id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK006478-ara1.ms0915	true	598669824267518899	9	204	47	1084	1539	300	لكن الفرق بينهما معلوم بالضرورة واما ثانيا فلان الاستث----------------ناء من العدد يخرج ما لولاه لوجب دخوله تحته فوجب ان يكون هذا فاءدة الاستثناء في جميع المواضع لان احدا من اهل اللغة لم يفصل بين الاستثناء الداخل علي العدد وبين الداخل علي غيره من الالفاظ فثبت بما ذكرنا ان الاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه وذلك يدل علي ان صيغة من في معرض الشرط للعموم وثالثها انه تعال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي لما انزل قوله ان------كم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم الانبياء 98 الاية قال ابن الزبعري- لاخصمن محمدا ثم قال يا محمد اليس قد عبدت الملاءكة اليس قد عبد عيسي ابن مريم فتمسك بعموم اللفظ والنبي عليه الصلاة والسلام لم ينكر---------- عليه ذلك فدل علي ان هذه الصيغة تفيد العموم النوع الثاني من دلاءل -----------------------------------------المعتزلة التمسك في الوعيد بصيغة الجمع المعرفة بالالف واللام وهي في ايات احداها قوله تعالي وان الفجار لفي جحيم الانفطار 14 واعلم ان القاضي والجباءي وابا الحسن يقولون ان هذه الصيغة تفيد العموم وابو هاشم يقول انها لا تفيد العموم فنقول الذي يدل علي انها للعموم وجوه احدها ان الانصار لما طلبوا الامامة احتج عليهم ابو بكر رضي الله عنه بقوله عليه الصلاة والسلام الاءمة من قريش والانصار سلموا تلك	915	3998786367282152764	AOCP20251104073-ara1.ms176	false	-7705021075854132365	103	220	555	1218	1673	302	لكن الفرق بينهما معلوم بالضرورة و-----------لان الوجوب معتبر في الاستثناء من العدد فكذلك في كل موضع دفعا للاشتراك ولان بعض--------------------------------------------------- اهل اللغة -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يعتبر الوجوب وبعضهم يعتبر الصحة لكن الصحة لازمة للوجوب فجعله حقيقة في الوجوب مجازا في الصحة اولي من العكس الثاني لما -نزل قوله تعالي اذكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ------------------قال ابن الزبعري1 لاخصمن محمدا ثم قال يا محمد اليس قد عبدت الملاءكة اليس قد عبد عيسي استدل--------- بعموم اللفظ و--------------------------لم ينكره النبي له عليهولم image file0682SirajDinUrmawiLubabArbacin_0525png ج ولو يءاخذ الله الناس بظلمهم الاية انحل ثم قالت المعتزل-----------------------ة الجمع المعرف- بالالف وا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------للام للعموم ----------لان الانصار لما طلبوا الامامة احتج عليهم ابو بكلر الل عل----ه بقوالها ل---------------- الاءمة من قريش والانصار سلموا ذلك	176	7161569720133715462	353	353.0	284	1222	28.887069702148438	54	JK006478-ara1	AOCP20251104073-ara1
JK006478-ara1.ms0930	true	3778098431551650065	136	276	707	1416	1536	300	الملك مملكة اخري فانه لا يقال ان السلطان رحمه بل يقال زاد في الانعام عليه فكذا ههنا اما القسم الثاني وهو ان رحمته انما تظهر بالنسبة الي من يستحق--- العقاب فاما ان تكون رحمته لانه تعالي ترك العذاب الزاءد علي العذاب المستحق وهذا باطل لان ترك ذلك واجب والواجب لا يسمي رحمة ولانه يلزم ان يكون كل كافر وظالم رحيما علينا لاجل انه ما ظلمنا فبقي انه انما يكون رحيما لانه ترك العقاب المستحق وذلك لا يتحقق في حق صاحب الصغيرة ولا في حق صاحب الكبيرة بعد التوبة لان ترك عقابهم واجب فدل علي ان رحمته انما حصلت لانه ترك عقاب صاحب الكبيرة قبل التوبة فان قيل لم لا يجوز ان تكون رحمته لاجل ان الخلق والتكليف والرزق كلها تفضل ولانه تعالي يخف---------------------------ف عن --عقاب صاحب الكبيرة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قلنا اما الاول فانه يفيد كونه رحيما في الدنيا فاين رحمته في الاخرة	930	3998786367282152764	AOCP20251104073-ara1.ms182	false	422132573337263041	34	147	185	818	1617	301	اليها مملكة اخري -----لا يقال انه رحمة------- بل يقال زاد في الانعام فالرحمة لاهل المعصية والعقاب وذلك بترك العقاب المستحق لان ترك ما لا-- يستحق من العقا------------------------------------------------------------------------------------------------------ب لا يسمي رحمة والا فكل -------------------ظال-------------------------------------------------م رحيم- لانه ترك ظلما زاءدا و----ذلك لا يتحقق