id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK006478-ara1.ms6822	false	5193573618178412436	15	183	83	905	1476	300	المامور به مخالف للامر فلم قلت ان مخالف الامر مستحق للعقاب لقوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن ------------------------امره قلنا لا نسلم ان هذه الاية دالة ع------------------------لي امر من يكون مخالفا للامر بالحذر بل هي دالة علي الامر بالحذر عن مخالفة الامر فلم لا يجوز ان يكون كذلك سلمنا ذلك لكنها دالة علي ان المخالف عن الامر يلزمه الحذر فلم قلت ان مخالف الامر لا يلزمه الحذر فان قلت---- لفظة عن صلة زاءدة فنقول الاصل في الكلام لا سيما------ في كلام الله تعالي ان لا يكون زاءدا سلمنا دلالة الاية علي ان مخالف امر الله تعالي مامور بالحذر عن العذاب فلم قلت انه يجب عليه الحذر عن العذاب اقصي ما في الباب انه ورد الامر به لكن لم قلت ان الامر للوجوب وهذا اول المسالة فان قلت هب انه لا يدل علي وجوب الحذر لكن لا بد وان يدل عل---------------------------------------ي حسن الحذر وحسن الحذر انما يكون بعد قيام المقتضي لنزول العذاب قلت لا نسلم ان حسن الحذر مشروط بقيام المقتضي لنزول العذاب بل الحذر يحسن عند احتمال نزول العذاب	6822	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0171	true	3874346305160293153	144	261	778	1394	1590	300	المامور به لكان ترك المندوب مخالفة------------------------------------------------------------ امره تعالي وذلك وصف ذم سلمنا -لكن لا نسلم ان مخالف الامر يستحق العقاب والاية لا تدل علي امر من يكون مخالفا للامر بالحذر بل ع--------لي الامر بالحذر عن مخالف- الامر سلمنا----------------------------- لكنها دالة علي ان المخالف عن الامر يلزمه الحذر فلم قلت ان مخالف الامر--- يلزمه الحذر ولا نسلم ان لفظة عن صلة زاءدة لان-- الاصل في الكلام الحقيقة خصوصا في كلام----ه تعالي----------------- سلمنا---------------- ان مخالف الامر--------- مامور بالحذر عن العقاب فلم قلت انه يجب عليه الحذر وانما يلزم لو كان الا----------------------------------------مر للوجوب وفيه النزاع ولا ينفع الاعتذار بحسن الحذر الملزوم لقيام المقتضي لنزول العقاب للمنع من اشتراط قيام المقتضي للعقاب في حسن الحذر -فان ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------حذر يحسن عند احتما-----ل العقاب	171	-2567237175595496547	365	462.5	283	919	39.71708297729492	55	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms6823	false	-6142471639001256790	46	286	246	1505	1569	300	ان موافقة الامر ل--ا تحصل الا عند الاتيان --------بمقتضي الامر فنقول لا شك ان مقتضي الامر هو الفعل لان قوله افعل لا يدل الا علي اقتضاء الفعل واذا لم يوجد الفعل لم يوجد مقتضي الامر فلا توجد الموافقة فوجب حصول المخالفة لانه ليس بين الموافقة والمخالفة واسطة قوله الموافقة عبارة عن اعتقاد كون ذلك الامر حقا واجب القبول قلنا هذا لا يكون موافقة للامر بل يكون موافقة للدليل الدال علي ان ذلك الامر حق فان موافقة الشء عبارة عن الاتيان بما يقت-ضي تقرير مقتضاه فاذا دل علي حقية الشء كان الاعتراف بحق-------------------------------------يته ي-----قتضي تقرير مقتضي ذلك الدليل اما الامر فلما اقتضي دخول الفعل في الوجود كانت موافقته عبارة عما يقرر ذلك الدخول----------- وادخاله في الوجود يقتضي تقرير دخوله في الوجود فكانت موافقة الامر عبارة عن فعل مقتضاه قوله لو كان كذلك لكان تارك المندوب مخالفا فوجب ان يستحق العقاب قلنا هذا الالزام انما يصح ان لو كان المندوب مامورا به وهو ممنو------ع قوله لم لا يجوز ان يكون قوله فليحذر امرا بالحذر عن المخالف لا امرا للمخالف بالحذر قلن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لو كان كذلك--------------------- لصار التقدير فليحذر المتسللون لواذا عن الذين يخالفون امره وحينءذ يبقي قوله ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ضاءعا لان الحذر ليس فعلا يتعدي ------الي مفعولين قوله-------------------------------------------------------------------- كلمة عن ليست بزاءدة قلنا ذكرنا اختلاف الناس فيها في المسالة الاولي قوله لم قلتم ان قوله فليحذر يدل علي وجوب الحذر عن العقاب قلا لا ندعي وجوب الحذر ولكن لا اقل من جواز- الحذر وذلك مشروط بوجود ما يقتضي	6823	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0172	true	1512416894362603600	2	232	10	1290	1666	300	ان موافقة الامر انما تحصل---- عند الاتيان بمقتضاه ومقتضي ال---------------------------امر هو الفعل و--------افعل لا يدل الا علي اقتضاء الفعل فاذا لم يوجد الفعل لم يوجد مقتضاه فلم----- توجد الموافقة فتحص----ل المخالفة لانتفاء ال----------------------واسطة و----------------------اعتقاد حقيته ليس موافقة الا-------------------------------------مر بل----- موافقة الدليل الدال علي ان ذلك الامر حق فان موافقة الشء عبارة ع-----------ما يستلزم تقرير مقتضاه ف-------------------------الاعتراف بحقية الامر بعد قيام الدليل الدال علي حقيته يكون ملزما تقرير مقتضي ذلك الدليل ---والامر -لما اقتضي دخول الفعل في الوجود فم----وافقته عبارة عما تقرر ------دخوله في الوجود وادخاله في------ه يق-------رر دخوله في الوجود ف-----موافقة الامر--------- فعل مقتضاه ونمنع كون المند-----------------------------------------------------------------------------------------وب مامورا به فانه نفس النزاع قوله و-----يجوز ان يكون قوله فليحذر امرا بالحذر عن المخالف لا امرا للمخالف بالحذر مدفوع لاتفاق النحاة علي ان تعلق الفعل بفاعله اقوي من تعلقه