id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK006478-ara1.ms4221	false	9173733702016599739	127	200	664	1031	1527	300	علي بن ابي طالب رضي الله عنه------------------- ا-------------نه خطب الناس فقال واعجب ما في الانسان قلبه فيه مواد من الحكمة واضدادها فان سنح له الرجاء اولهه الطمع وان هاج له الطمع اهلكه الحرص وان اهلكه الياس قتله الاسف وان عرض له الغضب اشتد به الغيظ وان -سعد بالرضا شقي بالسخط وان ناله الخوف شغله الحزن وان اصابته المصيبة قتله الجزع وان وجد مالا اطغاه الغني وان عضته --فاقة شغله البلاء وان اجهده الجوع	4221	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms026	true	4580443426302509780	226	300	1231	1593	1593	300	علي بن ابي طالب رضي الله عنه يقوي ما ذكرناه روي انه رضي الله عنه خطب------ فقال واعجب ما في الانسان قلبه---------------------------- فان سنح له الرجاء اذل-ه الطمع وان هاج به الطمع اهلكه الحرص وان ملك-ه الياس قتله الاسف وان عرض له الغضب اشتد به الغيظ وان اسعده الرضي نسي التحفظ وان ناله الخوف شغله الحذر وان اصابته --مصيبة قصمه الجزع وان وجد مالا اطغاه الغني وان عضته الفاقة شغله البلاء وان -جهده الجوع-	26	-4076286686338574542	307	530.5	242	402	76.36815643310547	51	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0407	false	8303722225600645299	84	201	420	1040	1525	300	انه تعالي لما علم منه ------انه لا يءمن فكان صدور الايمان منه يستلزم انقلاب علم الله تعالي جهلا وذلك محال ومستلزم المحال محال فالامر واقع بالمحال ونذكر هذا علي وجه ثالث وهو ان وجود الايمان يستحيل ان يوجد مع العلم بعدم الايمان لانه انما يكون علما لو كان مطابقا للمعلوم والعلم بعدم الايمان انما يكون مطابقا لو حصل عدم الايمان فلو وجد الايمان مع العلم بعدم الايمان -لزم ان يجتمع في الايمان كونه موجودا ومعدوما معا وهو محا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل فالامر بالايمان مع وجود علم الله تعالي بعدم الايمان امر بالجمع بين الضدين بل امر بالجمع بين العدم والوجود وكل ذلك محال ونذكر هذا علي وجه رابع وهو انه تعالي كلف هءلاء الذين اخبر عنهم ب----------انهم لا يءمنون بالايمان	407	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms027	true	-811221144404192766	167	278	860	1445	1561	300	انه تعالي لما علم من الكافر انه لا يءمن -كان صدور الايمان منه يستلزم انقلاب علم الله------ جهلا وهذا محال ومستلزم المحال محال فيلزم ان يكون صدور الايمان عنه محالا الثاني--- ان وجود الايمان يستحيل ان يحصل مع العلم بعدم الايمان لانه انما يكون علما لو كان مطابقا للمعلوم والعلم بعدم الايمان انما يكون مطابقا لو حصل عدم الايمان فلو وجد الايمان مع العلم بعدم الايمان يلزم ان يجتمع في الايمان كونه موجودا ومعدوما معا وهو محال انه تعالي لما علم منه عدم الايمان كان وجود الايمان منه محالا ولو علم منه وجود الايمان كان عدم الايمان منه محالا والثالث انه تعالي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اخبر عن اقوام معينين انهم لا يءمنون كقوله ان	27	-4076286686338574542	379	528.0	306	768	49.34895706176758	68	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0407	false	8303722225600645299	189	300	975	1525	1525	300	وهو انه تعالي كلف هءلاء الذين اخبر عنهم بانهم لا يءمنون------ بالايمان البتة والايمان يعتبر فيه تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه- انهم لا يءمنون قط فقد صاروا مكلفين بان يءمنوا بانهم لا يءمنون قط وهذا تكليف بالجمع بين النفي والاثبات ونذكر هذا علي وجه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خامس وهو انه تعالي عاب الكفار علي انهم حاولوا فعل شء علي خلاف ما اخبر الله عنه في قوله يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل الفتح 15 فثبت ان القصد الي تكوين ما اخبر الله تعالي عن عدم تكوينه قصد ل---تبديل كلام الله تعالي وذلك منهي عنه ثم ههنا اخبر الله تعالي عنهم بانهم-	407	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms028	true	-2990300448025375592	26	152	139	781	1506	300	----انه تعالي كلف هءلاء الذين اخبر عنهم بانهم لا يءمنون البتة بالايمان ------والايمان يعتبر فيه تصديق الله------ في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنهم انهم لا يءمنون قط فقد صاروا مكلفين بان يءمنوا بانهم لا يءمنون قط وهذا تكليف بالجمع بين الضدين وذلك لا يوجد البتة ويمتنع وجوده فثبت ان هءلاء الذين اخبر الله عنهم انهم لا يءمنون يستحيل صدور الايمان عنهم والذين اخبر عنهم انهم يءمنون يستحيل عدم الايمان عنهم الخامس---- انه تعالي عاب الكفار علي انهم حاولوا فعل شء علي خلاف ما اخبر الله عنه فقال--- يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فثبت--------- ان القصد الي تكوين ما اخبر الله------ عن عدم وقوع-ه قصد الي تبديل كلام الله و------ذلك منهي عنه--- فلما اخبر الله------ عنهم -انهم	28	-4076286686338574542	454	778.5	359	697	65.13629913330078	80	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0410	false	-6763932176411839680	31	132	160	657	1570	300	انه لو كان كذلك لوجب ان لا يكون الله تعالي قادرا علي شء لان الذي علم وقوعه يكون واجب الوقوع والذي علم عدم وقوعه يكون ممتنع الوقوع والواجب لا قدرة له عليه لانه اذ----------------------------------------------ا كان واجب الوقوع لا بالقدرة فسواء حصلت القدرة او لم تحصل كان واجب الوقوع والذي يكون كذلك لم يكن للقدرة فيه اثر واما -------------------------------------------------------------------------------------------الممتنع فلا قدرة عليه فيلزم ان لا يكون الله تعالي قادرا علي شء اصلا وذلك كفر بالاتفاق فثبت انا لعلم بعدم الشء لا يمنع من امكان وجوده وثانيها ان ال---------------------------------------علم يتعلق بالمعلوم علي ما هو عليه فان كان ممكنا علمه ممكنا وان كان واجبا	410	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms028	true	-2990300448025375592	210	300	1074	1506	1506	300	----لو كان كذلك لوجب ان لا يكون الله------ قادرا علي شء اصلا--------------------------------------------------------------------------------------------- لانه تعالي ان علم في الشء انه سيقع كان واجب الوقوع وما كان واجب الوقوع------------------------------------------------------------------------ لم يكن له في وقوعه حاجة الي المءثر فكان ينبغي ان يستغني وقوعه عن قدرة الله تعالي فان علم انه لا يقع كان ممتنع الوقوع والممتنع -لا قدرة عليه---------------------------------------------------------------- فثبت ان العلم لو اقتضي انقلاب الجاءز واجبا او ممتنعا لزم نفي قدرة الله تعالي وذلك محال الثاني ان العلم يتعلق بالمعلوم علي ما هو عليه فان كان ممكنا علمه ممكنا وان كان واجبا-	28	-4076286686338574542	184	205.5	145	673	27.340267181396484	30	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0410	false	-6763932176411839680	134	300	668	1570	1570	300	ولا شك ان الايمان والكفر بالنظر الي ذاته ممكن الوجود ف----لو صار واجب الوجود بسبب العلم كان العلم مءثرا في المعلوم وقد بينا انه محال -وثالثها لو كان الخبر والعلم مانعا لما كان العبد قادرا علي شء اصلا لان الذي علم الله تعالي وقوعه كان واجب الوقوع والواجب لا قدرة عليه والذي علم عدمه كان ممتنع الوقوع والممتنع لا قدره عليه فوجب ان لا يكون العبد قادرا علي شء اصلا فكانت حركاته وسكناته جارية مجري حركات الجمادات و-----الحركات الاضطرارية للحيوانات لكنا بالبديهة نعلم فساد ذلك فا---ن رمي انسان انسانا بالاجرة حتي شجه فانا نذم الرامي ولا نذم الاجرة وندرك بالبديهة تفرقة بين ما اذا سقطت الاجرة عليه وبين ما اذا لكمه انسان بالاختيار ولذلك فان العقلاء ببداءة عقولهم يدركون الفرق بين مدح المحسن وذم المسء ويلتمسون ويامرون ويعاتبون ويقولون لم فعلت ولم تركت فدل ----علي ان العلم والخبر غير مانع-- من الفعل والترك ورابعها لو كان العلم بالعدم مانعا للوج---ود لكان امر الله تعالي للكافر بالايمان امرا--- باعدام علم------------------ه وكما انه لا يليق ب----ه ان يامر-	410	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms029	true	-7732812044304716023	0	168	0	912	1571	300	ولا شك ان الايمان والكفر بالنظر الي ذاته من باب الممكنات ولو صار واجب الوجود لصار الع----------لم مءثرا في المعلوم وقد بينا انه محال الثالث-- لو كان العلم والخبر مانعا لما كان العبد قادرا علي شء اصلا لان الذي علم الله------ وقوعه كان واجب الوقوع والواجب لا قدرة عليه والذي علم عدمه كان ممتنع الوقوع والممتنع لا قدرة عليه فوجب ان لا يكون العبد قادرا علي شء اصلا فكانت حركاته وسكناته جارية مجري حركات الجمادات ومجري الحركات الاضطرارية للحيوانات لكنا بالبديهة نعلم فساد ذلك فان من رمي ا------نسانا بالاجرة حتي شجه فانه يذم الرامي ولا تذم الاجرة ويدرك بالبديهة تفرقة بين ما اذا سقطت الاجرة عليه وبين ما اذا لكمه انسان بالاختيار ولذلك فان العقلاء ببداءه عقولهم يدركون الفرق بين مدح المحسن وذم المسء ويلتمسون ويامرون ويعاتبون ويقولون لم فعلت ولم تركت فدل ذلك علي ان العلم والخبر غير مانعين من الفعل -ال-----رابع-- لو كان العلم بالعدم مانعا من الوجود لكان امر الله ا------لكافر بالايمان امرا له باعدام علمه وبتجهيله وبتكذيبه وكما انه لا يليق بحكمته ان يامر	29	-4076286686338574542	830	1529.0	673	950	87.36842346191406	137	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0411	false	-6018305393259478121	0	111	0	576	1579	300	عباده بان يعدموه فكذلك لا يليق ب----ه ان يامرهم بان يعدموا علمه لان اعد-م ذات الله------ وصفاته غي---ر معقول ----والامر به سفه- وعبث--------------------- فدل ع----لي ان العلم بالعدم لا يكون مانعا من الوجود -وخامسها ان الايمان في نفسه من قبيل الممكنات الجاءزات نظرا الي ذاته وعينه فوجب ان يعلمه الله تعالي من الممكنات الجاءزات اذ لو لم يعلمه كذلك لكان ذلك العلم جهلا وهو محال واذا---- علمه الله تعالي من الممكنات الجاءزات التي لا يمتنع وجوده---ا وعدمها البتة فلو صار بسبب العلم واجبا لزم ان يجتمع علي الشء الواحد كونه من الممكنات وكونه ليس من الممكنات وذلك محال -وسادسها ان الامر بالمحال سفه وعبث -----فلو جاز ورود الشرع به------------- لجاز وروده	411	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms029	true	-7732812044304716023	168	287	912	1514	1571	300	عباده بان يعدموه فكذلك لا يليق بحكمته ان يامرهم بان يعدموا علمه لان اعدام ذات الله تعالي وصفاته ليس في طاقته فكان الامر--- سفها وعبثا وهو علي الحكيم محال فدل هذا علي ان العلم بالعدم لا يكون مانعا من الوجود الخامس ان-- الايمان في نفسه من قبيل الممكن---------ات نظرا الي ذاته وعينه فوجب ان يعلمه الله------ من الممكنات الجاءزات اذ لو لم يكن-- كذلك لكان ذلك العلم جهلا وهو محال واذا كان علم- الله------ من الممكنات الجاءزات التي لا يمتنع وجوده ولا -عدمه و-------لو صار بسبب العلم واجبا لزم ان يجتمع علي الشء الواحد كونه من الممكنات وكونه ليس من الممكنات و-هو محال السادس-- ان الامر بالمحال -----عبث وسفه فلو جاز ورود الشرع به في بعض الصور لجاز وروده	29	-4076286686338574542	513	851.0	410	647	79.28902435302734	85	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0408	false	2518996003867397794	120	152	664	826	1533	300	ان القران مملوء من الايات الدالة علي انه لا مانع لاحد من الايمان قال------ وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي الاسراء 94 وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان رجلا لو	408	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms030	true	8515123664848564238	254	284	1338	1491	1572	300	ان القران مملوء من الايات الدالة علي انه لا مانع لاحد من الايمان قال تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي----------- وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان----ه لو	30	-4076286686338574542	146	267.0	117	168	86.9047622680664	27	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0411	false	-6018305393259478121	120	300	624	1579	1579	300	المعجز-ة علي يد-- الكاذبين و---لا------ انزال الاكاذي----------------ب والاباطيل وعلي هذا التقدير لا يبقي وثوق بصحة نبوة الانبياء -------------ولا بصحة القران بل يجوز ان يكون كله كذبا وسفها ولما بطل ذلك علمنا ان العلم بعدم الايمان والخبر عن عدم الايمان لا ي-----منع من الايمان وسابعها- انه لو جاز ورود الامر بالمحال في هذه الصورة لجاز ورود امر الاعمي بنقط المصاحف والم--------زمن بالطيران في الهواء وان يقال لمن قيد يداه ورجلاه والقي من شاهق جبل لم لا تطير الي --فوق ولما لم يجز شء من ذلك في العقول علمنا انه لا يجوز----- الامر بالمحال فثبت ان الع------------------------------------------------------------------لم بالعدم لا يمنع من ال---وجود وثامنها لو جاز ورود الامر بذلك ل---جاز بعثة الانبياء الي الجمادات وانزال الكتب عليها وانزال الملاءكة------ لتبليغ التكاليف اليها حالا بعد حال ومعلوم ان ذلك سخرية وتلاعب بالدين -وتاسعها ان العلم بوجود الشء لو اقتضي وجوبه لاغني ال----علم عن القدرة والاراد--------ة فوجب ان لا يكون الله تع----------------الي قادرا مريدا مختارا وذلك قول الفلاسفة القاءلين بالموجب -وعاشرها الايات الدالة علي ان تكليف ما لا يطاق لم يوجد قال الله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها البقرة 286 وقال وما جعل-	411	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms030	true	8515123664848564238	0	206	0	1080	1572	300	المعجزات علي ايدي الكاذبين وان لا تمتنع اقوال الكتب المشتملة علي الكذب والاضاليل وعلي هذا التقدير لا يبقي وثوق بصحة نبوة الانبياء عليهم السلام ولا بصحة القران بل يجوز ان يكون كله كذب------ا ولما بطل ذلك علمنا ان العلم بعدم الايمان والخبر عن عدم الايمان لا يقتضي انقلاب الايمان محالا السابع لو جاز ورود الامر بالمحال في هذه الصورة لجاز ورود امر الاعمي بنقط المص-حف وورود امر الزمن بالطيران في الهواء وان يقال لمن قيد يداه ورجلاه والقي من شاهق جبل لم لم يط-ر الي الفوق ولما لم يجز شء من ذلك في العقول علمنا انه لا يجوز ورود الامر بالمحال ثم انا اجمعنا علي ان الله تعالي امر من علم منه انه لا يءمن فدل ذلك علي ان العلم بالعدم لا يدل علي الامتناع الثامن-- لو جاز ورود الامر بالمحال لجاز بعثة الانبياء الي الجمادات وانزال الكتب عليها وانزال الملاءكة عليها لتبليغ التكاليف اليه- حالا بعد حال ومعلوم ان ذلك سخرية وتلاعب بالدين التاسع-- ان العلم بوجود الشء لو اقتضي وجوبه لاغني هذا العلم عن --------الارادة والقدرة فوجب ان لا تدل حدوث الافعال علي كونه تعالي قادرا مريد-------ا وذلك قول الفلاسفة القاءلين بالموجب العاشر --الايات الدالة علي ان تكليف ما لا يطاق لم يوجد قال الله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها---------------- وما جعل	30	-4076286686338574542	837	1409.5	674	1126	74.33392333984375	139	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0409	false	8886573986265207474	27	250	135	1270	1522	300	فما لهم عن التذكرة معرضين المدثر 49 وثانيها ان الله تعا----------------------------------------------------------------------------لي قال رسلا مبشرين ومنذرين لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل السناء 165 وقال ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لو-لا ارسلت الينا رسولا فنتبع ءاياتك من قبل ان نذل ونخزي طه 134 فلما بين ------انه ما ابقي لهم عذرا الا وقد ازاله عنهم فلو كان علمه بكفرهم وخبره عن كفرهم مانعا لهم عن الايمان لكان ذلك من اعظم الاعذار واقوي الوجوه الدافعة للعقاب عنهم فلما لم يكن كذلك علم------------------------------نا انه غير مانع وثالثها انه تعالي حكي عن الكفار في سورة حم السجدة انهم قالوا قلوبنا في اكنه مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقر وانما ذكر الله تعالي -------------ذلك ذما لهم -في هذا القول فلو كان العلم------------- مانعا -----------لكانوا صادقين في ذلك ------فلم ذمهم عليه -ورابعها انه تعالي ا-----نزل قوله ان الذين كفروا----------- الي ءاخره ذما ---------لهم وزجرا---- عن الكفر وتقبيحا لفعلهم فلو كانوا ممنوعين عن الايمان غير قادرين عليه لما استحقوا الذم البتة بل كانوا معذورين---- كما يكون الاعمي معذورا في ان