id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK006478-ara1.ms0645	false	-4960066208394915592	207	232	1118	1231	1591	300	اما ان يكون جازما او لا يكون فان كان جازما فاما ان يكون مطابقا او غير مطابق فان -----------كان مطابقا فاما ان يكون لموجب هو	645	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms002	true	-5302706519016741547	264	291	1371	1495	1536	300	اما ان يكون جازما او لا يكون فان كان جازما فاما ان يكون مطابقا للمحكوم عليه او لا يكون فان كان مطابقا فاما ان يكون لموجب او	2	-8763359879908467035	96	181.5	74	124	77.41935729980469	20	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0036	false	5915711566711929296	76	196	371	999	1556	300	النوع الثاني من ت---قسيم ال-----كلمة ان تقول الكلمة اما ان يكون معناها مستقلا بالمعلومية او لا يكون والثاني هو الحرف اما الاول فاما ان يدل ذلك اللفظ---------------- علي الزمان المعين لمعناه وهو الفعل او لا يدل وهو الاسم وفي هذا القسم سءالات نذكرها في حد الاسم والفعل المسالة الخامسة في تعريف الاسم الناس ذكروا فيه وجوها التعريف الاول ان الاسم هو الذي يصح الاخبار عن معناه واعلم ان صحة الاخبار عن ماهية الشء حكم يحصل له بعد تمام ماهيته فيكون هذا التعريف من باب الرسوم لا من باب الحدود والاشكال عليه من وجهين الاول ان -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الفعل والحرف يصح الاخبار عنهما والثاني ان اذا وكيف واين لا يصح الاخبار عنها وقد سبق تقرير هذين السءالين التعريف الثاني ان الاسم هو الذي	36	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms047	true	8972467268807138868	114	228	565	1149	1546	300	النفع في الالفاظ التقسيم الثاني للفظ المفرد وهو انه اما ان يكون معناه- مستقلا بالمعلومية او لا يكون والثاني هو الحرف ---والاول -اما ان ي---كون اللفظ الدال عليه دالا علي الزمان المعين لمعناه وهو الفعل او لا يدل وهو الاسم -----ثم الاسم تقسيم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه من وجهين الاول ان الاسم ان كان اسما للجزءي فان كان مضمرا فهو المضمرات وان كان مظهرا فهو العلم وان كان اسما للكلي فهو اما ان يكون اسما لنفس الماهية كلفظ السواد وهو المسمي باسم الجنس في اصطلاح النحاة او لموصوفية امر ما بصفة وهو الاسم المشتق كلفظ الضارب فان مفهومه انه شء ما مجهول بحسب دلالة هذا اللفظ لكن علم منه انه موصوف بصفة الضرب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني ان الاسم هو الذي	47	-8763359879908467035	208	81.5	163	965	21.55440330505371	33	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms2127	false	586617946143677517	137	171	721	914	1579	300	علي الاخر------ سمي ذلك اللفظ بالنسبة الي الراجح ظاهرا----- وبالنسبة ال--------------------------------------------------------ي المرجوح مءولا وا--------------------------------------------------ما ---------------------------------------------------------------ان كان احتماله لهما علي السوية -كان اللفظ- بالنسبة اليهما معا مشتركا وبالنسبة الي كل واحد منهما علي التعيين مجملا	2127	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms048	true	3558079031716628985	189	253	995	1346	1583	300	علي المنقول عنه سمي ذلك اللفظ بالنسبة الي الوضع الاول حقيقة وبالنسبة الي الثاني مجازا ثم جهات النقل كثيرة من جملتها المشابهة وهي المسمي بالمستعار خاصة و اما اذا كان اللفظ موضوعا للمعنيين جميعا فاما ان تكون ارادة ذلك اللفظ لهما علي السوية او لا تكون علي السوية فان كان------------ت علي السوية سميت اللفظة بالنسبة اليهما معا مشتركا وبالنسبة الي كل واحد منهما------------ مجملا	48	-8763359879908467035	140	177.0	113	375	37.33333206176758	18	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms9753	false	-1819068080962929822	253	300	1440	1686	1686	300	الثلا------ثة ثم قال وذلك دين القيمة ---اي وذلك المذكور هو دين القيمة------------------------------------------------- وانما قلنا ان الدين هو ازسل-ام لقوله تعالي ان الدين عند الله الاسلام وانما قلنا ان الاسلام هو الايمان لوجهين ا-لاول ان الايمان لو كان غير الاسلام لما كان مقبولا عند الله تعالي لقوله تعالي-	9753	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms076	true	8256442767925149491	4	60	23	315	1556	300	الصلاة ويءتوا الزكاة وذلك دين القيمة فقوله وذلك----------- دين القيمة يرجع الي كل ما تقدم فيجب ان يكون كل ما تقدم دينا وانما قلنا ان الدين هو الاسلام لقوله تعالي ان الدين عند الله الاسلام وانما قلنا ان الاسلام هو الايمان لوجهين احدهما ان الايمان لو كان غير الاسلام لما كان مقبولا ممن ا---بتغا-ه لقوله تعالي	76	-8763359879908467035	208	320.5	166	307	67.75244140625	35	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0019	false	6538154437850944977	173	233	928	1242	1621	300	قالوا نشهد انك لرسول الله------------------------------------ المنافقون والشهادة لا تحصل الا مع العلم وهم ما كانوا عالمين به فثبت انهم كانوا كاذبين فيما اخبروا عنه بالقول اللساني وام-----------------------------------------------------ا الاثر فما نقل ان عمر قال يوم السقيفة كنت قد زورت في نفسي كلاما فسبقني اليه ابو بكر واما الشعر فقول الاخطل ان الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءاد دليلا واما	19	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms122	true	437145818243704041	167	236	860	1228	1569	300	قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون الله تعالي كذبهم في شهادتهم ومعلوم--------------- انهم كانوا صادقين في النطق ال--------------لساني فلا بد من اثبات كلام في النفس ليكون الكذب عاءدا اليه واما الاثر فقول------ عمر بن الخطاب رضي الله عنه زورت في نفسي كلاما فسبقني اليه ابو بكر واما الشعر فقول الاخطل ان الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءاد دليلا واما	122	-8763359879908467035	201	310.0	162	403	49.87593078613281	33	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms6821	false	2298322713141225147	57	96	311	526	1623	300	للوجوب ----------ووجه الاستدلال به ان نقول تارك المام-------------ور به مخالف لذلك الامر ومخالف ال----امر مستحق للعقاب فتارك المامور -------------به مستحق للعقاب ولا معني------------- للوجوب الا ذلك -انما قلنا ان تارك المام-------------ور به مخالف لذلك الامر لان موافقة الامر عبارة	6821	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms129	true	3680448087210179312	246	300	1240	1514	1514	300	للوجوب فهو الذي قلناه ال---دليل الرا----بع تارك ما امر الله او رسوله به مخالف لذلك الامر ومخالف ذلك الامر مستحق للعقاب فتارك ما امر الله او رسوله به مستحق للعقاب ولا معني لقولنا الامر للوجوب الا ذلك وانما قلنا ان تارك ما امر الله او رسوله به مخالف لذلك الامر لان موافقة الامر عبارة-	129	-8763359879908467035	181	261.5	146	282	64.18439483642578	28	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms6821	false	2298322713141225147	96	300	526	1623	1623	300	عن الاتيان بمقتضاه والمخالفة ضد الموافقة فكانت مخالفة الامر عبارة عن الاخلال بمقتضاه فثبت ان تارك المام-------------ور به مخالف----------- وانما قلنا ان مخالف---- الامر مستحق للعقاب لقوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم فامر مخالف هذا الامر بالحذر عن العقاب والامر بالحذر عن العقاب انما يكون بعد قيام المقتضي لنزول العقاب ف---ثبت ان مخالف امر الله تعالي او امر رسوله قد وجد في حقه ما يقتضي نزول العذاب ---فان قيل لا نسلم ان تارك المامور به مخالف للامر قوله موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه ومخالفته عبارة عن الاخلال بمقتضاه قلنا لا نسلم ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه فما الدليل عليه ثم انا نفسر موافقة الامر بتفسير------ين احدهما ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر فان الامر لو اقتضاه علي سبيل الندب وانت تاتي به علي سبيل الوجوب كان ذلك مخالفة للامر الثاني--- ان موافقة الامر عبارة عن الاعتراف بكون ذلك الامر حقا واجب القبول فمخالفته تكون عبارة عن انكار كونه حقا واجب القبول سلمنا ان ما ذكرته يدل علي ان مخالفة الامر عبارة عن ترك مقتضاه لكنه معارض بوجوه اخر وهو ا--------------نه لو كان ترك المامور به--------- مخالفة للامر لكان ترك المندوب لا محالة مخالفة لامر الله-	6821	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms130	true	-5752003596471065990	0	211	0	1105	1557	300	عن الاتيان بمقتضاه والمخالفة ضد الموافقة فكانت مخالفة الامر عبارة عن الاخلال بمقتضاه فثبت ان تارك ما امر الله او رسوله به مخالف لذلك الامر وانما قلنا ان مخالف ذلك الامر يستحق العقاب لقوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ا-مر مخالف هذا الامر بالحذر عن العذاب والامر بالحذر عن العذاب انما يكون بعد قيام المقتضي لنزول العذاب فدل علي ان مخالف امر الله------ او امر رسوله قد وجد في حقه ما يقتضي نزول العذاب به فان قيل لا نسلم ان تارك المامور به مخالف للامر قوله موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقت----------------------------------ضاه قلنا لا نسلم ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه وما الدليل عليه ثم انا نفسر موافقة الامر بتفسيرين اخرين احدهما ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر فان الامر لو اقتضاه علي سبيل الندب وانت تاتي به علي سبيل الوجوب كان هذا مخالفة للامر -وثانيهما ان موافقة الامر عبارة عن الاعتراف بكون ذلك الامر حقا واجب القبول ومخالفته----- عبارة عن انكار كونه حقا وجاب القبول سلمنا ان ما ذكرتم يدل علي ان مخالفة الامر عبارة عن ترك مقتضاه لكن ها هنا ما يدل علي--- انه ليس كذلك فانه لو كان ترك المامور به عبارة عن مخالفة الامر لكان ترك المندوب مخال---------فة لامر الله	130	-8763359879908467035	993	1835.5	802	1164	85.30928039550781	171	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms6822	false	5193573618178412436	0	83	0	422	1476	300	تعالي وذلك باطل والا لاستحق العقاب علي ما بينتموه في المقدمة الثانية سل-----------------------------منا ان تارك المامور به مخالف للامر فلم قلت ان مخالف الامر مستحق للعقاب ل---قوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره------ قلنا لا نسلم ان هذه الاية دالة علي امر من يكون مخالفا للامر بالحذر بل هي دالة علي الامر بالحذر عن مخالفة الامر فلم لا يجوز ان يكون كذلك سلمنا ذلك -لكنها دالة علي ان المخالف عن الامر يلزمه الحذر فلم قلت ان مخالف الامر لا يلزمه الحذر فان قلت	6822	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms130	true	-5752003596471065990	211	300	1105	1557	1557	300	تعالي وذلك باطل لان وصل الانسان بانه مخالف لامر لله تعالي اسم ذم فلا يجوز اطلاقه علي تارك المندوب سلمنا ان تارك المندوب مخا---لف للامر فلم قلت ان مخالف الامر مستحق للعقاب اما قوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره الاية قلنا لا نسلم ان هذه الاية دالة علي امر من يكون مخالفا للامر بالحذر بل هي دالة علي الامر بالحذر عن مخالف- الامر فلم لايج-وز ان تكون كذلك سلمنا ذلك ولكنها دالة علي ان المخالف عن الامر يلزمه الحذر فلم قلت ان مخالف الامر--- يلزمه الحذر فان قلت-	130	-8763359879908467035	350	642.0	279	461	75.92190551757812	62	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms6823	false	-6142471639001256790	23	104	114	551	1569	