بمفعوله فلو جعلناه امرا للمخالف بالحذر لاسندناه الي فاعله ولو جعلناه امرا بالحذر عن المخالف لم يتعين المامور به لان الذين يتسللون لواذا ليس المامور لانهم الذين خالفوه فلو امروا بالحذر عن المخالف لامروا بالحذر عن انفسهم وايضا لو جعلناه امرا بالحذر عن المخالف لصار ---هكذا فليحذر المتسللون لواذا عن الذين يخالفون امره ف------يبقي قوله ان--------------- يصيبه----------م ضاءعا اذ -------------لا يتعدي الحذر الي مفعولين قوله الاية تدل علي وجوب الحذر عمن يخالف عن الامر لا عمن يخالف الامر قلنا كلمة عن ل---لمجاوزة فلما -كانت مخالفة امر الله تعالي بعدا عن امره تعالي ذكره بلفظة عن و-----------------------------------------لا ندعي وجوب الحذر بل------------ جوازه ال---------مشروط ب------المقتضي	172	-2567237175595496547	679	924.0	545	1704	39.84741973876953	86	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms0470	false	-4448723096561204646	195	246	1052	1335	1627	300	التكليف اما ان يتوجه علي ال-عبد حال استواء دواعيه الي الفعل او الترك او حال رجحان احدهما علي الاخر فان كان الاول فهو محال لان في ح----------ال الاستواء يمتنع حصول الترجيح لان الاستواء يناقض الترجيح فالجمع بينهما محال والتكليف بالفعل حال استواء الداعيين تكليف بما لا يطاق وان كان الثاني ف---------الراجح	470	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0246	true	1663749604715302447	52	94	263	491	1624	300	التكليف اما ان يتوجه علي المكلف حال استواء الداعي الي الفعل و--الترك او حال رجحان احدهما علي الاخر فان كان الاول يلزم تكليف ما لا يطاق لان حال الاستواء يمتنع الرجحان فالتكليف به يكون تكليفا بالم-------------------حال------------------------------------------------------ وان كان الثاني فان توجه بالراجح	246	-2567237175595496547	151	232.0	120	303	49.834983825683594	23	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms6822	false	5193573618178412436	22	183	117	905	1476	300	مخالف الامر مستحق للعقاب لقوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره قلنا لا نسلم ان هذه الاية دالة علي امر من يكون مخالفا للامر بالحذر بل هي دالة علي الامر بالحذر عن مخالفة الامر فلم لا يجوز ان يكون كذلك سلمنا ذلك لكنها دالة علي ان المخالف عن الامر يلزمه الحذر فلم قلت ان مخالف الامر لا يلزمه الحذر فان قلت---- لفظة عن صلة زاءدة فنقول الاصل في الكلام لا سيما------ في كلام الله تعالي ان لا يكون زاءدا سلمنا دلالة الاية علي ان مخالف امر الله تعالي مامور بالحذر عن العذاب فلم قلت انه يجب عليه الحذر عن العذاب اقصي ما في الباب انه ورد الامر به لكن لم قلت ان الامر للوجوب وهذا اول المسالة فان قلت هب انه لا يدل علي وجوب الحذر لكن لا بد وان يدل عل---------------------------------------ي حسن الحذر وحسن الحذر انما يكون بعد قيام المقتضي لنزول العذاب قلت لا نسلم ان حسن الحذر مشروط بقيام المقتضي لنزول العذاب بل الحذر يحسن عند احتمال نزول العذاب	6822	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0485	true	-758940308889484281	0	101	0	537	1636	300	مخالف الامر يستحق العقاب والاية لا تدل ع----------------------------------------------------------لي امر من يكون مخالفا للامر بالحذر بل ع--------لي الامر بالحذر عن مخالف- الامر سلمنا----------------------------- لكنها دالة علي ان المخالف عن الامر يلزمه الحذر فلم قلت ان مخالف الامر--- يلزمه الحذر ولا نسلم ان لفظة عن صلة زاءدة لان-- الاصل في الكلام الحقيقة خصوصا في كلام----ه تعالي----------------- سلمنا---------------- ان مخالف الامر--------- مامور بالحذر عن العقاب فلم قلت انه يجب عليه الحذر وانما يلزم لو كان الا----------------------------------------مر للوجوب وفيه النزاع ولا ينفع الاعتذار بحسن الحذر الملزوم لقيام المقتضي لنزول العقاب للمنع من اشتراط قيام المقتضي للعقاب في حسن الحذر -فان ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------حذر يحسن عند احتما-----ل العقاب	485	-2567237175595496547	360	475.5	282	837	43.0107536315918	52	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms6823	false	-6142471639001256790	46	214	246	1131	1569	300	ان موافقة الامر ل--ا تحصل الا عند الاتيان --------بمقتضي الامر فنقول لا شك ان مقتضي الامر هو الفعل لان قوله افعل لا يدل الا علي اقتضاء الفعل واذا لم يوجد الفعل لم يوجد مقتضي الامر فلا توجد الموافقة فوجب حصول المخالفة لانه ليس بين الموافقة والمخالفة واسطة قوله الموافقة عبارة عن اعتقاد كون ذلك الامر حقا واجب القبول قلنا هذا لا يكون موافقة للامر بل يكون موافقة للدليل الدال علي ان ذلك الامر حق فان موافقة الشء عبارة عن الاتيان بما يقت-ضي تقرير مقتضاه فاذا دل علي حقية الشء كان الاعتراف بحق-------------------------------------يته ي-----قتضي تقرير مقتضي ذلك الدليل اما الامر فلما اقتضي دخول الفعل في الوجود كانت موافقته عبارة عما يقرر ذلك الدخول----------- وادخاله في الوجود يقتضي تقرير دخوله في الوجود فكانت موافقة الامر عبارة عن فعل مقتضاه قوله لو كان كذلك لكان تارك المندوب مخالفا فوجب ان يستحق العقاب قلنا هذا الالزام انما يصح ان لو كان المندوب مامورا به وهو ممنو------ع قوله لم لا يجوز ان يكون قوله فليحذر امرا بالحذر عن المخالف لا امرا للمخالف بالحذر	6823	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0485	true	-758940308889484281	142	258	744	1394	1636	300	ان موافقة الامر انما تحصل---- عند الاتيان بمقتضاه ومقتضي ال---------------------------امر