id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK006478-ara1.ms1814	true	-379296924564459212	142	232	758	1212	1546	300	لم يقل بذلك--------------------------- لوجهين الاول ان كل واحدة من هاتين الايتين اعم من الاخري من وجه واخص منها من وجه لان الحامل قد يتوفي عنها زوجها وقد لا يتوفي كما ان التي توفي عنها زوجها قد تكون حاملا وقد لا تكون ولما كان الامر كذلك امتنع جعل احدي الايتين مخصصة للاخري والثاني ان قوله------ واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن انما ورد عقيب ذكر المطلقات فربما يقول قاءل هي في المطلقة لا في المتوفي عنها زوجها فلهذين السببين لم يعول الشافعي في الباب عل-ي القران وانما عول علي السنة وهي	1814	3998786367282152764	JK000189BK1-ara1.ms2188	false	7289015621362414645	221	300	1172	1582	1582	300	لم يقل ان اية القصري مخصصة لاية الطولي لوجهين الاول ان كل واحدة من هاتين الايتين اعم من الاخري من وجه واخص منها من وجه فان الحامل قد يتوفي عنها زوجها وقد لا يتوفي ------وال--متوفي عنها زوجها قد تكون حاملا وقد لا تكون ف-------------------امتنع ان تكون احداهما مخص-صة للاخري -الثاني ان قوله تعالي واولات الاحمال اجله--------------ن انما ورد بعد- ذكر المطلقات فربما كانت في ال--------مطلقة------------------------- فلهذين السببين لم يعول الشافعي رحمه الله علي القران وانما عول علي السنة وهو-	2188	5383844299704950739	326	553.5	260	488	66.80327606201172	56	JK006478-ara1	JK000189BK1-ara1
JK006478-ara1.ms1818	true	6047471508210515795	101	172	562	938	1604	300	الخطبة مصدر بمنزلة الخطب وهو مثل قولك انه الحسن العقدة والجلسة تريد العقود والجلوس وفي اشتقاقه وجهان الاول ان الخطب هو الامر والشان يقال ما خطبك اي ما شانك فقولهم خطب فلان فلانة اي سالها امرا وشانا في نفسها -الثاني--- اصل الخطبة من الخطاب الذي هو الكلام يقال خطب المراة خطبة لانه خاطب في عقد النكاح وخطب خطبة اي خاطب بالزجر والوعظ والخطب الامر العظيم لانه يحتاج فيه الي خطاب كثير	1818	3998786367282152764	JK000189BK1-ara1.ms2222	false	3501938091259137317	193	264	985	1359	1556	300	الخاء- مصدر بمنزلة الخطب---- مثل قولك انه -لحسن القعدة والجلسة تريد القعود والجلوس وفي اشتقاقه وجهان الاول ان الخطب هو الامر والشان يقال ما خطبك اي ما شانك فقولهم خطب فلان فلانة اي سالها امرا وشانا في نفسها والثاني ان اصل الخطبة من الخطاب الذي هو الكلام يقال خطب المراة خطبة لانه خاطب في عقد النكاح وخطب خطبة اي خاطب بالزجر والوعظ والخطب الامر العظيم لانه يحتاج فيه الي خطاب كثير	2222	5383844299704950739	364	694.5	294	380	95.78947448730469	65	JK006478-ara1	JK000189BK1-ara1
JK006478-ara1.ms2890	true	2947597399815281142	130	169	682	875	1597	300	فان قيل ان كلمة من لابتداء الغاية قال صاحب الكشاف لا يفهم احد من العرب من قول القاءل مسحت براسه من الدهن ومن الماء ومن التراب الا معني التبعيض ثم قا---------ل والاذعان للحق احق من المراء الثاني ما ذكره	2890	3998786367282152764	JK000189BK1-ara1.ms0263	false	-7253482422680156016	108	145	559	746	1543	300	فان قلت قولهم انها لابتداء الغاية قول متعسف و-----لا يفهم احد من العرب من قول القاءل مسحت براسي من الدهن ومن الماء ومن التراب الا معني التبعيض قلت هو كما تقول والاذعان للحق احق من المراء---------- ذكره	263	5383844299704950739	152	257.0	120	202	75.24752807617188	27	JK006478-ara1	JK000189BK1-ara1
JK006478-ara1.ms6551	true	5659238254554839486	156	187	789	960	1539	300	بعض العلماء اختار الامامة فقيل له في ذلك فقال اخاف ان تركت الفاتحة ان يعاتبني الشافعي وان قراتها مع الامام ان يعاتبني ابو حنيفة فاخترت الامامة طلبا للخلاص عن هذا الاختلاف	6551	3998786367282152764	JK000189BK1-ara1.ms0451	false	-6719132842214074706	193	224	1031	1202	1612	300	بعض العلماء اختار الامامة فقيل له في ذلك فقال اخاف ان تركت الفاتحة ان يعاتبني الشافعي وان قراتها مع الامام ان يعاتبني ابو حنيفة فاخترت الامامة طلبا للخلاص من هذا الاختلاف	451	5383844299704950739	170	339.0	139	171	99.41520690917969	30	JK006478-ara1	JK000189BK1-ara1
JK006478-ara1.ms6896	true	-1846266154181661543	1	44	7	229	1563	300	لا يبولن احدكم في الماء الداءم ثم يغتسل فيه من الجنابة ذكره علي الاطلاق من غير فرق بين-------------------- القليل و--------الكثير وثالثها قوله------------------------------------------- عليه السلام--- اذا استيقظ احدكم من منامه فليغسل يده ثلاثا قبل ان يدخلها الاناء فانه لا يدري اين باتت يده-- فامر	6896	3998786367282152764	JK000189BK1-ara1.ms0128	false	7973512373958881729	239	300	1258	1555	1555	300	لا يبولن احدكم في الماء الداءم ثم يغتسل فيه من الجنابة وفي لفظ اخر ولا يغتسلن فيه من جنابة ومعلوم ان البول القليل في الماء الكثير لا يغير لونه ولا طعمه ولا راءحته وقد منع منه النبي ويدل عليه ايضا قوله اذا استيقظ احدكم من منامه فليغسل يده ثلاثا قبل ان يدخلها الاناء فانه لا يدري اين باتت يده 3 فامر-	128	5383844299704950739	177	275.0	141	298	59.395973205566406	31	JK006478-ara1	JK000189BK1-ara1
