id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK006478-ara1.ms0036	false	5915711566711929296	76	196	371	999	1556	300	النوع--- الثاني من تقسيم ال-----كلمة ان تقول الكلمة اما ان يكون معناها مستقلا بالمعلومية او لا يكون والثاني هو الحرف اما الاول فاما ان يدل ذلك اللفظ---------------- علي الزمان المعين لمعناه وهو الفعل او لا يدل وهو الاسم وفي هذا القسم سءالات نذكرها في حد الاسم والفعل المسالة الخامسة في تعريف الاسم الناس ذكروا فيه وجوها التعريف الاول ان الاسم هو الذي يصح الاخبار عن معناه واعلم ان صحة الاخبار عن ماهية الشء حكم يحصل له بعد تمام ماهيته فيكون هذا التعريف من باب الرسوم لا من باب الحدود والاشكال عليه من وجهين الاول ان -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الفعل والحرف يصح الاخبار عنهما والثاني ان اذا وكيف واين لا يصح الاخبار عنها وقد سبق تقرير هذين السءالين التعريف الثاني ان الاسم هو الذي	36	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0232	true	-7523773275941126921	102	219	520	1131	1572	300	النفع في الالفاظ التقسيم الثاني للفظ المفرد وهو انه اما ان يكون معناه- مستقلا بالمعلومية او لاي-كون والثاني هو الحرف ---والاول -اما ان ي---كون اللفظ الدال عليه دالا علي الزمان المعين لمعناه وهو الفعل او لا يدل وهو الاسم -----ثم الاسم تقسيم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه من وجهين الاول ان الاسم ان كان اسما للجزءي فان كان مضمرا فهو المضمرات وان كان مظهرا فهو العلم CHECK التقسيم الثالث للمفرد وان كان اسما للكلي فهو اما ان يكون اسما لنفس الماهية كلفظ السواد وهو المسمي باسم الجنس في اصطلاح النحاة او لموصوفية امر ما بصفة وهو الاسم المشتق كلفظ الضارب فان مفهومه انه شء ما مجهول بحسب دلالة هذا اللفظ لكن علم منه انه موصوف بصفة الضرب الثاني -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الاسم هو الذي	232	-980460501775396492	200	36.5	158	1001	19.98002052307129	29	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms9753	false	-1819068080962929822	228	300	1297	1686	1686	300	القول والفعل --والعمل هو الدين والدين هو الاسلام والاسلام هو الايمان فادا مجموع القول والفعل والعمل ه--و الايمان لان-------------------------------------ه تعالي ذكر في هذه الاية مجموع الثلاثة ثم قال---------------------------------------- وذلك دين القيمة ا-----------------ي وذلك المذكور هو دين القيمة------------------------------------------------- وانما قلنا ان الدين هو ازسل-ام لقوله تعالي ان الدين عند الله الاسلام----------- وانما قلنا ان الاسلام هو الايمان لوجهين ا-لاول ان الايمان لو كان غير الاسلام لما كان مقبولا عند الله تعالي لقوله تعالي-	9753	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0407	true	-1922574629638885212	0	95	0	516	1579	300	الاول ان فعل الواجبات هو الدين والدين هو الاسلام والاسلام هو الايمان ف-------------------فعل الواجبات هو الايمان وانما قلنا ان فعل الواجبات هو الدين لقوله تعالي وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويءتوا الزكاة وذلك دين القيمة البينة5 فقوله تعالي وذلك----------- دين القيمة يرجع الي كل ما تقدم فيجب ان يكون كل ما تقدم دينا وانما قلنا ان الدين هو الاسلام لقوله تعالي ان الدين عند الله الاسلام ال عمران19 وانما قلنا ان الاسلام هو الايمان لوجهين احدهما ان الايمان لو كان غير الاسلام لما كان مقبولا ممن ا---بتغا-ء لقوله تعالي	407	-980460501775396492	291	434.0	232	550	52.90909194946289	46	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms9645	false	6051152958697862281	204	284	1011	1393	1468	300	قوله تعالي ثم كان من الذين ءامنوا اي كان مقتحم العقبة من الذين امنوا فانه ان لم يكن منهم لم ينتفع بشء من هذه الطاعات ولا مقتحما للعقبة فان قيل لما كا----------------ن -------الايمان -----------------------------------------------------------------------شرطا للانتفاع بهذه الطاعات وجب كونه مقدما عليها فما السبب في ان الله تعالي اخره عنها بقوله ثم كان من الذين ءامنوا والجواب من وجوه احدها ان هذا التراخي في الذكر لا في الوجود كقوله ان من ساد ثم ساد ابوه ثم قد ساد قبل ذلك جده	9645	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0461	true	4761648880653094103	158	211	824	1083	1561	300	قوله تعالي ثم كان من ال------------------------------------ذين امنوا البلد 11 بعد قوله فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة البلد 13 15 واجمعت الامة علي ان الامر بالايمان متقدم علي الامر بالاعتاق والاطعام فيتعين المجاز وكذلك قول الشاعر الخفيف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان من ساد ثم ساد ابوه ثم ---ساد قبل ذلك جده	461	-980460501775396492	92	-37.5	68	476	19.327730178833008	16	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms0019	false	6538154437850944977	173	233	928	1242	1621	300	قالوا نشهد انك لرسول الله------------------------------------ المن-----------------افقون والشهادة لا تحصل الا مع العلم وهم ما كانوا عالمين به فثبت انهم كانوا كاذبين فيما اخبروا عنه بالقول اللساني وام-----------------------------------------------------ا الاثر فما نقل ان عمر قال يوم السقيفة كنت قد زورت في نفسي كلاما فسبقني اليه ابو بكر واما الشعر فقول الاخطل ان------- الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءاد دليلا واما	19	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0593	true	-2858600944989872265	224	295	1172	1557	1583	300	قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون المافقون1 الله تعالي كذبهم في شهادتهم ومعلوم---------------------- انهم كانوا صادقين في النطق ال--------------لساني فلا بد من اثبات كلام في النفس ليكون الكذب عاءدا اليه واما الاثر فقول------ عمر بن الخطاب رضي الله عنه زورت في نفسي كلاما فسبقني اليه ابو بكر واما الشعر فقول الاخطل الكامل ان الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءاد دليلا واما	593	-980460501775396492	204	300.0	164	427	47.775177001953125	32	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6821	false	2298322713141225147	57	118	311	655	1623	300	للوجوب ----------ووجه الاستدلال به ان نقول تارك المام-------------ور به مخالف لذلك الامر ومخالف ال----امر مستحق للعقاب فتارك المامور -----------به مستحق للعقاب ولا معني------------- للوجوب الا ذلك -انما قلنا ان تارك المام-------------ور به مخالف- لذلك الامر لان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه والمخالفة ضد الموافقة فكانت مخالفة الامر عبارة عن الاخلال بمقتضاه فثبت ان تارك المام-------------ور به مخالف----------- وانما قلنا ان	6821	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0616	true	8069357328058766764	219	300	1123	1549	1549	300	للوجوب فهو الذي قلناه ال---دليل الرا----بع تارك ما امر الله او رسوله به مخالف لذلك الامر ومخالف ذلك الامر مستحق للعقاب فتارك ما امر الله ورسوله به مستحق للعقاب ولا معني لقولنا الامر للوجوب الا ذلك وانما قلنا ان تارك ما امر الله او رسوله به مخالفة لذلك الامر لان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه والمخالفة ضد الموافقة فكانت مخالفة الامر عبارة عن الرخلال بمقتضاه فثبت ان تارك ما امر الله او رسوله به مخالف لذلك الامر وانما قلنا ان-	616	-980460501775396492	304	478.0	247	434	70.04608154296875	47	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6821	false	2298322713141225147	118	300	655	1623	1623	300	مخالف---- الامر مستحق للعقاب لقوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم فا-------مر مخالف هذا الامر بالحذر عن العقاب والامر بالحذر عن العقاب انما يكون بعد قيام المقتضي لنزول العقاب ف---ثبت ان مخالف امر الله تعالي او امر رسوله قد وجد في حقه ما يقتضي نزول العذاب ---فان قيل لا نسلم ان تارك المامور به مخالف للامر قوله موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه ومخالفته عبارة عن الاخلال بمقتضاه قلنا لا نسلم ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه فما الدليل عليه ثم انا نفسر موافقة الامر بتفسير------ين احدهما ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر فان الامر لو اقتضاه علي سبيل الندب وانت تاتي به علي سبيل الوجوب كان ذلك مخالفة للامر الثاني--- ان موافقة الامر عبارة عن الاعتراف بكون ذلك الامر حقا واجب القبول فمخالفته تكون عبارة عن انكار- كونه حقا واجب القبول سلمنا ان ما ذكرته يدل علي ان مخالفة الامر عبارة عن ترك مقتضاه لكنه معارض بوجوه اخر وهو ا--------------نه لو كان ترك المامور به--------- مخالفة للامر لكان ترك المندوب لا محالة مخالفة لامر الله-	6821	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0617	true	-8165073108884678718	0	181	0	955	1557	300	مخالف ذلك الامر يستحق العقاب لقوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليك النور63 امر مخالف هذا الزمر بالحذر عن العذاب والامر بالحذر عن العذاب انما يكون بعد قيام المقتضي لنزول العذاب فدل علي ان مخالف امر الله------ او امر رسوله قد وجد في حقه ما يقتضي نزول العذاب به فان قيل لا-نسلم ان تارك المامور به مخالف للامر قوله موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقت----------------------------------ضاه قلنا لا نسلم ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه وم--الدليل عليه ثم انا نفسر موافقة الامر بتفسيرين اخرين احدهما ان موافقة الامر عبارة هن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر فان الامر لو اقتضاه علي سبيل الندب وانت تاتي به علي سبيل الوجوب كان هذا مخالفة للامر -وثانيهما ان موافقة الامر عبارة عن الاعتراف بكون ذلك الامر حقا واجب القبول -مخالفته----- عبارة عن انكاره كونه حقا واجب القبول سلمنا ان ما ذكرتم يدل علي ان مخالفة الامر عبارة عن ترك مقتضاه لكن هاهنا ما يدل علي---- انه ليس كذلك فانه لو كان ترك المامور به عبارة عن مخالفة الامر لك-ن ترك المندوب مخال---------فة لامر الله	617	-980460501775396492	864	1573.0	697	1019	84.78900909423828	143	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6822	false	5193573618178412436	0	118	0	591	1476	300	تعالي وذلك باطل والا لاستحق العقاب علي ما بينتموه في المقدمة الثانية سل------------------------------منا ان تارك المامور به مخالف للامر فلم قلت ان مخالف الامر مستحق للعقاب ل---قوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره-------------- قلنا لا نسلم ان هذه الاية دالة علي امر من يكون مخالفا للامر بالحذر بل هي دالة علي الامر بالحذر عن مخالفة الامر فلم لا يجوز ان يكون كذلك سلمنا ذلك -لكنها دالة علي ان المخالف عن الامر يلزمه الحذر فلم قلت ان مخالف الامر لا يلزمه الحذر فان قلت لفظة عن صلة زاءدة فنقول الاصل في الكلام--------- لا سيما في كلام الله تعالي ان لا يكون زاءدا سلمنا دلالة الاية علي ان مخالف امر الله تعالي مامور بالحذر عن العذاب فلم قلت انه يجب	6822	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0617	true	-8165073108884678718	181	300	955	1557	1557	300	تعالي وذلك باطل لان وصف الانسان بانه مخالف لامر الله تعالي اسم ذم فلا يجوز اطلاقه علي تارك المندوب سلمنا ان تارك المندوب مخا---لف للامر فلم قلت ان مخالف الامر مستحق للعقاب اما قوله تعالي فليحذر الدين يخالفون عن امره النور63 الاية قلنا لا نسلم ان هذه الاية دالة علي امر من يكون مخالفا للامر بالحذر بل هي دالة علي الامر بالحذر عن مخالف- الامر فلم لا يجوز ان تكون كذلك سلمنا ذلك ولكنها دالة علي ان المخالف عن الامر يلزمه الحذر فلم قلت ان مخالف الامر--- يلزمه الحذر فان قلت لفظة عن صلة زاءدة قلت-- الاصل في الكلام الاعتبار لا سيما في كلام الله سل-----------------------منا