ل--------------------ا يمشي -وخامسها القران انما انزل ليكون حجة لله ولرسوله عليهم -----لا ان يكون لهم حجة------- علي الله وعلي رسوله فلو كان العلم والخبر مانعا ل------------كان لهم ان يقولوا اذا---------------- علمت الكفر---- واخبرت عنه كان ترك الكفر محالا منا فلم ت-------------------------------طلب المحال منا ولم تامرنا بالمحال ومعلوم ان هذا مما لا جواب لله ولا لرسوله عنه	409	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms031	true	3107269252748543591	30	300	149	1514	1514	300	فما لهم عن التذكرة معرضين عفا الله عنك لم اذنت لهم لم تحرم ما احل الله لك وهذا باب فيه اطناب والقدر الذي ذكرناه كافي الثاني انه تعالي قال رسلا مبشرين ومنذرين لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل----------- وقال ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لو لا ارسلت الينا رسولا فنتبع -اياتك من قبل ان نذل ونخزي------------ بين تعالي انه ما ابقي لهم عذرا الا وقد ازاله عنهم ولو كان علمه بكفرهم وخبره عن كفرهم بيانا لهم عن الايمان لكان ذلك من اعظم الاعذار واقوي الوجوه الدافعة للعقاب عنهم ولما لم يكن كذلك علمنا ان العلم بعدم الايمان لا يمنع من- الايمان الثالث-- انه تعالي حكي عن الكفار في----- حم السجدة انهم قالوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقر وانما ذكر----- تعالي هذه الحكاية عنهم ذما لهم علي هذا القول ولو كان العلم بعدم الايمان مانعا من الايمان لكانوا صادقين في هذا القول فلم ذمهم عليه الرابع-- انه تعالي انما انزل قوله ان الذين كفروا سواء عليهم الي قوله لا يءمنون ذما لهم وزجرا لهم عن الكفر وتقبيحا لفعلهم فلو كانوا ممنوعين عن الايمان غير قادرين عليه -ما استحقوا الذم البتة بل كانوا معذورين فيه كما يكون الاعمي معذورا في ان لا يري والزمن في ان لا يمشي الخامس-- القران انما انزل ليكون حجة لله ولرسوله علي الكفار لا ان يكون---- حجة للكفار علي الله وعلي رسوله ولو كان العلم والخبر مانعين عن الايمان لكان لهم ان يقولوا لما اعترفت بان الله علم- الكفر منا واخبر- عن---- حصول الكفر فينا وهذا من اعظم الموانع لنا عن الايمان فلم يطلب المحال منا ولم يامرنا بالمحال ومعلوم ان هذا مما لا جواب لله---- لرسوله عنه-	31	-4076286686338574542	987	1672.0	788	1422	69.40928649902344	167	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0412	false	-8307367833634786293	25	143	136	761	1588	300	الجواب علي سبيل التفصيل ---------للمعتزلة فيه طريقان الاول طريقة ابي علي و-ابي هاشم و-القاضي عبد الجبار فانا لما قلنا لو ---------------------وقع خلاف معلوم الله تعالي لانقلب علمه ج----هلا قالوا خطا قول من يقول انه ينقلب علمه جهل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا وخطا ايضا قول من يقول انه لا ينقلب----- ولكن يجب الامساك عن القولين والثاني طريقة الكعبي واختيار ابي الحسين البصري---- ان العلم تبع المعلوم فاذا فرض----ت الواقع من العبد من الايمان عرفت ان الحاصل في الازل -لله تعالي هو العلم ب-----الايمان ومتي فرض----ت الواقع منه هو الكفر بدلا عن الايمان عرفت ان الحاصل في الازل هو العلم بالكفر بدلا عن الايمان فهذا فرض علم بدلا عن علم اخر لا انه تغير العلم فهذان الجوابان هما اللذان عليهما اعتماد جمهور المعتزلة واعلم	412	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms032	true	5600593152673669427	61	217	311	1105	1538	300	الجواب علي سبيل التفصيل فاعلم ان للمعتزلة فيه طريقين الاول طريقة ابي علي و ابي هاشم و القاضي عبد الجبار بن احمد وهي ان قالوا ان قول القاءل لو وقع خلاف معلوم الله------ لانقلب علم الله جهلا قالوا خطا---- من يقول انه ينقلب علمه جهلا لان هذا تعليق للمحال بالممكن فان انقلاب علم الله جهلا محال ووقوع علم الله انه لا يقع ممكن فقولنا لو وقع ما علم الله انه لا يقع تعليق المحال بالممكن فكان خطا وخطا ايضا قول من يقول انه لا ينقلب جهلا ولكن يجب الامساك عن القولين -الثاني طريقة الكعبي واختيار ابي الحسين البصري وهو ان العلم تبع للمعلوم فاذا فرضنا ان الصادر من العبد هو الايمان ----كان الحاصل في --ازل الله تعالي هو العلم بوجود الايمان واذا فرضنا ان الواقع منه هو ----------عدم الايمان ----كان الحاصل في الازل هو العلم بعدم الاي----------مان فهذا فرض علم بدلا عن علم اخر لا انه ينقلب جهلا فهذان الجوابان هما اللذان عليهما اعتماد ------المعتزلة والله	32	-4076286686338574542	524	820.0	422	841	62.30677795410156	84	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0996	false	-485022698116708110	170	282	938	1523	1618	300	قادرا لذاته لكان كل جسم كذلك بناء علي ان الاجسام متماثلة لكن القادر بالقدرة لا يص-ح منه فعل الجسم والحياة ويدل عليه وجهان الاول ان العلم الضروري حاصل بان الواحد منا لا يقدر علي خلق الجسم والحياة ابتداء فقدرتنا مشتركة في امتناع ذلك عليها فهذا الامتناع حكم مشترك ف------------------------------------لا بد له من علة مشتركة ولا مشترك ههنا------- الا كوننا ق---------ادرين بالقدرة واذا ثبت هذا وجب فيمن كان قادرا بالقدرة ان يتعذر عليه فعل الجسم والحياة الثاني---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان هذه القدرة التي لنا لا شك ان بعضها يخالف بعضا فلو قدرنا قدرة صالحة لخلق الجسم والحياة لم تكن مخالفتها لهذه القدرة اشد من مخالفة بعض هذه القدرة للبعض فلو كفي ذلك ال--قدر من --------المخالفة	996	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms043	true	930968250681817186	18	152	78	751	1525	300	قادرا لذاته وانما قلنا انه لا يجوز ان يكون قادرا بالقدرة لان القدر--------ة لا تصلح ---بفعل الجسم-------- ويدل عليه وجهان الاول ان القدرة التي لنا لا تصلح لفعل الاجسام--------------------------------------------------------------------- فهذا الامتناع حكم مشترك فيه بين القدرة التي لنا والحكم مشترك لا بد من تعليله ------بوصف مشترك فيه وما ذاك الا كونها قدرا فثبت ان كون القدرة قدرة مانعة من صلاحية ايجاد الجسم فوجب ان تكون كل قدرة كذلك------------- الثاني ان كل قدرة نفرضها فهي اما ان تكون مثلا لهذه القدرة الحاصلة لنا او مخالفا لها فان كانت مثلا لهذه القدرة وجب ان لا تكون صالحة للايجاد كما ان هذه القدرة غير صالحة للايجاد ضرورة ان حكم الشء حكم مثله وان كانت مخالفة لهذه القدر--ة لم تكن مخالفتها لهذه القدرة اشد من مخالفة بعض هذه القدر --لبعض فلما كانت هذه القدر مع كون بعضها مخالفا	43	-4076286686338574542	241	232.5	182	784	30.739795684814453	32	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0998	false	1917178664335238478	63	196	339	1001	1555	300	ان يكون قادرا بالقدرة فلم قلتم ان القادر بالقدرة ---------------لا يص----ح منه خلق---- الجسم والحياة قوله لان القدرة التي لنا مشتركة في هذا الامتناع وهذا الامتناع حكم مشترك فلا بد له من علة مشتركة ولا مشترك سوي كوننا قادرين بالقدرة قلنا هذه ال------------------------مقدمات باسرها ممنوعة فلا نسلم ان الامتناع -------حكم معلل و-----ذلك لان الامتناع عدمي ---والعدم لا يعلل سلمنا انه امر وجودي ولكن من مذهبهم ان كثيرا من الاحكام لا يعلل فلم لا يجوز ان يكون الامر ههنا كذلك سلمنا انه معلل فلم قلتم ان الحكم المشترك لا بد له من علة مشتركة اليس ان---------------- ا--------------------------------------------------------------------لقبح حصل في الظل------م معللا بك----ونه ظلما وفي الكذب بكونه كذبا وفي الجهل بك----------ونه جهلا سلمنا انه لا بد من ---------------------علة مشتركة لكن لا نسلم انه لا مشترك الا كوننا قادرين بالقدرة------ فلم لا يجوز ان تكون هذه	998	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms046	true	-5587100281575955913	21	144	111	726	1490	300	ان يكون قادرا بالقدرة اما قوله -----------القدرة الحاصلة عند ما لا يصلح شء منها لايجاد ا--------------------------------------------------------لجسم فهذا الامتناع حكم مشترك فلا بد--- من علة مشتركة ولا مشترك الا كونها قدرا---------- قلنا هذا الكلام ايضا مبني علي اربع مقدمات -اولها --قوله هذا-------- الامتناع لا بد له من علة وهذا باطل لان الامتناع عدم محض والعدم لا علة له وثانيها قوله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحكم المشترك لا بد له من علة مشتركة وهذا ايضا باطل بدليل ان القبح عند المعتزلة وصف مشترك فيه بين الظلم والجهل والكذب والعبث ثم ان قبح------- الظلم عندهم معلل بخصوص كونه ظلما وقبح-------------------- الجهل معلل بخصوص كونه جهلا -------فهذا حكم مشترك فيه وهو غير معلل بعلة مشترك فيها وثالثها قوله لا شركة الا كونها قدرا وهذا ايضا ممنوع فلم لا يجوز ان يقال ----	46	-4076286686338574542	301	329.5	230	855	35.20467758178711	40	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms4100	false	-1288750189006791942	104	172	595	926	1609	300	ما صح علي الشء صح علي مثله فوجب ان يصح علي كل جسم ما صح علي غيره فاذا صح علي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بعض ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اجسام صفة من الصفات وجب ان يصح علي كلها مثل تلك الصفة واذا كان كذلك كان جسم العصا قابلا للصفات التي باعتبارها تصير ثعبانا واذا كان كذلك كان انقلاب العصا ثعبانا امرا ممكنا لذاته وثبت انه تعالي قادر علي جميع الم-مكنات فلزم القطع بكونه تعالي قادرا علي	4100	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms050	true	3115571944740649013	141	238	746	1222	1550	300	ما صح علي الشء صح علي مثله فوجب القطع بان مقدور العبد يصح ان يكون مقدورا لله تعالي واذا حصلت هذه الصلاحية وجب تعلق قدرة الله تعالي به اذ لو لم تتعلق قدرة الله تعالي به مع انه يصح تعلق قدرته به لكان تعلق قدرته ببعض المقدورات دون البعض ترجيحا لاحد طرفي الجانب علي الاخر وذلك لا يحصل الا لمخصص قادر فيلزم ان لا يصير الله تعالي قادرا علي مقدوراته الا لاجل ان شيءا اخر قدر عليه ولما كان ذلك في حق الله تعالي محالا علمنا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انه ق------ادر علي جميع المقدورات فوجب القطع بكونه تعالي قادرا علي	50	-4076286686338574542	97	-56.0	74	663	14.630467414855957	16	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms6507	false	-5258597702478732494	120	143	597	721	1541	300	لان المقصود من قوله قلوب يعقلون بها العلم وقوله يعقلون بها كالدلالة علي ان القلب الة لهذا التعقل فوجب جعل القلب محلا للتعقل	6507	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms062	true	-3322019044235384582	0	23	0	124	1561	300	لان المقصود من قوله قلوب يعقلون بها العلم وقوله يعقلون بها كالدلالة علي ان القلب الة لهذا التعقل فوجب جعل القلب محلا للتعقل	62	-4076286686338574542	124	248.0	101	124	100.0	23	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0646	false	3450252381177160667	79	177	429	955	1616	300	قالت المعتزلة العلم هو الاعتقاد المقتضي سكون النفس وربما قالوا العلم ما يقتضي سكون النفس قالوا ولفظ السكون وان كان مجازا ههنا الا ان المقصود منه لما كان ظاهرا لم يكن ذكره قادحا في المقصود واعلم ان الاصحاب قالوا الاعتقاد جنس مخالف للعلم فلا يجوز جعل العلم منه ولهم ان يقولوا لا شك ان بين العلم واعتقاد المقلد قدرا مشتركا فنحن نعني بالاعتقاد ذلك القدر قال الاصحاب وهذا التعريف يخرج عنه ايضا علم الله تعالي فانه لا يجوز ان يقال فيه انه يقتضي سكون النفس قالت الفلاسفة العلم صورة حاصلة في النفس مطابقة للمعلوم وفي هذا التعريف عيوب	646	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms076	true	-268728027153138990	72	100	381	546	1629	300	قالت المعتزلة العلم هو الاعتقاد المقتضي سكون النفس وربما قالوا العلم ما يقتضي سكون النفس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قالت الفلاسفة العلم صورة حاصلة في النفس مطابقة للمعلوم وفي هذا التعريف عيوب	76	-4076286686338574542	165	327.0	137	526	31.36882209777832	27	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0648	false	7162389379801573653	12	127	60	670	1656	300	ولما ثبت ان التعريفات التي ذكرها الناس باطلة فاعلم ان العجز عن التعريف قد يكون لخفاء المطلوب جدا وقد يكون لبلوغه في الجلاء الي حيث لا يوجد شء اعرف منه ليجعل معرفا له والعجز عن تعريف ا لعلم لهذا الباب والحق ان ماهية العلم متصورة تصورا بديهيا جليا فلا حاجة في معرفته الي معرف والدليل عليه ان كل احد يعلم بالضرورة انه يعلم وجود نفسه وانه يعلم انه ليس علي السماء ولا في لجة البحر والعلم الضروري بكونه عالما بهذه الاشياء علم باتصاف ذاته بهذه العلوم والعالم بانتساب شء الي شء عالم لا محالة بكلا الطرفين فلما كان العلم الضروري بهذه المنسوبية حاصلا كان العلم الضروري بماهية العلم حاصلا واذا كان كذلك كان تعريفه ممتنعا	648	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms076	true	-268728027153138990	100	214	546	1155	1629	300	ولما ثبت ان التعريفات التي ذكرها الناس باطلة فاعلم ان العجز عن التعريف قد يكون لخفاء المطلوب جدا وقد يكون لبلوغه في الجلاء الي حيث لا يوجد شء اعرف منه ليجعل معرفا له والعجز عن تعريف ال-علم لهذا الباب والحق ان ماهية العلم متصورة تصورا بديهيا جليا فلا حاجة في معرفته الي معرف والدليل عليه ان كل احد يعلم بالضرورة انه يعلم وجود نفسه وانه يعلم انه ليس علي السماء ولا في لجة البحر والعلم الضروري بكونه عالما بهذه الاشياء علم باتصاف ذاته بهذه العلوم والعالم بانتساب شء الي شء عالم لا محالة بكلا الطرفين فلما كان العلم الضروري بهذه المنسوبية حاصلا كان العلم الضروري بماهية العلم حاصلا واذا كان كذلك كان تعريفه ممتنعا	76	-4076286686338574542	608	1213.0	494	610	99.67213439941406	113	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms7653	false	2263245592281341627	216	300	1147	1591	1591	300	وما تعملون علي ان فعل العبد مخلوق لله تعالي فقال النحويون اتفقوا علي ان لفظ ما مع ما بعده في تقدير المصدر فقوله وما تعملون معناه وعملكم وعلي هذا التقدير صار معني الاية والله خلقكم وخلق عملكم فان قيل هذه الاية حجة عليكم من وجوه الاول انه تعالي قال داتعبدون ما تنحتون اضاف العبادة والنحت اليهم اضافة العفل الي الفاعل ولو كان ذلك واقعا بتخليق الله لاستحال كونه فعلا للعبد الثاني انه تعالي انما ذكر هذه الاية توبيخا لهم علي عبادة الاصنام لانه تعالي-	7653	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms110	true	4038629396146475066	0	52	0	273	1558	300	وما تعملون وجه الاستدلال ان--------------------- النحويين قالوا-------- لفظ ما مع ما بعده في تقدير المصدر فقوله وما تعملون معناه وعملكم وعلي هذا التقدير صار معني الاية والله خلقكم وخلق عملكم فان قيل هذه الاية حجة عليكم من وجوه الاول انه تعال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي انما ذكر هذه الاية توبيخا لهم علي عبادة الاصنام لانه تعالي	110	-4076286686338574542	254	463.0	204	445	57.078651428222656	46	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms7654	false	-4843527724102823187	49	299	283	1589	1596	300	الثاني انه تعالي انما ذكر هذه الاية توبيخا لهم علي عبادة الاصنام لانه تعالي بين انه خالقهم وخالق لتلك الاصنام والخالق هو المستحق للعبادة دون المخلوق فلما تركوا عبادته سبحانه--- وهو خالقهم --وعبدوا اوصنا-م لا جرم انه سبحانه وتعالي وبخهم علي هذا الخطا العظيم فقال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون ولو لم يكونوا فاعلين لافعالهم------------ لما جاز توخبيهم عليها سلمنا ان هذه الاية ليست حجة عليكم لكن لا نسلم انها حجة لكم---- قوله--- لفظة ما مع ما بعدها في تقدير المصدر قلنا هذا ممنوع وبيانه ان سيبويه و-الاخفش اختلفا في انه هل يجوز ان يقال اعجبني ما قمت اي قيامك فجوزه سيبويه ومنعه الاخفش وزعم ان هذا لا يجوز الا في الفعل المتعدي وذ-ك يدل علي ان ما مع ما بعدها في تقدير المفعول عند الاخفش سلمنا ان ذلك قد يكون بمعني المصدر لكنه ايضا قد يكون بمعني المفعول ويدل عليه وجوه الاول قوله اتعبدون ما تنحتون والمراد بقوله ما تنحتون المنحوت لا النحت لانهم ما عبدوا النحت وانما عبدوا-------- المنحوت فوجب ان يكون المراد بقوله ما تعملون المعمول لا العمل حتي يكون كل واحد من هذين اللفظين علي وفق الاخر والثاني انه تعالي قال فاذا هي تلقف ما يافكون الاعراف 117 وليس المراد ا----نها تلقف- نفس الافك بل اراد العصي والجبال التي هي متعلقات --------ذلك