id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK006478-ara1.ms1050	true	6894802934146448890	28	143	134	741	1522	300	الحسد واما التفصيلي فهو ان تعلم------- ان الحسد ضرر عليك في الد-ين والدنيا وانه ليس في--ه علي المحسود ضرر في الد-ين والدنيا بل ينتفع به في الدين والدنيا------------------------------------------- اما -انه ضرر عليك في الدين فمن وجوه احدها انك بالحسد ----------------------كرهت حكم الله ونازعته في قسمته التي قسمها ل---عباده وعدله الذي اقامه في خلقه بخفي حكم-----------------------ته وهذه جناية علي حدقة التوحيد وقذي في عين الايمان وثاني---ها انك ان غششت رجلا من المءمنين فارقت اولياء الله في حبهم الخير لعباد الله وشاركت ابليس وساءر الكفار في محبتهم للمءمنين البلايا وثالثها العقاب العظيم المرتب عليه في الاخرة واما كونه ضررا عليك في الدنيا فهو انك بسبب الحسد ------------لا تزال تكون في الغم والكمد و------اعداءك لا يخليهم الله من	1050	3998786367282152764	Sham19Y0014249-ara1.ms679	false	5816920393904908393	196	300	1026	1546	1546	300	الحسد ه---------------و ان تعرف تحقيقا ان الحسد ضرر عليك في الدنيا والدين- وانه لا ضرر به علي المحسود---- في الدنيا والدين ومهما عرفت هذا عن بصيرة ولم تكن عدو نفسك وصديق عدوك فارقت الحسد لا محالة اما كونه ضرر عليك في الدين فهو ا-----------نك بالحسد سخطت قضاء الله تعالي وكرهت نع--------------------مته التي قسمها بين عباده وعدله الذي اقامه في ملكه بخفي حكمته واستنكرت ذلك واستبشعته وهذه جناية علي حدقة التوحيد وقذي في عين الايمان وناهيك بها جناية علي الدين ثم قال واما كونه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ضررا عليك في الدنيا فهو انك تتالم بحسدك وتتعذب به ولا تزال في -------------كمد وغم اذ اعداءك لا يخليهم الله عن-	679	6892457157532634097	302	391.5	239	731	41.313270568847656	43	JK006478-ara1	Sham19Y0014249-ara1
JK006478-ara1.ms1050	true	6894802934146448890	144	258	747	1314	1522	300	النع---م فلا تزال تتعذب بكل نعمة تراها وتتالم بكل بلية تنصرف عنهم فتبقي ابدا مغموما مهموما فقد حصل لك ما اردت حصوله لاعداءك واراد اعداءك حصوله لك فقد كنت تريد المحنة لعدوك فسعيت في تحصيل المحنة لنفسك ثم ان ذلك الغم اذا استولي عليك امرض بدنك وازال الصحة عنك واوقعك في الوساوس ونغص عليك لذة المطعم والمشرب واما ا-نه لا ضرر---- علي المحسود في دينه ودنياه فواضح لان النعمة لا تزول عنه بحسدك بل ما قدره الله من اقبال ونعمة فلا بد وان يدوم الي اجل قدرة الله فان كان------------------ كل شء عنده بمقدار ولكل اجل كتاب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومهما لم تزل النعمة بالحسد لم يكن علي المحسود ضرر في الدنيا ولا ----عليه اثم في الاخرة	1050	3998786367282152764	Sham19Y0014249-ara1.ms680	false	6386426917279942232	2	140	11	711	1471	300	---عليهم فلا تزال تتعذب بكل نعمة تراها وتتالم بكل بلية ت-صرف عنهم فتبقي----- مغموما محزونا كما تشتهي--------------ه لاعداء----------------------ك فقد كنت تريد المحنة لعدوك فتنجزتها في الحال نقد لنفسك ولا ت--------------------------------------زال النعمة علي المحسود يحسدك-------------------------------- واما كونه لا ضرر فيه علي المحسود في دينه ودنياه فواضح لان النعمة لا تزول عنه بحسدك بل ما قدر ا-لله من اقبال ونعمة فلا بد -ان يدوم الي اجل قدره الله تعالي ولا حيلة في دفعه بل كل شء عنده بمقدار ولكل اجل كتاب ولذلك شكا نبي من الانبياء عليهم السلام امراة ظالمة مستولية علي الخلق فاوحي الله تعالي اليه فر من قدامها حتي تنقضي ايامها اي ما قدرناه في الازل فلا سبيل الي تغييره فاصبر حتي تنقضي المدة التي سبق القضاء بدوام اقبالها فيها ومهما لم تزل النعمة بالجسد لم يكن علي المحسود ضرر في الدنيا ولا كان عليه اثم في الاخرة	680	6892457157532634097	385	615.0	302	817	47.12362289428711	64	JK006478-ara1	Sham19Y0014249-ara1
JK006478-ara1.ms1267	true	-4706793496502968861	195	297	1024	1545	1563	300	ان كل ما يلاقيك من مكروه ومحبوب فينقسم الي موجود في الحال والي ما كان موجودا في الماضي والي ما سيوجد في المستقبل فاذا خطر ببالك موجود فيما مضي سمي ذكرا وتذكرا وان كان------------- موجودا في الحال يسمي ------ذوقا ووجدا-- وانما سمي وجد--ا لانها حالة تجدها من نفسك وان كان قد خطر ببالك وجود شء في الاستقبال وغلب ذلك علي قلبك سمي انتظارا وتوقعا فان كان المنتظر مكروها حصل منه الم في القلب يسمي خوفا واشفاقا وان كان محبوبا س------------------------------------------------------------------------مي ذلك ارتياحا والارتياح رجاء فالخوف هو تالم القلب لانتظار ما هو مكروه عنده والرجاء هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب عنده	1267	3998786367282152764	Sham19Y0014249-ara1.ms695	false	-5181988083946101662	52	157	281	824	1585	300	ان كل ما يلاقيه من مكروه ومحبوب -ينقسم الي موجود في الحال والي------- موجود- فيما م-ضي والي م---نتظر في الاستقبال اذا خطر بذ-لك موجود فيما مضي سمي ذكرا وتذكرا وان كان ما خطر بقلبك موجودا في الحال -سمي وجدا وذوقا وادراكا وانما سمي وجدانا لانها حالة تجدها من نفسك وان كان--- خطر ببالك وجود شء في الاستقبال وغلب ذلك علي قلبك سمي انتظارا وتوقعا فان كان المنتظر مكروها حصل منه الم في القلب يسمي خوفا واشفاقا وان كان محبوبا حصل في انتظاره وتعلق القلب به واحضار وجوده بالبال لذة في القلب وارتياح يسمي ذلك ---------الارتياح رجاء ف----------------------------------------------الرجاء هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب عنده	695	6892457157532634097	432	746.5	346	616	70.12986755371094	72	JK006478-ara1	Sham19Y0014249-ara1