300	ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان ب------------------------------------------------------------------مقتضاه قوله الموافقة------ عبارة عن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر قلنا لما سلمتم ان موافقة الامر لا تحصل الا عند الاتيان بمقتضي الامر فنقول لا شك ان مقتضي الامر هو الفعل لان قوله افعل لا يدل الا علي اقتضاء الفعل واذا لم يوجد الفعل لم يوجد مقتضي الامر فلا توجد الموافقة فوجب حصول المخالفة لانه ليس بين الموافقة والمخالفة واسطة --قوله ا---لموافقة------ عبارة عن --اعتقاد -كون ذلك الامر حقا واجب القبول	6823	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms130	true	-5752003596471065990	103	165	539	880	1557	300	ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه وما الدليل عليه ثم انا نفسر موافقة الامر بتفسيرين اخرين احدهما ان -------موافقة الامر عبارة عن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر فان ال---------------------امر لو--------------------------------------------------------------------------------------------------- اقتضاه علي سبيل الندب وانت تاتي به علي سبيل الوجوب كان هذا مخا-------------------------------------------------------لفة للامر وثانيهما ان موافقة الامر عبارة عن الاعتراف بكون ذلك الامر حقا واجب القبول	130	-8763359879908467035	183	243.0	147	523	34.990440368652344	25	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms6822	false	5193573618178412436	83	300	422	1476	1476	300	لفظة عن صلة زاءدة فنقول الاصل في الكلام--------- لا سيما في كلام الله تعالي ان لا يكون زاءدا سلمنا دلالة الاية علي ان مخالف امر الله تعالي مامور بالحذر عن العذاب فلم قلت انه يجب عليه الحذر عن العذاب اقصي ما في الباب انه ورد الامر به لكن لم قلت ان الامر للوجوب وهذا--- اول المسالة فان قلت هب انه لا يدل علي وجوب الحذر لكن لا بد وان يدل علي حسن الحذر وحسن الحذر انما يكون بعد قيام المقتضي لنزول العذاب قلت لا نسلم ان حسن الحذر مشروط بقيام -المقتضي لنزول العذاب بل الحذر يحسن عند احتمال نزول العذاب ولهذا يحسن الاحتياط وعندنا مجرد الاحتمال قاءم لان هذه المسالة احتمالية لا قطعية سلمنا دلالة الاية علي وجود ما يقتضي نزول العقاب لكن لا في كل امر بل في امر واحد لان قوله عن امره لا يفيد الا امرا واحدا وعندما ان امرا واحدا يفيد الوجوب فلم قلت ان كل امر كذلك سلمنا ان كل امر كذلك لكن الضمير في قوله عن امره يحتمل عوده الي الله تعالي وعوده الي الرسول وال-اية لا تدل الا علي ان الامر للوجوب في ----حق احدهما فلم قلتم انه في حق الاخر كذلك -الجواب قوله لم قلتم ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه قلنا الدليل عليه ان العبد اذا امتثل امر السيد حسن ان يقال ان هذا العبد موافق للسيد-	6822	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms131	true	-5854084599660861971	0	211	0	1024	1473	300	لفظة عن صلة زاءدة قلت-- الاصل في الكلام الاعتبار لا سيما في كلام الله تعالي ف--لا يكون زاءدا سلمنا دلالة الاية علي ان مخالف الامر--------- مامور بالحذر عن العذاب فلم قلت---- يجب عليه الحذر عن العذاب اقصي ما في الباب انه ورد الامر به لكن لم قلت ان الامر للوجوب فان ذلك اول المسالة فان قلت هب انه لا يدل علي وجوب الحذر لكن لا بد وان يدل علي حسن الحذر وحسن الحذر انما يكون بعد قيام المقتضي لنزول العذاب قلت لا نسلم ان حسن الحذر مشروط بقيام ما يقتضي -نزول العذاب بل الحذر يحسن عند احتمال نزول العذاب وعن--------------------دنا مجرد الاحتمال قاءم لان هذه المسالة اجتهادية لا قطعية سلمنا دلالة الاية علي قيام ما يقتضي نزول العذاب لكن لا في كل امر بل في امر واحد لان قوله عن امره لا يفيد الا امرا واحدا وعندنا ان امرا واحدا يفيد-الوجوب فلم قلت ان كل امر كذلك سلمنا ان كل امر كذلك لكن الضمير في قوله عن امره يحتمل عوده الي الله تعالي وعوده الي --رسوله فالاية لا تدل---- علي ان الامر للوجوب الا في حق احدهما فلم قلت -انه في حق الاخر كذلك والجواب قوله لم قلت -ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه قلنا الدليل عليه ان العبد اذا امتثل امر السيد حسن ان يقال--- هذا العبد موافق للسيد	131	-8763359879908467035	970	1830.0	768	1074	90.31657409667969	186	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms6823	false	-6142471639001256790	1	83	6	425	1569	300	علي وفق امره ولو لم يمتثل امره يقال انه ما وافقه بل خالفه وحسن هذا الاطلاق------------- معلوم بالضرورة من اهل اللغة فثبت ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه قوله الموافقة عبارة عن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر قلنا لما سلمتم ان موافقة الامر لا تحصل الا عند الاتيان بمقتضي الامر فنقول لا شك ان مقتضي الامر هو الفعل لان قوله افعل لا يدل الا علي اقتضاء الفعل واذا لم يوجد الفعل لم يوجد مقتضي الامر ----فلا توجد	6823	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms131	true	-5854084599660861971	213	296	1031	1454	1473	300	علي وفق امره ولو لم يمتثل امره يقال انه ما وافقه بل خالفه وحسن هذا الاطلاق من اهل اللغة معلوم بالضرور-------------ة فثبت ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه قوله الموافقة عبارة عن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر قلنا لما سلمتم ان موافقة الامر لا تحصل الا عند الاتيان بمقتضي الامر فنقول لا شك ان مقتضي الامر هو الفعل لان قوله افعل لا يدل الا علي اقتضاء الفعل فاذا لم يوجد الفعل لم يوجد مقتضي الامر واذا لم يوجد	131	-8763359879908467035	402	778.5	323	436	92.20183563232422	75	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms6823	false	-6142471639001256790	82	246	420	1306	1569	300	توجد الموافقة -فوجب حصول المخالفة- لانه ليس بين الموافقة والمخالفة واسطة قوله الموافقة عبارة عن اعتقاد كون ذلك الامر حقا واجب القبول قلنا هذا لا يكون موافقة للامر بل يكون موافقة للدليل الدال علي ان ذلك الامر حق فان موافقة الشء عبارة عن الاتيان بما يقت-ضي تقرير مقتضاه فاذا دل -------علي حقية ال-شء كان الاعتراف بحقيته يقت--ضي تقرير مقتضي ذلك الدليل اما الامر فلما اقتضي دخول ال----فعل في الوجود كانت موافقته عبارة عما يقرر ذلك الدخول----------- وادخاله في الوجود يقتضي تقرير دخوله في الوجود فكانت موافقة الامر عبارة عن فعل مقتضاه قوله لو كان كذلك لكان تا------------ر--------------------------ك المندوب ---مخالفا فوجب ان يستحق العقاب قلنا هذا الالزام انما يصح ان لو كان المندوب مامورا به وهو ممنوع قو--------------------------------------------------------------------له لم لا يجوز ان يكون قوله------ فليحذر---------------------- امرا بالحذر عن المخالف لا امرا للمخالف بالحذر قل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نا لو كان كذلك--------------------- لصار التقدير فليحذر المتسللون لواذا عن الذين يخالفون امره وحينءذ يبقي قوله ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ضاءعا لان الحذر ليس فعلا يتعدي الي مفعولين قوله	6823	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms132	true	8612251197469849032	3	280	17	1525	1618	300	توجد --موافقة الامر حصلت --مخالفته لانه ليس بين الموافقة والمخالفة واسطة قوله الموافقة عبارة عن اعتقاد كون ذلك الامر حقا واجب القبول قلنا هذا لا يكون موافقة للامر بل----- موافقة للدليل الدال علي ان ذلك الامر حق فان موافقة الشء عبارة ع-----------ما يستلزم تقرير مقتضاه فاذا دل الدليل علي حقية الامر كان الاعتراف بحقيته مستلزما تقرير مقتضي ذلك الدليل اما الامر فلما اقتضي دخول ذلك الفعل في الوجود كانت موافقته عبارة عما تقرر ------دخوله في الوجود وادخاله في الوجود يق-------رر دخوله في الوجود فكانت موافقة الامر عبارة عن فعل مقتضاه قوله لو كانت مخالفة الامر عبارة عن ترك المامور به لكنا اذا تركنا المندوب فقد خالفنا الامر قلنا --------------هذا الالزام انما يصح--- لو كان المندوب مامورا به وانما يكون المندوب مامورا به لو ثبت ان الامر ليس للوجوب وهذا عين المتنازع فيه قوله لم لا يجوز ان يكون قوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره امرا بالحذر عن المخالف لا امرا للمخالف بالحذر قلنا الدليل عليه وجوه احدها ان النحويين اتفقوا علي ان تعلق الفعل بفاعله اقوي من تعلقه بمفعوله فلو جعلناه امرا للمخالف بالحذر لكنا قد اسندنا الفعل الي الفاعل ولو جعلناه امرا بالحذر عن المخالف لكنا قد اسندنا الفعل الي المفعول فيكون الاول اولي وثانيها لو جعلناه امرا بالحذر عن المخالف لم يتعين المامور به فان قلت المامور به هو ما تقدم وهو قوله الذين يتسللون منكم لواذا قلت المتسللون منهم لواذا هم الذين خالفوا فلو امروا بالحذر عن المخالف لكانوا قد امروا بالحذر عن انفسهم وهو لا يحوز وثالثها انا لو جعلناه امرا بالحذر عن المخالف لصار التقدير فليحذر المتسللون لواذا عن الذين يخالفون امره وحينءذ يبقي قوله ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ضاءعا لان الحذر ليس فعلا يتعدي -لي مفعولين قوله	132	-8763359879908467035	768	1323.0	622	1559	49.26234817504883	126	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms6589	false	2406690926287590577	63	93	314	448	1482	300	كلف ابا لهب -ان يءمن و---الايمان يقتضي تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه ان ابا لهب لا يءمن فقد كلفه----- بان يءمن بانه لا يءمن	6589	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms197	true	-8004529990986608874	19	47	106	236	1503	300	كلف ابا لهب بالايمان ومن الايمان------ تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا ي-------ءمن فقد صار مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن	197	-8763359879908467035	109	190.5	84	143	76.2237777709961	20	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms9913	false	8859069752887819418	71	109	368	549	1551	300	الله تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن جملة الايمان تصديق الله------ في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا يءمن وانه من اهل النار فقد صار مكلفا بانه يءمن بانه لا يءمن----- وهذا -----تكليف بالجمع بين	9913	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms197	true	-8004529990986608874	17	53	95	268	1503	300	الله تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن----- الايمان تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا يءمن------------------ فقد صار مكلفا بان ي-ءمن بانه لا يءمن ابدا وهذا هو التكليف بالجمع بين	197	-8763359879908467035	155	267.0	123	197	78.68020629882812	29	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0914	false	7975456454990595840	74	209	397	1068	1539	300	اما انه لا يجوز ان----- تكون موضوعة للخصوص---- فلانه لو كان كذلك لما حسن من المتكلم ان يعطي الجزاء لكل من اتي بالشرط لان علي هذا التقدير لايكو---------------------------------ن ذلك الجزاء مرتبا علي ذلك الشرط لكنهم اجمعوا علي انه اذا قال من دخل داري اكرمته انه يحسن ان يكرم كل من دخل داره فعلمنا ان هذه اللفظة ليست للخصوص واما انه لا يجوز ان تكون موضوعة للاشتراك اما اولا فلان الاشتراك خلاف الاصل واما ثانيا فلانه لو كان كذلك لما عرف كيفية ترتيب الجزاء علي الشرط الا بعد الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة مثل انه اذا قال من دخل داري اكرمته فيقال له اردت الرجال او--- النساء فاذا قال اردت الرجال يقال له اردت ال------------عرب او--- العجم فاذا