الافك فكذا ههنا الثالث انا لعرب تسمي -محل العمل عملا يقال في الب-اب والخاتم هذا عمل فلان والمراد محل عمله فثبت بهذه الوجوه الثلاثة ان لفظة ما مع بعدها كما تجء بمعني المصدر فقد تجء ايضا بمعني المفعول فكا---ن حمله ه-هنا علي	7654	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms110	true	4038629396146475066	38	271	198	1409	1558	300	ال-اول انه تعالي انما ذكر هذه الاية توبيخا لهم علي عبادة الاصنام لانه تعالي بين انه خالقهم وخالق لتلك الاصنام والخالق هو المستحق للعبادة دون المخلوق فلما تركوا عبادته سبحانه مع انه خالقهم ثم عبدوا الاصنام لا جرم انه سبحانه------- وبخهم علي هذا الخطا العظيم فقال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون ولو لم يكونوا فاعلين لافعالهم وموجدين لها لما جاز توبيخهم عليها سلمنا ان هذه الاية ليست حجة عليكم لكن لا نسلم انها حجة لكم اما قوله ان كلمة ما مع ما بعده- في تقدير المصدر قلنا هذا ممنوع وبيانه ان سيبويه و الاخفش اختلفا في انه هل يجوز ان يقال اعجبني ما قمت اي قيامك فجوزه سيبويه ومنعه الاخفش وزعم ان هذا لا يجوز الا في الفعل المتعدي وذلك يدل علي ان ما مع ما بعده- في تقدير المفعول عند الاخفش سلمنا ان ذلك قد يكون بمعني المصدر لكنه ايضا قد يكون بمعني المفعول ويدل عليه وجوه الاول قوله اتعبدون ما تنحتون والمراد بقوله ما تنحتون المنحوت لا النحت لانهم ما عبدوا النحت وانما عبدوا الاصنام المنحوتة الثاني قوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاذا هي تلقف ما يافكون------------ وليس المراد بها انها تلقفت نفس الافك بل اراد العصي والحبال التي كانت اسبابا لترويج ذلك الافك ----------الثالث ان العرب يسمون محل العمل عملا يقال في الثياب والخاتم هذا عمل فلان والمراد محل عمله فثبت بهذه الوجوه الثلاثة ان --ما مع ما بعده- كما يجء بمعني المصدر فقد يجء----- بمعني المفعول فلم يكن حمله هاهنا علي	110	-4076286686338574542	1103	1992.5	886	1360	81.10294342041016	193	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms7655	false	-6371465130279968305	0	35	0	180	1599	300	اولي لا-----ن المقصود في هذه الاية تزييف مذهبهم في عبادة الاصنام لا بيان انهم لا يوجدون افعال انفسهم لان الذي جري ذكره في اول الاية الي هذا الموضع هو مسالة عبادة الاصنام لا------ خلق الاعمال	7655	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms111	true	5772185391364852159	32	69	163	354	1547	300	اولي وذلك لان المقصود في هذه الاية تزييف مذهبهم في عبادة الاصنام لا بيان انهم لا يوجدون افعال انفسهم لان الذي جري ذكره في اول الاية الي هذا الموضع هو مسالة عبادة الاصنام لا مسالة خلق الاعمال	111	-4076286686338574542	178	345.5	143	191	93.19371795654297	34	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms1139	false	-8714296205683400381	97	176	503	917	1629	300	ان ظاهر ال----اية يقتضي كونه تعالي خالقا للاسلام لكنه علي خلاف الدلاءل العقلية فوجب ترك القول به وانما قلنا انه علي خلاف الدلاءل العقلية لانه لو كان فعل العبد خلق--ا لله تعالي لما استحق ال-عبد به مدحا ولا ذما ولا ثوابا ولا عقابا ولوجب ان يكون الله تعالي هو المسلم المطيع لا العبد والجواب قوله الاية متروكة الظاهر قلنا لا نسلم وبيانه من وجوه ال-اول ان الاسلام عرض قاءم بالقلب وانه لا يبقي زمانين----- فقوله----- واجعلنا مسلمين لك اي	1139	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms117	true	8887033477549234944	21	79	113	422	1531	300	ان ظاهر هذه الاية يقتضي كونه تعالي خالقا للاسلام لكنه علي خلاف الدلاءل العق----------------------------------------------------------لية لانه لو كان فعل العبد مخلوقا لله تعالي لما استوجب العبد به مدحا ولا ذما ولا ثوابا ولا عقابا وب------------الله التوفيق------------------------ والجواب عن السءال الاول----------------------------- من وجهين الاول ان الجعل المتعدي الي مفعولين هو ان يصير موصوفا بصفة فقوله ربنا واجعلنا مسلمين لك اي	117	-4076286686338574542	218	331.5	171	432	50.46296310424805	35	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms1140	false	-1167945335367879359	118	184	595	933	1503	300	علي فعل الالطاف قلنا هذا ايضا مدفوع من وجوه احدها ان لفظ الجعل مضاف الي الاسلام فصرفه عنه الي غيره ترك--- للظاهر -وثانيها ان تلك الالطاف ----------------------قد فعلها الله تعالي واوجدها واخرجها الي الوجود علي مذهب المعتزلة فطلبها يكون طلبا لتحصيل الحاصل وانه غير جاءز وثالثها ان تلك الالطاف اما ان يكون لها اثر في ترجيح جانب الفعل علي----- الترك او لا يكون فان لم يكن	1140	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms117	true	8887033477549234944	234	300	1204	1531	1531	300	علي طلب الالطاف قلنا هذا ايضا مدفوع ل--وجوه الاول ان لفظ الجعل مضاف الي الاسلام فصرف----ه الي غيره مخالفة للظاهر الثاني-- ان عندكم كل ما امكن فعله من الالطاف فقد فعله- الله فحمل هذا السءال علي طلب الالطاف ي--------------------------كون طلبا لتحصيل الحاصل و----هو محال الثالث-- ان تلك الالطاف اما ان يكون لها اثر في ترجيح جانب الفعل علي جانب الترك او لا يكون فان لم يكن-	117	-4076286686338574542	236	369.5	186	369	63.95663833618164	39	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms1140	false	-1167945335367879359	184	292	933	1459	1503	300	لها اثر في هذا الترجيح لم يكن ذلك لطفا وان كان لها اثر في التر-----------------------------------------------------------جيح فنقول متي حصل الرجحان فقد حصل الوجوب وذلك لان مع حصول ذلك القدر من الترجيح اما ان يجب الفعل او يمتنع او لا يجب ولا يمتنع فان وجب فهو المطلوب وان امتنع فهو مانع لا مرجح وان لم يجب ولا يمتنع فحينءذ يمكن وقوع الفعل معه تارة ولا وقوعه اخري فاختصاص -----------------------وقت الوقوع بال--وقوع اما ان يكون لانضمام ام----ر اليه لاجله تميز ذلك الوقت بالوقوع او ليس كذلك فان كان الاول كان المرجح مجموع اللطف مع--------------- هذه الضميمة الزاءدة فلم يكن لهذا اللطف اثر في الترجيح اصلا وقد فرض------------------------------ناه كذلك هذا خلف وان	1140	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms118	true	-393462291190102159	0	118	0	600	1475	300	لها اثر في هذا الترجيح كان امرا اجنبيا عن الايمان جاريا مجري نعيق الغراب وصرير الباب واما ان كان لتلك الالطاف اثر في الترجيح فنقول متي حصل الرجحان فقد حصل الوجوب وذلك لان مع حصول ذلك القدر من الترجيح اما ان يجب الفعل او يمتنع او لا يجب ولا يمتنع فان وجب فهو المطلوب وان امتنع فهو مانع لا مرجح وان لم يجب ولم يمتنع فحينءذ يمكن وقوع الفعل معه تارة ولا وقوعه اخري فاختصاص احد الوقتين بالوقوع والوقت ال-اخر باللاوقوع ان كا-----ن لانضمام امر اخر اليه كان اللطف المءثر في الترجيح هو ال---------------------------------مجموع الحاصل مما حصل اولا ومن هذه-------- الضمانة فلا يكون الذي فرضناه ح------------اصلا مءثرا البتة في شء من الترجيح وكنا فرضناه كذلك هذا خلف وان	118	-4076286686338574542	360	614.5	284	659	54.62822341918945	61	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms1139	false	-8714296205683400381	161	257	837	1390	1629	300	الاول ان الاسلام عرض قاءم بالقلب وانه --لا يبقي زمانين فقوله واجعلنا مسلمين لك---------- اي اخلق هذا----- العرض في----نافي الزمان المستقبل داءما و---طلب تحصيله في الزمان المستقبل لا ينافي----- حصوله في الحال الثاني ان يكون المراد منه الزيادة في الاسلام كقوله------ ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم الفتح 4 والذين اهتدوا زادهم هدي محمد 17 وقال ابراهيم ولا-----------كن ليطمءن قلبي البقرة 26 فكانهما دعواه بزيادة اليقين والتصديق وطلب الزيادة لا ينافي حصول الاصل في الحال الثالث ان---- الاسلام اذا اطلق يفيد--------------- الايمان والاعتقاد فاما اذا اضيف بحرف اللام كقوله مسلمين لك فالمراد الاستسلام له والانقياد والرضا بكل ما	1139	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms119	true	-2700362891789812663	119	208	600	1096	1570	300	الاول ان الاسلام عرض قاءم بالقلب والعرض لا يبقي------- فقوله -اجعلنا مسلمين لك معناه طلب ان يخلق الله ذلك العرض في قلبه في الزمان المستقبل ومعلوم ان طلب تحصيله في الزمان المستقبل لا ينافي كونه حاصلا في الحال الثاني ان يكون المراد منه الزيادة في الاسلام كقوله تعالي ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وقوله-- والذين اهتدوا زادهم هدي-------- وقال ابراهيم عليه السلام ولكن ليطمءن قلبي -----------------------------------------------------------------------------------------الثالث ان لفظ الاسلام اذا ذكر خاليا عن الصلات افاد الايمان -----------اما اذا قرن- بحرف اللام كقوله مسلمين لك فالمراد الاستسلام ---والانقياد والرضا بكل ما	119	-4076286686338574542	393	628.5	321	618	63.59223175048828	59	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0730	false	-5446572654119798276	10	156	59	851	1645	300	التوبة تتحقق من ثلاثة امور------ مترتبة علم وحال و--------------------------------------عمل فالعلم اول والحال ثان وال-----------------عمل ثالث والاول موجب للثاني والثاني موجب للثالث ايجابا اقتضته سنة الله في الملك والملكوت اما العلم فهو معرفة ما في الذن-ب من الضرر وكونه حجابا بين العبد ورحمة الرب فاذا عرف ذلك معرفة محققة حصل من هذه المعرفة تالم القلب بسبب فوات المحبوب فان القلب مهما شعر بفوات المحبوب تالم فاذا كان فواته يفعل من جهته تاسف بسبب فوات المحبوب علي الفعل الذي كان سببا لذلك الفوات فسمي ذلك التاسف ندما ثم ان ذلك الالم اذا تاكد حصلت منه ارادة جازمة ولها تعلق بالحال وبالمست--------قبل وبالماضي اما تعلقها بال--حال فبتر--------ك الذنب الذي كان ملابسا له واما------ بالمستقبل فالعزم علي ترك ذلك الفعل المفوت للمحبوب الي اخر العمر واما بالماضي فبتلاف----ي ما فات بالجبر والقضاء ان كان قابلا للجب--------------------------------------------------------------ر فالعلم هو الاول وهو مطلع هذه الخيرات واعني به اليقين التام بان هذه الذنوب	730	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms120	true	1201366952541829333	140	248	741	1331	1615	300	التوبة عبارة عن مجموع امور ثلاثة مترتبة بعضها علي البعض وتلك الثلاثة هي العلم والحال والعمل فالعلم اول والحال ثاني وهو معلول العلم والعمل ثالث وهو معلول الحال ----------------------------------------------------------------اما العلم فهو معرفة ما في الذنوب من المضار ثم يتولد---------------------------------------------------- من هذه المعرفة تالم القلب بسبب فو-ت المنفعة ونزول المضرة ثم يتولد م-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن ذلك الالم احوال عملية -------------------لها تعلق بالحال و-الماضي والمستقبل و--------اما تاثيره في الحال فبان يترك ذلك الذنب الذي كان ملابسا له واما تعلقه بالم---------------------------------------------------------------------اضي فبان يتلاقي ما فات ب-------القضاء ان كان قابلا للقضاء واما تعلقه بالمستقبل فبالعزم علي ترك ذلك العمل الي اخر العمر فالعلم هو الاول وهو مطلع هذه الخيرات واعني بهذا----- العلم -اشتمال الذنوب	120	-4076286686338574542	323	430.5	256	944	34.216102600097656	43	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms1146	false	3610691902469965497	44	94	233	487	1605	300	توبة نصوحا التحريم 8 ولو كانت------- فعلا لله تعالي لكان طلبها من العبد محالا وجهلا واذا ثبت ذلك -------------------------حمل قوله------ وتب علينا علي التوفيق وفعل الالطاف او علي قبو--------------ل التوبة من العبد قال الاصحاب الترجيح معنا لان دليل العقل يعضد قولنا من وجوه اولها انه متي لم يخلق الله تعالي	1146	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms120	true	1201366952541829333	0	53	0	283	1615	300	توبة نصوحا---------- ولو كانت التوبة فعلا لله تعالي لكان طلبها من العبد محالا ولم------ا ثبت التعارض وجب التوفيق بينهما فنحمل قوله تعالي وتب علينا علي التوفيق وفعل الالطاف او علي ان الله تعالي يقبل التوبة من العبد والجو----اب الترجيح معنا لان دليل العقل يقوي قولنا ان التوبة لا تحصل الا ب---خلق الله تعالي	120	-4076286686338574542	199	304.0	157	306	65.03267669677734	32	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms1146	false	3610691902469965497	91	263	471	1411	1605	300	يخلق الله تعالي داعية موجبة للت-------------------------------------وبة استحال----------------------------------------------------------------------------------- حصو--------------------------------ل التوبة فكانت التوبة من الله تعالي لا من العبد وتقرير دليل الداعي قد تقدم غير مرة وثانيها ان التوبة علي ما لخصه الشيخ الغزالي رحمه الله عبارة عن مجموع امور ثلاثة م-رتبة علم وحال و--------------------------------------عمل فالعلم اول والحال ثان- وهو م-وجب العلم والعمل ثالث وهو موجب ال-حال اما العلم فهو معرفة عظم ضرر الذنوب------------- يتولد من هذه المعرفة تالم القلب بسبب فوت المنفعة وحصول المضرة وهذا التالم هو المسمي بالندم ثم يتولد من هذا الندم صفة تسمي ارادة ولها تعلق بالحال والماضي والمستقبل -اما تعلقه بال---حال فهو الترك ل----لذنب الذي كان ملابسا له واما بالاستقبال فبالعزم علي ترك ذلك الفعل المفوت للمحبوب الي اخر العمر واما في الماضي فب----تلافي ما فات بالجبر والقضاء ان كان قابلا للجب--------------------------------------------------------------ر فالعلم هو الاول وهو مطلع هذه الخيرات واعني بهذا العلم الايمان واليقين فان الايمان عبارة-------------------------------------------- عن التصديق بان الذنوب سموم مهلكة واليقين عبارة عن تاكد هذا التصديق وانتفاء الشك عنه واستيلاءه علي القلب ثم ان هذا----------------- اليقين مهما استولي علي القلب اشتعل نار الندم فيتالم به القلب	1146	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms120	true	1201366952541829333	103	280	545	1498	1615	300	-خلق فيه تلك ال-داعية -وجب صدور التوبة عنه وعلي هذا التقدير تكون التوبة انما حصلت بتحصيل الله تعالي اما بواسطة او بغير واسطة الوجه الثاني في بيان ان التوبة يمتنع حصولها الا بتخليق الله تعالي ان نقول التوبة عبارة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عن مجموع امور ثلاثة مترتبة بعضها علي البعض وتلك الثلاثة هي العلم والحال والعمل فالعلم اول والحال ثاني وهو معلول العلم والعمل ثالث وهو معلول الحال اما العلم فهو معرفة --ما في الذنوب من المضار ثم يتولد من هذه المعرفة تالم القلب بسبب فوت المنفعة ونزول ال-----------------------------مضرة ثم يتولد من ذلك الالم احوال عملية ----لها تعلق بالحال والماضي والمستقبل واما تاثيره في الحال فبان يترك ذلك الذنب الذي كان ملابسا له واما تعلقه بالم-------------------------------------------------------------------اضي فبان يتلاقي ما فات ب-------القضاء ان كان قابلا للقضاء واما تعلقه بالمستقبل فبالعزم علي ترك ذلك العمل الي اخر العمر فالعلم هو الاول وهو مطلع هذه الخيرات واعني بهذا العلم اشتمال الذنوب علي المضار العظيمة ويجب ان يكون هذا الايمان يقينيا متاكدا خاليا عن------------------------------------------------------------------------ الشكوك والشبهات والا لم يكن علما بل يكون ظنا غير ان ذلك اليقين اذ-ا استولي علي القلب ا-------------وجب تالم--- القلب	120	-4076286686338574542	447	635.0	358	1282	34.867393493652344	59	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms5558	false	-8191860661631540100	65	140	314	693	1531	300	الله تعال--ي فقالوا الايمان نعمة وكل نعمة فهي من الله تعالي لقوله وما بكم من نعمة فمن الله ينتج ان الايمان من الله -----وانما قلنا ان الايمان نعمة لان المسلمين مطبقون علي قولهم الحمد لله علي نعمة الايمان وايضا فالنعمة عبارة عن كل ما يكون منتفعا به واعظم الاشياء في النفع هو الايمان فثبت ان الايمان نعمة واذا ثبت هذا فنقول وكل نعمة فهي من الله تعالي لقوله تعالي وما بكم من نعمة فمن الله	5558	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms126	true	2907370730138096479	74	122	382	625	1499	300	الايات الحجة الاولي الايمان نعمة وكل نعمة فهي من الله تعالي------------------------------- ينتج