دلالة الاية علي ان مخالف الامر--------- مامور بالحذر عن العذاب فلم قلت يجب-----	617	-980460501775396492	471	844.0	372	648	72.68518829345703	87	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6823	false	-6142471639001256790	23	104	114	551	1569	300	ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان ب----------------------------------------------------------------مقتضاه قوله الموافقة------ عبارة عن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر قلنا لما سلمتم ان موافقة الامر لا تحصل الا عند الاتيان بمقتضي الامر فنقول لا شك ان مقتضي الامر هو الفعل لان قوله افعل لا يدل الا علي اقتضاء الفعل واذا لم يوجد الفعل لم يوجد مقتضي الامر فلا توجد الموافقة فوجب حصول المخالفة لانه ليس بين الموافقة والمخالفة واسطة --قوله ا---لموافقة------ عبارة عن --اعتقاد -كون ذلك الامر حقا واجب القبول	6823	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0617	true	-8165073108884678718	75	136	393	732	1557	300	ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه ومالدليل عليه ثم انا نفسر موافقة الامر بتفسيرين اخرين احدهما ان -------موافقة الامر عبارة هن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر فان ال---------------------امر لو--------------------------------------------------------------------------------------------------- اقتضاه علي سبيل الندب وانت تاتي به علي سبيل الوجوب كان هذا مخا-------------------------------------------------------لفة للامر وثانيهما ان موافقة الامر عبارة عن الاعتراف بكون ذلك الامر حقا واجب القبول	617	-980460501775396492	182	240.0	146	521	34.932823181152344	24	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6821	false	2298322713141225147	196	257	1072	1405	1623	300	ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه فما الدليل عليه ثم انا نفسر موافقة الامر بتفسيرين احدهما ان -------موافقة الامر عبارة عن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه ال--------------------------------------------------------------------امر ف-----------ان------ الامر لو----------------------------------- اقتضاه علي سبيل الندب وانت تاتي به علي سبيل الوجوب كان ذلك------------------------------------------------------------------ م---------------------------------خالفة للامر الثاني ان موافقة الامر عبارة عن الاعتراف بكون ذلك الامر حقا واجب القبول	6821	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0618	true	-2148897728361297853	202	292	974	1455	1494	300	ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان ب------------------------------------------------------------مقتضاه قوله الموافقة------ عبارة عن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر قلنا لما سلمتم ان موافقة الامر لا تحصل الا عند الاتيان بمقتضي الامر فنقول لا شك ان مقتضي الامر هو الفعل لان قوله افعل لا يدل الا علي اقتضاء الفعل فاذا لم يوجد الفعل لم يوجد مقتضي الامر واذا لم يوجد مقتضي الامر لم توجد الموافقة واذا لم توجد موافقة الامر حصلت مخالفته لانه ليس بين الموافقة والمخالفة واسطة --قوله ا-لموافقة------ عبارة عن --اعتقاد -كون ذلك الامر حقا واجب القبول	618	-980460501775396492	190	223.5	151	559	33.98926544189453	25	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6822	false	5193573618178412436	118	300	591	1476	1476	300	عليه الحذر عن العذاب اقصي ما في الباب انه ورد الامر به لكن لم قلت ان الامر للوجوب وهذا--- اول المسالة فان قلت هب انه لا يدل علي وجوب الحذر لكن لا بد وان يدل علي حسن الحذر وحسن الحذر انما يكون بعد قيام المقتضي لنزول العذاب قلت لا نسلم ان حسن الحذر مشروط بقيام -المقتضي لنزول العذاب بل الحذر يحسن عند احتمال نزول العذاب ولهذا يحسن الاحتياط وعندنا مجرد الاحتمال قاءم لان هذه المسالة احتمالية لا قطعية سلمنا دلالة الاية علي وجود ما يقتضي نزول العقاب لكن لا في كل امر بل في امر واحد لان قوله عن امره لا يفيد الا امرا واحدا وعندما ان امرا واحدا يفيد الوجوب فلم قلت ان كل امر كذلك سلمنا ان كل امر كذلك لكن الضمير في قوله عن امره يحتمل عوده الي الله تعالي وعوده الي الرسول وال-اية لا تدل الا علي ان الامر للوجوب في ----حق احدهما فلم قلتم انه في حق الاخر كذلك -الجواب قوله لم قلتم ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه قلنا الدليل عليه ان العبد اذا امتثل امر السيد حسن ان يقال ان هذا العبد موافق للسيد-	6822	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0618	true	-2148897728361297853	0	179	0	860	1494	300	عليه الحذر عن العذاب اقصي ما في الباب انه ورد الزمر به لكن لم قلت ان الامر للوجوب فرن ذلك اول المسالة فان قلت هب انه لا يدل علي وجوب الحذر لكن لا بد وان يدل علي حسن الحذر وحسن الحذر انما يكون بعد قيام المقتضي لنزول العذاب قلت لا نسلم ان حسن الحذر مشروط بقيام ما يقتضي -نزول العذاب بل الحذر يحسن عند احتمال نزول العذاب وعن--------------------دنا مجرد الاحتنال قاءم لان هذه المسالة اجتهادية لا قطعية سملنا دلالة الاية علي قيام ما يقتضي نزول العذاب لكن لا في كل امر بل في امر واحد لان قوله عن امره لا يفيد الا امرا واحدا وعندنا ان امرا واحدا يفيد الوجوب فلم قلت ان كل امر كذلك سلمنا ان كل امر كذلك لكن الضمير في قوله عن امره يحتمل عوده الي الله تعالي وعوده الي --رسوله فالاية لا تدل ----علي ان الامر للوجوب الا في حق احدهما فلم قلت- ان ----حق الاخر كذلك والجواب قوله لم قلت- ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه قلنا الدليل عليه ان العبد اذا امتثل امر السيد حسن ان يقال--- هذا العبد موافق للسيد	618	-980460501775396492	820	1560.0	648	896	91.51786041259766	156	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6823	false	-6142471639001256790	0	113	0	596	1569	300	ويجري علي وفق امره ولو لم يمتثل امره يقال انه ما وافقه بل خالفه وحسن هذا الاطلاق------------- معلوم بالضرورة من اهل اللغة فثبت ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه قوله الموافقة عبارة عن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر قلنا لما سلمتم ان موافقة الامر لا تحصل الا عند الاتيان بمقتضي الامر فنقول لا شك ان مقتضي الامر هو الفعل لان قوله افعل لا يدل الا علي اقتضاء الفعل واذا لم يوجد الفع-------------------------ل لم يوجد مقتضي الامر فلا توجد الموافقة فوجب حصول المخالفة-------------------- لانه ليس بين الموافقة والمخالفة واسطة قوله الموافقة عبارة عن اعتقاد كون ذلك الامر حقا واجب القبول قلنا هذا لا يكون موافقة للامر بل يكون موافقة	6823	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0618	true	-2148897728361297853	179	300	860	1494	1494	300	ويجري علي وفق امره ولو لم يمتثل امره يقال انه ما وافقه بل خالفه وحسن هذا الاطلاق من اهل اللغة معلوم بالضرور-------------ة فثبت ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه قوله الموافقة عبارة عن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر قلنا لما سلمتم ان موافقة الامر لا تحصل الا عند الاتيان بمقتضي الامر فنقول لا شك ان مقتضي الامر هو الفعل لان قوله افعل لا يدل الا علي اقتضاء الفعل فاذا لم يوجد الفعل لم يوجد مقتضي الامر واذا لم يوجد مقتضي الامر -لم توجد الموافقة واذا لم توجد موافقة الامر حصلت مخالفته لانه ليس بين الموافقة والمخالفة واسطة قوله الموافقة عبارة عن اعتقاد كون ذلك الامر حقا واجب القبول قلنا هذا لا يمون موافقة للامر بل----- موافقة-	618	-980460501775396492	556	1059.0	449	654	85.01528930664062	99	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6823	false	-6142471639001256790	206	246	1085	1306	1569	300	ا-------------------------------------------------------------------------------------------مرا بالحذر عن المخالف لا امرا للمخالف بالحذر قلنا لو كان كذلك لصار التقدير فليحذر المتسللون لواذا عن الذين يخالفون امره وحينءذ يبقي قوله ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم-------- ضاءعا لان الحذر ليس فعلا يتعدي الي مفعولين قوله	6823	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0619	true	2707399982618263300	194	244	1070	1350	1623	300	امروا بالحذر عن المخالف لكانوا قد امروا بالحذر عن انفسهم وهو لا يجوز وثالثها انا لو جعلناه امرا بالحذر عن المخالف---------------------------------------- لصار التقدير فليحذر المتسللون لواذا عن الذين يخالفون امره وحينءذ يبقي قوله ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم النور63 ضاءعا لان الحذر ليس فعلا يتعدي الي مفعولين قوله	619	-980460501775396492	181	329.0	149	320	56.5625	30	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6823	false	-6142471639001256790	113	215	596	1136	1569	300	للدليل الدال علي ان ذلك الامر حق فان موافقة الشء عبارة عن الاتيان بما يقت-ضي تقرير مقتضاه فاذا دل -------علي حقي-ة ال-شء كان الاعتراف بحقيته يقت--ضي تقرير مقتضي ذلك الدليل اما الامر فلما اقتضي دخول---- الفعل في الوجود كانت موافقته عبارة عما يقرر ذلك الدخول---- وادخاله في الوجود يقتضي تقرير دخوله في الوجود فكانت موافقة الامر عبارة عن فعل مقتضاه قوله لو كان كذلك لكان تا------------ر--------------------------ك المندوب ---مخالفا فوجب ان يستحق العقاب قلنا هذا الالزام انما يصح ان لو كان المندوب مامورا به وهو ممنوع قو-------------------------------------------------------------------له لم لا يجوز ان يكون قوله------ فليحذر ا---------------------------مرا بالحذر عن المخالف لا امرا للمخالف بالحذر قلنا	6823	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0619	true	2707399982618263300	0	120	0	659	1623	300	للدليل الدال علي ان ذلك الامر حق فان موافقة الشء عبارة ع-----------ما يستلزم تقرير مقتضاه فاذا دل الدليل علي حقيقة الامر كان الاعتراف بحقيته مستلزما تقرير مقتضي ذلك الدليل اما الامر فلما اقتضي دخول ذلك الفعل في الوجود كانت موافقته عبارة عما تقرردخوله في الوجود وادخاله في الوجود يقر-------ر دخوله الو---جود فكانت موافقة الامر عبارة عن فعل مقتضاه قوله لو كانت مخالفة الامر عبارة عن ترك المامور به لكنا اذا تركنا المندوب فقد خالفنا الامر ق--------------لنا هذا الالزام انما يصح--- لو كان المندوب مامورا به وانما يكون المندوب مامور به لو ثبت ان الامر ليس للوجوب وهذا عين المتنازع فيه قوله لم--- يجوز ان يكون قوله تعالي فليحذر الذين يخالفون امره النور63 امرا بالحذر عن المخالف لاا-مرا للمخالف بالحذر قلنا	619	-980460501775396492	437	721.0	354	701	62.339515686035156	68	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6589	false	2406690926287590577	63	93	314	448	1482	300	كلف ابا لهب -ان يءمن و---الايمان يقتضي تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه ان ابا لهب لا يءمن فقد كلفه----- بان يءمن بانه لا يءمن	6589	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0807	true	-6550900496642544377	83	111	435	565	1514	300	كلف ابا لهب بالايمان ومن الايمان------ تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا ي-------ءمن فقد صار مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن	807	-980460501775396492	109	190.5	84	143	76.2237777709961	20	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms9913	false	8859069752887819418	71	109	368	549	1551	300	الله تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن جملة الايمان تصديق الله------ في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا يءمن وانه من اهل النار فقد صار مكلفا بانه يءمن بانه لا يءمن----- وهذا -----تكليف بالجمع بين	9913	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0807	true	