في صاح---ب الصغيرة ولا------ صاحب الكبيرة بعد التوبة لان---- عذابهما قبيح عند الخصم فهو في حق صاحب الكبي--------------------رة قبل التوبة فان قيل-------------- تظهر رحمته ب-------الخلق والتكليف والرزق او------------------- يخفف عذاب صاحب الكبيرة والتخفيف عن العذاب المستحق لا يجوز عند المعتزلة وايضا هو اشارة الي تفسير الرحمة بترك زيادة العذاب وانه باطل والا لكان كل معذب رحيما بترك زيادة العذاب image file0682SirajDinUrmawiLubabArbacin_0535png قلن----ا الاول----- يفيد كونه رحيما في الدنيا ورح----مته في الاخرة	182	7161569720133715462	283	329.0	223	908	31.167400360107422	42	JK006478-ara1	AOCP20251104073-ara1
JK006478-ara1.ms0931	true	-5748863786311786169	77	201	396	1023	1570	300	قوله تعالي ان الله لا يغ-فر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك معناه انه لا يغفره تفض------------------------------------------------------------------------لا لا انه لا يغفره استحقاقا دل عليه العقل والسمع واذا كا---ن كذلك لزم-- ان- يكون ------معني قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء اي ويتفضل بغفران ما دون ذلك الشرك حتي يكون النفي والاثبات متوجهين الي شء واحد الا تري انه لو قال فلان لا يتفضل بماءة دينار ويعطي ما دونها لم--ن استحق لم يكن كلاما منتظما ولما كان غفران صاحب الصغيرة وصاحب الكبيرة بعد التوبة مستح--قا امتنع كونهما مرادين بالاية وثانيها انه لو كان قوله ويغفر- ما دون ذلك لمن يشاء انه يغفر المستحقين كالتاءبين واصحاب الصغاءر لم يبق لتمييز الشرك مما دون الشرك معني لانه تعالي كما يغفر ما دون الش------------------------------رك عند ---الاستحقاق- ولا -	931	3998786367282152764	AOCP20251104073-ara1.ms182	false	422132573337263041	150	257	831	1378	1617	301	قوله تعالي ان الله لا يغهفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء النساء 1148 ولا يتناول الا صاحب الكبيرة قبل التوبة لان قوله لا يغهر ان يشرك به اي تفضلا ل--انه يغ---فره استحقاقا--- فانه --------------اذا تاب عن كفره وامن فانه يغفر له اجماعا فقوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء اي --تفضلا ليتوارد -------------------------------الاثبات والنفي علي وجه واحد فانه اذا قيل يعطي الماءة تفضلا-------------- ويعطي--- دون ا-لماءة استحقاقا صح ذلك---------- ولما كان غفران صاحب الصغيرة و-----الكبيرة بعد التوبة استحقاقا امتنع حمله عليهما ولانه--------------- لو كان ------مغفرة ما دون ذلك استحقاقا --------------------------------------------لم يبق لتمييز ال----------------------------------------------------شرك عن غيره فاءدة لانه يغفر الشرك وما دونه استحقاقا ولان	182	7161569720133715462	289	309.5	226	752	38.430850982666016	43	JK006478-ara1	AOCP20251104073-ara1
JK006478-ara1.ms0934	true	-8424889630681170684	33	206	178	1045	1515	300	تعالي زاد علي ال-عشرة فقال كمث--------------------------ل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة ماءة حبة ثم زاد عليه فقال والله يضا-عف لمن يشاء البقرة 261 واما في جانب السيءة فقال ومن جاء بالسيءة فلا يجزي الا مثلها وهذا في غاية الدلالة علي ان جانب الحسنة راجع ع-------------------------------------------------ند الله تعالي علي جانب السيءة و رابعها انه تعالي قال في اية الوعد في سورة النساء والذين ءامنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا وعد الله حقا ومن اصدق من فقوله وعد الله حقا النساء 122 انما ذكره للتاكيد ولم يقل في شء من المواضع وعيد الله حقا ------------------------اما قوله تعالي ما يبدل القول لدي ق 29 الاية --------------------يتناول الوعد والوعيد و خامسها قوله تعالي و----من يعمل سوءا او يظلم نفسه- ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ومن يكسب اثما فانما يكسبه علي نفسه وكان الله عليما حكيما النساء 110 111 والاستغفار طلب المغفرة وهو غير التوبة فصرح ههنا بانه سواء تاب او لم يتب فاذا استغفر غفر الله له ولم يقل ومن يكسب اثما فانه يجد الله معذبا معاقبا	934	3998786367282152764	AOCP20251104073-ara1.ms178	false	3013972592556323204	194	302	1079	1646	1646	302	تعالي جعل الحسنة عشرة امثالها وزاد عليها قوله تعاليه كمتل حبة انبتت سبع سنابل في كل س-للل ماعة حبة --وزاد فق-----ال والله يض لعف لمن يشاء ولم يجعل