ان الايمان من الله تعالي انما قلنا ان الايمان نعمة لاطباق الامة -------علي قولهم الحمد لله علي نعمة الايمان وانما قلنا ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------ن كل نعمة فهي من الله تعالي لقوله تعالي وما بكم من نعمة فمن الله	126	-4076286686338574542	207	340.0	164	386	53.6269416809082	37	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms5932	false	-6440329745929080874	8	279	53	1485	1606	300	ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا وفيه مساءل المسالة الاولي احتج اصحابنا بهذه الاية علي انه تعالي هو الذي يخلق الجهل والغفلة في قلوب الجهال لان قوله اغفلنا يدل علي هذا المعني قالت المعتزلة الم---------------------------------------------------------------------------------------------راد بقوله تعالي اغفلنا قلبه عن ذكرنا انا وجدنا قلبه غافلا ول----يس المراد---- خلق الغفلة فيه والدليل عليه ما روي عن عمرو بن معدي-كرب الزبيدي انه قال لبني سليم قاتلناكم فما اجبناكم وسالناكم فما ابخلناكم وهجوناكم فما افحمناكم اي ما وجدناكم جبناء ولا بخلاء ولا مفحمين ثم نقول حمل---- اللفظ علي هذا المعني اولي و---يدل عليه وجوه الاول انه لو كان كذلك لما استحقوا الذم الثاني انه تعالي قال بعد هذه الاية فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر ولو كان تعالي خلق الغفلة في قلبه لما صح ذلك الثالث لو كان المراد هو انه تعالي جعل قلبه غافلا لوجب ان يقال ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا فاتبع هواه لان---- علي هذا التقدير يكون ذلك من افعال المطاوعة وهي انما تعطف بالفاء لا بالواو ويقال----- كسرته فانكسر ودفعته فاندفع ولا يقال وانكسر واندفع الرابع قوله تعالي واتبع هواه ولو كان تعالي اغفل في الحقيقة قلبه لم يجز ان يضاف ذلك الي اتباعه هواه والجواب قوله المراد من قوله اغفلنا اي وجدناه غافلا وليس المارد تحصيل الغفلة فيه قلنا الجواب عنه م-----ن وجهين الاول ان الاشتراك خلاف الاصل فوجب ان يعتقد ان وزن الافعال حقيقة في احدهما مجاز في الاخر وجعله حقيقة في التكوين مجازا في الوجدان اولي من العكس وبيانه من وجوه احدها ------ان مجء بناء الافعال بمعني التكوين اكثر من مجيءه بمعني الوجدان والكثرة دليل الرجحان -وثانيها ان مبادرة الفهم من هذا البناء الي التكوين اكثر من مبادرته الي	5932	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms130	true	-6768168008317087358	97	300	494	1552	1552	300	ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا وذلك -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان قوله اغفلنا---- علي وزن قوله احيينا وامتنا فكما ان هذا يفيد خلق الحياة فكذا قوله اغفلنا وجب ان يفيد خلق الغفلة فان قيل لم لا يجوز ان يقال المراد بقوله------ اغفلنا قلبه عن ذكرنا انا وجدنا قلبه غافلا ولا يكون المراد منه خلق الغفلة---- والدليل عليه ما روي عن عمرو بن معدي كرب الزبيدي انه قال لبني سليم قاتلناكم فما اجبناكم وسالناكم فما ابخلناكم وهجوناكم فما افحمناكم اي ما وجدناكم جبناء ولا بخلاء ولا مفحمين ثم نقول حمل هذا اللفظ علي هذا المعني اولي والدليل عليه -----------ان-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه لو كان المراد هو انه تعالي جعل قلبه غافلا لوجب ان يقال ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا فاتبع هواه لان هذا علي هذا التقدير يكون ----من افعال المطاوعة وهي انما تعطف بالفاء لا بالواو ومنه قولهم كسرته فانكسر ودفعته فاندفع ولا يقال وانكسر واندفع--------------------------------------------------------------------------------------------------- والج------------------------------------------------------------------------------------واب عن الاول من وجهين الاول ان الاشتراك خلاف الاصل فوجب ان يعتقد ان وزن الافعال حقيقة في احده-ا مجاز في الاخر وجعله حقيقة في التكوين مجازا في الوجدان اولي من العكس ويدل عليه وجوه الوجه الاول ان مجء هذا- ال-بناء بمعني التكوين اكثر من مجيءه بمعني الوجدان والكثرة دليل الرجحان الثاني --ان مبادرة الفهم ا--------------لي التكوين اكثر من مبادرته الي-	130	-4076286686338574542	867	1519.0	700	1562	55.505760192871094	147	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms5933	false	-1143956871136772202	0	288	0	1462	1526	300	لحصول المعلوم فجعل اللفظ حقيقة في المتبوع ومجازا في التبع موافق للمعقول اما لو جعلناه حقيقة في الوجدان مجازا في الايجاد لزم جعله حقيقة في التبع مجازا في الاصل وانه عكس -----المعقول فثبت ان الاصل جعل هذا البناء حقيقة في الايجاد لا في الوجدان الوجه الثاني في الجواب عن السءال انا نسلم كون اللفظ مشتركا بالنسبة الي الايجاد والي الوجدان الا انا نقول يجب حمل قوله اغفلنا علي ايجاد الغفلة وذلك لان الدليل العقلي دل علي انه يمتنع كون العبد موجدا للغفلة في نفسه والدليل عليه انه اذا حاول ايجاد الغفلة فاما ان يحاول ايجاد مطلق الغفلة او يحاول ايجاد الغفلة عن شء معين والاول باطل والا لم يكن بان تحصل له الغفلة عن هذا الشء اولي --بان تحصل له الغفلة عن شء اخر لان الطبيعة المشترك فيها بين الانواع الكثيرة تكون نسبتها الي كل تلك الانواع علي السوية ا-ما الثاني فهو ايضا باطل لان الغفلة عن كذا عبارة عن غفلة لا تمتاز عن ساءر اقسام الغفلات الا بكونها منتسبة الي ذلك الشء المعين بعينه فعلي هذا لا يمكنه ان يقصد الي ايجاد الغفلة عن كذا الا اذا تصور ان تلك الغفلة غفلة عن كذا ولا يمكنه ان يتصور كون تلك ال--غفلة غفلة عن كذا الا اذا تصور كذا لان----- العلم بنسبة امر الي امر اخر مشروط بتصور كل واحد من المنتسبين فثبت انه لا يمكنه ا--لقصد الي ايجاد الغفلة عن كذا الا مع الشعور بكذا لكن الغفلة عن كذا ----ضد الشعور بكذا فثبت ان العبد لا يمكنه ايجاد هذه اغف-لة الا عند اجتماع الضدين وذلك محال والموقوف علي المحال محال فثبت ان العبد غير قادر علي ايجاد الغفلة فوجب ان يكون خالق الغفلات وموجدها في ---------------------------العباد -هو الله------ وهذه نكتة قاطعة في اثبات هذا المطلوب وعند هذا يظهر ان المراد بقوله تعالي -----------------------------------------ولا تطع من اغفلنا قلبه	5933	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms131	true	-9101564799706882298	27	285	146	1441	1506	300	لحصول المعلوم فجعل اللفظ حقيقة في ال---اصل مجازا في التبع موافق للع-قول اما لو جعلناه حقيقة في الوجدان مجازا في الوجو-د لزم جعله حقيقة في التبع مجازا في الاصل وانه علي خلاف المعقول و-----------------------------------------------------------الوجه الثاني في الجواب ا----------نا نسلم كون اللفظ------- بالنسبة الي هذين المفهومين ا------لا انا نقول يجب حمل قوله اغفلنا علي خلق الغ--فلة وذلك لان العبد------------------- يمتنع كونه -----موجدا -لغفلة--- نفسه والدليل عليه انه اذا حاول ايجاد الغفلة فاما ان يحاول ايجاد مطلق الغفلة او يحاول ايجاد الغفلة عن شء معين و-لاول باطل والا لم يكن بان تحصل له الغفلة عن هذا----- اولي من ان تحصل له الغفلة عن ذاك لا---ن الطبيعة الحسنة------------------------------- نسبتها الي كل---- الانواع علي السوية واما الثاني فهو ايضا محال لان الغفلة عن كذا عبارة عن غفلة لا تمتاز عن ساءر------ الغفلات الا بكونها منتسبة الي ذلك الشء المعين --------------فلا يمكنه ان يقصد الي ايقاع الغفلة عن كذا الا اذا ------اعتقد --كونه غفلة عن كذا ولا يمكنه ان يعتقد كون هذا الاعتقاد غفلة عن كذا -لا اذا تصور ذلك الشء لان العلم بنسبة امر الي ام----ر مشروط بتصور كل واحد من المنتسبين فثبت انه لا يمكنه ان يقصد الي تحصيل الغفلة عن كذا الا مع الشعور بكذا لكن الغفلة عن كذا مضادرة للشعور----- فثبت ان العبد لا يمكنه ايجاد هذه الغفلة الا عند اجتماع الضدين وهذا م-------------------------حال---------------------------------------- فوجب ان يكون ذاك ايضا محالا واذا ثبت هذا ثبت انه لا موجد لغفلات العباد الا الله تعالي وهذه نكتة قاطعة عقلية في بيان ان خالق الغفلات هو الله تعالي وحينءذ نجعل نص القران مءكدا لهذا البرهان فثبت ان قوله ولا تطع من اغفلنا قلبه	131	-4076286686338574542	1028	1705.0	806	1559	65.93970489501953	179	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2142	false	7339633508309641852	235	300	1205	1601	1601	300	تعالي فان كانت تلك الداعية داعي---------------------ة الكفر فهي الخذلان والازاغة والصد والختم والطبع والرين والقسوة والوقر والكنان وغيرها من الالفاظ الواردة في القران وان كانت تلك الداعية داعية الايمان فهي التوفيق وال-رشاد والهداية والتسديد والتثبيت والعصمة وغيرها من الالفاظ الواردة في القران وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول قلب المءمن بين اصبعين من اصابع الرحمن والمراد من هذين- الاصبعي------ن الداعيتان فكما ان الشء-	2142	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms135	true	-5450910121943832520	0	68	0	411	1636	300	تعالي ------ثم تلك الداعية وتلك الارادة ان كانت داعية الكفر فهي الخذلان والازاغة والصد والختم والطبع والدين والقسوة والوقر والكنان وغيرها من الالفاظ الواردة في القران وان كانت تلك الداعية داعية الايمان فهي التوفيق والارشاد والهداية والتسديد--------- والعصمة وغيرها من الالفاظ الواردة في القران وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول قلب المءمن بين اصبعين من اصابع الرحمن والمراد من هاتين الاصبعين هاتان الداعيتان فكما ان الشء	135	-4076286686338574542	371	702.0	309	426	87.08920288085938	56	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2143	false	-8270305136120334039	176	300	952	1597	1597	300	فقد قالوا لما دلت الدلاءل علي ان الزيغ لا يجوز ان يكون بفعل الله تعالي وجب صرف هذه الاية الي التاويل فاما دلاءلهم فقد ذكرناها في تفسير قوله تعالي سواء عليهم ءانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون البقرة 6 ومما احتجوا به في هذا الموضع خاصة قوله تعالي فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم وهو صريح في ان ابتداء الزيغ منهم واما تاويلاتهم في هذه الاية فمن وجوه الاول وهو الذي قاله الجباءي واختاره القاضي ان المراد بقوله لا تزغ قلوبنا الصف 5 يعني لا تمنعها الالطاف التي معها يستمر قلبهم ع-لي صفة الايمان وذلك لانه تعالي لما منعهم الطافه عند استحقاقهم منع ذلك---------- جاز ان يقال ----------ازاغهم ويدل علي---- هذا------ قوله تعالي فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم والثاني قال الاصم------ لا تبل-----نا ببلوي تزيغ-	2143	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms135	true	-5450910121943832520	178	260	1014	1431	1636	300	فان قيل --لما دلت الدلاءل علي ان الزيغ لا يجوز ان يخلقه ا----لله تعالي وجب حمل هذه الاية علي التاويل وهو ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من وجوه الاول قال---------- الجباءي------------------ المراد بقوله لا تزغ قلوبنا ا---------ي لا تمنعها الالطاف التي معها تستمر القلوب علي صفة الايمان وذلك لانه تعالي لما منعهم الطافه عند ما صاروا مستحقين لذلك المنع جاز ان يقال انه تعالي ازاغهم ويدل علي صحة هذا الوجه قوله تعالي فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم قال ابو بكر الاصم معناه لا تسلط علينا بلايا تزيغ	135	-4076286686338574542	317	503.0	251	688	46.07558059692383	51	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2143	false	-8270305136120334039	0	101	0	557	1597	300	الذي يكون بين اصبعي الانسان يتقلب كما يقلبه الانسان بواسطة ذينك الاصبعين فكذلك القلب لكون-ه بين الداعيتي------------ن يتقلب كما يقلبه الحق بوا-------سطة تينك الداعيتين ومن انصف ولم يتعسف وجرب نفسه وجد هذا المعني كالشء المحسوس ولو جوز------- حدوث احدي الداعيتين من غير محدث ومءثر لزمه نفي الصانع وكان صلي ا--لله عليه وسلم يقول يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي علي دينك ومعناه ما ذكرنا- فلما ام---------------ن الراسخون في العلم بكل ما انزل الله تعالي من المحكمات والمتشابهات----------------------------------- تضرعوا اليه سبحانه وتعالي في ان لا يجعل قلوبهم ماءلة الي الباطل بعد ان جعلها ماءلة الي الحق فهذا كلام----- برهاني----- متاكد بتحقيق --------قراني	2143	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms135	true	-5450910121943832520	68	178	411	1014	1636	300	الذي يكون بين اصبعي الانسان ي-قلب كما يقلبه الانسان بواسطة ذينك الاصبعين فكذلك القلب لوقوعه بين --داعيتي الفعل والترك يتقلب كما يقلبه الحق سبحانه بواسطة تينك الداعيتين ومن انصف ولم يتعسف وجرب نفسه وجد هذا المعني كالشء المحسوس ولو جوز العاقل حدوث احدي الداعيتين من غير محدث------ لزمه نفي الصانع وكان صلوات الله عليه -----يقول يا مقلب القلوب--------- ثبت قلبي علي دينك ومعناه ما ذكرناه فلما اخبر الله تعالي عن الراسخين في العلم انهم يقولون امنا ب--------المحكمات والمتشابهات وان كلها من عند الله حكي عنهم انهم تضرعوا -------------------في ان لا يجعل قل-بهم ماءلا الي الباطل بعد ان جعله- ماءلا الي الحق فهذا كلام عقلي برهاني قاطع متاكد بهذا التقرير القراني	135	-4076286686338574542	470	774.5	381	655	71.75572204589844	69	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2144	false	-4433697478813532418	40	298	209	1470	1484	300	نامن معه---- الزيغ وقد يقول القاءل لا تحملني علي ايذاء--------------------ك اي لا تفعل ---ما اصير عنده مءذيا ل------ك الثالث قال الكعبي لا تزغ قلوبنا اي لا تسمنا باسم الزاءغ كما يقال فلان يكفر فلانا اذا سماه كافرا والرابع قال الجباءي اي لا تزغ قلوبنا عن جنتك وثوابك بعد اذ هديتنا وهذا قريب من------------------------- الوجه الاول الا ان يحمل ----علي شء اخر وهو انه تعالي اذا علم انه مءمن في الحال وعلم انه لو بقي الي السنة الثانية لكفر فقوله لا تزغ قلوبنا محمول علي ان يميته قبل ان يصير كافرا وذلك لان ابقاءه حيا الي السنة الثانية يجري مجري ما اذا ازاغه عن طريق الجنة الخامس قال الاصم لا تزغ قلوبنا عن كمال العقل ب--------الجنون----- بعد اذ هديتنا بنور العقل السادس قال ابو مسلم---------- احرسنا من الشيطان ومن شرور انفسنا حتي لا نزيغ فهذا جمل ما ذكروه في تاويل هذه الاية وهي باسرها ضعيفة اما الاول ف-----لان من مذهب-م ان كل ما صح-- في قدرة الله تعالي ان يفعل في حقهم لطفا---------- وجب عليه ذلك وجوبا لو تركه لبطلت الاهيته ولصار جاهلا و--محتاجا والشء الذي يكون كذلك فاي حاجة الي الدعاء-------- في طلبه بل هذا القول يستمر علي قول بشر بن المعتمر واصحابه الذين لا يوجبون علي الله فعل جميع الالطاف واما الثاني فضعيف ل-----ان التشديد في التكليف ان علم الله تعالي له اثرا في حمل المكلف علي القبيح قبح م-----ن الله تعالي وان علم الله تعالي انه لا اثر له البتة في حمل المكلف علي فعل القبيح كان وجوده كعدمه فيما يرجع الي كون العبد مطيعا وعاصيا فلا فاءدة في صرف الدعاء اليه واما الثالث فهو ان	2144	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms136	true	-9213307351042094937	0	245	0	1204	1477	300	نامن معها من الزيغ وقد يقول القاءل لا تحملني علي ايذاءك وعلي سوء الادب عندك اي لا تفعل بي ما اصير عنده سيء الادب عندك الثالث قال الكعبي لا تزغ قلوبنا اي لا تسمنا باسم الزاءغ كما يقال فلان يكفر فلانا اذا سماه كافرا -الرابع قال الجباء---ي لا تزغ قلوبنا عن طريق الجنة ودار الثواب ويرجع حاصله الي فعل الالطاف فيكون هذا هو الوجه الاول او---- يحمل ذلك علي شء اخر وهو انه تعالي اذا علم انه مءمن في الحال وعلم انه لو بقي الي السنة الثانية ك-فر فقوله لا تزغ قلوبنا محمول علي ان يميته قبل ان يصير كافرا ف-----ان ابقا-ه حيا الي السنة الثانية يجري مجري ما اذا ازاغه عن طريق الجنة الخامس قال الاصم لا تزغ قلوبنا عن كمال العقل بسبب خلق الجنون فينا بعد اذ هديتنا بنور العقل السادس قال ابو مسلم الاصفهاني احرسنا من الشيطان ومن شرور انفسنا حتي لا نزيغ والجواب اما ال-------تاويل ال-------------------------------اول فضعيف لا---ن مذهبهم ان كل ما امكن في قدرة الله تعالي ان يفعل في حقهم من الالطاف فقد وجب -----ذلك وجوبا لو ترك- لبطلت ال-هيته ولصار جاهلا او محتاجا والشء الذي يكون----- فاي حاجة الي الدعاء والتضرع في --------------------------------------------------------------------------------------------طلبه واما الثاني فضعيف ايضا لان التسديد في التكليف ان علم الله ان ---له اثرا في