id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK006478-ara1.ms1046	true	7609302998461530013	33	132	164	653	1549	300	اربعة الاولي ان يحب زوال تلك النعمة---- وان كان ذلك لا يحصل له و---هذا غاية------------------ الحسد والثانية ان يحب زوال تلك النعمة عنه الا وذلك مثل رغبته في دار حسنة او امراة جملة او ولاية نافذة نالها غيره وهو يحب ان تكون له فالمطلوب بالذات حصوله له فاما زواله عن غيره فمطلوب بالعرض الثالثة ان لا يشتهي عنها بل يشتهي لنفسه مثلها فان عجز عن مثلها احب زوالها لكي لا يظهر التفاوت بينهما------------------------------------------------------ الرابعة ان يشتهي لنفسه مثلها فان- لم يحصل فلا يحب زوالها---- وهذا الاخير هو المعفو عنه ان كان في الدنيا و--المندوب اليه ان كان في الدين	1046	3998786367282152764	Shia000151-ara1.ms304	false	-3087569166107222673	61	147	303	748	1552	300	اربع- الاول- ان يحب زوال---- النعمة عنه وان كان---ت لا ينتقل اليه وهذا غاية الخبث واعظم افراد الحسد -الثانية ان يحب زوال---- النعمة اليه ل-----------رغبته في تلك النعمة لا مجرد زوالها عن صاحبها ------------------------------------------------------------------------------------------الثالثة ان لا تشتهي عنها بل يشتهي لنفسه مثلها فان عجز عن مثلها يجب زوالها -كي لا يظهر التفاوت بينهما وهذه الثلاثة محرمة وهي مرتبة في القوة ترتبها في اللفظ الرابعة ان يشتهي لنفسه مثلها فاذا لم يحصل فا ليجب زوالها منه وهذا------- هو المحمود المخصوص باسم الغبطة بل المندوب اليه في------- الدين	304	5068555934537213006	282	397.0	223	575	49.043479919433594	40	JK006478-ara1	Shia000151-ara1
JK006478-ara1.ms1047	true	-2731843156199653653	90	300	460	1593	1593	300	قالوا كيف يتقدم علينا غلام يتيم وكيف نطاطء له رءوسنا فقالوا لولا نزل هذا القران علي رجل من القريتين عظيم وقال تعالي يصف قول قريش اهءلاء من الله عليهم من بيننا الانعام 53 كالاستحقار بهم والانفة منهم السبب الرابع التعجب كما اخبر الله عن الامم الماضية اذ قالوا ما انتم الا بشرا مثلنا ابراهيم 10 وقالوا انءمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون المءمنون 47 ولءن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون المءمنون 34 وقال-------------------------------------------------------------------وا متعجبين ابعث الله بشرا رسولا الاسراء 94 وقالوا لولا نزل علينا الملءكة الفرقان 21 وقال عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم علي رجل منكم لينذركم الاعراف 63 69 السبب الخامس الخوف من فوت المقاصد وذلك يختص بالمتزاح--------------------------------مين علي مقصود واحد فان كل واحد منهما يحسد صاحبه في كل نعمة تكون عونا له في الانفراد بمقصوده ومن هذا الباب تحاسد الضرات في التزاحم علي مقاصد الزوجية وتحاسد الاخوة في التزاحم علي نيل المن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------زلة في قلوب الابوين للتوصل---- الي مقاصد المال والكرامة وكذلك تحاسد الواعظين المتزاحمين علي اهل بلدة واحدة اذ كان غرضهما نيل المال والقبول عندهم السبب السادس حب --------------------الرياسة وطلب الجاه نفس---------------------ه من