JK006478-ara1.ms8964	true	2729395471815480902	143	207	694	1001	1474	300	البحث الثاني ان الظهار كان من اشد طلاق الجاهلية لانه في التحريم اوكد ما يمكن وان كان ذلك الحكم صار مقررا بال--شرع كانت الاية ناسخة له والا لم يعد ن-سخا لان النسخ انما يدخل في الشراءع لا في عادة الجاهلية لكن الذي روي انه صلي الله عليه وسل--م قال لها حرمت او قال ما اراك الا قد حرمت----- كالدلالة علي انه كان شرعا واما	8964	3998786367282152764	JK000189BK1-ara1.ms2114	false	6127243876089013710	242	300	1278	1556	1556	300	البحث الثاني ان الظهار كان من اشد طلاق الجاهلية لانه في التحريم اوكد ما يمكن فان كان ذلك الحكم---- مقررا في الشرع كانت الاية ناسخة له والا لم يعد ناسخا في الشرع ا---------------------لا في عادة الجاهلية لكن الذي روي ان---------ه عليه السلام قال لها حرمت او---- ما اراك الا قد حرمت عليه كالدلالة علي انه كان شرعا فاما-	2114	5383844299704950739	250	442.5	197	317	78.8643569946289	47	JK006478-ara1	JK000189BK1-ara1
JK006478-ara1.ms9085	true	5287107974746664131	134	265	720	1424	1623	300	لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان ياتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد قوله اتقوا الله قال مقاتل اخشوا الله فلا تعصوه فيما امركم و لا تخرجوهن اي لا تخرجوا المعتدات من المساكن التي كنتم تساكنونهن فيها قبل الطلاق فان كانت المساكن عارية فارتجعت ----------كان علي الازواج ان يعينوا مساكن اخري بطريق الشراء او بطريق الكراء او بغير ذلك وعلي الزوجات ايضا ان لا يخرجن حقا لله تعالي الا لضرورة ظاهرة فان خرجت ليلا او نهارا كان ذلك الخروج حراما ولا تنقطع العدة وقوله تعالي الا ان ياتين بفاحشة مبينة قال ابن عباس هو ان يزنين----------------- فيخرجن لاقامة الحد عليهن قال الضحاك الاكثرون فالفاحشة علي هذا القول هي الزنا وقال ابن عمر الفاحشة------- خروجهن قبل انقضاء العدة -قال السدي والباقون الفاحشة المبينة هي العصيان المبين وهو النشوز وعن	9085	3998786367282152764	JK000189BK1-ara1.ms2224	false	6453308506450390292	140	233	767	1265	1642	300	لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان ياتين بفاحشة مبينة الطلاق 1-------------------------------------------------------------------------------------- اي لا تخرجوا المعتدات من المساكن التي كنتم تس-كنو--ن فيها قبل الطلاق فان كانت المساكن عارية فارتجعت من الساكن كان علي الازواج ان يعينوا مساكن اخري بطريق الشراء او------ الكراء------------ وعلي الزوجات ايضا ان لا يخرجن حقا لله تعالي الا لضرورة ظاهرة فان خرجن ليلا او نهارا كان----------- حراما وقال ا-----------------------------------------------------بن عباس رضي الله عنهما الفاحشة الزنا فيخرجن لاقامة الحد وبه قال--------- الاكثرون وقال ا--------------------------------بن عمر رضي الله عنهما خروجها قبل انقضاء العدة وقال بعضهم---------------------------- العصيان الظاهر وهو النشوز -عن	2224	5383844299704950739	410	634.0	329	739	55.480377197265625	67	JK006478-ara1	JK000189BK1-ara1
JK006478-ara1.ms9112	true	5203371421906777214	199	262	976	1313	1482	300	خلق الموت والحيواة---------------------------------------- فيه مساءل المسالة الاولي قالوا الحياة هي الصفة التي يكون الموصوف بها بحيث يصح ان يعلم ويقدر واختلفوا في الموت فقال قوم انه عبارة عن عدم هذه الصفة وقال اصحابنا انه صفة وجودية مضادة للحياة واحتجوا علي قولهم بانه تعالي قال الذي خلق الموت---------------- والعدم لا يكون مخلوقا هذا هو التحقيق وروي الكلبي باسناده عن ابن عباس ان الله تعالي	9112	3998786367282152764	JK000189BK1-ara1.ms0187	false	2994568895220078162	152	213	810	1133	1578	300	خلق الموت والحياة ايجاد ذلك المصحح واعدامه وهذا ايضا منظور فيه وقا-ل الامام--------------------- هي الصفة التي يكون الموصوف بها بحيث يصح ان يعلم ويقدر واختلفوا في الموت قبل -----انه عبارة عن عدم هذه الصفة وقيل------------ صفة وجودية مضادة للحياة -----------لقول------ه تعالي---- الذي خلق الموت والحياة الملك 2 والعدم لا يكون مخلوقا هذا هو التحقيق الي هنا كلام الطيبي رحمه---------- الله تعالي	187	5383844299704950739	231	338.0	184	393	58.77862548828125	39	JK006478-ara1	JK000189BK1-ara1