حمل المكلف علي القبيح كان فعله من الله قبيحا وان علم ا-----------نه لا اثر له------ في حمل المكلف علي فعل القبيح كان وجوده كعدمه فيما يرجع الي كون العبد مطيعا وعاصيا فلا فاءدة في صرف الدعاء اليه واما الثالث وهو ان	136	-4076286686338574542	999	1712.5	785	1384	72.18208312988281	181	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2145	false	6603364517763545059	16	61	88	310	1558	300	باسم الزيغ والكفر وام--------ا الرابع فهو--- انه لو كان علمه تعالي بانه يكفر في السنة الثانية يوجب عليه ان يميته--------- لكان علمه بان لا يءمن قط ويكفر طول عمره يوجب عليه ---لا يخلقه وام------ا الخامس وهو حمله علي ابقاء العقل فضعيف لان هذا------ متعلق- بما	2145	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms136	true	-9213307351042094937	252	300	1238	1477	1477	300	-اسم الزيغ فقد تقدم جوابه واما الرابع فجوابه انه لو كان علمه------ بانه يكفر في السنة الثانية يوجب عليه ان يميته في الحال لكان علمه بانه ي-----------كفر طول عمره يوجب عليه ان لا يخلقه البتة واما الخامس وهو حمله علي ابقاء العقل فضعيف لان هذه الاية متعلقة بما-	136	-4076286686338574542	185	300.5	147	258	71.70542907714844	30	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2145	false	6603364517763545059	62	108	314	539	1558	300	قبل هذه الاية--------- فاما الذين في قلوبهم زيغ ال عمران 7 واما السادس وهو ان------------- الحراسة من الشيطان ومن شرور النفس---------- ان كان مقدورا-------- وجب فعله فلا فاءدة في الدعاء وان لم يكن مقدورا تعذر فعله فلا فاءدة في الدعاء فظهر بما ذكرنا سقوط هذ-----ه الوجوه	2145	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms137	true	7241366822086812685	2	53	9	256	1558	300	قبل هذه الاية وهو قوله فاما الذين في قلوبهم زيغ----------- واما السادس وهو ان يحمل ذلك علي الحراسة من الشيطان ومن شرور النفس فنقول ذلك ان كان مقدورا لله فقد وجب فعله فلا فاءدة في طلبه-- وان لم يكن مقدورا---------- فلا فاءدة في الدعاء فظهر بما ذكرنا سقوط جملة هذه الوجوه	137	-4076286686338574542	197	325.0	156	270	72.96295928955078	37	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2978	false	7746769526433323925	217	284	1131	1492	1575	300	قال المفسرون كانت المدينة مملوءة من النعم وقت مقدم الرسول صلي الله عليه وسلم فلما ظهر عناد اليهود ونفاق المنافقين امسك الله عنهم بعض الامساك كما جرت عادته في جميع الامم قال تعالي وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالباساء والضراء فعند هذا قال اليهود والمنافقون ما راينا اعظم شءما من هذا الرجل نقصت ثمارنا وغلت اسعارنا منذ قدم ف----قوله تعالي وان تصبهم حسنة	2978	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms137	true	7241366822086812685	235	300	1219	1558	1558	300	قال المفسرون كانت المدينة مملوءة من النعم وقت مقدم النبي- صلي الله عليه وسلم فلما ظهر عناد اليهود ونفاق المنافقين امسك الله عنهم بعض الامساك كما جرت عادته في جميع الامم قال تعالي وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها----------------- فعند هذا قال اليهود والمنافقون ما راينا اعظم شءما من هذا الرجل نقصت ثمارنا وغلت اسعارنا منذ قدم فكان قوله -------ان تصبهم حسنة-	137	-4076286686338574542	332	624.5	269	365	90.95890045166016	60	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2979	false	6746335046716461347	96	216	522	1180	1635	300	الله وقدره المسالة الثانية اعلم ان السيءة تقع علي البلية ---------والمعصية ----------والحسنة عل----ي النعمة ---------والطاعة -----قال تعالي وبلوناهم بالحسنات والسيءات لعلهم يرجعون الاعراف 168 وقال ان الحسنات يذهبن السيءات هود 114------------ اذا عرفت هذا فنقول--- قوله وان تصبهم حسنة يفيد العموم في كل الحسنات وكذلك قوله وان تصبهم سيءة يفيد العموم في كل السيءات ثم قال بعد ذلك قل كل من عند الله فهذا تصريح بان جميع الحسنات والسيءات من الله------ ولما ثبت بما ذكرنا ان الطاعات والمعاصي داخلتان تحت اسم الحسنة والسيءة كانت الاية دالة علي ان جميع الطاعات والمعاصي من الله وهو المطلوب-------------------------------------- فان قيل المراد ه-هنا بالحسنة والسيءة ليس هو الطاعة والمعصية ويدل عليه وجوه الاول اتفاق الكل علي ان هذه الاية نازلة في معني الخصب والجدب	2979	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms137	true	7241366822086812685	104	235	507	1219	1558	300	الله و--جه الاس-تدلال ان------ لفظ السيءة يقع علي البلية تارة وعلي المعصية اخري وايضا الحسنة تقع علي النعمة تارة وعلي الطاعة اخري قال تعالي وبلوناهم بالحسنات والسيءات لعلهم يرجعون------------ وقال ان الحسنات يذهبن السيءات اي الطاعات والمعاصي اذا عرفت هذا فنقول ان قوله -ان تصبهم حسنة يفيد العموم في كل الحسنات و-----قوله وان تصبهم سيءة يفيد العموم في كل السيءات ثم قال بعده--- قل كل من عند الله فهذا تصريح بان جميع الحسنات والسيءات من الله تعالي ولما ثبت ا----------ن الطاعات والمعاصي داخلتان تحت اسم الحسنة والسيءة ودل هذا النص علي--- ان جميع الحسنات والسيءات من الله لزم القطع بان جميع المعاصي والطاعات من الله تعالي فان قيل المراد هاهنا بالحسنة والسيءة ليس هو الطاعة والمعصية ويدل عليه وجوه الاول اتفاق الكل علي ان هذه الاية نازلة في معني الخصب والجدب	137	-4076286686338574542	560	935.0	453	755	74.17218780517578	91	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2979	false	6746335046716461347	193	290	1053	1586	1635	300	المراد ه-هنا --بالحسنة والسيءة ليس هو الطاعة- والمعصية ويدل عليه وجوه الاول اتفاق الكل علي ان هذه الاية نازلة في معني الخصب والجدب فكانت مختصة بهما الثاني ان الحسنة التي يراد بها الخير والطاعة لا يقال فيها اصابتني -انما يقال اصبتها وليس في كلام العرب اصابت فلانا حسنة بمعني ----عمل خيرا او اصابته سيءة بمعني عمل معصية فعلي هذا لو كان المراد ما ذكرتم لقال ان اصبتم حسنة الثالث لفظ الحسنة واقع بالاشتراك علي الطاعة- وعلي المنفعة وه----------هنا اجمع المفسرون علي ان المنفعة مرادة فيمتنع كون الطاعة مر-ادة ضرورة انه لا يجوز استعمال اللفظ المشترك في مفهوميه	2979	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms138	true	-7064715122388629122	27	111	140	613	1582	300	المراد هاهنا من الحسنة والسيءة ليس هو الطاعات والمعاصي بل الرخص والقحط -----------------------------------------------------------------------------الثاني ان الحسنة اذا اري-د بها الخير والطاعة لا يقال فيها اصابتني وانما يقال اصبتها وليس في كلام العرب اصابت فلانا حسنة بمعني انه عمل خيرا وا--صابته سيءة بمعني عمل معصية بل نقول- لو كان المراد ما ذكرتم لقال ان اصبتم حسنة الثالث لفظ الحسنة واقع بالاشتراك علي الطاعات وعلي المنافع الدنيوية وهاهنا اجمع المفسرون علي ان المنافع مرادة فيمتنع كون الطاعات مرادة ضرورة انه لا يجوز استعمال اللفظ المشترك في مفهوميه	138	-4076286686338574542	403	723.0	328	554	72.74368286132812	62	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2981	false	1738174121923731158	114	225	619	1195	1600	300	ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيءة فمن نفسك وارسلناك للناس رسولا وكفي بالله شهيدا 7 النساء 79 ما اصابك من قال ابو علي الجباءي قد ثبت ان لفظ السيءة تارة يقع علي البلية والمحنة وتارة يقع علي الذنب والمعصية ثم انه تعالي اضاف السيءة الي نفسه في الاية الاولي بقوله قل كل من عند الله النساء 78 واضافها في--------- هذه الاية الي العبد بقوله وما اصابك من سيءة فمن نفسك النساء 79 فلا بد من التوفيق بين هاتين الايتين وازالة التناقض عنهما ولما كانت السيءة بمعني البلاء وال-شدة مضافة الي الله------ وجب ان تكون السيءة بمعني المعصية مضافة الي العبد حتي يزول التناقض بين هاتين الايتين المتجاورتين	2981	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms138	true	-7064715122388629122	211	300	1120	1582	1582	300	ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيءة فمن نفسك وجه الاستدلال به------------------------------------------------------------------------ ان لفظ السيءة تارة يقع علي البلية والمحنة وتارة يقع علي الذنب والمعصية ثم انه تعالي اضاف السيءة الي نفسه بق----------------وله قل كل من عند الله---------- واضاف السيءة في اخر هذه الاية الي العبد بقوله وما اصابك من سيءة فمن نفسك و----------لا بد من التوفيق بين هاتين الايتين--------------------- ولما كانت السيءة بمعني البلية والمحنة مضافة الي الله تعالي وجب ان تكون السيءة بمعني المعصية مضافة الي العبد حتي يزول التناقض بين هاتين الايتين المتجاورتين-	138	-4076286686338574542	423	732.5	341	592	71.45270538330078	75	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2981	false	1738174121923731158	225	246	1195	1316	1600	300	قال وقد حمل المخالفون انفسهم علي تغيير الاية وقرء-ا فمن----- فغيروا القران وسلكوا مثل طريقة الرافضة من ادعاء التغيير في القران	2981	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms139	true	-4153425097768830385	146	168	764	890	1595	300	قال وقد حمل المخالفون انفسهم علي تغيير الاية وقرءوا فمن تعسك فغيروا القران وسلكوا مثل طريق- الرافضة من ادعاء التغيير في القران	139	-4076286686338574542	120	223.0	99	127	94.48818969726562	19	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2980	false	9103707639088198095	8	71	41	372	1529	300	يصح- ان يقال اصابني توفيق من الله وعون من الله و-----اصابه خذلان من الله ويكون مراده من ذلك التوفيق والعون تل-ك الطاعة ومن الخذلان تلك ----------المعصي----------------ة والجواب عن الثالث ----------------------------------------------------------------------------ان كل ما كان منتفعا به فهو حسنة ------فان كان منتفعا به في الاخرة فهو الطاعة وان كان منتفعا به في الدنيا فهو السعادة الحاضرة فاسم ا------لحسنة بالنسبة الي هذين القسمين متواطء -الاشتراك فزال	2980	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms140	true	7079759856325209960	62	150	367	812	1589	300	يجوز ان يقال اصابني توفيق من الله وعون من الله وفلان اصابه خذلان من الله والمراد---- من ذلك التوفيق والعون لتلك الطاعة او ما يرجح جانبه علي جانب المعصية قوله لفظ الحسنة والسيءة بالنسبة الي المعنيين مشترك فلم يمكن حمله عليها قلنا لا نسلم انه مشترك بل متواطء وذلك لان كل ما كان منتفعا به فهو حسنة ثم انه ان كان منتفعا به في الاخرة فهو الطاعة وان كان منتفعا به في الدنيا فهو النفع-- الحاضر- فثبت ان هذا اللفظ بالنسبة الي هذين الامرين متواطء لا مشتر-ك فكان	140	-4076286686338574542	265	410.0	208	453	58.498897552490234	44	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2983	false	-922934448774616987	243	283	1256	1459	1550	300	قوله------ وما اصابك من سيءة فمن نفسك فالجواب عن---------ه من وجهين الاول انه تعالي قال حكاية عن ابراهيم عليه السلام-------- واذا مرضت فهو يشفين الشعراء 80 اضاف المرض الي نفسه والشفاء الي الله فلم يقدح ذلك---------------------------------------------------------------------------------------------------------- في كونه تعالي خالقا	2983	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms140	true	7079759856325209960	209	272	1124	1444	1589	300	قوله تعالي وما اصابك من سيءة فمن نفسك فالجواب عن تمسكهم به من وجوه- الاول انه تعالي قال حكاية عن ابراهيم عليه السلام انه قال واذا مرضت فهو يشفين اضا-----------ف المرض الي نفسه والشفاء الي الله ولم يقدح ذلك في اقراره بان خالق المرض والشفاء هو الله تعالي فكذا هاهنا اضاف السيءة الينا والحسنة الي نفسه ولا يقدح ذلك في كونه تعالي خالقا	140	-4076286686338574542	186	331.0	148	332	56.02409744262695	35	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2980	false	9103707639088198095	80	170	416	872	1529	300	ومما يدل علي ان المراد ليس الا ذاك ما ثبت في بداءه------------------------------------------------- العقول ان ----كل موجود فهو اما واجب لذاته واما ممكن لذاته والواجب لذاته واحد وهو الله سبحانه وتعالي والممكن لذاته كل ما سواه -----فالممكن-- لذاته ان استغني عن المءثر فسد------------ الاستدلال بجواز العالم وحدوث-ه علي وجود الصانع وحينءذ يلزم نفي الصانع و----ان كان الممكن لذاته محتاجا الي المءثر فاذا كان كل ما سوي الله ممكنا كان كل ما سوي الله مستندا الي الله وهذا الحكم--------------------- لا يختلف بان يكون ذلك الممكن ملكا او جمادا او فعلا للحيوان او	2980	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms141	true	7004961929635805774	78	169	385	860	1547	300	ومما يدل علي ان المراد من قوله قل كل من عند الله جميع الممكنات والمحدثات وجهان الاول البرهان القاطع العقلي وهو ان كل موجود فهو اما واجب لذاته واما ممكن لذاته والواجب لذاته واحد وهو الله سبحانه -------والممكن لذاته كل ما سواه ثم ان الممكنات لذاته ان استغني عن المءثر فحينءذ ينسد باب الاستدلال بحدوث العالم وبجوازه علي وجود الصانع و------يلزم نفي الصانع واما ان كان الممكن لذاته محتاجا الي المءثر وجب ان يثبت ------------------------------------------------------هذا الحكم في جميع الممكنات وان لا يختلف لكونه حيوانا------------ او جمادا او فلكا او ملكا او	141	-4076286686338574542	305	465.0	241	554	55.05415344238281	50	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2982	false	6909555151791014957	168	224	830	1110	1487	300	ان الايمان حسنة وكل ---------------حسنة من الله القطع------------------------ بان الايمان------- من الله--------- فان قيل-- لم لا يجوز ان يكون المراد من كون الايمان من الله هو ان الله اقدره عليه وهداه الي معرفة حسنة والي معرفة قبح ضده الذي هو الكفر قلنا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------جميع الشراءع مشتركة بالنسبة الي الايمان والكفر عندكم--------------------- ثم ان العبد باختيار نفسه اوجد	2982	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms142	true	-1999996993563822385	203	287	1023	1445	1512	300	ان الايمان الذي وقع علي قصده ليس منه بل من الله والكفر الذي وقع علي خلاف قصده بان لا يكون منه بل من الله كان اولي فان قالوا لم لا يجوز ان يكون المراد من كون الايمان من الله هو ان الله اقدره عليه وهداه اليه------------------------------------------- قلنا فعلي هذا التقدير الذي من الله هو الاقدار والتمكين فاما تعين الايمان فليس من الله وهو علي خلاف الاية وايضا فجميع الشراءط مشتركة بالنسبة الي الايمان والكفر وهو القدرة والعقل والدلاءل ثم ان العبد باختيار نفسه اوجد	142	-4076286686338574542	209	300.5	162	465	44.94623565673828	37	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2982	false	6909555151791014957	74	144	376	709	1487	300	هي الغبطة الخالية عن جميع جهات القبح ولا شك ان الايمان كذلك فوجب ان يكون حسنة -لانهم اتفقوا علي ان قوله رحيم ومن احسن قولا ممن دعا الي الله فصلت 33 المراد به كلمة الشهادة وقيل في قوله ان الله يامر بالعدل والاحسان النحل 90 قيل هو لا اله الا الله فثبت ان الايمان حسنة وانما قلنا ان كل حسنة -من الله لقوله تعالي ما اصابك من حسنة فمن الله	2982	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms142	true	-1999996993563822385	0	62	0	301	1512	300	هي الفعل- الخالي- عن جميع جهات القبح والاي---------مان كذلك ف--------كان حسنة ولانهم اتفقوا علي ان قوله----- ومن احسن قولا ممن دعا الي الله-------- المراد به كلمة الشهادة وقيل في قوله ان الله يامر بالعدل والاحسان ان ذلك هو قول-- لا اله الا الله فثبت ان الايمان حسنة وانما قلنا ان كل حسنة فمن الله لقوله تعالي ما اصابك من حسنة فمن الله	142	-4076286686338574542	280	502.0	221	335	83.58209228515625	50	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2983	false	-922934448774616987	3	110	19	572	1550	300	الثاني ان العبد لو قدر علي تحصيل الكفر فالقدرة الصالحة لايجاد الكفر اما ان تكون صالحة لايجاد الايمان او لا تكون فان كانت صالحة لايجاد الايمان فحينءذ يعود-------- القول في ان ايمان العبد منه وان لم تكن صالحة لايجاد الايمان فحينءذ يكون القادر علي الشء غير قادر علي ضده وذلك عندهم