id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK005202-ara1.ms0003	false	-7938196471842904137	83	166	500	943	1606	300	-------من همزة الوصل و-السين و-الميم عبارة عن اللفظ المءلف من الزاي و-الياء و-الدال وذلك عبارة ع-------------------------------------ن الشخص الموجود في الاعيان والاذهان وهو المسمي والمعني واللفظ الدال عليه الذي هو الزاي و-الياء وال-دال هو الاسم وهذا اللفظ ايضا قد صار--------------- مسمي من حيث كان --لفظ الهمزة والسين و-الميم عبارة عنه فقد با-ن لك بان الاسم في اصل الوضع--------- ليس هو المسمي ولهذا ت---قول سميت هذا الشخص بهذا الاسم كما تقول حليته بهذه الحلية والحلي---------ة غير المحلي فكذلك الاسم----- غير المسمي وقد صرح بذلك سيبويه	3	2609069224456123192	Shamela0000613-ara1.ms004	true	5128719174725308485	24	127	121	624	1519	300	المءلف من الف- الوصل و السين و الميم عبارة عن اللفظ المءلف من الزاي و الياء و الدال مثلا واللفظ من الزاي و الياء و الدال مثلا عبارة عن الشخص الموجود في ال-عيان والاذهان وهو المس--------مي واللفظ الدال عليه الذي هو الزاي و الياء و الدال هو الاسم و---------------قد صار ايضا ذلك اللفظ مسمي من حيث كان اللفظ الذي هو السين و الميم عبارة عنه فقد تبين لك ----------في اصل الوضع ان الاسم ليس هو المسمي وذلك انك تقول سميت هذا الشخص بهذا الاسم كما تقول حليته بهذه الحلية والحلية لا محالة غير المحلي فكذلك الاسم ايضا غير المسمي وقد صرح بذلك سيبويه	4	-8445764191431379636	378	626.0	304	538	70.26022338867188	69	JK005202-ara1	Shamela0000613-ara1
JK005202-ara1.ms0005	false	7983879966697827973	165	258	854	1364	1577	300	----الحقيقي محله القلب لانه ضد اللس-ان والتسبيح نوع من الذكر فلو اطلق الذكر والتسبيح لما فهم منه الا ذلك دون اللفظ باللسان والله تعالي اراد من عباده الامرين جميعا ولم ي-قبل ---الايمان وعقد الاسلام الا باقترانهما واجتماعهما------ فصار معني الاثنين------------------- سبح ربك بقلبك ولسانك ف-----اقحم الاسم تنبيها علي هذا المعني حتي لا يخلو- الذكر والتسبيح من اللفظ باللسان لان --ذكر ال-قلب متعلقة -المسمي المدلول عليه بالاسم دون ما سواه والذكر بالل--ه متعلقة اللفظ مع مدلول-----ه لان اللفظ لا يراد لنفسه فلا يتوهم احد ان اللفظ هو المسب-ح دون ما يدل عليه من المعني	5	2609069224456123192	Shamela0000613-ara1.ms008	true	-7641400997610401711	38	143	191	749	1589	300	علي الحقيقة محله القلب لانه ضد النسيان والتسبيح نوع من الذكر فلو اطلق الذكر والتسبيح لما فهم منه الا ذلك دون اللفظ باللسان والله عز وجل انما تعبدنا بالامرين جميعا ولم يتقبل من الايمان الا ما كان قو-لا باللسان--- واعتقادا بالجنان فصار معني الايتين في هذا اذكر ربك او سبح ربك بقلبك ولسانك وكذلك اقحم الاسم تنبيها علي هذا المعني حتي لا يخلوا الذكر والتسبيح من اللفظ باللسان لان الذكر بالقلب متعلقه بالمسمي المدلول عليه بالاسم دون ما سواه والذكر باللسان متعلقه اللفظ مع ما يدل عليه لان اللفظ لا يراد لنفسه فلا يتوهم احد ان اللفظ هو التسبيح دون ما يدل عليه من المعني	8	-8445764191431379636	450	765.0	363	562	80.07117462158203	70	JK005202-ara1	Shamela0000613-ara1