-6550900496642544377	81	117	424	597	1514	300	الله تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن----- الايمان تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا يءمن------------------ فقد صار مكلفا بان ي-ءمن بانه لا يءمن ابدا وهذا هو التكليف بالجمع بين	807	-980460501775396492	155	267.0	123	197	78.68020629882812	29	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms0914	false	7975456454990595840	74	184	397	946	1539	300	اما انه لا يجوز ان----- تكون موضوعة للخصوص---- فلانه لو كان كذلك لما حسن من المتكلم ان يعطي الجزاء لكل من اتي بالشرط لان علي هذا التقدير لايكو---------------------------------ن ذلك الجزاء مرتبا علي ذلك الشرط لكنهم اجمعوا علي انه اذا قال من دخل داري اكرمته انه يحسن ان يكرم كل من دخل داره فعلمنا ان هذه اللفظة ليست للخصوص واما انه لا يجوز ان تكون موضوعة للاشتراك اما اولا فلان الاشتراك خلاف الاصل واما ثانيا فلانه لو كان كذلك لما عرف كيفية ترتيب الجزاء علي الشرط الا بعد الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة مثل انه اذا قال من دخل داري اكرمته فيقال له اردت الرجال او--- النساء فاذا قال اردت الرجال	914	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0935	true	8776723009768187530	221	297	1131	1494	1503	300	اما انه لا يجوز ان يقال انها موضوعة للخصوص فقط فلانه لو كان كذلك لما حسن من الم-جيب ان يجيب بذكر كل العقلاء--------- لان الواجب يجب ان ----يكون مطابقا للسءال لكن لا نزاع في حسن ذلك واما انه لا يجوز القول بالاشتراك فلانه لو كان كذلك لما -------------------------حسن الجواب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الا بعد الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة مثل انه اذا قيل من عندك فلا بد ان تقول تسالني عن الرجال او عن النساء فاذا قال --عن الرجال	935	-980460501775396492	194	229.0	147	594	32.65993118286133	34	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms0914	false	7975456454990595840	157	298	807	1528	1539	300	علي----- الشرط الا بعد الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة مثل انه اذا قال من دخل داري اكرمته فيقال له اردت الرجال او النساء فاذا قال اردت الرجال يقال له اردت العرب او العجم فاذا قال اردت العرب يقال له اردت ربيعة او مضر وهلم جرا الي ان ياتي علي جميع التقسيمات الممكنة ولما علمنا بالضرورة من عادة اهل اللسان قبح ذلك علمنا ان القول بالاش----------------------------------------تراك باطل وثانيها انه اذا قال من دخل داري -اكرمته حسن---- استثناء كل واحد من العقلاء منه ------------------------------------والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه----- لانه لا نزاع في ان المستثني من الجنس لا بد وان يكون بحيث يصح دخوله تحت المستثني منه فاما ان يع-تبر مع الصحة الوجوب او لا يعتبر والاول باطل اما اولا فلانه يلزم ان لا يبقي بين الاستثناء من الجمع المنكر كقوله جاءني الفقهاء الا ----------------------------------------------------------------------------زيدا وبين الاستثناء من الجمع المعرف	914	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0945	true	1673958184922119499	18	132	90	687	1556	300	علي موجب الامر الا عند الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة لكنه حسن فدل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علي عدم ----------------------------------------------------------------------------------الاشتراك وتقريره ما تقدم في الفصل الاول الوجه ا-------لثاني-- انه اذا قال من دخل داري فاكرم-ه حسن منه استثناء كل واحد من العقلاء والعلم بحسن ذلك من عادة اهل اللغة ضروري والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه وذلك لانه لا نزاع في ان المستثني من الجنس لا-بد وان---------- يصح دخوله تحت المستثني منه فاما الا يعتبر مع الصحة الوجوب او يع---تبر والاول باطل والا لك-------------ان لا يبقي بين الاس-ثناء من الجمع المنكر كقوله جاءني الفقهاء الا زيدا فرق لصحة دخول زيد في الخطابين لكن الفرق معلوم بالضرورة من عادة العرب فعلمنا --ان الاس-ثناء من الجمع المعرف	945	-980460501775396492	384	607.0	308	889	43.19459915161133	62	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms0915	false	598669824267518899	180	300	952	1539	1539	300	وجوه احدها ان الانصار لما طلبوا الامامة احتج عليهم ابو بكر رضي الله عنه بقوله عليه ال---صلاة والسلام الاءمة من قريش والانصار سلموا تلك الحجة ولو لم يدل الجمع المعرف بلام الجنس علي الاستغراق لما صحت تلك الدلالة لا---------------------------------------------ن قولنا بعض الاءمة من قريش ------لا ينافي وجود امام من قوم اخرين اما كون كل الاءمة من قريش ين-افي كون بعض الاءمة من غيرهم وروي ان عمر رضي الله ع----نه قال لابي بكر -------------لما هم بقتال مانعي الزكاة اليس قال النبي صلي الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله احتج علي ابي بكر بعموم اللفظ ثم لم يقل ابو بكر ولا احد من الصحابة ا--------------ن اللفظ لا يفيده بل عدل الي الاستثناء فقال -----انه عليه-	915	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0979	true	4977811533262098678	81	220	410	1079	1517	300	وجوه الاول ان الانصار لما طلبوا الامامة احتج عليهم ابو بكر رضي الله عنه بقوله صلي- الله عليه وسل---م الاءمة من قريش والانصار سلموا تلك الحجة ولو لم يدل الجمع المعرف بلام الجنس علي الاستغراق لما صحت تلك الدلالة لان قوله صلي الله عليه وسلم الاءة من قريش لو كان معناه بعض الاءمة من قريش لوجب الا ينافي وجود امام من قوم اخرين اما كون كل الاءمة من قريش فينافي كون بعض الاءمة من غيرهم وروي عن عمر رضي الله عنه انه قال لابي بكر رضي الله عنه لما هم بقتال مانعي الزكاة اليس قال النبي صلي الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله احتج عليهم------ بعموم اللفظ ثم لم يقل ابو بكر ولا ا د من الصحابة رضي الله عنهم ان اللفظ لا يفيده بل عدل الي الاستثناء فقال اليس انه عليه	979	-980460501775396492	556	1022.0	439	679	81.88512420654297	107	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms0916	false	1752367445600612858	2	80	15	439	1567	300	قال الا بحقها وان كان الزكاة من حقها -وثانيها ان هذا الجمع يءكد بما يقتضي الاستغراق فوجب ان يفيد-------- الاستغراق اما انه يءكد فلقوله تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون -ص 73 واما انه بعد التاكيد يقتضي الاستغراق فبالاجماع واما انه متي كان كذلك وجب ----كون المءكد في اصله للاستغراق -لان هذه الالفاظ مسماة بالتاكيد اجماعا والتاكيد هو تقوية الحكم الذي كان ثابتا في الاصل فلو لم يكن الاستغراق حاصلا في الاصل وانما حصل بهذه الالفاظ ابتداء لم يكن	916	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0979	true	4977811533262098678	221	300	1086	1517	1517	300	قال الا بحقها و----ان الزكاة من حقها الثاني-- ان هذا الجمع يءكد بما يقتضي الاستغراق فوجب ان يفيد في اصله الاستغراق اما انه يءكد ف-قوله تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون الحجر واما انه بعد التاكيد يقتضي الاستغراق فبالاجماع واما انه متي كان كذلك وجب ان يكون المءكد في اصله للاستغراق فلان هذه الالفاظ مسماة بالتاكيد اجماعا والتاكيد هو تقوية الحكم الذي كان ثابتا في الاصل فلو لم يكن الاستغراق حاصلا في الاصل وانما حصل بهذه الالفاظ ابتداء لم يكن-	979	-980460501775396492	411	768.5	336	439	93.62186431884766	69	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms0916	false	1752367445600612858	80	291	439	1520	1567	300	تاثير هذه الالفاظ في تقوية---- الحكم------- بل في اعطاء حكم جديد وكانت مبينة للمجمل لا مءكدة وحيث اجمعوا علي انها مءكدة علمنا ان اقتضاء الاستغراق كان حاصلا في الاصل -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وثالثها ان الالف واللام اذا دخلا في الاسم صار الاسم معرفة كذا نقل عن اهل اللغة فيجب صرفه الي ما به تحصل المعرفة وانما تحصل المعرفة عند اطلاقه ب--صرفه الي الكل لانه معلوم للمخاطب واما --صرفه الي ما دون الكل فانه لا يفيد المعرفة لانه ليس بعض الجمع----- اولي من بعض فكان يبقي مجهولا فان قلت اذا افاد جمعا مخصوصا من ذلك الجنس فقد افاد تعريف ذلك الجنس قلت هذه الفاءدة كانت حاصلة بدون الالف واللام لانه لو قال رايت رجالا افاد تعريف ذلك الجنس وتم-يزه عن غيره فدل علي ان للالف واللام فاءدة زاءدة وما هي الا الاستغراق -ورابعها انه يصح استثناء اي واحد كان منه وذلك يفيد العموم -------------وخامسها الجمع المعرف في اقتضاء الكثرة فوق المنكر لانه يصح انتزاع المنكر من المعرف ولا ينعكس فانه يجوز ان يقال رايت رجالا من الرجال ولا ي---قال رايت الرجال من رجال ومعلوم بالضرورة ان المنتزع منه اكثر من المنتزع -اذا ثبت هذا فنقول ان المفهوم من الجمع المعرف اما الكل او ما دونه والثاني باطل لانه ما من عدد دون الكل الا ويصح انتزاعه من الجمع المعرف وقد علمت ان المنتزع منه اكثر	916	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0980	true	-1312682122047971710	0	295	0	1537	1557	300	تاثير هذه الالفاظ في تقوية هذا الحكم الاصلي بل في اعطاء حكم جديد فكانت مبينة للمجمل لا مءكدة وحيث اجمعوا علي انها مءكدة علمنا ان اقتضاء الاستغراق كان حاصلا في الاصل فان قيل هذا الاستدلال علي خلاف النص لان سيبويه نص علي ان جمع السلامة للقلة وما يكون للقلة لا يكون للاستغراق ثم ينتقض بجمع القلة فانه يجوز تاكيده بهذه المءكدات وايضا فعند الكوفين يجوز تاكيد النكرات كقوله الرجز قد صرت البكرة يوما اجمعا والنكرة لا تفيد الاستغراق والجواب انه لابد من التوفيق بين نص سيبويه وبين ما ذكرناه من الدليل فنصرف قول سيبويه الي جمع السلامة اذا كان منكرا وما ذكرنا من الدليل الي المعرف ونمنع جواز تاكيد جمع القلة وكذا تاكيد النكرات علي قول البصريين الثالث----- الالف واللام اذا دخلا في الاسم صار------ معرفة كذا نقل عن اهل اللغة فيجب صرفه الي ما به تحصل المعرفة وانما تحصل المعرفة عند اطلاقه بالصرف- الي الكل لانه ع-لوم للمخاطب فاما الصرف- الي ما دون----ه فانه لا يفيد المعرفة لان -----بعض الجموع ليس اولي من بعض فكان----- مجهولا فان قلت اذا افاد ج-------معا من هذا الجنس فقد افاد تعريف ذلك الجنس قلت هذه الفاءدة كانت حاصلة بدون الالف واللام لانه لو قال رايت رجالا افاد تعريف ذلك الجنس وتمييزه عن غيره فدل---- ان للالف واللام فاءدة زاءدة وما هي الا الاستغراق الرابع-- انه يصح استثناء اي واحد كان منه وذلك يفيد العموم علي ما تقدم الخامس-- الجمع المعرف في اقتضاء الكثرة فوق المنكر لانه يصح انتزاع المنكر من المعرف ولا ينعكس فانه يجوز ان يقال رجال م------ن الرجال ولا يجوز ان يقال الرجال من رجال ومعلوم بالضرورة ان المنتزع منه اكثر من المنتزع واذا ثبت هذا فنقول--- المفهوم من الجمع المعرف اما الكل او ما دونه والثاني باطل لانه ما من عدد دون الكل الا ويصح انتزاعة من الجمع المعرف وقد عرفت ان المنتزع منه اكثر	980	-980460501775396492	1002	1845.0	801	1589	63.058528900146484	177	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6628	false	805695229483931233	175	300	947	1603	1603	300	بما يءكد به الجمع فلا يقال جاءني الرجل----- اجمعون -وثالثها لا ينعت بنعوت الجمع فلا يقال جاءني الرج-ل الفقراء وتكلم الفقيه الفضلاء فاما----------- قولهم اهلك الناس الدرهم البيض والدينار الصفر فمجاز بدليل انه لا يطرد وايضا ف--------------ان كان الدينار الصفر حقيقة وجب ان يكون الدينار الاصفر مجازا كما ان الدنانير الصفر لما كانت حقيقة كان الدنانير الاصفر----------- مجازا -ورابعها ان الزاني جزءي من------ هذا الزاني فايجاب جلد هذا الزاني ايجاب جلد الزاني فلو كان ايجاب جلد الزاني ايجابا لجلد كل زان لز-----------------------------------------م ان يكون ايجاب جلد هذا الزاني ايجاب جلد كل زان ولما لم يكن كذلك ب-طل ما قالوه فان قيل لم لا يجوز ان