غير توسل به الي مقصوده وذلك كالرجل الذي يريد ان يكون عديم النظير في فن من الفنون فانه لو- سمع بنظير له في اقصي العالم -ساءه ذلك واحب موته وزوال النعمة التي بها-	1047	3998786367282152764	Shia000151-ara1.ms305	false	-5034000374898758343	28	200	147	1097	1619	300	قالوا كيف يتقدم علينا غلام يتيم وكيف تطاطا رءساءنا والي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابعة بقوله---------------------------------- قالوا ما انتم الا بشر- مثلن------------------ا انءمن لبشرين مثلنا --------------------------------لءن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون فتعجبوا من ان يفوز برتبة الرسالة والوحي والقرب من الله تعالي بشر مثلهم فحسدوهم وقالوا متعجبين ابعث الله بشرا رسولا فقال تعالي او------------------------------------------- عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم علي رجل منكم واعظ--م الاسبا------ب فسادا الخامس والسادس لتعلقهما غالبا بعلماء السوء نظراءهم ومناط الخامس يرجع الي متراجمين علي مطلوب واحد فان كلا ----منهما يحسد صاحبه في كل نعمة يكون عونا له في الانفراد بمقصوده ومن هذه الباب تحاسد الضرات في التزاحم علي مقاصد الزوج-ة و------الاخوة في التزاحم علي نيل المنزلة المطلوبة بها عند الاب والتلامذة لاستاذ واحد في نيل المنزل عنده والعالمين المتزاحمين علي طاءفة من المحصورين اذ يطلب كل واحد منزلة في قلبهم------- للتوصل بهم الي اغراضه ومرجع------------------------------------------------------------------------------------------------------- السادس ذلك الي محبة الانفراد بالرياسة والاختصاص بالثناء والقرح بما يمدح به من انه واحد الدهر فلا نظير له------------------------------------------------------ فانه متي سمع بنظير له في اقصي العالم اساءه ذلك واحب موته وزوال النعمة التي بها	305	5068555934537213006	514	716.0	407	1409	36.479774475097656	81	JK006478-ara1	Shia000151-ara1
JK006478-ara1.ms1048	true	5462319899025223655	125	164	621	840	1600	300	وقد يجتمع بعض هذه الاسباب او اكثرها او جميعها في شخص واحد فيعظم فيه---- الحسد-------------- ويقوي قوة لا يقوي صاحبها معها علي الاخفاء والمجاملة بل ي-هتك حجاب المجاملة ويظهر العداوة بالمكاشفة واكثر المحاسدات تجتمع فيها جملة---------------------- من هذه الاسباب	1048	3998786367282152764	Shia000151-ara1.ms305	false	-5034000374898758343	252	300	1368	1619	1619	300	وقد يجتمع بعض هذه الاسباب او اكثرها او جميعها في شخص واحد فيعظم فيه داء الحسد وينكر في قلبه ويقوي قوة لا يقدر معه-------- علي الاخفاء والمجاملة بل يتهتك حجاب المجاملة ويظهر العداوة بالمكاشفة ولا يكاد يزول الا بالموت وقل ان يتفق بالحاسد سبب واحد من هذه الاسباب-	305	5068555934537213006	176	296.0	143	260	67.69230651855469	28	JK006478-ara1	Shia000151-ara1
