id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001480-ara1.ms0096	true	-989079823845291679	162	248	890	1321	1639	300	من اصابته مصيبة فقال انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا---- منها اخلف الله له خيرا مما اصابه قالت-- ام سلمة فلما مات زوج-ي ابو سلمة قلت ذلك فابدلني الله به رسول الله صلي الله عليه وسلم فاءدة ورد ذكر الصبر من القران في اكثر من سبعين موضعا وذلك لعظمة موقعه في الدين قال بعض العلماء كل الحسنات لها اجر محصور من عشرة امثالها الي سبع-ماءة ضعف الا الصبر فانه لا يحصر اجره لقوله تعالي انما يوفي الصابرون اجرهم بغير حساب	96	4457091289466997235	ShamIbadiyya0000773-ara1.ms0128	false	-7984587197347657828	224	300	1171	1544	1544	300	من اصيب و--------قال انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي وعوض لي ما هو خير منها عوض له ما هو خير من-------ه قالتها ام سلمة عند مو-ت زوجها ابي سلمة فعوضت خير77 الاولين والاخرين وقد-------------------------- ورد---- الصبر في القران في اكثر من سبعين موضعا لجلال----ة موقعه في الدين وقيل----------- كل الحسنات لها اجر محصور من عشرة امثالها الي سبع ماءة---- الا الصبر فانه لا يحصي اجره لقوله تعالي انما يوفي الصابرون اجرهم بغير حساب-	128	7684718376233130867	286	435.0	224	439	65.14806365966797	47	JK001480-ara1	ShamIbadiyya0000773-ara1
JK001480-ara1.ms0097	true	7229877383907388034	11	80	61	460	1626	300	واولءك هم المهتدون والصابرون علي ا-ربعة اوجه صبر علي البلاء وهو منع النفس من التسخيط والهلع والجزع وصبر علي النعم وهو تقييدها بالشكر وعدم الطغيان وعدم التكبر بها وصبر علي الطاعة- بالمحافظة والدوام عليها وصبر عن المعاصي بكف النفس عنها وفوق الصبر التسليم وهو ترك الاعتراض والتسخيط ظاهرا وترك الكراه-ة باطنا وفوق التسليم الرضا بالقضاء وهو سرور النفس بفعل الله وهو صادر عن المحبة وكل ما يفعل ا-لمحبوب محبوب	97	4457091289466997235	ShamIbadiyya0000773-ara1.ms0129	false	9077184737566041777	59	125	360	739	1685	300	والهداية---------- والص-بر-- علي ا ربعة----- صبر علي البلاء وهو منع النفس عن التسخ-ط والهلع والجزع وصبر علي النعم وهو تقييدها بالشكر وعدم الطغيان و----التكبر بها وصبر علي الطاعات بالمحافظة والدوام عليها وصبر عن المعاصي بكف النفس عنها وفوق الصبر التسليم وهو ترك الاعتراض والتسخ-ط ظاهرا وترك الكراهية باطنا وفوق التسليم الرضا بالقضاء وهو سرور النفس لفعل الله وهو صادر عن المحبة وكل ما يفعله المحبوب محبوب	129	7684718376233130867	364	667.0	300	403	90.32257843017578	55	JK001480-ara1	ShamIbadiyya0000773-ara1
JK001480-ara1.ms0181	true	159493712346781603	263	300	1367	1559	1559	300	ان الله كان عليكم رقيبا ---------------------اذا تحقق العبد بهذه الاية وامثالها استفاد مقام المراقبة وهو مقام شريف اصله علم وحال ثم يثمر حالين اما العلم فهو معرفة العبد لان الل-------ه مطلع عليه ناظر اليه يري جميع اعماله-	181	4457091289466997235	ShamIbadiyya0000773-ara1.ms0121	false	4448380857794286229	141	178	759	949	1612	300	ان الله كان عليكم رقيبا سورة النساء وامثاله فاذا تحقق له ذلك------------------- استفاد مقام المراقبة وهو----- شريف اصله علم وحال ثم يثمر حالين اما العلم فهو معرفة -------ان الله سبحانه مطلع عليه ناظر اليه يري جميع اعماله	121	7684718376233130867	155	251.5	124	221	70.13574981689453	27	JK001480-ara1	ShamIbadiyya0000773-ara1