محال ولان -علي هذا التقدير تكون القدرة موجبة للمقدور وذلك------ يمنع من كونه ------قادرا عليه----- فثبت انه لما لم يكن الايمان منه وجب ان لا يكون الكفر منه الثالث ان-----ه لما لم يكن العبد موجدا للايمان فبان لا يكون موجدا للكفر اولي وذلك لان المستقل بايجاد الشء هو الذي يمكنه تحصيل مراده ولا نري في الدنيا	2983	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms142	true	-1999996993563822385	92	189	450	944	1512	300	الثاني الع---بد لو قدر علي ايجاد الكفر فالقدرة الصالحة لايجاد الكفر اما ان تكون صالحة لايجاد الايمان او لا تكون فان كان الاول فحين----------------ءذ يعود ذلك الي القول ب--ان ايمان العبد منه وان كان الثاني فحين-----------------ءذ يكون القادر علي الشء غير قادر علي ضده وذلك عندهم باطل وايضا علي هذا التقدير تكون القدرة موجبة للمقدور وذلك عندهم يمنع من كون القادر قادرا علي الفعل فثبت انه لما لم يكن الايمان منه وجب ان لا يكون الكفر منه الثالث ان العبد لما لم يكن------ موجدا للايمان فبان لا يكون موجدا للكفر اولي وذلك لانك لا ت----------------------------------------------ري في الدنيا	142	-4076286686338574542	415	739.5	332	584	71.0616455078125	77	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms6375	false	-3971760860237703716	231	282	1262	1529	1627	300	الاهتداء لوجوه الصلاح في الدين والدنيا قال تعالي وابتلوا اليتامي حتي اذا بلغوا النكاح فان وفيه قول ----------ثالث وهو ان تدخل النبوة والاهتداء تحت الرشد اذ لا يجوز ان يبعث نبي الا وقد دله الله تعالي علي ذاته وصفاته ودله ايضا علي مصالح نفسه ومصالح قومه وكل ذلك من الرشد المسالة	6375	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms146	true	-9170730499365727437	0	45	0	236	1568	300	الاهتداء لوجوه الصلاح في الدين والدنيا قال تعالي------------------------------------- فان انستم منهم رشدا والثالث---- ان تدخل النبوة والاهتداء تحت الرشد اذ لا يجوز ان يبعث نبي الا وقد دله الله تعالي علي ذاته وصفاته ودله ايضا علي مصالح نفسه ومصالح قومه وكل ذلك من الرشد التفسير	146	-4076286686338574542	212	376.0	170	277	76.53429412841797	39	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms7650	false	-8321892074083695868	212	262	1107	1368	1564	300	ابراهيم والثاني انه عليه السلام ما كان سقيما فلما قال اني سقيم كان ذلك ذبا واعلم ان العلماء ذكروا في الجواب عنهما وجوها كثيرة الاول انه نظر نظرة في النجوم في اوقات الليل والنهار وكانت تاتيه سقامة كالحمي في بعض ساعات الليل والنهار فنظر ليعرف هل هي في تلك الساعة	7650	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms147	true	4665992478104454191	262	299	1357	1552	1557	300	ابراهيم------------ عليه السلام---------------------- اني سقيم فقد تكلف الرازي في تفسيره------------------------- وجوها منها -------انه نظر نظرة في النجوم في اوقات الليل والنهار وكانت تاتيه سقامة كالحمي في بعض ساعات الليل والنهار فنظر ليعرف هل هي في تلك الساعة	147	-4076286686338574542	166	276.5	133	261	63.601531982421875	28	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms7651	false	-5780299555326760803	13	168	74	837	1497	300	في علوم النجوم وفي معانيه لا انه نظر بعينه اليها وهو كما يقال فلان نظر في الفقه وفي النحو وانما اراد ان يوهمهم انه يعلم ما يعلمون ويتعرف من حيث يتعرفون حتي اذا قال اني سقيم سكنوا الي قوله اما قوله اني سقيم فمعناه ساسقم كقوله انك ميت الزمر 30 اي ستموت الوجه الثالث ان قوله فنظر نظرة في النجوم هو قوله تعالي فلما جن عليه اليل راي كوكبا الانعام 76 الي اخر الايات وكان ذلك النظر لاجل ان يتعرف احوال هذه الكواكب هل هي قديمة او محدثة وقوله اني سقيم يعني سقيم القلب غير عارف بربي وكان ذلك قبل البلوغ الوجه الرابع قال ابن زيد كان له نجم مخصوص وكلما طلح علي صفة مخصوصة مرض ابراهيم ولاجل هذا الاستقراء لما راه في ذلك الوقت طالعا علي تلك الصفة المخصوصة قال اني سقيم اي هذا السقم واقع لا محالة الوجه الخامس ان قوله اني سقيم اي مريض القلب سبب اطباق ذلك الجمع العظيم علي الكفر	7651	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms148	true	8742061860183865364	2	40	8	201	1530	300	في علوم النجوم وفي مع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انيه ومنها------- اني سقيم بمعني- ساسقم ومنها سق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يم القلب غير عارف بربي وكان ذلك قبل البلوغ ومنها انه--------------- كان له نجم مخصوص -كلما طلع سقم ومنها اني سقيم ب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اطباق ذلك الجمع العظيم علي الكفر	148	-4076286686338574542	152	229.0	117	763	19.921363830566406	24	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0416	false	3078559858894053732	81	219	399	1095	1472	300	قال لاد-------------------------------------م انت الذي اشقيت الناس واخرجتهم من الجنة فقال ادم انت الذي اصطفاك الله لرسالاته ولكلامه وانزل عليك التوراة فهل تجد الله قدره علي قال نعم فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم فحج ادم موسي والمعتزلة طعنوا فيه من وجوه احدها ان هذا الخبر يقتضي ان يكون موسي قد ذم اذم علي الصغيرة وذلك يقتضي الجهل في حق موسي عليه السلام وانه غير جاءز وثانيها ان الولد كيف يشافه والده بالقول الغليظ وثالثها انه قال انت الذي اشقيت الناس واخرجتهم من الجنة وقد علم موسي------------ ان شقاء الخلق واخراجهم من الجنة لم يكن من جهة ادم بل الله اخرجه منها ورابعها -------------------------------------------------------------------------------ان ادم عليه السلام احتج بما ليس بحجة اذ لو كن----------------------------------- حجة لكان ل---------------------------فرعون وهامان وساءر الكفار----- ان يحتجوا بها-------- ولما بطل ذلك علمنا فساد هذه الحجة وخامس-ها ان ال-----------------رسول----- عليه السلام صوب ادم في	416	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms163	true	-5786130603781191317	154	255	787	1281	1519	300	قال لادم انت الذي اشقيت الناس واخرجتهم من ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جنة وقد علم موسي عليه السلام ان شقاء الخلق واخراجهم من الجنة ما كان بسبب --ادم بل الله خلقهم ليكونوا في اول الامر في الارض قال تعالي واذ قال ربك للملاءكة اني جاعل في الارض خليفة الخامس ان ادم عليه السلام احتج بما ليس بحجة اذ لو قلنا ان الله لما كتب عليه ذلك كان ذلك حجة لادم وقد كتب الله الكفر ايضا علي فرعون وهامان وساءر الكفار فوجب ان يكونوا معذورين فيه ولما بطل ذلك علمنا فساد هذه الحجة --السادس ان الخبر اشتمل علي ان رسول الله عليه السلام صوب ادم في	163	-4076286686338574542	228	75.0	176	922	24.728849411010742	42	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0417	false	-322882416027505070	5	85	26	419	1535	300	وهو المعتمد----- انه ليس المراد من---- المناظرة الذم علي المعصية ولا الاعتذار منه بعلم الله بل موسي عليه السلا--------م ساله عن السبب الذي حمله علي تلك الزلة حتي خرج بسببها من الجنة فقال اد-------------------م ان خروجي من الجنة لم يكن بسبب تلك الزلة بل بس----بب ان الله تعالي كان قد كتب علي ان- اخرج من الجنة الي الارض واكون خليفة فيها وهذا المعني كان مكتوبا في التوراة فلا جرم كانت حجة ادم قوية وصار موسي عليه السلام في ذلك كالمغلوب	417	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms164	true	-3527928717212579204	107	193	524	942	1511	300	وهو الوجه الاقوي انه ليس المراد من هذه المناظرة الذم علي المعصية ولا الاعتذار منه بعلم الله بل موسي صلي- الله عليه وسلم ساله عن السبب الحامل له علي تلك الزلة حتي خرج بسببها من الجنة فقال ادم صلي الله عليه وسلم ان خروجي من الجنة ما كان بسبب تلك الزلة بل كان بسبب ان الله ------كان قد كتب علي اني اخرج--------- الي الارض واكون خليفة فيها وهذا المعني كان مكتوبا في التوراة فلا جرم كانت حجة ادم قوية وصار موسي عليه السلام في ذلك كالمغلوب	164	-4076286686338574542	357	634.5	281	434	82.25806427001953	66	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0416	false	3078559858894053732	11	74	61	359	1472	300	الخطيب في تاريخ بغداد عن عمرو بن عبيد انه قال لو سمعت الاعمش يقول هذا لكذبته ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما احببته ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته ولو سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول هذا لرددته ولو سمعت الله عز وجل يقول هذا لقلت ليس علي هذا اخذت ميثاقنا واما الحديث الثاني فهو	416	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms170	true	7846090545452679359	138	192	695	950	1501	300	الخطيب في تاريخ بغداد عن عمرو بن عبيد انه قال لو سمعت الاعمش يقول هذا لكذبته ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما ا-جبته ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته ولو سمعت رسول الله يقوله---------------------- لرددته ولو سمعت الله------- يقول هذا لقلت ليس علي هذا اخذت ميثاقا------------- الثاني وهو	170	-4076286686338574542	247	456.0	193	298	82.88590240478516	49	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0414	false	-4589785999853958636	218	267	1053	1276	1435	300	اخبرني عن تبت اك--انت في اللوح المحفوظ فقال عمرو ليس هكذا كانت بل كانت تبت يدا من عمل بمثل ما عمل ابو لهب فقال له الرجل ه-كذا ينبغي ان تقرا اذا قمنا الي الصلاة فغضب عمرو وقال ان -علم ال---له ليس بشيطان ان علم الله لا يضر ولا ينفع	414	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms171	true	-8874212789919038030	183	233	918	1145	1486	300	اخبرني عن تبت هل كانت في اللوح المحفوظ فقال عمرو ليس هكذا كانت بل كانت تبت يدا من عمل بمثل ---عمل ابي لهب فقال له الرجل فهكذا ينبغي ان تقرا اذا قمنا الي الصلاة فغضب عمرو وقال له اعلم ان الله ليس بشيطان ان علم الله لا يضر ولا ينفع	171	-4076286686338574542	213	400.5	165	230	92.60869598388672	41	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms5324	false	-1572738551567499342	1	85	5	419	1552	300	ابو بكر الحس--------نات من الله والسيءات من انفسنا ويقول عمر كلاهم-----------------------------------------------------------ا من الله وتبع بعضهم ابا بكر وبعضهم عمر فتعرف الرسول----- صلي الله عليه وسلم ما قاله ابو بكر واعرض عنه حتي عرف ذلك في وجهه ثم اقبل علي عمر فتعرف ما قاله وعرف البشر في وجهه ثم قال -------------------اقضي بينكما كما قضي به اسرافيل بي--------------------------------------ن جبريل وميكاءيل -قال----------------------------------------------------- جبري-----ل مثل مقالتك يا عمر وقال ميكاءي-----ل مثل مقالتك يا ابا بكر ف-------------------------------قضاء اسرافيل ان القدر كله خيره وشره من الله تعالي وهذا قضاءي بينكما	5324	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms183	true	-215836066937985217	172	267	894	1383	1532	300	ابا بكر قال قلت الحسنات من الله والسيءات من انفسنا فاعرض عنه ثم اقبل علي عمر وقال كيف قلت يا عمر قال قلت الحسنات والسيءات كلها من الله قال فانبسط ---------------------------رسول الله صلي الله عليه وسلم-------------------------- حتي عر-----------------------------------------------ف البشر في وجهه --وقال والذي بعثني بالحق لاقضي بينكما بما قضي به اسرافيل بين جبريل وميكاءيل فقال بعضهم او تكلم فيه جبريل وميكاءيل فقال والذي نفس محمد بيده انهما لاول الخلاءق تكلما فيه اما جبريل فقال مثل مقالتك يا عمر واما ميكاءيل فقال مثل مقالتك يا ابا بكر فتحاكما الي اسرافيل فقضي بينهما قضاء هو -----------------------------------------------قضاءي بينكما	183	-4076286686338574542	229	281.5	179	638	35.89341735839844	32	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms5871	false	-5385733795237040582	269	300	1406	1574	1574	300	الاستاذ ابا اسحاق الاسفراييني كان جالسا في دار الصاحب بن عباد فدخل القاضي عبد الجبار بن احمد الهمداني فلما راه------------------ قال سب---------حان من تنزه عن الفحشاء فقال الاستاذ ابو اسحاق سبحان-	5871	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms192	true	6589340748507163829	98	131	498	680	1544	300	الاستاذ ابو اسحاق الاسفرايني----- جالسا في دار الصاحب بن عباد فدخل القاضي عبد الجبار-------- الهمداني فلما راي الاستاذ ابا اسحاق قال في الحال سبحان من تنزه عن الفحشاء فقال الاستاذ -في الحال سبحان	192	-4076286686338574542	144	245.0	117	196	73.46939086914062	21	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2093	false	-4073844909492203679	203	231	1088	1215	1569	300	كلف ابا لهب------------- الايمان والايمان تصديق الله في كل ما اخبر عنه وهو مما اخبر---- انه لا يءمن فقد صار ابو لهب مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن	2093	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms202	true	2874944203300698855	86	113	421	545	1494	300	كلف ابو لهب بالايمان ومن الاي---------مان تصديق الله في كل ما اخبر عنه و---مما اخبر عنه انه لا يءمن فقد صار-------- مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن	202	-4076286686338574542	106	176.0	82	144	73.61111450195312	20	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2093	false	-4073844909492203679	140	182	733	962	1569	300	الحجة الثالثة ان التكليف اما ان يتوجه علي العبد حال استواء الداعيين--------------- او حال --رجحان احدهما فان كان الاول فهو------------------------------------------ تكليف ما لا يطاق لان الاستواء يناقض الرجحان فاذا كلف حال حصول الاستواء بالرجحان فقد كلف بالجمع بين النقيضين وان كان الثاني	2093	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms203	true	7095996386393591317	49	85	258	456	1586	300	الوسع السابع- ان التكليف اما ان يتوجه علي العبد حال استواء الداعي الي الفعل والترك او حال الرجحان------- فان كان الاول لزم ان يصير مامورا بالترجيح حال الاستواء وذلك تكلي----------------------------------------------------------------------------------ف بالجمع بين النقيضين وان كان الثاني	203	-4076286686338574542	128	189.5	102	288	44.44444274902344	21	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0077	false	-2925473068410416931	0	73	0	381	1507	300	اعتراف بكون العبد موجدا لافعال نفسه والثاني ان الاستعاذة------ انما تحسن من الله تعالي اذا لم يكن الله تعالي خالقا للامور التي منها يستعاذ اما اذا كان الفاعل لها هو الله تعالي امتنع ان يستعاذ بالله منها لان علي هذا التقدير يصير كان العبد استعاذ بالله من الله في عين ما ي---فعله الله و-----الثال----------------ث ان الاستعاذة بالله من المعاصي تدل علي ان العبد غير راض بها ولو كانت المعاصي تحصل بتخليق الله تعالي	77	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms207	true	-347230416588398813	225	296	1192	1561	1575	300	اعتراف بكونه----- موجدا لافعال نفسه -الثاني ان الاستعاذة بالله انما تعقل لو--------------- لم يكن الله هو الفاعل-- للامور التي منها يستعاذ اما اذا كان الفاعل لها هو الله تعالي امتنع ان يستعاذ به تعالي من تلك الافعال لانه-- يصير كانه----- استعاذ بالله من الله في الفعل الذي فعله الله تعالي الثالث ان اقدام العبد علي الاستعاذة م------ن المعاصي يدل علي ان العبد غير راض بها ولو كانت المعاصي ------مخلوقة لله تعالي	207	-4076286686338574542	280	448.0	224	411	68.12651824951172	46	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0079	false	-4278703167697388304	151	186	774	939	1500	300	الثاني ان يقال ان الله تعالي اما ان يكون مريدا لصلاح حال العبد او -----لا يكون----- فان كان الحق هو الاول فالشيطان اما ان يتوقع منه افساد العبد او لا يتوقع-------- فان -------توقع من-------ه افساد	79	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms208	true	-1500428086769980303	263	300	1363	1543	1543	300	الثاني-------- ان الله تعالي اما ان يكون مريدا لصلاح حال العبد واما ان لا يكون كذلك فان كان-------- الاول فالشيطان اما ان يتوقع منه افساد العبد او لا يتوقع منه ذلك فان