id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001493-ara1.mARkdown.ms593	false	-206936498986833401	152	275	769	1380	1511	300	كتب ابراهيم من حبسه وهو لا يشك انه يقتله كتابا الي المامون قال فيه ولي الثار يا امير المءمنين---------- محكم في القصاص والعفو اقرب للتقوي -من تناوله الاغترار بما مد له من------ الرخاء امر----------- عادية الدهر علي نفسه وقد جعلك الله فوق كل ذي عفو كما جعل كل ذي ذنب دوني فان عفوت فبفضلك وان اخذت فبحقك فو-----قع المامون في رقعته القدرة تذهب الحفيظة والندم توبة -بينهما عفو الله وهو من اكثر ما نساله وخلي سبيله وعفا عنه وقال اني شاورت جميع اصحابي في امرك حتي شاورت اخي ابا اسحاق وابني العباس فكلهم اشار علي بقتلك فابيت الا العفو عنك فقال-------- اما ان يكونوا قد نصحو--ك في عظم الخلافة وتدبير الملك----------- فقد فعلوا ولكنك -ابيت ان تستجلب --نصر الله من حيث دعوك----- وكان	593	2417590276862249085	ShamAY0033734-ara1.ms057	true	-1203689720429496184	5	119	23	601	1470	300	كتب ابراهيم بن المهدي------------------------- الي المامون------------------ يا امير المءمنين ولي الثار محكم في القصاص والعفو اقرب للتقوي ومن ساق--ه الاعتذار بما مد له من اسباب الرجاء و السلامة امكن عادية الدهر من- نفسه وقد جعلك الله فوق كل ذي ذنب كما جعل كل ذي قدر دونك فان غفرت فبفضلك وان اخذت فبحقك فوقع اليه المامون في كتابه القدرة تذهب الحفيظة والندم توبة وبينهما عفو الله وهو--- افضل ما يسال قال ولما اخذ المامون ابراهيم بن المهدي استشار المعتصم و-------------------------------العباس بن المامون في قتله فاشارا به------------ فقال ابراهيم اما ان يكون-ا قد نصحا لك في عظم الخلافة وما جرت به عادة السياسة فقد فعل-ا ولكنك تابي- ان تستجلب النصر الا -من حيث عودك الله وكان	57	-8198190596396579979	384	527.0	297	674	56.97329330444336	57	JK001493-ara1.mARkdown	ShamAY0033734-ara1
