id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001420-ara1.ms001	true	-5863541102523999533	0	300	0	1640	1640	300	بسم الله الرحمن الرحيم وبه عوني وثقتي قال الشيخ الامام العالم محب الدين ابو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري رحمه الله تعالي ورحم اسلافه بمحمد واله واصحابه وانصاره الحمد لله الذي وفقنا لحفظ كتابه و-وقفنا علي الجليل من حكمه واحكامه وادابه والهمنا تدبر معانيه ووجوه اعرابه وعرفنا تفنن اساليبه من حقيقته ومجازه وايجازه واسهابه احمده علي الاعتصام بامتن اسبابه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة مءمن بيوم حسابه واشهد ان محمدا عبده ورسوله المبرز في لسنه وفصل خطابه ناظم حبل الحق بعد انقضابه وجامع شمل الدين بعد انشعابه صلي الله عليه وعلي اله واصحابه ما استطار برق في ارجاء سحابه واضطرب بحر باذيه وعبابه اما بعد فان اولي ما عني باغي العلم بمراعاته واحق ما صرف العناية الي معاناته ما كان من العلوم اصلا لغيره منها وحاكما عليها ولها فيما ينشا من الاختلاف عنها وذلك هو القران المجيد الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وهو المعجز الباقي علي الابد والمودع اسرار المعاني التي لا تنفد وحبل الله المتين وحجته علي الخلق اجمعين فاول مبدوء به من ذلك تلقف الفاظه عن حفاظه ثم تلقي معانيه ممن يعانيه واقوم طريق يسلك في الوقوف علي معناه ويتوصل به الي تبيين اغراضه ومغزاه معرفة اعرابه واشتقاق مقاصده من انحاء خطابه والنظر في وجوه القراءات المنقولة عن الاءمة الاثبات والكتب المءلفة في هذا العلم كثيرة جدا مختلفة ترتيبا وحدا فمنها المختصر حجما وعلما ومنها المطول بكثرة اعراب الظواهر وخلط الاعراب بالمعاني وقلما تجد فيها مختصر الحجم كثير العلم فلما وجدتها علي ما وصفت احببت ان املي كتابا يصغر حجمه ويكثر علمه اقتصر فيه علي ذكر الاعراب ووجوه القراءات فاتيت به علي ذلك والله اسال ان يوفقني فيه لاصابة الصواب وحسن القصد به بمنه وكرمه اعرا-----------------------------------ب الاستعاذة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ اصله اعوذ بسكون العين وضم الواو	1	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms001	false	3604395355626420775	0	300	0	1630	1630	300	بسم الله الرحمن الرحيم--------------- قال الشيخ الامام العالم محب الدين ابو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري رحمه الله تعالي ورحم اسلافه بمحمد واله واصحابه وانصاره الحمد لله الذي وفقنا لحفظ كتابه واوقفنا علي الجليل من حكمه واحكامه وادابه والهمنا تدبر معانيه ووجوه اعرابه وعرفنا تفنن اساليبه من حقيقته ومجازة وايجازه واسهابه احمده علي الاعتصام بامتن اسبابه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة مءمن بيوم حسابه واشهد ان محمدا عبده ورسوله المبرز في لسنه وفصل خطابه ناظم حبل الحق بعد انقضابه وجامع شمل الدين بعد انشعابه صلي الله عليه وعلي اله واصحابه ما استطار برق في ارجاء سحابه واضطرب بحر باذيه وعبابه اما بعد فان اولي ما عني باغي العلم بمراعاته واحق ما صرف العناية الي معاناته ما كان من العلوم اصلا لغيره منها وحاكما عليها ولها فيما ينشا من الاختلاف عنها وذلك هو القران المجيد الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وهو المعجز الباقي علي الابد والمودع اسرار المعاني التي لا تنفد وحبل الله المتين وحجته علي الخلق اجمعين فاول مبدوء به من ذلك تلقف الفاظه عن حفاظه ثم تلقي معانيه ممن يعانيه واقوم طريق يسلك في الوقوف علي معناه ويتوصل به الي تبيين اغراضه ومغزاه معرفة اعاربه واشتقاق مقاصده من انحاء خطابه والنظر في وجوه القران-- المنقولة عن الاءمة الاثبات والكتب المءلفة في هذا العلم كثيرة جدا مختلفة ترتيبا وحدا فمنها المختصر حجما وعلما ومنها المطول بكثرة اعراب الظواهر وخلط الاعراب بالمعاني وقلما تجد فيها مختصر الحجم كثير العلم فلما وجدتها علي ما وصفت احببت ان املي كتابا يصغر حجمه ويكثر علمه اقتصر فيه علي ذكر الاعراب ووجوه القراءات فاتيت به علي ذلك والله اسال ان يوفقني فيه لاصابة الصواب وحسن القصد به بمنة وكرمه املاء ما من به الرحمن من الاعراب 1 اعراب الاستعاذة ا-----------------------------عوذ اصله اعوذ بسكون العين وضم الواو	1	6367041107588521321	1587	3138.5	1296	1676	94.68973541259766	285	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms002	true	-4565472872383381802	0	300	0	1605	1605	300	مثل اقتل فاستثقلت الضمة علي الواو فنقلت الي العين وبقيت ساكنة ومصدره عوذ وعياذ ومعاذ وهذا تعليم والتقدير فيه قل اعوذ والشيطان فيعال من شطن يشطن اذا بعد ويقال فيه شاطن وتشيطن وسمي بذلك كل متمرد لبعد غوره في الشر وقيل هو فعلان من شاط يشيط اذا هلك فالمتمرد هالك بتمرده ويجوز ان يكون سمي بفعلان لمبالغته في اهلاك غيره و الرجيم فعيل بمعني مفعول اي مرجوم بالطرد واللعن وقيل هو فعيل بمعني فاعل اي يرجم غيره بالاغواء اعراب التسمية قال تعالي بسم الله الرحمن الرحيم الباء في بسم متعلقة بمحذوف فعند البصريين المحذوف مبتدا والجار والمجرور خبره والتقدير ابتداءي بسم الله اي كاءن باسم الله فالباء متعلقة بالكون والاستقرار وقال الكوفيون المحذوف فعل تقديره ابتدات او ابدا فالجار والمجرور في موضع نصب بالمحذوف وحذفت الالف من الخط لكثرة الاستعمال فلو قلت لا-سم الله بركة او باسم ربك اثبت الالف في الخط وقيل حذفوا الالف لانهم حملوه علي سم وهي لغة في اسم ولغاته خمس سم بكسر السين وضمها -اسم بكسر الهمزة وضمها وسمي مثل ضحي والاصل في اسم سمو فالمحذوف منه لامه يدل علي ذلك قولهم في جمعه اسماء واسام- وفي تصغيره سمي وبنوا منه فعيلا فقالوا فلان سميك اي اسمه كاسمك والفعل منه سميت واسميت فقد رايت كيف رجع المحذوف الي اخره وقال الكوفيون اصله وسم لانه من الوسم وهو العلامة وهذا صحيح في المعني فاسد اشتقاقا فان قيل كيف اضيف الاسم الي الله والله هو الاسم قيل في ذلك ثلاثة اوجه احدها ان الاسم هنا بمعني التسمية والتسمية غير الاسم لان الاسم هو اللازم للمسمي والتسمية هو التلفظ بالاسم والثاني ان في الكلام حذف مضاف تقديره باسم مسمي الله والثالث ان اسم زيادة ومن ذلك قوله الي الحول ثم اسم السلام عليكما وقول الاخر داع يناديه باسم الماء اي السلام عليكما ويناديه بالماء والاصل في الله الالاه فالقيت حركة الهمزة علي لام المعرفة ثم سكنت وادغمت في-	2	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms002	false	8894687503968227027	0	294	0	1573	1601	300	مثل اقتل فاستثقلت الضمة علي الواو فنقلت الي العين وبقيت ساكنة ومصدره عوذ وعياذ ومعاذ وهذا تعليم والتقدير فيه قل اعوذ والشيطان فيعال من شطن يشطن اذا بعد ويقال فيه شاطن وتشطين وسمي بذلك كل متمرد لبعد غوره في الشر وقيل هو فعلان من شاط يشيط اذا هلك فالت-مرد هالك بتمرده ويجوز ان يكون سمي بفعلان لمبالغته في اهلاك غيره و-الرجيم فعيل بمعني مفعول اي مرجوم بالطرد واللعن وقيل هو فعيل بمعني فاعل اي يرجم غيره بالاغواء اعراب التسمية--------------------------------- الباء في بسم متعلقة بمحذوف فعند البصريين المحذوف مبتدا والجار والمجرور خبره والتقدير ابتداءي بسم الله اي كاءن باسم الله فالباء متعلقة بالكون والاستقرار وقال الكوفيون المحذوف فعل تقديره ابتدات او ابدا فالجار والمجرور في موضع نصب بالمحذوف وحذفت الالف من الخط لكثرة الاستعمال فلو قلت لا سم الله بركة او باسم ربك اثبت الالف في الخط وقيل حذفوا الالف لانهم حملوه علي سم وهي لغة في اسم ولغاته خمس سم بكسر السين وضمها واسم بكسر الهمزه وضمها وسمي مثل ضحي والاصل في اسم سمو فالمحذوف منه لامه يدل علي ذلك قولهم في جمعه اسماء واسامي وفي تصغيره سمي وبنوا منه فعيلا فقالوا فلان سميك اي اسمه كاسمك والفعل منه سميت واسميت فقد رايت كيف رجع المحذوف الي اخره وقال الكوفيون اصله وسم لانه من الوسم وهو العلامة وهذا صحيح في المعني فاسد اشتقاقا فان قيل كيف اضيف الاسم الي الله والله هو الاسم قيل في ذلك ثلاثة اوجه احدها ان الاسم هنا بمعني التسمية والتسمية غير الاسم لان الاسم هو اللازم للمسمي والتسمية هو التلفظ بالاسم والثاني ان في الكلام حذف مضاف تقديره باسم مسمي الله والثالث ان اسم زيادة ومن ذلك قوله الي الحول ثم اسم السلام عليكما -قول الاخر داع يناديه باسم الماء اي السلام عليكما ونناديه بالماء والاصل في الله الالاه فالقيت حركة الهمزة علي لام المعرفة ثم سكنت وادغمت في	2	6367041107588521321	1564	3072.0	1272	1609	97.20323181152344	285	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms003	true	1697117183891093965	6	300	29	1554	1554	300	يكن قبلها كسرة ورققت اذ- كانت قبلها كسرة ومنهم من يرققها في كل حال والتفخيم في هذا الاسم من خواصه وقال ابو علي همزة الاه حذفت حذفا من غير القاء وهمزة الاه اصل وهو من اله ياله اذا عبد فالاله مصدر في موضع المفعول اي المالوه وهو المعبود وقيل اصل الهمزة واو لانه من الوله فالاله تتوله اليه القلوب اي تتحير وقيل اصله لاه علي فعل واصل الالف ياء لانهم قالوا في مقلوبه لهي ابوك ثم ادخلت عليه الالف واللام الرحمن الرحيم صفتان مشتقتان من الرحمة والرحمن من ابنية المبالغة وفي الرحيم مبالغة ايضا الا ان فعلانا ابلغ من فعيل وجرهما علي الصفة والعامل في الصفة هو العامل في الموصوف وقال الاخفش العامل فيها معنوي وهو كونها تبعا ويجوز نصبهما علي اضمار اعني ورفعهما علي تقدير هو سورة الفاتحه بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم الجمهور علي رفع الحمد بالابتداء ولله الخبر واللام متعلقة بمحذوف اي واجب او ثابت ويقرا الحمد بالنصب علي انه مصدر فعل محذوف اي احمد الحمد والرفع اجود لان فيه عموما في المعني ويقرا بكسر الدال اتباعا لكسرة اللام كما قالوا المعيرة ورغيف وهو ضعيف في الاية لان فيه اتباع الاعراب البناء وفي ذلك ابطال للاعراب ويقرا بضم الدال واللام علي اتباع اللام الدال وهو ضعيف ايضا لان لام الجر متصل بما بعده منفصل عن الدال ولا نظير له في حروف الجر المفردة الا ان من قرا به فر من الخروج من الضم الي الكسر واجراه مجري المتصل لانه لا يكاد يستعمل الحمد منفردا عما بعده والرب مصدر رب يرب ثم جعل صفة كعدل وخصم واصله راب وجره علي الصفة او البدل وقرء بالنصب علي اضمار اعني وقيل علي النداء وقرء بالرفع علي اضمار هو العالمين جمع تصحيح واحده عالم والعالم اسم موضوع للجمع ولا واحد له في اللفظ واشتقاقه من العلم عند من-	3	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms003	false	-7673166248459833064	0	282	0	1458	1555	300	يكن قبلها كسرة ورققت اذا كانت قبلها كسرة ومنهم من يرققها في كل حال والتفخيم في هذا الاسم من خواصه وقال ابو علي همزة الاه حذفت حذفا من غير القاء وهمزة الاه اصل وهو من اله ياله اذا عبد فالاله مصدر في موضع المفعول اي المالوه وهو المعبود وقيل اصل الهمزة واو لانه من الوله فالاله تتوله اليه القلوب اي تتحير وقيل اصله لاه علي فعل واصل الالف ياء لانهم قالوا في مقلوبه لهي ابوك ثم ادخلت عليه الالف واللام الرحمن الرحيم صفتان مشتقتان من الرحمة والرحمن من ابنية المبالغة وفي الرحيم مبالغة ايضا الا ان فعلانا ابلغ من فعيل وجرهما علي الصفة والعامل في الصفة هو العامل في الموصوف وقال الاخفش العامل فيها معنوي وهو كونها تبعا ويجوز نصبهما علي اضمار اعني ورفعهما علي تقدير هو سورة الفاتحة--------------------------------------------------------------------- الجمهور علي رفع الحمد بالابتداء ولله الخبر واللام متعلقة بمحذوف اي واجب او ثابت ويقرا الحمد بالنصب علي انه مصدر فعل محذوف اي احمد الحمد والرفع اجود لان فيه عموما في المعني ويقرا بكسر الدال اتباعا لكسرة اللام كما قالوا المعيرة ورغيف وهو ضعيف في الاية لان فيه اتباع الاعراب البناء وفي ذلك ابطال للاعراب ويقرا بضم الدال واللام علي اتباع اللام الدال وهو ضعيف ايضا لان لام الجر متصل بما بعده منفصل عن الدال ولا نظير له في حروف الجر المفردة الا ان من قرا به فر من الخروج من الضم الي الكسر واجراه مجري المتصل لانه لا يكاد يستعمل الحمد منفردا عما بعده والرب مصدر رب يرب ثم جعل صفة كعدل وخصم واصله راب وجره علي الصفة او البدل وقرء بالنصب علي اضمار اعني وقيل علي النداء وقرء بالرفع علي اضمار هو العالمين جمع تصحيح واحده عالم والعالم اسم موضوع للجمع ولا واحد له في اللفظ واشتقاقه من العلم عند من	3	6367041107588521321	1455	2884.0	1174	1527	95.28487396240234	279	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms004	true	2804222913191100585	18	300	98	1538	1538	300	وبكل قرء علي ما ذكرناه في رب قال تعالي مالك يوم الدين قوله تعالي مالك يوم الدين يقرا بكسر اللام من غير الف وهو من عمر ملكه يقال ملك بين الملك بالضم وقرء باسكان اللام وهو من تخفيف المكسور مثل فخذ وكتف واضافته علي هذا محضة وهو معرفة فيكون جره علي الصفة او البدل من الله ولا حذف فيه علي هذا ويقرا بالالف والجر وهو علي هذا نكرة لان اسم الفاعل اذا اريد به الحال او الاستقبال لا يتعرف بالاضافة فعلي هذا يكون جره علي البدل لا علي الصفة لان المعرفة لا توصف بالنكرة وفي الكلام حذف مفعول تقديره مالك امر يوم الدين او مالك يوم الدين الامر وبالاضافة الي يوم خرج عن الظرفية لانه لا يصح فيه تقدير في لانها تفصل بين المضاف والمضاف اليه ويقرا مالك بالنصب علي ان يكون باضمار اعني او حالا واجار قوم ان يكون نداء ويقرا بالرفع علي اضمار هو او يكون خبرا للرحمن الرحيم علي قراءة من رفع الرحمن ويقرا مليك يوم الدين رفعا ونصبا وجرا ويقرا ملك يوم الدين علي انه فعل ويوم مفعول او ظرف والدين مصدر دان يدين قال تعالي اياك نعبد واياك نستعين قوله تعالي اياك الجمهور علي كسرة الهمزة وتشديد الياء وقرء شاذا بفتح الهمزة والاشبه ان يكون لغة مسموعة وقرء بكسر الهمزة وتخفيف الياء والوجه فيه انه حذف احدي الياءين لاستثقال التكرير في حرف العلة وقد جاء ذلك في الشعر قال الفرزدق تنظرت نصرا والسماكين ايهما علي مع الغيث استهلت مواطره وقالوا في اما ايما فقلبوا الميم ياء كراهية التضعيف وايا عند الخليل وسيبويه اسم مضمر فاما الكاف فحرف خطاب عند سيبويه لا موضع لها ولا تكون اسما لانها لو كانت اسما لكانت ايا مضافة اليها والمضمرات لا تضاف وعند الخليل هي اسم مضمر اضيفت ايا اليه لان ايا-	4	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms004	false	-7189031428374906258	0	271	0	1381	1547	300	وبكل قرء علي ما ذكرناه في------------------------- رب قوله تعالي م-لك يوم الدين يقرا بكسر اللام من غير الف وهو من عمر ملكه يقال ملك بين الملك بالضم وقرء باسكان اللام وهو من تخفيف المكسور مثل فخذ وكتف واضافته علي هذا محضة وهو معرفة فيكون جره علي الصفة او البدل من الله ولا حذف فيه علي هذا ويقرا بالالف والجر وهو علي هذا نكرة لان اسم الفاعل اذا اريد به الحال او الاستقبال لا يتعرف بالاضافة فعلي هذا يكون جره علي البدل لا علي الصفة لان المعرفة لا توصف بالنكرة وفي الكلام حذف مفعول تقديره مالك امر يوم الدين او مالك يوم الدين الامر وبالاضافة -لي يوم خرج عن الظرفية لانه لا يصح فيه تقدير في لانها تفصل بين المضاف والمضاف اليه ويقرا مالك بالنصب علي ان يكون باضمار اعني او حالا واجاز قوم ان يكون نداء ويقرا بالرفع علي اضمار هو او يكون خبرا للرحمن الرحيم علي قراءة من رفع الرحمن ويقرا مليك يوم الدين رفعا ونصبا وجرا ويقرا ملك يوم الدين علي انه فعل ويوم مفعول او ظرف والدين مصدر دان ---------------------------------يدين قوله تعالي اياك الجمهور علي كسرة الهمزة وتشديد الياء وقرء شاذا بفتح الهمزة والاشبه ان يكون لغة مسموعة وقرء بكسر الهمزة وتخفيف الياء والوجه فيه انه حذف احدي الياءين لاستثقال التكرير في حرف العلة وقد جاء ذلك في الشعر قال الفرزدق تنظرت نصرا والسماكين ايهما علي مع الغيث استهلت مواطره وقالوا في اما ايما فقلبوا الميم ياء كراهية التضعيف وايا عند الخليل وسيبويه اسم مضمر فاما الكاف فحرف خطاب عند سيبويه لا موضع لها ولا تكون اسما لانها لو كانت اسما لكانت ايا مضافة اليها والمضمرات لا تضاف وعند الخليل هي اسم مضمر اضيفت ايا اليه لان ايا	4	6367041107588521321	1374	2727.0	1105	1441	95.35044860839844	265	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms005	true	871425773280654365	0	29	0	167	1638	300	تشبه المظهر لتقدمها علي الفعل والفاعل ولطولها بكثرة حروفها وحكي عن العرب اذا بلغ الرجل الستين فاياه وايا الشواب وقال الكوفيون اياك بكمالها اسم وهذا بعيد لان هذا الاسم	5	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms004	false	-7189031428374906258	271	300	1381	1547	1547	300	تشبه المظهر لتقدمها علي الفعل والفاعل ولطولها بكثرة حروفها وحكي عن العرب اذا بلغ الرجل الستين فاباه وايا الشواب وقال الكوفيون اياك بكمالها اسم وهذا بعيد لان هذا الاسم-	4	6367041107588521321	165	324.0	137	167	98.80239868164062	28	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms005	true	871425773280654365	29	300	167	1638	1638	300	يختلف اخره بحسب اختلاف المتكلم والمخاطب والغاءب فيقال اياي واياك واياه وقال قوم الكاف اسم وايا عماد له وهو حرف وموضع اياك نصب بنعبد فان قيل اياك خطاب والحمد لله علي لفظ الغيبة فكان الاشبه ان يكون اياه قيل عادة العرب الرجوع من الغيبة الي الخطاب ومن الخطاب الي الغيبة وسيمر بك من ذلك مقدار صالح في القران قوله تعالي نستعين الجمهور علي فتح النون وقرء بكسرها وهي لغة واصله نستعون نستفعل من العون فاستثقلت الكسرة علي الواو فنقلت الي العين ثم قلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها قال- تعالي اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم قال تعالي اهدنا لفظه امر والامر مبني علي السكون عند البصريين ومعرب عند الكوفيين فحذف الياء عند البصريين علامة السكون الذي هو بناء وعند الكوفيين هو علامة الجزم وهدي يتعدي الي مفعول بنفسه فاما تعديه الي مفعول اخر فقد جاء متعديا اليه بنفسه ومنه هذه الاية وقد جاء متعديا بالي كقوله تعالي هداني ربي الي صراط مستقيم وجاء متعديا باللام ومنه قوله تعالي الذي هدانا لهذا و السراط بالسين هو الاصل لانه من سرط الشء اذا بلعه وسمي الطريق سراطا لجريان الناس فيه كجريان الشء المبتلع فمن قراه بالسين جاء به علي الاصل ومن قراه بالصاد قلب السين صادا لتجانس الطاء في الاطباق والسين تشارك الصاد في الصفير والهمس فلما شاركت الصاد في ذلك قربت منها فكانت مقاربتها لها مجوزة قلبها اليها لتجانس الطاء في الاطباق ومن قرا بالزاي قلب السين زايا لان الزاي والسين من حروف الصفير والزاي اشبه بالطاء لانهما مجهورتان ومن اشم الصاد زايا قصد ان يجعلها بين الجهر والاطباق واصل المستقيم مستقوم ثم عمل فيه ما ذكرنا في نستعين ومستفعل هنا بمعني فعيل اي السراط القويم ويجوز ان يكون بمعني-	5	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms005	false	-4914584946751573859	0	262	0	1418	1631	300	يختلف اخره بحسب اختلاف المتكلم والمخاطب والغاءب فيقال اياي واياك واياه وقال قوم الكاف اسم وايا عماد له وهو حرف وموضع اياك نصب بنعبد فان قيل اياك خطاب والحمد لله علي لفظ الغيبة فكان الاشبه ان يكون اياه قيل عادة العرب الرجوع من الغيبة الي الخطاب ومن الخطاب الي الغيبة وسيمر بك من ذلك مقدار صالح في القران قوله تعالي نستعين الجمهور علي فتح النون وقرء بكسرها وهي لغة واصله نستعون نستفعل من العون فاستثقلت الكسرة علي الواو فنقلت الي العين ثم قلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها قوله تعالي اه-------------------------------------------------------دنا لفظه امر والامر مبني علي السكون عند البصريين ومعرب عند الكوفيين فحذف الياء عند البصريين علامة السكون الذي هو بناء وعند الكوفيين هو علامة الجزم وهدي يتعدي الي مفعول بنفسه فاما تعديه الي مفعول اخر فقد جاء متعديا اليه بنفسه ومنه هذه الاية وقد جاء متعديا بالي كقوله تعالي هداني ربي الي صراط مستقيم وجاء متعديا باللام ومنه قوله تعالي الذي هدانا لهذا و السراط بالسين هو الاصل لانه من سرط الشء اذا بلعه وسمي الطريق سراطا لجريان الناس فيه كجريان الشء المبتلع فمن قراه بالسين جاء به علي الاصل ومن قراه بالصاد قلب السين صادا لتجانس الطاء في الاطباق والسين تشارك الصاد في الصفير والهمس فلما شاركت الصاد في ذلك قربت منها فكانت مقاربتها لها مجوزة قلبها اليها لتجانس الطاء في الاطباق ومن قرا بالزاي قلب السين زايا لان الزاي والسين من حروف الصفير والزاي اشبه بالطاء لانهما مجهورتان ومن اشم الصاد زايا قصد ان يجعلها بين الجهر والاطباق واصل المستقيم مستقوم ثم عمل فيه ما ذكرنا في نستعين ومستفعل هنا بمعني فعيل اي السراط القويم ويجوز ان يكون بمعني	5	6367041107588521321	1415	2813.0	1154	1473	96.06245422363281	259	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms006	true	-143043537485391789	0	41	0	223	1611	300	القاءم اي الثابت وسراط الثاني بدل من الاول وهو بدل الشء من الشء وهما بمعني واحد وكلاهما معرفة و الذين اسم موصول وصلته انعمت والعاءد عليه الهاء والميم والغرض من وضع الذي وصف المعارف بالجمل لان الجمل تفسر بالنكرات والنكرة لا	6	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms005	false	-4914584946751573859	262	300	1418	1631	1631	300	القاءم اي الثابت وسراط الثاني بدل من الاول وهو بدل ا--------لشء وهما بمعني واحد وكلاهما معرفة و-الذين اسم موصول وصلته انعمت والعاءد عليه الهاء والميم والغرض من وضع الذي وصف المعارف بالجمل لان الجمل تفسر بالنكرات والنكرة لا-	5	6367041107588521321	213	413.0	176	223	95.51569366455078	38	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms006	true	-143043537485391789	41	300	223	1611	1611	300	توصف بها المعرفة والالف واللام في الذي زاءدتان وتعريفها بالصلة الا تري ان من و-ما معرفتان ولا لام فيهما فدل ان تعرفهما بالصلة والاصل في الذين اللذيون لان واحده الذي الا ان ياء الجمع حذفت ياء الاصل لءلا يجتمع ساكنان والذين بالياء في كل حال لانه اسم مبني ومن العرب من يجعله في الرفع بالواو وفي الجر والنصب بالياء كما جعلوا تثنيته بالالف في الرفع وبالياء في الجر والنصب وفي الذي خمس لغات احداها ل-ذي بلام مفتوحة من غير لام التعريف وقد قرء به شاذا والثانية الذي بسكون الياء والثالثة بحذفها وابقاء كسرة الذال والرابعة بحذف الياء واسكان الذال والخامسه بياء مشددة قال تعالي غير المغضوب عليهم ولا الضالين قوله تعالي غير المغضوب يقرا بالجر وفيه ثلاثة اوجه احدها انه بدل من الذين والثاني انه بدل من الهاء والميم في عليهم والثالث انه صفة للذين فان قلت الذين معرفة وغير لا يتعرف بالاضافة فلا يصح ان يكون صفة له ففيه جوابان احدهما ان غير اذا وقعت بين متضادين وكانا معرفتين تعرفت بالاضافة كقولك عجبت من الحركة غير السكون وكذلك الامر هنا لان المنعم عليه والمغضوب عليه متضادان والجواب الثاني ان الذين قريب من النكرة لانه لم يقصد به قصد قوم باعيانهم وغير المغضوب قريبة من المعرفة بالتخصيص الحاصل لها بالاضافة فكل واحد منهما فيه ابهام من وجه واختصاص من وجه ويقرا غير بالنصب وفيه ثلاثة اوجه احدها انه حال من الهاء والميم والعامل فيها انعمت ويضعف ان يكون حالا من الذين لانه مضاف اليه والصراط لا يصح ان يعمل بنفسه في الحال وقد قيل انه ينتصب علي الحال من الذين ويعمل فيها معني الاضافة والوجه الثاني انه ينتصب علي-	6	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms006	false	7319053999853612127	0	253	0	1350	1627	300	توصف بها المعرفة والالف واللام في الذي زاءدتان وتعريفها بالصلة الا تري ان من و ما معرفتان ولا لام فيهما فدل ان تعرفهما بالصلة والاصل في الذين اللذيون لان واحده الذي الا ان ياء الجمع حذفت ياء الاصل لءلا يجتمع ساكنان والذين بالياء في كل حال لانه اسم مبني ومن العرب من يجعله في الرفع بالواو وفي الجر والنصب بالياء كما جعلوا تثنيته بالالف في الرفع وبالياء في الجر والنصب وفي الذي خمس لغات احداها الذي بلام مفتوحة من غير لام التعريف وقد قرء به شاذا والثانية الذي بسكون الياء والثالثة بحذفها وابقاء كسرة الذال والرابعة -حذف الياء واسكان الذال والخامسة بياء مشددة---------------------------------------- قوله تعالي غير المغضوب يقرا بالجر وفيه ثلاثة اوجه احدها انه بدل من الذين والثاني انه بدل من الهاء والميم في عليهم والثالث انه صفة للذين فان قلت الذين معرفة وغير لا يتعرف بالاضافة فلا يصح ان يكون صفة له ففيه جوابان احدهما ان غير اذا وقعت بين متضادين وكانا معرفتين تعرفت بالاضافة كقولك عجبت من الحركة غير السكون وكذلك الامر هنا لان المنعم عليه والمغضوب عليه متضادان والجواب الثاني ان الذين قريب من النكرة لانه لم يقصد به قصد قوم باعيانهم وغير المغضوب قريبة من المعرفة بالتخصيص الحاصل لها بالاضافة فكل واحد منهما فيه ابهام من وجه واختصاص من وجه ويقرا غير بالنصب وفيه ثلاثة اوجه احدها انه حال من الهاء والميم والعامل فيها انعمت ويضعف ان يكون حالا من الذين لانه مضاف اليه والصراط لا يصح ان يعمل بنفسه في الحال وقد قيل انه ينتصب علي الحال من الذين ويعمل فيها معني الاضافة والوجه الثاني انه ينتصب علي	6	6367041107588521321	1345	2662.0	1094	1391	96.69302368164062	247	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms007	true	-308452909286200789	0	48	0	279	1605	300	الاستثناء من الذين او من الهاء والميم والثالث انه ينتصب باضمار اعني و المغضوب مفعول من غضب عليه وهو لازم والقاءم مقام الفاعل عليهم والتقدير غير الفريق المغضوب ولا ضمير في المغضوب لقيام الجار والمجرور مقام الفاعل ولذلك لم يجمع فيقال الفريق المغضوبين عليهم لان اسم الفاعل والمفعول	7	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms006	false	7319053999853612127	253	300	1350	1627	1627	300	الاستثناء من الذين او من الهاء والميم والثالث انه ينتصب باضمار اعني و-المغضوب مفعول من غضب عليه وهو لازم والقاءم مقام الفاعل عليهم والتقدير غير الفريق المغضوب ولا ضمير في المغضوب لقيام الجار والمجرور مقام الفاعل ولذلك لم يجمع فيقال الفريق المغضوبين عليهم لان اسم الفاعل والمفعول-	6	6367041107588521321	277	544.0	231	279	99.28315734863281	48	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms007	true	-308452909286200789	48	300	279	1605	1605	300	اذا-عمل فيما بعده لم يجمع جمع السلامة ولا الضالين لا زاءدة عند البصريين للتوكيد وعند الكوفيين هي بمعني غير كما قالوا جءت بلا شء فادخلوا عليها حرف الجر فيكون لها حكم غير واجاب البصريون عن هذا بان لا دخلت للمعني فتخطاها العامل كما يتخطي الالف واللام والجمهور علي ترك الهمز في الضالين وقرا ايوب السختياني بهمزة مفتوحة وهي لغة فاشية في العرب في كل الف وقع بعدها حرف مشدد نحو ضال ودابة وجان والعلة في ذلك انه قلب الالف همزة لتصح حركتها لءلا يجمع بين ساكنين فصل واما امين فاسم للفعل ومعناها اللهم استجب وهو مبني لوقوعه موقع المبني وحرك بالفتح لاجل الياء قبل اخره كما فتحت اين والفتح فيها اقوي لان قبل الياء كسرة فلو كسرت النون علي الاصل لوقعت الياء بين كسرتين وقيل امين اسم من اسماء الله تعالي وتقديره يا امين وهذا خطا لوجهين احدهما ان اسماء الله لا تعرف الا تلقيا ولم يرد بذلك سمع والثاني انه لو كان كذلك لبني علي الضم لانه منادي معرفة او مقصود وفيه لغتان القصر وهو الاصل والمد وليس من الابنية العربية بل هو من الابنية الاعجمية كهابيل وقابيل والوجه فيه ان يكون اشبع فتحه الهمزة فنشات الالف فعلي هذا لا تخرج عن الابنية العربية فصل في هاء الضمير نحو عليهم وعليه وفيه وفيهم وانما افردناه لتكرره في القران الاصل في هذه الهاء الضم لانها تضم بعد الفتحة والضمة والسكون نحو انه وله وغلامه ويسمعه ومنه وانما يجوز كسرها بعد الياء نحو عليهم وايديهم وبعد الكسر نحو به وبداره وضمها في الموضعين جاءز لانه الاصل وانما كسرت لتجانس ما قبلها من الياء-	7	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms007	false	6732541795316820835	0	253	0	1328	1551	300	اذا عمل فيما بعده لم يجمع جمع السلامة ولا الضالين لا زاءدة عند البصريين للتوكيد وعند الكوفيين هي بمعني غير كما قالوا جءت بلا شء فادخلوا عليها حرف الجر فيكون لها حكم غير واجاب البصريون عن هذا بان لا دخلت للمعني فتخطاها العامل كما يتخطي الالف واللام والجمهور علي ترك الهمز في الضالين وقرا ايوب السختياني بهمزة مفتوحة وهي لغة فاشية في العرب في كل الف وقع بعدها حرف مشدد نحو ضال ودابة وجان والعلة في ذلك انه قلب الالف همزة لتصح حركتها لءلا يجمع بين ساكنين فصل واما امين فاسم للفعل ومعناها اللهم استجب وهو مبني لوقوعه موقع المبني وحرك بالفتح لاجل الياء قبل اخره كما فتحت اين والفتح فيها اقوي لان قبل الياء كسرة فلو كسرت النون علي الاصل لوقعت الياء بين كسرتين وقيل امين اسم من اسماء الله تعالي وتقديره يا امين وهذا خطا لوجهين احدهما ان اسماء الله لا تعرف الا تلقيا ولم يرد بذلك سمع والثاني انه لو كان كذلك لبني علي الضم لانه منادي معرفة او مقصود وفيه لغتان القصر وهو الاصل والمد وليس من الابنية العربية بل هو من الابنية الاعجمية كهابيل وقابيل والوجه فيه ان يكون اشبع فتحة الهمزة فنشات الالف فعلي هذا لا تخرج عن الابنية العربية فصل في هاء الضمير نحو عليهم وعليه وفيه وفيهم وانما افردناه لتكرره في القران الاصل في هذه الهاء الضم لانها تضم بعد الفتحة والضمة والسكون نحو انه وله وغلامه ويسمعه ومنه وانما يجوز كسرها بعد الياء نحو عليهم وايديهم وبعد الكسر نحو به وبداره وضمها في الموضعين جاءز لانه الاصل وانما كسرت لتجانس ما قبلها من الياء	7	6367041107588521321	1325	2639.0	1074	1328	99.77409362792969	249	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms008	true	-5954470720553570153	0	47	0	224	1539	300	والكسرة وبكل قد قرء فاما عليهم ففيها عشر لغات وكلها قد قرء به خمس مع ضم الهاء وخمس مع كسرها فالتي مع الضم اسكان الميم وضمها من غير اشباع وضمها مع واو وكسر الميم من غير ياء وكسرها مع الياء واما التي مع كسر الهاء فاسكان الميم	8	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms007	false	6732541795316820835	253	300	1328	1551	1551	300	والكسرة وبكل قد قرء فاما عليهم ففيها عشر لغات وكلها قد قرء به خمس مع ضم الهاء وخمس مع كسرها فالتي مع الضم اسكان الميم وضمها من غير اشباع وضمها مع واو وكسر الميم من غير ياء وكسرها مع الياء واما التي مع كسر الهاء فاسكان الميم-	7	6367041107588521321	223	441.0	177	224	99.55357360839844	47	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms008	true	-5954470720553570153	47	300	224	1539	1539	300	وكسرها من غير ياء وكسرها مع الياء وضمها من غير واو وضمها مع الواو والاصل في ميم الجمع ان يكون بعدها واو كما قرا ابن كثير فالميم لمجاوزة الواحد والالف دليل التثنية نحو عليهما والواو للجمع نظير الالف ويدل علي ذلك ان علامة الجمع في-- المءنث نون مشددة نحو عليهن فكذلك يجب ان يكون علامة الجمع للمذكر حرفين الا انهم حذفوا الواو تخفيفا ولا لبس في ذلك لان الواحد لام-يم فيه والتثنية بعد ميمها الف واذا حذفت الواو سكنت الميم لءلا تتوالي الحركات في اكثر المواضع نحو ضربهم ويضربهم فمن اثبت الواو او حذفها وسكن الميم فلما ذكرنا ومن ضم الميم دل بذلك علي ان اصلها الضم وجعل الضمة دليل الواو المحذوفة ومن كسر الميم واتبعها ياء فانه حرك الميم بحركة الهاء المكسورة قبلها ثم قلب الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ومن حذف الياء جعل الكسرة دليلا عليها ومن كسر الميم بعد ضمة الهاء فانه اراد ان يجانس بها الياء التي قبل الهاء ومن ضم الهاء قال ان الياء في عليه حقها ان تكون الفا كما ثبتت الالف مع المظهر وليست الياء اصل الالف فكما ان الهاء تضم بعد الالف فكذلك تضم بعد الياء المبدلة منها ومن كسر الهاء اعتبر اللفظ فاما كسر الهاء واتباعها بياء ساكنة فجاءز علي ضعف اما جوازه فلخفاء الهاء بينت بالاشباع واما ضعفه فلان الهاء خفية والخفي قريب من الساكن والساكن غير حصين فكان الياء وليت الياء واذا لقي الميم ساكن بعدها جاز ضمها نحو عليهم الذلة لان اصلها الضم وانما اسكنت تخفيفا فاذا احتيج الي حركتها كان الضم الذي هو حقها في الاصل اولي ويجوز كسرها-	8	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms008	false	-7115820762769352783	0	253	0	1317	1557	300	وكسرها من غير ياء وكسرها مع الياء وضمها من غير واو وضمها مع الوا -والاصل في ميم الجمع ان يكون بعدها واو كما قرا ابن كثير فالميم لمجاوزة الواحد والالف دليل التثنية نحو عليهما والواو للجمع نظير الالف ويدل علي ذلك ان علامة الجماعة في المءنث نون مشددة نحو عليهن فكذلك يجب ان يكون علامة الجمع للمذكر حرفين الا انهم حذفوا الواو تخفيفا ولا لبس في ذلك لان الواحد لا ميم فيه والتثنية بعد ميمها الف واذا حذفت الواو سكنت الميم لءلا تتوالي الحركات في اكثر المواضع نحو ضربهم ويضربهم فمن اثبت الواو او حذفها وسكن الميم فلما ذكرنا ومن ضم الميم دل بذلك علي ان اصلها الضم وجعل الضمة دليل الواو المحذوفة ومن كسر الميم واتبعها ياء فانه حرك الميم بحركة الهاء المكسورة قبلها ثم قلب الواو-ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ومن حذف الياء جعل الكسرة دليلا عليها ومن كسر الميم بعد ضمة الهاء فانه اراد ان يجانس بها الياء التي قبل الهاء ومن ضم الهاء قال ان الياء في عليه حقها ان تكون الفا كما ثبتت الالف مع المظهر وليست الياء اصل الالف فكما ان الهاء تضم بعد الالف فكذلك تضم بعد الياء المبدلة منها ومن كسر الهاء اعتبر اللفظ فاما كسر الهاء واتباعها بياء ساكنة فجاءز علي ضعف اما جوازه فلخفاء الهاء بينت بالاشباع واما ضعفه فلان الهاء خفية والخفي قريب من الساكن والساكن غير حصين فكان الياء وليت الياء واذا لقي الميم ساكن بعدها جاز ضمها نحو عليهم الذلة لان اصلها الضم وانما اسكنت تخفيفا فاذا احتيج الي حركتها كان الضم الذي هو حقها في الاصل اولي ويجوز كسرها	8	6367041107588521321	1307	2597.5	1058	1319	99.09021759033203	248	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms009	true	-4919310955565895467	0	54	0	278	1503	300	اتباعا لما قبلها واما فيه وبنيه ففيه الكسر من غير اشباع وبالاشباع وفيه الضم من غير اشباع وبالاشباع واما اذا سكن ما قبل الهاء نحو منه وعنه وتجدوه فمن ضم من غير اشباع فعلي الاصل ومن اشبع اراد تبيين الهاء لخفاءها سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الم قوله تعالي الم هذه	9	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms008	false	-7115820762769352783	253	300	1317	1557	1557	300	اتباعا لما قبلها واما فيه ويليه ففيه الكسر من غير اشباع وبالاشباع وفيه الضم من غير اشباع وبالاشباع واما اذا سكن ما قبل الهاء نحو منه وعنه وتجدوه فمن ضم من غير اشباع فعلي الاصل ومن اشبع اراد تبيين الهاء لخفاءها سورة البقرة------------------------------------- قوله تعالي الم هذه-	8	6367041107588521321	238	457.0	192	278	85.61151123046875	46	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms009	true	-4919310955565895467	54	300	278	1503	1503	300	الحروف المقطعة كل واحد منها اسم فالف اسم يعبر به عن مثل الحرف الذي في قال ولام يعبر بها عن الحرف الاخير من قال وكذلك ما اشبهها والدليل علي انها اسماء ان كلا منها يدل علي معني في نفسه وهي مبنية لانك لا تريد ان تخبر عنها بشء وانما يحكي بها الفاظ الحروف التي جعلت اسماء لها فهي كالاصوات نحو غاق في حكاية صوت الغراب وفي موضع الم ثلاثة اوجه احدها الجر علي القسم وحرف القسم محذوف وبقي عمله بعد الحذف لانه مراد فهو كالملفوظ به كما قالوا الله لتفعلن في لغة من جر والثاني موضعها نصب وفيه وجهان احدهما هو علي تقدير حذف القسم كما تقول الله لافعلن والناصب فعل محذوف تقديره التزمت الله اي اليمين به والثاني هي مفعول بها تقديره اتل الم والوجه الثالث موضعها رفع بانها مبتدا وما بعدها الخبر قال تعالي ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين قوله عز وجل ذلك ذا اسم اشارة والالف من جملة الاسم وقال الكوفيون الذال وحدها هي الاسم والالف زيدت لتكثير الكلمة واستدلوا علي ذلك بقولهم ذه امة الله وليس ذلك بشء لان هذا الاسم اسم ظاهر وليس في الكلام اسم ظاهر علي حرف واحد حتي يحمل هذا عليه ويدل علي ذلك قولهم في التصغير ذيا فردوه الي الثلاثي والهاء في ذه بدل من الياء في ذي واما اللام فحرف زيد ليدل علي بعد المشار اليه وقيل هي بدل من ها الا تراك تقول هذا وهذاك ولا يجوز هذلك وحركت اللام لءلا يجتمع ساكنان وكسرت علي اصل التقاء الساكنين وقيل كسرت للفرق بين هذه-	9	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms009	false	-5412904937424310378	0	237	0	1182	1474	300	الحروف المقطعة كل واحد منها اسم فالف اسم يعبر به عن مثل الحرف الذي في قال ولام يعبر بها عن الحرف الاخير من قال وكذلك ما اشبهها والدليل علي انها اسماء ان كلا منها يدل علي معني في نفسه وهي مبنية لانك لا تريد ان تخبر عنها بشء وانما يحكي بها الفاظ الحروف التي جعلت اسماء لها فهي كالاصوات نحو غاق في حكاية صوت الغراب وفي موضع الم ثلاثة اوجه احدها الجر علي القسم وحرف القسم محذوف وبقي عمله بعد الحذف لانه مراد فهو كالملفوظ به كما قالوا الله ليفعلن في لغة من جر والثاني موضعها نصب وفيه وجهان احدهما هو علي تقدير حذف القسم كما تقول الله لافعلن والناصب فعل محذوف تقديره التزمت الله اي اليمين به والثاني هي مفعول بها تقديره اتل الم والوجه الثالث موضعها رفع بانها مبتدا وما بعدها الخبر --------------------------------------------قوله عز وجل ذلك ذا اسم اشارة والالف من جملة الاسم وقال الكوفيون الذال وحدها هي الاسم والالف زيدت لتكثير الكلمة واستدلوا علي ذلك بقولهم ذه امة الله وليس ذلك بشء لان هذا الاسم اسم ظاهر وليس في الكلام اسم ظاهر علي حرف واحد حتي يحمل هذا عليه ويدل علي ذلك قولهم في التصغير ذيا فردوه الي الثلاثي والهاء في ذه بدل من الياء في ذي واما اللام فحرف زيد ليدل علي بعد المشار اليه وقيل هي بدل من ها الا تراك تقول هذا وهذاك ولا يجوز هذلك وحركت اللام لءلا يجتمع ساكنان وكسرت علي اصل التقاء الساكنين وقيل كسرت للفرق بين هذه	9	6367041107588521321	1180	2345.0	944	1226	96.24796295166016	235	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms010	true	-1658283822019508307	0	62	0	292	1472	300	اللام ولام الجر اذ لو-فتحتها فقلت ذلك لالتبس بمعني الملك وقيل ذلك ها-هنا بمعني هذا وموضعه رفع اما علي انه خبر الم والكتاب عطف بيان ولا ريب في موضع نصب علي الحال اي هذا الكتاب حقا او غير ذي شك واما ان يكون ذلك مبتدا والكتاب خبره ولا ريب حال ويجوز ان يكون الكتاب عطف بيان ولا ريب فيه الخبر و ريب	10	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms009	false	-5412904937424310378	237	300	1182	1474	1474	300	اللام ولام الجر اذ لو فتحتها فقلت ذلك لالتبس بمعني الملك وقيل ذلك ها هنا بمعني هذا وموضعه رفع اما علي انه خبر الم والكتاب عطف بيان ولا ريب في موضع نصب علي الحال اي هذا الكتاب حقا او غير ذي شك واما ان يكون ذلك مبتدا والكتاب خبره ولا ريب حال ويجوز ان يكون الكتاب عطف بيان ولا ريب فيه الخبر و-ريب-	9	6367041107588521321	290	560.0	230	294	98.63945770263672	60	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms010	true	-1658283822019508307	62	300	292	1472	1472	300	مبني عند الاكثرين لانه ركب مع لا وصير بمنزلة خمسة عشر وعلة بناءه تضمنه معني من اذ التقدير لا من ريب واحتيج الي تقدير من لتدل لا علي نفي الجنس الا تري انك تقول لا رجل في الدار فتنفي الواحد وما زاد عليه فاذا قلت لا رجل في الدار فرفعت ونونت نفيت الواحد ولم تنف ما زاد عليه اذ يجوز ان يكون فيها اثنان او اكثر وقوله فيه فيه وجهان احدهما هو في موضع خبر لا ويتعلق بمحذوف تقديره لا ريب كاءن فيه فتقف حينءذ علي فيه والوجه الثاني ان يكون لا ريب اخر الكلام وخبره محذوف للعلم به ثم تستانف فتقول فيه هدي فيكون هدي مبتدا وفيه الخبر وان شءت كان هدي فاعلا مرفوعا بفيه ويتعلق في علي الوجهين بفعل محذوف واما هدي فالفه منقلبة عن ياء لقولك هديت والهدي وفي موضعه وجهان احدهما رفع اما مبتدا او فاعل علي ماذ-كرنا واما ان يكون خبر مبتدا محذوف اي هو هدي واما ان يكون خبرا لذلك بعد خبر والوجه الثاني ان يكون في موضع نصب علي الحال من الهاء في فيه اي لا ريب فيه هاديا فالمصدر في معني اسم الفاعل والعامل في الحال معني الجملة تقديره احققه هاديا ويجوز ان يكون العامل فيه معني التنبيه والاشارة الحاصل من قوله ذلك قوله تعالي للمتقين اللام متعلقة بمحذوف تقديره كاءن او كاءنا علي ما ذكرناه من الوجهين في الهدي ويجوز ان يتعلق اللام بنفس الهدي لانه مصدر والمصدر يعمل عمل الفعل وواحد المتقين متقي واصل الكلمة من وقي فعل-	10	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms010	false	3098045920431837943	0	239	0	1182	1510	300	مبني عند الاكثرين لانه ركب مع لا وصير بمنزلة خمسة عشر وعلة بناءه تضمنه معني من اذ التقدير لا من ريب واحتيج الي تقدير من لتدل لا علي نفي الجنس الا تري انك تقول لا رجل في الدار فتنفي الواحد وما زاد عليه فاذا قلت لا رجل في الدار فرفعت ونونت نفيت الواحد ولم تنف ما زاد عليه اذ يجوز ان يكون فيها اثنان او اكثر وقوله فيه فيه وجهان احدهما هو في موضع خبر لا ويتعلق بمحذوف تقديره لا ريب كاءن فيه فيقف حينءذ علي فيه والوجه الثاني ان يكون لا ريب اخر الكلام وخبره محذوف للعلم به ثم تستانف فتقول فيه هدي فيكون هدي مبتدا وفيه الخبر وان شءت كان هدي فاعلا مرفوعا بفيه ويتعلق في علي الوجهين بفعل محذوف واما هدي فالفه منقلبة عن ياء لقولك هديت والهدي وفي موضعه وجهان احدهما رفع اما مبتدا او فاعل علي ما ذكرنا واما ان يكون خبر مبتدا محذوف اي هو هدي واما ان يكون خبرا لذلك بعد خبر والوجه الثاني ان يكون في موضع نصب علي الحال من الهاء في فيه اي لا ريب فيه هاديا فالمصدر في معني اسم الفاعل والعامل في الحال معني الجملة تقديره احققه هاديا ويجوز ان يكون العامل فيه معني التنبيه والاشارة الحاصل من قوله ذلك قوله تعالي للمتقين اللام متعلقة بمحذوف تقديره كاءن او كاءنا علي ما ذكرناه من الوجهين في الهدي ويجوز ان يتعلق اللام بنفس الهدي لانه مصدر والمصدر يعمل عمل الفعل وواحد المتقين متقي واصل الكلمة من وقي فعل	10	6367041107588521321	1178	2347.0	941	1182	99.66159057617188	235	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms011	true	6382395617740255373	0	61	0	327	1606	300	ففاءها واو ولامها ياء فاذا بنيت من ذلك افتعل قلبت الواو تاء وادغمتها في التاء الاخري فقلت اتقي وكذلك في اسم الفاعل وما تصرف منه نحو متق- ومتقي ومتق -اسم ناقص وياءه التي هي لام محذوفة في الجمع لسكونها وسكون حرف الجمع بعدها كقولك متقون ومتقين ووزنه في الاصل مفتعلون لان اصله موتقيون فحذفت اللام لما ذكرنا فوزنه الان مفتعون ومفتعين	11	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms010	false	3098045920431837943	239	300	1182	1510	1510	300	ففاءها واو ولامها ياء فاذا بنيت من ذلك افتعل قلبت الواو تاء وادغمتها في التاء الاخري فقلت اتقي وكذلك في اسم الفاعل وما تصرف منه نحو متقي ومتقي ومتقي اسم ناقص وياءه التي هي لام محذوفة في الجمع لسكونها وسكون حرف الجمع بعدها كقولك متقون ومتقين ووزنه في الاصل مفتعلون لان اصله موتقيون فحذفت اللام لما ذكرنا فوزنه الان مفتعون ومفتعين-	10	6367041107588521321	325	637.0	266	329	98.78419494628906	59	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms011	true	6382395617740255373	61	300	327	1606	1606	300	وانما حذفت اللام دون علامة الجمع لان علامة الجمع دالة علي معني اذا حذفت لا يبقي علي ذلك المعني دليل فكان ابقاءها اولي قال تعالي الذين يءمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون قوله تعالي الذين يءمنون هو في موضع جر صفة للمتقين ويجوز ان يكون في موضع نصب اما علي موضع للمتقين او باضمار اعني ويجوز ان يكون في موضع رفع علي اضمار هم او مبتدا وخبره اولءك علي هدي واصل يءمنون يءامنون لانه من الامن والماضي منه امن فالالف بدل من همزة ساكنة قلبت الفا كراهية اجتماع همزتين ولم يحققوا الثانية في موضع ما لسكونها وانفتاح ما قبلها ونظيره في الاسماء ادم واخر فاما في المستقبل فلا تجمع بين الهمزتين اللتين هما الاصل لان ذلك يفضي بك في الت-كلم الي ثلاث همزات الاولي همزة المضارعة والثانية همزة افعل التي في امن والثالثة الهمزة التي هي فاء الكلمة فحذفوا الوسطي كما حذفوها في اكرم لءلا تجتمع الهمزات وكان حذف الوسطي اولي من حذف الاولي لانها حرف معني ومن حذف الثالثة لان الثالثة فاء الكلمة والوسطي زاءدة واذا اردت تبيين ذلك فقل ان امن اربعة احرف فهو مثل دحرج فلو-قلت ادحرج لاتيت بجميع ما كان في الماضي وزدت عليه همزة المتكلم فمثله يجب ان يكون في اومن فالباقي من الهمزات الاولي والواو التي بعدها مبدلة من الهمزة الساكنة التي هي فاء الكلمة والهمزة الوسطي هي المحذوفة وانما قلبت الهمزة الساكنة واوا لسكونها وانضمام ما قبلها فاذا قلت نءمن وتءمن ويءمن جاز لك فيه وجهان احدهما الهمز علي الاصل والثاني-	11	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms011	false	6683856807124385734	0	229	0	1214	1598	300	وانما حذفت اللام دون علامة الجمع لان علامة الجمع دالة علي معني اذا حذفت لا يبقي علي ذلك المعني دليل فكان ابقاءها اولي----------------------------------------------------------------- قوله تعالي الذين يءمنون هو في موضع جر صفة للمتقين ويجوز ان يكون في موضع نصب اما علي موضع للمتقين او باضمار اعني ويجوز ان يكون في موضع رفع علي اضمار-هم او مبتدا وخبره اولءك علي هدي واصل يءمنون يءم-نون لانه من الامن والماضي منه امن فالالف بدل من همزة ساكنة قلبت الفا كراهية اجتماع همزتين ولم يحققوا الثانية في موضع ما لسكونها وانفتاح ما قبلها ونظيره في الاسماء ادم -اخر فاما في المستقبل فلا تجمع بين الهمزتين اللتين هما الاصل لان ذلك يفضي بك في المتكلم الي ثلاث همزات الاولي همزة المضارعة والثانية همزة افعل التي في امن والثالثة الهمزة التي هي فاء الكلمة فحذفوا الوسطي كما حذفوها في اكرم لءلا تجتمع الهمزات وكان حذف الوسطي اولي من حذف الاولي لانها حرف معني ومن حذف الثالثة لان الثالثة فاء الكلمة والوسطي زاءدة واذا اردت تبيين ذلك فقل ان امن اربعة احرف فهو مثل دحرج فلو قلت ادحرج لاتيت بجميع ما كان في الماضي وزدت عليه همزة المتكلم فمثله يجب ان يكون في اومن فالباقي من الهمزات الاولي والواو التي بعدها مبدلة من الهمزة الساكنة التي هي فاء الكلمة والهمزة الوسطي هي المحذوفة وانما قلبت الهمزة الساكنة واوا لسكونها وانضمام ما قبلها فاذا قلت نءمن وتءمن ويءمن جاز لك فيه وجهان احدهما الهمز علي الاصل والثاني	11	6367041107588521321	1209	2383.0	982	1282	94.30577087402344	224	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms012	true	-5574303520390644428	0	70	0	385	1591	300	قلب الهمزة واوا تخفيفا وحذفت الهمزة الوسطي حملا علي اومن والاصل يءامن فاما اومن فلا يجوز همز الثانية بحال لما ذكرنا والغيب هنا مصدر بمعني الفاعل اي يءمنون بالغاءب عنهم ويجوز ان يكون بمعني المفعول اي المغيب كقوله هذا خلق الله اي مخلوقه ودرهم ضرب الامير اي مضروبه قوله عز وجل ويقيمون اصله يءقومون وما-ضيه اقام وعينه واو لقولك فيه يقوم فحذفت الهمزة كما حذفت في اقيم لاجتماع الهمزتين وكذلك	12	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms011	false	6683856807124385734	229	300	1214	1598	1598	300	قلب الهمزة واوا تخفيفا وحذفت الهمزة الوسطي حملا علي اومن والاصل يء-من فاما اءمن فلا يجوز همز الثانية بحال لما ذكرنا والغيب هنا مصدر بمعني الفاعل اي يءمنون بالغاءب عنهم ويجوز ان يكون بمعني المفعول اي المغيب كقوله هذا خلق الله اي مخلوقه ودرهم ضرب الامير اي مضروبه قوله عز وجل ويقيمون اصله يءقومون وما ضيه اقام وعينه واو لقولك فيه يقوم فحذفت الهمزة كما حذفت في اقيم لاجتماع الهمزتين وكذلك-	11	6367041107588521321	382	748.0	313	386	98.96372985839844	67	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms012	true	-5574303520390644428	70	300	385	1591	1591	300	جميع ما فيه حرف مضارعة لءلا يختلف باب افعال المضارعة واما الواو فعمل فيها ما عمل في نستعين وقد ذكرناه والف الصلاة منقلبة عن واو لقولك صلوات والصلاة مصدر صلي ويراد بها ها هنا الافعال والاقوال المخصوصة فلذلك جرت مجري الاسماء غير المصادر قوله تعالي ومما رزقناهم من متعلقة بينفقون والتقدير وينفقون مما رزقناهم فيكون الفعل قبل المفعول كما كان قوله يءمنون ويقيمون كذلك وانما اخر الفعل عن المفعول لتتوافق رءوس الاي وما بمعني الذي ورزقنا يتعدي الي مفعولين وقد حذف الثاني منهما هنا وهو العاءد علي ما تقديره رزقناهموه او رزقناهم اياه ويجوز ان تكون ما نكرة موصوفة بمعني شء اي ومن مال رزقناهم فيكون رزقناهم في موضع جر صفة لما وعلي القول الاول لا يكون له موضع لان الصلة لا موضع لها ولا يجوز ان تكون ما مصدرية لان الفعل لا ينفق ومن للتبعيض ويجوز ان تكون لابتداء غاية الانفاق واصل ينفقون يءنفقون لان ماضيه انفق وقد تقدم نظيره قال تعالي والذين يءمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون قوله تعالي بما انزل اليك ما ها هنا بمعني الذي ولا يجوز ان تكون نكرة موصوفة اي بشء انزل اليك لانه لا عموم فيه علي هذا ولا يكمل الايمان الا ان يكون بجميع ما انزل الي النبي صلي الله عليه وسلم وما للعموم وبذلك يتحقق الايمان والقراءة الجيدة -انزل اليك بتحقيق الهمزة وقد قرء في الشاذ انزل لي-ك بتشديد اللام والوجه فيه انه سكن لام-	12	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms012	false	6156429575551840256	0	210	0	1114	1597	300	جميع ما فيه حرف مضارعة لءلا يختلف باب افعال المضارعة واما الواو فعمل فيها ما عمل في نستعين وقد ذكرناه والف الصلاة منقلبة عن واو لقولك صلوات والصلاة مصدر صلي ويراد بها ها-هنا الافعال والاقوال المخصوصة فلذلك جرت مجري الاسماء غير المصادر قوله تعالي ومما رزقناهم من متعلقة بينفقون والتقدير وينفقون مما رزقناهم فيكون الفعل قبل المفعول كما كان قوله يءمنون ويقيمون كذلك وانما اخر الفعل عن المفعول لتتوافق رءوس الاي وما بمعني الذي ورزقنا يتعدي الي مفعولين وقد حذف الثاني منهما هنا وهو العاءد علي ما تقديره رزقناهموه او رزقناهم اياه ويجوز ان تكون ما نكرة موصولة بمعني شء اي ومن مال رزقناهم فيكون رزقناهم في موضع جر-صفة لما وعلي القول الاول لا يكون له موضع لان الصلة لا موضع لها ولا يجوز ان تكون ما مصدرية لان الفعل لا ينفق ومن للتبعيض ويجوز ان تكون لابتداء غاية الانفاق واصل ينفقون يءنفقون لان ماضيه انفق وقد تقدم نظ--------------------------------------------------------------------------يره قوله تعالي بما انزل اليك ما ها هنا بمعني الذي ولا يجوز ان تكون نكرة موصوفة اي بشء انزل اليك لانه لا عموم فيه علي هذا ولا يكمل الايمان الا ان يكون بجميع ما انزل الي النبي -------------------وما للعموم وبذلك يتحقق الايمان والقراءة الجيدة بانزل اليك بتحقيق الهمزة وقد قرء في الشاذ انزل اليك بتشديد اللام والوجه فيه انه سكن لام	12	6367041107588521321	1105	2173.0	896	1209	91.3978500366211	207	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms013	true	-7967902328003030458	0	94	0	503	1606	300	انزل والقي عليها حركة الهمزة فانكسرت اللام وحذفت الهمزة فلقيتها لام الي فصار اللفظ بما انزل -ليك فسكنت اللام الاولي وادغمت في اللام الثانية والكاف هنا ضمير المخاطب وهو النبي صلي الله عليه وسلم ويجوز ان يكون ضمير الجنس المخاطب ويكون في معني الجمع وقد صرح به في اي اخر كقوله لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم قوله تعالي وبالاخرة الباء متعلقة بيوقنون ولا يمتنع ان يعمل الخبر فيما قبل المبتدا وهذا يدل علي ان تقديم الخبر علي المبتدا جاءز اذ المعمول لا يقع في موضع لا يقع فيه العامل والاخرة صفة والموصوف محذوف	13	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms012	false	6156429575551840256	210	300	1114	1597	1597	300	انزل والقي عليها حركة الهمزة فانكسرت اللام وحذفت الهمزة فلقيتها لام الي فصار اللفظ بما انزل اليك فسكنت اللام الاولي وادغمت في اللام الثانية والكاف هنا ضمير المخاطب وهو النبي------------------- ويجوز ان يكون ضمير الجنس المخاطب ويكون في معني الجمع وقد صرح به في اي اخر كقوله لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم قوله تعالي وبالاخرة الباء متعلقة بيوقنون ولا يمتنع ان يعمل الخبر فيما قبل المبتدا وهذا يدل علي ان تقديم الخبر علي المبتدا جاءز اذ المعمول لا يقع في موضع لا يقع فيه العامل والاخر- صفة والموصوف محذوف-	12	6367041107588521321	482	937.0	393	504	95.63491821289062	88	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms013	true	-7967902328003030458	94	300	503	1606	1606	300	تقديره وبالساعة الاخرة او بالدار الاخرة كما قال وللدار الاخرة خير وقال واليوم الاخر قوله تعالي هم يوقنون هم مبتدا ذكر علي جهة التوكيد ولو قال وبالاخرة يوقنون لصح المعني والاعراب ووجه التوكيد في هم تحقيق عود الضمير الي المذكورين لا الي غيرهم ويوقنون الخبر واصله يءيقنون لان ماضيه ايقن والاصل ان يءتي في المضارع بحروف الماضي الا ان الهمزة حذفت لما-ذكرنا في يءمنون وابدلت الياء واوا لسكونها وانضمام ما قبلها قال تعالي اولءك علي هدي من ربهم واولءك هم المفلحون قوله تعالي اولءك هذه صيغة جمع علي غير لفظ واحده وواحده ذا ويكون اولءك للمءنث والمذكر والكاف فيه حرف للخطاب وليست اسما اذ لو كانت اسما لكانت اما مرفوعة او منصوبة ولا يصح شء منهما اذ لا رافع هنا ولا ناصب واما ان تكون مجرورة بالاضافة واولاء لا تصح اضافته لانه مبهم والمبهمات لا تضاف فبقي ان تكون حرفا مجردا للخطاب ويجوز مد اولاء وقصره في غير القران وموضعه هنا رفع بالابتداء و علي هدي الخبر وحرف الجر متعلق بمحذوف اي اولءك ثابتون علي هدي ويجوز ان يكون اولءك خبر الذين يءمنون بالغيب وقد ذكر فان قيل اصل علي الاستعلاء والهدي لا يستعلي عليه فكيف يصح معناها ها-هنا قيل معني الاستعلاء حاصل لان منزلتهم علت باتباع الهدي ويجوز ان يكون لما كانت افعالهم كلها علي-	13	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms013	false	-8746753952115351258	0	198	0	1055	1590	300	تقديره وبالساعة الاخرة او بالدار الاخرة كما قال وللدار الاخرة خير وقال واليوم الاخر قوله تعالي هم يوقنون هم مبتدا ذكر علي جهة التوكيد ولو قال وبالاخرة يوقنون لصح المعني والاعراب ووجه التوكيد في هم تحقيق عود الضمير الي المذكورين لا الي غيرهم ويوقنون الخبر واصله يءيقنون لان ماضيه ايقن والاصل ان يءتي في المضارع بحروف الماضي الا ان الهمزة حذفت لما ذكرنا في يءمنون وابدلت الياء واوا لسكونها وانضمام ما قب---------------------------------------------------لها قوله تعالي اولءك هذه صيغة جمع علي غير لفظ واحدة وواحدة ذا ويكون اولءك للمءنث والمذكر والكاف فيه حرف للخطاب وليست اسما اذ لو كانت اسما لكانت اما مرفوعة او منصوبة ولا يصح شء منهما اذ لا رافع هنا ولا ناصب واما ان تكون مجرورة بالاضافة واولاء لا تصح اضافته لانه مبهم والمبهمات لا تضاف فبقي ان تكون حرفا مجردا للخطاب ويجوز مد اولاء وقصره في غير القران وموضعه هنا رفع بالابتداء و علي هدي الخبر وحرف الجر متعلق بمحذوف اي اولءك ثابتون علي هدي ويجوز ان يكون اولءك خبر الذين يءمنون بالغيب وقد ذكر فان قيل اصل علي الاستعلاء والهدي لا يستعلي عليه فكيف يصح معناها ها هنا قيل معني الاستعلاء حاصل لان منزلتهم علت باتباع الهدي ويجوز ان يكون لما كانت افعالهم كلها علي	13	6367041107588521321	1047	2074.0	852	1106	94.66545867919922	190	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms014	true	-7070775600141751944	0	115	0	604	1552	300	مقتضي الهدي كان تصرفهم بالهدي كتصرف الراكب بما يركبه قوله تعالي من ربهم في موضع جر صفة لهدي ويتعلق الجار بمحذوف تقديره هدي كاءن وفي الجار والمجرور ضمير يعود علي الهدي ويجوز كسر الهاء وضمها علي ما ذكرنا في عليهم في الفاتحة قوله تعالي واولءك مبتدا و هم مبتدا ثان و المفلحون خبر المبتدا الثاني والثاني وخبره خبر الاول ويجوز ان يكون هم فصلا لا موضع له من الاعراب والمفلحون خبر اولءك والاصل في مفلح مءفلح ثم عمل فيه ما ذكرناه في يءمنون قال تعالي ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون قوله تعالي سواء عليهم رفع بالابتداء واانذرتهم ام لم تنذرهم جملة في موضع الفاعل وسدت هذه الجملة مسد الخبر	14	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms013	false	-8746753952115351258	198	300	1055	1590	1590	300	مقتضي الهدي كان تصرفهم بالهدي كتصرف الراكب بما يركبه قوله تعالي من ربهم في موضع جر صفة لهدي ويتعلق الجار بمحذوف تقديره هدي كاءن وفي الجار والمجرور ضمير يعود علي الهدي ويجوز كسر الهاء وضمها علي ما ذكرنا في عليهم في الفاتحة قوله تعالي واولءك مبتدا و هم مبتدا ثان و المفلحون خبر المبتدا الثاني والثاني وخبره خبر الاول ويجوز ان يكون هم فصلا لا موضع له من الاعراب والمفلحون خبر اولءك والاصل في مفلح مءفلح ثم عمل فيه ما ذكرناه في يءمن--------------------------------------------------------------------ون قوله تعالي سواء عليهم رفع بالابتداء واانذرتهم ام لم تنذرهم جملة في موضع الفاعل وسدت هذه الجملة مسد الخبر-	13	6367041107588521321	535	1062.0	434	604	88.57615661621094	101	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms014	true	-7070775600141751944	115	300	604	1552	1552	300	والتقدير يستوي عندهم الانذار وتركه وهو كلام محمول علي المعني ويجوز ان تكون هذه الجملة في موضع مبتدا وسواء خبر مقدم والجملة علي القولين خبر ان ولا يءمنون لا موضع له علي هذا ويجوز ان يكون سواء خبر ان وما بعده معمول له ويجوز ان يكون لا يءمنون خبر ان وسواء عليهم وما بعده معترض بينهما ويجوز ان يكون خبرا بعد خبر وسواء مصدر واقع موقع اسم الفاعل وهو مستو ومستو يعمل عمل يستوي ومن اجل انه مصدر لا يثني ولا يجمع والهمزة في سواء مبدلة من ياء لان باب طويت وشويت اكثر من باب قوة وحوة فحمل علي الاكثر قوله تعالي اانذرتهم قرا ابن محيصن بهمزة واحدة علي لفظ الخبر وهمزة الاستفهام مرادة ولكن حذفوها تخفيفا وفي الكلام ما يدل عليها وهو قوله ام لم لان ام تعادل الهمزة وقرا الاكثرون علي لفظ الاستفهام ثم اختلفوا في كيفية النطق به فحقق قوم الهمزتين ولم يفصلوا بينهما وهذا هو الاصل الا ان الجمع بين الهمزتين مستثقل لان الهمزة نبرة تخرج من الصدر بكلفة فالنطق بها يشبه التهوع فاذا اجتمعت همزتان كان اثقل علي المتكلم فمن هنا لا يحققهما اكثر العرب ومنهم من يحقق الاولي ويجعل-	14	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms014	false	-4216790693184710642	0	185	0	949	1558	300	والتقدير يستوي عندهم الانذار وتركه وهو كلام محمول علي المعني ويجوز ان تكون هذه الجملة في موضع مبتدا وسواء خبر مقدم والجملة علي القولين خبر ان ولا يءمنون لا موضع له علي هذا ويجوز ان يكون سواء خبر ان وما بعده معمول له ويجوز ان يكون لا يءمنون خبر ان وسواء عليهم وما بعده معترض بينهما ويجوز ان يكون خبرا بعد خبر وسواء مصدر واقع موقع اسم الفاعل وهو مستو ومستو يعمل عمل يستوي ومن اجل انه مصدر لا يثني ولا يجمع والهمزة في سواء مبدلة من ياء لان باب طويت وشويت اكثر من باب قوة وحوة فحمل علي الاكثر قوله تعالي اانذرتهم قرا ابن محيصن بهمزة واحدة علي لفظ الخبر وهمزة الاستفهام مرادة ولكن حذفوها تخفيفا وفي الكلام ما يدل عليها وهو قوله ام لم لان ام تعادل الهمزة وقرا الاكثرون علي لفظ الاستفهام ثم اختلفوا في كيفية النطق به فحقق قوم الهمزتين ولم يفصلوا بينهما وهذا هو الاصل الا ان الجمع بين الهمزتين مستثقل لان الهمزة نبرة تخرج من الصدر بكلفة فالنطق بها يشبه التهوع فاذا اجتمعت همزتان كان اثقل علي المتكلم فمن هنا لا يحققهما اكثر العرب ومنهم من يحقق الاولي ويجعل	14	6367041107588521321	948	1891.0	764	949	99.89462280273438	184	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms015	true	7151444264760942393	0	115	0	610	1619	300	الثانية بين بين اي بين الهمزة والالف وهذه في الحقيقة همزة ملينة وليست الفا ومنهم من يجعل الثانية الفا صحيحا كما فعل ذلك في ادم وامن ومنهم من يلين الثانية ويفصل بينها وبين الاولي بالالف ومنهم من يحقق الهمزتين ويفصل بينهما بالف ومن العرب من يبدل الاولي هاء ويحقق الثانية ومنهم من يلين الثانية مع ذلك ولا يجوز ان يحقق الاولي ويجعل الثانية الفا صحيحا ويفصل بينهما بالف لان ذلك جمع بين الفين ودخلت همزة الاستفهام هنا للتسوية وذلك شبيه بالاستفهام لان المستفهم يستوي عنده الوجود والعدم فكذلك يفعل من يريد التسوية ويقع ذلك بعد سواء كهذه الاية وبعد ليت شعري كقولك ليت شعري اقام ام قعد وبعد لا ابالي ولا ادري وام هذه هي	15	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms014	false	-4216790693184710642	185	300	949	1558	1558	300	الثانية بين بين اي بين الهمزة والالف وهذه في الحقيقة همزة ملينة وليست الفا ومنهم من يجعل الثانية الفا صحيحا كما فعل ذلك في ادم وامن ومنهم من يلين الثانية ويفصل بينها وبين الاولي بالالف ومنهم من يحقق الهمزتين ويفصل بينهما بالف ومن العرب من يبدل الاولي هاء ويحقق الثانية ومنهم من يلين الثانية مع ذلك ولا يجوز ان يحقق الاولي ويجعل الثانية الفا صحيحا ويفصل بينهما بالف لان ذلك جمع بين الفين ودخلت همزة الاستفهام هنا للتسوية وذلك شبيه بالاستفهام لان المستفهم يستوي عنده الوجود والعدم فكذلك يفعل من يريد التسوية ويقع ذلك بعد سواء كهذه الاية وبعد ليت شعري كقولك ليت شعري اقام ام قعد وبعد لا ابالي ولا ادري وام هذه هي-	14	6367041107588521321	609	1213.0	495	610	99.83606719970703	115	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms015	true	7151444264760942393	115	300	610	1619	1619	300	المعادلة لهمزة الاستفهام ولم ترد المستقبل الي معني المضي حتي يحسن معه امس فان دخلت عليها ان الشرطية عاد الفعل الي اصله من الاستقبال قال تعالي ختم الله علي قلوبهم وعلي سمعهم وعلي ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم قوله تعالي وعلي سمعهم السمع في الاصل مصدر سمع وفي تقديره هنا وجهان احدهما انه استعمل مصدرا علي اصله وفي الكلام حذف تقديره علي مواضع سمعهم لان نفس السمع لا يختم عليه والثاني ان السمع هنا استعمل بمعني السامعة وهي الاذن كما قالوا الغيب بمعني الغاءب والنجم بمعني الناجم واكتفي بالواحد هنا عن الجمع كما قال الشاعر بها جيف الحسري فاما عظامها فبيض واما جلدها فصليب يريد جلودها قوله تعالي وعلي ابصارهم غشاوة يقرا بالرفع علي انه مبتدا وعلي ابصارهم خبره وفي الجار علي هذا ضمير وعلي قول الاخفش غشاوة مرفوع بالجار كارتفاع الفاعل بالفعل ولا ضمير في الجار علي هذا لارتفاع الظاهرية والوقف علي هذه القراءة علي وعلي سمعهم ويقرا بالنصب بفعل مضمر تقديره وجعل علي ابصارهم غشاوة ولا يجوز ان ينتصب بختم لانه لا يتعدي بنفسه ويجوز كسر الغين وفتحها وفيها ثلاث لغات اخر غشوة بغير الف بفتح الغين وضمها وكسرها قوله تعالي ولهم عذاب-	15	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms015	false	5121943166579236772	0	171	0	935	1630	300	المعادلة لهمزة الاستفهام ولم ترد المستقبل الي معني المضي حتي يحسن معه امس فان دخلت عليها ان الشرطية عاد الفعل الي اصله من الاستق---------------------------------------------------------------------------بال قوله تعالي وعلي سمعهم السمع في الاصل مصدر سمع وفي تقديره هنا وجهان احدهما انه استعمل مصدرا علي اصله وفي الكلام حذف تقديره علي مواضع سمعهم لان نفس السمع لا يختم عليه والثاني ان السمع هنا استعمل بمعني السامعة وهي الاذن كما قالوا الغيب بمعني الغاءب والنجم بمعني الناجم واكتفي بالواحد هنا عن الجمع كما قال الشاعر بها جيف الحسري فاما عظامها فبيض واما جلدها فصليب يريد جلودها قوله تعالي وعلي ابصارهم غشاوة يقرا بالرفع علي انه مبتدا وعلي ابصارهم خبره وفي الجار علي هذا ضمير وعلي قول الاخفش غشاوة مرفوع بالجار كارتفاع الفاعل بالفعل ولا ضمير في الجار علي هذا لارتفاع الظاهرية والوقف علي هذه القراءة علي وعلي سمعهم ويقرا بالنصب بفعل مضمر تقديره وجعل علي ابصارهم غشاوة ولا يجوز ان ينتصب بختم لانه لا يتعدي بنفسه ويجوز كسر الغين وفتحها وفيها ثلاث لغات اخر غشوة بغير الف بفتح الغين وضمها وكسرها قوله تعالي ولهم عذاب	15	6367041107588521321	931	1854.0	761	1010	92.17821502685547	169	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms016	true	-8017605905250180924	0	142	0	764	1571	300	مبتدا وخبر او فاعل عمل فيه الجار علي ما ذكرنا قبل وفي عظيم ضمير يرجع علي العذاب لانه صفته قال تعالي ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمءمنين قوله تعالي ومن الناس الواو دخلت هنا للعطف علي قوله الذين يءمنون بالغيب وذلك ان هذه الايات استوعبت اقسام الناس فالايات الاول تضمنت ذكر المخلصين في الايمان وقوله ان الذين كفروا تضمن ذكر من اظهر الكفر وابطنه وهذه الاية تضمنت ذكر من اظهر الايمان وابطن الكفر فمن هنا دخلت الواو لتبين ان المذكورين من تتمة الكلام الاول ومن هنا للتبعيض وفتحت نونها ولم تكسر لءلا تتوالي الكسرتان واصل الناس عند سيبويه اناس حذفت همزته وهي فاء الكلمة وجعلت الالف واللام كالعوض منها فلا يكاد يستعمل الناس الا بالالف واللام ولا يكاد يستعمل اناس بالالف واللام فالالف في الناس علي هذا زاءدة واشتقاقه من الانس وقال غيره ليس في الكلمة حذف	16	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms015	false	5121943166579236772	171	300	935	1630	1630	300	مبتدا وخبر او فاعل عمل فيه الجار علي ما ذكرنا قبل وفي عظيم ضمير يرجع علي العذاب لانه صفته ق--------------------------------------------------------------------وله تعالي ومن الناس الواو دخلت هنا للعطف علي قوله الذين يءمنون بالغيب وذلك ان هذه الايات استوعبت اقسام الناس فالايات الاول تضمنت ذكر المخلصين في الايمان وقوله ان الذين كفروا تضمن ذكر من اظهر الكفر وابطنه وهذه الاية تضمنت ذكر من اظهر الايمان وابطن الكفر فمن هنا دخلت الواو لتبين ان المذكورين من تتمة الكلام الاول ومن هنا للتبعيض وفتحت نونها ولم تكسر لءلا تتوالي الكسرتان واصل الناس عند سيبويه اناس حذفت همزته وهي فاء الكلمة وجعلت الالف واللام كالعوض منها فلا يكاد يستعمل الناس الا بالالف واللام ولا يكاد يستعمل اناس بالالف واللام فالالف في الناس علي هذا زاءدة واشتقاقه من الانس وقال غيره ليس في الكلمة حذف-	15	6367041107588521321	695	1376.0	567	764	90.96858978271484	128	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms016	true	-8017605905250180924	142	300	764	1571	1571	300	والالف منقلبة عن واو وهي عين الكلمة واشتقاقه من ناس ينوس نوسا اذا تحرك وقالوا في تصغيره نويس قوله من يقول من في موضع رفع بالابتداء وما قبله الخبر او هو مرتفع بالجار قبله علي ما تقدم ومن هنا نكرة موصوفة ويقول صفة لها ويضعف ان تكون بمعني الذي لان الذي يتناول قوما باعيانهم والمعني ها-هنا علي الابهام والتقدير ومن الناس فريق يقول ومن موحدة اللفظ وتستعمل في التثنية والجمع والتانيث بلفظ واحد والضمير الراجع اليها يجوز ان يفرد حملا علي لفظها وان يثني ويجمع ويءنث حملا علي معناها وقد جاء في هذه الاية علي الوجهين فالضمير في يقول مفرد وفي امنا وما هم جمع والاصل في يقول يقول بسكون القاف وضم الواو لانه نظير يقعد ويقتل ولم يات الا علي ذلك فنقلت ضمة الواو الي القاف ليخف اللفظ بالواو ومن ها-هنا اذا امرت لم تحتج الي الهمزة بل تقول قل لان فاء الكلمة قد تحركت فلم تحتج الي همزة الوصل قوله تعالي امنا اصل الالف همزة ساكنة-	16	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms016	false	7960009330564567426	0	160	0	809	1529	300	والالف منقلبة عن واو وهي عين الكلمة واشتقاقه من ناس ينوس نوسا اذا تحرك وقالوا في تصغيره نويس قوله من يقول من في موضع رفع بالابتداء وما قبله الخبر او هو مرتفع بالجار قبله علي ما تقدم ومن هنا نكرة موصوفة ويقول صفة لها ويضعف ان تكون بمعني الذي لان الذي يتناول قوما باعيانهم والمعني ها هنا علي الابهام والتقدير ومن الناس فريق يقول ومن موحدة لل-فظ وتستعمل في التثنية والجمع والتانيث بلفظ واحد والضمير الراجع اليها يجوز ان يفرد حملا علي لفظها وان يثني ويجمع ويءنث حملا علي معناها وقد جاء في هذه الاية علي الوجهين فالضمير في يقول مفرد وفي امنا وما هم جمع والاصل في يقول يقول بسكون القاف وضم الواو لانه نظير يقعد ويقتل ولم يات الا علي ذلك فنقلت ضمة الواو الي القاف ليخف اللفظ بالواو ومن ها هنا اذا امرت لم تحتج الي الهمزة بل تقول قل لان فاء الكلمة قد تحركت فلم تحتج الي همزة الوصل قوله تعالي امنا اصل الالف همزة ساكنة	16	6367041107588521321	805	1592.0	648	810	99.3827133178711	154	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms017	true	6884593185432677326	0	152	0	791	1584	300	فقلبت الفا لءلا تجتمع همزتان وكان قلبها الفا من اجل الفتحة قبلها ووزن امن افعل من الامن و الاخر فاعل فالالف فيه غير مبدلة من شء قوله وما هم هم ضمير منفصل مرفوع بما عند اهل الحجاز ومبتدا عند بني تميم والباء في الخبر زاءدة للتوكيد غير متعلقة بشء وهكذا كل حرف جر زيد في المبتدا او الخبر او الفاعل وما تنفي--- في الحال وقد تستعمل لنفي المستقبل قال تعالي يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون قوله تعالي يخادعون الله في الجملة وجهان احدهما لا موضع لها والثاني موضعها نصب علي الحال وفي صاحب الحال والعامل فيها وجهان احدهما هي من الضمير في يقول فيكون العامل فيها يقول والتقدير يقول امنا مخادعين والثاني هي حال من الضمير في قوله بمءمنين والعامل فيها اسم الفاعل والتقدير وما هم بمءمنين في حال خداعهم ولا يجوز ان يكون في موضع جر علي الصفة لمءمنين لان ذلك يوجب نفي خداعهم والمعني علي	17	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms016	false	7960009330564567426	160	300	809	1529	1529	300	فقلبت الفا لءلا تجتمع همزتان وكان قلبها الفا من اجل الفتحة قبلها ووزن امن افعل من الامن و الاخر فاعل فالالف فيه غير مبدلة من شء قوله وما هم هم ضمير منفصل مرفوع بما عند اهل الحجاز ومبتدا عند---- تميم والباء في الخبر زاءدة للتوكيد غير متعلقة بشء وهكذا كل حرف جر زيد في المبتدا او الخبر او الفاعل وما تنفي ما في الحال وقد تستعمل لنفي المستقبل ق---------------------------------------------------------------------وله تعالي يخادعون الله في الجملة وجهان احدهما لا موضع لها والثاني موضعها نصب علي الحال وفي صاحب الحال والعامل فيها وجهان احدهما هي من الضمير في يقول فيكون العامل فيها يقول والتقدير يقول امنا مخادعين والثاني هي حال من الضمير في قوله بمءمنين والعامل فيها اسم الفاعل والتقدير وما هم بمءمنين في حال خداعهم ولا يجوز ان يكون في موضع جر علي الصفة لمءمنين لان ذلك يوجب نفي خداعهم والمعني علي-	16	6367041107588521321	717	1407.5	579	794	90.3022689819336	137	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms017	true	6884593185432677326	152	300	791	1584	1584	300	اثبات الخداع ولا يجوز ان تكون الجملة حالا من الضمير في امنا لان امنا محكي عنهم بيقول فلو كان يخادعون حالا من الضمير في امنا لكانت محكية ايضا وهذا محال لوجهين احدهما انهم ما قالوا امنا وخادعنا والثاني انه اخبر عنهم بقوله يخادعون ولو كان منهم لكان نخادع بالنون وفي الكلام حذف تقديره يخادعون نبي الله وقيل هو علي ظاهره من غير حذف قوله عز وجل وما يخادعون واكثر القراءة بالالف واصل المفاعلة ان تكون من اثنين وهي علي ذلك هنا لانهم في خداعهم ينزلون انفسهم منزلة اجنبي يدور الخداع بينهما فهم يخدعون انفسهم وانفسهم تخدعهم وقيل المفاعلة هنا من واحد كقولك سافر الرجل وعاقبت اللص ويقرا يخدعون بغير الف مع فتح الياء ويقرا بضمها علي ان يكون الفاعل للخدع الشيطان فكانه قال وما يخدعهم الشيطان الا انفسهم اي عن انفسهم وانفسهم منصوب بانه مفعول وليس نصبه علي الاستثناء لان الفعل لم يستوف مفعو---له قبل الا قال- تعالي-	17	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms017	false	-2142926155660214882	0	149	0	795	1569	300	اثبات الخداع ولا يجوز ان تكون الجملة حالا من الضمير في امنا لان امنا محكي عنهم بيقول فلو كان يخادعون حالا من الضمير في امنا لكانت محكية ايضا وهذا محال لوجهين احدهما انهم ما قالوا امنا وخادعنا والثاني انه اخبر عنهم بقوله يخادعون ولو كان منهم لكان نخادع بالنون وفي الكلام حذف تقديره يخادعون نبي الله وقيل هو علي ظاهره من غير حذف قوله عز وجل وما يخدع-ون واكثر القراءة بالالف واصل المفاعلة ان تكون من اثنين وهي علي ذلك هنا لانهم في خداعهم ينزلون انفسهم منزلة اجنبي يدور الخداع بينهما فهم يخدعون انفسهم وانفسهم تخدعهم وقيل المفاعلة هنا من واحد كقولك سافر الرجل وعاقبت اللص ويقرا يخدعون بغير الف مع فتح الياء ويقرا بضمها علي ان يكون الفاعل للخدع الشيطان فكانه قال وما يخدعهم الشيطان الا انفسهم اي عن انفسهم وانفسهم نص--ب بانه مفعول وليس نصبه علي الاستثناء لان الفعل لم يستوف مفعوله له قبل الا قوله تعالي	17	6367041107588521321	785	1546.0	638	798	98.37092590332031	143	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms018	true	7390609959100727148	12	178	63	913	1536	300	قوله تعالي فزادهم الله زاد يستعمل لازما كقولك زاد الماء ويستعمل متعديا الي مفعولين كقولك زدته درهما وعلي هذا جاء في الاية ويجوز امالة الزاي لانها تكسر في قولك زدته وهذا يجوز فيما عينه واو مثل خاف الا انه احسن فيما عينه ياء قوله تعالي اليم هو فعيل بمعني مفعل لانه من قولك الم فهو مءلم وجمعه الماء والام مثل شريف وشرفاء وشراف قوله تعالي بما كانوا يكذبون هو في موضع رفع صفة لاليم وتتعلق الباء بمحذوف تقديره اليم كاءن بتكذيبهم او مستحق وما هنا مصدرية وصلتها يكذبون وليست كان صلتها لانها الناقصة ولا يستعمل منها مصدر ويكذبون في موضع نصب خبر كان وما المصدرية حرف عند سيبويه واسم عند الاخفش وعلي كلا القولين لا يعود عليها من صلتها شء قال تعالي واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون قوله عز وجل واذا قيل لهم اذا في موضع نصب علي الظرف والعامل فيها جوابها وهو قوله قالوا وقال قوم العامل فيها قيل وهو خطا لانه في موضع جر باضافة اذا اليه والمضاف	18	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms017	false	-2142926155660214882	147	300	784	1569	1569	300	قوله تعالي فزادهم الله زاد يستعمل لازما كقولك زاد الماء ويستعمل متعديا الي مفعولين كقولك زدته درهما وعلي هذا جاء في الاية ويجوز امالة الزاي لانها تكسر في قولك زدته وهذا يجوز فيما عينه واو مثل خاف الا انه احسن فيما عينه ياء قوله تعالي اليم هو فعيل بمعني مفعل لانه من قولك الم فهو مءلم وجمعه الماء والام مثل شريف وشرفاء وشراف قوله تعالي بما كانوا يكذبون هو في موضع رفع صفة لاليم وتتعلق الباء بمحذوف تقديره اليم كاءن بتكذيبهم او مستحق وما هنا مصدرية وصلتها يكذبون وليست كان صلتها لانها الناقصة ولا تستعمل منها مصدر ويكذبون في موضع نصب خبر كان وما المصدرية حرف عند سيبويه واسم عند الاخفش وعلي كلا القولين لا يعود عليها من صلتها شء ق----------------------------------------------------------------وله عز وجل واذا قيل لهم اذا في موضع نصب علي الظرف والعامل فيها جوابها وهو قوله قالوا وقال قوم العامل فيها قيل وهو خطا لانه في موضع جر باضافة اذا اليه والمضاف-	17	6367041107588521321	784	1553.0	632	850	92.23529052734375	151	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms018	true	7390609959100727148	178	300	913	1536	1536	300	اليه لا يعمل في المضاف واصل قيل قول فاستثقلت الكسرة علي الواو فحذفت وكسرت القاف لتنقلب الواو ياء كما فعلوا في ادل واحق ومنهم من يقول نقلوا كسرة الواو الي القاف وهذا ضعيف لانك لا تنقل اليها الحركة الا بعد تقدير سكونها فيحتاج في هذا الي حذف ضمة القاف وهذا عمل كثير ويجوز اشمام القاف بالضمة مع بقاء الياء ساكنة تنبيها علي الاصل ومن العرب من يقول في مثل قيل وبيع قول وبوع ويسوي بين ذوات الواو والياء قالوا وتخرج علي اصلها وما هو من الياء -تقلب------ فيه واوا لسكونها وانضمام ما قبلها ولا يقرا بذلك ما لم تثبت به رواية والمفعول القاءم مقام الفاعل مصدر وهو القول واضمر لان الجملة بعده تفسره والتقدير واذا قيل لهم قول هو لا تفسدوا ونظيره-	18	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms018	false	-5516141513127843143	0	123	0	631	1512	300	اليه لا يعمل في المضاف واصل قيل قول فاستثقلت الكسرة علي الواو فحذفت وكسرت القاف لتنقلب الواو ياء كما فعلوا في ادل واحق ومنهم من يقول نقلوا كسرة الواو الي القاف وهذا ضعيف لانك لا تنقل اليها الحركة الا بعد تقدير سكونها فيحتاج في هذا الي حذف ضمة القاف وهذا عمل كثير ويجوز اشمام القاف بالضمة مع بقاء الياء ساكنة تنبيها علي الاصل ومن العرب من يقول في مثل قيل وبيع قول وبوع ويسوي بين ذوات الواو والياء قالوا وتخرج علي اصلها وما هو من الياء ستقلب الياء فيه واوا لسكونها وانضمام ما قبلها ولا يقرا بذلك ما لم تثبت به رواية والمفعول القاءم مقام الفاعل مصدر وهو القول واضمر لان الجملة بعده تفسره والتقدير واذا قيل لهم قول هو لا تفسدوا ونظيره	18	6367041107588521321	623	1228.5	502	631	98.73217010498047	120	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms019	true	-6611732778552715041	0	175	0	872	1540	300	ثم بدا لهم من بعد ما را-وا الايات ليسجننه اي بدا لهم بداء وراي وقيل لهم هو القاءم مقام الفاعل لا---------ن الكلام لا يتم به وما هو مما تفسره الجملة بعده ولا يجوز ان يكون قوله لا تفسدوا قاءما مقام الفاعل لان الجملة لا تكون فاعلا فلا تقوم مقام الفاعل ولهم في موضع نصب مفعول قيل قوله في الارض الهمزة في الارض اصل واصل الكلمة من الاتساع ومنه قولهم ارضت القرحة اذا اتسعت وقول من قال سميت ارضا لان الاقدام ترضها ليس بشء لان الهمزة فيها اصل والرض ليس من هذا ولا يجوز ان يكون في الارض حالا من الضمير في تفسدوا لان ذلك لا يفيد شيءا وانما هو ظرف متعلق بتفسدوا قوله انما نحن ما ههنا كافة لان عن العمل لانها هياتها للدخول علي الاسم تارة وعلي الفعل اخري وهي انما عملت لاختصاصها بالاسم وتفيد انما حصر الخبر فيما اسند اليه الخبر كقوله انما الله اله واحد وتفيد في بعض المواضع اختصاص المذكور بالوصف المذكور دون غيره كقولك انما زيد كريم اي ليس فيه من الاوصاف التي تنسب اليه سوي الكرم ومنه قوله تعالي	19	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms018	false	-5516141513127843143	123	300	631	1512	1512	300	ثم بدا لهم من بعد ما رادوا الايات ليسجننه اي بدا لهم بداء وراي وقيل لهم هو القاءم مقام الفاعل وهو بعيد لان الكلام لا يتم به وما هو مما تفسره الجملة بعده ولا يجوز ان يكون قوله لا تفسدوا قاءما مقام الفاعل لان الجملة لا تكون فاعلا فلا تقوم مقام الفاعل ولهم في موضع نصب مفعول قيل قوله في الارض الهمزة في الارض اصل واصل الكلمة من الاتساع ومنه قولهم ارضت القرحة اذا اتسعت وقول من قال سميت ارضا لان الاقدام ترضها ليس بشء لان الهمزة فيها اصل والرض ليس من هذا ولا يجوز ان يكون في الارض حالا من الضمير في تفسدوا لان ذلك لا يفيد شيءا وانما هو ظرف متعلق بتفسدوا قوله انما نحن ما ههنا كافة لان عن العمل لانها هياتها للدخول علي الاسم تارة وعلي الفعل اخري وهي انما عملت لاختصاصها بالاسم وتفيد انما حصر الخبر فيما اسند اليه الخبر كقوله انما الله اله واحد وتفيد في بعض المواضع اختصاص المذكور بالوصف المذكور دون غيره كقولك انما زيد كريم اي ليس فيه من الاوصاف التي تنسب اليه سوي الكرم ومنه قوله تعالي-	18	6367041107588521321	869	1723.0	695	882	98.52607727050781	173	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms019	true	-6611732778552715041	175	300	872	1540	1540	300	انما انا بشر مثلكم لانهم طلبوا منه ما لا يقدر عليه البشر فاثبت لنفسه صفة البشر ونفي عنه ما عداها قوله نحن هو اسم مضمر منفصل مبني علي الضم وانما بنيت الضماءر لافتقارها الي الظواهر التي ترجع اليها فهي كالحروف في افتقارها الي الاسماء وحرك اخرها لءلا يجتمع ساكنان وضمت النون لان الكلمة ضمير مرفوع للمتكلم فاشبهت التاء في قمت وقيل ضمت لان موضعها رفع وقيل النون تشبه الواو فحركت بما يجانس الواو ونحن ضمير المتكلم ومن معه وتكون للاثنين والجماعة ويستعمله المتكلم الواحد العظيم وهو في موضع رفع بالابتداء و مصلحون خبره قال تعالي الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون قوله تعالي الا هي حرف يفتتح به الكلام لتنبيه المخاطب وقيل معناه- حقا وجوز هذا القاءل ان تفتح ان بعدها كما تفتح بعد-	19	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms019	false	-1690458959465170851	0	115	0	623	1620	300	انما انا بشر مثلكم لانهم طلبوا منه ما-لا يقدر عليه البشر فاثبت لنفسه صفة البشر ونفي عنه ما عداها قوله نحن هو اسم مضمر منفصل مبني علي الضم وانما بنيت الضماءر لافتقارها الي الظواهر التي ترجع اليها فهي كالحروف في افتقارها الي الاسماء وحرك اخرها لءلا يجتمع ساكنان وضمت النون لان الكلمة ضمير مرفوع للمتكلم فاشبهت التاء في قمت وقيل ضمت لان موضعها رفع وقيل النون تشبه الواو فحركت بما يجانس الواو ونحن ضمير المتكلم ومن معه وتكون للاثنين والجماعة ويستعمله المتكلم الواحد العظيم وهو في موضع رفع بالابتداء و مصلحون خبره ق----------------------------------------------وله تعالي الا هي حرف يفتتح به الكلام لتنبيه المخاطب وقيل معناها حقا وجوز هذا القاءل ان تفتح ان بعدها كما تفتح بعد	19	6367041107588521321	621	1218.0	507	670	92.68656921386719	113	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms020	true	475355722588952470	0	231	0	1246	1636	300	حقا وهو- في غاية البعد قوله هم المفسدون هم مبتدا والمفسدون خبره والجملة خبر ان ويجوز ان تكون هم في موضع نصب توكيدا لاسم ان ويجوز ان يكون فصلا لا موضع لها لان الخبر هنا معرفة ومثل هذا الضمير يفصل بين الخبر والصفة فيعين ما بعده للخبر قال تعالي واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انءمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون قوله تعالي واذا قيل لهم امنوا القاءم مقام المفعول هو القول ويفسره امنوا لان الامر والنهي قول قوله كما امن الناس الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف اي ايمانا مثل ايمان الناس ومثله كما امن السفهاء قوله السفهاء الا انهم في هاتين الهمزتين اربعة اوجه احدها تحقيقهما وهو الاصل والثاني تحقيق الاولي وقلب الثانية واوا خالصة فرارا من توالي الهمزتين وجعلت الثانية واوا لانضمام الاولي والثالث تليين الاولي وهو جعلها بين الهمزة وبين الواو وتحقيق الثانية والرابع كذلك الا ان الثانية واو ولا يجوز جعل الثانية بين الهمزة والواو لان ذلك تقريب لها من الالف والالف لا يقع بعد الضمة والكسرة واجازه قوم قال تعالي واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الي شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزءون الله يستهزء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون قوله تعالي لقوا الذين امنوا اصله لقيوا فاسكنت الياء لثقل الضمة عليها ثم حذفت لسكونها وسكون الواو بعدها وحركت القاف بالضم تبعا للواو وقيل نقلت ضمة الياء الي القاف بعد تسكينها ثم حذفت وقرا	20	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms019	false	-1690458959465170851	115	300	623	1620	1620	300	حقا وهذا في غاية البعد قوله هم المفسدون هم مبتدا والمفسدون خبره والجملة خبر ان ويجوز ان تكون هم في موضع نصب توكيدا لاسم ان ويجوز ان يكون فصلا لا موضع لها لان الخبر هنا معرفة ومثل هذا الضمير يفصل بين الخبر والصفة فيعين ما بعده لل----------------------------------------------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي واذا قيل لهم امنوا القاءم مقام المفعول هو القول ويفسره امنوا لان الامر والنهي قول قوله كما امن الناس الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف اي ايمانا مثل ايمان الناس ومثله كما امن السفهاء قوله السفهاء الا انهم في هاتين الهمزتين اربعة اوجه احدها تحقيقهما وهو الاصل والثاني تحقيق الاولي وقلب الثانية واوا خالصة فرارا من توالي الهمزتين وجعلت الثانية واوا لانضمام الاولي والثالث تليين الاولي وهو جعلها بين الهمزة وبين الواو وتحقيق الثانيي والرابع كذلك الا ان الثانية واو ولا يجوز جعل الثانية بين الهمزة ---واو لان ذلك تقريب لها من الالف والالف لا يقع بعد الضمة والكسرة واجازه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوم قوله تعالي لقوا الذين امنوا اصله لقيوا فاسكنت الياء لثقل الضمة عليها ثم حذفت لسكونها وسكون الواو بعدها وحركت القاف بالضم تبعا للواو وقيل نقلت ضمة الياء الي القاف بعد تسكينها ثم حذفت وقرا-	19	6367041107588521321	989	1955.0	805	1247	79.31034851074219	180	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms020	true	475355722588952470	231	300	1246	1636	1636	300	ابن السميفع لاقوا بالف وفتح القاف وضم الواو وانما فتحت القاف وضمت الواو لما نذكره في قوله اشتروا الضلالة قوله خلوا الي يقرا بتحقيق الهمزة وهو الاصل ويقرا بالقاء حركة الهمزة علي الواو وحذف الهمزة فتصير الواو مكسورة بكسرة الهمزة واصل خلوا خلووا فقلبت الواو الاولي الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم حذفت الالف لءلا يلتقي ساكنان وبقيت الفتحة تدل علي الالف المحذوفة قوله انا معكم الاصل اننا فحذفت-	20	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms020	false	-809900501636835708	0	68	0	386	1635	300	ابن السميقع لاقوا بالف وفتح القاف وضم الواو وانما فتحت القاف وضمت الواو لما نذكره في قوله اشتروا الضلالة قوله خلوا الي يقرا بتحقيق الهمزة وهو الاصل ويقرا بالقاء حركة الهمزة علي الواو وحذف الهمزة فتصير الواو مكسروه بكسرة الهمزة واصل خلوا خلووا فقلبت الواو الاولي الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم حذفت الالف----- يلتقي ساكنان وبقيت الفتحة تدل علي الالف المحذوفة قوله انا معكم الاصل اننا فحذفت	20	6367041107588521321	381	746.0	314	391	97.44245147705078	65	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms020	true	475355722588952470	9	33	42	157	1636	300	مبتدا والمفسدون خبره والجملة خبر ان ويجوز ان تكون هم في موضع نصب------------------------------------------------------------------------------------------------------------ توكيدا لاسم ------ان ويجوز ان يكون فصلا لا موضع لها لان	20	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms031	false	4295370988463700532	164	207	847	1060	1547	300	مبتدا والعليم-- خبره والجملة خبر ان ويجوز ان يكون انت----------- توكيد للمنصوب ووقع بلفظ المرفوع لانه هو الكاف في المعني ولا يقع ها هنا اياك للتوكيد لانها لو وقعت لكانت بدلا واياك ل--م يءكد بها ويجوز ان يكون فصلا لا موضع لها من -	31	6367041107588521321	81	116.5	62	229	35.371177673339844	14	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms021	true	-1598136825862820668	0	264	0	1427	1610	300	النون الوسطي علي القول الصحيح كما حذفت في ان اذا خففت كقوله تعالي وان كل لما جميع ومعكم ظرف قاءم مقام الخبر اي كاءنون معكم قوله تعالي مستهزءون يقرا بتحقيق الهمزة وهو الاصل وبقلبها ياء مضمومة لانكسار ما قبلها ومنهم من يحذف الياء لشبهها بالياء الاصلية في مثل قولك يرمون ويضم الزاي وكذلك الخلاف في تليين همزة يستهزء بهم قوله تعالي يعمهون هو حال من الهاء والميم في يمدهم وفي طغيانهم متعلق بيمدهم ايضا وان شءت بيعمهون ولا يجوز ان تجعلهما حالين من يمدهم لان العامل الواحد لا يعمل في حالين قال تعالي اولءك الذين اشتروا الضلالة بالهدي فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين قوله تعالي اشتروا الضلالة الاصل اشتريوا فقلبت الياء الفا ثم حذفت الالف لءلا يلتقي ساكنان الالف والواو فان قلت فالواو هنا متحركة قيل حركتها عارضة فلم يعتد بها وفتحة الراء دليل علي الالف المحذوفة وقيل سكنت الياء لثقل الضمة عليها ثم حذفت لءلا يلتقي ساكنان وانما حركت الواو بالضم دون غيره ليفرق بين واو الجمع والواو الاصلية في نحو قوله لو استطعنا وقيل ضمت لان الضمة هنا اخف من الكسرة لانها من جنس الواو وقيل حركت بحركة الياء المحذوفة وقيل ضمت لانها ضمير فاعل فهي مثل التاء في قمت وقيل هي للجمع فهي مثل نحن وقد همزها قوم شبهوها بالواو المضمومة ضما لازما نحو اثءب ومنهم من يفتحها ايثارا للتخفيف ومنهم من يكسرها علي الاصل في التقاء الساكنين ومنهم من يختلسها فيحذفها لالتقاء الساكنين وهو ضعيف لان قبلها فتحة والفتحة لا تدل عليها قال تعالي مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون قوله تعالي مثلهم كمثل ابتداء وخبر والكاف يجوز	21	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms020	false	-809900501636835708	68	300	386	1635	1635	300	النون الوسطي علي القول الصحيح كما حذفت في ان اذا خففت كقوله تعالي وان كل لما جميع ومعكم ظرف قاءم مقام الخبر اي كاءنون معكم قوله تعالي مستهزءون يقرا بتحقيق الهمزة وهو الاصل وبقلبها ياء مضمومة لانكسار ما قبلها ومنهم من يحذف الياء لشبهها بالياء الاصلية في مثل قولك يرمون ويضم الزاي وكذلك الخلاف في تليين همزة يستهزء بهم قوله تعالي يعمهون هو حال من الهاء والميم في يمدهم وفي طغيانهم متعلق بيمدهم ايضا وان شءت بيعمهون ولا يجوز ان تجعلهما حالين من يمدهم لان العامل الواحد لا يعمل في حال------------------------------------------------------------------------------ين قوله تعالي اشتروا الضلالة الاصل اشتريوا فقلبت الياء الفا ثم حذفت الالف لءلا يلتقي ساكنان الالف والواو فان قلت فالواو هنا متحركة قيل حركتها عارضة فلم يعتد بها وفتحة الراء دليل علي الالف المحذوفة وقيل سكنت الياء لثقل الضمة عليها ثم حذفت لءلا يلتقي ساكنان وانما حركت الواو بالضم دون غيره ليفرق بين واو الجمع والواو الاصلية في نحو قوله لو استطعنا وقيل ضمت لان الضمة هنا اخف من الكسرة لانها من جنس الواو وقيل حركت بحركة الياء المحذوفة وقيل ضمت لانها ضمير فاعل فهي مثل التاء في قمت وقيل هي للجمع فهي مثل نحن وقد همزها قوم شبهوها بالواو المضمومة ضما لازما نحو اثءب ومنهم من يفتحها ايثارا للتخفيف ومنهم من يكسرها علي الاصل في التقاء الساكنين ومنهم من يختلسها فيحذفها لالتقاء الساكنين وهو ضعيف لان قبلها فتحة والفتحة لا تدل عل---------------------------------------------------------------------------------------------------يها قوله تعالي مثلهم كمثل ابتداء وخبر والكاف يجوز-	20	6367041107588521321	1246	2481.0	1015	1427	87.31604766845703	230	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms021	true	-1598136825862820668	264	300	1427	1610	1610	300	ان يكون حرف جر فيتعلق بمحذوف ويجوز ان يكون اسما بمعني مثل فلا يتعلق بشء قوله الذي استوقد الذي هاهنا مفرد في اللفظ والمعني علي الجمع بدليل قوله ذهب الله بنورهم وما بعده وفي وقوع المفرد-	21	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms021	false	-6797681031735675572	0	36	0	184	1549	300	ان يكون حرف جر فيتعلق بمحذوف ويجوز ان يكون اسما بمعني مثل فلا يتعلق بشء قوله الذي استوقد الذي هاهنا مفرد في اللفظ والمعني علي الجمع بدليل قوله ذهب الله بنورهم وما بعده وفي وقوع المفرد	21	6367041107588521321	183	361.0	148	184	99.4565200805664	35	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms022	true	-7753357686839370990	0	274	0	1405	1530	300	هنا موقع الجمع وجهان احدهما هو جنس مثل من وما فيعود الضمير اليه تارة بلفظ المفرد وتارة بلفظ الجمع والثاني انه اراد الذين فحذفت النون لطول الكلام بالصلة ومثله والذي جاء بالصدق وصدق به ثم قال اولءك هم المتقون واستوقد بمعني اوقد مثل استقر بمعني قر وقيل استوقد استدعي الايقاد قوله تعالي فلما اضاءت لما هاهنا اسم وهي ظرف زمان وكذا في كل موضع وقع بعدها الماضي وكان لها جواب والعامل فيها جوابها مثل اذا واضاءت متعد فيكون ما علي هذا مفعولا به وقيل اضاء لازم يقال ضاءت النار واضاءت بمعني فعلي هذا يكون ما ظرفا وفي ما ثلاثة اوجه احدها هي بمعني الذي والثاني هي نكرة موصوفة اي مكانا حوله والثالث هي زاءدة قوله ذهب الله بنورهم الباء هنا معدية للفعل كتعدية الهمزة له والتقدير اذهب الله نورهم ومثله في القران كثير وقد تاتي الباء في مثل هذا للحال كقولك ذهبت بزيد اي ذهبت ومعي زيد قوله تعالي وتركهم في ظلمات تركهم هاهنا يتعدي الي مفعولين لان المعني صيرهم وليس المراد به الترك الذي هو الاهمال فعلي هذا يجوز ان يكون المفعول الثاني في ظلمات فلا يتعلق الجار بمحذوف ويكون لا يبصرون حالا ويجوز ان يكون لا يبصرون هو المفعول الثاني وفي ظلمات ظرف يتعلق بتركهم او ب يبصرون ويجوز ان يكون حالا من الضمير في يبصرون او من المفعول الاول قال تعالي صم بكم عمي فهم لا يرجعون قوله تعالي صم بكم الجمهور علي الرفع علي انه خبر ابتداء محذوف اي هم صم وقرء شاذا بالنصب علي الحال من الضمير في يبصرون قوله تعالي فهم لا يرجعون جملة مستانفة وقيل موضعها حال وهو خطا لان ما بعد الفاء لا يكون حالا لان الفاء ترتب والاحوال لا ترتيب فيها و يرجعون فعل لازم	22	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms021	false	-6797681031735675572	36	300	184	1549	1549	300	هنا موقع الجمع وجهان احدهما هو جنس مثل من وما فيعود الضمير اليه تارة بلفظ المفرد وتارة بلفظ الجمع والثاني انه اراد الذين فحذفت النون لطول الكلام بالصلة ومثله والذي جاء بالصدق وصدق به ثم قال اولءك هم المتقون واستوقد بمعني اوقد مثل استقر بمعني قر وقيل استوقد استدعي الايقاد قوله تعالي فلما اضاءت لما --هنا اسم وهي ظرف زمان وكذا في كل موضع وقع بعدها الماضي وكان لها جواب والعامل فيها جوابها مثل اذا واضاءت متعد فيكون ما علي هذا مفعولا به وقيل اضاء لازم يقال ضاءت النار واضاءت بمعني فعلي هذا يكون ما ظرفا وفي ما ثلاثة اوجه احدها هي بمعني الذي والثاني هي نكرة موصوفة اي مكانا حوله والثالث هي زاءدة قوله ذهب الله بنورهم الباء هنا معدية للفعل كتعدية الهمزة له والتقدير اذهب الله نورهم ومثله في القران كثير وقد تاتي الباء في مثل هذا للحال كقولك ذهبت بزيد اي ذهبت ومعي زيد قوله تعالي وتركهم في ظلمات تركهم هاهنا يتعدي الي مفعولين لان المعني صيرهم وليس المراد به الترك الذي هو الاهمال فعلي هذا يجوز ان يكون المفعول الثاني في ظلمات فلا يتعلق الجار بمحذوف ويكون لا يبصرون حالا ويجوز ان يكون لا يبصرون هو المفعول الثاني وفي ظلمات ظرف يتعلق بتركهم او ب-يبصرون ويجوز ان يكون حالا من الضمير في يبصرون او من المفعول ال-----------------------------------اول قوله تعالي صم بكم الجمهور علي الرفع علي انه خبر ابتداء محذوف اي هم صم وقرء شاذا بالنصب علي الحال من الضمير في يبصرون قوله تعالي فهم لا يرجعون جملة مستانفة وقيل موضعها حال وهو خطا لان ما بعد الفاء لا يكون حالا لان الفاء ترتب والاحوال لا ترتيب فيها و-يرجعون فعل لازم-	21	6367041107588521321	1363	2703.5	1100	1405	97.01067352294922	264	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms022	true	-7753357686839370990	274	300	1405	1530	1530	300	اي لا ينتهون عن باطلهم او لا يرجعون الي الحق وقيل هو متعد ومفعوله محذوف تقديره فهم لا يردون جوابا مثل قوله انه علي رجعه لقادر-	22	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms022	false	-9125131978093659789	0	26	0	126	1543	300	اي لا ينتهون عن باطلهم او لا يرجعون الي الحق وقيل هو متعد ومفعوله محذوف تقديره فهم لا يردون جوابا مثل قوله انه علي رجعه لقادر	22	6367041107588521321	125	245.0	100	126	99.20635223388672	25	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms023	true	-2002687200505382307	21	297	115	1536	1556	300	قوله تعالي او كصيب في او اربعة اوجه احدها انها للشك وهو راجع الي الناظر في حال المنافقين فلا يدري ايشبههم بالمستوقد او باصحاب الصيب كقوله الي ماءة الف او يزيدون اي يشك الراءي لهم في مقدار عددهم والثاني انها للتخيير اي شبهوهم باي القبيلتين شءتم والثالث انها للاباحة والرابع انها للابهام اي بعض الناس يشبههم بالمستوقد وبعضهم باصحاب الصيب ومثله قوله تعالي كونوا هودا او نصاري اي قالت اليهود كونوا هودا وقالت النصاري كونوا نصاري ولا يجوز عند اكثر البصريين ان تحمل او علي الواو ولا علي بل ما وجد في ذلك مندوحة والكاف في موضع رفع عطفا علي الكاف في قوله كمثل الذي ويجوز ان يكون خبر ابتداء محذوف تقديره او مثلهم كمثل صيب وفي الكلام حذف تقديره او كاصحاب صيب والي هذا المحذوف يرجع الضمير من قوله يجعلون والمعني علي ذلك لان تشبيه المنافقين بقوم اصابهم مطر فيه ظلمة ورعد وبرق لا بنفس المطر واصل صيب صيوب علي فيعل فابدلت الواو ياء وادغمت الاولي فيها ومثله ميت وهين وقال الكوفيون اصله صويب علي فعيل وهو خطا لانه لو كان كذلك لصحت الواو كما صحت في طويل وعويل من السماء في موضع نصب و من متعلقة بصيب لان التقدير كمطر صيب من السماء وهذا الوصف يعمل عمل الفعل ومن لابتداء الغاية ويجوز ان يكون في موضع جر علي الصفة لصيب فيتعلق من بمحذوف اي كصيب كاءن من السماء والهمزة في السماء بدل من واو قلبت همزة لوقوعها طرفا بعد الف زاءدة ونظاءره تقاس عليه فيه ظلمات الهاء تعود علي صيب وظلمات رفع بالجار والمجرور لانه قد قوي بكونه صفة لصيب ويجوز ان يكون ظلمات مبتدا وفيه خبر مقدم وفيه علي هذا ضمير والجملة في موضع جر صفة لصيب والجمهور علي ضم اللام وقد قرء	23	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms022	false	-9125131978093659789	26	300	126	1543	1543	300	قوله تعالي او كصيب في او اربعة اوجه احدها انها للشك وهو راجع الي الناظر في حال المنافقين فلا يدري ايشبههم بالمستوقد او باصحاب الصيب كقوله الي ماءة الف او يزيدون اي يشك الراءي لهم في مقدار عددهم والثاني انها للتخيير اي شبهوهم باي القبيلتين شءتم والثالث انها للاباحة والرابع انها للابهام اي بعض الناس يشبههم بالمستوقد وبعضهم باصحاب الصيب ومثله قوله تعالي كونوا هودا او نصاري اي قالت اليهود كونوا هودا وقالت النصاري كونوا نصاري ولا يجوز عند اكثر البصريين ان تحمل او علي الواو ولا علي بل ما وجدن --ذلك مندوحة والكاف في موضع رفع عطفا علي الكاف في قوله كمثل الذي ويجوز ان يكون خبر ابتداء محذوف تقديره او مثلهم كمثل صيب وفي الكلام حذف تقديره او كاصحاب صيب والي هذا المحذوف يرجع الضمير من قوله يجعلون والمعني علي ذلك لان تشبيه المنافقين بقوم اصابهم مطر فيه ظلمة ورعد وبرق لا بنفس المطر واصل صيب صيوب علي فيعل فابدلت الواو ياء وادغمت الاولي فيها ومثله مين وهين وقال الكوفيون اصله صويب علي فعيل وهو خطا لانه لو كان كذلك لصحت الواو كما صحت في طويل وعويل من السماء في موضع نصب و-من متعلقة بصيب لان التقدير كمطر صيب من السماء وهذا الوصف يعمل عمل الفعل ومن لابتداء الغاية ويجوز ان يكون في موضع جر علي الصفة لصيب فيتعلق من بمحذوف اي كصيب كاءن من السماء والهمزة في السماء بدل من واو قلبت همزة لوقوعها طرفا بعد الف زاءدة ونظاءره تقاس عليه فيه ظلمات الهاء تعود علي صيب وظلمات رفع بالجار والمجرور لانه قد قوي بكونه صفة لصيب ويجوز ان يكون ظلمات مبتدا وفيه خبر مقدم وفيه علي هذا ضمير والجملة في موضع جر صفة لصيب والجمهور علي ضم اللام وقد قرء-	22	6367041107588521321	1414	2812.5	1142	1421	99.50739288330078	274	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms024	true	2876605023572097229	0	300	0	1551	1551	300	لغة اخري بفتح اللام والرعد مصدر رعد يرعد والبرق مصدر ايضا وهما علي ذلك موحدتان هنا ويجوز ان يكون الرعد والبرق بمعني الراعد والبارق كقولهم رجل عدل وصوم يجعلون ويجوز ان يكون في موضع جر صفة لاصحاب صيب وان يكون مستانفا وقيل يجوز ان يكون حالا من الهاء في فيه والراجع علي الهاء محذوف تقديره من صواعقه وهو بعيد لان حذف الراجع علي ذي الحال كحذفها من خبر المبتدا وسيبويه يعده من الشذوذ من الصواعق اي من صوت الصواعق حذر الموت مفعول له وقيل مصدر اي يحذرون حذرا مثل حذر الموت والمصدر هنا مضاف الي المفعول به محيط اصله محوط لانه من حاط يحوط فنقلت كسرة الواو الي الحاء فانقلبت ياء قال تعالي يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله علي كل شء قدير قوله تعالي يكاد فعل يدل علي مقاربة وقوع الفعل بعدها ولذلك لم تدخل عليه ان لان ان تخلص الفعل للاستقبال وعينها واو والاصل يكود مثل خاف يخاف وقد سمع فيه كدت بضم الكاف واذا دخل عليها حرف نفي دل علي ان الفعل الذي بعدها وقع واذا لم يكن حرف نفي لم يكن الفعل بعدها واقعا ولكنه قارب الوقوع وموضع يخطف نصب لانه خبر كاد والمعني قارب البرق خطف الابصار والجمهور علي فتح الياء والطاء وسكون الخاء وماضيه خطف كقوله تعالي الا من خطف الخطفة وفيه قراءات شاذة احداها كسر الطاء علي ان ماضيه خطف بفتح الطاء والثانية بفتح الياء والخاء والطاء وتشديد الطاء والاصل يختطف فابدل من التاء طاء وحركت بحركة التاء والثالثة كذلك الا انها بكسر الطاء علي ما يستحقه في الاصل والرابعة كذلك الا انها بكسر الخاء ايضا علي الاتباع والخامسة بكسر الياء ايضا اتباعا ايضا والسادسة بفتح الياء وسكون الخاء وتشديد الطاء وهو ضعيف لما فيه من الجمع بين الساكنين كلما هي هنا ظرف وكذلك كل موضع كان لها-	24	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms023	false	392561196799862709	3	276	21	1436	1553	300	لغة اخري بفتح اللام والرعد مصدر رعد يرعد والبرق مصدر ايضا وهما علي ذلك موحدتان هنا ويجوز ان يكون الرعد والبرق بمعني الراعد والبارق كقولهم رجل عدل وصوم يجعلون -يجوز ان يكون في موضع جر صفة لاصحاب صيب وان يكون مستانفا وقيل يجوز ان يكون حالا من الهاء في فيه والراجع علي الهاء محذوف تقديره من صواعقه وهو بعيد لان حذف الراجع علي ذي الحال كحذفها من خبر المبتدا وسيبويه يعده من الشذوذ من الصواعق اي من صوت الصواعق حذر الموت مفعول له وقيل مصدر اي يحذرون حذرا مثل حذر الموت والمصدر هنا مضاف الي المفعول به محيط اصله محوط لانه من حاط يحوط فنقلت كسرة الواو الي الحاء فانقلبت ياء---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي يكاد فعل يدل علي مقاربة وقوع الفعل بعدها ولذلك لم تدخل عليه ان لان ان تخلص الفعل للاستقبال وعينها واو والاصل يكود مثل خاف يخاف وقد سمع فيه كدت بضم الكاف واذا دخل عليها حرف نفي دل علي ان الفعل الذي بعدها وقع واذا لم يكن حرف نفي لم يكن الفعل بعدها واقعا ولكنه قارب الوقوع وموضع يخطف نصب لانه خبر كاد والمعني قارب البرق خطف الابصار والجمهور علي فتح الياء والطاء وسكون الخاء وماضيه خطف كقوله تعالي الا من خطف الخطفة وفيه قراءات شاذة احداها كسر الطاء علي ان ماضيه خطف بفتح الطاء والثانية بفتح الياء والخاء والطاء وتشديد الطاء والاصل يختطف فابدل من التاء طاء وحركت بحركة التاء والثالثة كذلك الا انها بكسر الطاء علي ما يستحقه في الاصل والرابعة كذلك الا انها بكسر الخاء ايضا علي الاتباع والخامسة بكسر الياء ايضا اتباعا ايضا والسادسة بفتح الياء وسكون الخاء وتشديد الطاء وهو ضعيف لما فيه من الجمع بين الساكنين كلما هي هنا ظرف وكذلك كل موضع كان لها	23	6367041107588521321	1414	2809.0	1142	1552	91.10824584960938	271	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms025	true	-2868083997540748880	0	24	0	118	1503	300	جواب و ما مصدرية والزمان محذوف اي كل وقت اضاءة وقيل ما هنا نكرة موصوفة ومعناها الوقت والعاءد محذوف اي كل وقت اضاء لهم	25	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms023	false	392561196799862709	276	300	1436	1553	1553	300	جواب و ما مصدرية والزمان محذوف اي كل وقت اضاءة وقيل ما هنا نكرة موصوفة ومعناها الوقت والعاءد محذوف اي كل وقت اضاء لهم-	23	6367041107588521321	117	229.0	94	118	99.15254211425781	24	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms025	true	-2868083997540748880	24	300	118	1503	1503	300	فيه والعامل في كل جوابها و فيه اي في ضوءه والمعني بضوءه ويجوز ا ي-كون ظرفا علي اصلها والمعني انهم يحيط بهم الضوء شاء الفها منقلبة عن ياء لقولهم في مصدره شءت شيءا وقالوا شياته اي حملته علي ان يشاء لذهب بسمعهم اي اعدم المعني الذي يسمعون به وعلي كل متعلق بق-دير في موضع نصب قال- تعالي يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون قوله تعالي يايها الناس اي اسم مبهم لوقوعه علي كل شء اتي به في النداء توصلا الي نداء ما فيه الالف واللام اذ- كانت يا لا تباشر الالف واللام وبنيت لانها اسم مفرد مقصود وها مقحمة للتنبيه لان الاصل ان تباشر يا الناس فلما حيل بينهما باي عوض من ذلك ها والناس وصف لاي لا بد منه لانه المنادي في المعني ومن ها-هنا رفع ورفعه علي ان يجعل بدلا من ضمة البناء واجاز المازني نصبه كما يجيز يا زيد الظريف وهو ضعيف لما قدمنا من لزوم ذكره والصفة لا يلزم ذكرها من قبلكم من هنا لابتداء الغاية في الزمان والتقدير والذي- خلقهم من قبل خلقكم فحذف الخلق واقام الضمير مقامه لعلكم متعلق في المعني باعبدوا اي اعبدوه ليصح منكم رجاء التقوي والاصل توتقيون فابدل من الواو تاء وادغمت في التاء الاخري وسكنت الياء ثم حذفت وقد تقدمت نظاءره فوزنه الان تفتعون قال تعالي الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون قوله تعالي الذي جعل هو في موضع نصب بتتقون او بدل من ربكم او صفة مكررة او باضمار اعني ويجوز ان يكون في موضع رفع علي اضمار هو الذي وجعل هنا متعد الي مفعول واحد وهو الارض وفراشا حال ومثله والسماء-	25	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms024	false	-3336150709676882341	0	239	0	1181	1511	300	فيه والعامل في كل جوابها و فيه اي في ضوءه والمعني بضوءه ويجوز ان يكون ظرفا علي اصلها والمعني انهم يحيط بهم الضوء شاء الف-ا منقلبة عن ياء لقولهم في مصدره شءت شيءا وقالوا اشاته اي حملته علي ان يشاء لذهب بسمعهم اي اعدم المعني الذي يسمعون به وعلي كل متعلق ب قدير في موضع نصب قوله تعالي يا ايها الن--------------------------------------------------------------------------اس اي اسم مبهم لوقوعه علي كل شء اتي به في النداء توصلا الي نداء ما فيه الالف واللام اذا كانت يا لا تباشر الالف واللام وبنيت لانها اسم مفرد مقصود وها مقحمة للتنبيه لان الاصل ان تباشر يا الناس فلما حيل بينهما باي عوض من ذلك ها والناس وصف لاي لا بد منه لانه المنادي في المعني ومن ها هنا رفع ورفعه ----ان يجعل بدلا من ضمة البناء واجاز المازني نصبه كما يجيز يا زيد الظريف وهو ضعيف لما قدمنا من لزوم ذكره والصفة لا يلزم ذكرها من قبلكم من هنا لابتداء الغاية في الزمان والتقدير والذين خلقهم من قبل خلقكم فحذف الخلق واقام الضمير مقامه لعلكم متعلق في المعني باعبدوا اي اعبدوه ليصح منكم رجاء التقوي والاصل توتقيون فابدل من الواو تاء وادغمت في التاء الاخري وسكنت الياء ثم حذفت وقد تقدمت نظاءره فوزنه الان تفت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عون قوله تعالي الذي جعل هو في موضع نصب بتتقون او بدل من ربكم او صفة مكررة او باضمار اعني ويجوز ان يكون في موضع رفع علي اضمار هو الذي وجعل هنا متعد الي مفعول واحد وهو الارض وفراشا حال ومثله والسماء	24	6367041107588521321	1167	2286.5	932	1392	83.8362045288086	226	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms026	true	-7696954156735245334	0	62	0	333	1562	300	بناء ويجوز ان يكون جعل بمعني صير فيتعدي الي مفعولين وهما الارض وفراشا ومثله والسماء بناها و لكم متعلق بجعل اي لاجلكم من السماء متعلق بانزل وهي لابتداء غاية المكان ويجوز ان يكون حالا والتقدير ماء كاءنا من السماء فلما قدم الجار صار حالا وتعلق بمحذوف والاصل في ماء موه لقولهم ماهت الركية تموه وفي الجمع امواه فلما تحركت الواو وانفتح ما	26	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms024	false	-3336150709676882341	239	300	1181	1511	1511	300	بناء ويجوز ان يكون جعل بمعني صير فيتعدي الي مفعولين وهما الارض وفراشا ومثله والسماء بناء ول--كم متعلق بجعل اي لاجلكم من السماء متعلق بانزل وهي لابتداء غاية المكان ويجوز ان يكون حالا والتقدير ماء كاءنا من السماء فلما قدم الجار صار حالا وتعلق بمحذوف والاصل في ماء موه لقولهم ماهت الركية تموه وفي الجمع امواه فلما تحركت الواو وانفتح ما-	24	6367041107588521321	326	642.0	267	333	97.89789581298828	59	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms026	true	-7696954156735245334	62	300	333	1562	1562	300	قبلها قلبت الفا ثم ابدلوا من الهاء همزة وليس بقياس من الثمرات متعلق باخرج فيكون من لابتداء الغاية ويجوز ان يكون في موضع الحال تقديره رزقا كاءنا من الثمرات و لكم اي من اجلكم والرزق هنا بمعني المرزوق وليس بمصدر فلا تجعلوا اي لا تصيروا او لا تسم-وا فيكون متعديا الي مفعولين والانداد جمع ند ونديد وانتم تعلمون مبتدا وخبر في موضع الحال ومفعول تعلمون محذوف اي تعلمون بطلان ذلك والاسم من انتم ان والتاء للخطاب والميم للجمع وهما حرفا معني قال تعالي وان كنتم في ريب مما نزلنا علي عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين قوله تعالي وان كنتم جواب الشرط فاتوا بسورة و ان كنتم صادقين شرط ايضا جوابه محذوف اغني عنه جواب الشرط الاول اي ان كنتم صادقين فافعلوا ذلك ولا تدخل ان الشرطية علي فعل ماض في المعني الا علي كان لكثرة استعمالها وانها لا تدل علي حدث مما نزلنا في موضع جر صفة لريب اي ريب كاءن مما نزلنا والعاءد علي ما محذوف اي نزلناه و ما بمعني الذي او نكرة موصوفة ويجوز ان يتعلق من بريب اي ان ارتبتم من اجل ما نزلنا فاتوا اصله اءتيوا وماضيه اتي ففاء الكلمة همزة فاذا امرت زدت عليها همزة الوصل مكسورة فاجتمعت همزتان والثانية ساكنة فابدلت الثانية ياء لءلا يجمع بين همزتين وكانت الياء الاولي للكسرة قبلها فاذا اتصل بها شء حذفت همزة الوصل استغناء عنها ثم همزة الياء لانك اعدتها الي اصلها لزوال الموجب لقلبها ويجوز قلب-	26	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms025	false	1611004842055097301	0	216	0	1123	1547	300	قبلها قلبت الفا ثم ابدلوا من الهاء همزة وليس بقياس من الثمرات متعلق باخرج فيكون من لابتداء الغاية ويجوز ان يكون في موضع الحال تقديره رزقا كاءنا من الثمرات و لكم اي من اجلكم والرزق هنا بمعني المرزوق وليس بمصدر فلا تجعلوا اي لا تصيروا او لا تسمعوا فيكون متعديا الي مفعولين والانداد جمع ند ونديد وانتم تعلمون مبتدا وخبر في موضع الحال ومفعول تعلمون محذوف اي تعلمون بطلان ذلك والاسم من انتم ان والتاء للخطاب والميم للجمع وهما حرفا معني------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي وان كنتم جواب الشرط فاتوا بسورة و ان كنتم صادقين شرط ايضا جوابه محذوف اغني عنه جواب الشرط الاول اي ان كنتم صادقين فافعلوا ذلك ولا تدخل ان الشرطية علي فعل ماض في المعني الا علي كان لكثرة استعمالها وانها لا تدل علي حدث مما نزلنا في موضع جر صفة لريب اي ريب كاءن مما نزلنا والعاءد علي ما محذوف اي نزلناه و ما بمعني الذي او نكرة موصوفة ويجوز ان يتعلق من بريب اي ان ارتبتم من اجل ما نزلنا فاتوا اصله اءتيوا وماضيه اتي ففاء الكلمة همزة فاذا امرت زدت عليها همزة الوصل مكسورة فاجتمعت همزتان والثانية ساكنة فابدلت الثانية ياء لءلا يجمع بين همزتين وكانت الياء الاولي للكسرة قبلها فاذا اتصل بها شء حذفت همزة الوصل استغناء عنها ثم همزة الياء لانك اعدتها الي اصلها لزوال الموجب لقلبها ويجوز قلب	25	6367041107588521321	1121	2223.0	906	1231	91.06417846679688	214	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms027	true	-6518082780084774769	0	88	0	444	1542	300	هذه الهمزة الفا اذا انفتح ما قبلها مثل هذه الاية وياء اذا انكسر ما قبلها كقوله الذي ايتمن فتصيرها ياء في اللفظ وواوا اذا انضم ما قبلها كقوله يا صالح اوتنا ومنهم من يقول ذن لي من مثله الهاء تعود علي النبي صلي الله عليه وسلم فيكون من للابتداء ويجوز ان تعود علي القران فتكون من زاءدة ويجوز ان تعود علي الانداد بلفظ المفرد كقوله تعالي وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه وادعوا لام الكلمة محذوف لانه حذف في الواحد دليلا علي السكون الذي هو	27	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms025	false	1611004842055097301	216	300	1123	1547	1547	300	هذه الهمزة الفا اذا انفتح ما قبلها مثل هذه الاية وياء اذا انكسر ما قبلها كقوله الذي ايتمن فتصيرها ياء في اللفظ وواوا اذا انضم ما قبلها كقوله يا صالح اوتنا ومنهم من يقول ذن لي من مثله الهاء تعود علي النبي------------------- فيكون من للابتداء ويجوز ان تعود علي القران فتكون من زاءدة ويجوز ان تعود علي الانداد بلفظ المفرد كقوله تعالي وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه وادعوا لام الكلمة محذوف لانه حذف في الواحد دليلا علي السكون الذي هو-	25	6367041107588521321	424	831.0	341	444	95.49549865722656	84	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms027	true	-6518082780084774769	88	299	444	1539	1542	300	جزم في المعرب وهذه الواو ضمير الجماعة من دون الله في موضع الحال من الشهداء والعامل فيه محذوف تقديره شهداءكم منفردين عن الله او عن انصار الله قال تعالي فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين قوله تعالي فان لم تفعلوا الجزم بلم لا بان لان لم عامل شديد الاتصال بمعموله ولم يقع الا مع الفعل المستقبل في اللفظ وان قد دخلت علي الماضي في اللفظ وقد وليها الاسم كقوله تعالي وان احد من المشركين وقودها الناس الجمهور علي فتح الواو وهو الحطب وقرء بالضم وهو لغة في الحطب والجيد ان يكون مصدرا بمعني التوقد ويكون في الكلام حذف مضاف تقديره توقدها -احتراق الناس او تلهب الناس او ذو وقودها الناس اعدت جملة في موضع الحال من النار والعامل فيها فاتقوا ولا يجوز ان يكون حالا من الضمير في وقودها لثلاثة اشياء احدها انها مضاف اليها والثاني ان الحطب لا يعمل في الحال والثالث انك تفصل بين المصدر او ما عمل عمله وبين ما يعمل فيه بالخبر وهو الناس قال تعالي وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون قوله تعالي ان لهم جنات فتحت ان ها-هنا لان التقدير	27	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms026	false	-4923347890464294641	0	161	0	819	1499	300	جزم في المعرب وهذه الواو ضمير الجماعة من دون الله في موضع الحال من الشهداء والعامل فيه محذوف تقديره شهداءكم منفردين عن الله او عن انصار ا-----------------------------------------------------------------------------------------لله قوله تعالي فان لم تفعلوا الجزم بلم لا بان لان لم عامل شديد الاتصال بمعموله ولم يقع الا مع الفعل المستقبل في اللفظ وان قد دخلت علي الماضي في اللفظ وقد وليها الاسم كقوله تعالي وان احد من المشركين وقودها الناس الجمهور علي فتح الواو وهو الحطب وقرء بالضم وهو لغة في الحطب والجيد ان يكون مصدرا بمعني التوقد ويكون في الكلام حذف مضاف تقديره توقدها واحتراق للناس او تلهب الناس او ذو وقودها الناس اعدت جملة في موضع الحال من النار والعامل فيها فاتقوا ولا يجوز ان يكون حالا من الضمير في وقودها لثلاثة اشياء احدها انها مضاف اليها والثاني ان الحطب لا يعمل في الحال والثالث انك تفصل بين المصدر او ما عمل عمله وبين ما يعمل فيه بالخبر وهو ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ناس قوله تعالي ان لهم جنات فتحت ان ها هنا لان التقدير	26	6367041107588521321	810	1603.0	650	1097	73.83773803710938	155	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms028	true	-2162384761249305845	0	137	0	679	1521	300	لهم وموضع ان وما عملت فيه نصب ببشر لان حرف الجر اذا حذف وصل الفعل بنفسه هذا مذهب سيبويه واجاز الخليل ان يكون في موضع جر بالباء المحذوفة لانه موضع تزاد فيه فكانها ملفوظ بها ولا يجوز ذلك مع غير ان ولو قلت بشره بانه مخلد في الجنة جاز حذف الباء لطول الكلام ولو-قلت بشره الخلود لم يجز وهذا اصل يتكرر في القران كثيرا فتامله واطلبه ها-هنا تجري من تحتها الانهار الجملة في موضع نصب صفة للجنات والانهار مرفوعة بتجري لا بالابتداء و---من تحتها الخبر ولا بتحتها لان تجري لا ضمير فيه اذ- كانت الجنات لا تجري وانما تجري انهارها والتقدير من تحت شجرها لا من تحت ارضها فحذف المضاف ولو قيل ان الجنة هي الشجر فلا يكون في الكلام حذف لكان وجها كلما رزقوا منها الي قوله من قبل في موضع نصب علي الحال من الذين	28	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms026	false	-4923347890464294641	161	300	819	1499	1499	300	لهم وموضع ان وما عملت فيه نصب ببشر لان حرف الجر اذا حذف وصل الفعل بنفسه هذا مذهب سيبويه واجاز الخليل--- يكون في موضع جر بالباء المحذوفة لانه موضع تزاد فيه فكانها ملفوظ بها ولا يجوز ذلك مع غير ان -لو قلت بشره بانه مخلد في الجنة جاز حذف الباء لطول الكلام ولو قلت بشره الخلود لم يجز وهذا اصل يتكرر في القران كثيرا فتامله واطلبه ها هنا تجري من تحتها الانهار الجملة في موضع نصب صفة للجنات والانهار مرفوعة بتجري لا بالابتداء وان من تحتها الخبر ولا بتحتها لان تجري لا ضمير فيه اذا كانت الجنات لا تجري وانما تجري انهارها والتقدير من تحت شجرها لا من تحت ارضها فحذف المضاف ولو قيل ان الجنة هي الشجر فلا يكون في الكلام حذف لكان وجها كلما رزقوا منها الي قوله من قبل في موضع نصب علي الحال من الذين-	26	6367041107588521321	674	1311.0	539	685	98.39415740966797	131	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms028	true	-2162384761249305845	137	300	679	1521	1521	300	امنوا تقديره مرزوقين علي الدوام ويجوز ان يكون حالا من الجنات لانها قد وصفت وفي الجملة ضمير يعود اليها وهو قوله منها رزقنا من قبل اي رزقناه فحذف العاءد وبنيت قبل لقطعها عن الاضافة لان التقدير من قبل هذا واتوا به يجوز ان يكون حالا وقد معه مرادة تقديره قالوا ذلك وقد اتوا به ويجوز ان يكون مستانفا و متشابها حال من الهاء في به ولهم فيها ازواج ازواج مبتدا ولهم الخبر وفيها ظرف للاستقرار ولا يكون فيها الخبر لان الفاءدة تقل اذ الفاءدة في جعل الازواج لهم و فيها الثانية تتعلق ب خالدون وهاتان الجملتان مستانفتان ويجوز ان تكون الثانية حالا من الهاء والميم في لهم والعامل فيها معني الاستقرار قال تعالي ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين قوله تعالي لا يستحيي وزنه يستفعل ولم يستعمل منه فعل بغير-	28	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms027	false	-8744507843884164195	0	122	0	639	1559	300	امنوا تقديره مرزوقين علي الدوام ويجوز ان يكون حالا من الجنات لانها قد وصفت وفي الجملة ضمير يعود اليها وهو قوله منها رزقنا من قبل اي رزقناه فحذف العاءد وبنيت قبل لقطعها عن الاضافة لان التقدير من قبل هذا واتوا به يجوز ان يكون حالا وقد معه مرادة تقديره قالوا ذلك وقد اتوا به ويجوز ان يكون مستانفا و متشابها حال من الهاء في به ولهم فيها ازواج ازواج مبتدا ولهم الخبر وفيها ظرف للاستقرار ولا يكون فيها الخبر لان الفاءدة تقل اذ الفاءدة في جعل الازواج لهم و فيها الثانية تتعلق ب خالدون وهاتان الجملتان مستانفتان ويجوز ان تكون الثانية حالا من الهاء والميم في لهم والعامل فيها معني الاستقرار ق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي لا يستحيي وزنه يستفعل ولم يستعمل منه فعل بغير	27	6367041107588521321	638	1262.0	517	843	75.68209075927734	120	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms029	true	-8369085265395096095	0	179	0	923	1529	300	السين وليس معناه الاستدعاء وعينه ولامه ياءان واصله الحياء وهمزة الحياء بدل من الياء وقرء في الشاذ يستحي بياء واحدة والمحذوفة هي اللام كما تحذف في الجزم ووزنه علي هذا يستفع الا ان الياء نقلت حركتها الي العين وسكنت وقيل المحذوف هو العين وهو بعيد ان يضرب اي من ان يضرب فموضعه نصب عند سيبويه وجر عند الخليل ما حرف زاءد للتوكيد و بعوضة بدل من مثلا وقيل ما نكرة موصوفة وبعوضة بدل من ما ويقرا شاذا بعوضة بالرفع علي ان تجعل ما بمعني الذي ويحذف المبتدا اي الذي هو بعوضة ويجوز ان يكون ما حرفا ويضمر المبتدا تقديره مثلا هو بعوضة فما فوقها الفاء للعطف وما نكرة موصوفة او بمنزلة الذي والعامل في فوق علي الوجهين الاستقرار والمعطوف عليه بعوضة اما حرف ناب عن حرف الشرط وفعل الشرط ويذكر لتفصيل ما اجمل ويقع الاسم بعده مبتدا وتلزم الفاء خبره والاصل مهما يكن من شء فالذين امنوا يعلمون لكن لما نابت اما عن حرف الشرط كرهوا ان يولوها الفاء فاخروها الي الخبر وصار ذكر المبتدا بعدها عوضا عن اللفظ بفعل الشرط من ربهم في موضع نصب علي الحال والتقدير	29	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms027	false	-8744507843884164195	122	300	639	1559	1559	300	السين وليس معناه الاستدعاء وعينه ولامه ياءان واصله الحياء وهمزة الحياء بدل من الياء وقرء في الشاذي--تحي بياء واحدة والمحذوفة هي اللام كما تحذف في الجزم ووزنه علي هذا يستفع الا ان الياء نقلت حركتها الي العين وسكنت وقيل المحذوف هي العين وهو بعيد ان يضرب اي من ان يضرب فموضعه نصب عند سيبويه وجر عند الخليل ما حرف زاءد للتوكيد و بعوضة بدل من مثلا وقيل ما نكرة موصوفة وبعوضة بدل من ما ويقرا شاذا بعوضة بالرفع علي ان تجعل ما بمعني الذي ويحذف المبتدا اي الذي هو بعوضة ويجوز ان يكون ما حرفا ويضمر المبتدا تقديره مثلا هو بعوضة فما فوقها الفاء للعطف وما نكرة موصوفة او بمنزلة الذي والعامل في فوق علي الوجهين الاستقرار والمعطوف عليه بعوضة اما حرف ناب عن حرف الشرط وفعل الشرط ويذكر لتفصيل ما اجمل ويقع الاسم بعده مبتدا وتلزم الفاء خبره والاصل مهما يكن من شء فالذين امنوا يعلمون لكن لما نابت اما عن حرف الشرط كرهوا ان يولوها الفاء فاخروها الي الخبر وصار ذكر المبتدا بعدها عوضا من اللفظ بفعل الشرط من ربهم في موضع نصب علي الحال والتقدير-	27	6367041107588521321	917	1820.5	740	923	99.34994506835938	176	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms029	true	-8369085265395096095	179	296	923	1514	1529	300	انه ثابت او مستقر من ربهم والعامل معني الحق وصاحب الحال الضمير المستتر فيه ماذا فيه قولان احدهما ان ما اسم للاستفهام موضعها رفع بالابتداء وذا بمعني الذي و اراد صلة له والعاءد محذوف والذي وصلته خبر المبتدا والثاني ان ما وذا اسم واحد للاستفهام وموضعه نصب باراد ولا ضمير في الفعل والتقدير اي شء اراد الله مثلا تمييز اي من مثل ويجوز ان يكون حالا من هذا اي متمثلا او متمثلا به فيكون حالا من اسم الله يضل يجوز ان يكون في موضع نصب صفة للمثل ويجوز ان يكون حالا من اسم الله ويجوز ان يكون مستانفا الا الفاسقين مفعول يضل وليس بمنصوب علي الاستثناء لان يضل لم يستوف مفعوله قبل الا قال- تعالي الذين ينقضون	29	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms028	false	-6453593394292585085	0	117	0	592	1482	300	انه ثابت او مستقر من ربهم والعامل معني الحق وصاحب الحال الضمير المستتر فيه ماذا فيه قولان احدهما ان ما اسم للاستفهام موضعها رفع بالابتداء وذا بمعني الذي و اراد صلة له والعاءد محذوف والذي وصلته خبر المبتدا والثاني ان ما وذا اسم واحد للاستفهام وموضعه نصب باراد ولا ضمير في الفعل والتقدير اي شء اراد الله مثلا تمييز اي من مثل ويجوز ان يكون حالا من هذا اي متمثلا او متمثلا به فيكون حالا من اسم الله يضل يجوز ان يكون في موضع نصب صفة للمثل ويجوز ان يكون حالا من اسم الله ويجوز ان يكون مستانفا الا الفاسقين مفعول يضل وليس بمنصوب علي الاستثناء لان يضل لم يستوف مفعوله قبل الا قوله تعالي الذين ينقضون	28	6367041107588521321	590	1174.0	473	592	99.66216278076172	116	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms030	true	2662861244769107369	14	216	73	1071	1504	300	قوله تعالي الذين ينقضون في موضع نصب صفة للفاسقين ويجوز ان يكون نصبا باضمار اعني وان يكون رفعا علي الخبر اي هم الذين ويجوز ان يكون مبتدا والخبر قوله اولءك هم الخاسرون من بعد من لا-بتداء غاية الزمان علي راي من اجاز ذلك وزاءدة علي راي من لم يجزه وهو مشكل علي اصله لانه لا يجيز زيادة من في الواجب ميثاقه مصدر بمعني الايثاق والهاء تعود علي اسم الله او علي العهد فان اعدتها الي اسم الله كان المصدر مضافا الي الفاعل وان اعدتها الي العهد كان مضافا الي المفعول ما امر ما بمعني الذي ويجوز ا- يكون نكرة موصوفة و ان يوصل في موضع جر بدلا من الهاء اي بوصله ويجوز ان يكون بدلا من ما بدل الاشتمال تقديره ويقطعون وصل ما امر الله به ويجوز ان يكون في موضع رفع اي هو ان يوصل اولءك مبتدا و هم مبتدا ثان او فصل و الخاسرون الخبر قال- تعالي كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون قوله تعالي كيف تكفرون بالله كيف في موضع نصب علي الحال والعامل فيه تكفرون وصاحب الحال الضمير في تكفرون والتقدير امعاندين تكفرون ونحو ذلك و تكفرون يتعدي بحرف الجر وقد عدي بنفسه في قوله الا ان عادا كفروا ربهم وذلك	30	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms028	false	-6453593394292585085	113	300	568	1482	1482	300	قوله تعالي الذين ينقضون في موضع نصب صفة للفاسقين ويجوز ان يكون نصبا باضمار اعني وان يكون رفعا علي الخبر اي هم الذين ويجوز ان يكون مبتدا والخبر قوله اولءك هم الخاسرون من بعد من لا بتداء غاية الزمان علي راي من اجاز ذلك وزاءدة علي راي من لم يجزه وهو مشكل علي اصله لانه لا يجيز زيادة من في الواجب ميثاقه مصدر بمعني الايثاق والهاء تعود علي اسم الله او علي العهد فان اعدتها الي اسم الله كان المصدر مضافا الي الفاعل وان اعدتها الي العهد كان مضافا الي المفعول ما امر ما بمعني الذي ويجوز ان يكون نكرة موصوفة و ان يوصل في موضع جر بدلا من الهاء اي يوصله ويجوز ان يكون بدلا من ما بدل الاشتمال تقديره ويقطعون وصل ما امر الله به ويجوز ان يكون في موضع رفع اي هو ان يوصل اولءك مبتدا و هم مبتدا ثان او فصل و الخاسرون الخبر قوله تعالي كيف تكفرون بال------------------------------------------------------------------------------------له كيف في موضع نصب علي الحال والعامل في- تكفرون وصاحب الحال الضمير في تكفرون والتقدير امعاندين تكفرون ونحو ذلك و-تكفرون يتعدي بحرف الجر وقد عدي بنفسه في قوله الا ان عادا كفروا ربهم وذلك-	28	6367041107588521321	909	1776.5	724	1001	90.80918884277344	181	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms030	true	2662861244769107369	216	300	1071	1504	1504	300	حمل علي المعني اذ المعني جحدوا وكنتم قد معه مضمرة والجملة حال ثم اليه الهاء ضمير اسم الله ويجوز ان يكون ضمير الاحياء المدلول عليه بقوله فاحياكم قال تعالي هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوي الي السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شء عليم قوله تعالي جميعا حال في معني مجتمعا فسواهن انما جمع الضمير لان السماء جمع سماوة ابدلت الواو فيها همزة لوقوعها طرفا بعد الف زاءدة سبع سم-وات سبع منصوب علي البدل من الضمير وقيل التقدير فسوي منهن-	30	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms029	false	-8330649325682841195	0	63	0	337	1563	300	حمل علي المعني اذ المعني جحدوا وكنتم قد معه مضمرة والجملة حال ثم اليه الهاء ضمير اسم الله ويجوز ان يكون ضمير الاحياء المدلول عليه بقوله فاحياك--------------------------------------------------------------------------------------------------م قوله تعالي جميعا حال في معني مجتمعا فسواهن انما جمع الضمير لان السماء جمع سماوة ابدلت الواو فيها همزة لوقوعها طرفا بعد الف زاءدة سبع سماوات سبع منصوب علي البدل من الضمير وقيل التقدير فسوي منهن	29	6367041107588521321	335	654.0	273	435	77.0114974975586	60	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms031	true	2242149547225471412	0	265	0	1366	1553	300	سبع سموات كقوله واختار موسي قومه فيكون مفعولا به وقيل سوي بمعني صير فيكون مفعولا ثانيا وهو يقرا باسكان الهاء واصلها الضم وانما اسكنت لانها صارت كعضد فخففت وكذلك حالها مع الفاء واللام نحو فهو لهو ويقرا بالضم علي الاصل قال تعالي واذ قال ربك للملاءكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون قوله تعالي واذ قال هو مفعول به تقديره واذكر اذ قال وقيل هو خبر مبتدا محذوف تقديره وابتداء خلقي اذ قال ربك وقيل اذ زاءدة و للملاءكة مختلف في واحدها واصلها فقال قوم احدهم في الاصل مالك علي مفعل لانه مشتق من الالوكة وهي الرسالة ومنه قول الشاعر وغلام ارسلته امه بالوك فبذلنا ما سال فالهمزة فاء الكلمة ثم اخرت فجعلت بعد اللام فقالوا ملاك قال الشاعر فلست لانسي ولكن لملاك تنزل من جو السماء يصوب فوزنه الان معفل والجمع ملاءكة علي معافلة وقال اخرون اصل الكلمة لاك فعين الكلمة همزة واصل ملك ملاك من غير نقل وعلي كلا القولين القيت حركة الهمزة علي اللام وحذفت فلما جمعت ردت فوزنه الان مفاعلة وقال اخرون عين الكلمة واو وهو من لاك يلوك اذا ادار الشء في فيه فكان صاحب الرسالة يديرها في فيه فيكون اصل ملك ملاك مثل معاد ثم حذفت عينه تخفيفا فيكون---- ملاء-------كة مثل مقاولة فابدلت الواو همزة كما ابدلت واو مصاءب وقال اخرون ملك فعل من الملك وهي القوة فالميم اصل ولا حذف فيه لكنه جمع علي فعاءلة شاذا جاعل يراد به الاستقبال فلذلك عمل ويجوز ان يكون بمعني خالق فيتعدي الي مفعول واحد وان يكون بمعني مصير فيتعدي الي مفعولين ويكون في	31	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms029	false	-8330649325682841195	63	300	337	1563	1563	300	سبع سموات كقوله واختار موسي قومه فيكون مفعولا به وقيل سوي بمعني صير فيكون مفعولا ثانيا وهو يقرا باسكان الهاء واصلها الضم وانما اسكنت لانها صارت كعضد فخففت وكذلك حالها مع الفاء واللام نحو فهو لهو ويقرا بالضم علي الاصل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي واذ قال هو مفعول به تقديره واذكر اذ قال وقيل هو خبر مبتدا محذوف تقديره وابتداء خلقي اذ قال ربك وقيل اذ زاءدة و للملاءكة مختلف في واحدها واصلها فقال قوم احدهم في الاصل مالك علي مفعل لانه مشتق من الالوكة وهي الرسالة ومنه قول الشاعر وغلام ارسلته امه بالوك فبذلنا ما سال فالهمزة فاء الكلمة ثم اخرت فجعلت بعد اللام فقالوا ملاك قال الشاعر فلست لانس- ولكن لملاك تنزل من جو السماء يصوب فوزنه الان معفل والجمع ملاءكة علي معافلة وقال اخرون اصل الكلمة لاك فعين الكلمة همزة واصل ملك ملاك من غير نقل وعلي كلا القولين القيت حركة الهمزة علي اللام وحذفت فلما جمعت ردت فوزنه الان مفاعلة وقال اخرون عين الكلمة واو وهو من لاك يلوك اذا ادار الشء في فيه فكان صاحب الرسالة يديرها في فيه فيكون اصل ملك ملاك مثل معاذ ثم حذفت عينه تخفيفا فيكون اصل ملاءكة ملاوكة مثل مقاولة فابدلت الواو همزة كما ابدلت واو مصاءب وقال اخرون ملك فعل من الملك وهي القوة فالميم اصل ولا حذف فيه لكنه جمع علي فعاءلة شاذا جاعل يراد به الاستقبال فلذلك عمل ويجوز ان يكون بمعني خالق فيتعدي الي مفعول واحد وان يكون بمعني مصير فيتعدي الي مفعولين ويكون في-	29	6367041107588521321	1214	2395.0	980	1377	88.16267395019531	231	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms031	true	2242149547225471412	265	300	1366	1553	1553	300	الارض هو الثاني خليفة فعيلة بمعني فاعل اي يخلف غيره وزيدت الهاء للمبالغة اتجعل الهمزة للاسترشاد اي اتجعل فيها من يفسد كمن كان فيها من قبل وقيل استفهموا عن احوال انفسهم اي اتجعل فيها مفسدا-	31	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms030	false	9151076399322010203	0	35	0	188	1538	300	الارض هو الثاني خليفة فعلية بمعني فاعل اي يخلف غيره وزيدت الهاء للمبالغة اتجعل الهمزة للاسترشاد اي اتجعل فيها من يفسد كما كان فيها من قبل وقيل استفهموا عن احوال انفسهم اي اتجعل فيها مفسدا	30	6367041107588521321	184	360.0	150	188	97.8723373413086	32	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms032	true	8206910276547426881	0	281	0	1440	1554	300	ونحن علي طاعتك او نتغير------ الجمهور علي التخفيف وكسر الفاء وقد قرء بضمها وهما لغتان ويقرا بالتشديد للتكثير وهمزة الدماء منقلبة عن ياء لان الاصل دمي لانهم قالوا دميان بحمدك في موضع الحال تقديره نسبح مشتملين بحمدك او متعبدين بحمدك ونقدس لك اي لاجلك ويجوز ان تكون اللام زاءدة اي نقدسك ويجوز ان تكون معدية للفعل كتعدية الباء مثل سجدت لله اني اعلم الاصل انني فحذفت النون الوسطي لا نون الوقاية هذا هو الصحيح و اعلم يجوز ان يكون فعلا ويكون ما مفعولا اما بمعني الذي او نكرة موصوفة والعاءد محذوف ويجوز ان يكون اسما مثل افضل فيكون ما في موضع جر بالاضافة ويجوز ان يكون في موضع نصب باعلم كقولهم هءلاء حواج بيت الله بالنصب والجر وسقط التنوين لان هذا الاسم لا ينصرف فان قلت افعل لا ينصب مفعولا قيل ان كانت من معه مرادة لم ينصب واعلم هنا بمعني عالم ويجوز ان يريد باعلم اعلم منكم فيكون ما في موضع نصب بفعل محذوف دل عليه الاسم ومثله قوله هو اعلم من يضل عن سبيله قال تعالي وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم علي الملاءكة فقال انبءوني باسماء هءلاء ان كنتم صادقين قوله تعالي وعلم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون معطوفا علي قال ربك وموضعه جر كموضع قال وقوي ذلك اضمار الفاعل وقرء وعلم ادم علي ما لم يسم فاعله وادم افعل والالف فيه مبدلة من همزة هي فاء الفعل لانه مشتق من اديم الارض او من الادمة ولا يجوز ان يكون وزنه فاعلا اذ لو كان كذلك لان-صرف مثل عالم وخاتم والتعريف وحده لا يمنع وليس باعجمي ثم عرضهم يعني اصحاب الاسماء فلذلك ذكر الضمير هءلاء ان كنتم يقرا بتحقيق الهمزتين علي الاصل ويقرا بهمزة واحدة قيل المحذوفة هي الاولي لانها لام الكلمة والاخري اول الكلمة الاخري وحذف	32	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms030	false	9151076399322010203	35	300	188	1538	1538	300	ونحن علي طاعتك او نتغير ويسفك الجمهور علي التخفيف وكسر الفاء وقد قرء بضمها وهما لغتان ويقرا بالتشديد للتكثير وهمزة الدماء منقلبة عن ياء لان الاصل دمي لانهم قالوا دميان بحمدك في موضع الحال تقديره نسبح مشتملين بحمدك او متعبدين بحمدك ونقدس لك اي لاجلك ويجوز ان تكون اللام زاءدة اي نقدسك ويجوز ان تكون معدية للفعل كتعدية الباء مثل سجدت لله اني اعلم الاصل انني فحذفت النون الوسطي لا نون الوقاية هذا هو الصحيح و-اعلم يجوز ان يكون فعلا ويكون ما مفعولا اما بمعني الذي او نكرة موصوفة والعاءد محذوف ويجوز ان يكون اسما مثل افضل فيكون ما في موضع جر بالاضافة ويجوز ان يكون في موضع نصب باعلم كقولهم هءلاء حواج بيت الله بالنصب والجر وسقط التنوين لان هذا الاسم لا ينصرف فان قلت افعل لا ينصب مفعولا قيل ان كانت من معه مرادة لم ينصب واعلم هنا بمعني عالم ويجوز ان يريد باعلم اعلم منكم فيكون ما في موضع نصب بفعل محذوف دل عليه الاسم ومثله قوله هو اعلم من يضل عن سبيله ق-----------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي وعلم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون معطوفا علي قال ربك وموضعه جر كموضع قال وقوي ذلك اضمار الفاعل وقرء وعلم ادم علي ما لم يسم فاعله وادم افعل والالف فيه مبدلة من همزة هي فاء الفعل لانه مشتق من اديم الارض او من الادمة ولا يجوز ان يكون وزنه فاعلا اذ لو كان كذلك لا نصرف مثل عالم وخاتم والتعريف وحده لا يمنع وليس باعجمي ثم عرضهم يعني اصحاب الاسماء فلذلك ذكر الضمير هءلاء ان كنتم يقرا بتحقيق الهمزتين علي الاصل ويقرا بهمزة واحدة قيل المحذوفة هي الاولي لانها لام الكلمة والاخري اول الكلمة الاخري وحذف-	30	6367041107588521321	1342	2654.5	1080	1447	92.74360656738281	261	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms033	true	3815744415420905470	0	300	0	1531	1531	300	الثانية ياء ساكنة كانه قدرهما في كلمة واحدة طلبا للتخفيف قال تعالي قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم قوله تعالي سبحانك سبحان اسم واقع موقع المصدر وقد اشتق منه سبحت والتسبيح ولا يكاد يستعمل الا مضافا لان الاضافة تبين من المعظم فاذا افرد عن الاضافة كان اسما علما للتسبيح لا ينصرف للتعريف والالف والنون في اخره مثل عثمان وقد جاء في الشعر منونا علي نحو تنوين العلم اذا نكر وما يضاف اليه مفعول به لانه المسبح ويجوز ان يكون فاعلا لان المعني تنزهت وانتصابه علي المصدر بفعل محذوف تقديره سبحت الله تسبيحا الا ما علمتنا ما مصدرية اي الا علما علمتناه وموضعه رفع علي البدل من موضع لا علم كقولك لا اله الا الله ويجوز ان تكون ما بمعني الذي ويكون علم بمعني معلوم اي لا معلوم لنا الا الذي علمتناه ولا يجوز ان تكون ما في موضع نصب بالعلم لان اسم لا اذا عمل فيما بعده لا يبني انك انت العليم انت مبتدا والعليم خبره والجملة خبر ان ويجوز ان يكون انت توكيدا للمنصوب ووقع بلفظ المرفوع لانه هو الكاف في المعني ولا يقع ها-هنا اياك للتوكيد لانها لو وقعت لكانت بدلا واياك لم يءكد بها ويجوز ان تكون فصلا لا موضع لها من الاعراب و الحكيم خبر ثان او صفة للعليم علي قول من اجاز صفة الصفة وهو صحيح لان هذه الصفة هي الموصوف في المعني والعليم بمعني العالم واما الحكيم فيجوز ان يكون بمعني الحاكم وان يكون بمعني المحكم قال تعالي قال يا ادم انبءهم باسماءهم فلما انباهم باسماءهم قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السماوات والارض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون قوله تعالي انبءهم يقرا بتحقيق الهمزة علي الاصل وبالياء علي تليين الهمزة ولم يقلبها قلبا قياسيا لانه لو كان كذلك لحذفت الياء كما تحذف من قولك ابقهم من بقيت وقد قرء انبهم بكسر الباء من غير همزة-	33	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms031	false	4295370988463700532	19	281	115	1443	1547	300	الثانية ياء ساكنة كانه قدرهما في كلمة واحدة طلبا للتخ----------------------------------------------------------------------فيف قوله تعالي سبحانك سبحان اسم واقع موقع المصدر وقد اشتق منه سبحت والتسبيح ولا يكاد يستعمل الا مضافا لان الاضافة تبين من المعظم فاذا افرد عن الاضافة كان اسما علما للتسبيح لا ينصرف للتعريف والالف والنون في اخره مثل عثمان وقد جاء في الشعر منونا علي نحو تنوين العلم اذا نكر وما يضاف اليه مفعول به لانه المسبح ويجوز ان يكون فاعلا لان المعني تنزهت وانتصابه علي المصدر بفعل محذوف تقديره سبحت الله تسبيحا الا ما علمتنا ما مصدرية اي الا علما علمتناه وموضعه رفع علي البدل من موضع لا علم كقولك لا اله الا الله ويجوز ان تكون ما بمعني الذي ويكون علم بمعني معلوم اي لا معلوم لنا الا الذي علمتناه ولا يجوز ان تكون ما في موضع نصب بالعلم لان اسم لا اذا عمل فيما بعده لا يبني انك انت العليم انت مبتدا والعليم خبره والجملة خبر ان ويجوز ان يكون انت توكيد- للمنصوب ووقع بلفظ المرفوع لانه هو الكاف في المعني ولا يقع ها هنا اياك للتوكيد لانها لو وقعت لكانت بدلا واياك لم يءكد بها ويجوز ان يكون فصلا لا موضع لها من الاعراب و الحكيم خبر ثان او صفة للعليم علي قول من اجاز صفة الصفة وهو صحيح لان هذه الصفة هي الموصوف في المعني والعليم بمعني العالم واما الحكيم فيجوز ان يكون بمعني الحاكم وان يكون بمعني الم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حكم قوله تعالي انبءهم يقرا بتحقيق الهمزة علي الاصل وبالياء علي تليين الهمزة ولم نقلبها قلبا قياسيا لانه لو كان كذلك لحذفت الياء كما تحذف من قولك ابقهم من بقيت وقد قرء انبهم بكسر الباء من غير همزة	31	6367041107588521321	1319	2616.0	1059	1533	86.04044342041016	254	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms034	true	403910183566915353	20	295	106	1532	1556	300	وهو قوله باسماءهم وقد يتعدي بعن كقولك انباته عن حال زيد واما قوله تعالي قد نبانا الله من اخباركم فيذكر في موضعه واعلم ما تبدون مستانف وليس بمحكي بقوله الم اقل لكم ويجوز ان يكون محكيا ايضا فيكون في موضع نصب وتبدون وزنه تفعون والمحذوف منه لامه وهي واو لانه من بدا يبدو والاصل في الياء التي في اني ان تحرك بالفتح لانها اسم مضمر علي حرف واحد فتحرك مثل الكاف في انك فمن حركها اخرجها علي الاصل ومن سكنها استثقل حركة الياء بعد الكسرة قال تعالي واذ قلنا للملاءكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابي واستكبر وكان من الكافرين قوله تعالي للملاءكة اسجدوا الجمهور علي كسر التاء وقرء بضمها وهي قراءة ضعيفة جدا واحسن ما تحمل عليه ان يكون الراوي لم يضبط علي القارء وذلك ان يكون القارء اشار الي الضم تنبيها علي ان الهمزة المحذوفة مضمومة في الابتداء ولم يدرك الراوي هذه الاشارة وقيل انه نوي الوقف علي التاء ساكنة ثم حركها بالضم اتباعا لضمة الجيم وهذا من اجراء الوصل مجري الوقف ومثله ما حكي عن امراة رات نساء معهن رجل فقالت افي السو تنتنه بفتح التاء وكانها نوت الوقف علي التاء ثم القت عليها حركة الهمزة فصارت مفتوحة الا ابليس استثناء منقطع لانه لم يكن من الملاءكة وقيل هو متصل لانه كان في الابتداء ملكا وهو اسم اعجمي لا ينصرف للعجمة والتعريف وقيل هو عربي واشتقاقه من الابلاس ولم ينصرف للتعريف وانه لا نظير له في الاسماء وهذا بعيد علي ان في الاسماء مثله نحو اخريط واجفيل واصليت ونحوه وابي في موضع نصب علي الحال من ابليس تقديره ترك السجود كارها له ومستكبرا وكان من الكافرين مستانف ويجوز ان يكون في موضع حال ايضا قال تعالي وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك	34	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms032	false	3248475018481462119	0	256	0	1322	1527	300	وهو قوله باسماءهم وقد يتعدي بعن كقولك انباته عن حال زيد واما قوله تعالي قد نبانا الله من اخباركم فيذكر في موضعه واعلم ما تبدون مستانف وليس بمحكي بقوله الم اقل لكم ويجوز ان يكون محكيا ايضا فيكون في موضع نصب وتبدون وزنه تفعون والمحذوف منه لامه وهي واو لانه من بدا يبدو والاصل في الياء التي في اني ان تحرك بالفتح لانها اسم مضمر علي حرف واحد فتحرك مثل الكاف في انك فمن حركها اخرجها علي الاصل ومن سكنها استثقل حركة الياء بعد الك--------------------------------------------------------------------------------------سرة قوله تعالي للملاءكة اسجدوا الجمهور علي كسر التاء وقرء بضمها وهي قراءة ضعيفة جدا واحسن ما تحمل عليه ان يكون الراوي لم يضبط علي القارء وذلك ان يكون القارء اشار الي الضم تنبيها علي ان الهمزة المحذوفة مضمومة في الابتداء ولم يدرك الراوي هذه الاشارة وقيل انه نوي الوقف علي التاء ساكنة ثم حركها بالضم اتباعا لضمة الجيم وهذا من اجراء الوصل مجري الوقف ومثله ما حكي عن امراة رات نساء معهن رجل فقالت افي سواة انتنه بفتح التاء وكانها نوت الوقف علي التاء ثم القت عليها حركة الهمزة فصارت مفتوحة الا ابليس استثناء منقطع لانه لم يكن من الملاءكة وقيل هو متصل لانه كان في الابتداء ملكا وهو اسم اعجمي لا ينصرف للعجمة والتعريف وقيل هو عربي واشتقاقه من الابلاس ولم ينصرف للتعريف وانه لا نظير له في الاسماء وهذا بعيد علي ان في الاسماء مثله نحو اخريط واجفيل واصليت ونحوه وابي في موضع نصب علي الحال من ابليس تقديره ترك السجود كارها له ومستكبرا وكان من الكافرين مستانف ويجوز ان يكون في موضع حال ايضا قوله------------------ اسكن انت وزوجك	32	6367041107588521321	1312	2600.5	1056	1426	92.00560760498047	252	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms035	true	6331188579278032801	8	55	46	271	1543	300	قوله اسكن انت وزوجك انت توكيد للضمير في الفعل اتي به ليصح العطف عليه والاصل في كل ااكل مثل اقتل الا ان العرب حذفت الهمزة الثانية تخفيفا ومثله خذ ولا يقاس عليه فلا تقول في الامر من اجر ياجر جر وحكي سيبويه او-كل شاذا منها اي من	35	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms032	false	3248475018481462119	252	300	1302	1527	1527	300	قوله اسكن انت وزوجك انت توكيد للضمير في الفعل اتي به ليصح العطف عليه والاصل في كل ااكل مثل اقتل الا ان العرب حذفت الهمزة الثانية تخفيفا ومثله خذ ولا يقاس عليه فلا تقول في الامر من اجر ياجر جر وحكي سيبويه او كل شاذا منها اي من-	32	6367041107588521321	224	438.0	178	226	99.11504364013672	46	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms035	true	6331188579278032801	55	300	271	1543	1543	300	ثمرتها فحذف المضاف وموضعه نصب بالفعل قبله ومن لابتداء الغاية و رغدا صفة مصدر محذوف اي اكلا رغدا اي طيبا هنيءا ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال تقديره كلا مستطيبين متهنءين حيث ظرف مكان والعامل فيه كلا ويجوز ان يكون بدلا من الجنة فيكون حيث مفعولا به لان الجنة مفعول وليس بظرف لانك تقول سكنت البصرة وسكنت الدار بمعني نزلت فهو كقولك انزل من الدار حيث شءت هذه الشجرة الهاء بدل من الياء في هذي لانك تقول في المءنث هذي وهاتا وهاتي والياء للمءنث مع الذال لا غير والهاء بدل منها لانها تشبهها في الخفاء والشجرة نعت لهذه وقرء في الشاذ هذه الشيرة وهي لغة ابدلت الجيم فيها ياء لقربها منها في المخرج فتكونا جواب النهي لان التقدير ان تقربا تكونا وحذف النون هنا علامة النصب لان جواب النهي اذا كان بالفاء فهو منصوب ويجوز ان يكون مجزوما بالعطف قال تعالي فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الي حين قوله تعالي فازلهما يقرا بتشديد اللام من غير الف اي حملهما علي الزلة ويقرا فازالهما اي نحاهما وهو من قولك زال الشء يزول اذا فارق موضعه وازلته نحيته والفه منقلبة عن واو مما كانا فيه ما بمعني الذي ويجوز ان تكون نكرة موصوفة اي من نعيم او عيش اهبطوا الجمهور علي كسر الباء وهي اللغة الفصيحة وقرء بضمها وهي لغة بعضكم لبعض عدو جملة في موضع الحال من الواو في اهبطوا اي اهبطوا متعادين واللام متعلقة بعدو لان التقدير بعضكم عدو لبعض ويعمل عدو-	35	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms033	false	-3956934822432498817	0	224	0	1157	1559	300	ثمرتها فحذف المضاف وموضعه نصب بالفعل قبله ومن لابتداء الغاية و رغدا صفة مصدر محذوف اي اكلا رغدا اي طيبا هنيءا ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال تقديره كلا مستطيبين متهنءين حيث ظرف مكان والعامل فيه كلا ويجوز ان يكون بدلا من الجنة فيكون حيث مفعولا به لان الجنة مفعول وليس بظرف لانك تقول سكنت البصرة وسكنت الدار بمعني نزلت فهو كقولك انزل من الدار حيث شءت هذه الشجرة الهاء بدل من الياء في هذي لانك تقول في المءنث هذي وهاتا وهاتي والياء للمءنث مع الذال لا غير والهاء بدل منها لانها تشبهها في الخفاء والشجرة نعت لهذه وقرء في الشاذ هذه الشيرة وهي لغة ابدلت الجيم فيها ياء لقربها منها في المخرج فتكونا جواب النهي لان التقدير ان تقربا تكونا وحذف النون هنا علامة النصب لان جواب النهي اذا كان بالفاء فهو منصوب ويجوز ان يكون مجزوما بالعطف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي فازلهما يقرا بتشديد اللام من غير الف اي حمله-ا علي الزلة ويقرا فازالهما اي نحاهما وهو من قولك زال الشء يزول اذا فارق موضعه وازلته نحيته والفه منقلبة عن واو مما كانا فيه ما بمعني الذي ويجوز ان تكون نكرة موصوفة اي من نعيم او عيش اهبطوا الجمهور علي كسر الباء وهي اللغة الفصيحة وقرء بضمها وهي لغة بعضكم لبعض عدو جملة في موضع الحال من الواو في اهبطوا اي اهبطوا متعادين واللام متعلقة بعدو لان التقدير بعضكم عدو لبعض ويعمل عدو	33	6367041107588521321	1156	2293.0	933	1273	90.80911254882812	222	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms036	true	1830554971046637293	0	77	0	404	1491	300	عمل الفعل لكن بحذف الجر ويجوز ان يكون صفة لعدو فلما تقدم عليه صار حالا ويجوز ان تكون الجملة مستانفة واما افراد عدو فيحتمل ان يكون لما كان بعضكم مفردا في اللفظ افرد عدو ويحتمل ان يكون وضع الواحد موضع الجمع كما قال فانهم عدو لي ولكم في الارض مستقر يجوز ان يكون مستانفا ويجوز ان يكون حالا ايضا وتقديره اهبطوا متعادين مستحقين الاستقرار و مستقر يجوز ان يكون مصدرا بمعني الاستقرار ويجوز ان يكون مكان الاستقرار	36	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms033	false	-3956934822432498817	224	300	1157	1559	1559	300	عمل الفعل لكن بحذف الجر ويجوز ان يكون صفة لعدو فلما تقدم عليه صار حالا ويجوز ان تكون الجملة مستانفة واما افراد عدو فيحتمل ان يكون لما كان بعضكم مفردا في اللفظ افرد عدو ويحتمل ان يكون وضع الواحد موضع الجمع كما قال فانهم عدو لي ولكم في الارض مستقر يجوز ان يكون مستانفا ويجوز ان يكون حالا ايضا وتقديره اهبطوا متعادين مستحقين الاستقرار و-مستقر يجوز ان يكون مصدرا بمعني الاستقرار ويجوز ان يكون مكان الاستقرار-	33	6367041107588521321	402	794.0	327	404	99.50495147705078	77	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms036	true	1830554971046637293	77	300	404	1491	1491	300	و الي حين يجوز ان يكون في موضع رفع صفة لمتاع فيتعلق بمحذوف ويجوز ان يكون في موضع نصب بمتاع لانه في حكم المصدر والتقدير وان تمتعوا الي حين قال تعالي فتلقي ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم قوله تعالي فتلقي ادم يقرا برفع ادم ونصب كلمات وبالعكس لان كل ما تلقاك فقد تلقيته و من ربه يجوز ان يكون في موضع نصب بتلقي ويكون لابتداء الغاية ويجوز ان يكون في موضع نصب صفة لكلمات تقديره كلمات كاءنة من ربه فلما قدمها انتصبت علي الحال انه هو التواب هو ها-هنا مثل انت في انك انت العليم الحكيم وقد ذكر قال تعالي قلنا اهبطوا منها جميعا فاما ياتينكم مني هدي فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون قوله منها جميعا حال اي مجتمعين اما في زمن واحد او في ازمنة بحيث يشتركون في الهبوط فاما ان حرف شرط وما حرف مءكد له و ياتينكم فعل الشرط مءكد بالنون الثقيلة والفعل يصير بها مبنيا ابدا وما جاء في القران من افعال الشرط عقيب اما كله مءكد بالنون وهو القياس لان زيادة ما تءذن بارادة شدة التوكيد وقد جاء في الشعر غير مءكد بالنون وجواب الشرط فمن تبع وجوابه و من في موضع رفع بالابتداء والخبر تبع وفيه ضمير فاعل يرجع علي من وموضع تبع جزم بمن والجواب فلا خوف عليهم وكذلك كل اسم شرطت به وكان مبتدا فخبره فعل-	36	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms034	false	5503851924676788269	0	190	0	926	1461	300	و الي حين يجوز ان يكون في موضع رفع صفة لمتاع فيتعلق بمحذوف ويجوز ان يكون في موضع نصب بمتاع لانه في حكم المصدر والتقدير وان تمتعوا الي حين ق----------------------------------------------------------------وله تعالي فتلقي ادم يقرا برفع ادم ونصب كلمات وبالعكس لان كل ما تلقاك فقد تلقيته و من ربه يجوز ان يكون في موضع نصب بتلقي ويكون لابتداء الغاية ويجوز ان يكون في الاصل ص---فة لكلمات تقديره كلمات كاءنة من ربه فلما قدمها انتصبت علي الحال انه هو التواب هو ها هنا مثل انت في انك انت العليم الحكيم وقد ذكر ق-----------------------------------------------------------------------------------------------وله منها جميعا حال اي مجتمعين اما في زمن واحد او في ازمنة بحيث يشتركون في الهبوط فاما ان حرف شرط وما حرف مءكد له و ياتينكم فعل الشرط مءكد بالنون الثقلية والفعل يصير بها مبنيا ابدا وما جاء في القران من افعال الشرط عقيب اما كله مءكد بالنون وهو القياس لان زيادة ما تءذن بارادة شدة التوكيد وقد جاء في الشعر غير مءكد بالنون وجواب الشرط فمن تبع وجوابه و-من في موضع رفع بالابتداء والخبر تبع وفيه ضمير فاعل يرجع علي من وموضع تبع جزم بمن والجواب فلا خوف عليهم وكذلك كل اسم شرطت به وكان مبتدا فخبره فعل	34	6367041107588521321	916	1797.0	729	1089	84.1138687133789	183	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms037	true	6903059563163916960	0	112	0	538	1523	300	الشرط لا جواب الشرط ولهذا يجب ان يكون فيه ضمير يعود علي المبتدا ولا يلزم ذلك الضمير في الجواب حتي لو قلت من يقم اكرم زيدا جاز ولو قلت من يقم زيدا اكرمه وانت تعيد الهاء الي من لم يجز وذهب قوم الي ان الخبر هو فعل الشرط والجواب وقيل الخبر منهما ما كان فيه ضمير يعود علي من و خوف مبتدا وعليهم الخبر وجاز الابتداء بالنكرة لما فيه من معني العموم بالنفي الذي فيه والرفع والتنوين هنا اوجه من البناء علي الفتح لوجهين احدهما انه عطف عليه ما لا يجوز فيه الا الرفع وهو قوله ولا هم لانه معرفة و لا لا تعمل في المعارف فالاولي ان يجعل المعطوف عليه كذلك	37	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms034	false	5503851924676788269	190	300	926	1461	1461	300	الشرط لا جواب الشرط ولهذا يجب ان يكون فيه ضمير يعود علي المبتدا ولا يلزم ذلك الضمير في الجواب حتي لو قلت من يقم اكرم زيدا جاز ولو قلت من يقم زيدا اكرمه وانت تعيد الهاء الي من لم يجز وذهب قوم الي ان الخبر هو فعل الشرط والجواب وقيل الخبر منهما ما كان فيه ضمير يعود علي من و-خوف مبتدا وعليهم الخبر وجاز الابتداء بالنكرة لما فيه من معني العموم بالنفي الذي فيه والرفع والتنوين هنا اوجه من البناء علي الفتح لوجهين احدهما انه عطف عليه ما لا يجوز فيه الا الرفع وهو قوله ولا هم لانه معرفة و-لا لا تعمل في المعارف فالاولي ان يجعل المعطوف عليه كذلك-	34	6367041107588521321	535	1055.0	426	538	99.4423828125	112	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms037	true	6903059563163916960	112	300	538	1523	1523	300	ليتشاكل الجملتان كما قالوا في الفعل المشغول بضمير الفاعل نحو قام زيد وعمرا كلمته فان النصب في عمرو اولي ليكون منصوبا بفعل كما ان المعطوف عليه عمل فيه الفعل والوجه الثاني من جهة المعني وذلك بان البناء يدل علي نفي الخوف عنهم بالكلية وليس المراد ذلك بل المراد نفيه عنهم في الاخرة فان قيل لم لا يكون وجه الرفع ان هذا الكلام مذكور في جزاء من اتبع الهدي ولا يليق ان ينفي عنهم الخوف اليسير ويتوهم ثبوت الخوف الكثير قيل الرفع يجوز ان يضمر معه نفي الكثير تقديره ولا خوف كثير عليهم فيتوهم ثبوت------ القليل وهو عكس ما قدر في السءال فبان ان الوجه في الرفع ما ذكرنا هداي المشهور اثبات الالف قبل الياء علي اللفظ المفرد قبل الاضافة ويقرا هدي بياء مشددة ووجهها ان ياء المتكلم يكسر ما قبلها في الاسم الصحيح والالف لا يمكن كسرها فقلبت ياء من جنس الكسرة ثم ادغمت قال تعالي والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولءك اصحاب النار هم فيها خالدون قوله باياتنا الاصل في اية اية لان فاءها همزة وعينها ولامها ياء-ان لانها من تابي القوم اذا اجتمعوا وقالوا في الجمع اياء فظهرت الياء الاولي والهمزة الاخيره بدل من ياء ووزنه افعال-	37	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms035	false	-2990803812861592127	0	177	0	913	1545	300	ليتشاكل الجملتان كما قالوا في الفعل المشغول بضمير الفاعل نحو قام زيد وعمرا كلمته فان النصب في عمرو اولي ليكون منصوبا بفعل كما ان المعطوف عليه عمل فيه الفعل والوجه الثاني من جهة المعني وذلك بان البناء يدل علي نفي الخوف عنهم بالكلية وليس المراد ذلك بل المراد نفيه عنهم في الاخرة فان قيل لم لا يكون وجه الرفع ان هذا الكلام مذكور في جزاء من اتبع الهدي ولا يليق ان ينفي عنهم الخوف اليسير ويتوهم ثبوت الخوف الكثير قيل الرفع يجوز ان يضمر معه نفي الكثير تقديره -لا خوف كثير عليهم فيتوهم ثبوت الياء القليل وهو عكس ما قدر في السءال فبان ان الوجه في الرفع ما ذكرنا هداي المشهور اثبات الالف قبل علي --------لفظ المفرد قبل الاضافة ويقرا هدي بياء مشددة ووجهها ان ياء المتكلم يكسر ما قبلها في الاسم الصحيح والالف لا يمكن كسرها فقلبت ياء من جنس الكسرة ثم ادغمت----------------------------------------------------------------------- قوله باياتنا الاصل في اية اية لان فاءها همزة وعينها ولامها ياء ان لانها من تايا القوم اذا اجتمعوا وقالوا في الجمع اياء فظهرت الياء الاولي والهمزة الاخيرة يدل من ياء ووزنه افعال	35	6367041107588521321	899	1753.5	726	993	90.53373718261719	166	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms038	true	-8892043114290688870	0	122	0	632	1570	300	والالف الثانية مبدلة من همزة هي فاء الكلمة ولو كانت عينها واوا لقالوا اواء ثم انهم ابدلوا الياء الساكنة في اية الفا علي خلاف القياس ومثله غاية وثاية وقيل اصلها ايية ثم قلبت الياء الاولي الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وقيل اصلها ايية بفتح الاولي والثانية ثم فعل في الياء ما ذكرنا وكلا الوجهين فيه نظر لان حكم الياءين اذا اجتمعتا في مثل هذا ان تقلب الثانية لقربها من الطرف وقيل اصلها ايية علي فاعلة وكان القياس ان تدغم فيقال اية مثل دابة الا انها خففت كتخفيف كينونة في كينونة وهذا ضعيف لان التخفيف في ذلك البناء كان لطول الكلمة اولءك مبتدا واص-حاب النار خبره و هم فيها خالدون مبتدا وخبر في موضع الحال من اصحاب وقيل يجوز ان يكون حالا من	38	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms035	false	-2990803812861592127	177	300	913	1545	1545	300	والالف الثانية مبدلة من همزة هي فاء الكلمة ولو كانت عينها واوا لقالوا اواء ثم انهم ابدلوا الياء الساكنة في اية الفا علي خلاف القياس ومثله غاية وثاية وقيل اصلها ابيه ثم قلبت الياء الاولي الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وقيل اصلها ابيه بفتح الاولي والثانية ثم فعل في الياء ما ذكرنا وكلا الوجهين فيه نظر لان حكم الياءين اذا اجتمعتا في مثل هذا ان تقلب الثانية لقربها من الطرف وقيل اصلها ابية علي فاعلة وكان القياس ان تدغم فيقال اية مثل دابة الا انها خففت كتخفيف كينونة في كينونة وهذا ضعيف لان التخفيف في ذلك البناء كان لطول الكلمة اولءك مبتدا و اصحاب النار خبره و هم فيها خالدون مبتدا وخبر في موضع الحال من اصحاب وقيل يجوز ان يكون حالا من-	35	6367041107588521321	624	1237.0	503	633	98.57820129394531	118	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms038	true	-8892043114290688870	122	300	632	1570	1570	300	النار لان في الجملة ضميرا يعود عليها ويكون العامل في الحال معني الاضافة او اللام المقدرة قال تعالي يا بني اسراءيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي اوف بعهدكم واياي فارهبون قوله تعالي يا بني اسراءيل اسراءيل لا ينصرف لانه علم اعجمي وقد تكلمت به العرب بلغات مختلفة فمنهم من يقول اسراءيل بهمزة بعدها ياء بعدها لام ومنهم من يقول كذلك الا انه يقلب الهمزة ياء ومنهم من يبقي الهمزة ويحذف الياء ومنهم من يحذفهما فيقول اسرال ومنهم من يقول اسرا-ين بالنون و بني جمع ابن جمع جمع السلامة وليس بسالم في الحقيقة لانه لم يسلم لفظ واحده في جمعه واصل الواحد بنو علي فعل بتحريك العين لقولهم في الجمع ابناء كجبل واجبال ولامه واو وقال قوم لامه ياء ولا حجة في البنوة لانهم قد قالوا الفتوة وهي من الياء انعمت عليكم الاصل انعمت بها ليكون الضمير عاءدا علي الموصول فحذف- حرف الجر فصار انعمتها ثم حذف الضمير كل -حذف في قوله اهذا الذي بعث الله رسولا واوفوا يقال في الماضي و-في ووفي واوفي ومن هنا قرء اوف بعهدكم والفاء بالتخفيف والتشديد واياي منصوب بفعل محذوف دل-	38	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms036	false	-8930493147829627969	0	161	0	845	1580	300	النار لان في الجملة ضميرا يعود عليها ويكون العامل في الحال معني الاضافة او -للام المقدرة ق---------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي يا بني اسراءيل اسراءيل لا ينصرف لانه علم اعجمي وقد تكلمت به العرب بلغات مختلفة فمنهم من يقول اسراءيل بهمزة بعدها ياء بعدها لام ومنهم من يقول كذلك -لا انه يقلب الهمزة ياء ومنهم من يبقي الهمزة ويحذف الياء ومنهم من يحذفهما فيقول اسرال ومنهم من يقول اسراءين بالنون و-بني جمع ابن جمع جمع السلامة وليس بسالم في الحقيقة لانه لم يسلم لفظ واحده في جمعه واصل الواحد بنو علي فعل بتحريك العين لقولهم في الجمع ابناء كجبل واجبال ولامه واو وقال قوم لامه ياء ولا حجة في البنوة لانهم قد قالوا الفتوة وهي من الياء انعمت عليكم الاصل انعمت بها ليكون الضمير عاءدا علي الموصول فحذفت حرف الجر فصار انعمتها ثم حذف الضمير كما حذف في قوله اهذا الذي بعث الله رسولا واوفوا يقال في الماضي ووفي ووفي واوفي ومن هنا قرء اوف بعهدكم واوف-- بالتخفيف والتشديد واياي منصوب بفعل محذوف دل	36	6367041107588521321	837	1619.5	678	943	88.75927734375	152	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms039	true	-3818978656039374836	0	158	0	844	1630	300	عليه فارهبون تقديره وارهبوا اياي فارهبون ولا يجوز ان يكون منصوبا بارهبون لانه قد تعدي الي مفعوله قال تعالي وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقون قوله مصدقا حال مءكدة من الهاء المحذوفة في انزلت و معكم منصوب علي الظرف والعامل فيه الاستقرار اول هي افعل وفاءها وعينها واو-ان عند سيبويه ولم يتصرف منها فعل لاعتلال الفاء والعين وتانيثها اولي واصلها وولي فابدلت الواو همزة لانضمامها ضما لازما ولم تخرج علي الاصل كما خرج وقتت ووجوه كراهية اجتماع الواوين وقال بعض الكوفيين اصل الكلمة من وال يءل اذا نجا فاصلها اوال ثم خففت الهمزة بان ابدلت واوا ثم ادغمت الاولي فيها وهذا ليس بقياس بل القياس في تخفيف مثل هذه الهمزة ان تلقي حركتها علي الساكن قبلها وتحذف وقال بعضهم من ال يءول فاصل الكلمة ااول ثم اخرت الهمزة الثانية فجعلت بعد الواو ثم عمل فيها ما عمل في الوجه الذي قبله فوزنه الان اعفل كافر لفظه	39	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms036	false	-8930493147829627969	161	300	845	1580	1580	300	عليه فارهبون تقديره وارهبوا اياي فارهبون ولا يجوز ان يكون منصوبا بارهبون لانه قد تعدي الي مفعوله----------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله مصدقا حال مءكدة من الهاء المحذوفة في انزلت و معكم منصوب علي الظرف والعامل فيه الاستقرار اول هي افعل وفاءها وعينها واو ان عند سيبويه ولم ينصرف منها فعل لاعتلال الفاء والعين وتانيثها اولي واصلها وول- فابدلت الواو همزة لانضمامها ضما لازما ولم تخرج علي الاصل كما خرج وقتت ووجوه كراهية اجتماع الواوين وقال بعض الكوفيين اصل الكلمة من وال يال اذا نجا فاصلها اوال ثم خففت الهمزة بان ابدلت واوا ثم ادغمت الاولي فيها وهذا ليس بقياس بل القياس في تخفيف مثل هذه الهمزة ان تلقي حركتها علي الساكن قبلها وتحذف وقال بعضهم من ال يءول فاصل الكلمة -اول ثم اخرت الهمزة الثانية فجعلت بعد الواو ثم عمل فيها ما عمل في الوجه الذي قبله فوزنه الان اعفل كافر لفظه-	36	6367041107588521321	732	1433.0	595	845	86.6272201538086	133	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms039	true	-3818978656039374836	158	297	844	1612	1630	300	واحد وهو في معني الجمع اي اول الكفار كما يقال هو احسن رجل وقيل التقدير اول فريق كافر قال تعالي ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون قوله تعالي وتكتموا الحق هو مجزوم بالعطف علي ولا تلبسوا ويجوز ان يكون نصبا علي الجواب بالواو اي لا تجمعوا بينهما كقولك لا تاكل السمك وتشرب اللبن وانتم تعلمون في موضع نصب علي الحال والعامل لا تلبسوا وتكتموا قال- تعالي واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين قوله تعالي واقيموا الصلاة اصل اقيموا اقوموا فعمل فيه ما ذكرناه في قوله ويقيمون الصلاة في اول السورة واتوا الزكاة اصله اتيوا فاستثقلت الضمة علي الياء فسكنت وحذفت لالتقاء الساكنين ثم حركت التاء بحركة الياء المحذوفة وقيل ضمت تبعا للواو كما ضمت في اضربوا ونحوه والف الزكاة منقلبة عن واو لق-ولهم زكا الشء يزكو وقالوا في الجمع زكوات مع الراكعين ظرف قال- تعالي اتامرون	39	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms037	false	5992968471311682049	0	120	0	651	1626	300	واحد وهو في معني الجمع اي اول الكفار كما يقال هو احسن رجل وقيل التقدير اول فريق ك------------------------------------------------------------افر قوله تعالي وتكتموا الحق هو مجزوم بالعطف علي ولا تلبسوا ويجوز ان يكون نصبا علي الجواب بالواو اي لا تجمعوا بينهما كقولك لا تاكل السمك وتشرب اللبن وانتم تعلمون في موضع نصب علي الحال والعامل لا تلبسوا وتكمتوا قوله تعالي واقيموا الص-----------------------------------------------------------لاة اصل اقيموا اقوموا فعمل فيه ما ذكرناه في قوله ويقيمون الصلاة في اول السورة واتوا الزكاة اصله اتيوا فاستثقلت الضمة علي الياء فسكنت وحذفت لالتقاء الساكنين ثم حركت التاء بحركة الياء المحذوفة وقيل ضمت تبعا للواو كما ضمت في اضربوا ونحوه والف الزكاة منقلبة عن واو لقلولهم زكا الشء يزكو وقالوا في الجمع زكوات مع الراكعين ظرف قوله تعالي وتنسون -	37	6367041107588521321	635	1237.5	516	771	82.3605728149414	113	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms040	true	-3439292087342833640	6	223	38	1229	1607	300	قوله تعالي وتنسون اصله تنسيون ثم عمل فيه ما ذكرناه في قوله تعالي اشتروا الضلالة افلا تعقلون استفهام في معني التوبيخ ولا موضع له قال تعالي واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا علي الخاشعين قوله تعالي واستعينوا اصله استعونوا وقد ذكر في الفاتحة وانها الضمير للصلاة وقيل للاستعانة لان استعينوا يدل عليها وقيل علي القبلة لدلالة الصلاة عليها وكان التحول الي الكعبة شديدا علي اليهود الا علي الخاشعين في موضع نصب بكبيرة والا دخلت للمعني ولم تعمل لانه ليس قبلها ما يتعلق بكبيرة ليستثني منه فهو كقولك هو كبير علي زيد قال تعالي الذين يظنون انهم ملاقو ربهم وانهم اليه راجعون قوله تعالي الذين يظنون صفة للخاشعين ويجوز ان يكون في موضع نصب باضمار اعني ورفع باضمار هم انهم ان واسمها وخبرها ساد مسد المفعولين لتضمنه ما يتعلق به الظن وهو اللقاء وذكر من اسند اليه اللقاء وقال الاخفش ان وما عملت فيه مفعول واحد وهو مصدر والمفعول الثاني محذوف تقديره يظنون لقاء الله واقعا ملاقو ا-صله ملاقيو- ثم عمل فيه ماذ-كرنا في غير موضع وحذفت النون تخفيفا لانه نكرة اذا كان مستقبلا ولما حذفها اضاف اليه الهاء ترجع الي الله وقيل الي اللقاء الذي دل عليه ملاقو- قال- تعالي يا بني اسراءيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتكم علي العالمين قوله تعالي واني فضلتكم في موضع نصب تقديره واذكروا تفضيلي اياكم قال- تعالي واتقوا يوما	40	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms037	false	5992968471311682049	117	300	633	1626	1626	300	قوله تعالي وتنسون اصله تنسيون ثم عمل فيه ما ذكرناه في قوله تعالي اشتروا الضلالة افلا تعقلون استفهام في معني التوبيخ ولا موضع----------------------------------------------------------------- له قوله تعالي واستعينوا اصله استعونوا وقد ذكر في الفاتحة وانها الضمير للصلاة وقيل للاستعانة لان استعينوا يدل عليها وقيل علي القبلة لدلالة الصلاة عليها وكان التحول الي الكعبة شديدا علي اليهود الا علي الخاشعين في موضع نصب بكبيرة والا دخلت للمعني ولم تعمل لانه ليس قبلها ما يتعلق بكبيرة ليستثني منه فهو كقولك هو كبير علي --------------------------------------------------------زيد قوله تعالي الذين يظنون صفة للخاشعين ويجوز ان يكون في موضع نصب باضمار اعني ورفع باضماره-م انهم ان واسمها وخبرها ساد مسد المفعولين لتضمنه ما يتعلق به الظن وهو اللقاء وذكر من اسند اليه اللقاء وقال الاخفش ان وما عملت فيه مفعول واحد وهو مصدر والمفعول الثاني محذوف تقديره يظنون لقاء الله واقعا ملاقوا اصله ملاقيوا ثم عمل فيه ما ذكرنا في غير موضع وحذفت النون تخفيفا لانه نكرة اذا كان مستقبلا ولما حذفها اضاف اليه الهاء ترجع الي الله وقيل الي اللقاء الذي دل عليه ملاقوا قوله تعال---------------------------------------------------------------------------------ي واني فضلتكم في موضع نصب تقديره واذكروا تفضيلي اياكم قوله تعالي واتقوا يوما-	37	6367041107588521321	975	1902.0	796	1197	81.4536361694336	173	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms040	true	-3439292087342833640	244	300	1328	1607	1607	300	يوما هنا مفعول به لان الامر بالتقوي لا يقع في يوم القيامة والتقدير واتقوا عذاب يوم او نحو ذلك لا تجزي نفس الجملة في موضع نصب صفة اليوم والعاءد محذوف تقديره تجزي فيه ثم حذف الجار والمجرور عند سيبويه لان الظروف يتسع فيها ويجوز فيها ما لا يجوز في غيرها وقال غيره تحذف في فتصير تجزيه-	40	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms038	false	7566259589569941889	0	55	0	279	1493	300	يوما هنا مفعول به لان الامر بالتقوي لا يقع في يوم القيامة والتقدير واتقوا عذاب يوم او نحو ذلك لا تجزي نفس الجملة في موضع نصب صفة اليوم والعاءد محذوف تقديره تجزي فيه ثم حذف الجار والمجرور عند سيبويه لان الظروف يتسع فيها ويجوز فيها ما-لا يجوز في غيرها وقال غيره تحذف في فتصير تجزيه	38	6367041107588521321	278	546.0	224	280	99.28571319580078	55	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms041	true	-5004365683976994851	0	267	0	1331	1507	300	فاذا وصل الفعل بنفسه حذف المفعول به بعد ذلك عن نفس في موضع نصب بتجزي ويجوز ان يكون في موضع نصب علي الحال علي ان يكون التقدير شيءا عن نفس و شيءا هنا في حكم المصدر لانه وقع موقع جزاء وهو كثير في القران لان الجزاء شء فوضع العام موضع الخاص ولا يقبل منها شفاعة ولا يءخذ منها عدل اي فيه وكذلك ولا هم ينصرون و منها في الموضعين يجوز ان يكون متعلقا بيقبل ويءخذ ويجوز ان يكون صفة لشفاعة وعدل فلما قدم انتصب علي الحال و يقبل يقرا بالتاء لتانيث الشفاعة وبالياء لانه غير حقيقي وحسن ذلك للفصل قال تعالي واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم قوله تعالي واذ نجيناكم اذ في موضع نصب معطوفا علي اذكروا نعمتي وكذلك واذ فرقنا واذ واعدنا واذ قلتم يا موسي وما كان مثله من المعطوف من ال فرعون اصل ال اهل فابدلت الهاء همزة لقربها منها في المخرج ثم ابدلت الهمزة الفا لسكونها وانفتاح الهمزة قبلها مثل ادم وامن وتصغيره اهيل لان التصغير يرد الي الاصل وقال بعضهم اويل فابدل الالف واوا ولم يرده الي الاصل كما لم يردوا عيدا في التصغير الي اصله وقيل اصل ال اول من ال يءول لان الانسان يءول الي اهله وفرعون اعجمي معرفة يسومونكم في موضع نصب علي الحال من ال سوء العذاب مفعول به لان يسومونكم متعد الي مفعولين يقال سمته الخسف اي الزمته الذل يذبحون في موضع حال ان شءت من ال علي ان يكون بدلا من الحال الاولي لان حالين فصاعدا لا تكون عن شء واحد اذ كانت الحال مشبهة بالمفعول والعامل لا يعمل في مفعولين علي هذا	41	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms038	false	7566259589569941889	55	300	279	1493	1493	300	فاذا وصل الفعل بنفسه حذف المفعول به بعد ذلك عن نفس في موضع نصب بتجزي ويجوز ان يكون في موضع نصب علي الحال علي ان يكون التقدير شيءا عن نفس و شيءا هنا في حكم المصدر لانه وقع موقع جزاء وهو كثير في القران لان الجزاء شء فوضع العام موضع الخاص ولا يقبل منها شفاعة ولا يءخذ منها عدل اي فيه وكذلك ولا هم ينصرون و-منها في الموضعين يجوز ان يكون متعلقا بيقبل ويءخذ ويجوز ان يكون صفة لشفاعة وعدل فلما قد- انتصب علي الحال وي-قبل يقرا بالتاء لتانيث الشفاعة وبالياء لانه غير حقيقي وحسن ذلك للفصل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي واذ نجيناكم اذ في موضع نصب معطوفا علي اذكروا نعمتي وكذلك واذ فرقنا واذ واعدنا واذ قلتم يا موسي وما كان مثله من ال-عطوف من ال فرعون اصل ال اهل فابدلت الهاء همزة لقربها منها في المخرج ثم ابدلت الهمزة الفا لسكونها وانفتاح الهمزة قبلها مثل ادم وامن وتصغيره اهيل لان التصغير يرد الي الاصل وقال بعضهم اويل فابدل الالف واوا ولم يرده الي الاصل كما لم يردوا عيدا في التصغير الي اصله وقيل اصل ال اول من ال يءول لان الانسان يءول الي اهله وفرعون اعجمي معرفة يسومونكم في موضع نصب علي الحال من ال سوء العذاب مفعول به لان يسومونكم متعد الي مفعولين يقال سمته الخسف اي الزمته الذل يذبحون في موضع حال ان شءت من ال علي ان يكون بدلا من الحال الاولي لان حالين فصاعدا لا تكون عن شء واحد اذ كانت الحال مشبهة بالمفعول والعامل لا يعمل في مفعولين علي هذا-	38	6367041107588521321	1213	2394.0	969	1331	91.13448333740234	244	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms041	true	-5004365683976994851	267	300	1331	1507	1507	300	الوصف وان شءت جعلته حالا من الفاعل في يسومونكم والجمهور علي تشديد الباء للتكثير وقرء بالتخفيف بلاء الهمزة بدل من واو لان الفعل منه بلوته ومنه قوله ولنبلونكم من ربكم في موضع رفع-	41	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms039	false	-6227205896801149853	0	33	0	177	1601	300	الوصف وان شءت جعلته حالا من الفاعل في يسومونكم والجمهور علي تشديد الباء للتكثير وقرء بالتخفيف بلاء الهمزة بدل من واو لان الفعل منه بلوته ومنه قوله ولنبلونكم من ربكم في موضع رفع	39	6367041107588521321	176	347.0	144	177	99.43502807617188	32	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms042	true	-3865398708616931396	0	300	0	1602	1602	300	صفة لبلاء فيتعلق بمحذوف قال تعالي واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون قوله تعالي فرقنا بكم البحر بكم في موضع نصب مفعول ثان والبحر مفعول اول والباء هنا في معني اللام ويجوز ان يكون التقدير بسببكم ويجوز ان تكون المعدية كقولك ذهبت بزيد فيكون التقدير افرقناكم البحر ويكون في المعني كقوله تعالي وجاوزنا ببني اسراءيل البحر ويجوز ان تكون الباء للحال اي فرقنا البحر وانتم به فيكون اما حالا مقدرة او مقارنة وانتم تنظرون في موضع الحال والعامل اغرقنا قال تعالي واذ واعدنا موسي اربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون قوله تعالي واعدنا موسي وعد يتعدي الي مفعولين تقول وعدت زيدا مكان كذا ويوم كذا فالمفعول الاول موسي و اربعين المفعول الثاني وفي الكلام حذف تقديره تمام اربعين وليس اربعين ظرفا اذ ليس المعني وعده في اربعين ويقرا واعدنا بالف وليس من باب المفاعلة الواقعة من اثنين بل مثل قولك عافاه الله وعاقبت اللص وقيل هو من ذلك لان الوعد من الله والقبول من موسي فصار كالوعد منه وقيل ان الله امر موسي ان يعد بالوفاء ففعل وموسي مفعل من اوسيت راسه اذا حلقته فهو مثل اعطي فهو معطي وقيل هو فعلي من ماس يميس اذا تبختر في مشيه فموسي الحديد من هذا المعني لكثرة اضطرابها وتحركها وقت الحلق فالواو في موسي علي هذا بدل من الياء لسكونها وانضمام ما قبلها وموسي اسم النبي لا يقضي عليه بالاشتقاق لانه اعجمي وانما يشتق موسي الحديد ثم اتخذتم العجل اي الها فحذف المفعول الثاني ومثله باتخاذكم العجل وقد تاتي اتخذت متعدية الي مفعول واحد اذا كانت بمعني جعل وعمل كقوله تعالي وقالوا اتخذ الله ولدا وكقولك اتخذت دارا وثوبا وما اشبه ذلك ويجوز ادغام الذال في التاء لقرب مخرجيهما ويجوز الاظهار علي الاصل من بعده اي من بعد انطلاقه فحذف المضاف قال تعالي ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون قوله تعالي لعلكم اللام-	42	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms039	false	-6227205896801149853	33	297	177	1587	1601	300	صفة لبلاء فيتعلق بمح----------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي فرقنا بكم البحر بكم في موضع نصب مفعول ثان والبحر مفعول اول والباء هنا في معني اللام ويجوز ان يكون التقدير بسببكم ويجوز ان تكون المعدية كقولك ذهبت بزيد فيكون التقدير افرقناكم البحر ويكون في المعني كقوله تعالي وجاوزنا ببني اسراءيل البحر ويجوز ان تكون الباء للحال اي فرقنا البحر وانتم به فيكون اما حالا مقدرة او مقارنة وانتم تنظرون في موضع الحال والعامل اغر---------------------------------------------------------------------------قنا قوله تعالي واعدنا موسي وعد يتعدي الي مفعولين تقول وعدت زيدا مكان كذا ويوم كذا فالمفعول الاول موسي و اربعين المفعول الثاني وفي الكلام حذف تقديره تمام اربعين وليس اربعين ظرفا اذ ليس المعني وعده في اربعين ويقرا واعدنا بالف وليس من باب المفاعلة الواقعة من اثنين بل مثل قولك عافاه الله وعاقبت اللص وقيل هو من ذلك لان الوعد من الله والقبول من موسي فصار كالوعد منه وقيل ان الله امر موسي ان يعد بالوفاء ففعل وموسي مفعل من اوسيت راسه اذا حلقته فهو مثل اعطي فهو معطي وقيل هو فعلي من ماس يميس اذا تبختر في مشيه فموسي الحديد من هذا المعني لكثرة اضطرابها وتحركها وقت الحلق فالواو في موسي علي هذا بدل من الياء لسكونها وانضمام ما قبلها وموسي اسم النبي لا يقضي عليه بالاشتقاق لانه اعجمي وانما يشتق موسي الحديد ثم اتخذتم العجل اي الها فحذف المفعول الثاني ومثله باتخاذكم العجل وقد تاتي اتخذت متعدية الي مفعول واحد اذا كانت بمعني جعل وعمل كقوله تعالي وقالوا اتخذ الله ولدا وكقولك اتخذت دارا وثوبا وما اشبه ذلك ويجوز ادغام الذال في التاء لقرب مخرجيهما ويجوز الاظهار علي الاصل من بعده اي من بعد انطلاقه فحذف الم------------------------------------------------ضاف قوله تعالي لعلكم اللام	39	6367041107588521321	1401	2789.0	1138	1603	87.39862823486328	260	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms043	true	5774924085830395701	3	300	15	1537	1537	300	جماعة وانما تحذف تخفيفا في قولك علك وقيل هي زاءدة والاصل علك ولعل حرف والحذف تصرف والحرف بعيد منه قال تعالي واذ اتينا موسي الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون قوله تعالي والفرقان هو في الاصل مصدر مثل الرجحان والغفران وقد جعل اسما للقران قال تعالي واذ قال موسي لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الي بارءكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارءكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم قوله تعالي لقومه اللغة الجيدة ان تكسر الهاء اذا انكسر ما قبلها وتزاد عليها ياء في اللفظ لانها خفية لا تبين كل البيان بالكسر وحده فان كان قبلها ياء مثل عليه فالجيد ان تكسر الهاء من غير ياء لان الهاء خفية ضعيفة فاذا كان قبلها ياء وبعدها ياء لم يقو الحاجز بين الساكنين فان كان قبل الهاء فتحة او ضمة ضمت ولحقتها واو في اللفظ نحو انه وغلامه لما ذكرنا يا قوم حذف ياء المتكلم اكتفاء بالكسرة وهذا يجوز ف-----ي النداء خاصة لانه لا يلبس ومنهم من يثبت الياء ساكنة ومنهم من يفتحها ومنهم من يقلبها الفا بعد فتح ما قبلها ومنهم من يقول يا قوم بضم الميم الي بارءكم القراءة بكسر الهمزة لان كسرها اعراب وروي عن ابي عمرو تسكينها فرارا من توالي الحركات وسيبويه لا يثبت هذه الرواية وكان يقول ان الراوي لم يضبط عن ابي عمرو لان ابا عمرو اختلس الحركة فظن السامع انه سكن ذلكم قال بعضهم الاصل ذانكم لان المقدم ذكره التوبة والقتل فاوقع المفرد موقع التثنية لان ذا يحتمل الجميع وهذا ليس بشء لان قوله فاقتلوا تفسير للتوبة فهو واحد فتاب عليكم في الكلام حذف تقديره ففعلتم فتاب عليكم قال تعالي واذ قلتم يا موسي لن نءمن لك حتي نري الله جهرة فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون قوله تعالي لن نءمن لك انما قال نءمن لك لا بك لان المعني نء---من لاجل قولك او يكون محمولا علي لن نقر لك بما-	43	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms040	false	5500444137981606252	0	244	0	1234	1523	300	جماعة وانما تحذف تخفيفا في قولك علك وقيل هي زاءدة والاصل علك ولعل حرف والحذف تصرف والحرف بعيد ------------------------------------------------------منه قوله تعالي والفرقان هو في الاصل مصدر مثل الرجحان والغفران وقد جعل اسما للق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ران قوله تعالي لقومه اللغة الجيدة ان تكسر الهاء اذا انكسر ما قبلها وتزاد عليها ياء في اللفظ لانها خفية لا تبين كل البيان بالكسر وحده فان كان قبلها ياء مثل عليه فالجيد ان تكسر الهاء من غير ياء لان الهاء خفية ضعيفة فاذا كان قبلها ياء وبعدها ياء لم يقو الحاجز بين الساكنين فان كان قبل الهاء فتحة او ضمة ضمت ولحقتها واو في اللفظ نحو انه وغلامه لما ذكرنا يا قوم حذف ياء المتكلم اكتفاء بالكسرة وهذا يجوز وهذا في النداء خاصة لانه لا يلبس ومنهم من يثبت الياء ساكنه ومنهم من يفتحها ومنهم من يقلبها الفا بعد فتح ما قبلها ومنهم من يقول يا قوم بضم الميم الي بارءكم القراءة بكسر الهمزة لان كسرها اعراب وروي عن ابي عمرو تسكينها فرارا من توالي الحركات وسيبويه لا يثبت هذه الرواية وكان يقول ان الراوي لم يضبط عن ابي عمرو لان ابا عمرو اختلس الحركة فظن السامع انه سكن ذلكم قال بعضهم الاصل ذانكم لان المقدم ذكره التوبة والقتل فاوقع المفرد موقع التثنية لان ذا يحتمل الجميع وهذا ليس بشء لان قوله فاقتلوا تفسير التوبة فهو واحد فتاب عليكم في الكلام حذف تقديره ففعلتم فتاب عل-------------------------------------------------------------------------------------يكم قوله تعالي لن نءمن لك انما قال نءمن لك لا بك لان المعني لن نءمن لاجل قولك او يكون محمولا علي لن نقر لك بما	40	6367041107588521321	1211	2399.0	970	1531	79.09862518310547	234	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms044	true	-5676291730881178695	0	76	0	408	1601	300	ادعيته جهرة مصدر في موضع الحال من اسم الله اي نراه ظاهرا غير مستور وقيل حال من التاء والميم في قلتم اي قلتم ذلك مجاهرين وقيل هو مصدر منصوب بفعل محذوف اي جهرتم جهرة و الصاعقة فاعلة بمعني مفعلة يقال اصعقتهم الصاعقة فهو كقولهم اورس النبت فهو وارس واعشب فهو عاشب قال تعالي وظللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوي كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون قوله تعالي وظللنا عليكم الغمام	44	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms040	false	5500444137981606252	244	300	1234	1523	1523	300	ادعيته جهرة مصدر في موضع الحال من اسم الله اي نراه ظاهرا غير مستور وقيل حال من التاء والميم في قلتم اي قلتم ذلك مجاهرين وقيل هو مصدر منصوب بفعل محذوف اي جهرتم جهرة و الصاعقة فاعلة بمعني مفعلة يقال اصعقتهم الصاعقة فهو كقولهم اورس النبت فهو وارس واعشب فهو عاشب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي وظللنا عليكم الغمام-	40	6367041107588521321	289	564.0	234	408	70.83333587646484	56	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms044	true	-5676291730881178695	76	300	408	1601	1601	300	اي جعلناه ظلا وليس كقولك ظللت زيدا بظل لان ذلك يءدي الي ان يكون الغمام مستورا بظل اخر ويجوز ان يكون التقدير بالغمام والغمام جمع غمامة والصحيح ان يقال هو جنس فاذا اردت الواحد زدت عليه التاء قوله تعالي المن والسلوي جنسان كلوا من طيبات من هنا للتبعيض او لبيان الجنس والمفعول محذوف والتقدير كلوا شيءا من طيبات انفسهم مفعول يظلمون وقد اوقع افعلا وهو من جموع القلة موضع جمع الكثرة قال تعالي واذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شءتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين قوله تعالي هذه القرية القرية نعت لهذه سجدا حال وهو جمع ساجد وهو ابلغ من السجود حطة خبر مبتدا محذوف اي سءالنا حطة وموضع الجملة نصب بالقول وقرء حطة بالنصب علي المصدر اي حط عنا حطة نغفر لكم جواب الامر وهو مجزوم في الحقيقة بشرط محذوف تقديره ان تقولوا ذلك نغفر لكم والجمهور علي اظهار الراء عند اللام وقد ادغمها قوم وهو ضعيف لان الراء مكررة فهي في تقدير حرفين فاذا ادغمت ذهب احدهما واللام المشددة لا تكرير فيها فعند ذلك يذهب التكرير القاءم مقام حرف ويقرا تغفر لكم بالتاء علي ما لم يسم فاعله وبالياء كذلك لانه فصل بين الفعل والفاعل ولان تانيث الخطايا غير حقيقي خطاياكم هو جمع خطيءة واصله عند الخليل خطاءي بهمزتين الاولي منهما مكسورة وهي المنقلبة عن الياء الزاءدة في خطيءة فهو مثل صحيفة وصحاءف فاستثقل-	44	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms041	false	3345573280452367836	0	201	0	1067	1621	300	اي جعلناه ظلا وليس كقولك ظللت زيدا بظل لان ذلك يءدي الي ان يكون الغمام مستورا بظل اخر ويجوز ان يكون التقدير بالغمام والغمام جمع غمامة والصحيح ان يقال هو جنس فاذا اردت الواحد زدت عليه التاء قوله تعالي المن والسلوي جنسان كلوا من طيبات من هنا للتبعيض او لبيان الجنس والمفعول محذوف والتقدير كلوا شيءا من طيبات انفسهم مفعول يظلمون وقد اوقع افعلا وهو من جموع القلة موضع جمع الك-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثرة قوله تعالي هذه القرية القرية نعت لهذه سجدا حال وهو جمع ساجد وهو ابلغ من السجود حطة خبر مبتدا محذوف اي سءالنا حطة وموضع الجملة نصب بالقول وقرء حطة بالنصب علي المصدر اي حط عنا حطة نغفر لكم جواب الامر وهو مجزوم في الحقيقة بشرط محذوف تقديره ان تقولوا ذلك نغفر لكم والجمهور علي اظهار الراء عند اللام وقد ادغمها قوم وهو ضعيف لان الراء مكررة فهي في تقدير حرفين فاذا ادغمت ذهب احدهما واللام المشددة لا تكرير فيها فعند ذلك يذهب التك-ير القاءم مقام حرف ويقرا تغفر لكم بالتاء علي ما-لم يسم فاعله وبالياء كذلك لانه فصل بين الفعل والفاعل ولان تانيث الخطايا غير حقيقي خطاياكم هو جمع خطيءة واصله عند الخليل خطاءء بهمزتين الاولي منهما مكسورة وهي المنقلبة عن الياء الزاءدة في خطيءة فهو مثل صحيفة وصحاءف فاستثقل	41	6367041107588521321	1062	2105.0	862	1194	88.9447250366211	198	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms045	true	7191091627235786420	0	98	0	554	1627	300	الجمع بين الهمزتين فنقلوا الهمزة الاولي الي موضع الثانية فصار وزنه فعالء وانما فعلوا ذلك لتصير المكسورة طرفا فتنقلب ياء فتصير فعالي ثم ابدلوا من كسرة الهمزة الاولي فتحة فانقلبت الياء بعدها الفا كما قالوا في يا-لهفي ويا اسفي فصارت الهمزة بين الفين فابدل منها ياء لان الهمزة قريبة من الالف فاستكرهوا اجتماع ثلاث الفات فخطايا فعالي ففيها علي هذا خمس تغييرات تقديم اللام عن موضعها وابدال الكسرة فتحة وابدال الهمزة الاخيرة ياء ثم ابدالها الفا ثم ابدال الهمزة التي هي لام ياء وقال سيبويه اصلها خطاءء كقول الخليل الا انه ابدل الهمزة الثانية ياء لانكسار ما قبلها	45	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms041	false	3345573280452367836	201	300	1067	1621	1621	300	الجمع بين الهمزتين فنقلوا الهمزة الاولي الي موضع الثانية فصار وزنه فعالء وانما فعلوا ذلك لتصير المكسورة طرفا فتنقلب ياء فتصير فعالي ثم ابدلوا من كسرة الهمزة الاولي فتحة فانقلبت الياء بعدها الفا كما قالوا في يا لهفي ويا اسفي فصارت الهمزة بين الفين فابدل منها ياء لان الهمزة قريبة من الالف فاستكرهوا اجتماع ثلاث الفات فخطايا فعالي ففيها علي هذا خمس تغييرات تقديم اللام عن موضعها وابدال الكسرة فتحة وابدال الهمزة الاخيرة ياء ثم ابدالها الفا ثم ابدال الهمزة التي هي لام ياء وقال سيبويه اصلها خطاءء كقول الخليل الا انه ابدل الهمزة الثانية ياء لانكسار ما قبلها-	41	6367041107588521321	553	1096.0	456	555	99.63964080810547	97	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms045	true	7191091627235786420	98	300	554	1627	1627	300	ثم ابدل من الكسرة فتحة فانقلبت الياء الفا ثم ابدل الهمزة ياء فلا تحويل علي مذهبه وقال الفراء الواحدة خطية بتخفيف الهمزة والادغام فهو مثل مطية ومطايا قال تعالي فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا علي الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون قوله تعالي فبدل الذين ظلموا قولا في الكلام حذف تقديره فبدل الذين ظلموا بالذي قيل لهم قولا غير الذي قيل لهم فبدل يتعدي الي مفعول واحد بنفسه والي اخر بالباء والذي مع الباء يكون هو المتروك والذي بغير باء هو الموجود كقول ابي النجم وبدلت والدهر ذو تبدل هيفا دبورا بالصبا والشمال فالذي انقطع عنها الصبا والذي صار لها الهيف فكذلك ها-هنا ويجوز ان يكون بدل محمولا علي المعني تقديره فقال الذين ظلموا قولا غير الذي لان تبديل القول كان بقول من السماء في موض-ع نصب متعلق بانزلنا ويجوز ان يكون صفة لرجز فيتعلق بمحذوف والرجز بكسر الراء وضمها لغتان بما كانوا الباء بمعني السبب اي عاقبناهم بسبب فسقهم قال تعالي واذ استسقي موسي لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الارض مفسدين قوله استسقي الالف منقلبة عن ياء لانه من السقي والف العصا من واو لان تثنيتها عصوان-	45	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms042	false	7174461614501634695	0	151	0	805	1593	300	ثم ابدل من الكسرة فتحة فانقلبت الياء الفا ثم ابدل الهمزة ياء فلا تحويل علي مذهبه وقال الفراء الواحدة خطية بتخفيف الهمزة والادغام فهو مثل مطية ومطايا ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي فبدل الذين ظلموا ف-----ي الكلام حذف تقديره فبدل الذين ظلموا بالذي قيل لهم قولا غير الذي قيل لهم فبدل يتعدي الي مفعول واحد بنفسه والي اخر بالباء والذي مع الباء هو----- المتروك والذي بغير باء هو الموجود كقول ابي النجم وبدلت والدهر ذو تبدل هيفا دبورا بالصبا والشمال فالذي انقطع عنها الصبا والذي صار لها الهيف فكذلك ها هنا ويجوز ان يكون بدل محمولا علي المعني تقديره فقال الذين ظلموا قولا غير الذي لان تبديل القول كان بقول من السماء في موضوع نصب متعلق بانزلنا ويجوز ان يكون صفة لرجز فيتعلق بمحذوف والرجز بكسر الراء وضمها لغتان بما كانوا الباء بمعني السبب اي عاقبناهم بسبب فسقهم ق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله استسقي الالف منقلبة عن ياء لانه من السقي والف العصا من واو لان تثنيتها عصوان	42	6367041107588521321	799	1557.0	650	1076	74.25650787353516	143	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms046	true	9059968489500467515	0	210	0	1115	1565	300	وتقول عصوت بالعصا اي ضربت بها والتقدير فضرب فانفجرت منه اثنتا عشرة من العرب من يسكن الشين ومنهم من يكسرها وقد قرء بهما ومنهم من يفتحها مفسدين حال مءكدة لان قوله ولا تعثوا لا تفسدوا قال تعالي واذ قلتم يا موسي لن نصبر علي طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثاءها وفومها وعدسها وبصلها قال اتستبدلون الذي هو ادني بالذي هو خير اهبطوا مصرا فان لكم ما سالتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون قوله تعالي يخرج لنا مما تنبت الارض مفعول يخرج محذوف تقديره شيءا مما تنبت الارض وما بمعني الذي او نكرة موصوفة ولا تكون مصدرية لان المفعول المقدر لا يوصف بالانبات لان الانبات مصدر والمحذوف جوهر من بقلها من هنا لبيان الجنس وموضعها نصب علي الحال من الضمير المحذوف تقديره مما تنبته الارض كاءنا من بقلها ويجوز ان يكون بدلا من ما الاولي باعادة حرف الجر والقثاء بكسر القاف وضمها لغتان وقد-قرء بهما والهمزة اصل لقولهم اقثات الارض واحدته قثاءة ادني الفه منقلبة عن واو لانه من دنا يدنو اذا قرب وله معنيان احدهما ان يكون المعني ما تقرب قيمته لخساسته ويسهل تحصيله والثاني ان يكون بمعني القريب منكم لكونه في الدنيا و -الذي	46	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms042	false	7174461614501634695	151	300	805	1593	1593	300	وتقول عصوت بالعصا اي ضربت بها والتقدير فضرب فانفجرت منه اثنتا عشرة من العرب من يسكن الشين ومنهم من يكسرها وقد قرء بهما ومنهم من يفتحها مفسدين حال مءكدة لان قوله ولا تعثوا لا تفسدوا ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي يخرج لنا مما تنبت الارض مفعول يخرج محذوف تقديره شيءا مما تنبت الارض وما بمعني الذي او نكرة موصوفة ولا تكون مصدرية لان المفعول المقدر لا يوصف بالانبات لان الانبات مصدر والمحذوف جوهر من بقلها من هنا لبيان الجنس و-وضعها نصب علي الحال من الضمير المحذوف تقديره مما تنبته الارض كاءنا من بقلها ويجوز ان يكون بدلا من ما الاولي باعادة حرف الجر والقثاء بكسر القاف وضمها لغتان وقد قرء بهما والهمزة اصل لقولهم اقثات الارض واحدته قثاءة ادني الفه منقلبة عن واو لانه من دنا يدنو اذا قرب وله معنيان احدهما ان يكون المعني ما تقرب قيمته بخساسته ويسهل تحصيله والثاني ان يكون بمعني القريب منكم لكونه في الدنيا و بالذي-	42	6367041107588521321	785	1546.0	638	1117	70.27752685546875	143	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms046	true	9059968489500467515	210	300	1115	1565	1565	300	هو خير ما كان من امتثال امر الله لان نفعه متاخر الي الاخرة وقيل الالف مبدلة من همزة لانه ماخوذ من دنء يدنء فهو دنء والمصدر الدناءة وهو من الشء الخسيس فابدل الهمزة الفا كما قال لا هناك المرتع وقيل اصله ادون من الشء الدون فاخر الواو فانقلبت الفا فوزنه الان افلع اهبطوا الجيد كسر الباء والضم لغة وقد قرء به مصرا نكرة فلذلك انصرف والمعني اهبطوا بلدا من البلدان وقيل هو معرفة و--صرف لسكون اوسطه وترك الصرف جاءز- وقد قرء به وهو مثل هند ودعد والمصر في الاصل هو-	46	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms043	false	-1723412718486512109	0	89	0	453	1546	300	هو خير ما كان من امتثال امر الله لان نفعه متاخر الي الاخرة وقيل الالف مبدلة من همزة لانه ماخوذ من دنء يدنء فهو دنء والمصدر الدناءة وهو من الشء الخسيس فابدل الهمزة الفا كما قال لا-هناك المرتع وقيل اصله ادون من الشء الدون فاخر الواو فانقلبت الفا فوزنه الان افلع اهبطوا الجيد كسر الباء والضم لغة وقد قرء به مصرا نكرة فلذلك انصرف والمعني اهبطوا بلدا من البلدان وقيل هو معرفة وانصرف لسكون اوسطه وترك الصرف جاءزة وقد قرء به وهو مثل هند ودعد والمصر في الاصل هو	43	6367041107588521321	449	877.5	361	454	98.898681640625	87	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms047	true	2239652692484741093	0	212	0	1094	1539	300	الحد بين الشيءين ما سالتم ما في موضع نصب اسم ان وهي بمعني الذي ويضعف ان تكون نكرة موصوفة وباءوا الالف في باءوا منقلبة عن واو لقولك في المستقبل يبوء بغضب في موضع الحال اي رجعوا مغضوبا عليهم من الله في موضع جر صفة لغضب ذلك بانهم ذلك مبتدا و بانهم كانوا يكفرون الخبر والتقدير ذلك الغضب مستحق بكفرهم النبيين اصل النبي الهمزه لانه من النبا وهو الخبر لانه يخبر عن الله لكنه خفف بان قلبت الهمزة ياء ثم ادغمت الياء الزاءدة فيها وقيل من ل-م يهمز اخذه من النبوة وهو الارتفاع لان رتبة النبي ارتفعت عن رتب ساءر الخلق وقيل النبي الطريق فالمبلغ عن الله طريق الخلق الي الله وطريقه الي الخلق وقد قرء بالهمز علي الاصل بغير الحق في موضع نصب علي الحال من الضمير في يقتلون والتقدير يقتلونهم مبطلين ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف تقديره قتلا بغير الحق وعلي كلا الوجهين هو توكيد عصوا اصله عصيوا فلما تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت الفا ثم حذفت الالف لالتقاء الساكنين وبقيت الفتحة تدل عليها والواو هنا تدغم في الواو التي بعدها لانها مفتوح ما قبلها فلم يكن فيها مد يمنع من الادغام وله في القران نظاءر كقوله فقد اهتدوا وان تولوا فان انضم ما قبل هذه الواو نحو امنوا وعملوا لم يجز ادغامها لان الواو المضموم ما قبلها يطول	47	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms043	false	-1723412718486512109	89	300	453	1546	1546	300	الحد بين الشيءين ما سالتم ما في موضع نصب اسم ان وهي بمعني الذي ويضعف ان تكون نكرة موصوفة وباءوا الالف في باءوا منقلبة عن واو لقولك في المستقبل يبوء بغضب في موضع الحال اي رجعوا مغضوبا عليهم من الله في موضع جر صفة لغضب ذلك بانهم ذلك مبتدا وبا-نهم كانوا يكفرون الخبر والتقدير ذلك الغضب مستحق بكفرهم النبيين اصل النبي الهمزة لانه من النبا وهو الخبر لانه يخبر عن الله لكنه خفف بان قلبت الهمزة ياء ثم ادغمت الياء الزاءدة فيها وقيل من لهم يهمز اخذه من النبوة وهو الارتفاع لان رتبة النبي ارتفعت عن رتب ساءر الخلق وقيل النبي الطريق فالمبلغ عن الله طريق الخلق الي الله وطريقه الي الخلق وقد قرء بالهمز علي الاصل بغير الحق في موضع نصب علي الحال من الضمير في يقتلون والتقدير يقتلونهم مبطلين ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف تقديره قتلا بغير الحق وعلي كلا الوجهين هو توكيد عصوا اصله عصيوا فلما تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت الفا ثم حذفت الالف لالتقاء الساكنين وبقيت الفتحة تدل عليها والواو هنا تدغم في الواو التي بعدها لانها مفتوح ما قبلها فلم يكن فيها مد يمنع من الادغام وله في القران نظاءر كقوله فقد اهتدوا وان تولوا فان انضم ما قبل هذه الواو نحو امنوا وعملوا لم يجز ادغامها لان الواو المضموم ما قبلها يطول-	43	6367041107588521321	1089	2166.0	879	1095	99.45205688476562	209	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms047	true	2239652692484741093	212	300	1094	1539	1539	300	مدها فيجري مجري الحاجز بين الحرفين قال تعالي ان الذين امنوا والذين هادوا والنصاري والصابءين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون قوله تعالي والصابءين يقرا بالهمز علي الاصل وهو من صبا يصبا اذا مال ويقرا بغير همز وذلك علي قلب الهمزة الفا في صبا وعلي قلبها ياء في صابي ولما قلبها ياء حذفها من اجل ياء الجمع والالف في هادوا منقلبة عن واو لانه من هاد يهود اذا تاب ومنه قوله تعالي انا هدنا اليك ويقال هو-	47	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms044	false	-527052597348400783	0	62	0	304	1546	300	مدها فيجري مجري الحاجز بين الحرفي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن قوله تعالي والصابءين يقرا بالهمز علي الاصل وهو من صبا يصبا اذا مال ويقرا بغير همز وذلك علي قلب الهمزة الفا في صبا وعلي قلبها ياء في صابي ولما قلبها ياء حذفها من اجل ياء الجمع والالف في هادوا منقلبة عن واو لانه من هاد يهود اذا تاب ومنه قوله تعالي انا هدنا اليك ويقال هو	44	6367041107588521321	303	595.0	242	446	67.93721771240234	60	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms048	true	-3766421994304801492	0	272	0	1417	1556	300	من الهوادة وهو الخضوع ويقال اصلها ياء من هاد يهيد اذا تحرك من امن من هنا شرطية في موضع مبتدا والخبر امن والجواب فلهم اجرهم والجملة خبر ان الذين والعاءد محذوف تقديره من امن منهم ويجوز ان يكون من بمعني الذي غير جازمة ويكون بدلا من اسم ان والعاءد محذوف ايضا وخبر ان فلهم اجرهم وقد حمل علي لفظ من امن وعمل فوحد الضمير وحمل علي معناها فلهم اجرهم فجمع و اجرهم مبتدا ولهم خبره وعند الاخفش ان اجرهم مرفوع بالجار و عند ظرف والعامل فيه معني الاستقرار ويجوز ان يكون عند في موضع الحال من الاجر تقديره فلهم اجرهم ثابتا عند ربهم والاجر في الاصل مصدر يقال اجره الله ياجره اجرا ويكون بمعني المفعول به لان الاجر هو الشء الذي يجازي به المطيع فهو ماجور به قال- تعالي واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون قوله تعالي فوقكم ظرف لرفعنا ويضعف ان يكون حالا من الطور لان التقدير يصير رفعنا الطور عاليا وقد استفيد هذا من رفعنا ولان الجبل لم يكن فوقهم وقت الرفع وانما صار فوقهم بالرفع خذوا ما اتيناكم التقدير وقلنا خذوا ويجوز ان يكون القول المحذوف حالا والتقدير رفعنا فوقكم الطور قاءلين خذوا بقوة في موضع نصب علي الحال المقدرة والتقدير خذوا الذي اتيناكموه عازمين علي الجد في العمل به وصاحب الحال الواو في خذوا ويجوز ان يكون حالا من الضمير المحذوف والتقدير خذوا ما اتيناكموه وفيه الشدة والتشدد في الوصية بالعمل به قال- تعالي ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين قوله تعالي فلولا هي مركبة من لو ولا و لو قبل التركيب يمتنع بها الشء لامتناع غيره ولا للنفي والامتناع نفي في	48	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms044	false	-527052597348400783	62	300	304	1546	1546	300	من الهوادة وهو الخضوع ويقال اصلها ياء من هاد يهيد اذا تحرك من امن من هنا شرطية في موضع مبتدا والخبر امن والجواب فلهم اجرهم والجملة خبر ان الذين والعاءد محذوف تقديره من امن منهم ويجوز ان يكون من بمعني الذي غير جازمة ويكون بدلا من اسم ان والعاءد محذوف ايضا وخبر ان فلهم اجرهم وقد حمل علي لفظ من امن وعمل فوجد الضمير وحمل علي معناها فلهم اجرهم فجمع و-اجرهم مبتدا ولهم خبره وعند الاخفش ان اجرهم مرفوع بالجار و عند ظرف والعامل فيه معني الاستقرار ويجوز ان يكون عند في موضع الحال من الاجر تقديره فلهم اجرهم ثابتا عند ربهم والاجر في الاصل مصدر يقال اجره الله ياجره اجرا ويكون بمعني المفعول به لان الاجر هو الشء الذي يجازي به المطيع فهو ماجور به قوله تعا------------------------------------------------------------------------------------------------لي فوقكم ظرف لرفعنا ويضعف ان يكون حالا من الطور لان التقدير يصير رفعنا الطور عاليا وقد استفيد هذا من رفعنا ولان الجبل لم يكن فوقهم وقت الرفع وانما صار فوقهم بالرفع خذوا ما اتيناكم التقدير وقلنا خذوا ويجوز ان يكون القول المحذوف حالا والتقدير رفعنا فوقكم الطور قاءلين خذوا بقوة في موضع نصب علي الحال المقدرة والتقدير خذوا الذي اتيناكموه عازمين علي الجد في العمل به وصاحب الحال الواو في خذوا ويجوز ان يكون حالا من الضمير المحذوف والتقدير خذوا ما اتيناكموه وفيه الشدة والتشدد في الوصية بالعمل به قوله تعا------------------------------------------------------------------------------لي فلولا هي مركبة من لو ولا و-لو قبل التركيب يمتنع بها الشء لامتناع غيره ولا للنفي والامتناع نفي في-	44	6367041107588521321	1237	2433.0	1000	1419	87.17406463623047	235	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms048	true	-3766421994304801492	272	300	1417	1556	1556	300	المعني فقد دخل النفي بلا علي احد امتناعي لو والامتناع نفي في المعني والنفي اذا دخل علي النفي صار ايجابا فمن هنا صار معني لولا هذه يمتنع بها-	48	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms045	false	8405930502267963966	0	28	0	140	1555	300	المعني فقد دخل النفي بلا علي احد امتناعي لو والامتناع نفي في المعني والنفي اذا دخل علي النفي صار ايجابا فمن هنا صار معني لولا هذه يمتنع بها	45	6367041107588521321	139	273.0	112	140	99.28571319580078	27	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms049	true	-6989027215648210069	0	300	0	1575	1575	300	الشء لوجود غيره و فضل الله مبتدا والخبر محذوف تقديره لولا فضل الله حاضر ولزم حذف الخبر لقيام العلم به وطول الكلام بجواب لولا فان وقعت ان بعد لولا ظهر الخبر كقوله تعالي فلولا انه كان من المسبحين فالخبر في اللفظ لان وذهب الكوفيون الي ان الاسم الواقع بعد لولا هذه فاعل لولا قال تعالي ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسءين قوله علمتم الذين اعتدوا علمتم ها-هنا بمعني عرفتم فيتعدي الي مفعول واحد و منكم في موضع نصب حالا من الذين اعتدوا اي المعتدين كاءنين منكم و في السبت متعلق باعتدوا واصل السبت مصدر يقال سبت يسبت سبتا اذا قطع ثم سمي اليوم سبتا وقد يقال يوم السبت فيخرج مصدرا علي اصله وقد قالوا اليوم السبت فجعلوا اليوم خبرا عن السبت كما يقال اليوم القتال فعلي ما ذكرنا يكون في الكلام حذف تقديره في يوم السبت خاسءين الفعل منه خسا اذا ذل فهو لازم مطاوع خساته فاللازم منه والمتعدي بلفظ واحد مثل زاد الشء وزدته وغاض الماء وغضته وهو صفة لقردة ويجوز ان يكون خبرا ثانيا وان يكون حالا من فاعل كان والعامل فيها كان قال تعالي فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين قوله تعالي فجعلناها الضمير للعقوبة او المسخة او الامة و-نكالا مفعول ثان قال تعالي واذ قال موسي لقومه ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة قالوا اتتخذنا هزوا قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين قوله تعالي يامركم الجمهور علي ضم الراء وقرء باسكانها لان الكاف متحركة وقبل الراء حركة فسكنوا الاوسط تشبيها له بعضد واجروا المنفصل مجري المتصل ومنهم من يختلس ولا يسكن والجيد همزه وقرء بالالف علي ابدال الهمزة الفا لسكونها وانفتاح ما قبلها ومثله الراس والباس ان تذبحوا في موضع نصب علي تقدير اسقاط حرف الجر وتقديره بان تذبحوا وعلي قول الخليل هو في موضع جر بالباء ويجوز ان يقول الخليل هو هنا في موضع نصب-	49	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms045	false	8405930502267963966	28	283	140	1465	1555	300	الشء لوجود غيره و فضل الله مبتدا والخبر محذوف تقديره لولا فضل الله حاضر ولزم حذف الخبر لقيام العلم به وطول الكلام بجواب لولا فان وقعت ان بعد لولا ظهر الخبر كقوله تعالي فلولا انه كان من المسبحين فالخبر في اللفظ لان وذهب الكوفيون الي ان الاسم الواقع بعد لولا هذه فاعل لولا ق----------------------------------------------------------------------------وله علمتم الذين اعتدوا علمتم ها هنا بمعني عرفتم فيتعدي الي مفعول واحد و منكم في موضع نصب حالا من الذين اعتدوا اي المعتدين كاءنين منكم و في السبت متعلق باعتدوا واصل السبت مصدر يقال سبت يسبت سبتا اذا قطع ثم سمي اليوم سبتا وقد يقال يوم السبت فيخرج مصدرا علي اصله وقد قالوا اليوم السبت فجعلوا اليوم خبرا عن السبت كما يقال اليوم القتال فعلي ما ذكرنا يكون في الكلام حذف تقديره في يوم السبت خاسءين الفعل منه خسا اذا ذل فهو لازم مطاوع خساته فاللازم منه والمتعدي بلفظ واحد مثل زاد الشء وزدته وغاض الماء وغضته وهو صفة لقردة ويجوز ان يكون خبرا ثانيا وان يكون حالا من فاعل كان والعامل فيها ----------------------------------------------------------------كان قوله تعالي فجعلناها الضمير للعقوبة او المسخة او الامة و نكالا مفعول -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثان قوله تعالي يامركم الجمهور علي ضم الراء وقرء باسكانها لان الكاف متحركة وقبل الراء حركة فسكنوا الاوسط تشبيها له بعضد واجروا المنفصل مجري المتصل ومنهم من يختلس ولا يسكن والجيد همزه وقرء بالالف علي ابدال الهمزة الفا لسكونها وانفتاح ما قبلها ومثله الراس والباس ان تذبحوا في موضع نصب علي تقدير اسقاط حرف الجر وتقديره بان تذبحوا وعلي قول الخليل هو في موضع جر بالباء ويجوز ان يقول الخليل هو هنا في موضع نصب	45	6367041107588521321	1318	2608.0	1066	1578	83.52344512939453	247	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms050	true	-6576840446075288044	17	300	91	1505	1505	300	وسكون الزاي وقلب الهمزة واوا مع ضم الزاي وربما سكنت الزاي ايضا وهو مفعول ثان لاتخذ وفيه مضاف محذوف تقديره اتتخذنا ذوي هزء ويجوز ان يكون مصدرا بمعني المفعول تقديره مهزوءا بهم وجواب الاستفهام معني اعوذ بالله ان اكون لان المعني ان الهازء جاهل كانه قال لا اهزا قال تعالي قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال انه يقول انها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تءمرون قوله تعالي ادع لنا اللغة الجيدة ضم العين والواو محذوفة علامة للبناء عند البصريين وللجزم عند الكوفيين ومن العرب من يكسر العين ووجهها انه قدر العين ساكنة كانها اخر الفعل ثم كسرها لسكونها وسكون الدال قبلها ما لونها ما اسم للاستفهام في موضع رفع بالابتداء ولونها الخبر والجملة في موضع نصب بيبين ولو قرء لونها بالنصب لكان له وجه وهو ان تجعل ما زاءدة كهي في قوله ايما الاجلين قضيت ويكون التقدير يبين لنا لونها واما ما هي ة فابتداء وخبر لا غير اذ لا يمكن جعل ما زاءدة لان هي لا-يصلح ان يكون مفعول يبين لا فارض صفة لبقرة ولا لا تمنع ذلك لانها دخلت لمعني النفي فهو كقولك مررت برجل لا طويل ولا قصير وان شءت جعلته خبر مبتدا اي لا هي فارض ولا بكر مثله وكذلك عوان بين ذلك اي بينهما وذلك لما صلح للتثنية والجمع جاز دخول بين عليه واكتفي به ما تءمرون اي به او تءمرونه وما بمعني الذي ويضعف ان يكون نكرة موصوفة لان المعني علي العموم وهو بالذي اشبه قال تعالي قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال انه يقول انها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قوله تعالي فاقع لونها ان شءت جعلت فاقع صفة ولونها مرفوعا به وان شءت كان خبرا مقدما والجملة صفة تسر صفة ايضا وقيل فاقع-	50	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms046	false	4037773722166508884	0	238	0	1202	1528	300	وسكون الزاي وقلب الهمزة واوا مع ضم الزاي وربما سكنت الزاي ايضا وهو مفعول ثان لاتخذ وفيه مضاف محذوف تقديره اتتخذنا ذوي هزء ويجوز ان يكون مصدرا بمعني المفعول تقديره مهزوءا بهم وجواب الاستفهام معني اعوذ بالله ان اكون لان المعني ان الهازء جاهل كانه قال لا ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------هزا قوله تعالي ادع لنا اللغة الجيدة ضم العين والواو محذوفة علامة للبناء عند البصريين وللجزم عند الكوفيين ومن العرب من يكسر العين ووجهها انه قدر العين ساكنة كانها اخر الفعل ثم كسرها لسكونها وسكون الدال قبلها ما لونها ما اسم للاستفهام في موضع رفع بالابتداء ولونها الخبر والجملة في موضع نصب بيبين ولو قرء لونها بالنصب لكان له وجه وهو ان تجعل ما زاءدة كهي في قوله ايما الاجلين قضيت ويكون التقدير يبين لنا لونها واما ما هي-- فابتداء وخبر لا غير اذ لا يمكن جعل ما زاءدة لان هي لا يصلح ان يكون مفعول يبين لا فارض صفة لبقرة ولا لا تمنع ذلك لانها دخلت لمعني النفي فهو كقولك مررت برجل لا طويل ولا قصير وان شءت جعلته خبر مبتدا اي لا هي فارض ولا بكر مثله وكذلك عوان بين ذلك اي بينهما وذلك لما صلح للتثنية والجمع جاز دخول بين عليه واكتفي به ما تءمرون اي به او تءمرونه وما بمعني الذي ويضعف ان يكون نكرة موصوفة لان المعني علي العموم وهو بالذي ا---------------------------------------------------------------------------------------------------شبه قوله تعالي فاقع لونها ان شءت جعلت فاقع صفة ولونها مرفوعا به وان شءت كان خبرا مقدما والجملة صفة تسر صفة ايضا وقيل فاقع	46	6367041107588521321	1194	2366.5	958	1416	84.32203674316406	233	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms051	true	1518331656623538315	0	80	0	419	1543	300	صفة للبقرة ولونها مبتدا وتسر خبره وانث اللون لوجهين احدهما ان اللون صفرة ها-هنا فحمل علي المعني والثاني ان اللون مضاف الي المءنث فانث كما قال ذهبت بعض اصابعه وت-لتقطه بعض السيارة قال تعالي قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقر تشابه علينا وانا ان شاء الله لمهتدون قوله تعالي ان البقر الجمهور علي قراءة البقر بغير الف وهو جنس للبقرة وقرء شاذا ان الباقر وهو اسم جمع بقرة ومثله الجامل تشابه الجمهور علي تخفيف الشين وفتح	51	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms046	false	4037773722166508884	238	300	1202	1528	1528	300	صفة للبقرة ولونها مبتدا وتسر خبره وانث اللون لوجهين احدهما ان اللون صفرة ها هنا فحمل علي المعني والثاني ان اللون مضاف الي المءنث فانث كما قال ذهبت بعض اصابعه و يلتقطه بعض السيارة----------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ان البقر الجمهور علي قراءة البقر بغير الف -هو جنس للبقرة وقرء شاذا ان الباقر وهو اسم---- بقرة ومثله الجامل تشابه الجمهور علي تخفيف الشين وفتح-	46	6367041107588521321	323	609.5	264	421	76.72209167480469	57	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms051	true	1518331656623538315	80	300	419	1543	1543	300	الهاء لان البقر تذكر والفعل ماض ويقرا بضم الهاء مع التخفيف علي تانيث البقر اذ كانت كالجمع ويقرا بضم الهاء وتشديد الشين واصله تتشابه فابدلت التاء الثانية شيءا ثم ادغمت ويقرا كذلك الا انه بالياء علي التذكير ان شاء الله جواب الشرط ان وما عملت فيه عند سيبويه وجاز ذلك لما كان الشرط متوسطا وخبر ان هو جواب الشرط في المعني وقد وقع بعده فصار التقدير ان شاء الله هدايتنا اهتدينا والمفعول محذوف وهو هدايتنا وقال المبرد الجواب محذوف دلت عليه الجملة لان الشرط معترض فالنية به التاخير فيصير كقولك انت ظالم ان فعلت قال تعالي قال انه يقول انها بقرة لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الان جءت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون قوله تعالي لا ذلول اذا وقع فعول صفة لم يدخله الهاء للتانيث تقول امراة صبور شك-ور وهو بناء للمبالغة وذلول رفع صفة للبقرة او خبر ابتداء محذوف وتكون الجملة صفة تثير في موضع نصب حالا من الضمير في ذلول تقديره لا تذل في حال اثارتها ويجوز ان يكون رفعا اتباعا لذلول وقيل هو مستانف اي هي تثير وهذا قول من قال ان البقرة كانت تثير الارض ولم تكن تسقي الزرع وهو قول بعيد من الصحة لوجهين احدهما انه عطف عليه ولا تسقي الحرث فنفي المعطوف فيجب ان يكون المعطوف عليه كذلك لانه في المعني واحد الا تري انك لا تقول-	51	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms047	false	4801109477663700115	0	194	0	995	1501	300	الهاء لان البقر تذكر والفعل ماض ويقرا بضم الهاء مع التخفيف علي تانيث البقر اذ كانت كالجمع ويقرا بضم الهاء وتشديد الشين واصله تتشابه فابدلت التاء الثانية شيءا ثم ادغمت ويقرا كذلك الا انه بالياء علي التذكير ان شاء الله جواب الشرط ان وما عملت فيه عند سيبويه وجاز ذلك لما كان الشرط متوسطا وخبر ان هو جواب الشرط في المعني وقد وقع بعده فصار التقدير ان شاء الله هدايتنا اهتدينا والمفعول محذوف وهو هدايتنا وقال المبرد الجواب محذوف دلت عليه الجملة لان الشرط معترض فالنية به التاخير فيصير كقولك انت ظالم ان فعلت----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي لا ذلول اذا وقع فعول صفة لم يدخله الهاء للتانيث تقول امراة صبور وكشور وهو بناء للمبالغة وذلول رفع صفة للبقرة او خبر ابتداء محذوف وتكون الجملة صفة تثير في موضع نصب حالا من الضمير في ذلول تقديره لا تذل في حال اثارتها ويجوز ان يكون رفعا اتباعا لذلول وقيل هو مستانف اي هي تثير وهذا قول من قال ان البقرة كانت تثير الارض ولم تكن تسقي الزرع وهو قول بعيد من الصحة لوجهين احدهما انه عطف عليه ولا تسقي الحرث فنفي المعطوف فيجب ان يكون المعطوف عليه كذلك لانه في المعني واحد الا تري انك لا تقول	47	6367041107588521321	992	1965.0	799	1126	88.0994644165039	192	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms052	true	-123900558238238433	0	105	0	506	1558	300	مررت برجل قاءم ولا قاعد بل تقول لا قاعد بغير واو كذلك يجب ان يكون هنا والثاني انها لو اثارت الارض لكانت ذلولا وقد نفي ذلك ويجوز علي قول من اثبت هذا الوجه ان تكون تثير في موضع رفع صفة للبقرة ولا تسقي الحرث يجوز ان يكون صفة ايضا وان يكون خبر ابتداء محذوف وكذلك مسلمة و لا-شية فيها والاحسن ان يكون صفة والاصل في شية وشية لانه من وشا يشي فلما حذفت الواو في الفعل حذفت في المصدر وعوضت التاء من المحذوف ووزنها الان علة وفيها خبر لا في موضع رفع قالوا الان الالف واللام في الان زاءدة وهو مبني قال الزجاج بني لتضمنه	52	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms047	false	4801109477663700115	194	300	995	1501	1501	300	مررت برجل قاءم ولا قاعد بل تقول لا قاعد بغير واو كذلك يجب ان يكون هنا والثاني انها لو اثارت الارض لكانت ذلولا وقد نفي ذلك ويجوز علي قول من اثبت هذا الوجه ان تكون تثير في موضع رفع صفة للبقرة ولا تسقي الحرث يجوز ان يكون صفة ايضا وان يكون خبر ابتداء محذوف وكذلك مسلمة و لا شية فيها والاحسن ان يكون صفة والاصل في شية وشية لانه من وشا يشي فلما حذفت الواو في الفعل حذفت في المصدر وعوضت التاء من المحذوف ووزنها الان علة وفيها خبر لا في موضع رفع قالوا الان الالف واللام في الان زاءدة وهو مبني قال الزجاج بني لتضمنه-	47	6367041107588521321	505	1000.0	401	507	99.60552215576172	104	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms052	true	-123900558238238433	105	300	506	1558	1558	300	معني حرف الاشارة كانك قلت هذا الوقت وقال ابو علي بني لتضمنه معني لام التعريف لان الالف واللام الملفوظ بهما لم تعرفه ولا هو علم ولا مضمر ولا شء من اقسام المعارف فيلزم ان يكون تعريفه باللام المقدرة واللام هنا زاءدة زيادة لازمة كما لزمت في الذي وفي اسم الله وفي الان اربعة اوجه احدها تحقيق الهمزة وهو الاصل والثاني القاء حركة الهمزة علي اللام وحذفها وحذف الف اللام في هذين الوجهين لسكونها وسكون اللام في الاصل لان حركة اللام ها-هنا عارضة والثالث كذلك الا انهم حذفوا الف اللام لما تحركت اللام فظهرت الواو في قالوا والرابع اثبات الواو في اللفظ وقطع الف اللام وهو بعيد بالحق يجوز ان يكون مفعولا به والتقدير اجات الحق او ذكرت الحق ويجوز ان يكون حالا من التاء تقديره جءت ومعك الحق قال تعالي واذ قتلتم نفسا فاداراتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون قوله تعالي واذ قتلتم تقديره اذكروا اذ فاداراتم اصل الكلمة تداراتم ووزنه تفاعلتم ثم ارادوا التخفيف فقلبوا التاء دالا لتصير من جنس الدال التي هي فاء الكلمة لتمكن الادغام ثم سكنوا الدال اذ شرط الادغام ان يكون الاول ساكنا فلم يمكن الابتداء بالساكن فاجتلبت له همزة الوصل فوزنه الان افاعلتم بتشديد الفاء مقلوب من اتفاعلتم-	52	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms048	false	9062968596641354204	0	182	0	978	1602	300	معني حرف الاشارة كانك قلت هذا الوقت وقال ابو علي بني لتضمنه معني لام التعريف لان الالف واللام الملفوظ بهما لم تعرفه ولا هو علم ولا مضمر ولا شء من اقسام المعارف فيلزم ان يكون تعريفه باللام المقدرة واللام هنا زاءدة زيادة لازمة كما لزمت في الذي وفي اسم الله وفي الان اربعة اوجه احدها تحقيق الهمزة وهو الاصل والثاني القاء حركة الهمزة علي اللام وحذفها وحذف الف اللام في هذين الوجهين لسكونها وسكون اللام في الاصل لان حركة اللام ها هنا عارضة والثالث كذلك الا انهم حذفوا الف اللام لما تحركت اللام فظهرت الواو في قالوا والرابع اثبات الواو في اللفظ وقطع الف اللام وهو بعيد بالحق يجوز ان يكون مفعولا به والتقدير اجات الحق او ذكرت الحق ويجوز ان يكون حالا من التاء تقديره جءت ومعك الحق---------- واذ قت------------------------------------------------------------------لتم تقديره اذكروا اذ فاداراتم اصل الكلمة تداراتم ووزنه تفاعلتم ثم ارادوا التخفيف فقلبوا التاء دالا لتصير من جنس الدال التي هي فاء الكلمة لتمكن الادغام ثم سكنوا الدال اذ شرط الادغام ان يكون الاول ساكنا فلم يمكن الابتداء بالساكن فاجتلبت له همزة الوصل فوزنه الان افاعلتم بتشديد الفاء مقلوب من اتفاعلتم	48	6367041107588521321	976	1926.0	796	1054	92.59961700439453	178	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms053	true	-130098491686022420	0	118	0	621	1556	300	والفاء الاولي زاءدة ولكنها صارت من جنس الاصل فينطق بها مشددة لا لانهما اصلان بل لان الزاءد من جنس الاصل- فهو نظير قولك ضرب بالتشديد فان احدي الراءين زاءدة ووزنه فعل بتشديد العين كما كانت الراء كذلك ولم نقل في الوزن فعرل ولا فرعل فيءتي بالراء الزاءدة في المثال بل زيدت العين في المثال كما زيدت في الاصل وكانت من جنسه فكذلك التاء في تداراتم صارت بالابدال دالا من جنس---- الكلمة فان سءل عن الوزن ليبين الاصل من الزاءد بلفظه الاول او الثاني كان الجواب ان يقال وزن اصله الاول تفاعلتم والثاني اتفاعلتم والثالث افاعلتم ومثل هذه المسالة اثاقلتم الي الارض و حتي اذا اداركوا فيها قوله تعالي مخرج ما كنتم تكتمون ما في موضع نصب بمخرج وهي	53	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms048	false	9062968596641354204	182	300	978	1602	1602	300	والفاء الاولي زاءدة ولكنها صارت من جنس الاصل فينطق بها مشددة لا لانهما اصلان بل لان الزاءد من جنس الاصلي فهو نظير قولك ضرب بالتشديد فان احدي الراءين زاءدة ووزنه فعل بتشديد العين كما كانت الراء كذلك ولم نقل في الوزن فعول ولا فوعل فيءتي بالراء الزاءدة في المثال بل زيدت العين في المثال كما زيدت في الاصل وكانت من جنسه فكذلك التاء في تداراتم صارت بالابدال دالا من جنس فاء الكلمة فان سءل عن الوزن ليبين الاصل من الزاءد بلفظه الاول او الثاني كان الجواب ان يقال وزن اصله الاول تفاعلتم والثاني اتفاعلتم والثالث افاعلتم ومثل هذه المسالة اثاقلتم الي الارض و-حتي اذا اداركوا فيها قوله تعالي مخرج ما كنتم تكتمون ما في موضع نصب بمخرج وهي-	48	6367041107588521321	617	1210.5	501	626	98.56230163574219	114	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms053	true	-130098491686022420	118	300	621	1556	1556	300	بمعني الذي والعاءد محذوف ويجوز ان تكون مصدرية ويكون المصدر بمعني المفعول اي يخرج كتمكم اي مكتومكم قال تعالي فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتي ويريكم اياته لعلكم تعقلون قوله تعالي كذلك يحيي الله الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف تقديره يحيي الله الموتي احياء مثل ذلك وفي الكلام حذف تقديره فضربوها فحييت قال تعالي ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون قوله تعالي فهي كالحجارة الكاف حرف جر متعلقة بمحذوف تقديره فهي مستقرة كالحجارة ويجوز ان يكون اسما بمعني مثل في موضع رفع ولا تتعلق بشء او-اشد او ها-هنا كاو في قوله او كصيب واشد معطوف علي الكاف تقديره او هي اشد وقري بفتح الدال علي انه مجرور عطفا علي الحجارة تقديره او كاشد من الحجارة و قسوة تمييز وهي مصدر لما يتفجر ما بمعني الذي في موضع نصب اسم ان واللام للتوكيد ولو قرء بالتاء جاز ولو كان في غير القران لجاز منها علي المعني يشقق اصله يتشقق-	53	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms049	false	1635030151337564814	0	132	0	672	1540	300	بمعني الذي والعاءد محذوف ويجوز ان تكون مصدرية ويكون المصدر بمعني المفعول اي يخرج كتمكم اي مكتو------------------------------------------------------------------------------مكم قوله تعالي كذلك يحيي الله الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف تقديره يحيي الله الموتي احياء مثل ذلك وفي الكلام حذف تقديره فضربوها فح--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ييت قوله تعالي فهي كالحجارة الكاف حرف جر متعلقة بمحذوف تقديره فهي مستقرة كالحجارة ويجوز ان يكون اسما بمعني مثل في موضع رفع ولا تتعلق بشء او اشد او ها هنا كاو في قوله او كصيب واشد معطوف علي الكاف تقديره او هي اشد وقرء بفتح الدال علي انه مجرور عطفا علي الحجارة تقديره او كاشد من الحجارة و قسوة تمييز وهي مصدر لما يتفجر ما بمعني الذي في موضع نصب اسم ان واللام للتوكيد ولو قرء بالتاء جاز ولو كان في غير القران لجاز منها علي المعني يشقق اصله يتشقق	49	6367041107588521321	662	1302.0	533	938	70.57569122314453	124	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms054	true	-3312349565423842450	0	207	0	1066	1548	300	فقلبت التاء شينا وادغمت وفاعله ضمير ما ويجوز ان يكون فاعله ضمير الماء لان يشقق يجوز ان يجعل للماء علي المعني فيكون معك فعلان فيعمل الثاني منهما في الماء وفاعل الاول مضمر علي شريطة التفسير وعند الكوفيين يعمل الاول فيكون في الثاني ضميره من خشية الله من في موضع نصب بيهبط كما تقول يهبط بخشية الله عما يعملون ما بمعني الذي ويجوز ان تكون مصدرية قال تعالي افتطمعون ان يءمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون قوله تعالي ان يءمنوا لكم حرف الجر محذوف اي في ان يءمنوا وقد تقدم ذكر موضع مثل هذا من الاعراب وقد كان الواو واو الحال والتقدير افتطمعون في ايمانهم وشانهم الكذب والتحريف منهم في موضع رفع صفة لفريق و يسمعون خبر كان واجاز قوم ان يكون يسمعون صفة لفريق و منهم الخبر وهو ضعيف ما عقلوه ما مصدرية وهم يعلمون حال والعامل فيها يحرفونه ويجوز ان يكون العامل عقلوه ويكون حالا مءكدة قال تعالي واذا خلا بعضهم الي بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم قوله تعالي بما فتح الله يجوز ان تكون ما بمعني الذي وان تكون مصدرية وان تكون نكرة موصوفة ليحاجوكم اللام بمعني كي والناصب للفعل ان مضمرة لان اللام في الحقيقة حرف جر	54	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms049	false	1635030151337564814	132	300	672	1540	1540	300	فقلبت التاء شء-ا وادغمت وفاعله ضمير ما ويجوز ان يكون فاعله ضمير الماء لان يشقق يجوز ان يجعل للماء علي المعني فيكون معك فعلان فيعمل الثاني منهما في الماء وفاعل الاول مضمر علي شريطة التفسير وعند الكوفيين يعمل الاول فيكون في الثاني ضميره من خشية الله من في موضع نصب بيهبط كما تقول يهبط بخشية الله عما يعملون ما بمعني الذي ويجوز ان تكون مصد----------------------------------------------------------------------------------------------------------رية قوله تعالي ان يءمنوا لكم حرف الجر محذوف اي في ان يءمنوا وقد تقدم ذكر موضع مثل هذا من الاعراب وقد كان الواو واو الحال والتقدير افتطمعون في ايمانهم وشانهم الكذب والتحريف منهم في موضع رفع صفة لفريق و يسمعون خبر كان واجاز قوم ان يكون يسمعون صفة لفريق و-منهم الخبر وهو ضعيف ما عقلوه ما مصدرية وهم يعلمون حال والعامل فيها يحرفونه ويجوز ان يكون العامل عقلوه ويكون حالا مء-----------------------------------------------------------------------------------------كدة قوله تعالي بما فتح الله يجوز ان تكون ما بمعني الذي وان تكون مصدرية وان تكون نكرة موصوفة ليحاجوكم اللام بمعني كي والناصب للفعل ان مضمرة لان اللام في الحقيقة حرف جر-	49	6367041107588521321	861	1700.0	694	1066	80.76923370361328	166	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms054	true	-3312349565423842450	207	300	1066	1548	1548	300	ولا تدخل الا علي الاسم واكثر العرب يكسر هذه اللام ومنهم من يفتحها قال تعالي ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وان هم الا يظنون قوله تعالي اميون مبتدا وما قبله الخبر ويجوز علي مذهب الاخفش ان يرتفع بالظرف لا يعلمون في موضع رفع صفة لاميين الا اماني استثناء منقطع لان الاماني ليست من جنس العلم وتقدير الا في مثل هذا بلكن اي لكن يتمنونه اماني وواحد الاماني امنية والياء مشددة في الواحد والجمع ويجوز تخفيفها فيهما وان هم ان بمعني ما ولكن لا تعمل عملها واكثر ما تاتي بمعناها اذا انتفض-	54	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms050	false	1631244048112725179	0	80	0	417	1579	300	ولا تدخل الا علي الاسم واكثر العرب يكسر هذه اللام ومنهم من يفتحها------------------------------------------------------------------ قوله تعالي اميون مبتدا وما قبله الخبر ويجوز علي مذهب الاخفش ان يرتفع بالظرف لا يعلمون في موضع رفع صفة لاميين الا اماني استثناء منقطع لان الاماني ليست من جنس العلم وتقدير الا في مثل هذا بلكن اي لكن يتمنونه اماني وواحد الاماني امنية والياء مشددة في الواحد والجمع ويجوز تخفيفها فيهما وان هم ان بمعني ما ولكن لا تعمل عملها واكثر ما تاتي بمعناها اذا انتقض	50	6367041107588521321	415	815.0	336	483	85.92132568359375	79	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms055	true	-3757190619404167820	0	285	0	1501	1575	300	النفي بالا وقد جاءت وليس معها الا وسيذكر في موضعه والتقدير وان هم الا قوم يظنون قال تعالي فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون قوله تعالي فويل للذين يكتبون ابتداء وخبر ولو نصب لكان له وجه علي ان يكون التقدير الزمهم الله ويلا واللام للتبيين لان الاسم لم يذكر قبل المصدر والويل مصدر لم يستعمل منه فعل لان فاءه وعينه معتلتان قوله تعالي الكتاب مفعول به اي المكتوب ويضعف ان يكون مصدرا وذكر الايدي توكيد وواحدها يد واصلها يدي كفلس وهذا الجمع جمع قلة واصله ايدي بضم الدال والضمة قبل الياء مستثقلة لا-سيما مع الياء المتحركة فلذلك صيرت الضمة كسرة ولحق بالمنقوص ليشتروا اللام متعلقة بيقولون مما كتبت ايديهم ما بمعني الذي او نكرة موصوفة او مصدرية وكذلك مما يكسبون قال- تعالي وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون علي الله ما لا تعلمون قوله تعالي الا اياما منصوب علي الظرف وليس ل الا فيه عمل لان الفعل لم يتعد الي ظرف قبل هذا الظرف واصل ايام ايوام فلما اجتمعت ال-------واو والياء وسبقت الاولي بالسكون قلبت الواو ياء وادغمت الياء في الياء تخفيفا اتخذتم الهمزة للاستفهام وهمزة الوصل محذوفة استغناء عنها بهمزة الاستفهام وهو بمعني جعلتم المتعدية الي مفعول واحد فلن يخلف التقدير فيقولوا لن يخلف ما-لا تعلمون ما بمعني الذي او نكرة ولا تكون مصدرية هنا قال تعالي بلي من كسب سيءة واحاطت به خطيءته فاولءك اصحاب النار هم فيها خالدون قوله تعالي بلي حرف يثبت به المجيب المنفي قبله تقول اما جاء زيد فيقول المجيب بلي اي قد جاء ولهذا يصح ان تاتي بالخبر المثبت بعد يلي فتقول بلي قد جاء فان قلت في	55	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms050	false	1631244048112725179	80	300	417	1579	1579	300	النفي بالا وقد جاءت وليس معها الا وسيذكر في موضعه والتقدير وان هم الا قوم يظ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نون قوله تعالي فويل للذين يكتبون ابتداء وخبر ولو نصب لكان له وجه علي ان يكون التقدير الزمهم الله ويلا واللام للتبيين لان الاسم لم يذكر قبل المصدر والويل مصدر لم يستعمل منه فعل لان فاءه وعينه معتلتان قوله تعالي الكتاب مفعول به اي المكتوب ويضعف ان يكون مصدرا وذكر الايدي توكيد وواحدها يد واصلها يدي كفلس وهذا الجمع جمع قلة واصله ايدي بضم الدال والضمة قبل الياء مستثقلة لا سيما مع الياء المتحركة فلذلك صيرت الضمة كسرة ولحق بالمنقوص ليشتروا اللام متعلقة بيقولون مما كتبت ايديهم ما بمعني الذي او نكرة موصوفة او مصدرية وكذلك مما يكسبون قوله تعال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الا اياما منصوب علي الظرف وليس ل--لا فيه عمل لان الفعل لم يتعد الي ظرف قبل هذا الظرف واصل ايام ايوام فلما اجتمعت الياء والواو------- وسبقت الاولي بالسكون قلبت الواو ياء وادغمت الياء في الياء تخفيفا اتخذتم الهمزة للاستفهام وهمزة الوصل محذوفة استغناء عنها بهمزة الاستفهام وهو بمعني جعلتم المتعدية الي مفعول واحد فلن يخلف التقدير فيقولوا لن يخلف ما لا تعلمون ما بمعني الذي او نكرة ولا تكون مصدرية -----------------------------------------------------------------------------هنا قوله تعالي بلي حرف يثبت به المجيب المنفي قبله تقول -ما جاء زيد فيقول المجيب بلي اي قد جاء ولهذا يصح ان تاتي بالخبر المثبت بعد بلي فتقول بلي قد جاء فان قلت في-	50	6367041107588521321	1146	2228.0	930	1511	75.84381103515625	208	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms056	true	4462702488215884606	0	300	0	1597	1597	300	فتقول نعم ما جاء والياء من نفس الحرف وقال الكوفيون هي بل زيدت عليها الياء وهو ضعيف من كسب في من وجهان احدهما هي بمعني الذي والثاني شرطية وعلي كلا الوجهين هي مبتداة الا ان كسب لا موضع لها ان كانت من موصولة ولها موضع ان كانت شرطية والجواب فاولءك وهو مبتدا و اصحاب النار خبره والجملة جواب الشرط او خبر من والسيءة علي فيعلة مثل سيد وهين وقد ذكرناه في قوله او كصيب وعين الكلمة واو لانه من ساءه يسوءه به يرجع الي لفظ من وما بعده من الجمع يرجع الي معناها ويدل علي ان من بمعني الذي المعطوف وهو قوله والذين امنوا قال تعالي واذ اخذنا ميثاق بني اسراءيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وذي القربي واليتامي والمساكين وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلاة واتوا الزكاة ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون قوله تعالي لا تعبدون الا الله يقرا بالتاء علي تقدير قلنا لهم لا تعبدون وبالياء لان بني اسراءيل اسم ظاهر فيكون الضمير وحرف المضارعة بلفظ الغيبة لان الاسماء الظاهرة كلها غيب وفيها من الاعراب اربعة اوجه احدها انه جواب قسم دل عليه المعني وهو قوله اخذنا ميثاق لان معناه احلفناهم او قلنا لهم بالله لا تعبدون والثاني ان ان مرادة والتقدير اخذنا ميثاق بني اسراءيل علي ان لا تعبدوا الا الله فحذف حرف الجر ثم حذف ان فارتفع الفعل ونظيره الا ايهذا الزاجري احضر الوغي بالرفع والتقدير عن ان احضر والثالث انه في موضع نصب علي الحال تقديره اخذنا ميثاقهم موحدين وهي حال مصاحبة ومقدرة لانهم كانوا وقت اخذ العهد موحدين والتزموا الدوام علي التوحيد ولو جعلتها حالا مصاحبة فقط علي ان يكون التقدير اخذنا ميثاقهم ملتزمين الاقامة علي التوحيد جاز ولو جعلتها حالا مقدرة فقط جاز ويكون التقدير اخذنا ميثاقهم مقدرين التوحيد ابدا ما عاشوا والوجه الرابع ان يكون لفظه لفظ الخبر ومعناه النهي والتقدير قلنا لهم لا تعبدوا وفيه وجه خامس وهو ان-	56	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms051	false	-6697615991242198638	15	284	75	1484	1576	300	فنقول نعم ما جاء والياء من نفس الحرف وقال الكوفيون هي بل زيدت عليها الياء وهو ضعيف من كسب في من وجهان احدهما هي بمعني الذي والثاني شرطية وعلي كلا الوجهين هي مبتداة الا ان كسب لا موضع لها ان كانت من موصولة ولها موضع ان كانت شرطية والجواب فاولءك وهو مبتدا و اصحاب النار خبره والجملة جواب الشرط او خبر من والسيءة علي فيعلة مثل سيد وهين وقد ذكرناه في قوله او كصيب وعين الكلمة واو لانه من ساءه يسوءه به يرجع الي لفظ من وما بعده من الجمع يرجع الي معناها ويدل علي ان من بمعني الذي المعطوف وهو قوله والذين امنوا ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي لا تعبدون الا الله يقرا بالتاء علي تقدير قلنا لهم لا تعبدون وبالياء لان بني اسراءيل اسم ظاهر فيكون الضمير وحرف المضارعة بلفظ الغيبة لان الاسماء الظاهرة كلها غيب وفيها من الاعراب اربعة اوجه احدها انه جواب قسم دل عليه المعني وهو قوله اخذنا ميثاق لان معناه احلفناهم او قلنا لهم بالله لا تعبدون والثاني ان ان مرادة والتقدير اخذنا ميثاق بني اسراءيل علي ان لا تعبدوا الا الله فحذف حرف الجر ثم حذف ان فارتفع الفعل ونظيره الا ايهذا الزاجري احضر الوغي بالرفع والتقدير عن ان احضر والثالث انه في موضع نصب علي الحال تقديره اخذنا ميثاقهم موحدين وهي حال مصاحبة ومقدرة لانهم كانوا وقت اخذ العهد موحدين والتزموا الدوام علي التوحيد ولو جعلتها حالا مصاحبة فقط علي ان يكون التقدير اخذنا ميثاقهم ملتزمين الاقامة علي التوحيد جاز ولو جعلتها حالا مقدرة فقط جاز ويكون التقدير اخذنا ميثاقهم مقدرين التوحيد ابدا ما عاشوا والوجه الرابع ان يكون لفظه لفظ الخبر ومعناه النهي والتقدير قلنا لهم لا تعبدوا وفيه وجه خامس وهو ان	51	6367041107588521321	1407	2802.0	1139	1598	88.04756164550781	266	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms057	true	-8404765517782163166	16	300	93	1626	1626	300	واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون الا الله مفعول تعبدون ولا عمل للا في نصبه لا---ن الفعل قبله لم يستوف مفعوله وبالوالدين احسانا احسانا مصدر اي وقلنا احسنوا بالوالدين احسانا ويجوز ان يكون مفعولا به والتقدير وقلنا استوصوا بالوالدين احسانا ويجوز ان يكون مفعولا له اي ووصيناهم بالوالدين لاجل الاحسان اليهم وذي القربي انما افرد ذي ها-هنا لانه اراد الجنس او يكون وضع الواحد موضع الجمع وقد تقدم نظيره واليتامي جمع يتيم وجمع فعيل علي فعالي قليل والميم في والمساكين زاءدة لانه من السكون وقولوا اي وقلنا لهم قولوا حسنا يقرا بضم الحاء وسكون السين وبفتحهما وهما لغتان مثل العرب والعرب والحزن والحزن وفرق قوم بينهما فقالوا الفتح صفة لمصدر محذوف اي قولا حسنا والضم علي تقدير حذف مضاف اي قولا ذا حسن وقرء بضم الحاء من غير تنوين علي ان الالف للتانيث الا قليلا منكم النصب علي الاستثناء المتصل وهو الوجه وقرء بالرفع شاذا ووجهه ان يكون بفعل محذوف كانه قال امتنع قليل ولا يجوز ان يكون بدلا لان المعني يصير ثم تولي قليل ويجوز ان يكون مبتدا والخبر محذوف اي الا قليل منكم لم يتول كما قالوا ما مررت باحد الا ورجل من بني تميم خير منه ويجوز-- ان يكون توكيدا للضمير المرفوع المستثني منه وسيبويه واصحابه يسمونه نعتا ووصفا وانشد ابو علي في مثل رفع هذه الاية وبالصريمة منهم منزل خلق عاف تغير الا النوي والوتد وانتم معرضون جملة في موضع الحال المءكدة لان توليتم يغني عنه وقيل المعني توليتم بابدانكم وانتم معرضون بقلوبكم فعلي هذا هي حال مننقلة وقيل توليتم يعني اباءهم وانتم معرضون يعني انفسهم كما قال واذ نجيناكم من ال فرعون يعني اباءهم قال تعالي واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون قوله تعالي من دياركم الياء منقلبة عن واو لانه-	57	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms052	false	7960020848267786381	0	270	0	1444	1584	300	واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون الا الله مفعول تعبدون ولا عمل للا في نصبه الا ان الفعل قبله لم يستوف مفعوله وبالوالدين احسانا احسانا مصدر اي وقلنا احسنوا بالوالدين احسانا ويجوز ان يكون مفعولا به والتقدير وقلنا استوصوا بالوالدين احسانا ويجوز ان يكون مفعولا له اي ووصيناهم بالوالدين لاجل الاحسان اليهم وذي القربي انما افرد ذي ها هنا لانه اراد الجنس او يكون وضع الواحد موضع الجمع وقد تقدم نظيره واليتامي جمع يتيم وجمع فعيل علي فعالي قليل والميم في والمساكين زاءدة لانه من السكون وقولوا اي وقلنا لهم قولوا حسنا يقرا بضم الحاء وسكون السين وبفتحهما وهما لغتان مثل العرب والعرب والحزن والحزن وفرق قوم بينهما فقالوا الفتح صفة لمصدر محذوف اي قولا حسنا والضم علي تقدير حذف مضاف اي قولا ذا حسن وقرء بضم الحاء من غير تنوين علي ان الالف للتانيث الا قليلا منكم النصب علي الاستثناء المتصل وهو الوجه وقرء بالرفع شاذا ووجهه ان يكون بفعل محذوف كانه قال امتنع قليل ولا يجوز ان يكون بدلا لان المعني يصير ثم تولي قليل ويجوز ان يكون مبتدا والخبر محذوف اي الا قليل منكم لم يتول كما قالوا ما مررت باحد الا ورجل من بني تميم خير منه ويجوز 4 ان يكون توكيدا للضمير المرفوع المستثني منه وسيبوية واصحابه يسمونه نعتا ووصفا وانشد ابو علي في مثل رفع هذه الاية وبالصريمة منهم منزل خلق عاف تغير الا النءي والوتد وانتم معرضون جملة في موضع الحال المءكدة لان توليتم يغني عنه وقيل المعني توليتم بابدانكم وانتم معرضون بقلوبكم فعلي هذا هي حال منتقلة وقيل توليتم يعني اباءهم وانتم معرضون يعني انفسهم كما قال واذ نجيناكم من ال فرعون يعني اباءهم------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي من دياركم الياء منقلبة عن واو لانه	52	6367041107588521321	1432	2831.5	1166	1540	92.98701477050781	260	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms058	true	459181617652971316	0	29	0	140	1610	300	جمع دار والالف في دار واو في الاصل لانها من دار يدور وانما قلبت ياء في الجمع لانكسار ما قبلها واعتلالها في الواحد فان قلت فكيف صحت في لو-اذا	58	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms052	false	7960020848267786381	270	300	1444	1584	1584	300	جمع دار والالف في دار واو في الاصل لانها من دار يدور وانما قلبت ياء في الجمع لانكسار ما قبلها واعتلالها في الواحد فان قلت فكيف صحت في لو اذا-	52	6367041107588521321	139	268.0	111	141	98.58155822753906	28	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms058	true	459181617652971316	29	300	140	1610	1610	300	قيل لما صحت في الفعل صحت في المصدر والفعل لاوذ- فان قلت فكيف صحت في ديار قيل الاصل فيه ديوار فقلبت الواو وادغمت ثم اقررتم فيه وجهان احدهما ان ثم علي بابها في افادة العطف والتراخي والمعطوف عليه محذوف تقديره فقبلتم ثم اقررتم والثاني ان تكون ثم جاءت لترتيب الخبر لا لترتيب المخبر عنه كقوله تعالي ثم الله شهيد قال تعالي ثم انتم هءلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان وان ياتوكم اساري تفادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم افتءمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الي اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون قوله تعالي ثم انتم هءلاء انتم مبتدا وفي خبره ثلاثة اوجه احدها تقتلون فعلي هذا في هءلاء وجهان احدهما في موضع نصب باضمار اعني والثاني هو منادي اي يا هءلاء الا ان هذا لا يجوز عند سيبويه لان اولاء مبهم ولا يحذف حرف النداء مع المبهم والوجه الثاني ان الخبر هءلاء علي ان يكون بمعني الذين وتقتلون صلته وهذا ضعيف ايضا لان مذهب البصريين ان اولاء هذا لا يكون بمنزلة الذين واجازه الكوفيون والوجه الثالث ان الخبر هءلاء علي تقدير حذف مضاف تقديره ثم انتم مثل هءلاء كقولك ابو يوسف ابو حنيفة فعلي هذا تقتلون حال يعمل فيها معني التشبيه قوله تظاهرون عليهم في موضع نصب علي الحال والعامل فيها تخرجون وصاحب الحال الواو ويقرا بتشديد الظاء والاصل تتظاهرون فقلبت التاء الثانية ظاء وادغمت ويقرا بالتخفيف علي حذف التاء الثانية لان الثقل والتكرر حصل بها ولان الاولي حرف يدل علي معني وقيل المحذوفة هي الاولي ويقرا بضم التاء وكسر الهاء والتخفيف وماضيه ظاهر والعدوان مصدر مثل الكفران والكسر لغة ضعيفة اساري-	58	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms053	false	-2183302437898352398	0	219	0	1178	1601	300	قيل لما صحت في الفعل صحت في المصدر والفعل لاوذت فان قلت فكيف---- في ديار قيل الاصل فيه ديوار فقبلت الواو وادغمت ثم اقررتم فيه وجهان احدهما ان ثم علي بابها في افادة العطف والتراخي والمعطوف عليه محذوف تقديره فقبلتم ثم اقررتم والثاني ان تكون ثم جاءت لترتيب الخبر لا لترتيب المخبر عنه كقوله تعالي ثم الله ش--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هيد قوله تعالي ثم انتم هءلاء انتم مبتدا وفي خبره ثلاثة اوجه احدها تقتلون فعلي هذا في هءلاء وجهان احدهما في موضع نصب باضمار اعني والثاني هو منادي اي يا هءلاء الا ان هذا لا يجوز عند سيبويه لان اولاء مبهم ولا يحذف حرف النداء مع المبهم والوجه الثاني ان الخبر هءلاء علي ان يكون بمعني الذين وتقتلون صلته وهذا ضعيف ايضا لان مذهب البصريين ان اولاء هذا لا يكون بمنزلة الذين واجازه الكوفيون والوجه الثالث ان الخبر هءلاء علي تقدير حذف مضاف تقديره ثم انتم مثل هءلاء كقولك ابو يوسف ابو حنيفة فعلي هذا تقتلون حال يعمل فيها معني التشبيه قوله تظاهرون عليهم في موضع نصب علي الحال والعامل فيها تخرجون وصاحب الحال الواو ويقرا بتشديد الظاء والاصل تتظاهرون فقلبت التاء الثانية ظاء وادغمت ويقرا بالتخفيف علي حذف التاء الثانية لان الثقل والتكرر حصل بها ولان الاولي حرف يدل علي معني وقيل المحذوفة هي الاولي ويقرا بضم التاء وكسر الهاء والتخفيف وماضيه ظاهر والعدوان مصدر مثل الكفران والكسر لغة ضعيفة اساري	53	6367041107588521321	1171	2320.5	953	1472	79.55162811279297	215	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms059	true	-3017839683443529848	0	80	0	423	1568	300	حال وهو جمع اسير ويقرا بضم الهمزة وبفتحها مثل سكاري وسكاري ويقرا اسري مثل جريح وجرحي ويجوز في الكلام اسراء مثل شهيد وشهداء تفدوهم بغير الف و-تفادوهم بالالف وهو من باب المفاعلة فيجوز ان يكون بمعني القراءة الاولي ويجوز ان يكون من المفاعلة التي تقع من اثنين لان المفاداة كذلك تقع وهو محرم عليكم هو مبتدا وهو ضمير الشان ومحرم خبره و اخراجهم مرفوع بمحرم ويجوز ان يكون اخراجهم مبتدا ومحرم خبر مقدم والجملة خبر هو ويجوز ان يكون هو	59	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms053	false	-2183302437898352398	219	300	1178	1601	1601	300	حال وهو جمع اسير ويقرا بضم الهمزة وبفتحها مثل سكاري وسكاري ويقرا اسري مثل جريح وجرحي ويجوز في الكلام اسراء مثل شهيد وشهداء تفدوهم بغير الف و تفادوهم بالالف وهو من باب المفاعلة فيجوز ان يكون بمعني القراءة الاولي ويجوز ان يكون من المفاعلة التي تقع من اثنين لان المفاداة كذلك تقع وهو محرم عليكم هو مبتدا وهو ضمير الشان ومحرم خبره و اخراجهم مرفوع بمحرم ويجوز ان يكون اخراجهم مبتدا ومحرم خبر مقدم والجملة خبر هو ويجوز ان يكون هو-	53	6367041107588521321	422	834.0	343	424	99.52830505371094	79	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms059	true	-3017839683443529848	80	300	423	1568	1568	300	ضمير الاخراج المدلول عليه بقوله وتخرجون فريقا منكم ويكون محرم الخبر واخراجهم بدل من الضمير في محرم او من هو فما جزاء ما نفي والخبر خزي ويجوز ان تكون استفهاما مبتدا وجزاء خبره والا خزي بدل من جزاء يفعل ذلك منكم في موضع نصب علي الحال من الضمير في يفعل في الحياة الدنيا صفة للخزي ويجوز ان يكون ظرفا تقديره الا ان يخزي في الحياة الدنيا يردون بالياء علي الغيبة لان قبله مثله ويقرا بالتاء علي الخطاب ردا علي قوله تقتلون ومثله عما تعملون بالتاء والياء قال تعالي ولقد اتينا موسي الكتاب وقفينا من بعده بالرسل واتينا عيسي ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس افكلما جاءكم رسول بما لا تهوي انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون قوله عز وجل وقفينا الياء بدل من الواو لقولك قفوته وهو يقفوه اذا اتبعه فلما وقعت رابعة قلبت ياء بالرسل بالضم وهو الاصل والتسكين جاءز تخفيفا ومنهم من يسكن اذا اضاف الي الضمير هربا من توالي الحركات ويضم في غير ذلك عيسي فعلي من العيس وهو بياض يخالطه شقرة وقيل هو اعجمي لا اشتقاق له و مريم علم اعجمي ولو كان مشتقا من رام يريم لكان مريما بسكون الياء وقد جاء في الاعلام بفتح الياء نحو مزيد وهو علي خلاف القياس وايدناه وزنه فعلناه وهو من الايد وهو من القوة ويقرا -ايدناه بمد الالف وتخفيف الياء ووزنه افعلناه فان قلت فلم لم تحذف الياء-	59	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms054	false	8856367479958845309	0	189	0	967	1544	300	ضمير الاخراج المدلول عليه بقوله وتخرجون فريقا منكم ويكون محرم الخبر واخراجهم بدل من الضمير في محرم او من هو فما جزاء ما نفي والخبر خزي ويجوز ان تكون استفهاما مبتدا وجزاء خبره والا خزي بدل من جزاء يفعل ذلك منكم في موضع نصب علي الحال من الضمير في يفعل في الحياة الدنيا صفة للخزي ويجوز ان يكون ظرفا تقديره الا ان يخزي في الحياة الدنيا يردون بالياء علي الغيبة لان قبله مثله ويقرا بالتاء علي الخطاب ردا علي قوله تقتلون ومثله عما تعملون بالتاء والياء ق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله عز وجل وقفينا الياء بدل من الواو لقولك قفوته وهو يقفوه اذا اتبعه فلما وقعت رابعة قلبت ياء ال-رسل بالضم وهو الاصل والتسكين جاءز تخفيفا ومنهم من يسكن اذا اضاف الي الضمير هربا من توالي الحركات ويضم في غير ذلك عيسي فعلي من العيس وهو بياض يخالطه شقرة وقيل هو اعجمي لا اشتقاق له و مريم علم اعجمي ولو كان مشتقا من رام يريم لكان مريما بسكون الياء وقد جاء في الاعلام بفتح الياء نحو مزيد وهو علي خلاف القياس وايدناه وزنه فعلناه وهو من الايد وهو--- القوة ويقرا وايدناه بمد الالف وتخفيف الياء ووزنه افعلناه فان قلت فلم لم تحذف الياء	54	6367041107588521321	963	1900.0	775	1147	83.9581527709961	185	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms060	true	-1549216601993352221	0	110	0	575	1548	300	التي هي عين كما حذفت في مثل اسلناه من سال يسيل قيل لو فعلوا ذلك لتوالي اعلالان احدهما قلب الهمزة الثانية الفا ثم حذف الالف المبدلة من الياء لسكونها وسكون الالف قبلها فكان يصير اللفظ ادناه فكانت تحذف الفاء والعين وليس كذلك اسلناه لان هناك حذفت العين وحدها القدس بضم الدال وسكونها لغتان مثل ال-عسر والعسر افكلما دخلت الفاء ها هنا لربط ما بعدها بما قبلها والهمزة للاستفهام الذي بمعني التوبيخ و-جاءكم يتعدي بنفسه وبحرف الجر تقول جءته وجءت اليه تهوي الفه منقلبة عن يا -لان عينه واو وباب طويت وشويت اكثر من باب حوة وقوة ولا دليل في هوي لانكسار العين وهو مثل شقي فان اصله واو ويدل علي	60	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms054	false	8856367479958845309	189	300	967	1544	1544	300	التي هي عين كما حذفت في مثل اسلناه من سال يسيل قيل لو فعلوا ذلك لتوالي اعلالان احدهما قلب الهمزة الثانية الفا ثم حذف الالف المبدلة من الياء لسكونها وسكون الالف قبلها فكان يصير اللفظ ادناه فكانت تحذف الفاء والعين وليس كذلك اسلناه لان هناك حذفت العين وحدها القدس بضم الدال وسكونها لغتان مثل المعسر والعسر افكلما دخلت الفاء ها هنا لربط ما بعدها بما قبلها والهمزة للاستفهام الذي بمعني التوبيخ و جاءكم يتعدي بنفسه وبحرف الجر تقول جءته وجءت اليه تهوي الفه منقلبة عن ياء لان عينه واو وباب طويت وشويت اكثر من باب جوة وقوة ولا دليل في هوي لانكسار العين وهو مثل شقي فان اصله واو ويدل علي-	54	6367041107588521321	572	1125.0	464	578	98.9619369506836	106	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms060	true	-1549216601993352221	110	300	575	1548	1548	300	ان هوي من الياءي ايضا قولهم في التثنية هويان استكبرتم جواب كلما ففريقا كذبتم اي فكذبتم فريقا فالفاء عطفت كذبتم علي استكبرتم ولكن قدم المفعول لتتفق رءوس الاي وفي الكلام حذف اي ففريقا منهم كذبتم قال تعالي وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يءمنون قوله تعالي غلف يقرا بضم اللام وهو جمع غلاف ويقرا بسكونها وفيه وجهان احدهما هو تسكين المضموم مثل كتب وكتب والثاني هو جمع اغلف مثل احمر وحمر وعلي هذا لا يجوز ضمه و بل هاهنا اضراب عن دعواهم واثبات ان سبب جحودهم لعن الله اياهم عقوبة لهم قوله بكفرهم الباء متعلقة بلعن وقال ابو علي النية به التقديم اي وقالوا قلوبنا غلف بسبب كفرهم وبل لعنهم الله معترض ويجوز ان يكون في موضع الحال من المفعول في لعنهم اي كافرين كما قال وقد دخلوا بالكفر فقليلا منصوب صفة لمصدر محذوف و ما زاءدة اي فايمانا قليلا يءمنون وقيل صفة لظرف اي فزمانا قليلا يءمنون ولا يجوز ان تكون ما مصدرية لان قليلا لا يبقي له ناصب وقيل ما نافية اي فما يءمنون قليلا ولا كثيرا ومثله قليلا ما تشكرون و قليلا ما تذكرون وهذا اقوي في المعني وانما يضعف شيءا من جهة تقدم-	60	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms055	false	6143517231254614501	0	178	0	905	1515	300	ان هوي من الياءي ايضا قولهم في التثنية هويان استكبرتم جواب كلما ففريقا كذبتم اي فكذبتم فريقا فالفاء عطفت كذبتم علي استكبرتم ولكن قدم المفعول ليتفق رءوس الاي وفي الكلام حذف اي ففريقا منهم كذبتم ق------------------------------------------------------------------وله تعالي غلف يقرا بضم اللام وهو جمع غلاف يق-را بسكونها وفيه وجهان احدهما هو تسكين المضموم مثل كتب وكتب والثاني هو جمع اغلف مثل احمر وحمر وعلي هذا لا يجوز ضمه و بل ه-هنا اضراب عن دعواهم واثبات ان سبب جحودهم لعن الله اياهم عقوبة لهم قوله بكفرهم الباء متعلقة بلعن وقال ابو علي النية به التقديم اي وقالوا قلوبنا غلف بسبب كفرهم -بل لعنهم الله معترض ويجوز ان يكون في موضع الحال من المفعول في لعنهم اي كافرين كما قال وقد دخلوا بالكفر فقليلا منصوب صفة لمصدر محذوف و ما زاءدة اي فايمانا قليلا يءمنون وقيل صفة لظرف اي فزمانا قليلا يءمنون ولا يجوز ان تكون ما مصدرية لان قليلا لا يبقي له ناصب وقيل ما نافية اي فما يءمنون قليلا ولا كثيرا ومثله قليلا ما تشكرون و قليلا ما تذكرون وهذا اقوي في المعني وانما يضعف شيءا من جهة تقدم	55	6367041107588521321	901	1776.0	724	974	92.50513458251953	172	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms061	true	5593746053825473414	0	150	0	756	1529	300	معمول ما في حيز ما عليها قال تعالي ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون علي الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله علي الكافرين قوله تعالي من عند الله يجوز ان يكون في موضع نصب لابتداء غاية المجء ويجوز ان يكون في موضع رفع صفة لكتاب مصدق بالرفع صفة لكتاب وقرء شاذا بالنصب علي الحال وفي صاحب الحال وجهان احدهما الكتاب لانه قد وصف فقرب من المعرفة والثاني ان يكون حالا من الضمير في الظرف ويكون العامل الظرف او ما يتعلق به الظرف ومثله رسول من عند الله مصدق قوله من قبل بنيت هاهنا لقطعها عن الاضافة والتقدير من قبل ذلك فلما جاءهم اتي بلما بعد لما من قبل جواب الاولي وفي جواب الاولي وجهان احدهما جوابها لما الثانية وجوابها وهذا ضعيف لان الفاء مع لما الثانية ولما لا تجاب بالفاء الا ان يعتقد زيادة الفاء علي ما يجيزه الاخفش	61	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms055	false	6143517231254614501	178	300	905	1515	1515	300	معمول ما في حيز ما عليها ق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي من عند الله يجوز ان يكون في موضع نصب لابتداء غاية المجء ويجوز ان يكون في موضع رفع صفة لكتاب مصدق بالرفع صفة لكتاب وقرء شاذا بالنصب علي الحال وفي صاحب الحال وجهان احدهما الكتاب لانه قد وصف فقرب من المعرفة والثاني ان يكون حالا من الضمير في الظرف ويكون العامل الظرف او ما يتعلق به الظرف ومثله رسول من عند الله مصدق قوله من قبل بنيت ه-هنا لقطعها عن الاضافة والتقدير من قبل ذلك فلما جاءهم اتي بلما بعد لما من قبل جواب الاولي وفي جواب الاولي وجهان احدهما جوابها لما الثانية وجوابها وهذا ضعيف لان الفاء مع لما الثانية ولما لا تجاب بالفاء الا ان يعتقد زيادة الفاء علي ما يجيزه الاخفش-	55	6367041107588521321	610	1201.0	489	756	80.68782806396484	120	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms061	true	5593746053825473414	150	299	756	1522	1529	300	والثاني ان كفروا جواب الاولي والثانية لان مقتضاهما واحد وقيل الثانية تكرير فلم تحتج الي جواب وقيل جواب الاولي محذوف تقديره انكروه او نحو ذلك فلعنة الله هو مصدر مضاف الي الفاعل قال تعالي بءسما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله علي من يشاء من عباده فباءوا بغضب علي غضب وللكافرين عذاب مهين قوله تعالي بءس ما اشتروا فيه اوجه احدها ان تكون ما نكرة غير موصوفه منصوبة علي التمييز قاله الاخفش واشتروا علي هذا صفة لمحذوف تقديره شء او كفر وهذا المحذوف هو المخصوص وفاعل بءس مضمر فيها ونظيره لنعم الفتي اضحي باكناف حايل اي فتي اضحي وقوله ان يكفروا خبر مبتدا محذوف اي هو ان يكفروا وقيل ان يكفروا في موضع جر بدلا من الهاء في به وقيل هو مبتدا وبءس وما بعدها خبر عنه والوجه الثاني ان تكون ما نكرة موصوفة واشتروا صفتها وان يكفروا علي الوجوه المذكورة	61	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms056	false	-3568026697520699154	0	119	0	620	1499	300	والثاني ان كفروا جواب الاولي والثانية لان مقتضاهما واحد وقيل الثانية تكرير فلم تحتج الي جواب وقيل جواب الاولي محذوف تقديره انكروه او نحو ذلك فلعنة الله هو مصدر مضاف الي الفاعل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي بءس-ما اشتروا فيه اوجه احدها ان تكون ما نكرة غير موصوفة منصوبة علي التمييز قاله الاخفش واشتروا علي هذا صفة -محذوف تقديره شء او كفر وهذا المحذوف هو المخصوص وفاعل بءس مضمر فيها ونظيره لنعم الفتي اضحي باكناف حايل اي فتي اضحي وقوله ان يكفروا خبر مبتدا محذوف اي هو ان يكفروا وقيل ان يكفروا في موضع جر بدلا من الهاء في به وقيل هو مبتدا وبءس وما بعدها خبر عنه والوجه الثاني ان تكون ما نكرة موصوفة واشتروا صفتها وان يكفروا علي الوجوه المذكورة	56	6367041107588521321	619	1218.0	500	766	80.80940246582031	118	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms062	true	-669919411878440283	1	212	4	1030	1461	300	ان يكون هو المخصوص بالذم والوجه الثالث ان تكون ما بمنزلة الذي وهو اسم بءس وان يكفروا المخصوص بالذم وقيل اسم بءس مضمر فيها والذي وصلته المخصوص بالذم والوجه الرابع ان تكون ما مصدرية اي بءس شراءهم وفاعل بءس علي هذا مضمر لان المصدر هنا مخصوص ليس بجنس قوله بغيا مفعول له ويجوز ان يكون منصوبا علي المصدر لان ما تقدم يدل علي انهم بغوا بغيا ان ينزل الله مفعول من اجله اي بغوا لان انزل الله وقيل التقدير بغيا علي ما انزل الله اي حسدا علي ما خص الله به نبيه من الوحي ومفعول ينزل محذوف اي ينزل الله شيءا من فضله -يجوز ان تكون من زاءدة علي قول الاخفش و من نكرة موصوفة اي علي رجل يشاء ويجوز ان تكون بمعني الذي ومفعول يشاء محذوف اي يشاء نزوله عليه ويجوز ان يكون يشاء يختار ويصطفي و من عباده حال من الهاء المحذوفة ويجوز ان يكون في موضع جر صفة اخري لمن فباءوا بغضب اي مغضوبا عليهم فهو حال علي غضب صفة لغضب الاول مهين الياء بدل من الواو لانه من الهوان قال تعالي واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نءمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مءمنين قوله تعالي ويكفرون اي وهم يكفرون	62	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms056	false	-3568026697520699154	121	300	632	1499	1499	300	ان يكون هو المخصوص بالذم والوجه الثالث ان تكون ما بمنزلة الذي وهو اسم بءس وان يكفروا المخصوص بالذم وقيل اسم بءس مضمر فيها والذي وصلته المخصوص بالذم والوجه الرابع ان تكون ما مصدرية اي بءس شراءهم وفاعل بءس علي هذا مضمر لان المصدر هنا مخصوص ليس بجنس قوله بغيا مفعول له ويجوز ان يكون منصوبا علي المصدر لان ما تقدم يدل علي انهم بغوا بغيا ان ينزل الله مفعول من اجله اي بغوا لان انزل الله وقيل التقدير بغيا علي ما انزل الله اي حسدا علي ما خص الله به نبيه من الوحي ومفعول ينزل محذوف اي ينزل الله شيءا من فضله ويجوز ان تكون من زاءدة علي قول الاخفش و من نكرة موصوفة اي علي رجل يشاء ويجوز ان تكون بمعني الذي ومفعول يشاء محذوف اي يشاء نزوله عليه ويجوز ان يكون يشاء يختار ويصطفي و من عباده حال من الهاء المحذوفة ويجوز ان يكون في موضع جر صفة اخري لمن فباءوا بغضب اي مغضوبا عليهم فهو حال علي غضب صفة لغضب الاول مهين الياء بدل من الواو لانه من الهوا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن قوله تعالي ويكفرون اي وهم يكفرون-	56	6367041107588521321	866	1716.0	688	1027	84.32327270507812	177	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms062	true	-669919411878440283	212	300	1030	1461	1461	300	والجملة حال والعامل فيها قالوا من قوله قالوا نءمن ولا يجوز ان يكون العامل نءمن اذ لو كان كذلك لوجب ان يكون لفظ الحال ونكفر اي ونحن نكفر والهاء في وراءه تعود علي ما والهمزة في وراء بدل من ياء لان ما فاءه واو لا يكون لامه واوا ويدل عليه انها ياء في تواريت لا همزة وقال ابن جني هي عندنا همزة لقولهم وريءة بالهمز في التصغير وهو الحق جملة في موضع الحال والعامل فيها يكفرون ويجوز ان يكون العامل معني الاستقرار الذي دلت عليه ما اذ التقدير-	62	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms057	false	2982468343400582231	0	88	0	432	1524	300	والجملة حال والعامل فيها قالوا من قوله قالوا نءمن ولا يجوز ان يكون العامل نءمن اذ لو كان كذلك لوجب ان يكون لفظ الحال ونكفر اي ونحن نكفر والهاء في وراءه تعود علي ما والهمزة في وراء بدل من ياء لان ما فاءه واو لا يكون لامه واوا ويدل عليه انها ياء في تواريت لا همزة وقال ابن جني هي عندنا همزة لقولهم وريءة بالهمز في التصغير وهو الحق جملة في موضع الحال والعامل فيها يكفرون ويجوز ان يكون العامل معني الاستقرار الذي دلت عليه ما اذ التقدير	57	6367041107588521321	431	857.0	344	432	99.76851654052734	87	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms063	true	773497097158736652	0	226	0	1170	1547	300	بالذي استقر وراءه مصدقا حال مءكدة والعامل فيها ما في الحق من معني الفعل اذ المعني وهو ثابت مصدقا وصاحب الحال الضمير المستتر في الحق عند قوم وعند اخرين صاحب الحال ضمير دل عليه الكلام والحق مصدر لا يتحمل الضمير علي حسب تحمل اسم الفاعل له عندهم فاما المصدر الذي ينوب عن الفعل كقولك ضربا زيدا فيتحمل الضمير عند قوم فلم ما هنا استفهام وحذفت الفها مع حرف الجر للفرق بين الاستفهامية والخبرية وقد جاءت في الشعر غير محذوفة ومثله فيم انت من ذكراها و عم يتساءلون و مم خلق تقتلون اي قتلتم والمعني ان اباءهم قتلوا فلما رضوا بفعلهم اضاف القتل اليهم ان كنتم جوابها محذوف دل عليه ما تقدم قال تعالي ولقد جاءكم موسي بالبينات قوله تعالي بالبينات يجوز ان تكون في موضع الحال من موسي تقديره جاءكم ذا بينات وحجة او جاء ومعه البينات ويجوز ان يكون مفعولا به اي بسبب اقامة البينات قال- تعالي واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قوله تعالي في قلوبهم العجل اي حب العجل فحذف المضاف لان الذي يشربه القلب المحبة لا نفس العجل بكفرهم اي بسبب كفرهم ويجوز ان يكون حالا من المحذوف اي مختلطا بكفرهم واشربوا في موضع الحال والعامل فيه قالوا اي قالوا ذلك وقد اشربوا-وقد مرادة لان الفعل الماضي لا يكون حالا الا مع قد وقال الكوفيون لا يحتاج اليها ويجوز ان يكون واشربوا مستانفا والاول اقوي لانه قد قال بعد ذلك قل بءس ما	63	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms057	false	2982468343400582231	88	300	432	1524	1524	300	بالذي استقر وراءه مصدقا حال مءكدة والعامل فيها ما في الحق من معني الفعل اذ المعني وهو ثابت مصدقا وصاحب الحال الضمير المستتر في الحق عند قوم وعند اخرين صاحب الحال ضمير دل عليه الكلام والحق مصدر لا يتحمل الضمير علي حسب تحمل اسم الفاعل له عندهم فاما المصدر الذي ينوب عن الفعل كقولك ضربا زيدا فيتحمل الضمير عند قوم فلم ما هنا استفهام وحذفت الفها مع حرف الجر للفرق بين الاستفهامية والخبرية وقد جاءت في الشعر غير محذوفة ومثله فيم انت من ذكراها و-عم يتساءلون و مم خلق تقتلون اي قتلتم والمعني ان اباءهم قتلوا فلما رضوا بفعلهم اضاف القتل اليهم ان كنتم جوابها محذوف دل عليه ما ت-----------------------------------قدم قوله تعالي بالبينات يجوز ان تكون في موضع الحال من موسي تقديره جاءكم ذا بينات وحجة او جاء ومعه البينات ويجوز ان يكون مفعولا به اي بسبب اقامة البينات قوله تع------------------------------------------الي في قلوبهم العجل اي حب العجل فحذف المضاف لان الذي يشربه القلب المحبة لا نفس العجل بكفرهم اي بسبب كفرهم ويجوز ان يكون حالا من المحذوف اي مختلطا بكفرهم واشربوا في موضع الحال والعامل فيه قالوا اي قالوا ذلك وقد اشربوا وقد مرادة لان الفعل الماضي لا يكون حالا الا مع قد وقال الكوفيون لا يحتاج اليها ويجوز ان يكون واشربوا مستانفا والاول اقوي لانه قد قال بعد ذلك قل بءسما--	57	6367041107588521321	1084	2128.0	874	1172	92.49147033691406	208	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms063	true	773497097158736652	226	300	1170	1547	1547	300	يامركم فهو جواب قولهم سمعنا وعصينا فالاولي ا--لا يكون بينهما اجنبي قال تعالي قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون الناس قوله تعالي ان كانت لكم الدار الدار اسم كان وفي الخبر ثلاثة اوجه احدها هو خالصة وعند ظرف لخالصة او للاستقرار الذي في لكم ويجوز ان تكون عند حالا من الدار والعامل فيها كان او الاستقرار واما لكم فتكون علي هذا متعلقة بكان لانها تعمل في حروف الجر ويجوز-	63	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms058	false	-4660781589700477634	0	61	0	314	1502	300	يامركم فهو جواب قولهم سمعنا وعصينا فالاولي ان لا يكون بينهما اجنبي ------------------------------------------------------------------قوله تعالي ان كانت لكم الدار الدار اسم كان وفي الخبر ثلاثة اوجه احدها هو خالصة وعند ظرف لخالصة او للاستقرار الذي في لكم ويجوز ان تكون عند حالا من الدار والعامل فيها كان او الاستقرار واما لكم فتكون علي هذا متعلقة بكان لانها تعمل في حروف الجر ويجوز	58	6367041107588521321	311	605.5	252	380	81.84210205078125	58	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms064	true	-9047462528710247144	0	269	0	1346	1510	300	ان تكون للتبيين فيكون موضعها بعد خالصة اي خالصة لكم فيتعلق بنفس خالصة ويجوز ان يكون صفة لخالصة قدمت عليها فيتعلق حينءذ بمحذوف والوجه الثاني ان يكون خبر كان لكم وعند الله ظرف وخالصة حال والعامل كان او الاستقرار والثالث ان يكون عند الله هو الخبر وخالصة حال والعامل فيها اما عند او ما-يتعلق به او كان او لكم وسوغ ان يكون عند خبر كان لكم اذ كان فيه تخصيص وتبيين ونظيره قوله ولم يكن له كفوا احد لولا له لم يصح ان يكون كفوا خبرا من دون في موضع نصب بخالصة لانك تقول خلص كذا من كذا قال تعالي ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم قوله تعالي ابدا ظرف بما قدمت اي بسبب ما قدمت فهو مفعول به ويقرب معناه من معني المفعول له و ما بمعني الذي او نكرة موصوفة او مصدرية فيكون مفعول قدمت محذوفا اي بتقديم ايديهم الشر قال تعالي ولتجدنهم احرص الناس علي حياة ومن الذين اشركوا يود احدهم لو يعمر الف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب ان يعمر قوله تعالي ولتجدنهم هي المتعدية الي مفعولين والثاني احرص و علي متعلقة باحرص ومن الذين اشركوا فيه وجهان احدهما هي معطوفة علي الناس في المعني والتقدير احرص من الناس اي الذين في زمانهم واحرص من الذين اشركوا يعني به المجوس لانهم كانوا اذا دعوا بطول العمر قالوا عشت الف نيروز فعلي هذا في يود وجهان احدهما هو حال من الذين اشركوا تقديره ود احدهم ويدلك علي ذلك انك لو قلت ومن الذين اشركوا الذين يود احدهم صح ان يكون وصفا ومن هنا قال الكوفيون هذا يكون علي حذف الموصول وابقاء الصلة والوجه الثاني ان تجعل يود احدهم حالا من الهاء والميم في ولتجدنهم اي	64	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms058	false	-4660781589700477634	61	300	314	1502	1502	300	ان تكون للتبيين فيكون موضعها بعد خالصة اي خالصة لكم فيتعلق بنفس خا-صة ويجوز ان يكون صفة لخالصة قدمت عليها فيتعلق حينءذ بمحذوف والوجه الثاني ان يكون خبر كان لكم وعند الله ظرف وخالصة حال والعامل كان او الاستقرار والثالث ان يكون عند الله هو الخبر وخالصة حال والعامل فيها اما عند او ما يتعلق به او كان او لكم وسوغ ان يكون عند خبر كان لكم اذ كان فيه تخصيص وتبيين ونظيره قوله ولم يكن له كفوا احد لولا له لم يصح ان يكون كفوا خبرا من دون في موضع نصب بخالصة لانك تقول خلص كذا من ------------------------------------------كذا قوله تعالي ابدا ظرف بما قدمت اي بسبب ما قدمت فهو مفعول به ويقرب معناه من معني المفعول له و ما بمعني الذي او نكرة موصوفة او مصدرية فيكون مفعول قدمت محذوفا اي بتقديم ايديهم الش-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر قوله تعالي ولتجدنهم هي المتعدية الي مفعولين والثاني احرص و علي متعلقة باحرص ومن الذين اشركوا فيه وجهان احدهما هي معطوفة علي الناس في المعني والتقدير احرص من الناس اي الذين في زمانهم واحرص من الذين اشركوا يعني به المجوس لانهم كانوا اذا دعوا بطول العمر قالوا عشت الف نيروز فعلي هذا في يود وجهان احدهما هو حال من الذين اشركوا تقديره ود احدهم ويدلك علي ذلك انك لو قلت ومن الذين اشركوا الذين يود احدهم صح ان يكون وصفا ومن هنا قال الكوفيون هذا يكون علي حذف الموصول وابقاء الصلة والوجه الثاني ان تجعل يود احدهم حالا من الهاء والميم في ولتجدنهم اي-	58	6367041107588521321	1184	2344.0	947	1347	87.89903259277344	234	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms064	true	-9047462528710247144	269	300	1346	1510	1510	300	لتجدنهم احرص الناس وادا احدهم والوجه الثاني من وجهي -من الذين ان يكون مستانفا والتقدير ومن الذين اشركوا قوم يود احدهم او من يود احدهم وماضي يود وددت بكسر العين فلذلك-	64	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms059	false	7710112980224672031	0	30	0	165	1473	300	لتجدنهم احرص الناس وادا احدهم والوجه الثاني من وجهي ومن الذين ان يكون مستانفا والتقدير ومن الذين اشركوا قوم يود احدهم او-من يود احدهم وماضي يود وددت بكسر العين فلذلك	59	6367041107588521321	163	311.0	134	166	98.1927719116211	29	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms065	true	-4804880030534405829	0	300	0	1469	1469	300	صحت الواو لانها لم يكسر ما بعدها في المستقبل لو يعمر لو هنا بمعني ان الناصبة للفعل ولكن لا تنصب وليست التي يمتنع بها الشء لامتناع غيره ويدلك علي ذلك شيءان احدهما ان هذه يلزمها المستقبل والاخري معناها في الماضي والثاني ان يود يتعدي الي مفعول واحد وليس مما يعلق عن العمل فمن هنا لزم ان يكون لو بمعني ان وقد جاءت بعد يود في قوله تعالي ايود احدكم ان تكون له جنة وهو كثير في القران والشعر وي-عمر يتعدي الي مفعول واحد وقد اقيم مقام الفاعل و الف سنة ظرف وما هو بمزحزحه في هو وجهان احدهما هو ضمير احد اي وما ذلك المتمني بمزحزحه خبر ما من-- العذاب متعلق بمزحزحة و ان يعمر في موضع رفع بمزحزحه اي وما الرجل بمزحزحه تعميره والوجه الاخر ان يكون هو ضمير التعمير وقد دل عليه قوله لو يعمر وقوله ان يعمر بدل من هو ولا يجوز ان يكون هو ضمير الشان لان المفسر لضمير الشان مبتدا وخبر ودخول الباء في بمزحزحه يمنع من ذلك قال تعالي قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله علي قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه وهدي وبشري للمءمنين قوله تعالي من كان عدوا لجبريل من شرطية وجوابها محذوف تقديره فليمت غيظا او نحوه فانه نزله ونظيره في المعني من كان يظن ان لن ينصره الله ثم قال فليمدد باذن الله في موضع الحال من ضمير الفاعل في نزل وهو ضمير جبريل وهو العاءد علي اسم ان والتقدير نزوله ومعه الاذن او ماذونا به مصدقا حال من الهاء في نزله و كذلك -هدي وبشري اي هاديا ومبشرا قال تعالي من كان عدوا لله وملاءكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين قوله تعالي عدو للكافرين وضع الظاهر موضع المضمر لان الاصل من كان عدوا لله وملاءكته فان الله عدو له او لهم وله في القران نظاءر كثيرة ستمر بك ان شاء الله قال- تعالي او كلما-	65	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms059	false	7710112980224672031	30	298	165	1462	1473	300	صحت الواو لانها لم يكسر ما بعدها في المستقبل لو يعمر لو هنا بمعني ان الناصبة للفعل ولكن لا تنصب وليست التي يمتنع بها الشء لامتناع غيره ويدلك علي ذلك شيءان احدهما ان هذه يلزمها المستقبل والاخري معناها في الماضي والثاني ان يود يتعدي الي مفعول واحد وليس مما يعلق عن العمل فمن هنا لزم ان يكون لو بمعني ان وقد جاءت بعد يود في قوله تعالي ايود احدكم ان تكون له جنة وهو كثير في القران والشعر و يعمر يتعدي الي مفعول واحد وقد اقيم مقام الفاعل و الف سنة ظرف وما هو بمزحزحه في هو وجهان احدهما هو ضمير احد اي وما ذلك ال-تمني بمزحزحه خبر ما و من العذاب متعلق بمزحزحه و ان يعمر في موضع رفع بمزحزحه اي وما الرجل بمزحزحه تعميره والوجه الاخر ان يكون هو ضمير التعمير وقد دل عليه قوله لو يعمر وقوله ان يعمر بدل من هو ولا يجوز ان يكون هو ضمير الشان لان المفسر لضمير الشان مبتدا وخبر ودخول الباء في بمزحزحه يمنع من ----------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي من كان عدوا لجبريل من شرطية وجوابها محذوف تقديره فليمت غيظا او نحوه فانه نزله ونظيره في المعني من كان يظن ان لن ينصره الله ثم قال فليمدد باذن الله في موضع الحال من ضمير الفاعل في نزل وهو ضمير جبريل وهو العاءد علي اسم ان والتقدير نزوله ومعه الاذن او ماذونا به مصدقا حال من الهاء في نزله و كذلك وهدي وبشري اي هاديا ومب-----------------------------------------------------------------------------شرا قوله تعالي عدو للكافرين وضع الظاهر موضع المضمر لان الاصل من كان عدوا لله وملاءكته فان الله عدو له او لهم وله في القران نظاءر كثيرة ستمر بك ان شاء الله قوله تعالي او كلما	59	6367041107588521321	1280	2527.5	1015	1475	86.7796630859375	257	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms066	true	-3754404991833350114	11	300	58	1587	1587	300	والهمزة قبلها للاستفهام علي معني الانكار والعطف هنا علي معني الكلام المتقدم في قوله افكلما جاءكم رسول وما بعده وقيل الواو زاءدة وقيل هي او التي لاحد الشيءين حركت بالفتح وقد قرء شاذا بسكونها عهدا مصدر من غير لفظ الفعل المذكور ويجوز ان يكون مفعولا به اي اعطوا عهدا وهنا مفعول اخر محذوف تقديره عاهدوا الله او عاهدوكم قال تعالي ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون قوله تعالي رسول من عند الله مصدق هو مثل قوله كتاب من عند الله مصدق وقد ذكر الكتاب مفعول اوتوا و كتاب الله مفعول نبذ كانهم هي وما عملت فيه في موضع الحال والعامل نبذ وصاحب الحال فريق تقديره مشبهين للجهال قال تعالي واتبعوا ما تتلوا الشياطين علي ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل علي الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من احد حتي يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من احد الا باذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق ولبءس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون قوله تعالي واتبعوا هو معطوف علي واشربوا او علي نبذه فريق تتلو بمعني تلت علي ملك اي علي زمن ملك فحذف المضاف والمعني في زمن و سليمان لا ينصرف وفيه ثلاثة اسباب العجمة والتعريف والالف والنون واعاد ذكره ظاهرا تفخيما وكذلك تفعل في الاعلام والاجناس ايضا كقول الشاعر لا اري الموت يسبق الموت شء بغض الموت ذا الغني والفقيرا ولكن الشياطين يقرا بتشديد النون ونصب الاسم ويقرا بتخفيفها ورفع الاسم بالابتداء لانها صارت من حروف الابتداء وقرا الحسن الشياطون وهو كالغلط شبه فيه الياء قبل النون بياء جمع التصحيح يعلمون-	66	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms060	false	-7016843624614983512	0	189	0	1015	1554	300	والهمزة قبلها للاستفهام علي معني الانكار والعطف هنا علي معني الكلام المتقدم في قوله افكلما جاءكم رسول وما بعده وقيل الواو زاءدة وقيل هي او التي لاحد الشيءين حركت بالفتح وقد قرء شاذا بسكونها عهدا مصدر من غير لفظ الفعل المذكور ويجوز ان يكون مفعولا به اي اعطوا عهدا وهنا مفعول اخر محذوف تقديره عاهدوا الله او عاهد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وكم قوله تعالي رسول من عند الله مصدق هو مثل قوله كتاب من عند الله مصدق وقد ذكر الكتاب مفعول اوتوا و كتاب الله مفعول نبذ كانهم هي وما عملت فيه في موضع الحال والعامل نبذ وصاحب الحال فريق تقديره -شبهين للج---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هال قوله تعالي واتبعوا هو معطوف علي واشربوا او علي نبذه فريق تتلو بمعني تلت علي ملك اي علي زمن ملك فحذف المضاف والمعني في زمن و سليمان لا ينصرف وفيه ثلاثة اسباب العجمة والتعريف والالف والنون واعاد ذكره ظاهرا تفخيما وكذلك تفعل في الاعلام والاجناس ايضا كقول الشاعر لا اري الموت يسبق الموت شء يغص الموت ذا الغني والفقيرا ولكن الشياطين يقرا بتشديد النون ونصب الاسم ويقرا بتخفيفها ورفع الاسم بالابتداء لانها صارت من حروف الابتداء وقرا الحسن الشياطون وهو كالغلط شبه فيه الياء قبل النون بياء جمع التصحيح يعلمون	60	6367041107588521321	1006	1994.0	818	1530	65.75163269042969	184	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms067	true	-4657378957026171473	0	111	0	537	1519	300	الناس في موضع نصب علي الحال من الضمير في كفروا واجاز قوم ان يكون حالا من الشياطين وليس بشء لان لكن لا يعمل في الحال وما انزل ما بمعني الذي وهو في موضع نصب عطفا علي السحر اي ويعلمون الذي انزل وقيل هو معط-وف علي ما تتلو وقيل ما في موضع جر عطفا علي ملك سليمان اي وعلي عهد الذي انزل علي الملكين وقيل ما نافية اي وما انزل السحر علي الملكين او وما انزل اباحة السحر والجمهور علي فتح اللام من الملكين وقرء بكسرها و هاروت وماروت بدلان من الملكين وقيل هما قبيلتان من الشياطين فعلي هذا لا يكونان بدلين من الملكين وانما يجء هذا---- قراءة من كسر اللام في	67	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms060	false	-7016843624614983512	189	300	1015	1554	1554	300	الناس في موضع نصب علي الحال من الضمير في كفروا واجاز قوم ان يكون حالا من الشياطين وليس بشء لان لكن لا يعمل في الحال وما انزل ما بمعني الذي وهو في موضع نصب عطفا علي السحر اي ويعلمون الذي انزل وقيل هو معطفوف علي ما تتلو وقيل ما في موضع جر عطفا علي ملك سليمان اي وعلي عهد الذي انزل علي الملكين وقيل ما نافية اي -ما انزل السحر علي الملكين او وما انزل اباحة السحر والجمهور علي فتح اللام من الملكين وقرء بكسرها و-هاروت وماروت بدلان من الملكين وقيل هما قبيلتان من الشياطين فعلي هذا لا يكونان بدلين من الملكين وانما يجء هذا علي قراءة من كسر اللام في-	60	6367041107588521321	534	1041.5	425	542	98.52398681640625	108	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms067	true	-4657378957026171473	111	300	537	1519	1519	300	احد الوجهين ببابل يجوز ان يكون ظرفا لانزل ويجوز ا ي-كون حالا من الملكين او من الضمير في انزل حتي يقولا اي الي ان يقولا والمعني انهما كانا يتركان تعليم السحر الي ان يقولا انما نحن فتنة وقيل حتي بمعني الا اي وما يعلمان من احد الا ان يقولا و احد هاهنا يجوز ا ت-كون المستعلمة في العموم كقولك وما بالدار من احد ويجوز ان تكون هاهنا بمعني واحد او انسان فيتعلمون منهما هو معطوف علي يعلمان وليس بداخل في النفي لان النفي هناك راجع الي الاثبات لان المعني يعلمان الناس السحر بعد قولهما نحن فتنة فيتعلمون وقيل التقدير فياتون فيتعلمون من-هما ضمير-الملكين ويجوز ان يكون ضمير السحر والمنزل علي الملكين وقيل هو معطوف علي يعلمون الناس السحر فيكون منهما علي هذا للسحر والمنزل علي الملكين او يكون ضمير قبيلتين من الشياطين وقيل هو مستانف ولم يجز ان ينتصب علي جواب النهي لانه ليس المعني ان تكفر يتعلموا ما يفرقون يجوز ان تكون ما بمعني الذي وان تكون نكرة موصوفة ولا يجوز ان تكون مصدرية لعود الضمير من به الي ما والمصدرية لا يعود عليها ضمير بين المرء الجمهور علي اثبات الهمزة بعد الراء وقرء بتشديد الراء من غير-	67	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms061	false	-8880515120920963688	0	189	0	983	1524	300	احد الوجهين ببابل يجوز ان يكون ظرفا لانزل ويجوز ان يكون حالا من الملكين او من الضمير في انزل حتي يقولا اي الي ان يقولا والمعني انهما كانا يتركان تعليم السحر الي ان يقولا انما نحن فتنة وقيل حتي بمعني الا اي وما يعلمان من احد الا ان يقولا و-احد هاهنا يجوز ان تكون المستعملة في العموم كقولك -ما بالدار من احد ويجوز ان تكون هاهنا بمعني واحد او انسان فيتعلمون منهما هو معطوف علي يعلمان وليس بداخل في النفي لان النفي هناك راجع الي