JK001480-ara1.ms0182	true	6490998149637328067	0	134	0	716	1645	300	ويسمع جميع اقواله ويعلم كل ما يخطر علي باله واما الحال فهي ملازمة هذا العلم للقلب بحيث يغلب عليه ولا يغفل عنه ولا يكفي العلم دون هذه الحال فاذا حصل العلم والحال كانت ثمرتها عند اصحاب اليمين الحياء من الله------ وهو يوجب بالضرورة ترك المعاصي والجد في الطاعات وكانت ثمرتها عند المقربين ال-شهادة التي توجب- التعظيم والاجلال لذي الجلال والي هاتين الثمرتين اشار --رسول الله صلي الله عليه وسلم بقوله الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فقوله ان تعبد الله كانك تراه اشارة الي الثمرة الثانية وهي المشاهدة الموجبة للتعظيم كمن يشاهد ملكا عظيما فانه يعظمه اذ ذاك بالضرورة وقوله فان لم تكن تراه فانه يراك اشارة الي الثمرة الاولي ومعناه ان لم تكن من اهل المشاهدة التي هي مقام المقربين فاعلم انه يراك فكن من اهل الحياء	182	4457091289466997235	ShamIbadiyya0000773-ara1.ms0121	false	4448380857794286229	178	300	949	1612	1612	300	ويسمع جميع اقواله ويعلم كل ما يخطر علي باله واما الحال فهو ملازمة هذا العلم للقلب بحيث يغلب عليه ولا يغفل عنه ولا يكفي العلم دون هذه الحال فاذا حصلا اثمرا ع------------------ند اصحاب اليمي- الحياء من الله تعالي وهو موجب بالضرورة ترك المعاصي والجد في الطاعات وكانت تمرتها عند المقربين المشاهدة ال---موجبة للتعظيم والاجلال لذي الجلال والي هاتين التمرتين اشار الرسول----- صلي الله عليه وسلم-بقوله الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك---------------------------66 اشارة الي التمرة الثانية وهي المشاهدة الموجبة للتعظيم كمن يشاهد ملكا عظيما فانه يعظمه اذ ذاك بالضرورة وقوله فان لم تكن تراه فانه يراك اشارة الي------- الاولي ومعناه ان لم تكن من اهل المشاهدة التي هي مقام المقربين فاعلم انه يراك فكن من اهل الحياء-	121	7684718376233130867	633	1172.5	515	726	87.1900863647461	109	JK001480-ara1	ShamIbadiyya0000773-ara1
JK001480-ara1.ms0182	true	6490998149637328067	134	257	716	1392	1645	300	الذي هو مقام اصحاب اليمين فلما فسر الاحسان اول مرة بالمقام الاعلي راي ان كثيرا من الناس قد يعجزون عنه فنزل عنه الي المقام الاخر واعلم ان المراقبة لا تستقيم حتي تتقدم قبلها المشارطة والمرابطة وتتاخر عنها المحاسبة والمعاقبة فاما المشارطة فهي اشتراط العبد علي نفسه بالتزام الطاعة وترك المعاصي واما المرابطة فهي معاهدة العبد لربه علي ذلك ثم بعد المشارطة والمرابطة اول الامر تكون المراقبة الي اخره وبعد ذلك يحاسب العبد نفسه علي ما اشترطه وعاهد ع-------ليه فان وجد نفسه قد اوفي بما عهد عليه الله حمد الله وان وجد نفسه قد حل عقد المشارطة ونقص -عهد المرابطة عاقب النفس عقابا بزجرها عن الع--ودة الي مثل ذلك ثم عاد الي المشارطة والمرابطة و-حافظ علي المراقبة ثم اختبر بالمحاسبة فهكذا يكون حتي-------- يلقي	182	4457091289466997235	ShamIbadiyya0000773-ara1.ms0122	false	-2262814908242739616	0	112	0	619	1633	300	الذي هو مقام اصحاب اليمين فلما فسر الاحسان اول مرة بالمقام الاعلي راي ان كثيرا من الناس قد يعجزون عنه فنزل عنه الي المقام الاخر واعلم ان المراقبة لا تستقيم حتي تتقدم قبلها المشارطة والمرابطة وتتاخر عنها المحاسبة والمعاقبة ف----المشارطة -هي اشتراط العبد علي نفسه -التزام الطاعة وترك المعصية و----المرابطة -هي معاهدة العبد لربه علي ذلك ثم تكون بعدهما في --------اول الامر----- المراقبة--------- وبعد ذلك يحاسب ن------فسه علي ما اشترطه وعاهد به ربه عليه فان وجدها اوفت------ بما عاهده ب-----ه حمد----ه وان وجدها حلت----- عقد المشارطة ونقضت عهد المرابطة عاقبه----------ا بزجرها عن المعاودة الي مثل ذلك ثم عاد الي المشارطة والمرابطة ويحافظ علي المراقية ثم ------بالمحاسبة67 ثم- يكون هكذا الي ان يلقي	122	7684718376233130867	548	941.0	448	695	78.84892272949219	88	JK001480-ara1	ShamIbadiyya0000773-ara1