هو الفعل و--------افعل لا يدل الا علي اقتضاء الفعل فاذا لم يوجد الفعل لم يوجد مقتضاه فلم----- توجد الموافقة فتحص----ل المخالفة لانتفاء ال----------------------واسطة و----------------------اعتقاد حقيته ليس موافقة الا-------------------------------------مر بل----- موافقة الدليل الدال علي ان ذلك الامر حق فان موافقة الشء عبارة ع-----------ما يستلزم تقرير مقتضاه ف-------------------------الاعتراف بحقية الامر بعد قيام الدليل الدال علي حقيته يكون ملزما تقرير مقتضي ذلك الدليل ---والامر -لما اقتضي دخول الفعل في الوجود فم----وافقته عبارة عما تقرر ------دخوله في الوجود وادخاله في------ه يق-------رر دخوله في الوجود ف-----موافقة الامر--------- فعل مقتضاه ونمنع كون المند-----------------------------------------------------------------------------------------وب مامورا به فانه نفس النزاع قوله و-----يجوز ان يكون قوله فليحذر امرا بالحذر عن المخالف لا امرا للمخالف بالحذر	485	-2567237175595496547	503	786.5	407	955	52.67015838623047	66	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms0470	false	-4448723096561204646	195	246	1052	1335	1627	300	التكليف اما ان يتوجه علي ال-عبد حال استواء دواعيه الي الفعل او الترك او حال رجحان احدهما علي الاخر فان كان الاول فهو محال لان في ح----------ال الاستواء يمتنع حصول الترجيح لان الاستواء يناقض الترجيح فالجمع بينهما محال والتكليف بالفعل حال استواء الداعيين تكليف بما لا يطاق وان كان الثاني ف---------الراجح	470	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0559	true	5201574176515091623	192	234	956	1184	1543	300	التكليف اما ان يتوجه علي المكلف حال استواء الداعي الي الفعل و--الترك او حال رجحان احدهما علي الاخر فان كان الاول يلزم تكليف ما لا يطاق لان حال الاستواء يمتنع الرجحان فالتكليف به يكون تكليفا بالم-------------------حال------------------------------------------------------ وان كان الثاني فان توجه بالراجح	559	-2567237175595496547	151	232.0	120	303	49.834983825683594	23	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms0914	false	7975456454990595840	232	288	1188	1468	1539	300	--استثناء كل واحد من العقلاء منه ---والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه لانه لا نزاع في ان المستثني من الجنس لا بد وان يكون بحيث يصح دخوله تحت المستثني منه فاما ان يعتبر مع----------- الصحة الوجوب او لا يعتبر والاول باطل اما اولا فلانه يلزم ان لا يبقي بين الاستثناء من الجمع المنكر	914	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0671	true	1431177632487809806	133	179	648	890	1539	300	الاستثناء معلو--م من عادة اهل اللغة والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لدخل لوجوه الاول المستثن-----------------ي من الجنس لا بد وان---------- يصح دخوله تحت المستثني منه فاما ان يع-بر الوجوب مع هذه الصحة------- او لا والثاني----- باطل والا لما بقي الفرق------------ بين الاستثناء من الجمع المنكر	671	-2567237175595496547	168	243.0	130	296	56.75675582885742	26	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms0914	false	7975456454990595840	82	204	435	1036	1539	300	فلانه لو كان كذلك لما حسن من المتكلم ان يعطي الجزاء لكل من اتي بالشرط لان علي ه------------------------ذا التقدير لايكون ذلك الجزاء مرتبا علي ذلك الشرط لكنهم اجمعوا علي انه اذا قال من دخل داري اكرمته انه يحسن ان يكرم كل من دخل داره فعلمنا ان هذه اللفظة ليست للخصوص واما انه لا يجوز ان تكون موضوعة للاشتراك اما اولا فلان الاشتراك خلاف الاصل واما ثانيا فلانه لو كان كذلك لما عرف كيفية ترتيب الجزاء علي الشرط الا بعد الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة مثل انه اذا قال من دخل داري اكرمته فيقال له اردت الرجال او النساء فاذا -قال اردت الرجال يقال له اردت العرب او العجم فاذا قال اردت العرب يقال له اردت ربيعة او مضر وهلم جرا الي ان	914	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0675	true	-6579909535809509304	66	135	327	686	1583	300	فلانه لو كان كذلك لما حسن الجواب بذكر الجميع لوجوب المطابقة بين السءال والجواب والتالي باطل بالاجماع وكذا المقدم واما الثالث فلانه لو كان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- للاشتراك لما حسن الجواب------------------------------------------------------------------------------------- الا بعد الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة كما لو ساله من عندك فكان يجب ان يقول تسالني عن الر--جال او النساء فاذا اجاب ----بالرجال -قال عن ال-----عرب او العجم فاذا قال----- العرب -قال عن----- ربيعة او مضر وهلم جرا الي ان	675	-2567237175595496547	198	236.5	152	626	31.629392623901367	28	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms0916	false	1752367445600612858	200	283	1046	1478	1567	300	للالف واللام فاءدة زاءدة وما هي الا الاستغراق ورابعها انه يصح استثناء اي واحد كان منه وذلك يفيد العمو------------م وخامسها الجمع المعرف في اقتضاء الكثرة فوق المنكر لانه يصح انتزاع المنكر من المعرف ولا ينعكس فانه يجوز ان يقال رايت رجالا من الرجال ولا يقال رايت الرجال من --رجال ومعلوم بالضرورة ان المنتزع منه اكثر من المنتزع اذا ثبت هذا فنقول ان المفهوم من الجمع المعرف اما الكل------------- او ما دونه والثاني باطل لانه ما من عدد دو---ن الكل الا ويصح انتزاعه من	916	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0679	