الاثبات لان المعني يعلمان الناس السحر بعد قولهما نحن فتنة فيتعلمون وقيل التقدير فياتون فيتعلمون ومنهما ضمير الملكين ويجوز ان يكون ضمير السحر والمنزل علي الملكين وقيل هو معطوف علي يعلمون الناس السحر فيكون منهما علي هذا السحر والمنزل علي الملكين او يكون ضمير قبيلتين من الشياطين وقيل هو مستانف ولم يجز ان ين-صب علي جواب النهي لانه ليس المعني ان تكفر يتعلموا ما يفرقون يجوز ان تكون ما بمعني الذي وان تكون نكرة موصوفة ولا يجوز ان تكون مصدرية لعود الضمير من به الي ما -المصدرية لا يعود عليها ضمير بين المرء الجمهور علي اثبات الهمزة بعد الراء وقرء بتشديد الراء من غير	61	6367041107588521321	969	1902.0	784	987	98.1762924194336	179	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms068	true	8178313110186022688	0	110	0	541	1508	300	همز ووجهه ان يكون القي حركة الهمزة علي الراء ثم نوي الوقف عليه مشددا كما قالوا هذا خالد ثم اجروا الوصل مجري الوقف قوله تعالي الا باذن الله الجار والمجرور في موضع نصب علي الحال ان شءت من الفاعل وان شءت من المفعول والتقدير وما يضرون احدا بالسحر الا والله عالم به او يكون التقدير الا مقرونا باذن الله ولا ينفعهم هو معطوف علي الفعل قبله ودخلت لا للنفي ويجوز ان يكون مستانفا اي وهو لا ينفعهم فيكون حالا ولا يصح عطفه علي ما لان الفعل لا-يعطف علي الاسم لمن اشتراه اللام هنا هي التي يوطا بها للقسم مثل التي في قوله لءن لم ينته المنافقون و من في موضع	68	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms061	false	-8880515120920963688	189	300	983	1524	1524	300	همز ووجهة ان يكون القي حركة الهمزة علي الراء ثم نوي الوقف عليه مشددا كما قالوا هذا خالد ثم اجروا الوصل مجري الوقف قوله تعالي الا باذن الله الجار والمجرور في موضع نصب علي الحال ان شءت من الفاعل وان شءت من المفعول والتقدير وما يضرون احدا بالسحر الا والله عالم به او يكون التقدير الا مقرونا باذن الله ولا ينفعهم هو معطوف علي الفعل قبله ودخلت لا للنفي ويجوز ان يكون مستانفا اي وهو لا ينفعهم فيكون حالا ولا يصح عطفه علي ما لان الفعل لا يعطف علي الاسم لمن اشتراه اللام هنا هي التي يوطا بها للقسم مثل التي في قوله لءن لم ينته المنافقون و من في موضع-	61	6367041107588521321	539	1067.0	430	542	99.44649505615234	108	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms068	true	8178313110186022688	110	300	541	1508	1508	300	رفع بالابتداء وهي شرط وجواب القسم ما له في الاخرة من خلاق وقيل من بمعني الذي وعلي كلا الوجهين موضع الجملة نصب بعلموا ولا يعمل علموا في لفظ من لان الشرط ولام الابتداء لهما صدر الكلام ولبءس ما جواب قسم محذوف لو كانوا جواب لو محذوف تقديره لو كانوا ينتفعون بعلمهم لامتنعوا من شراء السحر قال تعالي ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون قوله تعالي ولو انهم امنوا ان وما عملت فيه مصدر في موضع رفع بفعل محذوف لان لو تقتضي الفعل تقديره لو وقع منهم انهم امنوا اي ايمانهم ولم يجزم بلو لانها تعلق الفعل الماضي بالفعل الماضي والشرط خلاف ذلك لمثوبة جواب لو ومثوبة مبتدا و من عند الله صفته و خير خبره وقرء مثوبة بسكون الثاء وفتح الواو قاسوه علي الصحيح من نظاءره نحو مقتلة قال تعالي يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا قوله تعالي راعنا فعل امر وموضع الجملة نصب بتقولوا وقرء شاذا راعنا بالتنوين اي لا تقولوا قولا راعنا قال- تعالي ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء قوله تعالي ولا المشركين في موضع-	68	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms062	false	-2150058280119872672	0	144	0	739	1471	300	رفع بالابتداء وهي شرط وجواب القسم ما له في الاخرة من خلاق وقيل من بمعني الذي وعلي كلا الوجهين موضع الجملة نصب بعلموا ولا يعمل علموا في لفظ من لان الشرط ولام الابتداء لهما صدر الكلام ولبءس ما جواب قسم محذوف لو كانوا جواب لو محذوف تقديره لو كانوا ينتفعون بعلمهم لامتنعوا من شراء ال-----------------------------------------------------------------------سحر قوله تعالي ولو انهم امنوا ان وما عملت فيه مصدر في موضع رفع بفعل محذوف لان لو تقتضي الفعل تقديره لو وقع منهم انهم امنوا اي ايمانهم ولم يجزم بلو لانها تعلق الفعل الماضي بالفعل الماضي والشرط خلاف ذلك لمثوبة جواب لو ومثبوة مبتدا و من عند الله صفته و خير خبره وقرء مثوبة بسكون الثاء وفتح الواو قاسوه علي الصحيح من نظاءره نحو مق----------------------------------------------تلة قوله تعالي راعنا فعل امر وموضع الجملة نصب بتقولوا -قرء شاذا راعنا بالتنوين اي لا تقولوا قولا راعنا قوله تعال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ولا المشركين في موضع	62	6367041107588521321	728	1419.0	585	969	75.12899780273438	137	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms069	true	-8119109724978825124	0	169	0	790	1460	300	جر عطفا علي اهل وان كان قد قرء ولا المشركون بالرفع فهو معطوف علي الفاعل ان ينزل في موضع نصب بيود من خير من زاءدة و من ربكم لابتداء غاية الانزال ويجوز ان يكون صفة لخير اما جرا علي لفظ خير او رفعا علي موضع من خير يختص برحمته من يشاء اي من يشاء اختصاصه فحذف المضاف فبقي من يشاءه ثم حذف الضمير ويجوز ان يكون يشاءه يختاره فلا يكون فيه حذف مضاف قال تعالي ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها قوله ما ننسخ ما شرطية جازمة لننسخ منصوبة الموضع ب ننسخ مثل قوله ايا-ما تدعوا وجواب الشرط نات بخير منها و من اية في موضع نصب علي التمييز والمميز ما والتقدير اي شء ننسخ من اية ولا يحسن ان يقدر اي اية ننسخ لانك لا تجمع بين هذا وبين التمييز باية ويجوز ان تكون زاءدة واية حالا والمعني اي شء ننسخ قليلا او كثيرا وقد جاءت الاية حالا في قوله تعالي هذه ناقة الله لكم اية وقيل ما هنا مصدرية واية مفعول به	69	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms062	false	-2150058280119872672	144	300	739	1471	1471	300	جر عطفا علي اهل وان كان قد قري ولا المشركون بالرفع فهو معطوف علي الفاعل ان ينزل في موضع نصب بيود من خير من زاءدة و من ربكم لابتداء غاية الانزال ويجوز ان يكون صفة لخبر اما جرا علي لفظ خير او رفعا علي موضع من خير يختص برحمته من يشاء اي من يشاء اختصاصه فحذف المضاف فبقي من يشاءه ثم حذف الضمير ويجوز ان يكون يشاءه يختاره فلا يكون فيه حذف مضاف ق---------------------------------------------------------وله ما ننسخ ما شرطية جازمة لننسخ منصوبة الموضع بنن-سخ مثل قوله ايا ما تدعوا وجواب الشرط نات بخير منها و من اية في موضع نصب علي التمييز والمميز ما والتقدير اي شء ننسخ من اية ولا يحسن ان يقدر اي اية ننسخ لانك لا تجمع بين هذا وبين التمييز باية ويجوز ان تكون زاءدة واية حالا والمعني اي شء ننسخ قليلا او كثيرا وقد جاءت الاية حالا في قوله تعالي هذه ناقة الله لكم اية وقيل ما هنا مصدرية واية مفعول به-	62	6367041107588521321	728	1432.0	574	791	92.035400390625	151	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms069	true	-8119109724978825124	169	300	790	1460	1460	300	والتقدير اي نسخ ننسخ اية ويقرا ننسخ بفتح النون وماضيه نسخ ويقرا بضم النون وكسر السين ماضيه انسخت يقال انسخت الكتاب اي عرضته للنسخ او ننساها معطوف علي ننسخ ويقرا بغير همز علي ابدال الهمزة الفا ويقرا تنسها بغير الف ولا همز وننسها بضم النون وكسر السين وكلاهما من نسي اذا ترك ويجوز ان يكون من نسا اذا اخر الا انه ابدل الهمزة الفا من قرا بضم النون حمله علي معني نامرك بتركها او بتاخيرها وفيه مفعول محذوف والتقدير ننسكها قال تعالي الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير قوله تعالي له ملك السماوات مبتدا وخبر في موضع خبر ان ويجوز ان يرتفع ملك بالظرف عند الاخفش والملك بمعني الشء المملوك يقال لفلان ملك عظيم اي مملوكه كثير والملك ايضا بالكسر-	69	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms063	false	6214207231966264457	0	112	0	584	1506	300	والتقدير اي نسخ ننسخ اية ويقرا ننسخ بفتح النون وماضيه نسخ ويقرا بضم النون وكسر السين ماضيه انسخت يقال ان-خت الكتاب اي عرضته للنسخ او ننساها معطوف علي ننسخ ويقرا بغير همز علي ابدال الهمزة الفا ويقرا ننسها بغير الف ولا همز وننسها بضم النون وكسر السين وكلاهما من نسي اذا ترك ويجوز ان يكون من نسا اذا اخر الا انه ابدل الهمزة الف ومن قرا بضم النون حمله علي معني نامرك بتركها او بتاخيرها وفيه مفعول محذوف والتقدير ننسكها-------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي له ملك السماوات مبتدا وخبر في موضع خبر ان ويجوز ان يرتفع ملك بالظرف عند الاخفش والملك بمعني الشء المملوك يقال لفلان ملك عظيم اي مملوكه كثير والملك ايضا بالكسر	63	6367041107588521321	580	1138.0	470	671	86.43814849853516	108	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms070	true	-6993086862594172953	0	208	0	1024	1492	300	المملوك الا انه لا-يستعمل بضم الميم في كل موضع بل في مواضع الكثرة وسعة السلطان من ولي من زاءدة وولي في موضع رفع مبتدا ولكم خبره و نصير معطوف علي لفظ ولي ويجوز في الكلام رفعه علي موضع ولي و من دون في موضع نصب علي الحال من ولي او من نصير والتقدير من ولي دون الله فلما تقدم وصف النكرة عليها انتصب علي الحال قال تعالي ام تريدون ان تسالوا رسولكم كما سءل موسي من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل قوله تعالي ام تريدون ام هنا منقطعة اذ ليس في الكلام همزة تقع موقعها فموقع ام ايهما والهمزة في قوله الم تعلم ليست من ام في شء والتقدير بل اتريدون ان تسالوا فخرج بام من كلام الي كلام اخر والاصل في تريدون ترودون لانه من راد يرود كما الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف اي سءالا كما وما مصدرية والجمهور علي همز سءل وقد قرء سيل بالياء وهو علي لغة من قال -سلت تسال بغير همزة مثل خفت تخاف والياء منقلبة عن واو لقولهم سوال وساولته ويقرا سيل بجعل الهمزة بين بين اي بين الهمزة وبين الياء لان منها حركتها وبالايمان الباء في موضع نصب علي الحال من الكفر تقديره مقابلا بالايمان ويجوز ان يكون مفعولا بيتبدل وتكون الباء للسبب كقولك اشتريت	70	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms063	false	6214207231966264457	112	300	584	1506	1506	300	المملوك الا انه لا يستعمل بضم الميم في كل موضع بل في مواضع الكثرة وسعة السلطان من ولي من زاءدة وولي في موضع رفع مبتدا ولكم خبره و نصير معطوف علي لفظ ولي ويجوز في الكلام رفعه علي موضع ولي و-من دون في موضع نصب علي الحال من ولي او من نصير والتقدير من ولي دون الله فلما تقدم وصف النكرة عليها انتصب علي الحا-----------------------------------------------------------------------------------------------------ل قوله تعالي ام تريدون ام هنا منقطعة اذ ليس في الكلام همزة تقع موقعها وموقع ام ايهما والهمزة في قوله الم تعلم ليست من ام في شء والتقدير بل اتريدون ان تسالوا فخرج بام من كلام الي كلام اخر والاصل في تريدون ترودون لانه من راد يرود كما الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف اي سءالا كما وما مصدرية والجمهور علي همز سءل وقد قرء سيل بالياء وهو علي لغة من قال اسلت تسال بغير همزه مثل خفت تخاف والياء منقلبة عن واو لقولهم سوال وساولته ويقرا سيل بجعل الهمزه بين بين اي بين الهمزه وبين الياء لان منها حركتها -بالايمان الباء في موضع نصب علي الحال من الكفر تقديره مقابلا بالايمان ويجوز ان يكون مفعولا بيتبدل وتكون الياء للسبب كقولك اشتريت-	63	6367041107588521321	915	1794.0	729	1026	89.18128967285156	179	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms070	true	-6993086862594172953	208	300	1024	1492	1492	300	الثوب بدرهم سواء السبيل سواء ظرف بمعني وسط السبيل واعدله والسبيل يذكر ويءنث قال تعالي ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتي ياتي الله بامره قوله تعالي لو يردونكم لو بمعني ان المصدرية وقد تقدم ذكرها و كفارا حال من الكاف والميم ويجوز ان يكون مفعولا ثانيا لان يرد بمعني يصير حسدا مصدر وهو مفعول له والعامل فيه ود او يردونكم من عند انفسهم من متعلقة بحسدا اي ابتداء الحسد من عندهم ويجوز ان يتعلق-	70	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms064	false	1219830072474443392	0	63	0	327	1486	300	الثوب بدرهم سواء السبيل سواء ظرف بمعني وسط السبيل واعدله والسبيل يذكر ويءنث---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي لو يردونكم لو بمعني ان المصدرية وقد تقدم ذكرها و كفارا حال من الكاف والميم ويجوز ان يكون مفعولا ثانيا لان يرد بمعني يصير حسدا مصدر وهو مفعول له والعامل فيه ود او يردونكم من عند انفسهم من متعلقة بحسدا اي ابتداء الحسد من عندهم ويجوز ان يتعلق	64	6367041107588521321	326	638.0	264	469	69.50959777832031	62	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms071	true	4701432523905523456	0	272	0	1340	1479	300	بود او بيردونكم حتي ياتي الله بامره اي اعفوا الي هذه الغاية قال تعالي واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله قوله تعالي وما تقدموا ما شرطية في موضع نصب بتقدموا و من خير مثل قوله من اية في ما ننسخ تجدوه اي تجدوا ثوابه فحذف المضاف و عند الله ظرف لتجدوا او حال من المفعول به قال تعالي وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصاري تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين قوله تعالي الا من كان في موضع رفع بيدخل لان الفعل مفرغ لما بعد الا و كان محمول -علي لفظ من في الافراد و هودا جمع هاءد مثل عاءذ وعوذ وهو من هاد يهود اذا تاب ومنه قوله تعالي انا هدنا اليك وقال الفراء اصله يهود فحذفت الياء وهو بعيد- جدا وجمع علي معني من و او هنا لتفصيل ما اجمل وذلك ان اليهود قالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا وقالت النصاري لن يدخل الجنة الا من كان نصرانيا ولم يقل كل فريق منهم لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصاري فلما لم يفصل في قوله وقالوا جاء باو للتفصيل اذ كانت موضوعة لاحد الشيءين و نصاري جمع نصران مثل سكران وسكاري هاتوا فعل معتل اللام تقول في الماضي هاتا يهاتي مهاتاة مثل رامي يرامي مراماة وهاتوا مثل راموا واصله هاتيوا ثم سكنت الياء وحذفت لما ذكرنا في قوله اشتروا ونظاءره وتقول للرجل في الامر هاتي مثل رامي وللمراة هاتي مثل رامي وعليه فقس بقية تصاريف هذه الكلمة وهاتوا فعل متعد الي مفعول واحد وتقديره احضروا برهانكم والنون في برهان اصل عند قوم لقولهم برهنت فثبتت النون في الفعل وزاءدة عند اخرين لانه من البره وهو	71	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms064	false	1219830072474443392	63	300	327	1486	1486	300	بود او بيردونكم حتي ياتي الله بامره اي اعفوا الي هذه الغ-------------------------------------------------------------------------------اية قوله تعالي وما تقدموا ما شرطية في موضع نصب بتقدموا و من خير مثل قوله من اية في ما ننسخ تجدوه اي تجدوا ثوابه فحذف المضاف و عند الله ظرف لتجدوا او حال من المفعول---------------------------------------------------------------------------------------------------- به قوله تعالي الا من كان في موضع رفع بيدخل لان الفعل مفرغ لما بعد الا و-كان محمولا علي لفظ من في الافراد و هودا جمع هايد مثل عايذ وعوذ وهو من هاد يهود اذا تاب ومنه قوله تعالي انا هدنا اليك وقال الفراء اصله يهود فحذفت الياء وهو بعيدا جدا وجمع علي معني من و او هنا لتفصيل ما اجمل وذلك ان اليهود قالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا وقالت النصاري لن يدخل الجنة الا من كان نصرانيا ولم يقل كل فريق منهم لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصاري فلما لم يفصل في قوله وقالوا جاء باو للتفصيل اذ كانت موضوعة لاحد الشيءين و نصاري حمع نصران مثل سكران وسكاري هاتوا فعل معتل اللام تقول في الماضي هاتي يهاتي مهاتاة مثل رامي يرامي مراماة وهاتوا مثل راموا واصله هاتيوا ثم سكنت الياء وحذفت لما ذكرنا في قوله اشتروا ونظاءره وتقول للرجل في الامر هات- مثل رام- وللمراة هاتي مثل رامي وعليه فقس بقية تصاريف هذه الكلمة وهاتوا فعل متعد الي مفعول واحد وتقديره احضروا برهانكم والنون في برهان اصل عند قوم لقولهم برهنت فثبتت النون في الفعل وزاءدة عند اخرين لانه من البره وهو-	64	6367041107588521321	1146	2254.0	912	1342	85.39493560791016	228	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms072	true	-9089664659582157327	0	300	0	1520	1520	300	علي ما ذكرنا في قوله بلي من كسب و اسلم و وجهه و هو كله محمول علي لفظ من وكذلك فله اجره عند ربه وقوله ولا خوف عليهم محمول علي معناها قال تعالي وقالت اليهود ليست النصاري علي شء وقالت النصاري ليست اليهود علي شء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون قوله تعالي وهم يتلون الكتاب في موضع نصب علي الحال والعامل فيها قالت واصل يتلون يتلوون فسكنت الواو ثم حذفت لالتقاء الساكنين كذلك قال الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف منصوب ب قال وهو مصدر مقدم علي الفعل والتقدير قولا مثل قول اليهود والنصاري قال الذين لا يعلمون فعلي هذا الوجه يكون مثل قولهم منصوبا بيعلمون او بقال علي انه مفعول به ويجوز ان تكون الكاف في موضع رفع بالابتداء والجملة بعده خبر عنه والعاءد علي المبتدا محذوف تقديره قاله فعلي هذا يكون قوله مثل قولهم صفة لمصدر محذوف او مفعولا ليعلمون والمعني مثل قول اليهود والنصاري قال الذين لا يعلمون اعتقاد اليهود والنصاري ولا يجوز ان يكون مثل قولهم مفعول قال لانه قد استوفي مفعوله وهو الضمير المحذوف و فيه متعلق ب يختلفون قال- تعالي ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعي في خرابها اولءك ما كان لهم ان يدخلوها الا خاءفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم قوله تعالي ومن اظلم من استفهام في معني النفي وهو رفع بالابتداء واظلم خبره والمعني لا احد اظلم ممن منع من نكرة موصوفة او بمعني الذي ان يذكر فيه ثلاثة اوجه احدها هو في موضع نصب علي البدل من مساجد بدل الاشتمال تقديره ذكر اسمه فيها والثاني ان يكون في موضع نصب علي المفعول له تقديره كراهية ان يذكر والثالث ان يكون في موضع جر تقديره من ان يذكر وتتعلق من اذا ظهرت بمنع كقولك منعته من كذا واذا-	72	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms065	false	-4107047262440420361	9	242	55	1240	1528	300	علي ما ذكرنا في قوله بلي من كسب و اسلم و وجهه و-هو كله محمول علي لفظ من وكذلك فله اجره عند ربه وقوله ولا خوف عليهم محمول علي معن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اها قوله تعالي وهم يتلون الكتاب في موضع نصب علي الحال والعامل فيها قالت واصل يتلون يتلوون فسكنت الواو ثم حذفت لالتقاء الساكنين كذلك قال الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف منصوب ب-قال وهو مصدر مقدم علي الفعل -التقدير قولا مثل قول اليهود والنصاري قال الذين لا يعلمون فعلي هذا الوجه يكون مثل قولهم منصوبا بيعلمون او بقال علي انه مفعول به ويجوز ان يكون الكاف في موضع رفع بالابتداء والجملة بعده خبر عنه والعاءد علي المبتدا محذوف تقديره قاله فعلي هذا يكون قوله مثل قولهم صفة لمصدر محذوف او مفعولا ليعلمون والمعني مثل قول اليهود والنصاري قال الذين لا يعلمون اعتقاد اليهود والنصاري ولا يجوز ان يكون مثل قولهم مفعول قال لانه قد استوفي مفعوله وهو الضمير المحذوف و فيه متعلق ب يختلفون قوله تعالي ومن اظ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم من استفهام في معني النفي وهو رفع بالابتداء واظلم خبره والمعني لا احد اظلم ممن منع من نكرة موصوفة او بمعني الذي ان يذكر فيه ثلاثة اوجه احدها هو في موضع نصب علي البدل من مساجد بدل الاشتمال تقديره ذكر اسمه فيها والثاني ان يكون في موضع نصب علي المفعول له تقديره كراهية ان يذكر والثالث ان يكون في موضع جر تقديره من ان يذكر وتتعلق من اذا ظهرت بمنع كقولك منعته من كذا واذا	65	6367041107588521321	1178	2312.0	946	1522	77.39816284179688	229	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms073	true	-712259154877631357	0	58	0	288	1524	300	حذف حرف الجر مع ان بقي الجر وقيل يصير في موضع نصب وقد ذكرنا ذلك في قوله لا يستحيي ان يضرب وسعي في خرابها خراب اسم للتخريب مثل السلام اسم للتسليم وليس- باسم للجثة وقد اضيف اسم المصدر الي المفعول لانه يعمل عمل المصدر الا خاءفين حال من الضمير في يدخلوها لهم في الدنيا جملة مستانفه وليست حالا	73	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms065	false	-4107047262440420361	242	300	1240	1528	1528	300	حذف حرف الجر مع ان بقي الجر وقيل يصير في موضع نصب وقد ذكرنا ذلك في قوله لا يستحيي ان يضرب وسعي في خرابها خراب اسم للتخريب مثل السلام اسم للتسليم وليسم باسم للجثة وقد اضيف اسم المصدر الي المفعول لانه يعمل عمل المصدر الا خاءفين حال من الضمير في يدخلوها لهم في الدنيا جملة مستانفة وليست حالا-	65	6367041107588521321	286	561.0	229	289	98.9619369506836	56	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms073	true	-712259154877631357	58	290	288	1476	1524	300	مثل خاءفين لان استحقاقهم الخزي ثابت في كل حال لا في حال دخولهم المساجد خاصة قال تعالي ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله قوله تعالي ولله المشرق والمغرب هما موضع الشروق والغروب فاينما شرطية و تولوا مجزوم به وهو الناصب لاين والجواب فثم وقرء في الشاذ تولوا بفتح التاء وفيه وجهان احدهما هو مستقبل ايضا وتقديره تتولوا فحذف التاء الثانية والثاني انه ماض والضمير للغاءبين والتقدير اينما يتولون وقيل يجوز ان يكون ماضيا قد وقع ولا يكون اين شرطا في اللفظ بل في المعني كما تقول ما صنعت صنعت اذا اردت الماضي وهذا ضعيف لان اين اما استفهام واما شرط وليس لها معني ثالث و ثم اسم للمكان البعيد عنك وبني لتضمنه معني حرف الاشارة وقيل بني لتضمنه معني حرف الخطاب لانك تقول في الحاضر هنا وفي الغاءب هناك وثم ناب عن هناك قال تعالي وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والارض كل له قانتون قوله تعالي وقالوا اتخذ الله ولدا يقرا بالواو عطفا علي قوله وقالوا لن يدخل الجنة ويقرا بغير واو علي الاستءناف كل له تقديره كل احد منهم او كلهم لان الاصل في كل ان تستعمل مضافة ومن هنا ذهب جمهور النحويين الي منع دخول الالف واللام علي كل لان تخصيصها بالمضاف اليه فاذا لم يكن ملفوظا به كان في حكم الملفوظ به وحمل الخبر علي معني كل فجمعه في قوله قانتون ولو قال قانت جاز علي لفظ كل قال- تعالي بديع السماوات	73	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms066	false	-5773124225416756321	0	205	0	1051	1532	300	مثل خاءفين لان استحقاقهم الخزي ثابت في كل حال لا في حال دخولهم المساجد خ--------------------------------------------------------اصة قوله تعالي ولله المشرق والمغرب هما موضع الشروق والغروب فاينما شرطية و تولوا مجزوم به وهو الناصب لاين والجواب فثم وقرء في الشاذ تولوا بفتح التاء وفيه وجهان احدهما هو مستقبل ايضا وتقديره تتولوا فحذف التاء الثانية والثاني انه ماض والضمير للغاءبين والتقدير اينما يتولون وقيل يجوز ان يكون ماضيا قد وقع ولا يكون اين شرطا في اللفظ بل في المعني كما تقول ما صنعت صنعت اذا اردت الماضي وهذا ضعيف لان -ين اما استفهام واما شرط وليس لها معني ثالث و-ثم اسم للمكان البعيد عنك وبني لتضمنه معني حرف الاشارة وقيل بني لتضمنه معني حرف الخطاب لانك تقول في الحاضر هنا وفي الغاءب هناك وثم ناب عن ه--------------------------------------------------------------------------------ناك قوله تعالي وقالوا اتخذ الله ولدا يقرا بالواو عطفا علي قوله وقالوا لن يدخل الجنة ويقرا بغير واو علي الاستءناف كل له تقديره كل احد منهم او كلهم لان الاصل في كل ان تستعمل مضافة ومن هنا ذهب جمهور النحويين الي منع دخول الالف واللام علي كل لان تخصيصها بالمضاف اليه فاذا لم يكن ملفوظا به كان في حكم الملفوظ به وحمل الخبر علي معني كل فجمعه في قوله قانتون ولو قال قانت جاز علي لفظ كل قوله تعالي بديع السماوات	66	6367041107588521321	1043	2064.0	838	1189	87.72077178955078	202	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms074	true	-6159229343464886099	0	98	0	503	1585	300	تعالي بديع السماوات اي مبدعها كقولهم سميع بمعني مسمع والاضافة هنا محضة لان الابداع لهما ماض واذا قضي اذا ظرف والعامل فيها ما دل عليه الجواب تقديره واذا قضي امرا يكون قوله تعالي فيكون الجمهور علي الرفع عطفا علي يقول او علي الاستءناف اي فهو يكون وقرء بالنصب علي جواب لفظ الامر وهو ضعيف لوجهين احدهما ان كن ليس بامر علي الحقيقة اذ لبس هناك مخاطب به وانما المعني علي سرعة التكون يدل علي ذلك ان الخطاب بالتكون لا يرد علي الموجود لان الموجود متكون ولا يرد علي المعدوم لانه ليس بشء فلا يبقي الا لفظ الامر ولفظ	74	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms066	false	-5773124225416756321	202	300	1031	1532	1532	300	تعالي بديع السماوات اي مبدعها كقولهم سميع بمعني مسمع والاضافة هنا محضة لان الابداع لهما ماض واذا قضي اذا ظرف والعامل فيها ما دل عليه الجواب تقديره واذا قضي امرا يكون قوله تعالي فيكون الجمهور علي الرفع عطفا علي يقول او علي الاستءناف اي فهو يكون وقرء بالنصب علي جواب لفظ الامر وهو ضعيف لوجهين احدهما ان كن ليس بامر علي الحقيقة اذ ليس هناك مخاطب به وانما المعني علي سرعة التكون يدل علي ذلك ان الخطاب بالتكون لا يرد علي الموجود لان الموجود متكون ولا يرد علي المعدوم لانه ليس بشء -لا يبقي الا لفظ الامر ولفظ-	66	6367041107588521321	500	989.0	403	503	99.40357971191406	96	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms074	true	-6159229343464886099	98	300	503	1585	1585	300	الامر يرد ولا يراد به حقيقة الامر كقوله اسمع بهم وابصر وكقوله فليمدد له الرحمن والوجه الثاني ان جواب الامر لا بد ان يخالف الامر اما في الفعل او في الفاعل او فيهما فمثال ذلك قولك اذهب ينفعك زيد فالفعل والفاعل في الجواب غيرهما في الامر وتقول اذهب يذهب زيد فالفعلان متفقان والفاعلان مختلفان وتقول اذهب تنتفع فالفاعلان متفقان والفعلان مختلفان فاما ان يتفق الفعلان والفاعلان فغير جاءز كقولك اذهب تذهب والعلة فيه ان الشء لا يكون شرطا لنفسه قال تعالي وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا اية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم قوله تعالي لولا يكلمنا الله لولا هذه اذا وقع بعدها المستقبل كانت تحضيضا وان وقع بعدها الماضي كانت توبيخا وعلي كلا قسميها هي مختصة بالفعل لان التحضيض والتوبيخ لا يردان الا علي الفعل كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم ينقل من اعراب الموضع الاول الي هنا ما يحتمله هذا الموضع قال تعالي انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسال عن اصحاب الجحيم قوله تعالي انا ارسلناك بالحق الجار والمجرور في موضع نصب علي الحال من المفعول تقديره ارسلناك ومعك الحق ويجوز ان يكون حالا من الفاعل اي ومعنا الحق ويجوز ان يكون مفعولا له اي بسبب اقامة الحق بشيرا ونذيرا حالان ولا تسال-	74	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms067	false	-4613280063305770757	0	171	0	921	1577	300	الامر يرد ولا يراد به حقيقة الامر كقوله اسمع بهم وابصر وكقوله فليمدد له الرحمن والوجه الثاني ان جواب الامر لا بد ان يخالف الامر اما في الفعل او في الفاعل او فيهما فمثال ذلك قولك اذهب ينفعك زيد فالفعل والفاعل في الجواب غيرهما في الامر وتقول اذهب يذهب زيد فالفعلان متفقان والفاعلان مختلفان وتقول اذهب تنتفع فالفاعلان متفقان والفعلان مختلفان فاما ان يتفق الفعلان والفاعلان فغير جاءز كقولك اذهب تذهب والعلة فيه ان الشء لا يكون شرطا لن------------------------------------------------------------------------------------------------فسه قوله تعالي لولا يكلمنا الله لولا هذه اذا وقع بعدها المستقبل كانت تحضيضا وان وقع بعدها الماضي كانت توبيخا وعلي كلا قسميها هي مختصة بالفعل لان التحضيض والتوبيخ لا يردان الا علي الفعل كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم ينقل من اعراب الموضع الاول الي هنا ما يحتمله هذا الم------------------------------------------------------------------وضع قوله تعالي انا ارسلناك بالحق الجار والمجرور في موضع نصب علي الحال من المفعول تقديره ارسلناك ومعك الحق ويجوز ان يكون حالا من الفاعل اي ومعنا الحق ويجوز ان يكون مفعولا به اي بسبب اقامة الحق بشيرا ونذيرا حالان ولا تسال	67	6367041107588521321	913	1814.0	743	1083	84.30286407470703	167	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms075	true	-1451039577971756527	0	173	0	874	1548	300	من قرا بالرفع وضم التاء فموضعه حال ايضا اي وغير مسءول ويجوز ان يكون مستانفا ويقرا بفتح التاء وضم اللام وحكمها حكم القراءة التي قبلها ويقرا بفتح التاء والجزم علي النهي قال تعالي ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم قل ان هدي الله هو الهدي ولءن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير قوله تعالي هو الهدي هو يجوز ان يكون توكيدا لاسم ان وفصلا ومبتدا وقد سبق نظيره من العلم في موضع نصب علي الحال من ضمير الفاعل في جاءك قال تعالي الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولءك يءمنون به قوله تعالي الذين اتيناهم الذين مبتدا واتيناهم صلته و يتلونه حال مقدرة من هم او من الكتاب لانهم لم يكونوا وقت اتيانه تالين له و حق منصوب علي المصدر لانها صفة للتلاوة في الاصل لان التقدير تلاوة حقا واذا قدم وصف المصدر واضيف اليه انتصب نصب المصدر ويجوز ان يكون وصفا لمصدر محذوف و اولءك مبتدا و يءمنون به خبره والجملة خبر الذين ولا يجوز ان يكون يتلونه خبر الذين	75	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms067	false	-4613280063305770757	171	300	921	1577	1577	300	من قرا بالرفع وضم التاء فموضعه حال ايضا اي وغير مسءول ويجوز ان يكون مستانفا ويقرا بفتح التاء وضم اللام وحكمها حكم القراءة التي قبلها ويقرا بفتح التاء والجزم علي ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نهي- قوله تعالي هو الهدي هو يجوز ان يكون توكيدا لاسم ان وفصلا ومبتدا وقد سبق نظيره من العلم في موضع نصب علي الحال من ضمير الفاعل في ج----------------------------------------------------------------اءك قوله تعالي الذين اتيناهم الذين مبتدا واتيناهم صلته و يتلونه حال مقدرة من هم او من الكتاب لانهم لم يكونوا وقت اتيانه تالين له و حق منصوب علي المصدر لانها صفة للتلاوة في الاصل لان التقدير تلاوة حقا واذا قدم وصف المصدر واضيف اليه انتصب نصب المصدر ويجوز ان يكون وصفا لمصدر محذوف و اولءك مبتدا و يءمنون به خبره والجملة خبر الذين ولا يجوز ان يكون يتلونه خبر الذين-	67	6367041107588521321	652	1290.0	524	874	74.59954071044922	127	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms075	true	-1451039577971756527	173	300	874	1548	1548	300	لانه ليس كل من اوتي الكتاب تلاه حق تلاوته لان معني حق تلاوته العمل به وقيل يتلونه الخبر والذين اتيناهم لفظه عام والمراد به الخصوص وهو كل من امن بالنبي صلي الله عليه وسلم من اهل الكتاب او-يراد بالكتاب القران قال تعالي واذ ابتلي ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين قوله تعالي واذ ابتلي ابراهيم اذ في موضع نصب علي المفعول به اي اذكر والالف في ابتلي منقلبة عن واو واصله من بلا يبلو اذا اختبر وفي ابراهيم لغات احداها ابراهيم بالالف والياء وهو المشهور وابراهيم كذلك الا انه تحذف الياء وابراهام بالفين واب--راهيم بالف واحدة وضم الهاء وبكل قرء وهو اسم اعجمي معرفة وجمعه اباره عند قوم وعند اخرين براهم وقيل فيه ابارهة وبراهمة قوله-	75	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms068	false	-393142957541667437	0	103	0	546	1559	300	لانه ليس كل من اوتي الكتاب تلاه حق تلاوته لان معني حق تلاوته العمل به وقيل يتلونه الخبر والذين اتيناهم لفظه عام والمراد به الخصوص وهو كل من امن بالنبي -------------------من اهل الكتاب او يراد بالكتاب القرا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن قوله تعالي واذ ابتلي ابراهيم اذ في موضع نصب علي المفعول به اي اذكر والالف في ابتلي منقلبة عن واو واصله من بلي يبلو اذا اختبر وفي ابراهيم لغات احداها ابراهيم بالالف والياء وهو المشهور وابراهيم كذلك الا انه تحذف الياء وابراهيم بالفين وابمنراهم -بالف واحدة وضم الهاء وبكل قرء وهو اسم اعجمي معرفة وجمعه اباره عند قوم وعند اخرين براهم وقيل فيه ابارهة وبراهمة قوله	68	6367041107588521321	538	1039.5	438	678	79.35103607177734	96	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms076	true	-6761503363168845254	0	223	0	1164	1540	300	تعالي جاعلك يتعدي الي مفعولين لانه من جعل التي بمعني صير و للناس يجوز ان يتعلق بجاعل اي لاجل الناس ويجوز ان يكون في موضع نصب علي الحال والتقدير اماما للناس فلما قدمه نصبه علي ما ذكرنا قال ومن ذريتي المفعولان محذوفان والتقدير اجعل فريقا من ذريتي اماما لا ينال عهدي الظالمين هذا هو المشهور علي جعل العهد هو الفاعل ويقرا الظالمون علي العكس والمعنيان متقاربان لان كل ما نلته فقد نالك قال تعالي واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلي وعهدنا الي ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطاءفين والعاكفين والركع السجود قوله تعالي واذ جعلنا مثل واذ- ابتلي وجعل ها هنا يجوز ان يكون بمعني صير ويجوز ان يكون بمعني خلق او وضع فيكون مثابة حالا واصل مثابة مثوبة لانه من ثاب يثوب اذا رجع و للناس صفة لمثابة ويجوز ان يتعلق بجعلنا ويكون التقدير لاجل نفع الناس واتخذوا يقرا علي لفظ الخبر والمعطوف عليه محذوف تقديره فثابوا واتخذوا ويقرا علي لفظ الامر فيكون علي هذا مستانفا و من مقام يجوز ان يكون من للتبعيض اي بعض مقام ابراهيم مصلي ويجوز ان تكون من بمعني في ويجوز ان تكون زاءدة علي قول الاخفش و مصلي مفعول اتخذوا والفه منقلبة عن واو ووزنه مفعل وهو مكان لا مصدر ويجوز ان يكون مصدرا وفيه حذف مضاف تقديره مكان مصلي اي مكان صلاة والمقام موضع القيام وليس بمصدر هنا لان قيام	76	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms068	false	-393142957541667437	103	300	546	1559	1559	300	تعالي جاعلك يتعدي الي مفعولين لانه من جعل التي بمعني صير و للناس يجوز ان يتعلق بجاعل اي لاجل الناس ويجوز ان يكون في موضع نصب علي الحال والتقدير اماما للناس فلما قدمه نصبه علي ما ذكرنا قال ومن ذريتي المفعولان محذوفان والتقدير اجعل فريقا من ذريتي اماما لا ينال عهدي الظالمين هذا هو المشهور علي جعل العهد هو الفاعل ويقرا الظالمون علي العكس والمعنيان متقاربان لان--- ما نلته فقد نالك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي واذ جعلنا مثل واذا ابتلي وجعل ها-هنا يجوز ان يكون بمعني صير ويجوز ان يكون بمعني خلق او وضع فيكون مثابة حالا واصل مثابة مثوبة لانه من ثاب يثوب اذا رجع و للناس صفة لمثابة ويجوز ان يتعلق بجعلنا ويكون التقدير لاجل نفع الناس واتخذوا يقرا علي لفظ الخبر والمعطوف عليه محذوف تقديره فثابوا واتخذوا ويقرا علي لفظ الامر فيكون علي هذا مستانفا و من مقام يجوز ان يكون من للتبعيض اي بعض مقام ابراهيم مصلي ويجوز ان تكون من بمعني في ويجوز ان تكون زاءدة علي قول الاخفش و مصلي مفعول اتخذوا والفه منقلبة عن واو ووزنه مفعل وهو مكان لا مصدر ويجوز ان يكون مصدرا وفيه حذف مضاف تقديره مكان مصلي اي مكان صلاة والمقام موضع القيام وليس بمصدر هنا لان قيام-	68	6367041107588521321	1012	1994.0	816	1165	86.86695098876953	197	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms076	true	-6761503363168845254	223	300	1164	1540	1540	300	ابراهيم لا يتخذ مصلي ان طهرا يجوز ان تكون ان هنا بمعني اي المفسرة لان عهدنا بمعني قلنا والمفسرة ترد بعد القول وما كان في معناه فلا موضع لها علي هذا ويجوز ان تكون مصدرية وصلتها الامر وهذا مما يجوز ان يكون صلة في ان دون غيرها فعلي هذا يكون التقدير بان طهرا فيكون موضعها جرا او نصبا علي الاختلاف بين الخليل وسيبويه و السجود جمع ساجد وقيل هو مصدر وفيه حذف مضاف اي الركع ذوي السجود-	76	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms069	false	4726904380649200648	0	77	0	377	1552	300	ابراهيم لا يتخذ مصلي ان طهرا يجوز ان تكون ان هنا بمعني اي المفسرة لان عهدنا بمعني قلنا والمفسرة ترد بعد القول وما كان في معناه فلا موضع لها علي هذا ويجوز ان تكون مصدرية وصلتها الامر وهذا مما يجوز ان يكون صلة في ان دون غيرها فعلي هذا يكون التقدير بان طهرا فيكون موضعها جرا او نصبا علي الاختلاف بين الخليل وسيبويه و السجود جمع ساجد وقيل هو مصدر وفيه حذف مضاف اي الركع ذوي السجود	69	6367041107588521321	376	747.0	300	377	99.73474884033203	76	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms077	true	1124590867147890046	31	258	155	1341	1570	300	المصير قوله تعالي اجعل هذا بلدا اجعل بمعني صير و هذا المفعول الاول و بلدا المفعول الثاني و امنا صفة المفعول الثاني واما التي في ابرا-هيم فتذكر هناك من امن من بدل من اهله وهو بدل بعض من كل ومن كفر في من وجهان احدهما هي بمعني الذي او نكرة موصوفة وموضعها نصب والتقدير قال وارزق من كفر وحذف الفعل لدلالة الكلام عليه فامتعه عطف علي الفعل المحذوف ولا يجوز ان يكون من علي هذا مبتدا و فامتعه خبره لان الذي لا تدخل الفاء في خبرها الا اذا كان الخبر مستحقا بصلتها كقولك الذي ياتيني فله درهم والكفر لا يستحق به التمتيع فان جعلت الفاء زاءدة علي قول الاخفش جاز وان جعلت الخبر محذوفاو فامتعه دليلا عليه جاز تقديره ومن كفر ارزقه فامتعه والوجه الثاني ان تكون من شرطية والفاء جوابها وقيل الجواب محذوف تقديره ومن كفر ارزقه ومن علي هذا رفع بالابتداء ولا يجوز ان تكون منصوبة لان اداة الشرط لا يعمل فيها جوابها بل الشرط وكفر علي الوجهين بمعني يكفر والمشهور فامتعه بالتشديد وضم العين لما ذكرنا من انه معطوف او خبر وقرء شاذا بسكون العين وفيه وجهان احدهما انه حذف الحركة تخفيفا لتوالي الحركات والثاني ان تكون الفاء زاءدة وامتعه جواب الشرط ويقرا بتخفيف التاء وضم العين واسكانها علي ما ذكرناه ويقرا فامتعه علي لفظ الامر وعلي هذا يكون من تمام الحكاية عن ابراهيم قليلا نعت لمصدر محذوف او لظرف محذوف ثم اضطره الجمهور	77	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms069	false	4726904380649200648	76	300	370	1552	1552	300	السجود قوله تعالي اجعل هذا بلدا اجعل بمعني صير و-هذا المفعول الاول وبل-دا المفعول الثاني و امنا صفة المفعول الثاني واما التي في ابنراهيم فتذكر هناك من امن من بدل من اهله وهو بدل بعض من كل ومن كفر في من وجهان احدهما هي بمعني الذي او نكرة موصوفة وموضعها نصب والتقدير قال وارزق من كفر وحذف الفعل لدلالة الكلام عليه فامتعه عطف علي الفعل المحذوف ولا يجوز ان يكون من علي هذا مبتدا و-فامتعه خبره لان الذي لا تدخل الفاء في خبرها الا اذا كان الخبر مستحقا بصلتها كقولك الذي ياتيني فله درهم والكفر لا يستحق به التمتيع فان جعلت الفاء زاءدة علي قول الاخفش جاز وان جعلت الخبر محذوفا وفامتعه دليلا عليه جاز تقديره ومن كفر ارزقه فامتعه والوجه الثاني ان تكون من شرطية والفاء جوابها وقيل الجواب محذ-ف تقديره ومن كفر ارزقه ومن علي هذا رفع بالابتداء ولا يجوز ان تكون منصوبة لان اداة الشرط لا يعمل فيها جوابها بل الشرط وكفر علي الوجهين بمعني يكفر والمشهور فامتعه بالتشديد وضم العين لما ذكرنا من انه معطوف او خبر وقرء شاذا بسكون العين وفيه وجهان احدهما انه حذف الحركة تخفيفا لتوالي الحركات والثاني ان تكون الفاء زاءدة وامتعه جواب الشرط ويقرا بتخفيف التاء وضم العين واسكانها علي ما ذكرناه ويقرا فامتعه علي لفظ الامر وعلي هذا يكون من تمام الحكاية عن ابراهيم قليلا نعت لمصدر محذوف او لظرف محذوف ثم اضطره الجمهور-	69	6367041107588521321	1171	2314.0	949	1187	98.65206146240234	222	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms077	true	1124590867147890046	258	300	1341	1570	1570	300	علي رفع الراء وقرء بفتحها ووصل الهمزة علي الامر كما تقدم وبءس المصير المصير فاعل بءس والمخصوص بالذم محذوف تقديره وبءس المصير النار قال تعالي واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا قوله تعالي من البيت في موضع نصب-	77	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms070	false	8473273085244738352	0	30	0	163	1590	300	علي رفع الراء وقرء بفتحها ووصل الهمزة علي الامر كما تقدم وبءس المصير المصير فاعل بءس والمخصوص بالذم محذوف تقديره وبءس المصير النار------------------------------------------------------------------- قوله تعالي من البيت في موضع نصب	70	6367041107588521321	162	312.0	133	230	70.43478393554688	29	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms078	true	-7597921466941673535	0	300	0	1591	1591	300	علي الحال من القواعد اي كاءنة من البيت ويجوز ان يكون في موضع نصب مفعولا به بمعني رفعها عن ارض البيت والقواعد جمع قاعدة وواحد قواعد النساء قاعد واسماعيل معطوف علي ابراهيم والتقدير يقولان ربنا ويقولان هذه في موضع الحال وقيل اسماعيل مبتدا والخبر محذوف تقديره يقول ربنا لان الباني كان ابراهيم والداعي كان اسماعيل قال تعالي ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك وارنا مناسكنا قوله تعالي مسلمين لك مفعول ثان ولك متعلق بمسلمين لانه بمعني نسلم لك اي نخلص ويجوز ان يكون نعتا اي مسلمين عاملين لك ومن ذريتنا يجوز ان تكون من لابتداء غاية الجعل فيكون مفعولا ثانيا و امة مفعول اول و مسلمة نعت لامة و لك علي ما تقدم في مسلمين ويجوز ان تكون امة مفعولا اول ومن ذريتنا نعتا لامة تقدم عليها فانتصب علي الحال ومسلمة مفعولا ثانيا والواو داخلة في الاصل علي امة وقد فصل بينهما بقوله ومن ذريتنا وهو جاءز لانه من جملة الكلام المعطوف وارنا الاصل ارءنا فحذفت الهمزة التي هي عين الكلمة في جميع تصاريف الفعل المستقبل تخفيفا وصارت الراء متحركة بحركة الهمزة والجمهور علي كسر الراء وقرء باسكانها وهو ضعيف لان الكسرة هنا تدل علي الياء المحذوفة ووجه الاسكان ان يكون شبه المنفصل بالمتصل فسكن كما سكن فخذ وكتف وقيل لم يضبط الراوي عن القارء لان القارء اختلس فظن انه سكن وواحد المناسك منسك ومنسك بفتح السين وكسرها قال تعالي ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك قوله تعالي وابعث فيهم ذكر علي معني الامة ولو قال فيها لرجع الي لفظ الامة يتلو عليهم في موضع نصب صفة لرسول ويجوز ان يكون حالا من الضمير في منهم والعامل فيه الاستقرار قال تعالي ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وانه في الاخرة لمن الصالحين قوله تعالي ومن يرغب من استفهام بمعني الانكار ولذلك جاءت الا بعدها لان المنكر منفي وهي-	78	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms070	false	8473273085244738352	30	287	163	1528	1590	300	علي الحال من القواعد اي كاءنة من البيت ويجوز ان يكون في موضع نصب مفعولا به بمعني رفعها عن ارض البيت والقواعد جمع قاعدة وواحد قواعد النساء قاعد واسماعيل معطوف علي ابراهيم والتقدير يقولان ربنا ويقولان هذه في موضع الحال وقيل اسماعيل مبتدا والخبر محذوف تقديره يقول ربنا لان الباني كان ابراهيم والداعي كان اسما-----------------------------------------------------------------------عيل قوله تعالي مسلمين لك مفعول ثان ولك متعلق بمسلمين لانه بمعني نسلم لك اي نخلص ويجوز ان يكون نعتا اي مسلمين عاملين لك ومن ذريتنا يجوز ان تكون من لابتداء غاية الجعل فيكون مفعولا ثانيا و امة مفعول اول و مسلمة نعت لامة و لك علي ما تقدم في مسلمين ويجوز ان تكون امة مفعولا اول ومن ذريتنا نعتا لامة تقدم عليها فانتصب علي الحال ومسلمة مفعولا ثانيا والواو داخلة في الاصل علي امة وقد فصل بينهما بقوله ومن ذريتنا وهو جاءز لانه من جملة الكلام المعطوف وارنا الاصل ارءنا فحذفت الهمزة التي هي عين الكلمة في جميع تصاريف الفعل المستقبل تخفيفا وصارت الراء متحركة بحركة الهمزة والجمهور علي كسر الراء وقرء باسكانها وهو ضعيف لان الكسرة هنا تدل علي الياء المحذوفة ووجه الاسكان ان يكون شبه المنفصل بالمتصل فسكن كما سكن فخذ وكتف وقيل لم يضبط الراوي عن القارء لان القارء اختلس فظن انه سكن وواحد المناسك منسك ومنسك بفتح السين وكس------------------------------------------------------رها قوله تعالي وابعث فيهم ذكر علي معني الامة ولو قال فيها لرجع الي لفظ الامة يتلو عليهم في موضع نصب صفة لرسول ويجوز ان يكون حالا من الضمير في منهم والعامل فيه الاستق------------------------------------------------------------------------------------------------------رار قوله تعالي ومن يرغب من استفهام بمعني الانكار ولذلك جاءت الا بعدها لان المنكر منفي وهي	70	6367041107588521321	1355	2696.0	1099	1592	85.11306762695312	253	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms079	true	-2988278503241390235	13	300	63	1537	1537	300	من في موضع نصب علي الاستثناء ويجوز ان يكون رفعا بدلا من الضمير في يرغب ومن نكرة موصوفة او بمعني الذي و نفسه مفعول سفه لان معناه جهل تقديره الا من جهل خلق نفسه او مصيرها وقيل التقدير سفه بالتشديد وقيل التقدير في نفسه وقال الفراء هو تمييز وهو ضعيف لكونه معرفة في الاخرة متعلق بالصالحين اي وانه من الصالحين في الاخرة والالف واللام علي هذا للتعريف لا بمعني الذي لانك لو جعلتها بمعني الذي لقدمت الصلة علي الموصول وقيل هي بمعني الذي وفي متعلق بفعل محذوف يبينه الصالحين تقديره انه لصالح في الاخرة وهذا يسمي التبيين ونظيره ربيته حتي اذا تمعددا كان جزاءي بالعصا ان اجلدا تقديره كان جزاءي الجلد بالعصا وهذا كثير في القران والشعر قال تعالي اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين قوله تعالي اذ قال له اذ ظرف لاصطفيناه ويجوز ان يكون بدلا من قوله في الدنيا ويجوز ان يكون التقدير اذكر اذ قال لرب العالمين مقتضي هذا اللفظ ان يقول اسلمت لك لتقدم ذكر الرب الا انه اوقع المظهر موقع المضمر تعظيما لان فيه ما ليس في اللفظ الاول لان اللفظ الاول يتضمن انه ربه وفي اللفظ الثاني اعترافه بانه رب الجميع قال تعالي ووصي بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفي لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون قوله تعالي ووصي بها يقرا بالتشديد من غير الف واوصي بالالف وهما بمعني واحد والضمير في بها يعود الي الملة ويعقوب معطوف علي ابراهيم ومفعوله محذوف تقديره واوصي يعقوب بنيه لان- يعقوب اوصي بنيه ايضا كما اوصي ابراهيم بنيه ودليل ذلك قوله اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي والتقدير قال يا بني فيجوز ان يكون ابراهيم قال يا بني ويجوز ان يكون يعقوب والالف في اصطفي بدل من ياء بدل من واو واصله من الصفوة والواو اذا-	79	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms071	false	-7070048003863341633	0	255	0	1315	1548	300	من في موضع نصب علي الاستثناء ويجوز ان يكون رفعا بدلا من الضمير في يرغب ومن نكرة موصوفة او بمعني الذي و نفسه مفعول سفه لان معناه جهل تقديره الا من جهل خلق نفسه او مصيرها وقيل التقدير سفه بالتشديد وقيل التقدير في نفسه وقال الفراء هو تمييز وهو ضعيف لكونه معرفة في الاخرة متعلق بالصالحين اي وانه من الصالحين في الاخرة والالف واللام علي هذا للتعريف لا بمعني الذي لانك لو جعلتها بمعني الذي لقدمت الصلة علي الموصول وقيل هي بمعني الذي وفي متعلق بفعل محذوف يبينه الصالحين تقديره انه لصالح في الاخرة وهذا يسمي التبيين ونظيره ربيته حتي اذا تمعددا كان جزاءي بالعصا ان اجلدا تقديره كان جزاءي الجلد بالعصا وهذا كثير في القران وال----------------------------------------------------شعر قوله تعالي اذ قال له اذ ظرف لاصطفيناه ويجوز ان يكون بدلا من قوله في الدنيا ويجوز ان يكون التقدير اذكر اذ قال لرب العالمين مقتضي هذا اللفظ ان يقول اسلمت لك لتقدم ذكر الرب الا انه اوقع المظهر موقع المضمر تعظيما لان فيه ما ليس في اللفظ الاول لان------------ يتضمن انه ربه وفي اللفظ الثاني اعترافه بانه رب الج-------------------------------------------------------------------------------------------------ميع قوله تعالي ووصي بها يقرا بالتشديد من غير الف واوصي بالالف وهما بمعني واحد والضمير في بها يعود الي الملة ويعقوب معطوف علي ابراهيم ومفعوله محذوف تقديره واوصي يعقوب بنيه لانه يعقوب اوصي بنيه ايضا كما اوصي ابراهيم بنيه ودليل ذلك قوله اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي والتقدير قال يا بني فيجوز ان يكون ابراهيم قال يا بني ويجوز ان يكون يعقوب والالف في اصطفي بدل من ياء بدل من واو واصله من الصفوة والواو اذا	71	6367041107588521321	1308	2590.5	1054	1476	88.61788940429688	251	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms080	true	-7969659050905657254	0	74	0	385	1572	300	وقعت رابعة فصاعدا قلبت ياء ولهذا تمال الالف في مثل ذلك فلا تموتن النهي في اللفظ عن الموت وهو في المعني علي غير ذلك والتقدير لا تفارقوا الاسلام حتي تموتوا وانتم مسلمون في موضع الحال والعامل الفعل قبل الا قال تعالي ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك واله اباءك ابراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن له مسلمون قوله تعالي ام كنتم هي المنقطعة	80	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms071	false	-7070048003863341633	255	300	1315	1548	1548	300	وقعت رابعا فصاعدا قلبت ياء ولهذا تمال الالف في مثل ذلك فلا تموتن النهي في اللفظ عن الموت وهو في المعني علي غير ذلك والتقدير لا تفارقوا الاسلام حتي تموتوا وانتم مسلمون في موضع الحال والعامل الفعل قبل الا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ام كنتم هي المنقطعة-	71	6367041107588521321	232	449.0	188	385	60.25973892211914	44	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms080	true	-7969659050905657254	74	288	385	1519	1572	300	اي بل اكنتم شهداء علي جهة التوبيخ اذ حضر يقرا بتحقيق الهمزتين علي الاصل وتليين الثانية وجعلها بين بين ومنهم من يخلصها ياء لانكسارها والجمهور علي نصب يعقوب ورفع الموت وقرء بالعكس والمعنيان متقاربان واذ الثانية بدل من الاولي والعامل في الاولي شهداء فيكون عاملا في الثانية ويجوز ان تكون الثانية ظرفا لحضر فلا يكون علي هذا بدلا و ما استفهام في موضع نصب ب تعبدون و ما هنا بمعني من ولهذا جاء في الجواب الهك ويجوز ان تكون ما علي بابها ويكون ذلك امتحانا لهم من يعقوب و من بعدي اي من بعد موتي فحذف المضاف واله اباءك اعاد ذكر الاله لءلا يعطف علي الضمير المجرور من غير اعادة الجار والجمهور علي ان اباءك ----جمع التكسير-- ابراهيم واسماعيل واسحاق بدل --هم ويقرا واله ابيك وفيه وجهان احدهما هو جمع تصحيح حذفت منه النون للاضافة وقد قالوا اب وابون وابين فعلي هذه القراءة تكون الاسماء بعدها بدلا ايضا والوجه الثاني ان يكون مفردا وفيه علي هذا وجهان احدهما ان يكون مفردا في اللفظ مرادا به الجمع والثاني ان يكون مفردا في اللفظ والمعني فعلي هذا يكون ابراهيم بدلا منه واسماعيل واسحاق عطفا علي ابيك تقديره واله اسماعيل واسحاق الها واحدا بدل من اله الاول ويجوز ان يكون حالا موطءة كقولك رايت زيدا رجلا صالحا واسماعيل يجمع علي سماعلة وسماعيل واساميع قال- تعالي تلك امة	80	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms072	false	-2986321626572028028	0	215	0	1140	1569	300	اي بل اكنتم شهداء علي جهة التوبيخ اذ حضر يقرا بتحقيق الهمزتين علي الاصل وتليين الثانية وجعلها بين بين ومنهم من يخلصها ياء لانكسارها والجمهور علي نصب يعقوب ورفع الموت وقرء بالعكس والمعنيان متقاربان واذ الثانية بدل من الاولي والعامل في الاولي شهداء فيكون عاملا في الثانية ويجوز ان تكون الثانية ظرفا لحضر فلا يكون علي هذا بدلا و ما استفهام في موضع نصب ب تعبدون و ما هنا بمعني من ولهذا جاء في الجواب الهك ويجوز ان تكون ما علي بابها ويكون ذلك امتحانا لهم من يعقوب و من بعدي اي من بعد موتي فحذف المضاف واله اباءك اعاد ذكر الاله لءلا يعطف علي الضمير المجرور من غير اعادة الجار والجمهور علي--- اباءك علي جمع التكسير و ابراهيم واسماعيل واسحاق بدل منهم ويقرا واله ابيك وفيه وجهان احدهما هو جمع تصحيح حذفت منه النون للاضافة وقد قالوا اب وابون وابين فعلي هذه القراءة تكون الاسماء بعدها بدلا ايضا والوجه الثاني ان يكون مفردا وفيه علي هذا وجهان احدهما ان يكون مفردا في اللفظ مرادا به الجمع والثاني ان يكون مفردا في اللفظ والمعني فعلي هذا يكون ابراهيم بدلا منه واسماعيل واسحاق عطفا علي ابيك تقديره واله اسماعيل واسحاق الها واحدا بدل من اله الاول ويجوز ان يكون حالا موطءة كقولك رايت زيدا رجلا صالحا واسماعيل يجمع علي سماعلة وسماعيل واساميع قوله تعالي تلك امة	72	6367041107588521321	1130	2230.5	917	1143	98.86264038085938	209	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms081	true	1352064807417318699	1	91	7	460	1547	300	قوله تعالي تلك امة الاسم منها تي وهي من اسماء الاشارة للمءنث والياء من جملة الاسم وقال الكوفيون التاء وحدها الاسم والياء زاءدة وحذفت الياء مع اللام لسكونها وسكون اللام بعدها فان قيل لم لم تكسر اللام وتقر- الياء كما فعل في ذلك قيل ذلك يءدي الي الثقل لوقوع الياء بين كسرتين وموضعها رفع بالابتداء وامة خبرها و قد خلت صفة لامة و لها ما كسبت في موضع الصفة ايضا ويجوز ان يكون حالا من الضمير في خلت ويجوز ان يكون مستانفا ولا تسالون مستانف لا غير وفي الكلام حذف	81	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms072	false	-2986321626572028028	211	300	1121	1569	1569	300	قوله تعالي تلك امة الاسم منها -ي وهي من اسماء الاشارة للمءنث والياء من جملة الاسم وقال الكوفيون التاء وحدها الاسم والياء زاءدة وحذفت الياء مع اللام لسكونها وسكون اللام بعدها فان قيل لم لم تكسر اللام وتقرا الياء كما فعل في ----قيل ذلك يءدي الي الثقل لوقوع الياء بين كسرتين وموضعها رفع بالابتداء وامة خبرها و قد خلت صفة لامة و لها ما كسبت في موضع الصفة ايضا ويجوز ان يكون حالا من الضمير في خلت ويجوز ان يكون مستانفا ولا تسالون مستانف لا غير وفي الكلام حذف-	72	6367041107588521321	447	872.5	359	454	98.4581527709961	87	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms081	true	1352064807417318699	91	300	460	1547	1547	300	تقديره ولا تسالون عما كنتم تعملون ودل علي المحذوف قوله لها ما كسبت ولكم ما كسبتم قال تعالي وقالوا كونوا هودا او نصاري تهتدوا قل بل ملة ابراهيم حنيفا قوله تعالي او نصاري الكلام في او هاهنا كالكلام فيها في قوله وقالوا لن يدخل الجنة لان التقدير قالت اليهود كونوا هودا وقالت النصاري كونوا نصاري ملة ابراهيم تقديره بل نتبع ملة ابراهيم او قل اتبعوا ملة و حنيفا حال من ابراهيم والحال من المضاف اليه ضعيف في القياس قليل في الاستعمال وسبب ذلك ان الحال لا بد لها من عامل فيها والعامل فيها هو العامل في صاحبها و لايصح ان يعمل المضاف في مثل هذا في الحال ووجه قول من نصبه علي الحال انه قدر العامل معني اللام او معني الاضافة وهو المصاحبة والملاصقة وقيل حسن جعل حنيفا حالا لان المعني نتبع ابراهيم حنيفا وهذا جيد لان الملة هي الدين والمتبع ابراهيم وقيل هو منصوب باضمار اعني قال تعالي قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الي ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسي وعيسي وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم قوله تعالي من ربهم الهاء والميم تعود علي النبيين خاصة فعلي هذا يتعلق من باوتي الثانية وقيل تعود الي موسي وعيسي ايضا ويكون وما اوتي الثانية تكريرا وهو في المعني مثل التي-	81	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms073	false	5349369638176919562	0	166	0	859	1543	300	تقديره ولا يسءلون عما كنتم تعملون ودل علي المحذوف قوله لها ما كسبت ولكم ما كس--------------------------------------------------------------------بتم قوله تعالي او نصاري الكلام في او هاهنا كالكلام فيها في قوله وقالوا لن يدخل الجنة لان التقدير قالت اليهود كونوا هودا وقالت النصاري كونوا نصاري ملة ابراهيم تقديره بل نتبع ملة ابراهيم او قل اتبعوا ملة و حنيفا حال من ابراهيم والحال من المضاف اليه ضعيف في القياس قليل في الاستعمال وسبب ذلك ان الحال لا بد لها من عامل فيها والعامل فيها هو العامل في صاحبها ولا يصح ان يعمل المضاف في مثل هذا في الحال ووجه قول من نصبه علي الحال انه قدر العامل معني اللام او معني الاضافة وهو المصاحبة والملاصقة وقيل حسن جعل حنيفا حالا لان المعني نتبع ابراهيم حنيفا وهذا جيد لان الملة هي الدين والمتبع ابراهيم وقيل هو منصوب باضمار ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي من ربهم الهاء والميم تعود علي النبيين خاصة فعلي هذا يتعلق من باوتي الثانية وقيل تعود الي موسي وعيسي ايضا ويكون وما اوتي الثانية تكريرا وهو في المعني مثل التي	73	6367041107588521321	847	1678.0	683	1088	77.8492660522461	161	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms082	true	-8001230047451929411	0	153	0	775	1526	300	في ال عمران فعلي هذا يتعلق من باوتي الاولي وموضع من نصب علي انها لابتداء غاية الايتاء ويجوز ان يكون موضعها حالا من العاءد المحذوف تقديره وما اوتيه النبيون كاءنا من ربهم ويجوز ان يكون ما اوتي الثانية في موضع رفع بالابتداء ومن ربهم خبره بين احد احد هنا هو المستعمل في النفي لان بين لا تضاف الا الي جمع او الي واحد معطوف عليه وقيل احد هاهنا بمعني فريق قال تعالي فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا قوله تعالي بمثل ما امنتم به الباء زاءدة ومثل صفة لمصدر محذوف تقديره ايمانا مثل ايمانكم والهاء ترجع الي الله او القران او محمد وما مصدرية ونظير زيادة الباء هنا زيادتها في قوله جزاء سيءة بمثلها وقيل مثل هنا زاءدة وما بمعني الذي وقرا ابن عباس بما امنتم به باسقاط مثل قال تعالي صبغة الله ومن احسن من الله صبغة قوله تعالي صبغة الله الصبغة هنا الدين وانتصابه بفعل محذوف اي اتبعوا دين	82	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms073	false	5349369638176919562	166	300	859	1543	1543	300	في ال عمران فعلي هذا يتعلق من باوتي الاولي وموضع من نصب علي انها لابتداء غاية الايتاء ويجوز ان يكون موضعها حالا من العاءد المحذوف تقديره وما اوتيه النبيون كاءنا من ربهم ويجوز ان يكون ما اوتي الثانية في موضع رفع بالابتداء ومن ربهم خبره بين احد احد هنا هو المستعمل في النفي لان بين لا تضاف الا الي جمع او الي واحد معطوف عليه وقيل احد هاهنا بمعني ف------------------------------------------------ريق قوله تعالي بمثل ما امنتم به الباء زاءدة ومثل صفة لمصدر محذوف تقديره ايمانا مثل ايمانكم والهاء ترجع الي الله او القران او محمد وما مصدرية ونظير زيادة الباء هنا زيادتها في قوله جزاء سيءة بمثلها وقيل مثل هنا زاءدة وما بمعني الذي وقرا ابن عباس بما امنتم به باسقاط ------------------------------------------مثل قوله تعالي صبغة الله الصبغة هنا الدين وانتصابه بفعل محذوف اي اتبعوا دين-	73	6367041107588521321	678	1345.0	545	775	87.48387145996094	132	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms082	true	-8001230047451929411	153	300	775	1526	1526	300	الله وقيل هو اغراء اي عليكم دين الله وقيل هو بدل من ملة ابراهيم ومن احسن مبتدا و--خبر و من الله في موضع نصب و صبغة تمييز قال تعالي ام تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصاري قل اانتم اعلم ام الله ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله قوله تعالي ام يقولون يقرا بالياء ردا علي قوله فسيكفيكهم الله وبالتاء ردا علي قوله اتحاجوننا هودا او نصاري او هاهنا مثلها في قوله وقالوا كونوا هودا او نصاري اي قالت اليهود كان هءلاء الانبياء هودا وقالت النصاري كانوا نصاري ام الله مبتدا والخبر محذوف اي ام الله اعلمد وام هاهنا المتصلة اي ايكم اعلم وهو استفهام بمعني الانكار كتم شهادة كتم يتعدي الي مفعولين وقد حذف الاول منهما هنا تقديره كتم الناس شهادة فعلي هذا يكون عنده صفة لشهادة وكذلك من الله ولا يجوز ان تعلق من بشهادة لءلا يفصل بين الصلة-	82	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms074	false	-5029641702931033586	0	121	0	612	1554	300	الله وقيل هو اغراء اي عليكم دين الله وقيل هو بدل من ملة ابراهيم ومن احسن مبتدا او خبر و من الله في موضع نصب و صبغة تمييز ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي ام يقولون يقرا بالياء ردا علي قوله فسيكفيكهم الله وبالتاء ردا علي قوله اتحاجوننا هودا او نصاري او هاهنا مثلها في قوله وقالوا كونوا هودا او نصاري اي قالت اليهود كان هءلاء الانبياء هودا وقالت النصاري كانوا نصاري ام الله مبتدا والخبر محذوف اي ام الله اعلم- وام هاهنا المتصلة اي ايكم اعلم وهو استفهام بمعني الانكار كتم شهادة كتم يتعدي الي مفعولين وقد حذف الاول منهما هنا تقديره كتم الناس شهادة فعلي هذا يكون عنده صفة لشهادة وكذلك من الله ولا يجوز ان تعلق من بشهادة لءلا يفصل بين الصلة	74	6367041107588521321	608	1190.5	489	754	80.63660430908203	116	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms083	true	6447363493763155753	0	239	0	1263	1562	300	والموصول بلاصفة ويجوز ان يجعل عنده ومن الله صفتين لشهادة ويجوز ان تجعل من ظرفا للعامل في الظرف الاول وان تجعلها حالا من الضمير في عنده قال تعالي سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قوله تعالي السفهاء من الناس من الناس في موضع نصب علي الحال والعامل فيه يقول ما ولاهم ابتداء وخبر في موضع نصب بالقول كانوا عليها فيه حذف مضاف تقديره علي توجهها او علي اعتقادها قال تعالي وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب علي عقبيه وان كانت لكبيرة الا علي الذين هدي الله وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرءوف رحيم قوله تعالي وكذلك الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف تقديره ومثل هدايتنا من نشاء جعلناكم وجعلنا بمنزلة صيرنا و علي الناس يتعلق بشهداء القبلة هي المفعول الاول والمفعول الثاني محذوف و التي صفة ذلك المحذوف والتقدير وما جعلنا القبلة القبلة التي وقيل التي صفة للقبلة المذكورة والمفعول الثاني محذوف تقديره وما جعلنا القبلة التي كنت عليها قبلة من يتبع من بمعني الذي في موضع نصب ب نعلم و ممن ينقلب متعلق بنعلم والمعني ليفصل المتبع من المنقلب ولا يجوز ان يكون من استفهاما لان ذلك يوجب ان تعلق نعلم عن العمل واذا علقت عنه لم يبق لمن ما يتعلق به لان ما بعد الاستفهام لا يتعلق بما-قبله ولا يصح تعلقها بيتبع لانها في المعني متعلقة بنعلم وليس المعني	83	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms074	false	-5029641702931033586	121	300	612	1554	1554	300	والموصول بالصفة ويجوز ان يجعل عنده ومن الله صفتين لشهادة ويجوز ان تجعل من ظرفا للعامل في الظرف الاول وان تجعلها حالا من الضمير في ع---------------------------------------------------------------------نده قوله تعالي السفهاء من الناس من الناس في موضع نصب علي الحال والعامل فيه يقول ما ولاهم ابتداء وخبر في موضع نصب بالقول كانوا عليها فيه حذف مضاف تقديره علي توجهها او علي اعتقا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دها قوله تعالي وكذلك الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف تقديره ومثل هدايتنا من نشاء جعلناكم وجعلنا بمنزلة صيرنا و علي الناس يتعلق بشهداء القبلة هي المفعول الاول والمفعول الثاني محذوف و التي صفة ذلك المحذوف والتقدير وما جعلنا القبلة القبلة التي وقيل التي صفة للقبلة المذكورة والمفعول الثاني محذوف تقديره وما جعلنا القبلة التي كنت عليها قبلة من يتبع من بمعني الذي في موضع نصب بنع-لم و ممن ينقلب متعلق بنعلم والمعني ليفصل المتبع من المنقلب ولا يجوز ان يكون من استفهاما لان ذلك يوجب ان تعلق نعلم عن العمل واذا علقت عنه لم يبق لمن ما يتعلق به لان ما بعد الاستفهام لا يتعلق بما قبله ولا يصح تعلقها بيتبع لانها في المعني متعلقة بنعلم وليس المعني-	74	6367041107588521321	931	1843.0	754	1264	73.65505981445312	174	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms083	true	6447363493763155753	239	300	1263	1562	1562	300	اي فريق يتبع ممن ينقلب علي عقبيه في موضع نصب علي الحال اي راجعا وان كانت ان المخففة من الثقيلة واسمها محذوف واللام في قوله لكبيرة عوض من المحذوف وقيل فصل باللام بين ان المخففة من الثقيلة وبين غيرها من اقسام ان وقال الكوفيون ان بمعني ما واللام بمعني الا وهو ضعيف جدا من جهة ان وقوع اللام بمعني الا لا-	83	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms075	false	-6937521549542207730	0	61	0	300	1527	300	اي فريق يتبع ممن ينقلت علي عقبيه في موضع نصب علي الحال اي راجعا وان كانت ان المخففة من الثقيلة واسمها محذوف واللام في قوله لكبيرة عوض من المحذوف وقيل فصل باللام بين ان المخففة من الثقيلة وبين غيرها من اقسام ان وقال الكوفيون ان بمعني ما واللام بمعني الا وهو ضعيف جدا من جهة ان وقوع اللام بمعني الا لا	75	6367041107588521321	298	590.0	238	300	99.33333587646484	59	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms084	true	7827133348360543442	0	300	0	1541	1541	300	يشهد له سماع ولا قياس واسم كان مضمر دل عليه الكلام تقديره وان كانت التولية او الصلاة او القبلة الا علي الذين علي متعلقة بكبيرة ودخلت الا للمعني ولم يغير الاعراب وما كان الله ليضيع خبر كان محذوف واللام متعلقة بذلك المحذوف تقديره وما كان الله مريدا لان يضيع ايمانكم وهذا متكرر في القران ومثله لم يكن الله ليغفر لهم وقال الكوفيون ليضيع هو الخبر واللام داخلة للتوكيد وهو بعيد لان اللام لام الجر و ان بعدها مرادة فيصير التقدير علي قولهم ما كان لله اضاعة ايمانكم رءوف يقرا بواو بعد الهمزة مثل شكور ويقرا بغير واو مثل يقظ وفطن وقد جاء في الشعر بالرءف الرحيم قال تعالي قد نري تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وان الذين اوتوا الكتاب ليعلمون انه الحق من ربهم قوله تعالي قد نري لفظه مستقبل والمراد به المضي و في السماء متعلق بالمصدر ولو جعل حالا من الوجه لجاز فول يتعدي الي مفعولين فالاول وجهك والثاني شطر المسجد وقد يتعدي الي الثاني بالي كقولك ولي وجهه الي القبلة وقال النحاس شطر هنا ظرف لانه بمعني الناحية وحيث ظرف لولوا وان جعلتها شرطا انتصب ب كنتم لانه مجزوم بها-وهي منصوبة به انه الحق من ربهم في موضع الحال وفي اول السورة مثله قال تعالي ولءن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك وما انت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولءن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين قوله تعالي ولءن اتيت اللام توطءة للقسم وليست لازمة بدليل قوله وان لم ينتهوا عما يقولون ما تبعوا اي لا يتبعوا فهو ماض في معني المستقبل ودخلت ما حملا علي لفظ الماضي وحذفت الفاء في الجواب لان فعل الشرط ماض وقال الفراء ان هنا بمعني لو فلذلك كانت ما في الجواب وهو بعيد لان ان للمستقبل ولو-	84	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms075	false	-6937521549542207730	61	296	300	1506	1527	300	يشهد له سماع ولا قياس واسم كان مضمر دل عليه الكلام تقديره وان كانت التولية او الصلاة او القبلة الا علي الذين علي متعلقة بكبيرة ودخلت الا للمعني ولم يغير الاعراب وما كان الله ليضيع خبر كان محذوف واللام متعلقة بذلك المحذوف تقديره وما كان الله مريدا لان يضيع ايمانكم وهذا متكرر في القران ومثله لم يكن الله ليغفر لهم وقال الكوفيون ليضيع هو الخبر واللام داخلة للتوكيد وهو بعيد لان اللام لام الجر و-ان بعدها مرادة فيصير التقدير علي قولهم ما كان لله اضاعة ايمانكم رءوف يقرا بواو بعد الهمزة مثل شكور ويقرا بغير واو مثل يقظ وفطن وقد جاء في الشعر بالرءف الرحي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م قوله تعالي قد نري لفظه مستقبل والمراد به المضي و في السماء متعلق بالمصدر ولو جعل حالا من الوجه لجاز فول يتعدي الي مفعولين فالاول وجهك والثاني شطر المسجد وقد يتعدي الي الثاني بالي كقولك ولي وجهه الي القبلة وقال النحاس شطر هنا ظرف لانه بمعني الناحية وحيث ظرف لولوا وان جعلتها شرطا انتصب ب كنتم لانه مجزوم بها وهي منصوبة به انه الحق من ربهم في موضع الحال وفي اول السورة م----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثله قوله تعالي ولءن اتيت اللام موطءة للقسم وليست لازمة بدليل قوله وان لم ينتهوا عما يقولون ما تبعوا اي لا يتبعوا فهو ماض في معني المستقبل ودخلت ما حملا علي لفظ الماضي وحذفت الفاء في الجواب لان فعل الشرط ماض وقال الفراء ان هنا بمعني لو فلذلك كانت ما في الجواب وهو بعيد لان ان للمستقبل ولو	75	6367041107588521321	1200	2375.0	967	1543	77.77057647705078	230	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms085	true	8563044774991354811	4	300	22	1575	1575	300	فيه اصل ولا تستعمل الا في الجواب ولا تعمل هنا شيءا لان عملها في الفعل ولا فعل قال تعالي الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم قوله تعالي الذين اتيناهم الكتاب مبتدا و يعرفونه الخبر ويجوز ان يكون الذين بدلا من الذين اوتوا الكتاب في الاية قبلها ويجوز ان يكون بدلا من الظالمين فيكون يعرفونه حالا من الكتاب او من الذين لان فيه ضميرين راجعين عليهما ويجوز ان يكون نصبا علي تقدير اعني ورفعا علي تقدير هم كما صفة لمصدر محذوف وما مصدرية قال تعالي الحق من ربك فلا تكونن من الممترين قوله تعالي الحق من ربك ابتداء وخبر وقيل الحق خبر مبتدا محذوف تقديره ما كتموه الحق او ما عرفوه وقيل هو مبتدا والخبر محذوف تقديره يعرفونه او يتلونه و من ربك علي الوجهين حال وقرا علي عليه السلام الحق بالنصب بيعلمون قال تعالي ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات اين ما تكونوا يات بكم الله جميعا قوله تعالي ولكل وجهة وجهة مبتدا ولكل خبره والتقدير لكل فريق ووجهة جاء علي الاصل والقياس جهة مثل عدة وزنة والوج-هة مصدر في معني المتوجه اليه كالخلق بمعني المخلوق وهي مصدر محذوف الزواءد لان الفعل توجه او اتجه والمصدر التوجه او الاتجاه ولم يستعمل منه وجه كوعد هو موليها يقرا بكسر اللام وفي هو وجهان احدهما هو ضمير اسم الله والمفعول الثاني محذوف اي الله مولي تلك الجهة ذلك الفريق اي يامره بها والثاني هو ضمير كل اي ذلك الفريق مولي الوجهة نفسه ويقرا مولاها بفتح اللام وهو علي هذا هو ضمير الفريق ومولي لما لم يسم فاعله والمفعول الاول هو الضمير المرفوع فيه وها ضمير المفعول الثاني وهو ضمير الوجهة وقيل للتولية ولا يجوز ان يكون هو علي هذه القراءة ضمير اسم الله لاستحالة ذلك في المعني والجملة صفة لوجهة وقرء في الشاذ ولكل وجهة باضافة كل لوجهة فعلي هذا تكون اللام زاءدة والتقدير كل وجهة الله-	85	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms076	false	1230734937501682869	0	261	0	1370	1560	300	فيه اصل ولا تستعمل الا في الجواب ولا تعمل هنا شيءا لان عملها في الفعل ولا ----------------------------------------------------------فعل قوله تعالي الذين اتيناهم الكتاب مبتدا و يعرفونه الخبر ويجوز ان يكون الذين بدلا من الذين اوتوا الكتاب في الاية قبلها ويجوز ان يكون بدلا من الظالمين فيكون يعرفونه حالا من الكتاب او من الذين لان فيه ضميرين راجعين عليهما ويجوز ان يكون نصبا علي تقدير اعني ورفعا علي تقدير-هم كما صفة لمصدر محذوف وما مصد--------------------------------------------رية قوله تعالي الحق من ربك ابتداء وخبر وقيل الحق خبر مبتدا محذوف تقديره ما كتموه الحق او ما عرفوه وقيل هو مبتدا والخبر محذوف تقديره يعرفونه او يتلونه و-من ربك علي الوجهين حال وقرا علي عليه السلام الحق بالنصب بيعل--------------------------------------------------------------------------------مون قوله تعالي ولكل وجهة وجهة مبتدا ولكل خبره والتقدير لكل فريق و-جهة جاء علي الاصل والقياس جهة مثل عدة وزنة والوجههة مصدر في معني المتوجه اليه كالخلق بمعني المخلوق وهي مصدر محذوف الزواءد لان الفعل توجه او اتجه والمصدر التوجه او الاتجاه ولم يستعمل منه وجه كوعد هو موليها يقرا بكسر اللام وفي هو وجهان احدهما هو ضمير اسم الله والمفعول الثاني محذوف اي الله مولي تلك الجهة ذلك الفريق اي يامره بها والثاني هو ضمير كل اي ذلك الفريق مولي الوجهة نفسه ويقرا مولاها بفتح اللام وهو علي هذا هو ضمير الفريق ومولي لما لم يسم فاعله والمفعول الاول هو الضمير المرفوع فيه وها ضمير المفعول الثاني وهو ضمير الوجهة وقيل للتولية ولا يجوز ان يكون هو علي هذه القراءة ضمير اسم الله لاستحالة ذلك في المعني والجملة صفة لوجهة وقرء في الشاذ ولكل وجهة باضافة كل لوجهة فعلي هذا تكون اللام زاءدة والتقدير كل وجهة الله	76	6367041107588521321	1361	2690.0	1101	1555	87.52411651611328	257	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms086	true	973824289861066830	0	53	0	258	1508	300	موليها اهلها وحسن زيادة اللام تقدم المفعول وكون العامل اسم فاعل اينما ظرف ل تكونوا قال تعالي ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وانه للحق من ربك قوله تعالي ومن حيث خرجت حيث هنا لا تكون شرطا لانه ليس معها ما وانما يشترط بها مع ما فعلي هذا يتعلق من بقوله	86	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms076	false	1230734937501682869	261	300	1370	1560	1560	300	موليها اهلها وحسن زيادة اللام تقدم المفعول وكون العامل اسم فاعل اينما ظرف ل تكونوا------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ومن حيث خرجت حيث هنا لا تكون شرطا لانه ليس معها ما وانما يشترط بها مع ما فعلي هذا يتعلق من بقوله-	76	6367041107588521321	190	366.0	152	258	73.6434097290039	39	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms086	true	973824289861066830	53	300	258	1508	1508	300	فول-- وانه للحق الهاء ضمير التولي قال تعالي ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لءلا يكون للناس عليكم حجة الا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني ولاتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون قوله تعالي وحيث ما كنتم يجوز ان يكون شرطا وغي- شرط كما ذكرنا في الموضع الاول لءلا اللام متعلقة بمحذوف تقديره فعلنا ذلك لءلا و حجة اسم كان والخبر للناس وعليكم صفة الحجة في الاصل قدمت فانتصبت علي الحال ولا يجوز ان يتعلق بالحجة لءلا تتقدم صلة المصدر عليه الا الذين ظلموا منهم استثناء من غير الاول لانه لم يكن لاحد ما عليهم حجة ولاتم هذه اللام معطوفة علي اللام الاولي عليكم متعلق باتم ويجوز ان يتعلق بمحذوف علي ان يكون حالا من نعمتي قال تعالي كما ارسلنا فيكم رسولا منكم قوله تعالي كما الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف تقديره تهتدون هداية كارسالنا او اتماما كارسالنا او نعمة كارسالنا وقال جماعة من المحققين التقدير فاذكروني كما ارسلنا فعلي هذا يكون منصوبا صفة للذكر اي ذكرا مثل ارسالي ولم تمنع الفاء من ذلك كما لم تمنع في باب الشرط وما مصدرية قال تعالي ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء ولكن لا تشعرون قوله تعالي اموات جمع علي معني من وافرد يقتل علي لفظ من ولو جاء ميت كان فصيحا وهو مرفوع علي انه خبر مبتدا محذوف اي هم اموات بل احياء اي بل قولوا هم احياء و لمن يقتل في سبيل الله اموات في موضع نصب بقوله ولا تقولوا لانه محكي وبل لا-	86	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms077	false	-1599825511915600460	0	192	0	963	1529	300	فول و وانه للحق الهاء ضمير الت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولي قوله تعالي وحيث ما كنتم يجوز ان يكون شرطا وغير شرط كما ذكرنا في الموضع الاول لءلا اللام متعلقة بمحذوف تقديره فعلنا ذلك لءلا و حجة اسم كان والخبر للناس وعليكم صفة الحجة في الاصل قدمت فانتصبت علي الحال ولا يجوز ان يتعلق بالحجة لءلا تتقدم صلة المصدر عليه الا الذين ظلموا منهم استثناء من غير الاول لانه لم يكن لاحد ما عليهم حجة ولاتم هذه اللام معطوفة علي اللام الاولي عليكم متعلق باتم ويجوز ان يتعلق بمحذوف علي ان يكون حالا من نع-------------------------------------متي قوله تعالي كما الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف تقديره تهتدون هداية كارسالنا او اتماما كارسالنا او نعمة كارسالنا وقال جماعة من المحققين التقدير فاذكروني كما ارسلنا فعلي هذا يكون منصوبا صفة للذكر اي ذكرا مثل ارسالي ولم تمنع الفاء من ذلك كما لم تمنع في باب الشرط وما مصد-------------------------------------------------------------------------رية قوله تعالي اموات جمع علي معني من وافرد يقتل علي لفظ من ولو جاء ميت كان فصيحا وهو مرفوع علي انه خبر مبتدا محذوف اي هم اموات بل احياء اي بل قولوا هم احياء و--لن يقتل في سبيل الله اموات في موضع نصب بقوله ولا تقولوا لانه محكي وبل لا	77	6367041107588521321	950	1870.0	760	1254	75.75757598876953	185	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms087	true	1444689214566675583	0	132	0	705	1563	300	تدخل في الحكاية هنا ولكن لا تشعرون المفعول هنا محذوف تقديره لا تشعرون بحياتهم قال- تعالي ولنبلونكم بشء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات قوله تعالي ولنبلونكم جواب قسم محذوف والفعل المضارع يبني مع نوني التوكيد وحركت الواو بالفتحة لخفتها من الخوف في موضع جر صفة لشء من الاموال في موضع نصب صفة لمحذوف تقديره ونقص شيءا من الاموال لان النقص مصدر نقصت وهو متعد الي مفعول وقد حذف المفعول ويجوز عند الاخفش ان تكون من زاءدة ويجوز ان تكون من صفة لنقص وتكون لابتداء الغاية اي نقص ناشء من الاموال قال تعالي الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون قوله تعالي الذين اذا اصابتهم في موضع نصب صفة للصابرين او باضمار اعني ويجوز ان يكون مبتدا و اولءك عليهم صلوات خبره واذا وجوابها صلة الذين انا	87	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms077	false	-1599825511915600460	192	300	963	1529	1529	300	تدخل في الحكاية هنا ولكن لا تشعرون المفعول هنا محذوف تقديره لا تشعرون بحياتها قوله تعالي ولنبلو--------------------------------------------------------------------------نكم جواب قسم محذوف والفعل المضارع يبني مع نوني التوكيد وحركت الواو بالفتحة لخفتها من الخوف في موضع جر صفة لشء من الاموال في موضع نصب صفة لمحذوف تقديره ونقص شيءا من الاموال لان النقص مصدر نقصت وهو متعد الي مفعول وقد حذف المفعول ويجوز عند الاخفش ان تكون من زاءدة ويجوز ان تكون من صفة لنقص وتكون لابتداء الغاية اي نقص ناشء من الام-----------------------------------------------------------------وال قوله تعالي الذين اذا اصابتهم في موضع نصب صفة للصابرين او باضمار اعني ويجوز ان يكون مبتدا و اولءك عليهم صلوات خبره واذا وجوابها صلة الذين انا-	77	6367041107588521321	560	1102.5	453	706	79.32011413574219	104	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms087	true	1444689214566675583	132	300	705	1563	1563	300	لله الجمهور علي تفخيم الالف في انا وقد امالها بعضهم لكثرة ما ينطق بهذا الكلام وليس بقياس لان الالف من الضمير الذي هو نا وليست منقلبة ولا في حكم المنقلبة قال تعالي اولءك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولءك هم المهتدون قوله تعالي اولءك مبتدا و صلوات مبتدا ثان و عليهم خبر المبتدا الثاني والجملة خبر اولءك ويجوز ان ترفع صلوات بالجار لانه قد قوي بوقوعه خبرا ومثله اولءك عليهم لعنة الله واولءك هم المهتدون هم مبتدا او توكيد او فصل قال تعالي ان الصفا والمروة من شعاءر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم قوله تعالي ان الصفا الف الصفا مبدلة من واو لقولهم في تثنيته صفوان و من شعاءر خبر ان وفي الكلام حذف مضاف تقديره ان طواف الصفا او سعي الصفا والشعاءر جمع شعيرة مثل صحيفة وصحاءف والجيد همزها لان الياء زاءدة فمن في موضع رفع بالابتداء وهي شرطية والجواب فلا جناح واختلفوا في تمام الكلام هنا فقيل تمام الكلام فلا جناح ثم-	87	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms078	false	5821346670425542131	0	131	0	675	1492	300	لله الجمهور علي تفخيم الالف في انا وقد امالها بعضهم لكثرة ما ينطق بهذا الكلام وليس بقياس لان الالف من الضمير الذي هو نا وليست منقلبة ولا في حكم المنق-------------------------------------------------------------لبة قوله تعالي اولءك مبتدا و صلوات مبتدا ثان و عليهم خبر المبتدا الثاني والجملة خبر اولءك ويجوز ان ترفع صلوات بالجار لانه قد قوي بوقوعه خبرا ومثله اولءك عليهم لعنة الله واولءك هم المهتدون هم مبتدا او توكيد او ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فصل قوله تعالي ان الصفا الف الصفا مبدلة من واو لقولهم في تثنيته صفوان و من شعاءر خبر ان وفي الكلام حذف مضاف تقديره ان طواف الصفا او سعي الصفا والشعاءر جمع شعيرة مثل صحيفة وصحاءف والجيد همزها لان الياء زاءدة فمن في موضع رفع بالابتداء وهي شرطية والجواب فلا جناح واختلفوا في تمام الكلام هنا فقيل تمام الكلام فلا جناح ثم	78	6367041107588521321	668	1325.0	538	859	77.76483917236328	128	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms088	true	-5954876390962395	0	168	0	816	1494	300	يبتدء فيقول عليه ان يطوف لان الطواف واجب وعلي هذا خبر لا محذوف اي لا جناح في الحج والجيد ان يكون عليه في هذا الوجه خبرا وان يطوف مبتدا ويضعف ان يجعل اغراء لان الاغراء انما جاء مع الخطاب وحكي سيبويه عن بعضهم عليه رجلا ليسني قال وهو شاذ لا يقاس عليه والاصل ان يتطوف فابدلت التاء طاء وقرا ابن عباس ان يطاف والاصل ان يتطاف وهو يفتعل من الطواف وقال اخرون الوقف علي بهما وعليه خبر لا والتقدير علي هذا فلا جناح عليه في ان يطوف فلما حذف في جعلت ان في موضع نصب وعند الخليل في موضع جر وقيل التقدير فلا جناح عليه ا--لا يطوف بهما لان الصحابة كانوا يمتنعون من الطواف بهما لما كان عليهما من الاصنام فمن قال هذا لم يحتج الي تقدير لا ومن تطوع يقرا علي لفظ الماضي فمن علي هذا يجوز ان تكون بمعني الذي والخبر فان الله والعاءد محذوف تقديره له ويجوز ان يكون من شرطا والماضي بمعني المستقبل وقرء يطوع علي لفظ المستقبل فمن علي هذا شرط لا غير	88	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms078	false	5821346670425542131	131	300	675	1492	1492	300	يبتدء فيقول عليه ان يطوف لان الطواف واجب وعلي هذا خبر لا محذوف اي لا جناح في الحج والجيد ان يكون عليه في هذا الوجه خبرا وان يطوف مبتدا ويضعف ان يجعل اغراء لان الاغراء انما جاء مع الخطاب وحكي سيبويه عن بعضهم عليه رجلا ليسني قال وهو شاذ لا يقاس عليه والاصل ان يتطوف فابدلت التاء طاء وقرا ابن عباس ان يطاف والاصل ان يتطاف وهو يفتعل من الطواف وقال اخرون الوقف علي بهما وعليه خبر لا والتقدير علي هذا فلا جناح عليه في ان يطوف فلما حذف في جعلت ان في موضع نصب وعند الخليل في موضع جر وقبل التقدير فلا جناح عليه ان لا يطوف بهما لان الصحابة كانوا يمتنعون من الطواف بهما لما كان عليهما من الاصنام فمن قال هذا لم يحتج الي تقدير لا ومن تطوع يقرا علي لفظ الماضي فمن علي هذا يجوز ان تكون بمعني الذي والخبر فان الله والعاءد محذوف تقديره له ويجوز ان يكون من شرطا والماضي بمعني المستقبل وقرء يطوع علي لفظ المستقبل فمن علي هذا شرط لا غير-	78	6367041107588521321	814	1616.5	647	818	99.51100158691406	166	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms088	true	-5954876390962395	168	300	816	1494	1494	300	لانه جزم بها وادغم التاء في الطاء و خيرا منصوب بانه مفعول به والتقدير بخير فلما حذف الحرف وصل الفعل ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف اي تطوعا خيرا واذا جعلت من شرطاكم لم يكن في الكلام حذف ضمير لان ضمير من في يطوع قال تعالي ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدي من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولءك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون قوله تعالي من البينات من يتعلق بمحذوف لانها حال من ما او من العاءد المحذوف اذ الاصل ما انزلناه ويجوز ان يتعلق بانزلنا علي ان يكون مفعولا به من بعد من يتعلق بيكتمون ولا يتعلق بانزلنا لفساد المعني لان الانزال لم يكن بعد التبيين انما الكتمان بعد التبيين في الكتاب في متعلقة ببينا وكذلك اللام ولم يمتنع تعلق الجارين به لاختلاف معناهما ويجوز ان يكون في-	88	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms079	false	1232431589884999933	0	109	0	555	1540	300	لانه جزم بها وادغم التاء في الطاء وخ-يرا منصوب بانه مفعول به والتقدير بخير فلما حذف الحرف وصل الفعل ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف اي تطوعا خيرا واذا جعلت من شرطا-- لم يكن في الكلام حذف ضمير لان ضمير من في يطوع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي من البينات من يتعلق بمحذوف لانها حال من ما او من العاءد المحذوف اذ الاصل ما انزلناه ويجوز ان يتعلق بانزلنا علي ان يكون مفعولا به من بعد من يتعلق بيكتمون ولا يتعلق بانزلنا لفساد المعني لان الانزال لم يكن بعد التبيين انما الكتمان بعد التبيين في الكتاب في متعلقة ببينا وكذلك اللام ولم يمتنع تعلق الجارين به لاختلاف معناهما ويجوز ان يكون في	79	6367041107588521321	553	1086.5	445	679	81.44329833984375	107	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms089	true	8254745014651689326	0	234	0	1222	1539	299	حالا اي كاءنا في الكتاب اولءك يلعنهم الله مبتدا وخبر في موضع خبر ان ويلعنهم يجوز ان يكون معطوفا علي يلعنهم الاولي وان يكون مستانفا قال تعالي الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا قوله تعالي الا الذين تابوا استثناء متصل في موضع نصب والمستثني منه الضمير في يلعنهم وقيل هو منقطع لان الذين كتموا لعنوا قبل ان يتوبوا وانما جاء الاستثناء لبيان قبول التوبة لا لان قوما من الكاتمين لم يلعنوا قال- تعالي ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولءك عليهم لعنة الله والملاءكة والناس اجمعين قوله تعالي اولءك عليهم لعنة الله قد ذكرناه في قوله اولءك عليهم صلوات وقرا الحسن والملاءكة والناس اجمعون بالرفع وهو معطوف علي موضع اسم الله لانه في موضع رفع لان التقدير اولءك عليهم ان يلعنهم الله لانه مصدر اضيف الي الفاعل قال تعالي خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون قوله تعالي خالدين فيها هو حال من الهاء والميم في عليهم لا يخفف حال من الضمير في خالدين وليست حالا ثانية من الها- والميم لما ذكرنا في غير موضع لان الاسم الواحد لا ينتصب عنه حالان ويجوز ان يكون مستانفا لا موضع له قال تعالي والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم قوله تعالي اله واحد اله خبر المبتدا وواحد صفة له والغرض هنا هو الصفة اذ لو قال والهكم واحد لكان هو المقصود الا ان في ذكره زيادة توكيد وهذا-يشبه الحال الموطءة كقولك مررت بزيد رجلا صالحا وكقولك في الخبر زيد شخص صالح الا	89	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms079	false	1232431589884999933	109	300	555	1540	1540	300	حالا اي كاءنا في الكتاب اولءك يلعنهم الله مبتدا وخبر في موضع خبر ان ويلعنهم يجوز ان يكون معطوفا علي يلعنهم الاولي وان يكون مستا-----------------------------------------نفا قوله تعالي الا الذين تابوا استثناء متصل في موضع نصب والمستثني منه الضمير في يلعنهم وقيل هو منقطع لان الذين كتموا لعنوا قبل ان يتوبوا وانما جاء الاستثناء لبيان قبول التوبة لا لان قوما من الكاتمين لم يلعنوا قوله تعا----------------------------------------------------------------------------------------لي اولءك عليهم لعنة الله قد ذكرناه في قوله اولءك عليهم صلوات وقرا الحسن والملاءكة والناس اجمعون بالرفع وهو معطوف علي موضع اسم الله لانه في موضع رفع لان التقدير اولءك عليهم ان يلعنهم الله لانه مصدر اضيف الي الف--------------------------------------------------------اعل قوله تعالي خالدين فيها هو حال من الهاء والميم في عليهم لا يخفف حال من الضمير في خالدين وليست حالا ثانية من الهاء والميم لما ذكرنا في غير موضع لان الاسم الواحد لا ينتصب عنه حالان ويجوز ان يكون مستانفا لا موضع------------------------------------------------------ له قوله تعالي اله واحد اله خبر المبتدا وواحد صفة له والغرض هنا هو الصفة اذ لو قال والهكم واحد لكان هو المقصود الا ان في ذكره زيادة توكيد وهذا يشبه الحال الموطءة كقولك مررت بزيد رجلا صالحا وكقولك في الخبر زيد شخص صالح الا-	79	6367041107588521321	974	1912.5	786	1225	79.51020050048828	183	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms089	true	8254745014651689326	234	289	1222	1480	1539	299	هو المستثني في موضع رفع بدلا من موضع لا اله لان موضع _ لا وما عملت فيه رفع بالابتداء ولو كان موضع المستثني نصبا لكان الا اياه و الرحمن بدل من هو او خبر مبتدا ولا يجوز ان يكون صفة لهو لان الضمير لاي يوصف ولا يكون خبرا لهو لان المستثني هنا ليس بجملة قال- تعالي	89	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms080	false	1030649904484820197	0	55	0	256	1503	300	هو المستثني في موضع رفع بدلا من موضع لا اله لان موضع-- لا وما عملت فيه رفع بالابتداء ولو كان موضع المستنثي نصبا لكان الا اياه و الرحمن بدل من هو او خبر مبتدا ولا يجوز ان يكون صفة لهو لان الضمير لا- يوصف ولا يكون خبرا لهو لان المستثني هنا ليس بجملة قوله تعالي	80	6367041107588521321	252	485.5	197	259	97.29729461669922	52	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms090	true	6135177770146969957	33	281	170	1437	1532	300	قوله تعالي والفلك يكون واحدا وجمعا بلفظ واحد فمن الجمع هذا الموضع وقوله حتي اذا كنتم في الفلك وجرين بهم ومن المفرد الفلك المشحون ومذهب المحققين ان ضمة الفاء فيه اذا كان جمعا غير الضمة التي في الواحد ودليل ذلك ان ضمة الجمع تكون فيما واحده غير مضموم نحو اسد وكتب والواحد اسد وكتاب ونظير ذلك الضمة في صاد منصور اذا رخمته علي لغة من قال يا حار فانها ضمة حادثة وعلي من قال يا حار تكون الضمة في يا-منص هي الضمة في منصور من السماء من ماء من الاولي لابتداء الغاية والثانية لبيان الجنس اذ كان ينزل من السماء ماء وغيره وبث فيها من كل دابة مفعول بث محذوف تقديره وبث فيها دواب من كل دابة ويجوز علي مذهب الاخفش ان تكون من زاءدة لانه يخيزه في الواجب وتصريف الرياح هو مصدر مضاف الي المفعول ويجوز ان يكون اضيف الي الفاعل ويكون المفعول محذوفا والتقدير وتصريف الرياح السحاب لان الرياح تسوق السحاب وتصرفه ويقرا الرياح بالجمع لاختلاف انواع الريح وبالافراد علي الجنس او علي اقامة المفرد مقام الجمع وياء الريح مبدلة من واو لانه من راح يروح وروحته والجمع ارواح واما الرياح فالياء فيه مبدلة من واو لانه جمع اوله مكسور وبعد حرف العلة فيه الف زاءدة والواحد عينه ساكنة فهو مثل سوط وسياط الا ان واو الريح قلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها بين السماء يجوز ان يكون ظرفا للمسخر وان يكون حالا من الضمير في المسخر وليس في هذه الاية وقف تام لان اسم ان التي في اولها خاتمتها قال- تعالي ومن الناس من يتخذ	90	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms080	false	1030649904484820197	53	300	245	1503	1503	300	قوله تعالي والفلك يكون واحدا وجمعا بلفظ واحد فمن الجمع هذا الموضع وقوله حتي اذا كنتم في الفلك وجرين بهم ومن المفرد الفلك المشحون ومذهب المحققين ان ضمة الفاء فيه اذا كان جمعا غير الضمة التي في الواحد ودليل ذلك ان ضمة الجمع تكون فيما واحده غير مضموم نحو اسد وكتب والواحد اسد وكتاب ونظير ذلك الضمة في صاد منصور اذا رخمته علي لغة من قال يا حار فانها ضمة حادثة وعلي من قال يا حار تكون الضمة في يا منص هي الضمة في منصور من السماء من ماء من الاولي لابتداء الغاية والثانية لبيان الجنس اذ كان ينزل من السماء ماء وغيره وبث فيها من كل دابة مفعول بث محذوف تقديره وبث فيها دواب من كل دابة ويجوز علي مذهب الاخفش ان تكون من زاءدة لانه يجيزه في الواجب وتصريف الرياح هو مصدر مضاف الي المفعول ويجوز ان يكون اضيف الي الفاعل ويكون المفعول محذوفا والتقدير وتصريف الرياح السحاب لان الرياح تسوق السحاب وتصرفه ويقرا الرياح بالجمع لاختلاف انواع الريح وبالافراد علي الجنس او علي اقامة المفرد مقام الجمع وياء الريح مبدلة من واو لانه من راح يروح وروحته والجمع ارواح واما الرياح فالياء فيه مبدلة من واو لانه جمع اوله مكسور وبعد حرف العلة فيه الف زاءدة والواحد عينه ساكنة فهو مثل سوط وسياط الا ان واو الريح قلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها بين السماء يجوز ان يكون ظرفا للمسخر وان يكون حالا من الضمير في المسخر وليس في هذه الاية وقف تام لان اسم ان التي في اولها خاتمتها قوله تعالي---------- من يتخذ-	80	6367041107588521321	1254	2481.5	1009	1269	98.8179702758789	243	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms091	true	7719552015576960409	12	300	59	1525	1525	300	من نكرة موصوفة ويجوز ان تكون بمعني الذي يحبونهم في موضع نصب صفة للانداد ويجوز ان يكون في موضع رفع صفة لمن اذا جعلتها نكرة وجاز الوجهان لان في الجملة ضميرين احدهما لمن والاخر للانداد وكني عن الانداد بهم كما يكني بها عمن يعقل لانهم نزلوها منزلة من يعقل والكاف في موضع نصب صفة للمصدر المحذوف اي حبا كحب الله والمصدر مضاف الي المفعول تقديره كحبهم الله او كحب المءمنين الله والذين امنوا اشد حبا لله ما يتعلق به اشد محذوف تقديره اشد حبا لله من حب هءلاء للانداد ولو يري جواب لو محذوف وهو ابلغ في الوعد والوعيد لان الموعود والمتوعد اذا عرف قدر النعمة والعقوبة وقف ذهنه مع ذلك المعين واذا لم يعرف ذهب وهمه الي ما هو الاعلي من ذلك وتقدير الجواب لعلموا ان القوة--- لعلموا ان الانداد لا تضر ولا تنفع والجمهور علي يري بالياء ويري هنا من رءية القلب فيفتقر الي مفعولين و ان القوة ساد مسدهما وقيل المفعولان محذوفان وان القوة معمول جواب لو اي لو علم الكفار اندادهم لا تنفع لعلموا ان القوة لله في النفع والضر ويجوز ان يكون يري بمعني علم المتعدية الي مفعول واحد فيكون التقدير لو عرف الذين ظلموا بطلان عبادتهم الاصنام او لو عرفوا مقدار العذاب لعلموا ان القوة او لو عرفوا ان القوة لله لما عبدوا الاصنام وقيل يري هنا من رءية البصر اي لو شاهدوا اثار قوة الله فتكون ان وما عملت فيه مفعول يري ويجوز ان يكون مفعول يري محذوفا تقديره لو شاهدوا العذاب لعلموا ان القوة ودل علي هذا المحذوف قوله تعالي اذ يرون العذاب ويرون العذاب من رءية البصر لان التي بمعني العلم تتعدي الي مفعولين واذا ذكر احدهما لزم ذكر الاخر ويجوز ان يكون بمعني العرفان اي اذ يعرفون شدة العذاب وقد حصل مما ذكرنا ان جواب لو يجوز ان-	91	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms081	false	-5442771889015881448	0	289	0	1470	1521	300	من نكرة موصوفة ويجوز ان تكون بمعني الذي يحبونهم في موضع نصب صفة للانداد ويجوز ان يكون في موضع رفع صفة لمن اذا جعلتها نكرة وجاز الوجهان لان في الجملة ضميرين احدهما لمن والاخر للانداد وكني عن الانداد بهم كما يكني بها عمن يعقل لانهم نزلوها منزلة من يعقل والكاف في موضع نصب صفة للمصدر المحذوف اي حبا كحب الله والمصدر مضاف الي المفعول تقديره كحبهم الله او كحب المءمنين الله والذين امنوا اشد حبا لله ما يتعلق به اشد محذوف تقديره اشد حبا لله من حب هءلاء للانداد ولو يري جواب لو محذوف وهو ابلغ في الوعد والوعيد لان الموعود والمتوعد اذا عرف قدر النعمة والعقوبة وقف ذهنه مع ذلك المعين واذا لم يعرف ذهب وهمه الي ما هو الاعلي من ذلك وتقدير الجواب لعلموا ان القوة او لعلموا ان الانداد لا تضر ولا تنفع والجمهور علي يري بالياء ويري هنا من رءية القلب فيفتقر الي مفعولين و ان القوة ساد مسدهما وقيل المفعولان محذوفان وان القوة معمول جواب لو اي لو علم الكفار اندادهم لا تنفع لعلموا ان القوة لله في النفع والضر ويجوز ان يكون يري بمعني علم المتعدية الي مفعول واحد فيكون التقدير لو عرف الذين ظلموا بطلان عبادتهم الاصنام او لو عرفوا مقدار العذاب لعلموا ان القوة او لو عرفوا ان القوة لله لما عبدوا الاصنام وقيل يري هنا من رءية البصر اي لو شاهدوا اثار قوة الله فتكون ان وما عملت فيه مفعول يري ويجوز ان يكون مفعول يري محذوفا تقديره لو شاهدوا العذاب لعلموا ان القوة ودل علي هذا المحذوف قوله تعالي اذ يرون العذاب ويرون العذاب من رءية البصر لان التي بمعني العلم تتعدي الي مفعولين واذا ذكر احدهما لزم ذكر الاخر ويجوز ان يكون بمعني العرفان اي اذ يعرفون شدة العذاب وقد حصل مما ذكرنا ان جواب لو يجوز ان	81	6367041107588521321	1466	2921.0	1179	1470	99.72789001464844	286	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms092	true	1664021813022402244	11	300	52	1536	1536	300	الماضي ولكن وضع لفظ المستقبل موضعه اما علي حكاية الحال واما لان خبر الله تعالي صدق فما لم يقم بخبره في حكم ما وقع واما اذ فظرف وقد وقعت هنا بمعني المستقبل ووضعها ان تدل علي الماضي الا انه جاز ذلك لما ذكرنا ان خبر الله عن المستقبل كالماضي او علي حكاية الحال باذ كما يحكي بالفعل وقيل انه وضع اذ موضع اذا كما يوضع الفعل الماضي موضع المستقبل لقرب ما بينهما وقيل ان زمن الاخرة موصول بزمن الدنيا فجعل المستقبل منه كالماضي اذ كان المجاور للشء يقوم مقامه وهذا يتكرر في القران كثيرا كقوله ولو تري اذ وقفوا علي النار ولو تري اذ وقفوا علي ربهم و اذ الاغلال في اعناقهم و اذ يرون ظرف ليري الاولي وقرء ولو تري الذين ظلموا بالتاء وهي من رءية العين اي لو رايتهم وقت تعذيبهم ويقرا يرون بفتح الياء وضمها وهو ظاهر الاعراب والمعني والجمهور علي فتح الهمزة من ان القوة و ان الله شديد العذاب ويقرا بكسرها فيهما علي الاستءناف او علي تقدير لقالوا ان القوة لله و جميعا حال من الضمير في الجار والعامل معني الاستقرار قال تعالي اذ تبرا الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وراوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة فنتبرا منهم كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار قوله تعالي اذ تبرا اذ هذه بدل من اذ الاولي او ظرف لقوله شديد العذاب او مفعول اذكر وتبرا بمعني يتبرا وراوا العذاب معطوف علي تبرا ويجوز ان يكون حالا و قد معه مرادة والعامل تبرا اي تبرءوا وقد راوا العذاب وتقطعت بهم الباء هنا للسببية والتقدير وتقطعت بسبب كفرهم الاسباب التي كانوا يرجون بها النجاة ويجوز ا- تكون الباء للحال اي تقطعت موصولة بهم الاسباب كقولك خرج زيد بثيابه وقيل بهم بمعني عنهم وقيل الباء-	92	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms082	false	6862703298935701578	0	248	0	1282	1543	300	الماضي ولكن وضع لفظ المستقبل موضعه اما علي حكاية الحال واما لان خبر الله تعالي صدق فما لم يقع بخبره في حكم ما وقع واما اذ فظرف وقد وقعت هنا بمعني المستقبل ووضعها ان تدل علي الماضي الا انه جاز ذلك لما ذكرنا ان خبر الله عن المستقبل كالماضي او علي حكاية الحال باذ كما يحكي بالفعل وقيل انه وضع اذ موضع اذا كما يوضع الفعل الماضي موضع المستقبل لقرب ما بينهما وقيل ان زمن الاخرة موصول بزمن الدنيا فجعل المستقبل منه كالماضي اذ كان المجاور للشء يقوم مقامه وهذا يتكرر في القران كثيرا كقوله ولو تري اذ وقفوا علي النار ولو تري اذ وقفوا علي ربهم اذ-- الاغلال في اعناقهم-- اذ يرون ظرف ليري الاولي وقرء ولو تري الذين ظلموا بالتاء وهي من رءية العين اي لو رايتهم وقت تعذيبهم ويقرا يرون بفتح الياء وضمها وهو ظاهر الاعراب والمعني والجمهور علي فتح الهمزة من ان القوة وا-ن الله شديد العذاب ويقرا بكسرها فيهما علي الاستءناف او علي تقدير لقالوا ان القوة لله و جميعا حال من الضمير في الجار والعامل معني الاستقر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ار قوله تعالي اذ تبرا اذ هذه بدل من اذ الاولي او ظرف لقوله شديد العذاب او مفعول اذكر وتبرا بمعني يتبرا وراوا العذاب معطوف علي تبرا ويجوز ان يكون حالا و-قد معه مرادة والعامل تبرا اي تبرءوا وقد راوا العذاب وتقطعت بهم الباء هنا للسببية والتقدير وتقطعت بسبب كفرهم الاسباب التي كانوا يرجون بها النجاة ويجوز ان تكون الباء للحال اي تقطعت موصولة بهم الاسباب كقولك خرج زيد بثيابه وقيل بهم بمعني عنهم وقيل الباء	82	6367041107588521321	1276	2523.0	1029	1486	85.86810302734375	244	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms093	true	-7380264519552924738	0	52	0	262	1524	300	للتعدية والتقدير قطعتهم الاسباب كما تقول تفرقت بهم الطرق اي فرقتهم ومنه قوله تعالي فتفرق بكم عن سبيله كرة مصدر كر يكر اذا رجع فنتبرا منصوب باضمار ان تقديره لو ان لنا ان نرجع فان نتبرا وجواب لو علي هذا محذوف تقديره لتبرانا او نحو ذلك وقيل لو هنا تمن فنتبرا منصوب	93	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms082	false	6862703298935701578	248	300	1282	1543	1543	300	للتعدية والتقدير قطعتهم الاسباب كما تقول تفرقت بهم الطرق اي فرقتهم ومنه قوله تعالي فتفرق بكم عن سبيله كرة مصدر كر يكر اذا رجع فنتبرا منصوب باضمار ان تقديره لو ان لنا ان نرجع فان نتبرا وجواب لو علي هذا محذوف تقديره لتبرانا او نحو ذلك وقيل لو هنا تمن فنتبرا منصوب-	82	6367041107588521321	261	517.0	210	262	99.61832427978516	52	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms093	true	-7380264519552924738	52	300	262	1524	1524	300	علي جواب التمني والمعني ليت لنا كرة فنتبرا كذلك الكاف في موضع رفع اي الامر كذلك ويجوز ان يكون نصبا صفة لمصدر محذوف اي يريهم رءية كذلك او يحشرهم كذلك او يجزيهم ونحو ذلك و يريهم من رءية العين فهو متعد الي مفعولين هنا بهمزة النقل و حسرات علي هذا حال وقيل يريهم اي يعلمهم فيكون حسرات مفعولا ثالثا و عليهم صفة لحسرات اي كاءنة عليهم ويجوز ان يتعلق بنفس حسرات علي ان يكون في الكلام حذف مضاف تقديره علي تفريطهم كما تقول تحسر علي تفريطهم قال تعالي يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين قوله تعالي كلوا مما في الارض الاصل في كل ااكل فالهمزة الاولي همزة وصل والثانية فاء الكلمة الا انهم حذفوا الفاء فاستغنوا عن همزة الوصل لتحرك ما بعدها والحذف هنا ليس بقياس ولم يات الا في كل وخذ ومر حلالا مفعول كلوا فتكون من متعلقة بكلوا وهي لابتداء الغاية ويجوز ان تكون من متعلقة بمحذوف ويكون حالا من حلالا والتقدير كلوا حلالا مما في الارض فلما قدمت الصفة صارت حالا فاما طيبا فهي صفة لحلال علي الوجه الاول واما علي الوجه الثاني فيكون صفة لحلال ولكن موضعها بعد الجار والمجرور لءلا يفصل بالصفة بين الحال وذي الحال ويجوز ان يكون مما حالا موضعها بعد طيب لانها في الاصل صفات وانها قدمت علي النكرة ويجوز ان يكون طيبا علي هذا القول صفة لمصدر محذوف تقديره كلوا الحلال مما في الارض اكلا طيبا ويجوز ان ينتصب حلالا علي الحال من ما وهي بمعني الذي وطيبا-	93	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms083	false	-6208933066653641351	0	229	0	1168	1542	300	علي جواب التمني والمعني ليت لنا كرة فنتبرا كذلك الكاف في موضع رفع اي الامر كذلك ويجوز ان يكون نصبا صفة لمصدر محذوف اي يريهم روية كذلك او يحشرهم كذلك او يجزيهم ونحو ذلك و يريهم من رءية العين فهو متعد الي مفعولين هنا بهمزة النقل و حسرات علي هذا حال وقيل يريهم اي يعلمهم فيكون حسرات مفعولا ثالثا و عليهم صفة لحسرات اي كاءنة عليهم ويجوز ان يتعلق بنفس حسرات علي ان يكون في الكلام حذف مضاف تقديره علي تفريطهم كما تقول تحسر علي تفريطهم----------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي كلوا مما في الارض الاصل في كل ااكل فالهمزة الاولي همزة وصل والثانية فاء الكلمة الا انهم حذفوا الفاء فاستغنوا عن همزة الوصل لتحرك ما بعدها والحذف هنا ليس بقياس ولم يات الا في كل وخذ ومر حلالا مفعول كلوا فتكون من متعلقة بكلوا وهي لابتداء الغاية ويجوز ان تكون من متعلقة بمحذوف ويكون حالا من حلالا والتقدير كلوا حلالا مما في الارض فلما قدمت الصفة صارت حالا فاما طيبا فهي صفة لحلال علي الوجه الاول واما علي الوجه الثاني فيكون صفة لحلال ولكن موضعها بعد الجار والمجرور لءلا يفصل بالصفة بين الحال وذي الحال ويجوز ان يكون مما حالا موضعها بعد طيب لانها في الاصل صفات وانها قدمت علي النكرة ويجوز ان يكون طيبا علي هذا القول صفة لمصدر محذوف تقديره كلوا الحلال مما في الارض اكلا طيبا ويجوز ان ينتصت حلالا علي الحال من ما وهي بمعني الذي وطيبا	83	6367041107588521321	1165	2314.0	937	1263	92.2406997680664	226	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms094	true	2015867271914847427	0	71	0	375	1547	300	صفة الحال ويجوز ان يكون حلالا صفة لمصدر محذوف اي اكلا حلالا فعلي هذا مفعول كلوا محذوف اي كلوا شيءا او رزقا ويكون من صفة للمحذوف ويجوز علي مذهب الاخفش ان تكون من زاءدة خطوات يقرا بضم الطاء علي اتباع الضم الضم وباسكانها للتخفيف ويجوز في غير القران فتحها وقرء في الشاذ بهمز الواو لمجاورتها الضمة وهو ضعيف ويقرا شاذا بفتح الخاء والطاء علي ان يكون الواحد خطوة والخطوة بالفتح مصدر	94	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms083	false	-6208933066653641351	229	300	1168	1542	1542	300	صفة الحال ويجوز ان يكون حلالا صفة لمصدر محذوف اي اكلا حلالا فعلي هذا مفعول كلوا محذوف اي كلوا شيءا او رزقا ويكون من صفة للمحذوف ويجوز علي مذهب الاخفش ان تكون من زاءدة خطوات يقرا بضم الطاء علي اتباع الضم الضم وباسكانها للتخفيف ويجوز في غير القران فتحها وقرء في الشاذ بهمز الواو لمجاورتها الضمة وهو ضعيف ويقرا شاذا بفتح الخاء والطاء علي ان يكون الواحد خطوة والخطوة بالفتح مصدر-	83	6367041107588521321	374	743.0	304	375	99.73332977294922	71	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms094	true	2015867271914847427	71	300	375	1547	1547	300	خطو-ت وبالضم ما بين القدمين وقيل هما لغتان بمعني واحد انه لكم انما كسر الهمزة لانه اراد الاعلام بحاله وهو ابلغ من الفتح لانه اذا فتح الهمزة صار التقدير لا تتبعوه لانه لكم واتباعه ممنوع وان لم يكن عدوا لنا ومثله لبيك ان الحمد لك كسر الهمزة اجود لدلالة الكسر علي استحقاقه الحمد في كل حال وذكلك التلبية والشيطان هنا جنس وليس المراد به واحدا قال تعالي انما يامركم بالسوء والفحشاء وان تقولوا علي الله ما لا تعلمون قوله تعالي وان تقولوا في موضع جر عطفا علي بالسوء اي وبان تقولوا قال تعالي واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا اولو كان اباءهم لا يعقلون شيءا ولا يهتدون قوله تعالي بل نتبع بل ها هنا للاضراب عن الاول اي لا نتبع ما انزل الله وليس بخروج من قصة الي قصة و الفينا وجدنا المتعدية الي مفعول واحد وقد تكون متعدية الي مفعولين مثل وجدت وهي ها هنا تحتمل الامرين والمفعول الاول اباءنا و عليه اما حال او مفعول ثان ولام الفينا واو لان الاصل فيما--- جهل من اللامات ان يكون واوا اولو الواو للعطف والهمزة للاستفهام بمعني التوبيخ وجواب لو محذوف تقديره افكانوا يتبعونهم قال تعالي ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون قوله تعالي ومثل الذين كفروا مثل مبتدا و كمثل الذي ينعق خبره وفي الكلام حذف مضاف تقديره داعي-	94	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms084	false	-9067700157561977341	0	170	0	888	1596	300	خطوات وبالضم ما بين القدمين وقيل هما لغتان بمعني واحد انه لكم انما كسر الهمزة لانه اراد الاعلام بحاله وهو ابلغ من الفتح لانه اذا فتح الهمزة صار التقدير لا تتبعوه لانه لكم واتباعه ممنوع وان لم يكن عدوا لنا ومثله لبيك ان الحمد لك كسر الهمزة اجود لدلالة الكسر علي استحقاقه الحمد في كل حال وكذلك التلبية والشيطان هنا جنس وليس المراد به وا-----------------------------------------------------------------------حدا قوله تعالي وان تقولوا في موضع جر عطفا علي بالسوء اي وبان تقو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لوا قوله تعالي بل نتبع بل ها-هنا للاضراب عن الاول اي لا نتبع ما انزل الله وليس بخروج من قصة الي قصة و الفينا وجدنا المتعدية الي مفعول واحد وقد تكون متعدية الي مفعولين مثل وجدت وهي ها-هنا تحتمل الامرين والمفعول الاول اباءنا وعل-يه اما حال او مفعول ثان ولام الفينا واو لان الاصل فيما لو جهل من اللامات ان يكون واوا اولو الواو للعطف والهمزة للاستفهام بمعني التوبيخ وجواب لو محذوف تقديره افكانوا يتبعو----------------------------------------------------------------------------------------------نهم قوله تعالي ومثل الذين كفروا مثل مبتدا و كمثل الذي ينعق خبره وفي الكلام حذف مضاف تقديره داعي	84	6367041107588521321	871	1705.0	703	1177	74.00170135498047	164	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms095	true	-3774072932035556529	0	165	0	875	1577	300	الذين كفروا اي مثل داعيهم الي الهدي كمثل- الناعق بالغنم وانما قدر ذلك ليصح التشبيه فداعي الذين كفروا كالناعق بالغنم ومثل الذين كفروا كالغنم المنعوق بها وقال سيبويه لما اراد تشبيه الكفار وداعيهم بالغنم وداعيها قابل احد الشيءين بالاخر من غير تفصيل اعتمادا علي فهم المعني وقيل التقدير مثل الذين كفروا في دعاءك اياهم وقيل التقدير مثل الكافرين في دعاءهم الاصنام كمثل الناعق بالغنم الا دعاء منصوب بيسمع والا قد فرغ قبلها العامل من المفعول وقيل الا زاءدة لان المعني لا يسمع دعاء وهو ضعيف والمعني بما لا يسمع الا صوتا صم اي هم صم قال تعالي يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم قوله تعالي كلوا من طيبات المفعول محذوف اي كلوا رزقكم وعند الاخفش من زاءدة قال تعالي 0 انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه قوله تعالي انما حرم عليكم الميتة تقرا الميتة بالنصب فتكون ما هاهنا كافة والفاعل هو الله ويقرا بالرفع علي ان تكون	95	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms084	false	-9067700157561977341	170	300	888	1596	1596	300	الذين كفروا اي مثل داعيهم الي الهدي كمثلي الناعق بالغنم وانما قدر ذلك ليصح التشبيه فداعي الذين كفروا كالناعق بالغنم ومثل الذين كفروا كالغنم المنعوق بها وقال سيبويه لما اراد تشبيه الكفار وداعيهم بالغنم وداعيهم قابل احد الشيءين بالاخر من غير تفصيل اعتمادا علي فهم المعني وقيل التقدير مثل الذين كفروا في دعاءك اياهم وقيل التقدير مثل الكافرين في دعاءهم الاصنام كمثل الناعق بالغنم الا دعاء منصوب بيسمع والا قد فرغ قبلها العامل من المفعول وقيل الا زاءدة لان المعني لا يسمع دعاء وهو ضعيف والمعني بما لا يسمع الا صوتا صم اي هم ص-------------------------------------------------------م قوله تعالي كلوا من طيبات المفعول محذوف اي كلوا رزقكم وعند الاخفش من زا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءدة قوله تعالي انما حرم عليكم الميتة تقرا الميتة بالنصب فتكون ما هاهنا كافة والفاعل هو الله ويقرا بالرفع علي ان تكون-	84	6367041107588521321	703	1386.0	574	876	80.25114440917969	126	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms095	true	-3774072932035556529	165	300	875	1577	1577	300	ما بمعني الذي والميتة خبر ا- والعاءد محذوف تقديره حرمه الله ويقرا حرم علي مالم يسم فاعله فعلي هذا يجوز ان تكون ما بمعني الذي والميتة خبر ان ويجوز ان تكون كافة والميتة المفعول القاءم مقام الفاعل والاصل الميتة بالتشديد لان بناءه فيعلة والاصل ميوتة فلما اجتمعت الياء والواو وسبقت الاولي بالسكون قلبت الواو ياء وادغمت فمن قرا بالتشديد اخرجه علي الاصل ومن خفف حذف الواو التي هي عين ومثله سيد وهين في سيد وهين ولام الدم ياء محذوفة حذفت لغير علة والنون في خنزير اصل وهو علي مثال غربيب وقيل هي زاءدة وهو ماخوذ من الخزر فمن اضطر من في موضع رفع وهي شرط واضطر في موضع جزم بها والجواب فلا اثم عليه ويجوز ان تكون من بمعني الذي ويقرا بكسر النون علي اصل التقاء الساكنين وبضمها اتباعا لضمة الطاء والحاجز غير حصين لسكونه-	95	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms085	false	-4390683077222690245	0	135	0	704	1536	300	ما بمعني الذي والميتة خبر ان والعاءد محذوف تقديره حرمه الله ويقرا حرم علي مالم يسم فاعله فعلي هذا يجوز ان تكون ما بمعني الذي والميتة خبر ان ويجوز ان تكون كافة والميتة المفعول القاءم مقام الفاعل والاصل الميتة بالتشديد لان بناءه فيعلة والاصل ميوتة فلما اجتمعت الياء والواو وسبقت الاولي بالسكون قلبت الواو ياء وادغمت فمن قرا بالتشديد اخرجه علي الاصل ومن خفف حذف الواو التي هي عين ومثله سيد وهين في سيد وهين ولام الدم ياء محذوفة حذفت لغير علة والنون في خنزير اصل وهو علي مثال غربيب وقيل هي زاءدة وهو ماخوذ من الخزر فمن اضطر من في موضع رفع وهي شرط واضطر في موضع جزم بها والجواب فلا اثم عليه ويجوز ان تكون من بمعني الذي ويقرا بكسر النون علي اصل التقاء الساكنين وبضمها اتباعا لضمة الطاء والحاجز غير حصين لسكونه	85	6367041107588521321	702	1394.0	568	704	99.71591186523438	133	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms096	true	-5002701148981950667	0	198	0	1015	1583	300	وضمت الطاء علي الاصل لان الاصل اضطرر ويقرا بكسر الطاء ووجهها انه نقل كسرة الراء------- اليها غير باغ نصب علي الحال ولا عاد معطوف علي باغ ولو جاء في غير القران منصوبا عطفا علي موضع غير جاز قال تعالي ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولءك ما ياكلون في بطونهم الا النار قوله تعالي من الكتاب في موضع نصب علي الحال من العاءد المحذوف اي ما انزله الله كاءنا من الكتاب و الا النار مفعول ياكلون في بطونهم في موضع نصب علي الحال من النار تقديره ما ياكلون الا النار ثابته او كاءنة في بطونهم والاولي ان تكون الحال مقدرة لانها وقت الاكل ليست في بطونهم وانما يءول الي ذلك والجيد ان تكون ظرفا لياكلون وفيه تقدير حذف مضاف اي في طريق بطونهم والقول الاول يلزم منه تقديم الحال علي حرف الاستثناء وهو ضعيف الا ان يجعل المفعول محذوفا وفي بطونهم حالا منه او صفة له اي في بطونهم شيءا وهذا الكلام في المعني علي المجاز وللاعراب حكم اللفظ قال تعالي اولءك الذين اشتروا الضلالة بالهدي والعذاب بالمغفرة فما اصبرهم علي النار قوله تعالي فما اصبرهم ما في موضع رفع والكلام تعجب عجب الله به المءمنين واصبر فعل فيه ضمير الفاعل وهو	96	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms085	false	-4390683077222690245	135	300	704	1536	1536	300	وضمت الطاء علي الاصل لان الاصل اضطرر ويقرا بكسر الطاء ووجهها انه نقل كسرة الراء الاولي اليها غير باغ نصب علي الحال ولا عاد معطوف علي باغ ولو جاء في غير القران منصوبا عطفا علي موضع غير -----------------------------------------------------------------------------------------------------------جاز قوله تعالي من الكتاب في موضع نصب علي الحال من العاءد المحذوف اي ما انزله الله كاءنا من الكتاب و الا النار مفعول ياكلون في بطونهم في موضع نصب علي الحال من النار تقديره ما ياكلون الا النار ثابتة او كاءنة في بطونهم والاولي ان تكون الحال مقدرة لانها وقت الاكل ليست في بطونهم وانما يءول الي ذلك والجيد ان تكون ظرفا لياكلون وفيه تقدير حذف مضاف اي في طريق بطونهم والقول الاول يلزم منه تقديم الحال علي حرف الاستثناء وهو ضعيف الا ان يجعل المفعول محذوفا وفي بطونهم حالا منه او صفة له اي في بطونهم شيءا وهذا الكلام في المعني علي المجاز وللاعراب حكم ال----------------------------------------------------------------------------------لفظ قوله تعالي فما اصبرهم ما في موضع رفع والكلام تعجب عجب الله به المءمنين واصبر فعل فيه ضمير الفاعل وهو-	85	6367041107588521321	819	1621.0	656	1022	80.1369857788086	160	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms096	true	-5002701148981950667	198	267	1015	1372	1583	300	العاءد علي ما ويجوز ان تكون ما استفهاما هنا وحكمها في الاعراب كحكمها اذا كانت تعجبا وهي نكرة غير موصوفة تامة بنفسها وقيل هي نفي اي فما اصبرهم الله علي النار قال تعالي ذلك بان الله نزل الكتاب بالحق قوله تعالي ذلك مبتدا و بان الله الخبر والتقدير ذلك العذاب مستحق بما نزل الله في القران من استحقاق عقوبة الكافر فالباء متعلقة بمحذوف قال- تعالي ليس البر ----------------------ان تولوا	96	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms086	false	-2196456336760444168	0	65	0	340	1501	300	العاءد علي ما ويجوز ان تكون ما استفهاما هنا وحكمها في الاعراب كحكمها اذا كانت تعجبا وهي نكرة غير موصوفة تامة بنفسها وقيل هي نفي اي فما اصبرهم الله علي ال----------------------------------------نار قوله تعالي ذلك مبتدا و بان الله الخبر والتقدير ذلك العذاب مستحق بما نزل الله في القران من استحقاق عقوبة الكافر فالباء متعلقة بمحذوف قوله تعالي ليس البر يقرا برفع الراء فيكون ان تولوا	86	6367041107588521321	313	605.0	252	380	82.36842346191406	58	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms097	true	-2899996297780872896	8	253	51	1264	1520	300	قوله تعالي ليس البر يقرا برفع الراء فيكون ان تولوا خبر ليس وقوي ذلك لان الاصل تقديم الفاعل علي المفعول ويقرا بالنصب علي انه خبر ليس وان تولوا اسمها وقوي ذلك عند من قرا به لان ان تولوا اعرف من البر اذ كان كالمضمر في انه لا يوصف والبر يوصف ومن هنا قويت القراءة بالنصب في قوله فما كان جواب قومه قبل المشرق ظرف ولكن البر يقرا بتشديد النون ونصب البر وبتخفيف النون ورفع البر علي الابتداء وفي التقدير ثلاثة اوجه احدها ان البر هنا اسم فاعل من بر يبر واصله برر مثل فطن فنقلت كسرة الراء الي الباء ويجوز ان يكون مصدرا وصف به مثل عدل فصار كالجثة والوجه الثاني ان يكون التقدير ولكن ذا البر من امن والوجه الثالث ان يكون التقدير ولكن البر بر من امن فحذف المضاف علي التقديرين وانما احتيج الي ذلك لان البر مصدر ومن امن جثة فالخبر غير المبتدا في المعني فيقدر ما يصير به الثاني هو الاول والكتاب هنا مفرد اللفظ فيجوز ان يكون جنسا ويقوي ذلك انه في الاصل مصدر ويجوز ان يكون اكتفي بالواحد عن الجمع وهو يريده ويجوز ان يراد به القران لان من امن به فقد امن بكل الكتب لانه شاهد لها بالصدق علي حبه في موضع نصب علي الحال اي اتي المال محبا والحب مصدر حببت وهي لغة في احببت ويجوز ان يكون مصدر احببت علي حذف الزيادة ويجوز ان يكون اسما للمصدر الذي هو الاحباب والهاء ضمير المال او ضمير اسم الله او ضمير الايتاء فعلي هذه الاوجه الثلاثة يكون المصدر	97	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms086	false	-2196456336760444168	55	300	289	1501	1501	300	قوله تعالي ليس البر يقرا برفع الراء فيكون ان تولوا خبر ليس وقوي ذلك لان الاصل تقديم الفاعل علي المفعول ويقرا بالنصب علي انه خبر ليس وان تولوا اسمها وقوي ذلك عند من قرا به لان ان تولوا اعرف من البر اذ كان كالمضمر في انه لا يوصف والبر يوصف ومن هنا قويت القراءة بالنصب في قوله فما كان جواب قومه قبل المشرق ظرف ولكن البر يقرا بتشديد النون ونصب البر وبتخفيف النون ورفع البر علي الابتداء وفي التقدير ثلاثة اوجه احدها ان البر هنا اسم فاعل من بر يبر واصله برر مثل فطن فنقلت كسرة الراء الي الباء ويجوز ان يكون مصدرا وصف به مثل عدل فصار كالجثة والوجه الثاني ان يكون التقدير ولكن ذا البر من امن والوجه الثالث ان يكون التقدير ولكن البر بر من امن محذف المضاف علي التقديرين وانما احتيج الي ذلك لان البر مصدر ومن امن جثة فالخبر غير المبتدا في المعني فيقدر ما يصير به الثاني هو الاول والكتاب هنا مفرد اللفظ فيجوز ان يكون جنسا ويقوي ذلك انه في الاصل مصدر ويجوز ان يكون اكتفي بالواحد عن الجمع وهو يريده ويجوز ان يراد به القران لان من امن به فقد امن بكل الكتب لانه شاهد لها بالصدق علي حبه في موضع نصب علي الحال اي اتي المال محبا والحب مصدر حببت وهي لغة في احببت ويجوز ان يكون مصدر احببت علي حذف الزيادة ويجوز ان يكون اسما للمصدر الذي هو الاحباب والهاء ضمير المال او ضمير اسم الله او ضمير الايتاء فعلي هذه الاوجه الثلاثة يكون المصدر-	86	6367041107588521321	1211	2416.0	967	1213	99.83512115478516	244	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms097	true	-2899996297780872896	253	300	1264	1520	1520	300	مضافا الي المفعول و ذوي القربي منصوب باتي لا بالمصدر لان المصدر-يتعدي الي مفعول واحد وقد استوفاه ويجوز ان تكون الهاء ضمير من فيكون المصدر مضافا الي الفاعل فعلي هذا يجوز ان يكون ذوي القربي مفعول المصدر ويجوز ان يكون مفعول اتي ويكون مفعول المصدر محذوفا تقديره-	97	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms087	false	8734223243436112280	0	48	0	258	1543	300	مضافا الي المفعول و ذوي القربي منصوب باتي لا بالمصدر لان المصدر يتعدي الي مفعول واحد وقد استوفاه ويجوز ان تكون الهاء ضمير من فيكون المصدر مضافا الي الفاعل فعلي هذا يجوز ان يكون ذوي القربي مفعول المصدر ويجوز ان يكون مفعول اتي ويكون مفعول المصدر محذوفا تقديره	87	6367041107588521321	256	502.0	210	258	99.22480773925781	45	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms098	true	2265926473443124562	0	293	0	1496	1526	300	واتي المال علي حبه اياه ذوي القربي وابن السبيل مفرد في اللفظ وهو جنس او واحد في اللفظ موضع الجمع وفي الرقاب اي في تخليص الرقاب او عتق الرقاب و في متعلقة باتي والموفون في رفعه ثلاثة اوجه احدها ان يكون معطوفا علي من امن والتقدير ولكن البر المءمنون والموفون والثاني هو خبر مبتدا محذوف تقديره وهم الموفون وعلي هذين الوجهين ينتصب -الصابرين علي اضمار اعني وهو في المعني معطوف علي من ولكن جاز النصب لما تكررت الصفات ولا يجوز ان يكون معطوفا علي ذوي القربي لءلا يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه الذي هو في حكم الصلة بالاجنبي وهم الموفون والوجه الثالث ان يعطف الموفون علي الضمير في امن وجري طول الكلام مجري توكيد الضمير فعلي هذا يجوز ان ينتصب الصابرين علي اضمار اعني وبالعطف علي ذوي القربي لان الموفون علي هذا الوجه داخل في الصلة وحين الباس ظرف للصابرين قال تعالي يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلي الحر بالحر والعبد بالعبد والانثي بالانثي فمن عفي له من اخيه شء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدي بعد ذلك فله عذاب اليم قوله تعالي الحر بالحر مبتدا وخبر والتقدير الحر ماخوذ بالحر فمن عفي له من في موضع رفع بالابتداء ويجوز ان تكون شرطية وان تكون بمعني الذي والخبر فاتباع بالمعروف والتقدير فعليه اتباع و من اخيه اي من دم اخيه و من كناية عن ولي القاتل اي من جعل له من دم اخيه بدل وهو القصاص او الدية و شء كناية عن ذلك المستحق وقيل من كناية عن القاتل والمعني اذا عفي عن القاتل فقبلت منه الدية وقيل شء بمعني المصدر اي من عفي له من اخيه عفو كما قال لا يضركم كيدهم شيءا اي ضيرا واداء اليه اي الي ولي المقتول باحسان في موضع نصب باداء ويجوز ان يكون صفة للمصدر وكذلك بالمعروف	98	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms087	false	8734223243436112280	48	300	258	1543	1543	300	واتي المال علي حبه اياه ذوي القربي وابن السبيل مفرد في اللفظ وهو جنس او واحد في اللفظ موضع الجمع وفي الرقاب اي في تخليص الرقاب او عتق الرقاب و-في متعلقة باتي والموفون في رفعة ثلاثة اوجه احدها ان يكون معطوفا علي من امن والتقدير ولكن البر المءمنون والموفون والثاني هو خبر مبتدا محذوف تقديره وهم الموفون وعلي هذين الوجهين ينتصب والصابرين علي اضمار اعني وهو في المعني معطوف علي من ولكن جاز النصب لما تكررت الصفات ولا يجوز ان يكون معطوفا علي ذوي القربي لءلا يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه الذي هو في حكم الصلة بالاجنبي وهم الموفون والوجه الثالث ان يعطف الموفون علي الضمير في امن وجري طول الكلام مجري توكيد الضمير فعلي هذا يجوز ان ينتصب الصابرين علي اضمار اعني وبالعطف علي ذوي القربي لان الموفون علي هذا الوجه داخل في الصلة وحين الباس ظرف للصابرين------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي الحر بالحر مبتدا وخبر والتقدير الحر ماخوذ بالحر فمن عفي له من في موضع رفع بالابتداء ويجوز ان تكون شرطية وان تكون بمعني الذي والخبر فاتباع بالمعروف والتقدير فعليه اتباع و من اخيه اي من دم اخيه و من كناية عن ولي القاتل اي من جعل له من دم اخيه بدل وهو القصاص او الدية و شء كناية عن ذلك المستحق وقيل من كناية عن القاتل والمعني اذا عفي عن القاتل فقبلت منه الدية وقيل شء بمعني المصدر اي من عفي له من اخيه عفو كما قال لا يضركم كيدهم شيءا اي ضيرا واداء اليه اي الي ولي المقتول باحسان في موضع نصب باداء ويجوز ان يكون صفة للمصدر وكذلك بالمعروف-	87	6367041107588521321	1283	2544.0	1032	1497	85.70474243164062	251	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms099	true	925830439152439263	0	300	0	1569	1569	300	فعليه اتباعه عادلا ومحسنا والعامل في الحال معني الاستقرار فمن اعتدي شرط فله جوابه ويجوز ان يكون بمعني الذي قال تعالي ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون قوله تعالي يا اولي الالباب يقال في الرفع اولو- بالواو واولي بالياء في الجر والنصب مثل ذوو واولو جمع واحده ذو من غير لفظه وليس له واحد من لفظه قال تعالي كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والاقربين بالمعروف حقا علي المتقين قوله تعالي كتب عليكم اذا حضر العامل في اذا كتب والمراد بحضور الموت حضور اسبابه ومقدماته وذلك هو الوقت الذي فرضت الوصية فيه وليس المراد بالكتب حقيقة الخط في اللوح بل هو كقوله كتب عليكم القصاص في القتلي ونحوه ويجوز ان يكون العامل في اذا معني الايصاء وقد دل عليه قوله الوصية ولا يجوز ان يكون العامل فيه لفظ الوصية المذكورة في الاية لانها مصدر والمصدر لا يتقدم عليه معموله وهذا الذي يسمي التبيين واما قوله ان ترك خيرا فجوابه عند الاخفش الوصية تخ-ذف الفاء اي فالوصية للوالدين واحتج بقول الشاعر من يفعل الحسنات الله يشكرها والشر بالشر عند الله مثلان فالوصية علي هذا مبتدا و وللوالدين خبره وقال غيره جواب الشرط في المعني ما تقدم من معني كتب الوصية كما تقول انت ظالم ان فعلت ويجوز ان يكون جواب الشرط معني الايصاء لا معني الكتب وهذا مستقيم علي قول من رفع الوصية بكتب وهو الوجه وقيل المرفوع بكتب الجار والمجرور وهو عليكم وليس بشء بالمعروف -في موضع نصب علي الحال اي ملتبسة بالمعروف لاجور فيها حقا منصوب علي المصدر اي حق ذلك حقا ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف اي كتبا حقا او ايصاء حقا ويجوز في غير القران الرفع بمعني ذلك حق و علي المتقين صفة لحق وقيل هو متعلق بنفس المصدر وهو ضعيف لان المصدر المءكد لا يعمل وانما يعمل المصدر المنتصب بالفعل المحذوف اذا ناب عنه كقولك ضربا زيدا-	99	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms088	false	-2125795836058605895	7	278	31	1442	1551	300	فعليه اتباعه عادلا ومحسنا والعامل في الحال معني الاستقرار فمن اعتدي شرط فله جوابه ويجوز ان يكون بمعني ا----------------------------------------------------------لذي قوله تعالي يا اولي الالباب يقال في الرفع اولوا بالواو واولي بالياء في الجر والنصب مثل ذوو واولو جمع واحده ذو من غير لفظه وليس له واحد من ل-------------------------------------------------------------------------------------------------------فظه قوله تعالي كتب عليكم اذا حضر العامل في اذا كتب والمراد بحضور الموت حضور اسبابه ومقدماته وذلك هو الوقت الذي فرضت الوصية فيه وليس المراد بالكتب حقيقة الخط في اللوح بل هو كقوله كتب عليكم القصاص في القتلي ونحوه ويجوز ان يكون العامل في اذا معني الايصاء وقد دل عليه قوله الوصية ولا يجوز ان يكون العامل فيه لفظ الوصية المذكورة في الاية لانها مصدر والمصدر لا يتقدم عليه معموله وهذا الذي يسمي التبيين واما قوله ان ترك خيرا فجوابه عند الاخفش الوصية وتحذف الفاء اي فالوصية للوالدين واحتج بقول الشاعر من يفعل الحسنات الله يشكرها والشر بالشر عند الله مثلان فالوصية علي هذا مبتدا و -للوالدين خبره وقال غيره جواب الشرط في المعني ما تقدم من معني كتب الوصية كما تقول انت ظالم ان فعلت ويجوز ان يكون جواب الشرط معني الايصاء لا معني الكتب وهذا مستقيم علي قول من رفع الوصية بكتب وهو الوجه وقيل المرفوع بكتب الجار والمجرور وهو عليكم وليس بشء بالمعروف وفي موضع نصب علي الحال اي ملتبسة بالمعروف لاجور فيها حقا منصوب علي المصدر اي حق ذلك حقا ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف اي كتبا حقا او ايصاء حقا ويجوز في غير القران الرفع بمعني ذلك حق و علي المتقين صفة لحق وقيل هو متعلق بنفس المصدر وهو ضعيف لان المصدر المءكد لا يعمل وانما يعمل المصدر المنتصب بالفعل المحذوف اذا ناب عنه كقولك ضربا زيدا	88	6367041107588521321	1399	2768.0	1129	1573	88.9383316040039	264	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms100	true	2832488690969578959	34	300	170	1478	1478	300	وقيل هو ضمير الامر بالوصية او الحكم المامور به وقيل هو ضمير المعروف وقيل ضمير الحق بعد ما سمعه ما مصدرية وقيل هي بمعني الذي اي بعد الذي سمعه من النهي عن التبديل والهاء في اءمه ضمير التبديل الذي دل عليه بدل قال تعالي فمن خاف من موص جنفا او اثما قوله تعالي من موص يقرا بسكون الواو وتخفيف الصاد وهو من اوصي وبفتح الواو وتشديد الصاد وهو من وصي وكلتاهما بمعني واحد ولا يراد بالتشديد هنا التكثير لان ذلك انما يكون في الفعل الثلاثي اذا شدد فاما اذا كان التشديد نظير الهمزة فلا يدل علي التكثير ومثله نزل وانزل و من متعلقة بخاف ويجوز ان تتعلق بمحذوف علي ان تجعل صفة ل جنفا في الاصل ويكون التقدير فمن خاف جنفا كاءنا من موص فاذا قدم انتصب عل- الحال ومثله اخذت من زيد مالا ان شءت علقت من باخذت وان شءت كان التقدير مالا كاءنا من زيد قال تعالي يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم قوله تعالي كتب عليكم الصيام المفعول القاءم مقام الفاعل وفي موضع الكاف اربعة اوجه احدها هي في موضع نصب صفة للكتب اي كتبا كما كتب فما علي هذا الوجه مصدرية والثاني انه صفة الصوم اي صوما مثل ما كتب فما علي هذا بمعني الذي اي صوما مماثلا للصوم المكتوب علي من قبلكم و صوم هنا مصدر مءكد في المعني لان الصيام بمعني ان تصوموا صوما والثالث ان تكون الكاف في موضع حال من الصيام اي مشبها للذي كتب علي من قبلكم والرابع ان يكون في موضع رفع صفة للصيام فان قيل الجار والمجرور نكرة والصيام معرفة والنكرة لا تكون صفة للمعرفة قيل لما لم-	100	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms089	false	3296931054344811977	0	239	0	1194	1504	300	وقيل هو ضمير الامر بالوصية او الحكم المامور به وقيل هو ضمير المعروف وقيل ضمير الحق بعد ما سمعه ما مصدرية وقيل هي بمعني الذي اي بعد الذي سمعه من النهي عن التبديل والهاء في اثمه ضمير التبديل الذي دل عليه --------------------------------------بدل قوله تعالي من موص يقرا بسكون الواو وتخفيف الصاد وهو من اوصي وبفتح الواو وتشديد الصاد وهو من وصي وكلتاهما بمعني واحد ولا يراد بالتشديد هنا التكثير لان ذلك انما يكون في الفعل الثلاثي اذا شدد فاما اذا كان التشديد نظير الهمزة فلا يدل علي التكثير ومثله نزل وانزل و-من متعلقة بخاف ويجوز ان تتعلق بمحذوف علي ان تجعل صفة ل-جنف ف-ي الاصل ويكون التقدير فمن خاف جنفا كاءنا من موص فاذا قدم انتصب علي الحال ومثله اخذت من زيد مالا ان شءت علقت من باخذت وان شءت كان التقدير مالا كاءنا من --------------------------------------------------------------------------زيد قوله تعالي كتب عليكم الصيام المفعول القاءم مقام الفاعل وفي موضع الكاف اربعة اوجه احدها هي في موضع نصب صفة للكتب اي كتبا كما كتب فما علي هذا الوجه مصدرية والثاني انه صفة الصوم اي صوما مثل ما كتب فما علي هذا بمعني الذي اي صوما مماثلا للصوم المكتوب علي من قبلكم و-صوم هنا مصدر مءكد في المعني لان الصيام بمعني ان تصوموا صوما والثالث ان تكون الكاف في موضع حال من الصيام اي مشبها للذي كتب علي من قبلكم والرابع ان يكون في موضع رفع صفة للصيام فان قيل الجار والمجرور نكرة والصيام معرفة والنكرة لا تكون صفة للمعرفة قيل لما لم	89	6367041107588521321	1183	2333.0	946	1310	90.30534362792969	235	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms101	true	4438189291278117889	0	95	0	476	1523	300	يرد بالصيام صياما معينا كان كالمنكر وقد ذكرنا نحو ذلك في الفاتحة ويقوي ذلك ان الصيام مصدر والمصدر جنس وتعريف الجنس قريب من تنكيره قال تعالي اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام اخر وعلي الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون قوله تعالي اياما معدودات لا يجوز ان ينتصب بمصدر كتب الاولي لا علي الظرف ولا علي انه مفعول به علي السعة لان الكاف في كما وصف لمصدر محذوف والمصدر اذا وصف لم يعمل وكذلك اسم الفاعل ولا	101	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms089	false	3296931054344811977	239	300	1194	1504	1504	300	يرد بالصيام صياما معينا كان كالمنكر وقد ذكرنا نحو ذلك في الفاتحة ويقوي ذلك ان الصيام مصدر والمصدر جنس وتعريف الجنس قريب من تنكيرة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي اياما معدودات لا يجوز ان ينتصب بمصدر كتب الاولي لا علي الظرف ولا علي انه مفعول به علي السعة لان الكاف في كما وصف لمصدر محذوف والمصدر اذا وصف لم يعمل وكذلك اسم الفاعل ولا-	89	6367041107588521321	309	600.0	249	476	64.91596984863281	60	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms101	true	4438189291278117889	95	300	476	1523	1523	300	يجوز ان ينتصب بالصيام المذكور في الاية لانه مصدر وقد فرق بينه وبين ايام بقوله كما كتب ويعمل فيه المصدر كالصلة ولا يفرق بين الصلة والموصول باجنبي وان جعلت صفة الصيام لم يجز ايضا لان المصدر اذا وصف لا يعمل والوجه ان يكون العامل في ايام محذوفا تقديره صوموا اياما فعلي هذا يكون اياما ظرفا لان الظرف يعمل فيه المعني ويجوز ان ينتصب اياما بكتب لان الصيام مرفوع به وكما اما مصدر لكتب او نعت للصيام وكلاهما لا يمنع عمل الفعل وعلي هذا يجوز ان يكون ظرفا ومفعولا به علي السعة قوله تعالي او علي سفر في موضع نصب معطوفا علي خبر كان تقديره او كان مسافرا وانما دخلت علي هاهنا لان المسافر عازم علي اتمام سفره فينبغي ان يكون التقدير او كان عازما علي اتمام سفر و سفر هنا نكرة يراد به سفر معين وهو السفر الي المسافة المقدرة في الشرع فعدة مبتدا والخبر محذوف اي فعليه عدة وفيه حذف مضاف اي صوم عدة ولو قرء بالنصب لكان مستقيما ويكون التقدير فليصم عدة وفي الكلام حذف تقديره فافطر فعليه و من ايام نعت لعدة و اخر لا ينصرف للوصف والعدل عن الالف واللام لان الاصل في فعلي صفة ان تستعمل في الجمع بالالف واللام كالكبري والكبر والصغري والصغر يطيقونه الجمهور علي القراءة بالياء وقرء-	101	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms090	false	8744252537747491034	0	204	0	1047	1563	300	يجوز ان ينتصب بالصيام المذكور في الاية لانه مصدر وقد فرق بينه وبين ايام بقوله كما كتب ويعمل فيه المصدر كالصلة ولا يفرق بين الصلة والموصول باجنبي وان جعلت صفة الصيام لم يجز ايضا لان المصدر اذا وصف لا يعمل والوجه ان يكون العامل في ايام محذوفا تقديره صوموا اياما فعلي هذا يكون اياما ظرفا لان الظرف يعمل فيه المعني ويجوز ان ينتصب اياما بكتب لان الصيام مرفوع به وكما اما مصدر لكتب او نعت للصيام وكلاهما لا يمنع عمل الفعل وعلي هذا يجوز ان يكون ظرفا ومفعولا به علي السعة قوله تعالي او علي سفر في موضع نصب معطوفا علي خبر كان تقديره او كان مسافرا وانما دخلت علي هاهنا لان المسافر عازم علي اتمام سفره فينبغي ان يكون التقدير او كان عازما علي اتمام سفر و-سفر هنا نكرة يراد به سفر معين وهو السفر الي المسافة المقدرة في الشرع فعدة مبتدا والخبر محذوف اي فعليه عدة وفيه حذف مضاف اي صوم عدة ولو قرء بالنصب لكان مستقيما ويكون التقدير فليصم عدة وفي الكلام حذف تقديره فافطر فعليه و من ايام نعت لعدة و اخر لا ينصرف للوصف والعدل عن الالف واللام لان الاصل في فعلي صفة ان تستعمل في الجمع بالالف واللام كالكبري والكبر والصغري والصغر يطيقونه الجمهور علي القراءة بالياء وقرء	90	6367041107588521321	1046	2082.0	843	1048	99.80915832519531	204	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms102	true	2277450841225956779	0	96	0	517	1559	300	يطوقونه بواو مشددة مفتوحة وهو من الطوق الذي هو قدر الوسع والمعني يكلفونه فدية يقرا بالتنوين و طعام بالرفع بدلا منها او علي اضمار مبتدا اي هي طعام و مسكين بالافراد والمعني ان ما يلزم بافطار كل يوم اطعام مسكين واحد ويقرا بغير تنوين وطعام بالجر ومساكين بالجمع واضافة الفدية الي الطعام اضافة الشء الي جنسه كقولك خاتم فضة لان طعام المسكين يكون فدية وغير فدية وانما جمع المساكين لانه جمع في قوله وعلي الذين يطيقونه فقابل الجمع بالجمع ولم يجمع فدية لامرين احدهما انها مصدر والهاء فيها لا تدل علي المرة الواحدة بل هي للتانيث	102	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms090	false	8744252537747491034	204	300	1047	1563	1563	300	يطوقونه بواو مشددة مفتوحة وهو من الطوق الذي هو قدر الوسع والمعني يكلفونه فدية يقرا بالتنوين و طعام بالرفع بدلا منها او علي اضمار مبتدا اي هي طعام و مسكين بالافراد والمعني ان ما يلزم بافطار كل يوم اطعام مسكين واحد ويقرا بغير تنوين وطعام بالجر ومساكين بالجمع واضافة الفدية الي الطعام اضافة الشء الي جنسه كقولك خاتم فضة لان طعام المسكين يكون فدية وغير فدية وانما جمع المساكين لانه جمع في قوله وعلي الذين يطيقونه فقابل الجمع بالجمع ولم يجمع فدية لامرين احدهما انها مصدر والهاء فيها لا تدل علي المرة الواحدة بل هي للتانيث-	90	6367041107588521321	516	1027.0	421	517	99.80657958984375	96	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms102	true	2277450841225956779	96	300	517	1559	1559	300	فقط والثاني انه لما اضافها الي مضاف الي الجمع فهم منها الجمع والطعام هنا بمعني الاطعام كالعطاء بمعني الاعطاء ويضعف ان يكون الطعام هو المطعوم لانه اضافه الي المسكين وليس الطعام للمسكين قبل تمليكه اياه فلو حمل علي ذلك لكان مجازا لانه يكون تقديره فعليه اخراج طعام يصير للمساكين ولو حملت الاية عليه لم يمتنع لان حذف المضاف جاءز وتسمية الشء بما يءول اليه جاءز فهو خير له الضمير يرجع الي التطوع ولم يذكر لفظه بل هو مدلول عليه بالفعل وان تصوموا في موضع رفع مبتدا و خبر خبره و لكم نعت لخير و ان كنتم شرط محذوف الجواب والدال علي المحذوف ان تصوموا قال تعالي شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدي للناس وبينات من الهدي والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او علي سفر فعدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله علي ما هداكم قوله تعالي شهر رمضان في رفعه وجهان احدهما هو خبر مبتدا محذوف تقديره هي شهر يعني الايام المعدودات فعلي هذا يكون الذي انزل نعتا للشهر او لرمضان والثاني هو مبتدا ثم في الخبر وجهان احدهما الذي انزل والثاني ان الذي انزل صفة والخبر هو الجملة التي هي قوله فمن شهد فان قيل لو كان خبرا لم-	102	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms091	false	-2850425573879941614	0	160	0	818	1520	300	فقط والثاني انه لما اضافها الي مضاف الي الجمع فهم منها الجمع والطعام هنا بمعني الاطعام كالعطاء بمعني الاعطاء ويضعف ان يكون الطعام هو المطعوم لانه اضافه الي المسكين وليس الطعام للمسكين قبل تمليكه اياه فلو حمل علي ذلك لكان مجازا لانه يكون تقديره فعليه اخراج طعام يصير للمساكين ولو حملت الاية عليه لم يمتنع لان حذف المضاف جاءز وتسمية الشء بما يءول اليه جاءز فهو خير له الضمير يرجع الي التطوع ولم يذكر لفظه بل هو مدلول عليه بالفعل وان تصوموا في موضع رفع مبتدا و خير خبره و لكم نعت لخير و ان كنتم شرط محذوف الجواب والدال علي المحذوف ان تصوموا ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي شهر رمضان في رفعه وجهان احدهما هو خبر مبتدا محذوف تقديره هي شهر يعني الايام المعدودات فعلي هذا يكون الذي انزل نعتا للشهر او لرمضان والثاني هو مبتدا ثم في الخبر وجهان احدهما الذي انزل والثاني ان الذي انزل صفة والخبر هو الجملة التي هي قوله فمن شهد فان قيل لو كان خبرا لم	91	6367041107588521321	816	1617.0	657	1043	78.23585510253906	157	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms103	true	-7999000773045630555	0	141	0	705	1523	300	يكن فيه الفاء لان شهر رمضان لا يشبه الشرط قيل الفاء علي قول الاخفش زاءدة وعلي قول غيره ليست زاءدة وانما دخلت لانك وصفت الشهر بالذي فدخلت الفاء كما تدخل في خبر نفس الذي ومثله قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم فان قيل فاين الضمير العاءد علي المبتدا من الجملة قيل وضع الظاهر موضعه تفخيما اي فمن شهده منكم كما قال الشاعر لا اري الموت يسبق الموت شء بغض الموت ذا الغني والفقيرا اي لا يسبقه شء و من هنا شرطية مبتداة وما بعدها الخبر ويجوز ان تكون بمعني الذي فيكون الخبر فليصمه و منكم حال من ضمير الفاعل ومفعول شهد محذوف اي شهد المصر و الشهر ظرف او مفعول به علي السعة ولا يجوز ان يكون التقدير فمن شهد هلال الشهر لان ذلك يكون في حق المريض والمسافر والمقيم الصحيح والذي يلزمه الصوم الحاضر بالمصر اذا كان صحيحا	103	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms091	false	-2850425573879941614	160	300	818	1520	1520	300	يكن فيه الفاء لان شهر رمضان لا يشبه الشرط قيل الفاء علي قول الاخفش زاءدة وعلي قول غيره ليست زاءدة وانما دخلت لانك وصفت الشهر بالذي فدخلت الفاء كما تدخل في خبر نفس الذي ومثله قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم فان قيل فاين الضمير العاءد علي المبتدا من الجملة قيل وضع الظاهر موضعه تفخ-ما اي فمن شهده منكم كما قال الشاعر لا اري الموت يسبق الموت شء بغض الموت ذا الغني والفقيرا اي لا يسبقه شء و-من هنا شرطية مبتداه وما بعدها الخبر ويجوز ان تكون بمعني الذي فيكون الخبر فليصمه و منكم حال من ضمير الفاعل ومفعول شهد محذوف اي شهد المصر و الشهر ظرف او مفعول به علي السعة ولا يجوز ان يكون التقدير فمن شهد هلال الشهر لان ذلك يكون في حق المريض والمسافر والمقيم الصحيح والذي يلزمه الصوم الحاضر بالمصر اذا كان صحيحا-	91	6367041107588521321	701	1386.0	562	705	99.43262481689453	139	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms103	true	-7999000773045630555	141	300	705	1523	1523	300	وقيل التقدير هلال الشهر فعلي هذا يكون الشهر مفعولا به صريحا لقيامه مقام الهلال وهذا ضعيف لوجهين احدهما ما قدمنا من لزوم الصوم علي العموم وليس كذلك والثاني ان شهد بمعني حضر ولا يقال حضرت هلال الشهر وانما يقال شاهدت الهلال والهاء في فليصمه ضمير الشهر وهي مفعول به علي السعة وليست ظرفا اذ لو كانت ظرفا لكانت معها في لان ضمير الظرف لا يكون ظرفا بنفسه ويقرا شهر رمضان بالنصب وفيه ثلاثة اوجه احدها انه بدل من اياما معدودات والثاني علي اضمار اعني شهر والثالث ان يكون منصوبا بتعلمون اي ان كنتم تعلمون شرف شهر رمضان فحذف المضاف ويقرا في الشاذ شهري رمضان علي الابتداء والخبر واما قوله انزل فيه القران فالمعني في فضله كما تقول انزل في الشء اية وقيل هو ظرف اي انزل القران كله في هذا الشهر الي السماء الدنيا و هدي و بينات حالان من القران قوله تعالي يريد الله بكم اليسر الباء هنا للالصاق والمعني يريد ان يلصق بكم اليسر فيما شرعه لكم-	103	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms092	false	-6172093794148460802	0	158	0	818	1602	300	وقيل التقدير هلال الشهر فعلي هذا يكون الشهر مفعولا به صريحا لقيامه مقام الهلال وهذا ضعيف لوجهين احدهما ما قدمنا من لزوم الصوم علي العموم وليس كذلك والثاني ان شهد بمعني حضر ولا يقال حضرت هلال الشهر وانما يقال شاهدت الهلال والهاء في فليصمه ضمير الشهر وهي مفعول به علي السعة وليست ظرفا اذ لو كانت ظرفا لكانت معها في لان ضمير الظرف لا يكون ظرفا بنفسه ويقرا شهر رمضان بالنصب وفيه ثلاثة اوجه احدها انه بدل من اياما معدودات والثاني علي اضمار اعني شهر والثالث ان يكون منصوبا بتعلمون اي ان كنتم تعلمون شرف شهر رمضان فحذف المضاف ويقرا في الشاذ شهري رمضان علي الابتداء والخبر واما قوله انزل فيه القران فالمعني في فضله كما تقول انزل في الشء اية وقيل هو ظرف اي انزل القران كله في هذا الشهر الي السماء الدنيا و هدي و-بينات حالان من القران قوله تعالي يريد الله بكم اليسر الباء هنا للالصاق والمعني يريد ان يلصق بكم اليسر فيما شرعه لكم	92	6367041107588521321	817	1624.0	660	819	99.75579833984375	158	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms104	true	-7466759329612814542	0	228	0	1250	1616	300	والتقدير يريد الله بفطركم في حال العذر اليسر ولتكملوا العدة هو معطوف علي اليسر والتقدير لان تكملوا واللام علي هذا زاءدة كقوله تعالي ولكن يريد ليطهركم وقيل التقدير ليسهل عليكم ولتكملوا وقيل ولتكملوا العدة فعل ذلك قال تعالي واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليءمنوا بي لعلهم يرشدون قوله تعالي فاني قريب اي فقل لهم اني لانه جواب واذا سالك و اجيب خبر ثان و فليستجيبوا بمعني فليجيبوا كما تقول قر واستقر بمعني وقالوا استجابة بمعني جابة لعلهم يرشدون الجمهور علي فتح الياء وضم الشين وماضيه رشد بالفتح ويقرا بفتح الشين وماضيه رشد بكسرها وهي لغة ويقرا بكسر الشين وماضيه ارشد اي غيرهم قال تعالي احل لكم ليلة الصيام الرفث الي نساءكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتي يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الي الليل ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون قوله تعالي احل لكم ليلة الصيام ليلة ظرف لاحل ولا يجوز ان تكون ظرفا للرفث من جهة الاعراب لانه مصدر والمصدر لا يتقدم عليه معموله ويجوز ان تكون الليلة ظرفا للرفث علي التبيين والتقدير احل لكم ان ترفثوا ليلة الصيام فحذف وجعل المذكور مبينا له والمستعمل الشاءع رفث بالمراة بالباء وانما	104	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms092	false	-6172093794148460802	158	300	818	1602	1602	300	والتقدير يريد الله بفطركم في حال العذر اليسر ولتكملوا العدة هو معطوف علي اليسر والتقدير لان تكملوا واللام علي هذا زاءدة كقوله تعالي ولكن يريد ليطهركم وقيل التقدير ليسهل عليكم ولتكملوا وقيل ولتكملوا العدة فعل --------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي فاني قريب اي فقل لهم اني لانه جواب واذا سالك و اجيب خبر ثان و فليستجيبوا بمعني فليجيبوا كما تقول قر واستقر بمعني وقالوا استجابه بمعني جابه لعلهم يرشدون الجمهور علي فتح الياء وضم الشين وماضيه رشد بالفتح ويقرا بفتح الشين وماضيه رشد بكسرها وهي لغة ويقرا بكسر الشين وماضيه ارشد اي غيرهم ق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي احل لكم ليلة الصيام ليلة ظرف لاحل ولا يجوز ان تكون ظرفا للرفث من جهة الاعراب لانه مصدر والمصدر لا يتقدم عليه معموله ويجوز ان تكون الليلة ظرفا للرفث علي التبيين والتقدير احل لكم ان ترفثوا ليلة الصيام فحذف وجعل المذكور مبينا له والمستعمل الشاءع رفث بالمراة بالباء وانما-	92	6367041107588521321	779	1363.0	638	1250	62.31999969482422	138	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms104	true	-7466759329612814542	228	300	1250	1616	1616	300	جاء هنا بالي لان معني الرفث الافضاء وكانه قال الافضاء الي نساءكم والهمزة في نساء مبدلة من واو لقولك في معناه نسوة وهو جمع لا واحد له من لفظه بل واحدته امراة واما نساء فجمع نسوة وقيل لا واحد له كنتم تختانون كنتم هنا لفظها لفظ الماضي ومعناها علي المضي ايضا والمعني ان الاختيان كان يقع منهم فتاب عليهم منه وقيل انه اراد الاختيان في المستقبل وذكر كان ليحكي بها الحال كما-	104	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms093	false	7877030590088326907	0	72	0	367	1559	300	جاء هنا بالي لان معني الرفث الافضاء وكانه قال الافضاء الي نساءكم والهمزة في نساء مبدلة من واو لقولك في معناه نسوة وهو جمع لا واحد له من لفظه بل واحدته امراة واما نساء فجمع نسوة وقيل لا واحد له كنتم تختانون كنتم هنا لفظها لفظ الماضي ومعناها علي المضي ايضا والمعني ان الاختيان كان يقع منهم فتاب عليهم منه وقيل انه اراد الاختيان في المستقبل وذكر كان ليحكي بها الحال كما	93	6367041107588521321	366	727.0	295	367	99.72752380371094	71	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms105	true	-2428855401593142047	0	229	0	1194	1583	300	تقول ان فعلت كنت ظالما والف تختانون مبدلة من واو لانه من خان يخون وتقول في الجمع خونة فالان حقيقة الان الوقت الذي انت فيه وقد يقع علي الماضي القريب منك وعلي المستقبل القريب وقوعه تنزيلا للقريب منزلة الحاضر وهو المراد هنا لان قوله فالان باشروهن اي فالوقت الذي كان يحرم عليكم الجماع فيه من الليل قد ابحناه لكم فيه فعلي هذا الان ظرف ل باشروهن وقيل الكلام محمول علي المعني والتقدير فالان قد ابحنا لكم ان تباشروهن ودل علي المحذوف لفظ الامر الذي يراد به الاباحة فعلي هذا الان علي حقيقته حتي يتبين يقال تبين الشء وبان وابان واستبان كله لازم وقد يستعمل ابان واستبان وتبين متعدية و حتي بمعني الي و من الخيط الاسود في موضع نصب لان المعني حتي يباين الخيط الابيض الخيط الاسود كما تقول بانت اليد من زندها اي فارقته واما من الفجر فيجوز ان يكون حالا من الضمير في الابيض ويجوز ان يكون تمييزا والفجر في الاصل مصدر فجر يفجر اذا شق الي الليل الي هاهنا لانتهاء غاية الاتمام ويجوز ان يكون حالا من الصيام ليتعلق بمحذوف وانتم عاكفون مبتدا وخبر في موضع الحال والمعني لا تباشروهن وقد نويتم الاعتكاف في المسجد وليس المراد النهي عن مباشرتهن في المسجد لان ذلك ممنوع منه في غير الاعتكاف تلك حدود الله فلا تقربوها دخول الفاء هنا عاطفة علي شء محذوف تقديره تنبهوا فلا تقربوها كذلك في موضع نصب صفة لمصدر محذوف اي بيانا مثل هذا	105	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms093	false	7877030590088326907	72	300	367	1559	1559	300	تقول ان فعلت كنت ظالما والف تختانون مبدلة من واو لانه من خان يخون وتقول في الجمع خونة فالان حقيقة الان الوقت الذي انت فيه وقد يقع علي الماضي القريب منك وعلي المستقبل القريب وقوعه تنزيلا للقريب منزلة الحاضر وهو المراد هنا لان قوله فالان باشروهن اي فالوقت الذي كان يحرم عليكم الجماع فيه من الليل قد ابحناه لكم فيه فعلي هذا الان ظرف ل باشروهن وقيل الكلام محمول علي المعني والتقدير فالان قد ابحنا لكم ان تباشروهن ودل علي المحذوف لفظ الامر الذي يراد به الاباحة فعلي هذا الان علي حقيقته حتي يتبين يقال تبين الشء وبان وابان واستبان كله لازم وقد يستعمل ابان واستبان وتبين متعدية و-حتي بمعني الي و من الخيط الاسود في موضع نصب لان المعني حتي يباين الخيط الابيض الخيط الاسود كما تقول بانت اليد من زندها اي فارقته واما من الفجر فيجوز ان يكون حالا من الضمير في الابيض ويجوز ان يكون تمييزا والفجر في الاصل مصدر فجر يفجر اذا شق الي الليل الي هاهنا لانتهاء غاية الاتمام ويجوز ان يكون حالا من الصيام ليتعلق بمحذوف وانتم عاكفون مبتدا وخبر في موضع الحال والمعني لا تباشروهن وقد نويتم الاعتكاف في المسجد وليس المراد النهي عن مباشرتهن في المسجد لان ذلك ممنوع منه في غير الاعتكاف تلك حدود الله فلا تقربوها دخول الفاء هنا عاطفة علي شء محذوف تقديره تنبهوا فلا تقربوها كذلك في موضع نصب صفة لمصدر محذوف اي بيانا مثل هذا-	93	6367041107588521321	1192	2374.0	965	1194	99.8324966430664	229	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms105	true	-2428855401593142047	250	300	1320	1583	1583	300	قوله تعالي بينكم يجوز ان يكون ظرفا لتاكلوا لان المعني لا تتناقلوها فيما بينكم ويجوز ان يكون حالا من الاموال اي كاءنة بينكم او داءرة بينكم وهو في المعني كقوله الا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم و بالباطل في موضع نصب بتاكلوا اي لا تاخذوها بالسبب الباطل ويجوز ان-	105	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms094	false	5040071790731412137	2	52	12	276	1583	300	قوله تعالي بينكم يجوز ان يكون ظرفا لتاكلوا لان المعني لا تتناقلوها فيما بينكم ويجوز ان يكون حالا من الاموال اي كاءنة بينكم او داءرة بينكم وهو في المعني كقوله الا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم و بالباطل في موضع نصب بتاكلوا اي لا تاخذوها بالسبب الباطل ويجوز ان	94	6367041107588521321	263	521.0	214	264	99.6212158203125	49	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms106	true	-8068650595239045481	0	281	0	1491	1598	300	يكون حالا من الاموال ايضا وان يكون حالا من الفاعل في تاكلوا اي مبطلين وتدلوا مجزوم عطفا علي تاكلوا واللام في لتاكلوا متعلقة بتدلوا ويجوز ان يكون تدلوا منصوبا بمعني الجمع اي لا تجمعوا بين ان تاكلوا وتدلوا و بالاثم مثل بالباطل قال تعالي يسالونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقي واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون قوله تعالي عن الاهلة الجمهور علي تحريك النون واثبات الهمزة بعد اللام علي الاصل ويقرا في الشذوذ بادغام النون في اللام وحذف الهمزة والاصل الاهلة فالقيت حركة الهمزة علي اللام فتحركت ثم حذفت همزة الوصل لتحرك اللام فصارت لهلة فلما لقيت النون اللام قلبت النون لاما وادغمت في اللام الاخري ومثله لحمر في الاحمر وهي لغة والحج معطوف علي الناس ولا اختلاف في رفع البر هنا لان خبر ليس بان تاتوا ولزم ذلك بدخول الباء فيه وليس كذلك ليس البر ان تولوا اذ لم يقترن باحدهما ما يعينه اسما او خبرا و البيوت يقرا بضم الباء وهو الاصل في الجمع علي فعول والمعتل كالصحيح وانما ضم اول هذا الجمع ليشاكل ضمة الثاني والواو بعده ويقرا بكسر الباء لان بعده ياء والكسرة من جنس الياء ولا يحتفل بالخروج من كسر الي ضم لان الضمة هنا في الياء والياء مقدرة بكسرتين فكانت الكسرة في الباء كانها وليت كسرة هكذا الخلاف في الغيوب والجيوب والشيوخ ومن هاهنا جاز في التصغير الضم والكسر فيقال ب-يت وب-يت ولكن البر من اتقي مثل ولكن البر من امن وقد تقدم قال- تعالي ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتي يقاتلوكم فيه فان قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين يقرا ثلاثتها بالالف وهو نهي عن مقدمات القتل فيدل علي النهي عن القتل من طريق الاولي وهو مشاكل لقوله وقاتلوا في	106	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms094	false	5040071790731412137	52	300	276	1583	1583	300	يكون حالا من الاموال ايضا وان يكون حالا من الفاعل في تاكلوا اي مبطلين وتدلوا مجزوم عطفا علي تاكلوا واللام في لتاكلوا متعلقة بتدلوا ويجوز ان يكون تدلوا منصوبا بمعني الجمع اي لا تجمعوا بين ان تاكلوا وتدلوا و بالاثم مثل بال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اطل قوله تعالي عن الاهلة الجمهور علي تحريك النون واثبات الهمزة بعد اللام علي الاصل ويقرا في الشذوذ بادغام النون في اللام وحذف الهمزة والاصل الاهلة فالقيت حركة الهمزة علي اللام فتحركت ثم حذفت همزة الوصل لتحرك اللام فصارت لهلة فلما لقيت النون اللام قلبت النون لاما وادغمت في اللام الاخري ومثله لحمر في الاحمر وهي لغة والحج معطوف علي الناس ولا اختلاف في رفع البر هنا لان خبر ليس بان تاتوا ولزم ذلك بدخول الباء فيه وليس كذلك ليس البر ان تولوا اذ لم يقترن باحدهما ما يعينه اسما او خبرا و البيوت يقرا بضم الباء وهو الاصل في الجمع علي فعول والمعتل كالصحيح وانما ضم اول هذا الجمع ليشاكل ضمة الثاني والواو بعده ويقرا بكسر الباء لان بعده ياء والكسرة من جنس الياء ولا يحتفل بالخروج من كسر الي ضم لان الضمة هنا في الياء والياء مقدرة بكسرتين فكانت الكسرة في الباء كانها وليت كسرة هكذا الخلاف في العيون والجيوب والشيوخ ومن هاهنا جاز في التصغير الضم والكسر فيقال بييت وبييت ولكن البر من اتقي مثل ولكن البر من امن وقد تقدم قوله تعالي ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتي يقاتلوكم فيه فان قاتلوكم ي----------------------------قرا ثلاثتها بالالف وهو نهي عن مقدمات القتل فيدل علي النهي عن القتل من طريق الاولي وهو مشاكل لقوله وقاتلوا في-	94	6367041107588521321	1297	2546.5	1050	1494	86.81391906738281	242	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms107	true	-5339676524606433171	0	243	0	1285	1554	300	والتقدير في قوله فان قاتلوكم اي فيه كذلك مبتدا و جزاء خبره والجزاء مصدر مضاف الي المفعول ويجوز ان يكون في معني المنصوب ويكون التقدير كذلك جزاء الله الكافرين ويجوز ان يكون في معني المرفوع علي مالم يسم فاعله والتقدير كذلك يجزي الكافرون وهكذا في كل مصدر يشاكل هذا قال- تعالي فان انتهوا فان الله غفور اي لهم رحيم قال تعالي وقاتلوهم حتي لا تكون فتنة ويكون الدين لله فان انتهوا فلا عدوان الا علي الظالمين قوله تعالي حتي لا تكون يجوز ان تكون بمعني كي ويجوز ان تكون بمعني الي ان و كان هنا تامة وقوله ويكون الدين يجوز ان تكون كان تامة وان تكون ناقصة ويكون لله الخبر الا علي الظالمين في موضع رفع خبر لا ودخلت الا للمعني ففي الاثبات تقول العدوان علي الظالمين فاذا جءت بالنفي والا بقي الاعراب علي ما كان عليه قال تعالي الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين قوله تعالي فمن اعتدي عليكم يجوز ان تكون من شرطية وان تكون بمعني الذي بمثل الباء غير زاءدة والتقدير بعقوبة مماثلة لعدوانهم ويجوز ان تكون زاءدة وتكون مثل صفة لمصدر محذوف اي عدوانا مثل عدوانهم قال تعالي وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة واحسنوا ان الله يحب المحسنين قوله تعالي بايديكم الباء زاءدة يقال القي يده والقي بيده وقال المبرد ليست زاءدة بل هي متعلقة بالفعل كمررت بزيد و التهلكة تفعلة من الهلاك قال- تعالي واتموا الحج والعمرة لله	107	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms095	false	1705552676526415827	19	198	108	1046	1596	300	والتقدير في قوله فان قاتلوكم اي فيه كذلك مبتدا و جزاء خبره والجزاء مصدر مضاف الي المفعول ويجوز ان يكون في معني المنصوب ويكون التقدير كذلك جزاء الله الكافرين ويجوز ان يكون في معني المرفوع علي مالم يسم فاعله والتقدير كذلك يجزي الكافرون وهكذا في كل مصدر يشاكل هذا قوله تعالي فان ا-----------لله غفور اي----------------------------------------------------------------------------------------------- لهم قوله تعالي حتي لا تكون يجوز ان تكون بمعني كي ويجوز ان تكون بمعني الي ان و-كان هنا تامة وقوله ويكون الدين يجوز ان تكون كان تامة وان تكون ناقصة ويكون لله الخبر الا علي الظالمين في موضع رفع خبر لا ودخلت الا للمعني ففي الاثبات تقول العدوان علي الظالمين فاذا جءت بالنفي والا بقي الاعراب علي ما كان ع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليه قوله تعالي فمن اعتدي عليكم يجوز ان تكون من شرطية وان تكون بمعني الذي بمثل الباء غير زاءدة والتقدير بعقوبة مماثلة لعدوانهم ويجوز ان تكون زاءدة وتكون مثل صفة لمصدر محذوف اي عدوانا مثل عدوا------------------------------------------------------------------------------------------نهم قوله تعالي بايديكم الباء زاءدة يقال القي يده والقي بيده وقال المبرد ليست زاءدة بل هي متعلقة بالفعل كمررت بزيد و-التهلكة تفعلة من الهلاك قوله تعالي------------ والعمرة لله	95	6367041107588521321	926	1808.5	748	1287	71.95027160644531	175	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms108	true	4728071431163506573	11	120	62	645	1557	300	العقاب قوله تعالي والعمرة لله الجمهور علي النصب واللام متعلقة باتموا وهي لام المفعول له ويجوز ان تكون في موضع الحال تقديره كاءنين لله ويقرا بالرفع علي الابتداء والخبر فما استيسر ما في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف اي فعليكم ويجوز ان تكون خبرا والمبتدا محذوف اي فالواجب ما استيسر ويجوز ان تكون ما في موضع نصب تقديره فاهدوا او فادوا واستيسر بمعني تيسر والسين ليست للاستدعاء هنا و الهدي بتخفيف الياء مصدر في الاصل وهو بمعني المهدي ويقرا بتشديد الياء وهو جمع هدية وقيل هو فعيل بمعني مفعول و المحل يجوز ان يكون مكانا وان يكون زمانا ففدية في الكلام حذف تقديره فحلق فعليه فدية من صيام في	108	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms095	false	1705552676526415827	193	300	1016	1596	1596	300	الهلاك قوله تعالي والعمرة لله الجمهور علي النصب واللام متعلقة باتموا وهي لام المفعول له ويجوز ان تكون في موضع الحال تقديره كاءنين لله ويقرا بالرفع علي الابتداء والخبر فما استيسر ما في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف اي فعليكم ويجوز ان تكون خبرا والمبتدا محذوف اي فالواجب ما استيسر ويجوز ان تكون ما في موضع نصب تقديره فاهدوا او فادوا واستيسر بمعني تيسر والسين ليست للاستدعاء هنا و-الهدي بتخفيف الياء مصدر في الاصل وهو بمعني المهدي ويقرا بتشديد الياء وهو جمع هدية وقيل هو فعيل بمعني مفعول و-المحل يجوز ان يكون مكانا وان يكون زمانا ففدية في الكلام حذف تقديره فحلق فعليه فدية من صيام في-	95	6367041107588521321	577	1136.0	471	583	98.97084045410156	108	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms108	true	4728071431163506573	120	285	645	1487	1557	300	موضع رفع صفة للفدية و او هاهنا للتخيير علي اصلها والنسك في الاصل مصدر بمعني المفعول لانه من نسك ينسك والمراد به هاهنا المنسوك ويجوز ان يكون اسما لا مصدرا ويجوز تسكين السين فاذا امنتم اذا في موضع نصب فمن تمتع شرط في موضع مبتدا فما استيسر جواب فمن ومن جوابها جواب اذا والعامل في اذا معني الاستقرار لان التقدير فعليه ما استيسر اي يستقر عليه الهدي في ذلك الوقت ويجوز ان تكون من بمعني الذي ودخلت الفاء في خبرها ايذانا بان ما بعدها مستحق بالتمتع فمن لم يجد من في موضع رفع بالابتداء ويجوز ان تكون شرطا وان تكون بمعني الذي والتقدير فعليه صيام وقرء صياما بالنصب علي تقدير فليصم والمصدر مضاف الي ظرفه في المعني وهو في اللفظ مفعول به علي السعة وسبعة معطوفة علي ثلاثة وقرء وسبعة بالنصب تقديره ولتصوموا سبعة او وصوموا سبعة ذلك لمن اللام علي اصلها اي ذلك جاءز لمن وقيل اللام بمعني علي اي الهدي علي من لم يكن اهله كقوله اولءك لهم اللعنة قال- تعالي الحج-------- اشهر	108	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms096	false	8113141245109642532	0	167	0	851	1515	300	موضع رفع صفة للفدية و او هاهنا للتخيير علي اصلها والنسك في الاصل مصدر بمعني المفعول لانه من نسك ينسك والمراد به هاهنا المنسوك ويجوز ان يكون اسما لا مصدرا ويجوز تسكين السين فاذا امنتم اذا في موضع نصب فمن تمتع شرط في موضع مبتدا فما استيسر جواب فمن ومن جوابها جواب اذا والعامل في اذا معني الاستقرار لان التقدير فعليه ما استيسر اي يستقر عليه الهدي في ذلك الوقت ويجوز ان تكون من بمعني الذي ودخلت الفاء في خبرها ايذانا بان ما بعدها مستحق بالتمتع فمن لم يجد من في موضع رفع بالابتداء ويجوز ان تكون شرطا وان تكون بمعني الذي والتقدير فعليه صيام وقرء صياما بالنصب علي تقدير فليصم والمصدر مضاف الي ظرفه في المعني وهو في اللفظ مفعول به علي السعة وسبعة معطوفة علي ثلاثة وقرء وسبعة بالنصب تقديره ولتصوموا سبعة او وصوموا سبعة ذلك لمن اللام علي اصلها اي ذلك جاءز لمن وقيل اللام بمعني علي اي الهدي علي من لم يكن اهله كقوله اولءك لهم اللعنة قوله تعالي الحج مبتدا و اشهر	96	6367041107588521321	841	1667.5	676	851	98.82491302490234	163	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms109	true	-7286504165286201288	13	155	70	775	1460	300	قوله تعالي الحج مبتدا و اشهر الخبر والتقدير الحج حج اشهر وقيل جعل الاشهر الحج علي السعة ويجوز ان يكون التقدير اشهر الحج اشهر وعلي كلا الوجهين لا بد من حذف مضاف فمن فرض من مبتدا ويجوز ان تكون شرطا وان تكون بمعني الذي والخبر فلا رفث وما بعده والعاءد محذوف تقديره فلا رفث منه ويقرا فلا رفث ولا فسوق ولا جدال بالفتح فيهن علي ان الجميع اسم لا الاولي و لا مكررة للتوكيد في المعني والخبر في الحج ويجوز ان تكون لا المكررة مستانفة فيكون في الحج خبر -لا جدال وخبر لا الاولي والثانية محذوف اي فلا رفث في الحج ولا فسوق في الحج واستغني عن ذلك بخبر الاخيرة ونظير ذلك قولهم زيد وعمرو وبشر قاءم فقاءم خبر بشر وخبر الاولين محذوف وهذا في الظرف احسن وتقرا بالرفع فيهن علي ان تكون لا غير عاملة ويكون ما بعدها مبتدا وخبر- ويجوز	109	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms096	false	8113141245109642532	161	300	822	1515	1515	300	قوله تعالي الحج مبتدا و اشهر الخبر والتقدير الحج اش---هر وقيل جعل الاشهر الحج علي السعة ويجوز ان يكون التقدير اشهر الحج اشهر وعلي كلا الوجهين لا-بد من حذف مضاف فمن فرض من مبتدا ويجوز ان تكون شرطا--------- بمعني الذي والخبر فلا رفث وما بعده والعاءد محذوف تقديره فلا رفث منه ويقرا فلا رفث ولا فسوق ولا جدال بالفتح فيهن علي ان الجميع اسم لا الاولي و لا مكررة للتوكيد في المعني والخبر في الحج ويجوز ان تكون لا المكررة مستانفة فيكون في الحج خبر ولا جدال وخبر لا الاولي والثانية محذوف اي فلا رفث في الحج ولا فسوق في الحج واستغني عن ذلك بخبر الاخيرة ونظير ذلك قولهم زيد وعمر و نشر قاءم فقاءم خبر بشر وخبر الاولين محذوف وهذا في الظرف احسن وتقرا بالرفع فيهن علي ان تكون لا غير عاملة ويكون ما بعدها مبتدا وخبرا ويجوز-	96	6367041107588521321	685	1335.0	549	707	96.88825988769531	134	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms109	true	-7286504165286201288	155	300	775	1460	1460	300	ان تكون لا عاملة عمل ليس فيكون في الحج في موضع نصب وقرء برفع الاولين وتنوينهما وفتح الاخير وانما فرق بينهما لان معني فلا رفث ولا فسوق لا ترفثوا ولا تفسقوا ومعني ولا جدال اي لا شك في فرض الحج وقيل لا جدال اي لا تجادلوا وانتم محرمون والفتح في الجميع اقوي لما فيه من نفي العموم وما تفعلوا من خير من خير فيه اوجه قد ذكرنا ذلك في قوله ما ننسخ من اية ونزيد هاهنا وجها اخر وهو ان يكون من خير في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف تقديره ما تفعلوا فعلا من خير قال تعالي ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين قوله تعالي ان تبتغوا في موضع نصب علي تقدير في ان تبتغوا وعلي قول غير سيبويه هو في موضع جر علي ما-	109	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms097	false	3674997223703942495	0	117	0	540	1462	300	ان تكون لا عاملة عمل ليس فيكون في الحج في موضع نصب وقرء برفع الاولين وتنوينهما وفتح الاخير وانما فرق بينهما لان معني فلا رفث ولا فسوق لا ترفثوا ولا تفسقوا ومعني ولا جدال اي لا شك في فرض الحج وقيل لا جدال اي لا تجادلوا وانتم محرمون والفتح في الجميع اقوي لما فيه من نفي العموم وما تفعلوا من خير من خير فيه اوجه قد ذكرنا ذلك في قوله ما ننسخ من اية ونزيدها هنا وجها اخر وهو ان يكون من خير في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف تقديره ما تفعلوا فعلا من خير ق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي ان تبتغوا في موضع نصب علي تقدير في ان تبتغوا وعلي قول غير سيبويه هو في موضع جر علي ما	97	6367041107588521321	536	1058.0	421	686	78.13410949707031	114	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms110	true	-930230542452859554	0	183	0	923	1530	300	بيناه في غير موضع فلو ظهرت في اللفظ لجاز ان تتعلق بنفس الجناح لما فيه من معني الجنوح والميل او لانه في معني الاثم ويجوز ان يكون في موضع رفع صفة لجناح واجاز قوم ان يتعلق حرف الجر بليس وفيه ضعف من ربكم يجوز ان يكون متعلقا بتبتغوا فيكون مفعولا به ايضا ويجوز ان يكون صفة لفضل فيتعلق -من بمحذوف فاذا افضتم ظرف والعامل فيه فاذكروا ولا تمنع الفاء هنا من عمل ما بعدها فيما قبلها لانه شرط و عرفات جمع سمي به موضع واحد ولولا ذلك لكان نكرة وهو معرفة وقد نصبوا عنه علي الحال فقالوا هذه عرفات مباركا فيها لان المراد بها بقعة بعينها ومثله ابانان اسم جبل او بقعة والتنوين في عرفات وجميع جمع التانيث نظير النون في مسلمون وليست دليل الصرف ومن العرب من يحذف التنوين ويكسر التاء ومنهم من يفتحها ويجعل التاء في الجمع كالتاء في الواحد ولا يصرف للتعريف والتانيث واصل افضتم افضيتم لانه من فاض يفيض اذا سال واذا كثر الناس في الطريق كان مشيهم كجريان السيل عند المشعر الحرام يجوز ان يكون ظرفا وان يكون حالا من ضمير الفاعل كما هداكم الكاف في موضع نصب	110	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms097	false	3674997223703942495	117	300	540	1462	1462	300	بيناه في غير موضع فلو ظهرت في اللفظ لجاز ان تتعلق بنفس الجناح لما فيه من معني الجنوح والميل او لانه في معني الاثم ويجوز ان يكون في موضع رفع صفة لجناح واجاز قوم ان يتعلق حرف الجر بليس وفيه ضعف من ربكم يجوز ان يكون متعلقا بتبتغوا فيكون مفعولا به ايضا ويجوز ان يكون صفة لفضل فيتعلق بمن بمحذوف فاذا افضتم ظرف والعامل فيه فاذكروا ولا تمنع الفاء هنا من عمل ما بعدها فيما قبلها لانه شرط و عرفات جمع سمي به موضع واحد ولولا ذلك لكان نكرة وهو معرفة وقد نصبوا عنه علي الحال فقالوا هذه عرفات مباركا فيها لان المراد بها بقعة بعينها ومثله ابانان اسم جبل او بقعة والتنوين في عرفات وجم-ع جمع التانيث نظير النون في مسلمون وليست دليل الصرف ومن العرب من يحذف التنوين ويكسر التاء ومنهم من يفتحها ويجعل التاء في الجمع كالتاء في الواحد ولا يصرف للتعريف والتانيث واصل افضتم افضيتم لانه من فاض يفيض اذا سال واذا كثر الناس في الطريق كان مشيهم كجريان السيل عند المشعر الحرام يجوز ان يكون ظرفا وان يكون حالا من ضمير الفاعل كما هداكم الكاف في موضع نصب-	97	6367041107588521321	921	1827.0	739	924	99.67532348632812	181	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms110	true	-930230542452859554	183	300	923	1530	1530	300	نعتا لمصدر محذوف ويجوز ان تكون حالا من الفاعل تقديره فاذكروه مشبهين لكم حين هداكم ولا بد من تقدير حذف مضاف لان الجثة لا تشبه الحدث ومثله كذكركم اباءكم الكاف نعت لمصدر محذوف او حال تقديره فاذكروا الله مبالغين ويجوز ان تكون الكاف في الاولي بمعني علي تقديره فاذكروا الله علي ما هداكم كما قال تعالي ولتكبروا الله علي ما هداكم وان كنتم ا- هاهنا مخففة من الثقيلة والتقدير انه كنتم من قبله ضالين وقد ذكرنا ذلك في قوله وان كانت لكبيرة قال تعالي ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم قوله تعالي افاض الناس الجمهور علي رفع السين وهو جمع وقرء الناسي يريد ادم وهي صفة غلبت عليه كالعباس والحارث ودل-	110	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms098	false	-6944514013696580563	0	103	0	536	1535	300	نعتا لمصدر محذوف ويجوز ان تكون حالا من الفاعل تقديره فاذكروه مشبهين لكم حين هداكم ولا بد من تقدير حذف مضاف لان الجثة لا تشبه الحدث ومثله كذكركم اباءكم الكاف نعت لمصدر محذوف او حال تقديره فاذكروا الله مبالغين ويجوز ان تكون الكاف في الاولي بمعني علي تقديره فاذكروا الله علي ما هداكم كما قال تعالي ولتكبروا الله علي ما هداكم وان كنتم ان هاهنا مخففة من الثقيلة والتقدير انه كنتم من قبله ضالين وقد ذكرنا ذلك في قوله وان كانت لكبيرة ق-----------------------------------------------------------------------وله تعالي افاض الناس الجمهور علي رفع السين وهو جمع وقرء الناس- يريد ادم وهي صفة غلبت عليه كالعباس والح-رث ودل	98	6367041107588521321	534	1039.0	432	609	87.68473052978516	98	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms111	true	4765212759992561802	0	239	0	1211	1526	300	عليه قوله فنسي ولم نجد له عزما قال تعالي فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وماله في الاخرة من خلاق قوله تعالي مناسككم واحدها منسك بفتح السين وكسرها والجمهور علي اظهار الكاف الاولي وادغمها بعضهم شبه حركة الاعراب بحركة البناء فحذفها او اشد او هاهنا للتخيير والاباحة و اشد يجوز ان يكون مجرورا عطفا علي ذكركم تقديره او كاشد اي او -ذكرا اشد ويجوز ان يكون منصوبا عطفا علي الكاف اي او ذكر ا-شد و ذكرا تمييز وهو في موضع مشكل وذلك ان افعل تضاف الي ما بعدها اذا كان من جنس ما قبلها كقولك ذكرك اشد ذكر ووجهك احسن وجه اي اشد الاذكار واحسن الوجوه واذا نصبت ما بعدها كان غير الذي قبلها كقولك زيد افره عبدا فالفراهة للعبد لا لزيد والمذكور قبل اشد هاهنا هو الذكر والذكر لا يذكر حتي يقال الذكر اشد ذكرا وانما يقال الذكر اشد ذكر بالاضافة لان الثاني هو الاول والذي قاله ابو علي وابن جني وغيرهما انه جعل الذكر ذاكرا علي المجاز كما تقول زيد اشد ذكرا من عمرو وعندي ان الكلام محمول علي المعني والتقدير او كونوا اشد ذكرا لله منكم لاباءكم ودل علي هذا المعني قوله تعالي فاذكروا الله اي كونوا ذاكريه وهذا اسهل من حمله علي المجاز قال تعالي ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار قوله تعالي في الدنيا حسنة يجوز ان تكون في متعلقة باتنا وان تكون صفة	111	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms098	false	-6944514013696580563	103	300	536	1535	1535	300	عليه قوله فنسي ولم نجد له ع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------زما قوله تعالي مناسككم واحدها منسك بفتح السين وكسرها والجمهور علي اظهار الكاف الاولي وادغمها بعضهم شبه حركة الاعراب بحركة البناء فحذفها او اشد او هاهنا للتخيير والاباحة و-اشد يجوز ان يكون مجرورا عطفا علي ذكركم تقديره او كاشد اي او كذكر ا-شد ويجوز ان يكون منصوبا عطفا علي الكاف اي او ذكرا اشد و ذكرا تمييز وهو في موضع مشكل وذلك ان افعل تضاف الي ما بعدها اذا كان من جنس ما قبلها كقولك ذكرك اشد ذكر ووجهك احسن وجه اي اشد الاذكار واحسن الوجوه واذا نصبت ما بعدها كان غير الذي قبلها كقولك زيد افره عبدا فالفراهة للعبد لا لزيد والمذكور قبل اشد هاهنا هو الذكر والذكر لا يذكر حتي يقال الذكر اشد ذكرا وانما يقال الذكر اشد ذكر بالاضافة لان الثاني هو الاول والذي قاله ابو علي وابن جني وغيرهما انه جعل الذكر ذاكرا علي المجاز كما تقول زيد اشد ذكرا من عمرو وعندي ان الكلام محمول علي المعني والتقدير او كونوا اشد ذكرا لله منكم لاباءكم ودل علي هذا المعني قوله تعالي فاذكروا الله اي كونوا ذاكريه وهذا اسهل من حمله علي الم---------------------------------------------------------------------------------جاز قوله تعالي في الدنيا حسنة يجوز ان تكون في متعلقة باتنا وان تكون صفة-	98	6367041107588521321	988	1954.0	794	1213	81.4509506225586	193	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms111	true	4765212759992561802	239	300	1211	1526	1526	300	لحسنة قدمت فصارت حالا وقنا حذفت منه الفاء كما حذفت في المضارع اذا قلت يقي وحذفت لامها للجزم واستغني عن همزة الوصل لتحرك الحرف المبدوء به قال تعالي واذكروا الله في ايام معدودات فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تاخر فلا اثم عليه لمن اتقي واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون قوله تعالي في ايام معدودات ان قيل الايام-	111	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms099	false	5271444759309295267	0	34	0	178	1578	300	لحسنة قدمت فصارت حالا وقنا حذفت منه الفاء كما حذفت في المضارع اذا قلت يقي وحذفت لامها للجزم واستغني عن همزة الوصل لتحرك الحرف المبدوء به------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي في ايام معدودات ان قيل الايام	99	6367041107588521321	177	340.0	144	316	56.012657165527344	33	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms112	true	-2185113990806430115	0	285	0	1492	1561	300	واحدها يوم والمعدودات واحدها معدودة واليوم لا يوصف بمعدودة لان الصفة هنا مءنثة والموصوف مذكر وانما الوجه ان يقال ايام معدودة فتصف الجمع بالمءنث والجواب انه اجري معدودات علي لفظ ايام وقابل الجمع بالجمع مجازا والاصل معدودة كما قال لن تمسنا النار الا اياما معدودة ولو قيل ان الايام تشتمل علي الساعات والساعة مءنثة فجاز الجمع علي معني ساعات الايام وفيه تنبيه علي الامر بالذكر في كل ساعات هذه الايام او في معظمها لكان جوابا سديدا ونظير ذلك الشهر والصيف والشتاء فانها يجاب بها عن كم وكم انما يجاب عنها بالعدد والفاظ هذه الاشياء ليست عددا وانما هي اسماء لمعدودات فكانت جوابا من هذا الوجه فلا اثم عليه الجمهور علي اثبات الهمزة وقرء فلثم ووجهها انه لما خلط لا بالاثم حذف الهمزة لشبهها بالالف ثم حذف الف لا لسكونها وسكون الثاء بعدها لمن اتقي خبر مبتدا محذوف تقديره جواز التعجيل والتاخير لمن اتقي قال تعالي ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله علي ما في قلبه وهو الد الخصام قوله تعالي من يعجبك من نكرة موصوفة و في الحياة الدنيا متعلق بالقول والتقدير في امور الدنيا ويجوز ان يتعلق بيعجبك ويشهد الله يجوز ان يكون معطوفا علي يعجبك ويجوز ان يكون جملة في موضع الحال من الضمير في يعجبك اي يعجبك وهو يشهد الله ويجوز ان يكون حالا من الهاء في قوله والعامل فيه القول والتقدير يعجبك ان يقول في امر الدنيا مقسما علي ذلك والجمهور علي ضم الياء وكسر الهاء ونصب اسم الله وقرء بفتح الياء والهاء ورفع اسم الله وهو ظاهر وهو الد يجوز ا- تكون الجملة صفة معطوفة علي يعجبك ويجوز ان تكون حالا معطوفة علي ويشهد ويجوز ان تكون حالا من الضمير في يشهد و الخصام هنا جمع خصم نحو كعب وكعاب ويجوز ان يكون مصدرا وفي الكلام	112	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms099	false	5271444759309295267	34	300	178	1578	1578	300	واحدها يوم والمعدودات واحدها معدودة واليوم لا يوصف بمعدودة لان الصفة هنا مءنثة والموصوف مذكر وانما الوجه ان يقال ايام معدودة فتصف الجمع بالمءنث والجواب انه اجري معدودات علي لفظ ايام وقابل الجمع بالجمع مجازا والاصل معدودة كما قال لن تمسنا النار الا اياما معدودة ولو قيل ان الايام تشتمل علي الساعات والساعة مءنثة فجاز الجمع علي معني ساعات الايام وفيه تنبيه علي الامر بالذكر في كل ساعات هذه الايام او في معظمها لكان جوابا سديدا ونظير ذلك الشهر والصيف والشتاء فانها يجاب بها عن كم وكم انما يجاب عنها بالعدد والفاظ هذه الاشياء ليست عددا وانما هي اسماء لمعدودات فكانت جوابا من هذا الوجه فلا اثم عليه الجمهور علي اثبات الهمزة وقرء فلثم ووجهها انه لما خلط لا بالاسم حذف الهمزة لشبهها بالالف ثم حذف الف لا لسكونها وسكون الثاء بعدها لمن اتقي خبر مبتدا محذوف تقديره جواز التعجيل والتاخير لمن اتقي ق--------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي من يعجبك من نكرة موصوفة و في الحياة الدنيا متعلق بالقول والتقدير في امور الدنيا ويجوز ان يتعلق بيعجبك ويشهد الله يجوز ان يكون معطوفا علي يعجبك ويجوز ان يكون جملة في موضع الحال من الضمير في يعجبك اي يعجبك وهو يشهد الله ويجوز ان يكون حالا من الهاء في قوله والعامل فيه القول والتقدير يعجبك ان يقول في امر الدنيا مقسما علي ذلك والجمهور علي ضم الياء وكسر الهاء ونصب اسم الله وقرء بفتح الياء والهاء ورفع اسم الله وهو ظاهر وهو الد يجوز ان تكون الجملة صفة معطوفة علي يعجبك ويجوز ان تكون حالا معطوفة علي ويشهد ويجوز ان تكون حالا من الضمير في يشهد و الخصام هنا جمع خصم نحو كعب وكعاب ويجوز ان يكون مصدرا وفي الكلام-	99	6367041107588521321	1398	2776.0	1133	1493	93.63697052001953	263	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms113	true	3311185463428062009	0	298	0	1573	1583	300	الفاعل كما يوصف بالمصدر في قولك رجل عدل وخصم ويجوز ان يكون افعل ها هنا لا للمفاصلة فيصح ان يضاف الي المصدر تقديره وهو شديد الخصومة ويجوز ان يكون هو ضمير المصدر الذي هو قوله وقوله خصام والتقدير خصامة الد الخصام قال تعالي واذا تولي سعي في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد قوله تعالي ليفسد اللام متعلقة بسعي ويهلك بضم الياء وكسر اللام وفتح الكاف معطوف علي يفسد هذا هو المشهور وقرء بضم الكاف ايضا علي الاستءناف او علي اضمار مبتدا اي وهو يهلك وقيل هو معطوف علي يعجبك وقيل هو معطوف علي معني سعي لان التقدير واذا تولي يسعي ويقرا بفتح الياء وكسر اللام وضم الكاف ورفع الحرث والتقدير ويهلك الحرث بسعيه وقرء بفتح الياء واللام وهي لغة ضعيفة جدا و الحرث مصدر حرث بحرث وهو هاهنا بمعني المحروث والنسل كذلك------ بمعني المنسول قال تعالي واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم ولبءس المهاد قوله تعالي العزة بالاثم في موضع نصب علي الحال من العزة والتقدير-اخذته العزة ملتبسة بالاثم ويجوز ان تكون حالا من الهاء اي اخذته العزة اثما ويجوز ان تكون الباء للسببية فيكون مفعولا به اي اخذته العزة بسبب الاثم فحسبه مبتدا و جهنم خبره وقيل جهنم فاعل حسبه لان حسبه في معني اسم الفاعل اي كافيه وقد قرء بالفاء الرابطة للجملة بما قبلها وسد الفاعل مسد الخبر وحسب مصدر في موضع اسم الفاعل ولبءس المهاد المخصوص بالذم محذوف اي ولبءس المهاد جهنم قال- تعالي ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رءوف بالعباد قوله تعالي ابتغاء مرضاة الله الجمهور علي تفخيم مرضاة وقرء بالامالة لتجانس كسرة التاء واذ- اضطر حمزة هنا الي الوقف وقف بالتاء وفيه وجهان احدهما هو لغة في الوقف علي تاء التانيث حيث كانت والثاني انه دل بالوقف علي التاء علي ارادة المضاف اليه فهو في تقدير الوصل قال- تعالي يا	113	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms100	false	297480318988286481	15	270	70	1418	1584	300	الفاعل كما يوصف بالمصدر في قولك رجل عدل وخصم ويجوز ان يكون افعل ها-هنا لا للمفاضلة فيصح ان يضاف الي المصدر تقديره وهو شديد الخصومة ويجوز ان يكون هو ضمير المصدر الذي هو قوله وقوله خصام والتقدير خصامه الد الخ-----------------------------------------------------------------------------------صام قوله تعالي ليفسد اللام متعلقة بسعي ويهلك بضم الياء وكسر اللام وفتح الكاف معطوف علي يفسد هذا هو المشهور وقرء بضم الكاف ايضا علي الاستءناف او علي اضمار مبتدا اي وهو يهلك وقيل هو معطوف علي يعجبك وقيل هو معطوف علي معني سعي لان التقدير واذا تولي يسعي ويقرا بفتح الياء وكسر اللام وضم الكاف ورفع الحرث والتقدير ويهلك الحرث بسعيه وقرء بفتح الياء واللام وهي لغة ضعيفة جدا و الحرث مصدر حرث يحرث وهو هاهنا بمعني المحروث و------كذلك النسل بمعني المن--------------------------------------------------------------------------سول قوله تعالي العزة بالاثم في موضع نصب علي الحال من العزة والتقدير اخذته العزة ملتبسة بالاثم ويجوز ان تكون حالا من الهاء اي اخذته العزة اثما ويجوز ان تكون الباء للسببية فيكون مفعولا به اي اخذته العزة بسبب الاثم فحسبه مبتدا و جهنم خبره وقيل جهنم فاعل حسبه لان حسبه في معني اسم الفاعل اي كافيه وقد قرء بالفاء الرابطة للجملة بما قبلها وسد الفاعل مسد الخبر وحسب مصدر في موضع اسم الفاعل ولبءس المهاد المخصوص بالذم محذوف اي ولبءس المهاد جهنم قوله تعالي ابتغاء -----------------------مرضات ال------------------------------------------------له الجمهور علي تفخيم مرضاة وقرء بالامالة لتجانس كسرة التاء واذا اضطر حمزة هنا الي الوقف وقف بالتاء وفيه وجهان احدهما هو لغة في الوقف علي تاء التانيث حيث كانت والثاني انه دل بالوقف علي التاء علي ارادة المضاف اليه فهو في تقدير الوصل قوله تعالي في	100	6367041107588521321	1320	2581.0	1068	1583	83.38597869873047	241	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms114	true	-8625773364768145800	13	46	69	250	1568	300	قوله تعالي في السلم يقرا بكسر السين وفتحها مع اسكان اللام وبفتح السين واللام وهو الصلح ويذكر ويءنث ومنه قوله تعالي وان جنحوا للسلم فاجنح لها ومنهم من قال الكسر بمعني الاسلام والفتح	114	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms100	false	297480318988286481	267	300	1404	1584	1584	300	قوله تعالي في السلم يقرا بكسر السين وفتحها مع اسكان اللام وبفتح السين واللام وهو الصلح ويذكر ويءنث ومنه قوله تعالي وان جنحوا للسلم فاجنح لها ومنهم من قال الكسر بمعني الاسلام والفتح-	100	6367041107588521321	180	355.0	148	181	99.44751739501953	33	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms114	true	-8625773364768145800	46	300	250	1568	1568	300	بمعني الصلح كافة حال من الفاعل في ادخلوا وقيل هو حال من السلم اي في السلم من جميع وجوهه قال تعالي هل ينظرون الا ان ياتيهم الله في ظلل من الغمام والملاءكة وقضي الامر والي الله ترجع الامور قوله تعالي هل ينظرون لفظه لفظ الاستفهام ومعناه النفي ولهذا جاءت بعده الا في ظلل يجوز ان يكون ظرفا وان يكون حالا والظلل جمع ظلة ويقرا في ظلال قيل هو جمع ظل وقيل جمع ظلة ايضا مثل خلة وخلال وقلة وقلال من الغمام يجوز ان يكون وصفا لظلل ويجوز ان تتعلق من بياتيهم اي ياتيهم من ناحية الغمام والغمام جمع غمامة والملاءكة يقرا بالرفع عطفا علي اسم الله وبالجر عطفا علي ظلل ويجوز ان يعطف علي الغمام قال تعالي سل بني اسراءيل كم اتيناهم من اية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب قوله تعالي سل فيه لغتان سل واسال فماضي اسال سال بالهمزة فاحتيج في الامر الي همزة الوصل لسكون السين وفي سل وجهان احدهما ان الهمزة القيت حركتها علي السين فاستغني عن همزة الوصل لتحرك السين والثاني انه من سال يسال مثل خاف يخاف وهي لغة فيه وفيه لغة-- ثالثة وهي اسل حكاها الاخفش ووجهها انه القي حركة الهمزة علي السين وحذفها ولم يعتد بالحركة لكونها عارضة فلذلك جاء بهمزة الوصل كما قالوا -لحمر كم اتيناهم الجملة في موضع نصب لانها المفعول الثاني لسل ولا تعمل سل في كم لانها استفهام وموضع كم فيه وجهان احدهما نصب لانها المفعول الثاني لاتيناهم والتقدير اعشرين اية اعطيناهم والثاني هي في موضع رفع بالابتداء واتيناهم خبرها والعاءد محذوف والتقدير اتينا هموها-	114	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms101	false	9123517054783484179	0	212	0	1118	1570	300	بمعني الصلح كافة حال من الفاعل في ادخلوا وقيل هو حال من السلم اي في السلم من جميع وج---------------------------------------------------------------------------------------------------وهه قوله تعالي هل ينظرون لفظه لفظ الاستفهام ومعناه النفي ولهذا جاءت بعده الا في ظلل يجوز ان يكون ظرفا وان يكون حالا والظلل جمع ظلة ويقرا في ظلال قيل هو جمع ظل وقيل جمع ظلة ايضا مثل خلة وخلال وقلة وقلال من الغمام يجوز ان يكون وصفا لظلل ويجوز ان تتعلق من بياتيهم اي ياتيهم من ناحية الغمام والغمام جمع غمامة والملاءكة يقرا بالرفع عطفا علي اسم الله وبالجر عطفا علي ظلل ويجوز ان يعطف علي الغ--------------------------------------------------------------------------------------------------------مام قوله تعالي سل فيه لغتان سل واسال فماضي اسال سال بالهمزة فاحتيج في الامر الي همزة الوصل لسكون السين وفي سل وجهان احدهما ان الهمزة القيت حركتها علي السين فاستغني عن همزة الوصل لتحرك السين والثاني انه من سال يسال مثل خاف يخاف وهي لغة فيه وفيه لغتان ثالثة وهي اسل حكاها الاخفش ووجهها انه القي حركة الهمزة علي السين وحذفها ولم يعتد بالحركة لكونها عارضة فلذلك جاء بهمزة الوصل كما قالوا الحمر كم اتيناهم الجملة في موضع نصب لانها المفعول الثاني لسل ولا تعمل سل في كم لانها استفهام وموضع كم فيه وجهان احدهما نصب لانها المفعول الثاني لاتيناهم والتقدير اعشرين اية اعطيناهم والثاني هي في موضع رفع بالابتداء واتيناهم خبرها والعاءد محذوف والتقدير اتينا-هموها	101	6367041107588521321	1108	2189.5	897	1322	83.81240844726562	208	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms115	true	8800524645020301459	0	160	0	847	1528	300	او اتيناهم اياها وهو ضعيف عند سيبويه و من اية تمييز لكم والاحسن اذا فصل بين كم وبين مميزها ان يءتي بمن ومن يبدل في موضع رفع بالابتداء والعاءد الضمير في يبدل وقيل العاءد محذوف تقديره شديد العقاب له قال تعالي زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين امنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب قوله تعالي زين انما حذفت التاء لاجل الفصل بين الفعل وبين ما اسند اليه ولان تانيث الحياة غير حقيقي وذلك يحسن مع الفصل والوقف علي امنوا والذين اتقوا مبتدا و فوقهم خبره قال تعالي كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدي الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء الي صراط مستقيم قوله تعالي مبشرين ومنذرين حالان وانزل معهم معهم في موضع الحال من الكتاب اي وانزل الكتاب	115	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms101	false	9123517054783484179	212	300	1118	1570	1570	300	او اتيناهم اياها وهو ضعيف عند سيبويه و من اية تمييز لكم والاحسن اذا فصل بين كم وبين مميزها ان يءتي بمن ومن يبدل في موضع رفع بالابتداء والعاءد الضمير في يبدل وقيل العاءد محذوف تقديره شديد العقا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب له 7 قوله تعالي زين انما حذفت التاء لاجل الفصل بين الفعل وبين ما اسند اليه ولان تانيث الحياة غير حقيقي وذلك يحسن مع الفصل والوقف علي امنوا والذين اتقوا مبتدا و فوقهم خ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بره قوله تعالي مبشرين ومنذرين حالان وانزل معهم معهم في موضع الحال من الكتاب اي وانزل الكتاب-	101	6367041107588521321	444	875.0	358	847	52.42030715942383	84	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms115	true	8800524645020301459	160	300	847	1528	1528	300	شاهدا لهم ومءيدا والكتاب جنس او مفرد في موضع الجمع و بالحق في موضع الحال من الكتاب اي مشتملا علي الحق او ممتزجا بالحق ليحكم اللام متعلقة بانزل وفاعل يحكم الله ويجوز ان يكون الكتاب من بعد ما جاءتهم من تتعلق باختلف ولا يمنع الا من ذلك كما تقول ما قام الا زيد يوم الجمعة و بغيا مفعول من اجله والعامل فيه اختلف من الحق في موضع --حال من الهاء في فيه ويجوز ان تكون حالا من ما-- باذنه حال من الذين امنوا اي ماذونا لهم ويجوز ان يكون مفعولا لهدي اي هداهم بامره قال تعالي ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتي يقول الرسول والذين امنوا معه متي نصر الله الا ان نصر الله قريب قوله تعالي ام حسبتم ام بمنزلة بل والهمزة فهي منقطعة و ان تدخلوا ان-	115	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms102	false	2803229688735965446	0	107	0	515	1524	300	شاهدا لهم ومءيدا والكتاب جنس او مفرد في موضع الجمع و-بالحق في موضع الحال من الكتاب اي مشتملا علي الحق و--ممتزجا بالحق ليحكم اللام متعلقة بانزل وفاعل يحكم الله ويجوز ان يكون الكتاب من بعد ما جاءتهم من تتعلق باختلف ولا يمنع الا من ذلك كما تقول ما قام الا زيد يوم الجمعة و بغيا مفعول من اجله والعامل فيه اختلف من الحق في موضع الحال من الهاء في فيه ويجوز ان تكون حالا من ما و باذنه حال من الذين امنوا اي ماذونا لهم ويجوز ان يكون مفعولا -هدي اي هداهم بامره----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ام حسبتم ام بمنزلة بل والهمزة فهي منقطعة و ان تدخلوا ان	102	6367041107588521321	509	976.5	404	686	74.19824981689453	103	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms116	true	-3543352964095032526	0	218	0	1145	1563	300	وما عملت فيه تسد مسد المفعولين عند سيبويه وعند الاخفش المفعول الثاني محذوف ولما هنا لم دخلت عليها ما وبقي جزمها مستهم جملة مستانفة لا موضع لها وهي شارحة لاحوالهم ويجوز ان تضمر معها قد فتكون حالا حتي يقول الرسول يقرا بالنصب والتقدير الي ان يقول الرسول فهو غاية والفعل هنا مستقبل حكيت به حالهم والمعني علي المضي والتقدير الي ان قال الرسول ويقرا بالرفع علي ان يكون التقدير وزلزلوا فقال الرسول فالزلزلة سبب القول وكلا الفعلين ماض فلم تعمل فيه حتي متي نصر الله الجملة وما بعدها في موضع نصب بالقول وفي هذا الكلام اجمال وتفصيله ان اتباع الرسول قالوا متي نصر الله فقال الرسول الا ان نصر الله قريب وموضع متي رفع لانه خبر المصدر وعلي قول الاخفش موضعه نصب علي الظرف ونصر مرفوع به قال تعالي يسالونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامي والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فان الله به عليم قوله تعالي يسالونك يجوز ان تلقي حركة الهمزة علي السين وتحذفها ومن قال سال فجعلها الفا مبدلة من واو قال يسالونك مثل يخافونك ماذا ينفقون في ماذا مذهبان للعرب احدهما ان تجعل ما استفها--ما بمعني اي شء و ذا بمعني الذي وينفقون صلته والعاءد محذوف فتكون ما مبتدا و ذا وصلته خبر- ولا تجعل ذا بمعني الذي الا مع ما عند البصريين واجاز الكوفيون ذلك مع غير	116	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms102	false	2803229688735965446	107	300	515	1524	1524	300	وما عملت فيه تسد مسد المفعولين عند سيبويه وعند الاخفش المفعول الثاني محذوف ولما هنا لم دخلت عليها ما وبقي جزمها مستهم جملة مستانفة لا موضع لها وهي شارحة لاحوالهم ويجوز ان تضمر معها قد فتكون حالا حتي يقول الرسول يقرا بالنصب والتقدير الي ان يقول الرسول فهو غاية والفعل هنا مستقبل حكيت به حالهم والمعني علي المضي والتقدير الي ان قال الرسول ويقرا بالرفع علي ان يكون التقدير وزلزلوا فقال الرسول فالزلزلة سبب القول وكلا الفعلين ماض فلم تعمل فيه حتي متي نصر الله الجملة وما بعدها في موضع نصب بالقول وفي هذا الكلام اجمال وتفصيله ان اتباع الرسول قالوا متي نصر الله فقال الرسول الا ان نصر الله قريب وموضع متي رفع لانه خبر المصدر وعلي قول الاخفش موضعه نصب علي الظرف ونصر مرفوع به---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي يسالونك يجوز ان تلقي حركة الهمزة علي السين وتحذفها ومن قال سال فجعلها الفا مبدلة من ولو قال يسالونك مثل يحافونك ماذا ينفقون في ماذا مذهبان للعرب احدهما ان تجعل ما استفهما ما بمعني اي شء و-ذا بمعني الذي وينفقون صلته والعاءد محذوف فتكون ما مبتدا و-ذا وصلته خبرا ولا نجعل ذا بمعني الذي الا مع ما عند البصريين واجاز الكوفيون ذلك مع غير-	102	6367041107588521321	1002	1967.5	811	1148	87.2822265625	189	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms116	true	-3543352964095032526	218	291	1145	1524	1563	300	ما والمذهب الثاني ان تجعل ما و ذا بمنزلة اسم واحد للاستفهام وموضعه هنا نصب بينفقون وموضع الجملة نصب بيسالون علي المذهبين ما انفقتم ما شرط في موضع نصب بالفعل الذي بعدها و من خير قد تقدم اعرابه فللوالدين جواب الشرط ويجوز ان تكون ما بمعني الذي فتكون مبتدا والعاءد محذوف ومن خير حال من المحذوف فللوالدين الخبر فاما وما تفعلوا من خير فشرط البتة قال- تعالي كتب عليكم القتال وهو كره لكم	116	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms103	false	-5162059903454816616	0	69	0	362	1533	300	ما والمذهب الثاني ان تجعل ما و-ذا بمنزلة اسم واحد للاستفهام وموضعه هنا نصب بينفقون وموضع الجملة نصب بيسالون علي المذهبين ما انفقتم ما شرط في موضع نصب بالفعل الذي بعدها و من خير قد تقدم اعرابه فللوالدين جواب الشرط ويجوز ان تكون ما بمعني الذي فتكون مبتدا والعاءد محذوف ومن خير حال من المحذوف فللوالدين الخبر فاما وما تفعلوا من خير فشرط البتة قوله تعالي----------------- وهو كره لكم	103	6367041107588521321	360	699.0	291	380	94.7368392944336	69	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms117	true	8863940107014210969	10	300	49	1527	1527	300	قوله تعالي وهو كره لكم الجملة في موضع الحال وقيل في موضع الصفة ويقرا بضم الكاف وفتحها وهما لغتان بمعني وقيل الفتح بمعني الكراهية فهو مصدر والضم اسم المصدر وقيل الضم بمعني المشقة او اذا كان مصدرا احتمل ان يكون المعني فرض القتال اكراه لكم فيكون هو كناية عن الفرض والكتب ويجوز ان يكون كناية عن القتال فيكون الكره بمعني المكروه وعسي ان تكرهوا ان والفعل في موضع رفع فاعل عسي وليس في عسي ضمير وهو خير لكم جملة في موضع نصب فيجوز ان يكون صفة لشء وساغ دخول الواو لما كانت صورة الجملة هنا كصورتها اذا كانت حالا ويجوز ان تكون حالا من النكرة لان المعني يقتضيه قال تعالي يسالونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر عند الله والفتنة اكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتي يردوكم عن دينكم ان استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولءك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولءك اصحاب النار هم فيها خالدون قوله تعالي قتال فيه هو بدل من الشهر بدل الاشتمال لان القتال يقع في الشهر وقال الكساءي هو مخفوض علي التكرير يريد ان التقدير عن قتال فيه وهو معني قول الفراء لانه قال هو مخفوض بعن مضمرة وهذا ضعيف جدا لان حرف الجر لا يبقي عمله بعد حذفه في الاختيار وقال ابو عبيدة هو مجرور علي الجوار وهو ابعد من قولهما لان الجوار من مواضع الضرورة والشذوذ ولا يحمل عليه ما وجدت عنه مندوحة وفيه يجوز ان يكون نعتا لقتال ويجوز ان يكون متعلقا به كما يتعلق بقاتل وقد قرء بالرفع في الشاذ ووجهه علي ان يكون خبر مبتدا محذوف معه همزة الاستفهام تقديره اجاءز قتال فيه قل قتال فيه كبير مبتدا وخبر وجاز الابتداء بالنكرة لانها قد وصفت بقوله فيه فان قيل-	117	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms103	false	-5162059903454816616	64	295	339	1504	1533	300	قوله تعالي وهو كره لكم الجملة في موضع الحال وقيل في موضع الصفة ويقرا بضم الكاف وفتحها وهما لغتان بمعني وقيل الفتح بمعني الكراهية فهو مصدر والضم اسم المصدر وقيل الضم بمعني المشقة او اذا كان مصدرا احتمل ان يكون المعني فرض القتال اكراه لكم فيكون هو كناية عن الفرض والكتب ويجوز ان يكون كناية عن القتال فيكون الكره بمعني المكروه وعسي ان تكرهوا ان والفعل في موضع رفع فاعل عسي وليس في عسي ضمير وهو خير لكم جملة في موضع نصب فيجوز ان يكون صفة لشء وساغ دخول الواو لما كانت صورة الجملة هنا كصورتها اذا كانت حالا ويجوز ان تكون حالا من النكرة لان المعني يقت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضيه قوله تعالي قتال فيه هو بدل من الشهر بدل الاشتمال لان القتال يقع في الشهر وقال الكساءي هو مخفوض علي التكرير يريد ان التقدير عن قتال فيه وهو معني قول الفراء لانه قال هو مخفوض بعن مضمرة وهذا ضعيف جدا لان حرف الجر لا يبقي عمله بعد حذفه في الاختيار وقال ابو عبيدة هو مجرور علي الجوار وهو ابعد من قولهما لان الجوار من مواضع الضرورة والشذوذ ولا يحمل عليه ما وجدت عنه مندوحة وفيه يجوز ان يكون نعتا لقتال ويجوز ان يكون متعلقا به كما يتعلق بقاتل وقد قرء بالرفع في الشاذ ووجهه علي ان يكون خبر مبتدا محذوف معه همزة الاستفهام تقديره اجاءز قتال فيه قل قتال فيه كبير مبتدا وخبر وجاز الابتداء بالنكرة لانها قد وصفت بقوله فيه فان قيل	103	6367041107588521321	1161	2314.0	931	1479	78.49898529052734	229	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms118	true	-3852047746315778880	5	290	30	1504	1563	300	واللام كقوله فعصي فرعون الرسول قيل ليس المراد تعظيم القتال المذكور المسءول عنه حتي يعاد بالالف واللام بل المراد تعظيم اي قتال كان في الشهر الحرام فعلي هذا --قتال الثاني غير القتال الاول وصد مبتدا و عن سبيل الله صفة له او متعلق به وكفر معطوف علي صد واخراج اهله معطوف ايضا وخبر الاسماء الثلاثة اكبر وقيل خبر صد وكفر محذوف ايضا اغني عنه خبر اخراج اهله ويجب ان يكون المحذوف علي هذا اكبر لا كبير كما قدره بعضهم لان ذلك يوجب ان يكون اخراج اهل المسجد منه اكبر من الكفر وليس كذلك واما جر المسجد الحرام فقيل هو معطوف علي الشهر الحرام وقد ضعف ذلك بان القوم لم يسالوا عن المسجد الحرام اذ لم يشكوا في تعظيمه وانما سالوا عن القتال في الشهر الحرام لانه وقع منهم ولم يشعروا بدخوله فخافوا من الاثم وكان المشركون عيروهم بذلك وقيل هو معطوف علي الهاء في به وهذا لا يجوز عند البصريين الا ان يعاد الجار وقيل هو معطوف علي السبيل وهذا لا يجوز لانه معمول المصدر والعطف بقوله وكفر به يفرق بين الصلة والموصول والجيد ان يكون متعلقا بفعل محذوف دل عليه الصد تقديره ويصدون عن المسجد كما قال تعالي هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام حتي يردوكم يجوز ا ت-كون حتي بمعني كي وان تكون بمعني الي وهي في الوجهين متعلقة بيقاتلونكم وجواب ان استطاعوا محذوف قام مقامه ولا يزالون فيمت معطوف علي يرتدد ويرتدد مظهر- لما سكنت الدال الثانية لم يمكن تسكين الاولي لءلا يجتمع ساكنان ويجوز ان يكون في العربية يرتد وقد قرء في الماءدة بالوجهين وهنا-ك تعلل القراءتان ان شاء الله و منكم في موضع الحال من الفاعل المضمر ومن في موضع مبتدا والخبر هو الجملة التي هي قوله فاولءك حبطت قال- تعالي يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير	118	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms104	false	7075789268263712616	0	279	0	1451	1570	300	واللام كقوله فعصي فرعون الرسول قيل ليس المراد تعظيم القتال المذكور المسءول عنه حتي يعاد بالالف واللام بل المراد تعظيم اي قتال كان في الشهر الحرام فعلي هذا القتال الثاني غير القتال الاول وصد مبتدا و عن سبيل الله صفة له او متعلق به وكفر معطوف علي صد واخراج اهله معطوف ايضا وخبر الاسماء الثلاثة اكبر وقيل خبر صد وكفر محذوف ايضا اغني عنه خبر اخراج اهله ويجب ان يكون المحذوف علي هذا اكبر لا كبير كما قدره بعضهم لان ذلك يوجب ان يكون اخراج اهل المسجد منه اكبر من الكفر وليس كذلك واما جر المسجد الحرام فقيل هو معطوف علي الشهر الحرام وقد ضعف ذلك بان القوم لم يسالوا عن المسجد الحرام اذ لم يشكوا في تعظيمه وانما سالوا عن القتال في الشهر الحرام لانه وقع منهم ولم يشعروا بدخوله فخافوا من الاثم وكان المشركون عيروهم بذلك وقيل هو معطوف علي الهاء في به وهذا لا يجوز عند البصريين الا ان يعاد الجار وقيل هو معطوف علي السبيل وهذا لا يجوز لانه معمول المصدر والعطف بقوله وكفر به يفرق بين الصلة والموصول والجيد ان يكون متعلقا بفعل محذوف دل عليه الصد تقديره ويصدون عن المسجد كما قال تعالي هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام حتي يردوكم يجوز ان تكون حتي بمعني كي وان تكون بمعني الي وهي في الوجهين متعلقة بيقاتلونكم وجواب ان استطاعوا محذوف قام مقامه ولا يزالون فيمت معطوف علي يرتدد ويرتدد مظهرا لما سكنت الدال الثانية لم يمكن تسكين الاولي لءلا يجتمع ساكنان ويجوز ان يكون في العربية يرتد وقد قرء في الماءدة بالوجهين وهنالك تعلل القراءتان ان شاء الله و-منكم في موضع الحال من الفاعل المضمر ومن في موضع مبتدا والخبر هو الجملة التي هي قوله فاولءك حبطت قوله تعالي---------------------------- فيهما اثم كبير	104	6367041107588521321	1442	2838.0	1164	1480	97.43243408203125	275	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms119	true	4594478728661602054	8	34	46	191	1614	300	قوله تعالي فيه-ا اثم كبير الاحسن القراءة بالباء لانه يقال اثم كبير وصغير ويقال في الفواحش العظام الكباءر وفيما دون ذلك الصغاءر وقد قرء بالثاء وهو	119	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms104	false	7075789268263712616	274	300	1425	1570	1570	300	قوله تعالي فيهما اثم كبير الاحسن القراءة بالباء لانه يقال اثم كبير وصغير ويقال في الفواحش العظام الكباءر وفيما دون ذلك الصغاءر وقد قرء بالثاء وهو-	104	6367041107588521321	144	278.0	119	146	98.63013458251953	25	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms119	true	4594478728661602054	34	283	191	1527	1614	300	جيد في المعني لان الكثرة كبر والكثير كبير كما ان الصغير يسير حقير واثمهما و نفعهما مصدران مضافان الي الخمر والميسر فيجوز ان تكون اضافة المصدر الي الفاعل لان الخمر هو الذي يءثم ويجوز ان تكون الاضافة اليهما لانهما سبب الاثم او محله قل العفو يقرا بالرفع علي انه خبر والمبتدا محذوف تقديره قل المنفق وهذا اذا جعلت ماذا مبتدا وخبرا ويقرا بالنصب بفعل محذوف تقديره ينفقون العفو وهذا اذا جعلت ما و ذا اسما واحدا لان العفو جواب واعراب الجواب كاعراب السءال كذلك الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف اي تبيينا مثل هذا التبيين يبين لكم قال- تعالي في الدنيا والاخرة ويسالونك عن اليتامي قل اصلاح لهم خير وان تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لاعنتكم ان الله عزيز حكيم قوله تعالي في الدنيا والاخرة في متعلقة بيتفكرون ويجوز ان تتعلق ي-بين اصلاح لهم خير اصلاح مبتدا ولهم نعت له وخير خبره فيجوز ان يكون التقدير خير لهم ويجوز ان يكون خير لكم اي اصلاحهم نافع لكم ويجوز ان يكون لهم نعتا لخير قدم عليه فيكون في موضع الحال وجاز الابتداء بالنكرة وان لم توصف لان الاسم هنا في معني الفعل تقديره اصلحوهم ويجوز ان تكون النكرة والمعرفة هنا سواء لانه جنس فاخوانكم اي فهم اخوانكم ويجوز في الكلام النصب تقديره فقد خالطتم اخوانكم و المفسد و المصلح هنا جنسان وليس الالف واللام لتعريف المعهود ولو شاء الله المفعول محذوف تقديره ولو شاء الله اعناتكم لاعنتكم قال- تعالي ولا تنكحوا المشركات حتي يءمن ولامة مءمنة خير--------- من مشركة ولو اعجبتكم ولا تنكحوا المشركين	119	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms105	false	8439296775879901378	0	221	0	1193	1602	300	جيد في المعني لان الكثرة كبر والكثير كبير كما ان الصغير يسير حقير واثمهما و نفعهما مصدران مضافان الي الخمر والميسر فيجوز ان تكون اضافة المصدر الي الفاعل لان الخمر هو الذي يءثم ويجوز ان تكون الاضافة اليهما لانهما سبب الاثم او محله قل العفو يقرا بالرفع علي انه خبر والمبتدا محذوف تقديره قل المنفق وهذا اذا جعلت ماذا مبتدا وخبرا ويقرا بالنصب بفعل محذوف تقديره ينفقون العفو وهذا اذا جعلت ما و-ذا اسما واحدا لان العفو جواب واعراب الجواب كاعراب السءال كذلك الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف اي تبيينا مثل هذا التبيين يبين لكم قوله تعالي في الدنيا والاخرة و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في متعلقة بيتفكرون ويجوز ان تتعلق بيبين اصلاح لهم خير اصلاح مبتدا ولهم نعت له وخير خبره فيجوز ان يكون التقدير خير لهم ويجوز ان يكون خير لكم اي اصلاحهم نافع لكم ويجوز ان يكون لهم نعتا لخير قدم عليه فيكون في موضع الحال وجاز الابتداء بالنكرة وان لم توصف لان الاسم هنا في معني الفعل تقديره اصلحوهم ويجوز ان تكون النكرة والمعرفة هنا سواء لانه جنس فاخوانكم اي فهم اخوانكم ويجوز في الكلام النصب تقديره فقد خالطتم اخوانكم و المفسد و المصلح هنا جنسان وليس الالف واللام لتعريف المعهود ولو شاء الله المفعول محذوف تقديره ولو شاء الله اعناتكم لاعنتكم قوله تعالي ولا تنكحوا المشركات ماضي هذا الفعل ثلاثة احرف يقال نكحت المراة اذا تزوجتها ولا تنكحوا المشركين	105	6367041107588521321	1144	2218.0	927	1348	84.86647033691406	209	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms120	true	1985172579638427557	7	132	47	720	1617	300	قوله تعالي ولا تنكحوا المشركات ماضي هذا الفعل ثلاثة احرف يقال نكحت المراة اذا تزوجتها ولا تنكحوا المشركين بضم التاء لانه من انكحت الرجل اذا زوجته ولو اعجبكم لو هاهنا بمعني ان وكذا في كل موضع وقع بعد لو الفعل الماضي و---كان جوابها متقدما عليها والمغفرة باذنه يقرا بالجر عطفا علي الجنة وبالرفع علي الابتداء قال تعالي ويسالونك عن المحيض قل هو اذي فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتي يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين قوله تعالي عن المحيض يجوز ان يكون المحيض موضع الحيض وان يكون نفس الحيض والتقدير يسالونك عن الوطء في زمن الحيض او في مكان الحيض مع وجود الحيض فاعتزلوا النساء اي وطء النساء وهو كناية عن الوطء الممنوع ويجوز ان يكون	120	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms105	false	8439296775879901378	203	300	1087	1602	1602	300	قوله تعالي ولا تنكحوا المشركات ماضي هذا الفعل ثلاثة احرف يقال نكحت المراة اذا تزوجتها ولا تنكحوا المشركين بضم التاء لانه من انكحت الرجل اذا زوجته ولو اعجبكم لو هاهنا بمعني ان وكذا في كل موضع وقع بعد لو الفعل الماضي ولو كان جوابها متقدما عليها والمغفرة باذنه يقرا بالجر عطفا علي الجنة و-الرفع علي الابتداء--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي عن المحيض يجوز ان يكون المحيض موضع الحيض وان يكون نفس الحيض والتقدير يسالونك عن الوطء في زمن الحيض او في مكان الحيض مع وجود الحيض فاعتزلوا النساء اي وطء النساء وهو كناية عن الوطء الممنوع ويجوز ان يكون-	105	6367041107588521321	512	999.0	417	676	75.7396469116211	94	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms120	true	1985172579638427557	132	300	720	1617	1617	300	كناية عن المحيض ويكون التقدير هو سبب اذي حتي يطهرن يقرا بالتخفيف وماضيه طهرن اي انقطع دمهن وبالتشديد والاصل يتطهرن اي يغتسلن فسكن التاء وقلبها طاء وادغمها من حيث امركم الله من هنا لابتداء الغاية علي اصلها اي من الناحية التي تنتهي الي موضع الحيض ويجوز ان تكون بمعني في ليكون ملاءما لقوله في المحيض وفي الكلام حذف تقديره امركم الله بالاتيان منه قال تعالي نساءكم حرث لكم فاتوا حرثكم اني شءتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وبشر المءمنين قوله تعالي حرث لكم انما افرد الخبر والمبتدا جمع لان الحرث مصدر وصف به وهو في معني المفعول اي محروثات اني شءتم اي كيف شءتم وقيل متي شءتم وقيل من اين شءتم بعد ان يكون في الموضع الماذون فيه والمفعول محذوف اي شءتم الاتيان ومفعول قدموا محذوف تقديره نية الولد او نية الاعفاف وبشر خطاب للنبي صلي الله عليه وسلم لجري ذكره في قوله يسالونك قال تعالي ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم قوله تعالي ان تبروا في موضع-	120	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms106	false	-6206518196733267275	0	130	0	682	1560	300	كناية عن المحيض ويكون التقدير هو سبب اذي حتي يطهرن يقرا بالتخفيف وماضيه طهرن اي انقطع دمهن وبالتشديد والاصل يتطهرن اي يغتسلن فسكن التاء وقلبها طاء وادغمها من حيث امركم الله من هنا لابتداء الغاية علي اصلها اي من الناحية التي تنتهي الي موضع الحيض ويجوز ان تكون بمعني في ليكون ملاءما لقوله في المحيض وفي الكلام حذف تقديره امركم الله بالاتيان ----------------------------------------------------------------------------------------------------------من-ه قوله تعالي حرث لكم انما افرد الخبر والمبتدا جمع لان الحرث مصدر وصف به وهو في معني المفعول اي محروثات اني شءتم اي كيف شءتم وقيل متي شءتم وقيل من اين شءتم بعد ان يكون في الموضع الماذون فيه والمفعول محذوف اي شءتم الاتيان ومفعول قدموا محذوف تقديره نية الولد او نية الاعفاف وبشر خطاب للنبي------------------- لجري ذكره في قوله يسال------------------------------------------------------------------------------------------ونك قوله تعالي ان تبروا في موضع	106	6367041107588521321	677	1328.0	548	898	75.38975524902344	127	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms121	true	4603973985221842686	0	201	0	1045	1572	300	نصب مفعول من اجله اي مخافة ان تبروا وعند الكوفيين لءلا تبروا وقال ابو اسحاق هو في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف اي ان تبروا وتتقوا خير لكم وقيل التقدير في ان تبروا فلما حذف حرف الجر نصب وقيل هو في موضع جر بالحرف المحذوف قال تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم قوله تعالي في ايمانكم يجوز ان تتعلق في بالمصدر كما تقول لغا في يمينه ويجوز ان يكون حالا منه تقديره باللغو كاءنا في ايمانكم ويقرب عليك هذا المعني انك لو اتيت بالذي لكان المعني مستقيما وكان صفة كقولك باللغو الذي في ايمانكم بما كسبت يجوز ان تكون ما مصدرية فلا تحتاج الي ضمير وان تكون بمعني الذي او نكرة موصوفة فيكون العاءد محذوفا قال تعالي للذين يءلون من نساءهم تربص اربعة اشهر فان فاءوا فان الله غفور رحيم قوله تعالي للذين يءلون اللام متعلقة بمحذوف وهو الاستقرار وهو خبر والمبتدا تربص وعلي قول الاخفش هو فعل وفاعل واما من فقيل يتعلق بيءلون يقال الي من امراته وعلي امراته وقيل الاصل علي ولا يجوز ان يقام من مقام علي فعند ذلك تتعلق من بمعني الاستقرار واضافة التربص الي الاشهر اضافة المصدر الي المفعول فيه في المعني وهو مفعول به علي السعة	121	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms106	false	-6206518196733267275	130	300	682	1560	1560	300	نصب مفعول من اجله اي مخافة ان تبروا وعند الكوفيين لءلا تبروا وقال ابو اسحاق هو في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف اي ان تبروا وتتقوا خير لكم وقيل التقدير في ان تبروا فلما حذف حرف الجر نصب وقيل هو في موضع جر بالحرف المح-----------------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي في ايمانكم يجوز ان تتعلق في بالمصدر كما تقول لغا في يمينه ويجوز ان يكون حالا منه تقديره باللغو كاءنا في ايمانكم ويقرب عليك هذا المعني انك لو اتيت بالذي لكان المعني مستقيما وكان صفة كقولك باللغو الذي في ايمانكم بما كسبت يجوز ان تكون ما مصدرية فلا تحتاج الي ضمير وان تكون بمعني الذي او نكرة موصوفة فيكون العاءد محذ-----------------------------------------------------------------------------وفا قوله تعالي للذين يءلون اللام متعلقة بمحذوف وهو الاستقرار وهو خبر والمبتدا تربص وعلي قول الاخفش هو فعل وفاعل واما من فقيل يتعلق بيءلون يقال الي من امراته وعلي امراته وقيل الاصل علي ولا يجوز ان يقام من مقام علي فعند ذلك تتعلق من بمعني الاستقرار واضافة التربص الي الاشهر اضافة المصدر الي المفعول فيه في المعني وهو مفعول به علي السعة-	106	6367041107588521321	872	1733.0	703	1045	83.44497680664062	168	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms121	true	4603973985221842686	201	300	1045	1572	1572	300	والالف في فاءوا منقلبة عن ياء لقولك فاء يفء فيءة قال تعالي وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم قوله تعالي وان عزموا الطلاق اي علي الطلاق فلما حذف الحرف نصب ويجوز ان يكون حمل عزم علي نوي فعداه بغير حرف والطلاق اسم للمصدر والمصدر التطليق قال تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يءمن بالله واليوم الاخر وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم قوله تعالي والمطلقات يتربصن قيل لفظه خبر ومعناه الامر اي ليتربصن-	121	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms107	false	8612387667309748174	0	48	0	255	1559	300	والالف في فاءوا منقلبة عن ياء لقولك فاء يفي ف----------------------------------------------يءة قوله تعالي وان عزموا الطلاق اي علي الطلاق فلما حذف الحرف نصب ويجوز ان يكون حمل عزم علي نوي فعداه بغير حرف والطلاق اسم للمصدر والمصدر التط-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليق قوله تعالي والمطلقات يتربصن قيل لفظه خبر ومعناه الامر اي ليتربصن	107	6367041107588521321	248	485.0	201	528	46.969696044921875	44	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms122	true	7309095804200229230	0	300	0	1550	1550	300	وقيل هو علي بابه والمعني وحكم المطلقات ان يتربصن ثلاثة قروء وانتصاب ثلاثة هنا علي الظرف وكذلك كل عدد اضيف الي زمان او مكان و قروء جمع كثرة والموضع موضع قلة فكان الوجه ثلاثة اقراء واختلف في تاويله فقيل وضع جمع الكثرة في موضع جمع القلة وقيل لما جمع في المطلقات اتي بلفظ جمع الكثرة لان كل مطلقة تتربص ثلاثة وقيل التقدير ثلاثة اقراء من قروء واحد القروء قرء وقرء بالفتح والضم ما خلق الله يجوز ان تكون بمعني الذي وان تكون نكرة موصوفة والعاءد محذوف اي خلقه الله في ارحامهن يتعلق بخلق ويجوز ان يكون حالا من المحذوف وهي حال مقدرة لان وقت خلقه ليس بشء حتي يتم خلقه وبعولتهن الجمهور علي ضم التاء واسكنها بعض الشذاذ ووجهها انه حذف الاعراب لانه شبهه بالمتصل نحو عضد وعجز في ذلك قيل ذلك كناية عن العدة فعلي هذا يتعلق باحق اي يستحق رجعتها ما دامت في العدة وليس المعني انه احق ان يردها في العدة وانما يردها في النكاح او الي النكاح وقيل ذلك كناية عن النكاح فتكون في متعلقة بالرد بالمعروف يجوز ان تتعلق الباء بالاستقرار في قوله ولهن اي استقر ذلك بالحق ويجوز ان يكون في موضع رفع صفة لمثل لانه لم يتعرف بالاضافة وللرجال عليهن درجة درجة مبتدا وللرجال الخبر عليهن يجوز ان يكون متعلقا بالاستقرار في اللام ويجوز ان يكون في موضع نصب حالا من الدرجة والتقدير درجة كاءنة عليهن فلما قدم وصف النكرة عليها صار حالا ويضعف ان يكون عليهن الخبر ولهن حال من درجة لان العامل حينءذ معنوي والحال لا يتقدم عليه قال تعالي الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان ولا يحل لكم ان تاخذوا مما اتيتموهن شيءا الا ان يخافا الا يقيما حدود الله فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فاولءك هم الظالمون قوله تعالي الطلاق مرتان تقديره-	122	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms107	false	8612387667309748174	48	299	255	1556	1559	300	وقيل هو علي بابه والمعني وحكم المطلقات ان يتربصن ثلاثة قروء وانتصاب ثلاثة هنا علي الظرف وكذلك كل عدد اضيف الي زمان او مكان وق-روء جمع كثرة والموضع موضع قلة فكان الوجه ثلاثة اقراء واختلف في تاويله فقيل وضع جمع الكثرة في موضع جمع القلة وقيل لما جمع في المطلقات اتي بلفظ جمع الكثرة لان كل مطلقة تتربص ثلاثة وقيل التقدير ثلاثة اقراء من قروء واحد القروء قرء وقرء بالفتح والضم ما خلق الله يجوز ان تكون بمعني الذي وان تكون نكرة موصوفة والعاءد محذوف اي خلقه الله في ارحامهن يتعلق بخلق ويجوز ان يكون حالا من المحذوف وهي حال مقدرة لان وقت خلقه ليس بشء حتي يتم خلقه وبعولتهن الجمهور علي ضم التاء واسكنها بعض الشذاذ ووجهها انه حذف الاعراب لانه شبهه بالمتصل نحو عضد وعجز في ذلك قيل ذلك كناية عن العدة فعلي هذا يتعلق باحق اي يستحق رجعتها ما دامت في العدة وليس المعني انه احق ان يردها في العدة وانما يردها في النكاح او الي النكاح وقيل ذلك كناية عن النكاح فتكون في متعلقة بالرد بالمعروف يجوز ان تتعلق الباء بالاستقرار في قوله ولهن اي استقر ذلك بالحق ويجوز ان يكون في موضع رفع صفة لمثل لانه لم يتعرف بالاضافة وللرجال عليهن درجة درجة مبتدا وللرجال الخبر عليهن يجوز ان يكون متعلقا بالاستقرار في اللام ويجوز ان يكون في موضع نصب حالا من الدرجة والتقدير درجة كاءنة عليهن فلما قدم وصف النكرة عليها صار حالا ويضعف ان يكون عليهن الخبر ولهن حال من درجة لان العامل حينءذ معنوي والحال لا يتقدم عليه ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي الطلاق مرتان تقديره	107	6367041107588521321	1299	2581.0	1049	1551	83.7524185180664	249	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms123	true	-5844543925516512811	1	300	4	1499	1499	300	الطلاق الذي يجوز معه الرجعة مرتان فامساك اي فعليكم امساك و بمعروف يجوز ان يكون صفة لامساك وان يكون في موضع نصب بامساك ان تاخذوا مفعوله شيءا و مما وصف له قدم عليه فصار حالا و من للتبعيض و ما بمعني الذي واتيتم تتعدي الي مفعولين وقد حذف احدهما وهو العاءد علي ما تقديره اتيتموهن اياه الا ان يخافا ان والفعل في موضع نصب علي الحال والتقدير الا خاءفين وفيه حذف مضاف تقديره ولا يحل لكم ان تاخذوا علي كل حال او في كل حال الا في حال الخوف وقد قرء يخافا بضم الياء اي يعلم منهما ذلك او يخشي ان لا يقيما في موضع نصب بيخافا تقديره الا ان يخافا ترك حدود الله عليهما خبر لا و فيما متعلق بالاستقرار ولا يجوز ان يكون عليهما في موضع نصب بجناح و فيما افتدت الخبر لان اسم لا اذا عمل ينون تلك حدود الله مبتدا وخبره و تعتدوها بمعني تتعدوها قال تعالي فان طلقها فلا تحل له من بعد حتي تنكح زوجا غيره فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا ان ظنا ان يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون قوله تعالي فلا جناح عليهما ان يتراجعا اي في ان يتراجعا يبينها يقرا بالياء والنون والجملة في موضع نصب من الحدود والعامل فيها معني الاشارة قال تعالي واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا ايات الله هزوا واذكروا نعمة الله عليكم وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شء عليم قوله تعالي ضرارا مفعول من اجله ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال اي مضارين كقولك جاء زيد ركضا و لتعتدوا اللام متعلقة بالضرار ويجوز ان تكون اللام لام العاقبة نعمة الله عليكم يجوز ا- يكون عليكم في موضع نصب بنعمة لانها مصدر اي ان انعم-	123	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms108	false	-4078071266835684487	0	215	0	1080	1478	300	الطلاق الذي يجوز معه الرجعة مرتان فامساك اي فعليكم امساك و بمعروف يجوز ان يكون صفة لامساك وان يكون في موضع نصب بامساك ان تاخذوا مفعوله شيءا و-مما وصف له قدم عليه فصار حالا و-من للتبعيض و-ما بمعني الذي واتيتم تتعدي الي مفعولين وقد حذف احدهما وهو العاءد علي ما تقديره اتيتموهن اياه الا ان يخافا ان والفعل في موضع نصب علي الحال والتقدير الا خاءفين وفيه حذف مضاف تقديره ولا يحل لكم ان تاخذوا علي كل حال او في كل حال الا في حال الخوف وقد قرء يخافا بضم الياء اي يعلم منهما ذلك او يخشي ا--لا يقيما في موضع نصب بيخافا تقديره الا ان يخافا ترك حدود الله عليهما خبر لا و فيما متعلق بالاستقرار ولا يجوز ان يكون عليهما في موضع نصب بجناح وف-يما افتدت الخبر لان اسم لا اذا عمل ينون تلك حدود الله مبتدا وخبره و تعتدوها بمعني تتعد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وها قوله تعالي فلا جناح عليهما ان يتراجعا اي في ان يتراجعا يبينها يقرا بالياء والنون والجملة في موضع نصب من الحدود والعامل فيها معني الاش-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ارة قوله تعالي ضرارا مفعول من اجله ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال اي مضارين كقولك جاء زيد ركضا و لتعتدوا اللام متعلقة بالضرار ويجوز ان تكون اللام لام العاقبة نعمة الله عليكم يجوز ان يكون عليكم في موضع نصب بنعمة لانها مصدر اي ان انعم	108	6367041107588521321	1071	2102.5	857	1497	71.54308319091797	214	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms124	true	4461130336342332386	0	120	0	590	1543	300	الله عليكم ويجوز ان يكون حالا منها فيتعلق بمحذوف وما انزل يجوز ان يكون ما في موضع نصب عطفا علي النعمة فعلي هذا يكون يعظكم حالا ان شءت من ما والعاءد اليها الهاء في به وان شءت من اسم الله ويجوز ان تكون ما مبتدا ويعظكم خبره و من الكتاب حال من الهاء المحذوفة تقديره وما انزله عليكم قال تعالي واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يءمن بالله واليوم الاخر ذلكم ازكي لكم واطهر والله يعلم وانتم لا تعلمون قوله تعالي ان ينكحن تقديره من ان ينكحن او عن ان ينكحن فلما حذف الحرف صار في موضع نصب عند سيبويه وعند الخليل هو في موضع جر	124	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms108	false	-4078071266835684487	215	300	1080	1478	1478	300	الله عليكم ويجوز ان يكون حالا منها فيتعلق بمحذوف وما انزل يجوز ان يكون -ا في موضع نصب عطفا علي النعمة فعلي هذا يكون يعظكم حالا ان شءت من ما والعاءد اليها الهاء في به وان شءت من اسم الله ويجوز ان تكون ما مبتدا ويعظكم خبره و من الكتاب حال من الهاء المحذوفة تقديره وما انزله عليكم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ان ينكحن تقديره من ان ينكحن او عن ان ينكحن فلما حذف الحرف صار في موضع نصب عند سيبويه وعند الخليل هو في موضع جر-	108	6367041107588521321	398	777.0	314	590	67.45762634277344	84	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms124	true	4461130336342332386	120	300	590	1543	1543	300	اذا تراضوا ظرف لان ينكحن وان شءت جعلته ظرفا لتعضلوهن بالمعروف يجوز ان يكون حالا من الفاعل وان يكون صفة لمصدر محذوف اي تراضيا كاءنا بالمعروف وان يتعلق بنفس الفعل ذلك ظاهر اللفظ يقتضي ان يكون ذلكم لان الخطاب في الاية كلها للجمع فاما الافراد فيجوز ان يكون للنبي صلي الله عليه وسلم وحده وان يكون لكل انسان وان يكون اكتفي بالواحد عن الجمع ازكي لكم الالف في ازك-ي مبدلة من واو لانه من زكا يزكو ولكم صفة له واطهر اي لكم قال تعالي والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة وعلي المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس الا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلي الوارث مثل ذلك فان ارادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وان اردتم ان تسترضعوا اولادكم فلا جناح عليكم اذا سلمتم ما اتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا ان الله بما تعملون بصير قوله عز وجل والوالدات الوالدات والوالدة صفتان غالبتان فلذلك لا يذكر الموصوف معهما لجريهما مجري الاسماء و يرضعن مثل يتربصن وقد ذكر-- حولين ظرف و كاملين صفة له وفاءدة هذه الصفة اعتبار-	124	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms109	false	-4968106394088803882	0	110	0	575	1614	300	اذا تراضوا ظرف لان ينكحن وان شءت جعلته ظرفا لتعضلوهن بالمعروف يجوز ان يكون حالا من الفاعل وان يكون صفة لمصدر محذوف اي تراضيا كاءنا بالمعروف وان يتعلق بنفس الفعل ذلك ظاهر اللفظ يقتضي ان يكون ذلكم لان الخطاب في الاية كلها للجمع فاما الافراد فيجوز ان يكون للنبي------------------- وحده وان يكون لكل انسان وان يكون اكتفي بالواحد عن الجمع ازكي لكم الالف في ازكمي مبدلة من وا ولانه من زكي يزكو ولكم صفة له واطهر اي لكم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله عز وجل والوالدات الوالدات والوالد- صفتان غالبتان فلذلك لا يذكر الموصوف معهما لجريهما مجري الاسماء و يرضعن مثل يتربصن وقد ذكروا حولين ظرف و كاملين صفة له وفاءدة هذه الصفة اعتبار	109	6367041107588521321	568	1091.5	460	957	59.352142333984375	104	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms125	true	-8495895911382109587	0	190	0	1039	1628	300	الحولين من غير نقص ولولا ذكر الصفة لجاز ان يحمل علي ما دون الحولين بالشهر والشهرين لمن اراد تقديره ذلك لمن اراد ان يتم الجمهور علي ضم الياء وتسمية الفاعل ونصب الرضاعة وتقرا بالتاء مفتوحة ورفع الرضاعة والجيد فتح الراء في الرضاعة وكسرها جاءز وقد قرء به وعلي المولود الالف واللام بمعني الذي والعاءد عليها الهاء في له وله القاءم مقام الفاعل بالمعروف حال من الرزق والكسوة والعامل فيها معني الاستقرار في علي الا وسعها مفعول ثان وليس بمنصوب علي الاستثناء لان كلف- تتعدي الي مفعولين ولو رفع الوسع هنا لم يجز لانه ليس ببدل لا تضار يقرا بضم الراء وتشديدها وفيها وجهان احدهما انه علي تسمية الفاعل وتقديره لا تضارر بكسر الراء الاولي والمفعول علي هذا محذوف تقديره لا تضار والدة والدا بسبب ولدها والثاني ان تكون الراء الاولي مفتوحة علي ما لم يسم فاعله وادغم لان الحرفين مثلان ورفع لان لفظه لفظ الخبر ومعناه النهي ويقرا بفتح الراء وتشديدها علي انه نهي وحرك لالتقاء الساكنين وكان الفتح اولي لتجانس الالف والفتحة قبلها وعلي هذه القراءة يجوز ان يكون اصله تضارر وتضارر علي تسمية الفاعل وترك تسميته علي ما ذكرنا في قراءة الرفع وقرء شاذا بسكون الراء والوجه فيه	125	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms109	false	-4968106394088803882	110	300	575	1614	1614	300	الحولين من غير نقص ولولا ذكر الصفة لجاز ان يحمل علي ما دون الحولين بالشهر والشهرين لمن اراد تقديره ذلك لمن اراد ان يتم الجمهور علي ضم الياء وتسمية الفاعل ونصب الرضاعة وتقرا بالتاء مفتوحة ورفع الرضاعة والجيد فتح الراء في الرضاعة وكسرها حاءز وقد قرء به وعلي المولود الالف واللام بمعني الذي والعاءد عليها الهاء في له وله القاءم مقام الفاعل بالمعروف حال من الرزق والكسوة والعامل فيها معني الاستقرار في علي الا وسعها مفعول ثان وليس بمنصوب علي الاستثناء لان كلفت تتعدي الي مفعولين ولو رفع الوسع هنا لم يجز لانه ليس ببدل لا تضار يقرا بضم الراء وتشديدها وفيها وجهان احدهما انه علي تسمية الفاعل وتقديره لا تضارر بكسر الراء الاولي والمفعول علي هذا محذوف تقديره لا تضار والدة والدا بسبب ولدها والثاني ان تكون الراء الاولي مفتوحة علي ما لم يسم فاعله وادغم لان الحرفين مثلان ورفع لان لفظه لفظ الخبر ومعناه النهي ويقرا بفتح الراء وتشديدها علي انه نهي وحرك لالتقاء الساكنين وكان الفتح اولي لتجانس الالف والفتحة قبلها وعلي هذه القراءة يجوز ان يكون اصله تضارر وتضارر علي تسمية الفاعل وترك تسميته علي ما ذكرنا في قراءة الرفع وقرء شاذا بسكون الراء والوجه فيه-	109	6367041107588521321	1037	2063.0	848	1040	99.71154022216797	188	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms125	true	-8495895911382109587	190	300	1039	1628	1628	300	ان يكون حذف الراء الثانية فرارا من التشديد في الحرف المكرر وهو الراء وجاز الجمع بين الساكنين اما لانه اجري الوصل مجري الوقف او لان مدة الالف تجري مجري الحركة عن تراض في موضع نصب صفة لفصال ويجوز ان يتعلق بارادا وتشاور اي منهما تسترضعوا مفعوله محذوف تقديره اجنبية او غير الام اولادكم مفعول حذف منه حرف الجر تقديره لاولادكم فتعدي الفعل اليه كقوله امرتك الخير فلا جناح الفاء جواب الشرط و اذا سلمتم شرط ايضا وجوابه ما يدل عليه الشرط الاول وجوابه وذلك المعني هو العامل في اذا ما اتيتم يقرا بالمد والمفعولان محذوفان تقديره ما اعطيتموهن اياه ويقرا بالقصر تقديره ما جءتم به فحذف وقال ابو علي تقديره-	125	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms110	false	-8730154707195993047	0	110	0	590	1657	300	ان يكون حذف الراء الثانية فرارا من التشديد في الحرف المكرر وهو الراء وجاز الجمع بين الساكنين اما لانه اجري الوصل مجري الوقف او لان مدة الالف تجري مجري الحركة عن تراض في موضع نصب صفة لفصال ويجوز ان يتعلق بارادا وتشاور اي منهما تسترضعوا مفعوله محذوف تقديره اجنبية او غير الام اولادكم مفعول حذف منه حرف الجر تقديره لاولادكم فتعدي الفعل اليه كقوله امرتك الخير فلا جناح الفاء جواب الشرط و اذا سلمتم شرط ايضا وجوابه ما يدل عليه الشرط الاول وجوابه وذلك المعني هو العامل في اذا ما اتيتم يقرا بالمد والمفعولان محذوفان تقديره ما اعطيتموهن اياه ويقرا بالقصر تقديره ما جءتم به فحذف وقال ابو علي تقديره	110	6367041107588521321	589	1173.0	480	590	99.83050537109375	109	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms126	true	2664320904583625866	0	215	0	1216	1675	300	ما جءتم نقده او تعجيله كما تقول اتيت الامر اي فعلته قال تعالي والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا فاذا بلغن اجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في انفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير قوله تعالي والذين يتوفون منكم في هذه الاية اقوال احدها ان الذين مبتدا والخبر محذوف تقديره وفيما يتلي عليكم حكم الذين يتوفون منكم ومثله والسارق والسارقة و الزانية والزاني وقوله يتربصن بيان الحكم المتلو وهذا قول سيبويه والثاني ان المبتدا محذوف والذين قام مقامه تقديره وازواج الذين يتوفون منكم والخبر يتربصن ودل علي المحذوف قوله ويذرون ازواجا والثالث ان الذين مبتدا ويتربصن الخبر والعاءد محذوف تقديره يتربصن بعدهم او بعد موتهم والرابع ان الذين مبتدا وتقدير الخبر ازواجهم يتربصن فازواجهم مبتدا ويتربصن الخبر فحذف المبتدا لدلالة الكلام عليه والخامس انه ترك الاخبار عن الذين واخبر عن الزوجات المتصل ذكرهن بالذين لان الحديث معهن في الاعتداد بالاشهر فجاء الاخبار عما هو المقصود وهذا قول الفراء والجمهور علي ضم الياء في يتوفون علي ما لم يسم فاعله ويقرا بفتح الياء علي تسمية الفاعل والمعني يستوفون اجالهم و منكم في موضع الحال من الفاعل المضمر وعشرا اي عشر ليال لان التاريخ يكون بالليلة اذا كانت هي اول الشهر واليوم تبع لها بالمعروف حال من الضمير المءنث في الفعل او مفعول به او نعت لمصدر محذوف وقد تقدم مثله قال- تعالي	126	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms110	false	-8730154707195993047	110	298	590	1650	1657	300	ما جءتم نقده او تعجيله كما تقول اتيت الامر اي فع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لته قوله تعالي والذين يتوفون منكم في هذه الاية اقوال احدها ان الذين مبتدا والخبر محذوف تقديره وفيما يتلي عليكم حكم الذين يتوفون منكم ومثله والسارق والسارقة و الزانية والزاني وقوله يتربصن بيان الحكم المتلو وهذا قول سيبويه والثاني ان المبتدا محذوف والذين قام مقامه تقديره وازواج الذين يتوفون منكم والخبر يتربصن ودل علي المحذوف قوله ويذرون ازواجا والثالث ان الذين مبتدا ويتربصن الخبر والعاءد محذوف تقديره يتربصن بعدهم او بعد موتهم والرابع ان الذين مبتدا وتقدير الخبر ازواجهم يتربصن فازواجهم مبتدا ويتربصن الخبر فحذف المبتدا لدلالة الكلام عليه والخامس انه ترك الاخبار عن الذين واخبر عن الزوجات المتصل ذكرهن بالذين لان الحديث معهن في الاعتداد بالاشهر فجاء الاخبار عما هو المقصود وهذا قول الفراء والجمهور علي ضم الياء في يتوفون علي ما لم يسم فاعله ويقرا بفتح الياء علي تسمية الفاعل والمعني يستوفون اجالهم و منكم في موضع الحال من الفاعل المضمر وعشرا اي عشر ليال لان التاريخ يكون بالليلة اذا كانت هي اول الشهر واليوم تبع لها بالمعروف حال من الضمير المءنث في الفعل او مفعول به او نعت لمصدر محذوف وقد تقدم مثله قوله تعالي	110	6367041107588521321	1055	2101.0	867	1217	86.6885757446289	186	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms126	true	2664320904583625866	266	300	1482	1675	1675	300	النساء الجار والمجرور في موضع الحال من الهاء المجرورة فيكون العامل فيه عرضتم ويجوز ان يكون حالا من ما فيكون العامل فيه الاستقرار والخطبة بالكسرة خطاب المراة في التزويج وهي مصدر مضاف الي المفعول-	126	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms111	false	710128716550845767	0	34	0	193	1638	300	النساء الجار والمجرور في موضع الحال من الهاء المجرورة فيكون العامل فيه عرضتم ويجوز ان يكون حالا من ما فيكون العامل فيه الاستقرار والخطبة بالكسر- خطاب المراة في التزويج وهي مصدر مضاف الي المفعول	111	6367041107588521321	192	374.0	159	194	98.96907043457031	32	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms127	true	-4991460402210417406	0	292	0	1589	1623	300	والتقدير من خطبتكم النساء و او للاباحة والمفعول محذوف تقديره او اكننتموه يقال اكننت الشء في نفسي اذا كتمته وكننته اذا سترته بثوب او نحوه ولكن هذا الاستدراك من قوله فيما عرضتم به --سرا مفعول به لانه بمعني النكاح اي لا تواعدوهن نكاحا وقيل هو مصدر في موضع الحال تقديره مستخفين بذلك والمفعول محذوف تقديره لا تواعدوهن النكاح سرا ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف اي مواعدة سرا وقيل التقدير في سر فيكون ظرفا الا ان تقولوا في موضع نصب علي الاستثناء من المفعول وهو منقطع وقيل متصل ولا تعزموا عقدة اي علي عقدة النكاح وقيل تعزموا بمعني تنووا وهذا يتعدي بنفسه فيعمل عمله وقيل تعزموا بمعني تعقدوا فتكون عقدة النكاح مصدرا والعقدة بمعني العقد فيكون المصدر مضافا الي المفعول قال تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن علي الموسع قدره وعلي المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا علي المحسنين قوله تعالي ما لم تمسوهن ما مصدرية والزمان معها محذوف تقديره في زمن ترك مسهن وقيل ما شرطية اي ان لم تمسوهن ويقرا تمسوهن بفتح التاء من غير الف علي ان الفعل للرجال ويقرا تماسوهن بضم التاء و--الف بعد الميم وهو من باب المفاعلة فيجوز ان يكون في معني القراءة الاولي ويجوز ان يكون علي نسبة الفعل الي الرجال والنساء كالمجامعة والمباشرة لان الفعل من الرجل والتمكين من المراة والاستدعاء منها ايضا ومن هنا سميت زانية فريضة يجوز ان تكون مصدرا وان تكون مفعولا به وهو الجيد وفعيلة هنا بمعني مفعولة والموصوف محذوف تقديره متعة مفروضة ومتعوهن معطوف علي فعل محذوف تقديره فطلقوهن ومتعوهن علي الموسع قدره الجمهور علي الرفع والجملة في موضع الحال من الفاعل تقديره بقدر الوسع وفي الجملة محذوف تقديره علي الموسع منكم ويجوز ان تكون الجملة مستانفة لا موضع لها ويقرا قدره بالنصب وهو مفعول علي المعني لان معني متعوهن اي	127	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms111	false	710128716550845767	34	300	193	1638	1638	300	والتقدير من خطبتكم النساء و او للاباحة والمفعول محذوف تقديره او اكننتموه يقال اكننت الشء في نفسي اذا كتمته وكننته اذا سترته بثوب او نحوه ولكن هذا الاستدراك من قوله فيما عرضتم به و سرا مفعول به لانه بمعني النكاح اي لا تواعدوهن نكاحا وقيل هو مصدر في موضع الحال تقديره مستخفين بذلك والمفعول محذوف تقديره لا تواعدوهن النكاح سرا ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف اي مواعدة سرا وقيل التقدير في سر فيكون ظرفا الا ان تقولوا في موضع نصب علي الاستثناء من المفعول وهو منقطع وقيل متصل ولا تعزموا عقدة اي علي عقدة النكاح وقيل تعزموا بمعني تنووا وهذا يتعدي بنفسه فيعمل عمله وقيل تعزموا بمعني تعقدوا فتكون عقدة النكاح مصدرا والعقدة بمعني العقد فيكون المصدر مضافا الي المفعول ق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي ما لم تمسوهن ما مصدرية والزمان معها محذوف تقديره في زمن ترك مسهن وقيل ما شرطية اي ان لم تمسوهن ويقرا تمسوهن بفتح التاء من غير الف علي ان الفعل للرجال ويقرا تماسوهن بضم التاء والالف بعد الميم وهو من باب المفاعلة فيجوز ان يكون في معني القراءة الاولي -يجوز ان يكون علي نسبة الفعل الي الرجال والنساء كالمجامعة والمباشرة لان الفعل من الرجل والتمكين من المراة والاستدعاء منها ايضا ومن هنا سميت زانية فريضة يجوز ان تكون مصدرا وان تكون مفعولا به وهو الجيد وفعيلة هنا بمعني مفعولة والموصوف محذوف تقديره متعة مفروضة ومتعوهن معطوف علي فعل محذوف تقديره فطلقوهن ومتعوهن علي الموسع قدره الجمهور علي الرفع والجملة في موضع الحال من الفاعل تقديره بقدر الوسع وفي الجملة محذوف تقديره علي الموسع منكم ويجوز ان تكون الجملة مستانفة لا موضع لها ويقرا قدره بالنصب وهو مفعول علي المعني لان معني متعوهن اي-	111	6367041107588521321	1441	2852.0	1177	1593	90.458251953125	261	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms128	true	2778250200166771669	0	300	0	1535	1535	300	ان يكون التقدير فاوجبوا علي الموسع قدره والقدر والقدر لغتان وقد قرء بهما وقيل القدر بالتسكين الطاقة وبالتحريك المقدار متاعا اسم للمصدر والمصدر التمتيع واسم المصدر يجري مجراه حقا مصدر حق ذلك حقا و علي متعلقة بالناصب للمصدر قال تعالي وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عقدة النكاح وان تعفوا اقرب للتقوي ولا تنسوا الفضل بينكم ان الله بما تعملون بصير قوله تعالي وقد فرضتم في موضع الحال فنصف اي فعليكم نصف او فالواجب نصف ولو قرء بالنصب لكان وجهه فادوا نصف ما فرضتم الا ان يعفون ان والفعل في موضع نصب والتقدير فعليكم نصف ما فرضتم الا في حال العفو وقد سبق مثله في قوله الا ان يخافا بابسط من هذا والنون في يعفون ضمير جماعة النساء والواو قبلها لام الكلمة لان الفعل هنا مبني فهو مثل يخرجن ويقعدن فاما قولك الرجال يعفون فهو مثل النساء يعفون في اللفظ وهو مخالف له في التقدير فالرجال يعفون اصله يعفوون مثل يخرجون فحذفت الواو التي هي لام الفعل وبقيت واو الضمير والنون علامة الرفع وفي قولك النساء يعفون لم يحذف منه شء علي ما بينا وان تعفوا مبتدا و اقرب خبره و للتقوي متعلق باقرب ويجوز في غير القران اقرب من التقوي واقرب الي التقوي الا ان اللام هنا تدل علي معني غير معني الي وغير معني من فمعني اللام العفو اقرب من اجل التقوي فاللام تدل علي علة قرب العفو واذا قلت اقرب الي التقوي كان المعني مقارب التقوي كما تقول انت اقرب الي واقرب من التقوي يقتضي ان يكون العفو والتقوي قريبين ولكن العفو اشد قربا من التقوي وليس معني الاية علي هذا بل علي معني اللام وتاء التقوي مبدلة من واو وواوها مبدلة من ياء لانه من وقيت ولا تنسوا الفضل في ولا تنسوا من القراءات ووجهها ما ذكرناه في اشتروا الضلالة بينكم ظرف-	128	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms112	false	-446553101153130925	8	270	35	1380	1541	300	ان يكون التقدير فاوجبوا علي الموسع قدره والقدر والقدر لغتان وقد قرء بهما وقيل القدر بالتسكين الطاقة وبالتحريك المقدار متاعا اسم للمصدر والمصدر التمتيع واسم المصدر يجري مجراه حقا مصدر حق ذلك حقا و علي متعلقة بالناصب للمصد-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر قوله تعالي وقد فرضتم في موضع الحال فنصف اي فعليكم نصف او فالواجب نصف ولو قرء بالنصب لكان وجهه فادوا نصف ما فرضتم الا ان يعفون ان والفعل في موضع نصب والتقدير فعليكم نصف ما فرضتم الا في حال العفو وقد سبق مثله في قوله الا ان يخافا بابسط من هذا والنون في يعفون ضمير جماعة النساء والواو قبلها لام الكلمة لان الفعل هنا مبني فهو مثل يخرجن ويقعدن فاما قولك الرجال يعفون فهو مثل النساء يعفون في اللفظ وهو مخالف له في التقدير فالرجال يعفون اصله يعفوون مثل يخرجون فحذفت الواو التي هي لام------ وبقيت واو الضمير والنون علامة الرفع وفي قولك النساء يعفون لم يحذف منه شء علي ما بينا وان تعفوا مبتدا و اقرب خبره و للتقوي متعلق باقرب ويجوز في غير القران اقرب من التقوي واقرب الي التقوي الا ان اللام هنا تدل علي معني غير معني الي وغير معني من فمعني اللام العفو اقرب من اجل التقوي فاللام تدل علي علة قرب العفو واذا قلت اقرب الي التقوي كان المعني مقارب التقوي كما تقول انت اقرب الي واقرب من التقوي يقتضي ان يكون العفو والتقوي قريبين ولكن العفو اشد قربا من التقوي وليس معني الاية علي هذا بل علي معني اللام وتاء التقوي مبدلة من واو وواوها مبدلة من ياء لانه من وقيت ولا تنسوا الفضل في ولو تنسوا من القراءات ووجهها ما ذكرناه في اشتروا الضلالة بينكم ظرف	112	6367041107588521321	1343	2669.5	1082	1536	87.43489837646484	259	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms129	true	5297644073618706919	0	40	0	224	1584	300	لتنسوا او حال من الفضل وقرء ولا تناسوا الفضل علي باب المفاعلة وهو بمعني المتاركة لا بمعني السهو قال تعالي حافظوا علي الصلوات والصلاة الوسطي وقوموا لله قانتين قوله تعالي حافظوا يجوز ان يكون من المفاعلة الواقعة من واحد كعاقبت	129	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms112	false	-446553101153130925	270	300	1380	1541	1541	300	لتنسوا او حال من الفضل وقرء ولا تناسوا الفضل علي باب المفاعلة وهو بمعني المتاركة لا بمعني السهو-------------------------------------------------------------- قوله تعالي حافظوا يجوز ان يكون من المفاعلة الواقعة من واحد كعاقبت-	112	6367041107588521321	161	308.0	132	224	71.875	30	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms129	true	5297644073618706919	40	300	224	1584	1584	300	اللص وعافاه الله وان يكون من المفاعلة الواقعة من اثنين ويكون وجوب تكرير الحفظ جاريا مجري الفاعلين اذ كان الوجوب حاثا علي الفعل فكانه شريك الفاعل الحافظ كما قالوا في قوله واذ واعدنا موسي فالوعد كان من الله والقبول من موسي وجعل القبول كالوعد وفي حافظوا معني لا يوجد في احفظوا وهو تكرير الحفظ -الصلاة الوسطي خصت بالذكر وان دخلت في الصلوات تفضيلا لها والوسطي فعلي من الوسط لله يجوز ان تتعلق اللام بقوموا وان شءت ب قانتين قال تعالي فان خفتم فرجالا او ركبانا فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون قوله تعالي فرجالا حال من المحذوف تقديره فصلوا رجالا او فقوموا رجالا ورجالا جمع راجل كصاحب وصحاب وفيه جموع كثيرة ليس هذا موضع ذكرها كما علمكم في موضع نصب اي ذكرا مثل ما علمكم وقد سبق مثله في قوله كما ارسلنا وفي قوله واذكروه كما هداكم قال تعالي والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الي الحول غير اخراج فان خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في انفسهن من معروف والله عزيز حكيم قوله تعالي والذين يتوفون منكم الذين مبتدا والخبر محذوف تقديره يوصون وصية هذا علي قراءة من نصب وصية ومن رفع الوصية فالتقدير وعليهم وصية و عليهم المقدرة خبر لوصية و لازواجهم نعت للوصية وقيل هو خبر الوصية وعليهم خبر ثان او تبيين وقيل الذين فاعل فعل محذوف تقديره ليوص الذين يتوفون وصية وهذا علي قراءة من نصب وصية متاعا الي الحول مصدر لان الوصية دلت علي يوصون ويوصون بمعني يمتعون ويجوز ان يكون بدلا من الوصية علي قراءة من نصبها او صفة لوصية والي الحول متعلق بمتاع او صفة له-	129	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms113	false	-2710393402082267017	0	213	0	1118	1546	300	اللص وعافاه الله وان يكون من المفاعلة الواقعة من اثنين ويكون وجوب تكرير الحفظ جاريا مجري الفاعلين اذ كان الوجوب حاثا علي الفعل فكانه شريك الفاعل الحافظ كما قالوا في قوله واذ واعدنا موسي فالوعد كان من الله والقبول من موسي وجعل القبول كالوعد وفي حافظوا معني لا يوجد في احفظوا وهو تكرير الحفظ والصلاة الوسطي خصت بالذكر وان دخلت في الصلوات تفضيلا لها والوسطي فعلي من الوسط لله يجوز ان تتعلق اللام بقوموا وان شءت ب قانتي------------------------------------------------------------------------------------------ن قوله تعالي فرجالا حال من المحذوف تقديره فصلوا رجالا او فقوموا رجالا ورجالا جمع راجل كصاحب وصحاب وفيه جموع كثيرة ليس هذا موضع ذكرها كما علمكم في موضع نصب اي ذكرا مثل ما علمكم وقد سبق مثله في قوله كما ارسلنا وفي قوله واذكروه كما هداك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م قوله تعالي والذين يتوفون منكم الذين مبتدا والخبر محذوف تقديره يوصون وصية هذا علي قراءة من نصب وصية ومن رفع الوصية فالتقدير وعليهم وصية وعل-يهم المقدرة خبر لوصية و لازواجهم نعت للوصية وقيل هو خبر الوصية وعليهم خبر ثان او تبيين وقيل الذين فاعل فعل محذوف تقديره ليوص الذين يتوفون وصية وهذا علي قراءة من نصب وصية متاعا الي الحول مصدر لان الوصية دلت علي يوصون ويوصون بمعني يمتعون ويجوز ان يكون بدلا من الوصية علي قراءة من نصبها او صفة لوصية والي الحول متعلق بمتاع او صفة له	113	6367041107588521321	1114	2205.0	902	1362	81.7914810180664	209	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms130	true	6293274321370824427	0	134	0	671	1534	300	وقيل متاعا حال اي متمتعين او ذوي متاع غير اخراج غير هنا تنتصب انتصاب المصدر عند الاخفش تقديره لا اخراجا وقال غيره هو حال وقيل هو صفة متاع وقيل التقدير من غير اخراج قال تعالي وللمطلقات متاع بالمعروف حقا علي المتقين قوله تعالي وللمطلقات متاع ابتداء وخبر و حقا مصدر وقد ذكر مثله قبل قال تعالي كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تعقلون قوله تعالي كذلك يبين الله قد ذكر في اية الصيام قال تعالي الم تر الي الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم ان الله لذو فضل علي الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون قوله تعالي الم تر الي الذين الاصل في تري تراي مثل ترعي الا ان العرب اتفقوا علي حذف الهمزة في المستقبل تخفيفا ولا يقاس عليه وربما جاء في ضرورة الشعر علي	130	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms113	false	-2710393402082267017	213	300	1118	1546	1546	300	وقيل متاعا حال اي متمتعين او ذوي متاع غير اخراج غير هنا تنتصب انتصاب المصدر عند الاخفش تقديره لا اخراجا وقال غيره هو حال وقيل هو صفة متاع وقيل التقدير من غير اخ--------------------------------------------------راج قوله تعالي وللمطلقات متاع ابتداء وخبر و حقا مصدر وقد ذكر مثله ------------------------------------------------قبل قوله تعالي كذلك يبين الله قد ذكر في اية الص------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يام قوله تعالي الم تر الي الذين الاصل في تري تراي مثل ترعي الا ان العرب اتفقوا علي حذف الهمزة في المستقبل تخفيفا ولا يقاس عليه وربما جاء في ضرورة الشعر علي-	113	6367041107588521321	419	824.0	333	671	62.444114685058594	84	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms130	true	6293274321370824427	134	300	671	1534	1534	300	اصله ولما حذفت الهمزة بقي اخر الفعل الفا فحذفت في الجزم والالف منقلبة عن ياء فاما في الماضي فلا تحذف الهمزة وانما عداه هنا بالي لان معناه الم ينته علمك الي كذا والرءية هنا بمعني العلم والهمزة في الم استفهام والاستفهام اذا دخل علي النفي صار ايجابا وتقريرا ولا يبقي الاستفهام ولا النفي في المعني ثم احياهم معطوف علي فعل محذوف تقديره فماتوا ثم احياهم وقيل معني الامر هنا الخبر لان قوله فقال لهم الله موتوا اي فاماتهم فكان العطف علي المعني والف احيا منقلبة عن ياء قال تعالي وقاتلوا في سبيل الله واعلموا ان الله سميع عليم قوله تعالي وقاتلوا المعطوف عليه محذوف تقديره فاطيعوا وقاتلوا او فلا تحذروا الموت كما حذره من قبلهم ولم ينفعهم الحذر قال تعالي من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط واليه ترجعون قوله تعالي من ذا الذي من استفهام في موضع رفع بالابتداء وذا خبره والذي نعت لذا او بدل منه و يقرض صلة الذي ولا يجوز ان تكون من وذا بمنزلة-	130	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms114	false	-4819484947412876969	0	137	0	712	1546	300	اصله ولما حذفت الهمزة بقي اخر الفعل الفا فحذفت في الجزم والالف منقلبة عن ياء فاما في الماضي فلا تحذف الهمزة وانما عداه هنا بالي لان معناه الم ينته علمك الي كذا والرءية هنا بمعني العلم والهمزة في الم استفهام والاستفهام اذا دخل علي النفي صار ايجابا وتقريرا ولا يبقي الاستفهام ولا النفي في المعني ثم احياهم معطوف علي فعل محذوف تقديره فماتوا ثم احياهم وقيل معني الامر هنا الخبر لان قوله فقال لهم الله موتوا اي فاماتهم فكان العطف علي المعني والف احيا منقلبة عن ---------------------------------------------------------ياء قوله تعالي وقاتلوا المعطوف عليه محذوف تقديره فاطيعوا وقاتلوا او فلا تحذروا الموت كما حذره من قبلهم ولم ينفعهم ال-----------------------------------------------------------------------------------------------حذر قوله تعالي من ذا الذي من استفهام في موضع رفع بالابتداء وذا خبره والذي نعت لذا او بدل منه و يقرض صلة الذي ولا يجوز ان تكون من وذا بمنزلة	114	6367041107588521321	705	1399.0	569	864	81.59722137451172	134	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms131	true	-7257026419940411358	0	163	0	835	1553	300	اسم واحد كما كانت ماذا لان ما- اشد ابهاما من من اذ- كانت من لمن يعقل ومثله من ذا الذي يشفع عنده والقرض اسم للمصدر والمصدر علي الحقيقة الاقراض ويجوز ان يكون القرض هنا بمعني المقرض كالخلق بمعني المخلوق فيكون مفعولا به و حسنا يجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف تقديره من ذا الذي يقرض الله مالا اقراضا حسنا ويجوز ان يكون صفة للمال ويكون بمعني الطيب او الكثير فيضاعفه يقرا بالرفع عطفا علي يقرض او علي الاستءناف اي فالله يضاعفه ويقرا بالنصب وفيه وجهان احدهما ان يكون معطوفا علي مصدر يقرض في المعني ولا يصح ذلك الا باضمار ان ليصير مصدرا معطوفا علي مصدر تقديره من ذا الذي يكون منه قرض فمضاعفة من الله والوجه الثاني ان يكون جواب الاستفهام علي المعني لان المستفهم عنه وان كان المقرض في اللفظ فهو عن الاقراض في المعني فكانه قال ايقرض الله احد فيضاعفه ولا يجوز ان يكون جواب الاستفهام علي اللفظ لان المستفهم عنه في اللفظ المقرض لا القرض فان قيل لم لا يعطف	131	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms114	false	-4819484947412876969	137	300	712	1546	1546	300	اسم واحد كما كانت -اذا لان ا ح اشد ابهاما من من اذا كانت من لمن يعقل ومثله من ذا الذي يشفع عنده والقرض اسم للمصدر والمصدر علي الحقيقة الاقراض ويجوز ان يكون القرض هنا بمعني المقرض كالخلق بمعني المخلوق فيكون مفعولا به و حسنا يجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف تقديره من ذا الذي يقرض الله مالا اقراضا حسنا ويجوز ان يكون صفة للمال ويكون بمعني الطيب او الكثير فيضاعفه يقرا بالرفع عطفا علي يقرض او علي الاستءناف اي فالله يضاعفه ويقرا بالنصب وفيه وجهان احدهما ان يكون معطوفا علي مصدر يقرض في المعني ولا يصح ذلك الا باضمار ان ليصير مصدرا معطوفا علي مصدر تقديره من ذا الذي يكون منه قرض فمضاعفة من الله والوجه الثاني ان يكون جواب الاستفهام علي المعني لان المستفهم عنه وان كان المقرض في اللفظ فهو عن الاقراض في المعني فكانه قال ايقرض الله احد فيضاعفه ولا يجوز ان يكون جواب الاستفهام علي اللفظ لان المستفهم عنه في اللفظ المقرض لا القرض فان قيل لم لا-يعطف-	114	6367041107588521321	830	1633.0	669	837	99.16368103027344	160	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms131	true	-7257026419940411358	163	300	835	1553	1553	300	علي المصدر الذي هو قرضا كما يعطف الفعل علي المصدر باضمار ان مثل قول الشاعر للبس عباءة وتقر عيني قيل لا يصح هذا لوجهين احدهما ان قرضا هنا مصدر مءكد والمصدر المءكد لا يقدر بان والفعل والثاني ان عطفه عليه يوجب ان يكون معمولا ليقرض ولا يصح هذا في المعني لان المضاعفة ليست مقرضة وانما هي فعل من الله ويقرا يضعفه بالتشديد من غير الف وبالتخفيف مع الالف ومعناهما واحد ويمكن ان يكون التشديد للتكثير ويضاعف من باب المفاعلة الواقعة من واحد كما ذكرنا في حافظوا و اضعافا جمع ضعف والضعف هو العين وليس بالمصدر والمصدر الاضعاف او المضاعفة فعلي هذا يجوز ا ي-كون حالا من الهاء في يضاعفه ويجوز ان يكون مفعولا ثانيا علي المعني لان معني يضاعفه يصيره اضعافا ويجوز ان يكون جمع ضعف والضعف اسم وقع موقع المصدر كالعطاء فانه اسم للمعطي وقد استعمل-	131	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms115	false	4775647281378507408	0	137	0	720	1583	300	علي المصدر الذي هو قرضا كما يعطف الفعل علي المصدر باضمار ان مثل قول الشاعر للبس عباءة وتقر عيني قيل لا يصح هذا لوجهين احدهما ان قرضا هنا مصدر مءكد والمصدر المءكد لا يقدر بان والفعل والثاني ان عطفه عليه يوجب ان يكون معمولا ليقرض ولا يصح هذا في المعني لان المضاعفة ليست مقرضة وانما هي فعل من الله ويقرا يضعفه بالتشديد من غير الف وبالتخفيف مع الالف ومعناهما واحد ويمكن ان يكون التشديد للتكثير ويضاعف من باب المفاعلة الواقعة من واحد كما ذكرنا في حافظوا و اضعافا جمع ضعف والضعف هو العين وليس بالمصدر والمصدر الاضعاف او المضاعفة فعلي هذا يجوز ان يكون حالا من الهاء في يضاعفه ويجوز ان يكون مفعولا ثانيا علي المعني لان معني يضاعفه يصيره اضعافا ويجوز ان يكون جمع ضعف والضعف اسم وقع موقع المصدر كالعطاء فانه اسم للمعطي وقد استعمل	115	6367041107588521321	716	1426.0	581	720	99.44444274902344	135	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms132	true	-6288962057182951280	0	218	0	1144	1557	300	بمعني الاعطاء قال القطامي اكفرا بعد رد الموت عني وبعد عطاءك الماءة الرناعا فيكون انتصاب اضعافا علي المصدر فان قيل فكيف جمع قيل لاختلاف جهات التضعيف بحسب اختلاف الاخلاص ومقدار المقرض واختلاف انواع الجزاء ويبسط يقرا بالسين وهو الاصل وبالصاد علي ابدالها من السين لتجانس الطاء في الاستعلاء قال تعالي الم تر الي الملا من بني اسراءيل من بعد موسي اذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا قالوا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابناءنا فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليلا منهم والله عليم بالظالمين قوله تعالي من بني اسراءيل من تتعلق بمحذوف لانها حال اي كاءنا من بني اسراءيل و من بعد متعلق بالجار الاول او بما يتعلق به الاول والتقدير من بعد موت موسي و اذ بدل من بعد لانهما زمانان نقاتل الجمهور علي النون والجزم علي جواب الامر وقد قرء بالرفع في الشاذ علي الاستءناف وقرء بالياء والرفع علي انه صفة لملك وقرء بالياء والجزم ايضا علي الجواب ومثله فهب لي من لدنك وليا يرثني بالرفع والجزم عسيتم الجمهور علي فتح السين لانه علي فعل تقول عسي مثل رمي ويقرا بكسر-ها وهي لغة والفعل منها عسي مثل خشي واسم الفاعل عس -مثل عم حكاه ابن الاعرابي وخبر عسي الا تقاتلوا والشرط معترض بينهما وما لنا ما	132	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms115	false	4775647281378507408	137	300	720	1583	1583	300	بمعني الاعطاء قال القطامي اكفرا بعد رد الموت عني وبعد عطاءك الماءة الرتاعا فيكون انتصاب اضعافا علي المصدر فان قيل فكيف جمع قيل لاختلاف جهات التضعيف بحسب اختلاف الاخلاص ومقدار المقرض واختلاف انواع الجزاء ويبسط يقرا بالسين وهو الاصل وبالصاد علي ابدالها من السين لتجانس الطاء في الاستعلاء----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي من بني اسراءيل من تتعلق بمحذوف لانها حال اي كاءنا من بني اسراءيل و من بعد متعلق بالجار الاول او بما يتعلق به الاول والتقدير من بعد موت موسي و اذ بدل من بعد لانهما زمانان نقاتل الجمهور علي النون والجزم علي جواب الامر وقد قرء بالرفع في الشاذ علي الاستءناف وقرء بالياء والرفع علي انه صفة لملك وقرء بالياء والجزم ايضا علي الجواب ومثله فهب لي من لدنك وليا يرثني بالرفع والجزم عسيتم الجمهور علي فتح السين لانه علي فعل تقول عس -مثل رمي ويقرا بكسر ها وهي لغة والفعل منها عسي مثل خشي واسم الفاعل عسي مثل عم حكاه ابن الاعرابي وخبر عسي الا تقاتلوا والشرط معترض بينهما وما لنا ما-	115	6367041107588521321	858	1690.0	699	1146	74.86911010742188	158	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms132	true	-6288962057182951280	218	300	1144	1557	1557	300	استفهام في موضع رفع بالابتداء ولنا الخبر ودخلت الواو لتدل علي ربط---- الكلام بما قبله ولو حذفت لجاز ان يكون منقطعا عنه وهو استفهام في اللفظ وانكار في المعني ان لا نقاتل تقديره في ان لا نقاتل اي في ترك القتال فتتعلق في بالاستقرار او بنفس الجار فيكون ا--لا نقاتل في موضع نصب عند سيبويه وجر عند الخليل وقال الاخفش ان زاءدة والجملة حال تقديره وما لنا غير مقاتلين مثل قوله ما-لك لا تامنا وقد اعمل ان وهي زاءدة وقد اخرجنا جملة-	132	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms116	false	4192512441515428965	0	84	0	419	1501	300	استفهام في موضع رفع بالابتداء ولنا الخبر ودخلت الواو لتدل علي ربط هذا الكلام بما قبله ولو حذفت لجاز ان يكون منقطعا عنه وهو استفهام في اللفظ وانكار في المعني ا--لا نقاتل تقديره في ان لا نقاتل اي في ترك القتال فتتعلق في بالاستقرار او بنفس الجار فيكون ان لا نقاتل في موضع نصب عند سيبويه وجر عند الخليل وقال الاخفش ان زاءدة والجملة حال تقديره وما لنا غير مقاتلين مثل قوله ما لك لا تامنا وقد اعمل ان وهي زاءدة وقد اخرجنا جملة	116	6367041107588521321	411	794.5	331	421	97.62470245361328	77	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms133	true	-3710622360954435861	0	262	0	1301	1490	300	في موضع الحال والعامل نقاتل وابناءنا معطوف علي ديارنا وفيه حذف مضاف تقديره ومن بين ابناءنا قال تعالي وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا اني يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يءت سعة من المال قال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يءتي ملكه من يشاء والله واسع عليم قوله تعالي طالوت هو اسم اعجمي معرفة فلذلك لم ينصرف وليس بمشتق من الطول كما ان اسحاق ليس بمشتق من السحق وانما هي الفاظ تقارب الفاظ العربية و ملكا حال و اني بمعني اين او بمعني كيف وموضعها نصب علي الحال من الملك والعامل فيها يكون ولا يعمل فيها واحد من الظرفين لانه عامل معنوي فلا يتقدم الحال عليه و يكون يجوز ان تكون الناقصة فيكون الخبر له و علينا حال من الملك والعامل فيه يكون او الخبر ويجوز ان يكون الخبر علينا وله حال ويجوز ان تكون التامة فيكون له متعلقا بيكون وعلينا حال والعامل فيه يك-ون ونحن احق في موضع الحال والباء ومن يتعلقان باحق واصل السعة وسعة بفتح الواو وحقها في الاصل الكسر وانما حذفت في المصدر لما حذفت في المستقبل واصلها في المستقبل الكسر وهو قولك يسع ولولا ذلك لم تحذف كما لم تحذف في يوجل ونوجل وانما فتحت من اجل حرف الحلق فالفتحة عارضة فاجري عليها حكم الكسرة ثم جعلت في المصدر مفتوحة لتوافق الفعل ويدلك علي ذلك ان قولك وعد يعد مصدره عدة بالكسر لما خرج علي اصله و من المال نعت للسعة في العلم يجوز ان يكون نعتا للبسطة وان يكون متعلقا بها و واسع قيل هو علي معني النسب اي هو ذو سعة	133	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms116	false	4192512441515428965	84	300	419	1501	1501	300	في موضع الحال والعامل نقاتل وابناءنا معطوف علي ديارنا وفيه حذف مضاف تقديره ومن بين ابناءنا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي طالوت هو اسم اعجمي معرفة فلذلك لم ينصرف وليس بمشتق من الطول كما ان اسحاق ليس بمشتق من السحق وانما هي الفاظ تقارب الفاظ العربية و ملكا حال و اني بمعني اين او بمعني كيف وموضعها نصب علي الحال من الملك والعامل فيها يكون ولا يعمل فيها واحد من الظرفين لانه عامل معنوي فلا يتقدم الحال عليه وي-كون يجوز ان تكون الناقصة فيكون الخبر له و علينا حال من الملك والعامل فيه يكون او الخبر ويجوز ان يكون الخبر علينا وله حال ويجوز ان تكون التامة فيكون له متعلقا بيكون وعلينا حال والعامل فيه فيكون ونحن احق في موضع الحال والباء ومن يتعلقان باحق واصل السعة وسعة بفتح الواو وحقها في الاصل الكسر وانما حذفت في المصدر لما حذفت في المستقبل واصلها في المستقبل الكسر وهو قولك يسع ولولا ذلك لم تحذف كما لم تحذف في يوجل ويوجل وانما فتحت من اجل حرف الحلق فالفتحة عارضة فاجري عليها حكم الكسرة ثم جعلت في المصدر مفتوحة لتوافق الفعل وبذلك علي ذلك ان قولك وعد يعد مصدره عدة بالكسر لما خرج علي اصله و من المال نعت للسعة في العلم يجوز ان يكون نعتا للبسطة وان يكون متعلقا بها و واسع قيل هو علي معني النسب اي هو ذو سعة-	116	6367041107588521321	1075	2129.0	860	1302	82.5652847290039	213	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms133	true	-3710622360954435861	262	295	1301	1467	1490	300	وقيل جاء علي حذف الزاءد والاصل اوسع فهو موسع وقيل هو فاعل وسع فالتقدير علي هذا واسع الحلم لانك تقول وسعنا حلمه قال- تعالي وقال لهم نبيهم ان اية ملكه ان ياتيكم----------------- التابوت	133	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms117	false	6401308260683119125	0	31	0	157	1530	300	وقيل جاء علي حذف الزاءد والاصل اوسع فهو موسع وقيل هو فاعل وسع فالتقدير علي هذا واسع الحلم لانك تقول وسعنا حلمه قوله تعالي--------------------------- ان ياتيكم خبر ان والتاء في التابوت	117	6367041107588521321	138	246.0	111	184	75.0	25	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms134	true	7705063096532053722	16	300	75	1528	1528	300	قوله تعالي ان ياتيكم خبر ان والتاء في التابوت اصل ووزنه فاعول ولا-يعرف له اشتقاق وفيه لغة اخري التابوه بالهاء وقد قرء به شاذا فيجوز ان يكونا لغتين وان تكون الهاء بدلا من التاء فان قيل لم لا يكون فعلوتا من تاب يتوب قيل المعني لا يساعده وانما يشتق اذا صح المعني فيه سكينة الجملة في موضع الحال وكذلك تحمله الملاءكة و من ربكم نعت للسكينة و مما ترك نعت لبقية واصل بقية بقيية ولام الكلمة واو ولا حجة في بقي لانكسار ما قبلها الا تري ان شقي اصلها واو قال تعالي فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه الا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين امنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله كم من فءة قليلة غلبت فءة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين قوله تعالي بالجنود في موضع الحال اي فصل ومعه الجنود والياء في مبتليكم بدل من واو لانه من بلاه يبلوه و بنهر بفتح الهاء واسكانها لغتان والمشهور في القراءة فتحها وقرا حميد ابن قيس باسكانها واصل النهر والنهار الاتساع ومنه انهر الدم الا من اغترف استثناء من الجنس وموضعه نصب وانت بالخيار ان شءت جعلته استثناء من من الاولي وان شءت من من الثانية واغترف متعد و غرفة بفتح الغين وضمها وقد قرء بهما وهما لغتان وعلي هذا يحتمل ان تكون الغرفة مصدرا وان تكون المغروف وقيل الغرفة بالفتح المرة الواحدة وبالضم قدر ما تحمله اليد و بيده يتعلق باغترف ويجوز ان يكون نعتا للغرفة فيتعلق بالمحذوف الا قليلا منصوب علي الاستثناء من الموجب وقد قرء في الشاذ بالرفع وقد ذكرنا وجهه في قوله تعالي ثم توليتم الا قليلا منكم وعين الطاقة-	134	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms117	false	6401308260683119125	22	245	111	1254	1530	300	قوله تعالي ان ياتيكم خبر ان والتاء في التابوت اصل ووزنه فاعول ولا يعرف له اشتقاق وفيه لغة اخري التابوه بالهاء وقد قرء به شاذا فيجوز ان يكونا لغتين وان تكون الهاء بدلا من التاء فان قيل لم لا يكون فعلوتا من تاب يتوب قيل المعني لا يساعده وانما يشتق اذا صح المعني فيه سكينة الجملة في موضع الحال وكذلك تحمله الملاءكة و من ربكم نعت للسكينة و مما ترك نعت لبقية واصل بقية بقيية ولام الكلمة ياء ولا حجة في بقي لانكسار ما قبلها الا تري ان شقي اصلها -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واو قوله تعالي بالجنود في موضع الحال اي فصل ومعه الجنود والياء في مبتليكم بدل من واو لانه من بلاه يبلوه و بنهر بفتح الهاء واسكانها لغتان والمشهور في القراءة فتحها وقرا حميد -بن قيس باسكانها واصل النهر والنهار الاتساع ومنه انهر الدم الا من اغترف استثناء من الجنس وموضعه نصب وانت بالخيار ان شءت جعلته استثناء من من الاولي وان شءت من من الثانية واغترف متعد و غرفة بفتح الغين وضمها وقد قرء بهما وهما لغتان وعلي هذا يحتمل ان تكون الغرفة مصدرا وان تكون المغروف وقيل الغرفة بالفتح المرة الواحدة وبالضم قدر ما تحمله اليد و بيده يتعلق باغترف ويجوز ان يكون نعتا للغرفة فيتعلق بالمحذوف الا قليلا منصوب علي الاستثناء من الموجب وقد قرء في الشاذ بالرفع وقد ذكرنا وجهه في قوله تعالي ثم توليتم الا قليلا منكم وعين الطاقة	117	6367041107588521321	1136	2252.0	915	1455	78.07559967041016	217	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms135	true	1618182647531566318	0	55	0	277	1544	300	واو لانه من الطوق وهو القدرة تقول طوقته الامر وخبر لا لنا ولا يجوز ان تعمل في اليوم ولا في بجالوت الطاقة اذ لو كان كذلك لنونت بل العامل فيهما الاستقرار ويجوز ان يكون الخبر بجالوت فيتعلق بمحذوف ولنا تبيين او صفة لطاقة واليوم يعمل فيه الاستقرار وجالوت مثل طالوت كم من فءة كم هنا	135	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms117	false	6401308260683119125	245	300	1254	1530	1530	300	واو لانه من الطوق وهو القدرة تقول طوقته الامر وخبر لا لنا ولا يجوز ان تعمل في اليوم ولا في بجالوت الطاقة اذ لو كان كذلك لنونت بل العامل فيهما الاستقرار ويجوز ان يكون الخبر بجالوت فيتعلق بمحذوف ولنا تبيين او صفة لطاقة واليوم يعمل فيه الاستقرار وجالوت مثل طالوت كم من فءة كم هنا-	117	6367041107588521321	276	547.0	222	277	99.63899230957031	55	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms135	true	1618182647531566318	55	300	277	1544	1544	300	خبرية وموضعها رفع بالابتداء و غلبت خبرها ومن زاءدة ويجوز ان تكون في موضع رفع صفة لكم كما تقول عندي ماءة من درهم ودينار واصل فءة فيءة لانه من فاء يفء اذا رجع فالمحذوف عينها وقيل اصلها فيءه لانها من فاوت راسه اذا كسرته فالفءة قطعة من الناس باذن الله في موضع نصب علي الحال والتقدير باذن الله لهم وان شءت جعلتها مفعولا به قال- تعالي ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا علي القوم الكافرين قوله تعالي لجالوت تتعلق اللام ببرزوا ويجوز ان تكون حالا اي برزوا قاصدين لجالوت قال تعالي فهزموهم باذن الله وقتل داود جالوت واتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل علي العالمين قوله تعالي فهزموهم باذن الله هو حال او مفعول به قوله تعالي ولولا دفع الله يقرا بفتح الدال من غير الف وهو مصدر مضاف الي الفاعل و الناس مفعوله و بعضهم بدل من الناس بدل بعض من كل ويقرا دفاع بكسر الدال وبالالف فيحتمل ان يكون مصدر دفعت ايضا ويجوز ان يكون مصدر دافعت ببعض هو المفعول الثاني يتعدي اليه الفعل بحرف الجر قال تعالي تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق وانك لمن المرسلين قوله تعالي تلك ايات الله تلك مبتدا وايات الله الخبر و نتلوها يجوز ان يكون حالا من الايات والعامل فيها معني الاشارة ويجوز ان يكون مستانفا و بالحق يجوز ان يكون مفعولا به وان يكون حالا من ضمير الايات المنصوب اي ملتبسة بالحق ويجوز ان يكون حالا-	135	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms118	false	-8867759908451496109	0	188	0	946	1490	300	خبر-- وموضعها رفع بالابتداء و غلبت خبرها ومن زاءدة ويجوز ان تكون في موضع رفع صفة لكم كما تقول عندي ماءة من درهم ودينار واصل فءة فيءة لانه من فاء يفء اذا رجع فالمحذوف عينها وقيل اصلها فيوة لانها من فاوت راسه اذا كسرته فالفءة قطعة من الناس باذن الله في موضع نصب علي الحال والتقدير باذن الله لهم وان شءت جعلتها مفعولا به قوله تع-------------------------------------------------------------------------------------------------------الي لجالوت تتعلق اللام ببرزوا ويجوز ان تكون حالا اي برزوا قاصدين لجا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لوت قوله تعالي فهزموهم باذن الله هو حال او مفعول به قوله تعالي ولولا دفع الله يقرا بفتح الدال من غير الف وهو مصدر مضاف الي الفاعل و الناس مفعوله و بعضهم بدل من الناس بدل بعض من كل ويقرا دفاع بكسر الدال وبالالف فيحتمل ان يكون مصدر دفعت ايضا ويجوز ان يكون مصدر دافعت ببعض هو المفعول الثاني يتعدي اليه الفعل بحرف ا------------------------------------------------------------لجر قوله تعالي تلك ايات الله تلك مبتدا وايات الله الخبر و نتلوها يجوز ان يكون حالا من الايات والعامل فيها معني الاشارة ويجوز ان يكون مستانفا و بالحق يجوز ان يكون مفعولا به وان يكون حالا من ضمير الايات المنصوب اي ملتبسة بالحق ويجوز ان يكون حالا	118	6367041107588521321	936	1827.0	749	1269	73.75886535644531	181	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms136	true	4989012962365465397	0	166	0	815	1509	300	من الفاعل اي ومعنا الحق ويجوز ان يكون حالا من الكاف اي ومعك الحق قال تعالي تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات واتينا عيسي ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد قوله تعالي تلك الرسل مبتدا وخبر و فضلنا حال من الرسل ويجوز ان يكون الرسل نعتا او عطف بيان وفضلنا الخبر منهم من كلم الله يجوز ان يكون مستانفا لا موضع له ويجوز ان يكون بدلا من موضع فضلنا ويقرا كلم الله بالنصب ويقرا كالم الله و درجات حال من بعضهم اي ذا درجات وقيل درجات مصدر في موضع الحال وقيل انتصابه علي المصدر لان الدرجة بمعني الرفعة فكانه قال ورفعنا بعضهم رفعات وقيل التقدير علي درجات او في درجات او الي درجات فلما حذف حرف الجر وصل الفعل بنفسه من بعد ما جاءتهم يجوز ان تكون بدلا	136	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms118	false	-8867759908451496109	188	300	946	1490	1490	300	من الفاعل اي ومعنا الحق ويجوز ان يكون حالا من الكاف اي ومعك الحق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي تلك الرسل مبتدا وخبر و فضلنا حال من الرسل ويجوز ان يكون الرسل نعتا او عطف بيان وفضلنا الخبر منهم من كلم الله يجوز ان يكون مستانفا لا موضع له ويجوز ان يكون بدلا من موضع فضلنا ويقرا كلم الله بالنصب ويقرا كالم الله و درجات حال من بعضهم اي ذا درجات وقيل درجات مصدر في موضع الحال وقيل انتصابه علي المصدر لان الدرجة بمعني الرفعة فكانه قال ورفعنا بعضهم رفعات وقيل التقدير علي درجات او في درجات او الي درجات فلما حذف حرف الجر وصل الفعل بنفسه من بعد ما جاءتهم يجوز ان تكون بدلا-	118	6367041107588521321	544	1074.0	433	815	66.74846649169922	112	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms136	true	4989012962365465397	166	300	815	1509	1509	300	من بعدهم باعادة حرف الجر ويجوز ان تكون من الثانية تتعلق باقتتل والضمير الاول يرجع الي الرسل والضمير في جاءتهم يرجع الي الامم ول-كن استدراك لما دل الكلام عليه لان اقتتالهم كان عن اختلافهم ثم بين الاختلاف بقوله فمنهم من امن ومنهم من كفر والتقدير فاقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد استدراك علي المعني ايضا لان المعني ولو شاء الله لمنعهم ولكن الله يفعل ما يريد وقد اراد ا--لا يمنعهم او اراد اختلافهم واقتتالهم قال تعالي يا ايها الذين امنوا انفقوا من ما رزقناكم من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون قوله تعالي انفقوا مفعوله محذوف اي شيءا مما-- ما بمعني الذي والعاءد محذوف اي رزقنا-كموه لا بيع فيه في موضع رفع صفة ليوم ولا خلة اي فيه ولا شفاعة اي فيه ويقرا بالرفع والتنوين وقد-	136	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms119	false	8309340073758803621	0	113	0	580	1501	300	من بعدهم باعادة حرف الجر ويجوز ان تكون من الثانية تتعلق باقتتل والضمير الاول يرجع الي الرسل والضمير في جاءتهم يرجع الي الامم و لكن استدراك لما دل الكلام عليه لان اقتتالهم كان من اختلافهم ثم بين الاختلاف بقوله فمنهم من امن ومنهم من كفر والتقدير فاقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد استدراك علي المعني ايضا لان المعني ولو شاء الله لمنعهم ولكن الله يفعل ما يريد وقد اراد ان لا يمنعهم او اراد اختلافهم واقتتالهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي انفقوا مفعوله محذوف اي شيءا مما و ما بمعني الذي والعاءذ محذوف اي رزقنا كموه لا بيع فيه في موضع رفع صفة ليوم ولا خلة اي فيه ولا شفاعة اي فيه ويقرا بالرفع والتنوين وقد	119	6367041107588521321	570	1105.0	462	701	81.31240844726562	102	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms137	true	-6219204302816295596	0	239	0	1170	1455	300	مضي تعليله في قوله فلا رفث قال تعالي الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يءوده حفظهما وهو العلي العظيم قوله تعالي الله لا اله الا هو مبتدا وخبر وقد ذكرنا موضع هو في قوله والهكم اله واحد الحي القيوم يجوز ان يكون خبرا ثانيا وان يكون خبر مبتدا محذوف اي هو وان يكون مبتدا والخبر لا تاخذه وان يكون بدلا من هو وان يكون بدلا من لا اله والقيوم فيعول من قام يقوم فلما اجتمعت الواو والياء وسبقت الاولي بالسكون قلبت الواو ياء وادغمتا ولا يجوز ان يكون فعولا من هذا لانه لو كان كذلك لكان قووما بالواو لان العين المضاعفة ابدا من جنس العين الاصلية مثل سبوح وقدوس ومثل ضراب وقتال فالزاءد من جنس العين فلما جاءت الياء دل انه فيعول ويقرا القيم علي فيعل مثل سيد وميت ويقرا القيام علي فيعال مثل بيطار وقد قرء في الشاذ القاءم مثل قوله قاءما بالقسط وقرء في الشاذ ايضا الحي القيوم بالنصب علي اضمار اعني وعين الحي ولامه ياءان وله موضع يشبع القول فيه لا تاخذه يجوز ان يكون مستانفا ويجوز ان يكون له موضع وفي ذلك وجوه احدها ان يكون خبرا اخر لله او خبرا للحي ويجوز ان يكون في موضع الحال من الضمير في القيوم اي يقوم بامر الخلق	137	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms119	false	8309340073758803621	113	300	580	1501	1501	300	مضي تعليله في قوله فلا رفث ق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي الله لا اله الا هو مبتدا وخبر وقد ذكرنا موضع هو في قوله والهكم اله واحد الحي القيوم يجوز ان يكون خبرا ثانيا وان يكون خبر مبتدا محذوف اي هو وان يكون مبتدا والخبر لا تاخذه وان يكون بدلا من هو وان يكون بدلا من لا اله والقيوم فيعول من قام يقوم فلما اجتمعت الواو والياء وسبقت الاولي بالسكون قلبت الواو ياء وادغمتا ولا يجوز ان يكون فعولا من هذا لانه لو كان كذلك لكان قووما بالواو لان العين المضاعفة ابدا من جنس العين الاصلية مثل سبوح وقدوس ومثل ضراب وقتال فالزاءد من جنس العين فلما جاءت الياء دل انه فيعول ويقرا القيم علي فيعل مثل سيد وميت ويقرا القيام علي فيعال مثل بيطار وقد قرء في الشاذ القاءم مثل قوله قاءما بالقسط وقرء في الشاذ ايضا الحي القيوم بالنصب علي اضمار اعني وعين الحي ولامه ياءان وله موضع يشبع القول فيه لا تاخذه يجوز ان يكون مستانفا ويجوز ان يكون له موضع وفي ذلك وجوه احدها ان يكون خبرا اخر لله او خبرا للحي ويجوز ان يكون في موضع الحال من الضمير في القيوم اي يقوم