قال اردت العرب يقال له اردت------------ ربيعة او--- مضر وهلم جرا الي ان ياتي علي جميع التقسيمات الممكنة	914	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms229	true	9046444720610545708	169	278	868	1380	1500	300	اما انه لا يجوز ان يقال انها موضوعة للخصوص فقط فلانه لو كان كذلك لما حس -من الم-جيب ان يجيب بذكر كل العقلاء--------- لان الجواب يجب ان ----يكون مطابقا للسءال لكن لا نزاع في حسن ذلك واما انه لا يجوز القول بالاشتراك فلانه لو كان كذلك لما -------------------------حسن الجواب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الا بعد الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة مثل انه اذا قيل من عندك فلا بد ان تقول تسالني عن الرجال او عن النساء فاذا قال --عن الرجال فلا بد ان تقول تسالني عن العرب او عن العجم فاذا قال --عن العرب فلا بد ان تقول تسالني عن ربيعة او عن مضر وهلم جرا الي ان تاتي علي جميع التقسيمات الممكنة	229	-8763359879908467035	284	363.5	218	746	38.069705963134766	49	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0914	false	7975456454990595840	157	300	807	1539	1539	300	علي----- الشرط الا بعد الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة مثل انه اذا قال من دخل داري اكرمته فيقال له اردت الرجال او النساء فاذا قال اردت الرجال يقال له اردت العرب او العجم فاذا قال اردت العرب يقال له اردت ربيعة او مضر وهلم جرا الي ان ياتي علي جميع التقسيمات الممكنة ولما علمنا بالضرورة من عادة اهل اللسان قبح ذلك علمنا ان القول بالاش----------------------------------------تراك باطل وثانيها انه اذا قال من دخل داري -اكرمته حسن---- استثناء كل واحد من العقلاء منه ------------------------------------والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه----- لانه لا نزاع في ان المستثني من الجنس لا بد وان يكون بحيث يصح دخوله تحت المستثني منه فاما ان يع---تبر مع الصحة الوجوب او لا يعتبر والاول باطل اما اولا فلانه يلزم ان لا يبقي بين الاستثناء من الجمع المنكر كقوله جاءني الفقهاء الا زيدا وبين الاستثناء من الجمع المعرف كقوله جاءني-	914	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms233	true	-595149426105992867	4	107	19	554	1566	300	علي موجب الامر الا عند الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة لكنه حسن فدل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علي عدم ----------------------------------------------------------------------------------الاشتراك وتقريره ما تقدم في الفصل الاول الوجه ا-------لثاني-- انه اذا قال من دخل داري فاكرم-ه حسن منه استثناء كل واحد من العقلاء والعلم بحسن ذلك من عادة اهل اللغة ضروري والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه وذلك لانه لا نزاع في ان المستثني من الجنس لا بد وان---------- يصح دخوله تحت المستثني منه فاما ان لا يعتبر مع الصحة الوجوب او يع---تبر والاول باطل والا لكان---------------- يبقي بين الاستثناء من الجمع المنكر كقوله جاءني --فقهاء الا زيدا وبين الاستثناء من الجمع المعرف كقوله جاءني	233	-8763359879908467035	400	651.5	322	827	48.367591857910156	69	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0915	false	598669824267518899	79	117	416	607	1539	300	لما انزل----------- قوله انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم الانبياء 98 الاية قال ابن الزبعري لاخصمن محمدا ثم ------------------------------قال يا محمد اليس قد عبدت الملاءكة اليس قد عبد عيسي ابن مريم فتمسك بعموم اللفظ و--------النبي عليه	915	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms236	true	5091203066902245564	32	75	167	379	1509	300	لما انزر الله تعالي قوله انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ------------------قال ابن الزبعري لاخصمن محمدا ثم اتي النبي صلي الله عليه وسلم فقال يا محمد اليس قد عبدت الملاءكة اليس قد عبد عيسي--------- فتمسك بعموم اللفظ ولم ينكر النبي صلي -	236	-8763359879908467035	160	261.5	128	240	66.66666412353516	28	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0915	false	598669824267518899	180	297	952	1526	1539	300	وجوه احدها ان الانصار لما طلبوا الامامة احتج عليهم ابو بكر رضي الله عنه بقوله عليه ال---صلاة والسلام الاءمة من قريش والانصار سلموا تلك الحجة ولو لم يدل الجمع المعرف بلام الجنس علي الاستغراق لما صحت تلك الدلالة لا----------------------------------------------ن قولنا بعض الاءمة من قريش --------لا ينافي وجود امام من قوم اخرين اما كون كل الاءمة من قريش ين-افي كون بعض الاءمة من غيرهم وروي ان عمر رضي الله ع----نه قال لابي بكر -------------لما هم بقتال مانعي الزكاة اليس قال النبي صلي الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله احتج علي ابي بكر بعموم اللفظ ثم لم يقل ابو بكر ولا احد من الصحابة ا--------------ن اللفظ لا يفيده بل عدل الي الاستثناء	915	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms243	true	870721013468879174	165	300	823	1475	1475	300	وجوه الاول ان الانصار لما طلبوا الامامة احتج عليهم ابو بكر رضي الله عنه بقوله صلي- الله عليه وسل---م الاءمة من قريش والانصار سلموا تلك الحجة ولو لم يدل الجمع المعرف بلام الجنس علي الاستغراق لما صحت تلك الدلالة لان قوله صلي الله عليه وسلم الاءمة من قريش لو كان معناه بعض الاءمة من قريش لوجب ان لا ينافي وجود امام من قوم اخرين اما كون كل الاءمة من قريش فينافي كون بعض الاءمة من غيرهم وروي عن عمر رضي الله عنه انه قال لابي بكر رضي الله عنه لما هم بقتال مانعي الزكاة اليس قال النبي صلي الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله احتج عليهم------ بعموم اللفظ ثم لم يقل ابو بكر ولا احد من الصحابة رضي الله عنهم ان اللفظ لا يفيده بل عدل الي الاستثناء-	243	-8763359879908467035	543	1003.0	429	663	81.90045166015625	103	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0916	false	1752367445600612858	2	217	15	1137	1567	300	قال الا بحقها وان كان الزكاة من حقها -وثانيها ان هذا الجمع يءكد بما يقتضي الاستغراق فوجب ان يفيد-------- الاستغراق اما انه يءكد فلقوله تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون ص 73 واما انه بعد التاكيد يقتضي الاستغراق فبالاجماع واما انه متي كان كذلك وجب ----كون المءكد في اصله للاستغراق -لان هذه الالفاظ مسماة بالتاكيد اجماعا والتاكيد هو تقوية الحكم الذي كان ثابتا في الاصل فلو لم يكن الاستغراق حاصلا في الاصل وانما حصل بهذه الالفاظ ابتداء- لم يكن تاثير هذه الالفاظ في تقوية--- الحكم------- بل في اعطاء حكم جديد وكانت مبينة للمجمل لا مءكدة وحيث اجمعوا علي انها مءكدة -علمنا ان اقتضاء الاستغراق كان حاصلا في الاصل وثالثها ان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الالف واللام اذا دخلا في الاسم صار الاسم معرفة كذا نقل عن اهل اللغة فيجب صرفه الي ما به تحصل المعرفة وانما تحصل المعرفة عند اطلاقه ب--صرفه الي الكل لانه معلوم للمخاطب واما --صرفه الي ما دون الكل فانه لا يفيد المعرفة لانه ليس بعض الجمع----- اولي من بعض فكان يبقي مجهولا فان قلت اذا افاد جمعا مخصوصا من ذلك الجنس فقد افاد تعريف ذلك الجنس قلت هذه الفاءدة كانت حاصلة بدون الالف واللام لانه لو قال رايت رجالا افاد تعريف ذلك الجنس وتم-يزه عن غيره فدل علي ان للالف واللام فاءدة زاءدة وما هي الا الاستغراق -ورابعها انه يصح استثناء اي واحد كان منه وذلك	916	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms244	true	1373979747888503124	5	300	26	1595	1595	300	قال الا بحقها وا----ن الزكاة من حقها الثاني-- ان هذا الجمع يءكد بما يقتضي الاستغراق فوجب ان يفيد في اصله الاستغراق اما انه يءكد فلقوله تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون----- واما انه بعد التاكيد يقتضي الاستغراق فبالاجماع واما انه متي كان كذلك وجب ان يكون المءكد في اصله للاستغراق فلان هذه الالفاظ مسماة بالتاكيد اجماعا والتاكيد هو تقوية الحكم الذي كان ثابتا في الاصل فلو لم يكن الاستغراق حاصلا في الاصل وانما حصل بهذه الالفاظ ابتداءا لم يكن تاثير هذه الالفاظ في تقوية هذ الحكم الاصلي بل في اعطاء حكم جديد فكانت مبينة للمجمل لا مءكدة وحيث اجمعوا علي انها مءكدة اعلمنا--- اقتضاء الاستغراق كان حاصلا في الاصل فان قيل هذا الاستدلال علي خلاف النص لان سيبويه نص علي ان جمع السلامة للقلة وما يكون للقلة لا يكون للاستغراق ثم ينتقض بجمع القلة فانه يجوز تاكيده بهذه المءكدات وايضا فعند الكوفيين يجوز تاكيد النكرات كقوله قد صرت البكرة يوما اجمعا والنكرة لا تفيد الاستغراق والجواب انه لا بد من التوفيق بين نص سيبويه وبين ما ذكرناه من الدليل فنصرف قول سيبويه الي جمع السلامة اذا كان منكرا وما ذكرناه من الدليل الي المعرف ونمنع جواز تاكيد جمع القلة وكذا تاكيد النكرات علي قول البصريين الثالث الالف واللام اذا دخلا في الاسم صار------ معرفة كذا نقل عن اهل اللغة فيجب صرفه الي ما به تحصل المعرفة وانما تحصل المعرفة عند اطلاقه بالصرف- الي الكل لانه معلوم للمخاطب فاما الصرف- الي ما دون----ه فانه لا-يفيد المعرفة لان -----بعض الجموع ليس اولي من بعض فكان----- مجهولا فان قلت اذا افاد جمع-------ا من هذا الجنس فقد افاد تعريف ذلك الجنس قلت هذه الفاءدة كانت حاصلة بدون الالف واللام لانه لو قال رايت رجالا افاد تعريف ذلك الجنس وتمييزه عن غيره فدل---- ان للالف واللام فاءدة زاءدة وما هي الا الاستغراق الرابع ا--نه يصح استثناء اي واحد كان منه وذلك-	244	-8763359879908467035	1051	1916.5	850	1620	64.87654113769531	178	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0916	false	1752367445600612858	217	300	1137	1567	1567	300	يفيد العموم -------------وخامسها الجمع المعرف في اقتضاء الكثرة فوق المنكر لانه يصح انتزاع المنكر من المعرف ولا ينعكس فانه يجوز ان يقال رايت رجالا من الرجال ولا ي---قال رايت الرجال من رجال ومعلوم بالضرورة ان المنتزع منه اكثر من المنتزع -اذا ثبت هذا فنقول ان المفهوم من الجمع المعرف اما الكل او ما دونه والثاني باطل لانه ما من عدد دون الكل الا ويصح انتزاعه من الجمع المعرف وقد علمت ان المنتزع منه اكثر فوجب ان يكون الجمع المعرف مفيدا للكل والله اعلم-	916	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms245	true	5015285886725068558	0	84	0	425	1583	300	يفيد العموم علي ما تقدم الخامس-- الجمع المعرف في اقتضاء الكثرة فوق المنكر لانه يصح انتزاع المنكر من المعرف ولا ينعكس فانه يجوز ان يقال رجال م------ن الرجال ولا يجوز ان يقال الرجال من رجال ومعلوم بالضرورة ان المنتزع منه اكثر من المنتزع واذا ثبت هذا فنقول--- المفهوم من الجمع المعرف اما الكل او ما دونه والثاني باطل لانه ما من عدد دون الكل الا ويصح انتزاعه من الجمع المعرف وقد عرفت ان المنتزع منه اكثر ولم بطل ذلك ثبت انه------------ للكل والله اعلم	245	-8763359879908467035	376	676.5	300	448	83.92857360839844	67	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms6628	false	805695229483931233	148	300	808	1603	1603	300	يفيد العموم----------------------- والمختار انه ليس كذلك ويدل عليه امور احدها ان الرجل اذا قال لبست الثوب او شربت الماء لا يفيد العموم وثانيها انه لا ي----------جوز توكيده بما يءكد به الجمع فلا يقال جاءني الرجل----- اجمعون -وثالثها لا ينعت بنعوت الجمع فلا يقال جاءني الرجل الفقراء وتكلم الفقيه الفضلاء فاما----------- قولهم اهلك الناس الدرهم البيض والدينار الصفر فمجاز بدليل انه لا يطرد وايضا ف--------------ان كان