JK005202-ara1.ms0009	false	8297407814817686102	255	294	1335	1564	1596	300	الحنو والعطف الا ان ذلك ي---------كون محسوسا ومعقولا----------------------------------------------------------------------------------------- فالمحسوس منه صفات الاجسام--------- والمعقول منه صفة ذي الجلال والاكرام وهذا المعني كثير موجود في الصفات والكث-----------------ير يكون صفة للمحسوسات وصفة للمعقولات وهو من اسماء الرب تعالي وتقدس----------- عن مشابهة الاجسام	9	2609069224456123192	Shamela0000613-ara1.ms015	true	-1150177766030862391	232	298	1249	1612	1620	300	الحنو والعطف الا ان الحنو والعطف يكون محسوسا ومعقولا فيضاف الي الله تعالي منه ما يليق بجلاله وينفي عنه ما يتقدس عنه كما ان العلو محسوس ومعقول فالمحسوس منه ص-لة الاجسام والاجرام والمعقول منه صفة ذي الجلال والاكرام وهذا المعني كثير موجود في الصفات وغيرها الا تري ان الكبير يكون صفة للمحسوسات وصفة للمعقولات وهو من اسماء الله عز وجل وقد تقدس سبحانه عن مضاهاة الاجسام	15	-8445764191431379636	204	355.0	167	364	56.0439567565918	31	JK005202-ara1	Shamela0000613-ara1
JK005202-ara1.ms0010	false	-751578113958465367	0	202	0	1051	1570	300	هذه المعاني معقولة غير محسوسة ف---------------------اذا ثبت هذا فالصلاة كما تسمي عطفا وحنوا من قولك صليت اي حنيت صلاك وعطفته فاخلق بان تكون الرحمة-------------- تسمي عطفا وحنوا تقول اللهم اعطف علينا اي ارحمنا قال الشاعر وما زلت في ليني له وتعطفي عليه كما تحنو علي الولد الام واما رحم----------------ة العباد فرقة في القلب اذا وجد لها الراحم من نفسه انعطف علي المرحوم وا-ثني عليه ورحمة الله للعباد جود---- وفضل فاذا صلي عليه فقد افضل عليه وانعم وهذه--- الافعال اذا كانت من الله------- او من العبد فهي متعدية بعلي -مخصوصة بالخير لا تخرج منه الي غيره ف---رجعت كلها الي معني واحد الا انها في معني الدعاء والرحمة صلاة معقولة اي انحناء معقول غير محسوس ثمرته من العبد الدعاء لانه لا يقدر علي اكثر منه وثمرته من الله ---------------الاحسان والانعام فلم تختلف الصلاة في معناها وانما اختلفت ثمرتها الصادرة عنها والصلاة التي هي الركوع والسجود انحناء محسوس فلم يختلف المعني فيها الا من جهة المعقول والمحسوس وليس ذلك باختلاف في الحقيقة ولذلك تعدت كلها بعلي واتفقت في اللفظ المشتق من الصلاة ولم يجز صليت علي العدو اي دعوت عليه فقد صار معني الصلاة ادق وابلغ من معني الرحمة وان كان راجعا اليه اذ ليس كل راحم ينحني علي المرحوم و---ينعطف عليه من شدة الرحمة	10	2609069224456123192	Shamela0000613-ara1.ms016	true	-2465174845465144165	9	226	51	1167	1550	300	هذه المعاني معقولة م----حسوسة وهذا واضح لا خفاء به واذا ثبت هذا فالصلاة كما قلنا حنو وعطف-- من قولك صليت اي حنيت صلاك وعطفته فاخلق بان تكون الرحمة صلاة ايضا كما تسمي عطفا وحنوا تقول اللهم اعطف علينا اي ارحمنا قال الشاعر وما زلت في ليني له وتعطفي عليه كما تحنو علي الولد الام اي ترحمه وتعطف عليه ورحمة العباد -رقة في القلب اذا وجده--ا الراحم من نفسه انعطف علي المرحوم وانثني عليه ورحمة الله للعباد جود منه وفضل فاذا صلي عليه فقد افضل عليه وانعم وكل هذه الافعال---- كانت من الله عز وجل او من العبد فهي متعدية بعلي ومخصوصة بالخير لا تخرج عنه الي غيره فقد رجعت كلها الي معني واحد الا انها في معني الدعاء والرحمة صلاة معقولة اي انحناء معقول غير محسوس ثمرته من العبد الدعاء لانه لا يقدر علي اكثر منه وثمرته من الله تعالي الانعام والاحسان ---------فلم تختلف الصلاة في معناها -انما اختلفت ثمرتها الصادرة عنها والصلاة التي هي الركوع والسجود انحناء محسوس فلم يختلف المعني فيها الا من جهة المعقول والمحسوس وليس ذلك باختلاف في الحقيقة ولذلك تعدت كلها بعلي واتفقت في اللفظ المشتق من الصلاة ولم يجز صليت علي العدو اي دعوت عليه فقد صار معني الصلاة ارق وابلغ من معني الرحمة وان كان راجعا اليه اذ ليس كل راحم ينحني علي المرحوم ولا ينعطف عليه من شدة الرحمة	16	-8445764191431379636	1000	1871.0	804	1139	87.79631042480469	180	JK005202-ara1	Shamela0000613-ara1