بامر الخلق-	119	6367041107588521321	921	1828.0	735	1170	78.71794891357422	186	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms137	true	-6219204302816295596	239	300	1170	1455	1455	300	غير غافل واصل السنة وسنة والفعل منه وسن يسن مثل وعد يعد فلما حذفت الواو في الفعل حذفت في المصدر ولا نوم لا زاءدة للتوكيد وفاءدتها انها لو حذفت لاحتمل الكلام ان يكون لا تاخذه سنة ولا نوم في حال واحدة فاذا قال ولا نوم نفاهما علي كل حال له ما في السم-وات يجوز ان يكون خبرا اخر لما تقدم وان-	137	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms120	false	6898932971413655721	0	61	0	287	1456	300	غير غافل واصل السنة وسنة والفعل منه وسن يسن مثل وعد يعد فلما حذفت الواو في الفعل حذفت في المصدر ولا نوم لا زاءدة للتوكيد وفاءدتها انها لو حذفت لاحتمل الكلام ان يكون لا تاخذه سنة ولا نوم في حال واحدة فاذا قال ولا نوم نفاهما علي كل حال له ما في السماوات يجوز ان يكون خبرا اخر لما تقدم وان	120	6367041107588521321	285	560.0	225	287	99.30313873291016	59	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms138	true	-3870471633339704733	0	266	0	1306	1495	300	يكون مستانفا من ذا الذي قد ذكر في قوله تعالي من ذا الذي يقرض الله و عنده ظرف ليشفع وقيل يجوز ان يكون حالا من الضمير في يشفع وهو ضعيف في المعني لان المعني يشفع اليه وقيل بل الحال اقوي لانه اذا لم يشفع من هو عنده وقريب منه فشفاعة غيره ابعد الا باذنه في موضع الحال والتقدير لا احد يشفع عنده الا ماذونا له او الا ومعه اذن او الا في حال الاذن ويجوز ان يكون مفعولا به اي باذنه يشفعون كما تقول ضرب بسيفه اي هو الة الضرب و يعلم يجوز ان يكون خبرا اخر وان يكون مستانفا من علمه اي معلومه لانه قال الا بما شاء وعلمه الذي هو صفة له لا يحاط به ولا بشء منه ولهذا قال ولا يحيطون به علما الا بما شاء بدل من شء كما تقول ما مررت باحد الا بزيد وسع كرسيه الجمهور علي فتح الواو وكسر السين علي انه فعل والكرسي فاعله ويقرا بسكون السين علي تخفيف الكسرة كعلم في علم ويقرا بفتح الواو وسكون السين ورفع العين كر-سيه بالجر و السم-وات والارض بالرفع علي انه مبتدا وخبر والكرسي فعلي من الكرس وهو الجمع والفصيح فيه ضم الكاف ويجوز كسرها للاتباع ولا يءوده الجمهور علي تحقيق الهمزة علي الاصل ويقرا بحذف الهمزة كما حذفت همزة اناس ويقرا بواو مضمومة مكان الهمزة علي الابدال و العلي فعيل واصله عليو لانه من علا يعلو قال تعالي لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويءمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقي لا انفصام لها والله سميع عليم قوله تعالي قد تبين الرشد الجمهور علي ادغام الدال في التاء لانها من مخرجها وتحويل الدال الي التاء	138	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms120	false	6898932971413655721	61	300	287	1456	1456	300	يكون مستانفا من ذا الذي قد ذكر في قوله تعالي من ذا الذي يقرض الله و عنده ظرف ليشفع وقيل يجوز ان يكون حالا من الضمير في يشفع وهو ضعيف في المعني لان المعني يشفع اليه وقيل بل الحال اقوي لانه اذا لم يشفع من هو عنده وقريب منه فشفاعة غيره ابعد الا باذنه في موضع الحال والتقدير لا احد يشفع عنده الا ماذونا له او الا ومعه اذن او الا في حال الاذن ويجوز ان يكون مفعولا به اي باذنه يشفعون كما تقول ضرب بسيفه اي هو الة الضرب و يعلم يجوز ان يكون خبرا اخر وان يكون مستانفا من علمه اي معلومه لانه قال الا بما شاء وعلمه الذي هو صفة له لا يحاط به ولا بشء منه ولهذا قال ولا يحيطون به علما الا بما شاء بدل من شء كما تقول ما مررت باحد الا بزيد وسع كرسيه الجمهور علي فتح الواو وكسر السين علي انه فعل والكرسي فاعله ويقرا بسكون السين علي تخفيف الكسرة كعلم في علم ويقرا بفتح الواو وسكون السين ورفع العين وكرسيه بالجر-- السماوات والارض بالرفع علي انه مبتدا وخبر والكرسي فعلي من الكرس وهو الجمع والفصيح فيه ضم الكاف ويجوز كسرها للاتباع ولا يءوده الجمهور علي تحقيق الهمزة علي الاصل ويقرا بحذف الهمزة كما حذفت همزة اناس ويقرا بواو مضمومة مكان الهمزة علي الابدال و العلي فعيل واصله عليو لانه من علا ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عل-و قوله تعالي قد تبين الرشد الجمهور علي ادغام الدال في التاء لانها من مخرجها وتحويل الدال الي التاء-	120	6367041107588521321	1164	2305.5	926	1308	88.99082946777344	236	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms138	true	-3870471633339704733	266	300	1306	1495	1495	300	اولي لان الدال شديدة والتاء مهموسة والمهموس اخف ويقرا بالاظهار وهو ضعيف لما ذكرنا والرشد بضم الراء وسكون الشين هو المشهور وهو مصدر من رشد بفتح الشين يرشد بضمها ويقرا بفتح الراء والشين وفعله-	138	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms121	false	-7146558134908208845	0	34	0	190	1552	300	اولي لان الدال شديدة والتاء مهموسة والمهموس اخف ويقرا بالاظهار وهو ضعيف لما ذكرنا والرشد بضم الراء وسكون الشين هو المشهور وهو مصدر من رشد بفتح الشين يرشد بضمها ويقرا بفتح الراء والشين وفعله	121	6367041107588521321	189	373.0	156	190	99.47368621826172	33	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms139	true	4715118950855600135	0	300	0	1563	1563	300	رشد يرشد مثل علم يعلم من الغي في موضع نصب علي انه مفعول واصل الغي غوي لانه من غوي يغوي فقلبت الواو ياء لسكونها وسبقها ثم ادغمت و الطاغوت يذكر ويءنث ويستعمل بلفظ واحد في الجمع والتوحيد والتذكير والتانيث ومنه قوله والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها واصله طغيوت لانه من طغيت تطغي ويجوز ان يكون من الواو لانه يقال فيه يطغو ايضا والياء اكثر وعليه جاء الطغيان ثم قدمت اللام فجعلت قبل الغين فصار طيغوتا او طوغوتا فلما تحرك الحرف وانفتح ما قبله قلب الفا فوزنه الان فلعوت وهو مصدر في الاصل مثل الملكوت والرهبوت الوثقي تانيث الاوثق مثل الوسطي والاوسط وجمعه الوثق مثل الصغر والكبر واما الوثق بضمتين فجمع وثيق لا انفصام لها في موضع نصب علي الحال من العروة ويجوز ان يكون حالا من الضمير في الوثقي قال تعالي الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الي النور والذين كفروا اولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور الي الظلمات اولءك اصحاب النار هم فيها خالدون قوله تعالي والذين كفروا مبتدا اولياءهم مبتدا ثان الطاغوت خبر الثاني والثاني وخبره خبر الاول وقد قرء الطواغيت علي الجمع وانما جمع وهو مصدر لانه صار اسما لما يعبد من دون الله يخرجونهم مستانف لا موضع له ويجوز ان يكون حالا والعامل فيه معني الطاغوت وهو نظير ما قال ابو علي في قوله انها لظي نزاعة وسنذكر- في موضعه فاما يخرجهم فيجوز ان يكون خبرا ثانيا وان يكون حالا من الضمير في ولي قال تعالي الم تر الي الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال انا احيي واميت قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين قوله تعالي ان اتاه الله في موضع نصب عند سيبويه وجر عند الخليل لان تقديره لان اتاه الله فهو مفعول من اجله والعامل فيه حاج والهاء ضمير-	139	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms121	false	-7146558134908208845	34	263	190	1381	1552	300	رشد يرشد مثل علم يعلم من الغي في موضع نصب علي انه مفعول واصل الغي غوي لانه من غوي يغوي فقلبت الواو ياء لسكونها وسبقها ثم ادغمت و الطاغوت يذكر ويءنث ويستعمل بلفظ واحد في الجمع والتوحيد والتذكير والتانيث ومنه قوله والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها واصله طغيوت لانه من طغيت تطغي ويجوز ان يكون من الواو لانه يقال فيه يطغو ايضا والياء اكثر وعليه جاء الطغيان ثم قدمت اللام فجعلت قبل الغين فصار طيغوتا او طوغوتا فلما تحرك الحرف وانفتح ما قبله قلب الفا فوزنه الان فلعوت وهو مصدر في الاصل مثل الملكوت والرهبوت الوثقي تانيث الاوثق مثل الوسطي والاوسط وجمعه الوثق مثل الصغر والكبر واما الوثق بضمتين فجمع وثيق لا انفصام لها في موضع نصب علي الحال من العروة ويجوز ان يكون حالا من الضمير في الو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثقي قوله تعالي والذين كفروا مبتدا اولياءهم مبتدا ثان الطاغوت خبر الثاني والثاني وخبره خبر الاول وقد قرء الطواغيت علي الجمع وانما جمع وهو مصدر لانه صار اسما لما يعبد من دون الله يخرجونهم مستانف لا موضع له ويجوز ان يكون حالا والعامل فيه معني الطاغوت وهو نظير ما قال ابو علي في قوله انها لظي نزاعة وسنذكره في موضعه فاما يخرجهم فيجوز ان يكون خبرا ثانيا وان يكون حالا من الضمير في ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولي قوله تعالي ان اتاه الله في موضع نصب عند سيبويه وجر عند الخليل لان تقديره لان اتاه الله فهو مفعول من اجله والعامل فيه حاج والهاء ضمير	121	6367041107588521321	1183	2350.0	955	1565	75.59105682373047	225	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms140	true	8231803060072748117	0	39	0	176	1500	300	ابراهيم ويجوز ان تكون ضمير الذي و اذ يجوز ان تكون ظرفا لحاج وان تكون لاتاه وذكر بعضهم انه بدل من ان ان اتاه وليس بشء لان الظرف غير المصدر فلو كان بدلا لكان غلطا الا ان تجعل اذ	140	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms121	false	-7146558134908208845	263	300	1381	1552	1552	300	ابراهيم ويجوز ان تكون ضمير الذي و-اذ يجوز ان تكون ظرفا لحاج وان تكون لاتاه وذكر بعضهم انه بدل من ---ان اتاه وليس بشء لان الظرف غير المصدر فلو كان بدلا لكان غلطا الا ان تجعل اذ-	121	6367041107588521321	171	329.0	135	176	97.15908813476562	38	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms140	true	8231803060072748117	39	300	176	1500	1500	300	بمعني ان المصدرية وقد جاء ذلك وسيمر بك في القران مثله انا احيي الاسم الهمزة والنون وانما زيدت الالف عليها في الوقف لبيان حركة النون فاذا وصلته بما بعده حذفت الالف للغنية عنها وقد قرا نافع باثبات الالف في الوصل وذلك علي اجراء الوصل مجري الوقف وقد جاء ذلك في الشعر قوله تعالي فان الله ياتي دخلت الفاء ايذانا بتعلق هذا الكلام بما قبله والمعني اذا ادعيت الاحياء والاماتة ولم تفهم فالحجة ان الله ياتي بالشمس هذا هو المعني و من المشرق و من المغرب متعلقان بالفعل المذكور وليسا حالين وانما هما لابتداء غاية الاتيان ويجوز ان يكونا حالين ويكون التقدير مسخرة او منقادة فبهت علي ما لم يسم فاعله ويقرا بفتح الباء وضم الهاء وبفتح الباء وكسر الهاء وهما لغتان والفعل فيهما لازم ويقرا بفتحهما فيجوز ان يكون الفاعل ضمير ابراهيم و الذي مفعول ويجوز ان يكون الذي فاعلا ويكون الفعل لازما قال تعالي او كالذي مر علي قرية وهي خاوية علي عروشها قال اني يحيي هذه الله بعد موتها فاماته الله ماءة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما او بعض يوم قال بل لبثت ماءة عام فانظر الي طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر الي حمارك ولنجعلك اية للناس وانظر الي العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال اعلم ان الله علي كل شء قدير قوله تعالي او كالذي في الكاف وجهان احدهما انها زاءدة والتقدير الم تر الي الذي حاج او الذي مر علي قرية وهو مثل قوله ليس كمثله والثاني هي غير زاءدة وموضعها نصب والتقدير او رايت مثل الذي ودل علي هذا المحذوف قوله الم تر الي الذي حاج و او	140	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms122	false	-4647073578101123150	0	190	0	997	1546	300	بمعني ان المصدرية وقد جاء ذلك وسيمر بك في القران مثله انا احيي الاسم الهمزة والنون وانما زيدت الالف عليها في الوقف لبيان حركة النون فاذا وصلته بما بعده حذفت الالف للغنية عنها وقد قرا نافع باثبات الالف في الوصل وذلك علي اجراء الوصل مجري الوقف وقد جاء ذلك في الشعر قوله تعالي فان الله ياتي دخلت الفاء ايذانا بتعلق هذا الكلام بما قبله والمعني اذا ادعيت الاحياء والاماتة ولم تفهم فالحجة ان الله ياتي بالشمس هذا هو المعني و من المشرق و من المغرب متعلقان بالفعل المذكور وليسا حالين وانما هما لابتداء غاية الاتيان ويجوز ان يكونا حالين ويكون التقدير مسخرة او منقادة فبهت علي ما-لم يسم فاعله ويقرا بفتح الباء وضم الهاء وبفتح الباء وكسر الهاء وهما لغتان والفعل فيهما لازم ويقرا بفتحهما فيجوز ان يكون الفاعل ضمير ابراهيم و الذي مفعول ويجوز ان يكون الذي فاعلا ويكون الفعل لا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------زما قوله تعالي او كالذي في الكاف وجهان احدهما انها زاءدة والتقدير الم تر الي الذي حاج او الذي مر علي قرية وهو مثل قوله ليس كمثله والثاني هي غير زاءدة وموضعها نصب والتقدير او رايت مثل الذي ودل علي هذا المحذوف قوله الم تر الي الذي حاج او -	122	6367041107588521321	991	1967.5	802	1324	74.84894561767578	189	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms141	true	6274158620358056324	0	110	0	550	1500	300	للتفصيل او للتخيير في التعجب بحال اي القبيلين شاء وقد ذكر ذلك في قوله او كصيب وغيره واصل القرية من قريت الماء اذا جمعته فالقرية مجتمع الناس وهي خاويه في موضع جر صفة لقرية علي عروشها يتعلق بخاوية لان معناه واقعة علي سقوفها وقيل هو بدل من القرية تقديره مر علي قرية علي عروشها اي مر علي عروش القرية واعاد حرف الجر مع البدل ويجوز ان يكون علي عروشها علي هذا القول صفة للقرية لا بدلا تقديره علي قرية ساقطة علي عروشها فعلي هذا يجوز ان يكون وهي خاوية حالا من العروش وان يكون حالا من القرية لانها قد وصفت وان يكون حالا من هاء المضاف اليه والعامل معني الاضافة	141	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms122	false	-4647073578101123150	190	300	997	1546	1546	300	للتفصيل او للتخيير في التعجب بحال اي القبلتين شاء وقد ذكر ذلك في قوله او كصيب وغيره واصل القرية من قريت الماء اذا جمعته فالقرية مجتمع الناس وهي خاوية في موضع جر صفة لقرية علي عروشها يتعلق بخاوية لان معناه واقعة علي سقوفها وقيل هو بدل من القرية تقديره مر علي قرية علي عروشها اي مر علي عروش القرية واعاد حرف الجر مع البدل ويجوز ان يكون علي عروشها علي هذا القول صفة للقرية لا بدلا تقديره علي قرية ساقطة علي عروشها فعلي هذا يجوز ان يكون وهي خاوية حالا من العروش وان يكون حالا من القرية لانها قد وصفت وان يكون حالا من هاء المضاف اليه والعامل معني الاضافة-	122	6367041107588521321	546	1084.0	437	550	99.2727279663086	108	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms141	true	6274158620358056324	110	300	550	1500	1500	300	وهو ضعيف مع جوازه اني في موضع نصب بيحيي وهي بمعني متي فعلي هذا يكون ظرفا ويجوز ان يكون بمعني كيف فيكون موضعها حالا من هذه وقد تقدم لما فيه من الاستفهام ماءة عام ظرف لاماته علي المعني لان المعني البثه ميتا ماءة عام ولا يجوز ان يكون ظرفا علي الظاهر لان الاماتة تقع في ادني زمان ويجوز ان يكون ظرفا لفعل محذوف تقديره فاماته فلبث ماءة عام ويدل علي ذلك قوله كم لبثت ثم قال بل لبثت ماءة عام كم ظرف للبثت كم يتسنه الهاء زاءدة في الوقف واصل الفعل علي هذا فيه وجهان احدهما هو يتسنن من قوله حما مسنون فلما اجتمعت ثلاث نونات قلبت الاخيرة ياء كما قلبت في تظنيت ثم ابدلت الياء الفا ثم حذفت للجزم والثاني ان يكون اصل الالف واوا من قولك اسني يسني اذا مضت عليه السنون واصل سنة سنوة لقولهم سنوات ويجوز ان تكون الهاء اصلا ويكون اشتقاقه من السنه واصلها سنهة لقولهم سنهاء وعاملته مسانهة فعلي هذا تثبت الهاء وصلا ووقفا وعلي الاول تثبت في الوقف دون الوصل ومن اثبتها في الوصل اجراه مجري الوقف فان قيل ما فاعل يتسني قيل يحتمل ان يكون ضمير الطعام والشراب لاحتياج كل واحد منهما-	141	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms123	false	1943043721242215494	0	188	0	938	1523	300	وهو ضعيف مع جوازه اني في موضع نصب بيح-ي وهي بمعني متي فعلي هذا يكون ظرفا ويجوز ان يكون بمعني كيف فيكون موضعها حالا من هذه وقد تقدم لما فيه من الاستفهام ماءة عام ظرف لاماته علي الم-----------عني البثه ميتا ماءة عام ولا يجوز ان يكون ظرفا علي الظاهر لان الامانة تقع في ادني زمان ويجوز ان يكون ظرفا لفعل محذوف تقديره فاماته فلبث ماءة عام ويدل علي ذلك قوله كم لبثت ثم قال بل لبثت ماءة عام كم ظرف للبثت لم يتسنه الهاء زاءدة في الوقف واصل الفعل علي هذا فيه وجهان احدهما هو يتسنن من قوله حما مسنون فلما اجتمعت ثلاث نونات قلبت الاخيرة ياء كما قلبت في تظنيت ثم ابدلت الياء الفا ثم حذفت للجزم والثاني ان يكون اصل الالف واوا من قولك اسني يسني اذا مضت عليه السنون واصل سنة سنوة لقولهم سنوات ويجوز ان تكون الهاء اصلا ويكون اشتقاقه من السنة واصلها سنهة لقولهم سنها- وعاملته مسانهة فعلي هذا تثبت الهاء وصلا ووقفا وعلي الاول تثبت في الوقف دون الوصل ومن اثبتها في الوصل اجراه مجري الوقف فان قيل ما فاعل يتسني قيل يحتمل ان يكون ضمير الطعام والشراب لاحتياج كل واحد منهما	123	6367041107588521321	934	1847.0	747	951	98.21240997314453	181	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms142	true	2842403082944183540	0	112	0	588	1557	300	الي الاخر بمنزلة شء واحد فلذلك افرد الضمير في الفعل ويحتمل ان يكون جعل الضمير لذلك وذلك يكني به عن الواحد والاثنين والجمع بلفظ واحد ويحتمل ان يكون الضميري للشراب لانه اقرب اليه واذا لم يتغير الشراب مع سرعة التغير اليه فان لا يتغير الطعام اولي ويجوز ان يكون افرد في موضع التثنية كما قال الشاعر فكان في العينين حب فرنفل او سنبل كحلت به فانهلت ولنجعلك معطوف علي فعل محذوف تقديره اريناك ذلك لتعلم قدر قدرتنا ولنجعلك وقيل الواو زاءدة وقيل التقدير ولنجعلك فعلنا ذلك كيف ننشزها في موضع الحال من العظام والعامل في كيف وننشرها ولا يجوز ان تعمل فيها انظر لان الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله ولكن كيف	142	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms123	false	1943043721242215494	188	300	938	1523	1523	300	الي الاخر بمنزلة شء واحد فلذلك افرد الضمير في الفعل ويحتمل ان يكون جعل الضمير لذلك وذلك يكني به عن الواحد والاثنين والجمع بلفظ واحد ويحتمل ان يكون الضمير- للشراب لانه اقرب اليه واذا لم يتغير الشراب مع سرعة التغير اليه فان لا يتغير الطعام اولي ويجوز ان يكون افرد في موضع التثنية كما قال الشاعر فكان في العينين حب قرنفل او سنبل كحلت به فانهلت ولنجعلك معطوف علي فعل محذوف تقديره اريناك ذلك لتعلم قدر قدرتنا ولنجعلك وقيل الواو زاءدة وقيل التقدير ولنجعلك فعلنا ذلك كيف ننشزها في موضع الحال من العظام والعامل في كيف -ننشرها ولا يجوز ان تعمل فيها انظر لان الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله ولكن كيف-	123	6367041107588521321	584	1152.0	473	588	99.3197250366211	109	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms142	true	2842403082944183540	112	261	588	1373	1557	300	وتنشرها جميعا حال من العظام والعامل فيها انظر تقديره انظر الي العظام محياة ننشز-ها يقرا بفتح النون وضم الشين وماضيه نشر وفيه وجهان احدهما ان يكون مطاوع انشر الله الميت فنشر ويكون نشر علي هذا بمعني انشر فاللازم والمتعدي بلفظ واحد والثاني ان يكون من النشر الذي هو ضد الطي اي يبسطها بالاحياء ويقرا بضم النون وكسر الشين اي نحييها وهو مثل قوله اذا شاء انشره ويقرا بالزاي اي نرفعها وهو من النشز وهو المرتفع من الارض وفيها علي هذا قراءتان ضم النون وكسر الشين من انشزته وفتح النون وضم الشين وماضيه نشرته وهما لغتان و لحما مفعول ثان قال اعلم يقرا بفتح الهمزة واللام علي انه اخبر عن نفسه ويقرا بوصل الهمزة علي الامر وفاعل قال الله وقيل فاعله عزيز وامر نفسه كما يامر المخاطب كما تقول لنفسك اعلم يا عبد الله وهذا يسمي التجريد وقرء بقطع الهمزة وفتحها وكسر اللام والمعني اعلم الناس قال- تعالي واذ قال	142	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms124	false	-3158787804514457513	0	149	0	787	1580	300	وننشرها جميعا حال من العظام والعامل فيها انظر تقديره انظر الي العظام محياة وننشرها يقرا بفتح النون وضم الشين وماضيه نشر وفيه وجهان احدهما ان يكون مطاوع انشر الله الميت فنشر ويكون نشر علي هذا بمعني انشر فاللازم والمتعدي بلفظ واحد والثاني ان يكون من النشر الذي هو ضد الطي اي يبسطها بالاحياء ويقرا بضم النون وكسر الشين اي نحييها وهو مثل قوله اذا شاء انشره ويقرا بالزاي اي نرفعها وهو من النشز وهو المرتفع من الارض وفيها علي هذا قراءتان ضم النون وكسر الشين من انشزته وفتح النون وضم الشين وماضيه نشزته وهما لغتان و لحما مفعول ثان قال اعلم يقرا بفتح الهمزة واللام علي انه اخبر عن نفسه ويقرا بوصل الهمزة علي الامر وفاعل قال الله وقيل فاعله عزيز وامر نفسه كما يامر المخاطب كما تقول لنفسك اعلم يا عبد الله وهذا يسمي التجريد وقرء بقطع الهمزة وفتحها وكسر اللام والمعني اعلم الناس قوله تعالي واذ قال	124	6367041107588521321	779	1548.0	630	787	98.98348236083984	145	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms143	true	6576142511661522859	0	154	0	810	1546	300	تعالي واذ قال العامل في اذ محذوف تقديره اذكر فهو مفعول به لا ظرف و ارني يقرا بسكون الراء وقد ذكر في قوله وارنا مناسكنا كيف تحيي الجملة في موضع نصب بارني اي ارني كيفية احياء الموتي فكيف في موضع نصب بتحيي ليطمءن اللام متعلقة بمحذوف تقديره سالتك ليطمءن والهمزة في يطمءن اصل ووزنه يفعلل ولذلك جاء فاذا اطماننتم مثل اقشعررتم من الطير صفة لاربعة وان شءت علقتها بخذ واصل الطير مصدر طار يطير طيرا مثل باع يبيع بيعا ثم سمي الجنس بالمصدر ويجوز ان يكون اصله طيرا مثل سيد ثم خففت كما خفف سيد ويجوز ان يكون جمعا مثل تاجر وتجر والطير واقع علي الجنس والواحد طاءر فصرهن يقرا بضم الصاد وتخفيف الراء وبكسر الصاد وتخفيف الراء ولهما معنيان احدهما املهن يقال صاره يصوره ويصيره اذا اماله فعلي هذا تتعلق الي بالفعل وفي الكلام محذوف تقديره املهن اليك ثم قطعهن والمعني الثاني ان يصوره ويصيره بمعني يقطعه فعلي هذا في الكلام محذوف يتعلق	143	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms124	false	-3158787804514457513	146	300	773	1580	1580	300	تعالي واذ قال العامل في اذ محذوف تقديره اذكر فهو مفعول به لا ظرف و ارني يقرا بسكون الراء وقد ذكر في قوله وارنا مناسكنا كيف تحيي الجملة في موضع نصب ا-رني اي ارني كيفية احياء الموتي فكيف في موضع نصب بتحيي ليطمءن اللام متعلقة بمحذوف تقديره سالتك ليطمءن والهمزة في يطمءن اصل ووزنه يفعلل ولذلك جاء فاذا اطماننتم مثل اقشعررتم من الطير صفة لاربعة وان شءت علقتها بخذ واصل الطير مصدر طار يطير طيرا مثل باع يبيع بيعا ثم سمي الجنس بالمصدر ويجوز ان يكون اصله طيرا مثل سيد ثم خفف- كما خفف سيد ويجوز ان يكون جمعا مثل تاجر وتجر والطير واقع علي الجنس والواحد طاءر فصرهن يقرا بضم الصاد وتخفيف الراء وبكسر الصاد وتخفيف الراء ولهما معنيان احدهما املهن يقال صاره يصوره ويصيره اذا اماله فعلي هذا تتعلق الي بالفعل وفي الكلام محذوف تقديره املهن اليك ثم قطعهن والمعني الثاني ان يصوره ويصيره بمعني يقطعه فعلي هذا في الكلام محذوف يتعلق-	124	6367041107588521321	806	1599.0	653	810	99.50617218017578	152	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms143	true	6576142511661522859	154	300	810	1546	1546	300	به الي اي فقطعهن بعد ان تميلهن اليك والاجود عندي ان تكون اليك حالا من المفعول المضمر تقديره فقطعهن مقربة اليك او ممالة ونحو ذلك ويقرا بضم الصاد وتشديد الراء ثم منهم من يضمها ومنهم من يفتحها ومنهم من يكسرها مثل مدهن فالضم علي الاتباع والفتح للتخفيف والكسر علي اصل التقاء الساكنين والمعني في الجميع من صره يصره اذا جمعه منهن في موضع نصب علي الحال من جزءا واصله صفة للنكرة قدم عليها فصار حالا ويجوز ان يكون مفعولا لا-جعل وفي الجزء لغتان ضم الزاي وتسكينها وقد قرء بهما وفيه لغة ثالثة كسر الجيم ولم اعلم احدا قرا به وقرء بتشديد الزاي من غير همزة والوجه فيه انه نوي الوقف عليه فحذف الهمزة بعد ان القي حركتها علي الزاي ثم شدد الزاي كما تقول في الوقف هذا فرح ثم اجري الوصل مجري الوقف و ياتينك جواب الامر و سعيا مصدر في موضع الحال اي ساعيات ويجوز-	143	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms125	false	-578837414103646411	0	147	0	738	1526	300	به الي اي فقطعهن بعد ان تميلهن اليك والاجود عندي ان تكون اليك حالا من المفعول المضمر تقديره فقطعهن مقربة اليك او ممالة ونحو ذلك ويقرا بضم الصاد وتشديد الراء ثم منهم من يضمها ومنهم من يفتحها ومنهم من يكسرها مثل مدهن فالضم علي الاتباع والفتح للتخفيف والكسر علي اصل التقاء الساكنين والمعني في الجميع من صره يصره اذا جمعه منهن في موضع نصب علي الحال من جزءا واصله صفة للنكرة قدم عليها فصار حالا ويجوز ان يكون مفعولا لا جعل وفي الجزء لغتان ضم الزاي وتسكينها وقد قرء بهما وفيه لغة ثالثة كسر الجيم ولم اعلم احدا قرا به وقرء بتشديد الزاي من غير همزة والوجه فيه انه نوي الوقف عليه فحذف الهمزة بعد ان القي حركتها علي الزاي ثم شدد الزاي كما تقول في الوقف هذا فرح ثم اجري الوصل مجري الوقف و ياتينك جواب الامر و سعيا مصدر في موضع الحال اي ساعيات ويجوز	125	6367041107588521321	736	1462.0	591	738	99.72899627685547	144	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms144	true	-6760456356876482272	0	205	0	1049	1548	300	ان يكون مصدرا مءكدا لان السعي والاتيان متقاربان فكانه قال ياتينك اتيانا قال تعالي مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة ماءة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم قوله تعالي مثل الذين ينفقون اموالهم في الكلام حذف مضاف تقديره مثل انفاق الذين ينفقون او مثل نفقة الذين ينفقون ومثل مبتدا و كمثل حبة خبره وانما قدر المحذوف لان الذين ينفقون لا يشبهون بالحبة بل انفاقهم او نفقتهم انبتت سبع سنابل الجملة في موضع جر صفة لحبة في كل سنبلة ماءة حبة ابتداء وخبر في موضع جر صفة لسنابل ويجوز ان يرفع ماءة حبة بالجار لانه قد اعتمد لما وقع صفة ويجوز ان تكون الجملة صفة لسبع كقولك رايت سبعة رجال احرار واحرارا ويقرا في الشاذ ماءة بالنصب بدلا من سبع او بفعل محذوف تقديره اخرجت والنون في سنبلة زاءدة واصله من اسبل وقيل هي اصل والاصل في ماءة مءية يقال امات الدراهم اذا صارت ماءة ثم حذفت اللام تخفيفا كما حذفت لام يد قال تعالي الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذي لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون قوله تعالي الذين ينفقون اموالهم مبتدا والخبر لهم اجرهم ولام الاذي ياء يقال اذي ياذي اذي	144	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms125	false	-578837414103646411	147	300	738	1526	1526	300	ان يكون مصدرا مءكدا لان السعي والاتيان متقاربان فكانه قال ياتينك اتي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انا قوله تعالي مثل الذين ينفقون اموالهم في الكلام حذف مضاف تقديره مثل انفاق الذين ينفقون او مثل نفقة الذين ينفقون ومثل مبتدا و كمثل حبة خبره وانما قدر المحذوف لان الذين ينفقون لا يشبهون بالحبة بل انفاقهم او نفقتهم انبتت سبع سنابل الجملة في موضع جر صفة لحبة في كل سنبلة ماءة حبة ابتداء وخبر في موضع جر صفة لسنابل ويجوز ان يرفع ماءة حبة بالجار لانه قد اعتمد لما وقع صفة ويجوز ان تكون الجملة صفة لسبع كقولك رايت سبعة رجال احرار واحرارا ويقرا في الشاذ ماءة بالنصب بدلا من سبع او بفعل محذوف تقديره اخرجت والنون في سنبلة زاءدة واصله من اسبل وقيل هي اصل والاصل في ماءة مءية يقال امات الدراهم اذا صارت ماءة ثم حذفت اللام تخفيفا كما حذفت لام------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ يد قوله تعالي الذين ينفقون اموالهم مبتدا والخبر لهم اجرهم ولام الاذي ياء يقال يا ---ذي اذي-	125	6367041107588521321	779	1539.5	629	1049	74.26119995117188	149	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms144	true	-6760456356876482272	205	278	1049	1426	1548	300	مثل نصب ينصب نصبا قال تعالي قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذي قوله تعالي قول معروف مبتدا و مغفرة معطوف عليه والتقدير وسبب مغفرة لان المغفرة من الله فلا تفاضل بينها وبين فعل عبده ويجوز ان تكون المغفرة مجاوزة المزكي واحتماله للفقير فلا يكون فيه حذف مضاف والخبر خير من صدقة و يتبعها صفة لصدقة وقيل قول معروف مبتدا خبره محذوف اي امثل من غيره ومغفرة مبتدا وخير خبره قال- تعالي	144	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms126	false	-1112968712055848789	0	62	0	327	1547	300	مثل نصب ينصب ن--------------------------------------------------صبا قوله تعالي قول معروف مبتدا و-مغفرة معطوف عليه والتقدير وسبب مغفرة لان المغفرة من الله فلا تفاضل بينها وبين فعل عبده ويجوز ان تكون المغفرة مجاوزة المزكي واحتماله للفقير فلا يكون فيه حذف مضاف والخبر خير من صدقة و يتبعها صفة لصدقة وقيل قول معروف مبتدا خبره محذوف اي امثل من غيره ومغفرة مبتدا وخير خبره قوله تعالي	126	6367041107588521321	322	630.0	260	378	85.18518829345703	61	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms145	true	3331153418553997098	17	258	89	1322	1531	300	قوله تعالي كالذي ينفق الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف وفي الكلام حذف مضاف تقديره ابطالا كابطال الذي ينفق ويجوز ان يكون في موضع الحال من ضمير الفاعلين اي لا تبطلوا صدقاتكم مشبهين الذي ينفق ماله اي مشبهين الذي يبطل انفاقه بالرياء و رءاء الناس مفعول من اجله ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال اي ينفق مراءيا والهمزة الاولي في رءاء عين الكلمة لانه من راءي والاخيرة بدل من الياء لوقوعها طرفا بعد الف زاءدة كالقضاء والدماء ويجوز تخفيف الهمزة الاولي بان تقلب ياء فرارا من ثقل الهمزة بعد الكسرة وقد قرء به والمصدر هنا مضاف الي المفعول ودخلت الفاء في قوله فمثله لربط الجملة بما قبلها والصفوان جمع صفوانة والجيد ان يقال هو جنس لا جمع ولذلك عاد الضمير اليه بلفظ الافراد في قوله عليه تراب وقيل هو مفرد وقيل واحده صفا وجمع فعل علي فعلان قليل وحكي صفوان بكسر الصاد وهو اكثر الجموع ويقرا بفتح الفاء وهو شاذ لان فعلانا شاذ في الاسماء وانما يجء في المصادر مثل الغليان والصفات مثل يوم صحوان و عليه تراب في موضع جر صفة لصفوان ولك ان ترفع ترابا بالجر لانه قد اعتمد علي ما قبله وان ترفعه بالابتداء والفاء في فاصابه عاطفة علي الجار لان تقديره استقر عليه تراب فاصابه وهذا احد ما يقوي شبه الظرف بالفعل والالف في اصاب منقلبة عن واو لانه من صاب يصوب فتركه صلدا هو مثل قوله وتركهم في ظلمات وقد ذكر في اول السورة لا يقدرون مستانف لا موضع له وانما جمع هنا بعد	145	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms126	false	-1112968712055848789	60	300	316	1547	1547	300	قوله تعالي كالذي ينفق الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف وفي الكلام حذف مضاف تقديره ابطالا كابطال الذي ينفق ويجوز ان يكون في موضع الحال من ضمير الفاعلين اي لا تبطلوا صدقاتكم مشبهين الذي ينفق ماله اي مشبهين الذي يبطل انفاقه بالرياء و رءاء الناس مفعول من اجله ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال اي ينفق مراءيا والهمزة الاولي في رءاء عين الكلمة لانه من راءي والاخيرة بدل من الياء لوقوعها طرفا بعد الف زاءدة كالقضاء والدماء ويجوز تخفيف الهمزة الاولي بان تقلب ياء فرارا من ثقل الهمزة بعد الكسرة وقد قرء به والمصدر هنا مضاف الي المفعول ودخلت الفاء في قوله فمثله لربط الجملة بما قبلها والصفوان جمع صفوانة والجيد ان يقال هو جنس لا-جمع ولذلك عاد الضمير اليه بلفظ الافراد في قوله عليه تراب وقيل هو مفرد وقيل واحده صفا وجمع فعل علي فعلان قليل وحكي صفوان بكسر الصاد وهو اكثر الجموع ويقرا بفتح الفاء وهو شاذ لان فعلانا شاذ في الاسماء وانما يجء في المصادر مثل الغليان والصفات مثل يوم صحوان و عليه تراب في موضع جر صفة لصفوان ولك ان ترفع ترابا بالجر لانه قد اعتمد علي ما قبله وان ترفعه بالابتداء والفاء في فاصابه عاطفة علي الجار لان تقديره استقر عليه تراب فاصابه وهذا احد ما يقوي شبه الظرف بالفعل والالف في اصاب منقلبة عن واو لانه من صاب يصوب فتركه صلدا هو مثل قوله وتركهم في ظلمات وقد ذكر في اول السورة لا يقدرون مستانف لا موضع له وانما جمع هنا بعد-	126	6367041107588521321	1231	2452.0	992	1233	99.8377914428711	241	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms145	true	3331153418553997098	258	293	1322	1488	1531	300	ما افرد في قوله كالذي وما بعده لان الذي هنا جنس فيجوز ان يعود الضمير اليه مفردا وجمعا ولا يجوز ان يكون حالا من الذي لانه قد فصل بينهما بقوله فمثله وما بعده قال- تعالي	145	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms127	false	-1889444571695838878	0	34	0	162	1559	300	ما افرد في قوله كالذي وما بعده لان الذي هنا جنس فيجوز ان يعود الضمير اليه مفردا وجمعا ولا يجوز ان يكون----- من الذي لانه قد فصل بينهما بقوله فمثله وما بعده قوله تعالي	127	6367041107588521321	160	307.0	126	167	95.80838012695312	33	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms146	true	5541063359406274296	17	291	90	1519	1566	300	بما تعملون بصير قوله تعالي ابتغاء مفعول من اجله وتثبيتا معطوف عليه ويجوز ان يكونا حالين اي مبتغين ومتثبتين من انفسهم يجوز ان يكون من بمعني اللام اي تثبيتا لانفسهم كما تقول فعلت ذلك كسرا من شهوتي ويجوز ان تكون علي اصلها اي تثبيتا صادرا من انفسهم والتثبيت مصدر فعل متعد فعلي الوجه الاول يكون من انفسهم مفعول المصدر وعلي الوجه الثاني يكون المفعول محذوفا تقديره ويثبتون اعمالهم باخلاص النية ويجوز ان يكون تثبيتا بمعني تثبت فيكون لازما والمصادر قد تختلف ويقع بعضها موقع بعض ومثله قوله تعالي وتبتل اليه تبتيلا اي تبتلا وفي قوله ومثل الذين ينفقون حذف تقديره ومثل نفقة الذين ينفقون لان المنفق لا يشبه بالجنة وانما تشبه النفقة التي تزكو بالجنة التي تثمر و الربوة بضم الراء وفتحها وكسرها ثلاث لغات وفيها لغة اخري رباوة وقد قرء بذلك كله اصابها صفة للجنة ويجوز ان تكون في موضع نصب علي الحال من الجنة لانها قد وصفت ويجوز ان تكون حالا من الضمير في الجار و قد مع الفعل مقدرة ويجوز ان تكون الجملة صفة لربوة لان الجنة بعض الربوة والوابل من وبل ويقال اوبل فهو موبل وهي صفة غالبة لا يحتاج معها الي ذكر الموصوف و اتت متعد الي مفعولين وقد حذف احدهما اي اعطت صاحبها ويجوز ان يكون متعديا الي واحد لان معني اتت اخرجت وهو من الايتاء وهو الريع والاكل بسكون الكاف وضمها لغتان وقد قرء جمعا والواحد منه اكلة وهو الماكول واضاف الاكل اليها لانها محله او سببه و ضعفين حال اي مضاعفا فطل خبر مبتدا محذوف تقديره فالذي يصيبها طل او فالمصيب لها او فمصيبها ويجوز ان يكون فاعلا تقديره فيصيبها طل وحذف الفعل لدلالة فعل الشرط عليه والجزم في يصبها بلم لا بان لان لم عامل	146	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms127	false	-1889444571695838878	30	300	142	1559	1559	300	-------وما بعده قوله تعالي ابتغاء مفعول من اجله وتثبيتا معطوف عليه ويجوز ان يكونا حالين اي مبتغين ومتثبتين من انفسهم يجوز ان يكون من بمعني اللام اي تثبيتا لانفسهم كما تقول فعلت ذلك كسرا من شهوتي ويجوز ان تكون علي اصلها اي تثبيتا صادرا من انفسهم والتثبيت مصدر فعل متعد فعلي الوجه الاول يكون من انفسهم مفعول المصدر وعلي الوجه الثاني يكون المفعول محذوفا تقديره ويثبتون اعمالهم باخلاص النية ويجوز ان يكون تثبيتا بمعني تثبت فيكون لازما والمصادر قد تختلف ويقع بعضها موقع بعض ومثله قوله تعالي وتبتل اليه تبتيلا اي تبتلا وفي قوله ومثل الذين ينفقون حذف تقديره ومثل نفقة الذين ينفقون لان المنفق لا يشبه بالجنة وانما تشبه النفقة التي تزكو بالجنة التي تثمر و-الربوة بضم الراء وفتحها وكسرها ثلاث لغات وفيها لغة اخري رباوة وقد قرء بذلك كله اصابها صفة للجنة ويجوز ان تكون في موضع نصب علي الحال من الجنة لانها قد وصفت ويجوز ان تكون حالا من الضمير في الجار و-قد مع الفعل مقدرة ويجوز ان تكون الجملة صفة لربوة لان الجنة بعض الربوة والوابل من وبل ويقال اوبل فهو موبل وهي صفة غالبة لا يحتاج معها الي ذكر الموصوف و-اتت متعد الي مفعولين وقد حذف احدهما اي اعطت صاحبها ويجوز ان يكون متعديا الي واحد لان معني اتت اخرجت وهو من الا-تاء وهو الريع والاكل بسكون الكاف وضمها لغتان وقد قرء جمعا والواحد منه اكلة وهو الماكول واضاف الاكل اليها لانها محله او سببه و ضعفين حال اي مضاعفا فطل خبر مبتدا محذوف تقديره فالذي يصيبها طل او فالمصيب لها او فمصيبها ويجوز ان يكون فاعلا تقديره فيصيبها طل وحذف الفعل لدلالة فعل الشرط عليه والجزم في يصبها بلم لا بان لان لم عامل-	127	6367041107588521321	1411	2791.0	1142	1429	98.7403793334961	270	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms147	true	-3548519997394535626	0	300	0	1476	1476	300	الفعل فجاز ان يبطل عملها قال تعالي ايود احدكم ان تكون له جنة من نخيل واعناب تجري من تحتها الانهار له فيها من كل الثمرات واصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون قوله تعالي من نخيل صفة لجنة ونخيل جمع وهو نادر وقيل هو جنس و تجري صفة اخري له فيها من كل الثمرات في الكلام حذف تقديره له فيها رزق من كل او ثمرات من كل انواع الثمرات ولا يجوز ان يكون من مبتدا وما قبله الخبر لان المبتدا لا يكون جارا ومجرورا الا اذا كان حرف الجر زاءدا ولا فاعلا لان حرف الجر لا يكون فاعلا ولكن يجوز ان يكون صفة لمحذوف ولا يجوز ان تكون من زاءدة علي قول سيبويه ولا علي قول الاخفش لان المعني يصير له فيها كل الثمرات وليس الامر علي هذا الا ان يراد به هاهنا الكثرة لا الاستيعاب فيجوز عند الاخفش لانه يجوز زيادة من في الواجب واضافة كل الي ما بعدها بمعني اللام لان المضاف اليه غير المضاف واصابه الجملة حال من احد و قد مرادة تقديره وقد اصابه وقيل وضع الماضي موضع المضارع وقيل حمل في العطف علي المعني لان المعني ايود احدكم ان لو كانت له جنة فاصابها وهو ضعيف اذ لا حاجة الي تغيير اللفظ مع صحة معناه وله ذرية جملة في موضع الحال من الهاء في اصابه واختلف في اصل الذرية علي اربعة اوجه احدها ان اصلها ذرورة من ذر يذر اذا نشر فابدلت الراء الثانية ياء لاجتماع الراءات ثم ابدلت الواو ياء ثم ادغمت ثم كسرت الراء اتباعا ومنهم من يكسر الذال اتباعا ايضا وقد قرء به والثاني انه من ذر ايضا الا انه زاد الياءين فوزنه فعلية والثالث انه من ذرا بالهمز- فاصله علي هذا ذروءة فعولة ثم ابدلت الهمزة ياء وابدلت الواو ياء فرارا من ثقل الهمزة والواو والضمة والرابع انه من ذرا يذرو-	147	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms128	false	6582032581411430957	9	271	49	1332	1483	300	الفعل فجاز ان يبطل عملها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي من نخيل صفة لجنة ونخيل جمع وهو نادر وقيل هو جنس و تجري صفة اخري له فيها من كل الثمرات في الكلام حذف تقديره له فيها رزق من كل او ثمرات من كل انواع الثمرات ولا يجوز ان يكون من مبتدا وما قبله الخبر لان المبتدا لا يكون جارا ومجرورا الا اذا كان حرف الجر زاءدا ولا فاعلا لان حرف الجر لا يكون فاعلا ولكن يجوز ان يكون صفة لمحذوف ولا يجوز ان تكون من زاءدة علي قول سيبويه ولا علي قول الاخفش لان المعني يصير له فيها كل الثمرات وليس الامر علي هذا الا ان يراد به هاهنا الكثرة لا الاستيعاب فيجوز عند الاخفش لانه يجوز زيادة من في الواجب واضافة كل الي ما بعدها بمعني اللام لان المضاف اليه غير المضاف واصابه الجملة حال من احد و-قد مرادة تقديره وقد اصابه وقيل وضع الماضي موضع المضارع وقيل حمل في العطف علي المعني لان المعني ايود احدكم ان لو كانت له جنة فاصابها وهو ضعيف اذ لا حاجة الي تغيير اللفظ مع صحة معناه وله ذرية جملة في موضع الحال من الهاء في اصابه واختلف في اصل الذرية علي اربعة اوجه احدها ان اصلها ذرورة من ذر يذر اذا نشر فابدلت الراء الثانية ياء لاجتماع الراءات ثم ابدلت الواو ياء ثم ادغمت ثم كسرت الراء اتباعا ومنهم من يكسر الذال اتباعا ايضا وقد قرء به والثاني انه من ذر ايضا الا انه زاد الياءين فوزنه فعلية والثالث انه من ذرا بالهمزة فاصله علي هذا ذروءة فعولة ثم ابدلت الهمزة ياء وابدلت الواو ياء فرارا من ثقل الهمزة ال-واو والضمة والرابع انه من ذرا يذرو	128	6367041107588521321	1279	2533.0	1018	1478	86.53585815429688	260	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms148	true	2762159665795170321	0	61	0	317	1555	300	لقوله تذروه الرياح فاصله ذرووة ثم ابدلت الواو ياء ثم عمل ما تقدم ويجوز ان يكون فعلية علي الوجهين فاصابها معطوف علي صفة الجنة قال تعالي يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذيه الا ان تغمضوا فيه واعلموا ان الله غني حميد قوله تعالي انفقوا من طيبات	148	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms128	false	6582032581411430957	271	300	1332	1483	1483	300	لقوله تذروه الرياح فاصله ذرورة ثم ابدلت الواو ياء ثم عمل ما تقدم ويجوز ان يكون فعلية علي الوجهين فاصابها معطوف علي صفة الجنة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي انفقوا من طيبات-	128	6367041107588521321	150	285.0	122	317	47.31861114501953	28	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms148	true	2762159665795170321	61	290	317	1494	1555	300	المفعول محذوف اي شيءا من طيبات وقد ذكر مستوفي فيما تقدم ولا تيمموا الجمهور علي تخفيف التاء وماضيه تيمم والاصل تتيمموا فحذف التاء الثانية كما ذكر في قوله تظاهرون ويقرا بتشديد التاء وقبله الف وهو جمع بين ساكنين وانما سوغ ذلك المد الذي في الالف وقرء بضم التاء وكسر الميم الاولي علي انه لم يحذف شيءا ووزنه تفعلوا منه متعلقة ب تنفقون والجملة في موضع الحال من الفاعل في تيمموا وهي حال مقدرة لان الانفاق منه يقع بعد القصد اليه ويجوز ان يكون حالا من الخبيث لان في الكلام ضميرا يعود اليه اي منفقا منه و الخبيث صفة غالبة فلذلك لا يذكر معها الموصوف ولستم باخذيه مستانف لا موضع له الا ان تغمضوا في موضع الحال اي الا في حال الاغماض والجمهور علي ضم التاء واسكان الغين وكسر الميم وماضيه اغمض وهو متعد وقد حذف مفعوله اي تغمضوا ابصاركم او بصاءركم ويجوز ان يكون لازما مثل اغضي عن كذا ويقرا كذلك الا انه بتشديد الميم وفتح الغين والتقدير ابصاركم ويقرا تغمضوا بضم التاء والتخفيف وفتح الميم علي ما لم يسم فاعله والمعني الا ان تحملوا علي التغافل عنه والمسامحة فيه ويجوز ان يكون من اغمض اذا صودف علي تلك الحال كقولك احمد الرجل اي وجد محمودا ويقرا بفتح التاء واسكان الغين وكسر الميم من غمض يغمض وهي لغة في غمض ويقرا كذلك الا انه بضم الميم وهو من غمض كظرف اي خفي عليكم رايكم فيه قال- تعالي الشيطان يعدكم	148	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms129	false	8734832942401988555	0	227	0	1169	1543	300	المفعول محذوف اي شيءا من طيبات وقد ذكر مستوفي فيما تقدم ولا تيمموا الجمهور علي تخفيف التاء وماضيه تيمم والاصل تتيمموا فحذف التاء الثانية كما ذكر في قوله تظاهرون ويقرا بتشديد التاء وقبله الف وهو جمع بين ساكنين وانما سوغ ذلك المد الذي في الالف وقرء بضم التاء وكسر الميم الاولي علي انه لم يحذف شيءا ووزنه تفعلوا منه متعلقة ب تنفقون والجملة في موضع الحال من الفاعل في تيمموا وهي حال مقدرة لان الانفاق منه يقع بعد القصد اليه ويجوز ان يكون حالا من الخبيث لان في الكلام ضميرا يعود اليه اي منفقا منه و-الخبيث صفة غالبة فلذلك لا يذكر معها الموصوف ولستم باخذيه مستانف لا موضع له الا ان تغمضوا في موضع الحال اي الا في حال الاغماض والجمهور علي ضم التاء واسكان الغين وكسر الميم وماضيه اغمض وهو متعد وقد حذف مفعوله اي تغمضوا ابصاركم او بصاءركم ويجوز ان يكون لازما مثل اغضي عن كذا ويقرا كذلك الا انه بتشديد الميم وفتح الغين والتقدير ابصاركم ويقرا تغمضوا بضم التاء والتخفيف وفتح الميم علي ما لم يسم فاعله والمعني الا ان تحملوا علي التفاعل عنه والمسامحة فيه ويجوز ان يكون من اغمض اذا صودف علي تلك الحال كقولك احمد الرجل اي وجد محمودا ويقرا بفتح الفاء واسكان الغين وكسر الميم من غمض يغمض وهي لغة في غمض ويقرا كذلك الا انه بضم الميم وهو من غمض كظرف اي خفي عليكم رايكم فيه قوله تعالي-------- يعدكم	129	6367041107588521321	1164	2305.5	937	1178	98.8115463256836	225	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms149	true	4240388053908542504	1	96	5	490	1539	300	قوله تعالي يعدكم اصله يوعدكم فحذفت الواو لوقوعها بين ياء مفتوحة وكسرة وهو يتعدي الي مفعولين وقد يجء بالباء يقال وعدته بكذا مغفرة منه يجوز ان يكون صفة وان يكون مفعولا متعلقا بيعد اي يعدكم من تلقاء نفسه وفضلا تقديره منه استغني بالاولي عن اعادتها قال تعالي يءتي الحكمة من يشاء ومن يءت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا وما يذكر الا اولوا الالباب قوله تعالي ومن يءت يقرا بضم الياء وفتح التاء و من علي هذا مبتدا وما بعدها الخبر ويقرا بكسر التاء فمن علي هذا في موضع نصب بيءت ويءت مجزوم بها فقد عمل	149	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms129	false	8734832942401988555	224	300	1152	1543	1543	300	قوله تعالي يعدكم اصله يوعدكم فحذفت الواو لوقوعها بين ياء مفتوحة وكسرة وهو يتعدي الي مفعولين وقد يجء بالباء يقال وعدته بكذا مغفرة منه يجوز ان يكون صفة وان يكون مفعولا متعلقا بيعد اي يعدكم من تلقاء نفسه وفضلا تقديره منه استغني بالاولي عن اعادتها-------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ومن يءت يقرا بضم الياء وفتح التاء و-من علي هذا مبتدا وما بعدها الخبر ويقرا بكسر التاء فمن علي هذا في موضع نصب بيءت ويءت مجزوم بها فقد عمل-	129	6367041107588521321	391	763.0	316	485	80.6185531616211	77	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms149	true	4240388053908542504	96	300	490	1539	1539	300	فيما عمل فيه والفاعل ضمير اسم الله والاصل في يذكر يتذكر فابدلت التاء ذالا لتقرب منها فتدغم قال تعالي وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه وما للظالمين من انصار قوله تعالي ما انفقتم ما شرط وموضعها نصب بالفعل الذي يليها وقد ذكرنا مثله في قوله وما تفعلوا من خير يعلمه الله قال تعالي ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتءتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيءاتكم والله بما تعملون خبير قوله تعالي فنعما نعم فعل جامد لا يكون فيه مستقبل واصله نعم كعلم وقد جاء علي ذلك في الشعر الا انهم سكنوا العين ونقلوا حركتها الي النون ليكون دليلا علي الاصل ومنهم من يترك ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم يضبط القراءة لان القارء اختلس كسرة العين فظنه اسكانا وفاعل نعم مضمر وما بمعني شء وهو المخصوص بالمدح اي نعم الشء شيءا وهي خبر مبتدا محذوف كان قاءلا قال ما الشء الممدوح فيقال هي اي الممدوح الصدقة وفيه وجه اخر وهو ان يكون هي مبتدا مءخرا ونعم وفاعلها الخبر اي الصدقة نعم الشء واستغني عن ضمير يعود علي المبتدا لاشتمال الجنس علي المبتدا فهو خير لكم الجملة جواب الشرط وموضعها جزم وهو ضمير مصدر لم يذكر ولكن ذكر النون فعله والتقدير فالاخفاء خير لكم او فدفعها الي الفقراء في خفية خير-	149	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms130	false	-2488164779944242758	0	196	0	1009	1567	300	فيما عمل فيه والفاعل ضمير اسم الله والاصل في يذكر يتذكر فابدلت التاء ذالا لتقرب منها فت----------------------------------------------------------------------------------دغم قوله تعالي---------- ما شرط وموضعها نصب بالفعل الذي يليها وقد ذكرنا مثله في قوله وما تفعلوا من خير يعلمه ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لله قوله تعالي فنعما نعم فعل جامد لا يكون فيه مستقبل واصله نعم كعلم وقد جاء علي ذلك في الشعر الا انهم سكنوا العين ونقلوا حركتها الي النون ليكون دليلا علي الاصل ومنهم من يترك النون مفتوحة علي الاصل ومنهم من يكسر النون والعين اتباعا وبكل قد قرء وفيه قراءة اخري هنا وهي اسكان العين والميم مع الادغام وهو بعيد لما فيه من الجمع بين الساكنين وقيل ان الراوي لم يضبط القراءة لان القارء اختلس كسرة العين فظنه اسكانا وفاعل نعم مضمر وما بمعني شء وهو المخصوص بالمدح اي نعم الشء شيءا -هي خبر مبتدا محذوف كان قاءلا قال ما الشء الممدوح فيقال هي اي الممدوح الصدقة وفيه وجه اخر وهو ان يكون هي مبتدا مءخرا ونعم وفاعلها الخبر اي الصدقة نعم الشء واستغني عن ضمير يعود علي المبتدا لاشتمال الجنس علي المبتدا فهو خير لكم الجملة جواب الشرط وموضعها جزم وهو ضمير مصدر لم يذكر ولكن ذكر------ فعله والتقدير فالاخفاء خير لكم او فدفعها الي الفقراء في خفية خير	130	6367041107588521321	825	1611.5	664	1227	67.23716735839844	157	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms150	true	-3023602913297591881	69	172	359	914	1563	300	ويقرا بجزم الراء عطفا علي موضع فهو وبالرفع علي اضمار مبتدا اي ونحن او وهي و من هنا زاءدة عند الاخفش فيكون سيءاتكم المفعول وعند سيبويه المفعول محذوف اي شيءا من سيءاتكم والسيءة فعيلة وعينها واو لانها من ساء يسوء فاصلها سيوءة ثم عمل فيها ما ذكرنا في صيب قال تعالي للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسالون الناس الحافا وما تنفقوا من خير فان الله به عليم قوله تعالي للفقراء في موضع رفع خبر ابتداء محذوف تقديره الصدقات المذكورة للفقراء وقيل التقدير اعط-وا للفقراء في سبيل الله في متعلقة	150	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms130	false	-2488164779944242758	230	300	1187	1567	1567	300	ويقرا بجزم الراء عطفا علي موضع فهو وبالرفع علي اضمار مبتدا اي ونحن او وهي و-من هنا زاءدة عند الاخفش فيكون سيءاتكم المفعول وعند سيبويه المفعول محذوف اي شيءا من سيءاتكم والسيءة فعيلة وعينها واو لانها من ساء يسوء فاصلها سيوءة ثم عمل فيها ما ذكرنا في صيب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي للفقراء في موضع رفع خبر ابتداء محذوف تقديره الصدقات المذكورة للفقراء وقيل التقدير اعجبوا للفقراء في سبيل الله في متعلقة-	130	6367041107588521321	378	734.0	309	556	67.98561096191406	70	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms150	true	-3023602913297591881	29	69	155	359	1563	300	علي ا الفعل مسند الي ضمير الصدقة مفتوحة علي الاصل ومنهم من يكسر النون والعين اتباعا وبكل قد قرء وفيه قراءة اخري هنا وهي اسكان العين والميم مع الادغام وهو بعيد لما فيه من الجمع بين الساكنين وقيل ان الراوي	150	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms130	false	-2488164779944242758	66	105	337	538	1567	300	علي الاصل ومنهم من يترك النون--- مفتوحة علي الاصل ومنهم من يكسر النون والعين اتباعا وبكل قد قرء وفيه قراءة اخري هنا وهي اسكان العين والميم مع الادغام وهو بعيد لما فيه من الجمع بين الساكنين وقيل ان الراوي	130	6367041107588521321	179	343.5	144	204	87.7450942993164	35	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms150	true	-3023602913297591881	172	300	914	1563	1563	300	باحصروا علي انها ظرف له ويجوز ان تكون حالا اي احصروا مجاهدين لا يستطيعون في موضع الحال والعامل فيه احصروا اي احصروا عاجزين ويجوز ان يكون مستانفا يحسبهم حال ايضا ويجوز ان يكون مستانفا لا موضع له وفيه لغتان كسر السين وفتحها وقد قرء بهما و الجاهل جنس فلذلك لم يجمع ولا يراد به واحد من التعفف يجوز ان يتعلق من بيحسب اي يحسبهم من اجل التعفف ولا يجوز ان يتعلق بمعني اغنياء لان المعني يصير الي ضد المقصود وذلك ان معني الاية ان حالهم يخفي علي الجاهل بهم فيظنهم اغنياء ولو علقت من باغنياء صار المعني ان الجاهل يظن انهم اغنياء ولكن بالتعفف والغني بالتعفف فقير من المال تعرفهم يجوز ان يكون حالا وان يكون مستانفا و لا يسالون مثله و الحافا مفعول من اجله ويجوز ان-	150	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms131	false	-3231233798144191918	0	125	0	647	1567	300	باحصروا علي انها ظرف له ويجوز ان تكون حالا اي احصروا مجاهدين لا يستطيعون في موضع الحال والعامل فيه احصروا اي احصروا عاجزين ويجوز ان يكون مستانفا يحسبهم حال ايضا ويجوز ان يكون مستانفا لا موضع له وفيه لغتان كسر السين وفتحها وقد قرء بهما و-الجاهل جنس فلذلك لم يجمع ولا يراد به واحد من التعفف يجوز ان يتعلق من بيحسب اي يحسبهم من اجل التعفف ولا يجوز ان يتعلق بمعني اغنياء لان المعني يصير الي ضد المقصود وذلك ان معني الاية ان حالهم يخفي علي الجاهل بهم فيظنهم اغنياء ولو علقت من باغنياء صار المعني ان الجاهل يظن انهم اغنياء ولكن بالتعفف والغني بالتعفف فقير من المال تعرفهم يجوز ان يكون حالا وان يكون مستانفا و-لا يسءلون مثله و-الحافا مفعول من اجله ويجوز ان	131	6367041107588521321	645	1269.0	521	650	99.23076629638672	126	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms150	true	-3023602913297591881	153	209	803	1108	1563	300	في موضع رفع خبر ابتداء محذوف تقديره الصدقات المذكورة للفقراء وقيل التقدير اعطوا للفقراء في سبيل الله في متعلقة باحصروا علي انها ظرف له ويجوز ان تكون حالا اي احصروا مجاهدين لا يستطيعون في م-----------------------------------------------------------------------وضع الحال والعامل فيه احصروا اي احصروا عاجزين ويجوز ان يكون مستانفا يحسبهم حال ---------ايضا ويجوز ان يكون مستانفا لا موضع له	150	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms142	false	-6619212167838177558	89	130	464	662	1538	300	في موضع رفع خبر ابتداء محذوف تقديره دابهم في ذلك مثل داب ال فر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عون فعلي هذا يجوز في والذين من قبلهم وجهان احدهما هو جر بالعطف ايضا وكذبوا في موضع ال---------------------------------------------------------------------حال وقد معه مرادة ويجوز ان يكون مستانفا لا موضع له	142	6367041107588521321	86	131.5	67	385	22.337661743164062	15	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms151	true	1028811903461422171	0	254	0	1335	1551	300	يكون مصدرا لفعل محذوف دل عليه يسالون فكانه قال لا يلحفون ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال تقديره ولا يسالون ملحفين قال تعالي الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون قوله تعالي الذين ينفقون الموصول وصلته مبتدا وقوله فلهم اجرهم جملة في موضع الخبر ودخلت الفاء هنا لشبه الذي بالشرط في ابهامه ووصله بالفعل بالليل ظرف والباء فيه بمعني في و سرا وعلانية مصدران في موضع الحال قال تعالي الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهي فله ما سلف وامره الي الله ومن عاد فاولءك اصحاب النار هم فيها خالدون قوله تعالي الذين ياكلون الربا مبتدا لا يقومون خبره والكاف في موضع نصب وصفا لمصدر محذوف تقديره الا قياما مثل قيام الذي يتخبطه ولام الربا واو لانه من ربا يربو وتثنيته ربوان ويكتب بالالف واجاز الكوفيون كتبه وتثنيته بالياء قالوا لاجل الكسرة التي في اوله وهو خطا عندنا و من المس يتعلق بيتخبطه اي من جهة الجنون فيكون في موضع نصب ذلك مبتدا و بانهم قالوا الخبر اي مستحق بقولهم جاءه موعظة انما لم تثبت التاء لان تانيث الموعظة غير حقيقي فالموعظة والوعظ بمعني قال تعالي يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار اثيم قوله تعالي يمحق الله الربا روي ابو زيد الانصاري ان بعضهم قرا بكسر الراء وضم الباء وواو ساكنة وهي قراءة بعيدة اذ ليس في الكلام اسم في اخره واو قبلها ضمة لا	151	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms131	false	-3231233798144191918	125	300	647	1567	1567	300	يكون مصدرا لفعل محذوف دل عليه يسءلون فكانه قال لا يلحفون ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال تقديره ولا يسالون ملح----------------------------------------------------------------------------------------------------------فين قوله تعالي الذين ينفقون الموصول وصلته مبتدا وقوله فلهم اجرهم جملة في موضع الخبر ودخلت الفاء هنا لشبه الذي بالشرط في ابهامه ووصله بالفعل بالليل ظرف والباء فيه بمعني في و سرا وعلانية مصدران في موضع ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي الذين ياكلون الربا مبتدا لا يقومون خبره والكاف في موضع نصب وصفا لمصدر محذوف تقديره الا قياما مثل قيام الذي يتخبطه ولام الربا واو لانه من ربا يربو وتثنيته ربوان ويكتب بالالف واجاز الكوفيون كتبه وتثنيته بالياء قالوا لاجل الكسرة التي في اوله وهو خطا عندنا و من المس يتعلق بيتخبطه اي من جهة الجنون فيكون في موضع نصب ذلك مبتدا و بانهم قالوا الخبر اي مستحق بقولهم جاءه موعظة انما لم تثبت التاء لان تانيث الموعظة غير حقيقي فالموعظة والوعظ بم------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي يمحق الله الربا روي ابو زيد الانصاري ان بعضهم قرا بكسر الراء وضم الباء -واو ساكنة وهي قراءة بعيدة اذ ليس في الكلام اسم في اخره واو قبلها ضمة لا-	131	6367041107588521321	911	1803.0	737	1335	68.23970031738281	170	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms151	true	1028811903461422171	254	292	1335	1511	1551	300	سيما وقبل الضمة كسرة وقد يءول علي انه وقف علي مذهب من قال هذه افعوا فتقلب الالف في الوقف واوا فاما ا ي-كون لم يضبط الراوي حركة الباء او يكون سمي قربها من الضمة ضما قال- تعالي يا	151	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms132	false	-7285370192113206338	0	38	0	178	1555	300	سيما وقبل الضمة كسرة وقد يءول علي انه وقف علي مذهب من قال هذه افعوا فتقلب الالف في الوقف واوا فاما ان يكون لم يضبط الراوي حركة الباء او يكون سمي قربها من الضمة ضما قوله تعالي ما	132	6367041107588521321	172	336.0	135	178	96.62921142578125	35	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms152	true	-6080181180736319547	5	300	24	1559	1559	300	قوله تعالي ما بقي الجمهور علي فتح الياء وقد قرء شاذا بسكونها ووجهه انه خفف بحذف الحركة عن الياء بعد الكسرة وقد قال المبرد تسكين ياء المنقوص في النصب من احسن الضرورة هذا مع انه معرب فهو في الفعل الماضي احسن قال تعالي فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وان تبتم فلكم رءوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون قوله تعالي فاذنوا يقرا بوصل الهمزة وفتح الذال وماضيه اذن والمعني فايقنوا بحرب ويقرا بقطع الهمزة والمد وكسر الذال وماضيه اذن اي اعلم والمفعول محذوف اي فاعلموا غيركم وقيل المعني صيروا عالمين بالحرب لا تظلمون ولا تظلمون يقرا بتسمية الفاعل في الاول وترك التسمية في الثاني ووجهه ان منعهم من الظلم اهم فبدء به ويقرا بالعكس والوجه فيه انه قدم ما تطمءن به نفوسهم من نفي الظلم عنهم ثم منعهم من الظلم ويجوز ان تكون القراءتان بمعني واحد لان الواو لا ترتب قال تعالي وان كان ذو عسرة فنظرة الي ميسرة وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون قوله تعالي وان كان ذو عسرة كان هنا التامة اي ان حدث ذو عسرة وقيل هي ة الناقصة والخبر محذوف تقديره وان كان ذو عسرة لكم عليه حق او نحو ذلك ولو نصب فقال ذا عسرة لكان الذي عليه الحق معنيا بالذكر السابق وليس ذلك في اللفظ الا ان يتمحل لتقديره والعسرة والعسر بمعني والنظرة بكسر الظاء مصدر بمعني التاخير والجمهور علي الكسر ويقرا بالاسكان ايثارا للتخفيف كفخذ وفخذ وكتف وكتف ويقرا فناظرة بالالف وهي مصدر كالعاقبة والعافية ويقرا فناظره علي الامر كما تقول ساهله بالتاخير الي ميسرة اي الي وقت ميسرة او وجود ميسرة والجمهور علي فتح السين والتانيث وقرء بضم السين وجعل الهاء ضميرا وهو بناء شاذ لم يات منه الا مكرم ومعون علي ان ذلك قد تءول علي انه جمع مكرمة ومعونة وتحتمل القراءة بعد ذلك امرين احدهما ان يكون جمع ميسرة كما قالوا-	152	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms132	false	-7285370192113206338	35	294	164	1523	1555	300	قوله تعالي ما بقي الجمهور علي فتح الباء وقد قرء شاذا بسكونها ووجهه انه خفف بحذف الحركة عن الياء بعد الكسرة وقد قال المبرد تسكين ياء المنقوص في النصب من احسن الضرورة هذا مع انه معرب فهو في الفعل الماضي ا---------------------------------------------------------------------------------------------------حسن قوله تعالي فاذنوا يقرا بوصل الهمزة وفتح الذال وماضيه اذن والمعني فايقنوا بحرب ويقرا بقطع الهمزة والمد وكسر الذال وماضيه اذن اي اعلم والمفعول محذوف اي فاعلموا غيركم وقيل المعني صيروا عالمين بالحرب لا تظلمون ولا تظلمون يقرا بتسمية الفاعل في الاول وترك التسمية في الثاني ووجهه ان منعهم من الظلم اهم فبدء به ويقرا بالعكس والوجه فيه انه قدم ما تطمءن به نفوسهم من نفي الظلم عنهم ثم منعهم من الظلم ويجوز ان تكون القراءتان بمعني واحد لان الواو لا ت----------------------------------------------------------------------------رتب قوله تعالي وان كان ذو عسرة كان هنا التامة اي ان حدث ذو عسرة وقيل هي-- الناقصة والخبر محذوف تقديره وان كان ذو عسرة لكم عليه حق او نحو ذلك ولو نصب فقال ذا عسرة لكان الذي عليه الحق معنيا بالذكر السابق وليس ذلك في اللفظ الا ان يتحمل لتقديره والعسرة والعسر بمعني والنظرة بكسر الظاء مصدر بمعني التاخير والجمهور علي الكسر ويقرا بالاسكان ايثارا للتخفيف كفخذ وفخذ وكتف وكتف ويقرا فناظرة بالالف وهي مصدر كالعاقبة والعافية ويقرا فناظره علي الامر كما تقول ساهله بالتاخير الي ميسرة اي الي وقت ميسرة او وجود ميسرة والجمهور علي فتح السين والتانيث وقرء بضم السين وجعل الهاء ضميرا وهو بناء شاذ لم يات منه الا مكرم ومعون علي ان ذلك قد تءول علي انه جمع مكرمة ومعونة وتحتمل القراءة بعد ذلك امرين احدهما ان يكون جمع ميسرة كما قالوا	132	6367041107588521321	1350	2681.5	1092	1536	87.890625	254	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms153	true	-7163448409644930454	268	300	1407	1568	1568	300	قوله تعالي الي اجل هو متعلق بتداينتم ويجوز ان يكون صفة لدين اي مءخر ومءجل والف مسمي منقلبة عن ياء وكذا كل الف وقعت رابعة فصاعدا اذا كانت منقلبة فانها تكون منقلبة-	153	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms133	false	-1710835171592392856	116	148	614	776	1544	300	قوله تعالي الي اجل هو متعلق بتداينتم ويجوز ان يكون صفة لدين اي مءخر ومءجل والف مسمي منقلبة عن ياء وكذا كل الف وقعت رابعة فصاعدا اذا كانت منقلبة فانها تكون منقلبة	133	6367041107588521321	161	317.0	130	162	99.3827133178711	31	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms153	true	-7163448409644930454	6	146	33	765	1568	300	ميسورة فحذف الواو اكتفاء بدلالة الضمة عليها وارتفاع نظرة علي الابتداء والخبر محذوف اي فعليكم نظرة والي يتعلق بنظرة وان تصدقوا يقرا بالتشديد واصله تتصدقوا فقلب التاء الثانية صادا وادغمها ويقرا بالتخفيف علي انه حذف التاء حذفا قال تعالي واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون قوله تعالي ترجعون فيه الجملة صفة يوم ويقرا بفتح التاء علي تسمية الفاعل وبضمها علي ترك التسمية علي انه من -رجعته اي رددته وهو متعد علي هذا الوجه ولولا ذلك لما بني لما لم يسم فاعله ويقرا بالياء علي الغيبة وهم لا يظلمون يجوز ان يكون حالا من كل لانها في معني الجمع ويجوز ان يكون حالا من الضمير في يرجعون علي القراءة بالياء علي انه خرج من الخطاب الي الغيبة كقوله حتي اذا كنتم في الفلك وجرين بهم قال- تعالي يايها الذين امنوا اذا تداينتم	153	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms133	false	-1710835171592392856	0	123	0	651	1544	300	ميسورة فحذف الواو اكتفاء بدلالة الضمة عليها وارتفاع نظرة علي الابتداء والخبر محذوف اي فعليكم نظرة والي يتعلق بنظرة وان تصدقوا يقرا بالتشديد واصله تتصدقوا فقلب التاء الثانية صادا وادغمها ويقرا بالتخفيف علي انه حذف التاء ح-------------------------------------------------------------------------------ذفا قوله تعالي ترجعون فيه الجملة صفة يوم ويقرا بفتح التاء علي تسمية الفاعل وبضمها علي ترك التسمية علي انه من ترجعته اي رددته وهو متعد علي هذا الوجه ولولا ذلك لما بني لما لم يسم فاعله ويقرا بالياء علي الغيبة وهم لا يظلمون يجوز ان يكون حالا من كل لانها في معني الجمع ويجوز ان يكون حالا من الضمير في يرجعون علي القراءة بالياء علي انه خرج من الخطاب الي الغيبة كقوله حتي اذا كنتم في الفلك وجرين بهم قوله تعالي الي اجل هو متعلق ب----تداينتم	133	6367041107588521321	629	1226.0	510	734	85.69482421875	116	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms154	true	-8184709150352266239	0	152	0	769	1552	300	عن ياء ثم ينظر في اصل الياء بالعدل متعلق بقوله وليكتب اي ليكتب بالحق فيجوز ان يكون اي وليكتب عادلا ويجوز ان يكون مفعولا به اي بسبب العدل وقيل الباء زاءدة والتقدير وليكتب العدل وقيل هو متعلق بكاتب اي كاتب موصوف بالعدل او مختار كما علمه الله الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف وهو من تمام ان يكتب وقيل هو متعلق بقوله فليكتب ويكون الكلام قد تم عند قوله ان يكتب والتقدير فليكتب كما علمه الله وليملل ماضي هذا الفعل امل وفيه لغة اخري املي ومنه قوله فهي تملي عليه وفيه كلام ياتي في موضعه ان شاء الله منه شيءا يجوز ان يتعلق من بيبخس ويكون لابتداء غاية البخس ويجوز ان يكون التقدير شيءا منه فلما قدمه صار حالا والهاء للحق ان يمل هو هو هنا توكيد والفاعل مضمر والجمهور علي ضم الهاء لانها كلمة منفصلة عما قبلها فهي مبدوء بها وقرء باسكانها علي ان يكون اجري المنفصل مجري المتصل بالواو	154	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms133	false	-1710835171592392856	148	300	776	1544	1544	300	عن ياء ثم ينظر في اصل الياء بالعدل متعلق بقوله وليكتب اي ليكتب بالحق فيجوز ان يكون اي وليكتب عادلا ويجوز ان يكون مفعولا به اي بسبب العدل وقيل الباء زاءدة والتقدير وليكتب العدل وقيل هو متعلق بكاتب اي كاتب موصوف بالعدل او محضار كما علمه الله الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف وهو من تمام ان يكتب وقيل هو متعلق بقوله فليكتب ويكون الكلام قد تم عند قوله ان يكتب والتقدير فليكتب كما علمه الله وليملل ماضي هذا الفعل امل وفيه لغة اخري املي ومنه قوله فهي تملي عليه وفيه كلام ياتي في موضعه ان شاء الله منه شيءا يجوز ان يتعلق من بيبخس ويكون لابتداء غاية البخس ويجوز ان يكون التقدير شيءا منه فلما قدمه صار حالا والهاء للحق ان يمل هو هو هنا توكيد والفاعل مضمر والجمهور علي ضم الهاء لانها كلمة منفصلة عما قبلها فهي مبدوء بها وقرء باسكانها علي ان يكون اجري المنفصل مجري المتصل بالواو-	133	6367041107588521321	766	1525.0	615	769	99.6098861694336	151	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms154	true	-8184709150352266239	152	300	769	1552	1552	300	او -الفاء او اللام نحو وهو فهو لهو بالعدل مثل الاولي من رجالكم يجوز ان يكون صفة لشهيدين ويجوز ان يتعلق باستشهدوا فان لم يكونا الالف ضمير الشاهدين فرجل خبر مبتدا محذوف اي فالمستشهد رجل وامراتان وقيل هو فاعل اي فليستشهد رجل وقيل الخبر محذوف تقديره رجل وامراتان يشهدون ولو كان قد قرء بالنصب لكان التقدير فاستشهدوا وقرء في الشاذ وامراتان بهمزة ساكنة ووجهه انه خفف الهمزة فقربت من الالف والمقربة من الالف في حكمها ولهذا لا يبتدا بها فلما صارت كالالف قلبها همزة ساكنة كما قالوا خاتم وعالم قال ابن جني ولا يجوز ان يكون سكن الهمزة لان المفتوح لا يسكن لخفة الفتحة ولو قيل انه سكن الهمزة لتوالي الحركات وتوالي الحركات يجتنب وان كانت الحركة فتحة كما سكنوا باء ضربت لكان حسنا ممن ترضون هو في موضع رفع صفة لرجل وامراتين تقديره مرضيون وقيل هو صفة لشهيدين وهو ضعيف للفصل الواقع بينهما وقيل هو بدل من-	154	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms134	false	-6439301576389668350	0	148	0	785	1588	300	او بالفاء او اللام نحو وهو فهو لهو بالعدل مثل الاولي من رجالكم يجوز ان يكون صفة لشهيدين ويجوز ان يتعلق باستشهدوا فان لم يكونا الالف ضمير الشاهدين فرجل خبر مبتدا محذوف اي فالمستشهد رجل وامراتان وقيل هو فاعل اي فليستشهد رجل وقيل الخبر محذوف تقديره رجل وامراتان يشهدون ولو كان قد قرء بالنصب لكان التقدير فاستشهدوا وقرء في الشاذ وامراتان بهمزة ساكنة ووجهه انه خفف الهمزة فقربت من الالف والمقربة من الالف في حكمها ولهذا لا يبتدا بها فلما صارت كالالف قلبها همزة ساكنة كما قالوا خاتم وعالم قال ابن جني ولا يجوز ان يكون سكن الهمزة لان المفتوح لا يسكن لخفة الفتحة ولو قيل انه سكن الهمزة لتوالي الحركات وتوالي الحركات يجتنب وان كانت الحركة فتحة كما سكنوا باء ضربت لكان حسنا ممن ترضون هو في موضع رفع صفة لرجل وامراتين تقديره مرضيون وقيل هو صفة لشهيدين وهو ضعيف للفصل الواقع بينهما وقيل هو بدل من	134	6367041107588521321	783	1556.0	636	785	99.74522399902344	146	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms155	true	-4958245182968117312	0	152	0	804	1593	300	من رجالكم واصل ترضون ترضوون لان لام الرضا واو لقولك الرضوان من الشهداء يجوز ان يكون حالا من الضمير المحذوف اي ترضونه كاءنا من الشهداء ويجوز ان يكون بدلا من من ان تضل يقرا بفتح الهمزة علي انها المصدرية الناصبة للفعل وهو مفعول له وتقديره لان تضل احداهما فتذكر بالنصب معطوف عليه فان قلت ليس الغرض من استشهاد المراتين مع الرجل ان تضل احداهما فكيف يقدر باللام فالجواب ما قاله سيبويه ان هذا كلام محمول علي المعني وعادة العرب ان تقدم ما فيه السبب فيجعل في موضع المسبب لانه يصير اليه ومثله قولك اعددت هذه الخشبة ان تميل الحاءط فادعمه بها ومعلوم انك لم تقصد باعداد الخشبة ميل الحاءط وانما المعني لادعم بها الحاءط اذا مال فكذلك الاية تقديرها لان تذكر احداهما الاخري اذا ضلت او لضلالها ولا يجوز ان يكون التقدير مخافة ان تضل لانه عطف عليه فتذكر فيصير المعني مخافة ا- تذكر احداهما الاخري اذا ضلت وهذا عكس المراد ويقرا	155	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms134	false	-6439301576389668350	148	300	785	1588	1588	300	من رجالكم واصل ترضون ترضوون لان لام الرضا واو لقولك الرضوان من الشهداء يجوز ان يكون حالا من الضمير المحذوف اي ترضونه كاءنا من الشهداء ويجوز ان يكون بدلا من من ان تضل يقرا بفتح الهمزة علي انها المصدرية الناصبة للفعل وهو مفعول له وتقديره لان تضل احداهما فتذكر بالنصب معطوف عليه قان قلت ليس الغرض من استشهاد المراتين مع الرجل ان تضل احداهما فكيف يقدر باللام فالجواب ما قاله سيبويه ان هذا كلام محمول علي المعني وعادة العرب ان تقدم ما فيه السبب فيجعل في موضع المسبب لانه يصير اليه ومثله قولك اعددت هذه الخشبة ان تميل الحاءط فادعمه بها ومعلوم انك لم تقصد باعداد الخشبة ميل الحاءط وانما المعني لادعم بها الحاءط اذ- مال فكذلك الاية تقديرها لان تذكر احداهما الاخري اذا ضلت او لضلالها ولا يجوز ان يكون التقدير مخافة ان تضل لانه عطف عليه فتذكر فيصير المعني مخافة ان تذكر احداهما الاخري اذا ضلت وهذا عكس المراد ويقرا-	134	6367041107588521321	801	1586.0	650	805	99.50310516357422	149	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms155	true	-4958245182968117312	152	300	804	1593	1593	300	فتذكر بالرفع علي الاستءناف ويقرا ان بكسر الهمزة علي انها شرط وفتحة اللام علي هذا حركة بناء لالتقاء الساكنين فتذكر جواب الشرط ورفع الفعل لدخول الفاء الجواب ويقرا بتشديد الكاف وتخفيفها يقال ذكرته-- واذكرته و احداهما الفاعل و الاخري المفعول ويصح في المعني العكس الا انه يمتنع في الاعراب علي ظاهر قول النحويين لان الفاعل والمفعول اذا لم يظهر فيهما علامة الاعراب اوجبوا تقديم الفاعل في كل موضع يخاف فيه اللبس فعلي هذا اذا امن اللبس جاز تقديم المفعول كقولك كسر عيسي العصا وهذه الاية من هذا القبيل لان النسيان والاذكار لا يتعين في واحدة منهما بل ذلك علي الابهام وقد علم بقوله فتذكر ان التي تذكر هي الذاكرة والتي تذكر هي الناسية كما علم من لفظ كسر من يصح منه الكسر فعلي هذا يجوز ان يجعل احداهما فاعلا والاخري مفعولا وان يعكس فان قيل لم لم يقل فتذكرها الاخري قيل فيه وجهان احدهما انه اعاد الظاهر ليدل-	155	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms135	false	-8844555357630058522	0	147	0	787	1608	300	فتذكر بالرفع علي الاستءناف ويقرا ان بكسر الهمزة علي انها شرط وفتحة اللام علي هذا حركة بناء لالتقاء الساكنين فتذكر جواب الشرط ورفع الفعل لدخول الفاء الجواب ويقرا بتشديد الكاف وتخفيفها يقال ذكرته و واذكرته-- احداهما للفاعل و الاخري المفعول ويصح في المعني العكس الا انه يمتنع في الاعراب علي ظاهر قول النحويين لان الفاعل والمفعول اذا لم يظهر فيهما علامة الاعراب اوجبوا تقديم الفاعل في كل موضع يخاف فيه اللبس فعلي هذا اذا امن اللبس جاز تقديم المفعول كقولك كسر عيسي العصا وهذه الاية من هذا القبيل لان النسيان والاذكار لا يتعين في واحدة منهما بل ذلك علي الابهام وقد علم بقوله فتذكر ان التي تذكر هي الذاكرة والتي تذكر هي الناسية كما علم--- لفظ كسر من يصح منه الكسر فعلي هذا يجوز ان يجعل احداهما فاعلا والاخري مفعولا وان يعكس فان قيل لم لم يقل فتذكرها الاخري قيل فيه وجهان احدهما انه اعاد الظاهر ليدل	135	6367041107588521321	783	1543.0	638	792	98.86363983154297	143	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms156	true	-7138399128933306437	0	154	0	823	1612	300	علي الابهام في الذكر والنسيان ولو اضمر لتعين عوده الي المذكور والثاني انه وضع الظاهر موضع المضمر تقديره فتذكرها وهذا يدل علي ان احداهما الثانية مفعول مقدم ولا يجوز ان يكون فاعلا في هذا الوجه لان الضمير هو المظهر بعينه والمظهر الاول فاعل تضل فلو جعل الضمير لذلك المظهر لكانت الناسية هي المذكرة وذا محال والمفعول الثاني لتذكر محذوف تقديره الشهادة ونحو ذلك وكذلك مفعول ياب وتقديره ولا ياب الشهداء اقامة الشهادة وتحمل الشهادة و اذا ظرف لياب ويجوز ان يكون ظرفا للمفعول المحذوف و ان تكتبوه في موضع نصب بتساموا وتساموا يتعدي بنفسه وقيل بحرف الجر و صغيرا او كبيرا حالان من الهاء و الي متعلقة بتكتبوه ويجوز ان تكون حالا من الهاء ايضا و عند الله ظرف لاقسط واللام في قوله للشهادة يتعلق باقوم وافعل يعمل في الظروف وحروف الجر وصحت الواو في اقوم كما صحت في فعل التعجب وذلك لجموده واجراءه مجري الاسماء الجامدة و اقوم يجوز ان يكون من اقام	156	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms135	false	-8844555357630058522	147	300	787	1608	1608	300	علي الابهام في الذكر والنسيان ولو اضمر لتعين عوده الي المذكور والثاني انه وضع الظاهر موضع المضمر تقديره فتذكرها وهذا يدل علي ان احداهما الثانية مفعول مقدم ولا يجوز ان يكون فاعلا في هذا الوجه لان الضمير هو المظهر بعينه والمظهر الاول فاعل تضل فلو جعل الضمير لذلك المظهر لكانت الناسية هي المذكرة وذا محال والمفعول الثاني لتذكر محذوف تقديره الشهادة ونحو ذلك وكذلك مفعول ياب وتقديره ولا ياب الشهداء اقامة الشهادة وتحمل الشهادة و اذا ظرف لياب ويجوز ان يكون ظرفا للمفعول المحذوف و ان تكتبوه في موضع نصب بتساموا وتساموا يتعدي بنفسه وقيل بحرف الجر و صغيرا او كبيرا حالان من الهاء و الي متعلقة بتكتبوه ويجوز ان تكون حالا من الهاء ايضا و عند الله ظرف لاقسط واللام في قوله للشهادة يتعلق باقوم وافعل يعمل في الظروف وحروف الجر وصحت الواو في اقوم كما صحت في فعل التعجب وذلك لجموده واجراءه مجري الاسماء الجامدة وا-قوم يجوز ان يكون من اقام-	135	6367041107588521321	820	1632.0	668	823	99.63548278808594	153	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms156	true	-7138399128933306437	154	300	823	1612	1612	300	المتعدية لكنه حذف الهمزة الزاءدة ثم اتي بهمزة افعل كقوله تعالي اي الحزبين احصي فيكون المعني اثبت لاقامتكم الشهادة ويجوز ان يكون من قام اللازم ويكون المعني ذلك اثبت لقيام الشهادة وقامت الشهادة ثبتت والف ادني منقلبة عن واو لانه من دنا يدنو و الا ترتابوا في موضع نصب وتقديره وادني لءلا ترتابوا او الي ان لا ترتابوا تجارة يقرا بالرفع علي ان تكون التامة و حاضرة صفتها ويجوز ان تكون الناقصة واسمها تجارة وحاضرة صفتها و تديرونها الخبر و بينكم ظرف لتدويرنها وقرء بالنصب علي ان يكون اسم الفاعل مضمرا فيه تقديره الا ان تكون المبايعة تجارة والجملة المستثناة في موضع نصب لانه استثناء من الجنس لانه امر بالاستشهاد في كل معاملة واستثني منه التجارة الحاضرة والتقدير الا في حال حضور التجارة ودخلت الفاء في فليس ايذانا بتعلق ما بعدها بما قبلها و ان لا تكتبوها تقديره في الا تكتبوها وقد تقدم الخلاف في موضعه-	156	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms136	false	205006009722486261	0	145	0	788	1575	300	المتعدية لكنه حذف الهمزة الزاءدة ثم اتي بهمزة افعل كقوله تعالي اي الحزبين احصي فيكون المعني اثبت لاقامتكم الشهادة ويجوز ان يكون من قام اللازم ويكون المعني ذلك اثبت لقيام الشهادة وقامت الشهادة ثبتت والف ادني منقلبة عن واو لانه من دنا يدنو و الا ترتابوا في موضع نصب وتقديره وادني لءلا ترتابوا او الي ان لا ترتابوا تجارة يقرا بالرفع علي ان تكون التامة و حاضرة صفتها ويجوز ان تكون الناقصة واسمها تجارة وحاضرة صفتها و تديرونها الخبر و بينكم ظرف لتديرونها وقرء بالنصب علي ان يكون اسم الفاعل مضمرا فيه تقديره الا ان تكون المبايعة تجارة والجملة المستثناة في موضع نصب لانه استثناء من الجنس لانه امر بالاستشهاد في كل معاملة واستثني منه التجارة الحاضرة والتقدير الا في حال حضور التجارة ودخلت الفاء في فليس ايذانا بتعلق ما بعدها بما قبلها و ا--لا تكتبوها تقديره في الا تكتبوها وقد تقدم الخلاف في موضعه	136	6367041107588521321	784	1554.5	640	790	99.24050903320312	143	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms157	true	6795655022114468397	0	189	0	966	1540	300	من الاعراب في غير موضع ولا يضار كاتب فيه وجوه من القراءات قد ذكرت في قوله لا تضار والدة وقرء هنا باسكان الراء مع التشديد وهي ضعيفة لانه في التقدير جمع بين ثلاث سواكن الا ان له وجها وهو ان الالف لمدها تجري مجري المتحرك فيبقي ساكنان والوقف عليه ممكن ثم اجري الوصل مجري الوقف او يكون وقف عليه وق-فة يسيرة وقد جاء ذلك في القوافي والهاء في فانه تعود علي الاباء او الاضرار و بكم متعلق بمحذوف تقديره لاحق بكم ويعلمكم الله مستانف لا موضع له وقيل موضعه حال من الفاعل في اتقوا تقديره واتقوا الله مضمونا التعليم او الهداية ويجوز ان يكو- حالا مقدرة قال تعالي وان كنتم علي سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فان امن بعضكم بعضا فليءد الذي اءتمن امانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه اثم قلبه والله بما تعملون عليم قوله تعالي فرهان خبر مبتدا محذوف تقديره فالوثيقة او التوثق ويقرا بضم الهاء وسكونها وهو جمع رهن مثل سقف وسقف واسد واسد والتسكين لثقل الضمة بعد الضمة وقيل رهن جمع رهان ورهان جمع رهن وقد قرء به مثل كلب وكلاب والرهن مصدر في الاصل وهو هنا بمعني مرهون الذي	157	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms136	false	205006009722486261	145	300	788	1575	1575	300	من الاعراب في غير موضع ولا يضار كاتب فيه وجوه من القراءات قد ذكرت في قوله لا تضار والدة وقرء هنا باسكان الراء مع التشديد وهي ضعيفة لانه في التقدير جمع بين ثلاث سواكن الا ان له وجها وهو ان الالف لمدها تجري مجري المتحرك فيبقي ساكنان والوقف عليه ممكن ثم اجري الوصل مجري الوقف او يكون وقف عليه وقيفة يسيرة وقد جاء ذلك في القوافي والهاء في فانه تعود علي الاباء او الاضرار و بكم متعلق بمحذوف تقديره لاحق بكم ويعلمكم الله مستانف لا موضع له وقيل موضعه حال من الفاعل في اتقوا تقديره واتقوا الله مضمونا التعليم او الهداية ويجوز ان يكون حالا مقدرة ق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي فرهان خبر مبتدا محذوف تقديره فالوثيقة او التوثق ويقرا بضم الهاء وسكونها وهي جمع رهن مثل سقف وسقف واسد واسد والتسكين لثقل الضمة بعد الضمة وقيل رهن جمع رهان ورهان جمع رهن وقد قرء به مثل كلب وكلاب والرهن مصدر في الاصل وهو هنا بمعني مرهون الذي-	136	6367041107588521321	784	1543.0	630	968	80.99173736572266	151	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms157	true	6795655022114468397	189	300	966	1540	1540	300	اءتمن اذا وقفت علي الذي ابتدات او-تمن فالهمزة للوصل والواو بدل من الهمزة التي هي فاء الفعل فاذا وصلت حذفت همزة الوصل واعدت الواو الي اصلها وهو الهمزة وحذفت ياء الذي لالتقاء الساكنين وقد ابدلت الهمزة ياء ساكنة وياء الذي محذوفة لما ذكرنا وقد قرء به امانته مفعول يود لا مصدر اءتمن والامانة بمعني المءتمن ولا تكتموا الجمهور علي التاء للخطاب كصدر الاية وقرء بالياء علي الغيبة لان قبله غيبا الا ان الذي قبله مفرد في اللفظ وهو جنس فلذلك جاء الضمير مجموعا علي المعني فانه الهاء ضمير من ويجوز ان تكون ضمير الشان و اثم فيه اوجه احدها انه خبر ان و قلبه مرفوع به والثاني كذلك الا ان قلبه-	157	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms137	false	5482794682022878424	0	112	0	576	1551	300	اءتمن اذا وقفت علي الذي ابتدات او تمن فالهمزة للوصل والواو بدل من الهمزة التي هي فاء الفعل فاذا وصلت حذفت همزة الوصل واعدت الواو الي اصلها وهو الهمزة وحذفت ياء الذي لالتقاء الساكنين وقد ابدلت الهمزة ياء ساكنة وياء الذي محذوفة لما ذكرنا وقد قرء به امانته مفعول يءد لا مصدر اءتمن والامانة بمعني المءتمن ولا تكتموا الجمهور علي التاء للخطاب كصدر الاية وقرء بالياء علي الغيبة لان قبله غيبا الا ان الذي قبله مفرد في اللفظ وهو جنس فلذلك جاء الضمير مجموعا علي المعني فانه الهاء ضمير من ويجوز ان تكون ضمير الشان و اثم فيه اوجه احدها انه خبر ان و قلبه مرفوع به والثاني كذلك الا ان قبله	137	6367041107588521321	571	1129.0	461	576	99.13194274902344	108	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms158	true	6272074521290450801	0	279	0	1427	1532	300	بدل من اثم لا علي نية طرح الاول والثالث ان قلبه بدل من الضمير في اثم والرابع ان قلبه مبتدا واثم خبر مقدم والجملة خبر ان واجاز قوم قلبه بالنصب علي التمييز وهو بعيد لانه معرفة قال تعالي لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله علي كل شء قدير قوله تعالي فيغفر لمن يشاء ويعذب يقران بالرفع علي الاستءناف اي فهو يغفر وبالجزم عطفا علي جواب الشرط وبالنصب عطفا علي المعني باضمار ان تقديره فان يغفر وهذا يسمي الصرف والتقدير يكن منه حساب فغفران وقرء في الشاذ بحذف الفاء والجزم علي انه بدل من يحاسبكم قال تعالي امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمءمنون كل امن بالله وملاءكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير قوله تعالي والمءمنون معطوف علي الرسول فيكون الكلام تاما عنده وقيل المءمنون مبتدا و كل مبتدا ثان والتقدير كل منهم و امن خبر المبتدا الثاني والجملة خبر الاول وافرد الضمير في امن ردا علي لفظ كل وكتبه يقرا بغير الف علي الجمع لان الذي معه جمع ويقرا وكتابه علي الافراد وهو جنس ويجوز ان يراد به القران وحده ورسله يقرا بالضم والاسكان وقد ذكر وجهه لا نفرق تقديره يقولون وهو في موضع الحال واضاف بين الي احد لان احدا في معني الجمع وقالوا معطوف علي امن غفرانك اي اغفر غفرانك فهو منصوب علي المصدر وقيل التقدير نسالك غفرانك قال تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تءاخذنا ان نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته علي الذين من قبلنا قوله تعالي كسبت وفي الثانية اكتسبت قال قوم	158	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms137	false	5482794682022878424	112	300	576	1551	1551	300	بدل من اثم لا علي نية طرح الاول والثالث ان قلبه بدل من الضمير في اثم والرابع ان قلبه مبتدا واثم خبر مقدم والجملة خبر ان واجاز قوم قلبه بالنصب علي التمييز وهو بعيد لانه مع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رفة قوله تعالي فيغفر لمن يشاء ويعذب يقران بالرفع علي الاستءناف اي فهو يغفر وبالجزم عطفا علي جواب الشرط وبالنصب عطفا علي المعني باضمار ان تقديره فان يغفر وهذا يسمي الصرف والتقدير يكن منه حساب فغفران وقرء في الشاذ بحذف الفاء والجزم علي انه بدل من يحاس-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بكم قوله تعالي والمءمنون معطوف علي الرسول فيكون الكلام تاما عنده وقيل المءمنون مبتدا و كل مبتدا ثان والتقدير كل منهم و امن خبر المبتدا الثاني والجملة خبر الاول وافرد الضمير في امن ردا علي لفظ كل وكتبه يقرا بغير الف علي الجمع لان الذي معه جمع ويقرا وكتابه علي الافراد وهو جنس ويجوز ان يراد به القران وحده ورسله يقرا بالضم والاسكان وقد ذكر وجهه لا نفرق تقديره يقولون وهو في موضع الحال واضاف بين الي احد لان احدا في معني الجمع وقالوا معطوف علي امن غفرانك اي اغفر غفرانك فهو منصوب علي المصدر وقيل التقدير نسالك غفر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انك قوله تعالي كسبت وفي الثانية اكتسبت قال قوم-	137	6367041107588521321	967	1921.0	780	1427	67.76454162597656	185	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms158	true	6272074521290450801	279	300	1427	1532	1532	300	لا فرق بينهما واحتجوا بقوله ولا تكسب كل نفس الا عليها وقال ذوقوا ما كنتم تكسبون فجعل الكسب في السيءات كما-	158	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms138	false	-6608708680030457512	0	21	0	106	1572	300	لا فرق بينهما واحتجوا بقوله ولا تكسب كل نفس الا عليها وقال ذوقوا ما كنتم تكسبون فجعل الكسب في السيءات كما	138	6367041107588521321	105	205.0	85	106	99.05660247802734	20	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms159	true	-2596930061724844333	0	300	0	1559	1559	300	جعله في الحسنات وقال اخرون اكتسب افتعل يدل علي شدة الكلفة وفعل السيءة شديد لما يءول اليه لا تءاخذنا يقرا بالهمز- والتخفيف والماضي اخذته وهو من الاخذ بالذنب وحكي واخذته بالواو سورة ال عمران بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الم الله لا اله الا هو الحي القيوم الم قد تقدم الكلام عليها في اول البقرة والميم من ميم حركت لالتقاء الساكنين وهو الميم ولام التعريف في اسم الله ولم تحرك لسكونها وسكون الياء قبلها لان جميع هذه الحروف التي علي هذا المثال تسكن اذا لم يلقها ساكن بعدها كقوله لام ميم ذلك الكتاب وحم وطس وق وك وفتحت لوجهين احدهما كثرة استعمال اسم الله بعدها والثاني ثقل الكسرة بعد الياء والكسرة واجاز الاخفش كسرها وفيه من القبح ما ذكرنا وقيل فتحت لان حركة همزة الله القيت عليها وهذا بعيد لان همزة الوصل لاحظ لها في الثبوت في الوصل حتي تلقي حركتها علي غيرها وقيل الهمزة في الله همزة قطع وانما حذفت لكثرة الاستعمال فلذلك القيت حركتها علي الميم لانها تستحق الثبوت وهذا يصح علي قول من جعل اداة التعريف ال الله لا اله الا هو الحي القيوم قد ذكر اعرابه في اية الكرسي قال تعالي نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراة والانجيل من قبل هدي للناس وانزل الفرقان ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام نزل عليك هو خبر اخر وما ذكرناه في قوله لا تاخذه فمثله ها هنا وقرء نزل عليك بالتخفيف و-الكتاب بالرفع وفي الجملة وجهان احدهما هي منقطعة والثاني هي متصلة بما قبلها والضمير محذوف تقديره من عنده و بالحق حال من الكتاب و مصدقا ان شءت جعلته حالا ثانيا وان شءت جعلته بدلا من موضع قوله بالحق وان شءت جعلته حالا من الضمير في المجرور التوراة فوعلة من وري الزند يري اذا ظهر منه النار فكان التوراة ضياء من الضلال فاصلها وورية فابدلت الواو الاولي تاء-	159	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms138	false	-6608708680030457512	21	279	106	1455	1572	300	جعله في الحسنات وقال اخرون اكتسب افتعل يدل علي شدة الكلفة وفعل السيءة شديد لما يءول اليه لا تءاخذنا يقرا بالهمزة والتخفيف والماضي اخذته وهو من الاخذ بالذنب وحكي واخذته بالواو سورة ال عمران بسم الله الرحمن الرحي---------------------------------------------م الم قد تقدم الكلام عليها في اول البقرة والميم من ميم حركت لالتقاء الساكنين وهو الميم ولام التعريف في اسم الله ولم تحرك لسكونها وسكون الياء قبلها لان جميع هذه الحروف التي علي هذا المثال تسكن اذا لم يلقها ساكن بعدها كقوله لام ميم ذلك الكتاب وحم وطس وق وك وفتحت لوجهين احدهما كثرة استعمال اسم الله بعدها والثاني ثقل الكسرة بعد الياء والكسرة واجاز الاخفش كسرها وفيه من القبح ما ذكرنا وقيل فتحت لان حركة همزة الله القيت عليها وهذا بعيد لان همزة الوصل لاحظ لها في الثبوت في الوصل حتي تلقي حركتها علي غيرها وقيل الهمزة في الله همزة قطع وانما حذفت لكثرة الاستعمال فلذلك القيت حركتها علي الميم لانها تستحق الثبوت وهذا يصح علي قول من جعل اداة التعريف ال الله لا اله الا هو الحي القيوم قد ذكر اعرابه في اية الكرس----------ي نزل ع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليك هو خبر اخر وما ذكرناه في قوله لا تاخذه فمثله ها-هنا وقرء نزل عليك بالتخفيف و الكتاب بالرفع وفي الجملة وجهان احدهما هي منقطعة والثاني هي متصلة بما قبلها والضمير محذوف تقديره من عنده و بالحق حال من الكتاب و مصدقا ان شءت جعلته حالا ثانيا وان شءت جعلته بدلا من موضع قوله بالحق وان شءت جعلته حالا من الضمير في المجرور التوراة فوعلة من وري الزند-يري اذا ظهر منه النار فكان التوراة ضياء من الضلال فاصلها وورية فابدلت الواو الاولي تاء	138	6367041107588521321	1346	2646.0	1090	1562	86.17157745361328	253	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms160	true	6139962630239620677	21	300	118	1522	1522	300	من الكسرة الفتحة فانقلبت الياء الفا كما قالوا في ناصية ناصاة ويجوز امالتها لان اصل الفها ياء والانجيل افعيل من النجل وهو الاصل الذي يتفرع عنه غيره ومنه سمي الولد نجلا واستنجل الوادي اذا نز ماءه وقيل هو من السعة من قولهم نجلت الاهاب اذا شققته ومنه عين نجلاء واسعة الشق فالانجيل الذي هو كتاب عيسي تضمن سعة لم تكن لليهود وقرا الحسن الانجيل بفتح الهمزة ولا يعرف له نظير اذ ليس في الكلام افعيل الا ان الحسن ثقة فيجوز ان يكون سمعها و من قبل يتعلق بانزل وبنيت قبل لقطعها عن الاضافة والاصل من قبل ذلك فقبل في حكم بعض الاسم وبعض الاسم لا يستحق اعرابا هدي حال من الانجيل والتوارة ولم يثن لانه مصدر ويجوز ان يكون حالا من الانجيل ودل علي حال للتوراة محذوفة كما يدل احد الخبرين علي الاخر للناس يجوز ان يكون صفة لهدي وان يكون متعلقا به و الفرقان فعلان من الفرق وهو مصدر في الاصل فيجوز ان يكون بمعني الفارق او المفروق ويجوز ان يكون التقدير ذا الفرقان قوله تعالي لهم عذاب ابتداء وخبر في موضع خبر ان ويجوز ان يرتفع العذاب بالظرف قال تعالي ان الله لا يخفي عليه شء في الارض ولا في السماء قوله تعالي في الارض يجوز ان يكون صفة لشء وان يكون متعلقا بيخفي قال تعالي هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء لا اله الا هو العزيز الحكيم قوله تعالي في الارحام م---تعلقة بيصور ويجوز ان يكون حالا من الكاف والميم اي يصوركم وانتم في الارحام مضغ كيف يشاء كيف في موضع نصب بيشاء وهو حال والمفعول محذوف تقديره يشاء تصويركم وقيل كيف ظرف ليشاء وموضع الجملة حال تقديره يصوركم علي مشيءته اي مريدا فعلي هذا يكون حالا من ضمير اسم الله ويجوز ان تكون حالا-	160	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms139	false	-8472769191985595645	0	252	0	1278	1517	300	من الكسرة الفتحة فانقلبت الياء الفا كما قالوا في ناصية ناصاة ويجوز امالتها لان اصل الفها ياء والانجيل افعيل من النجل وهو الاصل الذي يتفرع عنه غيره ومنه سمي الولد نجلا واستنجل الوادي اذا نز ماءه وقيل هو من السعة من قولهم نجلت الاهاب اذا شققته ومنه عين نجلاء واسعة الشق فالانجيل الذي هو كتاب عيسي تضمن سعة لم تكن لليهود وقرا الحسن الانجيل بفتح الهمزة ولا يعرف له نظير اذ ليس في الكلام افعيل الا ان الحسن ثقة فيجوز ان يكون سمعها و من قبل يتعلق بانزل وبنيت قبل لقطعها عن الاضافة والاصل من قبل ذلك فقبل في حكم بعض الاسم وبعض الاسم لا يستحق اعرابا هدي حال من الانجيل والتوراة ولم يثن لانه مصدر ويجوز ان يكون حالا من الانجيل ودل علي حال للتوراة محذوفة كما يدل احد الخبرين علي الاخر للناس يجوز ان يكون صفة لهدي وان يكون متعلقا به و الفرقان فعلال من الفرق وهو مصدر في الاصل فيجوز ان يكون بمعني الفارق او المفروق ويجوز ان يكون التقدير ذا الفرقان قوله تعالي لهم عذاب ابتداء وخبر في موضع خبر ان ويجوز ان يرتفع العذاب بال---------------------------------------------------------ظرف قوله تعالي في الارض يجوز ان يكون صفة لشء وان يكون متعلقا بي-------------------------------------------------------------------------خفي قوله تعالي في الارحام في متعلقة بيصور ويجوز ان يكون حالا من الكاف والميم اي يصوركم وانتم في الارحام مضغ كيف يشاء كيف في موضع نصب بيشاء وهو حال والمفعول محذوف تقديره يشاء تصويركم وقيل كيف ظرف ليشاء وموضع الجملة حال تقديره يصوركم علي مشيءته اي مريدا فعلي هذا يكون حالا من ضمير اسم الله ويجوز ان تكون حالا	139	6367041107588521321	1264	2510.0	1014	1408	89.7727279663086	245	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms161	true	4388110785311624815	0	96	0	494	1523	300	من الكاف والميم اي يصوركم متقلبين علي مشيءته لا اله الا هو العزيز الحكيم هو مثل قوله لا اله الا هو الرحمن الرحيم قال تعالي هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا الالباب قوله تعالي منه ايات الجملة في موضع نصب علي الحال من الكتاب ولك ان ترفع ايات بالظرف لانه قد اعتمد ولك ان ترفعه بالابتداء والظرف	161	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms139	false	-8472769191985595645	252	300	1278	1517	1517	300	من الكاف والميم اي يصوركم متقلبين علي مشيءته لا اله الا هو العزيز الحكيم هو مثل قوله لا اله الا هو الرحمن الرحيم ق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي منه ايات الجملة في موضع نصب علي الحال من الكتاب ولك ان ترفع ايات بالظرف لانه قد اعتمد ولك ان ترفعه بالابتداء والظرف-	139	6367041107588521321	239	464.0	192	494	48.38056564331055	47	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms161	true	4388110785311624815	96	300	494	1523	1523	300	خبره هن ام الكتاب في موضع رفع صفة لايات وانما افرد ام وهو خبر عن جمع لان المعني ان جميع الايات بمنزلة اية واحدة فافرد علي المعني ويجوز ان يكون افرد في موضع الجمع علي ما ذكرنا في قوله وعلي سمعهم ويجوز ان يكون المعني كل منهن ام الكتاب كما قال الله تعالي فاجلدوهم ثمانين اي فاجلدوا كل واحد منهم واخر معطوف علي ايات و متشابهات نعت لاخر فان قيل واحدة متشابهات متشابهة وواحدة اخر اخري والواحد هنا لا يصح ان يوصف بهذا الواحد فلا يقال اخري متشابهة الا ان يكون بعض الواحدة يشبه بعضا وليس المعني علي ذلك وانما المعني ان كل اية تشبه اية اخري فكيف صح وصف هذا الجمع بهذا الجمع ولم يوصف مفرده بمفرده قيل التشابه لا يكون الا بين اثنين فصاعدا فاذا اجتمعت الاشياء المتشابهة كان كل منهما مشابها للاخر فلما لم يصح التشابه الا في حالة الاجتماع وصف الجمع بالجمع لان كل واحد من مفرداته يشابه باقيها فاما الواحد فلا يصح فيه هذا المعني ونظيره قوله تعالي فوجد فيها رجلين يقتتلان فثني الضمير وان كان لا يقال في الواحد يقتتل ما تشابه منه ما بمعني الذي و منه حال من ضمير الفاعل والهاء تعود علي الكتاب ابتغاء مفعول له و التاويل مصدر اول يءول واصله من ال يءول-	161	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms140	false	-6596063229943039296	0	202	0	1028	1528	300	خبره هن ام الكتاب في موضع رفع صفة لايات وانما افرد ام وهو خبر عن جمع لان المعني ان جميع الايات بمنزلة اية واحدة فافرد علي المعني ويجوز ان يكون افرد في موضع الجمع علي ما ذكرنا في قوله وعلي سمعهم ويجوز ان يكون المعني كل منهن ام الكتاب كما قال الله تعالي فاجلدوهم ثمانين اي فاجلدوا كل واحد منهم واخر معطوف علي ايات و متشابهات نعت لاخر فان قيل واحدة متشابهات متشابهة وواحدة اخر اخري والواحد هنا لا يصح ان يوصف بهذا الواحد فلا يقال اخري متشابهة الا ان يكون بعض الواحدة يشبه بعضا وليس المعني علي ذلك وانما المعني ان كل اية تشبه اية اخري فكيف صح وصف هذا الجمع بهذا الجمع ولم يوصف مفرده بمفرده قيل التشابه لا يكون الا بين اثنين فصاعدا فاذا اجتمعت الاشياء المتشابهة كان كل منهما مشابها للاخر فلما لم يصح التشابه الا في حالة الاجتماع وصف الجمع بالجمع لان كل واحد من مفرداته يشابه باقيها فاما الواحد فلا يصح فيه هذا المعني ونظيره قوله تعالي فوجد فيها رجلين يقتتلان فثني الضمير وان كان لا يقال في الواحد يقتتل ما تشابه منه ما بمعني الذي و-منه حال من ضمير الفاعل والهاء تعود علي الكتاب ابتغاء مفعول له و-التاويل مصدر اول يءول واصله من ال يءول	140	6367041107588521321	1027	2039.0	826	1030	99.708740234375	203	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms162	true	6442030023670141076	0	116	0	581	1501	300	اذا انتهي نهايته و الراسخون معطوف علي اسم الله والمعني انهم يعلمون تاويله ايضا و يقولون في موضع نصب علي الحال وقيل الراسخون مبتدا ويقولون الخبر والمعني ان الراسخين لا يعلمون تاويله بل يءمنون به كل مبتدا اي كله او كل منه و من عند الخبر وموضع امنا وكل من عند ربنا نصب بيقولون قال تعالي ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب قوله تعالي لا تزغ قلوبنا الجمهور علي ضم التاء ونصب القلوب يقال زاغ القلب وازاغه الله وقرء بفتح التاء ورفع القلوب علي نسبة الفعل اليها و اذ هديتنا ليس بظرف لانه اضيف اليه بعد من لدنك لدن مبنية علي السكون وهي مضافة لان علة بناءها	162	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms140	false	-6596063229943039296	202	300	1028	1528	1528	300	اذا انتهي نهايته و-الراسخون معطوف علي اسم الله والمعني انهم يعلمون تاويله ايضا و يقولون في موضع نصب علي الحال وقيل الراسخون مبتدا ويقولون الخبر والمعني ان الراسخين لا يعلمون تاويله بل يءمنون به كل مبتدا اي كله او كل منه و من عند الخبر وموضع امنا وكل من عند ربنا نصب بيقولون------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي لا تزغ قلوبنا الجمهور علي ضم التاء ونصب القلوب يقال زاغ القلب وازاغه الله وقرء بفتح التاء ورفع القلوب علي نسبة الفعل اليها و اذ هديتنا ليس بظرف لانه اضيف اليه بعد من لدنك لدن مبنية علي السكون وهي مضافة لان علة بناءها-	140	6367041107588521321	500	981.5	403	581	86.05851745605469	99	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms162	true	6442030023670141076	116	300	581	1501	1501	300	موجودة بعد الاضافة والحكم يتبع العلة وتلك العلة ان لدن بمعني عند الملاصقة للشء فعند اذا ذكرت لم تختص بالمقاربة ولدن عند مخصوص فقد صار فيها معني لا يدل عليه الظرف بل هو من قبيل ما يفيده الحرف فصارت كانها متضمنة للحرف الذي كان ينبغي ان يوضع دليلا علي القرب ومثله ثم وهنا لانهما بنيا لما تضمنا حرف الاشارة وفيها لغات هذه احداها وهي فتح اللام وضم الدال وسكون النون والثانية كذلك الا ان الدال ساكنة وذلك تخفيف كما خفف عضد والثالثة بضم اللام وسكون الدال والرابعة لدي والخامسة لد بفتح اللام وضم الدال من غير نون والسادسة بفتح اللام واسكان الدال ولا شء بعد الدال قال تعالي ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد قوله تعالي جامع الناس الاضافة غير محضة لانه مستقبل والتقدير جامع الناس ليوم تقديره لعرض يوم او حساب يوم وقيل اللام بمعني في اي في يوم والهاء في فيه تعود علي اليوم وان شءت علي الجمع وان شءت علي الحساب او العرض و لا ريب في موضع جر صفة ليوم ان الله لا يخلف اعاد ذكر الله مظهرا تفخيما ولو قال انك لا-	162	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms141	false	8181066841473913836	0	168	0	850	1538	300	موجودة بعد الاضافة والحكم يتبع العلة وتلك العلة ان لدن بمعني عند الملاصقة للشء فعند اذا ذكرت لم تختص بالمقارنة ولدن عند مخصوص فقد صار فيها معني لا يدل عليه الظرف بل هو من قبيل ما يفيده الحرف فصارت كانها متضمنة للحرف الذي كان ينبغي ان يوضع دليلا علي القرب ومثله ثم وهنا لانهما بنيا لما تضمنا حرف الاشارة وفيها لغات هذه احداها وهي فتح اللام وضم الدال وسكون النون والثانية كذلك الا ان الدال ساكنة وذلك تخفيف كما خفف عضد والثالثة بضم اللام وسكون الدال والرابعة لدي والخامسة لد بفتح اللام وضم الدال من غير نون والسادسة بفتح اللام واسكان الدال ولا شء بعد الدال---------------------------------------------------------------------- قوله تعالي جامع الناس الاضافة غير محضة لانه مستقبل والتقدير جامع الناس ليوم تقديره لعرض يوم او حساب يوم وقيل اللام بمعني في اي في يوم والهاء في فيه تعود علي اليوم وان شءت علي الجمع وان شءت علي الحساب او العرض و-لا ريب في موضع جر صفة ليوم ان الله لا يخلف اعاد ذكر الله مظهرا تفخيما ولو قال انك لا	141	6367041107588521321	848	1679.0	681	921	92.0738296508789	167	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms163	true	5856920067270739892	0	166	0	873	1551	300	تخلف كان مستقيما ويجوز ان يكون مستانفا وليس محكيا عمن تقدم و الميعاد مفعال من الوعد قلبت واوه ياء لسكونها وانكسار ما قبلها قال تعالي ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيءا واولءك هم وقود النار قوله تعالي لن تغني الجمهور علي التاء لتانيث الفاعل ويقرا بالياء لان تانيث الفاعل غير حقيقي وقد فصل بينهما ايضا من الله في موضع نصب لان التقدير من عذاب الله والمعني لن تدفع الاموال عنهم عذاب الله و شيءا علي هذا في موضع المصدر تقديره غني ويجوز ان يكون شيءا مفعولا به علي المعني لان معني تغني عنهم تدفع ويكون من الله صفة لشء في الاصل قدم فصار حالا والتقدير لن تدفع عنهم الاموال شيءا من عذاب الله والوقود بالفتح الحطب وبالضم التوقد وقيل هما لغتان بمعني قال تعالي كداب ال فرعون والذين من قبلهم كذبوا باياتنا فاخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب قوله تعالي كداب الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف وفي ذلك المحذوف اقوال احدها تقديره كفروا كفرا كعادة ال فرعون وليس	163	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms141	false	8181066841473913836	168	300	850	1538	1538	300	تخلف كان مستقيما ويجوز ان يكون مستانفا وليس محكيا عمن تقدم و الميعاد مفعال من الوعد قلبت واوه ياء لسكونها وانكسار ما قب-------------------------------------------------------------------------------------------لها- قوله تعالي لن تغني الجمهور علي التاء لتانيث الفاعل ويقرا بالياء لان تانيث الفاعل غير حقيقي وقد فصل بينهما ايضا من الله في موضع نصب لان التقدير من عذاب الله والمعني لن تدفع الاموال عنهم عذاب الله و شيءا علي هذا في موضع المصدر تقديره غني ويجوز ان يكون شيءا مفعولا به علي المعني لان معني تغني عنهم تدفع ويكون من الله صفة لشء في الاصل قدم فصار حالا والتقدير لن تدفع عنهم الاموال شيءا من عذاب الله والوقود بالفتح الحطب وبالضم التوقد وقيل هما لغتان بم--------------------------------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي كداب الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف وفي ذلك المحذوف اقوال احدها تقديره كفروا كفرا كعادة ال فرعون وليس-	141	6367041107588521321	684	1354.0	553	873	78.35051727294922	130	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms163	true	5856920067270739892	166	300	873	1551	1551	300	الفعل المقدر هاهنا هو الذي في صلة الذين لان الفعل قد انقطع تعلقه بالكاف لاجل استيفاء الذين خبره ولكن بفعل دل عليه كفروا التي هي صلة والثاني تقديره عذبوا عذابا كداب ال فرعون ودل عليه اولءك هم وقود النار والثالث تقديره بطل انتفاعهم بالاموال والاولاد كعادة ال فرعون والرابع تقديره كذبوا تكذيبا كداب ال فرعون فعلي هذا يكون الضمير في كذبوا لهم وفي ذلك تخويف لهم لعلمهم بما حل بال فرعون وفي اخذه لال فرعون والذين من قبلهم علي هذا في موضع جر عطفا علي ال فرعون وقيل الكاف في موضع رفع خبر ابتداء محذوف تقديره دابهم في ذلك مثل داب ال فرعون فعلي هذا يجوز في والذين من قبلهم وجهان احدهما هو جره بالعطف ايضا وكذبوا في موضع الحال و قد معه مرادة ويجوز ان يكون مستانفا لا موضع له ذكر لشرح حالهم-	163	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms142	false	-6619212167838177558	0	133	0	677	1538	300	الفعل المقدر هاهنا هو الذي في صلة الذين لان الفعل قد انقطع تعلقه بالكاف لاجل استيفاء الذين خبره ولكن بفعل دل عليه كفروا التي هي صلة والثاني تقديره عذبوا عذابا كداب ال فرعون ودل عليه اولءك هم وقود النار والثالث تقديره بطل انتفاعهم بالاموال والاولاد كعادة ال فرعون والرابع تقديره كذبوا تكذيبا كداب ال فرعون فعلي هذا يكون الضمير في كذبوا لهم وفي ذلك تخويف لهم لعلمهم بما حل بال فرعون وفي اخذه لال فرعون والذين من قبلهم علي هذا في موضع جر عطفا علي ال فرعون وقيل الكاف في موضع رفع خبر ابتداء محذوف تقديره دابهم في ذلك مثل داب ال فرعون فعلي هذا يجوز في والذين من قبلهم وجهان احدهما هو جر- بالعطف ايضا وكذبوا في موضع الحال و-قد معه مرادة ويجوز ان يكون مستانفا لا موضع له ذكر لشرح حالهم	142	6367041107588521321	676	1337.0	544	679	99.55817413330078	132	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms164	true	-6621629046369634668	0	208	0	1080	1545	300	والوجه الاخر ان يكون الكلام تم علي فرعون والذين من قبلهم مبتدا و كذبوا خبره و شديد العقاب تقديره شديد عقابه فالاضافة غير محضة وقيل شديد هنا بمعني مشدد فيكون علي هذا من اضافة اسم الفاعل الي المفعول وقد جاء فعيل بمعني مفعل ومفعل قال تعالي قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الي جهنم وبءس المهاد قوله تعالي ستغلبون وتحشرون يقران بالتاء علي الخطاب اي واجههم بذلك وبالياء تقديره اخبرهم باحوالهم فانهم سيغلبون ويحشرون وبءس المهاد اي جهنم فحذف المخصوص بالذم قال تعالي قد كان لكم اية في فءتين التقتا فءة تقاتل في سبيل الله واخري كافرة يرونهم مثليهم راي العين والله يءيد بنصره من يشاء ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار قوله تعالي قد كان لكم اية اية اسم كان ولم يءنث لان التانيث غير حقيقي ولانه فصل ولان الاية والدليل بمعني وفي الخبر وجهان احدهما لكم و في فءتين نعت لاية والثاني ان الخبر في فءتين ولكم متعلق بكان ويجوز ان يكون لكم في موضع نصب علي الحال علي ان يكون صفة لاية اي اية كاءنة لكم فيتعلق بمحذوف و التقتا في موضع جر نعتا لفءتين و فءة خبر مبتدا محذوف اي احداهما فءة واخري نعت لمبتدا محذوف تقديره وفءة اخري كافرة فان قيل اذا قررت في الاول احداهما مبتدا كان القياس ان يكون والاخري اي والاخري	164	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms142	false	-6619212167838177558	133	300	677	1538	1538	300	والوجه الاخر ان يكون الكلام تم علي فرعون والذين من قبلهم مبتدا و كذبوا خبره و شديد العقاب تقديره شديد عقابه فالاضافة غير محضة وقيل شديد هنا بمعني مشدد فيكون علي هذا من اضافة اسم الفاعل الي المفعول وقد جاء فعيل بمعني مفعل وم--------------------------------------------------------------فعل قوله تعالي ستغلبون وتحشرون يقران بالتاء علي الخطاب اي واجههم بذلك وبالياء تقديره اخبرهم باحوالهم فانهم سيغلبون ويحشرون وبءس المهاد اي جهنم فحذف المخصوص با-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لذم قوله تعالي قد كان لكم اية اية اسم كان ولم يءنث لان التانيث غير حقيقي ولانه فصل ولان الاية والدليل بمعني وفي الخبر وجهان احدهما لكم و في فءتين نعت لاية والثاني ان الخبر في فءتين ولكم متعلق بكان ويجوز ان يكون لكم في موضع نصب علي الحال علي ان يكون صفة لاية اي اية كاءنة لكم فيتعلق بمحذوف و التقتا في موضع جر نعت- لفءتين و فءة خبر مبتدا محذوف و التقتا في موضع جر نعتا لمبتدا محذوف تقديره وفءة اخري كافرة فان قيل اذا قررت في الاول احداهما مبتدا كان القياس ان يكون والاخري اي والاخري-	142	6367041107588521321	832	1634.0	671	1080	77.03704071044922	158	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms164	true	-6621629046369634668	208	300	1080	1545	1545	300	فءة كافرة قيل لما علم ان التفريق هنا لنفس المثني المقدم ذكره كان التعريف والتنكير واحدا ويقرا في الشاذ فءة تقاتل وا-------------خري كافرة بالجر فيهما علي انه بدل من فءتين ويقرا ايضا بالنصب فيهما علي ان يكون حالا من الضمير في التقتا تقديره التقتا مءمنة وكافرة وفءة واخري علي هذا للحال وقيل فءة وما عطف عليها علي قراءة من رفع بدل من الضمير في التقتا ترونهم يقرا بالتاء مفتوحة وهو من رءية العين و مثليهم حال و راي العين مصدر مءكد ويقرا في الشاذ ترونهم بضم التاء علي ما لم يسم فاعله-	164	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms143	false	-6058044754933699032	0	95	0	479	1543	300	فءة كافرة قيل لما علم ان التفريق هنا لنفس المثني المقدم ذكره كان التعريف والتنكير واحدا ويقرا في الشاذ فءة تقاتل في سبيل الله واخري كافرة بالجر فيهما علي انه بدل من فءتين ويقرا ايضا بالنصب فيهما علي ان يكون حالا من الضمير في التقتا تقديره التقتا مءمنة وكافرة وفءة واخري علي هذا للحال وقيل فءة وما عطف عليها علي قراءة من رفع بدل من الضمير في التقتا ترونهم يقرا بالتاء مفتوحة وهو من رءية العين و مثليهم حال و راي العين مصدر مءكد ويقرا في الشاذ ترونهم بضم التاء علي ما لم يسم فاعله	143	6367041107588521321	463	914.0	372	479	96.65970611572266	90	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms165	true	-8973674811125375393	0	231	0	1222	1567	300	وهو من ا-ري اذا دله غيره عليه كقولك اريتك هذا الثوب ويقرا في المشهور بالياء علي الغيبة فاما القراءة بالتاء فلان اول الاية خطاب وموضع الجملة علي هذا يجوز ان يكون نعتا صفة لفءتين لان فيها ضميرا يرجع عليهما ويجوز ان يكون حالا من الكاف في لكم واما القراءة بالياء فيجوز ان يكون في معني التاء الا انه رجع من الخطاب الي الغيبة والمعني واحد وقد ذكر نحوه ويجوز ان يكون مستانفا ولا يجوز ان يكون من رءية القلب علي كل الاقوال لوجهين احدهما قوله راي العين والثاني ان رءية القلب علم ومحال ان يعلم الشء شيءين يءيد يقرا بالهمز علي الاصل وبالتخفيف وتخفيف الهمزة هنا جعلها واوا خالصة لاجل الضمة قبلها ولا يصح ان تجعل بين بين لقربها من الالف ولا يكون ما قبل الالف الا مفتوحا ولذلك لم تجعل الهمزة المبدوء بها بين بين لاستحالة الابتداء بالالف قال تعالي زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن الماب قوله تعالي زين الجمهور علي ضم الزاي ورفع حب ويقرا بالفتح ونصب حب تقديره زين للناس الشيطان علي ما جاء صريحا في الاية الاخري وحركت الهاء ف-ي الشهوات لانها اسم غير صفة من النساء في موضع الحال من الشهوات والنون في القنطار اصل ووزنه فعلال مثل حملاق وقيل هي زاءدة واشتقاقه من قطر يقطر اذا جري والذهب والفضة يشبهان بالماء في الكثرة وسرعة التقلب و من	165	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms143	false	-6058044754933699032	95	300	479	1543	1543	300	وهو من اوري اذا دله غيره عليه كقولك اريتك هذا الثوب ويقرا في المشهور بالياء علي الغيبة فاما القراءة بالتاء فلان اول الاية خطاب وموضع الجملة علي هذا يجوز ان يكون نعتا صفة لفءتين لان فيها ضميرا يرجع عليهما ويجوز ان يكون حالا من الكاف في لكم واما القراءة بالياء فيجوز ان يكون في معني التاء الا انه رجع من الخطاب الي الغيبة والمعني واحد وقد ذكر نحوه ويجوز ان يكون مستانفا ولا يجوز ان يكون من رءية القلب علي كل الاقوال لوجهين احدهما قوله راي العين والثاني ان رءية القلب علم ومحال ان يعلم الشء شيءين يءيد يقرا بالهمز علي الاصل وبالتخفيف وتخفيف الهمزة هنا جعلها واوا خالصة لاجل الضمة قبلها ولا يصح ان تجعل بين بين لقربها من الالف ولا يكون ما قبل الالف الا مفتوحا ولذلك لم تجعل الهمزة المبدوء بها بين بين لاستحالة الابتداء بالالف ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي زين الجمهور علي ضم الزاي ورفع حب ويقرا بالفتح ونصب حب تقديره زين للناس الشيطان علي ما جاء صريحا في الاية الاخري وحركت الهاء بفي الشهوات لانها اسم غير صفة من النساء في موضع الحال من الشهوات والنون في القنطار اصل ووزنه فعلال مثل حملاق وقيل هي زاءدة واشتقاقه من قطر يقطر اذا جري والذهب والفضة يشبهان بالماء في الكثرة وسرعة التقلب و من-	143	6367041107588521321	1061	2100.5	857	1224	86.6830062866211	202	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms165	true	-8973674811125375393	231	300	1222	1567	1567	300	الذهب في موضع الحال من المقنطرة والخيل معطوف علي النساء لا علي الذهب والفضة لانه---ا تسمي قنطارا وواحد الخيل خاءل وهو مشتق من الخيلاء مثل طير وطاءر وقال قوم لا واحد له من لفظه بل هو اسم للجمع والواحد فرس ولفظه لفظ المصدر ويجوز ان يكون مخففا من خيل ولم يجمع الحرث لانه مصد- بمعني المفعول واكثر الناس علي انه لا يجوز ادغام الثاء في الذال هنا لءلا يجمع-	165	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms144	false	4198675488330673935	0	70	0	350	1515	300	الذهب في موضع الحال من المقنطرة والخيل معطوف علي النساء لا علي الذهب والفضة لانها لا تسمي قنطارا وواحد الخيل خاءل وهو مشتق من الخيلاء مثل طير وطاءر وقال قوم لا واحد له من لفظه بل هو اسم للجمع والواحد فرس ولفظه لفظ المصدر ويجوز ان يكون مخففا من خيل ولم يجمع الحرث لانه مصدر بمعني المفعول واكثر الناس علي انه لا يجوز ادغام الثاء في الذال هنا لءلا يجمع	144	6367041107588521321	345	674.0	277	350	98.57142639160156	66	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms166	true	7525156641929256128	0	258	0	1312	1556	300	بين ساكنين لان الراء ساكنة فاما الادغام في قوله الحرث ذلك فجاءز و الماب مفعل من اب يءوب والاصل ماوب فلما تحركت الواو وانفتح ما قبلها في الاصل وهو اب قلبت الفا قال تعالي قل اءنبءكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وازواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد قوله تعالي قل اءنبءكم يقرا بتحقيق الهمزتين علي الاصل وتقلب الثانية واوا خالصة لانضمامها وتليينها وهو جعلها بين الواو والهمزة وسوغ ذلك انفتاح ما قبلها بخير من ذلكم من في موضع نصب بخير تقديره بما يفضل من ذلك ولا يجوز ان يكون صفة لخير لان ذلك يوجب ان تكون الجنة وما فيها مما رغبوا فيه بعضا لما زهدوا فيه من الاموال ونحوها للذين اتقوا خبر المبتدا الذي هو جنات و تجري صفة لها و عند ربهم يحتمل وجهين احدهما ان يكون ظرفا للاستقرار والثاني ان يكون صفة للجنات في الاصل قدم فانتصب علي الحال ويجوز ان يكون العامل تجري و من تحتها متعلق بتجري ويجوز ان يكون حالا من الانهار اي تجري الانهار كاءنة تحتها ويقرا جنات بكسر التاء وفيه وجهان احدهما هو مجرور بدلا من خير فيكون للذين اتقوا علي هذا صفة لخير والثاني ان يكون منصوبا علي اضمار اعني او بدلا من موضع بخير ويجوز ان يكون الرفع علي خبر مبتدا محذوف اي هو جنات ومثله بشر من ذلكم النار ويذكر في موضعه ان شاء الله تعالي و خالدين فيها حال ان شءت من الهاء في تحتها وان شءت من الضمير في اتقوا والعامل الاستقرار وهي حال مقدرة وازواج معطوف علي جنات بالرفع فاما علي القراءة الاخري فيكون	166	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms144	false	4198675488330673935	70	300	350	1515	1515	300	بين ساكنين لان الراء ساكنة فاما الادغام في قوله يله-ث ذلك فجاءز و الماب مفعل من اب يءوب والاصل ماوب فلما تحركت الواو وانفتح ما قبلها في الاصل وهو اب قلبت الفا ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي قل اءنبءكم يقرا بتحقيق الهمزتين علي الاصل وتقلب الثانية واوا خالصة لانضمامها وتليينها وهو جعلها بين الواو والهمزة وسوغ ذلك انفتاح ما قبلها بخير من ذلكم من في موضع نصب بخير تقديره بما يفضل ---ذلك ولا يجوز ان يكون صفه لخير لان ذلك يوجب ان تكون الجنة وما فيها مما رغبوا فيه بعضا لما زهدوا فيه من الاموال ونحوها للذين اتقوا خبر المبتدا الذي هو جنات و تجري صفة لها و-عند ربهم يحتمل وجهين احدهما ان يكون ظرفا للاستقرار والثاني ان يكون صفة للجنات في الاصل قدم فانتصب علي الحال ويجوز ان يكون العامل تجري و من تحتها متعلق بتجري ويجوز ان يكون حالا من الانهار اي تجري الانهار كاءنة تحتها ويقرا جنات بكسر التاء وفيه وجهان احدهما هو مجرور بدلا من خير فيكون للذين اتقوا علي هذا صفة لخير والثاني ان يكون منصوبا علي اضمار اعني او بدلا من موضع بخير ويجوز ان يكون الرفع علي خبر مبتدا محذوف اي هو جنات ومثله بشر من ذلكم النار ويذكر في موضعه ان شاء الله تعالي و خالدين فيها حال ان شءت من الهاء في تحتها وان شءت من الضمير في اتقوا والعامل الاستقرار وهي حال مقدرة وازواج معطوف علي جنات بالرفع فاما علي القراءة الاخري فيكون-	144	6367041107588521321	1162	2291.0	933	1312	88.56707000732422	228	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms166	true	7525156641929256128	258	300	1312	1556	1556	300	مبتدا وخبره محذوف تقديره ولهم ازواج ورضوان يقرا بكسر الراء وضمها وهما لغتان وهو مصدر ونظير الكسر الاتيان والحرمان ونظير الضم الشكران والكفران قال تعالي الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار قوله تعالي الذين يقولون يجوز ان-	166	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms145	false	6770688387337526321	0	29	0	174	1538	300	مبتدا وخبره محذوف تقديره ولهم ازواج ورضوان يقرا بكسر الراء وضمها وهما لغتان وهو مصدر ونظير الكسر الاتيان والقربات ونظير الضم الشكران والكفران----------------------------------------------------------------------- قوله تعالي الذين يقولون يجوز ان	145	6367041107588521321	170	326.0	142	245	69.38775634765625	27	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms167	true	5858185750207534048	0	283	0	1445	1531	300	يكون في موضع جر صفة للذين اتقوا او بدلا منه ويضعف ان يكون صفة للعباد لان فيه تخصيصا لعلم الله وهو جاءز علي ضعفه ويكون الوجه فيه اعلامهم بانه عالم بمقدار مشقتهم في العبادة فهو يجازيهم عليها كما قال والله اعلم بايمانكم ويجوز ان يكون في موضع نصب علي تقدير اعني وان يكون في موضع رفع علي اضمار هم قال- تعالي الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار قوله تعالي الصابرين وما بعده يجوز ان يكون مجرورا وان يكون منصوبا صفة للذين اذا جعلته في موضع جر او نصب وان جعلت الذين رفعا نصبت الصابرين باعني فان قيل لم دخلت الواو في هذه وكلها لقبيل واحد ففيه جوابان احدهما ان الصفات اذا تكررت جاز ان يعطف بعضها علي بعض بالواو وان كان الموصوف بها واحدا ودخول الواو في مثل هذا الضرب تفخيم لانه يءذن بان كل صفة مستقلة بالمدح والجواب الثاني ان هذه الصفات متفرقة فيهم فبعضهم صابر وبعضهم صادق فالموصوف بها متعدد قال تعالي شهد الله انه لا اله الا هو والملاءكة واولو العلم قاءما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم قوله تعالي شهد الله الجمهور علي انه فعل وفاعل ويقرا شهداء لله جمع شهيد او شاهد بفتح الهمزة وزيادة لام مع اسم الله وهو حال من يستغفرون ويقرا كذلك الا انه مرفوع علي تقدير هم شهداء ويقرا شهداء الله بالرفع والاضافة و انه اي بانه في موضع نصب او جر علي ما ذكرنا من الخلاف في غير موضع قاءما حال من هو والعامل فيه معني الجملة اي يفرد قاءما وقيل هو حال من اسم الله اي شهد لنفسه بالوحدانية وهي حال مءكدة علي الوجهين وقرا ابن مسعود القاءم علي انه بدل او خبر مبتدا محذوف العزيز الحكيم مثل الرحمن الرحيم في قوله والهكم اله واحد وقد ذكر قال- تعالي ان الدين	167	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms145	false	6770688387337526321	29	283	174	1448	1538	300	يكون في موضع جر صفة للذين اتقوا او بدل- منه ويضعف ان يكون صفة للعباد لان فيه تخصيصا لعلم الله وهو جاءز علي ضعفه ويكون الوجه فيه اعلامهم بانه عالم بمقدار مشقتهم في العبادة فهو يجازيهم عليها كما قال والله اعلم بايمانكم ويجوز ان يكون في موضع نصب علي تقدير اعني وان يكون في موضع رفع علي اضمار-هم قوله تعالي الصابر-----------------------------------------------------------------------ين وما بعده يجوز ان يكون مجرورا وان يكون منصوبا صفة للذين اذا جعلته في موضع جر او نصب وان جعلت الذين رفعا نصبت الصابرين باعني فان قيل لم دخلت الواو في هذه وكلها لقبيل واحد ففيه جوابان احدهما ان الصفات اذا تكررت جاز ان يعطف بعضها علي بعض بالواو وان كان الموصوف بها واحدا ودخول الواو في مثل هذا الضرب تفخيم لانه يءذن بان كل صفة مستقلة بالمدح والجواب الثاني ان هذه الصفات متفرقة فيهم فبعضهم صابر وبعضهم صادق فالموصوف بها مت----------------------------------------------------------------------------------------------------عدد قوله تعالي شهد الله الجمهور علي انه فعل وفاعل ويقرا شهداء لله جمع شهيد او شاهد بفتح الهمزة وزيادة لام مع اسم الله وهو حال من يستغفرون ويقرا كذلك الا انه مرفوع علي تقدير هم شهداء ويقرا شهداء الله بالرفع والاضافة و انه اي بانه في موضع نصب او جر علي ما ذكرنا من الخلاف في غير موضع قاءما حال من هو والعامل فيه معني الجملة اي يفرد قاءما وقيل هو حال من اسم الله اي شهد لنفسه بالوحدانية وهي حال مءكدة علي الوجهين وقرا ابن مسعود القاءم علي انه بدل او خبر مبتدا محذوف العزيز الحكيم مثل الرحمن الرحيم في قوله والهكم اله واحد وقد ذكر قوله تعالي ان الذين	145	6367041107588521321	1266	2505.5	1012	1447	87.49136352539062	249	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms168	true	3699043511008423763	28	291	148	1516	1560	300	لا اله الا هو اي شهد الله بوحدانيته بان الدين وقيل هو بدل من القسط وقيل هو في موضع نصب بدلا من الموضع والبدل علي الوجوه كلها بدل الشء من الشء وهو هو ويجوز بدل الاشتمال عند الله ظرف العامل فيه الدين وليس بحال منه لان ان لا تعمل في الحال بغيا مفعول من اجله والتقدير اختلفوا بعد ما جاءهم العلم للبغي ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال ومن يكفر من مبتدا والخبر يكفر وقيل الجملة من الشرط والجزاء هي الخبر وقيل الخبر هو الجواب والتقدير سريع الحساب له قال تعالي فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين ااسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاغ والله بصير بالعباد قوله تعالي ومن اتبعني من في موضع رفع عطفا علي التاء في اسلمت اي واسلم من اتبعني وجوههم لله وقيل هو مبتدا والخبر محذوف اي كذلك ويجوز اثبات الياء علي الاصل وحذفها تشبيها له برءوس الاي والقوافي كقول الاعشي فهل يمنعني ارتيادي البلاد من حذر الموت ان ياتين وهو كثير في كلامهم ااسلمتم هو في معني الامر اي اسلموا كقوله فهل انتم منتهون اي انتهوا قال تعالي ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يامرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب اليم قوله تعالي فبشرهم هو خبر ان ودخلت الفاء فيه حيث كانت صلة الذي فعلا وذلك مءذن باستحقاق البشارة بالعذاب جزاء علي الكفر ولا تمنع ان من دخول الفاء في الخبر لانها لم تغير معني الابتداء بل اكدته فلو دخلت علي الذي كان او ليت لم يجز دخول الفاء في الخبر ويقرا ويقاتلون النبيين ويقتلون هو المشهور ومعناهما متقارب قال- تعالي	168	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms146	false	-3238034711881856218	0	214	0	1092	1502	300	لا اله الا هو اي شهد الله بوحدانيته بان الدين وقيل هو بدل من القسط وقيل هو في موضع نصب بدلا من الموضع والبدل علي الوجوه كلها بدل الشء من الشء وهو هو ويجوز بدل الاشتمال عند الله ظرف العامل فيه الدين وليس بحال منه لان ان--- تعمل في الحال بغيا مفعول من اجله والتقدير اختلفوا بعد ما جاءهم العلم للبغي ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال ومن يكفر من مبتدا والخبر يكفر وقيل الجملة من الشرط والجزاء هي الخبر وقيل الخبر هو الجواب والتقدير سريع الحساب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- له قوله تعالي ومن اتبعني من في موضع رفع عطفا علي التاء في اسلمت اي واسلم من اتبعني وجوههم لله وقيل هو مبتدا والخبر محذوف اي كذلك ويجوز اثبات الياء علي الاصل وحذفها تشبيها له برءوس الاي والقوافي كقول الاعشي فهل يمنعني ارتيادي البلاد من حذر الموت ان ياتين وهو كثير في كلامهم ااسلمتم هو في معني الامر اي اسلموا كقوله فهل انتم منتهون اي انت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هوا قوله تعالي فبشرهم هو خبر ان ودخلت الفاء فيه حيث كانت صلة الذي فعلا وذلك مءذن باستحقاق البشارة بالعذاب جزاء علي الكفر ولا تمنع ان من دخول الفاء في الخبر لانها لم تغير معني الابتداء بل اكدته فلو دخلت علي الذي كان او ليت لم يجز دخول الفاء في الخبر ويقرا ويقاتلون النبيين ويقتلون هو المشهور ومعناهما متقارب قوله تعالي	146	6367041107588521321	1084	2150.0	871	1369	79.181884765625	211	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms169	true	4940183210152555542	11	133	56	646	1485	300	قوله تعالي يدعون في موضع حال من الذين وهم معرضون في موضع رفع صفة لفريق او حالا من الضمير في الجار وقد ذكرنا ذلك في قوله ان تكرهوا شيءا وهو خير لكم قال تعالي ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون قوله تعالي ذلك هو خبر مبتدا محذوف اي ذلك الامر ذلك فعلي هذا يكون قوله بانهم قالوا في موضع نصب علي الحال مما في ذا من معني الاشارة اي ذلك الامر مستحقا بقولهم وهذا ضعيف والجيد ان يكون ذلك مبتدا وبانهم خبره اي ذلك العذاب مستحق بقولهم قال تعالي فكيف اذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون قوله تعالي فكيف اذا جمعناهم كيف في موضع نصب	169	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms146	false	-3238034711881856218	212	300	1081	1502	1502	300	قوله تعالي يدعون في موضع حال من الذين وهم معرضون في موضع رفع صفة لفريق او حالا من الضمير في الجار وقد ذكرنا ذلك في قوله ان تكرهوا شيءا وهو خير ------------------------------------------------------------------------------------------لكم قوله تعالي ذلك هو خبر مبتدا محذوف اي ذلك الامر ذلك فعلي هذا يكون قوله بانهم قالوا في موضع نصب علي الحال مما في ذا من معني الاشارة اي ذلك الامر مستحقا بقولهم وهذا ضعيف والجيد ان يكون ذلك مبتدا وبانهم خبره اي ذلك العذاب مستحق بقو------------------------------------------------------------------------------لهم قوله تعالي فكيف اذا جمعناهم كيف في موضع نصب-	146	6367041107588521321	415	819.0	328	590	70.33898162841797	86	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms169	true	4940183210152555542	133	291	646	1437	1485	300	علي الحال والعامل فيه محذوف تقديره كيف يصنعون او كيف يكونون و-قيل كيف ظرف لهذا المحذوف واذا ظرف للمحذوف ايضا قال تعالي قل اللهم مالك الملك تءتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك علي كل شء قدير قوله تعالي قل اللهم الميم المشددة عوض من ياء وقال الفراء الاصل يا الله امنا بخير وهو مذهب ضعيف وموضع بيان ضعفه في غير هذا الموضع مالك الملك هو نداء ثان اي يا مالك الملك ولا يجوز ان يكون صفة عند سيبويه علي الموضع لان الميم في اخر المنادي تمنع من ذلك عنده واجاز المبرد والزجاج ان يكون صفة تءتي الملك هو وما بعده من المعطوفات خبر مبتدا محذوف اي انت وقيل هو مستانف وقيل الجملة في موضع الحال من المنادي وانتصاب الحال علي المنادي مختلف فيه والتقدير من يشاء اتيانه اياه ومن يشاء انتزاعه منه بيدك الخير مستانف وقيل حكمه حكم ما قبله من الجمل قال- تعالي تولج الليل في	169	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms147	false	-5010150680721815398	0	129	0	659	1514	300	علي الحال والعامل فيه محذوف تقديره كيف يصنعون او كيف يكونون ووقيل كيف ظرف لهذا المحذوف واذا ظرف للمحذوف ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يضا قوله تعالي قل اللهم الميم المشددة عوض من ياء وقال الفراء الاصل يا الله امنا بخير وهو مذهب ضعيف وموضع بيان ضعفه--- غير هذا الموضع مالك الملك هو نداء ثان اي يا مالك الملك ولا يجوز ان يكون صفة عند سيبويه علي الموضع لان الميم في اخر المنادي تمنع من ذلك عنده واجاز المبرد والزجاج ان يكون صفة تءتي الملك هو وما بعده من المعطوفات خبر مبتدا محذوف اي انت وقيل هو مستانف وقيل الجملة في موضع الحال من المنادي وانتصاب الحال علي المنادي مختلف فيه والتقدير من يشاء اتيانه اياه ومن يشاء انتزاعه منه بيدك الخير مستانف وقيل حكمه حكم ما قبله من الجمل قوله تعالي الميت من -----	147	6367041107588521321	644	1267.0	517	793	81.2105941772461	124	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms170	true	-3392560662791120129	9	237	44	1180	1481	300	قوله تعالي الميت من الحي يقرا بالتخفيف والتشديد وقد ذكرناه في قوله انما حرم عليكم الميتة بغير حساب يجوز ان يكون حالا من المفعول المحذوف اي ترزق من تشاءه غير محاسب ويجوز ان يكون حالا من ضمير الفاعل اي تشاء غير محاسب له او غير مضيق له ويجوز ان يكون نعتا لمصدر محذوف او مفعول محذوف اي رزقا غير قليل قال تعالي لا يتخذ المءمنون الكافرين اولياء من دون المءمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شء الا ان تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه والي الله المصير قوله تعالي لا يتخذ المءمنون هو نهي واجاز الكساءي فيه الرفع علي الخبر والمعني لا ينبغي من دون في موضع نصب صفة لاولياء فليس من الله في شء التقدير فليس في شء من دين الله فمن الله في موضع نصب علي الحال لانه صفة للنكرة قدمت عليها الا ان تتقوا هذا رجوع من الغيبة الي الخطاب وموضع ان تتقوا نصب لانه مفعول من اجله واصل تقاة وقية فابدلت الواو تاء لانضمامها ضما لازما مثل تجاه وابدلت الياء الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وانتصابها علي الحال ويقرا تقية ووزنها فعيلة والياء بدل من الواو ايضا ويحذركم الله نفسه اي عقاب نفسه كذا قال الزجاج وقال غيره لا حذف هنا قال تعالي قل ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الارض والله علي كل شء قدير قوله تعالي ويعلم ما في السماوات هو	170	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms147	false	-5010150680721815398	125	300	639	1514	1514	300	قوله تعالي الميت من الحي يقرا بالتخفيف والتشديد وقد ذكرناه في قوله انما حرم عليكم الميتة بغير حساب يجوز ان يكون حالا من المفعول المحذوف اي ترزق من تشاءه غير محاسب ويجوز ان يكون حالا من ضمير الفاعل اي تشاء غير محاسب له او غير مضيق له ويجوز ان يكون نعتا لمصدر محذوف او مفعول محذوف اي رزقا غير ق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليل قوله تعالي لا يتخذ المءمنون هو نهي واجاز الكساءي فيه الرفع علي الخبر والمعني لا يبتغي من دون في موضع نصب صفة لاولياء فليس من الله في شء التقدير فليس في شء من دين الله فمن الله في موضع نصب علي الحال لانه صفة للنكرة قدمت عليه- الا ان تتقوا هذا رجوع من الغيبة الي الخطاب وموضع ان تتقوا نصب لانه مفعول من اجله واصل تقاة وقية فابدلت الواو تاء لانضمامها ضما لازما مثل نحاة وابدلت الياء الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وانتصابها علي الحال ويقرا تقية ووزنها فعيلة والياء بدل من الواو ايضا ويحذركم الله نفسه اي عقاب نفسه كذا قال الزجاج وقال غيره لا حذف --------------------------------------------------------------------------------------------------------------هنا قوله تعالي ويعلم ما في السماوات هو-	147	6367041107588521321	865	1710.0	691	1136	76.14436340332031	170	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms170	true	-3392560662791120129	237	300	1180	1481	1481	300	مستانف وليس من جواب الشرط لانه يعلم ما فيها علي الاطلاق قال تعالي يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا قوله تعالي يوم تجد يوم هنا مفعول به اي اذكر وقيل هو ظرف والعامل فيه قدير وقيل العامل فيه والي الله المصير وقيل العامل فيه ويحذركم او يحذركم الله عقابه-	170	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms148	false	-1001615579143015022	0	39	0	197	1490	300	مستانف وليس من جواب الشرط لانه يعلم ما فيها علي الاطلاق----------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي يوم تجد يوم هنا مفعول به اي اذكر وقيل هو ظرف والعامل فيه قدير وقيل العامل فيه والي الله المصير وقيل العامل فيه ويحذر----------كم الله عقابه	148	6367041107588521321	196	375.0	158	302	64.90066528320312	37	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms171	true	-779420715255958265	0	295	0	1474	1504	300	يوم تجد فالعامل فيه العقاب لا التحذير ما عملت ما فيه بمعني الذي والعاءد محذوف وموضعه نصب مفعول اول و محضرا المفعول الثاني هكذا ذكروا والاشبه ان يكون محضرا حالا وتجد المتعدية الي مفعول واحد وما عملت من سوء فيه وجهان احدهما هي بمعني الذي ايضا معطوفة علي الاولي والتقدير وما عملت من سوء محضرا ايضا و تود علي هذا في موضع نصب علي الحال والعامل تجد والثاني انها شرط وارتفع تود علي انه اراد الفاء اي فهي تود ويجوز ان يرتفع من غير تقدير حذف لان الشرط هنا ماض واذا لم يظهر في الشرط لفظ الجزم جاز في الجزاء الجزم والرفع قال تعالي قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين قوله تعالي فان تولوا يجوز ان يكون خطابا فتكون التاء محذوفة اي فان تتولوا وهو خطاب كالذي قبله ويجوز ان يكون للغيبة فيكون لفظه لفظ الماضي قال تعالي ان الله اصطفي ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران علي العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم قوله تعالي ذرية قد ذكرنا وزنها وما فيها من القراءات فاما نصبها فعلي البدل من نوح وما عطف عليه من الاسماء ولا يجوز ان يكون بدلا من ادم لانه ليس بذرية ويجوز ان يكون حالا منهم ايضا والعامل فيها اصطفي بعضها من بعض مبتدا وخبر في موضع نصب صفة لذرية قال تعالي اذ قالت امراة عمران رب اني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم قوله تعالي اذ قالت قيل تقديره اذكر وقيل هو ظرف لعليم وقيل العامل فيه اصطفي المقدرة مع ال عمران محررا حال من ما وهي بمعني الذي لانه لم يصر ممن يعقل بعد وقيل هو صفة لموصوف محذوف اي غلاما محررا وانما قدروا غلاما لانهم كانوا لا يجعلون لبيت المقدس الا الرجال قال- تعالي فلما وضعتها قالت رب اني وضعتها انثي والله اعلم------------------- بما وضعت	171	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms148	false	-1001615579143015022	39	281	197	1401	1490	300	يوم تجد فالعامل فيه العقاب لا التحذير ما عملت ما فيه بمعني الذي والعاءد محذوف وموضعه نصب مفعول اول و محضرا المفعول الثاني هكذا ذكروا والاشبه ان يكون محضرا حالا وتجد المتعدية الي مفعول واحد وما عملت من سوء فيه وجهان احدهما هي بمعني الذي ايضا معطوفة علي الاولي والتقدير وما عملت من سوء محضرا ايضا و تود علي هذا في موضع نصب علي الحال والعامل تجد والثاني انها شرط وارتفع تود علي انه اراد الفاه اي فهي تود ويجوز ان يرتفع من غير تقدير حذف لان الشرط هنا ماض واذا لم يظهر في الشرط لفظ الجزم جاز في الجزاء الجزم وال--------------------------------------------------------------------رفع قوله تعالي فان تولوا يجوز ان يكون خطابا فتكون التاء محذوفة اي فان تتولوا وهو خطاب كالذي قبله ويجوز ان يكون للغيبة فيكون لفظه لفظ الم-------------------------------------------------------------------------------------------------------اضي قوله تعالي ذرية قد ذكرنا وزنها وما فيها من القراء-ت فاما نصبها فعلي البدل من نوح وما عطف عليه من الاسماء ولا يجوز ان يكون بدلا من ادم لانه ليس بذرية ويجوز ان يكون حالا منهم ايضا والعامل فيها اصطفي بعضها من بعض مبتدا وخبر في موضع نصب صفة ----------------------------------------------------------------------------------------------لذرية قوله تعالي اذ قالت قيل تقديره اذكر وقيل هو ظرف لعليم وقيل العامل فيه اصطفي المقدرة مع ال عمران محررا حال من ما وهي بمعني الذي لانه لم يصر ممن يعقل بعد وقيل هو صفة لموصوف محذوف اي غلاما محررا وانما قدروا غلاما لانهم كانوا لا يجعلون لبيت المقدس الا الرجال قوله تعال------------------------ي وضعتها انثي انثي حال من الهاء او بدل منها بما وضعت	148	6367041107588521321	1166	2277.5	930	1494	78.04551696777344	228	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms172	true	-7703947867688078859	1	33	5	157	1543	300	قوله تعالي وضعتها انثي انثي حال من الهاء او بدل منها بما وضعت يقرا بفتح العين وسكون التاء علي انه ليس من كلامها بل معترض وجاز ذلك لما فيه من تعظيم الرب	172	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms148	false	-1001615579143015022	268	300	1339	1490	1490	300	قوله تعالي وضعتها انثي انثي حال من الهاء او بدل منها بما وضعت يقرا بفتح العين وسكون التاء علي انه ليس من كلامها بل معترض وجاز ذلك لما فيه من تعظيم الرب-	148	6367041107588521321	151	297.0	120	152	99.34210205078125	32	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms172	true	-7703947867688078859	33	300	157	1543	1543	300	تعالي ويقرا بسكون العين وضم التاء علي انه من كلامها والاول- اقوي لان الوجه في مثل هذا ان يقال وانت اعلم بما وضعت ووجه جوازه انها وضعت الظاهر موضع المضمر تفخيما ويقرا بسكون العين وكسر التاء كان قاءلا قال لها ذلك سميتها مريم هذا الفعل مما يتعدي الي المفعول الثاني تارة بنفسه وتارة بحرف الجر تقول العرب سميتك زيدا وبزيد قال تعالي فتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم اني لك هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب قوله تعالي وانبتها نباتا حسنا هو هنا مصدر علي غير لفظ الفعل المذكور وهو ناءب عن انبات وقيل التقدير فنبتت نباتا والنبت والنبات بمعني وقد يعبر بهما عن النابت وتقبلها اي قبلها ويقرا علي لفظ الدعاء في تقبلها وانبتها وكفلها وربها بالنصب اي يا ربها و زكريا المفعول الثاني ويقرا في المشهور كفلها بفتح الفاء وقرء ايضا بكسرها وهي لغة يقال كفل يكفل مثل علم يعلم ويقرا بتشديد الفاء والفاعل الله وزكريا المفعول وهمزة زكرياء للتانيث اذ ليست منقلبة ولا زاءدة للتكثير ولا للالحاق وفيه اربع لغات هذه احداها والثانية القصر والثالثة زكري بياء مشددة من غير الف والرابعة زكر بغير ياء كلما قد ذكرنا اعرابه اول البقرة و المحراب مفعول دخل وحق دخل ان يتعدي بفي او بالي لكنه اتسع فيه فاوصل بنفسه الي المفعول و عندها يجوز ان يكون ظرفا لوجد وان يكون حالا من الرزق وهو صفة له في الاصل اي رزقا كاءنا عندها و وجد المتعدي الي مفعول واحد وهو جواب كلما واما قال يا مريم اني لك فهو مستانف فلذلك لم يعطفه بالفاء ولذلك قالت-	172	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms149	false	1362722575129989842	0	229	0	1202	1563	300	تعالي ويقرا بسكون العين وضم التاء علي انه من كلامها والاولي اقوي لان الوجه في مثل هذا ان يقال وانت اعلم بما وضعت ووجه جوازه انها وضعت الظاهر موضع المضمر تفخيما ويقرا بسكون العين وكسر التاء كان قاءلا قال لها ذلك سميتها مريم هذا الفعل مما يتعدي الي المفعول الثاني تارة بنفسه وتارة بحرف الجر تقول العرب سميتك زيدا وبزيد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي وانبتها نباتا حسنا هو هنا مصدر علي غير لفظ الفعل المذكور وهو ناءب عن انبات وقيل التقدير فنبتت نباتا والنبت والنبات بمعني وقد يعبر بهما عن النابت وتقبلها اي قبلها ويقرا علي لفظ الدعاء في تقبلها وانبتها وكفلها وربها بالنصب اي يا ربها و زكريا المفعول الثاني ويقرا في المشهور كفلها بفتح الفاء وقرء ايضا بكسرها وهي لغة يقال كفل يكفل مثل علم يعلم ويقرا بتشديد الفاء والفاعل الله وزكريا المفعول وهمزة زكريا- للتانيث اذ ليست منقلبة ولا زاءدة للتكثير ولا للالحاق وفيه اربع لغات هذه احداها والثانية القصر والثالثة زكري بياء مشدد- من غير الف والرابعة زكر بغير ياء كلما قد ذكرنا اعرابه اول البقرة و المحراب مفعول دخل وحق دخل اي يتعدي بفي او بالي لكنه اتسع فيه فاوصل بنفسه الي المفعول و عندها يجوز ان يكون ظرفا لوجد وان يكون حالا من الرزق وهو صفة له في الاصل اي رزقا كاءنا عندها و-وجد المتعدي الي مفعول واحد وهو جواب كلما واما قال يا مريم اني لك فهو مستانف فلذلك لم يعطفه بالفاء ولذلك قالت	149	6367041107588521321	1199	2363.0	971	1388	86.38328552246094	225	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms173	true	-2985016940817024270	0	72	0	362	1516	300	هو من عند الله ولا يجوز ان يكون قال بدلا من وجد لانه ليس في معناه ويجوز ان يكون التقدير فقال فحذف الفاء كما حذفت في جواب الشرط كقوله وان اطعتموهم انكم وكذلك قول الشاعر من يفعل الحسنات الله يشكرها وهذا الموضع يشبه جواب الشرط لان كلما تشبه الشرط في اقتضاءها الجواب هذا مبتدا واني خبره والتقدير من اين و لك تبيين ويجوز ان يرتفع هذا بلك واني ظرف للاستقرار قال- تعالي	173	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms149	false	1362722575129989842	229	300	1202	1563	1563	300	هو من عند الله ولا يجوز ان يكون قال بدلا من وجد لانه ليس في معناه ويجوز ان يكون التقدير فقال فحذف الفاء كما حذفت في جواب الشرط كقوله وان اطعتموهم انكم وكذلك قول الشاعر من يفعل الحسنات الله يشكرها وهذا الموضع يشبه جواب الشرط لان كلما تشبه الشرط في اقتضاءها الجواب هذا مبتدا واني خبره والتقدير من اين و-لك تبيين ويجوز ان يرتفع هذا بلك واني ظرف للاستقرار قوله تعالي-	149	6367041107588521321	359	702.0	289	363	98.8980712890625	71	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms173	true	-2985016940817024270	89	300	440	1516	1516	300	هنالك اكثر ما يقع هنا ظرف مكان وهو اصلها وقد وقعت هنا زمانا فهي في ذلك كعند فانك تجعلها زمانا واصلها المكان كقولك اتيتك عند طلوع الشمس وقيل هنا مكان اي في ذلك المكان دعا زكريا والكاف حرف للخطاب وبها تصير هنا للمكان البعيد عنك ودخلت اللام لزيادة البعد وكسرت علي اصل التقاء الساكنين هي والالف قبلها وقيل كسرت لءلا تلتبس بلام الملك واذا حذفت الكاف فقلت هنا كان للمكان الحاضر والعامل في هنا دعا قال مثل قال اني لك من لدنك يجوز ان يتعلق بهب لي فيكون من لابتداء غاية الهبة ويجوز ان يكون في الاصل صفة ل ذرية قدمت فانتصبت علي الحال و سميع بمعني سامع قال تعالي فنادته الملاءكة وهو قاءم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيي مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين قوله تعالي فنادته الجمهور علي اثبات تاء التانيث لان الملاءكة جماعة وكره قوم التاء لانها للتانيث وقد زعمت الجاهلية ان الملاءكة اناث فلذلك قرا من قرا فناداه بغير تاء والقراءة به جيدة لان الملاءكة جمع وما اعتلوا به ليس بشء لان الاجماع علي اثبات التاء في قوله واذ قالت الملاءكة يا مريم وهو قاءم حال من الهاء في نادته يصلي حال من الضمير في قاءم ويجوز ان يكون في موضع رفع صفة لقاءم ان الله يقرا بفتح الهمزة اي بان الله-	173	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms150	false	1534158763213176804	0	188	0	951	1512	300	هنالك اكثر ما يقع هنا ظرف مكان وهو اصلها وقد وقعت هنا زمانا فهي في ذلك كعند فانك تجعلها زمانا واصلها المكان كقولك اتيتك عند طلوع الشمس وقيل هنا مكان اي في ذلك المكان دعا زكريا والكاف حرف للخطاب وبها تصير هنا للمكان البعيد عنك ودخلت اللام لزيادة البعد وكسرت علي اصل التقاء الساكنين هي والالف قبلها وقيل كسرت لءلا تلتبس بلام الملك واذا حذفت الكاف فقلت هنا---- للمكان الحاضر والعامل في هنا دعا قال مثل قال اني لك من لدنك يجوز ان يتعلق بهب لي فيكون من لابتداء غاية الهبة ويجوز ان يكون في الاصل صفة ل ذرية قدمت فانتصبت علي الحال و سميع بمعني سامع ق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي فنادته الجمهور علي اثبات تاء التانيث لان الملاءكة جماعة وكره قوم التاء لانها للتانيث وقد زعمت الجاهلية ان الملاءكة اناث فلذلك قرا من قرا فناداه بغير تاء والقراءة به جيدة لان الملاءكة جمع وما اعتلوا به ليس بشء لان الاجماع علي اثبات التاء في قوله واذ قالت الملاءكة يا مريم وهو قاءم حال من الهاء في نادته يصلي حال من الضمير في قاءم ويجوز ان يكون في موضع رفع صفة لقاءم ان الله يقرا بفتح الهمزة اي بان الله	150	6367041107588521321	950	1879.5	763	1077	88.2079849243164	186	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms174	true	8680468764914319248	0	131	0	651	1496	300	وبكسرها اي قالت ان الله لان النداء قول يبشرك الجمهور علي التشديد ويقرا بفتح الياء وضم الشين مخففا وبضم الياء وكسر الشين مخففا ايضا يقال بشرته وبشرته وابشرته ومنه قوله وابشروا بالجنة يحيي اسم اعجمي وقيل سمي بالفعل الذي ماضيه حي مصدقا حال منه وسيدا وحصورا ونبيا كذلك قال تعالي قال رب اني يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامراتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء قوله تعالي غلام -اسم يكون ولي خبره ويجوز ان يكون فاعل يكون علي انها تامة فيكون لي متعلقا بها او حالا من غلام اي اني يحدث غلام لي واني بمعني كيف او من اين بلغني الكبر وفي موضع اخر بلغت من الكبر والمعني واحد لان ما بلغك فقد بلغته عاقر اي ذات عقر فهو علي النسب وهو في المعني مفعول اي معقورة ولذلك لم	174	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms150	false	1534158763213176804	188	300	951	1512	1512	300	وبكسرها اي قالت ان الله لان النداء قول يبشرك الجمهور علي التشديد ويقرا بفتح الياء وضم الشين مخففا وبضم الياء وكسر الشين مخففا ايضا يقال بشرته وبشرته وابشرته ومنه قوله وابشروا بالجنة يحيي اسم اعجمي وقيل سمي بالفعل الذي ماضيه حي مصدقا حال منه وسيدا وحصورا ونبيا كذلك ق------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي غلاما اسم يكون ولي خبره ويجوز ان يكون فاعل يكون علي انها تامة فيكون لي متعلقا بها او حالا من غلام اي اني يحدث غلام لي واني بمعني كيف او من اين بلغني الكبر وفي موضع اخر بلغت من الكبر والمعني واحد لان ما بلغك فقد بلغته عاقر اي ذات عقر فهو علي النسب وهو في المعني مفعول اي معقورة ولذلك لم-	150	6367041107588521321	559	1101.0	449	652	85.73619842529297	110	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms174	true	8680468764914319248	131	300	651	1496	1496	300	تلحق تاء التانيث كذلك في موضع نصب اي يفعل ما يشاء فعلا كذلك قال تعالي قال رب اجعل لي اية قال ايتك الا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار قوله تعالي اجعل لي اية اي صير لي فاية مفعول اول ولي مفعول ثان ايتك مبتدا و الا تكلم خبره وان كان قد قرء تكلم بالرفع فهو جاءز علي تقدير انك لا تكلم كقوله الا يرجع اليهم قولا الا رمزا استثناء من غير الجنس لان الاشارة ليست كلاما والجمهور علي فتح الراء واسكان الميم وهو مصدر رمز ويقرا بضمها وهو جمع رمزة بضمتين واقر ذلك في الجمع ويجوز ان يكون مسكن الميم في الاصل وانما اتبع الضم الضم ويجوز ان يكون مصدرا غير جمع وضم اتباعا كاليسر واليسر كثيرا اي ذكرا كثيرا و العشي مفرد وقيل جمع عشية والابكار مصدر والتقدير ووقت الابكار يقال ابكر اذا دخل في البكرة قال تعالي واذ قالت الملاءكة يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك علي نساء العالمين قوله تعالي واذ قالت تقديره واذكر اذ قالت وان شءت-	174	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms151	false	1717424643722008299	0	132	0	653	1517	300	يلحق تاء التانيث كذلك في موضع نصب اي يفعل ما يشاء فعلا ك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي اجعل لي اية اي صير لي فاية مفعول اول ولي مفعول ثان ايتك مبتدا و الا تكلم خبره وان كان قد قرء تكلم بالرفع فهو جاءز علي تقدير انك لا تكلم كقوله الا يرجع اليهم قولا الا رمزا استثناء من غير الجنس لان الاشارة ليست كلاما والجمهور علي فتح الراء واسكان الميم وهو مصدر رمز ويقرا بضمها وهو جمع رمزة بضمتين واقر ذلك في الجمع ويجوز ان يكون مسكن الميم في الاصل وانما اتبع الضم الضم ويجوز ان يكون مصدرا غير جمع وضم اتباعا كاليسر واليسر كثيرا اي ذكرا كثيرا و العشي مفرد وقيل جمع عشية والابكار مصدر والتقدير ووقت الابكار يقال ابكر اذا دخل في الب-----------------------------------------------------------------------------------كرة قوله تعالي واذ قالت تقديره واذكر اذ قالت وان شءت	151	6367041107588521321	645	1278.0	514	846	76.24113464355469	128	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms175	true	-2998474096681554364	0	214	0	1102	1508	300	كان معطوفا علي اذ قالت امراة عمران والاصل في اصطفي اصتفي ثم ابدلت التاء طاء لتوافق الصاد في الاطباق وكرر اصطفي اما توكيدا واما ليبين من اصطفاها عليهم قال تعالي ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون قوله تعالي ذلك من انباء الغيب يجوز ان يكون التقدير الامر ذلك فعلي هذا يكون من انباء الغيب حال من ذا ويجوز ان يكون ذلك مبتدا ومن انباء خبره ويجوز ان يكون نوحيه خبر ذلك ومن انباء حالا من الهاء في نوحيه ويجوز ان يكون متعلقا بنوحيه اي الايحاء مبدوء به من انباء الغيب اذ يلقون ظرف لكان ويجوز ان يكون ظرفا للاستقرار الذي تعلق به لديهم والاقلام جمع قلم والقلم بمعني المقلوم اي المقطوع كالنقض بمعني المنقوض والقبض بمعني المقبوض ايهم يكفل مريم مبتدا وخبر في موضع نصب اي يقترعون ايهم فالعامل فيه ما دل عليه يلقون و اذ يختصمون مثل اذ يلقون ويختصمون بمعني اختصموا وكذلك يلقون اي القوا ويجوز ان يكون حكي الحال قال تعالي اذ قالت الملاءكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسي ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين قوله تعالي اذ قالت الملاءكة اذ بدل من اذ- التي قبلها ويجوز ان يكون ظرفا ليختصمون ويجوز ان يكون التقدير اذكر منه في موضع جر	175	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms151	false	1717424643722008299	132	300	653	1517	1517	300	كان معطوفا علي اذ قالت امراة عمران والاصل في اصطفي اصتفي ثم ابدلت التاء طاء لتوافق الصاد في الاطباق وكرر اصطفي اما توكيدا واما ليبين من اصطفاها عل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------يهم قوله تعالي ذلك من انباء الغيب يجوز ان يكون التقدير الامر ذلك فعلي هذا----- من انباء الغيب حال من ذا ويجوز ان يكون ذلك مبتدا ومن انباء خبره ويجوز ان يكون نوحيه خبر ذلك ومن انباء حالا من الهاء في نوحيه ويجوز ان يكون متعلقا بنوحيه اي الايحاء مبدوء به من انباء الغيب اذ يلقون ظرف لكان ويجوز ان يكون ظرفا للاستقرار الذي تعلق به لديهم والاقلام جمع قلم والقلم بمعني المعلوم اي المقطوع كالنقض بمعني المنقوض والقبض بمعني المقبوض ايهم يكفل مريم مبتدا وخبر في موضع نصب اي يقترعون ايهم فالعامل فيه ما دل عليه يلقون و اذ يختصمون مثل اذ يلقون ويختصمون بمعني اختصموا وكذلك يلقون اي القوا ويجوز ان يكون حكي ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي اذ قالت الملاءكة اذ بدل من اذا التي قبلها ويجوز ان يكون ظرفا ليختصمون ويجوز ان يكون التقدير اذكر منه في موضع جر-	151	6367041107588521321	856	1688.0	689	1103	77.60652923583984	164	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms175	true	-2998474096681554364	214	300	1102	1508	1508	300	صفة للكلمة ومن هنا لابتداء الغاية اسمه مبتدا و المسيح خبره و عيسي بدل منه او عطف بيان ولا يجوز ان يكون خبرا اخر لا- تعدد الاخبار يوجب تعدد المبتدا والمبتدا هنا مفرد وهو قوله اسمه ولو كان عيسي خبرا اخر لكان اسماءه او اسماءها علي تانيث الكلمة والجملة صفة لكلمة و ابن مريم خبر مبتدا محذوف اي هو ابن ولا يجوز ان يكون بدلا مما قبله ولا صفة لان ابن مريم ليس باسم الا تري انك لا تقول اسم هذا الرجل ابن عمرو الا اذا-	175	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms152	false	-1062691980903208918	0	86	0	407	1486	300	صفة للكلمة ومن هنا لابتداء الغاية اسمه مبتدا و المسيح خبره و عيسي بدل منه او عطف بيان ولا يجوز ان يكون خبر ا-خر لان تعدد الاخبار يوجب تعدد المبتدا والمبتدا هنا مفرد وهو قوله اسمه ولو كان عيسي خبرا اخر لكان اسماءه او اسماءها علي تانيث الكلمة والجملة صفة لكلمة و ابن مريم خبر مبتدا محذوف اي هو ابن ولا يجوز ان يكون بدلا مما قبله ولا صفة لان ابن مريم ليس باسم الا تري انك لا تقول اسم هذا الرجل ابن عمرو الا اذا	152	6367041107588521321	403	795.0	319	408	98.7745132446289	82	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms176	true	6946855457517808731	0	298	0	1507	1515	300	كان قد علق علما عليه وانما ذكر الضمير في اسمه علي معني الكلمة لان المراد بيبشرك بمكون او مخلوق وجيها ومن------------------ المقربين ويكلم احوال مقدرة وصاحبها معني الكلمة وهو مكون او مخلوق وجاز ان ينتصب الحال عنه وهو نكرة لانه قد وصف ولا يجوز ان تكون احوالا من المسيح ولا من عيسي ولا من ابن مريم لانها اخبار والعامل فيها الابتداء او المبتدا او هما وليس شء من ذلك يعمل في الحال ولا يجوز ان تكون احوالا من الهاء في اسمه للفصل الواقع بينهما ولعدم العامل في الحال قال تعالي ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين قوله تعالي في المهد يجوز ا- يكون حالا م-ن الضمير في يكلم اي يكلمهم صغيرا ويجوز ان يكون ظرفا وكهلا يجوز ان يكون حالا معطوفة علي وجيها وان يكون معطوفا علي موضع في المهد اذا جعلته حالا ومن الصالحين حال معطوفة علي وجيها قال تعالي قالت رب اني يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء اذا قضي امرا فانما يقول له كن فيكون قوله تعالي كذلك الله يخلق قد ذكر في قوله كذلك الله يفعل ما يشاء في قصة زكريا و اذا قضي امرا مشروح في البقرة قال تعالي ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل ورسولا الي بني اسراءيل اني قد جءتكم باية من ربكم اني اخلق لكم من الطين كهيءة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله وابرء الاكمه والابرص واحيي الموتي باذن الله وانبءكم بما تاكلون وما تدخرون في بيوتكم ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مءمنين قوله تعالي ويعلمه يقرا بالنون حملا علي قوله ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك ويقرا بالياء حملا علي يبشرك وموضعه حال معطوفة علي وجيها ورسولا فيه وجهان احدهما هو صفة مثل صبور وشكور فيكون حالا ايضا او مفعولا به علي تقدير ويجعله رسولا وفعول هنا بمعني مفعل اي مرسلا والثاني ان يكون مصدرا كما قال الشاعر ابلغ	176	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms152	false	-1062691980903208918	86	300	407	1486	1486	300	كان قد علق علما عليه وانما ذكر الضمير في اسمه علي معني الكلمة لان المراد بيبشرك بمكون او مخلوق وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين ويكلم احوال مقدرة وصاحبها معني الكلمة وهو مكون او مخلوق وجاز ان ينتصب الحال عنه وهو نكرة لانه قد وصف ولا يجوز ان تكون احوالا من المسيح ولا من عيسي ولا من ابن مريم لانها اخبار والعامل فيها الابتداء او المبتدا او هما وليس شء من ذلك يعمل في الحال ولا يجوز ان تكون احوالا من الهاء في اسمه للفصل الواقع بينهما ولعدم العامل في ال--------------------------------------------------حال قوله تعالي في المهد يجوز ان يكون حالا منن الضمير في يكلم اي يكلمهم صغيرا ويجوز ان يكون ظرفا وكهلا يجوز ان يكون حالا معطوفة علي وجيها وان يكون معطوفا علي موضع في المهد اذا جعلته حالا ومن الصالحين حال معطوفة علي وج----------------------------------------------------------------------------------------------------------------يها قوله تعالي كذلك الله يخلق قد ذكر في قوله كذلك الله يفعل ما يشاء--- قصة زكريا و اذا قضي امرا مشروح في الب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قرة قوله تعالي ونعلمه يقرا بالنون حملا علي قوله ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك ويقرا بالياء حملا علي يبشرك وموضعه حال معطوفة علي وحيها ورسولا فيه وجهان احدهما هو صفة مثل صبور وشكور فيكون حالا ايضا او مفعولا به علي تقدير ويجعله رسولا وفعول هنا بمعني مفعل اي مرسلا والثاني ان يكون مصدرا كما قال الشاعر ابلغ-	152	6367041107588521321	1046	2053.5	836	1527	68.50032806396484	203	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms177	true	6597949554271802433	0	297	0	1557	1568	300	رسولا تروعه فعلي هذا يجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال وان يكون مفعولا معطوفا علي الكتاب اي ونعلمه رسالة فالي علي الوجهين تتعلق برسول لانهما يعملان عمل الفعل ويجوز ان يكون الي نعتا لرسول فيتعلق بمحذوف اني في موضع الجملة ثلاثة اوجه احدها جر اي باني وذلك مذهب الخليل ولو ظهرت الباء لتعلقت برسول او بمحذوف يكون صفة لرسول اي ناطقا باني او مخبرا والثاني موضعها نصب علي الموضع وهو مذهب سيبويه او علي تقدير يذكر اني ويجوز ان يكون بدلا من رسول اذا جعلته مصدرا تقديره ونعلمه اني قد جءتكم والثالث موضعها رفع اي هو اني قد جءتكم اذا جعلت رسولا مصدرا ايضا باية في موضع الحال اي محتجا باية من ربكم يجوز ان يكون صفة لاية وان يكون متعلقا بجءت اني اخلق يقرا بفتح الهمزة وفي موضعه ثلاثة اوجه احدها جر بدلا من اية والثاني -رفع اي هي اني والثالث ان يكون بدلا من اني الاولي ويقرا يكسر الهمزة علي الاستءناف او علي اضمار القول كهيءة الكاف في موضع نصب نعتا لمفعول محذوف اي هيءة كهيءة الطير والهيءة مصدر في معني المهيا كالخلق بمعني المخلوق وقيل الهيءة اسم لحال -لشء وليست مصدرا والمصدر التهيء وال--------تهيءة ويقرا كهية الطير علي القاء حركة الهمزة علي الياء وحذفها وقد ذكر في البقرة اشتقاق الطير واحكامه والهاء في فيه تعود علي معني الهيءة لانها بمعني المهيا ويجوز ان تعود علي الكاف لانها اسم بمعني مثل وان تعود علي الطير وان تعود علي المفعول المحذوف فيكون اي فيصير فيجوز ان تكون كان هنا التامة لان معناها صار وصار بمعني انتقل ويجوز ان تكون الناقصة و طاءرا علي الاول حال وعلي الثاني خبر و باذن الله يتعلق بيكون بما تاكلون يجوز ان تكون بمعني الذي ونكرة موصوفة ومصدرية وكذلك ما الاخري والاصل في تدخرون تذتخرون الا ان الذال مجهورة والتاء مهموسة فلم يجتمعا فابدلت التاء دالا لانها من مخرجها لتقرب	177	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms153	false	3431476454623012421	2	300	9	1575	1575	300	رسولا تروعه فعلي هذا يجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال وان يكون مفعولا معطوفا علي الكتاب اي ونعلمه رسالة فالي علي الوجهين تتعلق برسول لانهما يعملان عمل الفعل ويجوز ان يكون الي نعتا لرسول فيتعلق بمحذوف اني في موضع الجملة ثلاثة اوجه احدها جر اي باني وذلك مذهب الخليل ولو ظهرت الباء لتعلقت برسول او بمحذوف يكون صفة لرسول اي ناطقا باني او مخبرا والثاني موضعها نصب علي الموضع وهو مذهب سيبويه او علي تقدير يذكر اني ويجوز ان يكون بدلا من رسول اذا جعلته مصدرا تقديره ونعلمه اني قد جءتكم والثالث موضعها رفع اي هو اني قد جءتكم اذا جعلت رسولا مصدرا ايضا باية في موضع الحال اي محتجا باية من ربكم يجوز ان يكون صفة لاية وان يكون متعلقا بجءت اني اخلق يقرا بفتح الهمزة وفي موضعه ثلاثة اوجه احدها جر بدلا من اية والثاني ررفع اي هي اني والثالث ان يكون بدلا من اني الاولي ويقرا بكسر الهمزة علي الاستءناف او علي اضمار القول كهيءة الكاف في موضع نصب نعتا لمفعول محذوف اي هيءة كهيءة الطير والهيءة مصدر في معني المهيا كالخلق بمعني المخلوق وقيل الهيءة اسم لحال الشء وليست مصدرا والمصدر التهيء والتهيء والتهيءة ويقرا كهية الطير علي القاء حركة الهمزة علي الياء وحذفها وقد ذكر في البقرة اشتقاق الطير واحكامه والهاء في فيه تعود علي معني الهيءة لانها بمعني المهيا ويجوز ان تعود علي الكاف لانها اسم بمعني مثل وان تعود علي الطير وان تعود علي المفعول المحذوف فيكون اي فيصير فيجوز ان تكون كان هنا التامة لان معناها صار وصار بمعني انتقل ويجوز ان تكون الناقصة و طاءرا علي الاول حال وعلي الثاني خبر و باذن الله يتعلق بيكون بما تاكلون يجوز ان تكون بمعني الذي ونكرة موصوفة ومصدرية وكذلك ما الاخري والاصل في تدخرون تذتخرون الا ان الذال مجهورة والتاء مهموسة فلم يجتمعا فابدلت التاء دالا لانها من مخرجها لتقرب-	153	6367041107588521321	1555	3091.0	1259	1567	99.23420715332031	293	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms178	true	-2352610233415346507	0	300	0	1538	1538	300	ابدلت الذال دالا وادغمت ومن العرب من يقلب التاء ذالا ويدغم ويقرا بتخفيف الذال وفتح الخاء وماضيه ذخر قال تعالي ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجءتكم باية من ربكم فاتقوا الله واطيعون قوله تعالي ومصدقا حال معطوفة علي قوله باية اي جءتكم باية ومصدقا لما بين يدي ولا يجوز ان يكون معطوفا علي وجيها لان ذلك يوجب ان يكون ومصدقا لما بين يديه علي لفظ الغيبة من التوراة في موضع نصب علي الحال من الضمير المستتر في الظرف وهو بين والعامل فيها الاستقرار او نفس الظرف ويجوز ان يكون حالا من ما فيكون العامل فيها مصدقا ولاجل هو معطوف علي محذوف تقديره لاخفف عنكم او نحو ذلك وجءتكم باية هذا تكرير للتوكيد لانه قد سبق هذا المعني في الاية التي قبلها قال تعالي فلما احس عيسي منهم الكفر قال من انصاري الي الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون قوله تعالي منهم الكفر يجوز ان يتعلق من باحس وان يكون حالا من الكفر انصاري هو جمع نصير كشريف واشراف وقال قوم هو جمع نصر وهو ضعيف الا ان تقدر فيه حذف مضاف اي من صاحب نصري او تجعله مصدرا وصف به و الي في موضع الحال متعلقة بمحذوف وتقديره من انصاري مضافا الي الله او الي انصار الله وقيل هي بمعني مع وليس بشء فان الي لا تصلح ان تكون بمعني مع ولا قياس يعضده الحواريون الجمهور علي تشديد الياء وهو الاصل لانها ياء النسبة ويقرا بتخفيفها لانه فر من تضعيف الياء وجعل ضمة الياء الباقية دليلا علي الاصل كما قرءوا يستهزيون مع ان ضمة الياء بعد الكسرة مستثقل واشتقاق الكلمة من الحور وهو البياض وكان الحواريون يقصرون الثياب وقيل اشتقاقه من حار يحور اذا رجع فكانهم الراجعون الي الله وقيل هو مشتق من نقاء القلب وخلوصه وصدقه قال- تعالي ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين-	178	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms154	false	-7465940098097926996	3	254	12	1289	1560	300	ابدلت الذال دالا وادغمت ومن العرب من يقلب التاء ذالا ويدغم ويقرا بتخفيف الذال وفتح الخاء وماضيه -------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذخر قوله تعالي ومصدقا حال معطوفة علي قوله باية اي جءتكم باية ومصدقا لما بين يدي ولا يجوز ان يكون معطوفا علي وجيها لان ذلك يوجب ان يكون ومصدقا لما بين يديه علي لفظ الغيبة من التوراة في موضع نصب علي الحال من الضمير المستتر في الظرف وهو بين والعامل فيها الاستقرار او نفس الظرف ويجوز ان يكون حالا من ما فيكون العامل فيها مصدقا ولاحل هو معطوف علي محذوف تقديره لاخفف عنكم او نحو ذلك وجءتكم باية هذا تكرير للتوكيد لانه قد سبق هذا المعني في الاية التي قب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لها قوله تعالي منهم الكفر يجوز ان يتعلق -ن باحس وان يكون حالا من الكفر انصاري هو جمع نصير كشريف واشراف وقال قوم هو جمع نصر وهو ضعيف الا ان تقدر فيه حذف مضاف اي من صاحب نصري او تجعله مصدرا وصف به و الي في موضع الحال متعلقة بمحذوف وتقديره من انصاري مضافا الي الله او الي انصار الله وقيل هي بمعني مع وليس بشء فان الي لا تصلح ان تكون بمعني مع ولا قياس يعضده الحواريون الجمهور علي تشديد الياء وهو الاصل لانها ياء النسبة ويقرا بتخفيفها لانه فر من تضعيف الياء وجعل ضمة الياء الباقية دليلا علي --اصل كما قرءوا يستهزءون مع ان ضمة الياء بعد الكسرة مستثقل واشتقاق الكملة من الحور وهو البياض وكان الحواريون يقصرون الثياب وقيل اشتقاقه من حار يحور اذا رجع فكانهم الراجعون الي الله وقيل هو مشتق من نقاء القلب وخلوصه وصدقه قوله تعالي----------------------------------- فاكتبنا مع الشاهدين	154	6367041107588521321	1264	2474.5	1014	1540	82.07791900634766	242	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms179	true	-5562971975222317827	0	92	0	522	1669	300	قوله تعالي فاكتبنا مع الشاهدين في الكلام حذف تقديره مع الشاهدين لك بالوحدانية قال تعالي ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين قوله تعالي والله خير الماكرين وضع الظاهر موضع المضمر تفخيما والاصل وهو خير الماكرين قال- تعالي اذ قال الله يا عيسي اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الي يوم القيامة ثم الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون قوله تعالي متوفيك ورافعك الي كلاهما للمستقبل ولا يتعرفان بالاضافة والتقدير رافعك الي ومتوفيك لانه رفع الي السماء ثم يتوفي بعد ذلك وقيل الواو	179	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms154	false	-7465940098097926996	249	300	1258	1560	1560	300	قوله تعالي فاكتبنا مع الشاهدين في الكلام حذف تقديره مع الشاهدين لك بالوحدا----------------------------------------------نية قوله تعالي والله خير الماكرين وضع الظاهر موضع المضمر تفخيما والاصل وهو خير الماكرين قوله تعا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي متوفيك ورافعك الي كلاهما للمستقبل ولا يتعرفان بالاضافة والتقدير رافعك الي ومتوفيك لانه رفع الي السماء ثم يتوفي بعد ذلك وقيل الواو-	154	6367041107588521321	298	559.0	248	523	56.978965759277344	48	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms179	true	-5562971975222317827	92	300	522	1669	1669	300	للجمع فلا فرق بين التقديم والتاخير وقيل متوفيك من بينهم ورافعك الي السماء فلا تقديم فيه ولا تاخير وجاعل الذين اتبعوك قيل هو خطاب لنبينا عليه الصلاة والسلام فيكون الكلام تاما علي ما قبله وقيل هو لعيسي والمعني ان الذين اتبعوه ظاهرون علي اليهود وغيرهم من الكفار الي قبل يوم القيامة بالملك والغلبة فاما يوم القيامة فيحكم بينهم فيجازي كلا علي عمله قال تعالي فاما الذين كفروا فاعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والاخرة وما لهم من ناصرين واما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم والله لا يحب الظالمين قوله تعالي فاما الذين كفروا يجوز ان يكون الذين مبتدا فاعذبهم خبره ويجوز ان يكون الذين في موضع نصب بفعل محذوف يفسره فاعذبهم تقديره فاعذب بغير ضمير مفعول لعمله في الظاهر قبله فحذف وجعل الفعل المشغول بضمير الفاعل مفسرا له وموضع الفعل المحذوف بعد الصلة ولا يجوز ان يقدر الفعل قبل الذين لان اما لا يليها الفعل ومثله واما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم واما ثمود فهديناهم فيمن نصب قال تعالي ذلك نتلوه عليك من الايات والذكر الحكيم قوله تعالي ذلك نتلوه فيه ثلاثة اوجه احدها ذلك مبتدا ونتلوه خبره والثاني المبتدا محذوف وذلك خبره اي الامر ذلك ونتلوه في موضع الحال اي الامر المشار اليه متلوا و من الايات حال من الهاء والثالث ذلك مبتدا ومن الايات خبره ونتلوه-	179	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms155	false	1549088687788708257	0	173	0	946	1580	300	للجمع فلا فرق بين التقديم والتاخير وقيل متوفيك من بينهم ورافعك الي السماء فلا تقديم فيه ولا تاخير وجاعل الذين اتبعوك قيل هو خطاب لنبينا عليه الصلاة والسلام فيكون الكلام تاما علي ما قبله وقيل هو لعيسي والمعني ان الذين اتبعوه ظاهرون علي اليهود وغيرهم من الكفار الي قبل يوم القيامة بالملك والغلبة فاما يوم القيامة فيحكم بينهم فيجازي كلا علي ع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مله قوله تعالي فاما الذين كفروا يجوز ان يكون الذين مبتدا فاعذبهم خبره ويجوز ان يكون الذين في موضع نصب بفعل محذوف يفسره فاعذبهم تقديره فاعذب بغير ضمير مفعول لعمله في الظاهر قبله فحذف وجعل الفعل المشغول بضمير الفاعل مفسرا له وموضع الفعل المحذوف بعد الصلة ولا يجوز ان يقدر الفعل قبل الذين لان اما لا يليها الفعل ومثله واما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم واما ثمود فهديناهم فيمن -------------------------------------------------نصب قوله تعالي ذلك نتلوه فيه ثلاثة اوجه احدها ذلك مبتدا ونتلوه خبره والثاني المبتدا محذوف وذلك خبره اي الامر ذلك ونتلوه في موضع الحال اي الامر المشار اليه متلوا و من الايات حال من الهاء والثالث ذلك مبتدا ومن الايات خبره ونتلوه	155	6367041107588521321	940	1870.0	768	1148	81.88153076171875	170	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms180	true	8350689858082961671	0	146	0	709	1492	300	حال والعامل فيه معني الاشارة ويجوز ان يكون ذلك في موضع نصب بفعل دل عليه نتلوه تقديره نتلو ذلك فيكون من الايات حالا من الهاء ايضا و الحكيم هنا بمعني المحكم قال تعالي ان مثل عيسي عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون قوله تعالي خلقه من تراب هذه الجملة تفسير للمثل فلا موضع لها وقيل موضعها حال من ادم وقد معه مقدرة والعامل فيها معني التشبيه والهاء لادم و من متعلقة بخلق ويضعف ان يكون حالا لانه يصير تقديره خلقه كاءنا من تراب وليس المعني عليه ثم قال له ثم ها هنا لترتيب الخبر لا لترتيب المخبر عنه لان قوله كن لم يتاخر عن خلقه وانما هو في المعني تفسير لمعني الخلق وقد جاءت ثم غير مقيدة بترتيب المخبر عنه كقوله فالينا مرجعهم ثم الله شهيد وتقول زيد عالم ثم هو كريم ويجوز ان تكون لترتيب المخبر عنه علي ان	180	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms155	false	1549088687788708257	173	300	946	1580	1580	300	حال والعامل فيه معني الاشارة ويجوز ان يكون ذلك في موضع نصب بفعل دل عليه نتلوه تقديره نتلو ذلك فيكون من الايات حالا من الهاء ايضا و الحكيم هنا بمعني المحكم ق------------------------------------------------------------------------وله تعالي خلقه من تراب هذه الجملة تفسير للمثل فلا موضع لها وقيل موضعها حال من ادم وقد معه مقدرة والعامل فيها معني التشبيه والهاء لادم و-من متعلقة بخلق ويضعف ان يكون حالا لانه يصير تقديره خلقه كاءنا من تراب وليس المعني عليه ثم قال له ثم ها-هنا لترتيب الخبر لا لترتيب المخبر عنه لان قوله كن لم يتاخر عن خلقه وانما هو في المعني تفسير لمعني الخلق وقد جاءت ثم غير مقيدة بترتيب المخبر عنه كقوله فالينا مرجعهم ثم الله شهيد وتقول زيد عالم ثم هو كريم ويجوز ان يكون لترتيب المخبر عنه علي ان-	155	6367041107588521321	633	1241.0	507	709	89.28067779541016	127	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms180	true	8350689858082961671	146	300	709	1492	1492	300	يكون المعني صوره طينا ثم قال له كن لحما ودما قال تعالي فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله علي الكاذبين قوله تعالي فمن حاجك فيه الهاء ضمير عيسي ومن شرطية والماضي بمعني المستقبل و ما بمعني الذي و من العلم حال من ضمير الفاعل ولا يجوز ان تكون ما مصدرية علي قول سيبويه والجمهور لان ما المصدرية لا يعود اليها ضمير وفي حاجك ضمير فاعل اذ ليس بعده ما يصح ان يكون فاعلا و العلم لا يصح ان يكون فاعلا لان من لا تزاد في الواجب ويخرج علي قول الاخفش ان تكون مصدرية ومن زاءدة والتقدير من بعد مجء العلم اياك والاصل في تعالوا تعاليوا لان الاصل في الماضي تعالي والياء منقلبة عن واو لانه من العلو فابدلت الواو ياء لوقوعها رابعة ثم ابدلت الياء الفا فاذا جاءت واو الجمع حذفت لالتقاء الساكنين وبقيت الفتحة تدل عليها-	180	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms156	false	1576147031147900076	0	126	0	634	1516	300	يكون المعني صوره طينا ثم قال له كن لحما ودما----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي فمن حاجك فيه الهاء ضمير عيسي ومن شرطية والماضي بمعني المستقبل و ما بمعني الذي و من العلم حال من ضمير الفاعل ولا يجوز ان تكون ما مصدرية علي قول سيبويه والجمهور لان ما المصدرية لا يعود اليها ضمير وفي حاجك ضمير فاعل اذ ليس بعده ما يصح ان يكون فاعلا وال-علم لا يصح ان يكون فاعلا لان من لا تزاد في الواجب ويخرج علي قول الاخفش ان تكون مصدرية ومن زاءدة والتقدير من بعد مجء العلم اياك والاصل في تعالوا تعاليوا لان الاصل في الماضي تعالي والياء منقلبة عن واو لانه من العلو فابدلت الواو ياء لوقوعها رابعة ثم ابدلت الياء الفا فاذا جاءت واو الجمع حذفت لالتقاء الساكنين وبقيت الفتحة تدل عليها	156	6367041107588521321	631	1247.0	506	784	80.48469543457031	125	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms181	true	5693588406015402850	0	233	0	1177	1539	300	و ندع جواب لشرط محذوف و نبتهل و نجعل معطوفان عليه ونجعل المتعدية الي مفعولين اي نصير والمفعول الثاني علي الكاذبين قال تعالي ان هذا لهو القصص الحق وما من اله الا الله وان الله لهو العزيز الحكيم قوله تعالي لهو القصص مبتدا وخبر في موضع خبر ان الا الله خبر من اله تقديره وما اله الا الله قال تعالي فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين قوله تعالي فان تولوا يجوز ان يكون اللفظ ماضيا ويجوز ان يكون مستقبلا تقديره يتولوا ذكره النحاس وهو ضعيف لان حرف المضارعة لا يحذف قال تعالي قل يا اهل الكتاب تعالوا الي كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيءا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون قوله تعالي سواء الجمهور علي الجر وهو صفة لكلمة ويقرا سواء بالنصب علي المصدر ويقرا كلمة بكسر الكاف واسكان اللام علي التخفيف والنقل مثل فخذ وكبد بيننا وبينكم ظرف لسواء اي لتستوي الكلمة بيننا ولم تءنث سواء وهو صفة مءنث لانه مصدر وصف به فاما قوله الا نعبد ففي موضعه وجهان احدهما جر بدلا من سواء او من كلمة تقديره تعالوا الي ترك عبادة غير الله والثاني هو رفع تقديره هي ان لا نعبد الا الله وان هي المصدرية وقيل تم الكلام علي سواء ثم استانف فقال بيننا وبينكم ان لا نعبد اي بيننا وبينكم التوحيد فعلي هذا يجوز ان يكون ان لا نعبد مبتدا والظرف خبره والجملة صفة	181	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms156	false	1576147031147900076	126	300	634	1516	1516	300	و ندع جواب لشرط محذوف و نبتهل و نجعل معطوفان عليه ونجعل المتعدية الي مفعولين اي نصير والمفعول الثاني علي الكاذ-------------------------------------------------------------------------------بين قوله تعالي لهو القصص مبتدا وخبر في موضع خبر ان الا الله خبر من اله تقديره وما اله الا ا--------------------------------------------لله قوله تعالي فان تولوا يجوز ان يكون اللفظ ماضيا ويجوز ان يكون مستقبلا تقديره يتولوا ذكره النحاس وهو ضعيف لان حرف المضارعة لا ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حذف قوله تعالي سواء الجمهور علي الجر وهو صفة لكلمة ويقرا سواء بالنصب علي المصدر ويقرا كلمة بكسر الكاف واسكان اللام علي التخفيف والنقل مثل فخذ وكبد بيننا وبينكم ظرف لسواء اي لتستوي الكلمة بيننا ولم تءنث سواء وهو صفة مءنث لانه مصدر وصف به فاما قوله الا نعبد ففي موضعه وجهان احدهما جر بدلا من سواء او من كلمة تقديره تعالوا الي ترك عبادة غير الله والثاني هو رفع تقديره هي ان لا نعبد الا الله وان هي المصدرية وقيل تم الكلام علي سواء ثم استانف فقال بيننا وبينكم ان لا نعبد اي بيننا وبينكم التوحيد فعلي هذا يجوز ان يكون ان لا نعبد مبتدا والظرف خبره والجملة صفة-	156	6367041107588521321	874	1735.0	701	1177	74.25658416748047	171	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms181	true	5693588406015402850	233	300	1177	1539	1539	300	لكلمة ويجوز ان يرتفع الا نعبد بالظرف فان تولوا هو ماض ولا يجوز ان يكون التقدير يتولوا لفساد المعني لان قوله فقولوا اشهدوا خطاب للمءمنين ويتولوا للمشركين وعند ذلك لا يبقي في الكلام جواب الشرط والتقدير فقولوا لهم قال تعالي يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده افلا تعقلون قوله تعالي لم تحاجون الاصل لما فحذفت الالف لما ذكرنا في-	181	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms157	false	6534957155676186217	0	49	0	267	1555	300	لكلمة ويجوز ان يرتفع الا نعبد بالظرف فان تولوا هو ماض ولا يجوز ان يكون التقدير يتولوا لفساد المعني لان قوله فقولوا اشهدوا خطاب للمءمنين ويتولوا للمشركين وعند ذلك لا يبقي في الكلام جواب الشرط والتقدير فقولوا لهم ق------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي لم تحاجون الاصل لما فحذفت الالف لما ذكرنا في	157	6367041107588521321	266	521.0	218	363	73.27823638916016	47	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms182	true	3050390882952990497	0	300	0	1521	1521	300	قوله فلم تقتلون واللام متعلقة بتحاجون الا من بعده من يتعلق بانزلت والتقدير من بعد موته قال- تعالي ها انتم هءلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وانتم لا تعلمون قوله تعالي ها ا تم ها للتنبيه وقيل هي بدل من همزة الاستفهام ويقرا بتحقيق الهمزة والمد وبتليين الهمزة والمد وبالقصر والهمزة وقد ذكرنا اعراب هذا الكلام في قوله ثم انتم هءلاء تقتلون فيما هي بمعني الذي او نكرة موصوفة و علم مبتدا ولكم خبره وبه في موضع نصب علي الحال لانه صفة لعلم في الاصل قدمت عليه ولا يجوز ان تتعلق الباء بعلم اذ فيه تقديم الصلة علي الموصول فان علقتها بمحذوف يفسره المصدر جاز وهو الذي يسمي تبيينا قال تعالي ان اولي الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا قوله تعالي بابراهيم الباء تتعلق باولي وخبر ان للذين اتبعوه و اولي افعل من ولي يلي والفه منقلبة عن ياء لان فاءه واو فلا تكون لامه واوا اذ ليس في الكلام ما فاءه ولامه واو-ان الا واو وهذا النبي معطوف علي خبر ان ويقرا النبي بالنصب اي واتبعوا هذا النبي قال تعالي وقالت طاءفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل علي الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره قوله تعالي وجه النهار وجه ظرف لامنوا بدليل قوله واكفروا اخره ويجوز ان يكون ظرفا لانزل قال تعالي ولا تءمنوا الا لمن تبع دينكم قل ان الهدي هدي الله ان يءتي احد مثل ما اوتيتم او يحاجوكم عند ربكم قل ان الفضل بيد الله يءتيه من يشاء والله واسع عليم قوله تعالي الا لمن تبع فيه وجهان احدهما انه استثناء مما قبله والتقدير ولا تقروا الا لمن تبع فعلي هذا اللام غير زاءدة ويجوز ان تكون زاءدة ويكون محمولا علي المعني اي اجحدوا كل احد الا من تبع والثاني ان النية التاخير والتقدير ولا تصدقوا ان يءتي احد مثل ما اوتيتم الا من-	182	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms157	false	6534957155676186217	49	263	267	1364	1555	300	قوله فلم تقتلون واللام متعلقة بتحاجون الا من بعده من يتعلق بانزلت والتقدير من بعد موته قوله تعالي ها انتم هن---------------------------------------------------------------------------------------------------------ا للتنبيه وقيل هي بدل من همزة الاستفهام ويقرا بتحقيق الهمزة والمد وبتليين الهمزة والمد وبالقصر والهمز- وقد ذكرنا اعراب هذا الكلام في قوله ثم انتم هءلاء تقتلون فيما هي بمعني الذي او نكرة موصوفة و علم مبتدا ولكم خبره وبه في موضع نصب علي الحال لانه صفة لعلم في الاصل قدمت عليه ولا يجوز ان تتعلق الباء بعلم اذ فيه تقديم الصلة علي الموصول فان علقتها بمحذوف يفسره المصدر جاز وهو الذي يسمي تبيين----------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي بابراهيم الباء تتعلق باولي وخبر ان للذين اتبعوه واو-لي افعل من ولي يلي والفه منقلبة عن ياء لان فاءه واو فلا تكون لامه واوا اذ ليس في الكلام ما فاءه ولامه واو ان الا واو وهذا النبي معطوف علي خبر ان ويقرا النبي بالنصب اي واتبعوا هذا ال---------------------------------------------------------------------------------------------نبي قوله تعالي وجه النهار وجه ظرف لامنوا بدليل قوله واكفروا اخره ويجوز ان يكون ظرفا لا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نزل قوله تعالي الا لمن تبع فيه وجهان احدهما انه استثناء مما قبله والتقدير ولا تقروا الا لمن تبع فعلي هذا اللام غير زاءدة ويجوز ان تكون زاءدة ويكون محمولا علي المعني اي اجحدوا كل احد الا من تبع والثاني ان النية التاخير والتقدير ولا تصدقوا ان يءتي احد مثل ما اوتيتم الا من	157	6367041107588521321	1084	2126.0	872	1524	71.12860870361328	205	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms183	true	-9164247474389842473	0	37	0	192	1486	300	تبع دينكم فاللام علي هذا زاءدة ومن في موضع نصب علي الاستثناء من احد فاما قوله قل ان الهدي فمعترض بين الكلامين لانه مشدد وهذا الوجه بعيد لان فيه تقديم المستثني علي المستثني منه وعلي العامل فيه	183	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms157	false	6534957155676186217	263	300	1364	1555	1555	300	تبع دينكم فاللام علي هذا زاءدة ومن في موضع نصب علي الاستثناء من احد فاما قوله قل ان الهدي فمعترض بين الكلامين لانه مشدد وهذا الوجه بعيد لان فيه تقديم المستثني علي المستثني منه وعلي العامل فيه-	157	6367041107588521321	191	377.0	155	192	99.47916412353516	37	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms183	true	-9164247474389842473	37	300	192	1486	1486	300	وتقديم ما في صلة ان عليها فعلي هذا في موضع ان يءتي ثلاثة اوجه احدها جر تقديره ولا تءمنوا بان يءتي احد والثاني ان يكون نصبا علي تقدير حذف حرف الجر والثالث ان يكون مفعولا من اجله تقديره ولا تءمنوا الا لمن تبع دينكم مخافة ان يءتي احد وقيل ان يءتي متصل بقوله قل ان الهدي هدي الله والتقدير-------------- ان لا يءتي اي هو لا يءتي فهو في موضع رفع او يحاجوكم معطوف علي يءتي وجمع الضمير لاحد لانه في مذهب الجمع كما قال لا نفرق بين احد منهم ويقرا ان يءتي علي الاستءناف وموضعه رفع علي انه مبتدا تقديره اتيان احد مثل ما اوتيتم يمكن او يصدق ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل محذوف تقديره اتصدقون ان يءتي او اتشيعون ويقرا شاذا ان يءتي علي تسمية الفاعل واحد فاعله والمفعول محذوف اي ان يءتي احد احدا يءتيه من يشاء يجوز ان يكون مستانفا وان يكون خبر مبتدا محذوف اي هو يءتيه وان يكون خبرا ثانيا قال تعالي ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يءده اليك ومنهم من ان تامنه بدينار لا يءده اليك الا ما دمت عليه قاءما ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل ويقولون علي الله الكذب وهم يعلمون قوله تعالي من ان تامنه من مبتدا ومن اهل الكتاب خبره والشرط وجوابه صفة لمن لانها نكرة وكما يقع الشرط خبرا يقع صلة وصفة وحالا وقرا ابو الاشهب العطاردي تامنه---- بكسر حرف المضارعة و بقنطار الباء بمعني في اي في حفظ قنطار وقيل الباء بمعني علي يءده فيه خمس قراءات احداها كسر الهاء وصلتها بياء في اللفظ وقد ذكرنا علة هذا في اول الكتاب والثانية كسر الهاء من-	183	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms158	false	1866490604227703217	0	226	0	1108	1520	300	وتقديم ما في صلة ان عليها فعلي هذا في موضع ان يءتي ثلاثة اوجه احدها جر تقديره ولا تءمنوا بان يءتي احد والثاني ان يكون نصبا علي تقدير حذف حرف الجر والثالث ان يكون مفعولا من اجله تقديره ولا تءمنوا الا لمن تبع دينكم مخافة ان يءتي احد وقيل ان يءتي متصل بقوله قل ان الهدي هدي الله والتقدير ان يءتي اي هو ان لا ي--------------ءتي فهو في موضع رفع او يحاجوكم معطوف علي يءتي وجمع الضمير لاحد لانه في مذهب الجمع كما قال لا نفرق بين احد منهم ويقرا ان يءتي علي الاستءناف وموضعه رفع علي انه متبدا تقديره اتيان احد مثل ما اوتيتم يمكن او يصدق ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل محذوف تقديره اتصدقون ان يءتي او اتشيعون ويقرا شاذا ان يءتي علي تسمية الفاعل واحد فاعله والمفعول محذوف اي ان يءتي احد احدا يءتيه من يشاء يجوز ان يكون مستانفا وان يكون خبر مبتدا محذوف اي هو يءتيه وان يكون خبرا ثانيا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي من ان تامنه من مبتدا ومن اهل الكتاب خبره والشرط وجوابه صفة لمن لانها نكرة وكما يقع الشرط خبرا يقع صلة وصفة وحالا وقرا ابو الاشهب العقيل-ي تامنه حرف بكسر حرف المضارعة و بقنطار الباء بمعني في اي في حفظ قنطار وقيل الباء بمعني علي يءده فيه خمس قراءات احداها كسر الهاء وصلتها بياء في اللفظ وقد ذكرنا علة هذا في اول الكتاب والثانية كسر الهاء من	158	6367041107588521321	1084	2131.5	864	1313	82.55902862548828	215	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms184	true	61352973302062903	0	73	0	411	1557	300	غير ياء اكتفي بالكسرة عن الياء لدلالتها عليها ولان الاصل ا--لا يزاد علي الهاء شء كبقية الضماءر والثالثة اسكان الهاء وذلك انه اجري الوصل مجري الوقف وهو ضعيف وحق هاء الضمير الحركة وانما تسكن هاء السكت والرابعة ضم الهاء وصلتها بواو في اللفظ علي تبيين الهاء المضمومة بالواو لانها من جنس الضمة كما بينت المكسورة بالياء والخامسة ضم الهاء من غير واو لدلالة الضمة عليها ولانه الاصل ويجوز تحقيق الهمزة وابدالها واوا للضمة	184	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms158	false	1866490604227703217	226	300	1108	1520	1520	300	غير ياء اكتفي بالكسرة عن الياء لدلالتها عليها ولان الاصل ان لا يزاد علي الهاء شء كبقية الضماءر والثالثة اسكان الهاء وذلك انه اجري الوصل مجري الوقف وهو ضعيف وحق هاء الضمير الحركة وانما تسكن هاء السكت والرابعة ضم الهاء وصلتها بواو في اللفظ علي تبيين الهاء المضمومة بالواو لانها من جنس الضمة كما بينت المكسورة بالياء والخامسة ضم الهاء من غير واو لدلالة الضمة عليها ولانه الاصل ويجوز تحقيق الهمزة وابدالها واوا للضمة-	158	6367041107588521321	410	809.5	338	413	99.27360534667969	72	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms184	true	61352973302062903	73	300	411	1557	1557	300	قبلها الا ما دمت ما في موضع نصب علي الظرف اي الا مدة دوامك ويجوز ان يكون حالا لان ما مصدرية والمصدر قد يقع حالا والتقدير الا في حال ملازمتك والجمهور علي ضم الدال وماضيه دام يدوم مثل قال يقول ويقرا بكسر الدال وماضيه دمت تدام مثل خفت تخاف وهي لغة ذلك بانهم اي ذلك مستحق بانهم في الاميين صفة ل سبيل قدمت عليه فصارت حالا ويجوز ا ي-كون ظرفا للاستقرار في علينا وذهب قوم الي عمل ليس في الحال فيجوز علي هذا ان يتعلق بها وسبيل اسم ليس وعلينا الخبر ويجوز ان يرتفع سبيل بعلينا فيكون في ليس ضمير الشان ويقولون علي الله يجوز ان يتعلق علي بيقولون لانه بمعني يفترون ويجوز ان يكون حالا من الكذب مقدما عليه ولا يجوز ان يتعلق بالكذب لان الصلة لا تتقدم علي الموصول ويجوز ذلك علي التبيين وهم يعلمون جملة في موضع الحال قال تعالي بلي من اوفي بعهده واتقي فان الله يحب المتقين قوله تعالي بلي في الكلام حذف تقديره بلي عليهم سبيل ثم ابتدا فقال من اوفي وهي شرط فان الله جوابه والمعني فان الله يحبهم فوضع الظاهر موضع المضمر قال تعالي وان منهم لفريقا يلوون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب قوله تعالي يلوون هو في موضع نصب صفة لفريق وجمع علي المعني ولو افرد جاز علي اللفظ والجمهور علي اسكان اللام واثبات واوين بعدها ويقرا بفتح اللام وتشديد الواو وضم الباء علي-	184	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms159	false	-4379005277288434102	0	201	0	1010	1549	300	قبلها الا ما دمت ما في موضع نصب علي الظرف اي الا مدة دوامك ويجوز ان يكون حالا لان ما مصدرية والمصدر قد يقع حالا والتقدير الا في حال ملازمتك والجمهور علي ضم الدال وماضيه دام يدوم مثل قال يقول ويقرا بكسر الدال وماضيه دمت تدام مثل خفت تخاف وهي لغة ذلك بانهم اي ذلك مستحق بانهم في الاميين صفة ل سبيل قدمت عليه فصارت حالا ويجوز ان يكون ظرفا للاستقرار في علينا وذهب قوم الي عمل ليس في الحال فيجوز علي هذا ان يتعلق بها وسبيل اسم ليس وعلينا الخبر ويجوز ان يرتفع سبيل بعلينا فيكون في ليس ضمير الشان ويقولون علي الله يجوز ان يتعلق علي بيقولون لانه بمعني يفترون ويجوز ان يكون حالا من الكذب مقدما عليه ولا يجوز ان يتعلق بالكذب لان الصلة لا تتقدم علي الموصول ويجوز ذلك علي التبيين وهم يعلمون جملة في موضع ال-------------------------------------------------------حال قوله تعالي بلي في الكلام حذف تقديره بلي عليهم سبيل ثم ابتدا فقال من اوفي وهي شرط فان الله جوابه والمعني فان الله يحبهم فوضع الظاهر موضع الم-----------------------------------------------------------------------------------ضمر قوله تعالي يلوون هو في موضع نصب صفة لفريق وجمع علي المعني ولو افرد جاز علي اللفظ والجمهور علي اسكان اللام واثبات واويت بعدها ويقرا بفتح اللام وتشديد الواو وضم الياء علي	159	6367041107588521321	998	1982.0	799	1148	86.93379974365234	195	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms185	true	7831194052386048819	0	129	0	698	1624	300	التكبير ويقرا بضم اللام وواو واحدة ساكنة والاصل يلوون------- الجمهور الا انه همز الواو لانضمامها ثم القي حركتها علي اللام والالسنة جمع لسان وهو علي لغة من ذكر اللسان------------- فانه يجمعه علي السن و بالكتاب في موضع الحال من الالسنة اي ملتبسة بالكتاب او ناطقة بالكتاب و من الكتاب هو المفعول الثاني لحسب قال تعالي ما كان لبشر ان يءتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون قوله تعالي ثم يقول هو معطوف علي يءتيه ويقرا بالرفع علي الاستءناف بما كنتم في موضع الصفة لربانيين ويجوز ان تكون الباء بمعني السبب اي كونوا بهذا السبب فتتعلق بكان وما مصدرية اي بعلمكم الكتاب ويجوز ان تكون الباء متعلقة بربانيين تعلمون يقرا بالتخفيف اي تعرفون	185	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms159	false	-4379005277288434102	201	300	1010	1549	1549	300	التكثير ويقرا بضم اللام وواو واحدة ساكنة والاصل يلوون كقراءة الجمهور الا انه همز الواو لانضمامها ثم القي حركتها علي اللام والالسنة جمع لسان وهو علي لغة من ذكر اللسان واما من انثه فانه يجمعه علي السن و بالكتاب في موضع الحال من الالسنة اي ملتبسة بالكتاب او ناطقة بالكتاب و من الكتاب هو المفعول الثاني لحسب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ثم يقول هو معطوف علي يءتيه ويقرا بالرفع علي الاستءناف بما كنتم في موضع الصفة لربانيين ويجوز ان تكون الباء بمعني ال--------------------سبب فتتعلق بكان وما مصدرية اي يعلمكم الكتاب ويجوز ان تكون الباء متعلقة بربانيين تعلمون يقرا بالتخفيف اي تعرفون-	159	6367041107588521321	517	993.0	423	718	72.00556945800781	90	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms185	true	7831194052386048819	129	300	698	1624	1624	300	وبالتشديد اي تعلمونه غيركم تدرسون يقرا بالتخفيف اي تدرسون الكتاب فالمفعول محذوف ويقرا بالتشديد وضم التاء اي تدرسون الناس الكتاب قال تعالي ولا يامركم ان تتخذوا الملاءكة والنبيين اربابا ايامركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون قوله تعالي ولا يامركم يقرا بالرفع اي ولا يامركم الله او النبي فهو مستانف ويقرا بالنصب عطفا علي يقول فيكون الفاعل ضمير النبي او البشر ويقرا باسكان الراء فرارا من توالي الحركات وقد ذكر في البقرة اذ في موضع جر باضافة بعد اليها و انتم مسلمون في موضع جر باضافة اذ- اليها قال تعالي واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتءمنن به ولتنصرنه قال ااقررتم واخذتم علي ذلكم اصري قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين قوله تعالي لما اتيتكم يقرا بكسر اللام وفيما يتعلق به وجهان احدهما اخذ اي لهذا المعني وفيه حذف مضاف تقديره لرعاية ما اتيتكم والثاني ان يتعلق بالميثاق لانه مصدر اي توثقنا عليهم لذلك وما بمعني الذي او نكرة موصوفة والعاءد محذوف و من كتاب حال من المحذوف او من-	185	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms160	false	707503694657580267	0	121	0	649	1588	300	وبالتشديد اي تعلمونه غيركم تدرسون يقرا بالتخفيف اي تدرسون الكتاب فالمفعول محذوف ويقرا بالتشديد وضم التاء اي تدرسون الناس الك------------------------------------------------------------------------------------------تاب قوله تعالي ولا يامركم يقرا بالرفع اي ولا يامركم الله او النبي فهو مستانف ويقرا بالنصب عطفا علي يقول فيكون الفاعل ضمير النبي او البشر ويقرا باسكان الراء فرارا من توالي الحركات وقد ذكر في البقرة اذ في موضع جر باضافة بعد اليها و انتم مسلمون في موضع جر باضافة اذا ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يها قوله تعالي لما اتيتكم يقرا بكسر اللام وفيما يتعلق به وجهان احدهما اخذ اي لهذا المعني وفيه حذف مضاف تقديره لرعاية ما اتيتكم والثاني ان يتعلق بالميثاق لانه مصدر اي توثقنا عليهم لذلك وما بمعني الذي او نكرة موصوفة والعاءد محذوف و من كتاب حال من المحذوف او من	160	6367041107588521321	641	1266.0	521	928	69.07327270507812	117	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms186	true	-3780846627144182061	0	178	0	941	1591	300	الذي ويقرا بالفتح وتخفيف ما وفيها وجهان احدهما ان ما بمعني الذي وموضعها رفع بالابتداء واللام لام الابتداء دخلت لتوكيد معني القسم وفي الخبر وجهان احدهما من كتاب وحكمة اي الذي او-تيتموه من الكتاب والنكرة هنا كالمعرفة والثاني الخبر لتءمنن به والهاء عاءدة علي المبتدا واللام جواب القسم لان اخذ الميثاق قسم في المعني فاما قوله ثم جاءكم فهو معطوف علي ما اتيتكم والعاءد علي ما من هذا المعطوف فيه وجهان احدهما تقديره ثم جاءكم به واستغني عن اظهاره بقوله به فيما بعد والثاني ان قوله لما معكم في موضع الضمير تقديره مصدق له لان الذي معهم هو الذي اتاهم ويجوز ان يكون العاءد ضمير الاستقرار العامل في مع ويجوز ان تكون الها- في به تعود علي الرسول والعاءد علي المبتدا محذوف وسوغ ذلك طول الكلام وان تصديق الرسول تصديق للذي اوتيه والقول الثاني ان ما شرط واللام قبله لتلقي القسم كالتي في قوله لءن لم ينته المنافقون وليست لازمة بدليل قوله وان لم ينتهوا عما يقولون فعلي هذا تكون ما في موضع نصب باتيت والمفعول الثاني ضمير المخاطب ومن كتاب مثل من اية في قوله ما ننسخ	186	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms160	false	707503694657580267	121	300	649	1588	1588	300	الذي ويقرا بالفتح وتخفيف -ا وفيها وجهان احدهما ان ما بمعني الذي وموضعها رفع بالابتداء واللام لام الابتداء دخلت لتوكيد معني القسم وفي الخبر وجهان احدهما من كتاب وحكمة اي الذي او تيتموه من الكتاب والنكرة هنا كالمعرفة والثاني الخبر لتءمنن به والهاء عاءدة علي المبتدا واللام جواب القسم لان اخذ الميثاق قسم في المعني فاما قوله ثم جاءكم فهو معطوف علي ما اتيتكم والعاءد علي ا- من هذا المعطوف فيه وجهان احدهما تقديره ثم جاءكم به واستغني عن اظهاره بقوله به فيما بعد والثاني ان قوله لما معكم في موضع الضمير تقديره مصدق له لان الذي معهم هو الذي اتاهم ويجوز ان يكون العاءد ضمير الاستقرار العامل في مع ويجوز ان تكون الهاء في به تعود علي الرسول والعاءد علي المبتدا محذوف وسوغ ذلك طول الكلام وان تصديق الرسول تصديق للذي اوتيه والقول الثاني ان -ا شرط واللام قبله لتلقي القسم كالتي في قوله لءن لم ينته المنافقون وليست لازمة بدليل قوله وان لم ينتهوا عما يقولون فعلي هذا تكون ما في موضع نصب باتيت والمفعول الثاني ضمير المخاطب ومن كتاب مثل من اية في قوله ما ننسخ-	160	6367041107588521321	936	1844.0	759	943	99.2576904296875	173	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms186	true	-3780846627144182061	178	300	941	1591	1591	300	من اية وباقي الكلام علي هذا الوجه ظاهر ويقرا لما بفتح اللام وتشديد الميم وفيها وجهان احدهما انها الزمانية اي اخذنا ميثاقهم لما اتيناهم شيءا من كتاب وحكمة ورجع من الغيبة الي الخطاب علي المالوف من طريقتهم والثاني انه اراد لمن ما ثم ابدل من النون ميما لمشابهتها اياها فتوالت ثلاث ميمات فحذف الثانية لضعفها بكونها بدلا وحصول التكرير بها ذكر هذا المعني ابن جني في المحتسب ويقرا اتيتكم علي لفظ الواحد وهو موافق لقوله واذ اخذ الله ولقوله اصري ويقرا اتيناكم علي لفظ الجمع للتعظيم ااقررتم فيه حذف اي بذلك و اصري بالكسر والضم لغتان قرء بهما قال تعالي فمن تولي بعد ذلك فاولءك هم الفاسقون قوله تعالي فمن تولي من مبتدا يجوز ان تكون بمعني الذي وان تكون شرطا فاولءك-	186	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms161	false	-2001969268903738880	0	113	0	605	1561	300	من اية وباقي الكلام علي هذا الوجه ظاهر ويقرا لما بفتح اللام وتشديد الميم وفيها وجهان احدهما انها الزمانية اي اخذنا ميثاقهم لما اتيناهم شيءا من كتاب وحكمة ورجع من الغيبة الي الخطاب علي المالوف من طريقتهم والثاني انه اراد لمن ما ثم ابدل من النون ميما لمشابهتها اياها فتوالت ثلاث ميمات فحذف الثانية لضعفها بكونها بدلا وحصول التكرير بها ذكر هذا المعني ابن جني في المحتسب ويقرا اتيتكم علي لفظ الواحد وهو موافق لقوله واذ اخذ الله ولقوله اصري ويقرا اتيناكم علي لفظ الجمع للتعظيم ااقررتم فيه حذف اي بذلك و اصري بالكسر والضم لغتان قرء بهما---------------------------------------------- قوله تعالي فمن تولي من مبتدا يجوز ان تكون بمعني الذي وان تكون شرطا فاولءك	161	6367041107588521321	604	1194.0	492	651	92.78033447265625	112	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms187	true	7793414406359797184	0	252	0	1304	1550	300	مبتدا ثان و هم الفاسقون مبتدا وخبره ويجوز ان يكون هم فصلا قال تعالي افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها واليه يرجعون قوله تعالي افغير منصوب ب يبغون ويقرا بالياء علي الغيبة كالذي قبله وبالتاء علي الخطاب والتقدير قل لهم طوعا وكرها مصدران في موضع الحال ويجوز ان يكونا مصدرين علي غير الصدر لان اسلم بمعني انقاد واطاع ترجعون بالتاء علي الخطاب وبالياء علي الغيبة قال تعالي قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل علي ابراهيم واسماعيل واسحاق قوله تعالي قل امنا تقديره قل يا محمد امنا اي انا ومن معي او انا والانبياء وقيل التقدير قل لهم قولوا امنا قال تعالي ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين قوله تعالي ومن يبتغ غير الجمهور علي اظهار الغينين وروي عن ابي عمرو الادغام وهو ضعيف لان كسرة الغين الاولي تدل علي الياء المحذوفة د--ينا تمييز ويجوز ا- يكون مفعول يبتغ و غير صفة قدمت عليه فصارت حالا وهو في الاخرة من الخاسرين هو في الاعراب مثل قوله وانه في الاخرة لمن الصالحين وقد ذكر قال تعالي كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين قوله تعالي كيف يهدي الله حال او ظرف والعامل فيها يهدي وقد تقدم نظيره وشهدوا فيه ثلاثة اوجه احدها هو حال من الضمير في كفروا وقد معه مقدرة ولا يجوز ان يكون العامل يهدي لانه يهدي من -شهد-- ان الرسول حق والثاني ان يكون معطوفا علي كفروا اي كيف يهديهم بعد اجتماع الامرين والثالث ان	187	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms161	false	-2001969268903738880	113	300	605	1561	1561	300	مبتدا ثان و هم الفاسقون مبتدا وخبره ويجوز ان يكون هم ف--------------------------------------------------------------------------------------صلا قوله تعالي افغير منصوب ب يبغون ويقرا بالياء علي الغيبة كالذي قبله وبالتاء علي الخطاب والتقدير قل لهم طوعا وكرها مصدران في موضع الحال ويجوز ان يكونا مصدرين علي غير الصدر لان اسلم بمعني انقاد واطاع ترجعون بالتاء علي الخطاب وبالياء علي الغ----------------------------------------------------------------------------يبة قوله تعالي قل امنا تقديره قل يا محمد امنا اي انا ومن معي او انا والانبياء وقيل التقدير قل لهم قولوا ا---------------------------------------------------------------------------منا قوله تعالي ومن يبتغ---- الجمهور علي اظهار الغينين وروي عن ابي عمرو الادغام وهو ضعيف لان كسرة الغين الاولي تدل علي الياء المحذوفة و دينا تمييز ويجوز ان يكون مفعول يبتغ و غير صفة قدمت عليه فصارت حالا وهو في الاخرة من الخاسرين هو في الاعراب مثل قوله وانه في الاخرة لمن الصالحين وقد ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي كيف يهدي الله حال او ظرف والعامل فيها يهدي وقد تقدم نظيره وشهدوا فيه ثلاثة اوجه احدها هو حال من الضمير في كفروا وقد معه مقدرة ولا يجوز ان يكون العامل يهدي لان ي-هدي من وشهدوا ان الرسول حق والثاني ان يكون معطوفا علي كفروا اي كيف يهديهم بعد اجتماع الامرين والثالث ان-	161	6367041107588521321	935	1826.5	751	1310	71.3740463256836	177	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms187	true	7793414406359797184	252	300	1304	1550	1550	300	يكون التقدير وان شهدوا اي بعد ان امنوا وان شهدوا فيكون في موضع جر قال تعالي اولءك جزاءهم ان عليهم لعنة الله والملاءكة والناس اجمعين قوله تعالي اولءك مبتدا و جزاءهم مبتدا ثان و ان عليهم لعنة الله ان واسمها وخبرها خبر جزاء اي جزاءهم اللعنة ويجوز ان-	187	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms162	false	-8246940854322923420	0	37	0	181	1518	300	يكون التقدير وان شهدوا اي بعد ان امنوا وان شهدوا فيكون في موضع جر------------------------------------------------------------------ قوله تعالي اولءك مبتدا و جزاءهم مبتدا ثان و ان عليهم لعنة الله ان واسمها وخبرها خبر جزاء اي جزاءهم اللعنة ويجوز ان	162	6367041107588521321	180	346.0	144	247	72.87449645996094	36	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms188	true	-2324799073179069130	0	295	0	1469	1498	300	يكون جزاءهم بدلا من اولءك بدل الاشتمال قال تعالي خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون قوله تعالي خالدين فيها حال من الهاء والميم في عليهم والعامل فيها الجار او ما يتعلق به وفيها يعني اللعنة قال تعالي ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو افتدي به قوله تعالي ذهبا تمييز- والهاء في به تعود علي الملء او علي ذهب قال تعالي لن تنالوا البر حتي تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شء فان الله به عليم قوله تعالي مما تحبون ما بمعني الذي او نكرة موصوفة ولا يجوز ان تكون مصدرية لان المحبة لا تنفق فان جعلت المصدر بمعني المفعول فهو جاءز علي راي ابي علي وما تنفقوا من شء قد ذكر نظيره في البقرة والهاء في به تعود علي ما او علي شء قال- تعالي كل الطعام كان حلا لبني اسراءيل الا ما حرم اسراءيل علي نفسه من قبل ان تنزل التوراة قوله تعالي حلا اي حلالا والمعني كان كله حلا الا ما حرم في موضع نصب لانه استثناء من اسم كان والعامل فيه كان ويجوز ان يعمل فيه حلا ويكون فيه ضمير يكون الاستثناء منه لان حلا وحلالا في موضع اسم الفاعل بمعني الجاءز والمباح من قبل متعلق بحرم قال تعالي فمن افتري علي الله الكذب من بعد ذلك فاولءك هم الظالمون قوله تعالي من بعد ذلك يجوز ان يتعلق بافتري وان يتعلق بالكذب قال تعالي قل صدق الله فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين قوله تعالي قل صدق الله الجمهور علي اظهار اللام وهو الاصل ويقرا بالادغام لان الصاد فيها انبساط وفي اللام انبساط بحيث يتلاقي طرفاهما فصارا متقاربين والتقدير قل لهم صدق الله و حنيفا يجوز ان يكون حالا من ابراهيم ومن الملة وذكر لان الملة والدين واحد قال- تعالي ان اول بيت وضع للناس---------------------------------- للذي ببكة-- مباركا وهدي	188	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms162	false	-8246940854322923420	37	245	181	1227	1518	300	يكون جزاءهم بدلا من اولءك بدل الاشت--------------------------------------------------------مال قوله تعالي خالدين فيها حال من الهاء والميم في عليهم والعامل فيها الجار او ما يتعلق به وفيها يعني الل---------------------------------------------------------------------------------------عنة قوله تعالي ذهبا تمييزه والهاء في به تعود علي الملء او علي --------------------------------------------------------------------------------ذهب قوله تعالي مما تحبون ما بمعني الذي او نكرة موصوفة ولا يجوز ان تكون مصدرية لان المحبة لا تتفق فان جعلت المصدر بمعني المفعول فهو جاءز علي راي ابي علي وما تنفقوا من شء قد ذكر نظيره في البقرة والهاء في به تعود علي ما او علي شء قوله تع---------------------------------------------------------------------------------------------الي حلا اي حلالا والمعني كان كله حلا الا ما حرم في موضع نصب لانه استثناء من اسم كان والعامل فيه كان ويجوز ان يعمل فيه حلا ويكون فيه ضمير يكون الاستثناء منه لان حلا وحلالا في موضع اسم الفاعل بمعني الجاءز والمباح من قبل متعلق ب-----------------------------------------------------------------حرم قوله تعالي من بعد ذلك يجوز ان يتعلق بافتري وان يتعلق بال--------------------------------------------------------------------كذب قوله تعالي قل صدق الله الجمهور علي اظهار اللام وهو الاصل ويقرا بالادغام لان الصاد فيها انبساط وفي اللام انبساط بحيث يتلاقي طرفاهما فصارا متقاربين والتقدير قل لهم صدق الله حن--يفا يجوز ان يكون حالا من ابراهيم ومن الملة وذكر لان الملة والدين واحد قوله تعالي----------- وضع للناس الجملة في موضع جر صفة لبيت والخبر للذي ببكة و مباركا وهدي	162	6367041107588521321	988	1916.0	788	1508	65.51724243164062	187	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms189	true	1423282449428307956	0	93	0	479	1517	300	الجملة في موضع جر صفة لبيت والخبر للذي----- و مباركا وهدي حالان من الضمير في -وضع وان شءت في الجار والعامل فيهما الاستقرار قال تعالي فيه ايات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين قوله تعالي فيه ايات بينات يجوز ان تكون الجملة مستانفة مضمنة لمعني البركة والهدي ويجوز ان يكون موضعها حالا اخري ويجوز ان تكون حالا من الضمير في قوله للعالمين والعامل فيه هدي ويجوز ان تكون حالا من الضمير في مباركا وهو العامل فيها	189	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms162	false	-8246940854322923420	233	300	1169	1518	1518	300	الجملة في موضع جر صفة لبيت والخبر للذي ببكة و مباركا وهدي حالان من الضمير في موضع وان شءت في الجار والعامل فيهما الاستقرار ق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي فيه ايات بينات يجوز ان تكون الجملة مستانفة مضمرة لمعني البركة والهدي ويجوز ان يكون موضعها حالا اخري ويجوز ان تكون حالا من الضمير في قوله للعالمين والعامل فيه هدي ويجوز ان تكون حالا من الضمير في مباركا -هو العامل فيها-	162	6367041107588521321	342	652.0	277	485	70.51546478271484	61	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms189	true	1423282449428307956	93	299	479	1515	1517	300	ويجوز ان تكون صفة لهدي كما ان للعالمين كذلك و مقام ابراهيم مبتدا والخبر محذوف اي منها مقام ابراهيم ومن دخله معطوف عليه اي ومنها امن من دخله وقيل هو خبر تقديره هي مقام وقيل بدل وعلي هذين الوجهين قد عبر عن الايات بالمقام وبامن الداخل وقيل ومن دخله مستانف ومن شرطية و حج البيت مصدر يقرا بالفتح والكسر وهما لغتان وقيل الكسر اسم للمصدر وهو مبتدا وخبره علي الناس ولله يتعلق بالاستقرار في علي تقديره استقر لله علي الناس ويجوز ا ي-كون الخبر لله وعلي الناس متعلق به اما حالا واما مفعولا ولا يجوز ان يكون لله حالا لان العامل في الحال علي هذا يكون معني والحال لا يتقدم علي العامل المعنوي ويجوز ان يرتفع الحج بالجار الاول او الثاني والحج مصدر اضيف الي المفعول من استطاع بدل من الناس بدل بعض من كل وقيل هو في موضع رفع تقديره هم من استطاع او الواجب عليه من استطاع والجملة بدل ايضا وقيل هو مرفوع بالحج تقديره ولله علي الناس ان يحج البيت من استطاع فعلي هذا في الكلام حذف تقديره من استطاع منهم ليكون في الجملة ضمير يرجع علي الاول وقيل من مبتدا شرط والجواب محذوف تقديره من استطاع فليحج ودل علي ذلك قوله ومن كفر وجوابها قال- تعالي قل يا اهل الكتاب لم تصدون	189	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms163	false	2350761462638110973	0	201	0	1019	1522	300	ويجوز ان تكون صفة لهدي كما ان للعالمين كذلك و مقام ابراهيم مبتدا والخبر محذوف اي منها مقام ابراهيم ومن دخله معطوف عليه اي ومنها امن من دخله وقيل هو خبر تقديره هي مقام وقيل بدل وعلي هذين الوجهين قد عبر عن الايات بالمقام وبامن الداخل وقيل ومن دخله مستانف ومن شرطية و حج البيت مصدر يقرا بالفتح والكسر وهما لغتان وقيل الكسر اسم للمصدر وهو مبتدا وخبره علي الناس ولله يتعلق بالاستقرار في علي تقديره استقر لله علي الناس ويجوز ان يكون الخبر لله وعلي الناس متعلق به اما حالا واما مفعولا ولا يجوز ان يكون لله حالا لان العامل في الحال علي هذا يكون معني والحال لا يتقدم علي العامل المعنوي ويجوز ان يرتفع الحج بالجار الاول او الثاني والحج مصدر اضيف الي المفعول من استطاع بدل من الناس بدل بعض من كل وقيل هو في موضع رفع تقديره هم من استطاع و--الواجب عليه من استطاع والجملة بدل ايضا وقيل هو مرفوع بالحج تقديره ولله علي الناس ان يحج البيت من استطاع فعلي هذا في الكلام حذف تقديره من استطاع منهم ليكون في الجملة ضمير يرجع علي الاول وقيل من مبتدا شرط والجواب محذوف تقديره من استطاع فليحج ودل علي ذلك قوله ومن كفر وجوابها قوله تعالي----------------- لم تصدون	163	6367041107588521321	1013	2000.5	813	1038	97.59152221679688	199	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms190	true	2147073797651233161	13	162	68	849	1554	300	قوله تعالي لم تصدون اللام متعلقة بالفعل و من مفعوله و تبغونها يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا من الضمير في تصدون او من السبيل لان فيها ضميرين راجعين اليهما فلذلك صح ان تجعل حالا من كل واحد منهما و عوجا حال قال تعالي يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين قوله تعالي بعد ايمانكم يجوز ان يكون ظرفا ليردوكم وان يكون ظرفا ل كافرين وهو في المعني مثل قوله كفروا بعد ايمانهم قال تعالي واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم علي شفا حفرة من النار فانقذكم منها قوله تعالي ولا تفرقوا الاصل تتفرقوا فحذف التاء الثانية وقد ذكر وجهه في البقرة ويقرا بتشديد التاء والوجه فيه انه سكن التاء الاولي حين نزلها متصلة بالالف ثم ادغم نعمة الله هو مصدر مضاف الي الفاعل و عليكم	190	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms163	false	2350761462638110973	197	300	999	1522	1522	300	قوله تعالي لم تصدون اللام متعلقة بالفعل و من مفعوله و تبغونها يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا من الضمير في تصدون او من السبيل لان فيها ضميرين راجعين اليهما فلذلك صح ان تجعل حالا من كل واحد منهما و عوجا ----------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي بعد ايمانكم يجوز ان يكون ظرفا ليردوكم وان يكون ظرفا ل كافرين وهو في المعني مثل قوله كفروا بعد ايما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نهم قوله تعالي ولا تفرقوا الاصل تتفرقوا فحذف التاء الثانية وقد ذكر وجهه في البقرة ويقرا بتشديد التاء والوجه فيه انه سكن التاء الاولي حين نزلها متصلة بالالف ثم ادغم نعمة الله هو مصدر مضاف الي الفاعل و عليكم-	163	6367041107588521321	519	1029.0	417	781	66.45326232910156	101	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms190	true	2147073797651233161	162	300	849	1554	1554	300	يجوز ان يتعلق به كما تقول انعمت عليك ويجوز ان يكون حالا من النعمة فيتعلق بمحذوف اذ كنتم يجوز ان يكون ظرفا للنعمة وان يكون ظرفا للاستقرار في عليكم اذا جعلته حالا فاصبحتم يجوز ان تكون الناقصة فعلي هذا يجوز ان يكون الخبر بنعمته فيكون المعني فاصبحتم في نعمته او متلبسين بنعمته او مشمولين و اخوانا علي هذا حال يعمل فيها اصبح او ما يتعلق به الجار ويجوز ان يكون اخوانا خبر اصبح ويكون الجار حالا يعمل فيه اصبح -و حالا من اخوان لانه صفة له قدمت عليه وان يكون متعلقا باصبح لان الناقصة تعمل في الجار ويجوز ان يتعلق باخوانا لان التقدير تاخيتم بنعمته ويجوز ان تكون اصبح تامة ويكون الكلام في بنعمته اخوانا قريبا من الكلام في الناقصة والاخوان جمع اخ من الصداقة لا من النسب والشفا يكتب بالالف وهي من الواو تثنية شفوان و من-	190	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms164	false	1700046899525448719	0	138	0	707	1526	300	يجوز ان يتعلق به كما تقول انعمت عليك ويجوز ان يكون حالا من النعمة فيتعلق بمحذوف اذ كنتم يجوز ان يكون ظرفا للنعمة وان يكون ظرفا للاستقرار في عليكم اذا جعلته حالا فاصبحتم يجوز ان تكون الناقصة فعلي هذا يجوز ان يكون الخبر بنعمته فيكون المعني فاصبحتم في نعمته او متلبسين بنعمته او مشمولين و اخوانا علي هذا حال يعمل فيها اصبح او ما يتعلق به الجار ويجوز ان يكون اخوانا خبر اصبح ويكون الجار حالا يعمل فيه اصبح او حالا من اخوان لانه صفة له قدمت عليه وان يكون متعلقا باصبح لان الناقصة تعمل في الجار ويجوز ان يتعلق باخوانا لان التقدير تاخيتم بنعمته ويجوز ان تكون اصبح تامة ويكون الكلام في بنعمته اخوانا قريبا من الكلام في الناقصة والاخوان جمع اخ من الصداقة لا من النسب والشفا يكتب بالالف وهي من الواو تثنية شفوان و من	164	6367041107588521321	705	1400.0	568	707	99.71711730957031	136	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms191	true	-7776257192099208861	0	246	0	1299	1585	300	النار صفة لحفرة ومن للتبعيض والضمير في منها للنار او للحفرة قال تعالي ولتكن منكم امة يدعون الي الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولءك هم المفلحون ولتكن منكم يجوز ان تكون كان هنا التامة فتكون امة فاعلا و يدعون صفته ومنكم متعلقة بتكن او بمحذوف علي ان تكون صفة لامة قدم عليها فصار حالا ويجوز ان تكون الناقصة وامة اسمها ويدعون الخبر ومنكم اما حال من امة او متعلق بكان الناقصة ويجوز ان يكون يدعون صفة ومنكم الخبر قال- تعالي ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولءك لهم عذاب عظيم قوله تعالي جاءهم البينات انما حذف التاء لان تانيث البينة غير حقيقي ولانها بمعني الدليل قال تعالي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم قوله تعالي يوم تبيض هو ظرف لعظيم او للاستقرار في لهم وفي تبيض اربع لغات فتح التاء وكسرها من غير الف وتبياض بالالف مع فتح التاء وكسرها وكذلك تسود اكفرتم تقديره فيقال لهم اكفرتم والمحذوف هو الخبر قال- تعالي تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين قوله تعالي تلك ايات الله قد ذكر في البقرة قال تعالي كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتءمنون بالله ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المءمنون واكثرهم الفاسقون قوله تعالي كنتم خير امة قيل كنتم في علمي وقيل هو بمعني صرتم وقيل كان زاءدة والتقدير انتم خير وهذا خطا لان كان لا تزاد في اول الجملة ولا تعمل في خير تامرون خبر ثان او تفسير لخير	191	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms164	false	1700046899525448719	138	300	707	1526	1526	300	النار صفة لحفرة ومن للتبعيض والضمير في منها للنار او للحفرة---------- ولتكن م------------------------------------------------------------------------------------نكم يجوز ان تكون كان هنا التامة فتكون امة فاعلا و يدعون صفته ومنكم متعلقة بتكن او بمحذوف علي ان تكون صفة لامة قدم عليها فصار حالا ويجوز ان تكون الناقصة وامة اسمها ويدعون ل-خبر ومنكم اما حال من امة او متعلق بكان الناقصة ويجوز ان يكون يدعون صفة ومنكم الخبر قوله تع------------------------------------------------------------------------------------------الي جاءهم البينات انما حذف التاء لان تانيث البينة غير حقيقي ولانها بمعني الد------------------------------------------------------------------------------ليل قوله تعالي يوم تبيض هو ظرف لعظيم او للاستقرار في لهم وفي تبيض اربع لغات فتح التاء وكسرها من غير الف وتبياض بالالف مع فتح التاء وكسرها وكذلك تسود اكفرتم تقديره ف-قال لهم اكفرتم والمحذوف هو الخبر قوله تعالي تلك ايات ا-----------------------------------------------------------------------لله قد ذكر في الب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قرة قوله تعالي كنتم خير امة قيل كنتم في علمي وقيل هو بمعني صرتم وقيل كان زاءدة والتقدير انتم خير وهذا خطا لان كان لا تزاد في اول الجملة ولا تعمل في خير تامرون خبر ثان او تفسير لخبر-	164	6367041107588521321	808	1555.5	647	1301	62.10607147216797	152	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms191	true	-7776257192099208861	246	300	1299	1585	1585	300	او مستانف لكان خيرا لهم اي لكان الايمان لفظ الفعل علي ارادة المصدر منهم المءمنون هو مستانف قال تعالي لن يضروكم الا اذي وان يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون قوله تعالي الا اذي اذي مصدر من معني يضروكم لان الاذي والضرر متقاربان في المعني فعلي هذا يكون الاستثناء متصلا وقيل هو منقطع لان-	191	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms165	false	421201030118107431	0	40	0	214	1560	300	او مستانف لكان خيرا لهم اي لكان الايمان لفظ الفعل علي ارادة المصدر منهم المءمنون هو مستانف--------------------------------------------------------------------- قوله تعالي الا ----اذي مصدر من معني يضروكم لان الاذي والضرر متقاربان في المعني فعلي هذا يكون الاستثناء متصلا وقيل هو منقطع لان	165	6367041107588521321	213	405.5	174	287	74.21602630615234	39	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms192	true	-3243834647312577880	0	290	0	1498	1546	300	المعني لن يضروكم بالهزيمة لكن يءذونكم بتصديكم لقتالهم يولوكم الادبار الادبار مفعول ثان والمعني يجعلون ظهورهم تليكم ثم لا ينصرون مستانف ولا يجوز الجزم عند بعضهم عطفا علي جواب الشرط لان جواب الشرط يقع عقيب المشروط وثم للتراخي فلذلك لم تصلح في جواب الشرط والمعطوف علي الجواب كالجواب وهذا خطا لان الجزم في مثله قد جاء في قوله ثم لا يكونوا امثالكم وانما استءنف هنا ليدل علي ان الله لا ينصرهم قاتلوا او لم يقاتلوا قال تعالي ضربت عليهم الذلة اين ما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس قوله تعالي الا بحبل في موضع نصب علي الحال تقديره ضربت عليهم الذلة في كل حال الا في حال عقد العهد لهم فالباء متعلقة بمحذوف تقديره الا متمسكين بحبل قال تعالي ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قاءمة يتلون ايات الله اناء الليل وهم يسجدون قوله تعالي ليسوا الواو اسم ليس وهي راجعة علي المذكورين قبلها و سواء خبرها اي ليسوا مستوين ثم استانف فقال من اهل الكتاب امة قاءمة فامة مبتدا وقاءمة نعت له والجار قبله خبره ويجوز ان تكون امة فاعل الجار وقد وضع الظاهر هنا موضع المضمر والاصل منهم امة وقيل امة رفع بسواء وهذا ضعيف في المعني والاعراب لانه منقطع مما قبله ولا يصح ان تكون الجملة خبر ليس وقيل امة اسم ليس والواو فيها حرف يدل علي الجمع كما قالوا اكلوني البراغيث وسواء الخبر وهذا ضعيف اذ ليس الغرض بيان تفاوت الامة القاءمة التالية لايات الله بل الغرض ان من اهل الكتاب مءمنا وكافرا يتلون صفة اخري لامة ويجوز ان يكون حالا من الضمير في قاءمة او من الامة لانها قد وصفت والعامل علي هذا الاستقرار و اناء الليل ظرف ليتلون لا لقاءمة لان قاءمة و---صفت فلا تعمل فيما بعد الصفة وواحد الاناء اني مثل معي ومنهم من يفتح الهمزة فيصير علي وزن عصا ومنهم	192	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms165	false	421201030118107431	40	300	214	1560	1560	300	المعني لن يضروكم بالهزيمة لكن يءذونكم بتصديكم لقتالهم يولوكم الادبار الادبار مفعول ثان والمعني يجعلون ظهورهم تليكم ثم لا تنصرون مستانف ولا يجوز الجزم عند بعضهم عطفا علي جواب الشرط لان جواب الشرط يقع عقيب المشروط وثم للتراخي فلذلك لم تصلح في جواب الشرط والمعطوف علي الجواب كالجواب وهذا خطا لان الجزم في مثله قد جاء في قوله ثم لا يكونوا امثالكم وانما استءنف هنا ليدل علي ان الله لا ينصرهم قاتلوا او لم يقات----------------------------------------------------------------------لوا- قوله تعالي الا بحبل في موضع نصب علي الحال تقديره ضربت عليهم الذلة في كل حال الا في حال عقد العهد لهم فالباء متعلقة بمحذوف تقديره الا متمسكين ب-----------------------------------------------------------------------------------حبل قوله تعالي ليسوا الواو اسم ليس وهي راجعة علي المذكورين قبلها و سواء خبرها اي ليسوا مستوين ثم استانف فقال من اهل الكتاب امة قاءمة فامة مبتدا وقاءمة نعت له والجار قبله خبره ويجوز ان تكون امة فاعل الجار وقد وضع الظاهر هنا موضع المضمر والاصل منهم امة وقيل امة رفع بسواء وهذا ضعيف في المعني والاعراب لانه منقطع مما قبله ولا يصح ان تكون الجملة خبر ليس وقيل امة اسم ليس والواو فيها حرف يدل علي الجمع كما قالوا اكلوني البراغيث وسواء الخبر وهذا ضعيف اذ ليس الغرض بيان تفاوت الامة القاءمة التالية لايات الله بل الغرض ان من اهل الكتاب مءمنا وكافرا يتلون صفة اخري لامة ويجوز ان يكون حالا من الضمير في قاءمة او من الامة لانها قد وصفت والعامل علي هذا الاستقرار و اناء الليل ظرف ليتلون لا لقاءمة لان قاءمة قد وصفت فلا تعمل فيما بعد الصفة وواحد الاناء اني مثل معي ومنهم من يفتح الهمزة فيصير علي وزن عصا ومنهم-	165	6367041107588521321	1337	2655.0	1079	1501	89.0739517211914	255	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms193	true	8865028148594373640	0	295	0	1507	1533	300	الضمير في يتلون او في قاءمة ويجوز ان يكون مستانفا وكذلك يءمنون و-يامرون و-ينهون ان شءت جعلتها احوالا وان شءت استانفتها قال تعالي وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين قوله تعالي وما يفعلوا يقرا بالتاء علي الخطاب وبالياء حملا علي الذي قبله قال تعالي مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر اصابت حرث قوم ظلموا انفسهم فاهلكته وما ظلمهم الله ولكن انفسهم يظلمون قوله تعالي كمثل ريح فيه حذف مضاف تقديره كمثل مهلك ريح اي ما ينفقون هالك كالذي تهلكه فيها صر مبتدا وخبر في موضع صفة الريح ويجوز ان ترفع صر- بالظرف لانه قد اعتمد علي ما قبله و اصابت في موضع جر ايضا صفة لريح ولا يجوز ان تكون صفة لصر لان الصر مذكر والضمير في اصابت مءنث وقيل ليس في الكلام حذف مضاف بل تشبيه ما انفقوا بمعني الكلام وذلك ان قوله كمثل ريح الي قوله فاهلكته متصل بعضه ببعض فامتزجت المعاني فيه وفهم المعني ظلموا صفة لقوم قال تعالي يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يالونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر قوله تعالي من دونكم صفة لبطانة وقيل من زاءدة لان المعني بطانة دونكم في العمل والايمان لا يالونكم في موضع نعت لبطانة او حال مما تعلقت به من ويالو- يتعدي الي مفعول واحد و خبالا منصوب علي التمييز ويجوز ان يكون انتصب لحذف حرف الجر تقديره لا يالونكم في تخبيلكم ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال ودوا مستانف ويجوز ان يكون حالا من الضمير في يالونكم وقد معه مرادة و ما مصدرية اي عنتكم قد بدت البغضاء حال ايضا ويجوز ان يكون مستانفا من افواههم مفعول بدت ومن لابتداء الغاية ويجوز ان يكون حالا اي ظهرت خارجة من افواههم قال- تعالي ها انتم اولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتءمنون------------------------------ بالكتاب كله	193	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms166	false	-2414599159611990921	10	250	49	1261	1508	300	الضمير في يتلون او في قاءمة ويجوز ان يكون مستانفا وكذلك يءمنون و يامرون و ينهون ان شءت جعلتها احوالا وان شءت استانف-----------------------------------------------------------تها قوله تعالي وما يفعلوا يقرا بالتاء علي الخطاب وبالياء حملا علي الذي ق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بله قوله تعالي كمثل ريح فيه حذف مضاف تقديره كمثل مهلك ريح اي ما ينفقون هالك كالذي تهلكه فيها صر مبتدا وخبر في موضع صفة الريح ويجوز ان ترفع صرا بالظرف لانه قد اعتمد علي ما قبله و اصابت في موضع جر ايضا صفة لريح ولا يجوز ان تكون صفة لصر لان الصر مذكر والضمير في اصابت مءنث وقيل ليس في الكلام حذف مضاف بل تشبيه ما انفقوا بمعني الكلام وذلك ان قوله كمثل ريح الي قوله فاهلكته متصل بعضه ببعض فامتزجت المعاني فيه وفهم المعني ظلموا صفة ل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوم قوله تعالي من دونكم صفة لبطانة -قيل من زاءدة لان المعني بطانة دونكم في العمل والايمان لا يالونكم في موضع نعت لبطانة او حال مما تعلقت به من ويالوا يتعدي الي مفعول واحد و خبالا عل------ي التمييز ويجوز ان يكون انتصب لحذف صرف لجزء تقديره لا يالونكم في تخبيلكم ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال ودوا مستانف ويجوز ان يكون حالا من الضمير في يالونكم وقد معه مرادة و-ما مصدرية اي عنتكم قد بدت البغضاء حال ايضا ويجوز ان يكون مستانفا من افواههم مفعول بدت ومن لابتداء الغاية ويجوز ان يكون حالا اي ظهرت خارجة من افواههم قوله تعالي ها انتم اولاء تحبونهم قد ذكر اعرابه في قوله ثم انتم هءلاء تقتلون انفسكم بالكتاب كله	166	6367041107588521321	1141	2208.0	912	1542	73.99481201171875	217	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms194	true	2400826076805391426	9	77	49	392	1569	300	قوله تعالي ها انتم اولاء تحبونهم قد ذكر اعرابه في قوله ثم انتم هءلاء تقتلون انفسكم بالكتاب كله الكتاب هنا جنس اي بالكتب كلها وقيل هو واحد عضوا عليكم عليكم مفعول عضوا ويجوز ان يكون حالا اي حنقين عليكم من الغيظ متعلق بعضوا ايضا ومن لابتداء الغاية اي من اجل الغيظ ويجوز ان يكون حالا اي مغتاظين بغيظكم يجوز ان يكون مفعولا به كما تقول مات بالسم اي	194	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms166	false	-2414599159611990921	232	300	1166	1508	1508	300	قوله تعالي ها انتم اولاء تحبونهم قد ذكر اعرابه في قوله ثم انتم هءلاء تقتلون انفسكم بالكتاب كله الكتاب هنا جنس اي بالكتب كلها وقيل هو واحد عضوا عليكم عليكم مفعول عضوا ويجوز ان يكون حالا اي حنقين عليكم من الغيظ متعلق بعضوا ايضا ومن لابتداء الغاية اي من اجل الغيظ ويجوز ان يكون حالا اي مغتاظين بغيظكم يجوز ان يكون مفعولا به كما تقول مات بالسم اي-	166	6367041107588521321	342	679.0	275	343	99.70845794677734	68	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms194	true	2400826076805391426	77	300	392	1569	1569	300	بسببه ويجوز ان يكون حالا اي موتوا مغتاظين قال تعالي ان تمسسكم حسنة تسءهم وان تصبكم سيءة يفرحوا بها وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيءا قوله تعالي لا يضركم يقرا بكسر الضاد واسكان الراء علي انه جواب الشرط وهو من ضار يضير ضيرا بمعني ضر ويقال فيه ضاره يضوره بالواو ويقرا بضم الضاد وتشديد الراء وضمها وهو من ضر يضر وفي رفعه ثلاثة اوجه احدها انه في نية التقديم اي لا يضركم كيدهم شيءا ان تتقوا وهو قول سيبويه والثاني انه حذف الفاء وهو قول المبرد وعلي هذين القولين الضمة اعراب والثالث انها ليست اعرابا بل لما اضطر الي التحريك حرك بالضم اتباعا لضمة الضاد وقيل حركها بحركتها الاعرابية المستحقة لها في الاصل ويقرا بفتح الراء علي انه مجزوم حرك بالفتح لالتقاء الساكنين اذ كان اخف من الضم والكسر شيءا مصدر اي ضررا قال تعالي واذ غدوت من اهلك تبوء المءمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم قوله تعالي واذ غدوت اي واذكر من اهلك من لابتداء الغاية والتقدير من بين اهلك وموضعه نصب تقديره فارقت اهلك و تبوي حال وهو يتعدي الي مفعول بنفسه والي اخر تارة بنفسه وتارة بحرف الجر فمن الاول هذه الاية فالاول المءمنين والثاني مقاعد ومن الثاني واذ بوانا لابراهيم مكان البيت وقيل اللام فيه زاءدة للقتال يتعلق بتبوء ويجوز ان يتعلق بمحذوف علي ان يكون صفة لمقاعد ولا يجوز ان يتعلق بمقاعد لان المقعد هنا المكان وذلك-	194	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms167	false	-2484388561519242068	0	192	0	1013	1560	300	بسببه ويجوز ان يكون حالا اي موتوا مغتا-----------------------------------------------------------------------------------------------ظين قوله تعالي لا يضركم يقرا بكسر الضاد واسكان الراء علي انه جواب الشرط وهو من ضار يضير ضيرا بمعني ضر ويقال فيه ضاره يضوره بالواو ويقرا بضم الضاد وتشديد الراء وضمها وهو من ضر يضر وفي رفعه ثلاثة اوجه احدها انه في نية التقديم اي لا يضركم كيدهم شيءا ان تتقوا وهو قول سيبويه والثاني انه حذف الفاء وهو قول المبرد وعلي هذين القولين الضمة اعراب والثالث انها ليست اعرابا بل لما اضطر الي التحريك حرك بالضم اتباعا لضمة الضاد وقيل حركها بحركتها الاعرابية المستحقة لها في الاصل ويقرا بفتح الراء علي انه مجزوم حرك بالفتح لالتقاء الساكنين اذ كان اخف من الضم والكسر شيءا مصدر اي ض----------------------------------------------------------------------ررا قوله تعالي واذ غدوت اي واذكر من اهلك من لابتداء الغاية والتقدير من بين اهلك وموضعه نصب تقديره فارقت اهلك و تبوء حال وهو يتعدي الي مفعول بنفسه والي اخر تارة بنفسه وتارة بحرف الجر فمن الاول هذه الاية فالاول المءمنين والثاني مقاعد ومن الثاني واذ بوانا لابراهيم مكان البيت وقيل اللام فيه زاءدة للقتال يتعلق يتبوء ويجوز ان يتعلق بمحذوف علي ان يكون صفة لمقاعد ولا يجوز ان يتعلق بمقاعد لان المقعد هنا المكان وذلك	167	6367041107588521321	1004	1995.0	813	1178	85.22920227050781	187	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms195	true	-2834946359975579652	16	165	87	863	1551	300	قوله تعالي اذ همت اذ ظرف لعليم ويجوز ان يكون ظرفا لتبوء وان يكون لغدوت ان تفشلا تقديره بان تفشلا فموضعه نصب او جر علي ما ذكرنا من الخلاف وعلي يتعلق بيتوكل دخلت الفاء لمعني الشرط والمعني ان فشلوا فتوكلوا انتم وان صعب الامر فتوكلوا قال تعالي ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون قوله تعالي ببدر ظرف والباء بمعني في ويجوز ان يكون حالا و اذلة جميع ذليل وانما يجء هذا البناء فرارا من تكرير اللام الذي يكون في ذللا قال تعالي اذ تقول للمءمنين الن يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملاءكة منزلين بلي ان تصبروا وتتقوا وياتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملاءكة مسومين قوله تعالي اذ تقول يجوز ان يكون التقدير اذكر ويجوز ان يكون بدلا من اذ همت ويجوز ان يكون ظرفا لنصركم الن يكفيكم همزة الاستفهام اذا دخلت علي النفي نقلته الي الاثبات ويبقي زمان الفعل	195	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms167	false	-2484388561519242068	194	300	1021	1560	1560	300	قوله تعالي اذ همت اذ ظرف لعليم ويجوز ان يكون ظرفا لتبوء وان يكون لغدوت ان تفشلا تقديره بان تفشلا فموضعه نصب او-جر علي ما ذكرنا من الخلاف وعلي يتعلق بيتوكل دخلت الفاء لمعني الشرط والمعني ان فشلوا فتوكلوا انتم وان صعب الامر فتوك-------------------------------------------------------------------لوا قوله تعالي ببدر ظرف والباء بمعني في ويجوز ان يكون حالا و اذلة جم-ع ذليل وانما مجء هذا البناء فرارا من تكرير اللام الذي يكون في ذ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------للا قوله تعالي اذ تقول يجوز ان يكون التقدير اذكر ويجوز ان يكون بدلا من اذ همت ويجوز ان يكون ظرفا لنصركم الن يكفيكم همزة الاستفهام اذا دخلت علي النفي نقلته الي الاثبات ويبقي زمان الفعل-	167	6367041107588521321	533	1045.0	428	776	68.6855697631836	103	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms195	true	-2834946359975579652	165	300	863	1551	1551	300	علي ما كان عليه و ان يمدكم فاعل يكفيكم بثلاثة الاف الجمهور علي كسر التاء وقد اسكنت في الشواذ علي انه اجري الوصل مجري الوقف وهذه التاء اذا وقف عليها كانت بدلا من الهاء التي يوقف عليها ومنهم من يقول ان تاء التانيث هي الموقوف عليها---- وهي لغة وقرء شاذا بها- ساكنة وهو اجراء الوصل مجري الوقف ايضا وكلاهما ضعيف لان المضاف والمضاف اليه كالشء الواحد مسومين بكسر الواو اي مسومين خيلهم او انفسهم وبفتحها علي ما لم يسم فاعله قال تعالي وما جعله الله الا بشري لكم ولتطمءن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم قوله تعالي الا بشري مفعول ثان لجعل ويجوز ان يكون مفعولا له ويكون جعل المتعدية الي واحد والهاء في جعله تعود علي امداد او علي التسويم او علي النصر او علي التنزيل ولتطمءن معطوف علي بشري-	195	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms168	false	5146084020549038981	0	117	0	598	1545	300	علي ما كان عليه و ان يمدكم فاعل يكفيكم بثلاثة الاف الجمهور علي كسر الفاء وقد اسكنت في الشواذ علي انه اجري الوصل مجري الوقف وهذه التاء اذا وقف عليها كانت بدلا من الهاء التي يوقف عليها ومنهم من يقول ان تاء التانيث هي الموقوف عليها الي وهي لغة وقرء شاذ- بهاء ساكنة وهو اجراء الوصل مجري الوقف ايضا وكلاهما ضعيف لان المضاف والمضاف اليه كالشء الواحد مسومين بكسر الواو اي مسومين خيلهم او انفسهم وبفتحها علي ما لم يسم فاعله----------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي الا بشري مفعول ثان لجعل ويجوز ان يكون مفعولا له ويكون جعل المتعدية الي واحد والهاء في جعله تعود علي امداد او علي التسويم او علي النصر او علي التنزيل ولتطمءن معطوف علي بشري	168	6367041107588521321	591	1150.5	476	694	85.15850067138672	111	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms196	true	-6372041822703136137	0	234	0	1214	1569	300	اذا جعلتها مفعولا له تقديره ليبشركم ولتطمءن ويجوز ان يتعلق بفعل محذوف تقديره ولتطمءن قلوبكم بشركم قال تعالي ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم فينقلبوا خاءبين قوله تعالي ليقطع طرفا اللام متعلقة بمحذوف تقديره ليقطع طرفا امدكم بالملاءكة او نصركم او يكبتهم قيل او بمعني الواو وقيل هي للتفصيل اي كان القطع لبعضهم والكبت لبعضهم والتاء في يكبتهم اصل وقيل هي بدل من الدال وهو من كبدته اصبت كبده فينقلبوا معطوف علي يقطع او يكبتهم قال- تعالي ليس لك من الامر شء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون قوله تعالي ليس لك اسم ليس شء و لك الخبر و من الامر حال من شء لانها صفة مقدمة او يتوب عليهم او يعذبهم معطوفان علي يقطع وقيل او بمعني الا ان قال تعالي يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا الربا اضعافا مضاعفة قوله تعالي اضعافا مصدر في موضع الحال من الربا تقديره مضاعفا قال تعالي وسارعوا الي مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين قوله تعالي وسارعوا يقرا بالواو وحذفها فمن اثبتها عطفه علي ما قبله من الاوامر ومن لم يثبتها استانف ويجوز امالة الالف هنا لكسرة الراء عرضها السمو-ات الجملة في موضع جر وفي الكلام حذف تقديره عرضها مثل عرض السموات اعدت يجوز ان يكون في موضع جر صفة للجنة وان يكون حالا منها لانها قد وصفت وان يكون مستانفا ولا يجوز ان يكون حالا من المضاف اليه لثلاثة اشياء احدها انه لا عامل وما جاء من ذلك متاول علي	196	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms168	false	5146084020549038981	117	300	598	1545	1545	300	اذا جعلتها مفعولا له تقديره ليبشركم ولتطمءن ويجوز ان يتعلق بفعل محذوف تقديره ولتطم-ن قلوبكم بش--------------------------------------------------------------ركم قوله تعالي ليقطع طرفا اللام متعلقة بمحذوف تقديره ليقطع طرفا امدكم بالملاءكة او نصركم او يكبتهم قيل او بمعني الواو وقيل هي للتفصيل اي كان القطع لبعضهم والكبت لبعضهم والتاء في يكبتهم اصل وقيل هي بدل من الدال وهو من كبدته اصبت كبده فتنقلبوا معطوف علي يقطع او يكبتهم قوله تعالي ليس -------------------------------------------------------------------لك اسم ليس شء و-لك الخبر و-من الامر حال من شء لانها صفة مقدمة او يتوب عليهم او يعذبهم معطوفان علي يقطع وقيل او بمعني الا------------------------------------------------------------ ان قوله تعالي اضعافا مصدر في موضع الحال من الربا تقديره مضا----------------------------------------------------------------------------عفا قوله تعالي وسارعوا يقرا بالواو وحذفها فمن اثبتها عطفه علي ما قبله من الاوامر ومن لم يثبتها استانف ويجوز امالة الالف هنا لكسرة الراء عرضها السماوات الجملة في موضع جر وفي الكلام حذف تقديره عرضها مثل عرض السموات اعدت يجوز ان يكون في موضع جر صفة للجنة وان يكون حالا منها لانها قد وصفت وان يكون مستانفا ولا يجوز ان يكون حالا من المضاف اليه لثلاثة اشياء احدها انه لا عامل وما جاء من ذلك متاول علي-	168	6367041107588521321	933	1814.0	752	1216	76.72697448730469	178	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms196	true	-6372041822703136137	234	300	1214	1569	1569	300	ضعفه والثاني ان العرض هنا لا يراد به المصدر الحقيقي بل يراد به المسافة والثالث ان ذلك يلزم منه الفصل بين الحال وبين صاحب الحال بالخبر قال تعالي الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس قوله تعالي الذين ينفقون يجوز ان يكون صفة للمتقين وان يكون نصبا علي اضمار اعني وان يكون رفعا علي اضمار هم واما والكاظمين فعلي الجر والنصب قال- تعالي-	196	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms169	false	8204123144802428696	0	52	0	280	1573	300	ضعفه والثاني ان العرض هنا لا يراد به المصدر الحقيقي بل يراد به المسافة والثالث ان ذلك يلزم منه الفصل بين الحال وبين صاحب الحال بال---------------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي الذين ينفقون يجوز ان يكون صفة للمتقين وان يكون نصبا علي اضمار اعني وان يكون-رفعا علي اضمار-هم واما والكاظمين فعلي الجر والنصب قوله تعالي	169	6367041107588521321	274	524.0	223	357	76.75070190429688	51	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms197	true	-6666235386089804999	20	300	110	1597	1597	300	فعلوا وهم يعلمون قوله تعالي والذين اذا فعلوا يجوز ان يكون معطوفا علي الذين ينفقون في اوجهه الثلاثة ويجوز ان يكون مبتدا ويكون اولءك مبتدا ثانيا وجزاءهم ثالثا ومغفرة خبر الثالث والجميع خبر الذين و ذكروا جواب اذا ومن مبتدا و يغفر خبره الا الله --فاعل يغفر او بدل من المضمر فيه وهو الوجه لانك اذا جعلت الله فاعلا احتجت الي تقدير ضمير اي ومن يغفر الذنوب له غير الله وهم يعلمون في موضع الحال من الضمير في يصروا او من الضمير في استغفروا ومفعول يعلمون محذوف اي يعلمون المءاخذة بها او عفو ا-لله عنها قال تعالي اولءك جزاءهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين قوله تعالي ونعم اجر المخصوص بالمدح محذوف اي ونعم الاجر الجنة قال تعالي قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين قوله تعالي من قبلكم سنن يجوز ان يتعلق بخلت وان يكون حالا من سنن ودخلت الفاء في سيروا لان المعني علي الشرط اي ان شككتم فسيروا كيف خبر كان و عاقبة اسمها قال تعالي ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مءمنين قوله تعالي ولا تهنوا الماضي وهن وحذفت الواو في المضارع لوقوعها بين ياء وكسرة و الاعلون واحدها اعلي حذفت منه الالف لالتقاء الساكنين وبقيت الفتحة تدل عليها قال تعالي ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين قوله تعالي قرح يقرا بفتح القاف وسكون الراء وهو مصدر قرحته اذا جرحته ويقرا بضم القاف وسكون الراء وهو بمعني الجرح ايضا وقال الفراء بالضم الم الجراح ويقرا بضمها علي الاتباع كاليسر واليسر والطنب والطنب ويقرا بفتحها وهو مصدر قرح-	197	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms169	false	8204123144802428696	47	253	252	1333	1573	300	فعلي الجر والنصب قوله تعالي والذين اذا فعلوا يجوز ان يكون معطوفا علي الذين ينفقون في اوجهه الثلاثة ويجوز ان يكون مبتدا ويكون اولءك مبتدا ثانيا وجزاءهم ثالثا ومغفرة خبر الثالث والجميع خبر الذين و ذكروا جواب اذا ومن مبتدا و يغفر خبره الا الله ش فاعل يغفر او بدل من المضمر فيه وهو الوجه لانك اذا جعلت الله فاعلا احتجت الي تقدير ضمير اي ومن يغفر الذنوب له غير الله وهم يعلمون في موضع الحال من الضمير في يصروا او من الضمير في استغفروا ومفعول يعلمون محذوف اي يعلمون المءاخذة بها او عفوا الله ع-----------------------------------------------------------------------------------------------نها قوله تعالي ونعم اجر المخصوص بالمدح محذوف اي ونعم الاجر ال-----------------------------------------------------------------------------جنة قوله تعالي من قبلكم سنن يجوز ان يتعلق بخلت وان يكون حالا من سنن ودخلت الفاء في سيروا لان المعني علي الشرط اي ان شككتم فسيروا كيف خبر كان و عاقبة اس------------------------------------------------------------مها قوله تعالي ولا تهنوا الماضي وهن وحذفت الواو في المضارع لوقوعها بين ياء وكسرة و الاعلون واحدها اعلي حذفت منه الالف لالتقاء الساكنين وبقيت الفتحة تدل عل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يها قوله تعالي قرح يقرا بفتح القاف وسكون الراء وهو مصدر قرحته اذا جرحته ويقرا بضم القاف وسكون الراء وهو بمعني الجرح ايضا وقال الفراء بالضم الم الجراح ويقرا بضمها علي الاتباع كاليسر واليسر والطنب والطنب ويقرا بفتحها وهو مصدر قرح	169	6367041107588521321	1052	2069.5	850	1491	70.55667114257812	195	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms198	true	1700718885559125304	0	47	0	241	1587	300	يقرح اذا صار له قرحة وهو بمعني دمي وتلك مبتدا و الايام خبره و نداولها جملة في موضع الحال والعامل فيها معني الاشارة ويجوز ان تكون الايام بدلا او عطف بيان ونداولها الخبر ويقرا يداولها بالياء والمعني مفهوم و بين الناس ظرف ويجوز ان يكون حالا من	198	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms169	false	8204123144802428696	253	300	1333	1573	1573	300	يقرح اذا صار له قرحة وهو بمعني دمي وتلك مبتدا و الايام خبره و نداولها جملة في موضع الحال والعامل فيها معني الاشارة ويجوز ان تكون الايام بدلا او عطف بيان ونداولها الخبر ويقرا يداولها بالياء والمعني مفهوم و بين الناس ظرف ويجوز ان يكون حالا من-	169	6367041107588521321	240	475.0	194	241	99.5850601196289	47	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms198	true	1700718885559125304	47	294	241	1560	1587	300	الهاء وليعلم اللام متعلقة بمحذوف تقديره وليعلم الله داولها وقيل التقدير ليتعظوا وليعلم الله وقيل الواو زاءدة و منكم يجوز ان يتعلق بيتخذ ويجوز ان يكون حالا من شهداء و وليمحص معطوف علي وليعلم قال تعالي ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين قوله تعالي ام حسبتم ام هنا منقطعة اي بل احسبتم و ان تدخلوا ان والفعل يسد مسد المفعولين وقال الاخفش المفعول الثاني محذوف و يعلم الصابرين يقرا بكسر الميم عطفا علي الاولي وبضمها علي تقدير وهو يعلم والاكثر في القراءة الفتح وفيه وجهان احدهما انه مجزوم ايضا لكن الميم لما حركت لالتقاء الساكنين حركت بالفتح اتباعا للفتحة قبلها والوجه الثاني انه منصوب علي اضمار ان والواو هاهنا بمعني الجمع كالتي في قولهم لا تاكل السمك وتشرب اللبن والتقدير اظننتم ان تدخلوا الدجنة قبل ان يعلم الله المجاهدين وان يعلم الصابرين ويقرب عليك هذا المعني انك لو قدرت الواو ب مع صح المعني والاعراب قال تعالي ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رايتموه وانتم تنظرون قوله تعالي من قبل ان تلقوه الجمهور علي الجر بمن واضافته الي الجملة وقرء بضم اللام والتقدير ولقد كنتم تمنون الموت ان تلقوه من قبل فان تلقوه بدل من الموت بدل الاشتمال والمراد لقاء اسباب الموت لانه قال فقد رايتموه وانتم تنظرون واذا راي الموت لم تبق بعده حياة ويقرا تلاقوه وهو من المفاعلة التي تكون بين اثنين لان ما لقيك فقد لقيته ويجوز ان تكون من واحد مثل سافرت قال- تعالي وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل	198	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms170	false	5675983293918761374	0	210	0	1140	1583	300	الهاء وليعلم اللام متعلقة بمحذوف تقديره وليعلم الله دوالها وقيل التقدير ليتعظوا وليعلم الله وقيل الواو زاءدة و منكم يجوز ان يتعلق بيتخذ ويجوز ان يكون حالا من شهداء-- وليمحص معطوف علي ولي-----------------------------------------------------------------------------------علم قوله تعالي ام حسبتم ام هنا منقطعة اي بل احسبتم و ان تدخلوا ان والفعل يسد مسد المفعولين وقال الاخفش المفعول الثاني محذوف و-يعلم الصابرين يقرا بكسر الميم عطفا علي الاولي وبضمها علي تقدير وهو يعلم والاكثر في القراءة الفتح وفيه وجهان احدهما انه مجزوم ايضا لكن الميم لما حركت لالتقاء الساكنين حركت بالفتح اتباعا للفتحة قبلها والوجه الثاني انه منصوب علي اضمار ان والواو هاهنا بمعني الجمع كالتي في قولهم لا تاكل السمك وتشرب اللبن والتقدير اظننتم ان تدخلوا ال-جنة قبل ان يعلم الله المجاهدين وان يعلم الصابرين ويقرب عليك هذا المعني انك لو قدرت الواو ب-مع صح المعني والاع-------------------------------------------------------------------------راب قوله تعالي من قبل ان تلقوه الجمهور علي الجر بمن واضافته الي الجملة وقرء بضم اللام والتقدير ولقد كنتم تمنون الموت ان تلقوه من قبل فان تلقوه بدل من الموت بدل الاشتمال والمراد لقاء اسباب الموت لانه قال فقد رايتموه وانتم تنظرون واذا راي الموت لم تبق بعده حياة ويقرا تلاقوه وهو من المفاعلة التي تكون بين اثنين لان ما-لقيك فقد لقيته ويجوز ان تكون من واحد مثل سافرت قوله تعالي------------------ قد خلت من قبله الرسل	170	6367041107588521321	1131	2210.0	921	1320	85.68181610107422	208	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms199	true	-7682495167631784591	12	109	67	543	1539	300	قوله تعالي قد خلت من قبله الرسل في موضع رفع صفة لرسول ويجوز ان يكون حالا من الضمير في رسول وقرا ابن عباس رسل نكرة وهو قريب من معني المعرفة و من متعلقة بخلت ويجوز ان يكون حالا من الرسل افان -مات الهمزة عند سيبويه في موضعها والفاء تدل علي تعلق الشرط بما قبله وقال يونس الهمزة في مثل هذا حقها ان تدخل علي جواب الشرط تقديره اتنقلبون علي اعقابكم ان مات لان الغرض التنبيه او التوبيخ علي هذا الفعل المشروط ومذهب سيبويه الحق لوجهين احدهما انك لو قدمت الجواب لم يكن للفاء وجه اذ لا يصح	199	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms170	false	5675983293918761374	203	300	1108	1583	1583	300	قوله تعالي قد خلت من قبله الرسل في موضع رفع صفة لرسول ويجوز ان يكون حالا من الضمير في رسول وقرا ابن عباس رسل نكرة وهو قريب من معني المعرفة و-من متعلقة بخلت ويجوز ان يكون حالا من الرسل افا ن مات الهمزة عند سيبويه في موضعها والفاء تدل علي تعلق الشرط بما قبله وقال يونس الهمزة في مثل هذا حقها ان تدخل علي جواب الشرط تقديره اتنقلبون علي اعقابكم ان مات لان الغرض التنبيه او التوبيخ علي هذا الفعل المشروط ومذهب سيبويه الحق لوجهين احدهما انك لو قدمت الجواب لم يكن للفاء وجه اذ لا يصح-	170	6367041107588521321	472	933.0	378	477	98.9517822265625	95	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms199	true	-7682495167631784591	109	300	543	1539	1539	300	ان تقول اتزورني فان زرتك ومنه قوله افان مت فهم الخالدون والثاني ان الهمزة لها صدر الكلام وان لها صدر الكلام وقد وقعا في موضعهما والمعني يتم بدخول الهمزة علي جملة الشرط والجواب لانهما كالشء الو-حد علي اعقابكم حال اي راجعين قال تعالي وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مءجلا ومن يرد ثواب الدنيا نءته منها ومن يرد ثواب الاخرة نءته منها وسنجزي الشاكرين قوله تعالي وما كان لنفس ان تموت ان تموت اسم كان و الا باذن الله الخبر واللام للتبيين متعلقة بكان وقيل هي متعلقة بمحذوف تقديره الموت لنفس وان تموت تبيين للمحذوف ولا يجوز ان تتعلق اللام بتموت لما فيه من تقديم الصلة علي الموصول قال الزجاج وما --------كان نفس لتموت ثم قدمت اللام كتابا مصدر اي كتب ذلك كتابا ومن يرد ثواب الدنيا بالاظهار علي الاصل وبالادغام لتقاربهما نءته منها مثل يءده اليك وسنجزي بالنون والياء والمعني مفهوم قال تعالي وكاين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين قوله تعالي وكاين الاصل فيه اي التي هي بعض من كل ادخلت عليها كاف التشبيه وصار -في معني كم التي للتكثير كما جعلت-	199	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms171	false	-7271619509487846390	0	143	0	754	1571	300	ان تقول اتزورني فان زرتك ومنه قوله افان مت فهم الخالدون والثاني ان الهمزة لها صدر الكلام وان لها صدر الكلام وقد وقعا في موضعه-ا والمعني يتم بدخول الهمزة علي جملة الشرط والجواب لانهما كالشء الواحد علي اعقابكم حال اي راج-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عين قوله تعالي وما كان لنفس ان تموت اي تموت اسم كان و الا باذن الله الخبر واللام للتبيين متعلقة بكان وقيل هي متعلقة بمحذوف تقديره الموت لنفس وان تموت تبيين للمحذوف ولا يجوز ان تتعلق اللام بتموت لما فيه من تقديم الصلة علي الموصول قال الزجاج التقدير وما كان نفس لتموت ثم قدمت اللام كتابا مصدر اي كتب ذلك كتابا ومن يرد ثواب الدنيا بالاظهار علي الاصل وبالادغام لتقاربهما نءته منها مثل يءده اليك وسنجزي بالنون والياء والمعني مف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هوم قوله تعالي وكاين الاصل فيه اي التي هي بعض من كل ادخلت عليها كاف التشبيه وصارا في معني كم التي للتكثير كما جعلت	171	6367041107588521321	733	1442.5	594	1007	72.79046630859375	133	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms200	true	-2612653241114677543	0	157	0	818	1573	300	الكاف مع ذا في قولهم كذا لمعني لم يكن لكل واحد منهما وكما ان معني لولا بعد التركيب لم يكن لهما قبله وفيها خمسة اوجه كلها قد قرء به فالمشهور وكاين بهمزة بعدها ياء مشددة وهو الاصل والثاني كاءن بالف بعدها همزة مكسورة من غير ياء وفيه وجهان احدهما هو فاعل من كان يكون حكي عن المبرد وهو بعيد الصحة لانه لو كان كذلك لكان معربا ولم يكن فيه معني التكثير والثاني ان اصله كاين قدمت الياء المشددة علي الهمزة فصار كيء- فوزنه الان كعلف لانك قدمت العين واللام ثم حذفت الياء الثانية لثقلها بالحركة والتضعيف كما قالوا في ايهما ايهما ثم ابدلت الياء الساكنة الفا كما ابدلت في اية وطاءي وقيل حذفت الياء الساكنة وقدمت المتحركة فانقلبت الفا وقيل لم يحذف منه شء ولكن قدمت المتحركة وبقيت الاخري ساكنة وحركت بالتنوين مثل قاض والوجه الثالث كا -علي وزن كع- وفيه وجهان احدهما انه حذف احدي الياءين علي ما تقدم ثم حذفت الاخري لاجل التنوين والثاني انه	200	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms171	false	-7271619509487846390	143	300	754	1571	1571	300	الكاف مع ذا في قولهم كذا لمعني لم يكن لكل واحد منهما وكما ان معني لولا بعد التركيب لم يكن لهما قبله وفيها خمسة اوجه كلها قد قرء به فالمشهور وكاين بهمزة بعدها ياء مشددة وهو الاصل والثاني كاءن بالف بعدها هم-ة مكسورة من غير ياء وفيه وجهان احدهما هو فاعل من كان يكون حكي عن المبرد وهو بعيد الصحة لانه لو كان -ذلك لكان معربا ولم يكن فيه معني التكثير والثاني ان اصله كاين قدمت الياء المشددة علي الهمزة فصار كيءن فوزنه الان كعلف لانك قدمت العين واللام ثم حذفت الياء الثانية لثقلها بالحركة والتضعيف كما قالوا في ايه-ا ايهما ثم ابدلت الياء الساكنة الفا كما ابدلت في اية وطاءي وقيل حذفت الياء الساكنة وقدمت المتحركة فانقلبت الفا وقيل لم يحذف منه شء ولكن قدمت المتحركة وبقيت الاخري ساكنة وحذفت بالتنوين مثل قاض والوجه الثالث كان علي وزن كعن وفيه وجهان احدهما انه حذف احدي الياءين علي ما تقدم ثم حذفت الاخري لاجل التنوين والثاني انه-	171	6367041107588521321	811	1587.0	656	821	98.78197479248047	150	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms200	true	-2612653241114677543	157	300	818	1573	1573	300	حذف الياءين دفعة واحدة واحتمل ذلك لما امتزج الحرفان والوجه الرابع كاي بياء خفيفة بعد الهمزة ووجهه انه حذف الياء الثانية وسكن الهمزة لاختلاط الكلمتين وجعلهما كالكلمة الواحدة كما سكنوا الهاء في لهو وفهو وحرك الياء لسكون ما قبلها والخامس كء ب--ياء ساكنة قبل الهمزة وهو الاصل في كاء- وقد ذكر فاما التنوين فابقي في الكلمة علي ما يجب لها في الاصل فمنهم من يحذفه في الوقف لانه تنوين ومنهم من يثبته فيه لان الحكم تغير بامتزاج الكلمتين فاما اي فقال ابن جني هي مصدر اوي ياوي اذا انضم واجتمع واصله اوي فاجتمعت الواو والياء وسبقت احداهما بالسكون فقلبت وادغمت مثل طي وشي واما موضع كاين فرفع بالابتداء ولا تكاد تستعمل الا وبعدها من وفي الخبر ثلاثة اوجه احدها قتل وفي قتل الضمير للنبي وهو عاءد علي كاين لان كاين في معني نبي والجيد ان يعود الضمير علي لفظ وكاين كما تقول ماءة-	200	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms172	false	4768959259765718071	0	143	0	757	1514	300	حذف الياءين دفعة واحدة واحتمل ذلك لما امتزج الحرفان والوجه الرابع كاي بياء خفيفة بعد الهمزة ووجهه انه حذف الياء الثانية وسكن الهمزة لاختلاط الكلمتين وجعلهما كالكلمة الواحدة كما سكنوا الهاء في لهو وفهو وحرك الياء لسكون ما قبلها والخامس كيءن بياء ساكنة قبل الهمزة وهو الاصل في كاءن وقد ذكر فاما التنوين فابقي في الكلمة علي ما يجب لها في الاصل فمنهم من يحذفه في الوقف لانه تنوين ومنهم من يثبته فيه لان الحكم تغير بامتزاج الكلمتين واما اي فقال ابن جني هي مصدر اوي ياوي اذا انضم واجتمع واصله اوي فاجتمعت الواو والياء وسبقت الاولي- بالسكون فقلبت وادغمت مثل جء وشء واما موضع كاين فرفع بالابتداء ولا تكاد تستعمل الا وبعدها من وفي الخبر ثلاثة اوجه احدها قتل وفي قتل الضمير للنبي وهو عاءد علي كاين لان كاين في معني نبي والجيد ان يعود الضمير علي لفظ ك-اين كما تقول ماءة	172	6367041107588521321	740	1453.5	599	759	97.4967041015625	134	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms201	true	8906297455048667060	1	159	4	766	1504	300	قتل فالضمير للماءة اذ هي المبتدا فان قلت لو كان كذلك لانشت فقلت قتلت قيل هذا محمول علي المعني لان التقدير كثير من الرجال قتل فعلي هذا يكون معه ربيون في موضع الحال من الضمير في قتل والثاني ان يكون قتل في موضع جر صفة لنبي ومعه ربيون الخبر كقولك كم من رجل صالح معه مال والوجه الثالث ان يكون الخبر محذوفا اي في الدنيا او صاءر ونحو ذلك فعلي هذا يجوز ان يكون قتل صفة لنبي ومعه ربيون حال علي ما تقدم ويجوز ان يكون قتل مسندا لربيين فلا ضمير فيه علي هذا والجملة صفة نبي ويجوز ان يكون خبرا فيصير في الخبر اربعة اوجه ويجوز ان يكون صفة لنبي والخبر محذوف علي ما ذكرنا ويقرا قاتل فعلي هذا يجوز ان يكون الفاعل مضمرا وما بعده حال وان يكون الفاعل ربيون ويقرا قتل بالتشديد فعلي هذا لا ضمير في الفعل لاجل التكثير والواحد لا تكثير فيه كذا ذكر ابن جني ولا يمتنع فيه ان يكون فيه ضمير	201	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms172	false	4768959259765718071	144	300	761	1514	1514	300	قتل والضمير للماءة اذ هي المبتدا فان قلت لو كان كذلك لانثت فقلت قتلت قيل هذا محمول علي المعني لان التقدير كثير من الرجال قتل فعلي هذا يكون معه ربيون في موضع الحال من الضمير في قتل والثاني ان يكون قتل في موضع جر صفة لنبي ومعه ربيون الخبر كقولك كم من رجل صالح معه مال والوجه الثالث ان يكون الخبر محذوفا اي في الدنيا او صاءر ونحو تلك فعلي هذا يجوز ان يكون قتل صفة لنبي ومعه ربيون حال علي ما تقدم ويجوز ان يكون قتل مسندا لربيين فلا ضمير فيه علي هذا والجملة صفة نبي ويجوز ان يكون خبرا فيصير في الخبر اربعة اوجة ويجوز ان يكون صفة لنبي والخبر محذوف علي ما ذكرنا ويقرا قاتل فعلي هذا يجوز ان يكون------- مضمرا وما بعده حال وان يكون الفاعل ربيون ويقرا قتل بالتشديد فعلي هذا لا-ضمير في الفعل لاجل التكثير والواحد لا تكثير فيه كذا ذكر ابن جني ولا يمتنع فيه ان يكون فيه ضمير-	172	6367041107588521321	749	1476.0	594	762	98.29396057128906	153	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms201	true	8906297455048667060	159	300	766	1504	1504	300	الاول لانه في معني الجماعة و ربيون بكسر الراء منسوب الي الربة وهي الجماعة ويجوز ضم الراء في الربة ايضا وعليه قرء ربيون بالضم وقيل من كسر اتبع والفتح هو الاصل وهو منسوب الي الرب وقد قرء به فما وهنوا الجمهور علي فتح الهاء وقرء بكسرها وهي لغة والفتح اشهر وقرء باسكانها علي تخفيف المكسور و استكانوا استفعلوا من الكون وهو الذل وحكي عن الفراء ان اصلها استكنوا اشبعت الفتحة فنشات الالف وهذا خطا لان الكلمة في جميع تصاريفها ثبتت عينها تقول استكان يستكين استكانة فهو مستكين ومستكان له والاشباع لا يكون علي هذا الحد قال تعالي وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا علي القوم الكافرين قوله تعالي وما كان قولهم الجمهور علي فتح اللام علي ان اسم كان ما بعد الا وهو اقوي من ان يجعل خبرا والاول اسما لوجهين-	201	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms173	false	-9009266229326802910	0	119	0	622	1541	300	الاول لانه في معني الجماعة و-ربيون بكسر الراء منسوب الي الربة وهي الجماعة ويجوز ضم الراء في الربة ايضا وعليه قرء ربيون بالضم وقيل من كسر اتبع والفتح هو الاصل وهو منسوب الي الرب وقد قرء به فما وهنوا الجمهور علي فتح الهاء وقرء بكسرها وهي لغة والفتح اشهر وقرء باسكانها علي تخفيف المكسور و استكانوا استفعلوا من الكون وهو الذل وحكي عن الفراء ان اصلها استكنوا اشبعت الفتحة فنشات الالف وهذا خطا لان الكلمة في جميع تصاريفها ثبتت عينها تقول استكان يستكين استكانة فهو مستكين ومستكان له والاشباع لا يكون علي هذا الحد --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوله تعالي وما كان قولهم الجمهور علي فتح اللام علي ان اسم كان ما بعد الا وهو اقوي من ان يجعل خبرا والاول اسما لوجهين	173	6367041107588521321	621	1223.0	503	739	84.03247833251953	119	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms202	true	8713196533094347959	0	241	0	1239	1551	300	احدهما ان ان قالوا يشبه المضمر في انه لا يضمر فهو اعرف والثاني ان ما بعد الا مثبت والمعني كان قولهم ربنا اغفر لنا دابهم في الدعاء ويقرا برفع الاول علي انه اسم كان وما بعد الا الخبر في امرنا يتعلق بالمصدر وهو اسرافنا ويجوز ان يكون حالا منه اي اسرافا واقعا في امرنا قال تعالي بل الله مولاكم وهو خير الناصرين قوله تعالي بل الله مولاكم مبتدا وخبر واجاز الفراء النصب وهي قراءة والتقدير بل اطيعوا الله قال تعالي سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وماواهم النار وبءس مثوي الظالمين قوله تعالي الرعب يقرا بسكون العين وضمها وهما لغتان بما اشركوا الباء تتعلق بتلقي ولا يمنع ذلك لتعلق في به ايضا لان في ظرف والباء بمعني السبب فهما مختلفان وما مصدرية والثانية نكرة موصوفة او بمعني الذي وليست مصدرية وبءس مثوي الظالمين اي النار فالمخصوص بالذم محذوف والمثوي مفعل من ثويت ولامه ياء قال تعالي ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه حتي اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم عنهم قوله تعالي صدقكم الله وعده صدق يتعدي الي مفعولين في مثل هذا النحو وقد يتعدي الي الثاني بحرف الجر فيقال صدقت زيدا في الحديث اذ ظرف لصدق ويجوز ان يكون ظرفا للوعد حتي يتع----لق بفعل محذوف تقديره دام ذلك الي وقت فشلكم والصحيح انها لا تتعلق في مثل هذا بشء وانها ليست حرف جر بل هي	202	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms173	false	-9009266229326802910	119	300	622	1541	1541	300	احده-ا ان ان قالوا يشبه المضمر في انه لا يضمر فهو اعرف والثاني ان ما بعد الا مثبت والمعني كان قولهم ربنا اغفر لنا دابهم في الدعاء ويقرا برفع الاول علي انه اسم كان وما بعد الا الخبر في امرنا يتعلق بالمصدر وهو اسرافنا ويجوز ان يكون حالا منه اي اسرافا واقعا في ام------------------------------------------رنا قوله تعالي بل الله مولاكم مبتدا وخبر واجاز الفراء النصب وهي قراءة والتقدير بل اطيعوا ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لله قوله تعالي الرعب يقرا بسكون العين وضمها وهما لغتان بما اشركوا الباء تتعلق بنلقي ولا يمنع ذلك لتعلق في به ايضا لان في ظرف والباء بمعني السبب فهما مختلفان وما مصدرية والثانية نكرة موصوفة او بمعني الذي وليست مصدرية وبءس مثوي الظالمين اي النار فالمخصوص بالذم محذوف والمثوي مفعل من ثويت ولامه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ياء قوله تعالي صدقكم الله وعده صدق يتعدي الي مفعولين في مثل هذا النحو وقد يتعدي الي الثاني بحرف الجر فيقال صدقت زيدا في الحديث اذ ظرف لصدق ويجوز ان يكون ظرفا للوعد حتي ظ 9 يتعلق بفعل محذوف تقديره دام ذلك الي وقت فشلكم والصحيح انها لا تتعلق في مثل هذا بشء وانها ليست حرف جر بل هي-	173	6367041107588521321	903	1786.5	725	1243	72.64682006835938	173	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms202	true	8713196533094347959	241	284	1239	1467	1551	300	حرف تدخل علي الجملة بمعني الغاية كما تدخل الفاء والواو علي الجمل وجواب اذا محذوف تقديره بان امركم ونحو ذلك ودل علي المحذوف قوله تعالي منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم معطوف علي الفعل المحذوف قال- تعالي اذ تصعدون	202	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms174	false	897727398889183222	0	43	0	229	1540	300	حرف تدخل علي الجملة بمعني الغاية كما تدخل الفاء والواو علي الجمل وجواب اذا محذوف تقديره بان امركم ونحو ذلك ودل علي المحذوف قوله تعالي منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم معطوف علي الفعل المحذوف قوله تعالي اذ تصعدون	174	6367041107588521321	227	448.0	184	229	99.12664031982422	42	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms203	true	2713197783441734233	7	299	36	1513	1514	300	قوله تعالي اذ تصعدون تقديره اذكروا اذ ويجوز ان يكون ظرفا لعصيتم او تنازعتم او فشلتم ولا تلوون الجمهور علي فتح التاء وقد ذكرناه في قوله يلوون السنتهم ويقرا بضم التاء وماضيه الوي وهي لغة ويقرا علي احد بضمتين وهو الجبل قوله تعالي والرسول يدعوكم جملة في موضع الحال بغم التقدير بعد غم فعلي هذا يكون في موضع نصب صفة لغم وقيل المعني بسبب الغم فيكون مفعولا به وقيل التقدير بدل غم فيكون صفة لغم ايضا لكيلا تحزنوا قيل لا زا-ءدة لان المعني انه عمهم ليحزنهم عقوبة لهم علي تركهم مواقفهم وقيل ليست زاءدة والمعني علي نفي الحزن عنهم بالتوبة وكي هاهنا هي العاملة بنفسها لاجل اللام قبلها قال تعالي ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا يغشي طاءفة منكم وطاءفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شء قل ان الامر كله لله يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شء ما قتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الي مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور قوله تعالي امنة المشهور في القراءة فتح الميم وهو اسم للامن ويقرا بسكونها وهو مصدر مثل الامر و نعاسا بدل ويجوز ان يكون عطف بيان ويجوز ان يكون نعاسا هو المفعول وامنة حال منه والاصل انزل عليكم نعاسا ذا امنة لان النعاس ليس هو الامن بل هو الذي حصل الامن به ويجوز ان يكون امنة مفعولا يغشي يقرا بالياء علي انه النعاس وبالتاء للامنة وهو في موضع نصب صفة لما قبله و طاءفة مبتدا و قد اهمتهم خبره يظنون حال من الضمير في اهمتهم ويجوز ان يكون اهمتهم صفة ويظنون الخبر والجملة حال والعامل يغشي وتسمي هذه الواو واو الحال وقيل الواو بمعني اذ وليس بشء	203	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms174	false	897727398889183222	39	253	208	1309	1540	300	قوله تعالي اذ تصعدون تقديره اذكروا اذ ويجوز ان يكون ظرفا لعصيتم او تنازعتم او فشلتم ولا تلوون الجمهور علي فتح التاء وقد ذكرناه في قوله يلوون السنتهم ويقرا بضم التاء وماضيه الوي وهي لغة ويقرا علي احد بضمتين وهو الجبل قوله تعالي والرسول يدعوكم جملة في موضع الحال بغم التقدير بعد غم فعلي هذا يكون في موضع نصب صفة لغم وقيل المعني بسبب الغم فيكون مفعولا به وقيل التقدير بدل غم فيكون صفة لغم ايضا لكيلا تحزنوا قيل -ا زاتءدة لان المعني انه غمهم ليحزنهم عقوبة لهم علي تركهم مواقفهم وقيل ليست زاءدة والمعني علي نفي الحزن عنهم بالتوبة وكي هاهنا هي العاملة بنفسها لاجل اللام قب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لها قوله تعالي امنة المشهور في القراءة فتح الميم وهو اسم لل-من ويقرا بسكونها وهو مصدر مثل الامر و نعاسا بدل ويجوز ان يكون عطف بيان ويجوز ان يكون نعاسا هو المفعول وامنة حال منه والاصل انزل عليكم نعاسا ذا امنة لان النعاس ليس هو الامن بل هو الذي حصل الامن به ويجوز ان يكون امنة مفعولا يغشي يقرا بالياء علي انه النعاس وبالتاء للامنة وهو في موضع نصب صفة لما قبله و طاءفة مبتدا و قد اهمتهم خبره يظنون حال من الضمير في اهمتهم ويجوز ان يكون اهمتهم صفة ويظنون الخبر والجملة حال والعامل يغشي وتسمي هذه الواو واو الحال وقيل الواو بمعني اذ وليس بشء	174	6367041107588521321	1096	2173.0	882	1478	74.15425872802734	209	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms204	true	-7605117151057762254	0	46	0	228	1545	300	غير الحق المفعول الاول اي امرا غير الحق وبالله الثاني و ظن الجاهلية مصدر تقديره ظنا -مثل ظن الجاهلية من شء من زاءدة وموضعه رفع بالابتداء وفي الخبر وجهان احدهما لنا فمن الامر علي هذا حال اذ- الاصل هل شء من الامر والثاني ان يكون من	204	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms174	false	897727398889183222	254	300	1311	1540	1540	300	غير الحق المفعول الاول اي امرا غير الحق وبالله الثاني و ظن الجاهلية مصدر تقديره ظنا بمثل ظن الجاهلية من شء من زاءدة وموضعه رفع بالابتداء وفي الخبر وجهان احدهما لنا فمن الامر علي هذا حال اذا الاصل هل شء من الامر والثاني ان يكون من-	174	6367041107588521321	227	439.0	182	230	98.6956558227539	44	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms204	true	-7605117151057762254	46	292	228	1508	1545	300	الامر هو الخبر و لنا تبيين وتتم الفاءدة كقوله ولم يكن له كفوا احد كله لله يقرا بالنصب علي التوكيد او البدل ولله الخبر وبالرفع علي الابتداء ولله الخبر والجملة خبر ان يقولون حال من الضمير في يخفون و شء اسم كان والخبر لنا او من الامر مثل هل لنا لبرز الذين بالفتح والتخفيف ويقرا بالتشديد علي ما لم يسم فاعله اي اخرجوا بامر الله قال تعالي يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزي لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير قوله تعالي اذا ضربوا في الارض يجوز ان تكون اذا هنا يحكي بها حالهم فلا يراد بها المستقبل لا محالة فعلي هذا يجوز ان يعمل فيها قالوا وهو للماضي ويجوز ان يكون كفروا وقالوا ماضيين ويراد بهما المستقبل المحكي به الحال فعلي هذا يكون التقدير يكفرون ويقولون لاخوانهم او كانوا غزي الجمهور علي تشديد الزاي وهو جمع غاز والقياس غزاة كقاض وقضاة لكنه جاء علي فعل حملا علي الصحيح نحو شاهد وشهد وصاءم وصوم ويقرا بتخفيف الزاي وفيه وجهان احدهما ان اصله غزاة فحذفت الهاء تخفيفا لان التاء دليل الجمع و---حصل ذلك من نفس الصفة والثاني انه اراد قراءة الجماعة فحذف احدي الزايين كراهية التضعيف ليجعل الله اللام تتعلق بمحذوف اي ندمهم او اوقع في قلوبهم ذلك ليجعله حسرة وجعل هنا بمعني صير وقيل اللام هنا لام العاقبة اي صار امرهم الي ذلك كقوله فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا قال- تعالي	204	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms175	false	-1399868416510473837	0	207	0	1078	1555	300	الامر هو الخبر و-لنا تبيين وتتم الفاءدة كقوله ولم يكن له كفوا احد كله لله يقرا بالنصب علي التوكيد او البدل ولله الخبر وبالرفع علي الابتداء ولله الخبر والجملة خبر ان يقولون حال من الضمير في يخفون و شء اسم كان والخبر لنا او من الامر مثل هل لنا لبرز الذين بالفتح والتخفيف ويقرا بالتشديد علي ما لم يسم فاعله اي اخرجوا بامر ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لله قوله تعالي اذا ضربوا في الارض يجوز ان تكون اذا هنا تحكي بها حالهم فلا يراد بها المستقبل لا محالة فعلي هذا يجوز ان يعمل فيها قالوا وهو للماضي ويجوز ان يكون كفروا وقالوا ماضيين ويراد به-ا المستقبل المحكي به الحال فعلي هذا يكون التقدير يكفرون ويقولون لاخوانهم او كانوا غزي الجمهور علي تشديد الزاي وهو جمع غاز والقياس غزاة كقاض وقضاة لكنه جاء علي فعل حملا علي الصحيح نحو شاهد وشهد وصاءم وصوم ويقرا بتخفيف الزاي وفيه وجهان احدهما ان اصله غزاة فحذفت الهاء تخفيفا لان التاء دليل الجمع وقد حصل ذلك من نفس الصفة والثاني انه اراد قراءة الجماعة فحذف احدي الزايين كراهية التضعيف ليجعل الله اللام تتعلق بمحذوف اي ندمهم او اوقع في قلوبهم ذلك ليجعله حسرة وجعل هنا بمعني صير وقيل اللام هنا لام العاقبة اي صار امرهم الي ذلك كقوله فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا قوله تعالي	175	6367041107588521321	1069	2112.0	863	1284	83.25545501708984	202	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms205	true	-7245658968857625362	6	143	29	725	1481	300	قوله تعالي او متم الجمهور علي ضم الميم وهو الاصل لان الفعل منه يموت ويقرا بالكسر وهو لغة يقال مات يمات مثل خاف يخاف فكما تقول خفت تقول مت لمغفرة مبتدا و من الله صفته ورحمة معطوف عليه والتقدير ورحمة لهم و خير الخبر و ما بمعني الذي او نكرة موصوفة والعاءد محذوف ويجوز ان تكون مصدرية ويكون المفعول محذوفا اي من جمعهم المال قال تعالي ولءن متم او قتلتم لالي الله تحشرون قوله تعالي لالي الله اللام جواب قسم محذوف ولدخولها علي حرف الجر جاز ان ياتي يحشرون غير مءكد بالنون والاصل لتحشرون الي الله قال تعالي فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل علي الله ان الله يحب المتوكلين قوله تعالي فبما رحمة ما زاءدة وقال الاخفش وغيره	205	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms175	false	-1399868416510473837	205	300	1067	1555	1555	300	قوله تعالي او متم الجمهور علي ضم الميم وهو الاصل لان الفعل منه يموت ويقرا بالكسر وهو لغة يقال مات يمات مثل خاف يخاف فكما تقول خفت تقول مت لمغفرة مبتدا و من الله صفته ورحمة معطوف عليه والتقدير ورحمة لهم و خير الخبر و-ما بمعني الذي او نكرة موصوفة والعاءد محذوف ويجوز ان تكون مصدرية ويكون المفعول محذوفا اي من جمعهم ال---------------------------------------------مال قوله تعالي لالي الله اللام جواب قسم محذوف ولدخولها علي حرف الجر جاز ان ياتي يحشرون غير مءكد بالنون والاصل لتحشرون الي ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لله قوله تعالي فبما رحمة ما زاءدة وقال الاخفش وغيره-	175	6367041107588521321	483	951.0	389	696	69.39655303955078	94	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms205	true	-7245658968857625362	143	300	725	1481	1481	300	يجوز ان تكون نكرة بمعني شء ورحمة بدل منه والباء تتعلق ب لنت وشاورهم في الامر الامر هنا جنس وهو عام يراد به الخاص لانه لم يءمر بمشاورتهم في الفراءض ولذلك قرا ابن عباس في بعض الامر فاذا عزمت الجمهور علي فتح الزاي اي اذا تخيرت امرا بالمشاورة وعزمت علي فعله فتوكل علي الله ويقرا بضم التاء اي اذا امرتك بفعل شء فتوكل علي فوضع الظاهر موضع المضمر قال تعالي ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلي الله فليتوكل المءمنون قوله تعالي فمن ذا الذي هو مثل من ذا الذي يقرض وقد ذكر من بعده اي من بعد خذلانه فحذف المضاف ويجوز ان تكون الهاء ضمير الخذلان ا-ي بعد الخذلان قال تعالي وما كان لنبي ان يغل ومن يغلل يات بما غل يوم القيامة ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون قوله تعالي ان يغل يقرا بفتح الياء وضم الغين علي نسبة الفعل الي النبي اي ذلك-	205	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms176	false	-198011575816009155	0	113	0	555	1471	300	يجوز ان تكون نكرة بمعني شء ورحمة بدل منه والباء تتعلق ب-لنت وشاورهم في الامر الامر هنا جنس وهو عام يراد به الخاص لانه لم يءمر بمشاورتهم في الفراءض ولذلك قرا ابن عباس في بعض الامر فاذا عزمت الجمهور علي فتح الزاي اي اذا تخيرت امرا بالمشاورة وعزمت علي فعله فتوكل علي الله ويقرا بضم التاء اي اذا امرتك بفعل شء فتوكل علي فوضع الظاهر موضع الم-------------------------------------------------------------------------------------------------------ضمر قوله تعالي فمن ذا الذي هو مثل من ذا الذي يقرض وقد ذكر من بعده اي من بعد خذلانه فحذف المضاف ويجوز ان تكون الهاء ضمير الخذلان الي بعد الخذ---------------------------------------------------------------------------------------------------لان قوله تعالي ان يغل يقرا بفتح الياء وضم الغين علي نسبة الفعل الي النبي اي ذلك	176	6367041107588521321	548	1076.0	436	758	72.29551696777344	110	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms206	true	4927376257266775106	0	250	0	1215	1496	300	غير جاءز عليه ويدل علي ذلك قوله يات بما غل ومفعول يغل محذوف اي يغل الغنيمة او المال ويقرا بضم الياء وفتح الغين علي ما لم يسم فاعله وفي المعني ثلاثة اوجه احدها ان يكون ماضيه اغللته اي نسبته الي الغلول كما تقول اكذبته اذا نسبته الي الكذب اي لا يقال عنه انه يغل اي يخون الثاني هو من اغللته اذا وجدته غالا كقولك احمدت الرجل اذا اصبته محمودا والثالث معناه ان يغله غيره اي ما كان لنبي ان يخان ومن يغلل مستانفة ويجوز ان تكون حالا ويكون التقدير في حال علم الغال بعقوبة الغلول قال تعالي افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله وماواه جهنم وبءس المصير قوله تعالي افمن اتبع من بمعني الذي في موضع رفع بالابتداء و كمن الخبر ولا يكون شرطا لان كمن لا يصلح ان يكون جوابا و بسخط حال قال تعالي هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون قوله تعالي هم درجات مبتدا وخبر والتقدير ذوو درجات فحذف المضاف و عند الله ظرف لمعني درجات كانه قال هم متفاضلون عند الله ويجوز ان يكون صفة لدرجات قال تعالي لقد من الله علي المءمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم قوله تعالي من انفسهم في موضع نصب صفة لرسول ويجوز ان يتعلق ببعث وما في هذه الاية قد ذكر مثله في قوله ربنا وابعث فيهم رسولا منهم قال تعالي او لما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم اني هذا قل هو من عند انفسكم ان الله علي كل شء قدير قوله تعالي قد اصبتم مثليها في موضع رفع صفة لمصيبة قال- تعالي	206	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms176	false	-198011575816009155	113	300	555	1471	1471	300	غير جاءز عليه ويدل علي ذلك قوله يات بما غل ومفعول يغل محذوف اي يغل الغنيمة او المال ويقرا بضم الياء وفتح الغين علي ما-لم يسم فاعله وفي المعني ثلاثة اوجه احدها ان يكون ماضيه اغللته اي نسبته الي الغلول كما تقول اكذبته اذا نسبته الي الكذب اي لا يقال عنه انه يغل اي يخون الثاني هو من اغللته اذا وجدته غالا كقولك احمدت الرجل اذا اصبته محمودا والثالث معناه ان يغله غيره اي ما كان لنبي ان يخان ومن يغلل مستانفة ويجوز ان تكون حالا ويكون التقدير في حال علم الغال بعقوبة الغ----------------------------------------------------------------------------لول قوله تعالي افمن اتبع من بمعني الذي في موضع رفع بالابتداء و كمن الخبر ولا يكون شرطا لان كمن لا يصلح ان يكون جوابا و بسخط --------------------------------------------------حال قوله تعالي هم درجات مبتدا وخبر والتقدير ذ-و درجات فحذف المضاف و عند الله ظرف لمعني درجات كانه قال هم متفاضلون عند الله ويجوز ان يكون صفة لدر---------------------------------------------------------------جات قوله تعالي من انفسهم في موضع نصب صفة لرسول ويجوز ان يتعلق ببعث وما في هذه الاية قد