كان المتوقع من الشيطان افساد-	208	-4076286686338574542	144	235.0	115	197	73.09644317626953	26	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0079	false	-4278703167697388304	186	296	939	1481	1500	300	العبد مع ان الله تعالي مريد اصلاح حال العبد فلم خلقه ولم -سلطه علي العبد واما ان كان لا يتوقع من الشيطان افساد العبد فاي حاجة للعبد الي الاستعاذة ------منه واما ---اذا قيل ان الله تعالي لا يريد ما هو صلاح حال العبد ----------------فالاستعاذة بالله كيف تفيد الاعتصام من شر الشيطان الوجه --الثالث ان الشيطان اما ان يكون مجبورا علي فعل الشر او ي---كون قادرا علي فعل الشر والخير معا فان كان الاول فقد اجبره الله------ علي الشر وذلك يقدح في قولهم انه تعالي لا يريد الا الصلاح والخير وان كان الثاني وهو انه قادر علي فعل الشر والخير فهنا يمتنع ان يترجح فعل------------------- الخير علي فعل الشر الا بمرجح	79	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms209	true	2062119532144075018	0	90	0	466	1580	300	العبد مع ان الله تعالي يريد اصلاحه--------- فلم خلقه ولم يسلطه علي العبد وان ----كان لا يتوقع منه------- افساد العبد فاي فاءدة ف------ي الاستعاذة بالله منه واما الثاني فهو ان الله ---قد لا يريد -----اصلاح---- العبد وعلي هذا التقدير الاستعاذة بالله لا- تفيد الاعتصام من افات الدين والدنيا الثالث ان الشيطان اما ان يكون مجبورا علي فعل الشر او لا يكون قادرا علي---- الشر والخير---- فان كان الاول فقد اجبره الله تعالي علي الشر وذلك يناقض الاعتزال وان كا-----------------------------------ن الثاني فحينءذ لا ت-------------------------------------ترجح فاعلية الشر علي فاعلية الخير الا ل-------------مرجح	209	-4076286686338574542	337	487.5	265	598	56.354515075683594	52	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0269	false	-8432703093726665960	117	251	599	1268	1521	300	قول-ه الحمد لله------------------ لا يتم الا علي قولنا------ لان المستحق للحمد علي الاطلاق هو الذي لا قبيح في فعله ولا جور في اقضيته ولا ظلم في احكام----------------ه وعندنا ان الله تعالي كذلك فكان مستحقا لاعظم المحامد والمداءح اما علي مذهب الجبرية لا قبيح الا وهو فعله ولا جور الا وهو حكمه و-لا عبث الا وهو صنعه لانه يخلق الكفر في الكافر ثم يعذبه عليه ويءلم الحيوانات-- من غير ان يعوضها فكيف يعقل علي هذا التقدير كونه مستحقا للحمد--------- وايضا فذلك الحمد الذي يستحقه الله تعالي بسبب الالهية --اما ان يستحقه علي العبد او علي نفسه فان كان الاول------- وجب ----كون العبد قادرا علي الفعل وذلك يبطل القول بالجبر وان كان الثاني ك---------ان معناه ان الله يجب عليه ان يحمد نفسه و---------ذلك باطل قالوا فثبت ان القول بالحمد لله لا يصح الا علي قولنا الفاءدة	269	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms215	true	-2545284148649960104	90	231	475	1164	1532	300	قولنا الحمد لله قالت المعتزلة هذا لا يتم الا علي مذهبنا وذلك لان المستحق للحمد------------ هو الذي لا قب-ح في فعله ولا جور في -قضيته ولا سوء في مشيءته ولا عيب في صنعه وعندنا ان الله------ كذلك فكان مستحقا لاعظم المحامد والمداءح اما علي مذهب الجبر- فلا قبيح الا وهو فعله ولا جور الا وهو قضيته ولا عبث الا وهو صنعه لانه يخلق الكفر في الكافر ثم يعذبه عليه ويءلم الحبر امانه من غير ان يعوضها فامتنع ك-------------------ونه مستحقا للحمد والمداءح وايضا -ذلك الحمد الذي يستحقه----------- بسبب كونه الها اما ان يستحقه علي العبد او علي نفسه فان استحقه علي العبد وجب ان يكون العبد قادرا علي الفعل وذلك يبطل القول بالجبر وان كان يستحقه علي نفسه كان معناه ان----ه يجب عليه ان يحمد نفسه ومعلوم ان ذلك باطل------ فثبت ان --قوله الحمد لله لا يتم الا علي قولنا قال اهل	215	-4076286686338574542	536	866.5	419	753	71.18193817138672	95	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0268	false	4860695696397629195	65	130	307	629	1486	300	الرابع ان قوله الحمد لله مدح منه لنفسه ومدح النفس مستقبح فيما بين الخلق فلما بدا كتابة بمدح النفس دل ذلك علي ان حاله بخلاف حال الخلق وانه يحسن من الله ما يقبح من الخلق وذلك يدل علي انه تعالي مقدس عن ان تقاس افعاله علي افعال الخلق فقد تقبح اشياء من العباد ولا تقبح تلك الاشياء من الله تعالي وهذا يهدم اصول الاعتزال بالكلية	268	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms216	true	1234479349826545507	123	175	606	865	1509	300	الرابع ان قوله الحمد لله مدح منه لنفسه ومدح النفس مستقبح فيما بين الخلق ولما بدا كتابه بمدح النفس دل ذلك علي ان حاله بخلاف حال الخلق وانه يحسن من----ه ما يقبح من الخلق وذلك يدل علي انه تعالي مقدس عن ان تقاس افعاله علي افعال------------------------ العباد وذلك يبطل مذهب----------------------------------- الاعتزال بالكلية	216	-4076286686338574542	245	457.5	195	322	76.08695983886719	45	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0566	false	-7154623276279342828	245	300	1336	1605	1605	300	هذه الاية تدل -علي ان الكفر من قبل العباد------ من وجوه احدها انه--- تعالي لو كان هو الخالق للكفر فيهم لما جاز ان يقول كيف تكفرون بالله موبخا لهم------- كما لا يجوز ان يقول كيف تسودون وتبيضون وتصحون وتسقمون لما كان ذلك اجمع من خلقه فيهم وثانيها اذا كان خلقهم اولا للشقاء والنار و--ما اراد-	566	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms226	true	-1839532952577055186	119	169	608	855	1517	300	هذه الاية دالة علي ان الكفر من قبل العبد وبيانه من وجوه الاول لو كان تعالي قد خلق ال----------كفر فيهم لما جاز ان يقول كيف تكفرون بالله علي سبيل التوبيخ كما لا يجوز ان يقول كيف تسودون وتبيضون وتصحون وتسقمون الثاني ان --------------------------------كان خلقهم اولا للشقاء وللنار او ما اراد	226	-4076286686338574542	187	300.0	146	289	64.70587921142578	33	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0567	false	8234478915721523286	0	109	0	560	1558	300	بخلقهم الا الكفر وارادة الوقوع في النار فكيف يصح ان يقول موبخا لهم كيف تكفرون وثالثها انه كيف يعقل من الحكيم ان يقول لهم كيف تكفرون بالله حال ما يخلق الكفر فيهم ويقول وما منع الناس ان يءمنوا حال ما منعهم عن الايمان ويقول فما لهم لا يءمنون الانشقاقق 20 فما لهم عن التذكرة معرضين المدثر 49 وهو يخلق فيهم الاعراض ويقول اني تءفكون فاني تصرفون ويخلق فيهم الافك والصرف ومثل هذا الكلام بان يعد من السخرية اولي من ان يذكر في باب الزام الحجة علي العباد ورابعها ان الله تعالي اذا قال للعبيد كيف تكفرون بالله فهل ذكر هذا الكلام توجيها للحجة علي العبد وطلبا للجواب منه او	567	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms226	true	-1839532952577055186	169	216	855	1098	1517	300	بخلقهم الا الكفر و------الوقوع في النار فكيف يصح ان يقول موبخا لهم كيف تكفرون --الث---الث كيف يليق ب--الحكيم ان يقول---- كيف تكفرون حال------ ما يخلق الكف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر فيهم الرابع ان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه تعالي اذا قال للكفار كيف تكفرون------ فهل ذكر هذا الكلام توجيها للحجة علي العبد وطلبا للجواب منه او	226	-4076286686338574542	224	374.0	178	560	40.0	36	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0408	false	2518996003867397794	134	192	733	1020	1533	300	وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي الاسراء 94 وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان رجلا لو حبس اخر في بيت بحيث لا يمكنه الخروج عنه ثم يقول-- ما منعك من التصرف في حواءجي كان ذلك من-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه مستقبحا وكذ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا قوله وماذا عليهم لو ءامنوا الاعراف 12 وقوله لابليس ما منعك ان تسجد النساء 39 وقول موسي------------ لاخيه	408	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms227	true	4791286455691650163	121	234	641	1265	1637	300	وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي----------- وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان رجلا لو جلس في موضع--- بحيث لا يمكنه الخروج وقال له مولاه ما منعك عن التصرف في حواءجي كان ذلك الكلام عبثا وايضا المجبرة يقولون ان الختم والطبع والقسوة والغشاوة والوقر والصم والبكم والعمي والسد والاغواء والاضلال والارانة والصرف والمكر والاستدراج والخداع وكل واحد من هذه الامور الستة عشر سببه مستقل بالمنع من الايمان فمع قيام هذه الموانع باسرها كيف يليق بالحكيم ان يقول وما منع الناس ان يءمنوا وايضا الاعذار الاثني عشر قاءمة ومع حصولها كيف يليق بالحكيم ان يقول وما منع الناس ان يءمنوا وثالثها قوله تعالي--------------------------------- لابليس ما منعك ان تسجد ----------وقول موسي عليه السلام لاخيه	227	-4076286686338574542	198	290.5	155	681	29.07489013671875	34	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0408	false	2518996003867397794	192	282	1020	1450	1533	300	ما منعك اذ رايتهم ضلوا طه 92 وقوله فما لهم لا يءمنون الانشقاق 20 فما لهم عن التذكرة معرضين المدثر 49 عفا الله عنك لم اذنت لهم التوبة 43 لم تحرم ما احل الله لك التحريم 1 ------------------------------------قال الصاحب بن عباد في فصل له في هذا الباب كيف يامره بالايمان وقد منعه عنه وينهاه عن الكفر وقد حمله علي------------------ه وكيف يصرفه عن الايمان ثم يقول اني تصرفون ويخلق فيهم الافك ثم يقول اني تءفكون وانشا فيهم الكفر ثم يقوم لم تكفرون و-خلق فيهم لبس الحق بالباطل ثم يقول لم تلبسون	408	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms228	true	4751062169671285769	209	300	1092	1534	1534	300	ما منعك اذ رايتهم ضلوا------ وقوله فما لهم لا يءمنون و فما ----------لهم عن التذكرة معرضين---------- عفا الله عنك لم اذنت لهم ----------لم تحرم ما احل الله لك لم تلبسون الحق بالباطل لم تصدون عن سبيل الله وقال الصاحب بن عباد في فصل له في هذا الباب كيف يامر- بالايمان ولم يرد----ه وينهي ع-ن الكفر ويريده ويعاقب علي الباطل ويقدره وكيف يصرفه عن الايمان ثم يقول اني يصرفون ويخلق فيهم الافك ثم يقول اني يءفكون وينشا فيهم الكفر ثم يقول لم تكفرون ويخلق فيهم لبس الحق بالباطل ثم يقول لم تلبسون-	228	-4076286686338574542	350	602.5	275	485	72.16494750976562	59	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0409	false	8886573986265207474	0	32	0	161	1522	300	وحال بينهم وبين الايمان ثم قا-ل وما-ذا عليهم لو ءامنوا وذهب بهم عن الرشد ثم قال فاين تذهبون التكوير 26 واضلهم عن الدين حتي اعرضوا ثم قال فما لهم عن التذكرة معرضين	409	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms229	true	-7136352234345380127	13	44	64	215	1515	300	وحال بينهم وبين الايمان ثم يقول وما ذا عليهم لو -امنوا وذهب بهم عن الرشد ثم قال فاين تذهبون----------- واضلهم عن الدين حتي اعرضوا ثم قال فما لهم عن التذكرة معرضين	229	-4076286686338574542	147	270.0	117	163	90.18405151367188	28	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2327	false	-2153924561773354401	193	293	995	1468	1501	300	لو كان لي اللسان بالتحريف والكذب---------- خلقا لله تعالي لصدق اليهود------- في قولهم انه من عند الله ولزم الكذب----- في قوله تعالي انه ليس من عند الله وذلك لانهم اضافوا الي الله ما هو من عند----ه والله ي-----نفي عن نفس----ه ما هو من عنده ثم قال--------------------------------------- وكفي خزيا----- لقوم يجعلون اليهود اولي بالصدق من الله قال ليس لاحد ان يقول المراد من قو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لهم لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب وبين قوله ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله فرق واذا لم يبق الفرق لم يحسن العطف واجاب الكعبي عن هذا السءال ايضا من وجهين اخرين الاول	2327	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms236	true	7669071751704198873	183	288	953	1444	1502	300	لو كان -----------التحريف والكذب في اللسان خلقا لله تعالي لكان اليهود صادقين في قولهم انه من عند الله ولزم تكذيب الله في قوله وما------- هو من عند الله وذلك لانهم اضافوا الي الله ما هو من عند الله والله تعالي نفي عن نفسه انه ما هو من عنده ثم قال الجباءي في تفسيره عند تقرير هذا الكلام وكفي هذا الخزي لقوم يجعلون اليهود اولي بالصدق من الله قالوا ولا يقا------ل المراد من قولهم هو من عند الله انه كلام الله وحكمه فلا جرم قال تعالي وما هو من عند الله اي ما هو من كلام الله ولا حكمه قالوا هذ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا السءال باطل من وجوه------- الاول	236	-4076286686338574542	264	275.0	204	667	39.5802116394043	50	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2327	false	-2153924561773354401	49	180	242	927	1501	300	ليس كل ما لم يكن في الكتاب لم يكن من عند الله فان الحكم الشرعي قد -ثبت تارة بالكتاب وتارة بالسنة وتارة ب---------------الاجماع وتارة بال-------------------قياس والكل من عند الل-------ه فقوله------ لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب هذا نفي خاص---------------------------- ثم عطف عليه النفي العام فقال ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله وايضا--------------------- يجوز ان يكون المراد من الكتاب التوراة ويكون المراد من قولهم هو من عند الله انه موجود في كتب ساءر الانبياء عليهم الصلاة والسلام مثل اشعياء و-ارمياء وحي-قوق وذلك لان القوم------- في نسبة---- التحريف ا--لي الله كانوا متحيرين فان وجدوا قوما من الاغمار والبله الجاهلين بالتوراة نسبوا ذلك المحرف ا--لي انه م-ن التوراة وان وجدوا قوما عقلاء اذكياء------------------ زعموا انه موجود في كتب ساءر الانبياء عليهم الصلاة والسلام الذين جاء-ا بعد موسي عليه السلام	2327	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms237	true	5634993854387953185	120	267	563	1304	1468	300	ليس كل ما لم يكن من الكتاب لم يكن من عند الله فان الحكم الشرعي قد يثبت تارة بالكتاب وتارة بالسنة وتارة بساءر الطرق مثل الاجماع و------القياس في شرعنا ثم كل هذه الطرق من عند الله وبحكمه فقوله تعالي لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب---- نفي خاص وهو كونه مذكور في كتاب الله ثم عطف عليه النفي العام فقال ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله الوجه الثاني في الجواب انه يجوز ان يكون المراد من الكتاب التوراة ويكون المراد في قولهم هو من عند الله انه موجود في كتب ساءر الانبياء م---------------------ثل اشعياء و ارمياء و حبقوق وذلك لان اليهود كانوا في نسبة تلك التحريفات الي الله منج-------رين فان وجدوا قوما -----اغمارا جهالا--------- بالتوراة نسبوا تلك المحرفات الي انها من التوراة وان وجدو-----ا عقلاء لا يروج عليهم ذلك الكلام زعموا انه موجود في كتب ساءر الانبياء--------------------- الذين جاءوا بعد موسي عليه السلام	237	-4076286686338574542	562	926.0	447	819	68.62026977539062	96	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2328	false	6784277914796303754	0	64	0	302	1519	300	من كون المامور به من عند الامر به وحمل الكلام علي الوجه الاقوي اولي والثاني ان قوله وما هو من عند الله نفي مطلق لكونه من عند الله وهذا ينفي كونه من عند الله بوجه من الوجوه فوجب ان لا يكون من عنده لا بالخلق ولا بالحكم والجواب اما------------------------------------ قول الجباءي لو حملنا قوله تعالي ويقولون هو من عند الله علي انه كلام الله	2328	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms237	true	5634993854387953185	41	105	191	490	1468	300	من كون المامور به من عند الامر--- وحمل الكلام علي الوجه الاقوي اولي -الثالث ق---وله وما هو من عند الله نفي مطلق لكونه من عند الله وهذا ينفي كونه من عند الله بوجه من الوجوه فوجب ان لا يكون من عنده لا بالخلق ولا بالحكم والجواب قوله قولهم لم لا يجوز ان يكون المراد من ق---------------------------ول اليهود انه- من عند الله ----انه كلام الله	237	-4076286686338574542	248	445.5	194	338	73.3727798461914	48	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms2328	false	6784277914796303754	