id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK003502-ara1.completed.ms0925	true	5603232675359909723	254	300	1359	1600	1600	300	اجاعل انت بيقورا مسلعة ذريعة لك بين الله والمطر فانه قال في------------------------------------------------------------------- البيت الثاني تسعة اغلاط فاجاب بما نصه اقول---------------------------- قد لاح لي في هذه الالفاظ تسعة وجوه- خطرت بالبال والله اعلم بحقيقة الحال الاول ادخال الهمزة علي غير محل الانكار وهو جاعل والواجب ادخالها علي-	925	-7640688415031099297	Sham19Y0003742-ara1.ms434	false	782436112243155239	198	260	1044	1379	1601	300	اجاعل انت بيقورا مسلعة ذريعة لك بين الله والمطر وقد بينها الشيخ عبد الرحمن العمادي ونقلها الفاضل المحبي في تاريخه فقال بعد ذكر البيت وما قبله وهو لا در در اناس خاب سعيهم يستمطرون لدي الازمات بالعشر قد لاح--- في هذه الالفاظ تسعة اغلاط خطرت بالبال والله اعلم بحقيقة الحال الاول ادخال الهمزة علي غير محل الانكار وهو جاعل والواجب ادخالها علي	434	-11252241965692894	187	310.5	151	338	55.325443267822266	33	JK003502-ara1.completed	Sham19Y0003742-ara1
JK003502-ara1.completed.ms0926	true	-5777873152167546643	27	300	154	1619	1619	300	ذريعة الثالث ان ترتيب هذا البيت علي ما قبله يقتضي انه قصد الالتفات من الغيبة الي الخطاب قطعا وانه بعد ان حكي عنهم حالتهم الشنيعة التفت الي خطابهم بالانكار ومواجهتهم بالتوبيخ حتي كانهم حاضرون يستمعون وحينءذ ففيه انه اخطا في ايراد احد اللفظين بالجمع والاخر بالافراد ولا شك ان شرط الالتفات الاتحاد الرابع ان الجاعلين هم------------------------------ العرب في الجاهلية الذين حكي عنهم في البيت الاول فلا وجه لتخصيص الواحد منهم بالانكار عليه دون البقية لا يقال هذا الوجه داخل في الذي قبله لانا نقول هذا وارد بقطع النظر عن كون الكلام التفاتا او غير التفات من حيث انه نسب امرا الي جماعة ثم خصص واحدا----- بالانكار من غير التفات الي الالتفات اصلا الخامس تنكير المسند اذ لا وجه له مع تقدم العهد حيث علم ان مراده بالجاعل هم الاناس المذكورون في البيت الاول فكيف ينكر المعهود فكان حق الكلام ان يقال امسلعة انتم الجاعلون السادس البيقور اسم جمع كما في القاموس واسم الجمع وان كان يذكر ويءنث لكن قال الرضي في بحث العدد ما محصله ان اسم الجمع وان كان مختصا بجمع المذكر كالرهط والنفر والقوم فانها بمعني الرجال فيعطي حكم المذكر في التذكير فيقال تسعة رهط ولا يقال تسع رهط كما تقول تسعة رجال ولا تقول تسع رجال وان كان مختصا بالمءنث- فيعطي حكم جمع الاناث نحو ثلاث من المخاض لانها بمعني حوامل النوق وان احتمله-ا كالخيل والابل والغنم لانها تقع علي الذكور والاناث فان ن-صت علي احد المحتملين فان الاعتبار بذلك النص انتهي فقد صرح بانها ان- استعملت مرادا بها الذكور تعطي حكم الذكور وقد نص صاحب القاموس وغيره علي انهم كانوا يعلقون السلع علي الثيران كما تقدم فبهذا الاعتبار لا يسوغ وصف الب-قور بالمسلعة السابع ايراد المسلعة صفة جارية علي-	926	-7640688415031099297	Sham19Y0003742-ara1.ms435	false	-4832108955721043856	0	262	0	1398	1598	300	ذريعة الثالث ان ترتيب ال----بيت علي ما قبله يقتضي انه قصد الالتفات من الغيبة الي الخطاب قطعا وانه بعد ان حكي حاله------م الشنيعة التفت الي خطابهم--------- ومواجهتهم بالتوبيخ حتي كانهم حاضرون يستمعون وحينءذ يكون قد- اخطا في ايراد احد اللفظين بالجمع والاخر بالافراد ولا شك ان شرط الالتفات الاتحاد الرابع ان الجاعلين الذين حكي عنهم في البيت الاول هم العرب في الجاهلية------------------------------ فلا وجه لتخصيص --واحد منهم بالانكار عليه دون البقية لا يقال هذا الوجه داخل في الذي قبله لانا نقول هذا وارد بقطع النظر عن كون الكلام التفاتا او غير التفات من حيث انه نسب امرا الي جماعة ثم خص -واحدا منهم بالانكار من غير التفات الي الالتفات اصلا الخامس تنكير المسند اذ لا وجه له مع تقدم العهد حيث علم ان مراده بالجاعل هم الاناس المذكورون في البيت