JK006478-ara1.ms1049	true	7480880647919484399	20	235	117	1261	1592	300	واصل العداوة الت-------زاحم علي غرض واحد والغرض الواحد لا يج-مع متباعدين بل لا يجمع الا متناسبين فلذلك---------- يكثر الحسد بينهم ------------------------------------------------------------------------------------------نعم من اشتد حرصه علي الجاه العريض والصيت في----- اطراف العالم----------- فانه يحسد كل من--- في العالم-------- ممن يشاركه في الخصلة التي يتفاخر بها اقول والسبب الحقيقي فيه ان الكمال محبوب بالذات وضد المحبوب مكروه ومن جملة انواع الكمال التفرد بالكمال فلا جرم كان الشريك في الكمال مبغضا لكونه منازعا في الفردانية التي هي من اعظم ابواب الكمال الا ان هذا النوع من الكمال لما امتنع حصوله الا الله سبحانه ووقع الياس عنه فاختص الحسد بالامور الدنيوية وذلك لان الدنيا لا تفي بالمت-------زاحمين اما الاخرة فلا ضيق فيها وانما مثال الاخرة نعمة العلم فلا جرم من يحب معرفة الله تعالي ومعرفة صفاته وملاءكته فلا ي--------------------------حسد غيره اذا عرف ذلك----- لان المعرفة لا تضيق علي العارفين بل- المعلوم الواحد يعرفه الف الف----- ويفرح بمعرفته ويلتذ به ولا تنقص لذة -احد- بسبب غيره بل يحصل بكثرة العارفين زيادة الانس فلذل--------------------------ك لا يكون بين علماء الدين محاسدة لان مقصدهم معرفة الله وهي بحر واسع لا ضيق فيها وغرضهم المنزلة عند الله ولا ضيق فيها ---------------------------نعم اذا قصد العلماء بالعلم المال والجاه تحاسدوا لان المال اعيان -------اذا وقعت في يد واحد خلت عنها يد الاخر ومعني الج---------اه ملء القلوب ومهما امتلا قلب شخص بتعظيم عالم انصرف عن تعظيم الاخر	1049	3998786367282152764	Shia000151-ara1.ms306	false	-4383579701691628550	2	203	8	1063	1549	300	واصل العداوة والحسد التزاحم علي غرض واحد والغرض الواحد لا يجتمع متباعدين بل------------ متناسبين فلذلك تري الحسد يكثر بين الامثال والاقران والاخوة ونبي العم والاقارب ويقد في غيرهم الا مع الاجتماع في احدا الاغراض المقررة نعم من اشتد حرصه علي الجاه وحب ----الصيت في جميع اطراف العالم بما هو فيه فانه يسحد كل من هو في العالم وان يعد ممن يساهمه في الخصلة التي -تفاخر بها ومنشا جميع ذلك حب الدنيا فا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الدنيا هي التي تضيق عن التزاحمين اما الاخرة فلا ضيق فيها وانما مثلها مثل ال-------علم فان من عرف ا----------لله تعالي------------- وملاءكة وانبياءه وملكوت ارضه وسماءه لم يحسد غيره اذا عرف ذلك ايضا لان المعرفة لا تضيق علي العارفين بلا المعروف الواحد يعرفه الف الف عالم ويفرح بمعرفته ويلتذ به ولا ينقص لذة واحدة بسبب غيره بل يحصل بكثرة العارفين زيادة الانس وثمرة الافادة و الاستفادة فلذلك لا يكون بين علماء الدين محاسدة لان مقصدهم--------------- بحر واسع لا ضيق فيه وع-رضهم المنزلة عند الله ولا ضيق ايضا فيه بل يزيد الانس بكثر تهم نعم اذا قصد العلماء بالعلم المال والجاه تحاسد والان المال اعيان واحسام اذا وقعت في يد واحد خلت عنه- يد الاخر وكذلك الجاه اذ معناه ملك القلوب ومهما امتلا قلب شخص بتعظيم عالم انصرف عن تعظيم الاخر	306	5068555934537213006	697	1136.0	557	1394	50.0	104	JK006478-ara1	Shia000151-ara1