ذكر مثله في قوله----- وابعث فيهم رسولا م-------------------------------------------------------------------------------------------------------نهم قوله تعالي قد اصبتم مثليها في موضع رفع صفة لمصيبة قوله تعالي-	176	6367041107588521321	902	1764.0	716	1216	74.1776351928711	182	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms207	true	7703100787517767995	0	300	0	1538	1538	300	اي واقع باذن الله وليعلم اللام متعلقة بمحذوف اي وليعلم الله اصابكم هذا ويجوز ان يكون معطوفا علي معني فباذن الله تقديره فباذن الله ولان يعلم الله تعالوا قاتلوا انما لم يات بحرف العطف لانه اراد ان يجعل كل واحدة من الجملتين مقصودة بنفسها ويجوز ان يقال ان المقصود هو الامر بالقتال و تعالوا ذكر ما لو سكت عنه لكان في الكلام دليل عليه وقيل الامر الثاني حال هم للكفر اللام في قوله للكفر و للايمان متعلقة باقرب وجاز ان يعمل اقرب فيهما لانهما يشبهان الظرف وكما عمل اطيب في قولهم هذا بسرا اطيب منه رطبا في الظرفين المقدرين لان افعل يدل علي معنيين علي اصل الفعل وزيادته فيعمل في كل واحد منهما بمعني غير الاخر فتقديره يزيد قربهم الي الكفر علي قربهم علي الايمان واللام هنا علي بابها وقيل هي بمعني الي يقولون مستانف ويجوز ان يكون حالا من الضمير في اقرب اي قربوا الي الكفر قاءلين قال تعالي الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين قوله تعالي الذين قالوا يجوز ان يكون في موضع نصب علي اضمار اعني او صفة للذين نافقوا او بدلا منه او في موضع جر بدلا من المجرور في افواههم او قلوبهم ويجوز ان يكون مبتدا والخبر قل فادرءوا والتقدير قل لهم وقعدوا -يجوز ان يكون معطوفا علي الصلة معترضا بين قالوا ومعمولها وهو لو اطاعونا وان يكون حالا وقد مرادة قال تعالي ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون قوله تعالي بل احياء اي بل هم احياء ويقرا بالنصب عطفا علي امواتا كما تقول ما ظننت زيدا قاءما بل قاعدا وقيل اضمر الفعل تقديره بل احسبوهم احياء وحذف ذلك لتقدم ما يدل عليه و عند ربهم صفة لاحياء ويجوز ان يكون ظرفا لاحياء لان المعني يحيون عند الله ويجوز ان يكون ظرفا ل يرزقون ويرزقون صفة لاحياء ويجوز-	207	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms177	false	6579123735196160719	10	273	53	1409	1539	300	اي واقع باذن الله وليعلم اللام متعلقة بمحذوف اي وليعلم الله اصابكم هذا ويجوز ان يكون معطوفا علي معني فباذن الله تقديره فباذن الله ولان يعلم الله تعالوا قاتلوا انما لم يات بحرف العطف لانه اراد ان يجعل كل واحدة من الجملتين مقصودة بنفسها ويجوز ان يقال ان المقصود هو الامر بالقتال و-تعالوا ذكر ما-لو سكت عنه لكان في الكلام دليل عليه وقيل الامر الثاني حال هم للكفر اللام في قوله للكفر و للايمان متعلقة باقرب وجاز ان يعمل اقرب فيهما لانهما يشبهان الظرف وكما عمل اطيب في قولهم هذا بسرا اطيب منه رطبا في الظرفين المقدرين لان افعل يدل علي معنيين علي اصل الفعل وزيادته فيعمل في كل واحد منهما بمعني غير الاخر فتقديره تزيد قربهم الي الكفر علي قربهم علي الايمان واللام هنا علي بابها وقيل هي بمعني الي يقولون مستانف ويجوز ان يكون حالا من الضمير في اقرب اي قربوا الي الكفر قاءل----------------------------------------------------------------------------------------------------ين قوله تعالي الذين قالوا يجوز ان يكون في موضع رفع علي اضمار اعني او صفة للذين نافقوا او بدلا منه --وفي موضع جر بدلا من المجرور في افواههم او قلوبهم ويجوز ان يكون مبتدا والخبر قل فادرءوا والتقدير قل لهم وقعدوا ويجوز ان يكون معطوفا علي الصلة معترضا بين قالوا ومعمولها وهو لو اطاعونا وان يكون حالا وقد مر-----------------------------------------------------------------------------ادة قوله تعالي بل احياء اي بل هم احياء ويقرا بالنصب عطفا علي امواتا كما تقول--- ظننت زيدا قاءما بل قاعدا وقيل اضمر الفعل تقديره بل احسبوهم احياء وحذف ذلك لتقدم ما يدل عليه و عند ربهم صفة لاحياء ويجوز ان يكون ظرفا لاحياء لان المعني يحيون عند الله ويجوز ان يكون ظرفا ل يرزقون ويرزقون صفة لاحياء ويجوز	177	6367041107588521321	1346	2649.5	1084	1540	87.40259552001953	259	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms208	true	-4616005399466092107	0	48	0	238	1570	300	ان يكون حالا من الضمير في احياء اي يحيون مرزوقين ويجوز ان يكون حالا من الضمير في الظرف اذا جعلته صفة قال تعالي فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون قوله تعالي فرحين يجوز ان يكون	208	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms177	false	6579123735196160719	273	300	1409	1539	1539	300	ان يكون حالا من الضمير في احياء اي يحيون مرزوقين ويجوز ان يكون حالا من الضمير في الظرف اذا جعلته صفة----------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي فرحين يجوز ان يكون-	177	6367041107588521321	130	246.0	104	238	54.621849060058594	27	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms208	true	-4616005399466092107	48	300	238	1570	1570	300	حالا من الضمير في يرزقون ويجوز ان يكون صفة لاحياء اذا نصبت ويجوز ان ينتصب علي المدح ويجوز ان يكون حالا من الضمير في احياء او من الضمير في الظرف من فضله حال من العاءد المحذوف في الظرف تقديره بما اتاهموه كاءنا من فضله و يستبشرون معطوف علي فرحين لان اسم الفاعل هنا يشبه الفعل المضارع ويجوز ان يكون التقدير وهم يستبشرون فتكون الجملة حالا من الضمير في فرحين او من ضمير المفعول في اتاهم من خلفهم متعلق بيلحقوا ويجوز ان يكون حالا تقديره متخلفين عنهم الا خوف عليهم اي بان لا خوف عليهم فان مصدرية وموضع الجملة بدل من الذين بدل الاشتمال اي ويستبشرون بسلامة الذين لم يلحقوا بهم ويجوز ان يكون التقدير لانهم لا-خوف عليهم فيكون مفعولا من اجله قال تعالي يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله لا يضيع اجر المءمنين الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم قوله تعالي يستبشرون هو مستانف مكرر للتوكيد وان الله بالفتح عطفا علي بنعمة من الله اي وبان الله وبالكسر علي الاستءناف قوله تعالي الذين استجابوا في موضع جر صفة للمءمنين او نصب علي اضمار اعني او رفع علي اضمار هم او مبتدا وخبره للذين احسنوا منهم واتقوا ومنهم حال من الضمير في احسنوا قال تعالي الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل قوله تعالي الذين قال لهم الناس بدل من الذين استجابوا او صفة----------- فزادهم ايمانا الفاعل مضمر تقديره زادهم القول حسبنا الله مبتدا وخبر وحسب مصدر في موضع اسم الفاعل تقديره فحسبنا-	208	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms178	false	-3149849382440714872	0	204	0	1072	1589	300	حالا من الضمير في يرزقون ويجوز ان يكون صفة لاحياء اذا نصب- ويجوز ان ينتصب علي المدح ويجوز ان يكون----- من الضمير في احياء او من الضمير في الظرف من فضله حال من العاءد المحذوف في الظرف تقديره بما اتاهموه كاءنا من فضله و-يستبشرون معطوف علي فرحين لان اسم الفاعل هنا يشبه الفعل المضارع ويجوز ان يكون التقدير وهم يستبشرون فتكون الجملة حالا من الضمير في فرحين او من ضمير المفعول في اتاهم من خلفهم متعلق بيلحقوا ويجوز ان يكون حالا تقديره متخلفين عنهم الا خوف عليهم اي بان لا خوف عليهم فان مصدرية وموضع الجملة بدل من الذين بدل الاشتمال اي ويستبشرون بسلامة الذين لم يلحقوا بهم ويجوز ان يكون التقدير لانهم لا خوف عليهم فيكون مفعولا من ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جله قوله تعالي يستبشرون هو مستانف مكرر للتوكيد وان الله بالفتح عطفا علي بنعمة من الله اي وبان الله وبالكسر علي الاستءناف قوله تعالي الذين استجابوا في موضع جر صفة للمءمنين او نصب علي اضمار اعني او رفع علي اضمار-هم او مبتدا وخبره للذين احسنوا منهم واتقوا ومنهم حال من الضمير في احسنوا --------و الذين قال لهم ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------ناس بدل من الذين استجابوا او صفة قوله تعالي فزادهم ايمانا الفاعل مضمر تقديره زادهم القول حسبنا الله مبتدا وخبر وحسب مصدر في موضع اسم الفاعل تقديره فحسبنا	178	6367041107588521321	1055	2040.0	855	1345	78.43865966796875	196	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms209	true	-8519777981876810758	0	124	0	668	1605	300	الله اي كافينا يقال احسبني الشء اي كفاني قال تعالي فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله قوله تعالي بنعمة من الله في موضع الحال ويجوز ان يكون مفعولا به لم يمسسهم حال ايضا من الضمير في انقلبوا ويجوز ان يكون العامل فيها بنعمة وصاحب الحال الضمير في الحال تقديره فانقلبوا منعمين بريءين من كل سوء واتبعوا معطوف علي انقلبوا ويجوز ان يكون حالا اي وقد اتبعوا قال تعالي انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مءمنين قوله تعالي ذلكم مبتدا و الشيطان خبره و يخوف يجوز ان يكون حالا من الشيطان والعامل الاشارة ويجوز ان يكون الشيطان بدلا او عطف بيان ويخوف الخبر والتقدير يخوفكم باولياءه وقرء في الشذوذ يخوفكم اولياءه وقيل لا حذف فيه والمعني	209	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms178	false	-3149849382440714872	204	300	1072	1589	1589	300	الله اي كافينا يقال احسبني الشء اي كف-----------------------------------------------------------------------اني قوله تعالي بنعمة من الله في موضع الحال ويجوز ان يكون مفعولا به لم يمسسهم حال ايضا من الضمير في انقلبوا ويجوز ان يكون العامل فيها بنعمة وصاحب الحال الضمير في الحال تقديره فانقلبوا منعمين بريءي---ن من سوء واتبعوا معطوف علي انقلبوا ويجوز ان يكون حالا اي وقد اتب---------------------------------------------------------------------------عوا قوله تعالي ذلكم مبتدا و-الشيطان خبره و يخوف يجوز ان يكون حالا من الشيطان والعامل الاشارة ويجوز ان يكون الشيطان بدلا او عطف بيان ويخوف الخبر والتقدير يخوفكم باولياءه وقرء في الشذوذ يخوفكم اولياءه وقيل لا حذف فيه والمعني-	178	6367041107588521321	509	1000.0	414	668	76.19760131835938	93	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms209	true	-8519777981876810758	124	300	668	1605	1605	300	يخوف من يتبعه فاما من توكل علي الله فلا يخافه فلا تخافوهم انما جمع الضمير لان الشيطان جنس ويجوز ان يكون الضمير للاولياء قال تعالي ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيءا يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة ولهم عذاب عظيم قوله تعالي ولا يحزنك الجمهور علي فتح الياء وضم الزاي والماضي حزنه ويقرا بضم الياء وكسر الزاي والماضي احزن وهي لغة قليلة وقيل حزن حدث له الحزن وحزنته احدثت له الحزن واحزنته عرضته للحزن يسارعون يقرا بالامالة والتفخيم ويقرا يسرعون بغير الف من اسرع شيءا في موضع المصدر اي ضررا قال تعالي ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين قوله تعالي ولا يحسبن الذين كفروا يقرا بالياء وفاعله الذين كفروا واما المفعولان فالقاءم مقامهما قوله انما نملي لهم خير لانفسهم فان وما عملت فيه تسد مسد المفعولين عند سيبويه وعند الاخفش المفعول الثاني محذوف تقديره نافعا او نحو ذلك وفي ما وجهان احدهما هي بمعني الذي والثاني مصدرية ولا يجوز ان تكون كافة ولا زاءدة اذ لو كان كذلك-	209	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms179	false	-7567990948497003958	0	133	0	717	1624	300	يخوف من يتبعه فاما من توكل علي الله فلا يخافه فلا تخافوهم انما جمع الضمير لان الشيطان جنس ويجوز ان يكون الضمير للاول-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ياء قوله تعالي -لا يحزنك الجمهور علي فتح الياء وضم الزاي والماضي حزنه ويقرا بضم الياء وكسر الزاي والماضي احزن وهي لغة قليلة وقيل حزن حدث له الحزن وحزنته احدثت له الحزن واحزنته عرضته للحزن يسارعون يقرا بالامالة والتفخيم ويقرا يسرعون بغير الف من اسرع شيءا في موضع المصدر اي ض-----------------------------------------------------------------------------------------------------ررا قوله تعالي ولا يحسبن الذين كفروا يقرا بالياء وفاعله الذين كفروا واما المفعولان فالقاءم مقامهما قوله انما نملي لهم خير لانفسهم فان وما عملت فيه تسد مسد المفعولين عند سيبويه وعند الاخفش المفعول الثاني محذوف تقديره نافعا او نحو ذلك وفي ما وجهان احدهما هي بمعني الذي والثاني مصدرية ولا يجوز ان تكون كافة ولا زاءدة اذ لو كان كذلك	179	6367041107588521321	710	1404.0	578	938	75.69296264648438	129	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms210	true	4751439775683666348	0	172	0	928	1570	300	لانتصب خير بنملي واحتاجت ان الي خبر اذا كانت ما زاءدة او قدر الفعل يليها وكلاهما ممتنع وقد قرء شاذا بالنصب علي ان يكون لانفسهم خبر ان ولهم تبيين او حال من خير وقد قرء في الشاذ بكسر ان وهو جواب قسم محذوف والقسم وجوابه يسدان مسد المفعولين وقرا حمزة تحسبن بالتاء علي الخطاب للنبي صلي الله عليه وسلم و الذين كفروا المفعول الاول وفي المفعول الثاني وجهان احدهما الجملة من ان وما عملت فيه والثاني ان المفعول الاول محذوف اقيم المضاف اليه مقامه والتقدير ولا يحسبن املاء الذين كفروا وقوله انما نملي لهم بدل من المضاف المحذوف والجملة سدت مسد المفعولين والتقدير ولا تحسبن ان املاء الذين كفروا خير لانفسهم ويجوز ان تجعل ان وما عملت فيه بدلا من الذين كفروا بدل الاشتمال والجملة سدت مسد المفعولين انما نملي لهم ليزدادوا مستانف وقيل انما نملي لهم تكرير للاول وليزدادوا هو المفعول الثاني لتحسب علي قراءة التاء والتقدير ولا تحسبن يا محمد املاء الذين كفروا خيرا ليزدادوا ايمانا بل ليزدادوا اثما ويروي عن بعض الصحابة انه قراه كذلك قال- تعالي ما كان	210	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms179	false	-7567990948497003958	133	300	717	1624	1624	300	لانتصب خبر بنملي واحتاجت ان الي خبر اذا كانت ما زاءدة او قدر الفعل يليها وكلاهما ممتنع وقد قرء شاذا بالنصب علي ان يكون لانفسهم خبر ان ولهم تبيين او حال من خير وقد قرء في الشاذ بكسر ان وهو جواب قسم محذوف والقسم وجوابه يسدان مسد المفعولين وقرا حمزة تحسبن بالتاء علي الخطاب ل---------------------لنبي الذين كفروا المفعول الاول وفي المفعول الثاني وجهان احدهما الجملة من ان وما عملت فيه والثاني ان المفعول الاول محذوف اقيم المضاف اليه مقامه والتقدير ولا تحسبن املاء الذين كفروا وقوله انما نملي لهم بدل من المضاف المحذوف والجملة سدت مسد المفعولين والتقدير ولا تحسبن ان املاء الذين كفروا خير لانفسهم ويجوز ان تجعل ان وما عملت فيه بدلا من الذين كفروا بدل الاشتمال والجملة سدت مسد المفعولين انما نملي لهم ليزدادوا مستانف وقيل انما نملي لهم تكرير للاول وليزدادوا هو المفعول الثاني لتحسب علي قراءة التاء والتقدير ولا تحسبن يا محمد املاء الذين كفروا خيرا ليزدادوا ايمانا بل ليزدادوا اثما ويروي عن بعض الصحابة انه قراه كذلك قوله تعالي ما كان-	179	6367041107588521321	900	1784.0	734	929	96.87836456298828	163	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms210	true	4751439775683666348	210	300	1121	1570	1570	300	الله ليذر خبر كان محذوف تقديره ما كان الله مريدا لان يذر ولا يجوز ان يكون الخبر ليذر لان الفعل بعد اللام ينتصب بان فيصير التقدير ما كان الله ليترك المءمنين علي ما انتم عليه وخبر كان هو اسمها في المعني وليس الترك هو الله تعالي وقال الكوفيون اللام زاءدة والخبر هو الفعل وهذا ضعيف لان ما بعدها قد انتصب فان كان النصب باللام نفسها فليست زاءدة وان كان النصب ب ان فسد لما ذكرنا واصل يذر يوذر فحذفت الواو تشبيها لها بيدع لانها في معناها وليس لحذف الواو يذر----	210	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms180	false	403535253703029956	0	90	0	452	1523	300	الله ليذر خبر كان محذوف تقديره ما كان الله مريدا لان يذر ولا يجوز ان يكون الخبر ليذر لان الفعل بعد اللام ينتصب بان فيصير التقدير ما كان الله ليترك المءمنين علي ما انتم عليه وخبر كان هو اسمها في المعني وليس الترك هو الله تعالي وقال الكوفيون اللام زاءدة والخبر هو الفعل وهذا ضعيف لان ما بعدها قد انتصب فان كان النصب باللام نفسها فليست زاءدة وان كان النصب ب-ان فسد لما ذكرنا واصل يذر يوذر فحذفت الواو تشبيها لها بيدع لانها في معناها وليس لحذف الواو في يذر	180	6367041107588521321	445	880.0	357	453	98.23399353027344	89	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms211	true	-5130111758457415279	0	270	0	1367	1530	300	علة اذ- لم تقع بين ياء وكسرة ولا ما هو في تقدير- الكسرة بخلاف يدع فان الاصل يودع فحذفت الواو لوقوعها بين الياء وبين ما هو في تقدير الكسرة اذ الاصل يودع مثل يوعد وانما فتحت الدال من يدع لان لامه حرف حلقي فيفتح له له ما قبله ومثله يسع ويطا ويقع ونحو ذلك ولم يستعمل من يذر ماضيا اكتفاء بترك يميز يقرا بسكون الياء وماضيه ماز وبتشديدها وماضيه ميز وهما بمعني واحد وليس التشديد لتعدي الفعل مثل فرح وفرحته لان ماز وميز يتعديان الي مفعول واحد قال تعالي ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والارض والله بما تعملون خبير قوله تعالي ولا يحسبن يقرا بالياء علي الغيبة و الذين يبخلون الفاعل وفي ة المفعول الاول وجهان احدهما هو وهو ضمير البخل الذي دل عليه يبخلون والثاني هو محذوف تقديره البخل و هو علي هذا فصل ويقرا تحسين بالتاء علي الخطاب والتقدير ولا تحسبن يا محمد بخل الذين يبخلون فحذف المضاف وهو ضعيف لان فيه اضمار البخل قبل ذكر ما يدل عليه و هو علي هذا فصل او توكيد والاصل في ميراث موراث فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها والميراث مصدر كالميعاد قال تعالي لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الانبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق قوله تعالي لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير العامل في موضع ان وما عملت فيه قالوا وهي المحكية به ويجوز ان يكون معمولا لقول المضاف لانه مصدر وهذا يخرج علي قول الكوفيين في اعمال الاول وهو اصل ضعيف ويزداد هنا ضعفا لان	211	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms180	false	403535253703029956	90	300	452	1523	1523	300	علة اذا لم تقع بين ياء وكسرة ولا ما هو في تقديره الكسر- بخلاف يدع فان الاصل يودع فحذفت الواو لوقوعها بين الياء وبين ما هو في تقدير الكسرة اذ الاصل يودع مثل يوعد وانما فتحت الدال من يدع لان لامه حرف حلقي فيفتح--- له ما قبله ومثله يسع ويطا ويقع ونحو ذلك ولم يستعمل من يذر ماضيا اكتفاء بترك يميز يقرا بسكون الياء وماضيه ماز وبتشديدها وماضيه ميز وهما بمعني واحد وليس التشديد لتعدي الفعل مثل فرح وفرحته لان ماز وميز يتعديان الي مفعول و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------احد قوله تعالي ولا يحسبن يقرا بالياء علي الغيبة و الذين يبخلون الفاعل وفي-- المفعول الاول وجهان احدهما هو وهو ضمير البخل الذي دل عليه يبخلون والثاني هو محذوف تقديره البخل و-هو علي هذا فصل ويقرا تحسين بالتاء علي الخطاب والتقدير ولا تحسبن يا محمد بخل الذين يبخلون فحذف المضاف وهو ضعيف لان فيه اضمار البخل قبل ذكر ما يدل عليه و-هو علي هذا فصل او توكيد والاصل في ميراث موراث فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها والميراث مصدر كالمي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عاد قوله تعالي لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير العامل في موضع ان وما عملت فيه قالوا وهي المحكية به ويجوز ان يكون معمولا لقول المضاف لانه مصدر وهذا يخرج علي قول الكوفيين في اعمال الاول وهو اصل ضعيف ويزداد هنا ضعفا لان-	180	6367041107588521321	1063	2081.5	854	1369	77.64791870117188	207	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms212	true	-1810316634254570285	0	299	0	1510	1514	300	بالياء علي ما لم يسم فاعله وقتلهم بالرفع وهو ظاهر ونقول بالنون والياء قال تعالي ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد قوله تعالي ذلك مبتدا و بما خبره والتقدير مستحق بما قدمت و بظلام فعال من الظلم فان قيل بناء فعال للتكثير ولا يلزم من نفي الظلم الكثير نفي الظلم القليل فلو قال بظالم لكان ادل علي نفي الظلم قليله وكثيره فالجواب عنه من ثلاثة اوجه احدهما ان فعالا قد جاء لا يراد به الكثرة كقول طرفة ولست بحلال التلاع مخافة ولكن متي يسترفد القوم ارفد لا يريد هاهنا انه قد يحل التلاع قليلا لان ذلك يدفعه قوله متي يستر-فد القوم ارفد وهذا يدل علي نفي البخل في كل حال ولان تمام المدح لا يحصل باراد-ة الكثرة والثاني ان ظلام هنا للكثرة لانه مقابل للعباد وفي العباد كثرة واذا قوبل بهم الظلم كان كثيرا والثالث انه اذا نفي الظلم الكثير انتفي الظلم القليل ضرورة لان الذي يظلم انما يظلم لانتفاعه بالظلم فاذا ترك الظلم الكثير مع زيادة نفعه في حق من يجوز عليه النفع والضر كان للظلم القليل المنفعة اترك وفيه وجه رابع وهو ان يكون علي النسب اي لا ينسب الي الظلم فيكون من مثل بزار وعطار قال تعالي الذين قالوا ان الله عهد الينا الا نءمن لرسول حتي ياتينا بقربان تاكله النار قوله تعالي الذين قالوا هو في موضع جر بدلا من قوله الذين قالوا ويجوز ان يكون نصبا باضمار اعني ورفعا علي اضمارهم الا نءمن يجوز ان يكون في موضع جر علي تقدير بان لا نءمن لان معني عهد وصي ويجوز ان يكون في موضع نصب علي تقدير حذف الجر وافضاء الفعل اليه ويجوز ان ينتصب بنفس -عهد لانك تقول عهدت اليه عهدا لا علي انه مصدر لان معناه الزمته ويجوز ان تكتب ان مفصولة وموصولة ومنهم من يحذفها في الخط اكتفاء بالتشديد حتي ياتينا بقربان فيه حذف مضاف تقديره بتقريب قربان اي	212	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms181	false	5859387457606498364	29	300	163	1525	1525	300	بالياء علي ما لم يسم فاعله وقتلهم بالرفع وهو ظاهر ونقول بالنون وال--------------------------------------------------------ياء قوله تعالي ذلك مبتدا --بما خبره والتقدير مستحق بما قدمت و --لام فعال من الظلم فان قيل بناء فعال للتكثير ولا يلزم من نفي الظلم الكثير نفي الظلم القليل فلو قال بظالم لكان ادل علي نفي الظلم قليله وكثيره فالجواب عنه من ثلاثة اوجه احدها- ان فعالا قد جاء لا يراد به الكثرة كقول طرفة ولست بحلال التلاع مخافة ولكن متي يسترفد القوم ارفد لا يريد هاهنا انه قد يحل التلاع قليلا لان ذلك يدفعه قوله متي يستر فد القوم ارفد وهذا يدل علي نفي البخل في كل حال ولان تمام المدح لا يحصل بارادته الكثرة والثاني ان ظلام هنا للكثرة لانه مقابل للعباد وفي العباد كثرة واذا قوبل بهم الظلم كان كثيرا والثالث انه اذا نفي الظلم الكثير انتفي الظلم القليل ضرورة لان الذي يظلم انما يظلم لانتفاعه بالظلم فاذا ترك الظلم الكثير مع زيادة نفعه في حق من يجوز عليه النفع والضر كان للظلم القليل المنفعة اترك وفيه وجه رابع وهو ان يكون علي النسب اي لا ينسب الي الظلم فيكون من بزاز---- وعط-------------------------------------------------------------------------------------ار قوله تعالي الذين قالوا هو في موضع جر بدلا من قوله الذين قالوا ويجوز ان يكون نصبا باضمار اعني ورفعا علي اضمارهم الا نءمن يجوز ان يكون في موضع جر علي تقدير بان لا نءمن لان معني عهد وصي ويجوز ان يكون في موضع نصب علي تقدير حرف الجر وافضاء الفعل اليه ويجوز ان ينتصب بنفسي عهد لانك تقول عهدت اليه عهدا لا علي انه مصدر لان معناه الزمته ويجوز ان تكتب ان مفصولة وموصولة ومنهم من يحذفها في الخط اكتفاء بالتشديد حتي ياتينا بقربان فيه حذف مضاف تقديره بتقريب قربان اي-	181	6367041107588521321	1348	2654.5	1080	1513	89.09451293945312	261	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms213	true	6612755044051409854	16	300	85	1597	1597	300	قوله تعالي والزبر يقرا بغير باء اكتفاء بحرف العطف وبالباء علي اعادة الجار والزبر جمع زبور مثل رسول ورسل والكتاب جنس قال تعالي كل نفس ذاءقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور قوله تعالي كل نفس مبتدا وجاز ذلك وان كان نكرة لما فيه من العموم و ذاءقة الموت الخبر وانث علي معني كل لان كل نفس نفوس ولو ذكر علي لفظ كل جاز واضافة ذاءقة غير محضة لانها نكرة يحكي بها الحال وقرء شاذا ذاءقة الموت بالتنوين والاعمال ويقرا شاذا ايضا ذاءقة الموت علي جعل الهاء ضمير كل علي اللفظ وهو مبتدا وخبر وانما ما ها هنا كافة فلذلك نصب اجوركم بالفعل ولو كانت بمعني الذي او مصدرية لرفع اجوركم قال تعالي لتبلون في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم قوله تعالي لتبلون الواو فيه ليست لام الكلمة بل واو الجمع حركت لالتقاء الساكنين وضمة الواو دليل علي المحذوف ولم تقلب الواو الفا مع تحركها وانفتاح ما قبلها لان ذلك عارض ولذلك لا يجوز همزها مع انضمامها ولو كانت لازمة لجاز ذلك قال تعالي واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم قوله تعالي لتبيننه ولا تكتمونه يقران بالياء علي الغيبة لان الراجع اليه الضمير اسم ظاهر وكل ظاهر يكني عنه بضمير الغيبة ويقران بالتاء علي الخطاب تقديره وقلنا لهم لتبيننه ولما كان اخذ الميثاق في معني القسم جاء باللام والنون في الفعل ولم يات بهما في يكتمون اكتفاء بالتوكيد في الفعل الاول لان تكتمونه توكيد قال تعالي لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم قوله تعالي لا تحسبن الذين يفرحون يقرا بالياء علي الغيبة وكذلك فلا-	213	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms182	false	8921761704110288331	3	210	13	1108	1622	300	قوله تعالي والزبر يقرا بغير باء اكتفاء بحرف العطف وبالباء علي اعادة الجار والزبر جمع زبور مثل رسول ورسل والكتاب ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جنس قوله تعالي كل نفس مبتدا وجاز ذلك وان كان نكرة لنا فيه من العموم و ذاءقة الموت الخبر وانث علي معني كل لان كل نفس نفوس ولو ذكر علي لفظ كل جاز واضافة ذاءقة غير محضة لانها نكرة يحكي بها الحال وقرء شاذا ذاءقة الموت بالتنوين والاعمال ويقرا شاذا ايضا ذاءقة الموت علي جعل الهاء ضمير كل علي اللفظ وهو مبتدا وخبر وانما ما ها-هنا كافة فلذلك نصب اجوركم بالفعل ولو كانت بمعني الذي او مصدرية لرفع اجور---------------------------------------------------------------------------كم قوله تعالي لتبلون الواو فيه ليست لام الكلمة بل واو الجمع حركت لالتقاء الساكنين وضمة الواو دليل علي المحذوف ولم تقلب الواو الفا مع تحركها وانفتاح ما قبلها لان ذلك عارض ولذلك لا يجوز همزها مع انضمامها ولو كانت لازمة لحاز ---------------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي لتبيننه ولا تكتمونه يقران بالياء علي الغيية لان الراجع اليه الضمير اسم ظاهر وكل ظاهر يكني عنه بضمير الغيبة ويقران بالتاء علي الخطاب تقديره وقلنا لهم لتبيننه ولما كان اخذ الميثاق في معني القسم جاء باللام والنون في الفعل ولم يات به-ا في يكتمون اكتفاء بالتوكيد في الفعل الاول لان تكتمونه تو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كيد قوله تعالي لا يحسبن الذين يفرحون يقرا بالياء علي الغيبة وكذلك فلا	182	6367041107588521321	1082	2134.0	876	1513	71.5135498046875	198	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms214	true	6981169407045116183	0	91	0	516	1654	300	تحسبنهم بالياء وضم الباء وفاعل الاول الذين يفرحون واما مفعولاه فمحذوفان اكتفاء بمفعولي تحسب-نهم لان الفاعل فيهما واحد فالفعل الثاني تكرير للاول وحسن لما طال الكلام المتصل بالاول والفاء زاءدة اذ ليست للعطف ولا للجواب وقال بعضهم بمفازة هو مفعول حسب الاول ومفعوله الثاني محذوف دل عليه مفعول حسب الثاني لان التقدير لا يحسبن الذين يفرحون انفسهم بمفازة وهم في فلا تحسبنهم هو انفسهم اي فلا يحسبن انفسهم واغني بمفازة الذي هو مفعول الاول عن ذكره ثانيا لحسب الثاني وهذا وجة ضعيف متعسف عنه مندوحة بما ذكرنا في الوجه الاول ويقرا	214	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms182	false	8921761704110288331	210	300	1108	1622	1622	300	يحسبنهم بالياء وضم الباء وفاعل الاول الذين يفرحون واما مفعولاه فمحذوفان اكتفاء بمفعولي يحسبانهم لان الفاعل فيهما واحد فالفعل الثاني تكرير للاول وحسن لما طال الكلام المتصل بالاول والفاء زاءدة ف--ليست للعطف ولا للجواب وقال بعضهم بمفازة هو مفعول حسب الاول ومفعوله الثاني محذوف دل عليه مفعول حسب الثاني لان التقدير لا يحسبن الذين يفرحون انفسهم بمفازة وهم في فلا يحسبنهم هو انفسهم اي فلا يحسبن انفسهم واغني بمفازة الذي هو مفعول الاول عن ذكره ثانيا لحسب الثاني وهذا وجه ضعيف متعسف عنه مندوحة بما ذكرنا في الوجه الاول ويقرا-	182	6367041107588521321	508	995.5	419	517	98.25918579101562	86	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms214	true	6981169407045116183	91	300	516	1654	1654	300	بالتاء فيهما علي الخطاب وبفتح الباء منهما والخطاب للنبي صلي الله عليه وسلم والقول فيه ان الذين يفرحون هو المفعول الاول والثاني محذوف لدلالة مفعول حسب الثاني عليه وقيل التقدير لا تحسبن الذين يفرحون بمفازة واغني المفعول الثاني هنا عن ذكره لحسب الثاني وحسب الثاني مكرر او بدل لما ذكرنا في القراءة بالياء فيهما لان الفاعل فيهما واحد ايضا وهو النبي صلي الله عليه وسلم ويقرا بالياء في الاول وبالتاء في الثاني ثم في التاء في الفعل الثاني وجهان احدهما الفتح علي انه خطاب لواحد والضم علي انه لجماعة وعلي هذا يكون مفعولا الفعل الاول محذوفين لدلالة مفعولي الثاني عليهما والفاء زاءدة ايضا والفعل الثاني ليس ببدل ولا مكرر لان فاعله غير فاعل الاول والمفازة مفعلة من الفوز و من العذاب متعلق بمحذوف لانه صفة للمفازة لان المفازة مكان والمكان لا يعمل ويجوز ان تكون المفازة مصدرا فتتعلق من به ويكون التقدير فلا تحسبنهم فاءزين فالمصدر في موضع اسم الفاعل قال تعالي الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلي جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين من انصار قوله تعالي الذين يذكرون الله في موضع جر نعتا لاولي او في موضع نصب باضمار اعني او رفع علي اضمار هم ويجوز ان يكون مبتدا-	214	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms183	false	-7485148883943023096	0	166	0	913	1642	300	بالتاء فيهما علي الخطاب وبفتح الباء منهما والخطاب للنبي------------------- والقول فيه ان الذين يفرحون هو المفعول الاول والثاني محذوف لدلالة مفعول حسب الثاني عليه وقيل التقدير لا تحسبن الذين يفرحون بمفازة واغني المفعول الثاني هنا عن ذكره لحسب الثاني وحسب الثاني مكرر او بدل لما ذكرنا في القراءة بالياء فيهما لان الفاعل فيهما واحد ايضا وهو النبي------------------- ويقرا بالياء في الاول وبالتاء في الثاني ثم في التاء في الفعل الثاني وجهان احدهما الفتح علي انه خطاب لواحد والضم علي انه لجماعة وعلي هذا يكون مفعولا الفعل الاول محذوفين لدلالة مفعولي الثاني عليهما والفاء زاءدة ايضا والفعل الثاني ليس ببدل ولا مكرر لان فاعله غير فاعل الاول والمفازة مفعلة من الفوز و من العذاب متعلق بمحذوف لانه صفة للمفازة لان المفازة مكان والمكان لا يعمل ويجوز ان تكون المفازة مصدرا فتتعلق من به ويكون التقدير فلا تحسبنهم فاءزين فالمصدر في موضع اسم الفاعل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي الذين يذكرون الله في موضع جر نعتا لاولي او في موضع نصب باضمار اعني او رفع علي اضماره-م ويجوز ان يكون مبتدا	183	6367041107588521321	911	1777.0	746	1139	79.98243713378906	165	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms215	true	-8563438056248460434	0	134	0	726	1571	300	والخبر محذوف تقديره يقولون ربنا قياما وقعودا حالان من ضمير الفاعل في يذكرون وعلي جنوبهم حال ايضا وحرف الجر يتعلق بمحذوف هو الحال في الاصل تقديره ومضطجعين علي جنوبهم ويتفكرون معطوف علي يذكرون ويجوز ان يكون حالا ايضا اي يذكرون الله متفكرين باطلا مفعول من اجله والباطل هنا فاعل بمعني المصدر مثل العاقبة والعافية والمعني ما خلق-هما عبثا ويجوز ان يكون حالا تقديره ما خلقت هذا خاليا عن حكمة ويجوز ان يكون نعتا لمصدر محذوف اي خلقا باطلا فان قيل كيف قال هذا والسابق ذكر السموات والارض والاشارة اليها بهذه ففي ذلك ثلاثة اوجه احدها ان الاشارة الي الخلق المذكور في قوله خلق السمو-ات وعلي هذا يجوز ا ي-كون الخلق مصدرا وان يكون بمعني المخلوق ويكون من اضافة الشء الي ما هو هو في المعني والثاني ان السموات والار-ض بمعني الجمع فعادت الاشارة اليه	215	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms183	false	-7485148883943023096	166	300	913	1642	1642	300	والخبر محذوف تقديره يقولون ربنا قياما وقعودا حالان من ضمير الفاعل في يذكرون وعلي جنوبهم حال ايضا وحرف الجر يتعلق بمحذوف هو الحال في الاصل تقديره ومضطجعين علي جنوبهم ويتفكرون معطوف علي يذكرون ويجوز ان يكون حالا ايضا اي يذكرون الله متفكرين باطلا مفعول من اجله والباطل هنا فاعل بمعني المصدر مثل العاقبة والعافية والمعني ما خلقتهما عبثا ويجوز ان يكون حالا تقديره ما خلقت هذا خاليا عن حكمة ويجوز ان يكون نعتا لمصدر محذوف اي خلقا باطلا فان قيل كيف قال هذا والسابق ذكر السموات والارض والاشارة اليها بهذه ففي ذلك ثلاثة اوجه احدها ان الاشارة الي الخلق المذكور في قوله خلق السماوات وعلي هذا يجوز ان يكون الخلق مصدرا وان يكون بمعني المخلوق ويكون من اضافة الشء الي ما هو هو في المعني والثاني ان السموات والاراض بمعني الجمع فعادت الاشارة اليه-	183	6367041107588521321	722	1425.0	590	730	98.90410614013672	130	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms215	true	-8563438056248460434	134	300	726	1571	1571	300	والثالث ان يكون المعني ما خلقت هذا المذكور او المخلوق فقنا دخلت الفاء لمعني الجزاء فالتقدير اذا نزهناك او وحدناك فقنا من تدخل النار في موضع نصب بتدخل واجاز قوم ان يكون منصوبا بفعل دل عليه جواب الشرط وهو فقد اخزيته واجاز قوم ان يكون من مبتدا والشرط وجوابه الخبر وعلي جميع الاوجه الكلام كله في موضع رفع خبر ان قال تعالي ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيءاتنا وتوفنا مع الابرار قوله تعالي ينادي صفة لمناديا او حال من الضمير في مناديا فان قيل ما الفاءدة في ذكر الفعل مع دلالة الاسم الذي هو مناد عليه قيل فيه ثلاثة اوجه احدها هو توكيد كما تقول قم قاءما والثاني انه وصل به ما حسن التكرير وهو قوله للايمان والثالث انه لو اقتصر علي الاسم لجاز ان يكون سمع معروفا بالنداء يذكر ما ليس بنداء فلما قال ينادي ثبت انهم سمعوا نداءه في تلك الحال ومفعول ينادي محذوف اي ينادي الناس ان امنوا ان هنا بمعني اي-	215	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms184	false	-4274726235719751855	0	144	0	721	1523	300	والثالث ان يكون المعني ما خلقت هذا المذكور او المخلوق فقنا دخلت الفاء لمعني الجزاء فالتقدير اذا نزهناك او وحدناك فقنا من تدخل النار في موضع نصب بتدخل واجاز قوم ان يكون منصوبا بفعل دل عليه جواب الشرط وهو فقد اخزيته واجاز قوم ان يكون من مبتدا والشرط وجوابه الخبر وعلي جميع الاوجه الكلام كله في موضع رفع خبر ان ق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي ينادي صفة لمناديا او حال من الضمير في مناديا فان قيل ما الفاءدة في ذكر الفعل مع دلالة الاسم الذي هو مناد عليه قيل فيه ثلاثة اوجه احدها هو توكيد كما تقول قم قاءما والثاني انه وصل به ما حسن التكرير وهو قوله للايمان والثالث انه لو اقتصر علي الاسم لجاز ان يكون سمع معروفا بالنداء يذكر ما ليس بنداء فلما قال ينادي ثبت انهم سمعوا نداءه في تلك الحال ومفعول ينادي محذوف اي ينادي الناس ان امنوا ان هنا بمعني اي	184	6367041107588521321	720	1429.0	577	846	85.10638427734375	142	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms216	true	-1877408837325361770	0	217	0	1126	1558	300	فيكون النداء قوله امنوا ويجوز ان تكون ان المصدرية وصلت بالامر فيكون التقدير علي هذا ينادي للايمان بان امنوا مع الابرار صفة للمفعول المحذوف تقديره ابرارا مع الابرار وابرارا علي هذا حال والابرار جمع بر واصله برر ككتف واكتاف ويجوز الامالة في الابرار تغليبا لكسرة الراء الثانية قال تعالي ربنا واتنا ما وعدتنا علي رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد قوله تعالي علي رسلك اي علي السنة رسلك وعلي متعلقة بوعدتنا ويجوز ان يكون باتنا و الميعاد مصدر بمعني الوعد قال تعالي فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثي بعضكم من بعض فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لاكفرن عنهم سيءاتهم ولادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب قوله تعالي عامل منكم منكم صفة لعامل و من ذكر او انثي بدل من منكم وهو بدل الشء من الشء وهما لعين واحدة ويجوز ان يكون من ذكر او انثي صفة اخري لعامل يقصد بها الايضاح ويجوز ان يكون من ذكر حالا من الضمير في منكم تقديره استقر منكم كاءنا من ذكر او انثي و بعضكم من بعض مستانف ويجوز ان يكون حالا او صفة فالذين هاجروا مبتدا و لاكفرن وما اتصل به الخبر وهو جواب قسم محذوف ثوابا مصدر وفعله دل عليه الكلام المتقدم لان تكفير السيءات اثابة	216	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms184	false	-4274726235719751855	144	300	721	1523	1523	300	فيكون النداء قوله امنوا ويجوز ان تكون ان المصدرية وصلت بالامر فيكون التقدير علي هذا ينادي للايمان بان امنوا مع الابرار صفة للمفعول المحذوف تقديره ابرارا مع الابرار وابرارا علي هذا حال والابرار جمع بر واصله برر ككتف واكتاف ويجوز الامالة في الابرار تغليبا لكسرة الراء الثا----------------------------------------------------------------------------------نية قوله تعالي علي رسلك اي علي السنة رسلك وعلي متعلقة بوعدتنا ويجوز ان يكون باتنا و الميعاد مصدر بمعني ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وعد قوله تعالي عامل منكم منكم صفة لعامل و من ذكر او انثي بدل من منكم وهو بدل الشء من الشء وهما لعين واحدة ويجوز ان يكون من ذكر او انثي صفة اخري لعامل يقصد بها الايضاح ويجوز ان يكون من ذكر حالا من الضمير في منكم تقديره استقر منكم كاءنا من ذكر او انثي و بعضكم من بعض مستانف ويجوز ان يكون حالا او صفة فالذين هاجروا مبتدا و لاكفرن وما اتصل به الخبر وهو جواب قسم محذوف ثوابا مصدر وفعله دل عليه الكلام المتقدم لان تكفير السيءات اثابة-	184	6367041107588521321	797	1584.0	642	1126	70.78152465820312	154	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms216	true	-1877408837325361770	217	300	1126	1558	1558	300	فكانه قال لاثيبنكم ثوابا وقيل هو حال وقيل تمييز وكلا القولين كوفي والثواب بمعني الاثابة وقد يقع بمعني الشء المثاب به كقولك هذا الدرهم ثوابك فعلي هذا يجوز ان يكون حالا من الجنات اي مثابا بها او حالا من ضمير المفعول في لادخلنهم اي مثابين ويجوز ان يكون مفعولا به لان معني ادخلتهم اعطيتهم فيكون علي هذا بدلا من جنات ويجوز ان يكون مستانفا اي يعطيهم ثوابا قال تعالي متاع قليل ثم ماواهم جهنم وبءس المهاد قوله تعالي متاع قليل اي تقلبهم متاع-	216	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms185	false	3479882817798004225	0	74	0	386	1548	300	فكانه قال لاثيبنكم ثوابا وقيل هو حال وقيل تمييز وكلا القولين كوفي والثواب بمعني الاثابة وقد يقع بمعني الشء المثاب به كقولك هذا الدرهم ثوابك فعلي هذا يجوز ان يكون حالا من الجنات اي مثابا بها او حالا من ضمير المفعول في لادخلنهم اي مثابين ويجوز ان يكون مفعولا به لان معني ادخلنهم اعطينهم فيكون علي هذا بدلا من جنات ويجوز ان يكون مستانفا اي يعطيهم ثوابا----------------------------------------------- قوله تعالي متاع قليل اي تقلبهم متاع	185	6367041107588521321	383	750.0	310	433	88.4526596069336	71	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms217	true	-7217143105197373548	25	280	131	1440	1538	300	قوله تعالي لكن الذين اتقوا الجمهور علي تخفيف النون وقرء بتشديدها والاعراب ظاهر خالدين فيها حال من الضمير-في لهم والعامل معني الاستقرار وارتفاع جنات بالابتداء وبالجار نزلا مصدر وانتصابه بالمعني لان معني لهم جنات اي ننزلهم وعند الكوفيين هو حال او تمييز ويجوز ان يكون جمع نازل كما قال الاعشي او ينزلون فانا معشر نزل وقد ذكر ذلك ابو علي في التذكرة فعلي هذا يجوز ان يكون حالا من الضمير في خالدين ويجوز اذا جعلته مصدرا ان يكون بمعني المفعول فيكون حالا من الضمير المجرور في فيها اي منزولة من عند الله ان جعلت نزلا مصدرا كان من عند الله صفة له وان جعلته جمعا ففيه وجهان احدهما هو حال من المفعول المحذوف لان التقدير نزلا اياها والثاني ان يكون خبر مبتدا محذوف اي ذلك من عند الله اي بفضله وما عند الله ما بمعني الذي وهو مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما هو خير و للابرار نعت لخير والثاني ان يكون الخبر للابرار والنية به التقديم اي والذي عند الله مستقر للابرار وخير علي هذا خبر ثان وقال بعضهم للابرار حال من الضمير في الظرف وخير خبر المبتدا وهذا بعيد لان فيه الفصل بين المبتدا والخبر بحال لغيره والفصل بين الحال وصاحب الحال بخبر المبتدا وذلك لا يجوز في الاختيار قال تعالي وان من اهل الكتاب لمن يءمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم خاشعين لله لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا اولءك لهم اجرهم عند ربهم ان الله سريع الحساب قوله تعالي لمن يءمن من في موضع نصب اسم ان ومن نكرة موصوفة او موصولة و خاشعين حال من الضمير في يءمن وجاء	217	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms185	false	3479882817798004225	76	300	401	1548	1548	300	قوله تعالي لكن الذين اتقوا الجمهور علي تخفيف النون وقرء بتشديدها والاعراب ظاهر خالدين فيها حال من الضمير في لهم والعامل معني الاستقرار وارتفاع جنات بالابتداء وبالجار نزلا مصدر وانتصابه بالمعني لان معني لهم جنات اي -نزلهم وعند الكوفيين هو حال او تمييز ويجوز ان يكون جمع نازل كما قال الاعشي او ينزلون فانا معشر نزل وقد ذكر ذلك ابو علي في التذكرة فعلي هذا يجوز ان يكون حالا من الضمير في خالدين ويجوز اذا جعلته مصدرا ان يكون بمعني المفعول فيكون حالا من الضمير المجرور في فيها اي منزولة من عند الله ان جعلت نزلا مصدرا كان من عند الله صفة له وان جعلته جمعا ففيه وجهان احدهما هو حال من المفعول المحذوف لان التقدير نزلا اياها والثاني ان يكون خبر مبتدا محذوف اي ذلك من عند الله اي بفضله وما عند الله ما بمعني الذي وهو مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما هو خير و للابرار نعت لخير والثاني ان يكون الخبر للابرار والنية به التقديم اي والذي عند الله مستقر للابرار وخير علي هذا خبر ثان وقال بعضهم للابرار حال من الضمير في الظرف وخبر خير المبتدا وهذا بعيد لان فيه الفصل بين المبتدا والخبر بحال لغيره والفصل بين الحال وصاحب الحال بخير المبتدا وذلك لا يجوز في الاختيار----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي لمن يءمن من في موضع نصب اسم ان ومن نكرة موصوفة او موصولة و خاشعين حال من الضمير في يءمن وجاء-	185	6367041107588521321	1143	2262.0	921	1310	87.25190734863281	218	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms218	true	-4000551548859701227	0	300	0	1579	1579	300	وقيل هو متعلق بقوله لا يشترون وهو في نية التاخير اي لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا لاجل الله اولءك مبتدا و لهم اجرهم فيه اوجه احدها ان قوله لهم خبر اجر و-الجملة خبر الاول و عند ربهم ظرف للاجر لان التقدير لهم ان يءجروا عند ربهم ويجوز ان يكون حالا من الضمير في لهم وهو ضمير الاجر والاخر ان يكون الاجر مرتفعا بالظرف ارتفاع الفاعل بفعله فعلي هذا يجوز ان يكون عند ظرفا للاجر وحالا منه والوجه الثالث ان يكون اجرهم مبتدا وعند ربهم خبره ويكون لهم يتعلق بما دل عليه الكلام من الاستقرار والثبوت لانه في حكم الظرف سورة النساء بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا قد مضي القول في قوله تعالي يا ايها الناس في اواءل البقرة من نفس واحدة في موضع نصب بخلقكم ومن لابتداء الغاية وكذلك منها زوجها و منهما رجالا كثيرا نعت لرجال ولم يءنثه لانه جمله علي المعني لان رجالا بمعني عدد او جنس او جمع كما ذكر الفعل المسند الي جماعة المءنث كقوله وقال نسوة وقيل كثيرا نعت لمصدر محذوف اي بثا كثيرا تساءلون يقرا بتشديد السين والاصل تتساءلون فابدلت التاء الثانية سينا فرارا من تكرير المثل والتاء تشبه السين في الهمس ويقرا بالتخفيف علي حذف التاء الثانية لان الباقية تدل عليها ودخل حرف الجر في المفعول لان المعني تتحالفون به والارحام يقرا بالنصب وفيه وجهان احدهما معطوف علي اسم الله اي واتقوا الارحام ان تقطعوها والثاني هو محمول علي موضع الجار والمجرور كما تقول مررت بزيد وعمرا والتقدير الذي تعظمونه والارحام لان الحلف به تعظيم له ويقرا بالجر قيل هو معطوف علي المجرور وهذا لا يجوز عند البصريين وانما جاء في الشعر علي قبحه واجازه الكوفيون علي ضعف وقيل الجر علي القسم-	218	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms186	false	5898113178067122713	20	289	99	1516	1575	300	وقيل هو متعلق بقوله لا يشترون وهو في نية التاخير اي لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا لاجل الله اولءك مبتدا و لهم اجرهم فيه اوجه احدها ان قوله لهم خبر اجر وبالجملة خبر الاول و عند ربهم ظرف للاجر لان التقدير لهم ان يءجروا عند ربهم ويجوز ان يكون حالا من الضمير في لهم وهو ضمير الاجر والاخر ان يكون الاجر مرتفعا بالظرف ارتفاع الفاعل بفعله فعلي هذا يجوز ان يكون عند ظرفا للاجر وحالا منه والوجه الثالث ان يكون اجرهم مبتدا وعند ربهم خبره ويكون لهم يتعلق بما دل عليه الكلام من الاستقرار والثبوت لانه في حكم الظرف سورة النساء بسم الله الرحمن الرحيم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قد مضي القول في قوله تعالي يا ايها الناس في اواءل البقرة من نفس واحدة في موضع نصب بخلقكم ومن لابتداء الغاية وكذلك منها زوجها و منهما رجالا كثيرا نعت لرجال ولم يءنثه لانه حمله علي المعني لان رجالا بمعني عدد او جنس او جمع كما ذكر الفعل المسند الي جماعة المءنث كقوله وقال نسوة وقيل كثيرا نعت لمصدر محذوف اي بثا كثيرا تساءلون يقرا بتشديد السين والاصل تتساءلون فابدلت التاء الثانية سينا فرارا من تكرير المثل والتاء تشبه السين في الهمس ويقرا بالتخفيف علي حذف التاء الثانية لان الباقية تدل عليها ودخل حرف الجر في المفعول لان المعني تتحالفون به والارحام يقرا بالنصب وفيه وجهان احدهما معطوف علي اسم الله اي واتقوا الارحام ان تقطعوها والثاني هو محمول علي موضع الجار والمجرور كما تقول مررت بزيد وعمرا والتقدير الذي تعظمونه والارحام لان الحلف به تعظيم له ويقرا بالجر قيل هو معطوف علي المجرور وهذا لا يجوز عند البصريين وانما جاء في الشعر علي قبحه واجازه الكوفيون علي ضعف وقيل الجر علي القسم	186	6367041107588521321	1414	2808.0	1146	1581	89.43706512451172	266	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms219	true	7388525840334389918	11	300	60	1541	1541	300	التقدير في القسم وبرب الارحام وهذا قد اغني عنه ما قبله وقد قرء شاذا بالرفع وهو مبتدا والخبر محذوف تقديره والارحام محترمة او واجب حرمتها قال تعالي واتوا اليتامي اموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تاكلوا اموالهم الي اموالكم انه كان حوبا كبيرا قوله تعالي بالطيب هو المفعول الثاني لتتبدلوا الي اموالكم الي متعلقة بمحذوف وهو في موضع الحال اي مضافة الي اموالكم وقيل هو مفعول به علي المعني لان معني لا تاكلوا اموالهم لا تضيفوها انه الهاء ضمير المصدر الذي دل عليه تاكلوا اي ان الاكل والاخذ والجمهور علي ضم الحاء من حوبا وهو اسم للمصدر وقيل مصدر ويقرا بفتحها وهو مصدر حاب يحوب اذا اثم قال تعالي وان خفتم الا تقسطوا في اليتامي فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادني الا تعولوا قوله تعالي وان خفتم في جواب هذا الشرط وجهان احدهما هو قوله فانكحوا ما طاب لكم وانما جعل جوابا لانهم كانوا يتحرجون من الولاية في اموال اليتامي ولا يتحرجون من الاستكثار من النساء مع ان الجور يقع بينهن اذا كثرن فكانه قال اذا تحرجتم من هذا فتحرجوا من ذاك والوجه الثاني ان جواب الشرط قوله فواحدة لان المعني ان خفتم ا--لا تقسطوا في نكاح اليتامي فانكحوا منهن واحدة ثم اعاد هذا المعني في قوله فان خفتم الا تعدلوا لما طال الفصل بين الاول وجوابه ذكر هذا الوجه ابو علي الا تقسطوا الجمهور علي ضم التاء وهو من اقسط اذا عدل وقرء شاذا بفتحها وهو من قسط اذا جار وتكون لا زاءدة ما طاب ما هنا بمعني من ولها نظاءر في القران ستمر بك ان شاء الله تعالي وقيل ما تكون لصفات من يعقل وهي هنا كذلك لان ما طاب يدل علي الطيب منهن وقيل وهي نكرة موصوفة تقديره فانكحوا جنسا طيبا يطيب-	219	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms187	false	5891069255112252105	0	242	0	1221	1506	300	التقدير في القسم وبرب الارحام -هذا قد اغني عنه ما قبله وقد قرء شاذا بالرفع وهو مبتدا والخبر محذوف تقديره والارحام محترمة او واجب حرم------------------------------------------------------------------------------------------------------------تها قوله تعالي بالطيب هو المفعول الثاني لتتبدلوا الي اموالكم الي متعلقة بمحذوف وهو في موضع الحال اي مضافة الي اموالكم وقيل هو مفعول به علي المعني لان معني لا تاكلوا اموالهم لا تضيعوها انه الهاء ضمير المصدر الذي دل عليه تاكلوا اي ان الاكل والاخذ والجمهور علي ضم الحاء من حوبا وهو اسم للمصدر وقيل مصدر ويقرا بفتحها وهو مصدر حاب يحوب اذا ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اثم قوله تعالي وان خفتم في جواب هذا الشرط وجهان احدهما هو قوله فانكحوا ما طاب لكم وانما جعل جوابا لانهم كانوا يتحرجون من الولاية في اموال اليتامي ولا يتحرجون من الاستكثار من النساء مع ان الجور يقع بينهن اذا كثرن فكانه قال اذا تحرجتم من هذا فتحرجوا من ذاك والوجه الثاني ان جواب الشرط قوله فواحدة لان المعني ان خفتم ان لا تقسطوا في نكاح اليتامي فانكحوا منهن واحدة ثم اعاد هذا المعني في قوله فان خفتم الا تعدلوا لما طال الفصل بين الاول وجوابه ذكر هذا الوجه ابو علي الا تقسطوا الجمهور علي ضم التاء وهو من اقسط اذا عدل وقرء شاذا بفتحها وهو من قسط اذا جار وتكون لا زاءدة ما طاب ما هنا بمعني من ولها نظاءر في القران ستمر بك ان شاء الله تعالي وقيل ما تكون لصفات من يعقل وهي هنا كذلك لان ما طاب يدل علي الطيب منهن وقيل -هي نكرة موصوفة تقديره فانكحوا جنسا طيبا يطيب	187	6367041107588521321	1212	2397.5	972	1484	81.67115783691406	234	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms220	true	-6461241197763250892	0	58	0	287	1485	300	لكم او عددا يطيب لكم وقيل هي مصدرية والمصدر المقدر بها وبالفعل مقدر باسم الفاعل اي انكحوا الطيب من النساء حال من ضمير الفاعل في طاب مثني وثلاث ورباع نكرات لا تنصرف للعدل والوصف وهي بدل من ما وقيل هي حال من النساء ويقرا شاذا وربع بغير الف ووجهها انه حذف الالف كما حذفت في خيم والاصل خيام	220	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms187	false	5891069255112252105	242	300	1221	1506	1506	300	لكم او عدد- يطيب لكم وقيل هي مصدرية والمصدر المقدر بها وبالفعل مقدر باسم الفاعل اي انكحوا الطيب من النساء حال من ضمير الفاعل في طاب مثني وثلاث ورباع نكرات لا تنصرف للعدل والوصف وهي بدل من ما وقيل هي حال من النساء ويقرا شاذا وربع بغير الف ووجهها انه حذف الالف كما حذفت في خيم والاصل خيام-	187	6367041107588521321	285	560.0	228	287	99.30313873291016	57	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms220	true	-6461241197763250892	58	300	287	1485	1485	300	وكما حذفت في قولهم ام والله والواو في وثلاث ورباع ليست للعطف الموجب للجمع في زمن واحد لانه لو كان كذلك لكان عي-ا اذ من ا-رك الكلام ان تفصل التسعة هذا التفصيل ولان المعني غير صحيح ايضا لان مثني ليس عبارة عن ثنتين فقط بل عن ثنتين ثنتين وثلاث عن ثلاث ثلاث وهذا المعني يدل علي ان المراد التخيير لا الجمع فواحدة اي فانكحوا واحدة ويقرا بالرفع علي انه خبر مبتدا محذوف اي فالمنكوحة واحدة ويجوز ان يكون التقدير فواحدة تكفي او ما ملكت او للتخيير علي بابها ويجوز ان تكون للاباحة و ما هنا بمنزلة ما في قوله ما طاب الا تعولوا اي الي ان لا تعولوا وقد ذكرنا مثله في اية الدين قال تعالي واتوا النساء صدقاتهن نحلة فان طبن لكم عن شء منه نفسا فكلوه هنيءا مريءا قوله تعالي نحلة مصدر لان معني اتوهن انحلوهن وقيل هو مصدر في موضع الحال فعلي هذا يجوز ان يكون حالا من الفاعلين اي ناحلين وان يكون من الصدقات وان يكون من النساء اي منحولات نفسا تمييز والعامل فيه طبن والمفرد هنا في موضع الجمع لان المعني مفهوم وحسن ذلك ان نفسا هنا في معني الجنس فصار كدرهما في قولك عندي عشرون درهما فكلوه الهاء تعود علي شء والهاء في منه تعود علي المال لان الصدقات مال هنيءا مصدر جاء علي فعيل وهو نعت لمصدر محذوف اي اكلا هنيءا وقيل هو مصدر في موضع الحال من الهاء والتقدير مهنا او طيبا و مريءا مثله والمرء فعيل بمعني مفعل لانك تقول امراني الشء اذا-	220	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms188	false	878046288729533362	0	225	0	1117	1522	300	وكما حذفت في قولهم ام والله والواو في وثلاث ورباع ليست للعطف الموجب للجمع في زمن واحد لانه لو كان كذلك لكان عبثا اذ من ادرك الكلام ي---فصل التسعة هذا التفصيل ولان المعني غير صحيح ايضا لان مثني ليس عبارة عن ثنتين فقط بل عن ثنتين ثنتين وثلاث عن ثلاث ثلاث وهذا المعني يدل علي ان المراد التخيير لا الجمع فواحدة اي فانكحوا واحدة ويقرا بالرفع علي انه خبر مبتدا محذوف اي فالمنكوحة واحدة ويجوز ان يكون التقدير فواحدة تكفي او ما ملكت او للتخيير علي بابها ويجوز ان تكون للاباحة و ما هنا بمنزلة ما في قوله ما طاب الا تعولوا اي الي ان لا تعولوا وقد ذكرنا مثله في اية الدين ق---------------------------------------------------------------------------------وله تعالي نحلة مصدر لان معني اتوهن انحلوهن وقيل هو مصدر في موضع الحال فعلي هذا يجوز ان يكون حالا من الفاعلين اي ناحلين وان يكون من الصدقات وان يكون من النساء اي منحولات نفسا تمييز والعامل فيه طبن والمفرد هنا في موضع الجمع لان المعني مفهوم وحسن ذلك ان نفسا هنا في معني الجنس فصار كدرهما في قولك عندي عشرون درهما فكلوه الهاء تعود علي شء والهاء في منه تعود علي المال لان الصدقات مال هنيءا مصدر جاء علي فعيل وهو نعت لمصدر محذوف اي اكلا هنيءا وقيل هو مصدر في موضع الحال من الهاء والتقدير مهنا او طيبا و مريءا مثله والمرء فعيل بمعني مفعل لانك تقول امراني الشء اذا	188	6367041107588521321	1112	2192.0	888	1201	92.58950805664062	220	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms221	true	-6012268801896585655	0	93	0	511	1610	300	لم تستعمله مع هناني فان قلت هناني ومراني لم تات بالهمزة في مراني لتكون تابعة لهناني قال تعالي ولا تءتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا قوله تعالي اموالكم التي الجمهور علي افراد التي لان الواحد من الاموال مذكر فلو قال اللواتي لكان جمعا كما ان الاموال جمع والصفة اذا جمعت من اجل ان الموصوف جمع كان واحدها كواحد الموصوف في التذكير والتانيث وقرء في الشاذ اللواتي جمعا اعتبارا بلفظ الاموال جعل الله اي صيرها فهو متعد الي مفعولين والاول محذوف وهو العاءد ويجوز ان	221	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms188	false	878046288729533362	225	300	1117	1522	1522	300	لم تستعمله مع هناني فان قلت هناني ومراني لم تات بالهمزة في مراني لتكون تابعة لهناني--------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي اموالكم التي الجمهور علي افراد التي لان الواحد من الاموال مذكر فلو قال اللواتي لكان جمعا كما ان الاموال جمع والصفة اذا جمعت من اجل ان الموصوف جمع كان واحدها كواحد الموصوف في التذكير والتانيث وقرء في الشاذ اللواتي جمعا اعتبارا بلفظ الاموال جعل الله اي صيرها فهو متعد الي مفعولين والاول محذوف وهو العاءد ويجوز ان-	188	6367041107588521321	405	796.0	331	511	79.25636291503906	75	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms221	true	-6012268801896585655	93	300	511	1610	1610	300	يكون بمعني خلق فيكون قياما حالا قياما يقرا بالياء والالف وهو مصدر قام والياء بدل من الواو وابدلت منها لما اعلت في الفعل وكانت قبلها كسرة والتقدير التي جعل الله لكم سبب قيام ابدانكم اي بقاءها ويقرا قيما بغير الف وفيه ثلاثة اوجه احدها انه مصدر مثل الحول والعوض وكان القياس ان تثبت الواو لحضت-ها بتوسطها كما صحت في الحول والعوض ولكن ابدلوها ياء حملا علي قيام وعلي اعتلالها في الفعل والثاني انها جمع قيمة كديمة وديم والمعني ان الاموال كالقيم للنفوس اذ كان بقاءها بها وقال ابو علي هذا لا يصح لانه قد قرء في قوله دينا قيما ملة ابراهيم وفي قوله الكعبة البيت الحرام قياما ولا يصح معني القيمة فيهما والوجه الثالث ان يكون الاصل قياما فحذفت الالف كما حذفت في خيم ويقرا قواما بكسر القاف وبواو والف وفيه وجهان احدهما هو مصدر قاومت قواما مثل لاوذت لو-اذا فصحت في المصدر لما صحت في الفعل والثاني انها اسم لما يقوم به الامر وليس بمصدر ويقرا كذلك الا انه بغير الف وهو مصدر صحت عينه وجاءت علي الاصل كالعوض ويقرا بفتح القاف وواو والف وفيه وجهان احدهما هو اسم للمصدر مثل السلام والكلام والدوام والثاني هو لغة في القوام الذي هو بمعني القامة يقال جارية حسنة القوام والقوام والتقدير التي جعلها الله سبب بقاء قاماتكم وارزقوهم-	221	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms189	false	7470748733297886064	0	208	0	1100	1595	300	يكون بمعني خلق فيكون قياما حالا قياما يقرا بالياء والالف وهو مصدر قام والياء بدل من الواو وابدلت منها لما اعلت في الفعل وكانت قبلها كسرة والتقدير التي جعل الله لكم سبب قيام ابدانكم اي بقاءها ويقرا قيما بغير الف وفيه ثلاثة اوجه احدها انه مصدر مثل الحول والعوض وكان القياس ان تثبت الواو لتحصنها بتوسطها كما صحت في الحول والعوض ولكن ابدلوها ياء حملا علي قيام ع-لي اعتلالها في الفعل والثاني انها جمع قيمة كديمة وديم والمعني ان الاموال كالقيم للنفوس اذ كان بقاءها بها وقال ابو علي هذا لا يصح لانه قد قرء في قوله دينا قيما ملة ابراهيم وفي قوله الكعبة البيت الحرام قي-ما ولا يصح معني القيمة فيهما والوجه الثالث ان يكون الاصل قياما فحذفت الالف كما حذفت في خيم ويقرا قواما بكسر القاف وبواو والف وفيه وجهان احدهما هو مصدر قاومت قواما مثل لاوذت لو اذا فصحت في المصدر لما صحت في الفعل والثاني انها اسم لما يقوم به الامر وليس بمصدر ويقرا كذلك الا انه بغير الف وهو مصدر صحت عينه وجاءت علي الاصل كالعوض ويقرا بفتح القاف وواو والف وفيه وجهان احدهما هو اسم للمصدر مثل السلام والكلام والدوام والثاني هو لغة في القوام الذي هو بمعني القامة يقال جارية حسنة القوام والقوام والتقدير التي جعلها الله سبب بقاء قاماتكم وارزقوهم	189	6367041107588521321	1093	2163.0	887	1102	99.18330383300781	202	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms222	true	6124823211563173577	0	131	0	730	1597	300	فيها فيه وجهان احدهما ان في علي اصلها والمعني اجعلوا لهم فيها رزقا والثاني انها بمعني من قال تعالي وابتلوا اليتامي حتي اذا بلغوا النكاح فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم ولا تاكلوها اسرافا وبدارا ان يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فلياكل بالمعروف فاذا دفعتم اليهم اموالهم فاشهدوا عليهم وكفي بالله حسيبا قوله تعالي حتي اذا بلغوا حتي هاهنا غير عاملة وانما دخلت علي الكلام لمعني الغاية كما تدخل علي المبتدا وجواب اذا فان انستم وجواب ان فادفعوا فالعامل في اذا ما يتلخص من معني جوابها فالتقدير اذا بلغوا راشدين فادفعوا اسرافا وبدارا مصدران مفعول لهما وقيل هما مصدران في موضع الحال اي مسرفين ومبادرين والبدار مصدر بادرت وهو من باب المفاعلة التي تكون بين اثنين لان اليتيم مار الي الكبر والولي مار الي اخذ ماله فكانهما	222	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms189	false	7470748733297886064	208	300	1100	1595	1595	300	فيها فيه وجهان احدهما ان -ي علي اصلها والمعني اجعلوا لهم فيها رزقا والثاني انها بمعني من----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي حتي اذا بلغوا حتي هاهنا غير عاملة وانما دخلت علي الكلام لمعني الغاية كما تدخل علي المبتدا وجواب اذا فان انستم وجواب ان فادفعوا فالعامل في اذا ما يتلخص من معني جوابها فالتقدير اذا بلغوا راشدين فادفعوا اسرافا وبدارا مصدران مفعول لهما وقيل هما مصدران في موضع الحال اي مسرفين ومبادرين والبدار مصدر بادرت وهو من باب المفاعلة التي تكون بين اثنين لان اليتيم مار الي الكبر والولي مار الي اخذ ماله فكانهما-	189	6367041107588521321	495	971.0	404	730	67.80821990966797	91	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms222	true	6124823211563173577	131	300	730	1597	1597	300	يستبقان ويجوز ان يكون من واحد ان يكبروا مفعول بدارا اي بدارا كبرهم وكفي بالله في فاعل كفي وجهان احدهما هو اسم الله والباء زاءدة دخلت لتدل علي معني الامر اذ التقدير اكتف بالله والثاني ان الفاعل مضمر والتقدير كفي الاكتفاء بالله فبالله علي هذا في موضع نصب مفعولا ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه يجوز ان يكون بدلا مما ترك ويجوز ان يكون حالا من الضمير المحذوف في ترك اي مما تركه قليلا او كثيرا او مستقرا مما قل نصيبا قيل هو واقع موقع المصدر والعامل فيه معني ما تقدم اذ التقدير عطاء او استحقاقا وقيل هو حال مءكدة والعامل فيها معني الاستقرار في قوله للرجال نصيب ولهذا حسنت الحال عنها و حسيبا حال وقيل تمييز وكفي يتعدي الي مفعولين وقد حذفا هنا والتقدير كفاك الله شرهم ونحو ذلك والدليل علي ذلك قوله فسيكفيكهم الله قال تعالي للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون مما قل منه او كثر نصيبا مفروضا قوله تعالي قل منه- وقيل هو حال من الفاعل في قل او كثر وقيل هو مفعول لفعل-	222	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms190	false	-718880452142045173	0	148	0	747	1543	300	يستبقان ويجوز ان يكون من واحد ان يكبروا مفعول بدارا اي بدارا كبرهم وكفي بالله في فاعل كفي وجهان احدهما هو اسم الله والباء زاءدة دخلت لتدل علي معني الامر اذ التقدير اكتف بالله والثاني ان الفاعل مضمر والتقدير كفي الاكتفاء بالله فبالله علي هذا في موضع نصب مفعول به و شهيدا حال وقيل تمييز وكفي يتعدي الي مفعولين وقد حذفا هنا والتقدير كفاك الله شرهم ونحو ذلك والدليل علي ذلك قوله فسيكفيكهم الله قوله تعالي قل منه يجوز ان يكون بدلا مما ترك ويجوز ان يكون حالا من الضمير المحذوف في ترك اي مما تركه قليلا او كثيرا او مستقرا مما قل نصيبا قيل هو واقع موقع المصدر والعامل فيه معني ما تقدم اذ التقدير عطاء او استحقاقا وقيل هو حال مءكدة والعامل فيها معني الاستقرار في قوله للرجال نصيب ولهذا حسنت الحال ع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نها وقيل هو حال من الفاعل في قل او كثر وقيل هو مفعول لفعل	190	6367041107588521321	597	1164.5	479	1014	58.87574005126953	116	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms223	true	211969585840170686	0	273	0	1426	1572	300	محذوف تقديره اوجب لهم نصيبا وقيل هو منصوب علي اضمار اعني قال تعالي واذا حضر القسمة اولوا القربي واليتامي والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا قوله تعالي فارزقوهم منه الضمير يرجع الي المقسوم لان ذكر القسمة يدل عليه قال تعالي وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا قوله تعالي من خلفهم يجوز ان يكون ظرفا لتركوا وان يكون حالا من ذرية ضعافا يقرا بالتفخيم علي الاصل وبالامالة لاجل الكسرة وجاز ذلك مع حرف الاستعلاء لانه مكسور مقدم ففيه انحدار خافوا يقرا بالتفخيم علي الاصل وبالامالة لان الخاء تنكسر في بعض الاحوال وهو خفت وهو جواب لو ومعناها ان قال تعالي ان الذين ياكلون اموال اليتامي ظلما انما ياكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا قوله تعالي ظلما مفعول له او مصدر في موضع الحال في بطونهم نارا قد ذكر في البقرة فيه شء والذي يخص هذا الموضع ان في بطونهم حال من نارا اي نارا كاءنة في بطونهم وليس بظرف لياكلون ذكره في التذكرة وسيصلون يقرا بفتح الياء وماضيه صلي النار يصلاها ومنه قوله لا يصلاها الا الاشقي ويقرا بضمها علي ما لم يسم فاعله ويقرا بتشديد اللام علي التكثير قال تعالي يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وان كانت واحدة فلها النصف ولابويه لكل واحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد فان لم يكن له ولد وورثه ابواه فلامه الثلث فان كان له اخوة فلامه السدس من بعد وصية يوصي بها او دين اباءكم وابناءكم لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا فريضة من الله ان الله كان عليما حكيما قوله تعالي للذكر مثل حظ الانثيين الجملة في موضع نصب بيوصي لان	223	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms190	false	-718880452142045173	148	300	747	1543	1543	300	محذوف تقديره اوجب لهم نصيبا وقيل هو منصوب علي اضمار ا----------------------------------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي فارزقوهم منه الضمير يرجع الي المقسوم لان ذكر القسمة يدل ع------------------------------------------------------------------------------------------------ليه قوله تعالي من خلفهم يجوز ان يكون ظرفا لتركوا وان يكون حالا من ذرية ضعافا يقرا بالتفخيم علي الاصل وبالامالة لاجل الكسرة وجاز ذلك مع حرف الاستعلاء لانه مكسور مقدم ففيه انحدار خافوا يقرا بالتفخيم علي الاصل وبالامالة لان الخاء تنكسر في بعض الاحوال وهو خفت وهو جواب لو ومعناها-------------------------------------------------------------------------------------- ان قوله تعالي ظلما مفعول له او مصدر في موضع الحال في بطونهم نارا قد ذكر في البقرة فيه شء والذي يخص هذا الموضع ان في بطونهم حال من نارا اي نارا كاءنة في بطونهم وليس بظرف لياكلون ذكره في التذكرة وسيصلون يقرا بفتح الياء وماضيه صلي النار يصلاها ومنه قوله لا يصلاها الا الاشقي ويقرا بضمها علي ما-لم يسم فاعله ويقرا بتشديد اللام علي التك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثير قوله تعالي للذكر مثل حظ الانثيين الجملة في موضع نصب بيوصي لان-	190	6367041107588521321	784	1546.0	634	1426	54.97896194458008	149	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms223	true	211969585840170686	273	300	1426	1572	1572	300	المعني يفرض لكم او يشرع في اولادكم والتقدير في امر اولادكم فان كن الضمير للمتروكات اي فان كانت المتروكات ودل ذكر الاولاد عليه فوق اثنتين صفة -لنساء-	223	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms191	false	5323497344544255328	0	27	0	148	1518	300	المعني يفرض لكم او يشرع في اولادكم والتقدير في امر اولادكم فان كن الضمير للمتروكات اي فان كانت المتروكات ودل ذكر الاولاد عليه فوق اثنتين صفة النساء	191	6367041107588521321	146	282.0	120	148	98.64865112304688	26	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms224	true	-6294983881745223675	0	213	0	1096	1477	300	اي اكثر من اثنتين وان كانت واحدة بالنصب اي كانت الوارثة واحدة وبالرفع علي ان كان تامة و النصف بالضم والكسر لغتان وقد قرء بهما فلامه بضم الهمزة وهو الاصل وبكسرها اتباعا لكسرة اللام قبلها وكسر الميم بعدها وان كانوا اخوة الجمع هنا للاثنين لان الاثنين يحجبان عند الجمهور وعند ابن عباس هو علي بابه والاثنان لا يحجبان والسدس والثلث والربع والثمن بضم اوساطها وهي اللغة الجيدة واسكانها لغة وقد قرء بها من بعد وصية يجوز ان يكون حالا من السدس تقديره مستحقا من بعد وصية والعامل الظرف ويجوز ان يكون ظرفا اي يستقر لهم ذلك بعد اخراج الوصية ولا بد من تقدير حذف المضاف لان الوصية هنا المال الموصي به وقيل تكون الوصية مصدرا مثل الفريضة او دين او لاحد الشيءين ولا تدل علي الترتيب اذ لا فرق بين قولك جاءني زيد او عمرو وبين قولك جاء عمرو او زيد لان او لاحد الشيءين -الواحد لا ترتيب فيه وبهذا يفسد---- من قال التقدير من بعد دين او وصية وانما يقع الترتيب فيما اذا اجتمعا فيقدم الدين علي الوصية اباءكم وابناءكم مبتدا لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا الجملة خبر المبتدا وايهم مبتدا واقرب خبره والجملة في موضع نصب بتدرون وهي معلقة عن العمل لفظا لانها من افعال القلوب و نفعا تمييز و فريضة مصدر لفعل محذوف اي فرض ذلك فريضة قال- تعالي	224	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms191	false	5323497344544255328	27	240	148	1248	1518	300	اي اكثر من اثنتين وان كانت واحدة بالنصب اي كانت الوارثة واحدة -بالرفع علي ان كان تامة و النصف بالضم والكسر لغتان وقد قرء بهما فلامه بضم الهمزة وهو الاصل وبكسرها اتباعا لكسرة اللام قبلها وكسر الميم بعدها وان كانوا اخوة الجمع هنا للاثنين لان الاثنين يحجبان عند الجمهور وعند ابن عباس هو علي بابه والاثنان لا يحجبان والسدس والثلث والربع والثمن بضم اوساطها وهي اللغة الجيدة واسكانها لغة وقد قرء بها من بعد وصية يجوز ان يكون حالا من السدس تقديره مستحقا من بعد وصية والعامل الظرف ويجوز ان يكون ظرفا اي يستقر لهم ذلك بعد اخراج الوصية ولا بد من تقدير حذف المضاف لان الوصية هنا المال الموصي به وقيل تكون الوصية مصدرا مثل الفريضة او دين او لاحد الشيءين ولا تدل علي الترتيب اذ لا فرق بين قولك جاءني زيد او عمرو وبين قولك جاء عمرو او زيد لان او لاحد الشيءين والواحد لا ترتيب فيه وبهذا يفسر قول من قال التقدير من بعد دين او وصية وانما يقع الترتيب فيما اذا اجتمعا فيقدم الدين علي الوصية اباءكم وابناءكم مبتدا لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا الجملة خبر المبتدا وايهم مبتدا واقرب خبره والجملة في موضع نصب بتدرون وهي معلقة عن العمل لفظا لانها من افعال القلوب ون-فعا تمييز و فريضة مصدر لفعل محذوف اي فرض ذلك فريضة قوله تعالي	191	6367041107588521321	1091	2155.5	879	1102	99.00181579589844	208	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms225	true	1123488769620733757	1	63	5	287	1493	300	قوله تعالي وان كان رجل في كان وجهان احدهما هي تامة ورجل فاعلها و يورث صفة له و كلالة حال من الضمير في يورث والكلالة علي هذا اسم للميت الذي لم يترك ولدا ولا والدا ولو قرء كلالة بالرفع علي انه صفة او بدل من الضمير في يورث لجاز غير اني لم اعرف احدا قرا به فلا تقران الا بما نقل والوجه	225	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms191	false	5323497344544255328	238	300	1237	1518	1518	300	قوله تعالي وان كان رجل في كان وجهان احدهما هي تامة ورجل فاعلها و يورث صفة له و كلالة حال من الضمير في يورث والكلالة علي هذا اسم للميت الذي لم يترك ولدا ولا والدا ولو قرء كلالة بالرفع علي انه صفة او بدل من الضمير في يورث لجاز غير اني لم اعرف احدا قرا به فلا يقران الا بما نقل والوجه-	191	6367041107588521321	280	554.0	219	282	99.29077911376953	61	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms225	true	1123488769620733757	63	300	287	1493	1493	300	الثاني ان كان هي الناقصة ورجل اسمها ويورث خبرها وكلالة حال ايضا وقيل الكلالة اسم للمال الموروث فعلي هذا ينتصب كلالة علي المفعول الثاني ليورث كما تقول ورث زيد مالا وقيل الكلالة اسم للورثة الذين ليس فيهم ولد ولا والد فعلي هذا لا وجه لهذا الكلام علي القراءة المشهورة لانه لا ناصب له الا تري انك لو قلت زيد يورث اخوة لم يستقم وانما يصح علي قراءة من قرا بكسر الراء مخففة ومثقلة وقد قرء بهما وقيل يصح هذا المذهب علي تقدير حذف مضاف تقديره وان كان رجل يورث ذا كلالة فذا حال او خبر كان ومن كسر الراء جعل كلالة مفعولا به وتكون الكلالة اما الورثة واما المال وعلي كلا الامرين احد المفعولين محذوف والتقدير يورث اهله مالا وله اخ او اخت ان قيل قد تقدم ذكر الرجل والمراة فلم افرد الضمير وذكره قيل اما افراده فلان او لاحد الشيءين وقد قال او امراة فافرد الضمير لذلك واما تذكيره ففيه ثلاثة اوجه احدها يرجع الي الرجل لانه مذكر مبدوء به والثاني انه يرجع الي احدهما ولفظ احد مذكر والثالث انه راجع الي الميت او الموروث لتقدم ما يدل عليه فان كانوا الواو ضمير الاخوة من الام المدلول عليهم بقوله اخ او اخت و ذلك كناية عن الواحد يوصي بها يقرا بكسر الصاد اي يوصي بها المحتضر وبفتحها علي ما لم يسم فاعله وهو في معني القراءة الاولي ويقرا بالتشديد علي التكثير غير مضار حال من ضمير الفاعل في يوصي والجمهور علي تنوين مضار والتقدير غير مضار-	225	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms192	false	481645386115131749	0	233	0	1191	1520	300	الثاني ان كان هي الناقصة ورجل اسمها ويورث خبرها وكلالة حال ايضا وقيل الكلالة اسم للمال الموروث فعلي هذا ينتصب كلالة علي المفعول الثاني ليورث كما تقول ورث زيد مالا وقيل الكلالة اسم للورثة الذين ليس فيهم ولد ولا والد فعلي هذا لا-وجه لهذا الكلام علي القراءة المشهورة لانه لا ناصب له الا تري انك لو قلت زيد يورث اخوة لم يستقم وانما يصح علي قراءة من قرا بكسر الراء مخففة ومثقلة وقد قرء بهما وقيل يصح هذا المذهب علي تقدير حذف مضاف تقديره وان كان رجل يورث ذا كلالة فذا حال او خبر كان ومن كسر الراء جعل كلالة مفعولا به اما-------------- الورثة واما المال وعلي كلا الامرين احد المفعولين محذوف والتقدير يورث اهله مالا وله اخ او اخت ان قيل قد تقدم ذكر الرجل والمراة فلم افرد الضمير وذكره قيل اما افراده فلان او لاحد الشيءين وقد قال او امراة فافرد الضمير لذلك واما تذكيره ففيه ثلاثة اوجه احدها يرجع الي الرجل لانه مذكر مبدوء به والثاني انه يرجع الي احدهما ولفظ احد مذكر والثالث انه راجع الي الميت او الموروث لتقدم ما يدل عليه فان كانوا الواو ضمير الاخوة من الام المدلول عليهم بقوله اخ او اخت و ذلك كناية عن الواحد يوصي بها يقرا بكسر الصاد اي يوصي بها المحتضر وبفتحها علي مال-م يسم فاعله وهو في معني القراءة الاولي ويقرا بالتشديد علي التكثير غير مضار حال من ضمير الفاعل في يوصي والجمهور علي تنوين مضار والتقدير غير مضار	192	6367041107588521321	1186	2353.5	954	1207	98.26014709472656	232	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms226	true	-888207652069893077	0	67	0	330	1577	300	بورثته و وصية مصدر لفعل محذوف اي وصي الله بذلك ودل علي المحذوف قوله غير مضار وقرا الحسن غير مضار وصية بالاضافة وفيه وجهان احدهما تقديره غير مضار اهل وصية او ذي وصية فحذف المضاف والثاني تقديره غير مضار وقت وصية فحذف وهو من اضافة الصفة الي الزمان ويقرب من ذلك قولهم هو فارس حرب اي فارس في الحرب ويقال هو فارس زمانه اي في زمانه كذلك	226	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms192	false	481645386115131749	233	300	1191	1520	1520	300	بورثته و وصية مصدر لفعل محذوف اي وصي الله بذلك ودل علي المحذوف قوله غير مضار وقرا الحسن غير مضار وصية بالاضافة وفيه وجهان احدهما تقديره غير مضار اهل وصية او ذي وصية فحذف المضاف والثاني تقديره غير مضار وقت وصية فحذف وهو من اضافة الصفة الي الزمان ويقرب من ذلك قولهم هو فارس حرب اي فارس في الحرب ويقال هو فارس زمانه اي في زمانه كذلك-	192	6367041107588521321	329	653.0	263	330	99.69696807861328	67	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms226	true	-888207652069893077	67	300	330	1577	1577	300	التقدير للقراءة غير مضار في وقت الوصية قال تعالي تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها قوله تعالي يدخله في الايتين بالياء والنون ومعناهما واحد نارا خالدا فيها نارا مفعول ثان ليدخل وخالدا حال من المفعول الاول ولا يجوز ان يكون صفة لنار لانه لو كان كذلك لبرز ضمير الفاعل لجريانه علي غير من هو له ويخرج علي قول الكوفيين بجواز جعله صفة لانهم لا يشترطون ابراز الضمير في هذا النحو قال تعالي واللاتي ياتين الفاحشة من نساءكم فاستشهدوا عليهن اربعة منكم فان شهدوا فامسكوهن في البيوت حتي يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا قوله تعالي واللاتي هو جمع التي علي غير قياس وقيل هي صيغة موضوعة للجمع وموضعها رفع بالابتداء والخبر فاستشهدوا عليهن وجاز ذلك وان كان امرا لانه صار في حكم الشرط حيث وصلت التي بالفعل واذا كان كذلك لم يحسن النصب لان تقدير الفعل قبل اداة الشرط لا يجوز وتقديره بعد الصلة يحتاج الي اضمار فعل غير قوله فاستشهدوا لان استشهدوا لا يصح ان يعمل النصب في اللاتي وذلك لا يحتاج اليه مع صحة الابتداء واجاز قوم النصب بفعل محذوف تقديره اقصدوا اللاتي او تعمدوا وقيل الخبر محذوف تقديره وفيما يتلي عليكم حكم اللاتي ففيما يتلي هو الخبر وحكم هو المبتدا فحذفا لدلالة قوله فاستشهدوا لانه الحكم المتلو عليهم او يجعل الله او عاطفة والتقدير او الي ان-	226	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms193	false	4546650515097157014	0	177	0	943	1609	300	التقدير للقراءة غير مضار في وقت الو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صية قوله تعالي يدخله في الايتين بالياء والنون ومعناهما واحد نارا خالدا فيها نارا مفعول ثان ليدخل وخالدا حال من المفعول الاول وي---جوز ان يكون صفة لنار لانه لو كان كذلك لبرز ضمير الفاعل لجريانه علي غير من هول-ه ويخرج علي قول الكوفيين -جواز جعله صفة لانهم لا يشترطون ابراز الضمير في هذا ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نحو قوله تعالي واللاتي هو جمع التي علي غير قياس وقيل هي صيغة موضوعة للجمع وموضعها رفع بالابتداء والخبر فاستشهدوا عليهن وجاز ذلك وان كان امرا لانه صار في حكم الشرط حيث وصلت التي بالفعل واذا كان كذلك لم يحسن النصب لان تقدير الفعل قبل اداة الشرط لا يجوز وتقديره بعد الصلة يحتاج الي اضمار فعل غير قوله فاستشهدوا لان استشهدوا لا يصح ان يعمل النصب في اللاتي وذلك لا يحتاج اليه مع صحة الابتداء واجاز قوم النصب بفعل محذوف تقديره اقصدوا اللاتي او تعمدوا وقيل الخبر محذوف تقديره وفيما يتلي عليكم حكم اللاتي ففيما يتلي هو الخبر وحكم هو المبتدا فحذفا لدلالة قوله فاستشهدوا لانه الحكم المتلو عليهم او يجعل الله او عاطفة والتقدير او الي ان	193	6367041107588521321	934	1845.0	758	1248	74.8397445678711	172	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms227	true	-1405088175742442045	0	139	0	761	1601	300	يجعل الله وقيل هي بمعني الا ان وكلاهما مستقيم لهن يجوز ان يتعلق بيجعل وان يكون حالا من سبيلا قال تعالي واللذان ياتيانها منكم فاذوهما فان تابا واصلحا فاعرضوا عنهما ان الله كان توابا رحيما قوله تعالي واللذان ياتيانها الكلام في اللذان كالكلام في اللاتي الا ان من اجاز النصب يصح ان يقدر فعلا من جنس المذكور تقديره اذوا اللذين ولا يجوز ان يعمل ما بعد الفاء فيما قبلها هاهنا ولو عرا من ضمير المفعول لان الفاء هنا في حكم الفاء الواقعة في جواب الشرط وتلك تقطع ما بعدها عما قبلها ويقرا اللذان بتخفيف النون علي اصل التثنية وبتشديدها علي ان احدي النونين عوض من اللام المحذوفة لان الاصل اللذيان مثل العميان والشجيان فحذفت الياء لان الاسم مبهم والمبهمات لا تثني التثنية الصناعية والحذف مءذن بان التثنية هنا مخالفة للقياس وقيل حذفت لطول الكلام بالصلة فاما هذان وهاتين وفذانك	227	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms193	false	4546650515097157014	177	300	943	1609	1609	300	يجعل الله وقيل هي بمعني الا ان وكلاهما مستقيم لهن يجوز ان يتعلق بيجعل وان يكون حالا من سبيل----------------------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي واللذان ياتيانها الكلام في اللذان كالكلام في اللاتي الا ان من اجاز النصب يصح ان يقدر فعلا من جنس المذكور تقديره اذوا اللذين ولا يجوز ان يعمل ما بعد الفاء فيما قبلها هاهنا ولو عرا من ضمير المفعول لان الفاء هنا في حكم الفاء الواقعة في جواب الشرط وتلك تقطع ما بعدها عما قبلها ويقرا اللذان بتخفيف النون علي اصل التثنية وبتشديدها علي ان احدي النونين عوض من اللام المحذوفة لان الاصل اللذيان مثل العميان والشجيان فحذفت الياء لان الاسم مبهم والمبهمات لا تثني التثنية الصناعية والحذف مءذن بان التثنية هنا مخالفة للقياس وقيل حذفت لطول الكلام بالصلة فاما هذان وهاتين وفذانك-	193	6367041107588521321	666	1324.0	544	761	87.51642608642578	122	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms227	true	-1405088175742442045	164	300	898	1601	1601	300	قوله تعالي انما التوبة مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما هو علي الله اي ثابتة علي الله فعلي هذا يكون للذين يعملون السوء حالا من الضمير في الظرف وهو قوله علي الله والعامل فيها الظرف او الاستقرار اي كاءنة للذين ولا يجوز ان يكون العامل في الحال التوبة لانه قد فصل بينهما بالجار والوجه الثاني ان يكون الخبر للذين يعملون واما علي الله فيكون حالا من شء محذوف تقديره انما التوبة اذ كانت علي الله او اذا كانت علي الله فاذ او اذا ظرفان العامل فيهما الذين يعملون السوء لان الظرف يعمل فيه المعني وان تقدم عليه وكان التامة وصاحب الحال ضمير الفاعل في كان ولا يجوز ان يكون علي الله حالا يعمل فيها الذين لانه عامل معنوي والحال لا يتقدم علي المعنوي ونظير هذه المسالة قولهم هذا بسرا اطيب منه رطبا قال- تعالي وليست التوبة للذين	227	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms194	false	-6692901619061698723	3	138	19	715	1592	300	قوله تعالي انما التوبة مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما هو علي الله اي ثابتة علي الله فعلي هذا يكون للذين يعملون السوء حالا من الضمير في الظرف وهو قوله علي الله والعامل فيها الظرف او الاستقرار اي كاءنة للذين ولا يجوز ان يكون العامل في الحال التوبة لانه قد فصل بينهما بالجار والوجه الثاني ان يكون الخبر للذين يعملون واما علي الله فيكون حالا من شء محذوف تقديره انما التوبة اذ كانت علي الله او اذا كانت علي الله فاذ او اذا ظرفان العامل فيهما الذين يعملون السوء لان الظرف يعمل فيه المعني وان تقدم عليه وكان التامة وصاحب الحال ضمير الفاعل في كان ولا يجوز ان يكون علي الله حالا يعمل فيها الذين لانه عامل معنوي والحال لا يتقدم علي المعنوي ونظير هذه المسالة قولهم هذا بسرا اطيب منه رطبا قوله تعالي ولا الذين --------	194	6367041107588521321	686	1360.0	553	704	97.44318389892578	132	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms228	true	1821333482460735724	19	225	99	1214	1623	300	---عذابا الي--------ما قوله تعالي ولا الذين يموتون في موضعه وجهان احدهما هو جر عطفا علي الذين يعملون السيءات اي ولا للذين يموتون والوجه الثاني ان يكون مبتدا وخبره اولءك اعتدنا لهم واللام لام الابتداء وليست لا النافية قال تعالي يا ايها الذين امنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن الا ان ياتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسي ان تكرهوا شيءا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا قوله تعالي ان ترثوا في موضع رفع فاعل يحل و النساء فيه وجهان احدهما هو المفعول الاول والنساء علي هذا هن الموروثات وكانت الجاهلية ترث نساء اباءها وتقول نحن احق بنكاحهن والثاني انه المفعول الثاني والتقدير ان ترثوا من النساء المال و كرها مصدر في موضع الحال من المفعول وفيه الضم والفتح وقد ذكر في ال عمران ولا تعضلوهن فيه وجهان احدهما هو منصوب عطفا علي ترثوا اي ولا ان تعضلوهن والثاني هز جزم بالنهي فهو مستانف لتذهبوا اللام متعلقة بتعضلوا وفي الكلام حذف تقديره ولا تعضلوهن من النكاح او من الطلاق علي اختلافهم في المخاطب به هل هم الاولياء او الازواج ما اتيتموهن العاءد علي ما محذوف تقديره ما اتيتموهن اياه وهو المفعول الثاني الا ان ياتين بفاحشة فيه وجهان احدهما هو في موضع نصب علي الاستثناء المنقطع والثاني هو في	228	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms194	false	-6692901619061698723	129	300	671	1592	1592	300	هذا بسرا اطيب منه رطبا قوله تعالي ولا الذين يموتون في موضعه وجهان احدهما هو جر عطفا علي الذين يعملون السيءات اي ولا الذين يموتون والوجه الثاني ان يكون مبتدا وخبره اولءك اعتدنا لهم واللام لام الابتداء وليست لا النا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فية قوله تعالي ان ترثوا في موضع رفع فاعل يحل و النساء فيه وجهان احدهما هو المفعول الاول والنساء علي هذا هن الموروثات وكانت الجاهلية ترث نساء اباءها وتقول نحن احق بنكاحهن والثاني انه المفعول الثاني والتقدير ان يرثوا من النساء المال و كرها مصدر في موضع الحال من المفعول وفيه الضم والفتح وقد ذكر في ال--بقرة ولا تعضلوهن فيه وجهان احدهما هو منصوب عطفا علي ترثوا اي ولا ان تعضلوهن والثاني هو جزم بالنهي فهو مستانف لتذهبوا اللام متعلقة بتعضلوا وفي الكلام حذف تقديره ولا تعضلوهن من النكاح او من الطلاق علي اختلافهم في المخاطب به هل هم الاولياء او الازواج ما اتيتموهن العاءد علي ما محذوف تقديره ما اتيتموهن اياه وهو المفعول الثاني الا ان ياتين بفاحشة فيه وجهان احدهما هو في موضع نصب علي الاستثناء المنقطع والثاني هو في-	194	6367041107588521321	894	1753.0	727	1126	79.3960952758789	162	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms228	true	1821333482460735724	225	300	1214	1623	1623	300	موضع الحال تقديره الا في حال اتيانهن الفاحشة وقيل هو استثناء متصل تقديره ولا تعضلوهن في حال الا في حال اتيان الفاحشة مبينة يقرا بفتح الياء علي ما لم يسم فاعله اي اظهرها صاحبها وبكسر الياء والتشديد وفيه وجهان احدهما انها هي الفاعلة اي تبين حال مرتكبها والثاني انه من اللازم يقال بان الشء وابان وتبين واستبان وبين بمعني واحد ويقرا بكسر الباء وسكون الياء وهو علي الوجهين في المشددة المكسورة بالمعروف مفعول او حال-	228	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms195	false	685907151851531630	0	74	0	409	1599	300	موضع الحال تقديره الا في حال اتيانهن الفاحشة وقيل هو استثناء متصل تقديره ولا تعضلوهن في حال الا في حال اتيان الفاحشة مبينة يقرا بفتح الياء علي ما-لم يسم فاعله اي اظهرها صاحبها وبكسر الياء والتشديد وفيه وجهان احدهما انها هي الفاعلة اي تبين حال مرتكبها والثاني انه من اللازم يقال بان الشء وابان وتبين واستبان وبين بمعني واحد ويقرا بكسر الباء وسكون الياء وهو علي الوجهين في المشددة المكسورة بالمعروف مفعول او حال	195	6367041107588521321	408	806.0	335	410	99.51219177246094	74	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms229	true	1072284867945641832	0	258	0	1372	1576	300	ان تكرهوا فاعل عسي ولا خبر لها هاهنا لان المصدر اذا تقدم صارت عسي بمعني قرب فاستغنت عن تقدير المفعول المسمي حبرا قال تعالي وان اردتم استبدال زوج مكان زوج واتيتم احداهن قنطارا فلا تاخذوا منه شيءا اتاخذونه بهتانا واثما مبينا قوله تعالي وان اردتم استبدال زوج مكان زوج ظرف للاستبدال وفي قوله واتيتم احداهن قنطارا اشكالان احدهما انه جمع الضمير والمتقدم زوجان والثاني ان التي يريد ان يستبدل بها هي التي تكون قد اعطاها مالا فينهاه عن اخذه فاما التي يريد ان يستحدثها فلم يكن اعطاها شيءا حتي ينهي عن اخذه ويتايد ذلك بقوله وكيف تاخذونه وقد افضي بعضكم الي بعض والجواب عن الاول ان المراد بالزوج الجمع لان الخطاب لجماعة الرجال وكل منهم قد يريد الاستبدال ويجوز ان يكون جمعا لان التي يريد ان يستحدثها يفضي حالها الي ان تكون زوجا وان يريد ان يستبدل بها كما استبدل بالاولي فجمع علي هذا المعني واما الاشكال الثاني ففيه جوابان احدهما انه وضع الظاهر موضع المضمر والاصل اتيتموهن والثاني ان المستبدل بها مبهمة فقال احداهن اذ لم تتعين حتي يرجع الضمير اليها وقد ذكرنا نحوا من هذا في قوله فتذكر احداهما الاخري بهتانا فعلان من البهت وهو مصدر في موضع الحال ويجوز ان يكون مفعولا له قال تعالي وكيف تاخذونه وقد افضي بعضكم الي بعض واخذن منكم ميثاقا غليظا قوله تعالي وكيف تاخذونه كيف في موضع نصب علي الحال والتقدير اتاخذونه جاءرين وهذا يتبين لك بجواب كيف الا تري انك اذا قلت كيف اخذت مال زيد كان الجواب حالا تقديره اخذته ظالما او عادلا ونحو ذلك وابدا يكون موضع كيف مثل موضع جوابها وقد افضي في موضع الحال	229	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms195	false	685907151851531630	74	300	409	1599	1599	300	ان تكرهوا فاعل عسي ولا خبر لها هاهنا لان المصدر اذا تقدم صارت عسي بمعني قرب فاستغنت عن تقدير المفعول المسمي خ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------برا قوله تعالي وان اردتم استبدال زوج مكان زوج ظرف للاستبدال وفي قوله واتيتم احداهن قنطارا اشكالان احدهما انه جمع الضمير والمتقدم زوجان والثاني ان التي يريد ان يستبدل بها هي التي تكون قد اعطاها مالا فينهاه عن اخذه فاما التي يريد ان يستحدثها فلم يكن اعطاها شيءا حتي ينهي عن اخذه ويتايد ذلك بقوله وكيف تاخذونه وقد افضي بعضكم الي بعض والجواب عن الاول ان المراد بالزوج الجمع لان الخطاب لجماعة الرجال وكل منهم قد يريد الاستبدال ويجوز ان يكون جمعا لان التي يريد ان يستحدثها يفضي حالها الي ان تكون زوجا وان يريد ان يستبدل بها كما استبدل بالاولي فجمع علي هذا المعني واما الاشكال الثاني ففيه جوابان احدهما انه وضع الظاهر موضع المضمر والاصل اتيتموهن والثاني ان المستبدل بها مبهمة فقال احداهن اذ لم تتعين حتي يرجع الضمير اليها وقد ذكرنا نحوا من هذا في قوله فتذكر احداهما الاخري بهتانا فعلان من البهت وهو مصدر في موضع الحال ويجوز ان يكون مفعولا---------------------------------------------------------------------- له قوله تعالي وكيف تاخذونه كيف في موضع نصب علي الحال والتقدير اتاخذونه جاءرين وهذا يتبين لك بجواب كيف الا تري انك اذ- قلت كيف اخذت مال زيد كان الجواب حالا تقديره اخذته ظالما او عادلا ونحو ذلك وابدا يكون موضع كيف مثل موضع جوابها وقد افضي في موضع الحال-	195	6367041107588521321	1184	2352.0	960	1372	86.29737854003906	223	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms229	true	1072284867945641832	258	298	1372	1570	1576	300	ايضا واخذن اي وقد اخذن لانها حال معطوفة والفعل ماض فتقدر معه قد ليصبح حالا واغني عن ذكرها تقدم ذكرها منكم متعلق باخذن ويجوز ان يكون حالا من ميثاق قال- تعالي ولا تنكحوا ما نكح اباءكم من النساء----------------- الا ما	229	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms196	false	-709929303395869097	0	42	0	205	1517	300	ايضا واخذن اي وقد اخذن لانها حال معطوفة والفعل ماض فتقدر معه قد ليصبح حالا واغني عن ذكرها تقدم ذكرها منكم متعلق باخذن ويجوز ان يكون حالا من ميثاق قوله تعالي----------- ما نكح مثل قوله فانكحوا ما طاب لكم وكذلك الا ما	196	6367041107588521321	171	308.5	135	216	79.16666412353516	34	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms230	true	-7281464302189108384	6	300	31	1552	1552	300	قوله تعالي ما نكح مثل قوله فانكحوا ما طاب لكم وكذلك الا ما ملكت ايمانكم وهو يتكرر في القران من النساء في موضع الحال من ما او من العاءد عليها الا ما قد سلف في ما وجهان احدهما هي بمعني من وقد ذكر والثاني هي مصدرية والاستثناء منقطع لان النهي للمستقبل وما سلف ماض فلا يكون من جنسه وهو في موضع نصب ومعني المنقطع انه لا يكون داخلا في الاول بل يكون في حكم المستانف وتقدر الا فيه بلكن والتقدير هنا ولا تتزوجوا من تزوجه اباءكم ولا تطءوا من وطءه اباءكم لكن ما سلف من ذلك فمعفو عنه كما تقول ما مررت برجل الا بامراة اي لكن مررت بامراة والغرض منه بيان معني زاءد الا تري ان قولك ما مررت برجل صريح في نفي المرور برجل ما غير متعرض باثبات المرور بامراة او نفيه فاذا قلت الا بامراة كان اثباتا لمعني مسكوت عنه غير معلوم بالكلام الاول نفيه ولا اثباته انه الهاء ضمير النكاح ومقتا تمام الكلام ثم يستانف وساء سبيلا اي وساء هذا السبيل من نكاح من نكحهن الاباء و سبيلا تمييز- ويجوز ان يكون قوله وساء سبيلا معطوفا علي خبر كان ويكون التقدير مقولا فيه ساء سبيلا قال تعالي حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت وامهاتكم اللاتي ارضعنكم واخواتكم من الرضاعة وامهات نساءكم ورباءبكم اللاتي في حجوركم من نساءكم اللاتي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلاءل ابناءكم الذين من اصلابكم وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف ان الله كان غفورا رحيما قوله تعالي امهاتكم الهاء زاءدة وانما جاء ذلك فيمن يعقل فاما ما لا يعقل فيقال امات البهاءم وقد جاء في كل واحد منهما ما جاء في الاخر قليلا فيقال امات الرجال وامهات البهاءم وبناتكم لام الكلمة محذوفة ووزنه فعاتكم والمحذوف واو او ياء وقد ذكرناه فاما بنت فالتاء فيها-	230	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms196	false	-709929303395869097	29	265	146	1338	1517	300	قوله تعالي ما نكح مثل قوله فانكحوا ما طاب لكم وكذلك الا ما ملكت ايمانكم وهو يتكرر في القران من النساء في موضع الحال من ما او من العاءد عليها الا ما قد سلف في ما وجهان احدهما هي بمعني من وقد ذكر والثاني هي مصدرية والاستثناء منقطع لان النهي للمستقبل وما سلف ماض فلا يكون من جنسه وهو في موضع نصب ومعني المنقطع انه لا يكون داخلا في الاول بل يكون في حكم المستانف وتقدر الا فيه بلكن والتقدير هنا ولا تتزوجوا من تزوجه اباءكم ولا تطءوا من وطءه اباءكم لكن ما سلف من ذلك فمعفو عنه كما تقول ما مررت برجل الا بامراة اي لكن مررت بامراة والغرض منه بيان معني زاءد الا تري ان قولك ما مررت برجل صريح في نفي المرور برجل ما غير متعرض باثبات المرور بامراة او نفيه فاذا قلت الا بامراة كان اثباتا لمعني مسكوت عنه غير معلوم بالكلام الاول نفيه ولا اثباته انه الهاء ضمير النكاح ومقتا تمام الكلام ثم يستانف وساء سبيلا اي وساء هذا السبيل من نكاح من نكحهن الاباء وسب-يلا تمييزه ويجوز ان يكون قوله وساء سبيلا معطوفا علي خبر كان ويكون التقدير مقولا فيه ساء سبيل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي امهاتكم الهاء زاءدة وانما جاء ذلك فيمن يعقل فاما ما-لا يعقل فيقال امات البهاءم وقد جاء في كل واحد منهما ما جاء في الاخر قليلا فيقال امات الرجال وامهات البهاءم وبناتكم لام الكلمة محذوفة ووزنه فعاتكم والمحذوف واو او ياء وقد ذكرناه فاما بنت فالتاء فيها	196	6367041107588521321	1188	2357.0	953	1523	78.00393676757812	234	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms231	true	1366678118841440767	0	35	0	180	1582	300	بدل من اللام المحذوفة وليست تاء التانيث لان تاء التانيث لا يسكن ما قبلها وتقلب هاء في الوقف فبنات ليس بجمع بنت بل بنة وكسرت الباء تنبيها علي المحذوف هذا عند الفراء وقال غيره اصلها	231	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms196	false	-709929303395869097	265	300	1338	1517	1517	300	بدل من اللام المحذوفة وليست تاء التانيث لان تاء التانيث لا يسكن ما قبلها وتقلب هاء في الوقف فبنات ليس بجمع بنت بل بنه وكسرت الباء تنبيها علي المحذوف هذا عند الفراء وقال غيره اصلها-	196	6367041107588521321	178	350.0	144	180	98.88888549804688	34	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms231	true	1366678118841440767	35	300	180	1582	1582	300	الفتح وعلي ذلك جاء جمعها ومذكرها وهو بنون وهو مذهب البصريين واما اخت فالتاء فيها بدل من الواو لانها من الاخوة فاما جمعها فاخوات فان قيل لم رد المحذوف في اخوات ولم يرد في بنات قيل حمل كل واحد من الجمعين علي مذكره فمذكر بنات لم يرد فيه المحذوف بل جاء ناقصا في الجمع فقالوا بنون وقالوا في جمع اخ اخوة واخوان فرد المحذوف والعمة تانيث العم والخالة تانيث الخال والفه منقلبة عن واو لقولك في الجمع اخوال من الرضاعة في موضع الحال من اخواتكم اي وحرمت عليكم اخواتكم كاءنات من الرضاعة اللاتي دخلتم بهن نعت لنساءكم التي تليها وليست صفة لنساءكم التي في قوله وامهات نساءكم لوجهين احدهما ان نساءكم الاولي مجرورة بالاضافة ونساءكم الثانية مجرورة بمن فالجران مختلفان وما هذا سبيله لا تجري عليه الصفة كما اذا اختلف العامل والثاني ان ام المراة تحرم بنفس العقد عند الجمهور وبنتها لا تحرم الا بالدخول فالمعني مختلف و من نساءكم في موضع الحال من رباءبكم وان شءت من الضمير في الجار الذي هو صلة تقديره اللاتي استقررن في حجوركم كاءنات من نساءكم وان تجمعوا في موضع رفع عطفا علي امهاتكم و الا ما قد سلف استثناء منقطع في موضع نصب قال تعالي والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم كتاب الله عليكم واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ان الله كان عليما حكيما قوله تعالي والمحصنات هو معطوف علي امهاتكم و من النساء حال منه والجمهور علي فتح الصاد هنا لان المراد بهن ذوات الازواج وذات الزوج محصنة بالفتح لان زوجها احصنها اي اعفها-	231	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms197	false	-7068808201851397865	0	220	0	1164	1604	300	الفتح وعلي ذلك جاء جمعها ومذكرها وهو بنون وهو مذهب البصريين واما اخت فالتاء فيها بدل من الواو لانها من الاخوة فاما جمعها فاخوات فان قيل لم رد المحذوف في اخوات ولم يرد في بنات قيل حمل كل واحد من الجمعين علي مذكره فمذكر بنات لم يرد فيه المحذوف بل جاء ناقصا في الجمع فقالوا بنون وقالوا في جمع اخ اخوة واخوان فرد المحذوف والعمة تانيث العم والخالة تانيث الخال والفه منقلبة عن واو لقولك في الجمع اخوال من الرضاعة في موضع الحال من اخواتكم اي وحرمت عليكم اخواتكم كاءنات من الرضاعة اللاتي دخلتم بهن نعت لنساءكم التي تليها وليست صفة لنساءكم التي في قوله وامهات نساءكم لوجهين احدهما ان نساءكم الاولي مجرورة بالاضافة ونساءكم الثانية مجرورة بمن فالجران مختلفان وما هذا سبيله لا تجري عليه الصفة كما اذا اختلف الع-مل والثاني ان ام المراة تحرم بنفس العقد عند الجمهور وبنتها لا تحرم الا بالدخول فالمعني مختلف و-من نساءكم في موضع الحال من رباءبكم وان شءت من الضمير في الجار الذي هو صلة تقديره اللاتي استقررن في حجوركم كاءنات من نساءكم وان تجمعوا في موضع رفع عطفا علي امهاتكم و الا ما قد سلف استثناء منقطع في موضع نصب ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي والمحصنات هو معطوف علي امهاتكم و من النساء حال منه والجمهور علي فتح الصاد هنا لان المراد بهن ذوات الازواج وذات الزوج محصنة بالفتح لان زوجها احصنها اي اعفها	197	6367041107588521321	1163	2302.0	944	1403	82.893798828125	218	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms232	true	-1883002768751760476	0	80	0	441	1546	300	فاما المحصنات في غير هذا الموضع فيقرا بالفتح والكسر وكلاهما مشهور فالكسر علي ان النساء احصن فروجهن او ازواجهن والفتح علي انهن احصن بالازواج او بالاسلام واشتقاق الكلمة من التحصين وهو المنع الا ما ملكت استثناء متصل في موضع نصب والمعني حرمت عليكم ذوات الازواج الا السبايا فانهن حلال وان كن ذوات ازواج كتاب الله هو منصوب علي المصدر بكتب محذوفة دل عليه قوله حرمت لان التحريم كتب وقيل انتصابه بفعل محذوف تقديره الزموا كتاب الله و عليكم اغراء وقال	232	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms197	false	-7068808201851397865	220	300	1164	1604	1604	300	فاما المحصنات في غير هذا الموضع فيقرا بالفتح والكسر وكلاهما مشهور فالكسر علي ان النساء احصن فروجهن او ازواجهن والفتح علي انهن احصن بالازواج او بالاسلام واشتقاق الكلمة من التحصين وهو المنع الا ما ملكت استثناء متصل في موضع نصب والمعني حرمت عليكم ذوات الازواج الا السبايا فانهن حلال وان كن ذوات ازواج كتاب الله هو منصوب علي المصدر بكتب محذوفة دل عليه قوله حرمت لان التحريم كتب وقيل انتصابه بفعل محذوف تقديره الزموا كتاب الله و عليكم اغراء وقال-	197	6367041107588521321	440	875.0	361	441	99.77323913574219	80	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms232	true	-1883002768751760476	80	300	441	1546	1546	300	الكوفيون هو اغراء والمفعول مقدم وهذا عندنا غير جاءز لان عليكم وبابه عامل ضعيف فليس له في التقديم تصرف وقرء كتب عليكم اي كتب الله ذلك عليكم وعليكم علي القول الاول متعلق بالفعل الناصب للمصدر لا بالمصدر لان المصدر هنا فضلة وقيل هو متعلق بنفس المصدر لانه ناب عن الفعل حيث لم يذكر معه فهو كقولك مرورا بزيد اي امرر واحل لكم يقرا بالفتح علي تسمية الفاعل وهو معطوف علي الفعل الناصب لكتاب وبالضم عطفا علي حرمت ما وراء ذلكم في ما وجهان احدهما هي بمعني من فعلي هذا يكون قوله ان تبتغوا في موضع جر او نصب علي تقدير بان تبتغوا او لان تبتغوا اي ابيح لكم غير ما ذكرنا من النساء بالمهور والثاني ان ما بمعني الذي والذي كناية عن الفعل اي واحل لكم تحصيل ما وراء ذلك الفعل المحرم وان تبتغوا بدل منه ويجوز ان يكون ان تبتغوا في هذا الوجه مثله في الوجه الاول و محصنين حال من الفاعل في تبتغوا فما استمتعتم في ما وجهان احدهما هي بمعني من والهاء في به تعود علي لفظها والثاني هي بمعني الذي والخبر فاتوهن والعاءد منه محذوف اي لاجله فعلي الوجه الاول يجوز ان تكون شرطا وجوابها فاتوهن والخبر فعل الشرط وجوابه او جوابه فقط علي ما ذكرناه في غير موضع ويجوز علي الوجه الاول ان تكون بمعني الذي ولا تكون شرطا بل في موضع رفع بالابتداء واستمتعتم-	232	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms198	false	-1108678004563479981	0	220	0	1103	1482	300	الكوفيون هو اغراء والمفعول مقدم وهذا عندنا غير جاءز لان عليكم وبابه عامل ضعيف فليس له في التقديم تصرف وقرء كتب عليكم اي كتب الله ذلك عليكم وعليكم علي القول الاول متعلق بالفعل الناصب للمصدر لا بالمصدر لان المصدر هنا فضلة وقيل هو متعلق بنفس المصدر لانه ناب عن الفعل حيث لم يذكر معه فهو كقولك مرورا بزيد اي ام-ر واحل لكم يقرا بالفتح علي تسمية الفاعل وهو معطوف علي الفعل الناصب لكتاب وبالضم عطفا علي حرمت ما وراء ذلكم في ما وجهان احدهما هي بمعني من فعل -هذا يكون قوله ان تبتغوا في موضع جر او نصب علي تقدير بان تبتغوا او لان تبتغوا اي ابيح لكم غير ما ذكرنا من النساء بالمهور والثاني ان ما بمعني الذي والذي كناية عن الفعل اي واحل لكم تحصيل ما وراء ذلك الفعل المحرم وان تبتغوا بدل منه ويجوز ان يكون ان تبتغوا في هذا الوجه مثله في الوجه الاول و محصنين حال من الفاعل في تبتغوا فما استمتعتم في -ا وجهان احدهما هي بمعني من والهاء في به تعود علي لفظها والثاني هي بمعني الذي والخبر فاتوهن والعاءد منه محذوف اي لاجله فعلي الوجه الاول يجوز ان تكون شرطا وجوابها فاتوهن والخبر فعل الشرط وجوابه او جوابه فقط علي ما ذكرناه في غير موضع ويجوز علي الوجه الاول ان تكون بمعني الذي ولا تكون شرطا بل في موضع رفع بالابتداء واستمتعتم	198	6367041107588521321	1101	2184.0	883	1106	99.54792022705078	216	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms233	true	7785138968167337907	0	139	0	710	1546	300	صلة لها والخبر فاتوهن ولا يجوز ان تكون مصدرية لفساد المعني ولان الهاء في به تعود علي ما والمصدرية لا يعود عليها ضمير منهن حال من الهاء في به فريضة مصدر لفعل محذوف او في موضع الحال علي ما ذكرنا في اية الوصية قال تعالي ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المءمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المءمنات والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن باذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان فاذا احصن فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما علي المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وان تصبروا خير لكم والله غفور رحيم قوله تعالي ومن لم يستطع شرط وجوابه فم--ما ملكت و منكم حال من الضمير في يستطع طولا مفعول يستطع وقيل هو مفعول له وفيه حذف مضاف اي لعدم الطول واما ان ينكح ففيه وجهان احدهما هو	233	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms198	false	-1108678004563479981	220	300	1103	1482	1482	300	صلة لها والخبر فاتوهن ولا يجوز ان تكون مصدرية لفساد المعني ولان الهاء في به تعود علي ما والمصدرية لا يعود عليها ضمير منهن حال من الهاء في به فريضة مصدر لفعل محذوف او في موضع الحال علي ما ذكرنا في اية الوصية-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ومن لم يستطع شرط وجوابه فمن ما ملكت و منكم حال من الضمير في يستطع طولا مفعول يستطع وقيل هو مفعول له وفيه حذف مضاف اي لعدم الطول واما ان ينكح ففيه وجهان احدهما هو-	198	6367041107588521321	377	737.5	299	712	52.949440002441406	78	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms233	true	7785138968167337907	139	300	710	1546	1546	300	بدل من طول وهو بدل الشء من الشء وهما لشء واحد لان الطول هو القدرة او الفضل والنكاح قوة وفضل والثاني ا--لا يكون بدلا بل هو معمول طول وفيه علي هذا وجهان احدهما هو منصوب بطول لان التقدير ومن لم يستطع ان ينال نكاح المحصنات وهو من قولك طلته اي نلته ومنه قول الفرزدق ان الفرزدق صخرة عادية طالت فليس ينالها الاوعالا اي طالت الاوعالا والثاني ان يكون علي تقدير حذف حرف الجر اي الي ان ينكح والتقدير ومن لم يستطع وصلة الي نكاح المحصنات وقيل المحذوف اللام فعلي هذا يكون في موضع صفة طول والطول المهر اي مهرا كاءنا لان ينكح وقيل هو مع تقدير اللام مفعول الطول اي طولا لاجل نكاحهن فمن ما في من وجهان احدهما هي زاءدة والتقدير فلينكح ما ملكت والثاني ليست زاءدة والفعل المقدر محذوف تقديره فلينكح امراة مما ملكت ومن علي هذا صفة للمحذوف وقيل مفعول الفعل المحذوف فتياتكم ومن الثانية زاءدة و -المءمنات علي هذه الاوجه صفة الفتيات وقيل مفعول الفعل المحذوف المءمنات-	233	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms199	false	-4057875224569141763	0	162	0	840	1564	300	بدل من طول وهو بدل الشء من الشء وهما لشء واحد لان الطول هو القدرة او الفضل والنكاح قوة وفضل والثاني ان لا يكون بدلا بل هو معمول طول وفيه علي هذا وجهان احدهما هو منصوب بطول لان التقدير ومن لم يستطع ان ينال نكاح المحصنات وهو من قولك طلته اي نلته ومنه قول الفرزدق ان الفرزدق صخرة عادية طالت فليس ينالها الاوعالا اي طالت الاوعالا والثاني ان يكون علي تقدير حذف حرف الجر اي الي ان ينكح والتقدير ومن لم يستطع وصلة الي نكاح المحصنات وقيل المحذوف اللام فعلي هذا يكون في موضع صفة طول والطول المهر اي مهرا كاءنا لان ينكح وقيل هو مع تقدير اللام مفعول الطول اي طولا لاجل نكاحهن فمن ما في من وجهان احدهما هي زاءدة والتقدير فلينكح ما ملكت والثاني ليست زاءدة والفعل المقدر محذوف تقديره فلينكح امراة مما ملكت ومن علي هذا صفة للمحذوف وقيل مفعول الفعل المحذوف فتياتكم ومن الثانية زاءدة و والمءمنات علي هذه الاوجه صفة الفتيات وقيل مفعول الفعل المحذوف المءمنات	199	6367041107588521321	836	1656.5	676	840	99.52381134033203	158	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms234	true	-8171021917399424337	0	137	0	723	1581	300	والتقدير من فتياتكم الفتيات المءمنات وموضع من فتياتكم اذا لم تكن من زاءدة حال من الهاء المحذوفة في ملكت وقيل في الكلام تقديم وتاخير تقديره فلينكح بعضكم من بعض الفتيات فعلي هذا يكون قوله والله اعلم بايمانكم معترضا بين الفعل والفاعل و بعضكم فاعل الفعل المحذوف والجيد ان يكون بعضكم مبتدا و من بعض خبره اي بعضكم من جنس بعض في النسب والدين فلا يترفع الحر عن الامة عند الحاجة وقيل فم--ما ملكت خبر مبتدا محذوف ان فالمنكوحة مما ملكت محصنات حال من المفعول في واتوهن ولا متخذات معطوف علي محصنات والاضافة غير محضة والاخدان جمع خدن مثل عدل واعدال فاذا احصن يقرا بضم الهمزة اي بالازواج وبفتحها اي فروجهن فان اتين الفاء جواب اذا فعليهن جواب ان من العذاب في موضع الحال من الضمير في الجار والعامل فيها العامل في صاحبها ولا يجوز ان تكون حالا	234	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms199	false	-4057875224569141763	162	300	840	1564	1564	300	والتقدير من فتياتكم الفتيات المءمنات وموضع من فتياتكم اذا لم تكن من زاءدة حال من الهاء المحذوفة في ملكت وقيل في الكلام تقديم وتاخير تقديره فلينكح بعضكم من بعض الفتيات فعلي هذا يكون قوله والله اعلم بايمانكم معترضا بين الفعل والفاعل و بعضكم فاعل الفعل المحذوف والجيد ان يكون بعضكم مبتدا و من بعض خبره اي بعضكم من جنس بعض في النسب والدين فلا يترفع الحر عن الامة عند الحاجة وقيل فمن ما ملكت خبر مبتدا محذوف اي فالمنكوحة مما ملكت محصنات حال من المفعول في واتوهن ولا متخذات معطوف علي محصنات والاضافة غير محضة والاخدان جمع خدن مثل عدل واعدال فاذا احصن يقرا بضم الهمزة اي بالازواج وبفتحها اي فروجهن فان اتين الفاء جواب اذا فعليهن جواب ان من العذاب في موضع الحال من الضمير في الجار والعامل فيها العامل في صاحبها ولا يجوز ان تكون حالا-	199	6367041107588521321	721	1430.5	585	725	99.44827270507812	135	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms234	true	-8171021917399424337	137	300	723	1581	1581	300	من ما لانها مجرورة بالاضافة فلا يكون لها عامل ذلك مبتدا لمن خشي الخبر اي جاءز للخاءف من الزنا وان تصبروا مبتدا و خير لكم خبره قال- تعالي يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم قال تعالي يريد الله ليبين لكم مفعول يريد محذوف تقديره يريد الله ذلك اي تحريم ما حرم وتحليل ما حلل ليبين واللام في ليبين متعلقة بيريد وقيل اللام زاءدة والتقدير يريد الله ان يبين فالنصب بان قال تعالي والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما قوله تعالي ويريد الذين يتبعون الشهوات معطوف علي قوله والله يريد ان يتوب عليكم الا انه صدر الجملة الاولي بالاسم والثانية بالفعل ولا يجوز ان يقرا بالنصب لان المعني يصير والله يريد ان يتوب عليكم ويريد ان يريد الذين يتبعون الشهوات وليس المعني علي ذلك قال تعالي يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا قوله تعالي وخلق الانسان ضعيفا ضعيفا حال وقيل تمييز لانه يجوز ان يقدر بمن وليس-	234	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms200	false	-704292670391483834	0	122	0	640	1561	300	من ما لانها مجرورة بالاضافة فلا يكون لها عامل ذلك مبتدا لمن خشي الخبر اي جاءز للخاءف من الزنا وان تصبروا مبتدا و خير لكم خبره قوله تعالي يريد الله ليبين -------------------------------------------------------------------------------------لكم مفعول يريد محذوف تقديره يريد الله ذلك اي تحريم ما حرم وتحليل ما حلل ليبين واللام في ليبين متعلقة بيريد وقيل اللام زاءدة والتقدير يريد الله ان يبين فالنصب -----------------------------------------------------------------------------------بان قوله تعالي ويريد الذين يتبعون الشهوات معطوف علي قوله والله يريد ان يتوب عليكم الا انه صدر الجملة الاولي بالاسم والثانية بالفعل ولا يجوز ان يقرا بالنصب لان المعني يصير والله يريد ان يتوب عليكم ويريد ان يريد الذين يتبعون الشهوات وليس المعني علي ----------------------------------------------------ذلك قوله تعالي وخلق الانسان ضعيفا ضعيفا حال وقيل تمييز لانه يجوز ان يقدر بمن وليس	200	6367041107588521321	631	1236.0	510	860	73.3720932006836	118	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms235	true	5595433486462602184	0	234	0	1212	1550	300	بشء وقيل التقدير وخلق الانسان من شء ضعيف اي من طين او من نطفة وعلقة ومضغة كما قال الله الذي خلقكم من ضعف فلما حذف الجار والموصوف انتصبت الصفة بالفعل نفسه قوله تعالي يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما قوله تعالي الا ان تكون تجارة الاستثناء منقطع ليس من جنس الاول وقيل هو متصل والتقدير لا تاكلوها بسبب الا ان تكون تجارة وهذا ضعيف لانه قال بالباطل والتجارة ليست من جنس الباطل وفي الكلام حذف مضاف اي الا في حال كونها تجارة او في وقت كونها تجارة وتجارة بالرفع علي ان كان تامة وبالنصب علي انها الناقصة والتقدير الا ان تكون المعاملة او التجارة تجارة وقيل تقديره الا ان تكون الاموال تجارة عن تراض في موضع صفة تجارة و منكم صفة تراض قال تعالي ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك علي الله يسيرا- قوله تعالي ومن يفعل من في موضع رفع بالابتداء والخبر فسوف نصليه وعدوانا وظلما مصدران في موضع الحال او مفعول من اجله والجمهور علي ضم النون من نصليه ويقرا بفتحها وهما لغتان يقال اصليته النار وصليته قال تعالي ان تجتنبوا كباءر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيءاتكم وندخلكم مدخلا كريما قوله تعالي مدخلا يقرا بفتح الميم وهو مصدر دخل والتقدير وندخله فيدخل مدخلا اي دخولا ومفعل اذا وقع مصدرا كان مصدر فعل فاما افعل فمصدره مفعل بضم الميم كما	235	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms200	false	-704292670391483834	122	300	640	1561	1561	300	بشء وقيل التقدير وخلق الانسان من شء ضعيف اي من طين او من نطفة وعلقة ومضغة كما قال الله الذي خلقكم من ضعف فلما حذف الجار والموصوف انتصبت الصفة بالفعل نف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سه قوله تعالي الا ان تكون تجارة الاستثناء منقطع ليس من جنس الاول وقيل هو متصل والتقدير لا تاكلوها بسبب الا ان تكون تجارة وهذا ضعيف لانه قال بالباطل والتجارة ليسب من جنس الباطل وفي الكلام حذف مضاف اي الا في حال كونها تجارة او في وقت كونها تجارة وتجارة بالرفع علي ان كان تامة وبالنصب علي انها الناقصة -التقدير الا ان تكون المعاملة او التجارة تجارة وقيل تقديره الا ان تكون الاموال تجارة عن تراض في موضع صفة تجارة وم-نكم صفة ت-----------------------------------------------------------------------------راض قوله تعالي ومن يفعل من في موضع رفع بالابتداء والخبر فسوف نصليه وعدوانا وظلما مصدران في موضع الحال او مفعول من اجله والجمهور علي ضم النون من نصليه ويقرا بفتحها وهما لغتان يقال اصليته النار وصل------------------------------------------------------------------------------يته قوله تعالي مدخلا يقرا بفتح الميم وهو مصدر دخل والتقدير وندخله فيدخل مدخلا اي دخولا ومفعل اذا وقع مصدرا كان مصدر فعل فاما افعل فمصدره مفعل بضم الميم كما-	200	6367041107588521321	914	1805.0	737	1213	75.35037231445312	173	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms235	true	5595433486462602184	234	300	1212	1550	1550	300	ضمت الهمزة وقيل مدخل هنا المفتوح الميم مكان فيكون مفعولا به مثل ادخلته بيتا قال تعالي ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم علي بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسالوا الله من فضله ان الله كان بكل شء عليما قوله تعالي ما فضل الله ما بمعني الذي او نكرة موصوفة والعاءد الهاء في به والمفعول بعضكم واسالوا الله يقرا سلوا بغير همز-	235	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms201	false	1600102568613158777	0	37	0	195	1639	300	ضمت الهمزة وقيل مدخل هنا المفتوح الميم مكان فيكون مفعولا به مثل ادخلته بيت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي ما فضل الله ما بمعني الذي او نكرة موصوفة والعاءد الهاء في به والمفعول بعضكم واسءلوا الله يقرا سلوا بغير همز	201	6367041107588521321	193	377.0	157	339	56.932151794433594	34	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms236	true	1901228637659190606	0	300	0	1654	1654	300	واسالوا بالهمز- وقد ذكر في قوله سل بني اسراءيل ومفعول اسالوا محذوف اي شيءا من فضله قال تعالي ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم ان الله كان علي كل شء شهيدا قوله تعالي ولكل جعلنا المضاف اليه محذوف وفيه وجهان احدهما تقديره ولكل احد جعلنا موالي يرثونه والثاني ولكل مال والمفعول الاول لجعل موالي والثاني لكل والتقدير وجعلنا وراثا لكل ميت او لكل مال مما ترك فيه وجهان احدهما هو صفة مال المحذوف اي من مال تركه الوالدان والثاني هو متعلق بفعل محذوف دل عليه الموالي تقديره يرثون مما ترك وقيل ما بمعني من اي لكل احد ممن ترك الوالدان والذين عقدت في موضعها ثلاثة اوجه احدها هو معطوف علي موالي اي وجعلنا الذين عاقدت وراثا وكان ذلك ونسخ فيكون قوله فاتوهم نصيبهم توكيدا والثاني موضعه نصب بفعل محذوف فسره المذكور اي واتوا الذين عاقدت والثالث هو رفع بالابتداء و فاتوهم الخبر ويقرا عاقدت بالالف والمفعول محذوف اي عاقدتهم ويقرا بغير الف والمفعول محذوف ايضا هو والعاءد تقديره عقدت حلفهم ايمانكم وقيل التقدير عقدت حلفهم ذوو ايمانكم فحذف المضاف لان العاقد لليمين الحالفون لا الايمان نفسها قال تعالي الرجال قوامون علي النساء بما فضل الله بعضهم علي بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا قوله تعالي قوامون علي النساء علي متعلقة بقوامون و بما متعلقة به ايضا ولما كان الحرفان بمعنيين جاز تعلقهما بشء واحد ف ---علي هذا لها معني غير معني الباء ويجوز ان تكون الباء في موضع الحال فتتعلق بمحذوف تقديره مستحقين بتفضيل الله اياهم وصاحب الحال الضمير في قوامون وما مصدرية فاما ما في قوله وبما انفقوا فيجوز ان تكون مصدرية فتتعلق من بانفقوا ولا حذف في الكلام ويجوز ان تكون بمعني الذي والعاءد محذوف اي وبالذي-	236	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms201	false	1600102568613158777	37	272	195	1484	1639	300	واسءلوا بالهمزة وقد ذكر في قوله سل بني اسراءيل ومفعول اسءلوا محذوف اي شيءا من ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضله قوله تعالي ولكل جعلنا المضاف اليه محذوف وفيه وجهان احدهما تقديره ولكل احد جعلنا موالي يرثونه والثاني ولكل مال والمفعول الاول لجعل موالي والثاني لكل والتقدير وجعلنا وراثا لكل ميت او لكل مال مما ترك فيه وجهان------- هو صفة مال المحذوف اي من مال تركه الوالدان والثاني هو يتعلق بفعل محذوف دل عليه الموالي تقديره يرثون ما -ترك وقيل -ا بمعني من اي لكل احد ممن ترك الوالدان والذين عقدت في موضعها ثلاثة اوجه احدها هو معطوف علي موالي اي وجعلنا الذين عاقدت وارثا وكان ذلك ونسخ فيكون قوله فاتوهم نصيبهم توكيدا والثاني موضعه نصب بفعل محذوف فسره المذكور اي واتوا الذين عاقدت والثالث هو رفع بالابتداء و-فاتوهم الخبر ويقرا عاقدت بالالف والمفعول محذوف اي عاقدتهم ويقرا بغير الف والمفعول محذوف ايضا هو والعاءد تقديره عقدت حلفهم ايمانكم وقيل التقدير عقدت حلفهم ذ-و ايمانكم فحذف المضاف لان العاقد لليمين الحالفون لا الايمان نف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سها قوله تعالي قوامون علي النساء علي متعلقة بقوامون و بما متعلقة به ايضا ولما كان الحرفان بمعنيين جاز تعلقهما بشء واحد فعلي علي هذا لها معني غير معني الباء ويجوز ان تكون الباء في موضع الحال فتتعلق بمحذوف تقديره مستحقين بتفضيل الله اياهم وصاحب الحال الضمير في قوامون وما مصدرية فاما -ا في قوله وبما انفقوا فيجوز ان تكون مصدرية فتتعلق من بانفقوا ولا حذف في الكلام ويجوز ان تكون بمعني الذي والعاءد محذوف اي وبالذي	201	6367041107588521321	1271	2489.0	1039	1659	76.61241912841797	223	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms237	true	-3559826923108656740	0	29	0	158	1572	300	انفقوه فعلي هذا يكون من اموالهم حالا فالصالحات مبتدا و قانتات حافظات خبران عنه وقرء فالصوالح قوانت حوافظ وهو جمع تكسير دال علي الكثرة وجمع التصحيح لا يدل علي	237	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms201	false	1600102568613158777	272	300	1484	1639	1639	300	انفقوه فعلي هذا يكون من اموالهم حالا فالصالحات مبتدا-- قانتات حافظات خبران عنه وقرء فالصوالح قوانت حوافظ وهو جمع تكثير دال علي الكثرة وجمع التصحيح لا يدل علي-	201	6367041107588521321	154	296.5	127	158	97.46835327148438	27	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms237	true	-3559826923108656740	29	300	158	1572	1572	300	الكثرة بوضعه وقد استعمل فيها كقوله تعالي وهم في الغرفات امنون بما حفظ الله في ما ثلاثة اوجه بمعني الذي ونكرة موصوفة والعاءد محذوف علي الوجهين ومصدرية وقرء بما حفظ الله بنصب اسم الله وما علي هذه القراءة بمعني الذي او نكرة والمضاف محذوف والتقدير بما حفظ امر الله او دين الله وقال قوم هي مصدرية والتقدير بحفظهن الله وهذا خطا لانه اذا كان كذلك خلا الفعل عن ضمير الفاعل لان الفاعل هنا جمع المءنث وذلك يظهر ضميره فكان يجب ان يكون بما حفظهن الله وقد صوب هذا القول وجعل الفاعل فيه للجنس وهو مفرد مذكر فلا يظهر له ضمير واللاتي تخافون مثل قوله واللاتي ياتين الفاحشة ومثل واللذان ياتيانها وقد ذكرا واهجروهن في المضاجع في في وجهان احدهما هي ظرف للهجران اي اهجروهن في مواضع الاضطجاع اي اتركوا مضاجعهن دون ترك مكالمتهن والثاني هي بمعني السبب اي واهجروهن بسبب المضاجع كما تقول في هذه الجناية عقوبة فلا تبغوا عليهن في تبغوا وجهان احدهما هو من البغي الذي هو الظلم فعلي هذا هو غير متعد و سبيلا علي هذا منصوب علي تقدير حذف حرف الجر اي بسبيل ما والثاني هو من قولك بغيت الامر اي طلبته فعلي هذا يكون متعديا و سبيلا مفعوله وعليهن من نعت السبيل فيكون حالا لتقدمه عليه قال تعالي وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا قوله تعالي شقاق بينهما الشقاق الخلاف فلذلك حسن اضافته الي بين وبين هنا الوصل الكاءن بين الزوجين حكما من اهله يجوز ان يتعلق من ب ابعثوا فيكون الابتداء غاية البعث ويجوز ان يكون صفة للحكم فيتعلق بمحذوف ان يريدا ضمير الاثنين يعود علي الحكمين وقيل علي-	237	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms202	false	8854448975519239392	0	245	0	1287	1578	300	الكثرة بوضعه وقد استعمل فيها كقوله تعالي وهم في الغرفات امنون بما حفظ الله في -ا ثلاثة اوجه بمعني الذي ونكرة موصوفة والعاءد محذوف علي الوجهين ومصدرية وقرء بما حفظ الله بنصب اسم الله وما علي هذه القراءة بمعني الذي او نكرة والمضاف محذوف والتقدير بما حفظ امر الله او دين الله وقال قوم هي مصدرية والتقدير -حفظهن الله وهذا خطا لانه اذا كان كذلك خلا الفعل عن ضمير الفاعل لان الفاعل هنا جمع المءنث وذلك يظهر ضميره فكان يجب ان يكون بما حفظهن الله وقد صوب هذا القول وجعل الفاعل فيه للجنس وهو مفرد مذكر فلا يظهر له ضمير واللاتي تخافون مثل قوله واللاتي ياتين الفاحشة ومثل واللذان ياتيانها وقد ذكرا واهجروهن في المضاجع في في وجهان احدهما هي ظرف للهجران اي اهجروهن في مواضع الاضطجاع اي اتركوا مضاجعهن دون ترك مكالمتهن والثاني هي بمعني السبب اي واهجروهن بسبب المضاجع كما تقول في هذه الجناية عقوبة فلا تبغوا عليهن في تبغوا وجهان احدهما هو من البغي الذي هو الظلم فعلي هذا هو غير متعد و سبيلا علي هذا منصوب علي تقدير حذف حرف الجر اي بسبيل ما والثاني هو من قولك بغيت الامر اي طلبته فعلي هذا يكون متعديا وسب-يلا مفعوله وعليهن من نعت السبيل فيكون حالا لتقدمه ع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليه قوله تعالي شقاق بينهما الشقاق الخلاف فلذلك حسن اضافته الي بين وبين هنا الوصل الكاءن بين الزوجين حكما من اهله يجوز ان يتعلق من ب-ابعثوا فيكون الابتداء غاية البعث ويجوز ان يكون صفة للحكم فيتعلق بمحذوف ان يريدا ضمير الاثنين يعود علي الحكمين وقيل علي	202	6367041107588521321	1281	2538.0	1037	1415	90.53003692626953	242	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms238	true	5467156813857319008	0	89	0	492	1613	300	الزوجين فعلي الاول والثاني يكون قوله يوفق الله بينهما للزوجين قال تعالي واعبدوا الله ولا تشركوا به شيءا وبالوالدين احسانا وبذي القربي واليتامي والمساكين والجار ذي القربي والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت ايمانكم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا قوله تعالي وبالوالدين احسانا في نصب احسانا اوجه قد ذكرناها في البقرة عند قوله واذ اخذنا ميثاق بني اسراءيل و الجنب يقرا بضمتين وهو وصف مثل ناقة اجد ويد سجح ويقرا بفتح الجيم وسكون النون وهو وصف ايضا وهو المجانب وهو مثل قولك رجل عدل	238	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms202	false	8854448975519239392	245	300	1287	1578	1578	300	الزوجين فعلي الاول والثاني يكون قوله يوفق الله بينهما للزوجين ق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي وبالوالدين احسانا في نصب احسانا اوجه قد ذكرناها في البقرة عند قوله واذ اخذنا ميثاق بني اسراءيل و الجنب يقرا بضمتين وهو وصف مثل ناقة اجد ويد سجح ويقرا بفتح الجيم وسكون النون وهو وصف ايضا وهو المجانب وهو مثل قولك رجل عدل-	202	6367041107588521321	291	568.0	237	492	59.14634323120117	54	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms238	true	5467156813857319008	89	300	492	1613	1613	300	والصاحب بالجنب يجوز ان تكون الباء بمعني في وان تكون علي بابها وعلي كلا الوجهين هو حال من الصاحب والعامل فيها المحذوف قال- تعالي الذين يبخلون ويامرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا قوله تعالي الذين يبخلون فيه وجهان احدهما هو منصوب بدل بل من من في قوله من كان مختالا فخورا وجمع علي معني من ويجوز ان يكون محمولا علي قوله مختالا فخورا وهو خبر كان وجمع علي المعني ايضا او علي اضمار اذم والثاني ان يكون مبتدا والخبر محذوف تقديره مبغضون ودل عليه ما تقدم من قوله لا يحب ويجوز ان يكون الخبر معذبون لقوله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا ويجوز ان يكون التقدير هم الذين ويجوز ان يكون مبتدا والذين ينفقون معطوف عليه والخبر ان الله لا يظلم اي لا يظلمهم والبخل والبخل لغتان وقد قرء بهما وفيه لغتان اخريان البخل بضم الخاء والباء والبخل بفتح الباء وسكون الخاء و من فضله حال من ما او من العاءد المحذوف قال- تعالي والذين ينفقون اموالهم رءاء الناس ولا يءمنون بالله ولا باليوم الاخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا قوله تعالي والذين ينفقون اموالهم رءاء الناس رءاء مفعول من اجله والمصدر مضاف الي المفعول فعلي هذا يكون قوله ولا يءمنون بالله معطوفا علي ينفقون داخلا في الصلة ويجوز ان يكون مستانفا ويجوز ان-	238	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms203	false	6430182330211909879	0	172	0	900	1578	300	والصاحب بالجنب يجوز ان تكون الباء بمعني في وان تكون علي بابها وعلي كلا الوجهين هو حال من الصاحب والعامل فيها المحذوف قوله تعالي الذين يبخ--------------------------------------------------------------------------------------------------------لون فيه وجهان احدهما هو منصوب بدل ---من من في قوله من كان مختالا فخورا وجمع علي معني من ويجوز ان يكون محمولا علي قوله مختالا فخورا وهو خبر كان وجمع علي المعني ايضا او علي اضمار اذم والثاني ان يكون مبتدا والخبر محذوف تقديره مبغضون ودل عليه ما تقدم من قوله لا يحب ويجوز ان يكون الخبر معذبون لقوله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا ويجوز ان يكون التقدير هم الذين ويجوز ان يكون مبتدا والذين ينفقون معطوف عليه والخبر ان الله لا يظلم اي ---يظلمهم والبخل والبخل لغتان وقد قرء بهما وفيه لغتان اخريان البخل بضم الخاء والباء والبخل بفتح الباء وسكون الخاء و من فضله حال من ما او من العاءد المحذوف قوله تعالي والذين ينفقون اموالهم رءاء ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ناس رءاء مفعول من اجله والمصدر مضاف الي المفعول فعلي هذا يكون قوله ولا يءمنون بالله معطوفا علي ينفقون داخلا في الصلة ويجوز ان يكون مستانفا ويجوز ان	203	6367041107588521321	895	1737.5	724	1124	79.62633514404297	167	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms239	true	-2868040579431059332	0	147	0	776	1545	300	يكون رءاء الناس مصدرا في موضع الحال اي ينفقون مراءين فساء قرينا اي فساء هو والضمير عاءد علي من او علي الشيطان و قرينا تمييز وساء هنا منقولة الي باب نعم وبءس ففاعلها والمخصوص بعدها بالذم مثل فاعل بءس ومخصوصها والتقدير فساء الشيطان والقرين فاما قوله والذين ينفقون ففي موضعه ثلاثة اوجه احدهما هو جر عطفا علي الكافرين في قوله واعتدنا للكافرين والثاني نصب علي ما انتصب عليه الذين يبخلون والثالث رفع علي ما ارتفع عليه الذين يبخلون وقد ذكرا فاما رءاء الناس فقد ذكرنا انه مفعول له او حال من فاعل ينفقون ويجوز ان يكون حالا من الذين ينفقون اي الموصول فعلي هذا يكون قوله ولا يءمنون مستانفا لءلا يفرق بين بعض الصلة وبعض بحال الموصول قال تعالي وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا من ما رزقهم الله وكان الله بهم عليما قوله تعالي وماذا عليهم فيه وجهان احدهما ما مبتدا و ذا بمعني	239	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms203	false	6430182330211909879	172	300	900	1578	1578	300	يكون رءاء الناس مصدرا في موضع الحال اي ينفقون مراءين فساء قرينا اي فساء هو والضمير عاءد علي من او علي الشيطان وقر-ينا تمييز وساء هنا منقولة الي باب نعم وبءس ففاعلها والمخصوص بعدها بالذم مثل فاعل بءس ومخصوصها والتقدير فساء الشيطان والقرين فاما قوله والذين ينفقون ففي موضعه ثلاثة اوجه احده-ا هو جر عطفا علي الكافرين في قوله واعتدنا للكافرين والثاني نصب علي ما انتصب عليه الذين يبخلون والثالث رفع علي ما ارتفع عليه الذين يبخلون وقد ذكرا فاما رءاي الناس فقد ذكرنا انه مفعول له او حال من فاعل ينفقون ويجوز ان يكون حالا من الذين ينفقون اي الموصول فعلي هذا يكون قوله ولا يءمنون مستانفا لءلا يفرق بين بعض الصلة وبعض بحال الموصول ق-----------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي وماذا عليهم فيه وجهان احدهما ما مبتدا و ذا بمعني-	203	6367041107588521321	675	1329.0	548	776	86.98453521728516	125	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms239	true	-2868040579431059332	147	300	776	1545	1545	300	الذي وعليهم صلتها والذي وصلتها خبر ما واجاز قوم ان تكون الذي وصلتها مبتدا وما خبرا مقدما وقدم الخبر لانه استفهام والثاني ان ما وذا اسم واحد مبتدا وعليهم الخبر وقد ذكرنا هذا في البقرة بابسط من هذا و لو فيها وجهان احدهما هي علي بابها والكلام محمول علي المعني اي لو امنوا لم يضرهم والثاني انها بمعني ان الناصبة للفعل كما ذكرنا في قوله لو يعمر الف سنة وغيره ويجوز ان تكون بمعني ان الشرطية كما جاء في قوله ولو اعجبتكم اي واي شء عليهم ان امنوا وتقديره علي الوجه الاخر اي شء عليهم في الايمان قال تعالي ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويءت من لدنه اجرا عظيما قوله تعالي مثقال ذرة فيه وجهان احدهما هو مفعول ليظلم والتقدير لا يظلمهم او لا يظلم احدا ويظلم بمعني ينتقص اي ينقص وهو متعد الي مفعولين والثاني هو صفة مصدر محذوف تقديره ظلما قدر مثقال ذرة فحذف المصدر وصفته-	239	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms204	false	4037750021585820653	0	136	0	690	1507	300	الذي وعليهم صلتها والذي وصلتها خبر ما واجاز قوم ان تكون الذي وصلتها مبتدا وما خبرا مقدما وقدم الخبر لانه استفهام والثاني ان ما وذا اسم واحد مبتدا وعليهم الخبر وقد ذكرنا هذا في البقرة بابسط من هذا و لو فيها وجهان احدهما هي علي بابها والكلام محمول علي المعني اي لو امنوا لم يضرهم والثاني انها بمعني ان الناصبة للفعل كما ذكرنا في قوله لو يعمر الف سنة وغيره ويجوز ان تكون بمعني ان الشرطية كما جاء في قوله ولو اعجبتكم اي واي شء عليهم ان امنوا وتقديره علي الوجه الاخر اي شء عليهم في الايمان ق--------------------------------------------------------------------------------وله تعالي مثقال ذرة فيه وجهان احدهما هو مفعول ليظلم والتقدير لا يظلمهم او لا يظلم احدا ويظلم بمعني ينتقص اي ينقص وهو متعد الي مفعولين والثاني هو صفة مصدر محذوف تقديره ظلما قدر مثقال ذرة فحذف المصدر وصفته	204	6367041107588521321	689	1366.0	554	770	89.48052215576172	134	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms240	true	4551297496681617728	0	197	0	975	1538	300	واقام المضاف اليه مقامهما وان تك حسنة حذفت نون تكن لكثرة استعمال هذه الكلمة وشبه النون لغنتها وسكونها بالواو فان تحركت لم تحذف نحو ومن يكن الشيطان ولم يكن الذين و حسنة بالرفع علي ان كان التامة وبالنصب علي انها الناقصة و من لدنه متعلق بيوت او حال من الاجر قال تعالي فكيف اذا جءنا من كل امة بشهيد وجءنا بك علي هءلاء شهيدا قوله تعالي فكيف اذا الناصب لها محذوف اي كيف تصنعون او تكونون واذا ظرف لذلك المحذوف من كل امة متعلق بجءنا او حال من شهيد علي قول من اجاز تقديم حال المجرور عليه وجءنا بك معطوف علي جءنا الاولي ويجوز ان يكون حالا وتكون قد مرادة ويجوز ان يكون مستانفا ويكون الماضي بمعني المستقبل و شهيدا حال و علي يتعلق به ويجوز ان يكون حالا منه قال تعالي يومءذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوي بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا قوله تعالي يومءذ فيه وجهان احدهما هو ظرف ل يود فيعمل فيه والثاني يعمل فيه شهيدا فعلي هذا يكون يود صفة ليوم والعاءد محذوف اي فيه وقد ذكر ذلك في قوله واتقوا يوما لا تجزي والاصل في اذا اذ وهي ظرف زمان ماض فقد استعملت هنا للمستقبل وهو كثير في القران	240	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms204	false	4037750021585820653	136	300	690	1507	1507	300	واقام المضاف اليه مقامهما وان تك حسنة حذفت نون تكن لكثرة استعمال هذه الكلمة وشبه النون لغنتها وسكونها بالواو فان تحركت لم تحذف نحو ومن يكن الشيطان ولم يكن الذين وح-سنة بالرفع علي ان كان التامة وبالنصب علي انها الناقصة و من لدنه متعلق بيءت او حال من ال-----------------------------------------------------------------اجر قوله تعالي فكيف اذا الناصب لها محذوف اي كيف تصنعون او تكونوا واذا ظرف لذلك المحذوف من كل امة متعلق بجءنا او حال من شهيد علي قول من اجاز تقديم حال المجرور عليه وجءنا بك معطوف علي جءنا الاولي ويجوز ان يكون حالا وتكون قد مرادة ويجوز ان يكون مستانفا ويكون الماضي بمعني المستقبل و شهيدا حال و-علي يتعلق به ويجوز ان يكون حالا -------------------------------------------------------------------------------------منه قوله تعالي يومءذ فيه وجهان احدهما هو ظرف ل يود فيعمل فيه والثاني يعمل فيه شهيدا فعلي هذا يكون يود صفة ليوم والعاءد محذوف اي فيه وقد ذكر ذلك في قوله واتقوا يوما لا تجزي والاصل في -----ذ وهي ظرف زمان ماض فقد استعملت هنا للسمتقبل وهو كثير في القران-	204	6367041107588521321	806	1582.0	643	975	82.66666412353516	159	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms240	true	4551297496681617728	197	293	975	1502	1538	300	فزادوا عليها التنوين عوضا من الجملة المحذوفة تقديره يوم اذ تاتي بالشهداء وحركت الذال بالكسر لسكونها وسكون التنوين بعدها وعصوا الرسول في موضع الحال وقد مرادة وهي معترضة بين يود وبين مفعولها وهو لو تسوي و لو بمعني ان المصدرية وتسوي علي ما لم يسم فاعله ويقرا تسوي بالفتح والتشديد اي تتسوي فقلبت الثانية سينا وادغم ويقرا بالتخفيف ايضا علي حذف الثانية ولا يكتمون فيه وجهان احدهما هو حال والتقدير يودون ان يعذبوا في الدنيا دون الاخرة او يكونوا كالارض ولا يكتمون الله في ذلك اليوم حديثا قال- تعالي يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة	240	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms205	false	7599967863073536036	0	90	0	506	1596	300	فزادوا عليها التنوين عوضا من الجملة المحذوفة تقديره يوم اذ تاتي بالشهداء وحركت الذال بالكسر لسكونها وسكون التنوين بعدها وعصوا الرسول في موضع الحال وقد مرادة وهي معترضة بين يود وبين مفعولها وهو لو تسوي و-لو بمعني ان المصدرية وتسوي علي ما-لم يسم فاعله ويقرا تسوي بالفتح والتشديد اي تتسوي فقلبت الثانية سينا وادغم ويقرا بالتخفيف ايضا علي حذف الثانية ولا يكتمون فيه وجهان احدهما هو حال والتقدير يودون ان يعذبوا في الدنيا دون الاخرة او يكونوا كالارض ولا يكتمون الله في ذلك اليوم حديثا قوله تعالي-------------------- لا تقربوا الصلاة	205	6367041107588521321	504	980.0	414	528	95.45454406738281	91	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms241	true	-2090229286908701158	29	250	149	1298	1553	300	وايديكم ان الله كان عفوا غفور----ا قوله تعالي لا تقربوا الصلاة قيل المراد مواضع الصلاة فحذف المضاف وقيل لا حذف فيه وانتم سكاري حال من ضمير الفاعل في تقربوا و سكاري جمع سكران ويجوز ضم السين وفتحها وقد قرء بهما وقرء ايضا سكري بضم السين من غير الف وبفتحها كذلك وهي صفة مفردة في موضع الجمع فسكري مثل حبلي وسكري مثل عطشي حتي تعلموا اي الي ان وهي متعلقة بتقربوا و ما بمعني الذي او نكرة موصوفة والعاءد محذوف ويجوز ان تكون مصدرية ولا حذف ولا جنبا حال والتقدير لا تصلوا جنبا او لا تقربوا مواضع الصلاة جنبا والجنب يفرد مع التثنية والجمع في اللغة الفصحي يذهب به مذهب الوصف بالمصادر ومن العرب من يثنيه ويجمعه فيقول جنبان واجناب واشتقاقه من المجانبة وهي المباعدة الا عابري سبيل هو حال ايضا والتقدير لا تقربوها في حال الجنابة الا في حال السفر او عبور المسجد علي اختلاف الناس في المراد بذلك حتي تغتسلوا متعلق بالعامل في جنب منكم صفة لاحد و من الغاءط مفعول جاء والجمهور يقرءون الغاءط علي فاعل والفعل منه غاط المكان يغوط اذا اطمان وقرا ابن مسعود بياء ساكنة من غير الف وفيه وجهان احدهما هو مصدر يغوط وكان القياس غوطا فقلب الواو ياء واسكنت وانفتح ما قبلها لخفتها والثاني انه اراد الغيط فخففت مثل سيد وميت او لامستم يقرا بغير الف وبالف وهما بمعني وقيل لامستم ما دون الجماع	241	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms205	false	7599967863073536036	78	299	443	1594	1596	300	ولا يكتمون الله في ذلك اليوم حديثا قوله تعالي لا تقربوا الصلاة قيل المراد مواضع الصلاة فحذف المضاف وقيل لا حذف فيه وانتم سكاري حال من ضمير الفاعل في تقربوا وسك-اري جمع سكران ويجوز ضم السين وفتحها وقد قرء بهما وقرء ايضا سكري بضم السين من غير الف وبفتحها كذلك وهي صفة مفردة في موضع الجمع فسكري مثل حبلي وسكري مثل عطشي حتي تعلموا اي الي ان وهي متعلقة بتقربوا و ما بمعني الذي او نكرة موصوفة والعاءد محذوف ويجوز ان تكون مصدرية ولا حذف ولا جنبا حال والتقدير لا تصلوا جنبا او لا تقربوا مواضع الصلاة جنبا والجنب يفرد مع التثنية والجمع في اللغة الفصحي يذهب به مذهب الوصف بالمصادر ومن العرب من يثنيه ويجمعه فيقول جنبان واجناب واشتقاقه من المجانبة وهي المباعدة الا عابري سبيل هو حال ايضا والتقدير لا تقربوها في حال الجنابة الا في حال السفر او عبور المسجد علي اختلاف الناس في المراد بذلك حتي تغتسلوا متعلق بالعامل في جنب منكم صفة لاحد و من الغاءط مفعول جاء والجمهور يقرءون الغاءط علي فاعل والفعل منه غاط المكان يغوط اذا اطمان وقرا ابن مسعود بياء ساكنة من غير الف وفيه وجهان احدهما هو مصدر يغوط وكان القياس غوطا فقلب الواو ياء واسكنت وانفتح ما قبلها لخفتها والثاني انه اراد الغيط فخففت مثل سيد وميت او لم-ستم يقرا بغير الف وبالف وهما بمعني وقيل لامستم ما دون الجماع	205	6367041107588521321	1126	2226.5	909	1153	97.65827941894531	214	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms241	true	-2090229286908701158	251	300	1305	1553	1553	300	للجماع فلم تجدوا الفاء عطفت ما بعدها علي جاء وجواب الشرط فتيمموا و جاء معطوف علي كنتم اي وان جاء احد صعيدا مفعول تيمموا اي اقصدوا صعيدا وقيل هو علي تقدير حذف الباء اي بصعيد بوجوهكم الباء زاءدة اي امسحوا وجوهكم وفي الكلام حذف اي فامسحوا وجوهكم به او-	241	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms206	false	2027675401265004924	1	49	6	254	1508	300	الجماع فلم تجدوا الفاء عطفت ما بعدها علي جاء وجواب الشرط فتيمموا و-جاء معطوف علي كنتم اي وان جاء احد صعيدا مفعول تيمموا اي اقصدوا صعيدا وقيل هو علي تقدير حذف الباء اي بصعيد بوجوهكم الباء زاءدة اي امسحوا وجوهكم وفي الكلام حذف اي فامسحوا وجوهكم به او	206	6367041107588521321	246	481.0	199	249	98.79518127441406	47	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms242	true	-2088682198912242147	0	300	0	1525	1525	300	منه وقد ظهر ذلك في اية الماءدة قال تعالي الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون ان تضلوا السبيل والله اعلم باعداءكم وكفي بالله وليا وكفي بالله نصيرا قوله تعالي من الكتاب صفة لنصيب يشترون حال من الفاعل في اوتوا ويريدون مثله وان شءت جعلتهما حالين من الموصول وهو قوله من الذين اوتوا وهي حال مقدرة ويقال ضللت السبيل وعن السبيل وهو مفعول به وليس بظرف وهو كقولك اخطا الطريق وليا و نصيرا منصوبان علي التمييز وقيل علي الحال قال تعالي من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بالسنتهم وطعنا في الدين ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم واقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يءمنون الا قليلا قوله تعالي من الذين هادوا فيه ثلاثة اوجه احدها انه خبر مبتدا محذوف وفي ذلك تقديران احدهما تقديره هم من الذين ف يحرفون علي هذا حال من الفاعل في هادوا والثاني تقديره من الذين هادوا قوم فقوم هو المبتدا وما قبله الخبر ويحرفون نعت لقوم وقيل التقدير من الذين هادوا من يحرفون كما قال وما منا الا له اي من له ومن هذه عندنا نكرة موصوفة مثل قوم وليست بمعني الذي لان الموصول لا يحذف دون صلته والوجه الثاني ان من الذين متعلق بنصير فهو في موضع نصب به كما قال فمن ينصرنا من باس الله اي يمنعنا والثالث انه حال من الفاعل في يريدون ولا يجوز ان يكون حالا من الضمير في اوتوا لان شيءا واحدا لا يكون له اكثر من حال واحدة الا ان يعطف بعض الاحوال علي بعض ولا يكون حالا من الذين لهذا المعني وقيل هو حال من اعداءكم اي والله اعلم باعداءكم كاءنين من الذين والفصل المعترض بينهما مسدد فلم يمنع من الحال وفي كل موضع جعلت فيه من الذين هادوا حالا فيحرفون فيه حال من الفاعل في هادوا و الكلم جمع-	242	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms206	false	2027675401265004924	49	283	254	1412	1508	300	منه وقد ظهر ذلك في اية الما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءدة قوله تعالي من الكتاب صفة لنصيب يشترون حال من الفاعل في اوتوا ويريدون مثله وان شءت جعلتهما حالين من الموصول وهو قوله من الذين اوتوا وهي حال مقدرة ويقال ضللت السبيل وعن السبيل وهو مفعول به وليس بظرف وهو كقولك اخطا الطريق وليا و نصيرا منصوبان علي التمييز وقيل علي ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي من الذين هادوا فيه ثلاثة اوجه احدها انه خبر مبتدا محذوف وفي ذلك تقديران احدهما تقديره هم من الذين-- يحرفون علي هذا حال من الفاعل في هادوا والثاني تقديره من الذين هادوا قوم فقوم هو المبتدا وما قبله الخبر ويحرفون نعت لقوم وقيل التقدير من الذين هادوا من يحرفون كما قال وما منا الا له اي من له ومن هذه عندنا نكرة موصوفة مثل قوم وليست بمعني الذي لان الموصول لا يحذف دون صلته والوجه الثاني ان من الذين متعلق بنصير فهو في موضع نصب به كما قال فمن ينصرنا من باس الله اي يمنعنا والثالث انه حال من الفاعل في يريدون ولا يجوز ان يكون حالا من الضمير في اوتوا لان شيءا واحدا لا يكون له اكثر من حال واحدة الا ان يعطف بعض الاحوال علي بعض ولا يكون حالا من الذين لهذا المعني وقيل هو حال من اعداءكم اي والله اعلم باعداءكم كاءنين من الذين والفصل المعترض بينهما مسدد فلم يمنع من الحال وفي كل موضع جعلت فيه من الذين هادوا حالا فيحرفون فيه حال من الفاعل في هادوا و الكلم جمع	206	6367041107588521321	1151	2285.5	918	1526	75.42594909667969	231	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms243	true	-852221885239775300	17	300	97	1481	1481	300	الكلم لانها جنس ويقولون عطف علي يحرفون و غير مسمع حال والمفعول الثاني محذوف اي لا اسمعت مكروها هذا ظاهر قولهم فاما ما ارادوا فهو لا اسمعت خيرا وقيل ارادوا غير مسموع منك وراعنا قد ذكر في البقرة و ليا--------- وطعنا مفعول له وقيل مصدر في موضع الحال والاصل في لي لوي فقلبت الواو ياء وادغمت و في الدين متعلق ب طعنا خيرا لهم يجوز ان يكون بمعني افعل كما قال واقوم ومن محذوفة اي من غيره ويجوز ان يكون بمعني فاضل وجيد فلا يفتقر الي من الا قليلا صفة مصدر محذوف اي الا ايمانا قليلا قال- تعالي يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها علي ادبارها او نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت وكان امر الله مفعولا قوله تعالي من قبل متعلق بامنوا و علي ادبارها حال من ضمير الوجوه وهي مقدرة قال تعالي ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افتري اثما عظيما قوله تعالي ويغفر ما دون ذلك هو مستانف غير معطوف علي يغفر الاولي لانه لو عطف عليه لصار منفيا قال تعالي الم تر الي الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا قوله تعالي بل الله يزكي من يشاء تقديره اخطءوا بل الله يزكي ولا يظلمون ضمير الجمع يرجع الي معني من ويجوز ان يكون مستانفا اي من زكي نفسه ومن زكاه الله و فتيلا مثل مثقال ذرة في الاعراب وقد ذكر قال تعالي انظر كيف يفترون علي الله الكذب وكفي به اثما مبينا قوله تعالي كيف يفترون كيف منصوب بيفترون وموضع الكلام نصب بانظروا و علي الله متعلق بيفترون ويجوز ان يكون حالا من الكذب ولا يجوز ان يتعلق بالكذب لان معمول المصدر لا يتقدم-	243	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms207	false	-8306482576179527764	0	201	0	991	1510	300	الكلم لانها جنس ويقولون عطف علي يحرفون و غير مسمع حال والمفعول الثاني محذوف اي لا اسمعت مكروها هذا ظاهر قولهم فاما ما ارادوا فهو لا اسمعت خيرا وقيل ارادوا غير مسموع منك وراعنا قد ذكر في البقرة و ليا بالسنتهم وطعنا مفعول له وقيل مصدر في موضع الحال والاصل في لي لوي فقلبت الواو ياء وادغمت و في الدين متعلق ب-طعن خ-يرا لهم يجوز ان يكون بمعني افعل كما قال واقوم ومن محذوفة اي من غيره ويجوز ان يكون بمعني فاضل وجيد فلا يفتقر الي من الا قليلا صفة مصدر محذوف اي---- ايمانا قليلا قوله تعالي من -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قبل متعلق بامنوا و علي ادبارها حال من ضمير الوجوه وهي مق---------------------------------------------------------------------------------------------------درة قوله تعالي ويغفر ما دون ذلك هو مستانف غير معطوف علي يغفر الاولي لانه لو عطف عليه لصار من------------------------------------------------------------------------------فيا قوله تعالي بل الله يزكي من يشاء تقديره اخطءوا بل الله يزكي ولا يظلمون ضمير الجمع يرجع الي معني من ويجوز ان يكون مستانفا اي من زكي نفسه ومن زكاه الله و فتيلا مثل مثقال ذرة في الاعراب وقد ------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي كيف يفترون كيف منصوب بيفترون وموضع الكلام نصب بانظروا و علي الله متعلق بيفترون ويجوز ان يكون حالا من الكذب ولا يجوز ان يتعلق بالكذب لان معمول المصدر لا يتقدم	207	6367041107588521321	967	1889.5	769	1395	69.3189926147461	192	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms244	true	-206851262755209154	0	135	0	703	1571	300	عليه فان جعل علي التبيين جاز قال تعالي الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يءمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هءلاء اهدي من الذين امنوا سبيلا قوله تعالي هءلاء اهدي مبتدا وخبر في موضع نصب بيقولون و للذين كفروا تخصيص وتبيين متعلق بيقولون ايضا و يءمنون بالجبت ويقولون مثل يشترون الضلالة ويريدون وقد ذكر قال تعالي ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يءتون الناس نقيرا قوله تعالي ام لهم نصيب ام منقطعة اي بل الهم وكذلك ام يحسدون فاذن حرف ينصب الفعل اذا اعتمد عليه وله مواضع يلغي فيها وهو مشبه في عوامل الافعال بظننت في عوامل الاسماء والنون اصل فيه وليس بتنوين فلهذا يكتب بالنون واجاز الفراء ان يكتب بالالف ولم يعمل هنا من اجل حرف العطف وهي الفاء ويجوز في غير القران ان يعمل مع الفاء وليس المبطل لعمله لا	244	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms207	false	-8306482576179527764	201	300	991	1510	1510	300	عليه فان جعل علي التبيين ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جاز قوله تعالي هءلاء اهدي مبتدا وخبر في موضع نصب بيقولون و-للذين كفروا تخصيص وتبيين متعلق بيقولون ايضا و-يءمنون بالجبت ويقولون مثل يشترون الضلالة ويريدون وقد ---------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي ام لهم نصيب ام منقطعة اي بل الهم وكذلك ام يحسدون فاذن حرف ينصب الفعل اذا اعتمد عليه وله مواضع يلغي فيها وهو مشبه في عوامل الافعال بظننت في عوامل الاسماء والنون اصل فيه وليس بتنوين فلهذا يكتب بالنون واجاز الفراء ان يكتب بالالف ولم يعمل هنا من اجل حرف العطف وهي الفاء ويجوز في غير القران ان يعمل مع الفاء وليس المبطل لعمله لا-	207	6367041107588521321	513	1005.0	415	703	72.97297668457031	99	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms244	true	-206851262755209154	165	300	860	1571	1571	300	قوله تعالي من امن به الهاء تعود علي الكتاب وقيل علي ابراهيم وقيل علي محمد صلي الله عليه وسلم و سعيرا بمعني مستعرا نضجت جلودهم يقرا بالادغام لانهما من حروف وسط الفم والاظهار هو الاصل بدلناهم جلودا اي بجلود وقيل يتعدي الي الثاني بنفسه قال تعالي والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا لهم فيها ازواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا قوله تعالي والذين امنوا يجوز ان يكون في موضع نصب عطفا علي الذين كفروا وان يكون رفعا علي الموضع او علي الاستءناف والخبر سندخلهم خالدين ف---------------------------يها حال من المفعول في ندخلهم او من جنات لان فيهما ضميرا لكل واحد منهما ويجوز ان يكون صفة لجنات علي راي الكوفيين و لهم فيها ازواج حال او صفة قال- تعالي ان الله يامركم ان تءدوا الامانات الي اهلها واذا حكمتم بين الناس-	244	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms208	false	3786721168025110592	4	110	22	569	1588	300	قوله تعالي من امن به الهاء تعود علي الكتاب وقيل علي ابراهيم وقيل علي محمد------------------- و سعيرا بمعني مستعر- نضجت جلودهم يقرا بالادغام لانهما من حروف وسط الفم والاظهار هو الاصل بدلناهم جلودا اي بجلود وقيل يتعدي الي الثاني بن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فسه قوله تعالي والذين امنوا يجوز ان يكون في موضع نصب عطفا علي الذين كفروا وان يكون رفعا علي الموضع او علي الاستءناف والخبر سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها حال من المفعول في ندخلهم او من جنات لان فيهما ضمير الكل واحد منهما ويجوز ان يكون صفة لجنات علي راي الكوفيين و لهم فيها ازواج حال او صفة قوله تعالي------------------------------------------- واذا حكمتم بين الناس	208	6367041107588521321	504	948.0	406	740	68.10810852050781	94	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms245	true	-7390826646426350570	13	242	63	1290	1586	300	قوله تعالي واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل العامل في اذا وجهان احدهما فعل محذوف تقديره يامركم ان تحكموا اذا حكمتم وجعل ان تحكموا المذكورة مفسرة للمحذوف فلا موضع لان تحكموا لانه مفسر للمحذوف والمحذوف مفعول يامركم ولا يجوز ان يعمل في اذا ان تحكموا لان معمول المصدر لا يتقدم عليه والوجه الثاني ان تنصب اذا بيامركم وان تحكموا به ايضا والتقدير ان يكون حرف العطف مع ان تحكموا لكن فصل بينهما بالظرف كقول الاعشي يوم يراها كشبه اردية العصب ويوما اديمها نغلا و بالعدل يجوز ان يكون مفعولا به ويجوز ان يكون حالا نعما يعظكم به الجملة خبر ان وفي ما ثلاثة اوجه احدها انها بمعني الشء معرفة تامة ويعظكم صفة موصوف محذوف هو المخصوص بالمدح تقديره نعم الشء شء يعظكم به ويجوز ان يكون يعظكم صفة لمنصوب محذوف اي نعم الشء شيءا يعظكم به كقولك نعم الرجل رجلا صالحا زيد وهذا جاءز عند بعض النحويين والمخصوص بالمدح هنا محذوف والثاني ان ما بمعني الذي وما بعدها صلتها وموضعها رفع فاعل نعم والمخصوص محذوف اي نعم الذي يعظكم به بتادية الامانة والحكم بالعدل والثالث ان تكون ما نكرة موصوفة والفاعل مضمر والمخصوص محذوف كقوله تعالي بءس للظالمين بدلا قال تعالي يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شء فردوه الي الله والرسول ان كنتم تءمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا قوله تعالي واولي الامر منكم حال من اولي	245	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms208	false	3786721168025110592	104	300	537	1588	1588	300	قوله تعالي واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل العامل في اذا وجهان احدهما فعل محذوف تقديره يامركم ان تحكموا اذا حكمتم وجعل ان تحكموا المذكورة مفسرة للمحذوف فلا موضع لان تحكموا لانه مفسر للمحذوف والمحذوف مفعول يامركم ولا يجوز ان يعمل في اذا ان تحكموا لان معمول المصدر لا يتقدم عليه والوجه الثاني ان تنصب اذا بيامركم وان تحكموا به ايضا والتقدير ان يكون حرف العطف مع ان تحكموا لكن فصل بينهما بالظرف كقول الاعشي يوم يراها كشبه اردية الغضب ويوما اديمها ثفلا و-بالعدل يجوز ان يكون مفعولا به ويجوز ان يكون حالا نعما يعظكم به الجملة خبر ان وفي -ا ثلاثة اوجه احدها انها بمعني الشء معرفة تامة ويعظكم صفة موصوف محذوف هو المخصوص بالمدح تقديره نعم الشء شء يعظكم به ويجوز ان يكون يعظكم صفة لمنصوب محذوف اي نعم الشء شيءا يعظكم به كقولك نعم الرجل رجلا صالحا زيد وهذا جاءز عند بعض النحويين والمخصوص بالمدح هنا محذوف والثاني ان ما بمعني الذي وما بعدها صلتها وموضعها رفع فاعل نعم والمخصوص محذوف اي نعم الذي يعظكم--- بتادية الامانة والحكم بالعدل والثالث ان تكون ما نكرة موصوفة والفاعل مضمر والمخصوص محذوف كقوله تعالي بءس للظالمين بد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا قوله تعالي واولي الامر منكم حال من اولي-	208	6367041107588521321	1047	2066.0	852	1227	85.33007049560547	193	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms245	true	-7390826646426350570	276	300	1464	1586	1586	300	بعيدا قوله تعالي يريدون حال من الذين يزعمون او من الضمير في يزعمون و يزعمون من اخوات ظننت في اقتضاءها مفعولين وان وما عملت-	245	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms209	false	4341309025853322306	2	25	9	131	1493	300	تمييز قوله تعالي يريدون حال من الذين يزعمون او من الضمير في يزعمون و-يزعمون من اخوات ظننت في اقتضاءها مفعولين وان وما عملت	209	6367041107588521321	117	220.0	95	123	95.1219482421875	22	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms246	true	5083396733653950714	0	284	0	1433	1512	300	فيه تسد مسدهما وقد امروا في موضع الحال من الفاعل في يريدون والطاغوت يءنث ويذكر وقد ذكر ضميره هنا وقد تكلمنا عليه في البقرة ان يضلهم ضلالا اي فيضلوا ضلالا ويجوز ان يكون ضلالا بمعني اضلالا فوضع احد المصدرين موضع الاخر قال تعالي واذا قيل لهم تعالوا الي ما انزل الله والي الرسول رايت المنافقين يصدون عنك صدودا قوله تعالي تعالوا الاصل تعاليوا وقد ذكرنا ذلك في ال عمران ويقرا شاذا بضم اللام ووجهه انه حذف الالف من تعالي اعتباطا ثم ضم اللام من اجل واو الضمير يصدون في موضع الحال و صدودا اسم للمصدر والمصدر صد وقيل هو مصدر قال تعالي فكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا قوله تعالي فكيف اذا اصابتهم مصيبة اي فكيف يصنعون و يحلفون حال قال تعالي اولءك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا قوله تعالي في انفسهم يتعلق ب قل لهم وقيل يتعلق ب بليغا اي يبلغ افي نفوسهم وهو ضعيف لان الصفة لا تعمل فيما قبلها قال تعالي وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما قوله تعالي الا ليطاع ليطاع في موضع نصب مفعول له واللام تتعلق بارسلنا و باذن الله حال من الضمير في يطاع وقيل هو مفعول به اي بسبب امر الله و اذ ظلموا ظرف والعامل فيه خبر ان وهو جاءوك واستغفر لهم الرسول -لم يقل واستغفرت لهم لانه رجع من الخطاب الي الغيبة لما في الاسم الظاهر من الدلالة علي انه الرسول و وج-دوا يتعدي الي مفعولين وقيل هي المتعدية الي واحد و توابا حال و رحيما بدل او حال من الضمير في تواب قال- تعالي فلا وربك	246	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms209	false	4341309025853322306	25	227	131	1136	1493	300	فيه تسد مسدهما وقد امروا في موضع الحال من الفاعل في يريدون والطاغوت يءنث ويذكر وقد ذكر ضميره هنا وقد تكلمنا عليه في البقرة ان يضلهم ضلالا اي فيضلوا ضلالا ويجوز ان يكون ضلالا بمعني اضلالا فوضع احد المصدرين موضع ال------------------------------------------------------------------------------------------اخر قوله تعالي تعالوا الاصل تعاليوا وقد ذكرنا ذلك في ال عمران ويقرا شاذا بضم اللام ووج-ه انه حذف الالف من تعالي اعتباطا ثم ضم اللام من اجل واو الضمير يصدون في موضع الحال و صدودا اسم للمصدر والمصدر صد وقيل هو م---------------------------------------------------------------------------------------------------صدر قوله تعالي فكيف اذا اصابتهم مصيبة اي فكيف يصنعون و-يحلفون -------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي في انفسهم يتعلق ب-قل لهم وقيل يتعلق ب بليغا اي يبلغ -في نفوسهم وهو ضعيف لان الصفة لا تعمل فيما قب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لها قوله تعالي الا لي------طاع في موضع نصب مفعول له واللام تتعلق بارسلنا و باذن الله حال من الضمير في يطاع وقيل هو مفعول به اي بسبب امر الله و ظل---موا ظرف والعامل فيه خبر ان وهو جاءوك واستغفر لهم الرسول ولم يقل فاستغفرت لهم لانه رجع من الخطاب الي الغيبة لما في الاسم الظاهر من الدلالة علي انه الرسول و لوجدوا يتعدي الي مفعولين وقيل هي المتعدية الي واحد و توابا حال و رحيما بدل او حال من الضمير في تواب قوله تعالي فلا وربك	209	6367041107588521321	985	1916.5	783	1436	68.59331512451172	192	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms247	true	6430404776444201033	1	77	7	384	1568	300	قوله تعالي فلا وربك فيه وجهان احدهما ان لا الاولي زاءدة والتقدير فوربك لا يءمنون وقيل الثانية زاءدة والقسم معترض بين النفي والمنفي والوجه الاخر ان لا نفي لشء محذوف تقديره فلا يفعلون ثم قال وربك لا يءمنون و بينهم ظرف لشجر او حال من ما او من فاعل شجر و ثم لا يجدوا معطوف علي يحكموك و-في انفسهم يتعلق بيجدوا تعلق الظرف بالفعل و حرجا مفعول يجدوا ويجوز ان يكون في انفسهم حالا من حرج	247	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms209	false	4341309025853322306	223	300	1116	1493	1493	300	قوله تعالي فلا وربك فيه وجهان احدهما ان لا الاولي زاءدة والتقدير فوربك لا يءمنون وقيل الثانية زاءدة والقسم معترض بين النفي والمنفي والوجه الاخر ان لا نفي لشء محذوف تقديره فلا يفعلون ثم قال وربك لا يءمنون و بينهم ظرف لشجر او حال من ما او من فاعل شجر و ثم لا يجدوا معطوف علي يحكموك و في انفسهم يتعلق بيجدوا تعلق الظرف بالفعل و حرجا مفعول يجدوا ويجوز ان يكون في انفسهم حالا من حرج-	209	6367041107588521321	376	742.0	301	378	99.47090148925781	75	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms247	true	6430404776444201033	77	300	384	1568	1568	300	وكلاهما علي ان يجدوا المتعدية الي مفعول واحد ويجوز ان تكون المتعدية الي اثنين وفي انفسهم احدهما و مما قضيت صفة لحرج فيتعلق بمحذوف و يجوز ان يتعلق بحرج لانك تقول حرجت من هذا الامر وما يجوز ان تكون بمعني الذي ونكرة موصوفة ومصدرية قال تعالي ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا واذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما قوله تعالي ان اقتلوا فيه وجهان احدهما هي ان المصدرية والامر صلتها وموضعهما نصب بكتبنا والثاني ان ان بمعني اي المفسرة للقول وكتبنا قريب من معني امرنا او قلنا او اخرجوا يقرا بكسر الواو علي اصل التقاء الساكنين وبالضم اتباعا لضمة الراء ولان الواو من جنس الضمة ما فعلوه الهاء ضمير احد مصدري الفعلين وهو القتل او الخروج ويجوز ان يكون ضمير المكتوب ودل عليه كتبنا الا قليل- يقرا بالرفع بدلا من الضمير المرفوع وعليه المعني لان المعني فعله قليل منهم وبالنصب علي اصل باب الاستثناء والاول- اقوي و منهم صفة قليل و تثبيتا تمييز واذن جواب لو ملغاة و من لدنا يتعلق باتيناهم ويجوز ان يكون حالا من اجرا و صراطا مفعول ثان قال تعالي ومن يطع الله والرسول فاولءك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولءك رفيقا قوله تعالي من النبيين حال من الذين-	247	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms210	false	7464314055560360879	0	164	0	862	1519	300	وكلاهما علي ان يجدوا المتعدية الي مفعول واحد ويجوز ان تكون المتعدية الي اثنين وفي انفسهم احدهما و مما قضيت صفة لحرج فيتعلق بمحذوف و-يجوز ان يتعلق بحرج لانك تقول حرجت من هذا الامر و ا يجوز ان تكون بمعني الذي ونكرة موصوفة ومصد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رية قوله تعالي ان اقتلوا فيه وجهان احدهما هي ان المصدرية والامر صلتها وموضعهما نصب بكتبنا والثاني ان ان بمعني اي المفسرة للقول وكتبنا قريب من معني امرنا او قلنا او اخرجوا يقرا بكسر الواو علي اصل التقاء الساكنين وبالضم اتباعا لضمة الراء ولان الواو من جنس الضمة ما فعلوه الهاء ضمير احد مصدري الفعلين وهو القتل او الخروج ويجوز ان يكون ضمير المكتوب ودل عليه كتبنا الا قليلا يقرا بالرفع بدلا من الضمير المرفوع وعليه المعني لان المعني فعله قليل منهم وبالنصب علي اصل باب الاستثناء والاولي اقوي و منهم صفة قليل و تثبيتا تمميز واذن جواب--- ملغاة و من لدنا يتعلق باتيناهم ويجوز ان يكون حالا من اجرا و صراطا مفعول ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثان قوله تعالي من النبيين حال من الذين	210	6367041107588521321	851	1668.0	689	1187	71.69334411621094	157	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms248	true	-8900856970771077950	0	199	0	971	1475	300	او من المجرور في عليهم وحسن الجمهور علي ضم السين وقرء باسكانها مع فتح الحاء علي التخفيف كما قالوا في عضد عضد و اولءك فاعله و رفيقا تمييز وقيل هو حال وهو واحد في موضع الجمع اي رفقاء قال تعالي ذلك الفضل من الله وكفي بالله عليما قوله تعالي ذلك مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما الفضل و-- من الله حال والعامل فيها معني ذلك والثاني ان الفضل صفة ومن الله الخبر قال تعالي يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات او انفروا جميعا قوله تعالي ثبات جمع ثبة وهي الجماعة واصلها ثبوة تصغيرها ثويبة فاما ثبة الحوض وهي وسطه فاصلها ثوبة من ثاب يثوب اذا رجع وتصغيرها ثوبية وثبات حال وكذلك جميعا قال- تعالي وان منكم لمن ليبطءن فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا قوله تعالي لمن اسم ان وهي بمعني الذي او نكرة موصوفة و ليبطءن صلة او صفة ومنكم خبر ان و اذ لم ظرف لانعم قال تعالي ولءن اصابكم فضل من الله ليقولن كان لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما قوله تعالي ليقولن بفتح اللام علي لفظ من وقرء بضمها حملا علي معني من وهو الجمع كان لم تكن هي مخففة من	248	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms210	false	7464314055560360879	164	300	862	1519	1519	300	او من المجرور في عليهم وحسن الجمهور-علي ضم السين وقرء باسكانها مع فتح الحاء علي التخفيف كما قالوا في عضد عضد و اولءك فاعله و رفيقا تمميز وقيل هو حال وهو واحد في موضع الجمع اي رف---------------------------------------------قاء قوله تعالي ذلك مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما الفضل و ف من الله حال والعامل فيها معني ذلك والثاني ان الفضل صفة ومن الله ال----------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي ثبات جمع ثبة وهي للجماعة واصلها ثبوت تصغيرها ثبي-ة فاما ثبة الحوض وهي وسطه فاصلها ثوبة من ثاب يثوب اذا رجع وتصغيرها ثويبة وثبات حال وكذلك جميعا قوله تعا-------------------------------------------------------------------------------------------لي لمن اسم ان وهي بمعني الذي او نكرة موصوفة و ليبطءن صلة او صفة ومنكم خبر ان و اذ لم ظرف لا--------------------------------------------------------------------------------------------------------نعم قوله تعالي ليقولن بفتح اللام علي لفظ من وقرء بضمها حملا علي معني من وهو الجمع كان لم---- هي مخففة من-	210	6367041107588521321	638	1226.0	504	974	65.50308227539062	125	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms248	true	-8900856970771077950	199	300	971	1475	1475	300	الثقيلة واسمها محذوف اي كانه لم يكن بالياء لان المودة والود بمعني ولانه قد فصل بينهما ويقرا بالتاء علي لفظ المودة وهو كلام معترض بين يقول وبين المحكي بها وهو قوله يا ليتني والتقدير يقول يا ليتني وقيل ليس بمعترض بل هو محكي ايضا بيقول اي يقول كان لم يكن ويا ليتني وقيل كان لم وما يتصل بها حال من ضمير الفاعل في ليقولن و يا ليتني المنادي محذوف تقديره يا قوم ليتني وابو علي يقول في نحو هذا ليس في الكلام منادي محذوف بل يدخل يا علي الفعل والحرف للتنبيه فافوز بالنصب علي جواب التمني وبالرفع علي تقدير فانا افوز-	248	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms211	false	-8171125744401092284	0	99	0	502	1525	300	الثقيلة واسمها محذوف اي كانه لم يكن بالياء لان المودة والود بمعني ولانه قد فصل بينهما ويقرا بالتاء علي لفظ المودة وهو كلام معترض بين يقول وبين المحكي بها وهو قوله يا ليتني والتقدير يقول يا-ليتني وقيل ليس بمعترض بل هو محكي ايضا بيقول اي يقول كان لم تكن ويا ليتني وقيل كان لم وما يتصل بها حال من ضمير الفاعل في ليقولن-- يا ليتني المنادي محذوف تقديره يا قوم ليتني وابو علي يقول في نحو هذا ليس في الكلام منادي محذوف بل يدخل يا علي الفعل والحرف للتنبيه فافوز بالنصب علي جواب التمني وبالرفع علي تقدير فانا افوز	211	6367041107588521321	500	983.5	402	505	99.00990295410156	98	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms249	true	-8084963032414321058	23	298	124	1534	1542	300	قوله تعالي او يغلب فسوف ادغمت الباء في الفاء لانهما من الشفتين وقد اظهرها بعضهم قال تعالي وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا قوله تعالي وما لكم ما استفهام مبتدا ولكم خبره و لا تقاتلون في موضع الحال والعامل فيها الاستقرار كما تقول مالك قاءما و المستضعفين عطف علي اسم الله اي وفي سبيل المستضعفين وقال المبرد هو معطوف علي السبيل وليس بشء الذين يقولون في موضع جر صفة لمن عقل من المذكورين ويجوز ان يكون نصبا باضمار اعني الظالم اهلها الالف واللام بمعني التي ولم يءنث اسم الفاعل وان كان نعتا للقرية في اللفظ لانه قد عمل في الاسم الظاهر المذكر وهو اهل وكل اسم فاعل اذا جري علي غير من هو له فتذكيره وتانيثه علي حسب الاسم الظاهر الذي عمل فيه قال تعالي الم تر الي الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله او اشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا اخرتنا الي اجل قريب قوله تعالي اذا فريق منهم اذا هنا للمفاجاة والتي للمفاجاة ظرف مكان وظرف المكان في مثل هذا يجوز ان يكون خبرا للاسم الذي بعده وهو فريق هاهنا و منهم صفة فريق و يخ-شون حال والعامل في الظرف علي هذا الاستقرار ويجوز ان تكون اذا غير خبر فيكون فريق مبتدا ومنهم صفته ويخشون الخبر وهو العامل في اذا وقيل اذا هنا الزمانية وليس بشء لان اذا الزمانية يعمل فيها اما ما قبلها او ما بعدها واذا عمل فيها ما قبلها كانت من صلته وهذا فاسد هاهنا لانه يصير التقدير	249	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms211	false	-8171125744401092284	99	300	502	1525	1525	300	قوله تعالي او يغلب فسوف ادغمت الباء في الفاء لانهما من الشفتين وقد اظهرها بع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضهم قوله تعالي وما لكم ما استفهام مبتدا ولكم خبره و لا تقاتلون في موضع الحال والعامل فيها الاستقرار كما تقول مالك قاءما و-المستضعفين عطف علي اسم الله اي وفي سبيل المستضعفين وقال المبرد هو معطوف علي السبيل وليس بشء الذين يقولون في موضع جر صفة لمن عقل من المذكورين ويجوز ان يكون نصبا باضمار اعني الظالم اهلها الالف واللام بمعني التي ولم يءنث اسم الفاعل وان كان نعتا للقرية في اللفظ لانه قد عمل في الاسم الظاهر المذكر وهو اهل وكل اسم فاعل اذا جري علي غير من هو له فتذكيره وتانيثه علي حسب الاسم الظاهر الذي عمل ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فيه قوله تعالي اذا فريق منهم اذا هنا للمفاجاة والتي للمفاجاة ظرف مكان وظرف المكان في مثل هذا يجوز ان يكون خبر- للاسم الذي بعده وهو فريق هاهنا و-منهم صفة فريق و ويخشون حال والعامل في الظرف علي هذا الاستقرار ويجوز ان تكون اذا غير خبر فيكون فريق مبتدا ومنهم صفته ويخشون الخبر وهو العامل في اذا وقيل اذا هنا الزمانية وليس بشء لان اذا الزمانية يعمل فيها اما ما قبلها او ما بعدها واذا عمل فيها ما قبلها كانت من صلته وهذا فاسد هاهنا لانه يصير التقدير-	211	6367041107588521321	1015	2004.0	815	1411	71.93479919433594	199	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms250	true	-146418833506087559	0	300	0	1499	1499	300	عليهم القتال في وقت الخشية فريق منهم وهذا يفتقر الي جواب لما ولا جواب لها واذا عمل فيها ما بعدها كان العامل فيها جوابا لها واذا هنا ليس لها جواب بل هي جواب لما كخشية الله اي خشية كخشية الله والمصدر مضاف الي المفعول او اشد معطوف علي الخشية وهو مجرور ويجوز ان يكون منصوبا عطفا علي موضع الكاف والقول في قوله اشد خشية كالقول في قوله او اشد ذكرا وقد ذكر قال تعالي اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وان تصبهم سيءة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فما لهءلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا قوله تعالي اينما هي شرط هاهنا وما زاءدة ويكثر دخولها علي اين الشرطية لتقوي معناها في الشرط ويجوز حذفها و يدرككم الجواب وقد قرء يدرككم بالرفع وهو شاذ ووجهه انه حذف الفاء ولو كنتم بمعني وان كنتم وقد ذكر مرارا قل كل مبتدا والمضاف اليه محذوف اي كل ذلك و من عند الله الخبر لا يكادون حال ومن القراء من يقف علي اللام من قوله ما لهءلاء وليس موضع وقف واللام في التحقيق متصلة بهءلاء وهي خبر المبتدا قال تعالي ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيءة فمن نفسك وارسلناك للناس رسولا وكفي بالله شهيدا قوله تعالي ما اصابك من حسنة ما شرطية واصابك بمعني يصيبك والجواب فمن الله ولا يحسن ان تكون بمعني الذي لان ذلك يقتضي ان يكون المصيب لهم ماضيا مخصصا والمعني علي العموم والشرط اشبه والتقدير فهو من الله والمراد بالاية الخصب والجدب ولذلك لم يقل اصبت رسولا حال مءكدة اي ذا رسالة ويجوز ان يكون مصدرا اي ارسالا و للناس يتعلق بارسلنا ويجوز ان يكون حالا من رسول قال تعالي من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولي فما ارسلناك عليهم حفيظا قوله تعالي حفيظا حال من الكاف و عليهم يتعلق بحفيظ-	250	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms212	false	-6914142344060806833	2	228	9	1144	1514	300	عليهم القتال في وقت الخشية فريق منهم وهذا يفتقر الي جواب لما ولا جواب لها واذا عمل فيها ما بعدها كان العامل فيها جوابا لها واذا هنا ليس لها جواب بل هي جواب لما كخشية الله اي خشية كخشية الله والمصدر مضاف الي المفعول او اشد معطوف علي الخشية وهو مجرور ويجوز ان يكون منصوبا عطفا علي موضع الكاف والقول في قوله اشد خشية كالقول في قوله او اشد ذكرا وقد ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي اينما هي شرط هاهنا وما زاءدة ويكثر دخولها علي اين الشرطية لتقوي معناها في الشرط ويجوز حذفها و يدرككم الجواب وقد قرء يدرككم بالرفع وهو شاذ ووجهه انه حذف الفاء ولو كنتم بمعني وان كنتم وقد ذكر مرارا قل كل مبتدا والمضاف اليه محذوف اي كل ذلك و من عند الله الخبر لا يكادون حال ومن القراء من يقف علي اللام من قوله ما لهءلاء وليس موضع وقف واللام في التحقيق متصلة بهءلاء وهي خبر المبت-----------------------------------------------------------------------------------------------------دا قوله تعالي ما اصابك من حسنة ما شرطية اص-ابك بمعني يصيبك والجواب فمن الله ولا يحسن ان تكون بمعني الذي لان ذلك يقتضي ان يك-ن المصيب لهم ماضيا مخصصا والمعني علي العموم والشرط اشبه والتقدير فهو من الله والمراد بالاية الخصب والجدب ولذلك لم يقل اصبت رسولا حال مءكدة اي ذا رسالة ويجوز ان يكون مصدرا اي ارسالا ولل-ناس يتعلق بارسلنا ويجوز ان يكون حالا من ر-----------------------------------------------------------------------سول قوله تعالي حفيظا حال من الكاف وعل-يهم يتعلق بحفيظ	212	6367041107588521321	1123	2222.0	898	1500	74.86666870117188	220	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms251	true	-5620117943862138170	0	97	0	502	1539	300	ويجوز ان يكون حالا منه فيتعلق بمحذوف قال تعالي ويقولون طاعة فاذا برزوا من عندك بيت طاءفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فاعرض عنهم وتوكل علي الله وكفي بالله وكيلا قوله تعالي طاعة خبر مبتدا محذوف اي امرنا طاعة ويجوز ان يكون مبتدا اي عندنا او منا طاعة بيت الاصل ان تفتح التاء لانه فعل ماض ولم تلحقه تاء التانيث لان الطاءفة بمعني النفر وقد قرء بادغام التاء في الطاء علي انه سكن التاء لتمكن ادغامها اذ كانت من مخرج الطاء والطاء اقوي منها لاستعلاءها واطباقها وجهرها و تقول يجوز ان يكون خطابا للنبي	251	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms212	false	-6914142344060806833	228	299	1144	1511	1514	300	ويجوز ان يكون حالا منه فيتعلق بمحذوف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي طاعة خبر مبتدا محذوف اي امرنا طاعة ويجوز ان يكون مبتدا اي عندنا او منا طاعة بيت الاصل ان تفتح التاء لانه فعل ماض ولم تلحقه تاء التانيث لان الطاءفة بمعني النفر وقد قرء بادغام التاء في الطاء علي انه سكن التاء لتمكن ادغامها اذ كانت من مخرج الطاء والطاء اقوي منها لاستعلاءها واطباقها وجهرها و تقول يجوز ان يكون خطابا للنبي	212	6367041107588521321	367	725.0	296	502	73.1075668334961	71	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms251	true	-5620117943862138170	102	300	525	1539	1539	300	يكون للطاءفة ما يبيتون يجوز ان تكون ما بمعني الذي وموصوفة ومصدرية قال تعالي واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الي الرسول والي اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا قوله تعالي اذاعوا به الالف في اذاعوا بدل من ياء يقال ذاع الامر يذيع والباء زاءدة اي اذاعوه وقيل حمل علي معني تحدثوا به يستنبطونه منهم حال من الذين او من الضمير في يستنبطونه الا قليلا مستثني من فاعل اتبعتم والمعني لولا ان من الله عليكم لضللتم باتباع الشيطان الا قليلا منكم وهو من مات في الفترة او من كان غير مكلف وقيل هو مستثني من قوله اذاعوا به اي اظهروا ذلك الامر او الخوف الا القليل منهم وقيل هو مستثني من قوله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا اي لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه التناقض الا القليل منهم وهو من لا يمعن النظر قال تعالي فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المءمنين عسي الله ان يكف باس الذين كفروا والله اشد باسا واشد تنكيلا قوله تعالي فقاتل الفاء عاطفة لهذا الفعل علي قوله فليقاتل في سبيل الله وقيل علي وما لكم لا تقاتلون وقيل علي قوله فقاتلوا اولياء الشيطان-	251	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms213	false	-6202707916875956332	0	141	0	714	1487	300	يكون للطاءفة ما يبيتون يجوز ان تكون ما بمعني الذي وموصوفة ومصد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رية قوله تعالي اذاعوا به الالف في اذاعو- بدل من ياء يقال ذاع الامر يذيع والباء زاءدة اي اذاعوه وقيل حمل علي معني تحدثوا به يستنبطونه منهم حال من الذين او من الضمير في يستنبطونه الا قليلا مستثني من فاعل اتبعتم والمعني لولا ان من الله عليكم لضللتم باتباع الشيطان الا قليلا منكم وهو من مات في الفترة او من كان غير مكلف وقيل هو مستثني من قوله اذاعوا به اي اظهروا ذلك الامر او الخوف الا القليل منهم وقيل هو مستثني من قوله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا اي لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه التناقض الا القليل منهم وهو من لا يمعن ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نظر قوله تعالي فقاتل------ عاطفة لهذا الفعل علي قوله فليقاتل في سبيل الله وقيل علي وما لكم لا تقاتلون وقيل علي قوله فقاتلوا اولياء الشيطان	213	6367041107588521321	707	1390.5	567	1015	69.6551742553711	137	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms252	true	-8823954764785435614	0	219	0	1052	1477	300	لا تكلف في موضع نصب علي الحال الا نفسك المفعول الثاني باسا و تنكيلا تمييز قال تعالي من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيءة يكن له كفل منها وكان الله علي كل شء مقيتا قوله تعالي مقيتا الياء بدل من الواو وهو مفعل من القوت قال تعالي واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها ان الله كان علي كل شء حسيبا قوله تعالي بتحية اصلها تحيية وهي تفعلة من حييت فنقلت حركة الياء الي الحاء ثم ادغمت و فحيوا اصلها حييوا ثم حذفت الياء علي ما ذكر في مواضع باحسن اي بتحية احسن او ردوها اي ردوا مثلها فحذف المضاف قال تعالي الله لا اله الا هو ليجمعنكم الي يوم القيامة لا ريب فيه ومن اصدق من الله حديثا قوله تعالي الله لا اله الا هو قد ذكر في اية الكرسي ليجمعنكم جواب قسم محذوف فيجوز ان يكون مستانفا لا موضع له ويجوز ان يكون خبرا اخر للمبتدا الي يوم القيامة قيل التقدير في يوم القيامة وقيل هي علي بابها اي ليجمعنكم في القبور او من القبور فعلي هذا يجوز ان يكون مفعولا به ويجوز ان يكون حالا اي يجمعنكم مفضين الي حساب يوم القيامة لا ريب فيه يجوز ان يكون حالا من يوم القيامة والهاء تعود علي اليوم ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف اي جمعا لا ريب فيه والهاء تعود علي	252	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms213	false	-6202707916875956332	141	300	714	1487	1487	300	لا تكلف في موضع نصب علي الحال الا نفسك المفعول الثاني باسا و تنكيلا تم------------------------------------------------------------------------------------------------------------ييز قوله تعالي مقيتا الياء بدل من الواو وهو مفعل من ال---------------------------------------------------------------------------------قوت قوله تعالي بتحية اصلها تحيية وهي تفعلة من حييت فنقلت حركة الياء الي الحاء ثم ادغمت و ح-يوا اصلها حييوا ثم حذفت الياء علي ما ذكر في مواضع باحسن اي بتحية احسن او ردوها اي ردوا مثلها فحذف الم----------------------------------------------------------------------------------------ضاف قوله تعالي الله لا اله الا هو قد ذكر في اية الكرسي ليجمعنكم جواب قسم محذوف فيجوز ان يكون مستانفا لا موضع له ويجوز ان يكون خبرا اخر للمبتدا الي يوم القيامة قيل التقدير في يوم القيامة وقيل هي علي بابها اي ليجمعنكم في القبور او من القبور فعلي هذا يجوز ان يكون مفعولا به ويجوز ان يكون حالا اي يجمعنكم مفضين الي حساب يوم القيامة لا ريب فيه يجوز ان يكون حالا من يوم القيامة والهاء تعود علي اليوم ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف اي جمعا لا ريب فيه والهاء تعود علي-	213	6367041107588521321	764	1512.0	606	1052	72.62357330322266	155	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms252	true	-8823954764785435614	247	300	1192	1477	1477	300	قوله تعالي فما لكم مبتدا وخبر و فءتين حال والعامل فيها الظرف الذي هو لكم او العامل في الظرف وفي المنافقين يحتمل وجهين احدهما ان يكون متعلقا بمعني فءتين والمعني وما لكم تفترقون في امور المنافقين فحذف المضاف والثاني ان يكون حالا من فءتين اي فءتين مفترقتين في المنافقين فلما قدمه نصبه علي-	252	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms214	false	8884629534002777090	4	56	20	305	1570	300	قوله تعالي فما لكم مبتدا وخبر و فءتين حال والعامل فيها الظرف الذي هو لكم او العامل في الظرف وفي المنافقين يحتمل وجهين احدهما ان يكون متعلقا بمعني فءتين والمعني وما-لكم تفترقون في امور المنافقين فحذف المضاف والثاني ان يكون حالا من فءتين اي فءتين مفترقتين في المنافقين فلما قدمه نصبه علي	214	6367041107588521321	284	558.0	233	286	99.30069732666016	52	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms253	true	23928882599039908	31	300	172	1607	1607	300	قوله تعالي كما كفروا الكاف نعت لمصدر محذوف وما مصدرية فتكونون عطف علي تكفرون و سواء بمعني مستوين وهو مصدر في موضع اسم الفاعل قال تعالي الا الذين يصلون الي قوم بينكم وبينهم ميثاق او جاءوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا قوله تعالي الا الذين يصلون في موضع نصب استثناء من ضمير المفعول في فاقتلوهم بينكم وبينهم ميثاق يجوز ان ترفع ميثاق بالظرف لانه قد وقع صفة وان ترفعه بالابتداء والجملة في موضع جر حصرت فيه وجهان احدهما لا موضع لهذه الجملة وهي دعاء عليهم بضيق صدورهم عن القتال والثاني لها موضع وفيه وجهان احدهما هو جر صفة لقوم وما بينهما صفة ايضا وجاءوكم معترض وقد قرا بعض الصحابة بينكم وبينهم ميثاق---------- حصرت صدورهم بحذف او جاءوكم والثاني موضعها نصب وفيه وجهان احدهما موضعها حال وقد مرادة تقديره او جاءوكم قد حصرت والثاني هو صفة لموصوف محذوف اي جاءوكم قوما حصرت والمحذوف حال موطءة ويقرا حصرة بالنصب علي الحال وبالجر صفة لقوم وان كان قد قرء حصرة بالرفع فعلي انه خبر وصدورهم مبتدا والجملة حال ان يقاتلوكم اي عن ان يقاتلوكم فهو في موضع نصب او جر علي ما ذكرنا من الخلاف لكم عليهم سبيل--ا لكم يتعلق بجعل وعليهم حال من السبيل لان التقدير سبيلا كاءنا عليهم قال تعالي ستجدون اخرين يريدون ان يامنوكم ويامنوا قومهم كل ما ردوا الي الفتنة اركسوا فيها قوله تعالي اركسوا الجمهور علي اثبات الهمزة وهو متعد الي مفعول واحد وقرء اركسوا والتشديد للثقل والتكثير معا وفيها لغة اخري وهي ركسه الله بغير همزة ولا تشديد ولم اعلم احدا قرا به قال- تعالي-	253	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms214	false	8884629534002777090	57	275	311	1456	1570	300	قوله تعالي كما كفروا الكاف نعت لمصدر محذوف وما مصدرية فتكونون عطف علي تكفرون و سواء بمعني مستوين وهو مصدر في موضع اسم الف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعل قوله تعالي الا الذين يصلون في موضع نصب استثناء من ضمير المفعول في فاقتلوهم بينكم وبينهم ميثاق يجوز ان ترفع ميثاق بالظرف لانه قد وقع صفة وان ترفعة بالابتداء والجملة في موضع جر حصرت فيه وجهان احدهما لا موضع لهذه الجملة وهي دعاء عليهم بضيق صدورهم عن القتال والثاني لها موضع وفيه وجهان احدهما هو جر صفة لقوم وما بينهما صفة ايضا وجاءوكم معترض وقد قرا بعض الصحابة بينكم وبينهم ميثاق او جاءوكم حصرت صدورهم بحذف او جاءوكم والثاني موضعها نصب وفيه وجهان احدهما موضعها حال وقد مرادة تقديره او جاءوكم قد حصرت والثاني هو صفة لموصوف محذوف اي جاءوكم قوما حصرت والمحذوف حال موطءة ويقرا حصرت بالنصب علي الحال وبالجر صفة لقوم وان كان قد قرء حصرت بالرفع فعلي انه خبر وصدورهم مبتدا والجملة حال ان يقاتلوكم اي عن ان يقاتلوكم فهو في موضع نصب او جر علي ما ذكرنا من الخلاف لكم عليهم سبيلا ا لكم يتعلق بجعل وعليهم حال من السبيل لان التقدير سبيلا كاءنا عل-----------------------------------------------------------------------------------------يهم قوله تعالي اركسوا الجمهور علي اثبات الهمزة وهو متعد الي مفعول واحد وقرء اركسوا والتشديد للنقل والتكثير معا وفيها لغة اخري وهي ركسه الله بغير همزة ولا تشديد ولم اعلم احد ق-را به قوله تعالي	214	6367041107588521321	1120	2205.0	907	1449	77.29468536376953	203	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms254	true	-6736787795731335480	60	87	295	421	1466	300	قوله تعالي وما كان لمءمن ان يقتل مءمنا ان يقتل في موضع رفع اسم كان ولمءمن خبره الا خطا استثناء ليس من الاول لان الخطا لا يدخل	254	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms214	false	8884629534002777090	273	300	1445	1570	1570	300	قوله تعالي وما كان لمءمن ان يقتل مءمنا ان يقتل في موضع رفع اسم كان ولمءمن خبره الا خطا استثناء ليس من الاول لان الخطا لا يدخل-	214	6367041107588521321	125	245.0	99	126	99.20635223388672	27	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms254	true	-6736787795731335480	87	300	421	1466	1466	300	تحت التكليف والمعني لكن ان قتل خطا فحكمه كذا فتحرير رقبة فتحرير مبتدا والخبر محذوف اي فعليه تحرير رقبة ويجوز ان يكون خبرا والمبتدا محذوف اي فالواجب عليه تحرير والجملة خبر من وقرء خطا بغير همز وفيه وجهان احدهما انه خفف الهمزة فقلبها الفا فصار كالمقصور والثاني انه حذفها حذفا فبقي مثل دم ومن قتل مءمنا خطا صفة مصدر محذوف اي قتلا خطا ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال اي مخطءا واصل دية ودية مثل عدة وزنة وهذا المصدر اسم للمءدي به مثل الهبة في----- الموهوب ولذلك قال مسلمة الي اهله والفعل لا يسلم الا ان يصدقوا قيل هو استثناء منقطع وقيل هو متصل والمعني فعليه دية في كل حال الا في حال التصدق عليه بها فان كان اي المقتول و من قوم خبر كان و لكم صفة عدو وقيل يتعلق به لان عدوا في معني معاد وفعول يعمل عمل فاعل فتحرير رقبة اي فعلي القاتل فصيام اي فعليه صيام ويجوز في غير القران النصب علي تقدير فليصم شهرين توبة مفعول من اجله والتقدير شرع ذلك لكم توبة منه ولا يجوز ان يكون العامل فيه صوم الا علي تقدير حذف مضاف تقديره لوقوع توبة او لحصول توبة من الله وقيل هو مصدر منصوب بفعل محذوف تقديره تاب عليكم توبة منه ولا يجوز ان يكون في موضع الحال لانك لو قلت فعليه صيام-	254	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms215	false	6140918789326097187	0	214	0	1051	1470	300	تحت التكليف والمعني لكن ان قتل خطا فحكمه كذا فتحرير رقبة فتحرير مبتدا والخبر محذوف اي فعليه تحرير رقبة ويجوز ان يكون خبرا والمبتدا محذوف اي فالواجب عليه تحرير والجملة خبر من وقرء خطا بغير همز وفيه وجهان احدهما انه خفف الهمزة فقلبها الفا فصار كالمقصور والثاني انه حذفها حذفا فبقي مثل دم ومن قتل مءمنا خطا صفة مصدر محذوف اي قتلا خطا ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال اي مخطءا واصل دية ودية مثل عدة وزنة وهذا المصدر اسم للمءدي به مثل الهبة في معني الموهوب ولذلك قال مسلمة الي اهله والفعل لا يسلم الا ان يصدقوا قيل هو استثناء منقطع وقيل هو متصل والمعني فعليه دية في كل حال الا في حال التصدق عليه بها فان كان اي المقتول و من قوم خبر كان و لكم صفة عدو وقيل يتعلق به لان عدوا في معني معاد وفعول يعمل عمل فاعل فتحرير رقبة اي فعلي القاتل فصيام اي فعليه صيام ويجوز في غير القران النصب علي تقدير فليصم شهرين توبة مفعول من اجله والتقدير شرع ذلك لكم توبة منه ولا يجوز ان يكون العامل فيه صوم الا علي تقدير حذف مضاف تقديره لوقوع توبة او لحصول توبة من الله وقيل هو مصدر منصوب بفعل محذوف تقديره تاب عليكم توبة منه ولا يجوز ان يكون في موضع الحال لانك لو قلت فعليه صيام	215	6367041107588521321	1045	2078.0	833	1051	99.42911529541016	211	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms255	true	118968986359981032	0	104	0	516	1555	300	شهرين تاءبا من الله لم يجز فان قدرت حذف مضاف جاز اي صاحب توبة من الله و من الله صفة توبة ويجوز في غير القران توبة بالرفع اي ذلك توبة قال تعالي ومن يقتل مءمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما قوله تعالي ومن يقتل من مبتدا و متعمدا حال من ضمير القاتل فجزاءه مبتدا و جهنم خبره والجملة خبر من و خالدا حال من محذوف تقديره يجزاها خالدا فيها فان شءت جعلته من الضمير المرفوع وان شءت من المنصوب وقيل التقدير جازاه بدليل قوله وغضب الله عليه ولعنه فعطف عليه الماضي فعلي هذا يكون خالدا حالا	255	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms215	false	6140918789326097187	214	300	1051	1470	1470	300	شهرين تاءبا من الله لم يجز فان قدرت حذف مضاف جاز اي صاحب توبة من الله و من الله صفة توبة ويجوز في غير القران توبة بالرفع اي ذلك توبة ق------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي ومن يقتل من مبتدا و متعمدا حال من ضمير القاتل فجزاءه مبتدا و جهنم خبره والجملة خبر من و خالدا حال من محذوف تقديره يجزاها خالدا فيها فان شءت جعلته من الضمير المرفوع وان شءت من المنصوب وقيل التقدير جازاه بدليل قوله وغضب الله عليه ولعنه فعطف عليه الماضي فعلي هذا يكون خالدا حالا-	215	6367041107588521321	419	824.0	334	516	81.20155334472656	85	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms255	true	118968986359981032	104	299	516	1553	1555	300	من المنصوب لا غير ولا يجوز ان يكون حالا من الهاء في جزاءه لوجهين احدهما انه حال من المضاف اليه والثاني انه فصل بين صاحب الحال والحال بخبر المبتدا قال تعالي يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن القي اليكم السلام لست مءمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا قوله تعالي فتبينوا يقرا بالباء والياء والنون من التبيين وبالثاء والباء والتاء من التثبت وهما متقاربان في المعني لمن القي من بمعني الذي او نكرة موصوفة والقي بمعني يلقي لان النهي لا يصح الا في المستقبل والذي نزلت فيه الاية قال لمن القي اليه السلام لست مءمنا وقتله و السلام بالالف التحية ويقرا بفتح اللام من غير الف وباسكانها مع كسرة السين وفتحها وهو الاستسلام والصلح لست مءمنا في موضع نصب بالقول والجمهور علي ضم الميم الاولي وكسر الثانية وهو مشتق من الايمان ويقرا بفتح الميم الثانية وهو اسم المفعول من امنته تبتغون حال من ضمير الفاعل في يقولوا كذلك الكاف خبر كان وقد تقدم عليها وعلي اسمها ان الله كان الجمهور علي كسر ان علي الاستءناف وقرء بفتحها وهو معمول تبينوا قال- تعالي	255	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms216	false	-8222843557451018255	0	153	0	817	1585	300	من المنصوب لا غير ولا يجوز ان يكون حالا من الهاء في جزاءه لوجهين احدهما انه حال من المضاف اليه والثاني انه فصل بين صاحب الحال والحال بخبر المب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تدا قوله تعالي فتبينوا يقرا بالباء والياء والنون من التبيين -بالثاء والباء والتاء من التثبت وهما متقاربان في المعني لمن القي من بمعني الذي او نكرة موصوفة والقي بمعني يلقي لان النهي لا يصح الا في المستقبل والذي نزلت فيه الاية قال لمن القي اليه السلام لست مءمنا وقتله و السلام بالالف التحية ويقرا بفتح اللام من غير الف وباسكانها مع كسرة السين وفتحها وهو الاستسلام والصلح لست مءمنا في موضع نصب بالقول والجمهور علي ضم الميم الاولي وكسر الثانية وهو مشتق من الايمان ويقرا بفتح الميم الثانية وهو اسم المفعول من امنته تبتغون حال من ضمير الفاعل في يقولوا كذلك الكاف خبر كان وقد تقدم عليها وعلي اسمها ان الله كان الجمهور علي كسر ان علي الاستءناف وقرء بفتحها وهو معمول تبينوا قوله تعالي	216	6367041107588521321	813	1613.0	660	1038	78.32369995117188	150	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms256	true	-8329638742417002475	32	191	202	1037	1613	300	قوله تعالي من المءمنين في موضع الحال وصاحب الحال القاعدون والعامل يستوي ويجوز ان يكون حالا من الضمير في القاعدين فيكون العامل فيه القاعدون لان الالف واللام بمعني الذي غير اولي الضرر بالرفع علي انه صفة القاعدون لانه لم يقصد به قصد قوم باعيانهم وقيل هو بدل من القاعدين ويقرا بالنصب علي الاستثناء من القاعدين او من المءمنين او حالا وبالجر علي الصفة للمءمنين والمجاهدون معطوف علي القاعدين باموالهم يتعلق بالمجاهدين درجة قيل هو مصدر في معني تفضيلا وقيل حال اي ذوي درجة وقيل هو علي تقدير حذف الجار اي بدرجة وقيل هو واقع موقع الظرف اي في درجة ومنزلة وكلا المفعول الاول ل وعد و الحسني هو الثاني وقرء وكل اي وكلهم والعاءد محذوف اي وعده الله اجرا قيل هو مصدر من غير لفظ الفعل لان معني فضلهم اجرهم وقيل هو مفعول به لان فضلهم اعطاهم وقيل التقدير باجر قال تعالي درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما قوله تعالي درجات قيل هو بدل من اجرا وقيل	256	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms216	false	-8222843557451018255	151	300	806	1585	1585	300	قوله تعالي من المءمنين في موضع الحال وصاحب الحال القاعدون والعامل يستوي ويجوز ان يكون حالا من الضمير في القاعدين فيكون العامل فيه القاعدون لان الالف واللام بمعني الذي غير اولي الضرر بالرفع علي انه صفة القاعدون لانه لم يقصد به قصد قوم باعيانهم وقيل هو بدل من القاعدين ويقرا بالنصب علي الاستثناء من القاعدين او من المءمنين او حالا وبالجر علي الصفة للمءمنين والمجاهدون معطوف علي القاعدين باموالهم يتعلق بالمجاهدين درجة قيل هو مصدر في معني تفضيلا وقيل حال اي ذوي درجة وقيل هو علي تقدير حذف الجار اي بدرجة وقيل هو واقع موقع الظرف اي في درجة ومنزلة وكلا المفعول الاول ل وعد و الحسني هو الثاني وقرء وكل اي وكلهم والعاءد محذوف اي وعده الله اجرا قيل هو مصدر من غير لفظ الفعل لان معني فضلهم اجرهم وقيل هو مفعول به لان فضلهم اعطاهم وقيل التقدير باجر------------------------------------------------------- قوله تعالي درجات قيل هو بدل من اجرا وقيل-	216	6367041107588521321	779	1544.0	631	835	93.29341125488281	149	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms256	true	-8329638742417002475	191	300	1037	1613	1613	300	التقدير ذوي درجات وقيل في درجات ومغفرة قيل هو معطوف علي ما قبله وقيل هو مصدر اي وغفر لهم مغفرة و رحمة مثله قال تعالي ان الذين توفاهم الملاءكة ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها فاولءك ماواهم جهنم وساءت مصيرا قوله تعالي توفاهم الاصل تتوفاهم ويجوز ان يكون ماضيا ويقرا بالامالة ظالمي حال من ضمير الفاعل في تتوفاهم والاضافة غير محضة اي ظالمين انفسهم قالوا فيه وجهان احدهما هو حال من الملاءكة وقد معه مقدرة وخبر ان فاولءك ودخلت الفاء لما في الذي من الابهام المشابه ل---لشرط وان لا تمنع من ذلك لانها لا تغير معني الابتداء-	256	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms217	false	-23572612753560801	0	81	0	415	1560	300	التقدير ذوي درجات وقيل في درجات ومغفرة قيل هو معطوف علي ما قبله وقيل هو مصدر اي وغفر لهم مغفرة و رحمة مثله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي توفاهم الاصل تتوفاهم ويجوز ان يكون ماضيا ويقرا بالامالة ظالمي حال من ضمير الفاعل في تتوفاهم والاضافة غير محضة اي ظالمين انفسهم قالوا فيه وجهان احدهما هو حال من الملاءكة وقد معه مقدرة وخبر ان فاولءك ودخلت الفاء لما في الذي من الابهام المشابه به الشرط وان لا تمنع من ذلك لانها لا تغير معني الابتداء	217	6367041107588521321	410	799.0	331	580	70.68965148925781	78	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms257	true	3886383061135575368	0	282	0	1477	1575	300	والثاني ان قالوا خبر ان والعاءد محذوف اي قالوا لهم فيم كنتم حذفت الالف من ما في الاستفهام مع حرف الجر لما ذكرنا في قوله فلم تقتلون انبياء الله والجار والمجرور خبر كنتم و في الارض يتعلق بمستضعفين الم تكن استفهام بمعني التوبيخ فتهاجروا منصوب علي جواب الاستفهام لان النفي صار اثباتا بالاستفهام وساءت في حكم بءست قال تعالي الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا قوله تعالي الا المستضعفين استثناء ليس من الاول لان الاول قوله تتوفاهم الملاءكة ظالمي انفسهم واليه يعود الضمير من ماواهم وهءلاء عصاة بالتخلف عن الهجرة مع القدرة والا المستضعفين من الرجال هم العاجزون فمن هنا كان منقطعا و من الرجال حال من الضمير في المستضعفين او من نفس المستضعفين لا يستطيعون يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا مبينة عن معني الاستضعاف قال تعالي ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا الي الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره علي الله وكان الله غفورا رحيما قوله تعالي مهاجرا حال من الضمير في يخرج ثم يدركه مجزوم عطفا علي يخرج ويقرا بالرفع علي الاستءناف اي ثم هو يدركه وقرء بالنصب علي اضمار ان لانه لم يعطفه علي الشرط لقظا فعطفه عليه معني كما جاء في الواو والفاء قال تعالي واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا قوله تعالي ان تقصروا اي في ان تقصروا وقد تقدم نظاءره و من زاءدة عند الاخفش وعند سيبويه هي صفة المحذوف اي شيءا من الصلاة عدوا في موضع اعداء وقيل عدو مصدر علي فعول مثل القبول والولوع فلذلك لم يجمع و لكم حال من عدو او متعلق بكان قال- تعالي	257	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms217	false	-23572612753560801	81	290	415	1513	1560	300	والثاني ان قالوا خبر ان والعاءد محذوف اي قالوا لهم فيم كنتم حذفت الالف من -ا في الاستفهام مع حرف الجر لما ذكرنا في قوله فلم تقتلون انبياء الله والجار والمجرور خبر كنتم و في الارض يتعلق بمستضعفين الم تكن استفهام بمعني التوبيخ فتهاجروا منصوب علي جواب الاستفهام لان النفي صار اثباتا بالاستفهام وساءت في حكم ب--------------------------------------------------------------------------------------ءست قوله تعالي الا المستضعفين استثناء ليس من الاول لان الاول قوله تتوفاهم الملاءكة ظالمي انفسهم واليه يعود الضمير من ماواهم وهءلاء عصاة بالتخلف عن الهجرة مع القدرة والا المستضعفين من الرجال هم العاجزون فمن هنا كان منقطعا و من الرجال حال من الضمير في المستضعفين او من نفس المستضعفين لا يستطيعون يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا مبينة عن معني الاستض-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عاف قوله تعالي مهاجرا حال من الضمير في يخرج ثم يدركه مجزوم عطفا علي يخرج ويقرا بالرفع علي الاستءناف اي ثم هو يدركه وقرء بالنصب علي اضمار ان لانه لم يعطفه علي الشرط لفظا فعطفه عليه معني كما جاء في الواو وال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فاء قوله تعالي ان تقصروا اي في ان تقصروا وقد تقدم نظاءره و-من زاءدة عند الاخفش وعند سيبويه هي صفة المحذوف اي شءيا من الصلاة عدوا في موضع اعداء وقيل عدو مصدر علي فعول مثل القبول والولوع فلذلك لم يجمع و لكم حال من عدو او متعلق بكان قوله تعالي	217	6367041107588521321	1084	2140.0	875	1478	73.34235382080078	203	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms258	true	4543767025838735364	36	286	178	1497	1567	300	معني الطاءفة ولو قال لم تصل لكان علي لفظها و لو تغفلون بمعني ان تغفلوا و ان تضعوا اي في ان تضعوا قال تعالي فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلي جنوبكم فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاة ان الصلاة كانت علي المءمنين كتابا موقوتا قوله تعالي قياما وقعودا وعلي جنوبكم احوال كلها اطماننتم الهمزة اصل ووزن الكلمة افعلل والمصدر الطمانينة علي فعليلة واما قولهم طامن راسه فاصل اخر و موقوتا مفعول من وقت بالتخفيف قال تعالي ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون قوله تعالي ان تكونوا تالمون الجمهور علي كسر ان وهي شرط وقرء ان تكونوا بفتحها اي لان تكونوا ويقرا تيلمون بكسر التاء وقلب الهمزة ياء وهي لغة قال تعالي انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله ولا تكن للخاءنين خصيما قوله تعالي بالحق هو حال من الكتاب وقد مر نظاءره اراك الهمزة ها هنا معدية والفعل من رايت الشء اذا ذهبت اليه وهو من الراي وهو متعد الي مفعول واحد وبعد الهمزة يتعدي الي مفعولين احدهما الكاف والاخر محذوف اي اراكه وقيل المعني علمك وهو متعد الي مفعولين ايضا وهو قبل التشديد متعد الي واحد كقوله لا تعلمونهم خصيما بمعني مخاصم واللام علي بابها اي لاجل الخاءنين وقيل هي بمعني عن قال تعالي يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضي من القول قوله تعالي يستخفون بمعني يطلبون الخفاء وهو مستانف لا موضع له اذ يبيتون ظرف للعامل في معهم قال- تعالي ها انتم هءلاء جادلتم	258	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms218	false	6354706406739156388	0	172	0	900	1541	300	معني الطاءفة ولو قال لم تصل لكان علي لفظها و لو تغفلون بمعني ان تغفلوا و ان تضعوا اي في ان تض----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عوا قوله تعالي قياما وقعودا وعلي جنوبكم احوال كلها اطماننتم الهمزة اصل ووزن الكلمة افعلل والمصدر الطمانينة علي فعليلة واما قولهم طامن راسه فاصل اخر و موقوتا مفعول من وقت -التخ--------------------------------------------------------------------------------------------------------فيف قوله تعالي ان تكونوا تالمون الجمهور علي كسر ان وهي شرط وقرء ان تكونوا بفتحها اي لان تكونوا ويقرا تيلمون بكسر التاء وقلب الهمزة ياء وهي --------------------------------------------------------------------------------------------لغة قوله تعالي بالحق هو حال من الكتاب وقد مر نظاءره اراك الهمزة ها-هنا معدية والفعل من رايت الشء اذا ذهبت اليه وهو من الراي وهو متعد الي مفعول واحد وبعد الهمزة يتعدي الي مفعولين احدهما الكاف والاخر محذوف اي اراكه وقيل المعني علمك وهو متعد الي مفعولين ايضا وهو قبل التشديد متعد الي واحد كقوله لا تعلمونهم خصيما بمعني مخاصم واللام علي بابها اي لاجل الخاءنين وقيل هي بمعني-------------------------------------------------------------------------------------- عن قوله تعالي يستخفون بمعني يطلبون الخفاء وهو مستانف لا موضع له اذ يبيتون ظرف للعامل في معهم قوله تعالي ها انتم هءلاء جادلتم	218	6367041107588521321	887	1747.0	716	1320	67.19696807861328	168	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms259	true	1117577421283909952	1	186	6	931	1473	300	قوله تعالي ها انتم هءلاء جادلتم قد ذكرناه في قوله ثم انتم هءلاء تقتلون انفسكم ام من هنا منقطعة قال تعالي ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما قوله تعالي او يظلم نفسه او لتفصيل ما ابهم وقد ذكرنا مثله في غير موضع قال تعالي ومن يكسب خطيءة او اثما ثم يرم به بريءا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا قوله تعالي ثم يرم به بريءا الهاء تعود علي الاثم وفي عودها عليه دليل علي ان الخطيءة في حكم الاثم وقيل تعود علي احد الشيءين المدلول عليه باو وقيل تعود علي الكسب المدلول عليه بقوله ومن يكسب وقيل تعود علي المكسوب والفعل يدل عليه قال تعالي ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طاءفة منهم ان يضلوك وما يضلون الا انفسهم وما يضرونك من شء قوله تعالي ولولا فضل الله في جواب لولا وجهان احدهما قوله لهمت وعلي هذا لا يكون قد وجد من الطاءفة المشار اليها هم باضلاله والثاني ان الجواب محذوف تقديره لاضلوك ثم استانف فقال لهمت اي لقد همت تلك ومثل حذف الجواب هنا حذفه في قوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته وان الله تواب حكيم وما يضرونك	259	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms218	false	6354706406739156388	166	300	868	1541	1541	300	قوله تعالي ها انتم هءلاء جادلتم قد ذكرناه في قوله ثم انتم هءلاء تقتلون انفسكم ام من هنا منق-------------------------------------------------------------------------طعة قوله تعالي او يظلم نفسه او لتفصيل ما ابهم وقد ذكرنا مثله في غير م------------------------------------------------------------------------------وضع قوله تعالي ثم يرم به بريءا الهاء تعود علي الاثم وفي عودها عليه دليل علي ان الخطيءة في حكم الاثم وقيل تعود علي احد الشيءين المدلول عليه باو وقيل تعود علي الكسب المدلول عليه بقوله ومن يكسب وقيل تعود علي المكسوب والفعل يدل ع----------------------------------------------------------------------------------------------------ليه قوله تعالي ولولا فضل الله في جواب لولا وجهان احدهما قوله لهمت وعلي هذا لا يكون قد وجد من الطاءفة المشار اليها هم باضلاله والثاني ان الجواب محذوف تقديره لاضلوك ثم استانف فقال لهمت اي لقد همت تلك ومثل حذف الجواب هنا حذفه في قوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته وان الله تواب حكيم وما يضرونك-	218	6367041107588521321	664	1314.0	531	925	71.78378295898438	131	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms259	true	1117577421283909952	186	300	931	1473	1473	300	من شء من زاءدة وشء في معني ضرر فهو في موضع المصدر قال تعالي لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نءتيه اجرا عظيما قوله تعالي من نجواهم في موضع جر صفة لكثير وفي النجوي وجهان احدهما هي التناجي فعلي هذا يكون في قوله الا من امر وجهان احدهما هو استثناء منقطع في موضع نصب لان من للاشخاص وليست من جنس التناجي والثاني ان في الكلام حذف مضاف تقديره الا نجوي من امر فعلي هذا يجوز ان يكون في موضع جر بدلا من نجواهم وان يكون في موضع نصب علي اصل باب الاستثناء ويكون متصلا والوجه الاخر ان-	259	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms219	false	-4817705611315889470	0	86	0	410	1500	300	من شء من زاءدة وشء في معني ضرر فهو في موضع المصدر ق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي من نجواهم في موضع جر صفة لكثير وفي النجوي وجهان احدهما هي التناجي فعلي هذا يكون في قوله الا من امر وجهان احدهما هو استثناء منقطع في موضع نصب لان من للاشخاص وليست من جنس التناجي والثاني ان في الكلام حذف مضاف تقديره الا نجوي من امر فعلي هذا يجوز ان يكون في موضع جر بدلا من نجواهم وان يكون في موضع نصب علي اصل باب الاستثناء ويكون متصلا والوجه الاخر ان	219	6367041107588521321	409	804.0	324	543	75.32228088378906	84	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms260	true	1545995386806522986	0	275	0	1385	1540	300	النجوي القوم الذين يتناجون ومنه قوله واذ هم نجوي فعلي هذا الاستثناء متصل فيكون ايضا في موضع جر او نصب علي ما تقدم بين الناس يجوز ان يكون ظرفا لاصلاح وان يكون صفة له فيتعلق بمحذوف و ابتغاء مفعول له والف مرضات من واو فسوف نءتيه بالنون والياء وهو ظاهر قال تعالي ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المءمنين نوله ما تولي ونصله جهنم وساءت مصيرا قوله تعالي ومن يشاقق انما جاز اظهار القاف لان الثانية سكنت بالجزم وحركتها عارضة لالتقاء الساكنين والهاء في قوله ونصله مثل الهاء في يءده اليك وقد تكلمنا عليها قال تعالي ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قوله تعالي لمن يشاء اللام تتعلق بيغفر قال تعالي ان يدعون من دونه الا اناثا وان يدعون الا شيطانا مريدا قوله تعالي الا اناثا هو جمع انثي علي فعال ويراد به كل ما لا روح فيه من صخرة وشمس ونحوهما ويقرا انثي علي الافراد ودل الواحد علي الجمع ويقرا انثا مثل رسل فيجوز ان تكون صفة مفردة مثل امراة جنب ويجوز ان يكون جمع انيث كقليب وقلب وقد قالوا حديد انيث من هذا المعني ويقرا اثنا والواحد وثن وهو الصنم واصله وثن في الجمع كما في الواحد الا ان الواو قلبت همزة لما انضمت ضما لازما وهو مثل اسد واسد ويقرا بالواو علي الاصل جمعا ويقرا بسكون الثاء مع الهمزة والواو و مريدا فعيل من التمرد قال- تعالي لعنه الله وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا قوله تعالي لعنة الله يجوز ا- يكون صفة اخري لشيطان وان يكون مستانفا علي الدعاء وقال يحتمل ثلاثة اوجه احدها ان تكون الواو عاطفة لقال علي لعنة الله وفاعل قال ضمير الشيطان والثاني ان	260	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms219	false	-4817705611315889470	86	300	410	1500	1500	300	النجوي القوم الذين يتناجون ومنه قوله واذ هم نجوي فعلي هذا الاستثناء متصل فيكون ايضا في موضع جر او نصب علي ما تقدم بين الناس يجوز ان يكون ظرفا لاصلاح وان يكون صفة له فيتعلق بمحذوف و ابتغاء مفعول له والف مرضات من واو فسوف نءتيه بالنون والياء وهو ظ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------اهر قوله تعالي ومن يشاقق انما جاز اظهار القاف لان الثانية سكنت بالجزم وحركتها عارضة لالتقاء الساكنين والهاء في قوله ونصله مثل الهاء في يءده اليك وقد تكلمنا عل--------------------------------------------------------------يها- قوله تعالي لمن يشاء اللام تتعلق بي----------------------------------------------------------------غفر قوله تعالي الا اناثا هو جمع انثي علي فعال ويراد به كل ما-لا روح فيه من صخرة وشمس ونحوهما ويقرا انثي علي الافراد ودل الواحد علي الجمع ويقرا انثا مثل رسل فيجوز ان تكون صفة مفردة مثل امراة جنب ويجوز ان يكون جمع انيث كقليب وقلب وقد قالوا حديد انيث من هذا المعني ويقرا اثنا والواحد وثن وهو ا-صنم واصله وثن في الجمع كما في الواحد الا ان الواو قلبت همزة لما انضمت ضما لازما وهو مثل اسد واسد ويقرا بالواو علي الاصل جمعا ويقرا بسكون الثاء مع الهمزة والواو و مريدا فعيل من التمرد قوله تعالي لعنه ا-------------------------------------------------------لله يجوز ان يكون صفة اخري لشيطان وان يكون مستانفا علي الدعاء وقال يحتمل ثلاثة اوجه احدها ان تكون الواو عاطفة لقال -لي لعنه الله وفاعل قال ضمير الشيطان والثاني ان-	219	6367041107588521321	1079	2112.0	866	1387	77.7938003540039	206	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms261	true	4186854403744997220	0	290	0	1489	1547	300	اي لاضلنهم عن الهدي و لامنينهم الباطل ولامرنهم بالضلال قال تعالي يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا قوله تعالي يعدهم المفعول الثاني محذوف اي يعدهم النصر والسلامة وقرا الاعمش بسكون الدال وذلك تخفيف لكثرة الحركات قال تعالي اولءك ماواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا قوله تعالي عنها هو حال من محيصا والتقدير محيصا عنها والمحيص مصدر فلا يصح ان يعمل فيما قبله ويجوز ان يتعلق عنها بفعل محذوف وهو الذي يسمي تبيينا اي غ-ني عنها ولا يجوز ان يتعلق بمجدون لانه لا يتعدي بعن والميم في المحيص زاءدة وهو من حاص يحيص اذا تخلص قال تعالي والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا وعد الله حقا قوله تعالي والذين امنوا مبتدا والخبر سندخلهم ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل محذوف يفسره ما بعده اي وندخل الذين و وعد الله نصب علي المصدر لان قوله سندخلهم بمنزلة وعدهم و حقا حال من المصدر ويجوز ان يكون مصدرا لفعل محذوف اي حق ذلك حقا قال- تعالي ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا قوله تعالي ليس بامانيكم اسم ليس مضمر فيها ولم يتقدم له ذكر وانما دل عليه سبب الاية وذلك ان اليهود قالوا نحن اصحاب الجنة وقالت النصاري ذلك وقال المشركون لا نبعث فقال ليس بامانيكم اي ليس ما ادعيتموه قال تعالي ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثي وهو مءمن فاولءك يدخلون الجنة قوله تعالي من ذكر او انثي في موضع الحال وفي صاحبها وجهان احدهما ضمير الفاعل في يعمل والثاني من الصالحات اي كاءنة من ذكر او انثي او واقعة و من الاولي زاءدة عند الاخفش وصفة عند سيبويه اي شيءا من الصالحات وهو مءمن حال ايضا قال- تعالي ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله----- وهو	261	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms220	false	3367976162552059273	17	230	97	1195	1537	300	اي لاضلنهم عن الهدي و-لامنينهم الباطل ولامرنهم بالض----------------------------------------------------لال قوله تعالي يعدهم المفعول الثاني محذوف اي يعدهم النصر والسلامة وقرا الاعمش بسكون الدال وذلك تخفيف لكثرة الحر-------------------------------------------------كات قوله تعالي عنها هو حال من محيصا والتقدير محيصا عنها والمحيص مصدر فلا يصح ان يعمل فيما قبله ويجوز ان يتعلق عنها بفعل محذوف وهو الذي يسمي تبيينا اي اعني عنها ولا يجوز ان يتعلق بيجدون لانه لا يتعدي بعن والميم في المحيص زاءدة وهو من حاص يحيص اذا ت--------------------------------------------------------------------------------------------------------خلص قوله تعالي والذين امنوا مبتدا والخبر سندخلهم ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل محذوف يفسره ما بعده اي وندخل الذين و وعد الله نصب علي المصدر لان قوله سندخلهم بمنزلة وعدهم و حقا حال من المصدر ويجوز ان يكون مصدر الفعل محذوف اي حق ذلك حقا قوله تعالي ليس باماني-------------------------------------------------------------------------------------------------------كم اسم ليس مضمر فيها ولم يتقدم له ذكر وانما دل عليه سبب الاية وذلك ان اليهود قالوا نحن اصحاب الجنة وقالت النصاري ذلك وقال المشركون لا نبعث فقال ليس بامانيكم اي ليس ما ادعيت---------------------------------------------------------------------------موه قوله تعالي من ذكر او انثي في موضع الحال وفي صاحبها وجهان احدهما ضمير الفاعل في يعمل والثاني من الصالحات اي كاءنة من ذكر او انثي او واقعة ومن- الاولي زاءدة عند الاخفش وصفة عند سيبويه اي شيءا من الصالحات وهو مءمن حال ايضا قوله تعالي-------------- ممن اسلم يعمل فيه احسن وهو	220	6367041107588521321	1064	2062.5	853	1497	71.07548522949219	201	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms262	true	5873349975579185012	0	119	0	603	1555	300	تعالي ممن اسلم يعمل فيه احسن وهو مثل قولك زيد افضل من عمرو اي يفضل عمرا و لله يتعلق باسلم ويجوز ان يكون حالا من وجهه واتبع معطوف علي اسلم و حنيفا حال وقد ذكر في البقرة ويجوز ان يكون --هنا حالا من الضمير في اتبع واتخذ الله مستانف قال تعالي ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلي عليكم في الكتاب في يتامي النساء اللاتي لا تءتونهن ما كتب لهن وترغبون ان تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وان تقوموا لليتامي بالقسط وما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما قوله تعالي وما يتلي في ما وجوه احدها موضعها جر عطفا علي الضمير المجرور بفي وهذا علي قول الكوفيين لانهم يجيزون العطف علي الضمير المجرور من غير اعادة	262	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms220	false	3367976162552059273	223	300	1162	1537	1537	300	تعالي ممن اسلم يعمل فيه احسن وهو مثل قولك زيد افضل من عمرو اي يفضل عمرا و لله يتعلق باسلم ويجوز ان يكون حالا من وجهه واتبع معطوف علي اسلم و حنيفا حال وقد ذكر في البقرة ويجوز ان يكون هاهنا حالا من الضمير في اتبع واتخذ الله مستانف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي وما يتلي في -ا وجوه احدها موضعها جر عطفا علي الضمير المجرور بفي وعلي هذا قول الكوفيين لانهم يجيزون العطف علي الضمير المجرور من غير اعادة-	220	6367041107588521321	367	703.5	291	605	60.661155700683594	73	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms262	true	5873349975579185012	119	300	603	1555	1555	300	الجار والثاني ان يكون في موضع نصب علي معني ونبين لكم ما يتلي لان معني يفتيكم يبين لكم والثالث هو في موضع رفع وهو المختار وفي ذلك ثلاثة اوجه احدها هو معطوف علي ضمير الفاعل في يفتيكم وجري الجار والمجرور مجري التوكيد والثاني هو معطوف علي اسم الله وهو قل الله والثالث انه مبتدا والخبر محذوف تقديره وما يتلي عليكم في الكتاب يبين لكم و في تتعلق بيتلي ويجوز ان تكون حالا من الضمير في يتلي وف-ي يتامي تقديره حكم يتامي ففي الثانية تتعلق بما تعلقت به الاولي لان معناها مختلف فالاولي ظرف والثانية بمعني الباء اي بسبب اليتامي كما تقول جءتك في يوم الجمعة في امر زيد وقيل الثانية بدل من الاولي ويجوز ان تكون الثانية تتعلق بالكتاب اي ما كتب في حكم اليتامي ويجوز ان تكون الاولي ظرفا والثانية حالا فتتعلق بمحذوف و يتامي النساء اي في اليتامي منهن وقال الكوفيون التقدير في النساء اليتامي فاضاف الصفة الي الموصوف ويقرا في ييامي بياءين والاصل ايامي فابدلت الهمزة ياء كما قالوا فلان ابن اعصر ويعصر وفي الايامي كلام نذكره في موضعه ان شاء الله وترغبون فيه وجهان احدهما هو معطوف-	262	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms221	false	1838455492987130827	0	179	0	947	1584	300	الجار والثاني ان يكون في موضع نصب علي معني ونبين لكم ما يتلي لان يفت-----يكم يبين لكم والثالث هو في موضع رفع وهو المختار وفي ذلك ثلاثة اوجه احدها هو معطوف علي ضمير الفاعل في يفتيكم وجري الجار والمجرور مجري التوكيد والثاني هو معطوف علي اسم الله وهو قل الله والثالث انه مبتدا والخبر محذوف تقديره وما يتلي عليكم في الكتاب يبين لكم و-في تتعلق بيتلي ويجوز ان تكون حالا من الضمير في يتلي و في يتامي تقديره حكم يتامي ففي الثانية تتعلق بما تعلقت به الاولي لان معناها مختلف فالاولي ظرف والثانية بمعني الباء اي بسبب اليتامي كما تقول جءتك في يوم الجمعة في امر زيد وقيل الثانية بدل من الاولي ويجوز ان تكون الثانية تتعلق بالكتاب اي ما كتب في حكم اليتامي ويجوز ان تكون الاولي ظرفا والثانية حالا فتتعلق بمحذوف ويت-امي النساء اي في اليتامي منهن وقال الكوفيون التقدير في النساء اليتامي فاضاف الصفة الي الموصوف ويقرا في ييامي بياءين والاصل ايامي فابدلت الهمزة ياء كما قالوا فلان ابن اعسر ويعصر وفي الايامي كلام نذكره في موضعه ان شاء الله وترغبون فيه وجهان احدهما هو معطوف	221	6367041107588521321	938	1860.0	761	954	98.3228530883789	175	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms262	true	5873349975579185012	93	167	466	847	1555	300	وما يت-لي في ما -------وجوه احدها موضعها جر عطفا علي الضمير المجرور بفي وهذا علي قول الكوف----يين لانهم يجيزون العطف علي الضمير المجرور من غير اعادة الجار-------- والثاني ان يكون في موضع نصب علي معني ونبين لكم ما يتلي لان معني يفتيكم يبين لكم والثالث هو في موضع رفع وهو المختار وفي ذلك ثلاثة اوجه احدها هو معطوف علي ضمير الفاعل في يفتيكم وجري الجار والمجرور مجري التوكيد والثاني هو معطوف علي اسم الله	262	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms333	false	-7205525527010298398	204	257	1064	1332	1542	300	ومن اتبعك في من ثلاثة اوج-ه احد-------ها جر عطفا علي الكاف في حسبك----- وهذا لا يجوز عند البصريين لا---------ن العطف علي الضمير المجرور من غير اعادة الجار لا يجوز والثاني موضعه---------- نصب بفعل محذوف دل عليه الكلام تقديره ويكفي من اتبعك و----الثالث موضعه--------------------- رفع علي ثلاثة اوجه احدها هو معطوف ع----------------------------------------------------------------------------لي اسم الله	333	6367041107588521321	164	197.0	125	401	40.89775466918945	21	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms263	true	-6148168710435299210	0	152	0	803	1601	300	علي تءتون والتقدير ولا ترغبون والثاني هو حال اي وانتم ترغبون في ان تنكحوهن والمستضعفين في موضع جر عطفا علي المجرور في يفتيكم فيهن وكذلك وان تقوموا وهذا ايضا عطف علي الضمير المجرور من غير اعادة الجار وقد ذكره الكوفيون ويجوز ان يكون في موضع نصب عطفا علي موضع فيهن والتقدير ويبين لكم حال المستضعفين وبهذا التقدير يدخل في مذهب البصريين من غير كلفة والجيد ان يكون معطوفا علي يتامي النساء وان تقوموا معطوف عليه ايضا اي وفي ان تقوموا قال تعالي وان امراة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير واحضرت الانفس الشح وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا قوله تعالي وان امراة امراة مرفوع بفعل محذوف اي وان خافت امراة واستغني عنه بخافت المذكور وقال الكوفيون هو مبتدا وما بعده الخبر وهذا عندنا خطا لان حرف الشرط لا معني له في الاسم فهو مناقض للفعل ولذلك جاء الفعل بعد	263	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms221	false	1838455492987130827	179	300	947	1584	1584	300	علي تءتون والتقدير ولا ترغبون والثاني هو حال اي وانتم ترغبون في ان تنكحوهن والمستضعفين في موضع جر عطفا علي المجرور في يفتيكم فيهن وكذلك وان تقوموا وهذا ايضا عطف علي الضمير المجرور من غير اعادة الجار وقد ذكره الكوفيون ويجوز ان يكون في موضع نصب عطفا علي موضع فيهن والتقدير ويبين لكم حال المستضعفين وبهذا التقدير يدخل في مذهب البصريين من غير كلفة والجيد ان يكون معطوفا علي يتامي النساء وان تقوموا معطوف عليه ايضا اي وفي ان تقومو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي وان امراة امراة مرفوع بفعل محذوف اي وان خافت امراة واستغني عنه بخافت المذكور وقال الكوفيون هو مبتدا وما بعده الخبر وهذا عندنا خطا لان حرف الشرط لا معني له في الاسم فهو مناقض للفعل ولذلك جاء الفعل بعد-	221	6367041107588521321	637	1263.0	517	803	79.32752227783203	120	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms263	true	-6148168710435299210	152	292	803	1558	1601	300	الاسم مجزوما في قول عدي ومتي واغل ينبهم يحيوه وتعطف عليه كاس الساقي من بعلها يجوز ان يكون متعلقا بخافت وان يكون حالا من نشوزا و صلحا علي هذا مصدر واقع موقع تصالح ويجوز ان يكون التقدير ان يصالحا فيصلحا صلحا ويقرا بتشديد الصاد من غير الف واصله يصطلحا فابدلت ال---تاء صادا وادغمت فيها الاولي وقرء يصطلحا بابدال التاء طاء وصلحا عليهما في موضع اصطلاح وقرء بضم الياء واسكان الصاد وماضيه اصلح وصلحا علي هذا فيه وجهان احدهما هو مصدر في موضع اصلاح والمفعول به بينهما ويجوز ان يكون ظرفا والمفعول محذوف والثاني ان يكون صلحا مفعولا به وبينهما ظرف او حال من صلح واحضرت الانفس الشح احضرت يتعدي الي مفعولين تقول احضرت زيدا الطعام والمفعول الاول الانفس وهو القاءم مقام الفاعل وهذا الفعل منقول بالهمزة من حضر وحضر يتعدي الي مفعول واحد كقولهم حضر القاضي اليوم امراة قال- تعالي	263	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms222	false	-3444476705575154779	0	141	0	759	1549	300	الاسم مجزوما في قول عدي ومتي واغل ينبهم يحيوه ويعطف عليه كاس الساقي من بعلها يجوز ان يكون متعلقا بخافت وان يكون حالا من نشوزا و صلحا علي هذا مصدر واقع موقع تصالح ويجوز ان يكون التقدير ان يصالحا فيصلحا صلحا ويقرا بتشديد الصاد من غير الف واصله يصطلحا فابدلت ان التاء صادا وادغمت فيها الاولي وقرء يصطلحا بابدال التاء طاء وصلحا عليهما في موضع اصطلاح وقرء بضم الياء واسكان الصاد وماضيه اصلح وصلحا علي هذا فيه وجهان احدهما هو مصدر في موضع اصلاح والمفعول به بينهما ويجوز ان يكون ظرفا والمفعول محذوف والثاني ان يكون صلحا مفعولا به وبينهما ظرف او حال من صلح واحضرت الانفس الشح احضرت يتعدي الي مفعولين تقول احضرت زيدا الطعام والمفعول الاول الانفس وهو القاءم مقام الفاعل وهذا الفعل منقول بالهمزة من حضر وحضر يتعدي الي مفعول واحد كقولهم حضر القاضي اليوم امراة قوله تعالي	222	6367041107588521321	752	1493.0	612	759	99.0777359008789	137	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms264	true	-9132570111522878456	14	249	80	1264	1523	300	قوله تعالي كل الميل انتصاب كل علي المصدر لان لها حكم ما تضاف اليه فان اضيفت الي مصدر كانت مصدرا وان اضيفت الي ظرف كانت ظرفا فتذروها جواب النهي فهو منصوب ويجوز ان يكون معطوفا علي تميلوا فيكون مجزوما كالمعلقة الكاف في موضع نصب علي الحال قال تعالي ولله ما في السماوات وما في الارض ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله وان تكفروا فان لله ما في السماوات وما في الارض وكان الله غنيا حميدا قوله تعالي واياكم معطوف علي الذين وحكم الضمير المعطوف ان يكون منفصلا و ان اتقوا الله في موضع نصب عند سيبويه وجر عند الخليل والتقدير بان اتقوا الله وان علي هذا مصدرية ويجوز ان تكون بمعني اي لان وصينا في معني القول فيصح ان يفسر باي التفسيرية قال تعالي يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو علي انفسكم او الوالدين والاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولي بهما فلا تتبعوا الهوي ان تعدلوا وان تلووا او تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا قوله تعالي شهداء خبر ثان ويجوز ان يكون حالا من الضمير في قوامين علي انفسكم يتعلق بفعل دل عليه شهداء اي ولو شهدتم ويجوز ان يتعلق بقوامين ان يكن غنيا اسم كان مضمر فيها دل عليه تقدم ذكر الشهادة اي ان كان الخصم او ان كان كل واحد من المشهود عليه والمشهود له وفي او وجهان احدهما هي بمعني الواو وحكي عن الاخفش فعلي هذا يكون الضمير في	264	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms222	false	-3444476705575154779	139	300	748	1549	1549	300	قوله تعالي كل الميل انتصاب كل علي المصدر لان لها حكم ما تضاف اليه فان اضيفت الي مصدر كانت مصدرا وان اضيفت الي ظرف كانت ظرفا فتذروها جواب النهي فهو منصوب ويجوز ان يكون معطوفا علي تميلوا فيكون مجزوما كالمعلقة الكاف في موضع نصب علي ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي واياكم معطوف علي الذين وحكم الضمير المعطوف ان يكون منفصلا و ان اتقوا الله في موضع نصب عند سيبويه وجر عند الخليل والتقدير بان اتقوا الله وان علي هذا مصدرية ويجوز ان تكون بمعني اي لان وصينا في معني القول فيصح ان يفسر باي التفسي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رية قوله تعالي شهداء خبر ثان ويجوز ان يكون حالا من الضمير في قوامين علي انفسكم يتعلق بفعل دل عليه شهداء اي ولو شهدتم ويجوز ان يتعلق بقوامين ان يكن غنيا اسم كان مضمر فيها دل عليه تقدم ذكر الشهادة اي ان كان الخصم او ان كان كل واحد من المشهود عليه والمشهود له وفي او وجهان احدهما هي بمعني الواو وحكي عن الاخفش فعلي هذا يكون الضمير في-	222	6367041107588521321	795	1579.0	635	1184	67.14527130126953	159	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms264	true	-9132570111522878456	249	300	1264	1523	1523	300	بهما عاءدا علي لفظ غني وفقير والوجه الثاني ان او علي بابها وهي هنا لتفصيل ما ابهم في الكلام وذلك ان كل واحد من المشهود عليه والمشهود له يجوز ان يكون غنيا وان يكون فقيرا فقد يكونان غنيين وقد يكونان فقيرين وقد يكون احدهما غنيا والاخر فقيرا فلما كانت الاقسام عند-	264	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms223	false	7917580954006540795	0	51	0	260	1516	300	بهما عاءدا علي لفظ غني وفقير والوجه الثاني ان او علي بابها وهي هنا لتفصيل ما ابهم في الكلام وذلك ان كل واحد من المشهود عليه والمشهود له يجوز ان يكون غنيا وان يكون فقيرا فقد يكونان غنيين وقد يكونان فقيرين وقد يكون احدهما غنيا والاخر فقيرا فلما كانت الاقسام عند	223	6367041107588521321	259	513.0	209	260	99.61538696289062	50	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms265	true	-7538900263501675970	0	299	0	1524	1525	300	التفصيل علي ذلك ولم تذكر اتي باو لتدل علي هذا التفصيل فعلي هذا يكون الضمير في بهما عاءدا علي المشهود له والمشهود عليه علي اي وصف كانا عليه لا علي الصفة وقيل الضمير عاءد الي ما دل عليه الكلام والتقدير فالله اولي بالغني والفقير وقيل يعود علي الغني والفقير لدلالة الاسمين عليه ان تعدلوا فيه ثلاثة اوجه احدها تقديره في ان لا تعدلوا فحذف لا اي لا تتبعوا الهوي في ترك العدل والثاني تقديره ابتغاء ان تعدلوا عن الحق والثالث تقديره مخافة ان تعدلوا عن الحق وعلي الوجهين هو مفعول له وان تلووا يقرا بواوين الاولي منهما مضمومة وهو من لوي يلوي ويقرا بواو واحدة ساكنة وفيه وجهان احدهما اصله تلووا كالقراءة الاولي الا انه ابدل الواو المضمومة همزة ثم القي حركتها علي اللام وقد ذكر مثله في ال عمران والثاني انه من ولي الشء اي وان تتولوا الحكم او تعرضوا عنه او ان تتولوا الحق في الحكم قال تعالي ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا قوله تعالي لم يكن الله ليغفر لهم قد ذكر في قوله ما كان الله ليذر المءمنين قال تعالي الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المءمنين ايبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا قوله تعالي جميعا هو حال من الضمير في الجار وهو قوله لله قال تعالي وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتي يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا قوله تعالي وقد نزل يقرا علي ما لم يسم فاعله والقاءم مقام الفاعل ان وما هو تمام لها وان هي المخففة من الثقيلة اي انه اذا سمعتم ايات الله ويقرا نزل علي تسمية الفاعل وان في موضع نصب وتلخيص المعني وقد نزل عليكم المنع من مجالستهم عند سماع الكفر منهم	265	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms223	false	7917580954006540795	51	277	260	1401	1516	300	التفصيل علي ذلك ولم تذكر اتي باو لتدل علي هذا التفصيل فعلي هذا يكون الضمير في بهما عاءدا علي المشهود له والمشهود عليه علي اي وصف كانا عليه لا علي الصفة وقيل الضمير عاءد الي ما دل عليه الكلام والتقدير فالله اولي بالغني والفقير وقيل يعود علي الغني والفقير لدلالة الاسمين عليه ان تعدلوا فيه ثلاثة اوجه احدها تقديره في ان لا تعدلوا فحذف لا اي لا تتبعوا الهوي في ترك العدل والثاني تقديره ابتغاء ان تعدلوا عن الحق والثالث تقديره مخافة ان تعدلوا عن الحق وعلي الوجهين هو مفعول له وان تلووا يقرا بواوين الاولي منهما مضمومة وهو من لوي يلوي ويقرا بواو واحدة ساكنة وفيه وجهان احدهما اصله تلووا كالقراءة الاولي الا انه ابدل الواو المضمومة همزة ثم القي حركتها علي اللام وقد ذكر مثله في ال عمران والثاني انه من ولي الشء اي وان تتولوا الحكم او تعرضوا عنه او ان تتولوا الحق عن ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------حكم قوله تعالي لم يكن الله ليغفر لهم قد ذكر في قوله ما كان الله ليذر المءم-----------------------------------------------------------------------------------------------نين قوله تعالي جميعا هو حال من الضمير في الجار وهو قوله ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لله قوله تعالي وقد نزل يقرا علي ما لم يسم فاعله والقاءم مقام الفاعل ان وما هو تمام لها وان هي المخففة من الثقيلة اي انه اذا سمعتم ايات الله ويقرا نزل علي تسمية الفاعل وان في موضع نصب وتلخيص المعني وقد نزل عليكم المنع من مجالستهم عند سماع الكفر منهم	223	6367041107588521321	1130	2249.0	904	1524	74.14698028564453	222	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms266	true	4675387108396202077	0	22	0	114	1545	300	يكفر بها في موضع الحال من الايات وفي الكلام حذف تقديره يكفر بها احد فحذف الفاعل واقام الجار مقامه والضمير في معهم	266	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms223	false	7917580954006540795	278	300	1403	1516	1516	300	يكفر بها في موضع الحال من الايات وفي الكلام حذف تقديره يكفر بها احد فحذف الفاعل واقام الجار مقامه والضمير في معهم-	223	6367041107588521321	113	221.0	92	114	99.12281036376953	22	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms266	true	4675387108396202077	22	285	114	1480	1545	300	عاءد علي المحذوف فلا تقعدوا محمول علي المعني ايضا لان معني وقد نزل عليكم وقد قيل والفاء جواب اذا انكم اذا مثلهم اذا هاهنا ملغاة لوقوعها بين الاسم والخبر ولذلك لم يذكر بعدها الفعل وافرد مثلا لانها في معني المصدر ومثله انءمن لبشرين مثلنا وقد جمع في قوله ثم لا يكونوا امثالكم وقرء شاذا مثلهم بالفتح وهو مبني لاضافته الي المبهم كما بني في قوله مثل ما انكم تنطقون ويذكر في موضعه ان شاء الله تعالي وقيل نصب علي الظرف كما قيل في بيت الفرزدق واذ ما مثلهم بشر اي انكم في مثل حالهم قال تعالي الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم وان كان للكافرين نصيب قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المءمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين علي المءمنين سبيلا قوله تعالي الذين يتربصون في موضع جر صفة للمنافقين والكافرين ويجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف اي هم ويجوز ان يكون مبتدا والخبر فان كان لكم فتح من الله وما يتصل به ويجوز ان يكون في موضع نصب علي اضمار اعني نستحوذ هو شاذ في القياس والقياس نستحذ علي المءمنين يجوز ان يتعلق بيجعل وان يكون حالا من سبيل قال تعالي ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم واذا قاموا الي الصلاة قاموا كسالي يراءون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا قوله تعالي وهو خادعهم و كسالي حالان يراءون يقرا بالمد وتخفيف الهمزة ويقرا بحذف الالف وتشديد الهمزة اي يحملون غيرهم علي الرياء وموضعه نصب علي الحال من الضمير في كسالي ويجوز ان يكون بدلا من كسالي ويجوز ان يكون مستانفا الا قليلا نعت لمصدر محذوف او زمان محذوف قال- تعالي مذبذبين	266	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms224	false	-8706335318102805783	0	204	0	1039	1539	300	عاءد علي المحذوف فلا تفعلوا محمول علي المعني ايضا لان معني وقد نزل عليكم وقد قيل والفاء جواب اذا انكم اذا مثلهم اذا هاهنا ملغاة لوقوعها بين الاسم والخبر ولذلك لم يذكر بعدها الفعل وافرد مثلا لانها في معني المصدر ومثله انءمن لبشرين مثلنا وقد جمع في قوله ثم لا يكونوا امثالكم وقرء شاذا مثلهم بالفتح وهو مبني لاضافته الي المبهم كما بني في قوله مثل ما انكم تنطقون ويذكر في موضعه ان شاء الله تعالي وقيل نصب علي الظرف كما قيل في بيت الفرزدق واذ ما مثلهم بشر اي انكم في مثل حا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لهم قوله تعالي الذين يتربصون في موضع جر صفة للمنافقين والكافرين ويجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف اي هم ويجوز ان يكون مبتدا والخبر فان كان لكم فتح من الله وما يتصل به ويجوز ان يكون في موضع نصب عن- اضمار اعني نستحوذ هو شاذ في القياس والقياس نستحذ علي المءمنين يجوز ان يتعلق بيجعل وان يكون حالا من س-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بيل- قوله تعالي وهو خادعهم و كسالي حالان يراءون يقرا بالمد وتخفيف الهمزة ويقرا بحذف الالف وتشديد الهمزة اي يحملون غيرهم علي الرياء وموضعه نصب علي الحال من الضمير في كسالي ويجوز ان يكون بدلا من كسالي ويجوز ان يكون مستانفا الا قليلا نعت لمصدر محذوف او زمان محذوف قوله تعالي مذبذبين	224	6367041107588521321	1030	2037.0	826	1367	75.34747314453125	199	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms267	true	-6119587389807672100	0	101	0	522	1567	300	قوله تعالي مذبذبين هو منصوب علي الذم وقيل هو حال من الضمير في يذكرون والجمهور علي فتح الذال علي ما لم يسم فاعله اي ان نفاقهم حملهم علي التقلب ويقرا بكسر الذال الثانية اي متقلبين وليست الذال الثانية بدلا عند البصريين بل ذبذب اصل بنفسه وقال الكوفيون الاصل ذنب فابدل من الباء الاولي ذالا و ذلك في موضع بينهما اي بين الايمان والكفر او بين المسلمين واليهود لا الي هءلاء ولا الي هءلاء و الي يتعلق بفعل محذوف اي لا ينتسبون الي هءلاء بالكلية ولا الي هءلاء بالكلية وموضع لا الي هءلاء نصب علي الحال من الضمير في مذبذبين اي يتذبذبون	267	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms224	false	-8706335318102805783	201	300	1020	1539	1539	300	قوله تعالي مذبذبين هو منصوب علي الذم وقيل هو حال من الضمير في يذكرون والجمهور علي فتح الذال علي ما لم يسم فاعله اي ان نفاقهم حملهم علي التقلب ويقرا بكسر الذال الثانية اي منقلبين وليست الذال الثانية بدلا عند البصريين بل ذبذب اصل بنفسه وقال الكوفيون الاصل ذبب فابدل من الباء الاولي ذالا و-ذلك في موضع بينهما اي بين الايمان والكفر او بين المسلمين واليهود لا الي هءلاء ولا الي هءلاء و-الي يتعلق بفعل محذوف اي لا ينتسبون الي هءلاء بالكلية ولا الي هءلاء بالكلية وموضع لا الي هءلاء نصب علي الحال من الضمير في مذبذبين اي يتذبذبون-	224	6367041107588521321	517	1017.0	419	522	99.04214477539062	99	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms267	true	-6119587389807672100	115	300	596	1567	1567	300	قوله تعالي في الدرك يقرا بفتح الراء واسكانها وهما لغتان و من النار في موضع الحال من الدرك والعامل فيه معني الاستقرار ويجوز ان يكون حالا من الضمير في الاسفل قال تعالي الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله فاولءك مع المءمنين وسوف يءت الله المءمنين اجرا عظيما قوله تعالي الا الذين تابوا في موضع نصب استثناء من الضمير المجرور في قوله ولن تجد لهم ويجوز ان يكون من قوله في الدرك وقيل هو في موضع رفع بالابتداء والخبر فاولءك مع المءمنين قال تعالي ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وكان الله شاكرا عليما قوله تعالي ما يفعل الله في ما وجهان اصحهما انهما استفهام في موضع نصب بيفعل و بعذابكم متعلق بيفعل والثاني انها نفي والتقدير ما يفعل الله بعذابكم والمعني لا يعذبكم قال تعالي لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما قوله تعالي بالسوء الباء تتعلق بالمصدر وفي موضعه-ا وجهان احدهما نصب تقديره لا يحب ان تجهروا بالسوء والثاني رفع تقديره ان يجهر بالسوء و من القول حال من السوء الا من ظلم استثناء منقطع في موضع نصب وقيل هو متصل والمعني لا-	267	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms225	false	6258071119267669913	1	137	8	715	1531	300	قوله تعالي في الدرك يقرا بفتح الراء واسكانها وهما لغتان و من النار في موضع الحال من الدرك والعامل فيه معني الاستقرار ويجوز ان يكون حالا من الضمير في الا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سفل قوله تعالي الا الذين تابوا في موضع نصب استثناء من الضمير المجرور في قوله ولن تجد لهم ويجوز ان يكون من قوله في الدرك وقيل هو في موضع رفع بالابتداء والخبر فاولءك مع المءم---------------------------------------------------------------------نين قوله تعالي ما يفعل الله في ما وجهان اصحهما انهما استفهام في موضع نصب بيفعل و بعذابكم متعلق بيفعل والثاني انها نفي والتقدير ما يفعل الله بعذابكم والمعني لا يعذ-----------------------------------------------------------------------------بكم قوله تعالي بالسوء الباء تتعلق بالمصدر وفي موضعهما وجهان احدهما نصب تقديره لا يحب ان تجهروا بالسوء والثاني رفع تقديره ان يجهر بالسوء و من القول حال من السوء الا من ظلم استثناء منقطع في موضع نصب وقيل هو متصل والمعني لا	225	6367041107588521321	696	1373.0	561	973	71.5313491821289	131	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms268	true	-6193929877395222139	0	242	0	1258	1578	300	يحب ان يجهر احد بالسوء الا من يظلم فيجهر اي يدعو الله بكشف السوء الذي اصابه او يشكو ذلك الي امام او حاكم فعلي هذا يجوز ان يكون في موضع نصب وان يكون في موضع رفع بدلا من المحذوف اذ التقدير ان يجهر احد وقرء ظلم بفتح الظاء علي تسمية الفاعل وهو منقطع والتقدير لكن الظالم فانه مفسوح لمن ظلمه ان ينتصف منه وهي قراءة ضعيفة قال تعالي ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نءمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا قوله تعالي بين ذلك سبيلا ذلك يقع بمعني المفرد والتثنية والجمع وهو هنا بمعني التثنية اي بينهما قال تعالي اولءك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا قوله تعالي حقا مصدر اي حق ذلك حقا ويجوز ان يكون حالا اي اولءك هم الكافرون غير شك قال تعالي يسالك اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سالوا موسي اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهرة فاخذتهم الصاعقة بظلمهم قوله تعالي اكبر من ذلك اي شيءا او سءالا اكبر جهرة مصدر في موضع الحال اي مجاهرين وقيل التقدير قولا جهرة وقيل رءية جهرة قال تعالي ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت واخذنا منهم ميثاقا غليظا قوله تعالي ورفعنا فوقهم فوقهم يجوز ان يكون ظرفا لرفعنا وان يكون حالا من الطور بميثاقهم في موضع نصب متعلق برفعنا تقديره بنقض ميثاقهم والمعني ورفعنا فوقهم الجبل تخويفا لهم بسبب نقضهم الميثاق و سجدا حال لا تعدوا	268	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms225	false	6258071119267669913	137	300	715	1531	1531	300	يحب ان يجهر احد بالسوء الا من يظلم فيجهر اي يدعو الله بكشف السوء الذي اصابه او يشكو ذلك الي امام او حاكم فعلي هذا يجوز ان يكون في موضع نصب وان يكون في موضع رفع بدلا من المحذوف اذ التقدير ان يجهر احد وقرء ظلم بفتح الظاء علي تسمية الفاعل وهو منقطع والتقدير لكن الظالم فانه مفسوح لمن ظلمه ان ينتصف منه وهي قراءة ضع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يفة قوله تعالي بين ذلك سبيلا ذلك يقع بمعني المفرد والتثنية والجمع وهو هنا بمعني التثنية اي بين-------------------------------------------------------------هما قوله تعالي حقا مصدر اي حق ذلك حقا ويجوز ان يكون حالا اي اولءك هم الكافرون غير--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- شك قوله تعالي اكبر من ذلك اي شيءا او سءالا اكبر جهرة مصدر في موضع الحال اي مجاهرين وقيل التقدير قولا جهرة وقيل رءية ج-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هرة قوله تعالي ورفعنا فوقهم فوقهم يجوز ان يكون ظرفا لرفعنا وان يكون حالا من الطور بميثاقهم في موضع نصب متعلق برفعنا تقديره بنقض ميثاقهم والمعني ورفعنا فوقهم الجبل تخويفا لهم بسبب نقضهم الميثاق و سجدا حال لا تعدوا-	225	6367041107588521321	806	1597.0	645	1258	64.06995391845703	159	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms268	true	-6193929877395222139	242	279	1258	1460	1578	300	يقرا بتخفيف الدال واسكان العين يقال عدا يعدو اذا تجاوز الحد ويقرا بتشديد الدال وسكون العين واصله تعتدوا فقلب التاء دالا وادغم وهي قراءة ضعيفة لانه جمع بين ساكنين وليس الثاني حرف مد قال- تعالي فبما نقضهم	268	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms226	false	2654793660795648983	0	37	0	203	1515	300	يقرا بتخفيف الدال واسكان العين يقال عدا يعدو اذا تجاوز الحد ويقرا بتشديد الدال وسكون العين واصله تعتدوا فقلب التاء دالا وادغم وهي قراءة ضعيفة لانه جمع بين ساكنين وليس الثاني حرف مد قوله تعالي فبما نقضهم	226	6367041107588521321	201	396.0	164	203	99.01477813720703	36	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms269	true	-389156519021196829	0	300	0	1487	1487	300	تعالي فبما نقضهم ما زاءدة وقيل هي نكرة تامة ونقضهم بدل منها وفيما تتعلق به الباء وجهان احدهما هو مظهر وهو قوله بعد ثلاث ايات حرمنا عليهم وقوله فبظلم بدل من قوله فبما نقضهم واعاد الفاء في البدل لما طال الفصل والثاني ان ما يتعلق به محذوف وفي الاية دليل عليه والتقدير فبنقضهم ميثاقهم طبع علي قلوبهم او لعنوا وقيل التقدير فبما نقضهم ميثاقهم لا يءمنون والفاء زاءدة بل طبع الله عليها -اي ليس كما ادعوا من ان قلوبهم اوعية للعلم و بكفرهم اي بسبب كفرهم ويجوز ان يكون المعني ان كفرهم صار مغطيا علي قلوبهم كما تقول طبعت علي الكيس بالطين اي جعلته الطابع الا قليلا اي ايمانا او زمانا قليلا قال تعالي وبكفرهم وقولهم علي مريم بهتانا عظيما قوله تعالي وبكفرهم معطوف علي و-كفرهم الاول و بهتانا مصدر يعمل فيه القول لانه ضرب منه فهو كقولهم قعد القرفصاء فهو علي هذا بمثابة القول في الانتصاب وقال قوم تقديره قولا بهتانا وقيل التقدير بهتوا بهتانا وقيل هو مصدر في موضع الحال اي مباهتين قال تعالي وقولهم انا قتلنا المسيح عيسي ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله قوله تعالي وقولهم انا قتلنا هو معطوف علي وكفرهم و عيسي بدل او عطف بيان من المسيح و رسول الله كذلك ويجوز ان يكون رسول الله صفة لعيسي وان يكون علي اضمار اعني لفي شك منه منه في موضع جر صفة لشك ولا يجوز ان يتعلق بشك وانما المعني لفي شك حادث منه اي من جهته ولا يقال شككت منه فان ادعي ان من بمعني في فليس بمستقيم عندنا ما لهم به من علم يجوز ان يكون موضع الجملة المنفية جرا صفة مءكدة لشك تقديره لفي شك منه غير علم ويجوز ان تكون مستانفه ومن زاءدة وفي-	269	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms226	false	2654793660795648983	34	286	186	1441	1515	300	تعالي فبما نقضهم ما زاءدة وقيل هي نكرة تامة ونقضهم بدل منها وفيما تتعلق به الباء وجهان احدهما هو مظهر وهو قوله بعد ثلاث ايات حرمنا عليهم وقوله فبظلم بدل من قوله فبما نقضهم واعاد الفاء في البدل لما طال الفصل والثاني ان ما يتعلق به محذوف وفي الاية دليل عليه والتقدير فبنقضهم ميثاقهم طبع علي قلوبهم او لعنوا وقيل التقدير فبما نقضهم ميثاقهم لا يءمنون والفاء زاءدة بل طبع الله عليها راي ليس كما ادعوا من ان قلوبهم اوعية للعلم و بكفرهم اي بسبب كفرهم ويجوز ان يكون المعني ان كفرهم صار مغطيا علي قلوبهم كما تقول طبعت علي الكيس بالطين اي جعلته الطابع الا قليلا اي ايمانا او زمانا قليل-----------------------------------------------ا قوله تعالي وبكفرهم معطوف علي وبكفرهم الاول و بهتانا مصدر يعمل فيه القول لانه ضرب منه فهو كقولهم قعد القرفصاء فهو علي هذا بمثابة القول في الانتصاب وقال قوم تقديره قولا بهتانا وقيل التقدير بهتوا بهتانا وقيل هو مصدر في موضع الحال--- مباه-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تين قوله تعالي وقولهم انا قتلنا هو معطوف علي وكفرهم و عيسي بدل او عطف بيان من المسيح و رسول الله كذلك ويجوز ان يكون رسول الله صفة لعيسي وان يكون علي اضمار اعني لفي شك منه منه في موضع جر صفة لشك ولا يجوز ان يتعلق بشك وانما المعني لفي شك حادث منه اي من جهته ولا يقال شككت منه فان ادعي ان من بمعني في فليس بمستقيم عندنا ما لهم به من علم يجوز ان يكون موضع الجملة المنفية جرا صفة مءكدة لشك تقديره لفي شك منه غير علم ويجوز ان تكون مستانفة ومن زاءدة وفي	226	6367041107588521321	1248	2468.0	997	1490	83.75839233398438	246	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms270	true	4408863310798500592	14	300	75	1511	1511	300	هو به ولهم فضلة مبينة مخصصة كالتي في قوله ولم يكن له كفوا احد فعلي هذا يتعلق به الاستقرار والثاني ان لهم هو الخبر وفي به علي هذا عدة اوجه احدها ان يكون حالا من الضمير المستكن في الخبر والعامل فيه الاستقرار والثاني ان يكون حالا من العلم لان من زاءدة فلم تمنع من تقديم الحال علي ان كثيرا من البصريين يجيز تقديم حال المجرور عليه والثالث انه علي التبيين اي ما لهم اعني به ولا يتعلق بنفس علم لان معمول المصدر لا يتقدم عليه والوجه الاخر ان يكون موضع من علم رفعا بانه فاعل والعامل فيه الظرف اما لهم او به الا اتباع الظن استثناء من غير الجنس وما قتلوه الهاء ضمير عيسي وقيل ضمير العلم اي وما قتلوا العلم يقينا كما يقال قتلته علما و يقينا صفة مصدر محذوف اي قتلا يقينا او علما يقينا ويجوز ان يكون مصدرا من غير لفظ الفعل بل من معناه لان معني ما قتلوه ما علموا وقيل التقدير تيقنوا ذلك يقينا بل رفعه الله الجيد ادغام اللام في الراء لان مخرجهما واحد وفي الراء تكرير فهي اقوي من اللام وليس كذلك الراء اذا تقدمت لان ادغامها يذهب التكرير الذي فيها وقد قرء بالاظهار هنا قال تعالي وان من اهل الكتاب الا ليءمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا قوله تعالي وان من اهل الكتاب ان بمعني ما والجار والمجرور في موضع رفع بانه خبر المبتدا والمبتدا محذوف تقديره وما من اهل الكتاب احد وقيل المحذوف من وقد مر نظيره الا ان تقدير من هاهنا بعيد لان الاستثناء يكون بعد تمام الاسم ومن الموصولة والموصوفة غير تامة ليءمنن جواب قسم محذوف وقيل اكد بها في غير القسم كما جاء في النفي والاستفهام والهاء في موته تعود علي احد المقدر وقيل تعود علي عيسي ويوم القيامة ظرف لشهيد-	270	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms227	false	6527593676377006185	0	270	0	1355	1513	300	هو به ولهم فضلة مبينة مخصصة كالتي في قوله ولم يكن له كفوا احد فعلي هذا يتعلق به الاستقرار والثاني ان لهم هو الخبر وفي به علي هذا عدة اوجه احدها ان يكون حالا من الضمير المستكن في الخبر والعامل فيه الاستقرار والثاني ان يكون حالا من العلم لان من زاءدة فلم تمنع من تقديم الحال علي ان كثيرا من البصريين يجيز تقديم حال المجرور عليه والثالث انه علي التبيين اي ما لهم اعني به ولا يتعلق بنفس علم لان معمول المصدر لا يتقدم عليه والوجه الاخر ان يكون موضع من علم رفعا بانه فاعل والعامل فيه الظرف اما لهم او به الا اتباع الظن استثناء من غير الجنس وما قتلوه الهاء ضمير عيسي وقيل ضمير العلم اي وما قتلوا العلم يقينا كما يقال قتلته علما و يقينا صفة مصدر محذوف اي قتلا يقينا او علما يقينا ويجوز ان يكون مصدرا من غير لفظ الفعل بل من معناه لان معني ما قتلوه ما عملوا وقيل التقدير تيقنوا ذلك يقينا بل رفعه الله الجيد ادغام اللام في الراء لان مخرجهما واحد وفي الراء تكرير فهي اقوي من اللام وليس كذلك الراء اذا تقدمت لان ادغامها يذهب التكرير الذي فيها وقد قري بالاظهار هن---------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي وان من اهل الكتاب ان بمعني ا- والجار والمجرور في موضع رفع بانه خبر المبتدا والمبتدا محذوف تقديره وما من اهل الكتاب احد وقيل المحذوف من وقد مر نظيره الا ان تقدير من هاهنا بعيد لان الاستثناء يكون بعد تمام الاسم ومن الموصولة والموصوفة غير تامة ليءمنن جواب قسم محذوف وقيل اكد بها في غير القسم كما جاء في النفي والاستفهام والهاء في موته تعود علي احد المقدر وقيل تعود علي عيسي ويوم القيامة ظرف لشهيد	227	6367041107588521321	1350	2683.0	1081	1437	93.94571685791016	265	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms271	true	4784816350079666833	0	43	0	225	1683	300	ويجوز ان يكون العامل فيه يكون قال تعالي فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا قوله تعالي فبظلم الباء تتعلق بحرمنا وقد ذكرنا حكم الفاء قبل كثيرا اي صدا كثيرا او زمانا كثيرا قال- تعالي واخذهم	271	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms227	false	6527593676377006185	270	297	1355	1497	1513	300	ويجوز ان يكون العامل فيه ي------------------------------------------------------------------------------------كون قوله تعالي فبظلم الباء تتعلق بحرمنا وقد ذكرنا حكم الفاء قبل كثيرا اي صدا كثيرا او زمانا كثيرا قوله تعالي واخذهم	227	6367041107588521321	137	265.0	110	226	60.619468688964844	25	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms271	true	4784816350079666833	63	300	342	1683	1683	300	صدهم والجميع متعلق بحرمنا والمصادر مضافة الي الفاعل وقد نهوا عنه حال قال تعالي لكن الراسخون في العلم منهم والمءمنون يءمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمءتون الزكاة والمءمنون بالله واليوم الاخر اولءك سنءتيهم اجرا عظيما قوله تعالي لكن الراسخون الراسخون مبتدا و في العلم متعلق به و منهم في موضع الحال من الضمير في الراسخون والمءمنون معطوف علي الراسخون وفي خبر الراسخون وجهان احدهما يءمنون وهو الصحيح والثاني هو قوله اولءك سنءتيهم والمقيمين قراءة الجمهور بالياء وفيه عدة اوجه احدها انه منصوب علي المدح اي واعني المقيمين وهو مذهب البصريين وانما ياتي ذلك بعد تمام الكلام والثاني انه معطوف علي ما اي يءمنون بما انزل اليك وبالمقيمين والمراد بهم الملاءكة وقيل التقدير وبدين المقيمين فيكون المراد بهم المسلمين والثالث انه معطوف علي قبل تقديره ومن قبل المقيمين فحذف قبل واقيم المضاف اليه مقامه والرابع انه معطوف علي الكاف في قبلك والخامس انه معطوف علي الكاف في اليك والسادس انه معطوف علي الهاء والميم في منهم وهذه الاوجه الثلاثة عندنا خطا لان فيها عطف الظاهر علي المضمر من غير اعادة الجار واما والمءتون الزكاة ففي رفعه اوجه احدها هو معطوف علي الراسخون والثاني هو معطوف علي الضمير في الراسخون والثالث هو معطوف علي الضمير في المءمنون والرابع هو معطوف علي الضمير في يءمنون والخامس هو خبر مبتدا محذوف اي وهم المءتون والسادس هو مبتدا والخبر اولءك سنءتيهم واولءك مبتدا وما بعده الخبر ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل محذوف اي ونءتي اولءك-	271	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms228	false	-5427533808738087149	0	209	0	1170	1637	300	صدهم والجميع متعلق بحرمنا والمصادر مضافة الي الفاعل وقد نهوا عنه حال ق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي لكن الراسخون الراسخون مبتدا و في العلم متعلق به و منهم في موضع الحال من الضمير في الراسخون والمءمنون معطوف علي الراسخون وفي خبر الراسخون وجهان احدهما يءمنون وهو الصحيح والثاني هو قوله اولءك سنءتيهم والمقيمين قراءة الجمهور بالياء وفيه عدة اوجه احدها انه منصوب علي المدح اي واعني المقيمين وهو مذهب البصريين وانما ياتي ذلك بعد تمام الكلام والثاني انه معطوف علي ما اي يءمنون بما انزل اليك وبالمقيمين والمراد بهم الملاءكة وقيل التقدير وبدين المقيمين فيكون المراد بهم المسلمين والثالث انه معطوف علي قبل تقديره ومن قبل المقيمين فحذف قبل واقيم المضاف اليه مقامه والرابع انه معطوف علي الكاف في قبلك والخامس انه معطوف علي الكاف في اليك والسادس انه معطوف علي الهاء والميم في منهم وهذه الاوجه الثلاثة عندنا خطا لان فيها عطف الظاهر علي المضمر من غير اعادة الجار واما والمءتون الزكاة ففي رفعه اوجه احدها هو معطوف علي الراسخون والثاني هو معطوف علي الضمير في الراسخون والثالث هو معطوف علي الضمير في المءمنون والرابع هو معطوف علي الضمير في يءمنون والخامس هو خبر مبتدا محذوف اي وهم المءتون والسادس هو مبتدا والخبر اولءك سنءتيهم واولءك مبتدا وما بعده الخبر ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل محذوف اي ونءتي اولءك	228	6367041107588521321	1169	2324.0	961	1342	87.10879516601562	207	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms272	true	6637811946935278526	27	119	165	635	1566	300	قوله تعالي كما اوحينا الكاف نعت لمصدر محذوف و ما مصدرية ويجوز ان تكون ما بمعني الذي فيكون مفعولا به تقديره اوحينا اليك مثل الذي اوحينا الي نوح من التوحيد وغيره و من بعده في موضع نصب متعلق باوحينا ولا يجوز ان يكون حالا من النبيين لان ظروف الزمان لا تكون احوالا للجثث ويجوز ان يتعلق من بالنبيين وفي يونس لغات افصحها ضم النون من غير همز ويجوز فتحها وكسرها مع الهمز وتركه وكل هذه الاسماء اعجمية الا الاسباط وهو جمع سبط والزبور فعول من الزبر وهو الكتابة والاشبه ان يكون فعول	272	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms228	false	-5427533808738087149	209	300	1170	1637	1637	300	قوله تعالي كما اوحينا الكاف نعت لمصدر محذوف و-ما مصدرية ويجوز ان تكون ما بمعني الذي فيكون مفعولا به تقديره اوحينا اليك مثل الذي اوحينا الي نوح من التوحيد وغيره و من بعده في موضع نصب متعلق باوحينا ولا يجوز ان يكون حالا من النبيين لان ظروف الزمان لا تكون احوالا للجثث ويجوز ان يتعلق من -النبيين وفي يونس لغات افصحها ضم النون من غير همز ويجوز فتحها وكسرها مع الهمز وتركه وكل هذه الاسماء اعجمية الا الاسباط وهو جمع سبط والزبور فعول من الزبر وهو الكتابة والاشبه ان يكون فعول-	228	6367041107588521321	467	919.0	377	470	99.36170196533203	91	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms272	true	6637811946935278526	119	300	635	1566	1566	300	بمعني مفعول كالركوب والحلوب ويقرا بضم الزاي وفيه وجهان احدهما هو جمع زبور علي حذف الزاءد مثل فلس وفلوس والثاني انه مصدر مثل القعود والجلوس وقد سمي به الكتاب المنزل علي داود قال تعالي ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسي تكليما قوله تعالي ورسلا منصوب بفعل محذوف تقديره وقصصنا رسلا ويجوز ان يكون منصوبا بفعل دل عليه اوحينا اي وامرنا رسلا ولا موضع لقوله قد قصصناهم و لم نقصصهم علي الوجه الاول لانه مفسر للعامل وعلي الوجه الثاني هما صفتان و تكليما مصدر مءكد رافع للمجاز قال تعالي رسلا مبشرين ومنذرين لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما قوله تعالي رسلا يجوز ان يكون بدلا من الاول وان يكون مفعولا اي ارسلنا رسلا ويجوز ان يكون حالا موطءة لما بعدها كما تقول مررت بزيد رجلا صالحا ويجوز ان يكون علي المدح اي اعني رسلا واللام في لءلا يتعلق بما دل عليه الرسل اي ارسلناهم لذلك ويجوز ان تتعلق بمنذرين او مبشرين او بما يدلان عليه و حجة اسم كان وخبرها للناس و علي الله حال من حجة والتقدير للناس-	272	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms229	false	8200248405650365442	0	147	0	758	1491	300	بمعني مفعول كالركوب والحلوب ويقرا بضم الزاي وفيه وجهان احدهما هو جمع زبور علي حذف الزاءد مثل فلس وفلوس والثاني انه مصدر مثل القعود والجلوس وقد سمي به الكتاب المنزل علي د----------------------------------------------------------------------------------اود قوله تعالي ورسلا منصوب بفعل محذوف تقديره وقصصنا رسلا ويجوز ان يكون منصوبا بفعل دل عليه اوحينا اي وامرنا رسلا ولا موضع لقوله قد قصصناهم و لم نقصصهم علي الوجه الاول لانه مفسر للعامل وعلي الوجه الثاني هما صفتان و تكليما مصدر مءكد رافع للم-------------------------------------------------------------------------------------------جاز قوله تعالي رسلا يجوز ان يكون بدلا من الاول وان يكون مفعولا اي ارسلنا رسلا ويجوز ان يكون حالا موطءة لما بعدها كما تقول مررت بزيد رجلا صالحا ويجوز ان يكون علي المدح اي اعني رسلا واللام في لءلا يتعلق بما دل عليه الرسل اي ارسلناهم لذلك ويجوز ان تتعلق بمنذرين او مبشرين او بما يدلان عليه و حجة اسم كان وخبرها للناس و-علي الله حال من حجة والتقدير للناس	229	6367041107588521321	751	1486.0	605	932	80.57939910888672	145	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms273	true	5713558276387303566	0	220	0	1082	1483	300	حجة كاءنة علي الله ويجوز ان يكون الخبر علي الله وللناس حال ولا يجوز ان يتعلق علي الله بحجة لانها مصدر و بعد ظرف لحجة ويجوز ان يكون صفة لها لان ظرف الزمان يوصف به المصادر كما يخبر به عنها قال تعالي لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه والملاءكة يشهدون وكفي بالله شهيدا قوله تعالي انزله لا موضع له و بعلمه حال من الهاء اي انزله معلوما او انزله وفيه علمه اي معلومه ويجوز ان يكون حالا من الفاعل اي انزله عالما به والملاءكة يشهدون يجوز ان يكون لا موضع له ويكون حكمه كحكم لكن الله يشهد ويجوز ان يكون حالا اي انزله والملاءكة شاهدون بصدقه قال تعالي ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا قوله تعالي لم يكن الله ليغفر لهم قد ذكر مثله في قوله------ وما كان الله ليضيع و ما كان الله ليذر قال تعالي الا طريق جهنم خالدين فيها ابدا وكان ذلك علي الله يسيرا قوله تعالي الا طريق جهنم استثناء من جنس الاول لان الاول في معني العموم اذ كان في سياق النفي و خالدين حال مقدرة قال تعالي يا ايها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فامنوا خيرا لكم وان تكفروا فان لله ما في السماوات والارض وكان الله عليما حكيما قوله تعالي قد جاءكم الرسول بالحق بالحق في موضع الحال اي ومعه الحق او متكلما	273	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms229	false	8200248405650365442	147	300	758	1491	1491	300	حجة كاءنة علي الله ويجوز ان يكون الخبر علي الله وللناس حال ولا يجوز ان يتعلق علي الله بحجة لانها مصدر و بعد ظرف لحجة ويجوز ان يكون صفة لها لان ظرف الزمان يوصف به المصادر كما يخبر به ع------------------------------------------------------------------------------------نها قوله تعالي انزله لا موضع له و بعلمه حال من الهاء اي انزله معلوما او انزله وفيه علمه اي معلومه ويجوز ان يكون حالا من الفاعل اي انزله عالما به والملاءكة يشهدون يجوز ان يكون لا موضع له ويكون حكمه كحكم لكن الله يشهد ويجوز ان يكون حالا اي انزله والملاءكة شاهدون بص------------------------------------------------------------------------دقه قوله تعالي لم يكن الله ليغفر لهم قد ذكر مثله في قوله تعالي وما كان الله ليضيع و ما كان الله ل-----------------------------------------------------------------يذر قوله تعالي الا طريق جهنم استثناء من جنس الاول لان الاول في معني العموم اذ كان في سياق النفي و خالدين حال مق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------درة قوله تعالي قد جاءكم الرسول بالحق بالحق في موضع الحال اي ومعه الحق او متكلما-	229	6367041107588521321	718	1414.5	567	1088	65.99264526367188	147	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms273	true	5713558276387303566	220	300	1082	1483	1483	300	بالحق ويجوز ان يكون متعلقا بجاء اي جاء بسبب اقامة الحق و من حال من الحال ويجوز ان تكون متعلقة بجاء اي جاء الرسول من عند الله فامنوا خيرا تقديره عند الخليل وسيبويه واتوا خيرا فهو مفعول به لانه لما امرهم بالايمان فهو يريد اخراجهم من امر وا-دخالهم فيما هو خير منه وقيل التقدير ايمانا خيرا فهو نعت لمصدر محذوف وقيل هو خبر كان المحذوفة اي يكن الايمان خيرا وهو غير جاءز عند البصريين لان كان لا تحذف هي واسمها-	273	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms230	false	8298878441221149613	0	81	0	402	1500	300	بالحق ويجوز ان يكون متعلقا بجاء اي جاء بسبب اقامة الحق و من حال من الحال ويجوز ان تكون متعلقة بجاء اي جاء الرسول من عند الله فامنوا خيرا تقديره عند الخليل وسيبويه واتوا خيرا فهو مفعول به لانه لما امرهم بالايمان فهو يريد اخراجهم من امر وا دخالهم فيما هو خير منه وقيل التقدير ايمانا خيرا فهو نعت لمصدر محذوف وقيل هو خبر كان المحذوف- اي يكن الايمان خيرا وهو غير جاءز عند البصريين لان كان لا تحذف هي واسمها	230	6367041107588521321	400	785.0	321	403	99.25558471679688	77	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms274	true	434331253566525509	0	300	0	1506	1506	300	ويبقي خبرها الا فيما لا بد منه ويزيد ذلك ضعفا ان يكون المقدر- جواب شرط محذوف فيصير المحذوف ا-لشرط وجوابه وقيل هو حال ومثله انتهوا خيرا في جميع وجوهه قال تعالي يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا علي الله الا الحق انما المسيح عيسي ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الي مريم وروح منه فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفي بالله وكيلا لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ولا الملاءكة المقربون قوله تعالي ولا تقولوا علي الله الا الحق الحق مفعول تقولوا اي ولا تقولوا الا القول الحق لانه بمعني لا تذكروا ولا تعتقدوا والقول هنا هو الذي تعبر عنه الجملة في قولك قلت زيد منطلق ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف و المسيح مبتدا و عيسي بدل او عطف بيان و رسول الله خبره وكلمته عطف علي رسول و القاها في موضع الحال وقد معه مقدرة وفي العامل في الحال ثلاثة اوجه احدها معني كلمته لان معني وصف عيسي بالكلمة المكون بالكلمة من غير اب فكانه قال ومنشءه ومبتدعه والثاني ان يكون التقدير اذ كان القاها فاذ ظرف للكلمة وكان تامة والقاها حال من فاعل كان وهو مثل قولهم ضربي زيدا قاءما والثالث ان يكون حالا من الهاء المجرورة والعامل فيها معني الاضافة تقديره وكلمة الله ملقيا اياها وروح منه معطوف علي الخبر ايضا و ثلاثة خبر مبتدا محذوف اي الهنا ثلاثة او الاله ثلاثة انما الله مبتدا و اله خبره و واحد توكيد ان يكون اي من ان يكون او عن ان يكون وقد مر نظاءره ومثله لن يستنكف المسيح ان يكون ولا الملاءكة معطوف علي المسيح وفي الكلام حذف اي ان يكونوا عبيدا قال تعالي يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا قوله تعالي برهان من ربكم ان	274	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms230	false	8298878441221149613	81	300	402	1500	1500	300	ويبقي خبرها الا فيما لا بد منه ويزيد ذلك ضعفا ان يكون المقدرة جواب شرط محذوف فيصير المحذوفة للشرط وجوابه وقيل هو حال ومثله انتهوا خيرا في جميع وج------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهه قوله تعالي ولا تقولوا علي الله الا الحق الحق مفعول تقولوا اي ولا تقولوا الا القول الحق لانه بمعني لا-تذكروا ولا تعتقدوا والقول هنا هو الذي تعبر عنه الجملة في قولك قلت زيد منطلق ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف و المسيح مبتدا و عيسي بدل او عطف بيان و رسول الله خبره وكلمته عطف علي رسول و القاها في موضع الحال وقد معه مقدرة وفي العامل في الحال ثلاثة اوجه احدها معني كلمته لان معني وصف عيسي بالكلمة المكون بالكلمة من غير اب فكانه قال ومنشءه ومبتدعه والثاني ان يكون التقدير اذ كان القاها فاذ ظرف للكلمة وكان تامة والقاها حال من فاعل كان وهو مثل قولهم ضربي زيدا قاءما والثالث ان يكون حالا من الهاء المجرور- والعامل فيها معني الاضافة تقديره وكلمة الله ملقيا اياها وروح منه معطوف علي الخبر ايضا و ثلاثة خبر مبتدا محذوف اي الهنا ثلاثة او الاله ثلاثة انما الله مبتدا و اله خبره و واحد توكيد ان يكون اي من ان يكون او عن ان يكون وقد مر نظاءره ومثله لن يستنكف المسيح ان يكون ولا الملاءكة معطوف علي المسيح وفي الكلام حذف اي ان يكونوا عبيد------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي برهان من ربكم ان	230	6367041107588521321	1091	2157.0	874	1508	72.34748077392578	215	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms275	true	2324974286506673372	0	300	0	1530	1530	300	شءت جعلت من ربكم نعتا لبرهان او متعلقا بجاء قال تعالي فاما الذين امنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم اليه صراطا مستقيما قوله تعالي صراطا مستقيما هو مفعول ثان ليهدي وقيل هو مفعول ليهدي علي المعني لان المعني يعرفهم قال تعالي يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ان امرء هلك ليس له ولد وله اخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها ان لم يكن لها ولد فان كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وان كانوا اخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الانثيين يبين الله لكم ان تضلوا والله بكل شء عليم قوله تعالي في الكلالة في يتعلق بيفتيكم وقال الكوفيون بيستفتونك وهذا ضعيف لانه لو كان كذلك لقال يفتيكم فيها في الكلالة كما لو تقدمت ان امرء هلك هو مثل وان امراة خافت ليس له ولد الجملة في موضع الحال من الضمير في هلك وله اخت جملة حالية ايضا وجواب الشرط فلها وهو يرثها مستانف لا موضع له وقد سدت هذه الجملة مسد جواب الشرط الذي هو قوله ان لم يكن لها ولد فان كانتا اثنتين الالف في كانتا ضمير الاختين ودل علي ذلك قوله وله اخت وقيل هو ضمير من والتقدير فا-ن كان من يرث ثنتين وحمل ضمير من علي المعني لانها تستعمل في الافراد والتثنية والجمع بلفظ واحد فان قيل من شرط الخبر ان يفيد مالا يفيده المبتدا والالف قد دلت علي الاثنين قيل الفاءدة في قوله اثنتين بيان ان الميراث وهو الثلثان هاهنا مستحق بالعدد مجردا عن الصغر والكبر وغيرهما فلهذا كان مفيدا مما ترك في موضع الحال من الثلثان فان كانوا الضمير للورثة وقد دل عليه ما تقدم فللذكر اي منهم ان تضلوا فيه ثلاثة اوجه احدها هو مفعول يبين اي يبين لكم ضلالكم لتعرفوا الهدي والثاني هو مفعول له تقديره مخافة ان تضلوا والثالث تقديره لءلا تضلوا وهو قول الكوفيين ومفعول يبين علي الوجهين محذوف اي يبين لكم الحق سورة الماءدة-	275	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms231	false	4399714007159277314	0	232	0	1184	1535	300	شءت جعلت من ربكم نعتا لبرهان او متعلقا ب--------------------------------------------------------------------------------------------------جاء قوله تعالي صراطا مستقيما هو مفعول ثان ليهدي وقيل هو مفعول ليهدي علي المعني لان المعني يعرفه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م قوله تعالي في الكلالة في يتعلق بيفتيكم وقال الكوفيون بيستفتونك وهذا ضعيف لانه لو كان كذلك لقال يفتيكم فيها في الكلالة كما لو تقدمت ان امرء هلك هو مثل وان امراة خافت ليس له ولد الجملة في موضع الحال من الضمير في هلك وله اخت جملة حالية ايضا وجواب الشرط فلها وهو يرثها مستانف لا موضع له وقد سدت هذه الجملة مسد جواب الشرط الذي هو قوله ان لم يكن لها ولد فان كانتا اثنتين الالف في كانتا ضمير الاختين ودل علي ذلك قوله وله اخت وقيل هو ضمير من والتقدير فا ن كان من يرث ثنتين وحمل ضمير من علي المعني لانها تستعمل في الافراد والتثنية والجمع بلفظ واحد فان قيل من شرط الخبر ان يفيد مالا يفيده المبتدا والالف قد دلت علي الاثنين قيل الفاءدة في قوله اثنتين بيان ان الميراث وهو الثلثان هاهنا مستحق بالعدد مجردا عن الصغر والكبر وغيرهما فلهذا كان مفيدا مما ترك في موضع الحال من الثلثان فان كانوا الضمير للورثة وقد دل عليه ما تقدم فللذكر اي منهم ان تضلوا فيه ثلاثة اوجه احدها هو مفعول يبين اي يبين لكم ضلالكم لتعرفوا الهدي والثاني هو مفعول له تقديره مخافة ان تضلوا والثالث تقديره لءلا تضلوا وهو قول الكوفيين ومفعول يبين علي الوجهين محذوف اي يبين لكم الحق سورة الماءدة	231	6367041107588521321	1179	2339.0	949	1532	76.95822143554688	227	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms276	true	-4046479601212508954	26	95	136	486	1566	300	الله يحكم ما يريد- قوله تعالي الا ما يتلي عليكم في موضع نصب علي الاستثناء من بهيمة الانعام والاستثناء متصل والتقدير احلت لكم بهيمة الانعام الا الميتة وما اهل لغير الله به وغيره مما ذكر في الاية الثالثة من السورة غير حال من الضمير المجرور في عليكم او لكم وقيل هو حال من ضمير الفاعل في اوفوا و محلي اسم فاعل مضاف الي المفعول وحذفت النون للاضافة و الصيد	276	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms231	false	4399714007159277314	233	300	1188	1535	1535	300	الله الرحمن الرحيم قوله تعالي الا ما يتلي عليكم في موضع نصب علي الاستثناء من بهيمة الانعام والاستثناء متصل والتقدير احلت لكم بهيمة الانعام الا الميتة وما اهل لغير الله به وغيره مما ذكر في الاية الثالثة من السورة غير حال من الضمير المجرور عل---يكم او لكم وقيل هو حال من ضمير الفاعل في اوفوا و محلي اسم فاعل مضاف الي المفعول وحذفت النون للاضافة و الصيد-	231	6367041107588521321	333	649.0	268	351	94.87179565429688	64	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms276	true	-4046479601212508954	95	300	486	1566	1566	300	مصدر بمعني المفعول اي المصيد ويجوز ان يكون علي بابه هاهنا اي غير محلين الاصطياد في حال الاحرام قال تعالي يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعاءر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلاءد ولا امين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا واذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنان قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا وتعاونوا علي البر والتقوي ولا تعاونوا علي الاثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديد العقاب قوله تعالي ولا القلاءد اي ولا ذوات القلاءد لانها جمع قلادة والمراد تحريم المقلدة لا القلادة ولا امين اي ولا قتال امين او اذي امين وقرء في الشاذ ولا امي البيت بحذف النون والاضافة يبتغون في موضع الحال من الضمير في امين ولا يجوز ان يكون صفة لامين لان اسم الفاعل اذا وصف لم يعمل في الاختيار فاصطادوا قرء في الشاذ بكسر الفاء وهي بعيدة من الصواب وكانه حركها بحركة همزة الوصل ولا يجرمنكم الجمهور علي فتح الياء وقرء بضمها وهما لغتان يقال جرم واجرم وقيل جرم متعد الي مفعول واحد واجرم متعد الي اثنين والهمزة للنقل فاما فاعل هذا الفعل فهو شنان ومفعوله الاول الكاف والميم و ان تعتدوا هو المفعول الثاني علي قول من عداه الي مفعولين ومن عداه الي واحد كانه قدر حرف الجر مرادا مع ان تعتدوا والمعني-	276	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms232	false	7609725123421618331	0	150	0	776	1574	300	مصدر بمعني المفعول اي المصدر ويجوز ان يكون علي بابه هاهنا اي غير محلين الاصطياد في حال الاحرام----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ولا القلاءد اي ولا ذوات القلاءد لانها جمع قلادة والمراد تحريم المقلدة لا القلادة ولا امين اي ولا قتال امين او اذي امين وقرء في الشاذ ولا امي البيت بحذف النون والاضافة يبتغون في موضع الحال من الضمير في امين ولا يجوز ان يكون صفة لامين لان اسم الفاعل اذا وصف لم يعمل في الاختيار فاصطادوا قرء في الشاذ بكسر الفاء وهي بعيدة من الصواب وكانه حركها بحركة همزة الوصل ولا يجرمنكم الجمهور علي فتح الياء وقرء بضمها وهما لغتان يقال جرم واجرم وقيل جرم متعد الي مفعول واحد واجرم متعد الي اثنين والهمزة للنقل فاما فاعل هذا الفعل فهو شنان ومفعوله الاول الكاف والميم و ان تعتدوا هو المفعول الثاني علي قول من عداه الي مفعولين ومن عداه الي واحد كانه قدر حرف الجر مرادا مع ان تعتدوا والمعني	232	6367041107588521321	773	1533.0	624	1081	71.50786590576172	148	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms277	true	4247789526148197438	0	213	0	1144	1593	300	لا يحملنكم بغض قوم علي الاعتداء والجمهور علي فتح النون الاولي من شنان وهو مصدر كالغليان والنزوان ويقرا بسكونها وهو صفة مثل عطشان وسكران والتقدير علي هذا لا يحملنكم بغ-ض قوم اي عداوة بغ-ض قوم وقيل من سكن اراد المصدر ايضا لكنه خفف لكثرة الحركات واذا حركت النون كان مصدرا مضافا الي المفعول اي لا يحملنكم بغضكم لقوم ويجوز ان يكون مضافا الي الفاعل اي بغض قوم اياكم ان صدوكم يقرا بفتح الهمزة وهي مصدرية والتقدير لان صدوكم وموضعه نصب او جر علي الاختلاف في نظاءره ويقرا بكسرها علي انها شرط والمعني ان يصدوكم مثل ذلك الصد الذي وقع منهم او يستديموا الصد وانما قدر بذلك لان الصد كان قد وقع من الكفار للمسلمين ولا تعاونوا يقرا بتخفيف التاء-- علي انه حذف التاء الثانية تخفيفا او بتشديدها اذا وصلتها بلا علي ادغام احدي التاءين في الاخري وساغ الجمع بين ساكنين لان الاول منهما حرف مد قال تعالي حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح علي النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يءس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم قوله تعالي الميتة اصلها الميتة	277	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms232	false	7609725123421618331	150	300	776	1574	1574	300	لا يحملنكم بغض قوم علي الاعتداء والجمهور علي فتح النون الاولي من شنان وهو مصدر كالغليان والنزوان ويقرا بسكونها وهو صفة مثل عطشان وسكران والتقدير علي هذا لا يحملنكم بغيض قوم اي عداوة بغيض قوم وقيل من سكن اراد المصدر ايضا لكنه خفف لكثرة الحركات واذا حركت النون كان مصدرا مضافا الي المفعول اي لا يحملنكم بغضكم لقوم ويجوز ان يكون مضافا الي الفاعل اي بغض قوم اياكم ان صدوكم يقرا بفتح الهمزة وهي مصدرية والتقدير لان صدوكم وموضعه نصب او جر علي الاختلاف في نظاءره ويقرا بكسرها علي انها شرط والمعني ان يصدوكم مثل ذلك الصد الذي وقع منهم او يستديموا الصد وانما قدر بذلك لان الصد كان قد وقع من الكفار للمسلمين ولا تعاونوا يقرا بتخفيف التاءين علي انه حذف التاء الثانية تخفيفا او بتشديدها اذا وصلتها بلا علي ادغام احدي التاءين في الاخري وساغ الجمع بين ساكنين لان الاول منهما حرف مد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي الميتة اصلها الميتة-	232	6367041107588521321	794	1558.5	645	1148	69.16376495361328	147	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms277	true	4247789526148197438	213	300	1144	1593	1593	300	والدم اصله دمي وما اهل لغير الله به قد ذكر ذلك كله في البقرة والنطيحة بمعني المنطوحة ودخلت فيها الهاء لانها لم تذكر الموصوفة معها فصارت كالاسم فان قلت شاة نطيح لم تدخل الهاء وما اكل السبع ما بمعني الذي وموضعه رفع عطفا علي الميتة والاكثر ضم الباء من السبع وتسكينها لغة وقد قرء به الا ما ذكيتم في موضع نصب استثناء من الموجب قبله والاستثناء راجع الي المتردية والنطيحة واكيلة السبع وما ذبح مثل وما اكل السبع علي النصب فيه وجهان احدهما هو متعلق بذبح تعلق-	277	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms233	false	5578189525882334162	0	87	0	450	1564	300	والدم اصله دمي وما اهل لغير الله به قد ذكر ذلك