true	8352518831478332786	218	284	1172	1519	1604	300	للالف واللام فاءدة سو---------ي---- الاستغراق الخامس ي-----صح استثناء اي عدد شءنا فهو----- يفيد العموم علي ما تقدم --السادس كثرة المعرف اكث----------------------------------------------ر من كثرة المنكر فيكون للعموم اما الصغري فلصحة جاء ر--------------------------جال من الرجال دون العكس والمن--------تزع منه اكثر من المنتزع واما الثانية فلان--- المفهوم من الجمع المعرف اما الجمع وهو المطلوب او ما دونه وهو---- باطل فانه لا--- عدد اقل من الكل الا ويصح انتزاعه من	679	-2567237175595496547	200	241.0	154	462	43.290042877197266	29	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms6628	false	805695229483931233	161	298	876	1597	1603	300	قال لبست الثوب او شربت الماء لا يفيد العموم وثانيها انه لا يجوز توكيده بما يءكد به الجمع فلا يقال جاءني الرجل--------- اجمعون وثالثها -----------------------------------------------------------------------------------------لا ينعت بنعوت الجمع فلا يقال جاءني الرجل الفقراء وتكلم الفقيه الفضلاء فاما قولهم اهلك الناس ---------------الدرهم البيض والدينار الصفر فمجاز بدليل انه لا يطر-د وايضا فان كان الدينار الصفر حقيقة وجب ان يكون الدينار الاصفر مجازا كما ان الدنانير الصفر لما كانت حقيقة كان الدنانير الاصفر مج-------ازا و--------------رابعها---- ان الزاني جزءي من------ هذا الزاني فايجاب جلد هذا الزاني ايجاب جلد الزاني فلو كان ايجاب جلد الزاني ايجابا لجلد كل زان لزم ان يكون ايجاب جلد هذا الزاني ايجاب جلد كل زان ولما لم يكن كذلك بطل ما قالوه فان قيل لم لا يجوز ان يقال اللفظ المطلق انما يفيد العموم بشرط العراء عن لفظ التعيين او يقال اللفظ المطلق وان اقتضي العموم	6628	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0682	true	-2685770533369548780	17	141	91	751	1636	300	قال اكلت الخبز و--شربت الماء نظرا للقرينة الثاني لا ي-------جوز تاكيده بما يءكد به الجمع فلا يقال جاء-- الرجل كلهم ولا اجمعون ولو كان للعموم لصح كما جاز جاءني الرجال كلهم اجمعون وفيه نظر لاحتماله اشتراط تتابع الصيغة الثالث لا ينعت بنع-ت الجمع فلا يقال جاءني الرجل العاقلون و------------------------قولهم اهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض لل--------------مجاز ----لعدم الا--طراد ولانه -لو كان-------------- حقيقة------- لكان الدينار الاصفر مجازا كما ان الدنانير الصفر لما كان- حقيقة كان الد-ينار الاصفر خطا او مجازا وفيه ما تقدم الرابع البيع من حيث هو جزء- من مفهوم هذا ال--------بيع فحل هذا البيع يستلزم حل جزءه--- فلو ك------------------------------------ان للعموم لزمت اباحة كل بيع وهو معلوم البطلان------------------------------------------------ لا-------- يقال اللفظ المطلق انما يفيد العموم لو تعري---- عن لفظ التعيين او انه ي------------------قتضي العموم	682	-2567237175595496547	375	416.0	292	866	43.30253982543945	46	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms0869	false	-4640395644040856568	38	137	217	707	1540	300	ادع لنا ربك يبين لنا ما هي و ما لونها وقول الله تعالي انه يقول انها بقرة لا فارض-------- انها بقرة صفراء انها بقرة لا ذلول تثير الارض منصرف الي ما امروا بذبحه من قبل وهذه الكنايات تدل علي ان المامور به --ما كان ذبح بقرة اي بقرة كانت بل كان المامور به ذبح بقرة معينة الثاني ان الصفات المذكورة في الجواب عن السءال الثاني اما ان يقال انها صفات البقرة التي امروا بذبحها اولا او صفات بقرة وجبت عليهم عند ذلك السءال وانتسخ ما كان واجبا عليهم قبل ذلك والاول هو المطلوب والثاني يقتضي ان يقع الاكتفاء بالصفات	869	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0824	true	9161213220998200809	203	280	1071	1468	1574	300	ادع لنا ربك يبين لنا-------- ما لونها وقو----له تعال---------ي انها بقرة لا فارض ولا بكر انها بقرة صفراء انها بقرة لا ذلول ي-----------نصرف الي ما امروا بذبحه من قبل وهذه الكنايات تدل علي ان المامور به انما -هو ذبح ب----------------------------------------قرة معينة ولا-----ن الصفات المذكورة في --جواب الس---ءال الثاني اما ان تكون صفا-----ت البقرة التي امروا بذبحها اولا او صفات بقرة وجبت عليهم عند الس----ءال وانتسخ ما كان واجبا قبله--------- والاول هو المطلوب والثاني يقتضي وقو--ع الاكتفاء بالصفات	824	-2567237175595496547	363	632.5	288	500	72.5999984741211	60	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms0869	false	-4640395644040856568	192	283	994	1462	1540	300	الكنايات لو كانت عاءدة الي القصة والشان لبقي ما بعد هذه الكنايات غير مفيد لانه لا فاءدة في قوله بقرة صفراء بل لا بد من اضمار شء اخر وذلك خلاف الاصل اما اذا جعلنا الكنايات عاءدة الي المامور به اولا لم يلزم هذا المحذور وثانيها ان الحكم برجوع الكناية الي القصة والشان خلاف الاصل لان الكناية- يجب عودها الي شء جري ذكره والقصة والشان لم يجر ذكرهما فلا يجوز عود الكناية اليهما لكنا خالفنا هذا الدليل للضرورة في بعض المواضع فبقي--------- ما عداه علي الاصل وثالثها ان الضمير في ق-وله ما	869	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0831	true	-1682474446939654940	228	300	1259	1615	1615	300	الكنايات الي ضمير الشان والا لم يبق--------- ما بعده---------------- مفيدا لعدم الفاءدة في قوله بقرة صفراء بل لا بد من اضمار شء -----وهو خلاف الاصل و---اذا جعل-ت الكنايات عاءدة الي المامور به اولا لم يلزم هذا المحذور