JK006478-ara1.ms1050	true	6894802934146448890	28	179	134	931	1522	300	الحسد واما التفصيلي فهو ان تعلم------ ان الحسد ضرر عليك في الدين والدنيا وانه ليس في------ه علي المحسود ضرر في الدين والدنيا------ بل ينتفع به في الدين والدنيا-------------------------------------------------------------- اما -انه ضرر- عليك في الدين فمن وجوه احدها انك بالحسد ----------------------كرهت حكم الله ونازعته في قسمته التي قسمها لعباده و-عدله الذي اقامه في خلقه بخفي حكم-----------------------ته وهذه جناية علي حدقة التوحيد وقذي في عين الايمان وثاني---ها انك ان غش--------------------------شت رجلا من المءمنين فار--------------قت اولياء الله--------- في حبهم الخير لعباد الله وشاركت ابليس وساءر الكفار في محبتهم للمءمنين البلا---------------------------------------------------------------------------------------------يا وثالثها العقاب العظيم المرتب عليه في الاخرة واما كونه ضررا عليك في الدنيا فهو انك بسبب الحسد -----------لا تزال تكون في الغم والكمد واعداءك لا يخليهم الله من انواع النع-----م فلا تزال تتعذب بكل نعمة تراها وتتالم بكل بلية تنصرف عنهم فتبقي ابدا مغموما مهموما فقد حصل لك ما اردت حصول--------ه لاعداءك واراد----- اعداءك حصوله لك فقد كنت تريد المحنة لعدوك فسعي-ت في تحصيل	1050	3998786367282152764	Shia000151-ara1.ms307	false	-4674797738557443617	68	258	356	1344	1555	300	الحسد ه---------------و ان تعلم يقينا ان الحسد ضرر عليك في -------الدنيا و الدين ولا ضرر به علي المحسود---- في الدنيا ولا في الدين بل ينتفع به فيهما ومهما عرفت هذا عن بصيرة ولم تكن عدو نفسك وصديق عدوك فارقت الحسد لا محالة اما كونه ضررا عليك في الدين فهو ا-----------نك بالحسد سخطت قضاء الله تعالي وكرهت نع--------------------مته التي قسمها لعباده و عدله الذي اقامه في ملكه لخفي حكمته واستكبرت ذلك واستبشعته وهذه جناية علي حدقة التوحيد وقدي في عين الايمان وناهيك بها جناية علي الدين وقد تضاف اليه انك غشت رجلا من المءمنين وتركت نصيحته وفارقت اولياء الله وانبياءه في حبهم للخير لعباد الله وشاركت ابليس وساءر الكفار في محبتهم للمءمنين البلاء وزوال النعم و هذه جناية في القلب تاكل حسنات القلب كما تاكل النار الحطب وتمحوها كما تمحو الليل و-النهار----------------------------------- واما كونه ضررا عليك في الدنيا فهو انك تتالم بحسد وتتعذب به ولا تزال في كدر وغم اذا عدا-------ءك لا يخليهم الله عن نعم يفيضها عليهم فلا تزال تتعذب بكل نعمة تراها تتا-لم بكل بلية تنصرف عنهم فتبقي----- مغموما محروما متشعب القلب ضيق النفس كما تشتهيه لاعداءك وكما يشتهي اعداءك------ لك فقد كنت تريد المحنة لعدوك فتنجزت في الحال	307	5068555934537213006	553	808.5	438	1100	50.272727966308594	81	JK006478-ara1	Shia000151-ara1
JK006478-ara1.ms1050	true	6894802934146448890	201	294	1048	1492	1522	300	واما انه لا ضرر علي المحسود في دينه ودنياه فواضح لان النعمة لا تزول عنه بحسدك بل ما قدره ال---------له من اقبال ونعمة فلا بد وان يدوم الي اجل قدرة الله ف-----------------------ان كان كل شء عنده بم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قدار ولكل اجل كتاب ومهما لم تزل النعمة بالحسد لم يكن علي المحسود ---ضرر في الدنيا ولا---- عليه اثم في الاخرة ولعلك تقول ليت النعمة كانت لي وتزول عن المحسود بحسدي وهذا غاية الجهل---------- فانه بلاء تشتهيه اولا لنفسك فانك ايضا لا تخلو ع-----ن عدو يحسدك فلو زالت النعم----ة