كله في البقرة والنطيحة بمعني المنطوحة ودخلت فيها الهاء لانها لم تذكر الموصوفة معها فصارت كالاسم فان قلت شاة نطيح لم تدخل الهاء وما اكل السبع ما بمعني الذي وموضعه رفع عطفا علي الميتة والاكثر ضم الباء من السبع وتسكينها لغة وقد قرء به الا ما ذكيتم في موضع نصب استثناء من الموجب قبله والاستثناء راجع الي المتردية والنطيحة واكيلة السبع وما ذبح مثل وما اكل السبع علي النصب فيه وجهان احدهما هو متعلق بذبح تعلق	233	6367041107588521321	449	893.0	363	450	99.77777862548828	86	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms278	true	-4452206085936808189	0	212	0	1113	1558	300	المفعول بالفعل اي ذبح علي الحجارة التي تسمي نصبا اي ذبحت في ذلك الموضع والثاني ان النصب الاصنام فعلي هذا في علي وجهان احدهما هي بمعني اللام اي لاجل الاصنام فتكون مفعولا له والثاني انها علي اصلها وموضعه حال اي وما ذبح مسمي علي الاصنام وقيل نصب بضمتين ونصب بضم النون واسكان الصاد ونصب بفتح النون واسكان الصاد وهو مصدر بمعني المفعول وقيل يجوز فتح النون والصاد ايضا وهو اسم بمعني المنصوب كالقبض والنقض بمعني المقبوض والمنقوض وان تستقسموا في موضع رفع عطفا علي الميتة و بالازلام جمع زلم وهو القدح الذي كانوا يضربون به علي ايسار الجزور ذلكم فسق مبتدا وخبر وذلكم اشارة الي جميع المحرمات في الاية ويجوز ان يرجع الي الاستقسام اليوم ظرف ل يءس ال--يوم الثاني ظرف ل اكملت و عليكم يتعلق باتممت ولا يتعلق ب نعمتي فان شءت جعلته علي التبيين اي اتممت اعني عليكم و ر-ضيت يتعدي الي مفعول واحد وهو هنا الاسلام و دينا حال وقيل يتعدي الي مفعولين لان معني رضيت هنا جعلت وصيرت ولكم يتعلق برضيت وهي للتخصيص ويجوز ان يكون حالا من الاسلام اي رضيت الاسلام لكم فمن اضطر شرط في موضع رفع بالابتداء و غير حال والجمهور علي متجانف بالالف والتخفيف وقرء متجنف بالتشديد من غير الف يقال تجانف وتجنف لاثم متعلق بمتجانف وقيل اللام بمعني الي اي ماءل الي اثم	278	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms233	false	5578189525882334162	87	300	450	1564	1564	300	المفعول بالفعل اي ذبح علي الحجارة التي تسمي نصبا اي ذبحت في ذلك الموضع والثاني ان النصب الاصنام فعلي هذا في علي وجهان احدهما هي بمعني اللام اي لاجل الاصنام فتكون مفعولا له والثاني انها علي اصلها وموضعه حال اي وما ذبح مسمي علي الاصنام وقيل نصب بضمتين ونصب بضم النون واسكان الصاد ونصب بفتح النون واسكان الصاد وهو مصدر بمعني المفعول وقيل يجوز فتح النون والصاد ايضا وهو اسم بمعني المنصوب كالقبض والنقض بمعني المقبوض والمنقوض وان تستقسموا في موضع رفع عطفا علي الميتة و بالازلام جمع زلم وهو القدح الذي كانوا يضربون به علي ايسار الجزور ذلكم فسق مبتدا وخبر و-لكم اشارة الي جميع المحرمات في الاية ويجوز ان يرجع الي الاستقسام اليوم ظرف ل يءس و اليوم الثاني ظرف ل اكملت و عليكم يتعلق باتممت ولا يتعلق ب نعمتي فان شءت جعلته علي التبيين اي اتممت اعني عليكم و ورضيت يتعدي الي مفعول واحد وهو هنا الاسلام و دينا حال وقيل يتعدي الي مفعولين لان معني رضيت هنا جعلت وصيرت ولكم يتعلق برضيت وهي للتخصيص ويجوز ان يكون حالا من الاسلام اي رضيت الاسلام لكم فمن اضطر شرط في موضع رفع بالابتداء و غير حال والجمهور علي متجانف بالالف والتخفيف وقرء متجنف بالتشديد من غير الف يقال تجانف وتجنف لاثم متعلق بمتجانف وقيل اللام بمعني الي اي ماءل الي اثم-	233	6367041107588521321	1108	2201.5	897	1116	99.28315734863281	209	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms278	true	-4452206085936808189	212	300	1113	1558	1558	300	فان الله غفور رحيم اي له فحذف العاءد علي المبتدا قال تعالي يسالونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله ان الله سريع الحساب قوله تعالي ماذا احل لهم قد ذكر في البقرة وما علمتم ما بمعني الذي والتقدير صيد ما علمتم او تعليم ما علمتم و من الجوارح حال من الهاء المحذوفة او من ما والجوارح جمع جارحة والهاء فيها للمبالغة وهي صفة غالبة اذ لا يكاد يذكر-	278	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms234	false	-6164330087749566129	0	55	0	268	1566	300	فان الله غفور رحيم اي له فحذف العاءد علي المبتدا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ماذا احل لهم قد ذكر في البقرة وما علمتم ما بمعني الذي والتقدير صيد ما علمتم او تعليم ما علمتم و من الجوارح حال من الهاء المحذوفة او من ما والجوارح جمع جارحة والهاء فيها للمبالغة وهي صفة غالبة اذ لا يكاد يذكر	234	6367041107588521321	267	520.0	213	446	59.86547088623047	54	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms279	true	-4648442831232598480	0	274	0	1458	1607	300	معها الموصوف مكلبين يقرا بالتشديد والتخفيف يقال كلبت الكلب واكلبته فكلب اي اغريته علي الصيد واسدته فاستاسد وهو حال من الضمير في علمتم تعلمونهن فيه وجهان احدهما هو مستانف لا موضع له والثاني هو حال من الضمير في مكلبين ولا يجوز ان يكون حالا ثانية لان العامل الواحد لا يعمل في حالين ولا يحسن ان يجعل حالا من الجوارح لانك قد فصلت بينهما بحال لغير الجوارح مما اي شيءا مما علمكم الله قال تعالي اليوم احل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المءمنات والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اذا اتيتموهن اجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي اخدان ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين قوله تعالي وطعام الذين مبتدا و حل لكم خبره ويجوز ان يكون معطوفا علي الطيبات وحل لكم خبر مبتدا محذوف وطعامكم حل لهم مبتدا وخبر والمحصنات معطوف علي الطيبات ويجوز ان يكون مبتدا والخبر محذوف اي والمحصنات من المءمنات حل لكم ايضا و حل مصدر بمعني الحلال فلا يثني ولا يجمع و من المءمنات حال من الضمير في المحصنات او من نفس المحصنات اذا عطفتها علي الطيبات اذا اتيتموهن ظرف لاحل او ل حل المحذوفة محصنين حال من الضمير المرفوع في اتيتموهن فيكون العامل اتيتم ويجوز ان يكون العامل احل او حل المحذوفة غير صفة لمحصنين او حال من الضمير الذي فيها ولا متخذي معطوف علي غير فيكون منصوبا ويجوز ان يعطف علي مسافحين وتكون لا لتاكيد النفي ومن يكفر بالايمان اي بالمءمن به فهو مصدر في موضع المفعول كالخلق بمعني المخلوق وقيل التقدير بموجب الايمان وهو الله وهو في الاخرة من الخاسرين اعرابه مثل اعراب وانه في الاخرة لمن الصالحين وقد ذكر في البقرة قال- تعالي	279	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms234	false	-6164330087749566129	55	282	268	1471	1566	300	معها الموصوف مكلبين يقرا بالتشديد والتخفيف يقال كلبت الكلب واكلبته فكلب اي اعريته علي الصيد واسدته فاستاسد وهو حال من الضمير في علمتم تعلمونهن فيه وجهان احدهما هو مستانف لا موضع له والثاني هو حال من الضمير في مكلبين ولا يجوز ان يكون حالا ثانية لان العامل الواحد لا يعمل في حالين ولا يحسن ان يجعل حالا من الجوارح لانك قد فصلت بينهما بحال لغير الجوارح مما اي شيءا مما علمكم ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لله قوله تعالي وطعام الذين مبتدا و حل لكم خبره ويجوز ان يكون معطوفا علي الطيبات وحل لكم خبر مبتدا محذوف وطعامكم حل لهم مبتدا وخبر والمحصنات معطوف علي الطيبات ويجوز ان يكون مبتدا والخبر محذوف اي والمحصنات من المءمنات حل لكم ايضا و-حل مصدر بمعني الحلال فلا يثني ولا يجمع و من المءمنات حال من الضمير في المحصنات او من نفس المحصنات اذا عطفتها علي الطيبات اذا اتيتموهن ظرف لاحل او ل-حل المحذوفة محصنين حال من الضمير المرفوع في اتيتموهن فيكون العامل اتيتم ويجوز ان يكون العامل احل او حل المحذوفة غير صفة لمحصنين او حال من الضمير الذي فيها ولا متخذي معطوف علي غير فيكون منصوبا ويجوز ان يعطف علي مسافحين وتكون لا لتاكيد النفي ومن يكفر بالايمان اي بالمءمن به فهو مصدر في موضع المفعول كالخلق بمعني المخلوق وقيل التقدير بموجب الايمان وهو الله وهو في الاخرة من الخاسرين اعرابه مثل اعراب وانه في الاخرة لمن الصالحين وقد ذكر في البقرة قوله تعالي	234	6367041107588521321	1197	2374.0	970	1459	82.04249572753906	226	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms280	true	-5406439683174106581	56	300	301	1624	1624	300	وانها لانتهاء الغاية وانما وجب غسل المرافق بالسنة وليس بينهما تناقض لان الي تدل علي انتهاء الفعل ولا يتعرض بنفي المحدود اليه ولا باثباته الا تري انك اذا قلت سرت الي الكوفة فغير ممتنع ان تكون بلغت اول حدودها ولم تدخلها وان تكون دخلتها فلو قام الدليل علي انك دخلتها لم يكن مناقضا لقولك سرت الي الكوفة فعلي هذا تكون الي متعلقة باغسلوا ويجوز ان تكون في موضع الحال وتتعلق بمحذوف والتقدير وايديكم مضافة الي المرافق برءوسكم الباء زاءدة وقال من لا خبرة له بالعربية الباء في مثل هذا للتبعيض وليس بشء يعرفه اهل النحو ووجه دخولها انها تدل علي الصاق المسح بالراس وارجلكم يقرا بالنصب وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي الوجوه والايدي اي فاغسلوا وجوهكم وايديكم وارجلكم وذلك جاءز في العربية بلا خلاف والسنة الد-الة علي وجوب غسل الرجلين تقوي ذلك والثاني انه معطوف علي موضع برءوسكم والاول اقوي لان العطف علي اللفظ اقوي من العطف علي الموضع ويقرا في الشذوذ بالرفع علي الابتداء اي وارجلكم مغسولة--- كذلك ويقرا بالجر وهو مشهور ايضا كشهرة النصب وفيها وجهان احدهما انها معطوفة علي الرءوس في الاعراب والحكم مختلف فالرءوس ممسوحة والارجل مغسولة وهو الاعراب الذي يقال هو علي الجوار وليس بممتنع ان يقع في القران لكثرته فقد جاء في القران والشعر فمن القران قوله تعالي وحور عين علي قراءة من جر وهو معطوف علي قوله باكواب واباريق والمعني مختلف اذ اذ ليس المعني يطوف عليهم ولدان مخلدون بحور عين وقال الشاعر وهو النابغة لم يبق الا اسير غير منفلت او موثق في حبال القد-	280	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms235	false	-4892961486143294939	0	244	0	1324	1636	300	وانها لانتهاء الغاية وانما وجب غسل المرافق بالسنة وليس بينهما تناقض لان الي تدل علي انتهاء الفعل ولا يتعرض بنفي المحدود اليه ولا باثباته الا تري انك اذا قلت سرت الي الكوفة فغير ممتنع ان تكون بلغت اول حدودها ولم تدخلها وان تكون دخلتها فلو قام الدليل علي انك دخلتها لم يكن مناقضا لقولك سرت الي الكوفة فعلي هذا تكون الي متعلقة باغسلوا ويجوز ان تكون في موضع الحال وتتعلق بمحذوف والتقدير وايديكم مضافة الي المرافق برءوسكم الباء زاءدة وقال من لا خبرة له بالعربية الباء في مثل هذا للتبعيض وليس بشء يعرفه اهل النحو ووجه دخولها انها تدل علي الصاق المسح بالراس وارجلكم يقرا بالنصب وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي الوجوه والايدي اي فاغسلوا وجوهكم وايديكم وارجلكم وذلك جاءز في العربية بلا خلاف والسنة الدلالة علي وجوب غسل الرجلين تقوي ذلك والثاني انه معطوف علي موضع برءوسكم والاول اقوي لان العطف علي اللفظ اقوي من العطف علي الموضع ويقرا في الشذوذ بالرفع علي الابتداء اي وارجلكم مغسولة او كذلك ويقرا بالجر وهو مشهور ايضا كشهرة النصب وفيها وجهان احدهما انها معطوفة علي الرءوس في الاعراب والحكم مختلف فالرءوس ممسوحة والارجل مغسولة وهو الاعراب الذي يقال هو علي الجوار وليس بممتنع ان يقع في القران لكثرته فقد جاء في القران والشعر فمن القران قوله تعالي وحور عين علي قراءة من جر وهو معطوف علي قوله باكواب واباريق والمعني مختلف--- اذ ليس المعني يطوف عليهم ولدان مخلدون بحور عين -قال الشاعر وهو النابغة لم يبق الا اسير غير منفلت او موثق في حبال القد	235	6367041107588521321	1319	2614.0	1077	1328	99.3222885131836	239	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms281	true	4549838944598503626	0	55	0	311	1637	300	مجنوب والقوا-في مجرورة والجوار مشهور عندهم في الاعراب وقلب الحروف -بعضها الي بعض والتانيث وغير ذلك فمن الاعراب ما ذكرنا في العطف ومن الصفات قوله عذاب يوم محيط واليوم ليس بمحيط وانما المحيط العذاب وكذلك قوله في يوم عاصف واليوم ليس بعاصف وانما العاصف الريح ومن قلب الحروف قوله عليه الصلاة والسلام ارجعن مازورات غير	281	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms235	false	-4892961486143294939	244	300	1324	1636	1636	300	مجنوب والقول في مجرورة والجوار مشهور عندهم في الاعراب وقلب الحروف ببعضها الي بعض والتانيث وغير ذلك فمن الاعراب ما ذكرنا في العطف ومن الصفات قوله عذاب يوم محيط واليوم ليس بمحيط وانما المحيط العذاب وكذلك قوله في يوم عاصف واليوم ليس بعاصف وانما العاصف الريح ومن قلب الحروف قوله عليه الصلاة والسلام ارجعن مازورات غير-	235	6367041107588521321	309	602.0	255	313	98.7220458984375	53	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms281	true	4549838944598503626	55	300	311	1637	1637	300	ماجورات والاصل موزورات ولكن اريد التاخي وكذلك قولهم انه لا ياتينا بالغدايا والعشايا ومن التانيث قوله فله عشر امثالها فحذفت التاء من عشر وهي مضافة الي الامثال وهي مذكرة ولكن لما جاورت الامثال الضمير المءنث اجري عليها حكمه وكذلك قول الشاعر لما اتي خبر الزبير تضعضعت سور المدينة والجبال الخشع وقولهم ذهبت بعض اصابعه ومما راعت العرب فيه الجوار قولهم قامت هند فلم يجيزوا حذف التاء اذا لم يفصل بينهما فان فصلوا بينهما اجازوا حذفها ولا فرق بينهما الا المجاورة وعدم المجاورة ومن ذلك قولهم قام زيد وعمرا كلمته استحسنوا النصب بفعل محذوف لمجاورة الجملة اسما قد عمل فيه الفعل ومن ذلك قلبهم الواو المجاورة للطرف همزة في قولهم اواءل كما لو وقعت طرفا وكذلك اذا بعدت عن الطرف لا تقلب نحو طواويس وهذا موضع يحتمل ان يكتب فيه اوراق من الشواهد وقد جعل النحويون له بابا ورتبوا عليه مساءل ثم اصلوه بقولهم جحر ضب خرب حتي اختلفوا في جواز جر التثنية والجمع فاجاز الاتباع فيهما جماعة من حذاقهم قياسا علي المفرد المسموع ولو كان لا وجه له في القياس بحال لاقتصروا فيه علي المسموع فقط ويءيد ما ذكرناه ان الجر في الاية قد اجيز غيره وهو النصب والرفع والرفع والنصب غير قاطعين ولا ظاهرين علي ان حكم الرجلين المسح وكذلك الجر يجب ان يكون كالنصب والرفع في الحكم دون الاعراب والوجه الثاني ان يكون جر الارجل بجار محذوف تقديره وافعلوا بارجلكم غسلا وحذف الجار وابقاء الجر جاءز قال الشاعر مشاءيم ليسوا مصلحين عشيرة ولا ناعب الا ببين غرابها وقال زهير بدال-ي اني لست مدرك-	281	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms236	false	-7740440761287459624	0	246	0	1328	1617	300	ماجورات والاصل موزورات ولكن اريد التاخي وكذلك قولهم انه لا ياتينا بالغدايا والعشايا ومن التانيث قوله فله عشر امثالها فحذفت التاء من عشر وهي مضافة الي الامثال وهي مذكرة ولكن لما جاورت الامثال الضمير المءنث اجري عليها حكمه وكذلك قول الشاعر لما اتي خبر الزبير تضعضعت سور المدينة والجبال الخشع وقولهم ذهبت بعض اصابعه ومما راعت العرب فيه الجوار قولهم قامت هند فلم يجيزوا حذف التاء اذا لم يفصل بينهما فان فصلوا بينهما اجازوا حذفها ولا فرق بينهما الا المجاورة وعدم المجاورة ومن ذلك قولهم قام زيد وعمرا كلمته استحسنوا النصب بفعل محذوف لمجاورة الجملة اسما قد عمل فيه الفعل ومن ذلك قلبهم الواو المجاورة للطرف همزة في قولهم اواءل كما لو وقعت طرفا وكذلك اذا بعدت عن الطرف لا تقلب نحو طواويس وهذا موضع يحتمل ان يكتب فيه اوراق من الشواهد وقد جعل النحويون له بابا ورتبوا عليه مساءل ثم اصلوه بقولهم جحر ضب خرب حتي اختلفوا في جواز جر التثنية والجمع فاجاز الاتباع فيهما جماعة من حذاقهم قياسا علي المفرد المسموع ولو كان لا وجه له في القياس بحال لاقتصروا فيه علي المسموع فقط ويءيد ما ذكرناه ان الجر في الاية قد اجيز غيره وهو النصب والرفع والرفع والنصب غير قاطعين ولا ظاهرين علي ان حكم الرجلين المسح وكذلك الجر يجب ان يكون كالنصب والرفع في الحكم دون الاعراب والوجه الثاني ان يكون جر الارجل بجار محذوف تقديره وافعلوا بارجلكم غسلا وحذف الجار وابقاء الجر جاءز قال الشاعر مشاءيم ليسوا مصلحين عشيرة ولا ناعب الا ببين غرابها وقال زهير بدا لي اني لست مدرك	236	6367041107588521321	1325	2642.0	1081	1328	99.77409362792969	243	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms282	true	7031020175975110962	0	53	0	288	1605	300	ما مضي ولا سابق شيءا اذا كان جاءيا فجر بتقدير الباء وليس بموضع ضرورة وقد افردت لهذه المسالة كتابا الي الكعبين مثل الي المرافق وفيه دليل علي وجوب غسل الرجلين لان الممسوح ليس بمحدود والتحديد في المغسول الذي اريد بعضه وهو قوله وايديكم الي المرافق ولم يحدد الوجه لان المراد جميعه وايديكم منه	282	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms236	false	-7740440761287459624	246	299	1328	1615	1617	300	ما مضي ولا سابق شيءا اذا كان جاءيا فجر بتقدير الباء وليس بموضع ضرورة وقد افردت لهذه المسالة كتابا ل-ي الكعبين مثل الي المرافق وفيه دليل علي وجوب غسل الرجلين لان الممسوح ليس بمحدود والتحديد في المغسول الذي اريد بعضه وهو قوله وايديكم الي المرافق ولم يحدد الوجه لان المراد جميعه وايديكم منه	236	6367041107588521321	286	569.0	233	288	99.30555725097656	52	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms282	true	7031020175975110962	55	300	295	1605	1605	300	موضع نصب بامسحوا ليجعل اللام غير زاءدة ومفعول يريد محذوف تقديره ما يريد الله الرخصة في التيمم ليجعل عليكم حرجا وقيل اللام زاءدة وهذا ضعيف لان ان غير ملفوظ بها وانما يصح ان يكون الفعل مفعولا ليريد بان ومثله ولكن يريد ليطهركم اي يريد ذلك ليطهركم عليكم يتعلق بيتم ويجوز ان يتعلق بالنعمة ويجوز ان يكون حالا من النعمة قال تعالي واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به اذ قلتم سمعنا واطعنا واتقوا الله ان الله عليم بذات الصدور قوله تعالي اذ ظرف لواثقكم ويجوز ان يكون حالا من الهاء المجرورة وان يكون حالا من الميثاق قال تعالي يايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم علي الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوي واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون قوله تعالي شهداء بالقسط مثل قوله تعالي شهداء لله وقد ذكرناه في النساء هو اقرب هو ضمير العدل وقد دل عليه اعدلوا واقرب للتقوي قد ذكر في البقرة قال تعالي وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة واجر عظيم قوله تعالي وعد الله وعد يتعدي الي مفعولين يجوز الاقتصار علي احدهما والمفعول الاول هنا الذين امنوا والثاني محذوف استغني عنه بالجملة التي هي قوله لهم مغفرة ولا موضع لها من الاعراب لان وعد لا يعلق عن العمل كما تعلق ظننت واخواتها قال تعالي يايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ هم قوم ان يبسطوا اليكم ايديهم فكف ايديهم عنكم واتقوا الله وعلي الله فليتوكل المءمنون قوله تعالي نعمة الله عليكم يتعلق بنعمة ويجوز ان يكون حالا منها فيتعلق-	282	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms237	false	1706709404017981465	0	159	0	838	1568	300	موضع نصب بامسحوا ليجعل اللام غير زاءدة ومفعول يريد محذوف تقديره ما يريد الله الرخصة في التيمم ليجعل عليكم حرجا وقيل اللام زاءدة وهذا ضعيف لان ان غير ملفوظ بها وانما يصح ان يكون الفعل مفعولا ليريد بان ومثله ولكن يريد ليطهركم اي يريد ذلك ليطهركم عليكم يتعلق بيتم ويجوز ان يتعلق بالنعمة ويجوز ان يكون حالا من الن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عمة قوله تعالي اذ ظرف لواثقكم ويجوز ان يكون حالا من الهاء المجرورة وان يكون حالا من المي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثاق قوله تعالي شهداء بالقسط مثل قوله تعالي شهداء لله وقد ذكرناه في النساء هو اقرب هو ضمير العدل وقد دل عليه اعدلوا واقرب للتقوي قد ذكر في الب-------------------------------------------------------------------قرة قوله تعالي وعد الله وعد يتعدي الي مفعولين يجوز الاقتصار علي احدهما والمفعول الاول هنا الذين امنوا والثاني محذوف استغني عنه بالجملة التي هي قوله لهم مغفرة ولا موضع لها من الاعراب لان وعد لا يعلق عن العمل كما تعلق ظننت واخوا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تها قوله تعالي نعمة الله عليكم يتعلق بنعمة ويجوز ان يكون حالا منها فيتعلق	237	6367041107588521321	825	1633.0	667	1311	62.92906188964844	154	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms283	true	-3260863061441331935	0	222	0	1176	1577	300	بمحذوف و اذ ظرف للنعمة ايضا واذا جعلت عليكم حالا جاز ان يعمل في اذ ان يبسطوا اي بان يبسطوا وقد ذكرنا الخلاف في موضعه قال تعالي ولقد اخذ الله ميثاق بني اسراءيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله اني معكم لءن اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم سيءاتكم ولادخلنكم جنات تجري من تحتها الانهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل قوله تعالي منهم اثني عشر يجوز ان يتعلق منهم ببعثنا وان يكون صفة لاثني عشر تقدمت فصارت حالا وعزرتموهم يقرا بالتشديد والتخفيف والمعني واحد قرضا يجوز ان يكون مصدرا محذوف الزواءد والعامل فيه اقرضتم اي اقراضا ويجوز ان يكون القرض بمعني المقرض فيكون مفعولا به لاكفرن جواب الشرط فمن كفر بعد ذلك منكم في موضع الحال من الضمير في لاكفرن و سواء السبيل قد ذكر في البقرة قال تعالي فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع علي خاءنة منهم الا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين قوله تعالي فبما نقضهم الباء تتعلق ب لعناهم ولو تقدم الفعل لدخلت الفاء عليه وما زاءدة او بمعني شء وقد ذكر في النساء وجعلنا يتعدي الي مفعولين بمعني صيرنا و قاسية المفعول الثاني وياءه واو في الاصل لانه من القسوة ويقرا قسية علي فعيلة قلبت الواو ياء وادغمت فيها	283	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms237	false	1706709404017981465	159	300	838	1568	1568	300	بمحذوف و اذ ظرف للنعمة ايضا واذا جعلت عليكم حالا جاز ان يعمل في اذ ان يبسطوا اي بان يبسطوا وقد ذكرنا الخلاف في مو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضعه قوله تعالي منهم اثني عشر يجوز ان يتعلق منهم ببعثنا وان يكون صفة لاثني عشر تقدمت فصارت حالا وعزرتموهم يقرا بالتشديد والتخفيف والمعني واحد قرضا يجوز ان يكون مصدرا محذوف الزواءد والعامل فيه اقرضتم اي اقراضا ويجوز ان يكون القرض بمعني المقرض فيكون مفعولا به لاكفرن جواب الشرط فمن كفر بعد ذلك منكم في موضع الحال من الضمير في لاكفرن و سواء السبيل قد ذكر في الب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قرة قوله تعالي فبما نقضهم الباء تتعلق ب لعناهم ولو تقدم الفعل لدخلت الفاء عليه وما زاءدة او بمعني شء وقد ذكر في النساء وجعلنا يتعدي الي مفعولين بمعني صيرنا و قاسية المفعول الثاني وياءه واو في الاصل لانه من القسوة ويقرا قسية علي فعيلة قلبت الواو ياء وادغمت فيها-	237	6367041107588521321	724	1437.0	584	1176	61.56462478637695	139	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms283	true	-3260863061441331935	225	300	1192	1577	1577	300	هنا للمبالغة بمعني فاعلة يحرفون مستانف ويجوز ان يكون حالا من المفعول في لعناهم وان يكون حالا من الضمير في قاسية ولا يجوز ان يكون حالا من القلوب لان الضمير في يحرفون لا يرجع الي القلوب ويضعف ان يجعل حالا من الهاء والميم في قلوبهم عن مواضعه قد ذكر في النساء علي خاءنة اي علي طاءفة خاءنة ويجوز ان تكون فاعلة هنا مصدرا كالعاقبة والعافية و منهم صفة لخاءنة ويقرا خيانة وهي مصدر والياء منقلبة-	283	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms238	false	4165207770018149648	18	93	84	470	1511	300	هنا للمبالغة بمعني فاعلة يحرفون مستانف ويجوز ان يكون حالا من المفعول في لعناهم وان يكون حالا من الضمير في قاسية ولا يجوز ان يكون حالا من القلوب لان الضمير في يحرفون لا يرجع الي القلوب ويضعف ان يجعل حالا من الهاء والميم في قلوبهم عن مواضعه قد ذكر في النساء علي خاءنة اي علي طاءفة خاءنة ويجوز ان تكون فاعلة هنا مصدرا كالعاقبة والعافية و منهم صفة لخاءنة ويقرا خيانة وهي مصدر والياء منقلبة	238	6367041107588521321	385	765.0	311	386	99.74093627929688	74	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms284	true	4762702238637981214	0	282	0	1440	1534	300	عن واو لقولهم يخون وفلان اخون من فلان وهو خوان الا قليلا منهم استثناء من خاءنة ولو قرء بالجر علي البدل لكان مستقيما قال- تعالي ومن الذين قالوا انا نصاري اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الي يوم القيامة وسوف ينبءهم الله بما كانوا يصنعون قوله تعالي ومن الذين قالوا من تتعلق باخذنا تقديره واخذنا من الذين قالوا انا نصاري ميثاقهم والكلام معطوف علي قوله ولقد اخذ الله ميثاق بني اسراءيل والتقدير واخذنا من الذين قالوا انا نصاري ميثاقهم ولا يجوز ان يكون التقدير واخذنا ميثاقهم من الذين قالوا انا نصاري لان فيه اضمارا قبل الذكر لفظا وتقديرا والياء في فاغرينا من واو واشتقاقه منم الغراء وهو الذي يلصق به يقال سهم مغرو و بينهم ظرف لاغرينا او حال من العداوة ولا يكون ظرفا للعداوة لان المصدر لا يعمل فيما قبله الي يوم القيامة يتعلق باغرينا او بالبغضاء او بالعداوة اي تباغضوا الي يوم القيامة قال تعالي يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين قوله تعالي يبين لكم حال من رسولنا و من الكتاب حال من الهاء المحذوفة في يخفون قد جاءكم لا موضع له من الله يتعلق بجاءكم او حال من نور قال تعالي يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الي النور باذنه ويهديهم الي صراط مستقيم قوله تعالي يهدي به الله يجوز ان يكون حالا من رسولنا بدلا من يبين وان يكون حالا من الضمير في يبين ويجوز ان يكون صفة لنور او لكتاب والهاء في به تعود علي كتاب عند من جعل يهدي حالا منه او صفة له فلذلك افرد و من بمعني الذي او نكرة موصوفة و سبل السلام المفعول الثاني	284	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms238	false	4165207770018149648	93	300	470	1511	1511	300	عن واو لقولهم يخون وفلان اخون من فلان وهو خوان الا قليلا منهم استثناء من خاءنة ولو قرء بالجر علي البدل لكان مستقيما قوله تعالي ومن الذين قا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لوا من تتعلق باخذنا تقديره واخذنا من الذين قالوا انا نصاري ميثاقهم والكلام معطوف علي قوله ولقد اخذ الله ميثاق بني اسراءيل والتقدير واخذنا من الذين قالوا انا نصاري ميثاقهم ولا يجوز ان يكون التقدير واخذنا ميثاقهم من الذين قالوا انا نصاري لان فيه اضمارا قبل الذكر لفظا وتقديرا والياء في فاغرينا من واو واشتقاقه من- الغراء وهو الذي يلصق به يقال سهم مغرو و بينهم ظرف لاغرينا او حال من العداوة ولا يكون ظرفا للعداوة لان المصدر لا يعمل فيما قبله الي يوم القيامة يتعلق باغرينا او بالبغضاء او بالعداوة اي تباغضوا الي يوم القي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------امة قوله تعالي يبين لكم حال من رسولنا و من الكتاب حال من الهاء المحذوفة في يخفون قد جاءكم لا موضع له من الله يتعلق بجاءكم او حال من ------------------------------------------------------------------------------------------------------------نور قوله تعالي يهدي به الله يجوز ان يكون حالا من رسولنا بدلا من يبين وان يكون حالا من الضمير في يبين ويجوز ان يكون صفة لنور او لكتاب والهاء في به تعود علي--------- من جعل يهدي حالا منه او صفة له فلذلك افرد و من بمعني الذي او نكرة موصوفة و سبل السلام المفعول الثاني-	238	6367041107588521321	1033	2033.0	827	1441	71.68633270263672	202	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms285	true	-6052950357364728008	0	299	0	1446	1449	300	والتسكين لغة وقد قرء به باذنه اي بسبب امره المنزل علي رسوله قال تعالي لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيءا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه ومن في الارض جميعا ولله ملك السماوات والارض وما بينهما يخلق ما يشاء والله علي كل شء قدير قوله تعالي فمن يملك اي قل لهم ومن استفهام تقرير و من الله يجوز ان يكون حالا متعلقا بيملك وان يكون حالا من شء---- و جميعا حال من المسيح وامه ومن في الارض ويجوز ان يكون حالا من من وحدها ومن ها هنا عام سبقه خاص من جنسه وهو المسيح وامه يخلق مستانف قال تعالي وقالت اليهود والنصاري نحن ابناء الله واحباءه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق قوله تعالي قل فلم يعذبكم اي قل لهم بل انتم رد لقولهم نحن ابناء الله وهو محكي بقل قال تعالي يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم علي فترة من الرسل ان تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير قوله تعالي علي فترة في موضع الحال من الضمير في يبين ويجوز ان يكون حالا من الضمير المجرور في لكم و من الرسل نعت لفترة ان تقولوا اي مخافة ان تقولوا ولا نذير معطوف علي لفظ بشير ويجوز في الكلام الرفع علي موضع من بشير قال تعالي واذ قال موسي لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا واتاكم ما لم يءت احدا من العالمين قوله تعالي نعمة الله عليكم اذ جعل هو مثل قوله نعمة الله عليكم اذ هم قوم وقد ذكر قال تعالي يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا علي ادباركم فتنقلبوا خاسرين قوله تعالي علي ادباركم حال من الفاعل في ترتدوا فتنقلبوا يجوز ان يكون مجزوما عطفا علي ترتدوا وان يكون منصوبا علي جواب النهي	285	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms239	false	-2385970686997313973	18	187	96	896	1467	300	والتسكين لغة وقد قرء به باذنه اي بسبب امره المنزل علي رس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله قوله تعالي فمن يملك اي قل لهم ومن استفهام تقدير و من الله يجوز ان يكون حالا متعلقا بيملك وان يكون حالا من و شيءا و جميعا حال من المسيح وامه ومن في الارض ويجوز ان يكون حالا من من وحدها ومن ها-هنا عام سبقه خاص من جنسه وهو المسيح وامه يخلق مست-------------------------------------------------------------------------------------------------انف قوله تعالي قل فلم يعذبكم اي قل لهم بل انتم رد لقولهم نحن ابناء الله وهو محكي ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بقل قوله تعالي علي فترة في موضع الحال من الضمير في يبين ويجوز ان يكون حالا من الضمير المجرور في لكم و من الرسل نعت لفترة ان تقولوا اي مخافة ان تقولوا ولا نذير معطوف علي لفظ بشير ويجوز في الكلام الرفع علي موضع من ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شير قوله تعالي نعمة الله عليكم اذ جعل هو مثل قوله نعمة الله عليكم اذ هم قوم وقد -----------------------------------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي علي ادباركم حال من الفاعل في ترتدوا فتنقلبوا يجوز ان يكون مجزوما عطفا علي ترتدوا وان يكون منصوبا علي جواب النهي	239	6367041107588521321	779	1529.5	611	1450	53.72413635253906	162	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms286	true	-7805535451132179371	19	190	99	974	1522	300	قوله تعالي فانا داخلون اي داخلوها فحذف المفعول لدلالة الكلام عليه قال تعالي قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فاذا دخلتموه فانكم غالبون وعلي الله فتوكلوا ان كنتم مءمنين قوله تعالي من الذين يخافون في موضع رفع صفة لرجلين ويخافون صلة الذين والواو العاءد ويقرا بضم الياء علي ما لم يسم فاعله وله معنيان احدهما هو من قولك خيف الرجل اي خوف والثاني ان يكون المعني يخافهم غيرهم كقولك فلان مخوف اي يخافه الناس انعم الله صفة اخري لرجلين ويجوز ان يكون حالا وقد معه مقدرة وصاحب الحال رجلان او الضمير في الذين قال تعالي قالوا يا موسي انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون قوله تعالي ما داموا هو بدل من ابدا لان ما مصدرية تنوب عن الزمان وهو بدل بعض و ها-هنا ظرف ل قاعدون والاسم هنا وها للتنبيه مثل التي في قولك هذا وهءلاء قال تعالي قال رب اني لا املك الا نفسي واخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين قوله تعالي واخي في موضعه وجهان	286	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms239	false	-2385970686997313973	187	300	896	1467	1467	300	قوله تعالي فانا داخلون اي داخلوها فحذف المفعول لدلالة الكلام ع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليه قوله تعالي من الذين يخافون في موضع رفع صفة لرجلين ويخافون صلة الذين والواو العاءد ويقرا بضم الياء علي ما-لم يسم فاعله وله معنيان احدهما هو من قولك خيف الرجل اي خوف والثاني ان يكون المعني يخافهم غيرهم كقولك فلان مخوف اي يخافه الناس انعم الله صفة اخري لرجلين ويجوز ان يكون حالا وقد معه مقدرة وصاحب الحال رجلان او الضمير في ال-------------------------------------------------------------------------------------------------ذين قوله تعالي ما داموا هو بدل من ابدا لان ما مصدرية تنوب عن الزمان وهو بدل بعض و ها هنا ظرف ل قاعدون والاسم هنا وها للتنبيه مثل التي في قولك هذا وهء---------------------------------------------------------------------------لاء قوله تعالي واخي في موضعه وجهان-	239	6367041107588521321	563	1104.0	452	876	64.2694091796875	109	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms286	true	-7805535451132179371	190	300	974	1522	1522	300	احدهما نصب عطفا علي نفسي او علي اسم ان والثاني رفع عطفا علي الضمير في املك اي ولا يملك اخي الا نفسه ويجوز ان يكون مبتدا والخبر محذوف اي واخي كذلك وبين القوم الفاسقين الاصل ا--لا تكرر بين وقد تكرر توكيدا كقولك المال بين زيد وبين عمرو وكررت هنا لءلا يعطف علي الضمير من غير اعادة الجار قال تعالي قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض فلا تاس علي القوم الفاسقين قوله تعالي اربعين سنة ظرف لمحرمة فالتحريم علي هذا مقدر و يتيهون حال من الضمير المجرور وقيل هي ظرف ليتيهون فالتحريم علي هذا غير مءقت فلا تاس الف تاسي بدل من واو لانه من الاسي الذي هو-	286	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms240	false	8428952246733410134	0	95	0	465	1519	300	احدهما نصب عطفا علي نفسي او علي اسم ان والثاني رفع عطفا علي الضمير في املك اي ولا يملك اخي الا نفسه ويجوز ان يكون مبتدا والخبر محذوف اي واخي كذلك وبين القوم الفاسقين الاصل ان لا تكرر بين وقد تكرر توكيدا كقولك المال بين زيد وبين عمرو وكررت هنا لءلا يعطف علي الضمير من غير اعادة الجار-------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي اربعين سنة ظرف لمحرمة فالتحريم علي هذا مقدر و يتيهون حال من الضمير المجرور وقيل هي ظرف ليتيهون فالتحريم علي هذا غير مءقت فلا تاس الف تاسا بدل من واو لانه من الاسي الذي هو	240	6367041107588521321	461	901.5	368	551	83.66606140136719	91	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms287	true	-3461565537300006349	0	287	0	1469	1544	300	الحزن وتثنيته اسوان ولا حجة في اسيت عليه لانكسار السين ويقال رجل اسوان بالواو وقيل هي من الياء يقال رجل اسيان ايضا قال تعالي واتل عليهم نبا ابني ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر قال لاقتلنك قال انما يتقبل الله من المتقين قوله تعالي نبا ابني ادم الهمزة في ابني همزة وصل كما هي في الواحد فاما همزة ابناء في الجمع فهمزة قطع لانها حادثة للجمع اذ قربا ظرف لنبا او حال منه ولا يكون ظرفا لاتل و بالحق حال من الضمير في اتل اي محقا او صادقا قربانا هو في الاصل مصدر وقد وقع هنا موضع المفعول به والاصل اذ قربا قربانين لكنه لم يثن لان المصدر لا يثني وقال ابو علي تقديره اذ قرب كل واحد منهما قربانا كقوله فاجلدوهم ثمانين جلدة اي كل واحد منهم قال لاقتلنك اي قال المردود عليه للمقبول منه ومفعول يتقبل محذوف اي يتقبل من المتقين قرابينهم واعمالهم قال تعالي اني اريد ان تبوء باثمي واثمك فتكون من اصحاب النار وذلك جزاء الظالمين قوله تعالي باثمي واثمك في موضع الحال اي ترجع حاملا للاثمين قال تعالي فطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله فاصبح من الخاسرين قوله تعالي فطوعت الجمهور علي تشديد الواو ويقرا طاوعت بالالف والتخفيف وهما لغتان والمعني زينت وقال قوم طاوعت تتعدي بغير لام وهذا خطا لان التي تتعدي بغير اللام تتعدي الي مفعول واحد وقد عداه ها هنا الي قتل اخيه وقيل التقدير طاوعته نفسه علي قتل اخيه فزاد اللام وحذف علي قال- تعالي فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سواة اخيه قال يا ويلتي اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فاواري سواة اخي فاصبح من النادمين قوله تعالي كيف يواري كيف في موضع الحال من الضمير في يواري والجملة في موضع نصب بيري والسواة يجوز تخفيف همزتها	287	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms240	false	8428952246733410134	95	300	465	1519	1519	300	الحزن وتثنيته اسوان ولا حجة في اسيت عليه لانكسار السين ويقال رجل اسوان بالواو وقيل هي من الياء يقال رجل اسيان ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يضا قوله تعالي نبا ابني ادم الهمزة في ابني همزة وصل كما هي في الواحد فاما همزة ابناء في الجمع فهمزة قطع لانها حادثة للجمع اذ قربا ظرف لنبا او حال منه ولا يكون ظرفا لاتل وبا-لحق حال من الضمير في اتل اي محقا او صادقا قربانا هو في الاصل مصدر وقد وقع هنا موضع المفعول به والاصل اذ قربا قربانين لكنه لم يثن لان المصدر لا يثني وقال ابو علي تقديره اذ قرب كل واحد منهما قربانا كقوله فاجلدوهم ثمانين جلدة اي كل واحد منهم قال لاقتلنك اي قال المردود عليه للمقبول منه ومفعول يتقبل محذوف اي يتقبل من المتقين قرابينهم واعما-------------------------------------------------------------------------------لهم قوله تعالي باثمي واثمك في موضع الحال اي ترجع حاملا للا---------------------------------------------------------ثمين قوله تعالي فطوعت الجمهور علي تشديد الواو ويقرا طاوعت بالالف والتخفيف وهما لغتان والمعني زينت -قال قوم طاوعت تتعدي بغير لام وهذا خطا لان التي تتعدي بغير اللام تتعدي الي مفعول واحد وقد عداه ها-هنا الي قتل اخيه وقيل التقدير طاوعته نفسه علي قتل اخيه فزاد اللام وحذف علي قوله تع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي كيف يواري كيف في موضع الحال من الضمير في يواري والجملة في موضع نصب بيري والسواة يجوز تخفيف همزتها-	240	6367041107588521321	1042	2049.0	838	1470	70.88435363769531	200	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms288	true	-7797006473831244702	0	294	0	1446	1476	300	ما قبلها لان حركتها عارضة والالف في ويلتي بدل من ياء المتكلم والمعني يا ويلتي احضري فهذا وقتك فاواري معطوف علي اكون وذكر بعضهم انه يجوز ان ينتصب علي جواب الاستفهام وليس بشء اذ ليس المعني ايكون مني عجز فمواراة الا تري ان قولك اين بيتك فازورك معناه لو عرفت لزرت وليس المعني هنا لو عجزت لواريت قال تعالي من اجل ذلك كتبنا علي بني اسراءيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك في الارض لمسرفون قوله تعالي من اجل من تتعلق بكت-بنا ولا تتعلق بالنادمين لانه لا يحسن الابتداء ب كتبنا هنا والهاء في انه للشان و من شرطية و بغير حال من الضمير في قتل اي من قتل نفسا ظالما او فساد معطوف علي نفس وقرء في الشاذ بالنصب اي او عمل فسادا او افسد فسادا اي افسادا فوضعه موضع المصدر مثل العطاء و بعد ذلك ظرف ل مسرفون ولا تمنع لام التوكيد ذلك قال تعالي انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم قوله تعالي يحاربون الله اي اولياء الله فحذف المضاف و ان يقتلوا خبر جزاء وكذلك المعطوف عليه وقد قرء فيهن بالتخفيف و من خلاف حال من الايدي والارجل اي مختلفة او ينفوا من الارض اي من الارض التي يريدون الاقامة بها فحذف الصفة و ذلك مبتدا و لهم خزي مبتدا وخبر في موضع خبر ذلك و في الدنيا صفة خزي ويجوز ان يكون ظرفا له ويجوز ان يكون خزي خبر ذلك ولهم صفة مقدمة فتكون حالا ويجوز ان يكون في الدنيا ظرفا للاستقرار قال- تعالي الا الذين --تابوا من	288	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms241	false	-1584628675018626554	13	229	76	1126	1497	300	ما قبلها لان حركتها عارضة والالف في ويلتي بدل من ياء المتكلم والمعني يا ويله- احضري فهذا وقتك فاواري معطوف علي اكون وذكر بعضهم انه يجوز ان ينتصب علي جواب الاستفهام وليس بشء اذ ليس المعني ايكون مني عجز فمواراة الا تري ان قولك اين بيتك فازورك معناه لو عرفت لزرت وليس المعني هنا لو عجزت لوا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ريت قوله تعالي من اجل من تتعلق ب كتبنا ولا تتعلق بالنادمين لانه لا يحسن الابتداء بكت-بنا هنا والهاء في انه للشان و من شرطية و بغير حال من الضمير في قتل اي من قتل نفسا ظالما او فساد معطوف علي نفس وقرء في الشاذ بالنصب اي او عمل فسادا او افسد فسادا اي افساد- فوضعه موضع المصدر مثل العطاء و بعد ذلك ظرف ل مسرفون ولا تمنع لام -لتوكيد ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي يحاربون الله اي اولياء الله فحذف المضاف و ان يقتلوا خبر جزاء وكذلك المعطوف عليه وقد قرء فيهن بالتخفيف و من خلاف حال من الايدي والارجل اي مختلفة او ينفوا من الارض اي من الارض التي يريدون الاقامة بها فحذف الصفة و ذلك مبتدا و لهم خزي مبتدا وخبر في موضع خبر ذلك و في الدنيا صفة خزي ويجوز ان يكون ظرفا له ويجوز ان يكون خزي خبر ذلك ولهم صفة مقدمة فتكون حالا ويجوز ان يكون في الدنيا ظرفا للاستقرار قوله تعالي الا الذين استثناء من	241	6367041107588521321	1030	2020.5	815	1450	71.03448486328125	207	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms289	true	6851447996128314699	3	122	15	633	1604	300	قوله تعالي الا الذين استثناء من الذين يحاربون في موضع نصب وقيل يجوز ان يكون في موضع رفع بالابتداء والعاءد عليه من الخبر محذوف اي فان الله غفور لهم او رحيم بهم قال تعالي يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون قوله تعالي اليه الوسيلة يجوز ان يتعلق الي بابتغوا وان يتعلق بالوسيلة لان الوسيلة بمعني المتوسل به فيعمل فيما قبله ويجوز ان يكون حالا اي الوسيلة كاءنة اليه قال تعالي ان الذين كفروا لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب اليم قوله تعالي من عذاب يوم القيامة العذاب اسم للتعذيب وله حكمه في العمل واخرجت اضافته الي يوم	289	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms241	false	-1584628675018626554	223	300	1094	1497	1497	300	قوله تعالي الا الذين استثناء من الذين يحاربون في موضع نصب وقيل يجوز ان يكون في موضع رفع بالابتداء والعاءد عليه من الخبر محذوف اي فان الله غفور لهم او رحيم --------------------------------------------------------------------------------------------بهم قوله تعالي اليه الوسيلة يجوز ان يتعلق الي بابتغوا وان يتعلق بالوسيلة لان الوسيلة بمعني المتوسل به فيعمل فيما قبله ويجوز ان يكون حالا اي الوسيلة كاءنة ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليه قوله تعالي من عذاب يوم القيامة العذاب اسم للتعذيب وله حكمه في العمل واخرجت اضافته الي يوم-	241	6367041107588521321	399	789.0	323	618	64.5631103515625	75	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms289	true	6851447996128314699	140	287	736	1531	1604	300	قوله تعالي والسارق والسارقة مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما هو محذوف تقديره عند سيبويه وفيما يتلي عليكم ولا يجوز ان يكون عنده فاقطعوا هو الخبر من اجل الفاء وانما يجوز ذلك فيما اذا كان المبتدا الذي وصلته بالفعل او الظرف لانه يشبه الشرط والسارق ليس كذلك والثاني ان الخبر فاقطعوا ايديهما لان الالف واللام في السارق بمنزلة الذي اذ لا يراد به سارق بعينه و ايديهما بمعني يديهما لان المقطوع من السارق والسارقة يميناهما فوضع الجمع موضع الاثنين لانه ليس في الانسان سوي يمين واحدة وما هذا سبيله يجعل الجمع فيه مكان الاثنين ويجوز ان يخرج علي الاصل وقد جاء في بيت واحد قال الشاعر ومهمهين فد-فدين مرتين ظهراهما مثل ظهور الترسين جزاء مفعول من اجله او مصدر لفعل محذوف اي جازاهما جزاء وكذلك نكالا قال- تعالي يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من ال------------------------------------------------------ذين قا-------------------------------------------------------------------------------------لوا------------------ امنا بافواههم ولم تءمن قلوبهم----------- ومن الذين هادوا	289	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms242	false	-2170787471290333143	3	177	16	950	1599	300	قوله تعالي والسارق والسارقة مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما هو محذوف تقديره عند سيبويه وفيما يتلي عليكم ولا يجوز ان يكون عنده فاقطعوا هو الخبر من اجل الفاء وانما يجوز ذلك فيما اذا كان المبتدا الذي وصلته بالفعل او الظرف لانه يشبه الشرط والسارق ليس كذلك والثاني ال---خبر فاقطعوا ايديهما لان الالف واللام في السارق بمنزلة الذي ---لا يراد به سارق بعينه و ايديهما بمعني يديهما لان المقطوع من السارق والسارقة يميناهم- فوضع الجمع موضع الاثنين لانه ليس في الانسان سوي يمين واحدة وما هذا سبيله يجعل الجمع فيه مكان الاثنين ويجوز ان يخرج علي الاصل وقد جاء في بيت واحد قال الشاعر ومهمهين فد فدين مرتين ظهراهما مثل ظهور الترسين جزاء مفعول من اجله او مصدر لفعل محذوف اي جازاهما جزاء وكذلك نكالا قوله تعالي ---------------لا يحزنك نهي والجيدي فتح الياء وضم الزاي ويقرا بضم الياء وكسر الزاي من احزنني وهي لغة من الذين قالوا في موضع نصب علي الحال من الضمير في يسارعون او من الذين يسارعون بافواههم يتعلق بقالوا اي قالوا بافواههم امنا--------- ولم تءمن قلوبهم الجملة حال ومن الذين هادوا	242	6367041107588521321	737	1385.5	600	965	76.37305450439453	129	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms290	true	5403495624168168857	26	199	124	1034	1554	300	قوله تعالي لا يحزنك نهي والجيد- فتح الياء وضم الزاي ويقرا بضم الياء وكسر الزاي من احزنني وهي لغة من الذين قالوا في موضع نصب علي الحال من الضمير في يسارعون او من الذين يسارعون بافواههم يتعلق بقالوا اي قالوا بافواههم امنا ولم تءمن قلوبهم الجملة حال ومن الذين هادوا معطوف علي قوله من الذين قالوا امنا و سماعون خبر مبتدا محذوف اي هم سماعون وقيل سماعون مبتدا ومن الذين هادوا خبره للكذب فيه وجهان احدهما اللام زاءدة تقديره سماعون الكذب والثاني ليست زاءدة والمفعول محذوف والتقدير سماعون اخباركم للكذب اي ليكذبوا عليكم فيها و سماعون الثانية تكرير- للاولي و لقوم متعلق به اي لاجل قوم ويجوز ان تتعلق اللام في لقوم بالكذب لان سماعون الثانية مكررة والتقدير ليكذبوا لقوم اخرين و لم ياتوك في موضع جر صفة اخري لقوم يحرفون فيه وجهان احدهما هو مستانف لا موضع له او في موضع رفع خبر لمبتدا محذوف اي هم يحرفون والثاني ليس- بمستانف بل هو صفة لسماعون اي سماعون محرفون ويجوز ان يكون حالا من الضمير في سماعون ويجوز ان يكون صفة اخري لقوم	290	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms242	false	-2170787471290333143	127	300	687	1599	1599	300	قوله تعالي لا يحزنك نهي والجيدي فتح الياء وضم الزاي ويقرا بضم الياء وكسر الزاي من احزنني وهي لغة من الذين قالوا في موضع نصب علي الحال من الضمير في يسارعون او من الذين يسارعون بافواههم يتعلق بقالوا اي قالوا بافواههم امنا ولم تءمن قلوبهم الجملة حال ومن الذين هادوا معطوف علي قوله من الذين قالوا امنا و سماعون خبر مبتدا محذوف اي هم سماعون وقيل سماعون مبتدا ومن الذين هادوا خبره للكذب فيه وجهان احدهما اللام زاءدة تقديره سماعون الكذب والثاني ليست زاءدة والمفعول محذوف والتقدير سماعون اخباركم للكذب اي ليكذبوا عليكم فيها و سماعون الثانية تكريرا للاولي و لقوم متعلق به اي لاجل قوم ويجوز ان تتعلق اللام في لقوم بالكذب لان سماعون الثانية مكررة والتقدير ليكذبوا لقوم اخرين و لم ياتوك في موضع جر صفة اخري لقوم يحرفون فيه وجهان احدهما هو مستانف لا موضع له او في موضع رفع خبر لمبتدا محذوف اي هم يحرفون والثاني ليست بمستانف بل هو صفة لسماعون اي سماعون محرفون ويجوز ان يكون حالا من الضمير في سماعون ويجوز ان يكون صفة اخري لقوم-	242	6367041107588521321	909	1798.0	737	913	99.56188201904297	170	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms290	true	5403495624168168857	199	300	1034	1554	1554	300	اي محرفين و من بعد مواضعه مذكور في النساء يقولون مثل يحرفون ويجوز ان يكون حالا من الضمير في يحرفون من الله شيءا في موضع الحال التقدير شيءا كاءنا من امر الله قال تعالي سماعون للكذب اكالون للسحت فان جاءوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم وان تعرض عنهم فلن يضروك شيءا قوله تعالي سماعون للكذب اي هم سماعون ومثله اكالون للسحت والسحت والسحت لغتان وقد قرء بهما فلن يضروك شيءا في موضع المصدر اي ضررا قال تعالي وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما اولءك بالمءمنين قوله تعالي وكيف يحكمونك كيف في موضع نصب علي-	290	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms243	false	7112528821147759669	0	65	0	328	1562	300	اي محرفين و من بعد مواضعه مذكور في النساء يقولون مثل يحرفون ويجوز ان يكون حالا من الضمير في يحرفون من الله شيءا في موضع الحال التقدير شيءا كاءنا من امر ا----------------------------------------------------------------------------------------------------لله قوله تعالي سماعون للكذب اي هم سماعون ومثله اكالون للسحت والسحت والسحت لغتان وقد قرء بهما فلن يضروك شيءا في موضع المصدر اي ض---------------------------------------------------------------------------------------------ررا قوله تعالي وكيف يحكمونك كيف في موضع نصب علي	243	6367041107588521321	321	631.0	257	521	61.61228561401367	62	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms291	true	-6701588412449089256	0	285	0	1533	1612	300	الحال من الضمير الفاعل في يحكمونك وعندهم التوراة جملة في موضع الحال والتوراة مبتدا وعندهم الخبر ويجوز ان ترفع التوراة بالظرف فيها حكم الله في موضع الحال والعامل فيها ما في عند من معني الفعل وحكم الله مبتدا او معمول الظرف قال تعالي انا انزلنا التوراة فيها هدي ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء قوله تعالي فيها هدي ونور في موضع الحال من التوراة يحكم بها النبيون جملة في موضع الحال من الضمير المجرور في فيها للذين هادوا اللام تتعلق بيحكم والربانيون والاحبار عطف علي النبيون بما استحفظوا يجوز ان يكون بدلا من قوله بها في قوله يحكم بها وقد اعاد الجار لطول الكلام وهو جاءز ايضا وان لم يطل وقيل الربانيون مرفوع بفعل محذوف والتقدير ويحكم الربانيون والاحبار بما استحفظوا وقيل هو مفعول به اي يحكمون بالتوراة بسبب استحفاظهم ذلك وما بمعني الذي اي بما استحفظوه من كتاب الله حال من المحذوف او من ما و عليه يتعلق ب شهداء قال تعالي وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له--- قوله تعالي النفس بالنفس بالنفس في موضع رفع خبر ان وفيه ضمير واما العين الي قوله تعالي والسن فيقرا بالنصب عطفا علي ما عملت فيه ان وبالرفع وفيه ثلاثة اوجه احدها هو مبتدا والمجرور خبره وقد عطف جملا علي جملة والثاني ان المرفوع منها معطوف علي الضمير في قوله بالنفس والمجرورات علي هذا احوال مبينة للمعني لان المرفوع علي هذا فاعل للجار وجاز العطف من غير توكيد كقوله تعالي ما اشركنا ولا اباءنا والثالث انها معطوفة علي المعني لان معني كتبنا عليهم قلنا لهم النفس بالنفس ولا يجوز ان يكون معطوفا علي ان وما عملت فيه لانها وما	291	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms243	false	7112528821147759669	65	300	328	1562	1562	300	الحال من الضمير الفاعل في يحكمونك وعندهم التوراة جملة في موضع الحال والتوراة مبتدا وعندهم الخبر ويجوز ان ترفع التوراة بالظرف فيها حكم الله في موضع الحال والعامل فيها ما في عند من معني الفعل وحكم الله مبتدا او معمول ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ظرف قوله تعالي فيها هدي ونور في موضع الحال من التوراة يحكم بها النبيون جملة في----- الحال من الضمير المجرور في فيها للذين هادوا اللام تتعلق بيحكم والربانيون والاحبار عطف علي النبيون بما استحفظوا يجوز ان يكون بدلا من قوله بها في قوله يحكم بها وقد اعاد الجار لطول الكلام وهو جاءز ايضا وان لم يطل وقيل الربانيون مرفوع بفعل محذوف والتقدير ويحكم الربانوين والاحبار بما استحفظوا وقيل هو مفعول به اي يحكمون بالتوراة بسبب استحفاظهم ذلك و ا بمعني الذي اي بما استحفظوه من كتاب الله حال من المحذوف او من -ا و عليه يتعلق -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب شهداء قوله تعالي النفس بالنفس بالنفس في موضع رفع خبر ان وفيه ضمير واما العين الي قوله وا------لسن فيقرا بالنصب عطفا علي ما عملت فيه ان وبالرفع وفيه ثلاثة اوجه احدها هو مبتدا والمجرور خبره وقد عطف جملا علي جملة والثاني ان المرفوع منها معطوف علي الضمير في قوله بالنفس والمجر-رات علي هذا احوال مبينة للمعني لان المرفوع علي هذا فاعل للجار وجاز العطف من غير توكيد كقوله تعالي ما اشركنا ولا اباءنا والثالث انها معطوفة علي المعني لان معني كتبنا عليهم قلنا لهم النفس بالنفس ولا يجوز ان يكون معطوفا علي ان وما عملت فيه لانها وما-	243	6367041107588521321	1221	2402.5	988	1536	79.4921875	226	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms292	true	-7536664833044347461	0	300	0	1533	1533	300	الاوجه الثلاثة ويجوز ان يكون مستانفا اي والجروح قصاص في شريعة محمد والهاء في به للقصاص و فهو كناية عن التصدق والهاء في له للمتصدق قال- تعالي وقفينا علي اثارهم بعيسي ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة واتيناه الانجيل فيه هدي ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدي وموعظة للمتقين وقوله تعالي مصدقا الاولي حال من عيسي و من التوراة حال من ما او من الضمير في الظرف و فيه هدي جملة في موضع الحال من الانجيل ومصدقا الثاني حال اخري من الانجيل وقيل من عيسي ايضا وهدي وموعظة حال من الانجيل ايضا ويجوز ان يكون من عيسي اي هاديا وواعظا او ذا هدي وذا موعظة ويجوز ان يكون مفعولا من اجله اي قفينا للهدي او واتيناه الانجيل للهدي وقد قرء في الشاذ بالرفع اي وفي الانجيل هدي وموعظة وكرر الهدي توكيدا قال تعالي وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه ومن لم يحكم بما انزل الله فاولءك هم الفاسقون قوله تعالي وليحكم يقرا بسكون اللام والميم علي الامر ويقرا بكسر اللام وفتح الميم علي انها لام كي اي وقفينا ليءمنوا وليحكم قال تعالي وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم في ما اتاكم فاستبقوا الخيرات الي الله مرجعكم جميعا فينبءكم بما كنتم فيه تختلفون قوله تعالي بالحق حال من الكتاب مصدقا حال من الضمير في قوله بالحق ولا يكون حالا من الكتاب اذ لا يكون حالان لعامل واحد ومهيمنا حال ايضا و من الكتاب حال من ما او من الضمير في الظرف والكتاب الثاني جنس واصل مهيمن مءيمن لانه مشتق من الامانة لان المهيمن الشاهد وليس في الكلام همن حتي تكون الهاء اصلا عما جاءك في موضع الحال اي عادلا عما جاءك و من الحق حال-	292	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms244	false	6604680132046248916	16	216	84	1079	1531	300	الاوجه الثلاثة ويجوز ان يكون مستانفا اي والجروح قصاص في شريعة محمد والهاء في به للقصاص و فهو كناية عن التصدق والهاء في له للمتصدق قوله تع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي مصدقا الاولي حال من عيسي و من التوراة حال من -ا او من الضمير في الظرف و فيه هدي جملة في موضع الحال من الانجيل ومصدقا الثاني حال اخري من الانجيل وقيل من عيسي ايضا وهدي وموعظة حال من الانجيل ايضا ويجوز ان يكون من عيسي اي هاديا وواعظا او ذا هدي وذا موعظة ويجوز ان يكون مفعولا من اجله اي قفينا للهدي او واتيناه الانجيل للهدي وقد قرء في الشاذ بالرفع اي وفي الانجيل هدي وموعظة وكرر الهدي توك--------------------------------------------------------------------------------------------يدا قوله تعالي وليحكم يقرا بسكون اللام والميم علي الامر ويقرا بكسر اللام وفتح الميم علي انها لام كي اي وقفينا ليءمنوا ولي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حكم قوله تعالي بالحق حال من الكتاب مصدقا حال من الضمير في قوله بالحق ولا يكون حالا من الكتاب اذ لا يكون حالان لعامل واحد ومهيمنا حال ايضا و-من الكتاب حال من -ا او من الضمير في الظرف والكتاب الثاني جنس واصل مهيمن م-يمن لانه مشتق من الامانة لان المهيمن الشاهد وليس في الكلام همن حتي تكون الهاء اصلا عما جاءك في موضع الحال اي عادلا عما جاءك و من الحق حال	244	6367041107588521321	986	1933.0	787	1535	64.23452758789062	193	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms293	true	-8397327022686774273	0	84	0	454	1583	300	من الضمير في جاءك او من ما لكل جعلنا منكم لا يجوز ان يكون منكم صفة لكل لان ذلك يوجب الفصل بين الصفة والموصوف بالاجنبي الذي لا تشديد فيه للكلام ويوجب ايضا ان يفصل بين جعلنا وبين معمولها وهو شرعة وانما يتعلق بمحذوف تقديره اعني وجعلنا هاهنا ان شءت جعلتها المتعدية الي مفعول واحد وان شءت جعلتها بمعني صيرنا ولكن ليبلوكم اللام تتعلق بمحذوف تقديره ولكن فرقكم ليبلولكم مرجعكم جميعا حال من الضمير المجرور وفي العامل وجهان احدهما المصدر المضاف لانه في تقدير اليه	293	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms244	false	6604680132046248916	216	300	1079	1531	1531	300	من الضمير في جاءك او من ما لكل جعلنا منكم لا يجوز ان يكون منكم صفة لكل لان ذلك يوجب الفصل بين الصفة والموصوف بالاجنبي الذي لا تشديد فيه للكلام ويوجب ايضا ان يفصل بين جعلنا وبين معمولها وهو شرعة وانما يتعلق بمحذوف تقديره اعني وجعلنا هاهنا ان شءت جعلتها المتعدية الي مفعول واحد وان شءت جعلتها بمعني صيرنا ولكن ليبلوكم اللام تتعلق بمحذوف تقديره ولكن فرقكم ليبلو-كم مرجعكم جميعا حال من الضمير المجرور وفي العامل وجهان احدهما المصدر المضاف لانه في تقدير اليه-	244	6367041107588521321	452	894.0	369	454	99.5594711303711	83	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms293	true	-8397327022686774273	84	300	454	1583	1583	300	ترجعون جميعا والضمير المجرور فاعل في المعني او قاءم مقام الفاعل والثاني ان يعمل فيه الاستقرار الذي ارتفع به مرجعكم او الضمير الذي في الجار قال تعالي وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك فان تولوا فاعلم انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم قوله تعالي وان احكم بينهم في ان وجهان احدهما هي مصدرية والامر صلة لها وفي موضعها ثلاثة اوجه احدها نصب عطفا علي الكتاب في قوله وانزلنا اليك الكتاب اي وانزلنا اليك------ الحكم والثاني جر عطفا علي الحق اي انزلنا اليك الكتاب بالحق وبالحكم ويجوز علي هذا الوجه ان يكون نصبا لما حذف الجار والثالث ان يكون في موضع رفع تقديره وان احكم بينهم بما نزل الله امرنا او قولنا وقيل ان بمعني اي وهو بعيد لان الواو تمنع من ذلك والمعني يفسد بذلك لان ان التفسيرية ينبغي ان يسبقها قول يفسر بها ويمكن تصحيح هذا القول علي ان يكون التقدير وامرناك ثم فسر هذا الامر باحكم ان يفتنوك فيه وجهان احدهما هو بدل من الضمير المفعول بدل الاشتمال اي احذرهم فتنتهم والثاني ان يكون مفعولا من اجله اي مخافة ان يفتنوك قال تعالي افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون قوله تعالي افحكم الجاهلية يقرا بضم الحاء وسكون الكاف وفتح الميم والناصب له يبغون ويقرا بفتح الجميع وهو-	293	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms245	false	7066898063992943863	0	173	0	903	1547	300	ترجعون جميعا والضمير المجرور فاعل في المعني او قاءم مقام الفاعل والثاني ان يعمل فيه الاستقرار الذي ارتفع به مرجعكم او الضمير الذي في ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جار قوله تعالي وان احكم بينهم في ان وجهان احدهما هي مصدرية والامر صلة لها وفي موضعها ثلاثة اوجه احدها نصب عطفا علي الكتاب في قوله وانزلنا اليك الكتاب اي وانزلنا اليك بالحق الحكم والثاني جر عطفا علي الحق اي انزلنا اليك------------- وبالحكم ويجوز علي هذا الوجه ان يكون نصبا لما حذف الجار والثالث ان يكون في موضع رفع تقديره وان احكم بينهم بما نزل الله امرنا او قولنا وقيل ان بمعني اي وهو بعيد لان الواو تمنع من ذلك والمعني يفسد -ذلك لان ان التفسيرية ينبغي ان يسبقها قول يفسر بها ويمكن تصحيح هذا القول علي ان يكون التقدير وامرناك ثم فسر هذا الامر باحكم ان يفتنوك فيه وجهان احدهما هو بدل من --ضمير المفعول بدل الاشتمال اي احذرهم فتنتهم والثاني ان يكون مفعولا من اجله اي مخافة ان يفت-----------------------------------------------------------------نوك قوله تعالي افحكم الجاهلية يقرا بضم الحاء وسكون الكاف وفتح الميم والناصب له يبغون ويقرا بفتح الجميع وهو	245	6367041107588521321	892	1746.0	721	1136	78.52112579345703	166	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms294	true	7831710886881776117	0	130	0	655	1549	300	ايضا منصوب بيبغون اي احكم حكم الجاهلية ويقرا تبغون بالتاء علي الخطاب لان قبله خطابا ويقرا بضم الحاء وسكون الكاف وضم الميم علي انه مبتدا والخبر يبغون والعاءد محذوف اي يبغونه وهو ضعيف وانما جاء في الشعر الا انه ليس بضرورة في الشعر والمستشهد به علي ذلك قول ابي النجم حيث يقول قد اصبحت ام الخيار تدعي علي ذنبا كله لم اصنع فرفع كله ولو نصب لم يفسد الوزن ومن احسن مبتدا وخبر وهو استفهام في معني النفي و حكما تمييز و لقوم هو في المعني عند قوم يوقنون وليس المعني ان الحكم لهم وانما المعني ان الموقن يتدبر حكم الله فيحسن عنده ومثله ان في ذلك لاية للمءمنين و لقوم يوقنون ونحو ذلك وقيل هي علي اصلها والمعني ان حكم الله للمءمنين علي الكافرين وكذلك الاية لهم اي الحجة	294	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms245	false	7066898063992943863	173	300	903	1547	1547	300	ايضا منصوب بيبغون اي احكم حكم الجاهلية ويقرا تبغون بالتاء علي الخطاب لان قبله خطابا ويقرا بضم الحاء وسكون الكاف وضم الميم علي انه مبتدا والخبر يبغون والعاءد محذوف اي يبغونه وهو ضعيف وانما جاء في الشعر الا انه ليس بضرورة في الشعر والمستشهد به علي ذلك قول ابي النجم--------- قد اصبحت ام الخيار تدعي علي ذنبا كله لم اصنع فرفع كله ولو نصب لم يفسد الوزن ومن احسن مبتدا وخبر وهو استفهام في معني النفي و حكما تمييز و لقوم هو في المعني عند قوم يوقنون وليس المعني ان الحكم لهم وانما المعني ان الموقن يتدبر حكم الله فيحسن عنده ومثله ان في ذلك لاية للمءمنين و-لقوم يوقنون ونحو ذلك وقيل هي علي اصلها والمعني ان حكم الله للمءمنين علي الكافرين وكذلك الاية لهم اي الحجة-	245	6367041107588521321	644	1269.0	518	655	98.32061004638672	128	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms294	true	7831710886881776117	145	300	739	1549	1549	300	قوله تعالي بعضهم اولياء بعض مبتدا وخبر لا موضع له قال تعالي فتري الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشي ان تصيبنا داءرة فعسي الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا علي ما اسروا في انفسهم نادمين قوله تعالي فتري الذين يجوز ان يكون من رءية العين فيكون يسارعون في موضع الحال ويجوز ان يكون بمعني تعرف فيكون يسارعون حالا ايضا ويجوز ان يكون من رءية القلب المتعدية الي مفعولين فيكون يسارعون المفعول الثاني وقرء في الشاذ بالياء والفاعل الله تعالي و يقولون حال من ضمير الفاعل في يسارعون قال و داءرة صفة غالبة لا يذكر معها الموصوف ان ياتي في موضع نصب خبر عسي وقيل هو في موضع رفع بدلا من اسم الله فيصبحوا معطوف علي ياتي قال تعالي ويقول الذين امنوا اهءلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم قوله تعالي ويقول يقرا بالرفع من غير واو العطف وهو مستانف ويقرا بالواو كذلك ويقرا بالواو والنصب وفي النصب اربعة اوجه-	294	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms246	false	-4976918130663569819	1	112	4	580	1559	300	قوله تعالي بعضهم اولياء بعض مبتدا وخبر لا موضع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- له قوله تعالي فتري الذين يجوز ان يكون من رءية العين فيكون يسارعون في موضع الحال ويجوز ان يكون بمعني تعرف فيكون يسارعون حالا ايضا ويجوز ان يكون من رءية القلب المتعدية الي مفعولين فيكون يسارعون المفعول الثاني وقرء في الشاذ بالياء والفاعل الله تعالي و يقولون حال من ضمير الفاعل في يسارعون---- و داءرة صفة غالبة لا يذكر معها الموصوف ان ياتي في موضع نصب خبر عسي وقيل هو في موضع رفع بدلا من اسم الله فيصبحوا معطوف علي ي-----------------------------------------------------------------------------اتي قوله تعالي ويقول يقرا بالرفع من غير واو العطف وهو مستانف ويقرا بالواو كذلك ويقرا بالواو والنصب وفي النصب اربعة اوجه	246	6367041107588521321	569	1120.5	460	811	70.16029357910156	108	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms295	true	-6835198530557464660	0	216	0	1123	1568	300	احدها انه معطوف علي ياتي حملا علي المعني لان معني عسي الله ان ياتي وعسي ان ياتي الله واحد ولا يجوز ان يكون معطوفا علي لفظ ان ياتي لان ان ياتي خبر عسي والمعطوف عليه في حكمه فيفتقر الي ضمير يرجع الي اسم عسي ولا ضمير في قوله ويقول الذين امنوا فيصير كقولك عسي الله ان يقول الذين امنوا والثاني انه معطوف علي لفظ ياتي علي الوجه الذي جعل فيه بدلا فيكون داخلا في اسم عسي واستغني عن خبرها بما تضمنه اسمها من الحدث والوجه الثالث ان يعطف علي لفظ ياتي وهو خبر ويقدر مع المعطوف ضمير محذوف تقديره ويقول الذين امنوا به والرابع ان يكون معطوفا علي الفتح تقديره فعسي الله ان ياتي بالفتح وبان يقول الذين امنوا جهد ايمانهم فيه وجهان احدهما انه حال وهو هنا معرفة والتقدير واقسموا بالله يجهدون جهد ايمانهم فالحال في الحقيقة مجتهدين ثم اقيم الفعل المضارع مقامه ثم اقيم المصدر مقام الفعل لدلالته عليه والثاني انه مصدر يعمل فيه اقسموا وهو من معناه لا من لفظه قال تعالي يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة علي المءمنين اعزة علي الكافرين يجاهدون في سبيل الله قوله تعالي من يرتد منكم يقرا بفتح الدال وتشديدها علي الادغام وحرك الدال بالفتح لالتقاء الساكنين ويقرا يرتدد بفك الادغام والجزم علي الاصل و منكم في	295	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms246	false	-4976918130663569819	112	300	580	1559	1559	300	احدها انه معطوف علي ياتي حملا علي المعني لان معني عسي الله ان ياتي وعسي ان ياتي الله واحد ولا يجوز ان يكون معطوفا علي لفظ ان ياتي لان ان ياتي خبر عسي والمعطوف عليه في حكمه فيفتقر الي ضمير يرجع الي اسم عسي ولا ضمير في قوله ويقول الذين امنوا فيصير كقولك عسي الله ان يقول الذين امنوا والثاني انه معطوف علي لفظ ياتي علي الوجه الذي جعل فيه بدلا فيكون داخلا في اسم عسي واستغني عن خبرها بما تضمنه اسمها من الحدث والوجه الثالث ان يعطف علي لفظ ياتي وهو خبر ويقدر مع المعطوف ضمير محذوف تقديره ويقول الذين امنوا به والرابع ان يكون معطوفا علي الفتح تقديره فعسي الله ان ياتي بالفتح وبان يقول الذين امنوا جهد ايمانهم فيه وجهان احدهما انه حال وهو هنا معرفة والتقدير واقسموا بالله يجهلون جهد ايمانهم فالحال في الحقيقة مجتهدين ثم اقيم الفعل المضارع مقامه ثم اقيم المصدر مقام الفعل لدلالته عليه والثاني انه مصدر يعمل فيه اقسموا وهو من معناه لا من لفظ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه قوله تعالي من يرتد منكم يقرا بفتح الدال وتشديدها علي الادغام وحرك الدال بالفتح لالتقاء الساكنين ويقرا يرتدد بفك الادغام والجزم علي الاصل وم-نكم في-	246	6367041107588521321	977	1939.0	790	1123	86.99910736083984	186	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms295	true	-6835198530557464660	216	300	1123	1568	1568	300	موضع الحال من ضمير الفاعل يحبهم في موضع جر صفة لقوم ويحبونه معطوف عليه ويجوز ان يكون حالا من الضمير المنصوب تقديره وهم يحبونه اذلة و اعزة صفتان ايضا يجاهدون يجوز ان يكون صفة لقوم ايضا وجاء بغير واو كما جاء اذلة واعزة ويجوز ان يكون حالا من الضمير في اعزة اي يعزون مجاهدين ويجوز ان يكون مستانفا قال تعالي انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة وهم راكعون قوله تعالي الذين يقيمون الصلاة صفة للذين امنوا وهم راكعون حال-	295	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms247	false	-5295947226615091557	0	69	0	355	1567	300	موضع الحال من ضمير الفاعل يحبهم في موضع جر صفة لقوم ويحبونه معطوف عليه ويجوز ان يكون حالا من الضمير المنصوب تقديره وهم يحبونه اذلة و اعزة صفتان ايضا يجاهدون يجوز ان يكون صفة لقوم ايضا وجاء بغير واو كما جاء اذلة واعزة ويجوز ان يكون حالا من الضمير في اعزة اي يعزون مجاهدين ويجوز ان يكون مستانفا------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي الذين يقيمون الصلاة صفة للذين امنوا وهم راكعون حال	247	6367041107588521321	354	694.0	286	446	79.37220001220703	68	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms296	true	6994882914092367504	0	286	0	1501	1562	300	من الضمير----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في يءتون قال تعالي ومن يتول الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون قوله تعالي فان حزب الله هم الغالبون قيل هو خبر المبتدا الذي هو من ولم يعد منه ضمير اليه لان الحزب هو من في المعني فكانه قال فانهم هم الغالبون قال- تعالي يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار اولياء واتقوا الله ان كنتم مءمنين قوله تعالي من الذين اوتوا الكتاب في موضع الحال من الذين الاولي او من الفاعل في اتخذوا والكفار يقرا بالجر عطفا علي الذين المجرورة وبالنصب عطفا علي الذين المنصوبة والمعنيان صحيحان قال تعالي واذا ناديتم الي الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بانهم قوم لا يعقلون قوله تعالي ذلك بانهم ذلك مبتدا وما بعده الخبر اي ذلك بسبب جهلهم اي واقع بسبب جهلهم قال تعالي قل ياهل الكتاب هل تنقمون منا الا ا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل من قبل وان اكثركم فاسقون قوله تعالي هل تنقمون يقرا باظهار اللام علي الاصل وبادغامها في التاء لقربها منها في المخرج ويقرا تنقمون بكسر القاف وفتحها وهو مبني علي الماضي وفيه لغتان نقم ينقم ونقم ينقم و منا مفعول تنقمون الثاني وما بعد الا هو المفعول الاول ولا يجوز ان يكون منا حالا من ان والفعل لامرين احدهما تقدم الحال علي الا والثاني تقدم الصلة علي الموصول والتقدير هل تكرهون منا الا ايماننا واما قوله وان اكثركم فاسقون ففي موضعه وجهان احدهما انه معطوف علي ان امنا والمعني علي هذا انكم كرهتم ايماننا وامتناعكم اي كرهتم مخالفتنا اياكم وهذا كقولك للرجل ما كرهت مني الا انني محبب الي الناس وانت مبغض وان كان قد لا يعترف بانه مبغض والوجه الثاني انه معطوف علي ما والتقدير الا ان امنا بالله وبان اكثركم فاسقون قال- تعالي	296	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms247	false	-5295947226615091557	47	280	236	1464	1567	300	من الضمير في اعزة اي يعزون مجاهدين ويجوز ان يكون مستانفا قوله تعالي الذين يقيمون الصلاة صفة للذين امنوا وهم راكعون حال من الضمير في يء---------------------------------------------------------------------تون قوله تعالي فان حزب الله هم الغالبون قيل هو خبر المبتدا الذي هو من ولم يعد منه ضمير اليه لان الحزب هو من في المعني فكانه قال فانهم هم الغالبون قوله تع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي من الذين اوتوا الكتاب في موضع الحال من الذين الاولي او من الفاعل في اتخذوا والكفار يقرا بالجر عطفا علي الذين المجرورة وبالنصب عطفا علي الذين المنصوبة والمعنيان صحي----------------------------------------------------------------------------حان قوله تعالي ذلك بانهم ذلك مبتدا وما بعده الخبر اي ذلك بسبب جهلهم اي واقع بسبب جه---------------------------------------------------------------------------------------------------------لهم قوله تعالي هل تنقمون يقرا باظهار اللام علي الاصل وبادغامها في التاء لقربها منها في المخرج ويقرا تنقمون بكسر القاف وفتحها وهو مبني علي الماضي وفيه لغتان نقم ينقم ونقم ينقم و منا مفعول تنقمون الثاني وما بعد الا هو المفعول الاول ولا يجوز ان يكون منا حالا من ان والفعل لامرين احدهما تقدم الحال علي الا والثاني تقدم الصلة علي الموصول والتقدير هل تكرهون منا الا ايماننا واما قوله وان اكثركم فاسقون ففي موضعه وجهان احدهما انه معطوف علي ان امنا والمعني علي هذا انكم كرهتم ايماننا وامتناعكم اي كرهتم مخالفتنا اياكم وهذا كقولك للرجل ما كرهت مني الا انني محبب الي الناس وانت مبغض وان كان قد لا يعترف بانه مبغض والوجه الثاني انه معطوف علي ما والتقدير الا ان امنا بالله وبان اكثركم فاسقون قوله تعالي	247	6367041107588521321	1099	2158.0	888	1622	67.755859375	204	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms297	true	-8706747486281820966	13	35	75	190	1507	300	قوله تعالي مثوبة منصوب علي التمييز والمميز بشر ويقرا مثوبة بسكون الثاء وفتح الواو وقد ذكر في البقرة و عند الله صفة	297	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms247	false	-5295947226615091557	278	300	1453	1567	1567	300	قوله تعالي مثوبة منصوب علي التمييز والمميز بشر ويقرا مثوبة بسكون الثاء وفتح الواو وقد ذكر في البقرة و عند الله صفة-	247	6367041107588521321	114	223.0	93	115	99.13043212890625	22	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms297	true	-8706747486281820966	35	287	190	1432	1507	300	لمثوبة من لعنه في موضع من ثلاثة اوجه احدها هو في موضع جر بدلا من شر والثاني هو في موضع نصب بفعل دل عليه انبءكم اي اعرفكم من لعنه الله والثالث هو في موضع رفع اي هو من لعنه الله وعبد الطاغوت يقرا بفتح العين والباء ونصب الطاغوت علي انه فعل معطوف علي لعن ويقرا بفتح العين وضم الباء وجر الطاغوت وعبد هنا اسم مثل يقظ وندس وهو في معني الجمع وما بعده مجرور با-ضافته اليه وهو منصوب ب جعل ويقرا بضم العين والباء ونصب الدال وجر ما بعده وهو جمع عبد مثل سقف وسقف او عبيد مثل قتيل وقتل او عابد مثل نازل ونزل او عباد مثل كتاب وكتب فيكون جمع جمع مثل ثمار وثمر ويقرا -عبد الطاغوت بضم العين وفتح الباء وتشديدها مثل ضارب وضرب ويقرا عباد الطاغوت مثل صاءم وصوام ويقرا عباد الطاغوت وهو ظاهر مثل صاءم وصيام ويقرا وعابد الطاغوت و -عبد الطاغوت علي انه صفة مثل حطم ويقرا وعبد الطاغوت علي انه فعل ما لم يسم فاعله والطاغوت مرفوع ويقرا وعبد مثل ظرف اي صار ذلك للطاغوت كالغريزي ويقرا وعبدوا علي انه فعل والواو فاعل والطاغوت نصب ويقرا وعبدة الطاغوت وهو جمع عابد م-ثل قاتل وقتلة قال تعالي واذا جاءوكم قالوا امنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله اعلم بما كانوا يكتمون قوله تعالي وقد دخلوا في موضع الحال من الفاعل في قالوا او من الفاعل في امنا و بالكفر في موضع الحال من الفاعل في دخلوا اي دخلوا كفارا وهم قد خرجوا حال اخري ويجوز ان يكون التقدير وقد كانوا خرجوا به قال- تعالي	297	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms248	false	-8999748910478685796	0	222	0	1090	1495	300	لمثوبة من لعنه في موضع من ثلاثة اوجه احدها هو في موضع جر بدلا من شر والثاني هو في موضع نصب بفعل دل عليه انبءكم اي اعرفكم من لعنه الله والثالث هو في موضع رفع اي هو من لعنه الله وعبد الطاغوت يقرا بفتح العين والباء ونصب الطاغوت علي انه فعل معطوف علي لعن ويقرا بفتح العين وضم الباء وجر الطاغوت وعبد هنا اسم مثل يقظ وحدث وهو في معني الجمع وما بعده مجرور با ضافته اليه وهو منصوب ب-جعل ويقرا بضم العين والباء ونصب الدال وجر ما بعده وهو جمع عبد مثل سقف وسقف او عبيد مثل قتيل وقتل او عابد مثل نازل ونزل او عباد مثل كتاب وكتب فيكون جمع جمع مثل ثمار وثمر ويقرا وعبد الطاغوت بضم العين وفتح الباء وتشديدها مثل ضارب وضرب ويقرا عباد الطاغوت مثل صاءم وصوام ويقرا عباد الطاغوت وهو ظاهر مثل صاءم وصيام ويقرا وعابد الطاغوت و وعبد الطاغوت علي انه صفة مثل حطم ويقرا وعبد --------------------------------------------------------------مثل ظرف اي صار ذلك للطاغوت كالغريزي ويقرا وعبدوا علي انه فعل والواو فاعل والطاغوت نصب ويقرا وعبدة الطاغوت وهو جمع عابدا مثل قاتل وق----------------------------------------------------------------------------------------------تلة قوله تعالي وقد دخلوا في موضع الحال من الفاعل في قالوا او من الفاعل في امنا و بالكفر في موضع الحال من الفاعل في دخلوا اي دخلوا كفارا وهم قد خرجوا حال اخري ويجوز ان يكون التقدير وقد كانوا خرجوا به قوله تعالي	248	6367041107588521321	1077	2116.0	857	1247	86.36727905273438	215	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms298	true	4928521064596406160	0	152	0	809	1581	300	قوله تعالي واكلهم المصدر مضاف الي الفاعل و السحت مفعوله ومثله عن قولهم الاثم قال تعالي وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا والقينا بينهم العداوة والبغضاء الي يوم القيامة كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله ويسعون في الارض فسادا قوله تعالي ينفق مستانف ولا يجوز ان يكون حالا من الهاء لشيءين احدهما ان الهاء مضاف اليها والثاني ان الخبر يفصل بينهما ولا يجوز ان يكون حالا من اليدين اذ ليس فيها ضمير يعود اليهما للحرب يجوز ان يكون صفة لنار فيتعلق بمحذوف وان يكون متعلقا باوقدوا و فسادا مفعول من اجله قال تعالي ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم منهم امة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون قوله تعالي لاكلوا من فوقهم مفعول اكلوا محذوف و من فوقهم نعت له تقديره رزقا	298	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms248	false	-8999748910478685796	220	300	1079	1495	1495	300	قوله تعالي واكلهم المصدر مضاف الي الفاعل و السحت مفعوله ومثله عن قولهم ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اثم قوله تعالي ينفق مستانف ولا يجوز ان يكون حالا من الهاء لشيءين احدهما ان الهاء مضاف اليها والثاني ان الخبر يفصل بينهما ولا يجوز ان يكون حالا من اليدين اذ ليس فيها ضمير يعود اليهما للحرب يجوز ان يكون صفة لنار فيتعلق بمحذوف وان يكون متعلقا باوقدوا و فسادا مفعول من ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جله قوله تعالي لاكلوا من فوقهم مفعول اكلوا محذوف و-من فوقهم نعت له تقديره رزقا-	248	6367041107588521321	411	807.0	332	809	50.80345916748047	79	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms298	true	4928521064596406160	152	300	809	1581	1581	300	كاءنا من فوقهم او ماخوذا من فوقهم ساء ما يعملون ساء هنا بمعني بءس وقد ذكر فيما تقدم قال تعالي يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته قوله تعالي فما بلغت رسالته يقرا علي الافراد وهو جنس في معني الجمع وبالجمع لان جنس الرسالة مختلف قال تعالي ان الذين امنوا والذين هادوا والصابءون والنصاري من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون قوله تعالي والصابءون يقرا بتحقيق الهمزة علي الاصل وبحذفها وضم الباء والاصل علي هذا صبا بالالف المبدلة من الهمزة ويقرا بياء مضمومة ووجهه انه ابدل الهمزة ياء لانكسار ما قبلها ولم يحذفها لتدل علي ان اصلها حرف يثبت ويقرا بالهمزة والنصب عطفا علي الذين وهو شاذ في الرواية صحيح في القياس وهو مثل الذي في البقرة والمشهور في القراءة الرفع وفيها اقوال احدها قول سيبويه وهو ان النية به التاخير بعد خبر ان-	298	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms249	false	-250379090508475905	0	109	0	573	1531	300	كاءنا من فوقهم او ماخوذا من فوقهم ساء ما يعملون ساء هنا بمعني بءس وقد ذكر فيما ت-----------------------------------------------------------------------------قدم قوله تعالي فما بلغت رسالته يقرا علي الافراد وهو جنس في معني الجمع وبالجمع لان جنس الرسالة مخ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تلف قوله تعالي والصابءون يقرا بتحقيق الهمزة علي الاصل وبحذفها وضم الباء والاصل علي هذا صبا بالالف المبدلة من الهمزة ويقرا بياء مضمومة ووجهه انه ابدل الهمزة ياء لانكسار ما قبلها ولم يحذفها لتدل علي ان اصلها حرف يثبت ويقرا بالهمز و-النصب عطفا علي الذين وهو شاذ في الرواية صحيح في القياس وهو مثل الذي في البقرة والمشهور في القراءة الرفع وفيها اقوال احدها قول سيبويه وهو ان النية به التاخير بعد خبر ان	249	6367041107588521321	564	1116.0	457	773	72.96248626708984	104	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms299	true	961715540656787043	0	189	0	955	1545	300	وتقديره-- ولا هم يحزنون والصابءون كذلك فهو مبتدا والخبر محذوف ومثله فاني وقيار به-ا لغريب اي فا-ني لغريب وقيار بها كذلك والثاني انه معطوف علي موضع ان كقولك ان زيدا وعمرو قاءمان وهذا خطا لان خبر ان لم يتم وقاءمان ان جعلته خبر ان لم يبق لعمرو خبر وان جعلته خبر عمرو لم يبق لان خبر ثم هو ممتنع من جهة المعني لانك تخبر بالمثني عن المفرد فاما قوله تعالي ان الله وملاءكته يصلون علي النبي علي قراءة من رفع ملاءكته فخبر ان محذوف تقديره ان الله يصلي واغني عنه خبر الثاني وكذلك لو قلت ان عمرا وزيد قاءم فرفعت زيدا جاز علي ان يكون مبتدا وقاءم خبره او خبر ان والقول الثالث ان الصابءون معطوف علي الفاعل في هادوا وهذا فاسد لوجهين احدهما انه يوجب كون الصابءين هودا وليس كذلك والثاني ان الضمير لم يءكد والقول الرابع ان يكون خبر الصابءين محذوفا من غير ان ينوي به التاخير وهو ضعيف ايضا لما فيه من لزوم الحذف والفصل والقول الخامس ان ان بمعني نعم فما بعدها في موضع رفع فالصابءون كذلك والسادس ان الصاءبون في موضع نصب ولكنه جاء علي لغة بلحرث الذين يجعلون التثنية بالالف علي كل حال	299	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms249	false	-250379090508475905	109	300	573	1531	1531	300	وتقديره و ولا هم يحزنون والصابءون كذلك فهو مبتدا والخبر محذوف ومثله فاني وقيار بهما لغريب اي فا ني لغريب وقيار بها كذلك والثاني انه معطوف علي موضع ان كقولك ان زيدا وعمرو قاءمان وهذا خطا لان خبر ان لم يتم وقاءمان ان جعلته خبر ان لم يبق لعمرو خبر وان جعلته خبر عمرو لم يبق لان خبر ثم هو ممتنع من جهة المعني لانك تخبر بالمثني عن المفرد فاما قوله تعالي ان الله وملاءكته يصلون علي النبي علي قراءة من رفع ملاءكته فخبر ان محذوف تقديره ان الله يصلي واغني عنه خبر الثاني وكذلك لو قلت ان عمرا وزيد قاءم فرفعت زيدا جاز علي ان يكون مبتدا وقاءم خبره او خبر ان والقول الثالث ان الصابءون معطوف علي الفاعل في هادوا وهذا فاسد لوجهين احدهما انه يوجب كون الصابءين هودا وليس كذلك والثاني ان الضمير لم يءكد والقول الرابع ان يكون خبر الصابءين محذوفا من غير ان ينوي به التاخير وهو ضعيف ايضا لما فيه من لزوم الحذف والفصل والقول الخامس ان ان بمعني نعم فما بعدها في موضع رفع فالصابءون كذلك والسادس ان الصابءون في موضع نصب ولكنه جاء علي لغة بلحرث الذين يجعلون التثنية بالالف علي كل حال-	249	6367041107588521321	952	1881.5	764	959	99.27007293701172	185	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms299	true	961715540656787043	189	288	955	1487	1545	300	والجمع بالواو علي كل حال وهو بعيد والقول السابع ان يجعل النون حرف الاعراب فان قيل فابو علي انما اجاز ذلك مع الياء لا مع الواو قيل قد اجازه غيره والقياس لا يدفعه فاما النصاري فالجيد ان يكون في موضع نصب علي القياس المطرد ولا ضرورة تدعو الي غيره قال تعالي لقد اخذنا ميثاق بني اسراءيل وارسلنا اليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوي انفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون قوله تعالي فريقا كذبوا وفريقا فريقا الاول مفعول كذبوا والثاني مفعول يقتلون وكذبوا جواب كلما ويقتلون بمعني قتلوا وانما جاء كذلك لتتوافق رءوس الاي قال- تعالي وحسبوا الا تكون	299	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms250	false	5935830777257284926	0	76	0	401	1485	300	والجمع بالواو علي كل حال وهو بعيد والقول السابع ان يجعل النون حرف الاعراب فان قيل فابو علي انما اجاز ذلك مع الياء لا مع الواو قيل قد اجازه غيره والقياس لا يدفعه فاما النصاري فالجيد ان يكون في موضع نصب علي القياس المطرد ولا ضرورة تدعو الي غ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يره قوله تعالي فريقا كذبو-------ا فريقا الاول مفعول كذبوا والثاني مفعول يقتلون وكذبوا جواب كلما ويقتلون بمعني قتلوا وانما جاء كذلك لتتوافق رءوس الاي قوله تعالي------- الا تكون	250	6367041107588521321	396	767.0	320	533	74.29643249511719	73	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms300	true	-3737443581800103384	4	288	22	1397	1455	300	قوله تعالي ان لا تكون يقرا بالنصب علي ان ان الناصبة للفعل وحسبوا بمعني الشك ويقرا بالرفع علي ان ان المخففة من الثقيلة وخبرها محذوف وجاز ذلك لما فصلت لا بينها وبين الفعل وحسبوا علي هذا بمعني علموا وقد جاء الوجهان فيها ولا يجوز ان تكون المخففة من الثقيلة مع افعال الشك والطمع ولا الناصبة للفعل مع علمت وما كان في معناها وكان هنا هي التامة فعموا وصموا هذا هو المشهور ويقرا بضم العين والصاد وهو من باب زكم وازكمه الله ولا يقال عميته وصممته وانما جاء بغير همزة فيما لم يسم فاعله وهو قليل واللغة الفاشية اعمي واصم كثير منهم هو خبر مبتدا محذوف اي العمي والصم كثير وقيل هو بدل من ضمير الفاعل في صموا وقيل هو مبتدا والجملة قبله خبر عنه اي كثير منهم عموا وهو ضعيف لان الفعل قد وقع في موضعه فلا ينوي به غيره وقيل الواو علامة جمع ال-اسم و كثير فاعل صموا قال تعالي لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وما من اله الا اله واحد وان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم قوله تعالي ثالث ثلاثة اي احد ثلاثة ولا يجوز في مثل هذا الا الاضافة وما من اله من زاءدة واله في موضع مبتدا والخبر محذوف اي وما للخلق اله الا الله بدل من اله ولو قرء بالجر بدلا من لفظ اله كان جاءزا في العربية ليمسن جواب قسم محذوف وسد مسد جواب الشرط الذي هو وان لم ينتهوا و منهم في موضع الحال اما من الذين او من ضمير الفاعل في كفروا قال تعالي ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا ياكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر اني يءفكون قوله تعالي قد خلت من قبله الرسل في موضع	300	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms250	false	5935830777257284926	72	300	381	1485	1485	300	قوله تعالي ا--لا تكون يقرا بالنصب علي ان ان الناصبة للفعل وحسبوا بمعني الشك ويقرا بالرفع علي ان ان المخففة من الثقيلة وخبرها محذوف وجاز ذلك لما فصلت -ا بينها وبين الفعل وحسبوا علي هذا بمعني علموا وقد جاء الوجهان فيها ولا يجوز ان تكون المخففة من الثقيلة مع افعال الشك والطبع ولا الناصبة للفعل مع علمت وما كان في معناها وكان هنا--- التامة فعموا وصموا هذا هو المشهور ويقرا بضم العين والصاد وهو من باب زكم وازكمه الله ولا يقال عميته وصممته وانما جاء بغير همزة فيما لم يسم فاعله وهو قليل واللغة الفاشية اعمي واصم كثير منهم هو خبر مبتدا محذوف اي العمي والصم كثير وقيل هو بدل من ضمير الفاعل في صموا وقيل هو مبتدا والجملة قبله خبر عنه اي كثير منهم عموا وهو ضعيف لان الفعل قد وقع في موضعه فلا ينوي به غيره وقيل الواو علامة جمع لا اسم وك-ثير فاعل ص-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------موا قوله تعالي ثالث ثلاثة اي احد ثلاثة ولا يجوز في مثل هذا الا الاضافة وما من اله من زاءدة واله في موضع مبتدا والخبر محذوف اي وما للخلق اله الا الله بدل من اله ولو قرء بالجر بدلا من لفظ اله كان جاءزا في العربية ليمسن جواب قسم محذوف وسد مسد جواب الشرط الذي هو وان لم ينتهوا و منهم في موضع الحال اما من الذين او من ضمير الفاعل في كف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------روا قوله تعالي قد خلت من قبله الرسل في موضع-	250	6367041107588521321	1094	2153.5	868	1376	79.50581359863281	222	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms301	true	6743618626753246826	0	300	0	1462	1462	300	بمعني كيف في موضع الحال والعامل فيها يءفكون ولا يعمل فيها انظر -لان الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله قال تعالي قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم قوله تعالي ما لا يملك يجوز ان تكون ما نكرة موصوفة وان تكون بمعني الذي قال تعالي قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا قوله تعالي تغلوا فعل لازم و غير الحق صفة لمصدر محذوف اي غلوا غير الحق ويجوز ان يكون حالا من ضمير الفاعل اي لا تغلوا مجاوزين الحق قال تعالي لعن الذين كفروا من بني اسراءيل علي لسان داود وعيسي ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون قوله تعالي من بني اسراءيل في موضع الحال من الذين كفروا او من ضمير الفاعل في كفروا علي لسان داود متعلق ب لعن كقولك جاء زيد علي الفرس ذلك بما عصوا قد تقدم ذكره في غير موضع وكذلك و لبءس ما كانوا و لبءس ما قدمت لهم قوله تعالي ان سخط الله عليهم ان والفعل في تقدير مصدر مرفوع خبر ابتداء محذوف اي هو سخط الله وقيل في موضع نصب بدلا من ما اي بءس شيءا سخط الله عليهم وقيل هو في موضع جر بلام محذوفة اي لان سخط قال تعالي لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصاري ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون قوله تعالي عداوة تمييز والعامل فيه اشد و للذين امنوا متعلق بالمصدر او نعت له اليهود المفعول الثاني لتجد ذلك مبتدا و بان منهم الخبر اي ذلك كاءن بهذه الصفة قال تعالي واذا سمعوا ما انزل الي الرسول تري اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين قوله تعالي واذا سمعوا الواو هاهنا عطفت اذا علي خبر ان وهو قوله لا-	301	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms251	false	4978893997850895798	12	205	59	973	1432	300	بمعني كيف في موضع الحال والعامل فيها يءفكون ولا يعمل فيها -نظرا لان الاستفهام لا يعمل فيه ما ق------------------------------------------------------------------------------------بله قوله تعالي ما لا يملك يجوز ان تكون ما نكرة موصوفة وان تكون بمعني ا-----------------------------------------------------------------------------------لذي قوله تعالي تغلوا فعل لازم و غير الحق صفة لمصدر محذوف اي غلوا غير الحق ويجوز ان يكون حالا من ضمير الفاعل اي لا تغلوا مجاوزين ا-------------------------------------------------------------------------------------------------لحق قوله تعالي من بني اسراءيل في موضع الحال من الذين كفروا او من ضمير الفاعل في كفروا علي لسان داود متعلق ب-لعن كقولك جاء زيد علي الفرس ذلك بما عصوا قد تقدم ذكره في غير موضع وكذلك و لبءس ما كانوا و لبءس ما قدمت لهم قوله تعالي ان سخط الله عليهم ان والفعل في تقدير مصدر مرفوع خبر ابتداء محذوف اي هو سخط الله وقيل في موضع نصب بدلا من ما اي بءس شيءا سخط الله عليهم وقيل هو في موضع جر بلام محذوفة اي لان --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سخط قوله تعالي عداوة تمييز والعامل فيه اشد و للذين امنوا متعلق بالمصدر او نعت له اليهود المفعول الثاني لتجد ذلك مبتدا و بان منهم الخبر اي ذلك كاءن بهذه ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صفة قوله تعالي واذا سمعوا الواو هاهنا عطفت اذا علي خبر ان وهو قوله لا	251	6367041107588521321	897	1762.0	706	1464	61.27049255371094	186	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms302	true	2350919720187054303	0	95	0	460	1458	300	يستكبرون فصار الكلام داخلا في صلة ان واذا في موضع نصب ب تري واذا وجوابها في موضع رفع عطفا علي خبر ان الثانية ويجوز ان يكون مستانفا في اللفظ وان كان له تعلق بما قبله في المعني و تفيض في موضع نصب علي الحال لان تري من رءية العين و من الدمع فيه وجهان احدهما ان من لابتداء الغاية اي فيضها من كثرة الدمع والثاني ان يكون حالا والتقدير تفيض مملوءة من الدمع واما مما عرفوا فمن لابتداء الغاية ومعناها من اجل الذي عرفوه و من الحق حال من العاءد المحذوف يقولون حال من ضمير	302	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms251	false	4978893997850895798	205	300	973	1432	1432	300	يستكبرون فصار الكلام داخلا في صلة ان واذا في موضع نصب ب تري واذا وجوابها في موضع رفع عطفا علي خبر ان الثانية ويجوز ان يكون مستانفا في اللفظ وان كان له تعلق بما قبله في المعني و تفيض في موضع نصب علي الحال لان تري من رءية العين و من الدمع فيه وجهان احدهما ان من لابتداء الغاية اي فيضها من كثرة الدمع والثاني ان يكون حالا والتقدير تفيض مملوءة من الدمع واما مما عرفوا فمن لابتداء الغاية ومعناها من اجل الذي عرفوه و من الحق حال من العاءد المحذوف يقولون حال من ضمير-	251	6367041107588521321	459	913.0	365	460	99.78260803222656	95	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms302	true	2350919720187054303	116	300	565	1458	1458	300	قوله تعالي وما لنا ما في موضع رفع بالابتداء ولنا الخبر و لا نءمن حال من الضمير في الخبر والعامل فيه الجار اي ما لنا غير مءمنين كما تقول ما لك قاءما وما جاءنا يجوز ان يكون في موضع جر اي وبما جاءنا من الحق حال من ضمير الفاعل ويجوز ان تكون لابتداء الغاية اي ولما جاءنا من عند الله ويجوز ان يكون مبتدا ومن الحق الخبر والجملة في موضع الحال ونطمع يجوز ان يكون معطوفا علي نءمن اي وما لنا لا نطمع ويجوز ان يكون التقدير ونحن نطمع فتكون الجملة حالا من ضمير الفاعل في نءمن و ان يدخلنا اي في ان يدخلنا فهو في موضع نصب او جر علي الخلاف بين الخليل وسيبويه قال تعالي وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي انتم به مءمنون قوله تعالي حلالا فيه ثلاثة اوجه احدها هو مفعول كلوا فعلي هذا يكون مما في موضع الحال لانه صفة للنكرة قدمت عليها ويجوز ان تكون من لابتداء غاية الاكل فتكون متعلقة بكلوا كقولك اكلت من الخبز رغيفا اذا لم ترد الصفة والوجه الثاني ان يكون حالا من ما لانها بمعني الذي ويجوز ان يكون حالا-	302	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms252	false	-1076988301824546374	3	170	16	831	1510	300	قوله تعالي وما لنا ما في موضع رفع بالابتداء ولنا الخبر و لا نءمن حال من الضمير في الخبر والع-مل فيه الجار اي ما-لنا غير مءمنين كما تقول ما-لك قاءما وما جاءنا يجوز ان يكون في موضع جر اي وبما جاءنا من الحق حال من ضمير الفاعل ويجوز ان تكون لابتداء الغاية اي ولما جاءنا من عند الله ويجوز ان يكون مبتدا ومن الحق الخبر والجملة في موضع الحال ونطمع يجوز ان يكون معطوفا علي نءمن اي وما-لنا لا نطمع ويجوز ان يكون التقدير ونحن نطمع فتكون الجملة حالا من ضمير الفاعل في نءمن و ان يدخلنا اي في ان يدخلنا فهو في موضع نصب او جر علي الخلاف بين الخليل وسيبوية-------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي حلالا فيه ثلاثة اوجه احدها هو مفعول كلوا فعلي هذا يكون مما في موضع الحال لانه صفة للنكرة قدمت عليها ويجوز ان تكون من لابتداء غاية الاكل فتكون متعلقة بكلوا كقولك اكلت من الخبز رغيفا اذا لم ترد الصفة والوجه الثاني ان يكون حالا من -ا لانها بمعني الذي ويجوز ان يكون حالا	252	6367041107588521321	813	1580.0	647	894	90.9395980834961	166	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms303	true	8220386187625971249	0	179	0	944	1564	300	من العاءد المحذوف فيكون العامل رزق والثالث ان يكون صفة لمصدر محذوف اي اكلا حلالا ولا يجوز ان ينصب حلالا برزق علي انه مفعوله لان ذلك يمنع من ان يعود الي ما ضمير قال تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون قوله تعالي باللغو في ايمانكم فيه ثلاثة اوجه احدها ان تكون متعلقة بنفس اللغو لانك تقول لغا في يمينه وهذا مصدر بالالف واللام يعمل ولكن معدي بحرف الجر والثاني ان تكون حالا من اللغو اي باللغو كاءنا او واقعا في ايمانكم والثالث ان يتعلق في ب يءاخذكم عقدتم يقرا بتخفيف القاف وهو الاصل وعقد اليمين هو قصد الالتزام بها ويقرا بتشديدها وذلك لتوكيد اليمين كقوله هو الله الذي لا اله الا هو ونحوه وقيل التشديد يدل علي تاكيد العزم بالالتزام بها وقيل انما شدد لكثرة الحالفين وكثرة الايمان وقيل التشديد عوض من الالف في عاقد ولا يجوز ان يكون	303	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms252	false	-1076988301824546374	170	300	831	1510	1510	300	من العاءد المحذوف فيكون العامل رزق والثالث ان يكون صفة لمصدر محذوف اي اكلا حلالا ولا يجوز ان ينصب حلالا برزق علي انه مفعوله لان ذلك يمنع من ان يعود الي -ا ضمير-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي باللغو في ايمانكم فيه ثلاثة اوجه احدها ان تكون متعلقة بنفس اللغو لانك تقول لغا في يمينه وهذا مصدر بالالف واللام يعمل ولكن معدي بحرف الجر والثاني ان تكون حالا من اللغو اي باللغو كاءنا او واقعا في ايمانكم والثالث ان يتعلق في ب-يءاخذكم عقدتم يقرا بتخفيف القاف وهو الاصل وعقد اليمين هو قصد الالتزام بها ويقرا بتشديدها وذلك لتوكيد اليمين كقوله وا--لله الذي لا اله الا هو ونحوه وقيل التشديد يدل علي تاكيد العزم بالالتزام بها وقيل انما شدد لكثرة الحالفين وكثرة الايمان وقيل التشديد عوض من الالف في عاقد ولا يجوز ان يكون-	252	6367041107588521321	677	1325.5	548	944	71.71610260009766	129	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms303	true	8220386187625971249	179	300	944	1564	1564	300	التشديد لتكرير اليمين لان الكفارة تجب وان لم يكرر ويقرا عاقدتم بالالف وهي بمعني عقدتم كقولك قاطعته وقطعته من الهجران فكفارته الهاء ضمير العقد وقد تقدم الفعل الدال عليه وقيل تعود علي اليمين بالمعني لان الح-لف واليمين بمعني واحد و اطعام مصدر مضاف الي المفعول به والجيد ان يقدر بفعل قد سمي فاعله لان ما قبله وما بعده خطاب ف عشرة علي هذا في موضع نصب من اوسط صفة لمفعول محذوف تقديره ان تطعموا عشرة مساكين طعاما او قوتا من اوسط اي متوسطا ما تطعمون اي الذي تطعمون منه او تطعمونه او كسوتهم معطوف علي اطعام ويقرا شاذا او كاسوتهم فالكاف في موضع رفع اي او مثل اسوة اهليكم في الكسوة او تحرير معطوف علي اطعام وهو مصدر مضاف الي المفعول-	303	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms253	false	-5146440460409065301	0	121	0	622	1553	300	التشديد لتكرير اليمين لان الكفارة تجب وان لم تكرر ويقرا عاقدتم بالالف وهي بمعني عقدتم كقولك قاطعته وقطعته من الهجران فكفارته الهاء ضمير العقد وقد تقدم الفعل الدال عليه وقيل تعود علي اليمين بالمعني لان الحالف واليمين بمعني واحد و اطعام مصدر مضاف الي المفعول به والجيد ان يقدر بفعل قد سمي فاعله لان ما قبله وما بعده خطاب ف عشرة علي هذا في موضع نصب من اوسط صفة لمفعول محذوف تقديره ان تطعموا عشرة مساكين طعاما او قوتا من اوسط اي متوسطا ما تطعمون اي الذي تطعمون منه او تطعمونه او كسوتهم معطوف علي اطعام ويقرا شاذا او كاسوتهم فالكاف في موضع رفع اي او مثل اسوة اهليكم في الكسوة او تحرير معطوف علي اطعام وهو مصدر مضاف الي المفعول	253	6367041107588521321	619	1227.0	499	622	99.51768493652344	118	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms304	true	-5243389556719777917	0	262	0	1398	1595	300	ايضا اذا حلفتم العامل في اذا كفارة ايمانكم لان المعني ذلك يكفر ايمانكم وقت حلفكم كذلك الكاف صفة مصدر محذوف اي يبين لكم اياته تبيينا مثل ذلك قال تعالي يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون قوله تعالي رجس انما افرد لان التقدير انما عمل هذه الاشياء رجس ويجوز ان يكون خبرا عن الخمر واخبار المعطوفات محذوفة لدلالة خبر الاول عليها و من عمل صفة لرجس او خبر ثان والهاء في فاجتنبوه ترجع الي العمل او الي الرجس والتقدير رجس من جنس عمل الشيطان قال تعالي انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون قوله تعالي في الخمر والميسر في متعلقة بيوقع وهي بمعني السبب اي بسبب شرب الخمر وفعل الميسر ويجوز ان تتعلق في بالعداوة او بالبغضاء اي ان تتعادوا وان تتباغضوا بسبب الشرب وهو علي هذا مصدر بالالف واللام معمل والهمزة في البغضاء للتانيث وليس مءنث افعل اذ ليس مذكر البغضاء ابغض وهو مثل الباساء والضراء فهل انتم منتهون لفظه استفهام ومعناه الامر اي انتهوا لكن الاستفهام عقيب ذكر هذه المعايب ابلغ من الامر قال تعالي ليس علي الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا وعملوا الصالحات قوله تعالي اذا ما اتقوا العامل في اذا معني ليس علي الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح اي لا ياثمون اذا ما اتقوا قال تعالي يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدي بعد ذلك فله عذاب اليم قوله تعالي من الصيد في موضع جر صفة لشء ومن	304	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms253	false	-5146440460409065301	121	300	622	1553	1553	300	ايضا اذا حلفتم العامل في اذا كفارة ايمانكم لان المعني ذلك يكفر ايمانكم وقت حلفكم كذلك الكاف صفة مصدر محذوف اي يبين لكم اياته تبيينا مثل ------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي رجس انما افرد لان التقدير انما عمل هذه الاشياء رجس ويجوز ان يكون خبرا عن الخمر واخبار المعطوفات محذوف- لدلالة خبر الاول عليها و من عمل صفة لرجس او خبر ثان والهاء في فاجتنبوه ترجع الي الفعل او الي الرجس والتقدير رجس من جنس عمل الشي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طان قوله تعالي في الخمر والميسر في متعلقة بيوقع وهي بمعني السبب اي بسبب شرب الخمر وفعل الميسر ويجوز ان تتعلق في بالعدواة او بالبغضاء اي ان تتعادوا وان تتباغضوا بسبب الشرب وهو علي هذا مصدر بالالف واللام معمل والهمزة في البغضاء للتانيث وليس مءنث افعل اذ ليس مذكر البغضاء ابغض وهو مثل الباساء والضراء فهل انتم منتهون لفظه استفهام ومعناه الامر اي انتهوا لكن الاستفهام عقيب ذكر هذه المعايب ابلغ من ال--------------------------------------------------------------------------------------------------امر قوله تعالي اذا ما اتقوا العامل في اذا معني ليس علي الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح اي لا ياثمون اذا ما ات-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوا قوله تعالي من الصيد في موضع جر صفة لشء ومن-	253	6367041107588521321	916	1807.0	738	1398	65.52217102050781	172	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms304	true	-5243389556719777917	262	300	1398	1595	1595	300	لبيان الجنس وقيل للتبعيض اذ لا يحرم الا الصيد في حال الاحرام وفي الحرم وفي البر والصيد في الاصل مصدر وهو هاهنا بمعني المصيد وسمي مصيدا وصيدا لماله الي ذلك وتوفر الدواعي الي صيده فكانه لما اعد للصيد-	304	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms254	false	5668772157311058909	0	38	0	198	1504	300	لبيان الجنس وقيل للتبعيض اذ لا يحرم الا الصيد في حال الاحرام وفي الحرم وفي البر والصيد في الاصل مصدر وهو هاهنا بمعني المصيد وسمي مصيدا وصيدا لماله الي ذلك وتوفر الدواعي الي صيده فكانه لما اعد للصيد	254	6367041107588521321	197	389.0	160	198	99.49494934082031	37	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms305	true	-1000488594619931459	0	300	0	1483	1483	300	صار كانه مصيد تناله صفة لشء ويجوز ان يكون حالا من شء لانه قد وصف وان يكون حالا من الصيد ليعلم اللام متعلقة بليبلونكم بالغيب يجوز ان يكون في موضع الحال من من او من ضمير الفاعل في يخافه اي يخافه غاءبا عن الخلق ويجوز ان يكون بمعني في اي في الموضع الغاءب عن الخلق والغيب مصدر في موضع فاعل قال تعالي يا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة او كفارة طعام مساكين او عدل ذلك صياما ليذوق وبال امره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام قوله تعالي وانتم حرم في موضع الحال من ضمير الفاعل في تقتلوا و متعمدا حال من ضمير الفاعل في قتله فجزاء مبتدا والخبر محذوف وقيل التقدير فالواجب جزاء ويقرا بالتنوين فعلي هذا يكون مثل صفة له او بدلا ومثل هنا بمعني مماثل ولا يجوز علي هذه القراءة ان يعلق من النعم بجزاء لانه مصدر وما يتعلق به من صلته والفصل بين الصلة والموصول بالصفة او البدل غير جاءز لان- الموصول لم يتم فلا يوصف ولا يبدل منه ويقرا شاذا جزاء بالتنوين ومثل بالنصب وانتصابه بجزاء ويجوز ان ينتصب بفعل دل عليه جزاء اي يخرج او يءدي مثل وهذا اولي فان الجزاء يتعدي بحرف الجر ويقرا في المشهور باضافة جزاء الي المثل واعراب الجزاء علي ما تقدم ومثل في هذه القراءة في حكم الزاءدة وهو كقولهم مثلي لا يقول ذلك اي انا لا اقول وانما دعا الي هذا التقدير ان الذي يجب به الجزاء المقتول لا مثله واما من النعم ففيه اوجه احدها ان تجعله حالا من الضمير في قتل لان المقتول يكون من النعم والثاني ان يكون صفة لجزاء اذا نونته اي جزاء كاءن من النعم والثالث ان تعلقها بنفس الجزاء اذا اضفته لان المضاف اليه داخل-	305	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms254	false	5668772157311058909	38	285	198	1426	1504	300	صار كانه مصيد تناله صفة لشء ويجوز ان يكون حالا من شء لانه قد وصف وان يكون حالا من الصيد ليعلم اللام متعلقة بليبلونكم بالغيب يجوز ان يكون في موضع الحال من من او من ضمير الفاعل في يخافه اي يخافه غاءبا عن الخلق ويجوز ان يكون بمعني في اي في الموضع الغاءب عن الخلق والغيب مصدر في موضع فاعل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي وانتم حرم في موضع الحال من ضمير الفاعل في تقتلوا و متعمدا حال من ضمير الفاعل في قتله فجزاء مبتدا والخبر محذوف وقيل التقدير فالواجب جزاء ويقرا بالتنوين فعلي هذا يكون مثل صفة له او بدلا ومثل هنا بمعني مماثل ولا يجوز علي هذه القراءة ان يعلق من النعم بجزاء لانه مصدر وما يتعلق به من صلته والفصل بين الصلة والموصول بالصفة او البدل غير جاءز لانه الموصول لم يتم فلا يوصف ولا يبدل منه ويقرا شاذا جزاء بالتنوين ومثل بالنصب وانتصابه بجزاء ويجوز ان ينتصب بفعل دل عليه جزاء اي يخرج او يءدي مثل وهذا اولي فان الجزاء يتعدي بحرف الجر ويقرا في المشهور باضافة جزاء الي المثل واعراب الجزاء علي ما تقدم ومثل في هذه القراءة في حكم الزاءدة وهو كقولهم مثلي لا يقول ذلك اي انا لا اقول وانما دعا الي هذا التقدير ان الذي يجب به الجزاء المقتول لا مثله واما من النعم ففيه اوجه احدها ان تجعله حالا من الضمير في قتل لان المقتول يكون من النعم والثاني ان يكون صفة لجزاء اذا نونته اي جزاء كاءن من النعم والثالث ان تعلقها بنفس الجزاء اذا اضفته لان المضاف اليه داخل	254	6367041107588521321	1226	2433.0	980	1485	82.55892181396484	245	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms306	true	-5147222739805815664	15	278	79	1417	1540	300	عامل فيهما فهما من صلته كما تقول يعجبني ضربك زيدا بالسوط يحكم به في موضع رفع صفة لجزاء اذا نونته واما علي الاضافة فهو في موضع الحال والعامل فيه معني الاستقرار المقدر في الخبر المحذوف ذوا عدل الالف للتثنية ويقرا شاذا ذو علي الافراد والمراد به الجنس كما تكون من محمولة علي المعني فتقديره علي هذا فريق ذو عدل او حاكم ذو عدل و منكم صفة لذوا ولا يجوز ان يكون صفة العدل لان عدلا هنا مصدر غير وصف هديا حال من الهاء في به وهو بمعني مهدي وقيل هو مصدر اي يهديه هديا وقيل علي التمييز و بالغ الكعبة صفة لهدي والتنوين مقدر اي بالغا الكعبة او كفارة معطوف علي جزاء اي او عليه كفارة اذا لم يجد المثل و طعام بدل من كفارة او خبر مبتدا محذوف اي هي طعام ويقرا بالاضافة والاضافة هنا لتبيين المضاف و صياما تمييز ليذوق اللام متعلقة بالاستقرار اي عليه الجزاء ليذوق ويجوز ان تتعلق بصيام وبطعام فينتقم الله جواب الشرط وحسن ذلك لما كان فعل الشرط ماضيا في اللفظ قال تعالي احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي اليه تحشرون قوله تعالي وطعامه الهاء ضمير البحر وقيل ضمير الصيد والتقدير واطعام الصيد -انفسكم والمعني انه اباح لهم صيد البحر واكل صيده بخلاف صيد- البر متاعا مفعول من اجله وقيل مصدر اي متعتم بذلك تمتيعا ما دمتم يقرا بضم الدال وهو الاصل وبكسرها وهي لغة يقال دمت تدام حرما جمع حرام ككتاب وكتب وقرء في الشاذ حرما بفتح الحاء والراء اي ذوي حرم اي احرام وقيل جعلهم بمنزلة المكان الممنوع منه قال- تعالي جعل الله	306	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms255	false	-7884621982431825934	0	241	0	1224	1515	300	عامل فيهما فهما من صلته كما تقول يعجبني ضربك زيدا بالسوط يحكم به في موضع رفع صفة لجزاء اذا نونته واما علي الاضافة فهو في موضع الحال والعامل فيه معني الاستقرار المقدر في الخبر المحذوف ذوا عدل الالف للتثنية ويقرا شاذا ذو علي الافراد والمراد به الجنس كما تكون -ن محمولة علي المعني فتقديره علي هذا فريق ذو عدل او حاكم ذو عدل و منكم صفة لذوا ولا يجوز ان يكون صفة العدل لان عدلا هنا مصدر غير وصف هديا حال من الهاء في به وهو بمعني مهدي وقيل هو مصدر اي يهديه هديا وقيل علي التمييز و بالغ الكعبة صفة لهدي والتنوين مقدر اي بالغا الكعبة او كفارة معطوف علي جزاء اي او عليه كفارة اذا لم يجد المثل و طعام بدل من كفارة او خبر مبتدا محذوف اي هي طعام ويقرا بالاضافة والاضافة هنا لتبيين المضاف و صياما تمييز ليذوق اللام متعلقة بالاستقرار اي عليه الجزاء ليذوق ويجوز ان تتعلق بصيام وبطعام فينتقم الله جواب الشرط وحسن ذلك لما كان فعل الشرط ماضيا في ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لفظ قوله تعالي وطعامه الهاء ضمير البحر وقيل ضمير الصيد والتقدير واطعام الصيد بانفسكم والمعني انه اباح لهم صيد البحر واكل صيده بخلاف صيده البر متاعا مفعول من اجله وقيل مصدر اي متعتم بذلك تمتيعا ما دمتم يقرا بضم الدال وهو الاصل وبكسرها وهي لغة يقال دمت تدام حرما جمع حرام ككتاب وكتب وقرء في الشاذ حرما بفتح الحاء والراء اي ذوي حرم اي احرام وقيل جعلهم بمنزلة المكان الممنوع منه قوله تعالي جعل الله	255	6367041107588521321	1217	2410.0	976	1341	90.75316619873047	236	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms307	true	1284950448098637212	3	66	12	323	1524	300	قوله تعالي جعل الله هي بمعني صير فيكون قياما مفعولا ثانيا وقيل هي بمعني خلق فيكون قيام- حالا و البيت بدل من الكعبة ويقرا قياما بالالف اي سببا لقيام دينهم ومعاشهم ويقرا قيما بغير الف وهو محذوف من قيام كخيم في خيام ذلك في موضع رفع خبر مبتدا محذوف اي الحكم الذي ذكرناه ذلك اي لا غيره ويجوز ان يكون المحذوف هو الخبر	307	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms255	false	-7884621982431825934	237	300	1204	1515	1515	300	قوله تعالي جعل الله هي بمعني صير فيكون قياما مفعولا ثانيا وقيل هي بمعني خلق فيكون قياما حالا و البيت بدل من الكعبة ويقرا قياما بالالف اي سببا لقيام دينهم ومعاشهم ويقرا قيما بغير الف وهو محذوف من قيام كخيم في خيام ذلك في موضع رفع خبر مبتدا محذوف اي الحكم الذي ذكرناه ذلك اي لا غيره ويجوز ان يكون المحذوف هو الخبر-	255	6367041107588521321	310	610.0	248	312	99.35897064208984	62	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms307	true	1284950448098637212	66	300	323	1524	1524	300	ويجوز ان يكون في موضع نصب اي فعلنا ذلك او شرعنا واللام في لتعلموا متعلقة بالمحذوف قال تعالي يا ايها الذين امنوا لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسءكم وان تسالوا عنها حين ينزل القران تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم قوله تعالي عن اشياء الاصل فيها عند الخليل وسيبويه شيءا-ء بهمزتين بينهما الف وهي فعلاء من --لفظ شء وهمزتها الثانية للتانيث وهي مفردة في اللفظ ومعناها الجمع مثل قصباء وطرفاء ولاجل همزة التانيث لم تنصرف ثم ان الهمزة الاولي التي هي لام الكلمة قدمت فجعلت قبل الشين كراهية الهمزتين بينهما الف خصوصا بعد الياء فصار وزنها لفعاء وهذا قول صحيح لا يرد عليه اشكال وقال الاخفش والفراء اصل الكلمة شء مثل هين علي فيعل ثم خففت ياءه كما خففت ياء هين فقيل شء كما قيل هين ثم جمع علي افعلاء وكان الاصل اشياء كما قالوا هين واهوناء ثم حذفت الهمزة الاولي فصار وزنها افعاء فلامها محذوفة وقال اخرون الاصل في شء شيء مثل صديق ثم جمع علي افعلاء كاصدقاء وانبياء ثم حذفت الهمزة الاولي وقيل هو جمع شء من غير تغيير كبيت وابيات وهو غلط لان مثل هذا الجمع ينصرف وعلي الاقوال الاول يمتنع صرفه لاجل همزة التانيث ولو كان افعالا لانص-رف ولم يسمع اشياء منصرفة البتة وفي هذه المسالة كلام طويل -موضعه التصريف ان تبد لكم تسءكم الشرط وجوابه في موضع جر صفة لاشياء عفا الله عنها قيل هو مستانف وقيل هو في موضع جر ايضا والنية به التقديم-	307	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms256	false	7511080386690690982	0	208	0	1069	1517	300	ويجوز ان يكون في موضع نصب اي فعلنا ذلك او شرعنا واللام في لتعلموا متعلقة بالمحذوف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي عن اشياء الاصل فيها عند الخليل وسيبويه شيءا ء بهمزتين بينهما الف وهي فعلاء من اللفظ شء وهمزتها الثانية للتانيث وهي مفردة في اللفظ ومعناها الجمع مثل قصباء وطرفاء ولاجل همزة التانيث لم تنصرف ثم ان الهمزة الاولي التي هي لام الكلمة قدمت فجعلت قبل الشين كراهية الهمزتين بينهما الف خصوصا بعد الياء فصار وزنها لفعاء وهذا قول صحيح لا يرد عليه اشكال وقال الاخفش والفراء اصل الكلمة شء مثل هين علي ف-عل ثم خففت ياءه كما خففت ياء هين فقيل شء كما قيل هين ثم جمع علي افعلاء وكان الاصل اشياء كما قالوا هين واهوناء ثم حذفت الهمزة الاولي فصار وزنها افعاء فلامها محذوفة وقال اخرون الاصل في شء شء -مثل صديق ثم جمع علي افعلاء كاصدقاء وانبياء ثم حذفت الهمزة الاولي وقيل هو جمع شء من غير تغيير كبيت وابيات وهو غلط لان مثل هذا الجمع ينصرف وعلي الاقوال الاول يمتنع صرفه لاجل همزة التانيث ولو كان افعالا لا نصرف ولم يسمع اشياء منصرفة البتة وفي هذه المسالة كلام طويل فموضعه التصريف ان تبد لكم تسءكم الشرط وجوابه في موضع جر صفة لاشياء عفا الله عنها قيل هو مستانف وقيل هو في موضع جر ايضا والنية به التقديم	256	6367041107588521321	1059	2081.5	855	1207	87.73819732666016	199	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms308	true	422634605543902733	0	126	0	618	1535	300	اي عن اشياء قد عفا الله لكم عنها قال- تعالي قد سالها قوم من قبلكم ثم اصبحوا بها كافرين قوله تعالي من قبلكم هو متعلق بسالها ولا يجوز ان يكون صفة لقوم ولا حالا لان ظرف الزمان لا يكون صفة للجثة ولا حالا منها ولا خبرا عنها قال- تعالي ما جعل الله من بحيرة ولا ساءبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون علي الله الكذب واكثرهم لا يعقلون قوله تعالي ما جعل الله من بحيرة من زاءدة وجعل هاهنا بمعني سمي فعلي هذا يكون بحيرة احد المفعولين والاخر محذوف اي ما سمي الله حيوانا بحيرة ويجوز ان تكون جعل متعدية الي مفعول واحد بمعني ما شرع ولا وضع وبحيرة فعيلة بمعني مفعولة والساءبة فاعلة من ساب يسبب اذا جري وهو مطاوع سيبه فساب وقيل	308	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms256	false	7511080386690690982	208	300	1069	1517	1517	300	اي عن اشياء قد عفا الله لكم عنها قوله تعا------------------------------------------------------لي من قبلكم هو متعلق بسالها ولا يجوز ان يكون صفة لقوم ولا حالا لان ظرف الزمان لا يكون صفة للجثة ولا حالا منها ولا خبرا عنها قوله تعالي ما جعل الله من بح---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يرة من زاءدة وجعل هاهنا بمعني سمي فعلي هذا يكون بحيرة احد المفعولين والاخر محذوف اي ما سمي الله حيوانا بحيرة ويجوز ان تكون جعل متعدية الي مفعول واحد بمعني ما شرع ولا وضع وبحيرة فعيلة بمعني مفعولة والساءبة فاعلة من ساب يسيب اذا جري وهو مطاوع سيبه فساب وقيل-	256	6367041107588521321	443	852.5	352	620	71.45161437988281	87	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms308	true	422634605543902733	126	300	618	1535	1535	300	هي فاعلة بمعني مفعولة اي مسيبة والوصيلة بمعني الواصلة والحامي فاعل من حمي ظهره يحميه قال تعالي واذا قيل لهم تعالوا الي ما انزل الله والي الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا او لو كان اباءهم لا يعلمون شيءا ولا يهتدون قوله تعالي حسبنا هو مبتدا وهو مصدر بمعني اسم الفاعل و ما وجدنا هو الخبر وما بمعني الذي او نكرة موصوفة والتقدير كافينا الذي وجدناه ووجدنا هنا يجوز ان تكون بمعني علمنا فيكون عليه المفعول الثاني ويجوز ان تكون بمعني صادفنا فتتعدي الي مفعول واحد بنفسها وفي عليه علي هذا وجهان احدهما هي متعلقة بالفعل معدية له كما تتعدي ضربت زيدا بالسوط والثاني ان تكون حالا من الاباء وجواب او لو كان محذوف تقديره او لو كانوا يتبعونهم قال تعالي يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم الي الله مرجعكم جميعا فينبءكم بما كنتم تعملون قوله تعالي عليكم انفسكم عليكم هو اسم للفعل هاهنا وبه انتصب انفسكم والتقدير احفظوا انفسكم والكاف والميم في عليكم في موضع جر لان اسم الفعل هو الجار والمجرور و علي وحدها لم-	308	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms257	false	3159904341415415222	0	124	0	665	1586	300	هي فاعلة بمعني مفعولة اي مسيبة والوصيلة بمعني الواصلة والحامي فاعل من حمي ظهره يح---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ميه قوله تعالي حسبنا هو مبتدا وهو مصدر بمعني اسم الفاعل و ما وجدنا هو الخبر -ما بمعني الذي او نكرة موصوفه والتقدير كافينا الذي وجدناه ووجدنا هنا يجوز ان تكون بمعني علمنا فيكون عليه المفعول الثاني ويجوز ان تكون بمعني صادفنا فتتعدي الي مفعول واحد بنفسها وفي عليه علي هذا وجهان احدهما هي متعلقة بالفعل معدية له كما تتعدي ضربت زيدا بالسوط والثاني ان تكون حالا من الاباء وجواب او لو كان محذوف تقديره او لو كانوا يتبعو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نهم قوله تعالي عليكم انفسكم عليكم هو اسم للفعل هاهنا وبه انتصب انفسكم والتقدير احفظوا انفسكم والكاف والميم في عليكم في موضع جر لان اسم الفعل هو الجار والمجرور و-علي وحدها لم	257	6367041107588521321	657	1292.0	534	918	71.5686264038086	120	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms309	true	-562507306501509554	0	230	0	1196	1544	300	تستعمل اسما للفعل بخلاف رويدكم فان الكاف والميم هناك للخطاب فقط ولا موضع لهما لان رويدا قد استعملت اسما للامر للمواجه من غير كاف الخطاب وهكذا قوله مكانكم انتم وشركاءكم الكاف والميم في موضع جر ايضا ويذكر في موضعه ان شاء الله تعالي لا يضركم يقرا بالتشديد والضم علي انه مستانف وقيل حقه الجزم علي جواب الامر ولكنه حرك بالضم اتباعا لضمة الضاد ويقرا بفتح الراء علي ان حقه الجزم وحرك بالفتح ويقرا بتخفيف الراء وسكونها وكسر الضاد وهو من ضاره يضيره ويقرا كذلك الا انه بضم الضاد وهو من ضاره يضوره وكل ذلك لغات فيه و اذا ظرف ليضر ويبعد ان يكون ظرفا لضل لان المعني لا يصح معه قال تعالي يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم او اخران من غيركم ان انتم ضربتم في الارض فاصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله ان ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربي ولا نكتم شهادة الله انا اذا لمن الاثمين قوله تعالي شهادة بينكم يقرا برفع الشهادة واضافتها الي بينكم والرفع علي الابتداء والاضافة هنا الي بين علي ا- تجعل بين مفعولا به علي السعة والخبر اثنان والتقدير شهادة اثنين وقيل التقدير ذوا شهادة بينكم اثنان فحذف المضاف الاول فعلي هذا يكون اذا حضر ظرفا للشهادة واما حين الوصية ففيه علي هذا ثلاثة اوجه احدها هو ظرف للموت والثاني ظرف لحضر وجاز ذلك اذ كان المعني	309	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms257	false	3159904341415415222	124	300	665	1586	1586	300	تستعمل اسما للفعل بخلاف رويدكم فان الكاف والميم هناك للخطاب فقط ولا موضع لهما لان رويدا قد استعملت اسما للامر للمواجه من غير كاف الخطاب وهكذا قوله مكانكم انتم وشركاءكم الكاف والميم في موضع جر ايضا ويذكر في موضعه ان شاء الله تعالي لا يضركم يقرا بالتشديد والضم علي انه مستانف وقيل حقه الجزم علي جواب الامر ولكنه حرك بالضم اتباعا لضمة الضاد ويقرا بفتح الراء علي ان حقه الجزم وحرك بالفتح ويقرا بتخفيف الراء وسكونها وكسر الضاد وهو من ضاره يضيره ويقرا كذلك الا انه بضم الضاد وهو من ضاره يضوره وكل ذلك لغات فيه و اذا ظرف ليضر ويبعد ان يكون ظرفا لضل لان المعني لا يصح معه ق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي شهادة بينكم يقرا برفع الشهادة واضافتها الي بينكم والرفع علي الابتداء والاضافة هنا الي بين علي ان تجعل بين مفعولا به علي السعة والخبر اثنان والتقدير شهادة اثنين وقيل التقدير ذوا شهادة بينكم اثنان فحذف المضاف الاول فعلي هذا يكون اذا حضر ظرفا للشهادة واما حين الوصية ففيه علي هذا ثلاثة اوجه احدها هو ظرف للموت والثاني ظرف لحضر وجاز ذلك اذ كان المعني-	257	6367041107588521321	920	1824.0	745	1197	76.85881042480469	174	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms309	true	-562507306501509554	230	300	1196	1544	1544	300	حضر اسباب الموت والثالث ان يكون بدلا من اذا وقيل شهادة بينكم مبتدا وخبره اذا حضر و حين علي الوجوه الثلاثة في الاعراب وقيل خبر الشهادة حين واذا ظرف للشهادة ولا يجوز ان يكون اذا خبرا للشهادة وحين ظرفا لها اذ في ذلك الفصل بين المصدر وصلته بخبره ولا يجوز ان تعمل الوصية في اذا لان المصدر لا يعمل فيما قبله ولا المضاف اليه في الاعراب يعمل فيما قبله واذا-	309	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms258	false	-6850959143352589412	0	69	0	348	1540	300	حضر اسباب الموت والثالث ان يكون بدلا من اذا وقيل شهادة بينكم مبتدا وخبره اذا حضر و-حين علي الوجوه الثلاثة في الاعراب وقيل خبر الشهادة حين واذا ظرف للشهادة ولا يجوز ان يكون اذا خبرا للشهادة وحين ظرفا لها اذ في ذلك الفصل بين المصدر وصلته بخبره ولا يجوز ان تعمل الوصية في اذا لان المصدر لا يعمل فيما قبله ولا المضاف اليه في الاعراب يعمل فيما قبله واذا	258	6367041107588521321	347	684.0	279	349	99.42693328857422	69	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms310	true	-4705635946602100478	0	230	0	1186	1539	300	جعلت الظرف خبرا عن الشهادة فاثنان خبر مبتدا محذوف اي الشاهدان اثنان وقيل الشهادة مبتدا واذا وحين غير خبرين بل هما علي ما ذكرنا من الظرفية واثنان فاعل شهادة واغني الفاعل عن خبر المبتدا و ذوا عدل صفة لاثنين وكذلك منكم او اخران معطوف علي اثنان و من غيركم صفة لاخران و ان انتم ضربتم في الارض معترض بين اخران وبين صفته وهو تحبسونهما اي او اخران من غيركم محبوسان و من بعد متعلق بتحبسون وانتم مرفوع بانه فاعل فعل محذوف لانه واقع بعد ان الشرطية فلا يرتفع بالابتداء والتقدير ان ضربتم فلما حذف الفعل وجب ان يفصل الضمير فيصير انتم ليقوم بنفسه وضربتم تفسير للفعل المحذوف لا موضع له فيقسمان جملة معطوفة علي تحبسونهما و ان ارتبتم معترض بين يقسمان وجوابه وهو لا نشتري وجواب الشرط محذوف في الموضعين اغني عنه معني الكلام والتقدير ان ارتبتم فاحبسوهما او فحلفوهما وان ضربتم في الارض فاشهدوا اثنين و لا نشتري جواب يقسمان لانه يقوم مقام اليمين والهاء في به تعود الي الله تعالي او علي القسم او اليمين او الحلف او علي تحريف الشهادة او علي الشهادة لانها قول و ثمنا مفعول نشتري ولا حذف فيه لان الثمن يشتري كما يشتري به وقيل التقدير ذا ثمن ولو كان ذا قربي اي ولو كان المشهود له و--------لا نكتم معطوف علي لا نشتري واضاف الشهادة الي الله لانه امر بها فصارت له ويقرا شهادة بالتنوين والله بقطع الهمزة من غير مد وبكسر الهاء	310	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms258	false	-6850959143352589412	69	300	348	1540	1540	300	جعلت الظرف خبرا عن الشهادة فاثنان خبر مبتدا محذوف اي الشاهدان اثنان وقيل الشهادة مبتدا واذا وحين غير خبرين بل هما علي ما ذكرنا من الظرفية واثنان فاعل شهادة واغني الفاعل عن خبر المبتدا و ذوا عدل صفة لاثنين وكذلك منكم او اخران معطوف علي اثنان و من غيركم صفة لاخران و ان انتم ضربتم في الارض معترض بين اخران وبين صفته وهو تحبسونهما اي او اخران من غيركم محبوسان و من بعد متعلق بتحبسون وانتم مرفوع بانه فاعل فعل محذوف لانه واقع بعد ان الشرطية فلا يرتفع بالابتداء والتقدير ان ضربتم فلما حذف الفعل وجب ان يفصل الضمير فيصير انتم ليقوم بنفسه وضربتم تفسير للفعل المحذوف لا موضع له فيقسمان جملة معطوفة علي تحبسونهما و ان ارتبتم معترض بين يقسمان وجوابه وهو لا نشتري وجواب الشرط محذوف في الموضعين اغني عنه معني الكلام والتقدير ان ارتبتم فاحبسوهما او فحلفوهما وان ضربتم في الارض فاشهدوا اثنين و-لا نشتري جواب يقسمان لانه يقوم مقام اليمين والهاء في به تعود الي الله تعالي او علي القسم او اليمين او الحلف او علي تحريف الشهادة او علي الشهادة لانها قول و ثمنا مفعول نشتري ولا حذف فيه لان الثمن يشتري كما يشتري به وقيل التقدير ذا ثمن ولو كان ذا قربي اي ولو كان المشهود له لم يشتر ولا نكتم معطوف علي لا نشتري واضاف الشهادة الي الله لانه امر بها فصارت له ويقرا شهادة بالتنوين والله بقطع الهمزة من غير مد وبكسر الهاء-	258	6367041107588521321	1183	2349.5	955	1194	99.07872772216797	229	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms310	true	-4705635946602100478	230	296	1186	1518	1539	300	علي انه جره بحرف القسم محذوفا وقطع الهمزة تنبيها علي ذلك وقيل قطعها عوض من حرف القسم ويقرا كذلك الا انه بوصل الهمزة والجر علي القسم من غير تعويض ولا تنبيه ويقرا كذلك الا انه بقطع الهمزة ومدها والهمزة علي هذا عوض من حرف القسم ويقرا بتنوين الشهادة ووصل الهمزة ونصب اسم الله من غير مد علي انه منصوب بفعل القسم محذوفا قال- تعالي فان عثر	310	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms259	false	3595090434548842191	0	66	0	333	1592	300	علي انه جره بحرف القسم محذوفا وقطع الهمزة تنبيها علي ذلك وقيل قطعها عوض من حرف القسم ويقرا كذلك الا انه بوصل الهمزة والجر علي القسم من غير تعويض ولا تنبيه ويقرا كذلك الا انه تقطع الهمزة ومدها والهمزة علي هذا عوض من حرف القسم ويقرا بتنوين الشهادة ووصل الهمزة ونصب اسم الله من غير مد علي انه منصوب بفعل القسم محذوفا قوله تعالي فان عثر	259	6367041107588521321	330	653.0	264	333	99.0990982055664	64	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms311	true	-7923667356521713701	20	260	124	1409	1640	300	قوله تعالي فان عثر مصدره العثور ومعناه اطلع فاما مصدر عثر في مشيه ومنطقه ورايه فالعثار و علي انهما في موضع رفع لقيامه مقام الفاعل فاخران خبر مبتدا محذوف اي فالشاهدان اخران وقيل فاعل فعل محذوف اي فليشهد اخران وقيل هو مبتدا والخبر يقومان وجاز الابتداء هنا بالنكرة لحصول الفاءدة به وقيل الخبر الاوليان وقيل المبتدا الاوليان واخران خبر مقدم ويقومان صفة اخران اذا لم تجعله خبرا و مقامهما مصدر و من الذين صفة اخري لاخران ويجوز ان يكون حالا من ضمير الفاعل في يقومان استحق يقرا بفتح التاء علي تسمية الفاعل والفاعل الاوليان والمفعول محذوف اي وصيتهما ويقرا بضمها علي ما لم يسم فاعله وفي ناءب الفاعل وجهان احدهما ضمير الاثم لتقدم ذكره في قوله استحقا اثما اي استحق عليهم الاثم والثاني الاوليان اي اثم الاوليين وفي عليهم ثلاثة اوجه احدها هي علي بابها كقولك وجب عليه الاثم والثاني هي بمعني في اي استحق فيهم الوصية ونحوها والثالث هي بمعني من اي استحق منهم الاوليان ومثله اكتالوا علي الناس يستوفون اي من الناس الاوليان يقرا بالالف علي تثنية اولي وفي رفعه خمسة اوجه احدها هو خبر مبتدا محذوف اي هما الاوليان والثاني هو مبتدا وخبره اخران وقد ذكر والثالث هو فاعل استحق وقد ذكر ايضا والرابع هو بدل من الضمير في يقومان والخامس ان يكون صفة لاخران لانه وان كان نكرة فقد وصف والاوليان لم يقصد بهما قصد اثنين باعيانهما وهذا محكي عن الاخفش ويقرا الاولين وهو جمع اول وهو صفة للذين استحق او بدل من الضمير في عليهم	311	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms259	false	3595090434548842191	62	300	314	1592	1592	300	قوله تعالي فان عثر مصدره العثور ومعناه اطلع فاما مصدر عثر في مشيه ومنطقه ورايه فالعثار و علي انهما في موضع رفع لقيامه مقام الفاعل فاخران خبر مبتدا محذوف اي فالشاهدان اخران وقيل فاعل فعل محذوف اي فليشهد اخران وقيل هو مبتدا والخبر يقومان وجاز الابتداء هنا بالنكرة لحصول الفاءدة به وقيل الخبر الاوليان وقيل المبتدا الاوليان واخران خبر مقدم ويقومان صفة اخران اذا لم تجعله خبرا و مقامهما مصدر و من الذين صفة اخري لاخران ويجوز ان يكون حالا من ضمير الفاعل في يقومان استحق يقرا بفتح التاء علي تسمية الفاعل والفاعل الاوليان والمفعول محذوف اي وصيتهما ويقرا بضمها علي ما-لم يسم فاعله وفي----- الفاعل وجهان احدهما ضمير الاثم لتقدم ذكره في قوله استحقا اثما اي استحق عليهم الاثم والثاني الاوليان اي اثم الاوليين وفي عليهم ثلاثة اوجه احدها هي علي بابها كقولك وجب عليه الاثم والثاني هي بمعني في اي استحق فيهم الوصية ونحوها والثالث هي بمعني من اي استحق منهم الاوليان ومثله اكتالوا علي الناس يستوفون اي من الناس الاوليان يقرا بالالف علي تثنية اولي وفي رفعه خمسة اوجه احدها هو خبر مبتدا محذوف اي هما الاوليان والثاني هو مبتدا وخبره اخران وقد ذكر والثالث هو فاعل استحق وقد ذكر ايضا والرابع هو بدل من الضمير في يقومان والخامس ان يكون صفة لاخران لانه وان كان نكرة فقد وصف والاوليان لم يقصد بهما قصد اثنين باعيانهما وهذا محكي عن الاخفش ويقرا الاولين وهو جمع اول وهو صفة للذين استحق او بدل من الضمير في عليهم-	259	6367041107588521321	1278	2539.0	1041	1285	99.45525360107422	239	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms311	true	-7923667356521713701	260	292	1409	1599	1640	300	ويقرا الاولين وهو جمع اول- واعرابه كاعراب الاولين ويقرا الاولان تثنية الاول واعرابه كاعراب الاوليان فيقسمان عطف علي يقومان لشهادتنا احق مبتدا وخبر وهو جواب يقسمان قال- تعالي ذلك ادني ان ياتوا	311	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms260	false	5347309635948695751	0	32	0	192	1452	300	ويقرا الاولين وهو جمع اولي واعرابه كاعراب الاولين ويقرا الاولان تثنية الاول واعرابه كاعراب الاوليان فيقسمان عطف علي يقومان لشهادتنا احق مبتدا وخبر وهو جواب يقسمان قوله تعالي ذلك ادني ان ياتوا	260	6367041107588521321	189	367.0	157	192	98.4375	30	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms312	true	-9217235656066054238	10	300	61	1472	1472	300	قوله تعالي ذلك ادني ان ياتوا اي من ان ياتوا او الي ان ياتوا وقد ذكر نظاءره و علي وجهها في موضع الحال من الشهادة اي محققة او صحيحة او يخافوا معطوف علي ياتوا و بعد ايمانهم ظرف لترد او صفة -لايمان قال تعالي يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا انك انت علام الغيوب قوله تعالي يوم يجمع الله العامل في يوم يهدي اي لا يهديهم في ذلك اليوم الي حجة او الي طريق الجنة وقيل هو مفعول به والتقدير واسمعوا خبر يوم يجمع الله الرسل فحذف المضاف ماذا في موضع نصب ب اجبتم وحرف الجر محذوف اي بماذا اجبتم وما وذا هنا بمنزلة اسم واحد ويضعف ان يجعل ذا بمعني الذي هاهنا لانه لا عاءد هنا وحذف العاءد مع حرف الجر ضعيف انك انت علام الغيوب و انك انت العزيز الحكيم مثل انك انت العليم الحكيم وقد ذكر في البقرة قال تعالي اذ قال الله يا عيسي ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلي والدتك اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا واذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل واذ تخلق من الطين كهيءة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني وتبرء الاكمه والابرص باذني واذ تخرج الموتي باذني واذ كففت بني اسراءيل عنك اذ جءتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم ان هذا الا سحر مبين قوله تعالي اذ قال الله يجوز ان يكون بدلا من يوم والتقدير اذ يقول ووقعت هنا اذ وهي للماضي علي حكاية الحال ويجوز ان يكون التقدير اذكر اذ يقول يا عيسي ابن مريم يجوز ان يكون علي الالف من عيسي فتحة لانه قد وصف بابن وهو بين علمين وان يكون عليها ضمة وهي مثل قولك يا زيد بن عمرو بفتح الدال وضمها فاذا قدرت الضم جاز ان تجعل ابن مريم صفة وبيانا وبدلا اذ ايدتك العامل في اذ-	312	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms260	false	5347309635948695751	26	230	163	1124	1452	300	قوله تعالي ذلك ادني ان ياتوا اي من ان ياتوا او الي ان ياتوا وقد ذكر نظاءره و علي وجهها في موضع الحال من الشهادة اي محققة او صحيحة او يخافوا معطوف علي ياتوا و بعد ايمانهم ظرف لترد او صفة الاي------------------------------------------------------------------------------------مان قوله تعالي يوم يجمع الله العامل في يوم يهدي اي لا يهديهم في ذلك اليوم الي حجة او الي طريق الجنة وقيل هو مفعول به والتقدير واسمعوا خبر يوم يجمع الله------ فحذف المضاف ماذا في موضع نصب ب اجبتم وحرف الجر محذوف اي بماذا اجبتم وما--ذا هنا بمنزلة اسم واحد ويضعف ان يجعل ذا بمعني الذي هاهنا لانه لا عاءد هنا وحذف العاءد مع حرف الجر ضعيف انك انت علام الغيوب و انك انت العزيز الحكيم مثل انك انت العليم الحكيم وقد ذكر في الب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قرة قوله تعالي اذ قال الله يجوز ان يكون بدلا من يوم والتقدير اذ يقول ووقعت هنا اذ -هي للماضي علي حكاية الحال ويجوز ان يكون التقدير اذكر اذ يقول يا عيسي ابن----- يجوز ان يكون علي الالف من عيسي فتحة لانه قد وصف بابن وهو بين علمين وان يكون عليها ضمة وهي مثل قولك يا زيد بن عمرو بفتح الدال وضمها فاذا قدرت الضم جاز ان تجعل ابن مريم صفة وبيانا وبدلا اذ ايدتك العامل في اذ	260	6367041107588521321	953	1865.0	750	1413	67.44515228271484	200	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms313	true	-5406362334293912318	0	70	0	327	1455	300	نعمتي -يجوز ان يكون حالا من نعمتي وان يكون مفعولا به علي السعة وايدتك وايدتك قد قرء بهما وقد ذكر في البقرة تكلم الناس في موضع الحال من الكاف في ايدتك و في المهد ظرف لتكلم او حال من ضمير الفاعل في تكلم وكهلا حال منه ايضا ويجوز ان يكون من الكاف في ايدتك وهي حال مقدرة واذ علمتك واذ تخلق واذ تخرج معطوفات علي -ذ ايدتك من الطين يجوز	313	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms260	false	5347309635948695751	230	300	1124	1452	1452	300	نعمتي ويجوز ان يكون حالا من نعمتي وان يكون مفعولا به علي السعة وايدتك وايدتك قد قرء بهما وقد ذكر في البقرة تكلم الناس في موضع الحال من الكاف في ايدتك و في المهد ظرف لتكلم او حال من ضمير الفاعل في تكلم وكهلا حال منه ايضا ويجوز ان يكون من الكاف في ايدتك وهي حال مقدرة واذ علمتك واذ تخلق واذ تخرج معطوفات علي اذ ايدتك من الطين يجوز-	260	6367041107588521321	326	637.0	257	329	99.08814239501953	68	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms313	true	-5406362334293912318	70	300	327	1455	1455	300	ان يتعلق بتخلق فتكون من لابتداء غاية الخلق وان يكون حالا من -هيءة الطير علي قول من اجاز تقديم حال المجرور عليه والكاف مفعول تخلق وقد تكلمنا علي قوله هيءة الطير في ال عمران فتكون طيرا يقرا بياء ساكنة من غير الف وفيه وجهان احدهما انه مصدر في معني الفاعل والثاني ان يكون اصله طيرا مثل سيد ثم خفف الا ان ذلك يقل فيما عينه ياء وهو جاءز ويقرا طاءرا وهي صفة غالبة وقيل هو اسم للجمع مثل الحامل والباقر و -تبرء معطوف علي تخلق اذ جءتهم ظرف لكففت سحر مبين يقرا بغير الف علي انه مصدر ويشار به الي ما جاء به من الايات ويقرا ساحر بالالف والاشارة به الي عيسي وقيل هو فاعل في معني المصدر كما قالوا عاءذا بالله منك اي عوذا او عياذا قال تعالي واذ اوحيت الي الحواريين ان امنوا بي وبرسولي قالوا امنا واشهد باننا مسلمون قوله تعالي واذ اوحيت معطوف علي اذ ايدتك ان امنوا يجوز ان تكون ان مصدرية فتكون في موضع نصب باوحيت وان تكون بمعني اي وقد ذكرت نظاءره قال تعالي اذ قال الحواريون يا عيسي ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا ماءدة من السماء قال اتقوا الله ان كنتم مءمنين قوله تعالي اذ قال الحواريون اي اذكر اذ قال ويجوز ان يكون ظرفا لمسلمون هل يستطيع ربك يقرا بالياء علي انه فعل وفاعل والمعني هل يقدر ربك ان يفعل وقيل التقدير هل يطيع ربك وهما بمعني واحد-	313	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms261	false	5721514035338346517	0	191	0	929	1465	300	ان يتعلق بتخلق فتكون من لابتداء غاية الخلق وان يكون حالا من كهيءة الطير علي قول من اجاز تقديم حال المجرور عليه والكاف مفعول تخلق وقد تكلمنا علي قوله هيءة الطير في ال عمران فتكون طيرا يقرا بياء ساكنة من غير الف وفيه وجهان احدهما انه مصدر في معني الفاعل والثاني ان يكون اصله طيرا مثل سيد ثم خفف الا ان ذلك يقل فيما عينه ياء وهو جاءز ويقرا طاءرا وهي صفة غالبة وقيل هو اسم للجمع مثل الحامل والباقر و وتبرء معطوف علي تخلق اذ جءتهم ظرف لكففت سحر مبين يقرا بغير الف علي انه مصدر ويشار به الي ما جاء به من الايات ويقرا ساحر بالالف والاشارة به الي عيسي وقيل هو فاعل في معني المصدر كما قالوا عاءذا بالله منك اي عوذا او عي------------------------------------------------------------------------------------اذا قوله تعالي واذ اوحيت معطوف علي اذ ايدتك ان امنوا يجوز ان تكون ان مصدرية فتكون في موضع نصب باوحيت وان تكون بمعني اي وقد ذكرت نظا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءره قوله تعالي اذ قال الحواريون اي اذكر اذ قال ويجوز ان يكون ظرفا لمسلمون هل يستطيع ربك يقرا بالياء علي انه فعل وفاعل والمعني هل يقدر ربك او يفعل وقيل التقدير هل يطيع ربك وهما بمعني واحد	261	6367041107588521321	919	1816.0	729	1131	81.25552368164062	185	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms314	true	3660491938676489487	0	147	0	743	1499	300	مثل استجاب واجاب واستجب واجب ويقرا بالتاء وربك نصب والتقدير هل تستطيع سءال ربك فحذف المضاف فاما قوله ان ينزل فعلي القراءة الاولي هو مفعول يستطيع والتقدير علي ان ينزل او في ان ينزل ويجوز ا--لا يحتاج الي حرف جر علي ان يكون يستطيع بمعني يطيق وعلي القراءة الاخري يكون مفعولا لسءال مح--ذوف قال تعالي قالوا نريد ان ناكل منها وتطمءن قلوبنا ونعلم ان قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين قال عيسي ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا ماءدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين قوله تعالي ان قد صدقتنا ان مخففة من الثقيلة واسمها محذوف وقد عوض منه وقيل ان مصدرية وقد لا تمنع من ذلك تكون صفة لماءدة و لنا يجوز ان يكون خبر كان ويكون عيدا حالا من الضمير في الظرف او حالا من الضمير في كان علي قول من ينصب عنها الحال ويجوز ان يكون عيدا	314	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms261	false	5721514035338346517	191	300	929	1465	1465	300	مثل استجاب واجاب واستجب واجب ويقرا بالتاء وربك نصب والتقدير هل يستطيع سءال ربك فحذف المضاف فاما قوله ان ينزل فعلي القراءة الاولي هو مفعول يستطيع والتقدير علي ان ينزل او في ان ينزل ويجوز ان لا يحتاج الي حرف جر علي ان يكون يستطيع بمعني يطيق وعلي القراءة الاخري يكون مفعولا لسءال المحذوف ق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي ان قد صدقتنا ان مخففة من الثقيلة واسمها محذوف وقد عوض منه وقيل ان مصدرية وقد لا تمنع مع ذلك نكون صفة لماءدة و لنا يجوز ان يكون خبر كان ويكون عيدا حالا من الضمير في الظرف او حالا من الضمير في كان علي قول من ينصب عنها الحال ويجوز ان يكون عيدا-	261	6367041107588521321	527	1030.0	420	747	70.54885864257812	102	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms314	true	3660491938676489487	147	300	743	1499	1499	300	الخبر وفي لنا علي هذا وجهان احدهما ان يكون حالا من الضمير في تكون والثاني ان تكون حالا من عيد لانه صفة له قدمت عليه فاما لاولنا واخرنا فاذا جعلت لنا خبرا او حالا من فاعل تكون فهو صفة لعيد وان جعلت لنا صفة لعيد كان لاولنا واخرنا بدلا من الضمير المجرور باعاد-ة الجار ويقرا لاولانا واخرانا علي تانيث الطاءفة او الفرقة واما من السماء فيجوز ان يكون صفة لماءدة وان يتعلق بينزل واية عطف علي عيد و منك صفة لها قال تعالي قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين قوله تعالي منكم في موضع الحال من ضمير الفاعل في يكفر عذابا اسم للمصدر الذي هو التعذيب فيقع موقعه ويجوز ان يجعل مفعولا به علي السعة واما قوله لا اعذبه فيجوز ان تكون الهاء للعذاب وفيه علي هذا وجهان احدهما ان يكون حذف حرف الجر اي لا اعذب به احدا والثاني ان يكون-	314	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms262	false	447593506140402613	0	135	0	659	1462	300	الخبر وفي لنا علي هذا وجهان احدهما ان يكون حالا من الضمير في تكون والثاني ان تكون حالا من عيد لانه صفة له قدمت عليه فاما لاولنا واخرنا فاذا جعلت لنا خبرا او حالا من فاعل تكون فهو صفة لعيد وان جعلت لنا صفة لعيد كان لاولنا واخرنا بدل- من الضمير المجرور با عداة الجار ويقرا لاولانا واخرانا علي تانيث الطاءفة او الفرقة واما من السماء فيجوز ان يكون صفة لماءدة وان يتعلق بينزل واية عطف علي عيد و منك صفة لها ق-------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي منكم في موضع الحال من ضمير الفاعل في يكفر عذابا اسم للمصدر الذي هو التعذيب فيقع موقعه ويجوز ان يجعل مفعولا به علي السعة واما قوله لا اعذبه -يجوز ان تكون الهاء للعذاب وفيه علي هذا وجهان احدهما ان يكون حذف حرف الجر اي لا اعذب به احدا والثاني ان يكون	262	6367041107588521321	655	1279.0	522	758	86.41160583496094	129	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms315	true	-5317134510103063971	0	210	0	1009	1441	300	مفعولا به علي السعة ويجوز ان يكون ضمير المصدر المءكد كقولك ظننته زيدا منطلقا ولا تكون هذه الهاء عاءدة علي العذاب الاول فا-ن قلت لا اعذبه صفة لعذاب فعلي هذا التقدير لا يعود من الصفة الي الموصوف شء قيل ا-ن الثاني لما كان واقعا موقع المصدر والمصدر جنس وعذابا نكرة كان الاول داخلا في الثاني والثاني مشتمل علي الاول وهو مثل زيد نعم الرجل ويجوز ان تكون الهاء ضمير من وفي الكلام حذف اي لا اعذب الكافر اي مثل الكافر اي مثل عذاب الكافر قال تعالي واذ قال الله يا عيسي ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب قوله تعالي اتخذوني هذه تتعدي الي مفعولين لانه-ا بمعني صيروني و من دون الله في موضع صفة ال-هين ويجوز ان تكون متعلقة باتخذوا ان اقول في موضع رفع فاعل يكون و لي الخبر و ما ليس بمعني الذي او نكرة موصوفة وهو مفعول اقول لان التقدير ان ادعي او اذكر واسم ليس مضمر فيها وخبرها لي و بحق في موضع الحال من الضمير في الجار والعامل فيه الجار ويجوز ان يكون بحق مفعولا به تقديره ما ليس يثبت لي	315	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms262	false	447593506140402613	135	300	659	1462	1462	300	مفعولا به علي السعة ويجوز ان يكون ضمير المصدر المءكد كقولك ظننته زيدا منطلقا ولا تكون هذه الهاء عاءدة علي العذاب الاول فا ن قلت لا اعذبه صفة لعذاب فعلي هذا التقدير لا يعود من الصفة الي الموصوف شء قيل ا ن الثاني لما كان واقعا موقع المصدر والمصدر جنس وعذابا نكرة كان الاول داخلا في الثاني والثاني مشتمل علي الاول وهو مثل زيد نعم الرجل ويجوز ان تكون الهاء ضمير من وفي الكلام حذف اي لا اعذب الكافر اي مثل الكافر اي مثل عذاب الكافر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي اتخذوني هذه تتعدي الي مفعولين لانهما بمعني صيروني و من دون الله في موضع صفة ا لهين ويجوز ان تكون متعلقة باتخذوا ان اقول في موضع رفع فاعل يكون ول-ي الخبر و ما ليس بمعني الذي او نكرة موصوفة وهو مفعول اقول لان التقدير ان ادعي او اذكر واسم ليس مضمر فيها وخبرها لي و بحق في موضع الحال من الضمير في الجار والعامل فيه الجار ويجوز ان يكون بحق مفعولا به تقديره ما ليس يثبت لي-	262	6367041107588521321	797	1559.0	636	1013	78.67719268798828	158	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms315	true	-5317134510103063971	210	300	1009	1441	1441	300	بسبب حق فالباء تتعلق بالفعل المحذوف لا بنفس الجار لان المعاني لا تعمل في المفعول به ويجوز ان يجعل بحق خبر ليس ولي تبيين كما في قولهم سقيا له ورعيا ويجوز ان يكون بحق خبر ليس ولي صفة لحق قدم عليه فصار حالا وهذا يخرج علي قول من اجاز تقديم حال المجرور عليه ان كنت قلته كنت لفظها ماض والمراد المستقبل والتقدير ا-ن يصح دعواي له وانما دعا هذا لان ا-ن الشرطية لا معني لها الا في المستقبل فال حاصل المعني الي ما ذكرناه قال- تعالي ما قلت لهم الا-	315	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms263	false	-128875368978050117	0	92	0	436	1427	300	بسبب حق فالباء تتعلق بالفعل المحذوف لا بنفس الجار لان المعاني لا تعمل في المفعول به ويجوز ان يجعل بحق خبر ليس ولي تبيين كما في قولهم سقيا له ورعيا ويجوز ان يكون بحق خبر ليس ولي صفة بحق قدم عليه فصار حالا وهذا يخرج علي قول من اجاز تقديم حال المجرور عليه ان كنت قلته كنت لفظها ماض والمراد المستقبل والتقدير ا ن يصح دعواي لي وانما دعا هذا لان ا ن الشرطية لا معني لها الا في المستقبل فال حاصل المعني الي ما ذكرناه قوله تعالي ما قلت لهم الا	263	6367041107588521321	429	835.0	340	436	98.39449310302734	84	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms316	true	-3921220388187647459	25	281	121	1345	1434	300	قوله تعالي ما قلت لهم الا ما امرتني به ما في موضع نصب بقلت اي ذكرت او اديت الذي امرتني به فيكون مفعولا به ويجوز ان تكون ما نكرة موصوفة وهو مفعول به ايضا ان اعبدوا الله يجوز ان تكون ان مصدرية والامر صلة لها وفي الموضع ثلاثة اوجه الجر علي البدل من الهاء والرفع علي اضمار هو والنصب علي اضمار اعني او بدلا من موضع به ولا يجوز ان تكون بمعني اي المفسرة لان القول قد صرح به و اي لا تكون مع التصريح بالقول ربي صفة لله او بدل منه و عليهم يتعلق ب شهيدا ما دمت ما هنا مصدرية والزمان معها محذوف اي مدي ما دمت -دمت هنا يجوز ان تكون الناقصة و فيهم خبرها ويجوز ان تكون التامة اي ما اقمت فيهم فيكون فيهم ظرفا للفعل و الرقيب خبر كان وانت فصل او توكيد للفاعل ويقرا بالرفع علي ان يكون مبتدا وخبرا في موضع نصب قال تعالي ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم قوله تعالي ان تعذبهم فانهم عبادك الفاء جواب الشرط وهو محمول علي المعني اي ان تعذبهم تعدل وان تغفر لهم تتفضل قال تعالي قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم قوله تعالي هذا يوم هذا مبتدا ويوم خبره وهو معرب لانه مضاف الي معرب فبقي علي حقه من الاعراب ويقرا يوم بالفتح وهو منصوب علي الظرف و هذا فيه وجهان احدهما هو مفعول قال اي قال الله هذا القول في يوم والثاني ان هذا مبتدا ويوم ظرف	316	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms263	false	-128875368978050117	86	300	410	1427	1427	300	قوله تعالي ما قلت لهم الا ما امرتني به ما في موضع نصب بقلت اي ذكرت او اديت الذي امرتني به فيكون مفعولا به ويجوز-ان تكون ما نكرة موصوفة وهو مفعول به ايضا ان اعبدوا الله يجوز ان تكون ان مصدرية والامر صلة لها وفي الموضع ثلاثة اوجه الجر علي البدل من الهاء والرفع علي اضمار هو والنصب علي اضمار اعني او بدلا من موضع به ولا يجوز ان تكون بمعني ان المفسرة لان القول قد صرح به و-اي لا تكون مع التصريح بالقول ربي صفة لله او بدل منه و عليهم يتعلق ب شهيدا ما دمت ما هنا مصدرية والزمان معها محذوف اي مدة ما دمت ودمت هنا يجوز ان تكون الناقصة و فيهم خبرها ويجوز ان تكون التامة اي ما اقمت فيهم فيكون فيهم ظرفا للفعل و الرقيب خبر كان وانت فصل او توكيد للفاعل ويقرا بالرفع علي ان يكون مبتدا وخبرا في موضع --------------------------------------------------------------------نصب قوله تعالي ان تعذبهم فانهم عبادك الفاء جواب الشرط وهو محمول علي المعني اي ان تعذبهم تعدل وان تغفر لهم تت----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فضل قوله تعالي هذا يوم هذا مبتدا ويوم خبره وهو معرب لانه مضاف الي معرب فبقي علي حقه من الاعراب ويقرا يوم بالفتح وهو منصوب علي الظرف و-هذا فيه وجهان احدهما هو مفعول قال اي قال الله هذا القول في يوم والثاني ان هذا مبتدا ويوم ظرف-	263	6367041107588521321	1008	1983.0	795	1225	82.28571319580078	212	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms317	true	1192508346564791145	0	300	0	1546	1546	300	علي الفتح لاضافته الي الفعل وعندهم يجوز بناءه وان اضيف الي معرب وذلك عندنا لا يجوز الا اذا اضيف الي مبني و صدقهم فاعل ينفع وقد قرء شاذا صدقهم بالنصب علي ان يكون الفاعل ضمير اسم الله وصدقهم بالنصب علي اربعة اوجه احدها ان يكون مفعولا له اي لصدقهم والثاني ان يكون حذف حرف الجر اي بصدقهم والثالث ان يكون مصدرا مءكدا اي الذين يصدقون صدقهم كما تقول تصدق الصدق والرابع ان يكون مفعولا به والفاعل مضمر في الصادقين اي يصدقون الصدق كقوله صدقته القتال والمعني يحققون الصدق سورة الانعام بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون قوله تعالي بربهم الباء تتعلق ب يعدلون اي الذين كفروا يعدلون بربهم غيره و الذين كفروا مبتدا ويعدلون الخبر والمفعول محذوف ويجوز علي هذا ان تكون الباء بمعني عن فلا يكون في الكلام مفعول محذوف بل يكون يعدلون لازما اي يعدلون عنه الي غيره ويجوز ان تتعلق الباء بكفروا فيكون المعني الذين جحدوا ربهم ماءلون عن الهدي قال تعالي هو الذي خلقكم من طين ثم قضي اجلا واجل مسمي عنده ثم انتم تمترون قوله تعالي خلقكم من طين في الكلام حذف مضاف اي خلق اصلكم و من طين متعلق يخلق ومن هنا لابتداء الغاية ويجوز ان تكون حالا اي خلق اصلكم كاءنا من طين واجل مسمي مبتدا موصوف و عنده الخبر قال تعالي وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون قوله تعالي وهو الله -هو مبتدا والله الخبر و في السماوات فيه وجهان احدهما يتعلق ب يعلم اي يعلم سركم وجهركم في السموات والارض فهما ظرفان للعلم فيعلم علي هذا خبر ثان ويجوز ان يكون الله بدلا من هو ويعلم الخبر والثاني ان يتعلق في باسم الله لانه بمعني المعبود اي وهو المعبود في السموات والارض ويعلم علي هذا خبر ثان او حال من الضمير-	317	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms264	false	5443173780179978079	19	271	90	1396	1540	300	علي الفتح لاضافته الي الفعل وعندهم يجوز بناءه وان اضيف الي معرب وذلك عندنا لا يجوز الي اذا اضيف الي مبني و صدقهم فاعل ينفع وقد قرء شاذا صدقهم بالنصب علي ان يكون الفاعل ضمير اسم الله وصدقهم بالنصب علي اربعة اوجه احدها ان يكون مفعولا له اي لصدقهم والثاني ان يكون حذف حرف الجر اي بصدقهم والثالث ان يكون مصدرا مءكدا اي الذين يصدقون صدقهم كما تقول تصدق الصدق والرابع ان يكون مفعولا به والفاعل مضمر في الصادقين اي يصدقون الصدق كقوله صدقته القتال والمعني يحققون الصدق سورة الانعام بسم الله الرحمن الر---------------------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي بربهم الباء تتعلق ب يعدلون اي الذين كفروا يعدلون بربهم غيره و-الذين كفروا مبتدا ويعدلون الخبر والمفعول محذوف ويجوز علي هذا ان تكون الباء بمعني عن فلا يكون في الكلام مفعول محذوف بل يكون يعدلون لازما اي يعدلون عنه الي غيره ويجوز ان تتعلق الباء بكفروا فيكون المعني الذين جحدوا ربهم ماءلون عن ال-------------------------------------------------------------------------هدي قوله تعالي خلقكم من طين في الكلام حذف مضاف اي خلق اصلكم و-من طين متعلق بخلق ومن هنا لابتداء الغاية ويجوز ان تكون حالا اي خلق اصلكم كاءنا من طين واجل مسمي مبتدا موصوف و عنده ال--------------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي وهو الله وهو مبتدا والله الخبر و في السماوات فيه وجهان احدهما يتعلق ب يعلم اي يعلم سركم وجهركم في السموات والارض فهما ظرفان للعلم فيعلم علي هذا خبر ثان ويجوز ان يكون الله بدلا من هو ويعلم الخبر والثاني ان يتعلق في باسم الله لانه بمعني المعبود اي وهو المعبود في السموات والارض ويعلم علي هذا خبر ثان او حال من الضمير	264	6367041107588521321	1293	2555.0	1042	1548	83.52713012695312	247	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms318	true	-5797387350469376423	0	29	0	145	1479	300	في المعبود او مستانف وقال ابو علي لا يجوز ان تتعلق في باسم الله لانه صار بدخول الالف واللام والتغيير الذي دخله كالعلم ولهذا قال تعالي هل تعلم له	318	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms264	false	5443173780179978079	271	300	1396	1540	1540	300	في المعبود او مستانف وقال ابو علي لا يجوز ان تتعلق في باسم الله لانه صار بدخول الالف واللام والتغيير الذي دخله كالعلم ولهذا قال تعالي هل تعلم له-	264	6367041107588521321	144	283.0	116	145	99.31034851074219	29	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms318	true	-5797387350469376423	29	300	145	1479	1479	300	سميا وقيل قد تم الكلام علي قوله في السماوات و في الارض يتعلق بيعلم وهذا ضعيف لانه سبحانه معبود في السموات وفي الارض ويعلم ما في السماء والارض فلا اختصاص لاحدي الصفتين باحد الظرفين و سركم وجهركم مصدران بمعني المفعولين اي مسروركم ومجهوركم ودل علي ذلك قوله والله يعلم ما تسرون وما تعلنون اي الذي ويجوز ان يكونا علي بابهما قال تعالي وما تاتيهم من اية من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين قوله تعالي من اية موضعه رفع بتاتي و من زاءدة و من ايات في موضع جر صفة لاية ويجوز ان تكون في موضع رفع علي موضع اية قال تعالي فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف ياتيهم انباء ما كانوا به يستهزءون قوله تعالي لما جاءهم لما ظرف لكذبوا وهذا قد عمل فيها وهو قبلها ومثله اذا و به متعلق ب يستهزءون قال- تعالي الم يروا كم اهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الارض ما لم نمكن لكم وارسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الانهار تجري من تحتهم فاهلكناهم بذنوبهم وانشانا من بعدهم قرنا اخرين قوله تعالي كم اهلكنا كم استفهام بمعني التعظيم فلذلك لا يعمل فيها يروا وهي في موضع نصب باهلكنا فيجوز ان تكون كم مفعولا به ويكون من قرن تبيينا لكم ويجوز ان تكون ظرفا و من قرن مفعول اهلكنا ومن زاءدة اي كم ازمنة اهلكنا فيها من قبلهم قرونا ويجوز ان يكون كم مصدرا اي كم مرة او كم اهلاكا وهذا يتكرر في القران كثيرا مكناهم في موضع جر صفة -لقرن وجمع علي المعني ما لم نمكن لكم رجع من الغيبة في قوله الم يروا الي الخطاب في لكم ولو قال لهم لكان جاءزا و ما نكرة موصوفة والعاءد محذوف اي شيءا لم نمكنه لكم-	318	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms265	false	1638825626998901445	0	206	0	1006	1464	300	سميا وقيل قد تم الكلام علي قوله في السماوات و-في الارض يتعلق بيعلم وهذا ضعيف لانه سبحانه معبود في السموات وفي الارض ويعلم ما في السماء والارض فلا اختصاص لاحدي الصفتين باحد الظرفين و سركم وجهركم مصدران بمعني المفعولين اي مسر--كم ومجهوركم ودل علي ذلك قو------له يعلم ما تسرون وما تعلنون اي الذي ويجوز ان يكونا علي باب---------------------------------------------------------------هما قوله تعالي من اية موضعه رفع بتاتي و-من زاءدة و من ايات في موضع جر صفة لاية ويجوز ان تكون في موضع رفع علي موضع ---------------------------------------------------------------------------اية قوله تعالي لما جاءهم لما ظرف لكذبوا وهذا قد عمل فيها وهو قبلها ومثله اذا و به متعلق ب يستهزءون قوله تع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي كم اهلكنا كم استفهام بمعني التعظيم فلذلك لا يعمل فيها يروا وهي في موضع نصب باهلكنا فيجوز ان تكون كم مفعولا به ويكون من قرن تبيينا لكم ويجوز ان يكون ظرفا و-من قرن مفعول اهلكنا ومن زاءدة اي كم ازمنة اهلكنا فيها من قبلهم قرونا ويجوز ان يكون كم مصدرا اي كم مرة وكم-- اهلاكا وهذا يتكرر في القران كثيرا مكناهم في موضع جر صفة القرن وجمع علي المعني ما لم نمكن لكم رجع من الغيبة في قوله الم يروا الي الخطاب في لكم ولو قال لهم لكان جاءزا و ما نكرة موصوفة والعاءد محذوف اي شيءا لم نمكنه لكم	265	6367041107588521321	992	1915.0	787	1337	74.19596099853516	199	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms319	true	6259147146120234723	0	94	0	459	1525	300	ويجوز ان تكون ما مصدرية والزمان محذوف اي مدة ما لم نمكن لكم اي مدة تمكنهم اطول من مدتكم ويجوز ان تكون ما مفعول نمكن علي المعني لان المعني اعطيناهم مالم نعطكم و مدرارا حال من السماء و تجري المفعول الثاني لجعلنا او حال من الانهار اذا جعلت جعل متعدية الي واحد و من تحتهم يتعلق بتجري ويجوز ان يكون حالا من الضمير في تجري اي وهي من تحتهم ويجوز ان يكون من تحتهم مفعولا ثانيا لجعل او حالا من الانهار وتجري في موضع الحال من الضمير في الجار اي وجعلنا الانهار من تحتهم	319	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms265	false	1638825626998901445	206	300	1006	1464	1464	300	ويجوز ان تكون ما مصدرية والزمان محذوف اي مدة ما لم نمكن لكم اي مدة تمكنهم اطول من مدتكم ويجوز ان تكون ما مفعول نمكن علي المعني لان المعني اعطيناهم مالم نعطكم و مدرارا حال من السماء و تجري المفعول الثاني لجعلنا او حال من الانهار اذا جعلت جعل متعدية الي واحد و من تحتهم يتعلق بتجري ويجوز ان يكون حالا من الضمير في تجري اي وهي من تحتهم ويجوز ان يكون من تحتهم مفعولا ثانيا لجعل او حالا من الانهار وتجري في موضع الحال من الضمير في الجار اي وجعلنا الانهار من تحتهم-	265	6367041107588521321	458	911.0	365	459	99.78213500976562	94	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms319	true	6259147146120234723	94	300	459	1525	1525	300	جارية اي استقرت جارية و من بعدهم يتعلق بانشانا ولا يجوز ان يكون حالا من قرن لانه ظرف زمان قال تعالي ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بايديهم لقال الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين قوله تعالي في قرطاس نعت لكتاب ويجوز ان يتعلق بكتاب علي انه ظرف له والكتاب هنا المكتوب في الصحيفة لا نفس الصحيفة والقرطاس بكسر القاف وفتحها لغتان وقد قرء بهما والهاء في فلمسوه يجوز ان ترجع علي قرطاس وان ترجع علي كتاب قال تعالي ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون قوله تعالي ما يلبسون ما بمعني الذي وهي مفعول للب-سنا قال تعالي ولقد استهزء برسل من قبلك فحاق باللذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون قوله تعالي ولقد استهزء يقرا بكسر الدال علي اصل التقاء الساكنين وبضمها علي انه اتبع حركتها حركة التاء لضعف الحاجز بينهما و ما بمعني الذي وهو فاعل حاق و به يتعلق ب يستهزءون و منهم الضمير للرسل فيكون منهم متعلقا بسخروا لقوله فيسخرون منهم ويجوز في الكلام سخرت به ويجوز ان يكون الضمير راجعا الي المستهزءين فيكون منهم حالا من ضمير الفاعل في سخروا قال تعالي قل سيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين قوله تعالي كيف كان كيف خبر كان و عاقبة اسمها ولم يءنث الفعل لان العاقبة-	319	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms266	false	-1176678702820112990	0	149	0	771	1529	300	جارية اي استقرت جارية و من بعدهم يتعلق بانشانا ولا يجوز ان يكون حالا من قرن لانه ظرف ز--------------------------------------------------------------------------------------------مان قوله تعالي في قرطاس نعت لكتاب ويجوز ان يتعلق بكتاب علي انه ظرف له والكتاب هنا المكتوب في الصحيفة لا نفس الصحيفة والقرطاس بكسر القاف وفتحها لغتان وقد قرء بهما والهاء في فلمسوه يجوز ان ترجع علي قرطاس وان ترجع علي ك---------------------------------------------------------------تاب قوله تعالي ما يلبسون ما بمعني الذي وهي مفعول وللب--------------------------------------------------------------------------------سنا قوله تعالي ولقد استهزء يقرا بكسر الدال علي اصل التقاء الساكنين وبضمها علي انه اتبع حركتها حركة التاء لضعف الحاجز بينهما و ما بمعني الذي وهو فاعل حاق و به يتعلق ب يستهزءون وم-نهم الضمير للرسل فيكون منهم متعلقا بسخروا لقوله فيسخرون منهم ويجوز في الكلام سخرت به ويجوز ان يكون الضمير راجعا الي المستهزءين فيكون منهم حالا من ضمير الفاعل في سخ-------------------------------------------------------------روا قوله تعالي كيف كان كيف خبر كان و عاقبة اسمها ولم يءنث الفعل لان العاقبة	266	6367041107588521321	755	1490.0	607	1068	70.69288635253906	144	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms320	true	-5345520469492970620	0	204	0	1019	1501	300	بمعني المعاد فهو في معني المذكر ولان التانيث غير حقيقي قال تعالي قل لمن ما في السماوات والارض قل لله كتب علي نفسه الرحمة ليجمعنكم الي يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا انفسهم فهم لا يءمنون قوله تعالي لمن من استفهام و ما بمعني الذي في موضع مبتدا ولمن خبره قل لله اي قل هو لله ليجمعنكم قيل موضعه نصب بدلا من الرحمة وقيل لا موضع له بل هو مستانف واللام فيه جواب قسم محذوف وقع كتب موقعه لا ريب فيه قد ذكر في ال عمران والنساء الذين خسروا مبتدا فهم مبتدا ثان-- لا يءمنون خبره والثاني وخبره خبر الاول ودخلت الفاء لما في الذين من معني الشرط وقال الاخفش الذين خسروا بدل من المنصوب في ليجمعنكم وهو بعيد لان ضمير المتكلم والمخاطب لا يبدل منهما لوضوحهما غاية الوضوح وغيرهما دونهما في ذلك قال تعالي قل اغير الله اتخذ وليا فاطر السماوات والارض وهو يطعم ولا يطعم قل اني امرت ان اكون اول من اسلم ولا تكونن من المشركين قوله تعالي اغير الله مفعول اول اتخذ و وليا الثاني ويجوز ان يكون اتخذ متعديا الي واحد وهو ولي وغير الله صفة له قدمت عليه فصارت حالا ولا يجوز ان تكون غير هنا استثناء فاطر السماوات يقرا بالجر وهو المشهور وجره علي البدل من	320	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms266	false	-1176678702820112990	149	300	771	1529	1529	300	بمعني المعاد فهو في معني المذكر ولان التانيث غير حق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يقي قوله تعالي لمن من استفهام و ما بمعني الذي في موضع مبتدا ولمن خبره قل لله اي قل هو لله ليجمعنكم قيل موضعه نصب بدلا من للرحمة وقيل لا موضع له بل هو مستانف واللام فيه جواب قسم محذوف وقع كتب موقعه لا ريب فيه قد ذكر في ال عمران والنساء الذين خسروا مبتدا فهم مبتدا ثان و لا يءمنون خبره والثاني وخبره خبر الاول ودخلت الفاء لما في الذين من معني الشرط وقال الاخفش للذين خسروا بدل من المنصوب في ليجمعنكم وهو بعيد لان ضمير المتكلم والمخاطب لا يبدل منهما لوضوحهما غاية الوضوح وغيرهما دونهما في ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي اغير الله مفعول اول اتخذ و وليا الثاني ويجوز-ان يكون اتخذ متعديا الي واحد وهو ولي وغير الله صفة له قدمت عليه فصارت حالا ولا يجوز ان تكون غير هنا استثناء فاطر السماوات يقرا بالجر وهو المشهور وجره علي البدل من-	266	6367041107588521321	748	1472.5	599	1021	73.26150512695312	146	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms320	true	-5345520469492970620	204	300	1019	1501	1501	300	اسم الله وقرء شاذا بالنصب وهو بدل من ولي والمعني علي هذا اجعل فاطر السموات والارض غير الله ويجوز ان يكون صفة لولي والتنوين مراد وهو علي الحكاية اي فاطر السموات وهو يطعم بضم الياء وكسر العين ولا يطعم بضم الياء وفتح العين وهو المشهور ويقرا ولا يطعم بفتح الياء والعين والمعني علي القراءتين يرجع علي الله وقرء في الشاذ وهو يطعم بفتح الياء والعين ولا يطعم بضم الياء وكسر العين وهذا يرجع الي الولي الذي هو غير الله من اسلم اي اول فريق اسلم ولا تكونن اي وقيل لي لا تكونن--- ولو كان معطوفا علي-	320	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms267	false	7877398060517222927	0	96	0	483	1494	300	اسم الله وقرء شاذا بالنصب وهو بدل من ولي والمعني علي هذا اجعل فاطر السموات والارض غير الله ويجوز ان يكون صفة لولي والتنوين مراد وهو علي الحكاية اي فاطر السموات وهو يطعم بضم الياء وكسر العين ولا يطعم بضم الياء وفتح العين وهو المشهور ويقرا ولا يطعم بفتح الياء والعين والمعني علي القراءتين يرجع علي الله وقرء في الشاذ وهو يطعم بفتح الياء والعين ولا يطعم بضم الياء وكسر العين وهذا يرجع الي الولي الذي--- غير الله من اسلم اي اول فريق اسلم ولا تكونن اي وقيل لي لا تكونن هو ولو كان معطوفا علي	267	6367041107588521321	479	941.0	385	486	98.5596694946289	93	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms321	true	5605087096989226818	0	233	0	1144	1473	300	ما قبله لقال وا--لا اكون قال تعالي من يصرف عنه يومءذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين قوله تعالي من يصرف عنه يقرا بضم الياء وفتح الراء علي ما لم يسم فاعله وفي القاءم مقام الفاعل وجهان احدهما يومءذ اي من يصرف عنه عذاب يومءذ فحذف المضاف ويومءذ مبني علي الفتح والثاني ان يكون مضمرا في يصرف يرجع الي العذاب فيكون يومءذ ظرفا ليصرف او للعذاب او حالا من الضمير ويقرا بفتح الياء وكسر الراء علي تسمية الفاعل اي من يصرف الله عنه العذاب فمن علي هذا مبتدا والعاءد عليه الهاء في عنه وفي رحمة والمفعول محذوف وهو العذاب ويجوز ان يكون المفعول يومءذ اي عذاب يومءذ ويجوز ان تجعل من في موضع نصب بفعل محذوف تقديره من يكرم يصرف الله عنه العذاب فجعلت يصرف تفسيرا للمحذوف ومثله واياي فارهبون ويجوز ان ينصب من يصرف وتجعل الهاء في عنه للعذاب اي اي انسان يصرف الله عند العذاب فقد رحمه فاما من علي القراءة الاولي فليس فيها الا الرفع علي الابتداء والهاء في عنه يجوز ان ترجع علي من وان ترجع علي العذاب قال تعالي وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يمسسك بخير فهو علي كل شء قدير قوله تعالي فلا كاشف له له خبر كاشف الا هو بدل من موضع-------- او من الضمير في الظرف ولا يجوز ان يكون مرفوعا بكاشف ولا بدلا من الضمير فيه لانك في الحالين تعمل اسم لا ومتي اعملته في ظاهر- نونته قال- تعالي وهو	321	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms267	false	7877398060517222927	96	300	483	1494	1494	300	ما قبله لقال وان لا اكو-------------------------------------------------------ن قوله تعالي من يصرف عنه يقرا بضم الياء وفتح الراء علي ما-لم يسم فاعله وفي القاءم مقام الفاعل وجهان احدهما يومءذ اي من يصرف عنه عذاب يومءذ فحذف المضاف ويومءذ مبني علي الفتح والثاني ان يكون مضمرا في يصرف يرجع الي العذاب فيكون يومءذ ظرفا ليصرف او للعذاب او حالا من الضمير ويقرا بفتح الياء وكسر الراء علي تسمية الفاعل اي من يصرف الله عنه العذاب فمن علي هذا مبتدا والعاءد عليه الهاء في عنه وفي رحمه والمفعول محذوف وهو العذاب ويجوز ان يكون المفعول يومءذ اي عذاب يومءذ ويجوز ان تجعل من في موضع نصب بفعل محذوف تقديره من يكرم يصرف الله عنه العذاب فجعلت يصرف تفسيرا للمحذوف ومثله فاياي فارهبون ويجوز ان ينصب من يصرف وتجعل الهاء في عنه للعذاب اي اي انسان يصرف الله عنه العذاب فقد رحمه فاما -ن علي القراءة الاولي فليس فيها الا الرفع علي الابتداء والهاء في عنه يجوز ان ترجع علي -ن وان ترجع علي الع----------------------------------------------------------------------------------ذاب قوله تعالي فلا كاشف له له خبر كاشف الا هو بدل من موضع لا كاشف او من الضمير في الظرف ولا يجوز ان يكون مرفوعا بكاشف ولا بدلا من الضمير فيه لانك في الحالين تعمل اسم -ا ومتي اعملته--- ظاهرا نونته قوله تعالي وهو-	267	6367041107588521321	992	1916.0	792	1156	85.81314849853516	190	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms321	true	5605087096989226818	242	290	1194	1420	1473	300	القاهر فوق عباده هو مبتدا والقاهر خبره وفي فوق وجهان احدهما هو انه في موضع نصب علي الحال من الضمير في القاهر اي وهو القاهر مستعليا او غالبا والثاني هو في موضع رفع علي انه بدل من القاهر او خبر ثان قال- تعالي قل اي شء-------- اكبر----- شهادة	321	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms268	false	-8042950415663826837	0	50	0	237	1523	300	القاهر فوق عباده هو مبتدا والقاهر خبره وفي فوق وجهان احدهما هو انه في موضع نصب علي الحال من الضمير في القاهر اي وهو القاهر مستعليا او غالبا والثاني هو في موضع رفع علي انه بدل من القاهر او خبر ثان قوله تعالي--- اي شء مبتدا و اكبر خبره شهادة	268	6367041107588521321	222	416.5	175	240	92.5	44	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms322	true	9109586954237899766	22	300	98	1524	1524	300	قوله تعالي اي شء مبتدا و اكبر خبره شهادة تمييز و اي بعض ما تضاف اليه فاذا كانت استفهاما اقتضي الظاهر ان يكون جوابها مسمي باسم ما اضيف اليه اي وهذا يوجب ان يسمي الله شيءا فعلي هذا يكون قوله قل الله جوابا والله مبتدا والخبر محذوف اي اكبر شهادة وقوله شهيد خبر مبتدا محذوف ويجوز ان يكون الله مبتدا وشهيد خبره ودلت هذه الجملة علي جواب اي من طريق المعني و بينكم تكرير للتاكيد والاصل شهيد بيننا ولك ان تجعل بين ظرفا يعمل فيه شهيد وان تجعله صفة لشهيد فيتعلق بمحذوف ومن بلغ في موضع نصب عطفا علي المفعول في انذركم وهو بمعني الذي والعاءد محذوف والفاعل ضمير القران اي وانذر من بلغه القران قل انما هو اله واحد في ما وجهان احدهما هي كافة لان عن العمل فعلي هذا هو مبتدا واله خبره وواحد صفة مبينة وقد ذكر مشروحا في البقرة والثاني انها بمعني الذي في موضع نصب بان وهو مبتدا واله خبره والجملة صلة الذي وواحد خبر ان وهذا اليق بما قبله قال تعالي الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم الذين خسروا انفسهم فهم لا يءمنون قوله تعالي الذين اتيناهم الكتاب في موضع رفع بالابتداء و يعرفونه الخبر والهاء ضمير الكتاب وقيل ضمير النبي صلي الله عليه وسلم الذين خسروا انفسهم مثل الاولي قال تعالي ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا اين شركاءكم الذين كنتم تزعمون قوله تعالي ويوم نحشرهم هو مفعول به والتقدير واذكر يوم نحشرهم و جميعا حال من ضمير المفعول ومفعولا تزعمون محذوفان اي تزعمونهم شركاءكم ودل علي المحذوف ما تقدم قال تعالي ثم لم تكن فتنتهم الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين قوله تعالي ثم لم تكن يقرا بالتاء ورفع الفتنة علي انها اسم كان و ان-	322	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms268	false	-8042950415663826837	41	271	196	1368	1523	300	قوله تعالي اي شء مبتدا و اكبر خبره شهادة تمييز و-اي بعض ما تضاف اليه فاذا كانت استفهاما اقتضي الظاهر ان يكون جوابها مسمي باسم ما اضيف اليه اي وهذا يوجب ان يسمي الله شيءا فعلي هذا يكون قوله قل الله جوابا والله مبتدا والخبر محذوف اي اكبر شهادة وقوله شهيد خبر مبتدا محذوف ويجوز ان يكون الله مبتدا وشهيد خبره ودلت هذه الجملة علي جواب اي من طريق المعني و بينكم تكرير للتاكيد والاصل شهيد بيننا ولك ان تجعل بين ظرفا يعمل فيه شهيد وان تجعله صفة لشهيد فيتعلق بمحذوف ومن بلغ في موضع نصب عطفا علي المفعول في انذركم وهو بمعني الذي والعاءد محذوف والفاعل ضمير القران اي وانذر من بلغه القران قل انما هو اله واحد في ما وجهان احدهما هي كافة لان عن العمل فعلي هذا هو مبتدا واله خبره وواحد صفة مبينة وقد ذكر مشروحا في البقرة والثاني انها بمعني الذي في موضع نصب بان وهو مبتدا واله خبره والجملة صلة الذي وواحد خبر ان وهذا اليق بما ق-------------------------------------------------------------------------------------------بله قوله تعالي الذين اتيناهم الكتاب في موضع رفع بالابتداء و يعرفونه الخبر والهاء ضمير الكتاب وقيل ضمير ا-------------------لنبي الذين خسروا انفسهم مثل الا-------------------------------------------------------------------------------ولي قوله تعالي ويوم نحشرهم هو مفعول به والتقدير واذكر يوم نحشرهم و جميعا حال من ضمير المفعول ومفعولا تزعمون محذوفان اي تزعمونهم شركاءكم ودل علي المحذوف ما ت-----------------------------------------------------------------قدم قوله تعالي ثم لم تكن يقرا بالتاء ورفع الفتنة علي انها اسم كان و ان	268	6367041107588521321	1158	2293.0	929	1427	81.14926147460938	226	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms323	true	1693544944227966569	0	29	0	156	1559	300	قالوا الخبر ويقرا كذلك الا انه بالياء لان تانيث الفتنة غير حقيقي ولان الفتنة هنا بمعني القول ويقرا بالياء ونصب الفتنة علي ان اسم كان ان قالوا وفتنتهم الخبر	323	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms268	false	-8042950415663826837	271	300	1368	1523	1523	300	قالوا الخبر ويقرا كذلك الا انه بالياء لان تانيث الفتنة غير حقيقي ولان الفتنة هنا بمعني القول ويقرا بالياء ونصب الفتنة علي ان اسم كان ان قالوا وفتنتهم الخبر-	268	6367041107588521321	155	305.0	127	156	99.35897064208984	29	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms323	true	1693544944227966569	29	300	156	1559	1559	300	ويقرا كذلك الا انه بالتاء علي معني ان قالوا لان ان قالوا بمعني القول والمقالة والفتنة ربنا يقرا بالجر صفة لاسم الله وبالنصب علي النداء او علي اضمار اعني وهو معترض بين القسم والمقسم عليه والجواب ما كنا قال تعالي ومنهم من يستمع اليك وجعلنا علي قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا وان يروا كل اية لا يءمنوا بها حتي اذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا ان هذا الا اساطير الاولين قوله تعالي من يستمع وحد الضمير في الفعل حملا علي لفظ من وما جاء منه علي لفظ الجمع فعلي معني من نحو من يستمعون و من يغوصون له ان يفقهوه مفعول من اجله اي كراهة ان يفقهوه و وقرا معطوف علي اكنة ولا يعد الفصل بين حرف العطف والمعطوف بالظرف فصلا لان الظرف احد المفاعيل فيجوز تقديمه وتاخيره ووحد الوقر هنا لانه مصدر وقد استوفي القول فيه في اول البقرة حتي اذا اذا في موضع نصب بجوابها وهو يقول وليس لحتي هنا عمل وانما افادت معني الغاية كما لا تعمل في الجمل و يجادلونك حال من ضمير الفاعل في جاءوك والاساطير جمع واختلف في واحده فقيل هو اسطورة وقيل واحدها اسطار والاسطار جمع سطر بتحريك الطاء فيكون اساطير جمع الجمع فاما سطر بسكون الطاء فجمعه سطور واسطر قال تعالي وهم ينهون عنه ويناون عنه وان يهلكون الا انفسهم وما يشعرون قوله تعالي ويناون يقرا بسكون النون وتحقيق الهمزة وبالقاء حركة الهمزة علي النون وحذفها فيصير اللفظ بها ينون بفتح النون وواو ساكنة بعدها و انفسهم مفعول يهلكون قال تعالي ولو تري اذ وقفوا علي النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المءمنين قوله تعالي ولو تري جواب لو محذوف تقديره لشاهدت امرا عظيما ووقف متعد-	323	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms269	false	-7729628493691690798	0	174	0	897	1540	300	ويقرا كذلك الا انه بالتاء علي معني ان قالوا لان ان قالوا بمعني القول والمقالة والفتنة ربنا يقرا بالجر صفة لاسم الله وبالنصب علي النداء او علي اضمار اعني وهو معترض بين القسم والمقسم عليه والجواب ما -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كنا قوله تعالي من يستمع وحد الضمير في الفعل حملا علي لفظ من وما جاء منه علي لفظ الجمع فعلي معني من نحو من يستمعون و من يغوصون له ان يفقهوه مفعول من اجله اي كراهة ان يفقهوه و وقرا حتي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا اذا في موضع نصب بجوابها وهو يقول وليس لحتي هنا عمل وانما افادت معني الغاية كما لا تعمل في الجمل و يجادلونك حال من ضمير الفاعل في جاءوك والاساطير جمع واختلف في واحده فقيل هو اسطورة وقيل واحدها اسطار والاسطار جمع سطر بتحريك الطاء فيكون اساطير جمع الجمع فاما سطر بسكون الطاء فجمعه سطور وا--------------------------------------------------------------------سطر قوله تعالي ويناون يقرا بسكون النون وتحقيق الهمزة وبالقاء حركة الهمزة علي النون وحذفها فيصير اللفظ بها ينون بفتح النون وواو ساكنة بعدها و انفسهم مفعول يهل-----------------------------------------------------------------------------------------------كون قوله تعالي ولو تري جواب -و محذوف تقديره لشاهدت امرا عظيما ووقف متعد	269	6367041107588521321	884	1746.0	712	1404	62.96296310424805	168	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms324	true	8180982847501294718	0	135	0	695	1533	300	واوقف لغة ضعيفة والقران جاء بحذف الالف ومنه وقفوا فبناءه لما لم يسم فاعله ومنه وقفوهم ولا نكذب ونكون يقران بالرفع وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي نرد فيكون عدم التكذيب والكون من المءمنين متمنين ايضا كالرد والثاني ان يكون خبر مبتدا محذوف اي ونحن لا نكذب وفي المعني وجهان احدهما انه متمني ايضا فيكون في موضع نصب علي الحال من الضمير في نرد والثاني ان يكون المعني انهم ضمنوا ا--لا يكذبوا بعد الرد فلا يكون للجملة موضع ويقران بالنصب علي انه جواب التمني فلا يكون داخلا في التمني والواو في هذا كالفاء ومن القراء من رفع الاول ونصب الثاني ومنهم من عكس ووجه كل واحدة منهما علي ما تقدم قال تعالي وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين قوله تعالي ان هي الا هي كناية عن الحياة ويجوز ان يكون ضمير القصة	324	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms269	false	-7729628493691690798	174	299	897	1536	1540	300	واوقف لغة ضعيفة والقران جاء بحذف الالف ومنه وقفوا فبناءه لما لم يسم فاعله ومنه وقفوهم ولا نكذب ونكون يقران بالرفع وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي نرد فيكون عدم التكذيب والكون من المءمنين متمنين ايضا كالرد والثاني ان يكون خبر مبتدا محذوف اي ونحن لا نكذب وفي المعني وجهان احدهما انه متمني ايضا فيكون في موضع نصب علي الحال من الضمير في نرد والثاني ان يكون المعني انهم ضمنوا ان لا تكذبوا بعد الرد فلا يكون للجملة موضع ويقران بالنصب علي انه جواب التمني فلا يكون داخلا في التمني والواو في هذا كالفاء ومن القراء من رفع الاول ونصب الثاني ومنهم من عكس ووجه كل واحدة منهما علي ما تقدم---------------------------------------------------------- قوله تعالي ان هي الا هي كناية عن الحياة ويجوز ان يكون ضمير القصة	269	6367041107588521321	636	1256.5	512	697	91.24820709228516	122	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms324	true	8180982847501294718	144	299	736	1527	1533	300	تعالي وقفوا علي ربهم اي علي سءال ربهم او علي ملك ربهم قال تعالي قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتي اذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا علي ما فرطنا فيها وهم يحملون اوزارهم علي ظهورهم الا ساء ما يزرون قوله تعالي بغتة مصدر في موضع الحال اي باغتة وقيل هو مصدر لفعل محذوف اي تبغتهم بغتة وقيل هو مصدر لجاءتهم من غير لفظه يا حسرتنا نداء الحسرة والويل علي المجاز والتقدير يا حسرة احضري فهذا اوانك والمعني تنبيه انفسهم لتذكر اسباب الحسرة و علي متعلقة بالحسرة والضمير في فيها يعود علي الساعة والتقدير في عمل الساعة وقيل يعود علي الاعمال ولم يجز لها صريح ذكر ولكن في الكلام دليل عليها الا ساء ما يزرون ساء بمعني بءس وقد تقدم اعرابه في مواضع ويجوز ان تكون ساء علي بابها ويكون المفعول محذوفا وما مصدرية او بمعني الذي او نكرة موصوفة وهي في كل ذلك فاعل ساء والتقدير الا ساءهم وزرهم قال- تعالي وما الحياة	324	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms270	false	4656842201064933964	0	125	0	639	1598	300	تعالي وقفوا علي ربهم اي علي سءال ربهم او علي ملك ر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بهم قوله تعالي بغتة مصدر في -وضع الحال اي باغتة وقيل هو مصدر لفعل محذوف اي تبغتهم بغتة وقيل هو مصدر بجاءتهم من غير لفظه يا حسرتنا نداء الحسرة والويل علي المجاز والتقدير يا حسرة احضري لهذا اوانك والمعني تنبيه انفسهم لتذكر اسباب الحسرة و علي متعلقة بالحسرة والضمير في فيها يعود علي الساعة والتقدير في عمل الساعة وقيل يعود علي الاعمال ولم يجر لها صريح ذكر ولكن في الكلام دليل عليها الا ساء ما يزرون ساء بمعني بءس وقد تقدم اعرابه في مواضع ويجوز ان تكون ساء علي بابها ويكون المفعول محذوفا وما مصدرية او بمعني الذي او نكرة موصوفة وهي في كل ذلك فاعل ساء والتقدير الا ساءهم وزرهم قوله تعالي وللدار ----	270	6367041107588521321	626	1229.5	502	792	79.0404052734375	118	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms325	true	-6375375483501603617	10	229	55	1246	1603	300	قوله تعالي وللدار الاخرة يقرا بالالف واللام ورفع الاخرة علي الصفة والخبر خير ويقرا و لدار الاخرة علي الاضافة اي دار الساعة الاخرة وليست الدار مضافة الي صفتها لان الصفة هي الموصوف في المعني والشء لا يضاف الي نفسه وقد اجازه الكوفيون قال تعالي قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون قوله تعالي قد نعلم اي قد علمنا فالمستقبل بمعني الماضي لا يكذبونك يقرا بالتشديد علي معني لا ينسبونك الي الكذب اي قبل دعواك النبوة بل كانوا يعرفونه بالامانة والصدق ويقرا بالتخفيف وفيه وجهان احدهما هو في معني المشدد يقال اكذبته وكذبته اذا نسبته الي الكذب والثاني لا يجدونك كذابا يقال اكذبته اذا اصبته كذلك كقولك احمدته اذا اصبته محمودا بايات الله الباء تتعلق ب يجحدون وقيل تتعلق بالظالمين كقوله تعالي واتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها قال تعالي ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا علي ما كذبوا واوذوا حتي اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبا المرسلين قوله تعالي من قبلك لا يجوز ان يكون صفة لرسل لانه زمان والجثة لا توصف بالزمان وانما هي متعلقة بكذبت واوذوا يجوز ان يكون معطوفا علي كذبوا فتكون حتي متعلقة بصبروا ويجوز ان يكون الوقف تم علي كذبوا ثم استانف فقال واوذوا فتتعلق حتي به والاول اقوي ولقد جاءك فاعل جاءك مضمر فيه قيل المضمر المجء وقيل المضمر النبا- ودل عليه	325	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms270	false	4656842201064933964	122	300	621	1598	1598	300	قوله تعالي وللدار الاخرة يقرا بالالف واللام ورفع الاخرة علي الصفة والخبر خير ويقرا و-لدار الاخرة علي الاضافة اي دار الساعة الاخرة وليست الدار مضافة الي صفتها لان الصفة هي الموصوف في المعني والشء لا يضاف الي نفسه وقد اجازه الكوفي------------------------------------------------------------------------------------------ون قوله تعالي قد نعلم اي قد علمنا فالمستقبل بمعني الماضي لا يكذبونك يقرا بالتشديد علي معني لا ينسبونك الي الكذب اي قبل دعواك النبوة بل كانوا يعرفونه بالامانة والصدق ويقرا بالتخفيف وفيه وجهان احدهما هو في معني المشدد يقال اكذبته وكذبته اذا نسبته الي الكذب والثاني لا يجدونك كذ-با يقال اكذبته اذا اصبته كذلك كقولك احمدته اذا اصبته محمودا بايات الله الباء تتعلق ب يجحدون وقيل تتعلق بالظالمين كقوله تعالي واتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بها قوله تعالي من قبلك لا يجوز ان يكون صفة لرسل لانه زمان والجثة لا توصف بالزمان وانما هي متعلقة بكذبت واوذوا يجوز ان يكون معطوفا علي كذبوا فتكون حتي متعلقة بصبروا ويجوز ان يكون الوقف ثم علي كذبوا ثم استانف فقال واوذوا فتتعلق حتي به والاول اقوي ولقد جاءك فاعل جاءك مضمر فيه قيل المضمر المجء وقيل المضمر النباء ودل عليه-	270	6367041107588521321	972	1917.0	795	1192	81.54362487792969	174	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms325	true	-6375375483501603617	229	300	1246	1603	1603	300	ذكر الرسل لان من ضرورة الرسول الرسالة وهي نبا- وعلي كلا الوجهين يكون من نبا المرسلين حالا من ضمير الفاعل والتقدير من جنس نبا المرسلين واجاز الاخفش ان تكون من زاءدة والفاعل نبا المرسلين وسيبويه لا يجيز زيادتها في الواجب ولا يجوز عند الجميع ان تكون من صفة لمحذوف لان الفاعل لا يحذف وحرف الجر اذا لم يكن زاءدا لم يصح ان يكون فاعلا لان حرف الجر يعدي وكل فعل يعمل-	325	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms271	false	2734654201082833434	0	71	0	359	1480	300	ذكر الرسل لان من ضرورة الرسول الرسالة وهي نباء وعلي كلا الوجهين يكون من نبا المرسلين حالا من ضمير الفاعل والتقدير من جنس نبا المرسلين واجاز الاخفش ان تكون من زاءدة والفاعل نبا المرسلين وسيبويه لا يجيز زيادتها في الواجب ولا يجوز عند الجميع ان تكون من صفة لمحذوف لان الفاعل لا يحذف وحرف الجر اذا لم يكن زاءدا لم يصح ان يكون فاعلا لان حرف الجر يعدي وكل فعل يعمل	271	6367041107588521321	357	704.0	287	359	99.4428939819336	69	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms326	true	661824114329045464	0	117	0	615	1531	300	في الفاعل بغير معد و نبا المرسلين بمعني انباءهم ويدل علي ذلك قوله تعالي نقص عليك من انباء الرسل قال تعالي وان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتاتيهم باية ولو شاء الله لجمعهم علي الهدي فلا تكونن من الجاهلين قوله تعالي وان كان كبر عليك جواب ان هذه فان استطعت فالشرط الثاني جواب الاول وجواب الشرط الثاني محذوف تقديره فافعل وحذف لظهور معناه وطول الكلام في الارض صفة لنفق ويجوز ان يتعلق بتبتغي ويجوز ان يكون حالا من ضمير الفاعل اي وانت في الارض ومثله في السماء قال تعالي انما يستجيب الذين يسمعون والموتي يبعثهم الله ثم اليه يرجعون قوله تعالي والموتي يبعثهم الله في الموتي وجهان	326	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms271	false	2734654201082833434	71	145	359	751	1480	300	في الفاعل بغير معد و-نبا المرسلين بمعني انباءهم ويدل علي ذلك قوله تعالي نقص عليك من انباء ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رسل قوله تعالي وان كان كبر عليك جواب ان هذه فان استطعت فالشرط الثاني جواب الاول وجواب الشرط الثاني محذوف تقديره فافعل وحذف لظهور معناه وطول الكلام في الارض صفة لنفق ويجوز ان يتعلق بتبتغي ويجوز ان يكون حالا من ضمير الفاعل اي وانت في الارض ومثله في الس----------------------------------------------------------------------ماء قوله تعالي والموتي يبعثهم الله في الموتي وجهان	271	6367041107588521321	386	761.0	312	615	62.76422882080078	73	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms326	true	661824114329045464	136	300	713	1531	1531	300	قوله تعالي والذين كذبوا مبتدا و صم و بكم الخبر مثل حلو حامض والواو لا تمنع ذلك ويجوز ان يكون صم خبر مبتدا محذوف تقديره بعضهم صم وبعضهم بكم في الظلمات يجوز ان يكون خبرا ثانيا وان يكون حالا من الضمير المقدر في الخبر والتقدير ضالين في الظلمات ويجوز ان يكون في الظلمات خبر مبتدا محذوف اي هم في الظلمات ويجوز ان يكون صفة لبكم اي كاءنون في الظلمات ويجوز ان يكون ظرفا لصم او بكم او لما ينوب عنهما من الفعل من يشا الله من في موضع مبتدا والجواب الخبر ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل محذوف لان التقدير من يشا الله اضلاله او عذابه والمنصوب بيشا من سبب من فيكون التقدير من يعذب او من يضلل ومثله ما بعده قال الله تعالي قل ارايتكم ان اتاكم عذاب الله او اتتكم الساعة اغير الله تدعون ان كنتم صادقين قوله تعالي قل ارايتكم يقرا بالقاء حركة الهمزة علي اللام فتنفتح اللام وتحذف الهمزة وهو قياس مطرد في القران وغيره والغرض منه التخفيف ويقرا-	326	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms272	false	-5982323336091684324	31	176	147	872	1541	300	قوله تعالي والذين كذبوا مبتدا و صم بك--م الخبر مثل حلو حامض والواو لا تمنع ذلك ويجوز ان يكون صم خبر مبتدا محذوف تقديره بعضهم صم وبعضهم بكم في الظلمات يجوز ان يكون خبرا ثانيا وان يكون حالا من الضمير المقدر في الخبر والتقدير ضالون في الظلمات ويجوز ان يكون في الظلمات خبر مبتدا محذوف اي هم في الظلمات ويجوز ان يكون صفة لبكم اي كاءنون في الظلمات ويجوز ان يكون ظرفا لصم او بكم او لما ينوب عنهما من الفعل من يشا الله من في موضع مبتدا والجواب الخبر ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل محذوف لان التقدير من يشا الله اضلاله او عذابه فالمنصوب بيشا من سبب من فيكون التقدير من يعذب او من يضلل ومثله ما بعده-------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي قل ارايتكم يقرا بالقاء حركة الهمزة علي اللام فتنفتح اللام وتحذف الهمزة وهو قياس مطرد في القران وغيره والغرض منه التخفيف ويقرا	272	6367041107588521321	720	1422.5	576	819	87.9120864868164	141	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms327	true	-281531958852445211	32	221	174	1060	1479	300	احدهما هو في موضع نصب بفعل محذوف اي ويبعث الله الموتي وهذا اقوي لانه اسم قد عطف علي اسم عمل فيه الفعل والثاني ان يكون مبتدا وما بعده الخبر و يستجيب بمعني يجيب قال تعالي وقالوا لولا نزل عليه اية من ربه قوله تعالي من ربه يجوز ان يكون صفة لاية وان يتعلق بنزل قال تعالي وما من دابة في الارض ولا طاءر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شء ثم الي ربهم يحشرون قوله تعالي في الارض يجوز ان يكون في موضع جر صفة لدابة وفي موضع رفع صفة لها ايضا علي الموضع لان من زاءدة ولا طاءر معطوف علي لفظ دابة وقرء بالرفع علي الموضع بجناحيه يجوز ان تتعلق الباء بيطير وان تكون حالا وهو توكيد وفيه رفع مجاز لان غير الطاءر قد يقال فيه طار اذا اسرع من شء من زاءدة و شء هنا واقع موقع المصدر اي تفريطا وعلي هذا التاويل لا يبقي في الاية حجة لمن ظن ان الكتاب يحتوي علي ذكر كل شء صريحا ونظير ذلك لا يضركم كيدهم شيءا اي ضررا وقد ذكرنا له نظاءر ولا يجوز ان يكون شيءا مفعولا به لان فرطنا لا تتعدي بنفسها بل	327	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms271	false	2734654201082833434	145	300	751	1480	1480	300	احدهما هو في موضع نصب بفعل محذوف اي ويبعث الله الموتي وهذا اقوي لانه اسم قد عطف علي اسم عمل فيه الفعل والثاني ان يكون مبتدا وما بعده الخبر و-يستجيب بمعني ي------------------------------------------جيب قوله تعالي من ربه يجوز ان يكون صفة لاية وان يتعلق ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------نزل قوله تعالي في الارض يجوز ان يكون في موضع جر صفة لدابة وفي موضع رفع صفة لها ايضا علي الموضع لان من زاءدة ولا طاءر معطوف علي لفظ دابة وقرء بالرفع علي الموضع بجناحيه يجوز ان تتعلق الباء بيطير وان تكون حالا وهو توكيد وفيه رفع مجاز لان غير الطاءر قد يقال فيه طار اذا اسرع من شء من زاءدة و شء هنا واقع موقع المصدر اي تفريطا وعلي هذا التاويل لا يبقي في الاية حجة لمن ظن ان الكتاب يحتوي علي ذكر كل شء صريحا ونظير ذلك لا يضركم كيدهم شيءا اي ضررا وقد ذكرنا له نظاءر ولا يجوز ان يكون شيءا مفعولا به لان فرطنا لا تتعدي بنفسها بل-	271	6367041107588521321	723	1430.0	569	886	81.60270690917969	154	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms327	true	-281531958852445211	253	300	1208	1479	1479	300	فاما التاء فضمير الفاعل فاذا اتصلت بها الكاف التي للخطاب كانت بلفظ واحد في التثنية والجمع والتانيث وتختلف هذه المعاني علي الكاف فتقول في الواحد ارايتك ومنه قوله تعالي ارايتك هذا الذي كرمت علي وفي التثنية ارايتكما وفي الجمع المذكر ارايتكم وفي المءنث ارايتكن والتاء في جميع-	327	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms272	false	-5982323336091684324	208	254	1046	1311	1541	300	فاما التاء فضمير الفاعل فاذا اتصلت بها الكاف التي للخطاب كانت بلفظ واحد في التثنية والجمع والتانيث وتختلف هذه المعاني علي الكاف فتقول في الواحد ارايتك ومنه قوله تعالي ارايتك هذا الذي كرمت علي وفي التثنية ارايتكما وفي الجمع ارا-------يتكم وفي المءنث ارايتكن والتاء في جميع	272	6367041107588521321	262	515.0	217	272	96.32353210449219	44	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms327	true	-281531958852445211	0	32	0	174	1479	300	بالتحقيق وهو الاصل واما الهمزة التي بعد الراء فتحقق علي الاصل وتلين للتخفيف وتحذف وطريق ذلك ان تقلب ياء وتسكن ثم تحذف لالتقاء الساكنين قرب ذلك فيها حذفها في مستقبل هذا الفعل	327	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms272	false	-5982323336091684324	176	208	872	1046	1541	300	بالتحقيق وهو الاصل واما الهمزة التي بعد الراء فتحقق علي الاصل وتلين للتخفيف وتحذف وطريق ذلك ان تقلب ياء وتسكن ثم تحذف لالتقاء الساكنين قرب ذلك فيها حذفها في مستقبل هذا الفعل	272	6367041107588521321	174	348.0	142	174	100.0	32	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms328	true	-3498574533383390608	0	46	0	231	1577	300	ذلك مفتوحة والكاف حرف للخطاب وليست اسما والدليل علي ذلك انها لو كانت اسما لكانت اما مجرورة وهو باطل اذ لا جار هنا او مرفوعة وهو باطل ايضا لامرين احدهما ان الكاف ليست من ضماءر المرفوع والثاني انه لا رافع لها اذ ليست فاعلا لان التاء	328	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms272	false	-5982323336091684324	254	300	1311	1541	1541	300	ذلك مفتوحة والكاف حرف للخطاب وليست اسما والدليل علي ذلك انها لو كانت اسما لكانت اما مجرورة وهو باطل اذ لا جار هنا او مرفوعة وهو باطل ايضا لامرين احدهما ان الكاف ليست من ضماءر المرفوع والثاني انه لا رافع لها اذ ليست فاعلا لان التاء-	272	6367041107588521321	230	455.0	185	231	99.56710052490234	46	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms328	true	-3498574533383390608	46	300	231	1577	1577	300	فاعل ولا يكون لفعل واحد فاعلان واما ان تكون منصوبة وذلك باطل لثلاثة اوجه احدها ان هذا الفعل يتعدي الي المفعولين كقولك ارايت زيدا ما فعل فلو جعلت الكاف مفعولا لكان ثالثا والثاني انه لو كان مفعولا لكان هو الفاعل في المعني وليس المعني علي ذلك اذ ليس الغرض ارايت نفسك بل ارايت غيرك ولذلك قلت ارايتك زيدا وزيد غير المخاطب ولا هو بدل منه والثالث انه لو كان منصوبا علي انه مفعول لظهرت علامة التثنية والجمع والتانيث في التاء فكنت تقول ارايتما-كما وارايتموكم وارايتكن وقد ذهب الفراء الي ان الكاف اسم مضمر منصوب في معني المرفوع وفيما ذكرناه ابطال لمذهبه فاما مفعول ارايتكم في هذه الاية فقال قوم هو محذوف دل الكلام عليه تقديره ارايتكم عبادتكم الاصنام هل تنفعكم عند مجء الساعة ودل عليه قوله اغير الله تدعون وقال اخرون لا يحتاج هذا الي مفعول لان الشرط وجوابه قد حصل معني المفعول واما جواب الشرط الذي هو قوله ان اتاكم عذاب الله فما دل عليه الاستفهام في قوله اغير الله تقديره ان اتتكم الساعة دعوتم الله وغير منصوب ب تدعون قال- تعالي بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون اليه ان شاء وتنسون ما تشركون قوله تعالي بل اياه هو مفعول تدعون الذي بعده اليه يجوز ان يتعلق بتدعون وان يتعلق بيكشف اي يرفعه اليه و ما بمعني الذي او نكرة موصوفة وليست مصدرية الا ان تجعلها مصدرا بمعني المفعول قال تعالي ولقد ارسلنا الي امم من قبلك فاخذناهم بالباساء والضراء لعلهم يتضرعون قوله تعالي بالباساء والضراء فعلاء فيهما مءنث لم يستعمل منه مذكر لم يقولوا باس وباساء وضر وضراء كما قالوا احمر وحمراء-	328	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms273	false	-6208025465049773485	0	228	0	1199	1558	300	فاعل ولا يكون لفعل واحد فاعلان واما ان تكون منصوبة وذلك باطل لثلاثة اوجه احدها ان هذا الفعل يتعدي الي م--فعولين كقولك ارايت زيدا ما فعل فلو جعلت الكاف مفعولا لكان ثالثا والثاني انه لو كان مفعولا لكان هو الفاعل في المعني وليس المعني علي ذلك اذ ليس الغرض ارايت نفسك بل ارايت غيرك ولذلك قلت ارايتك زيدا وزيد غير المخاطب ولا هو بدل منه والثالث انه لو كان منصوبا علي انه مفعول لظهرت علامة التثنية والجمع والتانيث في التاء فكنت تقول ارايتما كما وارايتموكم وارايتكن وقد ذهب الفراء الي ان الكاف اسم مضمر منصوب في معني المرفوع وفيما ذكرناه ابطال ل-ذهبه فاما مفعول ارايتكم في هذه الاية فقال قوم هو محذوف دل الكلام عليه تقديره ارايتكم عبادتكم الاصنام هل تنفعكم عند مجء الساعة ودل عليه قوله اغير الله تدعون وقال اخرون لا يحتاج هذا الي مفعول لان الشرط وجوابه قد حصل معني المفعول واما جواب الشرط الذي هو قوله ان اتاكم عذاب الله فما دل عليه الاستفهام في قوله اغير الله تقديره ان اتتكم الساعة دعوتم الله وغير منصوب ب تدعون قوله تعالي بل ا---------------------------------------------------------------------ياه هو مفعول تدعون الذي بعده اليه يجوز ان يتعلق بتدعون وان يتعلق بيكشف اي يرفعه اليه و ما بمعني الذي او نكرة موصوفة وليست مصدرية الا ان تجعلها مصدرا بمعني المف------------------------------------------------------------------------------عول قوله تعالي بالباساء والضراء فعلاء فيهما مءنث لم يستعمل منه مذكر لم يقولوا باس وباساء وضر وضراء كما قالوا احمر وحمراء	273	6367041107588521321	1193	2356.5	967	1349	88.43587493896484	220	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms329	true	-8866130656304087840	14	135	74	676	1543	300	-----كانوا يعملون قوله تعالي فلولا اذ اذ في موضع نصب ظرف ل تضرعوا اي فلولا تضرعوا اذ ولكن استدراك علي المعني اي ما تضرعوا ولكن قال تعالي فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شء حتي اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون قوله تعالي بغتة مصدر-- في موضع الحال من الفاعل اي مباغتين او من المفعولين اي مبغوتين ويجوز ان يكون مصدرا علي المعني لان اخذناهم بمعني بغتناهم فاذا هم اذا هنا للمفاجاة وهي ظرف مكان وهم مبتدا و مبلسون خبره وهو العامل في اذا قال تعالي قل ارايتم ان اخذ الله سمعكم وابصاركم وختم علي قلوبكم من اله غير الله ياتيكم به انظر كيف نصرف الايات ثم هم يصدفون قوله تعالي ان اخذ الله سمعكم	329	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms273	false	-6208025465049773485	225	300	1181	1558	1558	300	قالوا احمر وحمراء قوله تعالي فلولا اذ اذ في موضع نصب ظرف ل تضرعوا اي فلولا تضرعوا اذ ولكن استدراك علي المعني اي ما تضرعوا و------------------------------------------------------------------------------------------------------------لكن قوله تعالي بغتة مصدرية في موضع الحال من الفاعل اي مباغتين او من المفعولين او مبغوتين ويجوز ان يكون مصدرا علي المعني لان اخذناهم بمعني بغتناهم فاذا هم اذا هنا للمفاجاة وهي ظرف مكان وهم مبتدا و مبلسون خبره وهو العامل في ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا قوله تعالي ان اخذ الله سمعكم-	273	6367041107588521321	355	684.5	282	609	58.29228210449219	68	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms329	true	-8866130656304087840	135	300	676	1543	1543	300	قد ذكرنا الوجه في افراد السمع مع جمع الابصار والقلوب في اول البقرة من استفهام في موضع رفع بالابتداء و اله خبره و غير الله صفة الخبر و ياتيكم في موضع الصفة ايضا والاستفهام هنا بمعني الانكار والهاء في به تعود علي السمع لانه المذكور اولا وقيل تعود علي معني الماخوذ والمحتوم عليه فلذلك افرد كيف حال والعامل فيها نصرف قال تعالي قل ارايتكم ان اتاكم عذاب الله بغتة او جهرة هل يهلك الا القوم الظالمون قوله تعالي هل يهلك الاستفهام هنا بمعني التقرير فلذلك ناب عن جواب الشرط اي ان اتاكم هلكتم قال تعالي وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين فمن امن واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون قوله تعالي مبشرين ومنذرين حالان من المرسلين فمن امن يجوز ان يكون شرطا وان يكون بمعني الذي وهي مبتدا في الحالين وقد سبق القول علي نظاءره قال تعالي والذين كذبوا باياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون قوله تعالي بما كانوا يفسقون ما مصدرية اي بفسقهم وقد ذكر في اواءل البقرة ويقرا بضم السين وكسرها وهما-	329	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms274	false	97315950131575026	0	122	0	638	1571	300	قد ذكرنا الوجه في افراد السمع مع جمع الابصار والقلوب في اول البقرة من استفهام في موضع رفع بالابتداء و اله خبره و غير الله صفة الخبر و ياتيكم في موضع الصفة ايضا والاستفهام هنا بمعني الانكار والهاء في به تعود علي السمع لانه المذكور اولا وقيل تعود علي معني الماخوذ والمحتوم عليه فلذلك افرد كيف حال والعامل فيها ن--------------------------------------------------------------------------------صرف قوله تعالي هل يهلك الاستفهام هنا بمعني التقرير فلذلك ناب عن جواب الشرط اي ان اتاكم هل-----------------------------------------------------------------------------------------كتم قوله تعالي مبشرين ومنذرين حالان من المرسلين فمن امن يجوز ان يكون شرطا وان يكون بمعني الذي وهي مبتدا في الحالين وقد سبق القول علي نظا-------------------------------------------------------------ءره قوله تعالي بما كانوا يفسقون ما مصدرية اي بفسقهم وقد ذكر في اواءل البقرة ويقرا بضم السين وكسرها وهما	274	6367041107588521321	628	1242.0	507	868	72.35022735595703	118	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms330	true	6358798110994410685	28	222	144	1162	1550	300	قوله تعالي بالغداة اصلها غدوة فقلبت الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وهي نكرة ويقرا بالغدوة بضم الغين وسكون الدال وواو بعدها وقد عرفها بالالف واللام واكثر ما تستعمل معرفة علما وقد عرفها هنا بالالف واللام واما والعشي -قيل هو مفرد وقيل هو جمع عشية و يريدون حال من شء من زاءدة وموضعها رفع بالابتداء وعليك الخبر و من حسابهم صفة لشء قدم عليه فصار حالا وكذلك الذي بعده الا انه قدم من حسابك علي عليهم ويجوز ان يكون الخبر من حسابهم وعليك صفة لشء مقدمة عليه فتطردهم جواب لما النافية فلذلك نصب فتكون جواب النهي وهو ولا تطرد قال تعالي وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا اهءلاء من الله عليهم من بيننا اليس الله باعلم بالشاكرين قوله تعالي ليقولوا اللام متعلقة بفتنا اي اختبرناهم ليقولوا فنعاقبهم بقولهم ويجوز ان تكون لام العاقبة و هءلاء مبتدا و من الله عليهم الخبر والجملة في موضع نصب بالقول ويجوز ان يكون هءلاء في موضع نصب بفعل محذوف فسره ما بعده تقديره اخص هءلاء او فضل و من متعلقة بمن اي ميزهم علينا ويجوز ان تكون حالا اي من عليهم منفردين بالشاكرين يتعلق باعلم لانه ظرف والظرف -----فيه معني الفعل بخلاف المفعول فان افعل لا يعمل فيه قال- تعالي	330	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms274	false	97315950131575026	123	300	644	1571	1571	300	قوله تعالي بالغداة اصلها غدوة فقلبت الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وهي نكرة ويقرا بالغدوة بضم الغين وسكون الدال وواو بعدها وقد عرفها بالالف واللام واكثر ما تستعمل معرفة علما وقد عرفها هنا بالالف واللام واما والعشي فقيل هو مفرد وقيل هو جمع عشية و يريدون حال من شء من زاءدة وموضعها رفع بالابتداء وعليك الخبر و-من حسابهم صفة لشء قدم عليه فصار حالا وكذلك الذي بعده الا انه قدم من حسابك علي عليهم ويجوز ان يكون الخبر من حسابهم وعليك صفة لشء مقدمة عليه فتطردهم جواب لما النافية فلذلك نصب فتكون جواب النهي وهو ولا ت------------------------------------------------------------------------------------------------طرد قوله تعالي ليقولوا اللام متعلقة بفتنا اي اختبرناهم ليقولوا فنعاقبهم بقولهم ويجوز ان تكون لام العاقبة و هءلاء مبتدا و من الله عليهم الخبر والجملة في موضع نصب بالقول ويجوز ان يكون هءلاء في موضع نصب بفعل محذوف فسره ما بعده تقديره اخص هءلاء او فضل و من متعلقة بمن اي ميزهم علينا ويجوز ان تكون حالا اي من عليهم منفردين بالشاكرين يتعلق باعلم لانه ظرف والظرف يعمل فيه معني الفعل بخلاف المفعول فان افعل لا يعمل فيه قوله تعالي-	274	6367041107588521321	916	1801.0	741	1025	89.36585235595703	173	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms330	true	6358798110994410685	251	300	1308	1550	1550	300	واذا جاءك العامل في اذا معني الجواب اي اذا جاءك سلم عليهم و سلام مبتدا وجاز ذلك وان كان نكرة لما فيه من معني الفعل كتب ربكم الجملة محكية بعد القول ايضا انه من عمل يقرا بكسر ان وفتحها ففي الكسر وجهان احدهما هي مستانفة والكلام تام قبلها والثاني-	330	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms275	false	-9124206162578564218	0	49	0	243	1481	300	واذا جاءك العامل في اذا معني الجواب اي اذا جاءك سلم عليهم و سلام مبتدا وجاز ذلك وان كان نكرة لما فيه من معني الفعل كتب ربكم الجملة محكية بعد القول ايضا انه من عمل يقرا بكسر ان وفتحها ففي الكسر وجهان احدهما هي مستانفة والكلام تام قبلها والثاني	275	6367041107588521321	242	479.0	194	243	99.5884780883789	48	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms331	true	5395730190836775879	0	259	0	1288	1487	300	انه حمل كتب علي قال فكسرت ان بعده واما الفتح ففيه وجهان احدهما هو بدل من الرحمة اي كتب انه من عمل والثاني انه مبتدا وخبره محذوف اي عليه انه من عمل ودل علي ذلك ما قبله والهاء ضمير الشان و من بمعني الذي ان شرط وموضعها مبتدا و منكم في موضع الحال من ضمير الفاعل و بجهالة حال ايضا اي جاهلا ويجوز ان يكون مفعولا به اي بسبب الجهل والهاء في بعده تعود علي العمل او علي السوء فانه يقرا بالكسر وهو معطوف علي ان الاولي او تكرير للاولي عند قوم وعلي هذا خبر من محذوف دل عليه الكلام ويجوز ان يكون العاءد محذوفا اي فانه غفور له واذا جعلت من شرطا فالامر كذلك ويقرا بالفتح وهو تكرير للاولي علي قراءة من فتح الاولي او بدل منها عند قوم وكلاهما ضعيف لوجهين احدهما ان البدل لا يصحبه حرف معني الا ان تجعل الفاء زاءدة وهو ضعيف والثاني ان ذلك يءدي الي ا--لا يبقي لمن خبر ولا جواب ان جعلتها شرطا والوجه ان تكون ان خبر مبتدا محذوف اي فشانه انه غفور له او يكون المحذوف ظرفا اي فعليه انه فتكون -ان اما مبتدا واما فاعلا قال تعالي وكذلك نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين قوله تعالي وكذلك الكاف وصف لمصدر محذوف اي نفصل الايات تفصيلا مثل ذلك وليستبين يقرا بالياء و سبيل فاعل اي يتبين وذكر السبيل وهو لغة فيه ومنه قوله تعالي وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ويجوز ان تكون القراءة بالياء علي ان تانيث السبيل غير حقيقي ويقرا بالتاء والسبيل فاعل مءنث وهو لغة فيه ومنه قل هذه سبيلي ويقرا بنصب السبيل والفاعل المخاطب واللام تتعلق	331	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms275	false	-9124206162578564218	49	300	243	1481	1481	300	انه حمل كتب علي قال فكسرت ان بعده واما الفتح ففيه وجهان احدهما هو بدل من الرحمة اي كتب انه من عمل والثاني انه مبتدا وخبره محذوف اي عليه انه من عمل ودل علي ذلك ما قبله والهاء ضمير الشان و-من بمعني الذي او شرط وموضعها مبتدا و منكم في موضع الحال من ضمير الفاعل و بجهالة حال ايضا اي جاهلا ويجوز ان يكون مفعولا به اي بسبب الجهل والهاء في بعده تعود علي العمل او علي السوء فانه يقرا بالكسر وهو معطوف علي ان الاولي او تكرير للاولي عند قوم وعلي هذا خبر من محذوف دل عليه الكلام ويجوز ان يكون العاءد محذوفا اي فانه غفور له واذا جعلت من شرطا فالامر كذلك ويقرا بالفتح وهو تكرير للاولي علي قراءة من فتح الاولي او بدل منها عند قوم وكلاهما ضعيف لوجهين احدهما ان البدل لا يصحبه حرف معني الا ان تجعل الفاء زاءدة وهو ضعيف والثاني ان ذلك يءدي الي ان لا يبقي لمن خبر ولا جواب ان جعلتها شرطا والوجه ان تكون ان خبر مبتدا محذوف اي فشانه انه غفور له او يكون المحذوف ظرفا اي فعليه انه فتكون اان اما مبتدا واما فا---------------------------------------------------علا قوله تعالي وكذلك الكاف وصف لمصدر محذوف اي نفصل الايات تفصيلا مثل ذلك وليستبين يقرا بالياء و سبيل فاعل اي يتبين وذكر السبيل وهو لغة فيه ومنه قوله تعالي وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ويجوز ان تكون القراءة بالياء علي ان تانيث السبيل غير حقيقي ويقرا بالتاء والسبيل فاعل مءنث وهو لغة فيه ومنه قل هذه سبيلي ويقرا بنصب السبيل والفاعل المخاطب واللام تتعلق-	275	6367041107588521321	1231	2437.5	982	1291	95.3524398803711	247	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms332	true	3361632304493272908	0	300	0	1502	1502	300	والهاء في به تعود علي ربي ويجوز ان تعود علي معني البينة لانها في معني البرهان والدليل يقضي الحق يقرا بالضاد من القصاء وبالصاد من القصص والاول اشبه بخاتمة الاية قال تعالي وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين قوله تعالي مفاتح هو جمع مفتح والمفتح الخزانة فاما ما يفتح به فهو مفتاح وجمعه مفاتيح وقد قيل مفتح ايضا لا يعلمها حال من مفاتح والعامل فيها ما تعلق به الظرف او نفس الظرف ان رفعت به مفاتح و من ورقة فاعل ولا حبة معطوف علي لفظ ورقة ولو رفع علي الموضع جاز ولا رطب ولا يابس مثله وقد قرء بالرفع علي الموضع الا في كتاب اي الا هو في كتاب ولا يجوز ان يكون استثناء يعمل فيه يعلمها لان المعني يصير وما تسقط من ورقة الا يعلمها الا في كتاب فينقلب معناه الي الاثبات اي الا يعلمها في كتاب واذا لم يكن يعلمها الا في كتاب وجب ان يعلمها في الكتاب فاذا يكون الاستثناء الثاني بدلا من الاول اي وما تسقط من ورقة الا هي في كتاب وما يعلمها قال تعالي وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضي اجل مسمي ثم اليه مرجعكم ثم ينبءكم بما كنتم تعملون قوله تعالي بالليل الباء هنا بمعني في وجاز ذلك لان الباء للالصاق والملاصق للزمان والمكان حاصل فيهما ليقضي اجل علي ما لم يسم فاعله ويقرا علي تسمية الفاعل واجلا نصب قال تعالي وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتي اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون قوله تعالي ويرسل عليكم يحتمل اربعة اوجه احدها ان يكون مستانفا والثاني ان يكون معطوفا علي قوله يتوفاكم وما بعده من الافعال المضارعة والثالث ان يكون معطوفا علي القاهر لان اسم الفاعل في معني-	332	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms276	false	6973670782254573894	17	239	91	1206	1529	300	والهاء في به يعود علي ربي ويجوز ان تعود علي معني البينة لانها في معني البرهان والدليل يقضي الحق يقرا بالضاد من القضاء وبالصاد من القصص والاول اشبه بخاتمة ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اية قوله تعالي مفاتح هو جمع مفتح والمفتح الخزانة فاما ما يفتح به فهو مفتاح وجمعه مفاتيح وقد قيل مفتح ايضا لا يعلمها حال من مفاتح والعامل فيها ما تعلق به الظرف او نفس الظرف ان رفعت به مفاتح و من ورقة فاعل ولا حبة معطوف علي لفظ ورقة ولو رفع علي الموضع جاز ولا رطب ولا يابس مثله وقد قرء بالرفع علي الموضع الا في كتاب اي الا هو في كتاب ولا يجوز ان يكون استثناء يعمل فيه يعلمها لان المعني يصير وما تسقط من ورقة الا يعلمها الا في كتاب فينقلب معناه الي الاثبات اي -لا يعلمها في كتاب واذا لم يكن------- الا في كتاب وجب ان يعلمها في الكتاب فاذا يكون الاستثناء الثاني بدلا من الاول اي وما تسقط من ورقة الا هي في كتاب وما يعل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مها قوله تعالي بالليل الباء هنا بمعني في وجاز ذلك لان الباء للالصاق والملاصق للزمان والمكان حاصل فيهما ليقضي اجل علي ما-لم يسم فاعله ويقرا علي تسمية الفاعل واجلا --------------------------------------------------------------------------------------------------نصب قوله تعالي ويرسل عليكم يحتمل اربعة اوجه احدها ان يكون مستانفا والثاني ان يكون معطوفا علي قوله يتوفاكم وما بعده من الافعال المضارعة والثالث ان يكون معطوفا علي القاهر لان اسم الفاعل في معني	276	6367041107588521321	1104	2175.0	883	1503	73.45309448242188	216	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms333	true	-3223103426804586550	0	62	0	325	1589	300	يفعل وهو نظير قولهم الطاءر الذباب فيغضب زيد------- والرابع ان يكون التقدير وهو يرسل وتكون الجملة حالا اما من الضمير في القاهر او من الضمير في الظرف و عليكم فيه وجهان احدهما هو متعلق بيرسل والثاني ان يكون في نية التاخير وفيه وجهان احدهما ان يتعلق بنفس حفظة والمفعول محذوف اي يرسل من يحفظ عليكم اعمالكم والثاني ان يكون صفة لحفظة قدمت	333	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms276	false	6973670782254573894	239	300	1206	1529	1529	300	يفعل وهو نظير قولهم الطاءر------- فيغضب زيد الذباب والرابع ان يكون التقدير وهو يرسل وتكون الجملة حالا اما من الضمير في القاهر او من الضمير في الظرف وعل-يكم فيه وجهان احدهما هو متعلق بيرسل والثاني ان يكون في نية التاخير وفيه وجهان احدهما ان يتعلق بنفس حفظة والمفعول محذوف اي يرسل من يحفظ عليكم اعمالكم والثاني ان يكون صفة لحفظة قدمت-	276	6367041107588521321	314	606.0	255	332	94.57831573486328	59	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms333	true	-3223103426804586550	62	300	325	1589	1589	300	فصار حالا توفته يقرا بالتاء علي تانيث الجماعة وبالف ممالة علي ارادة الجمع ويقرا شاذا تتوفاه علي الاستقبال يفرطون بالتشديد اي ينقصون مما امروا ويقرا شاذا بالتخفيف اي يزيدون علي ما امروا قال تعالي ثم ردوا الي الله مولاهم الحق الا له الحكم وهو اسرع الحاسبين قوله تعالي ثم ردوا الجمهور علي ضم الراء وكسر- الدال الاولي محذوفة وليص-ح الادغام ويقرا بكسر الراء علي نقل كسرة الدال الاولي الي الراء مولاهم الحق صفتان وقرء الحق بالنصب علي انه صفة مصدر محذوف اي الرد الحق او علي اضمار اعني قال تعالي قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لءن انجانا من هذه لنكونن من الشاكرين قوله تعالي ينجيكم يقرا بالتشديد والتخفيف والماضي انجي ونجي والهمزة والتشديد للتعدية تدعونه في موضع الحال من ضمير المفعول في ينجيكم تضرعا مصدر والعامل فيه------ من غير لفظه بل من معناه ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال وكذلك وخفية ويقرا بضم الخاء وكسرها وهما لغتان وقرء وخيفة من الخوف وهو مثل قوله تعالي واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة لءن انجيتنا علي الخطاب اي يقولون لءن انجيتنا ويقرا لءن انجانا علي الغيبة وهو موافق لقوله يدعونه من هذه اي من هذه الظلمة والكربة قال تعالي قل هو القادر علي ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم باس بعض انظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون قوله تعالي من فوقكم يجوز ان يكون وصفا للعذاب وان يتعلق بيبعث وكذلك من تحت او يلبسكم الجمهور-	333	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms277	false	-3210856374846518368	0	176	0	957	1617	300	فصار حالا توفته يقرا بالتاء علي تانيث الجماعة وبالف ممالة علي ارادة الجمع ويقرا شاذا تتوفاه علي الاستقبال يفرطون بالتشديد اي ينقصون مما امروا ويقرا شاذا بالتخفيف اي يزيدون علي ما ام----------------------------------------------------------------------روا قوله تعالي ثم ردوا الجمهور علي ضم الراء وكسرة الدال الاولي محذوفة -ليصلح الادغام ويقرا بكسر الراء علي نقل كسرة الدال الاولي الي الراء مولاهم الحق صفتان وقرء الحق بالنصب علي انه صفة مصدر محذوف اي الرد الحق او علي اضمار ا----------------------------------------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي ينجيكم يقرا بالتشديد والتخفيف والماضي انجا ونجي والهمزة والتشديد للتعدية تدعونه في موضع الحال من ضمير المفعول في ينجيكم تضرعا مصدر والعامل فيه تدعون من غير لفظه بل--- معناه ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال وكذلك وخفية ويقرا بضم الخاء وكسرها وهما لغتان وقرء وخيفة من الخوف وهو مثل قوله تعالي واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة لءن انجيتنا علي الخطاب اي يقولون لءن انجيتنا ويقرا لءن انجانا علي الغيبة وهو موافق لقوله يدعونه من هذه اي من هذه الظلمة والك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ربة قوله تعالي من فوقكم يجوز ان يكون وصفا للعذاب وان يتعلق بيبعث وكذلك من تحت او يلبسكم الجمهور	277	6367041107588521321	938	1832.5	764	1273	73.68421173095703	167	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms334	true	1061615016311492688	0	167	0	884	1514	300	علي فتح الياء اي يلبس عليكم اموركم فحذف حرف الجر والمفعول والجيد ان يكون التقدير يلبس اموركم فحذف المضاف واقام المضاف اليه مقامه ويقرا بضم الياء اي يعمكم بالاختلاف و شيعا جمع شيعة وهو حال وقيل هو مصدر والعامل فيه يلبسكم من غير لفظه ويجوز علي هذا ان يكون حالا ايضا اي مختلفين قال- تعالي وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل قوله تعالي لست عليكم علي متعلق ب وكيل ويجوز علي هذا ان يكون حالا من وكيل علي قول من اجاز تقديم الحال علي حرف الجر قال تعالي لكل نبا مستقر وسوف تعلمون قوله تعالي مستقر مبتدا والخبر الظرف قبله او فاعل والعامل فيه الظرف وهو مصدر بمعني الاستقرار ويجوز ان يكون بمعني المكان قال تعالي واذا رايت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتي يخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكري مع القوم الظالمين قوله تعالي غيره انما ذكر الهاء لانه اعادها علي معني الايات لانها حديث وقران ينسينك يقرا بالتخفيف والتشديد وماضيه نسي وانسي والهمزة والتشديد لتعدية الفعل	334	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms277	false	-3210856374846518368	176	300	957	1617	1617	300	علي فتح الياء اي يلبس عليكم اموركم فحذف حرف الجر والمفعول والجيد ان يكون التقدير يلبس اموركم فحذف المضاف واقام المضاف اليه مقامه ويقرا بضم الياء اي يعمكم بالاختلاف و شيعا جمع شيعة وهو حال وقيل هو مصدر والعامل فيه يلبسكم من غير لفظه ويجوز علي هذا ان يكون حالا ايضا اي مختلقين قوله تعا----------------------------------------------------لي لست عليكم علي متعلق ب وكيل ويجوز علي هذا ان يكون حالا من وكيل علي قول من اجاز تقديم الحال علي حرف ا------------------------------------لجر قوله تعالي مستقر مبتدا والخبر الظرف قبله او فاعل والعامل فيه الظرف وهو مصدر بمعني الاستقرار ويجوز ان يكون بمعني الم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان قوله تعالي غيره انما ذكر الهاء لانه اعادها علي معني الايات لانها حديث وقران ينسينك يقرا بالتخفيف والتشديد وماضيه نسي وانسي والهمزة والتشديد لتعدية الفعل-	277	6367041107588521321	652	1282.0	529	885	73.67231750488281	119	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms334	true	1061615016311492688	167	300	884	1514	1514	300	الي المفعول الثاني وهو محذوف اي ينسينك الذكر او الحق قال تعالي وما علي الذين يتقون من حسابهم من شء ولكن ذكري لعلهم يتقون قوله تعالي من شء من زاءدة -من حسابهم حال والتقدير شء من حسابهم ولكن ذكري اي ولكن نذكرهم ذكري فيكون في موضع نصب ويجوز ان يكون في موضع رفع اي هذا ذكري او عليهم ذكري قال تعالي وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به ان تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وان تعدل كل عدل لا يءخذ منها اولءك الذين ابسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب اليم بما كانوا يكفرون قوله تعالي ان تبسل مفعول له اي مخافة ان تبسل ليس لها يجوز ان تكون الجملة في موضع رفع صفة لنفس وان تكون في موضع حال من-	334	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms278	false	3186135457847618516	0	72	0	334	1468	300	الي المفعول الثاني وهو محذوف اي ينسينك الذكر او ا--------------------------------------------------------------------لحق قوله تعالي من شء من زاءدة ومن حسابهم حال والتقدير شء من حسابهم ولكن ذكري اي ولكن نذكرهم ذكري فيكون في موضع نصب ويجوز ان يكون في موضع رفع اي هذا ذكري او عليهم ذ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كري قوله تعالي ان تبسل مفعول له اي مخافة ان تبسل ليس لها يجوز ان تكون الجملة في موضع رفع صفة لنفس وان تكون في موضع حال من	278	6367041107588521321	326	636.0	255	632	51.582279205322266	68	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms335	true	-4820381655924438429	0	270	0	1345	1492	300	الضمير في كسبت وان تكون مستانفة من دون الله في موضع الحال اي ليس لها ولي من دون الله ويجوز ان يكون من دون الله خبر ليس و لها تبيين وقد ذكرنا مثاله كل عدل انتصاب كل علي المصدر لانها في حكم ما تضاف اليه اولءك الذين جمع علي المعني واولءك مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما الذين ابسلوا فعلي هذا يكون قوله لهم شراب فيه وجهان احدهما هو حال من الضمير في ابسلوا والثاني هو مستانف والوجه الاخر ان يكون الخبر لهم شراب والذين ابسلوا بدل من اولءك او نعت او يكون خبرا ايضا ولهم شراب خبرا ثانيا قال تعالي قل اندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد علي اعقابنا بعد اذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران له اصحاب يدعونه الي الهدي اءتنا قل ان هدي الله هو الهدي وامرنا لنسلم لرب العالمين قوله تعالي اندعو الاستفهام بمعني التوبيخ و-ما بمعني الذي او نكرة موصوفة و من دون الله متعلق ب ندعو ولا يجوز ان يكون حالا من الضمير في ينفعنا ولا مفعولا لينفعنا لتقدمه علي ما والصلة والصفة لا تعمل فيما قبل الموصول والموصوف ونرد معطوف علي ندعو ويجوز ان يكون جملة في موضع الحال اي ونحن نرد و علي اعقابنا حال من الضمير في نرد اي نرد منقلبين او متاخرين كالذي في الكاف وجهان احدهما هي حال من الضمير في نرد او بدل من علي اعقابنا اي مشبهين للذي استهوته والثاني ان تكون صفة لمصدر محذوف اي ردا مثل رد الذي استهوته يقرا استهوته واستهواه مثل توفته وتوفاه وقد ذكر والذي يجوز ان يكون هنا مفردا اي كالرجل الذي او كالفريق الذي ويجوز ان يكون جنسا والمراد الذين في الارض يجوز ان	335	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms278	false	3186135457847618516	72	300	334	1468	1468	300	الضمير في كسبت وان تكون مستانفة من دون الله في موضع الحال اي ليس لها ولي من دون الله ويجوز ان يكون من دون الله خبر ليس و-لها تبيين وقد ذكرنا مثاله كل عدل انتصاب كل علي المصدر لانها في حكم ما تضاف اليه اولءك الذين جمع علي المعني واولءك مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما الذين ابسلوا فعلي هذا يكون قوله لهم شراب فيه وجهان احدهما هو حال من الضمير في ابسلوا والثاني هو مستانف والوجه الاخر ان يكون الخبر لهم شراب والذين ابسلوا بدل من اولءك او نعت او يكون خبرا ايضا ولهم شراب خبرا ثانيا ق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي اندعو الاستفهام بمعني التوبيخ و ما بمعني الذي او نكرة موصوفة و من دون الله متعلق بند-عو ولا يجوز ان يكون حالا من الضمير في ينفعنا ولا مفعولا لينفعنا لتقدمه علي ما والصلة والصفة لا تعمل فيما قبل الموصول والموصوف ونرد معطوف علي ندعو ويجوز ان يكون جملة في موضع الحال اي ونحن نرد و علي اعقابنا حال من الضمير في نرد اي ترد منقلبين او متاخرين كالذي في الكاف وجهان احدهما هي حال من الضمير في نرد او بدل من علي اعقابنا اي مشبهين للذي استهوته والثاني ان تكون صفة لمصدر محذوف اي ردا مثل رد الذي استهوته يقرا استهوته واستهواه مثل توفته وتوفاه وقد ذكر والذي يجوز ان يكون هنا مفردا اي كالرجل الذي او كالفريق الذي ويجوز ان يكون جنسا والمراد الذين في الارض يجوز ان-	278	6367041107588521321	1130	2237.0	904	1346	83.95245361328125	225	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms335	true	-4820381655924438429	270	300	1345	1492	1492	300	يكون متعلقا باستهوته وان يكون حالا من حيران اي حيران كاءنا في الارض ويجوز ان يكون حالا من الضمير في حيران وان يكون حالا من الهاء في استهوته و حيران-	335	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms279	false	3380475822960392376	0	29	0	147	1480	300	يكون متعلقا باستهوته وان يكون حالا من حيران اي حيران كاءنا في الارض ويجوز ان يكون حالا من الضمير في حيران وان يكون حالا من الهاء في استهوته و-حيران	279	6367041107588521321	146	282.0	118	148	98.64865112304688	29	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms336	true	6553314841271083203	0	300	0	1493	1493	300	حال من الهاء او من الضمير في الظرف ولم ينصرف لان مءنثه حيري له اصحاب يجوز ان تكون الجملة مستانفة وان تكون حالا من الضمير في حيران او من الضمير في الظرف او بدلا من الحال التي قبلها اءتنا اي يقولون اءتنا لنسلم اي امرنا بذلك لنسلم وقيل اللام بمعني الباء وقيل هي زاءدة اي ان نسلم قال تعالي وان اقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي اليه تحشرون قوله تعالي وان اقيموا الصلاة ان مصدرية وهي معطوفة علي لنسلم وقيل هو معطوف علي قوله ان الهدي هدي الله والتقدير وقل ان اقيموا وقيل هو محمول علي المعني اي قيل لنا اسلموا وان اقيموا قال تعالي وهو الذي خلق السماوات والارض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير قوله تعالي ويوم يقول فيه جملة اوجه احدها هو معطوف علي الهاء في واتقوه اي واتقوا عذاب يوم يقول والثاني هو معطوف علي السموات اي خلق يوم يقول والثالث هو---- قوله الحق اي وقوله الحق يوم يقول والواو داخلة علي الجملة المقدم فيها الخبر والحق صفة ل قوله والرابع هو ظرف لمعني الجملة التي هي قوله الحق اي يحق قوله في يوم يقول كن والخامس هو منصوب علي تقدير واذكر واما فاعل فيكون ففيه اوجه احدها هو جميع ما يخلقه الله في يوم القيامة والثاني هو ضمير المنفوخ فيه من الصور دل عليه قوله يوم ينفخ في الصور والثالث هو ضمير اليوم والرابع هو قوله الحق اي فيوجد قوله الحق وعلي هذا يكون قوله بمعني مقوله اي فيوجد ما قال له كن فخرج مما ذكرنا ان قوله يجوز ان يكون فاعلا والحق صفته او مبتدا واليوم خبره والحق صفته وان يكون مبتدا والحق صفته ويوم ينفخ خبره او مبتدا والحق خبره قوله تعالي يوم ينفخ يجوز ان يكون خبر قوله علي ما ذكرنا وان يكون ظرفا للملك او حالا منه والعامل له-	336	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms279	false	3380475822960392376	29	293	147	1447	1480	300	حال من الهاء او من الضمير في الظرف ولم ينصرف لان مونثه حيري له اصحاب يجوز ان تكون الجملة مستانفة وان تكون حالا من الضمير في حيران او من الضمير في الظرف او بدلا من الحال التي قبلها اءتنا اي يقولون اءتنا لنسلم اي امرنا بذلك لنسلم وقيل اللام بمعني الباء وقيل هي زاءدة اي ان ن--------------------------------------------------------سلم قوله تعالي وان اقيموا الصلاة ان مصدرية وهي معطوفة علي لنسلم وقيل هو معطوف علي قوله ان الهدي هدي الله والتقدير وقل ان اقيموا وقيل هو محمول علي المعني اي قيل لنا اسلموا وان اقي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------موا قوله تعالي ويوم يقول فيه جملة اوجه احدها هو معطوف علي الهاء في ات-قوه اي واتقوا عذاب يوم يقول والثاني هو معطوف علي السموات اي خلق يوم يقول والثالث هو خبر قوله الحق اي وقوله الحق يوم يقول والواو داخلة علي الجملة المقدم فيها الخبر والحق صفة لق-وله والرابع هو ظرف لمعني الجملة التي هي قوله الحق اي يحق قوله في يوم يقول كن والخامس هو منصوب علي تقدير واذكر واما فاعل فيكون ففيه اوجه احدها هو جميع ما يخلقه الله في يوم القيامة والثاني هو ضمير المنفوخ فيه من الصور دل عليه قوله يوم ينفخ في الصور والثالث هو ضمير اليوم والرابع هو قوله الحق اي فيوجد قوله الحق وعلي هذا يكون قوله بمعني مقوله اي فيوجد ما قال له كن فخرج مما ذكرنا ان قوله يجوز ان يكون فاعلا والحق صفته او مبتدا واليوم خبره والحق صفته وان يكون مبتدا والحق صفته ويوم ينفخ خبره او مبتدا والحق خبره قوله تعالي يوم ينفخ يجوز ان يكون خبر قوله علي ما ذكرنا وان يكون ظرفا للملك او حالا منه والعامل له	279	6367041107588521321	1285	2547.5	1023	1498	85.78104400634766	257	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms337	true	2559419484380814299	7	300	34	1578	1578	300	الحق او لقوله عالم الغيب عالم الغيب الجمهور علي الرفع ويجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف وان يكون فاعل يقول كن وان يكون صفة للذي وقرء بالجر بدلا من رب العالمين او من الهاء في له قال تعالي واذ قال ابراهيم لابيه ازر اتتخذ اصناما الهة اني اراك وقومك في ضلال مبين قوله تعالي واذ قال ابراهيم اذ في موضع نصب علي فعل محذوف اي واذكروا وهو معطوف علي اقيموا و ازر يقرا بالمد ووزنه افعل ولم ينصرف للعجمة والتعريف علي قول من لم يشتقه من الازر او الوزر ومن اشتقه من واحد منهما قال هو عربي ولم يصرفه للتعريف ووزن الفعل ويقرا بفتح الراء علي انه بدل من ابيه وبالضم علي النداء وقرء في الشاذ بهمزتين مفتوحتين وتنوين الراء وسكون الزاي والازر الخلق مثل الاسر ويقرا بفتح الاولي وكسر الثانية وفيه وجهان احدهما ان الهمزة الثانية فاء الكلمة وليست بدلا ومعناها النقل والثاني هي بدل من الواو قال واصلها وزر كما قالوا وعاء واعاء ووسادة واسادة والهمزة الاولي علي هاتين القراءتين للاستفهام بمعني الانكار ولا همزة في تتخذ وفي انتصابه علي هذا وجهان احدهما هو مفعول من اجله اي لتحيرك واعوجاج دينك تتخذ والثاني هو صفة لاصنام قدمت عليها وعلي العامل فيها فصارت حالا اي اتتخذ اصناما ملعونة او معوجة و اصناما مفعول اول و الهة ثان وجاز ان يجعل المفعول الاول نكرة لحصول الفاءدة من الجملة وذلك لانه يسهل في المفاعيل ما لا يسهل في المبتدا قال تعالي وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين قوله تعالي وكذلك في موضعه وجهان احدهما هو نصب علي اضمار واريناه تقديره وكما راي اباه وقومه في ضلال مبين اريناه ذلك اي ما راه صوابا باطلاعنا اياه عليه ويجوز ان يكون منصوبا ب نري التي بعده علي انه صفة لمصدر محذوف تقديره نريه ملكوت السموات والارض رءية كرءيته ضلال ابيه وقيل الكاف بمعني-	337	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms280	false	4114397863307164139	0	263	0	1384	1581	300	الحق او لقوله عالم الغيب عالم الغيب الجمهور علي الرفع ويجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف وان يكون فاعل يقول كن وان يكون صفة للذي وقرء بالجر بدلا من رب العالمين او من الهاء في---------------------------------------------------------------------------------- له قوله تعالي واذ قال ابراهيم اذ في موضع نصب علي فعل محذوف اي واذكروا وهو معطوف علي اقيموا و ازر يقرا بالمد ووزنه افعل ولم ينصرف للعجمة والتعريف علي قول من لم يشتقه من الازر او الوزر ومن اشتقه من واحد منهما قال هو عربي ولم يصرفه للتعريف ووزن الفعل ويقرا بفتح الراء علي انه بدل من ابيه وبالضم علي النداء وقرء في الشاذ بهمزتين مفتوحتين وتنوين الراء وسكون الزاي والازر الخلق مثل الاسر ويقرا بفتح الاولي وكسر الثانية وفيه وجهان احدهما ان الهمزة الثانية فاء الكلمة وليست بدلا ومعناها النقل والثاني هي بدل من الواو---- واصلها وزر كما قالوا وعاء واعاء ووسادة واسادة والهمزة الاولي علي هاتين القراءتين للاستفهام بمعني الانكار ولا همزة في تتخذ وفي انتصابه علي هذا وجهان احدهما هو مفعول من اجله اي لتحيرك واعوجاج دينك تتخذ والثاني هو صفة لاصنام قدمت عليها وعلي العامل فيها فصارت حالا اي اتتخذ اصناما ملعونة او معوجة و اصناما مفعول اول و الهة ثان وجاز ان يجعل المفعول الاول نكرة لحصول الفاءدة من الجملة وذلك----- يسهل في المفاعيل ما-لا يسهل من المب---------------------------------------------------------------------تدا قوله تعالي وكذلك في موضعه وجهان احدهما هو نصب علي اضمار واريناه تقديره وكما راي اباه وقومه في ضلال مبين اريناه ذلك اي ما راه صوابا باطلاعنا اياه عليه ويجوز ان يكون منصوبا ب نري التي بعده علي انه صفة لمصدر محذوف تقديره نريه ملكوت السموات والارض رءية كرءيته ضلال ابيه وقيل الكاف بمعني	280	6367041107588521321	1375	2718.5	1114	1545	88.99676513671875	260	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms338	true	3635323465588439954	0	37	0	197	1546	300	اللام اي ولذلك نريه والوجه الثاني ان تكون الكاف في موضع رفع خبر مبتدا محذوف اي والامر كذلك اي كما راه من ضلالتهم قوله تعالي وليكون اي وليكون من الموقنين اريناه وقيل التقدير ليستدل وليكون قال- تعالي	338	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms280	false	4114397863307164139	263	300	1384	1581	1581	300	اللام اي ولذلك نريه والوجه الثاني ان تكون الكاف في موضع رفع خبر مبتدا محذوف اي والامر كذلك اي كما راه من ضلالتهم قوله تعالي وليكون اي وليكون من الموقنين اريناه وقيل التقدير ليستدل وليكون قوله تعالي-	280	6367041107588521321	195	379.0	159	198	98.48484802246094	36	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms338	true	3635323465588439954	54	300	277	1546	1546	300	راي كوكبا يقرا بفتح الراء والهمزة والتفخيم علي الاصل وبالامالة لان الالف منقلبة عن ياء كقولك رايت رءية ويقرا بجعل الهمزتين بين بين وهو نوع من الامالة ويقرا بجعل الراء كذلك اتباعا للهمزة ويقرا بكسرهما وفيه وجهان احدهما انه كسر الهمزة للامالة ثم اتبعها الراء والثاني ان اصل الهمزة الكسر بدليل قولك في المستقبل يري اي يراي وانما فتحت من اجل حرف الحلق كما تقول وسع يسع ثم كسر- الحرف الاول في الماضي اتباعا لكسرة الهمزة فان لقي الالف ساكن مثل راي الشمس فقد قرء بفتحهما علي الاصل وبكسرهما علي ما تقدم وبكسر الراء وفتح الهمزة لان الالف سقطت من اللفظ لاجل الساكن بعدها والمحذوف هنا في تقدير الثابت وكان كسر الراء تنبيها علي ان الاصل كسر الهمزة وان فتحها دليل علي الالف المحذوفة هذا ربي مبتدا وخبر تقديره اهذا ربي وقيل هو علي الخبر اي هو غير استفهام قال تعالي فلما راي الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر فلما افلت قال يا قوم اني برء مما تشركون قوله تعالي بازغة هو حال من الشمس وانما قال للشمس هذا علي التذكير لانه اراد هذا الكوكب او الطالع او الشخص او الضوء او الشء او لان التانيث غير حقيقي قال- تعالي اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين قوله تعالي للذي فطر السموات اي لعبادته او لرضاه قال تعالي وحاجه قومه قال اتحاجوني في الله وقد هدان ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيءا وسع ربي كل شء علما افلا تتذكرون قوله تعالي اتحاجوني يقرا بتشديد النون علي-	338	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms281	false	3289949898468163608	0	185	0	979	1568	300	راي كوكبا يقرا بفتح الراء والهمزة والتفخيم علي الاصل وبالامالة لان الالف منقلبة عن ياء كقولك رايت رءية ويقرا بجعل الهمزتين بين بين وهو نوع من الامالة ويقرا بجعل الراء كذلك اتباعا للهمزة ويقرا بكسرهما وفيه وجهان احدهما انه كسر الهمزة للامالة ثم اتبعها الراء والثاني ان اصل الهمزة الكسر بدليل قولك في المستقبل يري اي يراي وانما فتحت من اجل حرف الحلق كما تقول وسع يسع ثم كسرت الحرف الاول في الماضي اتباعا لكسرة الهمزة فان لقي الالف ساكن مثل راي الشمس فقد قرء بفتحهما علي الاصل وبكسرهما علي ما تقدم وبكسر الراء وفتح الهمزة لان الالف سقطت من اللفظ لاجل الساكن بعدها والمحذوف هنا في تقدير الثابت وكان كسر الراء تنبيها علي ان الاصل كسر الهمزة وان فتحها دليل علي الالف المحذوفة هذا ربي مبتدا وخبر تقديره اهذا ربي وقيل هو علي الخبر اي هو غير استف--------------------------------------------------------------------------------------------هام قوله تعالي بازغة هو حال من الشمس وانما قال للشمس هذا علي التذكير لانه اراد هذا الكوكب او الطالع او الشخص او الضوء او الشء او لان التانيث غير حقيقي قوله تعال--------------ي للذي فطر السما-------------------------------------------------------------وات او لعبادته او لر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضاه قوله تعالي اتحاجوني يقرا بتشديد النون علي	281	6367041107588521321	968	1898.5	784	1272	76.10063171386719	177	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms339	true	-3154536452189411966	0	114	0	587	1453	300	ادغام نون الرفع في نون الوقاية والاصل تحاجونني ويقرا بالتخفيف علي حذف احدي النونين وفي المحذوفة وجهان احدهما هي نون الوقاية لانها الزاءدة التي حصل بها الاستثقال وقد جاء ذلك في الشعر والثاني المحذوفة نون الرفع لان الحاجة دعت الي نون مكسورة من اجل الياء ونون الرفع لا تكسر وقد جاء ذلك ال---شعر كثيرا قال الشاعر كل له نية في بغض صاحبه بنعمة الله نقليكم وتقلونا اي تقلوننا والنون الثانية هنا ليست وقاية بل هي من الضمير وحذف بعض الضمير لا يجوز وهو ضعيف ايضا لان علامة الرفع لا تحذف الا بعامل ما تشركون به ما بمعني الذي اي ولا اخاف الصنم الذي تشركونه به اي بالله فالهاء في به ضمير اسم الله تعالي	339	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms281	false	3289949898468163608	185	300	979	1568	1568	300	ادغام نون الرفع في نون الوقاية والاصل تحاجونني ويقرا بالتخفيف علي حذف احدي النونين وفي المحذوفة وجهان احدهما هي نون الوقاية لانها الزاءدة التي حصل بها الاستثقال وقد جاء ذلك في الشعر والثاني المحذوفة نون الرفع لان الحاجة دعت الي نون مكسورة من اجل الياء ونون الرفع لا تكسر وقد جاء ذلك في الشعر كثيرا قال الشاعر كل له نية في بغض صاحبه بنعمة الله نقليكم وتقلونا اي تقلوننا والنون الثانية هنا ليست وقاية بل هي من الضمير وحذف بعض الضمير لا يجوز وهو ضعيف ايضا لان علامة الرفع لا تحذف الا بعامل ما تشركون به ما بمعني الذي اي ولا اخاف الصنم الذي تشركونه به اي بالله فالهاء في به ضمير اسم الله تعالي-	281	6367041107588521321	584	1161.0	471	590	98.98304748535156	113	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms339	true	-3154536452189411966	114	300	587	1453	1453	300	ويجوز ان تكون الهاء عاءدة علي ما اي ولا اخاف الذي تشركون بسببه ولا تعود علي الله ويجوز ان تكون ما نكرة موصوفة وان تكون مصدرية الا ان يشاء يجوز ان يكون استثناء من جنس الاول تقديره الا في حال مشيءة ربي اي لا اخافها في كل حال الا في هذه الحال ويجوز ان يكون من غير الاول اي لكن اخاف ان يشاء ربي خوفي ما اشركتم و شيءا ناءب عن المصدر اي مشيءة ويجوز ان يكون مفعولا به اي الا ان يشاء ربي امرا غير ما قلت و علما تمييز و كل شء مفعول وسع اي علم كل شء ويجوز ان يكون علما علي هذا التقدير مصدرا لمعني وسع لان ما يسع الشء فقد احاط به والعالم بالشء محيط بعلمه قال تعالي وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون قوله تعالي وكيف اخاف كيف حال والعامل فيها اخاف وقد ذكر و ما اشركتم يجوز ان تكون ما بمعني الذي او نكرة موصوفة والعاءد محذوف وان تكون مصدرية ما لم ما بمعني الذي او نكرة موصوفة وهي في موضع نصب باشركتم-	339	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms282	false	8463753113465406200	0	161	0	741	1440	300	ويجوز ان تكون الهاء عاءدة علي ما اي ولا اخاف الذي تشركون بسببه ولا تعود علي الله ويجوز ان تكون ما نكرة موصوفة وان تكون مصدرية الا ان يشاء يجوز ان يكون استثناء من جنس الاول تقديره الا في حال مشيءة ربي اي لا اخافها في كل حال الا في هذه الحال ويجوز ان يكون من غير الاول اي لكن اخاف ان يشاء ربي خوفي ما اشركتم و شيءا ناءب عن المصدر اي مشيءة ويجوز ان يكون مفعولا به اي الا ان يشاء ربي امرا غير ما قلت و علما تمييز وكل- شء مفعول وسع اي علم كل شء ويجوز ان يكون علما علي هذا التقدير مصدرا لمعني وسع لان ما يسع الشء فقد احاط به والعالم بالشء محيط بعلمه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي وكيف اخاف كيف حال والعامل فيها اخاف وقد ذكر و ما اشركتم يجوز ان تكون ما بمعني الذي او نكرة موصوفة والعاءد محذوف وان تكون مصدرية ما لم ما بمعني الذي او نكرة موصوفة وهي في موضع نصب باشركتم	282	6367041107588521321	738	1462.0	578	867	85.12110900878906	160	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms340	true	4043740186700297918	0	168	0	854	1579	300	و عليكم متعلق بينزل ويجوز ان يكون حالا من سلطان اي ما لم ينزل به حجة عليكم والسلطان مثل الرضوان والكفران وقد قرء بضم اللام وهي لغة اتبع فيها الضم قال تعالي الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولءك لهم الامن وهم مهتدون قوله تعالي الذين امنوا فيه وجهان احدهما هو خبر مبتدا محذوف اي هم الذين والثاني هو مبتدا و اولءك بدل منه او مبتدا ثان- لهم الامن مبتدا وخبر والجملة خبر لما قبلها ويجوز ان يكون الامن مرفوعا بالجار لانه معتمد علي ما قبله قال تعالي وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم علي قومه نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم قوله تعالي وتلك هو مبتدا وفي حجتنا وجهان احدهما هو بدل من تلك وفي اتيناها وجهان احدهما هو خبر عن المبتدا و علي قومه متعلق بمحذوف اي اتيناها ابراهيم حجة علي قومه او دليلا والثاني ان تكون حجتنا خبر تلك واتيناها في موضع الحال من الحجة والعامل معني الاشارة ولا يجوز ان يتعلق علي بحجتنا لانها مصدر واتيناها خبر او حال وكلاهما لا يفصل به بين	340	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms282	false	8463753113465406200	161	300	741	1440	1440	300	و عليكم متعلق بينزل ويجوز ان يكون حالا من سلطان اي ما لم ينزل به حجة عليكم والسلطان مثل الرضوان والكفران وقد قرء بضم اللام وهي لغة اتبع فيها ا-------------------------------------------------------------------------لضم قوله تعالي الذين امنوا فيه وجهان احدهما هو خبر مبتدا محذوف اي هم الذين والثاني هو مبتدا و اولءك بدل منه او مبتدا ثاني لهم الامن مبتدا وخبر والجملة خبر لما قبلها ويجوز ان يكون الامن مرفوعا بالجار لانه معتمد علي ما ق----------------------------------------------------------------------------------بله قوله تعالي وتلك هو مبتدا وفي حجتنا وجهان احدهما هو بدل من تلك وفي اتيناها وجهان احدهما هو خبر عن المبتدا و علي قومه متعلق بمحذوف اي اتيناها ابراهيم حجة علي قومه او دليلا والثاني ان تكون حجتنا خبر تلك واتيناها في موضع الحال من الحجة والعامل معني الاشارة ولا يجوز ان يتعلق علي بحجتنا لانها مصدر واتيناها خبر او حال وكلاهما لا يفصل به بين-	282	6367041107588521321	692	1368.0	554	855	80.9356689453125	136	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms340	true	4043740186700297918	168	300	854	1579	1579	300	الموصول والصلة نرفع يجوز ان يكون في موضع الحال من اتيناها ويجوز ان يكون مستانفا ويقرا بالنون والياء وكذلك في نشاء والمعني ظاهر درجات يقرا بالاضافة وهو مفعول نرفع ورفع درجة الانسان رفع له ويقرا بالتنوين و من علي هذا مفعول نرفع ودرجات ظرف او حرف الجر محذوف منها اي الي درجات قال- تعالي ووهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وايوب ويوسف وموسي وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيي وعيسي والياس كل من الصالحين واسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا علي العالمين قوله كلا هدينا كلا منصوب بهدينا والتقدير كلا منهما ونوحا هدينا اي هد-ينا نوحا والهاء في ذريته تعود علي نوح والمذكورون بعده من الانبياء ذرية نوح والتقدير وهدينا من ذريته هءلاء وقيل تعود علي ابراهيم وهذا ضعيف لان من جملتهم لوطا وليس-	340	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms283	false	9073218388380897443	0	95	0	510	1512	300	الموصول والصلة نرفع يجوز ان يكون في موضع الحال من اتيناها ويجوز ان يكون مستانفا ويقرا بالنون والياء وكذلك في نشاء والمعني ظاهر درجات يقرا بالاضافة وهو مفعول نرفع ورفع درجة الانسان رفع له ويقرا بالتنوين و من علي هذا مفعول نرفع ودرجات ظرف او حرف الجر محذوف منها اي الي درجات قوله ت-----------------------عالي كلا هد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ينا كلا منصوب بهدينا والتقدير كلا منهما ونوحا هدينا اي وهدينا نوحا والهاء في ذريته تعود علي نوح والمذكورون بعده من الانبياء ذرية نوح والتقدير وهدينا من ذريته هءلاء وقيل تعود علي ابراهيم وهذا ضعيف لان من جملتهم لوطا وليس	283	6367041107588521321	501	987.0	407	728	68.81867980957031	90	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms341	true	-1415082206152221973	0	252	0	1261	1514	300	من ذرية ابراهيم وكذلك نجزي الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف اي ونجزي المحسنين جزاء مثل ذلك واما عيسي فقيل هو اعجمي لا يعرف له اشتقاق وقيل هو مشتق من ال-عيس وهو البياض وقيل من العيس وهو ماء الفحل وقيل هو من عاس يعوس اذا اصلح فعلي هذا تكون الياء منقلبة عن واو واما واليسع فيقرا بلام ساكنة خفيفة وياء مفتوحة وفيه وجهان احدهما هو اسم اعجمي علم والالف واللام فيه زاءدة كما زيدت في النسر وهو الصنم لانه صنم بعينه وكذلك قالوا في عمر والعمر وكذلك اللات والعزي والثاني انه عربي وهو فعل مضارع سمي به ولا ضمير فيه فاعرب ثم نكر ثم عرف بالالف واللام وقيل اللام علي هذا زاءدة ايضا ويسع اصله يوسع بكسر السين ثم حذفت الواو لوقوعها بين ياء وكسرة ثم فتحت السين من اجل حرف الحلق ولم ترد الواو لان الفتحة عارضة ومثله يطا ويقع ويدع وكلا منصوب بفض-نا قال- تعالي ومن اباءهم وذرياتهم واخوانهم واجتبيناهم وهديناهم الي صراط مستقيم قوله تعالي ومن اباءهم هو معطوف علي وكلا اي وفضلنا كلا من اباءهم او وهدينا كلا من اباءهم قال تعالي ذلك هدي الله يهدي به من يشاء من عباده ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون اولءك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فان يكفر بها هءلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين قوله تعالي ذلك مبتدا و هدي الله خبره و يهدي به حال من الهدي والعامل فيه الاشارة ويجوز ان يكون حالا من اسم الله تعالي ويجوز ان يكون هدي الله بدلا من ذلك و يهدي به الخبر و من عباده حال من	341	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms283	false	9073218388380897443	95	300	510	1512	1512	300	من ذرية ابراهيم وكذلك نجزي الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف اي ونجزي المحسنين جزاء مثل ذلك واما عيسي فقيل هو اعجمي لا يعرف له اشتقاق وقيل هو مشتق من التعيش وهو البياض وقيل من العيس وهو ماء الفحل وقيل هو من عاس يعوس اذا -صلح فعلي هذا تكون الياء منقلبة عن واو واما واليسع فيقرا بلام ساكنة خفيفة وياء مفتوحة وفيه وجهان احدهما هو اسم اعجمي علم والالف واللام فيه زاءدة كما زيدت في النسر وهو الصنم لانه صنم بعينه وكذلك قالوا في عمر والعمر وكذلك اللات والعزي والثاني انه عربي وهو فعل مضارع سمي به ولا ضمير فيه فاعرب ثم نكر ثم عرف بالالف واللام وقيل اللام علي هذا زاءدة ايضا ويسع اصله يوسع بكسر السين ثم حذفت الواو لوقوعها بين ياء وكسرة ثم فتحت السين من اجل حرف الحلق ولم ترد الواو لان الفتحة عارضة ومثله يطا ويقع ويدع وكلا منصوب بفضلنا قوله تعالي ومن ابا----------------------------------------------------------------------------ءهم هو معطوف علي وكلا اي وفضلنا كلا من اباءهم او وهدينا كلا من ابا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءهم قوله تعالي ذلك مبتدا و هدي الله خبره و يهدي به حال من الهدي والعامل فيه الاشارة ويجوز ان يكون حالا من اسم الله تعالي ويجوز ان يكون هدي الله بدلا من ذلك و-يهدي به الخبر و من عباده حال من-	283	6367041107588521321	994	1949.0	790	1264	78.63924407958984	200	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms341	true	-1415082206152221973	252	300	1261	1514	1514	300	من او من العاءد المحذوف والباء في بها الاخيرة تتعلق ب كافرين والباء في بكافرين زاءدة اي ليسوا كافرين بها قوله تعالي اولءك الذين هدي الله فبهداهم اقتده قل لا اسالكم عليه اجرا ان هو الا ذكري للعالمين قوله تعالي اقتده يقرا بسكون الهاء واثباتها في الوقف دون-	341	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms284	false	-8294374171870660987	0	30	0	161	1532	300	من او من العاءد المحذوف والباء في بها الاخيرة تتعلق ب كافرين والباء في بكافرين زاءدة اي ليسوا كافرين بها قوله تعا---------------------------------------------------------------------------------------------لي اقتده يقرا بسكون الهاء واثباتها في الوقف دون	284	6367041107588521321	160	312.0	131	254	62.99212646484375	28	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms342	true	3904714238972060808	0	300	0	1511	1511	300	الوصل وهي علي هذا هاء السكت ومنهم من يثبتها في الوصل ايضا لشبهها بهاء الاضمار ومنهم من يكسرها وفيه وجهان احدهما هي هاء السكت ايضا شبهت بهاء الضمير وليس بشء والثاني هي هاء الضمير والمضمر المصدر اي اقتد الاقتداء ومثله هذا سراقة للقران يدرسه والمرء عند الرشا ان يلقها ذيب فالهاء ضمير الدرس لا مفعول لان يدرس قد تعدي الي القران وقيل من سكن الهاء جعلها هاء الضمير واجري الوصل مجري الوقف والهاء في عليه ضمير القران او التبليغ قال تعالي وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله علي بشر من شء قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسي نورا وهدي للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا اباءكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون قوله تعالي حق قدره حق منصوب نصب المصدر وهو في الاصل وصف اي قدره الحق ووصف المصدر اذا اضيف اليه ينتصب نصب المصدر ويقرا قدره بسكون الدال وفتحها و اذ ظرف لقدروا و من شء مفعول انزل ومن زاءدة نورا حال من الهاء في به او من الكتاب و به يجوز ان تكون مفعولا به وان تكون حالا و تجعلونه مستانف لا موضع له و قراطيس اي في قراطيس وقيل ذا قراطيس وقيل ليس فيه تقدير محذوف والمعني انزلوه منزلة القراطيس التي لا شء فيها في ترك العمل به و تبدونها وصف للقراطيس و تخفون كذلك والتقدير وتخفون كثيرا منها ويقرا في المواضع الثلاثة بالياء علي الغيبة حملا علي ما قبلها في اول الاية وبالتاء علي الخطاب وهو مناسب لقوله وعلمتم اي وقد علمتم والجملة في موضع الحال من ضمير الفاعل في تجعلونه علي قراءة التاء وعلي قراءة الياء يجوز ان يكون وعلمتم مستانفا وان يكون رجع من الغيبة الي الخطاب و قل الله جواب قل من انزل الكتاب وارتفاعه بفعل محذوف اي انزله الله ويجوز ان يكون التقدير هو الله او المنزل الله او-	342	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms284	false	-8294374171870660987	30	281	161	1445	1532	300	الوصل وهي علي هذا هاء السكت ومنهم من يثبتها في الوصل ايضا لشبهها بهاء الاضمار ومنهم من يكسرها وفيه وجهان احدهما هي هاء السكت ايضا شبهت بهاء الضمير وليس بشء والثاني هي هاء الضمير والمضمر المصدر اي اقتد الاقتداء ومثله هذا سراقة للقران يدرسه والمرء عند الرشا ان يلقها ذيب فالهاء ضمير الدرس لا مفعول لان يدرس قد تعدي الي القران وقيل من سكن الهاء جعلها هاء الضمير واجري الوصل مجري الوقف والهاء في عليه ضمير القران و--التبليغ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي حق قدره حق منصوب نصب المصدر وهو في الاصل وصف اي قدره الحق ووصف المصدر اذا اضيف اليه ينتصب نصب المصدر ويقرا قدره بسكون الدال وفتحها و اذ ظرف لقدروا و من شء مفعول انزل ومن زاءدة نورا حال من الهاء في به او من الكتاب و-به يجوز ان تكون مفعولا به وان تكون حالا و تجعلونه مستانف لا موضع له و قراطيس اي في قراطيس وقيل ذا قراطيس وقيل ليس فيه تقدير محذوف والمعني انزلوه منزلة القراطيس التي لا شء فيها في ترك العمل به و تبدونها وصف للقراطيس و-تخفون كذلك والتقدير وتخفون كثيرا منها ويقرا في المواضع الثلاثة بالياء علي الغيبة حملا علي ما قبلها في اول الاية وبالتاء علي الخطاب وهو مناسب لقوله وعلمتم اي وقد علمتم والجملة في موضع الحال من ضمير الفاعل في تجعلونه علي قراءة التاء وعلي قراءة الياء يجوز ان يكون وعلمتم مستانفا وان يكون رجع من الغيبة الي الخطاب و قل الله جواب قل من انزل الكتاب وارتفاعه بفعل محذوف اي انزله الله ويجوز ان يكون التقدير هو الله او المنزل الله او	284	6367041107588521321	1282	2533.5	1032	1512	84.78836059570312	252	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms343	true	-8612055809309196074	19	300	88	1531	1531	300	ذرهم خاءضين وان يكون متعلقا ب يلعبون و يلعبون في موضع الحال وصاحب الحال ضمير المفعول في ذرهم اذا لم يجعل في خوضهم حالا منه وان جعلته حالا منه كان الحال الثانية من ضمير الاستقرار في الحال الاولي ويجوز ان يكون حالا من الضمير المجرور في خوضهم ويكون العامل المصدر والمجرور فاعل في المعني قال تعالي وهذا كتاب انزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر ام القري ومن حولها والذين يءمنون بالاخرة يءمنون به وهم علي صلاتهم يحافظون قوله تعالي انزلناه في موضع رفع صفة لكتاب و مبارك صفة اخري وقد قدم الوصف بالجملة علي الوصف بالمفرد ويجوز النصب في غير القران علي الحال من ضمير المفعول او علي الحال من النكرة الموصوفة و مصدق الذي التنوين في تقدير الثبوت لان الاضافة غير محضة ولتنذر بالتاء علي خطاب النبي صلي الله عليه وسلم وبالياء علي ان الفاعل الكتاب وفي الكلام حذف تقديره ليءمنوا ولتنذر او نحو ذلك او ولتنذر ام القري انزلناه ومن في موضع نصب عطفا علي ام والتقدير ولتنذر اهل ام والذين يءمنون مبتدا و يءمنون به الخبر ويجوز ان يكون الذين في موضع نصب عطفا علي ام القري فيكون يءمنون به حالا و علي متعلقة ب يحافظون قال تعالي ومن اظلم ممن افتري علي الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوح اليه شء ومن قال سانزل مثل ما انزل الله ولو تري اذ الظالمون في غمرات الموت والملاءكة باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون علي الله غير الحق وكنتم عن اياته تستكبرون قوله تعالي ومن اظلم ممن افتري علي الله كذبا -يجوز ان يكون كذبا مفعول افتري وان يكون مصدرا علي المعني اي افتراء وان يكون مفعولا من اجله وان يكون مصدرا في موضع الحال او قال عطف علي افتري و-الي في-	343	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms285	false	-5782197028674850109	0	202	0	1032	1498	300	ذرهم خاءضين وان يكون متعلقا ب يلعبون و-يلعبون في موضع الحال وصاحب الحال ضمير المفعول في ذرهم اذا لم يجعل في خوضهم حالا منه وان جعلته حالا منه كان الحال الثانية من ضمير الاستقرار في الحال الاولي ويجوز ان يكون حالا من الضمير المجرور في خوضهم ويكون العامل المصدر والمجرور فاعل في الم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي انزلناه في موضع رفع صفة لكتاب و مبارك صفة اخري وقد قدم الوصف بالجملة علي الوصف بالمفرد ويجوز النصب في غير القران علي الحال من ضمير المفعول او علي الحال من النكرة الموصوفة و مصدق الذي التنوين في تقدير الثبوت لان الاضافة غير محضة ولتنذر بالتاء علي خطاب النبي------------------- وبالياء علي ان الفاعل الكتاب وفي الكلام حذف تقديره ليءمنوا ولتنذر او نحو ذلك او ولتنذر ام القري انزلناه ومن في موضع نصب عطفا علي ام والتقدير ولتنذر اهل ام والذين يءمنون مبتدا و يءمنون به الخبر ويجوز ان يكون الذين في موضع نصب عطفا علي ام القري فيكون يءمنون به حالا و علي متعلقة ب يحافظ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ون قوله تعالي ومن اظلم ممن افتري علي الله كذبا ويجوز ان يكون كذبا مفعول افتري وان يكون مصدرا علي المعني اي افتراء وان يكون مفعولا من اجله وان يكون مصدرا في موضع الحال او قال عطف علي افتري و الي في	285	6367041107588521321	1026	2014.0	826	1446	70.95435333251953	197	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms344	true	-6542567370954813110	0	99	0	468	1497	300	موضع رفع علي انه قام مقام الفاعل ويجوز ان يكون في موضع نصب والتقدير اوحي الوحي او الايحاء ولم يوح اليه شء في موضع الحال من ضمير الفاعل في قال او الياء في الي ومن قال في موضع جر عطفا علي من افتري اي وممن قال و مثل ما يجوز ان يكون مفعول سانزل وما بمعني الذي او نكرة موصوفة ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف وتكون ما مصدرية و اذ ظرف لتري والمفعول محذوف اي ولو تري الكفار او نحو ذلك و الظالمون مبتدا والظرف بعده خبر عنه والملاءكة مبتدا وما بعده الخبر والجملة حال من الضمير في	344	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms285	false	-5782197028674850109	202	300	1032	1498	1498	300	موضع رفع علي انه قام مقام الفاعل ويجوز ان يكون في موضع نصب والتقدير اوحي الوحي او الايحاء ولم يوح اليه شء في موضع الحال من ضمير الفاعل في قال او الياء في الي ومن قال في موضع جر عطفا علي من افتري اي وممن قال و مثل ما يجوز ان يكون مفعول سانزل وما بمعني الذي او نكرة موصوفة ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف وتكون ما مصدرية و-اذ ظرف لتري والمفعول محذوف اي ولو تري الكفار او نحو ذلك و الظالمون مبتدا والظرف بعده خبر عنه والملاءكة مبتدا وما بعده الخبر والجملة حال من الضمير في-	285	6367041107588521321	466	922.0	369	468	99.57264709472656	99	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms344	true	-6542567370954813110	99	300	468	1497	1497	300	الخبر قبله و باسطوا ايديهم في تقدير التنوين اي باسطون ايديهم اخرجوا اي يقولون اخرجوا والمحذوف حال من الضمير في باسطوا و اليوم ظرف لاخرجوا فيتم الوقف عليه ويجوز ان يكون ظرفا ل تجزون فيتم الوقف علي انفسكم غير الحق مفعول تقولون ويجوز ان يكون وصفا لمصدر محذوف اي قولا غير الحق وكنتم يجوز ان يكون معطوفا علي كنتم الاولي اي وبما كنتم وان يكون مستانفا قال تعالي ولقد جءتمونا فرادي كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نري معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون قوله تعالي فرادي هو جمع فرد والالف للتانيث مثل كسالي وقرء في الشاذ بالتنوين علي انه اسم صحيح ويقال في الرفع فراد مثل توام ورجال وهو جمع قليل ومنهم من لا يصرفه يجعله معدولا مثل ثلاث ورباع وهو حال من ضمير الفاعل كما خلقناكم الكاف في موضع الحال وهو بدل من فرادي وقيل هي صفة مصدر محذوف اي مجيءا ك---مجيءكم يوم خلقناكم ويجوز ان يكون حالا من الضمير في فرادي اي مشبهين ابتداء خلقكم و اول ظرف لخلقناكم والمرة في الاصل مصدر مر يمر ثم استعمل ظرفا اتساعا وهذا يدل علي قوة شبه الزمان بالفعل وتركتم يجوز ان يكون حالا اي وقد تركتم وان-	344	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms286	false	7302506243582073650	0	170	0	862	1514	300	الخبر قبله و باسطوا ايديهم في تقدير التنوين اي باسطون ايديهم اخرجوا اي يقولون اخرجوا والمحذوف حال من الضمير في باسطوا و اليوم ظرف لاخرجوا فيتم الوقف عليه ويجوز ان يكون ظرفا ل تجزون فيتم الوقف علي انفسكم غير الحق مفعول تقولون ويجوز ان يكون وصفا لمصدر محذوف اي قولا غير الحق وكنتم يجوز ان يكون معطوفا علي كنتم الاولي اي وبما كنتم وان يكون مستانفا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي فرادي هو جمع فرد والالف للتانيث مثل كسالي وقرء في الشاذ بالتنوين علي انه اسم صحيح ويقال في الرفع فراد مثل نوام ورجال وهو جمع قليل ومنهم من لا يصرفه يجعله معدولا مثل ثلاث ورباع وهو حال من ضمير الفاعل كما خلقناكم الكاف في موضع الحال وهو بدل من فرادي وقيل هي صفة مصدر محذوف اي مجيءا يوم مجيءك----م خلقناكم ويجوز ان يكون حالا من الضمير في فرادي اي مشبهين ابتداء خلقكم و اول ظرف لخلقناكم والمرة في الاصل مصدر مر يمر ثم استعمل ظرفا اتساعا وهذا يدل علي قوة شبه الزمان بالفعل وتركتم يجوز ان يكون حالا اي وقد تركتم وان	286	6367041107588521321	856	1683.5	688	1033	82.86544036865234	166	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms345	true	6269513349317258724	0	157	0	800	1541	300	يكون مستانفا وما نري لفظه لفظ المستقبل وهي حكاية حال و معكم معمول نري وهي من رءية العين ولا يجوز ان يكون حالا من الشفعاء اذ المعني يصير ان شفعاءهم معهم ولا نراهم وان جعلتها بمعني نعلم المتعدية الي اثنين جاز ان يكون معكم مفعولا ثانيا وهو ضعيف في المعني بينكم يقرا بالنصب وفيه ثلاثة اوجه احدها هو ظرف لتقطع والفاعل مضمر اي تقطع الوصل بينكم ودل عليه شركاء والثاني هو وصف لمحذوف اي لقد تقطع شء بينكم او وصل والثالث ان هذا المنصوب في موضع رفع وهو معرب وجاز ذلك حملا علي اكثر احوال الظرف وهو قول الاخفش ومثله منا الصالحون ومنا دون ذلك ويقرا بالرفع علي انه فاعل والبين هنا الوصل وهو من الاضداد قال تعالي ان الله فالق الحب والنوي يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فاني تءفكون فالق الاصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا قوله تعالي فالق الحب يجوز ان يكون معرفة لانه ماض وان يكون نكرة علي	345	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms286	false	7302506243582073650	170	300	862	1514	1514	300	يكون مستانفا وما نري لفظه لفظ المستقبل وهي حكاية حال و معكم معمول نري وهي من رءية العين ولا يجوز ان يكون حالا من الشفعاء اذ المعني يصير ان شفعاءهم معهم ولا نراهم وان جعلتها بمعني نعلم المتعدية الي اثنين جاز ان يكون معكم مفعولا ثانيا وهو ضعيف في المعني بينكم يقرا بالنصب وفيه ثلاثة اوجه احدها هو ظرف لتقطع والفاعل مضمر اي تقطع الوصل بينكم ودل عليه شركاء والثاني هو وصف -محذوف اي لقد تقطع شء بينكم او وصل والثالث ان هذا المنصوب في موضع رفع وهو معرب وجاز ذلك حملا علي اكثر احوال الظرف وهو قول الاخفش ومثله منا الصالحون ومنا دون ذلك ويقرا بالرفع علي انه فاعل والبين هنا الوصل وهو من الاضداد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي فالق الحب يجوز ان يكون معرفة لانه ماض وان يكون نكرة علي-	286	6367041107588521321	652	1285.0	523	800	81.5	129	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms345	true	6269513349317258724	157	300	800	1541	1541	300	انه حكاية حال وقرء في الشاذ فلق و الاصباح مصدر اصبح ويقرا بفتح الهمزة علي انه جمع صبح كقفل واقفال وج-عل الليل مثل فالق الاصباح في الوجهين و سكنا مفعول جاعل اذا لم تعرفه وان عرفته كان منصوبا بفعل محذوف اي جعله سكنا والسكن ما سكنت اليه من اهل ونحوهم فجعل الليل بمنزلة الاهل وقيل التقدير مسكونا فيه او ذا سكن و الشمس منصوب بفعل محذوف او بجاعل اذا لم تعرفه وقرء في الشاذ بالجر عطفا علي الاصباح او علي الليل و حسبانا فيه وجهان احدهما هو جمع حسبانة والثاني هو مصدر مثل الحسب والحساب وانتصابه كانتصاب سكنا قال تعالي وهو الذي انشاكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الايات لقوم يفقهون قوله تعالي فمستقر يقرا بفتح القاف وفيه وجهان احدهما هو مصدر ورفعه بالابتداء اي فلكم استقرار والثاني انه اسم مفعول ويراد به المكان اي فلكم مكان تستقرون فيه اما في-	345	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms287	false	-7069872732734435332	0	127	0	660	1548	300	انه حكاية حال وقرء في الشاذ فلق و الاصباح مصدر اصبح ويقرا بفتح الهمزة علي انه جمع صبح كقفل واقفال وجاعل الليل مثل فالق الاصباح في الوجهين و سكنا مفعول جاعل اذا لم تعرفه وان عرفته كان منصوبا بفعل محذوف اي جعله سكنا والسكن ما سكنت اليه من اهل ونحوهم فجعل الليل بمنزلة الاهل وقيل التقدير مسكونا فيه او ذا سكن و-الشمس منصوب بفعل محذوف او بجاعل اذا لم تعرفه وقرء في الشاذ بالجر عطفا علي الاصباح او علي الليل و حسبانا فيه وجهان احدهما هو جمع حسبانة والثاني هو مصدر مثل الحسب والحساب وانتصابه كانتصاب سكنا---------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي فمستقر يقرا بفتح القاف وفيه وجهان احدهما هو مصدر ورفعه بالابتداء اي فلكم استقرار والثاني انه اسم مفعول ويراد به المكان اي فلكم مكان تستقرون فيه اما في	287	6367041107588521321	658	1292.0	532	743	88.55989074707031	126	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms346	true	-769665502437597046	0	220	0	1131	1524	300	البطون واما في القبور ويقرا بكسر القاف فيكون مكانا يستقر لكم وقيل تقديره فمنكم مستقر واما ومستودع فبفتح الدال لا غير ويجوز ان يكون مكانا يودعون فيه وهو اما الصلب او القبر ويجوز ان يكون مصدرا بمعني الاستيداع قال تعالي وهو الذي انزل من السماء ماء فاخرجنا به نبات كل شء فاخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من اعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا الي ثمره اذا اثمر وينعه ان في ذلكم لايات لقوم يءمنون قوله تعالي فاخرجنا منه خضرا اي بسببه والخضر بمعني الاخضر ويجوز ان تكون الهاء في منه راجعة علي النبات وهو الاشبه وعلي الاول يكون فاخرجنا بدلا من اخرجنا الاولي نخرج في موضع نصب صفة لخضرا ويجوز ان يكون مستانفا والهاء في منه تعود علي الخضر و قنوان بكسر القاف وضمها وهما لغتان وقد قرء بهما والواحد قنو مثل صنو وصنوان وفي رفعه وجهان احدهما هو مبتدا وفي خبره وجهان احدهما هو -من النخل و من طلعها بدل باعادة الخافض والثاني ان الخبر من طلعها وفي ومن النخل ضمير تقديره ونبت من النخل شء او ثمر فيكون من طلعها بدلا منه والوجه الاخر ان يرتفع قنوان علي انه فاعل من طلعها فيكون في ومن النخل ضمير تفسيره قنوان وان رفعت قنوان بقوله ومن النخل علي قول من اعمل اول الفعلين جاز وكان في من طلعها ضمير مرفوع	346	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms287	false	-7069872732734435332	127	300	660	1548	1548	300	البطون واما في القبور ويقرا بكسر القاف فيكون مكانا يستقر لكم وقيل تقديره فمنكم مستقر واما ومستودع فبفتح الدال لا غير ويجوز ان يكون مكانا يودعون فيه وهو اما الصلب او القبر ويجوز ان يكون مصدرا بمعني الاستيداع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي فاخرجنا منه خضرا اي بسببه والخضر بمعني الاخضر ويجوز ان تكون الهاء في منه راجعة علي النبات وهو الاشبه وعلي الاول يكون فاخرجنا بدلا من اخرجنا الاولي نخرج في موضع نصب صفة لخضرا ويجوز ان يكون مستانفا والهاء في منه تعود علي الخضر و قنوان بكسر القاف وضمها وهما لغتان وقد قرء بهما والواحد قنو مثل صنو وصنوان وفي رفعه وجهان احدهما هو مبتدا وفي خبره وجهان احدهما هو ومن النخل و-من طلعها بدل باعادة الخافض والثاني ان الخير من طلعها وفي -من النخل ضمير تقديره ونبت من النخل شء او ثمر فيكون من طلعها بدلا منه والوجه الاخر ان يرتفع قنوان علي انه فاعل من طلعها فيكون في -من النخل ضمير تفسيره قنوان وان رفعت قنوان بقوله ومن النخل علي قول من اعمل اول الفعلين جاز وكان في من طلعها ضمير مرفوع-	287	6367041107588521321	886	1737.0	714	1132	78.2685546875	170	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms346	true	-769665502437597046	220	300	1131	1524	1524	300	وقرء في الشاذ قنوان بفتح القاف وليس بجمع قنو لان فعلانا لا يكون جمعا وانما هو اسم للجمع كالباقر وجنات بالنصب عطفا علي قوله نبات كل شء اي واخرجنا به جنات ومثله والزيتون والرمان ويقرا بضم التاء علي انه مبتدا وخبره محذوف والتقدير من الكرم جنات ولا يجوز ان يكون معطوفا علي قنوان لان العنب لا يخرج من النخل و من اعناب صفة لجنات و مشتبها حال من الرمان او من الجميع و اذا ظرف لانظروا و ثمرة يقرا بفتح-	346	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms288	false	6084403688497444546	0	79	0	391	1548	300	وقرء في الشاذ قنوان بفتح القاف وليس بجمع قنو لان فعلانا لا يكون جمعا وانما هو اسم للجمع كالباقر وجنات بالنصب عطفا علي قوله نبات كل شء اي واخرجنا به جنات ومثله والزيتون والرمان ويقرا بضم التاء علي انه مبتدا وخبره محذوف والتقدير من الكرم جنات ولا يجوز ان يكون معطوفا علي قنوان لان العنب لا يخرج من النخل و-من اعناب صفة لجنات و مشتبها حال من الرمان او من --جميع و اذا ظرف لانظروا و ثمرة يقرا بفتح	288	6367041107588521321	390	764.5	312	394	98.98477172851562	78	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms347	true	-8881818468987119683	0	260	0	1344	1545	300	الثاء والميم جمع ثمرة مثل تمرة وتمر وهو جنس في التحقيق لا جمع ويقرا بضم الثاء والميم وهو جمع ثمرة مثل خشبة وخشب وقيل هو جمع ثمار مثل كتاب وكتب فهو جمع جمع فاما الثمار فواحدها ثمرة مثل خيمة وخيام وقيل هو جمع ثمر ويقرا بضم الثاء وسكون الميم وهو مخفف من المضموم وينعه يقرا بفتح الياء وضمها وهما لغتان وكلاهما مصدر ينعت الثمرة وقيل هو اسم للمصدر والفعل اينعت ايناعا ويقرا في الشاذ يانعه علي انه اسم فاعل قال تعالي وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالي عما يصفون قوله تعالي وجعلوا هي بمعني صيروا ومفعولها الاول الجن والثاني شركاء و لله يتعلق بشركاء ويجوز ان يكون نعتا لشركاء قدم عليه فصار حالا ويجوز ان يكون المفعول الاول شركاء والجن بدلا منه و لله المفعول الثاني وخلقهم اي وقد خلقهم فتكون الجملة حالا وقيل هو مستانف وقرء في الشاذ وخل-قهم باسكان اللام وفتح القاف والتقدير وجعلوا اله خل-قهم شركاء وخرقوا بالتخفيف والتشديد للتكثير بغير علم في موضع الحال من الفاعل في وخرقوا ويجوز ان يكون نعتا لمصدر محذوف اي خرقا بغير علم قال تعالي بديع السماوات والارض اني يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شء وهو بكل شء عليم قوله تعالي بديع السماوات في رفعه ثلاثة اوجه احدها هو فاعل تعالي والثاني هو خبر مبتدا محذوف اي هو بديع والثالث هو مبتدا وخبره اني يكون له وما يتصل به و اني بمعني كيف او من اين وموضعه حال وصاحب الحال ولد والعامل يكون ويجوز ان تكون تامة وان تكون ناقصة ولم تكن يقرا بالتاء علي تانيث الصاحبة ويقرا بالياء وفيه	347	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms288	false	6084403688497444546	79	300	391	1548	1548	300	الثاء والميم جمع ثمرة مثل تمرة وتمر وهو جنس في التحقيق لا جمع ويقرا بضم الثاء والميم وهو جمع ثمرة مثل خشبة وخشب وقيل هو جمع ثمار مثل كتاب وكتب فهو جمع جمع فاما الثمار فواحدها ثمرة مثل خيمة وخيام وقيل هو جمع ثمر ويقرا بضم الثاء وسكون الميم وهو مخفف من المضموم وينعه يقرا بفتح الياء وضمها وهما لغتان وكلاهما مصدر ينعت الثمرة وقيل هو اسم للمصدر والفعل اينعت ايناعا ويقرا في الشاذ يانعه علي انه اسم ف---------------------------------------------------------------------------------------------اعل قوله تعالي وجعلوا هي بمعني صبروا ومفعولها الاول الجن والثاني شركاء و-لله يتعلق بشركاء ويجوز ان يكون نعتا لشركاء قدم عليه فصار حالا ويجوز ان يكون المفعول الاول شركاء والجن بدلا منه و-لله المفعول الثاني وخلقهم اي وقد خلقهم فتكون الجملة حالا وقيل هو مستانف وقرء في الشاذ و خلقهم باسكان اللام وفتح القاف والتقدير وجعلوا لله وخلقهم شركاء وخرقوا بالتخفيف والتشديد للتكثير بغير علم في موضع الحال من الفاعل في خر-قوا ويجوز ان يكون نعتا لمصدر محذوف اي خرقا بغير عل-------------------------------------------------------------------------------------------م قوله تعالي بديع السماوات في رفعه ثلاثة اوجه احدها هو فاعل تعالي والثاني هو خبر مبتدا محذوف اي هو بديع والثالث هو مبتدا وخبره اني يكون له وما يتصل به و-اني بمعني كيف او من اين وموضعه حال وصاحب الحال ولد والعامل يكون ويجوز ان تكون تامة وان تكون ناقصة ولم تكن يقرا بالتاء علي تانيث الصاحبة ويقرا بالياء وفيه-	288	6367041107588521321	1144	2255.0	925	1346	84.99256896972656	216	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms347	true	-8881818468987119683	260	299	1344	1541	1545	300	ثلاثة اوجه احدها انه للصاحبة ولكن جاز التذكير لما فصل بينهما والثاني ان اسم كان ضمير اسم الله والجملة خبر عنه اي ولم يكن الله له صاحبة و-الثالث ان اسم كان ضمير الشان والجملة مفسرة له قال- تعالي ذلكم	347	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms289	false	6726233023237955223	0	39	0	199	1542	300	ثلاثة اوجه احدها انه للصاحبة ولكن جاز التذكير لما فصل بينهما والثاني ان اسم كان ضمير اسم الله والجملة خبر عنه اي ولم يكن الله له صاحبته والثالث ان اسم كان ضمير الشان والجملة مفسرة له قوله تعالي ذلكم	289	6367041107588521321	193	378.0	155	199	96.98492431640625	36	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms348	true	3400880636871796577	14	300	57	1528	1528	300	قوله تعالي ذلكم مبتدا وفي الخبر اوجه احدها هو الله و ربكم خبر ثان و لا اله الا هو ثالث و خالق كل رابع والثاني ان الخبر الله وما بعده ابدال منه والثالث ان الله بدل من ذلكم والخبر ما بعده قال تعالي قد جاءكم بصاءر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما انا عليكم بحفيظ قوله تعالي قد جاءكم بصاءر لم يلحق الفعل تاء التانيث للفصل بينه وبين المفعول ولان تانيث الفاعل غير حقيقي و من متعلقة بجاء ويجوز ان تكون صفة للبصاءر فتتعلق بمحذوف فمن ابصر من مبتدا فيجوز ان تكون شرطا فيكون الخبر ابصر و--جواب من فعليها ويجوز ان تكون بمعني الذي وما بعد الفاء الخبر والمبتدا فيه محذوف تقديره فابصاره لنفسه وكذلك قوله ومن عمي فعليها قال تعالي وكذلك نصرف الايات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون قوله تعالي وكذلك الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف اي نصرف الايات تصريفا مثل ما تلوناها عليك وليقولوا اي وليقولوا درست صرفنا واللام لام العاقبة اي ان امرهم يصير الي هذا وقيل انه قصد بالتصريف ان يقولوا درست عقوبة لهم دارست يقرا بالالف وفتح التاء اي دارست اهل الكتاب ويقرا كذلك الا انه بغير الف اي درست الكتب المتقدمة ويقرا كذلك الا انه بالتشديد والمعني كالمعني الاول ويقرا بضم الدال مشددا علي ما لم يسم فاعله ويقرا دورست بالتخفيف والواو علي ما لم يسم فاعله والواو مبدلة من الالف في دارست ويقرا بفتح الدال والراء والسين وسكون التاء اي انقطعت الايات وانمحت ويقرا كذلك الا انه علي ما لم يسم فاعله ويقرا درس من غير تاء والفاعل النبي صلي الله عليه وسلم وقيل الكتاب لقوله ولنبينه قال تعالي اتبع ما اوحي اليك من ربك لا اله الا هو واعرض عن المشركين- قوله تعالي من ربك يجوز ان تكون متعلقة باوحي وان تكون حالا-	348	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms289	false	6726233023237955223	36	272	183	1416	1542	300	قوله تعالي ذلكم مبتدا وفي الخبر اوجه احدها هو الله و ربكم خبر ثان و لا اله الا هو ثالث و خالق كل رابع والثاني ان الخبر الله وما بعده ابدال منه والثالث ان الله بدل من ذلكم والخبر ما ب------------------------------------------------------------------------------------عده قوله تعالي قد جاءكم بصاءر لم يلحق الفعل تاء التانيث للفصل ------بين المفعول ولان تانيث الفاعل غير حقيقي و من متعلقة بجاء ويجوز ان تكون صفة للبصاءر فتتعلق بمحذوف فمن ابصر من مبتدا فيجوز ان تكون شرطا فيكون الخبر ابصر والجواب من كلاهما ويجوز ان تكون بمعني الذي وما بعد الفاء الخبر والمبتدا فيه محذوف تقديره فابصاره لنفسه وكذلك قوله ومن عمي فعل--------------------------------------------------------------يها قوله تعالي وكذلك الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف اي نصرف الايات تصريفا مثل ما تلوناها عليك وليقولوا اي وليقولوا درست صرفنا واللام لام العاقبة اي ان امرهم يصير الي هذا وقيل انه قصد بالتصريف ان يقولوا درست عقوبة لهم دارست يقرا بالالف وفتح التاء اي دارست اهل الكتاب ويقرا كذلك الا انه بغير الف اي درست الكتب المتقدمة ويقرا كذلك الا انه بالتشديد والمعني كالمعني الاول ويقرا بضم الدال مشددا علي ما-لم يسم فاعله ويقرا دورست بالتخفيف والواو علي ما-لم يسم فاعله والواو مبدلة من الالف في دارست ويقرا بفتح الدال والراء والسين وسكون التاء اي انقطعت الايات وانمحت ويقرا كذلك الا انه علي ما-لم يسم فاعله ويقرا درس من غير تاء والفاعل النبي وق-------------------يل الكتاب لقوله ولنب--------------------------------------------------------------------ينه