الاول------------------ فكان حق الكلام ان يقال امسلعة انتم الجاعلون السادس البيقور اسم جمع كما في القاموس واسم الجمع وان كان يذكر ويءنث لكن قال الرضي في بحث العدد ما محصله ان اسم الجمع -ان كان مختصا بجمع المذكر كالرهط والنفر بم-------------عني الرجال فيعطي حكم المذكر في التذكير فيقال تسعة رهط ولا يقال تسع رهط كما يقال تسعة رجال ولا يقال تسع رجال وان كان ---------مءنثا فيعطي حكم جمع الاناث نحو ثلاث -----مخاض لانها بمعني حوامل النوق وان احتملهما كالخيل والابل والغنم لانها تقع علي الذكور والاناث فان نصصت علي احد المحتملين فان الاعتبار بذلك النص انتهي فقد صرح بانها اذا استعملت مرادا بها الذكور تعطي حكم الذكور وقد نص صاحب القاموس وغيره علي انهم كانوا يعلقون السلع علي الثيران--------- فبهذا الاعتبار لا يجوز وصف البيقور بالمسلعة السابع ايراد المسلعة صفة جارية علي	435	-11252241965692894	1333	2529.0	1080	1506	88.51261901855469	235	JK003502-ara1.completed	Sham19Y0003742-ara1
JK003502-ara1.completed.ms0927	true	-7430825767668118800	0	41	0	215	1600	300	موصوف مذكور والذي يظهر من عبارة صاحب الصحاح انها اسم للبقر- التي يعلق عليها السلع للاستمطار لا صفة محضة حيث قال ومنه المسلعة الي اخره ولم يقل ومنه البقر- المسلعة وقال السيوطي في شرح شواهد المغني نقلا عن اءمة اللغة ان	927	-7640688415031099297	Sham19Y0003742-ara1.ms435	false	-4832108955721043856	262	300	1398	1598	1598	300	موصوف مذك-ر والذي يظهر من عبارة----- الصحاح----- اسم للبقرة التي يعلق عليها السلع للاستمطار لا صفة محضة حيث قال ومنه المسلعة الخ----- ولم يقل ومنه البقرة المسلعة وقال السيوطي في شرح شواهد المغني نقلا عن اءمة اللغة ان-	435	-11252241965692894	197	352.0	160	217	90.78340911865234	34	JK003502-ara1.completed	Sham19Y0003742-ara1
JK003502-ara1.completed.ms0927	true	-7430825767668118800	41	179	215	944	1600	300	المسلعة ثيران وحش علق فيها السلع وحينءذ فلا تجري علي موصوف كما ان لفظ الركب اسم لركبان الابل مشتق من الركوب ولم يستعمل جاريا علي موصوف فلا يقال جاء--- رجال ركب بل جاء ر--كب الثامن ان المنصوص عليه في كتب اللغة ان الذريعة بمعني الوسيلة لا غير وان الوسيلة مستعملة في ا لتعدية بالي فاستعمال الذريعة هن-ا بدون الي مع لفظة بين مخالف لوضعها واستعمالها المنصوص عليه واما اللام في لك فانها للاختصاص فلا دخل لها في التعدية كما يقال اجعل- هذا الكتاب تحفة لك التاسع قوله بين الله والمطر لا معني له والصواب بينك وبين الله لاجل المطر وذلك لانهم كانوا يشعلون النيران في السلع والعشر المعلقة علي الثيران ليرحمها الله تعالي وينزل المطر لاطفاء النار عنها كما تقدم---------- والله------ اعلم-------------------------------- اقول لا يخفي ان ما استخرجه لا يسمي اغلبة اغاليط فاجل فكرك فيما هنالك تصب المحز	927	-7640688415031099297	Sham19Y0003742-ara1.ms436	false	8809344727100538761	0	144	0	771	1578	300	المسلعة ثيران وحش علق فيها الحلع وحيءنذ فال يجري علي موصوف كما ان لفظ الركب اسم لركبان الابل مشتق من الركوب ولم يستعمل جاريا علي موصوف فلا يقال جاءتني رجال ركب بل جاءني ركب الثامن ان المنصوص عليه في كتب اللغة ان الذريعة بمعني الوسيلة لا غير وان الوسيلة مستعملة في ا-لتعدية بالي فاستعمال الذريعة فيها بدون الي مع لفظ -بين مخالف لوضعها واستعمالها المنصوص عليه واما اللام في لك فانها للاختصاص فلا دخل لها في التعدية كما يقال ارسلت هذا الكتاب تحفة لك التاسع قوله بين الله والمطر لا معني له والصواب بينك وبين الله لاجل المطر وذلك لانهم كانوا يشعلون النيران في السلع والعشر المعلقة علي النيران ليرحمها الله تعالي وينزل المطر لاطفاءها---- عنها كما تقدم في الكتاب والله تعالي اعلم انتهي وقد تعقب ذلك المحبي بقوله اقول لا يخفي ان ما استخرجه لا يسمي------ اغاليط فاجل فكرك فيما هنا-ك تصب المحز	436	-11252241965692894	701	1324.0	568	784	89.41326904296875	122	JK003502-ara1.completed	Sham19Y0003742-ara1