يقال اللفظ المطلق انما يفيد العموم بشرط العراء عن لفظ التعيين او يقال اللفظ المطلق وان اقتضي العموم الا ان-	6628	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0989	true	4731037104015536394	0	119	0	628	1577	300	بما يءكد به الجمع فلا يقال جاءني الرجل كلهم اجمعون الثالث --لا ينعت بنعوت الجمع فلا يقال جاءني الرجال القصار- وتكلم الفقيه الفضلاء فاما ما يروي من قوله- اهلك الناس الدرهم البيض والدينار الصفر فمجاز بدليل انه لا يطرد وايضا فالدينار الصفر ان كان-------------- حقيقة -----------فالدينار الاصفر مجاز- كما ان الدنانير الصفر لما كانت حقيقة كان الدينا-ر الاصفر اما خطا او مجازا الرابع----- ال-بيع جزء- من مفهوم هذا ا--بيع واحلا----ل هذا البيع يتضمن احلال البيع فلو كان لفظ البيع مقتضيا للعموم------------ لزم من احلال هذا البيع احلال كل البيع ومعلوم ان --------------------------------------------------------ذلك باطل ---------فان قلت لم لا يجوز ان يقال اللفظ المطلق انما يفيد العموم بشرط العراء عن لفظ التعيين او يقال اللفظ المطلق وان اقتضي العموم الا ان	989	-980460501775396492	471	718.5	376	749	62.883846282958984	74	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6629	false	8390830063234326935	0	150	0	780	1542	300	لفظ التعيين يقتضي الخصوص قلنا اما الاول فباطل لان العدم لا -دخل له في التاثير ام-ا الثاني فلانه يقتضي التعارض وهو خلاف الاصل -وخامس-ها ان يقال الانسان هو الضحاك فلو كان المفهوم من قولنا الانسان هو كل الانسان لنزل ذلك منزلة ما يقال كل انسان هو الضحاك وذلك متناقض لانه يقتضي حصر الانسانية في كل واحد من الناس ومعني الحصر هو ان يثبت فيه لا في غيره فيلزم ان يصدق علي كل واحد من اشخاص الناس انه هو الضحاك لا غير واحتج المخالف بوجهين الاول ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نه يجوز ا-لاستثناء من------------------------------ه لقوله تعالي ان الانسان لفي خسر الا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لدخل تحته الثاني ان-------------------------------------- الالف واللام للتعريف وليس ذلك لتعريف الماهية فان ذلك قد حصل باصل الاسم ولا لتعريف واحد بعينه فانه ليس في اللفظ دلالة ----------------------------------------------------------عليه ولا لتعريف بعض مراتب الخصوص فانه ليس بعض---- المراتب اولي من بعض فوجب حمله علي تعريف الكل	6629	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms0989	true	4731037104015536394	119	298	628	1567	1577	300	لفظ التعيين يقتضي --خصوصه قلت اما الاول فباطل لان العدم لا مدخل له في التاثير واما الثاني فلانه يقتضي التعارض وهو خلاف الاصل الخامس هو انا قد بينا ا-------------------ن الم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------اهية غي--ر ووحدتها غير وكثرتها غ------------------------------------------------------------------------------------------ير والاسم المعرف لا يفيد الا الماهية وتلك الماهية تتحقق عند وجود فرد من افرادها لان هذا الانسان مشتمل علي الانسان مع قيد كونه هذا فالاتي بهذا الانسان ات بالانسان فالاتيان بالفرد الواحد من تلك الماهية يكفي في العمل بذلك النص فظهر ان هذا اللفظ لا دلالة له علي العموم البتة احتجوا بوجوه احدها انه يجوز ان يستثني- منه الاحاد التي تصلح ان تدخل تحته لقوله تعالي ان الانسان لفي خسر الا الذين -امن-------وا ---العصر والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه وذلك يدل علي كون هذا اللفظ عاما وثانيها ان الالف واللام للتعريف وليس ذلك لتعريف الماهية فان ذلك قد حصل باصل الاسم ولا لتعريف واحد بعينه فانه ليس في اللفظ دلالة عليه اللهم الا عند المعهود السابق وكلامنا فيما اذا لم يوجد ذلك ولا لتعريف بعض مراتب الخصوص فانه ليس بعض تلك المراتب اولي من بعض فلابد من الصرف الي -الكل	989	-980460501775396492	441	718.5	353	1175	37.53191375732422	68	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms2350	false	-4679547550347577282	248	300	1262	1549	1549	300	والاية الثانية---------- علي الوضع اللغوي 7- كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين اولاءك جزاءهم ان عليهم لعنة الله والملاءكة والناس اجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون الا الذين تابوا من بعد ذالك واصلحوا فان الله غفور-	2350	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1099	true	-7442771776768985052	74	128	379	676	1591	300	والاصل الحقيقة مثال عوده علي الكل قوله تعالي كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين اول-ءك جزاءهم ان عليهم لعنة الله والملاءكة والناس اجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون الا الذين تابوا من بعد ذ-لك واصلحوا فان الله غفور	1099	-980460501775396492	268	489.5	219	299	89.63211059570312	45	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms0224	false	-3361490372923095961	26	63	144	343	1523	300	المشابهة بين المعدوم وبين الموجود الذي لا يكون صحيحا اتم من المشابهة بين المعدوم وبين الموجود الذي يكون صحيحا لكنه لا يكون كاملا------- فكان حمل اللفظ علي نفي الصحة اولي الوجه الرابع ----------------ان الحمل علي نفي الصحة	224	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1201	true	-6935373225355175262	55	93	284	484	1522	300	المشابهة بين المعدوم وبين ما لا يصح----------------- اتم من المشابهة بين المعدوم وبين ما يوجد ويصح ولا يفضل والمشابهة احدي اسباب المجاز فكان حمل اللفظ علي نفي الصحة اولي وثالثها----- ان الخلل الحاصل في الذات عند عدم الصحة	1201	-980460501775396492	116	161.0	87	222	52.25225067138672	18	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms0869	false	-4640395644040856568	35	81	200	414	1540	300	الاول--- قوله تعالي ادع لنا ربك يبين لنا ما هي------- و ما لونها وقول الله تعالي انه يقول انها بقرة لا ---------------فارض انها بقرة صفراء انها بقرة لا ذلول تثير الارض م-------نصرف الي ما امروا بذبحه من قبل وهذه الكنايات تدل علي ان المامور به ما	869	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1224	true	2581392332689872520	250	300	1284	1520	1520	300	الاول ان قوله تعالي ادع لنا ربك يبين لنا ما هي البقرة و ما لونها وقول الله تعال---------ي انها بقرة لا فارض ولا بكر البقرة انها بقرة صفراء انها بقرة لا ذلول تثير الارض البقرة ينصرف الي ما امروا بذبحه من قبل وهذه الكنايات تدل علي ان المامور به ما-	1224	-980460501775396492	199	366.0	156	246	80.8943099975586	40	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms0869	false	-4640395644040856568	81	193	414	1003	1540	300	كان ذبح بقرة اي بقرة كانت بل كان المامور به ذبح بقرة معينة الثاني ان الصفات المذكورة في الجواب عن السءال الثاني اما ان يقال انها صفات البقرة التي امروا بذبحها اولا او صفات بقرة وجبت عليهم عند ذلك السءال وانتسخ ما كان واجبا عليهم قبل ذلك والاول هو المطلوب والثاني يقتضي ان يقع الاكتفاء بالصفات المذكورة اخرا وان لا يجب حصول الصفات المذكورة قبل ذلك ولما اجمع المسلمون علي ان تلك الصفات باسرها كانت معتبرة علمنا فساد هذا القسم فان قيل ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما الكنايات فلا نسلم عودها الي البقرة فلم لا يجوز ان يقال انها كنايات عن القصة والشان وهذه طريقة مشهورة عند العرب قلنا هذا باطل لوجوه احدها ان هذه الكنايات	869	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1225	true	7450815462117379576	0	172	0	901	1566	300	كان ذبح بقرة منكرة بل ذبح بق----------------------رة معينة الثاني ان الصفات المذكورة في الجواب عن السءال الثاني اما ان يقال انها صفات البقرة التي امروا بذبحها اولا او صفات بقرة وجبت عليهم عند ذلك السءال وانتسخ ما كان واجبا عليهم قبل ذلك والاول هو المطلوب والثاني يقتضي ان يقع الاكتفاء بالصفات المذكورة اخرا وال--ا يجب حصول الصفات المذكورة قبل ذلك ولما اجمع المسلمون علي ان تلك الصفات باسرها كانت معتبرة علمنا فساد هذا القسم فان قيل لا يجوز التمسك بهذه الاية لان الوقت الذي امروا فيه بذبح البقرة كانوا محتاجين الي ذبحها فلو اخر الله البيان لكان ذلك تاخيرا للبيان عن وقت الحاجة وانه لا يجوز فاذن ما تقتضيه الاية لا تقولون به وما تقولون به لا تقتضيه الاية نزلنا عن هذا المقام لكن لا نسلم ان المامور به كان ذبح بقرة موصوفة بل ذبح بقرة كيف كانت فلما سالوا تغيرت المصلحة ووجبت عليهم بقرة اخري واما الكنايات فلا نسلم عودها الي البقرة ولم لا يجوز ان يقال انها كنايات عن القصة والشان وهذه طريقة مشهورة عند العرب سلمنا-------------------- ان هذه الكنايات	1225	-980460501775396492	525	1015.5	425	945	55.55555725097656	94	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms0870	false	-6414831746874001350	64	171	344	905	1556	300	احدها ان قوله تعالي ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة معناه يامركم ان تذبحوا بق---------------------------------رة اي بقرة كانت وذلك يقتضي العموم وذلك يقتضي ان يكون اعتبار الصفة بعد ذلك تكليفا جديدا -وثانيها لو كان المراد ذبح بقرة معينة لما استحقوا التعنيف علي طلب البيان بل كانوا يستحقون المدح عليه فلما عنفهم الله تعالي في قوله فافعلوا ما تءمرون وفي قوله فذبحوها وما كادوا يفعلون------- علمنا تقصيرهم في الاتيان بما امروا به اولا وذلك انما يكون لو كان المامور به اولا ذبح بقرة معينة الثالث ما روي عن ابن عباس--------------- انه قال لو ذبحوا اية بقرة ارادوا لاجزات منهم لكنهم شددوا علي انفسهم فشدد الله عليهم ورابعها ان	870	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1225	true	7450815462117379576	189	298	988	1556	1566	300	الاول ان قوله تعالي ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة البقرة امر بذبح بقرة مطلقة وذلك يقتضي سقوط التكليف بذبح بقرة اي بقرة كانت وذلك يقت------------------ضي ان يكون اعتبار الصفة بعد ذلك تكليفا جديدا الثاني-- لو كان المراد ذبح بقرة معينة لما استحقوا التعنيف علي طلب البيان بل كانوا يستحقون المدح عليه فلما عنفهم الله تعالي في قو---------------------------له فذبحوها وما كادوا يفعلون البقرة علمنا تقصيرهم في الاتيان بما امروا به اولا وذلك انما يكون لو كان المامور به اولا ذبح بقرة منكرة الثالث ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لو ذبحوا اية بقرة ارادوا لاجزات عنهم لكنهم شددوا علي انفسهم فشدد الله عليهم --سلمنا ان	1225	-980460501775396492	479	874.0	383	617	77.63371276855469	88	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms0869	false	-4640395644040856568	171	300	889	1540	1540	300	لا يجوز ان يقال انها كنايات ع-------ن القصة والشان وهذه طريقة مشهورة عند العرب قلنا هذا باطل لوجوه احدها ان هذه الكنايات لو كانت عاءدة الي القصة والشان لبقي ما------- بعد هذه الكنايات غير مفيد لانه لا فاءدة في قوله بقرة صفراء------- بل لا بد من اضمار شء اخر وذلك خلاف الاصل اما اذا جعلنا الكنايات عاءدة الي المامور به اولا لم يلزم هذا المحذور وثانيها ان الحكم برجوع الكناي-ة الي القصة والشان خلاف الاصل لان الكناية يجب عودها الي شء جري ذكره والقصة والشان لم يجر ذكرهما فلا يجوز عود الكناية اليهما لكنا خالفنا هذا الدليل للضرورة في بعض المواضع ف-بقي --ما عداه علي الاصل وثالثها ان الضمير في قوله------ ما لونها و--------ما هي------- لا شك انه عاءد الي البقرة المامور بها فوجب ان يكون الضمير في قوله-	869	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1226	true	-4184514345437498113	91	219	488	1145	1564	300	لا نقول به قوله ---الكنايات عاءدة الي القصة والشان---------------------------- قلنا هذا باطل لوجوه احدها ان هذه الكنايات لو كانت عاءدة الي القصة والشان لكان الذي يبقي بعد ذلك--------- غير مفيد لانه لا فاءدة في قوله بقرة صفراء البقرة بل لا-بد من اضمار شء اخر وذلك