قوله تعالي من ربك يجوز ان تكون متعلقة باوحي وان تكون حالا	289	6367041107588521321	1216	2376.5	981	1475	82.44068145751953	231	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms349	true	-8364046504487970582	0	28	0	127	1556	300	من الضمير المفعول المرفوع في اوحي وان تكون حالا من ما لا اله الا هو يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا من ربك اي من ربك منفردا	349	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms289	false	6726233023237955223	272	300	1416	1542	1542	300	من الضمير المفعول المرفوع في اوحي وان تكون حالا من ما لا اله الا هو يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا من ربك اي من ربك منفردا-	289	6367041107588521321	126	247.0	99	127	99.21260070800781	28	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms349	true	-8364046504487970582	46	300	217	1556	1556	300	قوله تعالي ولو شاء الله المفعول محذوف اي ولو شاء الله ايمانهم و جعلناك متعدية الي مفعولين و حفيظا الثاني وعليهم يتعلق ب حفيظا ومفعوله محذوف اي وما صيرناك تحفظ عليهم اعمالهم وهذا يءيد قول سيبويه في اعمال فعيل قال تعالي ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل امة عملهم ثم الي ربهم مرجعهم فينبءهم بما كانوا يعملون قوله تعالي من دون الله حال من الذين او من العاءد عليها فيسبوا منصوب علي جواب النهي وقيل هو مجزوم علي العطف كقولهم لا تمددها فتشققها و عدوا بفتح العين وتخفيف الدال وهو مصدر وفي انتصابه ثلاثة اوجه احدها هو مفعول له والثاني مصدر من غير لفظ الفعل لان السب عدوان في المعني والثالث هو مصدر في موضع الحال وهي حال مءكدة ويقرا بضم العين والدال وتشديد الواو وهو مصدر علي فعول كالجلوس والعقود ويقرا بفتح العين والتشديد وهو واحد في معني الجمع اي اعداء وهو حال بغير علم حال ايضا مءكدة كذلك في موضع نصب صفة لمصدر محذوف اي كما زينا لكل امة عملهم زينا لهءلاء عملهم قال تعالي واقسموا بالله جهد ايمانهم لءن جاءتهم اية ليءمنن بها قل انما الايات عند الله وما يشعركم انها اذا جاءت لا يءمنون قوله تعالي جهد ايمانهم قد ذكر في الماءدة وما يشعركم ما استفهام في موضع رفع بالابتداء ويشعركم الخبر وهو يتعدي الي مفعولين انها يقرا بالكسر علي الاستءناف والمفعول الثاني محذوف تقديره وما يشعركم ايمانهم ويقرا بالفتح وفيه ثلاثة اوجه احدها ان ان بمعني لعل حكاه الخليل عن العرب وعلي هذا يكون المفعول الثاني ايضا محذوفا والثاني ان-	349	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms290	false	-3607916834255530892	3	206	14	1090	1594	300	قوله تعالي ولو شاء الله المفعول محذوف اي ولو شاء الله ايمانهم و جعلناك متعدية الي مفعولين و حفيظا الثاني وعليهم يتعلق بحف-يظا ومفعوله محذوف اي وما صيرناك تحفظ عليهم اعمالهم وهذا يءيد قول سيبويه في اعمال ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عيل-- قوله تعالي من دون الله حال من ما--- او من العاءد عليها فيسبوا منصوب علي جواب النهي وقيل هو مجزوم علي العطف كقولهم لا تمددها فتثقفها و عدوا بفتح العين وتخفيف الدال وهو مصدر وفي انتصابه ثلاثة اوجه احدها هو مفعول له والثاني مصدر من غير لفظ الفعل لان السب عدوان في المعني والثالث هو مصدر في موضع الحال وهي حال مءكدة ويقرا بضم العين والدال وتشديد الواو وهو مصدر علي فعول كالجلوس والقعود ويقرا بفتح العين والتشديد وهو واحد في معني الجمع اي اعداء وهو حال بغير علم حال ايضا مءكدة كذلك في موضع نصب صفة لمصدر محذوف اي كما زينا لكل امة عملهم زينا لهءلاء عم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لهم قوله تعالي جهد ايمانهم قد ذكر في الماءدة وما يشعركم ما استفهام في موضع رفع بالابتداء ويشعركم الخبر وهو يتعدي الي مفعولين انها يقرا بالكسر علي الاستءناف والمفعول الثاني محذوف تقديره وما يشعركم ايمانهم ويقرا بالفتح وفيه ثلاثة اوجه احدها ان -ن بمعني لعل حكاه الخليل عن العرب وعلي هذا يكون المفعول الثاني ايضا محذوفا والثاني ان	290	6367041107588521321	1063	2093.5	861	1340	79.32836151123047	196	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms350	true	-820824289789561824	1	110	3	592	1564	300	زاءدة فتكون ان وما عملت فيه في موضع المفعول الثاني والثالث ان ان علي بابها و لا غير زاءدة والمعني وما يدريكم عدم ايمانهم وهذا جواب لمن حكم عليهم بالكفر ابدا ويءس من ايمانهم والتقدير لا يءمنون بها فحذف المفعول قال تعالي ونقلب افءدتهم وابصارهم كما لم يءمنوا به اول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون قوله تعالي كما لم يءمنوا ما مصدرية والكاف نعت لمصدر محذوف اي تقليبا ككفرهم اي عقوبة مساوية لمعصيتهم و اول مرة ظرف زمان وقد ذكر ونذرهم يقرا بالنون وضم الراء وبالياء كذلك والمعني مفهوم ويقرا بسكون الراء وفيه وجهان احدهما انه سكن لثقل توالي الحركات والثاني انه مجزوم عطفا علي يءمنوا والمعني جزاء علي	350	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms290	false	-3607916834255530892	207	300	1092	1594	1594	300	زاءدة فتكون -ن وما عملت فيه في موضع المفعول الثاني والثالث ان -ن علي بابها و-لا غير زاءدة والمعني وما يدريكم عدم ايمانهم وهذا جواب لمن حكم عليهم بالكفر ابدا ويءس من ايمانهم والتقدير لا يءمنون بها فحذف المفعول----------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي كما لم يءمنوا ما مصدرية والكاف نعت لمصدر محذوف اي تقليبا ككفرهم اي عقوبة مساوية لمعصيتهم و اول مرة ظرف زمان وقد ذكر ونذرهم يقرا بالنون وضم الراء وبالياء كذلك والمعني مفهوم ويقرا بسكون الراء وفيه وجهان احدهما انه سكن لثقل توالي الحركات والثاني انه مجزوم عطفا علي يءمنوا والمعني جزاء علي-	290	6367041107588521321	502	978.0	410	589	85.22920227050781	92	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms350	true	-820824289789561824	110	300	592	1564	1564	300	كفرهم وانه لم يذرهم في طغيانهم يعمهون بل بين لهم قال تعالي ولو اننا نزلنا اليهم الملاءكة وكلمهم الموتي وحشرنا عليهم كل شء قبلا ما كانوا ليءمنوا الا ان يشاء الله ولكن اكثرهم يجهلون قوله تعالي قبلا يقرا بضم القاف والباء وفيه وجهان احدهما هو جمع قبيل مثل قليب وقلب والثاني انه مفرد كقبل الانسان ودبره وعلي كلا الوجهين هو حال من كل وجاز ذلك وان كان نكرة لما فيه من العموم ويقرا بالضم وسكون الباء علي تخفيف الضمة ويقرا بكسر القاف وفتح الباء وفيه وجهان ايضا احدهما هو ظرف كقولك لي قبله حق والثاني مصدر في موضع الحال اي عيانا او معاينة الا ان يشاء الله في موضع نصب علي الاستثناء المنقطع وقيل هو متصل والمعني ما كانوا ليءمنوا في كل حال الا في حال مشيءة الله تعالي قال- تعالي وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الي بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون قوله تعالي وكذلك هو نعت لمصدر محذوف كما ذكرنا في غير موضع و جعلنا متعدية الي مفعولين وفي المفعول الاول وجهان احدهما هو عدوا والثاني لكل نبي و شياطين بدل من عدو والثاني المفعول الاول شياطين-	350	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms291	false	4597049598744815966	0	141	0	714	1528	300	كفرهم وانه لم يذرهم في طغيانهم يعمهون بل بين -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لهم قوله تعالي قبلا يقرا بضم القاف والباء وفيه وجهان احدهما هو جمع قبيل مثل قليب وقلب والثاني انه مفرد كقبل الانسان ودبره وعلي كلا الوجهين هو حال من كل وجاز ذلك وان كان نكرة لما فيه من العلوم ويقرا بالضم وسكون الباء علي تخفيف الضمة ويقرا بكسر القاف وفتح الباء وفيه وجهان ايضا احدهما هو ظرف كقولك لي قبله حق والثاني مصدر في موضع الحال اي عيانا او معاينة الا ان يشاء الله في موضع نصب علي الاستثناء المنقطع وقيل هو متصل والمعني ما كانوا ليءمنوا في كل حال الا في حال مشيءة الله تعالي قوله تعالي وك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك هو نعت لمصدر محذوف كما ذكرنا في غير موضع و جعلنا متعدية الي مفعولين وفي المفعول الاول وجهان احدهما هو عدوا والثاني لكل نبي و شياطين بدل من عدو والثاني المفعول الاول شياطين	291	6367041107588521321	708	1387.0	568	974	72.68994140625	136	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms351	true	-3428501644401507231	0	198	0	1043	1541	300	وعدوا المفعول الثاني مقدم ولكل نبي صفة لعدو قدمت فصارت حالا يوحي يجوز ان يكون حالا من شياطين وان يكون صفة لعدو وعدو في موضع اعداء غرورا مفعول له وقيل مصدر في موضع الحال والهاء في فعلوه يجوز ان تكون الهاء ضمير الايحاء وقد دل عليه يوحي وان تكون ضمير الزخرف او القول او الغرور وما يفترون ما بمعني الذي او نكرة موصوفة او مصدرية وهي في موضع نصب عطفا علي المفعول قبلها ويجوز ان تكون الواو بمعني مع قال تعالي ولتصغي اليه افءدة الذين لا يءمنون بالاخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون قوله تعالي ولتصغي الجمهور علي كسر اللام وهو معطوف علي غرورا اي ليغروا ولتصغي وقيل هي لام القسم كسرت لما لم يءكد الفعل بالنون وقرء باسكان اللام وهي مخففة لتوالي الحركات وليست لام الامر لانه لم يجزم الفعل وكذلك القول في وليرضوه وليقترفوا و-ما بمعني الذي والعاءد محذوف اي وليقترفوا الذي هم مقترفوه واثبت النون لما ذحف الهاء قال تعالي افغير الله ابتغي حكما وهو الذي انزل اليكم الكتاب مفصلا والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين قوله تعالي افغير الله فيه وجهان احدهما هو مفعول ابتغي و حكما حال منه والثاني ان حكما مفعول ابتغي وغير حال من	351	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms291	false	4597049598744815966	141	300	714	1528	1528	300	وعدوا المفعول الثاني مقدم ولكل نبي صفة لعدو قدمت فصارت حالا يوحي يجوز ان يكون حالا من شياطين وان يكون صلة لعدو وعدو في موضع اعداء غرورا مفعول له وقيل مصدر في موضع الحال والهاء في فعلوه يجوز ان تكون ضمي------ر الايحاء وقد دل عليه يوحي وان تكون ضمير الزخرف او القول او الغرور وما يفترون ما بمعني الذي او نكرة موصوفة او مصدرية وهي في موضع نصب عطفا علي المفعول قبلها ويجوز ان تكون الواو بمعني------------------------------------------------------------------------------------ مع قوله تعالي ولتصغي الجمهور علي كسر اللام وهو معطوف علي غرور- اي ليغروا ولتصغي وقيل هي لام القسم كسرت لما لم يءكد الفعل بالنون وقرء باسكان اللام وهي مخففة لتوالي الحركات وليست لام الامر لانه لم يجزم الفعل وكذلك القول في وليرضوه وليقترفوا و ما بمعني الذي والعاءد محذوف اي وليقترفوا الذي هم مقترفوه واثبت النون لما حذف ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هاء قوله تعالي افغير الله فيه وجهان احدهما هو مفعول ابتغي و حكما حال منه والثاني ان حكما مفعول ابتغي وغير حال من-	291	6367041107588521321	801	1576.5	645	1044	76.72413635253906	151	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms351	true	-3428501644401507231	198	300	1043	1541	1541	300	حكما مقدم عليه وقيل حكما تمييز و مفصلا حال من الكتاب و بالحق حال من الضمير المرفوع في منزل قال تعالي وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم قوله تعالي صدقا وعدلا منصوبان علي التمييز ويجوز ان يكون مفعولا من اجله وان يكون مصدرا في موضع الحال و لا مبدل مستانف ولا يجوز ان يكون حالا من ربك لءلا يفصل بين الحال وصاحبها بالاجنبي وهو قوله صدقا وعدلا الا ان يجعل صدقا وعدلا حالين من ربك لا من الكلمات قال تعالي ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين قوله تعالي اعلم من يضل في-	351	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms292	false	-2166890943534935583	0	75	0	368	1451	300	حكما مقدم عليه وقيل حكما تمييز و مفصلا حال من الكتاب و بالحق حال من الضمير المرفوع في م---------------------------------------------------------------------نزل قوله تعالي صدقا وعدلا منصوبان علي التمييز ويجوز ان يكون مفعولا من اجله وان يكون مصدرا في موضع الحال-- لا مبدل مستانف ولا يجوز ان يكون حالا من ربك لءلا يفصل بين الحال وصاحبها بالاجنبي وهو قوله صدقا وعدلا الا ان يجعل صدقا وعدلا حالين من ربك لا من الكل------------------------------------------------------------مات قوله تعالي اعلم من يضل في	292	6367041107588521321	361	705.5	287	499	72.34468841552734	72	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms352	true	7873116017828604266	0	258	0	1242	1458	300	من وجهان احدهما هي بمعني الذي او نكرة موصوفة بمعني فريق فعلي هذا تكون في موضع نصب بفعل دل عليه اعلم لا بنفس اعلم لان افعل لا-يعمل في الاسم الظاهر النصب والتقدير يعلم من يضل ولا يجوز ان يكون من في موضع جر بالاضافة علي قراءة من فتح الياء لءلا يصير التقدير هو اعلم الضالين فيلزم ان يكون سبحانه ضالا تعالي عن ذلك ومن قرا بضم الياء فمن في موضع نصب ايضا علي ما بينا اي يعلم المضلين ويجوز ان يكون في موضع جر اما علي معني هو اعلم المضلين اي من يجد الضلال وهو من اضللته اي وجدته ضالا مثل احمدته وجدته محمودا او بمعني انه يضل عن الهدي والوجه الثاني ان من استفهام في موضع مبتدا ويضل الخبر وموضع الجملة نصب ب يعلم المقدرة ومثله لنعلم اي الحزبين احصي قال تعالي وما لكم الا تاكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه وان كثيرا ليضلون باهواءهم بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين قوله تعالي وما لكم ما استفهام في موضع رفع بالابتداء ولكم الخبر و ان لا تاكلوا فيه وجهان احدهما حرف الجر مراد معه اي في ان لا تاكلوا ولما حذف حرف الجر كان في موضع نصب او في موضع جر علي اختلافهم في ذلك وقد ذكر في غير موضع والثاني انه في موضع الحال اي واي شء لكم تاركين الاكل وهو ضعيف لان ان تمحض الفعل للاستقبال وتجعله مصدرا فيمتنع الحال الا ان تقدر حذف مضاف تقديره وما لكم ذوي ان لا تاكلوا والمفعول محذوف اي شيءا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل الجملة	352	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms292	false	-2166890943534935583	75	300	368	1451	1451	300	من وجهان احدهما هي بمعني الذي او نكرة موصوفة بمعني فريق فعلي هذا يكون في موضع نصب بفعل دل عليه اعلم لا بنفس اعلم لان افعل لا يعمل في الاسم الظاهر النصب والتقدير يعلم من يضل ولا يجوز ان يكون من في موضع جر بالاضافة علي قراءة من فتح الياء لءلا يصير التقدير هو اعلم الضالين فيلزم ان يكون سبحانه ضالا تعالي عن ذلك ومن قرا بضم الياء فمن في موضع نصب ايضا علي ما بينا اي يعلم المضلين ويجوز ان يكون في موضع جر اما علي معني هو اعلم المضلين اي من يجد الضلال وهو من اضللته اي وجدته ضالا مثل احمدته وجدته محمودا او بمعني انه يضل عن الهدي والوجه الثاني ان من استفهام في موضع مبتدا ويضل الخبر وموضع الجملة نصب ب-يعلم المقدرة ومثله لنعلم اي الحزبين احصي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي وما لكم ما استفهام في موضع رفع بالابتداء ولكم الخبر و ا--لا تاكلوا فيه وجهان احدهما حرف الجر مراد معه اي في ان لا تاكلوا ولما حذف حرف الجر كان في موضع نصب او في موضع جر علي اختلافهم في ذلك وقد ذكر في غير موضع والثاني انه في موضع الحال اي واي شء لكم تاركين الاكل وهو ضعيف لان ان تمحض الفعل للاستقبال وتجعله مصدرا فيمتنع الحال الا ان تقدر حذف مضاف تقديره وما لكم ذوي ان لا تاكلوا والمفعول محذوف اي شيءا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل الجملة-	292	6367041107588521321	1081	2131.5	858	1243	86.9670181274414	223	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms352	true	7873116017828604266	258	300	1242	1458	1458	300	حال ويقرا بالضم علي ما لم يسم فاعله وبالفتح علي تسمية الفاعل وبتشديد الصاد وتخفيفها وكل ذلك ظاهر الا ما اضطررتم ما في موضع نصب علي الاستثناء من الجنس من طريق المعني لانه وبخ-هم بترك الاكل مما سمي عليه وذلك يتضمن اباحة-	352	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms293	false	-7883156911973247844	0	41	0	217	1495	300	حال ويقرا بالضم علي ما-لم يسم فاعله وبالفتح علي تسمية الفاعل وبتشديد الصاد وتخفيفها وكل ذلك ظاهر الا ما اضطررتم ما في موضع نصب علي الاستثناء من الجنس من طريق المعني لانه ونجنهم بترك الاكل مما سمي عليه وذلك يتضمن اباحة	293	6367041107588521321	213	409.0	173	218	97.7064208984375	40	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms353	true	8784525905953163960	0	296	0	1501	1519	300	الاكل مطلقا وقوله وقد فصل لكم ما حرم عليكم اي في حال الاختيار وذلك حلال في حال الاضطرار قال تعالي ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق وان الشياطين ليوحون الي اولياءهم ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون قوله تعالي انكم لمشركون حذف الفاء من جواب الشرط وهو حسن اذا كان الشرط بلفظ الماضي وهو هنا كذلك وهو قوله وان اطعتموهم قال تعالي او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون وكذلك جعلنا في كل قرية اكابر مجرميها ليمكروا فيها قوله تعالي او من كان من بمعني الذي في موضع رفع بالابتداء و يمشي به في موضع نصب صفة لنور و كمن خبر الابتداء و مثله مبتدا و في الظلمات خبره و ليس بخارج في موضع الحال من الضمير في الجار ولا يجوز ان يكون حالا من الهاء في مثله للفصل بينه وبين الحال بالخبر كذلك زين وكذلك جعلنا قد سبق اعرابهما وجعلنا بمعني صيرنا و اكابر المفعول الاول وفي كل قرية الثاني و مجرميها بدل من اكابر ويجوز ان تكون في ظرفا ومجرميها المفعول الاول واكابر مفعول ثان ويجوز ان يكون اكابر مضافا الي مجرميها في- كل المفعول الثاني والمعني علي هذا مكنا ونحو ذلك ليمكروا اللام لام كي او لام الصيرورة قال تعالي واذا جاءتهم اية قالوا لن نءمن حتي نءتي مثل ما اوتي رسل الله الله اعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين اجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون قوله تعالي حيث يجعل حيث هنا مفعول به والعامل محذوف والتقدير يعلم موضع رسالاته وليس ظرفا لانه يصير التقدير يعلم في هذا المكان كذا وكذا وليس المعني عليه وقد روي حيث بفتح الثاء وهو بناء عند الاكثرين وقيل هي فتحة اعراب عند الله ظرف لص-يب او صفة لصغار قال- تعالي فمن يرد الله	353	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms293	false	-7883156911973247844	41	248	217	1253	1495	300	الاكل مطلقا وقوله وقد فصل لكم ما حرم عليكم اي في حال الاختيار وذلك حلال في حال الاضط------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رار قوله تعالي انكم لمشركون حذف الفاء من جواب الشرط وهو حسن اذا كان الشرط بلفظ الماضي وهو هنا كذلك وهو قوله وان اطعتم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهم قوله تعالي او من كان من بمعني الذي في موضع رفع بالابتداء و يمشي به في موضع نصب صفة لنور و كمن خبر الابتداء و مثله مبتدا و في الظلمات خبره و ليس بخارج في موضع الحال من الضمير في الجار ولا يجوز ان يكون حالا من الهاء في مثله للفصل بينه وبين الحال بالخبر كذلك زين وكذلك جعلنا قد سبق اعرابهما وجعلنا بمعني صيرنا و اكابر المفعول الاول وفي كل قرية الثاني و مجرميها بدل من اكابر ويجوز ان تكون في ظرفا ومجرميها المفعول الاول واكابر مفعول ثان ويجوز ان يكون اكابر مضافا الي مجرميها وفي كل المفعول الثاني والمعني علي هذا مكنا ونحو ذلك ليمكروا اللام لام كي او لام الصير-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ورة قوله تعالي حيث يجعل حيث هنا مفعول به والعامل محذوف والتقدير يعلم موضع رسالاته وليس ظرفا لانه يصير التقدير يعلم في هذا المكان كذا وكذا وليس المعني عليه وقد روي حيث بفتح الثاء وهو بناء عند الاكثرين وقيل هي فتحة اعراب عند الله ظرف ليصيب او صفة لصغار قوله تعالي فمن يرد الله	293	6367041107588521321	1021	2024.0	814	1504	67.88563537597656	201	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms354	true	-8544704148035041288	21	78	106	372	1505	300	قوله تعالي فمن يرد الله هو مثل من يشا الله يضلله وقد ذكر ضيقا مفعول ثان ليجعل فمن شدد الياء جعله وصفا ومن خففها جاز ان يكون وصفا كميت وميت وان يكون مصدرا اي ذا ضيق حرجا بكسر الراء صفة لضيق او مفعول ثالث كما جاز في المبتدا ان تخبر عنه بعدة اخبار- ويكون الجميع في موضع	354	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms293	false	-7883156911973247844	243	300	1229	1495	1495	300	قوله تعالي فمن يرد الله هو مثل من يشا الله يضلله وقد ذكر ضيقا مفعول ثان ليجعل فمن شدد الياء جعله وصفا ومن خففها جاز ان يكون وصفا كميت وميت وان يكون مصدرا اي ذا ضيق حرجا بكسر الراء صفة لضيق او مفعول ثالث كما جاز في المبتدا ان تخبر عنه بعده اخبارا ويكون الجميع في موضع-	293	6367041107588521321	264	517.0	208	267	98.87640380859375	55	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms354	true	-8544704148035041288	78	300	372	1505	1505	300	خبر واحد كحلو حامض وعلي كل تقدير هو مءكد للمعني ويقرا بفتح الراء علي انه مصدر اي ذا حرج وقيل هو جمع حرجة مثل قصبة وقصب والهاء فيه للمبالغة كانما في موضع نصب خبر اخر او حال من الضمير في حرج او ضيق يصعد ويصاعد بتشديد الصاد فيهما اي يتصعد ويقرا يصعد بالتخفيف قال تعالي وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الايات لقوم يذكرون قوله تعالي مستقيما حال من صراط ربك والعامل فيها التنبيه او الاشارة قال تعالي لهم دار السلام عند ربهم قوله تعالي لهم دار السلام يجوز ان يكون مستانفا وان يكون في موضع جر صفة لقوم وان يكون نصبا علي الحال من الضمير في يذكرون عند ربهم حال من دار السلام او ظرف للاستقرار في لهم قال تعالي ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياءهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله ان ربك حكيم عليم قوفه تعالي ويوم يحشرهم اي واذكر يوم او ونقول يوم يحشرهم يا معشر الجن و من الانس حال من اولياءهم وقرء اجالنا علي الجمع الذي علي التذكير والافراد وقال ابو علي هو جنس اوقع الذي موقع التي خالدين فيها حال وفي العامل فيها وجهان احدهما المثوي علي انه مصدر بمعني الثواء والتقدير النار ذات ثواءكم والثاني العامل فيه معني الاضافة ومثواكم مكان والمكان لا يعمل-	354	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms294	false	2474166072504189971	0	166	0	843	1474	300	خبر واحد كحلو حامض وعلي كل تقدير هو مءكد للمعني ويقرا بفتح الراء علي انه مصدر اي ذا حرج وقيل هو جمع حرجة مثل قصبة وقصب والهاء فيه للمبالغة كانما في موضع نصب خبر اخر او حال من الضمير في حرج او ضيق يصعد ويصاعد بتشديد الصاد فيهما اي يتصعد ويقرا يصعد بالتخ------------------------------------------------------------فيف قوله تعالي مستقيما حال من صراط ربك والعامل فيها التنبيه او الاش----------------------------------ارة قوله تعالي لهم دار السلام يجوز ان يكون مستانفا وان يكون في موضع جر صفة لقوم وان يكون نصبا علي الحال من الضمير في يذكرون عند ربهم حال من دار السلام او ظرف للاستقرار في -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لهم قوله تعالي ويوم نحشرهم اي واذكر يوم او ونقول يوم نحشرهم يا معشر الجن و من الانس حال من اولياءهم وقرء اجالنا علي الجمع الذي علي التذكير والافراد وقال ابو علي هو جنس اوقع الذي موقع التي خالدين فيها حال وفي العامل فيها وجهان احدهما المثوي علي انه مصدر بمعني الثواء والتقدير النار ذات ثواءكم والثاني العامل فيه معني الاضافة ومثواكم مكان والمكان لا يعمل	294	6367041107588521321	832	1649.0	667	1134	73.36860656738281	159	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms355	true	-5587929819760483871	0	194	0	940	1449	300	الا ما شاء الله هو استثناء من غير الجنس ويجوز ان يكون من الجنس علي وجهين احدهما ان يكون استثناء من الزمان والمعني يدل عليه لان الخلود يدل علي الابد فكانه قال خالدين فيها في كل زمان الا ما شاء الله اي الا زمن مشيءة الله والثاني ان تكون ما بمعني من قال تعالي يا معشر الجن والانس الم ياتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قوله تعالي يقصون في موضع رفع صفة لرسل ويجوز ان يكون حالا من الضمير في منكم قال تعالي ذلك ان لم يكن ربك مهلك القري بظلم واهلها غافلون قوله تعالي ذلك هو خبر مبتدا محذوف اي الامر ذلك ان لم ان مصدرية او مخففة من الثقيلة واللام محذوفة اي لان لم يكن ربك وموضعه نصب او جر علي الخلاف بظلم في موضع الحال او مفعول به يتعلق بمهلك قال تعالي ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون قوله تعالي ولكل اي ولكل احد مما في موضع رفع صفة لدرجات قال تعالي وربك الغني ذو الرحمة ان يشا يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما انشاكم من ذرية قوم اخرين قوله تعالي كما انشاكم الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف اي استخلافا كما	355	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms294	false	2474166072504189971	166	299	843	1473	1474	300	الا ما شاء الله هو استثناء من غير الجنس ويجوز ان يكون من الجنس علي وجهين احدهما ان يكون استثناء من الزمان والمعني يدل عليه لان الخلود يدل علي الابد فكانه قال خالدين فيها في كل زمان الا ما شاء الله ---الا زمن مشيءة الله والثاني ان تكون ن- بمعني ---------------------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي يقصون في موضع رفع صفة لرسل ويجوز ان يكون حالا من الضمير في م----------------------------------------------------------نكم قوله تعالي ذلك هو خبر مبتدا محذوف اي الامر ذلك ان لم ان مصدرية او مخففة من الثقيلة واللام محذوفة اي لان لم يكن ربك وموضعه نصب او جر علي الخلاف بظلم في موضع الحال او مفعول به يتعلق بم--------------------------------------------------------هلك قوله تعالي ولكل اي ولكل احد مما في موضع رفع صفة لدر---------------------------------------------------------------------------------------------------جات قوله تعالي كما انشاكم الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف اي استخلافا كما	294	6367041107588521321	620	1201.0	487	940	65.95744323730469	128	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms355	true	-5587929819760483871	195	288	942	1382	1449	300	من ذرية لابتداء الغاية وقيل هي بمعني البدل اي كما انشاكم بدلا من ذرية قوم قال تعالي ان ما توعدون لات وما انتم بمعجزين قوله تعالي ان ما توعدون ما بمعني الذي و لات خبر ان ولا يجوز ان تكون ما هاهنا كافة لان قوله لات يمنع ذلك قال تعالي قل يا قوم اعملوا علي مكانتكم اني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار انه لا يفلح الظالمون قوله تعالي من تكون يجوز ان تكون من بمعني الذي وان تكون استفهاما مثل قوله اعلم من يضل قال- تعالي وجعلوا لله مما ذرا	355	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms295	false	6806270469139442165	0	60	0	280	1565	300	من ذرية لابتداء الغاية وقيل هي بمعني البدل اي كما انشاكم بدلا من ذرية --------------------------------------------قوم قوله تعالي ان-ما توعدون ما بمعني الذي و لات خبر ان ولا يجوز ان تكون -ا هاهنا كافة لان قوله لات يمنع --------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي من تكون يجوز ان تكون من بمعني الذي وان تكون استفهاما مثل قوله اعلم من يضل قوله تعالي----------- مما ذرا	295	6367041107588521321	272	512.0	212	441	61.67800521850586	57	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms356	true	-6026133516388076481	15	300	72	1601	1601	300	قوله تعالي مما ذرا يجوز ان يتعلق بجعل وان يكون حالا من نصيب و من الحرث يجوز ان يكون متعلقا بذرا وان يكون حالا من ما او من العاءد المحذوف قال تعالي وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاءهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون قوله تعالي وكذلك زين يقرا بفتح الزاي والياء علي تسمية الفاعل وهو شركاءهم والمفعول قتل وهو مصدر مضاف الي المفعول ويقرا بضم الزاي وكسر الياء علي ما لم يسم فاعله وقتل بالرفع علي انه القاءم مقام الفاعل واولادهم بالنصب علي انه مفعول القتل وشركاءهم بالجر علي الاضافة وقد فصل بينهما بالمفعول وهو بعيد وانما يجء في ضرورة الشعر ويقرا كذلك الا انه بجر اولادهم علي الاضافة وشركاءهم بالجر ايضا علي البدل من الاولاد لان اولادهم شركاءهم في دينهم وعيشهم وغيرهما ويقرا كذلك الا انه برفع الشركاء وفيه وجهان احدهما انه مرفوع بفعل محذوف كانه قال من زينه فقال شركاءهم اي زينه شركاءهم والقتل في هذا كله مضاف الي المفعول والثاني ان يرتفع شركاءهم بالقتل لان الشركاء نثير بينهم القتال قبله ويمكن ان يكون القتل يقع منهم حقيقة وليلبسوا بكسر الباء من لبست الامر بفتح الباء في الماضي اذا شبهته ويقرا في الشاذ بفتح الباء قيل انها لغة وقيل جعل الدين لهم كاللباس عليهم قال تعالي وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون قوله تعالي لا يطعمها في موضع رفع كالذي قبله والجمهور علي كسر الحاء في حجر وسكون الجيم ويقرا بضمهما وضم الحاء وسكون الجيم ومعناه محرم والقراءات لغات فيها ويقرا حرج بكسر الحاء وتقديم الراء علي الجيم واصله حرج بفتح الحاء وكسر الراء ولكنه خفف ونقل مثل فخذ وفخذ وقيل هو من المقلوب-	356	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms295	false	6806270469139442165	56	290	261	1508	1565	300	قوله تعالي مما ذرا يجوز ان يتعلق بجعل وان يكون حالا من نصيب و من الحرث يجوز ان يكون متعلقا بذرا وان يكون حالا من -ا او من العاءد المح------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي وكذلك زين يقرا بفتح الزاي والياء علي تسمية الفاعل وهو شركاءهم والمفعول قتل وهو مصدر مضاف الي المفعول ويقرا بضم الزاي وكسر الياء علي ما-لم يسم فاعله وقتل بالرفع علي انه القاءم مقام الفاعل واولادهم بالنصب علي انه مفعول القتل -شركاءهم بالجر علي الاضافة وقد فصل بينهما بالمفعول وهو بعيد وانما يجء في ضرورة الشعر ويقرا كذلك الا انه بجر اولادهم علي الاضافة وشركاءهم بالجر ايضا علي البدل من الاولاد لان اولادهم شركاءهم في دينهم وعيشهم وغيرهما ويقرا كذلك الا انه برفع الشركاء وفيه وجهان احدهما انه مرفوع بفعل محذوف كانه قال من زينه فقال شركاءهم اي زينه شركاءهم والقتل في هذا كله مضاف الي المفعول والثاني ان يرتفع شركاءهم بالقتل لان الشركاء تثير بينهم القت-ل قبله ويمكن ان يكون القتل يقع منهم حقيقة وليلبسوا بكسر الباء من لبست الامر بفتح الباء في الماضي اذا شبهته ويقرا في الشاذ بفتح الباء قيل انها لغة وقيل جعل الدين لهم كاللباس عل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يهم قوله تعالي لا يطعمها في موضع رفع كالذي قبله والجمهور علي كسر الحاء في حجر وسكون الجيم ويقرا بضمهما وضم الحاء وسكون الجيم ومعناه محرم والقراءات لغات فيها ويقرا حرج بكسر الحاء وتقديم الراء علي الجيم واصله حرج بفتح الحاء وكسر الراء ولكنه خفف ونقل مثل فخذ وفخذ وقيل هو من المقلوب	295	6367041107588521321	1240	2449.0	1007	1530	81.0457534790039	228	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms357	true	7827754420639842675	10	300	58	1593	1593	300	وضمها وهي لغات افتراء منصوب علي المصدر لان قولهم المحكي بمعني افتروا وقيل هو مفعول من اجله فان نصبته علي المصدر كان قوله عليه متعلقا بقالوا لا بنفس المصدر وان جعلته مفعولا من اجله علقته بنفس المصدر ويجوز ان يتعلق بمحذوف علي ان يكون صفة لافتراء قال تعالي وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم علي ازواجنا وان يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم انه حكيم عليم قوله تعالي ما في بطون ما بمعني الذي في موضع رفع بالابتداء و خالصة خبره وانث علي المعني لان ما في البطون انعام وقيل التانيث علي المبالغة كعلامة ونسابة و لذكورنا متعلق بخالصة او بمحذوف علي ان يكون صفة لخالصة ومحرم جاء علي التذكير حملا علي لفظ ما ويقرا خالص بغير تاء علي الاصل ويقرا خالصة بالتانيث والنصب علي الحال والعامل فيها ما في بطونها من معني الاستقرار والخبر لذكورنا ولا يعمل في الحال لانه لا يتصرف واجازه الاخفش ويقرا خالصة بالرفع والاضافة الي هاء الضمير وهو مبتدا وللذكور خبره والجملة خبر ما يكن ميتة يقرا بالتاء ونصب ميتة اي ان تكن الانعام ميتة ويقرا بالياء حملا علي لفظ ما ويقرا بالتاء ورفع ميتة علي ان كان هي التامة فهم فيه ذكر الضمير حملا علي لفظ ما قال تعالي قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء علي الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين قوله تعالي قتلوا اولادهم يقرا بالتخفيف والتشديد علي التكثير س--فها مفعول له او علي المصدر لفعل محذوف دل عليه الكلام بغير علم في موضع الحال و افتراء مثل الاول قال تعالي وهو الذي انشا جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا اكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره اذا اثمر واتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين قوله تعالي مختلفا اكله مختلفا حال مقدرة لان النخل-	357	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms296	false	4300498143729312588	0	211	0	1108	1558	300	وضمها وهي لغات افتراء منصوب علي المصدر لان قولهم المحكي بمعني افتروا وقيل هو مفعول من اجله فان نصبته علي المصدر كان قوله عليه متعلقا بقالوا لا بنفس المصدر وان جعلته مفعولا من اجله علقته بنفس المصدر ويجوز ان يتعلق بمحذوف علي ان يكون صفة لافت-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------راء قوله تعالي ما في بطون ما بمعني الذي في موضع رفع بالابتداء و خالصة خبره وانث علي المعني لان ما في البطون انعام وقيل التانيث علي المبالغة كعلامة ونسابة و لذكورنا متعلق بخالصة او بمحذوف علي ان يكون صفة لخالصة ومحرم جاء علي التذكير حملا علي لفظ ما ويقرا خالص بغير تاء علي الاصل ويقرا خالصة بالتانيث والنصب علي الحال والعامل فيها ما في بطونها من معني الاستقرار والخبر لذكورنا ولا يعمل في الحال لانه لا يتصرف واجازه الاخفش ويقرا خالصة بالرفع والاضافة الي هاء الضمير وهو مبتدا وللذكور خبره والجملة خبر ما تكن ميتة يقرا بالتاء ونصب ميتة اي ان تكن الانعام ميتة ويقرا بالياء حملا علي لفظ ما ويقرا بالتاء ورفع ميتة علي ان كان هي التامة فهم فيه ذكر الضمير حملا علي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما قوله تعالي قتلوا اولادهم يقرا بالتخفيف والتشديد علي التكثير و سفها مفعول له او علي المصدر لفعل محذوف دل عليه الكلام بغير علم في موضع الحال و افتراء مثل ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اول قوله تعالي مختلفا اكله مختلفا حال مقدرة لان النخل	296	6367041107588521321	1094	2163.0	886	1538	71.13134002685547	204	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms358	true	-33278824661541758	0	124	0	644	1532	300	والزرع وقت خروجه لا اكل فيه حتي يكون مختلفا او متفقا وهو مثل قولهم مررت برجل معه صقر صاءدا به غدا ويجوز ان يكون في الكلام حذف مضاف تقديره ثمر النخل وحب الزرع فعلي هذا تكون الحال مقارنة و متشابها حال ايضا و حصاده يقرا بالفتح والكسر وهما لغتان قال تعالي ومن الانعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله قوله تعالي حمولة وفرشا هو معطوف علي جنات اي وانشا من الانعام حمولة قال تعالي ثمانية ازواج من الضان اثنين ومن المعز اثنين قل الذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين نبءوني بعلم ان كنتم صادقين قوله تعالي ثمانية ازواج في نصبه خمسة اوجه احدها هو معطوف علي جنات اي وانشا ثمانية ازواج وحذف الفعل وحرف العطف وهو ضعيف والثاني ان تقديره كلوا	358	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms296	false	4300498143729312588	211	300	1108	1558	1558	300	والزرع وقت خروجه لا اكل فيه حتي يكون مختلفا او متفقا وهو مثل قولهم مررت برجل معه صقر صاءدا به غدا ويجوز ان يكون في الكلام حذف مضاف تقديره ثمر النخل وحب الزرع فعلي هذا تكون الحال مقارنة و متشابها حال ايضا و حصاده يقرا بالفتح والكسر وهما لغ------------------------------------------------------تان قوله تعالي حمولة وفرشا هو معطوف علي جنات اي وانشا من الانعام حم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولة قوله تعالي ثمانية ازواج في نصبه خمسة اوجه احدها هو معطوف علي جنات اي وانشا ثمانية ازواج وحذف الفعل وحرف العطف وهو ضعيف والثاني ان تقديره كلوا-	296	6367041107588521321	444	877.0	356	644	68.94409942626953	87	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms358	true	-33278824661541758	124	300	644	1532	1532	300	ثمانية ازواج والثالث هو منصوب بكلوا تقديره كلوا مما رزقكم ثمانية ازواج ولا تسرفوا معترض بينهما والرابع هو بدل من حمولة وفرشا والخامس انه حال تقديره مختلفة او متعددة من الضان يقرا بسكون الهمزة وفتحها وهما لغتان و اثنين بدل من ثمانية وقد عطف عليه بقية الثمانية و المعز بفتح العين وسكونها لغتان قد قرء بهما الذكرين هو منصوب ب حرم وكذلك ام الانثيين اي ام حرم الانثيين الانثيين اما اشتملت اي ام حرم ما اشتملت قال تعالي ومن الابل اثنين ام كنتم شهداء اذ وصاكم الله بهذا قوله تعالي ام كنتم شهداء ام منقطعة اي بل اكنتم و اذ معمول شهداء قال تعالي قل لا اجد فيما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به قوله تعالي يطعمه في موضع جر صفة لطاعم ويقرا يطعمه بالتشديد وكسر العين والاصل يتطعمه فابدلت التاء طاء وادغمت فيها الاولي الا ان يكون استثناء من الجنس وموضعه نصب اي لا اجد محرما الا الميتة ويقرا يكون بالياء و ميتة بالنصب اي الا ان-	358	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms297	false	6581210547228676854	0	133	0	688	1557	300	ثمانية ازواج والثالث هو منصوب بكلوا تقديره كلوا مما رزقكم ثمانية ازواج ولا تسرفوا معترض بينهما والرابع هو بدل من حمولة وفرشا والخامس انه حال تقديره مختلفة او متعددة من الضان يقرا بسكون الهمزة وفتحها وهما لغتان و اثنين بدل من ثمانية وقد عطف عليه بقية الثمانية و المعز بفتح العين وسكونها لغتان قد قرء بهما الذكرين هو منصوب ب حرم وكذلك ام الانثيين اي ام حرم الانثيي---------ن اما اشتملت اي ام حرم ما اشت-----------------------------------------------------------ملت قوله تعالي ام كنتم شهداء ام منقطعة اي بل اكنتم و اذ معمول شه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------داء قوله تعالي يطعمه في موضع جر صفة لطاعم ويقرا يطعمه بالتشديد وكسر العين والاصل يتطعمه فابدلت التاء طاء وادغمت فيها الاولي الا ان تكون استثناء من الجنس وموضعه نصب اي لا اجد محرما الا الميتة ويقرا يكون بالياء و ميتة بالنصب اي الا ان	297	6367041107588521321	680	1342.0	548	889	76.49044036865234	128	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms359	true	7424670992885273572	0	213	0	1107	1534	300	يكون الماكول ميتة او ذلك ويقرا بالتاء اي الا ان تكون الماكولة ميتة ويقرا برفع الميتة علي ان تكون تامة الا انه ضعيف لان المعطوف منصوب او فسقا عطف علي لحم الخنزير وقيل هو معطوف علي موضع الا ان يكون وقد فصل بينهما بقوله فانه رجس قال تعالي وعلي الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون قوله تعالي كل ذي ظفر الجمهور علي ضم الظاء والفاء ويقرا باسكان الفاء ويقرا بكسر الظاء والاسكان ومن البقر معطوف علي كل وجعل حرمنا عليهم شحومهما تبيينا للمحرم من البقر ويجوز ان يكون ومن البقر متعلقا بحرمنا الثانية الا ما حملت في موضع نصب استثناء من الشحوم او الحوايا في موضع نصب عطفا علي ما وقيل هو معطوف علي الشحوم فتكون محرمة ايضا وواحدة الحوايا حوية او حاوية او حاوياء واو هنا بمعني الواو او لتفصيل مذاهبهم لاختلاف اماكنها وقد ذكرناه في قوله كونوا هودا او نصاري ذلك في موضع نصب ب جزيناهم وقيل مبتدا والتقدير جزيناهموه وقيل هو خبر -لمحذوف اي الامر ذلك قال تعالي فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد باسه عن القوم المجرمين قوله تعالي فان كذبوك شرط وجوابه فقل ربكم ذو رحمة والتقدير فقل يصفح عنكم بتاخير العقوبة قال- تعالي	359	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms297	false	6581210547228676854	133	300	688	1557	1557	300	يكون الماكول ميتة او ذلك ويقرا بال---تاء الا ان تكون الماكولة ميتة ويقرا برفع الميتة علي ان تكون تامة الا انه ضعيف لان المعطوف منصوب او فسقا عطف علي لحم الخنزير وقيل هو معطوف علي موضع الا ان يكون وقد فصل بينهما بقوله فانه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رجس قوله تعالي كل ذي ظفر الجمهور علي ضم الظاء والفاء ويقرا باسكان الفاء ويقرا بكسر الظاء والاسكان ومن البقر معطوف علي كل وجعل حرمنا عليهم شحومهما تبيينا للمحرم من البقر ويجوز ان يكون -من البقر متعلقا بحرمنا الثانية الا ما حملت في موضع نصب استثناء من الشحوم او الحوايا في موضع نصب عطفا علي ما وقيل هو معطوف علي الشحوم فتكون محرمة ايضا وواحدة الحوايا حوية او حاوية او حاويا- واو هنا بمعني الواو او لتفصيل مذاهبهم لاختلاف اماكنها وقد ذكرناه في قوله كونوا هودا او نصاري ذلك في موضع نصب ب جزيناهم وقيل مبتدا والتقدير جزيناهموه وقيل هو خبر المحذوف اي الامر --------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي فان كذبوك شرط وجوابه فقل ربكم ذو رحمة والتقدير فقل يصفح عنكم بتاخير العقوبة قوله تعالي-	297	6367041107588521321	858	1682.0	692	1109	77.36699676513672	160	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms359	true	7424670992885273572	237	300	1226	1534	1534	300	ولا اباءنا عطف علي الضمير في اشركنا واغنت زيادة لا عن تاكيد الضمير وقيل ذلك لا يغني لان المءكد يجب ان يكون قبل حرف العطف ولا بعد حرف العطف من شء من زاءدة قال تعالي قل هلم شهداءكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا فان شهدوا فلا تشهد معهم قوله تعالي قل هلم للعرب فيها لغتان احداهما تكون بلفظ واحد في الواحد والتثنية-	359	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms298	false	-1041687391863656486	0	47	0	230	1532	300	ولا اباءنا عطف علي الضمير في اشركنا واغنت زيادة -ا عن تاكيد الضمير وقيل ذلك لا يغني لان المءكد يجب ان يكون قبل حرف العطف ولا بعد حرف العطف من شء من زاءدة------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي قل هلم للعرب فيها لغتان احداهما تكون بلفظ واحد في الواحد والتثنية	298	6367041107588521321	229	439.0	183	309	74.11003112792969	45	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms360	true	-7577884330515671035	0	300	0	1553	1553	300	والجمع والمذكر والمءنث فعلي هذا هي اسم للفعل وبنيت لوقوعها موقع الامر المبني ومعناها احضروا شهداءكم واللغة الثانية تختلف فتقول هلما وهلموا وهلمي وهلممن فعلي هذا هي فعل واختلفوا في اصلها فقال البصريون اصلها ها-المم اي اقصد فادغمت الميم في الميم وتحركت اللام فاستغني عن همزة الوصل فبقي لم ثم حذفت الف ها الت---ي للتنبيه لان اللام في لم في تقدير الساكنة اذ كانت حركتها عارضة ولحق حرف التنبيه مثال الامر كما يلتحق غيره من المثل فاما فتحة الميم ففيها وجهان احدهما انها حركت بها لالتقاء الساكنين ولم يجز الضم ولا الكسر كما جاز في رد ورد ----ورد لطول الكلمة بوصل ها بها وانها لا تستعمل الا معها والثاني انها فتحت من اجل التركيب كما فتحت خمسة عشر وبابها وقال الفراء اصلها هل ام فالقيت حركة الهمزة علي اللام وحذفت وهذا بعيد لان لفظه امر و هل ان كانت استفهام-----ا فلا معني لدخوله علي الامر وان كانت بمعني قد فلا تدخل علي الامر وان كانت هل اسما للزجر فتلك مبنية علي الفتح ثم لا معني لها هاهنا قال تعالي قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيءا وبالوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون قوله تعالي ما حرم في ما وجهان احدهما هي بمعني الذي والعاءد محذوف اي حرمه والثاني هي مصدرية عليكم الا تشركوا في ان وجهان احدهما هي بمعني اي فتكون لا علي هذا نهيا والثاني هي مصدرية وفي موضعها وجهان احدهما هي منصوبة وفي ذلك وجهان احدهما هي بدل من الهاء المحذوفة او من ما و لا زاءدة اي حرم ربكم ان تشركوا والثاني انها منصوبة علي الاغراء والعامل فيها عليكم والوقف علي ما قبل علي اي الزموا ترك الشرك والوجه الثاني انها مرفوعة والتقدير المتلو ان لا تشركوا او-	360	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms298	false	-1041687391863656486	47	298	230	1523	1532	300	والجمع والمذكر والمءنث فعلي هذا هي اسم للفعل وبنيت لوقوعها موقع الامر المبني ومعناها احضروا شهداءكم واللغة الثانية تختلف فتقول هلما وهلموا وهلمي وهلممن فعلي هذا هي فعل واختلفوا في اصلها فقال البصريون اصلها ها المم اي اقصد فادغمت الميم في الميم وتحركت اللام فاستغني عن همزة الوصل فبقي لم ثم حذفت الف ها التي هي للتنبيه لان اللام في لم في تقدير الساكنة اذ كانت حركتها عارضة ولحق حرف التنبيه مثال الامر كما يل-حق غيره من المثل فاما فتحة الميم ففيها وجهان احدهما انها حركت بها لالتقاء الساكنين ولم يجز الضم ولا الكسر كما جاز في رد ورد ورد ورد لطول الكلمة بوصل -ا بها وانها لا تستعمل الا معها والثاني انها فتحت من اجل التركيب كما فتحت خمسة عشر وبابها وقال الفراء اصلها هل ام فالقيت حركة الهمزة علي اللام وحذفت وهذا بعيد لان لفظه امر و-هل ان كانت استفهاما فعلا فلا معني لدخوله علي الامر وان كانت بمعني قد فلا تدخل علي الامر وان كانت هل اسما للزجر فتلك مبنية علي الفتح ثم لا معني لها هاهنا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ما حرم في ما وجهان احدهما هي بمعني الذي والعاءد محذوف اي حرمه والثاني هي مصدرية------ الا تشركوا في ان وجهان احدهما هي بمعني اي فتكون لا علي هذا نهيا والثاني هي مصدرية وفي موضعها وجهان احدهما -------------------------------هي بدل من الهاء المحذوفة او من -ا و-لا زاءدة اي حرم ربكم ان تشركوا والثاني انها منصوبة علي الاغراء والعامل فيها عليكم والوقف علي ما قبل علي اي الزموا ترك الشرك والوجه الثاني انها مرفوعة والتقدير المتلو ان لا تشركوا او	298	6367041107588521321	1279	2478.5	1033	1567	81.62093353271484	241	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms361	true	-4188333956957065230	2	300	10	1542	1542	300	تشركوا ولا زاءدة علي هذا التقدير و شيءا مفعول تشركوا وقد ذكرناه في موضع اخر ويجوز ان يكون شيءا في موضع المصدر اي اشراكا و وبالوالدين احسانا قد ذكر في البقرة من املاق اي من اجل الفقر ما ظهر منها وما بطن بدلان من الفواحش بدل الاشتمال و منها في موضع الحال من ضمير الفاعل و بالحق في موضع الحال ذلكم مبتدا و وصاكم به الخبر ويجوز ان يكون في موضع نصب علي تقدير الزمكم ذلكم ووصاكم تفسير له قال تعالي ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتي يبلغ اشده واوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا الا وسعها واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربي قوله تعالي الا بالتي هي احسن اي الا بالخصلة و بالقسط في موضع الحال اي مقسطين ويجوز ان يكون حالا من المفعول اي اوفوا الكيل تاما والكيل هاهنا مصدر في معني المكيل والميزان كذلك ويجوز ان يكون فيه حذف مضاف تقديره مكيل الكيل وموزون الميزان لا نكلف مستانف ولو كان ذا قربي اي ولو كان المقول له او فيه قال تعالي وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون قوله تعالي وان هذا يقرا بفتح الهمزة والتشديد وفيه ثلاثة اوجه احدها تقديره ولان هذا واللام متعلقة بقوله فاتبعوه اي ولاجل استقامته اتبعوه وقد ذكرنا نحو هذا في قوله كما ارسلنا والثاني انه معطوف علي ما حرم اي واتلو عليكم ان هذا صراطي والثالث هو معطوف علي الهاء في وصاكم به وهذا فاسد لوجهين احدهما انه عطف علي الضمير من غير اعادة الجار والثاني انه يصير المعني وصاكم باستقامة الصراط وهو فاسد ويقرا بفتح الهمزة وتخفيف النون وهي كالمشددة ويقرا بكسر الهمزة علي الاستءناف و مستقيما حال والعامل فيه هذا فتفرق جواب النهي والاصل فتتفرق و بكم في موضع المفعول اي فتفرقكم ويجوز ان يكون حالا اي فتتفرق وانتم معها قال- تعالي-	361	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms299	false	-7121683128972147811	0	248	0	1280	1534	300	تشركوا ولا زاءدة علي هذا التقدير و شيءا مفعول تشركوا وقد ذكرناه في موضع اخر ويجوز ان يكون شيءا في موضع المصدر اي اشراكا و وبالوالدين احسانا قد ذكر في البقرة من املاق اي من اجل الفقر ما ظهر منها وما بطن بدلان من الفواحش بدل الاشتمال وم-نها في موضع الحال من ضمير الفاعل و بالحق في موضع الحال ذلكم مبتدا و وصاكم به الخبر ويجوز ان يكون في موضع نصب علي تقدير الزمكم ذلكم ووصاكم تفسير------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ له قوله تعالي الا بالتي هي احسن اي الا بالخصلة و بالقسط في موضع الحال اي مقسطين ويجوز ان يكون حالا من المفعول اي اوفوا الكيل تاما والكيل هاهنا مصدر في معني المكيل والميزان كذلك ويجوز ان يكون فيه حذف مضاف تقديره مكيل الكيل وموزون الميزان لا نكلف مستانف ولو كان ذا قربي اي ولو كان المقول له او ------------------------------------------------------------------------------------------------------فيه قوله تعالي وان هذا يقرا بفتح الهمزة والتشديد وفيه ثلاثة اوجه احدها تقديره ولان هذا واللام متعلقة بقوله فاتبعوه اي ولاجل استقامته اتبعوه وقد ذكرنا نحو هذا في قوله كما ارسلنا والثاني انه معطوف علي ما حرم اي واتلو عليكم ان هذا صراطي والثالث هو معطوف علي الهاء في وصاكم به وهذا فاسد لوجهين احدهما انه عطف علي الضمير من غير اعادة الجار والثاني انه يصير المعني وصاكم باستقامة الصراط وهو فاسد ويقرا بفتح الهمزة وتخفيف النون وهي كالمشددة ويقرا بكسر الهمزة علي الاستءناف و-مستقيما حال والعامل فيه هذا فتفرق جواب النهي والاصل فتتفرق و بكم في موضع المفعول اي فتفرقكم ويجوز ان يكون حالا اي فتتفرق وانتم معها قوله تعالي	299	6367041107588521321	1270	2515.0	1024	1534	82.79009246826172	245	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms362	true	-8630237858170031779	17	71	91	357	1513	300	قوله تعالي تماما مفعول له او مصدر اي اتممناه اتماما ويجوز ان يكون في موضع الحال من الكتاب علي الذي احسن يقرا بفتح النون علي انه فعل ماض وفي فاعله وجهان احدهما ضمير اسم الله والهاء محذوفة اي علي الذي احسنه الله اي احسن اليه وهو موسي والثاني هو ضمير موسي لانه احسن في	362	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms299	false	-7121683128972147811	246	300	1269	1534	1534	300	قوله تعالي تماما مفعول له او مصدر اي اتممناه اتماما ويجوز ان يكون في موضع الحال من الكتاب علي الذي احسن يقرا بفتح النون علي انه فعل ماض وفي فاعله وجهان احدهما ضمير اسم الله والهاء محذوفة اي علي الذي احسنه الله اي احسن اليه وهو موسي والثاني هو ضمير موسي لانه احسن في-	299	6367041107588521321	265	525.0	212	266	99.62406158447266	54	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms362	true	-8630237858170031779	71	280	357	1423	1513	300	فعله ويقرا بضم النون علي انه اسم والمبتدا محذوف وهو العاءد علي الذي اي علي الذي هو احسن وهو ضعيف وقال قوم احسن بفتح النون في موضع جر صفة للذي وليس بشء لان الموصول لا بد له من صلة وقيل تقديره علي الذين احسنوا قال تعالي وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون قوله تعالي وهذا مبتدا و كتاب خبره و انزلناه صفة او خبر ثان و مبارك صفة ثانية او خبر ثالث ولو كان قرء مباركا بالنصب علي الحال جاز قال تعالي ان تقولوا انما انزل الكتاب علي طاءفتين من قبلنا وان كنا عن دراستهم لغافلين قوله تعالي ان تقولوا اي انزلناه كراهة ان تقولوا او تقولوا معطوف عليه وان كنا ان مخففة من الثقيلة واللام في لغافلين عوض او فارقة بين ان وما قال تعالي او تقولوا لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدي منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدي ورحمة فمن اظلم ممن كذب بايات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن اياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون قوله تعالي ممن كذب الجمهور علي التشديد وقرء بالتخفيف وهو في معني المشدد فيكون بايات الله مفعولا ويجوز ان يكون حالا اي كذب ومعه ايات الله يصدفون يقرا بالصاد الخالصة علي الاصل وباشمام الصاد زايا وباخلاصها زايا لتقرب من الدال وسوغ ذلك فيها سكونها قال- تعالي	362	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms300	false	-4675493751628046417	0	146	0	731	1551	300	فعله ويقرا بضم النون علي انه اسم والمبتدا محذوف وهو العاءد علي الذي اي علي الذي هو احسن وهو ضعيف وقال قوم احسن بفتح النون في موضع جر صفة للذي وليس بشء لان الموصول لا بد له من صلة وقيل تقديره علي الذين احس--------------------------------------------------------------نوا قوله تعالي وهذا مبتدا و كتاب خبره و انزلناه صفة او خبر ثان و مبارك صفة ثانية او خبر ثالث ولو كان قرء مباركا بالنصب علي الحال -------------------------------------------------------------------------------------جاز قوله تعالي ان تقولوا اي انزلناه كراهة ان تقولوا او تقولوا معطوف عليه وان كنا ان مخففة من الثقيلة واللام في لغافلين عوض او فارقة بين ان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وما قوله تعالي ممن كذب الجمهور علي التشديد وقرء بالتخفيف وهو في معني المشدد فيكون بايات الله مفعولا ويجوز ان يكون حالا اي كذب ومعه ايات الله يصدفون يقرا بالصاد الخالصة علي الاصل وباشمام الصاد زايا وباخلاصها زايا لتقرب من الدال وسوغ ذلك فيها سكونها قوله تعالي	300	6367041107588521321	721	1428.0	575	1067	67.5726318359375	142	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms363	true	-8010509283449013327	17	212	84	1112	1551	300	قوله تعالي يوم ياتي الجمهور علي النصب والعامل في الظرف لا ينفع وقرء بالرفع والخبر لا ينفع والعاءد محذوف اي لا ينفع نفسا ايمانها فيه والجمهور علي الياء في ينفع وقرء بالتاء وفيه وجهان احدهما انه انث المصدر علي المعني لان الايمان والعقيدة بمعني فهو مثل قولهم جاءته كتابي فاحتقرها اي صحيفتي او رسالتي والثاني انه حسن التانيث لاجل الاضافة الي المءنث لم تكن فيه وجهان احدهما هي مستانفة والثاني هي في موضع الحال من الضمير المجرور او علي الصفة لنفس وهو ضعيف قال تعالي ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شء انما امرهم الي الله ثم ينبءهم بما كانوا يفعلون قوله تعالي فرقوا دينهم يقرا بالتشديد من غير الف وبالتخفيف وهو في معني المشدد ويجوز ان يكون المعني فصلوه عن الدين الحق ويقرا فارقوا اي تركوا لست منهم في شء اي لست في شء كاءن منهم قال تعالي من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ومن جاء بالسيءة فلا يجزي الا مثلها وهم لا يظلمون قوله تعالي عشر امثالها يقرا بالاضافة اي فله عشر حسنات امثالها فاكتفي بالصفة ويقرا بالرفع والتنوين علي تقدير فله حسنات عشر امثالها وحذف التاء من عشر لان الامثال في المعني مءنثة لان مثل الحسنة حسنة وقيل انث	363	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms300	false	-4675493751628046417	144	300	720	1551	1551	300	قوله تعالي يوم ياتي الجمهور علي النصب والعامل في الظرف لا ينفع وقرء بالرفع والخبر لا ينفع والعاءد محذوف اي لا ينفع نفسا ايمانها فيه والجمهور علي الياء في ينفع وقرء بالتاء وفيه وجهان احدهما انه انث المصدر علي المعني لان الايمان والعقيدة بمعني فهو مثل قولهم جاءته كتابي فاحتقرها اي صحيفتي او رسالتي والثاني انه حسن التانيث لاجل الاضافة الي المءنث لم تكن فيه وجهان احدهما هي مستانفة والثاني هي في موضع الحال من الضمير المجرور او علي الصفة لنفس وهو ض---------------------------------------------------------------------------------------------------------عيف قوله تعالي فرقوا دينهم يقرا بالتشديد من غير الف وبالتخفيف وهو في معني المشدد ويجوز ان يكون المعني فصلوه عن الدين الحق ويقرا فارقوا اي تركوا لست منهم في شء اي لست في شء كاء-------------------------------------------------------------------------------------------ن منه قوله تعالي عشر امثالها يقرا بالاضافة اي فله عشر حسنات امثالها فاكتفي بالصفة ويقرا بالرفع والتنوين علي تقدير فله حسنات عشر امثالها وحذف التاء من عشر لان الامثال في المعني مءنثة لان مثل الحسنة حسنة وقيل انث-	300	6367041107588521321	824	1636.0	670	1028	80.1556396484375	153	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms363	true	-8010509283449013327	234	297	1226	1540	1551	300	قوله تعالي دينا في نصبه ثلاثة اوجه هو بدل من الصراط علي الموضع لان معني هداني وعرفني واحد وقيل منصوب بفعل مضمر اي عرفني دينا والثالث انه مفعول هداني وهدي يتعدي الي مفعولين و قيما بالتشديد صفة لدين ويقرا بالتخفيف وقد ذكر في النساء والماءدة و ملة بدل من دين او علي اضمار اعني و حنيفا حال او علي اضمار اعني قال- تعالي	363	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms301	false	-3577573579850614975	4	67	22	337	1478	300	قوله تعالي دينا في نصبه ثلاثة اوجه هو بدل من الصراط علي الموضع لان معني هداني وعرفني واحد وقيل منصوب بفعل مضمر اي عرفني دينا والثالث انه مفعول هداني وهدي يتعدي الي مفعولين و قيما بالتشديد صفة لدين ويقرا بالتخفيف وقد ذكر في النساء والماءدة و ملة بدل من دين او علي اضمار اعني و حنيفا حال او علي اضمار اعني قوله تعالي	301	6367041107588521321	313	620.0	250	315	99.36508178710938	62	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms364	true	-7681439480791861959	6	285	36	1394	1459	300	قوله تعالي ومحياي الجمهور علي فتح الياء واصلها الفتح لانها حرف مضمر فهي كالكاف في رايتك والتاء في قمت وقرء باسكانها كما تسكن في ا-ي ونحوه وجاز ذلك وان كان قبلها ساكن لان المدة تفصل بينهما وقد قرء في الشاذ بكسر الياء علي انه اسم مضمر كسر لالتقاء الساكنين لله اي ذلك كله لله قال تعالي قل اغير الله ابغي ربا وهو رب كل شء قوله تعالي قل اغير الله هو مثل قوله ومن يبتغ غير الاسلام وقد ذكر قال تعالي وهو الذي جعلكم خلاءف الارض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما اتاكم قوله تعالي درجات قد ذكر في قوله تعالي نرفع درجات من نشاء سورة الاعراف بسم الله الرحمن الرحيم المص قد ذكرنا في اول البقرة ما يصلح ان يكون ها هنا ويجوز ان تكون هذه الحروف في موضع مبتدا و كتاب خبره وان تكون خبر مبتدا محذوف قال تعالي المص كتاب انزل اليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكري للمءمنين اي المدعو به المص وكتاب خبر مبتدا محذوف اي هذا او هو و انزل صفة له فلا يكن النهي في اللفظ للحرج وفي المعني للمخاطب اي لا تحرج به و منه نعت للحرج وهي لابتداء الغاية اي لا يحرج من اجله و لتنذر يجوز ان يتعلق اللام بانزل وان يتعلق بقوله فلا يكن اي لا تحرج به لتتمكن من الانزال فالهاء في منه للكتاب او للانزال والهاء في به للكتاب وذكري فيه ثلاثة اوجه احدها منصوب وفيه وجهان احدهما هو حال من الضمير في انزل وما بينهما معترض والثاني ان يكون معطوفا علي موضع لتنذر اي لتنذر وتذكر اي ولذكري والثاني ان يكون في موضع رفع وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي كتاب والثاني خبر ابتداء محذوف اي وهو ذكري والوجه الثالث	364	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms301	false	-3577573579850614975	65	300	326	1478	1478	300	قوله تعالي ومحياي الجمهور علي فتح الياء واصلها الفتح لانها حرف مضمر فهي كالكاف في رايتك والتاء في قمت وقرء باسكانها كما تسكن في اني ونحوه وجاز ذلك وان كان قبلها ساكن لان المدة تفصل بينهما وقد قرء في الشاذ بكسر الياء علي انه اسم مضمر كسر لالتقاء الساكنين لله اي ذلك كله ---------------------------------------------لله قوله تعالي قل اغير الله هو مثل قوله ومن يبتغ غير الاسلام وقد ----------------------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي درجات قد ذكر في قوله تعالي نرفع درجات من نشاء سورة الاعراف بسم الله الرحمن الرحيم المص قد ذكرنا في اول البقرة ما يصلح ان يكون ها-هنا ويجوز ان تكون هذه الحروف في موضع مبتدا و كتاب خبره وان تكون خبر مبتدا محذوف------------------------------------------------------------------------------ اي المدعو به المص وكتاب خبر مبتدا محذوف اي هذا او هو و انزل صفة له فلا يكن النهي في اللفظ للحرج وفي المعني للمخاطب اي لا تحرج به و منه نعت للحرج وهي لابتداء الغاية اي لا تحرج من اجله و لتنذر يجوز ان يتعلق اللام بانزل وان يتعلق بقوله فلا يكن اي لا تحرج به لتتمكن من الانزال فالهاء في منه للكتاب او للانزال والهاء في به للكتاب وذكري فيه ثلاثة اوجه احدها منصوب وفيه وجهان احدهما هو حال من الضمير في انزل وما بينهما معترض والثاني ان يكون معطوفا علي موضع لتنذر اي لتنذر وتذكر اي ولذكري والثاني ان يكون في موضع رفع وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي كتاب والثاني خبر ابتداء محذوف اي وهو ذكري والوجه الثالث-	301	6367041107588521321	1145	2225.5	911	1359	84.25312805175781	232	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms365	true	-2858780316662654142	1	299	3	1508	1511	300	به وهذا ضعيف لان- الجار لم يعد قال تعالي اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تذكرون قوله تعالي من ربكم يجوز ان يتعلق بانزل ويكون لابتداء الغاية وان يتعلق بمحذوف ويكون حالا اي انزل اليكم كاءنا من ربكم و من دونه حال من اولياء و قليلا ما تذكرون مثل فقليلا ما يءمنون وقد ذكر في البقرة و تذكرون بالتخفيف علي حذف احدي التاءين وبالتشديد علي الادغام قال- تعالي وكم من قرية اهلكناها فجاءها باسنا بيات--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا صفة لقرية والخبر فجاءها باسنا وهو سهو لان الفاء تمنع ذلك والثاني ان كم في موضع نصب بفعل محذوف دل عليه اهلكناها والتقدير كثيرا من القري اهلكنا ولا يجوز تقديم الفعل علي كم وان كانت خبرا لان لها صدر الكلام اذ اشبهت رب والمعني وكم من قرية اردنا اهلاكها كقوله فاذا قرات القران اي اردت قراءته او هم قاءلون قوله تعالي وكم من قرية في كم وجهان احدهما هي مبتدا ومن قرية تبيين ومن زاءدة والخبر اهلكناها وجاز تانيث الضمير العاءد علي اهلكناها كم لان كم في المعني قري وذكر بعضهم ان وقال قوم هو علي القلب اي وكم من قرية جاءها باسنا فاهلكناها والقلب هنا لا حاجة اليه فيبقي محض ضرورة والتقدير اهلكنا اهلها فجاء اهلها بياتا البيات اسم للمصدر وهو في موضع الحال ويجوز ان يكون مفعولا له ويجوز ان يكون في حكم الظرف او هم قاءلون الجملة حال و او لتفصيل الجمل اي جاء بعضهم باسنا ليلا وبعضهم نهارا والواو هنا واو او وليست حرف العطف سكنت تخفيفا وقد ذكرنا ذلك في قوله او كلما عاهدوا عهدا قال تعالي فما كان دعواهم اذ جاءهم باسنا الا ان قالوا انا كنا ظالمين قوله تعالي دعواهم يجوز ان يكون اسم كان و الا ان قالوا الخبر ويجوز العكس قال تعالي فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غاءبين قوله تعالي بعلم هو في موضع الحال اي عالمين	365	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms302	false	8566406425308440110	15	261	66	1312	1510	300	به وهذا ضعيف لانه الجار لم ---------------------------------------------------------------------------------يعد قوله تعالي من ربكم يجوز ان يتعلق بانزل ويكون لابتداء الغاية وان يتعلق بمحذوف ويكون حالا اي انزل اليكم كاءنا من ربكم و من دونه حال من اولياء و قليلا ما تذكرون مثل فقليلا ما يءمنون وقد ذكر في البقرة و-تذكرون بالتخفيف علي حذف احدي التاءين وبالتشديد علي الادغام قوله تعالي وكم من قرية في كم وجهان احدهما هي مبتدا ومن قرية تبيين ومن زاءدة والخبر اهلكناها وجاز تانيث الضمير العاءد علي م لان كم في المعني قري وذكر بعضهم ان اهلكناها صفة لقرية والخبر فجاءها باسنا وهو سهو لان الفاء تمنع ذلك والثاني ان -م في موضع نصب بفعل محذوف دل عليه اهلكناها والتقدير كثيرا من القري اهلكنا ولا يجوز تقديم الفعل علي -م وان كانت خبرا لان لها صدر الكلام اذ اشبهت رب والمعني وكم من قرية اردنا اهلاكها كقوله فاذا قرات القران اي اردت قراءته------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقال قوم هو علي القلب اي وكم من قرية جاءها باسنا فاهلكناها والقلب هنا لا حاجة اليه فيبقي محض ضرورة والتقدير اهلكنا اهلها فجاء اهلها بياتا البيات اسم للمصدر وهو في موضع الحال ويجوز ان يكون مفعولا له ويجوز ان يكون في حكم الظرف او هم قاءلون الجملة حال و-او لتفصيل الجمل اي جاء بعضهم باسنا ليلا وبعضهم نهارا والواو هنا واو او وليست حرف العطف سكنت تخفيفا وقد ذكرنا ذلك في قوله او كلما عاهدوا ع--------------------------------------------------------------------هدا قوله تعالي دعواهم يجوز ان يكون اسم كان و الا ان قالوا الخبر ويجوز ال-------------------------------------------عكس قوله تعالي بعلم هو في موضع الحال اي عالمين	302	6367041107588521321	1095	2087.0	875	1623	67.4676513671875	213	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms366	true	-8667694602471241046	10	50	60	260	1558	300	قوله تعالي والوزن فيه وجهان احدهما هو مبتدا و يومءذ خبره والعامل في الظرف محذوف اي والوزن كاءن يومءذ و الحق صفة للوزن او خبر مبتدا محذوف والثاني ان يكون الوزن خبر مبتدا محذوف اي هذا الوزن و يومءذ ظرف	366	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms302	false	8566406425308440110	261	300	1312	1510	1510	300	قوله تعالي والوزن فيه وجهان احدهما هو مبتدا و يومءذ خبره والعامل في الظرف محذوف اي والوزن كاءن يومءذ و الحق صفة للوزن او خبر مبتدا محذوف والثاني ان يكون الوزن خبر مبتدا محذوف اي هذا الوزن ويو-مءذ ظرف-	302	6367041107588521321	196	386.0	158	200	98.0	39	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms366	true	-8667694602471241046	50	300	260	1558	1558	300	ولا يجوز علي هذا ان يكون الحق صفة لءلا يفصل بين الموصول وصلته قال تعالي و خفت موازينه فاولءك الذين خسروا انفسهم بما كانوا باياتنا يظلمون قوله تعالي بما كانوا ما مصدرية اي بظلمهم والباء متعلقة بخسروا قال تعالي ولقد مكناكم في الارض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون قوله تعالي معايش الصحيح ان الياء لا تهمز هنا لانها اصلية وحركت لانها في الاصل محركة ووزنها معيشة كمحسبة واجاز قوم ان يكون اصلها الفتح واعلت بالتسكين في الواحد كما اعلت في يعيش وهمزها قوم وهو بعيد جدا ووجهه انه شبه الاصلية بالزاءدة نحو سفينة وسفاءن قليلا ما تشكرون مثل الذي تقدم قال تعالي ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملاءكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس لم يكن من الساجدين قوله تعالي ولقد خلقناكم اي اياكم وقيل الكاف للجنس المخاطب وهنا مواضع كثيرة قد تقدمت لم يكن في موضع الحال قال تعالي قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قوله تعالي ان لا في موضع الحال و اذ ظرف لتسجد قوله تعالي خلقتني من نار الجار والمجرور في موضع الحال اي خلقتني كاءنا من نار ويجوز ان يكون لابتداء الغاية فيتعلق بخلقتني ولا زاءدة اي وما منعك ان تسجد قال- تعالي قال فاهبط منها فما يكون لك ان تتكبر فيها فاخرج انك من الصاغرين قوله تعالي فيها يجوز ان يكون حالا ويجوز ان يكون ظرفا قال تعالي فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم قوله تعالي فبما الباء تتعلق ب لاقعدن وقيل الباء بمعني اللام صراطك ظرف وقيل التقدير علي صراطك-	366	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms303	false	1668021767578489525	0	162	0	839	1556	300	ولا يجوز علي هذا ان يكون الحق صفة لءلا يفصل بين الموصول وص---------------------------------------------------------------------------لته قوله تعالي بما كانوا ما مصدرية اي بظلمهم والباء متعلقة بخس---------------------------------------------------------------------روا قوله تعالي معايش الصحيح ان الياء لا تهمز هنا لانها اصلية وحركت لانها في الاصل محركة ووزنها معيشة كمحبسة واجاز قوم ان يكون اصلها الفتح واعلت بالتسكين في الواحد كما اعلت في يعيش وهمزها قوم وهو بعيد جدا ووجهه انه شبه الاصلية بالزاءدة نحو سفينة وسفاءن قليلا ما تشكرون مثل الذي ت---------------------------------------------------------------------------------------------------قدم قوله تعالي ولقد خلقناكم اي اياكم وقيل الكاف للجنس المخاطب وهنا مواضع كثيرة قد تقدمت لم يكن في موضع ال------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي ا--لا في موضع الحال و اذ ظرف لتسجد قوله تعالي خلقتني من نار الجا---------ر في موضع الحال اي خلقتني كاءنا من نار ويجوز ان يكون لابتداء الغاية فيتعلق بخلقتني ولا زاءدة اي وما منعك ان تسجد قوله تعا--------------------------------------------------------------------------لي فيها يجوز ان يكون حالا ويجوز ان يكون ظ-------------------------------------------------رفا قوله تعالي فبما الباء تتعلق ب لاقعدن وقيل الباء بمعني اللام صراطك ظرف وقيل التقدير علي صراطك	303	6367041107588521321	821	1594.5	660	1300	63.153846740722656	152	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms367	true	-4641071632419424807	17	188	91	984	1581	300	قوله تعالي وعن شماءلهم هو جمع شمال ولو جمع اشملة وشملاء جاز قال تعالي قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لاملان جهنم منكم اجمعين قوله تعالي مذموما يقرا بالهمزة وهو من ذامته اذا عبته ويقرا مذوما بالواو من غير همز وفيه وجهان احدهما انه القي حركة الهمزة علي الذال وحذفها والثاني ان يكون اصله مذيما لان الفعل منه ذامه يذيمه ذيما فابدلت الياء واوا كما قالوا في مكيل مكول وفي مشيب مشوب وهو وما بعده حالان ويجوز ان يكون مدحورا حالا من الضمير في مذءوما لمن في موضع رفع بالابتداء وسد القسم المقدر وجوابه مسد الخبر وهو قوله لاملان و منكم خطاب لجماعة ولم يتقدم الا خطاب واحد ولكن نزله منزلة الجماعة لانه رءيسهم او لانه رجع من الغيبة الي الخطاب والمعني واحد قال تعالي ويا ادم اسكن انت وزوجك الجنة فكلا من حيث شءتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين قوله تعالي هذه الشجرة يقرا هذي بغير هاء والاصل في ذا ذ-ي لقولهم في التصغير ذيا فحذفت الياء الثانية تخفيفا وقلبت الياء الاولي الفا لءلا تبقي مثل	367	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms303	false	1668021767578489525	162	300	839	1556	1556	300	قوله تعالي وعن شماءلهم هو جمع شمال ولو جمع اشملة وشملاء ----------------------------------------------------------------------------جاز قوله تعالي مذءوما يقرا بالهمز -وهو من ذامته اذا عبته ويقرا مذوما بالواو من غير همز -فيه وجهان احدهما انه القي حركة الهمزة علي الذال وحذفها والثاني ان يكون اصله مذيما لان الفعل منه ذامه يذيمه ذيما فابدلت الياء واوا كما قالوا في مكيل مكول وفي مشيب مشوب وهو وما بعده حالان ويجوز ان يكون مدحورا حالا من الضمير في مذءوما لمن في موضع رفع بالابتداء وسد القسم المقدر وجوابه مسد الخبر وهو قوله لاملان و منكم خطاب لجماعة ولم يتقدم الا خطاب واحد ولكن نزله منزلة الجماعة لانه رءيسهم او لانه رجع من الغيبة الي الخطاب والمعني و-------------------------------------------------------------------------------------------------احد قوله تعالي هذه الشجرة يقرا هذي بغير هاء والاصل في ا اذيي لقولهم في التصغير -يا فحذفت الياء الثانية تخفيفا وقلبت الياء الاولي الفا لءلا تبقي مثل-	303	6367041107588521321	705	1377.0	570	894	78.85906219482422	130	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms367	true	-4641071632419424807	188	300	984	1581	1581	300	كي فاذا خاطبت المءنث رددت الياء وكسرت الذال لءلا يجتمع عليه التانيث والتغيير واما الهاء فجعلت عوضا من المحذوف حين رد الي الاصل ووصلت بياء لانها مثل هاء الضمير في اللفظ قال تعالي فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سواتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين قوله تعالي من سواتهما الجمهور علي تحقيق الهمزة ويقرا بواو مفتوحة وحذف الهمزة ووجهه انه القي حركة الهمزة علي الواو ويقرا بتشديد الواو من غير همز وذلك علي ابدال الهمزة واوا ويقرا سواتهما علي التوحيد وهو جنس الا ان تكونا اي الا مخافة ان تكونا فهو مفعول من اجله ملكين بفتح اللام وكسرها والمعني-	367	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms304	false	2565568274143461936	0	85	0	458	1600	300	كي فاذا خاطبت المءنث رددت الياء وكسرت الذال لءلا يجتمع عليه التانيث والتغيير واما الهاء فجعلت عوضا من المحذوف حين رد الي الاصل ووصلت بياء لانها مثل هاء الضمير في اللفظ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي من سواتهما الجمهور علي تحقيق الهمزة ويقرا بواو مفتوحة وحذف الهمزة ووجهه انه القي حركة الهمزة علي الواو ويقرا بتشديد الواو من غير همز وذلك علي ابدال الهمزة واوا ويقرا سواتهما علي التوحيد وهو جنس الا ان تكونا اي الا مخافة ان تكونا فهو مفعول من اجله ملكين بفتح اللام وكسرها والمعني	304	6367041107588521321	457	900.0	373	598	76.42140197753906	84	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms368	true	-8827832998981498508	8	286	47	1531	1603	300	قوله تعالي لكما لمن الناصحين هو مثل قوله وانه في الاخرة لمن الصالحين وقد ذكر في البقرة قال تعالي فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سواتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجرة واقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين قوله تعالي فدلاهما بغرور الالف بدل من ياء مبدلة من لام والاصل دللهما من الدلالة لا من الدلال وجاز ابدال اللام لما صار في الكلمة ثلاث لا-مات بغرور يجوز ان تتعلق الباء بهذا الفعل ويجوز ان تكون في موضع الحال من الضمير المنصوب اي وهما مغتران قوله تعالي وطفقا طفق في حكم كاد ومعناها الاخذ في الفعل و يخصفان ماضيه خصف وهو متعد الي مفعول واحد والتقدير شيءا من ورق الجنة وقرء بضم الياء وكسر الصاد مخففا وماضيه اخصف وبالهمزة يتعدي الي اثنين والتقدير يخصفان انفسهما ويقرا بفتح الياء وتشديد الصاد وكسرها مع فتح الخاء وكسرها مع فتح الياء وكسرها وقد ذكر تعليل ذلك في قوله يخطف ابصارهم عن تلكما وقد ذكرنا اصل تلك والاشارة الي الشجرة وهي واحدة والمخاطب اثنان فلذلك ثني حرف الخطاب قال تعالي قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون قوله تعالي ومنها تخرجون الواو في الاصل تعطف هذه الافعال بعضها علي بعض ولكن فصل بينهما بالظرف لانه عطف جملة علي جملة و تخرجون بضم التاء وفتحها والمعني فيها مفهوم قال تعالي يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سواتكم وريشا ولباس التقوي ذلك خير ذلك من ايات الله لعلهم يذكرون قوله تعالي وريشا هو جمع ريشة ويقرا رياشا وفيه وجهان احدهما هو جمع واحده ريش مثل ريح ورياح والثاني انه اسم للجمع مثل اللباس ولباس التقوي يقرا بالنصب عطفا علي ريشا فان قيل كيف ينزل اللباس والريش قيل لما كان الريش واللباس ينبتان بالمطر والمطر	368	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms304	false	2565568274143461936	86	300	464	1600	1600	300	قوله تعالي لكما لمن الناصحين هو مثل قوله وانه في الاخرة لمن الصالحين وقد ذكر في البقرة---------- فدلاهما بغ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رور الالف بدل من ياء مبدلة من لام والاصل دللهما من الدلالة لا من الدلال وجاز ابدال اللام لما صار في الكلمة ثلاث لا مات بغرور يجوز ان تتعلق الباء بهذا الفعل ويجوز ان تكون في موضع الحال من الضمير المنصوب اي وهما مغترين قوله تعالي وطفقا---- في حكم كاد ومعناها الاخذ في الفعل و يخصفان ماضيه خصف وهو متعد الي مفعول واحد والتقدير شيءا من ورق الجنة وقرء بضم الياء وكسر الصاد مخففا وماضيه اخصف وبالهمزة يتعدي الي اثنين والتقدير يخصفان انفسهما ويقرا بفتح الياء وتشديد الصاد وكسرها مع فتح الخاء وكسرها مع فتح الياء وكسرها وقد ذكر تعليل ذلك في قوله يخطف ابصارهم عن تلكما وقد ذكرنا اصل تلك والاشارة الي الشجرة وهي واحدة والمخاطب اثنان فلذلك ثني حرف الخ---------------------------------------------------طاب قوله تعالي ومنها تخرجون الواو في الاصل تعطف هذه الافعال بعضها علي بعض ولكن فصل بينهما بالظرف لانه عطف جملة علي جملة و-تخرجون بضم التاء وفتحها والمعني فيها مف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------هوم قوله تعالي وريشا هو جمع ريشة ويقرا رياشا وفيه وجهان احدهما هو جمع واحدة ريش مثل ريح ورياح والثاني انه اسم للجمع مثل اللباس ولباس التقوي يقرا بالنصب عطفا علي ريشا فان قيل كيف ينزل اللباس والريش قيل لما كان الريش واللباس ينبتان بالمطر والمطر-	304	6367041107588521321	1128	2215.5	916	1485	75.9595947265625	208	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms369	true	-4226212142370999984	0	300	0	1592	1592	300	و خير خبره والجملة خبر لباس ويجوز ان يكون ذلك نعتا للباس اي المذكور والمشار اليه وان يكون بدلا منه او عطف بيان و خير الخبر وقيل لباس التقوي خبر مبتدا محذوف تقديره وساتر عوراتكم لباس التقوي او علي العكس اي ولباس التقوي ساتر عوراتكم وفي الكلام حذف مضاف اي ولباس اهل التقوي وقيل المعني ولباس الاتقاء الذي يتقي به النظر فلا حذف اذا قال تعالي يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سواتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يءمنون قوله تعالي لا يفتننكم النهي في اللفظ للشيطان والمعني لا تتبعوا الشيطان فيفتنكم كما اخرج اي الفتنة كفتنة ابويكم بالاخراج ينزع عنهما الجملة في موضع الحال ان شءت من ضمير الفاعل في اخرج وان شءت من الابوين لان فيه ضميرين لهما و ينزع حكاية امر قد وقع لان نزع اللباس عنهما كان قبل الاخراج فان قيل الشيطان لم ينزع عنهما اللباس قيل لكنه تسبب فنسب الاخراج والنزع اليه هو وقبيله هو توكيد لضمير الفاعل ليحسن العطف عليه قال تعالي قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بداكم تعودون فريقا هدي وفريقا حق عليهم الضلالة انهم اتخذوا الشياطين اولياء من دون الله ويحسبون انهم مهتدون قوله تعالي واقيموا في تقدير الكلام وجهان احدهما هو معطوف علي موضع القسط علي المعني اي امر ربي فقال اقسطوا واقيموا والثاني في الكلام حذف تقديره فاقبلوا واقيموا و الدين منصوب بمخلصين ولا يجوز هنا فتح اللام في مخلصين لان ذكر المفعول يمنع من ان لا يسمي الفاعل كما الكاف نعت لمصدر محذوف اي تعودون عودا كبدءكم فريقا هدي فيه وجهان احدهما هو منصوب بهدي و فريقا الثاني منصوب بفعل محذوف تقديره واضل فريقا وما بعده تفسير للمحذوف والكلام كله حال من الضمير في تعودون وقد مع الفعل مرادة تقديره تعودون قد-	369	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms305	false	2019186556147352503	14	244	73	1293	1579	300	و خير خبره والجملة خبر لباس ويجوز ان يكون ذلك نعتا للباس اي المذكور والمشار اليه وان يكون بدلا منه او عطف بيان و-خير الخبر وقيل لباس التقوي خبر مبتدا محذوف تقديره وساتر عوراتكم لباس التقوي او علي العكس اي ولباس التقوي ساتر عوراتكم وفي الكلام حذف مضاف اي ولباس اهل التقوي وقيل المعني ولباس الاتقاء الذي يتقي به النظر فلا حذف -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا قوله تعالي لا يفتننكم النهي في اللفظ للشيطان والمعني لا تتبعوا الشيطان فيفتنكم كما اخرج اي ف--تنة كفتنة ابويكم بالاخراج ينزع عنهما الجملة في موضع الحال ان شءت من ضمير الفاعل في اخرج وان شءت من الابوين لان فيه ضميرين لهما وي-نزع حكاية امر قد وقع لان نزع اللباس عنهما كان قبل الاخراج فان قيل الشيطان لم ينزع عنهما اللباس قيل لكنه تسبب فنسب الاخراج والنزع اليه هو وقبيله هو توكيد لضمير الفاعل ليحسن العطف ع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليه قوله تعالي واقيموا في تقدير الكلام وجهان احدهما هو معطوف علي موضع القسط علي المعني اي امر ربي فقال اقسطوا واقيموا والثاني في الكلام حذف تقديره فاقبلوا واقيموا و الدين منصوب بمخلصين ولا يجوز هنا فتح اللام في مخلصين لان ذكر المفعول يمنع من ان لا يسمي الفاعل كما الكاف نعت لمصدر محذوف اي تعودون عودا كبدءكم فريقا هدي فيه وجهان احدهما هو منصوب بهدي وفر-يقا الثاني منصوب بفعل محذوف تقديره واضل فريقا وما بعده تفسير للمحذوف والكلام كله حال من الضمير في تعودون وقد مع الفعل مرادة تقديره تعودون قد	305	6367041107588521321	1209	2394.5	980	1593	75.89453887939453	227	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms370	true	1003143800417332463	0	77	0	381	1519	300	هدي فريقا واضل فريقا والوجه الثاني ان فريقا في الموضعين حال و هدي وصف للاول و حق عليهم وصف للثاني والتقدير تعودون فريقين وقرا به ابي ولم تلحق تاء التانيث ب حق للفصل او لان التانيث غير حقيقي قال تعالي يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين قوله تعالي عند كل مسجد ظرف ل خذوا وليس بحال للزينة لان احداها يكون قبل ذلك وفي الكلام حذف تقديره عند	370	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms305	false	2019186556147352503	244	300	1293	1579	1579	300	هدي فريقا واضل فريقا والوجه الثاني ان فريقا في الموضعين حال و-هدي وصف للاول و حق عليهم وصف للثاني والتقدير تعودون فريقين وقرا به ابي ولم تلحق تاء التانيث ل-حق للفصل او لان التانيث غير حقيقي------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي عند كل مسجد ظرف لخ-ذوا وليس بحال للزينة لان احد-ها يكون قبل ذلك وفي الكلام حذف تقديره عند-	305	6367041107588521321	284	535.0	229	381	74.54067993164062	56	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms370	true	1003143800417332463	108	300	540	1519	1519	300	قوله تعالي قل هي هي مبتدا وفي الخبر ستة اوجه احدها خالصة علي قراءة من رفع فعلي هذا تكون اللام متعلقة بخالصة اي هي خالصة لمن امن في الدنيا و يوم القيامة ظرف لخالصة ولم يمتنع تعلق الظرفين بها لان اللام للتبيين ويوم ---ظرف محض و في متعلقة بامنوا والثاني ان يكون الخبر للذين وخالصة خبر ثان وفي متعلقة بامنوا والثالث ان يكون الخبر للذين وفي الحياة الدنيا معمول الظرف الذي هو اللام اي يستقر للذين امنوا في الحياة الدنيا وخالصة خبر ثان والرابع ان يكون الخبر في الحياة الدنيا وللذين متعلقة بخالصة والخامس ان تكون اللام حالا من الظرف الذي بعدها علي قول الاخفش والسادس ان تكون خالصة نصبا علي الحال علي قراءة من نصب والعامل فيها للذين او في الحياة الدنيا اذا جعلته خبرا او حالا والتقدير هي للذين امنوا في الحياة الدنيا في حال خلوصها له يوم القيامة اي ان الزينة يشاركون فيها في الدنيا وتخلص لهم في الاخرة ولا يجوز ان تعمل في خالصة زينة الله لانه قد وصفها بقوله التي والمصدر اذا وصف لا يعمل ولا قوله اخرج لاجل الفصل الذي بينهما وهو قوله قل واجاز ابو علي ان يعمل فيها حرم وهو بعيد لاجل الفصل ايضا-	370	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms306	false	-3794041291018865046	3	194	12	994	1507	300	قوله تعالي قل هي هي مبتدا وفي الخبر ستة اوجه احدها خالصة علي قراءة من رفع فعلي هذا تكون اللام متعلقة بخالصة اي هي خالصة لمن امن في الدنيا و يوم القيامة ظرف لخالصة ولم يمتنع تعلق الظرفين بها لان اللام للتبيين والثاني ظرف محض و-في متعلقة بامنوا والثاني ان يكون الخبر للذين وخالصة خبر ثان وفي متعلقة بامنوا والثالث ان يكون الخبر للذين وفي الحياة الدنيا معمول الظرف الذي هو اللام اي يستقر للذين امنوا في الحياة الدنيا وخالصة خبر ثان والرابع ان يكون الخبر في الحياة الدنيا وللذين متعلقة بخالصة والخامس ان تكون اللام حالا من الظرف الذي بعدها علي قول الاخفش والسادس ان تكون خالصة نصبا علي الحال علي قراءة من نصب والعامل فيها للذين او في الحياة الدنيا اذا جعلته خبرا او حالا والتقدير هي للذين امنوا في الحياة الدنيا في حال خلوصها له يوم القيامة اي ان الزينة يشاركون فيها في الدنيا وتخلص لهم في الاخرة ولا يجوز ان تعمل في خالصة زينة الله لانه قد وصفها بقوله التي والمصدر اذا وصف لا يعمل ولا قوله اخرج لاجل الفصل الذي بينهما وهو قوله قل واجاز ابو علي ان يعمل فيها حرم وهو بعيد لاجل الفصل ايضا	306	6367041107588521321	974	1931.0	785	983	99.08443450927734	189	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms371	true	3173201630083266398	0	216	0	1064	1499	300	كذلك نفصل قد ذكرنا اعراب نظيره في البقرة والانعام قال تعالي قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق قوله تعالي ما ظهر منها وما بطن بدلان من الفواحش و بغير الحق متعلق بالبغي وقيل حال هو من الضمير الذي في المصدر اذ التقدير وان تبغوا بغير الحق وعند هءلاء يكون في المصدر ضمير قال تعالي ولكل امة اجل فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون قوله تعالي جاء اجلهم هو مفرد في موضع الجمع وقرا ابن سيرين اجالهم علي الاصل لان لكل واحد منهم اجلا قال تعالي يا بني ادم اما ياتينكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي فمن اتقي واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون قوله تعالي يقصون عليكم يجوز ان يكون في موضع رفع صفة لرسل وان يكون حالا من رسل او من الضمير في الظرف قال تعالي فمن اظلم ممن افتري علي الله كذبا او كذب باياته اولءك ينالهم نصيبهم من الكتاب قوله تعالي من الكتاب حال من نصيبهم قال تعالي قال ادخلوا في امم قد خلت من قبلكم من الجن والانس في النار كلما دخلت امة لعنت اختها حتي اذا اداركوا فيها جميعا قالت اخراهم لاولاهم ربنا هءلاء اضلونا فاتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون قوله تعالي من قبلكم يجوز ان يكون ظرفا ل خلت وان يكون صفة لامم	371	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms306	false	-3794041291018865046	194	299	994	1506	1507	300	كذلك نفصل قد ذكرنا اعراب نظيره في البقرة والان------------------------------------------------------------------------------عام قوله تعالي ما ظهر منها وما بطن بدلان من الفواحش و بغير الحق متعلق بالبغي وقي----ل هو من الضمير الذي في المصدر اذ التقدير وان تبغوا بغير الحق وعند هءلاء يكون في المصدر ض--------------------------------------------------------------------مير قوله تعالي جاء اجلهم هو مفرد في موضع الجمع وقرا ابن سيرين اجالهم علي الاصل لان لكل واحد منهم ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------جلا قوله تعالي يقصون عليكم يجوز ان يكون في موضع رفع صفة لرسل وان يكون حالا من رسل او من الضمير في ال---------------------------------------------------------------------------------------ظرف قوله تعالي من الكتاب حال من نصي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بهم قوله تعالي من قبلكم يجوز ان يكون ظرفا ل-خلت وان يكون صفة لامم	306	6367041107588521321	498	970.5	393	1064	46.80451202392578	100	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms371	true	3173201630083266398	217	300	1066	1499	1499	300	من الجن حال من الضمير في خلت او صفة اخري لامم و في النار متعلق بادخلوا ويجوز ان يكون صفة لامم او ظرفا لخلت اداركوا يقرا بتشديد الدال والف بعدها واصلها تداركوا فابدلت التاء دالا واسكنت ليصح ادغامها ثم اجلبت لها همزة الوصل ليصح النطق بالساكن ويقرا كذلك الا انه بغير الف بعد الدال ووزنه علي هذا افتعلوا فالتاء هنا بعد الدال مثل اقتتلوا وقرء في الشاذ تداركوا علي الاصل اي ادرك بعضهم بعضا وقرء اذا اداركوا بقطع الهمزة عما قبلها وكسرها علي-	371	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms307	false	8510826527340734126	0	82	0	432	1569	300	من الجن حال من الضمير في خلت او صفة اخري لامم ف--ي النار متعلق بادخلوا ويجوز ان يكون صفة لامم او ظرفا لخلت اداركوا يقرا بتشديد الدال والف بعدها واصلها تداركوا فابدلت التاء دالا واسكنت ليصح ادغامها ثم اجلبت لها همزة الوصل ليصح النطق بالساكن ويقرا كذلك الا انه بغير الف بعد الدال ووزنه علي هذا افتعلوا فالتاء هنا بعد الدال مثل اقتتلوا وقرء في الشاذ تداركوا علي الاصل اي ادرك بعضهم بعضا وقرء اذا اداركوا بقطع الهمزة عما قبلها وكسرها علي	307	6367041107588521321	430	851.5	349	434	99.07833862304688	80	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms372	true	-8359198934819085634	0	256	0	1340	1588	300	نية الوقف علي ما قبلها والابتداء بها وقرء اذا اداركوا بالف واحدة ساكنة والدال بعدها مشددة وهو جمع بين ساكنين وجاز ذلك لما كان الثاني مدغما كما قالوا دابة وشابة وجاز في المنفصل كما جاز في المتصل وقد قال بعضهم اثنا عشر باثبات الالف وسكون العين وستراه في موضعه ان شاء الله تعالي و جميعا حال ضعفا صفة لعذاب وهو بمعني مضعف او مضاعف و من النار صفة اخري ويجوز ان يكون حالا قوله تعالي لكل ضعف اي لكل عذاب ضعف من النار فحذف لدلالة الاول عليه ولكن لا تعلمون بالتاء علي الخطاب وبالياء علي الغيبة قال تعالي ان الذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتي يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين قوله تعالي لا تفتح يقرا بالتاء ويجوز في التاء الثانية التخفيف والتشديد للتكثير ويقرا بالياء لان تانيث الابواب غير حقيقي وللفصل ايضا الجمل يقرا بفتح الجيم وهو الجمل المعروف ويقرا في الشاذ بسكون الميم والاحسن ان يكون لغة لان تخفيف المفتوح ضعيف ويقرا بضم الجيم وفتح الميم وتشديدها وهو الحبل الغليظ وهو جمع مثل صوم وقوم ويقرا بضم الجيم والميم مع التخفيف وهو جمع مثل اسد واسد ويقرا كذلك الا ان الميم ساكنة وذلك علي تخفيف المضموم سم الخياط بفتح السين وضمها لغتان وكذلك في موضع نصب ب نجزي علي انه وصف لمصدر محذوف قال تعالي لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين قوله تعالي غواش هو جمع غاشية وفي التنوين هنا ثلاثة اوجه احدها انه تنوين الصرف وذلك انهم حذفوا الياء من غواشي فنقص بناءها عن بناء مساجد وصارت مثل سلام	372	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms307	false	8510826527340734126	82	300	432	1569	1569	300	نية الوقف علي ما قبلها والابتداء بها وقرء اذا اداركوا بالف واحدة ساكنة والدال بعدها مشددة وهو جمع بين ساكنين وجاز ذلك لما كان الثاني مدغما كما قالوا دابة وشابة وجاز في المنفصل كما جاز في المتصل وقد قال بعضهم اثنا عشر باثبات الالف وسكون العين وستر-ي في موضعه ان شاء الله تعالي و جميعا حال ضعفا صفة لعذاب وهو بمعني مضعف او مضاعف و من النار صفة اخري ويجوز ان يكون حالا قوله تعالي لكل ضعف اي لكل عذاب ضعف من النار فحذف لدلالة الاول عليه ولكن لا تعلمون بالتاء علي الخطاب وبالياء علي الغ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يبة قوله تعالي لا تفتح يقرا بالتاء ويجوز في التاء الثانية التخفيف والتشديد التكثير ويقرا بالياء لان تانيث الابواب غير حقيقي وللفصل ايضا الجمل يقرا بفتح الجيم وهو الجمل المعروف ويقرا في الشاذ بسكون الميم والاحسن ان يكون لغة لان تخفيف المفتوح ضعيف ويقرا بضم الجيم وفتح الميم وتشديدها وهو الحبل الغليظ وهو جمع مثل صوم وقوم ويقرا بضم الجيم والميم مع التخفيف وهو جمع مثل اسد واسد ويقرا كذلك الا ان الميم ساكنة وذلك علي تخفيف المضموم سم الخياط بفتح السين وضمها لغتان وكذلك في موضع نص--ب نجزي علي انه وصف لمصدر مح--------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي غواش هو جمع غاشية وفي التنوين هنا ثلاثة اوجه احدها انه تنوين الصرف وذلك انهم حذفوا الياء من غواشي فنقص بناءها عن بناء مساجد وصارت مثل سلام-	307	6367041107588521321	1129	2234.5	912	1340	84.25373077392578	214	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms372	true	-8359198934819085634	256	300	1340	1588	1588	300	فلذلك صرفت والثاني انه عوض من الياء المحذوفة والثالث انه عوض من حركة الياء المستحقة ولما حذفت الحركة وعوض عنها التنوين حذفت الياء لالتقاء الساكنين وفي هذه المسالة كلام طويل يضيق هذا الكتاب عنه قال- تعالي والذين امنوا وعملوا الصالحات------------- لا نكلف نفسا الا-	372	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms308	false	-3167393330727692181	0	47	0	263	1599	300	فلذلك صرفت والثاني انه عوض من الياء المحذوفة والثالث انه عوض من حركة الياء المستحقة ولما حذفت الحركة وعوض عنها التنوين حذفت الياء لالتقاء الساكنين وفي هذه المسالة كلام طويل يضيق هذا الكتاب عنه قوله تعالي والذين امنوا مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما لا نكلف نفسا الا	308	6367041107588521321	234	433.0	192	263	88.97338104248047	40	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms373	true	6039294342370216946	7	300	39	1583	1583	300	قوله تعالي والذين امنوا مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما لا نكلف نفسا الا وسعها والتقدير منهم فحذف العاءد كما حذف فو قوله ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور والثاني ان الخبر اولءك اصحاب الجنة ولا نكلف معترض بينهما قال تعالي ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الانهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا ان تلكم الجنة اورثتموها بما كنتم تعملون قوله تعالي من غل هو حال من ما تجري من تحتهم الجملة في موضع الحال من الضمير المجرور بالاضافة والعامل فيها معني الاضافة قوله تعالي هدانا لهذا قد ذكرناه في الفاتحة وما كنا الواو للحال ويجوز ان تكون مستانفة ويقرا بحذف الواو علي الاستءناف و لنهتدي قد ذكرنا اعراب مثله في قوله تعالي ما كان الله ليذر المءمنين ان هدانا هما في تاويل المصدر وموضعه رفع بالابتداء لان الاسم الواقع بعد لولا هذه كذلك وجواب لولا محذوف دل عليه ما قبله تقديره لولا ان هدانا الله ما كنا لنهتدي وبهذا حسنت القراءة بحذف الواو ان تلكم في ان وجهان احدهما هي بمعني اي ولا موضع لها وهي تفسير للنداء والثاني انها مخففة من الثقيلة واسمها محذوف والجملة بعدها خبرها اي ونودوا انه تلكم الجنة والهاء ضمير الشان وموضع الكلام كله نصب بنودوا وجر علي تقديره بانه اورثتموها يقرا بالاظهار علي الاصل وبالادغام لمشاركة التاء في الهمس وقربها منها في المخرج وموضع الجملة نصب علي الحال من الجنة والعامل فيها ما في تلك من معني الاشارة ولا يجوز ان يكون حالا من تلك لوجهين احدهما انه فصل بينهما بالخبر والثاني ان تلك مبتدا والابتداء لا يعمل في الحال ويجوز ان تكون الجنة نعتا لتلكم او بدلا واورثتموها الخبر ولا يجوز ان تكون الجملة حالا من الكاف والميم لان الكاف حرف للخطاب وصاحب الحال لا يكون حرفا-	373	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms308	false	-3167393330727692181	34	289	193	1542	1599	300	قوله تعالي والذين امنوا مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما لا نكلف نفسا الا وسعها والتقدير منهم فحذف العاءد كما حذف في قوله ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور والثاني ان الخبر اولءك اصحاب الجنة ولا مكلف معترض بين----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هما قوله تعالي من غل هو حال من ما تجري من تحتهم الجملة في موضع الحال من الضمير المجرور بالاضافة والعامل فيها معني الاضافة قوله تعالي هدانا لهذا قد ذكرناه في الفاتحة وما كنا الواو للحال ويجوز ان تكون مستانفة ويقرا بحذف الواو علي الاستءناف و لنهتدي قد ذكرنا اعراب مثله في قوله تعالي ما كان الله ليذر المءمنين ان هدانا هما في تاويل المصدر وموضعه رفع بالابتداء لان الاسم الواقع بعد لولا هذه كذلك وجواب لولا محذوف دل عليه ما قبله تقديره لولا ان هدانا الله ما كنا لنهتدي وبهذا حسنت القراءة بحذف الواو ان تلكم في ان وجهان احدهما هي بمعني اي ولا موضع لها وهي تفسير للنداء والثاني انها مخففة من الثقيلة واسمها محذوف والجملة بعدها خبرها اي ونودوا انه تلكم الجنة والهاء ضمير الشان وموضع الكلام كله نصب بنودوا وجر علي تقديره بانه اورثتموها يقرا بالاظهار علي الاصل وبالادغام لمشاركة التاء في الهمس وقربها منها في المخرج وموضع الجملة نصب علي الحال من الجنة والعامل فيها ما في تلك من معني الاشارة ولا يجوز ان يكون حالا من تلك لوجهين احدهما انه فصل بينهما بالخبر والثاني ان تلك مبتدا والابتداء لا يعمل في الحال ويجوز ان تكون الجنة نعتا لتلكم او بدلا واورثتموها الخبر ولا يجوز ان تكون الجملة حالا من الكاف والميم لان الكاف حرف للخطاب وصاحب الحال لا يكون حرفا	308	6367041107588521321	1343	2676.0	1089	1545	86.92556762695312	251	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms374	true	-9201383047832498332	41	292	206	1512	1558	300	تعالي ان قد وجدنا ان يجوز ان تكون بمعني اي وان تكون مخففة حقا يجوز ان تكون حالا وان تكون مفعولا ثانيا ويكون وجدنا بمعني علمنا ما وعد ربكم حذف المفعول من وعد الثانية فيجوز ان يكون التقدير وعدكم وحذفه لدلالة الاول عليه ويجوز ان يكون التقدير ما وعد الفريقين يعني نعيمنا وعذابكم ويجوز ان يكون التقدير ما وعدنا ويقوي ذلك ان ما عليه اصحاب النار شر والمستعمل فيه اوعد ووعد يستعمل في الخير اكثر نعم حرف يجاب به عن الاستفهام في اثبات المستفهم عنه ونونها وعينها مفتوحتان ويقرا بكسر العين وهي لغة ويجوز كسرهما جميعا علي الاتباع بينهم يجوز ان يكون ظرفا لاذن وان يكون صفة لمءذن ان لعنة الله يقرا بفتح الهمزة وتخفيف النون وهي مخففة اي بانه لعنة الله ويجوز ان تكون بمعني اي لان الاذان قول ويقرا بتشديد النون ونصب اللعنة وهو ظاهر وقرء في الشاذ بكسر الهمزة اي فقال ان لعنة الله قال تعالي الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالاخرة كافرون قوله تعالي الذين يصدون يجوز ان يكون جرا ونصبا ورفعا قال تعالي وبينهما حجاب وعلي الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا اصحاب الجنة ان سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون قوله تعالي ونادوا الضمير يعود علي رجال ان سلام اي انه سلام ويجوز ان تكون بمعني اي لم يدخلوها اي لم يدخل اصحاب الجنة الجنة بعد وهم يطمعون في دخولها اي نادوهم في هذه الحال ولا موضع لقوله وهم يطمعون علي هذا وقيل المعني انهم نادوهم بعد ان دخلوا ولكنهم دخلوها وهم لا يطمعون فيها فتكون الجملة علي هذا حالا قال- تعالي	374	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms309	false	6667658572652466670	0	219	0	1124	1572	300	تعالي ان قد وجدنا ان يجوز ان تكون بمعني اي وان تكون مخففة حقا يجوز ان تكون حالا وان تكون مفعولا ثانيا ويكون وجدنا بمعني علمنا ما وعد ربكم حذف المفعول من وعد الثانية فيجوز ان يكون التقدير وعدكم وحذفه لدلالة الاول عليه ويجوز ان يكون التقدير ما وعد الفريقين يعني نعيمنا وعذابكم ويجوز ان يكون التقدير ما وعدنا ويقوي ذلك ان ما عليه اصحاب النار شر والمستعمل فيه اوعد ووعد يستعمل في الخير اكثر نعم حرف يجاب به عن الاستفهام في اثبات المستفهم عنه ونونها وعينها مفتوحتان ويقرا بكسر العين وهي لغة ويجوز كسرهما جميعا علي الاتباع بينهم يجوز ان يكون ظرفا لاذن وان يكون صفة لمءذن ان لعنة الله يقرا بفتح الهمزة وتخفيف النون وهي مخففة اي بانه لعنة الله ويجوز ان تكون بمعني اي لان الاذان قول ويقرا بتشديد النون ونصب اللعنة وهو ظاهر وقرء في الشاذ بكسر الهمزة اي فقال ان لعنة ا--------------------------------------------------------------------لله قوله تعالي الذين يصدون يجوز ان يكون جرا ونصبا ور-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فعا قوله تعالي ونادوا الضمير يعود علي رجال ان سلام اي انه سلام ويجوز ان تكون بمعني اي لم يدخلوها اي لم يدخل اصحاب الجنة الجنة بعد وهم يطمعون في دخولها اي نادوهم في هذه الحال ولا موضع لقوله وهم يطمعون علي هذا وقيل المعني انهم نادوهم بعد ان دخلوا ولكنهم دخلوها وهم لا يطمعون فيها فتكون الجملة علي هذا حالا قوله تعالي	309	6367041107588521321	1116	2220.0	897	1307	85.38638305664062	216	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms375	true	-4303332607346117864	5	122	28	676	1601	300	قوله تعالي تلقاء هو في الاصل مصدر وليس في المصادر تفعال بكسر التاء الا تلقاء وتبيان وانما يجء ذلك في الاسماء نحو التمثال والتمساح والتقصار وانتصاب تلقاء هاهنا علي الظرف اي ناحية اصحاب النار قال تعالي ونادي اصحاب الاعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما اغني عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون قوله تعالي ما اغني -يجوز ان تكون ما نافية وان تكون استفهاما قال تعالي اهءلاء الذين اقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون قوله تعالي لا ينالهم تقديره اقسمتم عليهم بان لا ينالهم ف لا ينالهم هو المحلوف عليه ادخلوا تقديره فالتفتوا الي اصحاب الجنة فقالوا ادخلوا ويقرا في الشاذ -ادخلوا علي الاستءناف وذلك يقال بعد دخولهم لا خوف عليكم اذا	375	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms309	false	6667658572652466670	217	300	1113	1572	1572	300	قوله تعالي تلقاء هو في الاصل مصدر وليس في المصادر تفعال بكسر التاء الا تلقاء وتبيان وانما يجء ذلك في الاسماء نحو التمثال والتمساح والتقصار وانتصاب تلقاء هاهنا علي الظرف اي ناحية اصحاب ال------------------------------------------------------------------------------------------------نار قوله تعالي ما اغني ويجوز ان تكون ما نافية وان تكون استفه---------------------------------------------------------------------------------------------اما قوله تعالي لا ينالهم تقديره اقسمتم عليهم بان لا ينالهم ف-لا ينالهم هو المحلوف عليه ادخلوا تقديره فالتفتوا الي اصحاب الجنة فقالوا ادخلوا ويقرا في الشاذ وادخلوا علي الاستءناف وذلك يقال بعد دخولهم لا خوف عليكم اذا-	309	6367041107588521321	451	876.0	369	650	69.38461303710938	80	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms375	true	-4303332607346117864	122	300	676	1601	1601	300	قرء ادخلوا علي الامر كانت الجملة حالا اي ادخلوا امنين واذا قرء علي الخبر كان رجوعا من الغيبة الي الخطاب قال تعالي ونادي اصحاب النار اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله قالوا ان الله حرمهما علي الكافرين قوله تعالي ان افيضوا يجوز ان تكون ان مصدرية وتفسيرية و من الماء تقديره شيءا من الماء او مما قيل او بمعني الواو واحتج لذلك بقوله حرمهما وقيل هي علي بابها وحرمهما علي المعني فيكون فيه حذف اي كلا منهما او كليهما قال تعالي الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا باياتنا يجحدون قوله تعالي الذين اتخذوا دينهم يجوز ان يكون جرا ونصبا ورفعا و لهوا مفعول ثان والتفسير ملهوا به وملعوبا به ويجوز ان يكون صيروا عادتهم لان الدين قد جاء بمعني العادة قال تعالي ولقد جءناهم بكتاب فصلناه علي علم هدي ورحمة لقوم يءمنون قوله تعالي علي علم يجوز ان يكون فصلناه مشتملا علي علم فيكون حالا من الهاء ويجوز ان يكون حالا من الفاعل اي فصلناه عالمين اي علي علم منا هدي ورحمة-	375	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms310	false	-6603946211640893209	0	123	0	620	1555	300	قرء ادخلوا علي الامر كانت الجملة حالا اي ادخلوا امنين واذا قرء علي الخبر كان رجوعا من الغيبة الي الخ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طاب قوله تعالي ان افيضوا يجوز ان تكون ان مصدرية وتفسيرية و من الماء تقديره شيءا من الماء او مما قيل او بمعني الواو واحتج لذلك بقوله حرمهما وقيل هي علي بابها وحرمهما علي المعني فيكون فيه حذف اي كلا منهما او كلي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هما قوله تعالي الذين اتخذوا دينهم يجوز ان يكون جرا ونصبا ورفعا و لهوا مفعول ثان والتفسير ملهوا به وملعوبا به ويجوز ان يكون صيروا عادتهم لان الدين قد جاء بمعني الع-----------------------------------------------------------------ادة قوله تعالي علي علم يجوز ان يكون فصلناه مشتملا علي علم فيكون حالا من الهاء ويجوز ان يكون حالا من الفاعل اي فصلناه عالمين اي علي علم منا هدي ورحمة	310	6367041107588521321	610	1206.0	488	926	65.8747329711914	119	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms376	true	5138623127773429777	0	243	0	1275	1559	300	حالان اي ذا هدي وذا رحمة وقرء بالرفع علي انه خبر مبتدا محذوف قال تعالي هل ينظرون الا تاويله يوم ياتي تاويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا او نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قوله تعالي يوم ياتي هو ظرف ل يقول فيشفعوا لنا هو منصوب علي جواب الاستفهام او نرد المشهور الرفع وهو معطوف علي موضع من شفعاء تقديره او هل نرد فنعمل علي جواب الاستفهام ايضا ويقرا برفعهما اي فهل نعمل وهو داخل في الاستفهام ويقران بالنصب علي جواب الاستفهام قال تعالي ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوي علي العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره قوله تعالي يغشي الليل في موضعه وجهان احدهما هو حال من الضمير في خلق وخبر ان علي هذا الله الذي خلق والثاني انه مستانف ويغشي بالتخفيف وضم الياء وهو من اغشي ويتعدي الي مفعولين اي يغشي الله الليل النهار ويقر- يغشي بالتشديد والمعني واحد ويقرا يغشي بفتح الياء والتخفيف والليل فاعله يطلبه حال من الليل او من النهار و حثيثا حال من الليل لانه الفاعل ويجوز ان يكون من النهار فيكون التقدير يطلب الليل النهار محثوثا وان يكون صفة لمصدر محذوف اي طلبا حثيثا والشمس يقرا بالنصب والتقدير وخلق الشمس ومن رفع استانف قال تعالي ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين قوله تعالي وخفية يقرا بضم الخاء وكسرها وهما لغتان والمصدران حالان ويجوز ان يكون مفعولا له ومثله خوفا وطمعا قال- تعالي	376	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms310	false	-6603946211640893209	123	298	620	1546	1555	300	حالان اي ذا هدي وذا رحمة وقرء بالرفع علي انه خبر مبتدا مح---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي يوم ياتي هو ظرف ل يقول فيشفعوا لنا هو منصوب علي جواب الاستفهام او نرد المشهور الرفع وهو معطوف علي موضع من شفعاء تقديره او هل نرد فنعمل علي جواب الاستفهام ايضا ويقرا برفعه-ا اي فهل نعمل وهو داخل في الاستفهام ويقران بالنصب علي جواب الاستف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هام-- قوله تعالي يغشي الليل في موضعه وجهان احدهما هو حال من الضمير في خلق وخبر ان علي هذا الله الذي خلق والثاني انه مستانف ويغشي بالتخفيف وضم الياء وهو من اغشي ويتعدي الي مفعولين اي يغشي الله الليل النهار ويقرا يغشي بالتشديد والمعني واحد ويقرا يغشي بفتح الياء والتخفيف والليل فاعله يطلبه حال من الليل او من النهار و حثيثا حال من الليل لانه الفاعل ويجوز ان يكون من النهار فيكون التقدير يطلب الليل النهار محثوثا وان يكون صفة لمصدر محذوف اي طلبا حثيثا والشمس يقرا بالنصب والتقدير وخلق الشمس ومن رفع است-----------------------------------------------------انف قوله تعالي وخفية يقرا بضم الخاء وكسرها وهما لغتان والمصدران حالان ويجوز ان يكون مفعولا له ومثله خوفا وطعما قوله تعالي	310	6367041107588521321	914	1797.5	739	1277	71.57400512695312	168	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms376	true	5138623127773429777	262	300	1376	1559	1559	300	لم تءنث لانه اراد المطر وقيل ان الرحمة والترحم بمعني وقيل هو علي النسب اي ذات قرب كما يقال امراة طالق وقيل هو فعيل بمعني مفعول كما قالوا لحية دهين وكف خضيب وقيل اراد-- المكان اي ان مكان-	376	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms311	false	9064224065319065937	0	38	0	185	1513	300	لم تءنث لانه اراد المطر وقيل ان الرحمة والترحم بمعني وقل- هو علي النسب اي ذات قرب كما يقال امراة طالق وقيل هو فعيل بمعني مفعول كما قالوا لحية دهين وكف خضيب وقيل ارادوا المكان اي ان مكان	311	6367041107588521321	181	348.5	144	186	97.31182861328125	35	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms377	true	7020336922394085326	0	297	0	1507	1522	300	رحمة الله قريب وقيل فرق بالحذف بين القريب من النسب وبين القريب من غيره قال تعالي وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتي اذا اقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل الثمرات قوله تعالي بشرا يقرا بالنون والشين مضمومتين وهو جمع وفي واحده وجهان احدهما نشور مثل صبور وصبر فعلي هذا يجوز ان يكون فعول بمعني فاعل اي ينشر الارض ويجوز ان يكون بمعني مفعول كركوب بمعني مركوب اي منشورة بعد الطي او منشرة اي محياة من قولك انشر الله الميت فهو منشر ويجوز ان يكون جمع ناشر مثل نازل ونزل ويقرا بضم النون واسكان الشين علي تخفيف المضموم ويقرا نشرا بفتح النون واسكان الشين وهو مصدر نشر بعد الطي او من قولك انشر الله الميت فنشر اي عاش ونصبه علي الحال اي ناشرة او ذات نشر كما تقول جاء ركضا اي راكضا ويقرا بشرا بالباء وضمتين وهو جمع بشير مثل قليب وقلب ويقرا كذلك الا انه بسكون الشين علي التخفيف ومثله في المعني يرسل الرياح مبشرات ويقرا بشري مثل حبلي اي ذات بشارة ويقرا بشرا بفتح الباء وسكون الشين وهو مصدر بشرته اذا بشرته سحابا جمع سحابة ولذلك وصفها بالجمع لبلد اي لاحياء بلد به الماء الهاء ضمير البلد او ضمير السحاب او ضمير الريح وكذلك الهاء في به الثانية قال تعالي والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج الا نكدا قوله تعالي يخرج نباته يقرا بفتح الياء وضم الراء ورفع النبات ويقرا كذلك الا انه يضم الياء علي ما لم يسم فاعله ويقرا بضم الياء وكسر الراء ونصب النبات اي فيخرج الله او الماء باذن ربه متعلق بيخرج الا نكدا بفتح النون وكسر الكاف وهو حال ويقرا بفتحهما علي انه مصدر اي ذا نكد ويقرا بفتح النون وسكون الكاف وهو مصدر ايضا وهو لغة ويقرا يخرج بضم الياء وكسر الراء ونكدا مفعوله قال- تعالي	377	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms311	false	9064224065319065937	38	294	185	1488	1513	300	رحمة الله قريب وقيل فرق بالحذف بين القريب من النسب وبين القريب من غ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يره قوله تعالي نشرا يقرا بالنون والشين مضمومتين وهو جمع وفي واحدة وجهان احدهما نشور مثل صبور وصبر فعلي هذا يجوز ان يكون فعول بمعني فاعل اي ينشر الارض ويجوز ان يكون بمعني مفعول كركوب بمعني مركوب اي منشورة بعد الطي او منشرة اي محياة من قولك انشر الله الميت فهو منشر ويجوز ان يكون جمع ناشر مثل نازل ونزل ويقرا بضم النون واسكان الشين علي تخفيف المضموم ويقرا نشرا بفتح النون واسكان الشين وهو مصدر نشر بعد الطي او من قولك انشر الله الميت فنشر اي عاش ونصبه علي الحال اي ناشرة او ذات نشر كما تقول جاء ركضا اي راكضا ويقرا بشرا بالباء وضمتين وهو جمع بشير مثل قليب وقلب ويقرا كذلك الا انه بسكون الشين علي التخفيف ومثله في المعني ارسل الرياح -بشرا- ويقرا بشري مثل حبلي اي ذات بشارة ويقرا بشرا بفتح الباء وسكون الشين وهو مصدر بشرته اذا بشرته سحابا جمع سحابة وكذلك وصفها بالجمع لبلد اي لاحياء بلد به الماء الهاء ضمير الباء او ضمير السحاب او ضمير الريح وكذلك الهاء في به الثا----------------------------------------------------------------------نية قوله تعالي يخرج نباته يقرا بفتح الياء وضم الراء ورفع النبات ويقرا كذلك الا انه يضم الياء علي ما-لم يسم فاعله ويقرا بضم الياء وكسر الراء ونصب النبات اي فيخرج الله او الماء باذن ربه متعلق بيخرج الا نكدا بفتح النون وكسر الكاف وهو حال ويقرا بفتحهما علي انه مصدر اي ذا نكد ويقرا بفتح النون وسكون الكاف وهو مصدر ايضا وهو لغة ويقرا يخرج بضم الياء وكسر الراء ونكدا مفعوله قوله تعالي	311	6367041107588521321	1289	2545.0	1033	1508	85.47745513916016	248	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms378	true	-5763638709441441506	28	283	125	1375	1473	300	مبتدا ولكم الخبر وقيل الخبر محذوف اي ما لكم من اله في الوجود ولكم تخصيص وتبيين وغيره بالرفع فيه وجهان احدهما هو صفة لاله علي الموضع والثاني هو بدل من الموضع مثل لا اله الا الله ويقرا بالنصب علي الاستثناء وبالجر صفة علي اللفظ عذاب يوم عظيم وصف اليوم بالعظم والمراد عظم ما فيه قال تعالي قال الملا من قومه انا لنراك في ضلال مبين قوله تعالي من قومه حال من الملا و نراك من رءية العين فيكون في ضلال حالا--- ويجوز ان تكون من رءية القلب فيكون مفعولا ثانيا قال تعالي قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين ابلغكم رسالات ربي وانصح لكم واعلم من الله ما لا تعلمون قوله تعالي ابلغكم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون صفة لرسول علي المعني لان الرسول هو الضمير في ولكني ولو كان يبلغكم لجاز لانه يعود علي لفظ رسول ويجوز ان يكون حالا والعامل فيه الجار من قوله من رب واعلم من الله بمعني اعرف فيتعدي الي مفعول واحد وهو ما وهي بمعني الذي او نكرة موصوفة ومن الله فيه وجهان احدهما هو متعلق باعلم اي ابتداء علمي من عند الله والثاني ان يكون حالا من ما او من العاءد المحذوف قال تعالي اوعجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم علي رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون قوله تعالي من ربكم يجوز ان يكون صفة لذكر وان يتعلق بجاءكم علي رجل يجوز ان يكون حالا--- اي نازلا علي رجل وان يكون متعلقا بجاءكم علي المعني لانه في معني نزل اليكم وفي الكلام حذف مضاف اي علي قلب رجل او لسان رجل قال- تعالي	378	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms312	false	-4081161318743314334	0	206	0	1006	1492	300	مبتدا ولكم الخبر وقيل الخبر محذوف اي ما-لكم من اله في الوجود ولكم تخصيص وتبيين وغيره بالرفع فيه وجهان احدهما هو صفة -اله علي الموضع والثاني هو بدل من الموضع مثل لا اله الا الله ويقرا بالنصب علي الاستثناء وبالجر صفة علي اللفظ عذاب يوم عظيم وصف اليوم بالعظم والمراد عظم ما ---------------------------------------------------فيه قوله تعالي من قومه حال من الملا و نراك من رءية العين فيكون في ضلال حالا من ويجوز ان تكون من رءية القلب فيكون مفعولا ثان-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يا قوله تعالي ابلغكم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون صفة لرسول علي المعني لان الرسول هو الضمير في ل-كني ولو كان يبلغكم لجاز لانه يعود علي لفظ رسول ويجوز ان يكون حالا والعامل فيه الجار من قوله من رب واعلم من الله بمعني اعرف فيتعدي الي مفعول واحد وهو ما وهي بمعني الذي او نكرة موصوفة ومن الله فيه وجهان احدهما هو متعلق باعلم اي ابتداء علمي من عند الله والثاني ان يكون حالا من ما او من العاءد المح----------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي من ربكم يجوز ان يكون صفة لذكر وان تتعلق بجاءكم علي رجل يجوز ان يكون حالا من اي نازلا علي رجل وان يكون متعلقا بجاءكم علي المعني لانه في معني نزل اليكم وفي الكلام حذف مضاف اي علي قلب رجل او لسان رجل قوله تعالي	312	6367041107588521321	990	1939.0	786	1257	78.75894927978516	196	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms379	true	8453608952167697292	0	161	0	832	1519	300	الفلك هو حال من الذين او من الضمير المرفوع في معه والاصل في عمين عميين فسكنت الاولي وحذفت قال تعالي والي عاد اخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا تتقون قوله تعالي هودا بدل من اخاهم واخاهم منصوب بفعل محذوف اي وارسلنا الي عاد وكذلك اواءل القصص التي بعدها قال- تعالي ابلغكم رسالات ربي وانا لكم ناصح امين قوله تعالي ناصح امين هو فعيل بمعني مفعول قال تعالي اوعجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم علي رجل منكم لينذركم واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا الاء الله لعلكم تفلحون قوله تعالي في الخلق يجوز ان يكون حالا من بسطة وان يكون متعلقا بزادكم والالاء جمع وفي واحدها ثلاث لغات الي بكسر الهمزة والف واحدة بعد اللام وبفتح الهمزة كذلك وبكسر الهمزة وسكون اللام وياء بعدها قال- تعالي قالوا اجءتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد اباءنا قوله تعالي وحده هو مصدر محذوف الزواءد وفي موضعه وجهان احدهما هو	379	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms312	false	-4081161318743314334	207	300	1009	1492	1492	300	الفلك هو حال من ----ن او من الضمير المرفوع في معه والاصل في عمين عميين فسكنت الاولي وح-----------------------------------------------------------------------------------ذفت قوله تعالي هودا بدل من اخاهم واخاهم منصوب بفعل محذوف اي وارسلنا الي عاد وكذلك اواءل القصص التي بعدها قوله تع------------------------------------------------الي ناصح امين هو فعيل بمعني مف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عول قوله تعالي في الخلق يجوز ان يكون حالا من بسطة وان يكون متعلقا بزادكم والالاء جمع وفي واحدها ثلاث لغات الي بكسر الهمزة والف واحد -بعد اللام وبفتح الهمزة كذلك وبكسر الهمزة وسكون اللام وياء بعدها قوله تعال----------------------------------------------------------------ي وحده هو مصدر محذوف الزواءد وفي موضعه وجهان احدهما هو-	312	6367041107588521321	473	899.5	382	834	56.714630126953125	85	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms379	true	8453608952167697292	161	300	832	1519	1519	300	مصدر في موضع الحال من الله اي لنعبد الله مفردا وموحدا وقال بعضهم هو حال من الفاعلين اي موحدين له والثاني انه ظرف اي لنعبد الله علي ح-الة قال- يونس واصل هذا المصدر الايحاد من قولك اوحدته فحذفت الهمزة والالف وهما الزاءدان قال تعالي قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب اتجادلونني في اسماء سميتموها انتم واباءكم قوله تعالي من ربكم يجوز ان يكون حالا من رجس وان يتعلق بوقع في اسماء اي ذوي اسماء او مسميات قال تعالي والي ثمود اخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم اية فذروها تاكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فياخذكم عذاب اليم قوله تعالي اية حال من الناقة والعامل فيها معني ما في هذه من التنبيه والاشارة ويجوز ان يعمل في اية لك---م ويجوز ان يكون-	379	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms313	false	-2151151227690733712	0	87	0	430	1560	300	مصدر في موضع الحال من الله اي لنعبد الله مفردا وموحدا وقال بعضهم هو حال من الفاعلين اي موحدين له والثاني انه ظرف اي لنعبد الله علي حياله قاله يونس واصل هذا المصدر الايجاد من قولك اوحدته فحذفت الهمزة والالف وهما الزاء--------------------------------------------------------------------------------------دان قوله تعالي من ربكم يجوز ان يكون حالا من رجس وان يتعلق بوقع في اسماء اي ذوي اسماء او مسم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يات قوله تعالي اية حال من الناقة والعامل فيها معني ما في هذه من التنبيه والاشارة ويجوز ان يعمل في اية لكم لم ويجوز ان يكون	313	6367041107588521321	416	803.0	331	693	60.02885818481445	79	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms380	true	5386750644650253168	0	294	0	1563	1587	300	لكم حالا من اية ويجوز ان يكون ناقة الله بدلا من هذه او عطف بيان ولكم الخبر وجاز ان يكون اية حالا لانها بمعني علامة ودليلا تاكل جواب الامر فياخذكم جواب النهي وقرء بالرفع وموضعه حال قال تعالي واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبواكم في الارض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا الاء الله ولا تعثوا في الارض مفسدين قوله تعالي من سهولها يجوز ان يكون حالا من قصورا ومفعولا ثانيا لتتخذون وان يتعلق بتتخذون لا علي ان تتخذون يتعدي الي مفعولين بل الي واحد و من لابتداء غاية الاتخاذ وتنحتون الجبال فيه وجهان احدهما انه بمعني تتخذون فيكون بيوتا مفعولا ثانيا والثاني ان يكون التقدير من الجبال علي ما جاء في الاية الاخري فيكون بيوتا المفعول ومن الجبال علي ما ذكرنا في قوله من سهولها قال- تعالي قال الملا الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن امن منهم اتعلمون ان صالحا مرسل من ربه قوله تعالي لمن امن هو بدل من قوله للذين استضعفوا باعادة الجار كقولك مررت بزيد باخيك قال تعالي فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين قوله تعالي فاصبحوا يجوز ان تكون التامة ويكون جاثمين حالا وان تكون الناقصة وجاثمين الخبر وفي دارهم متعلق ب جاثمين قال- تعالي ولوطا اذ قال لقومه اتاتون الفاحشة ما سبقكم بها من احد من العالمين انكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم مسرفون قوله تعالي ولوطا اي وارسلنا لوطا او واذكر لوطا و اذ علي التقدير الاول ظرف وعلي الثاني يكون ظرفا لمحذوف تقديره واذكر رسالة لوط اذ ما سبقكم بها في موضع الحال من الفاحشة او من الفاعل في اتاتون تقديره مبتدءين اءنكم يقرا بهمزتين علي الاستفهام ويجوز تخفيف الثانية وتليينها وهو جعلها بين الياء والالف ويقرا بهمزة واحدة علي الخبر شهوة مفعول من اجله او مصدر في موضع الحال من دون النساء صفة لرجال اي منفردين	380	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms313	false	-2151151227690733712	87	300	430	1560	1560	300	لكم حالا من اية ويجوز ان يكون ناقة الله بدلا من هذه او عطف بيان ولكم الخبر وجاز ان يكون اية حالا لانها بمعني علامة ودليلا تاكل جواب الامر فياخذكم جواب النهي وقرء بالرفع وموضعه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي من سهولها يجوز ان يكون حالا من قصورا ومفعولا ثانيا لتتخذون وان تتعلق بتتخذون لا علي ان تتخذون يتعدي الي مفعولين بل الي واحد و من لابتداء غاية الاتخاذ وتنحتون الجبال فيه وجهان احدهما انه بمعني تتخذون فيكون بيوتا مفعولا ثانيا والثاني ان يكون التقدير من الجبال علي ما جاء في الاية الاخري فيكون بيوتا المفعول ومن الجبال علي ما ذكرنا في قوله من سهولها قوله تع-----------------------------------------------------------------------------------------------------الي لمن امن هو بدل من قوله للذين استضعفوا باعا-ة الجار كقولك مررت بزيد با-------------------------------------------------خيك قوله تعالي فاصبحوا يجوز ان تكون التامة ويكون جاثمين حالا وان تكون الناقصة وجاثمين الخبر وفي دارهم متعلق ب-جاثمين قوله تعالي ولو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طا اي وارسلنا لوطا او واذكر لوطا و اذ علي التقدير الاول ظرف وعلي الثاني يكون ظرفا لمحذوف تقديره واذكر رسالة لوط اذ ما سبقكم بها في موضع الحال من الفاحشة او من الفاعل في اتاتون تقديره مبتدءين اءنكم يقرا بهمزتين علي الاستفهام ويجوز تخفيف الثانية وتليينها وهو جعلها بين الياء والالف ويقرا بهمزة واحدة علي الخبر شهوة مفعول من اجله او مصدر في موضع الحال من دون النساء صفة لرجال اي منفردين-	313	6367041107588521321	1120	2174.0	908	1565	71.56549835205078	206	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms381	true	5347250713613498768	0	300	0	1532	1532	300	للخروج من قصة الي قصة وقيل هو اضراب عن محذوف تقديره ما عدلتم بل انتم مسرفون قال تعالي وما كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوهم من قريتكم انهم اناس يتطهرون قوله تعالي وما كان جواب قومه يقرا بالنصب والرفع وقد ذكر في ال عمران وفي الانعام قال تعالي وامطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين قوله تعالي مطرا هو مفعول امطرنا والمطر هنا الحجارة كما جاء في الاية الاخري وامطرنا عليهم حجارة قال تعالي والي مدين اخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فاوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس اشياءهم قوله تعالي ولا تبخسوا هو متعد الي مفعولين وهما الناس-- اشياءهم وتقول بخست زيدا حقه اي نقصته اياه قال تعالي ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من امن به وتبغونها عوجا قوله تعالي توعدون حال من الضمير في تقعدوا من امن مفعول تصدون لا مفعول توعدون اذ لو كان مفعول الاول لكان تصدونهم وتبغونها حال- وقد ذكرناها في قوله تعالي ي--اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله في ال عمران قال تعالي قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا او لتعودن في ملتنا قال اولو كنا كارهين قوله تعالي اولو كنا كارهين اي ولو كرهنا تعيدوننا ولو هنا بمعني ان لانه للمستقبل ويجوز ان تكون علي اصلها ويكون المعني ان كنا كارهين في هذه الحال قال تعالي قد افترينا علي الله كذبا ان عدنا في ملتكم بعد اذ نجانا الله منها وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شء علما علي الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين قوله تعالي قد افترينا هو بمعني المستقبل لانه لم يقع وانما سد مسد جواب ان عدنا وساغ دخول قد هاهنا لانهم قد نزلوا الافتراء عند العود منزلة الواقع فقرنوه-	381	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms314	false	1063986710523837993	6	171	25	867	1509	300	للخروج من قصة الي قصة وقيل هو اضراب عن محذوف تقديره ما عدلتم بل انتم مسرف-----------------------------------------------------------------------------ون قوله تعالي وما كان جواب قومه يقرا بالنصب والرفع وقد ذكر في ال عمران وفي الان----------------------------------------------------------عام قوله تعالي مطرا هو مفعول امطرنا والمطر هنا الحجارة كما جاء في الاية الاخري وامطرنا عليهم حج------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ارة قوله تعالي ولا تبخسوا هو متعد الي مفعولين وهما الناس و اشياءهم وتقول بخست زيدا حقه اي نقصته ا---------------------------------------------------------------------------------ياه قوله تعالي توعدون حال من الضمير في تقعدوا من امن مفعول تصدون لا مفعول توعدون اذ لو كان مفعول الاول لكان تصدونهم وتبغونها حالا وقد ذكرناها في قوله تعالي يا اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله في ال عم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ران قوله تعالي اولو كنا كارهين اي ولو كرهنا تعيدوننا -لو هنا بمعني ان لانه المستبقل ويجوز ان تكون علي اصلها ويكون المعني ان كنا كارهين في هذه ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي قد افترينا هو بمعني المستقبل لانه لم يقع وانما سد مسد جواب ان عدنا وساغ دخول قد هاهنا لانهم قد نزلوا الافتراء عند العود منزلة الواقع فقرنوه	314	6367041107588521321	820	1595.0	658	1538	53.31599426269531	151	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms382	true	-6037786965697074158	0	158	0	801	1539	300	بقد وكان المعني قد افترينا الان ان هممنا بالعود الا ان يشاء المصدر في موضع نصب علي الاستثناء والتقدير الا وقت ان يشاء الله وقيل هو استثناء منقطع وقيل الا في حال مشيءة الله و علما قد ذكر في الانعام قال تعالي وقال الملا الذين كفروا من قومه لءن اتبعتم شعيبا انكم اذا لخاسرون قوله تعالي اذا لخاسرون اذا هنا متوسطة بين اسم ان وخبرها وهي حرف معناه الجواب ويعمل في الفعل بشروط مخصوصة وليس ذا موضعها قال تعالي الذين كذبوا شعيبا كان لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين قوله تعالي الذين كذبوا شعيبا لك فيه ثلاثة اوجه احدها هو مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما كان لم يغنوا فيها وما بعده جملة اخري او بدل من الضمير في يعنوا او نصب باضمار اعني والثاني ان الخبر الذين كذبوا شعيبا كانوا و كان لم يغنوا علي هذا حال من الضمير في كذبوا والوجه الثاني ان يكون صفة لقوله الذين كفروا من قومه والثالث ان يكون بدلا	382	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms314	false	1063986710523837993	171	300	867	1509	1509	300	بقد وكان المعني قد افترينا الان ان هممنا بالعود الا ان يشاء المصدر في موضع نصب علي الاستثناء والتقدير الا وقت ان يشاء الله وقيل هو استثناء منقطع وقيل الا في حال مشيءة الله و علما قد ذكر في الان---------------------------------------------------------------------------عام قوله تعالي اذا لخاسرون اذا هنا متوسطة بين اسم ان وخبرها وهي حرف معناه الجواب ويعمل في الفعل بشروط مخصوصة وليس -ا موض----------------------------------------------------------------------------------عها قوله تعالي الذين كذبوا شعيبا لك فيه ثلاثة اوجه احدها هو مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما كان لم يغنوا فيها وما بعده جملة اخري او بدل من الضمير في يغنوا او نصب باضمار اعني والثاني ان الخبر الذين كذبوا شعيبا كانوا و كان لم يغنوا علي هذا حال من الضمير في كذبوا والوجه الثاني ان يكون صفة لقوله الذين كفروا من قومه والثالث ان يكون بدلا-	314	6367041107588521321	635	1253.0	507	801	79.2759017944336	125	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms382	true	-6037786965697074158	158	294	801	1512	1539	300	منه وعلي الوجهين يكون كان لم حالا قال تعالي ثم بدلنا مكان السيءة الحسنة حتي عفوا وقالوا قد مس اباءنا الضراء والسراء فاخذناهم بغتة وهم لا يشعرون قوله تعالي حتي عفوا اي الي ان عفوا اي كثروا فاخذناهم هو معطوف علي عفوا قال تعالي افامن اهل القري ان ياتيهم باسنا بياتا وهم ناءمون او امن اهل القري ان ياتيهم باسنا ضحي وهم يلعبون قوله تعالي او امن اهل القري يقرا بفتح الواو علي انها واو العطف دخلت عليه همزة الاستفهام ويقرا بسكونها وهي لاحد الشيءين والمعني افامنوا اتيان العذاب ضحي او امنوا ان ياتيهم ليلا و بياتا --حال من باسنا اي مستخفيا باغتيالهم ليلا قال تعالي افامنوا مكر الله فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون قوله تعالي فلا يامن مكر الله الفاء هنا للتنبيه علي تعقيب العذاب امن مكر الله قال- تعالي اولم يهد للذين	382	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms315	false	-3244203729459649962	0	82	0	432	1482	300	منه وعلي الوجهين يكون كان لم ح--------------------------------------------------------------------------------------------------------------الا قوله تعالي حتي عفوا اي الي ان عفوا اي كثروا فاخذناهم هو معطوف علي ع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------فوا قوله تعالي او امن اهل القري يقرا بفتح الواو علي انها واو العطف دخلت عليه همزة الاستفهام ويقرا بسكونها وهي لاحد الشيءين والمعني افامنوا اتيان العذاب ضحي او امنوا ان ياتيهم ليلا و-بياتا الحال من باسنا اي مستخفيا باغتيالهم ل----------------------------------------------------------------يلا قوله تعالي فلا يامن مكر الله الفاء هنا للتنبيه علي تعقيب العذاب امن مكر الله قوله تعالي اولم يهد للذين	315	6367041107588521321	420	815.5	338	714	58.82352828979492	78	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms383	true	2161069805984242360	10	300	55	1476	1476	300	قوله تعالي او لم يهد للذين يقرا بالياء وفاعله ان لو نشاء وان مخففة من الثقيلة اي او لم يبين لهم علمهم بمشيءتنا ويقرا بالنون و ان لو نشاء مفعوله وقيل فاعل يهدي ضمير اسم الله تعالي فهم لا يسمعون الفاء لتعقيب عدم السمع بعد الطبع علي القلب من غير فصل قال تعالي تلك القري نقص عليك من انباءها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليءمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله علي قلوب الكافرين قوله تعالي نقص عليك من انباءها هو مثل قوله ذلك من انباء الغيب نوحيه وقد ذكر في ال عمران ومثل قوله تعالي تلك ايات الله نتلوها وقد ذكر في البقرة قال تعالي وما وجدنا لاكثرهم من عهد وان وجدنا اكثرهم لفاسقين قوله تعالي لاكثرهم هو حال من عهد ومن زاءدة اي ما وجدنا عهدا لاكثرهم وان وجدنا مخففة من الثقيلة واسمها محذوف اي وانا وجدنا واللام في لفاسقين لازمة لها لتفصل بين ان المخففة وبين ان بمعني ما وقال الكوفيون من الثقيلة ان بمعني ما وقد ذكر في البقرة عند قوله وان كانت لكبيرة قال تعالي ثم بعثنا من بعدهم موسي باياتنا الي فرعون وملءه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين قوله تعالي كيف كان كيف في موضع نصب خبر كان عاقبة اسمها والجملة في موضع نصب ب فانظر قال تعالي حقيق علي ان لا اقول علي الله الا الحق قد جءتكم ببينة من ربكم فارسل معي بني اسراءيل قوله تعالي حقيق هو مبتدا وخبره ان لا اقول علي قراءة من شدد الياء في علي وعلي متعلق بحقيق والجيد ان يكون ان لا فاعل حقيق لانه ناب عن يحق علي ويقرا علي الا والمعني واجب بان لا اقول وحقيق هاهنا علي الصحيح صفة لرسول او خبر ثان كما تقول انا حقيق بكذا اي احق وقيل المعني علي قراءة من شدد الياء ان يكون-	383	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms315	false	-3244203729459649962	77	290	406	1437	1482	300	قوله تعالي او-لم يهد للذين يقرا بالياء وفاعله ان لو نشاء وان مخففة من الثقيلة اي او لم يبين لهم علمهم بمشيءتنا ويقرا بالنون و-ان لو نشاء مفعوله وقيل فاعل يهدي ضمير اسم الله تعالي فهم لا يسمعون الفاء لتعقيب عدم السمع بعد الطبع علي القلب من غير ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فصل قوله تعالي نقص عليك من انباءها هو مثل قوله ذلك من انباء الغيب نوحيه وقد ذكر في ال عمران ومثل قوله تعالي تلك ايات الله نتلوها وقد ذكر في الب------------------------------------------------------------قرة قوله تعالي لاكثرهم هو حال من عهد ومن زاءدة اي ما وجدنا عهدا لاكثرهم وان وجدنا مخففة من الثقيلة واسمها محذوف اي وانا وجدنا واللام في لفاسقين لازمة لها لتفصل بين ان المخففة وبين ان بمعني -ا وقال الكوفيون من الثقيلة -ن بمعني -ا وقد ذكر في البقرة عند قوله وان كانت لكب-------------------------------------------------------------------------------------------------يرة قوله تعالي كيف كان كيف في موضع نصب خبر كان عاقبة اسمها والجملة في موضع نصب بفا----------------------------------------------------------------------------------------------نظر قوله تعالي حقيق هو مبتدا وخبره ان لا اقول علي قراءة من شدد الياء في علي وعلي متعلق بحقيق والجيد ان يكون ان لا فاعل حقيق لانه ناب عن بحق علي ويقرا علي الا والمعني واجب بان لا اقول وحقيق هاهنا علي الصحيح صفة لرسول او خبر ثان كما تقول انا حقيق بكذا اي احق وقيل المعني علي قراءة من شدد الياء ان يكون	315	6367041107588521321	1016	1989.0	804	1422	71.44866180419922	207	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms384	true	92760021754823527	19	300	91	1546	1546	300	قوله تعالي فاذا هي اذا للمفاجاة وهي مكان وما بعدها مبتدا و ثعبان خبره وقيل هي ظرف زمان وقد اشبعنا القول فيها فيما تقدم قال تعالي يريد ان يخرجكم من ارضكم فماذا تامرون قالوا ارجه واخاه وارسل في المداءن حاشرين قوله تعالي فماذا تامرون هو مثل قوله ماذا ينفقون وقد ذكر في البقرة وفي المعني وجهان احدهما انه من تمام الحكاية عن قول الملا والثاني انه مستانف من قول فرعون تقديره فقال ماذا تامرون ويدل عليه ما بعده وهو قوله قالوا ارجه واخاه و ارجءه يقرا بالهمزة وضم الهاء من غير اشباع وهو الجيد وبالاشباع وهو ضعيف لان الهاء خفية فكان الواو التي بعدها تتلو الهمزة وهو قريب من الجمع بين ساكنين ومن هنا ضعف قولهم عليه مال بالاشباع ويقرا بكسر الهاء مع الهمز وهو ضعيف لان الهمز حرف صحيح ساكن فليس قبل الهاء ما يقتضي الكسر ووجهه انه اتبع الهاء كسرة الجيم والحاجز غير حصين ويقرا من غير همز من ارجيت بالياء ثم منهم من يكسر الهاء ويشبعها ومنهم من لا يشبعها ومنهم من يسكنها وقد بينا ذلك في يءده اليك قال تعالي ياتوك بكل ساحر عليم قوله تعالي بكل ساحر يقرا بالف بعد السين والف بعد الحاء مع التشديد وهو الكثير قال تعالي وجاء السحرة فرعون قالوا ان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين قوله تعالي اءن لنا يقرا بهمزتين علي الاستفهام والتحقيق والتليين علي ما تقدم وبهمزة واحدة علي الخبر قال تعالي قالوا يا موسي اما ان تلقي واما ان نكون نحن الملقين قوله تعالي اما ان تلقي في موضع ان والفعل وجهان احدهما رفع اي امرنا اما الالقاء والثاني نصب اي اما ان تفعل الالقاء قال تعالي قال القوا فلما القوا سحروا اعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم قوله تعالي واسترهبوهم اي طلبوا ارهابهم وقيل هو بمعني-	384	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms316	false	4517454143117724954	1	220	5	1138	1554	300	قوله تعالي فاذا هي اذا للمفاجاة وهي مكان وما بعدها مبتدا و ثعبان خبره وقيل هي ظرف زمان وقد اشبعنا القول فيها فيما ت----------------------------------------------------------------------------------------قدم قوله تعالي فماذا تامرون هو مثل قوله ماذا ينفقون وقد ذكر في البقرة وفي المعني وجهان احدهما انه من تمام الحكاية عن قول الملا والثاني انه مستانف من قول فرعون تقديره فقال ماذا تامرون ويدل عليه ما بعده وهو قوله قالوا ارجه واخاه و-ارجءه يقرا بالهمزة وضم الهاء من غير اشباع وهو الجيد وبالاشباع وهو ضعيف لان الهاء خفية فكان الواو التي بعدها تتلو الهمزة وهو قريب من الجمع بين ساكنين ومن هنا ضعف قولهم عليه مال بالاشباع ويقرا بكسر الهاء مع الهمز وهو ضعيف لان الهمز حرف صحيح ساكن فليس قبل الهاء ما يقتضي الكسر ووجهه انه اتبع الهاء كسرة الجيم والحاجز غير حصين ويقرا من غير همز من ارجيت بالياء ثم منهم من يكسر الهاء ويشبعها ومنهم من لا يشبعها ومنهم من يسكنها وقد بينا ذلك في يءده ا------------------------------ليك قوله تعالي بكل ساحر يقرا بالف بعد السين والف بعد الحاء مع التشديد وهو الك-------------------------------------------------------------------ثير قوله تعالي اءن لنا يقرا بهمزتين علي الاستفهام والتحقيق والتليين علي ما تقدم وبهمزة واحدة علي ال-------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي اما ان تلقي في موضع ان والفعل وجهان احدهما رفع اي امرنا اما الالقاء والثاني نصب اي اما ان تفعل الال----------------------------------------------------------------------------قاء قوله تعالي واسترهبوهم اي طلبوا ارهابهم وقيل هو بمعني	316	6367041107588521321	1120	2218.0	902	1456	76.92308044433594	214	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms385	true	1113654963128934950	0	101	0	522	1608	300	ارهبوهم مثل قر واستقر قال تعالي واوحينا الي موسي ان الق عصاك فاذا هي تلقف ما يافكون قوله تعالي ان الق يجوز ان تكون ان المصدرية وان تكون بمعني اي فاذا هي تلقف يقرا بفتح اللام وتشديد القاف مع تخفيف التاء مثل تكلم ويقرا ت-لقف بتشديد القاف ايضا والاصل تتلقف فادغمت الاولي في الثانية ووصلت بما قبلها فاغني عن همزة الوصل ويقرا بسكون اللام وفتح القاف وماضيه لقف مثل علم قال تعالي قالوا امنا برب العالمين رب موسي وهارون قوله تعالي قالوا امنا يجوز ان يكون حالا اي فانقلبوا صاغرين قد قالوا ويجوز ان يكون مستانفا رب موسي بدل مما قبله	385	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms316	false	4517454143117724954	220	299	1138	1550	1554	300	ارهبوهم مثل قر واس--------------------------------------------------------------تقر قوله تعالي ان الق يجوز ان تكون ان المصدرية وان تكون بمعني اي فاذا هي تلقف يقرا بفتح اللام وتشديد القاف مع تخفيف التاء مثل تكلم ويقرا اتلقف بتشديد التاء ايضا والاصل تتلقف فادغمت الاولي في الثانية ووصلت بما قبلها فاغني عن همزة الوصل ويقرا بسكون اللام وفتح القاف وماضيه لقف مثل -------------------------------------------------علم قوله تعالي قالوا امنا يجوز ان يكون حالا اي فانقلبوا صاغرين قد قالوا ويجوز ان يكون مستانفا رب موسي بدل مما قبله	316	6367041107588521321	402	793.0	323	523	76.86424255371094	75	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms385	true	1113654963128934950	123	300	633	1608	1608	300	تعالي قال فرعون امنتم تقرا بهمزتين علي الاستفهام ومنهم من يحقق الثانية ومنهم من يخففها والفصل بينهما بالف بعيد لانه يصير في التقدير كاربع الفات ويقرا بهمزة واحدة علي لفظ الخبر فيجوز ان يكون خبرا في المعني وان يكون حذف همزة الاستفهام وقرء فرعون وامنتم بجعل الهمزة الاولي واوا لانضمام ما قبلها قال تعالي وما تنقم منا الا ان امنا بايات ربنا لما جاءتنا ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين قوله تعالي وما تنقم يقرا بكسر القاف وفتحها وقد ذكر في الماءدة قال تعالي وقال الملا من قوم فرعون اتذر موسي وقومه ليفسدوا في الارض ويذرك والهتك قوله تعالي ويذرك الجمهور علي فتح الراء عطفا علي ليفسدوا وسكنها بعضهم علي التخفيف وضمها بعضهم اي وهو يذرك ويقرا والهتك مثل العبادة والزيارة وهي العبادة قال تعالي قال موسي لقومه استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين قوله تعالي يورثها يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا من الله قال تعالي ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون قوله تعالي بالسنين الاصل في سنة سنهة فلامها هاء لقولهم عاملته مسانهة-	385	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms317	false	4493646723503122850	0	114	0	635	1628	300	تعالي قال فرعون امنتم يقرا بهمزتين علي الاستفهام ومنهم من يحقق الثانية ومنهم من يخففها والفصل بينهما بالف بعيد لانه يصير في التقدير كاربع الفات ويقرا بهمزة واحدة علي لفظ الخبر فيجوز ان يكون خبرا في المعني وان يكون حذف همزة الاستفهام وقرء فرعون وامنتم بجعل الهمزة الاولي واوا لانضمام ما قب--------------------------------------------------------------------------------------------لها قوله تعالي وما تنقم يقرا بكسر القاف وفتحها وقد ذكر في الما--------------------------------------------------------------------------------ءدة قوله تعالي ويذرك الجمهور علي فتح الراء عطفا علي ليفسدوا وسكنها بعضهم علي التخفيف وضمها بعضهم اي وهو يذرك ويقرا والهتك مثل العبادة والزيادة وهي العب------------------------------------------------------------------------------------------------------ادة قوله تعالي يورثها يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا من ا-------------------------------------------------------------------لله قوله تعالي بالسنين الاصل في سنة سنهة فلامها هاء لقولهم عاملته مسانهة	317	6367041107588521321	620	1221.0	507	976	63.52458953857422	107	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms386	true	8441489802032334584	0	264	0	1417	1605	300	وقيل لامها واو لقولهم سنوات واكثر العرب تجعلها كالزيدون ومنهم من يجعل النون حرف الاعراب وكسرت سينها ايذانا بانها جمعت علي غير القياس من الثمرات متعلق بنقص والمعني وبتنقص الثمرات قال تعالي فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وان تصبهم سيءة يطيروا بموسي ومن معه الا انما طاءرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون قوله تعالي يطيروا اي يتطيروا وقرء شاذا تطيروا علي لفظ الماضي طاءرهم علي لفظ الواحد ويقرا طيرهم وقد ذكر مثله في ال عمران قال تعالي وقالوا مهما تاتنا به من اية لتسحرنا بها فما نحن لك بمءمنين قوله تعالي مهما فيها ثلاثة اقوال احدها ان مه بمعني اكفف و ما اسم للشرط كقوله ما يفتح الله للناس من رحمة والثاني ان اصل مه ما الشرطية زيدت عليها ما كما زيدت في قوله فاما ياتينكم ثم ابدلت الالف الاولي هاء لءلا تتوالي كلمتان بلفظ واحد والثالث انها باسرها كلمة واحدة غير مركبة وموضع الاسم علي الاقوال كلها نصب ب تاتنا والهاء في به تعود علي ذلك الاسم قال تعالي فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ايات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين قوله تعالي الطوفان قيل هو مصدر وقيل هو جمع طوفانة وهو الماء المغرق الكثير والجراد جمع جرادة الذكر والانثي سواء والقمل يقرا بالتشديد والتخفيف مع فتح القاف وسكون الميم قيل هما لغتان وقيل هما القمل المعروف في الثياب ونحوها والمشدد يكون في الطعام ايات حال من الاشياء المذكورة قال تعالي ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسي ادع لنا ربك بما عهد عندك لءن كشفت عنا الرجز لنءمنن لك ولنرسلن معك بني اسراءيل قوله تعالي بما عهد عندك يجوز ان تتعلق الباء بادع اي بالشء الذي علمك الله الدعاء	386	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms317	false	4493646723503122850	114	300	635	1628	1628	300	وقيل لامها واو لقولهم سنوات واكثر العرب تجعلها كالزيدون ومنهم من يجعل النون حرف الاعراب وكسرت سنيها ايذانا بانها جمعت علي غير القياس من الثمرات متعلق بنقص والمعني وبتنقص الثم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رات قوله تعالي يطيروا اي يتطيروا وقرء شاذا تطيروا علي لفظ الماضي طاءرهم علي لفظ الواحد ويقرا طيرهم وقد ذكر مثله في ال عم---------------------------------------------------------------------ران قوله تعالي مهما فيها ثلاثة اقوال احدها ان مه بمعني اكفف و ما اسم للشرط كقوله ما يفتح الله للناس من رحمة والثاني ان اصل -ه ما الشرطية زيدت عليها ما كما زيدت في قوله -اما ياتينكم في ابدلت الالف الاولي هاء لءلا تتوالي كلمتان بلفظ واحد والثالث انها باسرها كلمة واحدة غير مركبة وموضع الاسم علي الاقوال كلها نصب ب تاتنا والهاء في به تعود علي ذلك ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------اسم قوله تعالي الطوفان قيل هو مصدر وقيل هو جمع طوفاتة وهو الماء المغرق الكثير والجراد جمع جرادة الذكر والانثي سواء والقمل يقرا بالتشديد والتخفيف مع فتح القاف وسكون الميم قيل هما لغتان وقيل هما القمل المعروف في الثياب ونحوها والمشدد يكون في الطعام ايات حال من الاشياء المذك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ورة قوله تعالي بما عهد عندك يجوز ان تتعلق الباء بادع اي بالشء الذي علمك الله الدعاء-	317	6367041107588521321	977	1923.0	792	1417	68.948486328125	177	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms387	true	-9068756747606820969	26	300	148	1595	1595	300	قوله تعالي واورثنا يتعدي الي مفعولين فالاول القوم و الذين كانوا نعت وفي المفعول الثاني ثلاثة اوجه احدها مشارق الارض ومغاربها والمراد ارض الشام او مصر و التي باركنا علي هذا فيه وجهان احدهما هو صفة المشارق والمغارب والثاني صفة الارض وفيه ضعف لان فيه العطف علي الموصوف قبل الصفة والقول الثاني ان المفعول الثاني لاورثنا التي باركنا اي الارض التي باركنا فعلي هذا في المشارق والمغارب وجهان احدهما هو ظرف ليستضعفون والثاني ان تقديره يستضعفون في مشارق الارض ومغاربها فلما حذف الحرف وصل الفعل بنفسه فنصب والقول الثالث ان التي باركنا صفة علي ما تقدم والمفعول الثاني محذوف تقديره الارض او الملك ما كان يصنع ما بمعني الذي وفي اسم كان وجهان احدهما هو ضمير ما وخبرها يصنع فرعون والعاءد محذوف اي يصنعه والثاني ان اسم كان فرعون وفي يصنع ضمير فاعل وهذا ضعيف لان يصنع يصلح ان يعمل في فرعون فلا يقدر تاخيره كما لا يقدر تاخير الفعل في قولك قام زيد وقيل ما مصدرية وكان زاءدة وقيل ليست زاءدة ولكن كان الناقصة لا تفصل بين ما وبين صلتها وقد ذكرنا ذلك في قوله بما كانوا يكذبون وعلي هذا القول تحتاج كان الي اسم ويضعف ان يكون اسمها ضمير الشان لان الجملة التي بعدها صلة ما فلا تصلح للتفسير فلا يحصل بها الايضاح وتمام الاسم لان المفسر يجب ان يكون مستقبلا فتدعو الحاجة الي ان تجعل فرعون اسم كان وفي يصنع ضمير يعود عليه و يعرشون بضم الراء وكسرها لغتان وكذلك يعكفون وقد قرء بهما فيهما قال تعالي وجاوزنا ببني اسراءيل البحر فاتوا علي قوم يعكفون علي اصنام لهم قالوا يا موسي اجعل لنا الها كما لهم الهة قال انكم قوم تجهلون قوله تعالي وجاوزنا ببني اسراءيل البحر الباء هنا معدية كالهمزة-	387	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms318	false	652127052028123528	18	266	95	1410	1585	300	قوله تعالي واورثنا يتعدي الي مفعولين فالاول القوم و الذين كانوا نعت وفي المفعول الثاني ثلاثة اوجه احدها مشارق الارض ومغاربها والمراد ارض الشام او مصر و التي باركنا علي هذا فيه وجهان احدهما هو صفة المشارق والمغارب والثاني صفة الارض وفيه ضعف لان فيه العطف علي الموصوف قبل الصفة والقول الثاني ان المفعول الثاني لاورثنا التي باركنا اي الارض التي باركنا فعلي هذا في المشارق والمغارب وجهان احدهما هو ظرف ليستضعفون والثاني ان تقديره يستضعفون في مشارق الارض ومغاربها فلما حذف الحرف وصل الفعل بنفسه فنصب والقول الثالث ان التي باركنا صفة علي ما تقدم والمفعول الثاني محذوف تقديره الارض او الملك ما كان يصنع ما بمعني الذي وفي اسم كان وجهان احدهما هو ضمير ما وخبرها يصنع فرعون والعاءد محذوف اي يصنعه والثاني ان اسم كان فرعون وفي يصنع ضمير فاعل وهذا ضعيف لان يصنع يصلح ان يعمل في فرعون فلا يقدر تاخيره كما لا يقدر تاخير الفعل في قولك قام زيد وقيل ما مصدرية وكان زاءدة وقيل ليست زاءدة ولكن كان الناقصة لا تفصل بين ما وبين صلتها وقد ذكرنا ذلك في قوله بما كانوا يكذبون وعلي هذا القول تحتاج كان الي اسم ويضعف ان يكون اسمها ضمير الشان لان الجملة التي بعدها صلة ما فلا تصلح للتفسير فلا يحصل بها الايضاح وتمام الاسم لان المفسر يجب ان يكون مستقبلا فتدعو الحاجة الي ان نجعل فرعون اسم كان وفي يصنع ضمير يعود عليه و يعرشون بضم الراء وكسرها لغتان وكذلك يعكفون وقد قرء بهما في-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هما قوله تعالي وجاوزنا ببني اسراءيل البحر الباء هنا معدية كالهمزة	318	6367041107588521321	1310	2611.0	1063	1448	90.46961212158203	245	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms388	true	-2891236743649572619	0	34	0	177	1521	300	والتشديد اي اجزنا -بني اسراءيل البحر وجوزنا قوله تعالي كما لهم الهة في ما ثلاثة اوجه احدها هي مصدرية والجملة بعدها صلة لها وحسن ذلك ان الظرف مقدر بالفعل والثاني ان ما بمعني الذي	388	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms318	false	652127052028123528	266	300	1410	1585	1585	300	والتشديد اي اجزنا ببني اسراءيل البحر وجوزنا قوله تعالي كما لهم الهة في -ا ثلاثة اوجه احدها هي مصدرية والجملة بعدها صلة لها وحسن ذلك ان الظرف مقدر بالفعل والثاني ان -ا بمعني الذي-	318	6367041107588521321	174	328.0	141	178	97.7528076171875	31	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms388	true	-2891236743649572619	34	300	177	1521	1521	300	والعاءد محذوف والهة بدل منه تقديره كالذي هو لهم والكاف وما عملت فيه صفة لاله اي الها مماثلا للذي لهم والوجه الثالث ان تكون ما كافة للكاف اذ من حكم الكاف ان تدخل علي المفرد فلما اريد دخولها علي الجملة كفت بما قال تعالي ان هءلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون قوله تعالي ما هم فيه يجوز ان تكون ما مرفوعة بمتبر لانه قوي بوقوعه خبرا وان تكون ما مبتدا ومتبر خبر مقدم قال تعالي قال اغير الله ابغيكم الها وهو فضلكم علي العالمين قوله تعالي اغير الله فيه وجهان احدهما هو مفعول ابغيكم والتقدير ابغي لكم فحذف اللام ا--لها تمييز والثاني ان الها مفعول ابغيكم وغير الله صفة له قدمت عليه فصارت حالا وهو فضلكم يجوز ان يكون حالا وان يكون مستانفا قال تعالي وواعدنا موسي ثلاثين ليلة واتممناها بعشر فتم ميقات ربه اربعين ليلة وقال موسي لاخيه هارون اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين قوله تعالي ثلاثين ليلة هو مفعول ثان لواعدنا وفيه حذف مضاف تقديره اتيان ثلاثين او تمام ثلاثين-- اربعين ليلة حال تقديرها فتم ميقات ربه كاملا وقيل هو مفعول تم لان معناه بلغ فهو كقولهم بلغت ارضك جريبين و هارون بدل او عطف بيان ولو قرء بالرفع لكان نداء او خبر مبتدا محذوف قال تعالي ولما جاء موسي لميقاتنا وكلمه ربه قال رب ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الي الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلي ربه للجبل جعله دكا وخر موسي صعقا قوله تعالي جعله دكا اي صيره فهو متعد الي اثنين فمن قرا دكا جعله مصدرا بمعني المدكوك وقيل تقديره ذا دك ومن قرا بالمد جعله مثله ارض دكاء او-	388	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms319	false	-3618260719607705945	0	186	0	920	1524	300	والعاءد محذوف والهة بدل منه تقديره كالذي هو لهم والكاف وما عملت فيه صفة لاله اي الها مماثلا للذي لهم والوجه الثالث ان تكون ما كافة للكاف اذ من حكم الكاف ان تدخل علي المفرد فلما اريد دخولها علي الجملة كفت --------------------------------------------------------بما قوله تعالي ما هم فيه يجوز ان تكون -ا مرفوعة بمتبر لانه قوي بوقوعه خبرا وان تكون -ا مبتدا ومتبر خبر م-----------------------------------------------------------قدم قوله تعالي اغير الله فيه وجهان احدهما هو مفعول ابغيكم والتقدير ابغي لكم لحذف اللام و الها تمييز والثاني ان الها مفعول ابغيكم -غير الله صفة له قدمت عليه فصارت حالا وهو فضلكم يجوز ان يكون حالا وان يكون مستا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نفا قوله تعالي ثلاثين ليلة هو مفعول ثان لواعدنا وفيه حذف مضاف تقديره اتيان ثلاثين او تمام ثلاثين و اربعين ليلة حال تقديرها فتم ميقات ربه كاملا وقيل هو مفعول تم لان معناه بلغ فهو كقولهم بلغت ارضك جريبين و هارون بدل او عطف بيان ولو قرء بالرفع لكان نداء او خبر مبتدا مح------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي جعله دكا اي صيره فهو متعد الي اثنين فمن قرا دكا جعله مصدرا بمعني المدكوك وقيل تقديره ذا دك ومن قرا بالمد جعله مثل- ارض دكاء او	319	6367041107588521321	901	1755.0	718	1349	66.79021453857422	172	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms389	true	-6713914585751000166	0	189	0	991	1554	300	ناقة دكاء وهي التي لا سنام لها و صعقا حال مقارنة قال تعالي وكتبنا له في الالواح من كل شء موعظة وتفصيلا لكل شء فخذها بقوة وامر قومك ياخذوا باحسنها ساريكم دار الفاسقين قوله تعالي ساريكم قري في الشاذ بواو بعد الهمزة وهي ناشءة عن الاشباع وفيها بعد قال تعالي ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وان يروا كل اية لا يءمنوا بها وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا قوله تعالي سبيل الرشد يقرا بضم الراء وسكون الشين وبفتحهما وسبيل الرشاد بالالف والمعني واحد قال تعالي والذين كذبوا باياتنا ولقاء الاخرة حبطت اعمالهم هل يجزون الا ما كانوا يعملون قوله تعالي والذين كذبوا مبتدا وخبره حبطت ويجوز ان يكون الخبر هل يجزون وحبطت حال من ضمير الفاعل في كذبوا وقد مرادة قال تعالي واتخذ قوم موسي من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار قوله تعالي من حليهم يقرا بفتح الحاء وسكون اللام وتخفيف الياء وهو واحد ويقرا بضم الحاء وكسر اللام وتشديد الياء وهو جمع اصله حلوي فقلبت الواو ياء وادغمت في الياء الاخري ثم كسرت اللام اتباعا لها ويقرا بكسر الحاء واللام والتشديد علي ان يكون اتبع الكسر الكسر عجلا مفعول اتخذ و	389	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms319	false	-3618260719607705945	186	300	920	1524	1524	300	ناقة دكاء وهي التي لا سنام لها و صعقا حال مقا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رنة قوله تعالي ساريكم قرء في الشاذ بواو بعد الهمزة وهي ناشءة عن الاشباع وفيها ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بعد قوله تعالي سبيل الرشد يقرا بضم الراء وسكون الشين وبفتحهما وسبيل الرشاد بالالف والمعني و--------------------------------------------------------------------------------------احد قوله تعالي والذين كذبوا مبتدا وخبره حبطت ويجوز ان يكون الخبر هل يجزون وحبطت حال من ضمير الفاعل في كذبوا وقد مر------------------------------------------------------------ادة قوله تعالي من حليهم يقرا بفتح الحاء وسكون اللام وتخفيف الياء وهو واحد ويقرا بضم الحاء وكسر اللام وتشديد الياء وهو جمع اصله حلوي فقلبت الواو ياء وادغمت في الياء الاخري ثم كسرت اللام اتباعا لها ويقرا بكسر الحاء واللام والتشديد علي ان يكون اتبع الكسر الكسر عجلا مفعول اتخذه و	319	6367041107588521321	588	1160.0	476	991	59.334007263183594	108	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms389	true	-6713914585751000166	189	300	991	1554	1554	300	جسدا نعت او بدل او بيان من حليهم ويجوز ان يكون صفة لعجل قدم فصار حالا وان يكون متعلقا باتخذ والمفعول الثاني محذوف اي الها قال تعالي ولما سقط في ايديهم وراوا انهم قد ضلوا قوله تعالي سقط في ايديهم الجار والمجرور قاءم مقام الفاعل والتقدير سقط الندم في ايديهم قال تعالي ولما رجع موسي الي قومه غضبان اسفا قال بءسما خلفتموني من بعدي اعجلتم امر ربكم والقي الالواح واخذ براس اخيه يجره اليه قال ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الاعداء قوله تعالي غضبان حال من موسي و اسفا حال اخر بدل من التي قبلها ويجوز ان يكون حالا من الضمير الذي في غضبان قوله تعالي-	389	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms320	false	-9012180539840504130	0	65	0	324	1572	300	جسدا نعت او بدل او بيان من حليهم ويجوز ان يكون صفة لعجل قدم فصار حالا وان يكون متعلقا باتخذ والمفعول الثاني محذوف اي اله------------------------------------------------ا قوله تعالي سقط في ايديهم الجار والمجرور قاءم مقام الفاعل والتقدير سقط الندم في ايد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يهم قوله تعالي غضبان حال من موسي و اسفا حال اخر بدل من التي قبلها ويجوز ان يكون حالا من الضمير الذي في غضبان قوله تعالي	320	6367041107588521321	320	629.0	256	564	56.737586975097656	62	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms390	true	-5259175626725033241	0	300	0	1579	1579	300	يجره اليه يجوز ان يكون حالا من موسي وان يكون حالا من الراس ويضعف ان يكون حالا من اخيه قال ابن ام يقرا بكسر الميم والكسرة تدل علي الياء المحذوفة وبفتحها وفيه وجهان احدهما ان الالف محذوفة واصل الالف الياء وفتحت الميم قبلها فانقلبت الفا وبقيت الفتحة تدل عليها كما قالوا يا بنت عما والوجه الثاني ان يكون جعل ابن والام بمنزلة خمسة عشر وبناهما علي الفتح فلا تشمت الجمهور علي ضم التاء وكسر الميم و الاعداء مفعوله وقرء بفتح التاء والميم والاعداء فاعله والنهي في اللفظ للاعداء وفي المعني لغيرهم وهو موسي كما تقول لا ارينك هاهنا وقرء بفتح التاء والميم ونصب الاعداء والتقدير لا تشمت انت بي فتشمت بي الاعداء فحذف الفعل قال- تعالي والذين عملوا السيءات ثم تابوا من بعدها وامنوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم قوله تعالي والذين عملوا السيءات مبتدا والخبر ان ربك من بعدها لغفور رحيم والعاءد محذوف اي غفور لهم او رحيم بهم قال تعالي ولما سكت عن موسي الغضب اخذ الالواح وفي نسختها هدي ورحمة للذين هم لربهم يرهبون قوله تعالي وفي نسختها هدي الجملة حال من الالواح لربهم يرهبون في اللام ثلاثة اوجه احدها هي بمعني من اجل ربهم فمفعول يرهبون علي هذا محذوف اي يرهبون عقابه والثاني هي متعلقة بفعل محذوف تقديره وللذين هم يخشعون لربهم والثالث هي زاءدة وحسن ذلك لما تاخر الفعل قال- تعالي واختار موسي قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما اخذتهم الرجفة قال رب لو شءت اهلكتهم من قبل واياي اتهلكنا بما فعل السفهاء منا ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء قوله تعالي واختار موسي قومه اختار يتعدي الي مفعولين احدهما بحرف الجر وقد حذف هاهنا والتقدير من قومه ولا يجوز ان يكون سبعين بدلا عند الاكثرين لان المبدل منه في نية الطرح والاختيار لا بد له من مختار ومختار منه والبدل يسقط المختار منه واري ان البدل جاءز علي ضعف ويكون التقدير سبعين-	390	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms320	false	-9012180539840504130	65	299	324	1568	1572	300	يجره اليه يجوز ان يكون حالا من موسي وان يكون حالا من الراس ويضعف ان يكون حالا من اخيه قال ابن ام يقرا بكسر الميم والكسرة تدل علي الياء المحذوفة وبفتحها وفيه وجهان احدهما ان الالف محذوفة واصل الالف الياء وفتحت الميم قبلها فانقلبت الفا وبقيت الفتحة تدل عليها كما قالوا يا بنت عما والوجه الثاني ان يكون جعل ابن والام بمنزلة خمسة عشر وبناهما علي الفتح فلا تشمت الجمهور علي ضم التاء وكسر الميم و الاعداء مفعوله وقرء بفتح التاء والميم والاعداء فاعله والنهي في اللفظ للاعداء وفي المعني لغيرهم وهو موسي كما تقول لا ارينك هاهنا وقرء بفتح التاء والميم ونصب الاعداء والتقدير لا تشمت انت بي فتشمت بي الاعداء فحذف الفعل قوله تعالي والذين عملوا السي------------------------------------------------------------------------------------ءات مبتدا والخبر ان ربك من بعدها لغفور رحيم والعاءد محذوف اي غفور لهم او رحيم ----------------------------------------------------------------------------------------بهم قوله تعالي وفي نسختها ----الجملة حال من الالواح لربهم يرهبون في اللام ثلاثة اوجه احدها هي بمعني من اجل ربهم فمفعول يرهبون علي هذا محذوف اي يرهبون عقابه والثاني هي متعلقة بفعل محذوف تقديره والذين هم يخشعون لربهم والثالث هي زاءدة وحسن ذلك لما تاخر الفعل قوله تعالي واختار موسي ق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ومه اختار يتعدي الي مفعولين احدهما بحرف الجر وقد حذف هاهنا والتقدير من قومه ولا يجوز ان يكون سبعين بدلا عند الاكثرين لان المبدل منه في نية الطرح والاختيار لا بد له من مختار ومختار منه والبدل يسقط المختار منه واري ان البدل جاءز علي ضعف ويكون التقدير سبعين	320	6367041107588521321	1236	2423.5	1003	1582	78.12895202636719	227	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms391	true	-4396099564928095673	1	297	5	1531	1544	300	منهم اتهلكنا قيل هو استفهام اي اتعمنا بالاهلاك وقيل معناه النفي اي ما تهلك من لم يذنب و منا حال من السفهاء تضل بها يجوز ان يكون مستانفا ويجوز ان يكون حالا من الكاف في فتنتك اذ ليس هنا ما يصلح ان يعمل في الحال قال تعالي واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الاخرة انا هدنا اليك قال عذابي اصيب به من اشاء ورحمتي وسعت كل شء قوله تعالي هدنا المشهور ضم الهاء وهو من هاد يهود اذا تاب وقرء بكسرها وهو من هاد يهيد اذا تحرك او حرك اي حركنا اليك نفوسنا من اشاء المشهور في القراءة الشين وقرء بالسين والفتح وهو فعل ماض اي اعاقب المسء قال تعالي الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخباءث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولءك هم المفلحون قوله تعالي الذين يتبعون في الذين ثلاثة اوجه احدها هو جر علي انه صفة للذين يتقون او بدل منه والثاني نصب علي اضمار اعني والثالث رفع اي هم الذين يتبعون ويجوز ان يكون مبتدا والخبر يامرهم او اولءك هم المفلحون الامي المشهور ضم الهمزة وهو منسوب الي الام وقد ذكر في البقرة وقرء بفتحها وفيه وجهان احدهما انه من تغيير النسبة كما قالوا اموي والثاني هو منسوب الي الام وهو القصد اي الذي هو علي القصد والسداد يجدونه اي يجدون اسمه و مكتوبا حال و عندهم ظرف لمكتوب او ليجدون يامرهم يجوز ان يكون خبرا للذين وقد ذكر ويجوز ان يكون مستانفا او ان يكون حالا من النبي او من الضمير في مكتوب اصرهم الجمهور علي الافراد وهو جنس ويقرا اصارهم علي الجمع لاختلاف انواع الثقل الذي كان عليهم ولذلك جمع الاغلال وعزروه بالتشديد والتخفيف وقد ذكر في الماءدة قال- تعالي قل	391	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms321	false	-2411883507190650294	0	226	0	1139	1510	300	منهم اتهلكنا قيل هو استفهام اي اتعمنا بالاهلاك وقيل معناه النفي اي ما نهلك من لم يذنب و منا حال من السفهاء تضل بها يجوز ان يكون مستانفا ويجوز ان يكون حالا من الكاف في فتنتك اذ ليس هنا ما تصلح ان يعمل في ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي هدنا المشهور ضم الهاء وهو من هاد يهود اذا تاب وقرء بكسرها وهو من هاد يهيد اذا تحرك او حرك اي حركنا اليك نفوسنا من اشاء المشهور في القراءة الشين وقرء بالسين والفتح وهو فعل ماض اي اعاقب ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مسء قوله تعالي الذين يتبعون في الذين ثلاثة اوجه احدها هو جر علي انه صفة للذين يتقون او بدل منه والثاني نصب علي اضمار اعني والثالث رفع اي هم الذين يتبعون ويجوز ان يكون مبتدا والخبر يامرهم --واولءك هم المفلحون الامي المشهور ضم الهمزة وهو منسوب الي الام وقد ذكر في البقرة وقرء بفتحها وفيه وجهان احدهما انه من تغيير النسبة كما قالوا اموي والثاني هو منسوب الي الام وهو القصد اي الذي هو علي القصد والسداد يجدونه اي يجدون اسمه و مكتوبا حال و عندهم ظرف لمكتوب او ليجدون يامرهم يجوز ان يكون خبرا للذين وقد ذكر ويجوز ان يكون مستانفا او ان يكون حالا من النبي او من الضمير في مكتوب اصرهم الجمهور علي الافراد وهو جنس ويقرا اصارهم علي الجمع لاختلاف انواع الثقل الذي كان عليهم ولذلك جمع الاغلال وعزروه بالتشديد والتخفيف وقد ذكر في الماءدة قوله تعالي ---	321	6367041107588521321	1128	2229.5	902	1527	73.87033081054688	221	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms392	true	-5298115890531894408	10	105	54	541	1524	300	قوله تعالي الذي له ملك السماوات في موضع نصب باضمار اعني او في موضع رفع علي اضمار هو ويبعد ان يكون صفة لله او بدلا منه لما فيه من الفصل بينهما باليكم وحاله وهو متعلق برسول قال تعالي وقطعناهم اثنتي عشرة اسباطا امما واوحينا الي موسي اذ استسقاه قومه ان اضرب بعصاك الحجر قوله تعالي وقطعناهم اثنتي عشرة فيه وجهان احدهما ان قطعنا بمعني صيرنا فيكون اثنتي عشرة مفعولا ثانيا والثاني ان يكون حالا اي فرقناهم فرقا و عشرة بسكون الشين وكسرها وفتحها لغات قد قرء بها و اسباطا بدل من اثنتي عشرة لا تمييز	392	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms321	false	-2411883507190650294	224	300	1128	1510	1510	300	قوله تعالي الذي له ملك السماوات م---وضع نصب باضمار اعني اي في موضع رفع علي اضمار هو ويبعد ان يكون صفة لله او بدلا منه لما فيه من الفصل بينهما باليكم وحاله وهو متعلق برسول----------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي وقطعناهم اثنتي -----فيه وجهان احدهما ان قطعنا بمعني صيرنا فيكون اثنتي عشرة مفعولا ثانيا والثاني ان يكون حالا اي فرقناهم فرقا و عشرة بسكون الشين وكسرها وفتحها لغات قد قرء بها و اسباطا بدل من اثنتي عشر- لا تمييز-	321	6367041107588521321	380	729.0	305	487	78.02874755859375	73	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms392	true	-5298115890531894408	105	300	541	1524	1524	300	لانه جمع و امما نعت لاسباط او بدل بعد بدل وانث اثنتي عشرة لان التقدير اثنتي عشرة امة ان اضرب يجوز ان تكون مصدرية وان تكون بمعني اي قال تعالي واذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شءتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيءاتكم قوله تعالي حطة هو مثل الذي في البقرة و نغفر لكم قد ذكر في البقرة ما يدل علي ما هاهنا قال تعالي واسالهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اذ يعدون في السبت اذ تاتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تاتيهم قوله تعالي عن القرية اي عن خبر القرية وهذا المحذوف هو الناصب للظرف الذي هو قوله اذ يعدون وقيل هو ظرف لحاضرة وجوز ذلك انها كانت موجودة في ذلك الوقت ثم خربت ويعدون خفيف ويقرا بالتشديد والفتح والاصل يعتدون وقد ذكر نظيره في يخصف اذ تاتيهم ظرف ل يعدون-- حيتانهم جمع حوت ابدلت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها شرعا حال من الحيتان ويوم لا يسبتون ظرف لقوله لا تاتيهم قال- تعالي واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة الي ربكم قوله تعالي معذرة يقرا بالرفع اي موعظتنا معذرة وبالنصب علي المفعول له اي وعظنا-	392	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms322	false	-8788143410576517679	0	132	0	655	1547	300	لانه جمع و امما نعت لاسباط او بدل بعد بدل وانث اثنتي عشرة لان التقدير اثنتي عشرة امة ان اضرب يجوز ان تكون مصدرية وان تكون بمعني------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اي قوله تعالي حطة هو مثل الذي في البقرة و نغفر لكم قد ذكر في البقرة ما يدل علي ما ها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هنا قوله تعالي عن القرية اي عن خبر القرية وهذا المحذوف هو الناصب للظرف الذي هو قوله اذ يعدون وقيل هو ظرف لحاضرة وجوز ذلك انها كانت موجودة في ذلك الوقت ثم خربت ويعدون خفيف ويقرا بالتشديد والفتح والاصل يعتدون وقد ذكر نظيره في يخطف اذ تاتيهم ظرف ليصعدون و حيتانهم جمع حوت ابدلت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها شرعا حال من الحيتان ويوم لا يسبتون ظرف لقوله لا تاتيهم قوله تع--------------------------------------------------------------------------------------------------الي معذرة يقرا بالرفع اي موعظتنا معذرة وبالنصب علي المفعول له اي وعظنا	322	6367041107588521321	641	1239.5	512	987	64.94427490234375	125	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms393	true	1139488627263943336	0	189	0	1000	1544	300	للمعذرة وقيل هو مصدر اي نعتذر معذرة قال تعالي فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب بءيس بما كانوا يفسقون قوله تعالي بعذاب بءيس يقرا بفتح الباء وكسر الهمزة وياء ساكنة بعدها وفيه وجهان احدهما هو نعت للعذاب مثل شديد والثاني هو مصدر مثل النذير والتقدير بعذاب ذي باس اي ذي شدة ويقرا كذلك الا انه بتخفيف الهمزة وتقريبها من الياء ويقرا بفتح الباء وهمزة مكسورة لا ياء بعدها وفيه وجهان احدهما هو صفة مثل قلق وحنق والثاني هو منقول من بءس الموضوعة للذم الي الوصف ويقرا كذلك الا انه بكسر الباء اتباعا ويقرا بكسر الباء وسكون الهمزة واصلها فتح الباء وكسر الهمزة ف-كسر الباء اتباعا وسكن الهمزة تخفيفا ويقرا كذلك الا ان مكان الهمزة ياء ساكنة وذلك تخفيف كما تقول في ذءب ذيب ويقرا بفتح الباء وكسر الياء واصلها همزة مكسورة ابدلت ياء ويقرا بياءين علي فيعال ويقرا بيس بفتح الباء والياء من غير همز واصله ياء ساكنة وهمزة مفتوحة الا ان حركة الهمزة القيت علي الياء ولم تقلب الياء الفا لان حركتها عارضة ويقرا بياس مثل ضيغم ويقرا بفتح الباء وكسر الياء وتشديدها مثل سيد وميت وهو ضعيف اذ ليس	393	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms322	false	-8788143410576517679	132	300	655	1547	1547	300	للمعذرة وقيل هو مصدر اي نعتذر معذرة----------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي بعذاب بءيس يقرا بفتح الباء وكسر الهمزة وياء ساكنة بعدها وفيه وجهان احدهما هو نعت للعذاب مثل شديد والثاني هو مصدر مثل النذير والتقدير بعذاب ذي باس اي ذي شدة ويقرا كذلك الا انه بتخفيف الهمزة وتقريبها من الياء ويقرا بفتح الباء وهمزة مكسورة لا-ياء بعدها وفيه وجهان احدهما هو صفة مثل قلق وحنق والثاني هو منقول من بءس الموضوعة للذم الي الوصف ويقرا كذلك الا انه بكسر الباء اتباعا ويقرا بكسر الباء وسكون الهمزة واصلها فتح الباء وكسر الهمزة فتكسر الباء اتباعا وسكن الهمزة تخفيفا ويقرا كذلك الا ان مكان الهمزة ياء ساكنة وذلك تخفيف كما تقول في ذءب ذيب ويقرا بفتح الباء وكسر الياء واصلها همزة مكسورة ابدلت ياء ويقرا بياءين علي فيعال ويقرا بيس بفتح الباء والياء من غير همز واصله باء ساكنة وهمزة مفتوحة الا ان حركة الهمزة القيت علي الياء ولم تقلب الياء الفا لان حركتها عارضة ويقرا بياس مثل ضيغم ويقرا بفتح الباء وكسر الياء وتشديدها مثل سيد وميت وهو ضعيف اذ ليس-	322	6367041107588521321	890	1755.0	723	1001	88.91108703613281	167	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms393	true	1139488627263943336	189	300	1000	1544	1544	300	في الكلام مثله من الهمز ويقرا بايس بفتح الباء وسكون الهمزة وفتح الياء وهو بعيد اذ ليس في الكلام فعيل ويقرا كذلك الا انه بكسر الباء مثل عثير وحذيم قال- تعالي واذ تاذن ربك ليبعثن عليهم الي يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب قوله تعالي تاذن هو بمعني اذن اي اعلم الي يوم القيامة يتعلق بتاذن او بيبعث وهو الاوجه و لا يتعلق ب يسومهم لان الصلة او الصفة لا تعمل فيما قبلها قال تعالي وقطعناهم في الارض امما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك قوله تعالي وقطعناهم في الارض امما مفعول ثان- او حال منهم الصالحون صفة لامم او بدل منه و دون ذلك ظرف او خبر علي ما ذكرنا في-	393	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms323	false	-1317302392831489173	0	85	0	411	1503	300	في الكلام مثله من الهمز ويقرا بايس بفتح الباء وسكون الهمزة وفتح الياء وهو بعيد اذ ليس في الكلام فعيل ويقرا كذلك الا انه بكسر الباء مثل عثير وحديم قوله تع--------------------------------------------------------------------------الي تاذن هو بمعني اذن اي اعلم الي يوم القيامة يتعلق بتاذن او بيبعث وهو الاوجه و-لا يتعلق ب يسومهم لان الصلة او الصفة لا تعمل فيما قب-------------------------------------------------------------لها قوله تعالي وقطعناهم في الارض امما مفعول ثاني او حال منهم الصالحون صفة لامم او بدل منه و دون ذلك ظرف او خبر علي ما ذكرنا في	323	6367041107588521321	403	770.0	319	547	73.67459106445312	80	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms394	true	9202727635575535301	38	300	198	1542	1542	300	قوله تعالي ورثوا الكتاب نعت لخلف ياخذون حال من الضمير في ورثوا ودرسوا معطوف علي ورثوا وقوله الم يءخذ معترض بينهما ويقرا ادارسوا وهو مثل اداركوا فيها وقد ذكر قال تعالي والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة انا لا نضيع اجر المصلحين قوله تعالي والذين يمسكون مبتدا والخبر انا لا نضيع اجر المصلحين والتقدير منهم وان شءت قلت انه وضع الظاهر موضع المضمر اي لا نضيع اجرهم وان شءت قلت لما كان الصالحون جنسا والمبتدا واحدا منه استغنيت عن ضمير ويمسكون بالتشديد والماضي منه مسك ويقرا بالتخفيف من امسك ومعني القراءتين تمسك بالكتاب اي عمل به والكتاب جنس قال تعالي واذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ظلة وظنوا انه واقع بهم خذوا ما اتيناكم بقوة قوله تعالي واذ نتقنا اي اذكر اذ و فوقهم ظرف لنتقنا او حال من الجبل غير مءكدة لان رفع الجبل فوقهم تخصيص له ببعض جهات العلو كانه الجملة حال من الجبل ايضا وظنوا مستانف ويجوز ان يكون معطوفا علي نتقنا فيكون موضعه جرا ويجوز ان يكون حالا وقد معه مرادة خذوا ما اتيناكم قد ذكر في البقرة قال تعالي واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم علي انفسهم الست بربكم قالوا بلي شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين او تقولوا قوله تعالي واذ اخذ اي واذكر من ظهورهم بدل من بني ادم اي من ظهور بني ادم واعاد حرف الجر مع البدل وهو بدل الاشتمال ان تقولوا بالياء والتاء وهو مفعول له اي مخافة ان تقولوا وكذلك او تقولوا قال- تعالي فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث قوله تعالي ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث الكلام كله-	394	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms323	false	-1317302392831489173	89	281	431	1414	1503	300	قوله تعالي ورثوا الكتاب نعت لخلف ياخذون حال من الضمير في ورثوا ودرسوا معطوف علي ورثوا وقوله الم يءخذ معترض بينهما ويقرا ادارسوا وهو مثل اداركوا فيها وقد ------------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي والذين يمسكون مبتدا والخبر انا لا نضيع اجر المصلحين والتقدير منهم وان شءت قلت انه وضع الظاهر موضع المضمر اي لا نضيع اجرهم وان شءت قلت لما كان الصالحون جنسا والمبتدا واحدا منه استغنيت عن ضمير ويمسكون بالتشديد والماضي منه مسك ويقرا بالتخفيف من امسك ومعني القراءتين تمسك بالكتاب اي عمل به والكتاب ---------------------------------------------------------------------------------جنس قوله تعالي واذ نتقنا اي اذكر اذ و فوقهم ظرف لنتقنا او حال من الجبل غير مءكدة لان رفع الجبل فوقهم تخصيص له ببعض جهات العلو كانه الجملة حال من الجبل ايضا وظنوا مستانف ويجوز ان يكون معطوفا علي نتقنا فيكون موضعه جرا ويجوز ان يكون حالا وقد معه مرادة خذوا ما اتيناكم قد ذكر في الب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قرة قوله تعالي واذ اخذ اي واذكر من ظهورهم بدل من بني ادم اي من ظهور بني ادم واعاد حرف الجر مع البدل وهو بدل الاشتمال ان تقولوا بالياء والتاء وهو مفعول له اي مخافة ان تقولوا وكذلك او تقولوا قوله تع------------------------------------------------------------الي ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث الكلام كله	323	6367041107588521321	971	1910.5	780	1346	72.1396713256836	186	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms395	true	2984312648168719487	30	286	156	1493	1559	300	ساء المثل و مثلا مفسر القوم اي مثل القوم لا بد من هذا التقدير لان المخصوص بالذم من جنس فاعل بءس والفاعل المثل والقوم ليس من جنس المثل فلزم ان يكون التقدير مثل القوم فحذفه واقام القوم مقامه قال تعالي ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها قوله تعالي لجهنم يجوز ان يتعلق بذرانا وان يتعلق بمحذوف علي ان يكون حالا من كثيرا اي كثيرا لجهنم و من الجن نعت لكثير لهم قلوب نعت لكثير ايضا قال تعالي ولله الاسماء الحسني فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسماءه قوله تعالي الاسماء الحسني الحسني صفة مفردة لموصوف مجموع وانث لتانيث الجمع يلحدون يقرا بضم الياء وكسر الحاء وماضيه الحد وبفتح الياء والحاء وماضيه لحد وهما لغتان قال تعالي وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون قوله تعالي وممن خلقنا نكرة موصوفة او بمعني الذي قال تعالي والذين كذبوا باياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون قوله تعالي والذين كذبوا مبتدا و سنستدرجهم الخبر ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل محذوف فسره المذكور اي سنستدرج الذين قال تعالي واملي لهم ان كيدي متين قوله تعالي واملي خبر مبتدا محذوف اي وانا املي ويجوز ان يكون معطوفا علي نستدرج وان يكون مستانفا قال تعالي اولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة ان هو الا نذير مبين قوله تعالي ما بصاحبهم في ما وجهان احدهما نافية وفي الكلام حذف تقديره او لم يتفكروا في قولهم به جنة والثاني انها استفهام اي او لم يتفكروا اي شء بصاحبهم من الجنون مع انتظام اقواله وافعاله وقيل هي بمعني الذي وعلي هذا يكون الكلام خرج عن زعمهم قال- تعالي	395	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms324	false	-592534105683278071	0	191	0	997	1549	300	ساء المثل و مثلا مفسر القوم اي مثل القوم لا بد من هذا التقدير لان المخصوص بالذم من جنس فاعل بءس والفاعل المثل والقوم ليس من جنس المثل فلزم ان يكون التقدير مثل القوم فحذفه واقام القوم مق-----------------------------------------------------------------------امه قوله تعالي لجهنم يجوز ان يتعلق بذرانا وان يتعلق بمحذوف علي ان يكون حالا من كثيرا اي كثيرا لجهنم و من الجن نعت لكثير لهم قلوب نعت لكثير ا----------------------------------------------------------------------يضا قوله تعالي الاسماء الحسني الحسني صفة مفردة لموصوف مجموع وانث لتانيث الجمع يلحدون يقرا بضم الياء وكسر الحاء وماضيه الحد وبفتح الياء والحاء وماضيه لحد وهما لغ------------------------------------------------تان قوله تعالي وممن خلقنا نكرة موصوفة او بمعني ا----------------------------------------------------------لذي قوله تعالي والذين كذبوا مبتدا و سنستدرجهم الخبر ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل محذوف فسره المذكور اي سنستدرج ال---------------------------------ذين قوله تعالي واملي خبر مبتدا محذوف اي وانا املي ويجوز ان يكون معطوفا علي نستدرج وان يكون مستا-------------------------------------------------------------نفا قوله تعالي ما بصاحبهم في ما وجهان احدهما نافية وفي الكلام حذف تقديره او لم يتفكروا في قولهم به جنة والثاني انها استفهام اي او لم يتفكروا اي شء بصاحبهم من الجنون مع انتظام اقواله وافعاله وقيل هي بمعني الذي وعلي هذا يكون الكلام خرج عن زعمهم قوله تعالي	324	6367041107588521321	980	1939.0	789	1338	73.24364471435547	184	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms396	true	8303026897543000462	8	166	42	841	1523	300	قوله تعالي وان عسي يجوز ان تكون المخففة من الثقيلة وان تكون مصدرية وعلي كلا الوجهين هي في موضع جر عطفا علي ملكوت و ان يكون فاعل عسي واما اسم يكون فمضمر فيها وهو ضمير الشان و قد اقترب اجلهم في موضع نصب خبر كان والهاء في بعده ضمير القران قال تعالي من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون قوله تعالي فلا هادي في موضع جزم علي جواب الشرط ويذرهم بالرفع علي الاستءناف وبالجزم عطفا علي موضع فلا هادي وقيل سكنت لتوالي الحركات قال تعالي يسالونك عن الساعة ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو ثقلت في السماوات والارض لا تاتيكم الا بغتة يسالونك كانك حفي عنها قل انما علمها عند الله قوله تعالي ايان اسم مبني لتضمنه حرف الاستفهام بمعني متي وهو خبر ل مرساها والجملة في موضع جر بدلا من الساعة تقديره يسالونك عن زمان حلول الساعة و مرساها مفعل من ارسي وهو مصدر مثل المدخل والمخرج بمعني	396	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms324	false	-592534105683278071	189	300	986	1549	1549	300	قوله تعالي وان عسي يجوز ان تكون المخففة من الثقيلة وان تكون مصدرية وعلي كلا الوجهين هي في موضع جر عطفا علي ملكوت و ان يكون فاعل عسي واما اسم يكون فمضمر فيها وهو ضمير الشان و قد اقترب اجلهم في موضع نصب خبر كان والهاء في بعده ضمير القرا------------------------------------------------------------ن قوله تعالي فلا هادي في موضع جزم علي جواب الشرط ويذرهم بالرفع علي الاستءناف وبالجزم عطفا علي موضع فلا هادي وقيل سكنت لتوالي الحر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كات قوله تعالي ايان اسم مبني لتضمنه حرف الاستفهام بمعني متي وهو خبر ل مرساها والجملة في موضع جر بدلا من الساعة تقديره يسالونك عن زمان حلول الساعة و-مرساها مفعل من ارسي وهو مصدر مثل المدخل والمخرج بمعني-	324	6367041107588521321	560	1101.0	450	799	70.08760833740234	110	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms396	true	8303026897543000462	166	294	841	1497	1523	300	الادخال والاخراج اي متي ارساها انما علمها المصدر مضاف الي المفعول وهو مبتدا و عند الخبر ثقلت في السماوات اي ثقلت علي اهل السموات والارض اي تثقل عند وجودها وقيل التقدير ثقل علمها علي اهل السموات حفي عنها فيه وجهان احدهما تقديره يسالونك عنها كانك حفي اي معني بطلبها فقدم واخر والثاني ان عن بمعني الباء اي حفي بها وكانك حال من المفعول وحفي بمعني محفو ويجوز ان يكون فعيلا بمعني فاعل قال تعالي قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ان انا الا نذير وبشير لقوم يءمنون قوله تعالي لنفسي يتعلق باملك او حال من نفع الا ما شاء الله استثناء من الجنس لقوم يتعلق ببش-ر عند البصريين وبنذير عند الكوفيين قال- تعالي	396	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms325	false	5286481195154047864	0	98	0	516	1610	300	الادخال والاخراج اي متي ارساها انما علمها المصدر مضاف الي المفعول وهو مبتدا و عند الخبر ثقلت في السماوات اي ثقلت علي اهل السموات والارض اي تثقل عند وجودها وقيل التقدير ثقل علمها علي اهل السموات حفي عنها فيه وجهان احدهما تقديره يسالونك عنها كانك حفي اي معني بطلبها فقدم واخر والثاني ان عن بمعني الباء اي حفي بها وكانك حال من المفعول وحفي بمعني محفو ويجوز ان يكون فعيلا بمعني ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعل قوله تعالي لنفسي يتعلق باملك او حال من نفع الا ما شاء الله استثناء من الجنس لقوم يتعلق ببشير عند البصريين وبنذير عند الكوفيين قوله تعالي	325	6367041107588521321	510	1006.0	412	658	77.50759887695312	95	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms397	true	3830474187004531585	12	286	64	1534	1606	300	قوله تعالي فمرت به يقرا بتشديد الراء من المرور ومارت بالالف وتخفيف الراء من المور وهو الذهاب والمجء قال تعالي فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما قوله تعالي جعلا له شركاء يقرا بالمد علي الجمع وشركا بكسر الشين وسكون الراء والتنوين وفيه وجهان احدهما تقديره جعلا لغيره شركا اي نصيبا والثاني جعلا له ذا شرك فحذف في الموضعين المضاف قال تعالي وان تدعوهم الي الهدي لا يتبعوكم سواء عليكم ادعوتموهم ام انتم صامتون قوله تعالي ادعوتموهم قد ذكر في قوله سواء عليهم اانذرتهم و ام انتم صامتون جملة اسمية في موضع الفعلية والتقدير ادعوتموهم ام صمتم قال تعالي ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين قوله تعالي ان الذين تدعون الجمهور علي تشديد النون و عباد خبر ان و امثالكم نعت له والعاءد محذوف اي تدعون-هم ويقرا عبادا وهو حال من العاءد المحذوف و امثالكم الخبر ويقرا ان بالتخفيف وهي بمعني ما وعبادا خبرها وامثالكم يقرا بالنصب نعتا لعبادا وقد قرء ايضا امثالكم بالرفع علي ان يكون عبادا حالا من العاءد المحذوف وامثالكم الخبر وان بمعني ما لا تعمل عند سيبويه وتعمل عند المبرد قال تعالي الهم ارجل يمشون بها ام لهم ايد يبطشون بها ام لهم اعين يبصرون بها ام لهم اذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون قوله تعالي قل ادعوا يقرا بضم اللام وكسرها وقد ذكرنا ذلك في قوله فمن اضطر قال تعالي ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولي الصالحين قوله تعالي ان وليي الله الجمهور علي تشديد الياء الاولي وفتح الثانية وهو الاصل ويقرا بحذف الثانية في اللفظ لسكونها وسكون ما بعدها ويقرا بفتح الياء الاولي ولا ياء بعدها وحذف الثانية من اللفظ تخفيفا قال- تعالي	397	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms325	false	5286481195154047864	96	291	505	1562	1610	300	قوله تعالي فمرت به يقرا بتشديد الراء من المرور ومارت بالالف وتخفيف الراء من المور وهو الذهاب وال------------------------------------------------------مجء قوله تعالي جعلا له شركاء يقرا بالمد علي الجمع وشركا بكسر الشين وسكون الراء والتنوين وفيه وجهان احدهما تقديره جعلا لغيره شركا اي نصيبا والثاني جعلا له ذا شرك فحذف في الموضعين الم------------------------------------------------------------------------------ضاف قوله تعالي ادعوتموهم قد ذكر في قوله سواء عليهم اانذرتهم و ام انتم صامتون جملة اسمية في موضع الفعلية والتقدير ادعوتموهم ام ص----------------------------------------------------------------------------------------متم قوله تعالي ان الذين تدعون الجمهور علي تشديد النون و عباد خبر ان و امثالكم نعت له والعاءد محذوف اي تدعو بهم ويقرا عبادا وهو حال من العاءد المحذوف و-امثالكم الخبر ويقرا ان بالتخفيف وهي بمعني -ا وعبادا خبرها وامثالكم يقرا بالنصب نعتا لعبادا وقد قرء ايضا امثالكم بالرفع علي ان يكون عبادا حالا من العاءد المحذوف وامثالكم الخبر وان بمعني ما لا تعمل عند سيبويه وتعمل عند الم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------برد قوله تعالي قل ادعوا يقرا بضم اللام وكسرها وقد ذكرنا ذلك في قوله فمن ا----------------------------------------------------------ضطر قوله تعالي ان وليي الله الجمهور علي تشديد الياء الاولي وفتح الثانية وهو الاصل ويقرا بحذف الثانية في اللفظ لسكونها وسكون ما بعدها ويقرا بفتح الياء الاولي ولا ياء بعدها وحذف الثانية من اللفظ تخفيفا قوله تعالي	325	6367041107588521321	1038	2039.0	844	1472	70.51630401611328	187	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms398	true	8080614038503138945	9	300	49	1574	1574	300	مثل ميت فخفف والثاني انه مصدر طاف يطيف اذا احاط بالشء وقيل هو مصدر يطوف قلبت الواو ياء وان كانت ساكنة كما قلبت في ايد وهو بعيد ويقرا طاءف علي فاعل قال- تعالي واخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون قوله تعالي يمدونهم بفتح الياء وضم الميم من مد يمد مثل قوله ويمدهم في طغيانهم ويقرا بضم الياء وكسر الميم من امده امدادا في الغي يجوز ان يتعلق بالفعل المذكور ويجوز ان يكون حالا من ضمير المفعول او من ضمير الفاعل قال- تعالي واذا قرء القران فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون قوله تعالي فاستمعوا له يجوز ان تكون اللام بمعني لله اي لاجله ويجوز ان تكون زاءدة اي فاستمعوه ويجوز ان تكون بمعني الي قال تعالي واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والاصال ولا تكن من الغافلين قوله تعالي تضرعا وخيفة مصدران في موضع الحال وقيل هو مصدر لفعل من غير المذكور بل من معناه ودون الجهر معطوف علي تضرع والتقدير مقتصدين بالغدو متعلق با-ذكر والاصال جمع الجمع لان الواحد اصيل وفعيل لا يجمع علي افعال بل علي فعل ثم فعل علي افعال والاصل اصيل----- ثم اصال ويقرا شاذا والايصال بكسر الهمزة وياء بعدها وهو مصدر اصلنا اذا دخلنا في الاصيل-- بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر سورة الانفال بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي يسالونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم عن الانفال الجمهور علي اظهار النون ويقرا بادغامها في اللام وقد ذكر في قوله عن الاهلة-- ذات بينكم قد ذكر في ال عمران عند قوله بذات الصدور قال تعالي انما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلي ربهم يتوكلون وجلت مستقبله توجل بفتخ التاء وسكون الواو وهي اللغة الجيدة ومنهم من يقلب الواو الفا تخفيفا ومنهم من يقلبها ياء بعد كسر التاء-	398	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms326	false	-3554739172105739741	0	218	0	1113	1542	300	مثل ميت فخفف والثاني انه مصدر طاف يطيف اذا احاط بالشء وقيل هو مصدر يطوف قلبت الواو ياء وان كانت ساكنة كما قلبت في ايد وهو بعيد ويقرا طاءف علي فاعل قوله تعا-------------------------------------------------لي يمدونهم بفتح الياء وضم الميم من مد يمد مثل قوله ويمدهم في طغيانهم ويقرا بضم الياء وكسر الميم من امده امدادا في الغي يجوز ان يتعلق بالفعل المذكور ويجوز ان يكون حالا من ضمير المفعول او من ضمير الفاعل قوله تع------------------------------------------------------------الي فاستمعوا له يجوز ان تكون اللام بمعني لله اي لاجله ويجوز ان تكون زاءدة اي فاستمعوه ويجوز ان تكون بمعني ----------------------------------------------------------------------------------------------الي- قوله تعالي تضرعا وخفية مصدران في موضع الحال وقيل هو مصدر لفعل من غير المذكور بل من معناه ودون الجهر معطوف علي تضرع والتقدير مقتصدين بالغدو متعلق بادعوا والاصال جمع الجمع لان الواحد اصيل وفعيل لا يجمع علي افعال بل علي فعل ثم فعل علي افعال والاصل اصيل واصل ثم اصال ويقرا شاذا والايصال بكسر الهمزة وياء بعدها وهو مصدر اصلنا اذا دخلنا في الاصيل 2 بسم الله الرحمن الرحيم------- سور----------------------------------------------------ة الانفال عن الان-----------------------------------------------------فال الجمهور علي اظهار النون ويقرا بادغامها في اللام وقد ذكر في قوله عن الاهلة و ذات بينكم قد ذكر في ال عمران عند قوله بذات الصدور و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------جلت مستقبلة توجل بفتح التاء وسكون الواو وهي اللغة الجيدة ومنهم من يقلب الواو الفا تخفيفا ومنهم من يقلبها ياء بعد كسر التاء	326	6367041107588521321	1086	2073.0	872	1538	70.6111831665039	198	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms399	true	-7567411347957212555	0	95	0	497	1602	300	وهو علي لغة من كسر حرف المضارعة والقلب- الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ومنهم من يفتح التاء مع سكون الياء فتركب من اللغتين لغة ثالثة فتفتح الاول علي اللغة الفاشية وتقلب الواو ياء علي الاخري وعلي ربهم يتوكلون يجوز ان تكون الجملة حالا من ضمير المفعول في زادتهم ويجوز ان يكون مستانفا قال تعالي اولءك هم المءمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم قوله تعالي حقا قد ذكر مثله في النساء و عند ربهم ظرف والعامل فيه الاستقرار ويجوز ان يكون العامل فيه درجات لان المراد به الاجور قال- تعالي كما اخرجك	399	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms326	false	-3554739172105739741	218	300	1113	1542	1542	300	وهو علي لغة من كسر حرف المضارعة وانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ومنهم من يفتح التاء مع سكون الياء فتركب من اللغتين لغة ثالثة فتفتح الاول علي اللغة الغاشية وتقلب الواو ياء علي الاخري وعلي ربهم يتوكلون يجوز ان تكون الجملة حالا من ضمير المفعول في زادتهم ويجوز ان يكون مستا--------------------------------------------------------------------نفا قوله تعالي حقا قد ذكر مثله في النساء و عند ربهم ظرف والعامل في- الاستقرار ويجوز ان يكون العامل فيه درجات لان المراد به الاجور قوله تعالي كما اخرجك-	326	6367041107588521321	421	816.0	340	499	84.36873626708984	77	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms399	true	-7567411347957212555	108	300	566	1602	1602	300	في موضع الكاف اوجه احدها انها صفة لمصدر محذوف ثم في ذلك المصدر اوجه تقديره ثابتة لله ثبوتا كما اخرجك والثاني واصلحوا ذات بينكم اصلاحا كما اخرجك وفي هذا رجوع من خطاب الجمع الي خطاب الواحد والثالث تقديره واطيعوا الله طاعة كما اخرجك والمعني طاعة محققة والرابع تقديره يتوكلون توكلا كما اخرجك والخامس هو صفة لحق تقديره اولءك هم المءمنون حقا مثل ما اخرجك والسادس تقديره يجادلونك جدالا كما اخرجك والسابع تقديره وهم كارهون كراهية كما اخرجك اي ككراهيتهم او كراهيتك لا--خراجك وقد ذهب قوم الي ان الكاف بمعني الواو التي للقسم وهو بعيد وما مصدرية و--بالحق حال وقد ذكر نظاءره وان فريقا الواو هنا واو الحال قال تعالي واذ يعدكم الله احدي الطاءفتين انها لكم وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم قوله تعالي واذ يعدكم اذ في موضع نصب اي واذكروا والجمهور علي ضم الدال ومنهم من يسكنها تخفيفا لتوالي الحركات ا--حدي مفعول ثان و انها لكم في موضع نصب بدلا من احدي بدل الاشتمال والتقدير واذ يعدكم الله ملكة احدي الطاءفتين قال تعالي اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملاءكة مردفين قوله تعالي اذ تستغيثون يجوز----- ان يكون بدلا من اذ الاولي وان يكون التقدير اذكروا-	399	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms327	false	7793516568736821125	0	167	0	887	1625	300	في موضع الكاف اوجه احدها انها صفة لمصدر محذوف ثم في ذلك المصدر اوجه تقديره ثابتة لله ثبوتا كما اخرجك والثاني واصلحوا ذات بينكم اصلاحا كما اخرجك وفي هذا رجوع من خطاب الجمع الي خطاب الواحد والثالث تقديره واطيعوا الله طاعة كما اخرجك والمعني طاعة محققة والرابع تقديره يتوكلون توكلا كما اخرجك والخامس هو صفة لحق تقديره اولءك هم المءمنون حقا مثل ما اخرجك والسادس تقديره يجادلونك جدالا كما اخرجك والسابع تقديره وهم كارهون كراهية كما اخرجك اي ككراهيت-م او كراهيتهم لا خراجك وقد ذهب قوم الي ان الكاف بمعني الواو التي للقسم وهو بعيد و ا مصدرية وب بالحق حال وقد ذكر نظاءره وان فريقا الواو هنا واو ال-----------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي واذ يعدكم اذ في موضع نصب اي واذكروا والجمهور علي ضم الدال ومنهم من يسكنها تخفيفا لتوالي الحركات و احدي مفعول ثان و انها لكم في موضع---- بدلا من احدي بدل الاشتمال والتقدير واذ يعدكم الله ملكة احدي الطاءفت-------------------------------------------------------------------------ين قوله تعالي اذ تستغيثون يجوز بدلا ان يكون بدلا من اذ الاولي وان يكون التقدبر اذكروا	327	6367041107588521321	865	1684.5	705	1048	82.53816986083984	151	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms399	true	-7567411347957212555	230	272	1233	1452	1602	300	لكم قوله تعالي واذ يعدكم اذ في موضع نصب اي واذكروا والجمهور علي ضم الدال ومنهم من يسكنها تخفيفا لتوالي الحركات ا--حدي مفعول ثان و انها لكم في موضع نصب بدلا من احدي بدل الاشتمال والتقدير واذ يعدكم الله ملكة احدي الطاءفتين	399	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms588	false	-8477729611072792842	257	299	1364	1581	1585	300	لهم قوله تعالي واذ يعدكم اذ في موضع نصب اي واذكروا والجمهور علي ضم الدال ومنهم من يسكنها تخفيفا لتوالي الحركات و احدي مفعول ثان و انها لكم في موضع---- بدلا من احدي بدل الاشتمال والتقدير واذ يعدكم الله ملكة احدي الطاءفتين	588	6367041107588521321	213	415.0	172	221	96.38008880615234	39	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms400	true	940975624567886402	0	131	0	738	1635	300	ويجوز ان يكون ظرفا لتودون بالف الجمهور علي افراد لفظة الالف ويقرا بالف علي افعل مثل افلس وهو معني قوله بخمسة الاف مردفين يقرا بضم الميم وكسر-الدال واسكان الراء وفعله اردف والمفعول محذوف اي مردفين امثالهم ويقرا بفتح الدال علي مالم يسم فاعله اي اردفوا بامثالهم ويجوز ان يكون المردفون من جاء بعد الاواءل اي جعلوا ردفا للاواءل ويقرا بضم الميم وكسر الدال وتشديدها وعلي هذا في الراء ثلاثة اوجه الفتح واصلها مرتدفين فنقلت حركة التاء الي الراء وابدلت دالا ليصح اد-غامها في الدال وكان تغيير التاء اولي لانها مهموسة والدال مجهورة وتغيير الضعيف الي القوي اولي والثاني كسر الراء علي اتباعها لكسرة الدال او علي الاصل في التقاء الساكنين والثالث الضم اتباعا لضمة الميم ويقرا بكسر الميم والراء علي اتباع الميم الراء وقيل من قرا بفتح الراء وتشديد الدال فهو	400	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms327	false	7793516568736821125	167	300	887	1625	1625	300	ويجوز ان يكون ظرفا لتودون -الف الجمهور علي افراد لفظة الالف ويقرا بالف علي افعل مثل افلس وهو معني قوله بخمسة الاف مردفين يقرا بضم الميم وكسر الدال واسكان الراء وفعله اردف والمفعول محذوف اي مردفين امثالهم ويقرا بفتح الدال علي مالم يسم فاعله اي اردفوا بامثالهم ويجوز ان يكون المردفون من جاء بعد الاواءل اي جعلوا ردفا للاواءل ويقرا بضم الميم وكسر الدال وتشديدها وعلي هذا في الراء ثلاثة اوجه الفتح واصلها مرتدفين فنقلت حركة التاء الي الراء وابدلت ذالا ليصح اد غامها في الدال وكان تغيير التاء اولي لانها مهموسة والدال مجهورة وتغيير الضعيف الي القوي اولي والثاني كسر الراء علي اتباعها لكسرة الدال او علي الاصل في التقاء الساكنين والثالث الضم اتباعا لضمة الميم ويقرا بكسر الميم والراء علي اتباع الميم الراء وقيل من قرا بفتح الراء وتشديد الدال فهو-	327	6367041107588521321	735	1449.0	605	740	99.32432556152344	127	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms400	true	940975624567886402	131	288	738	1574	1635	300	من ردف بتضعيف العين للتكثير او ان التشديد بدل من الهمزة كافرجته وفرجته قال تعالي وما جعله الله الا بشري ولتطمءن به قلوبكم قوله تعالي وما جعله الله الهاء هنا مثل الهاء التي في ال عمران قال تعالي اذ يغشيكم النعاس امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط علي قلوبكم ويثبت به الاقدام قوله تعالي اذ يغشيكم اذ مثل اذ تستغيثون ويجوز ان يكون ظرفا لما دل عليه عزيز حكيم ويقرا يغشاكم بالتخفيف والالف و-النعاس فاعله ويقرا بضم الياء وكسر الشين وياء بعدها والنعاس بالنصب اي يغشيكم الله النعاس ويقرا كذلك الا انه بتشديد الشين و امنة مذكور في ال عمران ماء ليطهركم الجمهور علي المد والجار والمجرور صفة له ويقرا شاذا بالقصر وهي بمعني الذي رجز الشيطان الجمهور علي الزاي ويراد به هنا الوسواس وجاز ان يسمي رجزا لانه سبب للرجز وهو العذاب وقرء بالسين واصل الرجس الشء القذر فجعل ما يفضي الي العذاب رجسا استقذارا له قال- تعالي	400	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms328	false	172423475145540556	0	123	0	647	1567	300	من ردف بتضعيف العين للتكثير او ان التشديد بدل من الهمزة كافرجته وفر---------------------------------------------------جته قوله تعالي وما جعله الله الهاء هنا مثل الهاء التي في ال عم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ران قوله تعالي اذ يغشيكم اذ مثل اذ تستغيثون ويجوز ان يكون ظرفا لما دل عليه عزيز حكيم ويقرا يغشاكم بالتخفيف والالف و النعاس فاعله ويقرا بضم الياء وكسر الشين وياء بعدها والنعاس بالنصب اي يغشيكم الله النعاس ويقرا كذلك الا انه بتشديد الشين و امنة مذكور في ال عمران ماء ليطهركم الجمهور علي المد والجا---------ر صفة له ويقرا شاذا بالقصر وهي بمعني الذي رجز الشيطان الجمهور علي الزاي ويراد به هنا الوسواس وجاز ان يسمي رجزا لانه سبب للرجز وهو العذاب وقرء بالسين واصل الرجس الشء القذر فجعل ما يفضي الي العذاب رجسا استقذارا له قوله تعالي	328	6367041107588521321	639	1253.0	517	838	76.25298309326172	117	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms400	true	940975624567886402	0	288	0	1574	1635	300	ويجوز ان يكون ظرفا لتودون بالف الجمهور علي افراد لفظة الالف ويقرا بالف علي افعل مثل افلس وهو معني قوله بخمسة الاف مردفين يقرا بضم الميم وكسر-الدال واسكان الراء وفعله اردف والمفعول محذوف اي مردفين امثالهم ويقرا بفتح الدال علي مالم يسم فاعله اي اردفوا بامثالهم ويجوز ان يكون المردفون من جاء بعد الاواءل اي جعلوا ردفا للاواءل ويقرا بضم الميم وكسر الدال وتشديدها وعلي هذا في الراء ثلاثة اوجه الفتح واصلها مرتدفين فنقلت حركة التاء الي الراء وابدلت دالا ليصح اد-غامها في الدال وكان تغيير التاء اولي لانها مهموسة والدال مجهورة وتغيير الضعيف الي القوي اولي والثاني كسر الراء علي اتباعها لكسرة الدال او علي الاصل في التقاء الساكنين والثالث الضم اتباعا لضمة الميم ويقرا بكسر الميم والراء علي اتباع الميم الراء وقيل من قرا بفتح الراء وتشديد الدال فهو من ردف بتضعيف العين للتكثير او ان التشديد بدل من الهمزة كافرجته وفرجته قال تعالي وما جعله الله الا بشري ولتطمءن به قلوبكم قوله تعالي وما جعله الله الهاء هنا مثل الهاء التي في ال عمران قال تعالي اذ يغشيكم النعاس امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط علي قلوبكم ويثبت به الاقدام قوله تعالي اذ يغشيكم اذ مثل اذ تستغيثون ويجوز ان يكون ظرفا لما دل عليه عزيز حكيم ويقرا يغشاكم بالتخفيف والالف و-النعاس فاعله ويقرا بضم الياء وكسر الشين وياء بعدها والنعاس بالنصب اي يغشيكم الله النعاس ويقرا كذلك الا انه بتشديد الشين و امنة مذكور في ال عمران ماء ليطهركم الجمهور علي المد والجار والمجرور صفة له ويقرا شاذا بالقصر وهي بمعني الذي رجز الشيطان الجمهور علي الزاي ويراد به هنا الوسواس وجاز ان يسمي رجزا لانه سبب للرجز وهو العذاب وقرء بالسين واصل الرجس الشء القذر فجعل ما يفضي الي العذاب رجسا استقذارا له قال- تعالي	400	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms589	false	2747862383968730509	15	271	78	1465	1602	300	ويجوز ان يكون ظرفا لتودون بالف الجمهور علي افراد لفظة الالف ويقرا بالف علي افعل مثل افلس وهو معني قوله بخمسة الاف مردفين يقرا بضم الميم وكسر الدال واسكان الراء وفعله اردف والمفعول محذوف اي مردفين امثالهم ويقرا بفتح الدال علي مالم يسم فاعله اي اردفوا بامثالهم ويجوز ان يكون المردفون من جاء بعد الاواءل اي جعلوا ردفا للاواءل ويقرا بضم الميم وكسر الدال وتشديدها وعلي هذا في الراء ثلاثة اوجه الفتح واصلها مرتدفين فنقلت حركة التاء الي الراء وابدلت ذالا ليصح اد غامها في الدال وكان تغيير التاء اولي لانها مهموسة والدال مجهورة وتغيير الضعيف الي القوي اولي والثاني كسر الراء علي اتباعها لكسرة الدال او علي الاصل في التقاء الساكنين والثالث الضم اتباعا لضمة الميم ويقرا بكسر الميم والراء علي اتباع الميم الراء وقيل من قرا بفتح الراء وتشديد الدال فهو من ردف بتضعيف العين للتكثير او ان التشديد بدل من الهمزة كافرجته وفر---------------------------------------------------جته قوله تعالي وما جعله الله الهاء هنا مثل الهاء التي في ال عم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ران قوله تعالي اذ يغشيكم اذ مثل اذ تستغيثون ويجوز ان يكون ظرفا لما دل عليه عزيز حكيم ويقرا يغشاكم بالتخفيف والالف و النعاس فاعله ويقرا بضم الياء وكسر الشين وياء بعدها والنعاس بالنصب اي يغشيكم الله النعاس ويقرا كذلك الا انه بتشديد الشين و امنة مذكور في ال عمران ماء ليطهركم الجمهور علي المد والجا---------ر صفة له ويقرا شاذا بالقصر وهي بمعني الذي رجز الشيطان الجمهور علي الزاي ويراد به هنا الوسواس وجاز ان يسمي رجزا لانه سبب للرجز وهو العذاب وقرء بالسين واصل الرجس الشء القذر فجعل ما يفضي الي العذاب رجسا استقذارا له قوله تعالي	589	6367041107588521321	1376	2716.0	1123	1578	87.19898986816406	245	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms401	true	1912761567273197205	11	279	64	1458	1563	300	قوله تعالي فوق الاعناق هو ظرف لا ضربوا وفوق العنق الراس وقيل هو مفعول به وقيل فوق زاءدة منهم حال من كل بنان اي كل بنان كاءنا منهم ويضعف ان يكون حالا من بنان اذ فيه تقديم حال المضاف اليه علي المضاف قال تعالي ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فان الله شديد العقاب ذلك اي الامر وقيل ذلك مبتدا و بانهم الخبر اي ذلك مستحق بشقاقهم ومن يشاقق الله انما لم يدغم لان القاف الثانية ساكنة في الاصل وحركتها هنا لالتقاء الساكنين فهي غير معتد بها قال تعالي ذلكم فذوقوه وان للكافرين عذاب النار قوله تعالي ذلكم فذوقوه اي الامر ذلكم او ذلكم واقع او مستحق ويجوز ان يكون في موضع نصب اي ذوقوا ذلكم وجعل الفعل الذي بعده مفسرا له والاحسن ان يكون التقدير باشروا ذلكم فذوقوه لتكون الفاء عاطفة وان للكافرين اي والامر ان للكافرين قال- تعالي يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار قوله تعالي زحفا مصدر في موضع الحال وقيل هو مصدر للحال المحذوفة اي تزحفون زحفا و الادبار مفعول ثان لتولوهم قال تعالي ومن يولهم يومءذ دبره الا متحرفا لقتال او متحيزا الي فءة فقد باء بغضب من الله قوله تعالي متحرفا لقتال او متحيزا حالان من ضمير الف-عل في يولهم قال تعالي ذلكم وان الله موهن كيد الكافرين قوله تعالي ذلكم اي الامر ذلكم و-الامر -ان الله موهن بتشديد الهاء وتخفيفها وبالاضافة والتنوين وهو ظاهر قال تعالي ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وان تنتهوا فهو خير لكم وان تعودوا نعد ولن تغني عنكم فءتكم شيءا ولو كثرت وان الله مع المءمنين قوله تعالي وان الله مع المءمنين يقرا بالكسر علي الاستءناف وبالفتح علي	401	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms328	false	172423475145540556	121	300	636	1567	1567	300	قوله تعالي فوق الاعناق هو ظرف لا-ضربوا وفوق العنق الراس وقيل هو مفعول به وقيل فوق زاءدة منهم حال من كل بنان اي كل بنان كاءنا منهم ويضعف ان يكون حالا من بنان اذ فيه تقديم حال المضاف اليه علي المضاف ---------------------------------------------------------------------------------ذلك اي الامر وقيل ذلك مبتدا و بانهم الخبر اي ذلك مستحق بشقاقهم ومن يشاقق الله انما لم يدغم لان القاف الثانية ساكنة في الاصل وحركتها هنا لالتقاء الساكنين فهي غير معتد ----------------------------------------------بها قوله تعالي ذلكم فذوقوه اي الامر ذلكم او ذلكم واقع او مستحق ويجوز ان يكون في موضع نصب اي ذوقوا ذلكم وجعل الفعل الذي بعده مفسرا له والاحسن ان يكون التقدير باشروا ذلكم فذ-قوه لتكون الفاء عاطفة وان للكافرين اي والامر ان للكافرين قوله تع-----------------------------------------------------------------------------الي زحفا مصدر في موضع الحال وقيل هو مصدر للحال المحذوفة اي تزحفون زحفا و الادبار مفعول ثان لتول---------------------------------------------------------------------------------------وهم قوله تعالي متحرفا لقتال او متحيزا حالان من ضمير الفاعل في يو------------------------------------------لهم قوله تعالي ذلكم اي الامر ذلكم و الامر وان الله موهن بتشديد الهاء وتخفيفها وبالاضافة والتنوين وهو ظ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اهر قوله تعالي وان الله مع المءمنين يقرا بالكسر علي الاستءناف وبالفتح علي-	328	6367041107588521321	914	1748.5	737	1398	65.37911224365234	169	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms401	true	1912761567273197205	11	37	64	183	1563	300	قوله تعالي فوق الاعناق هو ظرف لا ضربوا وفوق العنق الراس وقيل هو مفعول به وقيل فوق زاءدة منهم حال من كل بنان اي كل بنان	401	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms589	false	2747862383968730509	269	294	1454	1572	1602	300	قوله تعالي فوق الاعناق هو ظرف لا-ضربوا وفوق العنق الراس وقيل هو مفعول به وقيل فوق زاءدة منهم حال من كل بنان اي كل بنان	589	6367041107588521321	118	231.0	93	119	99.15966033935547	26	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms402	true	-8213035753891211605	0	300	0	1549	1549	300	شر الدواب عند الله الصم انما جمع الصم وهو خبر شر لان شرا هنا يراد به الكثرة فجمع الخبر علي المعني ولو قال الاصم لكان الافراد علي اللفظ والمعني علي الجمع قال تعالي واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا ان الله شديد العقاب قوله تعالي لا تصيبن فيها ثلاثة اوجه احدها انه مستانف وهو جواب قسم محذوف اي والله لا تصيبن الذين ظلموا خاصة بل تعم والثاني انه نهي والكلام محمول علي المعني كما تقول لا ارينك هاهنا اي لا تكن هاهنا فان -من يكون هاهنا اراه وكذلك المعني هنا اذ المعني لا تدخلوا في الفتنة فان -من يدخل فيها تنزل به عقوبة عامة والثالث انه جواب الامر واكد بالنون مبالغة وهو ضعيف لان جواب الشرط متردد فلا يليق به التوكيد وقرء في الشاذ لتصيبن بغير الف قال ابن جني الاشبه ان تكون الالف محذوفة كما حذفت في ام والله وقيل في قراءة الجماعة ان الجملة صفة لفتنة ودخلت النون علي المنفي في---- القسم علي الشذوذ قال تعالي واذكروا اذ انتم قليل مستضعفون في الارض تخافون ان يتخطفكم الناس فاواكم وايدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون قوله تعالي تخافون يجوز ان يكون في موضع رفع صفة كالذي قبله اي خاءفون ويجوز ان يكون حالا من الضمير في مستضعفون قال تعالي يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون قوله تعالي وتخونوا اماناتكم يجوز ان يكون مجزوما عطفا علي الفعل الاول وان يكون نصبا علي الجواب بالواو قال تعالي واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك قوله تعالي واذ يمكر هو معطوف علي واذكروا اذ انتم قال تعالي واذ قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او اءتنا بعذاب اليم قوله تعالي هو الحق القراءة المشهورة بالنصب وهو هاهنا فصل ويقرا بالرفع علي ان هو مبتدا والحق خبره والجملة خبر كان و من-	402	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms329	false	8706097058507202001	9	229	47	1152	1508	300	شر الدواب عند الله الصم انما جمع الصم وهو خبر شر لان شرا هنا يراد به الكثرة فجمع الخبر علي المعني ولو قال الاصم لكان الافراد علي اللفظ والمعني علي ال---------------------------------------------------------------------------------جمع قوله تعالي لا تصيبن فيها ثلاثة اوجه احدها انه مستانف وهو جواب قسم محذوف اي والله لا تصيبن الذين ظلموا خاصة بل تعم والثاني انه نهي والكلام محمول علي المعني كما تقول لا ارينك هاهنا اي لا تكن هاهنا فا ن من يكون هاهنا اراه وكذلك المعني هنا اذ المعني لا تدخلوا في الفتنة فا ن من يدخل فيها تنزل به عقوبة عامة والثالث انه جواب الامر واكد بالنون مبالغة وهو ضعيف لان جواب الشرط متردد فلا يليق به التوكيد وقرء في الشاذ لتصيبن بغير الف قال ابن جني الاشبه ان تكون الالف محذوفة كما حذفت في ام والله وقيل في قراءة الجماعة ان الجملة صفة لفتنة ودخلت النون علي المنفي في غير القسم علي الش----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذوذ قوله تعالي تخافون يجوز ان يكون في موضع رفع صفة كالذي قبله اي خاءفون ويجوز ان يكون حالا من الضمير في مستضع-----------------------------------------------------------------------------------فون قوله تعالي وتخونوا اماناتكم يجوز ان يكون مجزوما عطفا علي الفعل الاول وان يكون نصبا علي الجواب بال--------------------------------------------------------------واو قوله تعالي واذ يمكر هو معطوف علي واذكروا اذ انت-----------------------------------------------------------------------------------------------------م قوله تعالي هو الحق القراءة المشهورة بالنصب وهو هاهنا فصل ويقرا بالرفع علي ان هو مبتدا والحق خبره والجملة خبر كان و من	329	6367041107588521321	1085	2106.5	871	1556	69.7300796508789	206	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms403	true	7257199251986310619	0	93	0	470	1542	300	عندك حال من معني الحق اي الثابت من عندك من السماء يجوز ان يتعلق بامطر وان يكون صفة لحجارة قال تعالي وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام قوله تعالي الا يعذبهم اي في ان لا يعذبهم فهو في موضع نصب او جر علي الاختلاف وقيل هو حال وهو بعيد لان ان تخلص الفعل للاستقبال قال تعالي وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء وتصدية قوله تعالي وما كان صلاتهم الجمهور علي رفع الصلاة ونصب المكاء وهو ظاهر وقرا الاعمش بالعكس وهي ضعيفة ووجهها ان المكاء والصلاة مصدران والمصدر جنس	403	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms329	false	8706097058507202001	229	300	1152	1508	1508	300	عندك حال من معني الحق اي الثابت من عندك من السماء يجوز ان يتعلق بامطر وان يكون صفة لحج-------------------------------------------------------------ارة قوله تعالي الا يعذبهم اي في ان لا يعذبهم فهو في موضع نصب او جر علي الاختلاف وقيل هو حال وهو بعيد لان -ن تخلص الفعل للاستق---------------------------------------------------بال قوله تعالي وما كان صلاتهم الجمهور علي رفع الصلاة ونصب المكاء وهو ظاهر وقرا الاعمش بالعكس وهي ضعيفة ووجهها ان المكاء والصلاة مصدران والمصدر جنس-	329	6367041107588521321	350	684.0	280	470	74.46808624267578	68	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms403	true	7257199251986310619	93	271	470	1386	1542	300	ومعرفة الجنس قريبة من نكرته ونكرته قريبة من معرفته الا تري انه لا فرق بين خرجت فاذا الاسد او فاذا اسد ويقوي ذلك ان الكلام قد دخله النفي والاثبات وقد يحسن في ذلك مالا يحسن في الاثبات المحض الا تري انه لا يحسن كان رجل خيرا منك ويحسن ما كان رجل الا خيرا منك وهمزة المكاء مبدلة من واو لقولهم مكا يمكو والاصل في التصدية تصددة لانه من الصد فابدلت الدال الاخيرة ياء لثقل التضعيف وقيل هي اصل وهو من الصدي الذي هو الصوت قال تعالي ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه علي بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم اولءك هم الخاسرون قوله تعالي ليميز يقرا بالتشديد والتخفيف وقد ذكر في ال عمران و بعضه بدل من الخبيث بدل البعض اي بعض الخبيث علي بعض و يجعل هنا متعدية الي مفعول بنفسها والي الثاني بحرف الجر وقيل الجار والمجرور حال تقديره ويجعل بعض الخبيث عاليا علي بعض قال تعالي وان تولوا فاعلموا ان الله مولاكم نعم المولي ونعم النصير قوله تعالي نعم المولي المخصوص بالمدح محذوف اي نعم المولي الله سبحانه قال- تعالي واعلموا انما غنمتم	403	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms330	false	-5894646121431270717	0	143	0	730	1521	300	ومعرفة الجنس قريبة من نكرته ونكرته قريبة--- معرفته الا تري انه لا فرق بين خرجت فاذا الاسد او فاذا اسد ويقوي ذلك ان الكلام قد دخله النفي والاثبات وقد يحسن في ذلك مالا يحسن في الاثبات المحض الا تري انه لا يحسن كان رجل خيرا منك ويحسن ما كان رجل الا خيرا منك وهمزة المكاء مبدلة من واو لقولهم مكا يمكو والاصل في التصدية تصددة لانه من الصد فابدلت الدال الاخيرة ياء لثقل التضعيف وقيل هي اصل وهو من الصدي الذي هو ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------صوت قوله تعالي ليميز يقرا بالتشديد والتخفيف وقد ذكر في ال عمران و بعضه بدل من الخبيث بدل البعض اي بعض الخبيث علي بعض وي-جعل هنا متعدية الي مفعول بنفسها والي الثاني بحرف الجر وقيل الجار والمجرور حال تقديره ويجعل بعض الخبيث عاليا علي ------------------------------------------------------------------بعض قوله تعالي نعم المولي المخصوص بالمدح محذوف اي نعم المولي الله سبحانه قوله تعالي-------- انما غنمتم	330	6367041107588521321	722	1415.5	579	917	78.7350082397461	140	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms404	true	-5680706732009478941	1	198	5	1019	1526	300	قوله تعالي انما غنمتم ما بمعني الذي والعاءد محذوف و من شء حال من العاءد المحذوف تقديره ما غنمتموه قليلا او كثيرا فان لله يقرا بفتح الهمزة وفي الفاء وجهان احدهما انها دخلت في خبر الذي لما في الذي من معني المجازاة وان وما عملت فيه في موضع رفع خبر مبتدا محذوف تقديره فالحكم ان لله خمسه والثاني ان الفاء زاءدة وان بدل من الاولي وقيل ما مصدرية والمصدر بمعني المفعول اي واعلموا ان غنيمتكم اي مغنومكم ويقرا بكسر الهمزة في ان الثانية علي ان تكون ان وما عملت فيه مبتدا وخبرا في موضع خبر الاولي والخمس بضم الميم وسكونها لغتان قد قرء بهما يوم الفرقان ظرف لانزلنا او لامنتم يوم التقي بدل من يوم الاول ويجوز ان يكون ظرفا للفرقان لانه مصدر بمعني التفريق قال تعالي اذ انتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوي والركب اسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حي عن بينة وان الله لسميع عليم قوله تعالي اذ انتم اذ بدل من يوم ايضا ويجوز ان يكون التقدير اذكروا اذ انتم ويجوز ان يكون ظرفا لقدير والعدوة بالضم والكسر لغتان قد قرء بهما القصوي بالواو وهي خارجة علي الاصل واصلها	404	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms330	false	-5894646121431270717	139	300	708	1521	1521	300	قوله تعالي انما غنمتم -ا بمعني الذي والعاءد محذوف و من شء حال من العاءد المحذوف تقديره ما غنمتموه قليلا و--كثيرا فان لله يقرا بفتح الهمزة وفي الفاء وجهان احدهما انها دخلت في خبر الذي لما في الذي من معني المجازاة و ان ما عملت فيه في موضع رفع خبر مبتدا محذوف تقديره فالحكم ان لله خمسه والثاني ان الفاء زاءدة و ن بدل من الاولي وقيل -ا مصدرية والمصدر بمعني المفعول اي واعملوا ان غنيمتكم اي مغنومكم ويقرا بكسر الهمزة في -ن الثانية علي ان تكون -ن وما عملت فيه مبتدا وخبرا في موضع خبر الاولي والخمس بضم الميم وسكونها لغتان قد قرء بهما يوم الفرقان ظرف لانزلنا او لامنتم يوم التقي بدل من يوم الاول ويجوز ان يكون ظرفا للفرقان لانه مصدر بمعني التفريق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي اذ انتم اذ بدل من يوم ايضا ويجوز ان يكون التقدير اذكروا اذ انتم ويجوز ان يكون ظرفا لقدير والعدوة بالضم والكسر لغتان قد قرء بهما القصوي بالواو وهي خارجة علي الاصل واصلها-	330	6367041107588521321	805	1565.5	648	1014	79.38855743408203	151	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms404	true	-5680706732009478941	198	300	1019	1526	1526	300	من الواو وقياس الاستعمال ان تكون القصيا لانه صفة كالدنيا والعليا وفعلي اذا كانت صفة قلبت واوها ياء فرقا بين الاسم والصفة والركب جمع راكب في المعني وليس بجمع في اللفظ ولذلك تقول في التصغير ركيب كما تقول فريخ و اسفل منكم ظرف اي والركب في مكان اسفل منكم اي اشد تسفلا والجملة حال من الظرف الذي قبله ويجوز ان تكون في موضع رفع عطفا علي انتم اي واذ- الركب اسفل منكم ليقضي الله اي فعل ذلك ليقضي ليهلك يجوز ان يكون بدلا من ليقضي باعادة الحرف وان يكون متعلقا بيقضي او ب مفعولا من هلك الماضي هنا بمعني المستقبل ويجوز ان-	404	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms331	false	2343323855838970450	0	101	0	507	1571	300	من الواو وقياس الاستعمال ان تكون القصيا لانه صفة كالدنيا والعليا وفعلي اذا كانت صفة قلبت واوها ياء فرقا بين الاسم والصفة والركب جمع راكب في المعني وليس بجمع في اللفظ ولذلك تقول في التصغير ركيب كما تقول فريخ و اسفل منكم ظرف اي والركب في مكان اسفل منكم اي اشد تسفلا والجملة حال من الظرف الذي قبله ويجوز ان تكون في موضع جر- عطفا علي انتم اي واذا الركب اسفل منكم ليقضي الله اي فعل ذلك ليقضي ليهلك يجوز ان يكون بدلا من ليقضي باعادة الحرف وان يكون متعلقا بيقضي او ب-مفعولا من هلك الماضي هنا بمعني المستقبل ويجوز ان	331	6367041107588521321	503	984.0	403	509	98.82122039794922	99	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms405	true	-6813626514443122293	0	246	0	1328	1585	300	يكون المعني ليهلك بعذاب الاخرة من هلك في الدنيا منهم بالقتل من حي يقرا بتشديد الياء وهو الاصل لان الحرفين متماثلان متحركان فهو مثل شد ومد ومنه قول عبيد عيوا بامرهم كما عيت ببيضتها الحمامه ويقرا بالاظهار وفيه وجهان احدهما ان الماضي حمل علي المستقبل وهو يحيا فكما لم يدغم في المستقبل لم يدغم في الماضي وليس كذلك شد ومد فا-نه يدغم فيهما جميعا والوجه الثاني ان حركة الحرفين مختلفة فالاولي مكسورة والثانية مفتوحة واختلاف الحركتين كاختلاف الحرفين ولذلك اجازوا في الاختيار لححت عينه وضبب البلد اذا كثر ضبه ويقوي ذلك ان الحركة الثانية عارضة فكان الياء الثانية ساكنة ولو سكنت لم يلزم الادغام وكذلك اذا كانت في تقدير الساكن والياان اصل وليست الثانية بدلا من واو فاما الحيوان فالواو فيه بدل من الياء واما الحواء فليس من لفظ الحية بل من حوي يحوي اذا جمع و عن بينة في الموضعين يتعلق بالفعل ا لاول قال تعالي اذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو اراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الامر ولكن الله سلم قوله تعالي اذ يريكهم اي اذكروا ويجوز ان يكون ظرفا لعليم قال تعالي واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين قوله تعالي فتفشلوا في موضع نصب علي جواب النهي وكذلك وتذهب ريحكم ويجوز ان يكون فتفشلوا جزما عطفا علي النهي ولذلك قرء ويذهب ريحكم قال تعالي ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورءاء الناس ويصدون عن سبيل الله قوله تعالي بطرا ورءاء الناس مفعول من اجله او مصدر في موضع الحال ويصدون معطوف علي معني المصدر	405	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms331	false	2343323855838970450	101	299	507	1567	1571	300	يكون المعني ليهلك بعذاب الاخرة من هلك في الدنيا منهم بالقتل من حي يقرا بتشديد الياء وهو الاصل لان الحرفين متماثلان متحركان فهو مثل شد ومد ومنه قول عبيد عيوا بامرهم كما عيت ببيضتها الحمامه ويقرا بالاظهار وفيه وجهان احدهما ان الماضي حمل علي المستقبل وهو يحيا فكما لم يدغم في المستقبل لم يدغم في الماضي وليس كذلك شد ومد فا نه يدغم فيهما جميعا والوجه الثاني ان حركة الحرفين مختلفة فالاولي مكسورة والثانية مفتوحة واختلاف الحركتين كاختلاف الحرفين ولذلك اجازوا في الاختيار لححت عينه وضبب البلد اذا كثر ضبه ويقوي ذلك ان الحركة الثانية عارضة فكان الياء الثانية ساكنة ولو سكنت لم يلزم الادغام وكذلك اذا كانت في تقدير الساكن والياان اصل وليست الثانية بدلا من واو فاما الحيوان فالواو فيه بدل من الياء واما الحواء فليس من لفظ الحية بل من حوي يحوي اذا جمع و عن بينة في الموضعين يتعلق بالفعل ا-ل-------------------------------------------------------------------------------------------------اول قوله تعالي اذ يريكهم اي اذكروا ويجوز ان يكون ظرفا لع------------------------------------------------------------------------------------------ليم قوله تعالي فتفشلوا في موضع نصب علي جواب النهي وكذلك وتذهب ريحكم ويجوز ان يكون فتفشلوا جزما عطفا علي النهي ولذلك قرء ويذهب ري---------------------------------------------------------------------------------حكم قوله تعالي بطرا ورءاء الناس مفعول من اجله او مصدر في موضع الحال ويصدون معطوف علي معني المصدر	331	6367041107588521321	1051	2084.0	854	1329	79.08201599121094	194	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms405	true	-6813626514443122293	270	300	1449	1585	1585	300	تعالي لا غالب لكم اليوم غالب هنا مبنية ولكم في موضع رفع خبر لا واليوم معمول الخبر و من الناس حال من الضمير في لكم ولا يجوز ان يكون اليوم-	405	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms332	false	-317977332113034394	0	30	0	137	1533	300	تعالي لا غالب لكم اليوم غالب هنا مبنية ولكم في موضع رفع خبر لا واليوم معمول الخبر و من الناس حال من الضمير في لكم ولا يجوز ان يكون اليوم	332	6367041107588521321	136	267.0	107	137	99.27007293701172	29	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms406	true	-8415749445586670075	0	300	0	1567	1567	300	منصوبا بغالب ولا من الناس حالا من الضمير في غالب لان اسم لا اذا عمل فيما بعده لا يجوز بناءه والالف في جار بدل من واو لقولك جاورته و علي عقبيه حال قال تعالي اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هءلاء دينهم قوله تعالي اذ يقول المنافقون اي اذكروا ويجوز ان يكون ظرفا لزين او لفعل من الافعال المذكورة في الاية مما يصح به المعني قال تعالي ولو تري اذ يتوفي الذين كفروا الملاءكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق قوله تعالي يتوفي يقرا بالياء وفي الفاعل وجهان احدهما الملاءكة ولم يءنث للفصل بينهما ولان تانيث الملاءكة غير حقيقي فعلي هذا يكون يضربون وجوههم حالا من الملاءكة او حالا من الذين كفروا لان فيها ضميرا يعود عليهما والثاني ان يكون الفاعل مضمرا اي اذ يتوفي الله والملاءكة علي هذا مبتدا ويضربون الخبر والجملة حال ولم يحتج الي الواو لاجل الضمير اي يتوفاهم والملاءكة يضربون وجوههم ويقرا بالتاء والفاعل الملاءكة قال تعالي كداب ال فرعون والذين من قبلهم كفروا بايات الله فاخذهم الله بذنوبهم قوله تعالي كداب قد ذكر في ال عمران ما يصح منه اعراب هذا الموضع قال تعالي ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمة انعمها علي قوم حتي يغيروا ما بانفسهم وان الله سميع عليم قوله تعالي وان الله سميع عليم يقرا بفتح الهمزة تقديره ذلك بان الله لم يك مغيرا وبان الله سميع ويقرا بكسرها علي الاستءناف قال تعالي الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون قوله تعالي الذين عاهدت يجوز ان يكون بدلا من الذين الاولي وان يكون خبر مبتدا محذوف اي هم الذين ويجوز ان يكون نصبا علي اضمار اعني و منهم حال من العاءد المحذوف قال تعالي فاما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون قوله تعالي فاما تثقفنهم اذا اكدت ان الشرطية ب ما اكد فعل الشرط بالنون ليتناسب المعني فشرد بهم الجمهور علي-	406	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms332	false	-317977332113034394	30	242	137	1247	1533	300	منصوبا بغالب ولا من الناس حالا من الضمير في غالب لان اسم لا اذا عمل فيما بعده لا يجوز بناءه والالف في جار بدل من واو لقولك جاورته و علي عقبيه ----------------------------------------------------------------حال قوله تعالي اذ يقول المنافقون اي اذكروا ويجوز ان يكون ظرفا لزين او لفعل من الافعال المذكورة في الاية مما يصح به الم------------------------------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي يتوفي يقرا بالياء وفي الفاعل وجهان احدهما الملاءكة ولم يءنث للفصل بينهما ولان تانيث الملاءكة غير حقيقي فعلي هذا يكون يضربون وجوههم حالا من الملاءكة او حالا من الذين كفروا لان فيها ضميرا يعود عليهما والثاني ان يكون الفاعل مضمرا اي اذ يتوفي الله والملاءكة علي هذا مبتدا ويضربون الخبر والجملة حال ولم يحتج الي الواو لاجل الضمير اي يتوفاهم والملاءكة يضربون وجوههم ويقرا بالتاء والفاعل الملا-----------------------------------------------------------------------------ءكة قوله تعالي كداب قد ذكر في ال عمران ما يصح منه اعراب هذا الم------------------------------------------------------------------------------------------------وضع قوله تعالي وان الله سميع عليم يقرا بفتح الهمزة تقديره ذلك بان الله لم يك مغيرا وبان الله سميع ويقرا بكسرها علي الاستء------------------------------------------------------------------ناف قوله تعالي الذين عاهدت يجوز ان يكون بدلا من الذين الاولي وان يكون خبر مبتدا محذوف اي هم الذين ويجوز ان يكون نصبا علي اضمار اعني و منهم حال من العاءد المح---------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي فاما تثقفنهم اذ- اكدت ان الشرطية ب-ما اكد فعل الشرط بالنون ليتناسب المعني فشرد بهم الجمهور علي	332	6367041107588521321	1092	2152.0	881	1568	69.64286041259766	205	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms407	true	8917771650169554924	0	73	0	360	1542	300	الدال وهو الاصل وقرا الاعمش بالذال وهو بدل من الدال كما قالوا خراديل وخراذيل وقيل هو مقلوب من شذر بمعني فرق ومنه قولهم تفرقوا شذر مذر ويجوز ان تكون من شذر في مقاله اذا اكثر فيه وكل ذلك تعسف بعيد قال تعالي واما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم علي سواء ان الله لا يحب الخاءنين قوله تعالي فانبذ اليهم اي عهدهم فحذف المفعول و علي سواء حال قال- تعالي ولا يحسبن الذين	407	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms332	false	-317977332113034394	242	299	1247	1529	1533	300	الدال وهو الاصل وقرا الاعمش بالدال وهو بدل من الدال كما قالوا خراديل وخراذيل وقيل هو مقلوب من شذر بمعني فرق ومنه قولهم تفرقوا شذر مذر ويجوز ان تكون من شذر في مقاله اذا اكثر فيه وكل ذلك تعسف ب-------------------------------------------------------------------------------عيد قوله تعالي فانبذ اليهم اي عهدهم فحذف المفعول و علي سواء حال قوله تعالي ولا تحسبن الذين	332	6367041107588521321	276	542.0	219	361	76.45429229736328	53	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms407	true	8917771650169554924	84	300	419	1542	1542	300	بالتاء علي الخطاب للنبي صلي الله عليه وسلم والمفعول الثاني سبقوا ويقرا بالياء وفي الفاعل وجهان احدهما هو مضمر اي لا يحسبن من خلفهم او لا يحسبن احد فالاعراب علي هذا كاع-راب القراءة الاولي والثاني ان الفاعل الذين كفروا والمفعول الثاني سبقوا والاول محذوف اي انفسهم وقيل التقدير ان سبقوا وان هنا مصدرية مخففة من الثقيلة حكي عن الفراء وهو بعيد لان ان المصدرية موصولة وحذف الموصول ضعيف في القياس شاذ في الاستعمال انهم لا يعجزون اي لا تحسبوا ذلك لهذا والثاني انه متعلق بتحسب اما مفعول او بدل من سبقوا وعلي كلا الوجهين تكون لا زاءدة وهو ضعيف لوجهين احدهما زيادة لا والثاني ان مفعول حسبت اذا كان جملة وكان مفعولا ثانيا كانت فيه ان مكسورة لانه موضع مبتدا وخبر قال تعالي واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم قوله تعالي من قوة هو في موضع الحال من ما او من العاءد المحذوف في استطعتم ترهبون به في موضع الحال من الفاعل في اعد-وا او من المفعول لان في الجملة ضميرين يعودان اليهما قال تعالي وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل علي الله قوله تعالي للسلم يجوز ان تكون اللام بمعني الي لان جنح بمعني مال ويجوز ان تكون معدية للفعل بنفسها وان تكون بمعني من اجل والسلم بكسر السين وفتحها لغتان وقد قرء بهما وهي مءنثة ولذلك-	407	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms333	false	-7205525527010298398	0	186	0	972	1542	300	بالتاء علي الخطاب ل-------------------لنبي والمفعول الثاني سبقوا ويقرا بالياء وفي الفاعل وجهان احدهما هو مضمر اي يح---سبن من خلفهم او لا يحسبن احد فالاعراب علي هذا كا عراب القراءة الاولي والثاني ان الفاعل الذين كفروا والمفعول الثاني سبقوا والاول محذوف اي انفسهم وقيل التقدير ان سبقوا وان هنا مصدرية مخففة من الثقيلة حكي عن الفراء وهو بعيد لان ان المصدرية موصولة وحذف الموصول ضعيف في القياس شاذ في الاستعمال انهم لا يعجزون اي لا يحسبوا ذلك لهذا والثاني انه متعلق بتحسب اما مفعول او بدل من سبقوا وعلي كلا الوجهين تكون لا زاءدة وهو ضعيف لوجهين احدهما زيادة لا والثاني ان مفعول حسبت اذا كان جملة وكان مفعولا ثانيا كانت فيه ان مكسورة لانه موضع مبتدا و--------------------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي من قوة هو في موضع الحال من -ا او من العاءد المحذوف في استطعتم ترهبون به في موضع الحال من الفاعل في اعدلوا او من المفعول لان في الجملة ضميرين يعودان الي---------------------------------------------------هما قوله تعالي للسلم يجوز ان تكون اللام بمعني الي لان جنح بمعني مال ويجوز ان تكون معدية للفعل بنفسها وان تكون بمعني من اجل والسلم بكسر السين وفتحها لغتان وقد قرء بهما وهي مءنثة ولذلك	333	6367041107588521321	955	1879.0	771	1126	84.8134994506836	176	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms408	true	-178405079108336126	14	125	70	626	1534	300	قوله تعالي حسبك الله مبتدا وخبر وقال قوم حسبك مبتدا والله فاعله اي يكفيك الله ومن اتبعك في من ثلاثة اوجه احدها جر عطفا علي الكاف في حسبك وهذا لا يجوز عند البصريين لان العطف علي الضمير المجرور من غير اعادة الجار لا يجوز والثاني موضعه نصب بفعل محذوف دل عليه الكلام تقديره ويكفي من اتبعك والثالث موضعه رفع علي ثلاثة اوجه احدها هو معطوف علي اسم الله فيكون خبرا اخر كقولك القاءمان زيد وعمر- ولم يثن حسبك لانه مصدر وقال قوم هذا ضعيف لان الواو للجمع ولا يحسن هاهنا كما لم يحسن في قولهم ما شاء الله وشءت ونم هنا اولي والثاني ان يكون خبر مبتدا محذوف تقديره وحسبك من	408	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms333	false	-7205525527010298398	189	300	986	1542	1542	300	قوله تعالي حسبك الله مبتدا وخبر وقال قوم حسبك مبتدا والله فاعله اي يكفيك الله ومن اتبعك في من ثلاثة اوجه احدها جر عطفا علي الكاف في حسبك وهذا لا يجوز عند البصريين لان العطف علي الضمير المجرور من غير اعادة الجار لا يجوز والثاني موضعه نصب بفعل محذوف دل عليه الكلام تقديره ويكفي من اتبعك والثالث موضعه رفع علي ثلاثة اوجه احدها هو معطوف علي اسم الله فيكون خبرا اخر كقولك القاءمان زيد وعمرو ولم يثن حسبك لانه مصدر وقال قوم هذا ضعيف لان الواو للجمع ولا يحسن هاهنا كما لم يحسن في قولهم ما شاء الله وشءت وثم هنا اولي والثاني ان يكون خبر مبتدا محذوف تقديره وحسبك من-	333	6367041107588521321	554	1097.0	444	557	99.4614028930664	109	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms408	true	-178405079108336126	151	298	764	1524	1534	300	قوله تعالي ان يكن يجوز ان تكون التامة فيكون الفاعل عشرون وم-نكم حال منها او متعلقة بيكون ويجوز ان تكون الناقصة فيكون عشرون اسمها ومنكم الخبر قال تعالي ما كان لنبي ان يكون له اسري حتي يثخن في الارض تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة قوله تعالي اسري فيه قراءات قد ذكرت في البقرة والله يريد الاخرة الجمهور علي نصب الاخرة علي الظاهر وقرء شاذا بالجر تقديره والله يريد عرض الاخرة فحذف المضاف وبقي عمله كما قال بعضهم اكل امرء تحسبين امرا ونار توقد بالليل نارا اي وكل نار قال تعالي لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم قوله تعالي لولا كتاب كتاب مبتدا و-سبق صفة ----ومن الله يجوز ان يكون صفة ايضا وان يكون متعلقا بسبق والخبر محذوف اي تدارككم قال تعالي فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله قوله تعالي حلالا طيبا قد ذكر في البقرة قال- تعالي وان يريدوا خيانتك فقد -	408	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms334	false	-5191541692446665287	1	110	6	563	1568	300	قوله تعالي ان يكن يجوز ان تكون التامة فيكون الفاعل عشرون و منكم حال منها او متعلقة بيكون ويجوز ان تكون الناقصة فيكون عشرون اسمها ومنكم ال--------------------------------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي اسري فيه قراءات قد ذكرت في البقرة والله يريد الاخرة الجمهور علي نصب الاخرة علي الظاهر وقرء شاذا بالجر تقديره والله يريد عرض الاخرة فحذف المضاف وبقي عمله كما قال بعضهم اكل امرء تحسبين امرا ونار توقد بالليل نارا اي وكل -----------------------------------------------------------نار قوله تعالي لولا كتاب كتاب مبتدا و سبق صفة له و من الله يجوز ان يكون صفة ايضا وان يكون متعلقا بسبق والخبر محذوف اي تدار-------------------------------------------------ككم قوله تعالي حلالا طيبا قد ذكر في البقرة قوله تعالي----------- خيانتك مصدر	334	6367041107588521321	535	1025.5	431	768	69.66146087646484	97	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms409	true	-3628822862961754897	7	282	34	1486	1586	300	قوله تعالي خيانتك مصدر خان يخون واصل الياء الواو فقلبت لانكسار ما قبلها ووقوع الالف بعدها قال تعالي والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شء قوله تعالي من ولايتهم يقرا بفتح الواو وكسرها وهما لغتان وقيل هي بالكسر الامارة وبالفتح من موالاة النصرة قال تعالي والذين كفروا بعضهم اولياء بعض الا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير قوله تعالي الا تفعلوه الهاء تعود علي النصر وقيل علي الولاء والتامر قال تعالي واولو الارحام بعضهم اولي ببعض في كتاب الله قوله تعالي في كتاب الله في موضع نصب باولي اي يثبت ذلك في كتاب الله سورة التوبة قال- تعالي براءة من الله ورسوله الي الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الارض اربعة اشهر قوله تعالي براءة فيه وجهان احدهما هو خبر مبتدا محذوف اي هذا براءة او هذه ومن الله نعت له و-الي الذين متعلقة ببراءة كما تقول برءت اليك من كذا والثاني انها مبتدا ومن الله نعت لها والي الذين الخبر وقرء شاذا من الله بكسر النون علي اصل التقاء الساكنين و اربعة اشهر ظرف ل فسيحوا قال تعالي واذان من الله ورسوله الي الناس يوم الحج الاكبر ان الله برء من المشركين ورسوله قوله تعالي واذان مثل براءة و-الي الناس متعلق باذان او خبر له ان الله برء المشهور بفتح الهمزة وفيه وجهان احدهما هو خبر الاذان اي الاعلام من الله براءته من المشركين والثاني هو صفة اي واذان كاءن بالبراءة وقيل التقدير واعلام من الله بالبراءة فالباء متعلقة بنفس المصدر ورسوله يقرا بالرفع وفيه ثلاثة اوجه احدها هو معطوف علي الضمير في برء وما بينهما يجري مجري التوكيد فلذلك ساغ العطف والثاني هو خبر مبتدا محذوف اي ورسوله برء والثالث هو معطوف علي موضع الابتداء وهو عند المحققين غير	409	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms334	false	-5191541692446665287	106	300	540	1568	1568	300	قوله تعالي خيانتك مصدر خان يخون واصل الياء الواو فقلبت لانكسار ما قبلها ووقوع الالف بع-----------------------------------------------------------دها قوله تعالي من ولايتهم يقرا بفتح الواو وكسرها وهما لغتان وقيل هي بالكسر الامارة وبالفتح من موالاة الن--------------------------------------------------------------------------------صرة قوله تعالي الا تفعلوه الهاء تعود علي النصر وقيل علي الولاء والت-----------------------------------------------------امر قوله تعالي في كتاب الله في موضع نصب باولي اي يثبت ذلك في كتاب الله سورة التوبة قوله تعالي براءة من الله نع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ت له و الي الذين متعلقة ببراءة كما تقول برءت اليك من كذا والثاني انها مبتدا ومن الله نعت لها والي الذين الخبر وقرء شاذا من الله بكسر النون علي اصل التقاء الساكنين و اربعة اشهر ظرف ل-فسي----------------------------------------------------------------------------------------حوا قوله تعالي واذان مثل براءة و الي الناس متعلق باذان او خبر له ان الله برء المشهور بفتح الهمزة وفيه وجهان احدهما هو خبر الاذان اي الاعلام من الله براءته من المشركين والثاني هو صفة اي واذان كاءن بالبراءة وقيل التقدير واعلام من الله بالبراءة فالباء متعلقة بنفس المصدر ورسوله يقرا بالرفع وفيه ثلاثة اوجه احدها هو معطوف علي الضمير في برء وما بينهما يجري مجري التوكيد فلذلك ساغ العطف والثاني هو خبر مبتدا محذوف اي ورسوله برء والثالث هو معطوف علي موضع الابتداء وهو عند المحققين غير-	334	6367041107588521321	1010	1980.0	819	1455	69.41580963134766	185	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms410	true	-202280376437327801	0	286	0	1511	1593	300	وهو علي القسم ولا يكون عطفا علي المشركين لانه يءدي الي الكفر قال تعالي الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيءا ولم يظاهروا عليكم احدا فاتموا قوله تعالي الا الذين عاهدتم في موضع نصب علي الاستثناء من المشركين ويجوز ان يكون مبتدا والخبر فاتموا ينقصوكم الجمهور بالصاد وقرء بالضاد اي ينقضوا عهودكم فحذف المضاف و شيءا في موضع المصدر قال تعالي فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد- قوله تعالي واقعدوا لهم كل مرصد المرصد مفعل من رصدت وهو هنا مكان وكل ظرف لاقعدوا وقيل هو منصوب علي تقدير حذف حرف الجر اي علي كل مرصد او بكل قال تعالي وان احد من المشركين استجارك فاجره حتي يسمع كلام الله ثم ابلغه مامنه قوله تعالي وان احد هو فاعل لفعل محذوف دل عليه ما بعده و حتي يسمع اي الي ان يسمع او كي يسمع ومامن مفعل من الامن وهو مكان ويجوز ان يكون مصدرا ويكون التقدير ثم ابلغه موضع مامنه قال- تعالي كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين قوله تعالي كيف يكون اسم يكون عهد وفي الخبر ثلاثة اوجه احدها كيف وقدم للا-ستفهام وهو مثل قوله كيف كان عاقبة مكرهم والثاني انه للمشركين و-عند علي هذين ظرف للعهد او ليكون او للجار او هي وصف للعهد والثالث الخبر عند الله وللمشركين تبيين او متعلق بيكون وكيف حال من العهد فما استقاموا في ما وجهان احدهما هي زمانية وهي المصدرية علي التحقيق والتقدير فاستقيموا لهم مدة استقامتهم لكم والثاني هي شرطية كقوله ما يفتح الله والمعني ان استقاموا لكم فاستقيموا ولا تكون نافية لان المعني يفسد اذ يصير المعني استقيموا لهم لانهم لم يستقيموا لكم قال- تعالي كيف وان يظهروا	410	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms335	false	-1036027567222120274	18	232	101	1206	1550	300	وهو علي القسم ولا يكون عطفا علي المشركين لانه يءدي الي ال----------------------------------------------------------------------------------------كفر قوله تعالي الا الذين عاهدتم في موضع نصب علي علاستثناء من المشركين ويجوز ان يكون مبتدا والخبر فاتموا ينقصوكم الجمهور بالصاد وقرء بالضاد اي ينقضوا عهودكم فحذف المضاف و شيءا في موضع الم-----------------------------------------------------------------------------------------------------صدر قوله تعالي واقعدوا لهم كل مرصد المرصد مفعل من رصدت وهو هنا مكان وكل ظرف لاقعدوا وقيل هو منصوب علي تقدير حذف حرف الجر اي علي كل مرصد او ------------------------------------------------------------------------------بكل قوله تعالي وان احد هو فاعل لفعل محذوف دل عليه ما بعده و حتي يسمع ا---لي ان يسمع او-كي يسمع ومامن مفعل من الامن وهو مكان ويجوز ان يكون مصدرا ويكون التقدير ثم ابلغه موضع مامنه قوله تعالي كيف يك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ون اسم يكون عهد وفي الخبر ثلاثة اوجه احدها كيف وقدم الا ستفهام وهو مثل قوله كيف كان عاقبة مكرهم والثاني انه للمشركين و عند علي هذين ظرف للعهد او ليكون او للجار او هي وصف للعهد والثالث الخبر عند الله وللمشركين تبيين او متعلق بيكون وكيف حال من العهد فما استقاموا في -ا وجهان احدهما هي زمانية وهي المصدرية علي التحقيق والتقدير فاستقيموا لهم مدة استقامتهم لكم والثاني هي شرطية كقوله ما يفتح الله والمعني ان استقاموا لكم فاستقيموا ولا تكون نافية لان المعني يفسد اذ يصير المعني استقيموا لهم لانهم لم يستقيموا لكم قوله تعالي كيف وان يظهروا	335	6367041107588521321	1090	2121.0	878	1516	71.89973449707031	202	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms411	true	8958990724783705169	0	72	0	365	1564	300	تعالي كيف وان يظهروا المستفهم عنه محذوف تقديره كيف يكون لهم عهد او كيف تطمءنون اليهم الا الجمهور بلام مشددة من غير ياء وقرء ايلا مثل ريح وفيه وجهان احدهما انه ابدل اللام الاولي ياء لثقل التضعيف وكسر الهمزة والثاني انه من ال- يءول اذا ساس او من ال يءول اذا صار الي اخر الامر وعلي الوجهين قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها يرضونكم حال من الفاعل في لا يرقبوا عند	411	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms335	false	-1036027567222120274	228	300	1185	1550	1550	300	تعالي كيف وان يظهروا المستفهم عنه محذوف تقديره كيف يكون لهم عهد او كيف تطمءنون اليهم الا الجمهور بلام مشددة من غير ياء وقرء ايلا مثل ريح وفيه وجهان احدهما انه ابدل اللام الاولي ياء لثقل التضعيف وكسر الهمزة والثاني انه من الي يءول اذا ساس او من ال يءول اذا صار الي اخر الامر وعلي الوجهين قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها يرضونكم حال من الفاعل في لا يرقبوا عند-	335	6367041107588521321	364	718.0	293	366	99.45355224609375	71	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms411	true	8958990724783705169	72	297	365	1549	1564	300	قوم وليس بشء لانهم بعد ظهورهم لا يرضون المءمنين وانما هو مستانف قال تعالي فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين قوله تعالي فاخوانكم اي فهم اخوانكم و في الدين متعلق باخوانكم قال تعالي وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا اءمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون قوله تعالي اءمة الكفر هو جمع امام واصله ااممة مثل خباء واخبية فنقلت حركة الميم الاولي الي الهمزة الساكنة وادغمت في الميم الاخري فمن حقق الهمزتين اخرجهما علي الاصل ومن قلب الثانية ياء فلكسرتها المنقولة اليها ولا يجوز هنا ان تجعل بين بين كما جعلت همزة اءذا لان الكسرة هنا منقولة وهناك اصلية ولو خففت الهمزة الثانية هنا علي القياس لكانت الفا لانفتاح ما قبلها ولكن ترك ذلك لتتحرك بحركة الميم في الاصل قال تعالي الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهموا باخراج الرسول وهم بدءوكم اول مرة اتخشونهم فالله احق ان تخشوه ان كنتم مءمنين قوله تعالي اول مرة هو منصوب علي الظرف فالله احق مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما هو احق و-ان تخشوه في موضع نصب او جر اي بان تخشوه وفي الكلام حذف اي احق من غيره بان تخشوه او ان تخشوه مبتدا بدل من اسم الله بدل الاشتمال واحق الخبر والتقدير خشية الله احق والثاني ان ان تخشوه مبتدا واحق خبره مقدم عليه والجملة خبر عن اسم الله قال- تعالي ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الل--------------------------ه علي من يشاء	411	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms336	false	5087848402867331899	0	175	0	898	1551	300	قوم وليس بشء لانهم بعد ظهورهم لا يرضون المءمنين وانما هو مست------------------------------------------------------------------انف قوله تعالي فاخوانكم اي فهم اخوانكم و في الدين متعلق باخوا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------نكم قوله تعالي اءمة الكفر هو جمع امام واصله اء-مة مثل خباء واخبية فنقلت حركة الميم الاولي الي الهمزة الساكنة وادغمت في الميم الاخري فمن حقق الهمزتين اخرجهما علي الاصل ومن قلب الثانية ياء فلكسرتها المنقولة اليها ولا يجوز هنا ان تجعل بين بين كما جعلت همزة اءذا لان الكسرة هنا منقولة وهناك اصلية ولو خففت الهمزة الثانية هنا علي القياس لكانت الفا لانفتاح ما قبلها ولكن ترك ذلك لتتحرك بحركة الميم في ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اصل قوله تعالي اول مرة هو منصوب علي الظرف فالله احق مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما هو احق و ان تخشوه في موضع نصب او جر اي بان تخشوه وفي الكلام حذف اي احق من غيره بان تخشوه او ان تخشوه مبتدا بدل من اسم الله بدل الاشتمال واحق الخبر والتقدير خشية الله احق والثاني ان ان تخشوه مبتدا واحق خبره مقدم عليه والجملة خبر عن اسم الله قوله تعالي----------------- ويتوب الله مستانف ولم يجزم لان توبته علي من يشاء	336	6367041107588521321	859	1671.0	690	1212	70.87458801269531	162	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms412	true	1087864185039758377	0	205	0	1084	1584	300	قوله تعالي ويتوب الله مستانف ولم يجزم لان توبته علي من يشاء ليست جزاء علي قتال الكفار وقرء بالنصب علي اضمار ان قال تعالي ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين علي انفسهم بالكفر اولءك حبطت اعمالهم وفي النار هم خالدون قوله تعالي شاهدين حال من الفاعل في يعمروا وفي النار هم خالدون اي وهم خالدون في النار وقد وقع الظرف بين حرف العطف والمعطوف قال تعالي اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله قوله تعالي سقاية الحاج الجمهور علي سقاية بالياء وهو مصدر مثل العمارة وصحت الياء لما كانت بعدها تاء التانيث والتقدير اجعلتم اصحاب سقاية الحاج او يكون التقدير كا-يمان من امن ليكون الاول هو الثاني وقرء سقاة الحاج وعمرة المسجد علي انه جمع ساق وعامر لا يستوون عند الله مستانف ويجوز ان يكون حالا من المفعول الاول والثاني ويكون التقدير سويتم بينهم في حال تفاوتهم قال تعالي يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم قوله تعالي لهم فيها نعيم الضمير كناية عن الرحمة والجنات قال تعالي لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيءا قوله تعالي ويوم حنين هو معطوف علي موضع في مواطن و اذ بدل من يوم	412	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms336	false	5087848402867331899	163	299	838	1547	1551	300	قوله تعالي ويتوب الله مستانف ولم يجزم لان توبته علي من يشاء ليست جزاء علي قتال الكفار وقرء بالنصب علي اضمار ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن قوله تعالي شاهدين حال من الفاعل في يعمروا وفي النار هم خالدون اي وهم خالدون في النار وقد وقع الظرف بين حرف العطف والمع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طوف قوله تعالي سقاية الحاج الجمهور علي سقاية بالياء وهو مصدر مثل العمارة وصحت الياء لما كانت بعدها تاء التانيث والتقدير اجعلتم اصحاب سقاية الحاج او يكون التقدير كا يمان من امن ليكون الاول هو الثاني وقرء سقاة الحاج وعمار المسجد علي انه جمع ساق وعامر لا يستوون عند الله مستانف ويجوز ان يكون حالا من المفعول الاول والثاني ويكون التقدير سويتم بينهم في حال تفاوته----------------------------------------------------------------م قوله تعالي لهم فيها نعيم الضمير كناية عن الرحمة والج--------------------------------------------------------------------------------------نات قوله تعالي ويوم حنين هو معطوف علي موضع في مواطن و اذ بدل من يوم	336	6367041107588521321	700	1375.0	565	1085	64.51612854003906	129	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms412	true	1087864185039758377	237	300	1251	1584	1584	300	تعالي دين الحق يجوز ان يكون مصدر يدينون وان يكون مفعولا به ويدينون بمعني يعتقدون عن يد في موضع الحال اي يعطوا الجزية اذلة قال تعالي وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصاري المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهءون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله اني يءفكون قوله تعالي عزير ابن الله يقرا بالتنوين علي ان عزيرا مبتدا وابن خبره ولم-	412	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms337	false	967415281414264052	0	38	0	194	1609	300	تعالي دين الحق يجوز ان يكون مصدر يدينون وان يكون مفعولا به ويدينون بمعني يعتقدون عن يد في موضع الحال اي يعطوا الجزية اذلة --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوله تعالي عزير ابن الله يقرا بالتنوين علي ان عزيرا مبتدا وابن خبره ولم	337	6367041107588521321	193	372.0	156	334	57.78443145751953	37	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms413	true	-3699569242195290037	0	281	0	1496	1609	300	يحذف التنوين ايذانا بان الاول مبتدا وان ما بعده خبر وليس بصفة ويقرا بحذف التنوين وفيه ثلاثة اوجه احدها انه مبتدا وخبر ايضا وفي حذف التنوين وجهان احدهما انه حذف لالتقاء الساكنين والثاني انه لا ينصرف للعجمة والتعريف وهذا ضعيف لان الاسم عربي عند اكثر الناس ولان مكبره ينصرف لسكون اوسطه فصرفه في التصغير اولي والوجه الثاني ان عزيرا خبر مبتدا محذوف تقديره نبينا او صاحبنا او معبودنا وابن صفة او يكون عزير- مبتدا وابن صفة والخبر محذوف اي عزير -ابن الله صاحبنا والثالث ان ابنا بدل من عزير او عطف بي-ان وعزير علي ما ذكرنا من الوجهين وحذف التنوين في الصفة لانها مع الموصوف كشء واحد ذلك مبتدا وقو-لهم خبره و-بافواههم حال والعامل فيه القول ويجوز ان يعمل فيه معني الاشارة ويجوز ان تتعلق الباء بيضاهءون فاما يضاهءون فالجمهور علي ضم الهاء من غير همز والاصل ضاهي والالف منقلبة عن ياء وحذفت من اجل الواو وقرء بكسر الهاء وهمزة مضمومة بعدها وهو ضعيف والاشبه ان يكون لغة في ضاهي وليس مشتقا من قولهم امراة ضهياء لان الياء اصل والهمزة زاءدة ولا يجوز ان تكون الياء زاءدة اذ ليس في الكلام فعيل بفتح الفاء قال تعالي اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون قوله تعالي والمسيح اي واتخذوا المسيح ربا فحذف الفعل واحد المفعولين ويجوز ان يكون التقدير وعبدوا المسيح الا ليعبدوا قد تقدم نظاءره قال تعالي يريدون ان يطفءوا نور الله بافواههم ويابي الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون قوله تعالي ويابي الله الا ان يتم نوره يابي بمعني يكره ويكره بمعني يمنع فلذلك استثني لما فيه من معني النفي والتقدير يابي كل شء الا اتمام نوره قال- تعالي يا ايها الذين	413	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms337	false	967415281414264052	38	276	194	1463	1609	300	يحذف التنوين ايذانا بان الاول مبتدا وان ما بعده خبر وليس بصفة ويقرا-بحذف التنوين وفيه ثلاثة اوجه احدها انه مبتدا وخبر ايضا وفي حذف التنوين وجهان احدهما انه حذف لالتقاء الساكنين والثاني انه لا ينصرف للعجمة والتعريف وهذا ضعيف لان الاسم عربي عند اكثر الناس ولان مكبره ينصرف لسكون اوسطه فصرفه في التصغير اولي والوجه الثاني ان عزيرا خبر مبتدا محذوف تقديره نبينا او صاحبنا او معبودنا وابن صفة او يكون عزيرا مبتدا وابن صفة والخبر محذوف اي عزيرا ابن الله صاحبنا والثالث ان ابنا بدل من عزير او عطف بينان وعزير علي ما ذكرنا من الوجهين وحذف التنوين في الصفة لانها مع الموصوف كشء واحد ذلك مبتدا و قولهم خبره و بافواههم حال والعامل فيه القول ويجوز ان يعمل فيه معني الاشارة ويجوز ان تتعلق الباء بيضاهو-ن فاما يضاهءون فالجمهور علي ضم الهاء من غير همز والاصل ضاهي والالف منقلبة عن ياء وحذفت من اجل الواو وقرء بكسر الهاء وهمزة مضمومة بعدها وهو ضعيف والاشبه ان يكون لغة في ضاهي وليس مشتقا من قولهم امراة ضهياء لان الياء اصل والهمزة زاءدة ولا يجوز ان تكون الياء زاءدة اذ ليس في الكلام فعيل بفتح ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فاء قوله تعالي والمسيح اي واتخذوا المسيح ربا فحذف الفعل واحد المفعولين ويجوز ان يكون التقدير وعبدوا المسيح الا ليعبدوا قد تقدم نظا-----------------------------------------------------------------------------------------ءره قوله تعالي ويابي الله الا ان يتم نوره يابي بمعني يكره ويكره بمعني يمنع فلذلك استثني لما فيه من معني النفي والتقدير يابي كل شء الا اتمام نوره قوله تعالي و-------الذين	337	6367041107588521321	1251	2454.0	1016	1502	83.28894805908203	228	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms414	true	-7203338894199032650	7	34	40	205	1545	300	قوله تعالي والذين يكنزون مبتدا والخبر فبشرهم ويجوز ان يكون منصوبا تقديره بشر الذين يكنزون ينفقونها الضمير المءنث يعود علي الاموال او علي الكنوز المدلول عليها بالفعل	414	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms337	false	967415281414264052	273	300	1445	1609	1609	300	قوله تعالي والذين يكنزون مبتدا والخبر فبشرهم ويجوز ان يكون منصوبا تقديره بشر الذين يكنزون ينفقونها الضمير المءنث يعود علي الاموال او علي الكنوز المدلول عليها بالفعل-	337	6367041107588521321	164	323.0	138	165	99.39393615722656	27	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms414	true	-7203338894199032650	34	299	205	1542	1545	300	او علي الذهب والفضة لانهما جنسان ولهما انواع فعاد الضمير علي المعني او علي الفضة لانها اقرب ويدل ذلك علي ارادة الذهب وقيل يعود علي الذهب وهو يذكر ويءنث قال تعالي يوم يحمي عليها في نار جهنم فتكوي بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون قوله تعالي يوم يحمي يوم ظرف علي المعني اي يعذبهم في ذلك اليوم وقيل تقديره عذاب يوم وعذاب بدل من الاول فلما حذف المضاف اقام اليوم مقامه وقيل التقدير اذكر و عليها في موضع رفع لقيامه مقام الفاعل وقيل القاءم مقام الفاعل مضمر اي يحمي الوقود او الجمر بها اي بالكنوز وقيل هي بمعني فيها اي في جهنم وقيل يوم ظرف لمحذوف تقديره يوم يحمي عليها يقال لهم هذا ما كنزتم قال تعالي ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة قوله تعالي ان عدة الشهور عدة مصدر مثل العدد و-عند معمول له و-في كتاب الله صفة لاثني عشر وليس بمعمول لعدة لان المصدر اذا اخبر عنه لا يعمل فيما بعد الخبر و يوم خلق معمول لكتاب علي ان كتابا هنا مصدر لا جثة ويجوز ان يكون جثة ويكون العامل في يوم معني الاستقرار وقيل في كتاب الله بدل من عند وهو ضعيف لانك قد فصلت بين البدل والمبدل منه بخبر العامل في المبدل منها اربعة يجوز ان تكون الجملة صفة لاثني عشر وان تكون حالا من استقرار وان تكون مستانفة فيهن ضمير الاربعة وقيل ضمير اثني عشر و كافة مصدر في موضع الحال من المشركين او من ضمير الفاعل في قاتلوا	414	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms338	false	-2160219831865683407	0	210	0	1039	1516	300	او علي الذهب والفضة لانهما جنسان ولهما انواع فعاد الضمير علي المعني او علي الفضة لانها اقرب ويدل ذلك علي ارادة الذهب وقيل يعود علي الذهب و---يذكر وي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءنث قوله تعالي يوم يحمي يوم ظرف علي المعني اي يعذبهم في ذلك اليوم وقيل تقديره عذاب يوم وعذاب بدل من الاول فلما حذف المضاف اقام اليوم مقامه وقيل التقدير اذكر و عليها في موضع رفع لقيامه مقام الفاعل وقيل القاءم مقام الفاعل مضمر اي يحمي الوقود او الجمر بها اي بالكنوز وقيل هي بمعني فيها اي في جهنم وقيل يوم ظرف لمحذوف تقديره يوم يحمي عليها يقال لهم هذا ما كن-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------زتم قوله تعالي ان عدة الشهور عدة مصدر مثل العدد و عند معمول له و في كتاب الله صفة لاثني عشر وليس بمعمول لعدة لان المصدر اذا اخبر عنه لا يعمل فيما بعد الخبر و يوم خلق معمول لكتاب علي ان كتابا هنا مصدر لاجث-ة ويجوز ان يكون جثة ويكون العامل في---- معني الاستقرار وقيل في كتاب الله بدل من عند وهو ضعيف لانك قد فصلت بين البدل والمبدل منه بخبر العامل في المبدل منها اربعة يجوز ان تكون الجملة صفة لاثني عشر وان تكون حالا من استقرار وان تكون مستانفة فيهن ضمير الاربعة وقيل ضمير اثني عشر و كافة مصدر في موضع الحال من المشركين او من ضمير الفاعل في قاتلوا	338	6367041107588521321	1029	2028.5	821	1339	76.84839630126953	204	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms415	true	-3425503639027037935	27	117	141	619	1551	300	قوله تعالي انما النسء يقرا بهمزة بعد الياء وهو فعيل مصدر مثل النذير والنكير ويجوز ان يكون بمعني مفعول اي انما المنسوء وفي الكلام علي هذا حذف تقديره ان نسء النسء او ان النسء ذو زيادة ويقرا بتشديد الياء من غير همز علي قلب الهمزة ياء ويقرا بسكون السين وهمزة بعدها وهو مصدر نسات ويقرا بسكون السين وياء مخففة بعدها علي الابدال ايضا يضل يقرا بفتح الياء وكسر الضاد والفاعل الذين ويقرا بفتحهما وهي لغة والماضي ضللت بفتح اللام الاولي وكسرها فمن فتحها في الماضي كسر الضاد في المستقبل ومن	415	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms338	false	-2160219831865683407	210	300	1039	1516	1516	300	قوله تعالي انما النسء يقرا بهمزة بعد الياء وهو فعيل مصدر مثل النذير والنكير ويجوز ان يكون بمعني مفعول اي انما المنسوء وفي الكلام علي هذا حذف تقديره ان نسا النسء او ان النسء ذو زيادة ويقرا بتشديد الياء من غير همز علي قلب الهمزة ياء ويقرا بسكون السين وهمزة بعدها وهو مصدر نسات ويقرا بسكون السين وياء مخففة بعدها علي الابدال ايضا يضل يقرا بفتح الياء وكسر الضاد والفاعل الذين ويقرا بفتحهما وهي لغة والماضي ضللت بفتح اللام الاولي وكسرها فمن فتحها في الماضي كسر الضاد في المستقبل ومن-	338	6367041107588521321	476	946.0	387	478	99.58158874511719	89	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms415	true	-3425503639027037935	117	300	619	1551	1551	300	كسرها في الماضي فتح الضاد في المستقبل ويقرا بضم الياء وفتح الضاد علي مالم يسم فاعله ويقرا بضم الياء وكسر الضاد اي يضل به الذين كفروا اتباعهم ويجوز ان يكون الفاعل مضمرا اي يضل الله او الشيطان يحلونه يجوز ان يكون مفسرا للضلال فلا يكون له موضع ويجوز ان يكون حالا قال تعالي ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الي الارض ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة قوله تعالي اثاقلتم الكلام فيها مثل الكلام في اداراتم والماضي هنا بمعني المضارع اي مالكم تتثاقلون وموضعه نصب اي اي شء لكم في التثاقل او في موضع جر علي راي الخليل وقيل هو حال اي مالكم متثاقلين من الاخرة في موضع الحال اي بدلا من الاخرة قال- تعالي الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلي وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم قوله تعالي ثاني اثنين هو حال من الهاء اي احد اثنين ويقرا بسكون الياء وحقها التحريك وهو من احسن-	415	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms339	false	5781965483157360895	0	116	0	588	1508	300	كسرها في الماضي فتح الضاد في المستقبل ويقرا بضم الياء وفتح الضاد علي مالم يسم فاعله ويقرا بضم الياء وكسر الضاد اي يضل به الذين كفروا اتباعهم ويجوز ان يكون الفاعل مضمرا اي يضل الله او الشيطان يحلونه يجوز ان يكون مفسرا للضلال فلا يكون له موضع ويجوز ان يكون ح-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------الا--- قوله تعالي اثاقلتم الكلام فيها مثل الكلام في اداراتم والماضي هنا بمعني المضارع اي مالكم تتثاقلون وموضعه نصب اي اي شء لكم في التثاقل او في موضع جر علي راي الخليل وقيل هو حال اي مالكم متثاقلين من الاخرة في موضع الحال اي بدلا من الاخرة قوله تع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي ثاني اثنين هو حال من الهاء اي احد اثنين ويقرا بسكون الياء وحقها التحريك وهو من احسن	339	6367041107588521321	585	1133.0	470	934	62.63383483886719	112	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms416	true	-2869815013866496481	0	210	0	1061	1523	300	الضرورة في الشعر وقال قوم ليس بضرورة ولذلك اجازوه في القران اذ هما ظرف لنصره لانه بدل من اذ الاولي ومن قال العامل في البدل غير العامل في المبدل قدر هنا فعلا اخر اي نصره اذ هما اذ يقول بدل ايضا وقيل اذ هما ظرف لثاني فانزل الله سكينته هي فعيلة بمعني مفعلة اي انزل عليه ما يسكنه والهاء في عليه تعود علي ابي بكر رضي الله عنه لانه كان منزعجا والهاء في -ايده للنبي صلي الله عليه وسلم وكلمة الله بالرفع علي الابتداء و هي العليا مبتدا وخبر او تكون هي فصلا وقرء بالنصب اي وجعل كلمة الله وهو ضعيف لثلاثة اوجه احدها ان فيه وضع الظاهر موضع المضمر اذ الوجه ان تقول كلمته والثاني ان فيه دلالة علي ان كلمة الله كانت سفلي فصارت عليا وليس كذلك والثالث ان توكيد مثل ذلك بهي بعيد اذ القياس ان يكون اياها قال تعالي لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون انفسهم قوله تعالي لو كان عرضا قريبا اسم كان مضمر تقديره لو كان ما دعوتم اليه لو استطعنا الجمهور علي كسر الواو علي الاصل وقرء بضمها تشبيها للواو الاصلية بواو الضمير نحو اشتروا الضلالة يهلكون انفسهم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا من الضمير في يحلفون قال- تعالي	416	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms339	false	5781965483157360895	116	300	588	1508	1508	300	الضرورة في الشعر وقال قوم ليس بضرورة ولذلك اجازوه في القران اذ هما ظرف لنصره لانه بدل من اذ الاولي ومن قال العامل في البدل غير العامل في المبدل قدر هنا فعلا اخر اي نصره اذ-هما اذ يقول بدل ايضا وقيل اذ هما ظرف لثاني فانزل الله سكينته هي فعيلة بمعني مفعلة اي انزل عليه ما يسكنه والهاء في عليه تعود علي ابي بكر رضي الله عنه لانه كان منزعجا والهاء في وايده للنبي------------------- وكلمة الله بالرفع علي الابتداء و هي العليا مبتدا وخبر او تكون هي فضلا وقرء بالنصب اي وجعل كلمة الله وهو ضعيف لثلاثة اوجه احدها ان فيه وضع الظاهر موضع المضمر اذ الوجه ان تقول كلمته والثاني ان فيه دلالة علي ان كلمة الله كانت سفلي فصارت عليا وليس كذلك والثالث ان توكيد مثل ذلك بهي بعيد اذ القياس ان يكون اي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اها قوله تعالي لو كان عرضا قريبا اسم كان مضمر تقدير ولو كان ما دعوتم اليه لو استطعنا الجمهور علي كسر الواو علي الاصل وقرء بضمها تشبيها للواو الاصلية بواو الضمير نحو اشتروا الضلالة يهلكون انفسهم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا من الضمير في يحلفون قوله تعالي-	339	6367041107588521321	912	1786.0	730	1063	85.794921875	180	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms416	true	-2869815013866496481	225	299	1137	1520	1523	300	حتي يتبين حتي متعلقة بمحذوف دل عليه الكلام تقديره هلا اخرتهم الي ان يتبين او ليتبين وقوله لم اذنت لهم يدل علي المحذوف ولا يجوز ان يتعلق حتي باذنت لان ذلك يوجب ان يكون اذن لهم الي هذه الغاية او لاجل التبيين وهذا لا يعاتب عليه قال تعالي لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة قوله تعالي خلالكم ظرف لاوضعوا اي اسرعوا فيما بينكم يبغونكم حال من الضمير في اوضعوا	416	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms340	false	-6744866752028837579	0	61	0	308	1542	300	حتي يتبين حتي متعلقة بمحذوف دل عليه الكلام تقديره هلا اخرتهم الي ان يتبين او ليتبين وقوله لم اذنت لهم يدل علي المحذوف ولا يجوز ان يتعلق حتي باذنت لان ذلك يوجب ان يكون اذن لهم الي هذه الغاية او لاجل التبيين وهذا لا يعاتب عليه--------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي خلالكم ظرف لاوضعوا اي اسرعوا فيما بينكم يبغونكم حال من الضمير في اوضعوا	340	6367041107588521321	308	607.0	247	383	80.41775512695312	61	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms417	true	-4394971336761521610	12	297	58	1568	1585	300	قوله تعالي يقول اءذن لي هو مثل قوله فاتنا بما تعدنا وقد ذكر قال تعالي قل هل تربصون بنا الا احدي الحسنيين ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده قوله تعالي هل تربصون الجمهور علي تسكين اللام وتخفيف التاء ويقرا بكسر اللام وتشديد التاء ووصلها والاصل تتربصون فسكن التاء الاولي وادغمها ووصلها بما قبلها وكسرت اللام لالتقاء الساكنين ومثله نارا تلظي وله نظاءر ونحن نتربص بكم ان يصيبكم مفعول نتربص وبكم متعلقة بنتربص قال تعالي وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله قوله تعالي ان تقبل في موضع نصب بدلا من المفعول في منعهم ويجوز ان يكون التقدير من ان تقبل و-انهم كفروا في موضع الفاعل ويجوز ان يكون فاعل منع الله وانهم كفروا مفعول له اي الا لانهم كفروا قال تعالي لو يجدون ملجا او مغارات او مدخلا لولوا اليه وهم يجمحون قوله تعالي او مدخلا يقرا بالتشديد وضم الميم وهو مفتعل من الدخول وهو الموضع الذي يدخل فيه ويقرا بضم الميم وفتح الخاء من غير تشديد ويقرا بفتحهما وهما مكانان ايضا وكذلك المغارة وهي واحد مغارات وقيل الملجا وما بعده مصادر اي لو قدروا علي ذلك لمالوا اليه قال تعالي ومنهم من يلمزك في الصدقات فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون قوله تعالي يلمزك يجوز كسر الميم وضمها وهما لغتان قد قرء بهما اذا هم اذا هنا للمفاجاة وهي ظرف مكان وجعلت في جواب الشرط كالفاء لما فيها من المفاجاة وما بعدها ابتداء وخبر والعامل في اذا يسخطون قال- تعالي انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمءلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم قوله تعالي فريضة حال من الضمير في الفقراء اي مفروضة وقيل هو مصدر والمعني فرض الله ذلك فرضا قال- تعالي	417	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms340	false	-6744866752028837579	61	261	308	1356	1542	300	قوله تعالي يقول اءذن لي هو مثل قوله يا صالح اءت--نا وقد -----------------------------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي هل تربصون الجمهور علي تسكين اللام وتخفيف التاء ويقرا بكسر اللام وتشديد التاء ووصلها والاصل تتربصون فسكن التاء الاولي وادغمها ووصلها بما قبلها وكسرت اللام لالتقاء الساكنين ومثله نارا تلظي وله نظاءر ونحن نتربص بكم ان يصيبكم مفعول نتربص وبكم متعلقة بنت----------------------------------------------------------------------ربص قوله تعالي ان تقبل في موضع نصب بدلا من المفعول في منعهم ويجوز ان يكون التقدير من ان تقبل و انهم كفروا في موضع الفاعل ويجوز ان يكون فاعل منع الله وانهم كفروا مفعول له اي الا لانهم كف-----------------------------------------------------------------روا قوله تعالي او مدخلا يقرا بالتشديد وضم الميم وهو مفتعل من الدخول وهو الموضع الذي يدخل فيه ويقرا بضم الميم وفتح الخاء من غير تشديد ويقرا بفتحهما وهما مكانان ايضا وكذلك المغارة وهي واحد مغارات وقيل الملجا وما بعده مصادر اي لو قدروا علي ذلك لمالوا ا----------------------------------------------------------------------------------------ليه قوله تعالي يلمزك يجوز كسر الميم وضمها وهما لغتان قد قرء بهما اذا هم اذا هنا للمفاجاة وهي ظرف مكان وجعلت في جواب الشرط كالفاء لما فيها من المفاجاة وما بعدها ابتداء وخبر والعامل في اذا يسخطون قوله تع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي فريضة حال من الضمير في الفقراء اي مفروضة وقيل هو مصدر والمعني فرض الله ذلك فرضا قوله تعالي	340	6367041107588521321	1025	1996.0	828	1513	67.74620056152344	188	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms418	true	7136396729752530249	19	64	103	320	1563	300	الله لهم عذاب اليم قوله تعالي قل اذن خير اذن خبر مبتدا محذوف اي هو ويقرا بالاضافة اي مستمع خير ويقرا بالتنوين ورفع خير علي انه صفة لاذن والتقدير اذن ذو خير ويجوز ان يكون خير بمعني افعل اي اذن اكثر خيرا لكم يءمن بالله	418	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms340	false	-6744866752028837579	256	300	1331	1542	1542	300	الله ذلك فرضا----- قوله تعالي قل اذن خير اذن خبر مبتدا محذوف اي هو ويقرا بالاضافة اي مستمع خير ويقرا بالتنوين ورفع خير علي انه صفة لاذن والتقدير اذن ذو خير ويجوز ان يكون خير بمعني افعل اي اذن اكثر خيرا لكم يءمن بالله-	340	6367041107588521321	204	392.0	161	217	94.00921630859375	42	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms418	true	7136396729752530249	64	300	320	1563	1563	300	في موضع رفع صفة ايضا واللام في للمءمنين زاءدة دخلت لتفرق بين يءمن بمعني يصدق ويءمن بمعني يثبت الامان ورحمة بالرفع عطف علي اذن اي هو اذن ورحمة ويقرا بالجر عطفا علي خير فيمن جر خيرا قال تعالي يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله احق ان يرضوه ان كانوا مءمنين قوله تعالي والله ورسوله مبتدا و-احق خبره والرسول مبتدا ثان وخبره محذوف دل عليه خبر الاول وقال سيبويه احق خبر الرسول وخبر الاول محذوف وهو اقوي اذ لا يلزم منه التفريق بين المبتدا وخبره وفيه ايضا انه خبر الاقرب اليه ومثله قول الشاعر نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والراي مختلف وقيل احق ان يرضوه خبر عن الاسمين لان امر الرسول تابع لامر الله تعالي ولان الرسول قاءم مقام الله بدليل قوله تعالي ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله وقيل افرد الضمير وهو في موضع التثنية وقيل التقدير ان ترضوه احق وقد ذكرناه في قوله فالله احق ان تخشوه وقيل التقدير احق بالارضاء قال تعالي الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم قوله تعالي الم يعلموا يجوز ان تكون المتعدية الي مفعولين وتكون انه وخبرها سد مسد المفعولين ويجوز ان تكون المتعدية الي واحد و-من شرطية في موضع مبتدا والفاء جواب الشرط فاما ان الثانية فالمشهور فتحها وفيها اوجه احدها انها بدل من الاولي وهذا ضعيف لوجهين احدهما ان الفاء التي معها تمنع من ذلك والحكم بزيادتها ضعيف والثاني ان جعلها بدلا يوجب سقوط جواب من-	418	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms341	false	-1336394352907336118	0	205	0	1075	1546	300	في موضع رفع صفة ايضا واللام في للمءمنين زاءدة دخلت لتفرق بين يءمن بمعني يصدق ويءمن بمعني يثبت الامان ورحمة بالرفع عطف علي اذن اي هو اذن ورحمة ويقرا بالجر عطفا علي خير فيمن جر خ-----------------------------------------------------------------------------يرا قوله تعالي والله ورسوله مبتدا و احق خبره والرسول مبتدا ثان وخبره محذوف دل عليه خبر الاول وقال سيبويه احق خبر الرسول وخبر الاول محذوف وهو اقوي اذ لا يلزم منه التفريق بين المبتدا وخبره وفيه ايضا انه خبر الاقرب اليه ومثله قول الشاعر نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والراي مختلف وقيل احق ان يرضوه خبر عن الاسمين لان امر الرسول تابع لامر الله تعالي ولان الرسول قاءم مقام الله بدليل قوله تعالي ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله وقيل افرد الضمير وهو في موضع التثنية وقيل التقدير ان ترضوه احق وقد ذكرناه في قوله فالله احق ان تخشوه وقيل التقدير احق بالار------------------------------------------------------------------------------------------ضاء قوله تعالي الم يعلموا يجوز ان تكون المتعدية الي مفعولين وتكون انه وخبرها سد مسد المفعولين ويجوز ان تكون المتعدية الي واحد و من شرطية م---وضع مبتدا والفاء جواب الشرط فاما -ن الثانية فالمشهور فتحها وفيها اوجه احدها انها بدل من الاولي وهذا ضعيف لوجهين احدهما ان الفاء التي معها تمنع من ذلك والحكم بزيادتها ضعيف والثاني ان جعلها بدلا يوجب سقوط جواب من	341	6367041107588521321	1065	2100.0	863	1246	85.47351837158203	196	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms419	true	-5124511000571257193	0	128	0	658	1598	300	من الكلام والوجه الثاني انها كررت توكيدا كقوله تعالي ثم ان ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم قال ان ربك من بعدها والفاء علي هذا جواب الشرط والثالث ان ان هاهنا مبتدا والخبر محذوف اي فلهم ان لهم والرابع ان تكون خبر مبتدا محذوف اي فجزاءهم ان لهم او فالواجب ان لهم ويقرا بالكسر علي الاستءناف قال تعالي يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبءهم بما في قلوبهم قل استهزءوا ان الله مخرج ما تحذرون قوله تعالي ان تنزل في موضع نصب بيحذر علي انها متعدية بنفسها ويجوز ان يكون بحرف الجر اي من ان تنزل فيكون موضعه نصبا او جرا علي ما ذكرنا من