id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK006671-ara1.ms130	false	-6076694031018377218	166	250	797	1213	1455	300	العربي 1 كعادته فقال وذكر الطبري في ذلك روايات كثيرة باطلة لا اصل لها وهو اطلاق مردود عليه وكذا قول عياض هذا الحديث لم يخرجه احد من اهل الصحة ولا رواه ثقة بسند سليم متصل مع ضعف نقلته واضطراب رواياته وانقطاع اس-ناده وكذا قوله ومن حملت عنه هذه القصة من التابعين والمفسرين لم يسندها احد منهم ولا رفعها الي صاحب- واكثر الطرق عنهم في ذلك ضعيفة واهية-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم رده من طريق النظر بان ذلك لو وقع لارتد كثير ممن اسلم قال ولم ينقل ذلك	130	8514405075137334432	ShamIbadiyya0000095-ara1.ms1574	true	5978960046410231271	180	288	908	1432	1493	300	العربي ---------------ذكر الطبري في ذلك روايات كثير------ة لا اصل لها وقال القاضي------------------ عياض هذا الحديث لم يخرجه------- اهل الصحة ولا رواة ثقة بسند سليم متصل مع ضعف نقلته واضطراب رواياته وانقطاع اسانيده قال------ ومن حكيت عنه هذه القصة من التابعين والمفسرين لم يسندها احد منهم ولا رفعها الي صحابي واكثر الطرق عنهم في ذلك------ واهية قال وقد بين البزار ان الحديث لا يعرف من طريق يجوز ذكره الا من طريق ابي بشير عن سعيد بن جبير مع الشك الذي وقع في وصله قال واما الكلبي فلا تجوز الرواية عنه لقوة ضعفه ثم رده من طريق النظر بان ذلك لو وقع لارتد كثير ممن اسلم قال ولم ينقل ذلك	1574	-3919443118500769106	340	590.0	269	582	58.41924285888672	61	JK006671-ara1	ShamIbadiyya0000095-ara1
JK006671-ara1.ms131	false	-6309009599038806318	64	277	312	1373	1477	300	علي لسانه حين اصابته سنة 2 و----------لا يشعر 3 فلما اعلم 4 بذ----لك احكم الله اياته وهذا اخرجه الطبري 5 عن قتادة ورده عياض بانه لا يصح لكونه لا يجوز علي النبي ذلك ولا ولاية للشيطان عليه في النوم-------------- وقيل ان الشيطان الجاه الي ان قال ذلك بغير اختياره ورده ابن العربي 57 ا بقوله تعالي حكاية عن الشيطان وما كان لي عليكم من سلطان 6 وقيل ان المشركين كانوا اذا ذكروا الهتهم وصفوهم بذلك فعلق ذلك بحفظ النبي فجري علي لسانه لما ذكرهم سهوا وقد رد ذلك عياض فاجاد و-----------------------------------------------------قيل لعله قالها-- توبيخا للكفار قال عياض و--هذا جاءز اذا كانت 1 هناك قرينة تدل علي المراد لا سيما وقد كان الكلام في ذلك الوقت----------------------------- في الصلاة جاءزا والي هذا نحا الباقلاني 2 وقي-------------------------------------------------------ل انه لما وصل الي قوله ومنواة الثالثة الاخري 2 خشي المشركون ان ياتي بعدها بشء يذم الهتهم به----------------- فبادروا الي ذلك الكلام فخلطوه في تلاوة النبي ------------علي عادتهم في قولهم لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه 4----------------------------------------------- ونسب ذلك للشيطان لكونه الحامل --5 علي ذلك او المراد بالشيطان شيطان الانس 6 و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل كان النبي عليه السلام يرتل القران فارتصده الشيطان في سكتة من السكتات ونطق بتلك الكلمات محاكيا نغمته---- بحيث سمعه 7 من دنا اليه فظنها من قوله----- واشاعها قال وه-------ذا احسن الوجوه 1 و 2 استحسن- ابن العربي	131	8514405075137334432	ShamIbadiyya0000095-ara1.ms1575	true	5016348486204612582	0	297	0	1566	1580	300	علي لسانه حين اصابته سنة من النوم وهو لا يشعر ف--لما اعلمه الله بذلك احكم اي----------------------------------اته ورد------ بانه لا يصح لكونه لا يجوز علي النبي ذلك ولا ولاية للشيطان عليه في النوم ولا في اليقظة وقيل ان الشيطان الجاه الي ان قال ذلك بغير اختياره ورد بق-----------------وله تعالي حكاية عن الشيطان وما كان لي عليكم من س----------لطان الاية فلو كان للشيطان قوة علي ذلك لما بقي لاحد قوة علي طاعة وقيل قال ذلك---------------- سهوا ورد بانه لو جاز هذا االسهو لجاز في ساءر المواضع وحينءذ تزول الثقة عن الشرع وقيل لعله قال ذلك توبيخا للكفار قال القاضي وهذا جاءز اذا كان--- هناك قرينة تدل علي المراد قلت لا يجوز لانه منتظم في سلك التلاوة فيتوهم السامع انه تهكم نزل في القران لا من النبي عليه السلام وحده فيحمله علي اعتقاد الخطا حيث يعتقد القرانية لما ليس بقران وقيل انه لما وصل الي قوله ومن-اة الثالثة الاخري-- خشي المشركون ان ياتي بعدها بشء يذم الهتهم به كعادته اذا ذكرها فبادروا الي ذلك الكلام فخلطوه في تلاوة النبي عليه السلام علي عادتهم في قولهم لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه اي اظهروا اللغو برفع اصواتكم تخليطا وتشويشا عليه ونسب ذلك للشيطان لا-نه الحامل لهم عليه--- او المراد بالشيطان شيطان الانس وقيل المراد بالغرانيق العلي الملاءكة وكان الكفار يقولون الملاءكة بنات الله ويعبدونها فنسق ذكر الكل ليرد عليهم بقوله الكم الذكر وله الانثي فلما سمعه المشركون حملوه علي الجميع وقالوا قد عظم الهتنا ورضوا بذلك فنسخ تينك الكلمتين وهما تلك الغرانيق العلي وان شفاعتهن لترجي واحكم اياته قلت ليس هذا بشء لانه لو كان كذلك لما جعل من القاء الشيطان لانه وحي اوحي ثم نسخ وقيل كان النبي------------ يرتل القران فتر-صده الشيطان في سكتة من السكتات ونطق بتلك الكلمات محاكيا صوت النبي بحيث سمعه-- من دنا اليه فظنها من قول النبي واشاعها قال القاضي وهذا احسن الوجوه و-----استحسنه ابن العربي	1575	-3919443118500769106	767	1205.0	609	1681	45.627601623535156	125	JK006671-ara1	ShamIbadiyya0000095-ara1