خلاف الاصل اما اذا جعلنا الكنايات عاءدة الي المامور به اولا لم يلزم هذه المحذور وثانيها ان الحكم برجوع الكنايات الي القصة والشان خلاف الاصل لان الكناية يجب عودها الي شء جري ذكره والقصة والشان لم يجر ذكرهما فلا يجوز عود الكتابة اليهما لكنا خالفنا هذا الدليل للضرورة في بعض المواضع فيبقي فيما عداه علي الاصل وثالثها ان الضمير في قوله تعالي ما لونها البقرة و ما هي البقرة لا شك انه عاءد الي البقرة المامور بها فوجب ان يكون الضمير في قوله	1226	-980460501775396492	586	1044.0	466	698	83.95415496826172	106	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms0870	false	-6414831746874001350	246	296	1272	1537	1556	300	اول القصة وا--نهم كادوا يفرطون بعد استكمال البيان بل اللفظ محتمل لكل واحد منهما فنحمله علي الاخير وهو انهم لما وقفوا علي تمام البيان توقفوا عند ذلك وما كادوا يفعلونه وعن الثالث ان هذه الرواية عن ابن عباس من باب---------------------------------------------------- الاحاد وب--تقدير الصحة فلا تصلح ان تكون معارضة -----لكتاب الله	870	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1227	true	5393876042166455492	0	58	0	300	1612	300	اول القصة او انهم كادوا يفرطون بعد استكمال البيان بل اللفظ محتمل لكل واحد منهما فنحمله علي الاخير وهو انهم لما وقفوا علي تمام البيان توقفوا عند ذلك وما كادوا يفعلون قوله نقل------------------ عن ابن عباس انه قال شددوا علي انفسهم فشدد الله عليهم قلنا هذا من اخبار الاحاد ومع تقدير الصحة فلا يصلح-------- معارضا لنص الكتاب قوله	1227	-980460501775396492	220	378.5	177	326	67.48466491699219	36	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms9645	false	6051152958697862281	204	284	1011	1393	1468	300	قوله تعالي ثم كان من الذين ءامنوا اي كان مقتحم العقبة من الذين امنوا فانه ان لم يكن منهم لم ينتفع بشء من هذه الطاعات ولا مقتحما للعقبة فان قيل لما كان الايمان شرطا للانتفاع بهذه الطاعات وجب كونه مقدما عليها فما السبب في ان الله تعالي اخره عنها بقوله ثم كان من الذين ءامنوا والجواب من وجوه احدها ان هذا التراخي في الذكر لا في الوجود كقوله ان من ساد ثم ساد ابوه ثم قد ساد قبل ذلك جده	9645	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1238	true	-490385269443433122	94	127	513	669	1607	300	قوله تعالي ثم كان من ال------------------------------------ذين امنوا الاية البلد مع ا----------------------------------------------------------------ن الايمان ------------------------------------------------------------يقع اولا قبل الاعتاق والاطعام ومنه قول الشاعر الخفيف------------------------------------------------------------------ ان من ساد ثم ساد ابوه ثم قد ساد قبل ذلك جده	1238	-980460501775396492	94	110.5	69	382	24.607330322265625	19	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms0709	false	2009000687461420923	134	300	683	1568	1568	300	وقعت منهم الذنوب وال-ذنب عندهم كفر وشرك فلا جرم قالوا بوقوع الكفر منهم واجازت الامامية عليهم اظهار الكفر علي سبيل التقية -اما ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نوع الثاني وهو ما يتعلق بالتبليغ فقد اجمعت الامة علي كونهم معصومين عن الكذب والتحريف فيما يتعلق بالتبليغ-------------------------------------- والا لارتفع الوثوق بالاداء واتفقوا علي ان ذلك لا يجوز وقوعه منهم عمدا كما لا يجوز ايضا سهوا ومن الناس من جوز ذلك سهوا قالوا لان الاحتراز عنه غير ممكن واما النوع الثالث وهو ما يتعلق بالفتيا فاجمعو-----ا علي انه لا يجوز خطءهم------ فيه----------- علي سبيل التعمد واما علي سبيل السهو فجوزه بعضهم واباه اخرون واما النوع الرابع وهو الذي يقع في افعالهم فقد اختلفت الامة فيه علي خمس-ة اقوال احدها قول من جوز عليهم الكباءر علي جهة العمد وهو قول----------------------- الحشوية والثاني قول من لا يجوز عليهم الكباءر لكنه يجوز عليهم الصغاءر علي جهة العمد الا ما ينفر كالكذب والتطفيف وهذا قول اكثر المعتزلة القول الثالث--------------------------------------------------------- انه لا يجوز -----------------------------------------ان ياتوا بصغيرة ولا بكبيرة علي جهة العمد البتة بل علي جهة التاويل وهو قول الجباءي-	709	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1259	true	-1049253731275806857	0	139	0	728	1566	300	وقعت منهم --ذنوب وكل ذنب عندهم كفر وشرك------------------------------- واجازت الشيعة-------- اظهار الكفر علي سبيل التقية فاما الاعتقاد الخطا الذي لا يبلغ الكفر مثل ان يعتقد مثلا ان الاعراض باقية ولا يكون كذلك فمنهم من اباه لكونه منفرا ومنهم من جوزه وثانيها باب التب-----------------------------------------------------------------------------------------------------ليغ واتفقوا علي انه لا يجوز عليهم التغيير والا لزال-- الوثوق بقولهم وقال قوم ي---------------------------------------------------------------------جو--------------------------------ز ذلك م--ن -جهة السهو -وثالث--ها ما يتعلق بالفتوي واتفقوا ايضا علي انه لا يجوز عليهم الخطا فيه وجوزوه قوم علي سبي---------------------ل السهو ورابعها ما يتعلق ب----------------------------------------افعالهم و---اختلفت الامة فيه علي اربعة اقوال احدها قول من جوز عليهم الكباءر عمدا وهءلاء منهم من قال بوقوع هذا الجاءز وهم الحشوية و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال القاضي ابو بكر هذا وان جاز عقلا ولكن السمع منع من وقوعه وثانيها انه لا يجوز ان يرتكبوا كبيرة ولا صغيرة عمدا لكن يجوز ان ياتوا ب--------------ها علي جه-----------------------ة التاويل وهو قول الجباءي	1259	-980460501775396492	317	241.5	250	1207	26.263463973999023	43	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1026	false	-8890331322430463652	12	288	66	1506	1568	300	وقال القفال انه للنقل والتحويل لنا انه يقال نسخت الريح اثار القوم اذا -عدمت-- ونسخت الشمس الظل اذا -عدم ل--انه قد لا يحصل الظل في مكان اخر حتي يظن انه انتقل اليه وقال تعالي الا اذا تمني القي الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان الحج 52 اي يزيله ويبطله والاصل في الكلام الحقيقة واذا ثبت كون اللفظ حقيقة في الابطال وجب ان لا يكون حقيقة في النقل دفعا للاشتراك فان قيل وصفهم الريح بانها ناسخة للاثار والشمس بانها ناسخة للظل مجاز لان المزيل للاثار والظل هو الله تعالي واذا كان ذلك مجازا امتنع الاستدلال به علي كون اللفظ حقيقة في مدلول-----------------------------------------------------------------------ه ثم نعارض ما ذكرتموه ونقول بل النسخ هو النقل والتحويل ومنه نسخ الكتاب الي كتاب اخر كانه ينقله اليه او ينقل حكايته ومنه تناسخ الارواح وتناسخ القرون قرنا بعد قرن وتناسخ المواريث انما هو التحول -من واحد الي اخر بدلا عن الاول وقال تعالي هاذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون الجاثية 29 فوجب ان يكون اللفظ حقيقة في النقل ويلزم ان لا يكون حقيقة في الابطال دفعا للاشتراك--------------- والجواب عن الاول من وجهين احدهما انه لا يمتنع ان يكون الله هو------ الناسخ لذلك من حيث انه فعل الشمس والريح المءثرتين في تلك الازالة ويكونان ايضا ناسخين لكونهما مختصين بذلك التاثير والثاني ---ان اهل اللغة انما اخطاوا في اضافة النسخ الي الشمس والريح فهب انه كذلك لكن متمسكنا اطلاقهم لفظ النسخ علي الازالة ل--اسنادهم هذا الفعل الي الريح والشمس وعن الثاني ان النقل اخص من الابطال لانه حيث وجد النقل فقد عدمت صفة وحصل عقيبها صفة اخري فا-ن مطلق العدم اهم من عدم يحصل عقيبه شء اخر واذا دار اللفظ بين -------الخاص والعام كان جعله حقيقة في العام اولي	1026	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1312	true	-967245282001054591	0	254	0	1337	1580	300	وقال القفال انه للنقل والتحويل لنا انه يقال نسخت الريح اثار القوم اذا اعدمتها ونسخت الشمس الظل اذا اعدمته لانه قد لا يحصل الظل في مكان اخر ف---يظن انه انتقل الي--------------------------------------------------------------------------------------------------ه والاصل في الكلام الحقيقة واذا ثبت كون اللفظ حقيقة في الابطال وجب ا--لا يكون حقيقة في النقل دفعا للاشتراك فان قيل وصفهم الريح بانها ناسخة للاثار والشمس بانها ناسخة للظل مجاز لان المزيل للاثار والظل هو الله تعالي واذا كان ذلك مجازا امتنع الاستدلال به علي كون اللفظ حقيقة في مدلوله CHECK شرح القرافي قال صاحب المجمل في اللغة اذا ازال الشء الشء فقد نسخه ثم نعارض ما ذكرتموه ونقول بل النسخ هو النقل والتحويل ومنه نسخ الكتاب الي كتاب اخر كانك تنقله اليه او تنقل حكايته ومنه تناسخ-------- وتناسخ القرون قرنا بعد قرن وتناسخ المواريث انما هو التحويل من واحد الي اخر بدلا عن الاول--------------------------------------------------------------------------------- فوجب ان يكون اللفظ حقيقة في النقل ويلزم ا--لا يكون حقيقة في الازالة دفعا للاشتراك وعليكم الترجيح والجواب عن الاول من وجهين احدهما انه لا يمتنع ان يكون الله تعالي هو الناسخ لذلك من حيث---- فعل الشمس والريح المءثر-ين في تلك الازالة ويكونان ايضا ناسخين لكونهما مختصين بذلك التاثير و--ثانيهما ان اهل اللغة انما اخطءوا في اضافة النسخ الي الشمس والريح فهب انه كذلك لكن متمسكنا اطلاقهم لفظ النسخ علي الازالة لا اسنادهم هذا الفعل الي الريح والشمس وعن الثاني ان النقل اخص من الزو-ال لانه حيث وجد النقل فقد عدمت صفة وحصلت ------صفة اخري فاذن مطلق العدم اعم من عدم يحصل عقيبه شء اخر واذا دار اللفظ بين العام والخاص -------كان جعله حقيقة في العام اولي	1312	-980460501775396492	1204	2243.0	973	1552	77.57731628417969	208	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1027	false	4169359552525882198	244	300	1275	1560	1560	300	طريق شرعي يدل علي ان---- الحكم الذي كان ثابتا بطريق شرعي لا يوجد بعد ذلك مع تراخيه عنه علي وجه لولاه لكان ثابتا فقولنا طريق شرعي نعني به القدر المشترك بين القول الصادر عن الله تعالي وعن رسوله-------------------- والفعل المنقول عنهما ويخرج عنه اجماع الامة علي احد القولين لان ذلك ليس بطريق شرعي علي هذا التفسير-	1027	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1317	true	4541947211410500670	37	97	194	504	1576	300	طريق شرعي يدل علي ان مثل الحكم الذي كان ثابتا بطريق شرعي لا يوجد بعد ذلك مع تراخيه عنه علي وجه لولاه لكان ثابتا فقولنا طريق شرعي نعني به القدر المشترك بين القول الصادر عن الله تعالي وعن رسوله عليه الصلاة والسلام والفعل المنقول عنهما ويخرج عنه اتفاق الامة علي احد القولين لان ذلك ليس بطريق شرعي علي هذا التفسير	1317	-980460501775396492	282	540.5	227	310	90.96774291992188	55	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1028	false	922079087508456847	0	67	0	330	1522	300	ولا يلزم ان يكون الشرع ناسخا لحكم العقل لان العقل ليس -طريقا شرعيا ولا يلزم ان يكون المعجز ناسخا للحكم الشرعي لان المعجز ليس -طريقا شرعيا ولا يلزم تق-يد الحكم بغاية او شرط او استثناء لان ذلك غير متراخ ولا يلزم ما اذا امرنا الله------ بفعل واحد ثم نهانا عن مثله لانه لو لم يكن مثل هذا النهي ناسخا لم يكن مثل حكم الامر ثابتا المسالة الخامسة	1028	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1317	true	4541947211410500670	97	163	504	824	1576	300	ولا يلزم ان يكون الشرع ناسخا لحكم العقل لان العقل ليس بطريق- شرعي- ولا يلزم ان يكون ال-عجز ناسخا -لحكم ش--رعي لان ال-عجز ليس بطريق- شرعي- ولا يلزم تقييد الحكم بغاية او شرط او استثناء لان ذلك غير متراخ ولا يلزم ما اذا امرنا الله تعالي بفعل واحد ثم نهانا عن مثله لانه لو لم يكن---- هذا النهي------ لم يكن مثل حكم الامر ثابتا المسالة الثانية	1317	-980460501775396492	307	536.0	242	339	90.56047058105469	53	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1028	false	