الدينار الصفر حقيقة وجب ان يكون الدينار الاصفر مجازا كما ان الدنانير الصفر لما كانت حقيقة كان الدنانير الاصفر----------- مجازا -ورابعها ان الزاني جزءي من------ هذا الزاني فايجاب جلد هذا الزاني ايجاب جلد الزاني فلو كان ايجاب جلد الزاني ايجابا لجلد كل زان لز---------------------------------------م ان يكون ايجاب جلد هذا الزاني ايجاب جلد كل زان ولما لم يكن كذلك ب-طل ما قالوه فان قيل لم لا يجوز ان يقال اللفظ المطلق انما يفيد العموم بشرط العراء عن لفظ التعيين او يقال اللفظ المطلق وان اقتضي العموم الا ان-	6628	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms246	true	-2674144563202109353	76	221	404	1179	1603	300	يفيد العموم خلافا للجباءي والفقهاء والمبرد لنا وجوه الاول ا--------------------ن الرجل اذا قال لبست الثوب و--شربت الماء لا يتبادر الي الفهم الاستغراق الثاني لا يجوز تاكيده بما يءكد به الجمع فلا يقال جاءني الرجل كلهم اجمعون الثالث --لا ينعت بنعوت الجمع فلا يقال جاءني الرجل القصار- وتكلم الفقيه الفضلاء فاما ما يروي من قولهم اهلك الناس الدرهم البيض والدينار الصفر فمجاز بدليل انه لا يطرد وايضا فالدينار الصفر ان كان-------------- حقيقة -----------فالدينار الاصفر مجاز- كما ان الد-ينار الصفر لما كان- حقيقة كان الدينا-ر الاصفر اما خطا او مجازا الرابع----- ال-بيع جزء- من مفهوم هذا ال-بيع واحلا----ل هذا البيع يتضمن احلال البيع فلو كان لفظ البيع مقتضيا للعموم------------ لزم من احلال هذا البيع احلال كل بيع ومعلوم ان --------------------------------------------------------ذلك باطل ---------فان قلت لم لا يجوز ان يقال اللفظ المطلق انما يفيد العموم بشرط العراء عن لفظ التعيين او يقال اللفظ المطلق وان اقتضي العموم الا ان	246	-8763359879908467035	539	809.0	429	918	58.714595794677734	83	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms6629	false	8390830063234326935	82	167	409	870	1542	300	المخالف بوجهين الاول انه يجوز ا-لاستثناء من------------------------------ه لقوله تعالي ان الانسان لفي خسر الا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لدخل تحته الثاني ان-------------------------------------- الالف واللام للتعريف وليس ذلك لتعريف الماهية فان ذلك قد حصل باصل الاسم ولا لتعريف واحد بعينه فانه ليس في اللفظ دلالة ----------------------------------------------------------عليه ولا لتعريف بعض مراتب الخصوص فانه ليس بعض---- المراتب اولي من بعض فوجب حمله علي تعريف الكل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب عن الاول ان ذلك الاستثناء مجاز بدليل انه لا يصح ان يقال رايت الانسان الا المءمنين	6629	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms247	true	7539731044707293047	6	182	33	951	1589	300	--------بوجوه احدها ا-نه يجوز ان يستثني- منه الاحاد التي تصلح ان تدخل تحته لقوله تعالي ان الانسان لفي خسر الا الذين -امنوا---------------- والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه وذلك يدل علي كون هذا اللفط عاما وثانيها ان الالف واللام للتعريف وليس ذلك لتعريف الماهية فان ذلك قد حصل باصل الاسم ولا لتعريف واحد بعينه فانه ليس في اللفظ دلالة عليه اللهم الا عند المعهود السابق وكلامنا فيما اذا لم يوجد ذلك ولا لتعريف بعض مراتب الخصوص فانه ليس بعض تلك المراتب اولي من بعض فلا بد من الصرف الي الكل وثالثها ان ترتيب الحكم علي الوصف مشعر بالعملية فقوله تعالي واحل الله البيع مشعر بانه انما صار حلالا لكونه بيعا وذلك يقتضي ان يعم الحكم لعموم العلة ورابعها انه يءكد بما يءكد به العموم كقوله كل الطعام كان حلا لبني اسراءيل وذلك يدل علي انه للعموم وخامسها انه ينعت بما ينعت به العموم كقوله تعالي والنخل باسقات وكقوله او الطفل الذين وكل ذلك يدل علي انه للعموم والجواب عن الاول ان ذلك الاستثناء مجاز بدليل انه يقبح --ان يقال رايت الانسان الا المءمنين	247	-8763359879908467035	377	663.5	303	947	39.8099250793457	64	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0224	false	-3361490372923095961	26	63	144	343	1523	300	المشابهة بين المعدوم وبين الموجود الذي لا يكون صحيحا اتم من المشابهة بين المعدوم وبين الموجود الذي يكون صحيحا لكنه لا يكون كاملا------- فكان حمل اللفظ علي نفي الصحة اولي الوجه الرابع ----------------ان الحمل علي نفي الصحة	224	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms303	true	-4080065982904677388	95	132	499	698	1526	300	المشابهة بين المعدوم وبين ما لايصح------------------ اتم من المشابهة بين المعدوم وبين ما يوجد ويصح ولا يفضل والمشابهة احدي اسباب المجاز فكان حمل اللفظ علي نفي الصحة اولي وثالثها----- ان الخلل الحاصل في الذات عند عدم الصحة	303	-8763359879908467035	116	157.0	87	222	52.25225067138672	18	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0869	false	-4640395644040856568	35	158	200	823	1540	300	الاول--- قوله تعالي ادع لنا ربك يبين لنا ما هي و ما لونها وقول الله تعالي انه يقول انها بقرة لا فارض-------- انها بقرة صفراء انها بقرة لا ذلول تثير الارض منصرف الي ما امروا بذبحه من قبل وهذه الكنايات تدل علي ان المامور به ما كان ذبح بقرة اي بقرة كانت بل كان المامور به ذبح بقرة معينة الثاني ان الصفات المذكورة في الجواب عن السءال الثاني اما ان يقال انها صفات البقرة التي امروا بذبحها او-لا او صفات بقرة وجبت عليهم عند ذلك السءال وانتسخ ما كان واجبا عليهم قبل ذلك والاول هو المطلوب والثاني يقتضي ان يقع الاكتفاء بالصفات المذكورة اخرا وان لا يجب حصول الصفات المذكورة قبل ذلك ولما اجمع المسلمون علي ان تلك الصفات باسرها كانت معتبرة علمنا	869	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms310	true	3714392729608107547	180	300	913	1516	1516	300	الاول ان قوله تعالي ادع لنا ربك يبين لنا ما هي و ما لونها وقول الله تعال---------ي انها بقرة لا فارض ولا بكر انها بقرة صفراء انها بقرة لا ذلول تثير الارض ينصرف الي ما امروا بذبحه من قبل وهذه الكنايات تدل علي ان المامور به ما كان ذبح بقرة منكرة بل ذبح بق----------------------رة معينة الثاني ان الصفات المذكورة في الجواب عن السءال الثاني اما ان يقال انها صفات البقرة التي امروا بذبحها او لا او صفات بقرة وجبت عليهم عند ذلك السءال وانتسخ ما كان واجبا عليهم قبل ذلك والاول هو المطلوب والثاني يقتضي ان يقع الاكتفاء بالصفات المذكورة اخرا وان لا يجب حصول الصفات المذكورة قبل ذلك ولما اجمع المسلمون علي ان تلك الصفات باسرها كانت معتبرة علمنا-	310	-8763359879908467035	576	1121.0	463	635	90.70866394042969	110	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0869	false	-4640395644040856568	158	193	823	1003	1540	300	فساد هذا القسم فان قيل -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما الكنايات فلا نسلم عودها الي البقرة فلم لا يجوز ان يقال انها كنايات عن القصة والشان وهذه طريقة مشهورة عند العرب قلنا هذا باطل لوجوه احدها ان هذه الكنايات	869	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms311	true	-4525025259319113959	0	101	0	515	1565	300	فساد هذا القسم فان قيل لا يجوز التمسك بهذه الاية لان الوقت الذي امروا فيه بذبح البقرة كانوا محتاجين الي ذبحها فلو اخر الله البيان لكان ذلك تاخيرا للبيان عن وقت الحاجة وانه لا يجوز فاذن ما تقتضيه الاية لا تقولون به وما تقولون به لا تقتضيه الاية نزلنا عن هذا المقام لكن لا نسم ان المامور به كان ذبح بقرة موصوفة بل ذبح بقرة كيف كانت فلما سالوا تغيرت المصلحة ووجبت عليهم بقرة اخري واما الكنايات فلا نسلم عودها الي البقرة ولم لا يجوز ان يقال انها كنايات عن القصة والشان وهذه طريقة مشهورة عند العرب سلمن--------------------ا ان هذه الكنايات	311	-8763359879908467035	156	281.5	125	535	29.158878326416016	28	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0870	false	-6414831746874001350	64	188	344	996	1556	300	احدها ان قوله تعالي ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة معناه يامركم ان تذبحوا بق-------------------------رة اي بقرة كانت وذلك يقتضي العموم وذلك يقتضي ان يكون اعتبار الصفة بعد ذلك تكليفا جديدا -وثانيها لو كان المراد ذبح بقرة معينة لما استحقوا التعنيف علي طلب البيان بل كانوا يستحقون المدح عليه فلما عنفهم الله تعالي في قوله فافعلوا ما تءمرون وفي قوله فذبحوها وما كادوا يفعلون علمنا تقصيرهم في الاتيان بما امروا به اولا وذلك انما يكون لو كان المامور به اولا ذبح بقرة معينة الثالث ما روي عن ابن عباس--------------- انه قال لو ذبحوا اية بقرة ارادوا لاجزات منهم لكنهم شددوا علي انفسهم فشدد الله عليهم ورابعها ان الوقت الذي فيه امروا بذبح البقرة كانوا محتاجين الي ذبحها فلو كان المامور به ذبح بقرة معينة	870	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms311	true	-4525025259319113959	119	230	603	1182	1565	300	الاول ان قوله تعالي ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة امربذبح بقرة مطلقة وذلك يقتضي سقوط التكليف بذبح بقرة اي بقرة كانت وذلك يقت------------------ضي ان يكون اعتبار الصفة بعد ذلك تكليفا جديدا الثاني-- لو كان المراد ذبح بقرة معينة لما استحقوا التعنيف علي طلب البيان بل كانوا يستحقون المدح عليه فلما عنفهم الله تعالي في قو---------------------------له فذبحوها وما كادوا يفعلون علمنا تقصيرهم في الاتيان بما امروا به اولا وذلك انما يكون لو كان المامور به اولا ذبح بقرة منكرة الثالث ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لو ذبحوا اية بقرة ارادوا لاجزات عنهم لكنهم شددوا علي انفسهم فشدد الله عليهم --سلمنا ان المامور----------------------------------------------------------------- به ذبح بقرة معينة	311	-8763359879908467035	496	923.0	395	693	71.57286834716797	91	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0869	false	-4640395644040856568	171	300	889	1540	1540	300	لا يجوز ان يقال انها كنايات ع-------ن القصة والشان وهذه طريقة مشهورة عند العرب قلنا هذا باطل لوجوه احدها ان هذه الكنايات لو كانت عاءدة الي القصة والشان لبقي ما------- بعد هذه الكنايات غير مفيد لانه لا فاءدة في قوله بقرة صفراء بل لا بد من اضمار شء اخر وذلك خلاف الاصل اما اذا جعلنا الكنايات عاءدة الي المامور به اولا لم يلزم هذا المحذور وثانيها ان الحكم برجوع الكناي-ة الي القصة والشان خلاف الاصل لان الكناية يجب عودها الي شء جري ذكره والقصة والشان لم يجر ذكرهما فلا يجوز عود الكناية اليهما لكنا خالفنا هذا الدليل للضرورة في بعض المواضع ف-بقي --ما عداه علي الاصل وثالثها ان الضمير في قوله------ ما لونها و-ما هي لا شك انه عاءد الي البقرة المامور بها فوجب ان يكون الضمير في قوله-	869	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms312	true	8171471270602899112	18	143	89	725	1534	300	لا نقول به قوله ---الكنايات عاءدة الي القصة والشان---------------------------- قلنا هذا باطل لوجوه احدها ان هذه الكنايات لو كانت عاءدة الي القصة والشان لكان الذي يبقي بعد ذلك--------- غير مقيد لانه لا فاءدة في قوله بقرة صفراء بل لا بد من اضمار شء اخر وذلك خلاف الاصل اما اذا جعلنا الكنايات عاءدة الي المامور-به اولا لم يلزم هذا المحذور وثانيها ان الحكم برجوع الكنايات الي القصة والشان خلاف الاصل لان الكناية يجب عودها الي شء جري ذكره والقصة والشان لم يجر ذكرهما فلا يجوز عود الكناية اليهما لكنا خالفنا هذا الدليل للضرورة في بعض المواضع فيبقي فيما عداه علي الاصل وثالثها ان الضمير في قوله تعالي ما لونها و ما هي لا شك انه عاءد الي البقرة