بالحسد لم يبق --لله عليك نعمة -لا في -	1050	3998786367282152764	Shia000151-ara1.ms308	false	781808360864539405	28	162	134	782	1496	300	واما انه لا ضرر علي المحسود في دينه ودنياه فواضح لان النعمة لا تزول عنه بحسدك بل ما قدره الله تعالي له من اقبال ونعمة فلا-بد وان يدوم الي اجل قدره الله تعالي فلا حيلة في رفعه وان كانت النعمة قد حصلت لسعيه من علم او عمل فلا حيلة في دفعه ايضا بل ينبغي ان تلوم انت نفسك حيث يسعي وقعدت وشمر وكسلت وسهر ونمت وكان حالك كما قيل هلا سعوا سعي الكرام فادركوا او سلموا لمواقع الاقدار-------------- ومهما لم تزل النعمة بالحسد لم يكن علي المحسود من ضرر في الدنيا ولا كان عليه اثم في الاخرة ولعلك تقول ليت النعمة كانت تزو----ل عن المحسود بحسدي وهذا غاية الجهل و الغباوة فانه بلاء تش-هيه اولا لنفسك فانك -----لا تخلو ايضا من عدو-----ك فلو كانت النعم تزول بالحسد لم يبق بالله عليك نعمة ولا علي	308	5068555934537213006	389	644.0	307	678	57.374629974365234	69	JK006478-ara1	Shia000151-ara1
JK006478-ara1.ms1051	true	8791338322682528237	0	89	0	450	1553	300	ان تزول النعمة عن الخلق -بحسدك ولا تزول عنك بحسد --غيرك فهذا ايضا جهل----------- فان كل واحد من حمقي -الحساد----- يشتهي ان يختص بهذه الخاصية ولست -اولي بذلك من الغير فنعمة الله ع------ليك في ان لم يزل النعمة بالحسد مما------------------ يجب----- شكرها عليك وانت بجهلك تكرهها واما ان المحسود ينتفع به في الدين والدنيا فواضح اما منفعته في الدين فهو انه مظلوم من جهتك لا سيما اذا اخرجت الحسد الي القول والفعل بالغيبة والقدح فيه وهتك ستره وذكر مساوءه فهي هدايا يهديها الله اليه اعني انك تهدي اليه حسناتك	1051	3998786367282152764	Shia000151-ara1.ms308	false	781808360864539405	188	281	924	1397	1496	300	ان تزول --نعمة الغير عنه بحسدك ولا تزول عنك بحسد الغير- فهذا غاية الجهل والغباوة فان كل واحد من حمقاء الحساد ايضا يشتهي ان يخ-ص بهذه الخاص-ة ولست باولي من غيرك------ فنعمة الله تعالي عليك في ان لم تزل --نعمة عليك بحسد غيرك من النعم التي يجب عليك شكرها----- وانت بجهلك تكرهها واما ان المحسود ينتفع به في الدين والدنيا فواضح اما منفعته في الدين فهو انه مظلوم من جهتك لا سيما اذا اخرجك الحسد الي القول والفعل بالغيبة والقدح فيه وهتك ستره وذكر مساويه فهي هدايا تهديها اليه ف---------انك تهدي اليه حسناتك	308	5068555934537213006	381	639.5	301	500	76.19999694824219	61	JK006478-ara1	Shia000151-ara1
JK006478-ara1.ms1051	true	8791338322682528237	118	191	599	959	1553	300	شقاوة واما منفعته في الدنيا فمن وجوه الاول ان اهم اغراض الخلق مساءة الاعداء--------------- وكونهم------- مغمومين معذبين ولا عذاب اعظم مما انت فيه من الم الحسد بل العاقل لا يشتهي موت عدوه بل يريد طول حياته ليكون------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في عذاب الحسد لينظر في كل حين واوان الي نعم- الله------ عليه- فيتقطع قلبه بذلك ولذلك قيل لا مات اعداءك بل خلدوا حتي يروا منك الذي يكمد لا زلت محسودا علي نعمة فانما الكامل من يحسد	1051	3998786367282152764	Shia000151-ara1.ms309	false	712881037007299091	21	136	104	687	1491	300	شقاوة -اما