ولان-------------- عود ال-ضمير الي ال-------شان خلاف الاصل لان الكنايات يجب عودها الي شء جري ذكره والش-------ان لم يجر ذكره خولف-------------------------------------------------------- في بعض المواضع للضرورة فيبقي ما عداه علي الاصل ولا---ن من المعلوم ان قوله ما-	831	-2567237175595496547	277	418.5	218	479	57.82881164550781	44	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms0870	false	-6414831746874001350	86	187	458	990	1556	300	يقتضي ان يكون اعتبار الصفة بعد ذلك تكليفا جديدا وثانيها لو كان الم----راد ذبح بقرة معينة لما استحقوا ------التعنيف علي --------طلب البيان بل كانوا يستحقون المدح عليه فلما عنفهم الله تعالي في قوله فافعلوا ما تءمرون وفي قوله فذبحوها وما كادوا يفعلون علمنا تقصيرهم في الاتيان بما امروا به اولا وذلك انما يكون لو كان المامور به اولا ذبح بقرة معينة الثالث ما روي عن ابن عباس انه قال لو ذبحوا اية بقرة ارادوا لاجزات منهم لكنهم شددوا علي انفسهم فشدد الله عليهم ورابعها ان الوقت الذي فيه امروا بذبح البقرة كانوا محتاجين الي ذبحها فل------------و كان المامور به ذبح بقرة	870	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0831	true	-1682474446939654940	68	152	394	833	1615	300	يقتضي ان يكون اعتبار الصفة بعد ذلك تكليفا جديدا ولان--ه لو كان المامور به ذبح بقرة معينة لما استحقوا الذم والتعنيف علي السءال وطلب البيان بل كانوا يستحقون المدح عليه فلما عنفهم الله بقوله------------------------------------------- وما كادوا يفعلون علمنا تقصيرهم في الاتيان بما امروا به اولا وذلك انما يكون لو كان المامور به----- ذبح بقرة منكرة ول-----ما روي عن ابن عباس انه قال لو ذبحوا اية بقرة ارادوا لاجزات عنهم لكنهم شددوا علي انفسهم فشدد الله ع--------------------------------------------------------------------ليهم الرابع يجوز ان يكون المامور به ذبح بقرة	831	-2567237175595496547	388	691.0	310	562	69.03914642333984	67	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms1026	false	-8890331322430463652	63	243	320	1286	1568	300	والاصل في ال-كلام الحقيقة واذا ثبت كون اللفظ حقيقة في الابطال وجب ان لا يكون حقيقة في النقل دفعا للاشتراك فان قيل وصفهم الريح بانها ناسخة للاثار والشمس بانها ناسخة للظل مجاز لان المزيل للاثار والظل هو الله تعالي واذا كان ذلك مجازا امتنع الاستدلال به علي كون اللفظ حقيقة في مدلوله ثم نعارض ما ذكرتموه ونقول بل النسخ هو النقل والتحويل ومنه نسخ الكتاب الي كتاب اخر كانه ينقله اليه او ينقل حكايته ومنه تناسخ الارواح وتناسخ القرون قرنا بعد قرن وتناسخ المواريث انما هو التحول من واحد الي اخر بدلا عن الاول وقال تعالي هاذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون الجاثية 29 فوجب ان يكون اللفظ حقيقة في النقل ويلزم ان لا يكون حقيقة في الابطال دفعا للاشتراك والجواب عن الاول من وجهين احدهما انه لا يمتنع ان يكون الله هو------ الناسخ لذلك من حيث انه ف-----------------عل الشمس والريح المءثرتين في تلك الازالة ويكونان ايضا ناسخين لكونهما مختصين بذلك التاثير والثاني ان اهل اللغة انما اخطاوا في اضافة النسخ الي الشمس والريح فهب انه كذلك لكن متمسكنا ا-طلاقهم لفظ النسخ علي الازالة ل---اسنادهم	1026	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0892	true	5743974709042851688	182	296	925	1558	1576	300	والاصل في الاطلاق الحقيقة واذا---- كان------ حقيقة في الا-زال------ة لم يك-ن حقيقة في النقل دفعا للاشتراك اعترض بان وصف الريح بانها ناسخة ---وكذا الشمس -----------------مجاز لان المزي-------------ل هو الله تعالي واذا كان ----مجازا امتنع الاستدلال به علي كون اللفظ حقيقة في مدلوله وبالمعارضة بان النسخ قد اطلق علي الن-----قل والتحويل و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاصل الحقيقة ف-----------------لا يكون حقيقة في غيره--- دفعا للاشتراك والجواب عن الاول من وجهين الاول -----لا يم-نع ان يكون الله تعالي هو الناسخ لذلك من حيث انه فعل السبب المءثر وهو الشمس والريح المءثر-ين في تلك الازالة ويكونان ايضا ناسخين لاختصاصهما---- بذلك التاثير -الثاني--- اهل اللغة انما اخطءوا في اضافة النسخ الي الشمس والريح ونحن انما --------تمسكنا باطلاقهم لفظ النسخ علي الازالة لا باسنادهم	892	-2567237175595496547	508	821.5	411	994	51.10663986206055	71	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms1028	false	922079087508456847	98	187	495	940	1522	300	علي جواز النسخ ووقوعه لان الدلاءل دلت علي نبوة محمد صلي الله عليه وسلم ونبوته لا تصح الا مع القول بنسخ شرع من قبله فوجب القطع بالن------------------------------------------------سخ وايضا ق--------------------------------------------------------------------------------لنا علي اليهود الزامان الاول جاء في التوراة ان الله تعالي قال لنوح عليه السلام عند خروجه من الفلك اني جعلت--- كل دابة ماكلا لك ولذريتك واطلقت ذلك لكم كنبات العشب ما خلا الدم فلا تاكلوه ثم انه تعالي حرم علي موسي وعلي بني اسراءيل كثيرا من الحيوان-- الثاني كان----------------------------- ادم عليه السلام يزوج الاخت من الاخ وقد حرمه بعد ذلك	1028	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0902	true	-1367778917746883941	168	278	904	1443	1534	300	علي -صحة النسخ عاد الامر الي ان---------- نبوة محمد صلي الله عليه واله وسلم-- لا تصح الا مع القول---------------------------- بالنسخ وقد صحت نبوته صلي الله عليه واله وسلم فصح النسخ وان لم تتوقف تمسكنا