922079087508456847	65	191	314	961	1522	300	المسالة الخامسة ال-----------نسخ عندنا جاءز عقلا -واقع سمعا خلافا لليهود فان منهم من انكره عقلا ومنهم من جوزه عقلا لكنه منع منه سمعا ويروي عن بعض المسلمين انكار النسخ واحتج الجمهور من المسلمين علي جواز النسخ ووقوعه لان الدلاءل-------- دلت علي نبوة محمد صلي- الله عليه وسلم ونبوته لا تصح الا مع القول بنسخ شرع من قبله فوجب القطع بالنسخ وايضا ق-------------------------------لنا علي اليهود الزامان الاول جاء في التوراة ان الله تعالي قال لنوح عليه السلام عند خروجه من الفلك اني--- جعلت كل دابة ماكلا لك ولذريتك واطلقت ذلك لكم كنبات العشب ما خلا الدم فلا تاكلوه ثم --------انه تعالي حرم علي موسي------------ وعلي بني اسراءيل كثيرا من الحيوان-- الثاني كان ادم عليه السلام يزوج ---------الاخت من الاخ وقد حرمه بعد ذلك علي موسي عليه السلام	1028	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1333	true	4144713213704229302	165	298	866	1554	1563	300	المسالة الرابعة قال الرازي النسخ عندنا جاءز عقلا وواقع سمعا خلافا لليهود فان منهم من انكره عقلا ومنهم من جوزه عقلا لكنه منع منه سمعا ويروي عن بعض المسلمين انكار النسخ لنا وجهان الاول ا---------------------------------ن الدلالة القاطعة دلت علي نبوة محمد عليه الصلاة والسلام ونبوته لا تصح الا مع القول بنسخ شرع من قبله فوجب القطع بالنسخ الثاني ان الامة مجمعة علي وقوع النسخ ولنا علي اليهود الزامان الاول جاء في التوراة ان الله تعالي قال لنوح عليه السلام عند خروجه من الفلك اني قد جعلت كل دابة ماكلا لك ولذريتك واطلقت ذلك لكم كنبات العشب ما خلا الدم فلا تاكلوه ثم قد حرم الله تعالي---- علي موسي عليه السلام وعلي بني اسراءيل كثيرا من الحيوانات الثاني كان ادم عليه السلام يزوج الاخر من الاخت-------- وقد حرم الله ذلك علي موسي عليه السلام	1333	-980460501775396492	552	987.0	441	733	75.30696105957031	99	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1028	false	922079087508456847	194	268	977	1365	1522	300	لا نسلم ان نبوة محمد عليه الصلاة والسلام لا تصح الا مع القول بالنسخ لان من الجاءز ان يقال ان موسي وعيسي عليهما السلام امر- الناس بشرعهما الي زمان ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك امر- الناس باتبا----ع محمد عليه الصلاة والسلام فعند ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام زال التكليف بشرع---------------هما------- وحصل التكليف بشرع محمد عليه الصلاة والسلام لكنه لا يكون ذلك نسخا بل----- جاريا مجري قوله ثم انه تعالي	1028	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1334	true	9213912945308552520	1	77	5	407	1536	300	لا نسلم ان نبوة محمد عليه الصلاة والسلام لا تصح الا مع القول بالنسخ لان من الجاءز ان يقال ان موسي وعيسي عليهما السلام امرا الناس بشرعهما الي زمان ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك امرا الناس باتباع شرع محمد عليه الصلاة والسلام فعند ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام زال التكليف بشرع موسي وعيسي عليهما السلام ووقع التكليف بشرع محمد عليه السل--------ام لكنه لا يكون---- نسخا بل يكون جاريا مجري قول-------ه تعالي	1334	-980460501775396492	365	662.5	295	421	86.69833374023438	63	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1029	false	7064421376037979402	0	130	0	707	1521	300	نبوة محمد عليه الصلاة والسلام لا تصح الا مع القول بالنسخ لان من الجاءز ان يقال ان موسي وعيسي عليهما السلام امر- الناس بشرعهما الي زمان ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك امر- الناس باتبا----ع محمد عليه الصلاة والسلام فعند ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام زال التكليف بشرع---------------هما------- وحصل التكليف بشرع محمد عليه الصلاة والسلام لكنه لا يكون ذلك نسخا بل----- جاريا مجري قوله------ ثم اتموا الصيام الي ا-ليل البقرة 187 والمسلمون الذين انكروا وقوع النسخ اصلا بنوا مذهبهم علي هذا الحرف وقالوا قد ثبت في القران ان موسي وعيسي عليهما السلام قد بشرا في التوراة والانجيل بمبعث محمد عليه الصلاة والسلام وان- عند ظهوره يجب الرجوع الي شرعه واذا كان الامر كذلك فمع قيام هذا الاحتمال امتنع الجزم بوقوع النسخ وه-ذا هو-- الاعتراض علي الالزامين	1029	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1334	true	9213912945308552520	4	132	16	710	1536	300	نبوة محمد عليه الصلاة والسلام لا تصح الا مع القول بالنسخ لان من الجاءز ان يقال ان موسي وعيسي عليهما السلام امرا الناس بشرعهما الي زمان ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك امرا الناس باتباع شرع محمد عليه الصلاة والسلام فعند ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام زال التكليف بشرع موسي وعيسي عليهما السلام ووقع التكليف بشرع محمد عليه السل--------ام لكنه لا يكون---- نسخا بل يكون جاريا مجري قوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل البقرة---- والمسلمون الذين انكروا وقوع النسخ----- بنوا مذهبهم علي هذا الحرف وقالوا قد ثبت في القران ان موسي وعيسي عليهما السلام--- بشرا في التوراة والانجيل بمبعث محمد صلي- الله عليه وسلم وانه عند ظهوره يجب الرجوع الي شرعه واذا كان الامر كذلك---------------------- امتنع تحقق ال-------نسخ وهكذا جواب اليهود عن--- الالزامين	1334	-980460501775396492	619	1089.5	502	751	82.4234390258789	99	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1029	false	7064421376037979402	175	245	937	1277	1521	300	علي الدوام ثم تبين انها ما دامت كان الخبر الاول كذبا وانه غير جاءز علي الشرع وايضا فلو جوزنا ذلك لم يكن لنا طريق الي العلم بان شرعنا لا يصير منسوخا لان اقصي ما في الباب ان يقول الشرع هذه الشريعة داءمة ولا تصير منسوخة قط البتة ولكنا اذا راينا مثل هذا الكلام حاصلا في شرع موسي وعيسي عليهما السلام مع انهما لم يدوما زال الوثوق عنه في كل الصور	1029	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1335	true	8376118189693837422	227	285	1149	1421	1501	300	علي الدوام -----مع انه- لا دوام تلبيس وهو---------------- غير جاءز وثانيها ان--------- جوزنا ذلك لم يكن لنا طريق الي العلم بان شرعنا لا يصير منسوخا لان اقصي ما في الباب ان يقول الشرع هذه الشريعة داءمة ولا تصير منسوخة قط البتة ولكن- اذا راينا مثل هذا مع عدم الدوام في بعض الصور------------------------------------ زال الوثوق عنه في كل الصور	1335	-980460501775396492	225	369.0	173	340	66.17646789550781	43	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1030	false	-6434327292871912777	0	177	0	917	1531	300	بين كلامين متناقضين وانه سفه وعبث و------ثانيها عل------ي هذا التقدير قد بين الله تعالي------------------ ان شرعهما سيصير منسوخا فاذا نقل شرعه وجب ان ينقل هذه الكيفية ايضا -----لانه لو جاز ان ينقل اصل الشرع بدون هذه الكيفية لجاز مثله في شرعنا ايضا---- وحينءذ لا يكون لنا طريق الي القطع بان شرعنا غير منسوخ ------------لان ذلك من الوقاءع العظيمة التي تتوفر فيها الدواعي علي نقله- وما كان كذلك وجب اشتهاره وبلوغه الي حد التواتر والا فلعل القران عورض ولم تنقل معارضته ولعل محمدا صلي- الله عليه وسلم غير هذا الشرع عن هذا الوضع ولم ينقل واذا ثبت وجوب ان تنقل هذه الكيفية علي سبيل التواتر فنقول لو ان الله تعالي نص في زم----------------------------------ان موسي وعيسي عليهما السلام--- علي ان شرعيهما سيصيران منسوخين لكان ذلك مشهورا لاهل التواتر ومعلوما لهم بالض------------------------------------------------رورة ولو كان كذلك------- لاستحال منازعة الجمع العظيم فيه فحيث راينا اليهود والنصاري مطبقين علي انكار ذلك علمنا انه لم يوجد التنصيص علي ان شرعيهما يصيران منسوخين واما القسم الثاني وهو ان يقال ان الله تعالي نص علي شرع موسي عليه السلام وقرن ب-ه ما يدل به علي انه	1030	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1335	true	8376118189693837422	24	209	116	1052	1501	300	بين كلامين متناقضين وانه -----عبث وسفه الثاني ان يكون علي هذا التقدير قد بين الله تعالي لموسي عليه السلام ان شرعه-- سيصير منسوخا فاذا نقل شرعه وجب ان ينقل هذه الكيفية اما اولا فلانه لو جاز ان ينقل اصل الشرع بدون هذه الكيفية -جاز----- في شرعنا ايضا ذلك وحينءذ لا يكون لنا طريق الي القطع بان شرعنا غير منسوخ واما ثانيا فلان ذلك من الوقاءع العظيمة التي تتوفر الد------اعي علي نقلها وما كان كذلك وجب اشتهاره---------------------- والا فلعل القران عورض ولم ينقل-------- ولعل محمدا عليه الصلاة والسلام غير هذا الشرع عن هذا الوضع ولم ينقل واذا ثبت وجوب ----نقل هذه الكيفية --------بالتواتر وجب ان يكون العلم بتلك الكيفية كالعلم باصل الشرع حتي يكون علمنا بان مو------سي عليه-- السلام نص علي ان شرع---ه سيصير-- منسوخا كعلمنا باصل شرعه ولو كان كذلك لعلم الكل-- بالضرورة ان من دين موسي عليه السلام ان شرعه سيصير منسوخا ولو كان -ذلك ضروريا لاستحال منازعة الجمع العظيم فيه وحيث نازعوا فيه دل -------------------------ذلك عل--ي انه عليه السلام ما نص علي هذه الكيفية وام------------ا القسم الثاني و--------هو ان الله تعالي ذكر لفظا يدل علي الدوام ولم يضم اليه ما يدل--- علي انه	1335	-980460501775396492	621	916.5	493	1063	58.4195671081543	94	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1032	false	-2880248135483020505	0	213	0	1127	1575	300	تعالي امر المتوفي عنها زوجها بالاعتداد حولا كاملا وذلك في قوله------ والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الي الحول---------- البقرة 240 ثم نسخ ذلك باربعة اشهر وعشر كما--- قال------- والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا البقرة 234 قال ابو مسلم الاعتداد بالحول ما زال بالكلية لانها لو كانت حاملا ومدة حملها حول كامل لكانت عدتها حولا كاملا واذا بقي هذا الحكم في بعض الصور كان ذلك تخصيصا لا ناسخا والجواب ان مدة عدة الح-مل تنقضي بوضع الحمل سواء حصل وضع الحمل بسنة او اقل او اكثر فجعل السن----ة العدة يكون زاءلا بالكلية الحجة الثالثة امر الله------ بتقديم الصدقة بين يدي نجوي الرسول بقوله تعالي خبير يايها الذين ءامنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة المجادلة 12 ثم نسخ ذلك قال ابو مسلم انما زال ذلك لزوال سببه لان سبب التعبد بها ان يمتاز المنافقون من حيث لا يتصدقون عن المءمنين فلما حصل هذا الغرض سقط التعبد والج--------واب لو كان كذلك لكان--- من لم يتصدق منافقا وهو- باطل لانه روي انه لم يتصدق غير علي------------ رضي الله عنه ويدل عليه----- قوله تعالي فاذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم المجادلة 13 الحجة الرابعة انه تعالي امر بثبات الواحد للعشرة بقوله تعالي ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا ماءتين-------- ثم نسخ ذلك بقوله تعالي الءان خفف الله عنكم	1032	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1343	true	2916719435791576729	81	300	437	1595	1595	300	تعالي امر المتوفي عنها زوجها بالاعتداد حو------لا وذلك في قوله تعالي والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الي الحول غير اخراج البقرة---- ثم نسخ ذلك باربعة اشهر وعشر كما في قوله تعالي والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا البقرة---- قال ابو مسلم الاعتداد بالحول ما زال بالكلية لانها لو كانت حاملا ومدة حملها حول كامل لكانت عدتها حولا كاملا واذا بقي هذا الحكم في بعض الصور كان ذلك تخصيصا لا ن-سخا والجواب ان---- عدة الحامل تنقضي بوضع الحمل سواء حصل وضع الحمل لسنة او اقل او اكثر فجعل السنة مدة العدة يكون زاءلا بالكلية وثانيها ام------ر الله تعالي بتقديم الصدقة بين يدي نجوي الرسول بقوله تعالي----- يايها الذين -امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة المجادلة--- ثم نسخ ذلك قال ابو مسلم انما زال ذلك لزوال سببه لان سبب التعبد