منفعته في الدنيا فهو----------- ان اهم اغراض الخلق مساءة الاعداء وغمهم وشقاوتهم وكونهم معذبين مغمومين ف-------لا عذاب اعظم مما انت فيه من الم الحسد وغاية اماني اعداءك ان يكونوا في نعمة وان ------يكون في غم وحسرة بسببهم وقد فعلت ما هو مرادهم وقد قال علي عليه السلام لاراحة للحسود وقال عليه السلام الحاسد مغتاظ علي من لا ذنب له وقد عرفت من تضاعيف هذه المباحث وجه الكلمتين ومن اجل ذلك ينبغي ان لا تشتهي اعداءك موتك بل تشتهي ان تطول حياتك في عذاب الحسد لتنظر---------------- الي نعمة الله تعالي عليهم فينقطع قلبك حسدا ولذلك قيل لا-مات اعداءك بل خلدوا حتي يروا منك الذي يكمد لا زلت محسودا علي نعمة فانما الكامل من يحسد	309	5068555934537213006	270	423.5	214	625	43.20000076293945	43	JK006478-ara1	Shia000151-ara1
JK006478-ara1.ms1052	true	-5907282274357238576	69	196	323	991	1548	300	اليمني فيقلعها فيزداد غضبه فيعود ويرميه ثانيا---------------- اشد من الاول فيرجع الحجر علي عينه الاخري فيعميه- فيزداد غيظه ويعود ثالثا فيعود علي راسه فيشجه وعدوه سالم ف-ي كل الاحوال والوبال راجع اليه داءما واعداءه حواليه يفرحون -------به ويضحكون عليه بل -حال الحاسد----------- اقبح من هذا لان ال---حجر العاءد لم يفوت الا العين و------------لو بقيت لفاتت بالموت واما حسده---------------------- فانه يسوق -------------------الي غضب الله والي النار فلان تذهب عينه في الدنيا خير له من ان يبقي له عين ويدخل بها الن-------------------------ار فانظر كيف انتق-م الله------ من الحاسد اذا اراد زوال النعمة عن المحسود فما ازالها عنه ثم ازال ن------------------------------عمة الحاسد------------ تصديقا لقوله تعالي ولا يحيق المكر السيء الا باهله فاطر 43 فهذه--------------------------------------------------------------------------- الادوية العلمية فمهما تفكر الانسان فيها بذهن صاف وقلب حاضر انطفا من قلبه نار الحسد واما	1052	3998786367282152764	Shia000151-ara1.ms310	false	-4495177504824868571	51	211	254	1087	1548	300	اليمني فيعميها فيزداد غضب-------------ه ثانيا فيعود الي الرمي اشد من الاول فيرجع ------علي عينه الاخري فيعميها فيزداد غضبه فيعود ثالثة فيرجع الي راسه فيشجه وعدوه سالم علي كل ح----ال------------------------ واعداءه حول--ه يفرحون بما اصابه ويضحكون منه فهذه حال الحسود لا بل حالة اقبح------- لان من الحجر المفوت ل------------لعين انما يفوت ما لو بقي- لفا-ت بالموت لامحة بخلاف الاثم الحاصل للحسود فانه لا يفوت بالموت بل بسوقه الي غضب الله والي النار فلان تذهب عينه في الدنيا خير ---من ان تبقي له عين -يدخل بها النار فيعميها لهبها لهيب النار فانظر كيف انتقام الله تعالي من الحاسد اذا اراد زوال النعمة عن المحسود ف---ازالها عن نفسه اذ السلامة من الاثم نعمة ومن الغم نعمة اخري وقد زالتا منه تصديقا لقوله تعالي ولا يحيق المكر السيء الا باهله وربما يبتلي بعين ما يشتهيه لعدوه اذ قل ما شمت شامت بمساءة احدا لا وابتلي بمثلها فهذه هي الادوية العلمية فمهما تفكر الانسان فيها بذهن صاف وقلب حاضر انطفي من قلبه نار الحسد وعلم	310	5068555934537213006	515	784.0	411	910	56.593406677246094	71	JK006478-ara1	Shia000151-ara1