بالاية واعترض بان ملزومية الشء لغيره لا يقتضي وقوعه ولا صحة وقوعه ولنا علي اليهود وجوه--- الاول ورد في التوراة ان الله تعالي قال لنوح عليه السلام عند خروجه من الفلك اني جعلت لك كل دابة ماكلا لك ولذريتك واطلقت ذلك لكم كنبات العشب ما خلا الدم فلا تاكلوه ثم ----------حرم علي موسي وعلي بني اسراءيل كثيرا من الحيوانات الثاني ورد في التوراة ان الله تعالي امر ادم ان--------- يزوج بناته من بنيه وقد حرم----- ذلك	902	-2567237175595496547	328	541.0	254	607	54.0362434387207	58	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms1030	false	-6434327292871912777	18	154	99	811	1531	300	فاذا نقل -شرعه وجب ان ينقل هذه الكيفية ايضا لانه لو جاز ان ينقل اصل الشرع بدون هذه الكيفية لجاز مثله في شرعنا ايضا--------------------------- وحينءذ لا يكون لنا طريق الي القطع ب--ان شرعنا غير منسوخ لان ذلك من الوقاءع العظيمة التي تتوفر فيها الدواعي علي----------------------------------- نقله وما كان كذلك وجب اشتهاره وبلوغه الي حد التواتر والا فلعل القران عورض ولم تنقل معارضته ولعل محمدا صلي الله عليه وسلم غير هذا الشرع عن هذا الوضع ولم ينقل واذا ثبت وجوب ان تنقل هذه الكيفية علي سبيل التواتر فنقول لو ان الله تعالي نص في زم----------------------------------ان موسي وعيسي عليهما السلام--- علي ان شرعيهما سيصيران منسوخين لكان ذلك مشهورا لاهل التواتر ومعلوما لهم بالضرورة ولو كان كذلك لاستحال منازعة الجمع العظيم فيه فحيث راينا اليهود والنصاري مطبقين علي انكار ذلك علمنا انه لم يوجد التنصيص علي ان شرعيهما يصيران ---------------------------	1030	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0903	true	1282096132477823171	198	291	961	1442	1487	300	واذا نقل الاصل وجب ----نقل---- الكيفية والا----------------------------------------------- لجاز----- في شرعنا ان ينقل اصله دون نقل كيفية وردت وحينءذ ينتفي------ طريق---- القطع بدوام شرعنا وهو محال ولانه م---ن الوقاءع العظيمة التي تتوفر----- الدواعي علي نقلها لما فيها من التخفيف بسقوط التكليف ولو كان كذلك ل------------------------------------------------------------نقل متواترا وك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان العلم بتلك الكيفية كالعلم باصل الشرع حتي يكون علمنا بان مو------سي عليه-- السلام نص علي ان شرعه سينسخ كعلمنا باصل شرعه ولو كان كذ----------------------------------------------لك لاستحال منازعة الجمع العظيم فيه وحيث نازعوا دل علي ا-----------------------------------نه لم ي---------نص علي الكيفية وان لم يضم اليه ما يدل علي انه سيصير	903	-2567237175595496547	229	198.0	180	841	27.229488372802734	25	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms1032	false	-2880248135483020505	85	197	463	1045	1575	300	وضع الحمل بس--نة او اقل او اكثر------------------- فجعل السن----ة العدة يكون زاءلا بالكلية الحجة الثالثة امر الله------ بتقديم الصدقة بين يدي نجوي الرسول بقوله تعالي خبير يايها الذين ءامنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة المجادلة 12 ثم نسخ ذلك قال ابو مسلم انما زال ذلك لزوال سببه لان سبب التعبد بها ان يمتاز المنافقون من حيث----- لا يتصدقون عن المءمنين فلما حصل هذا الغرض سقط التعبد والجواب------------ لو كان كذلك لكان من لم يتصدق منافقا وهو باطل لانه روي انه لم يتصدق غير علي رضي- الله عنه ويدل عليه قوله تعالي فاذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم المجادلة 13 الحجة الرابعة انه تعالي ---------------------------------------------------------امر بثبات الواحد لل----------------------------------عشرة بقوله تعالي	1032	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0910	true	-5140492732035824812	10	125	54	648	1572	300	وضعت لاقل من سنة -------او اكثر ان فرض انقضت العدة فجعل السنة مدة العدة قد زال---- بالكل------ية الثاني -امر الله تعالي بتقديم الصدقة بين يدي نجوي الرسول صلي الله عليه واله وسلم ثم نسخه اجاب----------------------------------------------------------------------- ابو مسلم بان زواله--- لزوال سببه وهو امتي-----------------از المنافقين من حيث انهم لا يتصدقون عن المءمنين فلما حصل---- الغرض زال التعبد بالصدقة واعترض بانه لو كان كذلك لكان من لم يتصدق منافقا وهو باطل لا--------نه لم يتصدق غير علي عليه السلام-- ويدل عليه قوله تعالي فاذ- لم تفعلوا وتاب الله عليكم وفيه نظر فانا نقول بفسق من لم يتصدق مع المناجاة ونمنع ذلك في اكابر الصحابة لقصر المدة الثالث امر بثبات الواحد للعشرة ثم نسخه بالثبات للاثنين الرابع---- قوله تعالي	910	-2567237175595496547	342	496.5	269	722	47.3684196472168	51	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms1032	false	-2880248135483020505	228	300	1203	1575	1575	300	الخامسة قوله تعالي سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها البقرة 142 ثم انه تعالي ازالهم عنها بقوله------ فول وجهك شطر المسجد الحرام البقرة 144 قال ابو مسلم---- حكم تلك القبلة ما زال بالكلية لجواز التوجه اليها عند الاشكال او مع العلم اذا كان هناك عذر الجواب ان علي ما ذكرته لا فرق بين بيت المقدس وساءر الجهات فالخصوصية التي بها امتاز بيت المقدس عن ساءر الج---هات قد-	1032	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0911	true	7577346257432737868	4	65	23	351	1607	300	الخامس- قوله تعالي سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها----------- ثم---------- ازالهم