السيءة--------------------------------------------- الا مثل-ا واحدا فعلم-------------- ان جانب الحسنة راجح عند الله image file0682SirajDinUrmawiLubabArbacin_0529png تعالي ول-----------------------انه تعالي ذكر في اية الوعد في سورة الن----------------------------------------------------------------------------------ساء وعد الله حقا ومن اصدق----------------------------------------------------------------- من الله قيلا ولم يذكر في اية الوعيد شيءا من ذلك واما قوله تعالي ما يبدل القول لدي فهو في حق الكفار باجماع الفرق ويتناول الوعد والوعيد و--------لانه تعالي قال ومن يعمل سوءا او يظلم نفسهو ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ولم ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يقل ومن يكسب اثما----- يجد الله------ معاقبا-	178	7161569720133715462	344	504.0	267	993	34.64249801635742	58	JK006478-ara1	AOCP20251104073-ara1
JK006478-ara1.ms7731	true	-8247663531197905208	135	202	727	1087	1606	300	عليه --السلام امر باعداءها وتسييرها حتي توارت بالحجاب اي غابت عن بصره ثم امر الراءضين بان يردوا تلك الخيل اليه فلما عادت اليه طفق يمسح -سوقها واعناقها والغرض من ذلك المسح امور الاول تشريفا لها وابانة لعزتها-- لكونها---- من اعظم الاعوان في دفع العدو الثاني -------انه اراد ان يظهر انه في ضبط السياسة والملك يتضع الي حيث يباشر اكثر الامور بنفسه الثالث انه كان اعلم باحوال الخيل	7731	3998786367282152764	AOCP20251104073-ara1.ms159	false	7868798869383772355	251	299	1352	1603	1611	301	الله تعالي ثم امر باعداء---------ها حتي تورات بالحجاب اي غابت عن بصره ثم امر بردها فجعل------------------------------------------ يمسح بسوقها واعناقها اما ل--------------------------تشريف---ها ورحمته عليها او لكون الخيل من اعظم الاعوان في دفع العدو او اظهارا منه انه انما يضبط مصالح دينه ودنياه------------------------------------------ بنفسه او ل---انه كان اعلم باحوال الخيل	159	7161569720133715462	168	207.5	132	376	44.680850982666016	23	JK006478-ara1	AOCP20251104073-ara1
JK006478-ara1.ms8059	true	4617842160479139076	161	246	880	1340	1611	300	الاولي -قوله تعالي اليوم تجزي كل نفس بما كسبت غافر 17 بين تعالي ان الجزاء انما يحصل في يوم القيامة وقال تعالي في سورة الفاتحة مالك يوم الدين الفاتحة 4 اي يوم الجزاء واطبقوا علي ان المراد منه يوم القيامة والثاني ان مصاءب الدنيا يشترك فيها الزنديق والصديق وما يكون كذلك امتنع جعله من باب العقوبة علي الذنوب بل الاستقراء يدل علي -----------------------------------------------------------ان حصول هذه المصاءب للصالحين والمتقين اكثر منه للمذنبين ولهذا قال-------------------------------------------------- صلي الله عليه وسلم خص البلاء بالانبياء ثم ال-اولياء ثم الامثل فالامثل	8059	3998786367282152764	AOCP20251104073-ara1.ms181	false	-4802738961904835215	105	167	562	930	1670	302	الاخرة لقوله تعالي اليوم تجزي كل نفس بما كسبت غافر فل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا يكون تاخيرها عفوا ولانه لو كان هذا عفوا image file0682SirajDinUrmawiLubabArbacin_0533png لكان عفو الكفار اكثر من عفو المسلمين لان حصول مراداتهم في الدنيا اكثر لقوله تعالي ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرمن الاية الزخرف وقوله صلي الله عليه وسلم خص البلاء بالانبياء ثم بالاولياء ثم الامثل فالامثل	181	7161569720133715462	140	171.0	109	571	24.518388748168945	21	JK006478-ara1	AOCP20251104073-ara1
JK006478-ara1.ms9913	true	8859069752887819418	72	110	373	558	1551	300	تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن جملة الايمان تصديق الله في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا يءمن وانه من اهل النار فقد صار مكلفا بانه يءمن بانه لا يءمن وهذا تكليف بالجمع بين النقيضين	9913	3998786367282152764	AOCP20251104073-ara1.ms105	false	1287408917894833675	37	69	196	353	1592	301	تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن جملة الايمان تصديق----ه في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا يءمن------------------ فقد -----كلفه بان ي-ءمن بانه لا يءمن وهذا تكليف بالجمع بين النقيضين	105	7161569720133715462	154	279.0	123	185	83.24324035644531	29	JK006478-ara1	AOCP20251104073-ara1