123	169	594	812	1519	300	الجواب لا بد وان يكون منطبقا علي السءال والقوم ما كانوا في ادعاء ان ما- ذكروه وفعلوه خلق الله تعالي بل كانوا يدعون------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ انه حكم الله ونازل في كتابه فوجب ان يكون قوله وما هو من عند الله عاءدا الي هذا المعني لا الي غيره وبهذا	2328	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms238	true	-2928025797055839390	10	137	47	846	1683	300	الجواب لا بد وان يكون مطابقا ل----لسءال والقوم ما ادعوا ان التحريف الذي ذكروه وفعلوه خلق الله تعالي ---وانما ادعوا الاول التوراة او الناموس وهي تضم الاسفار الخمسة الاولي التكوين والخروج واللاويين والعدد وتثنية الاشتراع والثاني الكتب التاريخية يشوع والقضاة وصموءيل الاول والثاني والملوك الاول والثاني والانبياء وهي نبوات اشعيا وارميا وحزقيال وصغار الانبياء الاثني عشر هوشع ويوءيل وعاموس ويونان وميخا وناحوم وصفنيا وحبقوق وحجي وزكريا وملاخي والمجموعة الثالثة شتات كتب مختلفة كالاخبار ونحميا وعزرا وراعوث وطوبيا ويهوديت واستير والمكابيين الاول والثاني والكتب الحكمية الامثال والجامعة وايوب وابن سيراخ والحكمة والمزامير وباروك والمراثي ونشيد الانشاد وسفر دافيال وهذا التصنيف اليهودي قد تغير واستبدل بتصنيفات اخري انه حكم الله ونازل في كتابه فوجب ان يكون قوله وما هو من عند الله ------الي هذا المعني لا الي غيره و-هذا	238	-4076286686338574542	182	299.0	141	813	22.3862247467041	32	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms7748	false	8821057018031999135	193	221	1071	1208	1611	300	من شكله ازواج هاذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم انهم صالو- النار قالوا بل انتم لا مرحبا بكم انتم قدمتموه لنا فبءس القرار قالوا ربنا من قدم	7748	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms240	true	4896944154299881891	272	300	1436	1572	1572	300	من شكله ازواج ه-ذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم انهم صالوا النار قالوا بل انتم لا مرحبا بكم انتم قدمتموه لنا فبءس القرار قالوا ربنا من قدم-	240	-4076286686338574542	135	255.0	108	138	97.82608795166016	25	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0738	false	5549249947696413117	153	291	778	1476	1518	300	اني حرمت الظلم علي نفسي وجعلته محرما بينكم فلا تظالموا يا عبادي انكم------ تخطءون بالليل والنهار وانا الذي اغفر الذنوب------ ولا ابالي فاستغفروني اغفر لكم يا عبادي كلكم جاءع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عار- الا من كسوته فاستكسوني اكسكم يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا علي قلب اتقي---- رجل منكم لم يزد ذلك في ملكي شيءا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا علي قلب افجر رجل منكم لم ينقص ذلك من ملكي شيءا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم اجتمعوا في صعيد واحد فسالوني فاعطيت كل انسان منكم ما -سال-- لم ينقص ذلك من ملكي شيءا الا كما ينقص البحر ان يغمس فيه المخيط غمسة واحدة يا عبادي انما هي اعمالكم احفظها عليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه	738	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms251	true	-5433591039142734506	1	115	4	593	1503	300	اني حرمت الظلم علي نفسي وحرمته علي عبادي --فلا تظالموا يا عبادي انكم الذين تخطءون بالليل والنهار وانا ا-----غفر الذنوب جميعا ولا ابالي فاستغفروني اغفر لكم يا عبادي كلكم جاءع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عاري الا من كسوته فاستكسوني اكسكم يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا علي---- اتقي قلب رجل واحد لم يزد ذلك-------- شيءا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجن----------------------------------------------------------------------------------------------كم اجتمعوا في صعيد واحد فسالوني فاعطيت كل انسان من-ه ما يسالني لم ينقص ذلك من ملكي شيءا الا كما ينقص البحر ان يغمس فيه المخيط----------- يا عبادي هذه---- اعمالكم احفظها عليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه	251	-4076286686338574542	548	992.5	439	718	76.3231201171875	97	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0549	false	6103914097139780736	234	300	1219	1567	1567	300	ما كان- خالقين للضلال في قلوب المستجيبين لهما بالاتفاق واما عند الجبرية فلان العبد لا يقدر علي الايجاد واما عند القدرية فلان العبد لا يقدر علي هذا النوع من الايجاد فلما حصل اسم المضل حقيق---------ة مع نفي الخالقية بالاتفاق------------- علمنا ان اسم المضل غير موضوع في اللغة لخالق الضلال و----ثالثها --ان الاضلال في مقابلة الهداية فكما صح ان يقال هديته فما اهتدي وجب صحة ان يقال-	549	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms260	true	-8223123491633673373	16	87	86	446	1494	300	ما كانا خالقين للضلال في قلوب من اتبعهما اما عن---------------د الجبرية فلان العبد لا يقدر علي الايجاد واما عند القدرية فلان العبد لا يقدر علي هذا النوع من الايجاد ولما حصل اسم الضلال في هذه السورة مع انه لم يحصل فيها خلق الجهل والضلال علمنا ان الاضلا--ل غير موضوع في اللغة لخل-ق الضلال واما ثالثها فلان الاضلال في مقابلة الهداية فكما صح ان يقال هديته فما اهتدي وجب صحة ان يقال	260	-4076286686338574542	281	495.0	222	378	74.338623046875	50	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0553	false	-7726315983062681841	87	172	469	872	1594	300	احدها ان الرجل اذا ضل باختياره عند حصول شء من غير ان يكون -ذلك الشء اثر في اضلاله فيقال لذلك الشء انه اضله قال تعالي في حق الاصنام رب انهن اضللن كثيرا من الناس ابراهيم 36 اي ضلوا -------بهن وقال------ ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد اضلوا كثيرا نوح 23 24 اي ضل كثير من الناس ب-------هم وقال وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا الماءدة 64 وقال فلم يزدهم دعاءي الا فرارا نوح 6 اي لم يزدادوا بدعاءي لهم الا فرارا وقال	553	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms260	true	-8223123491633673373	221	300	1110	1494	1494	300	الاول ان الرجل اذا ضل باختياره عند حضور شء من غير ان يكون لذلك----- اثر في -ضلاله فيقال لذلك الشء انه اضله قال تعالي في حق الاصنام رب انهن اضللن كثيرا من الناس ا-----------ي ضلوا عند رءيتها وقال تعالي ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد اضلوا كثيرا ا----------ي ضل كثير من الناس عند رءيتهم وقال وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا وقال ايضا------ فلم يزدهم دعاءي الا فرارا------ اي لم يزدادوا بدعاءي لهم الا فرارا وقال-	260	-4076286686338574542	344	600.5	270	424	81.13207244873047	64	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0553	false	-7726315983062681841	172	276	872	1468	1594	300	فاتخذتموهم سخريا حتي انسوكم ذكري المءمنون 110 وهم لم ينسوهم في الحقيقة بل كانوا يذكرونهم الله ويدعوهنم اليه ولكن لما كان اشتغال-هم بالسخرية منهم سببا لن--سيانهم اضيف الانساء اليهم وقال في براء-----------ة واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هاذه ايمانا فاما الذين ءامنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون واما التوبة 124 125---------------------------- فاخبر سبحانه ان نزول السورة المشتملة علي الشراءع يعرف احوالهم فمنهم من يصلح ع-----ليها فيزداد بها ايمانا ومنهم من يفسد عليها فيزداد بها كفرا فاذن ---اضيفت الزيادة في الايمان والزيادة في الكفر الي السو--------------------------------------------------رة اذ كانوا انما صلحوا عند نزولها وفسدوا كذلك ايضا فكذا اضيف الهدي والاضلال الي الله تعالي	553	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms261	true	4227677372777761255	1	117	5	660	1642	300	فاتخذتموهم سخريا حتي انسوكم ذكري ومعلوم ان-----هم لم ينسوهم في الحقيقة بل كانوا يذكرونهم الله ويدعونهم اليه -لكن لما كان استغناءهم بالسخرية منهم سببا في نسيانهم اضيف النسيان اليهم وقال ايضا في سورة التوبة واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته ه-ذه ايمانا فاما الذين -امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الي رجسهم فاخبر سبحانه ان نزول السورة المشتملة علي الشراءع تفرق احوالهم فمنهم من يصلح عند نزولها فيزدادو--ا ايمانا ومنهم من يفسد حينءذ فيزدادو--ا كفرا فلا جرم اضيفت الزيادة في الايمان والزيادة في الكفر الي السورة لاجل ان تلك الزيادة انما حصلت عند نزول تلك السورة اذا عرفت هذا فنقول انم-----------------------------ا اضيف الهدي والاضلال الي الله تعالي	261	-4076286686338574542	482	817.5	394	696	69.25287628173828	70	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0554	false	2967159192768063540	145	202	790	1093	1613	300	ان الاضلال هو التسمية بالضلال فيقال اضله اي سماه ضالا وحكم عليه به واكفر فلان---- فلانا------ اذا سماه كافرا وانشدوا بيت الكميت فوطاءفة قد اكفروني بحبكم وطاءفة قالوا مسء ومذنب وقال طرفة فوما زال شربي الراح حتي اضلني صديقي وحتي ساءني بعض ذلكا اراد سماني ضالا وهذا الوجه مما ذهب اليه قطرب وكثير من المعتزلة ومن اهل -	554	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms261	true	4227677372777761255	150	208	838	1143	1642	300	ان الاص--ل هو التسمية بالضلال -يقال اضله اي سماه ضالا وحكم عليه به وحك-م فلان علي فلان بالكفر اذا سماه كافرا وانشدوا بيت الكميت -وطاءفة قد اكفروني بحبكم وطاءفة قالوا مسء ومذنب وقال طرفة -وما زال شربي الراح حتي اضلني صديقي وحتي ساءني بعض ذلك- اراد سماني ضالا وهذا الوجه مما ذهب اليه جمع عظيم-- من المعتزلة والتاويل	261	-4076286686338574542	276	488.0	222	314	87.89808654785156	47	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0555	false	4162579308453693716	0	77	0	415	1568	300	افسد فلان ابنه واهلكه ودمر عليه اذا لم يتعهده بالتاديب ومثله قول العرجي فاضاعوني واي فتي اضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر ويقال لمن ترك سيفه في الارض الندية حتي فسد وصدء افسدت سيفك واصدا--ته ورابعها الضلال---------- والاضلال هو العذاب والتعذيب ب--دليل----- قوله تعالي ان المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار علي وجوههم ذوقوا مس سقر القمر 47 48 فوصفهم الله تعالي بانهم يوم القيامة في ضلال وذلك لا يكون--- الا --عذابهم وقال تعالي اذ الاغلال	555	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms261	true	4227677372777761255	226	300	1246	1642	1642	300	افسد فلان ابنه واهلكه وذم ع-ليه اذا لم يءدبه وقال بعضهم ا-----------------ضاعوني واي فتي اضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر ويقال لمن ترك سيفه في الارض الندية حتي فسد وصدا افسدت سيفك والتاويل الرابع-- الضلال هو العذاب والاضلال هو --------التعذيب والدليل عليه قوله تعالي ان المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار علي وجوههم ذوقوا مس سقر------------ فوصفهم الله تعالي بانهم يوم القيامة في ضلال وذلك الضلال ليس الا العذاب و--قال تعالي اذ الاغلال-	261	-4076286686338574542	337	573.5	274	439	76.76537322998047	54	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms0555	false	4162579308453693716	77	300	415	1568	1568	300	في اعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم اين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيءا كذلك يضل الله الكافرين غافر 71 74 فسر ذلك--- الضلا ب------------------------العذاب و----------خامسها ان يحمل الاضلال علي الاهلاك والابطال كقوله الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل اعمالهم محمد 1 قيل ابطلها واهلكها ومن مجازه--- قولهم ضل الماء في اللبن اذا صار مستهلكا فيه ويقال اضللته انا اذا فعلت ذلك به فاهلكته وصيرته كالمعدوم ومنه يقال اضل القوم ميت-هم اذا واروه في قبره فاخفوه حتي صار لا يري قال النابغة فواب مضلوه بعين جلية وغودر بالجولان حزم وناءل وقال تعالي وقالوا اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق جديد السجدة 10 اي اءذا اندفنا فيها فخفيت اشخاصنا فيحتمل علي هذا المعني يضل الله انسانا اي يهلكه ويعدمه فتجوز اضافة الاضلال اليه تعالي علي هذا الوجه فهذه الوجوه الخمسة اذا حملنا الاضلال علي الاضلال عن الدين وسادسها ان يحمل الاضلال علي الاضلال عن ال-----جنة قالت المعتزلة وهذا في الحقيقة ليس- تاويلا بل حملا للفظ علي ظاهره فان الاية تدل علي انه تعالي يضلهم وليس فيها دلالة علي انه عما ذا يضلهم فنحن نحملها علي انه تعالي يضلهم عن طريق الجنة ثم حملوا كل ما في القران من هذا الجنس علي هذا المحمل وهو اختيار الجباءي- قال تعالي كتب عليه انه من تولاه فانه يضله ويهديه-	555	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms262	true	5243916706014725477	0	195	0	1007	1580	300	في اعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم اين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيءا كذلك يضل الله الكافرين وهذه الاية تدل علي ان الضلال المذكور في هذه الاية هو العذاب والتاويل الخامس-- ان يحمل الاضلال علي ال-هلاك قال تعالي----- الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل اعمالهم -------قيل ابطلها واهلكها و---مجازه من قولهم ضل الماء في اللبن اذا صار مستهلكا فيه ويقال اضللته انا اذا -------------اهلكته وصيرته كالمعدوم ومنه يقال اضل القوم رءيسهم اذا واروه في قبره فاخفوه حتي صار لا يري قال النابغة -واب مضلوه بعين جلية وغودر بالجولان حزم وناءل وقال تعالي ااذا ضللنا في الارض اانا----- لفي خلق جديد اي صرنا مدفونين في الارض و-----خفيت اشخاصنا -----------------------------------------------------------------والتاويل السادس ----------------------------------------------------------------------------------------حمل الاضلال علي الاضلال عن طريق الجنة قالت المعتزلة وهذه في الحقيقة ليست تاويلا بل حملا للفظ علي ظاهره فان الاية تدل علي انه تعالي يضلهم وليس فيها دلالة علي انه عما ذا يضلهم فنحن نحملها علي انه تعالي يضلهم عن طريق الجنة ثم حملوا كل ما في القران من هذا الجنس علي هذا المحمل وهو اختيار الجباءين قال تعالي كتب عليه انه من تولاه فانه يضله ويهديه	262	-4076286686338574542	876	1578.0	700	1202	72.87853240966797	154	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms7950	false	-2682355361063160626	133	166	693	856	1526	300	في-اعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم اين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيءا كذلك يضل الله الكافرين	7950	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms262	true	5243916706014725477	0	34	0	164	1580	300	في اعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم اين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيءا كذلك يضل الله الكافرين	262	-4076286686338574542	163	321.0	130	164	99.39024353027344	34	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
JK006478-ara1.ms1523	false	5836720177084989042	21	70	103	330	1592	300	لغرض --------------فان -كان وجود ذلك الغرض اولي له من لا وجوده فهو ناقص ب-----------------------------------------------------------ذاته مستكمل- بغيره وان لم يكن اولي له لم يكن غرضا وثالثها------------------------------------------------------------------------------------------------- انه------ لو كان فعله معللا بغرض ----فذلك الغرض ان كان محدثا افتقر احداثه الي غرض اخر وان كان قديما لزم من قدمه قدم الفعل	1523	3998786367282152764	Rafed0003462-ara1.ms264	true	-2087269921377576181	49	121	296	660	1646	300	لغرض من الاغراض اما ان يكون حصول ذلك الغرض اولي له من لا حصوله او لا تحصل هذه الاولية فان كان الاول لزم ان يكون اله العالم باقتضاء لذاته مستكملا بغيره وهو محال وان كان الثاني فالاستواء يناقض الرجحان فالقول بان الفعل والترك بالنسبة اليه علي السواء يمنع من كونه فاعلا له الحجة الثالثة عشر انه تعالي لو فعل فع------لا لغرض لكان ذلك الغرض ان ---------------------------------------كان قديما لزم من قدمه قدم الفعل	264	-4076286686338574542	124	140.0	93	409	30.317848205566406	20	JK006478-ara1	Rafed0003462-ara1