المامور بها فوجب ان يكون الضمير في قوله	312	-8763359879908467035	589	1072.5	469	677	87.00148010253906	108	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0870	false	-6414831746874001350	233	296	1209	1537	1556	300	ان قوله تعالي وما كادوا يفعلون ليس فيه دلالة علي انهم فرطوا في اول القصة وا--نهم كادوا يفرطون بعد استكمال البيان بل اللفظ محتمل لكل واحد منهما فنحمله علي الاخير وهو انهم لما وقفوا علي تمام البيان توقفوا عند ذلك وما كادوا يفعلونه وعن الثالث ان هذه الرواية عن ابن عباس من باب---------------------------------------------------- الاحاد وب--تقدير الصحة فلا تصلح ان تكون معارضة -----لكتاب الله	870	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms312	true	8171471270602899112	207	278	1054	1417	1534	300	ان قوله تعالي وما كادوا يفعلون ليس فيه دلالة علي انهم فرطوا في اول القصة او انهم كادوا يفرطون بعد استكمال البيان بل اللفظ محتمل لكل واحد منهما فنحمله علي الاخير وهو انهم لما وقفوا علي تمام البيان توقفوا عند ذلك وما كادوا يفعلون قوله نقل------------------ عن ابن عباس انه قال شددوا علي انفسهم فشدد الله عليهم قلنا هذا من اخبار الاحاد ومع تقدير الصحة فلا يصلح-------- معارضا لنص الكتاب قوله	312	-8763359879908467035	283	504.5	227	389	72.75064086914062	49	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms0709	false	2009000687461420923	127	300	643	1568	1568	300	الامة وقالت الفضيلية من الخوارج انهم قد وقعت منهم الذنوب وال-ذنب عندهم كفر وشرك فلا جرم قالوا بوقوع الكفر منهم واجازت الامامية عليهم اظهار الكفر علي سبيل التقية -اما ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نوع الثاني وهو ما يتعلق بالتبليغ فقد اجمعت الامة علي كونهم معصومين عن الكذب والتحريف فيما يتعلق بالتبليغ-------------------------------------- والا لارتفع الوثوق بالاداء واتفقوا علي ان ذلك لا يجوز وقوعه منهم عمدا كما لا يجوز ايضا سهوا ومن الناس من جوز ذلك سهوا قالوا لان الاحتراز عنه غير ممكن واما النوع الثالث وهو ما يتعلق بالفتيا فاجمعو-----ا علي انه لا يجوز خطءهم------ فيه---------- علي سبيل التعمد واما علي سبيل السهو فجوزه بعضهم واباه اخرون واما النوع الرابع وهو الذي يقع في افعالهم فقد اختلفت الامة فيه علي خمس-ة اقوال احدها قول من جوز عليهم الكباءر علي جهة العمد وهو قول----------------------- الحشوية والثاني قول من لا يجوز عليهم الكباءر لكنه يجوز عليهم الصغاءر علي جهة العمد الا ما ينفر كالكذب والتطفيف وهذا قول اكثر المعتزلة القول الثالث--------------------------------------------------------- انه لا يجوز -----------------------------------------ان ياتوا بصغيرة ولا بكبيرة علي جهة العمد البتة بل علي جهة التاويل وهو قول الجباءي-	709	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms324	true	2439058221435045900	11	156	52	817	1546	300	الكفر وقالت الفضيلية من الخوارج انه- قد وقعت منهم --ذنوب وكل ذنب عندهم كفر وشرك------------------------------- واجازت الشيعة-------- اظهار الكفر علي سبيل التقية فاما الاعتقاد الخطا الذي لا يبلغ الكفر مثل ان يعتقد مثلا ان الاعراض باقية ولا يكون كذلك فمنهم من اباه لكونه منفرا ومنهم من جوزه وثانيها باب التب-----------------------------------------------------------------------------------------------------ليغ واتفقوا علي انه لا يجوز عليهم التغيير والا لزال-- الوثوق بقولهم وقال قوم ي---------------------------------------------------------------------جو--------------------------------ز ذلك م--ن -جهة السهو -وثالث--ها ما يتعلق بالفتوي واتفقوا ايضا علي انه لا يجوز عليهم الخطا فيه وجوزه قوم علي سبي---------------------ل السهو ورابعها مايتعلق ب-----------------------------------------افعالهم و---اختلفت الامة فيه علي اربعة اقوال احدها قول من جوز عليهم الكباءر عمدا وهءلاء منهم من قال بوقوع هذا الجاءز وهم الحشوية و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال القاضي ابو بكر هذا وان جاز عقلا ولكن السمع منع من وقوعه وثانيها انه لا يجوز ان يرتكبوا كبيرة ولا صغيرة عمدا لكن يجوز ان ياتوا ب--------------ها علي جه-----------------------ة التاويل وهو قول الجباءي	324	-8763359879908467035	353	302.0	279	1246	28.330657958984375	48	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1026	false	-8890331322430463652	2	292	9	1533	1568	300	مساءل المسالة الاولي النسخ في اصل اللغة بمعني ابطال الشء وقال القفال انه للنقل والتحويل لنا انه يقال نسخت الريح اثار القوم اذا -عدمت ونسخ---ت الشمس الظل اذا -عدم ل--انه قد لا يحصل الظل في مكان اخر حتي يظن انه انتقل اليه وقال تعالي الا اذا تمني القي الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان الحج 52 اي يزيله ويبطله والاصل في الكلام الحقيقة واذا ثبت كون اللفظ حقيقة في الابطال وجب ان لا يكون حقيقة في النقل دفعا للاشتراك فان قيل وصفهم الريح بانها ناسخة للاثار والشمس بانها ناسخة للظل مجاز لان المزيل للاثار والظل هو الله تعالي واذا كان ذلك مجازا امتنع الاستدلال به علي كون اللفظ حقيقة في مدلوله ثم نعارض ما ذكرتموه ونقول بل النسخ هو النقل والتحويل ومنه نسخ الكتاب الي كتاب اخر كانه ينقله اليه او ينقل حكايته ومنه تناسخ الارواح وتناسخ القرون قرنا بعد قرن وتناسخ المواريث انما هو التحول -من واحد الي اخر بدلا عن الاول وقال تعالي هاذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون الجاثية 29 فوجب ان يكون اللفظ حقيقة في النقل ويلزم ان لا يكون حقيقة في الابطال دفعا للاشتراك--------------- والجواب عن الاول من وجهين احدهما انه لا يمتنع ان يكون الله هو------ الناسخ لذلك من حيث انه فعل الشمس والريح المءثرتين في تلك الازالة ويكونان ايضا ناسخين لكونهما مختصين بذلك التاثير والثاني ---ان اهل اللغة انما اخطاوا في اضافة النسخ الي الشمس والريح فهب انه كذلك لكن متمسكنا اطلاقهم لفظ النسخ علي الازالة ل--اسنادهم هذا الفعل الي الريح والشمس وعن الثاني ان النقل اخص من الابطال لانه حيث وجد النقل فقد عدمت صفة وحصل عقيبها صفة اخري فا-ن مطلق العدم اهم من عدم يحصل عقيبه شء اخر واذا دار اللفظ بين -------الخاص والعام كان جعله حقيقة في العام اولي------------------------------------------------------ والله اعلم المسالة الثانية	1026	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms340	true	-5077349982279171982	22	291	118	1527	1573	300	مساءل المسالة الاولي النسخ في اصل اللغة بمعني ابطال الشء وقال القفال انه للنقل والتحويل لنا انه يقال نسخت الريح اثار القوم اذا اعدمتها و نسخت الشمس الظل اذا اعدمته لانه قد لا يحصل الظل في مكان اخر ف---يظن انه انتقل الي--------------------------------------------------------------------------------------------------ه والاصل في الكلام الحقيقة واذا ثبت كون اللفظ حقيقة في الابطال وجب ان لا يكون حقيقة في النقل دفعا للاشتراك فان قيل وصفهم الريح بانها ناسخة للاثار والشمس بانها ناسخة للظل مجاز لان المزيل للاثار والظل هو الله تعالي واذا كان ذلك مجازا امتنع الاستدلال به علي كون اللفظ حقيقة في مدلوله ثم نعارض ما ذكرتموه ونقول بل النسخ هو النقل والتحويل ومنه نسخ الكتاب الي كتاب اخر كانك تنقله اليه او تنقل حكايته ومنه تناسخ-------- وتناسخ القرون قرنا بعد قرن وتناسخ المواريث انما هو التحويل من واحد الي اخر بدلا عن الاول--------------------------------------------------------------------------------- فوجب ان يكون اللفظ حقيقة في النقل ويلزم ان لا يكون حقيقة في الازالة دفعا للاشتراك وعليكم الترجيح والجواب عن الاول من وجهين احدهما انه لا يمتنع ان يكون الله تعالي هو الناسخ لذلك من حيث---- فعل الشمس والريح المءثر-ين في تلك الازالة ويكونان ايضا ناسخين لكونهما مختصين بذلك التاثير و--ثانيهما ان اهل اللغة انما اخطاوا في اضافة النسخ الي الشمس والريح فهب انه كذلك لكن متمسكنا اطلاقهم لفظ النسخ علي الازالة لا اسنادهم هذا الفعل الي الريح والشمس وعن الثاني ان النقل اخص من الزو-ال لانه حيث وجد النقل فقد عدمت صفة وحصلت ------صفة اخري فاذن مطلق العدم اعم من عدم يحصل عقيبه شء اخر واذا دار اللفظ بين العام والخاص -------كان جعله حقيقة في العام اولي من جعله حقيقة في خاص علي ما تقدم تقريره في كتاب الغات والله اعلم المسالة الثانية	340	-8763359879908467035	1288	2423.0	1042	1620	79.50617218017578	227	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1027	false	4169359552525882198	244	300	1275	1560	1560	300	طريق شرعي يدل علي ان---- الحكم الذي كان ثابتا بطريق شرعي لا يوجد بعد ذلك مع تراخيه عنه علي وجه لولاه ل-كان ثابتا فقولنا طريق شرعي نعني به القدر المشترك بين القول الصادر عن الله تعالي و-عن رسوله و---------------------الفعل المنقول عنهما ويخرج عنه اجماع الامة علي احد القولين لان ذلك ليس بطريق شرعي علي هذا التفسير-	1027	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms342	true	-5521695263964882101	71	134	345	658	1480	300	طريق شرعي يدل علي ان مثل الحكم الذي كان ثابتا بطريق شرعي لا يوجد بعد ذلك مع تراخيه عنه علي وجه لولاه ل كان ثابتا فقولنا طريق شرعي نعني به القدر المشترك بين القول الصادر عن الله تعالي و عن رسوله عليه الصلاة والسلام و الفعل المنقول عنهما ويخرج عنه اتفاق الامة علي احد القولين لان ذلك ليس بطريق شرعي علي هذا التفسير	342	-8763359879908467035	281	525.5	226	313	89.77635955810547	57	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1028	false	922079087508456847	0	67	0	330	1522	300	ولا يلزم ان يكون الشرع ناسخا لحكم العقل لان العقل ليس -طريقا شرعيا ولا يلزم ان يكون المعجز ناسخا للحكم الشرعي لان المعجز ليس -طريقا شرعيا ولا يلزم تق-يد الحكم بغاية او شرط او استثناء لان ذلك غير متراخ ولا يلزم ما اذا امر-نا الله------ بفعل واحد ثم نهانا عن مثله لانه لو لم يكن مثل هذا النهي ناسخا لم يكن مثل حكم الامر ثابتا المسالة الخامسة	1028	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms342	true	-5521695263964882101	134	201	658	979	1480	300	ولا يلزم ان يكون الشرع ناسخا لحكم العقل لان العقل ليس بطريق- شرعي- ولا يلزم ان يكون ال-عجز ناسخا -لحكم ش--رعي لان ال-عجز ليس بطريق- شرعي- ولا يلزم تقييد الحكم بغاية او شرط او استثناء لان ذلك غير متراخ ولا يلزم ما اذا امر نا الله تعالي بفعل واحد ثم نهانا عن مثله لانه لو لم يكن---- هذا النهي------ لم يكن مثل حكم الامر ثابتا المسالة الثالثة	342	-8763359879908467035	307	531.0	242	340	90.29412078857422	54	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1028	false	922079087508456847	65	247	314	1252	1522	300	المسالة الخامسة النسخ عندنا جاءز عقلا -واقع سمعا خلافا لليهود فان منهم من انكره عقلا ومنهم من جوزه عقلا لكنه منع منه سمعا ويروي عن بعض المسلمين انكار النسخ واحتج الجمهور من المسلمين علي جواز النسخ ووقوعه لان الدلاءل-------- دلت علي نبوة محمد صلي- الله عليه وسلم ونبوته لا تصح الا مع القول بنسخ شرع من قبله فوجب القطع بالنسخ وايضا ق-------------------------------لنا علي اليهود الزامان الاول جاء في التوراة ان الله تعالي قال لنوح عليه السلام عند خروجه من الفلك اني--- جعلت كل دابة ماكلا لك ولذريتك واطلقت ذلك لكم كنبات العشب ما خلا الدم فلا تاكلوه ثم --------انه تعالي حرم علي موسي------------ وعلي بني اسراءيل كثيرا من الحيوان-- الثاني كان ادم عليه السلام يزوج --------الاخت من الاخ وقد حرمه بعد ذلك علي موسي عليه السلام قال منكرو النسخ لا نسلم ان نبوة