بها ان يمتاز المنافقون من حيث لا يتصدقون عن المءمنين فلما حصل هذا الغرض سقط التعبد بالصدقة والجواب لو كان كذلك لكان كل من لم يتصدق منافقا لكنه باطل لانه روي انه لم يتصدق غير علي بن ابي طالب رضي الله عنه ويدل عليه ايضا قوله تعالي فاذ- لم تفعلوا وتاب الله عليكم المجادلة -وثالثها ان ا----لله تعالي امر بثبات الواحد للعشرة بقوله تعالي ان يكن منكم عشرون صا-رون يغلبوا ماءتين الانفال ثم نسخ ذلك بقوله تعالي ال-ان خفف الله عنكم-	1343	-980460501775396492	1059	1925.0	857	1201	88.17652130126953	182	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1032	false	-2880248135483020505	213	300	1127	1575	1575	300	وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم ماءة صابرة يغلبوا ماءتين الانفال 65 66 الحجة الخامسة قوله تع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها البقرة 142 ثم انه تعالي ازالهم عنها بقوله فول وجهك شطر المسجد الحرام البقرة 144 قال ابو مسلم حكم تلك القبلة ما زال بالكلية لجواز التوجه اليها عند الاشكال او مع العلم اذا كان هناك عذر -الجواب ان علي ما ذكرته---- لا فرق بين بيت المقدس وساءر الجهات فالخصوصية التي بها امتاز بيت المقدس عن ساءر الجهات قد-	1032	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1344	true	1024379148368593551	0	125	0	659	1559	300	وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم ماءة صابرة يغلبوا ماءتين الانفال ورابعها ق------------وله تعالي ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها البقرة قال ابو مسلم النسخ هو الازالة والمراد من هذه الاية ازالة القران من اللوح المحفوظ والجواب ان ازالة القران من اللوح المحفوظ لا تختص ببعض القران وهذا النص مختص ببعضه وخامسها قولها تعالي سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها البقرة---- ثم ----------ازالهم عنها بقوله فول وجهك شطر المسجد الحرام البقرة---- قال ابو مسلم حكم تلك القبلة ما زال بالكلية لجواز التوجه اليها عند الاشكال و--مع العلم اذا كان هناك عدو والجواب ان علي ما ذكرته انت لا فرق بين بيت المقدس وساءر الجهات فالخصوصية التي لها امتاز بيت المقدس عن ساءر الجهات قد	1344	-980460501775396492	404	742.5	327	691	58.46599197387695	69	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1033	false	-7716113405158717513	1	102	5	521	1556	300	بالكلية فكا-ن ----------------------------نسخا الحجة السادسة ق-------------------------وله تعالي واذا بدلنا ءاية مكان ءاية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر النحل 101 والتبديل يشتمل علي رفع واثبات والمرفوع اما التلاوة واما الحكم فكيف--- كان فهو رفع ونسخ وانما اطنبنا في هذه الدلاءل لان كل واحد منها يدل علي وقوع النسخ في الجملة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحتج ابو مسلم بان الله تعالي وصف كتابه بانه لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه----- فلو نسخ لكان قد اتاه الباطل والجواب ان المراد ان هذا الكتاب لم يتقدمه من كتب الله------ ما يبطله ولا ياتيه من بعده ايضا ما يبطله---------------- المسالة السابعة -----المنسوخ اما ان	1033	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1344	true	1024379148368593551	126	255	664	1323	1559	300	بالكلية فيكون نسخا CHECK شرح القرافي قوله نسخ- الاية ازالتها من اللوح المحفوظ وسادسها قوله تعالي واذا بدلنا -اية مكان -اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر النحل---- والتبديل يشتمل علي رفع واثبات والمرفوع اما التلاوة واما الحكم وكيف ما كان فهو رفع و----------------------------------------------------------------نسخ فان قلت لم لا يجوز ان يكون المراد به ان الله تعالي انزل احدي الايتين بدلا عن الاخري فيكون النازل بدلا عما لم ينزل قلت جعل المعدوم مبدلا غير جاءز واحتج ابو مسلم بان الله تعالي وصف كتابه بانه لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فصلت فلو نسخ لكان قد اتاه الباطل و--جواب--ه المراد ان هذا الكتاب لم يتقدمه من كتب الله تعالي ما يبطله ولا ياتيه من بعده----- ما يبطله والله اعلم AUTO المسالة الخامسة في جواز نس-خ القران	1344	-980460501775396492	406	680.5	323	740	54.864864349365234	67	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1035	false	3994890783411041447	161	240	791	1181	1500	300	المسالة الثانية قال قوم لا يجوز نسخ الشء الي ما هو اثقل منه واحتجوا بان قوله نات بخير منها او مثلها ينافي كونه اثقل لان الاثقل لا يكون خيرا منه ولا مثله والجواب لم لا يجوز ان يكون المراد بالخير ما يكون اكثر ثوابا في الاخرة ثم ان الذي يدل علي وقوعه ان الله سبحانه نسخ في حق الزناة الحبس في البيوت الي الجلد والرجم و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان وكانت الصلاة ركعتين عند قوم فنسخت باربع في الحضر	1035	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1355	true	2164896324508441629	61	143	333	791	1582	300	المسالة الثامنة قال الرازي يجوز نسخ الشء الي ما هو اثقل منه خلافا لبعض اهل الظاهر لنا ا-------------------------------------------------------------------------------------------ن المسلمين سموا ازالة التخيير بين الصوم والفدية بتعيين الصوم نسخا وهو اشق وازال---------------------ة الحبس في البيوت الي الجلد والرجم نسخا وامر الصحابة بترك القتال ثم امرهم بنصب القتال مع التشديد بثبات الواحد للعشرة وحرم الخمر ونكاح المتعة بعد اطلاقهما ونسخ جواز تاخير الصلاة عند الخوف الي ايجابها في اثناء القتال ونسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان وكانت الصلاة ركعتين عند قوم فنسخت باربع في الحضر	1355	-980460501775396492	175	268.0	137	570	30.701753616333008	29	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1036	false	3402068107938375570	0	128	0	611	1491	300	وجوه------ احدها انه تعالي اخبر ان ما ينسخه من الايات يات- بخير منها وذلك يفيد انه يا------تي بما هو من جنسه كما اذا قال الانسان ما اخذ منك من ثواب اتيك بخير منه يفيد انه ياتيه بثوب من جنسه خير منه واذا ثبت انه لا بد وان يكون من جنسه فجنس القران قران وثانيها ان قوله تعالي ناتي بخير منها يفيد انه هو المنفرد بالاتيان بذلك الخير وذلك هو القران الذي هو كلام الله ------دون السنة التي ياتي بها الرسول عليه السلام وثالثها ان قوله------ نات بخير منها يفيد ان الماتي به خير من الاية والسنة لا تكون خيرا من القران ورابعها انه قا------ل الم تعلم ان الله علي كل شء قدير------- دل علي ان ال----اتي بذلك الخير هو----- المختص بالقدرة علي جميع الخيرات وذلك هو ال-----------------------له تعالي	1036	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1374	true	-2509890105320974193	146	283	738	1398	1494	300	وجوه اربعة احدها انه تعالي اخبر ان ما ينسخه من الايات ياتي بخير منه و-ذلك يفيد انه تعالي ياتي بما هو من جنسه كما اذا قال للانسان ما اخذ منك من ثو-ب ات-ك بخير منه----- انه ياتيه بثوب من جنسه خير منه واذا ثبت انه لا بد وان يكون من جنسه فجنس القران قران وثانيها ان قوله تعالي نات- بخير منها يفيد انه هو المتفرد بالاتيان بذلك الخير وذلك هو القران الذي هو كلام الله تعالي دون السنة التي ياتي بها الرسول عليه السلام وثالثها ان قوله تعالي نات بخير منها يفيد ان الماتي به خير من الاية والسنة لا تكون خيرا من القران ورابعها انه تعالي قال الم تعلم ان الله علي كل شء قدير البقرة دل علي ان الذي ياتي ب------خير منها هو المختص بالقدرة علي --انزال----ه وهذا هو القران دون غيره الثاني قوله تعالي	1374	-980460501775396492	573	1026.5	449	681	84.1409683227539	109	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1036	false	3402068107938375570	130	193	622	938	1491	300	الوجوه الاربعة باسرها ان قوله تعالي نات بخير منها------- ليس فيه ان ذلك الخير يجب ان يكون ناسخا بل لا يمتنع ان يكون ذلك الخير شيءا مغايرا للناسخ يحصل بعد حصول النسخ والذي يدل علي تحقيق هذا الاحتمال ان هذه الاية صريحة في ان الاتيان بذلك الخير مرتب علي نسخ الاية الاولي فلو كان نسخ تلك الاية مرتبا علي الاتيان بهذا الخير لزم	1036	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1375	true	3544691927756668604	122	187	595	916	1478	300	الوجوه اما العام فهو- ان قوله تعالي نات بخير منها البقرة ليس فيه ان ذلك الخير يجب ان يكون ناسخا بل لا يمتنع ان يكون ذلك الخير شيءا مغايرا للناسخ يحصل بعد حصول النسخ والذي يدل علي تحق-ق هذا الاحتمال ان هذه الاية صريحة في ان الاتيان بذلك الخير مرتب علي نسخ الاية الاولي فلو كان نسخ تلك الاية مرتبا علي الاتيان بذلك الخير لزم	1375	-980460501775396492	300	571.0	238	323	92.87925720214844	59	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6627	false	5490812305710147011	3	97	18	518	1553	300	ولا بعدم ايجابه الا ان نفي التغريب------------------------------------------------------------------------------- كان معلوما بالعقل نظرا الي البراءة الاصلية فاذا جاء خبر الواحد ودل علي وجوب التغريب فما ازال البتة شيءا من مدلولات اللفظ الدال علي وجوب الجلد بل ازال البراءة الاصلية فاما كون ال---جلد وحده- مجزيا وكونه- وحده- كمال الحد وتعل-ق --رد -الشهادة عليه فكل ذلك تابع لنفي وجوب الزيادة فلما كان ذلك النفي معلوما بالعقل جاز قبول خبر الواحد فيه ---------كما ان الفروض لو كانت خمسا لتوقف علي اداءها الخروج عن عهدة التكليف وقبول الشهادة ولو زيد فيها شء اخر لتوقف الخروج عن---- ال-عهدة وقبول الشهادة علي	6627	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1388	true	524847903025757174	206	300	1062	1570	1570	300	ولا اثباتا----- الا ان نفي ال--زيادة معلوم بالعقل فان البراءة الاصلية معلومة بالعقل ولم ينقلنا عنه دليل شرعي واذا كان ذلك حكما عقليا جاز قبول------------------------ خبر الواحد والقياس فيه الاا ان يمنع مانع سوي النسخ و---------------------------------------------------------------اما كون الثمانين وحدها مجزية وكونها وحدها كمال الحد وتعليق الرد بالشهادة عليها كل ذلك تابع لنفي وجوب الزيادة فلما كان ذلك النفي معلوما بالعقل جاز قبول خبر الواحد والقياس فيه فكما ان الفروض لو كانت خمسا لتوقف علي اداءها الخروج عن عهدة التكليف وقبول الشهادة فلو زيد فيها شء اخر لتوقف الخروج عن عدة التكليف وقبول الشهادة علي-	1388	-980460501775396492	325	510.0	257	603	53.89718246459961	49	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6627	false	5490812305710147011	97	141	518	753	1553	300	اداء تلك الزيادة مع انه يجوز اثباته بخبر الواحد والقياس فكذا ه-هنا اما لو قال الله تعالي الجلد--- كمال الحد وعلمنا انها وحدها متعلق رد الشهادة فلا يقبل ههنا في اثبات الزيادة------ خبر الواحد-------- لان نفي وجوب الزيادة ثبت بدليل شرعي متواتر والجواب عن --------	6627	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1389	true	-1945173476394659624	0	44	0	242	1565	300	اداء ذلك المجموع مع انه يجوز اثباته بخبر الواحد والقياس فكذا هاهنا اما لو قال الله تعالي الثمانون كمال الحد وعلي-----ها وحده ي-تعلق رد الشهادة -لم نقبل----- في------ الزيادة هاهنا خبر الواحد والقياس لان نفي-وجوب الزيادة ثبت بدليل شرعي متواتر وايضا لو كان ايجاب	1389	-980460501775396492	193	300.0	156	261	73.94635772705078	28	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms2093	false	-4073844909492203679	202	232	1082	1220	1569	300	تعالي كلف ابا لهب------------- الايمان والايمان تصديق الله------ في كل ما اخبر عنه وهو مما اخبر---- انه لا يءمن فقد صار ابو لهب مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن وذلك	2093	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1416	true	2131586171585430685	219	250	1167	1314	1595	300	تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن الاي---------مان تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه و---مما اخبر عنه انه لا يءمن فيكون-- ابو لهب مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن وذلك	1416	-980460501775396492	120	196.5	93	161	74.53416442871094	24	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6589	false	2406690926287590577	63	101	314	489	1482	300	كلف ابا لهب -ان يءمن و---الايمان يقتضي تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه ان ابا لهب لا يءمن فقد كلفه----------- بان يءمن بانه لا يءمن فيلزمكم كل ما ذكرتموه واما---------- قوله تعالي بل	6589	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1416	true	2131586171585430685	220	259	1173	1360	1595	300	كلف ابا لهب بالايمان ومن الايمان------ تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه ان-------ه لا يءمن فيكون ابو لهب مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن وذلك متعذر وهذا التوجيه ظاهر ايضا في قوله تعالي ان	1416	-980460501775396492	126	183.5	96	200	63.0	23	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms9913	false	8859069752887819418	68	105	354	527	1551	300	مالا يطاق ب-----ان الله تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن جملة الايمان تصديق الله------ في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا يءمن وانه من اهل النار فقد صار مكلفا بانه يءمن بانه لا يءمن	9913	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1416	true	2131586171585430685	216	249	1153	1309	1595	300	----------بيانه ان الله تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن----- الايمان تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا يءمن فيكون ابو لهب------------ مكلفا بان ي-ءمن بانه لا يءمن	1416	-980460501775396492	131	223.5	103	184	71.1956558227539	26	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1194	false	2535011529553035259	215	257	1147	1366	1596	300	عن عدالة هذه الامة وعن خيريتهم فلو اقاموا علي شء من المحظورات لما اتصفوا بالخيرية واذا ثبت انهم لا يقدمون علي شء من المحظورات وجب ان يكون قولهم حجة فان قيل الاية متروكة الظاهر لان وصف الامة بالعدالة يقتضي اتصاف كل واحد	1194	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1443	true	-2235273514294028219	260	300	1362	1568	1568	300	عن خيرية هذه الامة------------ فلو اقدموا علي شء من المحظورات لما اتصفوا بالخيرية واذا ثبت انهم لا يقدمون علي شء من المحظورات وجب ان يكون قولهم حجة فان قيل الاية متروكة الظاهر لان وصف الامة بالعدالة يقتضي اتصاف كل واحد-	1443	-980460501775396492	201	381.5	162	219	91.78082275390625	36	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1194	false	2535011529553035259	257	300	1366	1596	1596	300	منهم بها وخلاف ذلك معلوم بالضرورة فلا بد من حملها علي البعض فنحن نحملها علي الاءمة المعصومين سلمنا انها ليست متروكة الظاهرة لكن لا نسلم ان الوسط من كل شء خياره والوجوه التي ذكرتموها معارضة بوجهين الاول ان عدالة الرجل عبارة عن اداء-	1194	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1444	true	1811980758381271749	0	40	0	209	1563	300	منهم بها وخلاف ذلك معلوم بالضرورة فلا-بد من حملها علي البعض ونحن نحملها علي الاءمة المعصومين سلمنا انها ليست متروكة الظاهر- لكن لا نسلم ان الوسط من كل شء خياره ويدل عليه وجها--------------------ن الاول ان عدالة الرجل عبارة عن اداء	1444	-980460501775396492	194	358.5	157	231	83.98268127441406	34	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1195	false	-2946118816458501639	0	254	0	1332	1581	300	الواجبات واجتناب المحرمات وهذا من فعل العبد وقد اخبر الله تعالي ان- جعلهم وسطا فاقتضي ذلك ان كونهم وسطا من فعل الله تعالي وذلك يقتضي ان يكون كونهم وسطا غير كونهم عدولا والا لزم وقوع مقدور واحد بقادرين وهو محال الثاني ان الوسط اسم لما يكون متوسطا بين شيءين فجعله حقيقة في العدالة والخيرية يقتضي الاشتراك وهو خلال الاصل سلمنا اتصافهم بالخيرية ولكن ---------------------------------------------------------------------------لم لا----------------- يكفي في حصول هذا الوصف الاجتناب عن---------------- الكباءر فقط واذا كان كذلك ا-حتمل ان الذي اجمعوا عليه وان كان خطا لكنه من الصغاءر فلا يقدح ذلك في خيريتهم ومما يءكد هذا الاحتمال انه تعالي حكم بكونهم عدولا ليكونوا شهداء علي الناس وفعل الصغاءر لا يمنع الشهادة سلمنا اجتنابهم عن الصغاءر والكباءر ولكن الله تعالي بين ان اتصافهم بذلك انما كان لكونهم شهداء علي الناس -معلوم ان هذه الشهادة انما تتحقق في الاخرة فيلزم وجوب تحقق عدالتهم هناك لان عدالة الشهود انما تعتبر حالة الاداء لا حالة التحمل وذلك ----لا نزاع فيه لان الامة تصير معصومة في الاخرة فلم قلت- انهم في الدنيا كذلك سلمنا وجوب كونهم عدولا في الدنيا لكن المخاطبين بهذا الخطاب هم الذين كانوا موجودين عند نزول هذه الاية لان الخطاب مع من لم يوج----د محال واذا كان كذلك فهذه الاية تقتضي عدالة اولءك الذين كانوا موجودين في ذلك الوقت ولا تقتضي عدالة غيرهم فهذه الاية تدل علي ان اجماع اولءك حق فيجب ان لا نتمسك بالاجماع الا اذا علمنا حصول قول كل اولءك فيه لكن ذلك لا يمكن الا اذا علمنا كل واحد من اولءك الاقوام باعيانهم وعلمنا -بقاء كل واحد منهم الي ما بعد وفاة	1195	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1444	true	1811980758381271749	40	299	209	1558	1563	300	الواجبات واجتناب المحرمات وهذا من فعل الرجل وقد اخبر الله تعالي انه جعلهم وسطا فاقتضي ذلك ان كونهم وسطا من فع----له تعالي وذلك يقتضي ان يكون ذلك------- غير عدالتهم التي ليست من فعل الله تعالي------------------ الثاني ان الوسط اسم لما يكون متوسطا بين شيءين فجعله حقيقة في العدل يقت-----------ضي الاشتراك وهو خلاف الاصل سلمنا ان الوسط من كل شء خياره فلم قلتم بان خبر الله تعالي عن خيرية قوم يقتضي اجتنابهم عن كل المحظورات ولم لا يجوز ان يقال انه يكفي فيه اجتنابهم ع--------------ن الكباءر فاما عن الصغاءر فلا واذا كان كذلك فيحتمل ان الذي اجمعوا عليه وان كان خطا لكنه من الصغاءر فلا يقدح ذلك في خيريتهم ومما يءكد هذا الاحتمال انه تعالي حكم بكونهم عدولا ليكونوا شهداء علي الناس وفعل الصغاءر لا يمنع الشهادة سلمنا اجتنابهم عن الصغاءر والكباءر ولكن الله تعالي بين ان اتصافهم بذلك انما كان لكونهم شهداء علي الناس ومعلوم ان هذه الشهادة انما -تكون في الاخرة فيلزم وجوب تحقق عدالتهم هناك لان عدالة الشهود انما تعتبر حالة الاداء لا حالة التحمل وذلك مما لا نزاع فيه لان الامة تصير معصومة في الاخرة فلم قلتم انهم في الدنيا كذلك سلمنا وجوب كونهم عدولا في الدنيا لكن المخاطبين بهذا الخطاب هم الذين كانوا موجودين عند نزول هذه الاية لان الخطاب مع من لم يوجد بعد محال واذا كان كذلك فهذ------ا يقتضي عدالة اولءك الذين كانوا موجودين في ذلك الوقت ولا يقتضي عدالة غيرهم فهذه الاية تدل علي ان اجماع اولءك حق فيجب ا--لا نتمسك بالاجماع الا اذا علمنا حصول قول كل اولءك فيه لكن ذلك يقتضي حصول العل------------------------------م باعيانهم والعلم ببقاءه-----------م الي ما بعد وفاة	1444	-980460501775396492	1121	2035.5	901	1453	77.15072631835938	196	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms1192	false	7311891179483405238	174	293	930	1575	1616	300	ان الوسط هو العدل والدليل عليه الاية والخبر والشعر والنقل والمعني اما الاية فقوله تعالي ق-ال اوسطهم القلم 28 اي اعدلهم واما الخبر فما روي القفال عن الثوري عن ابي سعيد الخدري عن النبي صلي الله عليه وسلم امة وسطا قال عدلا وقال عليه الصلاة والسلام خير الامور اوسطها اي اعدلها وقيل كان النبي صلي الله عليه وسلم اوسط قريش نسبا وقال عليه الصلاة والسلام عليكم بالنمط الاوسط واما الشعر فقول زهير هم---- وسط يرضي الانام بحكمهم اذا نزلت احدي الليالي العظاءم واما النقل فقال الجوهري في الصحاح وكذالك جعلناكم امة وسطا اي عد-لا وهو الذي قاله الاخفش والخليل وقطرب واما المعني فمن وجوه احدها ان الوسط حقيقة في البعد عن الطرفين ولا شك ا---------------ن طرفي الافراط والتفريط رديءان --------------	1192	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1445	true	-2958137817018679093	71	163	371	867	1570	300	ان الوسط من كل شء خياره قلنا لل--اية والخبر والشعر والنقل والمعني اما الاية فقوله عز وجل قال اوسطهم ن-----28 اي اعدلهم واما ال-----------------------------------------------خبر فقوله صلي الله عليه وسل-------------------------------------------م خير الامور اوسطها اي اعدلها وقيل كان النبي صلي الله عليه وسلم اوسط قريش نسبا وقال عليه الس--------لام عليكم بالنمط الاوسط واما الشعر فقوله الطويل همو وسط يرضي الانام بحكمهم وام------------------------------ا النقل فقال الجوهري في الصحاح وكذ-لك جعلناكم امة وسطا اي عدولا وام-----------------------------------ا المعني فلان ال-------------وسط حقيقة في البعد عن الطرفين فالشء الذي يكون بعيدا عن طرفي الافراط والتفريط اللذين هما رديان كان	1445	-980460501775396492	393	665.5	316	680	57.79411697387695	60	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
JK006478-ara1.ms6621	false	7646339040109104281	105	263	590	1395	1598	300	ان الله سبحانه ذكر في القران انواع المعاصي من الكفر والقتل والسرقة ولم يستقص في احكامها كما استقصي في بيان احكام الزنا الا تري انه تعالي نهي عن الزنا بقوله ولا تقربوا الزني الاسراء 32 ثم توعد عليه ثانيا بالنار كما في كل المع-----اصي ثم ذكر الجلد ثالثا ثم خص الجلد بوجوب احضار المءمنين رابعا ثم خصه بالنهي عن -------الرافة عليه بقوله ولا تاخذكم بهما رافة في دين الله خامسا ثم اوجب علي من رمي مسلما بالزنا ثمانين جلدة وسادسا لم يجعل ذلك علي من رماه بالقتل والك----فر وهما اعظم منه ثم قال سابعا ولا تقبلوا لهم شهادة -------------------------ابدا ثم ذكر ثامنا من رمي--- زوجته بما يوجب التلاعن واستحقاق غضب الله تعالي ثم ذكر تاسعا ان الزانية لا ينكحها الا زان او مشرك النور 3 ثم ذكر عاشرا ان ثبوت الزنا مخصوص بالشهود ال---اربعة فمع---- المبالغة في استقصاء احكام الزنا قليلا وكثيرا لا يجوز اهمال ما هو اجل احكامها واعظم اثا-رها ومعلوم ان الر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جم لو كان مشروعا لكان	6621	3998786367282152764	Sham19Y0014280-ara1.ms1615	true	5487537830284970579	121	298	615	1537	1544	300	ان الله -تعالي ذكر---------- انواع المعاصي من الكفر والقتل والسرقة فلما ذكر الزن----------ا استقصي الكلام فيه فانه تع----------------الي نهي عنه فقال ول------ا تقربوا الزنا الاسراء ثم ا---وعد عليه ------بالنار كما صنع وبجميع المعاصي ثم ذكر الجلد------ ثم خصه ب----------احضار المسلمين و------------بالنهي عن رحمته والرافة عليه بقوله ولا تاخذكم بهما رافة في دين الله النور ثم -جعل علي من رمي مسلما بالزنا ثمانين جلدة و------لم يجعل ذلك علي من رماه بالقتل ولا بالكفر وهما اعظم---- ثم قال ول------ا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولءك هم الفاسقون النور ثم ذكر------ من رمي به زوجته وبين هناك احكام اللعان وقال والزا----------------------------نية لا ينكحها الا زان او مشرك النور-- ثم خصه بان جعل -------------------الشهود عليه اربعا فمع هذه المبالغة العظيمة كيف--------------------------- يجوز اهمال ما هو اجل احكامها واعظم مراتبها وهو الرجم ثم انه تعالي ذكر ايات صريحة في نفي الرجم احدها قوله الزانية والزاني فاجلدوا النور وهذا صريح في وجوب الجلد علي كل الزناة وصريح في نفي الرجم وثانيها قوله فعليهن نصف ما علي المحصنات من العذاب النساء والرجم لا نصف له وثالثها وهو الدلالة العقلية ان الرجم لو كان مشروعا لوجب	1615	-980460501775396492	477	698.5	373	1101	43.324249267578125	70	JK006478-ara1	Sham19Y0014280-ara1