عنها بقوله تعالي فول وجهك شطر المسجد الحرام اجاب---------- ابو مسلم بان حكم تلك القبلة لم يزل بالكلية لجواز التوجه اليها عند الاشكال او العذر واعترض بعدم الفرق حينءذ-------------------------- بين بيت المقدس وساءر الجهات فالخصوصية التي بها امتاز بيت المقدس عن غيره من الجهات قد	911	-2567237175595496547	272	460.5	218	386	70.46632385253906	45	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms2925	false	3782592882450141450	77	134	394	674	1539	300	ان الله تعالي امر بطاعة اولي الامر علي سبيل الجزم في هذه الاية ومن امر الله بطاعته علي سبيل الجزم والقطع لا بد وان يكون معصوما عن الخطا اذ لو لم يكن معصوما عن الخطا كان بتقدير اقدامه علي الخطا يكون قد امر الله بمتابعته فيكون ذلك امرا بفعل ذلك الخطا والخطا لكونه خطا منهي عنه فهذا	2925	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0920	true	-2236257967223694612	243	300	1330	1609	1609	300	ان الله تعالي امر بطاعة اولي الامر علي سبيل الجزم في هذه الاية ومن امر الله بطاعته علي سبيل الجزم والقطع لا بد وان يكون معصوما عن الخطا اذ لو لم يكن معصوما عن الخطا كان بتقدير اقدامه علي الخطا يكون قد امر الله بمتابعته فيكون ذلك امرا بفعل ذلك الخطا والخطا لكونه خطا منهي عنه فهذا-	920	-2567237175595496547	279	553.0	223	280	99.64286041259766	56	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms2925	false	3782592882450141450	134	291	674	1496	1539	300	يفضي الي اجتماع الامر والنهي في الفعل الواحد بالاعتبار الواحد وانه محال فثبت ان الله تعالي امر بطاعة اولي الامر علي سبيل الجزم وثبت ان كل من امر الله بطاعته علي سبيل الجزم وجب ان يكون معصوما عن الخطا فثبت قطعا ان اولي الامر المذكور في هذه الاية لا بد وان يكون معصوما ثم نقول ذلك المعصوم اما مجموع الامة او بعض الامة لا جاءز ان يكون بعض الامة لانا بينا ان الله تعالي اوجب طاعة اولي الامر ف----------ي هذه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاية قطعا وايجاب طاعتهم قطعا مشروط بكون---------------------------نا عارفين بهم قادرين علي الوصول اليهم والاستفادة منهم ونحن نعلم بالضرورة انا في زماننا هذا عاجزون عن معرفة الامام المعصوم عاجزون عن الوصول اليهم عاجزون عن استفادة الدين والعلم منهم واذا كان الامر كذلك علمنا ان المعصوم الذي امر الله المءمنين بطاعته ليس بعضا من ابعاض الامة ولا طاءفة من طواءفهم ولما بطل هذا وجب ان يكون ذلك المعصوم الذي هو المراد بقوله واولي الامر اهل الحل والعقد من الامة	2925	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0921	true	-2194003374957769933	0	136	0	719	1573	300	يفضي الي اجتماع الامر والنهي في الفعل الواحد بالاعتبار الواحد وانه محال فثبت ان الله تعالي امر بطاعة اولي الامر علي سبيل الجزم وثبت ان كل من امر الله بطاعته علي سبيل الجزم وجب ان يكون معصوما عن الخطا فثبت قطعا ان اولي الامر المذكور في هذه الاية لا بد وان يكون معصوما بيد--------------------------------------------------------------------------------- ان الرازي وبعد ان قادته استدلالاته المنطقية الي هذه الفكرة الثابتة المءكدة لوجوب العصمة بدا يتهرب من تبعة هذا الامر ولم يستثمر نتاءج افكاره لا لسبب الا لانها لا توافق مذهبه في تحديد الامامة فاخذ يءول الاية ويحملها علي غير ما ابتداه وعمد الي اثباته حيث استدرك قاءلا بان----------------------------------------------------------------------------------------ا عاجزون عن معرفة الامام المعصوم عاجزون عن الوصول اليه- عاجزون عن استفادة الدين والعلم منه ف-اذا كان الامر كذلك فالمراد--------------------------------------- ليس بعضا من ابعاض الامة بل المراد----------------------------------------------------- هو------------------------- اهل الحل والعقد من الامة	921	-2567237175595496547	458	768.0	364	1007	45.48162841796875	83	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms1028	false	922079087508456847	3	40	12	202	1522	300	يكون الشرع ناسخا لحكم العقل لان العقل ليس طريقا شرعيا ولا يلزم ان يكون المعجز ناسخا------------------- للحكم الشرعي لان المعجز ليس طريقا شرعيا ولا يلزم تقيد الحكم بغاية او شرط------- او استثناء لان ذلك غير متراخ ولا	1028	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0948	true	6622442999518551808	263	297	1300	1472	1489	300	يكون الشرع ناسخا لحكم العقل لان العقل ليس بقول ولا فعل منقول عن الرسول ولهذا لا يلزم عليه العجز المزيل للحكم ولا تقي--------------------------------------يد الحكم بغاية او شرط او صفة او استثناء لعدم تراخيه ولا ------	948	-2567237175595496547	90	136.0	71	216	41.66666793823242	15	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms1027	false	4169359552525882198	244	267	1275	1383	1560	300	طريق شرعي يدل علي ان---- الحكم الذي كان ثابتا بطريق شرعي لا يوجد----- بعد ذلك مع تراخيه عنه علي وجه لولاه لكان ثابتا	1027	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0949	true	8502897545386329795	44	69	205	322	1569	300	طريق شرعي يدل علي ان ذلك الحكم الذي كان ثابتا بطريق شرعي لا يوجد مثله بعد ذلك مع تراخيه عنه علي وجه لولاه لكان ثابتا	949	-2567237175595496547	108	202.5	85	117	92.30769348144531	23	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms1028	false	922079087508456847	39	65	198	314	1522	300	ولا يلزم ما اذا امرنا الله بفعل واحد ثم نهانا عن مثله ل---------------------------انه لو لم يكن