محمد عليه الصلاة والسلام لا تصح الا مع القول بالنسخ لان من الجاءز ان يقال ان موسي وعيسي عليهما السلام امر- الناس بشرعهما الي زمان ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك امر الناس باتبا----ع محمد عليه الصلاة والسلام فعند ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام زال	1028	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms345	true	3517468768647313880	112	300	585	1555	1555	300	المسالة الرابعة النسخ عندنا جاءز عقلا وواقع سمعا خلافا لليهود فان منهم من انكره عقلا ومنهم من جوزه عقلا لكنه منع منه سمعا ويروي عن بعض المسلمين انكار النسخ لنا وجهان الاول ا---------------------------------ن الدلالة القاطعة دلت علي نبوة محمد عليه الصلاة والسلام ونبوته لا تصح الا مع القول بنسخ شرع من قبله فوجب القطع بالنسخ الثاني ان الامة مجمعة علي وقوع النسخ ولنا علي اليهود الزامان الاول جاء في التوراة ان الله تعالي قال لنوح عليه السلام عند خروجه من الفلك اني قد جعلت كل دابة ماكلا لك ولذريتك واطلقت ذلك لكم كنبات العشب ما خلا الدم فلا تاكلوه ثم قد حرم الله تعالي---- علي موسي عليه السلام وعلي بني اسراءيل كثيرا من الحيوانات الثاني كان ادم عليه السلام يزوج الاخ من الاخت-------- وقد حرم الله ذلك علي موسي عليه السلام ولقاءل ان يقول- لا نسلم ان نبوة محمد عليه الصلاة والسلام لا تصح الا مع القول بالنسخ لان من الجاءز ان يقال ان موسي وعيسي عليهما السلام امرا الناس بشرعهما الي زمان ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك امر الناس باتباع شرع محمد عليه الصلاة والسلام فعند ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام زال-	345	-8763359879908467035	830	1513.5	665	1017	81.61258697509766	150	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1029	false	7064421376037979402	0	50	0	264	1521	300	نبوة محمد عليه الصلاة والسلام لا تصح الا مع القول بالنسخ لان من الجاءز ان يقال ان موسي وعيسي عليهما السلام امر- الناس بشرعهما الي زمان ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك امر الناس باتبا----ع محمد عليه الصلاة والسلام فعند ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام زال	1029	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms345	true	3517468768647313880	249	300	1287	1555	1555	300	نبوة محمد عليه الصلاة والسلام لا تصح الا مع القول بالنسخ لان من الجاءز ان يقال ان موسي وعيسي عليهما السلام امرا الناس بشرعهما الي زمان ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك امر الناس باتباع شرع محمد عليه الصلاة والسلام فعند ظهور شرع محمد عليه الصلاة والسلام زال-	345	-8763359879908467035	263	509.5	214	269	97.76951599121094	47	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1029	false	7064421376037979402	50	130	264	707	1521	300	التكليف بشرعهما وحصل---------------------- التكليف بشرع محمد عليه الصلاة والسلام لكنه لا يكون ذلك نسخا بل----- جاريا مجري قوله------ ثم اتموا الصيام الي اليل البقرة 187 والمسلمون الذين انكروا وقوع النسخ اصلا بنوا مذهبهم علي هذا الحرف وقالوا قد ثبت في القران ان موسي وعيسي عليهما السلام قد بشرا في التوراة والانجيل بمبعث محمد عليه الصلاة والسلام وان- عند ظهوره يجب الرجوع الي شرعه واذا كان الامر كذلك فمع قيام هذا الاحتمال امتنع الجزم بوقوع النسخ وه-ذا هو-- الاعتراض علي الالزامين	1029	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms346	true	8942743587302733753	0	76	0	417	1520	300	التكليف بشرع موسي وعيسي عليهما السلام ووقع التكليف بشرع محمد عليه الس--------لام لكنه لا يكون---- نسخا بل يكون جاريا مجري قوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل---------- والمسلمون الذين انكروا وقوع النسخ----- بنوا مذهبهم علي هذا الحرف وقالوا قد ثبت في القران ان موسي وعيسي عليهما السلام--- بشرا في التوراة والانجيل بمبعث محمد صلي- الله عليه وسلم وانه عند ظهوره يجب الرجوع الي شرعه واذا كان الامر كذلك---------------------- امتنع تحقق ال-------نسخ وهكذا جواب اليهود عن--- الالزامين	346	-8763359879908467035	342	560.5	277	480	71.25	52	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1029	false	7064421376037979402	230	300	1203	1521	1521	300	شرع موسي وعيسي عليهما السلام مع انهما لم يدوما زال الوثوق عنه في كل الصور فان قيل لم لا يجوز ان يقال ذكر اللفظ الدال علي الدوام ثم قرن ب----------------------------------------------------------ه ما يدل علي انه سينسخه او ما قرن به الا انه نص علي ذلك الا انه لم ينقل الينا في الجملة قلنا هذا ضعيف لوجوه احدها ان التنصيص علي اللفظ الدال علي الدوام مع التنصيص علي انه لا يدوم جمع-	1029	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms346	true	8942743587302733753	207	269	1078	1361	1520	300	شرع مو------سي عليه-- السلام فاللفظ الدال عليه اما ------------------------------------------ان يقال انه ---------دل علي --دوام شرعه او ما دل عليه فان كان الاول فاما ان يكون قد ضم الله تعالي اليه ما يدل علي انه سينسخه او لم يضم اليه------------- ذلك فان كان الاول فهو باطل من وجهين الاول-------------------- ان التنصيص علي اللفظ الدال علي الدوام مع التنصيص علي انه لا يدوم جمع	346	-8763359879908467035	152	166.0	112	377	40.318302154541016	25	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1029	false	7064421376037979402	175	245	937	1277	1521	300	علي الدوام ثم تبين انها ما دامت كان الخبر الاول كذبا وانه غير جاءز علي الشرع وايضا فلو جوزنا ذلك لم يكن لنا طريق الي العلم بان شرعنا لا يصير منسوخا لان اقصي ما في الباب ان يقول الشرع هذه الشريعة داءمة ولا تصير منسوخة قط البتة ولكنا اذا راينا مثل هذا الكلام حاصلا في شرع موسي وعيسي عليهما السلام مع انهما لم يدوما زال الوثوق عنه في كل الصور	1029	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms347	true	2787954299145410804	173	231	876	1148	1518	300	علي الدوام -----مع انه- لا دوام تلبيس وهو---------------- غير جاءز وثانيها ان--------- جوزنا ذلك لم يكن لنا طريق الي العلم بان شرعنا لا يصير منسوخا لان اقصي ما في الباب ان يقول الشرع هذه الشريعة داءمة ولا تصير منسوخة قط البته ولكن- اذا راينا مثل هذا مع عدم الدوام في بعض الصور------------------------------------ زال الوثوق عنه في كل الصور	347	-8763359879908467035	224	366.0	172	340	65.88235473632812	42	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1030	false	-6434327292871912777	26	177	137	917	1531	300	ايضا -لانه لو جاز ان ينقل اصل الشرع بدون هذه الكيفية لجاز مثله في شرعنا ايضا---- وحينءذ لا يكون لنا طريق الي القطع بان شرعنا غير منسوخ ------------لان ذلك من الوقاءع العظيمة التي تتوفر فيها الدواعي علي نقله- وما كان كذلك وجب اشتهاره وبلوغه الي حد التواتر والا فلعل القران عورض ولم تنقل معارضته ولعل محمدا صلي- الله عليه وسلم غير هذا الشرع عن هذا الوضع ولم ينقل واذا ثبت وجوب ان تنقل هذه الكيفية علي سبيل التواتر فنقول لو ان الله تعالي نص في زم----------------------------------ان موسي وعيسي عليهما السلام--- علي ان شرعيهما سيصيران منسوخين لكان ذلك مشهورا لاهل التواتر ومعلوما لهم بالض------------------------------------------------رورة ولو كان كذلك------- لاستحال منازعة الجمع العظيم فيه فحيث راينا اليهود والنصاري مطبقين علي انكار ذلك علمنا انه لم يوجد التنصيص علي ان شرعيهما يصيران منسوخين واما القسم الثاني وهو ان يقال ان الله تعالي نص علي شرع موسي عليه السلام وقرن ب-ه ما يدل به علي انه	1030	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms347	true	2787954299145410804	1	154	4	777	1518	300	اولا فلانه لو جاز ان ينقل اصل الشرع بدون هذه الكيفية -جاز----- في شرعنا ايضا ذلك وحينءذ لا يكون لنا طريق الي القطع بان شرعنا غير منسوخ واما ثانيا فلان ذلك من الوقاءع العظيمة التي تتوفر ا-----لدواعي علي نقلها وما كان كذلك وجب اشتهاره---------------------- والا فلعل القران عورض ولم ينقل-------- ولعل محمدا عليه الصلاة والسلام غير هذا الشرع عن هذا الوضع ولم ينقل واذا ثبت وجوب ----نقل هذه الكيفية --------بالتواتر وجب ان يكون العلم بتلك الكيفية كالعلم باصل الشرع حتي يكون علمنا بان مو------سي عليه-- السلام نص علي ان شرع---ه سيصير-- منسوخا كعلمنا باصل شرعه ولو كان كذلك لعلم الكل-- بالضرورة ان من دين موسي عليه السلام ان شرعه سيصير منسوخا ولو كان -ذلك ضروريا لاستحال منازعة الجمع العظيم فيه وحيث نازعوا فيه دل -------------------------ذلك عل--ي انه عليه السلام ما نص علي هذه الكيفية و------------اما القسم الثاني و--------هو ان الله تعالي ذكر لفظا يدل علي الدوام ولم يضم اليه ما يدل--- علي انه	347	-8763359879908467035	501	714.0	396	892	56.16592025756836	73	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1032	false	-2880248135483020505	0	231	0	1222	1575	300	تعالي امر المتوفي عنها زوجها بالاعتداد حولا كاملا وذلك في قوله------ والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الي الحول البقرة 240 ثم نسخ ذلك باربعة اشهر وعشر كما--- قال------- والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا البقرة 234 قال ابو مسلم الاعتداد بالحول ما زال بالكلية لانها لو كانت حاملا ومدة حملها حول كامل لكانت عدتها حولا كاملا واذا بقي هذا الحكم في بعض الصور كان ذلك تخصيصا لا ناسخا والجواب ان مدة عدة الح-مل تنقضي بوضع الحمل سواء حصل وضع الحمل بسنة او اقل او اكثر فجعل السن----ة العدة يكون زاءلا بالكلية الحجة الثالثة امر الله------ بتقديم الصدقة بين يدي نجوي الرسول بقوله تعالي خبير يايها الذين ءامنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة المجادلة 12 ثم نسخ ذلك قال ابو مسلم انما زال ذلك لزوال سببه لان سبب التعبد بها ان يمتاز المنافقون من حيث لا يتصدقون عن المءمنين فلما حصل هذا الغرض سقط التعبد والج--------واب لو كان كذلك لكان--- من لم يتصدق منافقا وهو- باطل لانه روي انه لم يتصدق غير علي------------ رضي الله عنه ويدل عليه----- قوله تعالي فاذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم --المجادلة 13 الحجة الرابعة انه تعالي امر بثبات الواحد للعشرة بقوله تعالي ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا ماءتين ثم نسخ ذلك بقوله تعالي الءان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم ماءة صابرة يغلبوا ماءتين الانفال 65 66 الحجة الخامسة قوله تعالي	1032	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms350	true	-8974695354855831391	32	261	170	1367	1565	300	تعالي امر المتوفي عنها زوجها بالاعتداد حو------لا وذلك في قوله تعالي والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الي الحول -غير اخراج ثم نسخ ذلك باربعة اشهر وعشر كما في قوله تعالي والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا----------- قال ابو مسلم الاعتداد بالحول ما زال بالكلية لانها لو كانت حاملا ومدة حملها حول كامل لكانت عدتها حولا كاملا واذا بقي هذا الحكم في بعض الصور كان ذلك تخصيصا لا ن-سخا والجواب ان---- عدة الحامل تنقضي بوضع الحمل سواء حصل وضع الحمل لسنة او اقل او اكثر فجعل السنة مدة العدة يكون زاءلا بالكلية وثانيها ام------ر الله تعالي بتقديم الصدقة بين يدي نجوي الرسول بقوله تعالي يا ---ايها الذين -امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة------------ ثم نسخ ذلك قال ابو مسلم انما زال ذلك لزوال سببه لان سبب التعبد بها ان يمتاز المنافقون