6219278770628021011	136	272.0	110	136	100.0	26	JK006887-ara1	JK000116-ara1