مثل هذا النهي ناسخا لم يكن مثل حكم الامر ثابتا	1028	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0949	true	8502897545386329795	2	31	10	138	1569	300	ولا----- ما اذا امرنا الله بفعل واحد ثم نهانا عن مثله لانه وان ازال مثل الحكم الا انه لو لم يكن---- هذا النهي------ لم يكن مثل حكم الامر ثابتا	949	-2567237175595496547	101	178.0	78	143	70.6293716430664	20	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms1036	false	3402068107938375570	10	128	48	611	1491	300	يات بخير منها ----وذلك يفيد -انه ياتي بما هو من ج-----------------------نسه كما اذا قال الانسان ما اخذ منك من ثواب--- اتيك بخير م-----نه يفيد انه ياتيه بثوب من جنسه خير منه واذا ثبت انه لا بد وان يكون من جنسه فجنس القران قران وثانيها ان قوله تعالي ناتي بخير منها يفيد انه هو المنفرد بالاتيان بذلك الخير وذلك هو القران الذي هو كلام الله دون السنة التي ياتي بها الرسول--------- عليه السلام وثالثها ان قوله نات بخير منها يفيد ان الماتي به خير من الاية والسنة لا تكون خيرا من القران ورابعها انه قال الم تعلم ان الله علي كل شء قدير دل علي ان الاتي بذلك الخير هو----- المختص بالقدرة علي ------جميع الخيرات وذلك هو ال-------له تعالي	1036	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0951	true	6649796561601443125	1	106	6	514	1514	300	نات بخير منها او مثلها اخبر بانه ياتي بخير منه او مثله فيجب ان يكون من جنسه كما -لو قال --انسان ما اخذ منك من ثوب الا اتيك بخير منه فانه يفيد اتيان---ه بثوب خير --------منه و------------------------------------جنس القران قران وبانه------------------------------------------- المنفرد بالاتيان بذلك الخير وذلك هو القران الذي هو كلام----ه دون السنة التي ياتي بها الرسول صلي الله عليه واله وسلم ولان ق---وله نات بخير منها يفيد ان الماتي خي---ر من الاية والسنة ليست--- خيرا من القران ولان قوله------ الم تعلم ان الله علي كل شء قدير دل علي ان الاتي ب------خير منها هو المختص بالقدرة علي انزاله وهو القران دون غيره الثاني قوله تعالي	951	-2567237175595496547	368	555.0	285	626	58.78594207763672	59	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms6627	false	5490812305710147011	40	139	219	742	1553	300	فاما كون ال---جلد وحده- مجزيا وكونه وحده كمال الحد --وتعل-ق رد الشهادة عليه- فكل ذلك تابع لنفي وجوب الزيادة فلما كان ذلك النفي معلوما بالعقل جاز قبول خبر الواحد فيه كما ان الفروض لو كانت خمسا لتوقف علي اداءها الخروج عن عهدة التكليف وقبول الشهادة ولو زيد فيها شء اخر لتوقف الخروج عن العهدة وقبول الشهادة علي اداء تلك الزيادة مع انه يجوز اثباته بخبر الواحد والقياس فكذا ههنا اما لو قال الله تعالي ال---جلد كمال الحد وعلمنا انها وحدها متعلق رد الشهادة فلا يقبل ههنا في اثبات الزيادة خبر الواحد-------- لان نفي وجوب الزيادة ثبت بدليل شرعي متواتر	6627	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms0965	true	-5898656167989820558	136	228	714	1204	1590	300	واما كون الثمانين وحدها مجزءة --------او كمال الحد او تعليق رد الشهادة عليها فكل ذلك تابع لنفي وجوب الزيادة فلما كان ذلك النفي معلوما بالعقل جاز قبول خبر الواحد فيه كما ان الفروض الخمسة يت------وقف علي اداءها الخروج عن عهدة التكليف وقبول الشهادة فلو زيد فيها شء اخر لتوقف الخروج عن العهدة وقبول الشهادة علي اداء ذلك مع جوا------------ز اثباته بخبر الواحد-------- فكذا -هنا اما لو قال الله تعالي الثمانون كمال الحد وعلي-----ها وحدها يتعلق رد الشهادة لم- يقبل----- في الزي------ادة خبر الواحد والقياس لان نفي وجوب الزيادة ثبت بدليل شرعي متواتر	965	-2567237175595496547	435	759.5	347	542	80.25830078125	69	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
JK006478-ara1.ms1192	false	7311891179483405238	187	294	1006	1584	1616	300	فقوله تعالي قال اوسطهم القلم 28 اي اعدلهم واما الخبر فما روي القفال عن الثوري عن ابي سعيد الخدري عن النبي صلي الله عليه وسلم امة وسطا قال عدلا وقال عليه الصلاة والسلام خير الامور اوسطها اي اعدلها وقيل كان النبي صلي الله عليه وس-----لم اوسط قريش نسبا وقال عليه ال---صلاة والسلا--م عليكم بالنمط الاوسط واما الشعر فقول زهير هم وسط يرضي الانام بحك--------------------------مهم اذا نزلت احدي الليالي العظاءم واما النقل فقال الجوهري في الصحاح وكذالك جعلناكم امة وسطا اي عدلا وهو الذي قاله الاخفش والخليل وقطرب واما المعني فمن وجوه احدها ان الوسط حقيقة في البعد عن الطرفين ولا شك ا-ن طرفي الافراط والتفريط رديءان فال-------متوسط	1192	3998786367282152764	Masaha004768Vols-ara1.ms1000	true	-3961112010974276246	24	99	118	523	1602	300	لقوله تعالي قال اوسطهم اي ا---------عد----------------------------------------------------------لهم وقوله صلي الله عليه واله وسل--------------------------------------م خير الامور اوسطها اي اعدلها وقيل كان النبي صلي الله عليه واله وسلم اوسط قريش نسبا وقال صلي- الله عليه واله وسلم عليكم بالنمط الاوسط وقول الشاع---------ر هم وسط يرضي الانام بحكمهم هم وسط يرضي الانام بحكمهم اذا نزلت احدي الليالي بمعظ--م وق-----------ال الجوهري و-----------------------------سطا اي عدلا ولا------------------------------------------------------------ن الوسط حقيقة في البعد عن الطرفين فالبعيد عن طرفي الافراط والتفريط اللذين هما رديان متوسط	1000	-2567237175595496547	309	472.0	246	622	49.6784553527832	45	JK006478-ara1	Masaha004768Vols-ara1