من حيث لا يتصدقون عن المءمنين فلما حصل هذا الغرض سقط التعبد بالصدقة والجواب لو كان كذلك لكان كل من لم يتصدق منافقا لكنه باطل لانه روي انه لم يتصدق غير علي بن ابي طالب رضي الله عنه ويدل عليه ايضا قوله تعالي فاذ- لم تفعلوا وتاب الله عليكم وثالثها--- ان ال-------------له تعالي امر بثبات الواحد للعشرة بقوله تعالي ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا ماءتين ثم نسخ ذلك بقوله تعالي ال-ان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم ماءة صابرة يغلبوا ماءتين ورا--------------------بعها قوله تعالي	350	-8763359879908467035	1100	1991.5	885	1280	85.9375	194	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1032	false	-2880248135483020505	229	300	1211	1575	1575	300	قوله تعالي سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها البقرة 142 ثم انه تعالي ازالهم عنها بقوله فول وجهك شطر المسجد الحرام البقرة 144 قال ابو مسلم حكم تلك القبلة ما زال بالكلية لجواز التوجه اليها عند الاشكال او مع العلم اذا كان هناك عذر -الجواب ان علي ما ذكرته---- لا فرق بين بيت المقدس وساءر الجهات فالخصوصية التي بها امتاز بيت المقدس عن ساءر الجهات قد-	1032	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms351	true	7327818268932649437	3	68	19	355	1537	300	قوله تعالي سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها----------- ثم---------- ازالهم عنها بقوله فول وجهك شطر المسجد الحرام----------- قال ابو مسلم حكم تلك القبلة ما زال بالكلية لجواز التوجه اليها عند الاشكال و--مع العلم اذا كان هناك عدو والجواب ان علي ما ذكرته انت لا فرق بين بيت المقدس وساءر الجهات فالخصوصية التي لها امتاز بيت المقدس عن ساءر الجهات قد	351	-8763359879908467035	326	597.0	263	370	88.10810852050781	57	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1033	false	-7716113405158717513	1	99	5	506	1556	300	بالكلية فكا-ن نسخا الحجة السادسة قوله تعالي واذا بدلنا ءاية مكان ءاية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر النحل 101 والتبديل يشتمل علي رفع واثبات والمرفوع اما التلاوة واما الحكم فكيف--- كان فهو رفع ونسخ وانما اطنبنا في هذه الدلاءل لان كل واحد منها يدل علي وقوع النسخ في الجملة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحتج ابو مسلم بان الله تعالي وصف كتابه بانه لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فلو نسخ لكان قد اتاه الباطل والجواب ان المراد ان هذا الكتاب لم يتقدمه من كتب الله------ ما يبطله ولا ياتيه من بعده ايضا ما يبطله----------- المسالة السابعة	1033	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms351	true	7327818268932649437	69	181	360	926	1537	300	بالكلية فيكون نسخا وسادسها------ قوله تعالي واذا بدلنا -اية مكان -اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر---------- والتبديل يشتمل علي رفع واثبات والمرفوع اما التلاوة واما الحكم وكيف ما كان فهو رفع و----------------------------------------------------------------نسخ فان قلت لم لا يجوز ان يكون المراد به ان الله تعالي انزل احدي الايتين بدلا عن الاخري فيكون النازل بدلا عما لم ينزل قلت جعل المعدوم مبدلا غير جاءز واحتج ابو مسلم بان الله تعالي وصف كتابه بانه لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فلو نسخ لكان قد اتاه الباطل و--جواب--ه المراد ان هذا الكتاب لم يتقدمه من كتب الله تعالي ما يبطله ولا ياتيه من بعده----- ما يبطله والله اعلم المسالة السادسة	351	-8763359879908467035	390	681.0	311	657	59.3607292175293	68	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1035	false	3994890783411041447	118	240	592	1181	1500	300	لم لا يجوز ان يقال المراد ان نفي ذلك الحكم واسقاط التبعد به خير من ثبوته في ذلك الوقت ثم الذي يدل علي وقوع النسخ لا الي بدل انه نسخ تقديم الصدقة بين يدي مناجاة الرسول صلي الله عليه وسلم لا الي البدل المسالة الثانية قال قوم لا يجوز نسخ الشء الي ما هو اثقل منه واحتجوا بان قوله نات بخير منها او مثلها ينافي كونه اثقل لان الاثقل لا يكون خيرا منه ولا مثله والجواب لم لا يجوز ان يكون المراد بالخير ما يكون اكثر ثوابا في الاخرة ثم ان الذي يدل علي وقوعه ان الله سبحانه نسخ في حق الزناة الحبس في البيوت الي الجلد والرجم و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان وكانت الصلاة ركعتين عند قوم فنسخت باربع في الحضر	1035	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms355	true	4749427996571688314	47	147	232	769	1569	300	لم لا يجوز ان يقال------- ان نفي ذلك الحكم واسقاط التعبد به خير من ثبوته في ذلك الوقت والله اعلم ------------------------------------------------------------------------------------------------------المسالة الثامنة ي-----------جوز نسخ الشء الي ما هو اثقل منه خلافا لبعض اهل الظاهر لنا ا-------------------------------------------------------------------------------------------ن المسلمين سموا ازالة التخيير بين الصوم والفدية بتعيين الصوم نسخا وهو اشق وازال---------------------ة الحبس في البيوت الي الجلد والرجم نسخا وامر الصحابة بترك القتال ثم امرهم بنصب القتال مع التشديد بثبات الواحد للعشرة وحرم الخمر ونكاح المتعة بعد اطلاقهما ونسخ جواز تاخير الصلاة عند الخوف الي ايجابها في اثناء القتال ونسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان وكانت الصلاة ركعتين عند قوم فنسخت باربع في الحضر	355	-8763359879908467035	246	386.0	192	769	31.98959732055664	42	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1036	false	3402068107938375570	130	175	622	846	1491	300	الوجوه الاربعة باسرها ان قوله تعالي نات بخير منها ليس فيه ان ذلك الخير يجب ان يكون ناسخا بل لا يمتنع ان يكون ذلك الخير شيءا مغايرا للناسخ يحصل بعد حصول النسخ والذي يدل علي تحقيق هذا الاحتمال ان هذه الاية صريحة في ان الاتيان	1036	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms362	true	1063450004990639973	254	300	1242	1463	1463	300	الوجوه اما العام فهو- ان قوله تعالي نات بخير منها ليس فيه ان ذلك الخير يجب ان يكون ناسخا بل لا يمتنع ان يكون ذلك الخير شيءا مغايرا للناسخ يحصل بعد حصول النسخ والذي يدل علي تحق-ق هذا الاحتمال ان هذه الاية صريحة في ان الاتيان-	362	-8763359879908467035	210	397.0	167	224	93.75	41	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1036	false	3402068107938375570	14	128	67	611	1491	300	يفيد انه يا------تي بما هو من جنسه كما اذا قال الانسان ما اخذ منك من ثواب اتيك بخير منه يفيد انه ياتيه بثوب من جنسه خير منه واذا ثبت انه لا بد وان يكون من جنسه فجنس القران قران وثانيها ان قوله تعالي ناتي بخير منها يفيد انه هو المنفرد بالاتيان بذلك الخير وذلك هو القران الذي هو كلام الله ------دون السنة التي ياتي بها الرسول عليه السلام وثالثها ان قوله------ نات بخير منها يفيد ان الماتي به خير من الاية والسنة لا تكون خيرا من القران ورابعها انه قا------ل الم تعلم ان الله علي كل شء قدير دل علي ان ال----اتي بذلك الخير هو----- المختص بالقدرة علي جميع الخيرات وذلك هو ال-----------------------له تعالي	1036	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms362	true	1063450004990639973	0	121	0	580	1463	300	يفيد انه تعالي ياتي بما هو من جنسه كما اذا قال للانسان ما اخذ منك من ثو-ب ات-ك بخير منه----- انه ياتيه بثوب من جنسه خير منه واذا ثبت انه لا بد وان يكون من جنسه فجنس القران قران وثانيها ان قوله تعالي نات- بخير منها يفيد انه هو المتفرد بالاتيان بذلك الخير وذلك هو القران الذي هو كلام الله تعالي دون السنة التي ياتي بها الرسول عليه السلام وثالثها ان قوله تعالي نات بخير منها يفيد ان الماتي به خير من الاية والسنة لا تكون خيرا من القران ورابعها انه تعالي قال الم تعلم ان الله علي كل شء قدير دل علي ان الذي ياتي ب------خير منها هو المختص بالقدرة علي --انزال----ه وهذا هو القران دون غيره الثاني قوله تعالي	362	-8763359879908467035	509	920.0	398	600	84.83333587646484	97	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms6627	false	5490812305710147011	3	139	18	742	1553	300	ولا بعدم ايجابه الا ان نفي التغريب----------------------------------------------------------------------------- كان معلوما بالعقل نظرا الي البراءة الاصلية فاذا جاء خبر الواحد ودل علي وجوب التغريب فما ازال البتة شيءا من مدلولات اللفظ الدال علي وجوب الجلد بل ازال البراءة الاصلية فاما كون ال---جلد وحده- مجزيا وكونه- وحده- كمال الحد وتعل-ق رد الشهادة عليه- فكل ذلك تابع لنفي وجوب الزيادة فلما كان ذلك النفي معلوما بالعقل جاز قبول خبر الواحد فيه ---------كما ان الفروض لو كانت خمسا لتوقف علي اداءها الخروج عن عهدة التكليف وقبول الشهادة ولو زيد فيها شء اخر لتوقف الخروج عن العهدة-------- وقبول الشهادة علي اداء تلك الزيادة مع انه يجوز اثباته بخبر الواحد والقياس فكذا ه--هنا اما لو قال الله تعالي ال---جلد كمال الحد وعلمنا انها وحدها متعلق رد الشهادة فلا يقبل ههنا في اثبات الزيادة------- خبر الواحد-------- لان نفي وجوب الزيادة ثبت بدليل شرعي متواتر	6627	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms368	true	-6585519928318845135	99	236	530	1264	1616	300	ولا----- اثباتا الا ان نفي الزيادة معلوم بالعقل فان البراءة الاصلية معلومة بالعقل ولم ينقلنا عنه دليل شرعي واذا كان ذلك حكما عقليا جاز قبول------------------------ خبر الواحد والقياس فيه الا ان يمنع مانع سوي النسخ و----------------------------------------------------------------اما كون الثمانين وحدها مجزية وكونها وحدها كمال الحد وتعليق رد الشهادة عليها فكل ذلك تابع لنفي وجوب الزيادة فلما كان ذلك النفي معلوما بالعقل جاز قبول خبر الواحد والقياس فيه فكما ان الفروض لو كانت خمسا لتوقف علي اداءها الخروج عن عهدة التكليف وقبول الشهادة فلو زيد فيها شء اخر لتوقف الخروج عن --عهدة التكليف وقبول الشهادة علي اداء ذلك المجموع مع انه يجوز اثباته بخبر الواحد والقياس فكذا ها هنا اما لو قال الله تعالي الثمانون كمال الحد وعل-----يها وحدها يتعلق رد الشهادة -لم نقبل----- في------ الزيادة ها هنا خبر الواحد والقياس لان نفي وجوب الزيادة ثبت بدليل شرعي متواتر	368	-8763359879908467035	523	853.0	416	846	61.82033157348633	82	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms2093	false	-4073844909492203679	202	232	1082	1220	1569	300	تعالي كلف ابا لهب------------- الايمان والايمان تصديق الله------ في كل ما اخبر عنه وهو مما اخبر---- انه لا يءمن فقد صار ابو لهب مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن وذلك	2093	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms378	true	-1768239741571890484	214	245	1141	1288	1589	300	تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن الاي---------مان تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه و---مما اخبر عنه انه لا يءمن فيكون-- ابو لهب مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن وذلك	378	-8763359879908467035	120	196.5	93	161	74.53416442871094	24	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms6589	false	2406690926287590577	63	101	314	489	1482	300	كلف ابا لهب -ان يءمن و---الايمان يقتضي تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه ان ابا لهب لا يءمن فقد كلفه----------- بان يءمن بانه لا يءمن فيلزمكم كل ما ذكرتموه واما--------- قوله تعالي بل	6589	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms378	true	-1768239741571890484	215	254	1147	1333	1589	300	كلف ابا لهب بالايمان ومن الايمان------ تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه ان-------ه لا يءمن فيكون ابو لهب مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن وذلك متعذر وهذ التوجيه ظاهر ايضا في قوله تعالي ان	378	-8763359879908467035	125	181.0	95	199	62.81407165527344	23	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms9913	false	8859069752887819418	68	105	354	527	1551	300	مالا يطاق ب-----ان الله تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن جملة الايمان تصديق الله------ في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا يءمن وانه من اهل النار فقد صار مكلفا بانه يءمن بانه لا يءمن	9913	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms378	true	-1768239741571890484	211	244	1127	1283	1589	300	----------بيانه ان الله تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن----- الايمان تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا يءمن فيكون ابو لهب------------ مكلفا بان ي-ءمن بانه لا يءمن	378	-8763359879908467035	131	223.5	103	184	71.1956558227539	26	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1194	false	2535011529553035259	215	300	1147	1596	1596	300	عن عدالة هذه الامة وعن خيريتهم فلو اقاموا علي شء من المحظورات لما اتصفوا بالخيرية واذا ثبت انهم لا يقدمون علي شء من المحظورات وجب ان يكون قولهم حجة فان قيل الاية متروكة الظاهر لان وصف الامة بالعدالة يقتضي اتصاف كل واحد منهم بها وخلاف ذلك معلوم بالضرورة فلا بد من حملها علي البعض فنحن نحملها علي الاءمة المعصومين سلمنا انها ليست متروكة الظاهرة لكن لا نسلم ان الوسط من كل شء خياره والوجوه التي ذكرتموها معارضة بوجهين الاول ان عدالة الرجل عبارة عن اداء-	1194	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms392	true	803543881546559117	104	186	521	939	1516	300	عن خيرية هذه الامة------------ فلو اقدموا علي شء من المحظورات لما اتصفوا بالخيرية واذا ثبت انهم لا يقدمون علي شء من المحظورات وجب ان يكون قولهم حجة فان قيل الاية متروكة الظاهر لان وصف الامة بالعدالة يقتضي اتصاف كل واحد منهم بها وخلاف ذلك معلوم بالضرورة فلا بد من حملها علي البعض ونحن نحملها علي الاءمة المعصومين سلمنا انها ليست متروكة الظاهر- لكن لا نسلم ان الوسط من كل شء خياره و يدل عليه وجها-------------------ن الاول ان عدالة الرجل عبارة عن اداء	392	-8763359879908467035	397	753.5	319	450	88.22222137451172	74	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1195	false	-2946118816458501639	0	99	0	523	1581	300	الواجبات واجتناب المحرمات وهذا من فعل العبد وقد اخبر الله تعالي ان- جعلهم وسطا فاقتضي ذلك ان كونهم وسطا من فعل الله تعالي وذلك يقتضي ان يكون كونهم وسطا غير كونهم عدولا والا لزم وقوع مقدور واحد بقادرين وهو محال الثاني ان الوسط اسم لما يكون متوسطا بين شيءين فجعله حقيقة في العدالة والخيرية يقتضي الاشتراك وهو خلال الاصل سلمنا اتصافهم بالخيرية ولكن --------------------------------------------------------------------------لم لا----------------- يكفي في حصول هذا الوصف الاجتناب عن الكباءر فقط---------------- واذا كان كذلك ا-حتمل ان الذي اجمعوا عليه وان كان خطا لكنه من الصغاءر فلا يقدح ذلك في خيريتهم ومما يءكد هذا الاحتمال انه تعالي	1195	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms392	true	803543881546559117	186	300	939	1516	1516	300	الواجبات واجتناب المحرمات وهذا من فعل الرجل وقد اخبر الله تعالي انه جعلهم وسطا فاقتضي ذلك ان كونهم وسطا من فع----له تعالي وذلك يقتضي ان يكون ذلك------- غير عدالتهم التي ليست من فعل الله تعالي------------------ الثاني ان الوسط اسم لما يكون متوسطا بين شيءين فجعله حقيقة في العدل يقت-----------ضي الاشتراك وهو خلاف الاصل سلمنا ان الوسط من كل شء خياره فلم قلتم ان خبر الله تعالي عن خيرية قوم يقتضي اجتنابهم عن كل المحظورات ولم لا يجوز ان يقال انه يكفي فيه اجتنباهم ع--------------ن الكباءر فاما عن الصغاءر فلا واذا كان كذلك فيحتمل ان الذي اجمعوا عليه وان كان خطا لكنه من الصغاءر فلا يقدح ذلك في خيريتهم ومما يءكد هذا الاحتمال انه تعالي-	392	-8763359879908467035	388	659.0	310	632	61.39240646362305	66	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1192	false	7311891179483405238	174	299	930	1609	1616	300	ان الوسط هو العدل والدليل عليه الاية والخبر والشعر والنقل والمعني اما الاية فقوله تعالي ق-ال اوسطهم القلم 28 اي اعدلهم واما الخبر فما روي القفال عن الثوري عن ابي سعيد الخدري عن النبي صلي الله عليه وسلم امة وسطا قال عدلا وقال عليه الصلاة والسلام خير الامور اوسطها اي اعدلها وقيل كان النبي صلي الله عليه وسلم اوسط قريش نسبا وقال عليه الصلاة والسلام عليكم بالنمط الاوسط واما الشعر فقول زهير هم وسط يرضي الانام بحكمهم اذا نزلت احدي الليالي العظاءم واما النقل فقال الجوهري في الصحاح وكذالك جعلناكم امة وسطا اي عد-لا وهو الذي قاله الاخفش والخليل وقطرب واما المعني فمن وجوه احدها ان الوسط حقيقة في البعد عن الطرفين ولا شك ان طرفي الافراط والتفريط رديءان فالمتوسط في الاخلاق يكون بعيدا عن	1192	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms393	true	7655356946903881284	217	300	1141	1583	1583	300	ان الوسط في كل شء خياره قلنا لل--اية والخبر والشعر والنقل والمعني اما الاية فقوله عز وجل قال اوسطهم اي ا---------عدلهم واما ال-----------------------------------------------خبر فقوله صلي الله عليه وسل-------------------------------------------م خير الامور اوسطها اي اعدلها وقيل كان النبي صلي الله عليه وسلم اوسط قريش نسبا وقال عليه الس--------لام عليكم بالنمط الاوسط واما الشعر فقوله هموا-- وسط يرضي الانام بحكمهم وام------------------------------ا النقل فقال الجوهري في الصحاح وكذ-لك جعلناكم امة وسطا اي عدولا وام-----------------------------------ا المعني فلان ال-------------وسط حقيقة في البعد عن الطرفي---------------------------------------ن فالشء الذي--------- يكون بعيدا عن-	393	-8763359879908467035	379	637.0	306	681	55.65345001220703	56	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms1195	false	-2946118816458501639	99	295	523	1557	1581	300	حكم بكونهم عدولا ليكونوا شهداء علي الناس وفعل الصغاءر لا يمنع الشهادة سلمنا اجتنابهم عن الصغاءر والكباءر ولكن الله تعالي بين ان اتصافهم بذلك انما كان لكونهم شهداء علي الناس -معلوم ان هذه الشهادة انما تتحقق في الاخرة فيلزم وجوب تحقق عدالتهم هناك لان عدالة الشهود انما تعتبر حالة الاداء لا حالة التحمل وذلك ----لا نزاع فيه لان الامة تصير معصومة في الاخرة فلم قلت- انهم في الدنيا كذلك سلمنا وجوب كونهم عدولا في الدنيا لكن المخاطبين بهذا الخطاب هم الذين كانوا موجودين عند نزول هذه الاية لان الخطاب مع من لم يوج----د محال واذا كان كذلك فهذه الاية تقتضي عدالة اولءك الذين كانوا موجودين في ذلك الوقت ولا تقتضي عدالة غيرهم فهذه الاية تدل علي ان اجماع اولءك حق فيجب ان لا نتمسك بالاجماع الا اذا علمنا حصول قول كل اولءك فيه لكن ذلك لا يمكن الا اذا علمنا كل واحد من اولءك الاقوام باعيانهم وعلمنا -بقاء كل واحد منهم الي ما بعد وفاة محمد- صلي الله عليه وسلم وعلمنا حصول اقوالهم باسرهم في ذلك الاجماع ولما كان ذلك كالم---تعذر امتنع التمسك ب------الاجماع-- والجواب عن قوله الاية متروكة الظاهر قلنا لا نسلم فان قوله وكذالك جعلناكم امة وسطا يقتضي انه- تعالي جعل كل واحد منهم	1195	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms393	true	7655356946903881284	0	175	0	925	1583	300	حكم بكونهم عدولا ليكونوا شهداء علي الناس وفعل الصغاءر لا يمنع الشهادة سلمنا اجتنابهم عن الصغاءر والكباءر ولكن الله تعالي بين ان اتصافهم بذلك انما كان لكونهم شهداء علي الناس ومعلوم ان هذه الشهادة انما -تكون في الاخرة فيلزم وجوب تحقق عدالتهم هناك لان عدالة الشهود انما تعتبر حالة الاداء لا حالة التحمل وذلك مما لا نزاع فيه لان الامة تصير معصومة في الاخرة فلم قلتم انهم في الدنيا كذلك سلمنا وجوب كونهم عدولا في الدنيا لكن المخاطبين بهذا الخطاب هم الذين كانوا موجودين عند نزول هذه الاية لان الخطاب مع من لم يوجد بعد محال واذا كان كذلك فهذ------ا يقتضي عدالة اولءك الذين كانوا موجودين في ذلك الوقت ولا يقتضي عدالة غيرهم فهذه الاية تدل علي ان اجماع اولءك حق فيجب ان لا نتمسك بالاجماع الا اذا علمنا حصول قول كل اولءك فيه لكن ذلك يقضي حصول العل-------------------------------م باعيانهم والعلم ببقاءه-----------م الي ما بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم------------------------------------------ ولما كان ذلك مفقودا تعذر------ التمسك بشء من الاجماعات والجواب ق---وله الاية متروكة الظاهر قلنا لا ---------------------------------نسلم قوله لانها تقتضي كون كل واحد منهم	393	-8763359879908467035	854	1548.5	687	1058	80.71833801269531	148	JK006478-ara1	JK000153-ara1
JK006478-ara1.ms6621	false	7646339040109104281	140	276	774	1456	1598	300	ثم توعد عليه ثانيا بالنار كما في كل----- المعاصي ثم ذكر الجلد ثالثا ثم خص الجلد بوجوب احضار المءمنين رابعا ثم خصه بالنهي عن -------الرافة عليه بقوله ولا تاخذكم بهما رافة في دين الله خامسا ثم اوجب علي من رمي مسلما بالزنا ثمانين جلدة وسادسا لم يجعل ذلك علي من رماه بالقتل و----الكفر وهما اعظم منه ثم قال سابعا ولا تقبلوا لهم شهادة -------------------ابدا ثم ذكر ثامنا من رمي--- زوجته بما يوجب التلاعن واستحقاق غضب الله تعالي ثم ذكر تاسعا ان الزانية لا ينكحها الا زان او مشرك النور 3 ثم ذكر عاشرا ان ثبوت الزنا مخصوص بالشهود ال---اربعة فمع---- المبالغة في استقصاء احكام الزنا قليلا وكثيرا لا يجوز اهمال ما هو اجل احكامها واعظم اثا-رها ومعلوم ان الر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جم لو كان مشروعا لكان اعظم الاثار--------------------------------- فحيث لم يذكره الله تعالي في كتابه دل علي انه غير	6621	3998786367282152764	JK000153-ara1.ms485	true	4757465258897481403	0	162	0	826	1536	300	ثم اوعد عليه ------بالنار كما صنع وبجميع المعاصي ثم ذكر الجلد------ ثم خصه ب----------احضار المسلمين و------------بالنهي عن رحمته والرافة عليه بقوله ولا تاخذكم بهما رافة في دين الله------ ثم -جعل علي من رمي مسلما بالزنا ثمانين جلدة و------لم يجعل ذلك علي من رماه بالقتل ولا بالكفر وهما اعظم---- ثم قال و------لا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولءك هم الفاسقون ثم ذكر------ من رمي به زوجته وبين هناك احكام اللعان وقال والزا----------------------------نية لا ينكحها الا زان او مشرك ثم خصه بان جعل ---------------------------الشهود عليه اربعا فمع هذه المبالغة العظيمة كيف--------------------------- يجوز اهمال ما هو اجل احكامها واعظم مراتبها وهو الرجم ثم انه تعالي ذكر ايات صريخة في نفي الرجم احدها قوله الزانية والزاني فاجلدوا وهذا صريح في وجوب الجلد علي كل الزناة وصريح في نفي الرجم وثانيها قوله فعليهن نصف ما علي المحصنات من العذاب والرجم لا نصف له وثالثها وهو الدلالة العقيلة ان الرجم لو كان مشروعا لوجب ان ينقل نقلا متواترا لانه من الوقاءع العظيمة فحيث لم ينقل--------------------- دل علي انه غير	485	-8763359879908467035	409	550.0	317	992	41.22983932495117	64	JK006478-ara1	JK000153-ara1