اختلافهم في ذلك قال تعالي ولءن سالتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزءون قوله تعالي ابالله الباء متعلقة	419	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms341	false	-1336394352907336118	205	299	1075	1545	1546	300	من الكلام والوجه الثاني انها كررت توكيدا كقوله تعالي ثم ان ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم قال ان ربك من بعدها والفاء علي هذا جواب الشرط والثالث ان -ن هاهنا مبتدا والخبر محذوف اي فلهم ان لهم والرابع ان تكون خبر مبتدا محذوف اي فجزاءهم ان لهم او فالواجب ان لهم ويقرا بالكسر علي الاستء----------------------------------------------------------------------------------------------------ناف قوله تعالي ان تنزل في موضع نصب بيحذر علي انها متعدية بنفسها ويجوز ان يكون بحرف الجر اي من ان تنزل فيكون موضعه نصبا او جرا علي ما ذكرنا من اختلافهم في ---------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي ابالله الباء متعلقة	341	6367041107588521321	464	917.0	370	658	70.51671600341797	91	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms419	true	-5124511000571257193	129	285	660	1510	1598	300	تستهزءون وقد قدم معمول خبر كان عليها فيدل علي جواز تقديم خبرها عليها قال تعالي المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون ايديهم قوله تعالي بعضهم من بعض مبتدا وخبر اي بعضهم من جنس بعض في النفاق يامرون بالمنكر مستانف مفسر لما قبلها قال تعالي كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا قوله تعالي كالذين الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف وفي الكلام حذف مضاف تقديره وعدا كوعد الذين كما استمتع اي استمتاعا كاستمتاعهم كالذي خاضوا الكاف في موضع نصب ايضا وفي الذي وجهان احدهما انه جنس والتقدير خوضا كخوض الذين خاضوا وقد ذكر مثله في قوله تعالي مثلهم كمثل الذي استوقد والثاني ان الذي هنا مصدرية اي كخوضهم وهو نادر قال تعالي الم ياتهم نبا الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود قوله تعالي قوم نوح هو بدل من الذين قال- تعالي وعد------ الله	419	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms342	false	2380341183435118510	0	106	0	551	1584	300	يستهزءون وقد قدم معمول خبر كان عليها فيدل علي جواز تقديم خبرها عل--------------------------------------------------------------------------------------------يها قوله تعالي بعضهم من بعض مبتدا وخبر اي بعضهم من جنس بعض في النفاق يامرون بالمنكر مستانف مفسر لما قب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لها قوله تعالي كالذين الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف وفي الكلام حذف مضاف تقديره وعدا كوعد الذين كما استمتع اي استمتاعا كاستمتاعهم كالذي خاضوا الكاف في موضع نصب ايضا وفي -لذي وجهان احدهما انه جنس والتقدير خوضا كخوض الذين خاضوا وقد ذكر مثله في قوله تعالي مثلهم كمثل الذي استوقد والثاني ان -لذي هنا مصدرية اي كخوضهم وهو ن----------------------------------------------------------ادر قوله تعالي قوم نوح هو بدل من الذين قوله تعالي ورضوان من الله	342	6367041107588521321	534	1035.5	429	857	62.310386657714844	97	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms420	true	6244338969765168160	4	280	17	1498	1603	300	هو -الفوز العظيم قوله تعالي ورضوان من الله مبتدا و اكبر خبره قال تعالي يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وماواهم جهنم قوله تعالي واغلظ عليهم وماواهم جهنم ان قيل كيف حسنت الواو هنا والفاء اشبه بهذا الموضع ففيه ثلاثة اجوبة احدها انها واو الحال والتقدير افعل ذلك في حال استحقاقهم جهنم وتلك الحال حال كفرهم ونفاقهم والثاني ان الواو جء بها تنبيها علي ارادة فعل محذوف تقديره واعلم ان ماواهم جهنم والثالث ان الكلام محمول علي المعني والمعني انه قد اجتمع لهم عذاب الدنيا بالجهاد والغلظة وعذاب الاخرة بجعل جهنم ماوي لهم قال تعالي يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله- قوله تعالي ما قالوا هو جواب قسم ويحلفون قاءم مقام القسم قوله تعالي وما نقموا الا ان اغناهم الله ان وما عملت فيه مفعول نقموا اي وما كرهوا الا اغناء الله اياهم وقيل هو مفعول من اجله والمفعول به محذوف اي ما كرهوا الايمان الا ليغنوا قال تعالي ومنهم من عاهد الله لءن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين قوله تعالي لءن اتانا من فضله فيه وجهان احدهما تقديره عاهد فقال لءن اتانا والثاني ان يكون عاهد بمعني قال اذ- العهد قول قال تعالي الذين يلمزون المطوعين من المءمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب اليم قوله تعالي الذين يلمزون مبتدا و من المءمنين حال من الضمير في المطوعين و في الصدقات متعلق بيلمزون ولا يتعلق بالمطوعين لءلا يفصل بينهما باجنبي والذين لا يجدون معطوف علي الذين يلمزون وقيل علي المطوعين اي ويلمزون الذين لا يجدون وقيل هو معطوف علي المءمنين وخبر الاول علي هذه الوجوه	420	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms342	false	2380341183435118510	97	300	509	1584	1584	300	هو بدل من ال-ذين قوله تعالي ورضوان من الله مبتدا و اكبر خ------------------------------------------------------------------------بره قوله تعالي واغلظ عليهم وماواهم جهنم ان قيل كيف حسنت الواو هنا والفاء اشبه بهذا الموضع ففيه ثلاثة اجوبة احدها انها واو الحال والتقدير افعل ذلك في حال استحقاقهم جهنم وتلك الحال حال كفرهم ونفاقهم والثاني ان الواو جء بها تنبيها علي ارادة فعل محذوف تقديره واعلم ان ماواهم جهنم والثالث ان الكلام محمول علي المعني والمعني انه قد اجتمع لهم عذاب الدنيا بالجهاد والغلظة وعذاب الاخرة بجعل جهنم ماوي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لهم قوله تعالي ما قالوا هو جواب قسم ويحلفون قاءم مقام القسم قوله تعالي وما نقموا الا ان اغناهم الله ان وما عملت فيه مفعول نقموا اي وما كرهوا الا اغناء الله اياهم وقيل هو مفعول من اجله والمفعول به محذوف اي ما كرهوا الايمان الا ليغ--------------------------------------------------------------------------نوا قوله تعالي لءن اتانا من فضله فيه وجهان احدهما تقديره عاهد فقال لءن اتانا والثاني ان يكون عاهد بمعني قال اذا العهد ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قول قوله تعالي الذين يلمزون مبتدا و من المءمنين حال من الضمير في المطوعين و في الصدقات متعلق بيلمزون ولا يتعلق بالمطوعين لءلا يفصل بينهما باجنبي والذين لا يجدون معطوف علي الذين يلمزون وقيل علي المطوعين اي ويلمزون الذين لا يجدون وقيل هو معطوف علي المءمنين وخبر الاول علي هذه الوجوه-	342	6367041107588521321	1057	2074.0	856	1484	71.2264175415039	195	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms421	true	944517595909029311	0	300	0	1571	1571	300	المعني يجوز ان يكون الذين يلمزون في موضع نصب بفعل محذوف يفسره سخر تقديره عاب الذين يلمزون وقيل الخبر محذوف تقديره منهم الذين يلمزون قال تعالي استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم قوله تعالي سبعين مرة هو منصوب علي المصدر والعدد يقوم مقام المصدر كقولهم ضربته عشرين ضربة قال تعالي فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله قوله تعالي بمقعدهم اي بقعودهم و خلاف ظرف بمعني خلف رسول الله اي بعده والعامل فيه مقعد ويجوز ان يكون العامل فرح وقيل هو مفعول من اجله فعلي هذا هو مصدر اي لمخالفته والعامل المقعد او فرح وقيل هو منصوب علي المصدر بفعل دل عليه الكلام لان مقعدهم عنه تخلف قال تعالي فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون قوله تعالي قليلا اي ضحكا قليلا او زمنا قليلا و جزاء مفعول له او مصدر علي المعني قال تعالي فان رجعك الله الي طاءفة منهم فاستاذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي ابدا قوله تعالي فان رجعك الله هي متعدية بنفسها ومصدرها رجع وتاتي لازمة ومصدرها الرجوع قال تعالي ولا تصل علي احد منهم مات ابدا ولا تقم علي قبره قوله تعالي منهم صفة لاحد و-مات صفة اخري ويجوز ان يكون منهم حالا من الضمير في مات ابدا ظرف لتصل قال تعالي واذا انزلت سورة ان امنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استاذنك اولوا الطول منهم قوله تعالي ان امنوا اي امنوا والتقدير يقال فيها امنوا وقيل ان هنا مصدرية تقديره انزلت بان امنوا اي بالايمان قال تعالي رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع علي قلوبهم فهم لا يفقهون قوله تعالي مع الخوالف هو جمع خالفة وهي المراة وقد يقال للرجل خالف وخالفة ولا يجمع المذكر علي خوالف قال تعالي وجاء المعذرون من الاعراب ليءذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله قوله تعالي وجاء المعذرون يقرا علي وجوه كثيرة-	421	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms343	false	4609849329191151661	20	209	106	1083	1536	300	المعني يجوز ان يكون الذين يلمزون في موضع نصب بفعل محذوف يفسر- سخر تقديره عاب الذين يلمزون وقيل الخبر محذوف تقديره منهم الذين يلم--------------------------------------------------------------------------------زون قوله تعالي سبعين مرة هو منصوب علي المصدر والعدد يقوم مقام المصدر كقولهم ضربته عشرين ض----------------------------------------------------------------------------------------------ربة قوله تعالي بمقعدهم اي بقعودهم و خلاف ظرف بمعني خلف رسول الله اي بعده والعامل فيه مقعد ويجوز ان يكون العامل فرح وقيل هو مفعول من اجله فعلي هذا هو مصدر اي لمخالفته والعامل المقعد او فرح وقيل هو منصوب علي المصدر بفعل دل عليه الكلام لان مقعدهم عنه ت-------------------------------------------------------------خلف قوله تعالي قليلا اي ضحكا قليلا او زمنا قليلا و جزاء مفعول له او مصدر علي الم-------------------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي فان رجعك الله هي متعدية بنفسها ومصدرها رجع وتاتي لازمة ومصدرها الر---------------------------------------------------------جوع قوله تعالي منهم صفة لاحد و مات صفة اخري ويجوز ان يكون منهم حالا من الضمير في مات ابدا ظرف ل-----------------------------------------------------------------------------------تصل قوله تعالي ان امنوا اي امنوا والتقدير يقال فيها امنوا وقيل ان هنا مصدرية تقديره انزلت بان امنوا اي بالاي-------------------------------------------------------------------مان قوله تعالي مع الخوالف هو جمع خالفة وهي المراة وقد يقال للرجل خالف وخالفة ولا يجمع المذكر علي خو--------------------------------------------------------------------------الف قوله تعالي وجاء المعذرون يقرا علي وجوه كثيرة	343	6367041107588521321	953	1869.0	766	1573	60.584869384765625	177	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms422	true	-5771995428558508676	0	135	0	675	1545	300	قد ذكرناها في قوله بالف من الملاءكة مردفين قال تعالي ليس علي الضعفاء ولا علي المرضي ولا علي الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا لله ورسوله قوله تعالي اذا نصحوا العامل فيه معني الكلام اي لا يخرجون حينءذ قال تعالي ولا علي الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون قوله تعالي ولا علي الذين هو معطوف علي الضعفاء فيدخل في خبر ليس وان شءت عطفته علي المحسنين فيكون المبتدا من سبيل ويجوز ان يكون المبتدا محذوفا اي ولا علي الذين الي تمام الصلة حرج او سبيل وجواب اذا تولوا وفيه كلام قد ذكرناه عند قوله كلما دخل عليها زكريا واعينهم تفيض الجملة في موضع الحال و من الدمع مثل الذي في الماءدة وح-زنا مفعول له او مصدر في موضع	422	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms343	false	4609849329191151661	209	300	1083	1536	1536	300	قد ذكرناها في قوله بالف من الملاءكة مرد---------------------------------------------------------------------------------------------------فين قوله تعالي اذا نصحوا العامل فيه معني الكلام اي لا يخرجون حي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نءذ قوله تعالي ولا علي الذين هو معطوف علي الضعفاء فيدخل في خبر ليس وان شءت عطفته علي المحسنين فيكون المبتدا من سبيل ويجوز ان يكون المبتدا محذوفا اي ولا علي الذين الي تمام الصلة حرج او سبيل وجواب اذا تولوا وفيه كلام قد ذكرناه عند قوله كلما دخل عليها زكريا واعينهم تفيض الجملة في موضع الحال و من الدمع مثل الذي في الماءدة و حزنا مفعول له او مصدر في موضع-	343	6367041107588521321	445	876.0	356	676	65.82839965820312	87	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms422	true	-5771995428558508676	135	299	675	1541	1545	300	الحال او منصوب علي المصدر بفعل دل عليه ما قبله الا يجدوا يتعلق بحزن وحرف الجر محذوف ويجوز ان يتعلق بتفيض قال تعالي انما السبيل علي الذين يستاذنونك وهم اغنياء رضوا بان يكونوا مع الخوالف قوله تعالي رضوا يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا وقد معه مرادة قال تعالي يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم قل لا تعتذروا لن نءمن لكم قد نبانا الله من اخباركم قوله تعالي قد نبانا الله هذا الفعل قد يتعدي الي ثلاثة اولها نا والاثنان الاخران محذوفان تقديره اخبارا من اخباركم مثبتة و من اخباركم تنبيه علي المحذوف وليست من زاءدة اذ لو كانت زاءدة لكانت مفعولا ثانيا والمفعول الثالث محذوف وهو خطا لان المفعول الثاني اذا ذكر في هذا الباب لزم ذكر الثالث وقيل من بمعني عن قال تعالي سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم رجس وماواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون قوله تعالي جزاء مصدر اي يجزون بذلك جزاء او هو مفعول- له قال- تعالي الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا	422	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms344	false	-3053515842149846195	0	108	0	556	1622	300	الحال او منصوب علي المصدر بفعل دل عليه ما قبله الا يجدوا يتعلق بحزن وحرف الجر محذوف ويجوز ان يتعلق بت--------------------------------------------------------------------------------فيض قوله تعالي رضوا يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا وقد معه مر-------------------------------------------------------------------------------------------ادة قوله تعالي قد نبانا الله هذا الفعل قد يتعدي الي ثلاثة اولها ا- والاثنان الاخران محذوفان تقديره اخبارا من اخباركم مثبتة و من اخباركم تنبيه علي المحذوف وليست من زاءدة اذ لو كانت زاءدة لكانت مفعولا ثانيا والمفعول الثالث محذوف وهو خطا لان المفعول الثاني اذا ذكر في هذا الباب لزم ذكر الثالث وقيل من بمعني ع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن قوله تعالي جزاء مصدر اي يجزون بذلك جزاء او هو مفعوله له قوله تعالي------------------------ واجدر الا يعلموا	344	6367041107588521321	546	1049.5	438	868	62.90322494506836	102	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms423	true	-7427225425670953539	3	279	13	1541	1651	300	قوله تعالي واجدر الا يعلموا اي بان لا يعلموا قال تعالي ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدواءر عليهم داءرة السوء قوله تعالي بكم الدواءر يجوز ان تتعلق الباء ب يتربص وان تكون حالا من الدواءر داءرة السوء يقرا بضم السين وهو الضرر وهو مصدر في الحقيقة يقال سءته سوءا ومساءة ومساءية ويقرا بفتح السين وهو الفساد والرداءة قال تعالي ومن الاعراب من يءمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربة لهم قوله تعالي قربات هو مفعول ثان ليتخذ و عند الله صفة لقربات او ظرف ليتخذ او لقربات وصلوات الرسول معطوف علي ما ينفق تقديره وصلوات الرسول قربات و قربة بسكون الراء وقرء بضمها علي الاتباع قال تعالي والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا قوله تعالي والسابقون يجوز ان يكون معطوفا علي قوله من يءمن تقديره ومنهم السابقون ويجوز ان يكون مبتدا وفي الخبر ثلاثة اوجه احدها الاولون والمعني والسابقون الي الهجرة الاولون من اهل الملة او والسابقون الي الجنة الاولون الي الهجرة والثاني الخبر من المهاجرين والانصار والمعني فيه الاعلام بان السابقين من هذه الامة هم من المهاجرين والانصار والثالث ان الخبر رضي الله عنهم ويقرا والانصار بالرفع علي ان يكون معطوفا علي السابقون او يكون مبتدا والخبر رضي الله عنهم وذلك علي الوجهين الاولين و باحسان حال من ضمير الفاعل في اتبعوهم تجري تحتها ومن تحتها والمعني فيهما واضح قال تعالي وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مردوا علي النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم قوله تعالي وممن من بمعني الذي و-منافقون مبتدا وما قبله الخبر و مردوا صفة لمبتدا محذوف تقديره ومن اهل المدينة قوم	423	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms344	false	-3053515842149846195	103	300	528	1622	1622	300	قوله تعالي واجدر الا يعلموا اي بان لا-يعل---------------------------------------------------------------------------------موا قوله تعالي بكم الدواءر يجوز ان تتعلق الباء بيت-ربص وان يكون حالا من الدواءر داءرة السوء يقرا بضم السين وهو الضرر وهو مصدر في الحقيقة يقال سءته سوءا ومساءة ومساءية ويقرا بفتح السين وهو الفساد والرد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------اءة قوله تعالي قربات هو مفعول ثان ليتخذ و عند الله صفة لقربات او ظرف ليتخذ او لقربات وصلوات الرسول معطوف علي ما ينفق تقديره وصلوات الرسول قربات و قربة بسكون الراء وقرء بضمها علي الات--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------باع قوله تعالي والسابقون يجوز ان يكون معطوفا علي قوله من يءمن تقديره ومنهم السابقون ويجوز ان يكون مبتدا وفي الخبر ثلاثة اوجه احدها الاولون والمعني والسابقون الي الهجرة الاولون من اهل الملة او والسابقون الي الجنة الاولون الي الهجرة والثاني الخبر من المهاجرين والانصار والمعني فيه الاعلام بان السابقين من هذه الامة هم من المهاجرين والانصار والثالث ان الخبر رضي الله عنهم ويقرا والانصار بالرفع علي ان يكون معطوفا علي السابقون او يكون مبتدا والخبر رضي الله عنهم وذلك علي الوجهين الاولين و-باحسان حال من ضمير الفاعل في اتبعوهم تجري تحتها ومن تحتها والمعني فيهما و----------------------------------------------------------------------------------------------اضح قوله تعالي وممن من بمعني الذي و منافقون مبتدا وما قبله الخبر و مردوا صفة لمبتدا محذوف تقديره ومن اهل المدينة قوم-	344	6367041107588521321	1080	2128.0	885	1529	70.6343994140625	192	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms423	true	-7427225425670953539	279	300	1541	1651	1651	300	مردوا وقيل مردوا صفة لمنافقون وقد فصل بينهما ومن اهل المدينة خبر مبتدا محذوف تقديره من اهل المدينة قوم كذلك لا-	423	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms345	false	2482965919708131257	0	21	0	111	1562	300	مردوا وقيل مردوا صفة لمنافقون وقد فصل بينهما ومن اهل المدينة خبر مبتدا محذوف تقديره من اهل المدينة قوم كذلك لا	345	6367041107588521321	110	215.0	90	111	99.0990982055664	20	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms424	true	5584275222586098082	0	300	0	1561	1561	300	تعلمهم صفة اخري مثل مردوا و نعلمهم بمعني نعرفهم فهي تتعدي الي مفعول واحد قال تعالي واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيءا عسي الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم قوله تعالي واخرون اعترفوا هو معطوف علي منافقون ويجوز ان يكون مبتدا واعترفوا صفته وخل-طوا خبره واخر سيءا معطوف علي عملا ولو كان بالباء جاز ان تقول خلطت الحنطة والشعير وخلطت الحنطة بالشعير عسي الله الجملة مستانفة وقيل خلطوا حال وقد معه مرادة اي اعترفوا بذنوبهم قد خلطوا وعسي الله خبر المبتدا قال تعالي خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم والله سميع عليم قوله تعالي خذ من اموالهم يجوز ان تكون من متعلقة بخذ وان تكون حالا من صدقة تطهرهم في موضع نصب صفة لصدقة ويجوز ان يكون مستانفا والتاء للخطاب اي تطهرهم انت وتزكيهم التاء للخطاب لا غير لقوله بها ويجوز ان يكون تطهرهم وتزكيهم بها في موضع نصب صفة لصدقة مع قولنا ان التاء فيهما للخطاب لان قوله تطهرهم تقديره بها ودل عليه بها الثانية واذا كان فيهما ضمير الصدقة جاز ان يكون صفة لها ويجوز ان تكون الجملة حالا من ضمير الفاعل في خذ قوله تعالي ان صلاتك يقرا بالافراد والجمع وهما ظاهران و سكن بمعني مسكون اليها فلذلك لم يءنثه وهو مثل القبض بمعني المقبوض قال تعالي الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده وياخذ الصدقات وان الله هو التواب الرحيم قوله تعالي هو يقبل هو مبتدا ويقبل الخبر ولا يجوز ان يكون هو فصلا لان يقبل ليس بمعرفة ولا قريب منها قال تعالي واخرون مرجون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم والله عليم حكيم قوله تعالي واخرون مرجون هو معطوف علي واخرون اعترفوا ومرجون بالهمز علي الاصل وبغير همز وقد ذكر اصله في الاعراف اما يعذبهم واما يتوب عليهم اما هاهنا للشك والشك راجع الي المخلوق واذا كانت اما للشك جاز ان-	424	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms345	false	2482965919708131257	21	252	111	1312	1562	300	تعلمهم صفة اخري مثل مردوا وتعل-مهم بمعني تعرفهم فهي تتعدي الي مفعول و-----------------------------------------------------------------------------------------------------احد قوله تعالي واخرون اعترفوا هو معطوف علي منافقون ويجوز ان يكون مبتدا واعترفوا صفته و خلطوا خبره واخر سيءا معطوف علي عملا ولو كان بالباء جاز ان تقول خلطت الحنطة والشعير وخلطت الحنطة بالشعير عسي الله الجملة مستانفة وقيل خلطوا حال وقد معه مرادة اي اعترفوا بذنوبهم قد خلطوا وعسي الله خبر المب-------------------------------------------------------------------------------------------تدا قوله تعالي خذ من اموالهم يجوز ان تكون من متعلقة بخذ وان تكون حالا من صدقة تطهرهم في موضع نصب صفة لصدقة ويجوز ان يكون مستانفا والتاء للخطاب اي تطهرهم انت وتزكيهم التاء للخطاب لا غير لقوله بها ويجوز ان يكون تطهرهم وتزكيهم بها في موضع نصب صفة لصدقة مع قولنا ان التاء فيهما للخطاب لان قوله تطهرهم تقديره بها ودل عليه بها الثانية واذا كان فيهما ضمير الصدقة جاز ان يكون صفة لها ويجوز ان تكون الجملة حالا من ضمير الفاعل في خذ قوله تعالي ان صلاتك يقرا بالافراد والجمع وهما ظاهران و سكن بمعني مسكون اليها فلذلك لم يءنثه وهو مثل القبض بمعني المق---------------------------------------------------------------------------------------------بوض قوله تعالي هو يقبل هو مبتدا ويقبل الخبر ولا يجوز ان يكون هو فصلا لان يقبل ليس بمعرفة ولا قريب م----------------------------------------------------------------------------نها قوله تعالي واخرون مرجون هو معطوف علي واخرون اعترفوا ومرجون بالهمز علي الاصل وبغير همز وقد ذكر اصله في الاعراف اما يعذبهم واما يتوب عليهم اما هاهنا للشك والشك راجع الي المخلوق واذا كانت اما للشك جاز ان	345	6367041107588521321	1181	2341.0	952	1563	75.55982208251953	223	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms425	true	-63342453176602071	0	64	0	349	1528	300	يليها الاسم وجاز ان يليها الفعل فا-ن كانت للتخيير ووقع الفعل بعدها كانت معه ان كقوله اما ان تلقي وقد ذكر قال تعالي والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المءمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل قوله تعالي والذين اتخذوا يقرا بالواو وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي واخرون مرجون اي ومنهم الذين اتخذوا والثاني هو مبتدا والخبر افمن اسس بنيانه اي	425	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms345	false	2482965919708131257	252	300	1312	1562	1562	300	يليها الاسم وجاز ان يليها الفعل فا ن كانت للتخيير ووقع الفعل بعدها كانت معه ان كقوله اما ان تلقي وقد ذكر--------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي والذين اتخذوا يقرا بالواو وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي واخرون مرجون اي ومنهم الذين اتخذوا والثاني هو مبتدا والخبر افمن اسس بنيانه اي-	345	6367041107588521321	249	479.0	203	350	71.14286041259766	46	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms425	true	-63342453176602071	64	300	349	1528	1528	300	منهم فحذف العاءد للعلم به ويقرا بغير واو وهو مبتدا والخبر افمن اسس علي ما تقدم ضرارا يجوز ان يكون مفعولا ثانيا لاتخذوا وكذلك ما بعده وهذه المصادر كلها واقعة موضع اسم الفاعل اي مضرا ومفترقا ويجوز ان تكون كلها مفعولا له قال تعالي لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس علي التقوي من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا قوله تعالي لمسجد اللام لام الابتداء وقيل جواب قسم محذوف و-اسس نعت له و من اول يتعلق باسس والتقدير عند بعض البصريين من تاسيس اول يوم لانهم يرون ان من لا تدخل علي الزمان وانما ذلك لمنذ وهذا ضعيف هاهنا لان التاسيس المقدر ليس بمكان حتي تكون من لابتداء غايته ويدل علي جواز دخول من علي الزمان ما جاء في القران من دخولها علي قبل التي يراد بها الزمان وهو كثير في القران وغيره والخبر احق ان تقوم و-فيه الاولي تتعلق بتقوم والتاء لخطاب رسول الله صلي الله عليه وسلم فيه رجال فيه ثلاثة اوجه احدها هو صفة لمسجد جاءت بعد الخبر والثاني ان الجملة حال من الهاء في فيه الاولي والعامل فيه تقوم والثالث هي مستانفة قال تعالي افمن اسس بنيانه علي تقوي من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه علي شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين قوله تعالي علي تقوي يجوز ان يكون في موضع الحال من الضمير في اسس اي علي قصد التقوي والتقدير قاصدا ببنيانه التقوي ويجوز ان يكون مفعولا-	425	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms346	false	2072845827155803337	0	182	0	924	1531	300	منهم فحذف العاءد للعلم به ويقرا بغير واو وهو مبتدا والخبر افمن اسس علي ما تقدم ضرارا يجوز ان يكون مفعولا ثانيا لاتخذوا وكذلك ما بعده وهذه المصادر كلها واقعة موضع اسم الفاعل اي مضرا ومفترقا ويجوز ان تكون كلها مفعولا---------------------------------------------------------------------------------------------------- له قوله تعالي لمسجد اللام لام الابتداء وقيل جواب قسم محذوف و اسس نعت له و من اول يتعلق باسس والتقدير-عند بعض البصريين من تاسيس اول يوم لانهم يرون ان من لا تدخل علي الزمان وانما ذلك لمنذ وهذا ضعيف هاهنا لان التاسيس المقدر ليس بمكان حتي تكون من لابتداء غايته ويدل علي جواز دخول من علي الزمان ما جاء في القران من دخولها علي قبل التي يراد بها الزمان وهو كثير في القران وغيره والخبر احق ان تقوم و فيه الاولي تتعلق بتقوم والتاء لخطاب رسول الله فيه ر-------------------جال فيه ثلاثة اوجه احدها هو صفة لمسجد جاءت بعد الخبر والثاني ان الجملة حال من الهاء في فيه الاولي والعامل فيه تقوم والثالث هي مستا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نفة قوله تعالي علي تقوي يجوز ان يكون في موضع الحال من الضمير في اسس اي علي قصد التقوي والتقدير قاصدا ببنيانه التقوي ويجوز ان يكون مفعولا	346	6367041107588521321	911	1792.0	733	1182	77.07276153564453	174	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms426	true	-8933328642069324301	0	143	0	748	1601	300	لاسس جرف بالضم والاسكان وهما لغتان وفي هار وجهان احدهما اصله هور او هير علي فعل فلما تحرك حرف العلة وانفتح ما قبله قلب الفا وهذا يعرف بالرفع والنصب------- والجر مثل قولهم كبش صاف اي صوف ويوم راح اي ذو روح والثاني ان يكون اصله هاورا او هاءرا ثم اخرت عين الكلمة فصارت بعد الراء وقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ثم حذفت لسكونها وسكون التنوين فوزنه بعد القلب فالع وبعد الحذف فال وعين الكلمة واو او ياء يقال تهور البناء وتهير فانهار به به هنا حال اي فانهار وهو معه قال تعالي ان الله اشتري من المءمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل قوله تعالي بان لهم الجنة الباء هنا للمقابلة والتقدير باستحقاقهم الجنة يقاتلون مستانف فيقتلون ويقتلون هو مثل الذي في اخر ال عمران في وجوه القراءة وعدا مصدر اي	426	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms346	false	2072845827155803337	182	300	924	1531	1531	300	لاسس جرف بالضم والاسكان وهما لغتان وفي هار وجهان احدهما اصله هور او هير علي فعل فلما تحرك حرف العلة وانفتح ما قبله قلب الفا وهذا يعرف ب-------النصب والرفع والجر مثل قولهم كبش صاف اي صوف ويوم راح اي--- روح والثاني ان يكون اصله هاورا او هايرا ثم اخرت عين الكلمة فصارت بعد الراء وقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ثم حذفت لسكونها وسكون التنوين فوزنه بعد القلب قالع وبعد الحذف قال وعين الكلمة واو او ياء يقال تهور البناء وتهير فانهار به به هنا حال اي فانهار وهو معه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوله تعالي بان لهم الجنة الباء هنا للمقابلة والتقدير باستحقاقهم الجنة يقاتلون مستانف فيقتلون ويقتلون هو مثل الذي في اخر ال عمران في وجوه القراءة وعدا مصدر اي-	346	6367041107588521321	597	1160.0	481	755	79.07284545898438	113	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms426	true	-8933328642069324301	166	300	909	1601	1601	300	قوله تعالي التاءبون يقرا بالرفع اي هم التاءبون ويجوز ان يكون مبتدا والخبر الامرون بالمعروف وما بعده وهو ضعيف ويقرا بالياء علي اضمار اعني او امدح ويجوز ان يكون مجرورا صفة للمءمنين والناهون عن المنكر انما دخلت الواو في الصفة الثامنة ايذانا بان السبعة عندهم عدد تام ولذلك قالوا سبع في ثمانية اي سبع اذرع في ثمانية اشبار وانما دلت الواو علي ذلك لان الواو تءذن بان ما بعدها غير ما قبلها ولذلك دخلت في باب عطف النسق قال تعالي لقد تاب الله علي النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم قوله تعالي من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم في فاعل كاد ثلاثة اوجه احدها ضمير الشان والجملة بعده في موضع نصب والثاني فاعله مضمر تقديره من بعد ما كاد القوم والعاءد علي-	426	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms347	false	-8439315646166898385	6	118	27	605	1549	300	قوله تعالي التاءبون يقرا بالرفع اي هم التاءبون ويجوز ان يكون مبتدا والخبر الامرون بالمعروف وما بعده وهو ضعيف ويقرا بالياء علي اضمار اعني او امدح ويجوز ان يكون مجرورا صفة للمءمنين والناهون عن المنكر انما دخلت الواو في الصفة الثامنة ايذانا بان السبعة عندهم عدد تام ولذلك قالوا سبع في ثمانية اي سبع اذرع في ثمانية اشبار وانما دلت الواو علي ذلك لان الواو تءذن بان ما بعدها غير ما قبلها ولذلك دخلت في باب عطف النسق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم في فاعل كاد ثلاثة اوجه احدها ضمير الشان والجملة بعده في موضع نصب والثاني فاعله مضمر تقديره من بعد ما كاد القوم والعاءد علي	347	6367041107588521321	577	1143.0	466	693	83.26118469238281	111	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms427	true	-6094617112282948512	0	298	0	1523	1536	300	هذا الضمير في منهم والثالث فاعلها القلوب ويزيغ في نية التاخير وفيه ضمير فاعل وانما يحسن ذلك علي القراءة بالتاء فاما---- القراءة بالياء فيضعف علي ان اصل هذا التقدير ضعيف وقد بيناه في قوله ما كان يصنع فرعون قال تعالي وعلي الثلاثة الذين خلفوا حتي اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجا من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا ان الله هو التواب الرحيم قوله تعالي وعلي الثلاثة ان شءت عطفته علي النبي صلي الله عليه وسلم اي تاب علي النبي وعلي الثلاثة وان شءت علي عليهم اي ثم تاب عليهم وعلي الثلاثة لا ملجا من الله خبر لا من الله الا اليه استثناء مثل لا اله الا الله قال تعالي ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه ذلك بانهم لا يصيبهم ظما ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطءون موطءا يغيظ الكفار قوله تعالي موطءا يجوز ان يكون مكانا فيكون مفعولا به وان يكون مصدرا مثل الموعد قال تعالي وما كان المءمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طاءفة ليتفقهوا في الدين قوله تعالي فرقة منهم يجوز ان يكون منهم صفة لفرقة وان يكون حالا من طاءفة قال تعالي يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة قوله تعالي غلظة يقرا بكسر الغين وفتحها وضمها وكلها لغات قال تعالي واذا ما انزلت سورة نظر بعضهم الي بعض هل يراكم من احد ثم انصرفوا قوله تعالي هل يراكم تقديره يقولون هل يراكم قال تعالي لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمءمنين رءوف رحيم قوله تعالي عزيز عليه فيه وجهان احدهما هو صفة لرسول وما مصدرية موضعها رفع بعزيز والثاني ان ما عنتم مبتدا وعزيز عليه خبر مقدم والجملة صفة لرسول بالمءمنين يتعلق بر-ءوف سورة يونس بسم الله	427	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms347	false	-8439315646166898385	118	277	605	1419	1549	300	هذا الضمير في منهم والثالث فاعلها القلوب ويزيغ في نية التاخير وفيه ضمير فاعل وانما يحسن ذلك علي القراءة بالتاء فاما علي القراءة بالياء فيضعف------- اصل هذا التقدير----- وقد بيناه في قوله ما كان يصنع فر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عون قوله تعالي وعلي الثلاثة ان شءت عطفته علي النبي------------------- اي تاب علي النبي وعلي الثلاثة وان شءت علي عليهم اي ثم تاب عليهم وعلي الثلاثة لا ملجا من الله خبر لا من الله الا اليه استثناء مثل لا اله الا ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لله قوله تعالي موطءا يجوز ان يكون مكانا فيكون مفعولا به وان يكون مصدرا مثل الم------------------------------------------------------------------------------------------وعد قوله تعالي فرقة منهم يجوز ان يكون منهم صفة لفرقة وان يكون حالا من طاءف------------------------------------------------------------------------------ة قوله تعالي غلظة يقرا بكسر الغين وفتحها وضمها وكلها ل--------------------------------------------------------------------------غات قوله تعالي هل يراكم تقديره يقولون هل ير------------------------------------------------------------------------------------اكم قوله تعالي عزيز عليه فيه وجهان احدهما هو صفة لرسول وما مصدرية موضعها رفع بعزيز والثاني ان ما عنتم مبتدا وعزيز عليه خبر مقدم والجملة صفة لرسول بالمءمنين يتعلق ب رءوف سورة يونس عليه ----	347	6367041107588521321	789	1517.0	633	1528	51.63612747192383	148	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms428	true	4182087493464256789	6	28	30	156	1547	300	الحكيم قد تقدم القول علي الحروف المقطعة في اول البقرة والاعراف ويقاس الباقي عليهما و الحكيم بمعني المحكم وقيل هو بمعني الحاكم	428	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms347	false	-8439315646166898385	277	299	1419	1545	1549	300	السلام قد تقدم القول علي الحروف المقطعة في اول البقرة والاعراف ويقاس الباقي عليهما و الحكيم بمعني المحكم وقيل هو بمعني الحاكم	347	6367041107588521321	123	243.0	101	126	97.61904907226562	21	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms428	true	4182087493464256789	57	300	297	1547	1547	300	اسم كان وخبرها عجبا وللناس حال من عجب لان التقدير اكان عجبا للناس وقيل هو متعلق بكان وقيل هو يتعلق بعجب علي التبيين وقيل عجب هنا بمعني معجب والمصدر اذا وقع موقع اسم مفعول او فاعل جاز ان يتقدم معموله عليه كاسم المفعول ان انذر الناس يجوز ان تكون ان مصدرية فيكون موضعها نصبا باوحينا وان تكون بمعني اي فلا يكون لها موضع قال تعالي ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوي علي العرش يدبر الامر قوله تعالي يدبر الامر يجوز ان يكون مستانفا وان يكون خبرا ثانيا وان يكون حالا قال تعالي اليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا انه يبدا الخلق ثم يعيده ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب اليم بما كانوا يكفرون قوله تعالي وعد الله هو منصوب علي المصدر بفعل دل عليه الكلام وهو قوله اليه مرجعكم لان هذا وعد منه سبحانه بالبعث و حقا مصدر اخر تقديره حق ذلك حقا انه يبدا الجمهور علي كسر الهمزة علي الاستءناف وقرء بفتحها والتقدير حق انه يبدا فهو فاعل ويجوز ان يكون التقدير لانه يبدا وماضي يبدا بدا وفيه لغة اخري ابدا بما كانوا في موضع رفع صفة اخري لعذاب ويجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف قال تعالي هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب قوله تعالي جعل الشمس ضياء مفعولان ويجوز ان يكون ضياء حالا وجعل بمعني خلق والتقدير ذات ضياء وقيل الشمس هي الضياء والياء منقلبة عن واو لقولك ضوء والهمزة اصل-	428	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms348	false	-7923473867011210541	1	181	6	919	1535	300	اسم كان وخبرها عجبا وللناس حال من عجب لان التقدير اكان عجبا للناس وقيل هو متعلق بكان وقيل هو يتعلق بعجب علي التبيين وقيل عجب هنا بمعني معجب والمصدر اذا وقع موقع اسم مفعول او فاعل جاز ان يتقدم معموله عليه كاسم المفعول ان انذر الناس يجوز ان تكون ان مصدرية فيكون موضعها نصبا باوحينا وان تكون بمعني اي فلا يكون لها م------------------------------------------------------------------------------------------وضع قوله تعالي يدبر الامر يجوز ان يكون مستانفا وان يكون خبرا ثانيا وان يكون ح--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الا قوله تعالي وعد الله هو منصوب علي المصدر بفعل دل عليه الكلام وهو قوله اليه مرجعكم لان هذا وعد منه سبحانه بالبعث و حقا مصدر اخر تقديره حق ذلك حقا انه يبدا الجمهور علي كسر الهمزة علي الاستءناف وقرء بفتحها والتقدير حق انه يبدا فهو فاعل ويجوز ان يكون التقدير لانه يبدا وماضي يبدا بدا وفيه لغة اخري ابدا بما كانوا في موضع رفع صفة اخري لعذاب ويجوز ان يكون خبر مبتدا مح------------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي جعل الشمس ضياء مفعولان ويجوز ان يكون ضياء حالا وجعل بمعني خلق والتقدير ذات ضياء وقيل الشمس هي الضياء والياء منقلبة عن واو لقولك ضوء والهمزة اصل	348	6367041107588521321	903	1792.0	724	1251	72.1822509765625	176	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms429	true	-3388656773148572521	0	140	0	738	1617	300	ويقرا بهمزتين بينهما الف والوجه فيه ان يكون اخر الياء وقدم الهمزة فلما وقعت الياء طرفا بعد الف زاءدة قلبت همزة عند قوم وعند اخرين -----الفا ثم قلبت الالف همزة لءلا يجتمع الفان والقمر نورا اي ذا نور وقيل المصدر بمعني فاعل اي منيرا وقدره منازل اي وقدر له فحذف حرف الجر وقيل التقدير قدره ذا منازل وقدر علي هذا متعدية الي مفعولين لان معناه جعل وصير ويجوز ان يكون قدر متعديا الي واحد بمعني خلق ومنازل حال اي منتقلا قال تعالي ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمانوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون اولءك ماواهم النار بما كانوا يكسبون قوله تعالي ان الذين لا يرجون خبر ان اولءك ماواهم النار فاولءك مبتدا وماواهم مبتدا ثان والنار خبره والجملة خبر اولءك بما كانوا الباء متعلقة بفعل محذوف دل عليه الكلام اي جوزوا بما كانوا يكسبون قال- تعالي	429	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms348	false	-7923473867011210541	181	299	919	1531	1535	300	ويقرا بهمزتين بينهما الف والوجه فيه ان يكون اخر الياء وقدم الهمزة فلما وقعت الياء ظرفا بعد الف زاءدة قلبت همزة عند قوم وعند اخرين قلبت الفا ثم قلبت الالف همزة لءلا يجتمع الفان والقمر نورا اي ذا نور وقيل المصدر بمعني فاعل اي منيرا وقدره منازل اي وقدر له فحذف حرف الجر وقيل التقدير قدره ذا منازل وقدر علي هذا متعدية الي مفعولين لان معناه جعل وصير ويجوز ان يكون قدر متعديا الي واحد بمعني خلق ومنازل حال اي منت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قلا قوله تعالي ان الذين لا يرجون خبر ان اولءك ماواهم النار فاولءك مبتدا وماواهم مبتدا ثان والنار خبره والجملة خبر اولءك بما كانوا الباء متعلقة بفعل محذوف دل عليه الكلام اي جوزوا بما كانوا يكسبون قوله تعالي	348	6367041107588521321	601	1185.0	484	744	80.77957153320312	113	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms429	true	-3388656773148572521	158	300	843	1617	1617	300	من تحتهم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا من ضمير المفعول في يهديهم والمعني يهديهم في الجنة الي مراداتهم في هذه الحال في جنات يجوز ان يتعلق بتجري وان يكون حالا من الانهار وان يكون متعلقا بيهدي وان يكون حالا من ضمير المفعول في يهدي وان يكون خبرا ثانيا لان قال تعالي دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين قوله تعالي دعواهم مبتدا سبحانك منصوب علي المصدر وهو تفسير الدعوي لان المعني قولهم سبحانك اللهم و فيها متعلق بتحية ان الحمد ان مخففة من الثقيلة ويقرا ان بتشديد النون وهي مصدرية والتقدير اخر دعواهم حمد الله قال تعالي ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي اليهم اجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون قوله تعالي الشر هو مفعول يعجل و استعجالهم تقديره تعجيلا مثل استعجالهم فحذف المصدر وصفته المضافة واقام المضاف-	429	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms349	false	1765839216233591134	0	107	0	572	1526	300	من تحتهم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا من ضمير المفعول في يهديهم والمعني يهديهم في الجنة الي مراداتهم في هذه الحال في جنات يجوز ان يتعلق بتجري وان يكون حالا من الانهار وان يكون متعلقا بيهدي وان يكون حالا من ضمير المفعول في يهدي وان يكون خبرا ثان-----------------------------------------------------------------------------------------يا لا ن قوله تعالي دعواهم مبتدا سبحانك منصوب علي المصدر وهو تفسير الدعوي لان المعني قولهم سبحانك اللهم و فيها متعلق بتحية ان الحمد ان مخففة من الثقيلة ويقرا ان بتشديد النون وهي مصدرية والتقدير اخر دعواهم حمد ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لله قوله تعالي الشر هو مفعول يعجل و استعجالهم تقديره تعجيلا مثل استعجالهم فحذف المصدر وصفته المضافة واقام المضاف	349	6367041107588521321	563	1113.0	459	775	72.6451644897461	102	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms430	true	-2655315389415104094	0	242	0	1212	1507	300	اليه مقامهما وقال بعضهم هو منصوب علي تقدير حذف حرف الجر اي كاستعجالهم وهو بعيد اذ لو جاز ذلك لجاز زيد غلام عمرو اي كغلام عمرو وبهذا ضعفه جماعة وليس بتضعيف صحيح اذ ليس في المثال الذي ذكر فعل يتعدي بنفسه عند حذف الجار وفي الاية فعل يصح فيه ذلك وهو قوله يعجل فنذر هو معطوف علي فعل محذوف تقديره ولكن نمهلهم فنذر ولا يجوز ان يكون معطوفا علي يعجل اذ لو كان كذلك لدخل في الامتناع الذي تقتضيه لو وليس كذلك لان التعجيل لم يقع وتركهم في طغيانهم وقع قال تعالي واذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه او قاعدا او قاءما فلما كشفنا عنه ضره مر كان لم يدعنا الي ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون قوله تعالي لجنبه في موضع الحال اي دعانا مضطجعا ومثله قاعدا او قاءما وقيل العامل في هذه الاحوال مس وهو ضعيف لامرين احدهما ان الحال علي هذا واقعة بعد جواب اذا وليس بالوجه والثاني ان المعني كثرة دعاءه في كل احواله لا علي ان الضر يصيبه في كل احواله وعليه جاءت ايات كثيرة في القران كان لم يدعنا في موضع الحال من الفاعل في مر الي ضر اي الي كشف ضر واللام في لجنبه علي اصلها عند البصريين والتقدير دعانا ملقيا لجنبه قال تعالي ولقد اهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليءمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين قوله تعالي من قبلكم متعلق باهلكنا وليس بحال من القرون لانه زمان و جاءتهم رسلهم يجوز ان يكون حالا اي وقد جاءتهم	430	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms349	false	1765839216233591134	107	300	572	1526	1526	300	اليه مقامهما وقال بعضهم هو منصوب علي تقدير حذف حرف الجر اي كاستعجالهم وهو بعيد اذ لو جاز ذلك لجاز زيد غلام عمرو اي كغلام عمرو وبهذا ضعفه جماعة وليس بتضعيف صحيح اذ ليس في المثال الذي ذكر فعل يتعدي بنفسه عند حذف الجار وفي الاية فعل يصح فيه ذلك وهو قوله يعجل فنذر هو معطوف علي فعل محذوف تقديره ولكن نمهلهم فنذر ولا يجوز ان يكون معطوفا علي يعجل اذ لو كان كذلك لدخل في الامتناع الذي تقتضيه لو وليس كذلك لان التعجيل لم يقع وتركهم في طغيانهم ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقع قوله تعالي لجنبه في موضع الحال اي دعانا مض-جعا ومثله قاعدا او قاءما وقيل العامل في هذه الاحوال مس وهوض-عيف لامرين احدهما ان الحال علي هذا واقعة بعد جواب اذا وليس بالوجه والثاني ان المعني كثرة دعاءه في كل احواله لا علي ان الضر يصيبه في كل احواله وعليه جاءت ايات كثيرة في القران كان لم يدعنا في موضع الحال من الفاعل في مر الي ضر اي الي كشف ضر واللام في لجنبه علي اصلها عند البصريين والتقدير دعانا ملقيا لج------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نبه قوله تعالي من قبلكم متعلق باهلكنا وليس بحال من القرون لانه زمان و جاءتهم رسلهم يجوز ان يكون حالا اي وقد جاءتهم-	349	6367041107588521321	947	1875.0	755	1212	78.13531494140625	190	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms431	true	-3051726138428930600	0	300	0	1562	1562	300	ادراكم به هو فعل ماض من دريت والتقدير لو شاء الله لما اعلمكم بالقران ويقرا ولادراكم به علي الاثبات والمعني ولو شاء الله لاعلمكم به بلا واسطة ويقرا في الشاذ ولا ادراكم به بالهمزة مكان الالف قيل هي لغة لبعض العرب يقلبون الالف المبدلة من ياء همزة وقيل هو غلط لان قارءها ظن انه من الدرء وهو الدفع وقيل ليس بغلط والمعني ولو شاء الله لدفعكم عن الايمان به عمرا ينتصب نصب الظروف اي مقدار عمر او مدة عمر قال تعالي ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هءلاء شفعاءنا عند الله قوله تعالي ما لا يضرهم ما بمعني الذي ويراد بها الاصنام ولهذا قال تعالي هءلاء شفعاءنا فجمع حملا علي معني ما قال تعالي واذا اذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم اذا لهم مكر في اياتنا قوله تعالي واذا اذقنا جواب اذا الاولي اذا الثانية والثانية للمفاجاة والعامل في الثانية الاستقرار الذي في لهم وقيل اذا الثانية زمانية ايضا والثانية وما بعدها جواب الاولي قال تعالي هو الذي يسيركم في البر والبحر حتي اذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف قوله تعالي يسيركم يقرا بالسين من السير وينشركم من النشر اي يصرفكم ويبثكم وجرين بهم ضمير الغاءب وهو رجوع من الخطاب الي الغيبة ولو قال بكم لكان موافقا لكنتم وكذلك فرحوا وما بعده جاءتها الضمير للفلك وقيل للريح قال تعالي فلما انجاهم اذا هم يبغون في الارض بغير الحق يا ايها الناس انما بغيكم علي انفسكم متاع الحياة الدنيا قوله تعالي اذا هم هو جواب لما وهي للمفاجاة كالتي يجاب بها الشرط بغيكم مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما علي انفسكم وعلي متعلقة بمحذوف اي كاءن لا بالمصدر لان الخبر لا يتعلق بالمبتدا فم-تاع علي هذا خبر مبتدا محذوف اي هو متاع او خبر بعد خبر والثاني ان الخبر متاع وعلي انفسكم متعلق بالمصدر ويقرا متاع بالنصب فعلي هذا علي-	431	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms350	false	4622994962122156175	26	253	140	1330	1575	300	ادراكم به هو فعل ماض من دريت والتقدير لو شاء الله لما اعلمكم بالقران ويقرا ولادراكم به علي الاثبات والمعني ولو شاء الله لاعلمكم به بلا واسطة ويقرا في الشاذ ولا ادراكم به بالهمزة مكان الالف قيل هي لغة لبعض العرب يقلبون الالف المبدلة من ياء همزة وقيل هو غلط لان قارءها ظن انه من الدرء وهو الدفع وقيل ليس بغلط والمعني ولو شاء الله لدفعكم عن الايمان به عمرا ينتصب نصب الظروف اي مقدار عمر او مدة ------------------------------------------------------------------------------------عمر قوله تعالي ما لا يضرهم ما بمعني الذي ويراد بها الاصنام ولهذا قال تعالي هءلاء شفعاءنا فجمع حملا علي معني------------------------------------------------------------------------ ما قوله تعالي واذا اذقنا جواب اذا الاولي اذا الثانية والثانية للمفاجاة والعامل في الثانية الاستقرار الذي في لهم وقيل اذا الثانية زمانية ايضا والثانية وما بعدها جواب الا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولي قوله تعالي يسيركم يقرا بالسين من السير وينشركم من النشر اي يصرفكم ويبثكم وجرين بهم ضمير الغاءب وهو رجوع من الخطاب الي الغيبة ولو قال بكم لكان موافقا لكنتم وكذلك فرحوا وما بعده جاءتها الضمير للفلك وقيل لل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ريح قوله تعالي اذا هم هو جواب لما وهي للمفاجاة كالتي يجاب بها الشرط بغيكم مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما علي انفسكم وعلي متعلقة بمحذوف اي كاءن لا بالمصدر لان الخبر لا يتعلق بالمبتدا ف متاع علي هذا خبر مبتدا محذوف اي هو متاع او خبر بعد خبر والثاني ان الخبر متاع وعلي انفسكم متعلق بالمصدر ويقرا متاع بالنصب فعلي هذا علي	350	6367041107588521321	1177	2336.0	953	1564	75.25575256347656	220	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms432	true	-4058797938720261245	0	47	0	246	1594	300	انفسكم خبر المبتدا ومتاع منصوب علي المصدر اي يمتعكم بذلك متاع وقيل هو مفعول به والعامل فيه بغيكم ويكون البغي هنا بمعني الطلب اي طلبكم علي انفسكم متاع الحياة الدنيا فعلي هذا علي انفسكم ليس بخبر لان المصدر لا يعمل فيما بعد خبره بل علي انفسكم متعلق	432	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms350	false	4622994962122156175	253	300	1330	1575	1575	300	انفسكم خبر المبتدا ومتاع منصوب علي المصدر اي يمتعكم بذلك متاع وقيل هو مفعول به والعامل فيه بغيكم ويكون البغي هنا بمعني الطلب اي طلبكم علي انفسكم متاع الحياة الدنيا فعلي هذا علي انفسكم ليس بخبر لان المصدر لا يعمل فيما بعد خبره بل علي انفسكم متعلق-	350	6367041107588521321	245	485.0	199	246	99.59349822998047	47	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms432	true	-4058797938720261245	47	300	246	1594	1594	300	بالمصدر والخبر محذوف تقديره طلبكم متاع الحياة الدنيا ضلال ونحو ذلك ويقرا متاع بالجر علي انه نعت للانفس والتقدير ذوات متاع ويجوز ان يكون المصدر بمعني اسم الفاعل اي ممتعات الدنيا ويضعف ان يكون بدلا اذ قد امكن ان يجعل صفة قال تعالي انما مثل الحياة الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض مما ياكل الناس والانعام حتي اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس قوله تعالي فاختلط به نبات الارض الباء للسبب اي اختلط النبات بسبب اتصال الماء به وقيل المعني خالطه نبات الارض اي اتصل به فرباه و-مما ياكل حال من النبات وازينت اصله تزينت ثم عمل فيه ما ذكرنا في -اداراتم فيها ويقرا بفتح الهمزة وسكون الزاي وياء مفتوحة بعدها خفيفة النون والياء اي صارت ذات زينة كقولك اجرب الرجل اذا صار ذا ابل جربي وصحح الياء والقياس ان تقلب الفا ولكن جاء مصححا كما جاء استحوذ ويقرا و-ازيانت بزاي ساكنة خفيفة بعدها ياء مفتوحة بعدها همزة بعدها نون مشددة والاصل وازيانت مثل احمارت ولكن حرك الالف فانقلبت همزة كما ذكرنا في الضالين تغن بالامس قرء في الشاذ نتغن بتاءين وهو في القراءة المشهورة 672 و بالامس هنا يراد به الزمان الماضي لا حقيقة امس الذي قبل يومك واذا اريد به ذلك كان معربا وكان بلا الف ولام ولا اضافة نكرة قال تعالي للذين احسنوا الحسني وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة قوله تعالي ولا يرهق وجوههم الجملة مستانفة ويجوز ان يكون حالا والعامل فيها الاستقرار في للذين اي استقرت لهم الحسني مضمونا-	432	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms351	false	-7015705266933031589	0	201	0	1060	1586	300	بالمصدر والخبر محذوف تقديره طلبكم متاع الحياة الدنيا ضلال ونحو ذلك ويقرا متاع بالجر علي انه نعت للانفس والتقدير ذوات متاع ويجوز ان يكون المصدر بمعني اسم الفاعل اي ممتعات الدنيا ويضعف ان يكون بدلا اذ قد امكن ان يجعل -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صفة قوله تعالي فاختلط به نبات الارض الباء للسبب اي اختلط النبات بسبب اتصال الماء به وقيل المعني خالطه نبات الارض اي اتصل به فرباه و مما ياكل حال من النبات وازينت اصله تزينت ثم عمل فيه ما ذكرنا في فاداراتم فيها ويقرا بفتح الهمزة وسكون الزاي وياء مفتوحة بعدها خفيفة النون والياء اي صارت ذات زينة كقولك اجرب الرجل اذا صار ذا ابل جربي وصحح الياء والقياس ان تقلب الفا ولكن جاء مصححا كما جاء استحوذ ويقرا و ازيانت بزاي ساكنة خفيفة بعدها ياء مفتوحة بعدها همزة بعدها نون مشددة والاصل وازيانت مثل احمارت ولكن حرك الالف فانقلبت همزة كما ذكرنا في الضالين تغن بالامس قرء في الشاذ تتغن بتاءين وهو في القراءة المشهورة وال------امس هنا يراد به للزمان الماضي لا حقيقة امس الذي قبل يومك واذا اريد به ذلك كان معربا وكان بلا الف ولام ولا اضافة ن-----------------------------------------------------------------كرة قوله تعالي ولا يرهق وجوههم الجملة مستانفة ويجوز ان يكون حالا والعامل فيها الاستقرار في الذين اي استقرت لهم الحسني مضمونا	351	6367041107588521321	1045	2057.5	847	1352	77.29290008544922	189	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms433	true	2443354673984528828	17	125	84	665	1571	300	احتاج الي ان ذكرا او تقديرا وان غير مقدرة لان الفعل مرفوع قال تعالي والذين كسبوا السيءات جزاء سيءة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كانما اغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما اولءك اصحاب النار قوله تعالي والذين كسبوا مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما هو قوله ما لهم من ا-له من عاصم او قوله كانما اغشيت او قوله اولءك اصحاب ويكون جزاء سيءة بمثلها معترضا بين المبتدا وخبره والثاني الخبر جزاء سيءة وجزاء مبتدا وفي خبره وجهان احدهما بمثلها والباء زاءدة كقوله وجزاء سيءة سيءة مثلها ويجوز ان تكون غير زاءدة والتقدير جزاء سيءة مقدر بمثلها والثاني ان تكون الباء متعلقة بجزاء والخبر محذوف اي	433	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms351	false	-7015705266933031589	218	300	1145	1586	1586	300	احتاج الي ان ذكرا او تقديرا وان غير مقدرة لان الفعل مرفوع ق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي والذين كسبوا مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما هو قوله ما لهم من الله من عاصم او قوله كانما اغشيت او قوله اولءك اصحاب ويكون جزاء سيءة بمثلها معترضا بين المبتدا وخبره والثاني الخبر جزاء سيءة وجزاء مبتدا وفي خبره وجهان احدهما بمثلها والباء زاءدة كقوله وجزاء سيءة سيءة مثلها ويجوز ان تكون غير زاءدة والتقدير جزاء سيءة مقدر بمثلها والثاني ان تكون الباء متعلقة بجزاء والخبر محذوف اي-	351	6367041107588521321	440	861.0	359	582	75.60137176513672	80	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms433	true	2443354673984528828	125	154	665	815	1571	300	وجزاء سيءة بمثلها واقع وترهقهم ذلة قيل هو معطوف علي كسبوا وهو ضعيف لان المستقبل لا يعطف علي الماضي وان قيل هو بمعني الماضي فضعيف ايضا وقيل الجملة حال	433	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms352	false	-4371520472087388240	0	29	0	150	1449	300	وجزاء سيءة بمثلها واقع وترهقهم ذلة قيل هو معطوف علي كسبوا وهو ضعيف لان المستقبل لا يعطف علي الماضي وان قيل هو بمعني الماضي فضعيف ايضا وقيل الجملة حال	352	6367041107588521321	150	300.0	121	150	100.0	29	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms434	true	-6001485327221834723	0	38	0	218	1511	300	وخبره والثاني الخبر جزاء سيءة وجزاء مبتدا وفي خبره وجهان احدهما بمثلها والباء زاءدة كقوله وجزاء سيءة سيءة مثلها ويجوز ان تكون غير زاءدة والتقدير جزاء سيءة مقدر بمثلها والثاني ان تكون الباء متعلقة بجزاء والخبر محذوف اي	434	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms351	false	-7015705266933031589	262	300	1369	1586	1586	300	وخبره والثاني الخبر جزاء سيءة وجزاء مبتدا وفي خبره وجهان احدهما بمثلها والباء زاءدة كقوله وجزاء سيءة سيءة مثلها ويجوز ان تكون غير زاءدة والتقدير جزاء سيءة مقدر بمثلها والثاني ان تكون الباء متعلقة بجزاء والخبر محذوف اي-	351	6367041107588521321	217	429.0	180	218	99.5412826538086	38	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms434	true	-6001485327221834723	38	300	218	1511	1511	300	وجزاء سيءة بمثلها واقع وترهقهم ذلة قيل هو معطوف علي كسبوا وهو ضعيف لان المستقبل لا يعطف علي الماضي وان قيل هو بمعني الماضي فضعيف ايضا وقيل الجملة حال قطعا يقرا بفتح الطاء وهو جمع قطعة وهو مفعول ثان لاغشيت و من الليل صفة لقطع و مظلما حال من الليل وقيل من قطع- او صفة لقطع- وذكره لان القطع في معني الكثير ويقرا بسكون الطاء فعلي هذا يكون مظلما صفة لقطع او حالا منه او حالا من الضمير في من الليل او حالا من الليل قال تعالي ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم وشركاءكم فزيلنا بينهم وقال شركاءهم ما كنتم ايانا تعبدون قوله تعالي مكانكم هو ظرف مبني لوقوعه موقع الامر اي الزموا وفيه ضمير فاعل و انتم توكيد له والكاف والميم في موضع جر عند قوم وعند اخرين الكاف للخطاب لا موضع لها كالكاف في اياكم وشركاءكم عطف علي الفاعل فزيلنا عين الكلمة واو -لانه من زال يزول وانما قلبت ياء لان وزن الكلمة فيعل اي زيولنا مثل بيطر وبيقر فلما اجتمعت الياء والواو علي الشرط المعروف قلبت ياء وقيل هو من زلت الشء ازيله فعينه علي هذا ياء فيحتمل علي هذا ان تكون فعلنا وفيعلنا قال تعالي هنالك تبلو كل نفس ما اسلفت وردوا الي الله مولاهم الحق قوله تعالي هنالك تبلو يقرا بالباء اي تختبر عملها ويقرا بالتاء اي تتبع او تقرا في الصحيفة قال تعالي كذلك حقت كلمة ربك علي الذين فسقوا انهم لا يءمنون قوله تعالي انهم لا يءمنون ان وما عملت فيه في موضع رفع بدلا من كلمة او خبر مبتدا محذوف او في موضع نصب اي لانهم او في موضع جر علي-	434	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms352	false	-4371520472087388240	0	216	0	1049	1449	300	وجزاء سيءة بمثلها واقع وترهقهم ذلة قيل هو معطوف علي كسبوا وهو ضعيف لان المستقبل لا يعطف علي الماضي وان قيل هو بمعني الماضي فضعيف ايضا وقيل الجملة حال قطعا يقرا بفتح الطاء وهو جمع قطعة وهو مفعول ثان لاغشيت و من الليل صفة لقطع و مظلما حال من الليل وقيل من قطعا او صفة لقطعا وذكره لان القطع في معني الكثير ويقرا بسكون الطاء فعلي هذا يكون مظلما صفة لقطع او حالا منه او حالا من الضمير في من------ او حالا من ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليل قوله تعالي مكانكم هو ظرف مبني لوقوعه موقع الامر اي الزموا وفيه ضمير فاعل و انتم توكيد له والكاف والميم في موضع جر عند قوم وعند اخرين الكاف للخطاب لا موضع لها كالكاف في اياكم وشركاءكم عطف علي الفاعل فزيلنا ع-ن الك-مة واوا لانه من زال يزول وانما قلبت ياء لان وزن الكلمة فيعل اي زيولنا مثل بيطر وبيقر فلما اجتمعت الياء والواو علي الشرط المعروف قلبت ياء وقيل هو من زلت الشء ازيله فعينه علي هذا ياء فيحتمل علي هذا ان تكون فعلنا وفيع----------------------------------------------------------------لنا قوله تعالي هنالك تبلو يقرا بالباء اي تختبر عملها ويقرا بالتاء اي تتبع او تقرا في الصح-----------------------------------------------------------يفة قوله تعالي انهم لا يءمنون ان وما عملت فيه في موضع رفع بدلا من كلمة او خبر مبتدا محذوف او في موضع نصب اي لانهم او في موضع جر علي	352	6367041107588521321	1036	2028.5	822	1297	79.87664031982422	207	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms435	true	-69807138334727323	35	130	157	600	1458	300	قوله تعالي ام من لا يهدي فيها قراءات قد ذكرنا مثلها في قوله يخطف ابصارهم ووجهناها هناك واما الا ان يهدي فهو مثل قوله الا ان يصدقوا وقد ذكر في النساء وله نظاءر قد ذكرت ايضا فما لكم مبتدا وخبر -اي اي شء لكم في الاشراك و كيف تحكمون مستانف اي كيف تحكمون بان له شريكا قال تعالي وما يتبع اكثرهم الا ظنا ان الظن لا يغني من الحق شيءا قوله تعالي لا يغني من الحق شيءا في موضع المصدر اي اغناء ويجوز ان يكون مفعولا ليغني ومن الحق حال منه قال- تعالي وما كان	435	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms352	false	-4371520472087388240	219	300	1068	1449	1449	300	قوله تعالي ام من لا يهدي فيها قراءات قد ذكرنا مثلها في قوله يخطف ابصارهم ووجهناها هناك واما الا ان يهدي فهو مثل قوله الا ان يصدقوا وقد ذكر في النساء وله نظاءر قد ذكرت ايضا فما لكم مبتدا وخبره اي اي شء لكم في الاشراك و كيف تحكمون مستانف اي كيف تحكمون بان له شريك---------------------------------------------------------------ا قوله تعالي لا يغني من الحق شيءا في موضع المصدر اي اغناء ويجوز ان يكون مفعولا ليغني ومن الحق حال منه قوله تعالي وما كان-	352	6367041107588521321	377	737.0	298	445	84.71910095214844	78	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms435	true	-69807138334727323	154	298	716	1450	1458	300	هذا القران هذا اسم كان والقران نعت له او عطف بيان و ان يفتري فيه ثلاثة اوجه احدها انه خبر كان اي وما كان القران افتراء والمصدر هنا بمعني المفعول اي مفتري والثاني التقدير ما كان القران ذا افتراء والثالث--- ان خبر كان محذوف والتقدير ما كان هذا القران ممكنا ان يفتري وقيل التقدير لان يفتري و تصديق مفعول له اي ولكن انزل للتصديق وقيل التقدير ولكن كان التصديق الذي اي مصدق الذي وتفصيل الكتاب مثل تصديق لا ريب فيه يجوز ان يكون حالا من الكتاب والكتاب مفعول في المعني ويجوز ان يكون مستانفا من رب العالمين يجوز ان يكون حالا اخري وان يكون متعلقا بالمحذوف اي ولكن انزل من رب العالمين قال تعالي بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تاويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين قوله تعالي كيف كان كيف خبر كان و-عاقبة اسمها قال- تعالي	435	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms353	false	-7786035663107580259	0	125	0	629	1514	300	هذا القران هذا اسم كان والقران نعت له او عطف بيان و ان يفتري فيه ثلاثة اوجه احدها انه خبر كان اي وما كان القران افتراء والمصدر هنا بمعني المفعول اي مفتري والثاني التقدير ما كان القران ذا افتراء والثالث ان ان خبر كان محذوف والتقدير ما كان هذا القران ممكنا ان يفتري وقيل التقدير لان يفتري و تصديق مفعول له اي ولكن انزل للتصديق وقيل التقدير ولكن كان التصديق الذي اي مصدق الذي وتفصيل الكتاب مثل تصديق لا ريب فيه يجوز ان يكون حالا من الكتاب والكتاب مفعول في المعني ويجوز ان يكون مستانفا من رب العالمين يجوز ان يكون حالا اخري وان يكون متعلقا بالمحذوف اي ولكن انزل من رب العالم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ين قوله تعالي كيف كان كيف خبر كان و عاقبة اسمها قوله تعالي	353	6367041107588521321	623	1211.0	500	739	84.30311584472656	119	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms436	true	5608627314149531592	20	262	105	1349	1532	300	قوله تعالي من يستمعون اليك الجمع محمول علي معني من والافراد في قوله تعالي من ينظر محمول علي لفظها قال تعالي ان الله لا يظلم الناس شيءا ولكن الناس انفسهم يظلمون قوله تعالي لا يظلم الناس شيءا يجوز ان يكون مفعولا اي لا ينقصهم شيءا وان يكون في موضع المصدر قال تعالي ويوم يحشرهم كان لم يلبثوا الا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين قوله تعالي كان لم يلبثوا الكلام كله في موضع الحال والعامل فيه يحشرهم وكان هاهنا مخففة من الثقيلة واسمها محذوف اي كانهم و ساعة ظرف ليلبثوا و-من النهار نعت لساعة وقيل كان لم صفة اليوم والعاءد محذوف اي لم يلبثوا قبله وقيل هو نعت لمصدر محذوف اي حشرا كان لم يلبثوا قبله والعامل في يوم اذكر يتعارفون حال اخري والعامل فيها يحشرهم وهي حال مقدرة لان التعارف لا يكون حال الحشر قد خسر يجوز ان يكون مستانفا ويجوز ان يكون التقدير يقولون قد خسر والمحذوف حال من الضمير في يتعارفون قال تعالي واما نرينك بعض الذي نعدهم او نتوفينك فالينا مرجعهم ثم الله شهيد علي ما يفعلون قوله تعالي ثم الله شهيد ثم هاهنا غير مقتضية ترتيبا في المعني وانما رتبت الاخبار بعضها علي بعض كقولك زيد عالم ثم هو كريم قال تعالي قل ارايتم ان اتاكم عذابه بياتا او نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون قوله تعالي ماذا يستعجل قد ذكرنا في ماذا في البقرة عند قوله تعالي ماذا ينفقون قولين وهما مقولان هاهنا وقيل فيها قول ثالث وهو ان	436	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms353	false	-7786035663107580259	123	300	618	1514	1514	300	قوله تعالي من يستمعون اليك الجمع محمول علي معني من والافراد في قوله تعالي من ينظر محمول علي لف--------------------------------------------------------------ظها قوله تعالي لا يظلم الناس شيءا يجوز ان يكون مفعولا اي لا ينقصهم شيءا وان يكون في موضع الم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صدر قوله تعالي كان لم يلبثوا الكلام كله في موضع الحال والعامل فيه يحشرهم وكان هاهنا مخففة من الثقيلة واسمها محذوف اي كانهم و ساعة ظرف ليلبثوا و من النهار نعت لساعة وقيل كان لم صفة اليوم والعاءد محذوف اي لم يلبثوا قبله وقيل هو نعت لمصدر محذوف اي حشرا كان لم يلبثوا قبله والعامل في يوم اذكر يتعارفون حال اخري والعامل فيها يحشرهم وهي حال مقدرة لان التعارف لا يكون حال قد ------خسر يجوز ان يكون مستانفا ويجوز ان يكون التقدير يقولون قد خسر والمحذوف حال من الضمير في يتعار----------------------------------------------------------------------------------------فون قوله تعالي ثم الله شهيد ثم هاهنا غير مقتضية ترتيبا في المعني وانما رتبت الاخبار بعضها علي بعض كقولك زيد عالم ثم هو ك---------------------------------------------------------------------------ريم قوله تعالي ماذا يستعجل قد ذكرنا في ماذا في البقرة عند قوله تعالي ماذا ينفقون قولين وهما مقولان هاهنا وقيل فيها قول ثالث وهو ان-	353	6367041107588521321	882	1742.5	708	1245	70.84337615966797	170	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms436	true	5608627314149531592	262	300	1349	1532	1532	300	تكون ماذا اسما واحدا مبتدا ويستعجل منه الخبر وقد ضعف ذلك من حيث ان الخبر هاهنا جملة من فعل وفاعل ولا ضمير فيه يعود علي المبتدا ورد هذا القول بان العاءد الهاء في منه فهو كقولك زيد اخذت-	436	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms354	false	1058190411506300234	0	38	0	184	1504	300	تكون ماذا اسما واحدا مبتدا ويستعجل منه الخبر وقد ضعف ذلك من حيث ان الخبر هاهنا جملة من فعل وفاعل ولا ضمير فيه يعود علي المبتدا ورد هذا للقول بان العاءد الهاء في منه فهو كقولك زيد اخذت	354	6367041107588521321	182	358.0	145	184	98.91304016113281	36	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms437	true	-4986276222452081576	15	300	70	1493	1493	300	قوله تعالي الان فيها كلام قد ذكر مثله في البقرة والناصب لها محذوف تقديره امنتم الان قال تعالي ويستنبءونك احق هو قل اي وربي انه لحق وما انتم بمعجزين قوله تعالي احق هو مبتدا وهو مرفوع به ويجوز ان يكون هو مبتدا واحق الخبر وموضع الجملة نصب بيستنبءونك و اي بمعني نعم قال تعالي ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به واسروا الندامة لما راوا العذاب قوله تعالي واسروا الندامة مستانف وهو حكاية ما يكون في الاخرة وقيل هو بمعني المستقبل وقيل قد كان ذلك في الدنيا قال تعالي يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور قوله تعالي وشفاء هو مصدر في معني الفاعل اي وشاف وقيل هو في معني المفعول اي المشفي به قال تعالي قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون قوله تعالي فبذلك فليفرحوا الفاء الاولي مرتبطة بما قبلها والثانية بفعل محذوف تقديره فليعجبوا بذلك فليفرحوا كقولهم زيدا فاضربه اي تعمد زيدا فاضربه وقيل الفاء الاولي زاءدة والجمهور علي الياء وهو امر للغاءب وهو رجوع من الخطاب الي الغيبة ويقرا بالتاء علي الخطاب كالذي قبله قال تعالي قل ارايتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل الله اذن لكم ام علي الله تفترون قوله تعالي ارايتم قد ذكر في الانعام الله مثل الذكرين وقد ذكر في الانعام قال تعالي وما تكون في شان وما تتلو منه من قران ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين قوله تعالي في شان خبر كان وما تتلو ما نافية و-منه اي من الشان اي من اجله و-من قران مفعول تتلو ومن زاءدة الا كنا عليكم-	437	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms354	false	1058190411506300234	40	204	194	1036	1504	300	قوله تعالي الان فيها كلام قد ذكر مثله في البقرة والناصب لها محذوف تقديره امنتم ا----------------------------------------------------------------لان قوله تعالي احق هو مبتدا وهو مرفوع به ويجوز ان يكون هو مبتدا واحق الخبر وموضع الجملة نصب بيستنبءونك و اي بمعني -----------------------------------------------------------------------------------نعم قوله تعالي واسروا الندامة مستانف وهو حكاية ما يكون في الاخرة وقيل هو بمعني المستقبل وقيل قد كان ذلك في الد--------------------------------------------------------------------نيا قوله تعالي وشفاء هو مصدر في معني الفاعل اي وشاف وقيل هو في معني المفعول اي المشفي---------------------------------------------------------------- به قوله تعالي فبذلك--------- الفاء الاولي مرتبطة بما قبلها والثانية بفعل محذوف تقديره فليعجبوا بذلك فليفرحوا كقولهم زيدا فاضربه اي تعمد زيدا فاضربه وقيل الفاء الاولي زاءدة والجمهور علي الياء وهو امر للغاءب وهو رجوع من الخطاب الي الغيبة ويقرا بالتاء علي الخطاب كالذي ق-------------------------------------------------------------------------------------------------------بله قوله تعالي ارايتم قد ذكر في الانعام الله مثل الذكرين وقد ذكر في الان-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عام قوله تعالي في شان خبر كان وما تتلو ما نافية و منه اي من الشان اي من اجله و من قران مفعول تتلو ومن زاءدة الا كنا عليكم	354	6367041107588521321	822	1603.0	662	1426	57.64375686645508	153	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms438	true	3284929037445748644	0	119	0	586	1471	300	شهودا اذ تفيضون ظرف ل شهودا من مثقال في موضع رفع بيعزب ويعزب بضم الزاي وكسرها لغتان وقد قرء بهما ولا اصغر من ذلك ولا اكبر بفتح الراء في موضع جر صفة ل ذرة او لمثقال علي اللفظ ويقران بالرفع حملا علي موضع من مثقال والذي في سبا يذكر في موضعه ان شاء الله تعالي الا في كتاب اي الا هو في كتاب والاستثناء منقطع قال تعالي الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشري في الحياة الدنيا وفي الاخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم قوله تعالي الذين امنوا يجوز ان يكون مبتدا وخبره لهم البشري ويجوز ان يكون خبرا ثانيا لان او خبر ابتداء محذوف اي هم الذين ويجوز ان يكون منصوبا باضمار اعني او صفة لاولياء	438	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms354	false	1058190411506300234	204	300	1036	1504	1504	300	شهودا اذ تفيضون ظرف لشه-ودا من مثقال في موضع رفع بيعزب ويعزب بضم الزاي وكسرها لغتان وقد قرء بهما ولا اصغر من ذلك ولا اكبر بفتح الراء في موضع جر صفة ل-ذرة او لمثقال علي اللفظ ويقران بالرفع حملا علي موضع من مثقال والذي في سبا يذكر في موضعه ان شاء الله تعالي الا في كتاب اي الا هو في كتاب والاستثناء منقطع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي الذين امنوا يجوز ان يكون مبتدا وخبره لهم البشري ويجوز ان يكون خبرا ثانيا لان او خبر ابتداء محذوف اي هم الذين ويجوز ان يكون منصوبا باضمار اعني او صفة لاولياء-	354	6367041107588521321	466	912.0	371	586	79.52218627929688	97	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms438	true	3284929037445748644	119	300	586	1471	1471	300	بعد الخبر وقيل يجوز ان يكون في موضع جر بدلا من الهاء والميم في عليهم قوله تعالي في الحياة الدنيا يجوز ان تتعلق في بالبشري وان تكون حالا منها والعامل الاستقرار و لا تبديل مستانف قال تعالي ولا يحزنك قولهم ان العزة لله جميعا هو السميع العليم قوله تعالي ان العزة هو مستانف والوقف علي ما قبله قال تعالي الا ان لله من في السماوات ومن في الارض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون قوله تعالي وما يتبع فيه وجهان احدهما هي نافية ومفعول يتبع محذوف دل عليه قوله ان يتبعون الا الظن و شركاء مفعول يدعون ولا يجوز ان يكون مفعول يتبعون لان المعني يصير الي انهم لم يتبعوا شركاء وليس كذلك والوجه الثاني ان تكون ما استفهاما في موضع نصب ب يتبع قال تعالي قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الارض ان عندكم من سلطان بهذا اتقولون علي الله ما لا تعلمون قوله تعالي ان عندكم من سلطان ان هاهنا بمعني ما لا غير بهذا يتعلق بسلطان او نعت له قال- تعالي-	438	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms355	false	7274848463626245181	0	114	0	567	1577	300	بعد الخبر وقيل يجوز ان يكون في موضع جر بدلا من الهاء والميم في عليهم قوله تعالي في الحياة الدنيا يجوز ان تتعلق في بالبشري وان يكون حالا منها والعامل الاستقرار و لا تبديل مست--------------------------------------------------------------انف قوله تعالي ان العزة هو مستانف والوقف علي ما ق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بله قوله تعالي وما يتبع فيه وجهان احدهما هي نافية ومفعول يتبع محذوف دل عليه قوله ان يتبعون الا الظن و شركاء مفعول يدعون ولا يجوز ان يكون مفعول يتبعون لان المعني يصير الي انهم لم يتبعوا شركاء وليس كذلك والوجه الثاني ان تكون ما استفهاما في موضع نصب بي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تبع قوله تعالي ان عندكم من سلطان ان هاهنا بمعني ا- لا غير بهذا يتعلق بسلطان او نعت له قوله تعالي	355	6367041107588521321	552	1077.0	439	887	62.232242584228516	108	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms439	true	7504417502427570982	13	238	72	1276	1590	300	قوله تعالي متاع في الدنيا خبر مبتدا محذوف تقديره افتراءهم او حياتهم او تقلبهم ونحو ذلك قال تعالي واتل عليهم نبا نوح اذ قال لقومه يا قوم ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله فعلي الله توكلت فاجمعوا امركم وشركاءكم ثم لا يكن امركم عليكم غمة ثم اقضوا الي ولا تنظرون قوله تعالي اذ قال لقومه اذ ظرف والعامل فيه نبا ويجوز ان يكون حالا فعلي الله الفاء جواب الشرط والفاء في فاجمعوا عاطفة علي الجواب واجمعوا بقطع الهمزة من قولك اجمعت علي الامر اذا عزمت عليه الا انه حذف حرف الجر فوصل الفعل بنفسه وقيل هو متعد بنفسه في الاصل ومنه قول الحارث اجمعوا امرهم بليل فلما اصبحوا اصبحت لهم ضوضاء واما شركاءكم فالجمهور علي النصب وفيه اوجه احدها هو معطوف علي امركم تقديره وامر شركاءكم فاقام المضاف اليه مقام المضاف والثاني هو مفعول معه تقديره مع شركاءكم والثالث هو منصوب بفعل محذوف اي واجمعوا شركاءكم وقيل التقدير وادعوا شركاءكم ويقرا بالرفع وهو معطوف علي الضمير في اجمعوا ويقرا فاجمعوا بوصل الهمزة وفتح الميم والتقدير ذوي امركم لانك تقول جمعت القوم واجمعت الامر ولا تقول جمعت الامر علي هذا ا لمعني وقيل لا حذف فيه لان المراد بالجمع هنا ضم بعض امورهم الي بعض ثم اقضوا الي يقرا بالقاف والضاد من قضيت الامر والمعني اقضوا ما عزمتم عليه من الايقاع بي ويقرا بفتح الهمزة والفاء والضاد والمصدر منه الافضاء والمعني صلوا الي ولام	439	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms355	false	7274848463626245181	112	300	556	1577	1577	300	قوله تعالي متاع في الدنيا خبر مبتدا محذوف تقديره افتراءهم او حياتهم او تقلبهم ونحو ذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي اذ قال لقومه اذ ظرف والعامل فيه نبا ويجوز ان يكون حالا فعلي الله الفاء جواب الشرط والفاء في فاجمعوا عاطفة علي الجواب واجمعوا بقطع الهمزة من قولك اجمعت علي الامر اذا عزمت عليه الا انه حذف حرف الجر فوصل الفعل بنفسه وقيل هو متعد بنفسه في الاصل ومنه قول الح-رث اجمعوا امرهم بليل فلما اصبحوا اصبحت لهم ضوضاء واما شركاءكم فالجمهور علي النصب وفيه اوجه احدها هو معطوف علي امركم تقديره وامر شركاءكم فاقام المضاف اليه مقام المضاف والثاني هو مفعول معه تقديره مع شركاءكم والثالث هو منصوب بفعل محذوف اي واجمعوا شركاءكم وقيل التقدير وادعوا شركاءكم ويقرا بالرفع وهو معطوف علي الضمير في اجمعوا ويقرا فاجمعوا بوصل الهمزة وفتح الميم والتقدير ذوي امركم لانك تقول جمعت القوم واجمعت الامر ولا تقول جمعت الامر علي هذا الم-عني وقيل لا حذف فيه لان المراد بالجمع هنا ضم بعض امورهم الي بعض ثم اقضوا الي يقرا بالقاف والضاد من قضيت الامر والمعني اقضوا ما عزمتم عليه من الايقاع بي ويقرا بفتح الهمزة والفاء والضاد والمصدر منه الافضاء والمعني صلوا الي ولام-	355	6367041107588521321	1019	2018.0	832	1204	84.63455200195312	187	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms439	true	7504417502427570982	238	300	1276	1590	1590	300	الكلمة واو يقال فضا المكان يفضو اذا اتسع قال تعالي ثم بعثنا من بعده رسلا الي قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليءمنوا بما كذبوا به من قبل قوله تعالي من بعده الهاء تعود علي نوح عليه السلام فما كانوا الواو ضمير القوم والضمير في كذبوا يعود علي قوم نوح والهاء في به لنوح والمعني فما كان قوم الرسل الذين بعد نوح ليءمنوا-	439	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms356	false	-8424288735232896049	0	43	0	218	1532	300	الكلمة واو يقال فضا المكان يفضو اذا اتسع------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي من بعده الهاء تعود علي نوح عليه السلام فما كانوا الواو ضمير القوم والضمير في كذبوا يعود علي قوم نوح والهاء في به لنوح والمعني فما كان قوم الرسل الذين بعد نوح ليءمنوا	356	6367041107588521321	217	420.0	175	315	68.88888549804688	42	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms440	true	-6942635641040829490	0	300	0	1539	1539	300	بالذي كذب به قوم نوح اي بمثله ويجوز ان تكون الهاء لنوح ولا يكون فيه حذف والمعني فما كان قوم الرسل الذين بعد نوح ليءمنوا بنوح عليه السلام قال تعالي قال موسي اتقولون للحق لما جاءكم اسحر هذا ولا يفلح الساحرون قوله تعالي اتقولون للحق لما جاءكم المحكي بيقول محذوف اي اتقولون له هو سحر ثم استانف فقال اسحر هذا وسحر خبر مقدم وهذا مبتدا قال تعالي قالوا اجءتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه اباءنا وتكون لكما الكبرياء في الارض وما نحن لكما بمءمنين قوله تعالي الكبرياء في الارض هو اسم كان ولكما خبر-ها وفي الارض ظرف للكبرياء منصوب بها او بكان او بالاستقرار في لكما ويجوز ان يكون حالا من الكبرياء او من الضمير في لكما قال تعالي فلما القوا قال موسي ما جءتم به السحر ان الله سيبطله ان الله لا يصلح عمل المفسدين قوله تعالي ما جءتم به السحر يقرا بالاستفهام فعلي هذا تكون ما استفهاما وفي موضعها وجهان احدهما نصب بفعل محذوف موضعه بعد ما تقديره اي شء اتيتم به وجءتم به يفسر المحذوف فعلي هذا في قوله السحر وجهان احدهما هو خبر مبتدا محذوف اي هو السحر والثاني ان يكون الخبر محذوفا اي السحر هو والثاني موضعها رفع بالابتداء وجءتم به الخبر والسحر فيه وجهان احدهما ما تقدم من الوجهين والثاني هو بدل من موضع ما كما تقول ما عندك ادينار ام درهم ويقرا علي لفظ الخبر وفيه وجهان احدهما استفهام ايضا في المعني وحذفت الهمزة للعلم بها والثاني هو خبر في المعني فعلي هذا تكون ما بمعني الذي وجءتم به صلتها والسحر خبرها ويجوز ان تكون ما استفهاما والسحر خبر مبتدا محذوف قال تعالي فما امن لموسي الا ذرية من قومه علي خوف من فرعون وملءهم ان يفتنهم وان فرعون لعال في الارض وانه لمن المسرفين قوله تعالي وملءهم فيما يعود الهاء والميم اليه اوجه احدها هو عاءد علي الذرية ولم تءنث لان الذرية قوم-	440	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms356	false	-8424288735232896049	43	270	218	1376	1532	300	بالذي كذب به قوم نوح اي بمثله ويجوز ان تكون الهاء لنوح ولا يكون فيه حذف والمعني فما كان قوم الرسل الذين بعد نوح ليءمنوا بنوح عليه الس---------------------------------------------------------------------لام قوله تعالي اتقولون للحق لما جاءكم المحكي بيقول محذوف اي اتقولون له هو سحر ثم استانف فقال اسحر هذا وسحر خبر مقدم وهذا مب-------------------------------------------------------------------------------------------------------تدا قوله تعالي الكبرياء في الارض هو اسم كان ولكم- خبر ها وفي الارض ظرف للكبرياء منصوب بها او بكان او بالاستقرار في لكم- ويجوز ان يكون حالا من الكبرياء او من الضمير في لكم قوله تع--------------------------------------------------------------------------------------------الي ما جءتم به السحر يقرا بالاستفهام فعلي هذا تكون ما استفهاما وفي موضعها وجهان احدهما نصب بفعل محذوف موضعه بعد ما تقديره اي شء اتيتم به وجءتم به يفسر المحذوف فعلي هذا في قوله السحر وجهان احدهما هو خبر مبتدا محذوف اي هو السحر والثاني ان يكون الخبر محذوفا اي السحر هو والثاني موضعها رفع بالابتداء وجءتم به الخبر والسحر فيه وجهان احدهما ما تقدم من الوجهين والثاني هو بدل من موضع ما كما تقول ما عندك ادينار ام درهم ويقرا علي لفظ الخبر وفيه وجهان احدهما استفهام ايضا في المعني وحذفت الهمزة للعلم بها والثاني هو خبر في المعني فعلي هذا تكون ما بمعني الذي وجءتم به صلتها والسحر خبرها ويجوز ان تكون ما استفهاما والسحر خبر مبتدا مح---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي وملءهم فيما يعود الهاء والميم اليه اوجه احدها هو عاءد علي الذرية ولم تءنث لان الذرية قوم	356	6367041107588521321	1142	2240.0	918	1541	74.10771942138672	216	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms441	true	-1120620979972399858	0	30	0	157	1571	300	فهو مذكر في المعني والثاني هو عاءد علي القوم والثالث يعود علي فرعون وانما جمع لوجهين احدهما ان فرعون لما كان عظيما عندهم عاد الضمير اليه بلفظ الجمع كما يقول	441	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms356	false	-8424288735232896049	270	300	1376	1532	1532	300	فهو مذكر في المعني والثاني هو عاءد علي القوم والثالث يعود علي فرعون وانما جمع لوجهين احدهما ان فرعون لما كان عظيما عندهم عاد الضمير اليه بلفظ الجمع كما يقول-	356	6367041107588521321	156	307.0	127	157	99.3630599975586	30	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms441	true	-1120620979972399858	30	300	157	1571	1571	300	العظيم نحن نامر والثاني ان فرعون صار اسما لاتباعه كما ان ثمود اسم للقبيلة كلها وقيل الضمير يعود علي محذوف تقديره من ال فرعون ومل-ءهم اي ملا الال وهذا عندنا غلط لان المحذوف لا يعود اليه ضمير اذ لو جاز ذلك لجاز ان تقول زيد قاموا وانت تريد غلمان زيد قاموا ان يفتنهم هو في موضع جر بدلا من فرعون تقديره علي خوف فتنة من فرعون ويجوز ان يكون في موضع نصب بخوف اي علي خوف فتنة فرعون قال تعالي واوحينا الي موسي واخيه ان تبوا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة واقيموا الصلاة وبشر المءمنين قوله تعالي ان تبوا يجوز ان تكون ان المفسرة ولا يكون لها موضع من الاعراب وان تكون مصدرية فتكون في موضع نصب باوحينا والجمهور علي تحقيق الهمزة ومنهم من جعلها ياء وهي مبدلة من الهمزة تخفيفا لقومكما فيه وجهان احدهما اللام غير زاءدة والتقدير اتخذا لقومكما بيوتا فعلي هذا يجوز ان يكون لقومكما احد مفعولي تبوا وان يكون حالا من البيوت والثاني اللام زاءدة والتقدير بوءا قومكما بيوتا اي انزلاهم وتفعل وفعل بمعني مثل علقها وتعلقها فاما قوله بمصر فيجوز ان يتعلق بتبوا وان يكون حالا من البيوت وان يكون حالا من قومكما وان يكون حالا من ضمير الفاعل في تبوا وفيه ضعف واجعلوا واقيموا انما جمع فيهما لانه اراد موسي وهارون صلوات الله عليهما وقومهما وافرد في قوله وبشر لانه اراد موسي عليه السلام وحده اذ كان هو الرسول وهارون وزيرا له فموسي عليه السلام هو الاصل قال تعالي وقال موسي ربنا انك اتيت فرعون وملاه زينة واموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس علي اموالهم واشدد علي قلوبهم فلا يءمنوا حتي يروا العذاب الاليم قوله تعالي فلا يءمنوا في-	441	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms357	false	-1636408829461553812	0	221	0	1134	1567	300	العظيم نحن نامر والثاني ان فرعون صار اسما لاتباعه كما ان ثمود اسم للقبيلة كلها وقيل الضمير يعود علي محذوف تقديره من ال فرعون وملاءهم اي ملا الال وهذا عندنا غلط لان المحذوف لا يعود اليه ضمير اذ لو جاز ذلك لجاز ان تقول زيد قاموا وانت تريد غلمان زيد قاموا ان يفتنهم هو في موضع جر بدلا من فرعون تقدير- علي خوف فتنة من فرعون ويجوز ان يكون في موضع نصب بخوف اي علي خوف فتنة فرعو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن قوله تعالي ان تبوا يجوز ان تكون ان المفسرة ولا يكون لها موضع من الاعراب وان تكون مصدرية فتكون في موضع نصب باوحينا والجمهور علي تحقيق الهمزة ومنهم من جعلها ياء وهي مبدلة من الهمزة تخفيفا لقومكما فيه وجهان احدهما اللام غير زاءدة والتقدير اتخذ- لقومكما بيوتا فعلي هذا يجوز ان يكون لقومكما احد مفعولي تبوا وان يكون حالا من البيوت والثاني اللام زاءدة والتقدير بوءا قومكما بيوتا اي انزلاهم وتفعل وفعل بمعني مثل علقها وتعلقها فاما قوله بمصر -يجوز ان يتعلق بتبوا وان يكون حالا من البيوت وان يكون حالا من قومكما وان يكون حالا من ضمير الفاعل في تبوا وفيه ضعف واجعلوا واقيموا انما جمع فيهما لانه اراد موسي وهارون صلوات الله عليهما وقومهما وافرد في قوله وبشر لانه اراد موسي عليه السلام وحده اذ كان هو الرسول وهارون وزيرا له فموسي عليه السلام هو ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اصل قوله تعالي فلا يءمنوا في	357	6367041107588521321	1129	2224.0	909	1416	79.73163604736328	214	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms442	true	1406447004586582836	0	92	0	506	1617	300	موضعه وجهان احدهما النصب وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي ليضلوا والثاني هو جواب الدعاء في قوله اطمس واشدد والقول الثاني موضعه جزم لان معناه الدعاء كما تقول لا تعذبني قال تعالي قال قد اجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون قوله تعالي ولا تتبعان يقرا بتشديد النون والنون للتوكيد والفعل مبني معها والنون التي تدخل للرفع لا وجه لها هاهنا لان الفعل هنا غير معرب ويقرا بتخفيف النون وكسرها وفيه وجهان احدهما انه نهي ايضا وحذف النون الاولي من الثقيلة تخفيفا ولم تحذف الثانية لانه لو حذفها لحذف نونا	442	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms357	false	-1636408829461553812	221	300	1134	1567	1567	300	موضعه وجهان احدهما النصب وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي ليضلوا والثاني هو جواب الدعاء في قوله اطمس واشدد والقول الثاني موضعه جزم لان معناه الدعاء كما تقول لا تعذبني ق------------------------------------------------------------------------وله تعالي ولا تتبعان يقرا بتشديد النون والنون للتوكيد والفعل مبني معها والنون التي تدخل للرفع لا وجه لها هاهنا لان الفعل هنا غير معرب ويقرا بتخفيف النون وكسرها وفيه وجهان احدهما انه نهي ايضا وحذف النون الاولي من الثقيلة تخفيفا ولم تحذف الثانية لانه لو حذفها لحذف نونا-	357	6367041107588521321	433	852.0	355	506	85.5731201171875	78	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms442	true	1406447004586582836	92	293	506	1581	1617	300	محركة واحتاج الي تحريك الساكنة وحذف الساكنة اقل تغيرا والوجه الثاني ان الفعل معرب مرفوع وفيه وجهان احدهما هو خبر في معني النهي كما ذكرنا في قوله لا تعبدون الا الله والثاني هو في موضع الحال والتقدير فاستقيما غير متبعين قال تعالي وجاوزنا ببني اسراءيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا قوله تعالي وجاوزنا ببني اسراءيل الباء للتعدية مثل الهمزة كقولك اجزت الرجال البحر بغيا وعدوا مفعول من اجله او مصدر في موضع الحال قال تعالي الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين قوله تعالي الان العامل فيه محذوف تقديره اتءمن الان قال تعالي فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية قوله تعالي ببدنك في موضع الحال اي عاريا وقيل بجسدك لا روح فيه وقيل بدرعك قال تعالي ولقد بوانا بني اسراءيل مبوا صدق ورزقناهم من الطيبات قوله تعالي مبوا صدق يجوز ان يكون مصدرا وان يكون مكانا قال تعالي فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي قوله تعالي الا قوم يونس هو منصوب علي الاستثناء المنقطع لان المستثني منه القرية وليست من جنس القوم وقيل هو متصل لان التقدير فلولا كان اهل قرية ولو كان قد قرء بالرفع لكانت الا فيه بمنزلة غير فيكون صفة قال- تعالي قل انظروا ماذا في السماوات	442	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms358	false	-900854034575919259	0	142	0	751	1574	300	محركة واحتاج الي تحريك الساكنة وحذف الساكنة اقل تغيرا والوجه الثاني ان الفعل معرب مرفوع وفيه وجهان احدهما هو خبر في معني النهي كما ذكرنا في قوله لا تعبدون الا الله والثاني هو في موضع الحال والتقدير فاستقيما غير متب---------------------------------------------------------------------عين قوله تعالي وجاوزنا ببني اسراءيل الباء للتعدية مثل الهمزة كقولك اجزت الرجال البحر بغيا وعدوا مفعول من اجله او مصدر في موضع ال---------------------------------------------حال قوله تعالي الان العامل فيه محذوف تقديره اتءمن ا------------------------------------------------لان قوله تعالي ببدنك في موضع الحال اي عاريا وقيل بجسدك لا روح فيه وقيل بد--------------------------------------------------------------رعك قوله تعالي مبوا صدق يجوز ان يكون مصدرا وان يكون مك-------------------------------------------------------------------------------------------انا قوله تعالي الا قوم يونس هو منصوب علي الاستثناء المنقطع لان المستثني منه القرية وليست من جنس القوم وقيل هو متصل لان التقدير فلولا كان اهل قرية ولو كان قد قرء بالرفع لكانت الا فيه بمنزلة غير فيكون صفة قوله تعالي---------- ماذا في السماوات	358	6367041107588521321	734	1437.5	592	1076	68.21561431884766	136	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms443	true	-911439267367183514	2	200	10	1037	1539	300	قوله تعالي ماذا في السماوات هو استفهام في موضع رفع بالابتداء وفي السموات الخبر وانظروا معلقة عن العمل ويجوز ان يكون بمعني الذي وقد تقدم اصل ذلك وما تغني يجوز ان تكون استفهاما في موضع نصب وان تكون نفيا قال تعالي ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا ننج المءمنين قوله تعالي كذلك حقا فيه ثلاثة اوجه احدها ان كذلك في موضع نصب صفة لمصدر محذوف اي انجاء كذلك وحقا بدل منه والثاني ان يكونا منصوبين ب ننج التي بعدهما والثالث ان يكون كذلك للاولي وحقا للثانية ويجوز ان يكون كذلك خبر المبتدا اي الامر كذلك وحقا منصوب بما بعدها قال تعالي وان اقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين قوله تعالي وان اقم وجهك قد ذكر في الانعام مثله سورة هود------------ بسم الله الرحمن الرحيم ان جعلت هودا اسما للسورة لم تصرفه للتعريف والتانيث ويجوز صرفه لسكون اوسطه عند قوم وعند اخرين لا يجوز صرفه بحال لانه من تسمية المءنث بالمذكر وان جعلته للنبي عليه السلام صرفته قال تعالي الر كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير قوله تعالي كتاب اي هذا كتاب ويجوز ان يكون خبر الر اي الر واشباهها كتاب ثم فصلت الجمهور علي الضم والتشديد ويقرا بالفتح والتخفيف وتسمية الفاعل	443	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms358	false	-900854034575919259	137	300	723	1574	1574	300	قوله تعالي ماذا في السماوات هو استفهام في موضع رفع بالابتداء و --السموات الخبر وانظروا معلقة عن العمل ويجوز ان تكون بمعني الذي وقد تقدم اصل ذلك وما تغني يجوز ان تكون استفهاما في موضع نصب وان تكون ن-----------------------------------------------------------------فيا قوله تعالي كذلك حقا فيه ثلاثة اوجه احدها ان كذلك في موضع نصب صفة لمصدر محذوف اي انجاء كذلك وحقا بدل منه والثاني ان يكونا منصوبين بينجي التي بعدهما والثالث ان يكون كذلك للاولي وحقا للثانية ويجوز ان يكون كذلك خبر المبتدا اي الامر كذلك وحقا منصوب بما بع---------------------------------------------------------دها قوله تعالي وان اقم وجهك قد ذكر في الانعام مثله سورة هود عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم ان جعلت هودا اسما للسورة لم تصرفه للتعريف والتانيث ويجوز صرفه لسكون اوسطه عند قوم وعند اخرين لا يجوز صرفه بحال لانه من تسمية المءنث بالمذكر وان جعلته للنبي عليه السلام صر--------------------------------------------------------فته قوله تعالي كتاب اي هذا كتاب ويجوز ان يكون خبر الر اي الر واشباهها كتاب ثم فصلت الجمهور علي الضم والتشديد ويقرا ب-------التخفيف وتسمية الفاعل-	358	6367041107588521321	826	1615.0	667	1039	79.49951934814453	154	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms443	true	-911439267367183514	200	300	1037	1539	1539	300	والمعني ثم فرقت كقوله فلما فصل طالوت اي فارق من لدن يجوز ان يكون صفة اي كاءن من لدن ويجوز ان يكون مفعولا والعامل فيه فصلت وبنيت لدن وان اضيفت لان علة بناءها خروجها عن نظيرها لان لدن بمعني عند ولكن هي مخصوصة بملاصقة الشء وشدة مقاربته وعند ليست كذلك بل هي للقريب وما بعد عنه وبمعني الملك قال تعالي الا تعبدوا الا الله انني لكم منه نذير وبشير قوله تعالي ان لا تعبدوا في ان ثلاثة اوجه احدها هي مخففة من الثقيلة والثاني انها الناصبة للفعل وعلي الوجهين موضعها رفع تقديره هي ان لا تعبدوا ويجوز ان يكون التقدير-	443	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms359	false	-8495357361769145773	0	89	0	449	1569	300	والمعني ثم فرقت كقوله فلما فصل طالوت اي فارق من لدن يجوز ان يكون صفة اي كاءن من لدن ويجوز ان يكون مفعولا والعامل فيه فصلت وبنيت لدن وان اضيفت لان علة بناءها خروجها عن نظيرها لان لدن بمعني عند ولكن هي مخصوصة بملاصقة الشء وشدة مقاربته وعند ليست كذلك بل هي للقريب وما بعد عنه وبمعني الملك------------------------------------------------------ قوله تعالي ان لا تعبدوا في ان ثلاثة اوجه احدها هي مخففة من الثقيلة والثاني انها الناصبة للفعل وعلي الوجهين موضعها رفع تقديره هي ان لا تعبدوا ويجوز ان يكون التقدير	359	6367041107588521321	448	882.0	360	503	89.06560516357422	88	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms444	true	-1816083208116124575	0	254	0	1337	1586	300	بان لا تعبدوا فيكون موضعها جرا او نصبا علي ما حكينا من الخلاف والوجه الثالث ان تكون ان بمعني اي فلا يكون لها موضع ولا تعبدوا نهي و منه اي من الله والتقدير نذير كاءن منه فلما قدمه صار حالا ويجوز ان يتعلق بنذير ويكون التقدير انني لكم نذير من اجل عذابه قال تعالي وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويءت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير قوله تعالي وان استغفروا ان معطوفة علي ان الاولي وهي مثلها فيما ذكر وان تولوا اي يتولوا قال تعالي الا انهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه الا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون قوله تعالي يثنون الجمهور علي فتح الياء وضم النون وماضيه ثني ويقرا كذلك الا انه بضم الياء وماضيه اثني ولا يعرف في اللغة الا ان يقال معناه عرضوها للاثناء كما تقول ابعت الفرس اذا عرضته للبيع ويقرا بالياء مفتوحة وسكون الثاء ونون مفتوحة وبعدها همزة مضمومة بعدها نون مفتوحة مشددة مثل يقرء-ن وهو من ثنيت الا انه قلب الياء واوا لانضمامها ثم همزها لانضمامها ويقرا يثنوني مثل يعشوشب وهو يفعوعل من ثنيت والصدور فاعل ويقرا كذلك الا انه بحذف الياء الاخيرة تخفيفا لطول الكلمة ويقرا بفتح الياء والنون وهمزة مكسورة بعدها نون مرفوعة مشددة واصل الكلمة يفعوعل من الثني الا انه ابدل الواو المكسورة همزة كما ابدلت في وسادة فقالوا اسادة وقيل اصلها يفعال مثل يحمار فابدلت الالف همزة كما قالوا ابياض الا حين العامل في الظرف محذوف اي الا حين يستغشون ثيابهم يستخفون ويجوز ان يكون ظرفا ليعلم قال- تعالي	444	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms359	false	-8495357361769145773	89	299	449	1562	1569	300	بان لا تعبدوا فيكون موضعها جرا او نصبا علي ما حكينا من الخلاف والوجه الثالث ان تكون ان بمعني اي فلا يكون لها موضع ولا تعبدوا نهي و منه اي من الله والتقدير نذير كاءن منه فلما قدمه صار حالا ويجوز ان يتعلق بنذير ويكون التقدير انني لكم نذير من اجل عذ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ابه قوله تعالي وان استغفروا ان معطوفة علي ان الاولي وهي مثلها فيما ذكر وان تولوا اي يتو---------------------------------------------------------------------------------------------لوا قوله تعالي يثنون الجمهور علي فتح الياء وضم النون وماضيه ثني ويقرا كذلك الا انه بضم الياء وماضيه اثني ولا يعرف في اللغة الا ان يقال معناه عرضوها للاثناء كما تقول ابعت الفرس اذا عرضته للبيع ويقرا بالياء مفتوحة وسكون الثاء ونون مفتوحة وبعدها همزة مضمومة بعدها نون مفتوحة مشددة مثل يقرءون وهو من ثنيت الا انه قلب الياء واوا لانضمامها ثم همزها لانضمامها ويقرا يثنوني مثل يعشوشب وهو يفعوعل من ثنيت والصدور فاعل ويقرا كذلك الا انه بحذف الياء الاخيرة تخفيفا لطول الكلمة ويقرا بفتح الياء والنون وهمزة مكسورة بعدها نون مرفوعة مشددة واصل الكلمة يفعوعل من الثني الا انه ابدل الواو المكسورة همزة كما ابدلت في وسادة فقالوا اسادة وقيل اصلها يفعال مثل يحمار فابدلت الالف همزة كما قالوا ابياض الا حين العامل في الظرف محذوف اي الا حين يستغشون ثيابهم يستخفون ويجوز ان يكون ظرفا ليعلم قوله تعالي	359	6367041107588521321	1105	2194.0	895	1339	82.5242691040039	206	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms445	true	8655213304464962371	12	300	61	1541	1541	300	قوله تعالي ولءن اللام لتوطءة القسم والقسم محذوف وجوابه ليقولن ومثله ولءن اذقنا وجواب القسم انه ليءوس وسد القسم وجوابه مسد جواب الشرط قوله تعالي الا يوم ياتيهم يوم ظرف ل مصروفا اي لا يصرف عنهم يوم ياتيهم وهذا يدل علي جواز تقديم خبر ليس عليها وقال بعضهم العامل فيه محذوف دل عليه الكلام اي لا يصرف عنهم العذاب يوم ياتيهم واسم ليس مضمر فيها اي ليس العذاب مصروفا قال تعالي ولءن اذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيءات عني انه لفرح فخور قوله تعالي لفرح يقرا بكسر الراء وضمها وهما لغتان مثل يقظ ويقظ وحذر وحذر قال تعالي الا الذين صبروا وعملوا الصالحات اولءك لهم مغفرة واجر كبير قوله تعالي الا الذين صبروا في موضع نصب وهو استثناء متصل والمستثني منه الانسان وقيل هو منفصل وقيل هو في موضع رفع علي الابتداء و-اولءك لهم مغفرة خبره قال تعالي فلعلك تارك بعض ما يوحي اليك وضاءق به صدرك ان يقولوا لولا انزل عليه كنز او جاء معه ملك انما انت نذير قوله تعالي وضاءق به صدرك صدرك مرفوع بضاءق لانه معتمد علي المبتدا وقيل هو مبتدا وضاءق خبر مقدم وجاء ضاءق علي فاعل من ضاق يضيق ان يقولوا اي مخافة ان يقولوا وقيل لان يقولوا اي لان قالوا فهو بمعني الماضي قال تعالي اولءك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون قوله تعالي وباطل خبر مقدم و-ما كانوا المبتدا والعاءد محذوف اي يعملونه وقرء باطلا بالنصب والعامل فيه يعملون وما زاءدة قال تعالي افمن كان علي بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسي اماما ورحمة اولءك يءمنون به ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه قوله تعالي افمن كان في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف تقديره افمن كان علي هذه الاشياء-	445	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms360	false	-172704296444409425	15	204	86	1068	1575	300	قوله تعالي ولءن اللام لتوطءة القسم والقسم محذوف وجوابه ليقولن ومثله ولءن اذقنا وجواب القسم انه ليءوس وسد القسم وجوابه مسد جواب الشرط قوله تعالي الا يوم ياتيهم يوم ظرف ل مصروفا اي لا يصرف عنهم يوم ياتيهم وهذا يدل علي جواز تقديم خبر ليس عليها وقال بعضهم العامل فيه محذوف دل عليه الكلام اي لا يصرف عنهم العذاب يوم ياتيهم واسم ليس مضمر فيها اي ليس العذاب مصر-------------------------------------------------------------------------------وفا قوله تعالي لفرح يقرا بكسر الراء وضمها وهما لغتان مثل يقظ ويقظ وحذر و--------------------------------------------------------------------حذر قوله تعالي الا الذين صبروا في موضع نصب وهو استثناء متصل والمستثني منه الانسان وقيل هو منفصل وقيل هو في موضع رفع علي الابتداء و اولءك لهم مغفرة خ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------بره قوله تعالي وضاءق به صدرك صدرك مرفوع بضاءق لانه معتمد علي المبتدا وقيل هو مبتدا وضاءق خبر مقدم وجاء ضاءق علي فاعل من ضاق يضيق ان يقولوا اي مخافة ان يقولوا وقيل لان يقولوا اي لان قالوا فهو بمعني الم-------------------------------------------------------------------------------------------اضي قوله تعالي وباطل خبر مقدم و ما كانوا المبتدا والعاءد محذوف اي يعملونه وقرء باطلا بالنصب والعامل فيه يعملون وما زا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءدة قوله تعالي افمن كان في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف تقديره افمن كان علي هذه الاشياء	360	6367041107588521321	965	1901.0	779	1483	65.07080078125	179	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms446	true	8406779727785076641	0	108	0	565	1537	300	كغيره ويتلوه في الهاء عدة اوجه احدها يرجع علي من وهو النبي صلي الله عليه وسلم والتقدير ويتلو محمدا اي صدق محمد شاهد منه اي لسانه وقيل الشاهد جبريل عليه السلام والهاء في منه لله وفي من قبله للنبي و كتاب موسي معطوف علي الشاهد وقيل الشاهد الانجيل والمعني ان التوراة والانجيل يتلوان محمدا صلي الله عليه وسلم في التصديق وقد فصل بين حرف العطف والمعطوف بقوله من قبله اي وكتاب موسي عليه السلام من قبله والوجه الثاني ان الهاء للقران اي ويتلو القران شاهد من محمد صلي الله عليه وسلم وهو لسانه وقيل جبريل عليه السلام والثالث انها تعود علي البيان الذي دلت عليه البينة وقيل تمام	446	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms360	false	-172704296444409425	204	300	1068	1575	1575	300	كغيره ويتلوه في الهاء عدة اوجه احدها يرجع علي من وهو النبي------------------- والتقدير ويتلو محمدا اي صدق محمد شاهد منه اي لسانه وقيل الشاهد جبريل عليه السلام والهاء في منه لله وفي من قبله للنبي و كتاب موسي معطوف علي الشاهد وقيل الشاهد الانجيل والمعني ان التوراة والانجيل يتلوان محمدا ف-------------------ي التصديق وقد فصل بين حرف العطف والمعطوف بقوله من قبله اي وكتاب موسي عليه السلام من قبله والوجه الثاني ان الهاء للقران اي ويتلو القران شاهد من محمد -------------------وهو لسانه وقيل جبريل عليه السلام والثالث انها تعود علي البيان الذي دلت عليه البينة وقيل تمام-	360	6367041107588521321	506	967.0	411	565	89.55752563476562	95	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms446	true	8406779727785076641	108	300	565	1537	1537	300	الكلام عند قوله منه ومن قبله كتاب موسي عليه السلام ابتداء وخبر و اماما ورحمة حالان وقرء كتاب موسي بالنصب اي ويتلو كتاب موسي في مرية يقرا بالكسر والضم وهما لغتان قال تعالي اولءك لم يكونوا معجزين في الارض وما كان لهم من دون الله من اولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون قوله تعالي يضاعف لهم مستانف ما كانوا في ما ثلاثة اوجه احدها هي بمعني الذي والمعني يضا-عف لهم بما كانوا فلما حذف الحرف نصب والثاني هي مصدرية والتقدير مدة ما كانوا يستطيعون والثالث هي نافية اي من شدة بغضهم له لم يستطيعوا الاصغاء اليه قال تعالي لا جرم انهم في الاخرة هم الاخسرون قوله تعالي لا جرم فيه اربعة اقوال احدها ان لا رد لكلام ماض اي ليس الامر كما زعموا وجرم فعل وفاعله مضمر فيه و انهم في الاخرة في موضع نصب والتقدير كسبهم قولهم خسرانهم في الاخرة والقول الثاني ان لا جرم كلمتان ركبتا وصارتا بمعني حقا وان في موضع رفع بانه فاعل لحق اي حق خسرانهم والثالث ان المعني لا محالة خسرانهم فيكون في موضع رفع ايضا وقيل في موضع نصب او جر اذ التقدير لا محالة في خسرانهم والرابع ان المعني-	446	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms361	false	3703310652257493628	0	157	0	796	1544	300	الكلام عند قوله منه ومن قبله كتاب موسي عليه السلام ابتداء وخبر و اماما ورحمة حالان وقرء كتاب موسي بالنصب اي ويتلو كتاب موسي في مرية يقرا بالكسر والضم وهما لغ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تان قوله تعالي يضاعف لهم مستانف ما كانوا في ما ثلاثة اوجه احدها هي بمعني الذي والمعني يضاشعف لهم بما كانوا فلما حذف الحرف نصب والثاني هي مصدرية والتقدير مدة ما كانوا يستطيعون والثالث هي نافية اي من شدة بغضهم له لم يستطيعوا الاصغاء ا--------------------------------------------ليه قوله تعالي لا جرم فيه اربعة اقوال احدها ان لا رد لكلام ماض اي ليس الامر كما زعموا وجرم فعل وفاعله مضمر فيه و انهم في الاخرة في موضع نصب والتقدير كسبهم قولهم خسرانهم في الاخرة والقول الثاني ان لا جرم كلمتان ركبتا وصارتا بمعني حقا وان في موضع رفع بانه فاعل لحق اي حق خسرانهم والثالث ان المعني لا محالة خسرانهم فيكون في موضع رفع ايضا وقيل في موضع نصب او جر اذ التقدير لا محالة في خسرانهم والرابع ان المعني	361	6367041107588521321	789	1563.0	633	974	81.00615692138672	153	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms447	true	3521174846837944657	0	210	0	1096	1531	300	لا منع من انهم خسروا فهو في الاعراب كالذي قبله قال تعالي مثل الفريقين كالاعمي والاصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا افلا تذكرون قوله تعالي مثل الفريقين مبتدا والخبر كالاعمي والتقدير كمثل الاعمي واحد الفريقين الاعمي والاصم والاخر البصير والسميع مثلا تمييز قال تعالي ولقد ارسلنا نوحا الي قومه اني لكم نذير مبين قوله تعالي اني لكم يقرا بكسر الهمزة علي تقدير فقال اني وبفتحها علي تقدير باني وهو في موضع نصب اي ارسلناه بالانذار اي منذرا قال تعالي ان لا تعبدوا الا الله اني اخاف عليكم عذاب يوم اليم قوله تعالي ان لا تعبدوا هو مثل الذي في اول السورة قال تعالي فقال الملا الذين كفروا من قومه ما نراك الا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا بادي الراي وما نري لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين قوله تعالي ما نراك يجوز ان يكون من رءية العين وتكون الجملة بعده- في موضع الحال وقد معه مرادة ويجوز ان يكون من رءية القلب فتكون الجملة في موضع المفعول الثاني والاراذل جمع ارذال وارذال جمع رذل وقيل الواحد ارذل والجمع اراذل وجمع علي هذه الزنة وان كان وصفا لانه غلب فصار كالاسماء ومعني غلبته انه لا يكاد يذكر الموصوف معه وهو مثل الابطح و-الابرق بادي الراي يقرا بهمزة بعد الدال وهو من بدا يبدا اذا فعل الشء	447	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms361	false	3703310652257493628	157	300	796	1544	1544	300	لا منع من انهم خسروا فهو في الاعراب كالذي ق----------------------------------------------------------------------------------بله قوله تعالي مثل الفريقين مبتدا والخبر كالاعمي والتقدير كمثل الاعمي واحد الفريقين الاعمي والاصم والاخر البصير والسميع مثلا تم------------------------------------------------------ييز قوله تعالي اني لكم يقرا بكسر الهمزة علي تقدير فقال اني وبفتحها علي تقدير باني وهو في موضع نصب اي ارسلناه بالانذار اي من-------------------------------------------------------------ذرا قوله تعالي ان لا تعبدوا هو مثل الذي في اول الس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ورة قوله تعالي ما نراك يجوز ان يكون من رءية العين وتكون الجملة بعدها في موضع الحال وقد معه مرادة ويجوز ان يكون من رءية القلب فتكون الجملة في موضع المفعول الثاني والاراذل جمع ارذال وارذال جمع رذل وقيل الواحد ارذل والجمع اراذل وجمع علي هذه الزنة وان كان وصفا لانه غلب فصار كالاسماء ومعني غلبته انه لا يكاد يذكر الموصوف معه وهو مثل الابطح و الابرق بادي الراي يقرا بهمزة بعد الدال وهو من بدا يبدا اذا فعل الشء-	361	6367041107588521321	735	1444.0	594	1098	66.93988800048828	136	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms447	true	3521174846837944657	210	300	1096	1531	1531	300	اولا ويقرا بياء مفتوحة وفيه وجهان احدهما ان الهمزة ابدلت ياء لانكسار ما قبلها والثاني انه من بدا يبدو -اذا ظهر وبادي هنا ظرف وجاء علي فاعل كما جاء علي فعيل نحو قريب وبعيد وهو مصدر مثل العافية والعاقبة وفي العامل فيه اربعة اوجه احدها نراك اي فيما يظهر لنا من الراي او في اول راينا فان قيل ما قبل الا اذا تم لا يعمل فيما بعدها كقولك ما اعطيت احدا الا زيدا دينارا لان الا تعدي الفعل ولا تعديه الا الي واحد كالواو في باب المفعول معه قيل جاز-	447	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms362	false	-9026559454006274248	0	89	0	436	1536	300	اولا ويقرا بياء مفتوحة وفيه وجهان احدهما ان الهمزة ابدلت ياء لانكسار ما قبلها والثاني انه من بدا يبدوا اذا ظهر وبادي هنا ظرف وجاء علي فاعل كما جاء علي فعيل نحو قريب وبعيد وهو مصدر مثل العافية والعاقبة وفي العامل فيه اربعة اوجه احدها نراك اي فيما يظهر لنا من الراي او-في اول راينا فان قيل ما قبل الا اذا تم لا يعمل فيما بعدها كقولك ما اعطيت احدا الا زيدا دينارا لان الا تعدي الفعل ولا تعديه الا الي واحد كالواو في باب المفعول معه قيل جاز	362	6367041107588521321	433	853.0	346	437	99.08467102050781	88	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms448	true	2891446305195481074	0	299	0	1535	1541	300	ذلك هنا لان بادي ظرف او كالظرف مثل جهد رايي انك ذاهب اي في جهد رايي والظروف يتسع فيها والوجه الثاني ان العامل فيه اتبعك اي اتبعوك في اول الراي او فيما ظهر منه من غير ان يبحثوا والوجه الثالث انه من تمام اراذلنا اي الاراذل في راينا والرابع ان العامل فيه محذوف اي يقول ذاك في بادي الراي به والراي مهموز وغير مهموز قال تعالي قال يا قوم ارايتم ان كنت علي بينة من ربي واتاني رحمة من عنده فعميت عليكم انلزمكموها وانتم لها كارهون قوله تعالي رحمة من عنده يجوز ان تكون من متعلقة بالفعل وان تكون من نعت الرحمة فعميت اي خفيت عليكم لانكم لم تنظروا فيها حق النظر وقيل المعني عميتم عنها كقولهم ادخلت الخاتم في اصبعي ويقرا بالتشديد والضم اي ابهمت عليكم عقوبة لكم و انلزمكموها الماضي منه الزمت وهو متعد الي مفعولين ودخلت الواو هنا تتمة للميم وهو الاصل في ميم الجمع وقرء باسكان الميم الاولي فرارا من توالي الحركات قال تعالي ولا اقول لكم عندي خزاءن الله ولا اعلم الغيب ولا اقول اني ملك ولا اقول للذين تزدري اعينكم لن يءتيهم الله خيرا الله اعلم بما في انفسهم قوله تعالي تزدري الدال بدل من التاء واصلها تزتري وهو تفتعل من زريت وابدلت دالا لتجانس الزاي في الجهر والتاء مهموسة فلم تجتمع مع الزاي قال تعالي قالوا يا نوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين قوله تعالي قد جادلتنا الجمهور علي اثبات الالف وكذلك جدالنا وقرء جادلتنا فاكثرت جدالنا بغير الف فيهما وهو بمعني غلبتنا بالجدل قال تعالي ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم هو ربكم واليه ترجعون قوله تعالي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله حكم الشرط اذا دخل علي الشرط ان يكون الشرط الثاني والجواب جوابا للشرط الاول كقولك ان اتيتني ان كلمتني اكرمتك فقولك ان	448	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms362	false	-9026559454006274248	89	300	436	1536	1536	300	ذلك هنا لان بادي ظرف او كالظرف مثل جهد رايي انك ذاهب اي في جهد رايي والظروف يتسع فيها والوجه الثاني ان العامل فيه اتبعك اي اتبعوك في اول الراي او فيما ظهر منه من غير ان يبحثوا والوجه الثالث انه من تمام اراذلنا اي الاراذل في راينا والرابع ان العامل فيه محذوف اي يقول ذاك في بادي الراي به والراي مهموز وغير مه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------موز قوله تعالي رحمة من عنده يجوز ان تكون من متعلقة بالفعل وان تكون من نعت الرحمة فعميت اي خفيت عليكم لانكم لم تنظروا فيها حق النظر وقيل المعني عميتم عنها كقولهم ادخلت الخاتم في اصبعي ويقرا بالتشديد والضم اي ابهمت عليكم عقوبة لكم و انلزمكموها الماضي منه الزمت وهو متعد الي مفعولين ودخلت الواو-هنا تتمة للميم وهو الاصل في ميم الجمع وقرء باسكان الميم الاولي فرارا من توالي الحر-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كات قوله تعالي تزدري الدال بدل من التاء واصلها تزتري وهو يفتعل من زريت وابدلت دالا لتجانس الزاي في الجهر والتاء مهموسة فلم تجتمع مع ال-----------------------------------------------------------------------------------زاي قوله تعالي قد جادلتنا الجمهور علي اثبات الالف وكذلك جدالنا وقرء ج-دلتنا فاكثرت جد-لنا بغير الف فيهما وهو بمعني غلبتنا بال----------------------------------------------------------------------------------------------جدل قوله تعالي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله حكم الشرط اذا دخل علي الشرط ان يكون الشرط الثاني والجواب جوابا للشرط الاول كقولك ان اتيتني ان كلمتني اكرمتك فقولك ان-	362	6367041107588521321	1088	2144.0	878	1535	70.87947845458984	205	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms449	true	3584602356306379300	0	300	0	1493	1493	300	اكرمتك جواب ان اتيتني واذا كان كذلك صار الشرط الاول في الذكر مءخرا في المعني حتي لو اتاه ثم كلمه لم يجب الاكرام ولكن ان كلمه ثم اتاه وجب اكرامه وعلة ذلك ان الجواب صار معوقا بالشرط الثاني وقد جاء في القران منه قوله تعالي ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي قال تعالي ام يقولون افتراه قل ان افتريته فعلي اجرامي وانا برء مما تجرمون قوله تعالي فعلي اجرامي يقرا بكسر الهمزة وهو مصدر اجرم وفيه لغة اخري جرم وبفتح الهمزة وهو جمع جرم قال تعالي واوحي الي نوح انه لن يءمن من قومك الا من قد امن فلا تبتءس بما كانوا يفعلون قوله تعالي انه لن يءمن يقرا بفتح الهمزة وانه في موضع رفع باوحي ويقرا بكسرها والتقدير قيل انه وهو المرفوع باوحي قوله تعالي الا من قد ----------------------------امن استثناء من غير الجنس في المعني وهو فاعل لن يءمن قال تعالي واصنع الفلك باعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون قوله تعالي باعيننا في موضع الحال من ضمير الفاعل في اصنع اي محفوظا قال تعالي حتي اذا جاء امرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين واهلك الا من سبق عليه القول ومن امن وما امن معه الا قليل قوله تعالي من كل زوجين اثنين يقرا كل بالاضافة وفيه وجهان احدهما ان مفعول ح-مل اثنين تقديره احمل فيها اثنين من كل زوج فمن علي هذا حال لانها صفة للنكرة قدمت عليها والثاني ان من زاءدة والمفعول كل واثنين توكيد وهذا علي قول الاخفش ويقرا من كل بالتنوين فعلي هذا مفعول احمل زوجين واثنين توكيد له ومن علي هذا يجوز ان تتعلق باحمل وان يكون حالا والتقدير من كل شء او صنف واهلك معطوف علي المفعول و الا من سبق استثناء متصل ومن امن مفعول احمل ايضا قال تعالي وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها ان ربي لغفور رحيم قوله تعالي بسم الله مجراها-	449	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms363	false	1273095944456168844	1	220	7	1094	1515	300	اكرمتك جواب ان اتيتني واذا كان كذلك صار الشرط الاول في الذكر مءخرا في المعني حتي لو اتاه ثم كلمه لم يجب الاكراه ولكن ان كلمه ثم اتاه وجب اكرامه وعلة ذلك ان الجواب صار معوقا بالشرط الثاني وقد جاء في القران منه قوله تعالي ان وهبت نفسها للنبي ان اراد ال-------------------------------------------------------------------------نبي قوله تعالي فعلي اجرامي يقرا بكسر الهمزة وهو مصدر اجرم وفيه لغة اخري جرم ويفتح الهمزة وهو جمع -------------------------------------------------------------------------------------جرم قوله تعالي انه لن يءمن يقرا بفتح الهمزة وانه في موضع رفع باوحي ويقرا بكسرها والتقدير قيل انه و---المرفوع باوحي قوله تعالي الي نوح انه لن يءمن من قومك الا من قد امن استثناء من غير الجنس في المعني وهو فاعل لن ي----------------------------------------------------------------------------ءمن قوله تعالي باعيننا في موضع الحال من ضمير الفاعل في اصنع اي محف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وظا قوله تعالي من كل زوجين اثنين يقرا كل بالاضافة وفيه وجهان احدهما ان مفعول احمل اثنين تقديره احمل فيها اثنين من كل زوج فمن علي هذا حال لانها صفة للنكرة قدمت عليها والثاني ان من زاءدة والمفعول كل واثنين توكيد وهذا علي قول الاخفش ويقرا من كل بالتنوين فعلي هذا مفعول احمل زوجين واثنين توكيد له ومن علي هذا يجوز ان تتعلق باحمل وان تكون حالا والتقدير من كل شء او صنف واهلك معطوف علي المفعول و الا من سبق استثناء متصل ومن امن مفعول احمل ا---------------------------------------------------------------------يضا قوله تعالي بسم الله مجراها	363	6367041107588521321	1032	2028.5	823	1523	67.76100158691406	198	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms450	true	489522236951150451	0	80	0	424	1566	300	مجراها مبتدا وبسم الله خبره والجملة حال مقدرة وصاحبها الواو في اركبوا ويجوز ان ترفع مجراها ببسم الله علي ان تكون بسم الله حالا من الواو في اركبوا ويجوز ان تكون الجملة حالا من الهاء تقديره اركبوا فيها وجريانها بسم الله وهي مقدرة ايضا وقيل مجراها ومرساها ظرفا مكان وبسم الله حال من الواو اي مسمين موضع جريانها ويجوز ان يكون زمانا اي وقت جريانها ويقرا بضم الميم فيهما وهو مصدر اجريت مجري وبفتحهما وهو مصدر جريت ورسيت ويقرا بضم	450	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms363	false	1273095944456168844	220	300	1094	1515	1515	300	مجراها مبتدا وبسم الله خبره والجملة حال مقدرة وصاحبها الواو في اركبوا ويجوز ان ترفع مجراها -بسم الله علي ان تكون بسم الله حالا من الواو في اركبوا ويجوز ان تكون الجملة حالا من الهاء تقديره اركبوا فيها وجريانها بسم الله وهي مقدرة ايضا -قيل مجراها ومرساها ظرفا مكان وبسم الله حال من الواو اي مسمين موضع جريانها ويجوز ان يكون زمانا اي وقت جريانها ويقرا بضم الميم فيهما وهو مصدر اجريت مجري وبفتحهما وهو مصدر جريت ورسيت ويقرا بضم-	363	6367041107588521321	421	827.0	342	424	99.29244995117188	78	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms450	true	489522236951150451	80	299	424	1563	1566	300	الميم وكسر الراء والسين وياء بعدهما وهو صفة لاسم الله عز وجل قال تعالي وهي تجري بهم في موج كالجبال ونادي نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين قوله تعالي وهي تجري بهم يجوز ان تكون الجملة حالا من الضمير في بسم الله اي جريانها بسم الله وهي تجري بهم ويجوز ان تكون مستانفة وبهم حال من الضمير في تجري اي وهم فيها نوح ابنه الجمهور علي ضم الحاء وهو الاصل وقرء باسكانها علي اجراء الوصل مجري الوقف ويقرا ابنها يعني ابن امراته كانه توهم اضافته اليها دونه لقول -انه ليس من اهلك ويقرا بفتح الهاء من غير الف وحذف الالف تخفيفا والفتحة تدل عليها ومثله يا ابت فيمن فتح ويقرا ابناه علي الترثي وليس بندبة -لان الندبة لا تكون بالهمزة في معزل بكسر الزاي موضع وليس بمصدر وبفتحها مصدر ولم اعلم احدا قرا بالفتح يا بني يقرا بكسر الياء واصله بنيي بياء التصغير وياء هي لام الكلمة واصلها واو عند قوم وياء عند اخرين والياء الثالثة ياء المتكلم ولكنها حذفت لدلالة الكسرة عليها فرارا من توالي الياءات ولان النداء موضع تخفيف وقيل حذفت من اللفظ لالتقاءها مع الراء في اركب ويقرا بالفتح وفيه وجهان احدهما انه ابدل الكسرة فتحة فانقلبت ياء الاضافة----- ثم حذفت الالف كما حذفت الياء مع الكسرة لانها اصلها والثاني ان الالف حذفت من اللفظ لالتقاء الساكنين قال- تعالي	450	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms364	false	-4412519686577866142	0	198	0	1041	1530	300	الميم وكسر الراء والسين وياء بعدهما وهو صفة لاسم الله عز -------------------------------------------------------------------------------------------------------وجل قوله تعالي وهي تجري بهم يجوز ان تكون الجملة حالا من الضمير في بسم الله اي جريانها بسم الله وهي تجري بهم ويجوز ان تكون مستانفة وبهم حال من الضمير في تجري اي وهم فيها نوح ابنه الجمهور علي ضم الهاء وهو الاصل وقرء باسكانها علي اجراء الوصل مجري الوقف ويقرا ابنها يعني ابن امراته كانه توهم اضافته اليها دونه لقوله انه ليس من اهلك ويقرا بفتح الهاء من غير الف وحذف الالف تخفيفا والفتحة تدل عليها ومثله يا ابت فيمن فتح ويقرا ابناه علي الترءي ل-يس بندبة ولان الندبة لا تكون -الهمزة في معزل بكسر الزاي موضع وليس بمصدر وبفتحها مصدر ولم اعلم احدا قرا بالفتح يا بني يقرا بكسر الياء واصله بن-ي بياء التصغير وياء هي لام الكلمة واصلها واو عند قوم وياء عند اخرين والياء الثالثة ياء المتكلم ولكنها حذفت لدلالة الكسرة عليها فرارا من توالي الياءات ولان النداء موضع تخفيف وقيل حذفت من اللفظ لالتقاءها مع الراء في اركب ويقرا بالفتح وفيه وجهان احدهما انه ابدل الكسرة فتحة فانقلبت ياء الاضافة الفا ثم حذفت الالف كما حذفت الياء مع الكسرة لانها اصلها والثاني ان الالف حذفت من اللفظ لالتقاء الساكنين قوله تعالي	364	6367041107588521321	1025	2011.0	829	1147	89.36355590820312	187	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms451	true	-590556057541462815	16	119	70	570	1493	300	قوله تعالي لا عاصم اليوم فيه ثلاثة اوجه احدها انه اسم فاعل علي بابه فعلي هذا يكون قوله تعالي الا من رحم فيه وجهان احدهما هو استثناء متصل و-من رحم بمعني الراحم اي لا عاصم الا الله والثاني انه منقطع اي لكن من رحمه الله يعصم الوجه الثاني ان عاصما بمعني معصوم مثل ماء دافق اي مدفوق فعلي هذا يكون الاستثناء متصلا اي الا من رحمه الله والثالث ان عاصما بمعني ذا عصمة علي النسب مثل حاءض وطالق والاستثناء علي هذا متصل ايضا فاما خبر لا فلا يجوز ان يكون اليوم لان ظرف الزمان لا يكون خبرا عن الجثة بل الخبر من امر	451	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms364	false	-4412519686577866142	196	300	1030	1530	1530	300	قوله تعالي لا عاصم اليوم فيه ثلاثة اوجه احدها انه اسم فاعل علي بابه فعلي هذا يكون قوله تعالي الا من رحم فيه وجهان احدهما هو استثناء متصل و من رحم بمعني الراحم اي لا عاصم الا الله والثاني انه منقطع اي لكن من رحمه الله يعصم الوجه الثاني ان عاصما بمعني معصوم مثل ماء دافق اي مدفوق فعلي هذا يكون الاستثناء متصلا اي الا من رحمه الله والثالث ان عاصما بمعني ذا عصمة علي النسب مثل حاءض وطالق والاستثناء علي هذا متصل ايضا فاما خبر لا فلا يجوز ان يكون اليوم لان ظرف الزمان لا يكون خبرا عن الجثة بل الخبر من امر-	364	6367041107588521321	499	988.0	397	501	99.60079956054688	102	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms451	true	-590556057541462815	119	300	570	1493	1493	300	الله واليوم معمول من امر ولا يجوز ان يكون اليوم معمول عاصم اذ لو كان كذلك لنون قال تعالي وقيل يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض الماء وقضي الامر واستوت علي الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين قوله تعالي علي الجودي بتشديد الياء وهو الاصل وقرء بالتخفيف لاستثقال الياءين وغيض الماء هذا الفعل يستعمل لازما ومتعديا فمن المتعدي وغيض الماء ومن اللازم وما تغيض الارحام ويجوز ان يكون هذا متعديا ايضا ويقال غاض الماء وغضته و بعدا مصدر اي وقيل بعد بعدا و للقوم الظالمين تبيين وتخصيص وليست اللام متعلقة بالمصدر قال تعالي قال يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح فلا تسالن ما ليس لك به علم اني اعظك ان تكون من الجاهلين قوله تعالي انه عمل في الهاء ثلاثة اوجه احدها هي ضمير الابن اي انه ذو عمل والثاني انها ضمير النداء والسءال في ابنه اي ان سءالك فيه عمل غير صالح والثالث انها ضمير الركوب وقد دل عليه اركب معنا ومن قرا عمل علي انه فعل ماض فالهاء ضمير الابن لا غير فلا تسالني يقرا باثبات الياء علي الاصل وبحذفها تخفيفا والكسرة تدل عليها-	451	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms365	false	-1045309317238413050	0	134	0	701	1510	300	الله واليوم معمول من امر ولا يجوز ان يكون اليوم معمول عاصم اذ لو كان كذلك ل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------نون قوله تعالي علي الجودي بتشديد الياء وهو الاصل وقرء بالتخفيف لاستثقال الياءين وغيض الماء هذا الفعل يستعمل لازما ومتعديا فمن المتعدي وغيض الماء ومن اللازم وما تغيض الارحام ويجوز ان يكون هذا متعديا ايضا ويقال غاض الماء وغضته و بعدا مصدر اي وقيل بعد بعدا و للقوم الظالمين تبيين وتخصيص وليست اللام متعلقة بالم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------صدر قوله تعالي انه عمل في الهاء ثلاثة اوجه احدها هي ضمير الابن اي انه ذو عمل والثاني انها ضمير النداء والسءال في ابنه اي ان سءالك فيه عمل غير صالح والثالث انها ضمير الركوب وقد دل عليه اركب معنا ومن قرا عمل علي انه فعل ماض فالهاء ضمير الابن لا غير فلا تسالني يقرا باثبات الياء علي الاصل وبحذفها تخفيفا والكسرة تدل عليها	365	6367041107588521321	695	1380.0	562	924	75.2164535522461	131	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms452	true	2691218266447236248	0	225	0	1095	1488	300	ويقرا بفتح اللام وتشديد النون علي انها نون التوكيد فمنهم من يكسرها ومنهم من يفتحها والمعني واضح قال تعالي قال رب اني اعوذ بك ان اسالك ما ليس لي به علم والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين قوله تعالي والا تغفر لي الجزم بان ولم يبطل عملها بلا لان لا صارت كجزء من الفعل وهي غير عاملة في النفي وهي تنفي ما في المستقبل وليس كذلك ما فانها تنفي ما في الحال ولذلك لم يجز ان تدخل ان عليها لان ان الشرطية تختص بالمستقبل وما لنفي الحال قال تعالي قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلي امم ممن معك وامم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب اليم قوله تعالي قيل يا نوح يا و-نوح في موضع رفع لوقوعهما موقع الفاعل وقيل القاءم مقام الفاعل مضمر والنداء مفسر له اي قيل قول او قيل هو يا نوح بسلام وبر----كات حالان من ضمير الفاعل وامم معطوف علي الضمير في اهبط تقديره اهبط انت وامم وكان الفصل بينهما مغنيا عن التوكيد سنمتعهم نعت لامم قال تعالي تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا فاصبر ان العاقبة للمتقين قوله تعالي تلك من انباء الغيب هو مثل قوله تعالي في ال عمران ذلك من انباء الغيب وقد ذكر اعرابه ما كنت تعلمها يجوز ان يكون حالا من ضمير المءنث في نوحيها وان يكون حالا من الكاف في اليك قال- تعالي	452	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms365	false	-1045309317238413050	134	298	701	1504	1510	300	ويقرا بفتح اللام وتشديد النون علي انها نون التوكيد فمنهم من يكسرها ومنهم من يفتحها والمعني و--------------------------------------------------------------------------------------------اضح قوله تعالي والا تغفر لي الجزم بان ولم يبطل عملها بلا لان لا صارت كجزء من الفعل وهي غير عاملة في النفي وهي تنفي ما في المستقبل وليس كذلك -ا فانها تنفي ما في الحال ولذلك لم يجز ان تدخل ان عليها لان ان الشرطية تختص بالمستقبل وما لنفي ال---------------------------------------------------------------------------------------------------حال-- قوله تعالي قيل يا نوح يا و نوح في موضع رفع لوقوعهما موقع الفاعل وقيل القاءم مقام الفاعل مضمر والنداء مفسر له اي قيل قول او قيل هو يا نوح بسلام منا وبركات حالان من ضمير الفاعل وامم معطوف علي الضمير في اهبط تقديره اهبط انت وامم وكان الفصل بينهما مغنيا عن التوكيد سنمتعهم نعت ل--------------------------------------------------------------------------------------------------------امم قوله تعالي تلك من انباء الغيب هو مثل قوله تعالي في ال عمران ذلك من انباء الغيب وقد ذكر اعرابه ما كنت تعلمها يجوز ان يكون حالا من ضمير المءنث في نوحيها وان يكون حالا من الكاف في اليك قوله تعالي	365	6367041107588521321	786	1543.0	624	1101	71.3896484375	155	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms452	true	2691218266447236248	247	300	1194	1488	1488	300	غيره قد ذكر في الاعراف قال تعالي ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة الي قوتكم ولا تتولوا مجرمين قوله تعالي مدرارا حال من السماء ولم يءنثه لوجهين احدهما ان السماء السحاب فذكر مدرارا علي المعني والثاني ان مفعالا للمبالغة وذلك يستوي فيه المءنث والمذكر مثل فعول-	452	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms366	false	-7282283830691319306	0	33	0	185	1587	300	غيره قد ذكر في الاعراف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي مدرارا حال من السماء ولم يءنثه لوجهين احدهما ان السماء السحاب فذكر مدرارا علي المعني والثاني ان مفعالا للمبالغة وذلك يستوي فيه المءنث والمذكر مثل فعول	366	6367041107588521321	184	354.0	152	295	62.37288284301758	32	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms453	true	171717390820955114	0	300	0	1538	1538	300	كصبور وفعيل كبغي الي قوتكم الي هنا محمولة علي المعني ومعني يزدكم يضف ويجوز ان يكون الي صفة -لقوة فتتعلق بمحذوف اي قوة مضافة الي قوتكم قال تعالي قالوا يا هود ما جءتنا ببينة وما نحن بتاركي الهتنا عن قولك وما نحن لك بمءمنين قوله تعالي ما جءتنا ببينة يجوز ان تتعلق الباء بجءت والتقدير ما اظهرت بينة ويجوز ان تكون حالا اي ومعك بينة او محتجا ببينة قال تعالي ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء قوله تعالي الا اعتراك الجملة مفسرة لمصدر محذوف تقديره ان نقول الا قولا هو اعتراك ويجوز ان يكون موضعها نصبا اي ما نذكر الا هذا القول قال تعالي فان تولوا فقد ابلغتكم ما ارسلت به اليكم ويستخلف ربي قوما غيركم قوله تعالي فان تولوا اي---- تتولوا فحذف التاء الثانية ويستخلف الجمهور علي الضم وهو معطوف علي الجواب بالفاء وقد سكنه بعضهم علي الموضع او علي التخفيف لتوالي الحركات قال تعالي واتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة الا ان عادا كفروا ربهم قوله تعالي كفروا ربهم هو محمول علي المعني اي جحدوا ربهم ويجوز ان يكون انتصب لما حذف الباء وقيل التقدير كفروا نعمة ربهم اي بطروها قال تعالي قال يا قوم ارايتم ان كنت علي بينة من ربي واتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله ان عصيته فما تزيدونني غير تخسير قوله تعالي غير تخسير الاقوي في المعني ان يكون غير هنا استثناء في المعني وهو مفعول ثان لتزيدونني اي فما تزيدونني الا تخسيرا ويضعف ان تكون صفة لمحذوف اذ التقدير فما تزيدونني شيءا غير تخسير وهو ضد المعني قال تعالي فلما جاء امرنا نجينا صالحا والذين امنوا معه برحمة منا ومن خزي يومءذ قوله تعالي ومن خزي يومءذ يقرا بكسر الميم علي انه معرب وانجراره بالاضافة وبفتحها علي انه مبني مع اذ لان اذ مبني وظرف الزمان اذا اضيف الي مبني جاز ان يبني لما في الظروف من الابهام ولان المضاف-	453	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms366	false	-7282283830691319306	33	238	185	1246	1587	300	كصبور وفعيل كبغي الي قوتكم الي هنا محمولة علي المعني ومعني يزدكم يضف ويجوز ان يكون الي صفة القوة فتتعلق بمحذوف اي قوة مضافة الي قو---------------------------------------------------------------------------------------تكم قوله تعالي ما جءتنا ببينة يجوز ان تتعلق الباء بجءت والتقدير ما اظهرت بينة ويجوز ان تكون حالا اي ومعك بينة او محتجا بب---------------------------------------------ينة قوله تعالي الا اعتراك الجملة مفسرة لمصدر محذوف تقديره ان نقول الا قولا هو اعتراك ويجوز ان يكون موضعها نصبا اي ما نذكر الا هذا ال-------------------------------------------------------------------------قول قوله تعالي فان تولوا اي فان تتولوا فحذف------ الثانية ويستخلف الجمهور علي الضم وهو معطوف علي الجواب بالفاء وقد سكنه بعضهم علي الموضع او علي التخفيف لتوالي الحر-------------------------------------------------------------------------كات قوله تعالي كفروا ربهم هو محمول علي المعني اي جحدوا ربهم ويجوز ان يكون انتصب بما حذف الباء وقيل التقدير كفروا نعمة ربهم اي بطر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وها قوله تعالي غير تخسير الاقوي في المعني ان يكون غير هنا استثناء في المعني وهو مفعول ثان لتزيدونني اي فما تزيدونني الا تخسيرا ويضعف ان تكون صفة لمحذوف اذ التقدير فما تزيدونني شيءا غير تخسير وهو ضد الم------------------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي ومن خزي يومءذ يقرا بكسر الميم علي انه معرب وانجراره بالاضافة وبفتحها علي انه مبني مع -ذ لان -ذ مبني وظرف الزمان اذ- اضيف الي مبني جاز ان يبني لما في الظروف من الابهام ولان المضاف	366	6367041107588521321	1036	2014.0	833	1544	67.09844207763672	191	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms454	true	3612603756914932811	0	86	0	468	1589	300	يكتسب كثيرا من احوال المضاف اليه كالتعريف والاستفهام والعموم والجزاء واما اذ فقد تقدم ذكرها قال تعالي واخذ الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين قوله تعالي واخذ الذين ظلموا الصيحة في حذف التاء ثلاثة اوجه احدها انه فصل بين الفعل والفاعل والثاني ان التانيث غير حقيقي والثالث ان الصيحة بمعني الصياح فحمل علي المعني قال تعالي كان لم يغنوا فيها الا ان ثمود كفروا ربهم الا بعدا لثمود قوله تعالي كان لم يغنوا فيها قد ذكر في الاعراف لثمود يقرا بالتنوين لانه مذكر وهو حي	454	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms366	false	-7282283830691319306	238	300	1246	1587	1587	300	يكتسي كثيرا من احوال المضاف اليه كالتعريف والاستفهام والعموم والجزاء واما -ذ فقد تقدم ذك-----------------------------------------------------------رها قوله تعالي واخذ الذين ظلموا الصيحة في حذف التاء ثلاثة اوجه احدها انه فصل بين الفعل والفاعل والثاني ان التانيث غير حقيقي والثالث ان الصيحة بمعني الصياح فحمل علي الم------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي كان لم يغنوا فيها قد ذكر في الاعراف لثمود يقرا بالتنوين لانه مذكر وهو حي-	366	6367041107588521321	334	651.0	273	468	71.36752319335938	58	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms454	true	3612603756914932811	86	300	468	1589	1589	300	او ابو القبيلة وبحذف التنوين غير مصروف علي انها القبيلة قال تعالي ولقد جاءت رسلنا ابراهيم بالبشري قالوا سلاما قال سلام فما لبث ان جاء بعجل حنيذ قوله تعالي بالبشري في موضع الحال من الرسل قالوا سلاما في نصبه وجهان احدهما هو مفعول به علي المعني كانه قال ذكروا سلاما والثاني هو مصدر اسلموا سلاما واما سلام الثاني فمرفوع علي وجهين احدهما هو خبر مبتدا محذوف اي امري سلام او جوابي او قولي والثاني هو --مبتدا والخبر محذوف اي سلام عليكم وقد قرء علي غير هذا الوجه بشء هو ظاهر في الاعراب ان جاء في موضعه ثلاثة اوجه احدها جر تقديره عن ان جاء لان لبث بمعني تاخر والثاني نصب وفيه وجهان احدهما انه لما حذف حرف الجر وصل الفعل بنفسه والثاني هو محمول علي المعني اي لم يترك الاتيان بعجل والثالث رفع علي وجهين ايضا احدهما فاعل لبث اي فما ابطا مجيءه والثاني ان ما بمعني الذي وهو مبتدا وان جاء خبره تقديره والذي لبثه ابراهيم عليه السلام قدر مجيءه او مصدرية اي لبثه مقدار مجيءه قال تعالي وامراته قاءمة فضحكت فبشرناها باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب قوله تعالي وامراته قاءمة الجملة حال من ضمير الفاعل في ارسلنا فضحكت الجمهور علي كسر الحاء وقرء بفتحها والمعني حاضت يقال ضحكت الارنب بفتح الحاء ومن وراء اسحاق يعقوب يقرا بالرفع وفيه وجهان احدهما هو مبتدا-	454	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms367	false	-2224812177468709610	0	186	0	968	1579	300	او ابو القبيلة وبحذف التنوين غير مصروف علي انها القب----------------------------------------------------------------------------------------يلة قوله تعالي بالبشري في موضع الحال من الرسل قالوا سلاما في نصبه وجهان احدهما هو مفعول به علي المعني كانه قال ذكروا سلاما والثاني هو مصدر اسلموا سلاما واما سلام الثاني فمرفوع علي وجهين احدهما هو خبر مبتدا محذوف اي امري سلام او جوابي او قولي والثاني هو المبتدا والخبر محذوف اي سلام عليكم وقد قرء علي غير هذا الوجه بشء هو ظاهر في الاعراب ان جاء في موضعه ثلاثة اوجه احدها جر تقديره عن ان جاء لان لبث بمعني تاخر والثاني نصب وفيه وجهان احدهما انه لما حذف حرف الجر وصل الفعل بنفسه والثاني هو محمول علي المعني اي لم يترك الاتيان بعجل والثالث رفع علي وجهين ايضا احدهما فاعل لبث اي فما ابطا مجيءه والثاني ان -ا بمعني الذي وهو مبتدا وان جاء خبره تقديره والذي لبثه ابراهيم عليه السلام قدر مجيءه او مصدرية اي لبثه مقدار مج-------------------------------------------------------------------يءه قوله تعالي وامراته قاءمة الجملة حال من ضمير الفاعل في ارسلنا فضحكت الجمهور علي كسر الحاء وقرء بفتحها والمعني حاضت يقال ضحكت الارنب بفتح الحاء ومن وراء اسحاق يعقوب يقرا بالرفع وفيه وجهان احدهما هو مبتدا	367	6367041107588521321	959	1896.5	774	1124	85.32028198242188	181	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms455	true	5569096376578735307	0	130	0	685	1560	300	وما قبله الخبر والثاني هو مرفوع بالظرف ويقرا بفتح الباء وفيه وجهان احدهما ان الفتحة هنا للنصب وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي موضع باسحاق والثاني هو منصوب بفعل محذوف دل عليه الكلام تقديره ووهبنا له من وراء اسحاق يعقوب والوجه الثاني ان الفتحة للجر وهو معطوف علي لفظ اسحاق اي فبشرناها باسحاق وبيعقوب وفي وجهي العطف قد فصل بين يعقوب وبين الواو العاطفة بالظرف وهو ضعيف عند قوم وقد ذكرنا ذلك في سورة النساء قال تعالي قالت يا ويلتي االد وانا عجوز وهذا بعلي شيخا ان هذا لشء عجيب قوله تعالي وهذا بعلي شيخا هذا مبتدا وبعلي خبره وشيخا حال من بعلي مءكدة اذ ليس الغرض الاعلام بانه بعلها في حال شيخوخته دون غيرها والعامل في الحال معني الاشارة والتنبيه او احدهما ويقرا شيخ بالرفع وفيه عدة اوجه احدها	455	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms367	false	-2224812177468709610	186	300	968	1579	1579	300	وما قبله الخبر والثاني هو مرفوع بالظرف ويقرا بفتح الباء وفيه وجهان احدهما ان الفتحة هنا للنصب وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي موضع -اسحاق والثاني هو منصوب بفعل محذوف دل عليه الكلام تقديره ووهبنا له من وراءاس-حاق يعقوب والوجه الثاني ان الفتحة للجر وهو معطوف علي لفظ اسحاق اي فبشرناها باسحاق و-يعقوب وفي وجهي العطف قد فصل بين يعقوب وبين الواو العاطفة بالظرف وهو ضعيف عند قوم وقد ذكرنا ذلك في سورة النساء---------------------------------------------------------------------- قوله تعالي وهذا بعلي شيخا هذا مبتدا وبعلي خبره وشيخا حال من بعلي مءكدة اذ ليس الغرض الاعلام بانه بعلها في حال شيخوخته دون غيرها والعامل في الحال معني الاشارة والتنبيه او احدهما ويقرا شيخ بالرفع وفيه عدة اوجه احدها-	367	6367041107588521321	609	1193.0	496	685	88.90511322021484	112	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms455	true	5569096376578735307	130	300	685	1560	1560	300	ان يكون هذا مبتدا وبعلي بدلا منه وشيخ الخبر والثاني ان يكون بعلي عطف بيان وشيخ الخبر والثالث ان يكون بعلي مبتدا ثانيا وشيخ خبره والجملة خبر هذا والرابع ان يكون بعلي خبر المبتدا وشيخ خبر مبتدا محذوف اي هو شيخ والخامس ان يكون شيخ خبرا ثانيا والسادس ان يكون بعلي وشيخ جميعا خبرا واحدا كما تقول هذا حلو حامض والسابع ان يكون شيخ بدلا من بعلي قال تعالي قالوا اتعجبين من امر الله رحمة الله وبركاته عليكم اهل البيت انه حميد مجيد قوله تعالي اهل البيت تقديره ي--اهل البيت او يكون منصوبا علي التعظيم والتخصيص اي اعني ولا يجوز في الكلام جر مثل هذا علي البدل لان ضمير المخاطب لا يبدل منه اذا كان في غاية الوضوح قال تعالي فلما ذهب عن ابراهيم الروع وجاءته البشري يجادلنا في قوم لوط قوله تعالي وجاءته البشري هو معطوف علي ذهب ويجوز ان يكون حالا من ابراهيم وقد مرادة فاما جواب لما ففيه وجهان احدهما هو محذوف تقديره اقبل يجادلنا ويجادلنا علي هذا حال والثاني انه يجادلنا وهو مستقبل بمعني الماضي اي-	455	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms368	false	-4848894797382591147	0	140	0	713	1503	300	ان يكون هذا مبتدا وبعلي بدلا منه وشيخ الخبر والثاني ان يكون بعلي عطف بيان وشيخ الخبر والثالث ان يكون بعلي مبتدا ثانيا وشيخ خبره والجملة خبر هذا والرابع ان يكون بعلي خبر المبتدا وشيخ خبر مبتدا محذوف اي هو شيخ والخامس ان يكون شيخ خبرا ثانيا والسادس ان يكون بعلي وشيخ جميعا خبرا واحدا كما تقول هذا حلو حامض والسابع ان يكون شيخ بدلا من ب------------------------------------------------------------------------------------علي قوله تعالي اهل البيت تقديره يا اهل البيت او يكون منصوبا علي التعظيم والتخصيص اي اعني ولا يجوز في الكلام جر مثل هذا علي البدل لان ضمير المخاطب لا يبدل منه اذا كان في غاية ال------------------------------------وضوح وجاءته الب--------------------------------------------شري هو معطوف علي ذهب ويجوز ان يكون حالا من ابراهيم وقد مرادة فاما جواب -ما ففيه وجهان احدهما هو محذوف تقديره اقبل يجادلنا ويجادلنا علي هذا حال والثاني انه يجادلنا وهو مستقبل بمعني الماضي اي	368	6367041107588521321	704	1383.5	566	878	80.18223571777344	133	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms456	true	4238715686512608585	0	217	0	1088	1475	300	جادلنا ويبعد ان يكون الجواب جاءته البشري لان ذلك يوجب زيادة الواو وهو ضعيف قال تعالي ان ابراهيم لحليم اواه منيب اواه فعال من التاوه قال تعالي يا ابراهيم اعرض عن هذا انه قد جاء امر ربك وانهم اتيهم عذاب غير مردود قوله تعالي اتيهم هو خبر ان وعذ-اب مرفوع به وقيل عذاب مبتدا واتيهم خبر مقدم وجوز ذلك ان عذابا وان كان نكرة فقد وصف بقوله غير مردود وان اضافة اسم الفاعل هاهنا لا تفيده التعريف اذ المراد به الاستقبال قال تعالي ولما جاءت رسلنا لوطا سء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب وجاءه قومه يهرعون اليه ومن قبل كانوا يعملون السيءات قال يا قوم هءلاء بناتي هن اطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي قوله تعالي سء بهم القاءم مقام الفاعل ضمير لوط وذ-رعا تمييز و يهرعون اليه حال والماضي منه اهرع هءلاء مبتدا وبن-اتي عطف بيان او بدل وهن- فصل وا-طهر الخبر ويجوز ان يكون هن مبتدا ثانيا واطهر خبره ويجوز ان يكون بناتي خبرا وهن اطهر مبتدا وخبر وقرء في الشاذ اطهر بالنصب وفيه وجهان احدهما ان يكون بناتي خبرا وهن فصلا واطهر حالا والثاني ان يكون هن مبتدا ولكم خبر واطهر حال والعامل فيه ما في هن من معني التوكيد بتكرير المعني وقيل العامل لكم لما فيه من معني الاستقرار والضيف مصدر في الاصل وصف به فلذلك لم يثن	456	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms368	false	-4848894797382591147	140	300	713	1503	1503	300	جادلنا ويبعد ان يكون الجواب جاءته البشري لان ذلك يوجب زيادة الواو وهو ضعيف و ا-----------------------------------واه فعال من الت-------------------------------------------------------------------------------اوه قوله تعالي اتيهم هو خبر ان و عذاب مرفوع به وقيل عذاب مبتدا واتيهم خبر مقدم وجوز ذلك ان عذابا وان كان نكرة فقد وصف بقوله غير مردود وان اضافة اسم الفاعل هاهنا لا تفيده التعريف اذ المراد به الاستق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بال قوله تعالي سء بهم القاءم مقام الفاعل ضمير لوط و ذرعا تمييز و يهرعون اليه حال والماضي منه اهرع هءلاء مبتدا و بناتي عطف بيان او بدل و هن فصل و اطهر الخبر ويجوز ان يكون هن مبتدا ثانيا واطهر خبره ويجوز ان يكون بناتي خبرا وهن اطهر مبتدا وخبر وقرء في الشاذ اطهر بالنصب وفيه وجهان احدهما ان يكون بناتي خبرا وهن فضلا واطهر حالا والثاني ان يكون هن مبتدا ولكم خبر واطهر حال والعامل فيه ما في-هن من معني التوكيد بتكرير المعني وقيل العامل لكم لما فيه من معني الاستقرار والضيف مصدر في الاصل وصف به فلذلك لم يثن-	368	6367041107588521321	768	1499.0	615	1093	70.26532745361328	146	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms456	true	4238715686512608585	217	300	1088	1475	1475	300	ولم يجمع وقد جاء مجموعا يقال اضياف وضيوف وضيفان قال تعالي قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وانك لتعلم ما نريد قوله تعالي ما نريد يجوز ان تكون ما بمعني الذي فتكون نصبا بتعلم وهو بمعني تعرف ويجوز ان تكون استفهاما في موضع نصب بنريد وعلمت معلقة قال تعالي قال لو ان لي بكم قوة او اوي الي ركن شديد قوله تعالي او اوي يجوز ان يكون مستانفا وان يكون في موضع رفع خبر ان علي المعني تقديره او اني-	456	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms369	false	7847718412496468522	0	55	0	271	1456	300	ولم يجمع وقد جاء مجموعا يقال اضياف وضيوف وضي------------------------------------------------------------------فان قوله تعالي ما نريد يجوز ان تكون ما بمعني الذي فتكون نصبا بتعلم وهو بمعني يعرف ويجوز ان تكون استفهاما في موضع نصب بنريد وعلمت مع---------------------------------------------------لقة قوله تعالي او اوي يجوز ان يكون مستانفا وان يكون في موضع رفع خبر ان علي المعني تقديره او اني	369	6367041107588521321	263	514.0	209	388	67.78350830078125	51	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms457	true	2401338438478248718	0	300	0	1474	1474	300	اوي ويضعف ان يكون معطوفا علي قوة اذ لو كان كذلك لكان منصوبا باضمار ان وقد قرء به والتقدير او ان اوي و بكم حال من قوة وليس معمولا لها لانها مصدر قال تعالي قالوا يا لوط انا رسل ربك لن يصلوا اليك فاسر باهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم احد الا امراتك انه مصيبها ما اصابهم ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب قوله تعالي فاسر باهلك يقرا بقطع الهمزة ووصلها وهما لغتان يقال اسري وسري الا امراتك يقرا بالرفع علي انه بدل من احد والنهي في اللفظ لاحد وهو في المعني للوط اي لا تمكن احدا منهم من الالتفات الا امراتك ويقرا بالنصب علي انه استثناء من احد او من اهل قال تعالي فلما جاء امرنا جعلنا عاليها سافلها وامطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد قوله تعالي جعلنا عاليها مفعول اول و-سافلها ثان من سجيل صفة لحجارة ومن-ضود نعت لسجيل و مسومة نعت لحجارة و عند معمول مسومة او نعت لها و هي ضمير العقوبة و بعيد نعت لمكان محذوف ويجوز ان يكون خبر هي ولم تءنث لان العقوبة والعقاب بمعني اي وما العقاب بعيدا من الظالمين قال تعالي والي مدين اخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان اني اراكم بخير واني اخاف عليكم عذاب يوم محيط قوله تعالي اخاهم مفعول فعل محذوف اي وارسلنا الي مدين و شعيبا بدل و تنقصوا يتعدي الي المفعول بنفسه والي اخر تارة بنفسه وتارة بحرف جر تقول نقصت زيدا حقه ومن حقه وهو هاهنا كذلك اي لا تنقصوا الناس من المكيال ويجوز ان يكون هنا متعديا الي واحد علي المعني اي لا تقللوا وتطففوا و محيط نعت -ليوم في اللفظ وللعذاب في المعني وذهب قوم الي ان التقدير عذاب يوم محيط عذابه وهو بعيد لان محيطا قد جري علي غير من هو له فيجب-	457	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms369	false	7847718412496468522	55	273	271	1322	1456	300	اوي ويضعف ان يكون معطوفا علي قوة اذ لو كان كذلك لكان منصوبا باضمار ان وقد قرء به والتقدير او ان اوي و-بكم حال من قوة وليس معمولا لها لانها م--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صدر قوله تعالي فاسر باهلك يقرا بقطع الهمزة ووصلها وهما لغتان يقال اسري وسري الا امراتك يقرا بالرفع علي انه بدل من احد والنهي في اللفظ لاحد وهو في المعني للوط اي لا تمكن احدا منهم من الالتفات الا امراتك ويقرا بالنصب علي انه استثناء من احد او من ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اهل قوله تعالي جعلنا عاليها مفعول اول و سافلها ثان من سجيل صفة لحجارة و منضود نعت لسجيل و مسومة نعت لحجارة و عند معمول مسومة او نعت لها و هي ضمير العقوبة و بعيد نعت لكا-ن محذوف ويجوز ان يكون خبر هي ولم تءنث لان العقوبة والعقاب بمعني اي وما العقاب بعيدا من الظال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مين قوله تعالي اخاهم مفعول فعل محذوف اي وارسلنا الي مدين و شعيبا بدل و تنقصوا يتعدي الي مف--عول بنفسه والي اخر تارة بنفسه وتارة بحرف جر تقول نقصت زيدا حقه ومن حقه وهو هاهنا كذلك اي لا تنقصوا الناس من المكيال ويجوز ان يكون هنا متعديا الي واحد علي المعني اي لا تعللوا وتطففوا و محيط نعت لليوم في اللفظ وللعذاب في المعني وذهب قوم الي ان التقدير عذاب يوم محيط عذابه وهو بعيد لان محيطا قد جري علي غير من هو له فيجب	369	6367041107588521321	1032	2031.5	817	1478	69.82408905029297	207	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms458	true	-3493509278289331854	0	50	0	248	1539	300	ابراز فاعله مضافا الي ضمير الموصوف قال تعالي قالوا يا شعيب اصلاتك تامرك ان نترك ما يعبد اباءنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء انك لانت الحليم الرشيد قوله تعالي او ان نفعل في موضع نصب عطفا علي ما يعبد والتقدير اصلواتك تامرك ان نترك ما يعبد اباءنا او	458	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms369	false	7847718412496468522	273	300	1322	1456	1456	300	ابراز فاعله مضافا الي ضمير الموصوف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي او ان نفعل في موضع نصب عطفا علي ما يعبد والتقدير اصلواتك تامرك ان نترك ما يعبد اباءنا او-	369	6367041107588521321	134	254.0	108	248	54.032257080078125	27	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms458	true	-3493509278289331854	50	300	248	1539	1539	300	ان نترك ان نفعل وليس بمعطوف علي ان نترك اذ ليس المعني اصلواتك تامرك ان نفعل في اموالنا قال تعالي ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي ان يصيبكم مثل ما اصاب قوم نوح او قوم هود او قوم صالح قوله تعالي لا يجرمنكم يقرا بفتح الياء وضمها وقد ذكر في الماءدة وفاعله شقاقي و-ان يصيبكم مفعوله الثاني قال تعالي قال يا قوم ارهطي اعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا قوله تعالي واتخذتموه هي المتعدية الي مفعولين وظه-ريا المفعول الثاني ووراءكم يجوز ان يكون ظرفا لاتخذتم وان يكون حالا من ظهريا قال تعالي ويا قوم اعملوا علي مكانتكم اني عامل سوف تعلمون من ياتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب قوله تعالي -سوف تعلمون من ياتيه هو مثل الذي في قصة نوح عليه السلام قال تعالي كان لم يغنوا فيها الا بعدا لمدين كما بعدت ثمود قوله تعالي كما بعدت يقرا بكسر العين ومستقبله يبعد والمصدر بعدا بفتح العين فيهما اي هلك ويقرا بضم العين ومصدره البعد وهو من البعد في المكان قال تعالي يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار وبءس الورد المورود قوله تعالي يقدم قومه هو مستانف لا موضع له فاوردهم تقديره فيوردهم وفاعل -بءس الورد والمورود نعت له والمخصوص بالذم محذوف تقديره بءس الورد النار ويجوز ان يكون المورود هو المخصوص بالذم قال تعالي ذلك من انباء القري نقصه عليك منها قاءم وحصيد قوله تعالي ذلك من انباء القري ابتداء وخبر ون-قصه حال ويجوز ان يكون ذلك مفعولا به والناصب له محذوف اي ونقص ذلك من انباء القري وفيه اوجه اخر قد ذكرت في قوله تعالي ذلك من انباء-	458	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms370	false	8702208325757134417	0	168	0	873	1515	300	ان نترك ان نفعل وليس بمعطوف علي ان نترك اذ ليس المعني اصلواتك تامرك ان تفعل في اموا----------------------------------------------------------------------------------------لنا قوله تعالي لا يجرمنكم يقرا بفتح الياء وضمها وقد ذكر في الماءدة وفاعله شقاقي و ان يصيبكم مفعول- الث--------------------------------------------------------------------اني قوله تعالي واتخذتموه هي المتعدية الي مفعولين و ظهريا المفعول الثاني ووراءكم يجوز ان يكون ظرفا لاتخذتم وان يكون حالا م---------------------------------------------------------------------------------------ن ظهريا-- قوله تعالي فسوف تعلمون من ياتيه هو مثل الذي في قصة نوح عليه الس---------------------------------------------------------لام قوله تعالي كما بعدت يقرا بكسر العين ومستقبله يبعد والمصدر بعدا بفتح العين فيهما اي هلك ويقرا بضم العين ومصدره البعد وهو من البعد في الم-----------------------------------------------------------------كان قوله تعالي يقدم قومه هو مستانف لا موضع له فاوردهم تقديره فيوردهم وفاعل وبءس الورد -المورود نعت له والمخصوص بالذم محذوف تقديره بءس الورد النار ويجوز ان يكون المورود هو المخصوص با-------------------------------------------------------لذم قوله تعالي ذلك من انباء القري ابتداء وخبر و نقصه حال ويجوز ان يكون ذلك مفعولا به والناصب له محذوف اي ونقص ذلك من انباء القري وفيه اوجه اخر قد ذكرت في قوله تعالي ذلك من انباء	370	6367041107588521321	844	1628.5	680	1297	65.0732421875	149	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms459	true	-103482165838315421	0	175	0	850	1472	300	الغيب في ال عمران منها قاءم مبتدا وخبر في موضع الحال من الهاء في نقصه وحصيد مبتدا خبره محذوف اي ومنها حصيد وهو بمعني محصود قال تعالي وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القري وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد قوله تعالي اذا اخذ ظرف والعامل فيه اخذ ربك قال تعالي ان في ذلك لاية لمن خاف عذاب الاخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود قوله تعالي ذلك مبتدا و-يوم خبره ومج-موع صفة يوم و الناس مرفوع بمجموع قال تعالي يوم يات لا تكلم نفس الا باذنه فمنهم شقي وسعيد قوله تعالي يوم ياتي يوم ظرف والعامل فيه تكلم مقدرة والتقدير لا تكلم نفس فيه ويجوز ان يكون العامل فيه نفس وهو اجود ويجوز ان يكون مفعولا لفعل محذوف اي اذكروا يوم ياتي ويكون تكلم صفة له والعاءد محذوف اي لا تكلم فيه او لا تكلمه ويجوز ان يكون منصوبا علي اضمار اعني واما فاعل ياتي فضمير يرجع علي قوله يوم مجموع له الناس ولا يرجع علي يوم المضاف الي ياتي لان المضاف اليه كجزء من المضاف فلا يصح ان يكون الفاعل بعض الكلمة	459	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms370	false	8702208325757134417	168	300	873	1515	1515	300	الغيب في ال عمران منها قاءم مبتدا وخبر في موضع الحال من الهاء في نقصه وحصيد مبتدا خبره محذوف اي ومنها حصيد وهو بمعني مح------------------------------------------------------------------صود قوله تعالي اذا اخذ ظرف والعامل فيه اخذ -----------------------------------------------------------------------------------ربك قوله تعالي ذلك مبتدا و يوم خبره و مجموع صفة يوم و الناس مرفوع بمج--------------------------------------------------------موع قوله تعالي يوم ياتي يوم ظرف والعامل فيه تكلم مقدرة والتقدير لا تكلم نفس---- ويجوز ان يكون العامل فيه نفس وهو اجود ويجوز ان يكون مفعولا لفعل محذوف اي اذكروا يوم ياتي ويكون تكلم صفة له والعاءد محذوف اي لا تكلم فيه او لا تكلمه ويجوز ان يكون منصوبا علي اضمار اعني واما فاعل ياتي فضمير يرجع علي قوله يوم مجموع له الناس ولا يرجع علي يوم المضاف الي ياتي لان المضاف اليه كجزء من المضاف فلا يصح ان يكون الفاعل بعض الكلمة-	370	6367041107588521321	630	1234.5	501	852	73.94366455078125	125	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms459	true	-103482165838315421	175	300	850	1472	1472	300	اذ ذلك يءدي الي اضافة الشء الي نفسه والجيد اثبات الياء اذ لا علة توجب حذفها وقد حذفها بعضهم اكتفاء بالكسرة عنها وشبه ذلك بالفواصل ونظير ذلك ما كنا نبغ والليل اذا يسر الا باذنه قد ذكر نظيره في اية الكرسي قال تعالي فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك ان ربك فعال لما يريد واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ قوله تعالي لهم فيها زفير الجملة في موضع الحال والعامل فيها الاستقرار الذي في ففي النار او نفس الظرف ويجوز ان يكون حالا من النار خالدين فيها خالدين حال والعامل فيها لهم او ما يتعلق به ما دامت في موضع-	459	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms371	false	-3324435465115511760	0	80	0	398	1569	300	اذ ذلك يءدي الي اضافة الشء الي نفسه والجيد اثبات الياء اذ لا علة توجب حذفها وقد حذفها بعضهم اكتفاء بالكسرة عنها وشبه ذلك بالفواصل ونظير ذلك ما كنا نبغ والليل اذا يسر الا باذنه قد ذكر نظيره في اية الكرسي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي لهم فيها زفير الجملة في موضع الحال والعامل فيها الاستقرار الذي في ال----نار او نفس الظرف ويجوز ان يكون حالا من النار خالدين فيها خالدين حال والعامل فيها لهم او ما يتعلق به ما دامت في موضع	371	6367041107588521321	395	775.0	316	623	63.402889251708984	78	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms460	true	-5237672597196069901	0	254	0	1344	1579	300	نصب اي مدة دوام السموات ودام هنا تامة الا ما شاء في هذا الاستثناء قولان احدهما هو منقطع والثاني هو متصل ثم في ما وجهان احدهما هي بمعني من والمعني علي هذا ان الاشقياء من الكفار والمءمنين في النار والخارج منهم منها الموحدون وفي الاية الثانية يراد بالسعداء الموحدون ولكن يدخل منهم النار العصاة ثم يخرجون منها فمقتضي اول الاية ان يكون كل الموحدين في الجنة من اول الامر ثم استثني من هذا العموم العصاة فانهم لا يدخلونها في اول الامر والوجه الثاني ان ما علي بابها والمعني ان الاشقياء يستحقون النار من حين قيامهم من قبورهم ولكنهم يءخرون عن ادخالها مدة الموقف والسعداء يستحقون الجنة ويءخرون عنها مدة الموقف وخالدين علي هذا حال مقدرة وفيها في الموضعين تكرير عند قوم اذ الكلام يستقل بدونها وقال قوم فيها يتعلق بخالدين وليست تكريرا وفي الاولي يتعلق بمحذوف و عطاء اسم مصدر اي اعطاء لذلك ويجوز ان يكون مفعولا لان العطاء بمعني المعطي سعدوا بفتح السين وهو الجيد وقرء بضمها وهو ضعيف وقد ذكر فيها وجهان احدهما انه علي حذف الزيادة اي اسعدوا واسسه قولهم رجل مسعود والثاني انه مما لازمه ومتعديه بلفظ واحد مثل شحا فاه وشحا فوه وكذلك سعدوا وسعدته وهو غير معروف في اللغة ولا هو مقيس قال تعالي فلا تك في مرية مما يعبد هءلاء ما يعبدون الا كما يعبد اباءهم من قبل وانا لموفوهم نصيبهم غير منقوص قوله تعالي غير منقوص حال اي وافيا قال تعالي وان كلا لما ليوفينهم ربك اعمالهم انه بما يعملون خبير قوله تعالي وان كلا يقرا بتشديد النون ونصب كل وهو الاصل ويقرا بالتخفيف والنصب وهو	460	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms371	false	-3324435465115511760	80	300	398	1569	1569	300	نصب اي مدة دوام السموات ودام هنا تامة الا ما شاء في هذا الاستثناء قولان احدهما هو منقطع والثاني هو متصل ثم في ما وجهان احدهما هي بمعني -ن والمعني علي هذا ان الاشقياء من الكفار والمءمنين في النار والخارج منهم منها الموحدون وفي الاية الثانية يراد بالسعداء الموحدون ولكن يدخل منهم النار العصاة ثم يخرجون منها فمقتضي اول الاية ان يكون كل الموحدين في الجنة من اول الامر ثم استثني من هذا العموم العصاة فانهم لا يدخلونها في اول الامر والوجه الثاني ان ما علي بابها والمعني ان الاشقياء يستحقون النار من حين قيامهم من قبورهم ولكنهم يءخرون عن ادخالها مدة الموقف والسعداء يستحقون الجنة ويءخرون عنها مدة الموقف وخالدين علي هذا حال مقدرة وفيها في الموضعين تكرير عند قوم اذ الكلام يستقل بدونها وقال قوم فيها يتعلق بخالدين وليست تكريرا وفي الاولي يتعلق بمحذوف و عطاء اسم مصدر اي اعطاء -ذلك ويجوز ان يكون مفعولا لان العطاء بمعني المعطي سعدوا بفتح السين وهو الجيد وقرء بضمها وهو ضعيف وقد ذكر فيها وجهان احدهما انه علي حذف الزيادة اي اسعدوا واسسه قولهم رجل مسعود والثاني انه مما لازمه ومتعديه بلفظ واحد مثل شجا فاه وشجا فوه وكذلك سعدوا وسعدته وهو غير معروف في اللغة ولا هو م-----------------------------------------------------------------------------------------------------------قيس قوله تعالي غير منقوص حال اي وا---------------------------------------------------------------فيا قوله تعالي وان كلا يقرا بتشديد النون ونصب كل وهو الاصل ويقرا بالتخفيف والنصب وهو-	371	6367041107588521321	1165	2309.0	946	1344	86.68154907226562	214	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms460	true	-5237672597196069901	254	300	1344	1579	1579	300	جيد لان ان محمولة علي الفعل والفعل يعمل بعد الحذف كما يعمل قبل الحذف نحو لم يكن ولم يك وفي خبر ان علي الوجهين وجهان احدهما ليوفينهم و-ما خفيفة زاءدة لتكون فاصلة بين لام ان ولام القسم كراهية تواليهما كما فصلوا بالالف بين النونات في قولهم-	460	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms372	false	6272636796696527213	0	47	0	236	1505	300	جيد لان ان محمولة علي الفعل والفعل يعمل بعد الحذف كما يعمل قبل الحذف نحو لم يكن ولم يك وفي خبر -ن علي الوجهين وجهان احدهما ليوفينهم و ما خفيفة زاءدة لتكون فاصلة بين لام ان ولام القسم كراهية تواليهما كما فصلوا بالالف بين النونات في قولهم	372	6367041107588521321	234	453.0	189	237	98.73417663574219	43	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms461	true	-6129409468926181008	0	284	0	1430	1501	300	احسنان عني والثاني ان الخبر ما وهي نكرة اي لخلق او جمع ويقرا بتشديد الميم مع نصب كل وفيها ثلاثة اوجه احدها ان الاصل لمن ما بكسر الميم الاولي وان شءت بفتحها فابدلت النون ميما وادغمت ثم حذفت الميم الاولي كراهية التكرير وجاز حذف الاولي وابقاء الساكنة لاتصال اللام بها وهي الخبر علي هذين التقديرين الوجه الثاني انه مصدر لم يلم اذا جمع لكنه اجري الوصل مجري الوقف وقد نونه قوم وانتصابه علي الحال من ضمير المفعول في لنوفينهم وهو ضعيف الوجه الثالث انه شدد ميم ما كما يشدد الحرف الموقوف عليه في بعض اللغات وهذا في غاية البعد ويقرا وان بتخفيف النون كل بالرفع وفيه وجهان احدهما انها المخففة واسمها محذوف وكل وخبرها خبر ان وعلي هذا تكون لما نكرة اي خلق او جمع علي ما ذكرناه في قراءة النصب والثاني ان ان بمعني ما ول-ما بمعني الا اي ما كل الا ليوفينهم وقد قرء به---- شاذا ومن شدد فهو علي ما تقدم ولا يجوز ان تكون لما بالتشديد حرف جزم ولا حينا لفساد المعني قوله تعالي فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا انه بما تعملون بصير قوله تعالي ومن تاب هو في موضع رفع عطفا علي الفاعل في استقم ويجوز ان يكون نصبا مفعولا معه قال تعالي ولا تركنوا الي الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من اولياء ثم لا تنصرون قوله تعالي ولا تركنوا يقرا بفتح الكاف وماضيه علي هذا ركن بكسرها وهي لغة وقيل ماضيه علي هذا بفتح الكاف ولكنه جاء علي فعل يفعل بالفتح فيهما وهو شاذ وقيل اللغتان متداخلتان وذاك انه سمع -من لغته الفتح في الماضي فتحها في المستقبل علي لغة غيره فنطق بها علي ذلك ويقرا بضم الكاف وماضيه ركن بفتحها فتمسكم الجمهور علي فتح التاء وقرء بكسرها وهي لغة وقيل	461	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms372	false	6272636796696527213	47	300	236	1505	1505	300	احسنان عني والثاني ان الخبر ما وهي نكرة اي لخلق او جمع ويقرا بتشديد الميم مع نصب كل وفيها ثلاثة اوجه احدها ان الاصل لمن -ا بكسر الميم الاولي وان شءت بفتحها فابدلت النون ميما وادغمت ثم حذفت الميم الاولي كراهية التكرير وجاز حذف الاولي وابقاء الساكنة لاتصال اللام بها وهي الخبر علي هذين التقديرين الوجه الثاني انه مصدر لم يلم اذا جمع لكنه اجري الوصل مجري الوقف وقد نونه قوم وانتصابه علي الحال من ضمير المفعول في لنوفينهم وهو ضعيف الوجه الثالث انه شدد ميم ما كما يشدد الحرف الموقوف عليه في بعض اللغات وهذا في غاية البعد ويقرا وان بتخفيف النون كل بالرفع وفيه وجهان احدهما انها المخففة واسمها محذوف وكل وخبرها خبر ان وعلي هذا تكون لما نكرة اي خلق او جمع علي ما ذكرناه في قراءة النصب والثاني ان -ن بمعني -ا و لما بمعني -لا اي ما كل الا ليوفينهم وقد قرء به شاذ شاذا ومن شدد فهو علي ما تقدم ولا يجوز ان تكون لما بالتشديد حرف جزم ولا حينا لفساد المعني قوله تعا---------------------------------------------------------------------لي ومن تاب هو في موضع رفع عطفا علي الفاعل في استقم ويجوز ان يكون نصبا مفعولا ---------------------------------------------------------------------------------------------معه قوله تعالي ولا تركنوا يقرا بفتح الكاف وماضيه علي هذا ركن بكسرها وهي لغة وقيل ماضيه علي هذا بفتح الكاف ولكنه جاء علي فعل يفعل بالفتح فيهما وهو شاذ وقيل اللغتان متداخلتان وذاك انه سمع ممن لغته الفتح في الماضي فتحها في المستقبل علي لغة غيره فنطق بها علي ذلك ويقرا بضم الكاف وماضيه ركن بفتحها فتمسكم الجمهور علي فتح التاء وقرء بكسرها وهي لغة وقيل-	372	6367041107588521321	1259	2476.0	1009	1436	87.6740951538086	242	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms462	true	-1003315118013633275	0	299	0	1501	1504	300	في المستقبل تنبيها علي ذلك قال تعالي واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيءات قوله تعالي طرفي النهار ظرف لاقم وزلفا بفتح اللام جمع زلفة مثل ظلمة وظلم ويقرا بضمها وفيه وجهان احدهما انه جمع زلفة ايضا وكانت اللام ساكنة مثل بسرة وبسر ولكنه اتبع الضم الضم والثاني هو جمع زليف وقد نطق به ويقرا بسكون اللام وهو جمع زلفة علي الاصل نحو بسرة وبسر او هو مخفف من جمع زليف قال تعالي فلولا كان من القرون من قبلكم اولوا بقية ينهون عن الفساد في الارض الا قليلا ممن انجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما اترفوا فيه وكانوا مجرمين قوله تعالي اولوا بقية الجمهور علي تشديد الياء وهو الاصل وقرء بتخفيفها وهو مصدر بقي يبقي بقية كلقيته لقية فيجوز ان يكون علي بابه ويجوز ان يكون مصدرا بمعني فعيل وهو بمعني فاعل في الارض حال من الفساد واتبع الجمهور علي انها همزة وصل وفتح التاء والباء اي اتبعوا الشهوات وقرء بضم الهمزة وقطعها وسكون التاء وكسر الباء والتقدير جزاء ما اترفوا قال تعالي الا من رحم ربك ولذلك خلقهم قوله تعالي الا من رحم هو مستثني من ضمير الفاعل في يزالون وذلك يعود علي الرحمة وقيل علي الاختلاف قال تعالي وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فءادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكري للمءمنين قوله تعالي وكلا هو منصوب ب نقص و من انباء صفة لكل و-ما نثبت بدل من كل او هو رفع باضمار هو ويجوز ان يكون مفعول نقص ويكون كلا حالا من ما او من الهاء علي مذهب من اجاز تقديم حال المجرور عليه او من انباء علي هذا المذهب ايضا ويكون كلا بمعني جميعا في هذه قيل في الدنيا وقيل في هذه السورة والله اعلم سورة يوسف------------ بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الر تلك ايات الكتاب المبين قوله تعالي تلك ايات الكتاب قد ذكر في اول يونس	462	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms373	false	369680085497487322	16	242	72	1190	1476	300	في المستقبل تنبيها علي --------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي طرفي النهار ظرف لاقم وزلفا بفتح اللام جمع زلفة مثل ظلمة وظلم ويقرا بضمها وفيه وجهان احدهما انه جمع زلفة ايضا وكانت اللام ساكنة مثل بسرة وبسر ولكنه اتبع الضم الضم والثاني هو جمع زل-ف وقد نطق به ويقرا بسكون اللام وهو جمع زلفة علي الاصل نحو بسرة وبسر او هو مخفف من جمع ز---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليف قوله تعالي اولوا بقية الجمهور علي تشديد الياء وهو الاصل وقرء بتخفيفها وهو مصدر بقي يبقي بقية كلقيته لقية فيجوز ان يكون علي بابه ويجوز ان يكون مصدرا بمعني فعيل وهو بمعني فاعل في الارض حال من الفساد واتبع الجمهور علي انها همزة وصل وفتح التاء والباء اي اتبعوا الشهوات وقرء بضم الهمزة وقطعها وسكون التاء وكسر الباء والتقدير جزاء ما اتر-------------------------------------فوا قوله تعالي الا من رحم هو مستثني من ضمير الفاعل في يزالون وذلك يعود علي الرحمة وقيل---- الاخت------------------------------------------------------------------------------------------------لاف قوله تعالي وكلا هو منصوب ب نقص و من انباء صفة لكل و ما نثبت بدل من كل او هو رفع باضمار هو ويجوز ان يكون مفعول نقص ويكون كلا حالا من ما او من الهاء علي مذهب من اجاز تقديم حال المجرور عليه او من انباء علي هذا المذهب ايضا ويكون كلا بمعني جميعا في هذه قيل في الدنيا وقيل في هذه السورة والله اعلم سورة يوسف عليه السلام بسم الله الرحمن الر-------------------------------------حيم قوله تعالي تلك ايات الكتاب قد ذكر في اول يونس	373	6367041107588521321	1092	2144.0	869	1514	72.12681579589844	215	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms463	true	6997794334894359434	7	83	43	421	1527	300	قوله تعالي قرانا فيه وجهان احدهما انه توطءة للحال التي هي عربيا والثاني انه حال وهو مصدر في موضع المفعول اي مجموعا او مجتمعا وعربي صفة له علي راي من يصف الصفة او حال من الضمير الذي في المصدر علي راي من قال يحتمل الضمير اذا وقع موقع ما يحتمل الضمير قال تعالي نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القران وان كنت من قبله لمن الغافلين قوله تعالي احسن ينتصب انتصاب المصدر بما	463	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms373	false	369680085497487322	242	300	1190	1476	1476	300	قوله تعالي قرانا فيه وجهان -حدهما انه توطءة للحال التي هي عربيا والثاني انه حال وهو مصدر في موضع المفعول اي مجموعا او مجتمعا وعربي صفة له علي راي من يصف الصفة او حال من الضمير الذي في المصدر علي راي من قال يحتمل الضمير اذا وقع موقع ما يحتمل الضمير------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي احسن ينتصب انتصاب المصدر بما-	373	6367041107588521321	286	556.0	229	378	75.661376953125	57	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms463	true	6997794334894359434	83	300	421	1527	1527	300	اوحينا ما مصدرية وهذا مفعول اوحينا والقران نعت له او بيان ويجوز في العربية جره علي البدل من ما ورفعه علي اضمار هو والباء متعلقة بنقص ويجوز ان يكون حالا من احسن والهاء في قبلة ترجع علي القران او علي هذا او علي الايحاء قال تعالي اذ قال يوسف لابيه يا ابت اني رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين قوله تعالي اذ قال اي اذكر اذ وفي يوسف ست لغات ضم السين وفتحها وكسرها بغير همز فيهن وبالهمز فيهن ومثله يونس يا ابت يقرا بكسر التاء والتاء فيه زاءدة عوضا عن ياء المتكلم وهذا في النداء خاصة وكسرت التاء لتدل علي الياء المحذوفة ولا يجمع بينهما لءلا يجمع بين العوض والمعوض ويقرا بفتحها وفيه ثلاثة اوجه احدها انه حذف التاء التي هي عوض من الياء كما تحذف تاء طلحة في الترخيم وزيدت بدلها تاء اخري وحركت بحركة ما قبلها كما قالوا يا طلحة اقبل بالفتح والثاني انه ابدل من الكسرة فتحة كما يبدل من الياء الف والثالث انه اراد يا ابتا كما جاء في الشعر يا ابتا علك او عساكا فحذفت الالف تخفيفا وقد اجاز بعضهم ضم التاء لشبهها بتاء التانيث فاما الوقف علي هذا الاسم فبالتاء عند قوم لانها ليست للتانيث فيبقي لفظها دليلا علي المحذوف وبالهاء عند اخرين شبهوها بهاء التانيث وقيل الهاء بدل من الالف المبدلة من الياء وقيل هي زاءدة-	463	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms374	false	2250458056332815131	0	199	0	1015	1570	300	اوحينا ما مصدرية وهذا مفعول اوحينا -القران نعت له او بيان ويجوز في العربية جره علي البدل من -ا ورفعه علي اضمار هو والباء متعلقة بنقص ويجوز ان يكون حالا من احسن والهاء في قبلة ترجع علي القران او علي هذا او علي الايحاء----------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي اذ قال اي اذكر اذ وفي يوسف ست لغات ضم السين وفتحها وكسرها بغير همز فيهن وبالهمز فيهن ومثله يونس يا ابت يقرا بكسر التاء والتاء فيه زاءدة عوضا من ياء المتكلم وهذا في النداء خاصة وكسرت التاء لتدل علي الياء المحذوفة ولا يجمع بينهما لءلا يجمع بين العوض والمعوض ويقرا بفتحها وفيه ثلاثة اوجه احدها انه حذف التاء التي هي عوض من الياء كما تحذف تاء طلحة في الترخيم وزيدت بدلها تاء اخري وحركت بحركة ما قبلها كما قالوا يا طلحة اقبل بالفتح والثاني انه ابدل من الكسرة فتحة كما يبدل من الياء الف والثالث انه اراد يا ابتا كما جاء في الشعر يا ابتا علك او عساك- فحذفت الالف تخفيفا وقد اجاز بعضهم ضم التاء لشبهها بتاء التانيث فاما الوقف علي هذا الاسم فبالتاء عند قوم لانها ليست للتانيث فيبقي لفظها دليلا علي المحذوف وبالهاء عند اخرين شبهوها بهاء التانيث وقيل الهاء بدل من الالف المبدلة من الياء وقيل هي زاءدة	374	6367041107588521321	1013	1996.0	815	1107	91.50858306884766	194	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms464	true	-3181631148894017679	0	119	0	644	1577	300	لبيان الحركة و احد عشر بفتح العين علي الاصل وباسكانها علي التخفيف فرارا من توالي الحركات وايذانا بشدة الامتزاج وكرر رايت تفخيما لطول الكلام وجعل الضمير علي لفظ المذكر لانه وصفه بصفات من يعقل من ---------السجود والطاعة ولذلك جمع الصفة جمع السلامة و ساجدين حال لان الرءية من رءية العين قال تعالي قال يا بني لا تقصص رءياك علي اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو مبين قوله تعالي رءياك الاصل الهمز وعليه الجمهور وقرء بواو مكان الهمز لانضمام ما قبلها ومن العرب من يدغم فيقول رياك فاجري المخففة مجري الاصلية ومنهم من يكسر الراء لتناسب الياء فيكيدوا جواب النهي كيدا فيه وجهان احدهما هو مفعول به والمعني فيضعون لك امرا يكيدك وهو مصدر في موضع الاسم ومنه	464	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms374	false	2250458056332815131	199	300	1015	1570	1570	300	لبيان الحركة و احد عشر بفتح العين علي الاصل وباسكانها علي التخفيف فرارا من توالي الحركات وايذانا بشدة الامتزاج وكرر رايت تفخيما لطول الكلام وجعل الضمير علي لفظ المذكر لانه وصفه بصفات من يعقل من السباحة والسجود-------- ولذلك جمع الصفة جمع السلامة و ساجدين حال لان الرءية من رءية الع-----------------------------------------------------------------------------------------ين قوله تعالي رءياك الاصل الهمز وعليه الجمهور وقرء بواو مكان الهمز لانضمام ما قبلها ومن العرب من يدغم فيقول رياك فاجري المخففة مجري الاصلية ومنهم من يكسر الراء لتناسب الياء فيكيدوا جواب النهي كيدا فيه وجهان احدهما هو مفعول به والمعني فيضعون لك امرا يكيدك وهو مصدر في موضع الاسم ومنه-	374	6367041107588521321	546	1069.5	447	653	83.61408996582031	98	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms464	true	-3181631148894017679	119	300	644	1577	1577	300	قوله تعالي فاجمعوا كيدكم اي ما تكيدون به فعلي هذا يكون في اللام وجهان احدهما هي بمعني من اجلك والثاني هي صفة قدمت فصارت حالا والوجه الاخر ان يكون مصدرا مءكدا وعلي هذا في اللام ثلاثة اوجه منها الاثنان الماضيان والثالث ان تكون زاءدة لان هذا الفعل يتعدي بنفسه ومنه فان كان لكم كيد فكيدون ونظير زيادتها هنا ردف لكم قال تعالي وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تاويل الاحاديث ويتم نعمته عليك وعلي ال يعقوب كما اتمها علي ابويك من قبل ابراهيم واسحاق ان ربك عليم حكيم قوله تعالي وكذلك الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف اي اجتباء مثل ذلك ابراهيم واسحاق بدلان من ابويك قال تعالي لقد كان في يوسف واخوته ايات للساءلين قوله تعالي ايات يقرا علي الجمع لان كل خصلة مما جري اية ويقرا علي الافراد لان جميعها يجري مجري الشء الواحد وقيل وضع الواحد موضع الجمع وقد ذكرنا اصل الاية في البقرة قال تعالي اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا يخل لكم وجه ابيكم قوله تعالي ارضا ظرف لاطرحوه وليس بمفعول به لان طرح لا يتعدي الي اثنين وقيل هو مفعول ثان لان اطرحوه بمعني انزلوه وانت-	464	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms375	false	3299060182334502994	0	134	0	691	1541	300	قوله تعالي فاجمعوا كيدكم اي ما تكيدون به فعلي هذا يكون في اللام وجهان احدهما هي بمعني من اجلك والثاني هي صفة قدمت فصارت حالا والوجه الاخر ان يكون مصدرا مءكدا وعلي هذا في اللام ثلاثة اوجه منها الاثنان الماضيان والثالث ان تكون زاءدة لان هذا الفعل يتعدي بنفسه ومنه فان كان لكم كيد فكيدون ونظير زيادتها هنا ردف ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لكم قوله تعالي وكذلك الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف اي اجتباء مثل ذلك ابراهيم واسحاق بدلان من اب-----------------------------------------------ويك قوله تعالي ايات يقرا علي الجمع لان كل خصلة مما جري اية ويقرا علي الافراد لان جميعها يجري مجري الشء الواحد وقيل وضع الواحد موضع الجمع وقد ذكرنا اصل الاية في الب-------------------------------------------------------قرة قوله تعالي ارضا ظرف لاطرحوه وليس بمفعول به لان طرح لا يتعدي الي اثنين وقيل هو مفعول ثان لان اطرحوه بمعني انزلوه وانت	375	6367041107588521321	683	1354.0	550	934	73.12633514404297	130	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms465	true	-3194333638143805040	22	208	116	1060	1530	300	قوله تعالي غيابة الجب يقرا بالف بعد الياء وتخفيف الباء وهو الموضع الذي يخفي من فيه ويقرا علي الجمع اما ان يكون جمعها بما حولها كما قال الشاعر يزل الغلام الخف عن صهواته او ان يكون في الجب مواضع علي ذلك وفيه قراءات اخر ظاهرة لم نطل بذكرها يلتقطه الجمهور علي الياء حملا علي لفظ بعض ويقرا بالتاء حملا علي المعني اذ بعض السيارة سيارة ومنه قولهم ذهبت بعض اصابعه قال تعالي قالوا يا ابانا ما لك لا تامنا علي يوسف وانا له لناصحون قوله تعالي لا تامنا في موضع الحال والجمهور علي الاشارة الي ضمة النون ا لاولي فمنهم من يختلس الضمة بحيث يدركها السمع ومنهم من يدل ع-يها بضم الشفة فلا يدركها السمع ومنهم من يدغمها من غير اشمام وفي الشاذ من يظهر النون وهو القياس قال تعالي ارسله معنا غدا يرتع ويلعب وانا له لحافظون قوله تعالي يرتع الجمهور علي ان العين اخر الفعل وماضيه رتع فمنهم من يسكنها علي الجواب ومنهم من يضمها علي ان تكون حالا مقدرة ومنهم من يقرءها بالنون ومنهم من يقرءها بالياء ويقرا نرتع بكسر العين وهو يفتعل من رعي اي ترعي ما-شيتنا او ناكل نحن قال- تعالي	465	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms375	false	3299060182334502994	138	300	713	1541	1541	300	قوله تعالي غيابة الجب يقرا بالف بعد الياء وتخفيف الباء وهو الموضع الذي يخفي من فيه ويقرا علي الجمع اما ان يكون جمعها بما حولها كما قال الشاعر يزل الغلام الخف عن صهواته او ان يكون في الجب مواضع علي ذلك وفيه قراءات اخر ظاهرة لم نطل بذكرها يلتقطه الجمهور علي الياء حملا علي لفظ بعض ويقرا بالتاء حملا علي المعني اذ بعض السيارة سيارة ومنه قولهم ذهبت بعض اصا-----------------------------------------------------------------بعه قوله تعالي لا تامنا في موضع الحال والجمهور علي الاشارة الي ضمة النون ا-لاولي فمنهم من يختلس الضمة بحيث يدركها السمع ومنهم من يدل عليها بضم الشفة فلا يدركها السمع ومنهم من يدغمها من غير اشمام وفي الشاذ من يظهر النون وهو الق----------------------------------------------------ياس قوله تعالي يرتع الجمهور علي ان العين اخر الفعل وماضيه رتع فمنهم من يسكنها علي الجواب ومنهم من يضمها علي ان تكون حالا مقدرة ومنهم من يقرءها بالنون ومنهم من يقرءها بالياء ويقرا نرتع بكسر العين وهو يفتعل من رعي اي ترعي ما شيتنا او ناكل نحن قوله تعالي-	375	6367041107588521321	818	1604.0	658	947	86.37803649902344	157	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms465	true	-3194333638143805040	223	290	1138	1474	1530	300	ياكله الذءب الاصل في الذءب الهمز وهو من قولهم تذابت الريح اذا جاءت من كل وجه كما ان الذءب كذلك ويقرا بالياء علي التخفيف قال تعالي قالوا لءن اكله الذءب ونحن عصبة انا اذا لخاسرون قوله تعالي ونحن عصبة الجملة حال وقرء في الشاذ عصبة بالنصب وهو بعيد ووجهه ان يكون حذف الخبر ونصب هذا علي الحال اي ونحن نتعصب او نجتمع عصبة قال- تعالي فلما ذهبوا	465	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms376	false	6403130952290943671	0	56	0	280	1508	300	ياكله الذءب الاصل في الذءب الهمز وهو من قولهم تذابت الريح اذا جاءت من كل وجه كما ان الذءب كذلك ويقرا بالياء علي التخ---------------------------------------------------------فيف قوله تعالي ونحن عصبة الجملة حال وقرء في الشاذ عصبة بالنصب وهو بعيد ووجهه ان يكون حذف الخبر ونصب هذا علي الحال اي ونحن نتعصب او نجتمع عصبة قوله تعالي فلما ذهبوا	376	6367041107588521321	275	541.0	219	337	81.60237121582031	54	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms466	true	-7360846107541119738	5	300	25	1526	1526	300	قوله تعالي فلما ذهبوا جواب لما محذوف تقديره عرفناه او نحو ذلك وعلي قول الكوفيين الجواب اوحينا والواو زاءدة و اجمعوا يجوز ان يكون حالا معه قد مرادة وان يكون معطوفا قال تعالي وجاءوا اباهم عشاء يبكون قوله تعالي عشاء فيه وجهان احدهما هو ظرف اي وقت العشاء و-يبكون حال والثاني ان يكون جمع عاش كقاءم وقيام ويقرا بضم العين والاصل عشاة مثل غاز وغزاة فحذفت الهاء وزيدت الالف عوضا منها ثم قلبت الالف همزة وفيه كلام قد ذكرناه في ال عمران عند قوله سبحانه او كانوا غزي ويجوز ان يكون جمع فاعل علي فعال كما جمع فعيل علي فعال لقرب ما بين الكسر والضم ويجوز ان يكون كتءام ورباب وهو شاذ قال تعالي وجاءوا علي قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل والله المستعان علي ما تصفون قوله تعالي علي قميصه في موضع نصب حالا من الدم لان التقدير جاءوا بدم كذب علي قميصه و كذب بمعني ذي كذب ويقرا في الشاذ بالدال والكدب النقط الخارجة علي اطراف الاحداث فشبه الدم اللاصق علي القميص بها وقيل الكدب الطري فصبر جميل اي فشاني فحذف المبتدا وان شءت كان المحذوف الخبر اي فلي او عندي قال تعالي وجاءت سيارة فارسلوا واردهم فادلي دلوه قال يا بشري هذا غلام واسروه بضاعة قوله تعالي بشراي يقرا بياء مفتوحة بعد الالف مثل عصاي وانما فتحت الياء من اجل الالف ويقرا بغير ياء وعلي الالف ضمة مقدرة لانه منادي مقصود ويجوز ان يكون منصوبا مثل قوله يا حسرة علي العباد ويقرا بشري بياء مشددة من غير الف وقد ذكر في قوله تعالي هدي في البقرة والمعني يا بشارة احضري فهذا اوانك واسروه الفاعل ضمير الاخوة وقيل السيارة وبض-اعة حال قال تعالي وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين قوله تعالي بخس مصدر في موضع المفعول اي مبخوس او ذي بخس و دراهم بدل من-	466	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms376	false	6403130952290943671	52	294	258	1479	1508	300	قوله تعالي فلما ذهبوا جواب لما محذوف تقديره عرفناه او نحو ذلك وعلي قول الكوفيين الجواب اوحينا والواو زاءدة و-اجمعوا يجوز ان يكون حالا معه قد مرادة وان يكون معط----------------------------------وفا قوله تعالي عشاء فيه وجهان احدهما هو ظرف اي وقت العشاء و يبكون حال والثاني ان يكون جمع عاش كقاءم وقيام ويقرا بضم العين والاصل عشاة مثل غاز وغزاة فحذفت الهاء وزيدت الالف عوضا منها ثم قلبت الالف همزة وفيه كلام قد ذكرناه في ال عمران عند قوله سبحانه او كانوا غزي ويجوز ان يكون جمع فاعل علي فعال كما جمع فعيل علي فعال لقرب ما بين الكسر والضم ويجوز ان يكون كنءام ورباب وهو -----------------------------------------------------------------------------------------------------شاذ قوله تعالي علي قميصه في موضع نصب حالا من الدم لان التقدير جاءوا بدم كذب علي قميصه و-كذب بمعني ذي كذب ويقرا في الشاذ بالدال والكذب النقط الخارجة علي اطراف الاحداث فشبه الدم اللاصق علي القميص بها وقيل الكذب الطري فصبر جميل اي فشاني فحذف المبتدا وان شءت كان المحذوف الخبر اي فلي او ع----------------------------------------------------------------------------------ندي قوله تعالي بشراي يقرا بياء مفتوحة بعد الالف مثل عصاي وانما فتحت الياء من اجل الالف ويقرا بغير ياء وعلي الالف ضمة مقدرة لانه منادي مقصور ويجوز ان يكون منصوبا مثل قوله يا حسرة علي العباد ويقرا بشري بياء مشددة من غير الف وقد ذكر في قوله تعالي هد---ي البقرة والمعني يا بشارة احضري فهذا اوانك واسروه الفاعل ضمير الاخوة وقيل السيارة و بضاعة -------------------------------------------------------------حال قوله تعالي بخس مصدر في موضع المفعول اي مبخوس او ذي بخس و دراهم بدل من	376	6367041107588521321	1200	2357.0	961	1504	79.7872314453125	230	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms467	true	-4830014013372763445	6	300	30	1522	1522	300	ذكر مثله في قوله وانه في الاخرة لمن الصالحين في البقرة ونكون عليها من الشاهدين في الماءدة قال تعالي وقال الذي اشتراه من مصر لامراته اكرمي مثواه عسي ان ينفعنا او نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الارض ولنعلمه من تاويل الاحاديث والله غالب علي امره قوله تعالي من مصر يجوز ان يكون متعلقا بالفعل كقولك اشتريت من بغداد اي فيها او بها ويجوز ان يكون حالا من الذي او من الضمير في اشتري فيتعلق بمحذوف ولنعلمه اللام متعلقة بمحذوف اي ولنعلمه مكناه وقد ذكر مثله في قوله تعالي ولتكملوا العدة وغيره والهاء في امره يجوز ان تعود علي الله عز وجل وان تعود علي يوسف قال تعالي وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي قوله تعالي هيت لك فيه قراءات احداها فتح الهاء والتاء وياء بينهما والثانية كذلك الا انه بكسر التاء والثالثة كذلك الي انه بضمها وهي لغات فيها والكلمة اسم للفعل فمنهم من يقول هو خبر معناه تهيات وبني كما بني شتان ومنهم من يقول هو اسم للامر اي اقبل وهلم فمن فتح طلب الخفة ومن كسر فعلي التقاء الساكنين مثل جير ومنهم من ضم شبهه بحيث واللام علي هذا للتبيين مثل التي في قولهم سقيا لك والقراءة الرابعة بكسر الهاء وهمزة ساكنة وضم التاء وهو علي هذا فعل من هاء يهاء مثل شاء يشاء ويهء مثل فاء يفء والمعني تهيات لك او خلقت ذا هيءة لك واللام متعلقة بالفعل والقراءة الخامسة هيءت لك وهي غريبة والسادسة بكسر الهاء وسكون الهمزة وفتح التاء والاشبه ان تكون الهمزة بدلا من الياء او تكون لغة في الكلمة التي هي اسم للفعل وليست فعلا لان ذلك يوجب ان يكون الخطاب ليوسف عليه السلام وهو فاسد لوجهين احدهما انه لم يتهيا لها وانما هي تهيات له والثاني انه قال لك ولو اراد الخطاب-	467	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms377	false	6888686978263483106	0	244	0	1236	1521	300	ذكر مثله في قوله وانه في الاخرة لمن الصالحين في البقرة ونكون عليها من الشاهدين في الما----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءدة قوله تعالي من مصر يجوز ان يكون متعلقا بالفعل كقولك اشتريت من بغداد اي فيها او بها ويجوز ان يكون حالا من الذي او من الضمير في اشتري فيتعلق بمحذوف ولنعلمه اللام متعلقة بمحذوف اي ولنعلمه مكناه وقد ذكر مثله في قوله تعالي ولتكملوا العدة وغيره والهاء في امره يجوز ان تعود علي الله عز وجل وان تعود علي ي-------------------------------------------------------------------------------------------------------وسف قوله تعالي هيت لك فيه قراءات احداها فتح الهاء والتاء وياء بينهما والثانية كذلك الا انه بكسر التاء والثالثة كذلك الا انه بضمها وهي لغات فيها والكلمة اسم للفعل فمنهم من يقول هو خبر معناه تهيات وبني كما بني شتان ومنهم من يقول هو اسم للامر اي اقبل وهلم فمن فتح طلب الخفة ومن كسر فعلي التقاء الساكنين مثل جير ومنهم من ضم شبهه بحيث واللام علي هذا للتبيين مثل التي في قولهم سقيا لك والقراءة الرابعة بكسر الهاء وهمزة ساكنة وضم التاء وهو علي هذا فعل من هاء يهاء مثل شاء يشاء ويهء مثل فاء يفء والمعني تهيات لك او خلقت ذا هيءة لك واللام متعلقة بالفعل والقراءة الخامسة هيءت لك وهي غريبة والسادسة بكسر الهاء وسكون الهمزة وفتح التاء والاشبه ان تكون الهمزة بدلا من الياء او تكون لغة في الكلمة التي هي اسم للفعل وليست فعلا لان ذلك يوجب ان يكون الخطاب ليوسف عليه السلام وهو فاسد لوجهين احدهما انه لم يتهيا لها وانما هي تهيات له والثاني انه قال لك ولو اراد الخطاب	377	6367041107588521321	1229	2447.0	986	1493	82.3174819946289	240	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms468	true	7621896324892923120	0	76	0	385	1536	300	لكان هءت لي قال معاذ الله هو منصوب علي المصدر يقال عذت به عوذا وعياذا وعيا------ذة ومعاذا انه الهاء ضمير الشان والجملة بعده الخبر قال تعالي ولقد همت به وهم بها لولا ان راي برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين قوله تعالي لولا ان راي جواب لولا محذوف تقديره لهم بها والوقف علي هذا ولقد همت به والمعني انه لم يهم بها وقيل التقدير لولا ان راي البرهان لواقع المعصية كذلك	468	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms377	false	6888686978263483106	244	300	1236	1521	1521	300	لكان هءت لي قال معاذ الله هو منصوب علي المصدر يقال عذت به عوذا وعياذا وعياذة وعوذة ومعاذا انه الهاء ضمير الشان والجملة بعده الخبر--------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي لولا ان راي جواب لولا محذوف تقديره لهم بها والوقف علي هذا ولقد همت به والمعني انه لم يهم بها وقيل التقدير لولا ان راي البرهان لواقع المعصية كذلك-	377	6367041107588521321	279	541.0	225	391	71.35549926757812	54	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms468	true	7621896324892923120	76	283	385	1449	1536	300	في موضع رفع اي الامر كذلك وقيل في موضع نصب اي رءية كذ--لك واللام في لنصرف متعلقة بالمحذوف و المخلصين بكسر اللام اي المخلصين اعمالهم وبفتحها اي اخلصهم الله لطاعته قال تعالي واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر والفيا سيدها لدي الباب قالت ما جزاء من اراد باهلك سوءا الا ان يسجن او عذاب اليم قوله تعالي من دبر الجمهور علي الجر والتنوين وقرء في الشواذ بثلاث ضمات من غير تنوين وهو مبني علي الضم لانه قطع عن الاضافة والاصل من دبره وقبله ثم فعل فيه ما فعل في قبل وبعد وهو ضعيف لان الاضافة لا تلزمه كما تلزم الظروف المبنية لقطعها عن الاضافة قال- تعالي يوسف اعرض عن هذا واستغفري لذنبك انك كنت من الخاطءين قوله يوسف اعرض الجمهور علي ضم الفاء والتقدير يا يوسف وقرا الاعمش بالفتح والاشبه ان يكون اخرجه علي اصل المنادي كما جاء في الشعر يا عديا لقد وقتك الاواقي وقيل لم تضبط هذه القراءة عن الاعمش والاشبه ان يكون وقف علي الكلمة ثم وصل واجري الوصل مجري الوقف فالقي حركة الهمزة علي الفاء وحذفها فصار اللفظ بها يوسف اعرض وهذا كما حكي الله اكبر اشهد ان لا بالوصل والفتح وقرء في الشاذ ايضا بضم الفاء واعرض علي لفظ الماضي وفيه ضعف لقوله واستغفري وكان الاشبه ان يكون بالفاء فاستغفري قال- تعالي	468	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms378	false	7670974441725359229	0	168	0	878	1568	300	في موضع رفع اي الامر كذلك وقيل في موضع نصب اي نراعيه كذلك واللام في لنصرف متعلقة بالمحذوف و المخلصين بكسر اللام اي المخلصين اعمالهم وبفتحها اي اخلصهم الله لطا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عته قوله تعالي من دبر الجمهور علي الجر والتنوين وقرء في الشواذ بثلاث ضمات من غير تنوين وهو مبني علي الضم لانه قطع عن الاضافة والاصل من دبره وقبله ثم فعل فيه ما فعل في قبل وبعد وهو ضعيف لان الاضافة لا تلزمه كما تلزم الظروف المبنية لقطعها عن الاضافة قوله تعالي يوسف ا---------------------------------------------------------عرض الجمهور علي ضم الفاء والتقدير يا يوسف وقرا الاعمش بالفتح والاشبه ا-----ن اخرجه علي اصل المنادي كما جاء في الشعر يا عديا لقد وقتك الاواقي وقيل لم تضبط هذه القراءة عن الاعمش والاشبه ان يكون وقف علي الكلمة ثم وصل واجري الوصل مجري الوقف فالقي حركة الهمزة علي الفاء وحذفها فصار اللفظ بها يوسف اعرض وهذا كما حكي الله اكبر اشهد------ بالوصل والفتح وقرء في الشاذ ايضا بضم الفاء واعرض علي لفظ الماضي وفيه ضعف لقوله واستغفري وكان الاشبه ان يكون بالفاء فاستغفري قوله تعالي	378	6367041107588521321	862	1691.0	695	1068	80.71160888671875	161	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms469	true	-6928608782950719961	0	159	0	834	1516	300	بكسر النون وضمها وهما لغتان والف الفتي منقلبة عن ياء لقولهم فتيان والفتوة شاذ قد شغفها يقرا بالغين وهو من شغاف القلب وهو غلافه والمعني انه اصاب شغاف قلبها وان حبه صار محتويا علي قلبها كاحتواء الشغاف عليه ويقرا بالعين وهو من قولك فلان مشعوف بكذا اي مغرم به ومولع و حبا تمييز والاصل قد شغفها حبه والجملة مستانفة ويجوز ان يكون حالا من الضمير في تراود او من الفتي قال تعالي فلما سمعت بمكرهن ارسلت اليهن واعتدت لهن متكا واتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما راينه اكبرنه وقطعن ايديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا قوله تعالي واعتدت هو من العتاد وهو الشء المهيا للامر متكا الجمهور علي تشديد التاء والهمز من غير مد واصل الكلمة موتكا لانه من توكات ويراد به المجلس الذي يتكا فيه فابدلت الواو تاء وادغمت وقرء شاذا بالمد والهمز والالف فيه ناشءة عن اشباع الفتحة ويقرا بالتنوين من غير همز والوجه فيه انه ابدل الهمزة الفا ثم حذفها للتنوين وقال	469	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms378	false	7670974441725359229	170	300	888	1568	1568	300	بكسر النون وضمها وهما لغتان والف الفتي منقلبة عن ياء لقولهم فتيان والفتوة شاذ قد شغفها يقرا بالغين وهو من شغاف القلب وهو غلافه والمعني انه اصاب شغاف قلبها وان حبه صار محتويا علي قلبها كاحتواء الشغاف عليه ويقرا بالعين وهو من قولك فلان مشغوف بكذا اي مغرم به ومولع و حبا تمييز والاصل قد شغفها حبه والجملة مستانفة ويجوز ان يكون حالا من الضمير في تراود او من الفتي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي واعتدت هو من العتاد وهو الشء المهيا للامر متكا الجمهور علي تشديد التاء والهمز من غير مد واصل الكلمة موتكا لانه من توكات ويراد به المجلس الذي يتكا فيه فابدلت الواو تاء وادغمت وقرء شاذا بالمد والهمز والالف فيه ناشءة عن اشباع الفتحة ويقرا بالتنوين من غير همز والوجه فيه انه ابدل الهمزة الفا ثم حذفها للتنوين وقال-	378	6367041107588521321	679	1343.0	550	834	81.41487121582031	129	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms469	true	-6928608782950719961	159	300	834	1516	1516	300	ابن جني يجوز ان يكون من اوكيت السقاء فتكون الالف بدلا من الياء ووزنه مفتعل من ذلك ويقرا بتخفيف التاء من غير همز ويقال المتك الاترج حاش لله يقرا بالفين وهو الاصل والجمهور علي انه هنا فعل وقد قالوا منه احاشي وايد ذلك دخول اللام علي اسم الله تعالي ولو كان حرف جر لما دخل علي حرف جر وفاعله مضمر تقديره حاشي يوسف اي بعد من المعصية لخوف الله واصل الكلمة من حاشيت الشء فحاشي صار في حاشية اي ناحية ويقرا بغير الف بعد الشين حذفت تخفيفا واتبع في ذلك المصحف وحسن ذلك كثرة استعمالها وقرء شاذا حشا لله بغير الف بعد الحاء وهو مخفف منه وقال بعضهم هي حرف جر واللام زاءدة وهو ضعيف لان موضع مثل هذا ضرورة الشعر ما هذا بشرا يقرا بفتح الباء اي انسانا بل هو ملك ويقرا بكسر الباء من الشراء اي لم يحصل هذا-	469	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms379	false	101069856018588647	0	141	0	681	1477	300	ابن جني يجوز ان يكون من اوكيت السقاء فتكون الالف بدلا من الياء ووزنه مفتعل من ذلك ويقرا بتخفيف التاء من غير همز ويقال المتك الاترج حاش لله يقرا بالفين وهو الاصل والجمهور علي انه هنا فعل وقد صرف --منه احاشي وايد ذلك دخول اللام علي اسم الله تعالي ولو كان حرف جر لما دخل علي حرف جر وفاعله مضمر تقديره حاشي يوسف اي بعد من المعصية بخوف الله واصل الكلمة من حاشيت الشء فحاشا صار في حاشية اي ناحية ويقرا بغير الف بعد الشين حذفت تخفيفا واتبع في ذلك المصحف وحسن ذلك كثرة استعمالها وقرء شاذا حشا لله بغير الف بعد الحاء وهو مخفف منه وقال بعضهم هي حرف جر واللام زاءدة وهو ضعيف لان موضع مثل هذا ضرورة الشعر ما هذا بشرا يقرا بفتح الباء اي انسانا بل هو ملك ويقرا بكسر الباء من الشراء اي لم يحصل هذا	379	6367041107588521321	674	1334.5	535	683	98.68228149414062	137	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms470	true	696478771816820354	0	213	0	1067	1502	300	بثمن ويجوز ان يكون مصدرا في موضع المفعول اي بمشتري وعلي هذا قرء بكسر اللام في ملك قال تعالي قال رب السجن احب الي مما يدعونني اليه والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن واكن من الجاهلين قوله تعالي رب السجن يقرا بكسر السين وضم النون وهو مبتدا و-احب خبره والمراد المحبس والتقدير سكني السجن ويقرا بفتح السين علي انه مصدر ويقرا رب بضم ا لباء من غير ياء وال-سجن بكسر السين والجر علي الاضافة اي صاحب السجن والتقدير لقاءه او مقاساته قال تعالي ثم بدا لهم من بعد ما راوا الايات ليسجننه حتي حين قوله تعالي بدا لهم في فاعل بدا ثلاثة اوجه احدها هو محذوف و ليسجننه قاءم مقامه اي بدا لهم السجن فحذف واقيمت الجملة مقامه وليست الجملة فاعلا لان الجمل لا تكون كذلك والثاني ان الفاعل مضمر وهو مصدر بدا اي بدا لهم بداء فاضمر والثالث ان الفاعل ما دل عليه الكلام اي بدا لهم راي اي فاضمر ايضا و حتي متعلقة بيسجننه والله اعلم قال تعالي ودخل معه السجن فتيان قال احدهما اني اراني اعصر خمرا وقال الاخر اني اراني احمل فوق راسي خبزا تاكل الطير منه قوله تعالي ودخل معه السجن الجمهور علي كسر السين وقرء بفتحها والتقدير موضع السجن او في السجن و قال مستانف لانه لم يقل ذلك المنام حال دخوله ولا هو حال مقدرة لان	470	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms379	false	101069856018588647	141	300	681	1477	1477	300	بثمن ويجوز ان يكون مصدرا في موضع المفعول اي بمشتري وعلي هذا قرء بكسر اللام في -----------------------------------------------------------------------------------------------ملك قوله تعالي رب السجن يقرا بكسر السين وضم النون وهو مبتدا و احب خبره والمراد المحبس والتقدير سكني السجن ويقرا بفتح السين علي انه مصدر ويقرا رب بضم ا-لباء من غير ياء و السجن بكسر السين والجر علي الاضافة اي صاحب السجن والتقدير لقاءه او مقاس-----------------------------------------------------------اته قوله تعالي بدا لهم في فاعل بدا ثلاثة اوجه احدها هو محذوف و ليسجننه قاءم مقامه اي بدا لهم السجن فحذف واقيمت الجملة مقامه وليست الجملة فاعلا لان الجمل لا تكون كذلك والثاني ان الفاعل مضمر وهو مصدر بدا اي بدا لهم بداء فاضمر والثالث ان الفاعل ما دل عليه الكلام اي بدا لهم راي اي فاضمر ايضا و حتي متعلقة بيسجننه والله ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علم قوله تعالي ودخل معه السجن الجمهور علي كسر السين وقرء بفتحها والتقدير موضع السجن او في السجن و قال مستانف لانه لم يقل ذلك المنام حال دخوله ولا هو حال مقدرة لان-	379	6367041107588521321	783	1541.0	627	1069	73.24602508544922	153	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms470	true	696478771816820354	213	300	1067	1502	1502	300	الدخول لا يءدي الي المنام فوق راسي ظرف لاحمل ويجوز ان يكون حالا من الخبز و-تاكل صفة له قال تعالي يا صاحبي السجن اارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباءكم ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه قوله تعالي ام الله الواحد ام هنا متصلة سميتموها يتعدي الي مفعولين وقد حذف الثاني اي سميتموها الهة و اسماء هنا بمعني مسميات او ذوي اسماء لان الاسم لا يعبد امر الا يجوز-	470	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms380	false	5399235038841280572	0	51	0	253	1559	300	الدخول لا يءدي الي المنام فوق راسي ظرف لاحمل ويجوز ان يكون حالا من الخبر و تاكل صفة ل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه قوله تعالي ام الله الواحد ام هنا متصلة سميتموها يتعدي الي مفعولين وقد حذف الثاني اي سميتموها الهة واس-ماء هنا بمعني مسميات او ذوي اسماء لان الاسم لا يعبد امر الا يجوز	380	6367041107588521321	248	478.0	199	437	56.750572204589844	46	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms471	true	1848533801908825386	0	300	0	1565	1565	300	ان يكون مستانفا وان يكون حالا وقد معه مرادة وهو ضعيف لضعف العامل فيه قال تعالي وقال للذي ظن انه ناج منهما اذكرني عند ربك قوله تعالي منهما يجوز ان يكون صفة لناج وان يكون حالا من الذي ولا يكون متعلقا بناج لانه ليس المعني عليه قال تعالي وقال الملك اني اري سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر واخر يابسات يا ايها الملا افتوني في رءياي ان كنتم للرءيا تعبرون قوله تعالي سمان صفة لبقرات ويجوز في الكلام نصبه نعتا لسبع و ياكلهن في موضع جر او نصب علي ما ذكرنا ومثله خضر للرءيا اللام فيه زاءدة تقوية للفعل لما تقدم مفعوله عليه ويجوز حذفها في غير القران لانه يقال عبرت الرءيا قال- تعالي قالوا اضغاث احلام وما نحن بتاويل الاحلام بعالمين قوله تعالي اضغاث احلام اي هذه بتاويل الاحلام اي بتاويل اضغاث الاحلام لا بد من ذلك لانهم لم يدعوا الجهل بتعبير الرءيا قال- تعالي وقال الذي نجا منهما وادكر بعد امة انا انبءكم بتاويله قوله تعالي نجا منهما في موضع الحال من ضمير الفاعل وليس بمفعول به ويجوز ان يكون حالا من الذي وادكر اصله اذتكر فابدلت الذال دالا والتاء دالا وادغمت الاولي في الثانية ليتقارب الحرفان ويقرا شاذا بذال معجمة مشددة ووجهها انه قلب التاء ذالا وادغم قوله تعالي بعد امة يقرا بضم الهمزة وبكسرها اي نعمة وهي خلاصه من السجن ويجوز ان تكون بمعني حين ويقرا بفتح الهمزة والميم وهاء منونة وهو النسيان يقال امه يامه امها قال تعالي قال تزرعون سبع سنين دابا فما حصدتم فذروه في سنبله الا قليلا مما تاكلون قوله تعالي دابا منصوب علي المصدر اي تدابون ودل الكلام عليه ويقرا باسكان الهمزة وفتحها والفعل منه داب دابا ودءب دابا ويقرا بالف من غير همز علي التخفيف قال تعالي ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون قوله تعالي يعصرون يقرا بالياء والتاء والفتح والمفعول محذوف-	471	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms380	false	5399235038841280572	51	262	253	1363	1559	300	ان يكون مستانفا وان يكون حالا وقد معه مرادة وهو ضعيف لضعف العامل ----------------------------------------------------فيه قوله تعالي منهما يجوز ان يكون صفة لناج وان يكون حالا من الذي ولا يكون متعلقا بناج لانه ليس المعني ع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليه قوله تعالي سمان صفة لبقرات ويجوز في الكلام نصبه نعتا لسبع و ياكلهن في موضع جر او نصب علي ما ذكرنا ومثله خضر للرءيا اللام فيه زاءدة تقوية للفعل لما تقدم مفعوله عليه ويجوز حذفها في غير القران لانه يقال عبرت الرءيا قوله تع------------------------------------------------------------الي اضغاث احلام اي هذه بتاويل الاحلام اي بتاويل اضغاث الاحلام لا بد من ذلك لانهم لم يدعوا -لجهل بتعبير الرءيا قوله تع----------------------------------------------------------------الي نجا منهما في موضع الحال من ضمير الفاعل وليس بمفعول به ويجوز ان يكون حالا من الذي وادكر اصله اذتكر فابدلت الذال دالا والتاء دالا وادغمت الاولي في الثانية ليتقارب الحرفان ويقرا شاذا بذال معجمة مشددة ووجهها انه قلب التاء ذالا وادغم قوله تعالي بعد امة يقرا بضم الهمزة وبكسرها اي نعمة وهي خلاصة من السجن ويجوز ان تكون بمعني حين ويقرا بفتح الهمزة والميم وهاء منونة وهو النسيان يقال امه يامه ا---------------------------------------------------------------------------------مها قوله تعالي دابا منصوب علي المصدر اي تدابون ودل الكلام عليه ويقرا باسكان الهمزة وفتحها والفعل منه داب دابا ودءب دابا ويقرا بالف من غير همز علي التخ------------------------------------------------------------فيف قوله تعالي يعصرون يقرا بالياء والتاء والفتح والمفعول محذوف	380	6367041107588521321	1092	2127.0	882	1568	69.64286041259766	200	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms472	true	-4287256986807962647	0	48	0	243	1534	300	اي يعصرون العنب لكثرة الخصب ويقرا بضم التاء وفتح الصاد اي تمطرون وهو من قوله من المعصرات قال تعالي قال ما خطبكن اذ راودتن يوسف عن نفسه قوله تعالي اذ راودتن العامل في الظرف خطبكن وهو مصدر سمي به الامر العظيم ويعمل بالمعني لان معناه ما اردتن او	472	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms380	false	5399235038841280572	262	300	1363	1559	1559	300	اي يعصرون العنب لكثرة الخصب ويقرا بضم التاء وفتح الصاد اي تمطرون وهو من قوله من المعصرات ق----------------------------------------------وله تعالي اذ راودتن العامل في الظرف خطبكن وهو مصدر سمي به الامر العظيم ويعمل بالمعني لان معناه ما اردتن او-	380	6367041107588521321	196	378.0	159	243	80.65843963623047	37	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms472	true	-4287256986807962647	64	300	321	1534	1534	300	قوله تعالي ذلك ليعلم اي الامر ذلك واللام متعلقة بمحذوف تقديره اظهر الله ذلك ليعلم قال تعالي وما ابرء نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي قوله تعالي الا ما رحم ربي في ما وجهان احدهما هي مصدرية وموضعها نصب والتقدير ان النفس لامارة بالسوء الا وقت رحمة ربي ونظيره ودية مسلمة الي اهله الا ان يصدقوا وقد ذكروا انتصابه علي الظرف وهو كقولك ما قمت الا يوم الجمعة والوجه الاخر ان تكون ما بمعني من والتقدير ان النفس لتامر بالسوء الا لمن رحم ربي او الا نفسا رحمها ربي فانها لا تامر بالسوء قال تعالي وكذلك مكنا ليوسف في الارض يتبوا منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع اجر المحسنين قوله تعالي يتبوا منها حيث يشاء حيث ظرف ليتبوا ويجوز ان يكون مفعولا به ومنها يتعلق بيتبوا ولا يجوز ان يكون حالا من حيث لان حيث لا تتم الا بالمضاف اليه وتقديم الحال علي المضاف اليه لا يجوز و يشاء بالياء وفاعله ضمير يوسف وبالنون ضمير اسم الله علي التعظيم ويجوز ان يكون فاعله ضمير يوسف لان مشيءته من مشيءة الله واللام في ليوسف زاءدة اي مكنا يوسف ويجوز ان لا تكون زاءدة ويكون المفعول محذوفا اي مكنا ليوسف الامور ويتبوا حال من يوسف قال تعالي وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها اذا انقلبوا الي اهلهم لعلهم يرجعون قوله تعالي لفتيانه يقرا بالتاء علي فعلة وهو جمع قلة مثل صبية وبالنون مثل غلمان وهو من جموع الكثرة وعلي هذا-	472	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms381	false	213130691789350524	2	188	9	961	1528	300	قوله تعالي ذلك ليعلم اي الامر ذلك واللام متعلقة بمحذوف تقديره اظهر الله ذلك لي--------------------------------------------------------------علم قوله تعالي الا ما رحم ربي في ما وجهان احدهما هي مصدرية وموضعها نصب والتقدير ان النفس لامارة بالسور الا وقت رحمة ربي ونظيره ودية مسلمة الي اهله الا ان يصدقوا وقد ذكروا انتصابه علي الظرف وهو كقولك ما قمت الا يوم الجمعة والوجه الاخر ان تكون ما بمعني من والتقدير ان النفس لتامر بالسوء الا لمن رحم ربي او الا نفسا رحمها ربي فانها لا تامر بال---------------------------------------------------------------------------------------------------سوء قوله تعالي يتبوا منها حيث يشاء حيث ظرف ليتبوا ويجوز ان يكون مفعولا به ومنها يتعلق بيتبوا ولا يجوز ان يكون حالا من حيث لان حيث لاتن-م الا بالمضاف اليه وتقديم الحال علي المضاف اليه لا يجوز وي-شاء بالياء وفاعله ضمير يوسف وبالنون ضمير اسم الله علي التعظيم ويجوز ان يكون فاعله ضمير يوسف لان مشيءته من مشيءة الله واللام في ليوسف زاءدة اي مكنا يوسف ويجوز ان لا تكون زاءدة ويكون المفعول محذوفا اي مكنا ليوسف الامور ويتبوا حال من ي--------------------------------------------------------------------------------------------------وسف قوله تعالي لفتيت-ه يقرا بالتاء علي فعلة وهو جمع قلة مثل صبية وبالنون مثل غلمان وهو من جموع الكثرة وعلي هذا	381	6367041107588521321	937	1846.0	752	1214	77.18286895751953	180	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms473	true	6960233737610606417	0	168	0	856	1505	300	يكون واقعا موقع جمع القلة اذا انقلبوا العامل في اذا يعرفونها قال تعالي فلما رجعوا الي ابيهم قالوا يا ابانا منع منا الكيل فارسل معنا اخانا نكتل وانا له لحافظون قوله تعالي نكتل يقرا بالنون لان ارساله سبب في الكيل للجماعة وبالياء علي ان الفاعل هو الاخ ولما كان هو السبب نسب الفعل اليه فكانه هو الذي يكيل للجماعة قال تعالي قال هل امنكم عليه الا كما امنتكم علي اخيه من قبل فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين قوله تعالي الا كما امنتكم في موضع نصب علي المصدر اي امنا كامني اياكم علي اخيه خير حافظا يقرا بالالف وهو تمييز ومثل هذا يجوز اضافته وقيل هو حال ويقرا حفظا وهو تمييز لا غير قال تعالي ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت اليهم قالوا يا ابانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت الينا قوله تعالي ردت الجمهور علي ضم الراء وهو الاصل ويقرا بكسرها ووجهه انه نقل كسرة العين الي الفاء كما فعل في قيل وبيع والمضاعف يشبه المعتل ما نبغي ما استفهام في موضع نصب ينبغي ويجوز ان تكون	473	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms381	false	213130691789350524	188	300	961	1528	1528	300	يكون واقعا موقع جمع القلة اذا انقلبوا العامل في اذا يعرفو--------------------------------------------------------------------------------------------------نها قوله تعالي نكتل يقرا بالنون لان ارساله سبب في الكيل للجماعة وبالياء علي ان الفاعل هو الاخ ولما كان هو السبب نسب الفعل اليه فكانه هو الذي يكيل للجم---------------------------------------------------------------------------------------------اعة قوله تعالي الا كما امنتكم في موضع نصب علي المصدر اي امنا كامني اياكم علي اخيه خير حافظا يقرا بالالف وهو تمييز ومثل هذا يجوز اضافته وقيل هو حال ويقرا حفظا وهو تمييز لا -------------------------------------------------------------------------------------------------غير قوله تعالي ردت الجمهور علي ضم الراء وهو الاصل ويقرا بكسرها ووجهه انه نقل كسرة العين الي الفاء كما فعل في قيل وبيع والمضاعف يشبه المعتل ما نبغي ما استفهام في موضع نصب بنبغي ويجوز ان تكون-	381	6367041107588521321	557	1099.0	446	856	65.0700912475586	108	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms473	true	6960233737610606417	168	300	856	1505	1505	300	نافية ويكون في نبغي وجهان احدهما بمعني نطلب فيكون المفعول محذوفا اي ما نطلب الظلم والثاني ان يكون لازما بمعني ما نتعدي قال تعالي قال لن ارسله معكم حتي تءتون موثقا من الله لتاتنني به الا ان يحاط بكم قوله تعالي لتاتنني به هو جواب قسم علي المعني لان الميثاق بمعني اليمين الا ان يحاط هو استثناء من غير الجنس ويجوز ان يكون من الجنس ويكون التقدير لتاتنني به علي كل حال الا في حال الاحاطة بكم قال- تعالي ولما دخلوا من حيث امرهم ابوهم ما كان يغني عنهم من الله من شء الا حاجة في نفس يعقوب قضاها وانه لذو علم لما علمناه قوله تعالي ولما دخلوا من حيث امرهم في جواب لما وجهان احدهما هو اوي وهو جواب لما الاولي والثانية كقولك لما جءتك ولما كلمتك اجبتني وحسن ذلك ان-	473	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms382	false	5110016184211702368	0	89	0	454	1557	300	نافية ويكون في نبغي وجهان احدهما بمعني نطلب فيكون المفعول محذوفا اي ما نطلب الظلم والثاني ان يكون لازما بمعني ما يت-------------------------------------------------------------------------------عدي قوله تعالي لتاتنني به هو جواب قسم علي المعني لان الميثاق بمعني اليمين الا ان يحاط هو استثناء من غير الجنس ويجوز ان يكون من الجنس ويكون التقدير لتاتنني به علي كل حال الا في حال الاحاطة بكم قوله تعالي ولما دخلوا من حيث امرهم ابو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هم في جواب لما وجهان احدهما هو اوي وهو جواب لما الاولي والثانية كقولك لما جءتك ولما كلمتك اجبتني وحسن ذلك ان	382	6367041107588521321	447	873.0	359	651	68.6635971069336	85	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms474	true	6523228022548362415	0	270	0	1404	1563	300	دخولهم علي يوسف يعقب دخولهم من الابواب والثاني هو محذوف تقديره امتثلوا او قضوا حاجة ابيهم ونحوه ويجوز ان يكون الجواب معني ما كان يغني عنهم و حاجة مفعول من اجله وفاعل يغني التفرق قال تعالي ولما دخلوا علي يوسف اوي اليه اخاه قال اني انا اخوك فلا تبتءس بما كانوا يعملون قوله تعالي قال اني انا هو مستانف وهكذا كل ما اقتضي جوابا وذكر جوابه ثم جاءت بعده قال فهي مستانفة قال تعالي قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم قالوا تالله لقد علمتم ما جءنا لنفسد في الارض وما كنا سارقين قالوا فما جزاءه ان كنتم كاذبين قالوا جزاءه من وجد في رحله فهو جزاءه كذلك نجزي الظالمين قوله تعالي صواع الملك الجمهور علي ضم الصاد والف بعد الواو ويقرا بغير الف فمنهم من يضم الصاد ومنهم من يفتحها ويقرا صاع الملك وكل ذلك لغات فيه وهو الاناء الذي يشرب به ويقرا صوغ الملك بغين معجمة اي مصوغه قالوا جزاءه فيه ثلاثة اوجه احدها انه مبتدا والخبر محذوف تقديره جزاءه عندنا كجزاءه عندكم والهاء تعود علي السارق او علي السرق وفي الكلام المتقدم دليل عليهما فعلي هذا يكون قوله من وجد مبتدا و-فهو مبتدا ثان وجز-اءه خبر المبتدا الثاني والمبتدا الثاني وخبره خبر الاول ومن شرطية والفاء جوابها ويجوز ان تكون بمعني الذي ودخلت الفاء في خبرها لما فيها من الابهام والتقدير استعباد من وجد في رحله فهو اي الاستعباد جزاء السارق ويجوز ان تكون الهاء في جزاءه للسرق والوجه الثاني ان يكون جزاءه مبتدا ومن وجد خبره والتقدير استعباد من وجد في رحله وفهو جزاءه مبتدا وخبر مءكد لمعني الاول والوجه الثالث ان يكون جزاءه مبتدا ومن وجد مبتدا ثان وفهو مبتدا	474	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms382	false	5110016184211702368	89	300	454	1557	1557	300	دخولهم علي يوسف يعقب دخولهم من الابواب والثاني هو محذوف تقديره امتثلوا او قضوا حاجة ابيهم ونحوه ويجوز ان يكون الجواب معني ما كان يغني عنهم و حاجة مفعول من اجله وفاعل يغني الت----------------------------------------------------------------------------------------فرق قوله تعالي قال اني انا هو مستانف وهكذا كل ما اقتضي جوابا وذكر جوابه ثم جاءت بعده قال فهي مستا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نفة قوله تعالي صواع الملك الجمهور علي ضم الصاد والف بعد الواو ويقرا بغير الف فمنهم من يضم الصاد ومنهم من يفتحها ويقرا صاع الملك وكل ذلك لغات فيه وهو الاناء الذي يشرب به ويقرا صوغ الملك بغين معجمة اي مصوغه قالوا جزاءه فيه ثلاثة اوجه احدها انه مبتدا والخبر محذوف تقديره جزاءه عندنا كجزاءه عندكم والهاء تعود علي السارق او علي السرق وفي الكلام المتقدم دليل عليهما فعلي هذا يكون قوله من وجد مبتدا و فهو مبتدا ثان و جزاءه خبر المبتدا الثاني والمبتدا الثاني وخبره خبر الاول ومن شرطية والفاء جوابها ويجوز ان تكون بمعني الذي ودخلت الفاء في خبرها لما فيها من الابهام والتقدير استعباد من وجد في رحله فهو اي الاستعباد جز-ء السارق ويجوز ان تكون الهاء في جزاءه للسرق والوجه الثاني ان يكون جزاءه مبتدا ومن وجد خبره والتقدير استعباد من وجد في رحله وفهو جزاءه مبتدا وخبر مءكد لمعني الاول والوجه الثالث ان يكون جزاءه مبتدا ومن وجد مبتدا ثان وفهو مبتدا-	382	6367041107588521321	1093	2164.0	885	1406	77.73826599121094	204	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms474	true	6523228022548362415	270	300	1404	1563	1563	300	ثالث وجزاءه خبر الثالث والعاءد علي المبتدا الاول الهاء الاخيرة وعلي الثاني هو كذلك نجزي الكاف في موضع نصب اي جزاء مثل ذلك قال- تعالي فبدا باوعيتهم قبل وعاء اخيه-	474	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms383	false	6096652620707820052	0	27	0	143	1517	300	ثالث وجزاءه خبر الثالث والعاءد علي المبتدا الاول الهاء الاخيره وعلي الثاني هو كذلك نجزي الكاف في موضع نصب اي جزاء مثل ذلك قوله تعالي------------------ وعاء اخيه	383	6367041107588521321	139	254.0	113	161	86.33540344238281	24	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms475	true	-2149022595488283897	28	299	128	1484	1487	300	قوله تعالي وعاء اخيه الجمهور علي كسر الواو وهو الاصل لانه من وعي يعي ويقرا بالهمزة وهي بدل من الواو وهما لغتان يقال وعاء واعاء ووشاح واشاح ووسادة واسادة وانما فروا الي الهمز لثقل الكسرة علي الواو ويقرا بضمها وهي لغة فان قيل لم لم يقل فاستخرجها منه لتقدم ذكره قيل لم يصرح بتفتيش وعاء اخيه حتي يعيد ذكره مضمرا فاظهره ليكون ذلك تنبيها علي المحذوف فتقديره ثم فتش وعاء اخيه فاستخرجها منه قوله تعالي كذلك كدنا --الا ان يشاء و-درجات من نشاء كل ذلك قد ذكر وفوق كل ذي علم عليم يقرا شاذا ذي عالم وفيه ثلاثة اوجه احدها هو مصدر كالباطل والثاني ذي زاءدة وقد جاء مثل ذلك في الشعر كقول الكميت اليكم ذوي ال النبي والثالث انه اضاف الاسم الي المسمي وهو محذوف تقديره ذي مسمي عالم كقول الشاعر الي الحول ثم اسم السلام عليكما اي مسمي السلام قال تعالي قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل فاسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال انتم شر مكانا والله اعلم بما تصفون قوله تعالي فاسرها الضمير يعود الي نسبتهم اياه الي السرق وقد دل عليه الكلام وقيل في الكلام تقديم وتاخير تقديره قال في نفسه انتم شر مكانا واسرها اي هذه الكلمة و مكانا تمييز اي شر منه او منهما قال تعالي قالوا يا ايها العزيز ان له ابا شيخا كبيرا فخذ احدنا مكانه انا نراك من المحسنين قوله تعالي فخذ احدنا مكانه هو منصوب علي الظرف والعامل فيه خذ ويجوز ان يكون محمولا علي المعني اي اجعل احدنا مكانه قال تعالي قال معاذ الله ان ناخذ الا من وجدنا متاعنا عنده قوله تعالي معاذ الله هو مصدر والتقدير من ان ناخذ قال- تعالي فلما استياسوا	475	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms383	false	6096652620707820052	23	239	122	1213	1517	300	قوله تعالي وعاء اخيه الجمهور علي كسر الواو وهو الاصل لانه من وعي يعي ويقرا بالهمزة وهي بدل من الواو وهما لغتان يقال وعاء واعاء ووشاح واشاح ووسادة واسادة وانما فروا الي الهمز لثقل الكسرة علي الواو ويقرا بضمها وهي لغة فان قيل لم لم يقل فاستخرجها منه لتقدم ذكره قيل لم يصرح بتفتيش وعاء اخيه حتي يعيد ذكره مضمرا فاظهره ليكون ذلك تنبيها علي المحذوف فتقديره ثم فتش وعاء اخيه فاستخرجها منه قوله تعالي كذلك كدنا و الا ان يشاء و درجات من نشاء كل ذلك قد ذكر وفوق كل ذي علم عليم يقرا شاذا ذي عالم وفيه ثلاثة اوجه احدها هو مصدر كالباطل والثاني ذي زاءدة وقد جاء مثل ذلك في الشعر كقول الكميت اليكم ذوي ال النبي والثالث انه اضاف الاسم الي المسمي وهو محذوف تقديره ذي مسمي عالم كقول الشاعر الي الحول ثم اسم السلام عليكما اي مسمي الس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لام قوله تعالي فاسرها الضمير يعود الي نسبتهم اياه الي السرق وقد دل عليه الكلام وقيل في الكلام تقديم وتاخير تقديره قال في نفسه انتم شر مكانا واسرها اي هذه الكلمة و مكانا تمييز اي شر منه او من-----------------------------------------------------------------------------------------هما قوله تعالي فخذ احدنا مكانه هو منصوب علي الظرف والعامل فيه خذ ويجوز ان يكون محمولا علي المعني اي اجعل احدنا مك---------------------------------------------------------انه قوله تعالي معاذ الله هو مصدر والتقدير من ان ناخذ قوله تعالي----- استياسوا	383	6367041107588521321	1078	2124.5	864	1360	79.26470947265625	208	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms476	true	-5621775444934298623	34	99	158	483	1492	300	قوله تعالي استياسوا يقرا بياء بعدها همزة وهو من يءس ويقرا استايسوا بالف بعد التاء وقبل الياء وهو مقلوب يقال يءس وايس والاصل تقديم ا لياء وعليه تصرف الكلمة فاما اياس اسم رجل فليس مصدر هذا الفعل بل مصدر اس-ته اي اعطيته الا ان الهمزة في الاية قلبت الفا تخفيفا نجيا حال من ضمير الفاعل في خلصوا وهو واحد في موضع الجمع اي انجية كما	476	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms383	false	6096652620707820052	236	300	1193	1517	1517	300	قوله تعالي استياسوا يقرا بياء بعدها همزة وهو من يءس ويقرا استايسوا بالف بعد التاء وقبل الياء وهو مقلوب يقال يءس وايس والاصل تقديم الي-اء وعليه تصرف الكلمة فاما اياس اسم رجل فليس مصدر هذا الفعل بل مصدر اسيته اي اعطيته الا ان الهمزة في الاية قلبت الفا تخفيفا نجيا حال من ضمير الفاعل في خلصوا وهو واحد في موضع الجمع اي انجيه كما-	383	6367041107588521321	320	628.0	257	326	98.15950775146484	62	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms476	true	-5621775444934298623	99	298	483	1480	1492	300	قال تعالي ثم نخرجكم طفلا ومن قبل اي ومن قبل ذلك ما فرطتم في ما وجهان احدهما هي زاءدة ومن متعلقة بالفعل اي وفرطتم من قبل والثاني هي مصدرية وفي موضعها ثلاثة اوجه احدها رفع بالابتداء ومن قبل خبره اي وتفريطكم في يوسف من قبل وهذا ضعيف لان قبل اذا وقعت خبرا او صلة لا تقطع عن الاضافة لءلا تبقي ناقصة والثاني موضعها نصب عطفا علي معمول تعلموا تقديره الم تعرفوا اخذ ابيكم عليكم الميثاق وتفريطكم في يوسف والثالث هو معطوف علي اسم ان تقديره وان تفريطكم من قبل في يوسف وقيل هو ضعيف علي هذين الوجهين لان فيهما فصلا بين حرف العطف والمعطوف وقد بينا في سورة النساء ان هذا ليس بشء فاما خبر ان علي الوجه الاخير فيجوز ان يكون في يوسف وهو الاولي لءلا يجعل من قبل خبرا فلن ابرح الارض هو مفعول ابرح اي لن افارق ويجوز ان يكون ظرفا قال تعالي ارجعوا الي ابيكم فقولوا يا ابانا ان ابنك سرق وما شهدنا الا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين قوله تعالي سرق يقرا بالفتح والتخفيف اي فيما ظهر لنا ويقرا بضم السين وتشديد الراء وكسرها اي نسب الي السرق قال- تعالي واسال القرية التي كنا فيها والعير التي اقبلنا فيها وانا لصادقون قوله تعالي ----	476	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms384	false	-5998384581329174488	0	181	0	901	1503	300	قال تعالي ثم نخرجكم طفلا ومن قبل اي ومن قبل ذلك ما فرطتم في ما وجهان احدهما هي زاءدة ومن متعلقة بالفعل اي وفرطتم من قبل والثاني هي مصدرية وفي موضعها ثلاثة اوجه احدها رفع بالابتداء ومن قبل خبره اي وتفريطكم في يوسف من قبل وهذا ضعيف لان قبل اذا وقعت خبرا او صلة لا تقطع عن الاضافة لءلا تبقي ناقصة والثاني موضعها نصب عطفا علي معمول تعلموا تقديره الم تعرفوا اخذ ابيكم عليكم الميثاق وتفريطك- في يوسف والثالث هو معطوف علي اسم ان تقديره وان تفريطكم من قبل في يوسف وقيل هو ضعيف علي هذين الوجهين لان فيهما فصلا بين حرف العطف والمعطوف وقد بينا في سورة النساء ان هذا ليس بشء فاما خبر ان علي الوجه الاخير فيجوز ان يكون في يوسف وهو الاولي لءلا يجعل من قبل خبرا فلن ابرح الارض هو مفعول ابرح اي لن افارق ويجوز ان يكون ظ----------------------------------------------------------------------------------------------------رفا قوله تعالي سرق يقرا بالفتح والتخفيف اي فيما ظهر لنا ويقرا بضم السين وتشديد الراء وكسرها اي نسب الي السرق قوله تعالي واسال القرية اي اهل القرية وجاز حذف المضاف لان المعني لا يلتبس فاما قوله تعالي	384	6367041107588521321	835	1647.5	666	1002	83.33333587646484	165	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms477	true	-8402689070055944892	0	195	0	995	1518	300	اي اهل القرية وجاز حذف المضاف لان المعني لا يلتبس فاما قوله تعالي والعير التي فيراد بها الابل فعلي هذا يكون المضاف محذوفا ايضا اي اصحاب العير وقيل العير القافلة وهم الناس الراجعون من السفر فعلي هذا ليس فيه حذف قال تعالي وتولي عنهم وقال يا اسفي علي يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم قوله تعالي يا اسفي الالف مبدلة من ياء المتكلم والاصل اسفي ففتحت الفاء وصيرت الياء الفا ليكون الصوت بها اتم و علي متعلقة باسفي قال تعالي قالوا تالله تفتا تذكر يوسف حتي تكون حرضا او تكون من الهالكين قوله تعالي تفتا اي لا تفتا فحذفت لا للعلم بها و تذكر في موضع نصب خبر تفتا قال- تعالي يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف واخيه ولا تياسوا من روح الله قوله تعالي من روح الله الجمهور علي فتح الراء وهو مصدر بمعني الرحمة الا ان استعمال الفعل منه قليل وانما يستعمل بالزيادة مثل اراح وروح ويقرا بضم الراء وهي لغة فيه وقيل هو اسم للمصدر مثل الشرب والشرب قال تعالي فلما دخلوا عليه قالوا يا ايها العزيز مسنا واهلنا الضر وجءنا ببضاعة مزجاة فاوف لنا الكيل وتصدق علينا قوله تعالي مزجاة الفها منقلبة عن ياء او عن واو لقولهم زجا الامر	477	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms384	false	-5998384581329174488	168	300	835	1503	1503	300	اي اهل القرية وجاز حذف المضاف لان المعني لا يلتبس فاما قوله تعالي والعير التي فيراد بها الابل فعلي هذا يكون المضاف محذوفا ايضا اي اصحاب العير وقيل العير القافلة وهم الناس الراجعون من السفر فعلي هذا ليس في ---------------------------------------------------------------------------حذف قوله تعالي يا اسفي الالف مبدلة من ياء المتكلم والاصل اسفي ففتحت الفاء وصيرت الياء الف- ليكون الصوت بها اتم و علي متعلقة با-----------------------------------------------------------------------سفي قوله تعالي تفتا اي لا تفتء فحذفت لا للعلم بها و تذكر في موضع نصب خبر تفتء قوله تعا----------------------------------------------------------------------لي من روح الله الجمهور علي فتح الراء وهو مصدر بمعني الرحمة الا ان استعمال الفعل منه قليل وانما يستعمل بالزيادة مثل اراح وروح ويقرا بضم الراء وهي لغة فيه وقيل هو اسم للمصدر مثل الشرب وال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------شرب قوله تعالي مزجاة الفها منقلبة عن ياء او عن واو لقولهم زجا الامر-	384	6367041107588521321	654	1276.0	524	996	65.66265106201172	123	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms477	true	-8402689070055944892	195	300	995	1518	1518	300	يزجو فاوف لنا الكيل اي المكيل قال تعالي قالوا اءنك لانت يوسف قال انا يوسف وهذا اخي قد من الله علينا انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين قوله تعالي قد من الله علينا جملة مستانفة وقيل هي حال من يوسف واخي وفيه بعد لعدم العامل في الحال وانا لا يعمل في الحال ولا يصح ان يعمل فيه هذا لانه اشارة الي واحد وعلينا راجع اليهما جميعا من يتق الجمهور علي حذف الياء و-من شرط والفاء جوابه ويقرا بالياء وفيه ثلاثة اوجه احدها انه اشبع كسرة القاف فنشات الياء والثاني انه قدر الحركة علي الياء وحذفها بالجزم وجعل حرف العلة كالصحيح في-	477	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms385	false	7813458297835886553	0	81	0	408	1527	300	يزجو فاوف لنا الكيل اي المكيل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي قد من الله علينا جملة مستانفة وقيل هي حال من يوسف واخي وفيه بعد لعدم العامل في الحال وانا لا يعمل في الحال ولا يصح ان يعمل فيه هذا لانه اشارة الي واحد وعلينا راجع اليهما جميعا من يتق الجمهور علي حذف الياء و من شرط والفاء جوابه ويقرا بالياء وفيه ثلاثة اوجه احدها انه اشبع كسرة القاف فنشات الياء والثاني انه قدر الحركة علي الياء وحذفها بالجزم وجعل حرف العلة كالصحيح في	385	6367041107588521321	406	796.0	327	525	77.33333587646484	78	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms478	true	7465297364855902889	0	274	0	1393	1514	300	ذلك والثالث انه جعل من بمعني الذي فالفعل علي هذا مرفوع ويصبر بالسكون فيه وجهان احدهما انه حذف الضمة لءلا تتوالي الحركات او نوي الوقف عليه واجري الوصل مجري الوقف والثاني هو مجزوم علي المعني لان من هنا وان كانت بمعني الذي ولكنها بمعني الشرط لما فيها من العموم والابهام ومن هنا دخلت الفاء في خبرها ونظيره فاصدق واكن في قراءة من جزم والعاءد من الخبر محذوف تقديره المحسنين منهم ويجوز ان يكون وضع الظاهر موضع المضمر اي لا نضيع اجرهم قال تعالي قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين قوله تعالي لا تثريب في خبر لا وجهان احدهما قوله عليكم فعلي هذا ينتصب اليوم بالخبر وقيل ينتصب اليوم ب يغفر والثاني الخبر اليوم وعليكم يتعلق بالظرف او بالعامل في الظرف وهو الاستقرار وقيل هي للتبيين كاللام في قولهم سقيا لك ولا يجوز ان تتعلق علي بتثريب ولا نصب اليوم به لان اسم لا اذا عمل ينون قال تعالي اذهبوا بقميصي هذا فالقوه علي وجه ابي يات بصيرا واتوني باهلكم اجمعين قوله تعالي بقميصي يجوز ان يكون مفعولا به اي احملوا قميصي ويجوز ان يكون حالا اي اذهبوا وقميصي معكم و بصيرا حال في الموضعين قال تعالي ورفع ابويه علي العرش وخروا له سجدا وقال يا ابت هذا تاويل رءياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد احسن بي اذ اخرجني من السجن قوله تعالي سجدا حال مقدرة لان السجود يكون بعد الخرور رءياي من قبل الظرف حال من رءياي لان المعني رءياي التي كانت من قبل والعامل فيها هذا ويجوز ان يكون ظرفا للرءيا اي تاويل رءياي في ذلك الوقت ويجوز ان يكون العامل فيها تاويل لان التاويل كان من حين وقوعها هكذا والان ظهر له و قد جعلها	478	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms385	false	7813458297835886553	81	300	408	1527	1527	300	ذلك والثالث انه جعل من بمعني الذي فالفعل علي هذا مرفوع ويصبر بالسكون فيه وجهان احدهما انه حذف الضمة لءلا تتوالي الحركات او نوي الوقف عليه واجري الوصل مجري الوقف والثاني هو مجزوم علي المعني لان من هنا وان كانت بمعني الذي ولكنها بمعني الشرط لما فيها من العموم والابهام ومن هنا دخلت الفاء في خبرها ونظيره فاصدق واكن في قراءة من جزم والعاءد من الخبر محذوف تقديره المحسنين منهم ويجوز ان يكون وضع الظاهر موضع المضمر اي لا نضيع اج-------------------------------------------------------------------رهم قوله تعالي لا تثريب في خبر لا وجهان احدهما قوله عليكم فعلي هذا ينتصب اليوم بالخبر وقيل ينتصب اليوم ب يغفر والثاني الخبر اليوم وعليكم يتعلق بالظرف او بالعامل في الظرف وهو الاستقرار وقيل هي للتبيين كاللام في قولهم سقيا لك ولا يجوز ان تتعلق علي بتثريب ولا نصب اليوم به لان اسم لا اذا عمل ي------------------------------------------------------------------------------نون قوله تعالي بقميصي يجوز ان يكون مفعولا به اي احملوا قميصي ويجوز ان يكون حالا اي اذهبوا وقميصي معكم و بصيرا حال في المو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضعين قوله تعالي سجدا حال مقدرة لان السجود يكون بعد الخرور رءياي من قبل الظرف حال من رءياي لان المعني رءياي التي كانت من قبل والعامل فيها هذا ويجوز ان يكون ظرفا للرءيا اي تاويل رءياي في ذلك الوقت ويجوز ان يكون العامل فيها تاويل لان التاويل كان من حين وقوعها هكذا والان ظهر له و قد جعلها-	385	6367041107588521321	1111	2209.0	893	1393	79.75592041015625	216	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms478	true	7465297364855902889	274	300	1393	1514	1514	300	حال مقدرة ويجوز ان تكون مقارنة و حقا صفة مصدر اي جعلا حقا ويجوز ان يكون مفعولا ثانيا وجعل بمعني صير ويجوز ان يكون حالا اي-	478	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms386	false	9096361433938739616	0	26	0	122	1535	300	حال مقدرة ويجوز ان تكون مقارنة و حقا صفة مصدر اي جعلا حقا ويجوز ان يكون مفعولا ثانيا وجعل بمعني صير ويجوز ان يكون حالا اي	386	6367041107588521321	121	237.0	96	122	99.18032836914062	25	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms479	true	6962772103649862162	0	300	0	1541	1541	300	وضعها صحيحة ويجوز ان يكون حقا مصدرا من غير لفظ الفعل بل من معناه لان جعلها في معني حققها وحقا في معني تحقيق وقد احسن بي قيل الباء بمعني الي وقيل هي علي بابها والمفعول محذوف تقديره وقد احسن صنعه بي و اذ ظرف لاحسن او لصنعه قال تعالي رب قد اتيتني من الملك وعلمتني من تاويل الاحاديث فاطر السماوات والارض قوله تعالي من الملك و من تاويل الاحاديث قيل المفعول محذوف اي عظيما من الملك وحظا من التاويل وقيل هي زاءدة وقيل من لبيان الجنس قال تعالي وكاين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون وما يءمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون افامنوا ان تاتيهم غاشية من عذاب الله او تاتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون قل هذه سبيلي ادعو الي الله علي بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القري قوله تعالي والارض يمرون الجمهور علي الجر عطفا علي السموات والضمير في عليها للاية وقيل للارض فيكون يمرون حالا منها وقيل منها ومن السموات ومعني يمرون يشاهدون او يعلمون ويقرا والارض بالنصب اي ويسلكون الارض وفسره يمرون ويقرا بالرفع علي الابتداء و بغتة مصدر في موضع الحال و ادعو الي الله مستانف وقيل حال من الياء و علي بصيرة حال اي مستيقنا ومن اتبعني معطوف علي ضمير الفاعل في ادعو ويجوز ان يكون مبتدا اي ومن اتبعني كذلك و من اهل القري صفة لرجال او حال من المجرور قال تعالي حتي اذا استياس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد باسنا عن القوم المجرمين قوله تعالي قد كذبوا يقرا بضم الكاف وتشديد الذال وكسرها اي علموا انهم نسبوا الي التكذيب وقيل الضمير يرجع الي المرسل اليهم اي علم الامم ان الرسل كذبوهم ويقرا بتخفيف الذال والمراد علي هذا الامم لا غير ويقرا بالفتح والتشديد اي وظن الرسل-	479	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms386	false	9096361433938739616	26	228	122	1158	1535	300	وضعها صحيحة ويجوز ان يكون حقا مصدرا من غير لفظ الفعل بل من معناه لان جعلها في معني حققها وحقا في معني تحقيق وقد احسن بي قيل الباء بمعني الي وقيل هي علي بابها والمفعول محذوف تقديره وقد احسن صنعه بي و اذ ظرف لاحسن او لص-------------------------------------------------------------------------------نعه قوله تعالي من الملك و من تاويل الاحاديث قيل المفعول محذوف اي عظيما من الملك وحظا من التاويل وقيل هي زاءدة وقيل من لبيان ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جنس قوله تعالي والارض يمرون الجمهور علي الجر عطفا علي السموات والضمير في عليها للاية وقيل للارض فيكون يمرون حالا منها وقيل منها ومن السموات ومعني يمرون يشاهدون او يعلمون ويقرا والارض بالنصب اي ويسلكون الارض وفسره يمرون ويقرا بالرفع علي الابتداء و بغتة مصدر في موضع الحال و ادعو الي الله مستانف وقيل حال من الياء-- علي بصيرة حال اي مستيقنا ومن اتبعني معطوف علي ضمير الفاعل في ادعو ويجوز ان يكون مبتدا اي ومن اتبعني كذلك و من اهل القري صفة لرجال او حال من المج------------------------------------------------------------------------------------------------------------رور قوله تعالي قد كذبوا يقرا بضم الكاف وتشديد الذال وكسرها اي علموا انهم نسبوا الي التكذيب وقيل الضمير يرجع الي المرسل اليهم اي علم الامم ان الرسل كذبوهم ويقرا بتخفيف الذال والمراد علي هذا الامم لا غير ويقرا بالفتح والتشديد اي وظن الرسل	386	6367041107588521321	1026	2032.5	825	1542	66.5369644165039	198	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms480	true	6911179168061605551	0	97	0	504	1530	300	ان الامم كذبوهم ويقرا بالتخفيف اي علم الرسل ان الامم كذبوا فيما ادعوا ننجي يقرا بنونين وتخفيف الجيم ويقرا بنون واحدة وتشديد الجيم علي انه ماض لم يسم فاعله ويقرا كذلك الا انه بسكون الياء وفيه وجهان احدهما ان يكون ابدل النون الثانية جيما وادغمها وهو مستقبل علي هذا والثاني ان يكون ماضيا وسكن الياء لثقلها بحركتها وانكسار ما قبلها قال تعالي لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ما كان حديثا يفتري ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شء وهدي ورحمة لقوم يءمنون قوله تعالي ما كان حديثا اي ما كان حديث يوسف او ما	480	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms386	false	9096361433938739616	228	300	1158	1535	1535	300	ان الامم كذبوهم ويقرا بالتخفيف اي علم الرسل ان الامم كذبوا فيما ادعوا فنجي يقرا بنونين وتخفيف الجيم ويقرا بنون واحدة وتشديد الجيم علي انه ماض لم يسم فاعله ويقرا كذلك الا انه بسكون الياء وفيه وجهان احدهما ان يكون ابدل النون الثانية جيما وادغمها وهو مستقبل علي هذا والثاني ان يكون ماضيا وسكن الياء لثقلها بحركتها وانكسار ما قبلها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي ما كان حديثا اي ما كان حديث يوسف او ما-	386	6367041107588521321	376	737.0	305	504	74.6031723022461	71	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms480	true	6911179168061605551	97	300	504	1530	1530	300	كان المتلو عليهم ولكن تصديق قد ذكر في يونس وهدي ورحمة معطوفان عليه والله اعلم سورة الرعد بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي المر تلك ايات الكتاب والذي انزل اليك من ربك الحق ولكن اكثر الناس لا يءمنون قوله تعالي المر قد ذكر حكمها في اول البقرة تلك يجوز ان يكون مبتدا و ايات الكتاب خبره وان يكون خبر المر وايات بدل او عطف بيان والذي انزل فيه وجهان احدهما هو في موضع رفع و-الحق خبره ويجوز ان يكون الخبر من ربك والحق خبر مبتدا محذوف او هو خبر بعد خبر او كلاهما خبر واحد ولو قرء الحق بالجر لجاز علي ان يكون صفة لربك والوجه الثاني ان يكون والذي صفة للكتاب وادخلت الواو في الصفة كما ادخلت في التاءبين والطيبين والحق بالرفع علي هذا خبر مبتدا محذوف قال تعالي الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوي علي العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمي يدبر الامر يفصل الايات قوله تعالي بغير عمد الجار والمجرور في موضع نصب علي الحال تقديره خالية عن عمد والعمد بالفتح جمع عماد او عمود مثل اديم وادم وافيق وافق واهاب واهب ولا خامس لها ويقرا بضمتين وهو مثل كتاب وكتب ورسول ورسل ترونها الضمير المفعول يعود علي العمد فيكون ترونها في موضع جر صفة-	480	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms387	false	8422416348638173115	0	162	0	813	1516	300	كان المتلو عليهم ولكن تصديق قد ذكر في يونس وهدي ورحمة معطوفان عليه والله اعلم سورة الرعد بسم الله الرحمن الر-------------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي المر قد ذكر حكمها في اول البقرة تلك يجوز ان يكون مبتدا و ايات الكتاب خبره وان يكون خبر المر وايات بدل او عطف بيان والذي انزل فيه وجهان احدهما هو في موضع رفع و الحق خبره ويجوز ان يكون الخبر من ربك والحق خبر مبتدا محذوف او هو خبر بعد خبر و--كلاهما خبر واحد ولو قرء الحق بالجر لجاز علي ان يكون صفة لربك -الوجه الثاني ان يكون والذي صفة للكتاب وادخلت الواو في الصفة كما ادخلت في النازلين والطيبين والحق بالرفع علي هذا خبر مبتدا مح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي بغير عمد الجار والمجرور في موضع نصب علي الحال تقديره خالية عن عمد والعمد بالفتح جمع عماد او عمود مثل اديم وادم وافيق وافق واهاب واهب ولا خامس لها ويقرا بضمتين وهو مثل كتاب وكتب ورسول ورسل ترونها الضمير المفعول يعود علي العمد فيكون ترونها في موضع جر صفة	387	6367041107588521321	801	1571.5	641	1028	77.91828918457031	155	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms480	true	6911179168061605551	146	300	753	1530	1530	300	ان يكون مبتدا و ايات الكتاب خبره وان يكون خبر المر وايات بدل او عطف بيان والذي انزل فيه وجهان احدهما هو في موضع رفع و-الحق خبره ويجوز ان يكون الخبر من ربك والحق خبر مبتدا محذوف او هو خبر بعد خبر او كلاهما خبر واحد ولو قرء الحق بالجر لجاز علي ان يكون صفة لربك والوجه الثاني ان يكون والذي صفة للكتاب وادخلت الواو في الصفة كما ادخلت في التاءبين والطيبين والحق بالرفع علي هذا خبر مبتدا محذوف قال تعالي الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوي علي العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمي يدبر الامر يفصل الايات قوله تعالي بغير عمد الجار والمجرور في موضع نصب علي الحال تقديره خالية عن عمد والعمد بالفتح جمع عماد او عمود مثل اديم وادم وافيق وافق واهاب واهب ولا خامس لها ويقرا بضمتين وهو مثل كتاب وكتب ورسول ورسل ترونها الضمير المفعول يعود علي العمد فيكون ترونها في موضع جر صفة-	480	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms388	false	-659057857226876143	0	130	0	649	1520	300	ان يكون مبتدا و ايات الكتاب خبره وان يكون خبر المر وايات بدل او عطف بيان والذي انزل فيه وجهان احدهما هو في موضع رفع و الحق خبره ويجوز ان يكون الخبر من ربك والحق خبر مبتدا محذوف او هو خبر بعد خبر و--كلاهما خبر واحد ولو قرء الحق بالجر لجاز علي ان يكون صفة لربك -الوجه الثاني ان يكون والذي صفة للكتاب وادخلت الواو في الصفة كما ادخلت في النازلين والطيبين والحق بالرفع علي هذا خبر مبتدا محذوف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي بغير عمد الجار والمجرور في موضع نصب علي الحال تقديره خالية عن عمد والعمد بالفتح جمع عماد او عمود مثل اديم وادم وافيق وافق واهاب واهب ولا خامس لها ويقرا بضمتين وهو مثل كتاب وكتب ورسول ورسل ترونها الضمير المفعول يعود علي العمد فيكون ترونها في موضع جر صفة	388	6367041107588521321	643	1252.5	515	779	82.54171752929688	125	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms481	true	-7456132887079981988	0	124	0	644	1559	300	ويجوز ان يعود علي السموات فيكون حالا منها يدبر و يفصل يقران بالياء والنون ومعناهما ظاهر وهما مستانفان ويجوز ان يكون الاول حالا من الضمير في سخر والثاني حالا من الضمير في يدبر قال تعالي وهو الذي مد الارض وجعل فيها رواسي وانهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون قوله تعالي ومن كل الثمرات فيه ثلاثة اوجه احدها ان يكون متعلقا يجعل الثانية والتقدير وجعل فيها زوجين اثنين من كل الثمرات والثاني ان يكون حالا من اثنين وهو صفة له في الاصل والثالث ان يتعلق بجعل الاولي ويكون جعل الثاني مستانفا يغشي الليل يجوز ان يكون حالا من ضمير اسم الله فيما يصح من الافعال التي قبله وهي رفع وسخر ويدبر ويفصل ومد وجعل	481	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms387	false	8422416348638173115	163	261	818	1327	1516	300	ويجوز ان يعود علي السموات فيكون حالا منها يدبر و يفصل يقران بالياء والنون ومعناهما ظاهر وهما مستانفان ويجوز ان يكون الاول حالا من الضمير في سخر والثاني حالا من الضمير في يدبر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ومن كل الثمرات فيه ثلاثة اوجه احدها ان يكون متعلقا بجعل الثانية والتقدير وجعل فيها زوجين اثنين من كل الثمرات والثاني ان يكون حالا من اثنين وهو صفة له في الاصل والثالث ان يتعلق بجعل الاولي ويكون جعل الثاني مستانفا يغشي الليل يجوز ان يكون حالا من ضمير اسم الله فيما يصح من الافعال التي قبله وهي رفع وسخر ويدبر ويفصل ومد وجعل	387	6367041107588521321	508	1006.0	410	644	78.88198852539062	97	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms481	true	-7456132887079981988	0	216	0	1120	1559	300	ويجوز ان يعود علي السموات فيكون حالا منها يدبر و يفصل يقران بالياء والنون ومعناهما ظاهر وهما مستانفان ويجوز ان يكون الاول حالا من الضمير في سخر والثاني حالا من الضمير في يدبر قال تعالي وهو الذي مد الارض وجعل فيها رواسي وانهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون قوله تعالي ومن كل الثمرات فيه ثلاثة اوجه احدها ان يكون متعلقا يجعل الثانية والتقدير وجعل فيها زوجين اثنين من كل الثمرات والثاني ان يكون حالا من اثنين وهو صفة له في الاصل والثالث ان يتعلق بجعل الاولي ويكون جعل الثاني مستانفا يغشي الليل يجوز ان يكون حالا من ضمير اسم الله فيما يصح من الافعال التي قبله وهي رفع وسخر و-يدبر وي-فصل و-مد وجعل قال تعالي وفي الارض قطع متجاورات وجنات من اعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقي بماء واحد ونفضل بعضها علي بعض في الاكل قوله تعالي وفي الارض قطع الجمهور علي الرفع بالابتداء او فاعل الظرف وقرا الحسن قطع- متجاورات علي تقدير وجعل في الارض وجنات كذلك علي الاختلاف ولم يقرا احد منهم و زرعا بالنصب ولكن رفعه قوم وهو عطف علي قطع وكذلك ما بعده وجره اخرون عطفا علي اعناب وضعف قوم هذه القراءة لان الزرع ليس من الجنات وقال اخرون قد يكون في الجنة زرع ولكن بين النخيل والاعناب وقيل التقدير	481	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms388	false	-659057857226876143	131	300	654	1520	1520	300	ويجوز ان يعود علي السموات فيكون حالا منها يدبر و يفصل يقران بالياء والنون ومعناهما ظاهر وهما مستانفان ويجوز ان يكون الاول حالا من الضمير في سخر والثاني حالا من الضمير في ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دبر قوله تعالي ومن كل الثمرات فيه ثلاثة اوجه احدها ان يكون متعلقا بجعل الثانية والتقدير وجعل فيها زوجين اثنين من كل الثمرات والثاني ان يكون حالا من اثنين وهو صفة له في ال-صل والثالث ان يتعلق بجعل الاولي ويكون جعل الثاني مستانفا يغشي الليل يجوز ان يكون حالا من ضمير اسم الله فيما يصح من الافعال التي قبله وهي رفع وسخر و يدبر و يفصل و مد وجع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل قوله تعالي وفي الارض قطع الجمهور علي الرفع بالابتداء او فاعل الظرف وقرا الحسن قطعا متجاورات علي تقدير وجعل في الارض وجنات كذلك علي الاختلاف ولم يقرا احد منهم و-زرعا بالنصب ولكن رفعه قوم وهو عطف علي قطع وكذلك ما بعده وجره اخرون عطفا علي اعناب وضعف قوم هذه القراءة لان الزرع ليس من الجنات وقال اخرون قد يكون في الجنة زرع ولكن بين النخيل والاعناب وقيل التقدير-	388	6367041107588521321	857	1671.0	692	1124	76.24555206298828	159	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms481	true	-7456132887079981988	216	297	1120	1545	1559	300	ونبات زرع فعطفه علي المعني والصنوان جمع صنو مثل قنو وقنوان ويجمع في القلة علي اصناء وفيه لغتان كسر الصاد وضمها وقد قرء بهما تسقي الجمهور علي التاء والتانيث للجمع السابق ويقرا بالياء اي يسقي ذلك ونفضل يقرا بالنون والياء علي تسمية الفاعل وبالياء وفتح الضاد و بعضها بالرفع وهو بين في الاكل يجوز ان يكون ظرفا لنفضل وان يكون متعلقا بمحذوف علي ان يكون حالا من بعضها اي نفضل بعضها ماكولا او وفيه الاكل قال- تعالي وان تعجب فعجب قولهم	481	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms389	false	-237880825155838837	0	79	0	417	1553	300	ونبات زرع فعطفه علي المعني والصنوان جمع صنو مثل قنو وقنوان ويجمع في القلة علي اصناء وفيه لغتان كسر الصاد وضمها وقد قرء بهما تسقي الجمهور علي التاء والتانيث للجمع السابق ويقرا بالياء اي يسقي ذلك ونفضل يقرا بالنون والياء علي تسمية الفاعل وبالياء وفتح الضاد و بعضها بالرفع وهو بين في الاكل يجوز ان يكون ظرفا لنفضل وان يكون متعلقا بمحذوف علي ان يكون حالا من بعضها اي نفضل بعضها ماكولا او وفيه الاكل قوله تعالي--------- فعجب قولهم	389	6367041107588521321	415	815.0	336	426	97.41783905029297	78	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms482	true	-8699014313789612477	4	281	18	1442	1522	300	قوله تعالي فعجب قولهم قولهم مبتدا وعجب خبر مقدم وقيل العجب هنا بمعني المعجب فعلي هذا يجوز ان يرتفع قولهم به اءذا كنا الكلام كله في موضع نصب بقولهم والعامل في اذا فعل دل عليه الكلام تقديره ااذا كنا ترابا نبعث ودل عليه قوله تعالي لفي خلق جديد ولا يجوز ان ينتصب بكنا لان اذا مضافة اليه ولا بجديد لان ما بعد ان لا يعمل فيما قبلها قال تعالي ويستعجلونك بالسيءة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وان ربك لذو مغفرة للناس علي ظلمهم قوله تعالي قبل الحسنة يجوز ان يكون ظرفا ليستعجلونك وان يكون حالا من السيءة مقدرة و المثلات بفتح الميم وضم الثاء واحدتها كذلك ويقرا باسكان الثاء وفيه وجهان احدهما انها مخففة من الجمع المضموم فرارا من ثقل الضمة مع توالي الحركات والثاني ان الواحد خفف ثم جمع علي ذلك ويقرا بضمتين وبضم الاول واسكان الثاني وضم الميم فيه لغة فاما ضم الثاء فيجوز ان يكون لغة في الواحد وان يكون اتباعا في الجمع واما اسكانها فعلي الوجهين علي ظلمهم حال من الناس والعامل المغفرة قال تعالي ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه اية من ربه انما انت منذر ولكل قوم هاد قوله تعالي ولكل قوم هاد فيه ثلاثة اوجه احدها انه جملة مستانفة اي ولكل قوم نبي هاد والثاني ان المبتدا محذوف تقديره وهو لكل قوم هاد والثالث تقديره انما انت منذر وهاد لكل قوم وفي هذا فصل بين حرف العطف والمعطوف وقد ذكروا منه قدرا صالحا قال تعالي الله يعلم ما تحمل كل انثي وما تغيض الارحام وما تزداد وكل شء عنده بمقدار قوله تعالي ما تحمل في ما وجهان احدهما هي بمعني الذي وموضعها نصب بيعلم والثاني هي استفهامية فتكون منصوبة بتحمل والجملة في موضع نصب ومثله وما تغيض الارحام	482	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms389	false	-237880825155838837	75	300	395	1553	1553	300	قوله تعالي فعجب قولهم قولهم مبتدا وعجب خبر مقدم وقيل العجب هنا بمعني المعجب فعلي هذا يجوز ان يرتفع قولهم به اءذا كنا الكلام كله في موضع نصب بقولهم والعامل في اذا فعل دل عليه الكلام تقديره اءذا كنا ترابا نبعث ودل عليه قوله تعالي لفي خلق جديد ولا يجوز ان ينتصب بكنا لان اذا مضافة اليه ولا بجديد لان ما بعد ان لا يعمل فيما قب---------------------------------------------------------------------------------------------------لها قوله تعالي قبل الحسنة يجوز ان يكون ظرفا ليستعجلونك وان يكون حالا من السيءة مقدرة و المثلات بفتح الميم وضم الثاء واحدتها كذلك يق-را باسكان التاء وفيه وجهان احدهما انها مخففة من الجمع المضموم فرارا من ثقل الضمة مع توالي الحركات والثاني ان الواحد خفف ثم جمع علي ذلك ويقرا بضمتين وبضم الاول واسكان الثاني وضم الميم فيه لغة فاما ضم الثاء فيجوز ان يكون لغة في الواحد وان يكون اتباعا في الجمع واما اسكانها فعلي الوجهين علي ظلمهم حال من الناس والعامل المغ---------------------------------------------------------------------------------فرة قوله تعالي ولكل قوم هاد فيه ثلاثة اوجه احدها انه جملة مستانفة اي ولكل قوم نبي هاد والثاني ان المبتدا محذوف تقديره وهو لكل قوم هاد والثالث تقديره انما انت منذر وهاد لكل قوم و --هذا فصل بين حرف العطف والمعطوف وقد ذكروا منه قدرا صا----------------------------------------------------------------------------------لحا قوله تعالي ما تحمل في ما وجهان احدهما هي بمعني الذي وموضعها نصب بيعلم والثاني هي استفهامية فتكون منصوبة بتحمل والجملة في موضع نصب ومثله وما تغيض الارحام-	389	6367041107588521321	1145	2270.5	922	1424	80.40730285644531	218	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms483	true	9208454520263663801	0	300	0	1467	1467	300	صفة لكل والعامل فيها علي الوجهين محذوف وخبر كل بمقدار ويجوز ان يكون صفة لمقدار وان يكون ظرفا لما يتعلق به الجار قال تعالي عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال قوله تعالي عالم الغيب خبر مبتدا محذوف اي هو ويجوز ان يكون مبتدا و-الكبير خبره والجيد الوقف علي المتعال بغير ياء لانه راس اية ولولا ذلك لكان الجيد اثباتها قال تعالي سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار قوله تعالي سواء منكم من اسر القول من مبتدا وسواء خبر فاما منكم فيجوز ان يكون حالا من الضمير في سواء لانه في موضع مستو ومثله لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح ويضعف ان يكون منكم حالا من الضمير في اسر وجهر لوجهين احدهما تقديم ما في الصلة علي الموصول او الصفة علي الموصوف والثاني تقديم الخبر علي منكم وحقه ان يقع بعده قال تعالي له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال قوله تعالي له معقبات واحدتها معقبة والهاء فيها للمبالغة مثل نسابة اي ملك معقب وقيل معقبة صفة للجمع ثم جمع علي ذلك من بين يديه يجوز ان يكون صفة لمعقبات وان يكون ظرفا وان يكون حالا من الضمير الذي فيه فعلي هذا يتم الكلام عنده ويجوز ان يتعلق ب يحفظونه اي معقبات يحفظونه من بين يديه ومن خلفه ويجوز ان يكون يحفظونه صفة لمعقبات وان يكون حالا مما يتعلق به الظرف من امر الله اي من الجن والانس فتكون من علي بابها وقيل من بمعني الباء اي بامر الله وقيل بمعني عن واذا اراد العامل في اذا ما دل عليه الجواب اي لم يرد او وقع من وال يقرا بالامالة من اجل الكسرة ولا مانع هنا قال تعالي هو الذي يريكم البرق--------------- خوفا وطمعا-	483	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms390	false	4094221366563313426	19	262	81	1273	1454	300	صفة لكل والعامل فيها علي الوجهين محذوف وخبر كل بمقدار ويجوز ان يكون صفة لمقدار وان يكون ظرفا لما يتعلق به ال---------------------------------------------جار قوله تعالي عالم الغيب خبر مبتدا محذوف اي هو ويجوز ان يكون مبتدا و الكبير خبره والجيد الوقف علي المتعال بغير ياء لانه راس اية ولولا ذلك لكان الجيد اثبا-----------------------------------------------------------------------------تها- قوله تعالي سواء منكم من اسر القول من مبتدا وسواء خبر فاما منكم فيجوز ان يكون حالا من الضمير في سواء لانه في موضع مستو ومثله لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح ويضعف ان يكون منكم حالا من الضمير في اسر وجهر لوجهين احدهما تقديم ما في الصلة علي الموصول او الصفة علي الموصوف والثاني تقديم الخبر علي منكم وحقه ان يقع ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عده قوله تعالي له معقبات واحدتها معقبة والهاء فيها للمبالغة مثل نسابة اي ملك معقب وقيل معقبة صفة للجمع ثم جمع علي ذلك من بين يديه يجوز ان يكون صفة لمعقبات وان يكون ظرفا وان يكون حالا من الضمير الذي فيه فعلي هذا يتم الكلام عنده ويجوز ان يتعلق ب يحفظونه اي معقبات يحفظونه من بين يديه ومن خلفه ويجوز-ان يكون يحفظونه صفة لمعقبات وان يكون حالا مما يتعلق به الظرف من امر الله اي من الجن والانس فتكون من علي بابها ق-يل من بمعني الباء اي بامر الله وقيل بمعني عن واذا اراد العامل في -ذا ما دل عليه الجواب اي لم يرد او وقع من وال يقرا بالامالة من اجل الكسرة ولا مانع هنا و السحاب الثقال قد ذكر في الاعراف قوله تعالي خوفا وطمعا	390	6367041107588521321	1142	2227.5	909	1484	76.95417785644531	227	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms484	true	3745897196881225638	10	78	56	393	1543	300	و السحاب الثقال قد ذكر في الاع------------------------------------راف قال- تعالي ويسبح الرعد بحمده والملاءكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال قوله تعالي ويسبح الرعد بحمده قيل هو ملك فعلي هذا قد سمي بالمصدر وقيل الرعد صوته والتقدير علي هذا ذو الرعد او الراعد و بحمده قد ذكر في البقرة في قصة ادم صلي الله عليه وسلم و المحال فعال من	484	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms390	false	4094221366563313426	251	300	1217	1454	1454	300	و السحاب الثقال قد ذكر في الاعراف قوله تعالي خوفا وطمعا مفعول من اجله قوله تعالي ويسبح الرعد بحم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ده قيل هو ملك فعلي هذا قد سمي بالمصدر وقيل الرعد صوته والتقدير علي هذا ذو الرعد او الراعد و-بحمده قد ذكر في البقرة في قصة اد-------------------م و المحال فعال من-	390	6367041107588521321	196	360.5	155	374	52.40641784667969	39	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms484	true	3745897196881225638	78	300	393	1543	1543	300	المحل وهو القوة يقال محل به اذا غلبه وفيه لغة اخري فتح الميم قال تعالي له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشء الا كباسط كفيه الي الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين الا في ضلال قوله تعالي والذين يدعون من دونه فيه قولان احدهما هو كناية عن الاصنام اي والاصنام الذين يدعون المشركين الي عبادتهم لا يستجيبون لهم بشء وجمعهم جمع من يعقل علي اعتقادهم فيها والثاني انهم المشركون والتقدير والمشركون الذين يدعون الاصنام من دون الله لا يستجيبون لهم اي لا يجيبونهم اي ان الاصنام لا تجيبهم بشء الا كباسط كفيه التقدير الا استجابة كاستجابة باسط كفيه والمصدر في هذا التقدير مضاف الي المفعول كقوله تعالي لا يسام الانسان من دعاء الخير وفاعل هذا المصدر مضمر وهو ضمير الماء اي لا يجيبونهم الا كما يجيب الماء باسط كفيه اليه والاجابة هنا كناية عن الانقياد واما قوله تعالي ليبلغ فاه فاللام متعلقة بباسط والفاعل ضمير الماء اي ليبلغ الماء فاه وما هو اي الماء ولا يجوز ان يكون ضمير الباسط علي ان يكون فاعل بالغ مضمرا لان اسم الفاعل اذا جري علي غير من هو له لزم ابراز الفاعل فكان يجب علي هذا ان يقول وما هو ببالغه الماء فان جعلت الهاء في بالغه ضمير الماء جاز ان يكون هو ضمير الباسط والكاف في كباسط ان جعلتها حرفا كان منها ضمير يعود علي الموصوف المحذوف-	484	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms391	false	2609248839794030264	0	193	0	1008	1540	300	المحل وهو القوة يقال محل به اذا غلبه وفيه لغة اخري فتح ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ميم قوله تعالي والذين يدعون من دونه فيه قولان احدهما هو كناية عن الاصنام اي والاصنام الذين يدعون المشركين الي عبادتهم لا يستجيبون لهم بشء وجمعهم جمع من يعقل علي اعتقادهم فيها والثاني انهم المشركون والتقدير والمشركون الذين يدعون الاصنام من دون الله لا يستجيبون لهم اي لا يجيبونهم اي ان الاصنام لا تجيبهم بشء الا كباسط كفيه التقدير الا استجابة كاستجابة باسط كفيه والمصدر في هذا التقدير مضاف الي المفعول كقوله تعالي لا يسام الانسان من دعاء الخير وفاعل هذا المصدر مضمر وهو ضمير الماء اي لا يجيبونهم الا كما يجيب الماء باسط كفيه اليه والاجابة هنا كناية عن الانقياد واما قوله تعالي ليبلغ فاه فاللام متعلقة بباسط والفاعل ضمير الماء اي ليبلغ الماء فاه وما هو اي الماء ولا يجوز ان يكون ضمير الباسط علي ان يكون فاعل بالغ مضمرا لان اسم الفاعل اذا جري علي غير من هو له لزم ابراز الفاعل فكان يجب علي هذا ان يقول وما هو ببالغه الماء فان جعلت الهاء في بالغه ضمير الماء جاز ان يكون هو ضمير الباسط والكاف في كباسط ان جعلتها حرفا كان منها ضمير يعود علي الموصوف المحذوف	391	6367041107588521321	1004	2000.0	812	1151	87.22850036621094	191	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms485	true	2995006559032866611	0	189	0	974	1545	300	وان جعلتها اسما لم يكن فيها ضمير قال تعالي ولله يسجد من في السماوات والارض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والاصال قوله تعالي طوعا وكرها مفعول له او في موضع الحال وظلالهم معطوف علي من و بالغدو ظرف ليسجد قال- تعالي قل من رب السماوات والارض قل الله قل افاتخذتم من دونه اولياء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الاعمي والبصير ام هل تستوي الظلمات والنور قوله تعالي ام هل تستوي يقرا بالياء والتاء وقد سبقت نظاءره قال تعالي انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية او متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض قوله تعالي اودية هو جمع واد وجمع فاعل علي افعلة شاذ ولم نسمعه في غير هذا الحرف ووجهه ان فاعلا قد جاء بمعني فعيل وكما جاء فعيل وافعلة كجريب واجربة كذلك فاعل بقدرها صفة لاودية ومما يوقدون بالياء والتاء-- عليه في النار متعلق بيوقدون و ابتغاء مفعول له او متاع معطوف علي حلية و زبد مبتدا و مثله صفة له والخبر ومما يوقدون والمعني ومن جواهر الارض كالنحاس ما فيه	485	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms391	false	2609248839794030264	193	300	1008	1540	1540	300	وان جعلتها اسما لم يكن فيها ض----------------------------------------------------------------------------مير قوله تعالي طوعا وكرها مفعول له او في موضع الحال وظلالهم معطوف علي من و بالغدو ظرف ليسجد قوله تعالي ام------------------------------------------------------------------------------------------- هل يس-----------------------------------------------------------------توي يقرا بالياء والتاء وقد سبقت نظا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءره قوله تعالي اودية هو جمع واد وجمع فاعل علي افعلة شاذ ولم نسمعه في غير هذا الحرف ووجهه ان فاعلا قد جاء بمعني فعيل وكما جاء فعيل وافعلة كجريب واجربة كذلك فاعل بقدرها صفة لاودية ومما يوقدون بالياء والتاء و عليه في النار متعلق بيوقدون و ابتغاء مفعول له او متاع معطوف علي حلية و زبد مبتدا و مثله صفة له والخبر -مما يوقدون والمعني ومن جواهر الارض كالنحاس ما فيه-	391	6367041107588521321	521	987.0	416	977	53.32651138305664	99	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms485	true	2995006559032866611	189	300	974	1545	1545	300	زبد وهو خبثه مثله اي مثل الزبد الذي يكون علي الماء و جفاء حال وهمزته منقلبة عن واو وقيل هي اصل قال تعالي للذين استجابوا لربهم الحسني للذين استجابوا مستانف وهو خبر الحسني قال تعالي الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق قوله تعالي الذين يوفون يجوز ان يكون نصبا علي اضمار اعني قال تعالي جنات عدن يدخلونها ومن صلح من اباءهم وازواجهم وذرياتهم والملاءكة يدخلون عليهم من كل باب قوله تعالي جنات عدن هو بدل من عقبي ويجوز ان يكون مبتدا و يدخلونها الخبر ومن صلح في موضع رفع عطفا علي ضمير الفاعل وساغ ذلك وان لم يءكد لان ضمير المفعول صار فاصلا كالتوكيد ويجوز ان يكون نصبا بمعني مع-	485	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms392	false	3665375195635566766	0	79	0	386	1505	300	زبد وهو خبثه مثله اي مثل الزبد الذي يكون علي الماء و جفاء حال وهمزته منقلبة عن واو وقيل هي---------- اصل للذين استجا----------------------------بوا مستانف وهو خبر الح---------------------------------------------------سني قوله تعالي الذين يوفون يجوز ان يكون نصبا علي اضمار ا-------------------------------------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي جنات عدن هو بدل من عقبي ويجوز ان يكون مبتدا و يدخلونها الخبر ومن صلح في موضع رفع عطفا علي ضمير الفاعل وساغ ذلك وان لم يءكد لان ضمير المفعول صار فاصلا كالتوكيد ويجوز ان يكون نصبا بمعني مع	392	6367041107588521321	376	735.0	299	572	65.73426818847656	74	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms486	true	1455344022607267691	9	278	47	1426	1526	300	قوله تعالي سلام اي يقولون سلام بما صبرتم لا يجوز ان تتعلق الباء بسلام لما فيه من الفصل بالخبر وانما يتعلق بعليكم او بما يتعلق به قال تعالي الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الاخرة الا متاع قوله تعالي وما الحياة الدنيا في الاخرة التقدير في جنب الاخرة ولا يجوز ان يكون ظرفا لا للحياة ولا للدنيا لانهما لا يقعان في الاخرة وانما هو حال والتقدير وما الحياة القريبة كاءنة في جنب الاخرة قال تعالي الذين امنوا وتطمءن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمءن القلوب قوله تعالي بذكر الله يجوز ان يكون مفعولا به اي الطمانينة تحصل لهم بذكر الله ويجوز ان يكون حالا من القلوب اي تطمءن وفيها ذكر الله قال تعالي الذين امنوا وعملوا الصالحات طوبي لهم وحسن ماب قوله تعالي الذين امنوا وعملوا الصالحات مبتدا و طوبي لهم مبتدا ثان وخبر في موضع الخبر الاول ويجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف اي هم الذين امنوا فيكون طوبي لهم حالا مقدرة والعامل فيها امنوا وعملوا ويجوز ان يكون الذين بدلا من من اناب او باضمار اعني ويجوز ان يكون طوبي في موضع نصب علي تقدير جعل وواوها مبدلة من ياء لانها من الطيب ابدلت واوا للضمة قبلها وحسن ماب الجمهور علي ضم النون والاضافة وهو معطوف علي طوبي اذا جعلتها مبتدا وقرء بفتح النون والاضافة وهو عطف علي طوبي في وجه نصبها ويقرا شاذا بفتح النون ورفع ماب وحسن علي هذا فعل نقلت ضمة سينه الي الحاء وهذا جاءز في فعل اذا كان للمدح او الذم قال تعالي كذلك ارسلناك في امة قد خلت من قبلها امم قوله تعالي كذلك التقدير الامر كما اخبرناك قال- تعالي ولو ان قرانا	486	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms392	false	3665375195635566766	79	295	386	1484	1505	300	قوله تعالي سلام اي يقولون سلام بما صبرتم لا يجوز ان تتعلق الباء بسلام لما فيه من الفصل بالخبر وانما يتعلق بعليكم او بما يتعلق---------------------------------------------------------------------------------------------------- به قوله تعالي وما الحياة الدنيا في الاخرة التقدير في جنب الاخرة ولا يجوز ان يكون ظرفا لا للحياة ولا للدنيا لانهما لا يقعان في الاخرة وانما هو حال والتقدير وما الحياة القريبة كاءنة في جنب الا-------------------------------------------------------------------------خرة قوله تعالي بذكر الله يجوز ان يكون مفعولا به اي الطمانينة تحصل لهم بذكر الله ويجوز ان يكون حالا من القلوب اي تطمءن وفيها ذكر ا--------------------------------------------------------لله قوله تعالي الذين امنوا وعملوا الصالحات مبتدا و طوبي لهم مبتدا ثان وخبر في موضع الخبر الاول ويجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف اي هم الذين امنوا فيكون طوبي لهم حالا مقدرة والعامل فيها امنوا وعملوا ويجوز ان يكون الذين بدلا ---من اناب او باضمار اعني ويجوز ان يكون طوبي في موضع نصب علي تقدير جعل وواوها مبدلة من ياء لانها من الطيب ابدلت واوا للضمة قبلها وحسن ماب الجمهور علي ضم النون والاضافة وهو معطوف علي طوبي اذا جعلتها مبتدا وقرء بفتح النون والاضافة وهو عطف علي طوبي في وجه نصبها ويقرا شاذا بفتح النون ورفع ماب وحسن علي هذا فعل نقلت ضمة سينه الي الحاء وهذا جاءز في فعل اذا كان للمدح او الذ--------------------------------------------------م قوله تعالي كذلك التقدير الامر كما اخبرناك قوله تعالي ولو ان قرانا	392	6367041107588521321	1087	2147.0	872	1380	78.76811218261719	211	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms487	true	8011900287596901143	27	300	133	1533	1533	300	هذا القران وقال الفراء جوابه مقدم عليه اي وهم يكفرون بالرحمن ولو ان قرانا علي المبالغة او كلم به الموتي الوجه في حذف التاء من هذا الفعل مع اثباتها في الفعلين قبله ان الموتي يشتمل علي المذكر الحقيقي والتغليب له فكان حذف التاء احسن والجبال والارض ليسا كذلك ان لو يشاء في موضع نصب بيياس لان معناه افلم يتبين ويعلم او تحل قريبا فاعل تحل ضمير القارعة وقيل هو للخطاب اي او تحل انت يا محمد قريبا منهم بالعقوبة فيكون موضع الجملة نصبا عطفا علي تصيب قال تعالي افمن هو قاءم علي كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم ام تنبءونه بما لا يعلم في الارض ام بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل قوله تعالي وجعلوا لله هو معطوف علي كسبت اي ويجعلهم شركاء ويحتمل ان يكون مستانفا وصدوا يقرا بفتح الصاد اي وصدوا غيرهم وبضمها اي وصدهم الشيطان او شركاءهم وبكسرها واصلها صددوا بضم الاول فنقلت كسرة ا لدال الي الصاد قال تعالي مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الانهار اكلها داءم وظلها تلك عقبي الذين اتقوا وعقبي الكافرين النار قوله تعالي مثل الجنة مبتدا والخبر محذوف اي وفيما يتلي عليكم مثل الجنة فعلي هذا تجري حال من العاءد المحذوف في وعد اي وعدها مقدرا جريان انهارها وقال الفراء الخبر تجري وهذا عند البصريين خطا لان المثل لا تجري من تحته الانهار وانما هو من صفة المضاف اليه وشبهته ان المثل هنا بمعني الصفة فهو كقولك صفة زيد انه طويل ويجوز ان يكون تجري مستانفا اكلها داءم هو مثل تجري في الوجهين قال تعالي او لم يروا انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها قوله تعالي ننقصها حال من ضمير الفاعل او من الارض-	487	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms393	false	5409675476806440686	0	206	0	1068	1536	300	هذا القران وقال الفراء جوابه مقدم عليه اي وهم يكفرون بالرحمن ولو ان قرانا علي المبالغة او كلم به الموتي الوجه في حذف التاء من هذا الفعل مع اثباتها في الفعلين قبله ان الموتي يشتمل علي المذكر الحقيقي والتغليب له فكان حذف التاء احسن والجبال والارض ليسا كذلك ان لو يشاء في موضع نصب بيياس لان معناه افلم يتبين ويعلم او تحل قريبا فاعل تحل ضمير القارعة وقيل هو للخطاب اي او تحل انت يا محمد قريبا منهم بالعقوبة فيكون موضع الجملة نصبا عطفا علي ت----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صيب قوله تعالي وجعلوا لله هو معطوف علي كسبت اي ويجعلهم شركاء ويحتمل ان يكون مستانفا وصدوا يقرا بفتح الصاد اي وصدوا غيرهم وبضمها اي وصدهم الشيطان او شركاءهم وبكسرها واصلها صددوا بضم الاول فنقلت كسرة ا-لدال الي ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صاد قوله تعالي مثل الجنة مبتدا والخبر محذوف اي وفيما يتلي عليكم مثل الجنة فعلي هذا تجري حال من العاءد المحذوف في وعد اي وعدها مقدرا جريان انهارها وقال الفراء الخبر تجري وهذا عند البصريين خطا لان المثل لا تجري من تحته الانهار وانما هو من صفة المضاف اليه وشبهته ان المثل هنا بمعني الصفة فهو كقولك صفة زيد انه طويل ويجوز ان يكون تجري مستانفا اكلها داءم هو مثل تجري في الوج------------------------------------------------------هين قوله تعالي ننقصها حال من ضمير الفاعل او من الارض	393	6367041107588521321	1060	2103.0	855	1401	75.66024017333984	203	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms488	true	3875402808017741650	19	131	93	657	1511	300	الدار قوله تعالي وسيعلم الكفار يقرا علي الافراد وهو جنس وعلي الجمع علي الاصل قال تعالي ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفي بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب قوله تعالي ومن عنده يقرا بفتح الميم وهو بمعني الذي وفي موضعه وجهان احدهما رفع علي موضع اسم الله اي كفي الله وكفي من عنده والثاني في موضع جر عطفا علي لفظ اسم الله تعالي فعلي هذا علم الكتاب مرفوع بالظرف لانه اعتمد بكونه صلة ويجوز ان يكون خبرا والمبتدا علم الكتاب ويقرا ومن عنده بكسر الميم علي انه حرف وعلم الكتاب علي هذا مبتدا او فاعل الظرف ويقرا علم الكتاب علي انه فعل لم يسم فاعله وهو العامل في من	488	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms393	false	5409675476806440686	205	300	1062	1536	1536	300	الارض قوله تعالي وسيعلم الكفار يقرا علي الافراد وهو جنس وعلي الجمع علي ال-----------------------------------------------------------------------------------------اصل قوله تعالي ومن عنده يقرا بفتح الميم وهو بمعني الذي وفي موضعه وجهان احدهما رفع علي موضع اسم الله اي كفي الله وكفي من عنده والثاني في موضع جر عطفا علي لفظ اسم الله تعالي فعلي هذا علم الكتاب مرفوع بالظرف لانه اعتمد بكونه صلة ويجوز ان يكون خبرا والمبتدا علم الكتاب ويقرا ومن عنده بكسر الميم علي انه حرف وعلم الكتاب علي هذا مبتدا او فاعل الظرف ويقرا علم الكتاب علي انه فعل لم يسم فاعله وهو العامل في من-	393	6367041107588521321	468	925.0	374	564	82.97872161865234	93	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms488	true	3875402808017741650	131	300	657	1511	1511	300	سورة ابراهي------------م بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي الر كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الي النور باذن ربهم الي صراط العزيز الحميد قوله تعال كتاب خبر مبتدا محذوف اي-هذا كتاب و-انزلناه صفة للكتاب وليس بحال لان كتابا نكرة باذن ربهم في موضع نصب ان شءت علي انه مفعول به اي بسبب الاذن وان شءت في موضع الحال من الناس اي ماذونا لهم او من ضمير الفاعل اي ماذونا لك الي صراط هذا بدل من قوله الي النور باعادة حرف الجر قال تعالي الله الذي له ما في السماوات وما في الارض وويل للكافرين من عذاب شديد قوله تعالي الله الذي يقرا بالجر علي البدل وبالرفع علي ثلاثة اوجه احدها علي الابتداء وما بعده الخبر والثاني علي الخبر والمبتدا محذوف اي هو الله والذي صفة والثالث هو مبتدا والذي صفته والخبر محذوف تقديره الله الذي له ما في السموات وما في الارض العزيز الحميد وحذف لتقدم ذكره وويل مبتدا و للكافرين خبره من عذاب شديد في موضع رفع صفة لويل بعد الخبر وهو جاءز ولا يجوز ان يتعلق-	488	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms394	false	-2908454612300095572	0	139	0	694	1505	300	سورة ابراهيم عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالي ك--------------------------------------------------------------------------------------------------تاب خبر مبتدا محذوف اي هذا كتاب و انزلناه صفة للكتاب وليس بحال لان كتابا نكرة باذن ربهم في موضع نصب ان شءت علي انه مفعول به اي بسبب الاذن وان شءت في موضع الحال من الناس اي ماذونا لهم او من ضمير الفاعل اي ماذونا لك الي صراط هذا بدل من قوله الي النور باعادة حرف ا------------------------------------------------------------------------------لجر قوله تعالي الله الذي يقرا بالجر علي البدل وبالرفع علي ثلاثة اوجه احدها علي الابتداء وما بعده الخبر والثاني علي الخبر والمبتدا محذوف اي هو الله والذي صفة والثالث هو مبتدا والذي صفته والخبر محذوف تقديره الله الذي له ما في السموات وما في الارض العزيز الحميد وحذف لتقدم ذكره وويل مبتدا و للكافرين خبره من عذاب شديد في موضع رفع صفة لويل بعد الخبر وهو جاءز ولا يجوز ان يتعلق	394	6367041107588521321	673	1312.0	539	870	77.3563232421875	128	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms489	true	-9102554510341630688	0	262	0	1339	1536	300	بويل من اجل الفصل بينهما بالخبر قال تعالي الذين يستحبون الحياة الدنيا علي الاخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا اولءك في ضلال بعيد قوله تعالي الذين يستحبون في موضع جر صفة للكافرين او في موضع نصب باضمار اعني او في موضع رفع باضمار هم ويبغونها عوجا قد ذكر في ال عمران قال تعالي وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء قوله تعالي الا بلسان قومه في موضع نصب علي الحال اي الا متكلما بلفتهم وقرء في الشاذ بلسن قومه بكسر اللام واسكان السين وهي بمعني اللسان فيضل بالرفع ولم ينتصب علي العطف علي ليبين لان العطف يجعل معني المعطوف كمعني المعطوف عليه والرسل ارسلوا للبيان لا للضلال وقال الزجاج لو قرء بالنصب علي ان تكون اللام لام العاقبة جاز قال تعالي ولقد ارسلنا موسي باياتنا ان اخرج قومك من الظلمات الي النور قوله تعالي ان اخرج قومك ان بمعني اي فلا موضع له ويجوز ان تكون مصدرية فيكون التقدير بان اخرج وقد ذكر في غير موضع قال تعالي واذ قال موسي لقومه اذكروا نعمة الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون يسومونكم 764 قوله تعالي نعمة الله عليكم اذ انجاكم قد ذكر في قوله اذ كنتم اعداء في ال عمران ويذبحون حال اخري معطوفة علي يسومون قال تعالي واذ تاذن ربكم لءن شكرتم لازيدنكم قوله تعالي واذ تاذن معطوف علي اذ انجاكم قال- تعالي الم ياتكم نبا الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم الا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا ايديهم في افواههم قوله تعالي قوم نوح بدل من الذين والذين من بعدهم معطوف عليه فعلي هذا	489	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms394	false	-2908454612300095572	139	300	694	1505	1505	300	بويل من اجل الفصل بينهما بال------------------------------------------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي الذين يستحبون في موضع جر صفة للكافرين او في موضع نصب باضمار اعني او في موضع رفع باضمار-هم ويبغونها عوجا قد ذكر في ال عم--------------------------------------------------------------------------------------ران قوله تعالي الا بلسان قومه في موضع نصب علي الحال اي الا متكلما بلغتهم وقرء في الشاذ بلسن قومه بكسر اللام واسكان السين وهي بمعني اللسان فيضل بالرفع ولم ينتصب علي العطف علي ليبين لان العطف يجعل معني المعطوف كمعني المعطوف عليه والرسل ارسلوا للبيان لا للضلال وقال الزجاج لو قرء بالنصب علي ان تكون اللام لام العاقبة ---------------------------------------------------------------------جاز قوله تعالي ان اخرج قومك ان بمعني اي فلا موضع له ويجوز ان تكون مصدرية فيكون التقدير بان اخرج وقد ذكر في غير م---------------------------------------------------------------------------------------وضع قوله تعالي نعمة الله عليكم اذ انجاكم قد ذكر في قوله اذ كنتم اعداء في ال عمران ويذبحون حال اخري معطوفة علي يسو-------------------------------------------مون قوله تعالي واذ تاذن معطوف علي اذ انجاكم قوله تع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي قوم نوح بدل من الذين والذين من بعدهم معطوف عليه فعلي هذا-	394	6367041107588521321	794	1545.5	634	1340	59.25373077392578	154	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms489	true	-9102554510341630688	262	300	1339	1536	1536	300	يكون قوله تعالي لا يعلمهم حالا من الضمير في من بعدهم ويجوز ان يكون مستانفا وكذلك جاءتهم ويجوز ان يكون والذين من بعدهم مبتدا ولا يعلمهم خبره او حال من الاستقرار وجاءتهم الخبر في افواههم في علي بابها-	489	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms395	false	6650462363724872327	0	38	0	198	1520	300	يكون قوله تعالي لا يعلمهم حالا من الضمير في من بعدهم ويجوز ان يكون مستانفا وكذلك جاءتهم ويجوز ان يكون والذين من بعدهم مبتدا ولا يعلمهم خبره او حال من الاستقرار وجاءتهم الخبر في افواههم في علي بابها	395	6367041107588521321	197	389.0	160	198	99.49494934082031	37	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms490	true	8154292390198231483	0	300	0	1510	1510	300	ظرف لردوا وهو علي المجاز لانهم اذا سكتوهم فكانهم وضعوا ايديهم في افواههم فمنعوهم بها من النطق وقيل هي بمعني الي وقيل بمعني الباء قال تعالي قالت رسلهم افي الله شك فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويءخركم الي اجل مسمي قالوا ان انتم الا بشر مثلنا تريدون ان تصدونا عما كان يعبد اباءنا فاتونا بسلطان مبين قوله تعالي افي الله شك فاعل الظرف لانه اعتمد علي الهمزة فاطر السماوات صفة او بدل ليغفر لكم من ذنوبكم المفعول محذوف ومن صفة له اي شيءا من ذنوبكم وعند الاخفش من زاءدة وقال بعضهم من للبدل اي ليغفر لكم بدلا من عقوبة ذنوبكم كقوله ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة تريدون صفة اخري لبشر قال تعالي قالت لهم رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن علي من يشاء من عباده وما كان لنا ان ناتيكم بسلطان الا باذن الله قوله تعالي وما كان لنا ان ناتيكم اسم كان ولنا الخبر و الا باذن الله في موضع الحال وقد ذكر في اول السورة ويجوز ان يكون الخبر باذن الله ولنا تبيين قال تعالي وما لنا الا نتوكل علي الله وقد هدانا سبلنا قوله تعالي الا نتوكل اي في ان لا نتوكل ويجوز ان يكون حالا اي غير متوكلين وقد ذكر في غير موضع قال تعالي واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد قوله تعالي واستفتحوا ويقرا علي لفظ الامر شاذا قال تعالي يتجرعه ولا يكاد يسيغه وياتيه الموت من كل مكان وما هو بميت قوله تعالي يتجرعه يجوز ان يكون صفة لماء وان يكون حالا من الضمير في يسقي وان يكون مستانفا قال تعالي مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا علي شء قوله تعالي مثل الذين كفروا مبتدا والخبر محذوف اي فيما يتلي عليكم مثل الذين و اعمالهم كرماد جملة مستانفة مفسرة للمثل وقيل الجملة خبر مثل علي المعني وقيل مثل مبتدا-	490	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms395	false	6650462363724872327	38	224	198	1140	1520	300	ظرف لردوا وهو علي المجاز لانهم اذا سكتوهم فكانهم وضعوا ايديهم في افواههم فمنعوهم بها من النطق وقيل هي بمعني الي وقيل بمعني ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------باء قوله تعالي افي الله شك فاعل الظرف لانه اعتمد علي الهمزة فاطر السماوات صفة او بدل ليغفر لكم من ذنوبكم المفعول محذوف ومن صفة له اي شيءا من ذنوبكم وعند الاخفش من زاءدة وقال بعضهم من للبدل اي ليغفر لكم بدلا من عقوبة ذنوبكم كقوله ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة تريدون صفة اخري ل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بشر قوله تعالي وما كان لنا ان ناتيكم اسم كان ولنا الخبر و الا باذن الله في موضع الحال وقد ذكر في اول السورة ويجوز ان يكون الخبر باذن الله ولنا تب-----------------------------------------------------يين قوله تعالي الا نتوكل اي في ان لا نتوكل ويجوز ان يكون حالا اي غير متوكلين وقد ذكر في غير م--------------------------------------وضع قوله تعالي واستفتحوا ويقرا علي لفظ الامر ش--------------------------------------------------------------------اذا قوله تعالي يتجرعه يجوز ان يكون صفة لماء وان يكون حالا من الضمير في يسقي وان يكون مستا----------------------------------------------------------------------------------------------------نفا قوله تعالي مثل الذين كفروا مبتدا والخبر محذوف اي فيما يتلي عليكم مثل الذين و اعمالهم كرماد جملة مستانفة مفسرة للمثل وقيل الجملة خبر مثل علي المعني وقيل مثل مبتدا	395	6367041107588521321	924	1826.0	739	1511	61.151554107666016	179	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms491	true	-8069745695921486606	1	69	9	352	1516	300	خبره اي مثلهم مثل اعمالهم وكرماد علي هذا خبر مبتدا محذوف اي هي كرماد وقيل اعمالهم بدل من مثل وكرماد الخبر ولو كان في غير القران لجاز ابدال اعمالهم من الذين وهو بدل الاشتمال في يوم ع----------------------اصف ريحه ثم حذف الريح وجعلت الصفة لليوم مجازا وقيل التقدير في يوم ذي عصوف فهو علي النسب كقولهم نابل ورامح وقرء يوم عاصف بالاضافة اي يوم ريح عاصف لا يقدرون مستانف	491	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms395	false	6650462363724872327	226	299	1151	1516	1520	300	خبره اي مثلهم مثل اعمالهم وكرماد علي هذا خبر مبتدا محذوف اي هي كرماد وقيل اعمالهم بدل من مثل وكرماد الخبر ولو كان في غير القران لجاز ابدال اعمالهم من الذين وهو بدل الاشتمال في يوم عاصف اي عاصف الريح او عاصف ريحه ثم حذف الريح وجعلت الصفة لليوم مجازا وقيل التقدبر في يوم ذي عصوف فهو علي النسب كقولهم نابل ورامح وقرء يوم عاصف بالاضافة اي يوم ريح عاصف لا يقدرون مستانف	395	6367041107588521321	342	667.5	274	365	93.6986312866211	66	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms491	true	-8069745695921486606	86	300	437	1516	1516	300	تعالي الم تر ان الله يقرا شاذا بسكون الراء في الوصل علي انه اجراه مجري الوقف خلق السماوات يقرا علي لفظ الماضي وخالق علي فاعل وهو للماضي فيتعرف بالاضافة قال تعالي وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا اجزعنا ام صبرنا ما لنا من محيص قوله تعالي تبعا ان شءت جعلته جمع تابع مثل خادم وخدم وغاءب وغيب وان شءت جعلته مصدر تبع فيكون المصدر في موضع اسم الفاعل او يكون التقدير ذوي تبع من عذاب الله في موضع نصب علي الحال لانه في الاصل صفة لشء تقديره من شء من عذاب الله ومن زاءدة اي شيءا كاءنا من عذاب الله ويكون الفعل محمولا علي المعني تقديره هل تمنعون عنا شيءا ويجوز ان يكون شء واقعا موقع المصدر اي عناء فيكون من عذاب الله متعلقا بمغنون سواء علينا اجزعنا قد ذكر في اول البقرة قال تعالي وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتمون من قبل قوله تعالي الا ان دعوتكم استثناء منقطع لان دعاءه لم يكن سلطانا اي حجة بمصرخي الجمهور علي فتح الياء-	491	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms396	false	-9120269931988061161	0	137	0	684	1560	300	تعالي الم تر ان الله يقرا شاذا بسكون الراء في الوصل علي انه اجراه مجري الوقف خلق السماوات يقرا علي لفظ الماضي وخالق علي فاعل وهو للماضي فيتعرف بالاض-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------افة قوله تعالي تبعا ان شءت جعلته جمع تابع مثل خادم وخدم وغايب وغيب وان شءت جعلته مصدر تبع فيكون المصدر في موضع اسم الفاعل او يكون التقدير ذوي تبع من عذاب الله في موضع نصب علي الحال لانه في الاصل صفة لشء تقديره من شء من عذاب الله ومن زاءدة اي شيءا كاءنا من عذاب الله ويكون الفعل محمولا علي المعني تقديره هل تمنعون عنا شيءا ويجوز ان يكون شء واقعا موقع المصدر اي عناء فيكون من عذاب الله متعلقا بمغنون سواء علينا اجزعنا قد ذكر في اول الب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قرة قوله تعالي الا ان دعوتكم استثناء منقطع لان دعاءه لم يكن سلطانا اي حجة بمصرخي الجمهور علي فتح الياء	396	6367041107588521321	677	1343.0	541	1080	62.685184478759766	133	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms492	true	-7107762308575161532	0	184	0	990	1587	300	وهو جمع مصرخ فالياء الاولي ياء الجمع والثانية ضمير المتكلم وفتحت لءلا تجتمع الكسرة والياء- بعد كسرتين ويقرا بكسرها وهو ضعيف لما ذكرنا من الثقل وفيها وجهان احدهما انه كسر علي الاصل والثاني انه اراد به مصرخي وهي لغية يقول اربابها ف-ي ورميتيه فتتبع الكسرة الياء اشباعا الا انه في الاية حذف الياء الاخيرة اكتفاء بالكسرة قبلها بما اشركتمون في ما وجهان احدهما هي بمعني الذي فتقديره علي هذا بالذي اشركتموني به اي بالصنم الذي اطعتموني كما اطعتموه فحذف العاءد والثاني هي مصدرية اي باشراككم اياي مع الله عز وجل و من قبل يتعلق باشركتموني اي كفرت الان بما اشركتموني من قبل وقيل هي متعلقة بكفرت اي كفرت من قبل اشراككم فلا انفعكم شيءا قال تعالي وادخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها باذن ربهم تحيتهم فيها سلام قوله تعالي وادخل يقرا علي لفظ الماضي وهو معطوف علي برزوا او علي فقال الضعفاء ويقرا شاذا بضم اللام علي انه مضارع والفاعل الله باذن ربهم يجوز ان يكون من تمام ادخل ويكون من تمام خالدين تحيتهم يجوز ان يكون المصدر مضافا الي الفاعل اي يحيي بعضهم بعضا بهذه الكلمة وان	492	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms396	false	-9120269931988061161	137	300	684	1560	1560	300	وهو-جمع مصرخ فالياء الاولي ياء الجمع والثانية ضمير المتكلم وفتحت لءلا يجتمع الكسرة والياان بعد كسرتين ويقرا بكسرها وهو ضعيف لما ذكرنا من الثقل وفيها وجهان احدهما انه كسر علي الاصل والثاني انه اراد ---مصرخي وهي لغية يقول اربابها فتي ورميتيه فتتبع الكسرة الياء اشباعا الا انه في الاية حذف الياء الاخيرة اكتفاء بالكسرة قبلها بما اشركتمون في -ا وجهان احدهما هي بمعني الذي فتقديره علي هذا بالذي اشركتموني به اي بالصنم الذي اطعتموني كما اطعتموه فحذف العاءد والثاني هي مصدرية اي باشراككم اياي مع الله عز وجل و من قبل يتعلق باشركتموني اي كفرت الان بما اشركتموني من قبل وقيل هي متعلقة بكفرت اي كفرت من قبل اشراككم فلا انفعكم شيءا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي وادخل يقرا علي لفظ الماضي وهو معطوف علي برزوا او علي فقال الضعفاء ويقرا شاذا بضم اللام علي انه مضارع والفاعل الله باذن ربهم يجوز ان يكون من تمام ادخل ويكون من تمام خالدين تحيتهم يجوز ان يكون المصدر مضافا الي الفاعل اي يحيي بعضهم بعضا بهذه الكلمة وان-	396	6367041107588521321	872	1702.0	710	992	87.90322875976562	160	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms492	true	-7107762308575161532	184	300	990	1587	1587	300	يكون مضافا الي المفعول اي يحييهم الله او الملاءكة قال تعالي الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء قوله تعالي كلمة بدل من مثلا كشجرة نعت لها ويقرا شاذا كلمة بالرفع وكشجرة خبره و تءتي اكلها نعت للشجرة ويجوز ان يكون حالا من معني الجملة الثانية اي ترتفع مءتية اكلها قال تعالي ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار قوله تعالي ما لها من قرار الجملة صفة لشجرة ويجوز ان تكون حالا من الضمير في اجتثت قال تعالي يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة قوله تعالي في الحياة الدنيا يتعلق بيثبت ويجوز ان يتعلق بالثابت قال- تعالي-	492	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms397	false	1982409319633176908	0	71	0	368	1558	300	يكون مضافا الي المفعول اي يحييهم الله او الملا------------------------------------------------------------------------------------ءكة قوله تعالي كلمة بدل من مثل- كشجرة نعت لها ويقرا شاذا كلمة بالرفع وكشجرة خبره و تءتي اكلها نعت للشجرة ويجوز ان يكون حالا من معني الجملة الثانية اي ترتفع مءتية اك----------------------------------------------------------------لها-------- قوله تعالي ما لها من قرار الجملة صفة لشجرة ويجوز ان تكون حالا من الضمير في اج--------------------------------------------------------------------------تثت قوله تعالي في الحياة الدنيا يتعلق بيثبت ويجوز ان يتعلق بالثابت قوله تعالي	397	6367041107588521321	359	687.5	289	599	59.933223724365234	66	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms493	true	-8404994055790906452	14	296	75	1530	1544	300	قوله تعالي كفرا مفعول ثان لبدل و جهنم بدل من دار البوار ويجوز ان ينتصب بفعل محذوف اي يصلون جهنم او يدخلون جهنم و يصلونها نفسير له فعلي هذا ليس ليصلونها موضع وعلي الاول يجوز ان يكون موضعه حالا من جهنم او من ا لدار او من قومهم قال تعالي قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خلال قوله تعالي يقيموا الصلاة فيه ثلاثة اوجه احدها هو جواب قل وفي الكلام حذف تقديره قل لهم اقيموا الصلاة يقيموا اي ان تقل لهم يقيموا قاله الاخفش ورده قوم قالوا لان قول الرسول لهم لا يوجب ان يقيموا وهذا عندي لا يبطل قوله لانه لم يرد بالعباد ا لكفار بل المءمنين واذا قال الرسول لهم اقيموا الصلاة اقاموها ويدل علي ذلك علي قوله لعبادي الذين امنوا والقول الثاني حكي عن المبرد وهو ان التقدير قل لهم اقيموا يقيموا فيقيموا المصرح به جواب اقيموا المحذوف وحكاه جماعة ولم يتعرضوا لافساده وهو فاسد لوجهين احدهما ان جواب الشرط يخالف الشرط اما في الفعل او في الفاعل او فيهما فاما اذا كان مثله في الفعل والفاعل فهو خطا كقولك قم تقم والتقدير علي ما ذكر في هذا الوجه ان يقيموا يقيموا والوجه الثاني ان الامر المقدر للمواجهة ويقيموا علي لفظ الغيبة وهو خطا اذا كان الفاعل واحدا والقول الثالث انه مجزوم بلام محذوفة تقديره ليقيموا فهو امر مستانف وجاز حذف اللام لدلالة قل علي الامر وينفقوا مثل يقيموا سرا وعلانية مصدران في موضع الحال قال تعالي وسخر لكم الشمس والقمر داءبين وسخر لكم الليل والنهار قوله تعالي داءبين حال من الشمس والقمر قال تعالي واتاكم من كل ما سالتموه وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها قوله تعالي من كل ما سالتموه يقرا باضافة كل	493	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms397	false	1982409319633176908	69	300	357	1558	1558	300	قوله تعالي كفرا مفعول ثان لبدل و جهنم بدل من دار البوار ويجوز ان ينتصب بفعل محذوف اي يصلون جهنم او يدخلون جهنم و يصلونها تفسير له فعلي هذا ليس ليصلونها موضع وعلي الاول يجوز ان يكون موضعه حالا من جهنم او من ا-لدار او من قو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مهم قوله تعالي يقيموا الصلاة فيه ثلاثة اوجه احدها هو جواب قل وفي الكلام حذف تقديره قل لهم اقيموا الصلاة يقيموا اي ان تقل لهم يقيموا قاله الاخفش ورده قوم قالوا لان قول الرسول لهم لا يوجب ان يقيموا وهذا عندي لا يبطل قوله لانه لم يرد بالعباد ا-لكفار بل المءمنين واذا قال الرسول لهم اقيموا الصلاة اقاموها ويدل علي ذلك قو----له لعبادي الذين امنوا والقول الثاني حكي عن المبرد وهو ان التقدير قل لهم اقيموا يقيموا فيقيموا المصرح جو---اب اقيموا المحذوف -حكاه جماعة ولم يتعرضوا بافساده وهو فاسد لوجهين احدهما ان جواب الشرط يخالف الشرط اما في الفعل او في الفاعل او فيهما فاما اذا كان مثله في الفعل والفاعل فهو خطا كقولك قم تقم والتقدير علي ما ذكر في هذا الوجه ان يقيموا يقيموا والوجه الثاني ان الامر المقدر للمواجهة ويقيموا علي لفظ الغيبة وهو خطا اذا كان الفاعل واحدا والقول الثالث انه مجزوم بلام محذوفة تقديره ليقيموا فهو امر مستانف وجاز حذف اللام لدلالة قل علي الامر وينفقوا مثل يقيموا سرا وعلانية مصدران في موضع ال--------------------------------------------------------------حال قوله تعالي داءبين حال من الشمس وال----------------------------------------------------------------قمر قوله تعالي من كل ما سالتموه يقرا باضافة كل-	397	6367041107588521321	1187	2340.0	957	1455	81.58075714111328	225	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms494	true	-1973681267550104487	0	300	0	1574	1574	300	قول الاخفش زاءدة وعلي قول سيب-ويه المفعول محذوف تقديره من كل ما سالتموه ما سالتموه و ما يجوز ان تكون بمعني الذي ونكرة موصوفة ومصدرية ويكون المصدر بمعني المفعول ويقرا بتنوين كل فما سالتموه علي هذا مفعول اتاكم قال تعالي واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا واجنبني وبني ان نعبد الاصنام قوله تعالي امنا مفعول ثان والبلد وصف المفعول الاول واجنبني يقال حنبته واجنبته وجنبته وقد قرء بقطع الهمزة وكسر النون ان نعبد اي عن ان نعبد وقد ذكر الخلاف في موضعه من الاعراب مرارا قال تعالي رب انهن اضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم قوله تعالي ومن عصاني شرط في موضع رفع وجواب الشرط فانك غفور رحيم والعاءد محذوف اي له وقد ذكر مثله في يوسف قال تعالي ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افءدة من الناس تهوي اليهم قوله تعالي من ذريتي المفعول محذوف اي ذرية من ذريتي ويخرج علي قول الاخفش ان تكون من زاءدة عند بيتك يجوز ان يكون صفة لواد وان يكون بدلا منه ليقيموا اللام متعلقة باسكنت ت--هوي مفعول ثان لاجعل ويقرا بكسر الواو وماضيه هوي ومصدره الهوي ويقرا بفتح الواو وبالالف بعدها وماضيه هوي يهوي هوي والمعنيان متقاربان الا ان هوي يتعدي بنفسه وهوي يتعدي بالي الا ان القراءة الثانية عديت بالي---- حملا علي تميل قال تعالي الحمد لله الذي وهب لي علي الكبر اسماعيل واسحاق ان ربي لسميع الدعاء قوله تعالي علي الكبر حال من الياء في وهب لي قال تعالي رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء قوله تعالي ومن ذريتي هو معطوف علي المفعول في اجعلني والتقدير ومن ذريتي مقيم الصلاة قال تعالي ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يءخرهم ليوم تشخص فيه الابصار قوله تعالي انما يءخرهم يقرا بالنون علي التعظيم وبالياء لتقدم اسم الله تعالي-	494	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms398	false	9020199231522786362	4	209	15	1095	1554	300	قول الاخفش زاءدة وعلي قول سيبيويه المفعول محذوف تقديره من كل ما سالتموه ما سالتموه و ما يجوز ان تكون بمعني الذي ونكرة موصوفة ومصدرية ويكون المصدر بمعني المفعول ويقرا بتنوين -ل فما سالتموه علي هذا مفعول ات------------------------------------------------------------------------------اكم قوله تعالي امنا مفعول ثان والبلد وصف المفعول الاول واجنبني يقال جنبته واجنبته وجنبته وقد قرء بقطع الهمزة وكسر النون ان نعبد اي عن ان نعبد وقد ذكر الخلاف في موضعه من الاعراب مر-----------------------------------------------------------------------------------ارا قوله تعالي ومن عصاني شرط في موضع رفع وجواب الشرط فانك غفور رحيم والعاءد محذوف اي له وقد ذكر مثله في ي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وسف قوله تعالي من ذريتي المفعول محذوف اي ذرية من ذريتي ويخرج علي قول الاخفش ان تكون من زاءدة عند بيتك يجوز ان يكون صفة لواد وان يكون بدلا منه ليقيموا اللام متعلقة باسكنت و تهوي مفعول ثان لاجعل ويقرا بكسر الواو وماضيه هوي ومصدره الهوي ويقرا بفتح الواو وبالالف بعدها وماضيه هوي يهوي هوي والمعنيان متقاربان الا ان هوي يتعدي بنفسه وهوي يتعدي بالي---- ان القراءة الثانية عديت بالي الا حملا علي ت-----------------------------------------------------------------------------ميل قوله تعالي علي الكبر حال من الياء في وهب---------------------------------------------------------- لي قوله تعالي ومن ذريتي هو معطوف علي المفعول في اجعلني والتقدير ومن ذريتي مقيم الص-----------------------------------------------------------------------------------لاة قوله تعالي انما يءخرهم يقرا بالنون علي التعظيم وبالياء لتقدم اسم الله تعالي	398	6367041107588521321	1054	2059.5	853	1582	66.62452697753906	191	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms495	true	-1260968029583958359	0	107	0	554	1511	300	ليوم اي لاجل جزاء يوم وقيل هي بمعني الي قال تعالي مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد اليهم طرفهم وافءدتهم هواء وانذر الناس يوم ياتيهم العذاب قوله تعالي مهطعين هو حال من الابصار وانما جاز ذلك لان التقدير تشخص فيه اصحاب الابصار لانه يقال شخص زيد بصره او تكون الابصار دلت علي اربابها فجعلت الحال من المدلول عليه ويجوز ان يكون مفعولا لفعل محذوف تقديره تراهم مهطعين مقنعي رءوسهم الاضافة غير محضة لانه مستقبل او حال لا يرتد حال من الضمير في مقنعي او بدل من مقنعي و طرفهم مصدر في الاصل بمعني الفاعل لانه يقال ما طرفت عينه ولم يبق عين تطرف وقد جاء مجموعا وافءدتهم هواء	495	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms398	false	9020199231522786362	209	300	1095	1554	1554	300	ليوم اي لاجل جزاء يوم وقيل هي بمعني الي---------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي مهطعين هو حال من الابصار وانما جاز ذلك لان التقدير تشخص فيه اصحاب الابصار لانه يقال شخص زيد بصره او تكون الابصار دلت علي اربابها فجعلت الحال من المدلول عليه ويجوز ان يكون مفعولا لفعل محذوف تقديره تراهم مهطعين مقنعي رءوسهم الاضافة غير محضة لانه مستقبل او حال لا يرتد حال من الضمير في مقنعي او بدل من مقنعي و طرفهم مصدر في الاصل بمعني الفاعل لانه يقال ما طرفت عينه ولم يبق عين تطرف وقد جاء مجموعا وافءدتهم هواء-	398	6367041107588521321	459	904.0	369	554	82.85198211669922	91	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms495	true	-1260968029583958359	107	300	554	1511	1511	300	جملة في موضع الحال ايضا فيجوز ان يكون العامل في الحال يرتد او ما قبله من العوامل الصالحة للعمل فيها فان قيل كيف افرد هواء وهو خبر لجمع قيل لما كان معني هواء ها هنا فارغة متخرفة افرد كما يجوز افراد فارغة لان تاء التانيث فيها تدل علي تانيث الجمع الذي في افءدتهم ومثله احوال صعبة وافعال فاسدة ونحو ذلك يوم ياتيهم هو مفعول ثان لانذر والتقدير وانذرهم عذاب يوم ولا يجوز ان يكون ظرفا لان الانذار لا يكون في ذلك اليوم قال تعالي وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الامثال قوله تعالي وتبين لكم فاعله مضمر دل عليه الكلام اي تبين لكم حالهم و كيف في موضع نصب ب فعلنا ولا يجوز ان يكون فاعل تبين لامرين احدهما ان الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله والثاني ان كيف لا تكون الا خبرا او ظرفا او حالا علي اختلافهم في ذلك قال تعالي وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال قوله تعالي وعند الله مكرهم اي علم مكرهم او جزاء مكرهم فحذف المضاف لتزول منه يقرا بكسر اللام الاولي وفتح الثانية وهي لام كي فعلي هذا في ان وجهان احدهما هي-	495	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms399	false	-7402287860114678517	0	162	0	795	1491	300	جملة في موضع الحال ايضا فيجوز ان يكون العامل في الحال يرتد او ما قبله من العوامل الصالحة للعمل فيها فان قيل كيف افرد هواء وهو خبر لجمع قيل لما كان معني هواء ها-هنا قارعة منحرفة افرد كما يجوز افراد قارعة لان تاء التانيث فيها تدل علي تانيث الجمع الذي في افءدتهم ومثله احوال صعبة وافعال فاسدة ونحو ذلك يوم ياتيهم هو مفعول ثان لانذر والتقدير وانذرهم عذاب يوم ولا يجوز ان يكون ظرفا لان الانذار لا يكون في ذلك ال----------------------------------------------------------------------------------------يوم قوله تعالي وتبين لكم فاعله مضمر دل عليه الكلام اي تبين لكم حالهم و كيف في موضع نصب ب فعلنا ولا يجوز ان يكون فاعل تبين لامرين احدهما ان الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله والثاني ان كيف لا تكون الا خبرا او ظرفا او حالا علي اختلافهم في -------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي وعند الله مكرهم اي علم مكرهم او جزاء مكرهم فحذف المضاف لتزول منه يقرا بكسر اللام الاولي وفتح الثانية وهي لام كي فعلي هذا في -ن وجهان احدهما هي	399	6367041107588521321	782	1537.0	621	958	81.6283950805664	156	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms496	true	4085945888986800442	0	166	0	842	1566	300	بمعني ما اي ما كان مكرهم لازالة الجبال وهو تمثيل امر النبي صلي الله عليه وسلم والثاني انها مخففة من الثقيلة والمعني انهم مكروا ليزيلوا ما هو كالجبال في الثبوت ومثل هذا المكر باطل ويقرا بفتح اللام------- وضم الثانية وان علي هذا مخففة من الثقيلة واللام للتوكيد وقرء شاذا بفتح اللامين وذلك علي لغة من فتح لام كي وكان هنا يحتمل ان تكون التامة ويحتمل ان تكون الناقصة قال تعالي فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ان الله عزيز ذو انتقام قوله تعالي مخلف وعده رسله الرسل مفعول اول والوعد مفعول ثان واضافة مخلف الي الوعد اتساع والاصل مخلف رسله وعده ولكن ساغ ذلك لما كان كل واحد منهما مفعولا وهو قريب من قولهم يا سارق الليلة اهل الدار قال تعالي يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار قوله تعالي يوم تبدل يوم هنا ظرف لانتقام او مفعول فعل محذوف اي اذكر يوم ولا يجوز ان يكون ظرفا لمخلف ولا لوعده لان ما قبل ان لا يعمل فيما بعدها ولكن يجوز ان يلخص	496	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms399	false	-7402287860114678517	162	300	795	1491	1491	300	بمعني ما اي ما كان مكرهم لازالة الجبال وهو تمثيل امر النبي------------------- والثاني انها مخففة من الثقيلة والمعني انهم مكروا ليزيلوا ما هو كالجبال في الثبوت ومثل هذا المكر باطل ويقرا بفتح اللام الاولي وضم الثانية وان علي هذا مخففة من الثقيلة واللام للتوكيد وقرء شاذا بفتح اللامين وذلك علي لغة من فتح لام كي وكان هنا يحتمل ان تكون التامة ويحتمل ان تكون النا---------------------------------------------------------------قصة قوله تعالي مخلف وعده رسله الرسل مفعول اول والوعد مفعول ثان واضافة مخلف الي الوعد اتساع والاصل مخلف رسله وعده ولكن ساغ ذلك لما كان كل واحد منهما مفعولا وهو قريب من قولهم يا سارق الليلة اهل الد----------------------------------------------------------------------ار قوله تعالي يوم تبدل يوم هنا ظرف لانتقام او مفعول فعل محذوف اي اذكر يوم ولا يجوز ان يكون ظرفا لمخلف ولا لوعده لان ما قبل ان لا يعمل فيما بعدها ولكن يجوز ان يلخص-	399	6367041107588521321	687	1344.0	551	849	80.91873168945312	134	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms496	true	4085945888986800442	166	300	842	1566	1566	300	من معني الكلام ما يعمل في الظرف اي لا يخلف وعده يوم تبدل والسماوات تقديره غير السموات فحذف لدلالة ما قبله عليه وبرزوا يجوز ان يكون مستانفا اي ويبرزون ويجوز ان يكون حالا من الارض وقد معه مرادة قال تعالي سرابيلهم من قطران وتغشي وجوههم النار قوله تعالي سرابيلهم من قطران الجملة حال من المجرمين او من ا لضمير في مقرنين والجمهور علي جعل القطران كلمة واحدة ويقرا قطر ان كلمتين والقطر النحاس والاني المتناهي الحرارة وتغشي حال ايضا قال تعالي ليجزي الله كل نفس ما كسبت قوله تعالي ليجزي اي فعلنا ذلك للجزاء ويجوز ان يتعلق ببرزوا قال تعالي هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا انما هو اله واحد وليذكر اولوا الالباب قوله تعالي ولينذروا به المعني القران بلاغ للناس وللانذار فتتعلق اللام بالبلاغ او بمحذوف اذا جعلت للناس صفة ويجوز ان يتعلق-	496	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms400	false	-3353121287328864650	0	101	0	556	1591	300	من معني الكلام ما يعمل في الظرف اي لا يخلف وعده يوم تبدل والسماوات تقديره غير السموات فحذف لدلالة ما قبله عليه وبرزوا يجوز ان يكون مستانفا اي ويبرزون ويجوز ان يكون حالا من الارض وقد معه مر-----------------------------------------------ادة قوله تعالي سرابيلهم من قطران الجملة حال من المحرمين او من ا-لضمير في مقرنين والجمهور علي جعل القطران كلمة واحدة ويقرا قطران- كلمتين والقطر النحاس والاني المتناهي الحرارة وتغشي حال ا------------------------------------يضا قوله تعالي ليجزي اي فعلنا ذلك للجزاء ويجوز ان يتعلق ببر------------------------------------------------------------------------------------زوا قوله تعالي ولينذروا به المعني القران بلاغ للناس والانذار فتتعلق اللام بالبلاغ او بمحذوف اذا جعلت للناس صفة ويجوز ان يتعلق	400	6367041107588521321	542	1062.0	442	725	74.75862121582031	96	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms497	true	-8976526853133404654	0	247	0	1284	1552	300	بمحذوف تقديره ولينذروا به انزل او تلي والله اعلم سورة الحجر بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الر تلك ايات الكتاب وقران مبين قوله تعالي الر تلك ايات الكتاب قد ذكر في اول الرعد قال تعالي ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين قوله تعالي ربما يقرا بالتشديد والتخفيف وهما لغتان وفي رب ثمان لغات منها المذكورتان والثالثة والرابعة كذلك الا ان الراء مفتوحة والاربع الاخر مع تاء التانيث ربت ففيها التشديد والتخفيف وضم الراء وفتحها وفي ما وجهان احدهما هي كافة لرب حتي يقع الفعل بعدها وهي حرف جر والثاني هي نكرة موصوفة اي رب شء يوده الذين ورب حرف جر لا يعمل فيه الا ما بعده والعامل هنا محذوف تقديره رب كافر يود الاسلام يوم القيامة انذرت او نحو ذلك واصل رب ان يقع للتقليل وهي هنا للتكثير والتحقيق وقد جاءت علي هذا المعني في الشعر كثيرا واكثر ما ياتي بعدها الفعل الماضي ولكن المستقبل هنا لكونه صدقا قطعا بمنزلة الماضي قال تعالي وما اهلكنا من قرية الا ولها كتاب معلوم قوله تعالي الا ولها كتاب الجملة نعت لقرية كقولك ما لقيت رجلا الا عالما وقد ذكرنا حال الواو في مثل هذا في البقرة في قوله تعالي وعسي ان تكرهوا شيءا وهو خير لكم قال تعالي لو ما تاتينا بالملاءكة ان كنت من الصادقين قوله تعالي لو ما تاتينا هي بمعني لولا وهلا والا وكلها للتحضيض قال تعالي ما ننزل الملاءكة الا بالحق وما كانوا اذا منظرين قوله تعالي ما ننزل الملاءكة فيها قراءات كثيرة كلها ظاهرة الا بالحق في موضع الحال فيتعلق بمحذوف ويجوز	497	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms400	false	-3353121287328864650	101	300	556	1591	1591	300	بمحذوف تقديره ولينذروا به انزل او تلي والله اعلم سورة الحجر بسم الله الرحمن الر-----------------------------------------حيم قوله تعالي الر تلك ايات الكتاب قد ذكر في اول ال-----------------------------------------------رعد قوله تعالي ربما يقرا بالتشديد والتخفيف وهما لغتان وفي رب ثمان لغات منها المذكورتان والثالثة والرابعة كذلك الا ان الراء مفتوحة والاربع الاخر مع تاء التانيث -بت ففيها التشديد والتخفيف وضم الراء وفتحها وفي ما وجهان احدهما هي كافة لرب حتي يقع الفعل بعدها وهي حرف جر والثاني هي نكرة موصوفة اي رب شء يوده الذين ورب حرف جر لا يعمل فيه الا ما بعده والعامل هنا محذوف تقديره رب كافر يود الاسلام يوم القيامة انذرت او نحو ذلك واصل رب ان يقع للتقليل وهي هنا للتكثير والتحقيق وقد جاءت علي هذا المعني في الشعر كثيرا واكثر ما ياتي بعدها الفعل الماضي ولكن المستقبل هنا لكونه صدقا قطعا بمنزلة الم-------------------------------------------------اضي قوله تعالي الا ولها كتاب الجملة نعت لقرية كقولك ما لقيت رجلا الا عالما وقد ذكرنا حال الواو في مثل هذا في البقرة في قوله تعالي وعسي ان تكرهوا شيءا وهو خير ----------------------------------------------------لكم قوله تعالي لو ما تاتينا هي بمعني لولا وهلا والا وكلها للتح----------------------------------------------------------ضيض قوله تعالي ما ننزل الملاءكة فيها قراءات كثيرة كلها ظاهرة الا بالحق في موضع الحال فيتعلق بمحذوف ويجوز-	400	6367041107588521321	1022	2021.0	824	1284	79.59501647949219	193	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms497	true	-8976526853133404654	247	300	1284	1552	1552	300	ان يتعلق بننزل وتكون بمعني الاستعانة قال تعالي انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون قوله تعالي نحن نزلنا نحن هنا ليست فصلا لانها لم تقع بين اسمين بل هي اما مبتدا او تاكيد لاسم ان قال تعالي وما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزءون قوله تعالي الا كانوا به يستهزءون الجملة-	497	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms401	false	-1075898376622921702	0	34	0	172	1584	300	ان يتعلق بننزل وتكون بمعني الاستع----------------------------------------------انة قوله تعالي نحن نزلنا نحن هنا ليست فصلا لانها لم تقع بين اسمين بل هو اما مبتدا او تاكيد لاسم--------------------------------------------------- ان قوله تعالي الا كانوا به يستهزءون الجملة	401	6367041107588521321	165	319.0	133	269	61.33829116821289	30	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms498	true	3240960775536688779	0	300	0	1618	1618	300	حال من الضمير المفعول في ياتيهم وهي حال مقدرة ويجوز ان تكون صفة لرسول علي اللفظ او الموضع قال تعالي كذلك نسلكه في قلوب المجرمين قوله تعالي كذلك اي الامر كذلك ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف اي سلوكا مثل استهزاءهم والهاء في نسلكه تعود علي الاستهزاء والهاء في به للرسول او للقران وقيل للاستهزاء ايضا والمعني لا يءمنون بسبب الاستهزاء فحذف المضاف ويجوز ان يكون حالا اي لا يءمنون مستهزءين قال تعالي ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا انما سكرت ابصارنا بل نحن قوم مسحورون قوله تعالي فظلوا الضمير للملاءكة وقيل للمشركين فاما الضمير في قالوا فللمشركين البتة سكرت يقرا بالتشديد والضم وهو منقول بالتضعيف يقال سكر بصره وسكرته ويقرا بالتخفيف وفيه وجهان احدهما انه متعد مخففا ومثقلا والثاني انه مثل سعد وقد ذكر في هود ويقرا بفتح السين وكسر الكاف اي سدت وغطيت كما يغطي السكر علي العقل وقيل هو مطاوع اسكرت الشء فسكر اي انسد قال تعالي وحفظناها من كل شيطان رجيم الا من استرق السمع فاتبعه شهاب مبين قوله تعالي الا من استرق السمع في موضعه ثلاثة اوجه الاول نصب علي الاستثناء المنقطع والثاني جر علي البدل اي الا ممن استرق والثالث رفع علي الابتداء و-فاتبعه الخبر وجاز دخول الفاء فيه من اجل ان من بمعني الذي او شرط قال تعالي والارض مددناها والقينا فيها رواسي وانبتنا فيها من كل شء موزون قوله تعالي والارض منصوب بفعل محذوف اي ومددنا الارض وهو احسن من الرفع لانه معطوف علي البروج وقد عمل فيها الفعل وانبتنا فيها من كل شء اي وانبتنا فيها ضروبا وعند الاخفش من زاءدة قال تعالي وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين قوله تعالي ومن لستم في موضعها وجهان احده---ما نصب لجعلنا والمراد بمن العبيد والاماء والبهاءم فانها مخلوقة لمنافعنا وقال الزجاج هو منصوب بفعل محذوف تقديره واعشنا من لستم له لان المعني اعشناكم واعشنا من لستم والثاني-	498	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms401	false	-1075898376622921702	34	272	172	1451	1584	300	حال من ض--مير المفعول في ياتيهم وهي حال مقدرة ويجوز ان تكون صفة لرسول علي اللفظ او الم--------------------------------------وضع قوله تعالي كذلك اي الامر كذلك ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف اي سلوكا مثل استهزاءهم والهاء في نسلكه تعود علي الاستهزاء والهاء في به للرسول او للقران وقيل للاستهزاء ايضا والمعني لا يءمنون بسبب الاستهزاء فحذف المضاف ويجوز ان يكون حالا اي لا يءمنون مستهز------------------------------------------------------------------------------------------------------ءين قوله تعالي فظلوا الضمير للملاءكة وقيل للمشركين فاما الضمير في قالوا فللمشركين البتة سكرت يقرا بالتشديد والضم وهو منقول بالتضعيف يقال سكر بصره وسكرته ويقرا بالتخفيف وفيه وجهان احدهما انه متعد مخففا ومثقلا والثاني انه مثل سعد وقد ذكر في هود ويقرا بفتح السين وكسر الكاف اي سدت وغطيت كما يغطي السكر علي العقل وقيل هو مطاوع اسكرت الشء فسكر اي ا------------------------------------------------------------------------نسد قوله تعالي الا من استرق السمع في موضعه ثلاثة اوجه ------نصب علي الاستثناء المنقطع والثاني جر علي البدل اي الا ممن استرق والثالث رفع علي الابتداء و فاتبعه الخبر وجاز دخول الفاء فيه من اجل ان من بمعني الذي او ------------------------------------------------------------------------شرط قوله تعالي والارض منصوب بفعل محذوف اي ومددنا الارض وهو احسن من الرفع لانه معطوف علي البروج وقد عمل فيها الفعل وانبتنا فيها من كل شء اي وانبتنا فيها ضروبا وعند الاخفش من زا----------------------------------------------------ءدة قوله تعالي ومن لستم في موضعها وجهان احدهما ما نصب لجعلنا والمراد بمن العبيد والاماء والبهاءم فانها مخلوقة لمنافعنا وقال الزجاج هو منصوب بفعل محذوف تقديره واعشنا من لستم له لان المعني اعشناكم واعشنا من لستم والثاني	401	6367041107588521321	1259	2477.0	1024	1623	77.57239532470703	227	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms499	true	-3012118975597867170	0	41	0	198	1576	300	موضعه جر اي لكم ولمن لستم وهذا يجوز عند الكوفيين قال تعالي وان من شء الا عندنا خزاءنه وما ننزله الا بقدر معلوم قوله تعالي الا عندنا خزاءنه الجملة في موضع رفع علي الخبر ومن- شء مبتدا ولا يجوز ان يكون	499	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms401	false	-1075898376622921702	272	300	1451	1584	1584	300	موضعه جر اي لكم ولمن لستم وهذا يجوز عند الكوفيين-------------------------------------------------------------- قوله تعالي الا عندنا خزاءنه الجملة--- موضع رفع علي الخبر و من شء مبتدا ولا يجوز ان يكون-	401	6367041107588521321	130	239.0	104	199	65.32662963867188	26	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms499	true	-3012118975597867170	41	300	198	1576	1576	300	صفة اذ لا خبر هنا و خزاءنه مرفوع بالظرف لانه قوي بكونه خبرا ويجوز ان يكون مبتدا والظرف خبره بقدر في موضع الحال قال تعالي وارسلنا الرياح لواقح فانزلنا من السماء ماء فاسقيناكموه وما انتم له بخازنين قوله تعالي الرياح الجمهور علي الجمع وهو ملاءم لما بعده لفظا ومعني ويقرا علي لفظ الواحد وهو جنس وفي اللواقح ثلاثة اوجه احدها اصلها ملاقح لانه يقال القح الريح السحاب كما يقال القح الفحل الانثي اي احبلها وحذفت الميم لظهور المعني ومثله الطواءح والاصل المطاوح لانه من اطاح الشء والوجه الثاني انه علي النسب اي ذوات لقاح كما يقال طالق وطامث والثالث انه علي حقيقته يقال لقحت الريح اذا حملت الماء والقحت الريح السحاب اذا حملتها الماء كما تقول القح الفحل الانثي فلقحت وانتصابه علي الحال المقدرة فاسقيناكموه يقال سقاه واسقاه لغتان ومنهم من يفرق فيقول سقاه لشفته اذا اعطاه ما يشربه في الحال او صبه في حلقه واسقاه اذا جعل له ما يشربه زمانا ويقال اسقاه اذا دعا له بالسقيا قال تعالي وانا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون قوله تعالي وانا لنحن نحن هنا لا تكون فصلا لوجهين احدهما ان بعدها فعلا والثاني ان اللام معها قال تعالي ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حما مسنون قوله تعالي من حما في موضع جر صفة لصلصال ويجوز ان يكون بدلا من صلصال باعادة الجار قال تعالي والجان خلقناه من قبل من نار السموم قوله تعالي والجان منصوب بفعل محذوف ليشاكل المعطوف عليه ولو قرء بالرفع جاز قال تعالي فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملاءكة كلهم اجمعون قوله تعالي فقعوا له يجوز ان تتعلق اللام بقعوا و-ب ساجدين-	499	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms402	false	5081767302701652904	0	202	0	1070	1560	300	صفة اذ لا خبر هنا و-خزاءنه مرفوع بالظرف لانه قوي بكونه خبرا ويجوز ان يكون مبتدا والظرف خبره بقدر في موضع ال-------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي الرياح الجمهور علي الجمع وهو-ملاءم لما بعده لفظا ومعني ويقرا علي لفظ الواحد وهو جنس وفي اللواقح ثلاثة اوجه احدها اصلها ملاقح لانه يقال القح الريح السحاب كما يقال القح الفحل الانثي اي احبلها وحذفت الميم لظهور المعني ومثله الطواءح والاصل المطاوح لانه من اطاح الشء والوجه الثاني انه علي النسب اي ذوات لقاح كما يقال طالق وطامس والثالث انه علي حقيقته يقال لقحت الريح اذا حملت الماء والقحت الريح السحاب اذا حملتها الماء كما تقول القح الفحل الانثي فلقحت وانتصابه علي الحال المقدر- فاسقيناكموه يقال سقاه واسقاه لغتان ومنهم من يفرق فيقول سقاه لشقته اذا اعطاه ما يشربه في الحال او صبه في حلقه واسقاه اذا جعل له ما يشربه زمانا ويقال اسقاه اذا دعا له بالس---------------------------------------------قيا قوله تعالي وانا لنحن نحن هنا لا تكون فصلا لوجهين احدهما ان بعدها فعلا والثاني ان اللام م---------------------------------------------------عها قوله تعالي من حما في موضع جر صفة لصلصال ويجوز ان يكون بدلا من صلصال باعادة ال---------------------------------------------جار قوله تعالي والجان منصوب بفعل محذوف لتشاكل المعطوف عليه ولو قرء بالرفع ---------------------------------------------------------------------------------جاز قوله تعالي فقعوا له يجوز ان تتعلق اللام بقعوا و ب ساجدين	402	6367041107588521321	1050	2057.0	850	1380	76.08695983886719	192	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms500	true	-7166990553830435695	0	123	0	626	1541	300	و اجمعون توكيد ثان عند الجمهور وزعم بعضهم انها افادت ما لم تفده كلهم وهو انها دلت علي ان الجميع سجدوا في حال واحدة وهذا بعيد لانك تقول جاء القوم كلهم اجمعون وان سبق بعضهم بعضا ولانه لو كان كما زعم لكان حالا لا توكيدا الا ابليس قد ذكر في البقرة قال تعالي وان عليك اللعنة الي يوم الدين قوله تعالي الي يوم الدين يجوز ان يكون معمول اللعنة وان يكون حالا منها والعامل الاستقرار في عليك قال تعالي قال رب بما اغويتني لازينن لهم في الارض ولاغوينهم اجمعين قوله تعالي بما اغويتني قد ذكر في الاعراف قال تعالي الا عبادك منهم المخلصين قوله تعالي الا عبادك استثناء من الجنس وهل المستثني اكثر من النصف او اقل فيه اختلاف والصحيح ----اقل قال- تعالي	500	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms402	false	5081767302701652904	202	300	1070	1560	1560	300	و اجمعون توكيد ثان عند الجمهور وزعم بعضهم انها افادت ما لم تفده كلهم وهو انها دلت علي ان الجميع سجدوا في حال واحدة وهذا بعيد لانك تقول جاء القوم كلهم اجمعون وان سبق بعضهم بعضا ولانه لو كان كما زعم لكان حالا لا توكيدا الا ابليس قد ذكر في الب----------------------------------------قرة قوله تعالي الي يوم الدين يجوز ان يكون معمول اللعنة وان يكون حالا منها والعامل الاستقرار في ع------------------------------------------------------------------ليك قوله تعالي بما اغويتني قد ذكر في الاع----------------------------------راف قوله تعالي الا عبادك استثناء من الجنس وهل المستثني اكثر من النصف او اقل فيه اختلاف والصحيح انه اقل قوله تعالي-	402	6367041107588521321	476	926.5	380	631	75.4358139038086	92	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms500	true	-7166990553830435695	130	300	661	1541	1541	300	علي مستقيم قيل علي بمعني الي فيتعلق بمستقيم او يكون وصفا لصراط وقيل هو محمول علي المعني والمعني استقامته علي ويقرا علي اي علي القدر والمراد بالصراط الدين قال تعالي ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين قوله تعالي الا من اتبعك قيل هو استثناء من غير الجنس لان المراد بعبادي الموحدون ومتبع الشيطان غير موحد وقيل هو من الجنس لان عبادي جميع المكلفين وقيل الا من اتبعك استثناء ليس من الجنس لان جميع العباد ليس للشيطان عليهم سلطان اي حجة ومن اتبعه لا يضلهم بالحجة بل بالتزيين قال تعالي وان جهنم لموعدهم اجمعين قوله تعالي اجمعين هو توكيد للضمير المجرور وقيل هو حال من الضمير المجرور والعامل فيه معني الاضافة فاما الموعد اذا جعلته نفس المكان فلا يعمل وان قدرت هنا حذف مضاف صح ان يعمل الموعد والتقدير وان جهنم مكان موعدهم قال تعالي لها سبعة ابواب لكل باب منهم جزء مقسوم قوله تعالي لها سبعة ابواب يجوز ان يكون خبرا ثانيا وان يكون مستانفا ولا يجوز ان يكون حالا من جنهم لان ان لا-	500	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms403	false	-902218553992857800	0	141	0	736	1520	300	علي مستقيم قيل علي بمعني الي فيتعلق بمستقيم او يكون وصفا لصراط وقيل هو محمول علي المعني والمعني استقامته علي ويقرا علي اي علي القدر والمراد بالصراط ال--------------------------------------------------------------دين قوله تعالي الا من اتبعك قيل هو استثناء من غير الجنس لان المراد بعبادي الموحدون ومتبع الشيطان غير موحد وقيل هو من الجنس لان عبادي جميع المكلفين وقيل الا من اتبعك استثناء ليس من الجنس لان جميع العباد ليس للشيطان عليهم سلطان اي حجة ومن اتبعه لا يضلهم بالحجة بل بالتز----------------------------------يين قوله تعالي اجمعين هو توكيد للضمير المجرور وقيل هو حال من الضمير المجرور والعامل فيه معني الاضافة فاما الموعد اذا جعلته نفس المكان فلا يعمل وان قدرت هنا حذف مضاف صح ان يعمل الموعد والتقدير وان جهنم مكان موعده------------------------------------------------م قوله تعالي لها سبعة ابواب يجوز ان يكون خبرا ثانيا وان يكون مستانفا ولا يجوز ان يكون حالا من جهنم لان -ن لا	403	6367041107588521321	731	1442.0	591	881	82.97389221191406	135	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms501	true	1305265412304947010	0	181	0	901	1533	300	تعمل في الحال منهم في موضع حال من الضمير الكاءن في الظرف وهو قوله تعالي لكل باب ويجوز ان يكون حالا من جزء وهو صفة له ثانية قدمت عليه ولا يجوز ان يكون حالا من الضمير في مقسوم لان الصفة لا تعمل في الموصوف ولا فيما قبله ولا يكون صفة لباب لان الباب ليس من الناس قال تعالي ان المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام امنين قوله تعالي وعيون ادخلوها يقرا علي لفظ الامر ويجوز كسر التنوين وضمه وقطع الهمزة علي هذا لا يجوز ويقرا بضم الهمزة وكسر الخاء علي انه ماض فعلي هذا لا يجوز كسر التنوين لانه لم يلتق ساكنان بل يجوز ضمه علي القاء ضمة الهمزة عليه ويجوز قطع الهمزة بسلام حال اي سالمين او مسلما عليهم و امنين حال اخري بدل من الاولي قال تعالي ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا علي سرر متقابلين قوله تعالي اخوانا هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالي جنات ويجوز ان يكون حالا من الفاعل في ادخلوها مقدرة او من الضمير في امنين وقيل هو حال من الضمير المجرور بالاضافة والعامل فيها معني الالصاق والملازمة متقابلين يجوز ان	501	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms403	false	-902218553992857800	141	300	736	1520	1520	300	تعمل في الحال منهم في موضع حال من الضمير الكاءن في الظرف وهو قوله تعالي لكل باب ويجوز ان يكون حالا من جزء -هو صفة له ثانية قدمت عليه ولا يجوز ان يكون حالا من الضمير في مقسوم لان الصفة لا تعمل في الموصوف ولا فيما قبله ولا يكون صفة لباب لان الباب ليس من ال-------------------------------------------------------ناس قوله تعالي وعيون ادخلوها يقرا علي لفظ الامر ويجوز كسر التنوين وضمه وقطع الهمزة علي هذا لا يجوز ويقرا بضم الهمزة وكسر الخاء علي انه ماض فعلي هذا لا يجوز كسر التنوين لانه لم يلتق ساكنان بل يجوز ضمه علي القاء ضمة الهمزة عليه ويجوز قطع الهمزة بسلام حال اي سالمين او مسلما عليهم و امنين حال اخري بدل من الا-----------------------------------------------------------ولي- قوله تعالي اخوانا هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالي جنات ويجوز ان يكون حالا من الفاعل في ادخلوها مقدرة او من الضمير في امنين وقيل هو حال من الضمير المجرور بالاضافة والعامل فيها معني الالصاق والملازمة متقابلين يجوز ان-	403	6367041107588521321	781	1544.0	623	901	86.68146514892578	156	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms501	true	1305265412304947010	181	294	901	1503	1533	300	يكون صفة لاخوان فتتعلق علي بها ويجوز ان يكون حالا من الضمير في الجار فيتعلق الجار بمحذوف وهو صفة لاخوان ويجوز ان يتعلق بنفس اخوان لان معناه متصافين فعلي هذا ينتصب متقابلين علي الحال من الضمير في اخوان قال تعالي لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين قوله تعالي لا يمسهم يجوز ان يكون حالا من الضمير في متقابلين وان يكون مستانفا و منها يتعلق بمخرجين قال- تعالي نبء عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم قوله تعالي انا الغفور يجوز ان يكون توكيدا للمنصوب ومبتدا وفصلا فاما قوله هو العذاب فيجوز فيها الفصل والابتداء ولا يجوز التوكيد لان العذاب مظهر والمظهر لا يءكد بالمضمر قال- تعالي اذ دخلوا	501	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms404	false	-298853695042729037	0	90	0	486	1586	300	يكون صفة لاخوان فتتعلق علي بها ويجوز ان يكون حالا من الضمير في الجار فيتعلق الجار بمحذوف وهو صفة لاخوان ويجوز ان يتعلق بنفس اخوان لان معناه متصافين فعلي هذا ينتصب متقابلين علي الحال من الضمير في اخ------------------------------------------------وان قوله تعالي لا يمسهم يجوز ان يكون حالا من الضمير في متقابلين وان يكون مستانفا و منها يتعلق بمخرجين قوله تعا----------------------------------------------------------------------لي انا الغفور يجوز ان يكون توكيدا للمنصوب ومبتدا وفصلا فاما قوله هو العذاب فيجوز فيها الفصل والابتداء ولا يجوز التوكيد لان العذاب مظهر والمظهر لا يءكد بالمضمر قوله تعالي اذ دخلوا	404	6367041107588521321	480	932.0	390	604	79.47019958496094	86	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms502	true	-1440844581282117724	1	237	6	1236	1577	300	قوله تعالي اذ دخلوا في اذ وجهان احدهما هو مفعول اي اذكر اذ دخلوا والثاني ان يكون ظرفا وفي العامل وجهان احدهما نفس ضيف فانه مصدر وفي توجيه ذلك وجهان احدهما ان يكون عاملا بنفسه وان كان وصفا لان كونه وصفا لا يسلبه احكام المصادر الا تري انه لا يجمع ولا يثني ولا يءنث كما لو لم يوصف به ويقوي ذلك ان الوصف الذي قام المصدر مقامه يجوز ان يعمل والوجه الثاني ان يكون في الكلام حذف مضاف تقديره نبءهم عن ذوي ضيف ابراهيم اي اصحاب ضيافته والمصدر علي هذا مضاف الي المفعول والوجه الثاني من وجهي الظرف ان يكون العامل محذوفا تقديره عن خبر ضيف فقالوا سلاما قد ذكر في هود قال تعالي قال ابشرتموني علي ان مسني الكبر فبم تبشرون قوله تعالي علي ان مسني هو في موضع الحال اي بشرتموني كبيرا فبم تبشرون يقرا بفتح النون وهو الوجه والنون علامة الرفع ويقرا بكسرها وياء الاضافة محذوفة وفي النون وجهان احدهما هي نون الوقاية ونون الرفع محذوفة لثقل المثلين وكانت الاولي احق بالحذف اذ لو بقيت لكسرت ونون الاعراب لا تكسر لءلا تصير تابعة وقد جاء ذلك في الشعر والثاني ان نون الوقاية محذوفة والباقية نون الرفع لان الفعل مرفوع فابقيت علامته والقراءة بالتشديد اوجه قال تعالي قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون قوله تعالي ومن يقنط من مبتدا ويقنط خبره واللفظ استفهام ومعناه النفي فلذلك جاءت بعده الا وفي يقنط لغتان كسر النون وماضيه بفتحها وفتحها وماضيه بكسرها وقد قرء بهما	502	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms404	false	-298853695042729037	86	300	466	1586	1586	300	قوله تعالي اذ دخلوا في اذ وجهان احدهما هو مفعول اي اذكر اذ دخلوا والثاني ان يكون ظرفا وفي العامل وجهان احدهما نفس ضيف فانه مصدر وفي توجيه ذلك وجهان احدهما ان يكون عاملا بنفسه وان كان وصفا لان كونه وصفا لا يسلبه احكام المصادر الا تري انه لا يجمع ولا يثني ولا يءنث كما لو لم يوصف به ويقوي ذلك ان الوصف الذي قام المصدر مقامه يجوز ان يعمل والوجه الثاني ان يكون في الكلام حذف مضاف تقديره نبءهم عن ذوي ضيف ابراهيم اي اصحاب ضيافته والمصدر علي هذا مضاف الي المفعول والوجه الثاني من وجهي الظرف ان يكون العامل محذوفا تقديره عن خبر ضيف فقالوا سلاما قد ذكر في -----------------------------------------------------هود قوله------ علي ان مسني هو في موضع الحال اي بشرتموني كبيرا فبم تبشرون يقرا بفتح النون وهو الوجه والنون علامة الرفع ويقرا بكسرها وب---الاضافة محذوفة وفي النون وجهان احدهما هي نون الوقاية ونون الرفع محذوفة لثقل المثلين وكانت الاولي احق بالحذف اذ لو بقيت لكسرت ونون الاعراب لا تكسر لءلا تصير تابعة وقد جاء ذلك في الشعر والثاني ان نون الوقاية محذوفة والباقية نون الرفع لان الفعل مرفوع فابقيت علامته والقراءة بالتشديد ا-----------------------------------------------وجه قوله تعالي ومن يقنط من مبتدا ويقنط خبره واللفظ استفهام ومعناه النفي فلذلك جاءت بعده الا وفي يقنط لغتان كسر النون وماضيه بفتحها وفتحها وماضيه بكسرها وقد قرء بهما-	404	6367041107588521321	1114	2203.5	901	1230	90.56910705566406	212	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms502	true	-1440844581282117724	237	300	1236	1577	1577	300	والكسر اجود لقوله من القانطين ويجوز قانط وقنط قال تعالي انا ارسلنا الي قوم مجرمين الا ال لوط انا لمنجوهم اجمعين الا امراته قدرنا انها لمن الغابرين قوله تعالي الا ال لوط هو استثناء من غير الجنس لانهم لم يكونوا مجرمين الا امراته فيه وجهان احدهما هو مستثني من ال لوط والاستثناء اذا جاء بعد الاستثناء كان الاستثناء الثاني مضافا الي المبتدا كقولك-	502	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms405	false	-5923772434466032465	0	44	0	241	1565	300	والكسر اجود لقوله من القانطين ويجوز قانط وقنط----------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي الا ال لوط هو استثناء من غير الجنس لانهم لم يكونوا مجرمين الا امراته فيه وجهان احدهما هو مستثني من ال لوط والاستثناء اذا جاء بعد الاستثناء كان الاستثناء الثاني مضافا الي المبتدا كقولك	405	6367041107588521321	240	466.0	197	342	70.1754379272461	43	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms503	true	-493684074386128149	0	300	0	1557	1557	300	له عندي عشرة الا اربعة الا درهما فان الدرهم يستثني من الاربعة فهو مضاف الي العشرة فكانك قلت احد عشر الا اربعة او عشرة الا ثلاثة والوجه الثاني ان يكون مستثني من ضمير المفعول في منجوهم قدرنا يقرا بالتخفيف والتشديد وهما لغتان انها كسرت ان ها هنا من اجل اللام في خبرها ولولا اللام لفتحت قال تعالي وقضينا اليه ذلك الامر ان دابر هءلاء مقطوع مصبحين قوله تعالي ذلك الامر في الامر وجهان احدهما هو بدل والثاني عطف بيان ان دابر هو بدل من ذلك او من الامر اذا جعلته بيانا وقيل تقديره بان فحذف حرف الجر مقطوع خبر ان دابر و مصبحين حال من هءلاء ويجوز ان يكون حالا من الضمير في مقطوع وتاويله ان دابر هنا في معني مدبري هءلاء فافرده وافرد مقطوعا لانه خبره وجاء مصبحين علي المعني قال تعالي قالوا او لم ننهك عن العالمين قوله تعالي عن العالمين اي عن ضيافة العالمين قال- تعالي قال هءلاء بناتي ان كنتم فاعلين قوله تعالي هءلاء بناتي يجوز ان يكون مبتدا وبناتي خبره وفي الكلام حذف اي فتزوجوهن ويجوز ان يكون بناتي بدلا او بيانا والخبر محذوف اي اطهر لكم كما جاء في الاية الاخري ويجوز ان يكون هءلاء في موضع نصب بفعل محذوف اي قال تزوجوا هءلاء قال تعالي لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون قوله تعالي انهم لفي سكرتهم الجمهور علي كسر ان من اجل اللام وقرء بفتحها علي تقدير زيادة اللام ومثله قراءة سعيد بن جبير رضي الله تعالي عنه الا انهم لياكلون الطعام بالفتح و يعمهون حال--- الضمير في الجار او من الضمير المجرور في سكرتهم والعامل السكرة او معني الاضافة 787 قال تعالي كما انزلنا علي المقتسمين الذين جعلوا القران عضين قوله تعالي كما انزلنا الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف تقديره اتيناك سبعا من المثاني ايتاء كما انزلنا او انزالا كما انزلنا لان اتيناك بمعني انزلنا عليك وقيل التقدير متعناهم تمتيعا كما-	503	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms405	false	-5923772434466032465	44	299	241	1559	1565	300	له عندي عشرة الا اربعة الا درهما فان الدرهم يستثني من الاربعة فهو مضاف الي العشرة فكانك قلت احد عشر الا اربعة او عشرة الا ثلاثة والوجه الثاني ان يكون مستثني من ضمير المفعول في منجوهم قدرنا يقرا بالتخفيف والتشديد وهما لغتان انها كسرت ان ها-هنا من اجل اللام في خبرها ولولا اللام لف-----------------------------------------------------------تحت قوله تعالي ذلك الامر في الامر وجهان احدهما هو بدل والثاني عطف بيان ان دابر هو بدل من ذلك او من الامر اذا جعلته بيانا وقيل تقديره بان فحذف حرف الجر مقطوع خبر ان دابر و مصبحين حال من هءلاء ويجوز ان يكون حالا من الضمير في مقطوع وتاويله ان دابر هنا في معني مدبري هءلاء فافرده وافرد مقطوعا لانه خبره وجاء مصبحين علي الم---------------------------------------عني قوله تعالي عن العالمين اي عن ضيافة العالمين قوله تع------------------------------------------الي هءلاء بناتي يجوز ان يكون مبتدا وبناتي خبره وفي الكلام حذف اي فتزوجوهن ويجوز ان يكون بناتي بدلا او بيانا والخبر محذوف اي اطهر لكم كما جاء في الاية الاخري ويجوز ان يكون هءلاء في موضع نصب بفعل محذوف اي قال تزوجوا هء---------------------------------------لاء قوله تعالي انهم لفي سكرتهم الجمهور علي كسر ان من اجل اللام وقرء بفتحها علي تقدير زيادة اللام ومثله قراءة سعيد بن جبير رضي الله تعالي عنه الا انهم لياكلون الطعام بالفتح و يعمهون حال من الضمير في الجار او من الضمير المجرور في سكرتهم والعامل السكرة او معني الا---------------------------------------------------------------ضافة قوله تعالي كما انزلنا الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف تقديره اتيناك سبعا من المثاني ايتاء كما انزلنا او انز-لا كما انزلنا لان اتيناك بمعني انزلنا عليك وقيل التقدير متعناهم تمتيعا كما	405	6367041107588521321	1299	2547.0	1046	1562	83.16261291503906	246	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms504	true	19387660717082823	1	300	7	1549	1549	300	والمعني نعمنا بعضهم كما عذبنا بعضهم وقيل التقدير انزالا مثل ما انزلنا فيكون وصفا لمصدر وقيل هو وصف لمفعول تقديره اني انذركم عذابا مثل العذاب المنزل علي المقتسمين والمراد بالمقتسمين قوم صالح الذين اقتسموا علي تبييته وتبييت اهله وقيل هم الذين قسموا القران الي شعر والي سحر وكهانة وقيل تقديره لنسالنهم اجمعين مثل ما انزلنا وواحد عضين عضة ولامها محذوقة والاصل عضوة وقيل المحذوف هاء وهو من عضه يعضه وهو من العضيهة وهي الافك او الداهية قال تعالي فاصدع بما تءمر واعرض عن المشركين قوله تعالي بما تءمر ما مصدرية فلا محذوف اذا ويجوز ان تكون بمعني الذي والعاءد محذوف اي بما تءمر به والاصل بما تءمر بالصدع به ثم حذف للعلم به قال تعالي الذين يجعلون مع الله الها اخر فسوف يعلمون قوله تعالي الذين يجعلون صفة للمستهزءين او منصوب باضمار فعل او مرفوع علي تقدير هم سورة النحل بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي اتي امر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالي عما يشركون قوله تعالي اتي هو ماض علي بابه وهو بمعني قرب وقيل يراد به المستقبل ولما كان خبر الله صدقا جاز قطعا---- ان يعبر بالماضي عن المستقبل والهاء في تستعجلوه تعود علي الامر وقيل علي الله قال تعالي ينزل الملاءكة بالروح من امره علي من يشاء من عباده ان انذروا انه لا اله الا انا فاتقون قوله تعالي ينزل الملاءكة فيه قراءات ووجوهها ظاهرة و بالروح في موضع نصب علي الحال من الملاءكة اي ومعها الروح وهو الوحي و من امره حال من الروح ان انذروا ان بمعني اي لان الوحي يدل علي القول فيفسر بان فلا موضع لها ويجوز ان تكون مصدرية في موضع جر بدلا من الروح او بتقدير حرف الجر علي قول الخليل او في موضع نصب علي قول سيبويه انه لا اله الا انا الجملة في موضع نصب مفعول انذروا اي اعلموهم بالتوحيد ثم رجع من الغيبة الي الخطاب فقال فاتقون-	504	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms406	false	9062751723646063316	0	249	0	1289	1544	300	والمعني نعمنا بعضهم كما عذبنا بعضهم وقيل التقدير انزالا مثل ما انزلنا فيكون وصفا لمصدر وقيل هو وصف لمفعول تقديره اني انذركم عذابا مثل العذاب المنزل علي المقتسمين والمراد بالمقتسمين قوم صالح الذين اقتسموا علي تبييته وتبييت اهله وقيل هم الذين قسموا القران الي شعر والي سحر وكهانة وقيل تقديره لنسالنهم اجمعين مثل ما انزلنا وواحد عضين عضة ولامها محذوفة والاصل عضوة وقيل المحذوف هاء وهو من عضه يعضه وهو من العضيهة وهي الافك او الدا-------------------------------------------هية قوله تعالي بما تءمر ما مصدرية فلا محذوف اذا ويجوز ان تكون بمعني الذي والعاءد محذوف اي بما تءمر به والاصل بما تءمر بالصدع به ثم حذف للعلم---------------------------------------------------- به قوله تعالي الذين يجعلون صفة للمستهزءين او منصوب باضمار فعل او مرفوع علي تقدير-هم سورة النحل بسم الله الرحمن الر-------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي اتي هو ماض علي بابه وهو بمعني قرب وقيل يراد به المستقبل ولما كان خبر الله صدقا---- قطعا جاز ان يعبر بالماضي عن المستقبل والهاء في تستعجلوه تعود علي الامر وقيل علي ا------------------------------------------------------------------------------------------------لله قوله تعالي ينزل الملاءكة فيه قراءات ووجوهها ظاهرة و بالروح في موضع نصب علي الحال من الملاءكة اي ومعها الروح وهو الوحي و من امره حال من الروح ان انذروا ان بمعني اي لان الوحي يدل علي القول فيفسر بان فلا موضع لها ويجوز ان تكون مصدرية في موضع جر بدلا من الروح او بتقدير حرف الجر علي قول الخليل او في موضع نصب علي قول سيبويه انه لا اله الا انا الجملة في موضع نصب مفعول انذروا اي اعلموهم بالتوحيد ثم رجع من الغيبة ل-ي الخطاب فقال فاتقون	406	6367041107588521321	1271	2504.0	1025	1547	82.15901947021484	241	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms505	true	-6760293436431631922	10	61	48	304	1560	300	قوله تعالي فاذا هو خصيم ان قيل الفاء تدل علي التعقيب وكونه خصيما لا يكون عقيب خلقه من نطفة فجوابه من وجهين احدهما انه اشار الي ما يءول حاله اليه فاجري المنتظر مجري الواقع وهو من باب التعبير باخر الامر عن اوله كقوله اراني اعصر خمرا وقوله تعالي وينزل لكم من	505	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms406	false	9062751723646063316	249	300	1289	1544	1544	300	قوله تعالي فاذا هو خصيم ان قيل الفاء تدل علي التعقيب وكونه خصيما لا يكون عقيب خلقه من نطفة فجوابه من وجهين احدهما انه اشار الي ما يءول حاله اليه فاجري المنتظر مجري الواقع وهو من باب التعبير باخر الامر عن اوله كقوله اراني اعصر خمرا وقوله تعالي وينزل لكم من-	406	6367041107588521321	255	505.0	205	256	99.609375	51	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms505	true	-6760293436431631922	61	300	304	1560	1560	300	السماء رزقا اي سبب الرزق وهو المطر والثاني انه اشارة الي سرعة نسيانهم مبدا خلقهم قال تعالي والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تاكلون ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون قوله تعالي والانعام هو منصوب بفعل محذوف وقد حكي في الشاذ رفعها و ولكم فيها وجهان احدهما هي متعلقة بخلق فيكون فيها دفء جملة في موضع الحال من الضمير المنصوب والثاني يتعلق بمحذوف فدفء مبتدا والخبر لكم وفي فيها وجهان احدهما هو ظرف للاستقرار في لكم والثاني هو حال من دفء ويجوز ان يكون لكم حالا من دفء وفيها الخبر ويجوز ان يرتفع دفء بلكم او بفيها والجملة كلها حال من الضمير المنصوب ويقرا دف بضم الفاء من غير همز ووجهه انه القي حركة الهمزة علي الفاء وحذفها ولكم فيها جمال مثل ولكم فيها دفء و حين ظرف لجمال او صفة له او معمول فيها قال تعالي وتحمل اثقالكم الي بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس قوله تعالي بالغيه الهاء في موضع جر بالاضافة عند الجمهور واجاز الاخفش ان تكون منصوبة واستدل بقوله تعالي انا منجوك واهلك ويستوفي في موضعه ان شاء الله تعالي الا بشق في موضع الحال من الضمير المرفوع في بالغيه اي مشقوقا عليكم والجمهور علي كسر الشين وقرء بفتحها وهي لغة قال تعالي والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون قوله تعالي والخيل هو معطوف علي الانعام اي وخلق الخيل وزينة اي لتركبوها ولتتزينوا بها زينة فهو مصدر لفعل محذوف ويجوز ان يكون مفعولا من اجله اي وللزينة وقيل التقدير-	505	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms407	false	-7040792018852819199	0	199	0	1029	1579	300	السماء رزقا اي سبب الرزق وهو المطر والثاني انه اشارة الي سرعة نسيانهم مبدا خل------------------------------------------------------------------------------------------------قهم قوله تعالي والانعام هو منصوب بفعل محذوف وقد حكي في الشاذ رفعها و -لكم فيها وجهان احدهما هي متعلقة بخلق فيكون فيها دفء جملة في موضع الحال من الضمير المنصوب والثاني يتعلق بمحذوف فدفء مبتدا والخبر لكم وفي فيها وجهان احدهما هو ظرف للاستقرار في لكم والثاني هو حال من دفء ويجوز ان يكون لكم حالا من دفء وفيها الخبر ويجوز ان يرتفع دفء بلكم او بفيها والجملة كلها حال من الضمير المنصوب ويقرا دف بضم الفاء من غير همز ووجهه انه القي حركة الهمزة علي الفاء وحذفها ولكم فيها جمال مثل ولكم فيها دفء و حين ظرف لجمال او صفة له او معمول ف----------------------------------------------------------------يها قوله تعالي بالغيه الهاء في موضع جر بالاضافة عند الجمهور واجاز الاخفش ان تكون منصوبة واستدل بقوله تعالي انا منجوك واهلك ويستوفي في موضعه ان شاء الله تعالي الا بشق في موضع الحال من الضمير المرفوع في بالغيه اي مشقوقا عليكم والجمهور علي كسر الشين وقرء بفتحها وهي -------------------------------------------------------------------لغة قوله تعالي والخيل هو معطوف علي الانعام اي وخلق الخيل وزينة اي لتركبوها ولتتزينوا بها زينة فهو مصدر لفعل محذوف ويجوز ان يكون مفعولا من اجله اي وللزينة وقيل التقدير	407	6367041107588521321	1019	2019.0	821	1257	81.06603240966797	194	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms506	true	-2868958943149911797	0	155	0	839	1580	300	وجعلها زينة ويقرا بغير واو وفيه الوجوه المذكورة وفيها وجهان اخران احدهما ان يكون مصدرا في موضع الحال من الضمير في تركبوا والثاني ان تكون حالا من الهاء اي لتركبوها تزينا بها قال تعالي وعلي الله قصد السبيل ومنها جاءر ولو شاء لهداكم اجمعين قوله تعالي ومنها جاءر الضمير يرجع علي السبيل وهي تذكر وتءنث وقيل السبيل بمعني السبل فانث علي المعني و قصد مصدر بمعني اقامة السبيل او تعديل السبيل وليس مصدر قصدته بمعني اتيته قال تعالي هو الذي انزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والاعناب ومن كل الثمرات قوله تعالي منه شراب من هنا للتبعيض ومن الثانية للسببية اي وبسببه انبات شجر ودل علي ذلك قوله ينبت لكم به الزرع قال تعالي وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره ان في ذلك لايات لقوم يعقلون قوله تعالي والشمس والقمر يقران بالنصب عطفا علي ما قبلهما ويقران بالرفع علي الاستءناف-- والنجوم	506	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms407	false	-7040792018852819199	199	300	1029	1579	1579	300	وجعلها زينة ويقرا بغير واو وفيه الوجوه المذكورة وفيها وجهان اخران احدهما ان يكون مصدرا في موضع الحال من الضمير في تركبوا والثاني ان تكون حالا من الهاء اي لتركبوها تزينا ----------------------------------------------------------------بها قوله تعالي ومنها جاءر الضمير يرجع علي السبيل وهي تذكر وتءنث وقيل السبيل بمعني السبل فانث علي المعني و-قصد مصدر بمعني اقامة السبيل او تعديل السبيل وليس مصدر قصدته بمعني ات---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يته قوله تعالي منه شراب من هنا للتبعيض ومن الثانية للسببية اي وبسببه انبات شجر ودل علي ذلك قوله ينبت لكم به ال------------------------------------------------------------------------------------------------زرع قوله تعالي والشمس والقمر يقران بالنصب عطفا علي ما قبلهما ويقران بالرفع علي الاستءناف و والنجوم-	407	6367041107588521321	539	1053.5	440	841	64.09037017822266	97	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms506	true	-2868958943149911797	155	300	839	1580	1580	300	كذلك و-مسخرات علي القراءة الاولي حال وعلي الثانية خبر قال تعالي وما ذرا لكم في الارض مختلفا الوانه ان في ذلك لاية لقوم يذكرون قوله تعالي وما ذرا لكم في موضع نصب بفعل محذوف اي وخلق او وانبت و مختلفا حال منه قال تعالي وهو الذي سخر البحر لتاكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وتري الفلك مواخر فيه قوله تعالي منه لحما من لابتداء الغاية وقيل التقدير لتاكلوا من حيوانه لحما فيه يجوز ان يتعلق بمواخر لان معناه جواري اذ كان مخر وشق وجري قريبا بعضه من بعض ويجوز ان يكون حالا من الضمير في مواخر قال تعالي والقي في الارض رواسي ان تميد بكم وانهارا وسبلا لعلكم تهتدون وعلامات وبالنجم هم يهتدون قوله تعالي ان تميد اي مخافة ان تميد وانهارا اي وشق انهارا وعلامات اي وضع علامات ويجوز ان تعطف علي رواسي وبالنجم يقرا علي لفظ الواحد وهو جنس وقيل يراد-	506	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms408	false	-257364574538848993	0	96	0	475	1520	300	كذلك و مسخرات علي القراءة الاولي حال وعلي الثانية ------------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي وما ذرا لكم في موضع نصب بفعل محذوف اي وخلق او وانبت و مختلفا حال من----------------------------------------------------------------------------------------------------ه قوله تعالي منه لحما من لابتداء الغاية وقيل التقدير لتاكلوا من حيوانه لحما فيه يجوز ان يتعلق بمواخر لان معناه جواري اذ كان مخر وشق وجري قريبا بعضه من بعض ويجوز ان يكون حالا من الضمير في مو------------------------------------------------------------------------------------------------اخر قوله تعالي ان تميد اي مخافة ان تميد وانهارا اي وشق انهارا وعلامات اي وضع علامات ويجوز ان تعطف علي رواسي وبالنجم يقرا علي لفظ الواحد وهو جنس وقيل يراد	408	6367041107588521321	467	912.0	373	743	62.85329818725586	90	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms507	true	1271295917333902635	0	261	0	1353	1578	300	به الجدي وقيل الثريا ويقرا بضم النون والجيم وفيه وجهان احدهما هو جمع نجم مثل سقف وسقف والثاني انه اراد النجوم فحذف الواو كما قالوا في اسد اسود واسد وقالوا في خيام خيم ويقرا بسكون الجيم وهو مخفف من المضموم قال تعالي اموات غير احياء وما يشعرون ايان يبعثون قوله تعالي اموات ان شءت جعلته خبرا ثانيا ل هم اي وهم يخلقون ويموتون وان شءت جعلت يخلقون واموات خبرا واحدا وان شءت كان خبر مبتدا محذوف اي هم اموات غير احياء صفة مءكدة ويجوز ان يكون قصد بها انهم في الحال غير احياء ليدفع به توهم ان قوله اموات فيما بعد--- اذ قال تعالي انك ميت اي ستموت و ايان منصوب ب-يبعثون لا بيشعرون قال- تعالي واذا قيل لهم ماذا انزل ربكم قالوا اساطير الاولين قوله تعالي ماذا انزل ربكم ماذا فيها وجهان احدهما ما فيها استفهام وذا بمعني الذي وقد ذكر في البقرة والعاءد محذوف اي انزله و اساطير خبر مبتدا محذوف تقديره ما ادعيتموه منزلا اساطير ويقرا اساطير بالنصب والتقدير وذكرتم اساطير او انزل اساطير علي الاستهزاء قال تعالي ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم الا ساء ما يزرون قوله تعالي ليحملوا اي قالوا ذلك ليحملوا وهي لام العاقبة ومن اوزار الذين اي ----------واوزار الذين وقال الاخفش من زاءدة قال تعالي قد مكر الذين من قبلهم فاتي الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون قوله تعالي من القواعد اي من ناحية القواعد والتقدير اتي امر الله من فوقهم يجوز ان يتعلق من بخر وتكون من لابتداء الغاية وان تكون حالا اي كاءنا من فوقهم وعلي كلا	507	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms408	false	-257364574538848993	96	300	475	1520	1520	300	به الجدي وقيل الثريا ويقرا بضم النون والجيم وفيه وجهان احدهما هو جمع نجم مثل سقف وسقف والثاني انه اراد النجوم محذف الواو كما قالوا في اسد اسود واسد وقالوا في خيام خيم ويقرا بسكون الجيم وهو مخفف من المض-------------------------------------------------موم قوله تعالي اموات ان شءت جعلته خبرا ثانيا ل-هم اي وهم يخلقون ويموتون وان شءت جعلت يخلقون واموات خبرا واحدا وان شءت كان خبر مبتدا محذوف اي هم اموات غير احياء صفة مءكدة ويجوز ان يكون قصد بها انهم في الحال غير احياء ليدفع به توهم ان قوله اموات فيما بعد اذ قد قال تعالي انك ميت اي ستموت و ايان منصوب ب يبعثون لا بيشعرون قوله تعا------------------------------------------------------------لي ماذا انزل ربكم ماذا فيها وجهان احدهما ما فيها استفهام وذا بمعني الذي وقد ذكر في البقرة والعاءد محذوف اي انزله و اساطير خبر مبتدا محذوف تقديره ما ادعيتموه منزلا اساطير ويقرا اساطير بالنصب والتقدير وذكرتم اساطير او انزل اساطير علي الاسته----------------------------------------------------------------------------------------------زاء قوله تعالي ليحملوا اي قالوا ذلك ليحملوا وهي لام العاقبة ومن اوزار الذين اي واوزارا من اوزار الذين وقال الاخفش -ن زا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءدة قوله تعالي من القواعد اي من ناحية القواعد والتقدير اتي امر الله من فوقهم يجوز ان يتعلق من يخر وتكون من لابتداء الغاية وان تكون حالا اي كاءنا من فوقهم وعلي كلا-	408	6367041107588521321	1016	1985.5	817	1368	74.26900482177734	189	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms508	true	6315870228387387205	0	300	0	1590	1590	300	ويقرا بكسرها مع التشديد فادغم نون الرفع في نون الوقاية ويقرا بالكسر والتخفيف وهو مثل فبم تبشرون وقد ذكر قوله تعالي ان الخزي اليوم في عامل الظرف وجهان احدهما الخزي وهو مصدر فيه الالف واللام والثاني هو معمول الخبر-وهو قوله تعالي علي الكافرين اي كاءن علي الكافرين اليوم وفصل بينهما بالمعطوف لاتساعهم في الظرف قال تعالي الذين تتوفاهم الملاءكة ظالمي انفسهم فالقوا السلم ما كنا نعمل من سوء قوله تعالي الذين تتوفاهم فيه الجر والنصب والرفع وقد ذكر في مواضع وتتوفاهم بمعني توفتهم فالقوا السلم يجوز ان يكون معطوفا علي قال الذين اوتوا العلم ويجوز ان يكون معطوفا علي توفاهم ويجوز ان يكون مستانفا والسلم هنا بمعني القول كما قال في الاية الاخري فالقوا اليهم القول فعلي هذا يجوز ان يكون ما كنا نعمل من سوء تفسيرا للسلم الذي القوه ويجوز ان يكون مستانفا ويجوز ان يكون التقدير فالقوا السلم قاءلين ما كنا قال تعالي وقيل للذين اتقوا ماذا انزل ربكم قالوا خيرا قوله تعالي ماذا انزل ربكم ما في موضع نصب بانزل ودل علي ذلك نصب الجواب وهو قوله قالوا خيرا اي انزل خيرا قال- تعالي جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الانهار لهم فيها ما يشاءون كذلك يجزي الله المتقين قوله تعالي جنات عدن يجوز ان تكون هي المخصوصة بالمدح مثل زيد في نعم الرجل زيد و يدخلونها حال منها ويجوز ان يكون مستانفا ويدخلونها الخبر ويجوز ان يكون الخبر محذوفا اي لهم جنات عدن ودل علي ذلك قوله تعالي للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة كذلك يجزي الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف قال تعالي الذين تتوفاهم الملاءكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون قوله تعالي طيبين حال من المفعول و يقولون حال من الملاءكة قال تعالي ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدي الله قوله تعالي ان اعبدوا يجوز ان تكون ان بمعني اي وان-	508	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms409	false	-7552837230169278628	16	242	97	1280	1555	300	ويقرا بكسرها مع التشديد فادغم نون الرفع في نون الوقاية ويقرا بالكسر والتخفيف وهو مثل فبم تبشرون وقد ذكر قوله تعالي ان الخزي اليوم في عامل الظرف وجهان احدهما الخزي وهو مصدر فيه الالف واللام والثاني هو معمول الخبر وهو قوله تعالي علي الكافرين اي كاءن علي الكافرين اليوم وفصل بينهما بالمعطوف لاتساعهم في ال------------------------------------------------------------------------------ظرف قوله تعالي الذين تتوفاهم فيه الجر والنصب والرفع وقد ذكر في مواضع وتتوافهم بمعني توفتهم فالقوا السلم يجوز ان يكون معطوفا علي قال الذين اوتوا العلم ويجوز ان يكون معطوفا علي توفاهم--------- يكون مستانفا والسلم هنا بمعني القول كما قال في الاية الاخري فالقوا اليهم القول فعلي هذا يجوز ان يكون ما كنا نعمل من سوء تفسيرا للسلم الذي القوه ويجوز ان يكون مستانفا ويجوز ان يكون التقدير فالقوا السلم قاءلين ما -----------------------------------------------------كنا قوله تعالي ماذا انزل ربكم ما في موضع نصب بانزل ودل علي ذلك نصب الجواب وهو قوله قالوا خيرا اي انزل خيرا قوله تعالي جنات ع---------------------------------------------------------------------------------------------دن يجوز ان تكون هي المخصوصة بالمدح مثل زيد في نعم الرجل زيد و يدخلونها حال منها ويجوز ان يكون مستانفا ويدخلونها الخبر ويجوز ان يكون الخبر محذوفا اي لهم جنات عدن ودل ----ذلك قوله تعالي للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة كذلك يجزي الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر مح--------------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي طيبين حال من المفعول و يقولون حال من الملا---------------------------------------------------------------------------------------ءكة قوله تعالي ان اعبدوا يجوز ان تكون ان بمعني اي وان	409	6367041107588521321	1167	2285.5	943	1593	73.25800323486328	216	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms509	true	-5405523634581378429	0	73	0	345	1550	300	تكون مصدرية من هدي من نكرة موصوفة مبتدا وما قبلها الخبر قال تعالي ان تحرص علي هداهم فان الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين قوله تعالي فان الله لا يهدي يقرا بفتح الياء وكسر الدال علي تسمية الفاعل ولا يهدي خبر ان و-من يضل مفعول يهدي ويقرا لا يهدي بضم الياء علي ما-لم يسم فاعله وفيه وجهان احدهما ان من يضل مبتدا ولا يهدي خبر والثاني ان لا يهدي من	509	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms409	false	-7552837230169278628	242	300	1280	1555	1555	300	تكون مصدرية من هدي من نكرة موصوفة مبتدا وما قبلها الخبر---------------------------------------------------------------------- قوله تعالي فان الله لا يهدي يقرا بفتح الياء وكسر الدال علي تسمية الفاعل ولا يهدي خبر ان و من يضل مفعول يهدي ويقرا لا يهدي بضم الياء علي ما لم يسم فاعله وفيه وجهان احدهما ان من يضل مبتدا ولا يهدي خبر والثاني ان لا-يهدي من-	409	6367041107588521321	273	517.0	218	347	78.67435455322266	55	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms509	true	-5405523634581378429	73	292	345	1511	1550	300	يضل باسره خبر ان كقولك ان زيدا لا يضرب ابوه قال تعالي انما قولنا لشء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون قوله تعالي فيكون يقرا بالرفع اي فهو وبالنصب عطفا علي نقول وجعله جواب الامر بعيد لما ذكرناه في البقرة قال تعالي والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوءنهم في الدنيا حسنة ولاجر الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون قوله تعالي والذين هاجروا مبتدا و-لنبوءنهم الخبر ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل محذوف يفسره المذكور حسنة مفعول ثان لنبوءنهم لان معناه لنعطينهم ويجوز ان يكون صفة لمحذوف اي دارا حسنة لان بواته انزلته قال تعالي الذين صبروا وعلي ربهم يتوكلون قوله تعالي الذين صبروا في موضع رفع علي اضمار-هم او نصب علي تقدير-اعني قال تعالي بالبينات والزبر وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون قوله تعالي بالبينات فيما تتعلق الباء به ثلاثة اوجه احدها بنوحي كما تقول اوحي اليه بحق ويجوز ان تكون الباء زاءدة ويجوز ان تكون حالا من القاءم مقام الفاعل وهو اليهم والوجه الثاني ان تتعلق بارسلنا اي ارسلناهم بالبينات وفيه ضعف لان ما قبل الا لا يعمل فيما بعدها اذا تم الكلام علي الا وما يليها الا انه قد جاء في الشعر كقول الشاعر نبءتهم عذبوا بالنار جارتهم ولا يعذب الا الله بالنار والوجه الثالث ان يتعلق بمحذوف تقديره بعثوا بالبينات والله اعلم قال- تعالي او ياخذهم علي تخوف	509	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms410	false	1972440805386424587	0	167	0	873	1557	300	يضل باسره خبر ان كقولك ان زيدا لا يضرب ا--------------------------------------------------------بوه قوله تعالي فيكون يقرا بالرفع اي فهو وبالنصب عطفا علي نقول وجعله جواب الامر بعيد لما ذكرناه في الب----------------------------------------------------------------------------------------------------------قرة قوله تعالي والذين هاجروا مبتدا و لنبوءنهم الخبر ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل محذوف يفسره المذكور حسنة مفعول ثان لنبوءنهم لان معناه لنعطينهم ويجوز ان يكون صفة لمحذوف اي دارا حسنة لان بواته انز----------------------------------------لته قوله تعالي الذين صبروا في موضع رفع علي اضمار هم او نصب علي تقدير ا-------------------------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي بالبينات فيما تتعلق الباء به ثلاثة اوجه احدها بنوحي كما تقول اوحي اليه بحق ويجوز ان تكون الباء زاءدة ويجوز ان تكون حالا من القاءم مقام الفاعل وهو اليهم والوجه الثاني ان تتعلق بارسلنا اي ارسلناهم بالبينات وفيه ضعف لان ما قبل الا لا يعمل فيما بعدها اذا تم الكلام علي الا وما يليها الا انه قد جاء في الشعر كقول الشاعر نبءتهم عذبوا بالنار جارتهم ولا يعذب الا الله بالنار والوجه الثالث ان يتعلق بمحذوف تقديره بعثوا بالبينات والله اعلم قوله تعالي ع----------لي تخوف	410	6367041107588521321	857	1675.5	693	1170	73.24786376953125	156	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms510	true	-9195281524606878817	0	177	0	908	1525	300	في موضع الحال من الفاعل او المفعول في قوله او ياخذهم قال تعالي او لم يروا الي ما خلق الله من شء يتفيا ظلاله عن اليمين والشماءل سجدا لله وهم داخرون قوله تعالي او لم يروا يقرا بالياء والتاء وقبله غيبة وخطاب يصححان الامرين يتفيا يقرا بالتاء علي تانيث الجمع الذي في الفاعل وبالياء لان التانيث غير حقيقي عن اليمين وضع الواحد موضع الجمع وقيل اول ما يبدو الظل عن اليمين ثم ينتقل وينتشر عن الشمال فانتشاره يقتضي الجمع و-عن حرف جر موضعها نصب علي الحال ويجوز ان تكون للمجاوزة اي تتجاوز الظلال اليمين الي الشمال وقيل هي اسم اي جانب اليمين والشماءل جمع شمال سجدا حال من الظلال وهم داخرون حال من الضمير في سجدا ويجوز ان يكون حالا ثانية معطوفة قال تعالي ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة والملاءكة وهم لا يستكبرون قوله تعالي ما في السماوات انما ذكر ما دون من لانها اعم والسجود يشتمل علي الجميع قال تعالي يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يءمرون قوله تعالي من فوقهم هو حال من ربهم ويجوز ان يتعلق بيخافون قال- تعالي	510	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms410	false	1972440805386424587	167	300	873	1557	1557	300	في موضع الحال من الفاعل او المفعول في قوله او ياخ----------------------------------------------------------------------------------------------ذهم قوله تعالي او لم يروا يقرا بالياء والتاء وقبله غيبة وخطاب يصححان الامرين يتفيا يقرا بالتاء علي تانيث الجمع الذي في الفاعل وبالياء لان التانيث غير حقيقي عن اليمين وضع الواحد موضع الجمع وقيل اول ما يبدو الظل عن اليمين ثم ينتقل وينتشر عن الشمال فانتشاره يقتضي الجمع و عن حرف جر موضعها نصب علي الحال ويجوز ان تكون للمجاوزة اي تتجاوز الظلال اليمين الي الشمال وقيل هي اسم اي جانب اليمين والشماءل جمع شمال سجدا حال من الظلال وهم داخرون حال من الضمير في سجدا ويجوز ان يكون حالا ثانية معط----------------------------------------------------------------------------------وفة قوله تعالي ما في السماوات انما ذكر ما دون من لانها اعم والسجود يشتمل علي الج-------------------------------------------------ميع قوله تعالي من فوقهم هو حال من ربهم ويجوز ان يتعلق بيخافون قوله تعالي-	410	6367041107588521321	672	1319.0	541	910	73.84615325927734	127	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms510	true	-9195281524606878817	189	300	968	1525	1525	300	اثنين هو توكيد وقيل مفعول ثان وهو بعيد قال تعالي وله ما في السماوات والارض وله الدين واصبا قوله تعالي واصبا حال من الدين قال تعالي وما بكم من نعمة فمن الله ثم اذا مسكم الضر فاليه تجارون قوله تعالي وما بكم ما بمعني الذي والجار صلته و من نعمة حال من الضمير في الجار فمن الله الخبر وقيل ما شرطية وفعل الشرط محذوف اي ما يكن والفاء جواب الشرط قال تعالي ثم اذا كشف الضر عنكم اذا فريق منكم بربهم يشركون قوله تعالي اذا فريق هو فاعل لفعل محذوف قال تعالي ليكفروا بما اتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون قوله تعالي فتمتعوا الجمهور علي انه امر ويقرا بالياء وهو معطوف علي يكفروا-	510	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms411	false	-7876912816005856183	0	67	0	332	1500	300	اثنين هو توكيد وقيل مفعول ثان وهو ب----------------------------------------------------عيد قوله تعالي واصبا حال من ال-----------------------------------------------------------------دين قوله تعالي وما بكم ما بمعني الذي والجار صلته و من نعمة حال من الضمير في الجار فمن الله الخبر وقيل -ا شرطية وفعل الشرط محذوف اي ما يكن والفاء جواب ال--------------------------------------------------------شر--ط قوله تعالي اذا فريق هو فاعل لفعل مح--------------------------------------------------ذوف قوله تعالي فتمتعوا الجمهور علي انه امر ويقرا بالياء وهو معطوف علي يكفروا	411	6367041107588521321	323	622.5	257	558	57.88530349731445	61	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms511	true	-5458461938358356423	0	300	0	1505	1505	300	ثم رجع الي الخطاب فقال فسوف تعلمون وقرء بالياء ايضا قال تعالي ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون قوله تعالي ولهم ما يشتهون ما مبتدا ولهم خبره او فاعل الظرف وقيل ما في موضع نصب عطفا علي نصيبا اي ويجعلون ما يشتهون لهم وضعف قوم هذا الوجه وقالوا لو كان كذلك لقال ولانفسهم وفيه نظر قال تعالي واذا بشر احدهم بالانثي ظل وجهه مسودا وهو كظيم قوله تعالي ظل وجهه مسودا خبره ولو كان قد قرء مسود لكان مستقيما علي ان يكون اسم ظل مضمرا فيها والجملة خبرها وهو كظيم حال من صاحب الوجه ويجوز ان يكون من الوجه لانه منه قال تعالي يتواري من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه علي هون ام يدسه في التراب قوله تعالي يتواري حال من الضمير في كظيم ايمسكه في موضع الحال تقديره يتواري مترددا هل يمسكه ام لا علي هون حال قال تعالي ويجعلون لله ما يكرهون وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسني لا جرم ان لهم النار وانهم مفرطون قوله تعالي وتصف السنتهم الكذب يقرا بالنصب علي انه مفعول تصف او هو بدل مما يكرهون فعلي هذا في قوله ان لهم الحسني وجهان احدهما هو بدل من الكذب والثاني تقديره بان لهم ولما حذفت الباء صار في موضع نصب عند الخليل وعند سيبويه هو في موضع جر ويقرا الكذب بضم الكاف والذال والباء علي انه صفة للالسنة وهو جمع واحده كذوب مثل صبور وصبر وعلي هذا يجوز ان يكون واحد الالسنة مذكرا او مءنثا وقد سمع في اللسان الوجهان وعلي هذه القراءة ان لهم الحسني مفعول تصف لا جرم قد ذكر في هود مستوفي مفرطون يقرا بفتح الراء والتخفيف وهو من افرط اذا حمله علي التفريط غيره وبالكسر علي نسبة الفعل اليه وبالكسر والتشديد وهو ظاهر قال تعالي وما انزلنا عليك الكتاب الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدي ورحمة لقوم يءمنون قوله تعالي وهدي ورحمة معطوفان علي لتبين-	511	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms411	false	-7876912816005856183	67	295	332	1468	1500	300	ثم رجع الي الخطاب فقال فسوف تعلمون وقرء بالياء ا---------------------------------------------------يضا قوله تعالي ولهم ما يشتهون ما مبتدا ولهم خبره او فاعل الظرف وقيل -ا في موضع نصب عطفا علي نصيبا اي ويجعلون ما يشتهون لهم وضعف قوم هذا الوجه وقالوا لو كان كذلك لقال ولانفسهم وفيه --------------------------------------------------------نظر قوله تعالي ظل وجهه مسودا خبره ولو كان قد قرء -سود لكان مستقيما علي ان يكون اسم ظل مضمرا فيها والجملة خبرها وهو كظيم حال من صاحب الوجه ويجوز ان يكون من الوجه لانه ----------------------------------------------------------------------------منه قوله تعالي يتواري حال من الضمير في كظيم ايمسكه في موضع الحال تقديره يتواري مترددا هل يمسكه ام لا علي هون --------------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي وتصف السنتهم الكذب يقرا بالنصب علي انه مفعول تصف او هو بدل مما يكرهون فعلي هذا في قوله ان لهم الحسني وجهان احدهما هو بدل من الكذب والثاني تقديره بان لهم ولما حذفت الباء صار في موضع نصب عند الخليل وعند سيبويه هو في موضع جر ويقرا الكذب بضم الكاف والذال والباء علي انه صفة للالسنة وهو جمع واحده كذوب مثل صبور وصبر وعلي هذا يجوز ان يكون واحد الالسنة مذكرا او مءنثا وقد سمع في اللسان الوجهان وعلي هذه القراءة ان لهم الحسني مفعول تصف لا جرم قد ذكر في هود مستوفي مفرطون يقرا بفتح الراء والتخفيف وهو من افرط اذا حمله علي التفريط غيره وبالكسر علي نسبة الفعل اليه وبالكسر والتشديد وهو ظ---------------------------------------------------------------------------------------اهر قوله تعالي وهدي ورحمة معطوفان علي لتبين	411	6367041107588521321	1120	2210.0	893	1506	74.36918640136719	220	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms512	true	-7804811548190119872	24	297	129	1530	1542	300	تعالي بطونه فيما تعود الهاء عليه ستة اوجه احدها ان الانعام تذكر وتءنث فذكر الضمير علي احدي اللغتين والثاني ان الانعام جنس فعاد الضمير اليه علي المعني والثالث ان واحد الانعام نعم والضمير عاءد علي واحده كما قال الشاعر مثل الفراخ نتفت حواصله والرابع انه عاءد علي المذكور فتقديره مما في بطون المذكور كما قال الحطيءة لزغب كاولاد القطا راث خلفها علي عاجزات النهض حمر حواصله والخامس انه يعود علي البعض الذي له لبن منها والسادس انه يعود علي الفحل لان اللبن يكون من طرق الفحل الناقة فاصل اللبن ماء الفحل وهذا ضعيف لان اللبن وان نسب الي الفحل فقد جمع البطون وليس فحل الانعام واحدا ولا للواحد بطون فان قال اراد الجنس فقد ذكر من بين في موضع نصب علي الظرف ويجوز ان يكون حالا من ما او من اللبن ساءغا الجمهور علي قراءته علي فاعل ويقرا سيغا بياء مشددة وهو مثل سيد وميت واصله من الواو قال تعالي ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ان في ذلك لاية لقوم يعقلون قوله تعالي ومن ثمرات الجار يتعلق بمحذوف تقديره وخلق لكم او وجعل تتخذون مستانف وقيل هو صفة لمحذوف تقديره شيءا تتخذون بالنصب اي وان من الثمرات شيءا وان شءت شء بالرفع بالابتداء ومن ثمرات خبره وقيل التقدير وتتخذون من ثمرات النخيل سكرا واعاد من لما قدم واخر وذكر الضمير لانه عاد علي شء المحذوف او علي معني الثمرات وهو الثمر او علي النخل اي من ثمر النخل او علي الب-------------عض او علي المذكور كما تقدم في هاء بطونه قال تعالي واوحي ربك الي النحل ان اتخذي من الجبال بيوتا قوله تعالي ان اتخذي اي اتخذي او تكون مصدرية قال- تعالي ثم كلي من كل الثمرات ف---------------اسلكي سبل ربك	512	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms412	false	4006574648051695821	0	250	0	1283	1542	300	تعالي بطونه فيما تعود الهاء عليه ستة اوجه احدها ان الانعام تذكر وتءنث فذكر الضمير علي احدي اللغتين والثاني ان الانعام جنس فعاد الضمير اليه علي المعني والثالث ان واحد الانعام نعم والضمير عاءد علي واحده كما قال الشاعر مثل الفراخ نتفت حواصله والرابع انه غاءب علي المذكور فتقديره مما في بطون المذكور كما قال الحطيءة لزغب كاولاد القطا راث خلفها علي عاجزات النهض حمر حواصله والخامس انه يعود علي البعض الذي له لبن منها والسادس انه يعود علي الفحل لان اللبن يكون من طرق الفحل الناقة فاصل اللبن ماء الفحل وهذا ضعيف لان اللبن وان نسب الي الفحل فقد جمع البطون وليس فحل الانعام واحدا ولا للواحد بطون فان قال اراد الجنس فقد ذكر من بين في موضع نصب علي الظرف ويجوز-ان يكون حالا من -ا او من اللبن ساءغا الجمهور علي قراءته علي فاعل ويقرا سيغا بياء مشددة وهو مثل سيد وميت واصله من ال------------------------------------------------------------------------------------------واو قوله تعالي ومن ثمرات الجار يتعلق بمحذوف تقديره وخلق لكم او وجعل تتخذون مستانف وقيل هو صفة لمحذوف تقديره شيءا تتخذون بالنصب اي وان من الثمرات شيءا وان شءت شء بالرفع بالابتداء ومن ثمرات خبره وقيل التقدير وتتخذون من ثمرات النخيل سكرا واعاد من لما قدم واخر وذكر الضمير لانه عاد علي شء المحذوف او علي معني الثمرات وهو الثمر او علي النخل اي من ثمر النخل او علي الجنس او علي البعض او علي المذكور كما تقدم في هاء بط-------------------------------------------------------ونه قوله تعالي ان اتخذي اي اتخذي او تكون مصدرية قوله تعالي ذللا هو حال من السبل او من الضمير في اسلكي والواحد	412	6367041107588521321	1218	2391.0	979	1430	85.1748275756836	231	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms513	true	-2298567859332892593	7	109	40	554	1523	300	قوله تعالي ذللا هو حال من السبل او من الضمير في اسلكي والواحد ذلول ثم عاد من الخطاب الي الغيبة فقال يخرج من بطونها فيه شفاء يعود علي الشراب وقيل علي القران قال- تعالي والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد الي ارذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيءا قوله تعالي لكيلا يعلم من بعد علم شيءا شيءا منصوب بالمصدر علي قول البصريين وبيعلم علي قول الكوفيين قال تعالي والله فضل بعضكم علي بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم علي ما ملكت ايمانهم فهم فيه سواء قوله تعالي فهم فيه سواء الجملة من المبتدا والخبر هنا واقعة موقع الفعل	513	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms412	false	4006574648051695821	237	300	1221	1542	1542	300	قوله تعالي ذللا هو حال من السبل او من الضمير في اسلكي والواحد ذلول ثم عاد من الخطاب الي الغيبة فقال يخرج من بطونها فيه شفاء يعود علي الشراب وقيل علي القران قوله تعالي--------------------------------------------------- لكي لا يعلم بعد علم ش--------------------------------------يءا شيءا منصوب بالمصدر علي قول البصريين وبيعلم علي قول الكوف--------------------------------------------------------------------------------------------------------يين قوله تعالي فهم فيه سواء الجملة من المبتدا والخبر هنا واقعة موقع الفعل-	412	6367041107588521321	316	589.0	254	515	61.359222412109375	60	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms513	true	-2298567859332892593	109	300	554	1523	1523	300	والفاعل والتقدير فما الذين فضلوا برادي رزقهم علي ما ملكت ايمانهم فيستووا وهذا الفعل منصوب علي جواب النفي ويجوز ان يكون مرفوعا عطفا علي موضع برادي اي فما الذين فضلوا يردون فما يستوون قال تعالي ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والارض شيءا ولا يستطيعون قوله تعالي رزقا من السماوات الرزق بكسر الراء اسم المرزوق وقيل هو اسم للمصدر والمصدر بفتح الراء شيءا فيه ثلاثة اوجه احدها هو منصوب برزق لان اسم المصدر يعمل عمله اي لا يملكون ان يرزقوا شيءا والثاني هو بدل من رزق والثالث هو منصوب نصب المصدر اي لا يملكون رزقا ملكا وقد ذكرنا نظاءره كقوله لا يضركم كيدهم شيءا قال تعالي ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر علي شء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا قوله تعالي عبدا هو بدل من مثل وقيل التقدير مثلا مثل عبد و من في موضع نصب نكرة موصوفة سرا وجهرا مصدران في موضع الحال قال تعالي وضرب الله مثلا رجلين احدهما ابكم لا يقدر علي شء وهو كل علي مولاه اينما يوجهه لا يات بخير قوله تعالي اينما يوجهه يقرا بكسر الجيم اي يوجهه مولاه ويقرا بفتح الجيم وسكون الهاء-	513	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms413	false	-3732582571089300554	0	129	0	674	1576	300	والفاعل والتقدير فما الذين فضلوا برادي رزقهم علي ما ملكت ايمانهم فيستووا وهذا الفعل منصوب علي جواب النفي ويجوز ان يكون مرفوعا عطفا علي موضع برادي اي فما الذين فضلوا يردون فما يستو---------------------------------------------------------------------------------------ون قوله تعالي رزقا من السماوات الرزق بكسر الراء اسم المرزوق وقيل هو اسم للمصدر والمصدر بفتح الراء شيءا فيه ثلاثة اوجه احدها هو منصوب برزق لان اسم المصدر يعمل عمله اي لا يملكون ان يرزقوا شيءا والثاني هو بدل من رزق والثالث هو منصوب نصب المصدر اي لا يملكون رزقا ملكا وقد ذكرنا نظاءره كقوله لا يضركم كيدهم شيء---------------------------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي عبدا هو بدل من مثل وقيل التقدير مثلا مثل عبد و ومن----------- نكرة موصوفة سرا وجهرا مصدران في موضع ال---------------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي اينما يوجهه يقرا بكسر الجيم اي يوجهه مولاه ويقرا بفتح الجيم وسكون الهاء	413	6367041107588521321	667	1305.5	539	970	68.76288604736328	124	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms514	true	-1556387114071723894	0	267	0	1420	1604	300	علي ما-لم يسم فاعله ويقرا بالتاء وفتح الجيم والهاء علي لفظ الماضي قال تعالي ولله غيب السماوات والارض وما امر الساعة الا كلمح البصر او هو اقرب قوله تعالي او هو اقرب هو ضمير للامر واو قد ذكر حكمها في او كصيب من السماء قال تعالي والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيءا قوله تعالي امهاتكم يقرا بضم الهمزة وفتح الميم وهو الاصل وبكسرهما فاما كسرة الهمزة فلعلة وقيل اتبعت كسرة النون قبلها وكسرة الميم اتباعا لكسرة الهمزة لا تعلمون شيءا الجملة حال من الضمير المنصوب في اخرجكم قال تعالي الم يروا الي الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن الا الله قوله تعالي الم يروا يقرا بالتاء لان قبله خطابا وبالياء علي الرجوع الي الغيبة ما يمسكهن الجملة حال من الضمير في مسخرات او من الطير ويجوز ان يكون مستانفا قال تعالي والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الانعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم اقامتكم ومن اصوافها واوبارها واشعارها اثاثا ومتاعا الي حين قوله تعالي من بيوتكم سكنا انما افرد لان المعني ما تسكنون يوم ظعنكم يقرا بسكون العين وفتحها وهما لغتان مثل النهر والنهر والظعن مصدر ظعن اثاثا معطوف علي سكنا وقد فصل بينه وبين حرف العطف بالجار والمجرور وهو قوله تعالي ومن اصوافها وليس بفصل مستقبح كما زعم في الايضاح لان الجار والمجرور مفعول وتقديم مفعول علي مفعول قياس قال تعالي ويوم نبعث من كل امة شهيدا ثم لا يءذن للذين كفروا قوله تعالي ويوم نبعث اي واذكر او وخوفهم قال تعالي ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون قوله تعالي يعظكم يجوز ان يكون حالا من الضمير في ينهي	514	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms413	false	-3732582571089300554	129	300	674	1576	1576	300	علي ما لم يسم فاعله ويقرا بالتاء وفتح الجيم والهاء علي لفظ الم----------------------------------------------------------------------------اضي قوله تعالي او هو اقرب هو ضمير للامر واو قد ذكر حكمها في او كصيب من الس------------------------------------------------------ماء قوله تعالي امهاتكم يقرا بضم الهمزة وفتح الميم وهو الاصل وبكسرهما فاما كسرة الهمزة فلعلة وقيل اتبعت كسرة النون قبلها وكسرة الميم اتباعا لكسرة الهمزة لا تعلمون شيءا الجملة حال من الضمير المنصوب في اخر--------------------------------------------------------------------جكم قوله تعالي الم يروا يقرا بالتاء لان قبله خطابا وبالياء علي الرجوع الي الغيبة ما يمسكهن الجملة حال من الضمير في مسخرات او من الطير ويجوز ان يكون مستا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نفا قوله تعالي من بيوتكم سكنا انما افرد لان المعني ما تسكنون يوم ظعنكم يقرا بسكون العين وفتحها وهما لغتان مثل النهر والنهر والظعن مصدر ظعن اثاثا معطوف علي سكنا وقد فصل بينه وبين حرف العطف بالجار والمجرور وهو قوله تعالي ومن اصوافها وليس بفضل مستقبح كما زعم في الايضاح لان الجار والمجرور مفعول وتقديم مفعول علي مفعول ق-----------------------------------------------------------ياس قوله تعالي ويوم نبعث اي واذكر او وخو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------فهم قوله تعالي يعظكم يجوز ان يكون حالا من الضمير في ينهي-	413	6367041107588521321	882	1735.0	713	1421	62.068965911865234	162	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms515	true	-3526345674943937154	0	300	0	1498	1498	300	تاكيدا وقد جعلتم الجملة حال من الضمير في تنقضوا ويجوز ان يكون حالا من فاعل المصدر قال تعالي ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكون امة هي اربي من امة انما يبلوكم الله به قوله تعالي انكاثا هو جمع نكث وهو بمعني المنكوث اي المنقوض وانتصب علي الحال من غزلها ويجوز ان يكون مفعولا ثانيا علي المعني لان معني نقضت صيرت و تتخذون حال من الضمير في تكونوا او من الضمير في حرف الجر لان التقدير لا تكونوا مشبهين ان تكون اي مخافة ان تكون امة اسم كان او فاعلها ان جعلت كان التامة هي اربي جملة في موضع نصب خبر كان او في موضع رفع علي الصفة ولا يجوز ان تكون هي فصلا لان الاسم الاول نكرة والهاء في به تعود علي الربو وهو الزيادة قال تعالي ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها قوله تعالي فتزل هو جواب النهي قال تعالي من عمل صالحا من ذكر او انثي وهو مءمن قوله تعالي من ذكر هو حال من الضمير في عمل قال تعالي فاذا قرات القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم قوله تعالي فاذا قرات المعني فاذا اردت القراءة وليس المعني اذا فرغت من ا لقراءة قال تعالي انما سلطانه علي الذين يتولونه والذين هم به مشركون قوله تعالي انما سلطانه الهاء فيه تعود علي الشيطان والهاء في به تعود عليه ايضا والمعني الذين يشركون بسببه وقيل الهاء عاءدة علي الله عز وجل قال تعالي واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا قوله تعالي والله اعلم بما ينزل الجملة فاصلة بين اذا وجوابها فيجوز ان تكون حالا وا--لا يكون لها موضع وهي مشددة قال تعالي قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا وهدي وبشري للمسلمين قوله تعالي وهدي وبشري كلاهما في موضع نصب علي المفعول له وهو عطف علي قوله ليثبت لان تقدير-	515	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms414	false	-6395145993510635400	16	220	89	1096	1500	300	تاكيدا وقد جعلتم الجملة حال من الضمير في تنقضوا ويجوز ان يكون حالا من فاعل الم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صدر قوله تعالي انكاثا هو جمع نكث وهو بمعني المنكوث اي المنقوض وانتصب علي الحال من غزلها ويجوز ان يكون مفعولا ثانيا علي المعني لان معني نقضت صيرت و تتخذون حال من الضمير في تكونوا او من الضمير في حرف الجر لان التقدير لا تكونوا مشبهين ان تكون اي مخافة ان تكون امة اسم كان او فاعلها ان جعلت كان التامة هي اربي جملة في موضع نصب خبر كان او في موضع رفع علي الصفة ولا يجوز ان تكون هي فصلا لان الاسم الاول نكرة والهاء في به تعود علي الربو وهو الزي------------------------------------------------------------ادة قوله تعالي فتزل هو جواب ال-----------------------------------------------نهي قوله تعالي من ذكر هو حال من الضمير في ----------------------------------------------------------عمل قوله تعالي فاذا قرات المعني فاذا اردت القراءة وليس المعني اذا فرغت من ا-لقر------------------------------------------------------------اءة قوله تعالي انما سلطانه الهاء فيه تعود علي الشيطان والهاء في به تعود عليه ايضا والمعني الذين يشركون بسببه وقيل الهاء عاءدة علي الله عز ------------------------------------------------------------وجل قوله تعالي والله اعلم بما ينزل الجملة فاصلة بين اذا وجوابها فيجوز ان تكون حالا وان لا يكون لها موضع وهي مش-------------------------------------------------------------------------------ددة قوله تعالي وهدي وبشري كلاهما في موضع نصب علي المفعول له وهو عطف علي قوله ليثبت لان تقدير	414	6367041107588521321	983	1929.5	781	1501	65.48966979980469	195	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms516	true	3909241329880413899	0	121	0	613	1487	300	الاول لان يثبت ويجوز ان يكونا في موضع رفع خبر مبتدا محذوف اي وهو هدي والجملة حال من الهاء في نزله قال تعالي ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين قوله تعالي لسان الذي القراءة المشهورة اضافة لسان الي الذي وخبره اعجمي وقرء في الشاذ اللسان الذي بالالف واللام والذي نعت والوقف بكل حال علي بشر قال تعالي من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمءن بالايمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله قوله تعالي من كفر فيه وجهان احدهما هو بدل من قوله الكاذبون اي واولءك هم الكافرون وقيل هو بدل من اولءك وقيل هو بدل من الذين لا يءمنون والثاني هو مبتدا والخبر فعليهم	516	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms414	false	-6395145993510635400	220	300	1096	1500	1500	300	الاول لان يثبت ويجوز ان يكونا في موضع رفع خبر مبتدا محذوف اي وهو هدي والجملة حال من الهاء في ن-----------------------------------------------------------------------------------------------زله قوله تعالي لسان الذي القراءة المشهورة اضافة لسان الي الذي وخبره اعجمي وقرء في الشاذ اللسان الذي بالالف واللام والذي نعت والوقف بكل حال علي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------بشر قوله تعالي من كفر فيه وجهان احدهما هو بدل من قوله الكاذبون اي واولءك هم الكافرون وقيل هو بدل من اولءك وقيل هو بدل من الذين لا يءمنون والثاني هو مبتدا والخبر فعليهم-	414	6367041107588521321	398	785.0	319	613	64.92658996582031	78	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms516	true	3909241329880413899	121	300	613	1487	1487	300	غضب من الله قوله تعالي الا من اكره استثناء مقدم وقيل ليس بمقدم فهو كقول لبيد الا كل شء ما خلا الله باطل وقيل من شرط وجوابها محذوف دل عليه قوله فعليهم غضب والا من اكره استثناء متصل لان الكفر يطلق علي القول والاعتقاد وقيل هو منقطع لان الكفر اعتقاد والاكراه علي القول دون الاعتقاد من شرح مبتدا فعليهم خبره قال تعالي ثم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا ان ربك من بعدها لغفور رحيم قوله تعالي ان ربك خبر ان لغفور رحيم وان الثانية واسمها تكرير للتوكيد ومثله في هذه السورة ثم ان ربك للذين عملوا السوء بجهالة وقيل لا خبر لان الاولي في اللفظ لان خبر الثانية اغني عنه من بعد ما فتنوا يقرا علي ما-لم يسم فاعله اي فتنهم غيرهم بالكفر فاجابوا فان الله عفا لهم عن ذلك اي رخص لهم فيه ويقرا بفتح الفاء والتاء اي فتنوا انفسهم او فتنوا غيرهم ثم اسلموا قال تعالي يوم تاتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفي كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون قوله تعالي يوم تاتي يجوز ان يكون ظرفا لرحيم وان-	516	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms415	false	5060838050056445927	0	143	0	706	1533	300	غضب من الله قوله تعالي الا من اكره استثناء مقدم وقيل ليس بمقدم فهو كقول لبيد الا كل شء ما خلا الله باطل وقيل من شرط وجوابها محذوف دل عليه قوله فعليهم غضب -الا من اكره استثناء متصل لان الكفر يطلق علي القول والاعتقاد وقيل هو منقطع لان الكفر اعتقاد والاكراه علي القول دون الاعتقاد من شرح مبتدا فعليهم خ---------------------------------------------------------------------------------------------بره قوله تعالي ان ربك خبر ان لغفور رحيم وان الثانية واسمها تكرير للتوكيد ومثله في هذه السورة ثم ان ربك للذين عملوا السوء بجهالة وقيل لا خبر لان الاولي في اللفظ لان خبر الثانية اغني عنه من بعد ما فتنوا يقرا علي ما لم يسم فاعله اي فتنهم غيرهم بالكفر فاجابوا فان الله عفا لهم عن ذلك اي رخص لهم فيه ويقرا بفتح الفاء والتاء اي فتنوا انفسهم او فتنوا غيرهم ثم اسل----------------------------------------------------------------------------موا قوله تعالي يوم ياتي يجوز ان يكون ظرفا لرحيم وان	415	6367041107588521321	699	1378.0	558	876	79.79451751708984	136	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms517	true	4313479551861591172	31	230	164	1216	1574	300	قوله تعالي قرية مثل قوله مثلا عبدا والخوف بالجر عطفا علي الجوع وبالنصب عطفا علي لباس وقيل هو معطوف علي موضع الجوع لان التقدير ان البسهم الجوع والخوف قال تعالي ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا علي الله الكذب قوله تعالي السنتكم الكذب يقرا بفتح الكاف والباء وكسر الذال وهو منصوب بتصف و-ما مصدرية وقيل هي بمعني الذي والعاءد محذوف والكذب بدل منه وقيل هو منصوب باضمار اعني ويقرا بضم الكاف والذال وفتح الباء وهو جمع كذاب بالتخفيف مثل كتاب وكتب وهو مصدر وهي في معني القراءة الاولي ويقرا كذلك الا انه بضم الباء علي النعت للالسنة وهو جمع كاذب او كذوب ويقرا بفتح الكاف وكسر الذال و-الباء علي البدل من ما سواء جعلتها مصدرية او بمعني الذي قال تعالي متاع قليل ولهم عذاب اليم قوله تعالي متاع قليل اي بقاءهم متاع ونحو ذلك قال تعالي شاكرا لانعمه اجتباه وهداه الي صراط مستقيم قوله تعالي اجتباه يجوز ان يكون حالا وقد معه مرادة وان يكون خبرا ثانيا لان وان يكون مستانفا لانعمه يجوز ان تتعلق اللام ب شاكرا وان تتعلق ب اجتباه قال تعالي وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولءن صبرتم لهو خير للصابرين قوله تعالي وان عاقبتم الجمهور علي الالف والتخفيف	517	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms415	false	5060838050056445927	148	300	730	1533	1533	300	قوله تعالي قرية مثل قوله مثلا عبدا والخوف بالجر عطفا علي الجوع وبالنصب عطفا علي لباس وقيل هو معطوف علي موضع الجوع لان التقدير ان البسهم الجوع وال-------------------------------------------------------------------------------------خوف قوله تعالي السنتكم الكذب يقرا بفتح الكاف والباء وكسر الذال وهو منصوب بتصف و ما مصدرية وقيل هي بمعني الذي والعاءد محذوف والكذب بدل منه وقيل هو منصوب باضمار اعني ويقرا بضم الكاف والذال وفتح الباء وهو جمع كذاب بالتخفيف مثل كتاب وكتب وهو مصدر وهي في معني القراءة الاولي ويقرا كذلك الا انه بضم الباء علي النعت للالسنة وهو جمع كاذب او كذوب ويقرا بفتح الكاف وكسر الذال وبالباء علي البدل من ما سواء جعلتها مصدرية او بمعني ا-----------------------------------لذي قوله تعالي متاع قليل اي بقاءهم متاع ونحو ----------------------------------------------------ذلك قوله تعالي اجتباه يجوز ان يكون حالا وقد معه مرادة وان يكون خبرا ثانيا لان وان يكون مستانفا لانعمه يجوز ان تتعلق اللام ب-شاكر -وان تتعلق ب-اجت---------------------------------------------------------------------------باه قوله تعالي وان عاقبتم الجمهور علي الالف والتخفيف-	415	6367041107588521321	789	1539.0	640	1054	74.85768127441406	146	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms517	true	4313479551861591172	230	300	1216	1574	1574	300	فيهما ويقرا بالتشديد من غير الف فيهما اي تتبعتم بمثل ما الباء زاءدة وقيل ليست زاءدة والتقدير بسبب مماثل لما عوقبتم لهو خير الضمير للصبر او للعفو وقد دل علي المصدرين الكلام المتقدم قال تعالي واصبر وما صبرك الا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون قوله تعالي الا بالله اي بعون الله او بتوفيقه عليهم اي علي كفرهم وقيل الضمير يرجع علي الشهداء اي لا تحزن-	517	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms416	false	6635897538661363616	0	54	0	284	1548	300	فيهما ويقرا بالتشديد من غير الف فيهما اي تتبعتم بمثل ما الباء زاءدة وقيل ليست زاءدة والتقدير بسبب مماثل لما عوقبتم لهو خير الضمير للصبر او للعفو وقد دل علي المصدرين الكلام المتقدم--------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي الا بالله اي بعون الله او بتوفيقه عليهم اي علي كفرهم وقيل الضمير يرجع علي الشهداء اي لا تحزن	416	6367041107588521321	283	552.0	230	359	78.83008575439453	53	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms518	true	-3139340712908869348	0	297	0	1533	1549	300	عليهم فقد فازوا في ضيق يقرا بفتح الضاد وفيه وجهان احدهما هو مصدر ضاق مثل سار سيرا والثاني هو مخفف من الضيق اي في امر ضيق مثل سيد وميت ويق-------------------------------را بكسر الضاد وهي لغة في المصدر والله اعلم مما يمكرون اي من اجل ما يمكرون سورة الاسراء بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي سبحان الذي اسري بعبده ليلا من المسجد الحرام الي المسجد الاقصي الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير قد تقدم الكلام علي سبحان في قصة ادم عليه السلام في البقرة و ليلا ظرف لاسري وتنكيره يدل علي قصر الوقت الذي كان الاسراء والرجوع فيه حوله ظرف لباركنا وقيل مفعول به اي طيبنا او نمينا لنريه بالنون لان قبله اخبارا عن المتكلم وبالياء لان اول السورة علي الغيبة وكذلك خاتمة الاية وقد بدا في الاية بالغيبة وختم بها ثم رجع في وسطها الي الاخبار عن النفس فقال باركنا ومن اياتنا والهاء في انه لله تعالي وقيل للنبي صلي الله عليه وسلم اي انه السميع لكلامنا البصير لذاتنا قال تعالي واتينا موسي الكتاب وجعلناه هدي لبني اسراءيل الا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا قوله تعالي الا تتخذوا يقرا بالياء علي الغيبة والتقدير جعلناه هدي لءلا يتخذوا او اتينا موسي الكتاب لءلا يتخذوا ويقرا بالتاء علي الخطاب وفيه ثلاثة اوجه احدها ان ان بمعني اي وهي مفسرة لما تضمنه الكتاب من الامر والنهي والثاني ان ان زاءدة اي قلنا لا تتخذوا والثالث ان لا زاءدة والتقدير مخافة ان تتخذوا وقد رجع في هذا من الغيبة الي الخطاب وتتخذوا هنا يتعدي الي مفعولين احدهما وكيلا وفي الثاني وجهان احدهما ذرية والتقدير لا تتخذوا ذرية من حملنا وكيلا اي ربا او مفوضا اليه و من دوني يجوز ان يكون حالا من وكيل او معمولا له او متعلقا بتتخذوا والوجه الثاني المفعول الثاني من دوني وفي ذرية علي هذا	518	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms416	false	6635897538661363616	54	300	284	1548	1548	300	عليهم فقد فازوا في ضيق يقرا بفتح الضاد وفيه وجهان احدهما هو مصدر ضاق مثل سار سيرا والثاني هو مخفف من الضيق اي في امر ضيق مثل سيد وميت مما يمكرون اي من اجل ما يمكرون ويقرا بكسر الضاد وهي لغة في المصدر والله اعلم------------------------------- سورة الاسراء بسم الله الرحمن الرحيم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قد تقدم الكلام علي سبحان في قصة ادم عليه السلام في البقرة و ليلا ظرف لاسري وتنكيره يدل علي قصر الوقت الذي كان الاسراء والرجوع فيه حوله ظرف لباركنا وقيل مفعول به اي طيبنا او نمينا لنريه بالنون لان قبله اخبارا عن المتكلم وبالياء لان اول السورة علي الغيبة وكذلك خاتمة الاية وقد بدا في الاية بالغيبة وختم بها ثم رجع في وسطها الي الاخبار عن النفس فقال باركنا ومن اياتنا والهاء في انه لله تعالي وقيل للنبي------------------- اي انه السميع لكلامنا البصير لذاتن-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي الا يتخذوا يقرا بالياء علي الغيبة والتقدير جعلناه هدي لءلا يتخذوا او اتينا موسي الكتاب لءلا يتخذوا ويقرا بالتاء علي الخطاب وفيه ثلاثة اوجه احدها ان ان بمعني اي وهي مفسرة لما تضمنه الكتاب من الامر والنهي واكو ان--- ان زاءدة اي قلنا لا تتخذوا والثالث ان لا زاءدة والتقدير مخافة ان تتخذوا وقد رجع في هذا من الغيبة الي الخطاب وتتخذوا هنا يتعدي الي مفعولين احدهما وكيلا وفي الثاني وجهان احدهما ذرية والتقدير لا تتخذوا ذرية من حملنا وكيلا اي ربا او مفوضا اليه و-من دوني يجوز ان يكون حالا من وكيل او معمولا له او متعلقا بتتخذوا والوجه الثاني المفعول الثاني من دوني وفي ذرية علي هذا-	416	6367041107588521321	1224	2393.0	987	1564	78.26087188720703	235	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms519	true	-6052790194867356618	0	300	0	1569	1569	300	هو منادي والثاني هو منصوب باضمار اعني والثالث هو بدل من وكيل او بدل من موسي عليه السلام وقرء شاذا بالرفع علي تقدير هو ذرية او علي البدل من الضمير في يتخذوا علي القراءة بالياء لانهم غيب و من بمعني الذي او نكره موصوفة قال تعالي وقضينا الي بني اسراءيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا فاذا جاء وعد اولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا اولي باس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا قوله تعالي لتفسدن يقرا بضم التاء وكسر السين من افسد والمفعول محذوف اي الاديان او الخلق ويقرا بضم التاء وفتح السين اي يفسدكم غيركم ويقرا بفتح التاء وضم السين اي تفسد اموركم مرتين مصدر والعامل فيه من غير لفظه وعد اولاهما اي موعود اولي المرتين اي ما وعدوا به في المرة الاولي عبادا لنا بالالف وهو المشهور ويقرا عبيدا وهو جمع قليل ولم يات منه الا الفاظ يسيرة فجاسوا بالجيم ويقرا بالحاء والمعني واحد و خلال ظرف له ويقرا خلل الديار بغير الف قيل هو واحد والجمع خلال مثل جبل وجبال وكان اسم كان ضمير المصدر اي وكان الجوس قال تعالي ثم رددنا لكم الكرة عليهم وامددناكم باموال وبنين وجعلناكم اكثر نفيرا قوله تعالي الكرة هي مصدر في الاصل يقال كر كرا وكرة و عليهم يتعلق برددنا وقيل بالكرة لانه يقال كر عليه وقيل هو حال من الكرة نفيرا تمييز وهو فعيل بمعني فاعل اي من ينفر معكم وهو اسم للجماعة وقيل هو جمع نفر مثل عبد وعبيد قال تعالي ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان اساتم فلها فاذا جاء وعد الاخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا قوله تعالي وان اساتم فلها قيل اللام بمعني علي كقوله وعليها ما اكتسبت وقيل هي علي بابها وهو الصحيح لان اللام للاختصاص والعامل مختص بجزاء عمله حسنه وسيءه وعد الاخرة اي الكرة الاخرة ليسوءوا بالياء وضمير الجماعة اي ليسوءوا العباد او-	519	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms417	false	-5086523021840479782	3	232	17	1187	1541	300	هو منادي والثاني هو منصوب باضمار اعني والثالث هو بدل من وكيل او بدل من موسي عليه السلام وقرء شاذا بالرفع علي تقدير هو ذرية او علي البدل من الضمير في يتخذوا علي القراءة بالياء لانهم غيب و من بمعني الذي او نكرة موص--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وفة قوله تعالي لتفسدن يقرا بضم التاء وكسر السين من افسد والمفعول محذوف اي الاديان او الخلق ويقرا بضم التاء وفتح السين اي يفسدكم غيركم ويقرا بفتح التاء وضم السين اي تفسد اموركم مرتين مصدر والعامل فيه من غير لفظه وعد اولاهما اي موعود اولي المرتين اي ما وعدوا به في المرة الاولي عبادا لنا بالالف وهو المشهور ويقرا عبيدا وهو جمع قليل ولم يات منه الا الفاظ يسيرة فجاسوا بالجيم ويقرا بالحاء والمعني واحد و خلال ظرف له ويقرا خلل الديار بغير الف قيل هو واحد والجمع خلال مثل جبل وجبال وكان اسم كان ضمير المصدر اي وكان ال------------------------------------------------------------------------------جوس قوله تعالي الكرة هي مصدر في الاصل يقال كر-كرا وكرة و عليهم يتعلق برددنا وقيل بالكرة لانه يقال كر عليه وقيل هو حال من الكرة نفيرا تمييز وهو فعيل بمعني فاعل اي من ينفر معكم وهو اسم للجماعة وقيل هو جمع نفر مثل عبد وع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بي-د قوله تعالي وان اساتم فلها قيل اللام بمعني علي كقوله وعليها ما اكتسبت وقيل هي علي بابها وهو الصحيح لان اللام للاختصاص والعامل مختص بجزاء عمله حسنة وسيءة وعد الاخرة اي الكرة الاخرة ليسوءوا بالياء وضمير الجماعة اي ليسوء-- العباد او	417	6367041107588521321	1160	2290.5	932	1570	73.8853530883789	222	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms520	true	-2741546177767147752	0	82	0	425	1593	300	النفير ويقرا كذلك الا انه بغير واو اي ليسوء البعث او المبعوث او الله ويقرا بالنون كذلك ويقرا بضم الياء وكسر السين وياء بعدها وفتح الهمزة اي ليقبح وجوهكم ما علوا منصوب ب يتبروا اي وليهلكوا علوهم وما علوه ويجوز ان يكون ظرفا قال تعالي عسي ربكم ان يرحمكم وان عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا قوله تعالي حصيرا اي حاصرا ولم يءنثه لان فعيلا هنا بمعني فاعل وقيل التذكير علي معني الجنس وقيل ذكر لان تانيث جهنم غير حقيقي قال- تعالي	520	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms417	false	-5086523021840479782	232	300	1187	1541	1541	300	النفير ويقرا كذلك الا انه بغير واو اي ليسوء البعث او المبعوث او الله ويقرا بالنون كذلك ويقرا بضم الياء وكسر السين وياء بعدها وفتح الهمزة اي ليقبح وجوهكم ما علوا منصوب ب-يتبروا اي وليهلكوا علوهم وما علوه ويجوز ان يكون ظرف----------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي حصيرا اي حاصرا ولم يءنثه لان فعيلا هنا بمعني فاعل وقيل التذكير علي معني الجنس وقيل ذكر لان تانيث جهنم غير حقيقي قوله تعالي-	417	6367041107588521321	352	682.0	285	426	82.62910461425781	67	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms520	true	-2741546177767147752	105	298	551	1586	1593	300	ان لهم اي بان لهم وان الذين معطوف عليه اي يبشر المءمنين بالامرين قال تعالي ويدع الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا قوله تعالي دعاءه اي يدعو بالشر دعاء مثل دعاءه بالخير والمصدر مضاف الي الفاعل والتقدير يطلب الشر فالباء للحال ويجوز ان تكون بمعني السبب قال تعالي وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شء فصلناه تفصيلا قوله تعالي ايتين قيل التقدير ذوي ايتين ودل علي ذلك قوله اية الليل و------اية النهار وقيل لا حذف فيه فالليل والنهار علامتان ولهما دلالة علي شء اخر فلذلك اضاف في موضع ووصف في موضع قوله تعالي وكل شء منصوب بفعل محذوف لانه معطوف علي اسم قد عمل فيه الفعل ولولا ذلك لكان الاولي رفعه ومثله وكل انسان قال- تعالي وكل انسان الزمناه طاءره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا قوله تعالي نخرج يقرا بضم النون ويقرا بياء مضمومة وبياء مفتوحة وراء مضمومة و كتابا حال علي هذا اي ونخرج طاءره او عمله مكتوبا و يلقاه صفة للكتاب و-منشورا حال من الضمير المنصوب ويجوز ان يكون نعتا للكتاب قال- تعالي اقرا كتابك كفي بنفسك اليوم عليك حسيبا----------- قوله تعالي	520	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms418	false	-6427051585279881818	0	141	0	728	1530	300	ان لهم اي بان لهم وان الذين معطوف عليه اي يبشر المءمنين بالام-------------------------------------------------------------رين قوله تعالي دعاءه اي يدعو بالشر دعاء مثل دعاءه بالخير والمصدر مضاف الي الفاعل والتقدير يطلب الشر فالباء للحال ويجوز ان تكون بمعني ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سبب قوله تعالي ايتين قيل التقدير ذوي ايتين ودل علي ذلك قوله اية الليل وجعلنا اية النهار وقيل لا حذف فيه فالليل والنهار علامتان ولهما دلالة علي شء اخر فلذلك اضاف في موضع ووصف في موضع قوله تعالي وكل شء منصوب بفعل محذوف لانه معطوف علي اسم قد عمل فيه الفعل ولولا ذلك لكان الاولي رفعه ومثله وكل انسان قوله تعالي ون----------------------------------------------------------------------------------خرج يقرا بضم النون ويقرا بياء مضمومة وبياء مفتوحة وراء مضمومة و كتابا حال علي هذا اي ونخرج طاءره او عمله مكتوبا و يلقاه صفة للكتاب و منشورا حال من الضمير المنصوب ويجوز ان يكون نعتا للكتاب قوله تعالي ------------------------------------اقرا اي يقال قوله تعالي	418	6367041107588521321	699	1353.5	562	1055	66.25592041015625	129	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms521	true	-8147863693168677615	17	281	97	1444	1525	300	قوله تعالي امرنا يقرا بالقصر والتخفيف اي امرناهم بالطاعة وقيل كثرنا نعمهم وهو في معني القراءة بالمد ويقرا بالتشديد والقصر اي جعلناهم امراء وقيل هو بمعني الممدودة لانه تارة يعدي بالهمزة وتارة بالتضعيف واللازم منه امر القوم اي كثروا و امرنا جواب اذا وقيل الجملة نصب نعتا لقرية والجواب محذوف قال تعالي وكم اهلكنا من القرون من بعد نوح وكفي بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا قوله تعالي وكم اهلكنا كم هنا خبر في موضع نصب باهلكنا من القرون -قد ذكر نظيره في قوله كم اتيناهم من اية قال تعالي من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا قوله تعالي من كان من مبتدا وهي شرط وعج-لنا جوابه لمن نريد هو بدل من له باعادة الجار يصلاها حال من جهنم او من الهاء في له و مذموما حال من الفاعل في يصلي قال تعالي ومن اراد الاخرة وسعي لها سعيها وهو مءمن فاولءك كان سعيهم مشكورا قوله تعالي سعيها يجوز ان يكون مفعولا به لان المعني عمل عملها ولها من اجلها وان يكون مصدرا قال- تعالي كلا نمد هءلاء وهءلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا قوله تعالي كلا هو منصوب بنمد والتقدير كل فريق و هءلاء وهءلاء بدل من كل و-من متعلقة بنمد والعطاء اسم للمعطي قال تعالي انظر كيف فضلنا بعضهم علي بعض وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا قوله تعالي كيف منصوب ب فضلنا علي الحال او علي الظرف قال تعالي وقضي ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما قوله تعالي الا تعبدوا يجوز	521	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms418	false	-6427051585279881818	139	300	717	1530	1530	300	قوله تعالي امرنا يقرا بالقصر والتخفيف اي امرناهم بالطاعة وقيل كثرنا نعمهم وهو في معني القراءة بالمد ويقرا بالتشديد والقصر اي جعلناهم امراء وقيل هو بمعني الممدودة لانه تارة يعدي بالهمزة وتارة بالتضعيف واللازم منه امر القوم اي كثروا وام-رنا جواب اذا وقيل الجملة نصب نعتا لقرية والجواب مح----------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي وكم اهلكنا كم هنا خبر في موضع نصب باهلكنا من القرون وقد ذكر نظيره في قوله كم اتيناهم من ---------------------------------------------------------------------------------------------------اية قوله تعالي من كان من مبتدا وهي شرط و عجلنا جوابه لمن نريد هو بدل من له باعادة الجار يصلاها حال من جهنم او من الهاء في له و مذموما حال من الفاعل في ي--------------------------------------------------------------------------صلي قوله تعالي سعيها يجوز ان يكون مفعولا به لان المعني عمل عملها ولها من اجلها وان يكون مصدرا قوله تعالي كلا نمد بنمد -------------------------------------------------------------------------والتقدير كل فريق و هءلاء وهءلاء بدل من كل و من متعلقة بنمد والعطاء اسم للم-----------------------------------------------------------------------عطي قوله تعالي كيف منصوب ب فضلنا علي الحال او علي ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ظرف قوله تعالي الا تعبدوا يجوز-	418	6367041107588521321	784	1528.0	627	1351	58.031089782714844	149	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms522	true	671906832377350379	0	300	0	1544	1544	300	ربك عبادته ولا زاءدة ويجوز ان يكون قضي بمعني امر ويكون التقدير بان لا تعبدوا قوله تعالي وبالوالدين احسانا قد ذكر في البقرة اما يبلغن ان شرطية وما زاءدة للتوكيد ويبلغن هو فعل الشرط والجزاء فلا تقل ويقرا يبلغان والالف فاعل و احدهما او كلاهما بدل منه وقال ابو علي هو توكيد ويجوز ان يكون احدهما مرفوعا بفعل محذوف اي ان بلغ احدهما او كلاهما وفاءدته التوكيد ايضا ويجوز ان تكون الالف حرفا للتثنية والفاعل احدهما اف اسم للفعل ومعناه التضجر والكراهية والمعني لا تقل لهما كفا او اتركا وقيل هو اسم للجملة الخبرية اي كرهت او ضجرت من مداراتكما فمن كسر بناه علي الاصل ومن فتح طلب التخفيف مثل رب ومن ضم اتبع ومن نون اراد التنكير ومن لم ينون اراد التعريف ومن خفف الفاء حذف احد المثلين تخفيفا قال تعالي واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا قوله تعالي جناح الذل بالضم وهو ضد العز وبالكسر وهو الانقياد ضد الصعوبة من الرحمة اي من اجل رفقك بهما فمن متعلقة باخفض ويجوز ان تكون حالا من جناح كما نعت لمصدر محذوف اي رحمة مثل رحمتهما قال تعالي واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا قوله تعالي ابتغاء رحمة مفعول له او مصدر في موضع الحال ترجوها يجوز ان يكون وصفا للرحمة وان يكون حالا من الفاعل و من ربك يتعلق بترجوها ويجوز ان يكون صفة لرحمة قال تعالي ولا تجعل يدك مغلولة الي عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا قوله تعالي كل البسط منصوبة علي المصدر لانها مضافة اليه قال تعالي ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم واياكم ان قتلهم كان خطا كبيرا ولا تقربوا الزني انه كان فاحشة وساء سبيلا قوله تعالي خطا يقرا بكسر الخاء وسكون الطاء والهمز وهو مصدر خطء مثل علم علما وبكسر الخاء وفتح الطاء من غير همز وفيه ثلاثة اوجه-	522	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms419	false	-1016182853737648852	19	251	82	1275	1531	300	ربك عبادته زا----ءدة ويجوز ان يكون قضي بمعني امر ويكون التقدير بان لا تعبدوا قوله تعالي وبالوالدين احسانا قد ذكر في البقرة اما يبلغن ان شرطية وما زاءدة للتوكيد ويبلغن هو فعل الشرط والجزاء فلا تقل ويقرا يبلغان والالف فاعل و احدهما او كلاهما بدل منه وقال ابو علي هو توكيد ويجوز ان يكون احدهما مرفوعا بفعل محذوف اي ان بلغ احدهما او كلاهما وفاءدته التوكيد ايضا ويجوز ان تكون الالف حرفا للتثنية والفاعل احدهما اف اسم للفعل ومعناه التضجر والكراهة- والمعني لا تقل لهما كفا او اتركا وقيل هو اسم للجملة الخبرية اي كرهت او ضجرت من مداراتكما فمن كسر بناه علي الاصل ومن فتح طلب التخفيف مثل رب ومن ضم اتبع ومن نون اراد التنكير ومن لم ينون اراد التعريف ومن خفف الفاء حذف احد المثلين تخف-------------------------------------------------------------------------يفا قوله تعالي جناح الذل بالضم وهو ضد العز وبالكسر وهو الانقياد ضد الصعوبة من الرحمة اي من اجل رفقك بهما فمن متعلقة باخفض ويجوز ان تكون حالا من جناح كما نعت لمصدر محذوف اي رحمة مثل رحمت------------------------------------------------------------------------هما قوله تعالي ابتغاء رحمة مفعول له او مصدر في موضع الحال ترجوها يجوز ان يكون وصفا للرحمة وان يكون حالا من الفاعل و-من ربك يتعلق بترجوها ويجوز ان يكون صفة لر------------------------------------------------------------------------------حمة قوله تعالي كل البسط منصوبة علي المصدر لانها مضافة ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليه قوله تعالي خطا يقرا بكسر الخاء وسكون الطاء والهمز وهو مصدر خطء مثل علم علما وبكسر الخاء وفتح الطاء من غير همز وفيه ثلاثة اوجه	419	6367041107588521321	1180	2335.5	949	1545	76.37540435791016	226	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms523	true	2724153779798725955	0	49	0	258	1566	300	احدها مصدر مثل شبع شبعا الا انه ابدل الهمزة الفا في المصدر وياء في الفعل لانكسار ما قبلها والثاني ان يكون القي حركة الهمزة علي الطاء فانفتحت وحذف الهمزة والثالث ان يكون خفف الهمزة بان قلبها الفا علي غير القياس فانفتحت الطاء ويقرا كذلك الا انه بالهمز مثل عنب	523	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms419	false	-1016182853737648852	251	300	1275	1531	1531	300	احدها مصدر مثل شبع شبعا الا انه ابدل الهمزة الفا في المصدر وياء في الفعل لانكسار ما قبلها والثاني ان يكون القي حركة الهمزة علي الطاء فاف-تحت وحذف الهمزة والثالث ان يكون خفف الهمزة بان قلبها الفا علي غير القياس فانفتحت الطاء ويقرا كذلك الا انه بالهمز مثل عنب-	419	6367041107588521321	255	502.0	207	258	98.83721160888672	48	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms523	true	2724153779798725955	49	300	258	1566	1566	300	ويقرا بالفتح والهمز مثل نصب وهو كثير ويقرا بالكسر والمد مثل قام قياما الزني الاكثر القصر والمد لغة وقد قرء به وقيل هو مصدر زاني مثل قاتل قتالا لانه يقع من اثنين قال تعالي ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا قوله تعالي فلا يسرف الجمهور علي التسكين لانه نهي وقرء بضم الفاء علي الخبر ومعناه النهي ويقرا بالياء والفاعل ضمير الولي وبالتاء اي لا تسرف ايها المقتص او الم-تدء بالقتل اي لا تسرف بتعاطي القتل وقيل التقدير يقال له لا تسرف انه في الهاء ستة اوجه احدها هي راجعة الي الولي والثاني الي المقتول والثالث الي الدم والرابع الي القتل والخامس الي الحق والسادس الي القاتل اي اذا قتل سقط عنه عقاب القتل في الاخرة قال تعالي ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتي يبلغ اشده واوفوا بالعهد ان العهد كان مسءولا قوله تعالي ان العهد كان مسءولا فيه وجهان احدهما تقديره ان ذا العهد اي كان مسءولا عن الوفاء بعهده والثاني ان الضمير راجع الي العهد ونسب السءال اليه مجازا كقوله تعالي واذا الموءودة سءلت قال تعالي واوفوا الكيل اذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير واحسن تاويلا قوله تعالي بالقسطاس يقرا بضم القاف وكسرها وهما لغتان و تاويلا بمعني مالا قال تعالي ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفءاد كل اولءك كان عنه مسءولا قوله تعالي ولا تقف الماضي منه قفا اذا تتبع ويقرا بضم القاف واسكان الفاء مثل تقم وماضيه قاف يقوف اذا تتبع ايضا كل-	523	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms420	false	8913710790922266261	0	177	0	930	1544	300	ويقرا بالفتح والهمز مثل نصب وهو كثير ويقرا بالكسر والمد مثل قام قياما الزني الاكثر القصر والمد لغة وقد قرء به وقيل هو مصدر زاني مثل قاتل قتالا لانه يقع من اث--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نين قوله تعالي فلا يسرف الجمهور علي التسكين لانه نهي وقرء بضم الفاء علي الخبر ومعناه النهي ويقرا بالياء والفاعل ضمير الولي وبالتاء اي لا تسرف ايها المقتص او المبتدء بالقتل اي لا تسرف بتعاطي القتل وقيل التقدير يقال له لا تسرف انه في الهاء ستة اوجه احدها هي راجعة الي الولي والثاني الي المقتول والثالث الي الدم والرابع الي القتل والخامس الي الحق والسادس الي القاتل اي اذا قتل سقط عنه عقاب القتل في الا--------------------------------------------------------------------------------------------------خرة قوله تعالي ان العهد كان مسءولا فيه وجهان احدهما تقديره ان ذا العهد اي كان مسءولا عن الوفاء بعهده والثاني ان الضمير راجع الي العهد ونسب السءال اليه مجازا كقوله تعالي واذا الموءودة س-----------------------------------------------------------------------------ءلت قوله تعالي بالقسطاس يقرا بضم القاف وكسرها وهما لغتان و تاويلا بمعني م-----------------------------------------------------------------------------------الا قوله تعالي ولا تقف الماضي منه قفا اذا تتبع ويقرا بضم القاف واسكان الفاء مثل تقم وماضيه قاف يقوف اذا تتبع ايضا كل	420	6367041107588521321	919	1819.0	743	1310	70.15267181396484	171	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms524	true	-8648285881197154287	0	125	0	631	1506	300	مبتدا و-اولءك اشارة الي السمع والبصر والفءاد واشير اليها باولءك وهي في الاكثر لمن يعقل لانه جمع ذا وذا لمن يعقل ولما لا يعقل وجاء في الشعر بعد اولءك الايام وكان وما عملت فيه الخبر واسم كان يرجع الي كل والهاء في عنه ترجع الي كل ايضا وعن يتعلق بمسءول والضمير في مسءول لك- ايضا والمعني ان السمع يسال عن نفسه علي المجاز ويجوز ان يكون الضمير في كان لصاحب هذه الجوارح لدلالتها عليه وقال الزمخشري يكون عنه في موضع رفع بمسءول كقوله غير المغضوب عليهم وهذا غلط لان الجار والمجرور يقام مقام الفاعل اذا تقدم الفعل او ما يقوم مقامه واما اذا تاخر فلا يصح ذلك فيه لان الاسم اذا تقدم علي الفعل صار مبتدا وحرف الجر اذا كان لازما لا يكون مبتدا ونظيره	524	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms420	false	8913710790922266261	177	300	930	1544	1544	300	مبتدا و اولءك اشارة الي السمع والبصر والفءاد واشير اليها باولءك وهي في الاكثر لمن يعقل لانه جمع ذا وذا لمن يعقل ولما لا يعقل وجاء في الشعر بعد اولءك الايام فكان وما عملت فيه الخبر واسم كان يرجع الي كل والهاء في عنه ترجع الي كل ايضا ------------------الضمير في مسءول لكل ايضا والمعني ان السمع يسال عن نفسه علي المجاز ويجوز ان يكون الضمير في كان لصاحب هذه الجوارح لدلالتها عليه وقال الزمخشري يكون عنه في موضع رفع بمسءول كقوله غير المغضوب عليهم وهذا غلط لان الجار والمجرور يقام مقام الفاعل اذا تقدم الفعل او ما يقوم مقامه واما اذا تاخر فلا يصح ذلك فيه لان الاسم اذا تقدم علي الفعل صار مبتدا وحرف الجر اذا كان لازما لا يكون مبتدا ونظيره-	420	6367041107588521321	611	1192.5	490	633	96.52449035644531	118	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms524	true	-8648285881197154287	125	299	631	1502	1506	300	قولك بزيد انطلق ويدلك علي ذلك انك لو ثنيت لم تقل بالزيدين انطلقا ولكن تصحيح المسالة ان تجعل الضمير في مسءول للمصدر فيكون عنه في موضع نصب كما تقدر في قولك بزيد انطلق قال تعالي ولا تمش في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا قوله تعالي مرحا بكسر الراء حال وبفتحها مصدر في موضع الحال او مفعول له تخرق بكسر الراء وضمها لغتان طولا مصدر في موضع الحال من الفاعل او المفعول ويجوز ان يكون تمييزا ومفعولا له ومصدرا من معني تبلغ قال تعالي كل ذلك كان سيءه عند ربك مكروها قوله تعالي سيءة يقرا بالتانيث والنصب اي كل ما ذكر من المناهي وذكر مكروها علي لفظ كل او لان التانيث غير حقيقي ويقرا بالرفع والاضافة اي سء ما ذكر قال تعالي ذلك مما اوحي اليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقي في جهنم ملوما مدحورا قوله تعالي من الحكمة يجوز ان يكون متعلقا باوحي وان يكون حالا من العاءد المحذوف وان يكون بدلا من ما اوحي قال- تعالي افاصفاكم --ربكم بالبنين وا---تخذ من الملاءكة اناثا	524	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms421	false	3784466859121808019	0	131	0	666	1541	300	قولك بزيد انطلق ويدلك علي ذلك انك لو ثنيت لم تقل بالزيدين انطلقا ولكن تصحيح المسالة ان تجعل الضمير في مسءول للمصدر فيكون عنه في موضع نصب كما تقدر في قولك بزيد ان-----------------------------------------------------------------------طلق قوله تعالي مرحا بكسر الراء حال وبفتحها مصدر في موضع الحال ومف--عول له تخرق بكسر الراء وضمها لغتان طولا مصدر في موضع الحال من الفاعل او المفعول ويجوز ان يكون تمييزا ومفعولا له ومصدرا من معني ت-----------------------------------------بلغ قوله تعالي سيءة يقرا بالتانيث والنصب اي كل ما ذكر من المناهي وذكر مكروها علي لفظ كل او لان التانيث غير حقيقي ويقرا بالرفع والاضافة اي سء ما -----------------------------------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي من الحكمة يجوز ان يكون متعلقا باوحي وان يكون حالا من العاءد المحذوف وان يكون بدلا من ما اوحي قوله تعالي افاصفاكم الالف مبدلة من واو لانه من الصفو--ة اناثا	421	6367041107588521321	633	1217.5	505	877	72.1778793334961	120	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms525	true	-2546110432230325525	1	278	8	1460	1559	300	قولا عظيما----- قوله تعالي افاصفاكم الالف مبدلة من واو لانه من الصفوة اناثا مفعول اول لاتخذ والثاني محذوف اي اولادا ويجوز ان يكون اتخذ متعديا الي واحد مثل وقالوا اتخذ الله ولدا ومن الملاءكة يجوز ان يكون حالا وان يتعلق باتخذ قال تعالي ولقد صرفنا في هذا القران ليذكروا قوله تعالي ولقد صرفنا المفعول محذوف تقديره صرفنا المواعظ ونحوها قال تعالي قل لو كان معه الهة كما يقولون اذا لابتغوا الي ذي العرش سبيلا قوله تعالي كما يقولون الكاف في موضع نصب اي كونا كقولهم قال تعالي سبحانه وتعالي عما يقولون علوا كبيرا قوله تعالي علوا في موضع تعاليا لانه مصدر قوله تعالي ويجوز ان يقع مصدر موقع اخر من معناه قال- تعالي واذا قرات القران جعلنا بينك وبين الذين لا يءمنون بالاخرة حجابا مستورا قوله مستورا اي محجوبا بحجاب اخر فوقه وقيل هو مستور بمعني ساتر قال تعالي وجعلنا علي قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا واذا ذكرت ربك في القران وحده ولوا علي ادبارهم نفورا قوله تعالي ان يفقهوه اي مخافة ان يفقهوه او كراهة نفورا جمع نافر ويجوز ان يكون مصدرا كالقعود فان شءت جعلته حالا وان شءت جعلته مصدرا لولوا لانه بمعني نفروا قال تعالي نحن اعلم بما يستمعون به اذ يستمعون اليك واذ هم نجوي اذ يقول الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا وقالوا اءذا كنا عظاما ورفاتا اءنا لمبعوثون خلقا جديدا قوله تعالي يستمعون به قيل الباء بمعني اللام وقيل هي علي بابها اي يستمعون بقلوبهم ام بظاهر اسماعهم و-اذ ظرف ليستمعون الاولي والنجوي مصدر اي ذو نجوي ويجوز ان يكون جمع نجي كقتيل وقتلي اذ يقول بدل من اذ الاولي وقيل التقدير اذكر اذ يقول والتاء في الرفات اصل والعامل في اذ ما دل عليه مبعوثون لا نفس مبعوثون	525	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms421	false	3784466859121808019	116	300	590	1541	1541	300	بدلا من ما اوحي قوله تعالي افاصفاكم الالف مبدلة من واو لانه من الصفوة اناثا مفعول اول لاتخذ والثاني محذوف اي اولادا ويجوز ان يكون اتخذ متعديا الي واحد مثل -قالوا اتخذ الله ولدا ومن الملاءكة يجوز ان يكون حالا وان يتعلق با-------------------------------------------تخذ قوله تعالي ولقد صرفنا المفعول محذوف تقديره صرفنا المواعظ ونح-----------------------------------------------------------------------وها قوله تعالي كما يقولون الكاف في موضع نصب اي كونا كقو----------------------------------------------لهم قوله تعالي علوا في موضع تعاليا لانه مصدر قوله تعالي ويجوز ان يقع مصدر موقع اخر من معناه قوله تعالي مست---------------------------------------------------------------------------ورا اي محجوبا بحجاب اخر فوقه وقيل هو مستور بمعني س---------------------------------------------------------------------------------------------------------------اتر قوله تعالي ان يفقهوه اي مخافة ان يفقهوه او كراهة نفورا جمع نافر ويجوز ان يكون مصدرا كالعقود فان شءت جعلته حالا وان شءت جعلته مصدرا لولوا لانه بمعني ن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فروا قوله تعالي يستمعون به قيل الباء بمعني اللام وقيل هي علي بابها اي يستمعون بقلوبهم ام بظاهر اسماعهم و اذ ظرف ليستمعون الاولي والنجوي مصدر اي ذو نجوي ويجوز ان يكون جمع نجي كقتيل وقتلي اذ يقول بدل من اذ الاولي وقيل التقدير اذكر اذ يقول والتاء في الرفات اصل والعامل في اذ ما دل عليه مبعوثون لا-نفس مبعوثون-	421	6367041107588521321	919	1771.5	739	1459	62.98834991455078	170	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms525	true	-2546110432230325525	278	300	1460	1559	1559	300	لان ما بعد ان لا يعمل فيما قبلها و خلقا حال وهو بمعني مخلوق ويجوز ان يكون مصدرا اي بعثنا بعثا جديدا-	525	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms422	false	-8439131579566324284	0	22	0	100	1518	300	لان ما بعد ان لا يعمل فيما قبلها و خلقا حال وهو بمعني مخلوق ويجوز ان يكون مصدرا اي بعثنا بعثا جديدا	422	6367041107588521321	99	193.0	78	100	99.0	21	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms526	true	-3387210871161137101	24	300	121	1540	1540	300	ان يكون-------------------- قريبا قوله تعالي قل الذي فطركم اي يعيدكم الذي فطركم وهو كناية عن الاحياء وقد دل عليه يعيدكم و ان يكون في موضع نصب بعسي واسمها مضمر فيها ويجوز ان يكون في موضع رفع بعسي ولا ضمير فيها قال تعالي يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون ان لبثتم الا قليلا قوله تعالي يوم يدعوكم هو ظرف ليكون ولا يجوز ان يكون ظرفا لاسم كان وان كان ضمير المصدر لان الضمير لا يعمل ويجوز ان يكون ظرفا للبعث وقد دل عليه معني الكلام ويجوز ان يكون التقدير اذكر يوم يدعوكم بحمده في موضع الحال اي فتستجيبون حامدين ويجوز ان تتعلق الباء بيدعوكم وتظنون اي وانتم تظنون فالجملة حال قال تعالي وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم قوله تعالي يقولوا قد ذكر في ابراهيم ينزغ يقرا بفتح الزاي وكسرها وهما لغتان قال تعالي وربك اعلم بمن في السماوات والارض ولقد فضلنا بعض النبيين علي بعض واتينا داود زبورا قوله تعالي زبورا يقرا بالفتح والضم وقد ذكر في النساء وفيه وجهان احدهما انه علم يقال زبور والزبور كما يقاس عباس والعباس والثاني هو نكرة اي كتابا من جملة الكتب قال تعالي اولءك الذين يدعون يبتغون الي ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذورا قوله تعالي ايهم مبتدا وا-قرب خبره وهو استفهام والجملة في موضع نصب بيدعون ويجوز ان يكون ايهم بمعني الذي وهو بدل من الضمير في يدعون والتقدير الذي هو اقرب وفيها كلام طويل يذكر في مريم قال تعالي وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون واتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالايات الا تخويفا قوله تعالي ان نرسل اي من ان نرسل فهي في موضع نصب او جر علي الخلاف بين-	526	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms422	false	-8439131579566324284	15	212	66	1051	1518	300	ان يكون مصدرا اي بعثنا بعثا جديدا قوله تعالي قل الذي فطركم اي يعيدكم الذي فطركم وهو كناية عن الاحياء وقد دل عليه يعيدكم و--- يكون في موضع نصب بعسي واسمها مضمر فيها ويجوز ان يكون في موضع رفع بعسي ولا ضمير ف---------------------------------------------------------------يها قوله تعالي يوم يدعوكم هو ظرف ليكون ولا يجوز ان يكون ظرفا لاسم كان وان كان ضمير المصدر لان الضمير لا يعمل ويجوز ان يكون ظرفا للبعث وقد دل عليه معني الكلام ويجوز ان يكون التقدير اذكر يوم يدعوكم بحمده في موضع الحال اي فتستجيبون حامدين ويجوز ان تتعلق الباء بيدعوكم وتظنون اي وانتم تظنون فالجملة ---------------------------------------------------------------حال قوله تعالي يقولوا قد ذكر في ابراهيم ينزع يقرا بفتح الزاي وكسرها وهما لغ--------------------------------------------------------------------------------------------تان قوله تعالي زبورا يقرا بالفتح والضم وقد ذكر في النساء وفيه وجهان احدهما انه علم يقال زبور والزبور كما يقال عباس والعباس والثاني هو نكرة اي كتابا من جملة ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------كتب قوله تعالي ايهم مبتدا و اقرب خبره وهو استفهام والجملة في موضع نصب بيدعون ويجوز ان يكون ايهم بمعني الذي وهو بدل من الضمير في يدعون والتقدير الذي هو اقرب وفيها كلام طويل يذكر في م---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ريم قوله تعالي ان نرسل اي من ان نرسل فهي في موضع نصب او جر علي الخلاف بين	422	6367041107588521321	944	1841.5	753	1441	65.51006317138672	181	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms527	true	5709784312523745057	0	109	0	580	1578	300	الخليل وسيبويه وقد ذكرت نظاءره ان كذب في موضع رفع فاعل منعنا وفيه حذف مضاف تقديره الا اهلاك التكذيب وكانت عادة الله اهلاك من كذب بالايات الظاهرة ولم يرد اهلاك مشركي قريش لعلمه بايمان بعضهم وايمان من يولد منهم مبصرة اي ذات ابصار اي يستبصر بها وقيل مبصرة دالة كما يقال للدليل مرشد ويقرا بفتح الميم والصاد اي تبصرة تخويفا مفعول له او مصدر في موضع الحال قال تعالي واذ قلنا لك ان ربك احاط بالناس وما جعلنا الرءيا التي اريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القران قوله تعالي واذ قلنا اي اذكر والشجرة معطوف علي الرءيا والتقدير وما جعلنا الشجرة الا فتنة وقرء شاذا بالرفع والخبر محذوف	527	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms422	false	-8439131579566324284	212	300	1051	1518	1518	300	الخليل وسيبويه وقد ذكرت نظاءره ان كذب في موضع رفع فاعل منعنا وفيه حذف مضاف تقديره الا اهلاك التكذيب وكانت عادة الله اهلاك من كذب بالايات الظاهرة ولم يرد اهلاك مشركي قريش لعلمه بايمان بعضهم وايمان من يولد منهم مبصرة اي ذات ابصار اي يستبصر بها وقيل مبصرة دالة كما يقال للدليل مرشد ويقرا بفتح الميم والصاد اي تبصرة تخويفا مفعول له او مصدر في موضع الحال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي واذ قلنا اي اذكر والشجرة معطوف علي الرءيا والتقدير وما جعلنا الشجرة الا فتنة وقرء شاذا بالرفع والخبر محذوف-	422	6367041107588521321	467	923.0	380	580	80.51724243164062	88	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms527	true	5709784312523745057	109	300	580	1578	1578	300	اي فتنة ويجوز ان يكون الخبر في القران قال تعالي واذ قلنا للملاءكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس قال ااسجد لمن خلقت طينا قوله تعالي طينا هو حال من من او من العاءد المحذوف فعلي الاول يكون العامل فيه اسجد وعلي الثاني خلقت وقيل التقدير من طين فلما حذف الحرف نصب قال تعالي قال ارايتك هذا الذي كرمت علي قوله تعالي هذا هو منصوب بارايت وا-لذي نعت له والمفعول الثاني محذوف تقديره تفضيله او تكريمه وقد ذكر الكلام في ارايتك في الانعام قال تعالي قال اذهب فمن تبعك منهم فان جهنم جزاءكم جزاء موفورا واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا قوله تعالي جزاء مصدر اي تجزون جزاء وقيل هو حال موطءة وقيل هو تمييز من استطعت من استفهام في موضع نصب باستطعت اي من استطعت منهم استفزازه ويجوز ان تكون بمعني الذي ورجلك يقرا بسكون الجيم وهم الرجالة ويقرا بكسرها وهو فعل من رجل يرجل اذا صار راجلا ويقرا ورجالك اي بفرسانك ورجالك وما يعدهم رجوع من الخطاب الي الغيبة قال تعالي ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر قوله تعالي ربكم مبتدا وال-ذي وصلته الخبر وقيل هو-	527	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms423	false	7752204868383074320	0	130	0	661	1534	300	اي فتنة ويجوز ان يكون الخبر في الق---------------------------------------------------------------------------------ران قوله تعالي طينا هو حال من من او من العاءد المحذوف فعلي الاول يكون العامل فيه اسجد وعلي الثاني خلقت وقيل التقدير من طين فلما حذف الحرف ---------------------------------------نصب قوله تعالي هذا هو منصوب بارايت و الذي نعت له والمفعول الثاني محذوف تقديره تفضيله او تكريمه وقد ذكر الكلام في ارايتك في الان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عام قوله تعالي جزاء مصدر اي تجزون جزاء وقيل هو حال موطءة وقيل هو تمييز من استطعت من استفهام في موضع نصب باستطعت اي من استطعت منهم استفزازه ويجوز ان تكون بمعني الذي ورجلك يقرا بسكون الجيم وهم الرجالة ويقرا بكسرها وهو فعل من رجل يرجل اذا صار راجلا ويقرا ورجالك اي بفرسانك ورجالك وما يعدهم رجوع من الخطاب الي الغ--------------------------------------------يبة قوله تعالي ربكم مبتدا و الذي وصلته الخبر وقيل هو	423	6367041107588521321	643	1265.0	516	1001	64.23576354980469	121	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms528	true	-615901827941748925	0	227	0	1165	1539	300	صفة لقوله الذي فطركم او بدل منه وذلك جاءز وان تباعد ما بينهما قال تعالي واذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياه قوله تعالي الا اياه استثناء منقطع وقيل هو متصل خارج علي اصل الباب قال تعالي افامنتم ان يخسف بكم جانب البر قوله تعالي ان يخسف يقرا بالنون والياء وكذلك نرسل ونعيدكم ونغرقكم بكم حال من جانب البر اي نخسف جانب البر وانتم وقيل الباء متعلقة بنخسف اي بسببكم قال تعالي ام امنتم ان يعيدكم فيه تارة اخري فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا قوله تعالي به تبيعا يجوز ان تتعلق الباء بتبيع وبتجدوا وان تكون حالا من تبيع قال تعالي يوم ندعوا كل اناس بامامهم فمن اوتي كتابه بيمينه فاولءك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا قوله تعالي يوم ندعوا فيه اوجه احدها هو ظرف لما دل عليه قوله ولا يظلمون فتيلا تقديره لا يظلمون يوم ندعو والثاني انه ظرف لما دل عليه قوله متي هو والثالث هو ظرف لقوله فتستجيبون والرابع هو بدل من يدعوكم والخامس هو مفعول اي اذكروا يوم ندعو وقرا الحسن بياء مضمومة وواو بعد العين ورفع كل وفيه وجهان احدهما انه اراد يدعي ففخم الالف فقلبها واوا والثاني انه -----يدعون وحذف النون وكل بدل من الضمير بامامهم فيه وجهان احدهما هو متعلق بندعو اي نقول يا اتباع موسي ويا اتباع محمد عليه ----------السلام او ياه--ل الكتاب ياه--ل القران والثاني	528	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms423	false	7752204868383074320	130	300	661	1534	1534	300	صفة لقوله الذي فطركم او بدل منه وذلك جاءز وان تباعد ما بين-------------------------------------------------------هما قوله تعالي الا اياه استثناء منقطع وقيل هو متصل خارج علي اصل ال----------------------------------------باب قوله تعالي ان نخسف يقرا بالنون والياء وكذلك نرسل ونعيدكم ونغرقكم بكم حال من جانب البر اي نخسف جانب البر وانتم وقيل الباء متعلقة بنخسف اي بسب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بكم قوله تعالي به تبيعا يجوز ان تتعلق الباء بتبيع وبتجدوا وان تكون حالا من ت------------------------------------------------------------------------------------------------بيع قوله تعالي يوم ندعوا فيه اوجه احدها هو ظرف لما دل عليه قوله ولا يظلمون فتيلا تقديره لا يظلمون يوم ندعو والثاني انه ظرف لما دل عليه قوله متي هو والثالث هو ظرف لقوله فتستجيبون والرابع هو بدل من يدعوكم والخامس هو مفعول اي اذكروا يوم ندعو وقرا الحسن بياء مضمومة وواو بعد العين ورفع كل وفيه وجهان احدهما انه اراد يدعي ففخم الالف فقلبها واوا والثاني انه اراد يدعون وحذف النون وكل بدل من الضمير بامامهم فيه وجهان احدهما هو متعلق بندعو اي نقول يا اتباع موسي ويا اتباع محمد عليهما الصلاة والسلام او يا اهل الكتاب يا اهل القران والثاني-	423	6367041107588521321	838	1633.5	674	1184	70.77702331542969	157	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms528	true	-615901827941748925	227	299	1165	1534	1539	300	هي حال تقديره مختلطين بنبيهم او مءاخذين قال تعالي ومن كان في هذه اعمي فهو في الاخرة اعمي واضل سبيلا قوله تعالي اعمي الاولي بمعني فاعل وفي الثانية وجهان احدهما كذلك اي من كان في الدنيا عميا عن حجته فهو في الاخرة كذلك والثاني هي افعل التي تقتضي من ولذلك قال واضل وامال ابو عمرو الاولي دون الثانية لانه راي ان الثانية تقتضي من فكان الالف وسط الكلمة تمثل اعمالهم قال- تعالي	528	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms424	false	-764128976642619853	0	59	0	310	1546	300	هي حال تقديره مختلطين بنبيهم او مءاخ------------------------------------------------------------ذين قوله تعالي اعمي الاولي بمعني فاعل وفي الثانية وجهان احدهما كذلك اي من كان في الدنيا عميا عن حجته فهو في الاخرة كذلك والثاني هي افعل التي تقتضي من ولذلك قال واضل وامال ابو عمرو الاولي دون الثانية لانه راي ان الثانية تقتضي من فكان الالف وسط الكلمة تمثل اعمالهم قوله تعالي	424	6367041107588521321	305	601.0	246	370	82.43243408203125	57	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms529	true	-8902025046346059036	8	300	40	1544	1544	300	قوله تعالي تركن بفتح الكاف وماضيه بكسرها وقال بعضهم هي مفتوحة في الماضي والمستقبل وذلك من تداخل اللغتين ان من العرب من يقول ركن يركن ومنهم من يقول ركن يركن فيفتح الماضي ويضم المستقبل فسمع من لغته فتح الماضي فتح المستقبل ممن هو لغته او بالعكس فجمع بينهما وانما دعا قاءل هذا الي اعتقاده انه لم يجء عنهم فعل يفعل بفتح العين فيهما في غير حروف الحلق الا ابي يابي وقد قرء بضم الكاف قال تعالي وان كادوا ليستفزونك من الارض ليخرجوك منها واذا لا يلبثون خلافك الا قليلا قوله تعالي لا يلبثون المشهور فت-ح الياء والتخفيف واثبات النون علي الغاء اذن لان الواو العاطفة تصير الجملة مختلطة بما قبلها فيكون اذن حشوا ويقرا بضم الياء والتشديد علي ما-لم يسم فاعله وفي بعض المصاحف بغير نون علي اعمال اذن ولا يكترث بالواو فانها قد تاتي مستانفة خلافك وخل-فك لغتان بمعني وقد قرء بهما الا قليلا اي زمنا قليلا قال- تعالي سنة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا قوله تعالي سنة من قد ارسلنا هو منصوب علي المصدر اي سننا بك سنة من تقدم من الانبياء صلوات الله عليهم ويجوز ان تكون مفعولا به اي اتبع سنة من قد ارسلنا كما قال تعالي فبهداهم اقتده قال تعالي اقم الصلاة لدلوك الشمس الي غسق الليل وقران الفجر قوله تعالي الي غسق الليل حال من الصلاة اي ممدودة ويجوز ان تتعلق باقم فهي لانتهاء غاية الاقامة وقران الفجر فيه وجهان احدهما هو معطوف علي الصلاة اي واقم صلاة الفجر والثاني هو علي الاغراء اي عليك قران الفجر او الزم قال تعالي ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسي ان يبعثك ربك مقاما محمودا قوله تعالي نافلة لك فيه وجهان احدهما هو مصدر بمعني تهجدا اي تنفل نفلا وفاعله هنا مصدر كالعافية والثاني هو حال اي صلاة نافلة مقاما فيه وجهان احدهما-	529	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms424	false	-764128976642619853	57	297	299	1533	1546	300	قوله تعالي تركن بفتح الكاف وماضيه بكسرها وقال بعضهم هي مفتوحة في الماضي والمستقبل وذلك من تداخل اللغتين ان من العرب من يقول ركن يركن ومنهم من يقول ركن يركن فيفتح الماضي ويضم المستقبل فسمع من لغته فتح الماضي فتح المستقبل ممن هو لغته او بالعكس فجمع بينهما وانما دعا قاءل هذا الي اعتقاده انه لم يجء منهم فعل يفعل بفتح العين فيهما في غير حروف الحلق الا ابي يابي وقد قرء بضم ال-----------------------------------------------------------------------------------كاف قوله تعالي لا يلبثون المشهور بفتح الياء والتخفيف واثبات النون علي الغاء اذن لان الواو العاطفة تصير الجملة مختلفة بما قبلها فيكون اذن حشوا ويقرا بضم الياء والتشديد علي ما لم يسم فاعله وفي بعض المصاحف بغير نون علي اعمال اذن ولا يكترث بالواو فانها قد تاتي مستانفة خلافك وخلافك لغتان بمعني وقد قرء بهما الا قليلا اي زمنا قليلا قوله تعالي سنة من قد ارس----------------------------------------------------------------لنا هو منصوب علي المصدر اي سننا بك سنة من تقدم من الانبياء صلوات الله عليهم ويجوز ان تكون مفعولا به اي اتبع سنة من قد ارسلنا كما قال تعالي فبهداهم اق-----------------------------------------------------------تده قوله تعالي الي غسق الليل حال من الصلاة اي ممدودة ويجوز ان تتعلق باقم فهي لانتهاء غاية الاقامة وقران الفجر فيه وجهان احدهما هو معطوف علي الصلاة اي واقم صلاة الفجر والثاني هو علي الاغراء اي عليك قران الفجر او ا--------------------------------------------------------------------لزم قوله تعالي نافلة لك فيه وجهان احدهما هو مصدر بمعني تهجد- اي تنفل نفلا وفاعله هنا مصدر كالعافية والثاني هو حال اي صلاة نافلة مقاما فيه وجهان احدهما	424	6367041107588521321	1215	2391.0	977	1509	80.51689910888672	227	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms530	true	-6076420547808370094	3	295	14	1476	1493	300	ذا مقام الثاني ان يكون مصدرا تقديره ان يبعثك فتقوم قال تعالي وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمءمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا قوله تعالي من القران من لبيان الجنس اي كله هدي من الضلال وقيل هي للتبعيض اي منه ما يشفي من المرض واجاز الكساءي ورحمة بالنصب عطفا علي ما قال تعالي واذا انعمنا علي الانسان اعرض وناي بجانبه واذا مسه الشر كان يءوسا قوله تعالي وناي يقرا بالف بعد الهمزة اي بعد عن الطاعة ويقرا بهمزة بعد الالف وفيه وجهان احدهما هو مقلوب ناي والثاني هو بمعني نهض اي ارتفع عن قبول الطاعة او نهض في المعصية والكبر قال تعالي قل كل يعمل علي شاكلته فربكم اعلم بمن هو اهدي سبيلا قوله تعالي اهدي سبيلا يجوز ان يكون افعل من هدي غيره وان يكون من اهتدي علي حذف الزواءد او من هدي بمعني اهتدي فيكون لازما قال تعالي ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا قوله تعالي من العلم متعلق باوتيتم ولا يكون حالا من قليل لان فيه تقديم المعمول علي الا قال- تعالي الا رحمة من ربك ان فضله كان عليك كبيرا قوله تعالي الا رحمة هو مفعول له والتقدير حفظناه عليك للرحمة ويجوز ان يكون مصدرا تقديره لكن رحمناك رحمة قال تعالي قل لءن اجتمعت الانس والجن علي ان ياتوا بمثل هذا القران لا ياتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا قوله تعالي لا ياتون ليس بجواب الشرط لكن جواب قسم محذوف دل عليه اللام الموطءة في قوله لءن اجتمعت وقيل هو جواب الشرط ولم يجزمه لان فعل الشرط ماض قال تعالي وقالوا لن نءمن لك حتي تفجر لنا من الارض ينبوعا قوله تعالي حتي تفجر يقرا بالتشديد علي التكثير وبفتح التاء وضم الجيم والتخفيف والياء في ينبوع زاءدة لانه من نبع فهو مثل يعبوب من عب قال- تعالي	530	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms425	false	4691842028758262446	0	189	0	955	1515	300	ذا مقام الثاني ان يكون مصدرا تقديره ان يبعثك فت--------------------------------------------------------------------------------قوم قوله تعالي من القران من لبيان الجنس اي كله هدي من الضلال وقيل هي للتبعيض اي منه ما يشفي من المرض واجاز الكساءي ورحمة بالنصب عطفا علي--------------------------------------------------------------------------- ما قوله تعالي وناي يقرا بالف بعد الهمزة اي بعد عن الطاعة ويقرا بهمزة بعد الالف وفيه وجهان احدهما هو مقلوب ناي والثاني هو بمعني نهض اي ارتفع عن قبول الطاعة او نهض ---المعصية وال-------------------------------------------------------------كبر قوله تعالي اهدي سبيلا يجوز ان يكون افعل من هدي غيره وان يكون من اهتدي علي حذف الزواءد او من هدي بمعني اهتدي فيكون لا------------------------------------------------------------------------------زما قوله تعالي من العلم متعلق باوتيتم ولا يكون حالا من قليل لان فيه تقديم المعمول علي الا قوله تعالي الا ر--------------------------------------------------حمة هو مفعول له والتقدير حفظناه عليك للرحمة ويجوز ان يكون مصدرا تقديره لكن رحمناك ر---------------------------------------------------------------------------------------------------------حمة قوله تعالي لا ياتون ليس بجواب الشرط لكن جواب قسم محذوف دل عليه اللام الموطءة في قوله لءن اجتمعت وقيل هو جواب الشرط ولم يجزمه لان فعل الشرط ---------------------------------------------------------ماض قوله تعالي حتي تفجر يقرا بالتشديد علي التكثير وبفتح التاء وضم الجيم والتخفيف والياء في ينبوع زاءدة لانه من نبع فهو مثل يغبوب من غب قوله تعالي	425	6367041107588521321	933	1819.0	745	1464	63.72950744628906	178	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms531	true	-4565099119233220923	21	194	100	987	1545	300	قوله تعالي كسفا يقرا بفتح السين وهو جمع كسفة مثل قربة وقرب وبسكونها وفيه وجهان احدهما هو مخفف من المفتوحة او مثل سدرة وسدر والثاني هو واحد علي فعل بمعني مفعول وانتصابه علي الحال من السماء ولم يءنثه لان تانيث السماء غير حقيقي او لان السماء بمعني السقف والكاف في كما صفة لمصدر محذوف اي اسقاط -مثل مزعومك و قبيلا حال من الملاءكة او من الله والملاءكة نقرءه صفة لكتاب او حال من المجرور قل علي الامر وقال علي الحكاية عنه قال تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي الا ان قالوا ابعث الله بشرا رسولا قوله تعالي ان يءمنوا مفعول منع و-ان قالوا فاعله قال تعالي قل لو كان في الارض ملاءكة يمشون مطمءنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا قوله تعالي يمشون صفة للملاءكة و مطمءنين حال من ضمير الفاعل قال تعالي ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم اولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة علي وجوههم عميا وبكما وصما ماواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا قوله تعالي علي وجوههم حال وع-ميا حال اخري اما بدل	531	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms425	false	4691842028758262446	187	300	944	1515	1515	300	قوله تعالي كسفا يقرا بفتح السين وهو جمع كسفة مثل قربة وقرب وبسكونها وفيه وجهان احدهما هو مخفف من المفتوحة او مثل سدرة وسدر والثاني هو واحد علي فعل بمعني مفعول وانتصابه علي الحال من السماء ولم يءنثه لان تانيث السماء غير حقيقي او لان السماء بمعني السقف والكاف في كما صفة لمصدر محذوف اي اسقاطا مثل مزعومك و قبيلا حال من الملاءكة او من الله والملاءكة نقرءه صفة لكتاب او حال من المجرور قل علي الامر وقال علي الحكاية -----------------------------------------------------------------------------------عنه قوله تعالي ان يءمنوا مفعول منع و ان قالوا فا------------------------------------------------------------------------------------عله قوله تعالي يمشون صفة للملاءكة و مطمءنين حال من ضمير الف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعل قوله تعالي علي وجوههم حال و عميا حال اخري اما بدل-	425	6367041107588521321	558	1092.0	449	890	62.69662857055664	105	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms531	true	-4565099119233220923	194	300	987	1545	1545	300	من الاولي واما حال من الضمير في الجار ماواهم جهنم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا مقدرة كلما خبت الجملة الي اخر الاية حال من جهنم والعامل فيها معني الماوي ويجوز ان تكون مستانفة قال تعالي ذلك جزاءهم بانهم كفروا باياتنا قوله تعالي ذلك مبتدا و-جزاءهم خبره وبا-نهم يتعلق بجزاء وقيل ذلك خبر مبتدا محذوف اي الامر ذلك وجزاءهم مبتدا وبانهم الخبر ويجوز ان يكون جزاءهم بدلا او بيانا وبانهم خبر ذلك قال تعالي قل لو انتم تملكون خزاءن رحمة ربي اذا لامسكتم خشية الانفاق وكان الانسان قتورا قوله تعالي لو انتم في موضع رفع بانه فاعل لفعل محذوف وليس بمبتدا لان لو تقتضي الفعل-	531	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms426	false	3735230002067131192	0	85	0	433	1537	300	من الاولي واما حال من الضمير في الجار ماواهم جهنم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا مقدرة كلما خبت الجملة الي اخر الاية حال من جهنم والعامل فيها معني الماوي ويجوز ان تكون مستا-----------------------------------------نفة قوله تعالي ذلك مبتدا و جزاءهم خبره و بانهم يتعلق بجزاء وقيل ذلك خبر مبتدا محذوف اي الامر ذلك وجزاءهم مبتدا وبانهم الخبر ويجوز ان يكون جزاءهم بدلا او بيانا وبانهم خبر ---------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي لو انتم في موضع رفع بانه فاعل لفعل محذوف وليس بمبتدا لان لو تقتضي الفعل	426	6367041107588521321	422	827.0	340	561	75.22281646728516	78	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms532	true	3338120108281820381	0	280	0	1457	1566	300	كما تقتضيه ان الشرطية والتقدير لو تملكون فلما حذف الفعل صار الضمير المتصل منفصلا و-تملكون الظاهرة تفسير للمحذوف لامسكتم مفعوله محذوف اي امسكتم الاموال وقيل هو لازم بمعني بخلتم خشية مفعول له او مصدر في موضع الحال قال تعالي ولقد اتينا موسي تسع ايات بينات فاسال بني اسراءيل اذ جاءهم فقال له فرعون اني لاظنك يا موسي مسحورا قوله تعالي بينات صفة لايات او لتسع اذ جاءهم فيه وجهان احدهما هو مفعول به باسال علي المعني لان المعني اذكر لبني اسراءيل اذ جاءهم وقيل التقدير اذكر اذ جاءهم وهي غير ما قدرت به اسال والثاني هو ظرف وفي العامل فيه اوجه احدها اتينا والثاني قلنا مضمرة اي فقلنا له سل والثالث قل تقديره قل لخصمك سل بني اسراءيل والمراد به فرعون اي قل يا موسي وكان الوجه ان يقول اذ جءتهم فرجع من الخطاب الي الغيبة قال تعالي قال لقد علمت ما انزل هءلاء الا رب السماوات والارض بصاءر واني لاظنك يا فرعون مثبورا قوله تعالي لقد علمت بالفتح علي الخطاب اي علمت ذلك ولكنك عاندت وبالضم اي انا غير شاك فيما جءت به بصاءر حال من هءلاء وجاءت بعد الا وهي حال مما قبلها لما ذكرنا في هود عند قوله وما نراك اتبعك قال تعالي وقلنا من بعده لبني اسراءيل اسكنوا الارض فاذا جاء وعد الاخرة جءنا بكم لفيفا قوله تعالي لفيفا حال بمعني جميعا وقيل هو مصدر كالنذير والنكير اي مجتمعين قال تعالي وبالحق انزلناه وبالحق نزل وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا قوله تعالي وبالحق انزلناه اي وبسبب اقامة الحق فتكون الباء متعلقة بانزلنا ويجوز ان يكون حالا اي انزلناه ومعه الحق او وفيه الحق ويجوز ان يكون حالا من الفاعل اي انزلنا- ومعنا الحق وبالحق نزل فيه الوجهان الاولان دون الثالث لانه ليس فيه ضمير لغير القران	532	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms426	false	3735230002067131192	85	299	433	1533	1537	300	كما تقتضيه ان الشرطية والتقدير لو تملكون فلما حذف الفعل صار الضمير المتصل منفصلا و تملكون الظاهرة تفسير للمحذوف لامسكتم مفعوله محذوف اي امسكتم الاموال وقيل هو لازم بمعني بخلتم خشية مفعول له او مصدر في موضع ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي بينات صفة لايات او لتسع اذ جاءهم فيه وجهان احدهما هو مفعول به باسال علي المعني لان المعني اذكر لبني اسراءيل اذ جاءهم وقيل التقدير اذكر اذ جاءهم وهي غير ما قدرت به اسال والثاني هو ظرف وفي العامل فيه اوجه احدها اتينا والثاني قلنا مضمرة اي فقلنا له سل والثالث قل تقديره قل لخصمك سل بني-------- والمراد به فرعون اي قل يا موسي وكان الوجه ان يقول اذ جءتهم فرجع من الخطاب الي الغ---------------------------------------------------------------------------------------------يبة قوله تعالي لقد علمت بالفتح علي الخطاب اي علمت ذلك ولكنك عاندت وبالضم اي انا غير شاك فيما جءت به بصاءر حال من هءلاء وجاءت بعد الا وهي حال مما قبلها لما ذكرنا في هود عند قوله وما نراك ات-------------------------------------------------------------------------------------بعك قوله تعالي لفيفا حال بمعني جميعا وقيل هو مصدر كالنذير والنكير اي مجتم-----------------------------------------------------------------عين قوله تعالي وبالحق انزلناه اي وبسبب اقامة الحق فتكون الباء متعلقة بانزلنا ويجوز ان يكون حالا اي انزلناه ومعه الحق او -فيه الحق ويجوز ان يكون حالا من الفاعل اي انزلناه ومعنا الحق وبالحق نزل فيه الوجهان الاولان دون الثالث لانه ليس فيه ضمير لغير القران	426	6367041107588521321	1086	2136.5	873	1459	74.4345474243164	206	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms533	true	-1980434820539085410	0	300	0	1539	1539	300	ولقد اتينا موسي تسع ايات او ارسلناك فعلي هذا فرقناه في موضع نصب علي الوصف ويجوز ان يكون التقدير وفرقنا قرانا وفرقناه تفسير لا موضع له وفرقنا- اي في ازمنة وبالتخفيف اي شرحناه علي مكث في موضع الحال اي متمكثا والمكث بالضم والفتح لغتان وقد قرء بهما وفيه لغة اخري كسر الميم قال تعالي ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا قوله تعالي للاذقان فيه ثلاثة اوجه احدها هي حال تقديره ساجدين للاذقان والثاني هي متعلقة بيخرون واللام علي بابها اي مزلون للاذقان والثالث هي بمعني علي فعلي هذا يجوز ان يكون حالا من يبكون ويبكون حال وفاعل يزيدهم القران او المتلو او البكاء او السجود قال تعالي قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسني قوله تعالي اياما ايا منصوب ب تدعوا وتدعوا مجزوم بايا وهي شرط فاما ما فزاءدة للتوكيد وقيل هي شرطية كررت لما اختلف اللفظان قال تعالي وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا قوله تعالي من الذل اي من اجل الذل سورة الكهف بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الحمد لله الذي انزل علي عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر باسا شديدا من لدنه ويبشر المءمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا قوله تعالي قيما فيه وجهان احدهما هو حال من الكتاب وهو مءخر عن موضعه اي انزل الكتاب قيما قالوا وفيه ضعف لانه يلزم منه التفريق بين بعض الصلة وبعض لان قوله تعالي ولم معطوف علي انزل وقيل قيما حال ولم يجعل حال اخري والوجه الثاني ان قيما منصوب بفعل محذوف تقديره جعله قيما فهو حال ايضا وقيل هو حال ايضا من الهاء في ولم يجعل له والحال مءكدة وقيل منتقلة قوله تعالي لينذر اي لينذر العباد او لينذركم من لدنه يقرا بفتح اللام وضم الدال وسكون النون وهي لغة ويقرا بفتح اللام وضم الدال-	533	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms427	false	-8519735872067645375	8	234	41	1209	1551	300	ولقد اتينا موسي الكتاب --او ارسلناك فعلي هذا فرقناه في موضع نصب علي الوصف ويجوز ان يكون التقدير وفرقنا قرانا وفرقناه تفسير لا موضع له وفرقناه اي في ازمنة وبالتخفيف اي شرحناه علي مكث في موضع الحال اي متمكثا والمكث بالضم والفتح لغتان وقد قرء بهما وفيه لغة اخري كسر ال---------------------------------------------ميم قوله تعالي للاذقان فيه ثلاثة اوجه احدها هي حال تقديره ساجدين للاذقان والثاني هي متعلقة بيخرون واللام علي بابها اي مذلون للاذقان والثالث هي بمعني علي فعلي هذا يجوز ان يكون حالا من يبكون ويبكون حال وفاعل يزيدهم القران او المتلو او البكاء او الس------------------------------------------------------------------------جود قوله تعالي اياما ايا منصوب ب تدعوا وتدعوا مجزوم بايا وهي شرط فاما ما فزاءدة للتوكيد وقيل هي شرطية كررت لما اختلف اللف-------------------------------------------------------------------------------------------------------ظان قوله تعالي من الذل اي من اجل الذل سورة الكهف بسم الله الرحمن الر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي قيما فيه وجهان احدهما هو حال من الكتاب وهو مءخر عن موضعه اي انزل الكتاب قيما قالوا وفيه ضعف لانه يلزم منه التفريق---- بعض الصلة وبعض لان قوله تعالي ولم معطوف علي انزل وقيل قيما حال ولم يجعل حال اخري والوجه الثاني ان قيما منصوب بفعل محذوف تقديره جعله قيما فهو حال ايضا وقيل هو حال ايضا من الهاء في ولم يجعل له والحال مءكدة وقيل منتقلة قوله تعالي لينذر اي لينذر العباد او لينذركم من لدنه يقرا بفتح اللام وضم الدال وسكون النون وهي لغة ويقرا بفتح اللام وضم الدال	427	6367041107588521321	1147	2256.5	923	1541	74.43218994140625	218	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms534	true	-1054354106210990679	0	100	0	510	1490	300	وكسر النون ومنهم من يختلس ضمة الدال ومنهم من يختلس كسرة النون قال تعالي ماكثين فيه ابدا قوله تعالي ماكثين حال من المجرور في لهم والعامل فيها الاستقرار وقيل هو صفة لاجر والعاءد الهاء في فيه قال تعالي ما لهم به من علم ولا لاباءهم كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا فلعلك باخع نفسك علي اثارهم ان لم يءمنوا بهذا الحديث اسفا قوله تعالي كبرت الجمهور علي ضم الباء وقد اسكنت تخفيفا و كلمة تمييز والفاعل مضمر اي كبرت مقالتهم وفي تخرج وجهان احدهما هو في موضع نصب صفة لكلمة والثاني في موضع رفع تقديره كلمة كلمة	534	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms427	false	-8519735872067645375	234	300	1209	1551	1551	300	وكسر النون ومنهم من يختلس ضمة الدال ومنهم من يختلس كسرة ال--------------------------نون قوله تعالي ماكثين حال من المجرور في لهم والعامل فيها الاستقرار وقيل هو صفة لاجر والعاءد الهاء في ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فيه قوله تعالي كبرت الجمهور علي ضم الباء وقد اسكنت تخفيفا و كلمة تمييز والفاعل مضمر اي كبرت مقالتهم وفي تخرج وجهان احدهما هو في موضع نصب صفة لكلمة والثاني في موضع رفع تقديره كلمة كلمة-	427	6367041107588521321	336	661.0	271	510	65.88235473632812	64	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms534	true	-1054354106210990679	100	300	510	1490	1490	300	تخرج لان كبر بمعني بءس فالمحذوف هو المخصوص بالذم و كذبا مفعول يقولون او صفة لمصدر محذوف اي قولا كذبا و اسفا مصدر في موضع الحال من الضمير في باخع وقيل هو مفعول له والجمهور علي ان لم بالكسر علي الشرط ويقرا بالفتح اي لان لا يءمنوا قال تعالي انا جعلنا ما علي الارض زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا قوله تعالي زينة مفعول ثان علي ان جعل بمعني صير او مفعول له او حال علي ان جعل بمعني خلق قال تعالي ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا اذ اوي الفتية الي الكهف قوله تعالي ام حسبت تقديره بل احسبت والرقيم بمعني المرقوم علي قول من جعله كتابا و عجبا خبر كان و من اياتنا حال منه ويجوز ان يكونا خبرين ويجوز ان يكون عجبا حالا من الضمير في الجار قوله تعالي اذ ظرف لعجبا ويجوز ان يكون التقدير اذكر اذ قال تعالي فضربنا علي اذانهم في الكهف سنين عددا قوله تعالي سنين ظرف لضربنا وهو بمعني انمناهم و عددا صفة لسنين اي معدودة او ذوات عدد وقيل مصدر اي تعد عددا قال تعالي ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصي لما لبثوا امدا قوله تعالي اي الحزبين مبتدا وا-حصي الخبر وموضع الجملة نصب بنعلم وفي احصي-	534	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms428	false	-1349565775403385402	0	151	0	725	1502	300	تخرج لان كبر بمعني بءس فالمحذوف هو المخصوص بالذم و كذبا مفعول يقولون او صفة لمصدر محذوف اي قولا كذبا و اسفا مصدر في موضع الحال من الضمير في باخع وقيل هو مفعول له والجمهور علي ان لم بالكسر علي الشرط ويقرا بالفتح اي لان لا يءم-----------------------------------------------------------------نوا قوله تعالي زينة مفعول ثان علي ان جعل بمعني صير او مفعول له او حال علي ان جعل بمعني --------------------------------------------------------------------------------------خلق قوله تعالي ام حسبت تقديره بل احسبت والرقيم بمعني المرقوم علي قول من جعله كتابا و عجبا خبر كان و من اياتنا حال منه ويجوز ان يكون- خبرين ويجوز ان يكون عجبا حالا من الضمير في الجار قوله تعالي اذ ظرف لعجبا ويجوز ان يكون التقدير اذكر----------------------------------------------- اذ قوله تعالي سنين ظرف لضربنا وهو بمعني انمناهم و عددا صفة لسنين اي معدودة او ذوات عدد وقيل مصدر اي تع----------------------------------------------------------د عددا قوله تعالي اي الحزبين مبتدا و احصي الخبر وموضع الجملة نصب بنعلم وفي احصي	428	6367041107588521321	711	1398.0	563	982	72.40325927734375	142	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms535	true	4035589764413880768	0	195	0	1033	1607	300	وجهان احدهما هو فعل ماض و-امدا مفعوله ولما لبثوا نعت له قدم عليه فصار حالا او مفعولا له اي لاجل لبثهم وقيل اللام زاءدة وما بمعني الذي وامدا مفعول لبثوا وهو خطا وانما الوجه ان يكون تمييزا والتقدير لما لبثوه والوجه الثاني هو اسم وامدا منصوب بفعل دل عليه الاسم وجاء احصي علي حذف الزيادة كما جاء هو اعطي للمال واولي بالخير قال تعالي وربطنا علي قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعوا من دونه الها لقد قلنا اذا شططا قوله تعالي شططا مفعول به او يكون التقدير قولا شططا قال- تعالي هءلاء قومنا اتخذوا من دونه الهة قوله تعالي هءلاء مبتدا وقو-منا عطف بيان و-اتخذوا الخبر قال تعالي واذ اعتزلتموهم وما يعبدون الا الله فاووا الي الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيء لكم من امركم مرفقا قوله تعالي واذ اعتزلتموهم اذ ظرف لفعل محذوف اي وقال بعضهم لبعض وما يعبدون في ما ثلاثة اوجه احدها هي اسم بمعني الذي و-الا الله مستثني من ما او من العاءد المحذوف والثاني هي مصدرية والتقدير اعتزلتموهم وعبادتهم الا عبادة الله والثالث انها حرف نفي فيخرج في الاستثناء وجهان احدهما هو منقطع والثاني هو متصل والتقدير واذ اعتزلتموهم الا عبادة الله او وما يعبدون	535	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms428	false	-1349565775403385402	151	300	725	1502	1502	300	وجهان احدهما هو فعل ماض و امدا مفعوله ولما لبثوا نعت له قدم عليه فصار حالا او مفعولا له اي لاجل لبثهم وقيل اللام زاءدة وما بمعني الذي وامدا مفعول لبثوا وهو خطا وانما الوجه ان يكون تمييزا والتقدير لما لبثوه والوجه الثاني هو اسم وامدا منصوب بفعل دل عليه الاسم وجاء احصي علي حذف الزيادة كما جاء هو اعطي للمال واولي بال------------------------------------------------------------------------------------------------------------خير قوله تعالي شططا مفعول به او يكون التقدير قولا شططا قوله تعالي هء-------------------------------------------لاء مبتدا و قومنا عطف بيان و اتخذوا ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي واذ اعتزلتموهم اذ ظرف لفعل محذوف اي وقال بعضهم لبعض وما يعبدون في ما ثلاثة اوجه احدها هي اسم بمعني الذي و الا الله مستثني من ما او من العاءد المحذوف والثاني هي مصدرية والتقدير اعتزلتموهم وعبادتهم الا عبادة الله والثالث انها حرف نفي فيخرج في الاستثناء وجهان احدهما هو منقطع والثاني هو متصل والتقدير واذ اعتزلتموهم الا عبادة الله او وما يعبدون-	428	6367041107588521321	763	1485.0	619	1038	73.50674438476562	137	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms535	true	4035589764413880768	195	300	1033	1607	1607	300	الا الله فقد كانوا يعبدون الله مع الاصنام او كان منهم من يعبد الله مرفقا يقرا بكسر الميم وفتح الفاء لانه يرتفق به فهو كالمنقول المستعمل مثل المبرد والمنخل ويقرا بالعكس وهو مصدر اي ارتفاقا وفيه لغة ثالثة وهي فتحهما وهو مصدر ايضا مثل المضرب والمنزع قال تعالي وتري الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين واذا غربت تقرضهم ذات الشمال قوله تعالي تزاور يقرا بتشديد الزاي واصله تتزاور فقلبت الثانية زايا وادغمت ويقرا بالتخفيف علي حذف الثانية ويقرا بتشديد الراء مثل تحمر ويقرا بالف بعد الواو مثل تحمار ويقرا بهمزة مكسورة بين الواو والراء مثل تطمءن و ذات اليمين ظرف لتزاور قال- تعالي-	535	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms429	false	-8857332798443399611	0	89	0	492	1580	300	الا الله فقد كانوا يعبدون الله مع الاصنام او كان منهم من يعبد الله مرفقا يقرا بكسر الميم وفتح الفاء لانه يرتفق به فهو كالمنقول المستعمل مثل المبرد والمنخل ويقرا بالعكس وهو مصدر اي ارتفاقا وفيه لغة ثالثة وهي فتحهما وهو مصدر ايضا مثل المضرب والم------------------------------------------------------------------------------------نزع قوله تعالي تزاور يقرا بتشديد الزاي واصله تتزاور فقلبت الثانية زايا وادغمت ويقرا بالتخفيف علي حذف الثانية ويقرا بتشديد الراء مثل تحمر ويقرا بالف بعد الواو مثل تحمار ويقرا بهمزة مكسورة بين الواو والراء مثل تطمءن و ذات اليمين ظرف لتزاور قوله تعالي	429	6367041107588521321	486	958.0	398	576	84.375	86	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms536	true	-4157125508130427847	22	300	131	1611	1611	300	قوله تعالي ونقلبهم المشهور انه فعل منسوب الي الله عز وجل ويقرا بتاء وضم اللام وفتح الباء وهو منصوب بفعل دل عليه الكلام اي ونري تقلبهم و باسط خبر المبتدا و-ذراعيه منصوب به وانما عمل اسم الفاعل هنا وان كان للماضي لانه حال محكية لو اطلعت بكسر الواو علي الاصل وبالضم ليكون من جنس الواو فرارا مصدر لان وليت بمعني فررت ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال وان يكون مفعولا له ملءت بالتخفيف ويقرا بالتشديد علي التكثير و رعبا مفعول ثان وقيل تمييز قال- تعالي وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قاءل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم فابعثوا احدكم بورقكم هذه الي المدينة فلينظر ايها ازكي طعاما فلياتكم برزق منه قوله تعالي وكذلك في موضع نصب اي وبعثناهم كما قصصنا عليك و كم ظرف و-بورقكم في موضع الحال والاصل فتح الواو وكسر الراء وقد قرء به وباظهار القاف علي الاصل وبادغامها لقرب مخرجها من الكاف واختير الادغام لكثرة الحركات والكسرة ويقرا باسكان الراء علي التخفيف وباسكانها وكسر الواو علي نقل الكسرة اليها كما يقال فخذ و-----فخذ ايها ازكي الجملة في موضع نصب والفعل معلق عن العمل في اللفظ و طعاما تمييز قال- تعالي وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق وان الساعة لا ريب فيها اذ يتنازعون بينهم امرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم قوله تعالي اذ يتنازعون اذ ظرف ليعلموا او لاعثرنا ويضعف ان يعمل فيه الوعد لانه قد اخبر عنه ويحتمل ان يعمل فيه معني حق بنيانا مفعول وهو جمع بنيانة وقيل هو مصدر قال تعالي سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل قوله تعالي ثلاثة يقرا شاذا بتشديد-	536	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms429	false	-8857332798443399611	87	283	481	1496	1580	300	قوله تعالي ونقلبهم المشهور انه فعل منسوب الي الله عز وجل ويقرا بتاء وضم اللام وفتح الباء وهو منصوب بفعل دل عليه الكلام اي ونري تقلبهم و باسط خبر المبتدا و ذراعيه منصوب به وانما عمل اسم الفاعل هنا وان كان للماضي لانه حال محكية لو اطلعت بكسر الواو علي الاصل وبالضم ليكون من جنس الواو فرارا مصدر لان وليت بمعني فررت ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال وان يكون مفعولا له ملءت بالتخفيف ويقرا بالتشديد علي التكثير و رعبا مفعول ثان وقيل تمييز قوله تعالي وك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك في موضع نصب اي وبعثناهم كما قصصنا عليك و كم ظرف و بورقكم في موضع الحال والاصل فتح الواو وكسر الراء وقد قرء به وباظهار القاف علي الاصل وبادغامها لقرب مخرجها من الكاف واختير الادغام لكثرة الحركات والكسرة ويقرا باسكان الراء علي التخفيف وباسكانها وكسر الواو علي نقل الكسرة اليها كما يقال فخذ وفخذ وفخذ ايها ازكي الجملة في موضع نصب والفعل معلق عن العمل في اللفظ و طعاما تمييز قوله تعا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي اذ يتنازعون اذ ظرف ليعلموا او لاعثرنا ويضعف ان يعمل فيه الوعد لانه قد اخبر عنه ويحتمل ان يعمل فيه معني حق بنيانا مفعول وهو جمع بنيانة وقيل هو م--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صدر قوله تعالي ثلاثة يقرا شاذا بتشديد	429	6367041107588521321	1000	1946.0	808	1490	67.11409759521484	184	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms537	true	-7588744888550299578	16	300	83	1442	1442	300	كلبهم رابعهم مبتدا وكلبهم خبره ولا يعمل اسم الفاعل هنا لانه ماض والجملة صفة لثلاثة وليست حالا اذ لا عامل لها لان التقدير هم ثلاثة وهم لا يعمل ولا يصح ان يقدر هءلاء لانها اشارة الي حاضر ولم يشيروا الي حاضر ولو كانت الواو هنا وفي الجملة التي بعدها لجاز كما جاز في الجملة الاخيرة لان الجملة اذا وقعت صفة لنكرة جاز ان تدخلها الواو وهذا هو الصحيح في ادخال الواو في ثامنهم وقيل دخلت لتدل علي ان ما بعدها مستانف حق وليس من جنس المقول برجم الظنون وقد قيل فيها غير هذا وليس بشء و رجما مصدر اي يرجمون رجما قال-------------------------------------------------------------------------------- تعالي ولا تقولن لشء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله قوله تعالي الا ان يشاء الله في المستثني منه ثلاثة اوجه احدها هو من النهي والمعني لا تقولن افعل غدا الا ان يءذن لك في القول والثاني هو من فاعل اي لا تقولن اني فاعل غدا حتي تقرن به قول- ان شاء الله والثالث انه منقطع وموضع ان يشاء الله نصب علي وجهين احدهما علي الاستثناء والتقدير لا تقولن ذلك في وقت الا وقت ان يشاء الله اي ياذن فحذف الوقت وهو مراد والثاني هو حال والتقدير لا تقولن افعل غدا الا قاءلا ان شاء الله فحذف القول وهو كثير وجعل قوله ان يشاء في معني ان شاء وهو مما حمل علي المعني وقيل التقدير الا بان يشاء الله اي متلبسا بقول ان شاء الله قال- تعالي ولبثوا في كهفهم ثلاث ماءة سنين وازدادوا تسعا قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السماوات والارض ابصر به واسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه احدا قوله تعالي ثلاث ماءة سنين يقرا بتنوين ماءة وسنين علي هذا بدل من ثلاث واجاز قوم ان تكون بدلا من ماءة لان-	537	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms430	false	-7872766125631346085	0	263	0	1279	1466	300	كلبهم رابعهم مبتدا وكلبهم خبره ولا يعمل اسم الفاعل هنا لانه ماض والجملة صفة لثلاثة وليست حالا اذ لا عامل لها لان التقدير هم ثلاثة وهم لا يعمل ولا يصح ان يقدر هءلاء لانها اشارة الي حاضر ولم يشيروا الي حاضر ولو كانت الواو هنا وفي الجملة التي بعدها لجاز كما جاز في الجملة الاخيرة لان الجملة اذا وقعت صفة لنكرة جاز ان تدخلها الواو وهذا هو الصحيح في ادخال الواو في ثامنهم وقيل دخلت لتدل علي ان ما بعدها مستانف حق وليس من جنس المقول برجم الظنون وقد قيل فيها غير هذا وليس بشء و رجما مصدر اي يرجمون رجما روي عن ابن كثير خمسه بالنصب اي يقولون نعدهم خمسة وقيل يقولون بمعني يظنون فيكون قوله تعالي سادسهم كلبهم في موضع المفعول الثاني وفيه ضعف قوله تع---الي الا ان يشاء الله في المستثني منه ثلاثة اوجه احدها هو من النهي والمعني لا تقولن افعل غدا الا ان يءذن لك في القول والثاني هو من فاعل اي لا تقولن اني فاعل غدا حتي تقرن به قوله ان شاء الله والثالث انه منقطع وموضع اي يشاء الله نصب علي وجهين احدهما علي الاستثناء والتقدير لا تقولن ذلك في وقت الا وقت ان يشاء الله اي ياذن فحذف الوقت وهو مراد والثاني هو حال والتقدير لا تقولن افعل غدا الا قاءلا ان شاء الله فحذف القول وهو كثير وجعل قوله ان يشاء في معني ان شاء وهو مما حمل علي المعني وقيل التقدير الا بان يشاء الله اي متلبسا بقول ان شاء الله قوله تع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي ثلاث ماءة سنين يقرا بتنوين ماءة وسنين علي هذا بدل من ثلاث واجاز قوم ان تكون بدلا من ماءة لان	430	6367041107588521321	1141	2216.5	903	1442	79.12621307373047	232	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms538	true	-2977690105853677401	0	37	0	188	1584	300	ماءة في معني مءات ويقرا بالاضافة وهو ضعيف في الاستعمال لان ماءة تضاف الي المفرد ولكنه حمله علي الاصل اذ الاصل اضافة العدد الي الجمع ويقوي ذلك ان علامة الجمع هنا جبر لما دخل السنة من الحذف	538	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms430	false	-7872766125631346085	263	300	1279	1466	1466	300	ماءة في معني مءات ويقرا بالاضافة وهو ضعيف في الاستعمال لان ماءة تضاف الي المفرد ولكنه حمله علي الاصل اذ الاصل اضافة العدد الي الجمع ويقوي ذلك ان علامة الجمع هنا جبر لما دخل السنة من الحذف-	430	6367041107588521321	187	369.0	151	188	99.46808624267578	37	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms538	true	-2977690105853677401	37	300	188	1584	1584	300	فكانها تتمة الواحد تسعا مفعول ازدادوا وزاد متعد الي اثنين فاذا بني علي افتعل تعدي الي واحد ابصر به واسمع الهاء تعود علي الله عز وجل وموضعها رفع لان التقدير ابصر الله والباء زاءدة وهكذا في فعل التعجب الذي هو علي لفظ الامر وقال بعضهم الفاعل مضمر والتقدير اوقع ايها المخاطب ابصارا بامر الكهف فهو امر حقيقة ولا يشرك يقرا بالياء وضم الكاف علي الخبر عن الله وبالتاء علي النهي اي ايها المخاطب قال تعالي واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا قوله تعالي واصبر هو متعد لان معناه احبس و بالغداة والعشي قد ذكرا في الانعام ولا تعد عيناك الجمهور علي نسبة الفعل الي العينين وقرا الحسن تعد عينيك بالتشديد والتخفيف اي لا تصرفهما اغفلنا الجمهور علي اسكان اللام و-قلبه بالنصب اي اغفلناه عقوبة له او وجدناه غافلا ويقرا بفتح اللام وقلبه بالرفع وفيه وجهان احدهما وجدنا قبله معرضين عنه والثاني اهمل امرنا عن تذكرنا قال- تعالي وقل الحق من ربكم فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بءس الشراب وساءت مرتفقا قوله تعالي يشوي الوجوه يجوز ان يكون نعتا لماء وان يكون حالا من المهل وان يكون حالا من الضمير في الكاف او في الجار وساءت اي ساءت النار مرتفقا اي متكا او معناه المنزل قال تعالي ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملا قوله تعالي ان الذين امنوا في خبر ان ثلاثة اوجه احدها اولءك لهم جنات عدن وما بينهما معترض مسدد والثاني تقديره-	538	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms431	false	6196587425422264930	0	192	0	1013	1541	300	فكانها تتمة الواحد تسعا مفعول ازدادوا وزاد متعد الي اثنين فاذا بني علي افتعل تعدي الي واحد ابصر به واسمع الهاء تعود علي الله عز وجل وموضعها رفع لان التقدير ابصر الله والباء زاءدة وهكذا في فعل التعجب الذي هو علي لفظ الامر وقال بعضهم الفاعل مضمر والتقدير اوقع ايها المخاطب ابصارا بامر الكهف فهو امر حقيقة ولا يشرك يقرا بالياء وضم الكاف علي الخبر عن الله وبالتاء علي النهي اي ايها المخ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اطب قوله تعالي واصبر هو متعد لان معناه احبس و بالغداة والعشي قد ذكرا في الانعام ولا تعد عيناك الجمهور علي نسبة الفعل الي العينين وقرا الحسن تعد عينيك بالتشديد والتخفيف اي لا تصرفه-ا اغفلنا الجمهور علي اسكان اللام و قلبه بالنصب اي اغفلناه عقوبة له او وجدناه غافلا ويقرا بفتح اللام وقلبه بالرفع وفيه وجهان احدهما وجدنا قلبه معرضين عنه والثاني اهمل امرنا عن تذكرنا قوله تع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي يشوي الوجوه يجوز ان يكون نعتا لما- وان يكون حالا من المهل وان يكون حالا من الضمير في الكاف ف---ي الجار وساءت اي ساءت النار مرتفقا اي متكا او معناه الم----------------------------------------------------------------------نزل قوله تعالي ان الذين امنوا في خبر ان ثلاثة اوجه احدها اولءك لهم جنات عدن وما بينهما معترض مسدد والثاني تقديره	431	6367041107588521321	1000	1957.5	810	1399	71.47962951660156	181	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms539	true	2516457131158217933	0	133	0	663	1559	300	لا نضيع اجر من احسن عملا منهم فحذف العاءد للعلم به والثالث ان قوله تعالي من احسن عام فيدخل فيه الذين امنوا وعملوا الصالحات ويغني ذلك عن ضمير كما اغني--- دخول زيد تحت الرجل في باب نعم عن ضمير يعود عليه وعلي هذين الوجهين قد جعل خبر ان الجملة التي فيها ان قال تعالي اولءك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الانهار يحلون فيها من اساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق متكءين فيها علي الاراءك قوله تعالي من اساور يجوز ان تكون من زاءدة علي قول الاخفش ويدل عليه قوله وحلوا اساور ويجوز ان تكون غير زاءدة اي شيءا من اساور فتكون لبيان الجنس او للتبعيض و من ذهب من فيه لبيان الجنس او للتبعيض وموضعها جر نعتا لاساور ويجوز ان تتعلق بيحلون واساور جمع اسورة واسورة جمع سوار وقيل	539	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms431	false	6196587425422264930	192	300	1013	1541	1541	300	لا نضيع اجر من احسن عملا منهم فحذف العاءد للعلم به والثالث ان قوله تعالي من احسن عام فيدخل فيه الذين امنوا وعملوا الصالحات ويغني ذلك عن ضمير كما اغني عن دخول زيد تحت الرجل في باب نعم عن ضمير يعود عليه وعلي هذين الوجهين قد جعل خبر ان الجملة التي فيه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ا-ن قوله تعالي من اساور يجوز ان تكون من زاءدة علي قول الاخفش ويدل عليه قوله وحلوا اساور ويجوز ان تكون غير زاءدة اي شيءا من اساور فتكون لبيان الجنس او للتبعيض و من ذهب من فيه لبيان الجنس او للتبعيض وموضعها جر نعتا لاساور ويجوز ان تتعلق بيحلون واساور جمع اسورة واسورة جمع سوار وقيل-	431	6367041107588521321	523	1028.0	418	666	78.52852630615234	104	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms539	true	2516457131158217933	133	300	663	1559	1559	300	هو جمع اسوار متكءين حال اما من الضمير في تحتهم او من الضمير في يحلون او يلبسون والسندس جمع سندسة واستبرق جمع استبرقة وقيل هما جنسان قال تعالي واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا كلتا الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيءا وفجرنا خلالهما نهرا قوله تعالي مثلا رجلين التقدير مثلا مثل رجلين و جعلنا تفسير المثل فلا موضع له ويجوز ان يكون موضعه نصبا نعتا لرجلين كقولك مررت برجلين جعل لاحدهما جنة كلتا الجنتين مبتدا و-اتت خبره وافرد الضمير حملا علي لفظ كلتا وفجرنا بالتخفيف والتشديد و خلالهما ظرف والثمر بضمتين جمع ثمار فهو جمع الجمع مثل كتاب وكتب ويجوز تسكين الميم تخفيفا ويقرا ثمرا جمع ثمرة قال تعالي ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا قوله تعالي ودخل جنته انما افرد ولم يقل جنتيه لانهما جميعا ملكه فصارا كالشء الواحد وقيل اكتفاء بالواحدة عن الثنتين كما يكتفي بالواحد عن الجمع وهو كقول الهذلي والعين بعدهم كان حداقها سملت بشوك فهي عور تدمع-	539	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms432	false	-4806379481157945943	0	127	0	678	1569	300	هو جمع اسوار متكءين حال اما من الضمير في تحتهم او من الضمير في يحلون او يلبسون والسندس جمع سندسة واستبرق جمع استبرقة وقيل هما جن-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سان قوله تعالي مثلا رجلين التقدير مثلا مثل رجلين و جعلنا تفسير المثل فلا موضع له ويجوز ان يكون موضعه نصبا نعتا لرجلين كقولك مررت برجلين جعل لاحدهما جنة كلتا الجنتين مبتدا و اتت خبره وافرد الضمير حملا علي لفظ كلتا وفجرنا بالتخفيف والتشديد و خلالهما ظرف والثمر بضمتين جمع ثمار فهو جمع الجمع مثل كتاب وكتب ويجوز تسكين الميم تخفيفا ويقرا ثمر- جمع ث---------------------------------------------------------------مرة قوله تعالي ودخل جنته انما افرد ولم يقل جنتيه لانهما جميعا ملكه فصارا كالشء الواحد وقيل اكتفاء بالواحدة عن الثنتين كما يكتفي بالواحد عن الجمع وهو كقول الهذلي و-لعين بعدهم كان حداقها سملت بشوك فهي عور تدمع	432	6367041107588521321	670	1314.0	545	898	74.61024475097656	120	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms540	true	-398896111164012157	14	216	72	1095	1513	300	قوله تعالي خيرا منها يقرا علي الافراد والضمير لجنته وعلي التثنية والضمير للجنتين قال تعالي لكن هو الله ربي ولا اشرك بربي احدا قوله تعالي لكن هو الاصل لكن انا فالقيت حركة الهمزة علي النون وقيل حذفت حذفا وادغمت النون في النون والجيد حذف الالف في الوصل واثباتها في الوقف لان انا كذلك والالف فيه زاءدة لبيان الحركة ويقرا باثباتها في الحالين وانا مبتدا وهو مبتدا ثان وا-لله مبتدا ثالث ور-بي الخبر والياء عاءدة علي المبتدا الاول ولا يجوز ان تكون لكن المشددة العاملة نصبا اذ لو كان كذلك لم يقع بعدها هو لانه ضمير مرفوع ويجوز ان يكون اسم الله بدلا من هو قال تعالي ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله ان ترن انا اقل منك مالا وولدا قوله تعالي ما شاء الله في ما وجهان احدهما هي بمعني الذي وهو مبتدا والخبر محذوف او خبر مبتدا محذوف اي الامر ما شاء الله والثاني هي شرطية في موضع نصب ب يشاء والجواب محذوف اي ما شاء الله كان الا بالله في موضع رفع ا-----نا فيه وجهان احدهما هي فاصلة بين المفعولين والثاني هي توكيد للمفعول الاول فموضعها نصب ويقرا اقل بالرفع علي ان يكون انا مبتدا واقل خبره والجملة في موضع المفعول الثاني قال- تعالي	540	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms432	false	-4806379481157945943	127	300	678	1569	1569	300	قوله تعالي خيرا منها يقرا علي الافراد والضمير لجنته وعلي التثنية والضمير للجن---------------------------------------------تين قوله تعالي لكن هو الاصل لكن انا فالقيت حركة الهمزة علي النون وقيل حذفت حذفا وادغمت النون في النون والجيد حذف الالف في الوصل واثباتها في الوقف لان انا كذلك والالف فيه زاءدة لبيان الحركة ويقرا باثباتها في الحالين وانا مبتدا وهو مبتدا ثان و الله مبتدا ثالث و ربي الخبر والياء عاءدة علي المبتدا الاول ولا يجوز ان تكون لكن المشددة العاملة نصبا اذ لو كان كذلك لم يقع بعدها هو لانه ضمير مرفوع ويجوز ان يكون اسم الله بدلا من-------------------------------------------------------------------------------------------- هو قوله تعالي ما شاء الله في ما وجهان احدهما هي بمعني الذي وهي مبتدا والخبر محذوف او خبر متبدا محذوف اي الامر ما شاء الله والثاني هي شرطية في موضع نص--ب يشاء والجواب محذوف اي ما شاء الله كان الا بالله في موضع رفع خبره انا فيه وجهان احدهما هي فاصلة بين المفعولين والثاني هو توكيد للمفعول الاول فموضعها نصب ويقرا اقل بالرفع علي ان يكون انا مبتدا واقل خبره والجملة في موضع المفعول الثاني قوله تعالي-	432	6367041107588521321	869	1700.5	701	1031	84.28710174560547	161	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms540	true	-398896111164012157	237	300	1202	1513	1513	300	حسبانا هو جمع حسبانة و غورا مصدر بمعني الفاعل اي غاءرا وقيل التقدير ذا غور قال تعالي واحيط بثمره فاصبح يقلب كفيه علي ما انفق فيها وهي خاوية علي عروشها ويقول يا ليتني لم اشرك بربي احدا قوله تعالي يقلب كفيه هذا هو المشهور ويقرا تقلب اي تتقلب كفاه بالرفع علي ما انفق يجوز ان يتعلق بيقلب وان يكون حالا اي متحسرا علي-	540	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms433	false	4820831842454896544	0	41	0	203	1522	300	حسبانا هو جمع حسبانة و غورا مصدر بمعني الفاعل اي غاءرا وقيل التقدير ذا غور------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي يقلب كفيه هذا هو المشهور ويقرا تقلب اي تتقلب كفاه بالرفع علي ما انفق يجوز ان يتعلق بيقلب وان يكون حالا اي متحسرا علي	433	6367041107588521321	202	390.0	162	312	64.74359130859375	40	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms541	true	-1421585054636799355	0	300	0	1541	1541	300	ما انفق فيها اي في عمارتها ويقول يجوز ان يكون حالا من الضمير في يقلب وان يكون معطوفا علي يقلب قال تعالي ولم تكن له فءة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا قوله تعالي ولم تكن له يقرا بالتاء والياء وهما ظاهران ينصرونه محمول علي المعني لان الفءة ناس ولو كان تنصره لكان علي اللفظ قال تعالي هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا قوله تعالي هنالك فيه وجهان احدهما هو ظرف والعامل فيه معني الاستقرار في لله و-الولاية مبتدا ولل-ه الخبر والثاني هنالك خبر الولاية والولاية مرفوعة به ولله يتعلق بالظرف او بالعامل في الظرف او بالولاية ويجوز ان يكون حالا من الولاية فيتعلق بمحذوف والولاية بالكسر والفتح لغتان وقيل الكسر في الامارة والفتح في النصرة و الحق بالرفع صفة الولاية او خبر مبتدا محذوف اي هي الحق او هو الحق ويجوز ان يكون مبتدا و-هو خير خبره ويقرا بالجر نعتا لله تعالي قال تعالي واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله علي كل شء مقتدرا قوله تعالي واضرب لهم مثل الحياة الدنيا يجوز ان تجعل اضرب بمعني اذكر فيتعدي الي واحد فعلي هذا يكون كماء انزلناه خبر مبتدا محذوف اي هو كماء وان يكون بمعني صير فيكون كماء مفعولا ثانيا فاختلط به قد ذكر في يونس تذروه هو من ذرت الريح تذرو- ذروا اي فرقت ويقال اذرت تذري وقد قرء به ويقال اذرت تذري كقولك اذريته عن فرسه اذا القيته عنها وقرء به ايضا قال تعالي ويوم نسير الجبال وتري الارض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا قوله تعالي ويوم نسير الجبال اي واذكر يوم وقيل هو معطوف علي عند ربك اي الصالحات خير عند الله وخير يوم نسير وفي نسير قراءات كلها ظاهرة وتري الخطاب للنبي صلي الله عليه وسلم وقيل لكل انسان و بارزة حال وحشرناهم في موضع الحال وقد مرادة-	541	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms433	false	4820831842454896544	41	278	203	1405	1522	300	ما انفق فيها اي في عمارتها ويقول يجوز ان يكون حالا من الضمير في يقلب وان يكون معطوفا علي ي------------------------------------------------------------قلب قوله تعالي ولم تكن له يقرا بالتاء والياء وهما ظاهران ينصرونه محمول علي المعني لان الفءة ناس ولو كان تنصره لكان علي ال--------------------------------------------------------لفظ قوله تعالي هنالك فيه وجهان احدهما هو ظرف والعامل فيه معني الاستقرار في لله و الولاية مبتدا و لله الخبر والثاني هنالك خبر الولاية والولاية مرفوعة به ولله يتعلق بالظرف او بالعامل في الظرف او بالولاية ويجوز ان يكون حالا من الولاية فيتعلق بمحذوف والولاية بالكسر والفتح لغتان وقيل الكسر في الامارة والفتح في النصرة و الحق بالرفع صفة الولاية او خبر مبتدا محذوف اي هي الحق او هو الحق ويجوز ان يكون مبتدا و هو خير خبره ويقرا بالجر نعتا لله تع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي قوله تعالي واضرب لهم مثل الحياة الدنيا يجوز ان تجعل اضرب بمعني اذكر فيتعدي الي واحد فعلي هذا يكون كماء انزلناه خبر مبتدا محذوف اي هو كماء وان يكون بمعني صير فيكون كماء مفعولا ثانيا فاختلط به قد ذكر في يونس تذروه هو من ذرت الريح تذروه ذروا اي فرقت ويقال -ذرت تذري وقد قرء به ويقال اذرت تذري كقولك اذريته عن فرسه اذا القيته عنها وقرء به ا-------------------------------------------------------------------------يضا قوله تعالي ويوم نسير الجبال اي واذكر يوم وقيل هو معطوف علي عند ربك اي الصالحات خير عند الله وخير يوم نسير وفي نسير قرا-ات كلها ظاهرة وتري الخطاب للنبي و-------------------قيل لكل انسان و بارزة حال وحشرناهم في موضع الحال وقد مرادة	433	6367041107588521321	1184	2314.0	951	1546	76.58473205566406	222	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms542	true	-4556008568411261259	40	290	207	1499	1559	300	و بل هاهنا للخروج من قصة الي قصة قال تعالي ووضع الكتاب فتري المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها قوله تعالي لا يغادر في موضع الحال من الكتاب قال تعالي واذ قلنا للملاءكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو بءس للظالمين بدلا قوله تعالي واذ قلنا اي واذكر الا ابليس استثناء من غير الجنس وقيل من الجنس و كان من الجن في موضع الحال وقد معه مرادة ففسق انما ادخل الفاء---- لان المعني الا ابليس امتنع ففسق بءس اسمها مضمر فيها والمخصوص بالذم محذوف اي بءس البدل هو وذريته و للظالمين حال من بدلا وقيل يتعلق ببءس قال تعالي ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا قوله تعالي ما اشهدتهم اي ابليس وذريته ويقرا اشهدناهم عضدا يقرا بفتح العين وضم الضاد وبفتح العين وضمها مع سكون الضاد والاصل هو الاول والثاني تخفيف وفي الثالث نقل ولم يجمع لان الجمع في حكم الواحد اذ كان المعني ان جميع المضلين لا يصلح ان ينزلوا في الاعتضاد بهم منزلة الواحد ويجوز ان يكون اكتفي بالواحد عن الجمع قال تعالي ويوم يقول نادوا شركاءي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا قوله تعالي ويوم يقول اي واذكر يوم يقول ويقرا بالنون والياء و بينهم ظرف وقيل هو مفعول به اي وصيرنا وصلهم اهلاكا لهم و الموبق مكان وان شءت كان مصدرا يقال وبق يبق وبوقا وموبقا ووبق يوبق وبقا قال- تعالي	542	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms434	false	-594828636329653512	0	168	0	854	1501	300	و بل هاهنا للخروج من قصة الي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قصة قوله تعالي لا يغادر في موضع الحال من الك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تاب قوله تعالي واذ قلنا اي واذكر الا ابليس استثناء من غير الجنس وقيل من الجنس و كان من الجن في موضع الحال وقد معه مرادة ففسق انما ادخل الفاء هنا لان مع--ني الا ابليس امتنع ففسق بءس اسمها مضمر فيها والمخصوص بالذم محذوف اي بءس البدل هو وذريته-- للظالمين حال من بدلا وقيل يتعلق ب----------------------------------------------------------------------------------بءس قوله تعالي ما اشهدتهم اي ابليس وذريته ويقرا اشهدناهم عضدا يقرا بفتح العين وضم الضاد وبفتح العين وضمها مع سكون الضاد والاصل هو الاول والثاني تخفيف وفي الثالث نقل ولم يجمع لان الجمع في حكم الواحد اذ كان المعني ان جميع المضلين لا يصلح ان ينزلوا في الاعتضاد بهم منزلة الواحد ويجوز ان يكون اكتفي بالواحد عن ال----------------------------------------------------------------------------------------جمع قوله تعالي ويوم نقول اي واذكر يوم نقول ويقرا بالنون والياء وبي-نهم ظرف وقيل هو مفعول به اي وصيرنا وصلهم اهلاكا لهم و-الموبق مكان وان شءت كان مصدرا يقال وبق يبق وبوقا وموبقا ووبق يوبق وبقا قوله تعالي	434	6367041107588521321	830	1620.5	663	1297	63.993831634521484	159	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms543	true	5266920845102709848	0	216	0	1088	1525	300	قوله تعالي مصرفا اي انصرافا ويجوز ان يكون مكانا اي لم يجدوا مكانا ينصرف اليه عنها والله اعلم قال تعالي ولقد صرفنا في هذا القران للناس من كل مثل وكان الانسان اكثر شء جدلا قوله تعالي من كل مثل اي ضربنا لهم مثلا من كل جنس من الامثال والمفعول محذوف او يخرج علي قول الاخفش ان تكون من زاءدة اكثر شء جدلا فيه وجهان احدهما ان شيءا هنا في معني مجادل لان افعل يضاف الي ما هو بعض له وتمييزه بجدلا يقتضي ان يكون الاكثر مجادلا وهذا من وضع العام موضع الخاص والثاني ان في الكلام محذوفا تقديره وكان جدال الانسان اكثر شء ثم ميزه قال تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي ويستغفروا ربهم الا ان تاتيهم سنة الاولين او ياتيهم العذاب قبلا قوله تعالي ان يءمنوا مفعول منع و ان تاتيهم فاعله وفيه حذف مضاف اي الا طلب او انتظار ان تاتيهم قال تعالي وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا اياتي وما انذروا هزوا قوله تعالي وما انذروا ما بمعني الذي والعاءد محذوف و هزوا مفعول ثان ويجوز ان تكون ما مصدرية قال تعالي ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه انا جعلنا علي قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا قوله تعالي ان يفقهوه اي كراهية ان يفقهوه	543	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms434	false	-594828636329653512	166	300	843	1501	1501	300	قوله تعالي مصرفا اي انصرافا ويجوز ان يكون مكانا اي لم يجدوا مكانا ينصرف اليه عنها والله ا-----------------------------------------------------------------------------علم قوله تعالي من كل مثل اي ضربنا لهم مثلا من كل جنس من الامثال والمفعول محذوف او يخرج علي قول الاخفش ان تكون من زاءدة اكثر شء جدلا فيه وجهان احدهما ان شيءا هنا في معني مجادل لان افعل يضاف الي ما هو بعض له وتمييزه بجدلا يقتضي ان يكون الاكثر مجادلا وهذا من وضع العام موضع الخاص والثاني ان في الكلام محذوفا تقديره وكان جدال الانسان اكثر شء ثم م----------------------------------------------------------------------------------------------------------------يزه قوله تعالي ان يءمنوا مفعول منع-- ان تاتيهم فاعله وفيه حذف مضاف اي الا طلب او انتظار ان تات------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يهم قوله تعالي وما انذروا ما بمعني الذي والعاءد محذوف و هزوا مفعول ثان ويجوز ان تكون ما مصد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رية قوله تعالي ان يفقهوه اي كراهية ان يفقهوه-	434	6367041107588521321	647	1272.5	514	1088	59.46691131591797	130	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms543	true	5266920845102709848	237	300	1192	1525	1525	300	قوله تعالي لو يءاخذهم مضارع محكي به الحال وقيل هو بمعني الماضي والموعد هنا يصلح للمكان والمصدر و الموءل مفعل من وال يءل اذا لج--ا ويصلح لهما ايضا قال تعالي وتلك القري اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا قوله تعالي وتلك مبتدا و اهلكناهم الخبر ويجوز ان يكون تلك في موضع نصب بفعل مقدر يفسره المذكور و لمهلكهم مفعل بضم الميم وفتح اللام-	543	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms435	false	2459920878802072954	0	50	0	263	1539	300	قوله تعالي لو يءاخذهم مضارع محكي به الحال وقيل هو بمعني الماضي وال-وعد هنا يصلح للمكان والمصدر و-الموءل مفعل من وال يءل اذا لجاوا ويصلح لهما ايض-------------------------------------------------------------ا قوله تعالي وتلك مبتدا و اهلكناهم الخبر ويجوز ان يكون تلك في موضع نصب---------- يفسره المذكور و لمهلكهم مفعل بضم الميم وفتح اللام	435	6367041107588521321	260	484.0	211	336	77.38095092773438	47	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms544	true	6851880889050997317	0	276	0	1407	1527	300	وفيه وجهان احدهما هو مصدر بمعني الاهلاك مثل المدخل والثاني هو مفعول اي لمن اهلك او لما اهلك منها ويقرا بفتحهما وهو مصدر هلك يهلك ويقرا بفتح الميم وكسر اللام وهو مصدر ايضا ويجوز ان يكون زمانا وهو مضاف الي الفاعل ويجوز ان يكون الي المفعول علي لغة من قال هلكته اهلكه والموعد زمان قال تعالي واذ قال موسي لفتاه لا ابرح حتي ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبا قوله تعالي واذ قال اي واذكر لا ابرح فيه وجهان احدهما ه------ي الناقصة وفي اسمها وخبرها وجهان احدهما خبرها محذوف اي لا ابرح اسير والثاني الخبر حتي ابلغ والتقدير لا ابرح سيري ثم حذف الاسم وجعل ضمير المتكلم عوضا منه فاسند الفعل الي المتكلم والوجه الاخر هي التامة والمفعول محذوف اي لا افارق السير حتي ابلغ كقولك لا ابرح المكان اي لا افارقه او امضي في او وجهان احدهما هي لاحد الشيءين اي اسير حتي يقع اما بلوغ المجمع او مضي الحقب والثاني انها بمعني الا ان اي الا ان امضي زمانا اتيقن معه فوات مجمع البحرين والمجمع ظرف ويقرا بكسر الميم الثانية حملا علي المغرب والمطلع قال تعالي فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا قوله تعالي سبيله الهاء تعود علي الحوت-- في البحر يجوز ان يتعلق باتخذ وان يكون حالا من السبيل او من سربا قال تعالي قال ارايت اذ اوينا الي الصخرة فاني نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا قوله تعالي ان اذكره في موضع نصب بدلا من الهاء في انسانيه اي ما انساني ذكره وكسر الهاء وضمها جاءزان وقد قرء بهما عجبا مفعول ثان لاتخذ وقيل هو مصدر اي قال موسي عجبا فعلي هذا يكون المفعول الثاني لاتخذ في البحر قال- تعالي	544	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms435	false	2459920878802072954	50	276	263	1414	1539	300	وفيه وجهان احدهما هو مصدر بمعني الاهلاك مثل المدخل والثاني هو مفعول اي لمن اهلك او لما اهلك منها ويقرا بفتحهما وهو مصدر هلك يهلك ويقرا بفتح الميم وكسر اللام وهو مصدر ايضا ويجوز ان يكون زمانا وهو-مضاف الي الفاعل ويجوز ان يكون الي المفعول علي لغة من قال هلكته اهلكه والموعد ز------------------------------------------------------------------------مان قوله تعالي واذ قال اي واذكر لا ابرح فيه وجهان احدهما خبرها هي الناقصة وفي اسمها وخبرها وجهان احدهم------ا محذوف اي لا ابرح اسير والثاني الخبر حتي ابلغ والتقدير لا ابرح سيري ثم حذف الاسم وجعل ضمير المتكلم عوضا منه فاسند الفعل الي المتكلم والوجه الاخر هي التامة والمفعول محذوف اي لا افارق السير حتي ابلغ كقولك لا ابرح المكان اي لا افارق- او امضي في او وجهان احدهما هي لاحد الشيءين اي اسير حتي يقع اما بلوغ المجمع او مضي الحقب والثاني انها بمعني الا ان اي الا ان امضي زمانا اتيقن معه فوات مجمع البحرين والمجمع ظرف ويقرا بكسر الميم الثانية حملا علي المغرب والم----------------------------------------------------------------------طلع قوله تعالي سبيله الهاء تعود علي الحوت و في البحر يجوز ان يتعلق باتخذ وان يكون حالا من السبيل او م-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن سربا قوله تعالي ان اذكره في موضع نصب بدلا من الهاء في انسانيه اي ما انساني ذكره وكسر الهاء وضمها جاءزان وقد قرء بهما عجبا مفعول ثان لاتخذ وقيل هو مصدر اي قال موسي عجبا فعلي هذا يكون المفعول الثاني لاتخذ في البحر قوله تعالي	435	6367041107588521321	1131	2218.5	907	1416	79.87287902832031	216	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms545	true	2603365389068849923	0	23	0	121	1521	300	الجيد اثبات الياء وقد قرء بحذفها علي التشبيه بالفواصل وسهل ذلك ان الياء لا تضم هاهنا قصصا مصدر فارتدا علي المعني وقيل هو	545	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms435	false	2459920878802072954	277	300	1419	1539	1539	300	الجيد اثبات الياء وقد قرء بحذفها علي التشبيه بالفواصل وسهل ذلك ان الهاء لا تضم هاهنا قصصا مصدر فارتدا علي المعني وقيل هو-	435	6367041107588521321	119	232.0	97	121	98.34710693359375	22	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms545	true	2603365389068849923	23	290	121	1477	1521	300	مصدر فعل محذوف اي يقصان قصصا وقيل هو في موضع الحال اي مقتصين و-علما مفعول به ولو كان مصدرا لكان تعليما قال تعالي قال له موسي هل اتبعك علي ان تعلمن مما علمت رشدا قوله تعالي علي ان تعلمن هو في موضع الحال اي اتبعك باذلا لي والكاف صاحب الحال و رشدا مفعول تعلمن ولا يجوز ان يكون مفعول علمت لانه لا عاءد اذن علي الذي وليس بحال من العاءد المحذوف لان المعني علي ذلك يبعد والرشد والرشد لغتان وقد قرء بهما قال تعالي وكيف تصبر علي ما لم تحط به خبرا قوله تعالي خبرا مصدر لان تحيط بمعني تخبر قال تعالي قال فان اتبعتني فلا تسالني عن شء حتي احدث لك منه ذكرا قوله تعالي تسالني يقرا بسكون اللام وتخفيف النون واثبات الياء وبفتح اللام وتشديد النون ونون الوقاية محذوفة ويجوز ان تكون النون الخفيفة دخلت علي نون الوقاية ويقرا بفتح النون وتشديدها قال تعالي فانطلقا حتي اذا ركبا في السفينة خرقها قال اخرقتها لتغرق اهلها لقد جءت شيءا امرا قوله تعالي لتغرق اهلها يقرا بالتاء علي الخطاب مشددا ومخففا وبالياء وتسمية الفاعل قال تعالي قال لا تءاخذني بما نسيت ولا ترهقني من امري عسرا قوله تعالي عسرا هو مفعول ثان لترهق لان المعني لا تولني او تغشني قال تعالي فانطلقا حتي اذا لقيا غلاما فقتله قال اقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جءت شيءا نكرا قوله تعالي بغير نفس الباء تتعلق بقتلت اي قتلته بلا سبب ويجوز ان يتعلق بمحذوف اي قتلا بغير نفس وان تكون في موضع الحال اي قتلته ظالما او مظلوما والنكر والنكر لغتان قد قرء بهما وشيءا مفعول اي اتيت شيءا منكرا ويجوز ان يكون مصدرا اي مجيءا منكرا قال- تعالي	545	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms436	false	6876405840276777107	0	183	0	955	1586	300	مصدر فعل محذوف اي يقصان قصصا وقيل هو في موضع الحال اي مقتصين و علما مفعول به ولو كان مصدرا لكان تعل----------------------------------------------------------يما قوله تعالي علي ان تعلمن هو في موضع الحال اي اتبعك باذلا-لي والكاف صاحب الحال و رشدا مفعول تعلمن ولا يجوز ان يكون مفعول علمت لانه لا عاءد اذن علي الذي وليس بحال من العاءد المحذوف لان المعني علي ذلك يبرز والرشد والرشد لغتان وقد قرء ب------------------------------------------هما قوله تعالي خبرا مصدر لان تحيط بمعني ت----------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي تسالني يقرا بسكون اللام وتخفيف النون واثبات الياء وبفتح اللام وتشديد النون ونون الوقاية محذوفة ويجوز ان تكون النون الخفيفة دخلت علي نون الوقاية ويقرا بفتح النون وتشدي------------------------------------------------------------------------------------------دها قوله تعالي لتغرق اهلها يقرا بالتاء علي الخطاب مشددا ومخففا وبالياء وتسمية الف----------------------------------------------------------اعل قوله تعالي عسرا هو مفعول ثان لتزهق لان المعني لا تولني او تغ------------------------------------------------------------------------------------------شني قوله تعالي بغير نفس الباء تتعلق بقتلت اي قتلته بلا سبب ويجوز ان يتعلق بمحذوف اي قتلا بغير نفس وان تكون في موضع الحال اي قتلته ظالما او مظلوما والنكر والنكر لغتان قد قرء بهما وشيءا مفعول اي اتيت شيءا منكرا ويجوز ان يكون مصدرا اي مجيءا منكرا قوله تعالي	436	6367041107588521321	934	1834.0	752	1358	68.7776107788086	173	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms546	true	2088345570447078737	3	149	13	792	1602	300	قوله تعالي من لدني يقرا بتشديد النون والاسم لدن والنون الثانية وقاية وبتخفيفها وفيه وجهان احدهما هو كذلك الا انه حذف نون الوقاية كما قالوا قدني وقدي والثاني اصله -لد وهي لغة فيها والنون للوقاية و عذرا مفعول به كقولك بلغت الغرض قال تعالي فانطلقا حتي اذا اتيا اهل قرية استطعما اهلها فابوا ان يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض فاقامه قال لو شءت لاتخذت عليه اجرا قوله تعالي استطعما اهلها هو جواب اذا واعاد ذكر الاهل توكيدا ان ينقض بالضاد المعجمة المشددة من غير الف وهو من السقوط شبه بانقضاض الطاءر ويقرا بالتخفيف علي ما لم يسم فاعله من النقض ويقرا بالالف والتشديد مثل يحمار ويقرا كذلك بغير تشديد وهو من قولك انقا-ض البناء اذا تهدم وهو ينفعل ويقرا بالضاد مشددة من قولك انقاضت السن اذا انكسرت لاتخذت يقرا بكسر الخاء مخففة وهو من تخذ يتخذ اذا عمل شيءا ويقرا بالتشديد وفتح الخاء وفيه	546	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms436	false	6876405840276777107	181	300	944	1586	1586	300	قوله تعالي من لدني يقرا بتشديد النون والاسم لدن والنون الثانية وقاية وبتخفيفها وفيه وجهان احدهما هو كذلك الا انه حذف نون الوقاية كما قالوا قدني وقدي والثاني اصله ولد وهي لغة فيها والنون للوقاية و عذرا مفعول به كقولك بلغت الغرض----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي استطعما اهلها هو جواب اذا واعاد ذكر الاهل توكيدا ان ينقض بالضاد المعجمة المشددة من غير الف وهو من السقوط شبه بانقضاض الطاءر ويقرا بالتخفيف علي ما-لم يسم فاعله من النقض ويقرا بالالف والتشديد مثل يحمار ويقرا كذلك بغير تشديد وهو من قولك انقضاض البناء اذا تهدم وهو ينفعل ويقرا بالضاد مشددة من قولك انقاضت السن اذا انكسرت لاتخذت يقرا بكسر الخاء مخففة وهو من تخذ يتخذ اذا عمل شيءا ويقرا بالتشديد وفتح الخاء وفيه-	436	6367041107588521321	639	1254.0	521	781	81.81818389892578	118	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms546	true	2088345570447078737	149	290	792	1546	1602	300	وجهان احدهما هو افتعل من تخذه والثاني انه من الاخذ واصله ايتخذ فابدلت الياء تاء وادغمت واصل الياء الهمزة قال تعالي قال هذا فراق بيني وبينك سانبءك بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا قوله تعالي فراق بيني الجمهور علي الاضافة اي تفريق وصلنا ويقرا بالتنوين وبين منصوب علي الظرف قال تعالي اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينة غصبا قوله تعالي غصبا مفعول له او مصدر في موضع الحال او مصدر اخذ من معناه قال تعالي واما الغلام فكان ابواه مءمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا قوله تعالي مءمنين خبر كان ويقرا شاذا بالالف علي ان في كان ضمير الغلام او الشان والجملة بعدها خبرها قال تعالي فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة واقرب رحما قوله تعالي زكاة تمييز والعامل خيرا منه و رحما كذلك والتسكين والضم لغتان قال- تعالي واما	546	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms437	false	-3592376379717622415	0	85	0	452	1528	300	وجهان احدهما هو افتعل من تخذه والثاني انه من الاخذ واصله ايتخذ فابدلت الياء تاء وادغمت واصل الياء اله----------------------------------------------------------------------مزة قوله تعالي فراق بيني الجمهور علي الاضافة اي تفريق وصلنا ويقرا بالتنوين وبين منصوب علي ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------ظرف قوله تعالي غصبا مفعول له او مصدر في موضع الحال او مصدر اخذ من مع-----------------------------------------------------------------------ناه قوله تعالي مءمنين خبر كان ويقرا شاذا بالالف علي ان في كان ضمير الغلام او الشان والجملة بعدها خب-----------------------------------------------------------رها قوله تعالي زكاة تمييز والعامل خيرا منه و رحما كذلك والتسكين والضم لغتان قوله تعالي رحمة	437	6367041107588521321	436	852.0	351	755	57.74834442138672	79	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms547	true	-3169623235507619627	13	298	72	1482	1489	300	قوله تعالي رحمة من ربك مفعول له او موضع الحال قال تعالي ويسالونك عن ذي القرنين قل ساتلو عليكم منه ذكرا قوله تعالي منه ذكرا اي من اخباره فحذف المضاف قال تعالي انا مكنا له في الارض واتيناه من كل شء سببا قوله تعالي مكنا له المفعول محذوف اي امره قال تعالي فاتبع سببا قوله تعالي فاتبع يروي بوصل الهمزة والتشديد و سببا مفعوله ويقرا بقطع الهمزة والتخفيف وهو متعد الي اثنين اي اتبع سببا سببا قال- تعالي حتي اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمءة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنا قوله تعالي حمءة يقرا بالهمز من غير الف وهو من حمءت البءر تحما اذا صارت فيها حماة وهو الطين الاسود ويجوز تخفيف الهمزة ويقرا بالالف من غير همز وهو مخفف من المهموز ايضا ويجوز ان يكون من حمي الماء اذا اشتد حره كقوله تعالي نارا حامية اما ان تعذب ان في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف اي اما العذاب واقع منك بهم وقيل هو خبر اي اما هو ان تعذب او اما الجزاء ان تعذب وقيل هو في موضع نصب اي اما توقع ان تعذب او تفعل حسنا اي امرا ذا حسن قال تعالي واما من امن وعمل صالحا فله جزاء الحسني وسنقول له من امرنا يسرا قوله تعالي جزاء الحسني يقرا بالرفع والاضافة وهو مبتدا او مرفوع بالظرف والتقدير فله جزاء الخصلة الحسني---- ويقرا بالرفع والتنوين والحسني بدل او خبر مبتدا محذوف ويقرا بالنصب والتنوين اي فله الحسني جزاء فهو مصدر في موضع الحال اي مجزيا بها وقيل هو مصدر علي المعني اي يجزي بها جزاء وقيل تمييز ويقرا بالنصب من غير تنوين وهو مثل المنون الا انه حذف التنوين لالتقاء الساكنين من امرنا يسرا اي شيءا ذا يسر قال- تعالي	547	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms437	false	-3592376379717622415	82	298	436	1518	1528	300	قوله تعالي رحمة من ربك مفعول له او موضع ال---------------------------------------------------------حال قوله تعالي منه ذكرا اي من اخباره فحذف الم-----------------------------------------------------ضاف قوله تعالي مكنا له المفعول محذوف اي ا---------------------مره قوله تعالي فاتبع يروي -وصل الهمزة والتشديد و سببا مفعوله ويقرا بقطع الهمزة والتخفيف وهو متعد الي اثنين اي اتبع سببا سببا قوله تعا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي حمءة يقرا بالهمز من غير الف وهو من حمءت البءر تحما اذا صارت فيها حماة وهو الطين الاسود ويجوز تخفيف الهمزة ويقرا بالالف من غير همز وهو مخفف من المهموز ايضا ويجوز ان يكون من حمي الماء اذا اشتد حره كقوله تعالي نارا حامية اما ان تعذب ان في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف اي اما العذاب واقع منك بهم وقيل هو خبر اي اما هو ان تعذب وام--ا الجزاء ان تعذب وقيل هو في موضع نصب اي اما توقع ان تعذب او تفعل حسنا اي امرا ذا -------------------------------------------------------------------------حسن قوله تعالي جزاء الحسني يقرا بالرفع والاضافة وهو مبتدا او مرفوع بالظرف والتقدير فله جزاء الخصلة الحسني بدل ويقرا بالرفع والتنوين والحسني بدل او خبر مبتدا محذوف ويقرا بالنصب والتنوين اي فله الحسني جزاء فهو مصدر في موضع الحال اي مجزيا بها وقيل هو مصدر علي المعني اي يجزي بها جزاء وقيل تمييز ويقرا بالنصب من غير تنوين وهو مثل المنون الا انه حذف التنوين لالتقاء الساكنين من امرنا يسرا اي شيءا ذا يسر قوله تعالي	437	6367041107588521321	1059	2078.0	844	1416	74.78813934326172	205	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms548	true	-1821476854629984857	17	300	82	1577	1577	300	يجوز ان يكون مكانا وان يكون مصدرا والمضاف محذوف اي مكان طلوع الشمس قال تعالي كذلك وقد احطنا بما لديه خبرا قوله تعالي كذلك اي الامر كذلك ويجوز ان يكون صفة لمصدر محذوف قال تعالي حتي اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا قوله تعالي بين السدين بين هاهنا مفعول به والسد بالفتح مصدر سد وهو بمعني المسدود وبالضم اسم للمسدود وقيل المضموم ما كان من خلق الله والمفتوح ما كان من صنعة الادمي وقيل هما لغتان بمعني واحد وقد قرء بهما قال تعالي قالوا يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا علي ان تجعل بيننا وبينهم سدا قوله تعالي ياجوج وماجوج هما اسمان اعجميان لم ينصرفا للعجمة والتعريف ويجوز همزهما وترك همزهما وقيل هما عربيان فياجوج يفعول مثل يربوع وماجوج مفعول مثل معقول وكلاهما من اج الظليم اذا اسرع او من اجت النار اذا التهبت ولم ينصرفا للتعريف والتانيث والخرج يقرا بغير الف مصدر خرج والمراد به الاجر وقيل هو بمعني مخرج والخراج بالالف وهو بمعني الاجر ايضا وقيل هو المال المضروب علي الارض او الرقاب قال تعالي قال ما مكني فيه ربي خير فاعينوني بقوة اجعل بينكم وبينهم ردما اتوني زبر الحديد حتي اذا ساوي بين الصدفين قال انفخوا حتي اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه قطرا قوله تعالي ما مكني فيه يقرا بالتشديد علي الادغام وبالاظهار علي الاصل و-ما بمعني الذي وهو مبتدا و-خير خبره بقوة اي برجال ذي او ذوي قوة او بمتقوي به والردم بمعني المردوم به او الرادم اتوني يقرا بقطع الهمزة والمد اي اعطوني وبوصلها اي جيءوني والتقدير بزبر الحديد او هو بمعني احضروا لان جاء وحضر متقاربان و الصدفين يقرا بضمتين وبضم الاول واسكان الثاني وبفتحتين وبفتح الاول واسكان الثاني وبفتح الاول وضم-	548	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms438	false	-4826164146530132980	0	206	0	1105	1618	300	يجوز ان يكون مكانا وان يكون مصدرا والمضاف محذوف اي مكان طلوع ال---------------------------------------شمس قوله تعالي كذلك اي الامر كذلك ويجوز ان يكون صفة لمصدر مح--------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي بين السدين بين هاهنا مفعول به والسد بالفتح مصدر سد وهو بمعني المسدود وبالضم اسم للمسدود وقيل المضموم ما كان من خلق الله والمفتوح ما كان من صنعة الادمي وقيل هما لغتان بمعني واحد وقد قرء ------------------------------------------------------------------------------------------------------------بهما قوله تعالي ياجوج وماجوج هما اسمان اعجميان لم ينصرفا للعجمة والتعريف ويجوز همزهما وترك همزهما وقيل هما عربيان فياجوج يفعول مثل يربوع وماجوج مفعول مثل معقول وكلاهما من اج الظليم اذا اسرع او من اجت النار اذا التهبت ولم ينصرفا للتعريف والتانيث والخرج يقرا بغير الف مصدر خرج والمراد به الاجر وقيل هو بمعني مخرج والخراج بالالف وهو بمعني الاجر ايضا وقيل هو المال المضروب علي الارض او الر-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قاب قوله تعالي ما مكني فيه يقرا بالتشديد علي الادغام وبالاظهار علي الاصل و ما بمعني الذي وهو مبتدا و خير خبره بقوة اي برجال ذي--- ذوي قوة او -متقوي به والردم بمعني المردوم به او الرادم اتوني يقرا بقطع الهمزة والمد اي اعطوني وبوصلها اي جيءن-ي والتقدير بزبر الحديد او هو بمعني احضروا لان جاء وحضر متقاربان و الصدفين يقرا بضمتين وبضم الاول واسكان الثاني وبفتحتين وبفتح الاول واسكان الثاني وبفتح الاول وضم	438	6367041107588521321	1089	2137.0	886	1498	72.69692993164062	195	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms549	true	-154687588131405591	0	150	0	797	1589	300	الثاني وكلها لغات والصدف جانب الجبل قطرا مفعول اتوني ومفعول افرغ محذوف اي افرغه وقال الكوفيون هو مفعول افرغ ومفعول الاول محذوف قال تعالي فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا قوله تعالي فما اسطاعوا يقرا بتخفيف الطاء اي استطاعوا وحذف التاء تخفيفا ويقرا بتشديدها وهو بعيد لما فيه من الجمع بين الساكنين قال تعالي قال هذا رحمة من ربي فاذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا قوله تعالي دكاء ودكا قد ذكر في الاعراف قال تعالي الذين كانت اعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا قوله تعالي الذين كانت في موضع جر صفة للكافرين او نصب باضمار اعني او رفع باضمارهم قال تعالي افحسب الذين كفروا ان يتخذوا عبادي من دوني اولياء انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا قوله تعالي افحسب يقرا بكسر السين علي انه فعل ان يتخذوا سد مسد المفعولين ويقرا بسكون السين ورفع الباء علي الابتداء والخبر ان يتخذوا قال- تعالي	549	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms438	false	-4826164146530132980	206	300	1105	1618	1618	300	الثاني وكلها لغات والصدف جانب الجبل قطرا مفعول اتوني ومفعول افرغ محذوف اي افرغه وقال الكوفيون هو مفعول افرغ ومفعول الاول مح-----------------------------------------------------ذوف قوله تعالي فما اسطاعوا يقرا بتخفيف الطاء اي استطاعوا وحذف التاء تخفيفا ويقرا بتشديدها وهو بعيد لما فيه من الجمع بين الساك--------------------------------------------------------------------------نين قوله تعالي دكاء ودكا قد ذكر في الاع--------------------------------------------------------------------راف قوله تعالي الذين كانت في موضع جر صفة للكافرين او نصب باضمار اعني او رفع باضما-----------------------------------------------------------------------------------------رهم قوله تعالي افحسب يقرا بكسر السين علي انه فعل ان يتخذوا سد مسد المفعولين ويقرا بسكون السين ورفع الباء علي الابتداء والخبر ان يتخذوا قوله تعالي-	438	6367041107588521321	499	975.0	406	798	62.53133010864258	89	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms549	true	-154687588131405591	157	300	838	1589	1589	300	هل ننبءكم يقرا بالاظهار علي الاصل وبالادغام لقرب مخرج الحرفين اعمالا تمييز وجاز جمعه لانه منصوب عن اسماء الفاعلين قال تعالي اولءك الذين كفروا بايات ربهم ولقاءه فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا قوله تعالي فلا نقيم لهم يقرا بالنون والياء وهو ظاهر ويقرا يقوم والفاعل مضمر اي فلا يقوم عملهم او سعيهم او صنيعهم و وزنا تمييز او حال قال تعالي ذلك جزاءهم جهنم بما كفروا واتخذوا اياتي ورسلي هزوا قوله تعالي ذلك اي الامر ذلك وما بعده مبتدا وخبر ويجوز ان يكون ذلك مبتدا و-جزاءهم مبتدا ثان وج-هنم خبره والجملة خبر الاول والعاءد محذوف اي جزاءهم به ويجوز ان يكون ذلك مبتدا وجزاءهم بدلا او عطف بيان وجهنم الخبر ويجوز ان تكون جهنم بدلا من جزاء او خبر ابتداء محذوف اي هو جهنم و بما كفروا خبر ذلك ولا يجوز ان تتعلق الباء بجزاءهم للفصل بينهما بجهنم واتخذوا يجوز-	549	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms439	false	6256896021939173213	0	118	0	603	1554	300	هل ننبءكم يقرا بالاظهار علي الاصل وبالادغام لقرب مخرج الحرفين اعمالا تمييز وجاز جمعه لانه منصوب عن اسماء الفاع------------------------------------------------------------------------------------------لين قوله تعالي فلا نقيم لهم يقرا بالنون والياء وهو ظاهر ويقرا يقوم والفاعل مضمر اي فلا يقوم عملهم او سعيهم او صنيعهم و وزنا تمييز او -------------------------------------------------------------حال قوله تعالي ذلك اي الامر ذلك وما بعده مبتدا وخبر ويجوز ان يكون ذلك مبتدا و جزاءهم مبتدا ثان و جهنم خبره والجملة خبر الاول والعاءد محذوف اي جزاءهم به ويجوز ان يكون ذلك مبتدا وجزاءهم بدلا او عطف بيان وجهنم الخبر ويجوز ان تكون جهنم بدلا من جزاء او خبر ابتداء محذوف اي هو جهنم و بما كفروا خبر ذلك ولا يجوز ان تتعلق الباء بجزاءهم للفصل بينهما بجهنم واتخذوا يجوز	439	6367041107588521321	593	1167.0	478	754	78.647216796875	111	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms550	true	7903402387464627895	0	263	0	1341	1524	300	ان يكون معطوفا علي كفروا وان يكون مستانفا قال تعالي ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا قوله تعالي نزلا يجوز ان يكون حالا من جنات و لهم الخبر وان يكون نزلا خبر كان و لهم يتعلق بكان او بالخبر او علي التبيين قال تعالي خالدين فيها لا يبغون عنها حولا قوله تعالي لا يبغون حال من الضمير في خالدين والح-ول مصدر بمعني التحول قال تعالي قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جءنا بمثله مددا قوله تعالي مددا هو تمييز ومدادا بالالف مثله في المعني قال تعالي قل انما انا بشر مثلكم يوحي الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا قوله تعالي انما الهكم ان هاهنا مصدرية ولا يمنع--- ذلك من دخول ما الكافة عليها و بعبادة ربه اي في عبادة ربه ويجوز ان تكون علي بابها اي بسبب عبادة ربه والله اعلم سورة مري-------------م بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي كهيعص قد ذكرنا الكلام علي الحروف المقطعة في اول البقرة فليتامل من ثم قوله تعالي ---عص يقرا باخفاء النون عند الصاد لمقاربتها اياها واشتراكهما في الفهم ويقرا باظهارها لان الحروف المقطعة يقصد تمييز بعضها عن بعض ايذانا بانها مقطعة ولذلك وقف بعضهم علي كل حرف منها وقفة يسيرة واظهار النون يءذن بذلك قال تعالي ذكر رحمة ربك عبده زكريا اذ نادي ربه نداء خفيا قوله تعالي ذكر رحمة ربك في ارتفاعه ثلاثة اوجه احدها هو خبر مبتدا محذوف اي هذا ذكر والثاني هو مبتدا والخبر محذوف اي فيما يتلي عليك ذكر والثالث هو خبر الحروف المقطعة ذكره الفراء وفيه	550	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms439	false	6256896021939173213	118	300	603	1554	1554	300	ان يكون معطوفا علي كفروا وان يكون مستا--------------------------------------------------------------------نفا قوله تعالي نزلا يجوز ان يكون حالا من جنات و-لهم الخبر وان يكون نزلا خبر كان و-لهم يتعلق بكان او بالخبر او علي التب-----------------------------------------يين قوله تعالي لا يبغون حال من الضمير في خالدين والحلول مصدر بمعني الت------------------------------------------------------------------------------------------------حول قوله تعالي مددا هو تمييز ومدادا بالالف مثله في الم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي انما الهكم ان هاهنا مصدرية ولا يمنع من ذلك--- دخول ما الكافة عليها و بعبادة ربه اي في عبادة ربه ويجوز ان تكون علي بابها اي بسبب عبادة ربه والله اعلم سورة مريم عليها السلام بسم الله الرحمن الرحيم---------------- قد ذكرنا الكلام علي الحروف المقطعة في اول البقرة فليتامل من ثم قوله تعالي كهيعص يقرا باخفاء النون عند الصاد لمقاربتها اياها واشتراكهما في الف-م ويقرا باظهارها لان الحروف المقطعة يقصد تمييز بعضها عن بعض ايذانا بانها مقطعة ولذلك وقف بعضهم علي كل حرف منها وقفة يسيرة واظهار النون يءذن ب--------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي ذكر رحمة ربك في ارتفاعه ثلاثة اوجه احدها هو خبر مبتدا محذوف اي هذا ذكر والثاني هو مبتدا والخبر محذوف اي فيما يتلي عليك ذكر والثالث هو خبر الحروف المقطعة ذكره الفراء وفيه-	439	6367041107588521321	917	1759.0	739	1361	67.3769302368164	171	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms550	true	7903402387464627895	263	300	1341	1524	1524	300	بعد لان الخبر هو المبتدا في المعني وليس في الحروف المقطعة ذكر الرحمة ولا في ذكر الرحمة معناها و ذكر مصدر مضاف الي المفعول والتقدير هذا ان ذكر ربك رحمة- عبده وقيل هو مضاف الي الفاعل علي-	550	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms440	false	1511171089771371789	0	36	0	184	1540	300	بعد لان الخبر هو المبتدا في المعني وليس في الحروف المقطعة ذكر الرحمة ولا في ذكر الرحمة معناها و-ذكر مصدر مضاف الي المفعول والتقدير هذا ان ذكر ربك رحمته عبده وقيل هو مضاف الي الفاعل علي	440	6367041107588521321	181	346.0	146	185	97.83783721923828	35	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms551	true	-7133749679901480078	0	300	0	1525	1525	300	الاتساع والمعني هذا ان ذكرت رحمة ربك فعلي الاول ينتصب عبده برحمة وعلي الثاني بذكر ويقرا في الشاذ ذكر علي الفعل الماضي ورحمة مفعول وعبده فاعل و زكريا بدل علي الوجهين من عبده ويقرا بتشديد الكاف ورحمة وعبده بالنصب اي هذا القران ذكر النبي صلي الله عليه وسل----------م او الامة و اذ ظرف للرحمة او لذكر قال تعالي قال رب اني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم اكن بدعاءك رب شقيا قوله تعالي شيبا نصب علي التمييز وقيل هو مصدر في موضع الحال وقيل هو منصوب علي المصدر من معني اشتعل لان معناه شاب و بدعاءك مصدر مضاف الي المفعول اي بدعاءي اياك قال تعالي واني خفت الموالي من وراءي وكانت امراتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا- قوله تعالي خفت الموالي فيه حذف مضاف اي عدم الموالي او جور الموالي ويقرا خفت بالتشديد وسكون التاء والموالي فاعل اي نقص عددهم والجمهور علي المد واثبات الياء في وراءي ويقرا بالقصر وفتح الياء وهو من قصر الممدود قال تعالي يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله رب رضيا يا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه يحيي لم نجعل له من قبل سميا قوله تعالي يرثني يقرا بالجزم فيهما علي الجواب اي ان يهب يرث وبالرفع فيهما علي الصفة لولي وهو اقوي من الاولي لانه سال وليا هذه صفته والجزم لا يحصل بهذا المعني وقرء شاذا يرثني وارث علي انه اسم فاعل و رضيا اي مرضيا وقيل راضيا ولام الكلمة واو وقد تقدم و سميا فعيل بمعني مساميا ولام الكلمة واو من سما يسمو قال تعالي قال رب اني يكون لي غلام وكانت امراتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا قوله تعالي عتيا اصله عتو علي فعول مثل قعود وجلوس الا انهم استثقلوا توالي الضمتين والواوين فكسروا التاء فانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ثم قلبت الواو التي هي لام ياء لسبق الاولي بالسكون ومنهم من يكسر العين اتباعا ويقرا بفتحها علي-	551	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms440	false	1511171089771371789	36	265	184	1377	1540	300	الاتساع والمعني هذا ان ذكرت رحمة ربك فعلي الاول ينتصب عبده برحمة وعلي الثاني بذكر ويقرا في الشاذ ذكر علي الفعل الماضي ورحمة مفعول وعبده فاعل و زكريا بدل علي الوجهين من عبده ويقرا بتشديد الكاف ورحمة وعبده بالنصب اي هذا القران ذكر النبي--------- عليه الصلاة والسلام او الامة و اذ ظرف -لرحمة او ل----------------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي شيبا نصب علي التمييز وقيل هو مصدر في موضع الحال وقيل هو منصوب علي المصدر من معني اشتعل لان معناه شاب و بدعاءك مصدر مضاف الي المفعول اي بدعاءي ا----------------------------------------------------------------------------ياك قوله تعالي خفت الموالي فيه حذف مضاف اي عدم الموالي او جور الموالي ويقرا خفت بالتشديد وسكون التاء والموالي فاعل اي نقص عددهم والجمهور علي المد واثبات الياء في وراءي ويقرا بالقصر وفتح الياء وهو من قصر المم----------------------------------------------------------------------------------------------------------دود قوله تعالي يرثني يقرا بالجزم فيهما علي الجواب اي ان يهب يرث وبالرفع فيهما علي الصفة لولي وهو اقوي من الاولي لانه سال وليا هذه صفته والجزم لا يحصل بهذا المعني وقرء شاذا يرثني وارث علي انه اسم فاعل و رضيا اي مرضيا وقيل راضيا ولام الكلمة واو وقد تقدم و سميا فعيل بمعني مساميا ولام الكلمة واو من سما ي----------------------------------------------------------------------------سمو قوله تعالي عتيا اصله عتو علي فعول مثل قعود وجلوس الا انهم استثقلوا توالي الضمتين والواوين فكسروا التاء فانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ثم قلبت الواو التي هي لام ياء لسبق الاولي بالسكون ومنهم من يكسر العين اتباعا ويقرا بفتحها علي	440	6367041107588521321	1169	2294.0	942	1537	76.0572509765625	221	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms552	true	-8814190202358783830	0	35	0	164	1454	300	انها مصدر علي فعيل وكذلك بكي وصلي وهو منصوب ببلغت اي بلغت العتي من الكبر اي من اجل الكبر ويجوز ان تكون حالا من عتي وان تتعلق ببلغت وقيل من زاءدة وعتيا مصدر مءكد او	552	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms440	false	1511171089771371789	265	300	1377	1540	1540	300	انها مصدر علي فعيل وكذلك بكي وصلي وهو منصوب ببلغت اي بلغت العتي من الكبر اي من اجل الكبر ويجوز ان تكون حالا من عتي وان تتعلق ببلغت وقيل من زاءدة وعتيا مصدر مءكد او-	440	6367041107588521321	163	321.0	129	164	99.39024353027344	35	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms552	true	-8814190202358783830	35	300	164	1454	1454	300	تمييز او مصدر في موضع الحال من الفاعل قال تعالي قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيءا قوله تعالي قال كذلك اي الامر كذلك وقيل هو في موضع نصب اي افعل مثل ما طلبت وهو كناية عن مطلوبه قال تعالي قال رب اجعل لي اية قال ايتك الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا قوله تعالي سويا حال من الفاعل في تكلم قال تعالي فخرج علي قومه من المحراب فاوحي اليهم ان سبحوا بكرة وعشيا يا يحيي خذ الكتاب بقوة واتيناه الحكم صبيا وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا قوله تعالي ان سبحوا يجوز ان تكون مصدرية وان تكون بمعني اي و بقوة مفعول او حال وحنانا معطوف علي الحكم اي وهبنا له تحننا وقيل هو مصدر وبرا اي وجعلناه برا وقيل هو معطوف علي خبر كان قال تعالي واذكر في الكتاب مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا قوله تعالي اذ انتبذت في اذ اربعة اوجه احدها انها ظرف والعامل فيه محذوف تقديره واذكر خبر مريم اذ انتبذت والثاني ان تكون حالا من المضاف المحذوف والثالث ان يكون منصوبا بفعل محذوف اي وبين اذ انتبذت فهو علي كلام اخر كما قال سيبويه في قوله تعالي انتهوا خيرا لكم وهو في الظرف اقوي وان كان مفعولا به والرابع ان يكون بدلا من مريم بدل الاشتمال لان الاحيان تشتمل علي الجثث ذكره الزمخشري وهو بعيد لان الزمان اذا لم يكن حالا من الجثة ولا خبرا عنها ولا وصفا لها لم يكن بدلا منها وقيل اذ بمعني ان المصدرية كقولك لا اكرمك اذ لم-	552	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms441	false	1665080556462218463	0	178	0	860	1509	300	تمييز او مصدر في موضع الحال من الف-------------------------------------------------------------------اعل قوله تعالي قال كذلك اي الامر كذلك وقيل هو في موضع نصب اي افعل مثل ما طلبت وهو كناية عن مطل--------------------------------------------------------------------وبه قوله تعالي سويا حال من الفاعل في ت----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كلم قوله تعالي ان سبحوا يجوز ان تكون مصدرية وان تكون بمعني اي و بقوة مفعول او حال وحنانا معطوف علي الحكم اي وهبنا له تحننا وقيل هو مصدر وبرا اي وجعلناه برا وقيل هو معطوف علي خبر ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان قوله تعالي اذ انتبذت في اذ اربعة اوجه احدها انها ظرف والعامل فيه محذوف تقديره واذكر خبر مريم اذ انتبذت والثاني ان تكون حالا من المضاف المحذوف والثالث ان يكون منصوبا بفعل محذوف اي وبين اذ انتبذت فهو علي كلام اخر كما قال سيبويه في قوله تعالي انتهوا خيرا لكم وهو في الظرف اقوي وان كان مفعولا به والرابع ان يكون بدلا من مريم بدل الاشتمال لان الاحيان تشتمل علي الجثث ذكره الزمخشري وهو بعيد لان الزمان اذا لم يكن حالا من الجثة ولا خبرا عنها ولا وصفا لها لم يكن بدلا منها وقيل اذ بمعني ان المصدرية كقولك لا اكرمك اذ لم	441	6367041107588521321	848	1680.0	671	1291	65.68551635742188	173	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms553	true	-8331905475617227659	0	146	0	760	1577	300	تكرمني اي لانك لم تكرمني فعلي هذا يصح بدل الاشتمال اي واذكر مريم انتباذها و مكانا ظرف وقيل مفعول به علي المعني اذ اتت مكانا بشرا سويا حال قال تعالي قال انما انا رسول ربك لاهب لك غلاما زكيا قوله تعالي لاهب يقرا بالهمز وفيه وجهان احدهما ان الفاعل الله تعالي والتقدير قال لاهب لك والثاني الفاعل جبريل عليه السلام واضاف الفعل اليه لانه سبب فيه ويقرا بالياء وفيه وجهان احدهما ان اصلها الهمزة قلبت ياء للكسر قبلها تخفيفا والثاني ليهب الله قال تعالي قالت اني يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم اك بغيا قوله تعالي بغيا لام الكلمة ياء يقال بغت تبغي وفي وزنه وجهان احدهما هو فعول فلما اجتمعت الواو والياء قلبت الواو ياء وادغمت وكسرت الغين اتباعا ولذلك لم تلحق تاء التانيث كما لم تلحق في امراة صبور وشكور والثاني هو فعيل بمعني فاعل ولم تلحق التاء ايضا للمبالغة وقيل لم تلحق	553	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms441	false	1665080556462218463	178	300	860	1509	1509	300	تكرمني اي لانك لم تكرمني فعلي هذا يصح بدل الاشتمال اي واذكر مريم انتباذها و مكانا ظرف وقيل مفعول به علي المعني اذ اتت مكانا بشرا سويا ---------------------------------------------------حال قوله تعالي لاهب يقرا بالهمز وفيه وجهان احدهما ان الفاعل الله تعالي والتقدير قال لاهب لك والثاني الفاعل جبريل عليه السلام واضاف الفعل اليه لانه سبب فيه ويقرا بالياء وفيه وجهان احدهما ان اصلها الهمزة قلبت ياء للكسر قبلها تخفيفا والثاني ليهب ا-----------------------------------------------------------لله قوله تعالي بغيا لام الكلمة ياء يقال بغت تبغي وفي وزنه وجهان احدهما هو فعول فلما اجتمعت الواو والياء قلبت الواو ياء وادغمت وكسرت الغين اتباعا ولذلك لم تلحق تاء التانيث كما لم تلحق في امراة صبور وشكور والثاني هو فعيل بمعني فاعل ولم تلحق التاء ايضا للمبالغة وقيل لم تلحق-	441	6367041107588521321	643	1275.0	522	760	84.60526275634766	120	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms553	true	-8331905475617227659	146	300	760	1577	1577	300	لانه علي النسب مثل طالق وحاءض قال تعالي قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله اية للناس ورحمة منا وكان امرا مقضيا قوله تعالي كذلك اي الامر كذلك وقيل التقدير قال ربك مثل ذلك و هو علي هين مستانف علي هذا القول ولنجعله اية للناس اي ولنجعله اية للناس خلقناه من غير اب وقيل التقدير نهبه لك ولنجعله وكان امرا اي وكان خلقه امرا قال تعالي فحملته فانتبذت به مكانا قصيا قوله تعالي فانتبذت به الجار والمجرور حال اي فانتبذت وهو معها قال تعالي فاجاءها المخاض الي جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا قوله تعالي فاجاءها المخاض الاصل جاءها ثم عدي بالهمزة الي مفعول ثان واستعمل بمعني الجاها ويقرا بغير همز علي فاعلها وهو من المفاجاة وترك الهمزة الاخيرة تخفيفا والمخاض بالفتح وجع الولادة ويقرا بالكسر وهما لغتان وقيل الفتح اسم للمصدر مثل السلام والعطاء والكسر مصدر مثل القتال وجاء علي فعال مثل الطراق والعقاب قوله تعالي يا-	553	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms442	false	-2514491465223891660	0	114	0	616	1609	300	لانه علي النسب مثل طالق وح----------------------------------------------------------------------------------اءض قوله تعالي كذلك اي الامر كذلك وقيل التقدير قال ربك مثل ذلك و هو علي هين مستانف علي هذا القول ولنجعله اية للناس اي ولنجعله اية للناس خلقناه من غير اب وقيل التقدير نهبه لك ولنجعله وكان امرا اي وكان خلقه ا---------------------------------------مرا قوله تعالي فانتبذت به الجار والمجرور حال اي فانتبذت وهو م---------------------------------------------------------------------------------عها قوله تعالي فاجاءها المخاض الاصل جاءها ثم عدي بالهمزة الي مفعول ثان واستعمل بمعني الجاها ويقرا بغير همز علي فاعلها وهو من المفاجاة وترك الهمزة الاخيرة تخفيفا والمخاض بالفتح وجع الولادة ويقرا بالكسر وهما لغتان وقيل الفتح اسم للمصدر مثل السلام والعطاء والكسر مصدر مثل القتال وجاء علي فعال مثل الطراق والعقاب قوله تعالي يا	442	6367041107588521321	608	1204.0	495	818	74.32762908935547	110	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms554	true	-8976972650953754604	0	210	0	1117	1592	300	ليتني قد ذكر في النساء نسيا بالكسر وهو بمعني المنسي وبالفتح اي شيءا حقيرا وهو قريب من معني الاول ويقرا بفتح النون وهمزة بعد السين وهو من نسات اللبن اذا خ-لطت به ماء كثيرا وهو في معني الاول ايضا و منسيا بالفتح والكسر علي الاتباع شاذ مثل المعيرة قال تعالي فناداها من تحتها الا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا قوله تعالي من تحتها يقرا بفتح الميم وهو فاعل نادي والمراد به عيسي صلي الله عليه وسلم اي من تحت ذيلها وقيل المراد من دونها وقيل المراد به جبريل عليه السلام وهو تحتها في المكان كما تقول داري---- دارك ويقرا بكسر الميم والفاعل مضمر في الفعل وهو عيسي او جبريل صلوات الله عليهما والجار علي هذا حال او ظرف و ان لا مصدرية او بمعني اي قال تعالي وهزي اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا قوله تعالي بجذع النخلة الباء زاءدة اي اميلي اليك وقيل هي محمولة علي المعني والتقدير هزي الثمرة بالجذع اي انفضي وقيل التقدير وهزي اليك رطبا جنيا كاءنا بجذع النخلة فالباء علي هذا حال تساقط يقرا علي تسعة اوجه بالتاء والتشديد والاصل تتساقط وهو احد الاوجه-- والثالث بالياء والتشديد والاصل يتساقط فادغمت التاء في السين والرابع بالتاء والتخفيف علي حذف الثانية والفاعل علي هذه الاوجه النخلة وقيل الثمرة لدلالة الكلام عليها والخامس بالتاء والتخفيف وضم	554	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms442	false	-2514491465223891660	114	300	616	1609	1609	300	ليتني قد ذكر في النساء نسيا بالكسر وهو بمعني المنسي وبالفتح اي شيءا حقيرا وهو قريب من معني الاول ويقرا بفتح النون وهمزة بعد السين وهو من نسات اللبن اذا خالطت به ماء كثيرا وهو في معني الاول ايضا و منسيا بالفتح والكسر علي الاتباع شاذ مثل المغ----------------------------------------------------------يرة قوله تعالي من تحتها يقرا بفتح الميم وهو فاعل نادي والمراد به عيسي------------------- اي من تحت ذيلها وقيل المراد من دونها وقيل المراد به جبريل عليه السلام وهو تحتها في المكان كما تقول داري تحت دارك ويقرا بكسر الميم والفاعل مضمر في الفعل وهو عيسي او جبريل صلوات الله عليهما والجار علي هذا حال او ظرف و ان لا مصدرية او بمعني----------------------------------------------------- اي قوله تعالي بجذع النخلة الباء زاءدة اي اميلي اليك وقيل هي محمولة علي المعني والتقدير هزي الثمرة بالجذع اي انفضي وقيل التقدير وهزي اليك رطبا جنيا كاءنا بجذع النخلة فالباء علي هذا حال تساقط يقرا علي تسعة اوجه بالتاء والتشديد والاصل تتساقط وهو احد الاوجه 7 والثالث بالياء والتشديد والاصل بتساقط فادغمت التاء في السين والرابع بالتاء والتخفيف علي حذف الثانية والفاعل علي هذه الاوجه النخلة وقيل الثمرة لدلالة الكلام عليها والخامس بالتاء والتخفيف وضم-	442	6367041107588521321	978	1914.0	796	1124	87.01067352294922	178	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms554	true	-8976972650953754604	210	299	1117	1586	1592	300	القاف والسادس كذلك الا انه بالياء والفاعل الجذع او الثمر والسابع تساقط بتاء مضمومة وبالالف وكسر القاف والثامن كذلك الا انه بالياء والتاسع تسقط بتاء مضمومة وكسر القاف من غير الف واظن انه يقرا كذلك بالياء و رطبا فيه اربعة اوجه احدها هو حال موطءة وصاحب الحال الضمير في الفعل والثاني هو مفعول به لتساقط والثالث هو مفعول هزي والرابع هو تمييز وتفصيل هذه الاوجه يتبين بالنظر في القراءات فيحمل كل منها علي ما يليق به و جنيا بمعني مجني وقيل هو بمعني فاعل اي طريا قال- تعالي فكلي	554	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms443	false	-2580372819181720696	0	89	0	470	1531	300	القاف والسادس كذلك الا انه بالياء والفاعل الجذع او الثمر والسابع تساقط بتاء مضمومة وبالالف وكسر القاف والثامن كذلك الا انه بالياء والتاسع تسقط بتاء مضمومة وكسر القاف من غير الف واظن انه يقرا كذلك بالياء و رطبا فيه اربعة اوجه احدها هو حال موطءة وصاحب الحال الضمير في الفعل والثاني هو مفعول به لتساقط والثالث هو مفعول هزي والرابع هو تمييز وتفصيل هذه الاوجه يتبين بالنظر في القراءات فيحمل كل منها علي ما يليق به و جنيا بمعني مجني وقيل هو بمعني فاعل اي طريا قوله تعالي وقري	443	6367041107588521321	465	921.0	376	470	98.93617248535156	87	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms555	true	-2129490406765719288	16	264	82	1326	1512	300	قوله تعالي وقري يقرا بفتح القاف والماضي منه قررت يا عين بكسر الراء والكسر قراءة شاذة وهي لغة شاذة والماضي قررت يا عين بفتح الراء و عينا تمييز و ترين اصله ترايين مثل ترغبين فالهمزة عين الفعل والياء لامه وهو مبني هنا من اجل نون التوكيد مثل لتضربن فالقيت حركة الهمزة علي الراء وحذفت اللام للبناء كما تحذف في الجزم وبقيت ياء الضمير وحركت لسكونها وسكون النون بعدها فوزنه تفين وهمزة هذا الفعل تحذف في المضارع ابدا ويقرا ترين باسكان الياء وتخفيف النون علي انه لم يجزم باما وهو بعيد و من البشر حال من احدا او مفعول به قال تعالي فاتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جءت شيءا فريا قوله تعالي فاتت به الجار والمجرور حال وكذلك تحمله وصاحب الحال مريم ويجوز ان يجعل تحمله حالا من ضمير عيسي عليه السلام و جءت اي فعلت فيكون شيءا مفعولا ويجوز ان يكون مصدرا اي مجيءا عظيما قال تعالي فاشارت اليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قوله تعالي من كان كان زاءدة اي من هو في المهد و صبيا حال من الضمير في الجار والضمير المنفصل المقدر كان متصلا بكان وقيل كان الزاءدة لا يستتر فيها ضمير فعلي هذا لا تحتاج الي تقدير هو بل يكون الظرف صلة من وقيل ليست زاءدة بل هي كقوله وكان الله عليما حكيما وقد ذكر وقيل هي بمعني صار وقيل هي التامة و من بمعني الذي وقيل شرطية وجوابها كيف قال تعالي وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا قوله تعالي وبرا معطوف علي مباركا ويقرا في الشاذ بكسر	555	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms443	false	-2580372819181720696	86	300	454	1531	1531	300	قوله تعالي وقري يقرا بفتح القاف والماضي منه قررت يا عين بكسر الراء والكسر قراءة شاذة وهي لغة شاذة والماضي قررت يا عين بفتح الراء و عينا تمييز و ترين اصله ترايين مثل ترغبين فالهمزة عين الفعل والياء لامه وهو مبني هنا من اجل نون التوكيد مثل لتضربن فالقيت حركة الهمزة علي الراء وحذفت اللام للبناء كما تحذف في الجزم وبقيت ياء الضمير وحركت لسكونها وسكون النون بعدها فوزنه يفين وهمزة هذا الفعل تحذف في المضارع ابدا ويقرا ترين باسكان الياء وتخفيف النون علي انه لم يجزم باما وهو بعيد و من البشر حال من احدا او مفعول --------------------------------------------------------------به قوله تعالي فاتت به الجار والمجرور حال وكذلك تحمله وصاحب الحال مريم ويجوز ان يجعل تحمله حالا من ضمير عيسي عليه السلام و جءت اي فعلت فيكون شيءا مفعولا ويجوز ان يكون مصدرا اي مجيءا عظ----------------------------------------------------------يما قوله تعالي من كان كان زاءدة اي من هو في المهد و صبيا حال من الضمير في الجار والضمير المنفصل المقدر كان متصلا بكان وقيل كان الزاءدة لا يستتر فيها ضمير فعلي هذا لا تحتاج الي تقدير هو بل يكون الظرف صلة من وقيل ليست زاءدة بل هي كقوله وكان الله عليما حكيما وقد ذكر وقيل هي بمعني صار وقيل هي التامة و-من بمعني الذي وقيل شرطية وجوابها ---------------------------------------------كيف قوله تعالي وبرا معطوف علي مباركا ويقرا في الشاذ بكسر-	443	6367041107588521321	1070	2120.0	857	1244	86.01286315917969	211	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms555	true	-2129490406765719288	264	290	1326	1465	1512	300	الباء والراء وهو معطوف علي الصلاة ويقرا بكسر الباء وفتح الراء اي والزمني برا او جعلتني ذا بر فحذف المضاف او وصفه بالمصدر قال- تعالي والسلام	555	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms444	false	6577730501138270349	0	26	0	140	1532	300	الباء والراء وهو معطوف علي الصلاة ويقرا بكسر الباء وفتح الراء اي والزمني برا او جعلتني ذا بر فحذف المضاف او وصفه بالمصدر قوله تعالي والسلام	444	6367041107588521321	138	270.0	112	140	98.57142639160156	25	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms556	true	-2959716353392656143	0	286	0	1445	1505	300	والسلام انما جاءت هذه بالالف واللام لان التي في قصة يحيي عليه السلام نكرة فكان المراد بالثاني الاول كقوله تعالي كما ارسلنا الي فرعون رسولا فعصي فرعون الرسول وقيل النكرة والمعرفة في مثل هذا سواء يوم ولدت ظرف والعامل فيه الخبر الذي هو علي ولا يعمل فيه السلام للفصل بينهما بالخبر قال تعالي ذلك عيسي ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون قوله تعالي ذلك مبتدا و عيسي خبره و ابن مريم نعت او خبر ثان و قول الحق كذلك وقيل هو خبر مبتدا محذوف وقيل عيسي عليه السلام بدل او عطف بيان و قول الحق الخبر ويقرا قول الحق بالنصب علي المصدر اي اقول قول الحق وقيل هو حال من عيسي وقيل التقدير اعني قول الحق ويقرا قال الحق والقال اسم للمصدر مثل الفيل وحكي قول الحق بضم القاف مثل الروح وهي لغة فيه قال تعالي وان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم قوله تعالي وان الله بفتح الهمزة وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي قوله بالصلاة اي واوصاني بان الله ربي والثاني هو متعلق بما بعده والتقدير لان الله ربي وربكم فاعبدوه اي لوحدانيته اطيعوه ويقرا بالكسر علي الاستءناف قال تعالي اسمع بهم وابصر يوم ياتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين قوله تعالي اسمع بهم وابصر لفظه لفظ الامر ومعناه التعجب و بهم في موضع رفع كقولك احسن بزيد اي احسن زيد وحكي عن الزجاج انه امر حقيقة والجار والمجرور نصب والفاعل مضمر فهو ضمير المتكلم كان المتكلم يقول لنفسه اوقع به سمعا او مدحا و اليوم ظرف والعامل فيه الظرف الذي بعده قال تعالي وانذرهم يوم الحسرة اذ قضي الامر وهم في غفلة وهم لا يءمنون قوله تعالي اذ قضي الامر اذ بدل من يوم او ظرف للحسرة وهو مصدر فيه الالف واللام وقد عمل قال- تعالي اذ قال لابيه يا	556	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms444	false	6577730501138270349	25	261	132	1333	1532	300	والسلام انما جاءت هذه بالالف واللام لان التي في قصة يحيي عليه السلام نكرة فكان المراد بالثاني الاول كقوله تعالي كما ارسلنا الي فرعون رسولا فعصي فرعون الرسول وقيل النكرة والمعرفة في مثل هذا سواء يوم ولدت ظرف والعامل فيه الخبر الذي هو علي ولا يعمل فيه السلام للفصل بينهما بال-----------------------------------------------------خبر قوله تعالي ذلك مبتدا و عيسي خبره و ابن مريم نعت او خبر ثان و قول الحق كذلك وقيل هو خبر مبتدا محذوف وقيل عيسي عليه السلام بدل او عطف بيان و-قول الحق الخبر ويقرا قول الحق بالنصب علي المصدر او اقول قول الحق وقيل هو حال من عيسي وقيل التقدير اعني قول الحق ويقرا قال الحق والقال اسم للمصدر مثل القيل وحكي قول الحق بضم القاف مثل الروح وهي لغة -----------------------------------------------------فيه قوله تعالي وان الله بفتح الهمزة وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي قوله بالصلاة اي واوصاني بان الله ربي والثاني هو متعلق بما بعده والتقدير لان الله ربي وربكم فاعبدوه اي لوحدانيته اطيعوه ويقرا بالكسر علي الاستء---------------------------------------------------------------------ناف قوله تعالي اسمع بهم وابصر لفظه لفظ الامر ومعناه التعجب و-بهم في موضع رفع كقولك احسن بزيد اي احسن زيد وحكي عن الزجاج انه امر حقيقة والجار والمجرور نصب والفاعل مضمر فهو ضمير المتكلم كان المتكلم يقول لنفسه اوقع به سمعا او مدحا و اليوم ظرف والعامل فيه الظرف الذي ب--------------------------------------------------------------------عده قوله تعالي اذ قضي الامر اذ بدل من يوم او ظرف للحسرة وهو مصدر فيه الالف واللام وقد عمل قوله تعالي اذ قال لابيه في	444	6367041107588521321	1184	2337.0	948	1446	81.88105010986328	230	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms557	true	1714416545064324968	0	58	0	293	1519	300	اذ قال لابيه في اذ وجهان احدهما هي مثل اذ انتبذت في اوجهها وقد فصل بينهما بقوله انه كان صديقا نبيا والثاني ان اذ ظرف والعامل فيه صديقا نبيا او معناه قال تعالي قال اراغب انت عن الهتي يا ابراهيم لءن لم تنته لارجمنك واهجرني مليا قوله تعالي اراغب انت مبتدا وانت فاعله واغني عن الخبر وجاز الابتداء	557	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms444	false	6577730501138270349	257	300	1317	1532	1532	300	اذ قال لابيه في اذ وجهان احدهما هي مثل اذ انتبذت في اوجهها وقد فصل بينهما بقوله انه كان صديقا نبيا والثاني ان اذ ظرف والعامل فيه صديقا نبيا او معناه----------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي اراغب انت مبتدا وانت فاعله واغني عن الخبر وجاز الابتداء-	444	6367041107588521321	215	416.0	173	293	73.37883758544922	43	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms557	true	1714416545064324968	58	298	293	1511	1519	300	بالنكرة لاعتمادها علي الهمزة و مليا ظرف اي دهرا طويلا وقيل هو نعت لمصدر محذوف قال تعالي فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له اسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا قوله تعالي وكلا جعلنا هو منصوب بجعلنا قال- تعالي وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا ووهبنا له من رحمتنا اخاه هارون نبيا قوله تعالي نجيا هو حال و هارون بدل و نبيا حال قال تعالي ورفعناه مكانا عليا قوله تعالي مكانا عليا ظرف قال تعالي اولءك الذين انعم الله عليهم من النبيين من ذرية ادم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية ابراهيم واسراءيل وممن هدينا واجتبينا اذا تتلي عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا قوله تعالي من ذرية ادم هو بدل من النبيين باعادة الجار و سجدا حال مقدرة لانهم غير سجود في حال خرورهم وبكيا قد ذكر و غيا اصله غوي فادغمت الواو في الياء قال تعالي جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب انه كان وعده ماتيا- قوله تعالي جنات عدن من كسر التاء ابدله من الجنة في الاية قبلها ومن رفع فهو خبر مبتدا محذوف انه الهاء ضمير اسم الله تعالي ويجوز ان تكون ضمير الشان فعلي الاول يجوز ا--لا يكون في كان ضمير وان يكون فيه ضمير وو-عده بدل منه بدل الاشتمال و ماتيا علي بابه لان ما تاتيه فهو ياتيك وقيل المراد بالوعد الجنة اي كان موعده ماتيا وقيل مفعول هنا بمعني فاعل وقد ذكر مثله في سبحان قال- تعالي وما نتنزل	557	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms445	false	-2736256641599543533	0	150	0	722	1512	300	بالنكرة لاعتمادها علي الهمزة و مليا ظرف اي دهرا طويلا وقيل هو نعت لمصدر مح------------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي وكلا جعلنا هو منصوب بجلعنا قوله تع------------------------------------------------------------------------------------------الي نجيا هو حال و هارون بدل و نبيا -----------------------------حال قوله تعالي مكانا عليا ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ظرف قوله تعالي من ذرية ادم هو بدل من النبيين باعادة الجار و سجدا حال مقدرة لانهم غير سجود في حال خرورهم وبكيا قد ذكر و غيا اصله غوي فادغمت الواو في ال--------------------------------------------------------------------ياء قوله تعالي جنات عدن من كسر التاء ابدله من الجنة في الاية قبلها ومن رفع فهو خبر مبتدا محذوف انه الهاء ضمير اسم الله تعالي ويجوز ان تكون ضمير الشان فعلي الاول يجوز ان لا يكون في كان ضمير وان يكون فيه ضمير و وعده بدل منه بدل الاشتمال و ماتيا علي بابه لان ما تاتيه فهو ياتيك وقيل المراد بالوعد الجنة اي كان موعده ماتيا وقيل مفعول هنا بمعني فاعل وقد ذكر مثله في سبحان قوله تعالي وما نتنزل	445	6367041107588521321	702	1362.0	554	1224	57.35293960571289	138	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms558	true	4687124077713452974	10	220	43	1148	1567	300	قوله تعالي وما نتنزل اي وتقول الملاءكة قال تعالي رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا قوله تعالي رب السماوات خبر مبتدا محذوف او مبتدا والخبر فاعبده علي راي الاخفش في جواز زيادة الفاء قال تعالي ويقول الانسان اءذا ما مت لسوف اخرج حيا قوله تعالي اءذا العامل فيها فعل دل عليه الكلام اي اابعث اذا ولا يجوز ان يعمل فيها اخرج لان ما بعد اللام وسوف لا يعمل فيما قبلها مثل ان قال تعالي اولا يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يك شيءا فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا قوله تعالي يذكر بالتشديد اي يتذكر وبالتخفيف منه ايضا او من الذكر باللسان جثيا قد ذكر في عتيا وبكيا واصله جثو -مصدرا كان او جمعا قال تعالي ثم لننزعن من كل شيعة ايهم اشد علي الرحمن عتيا قوله تعالي ايهم اشد يقرا بالنصب شاذا والعامل فيه لننزعن وهي بمعني الذي ويقرا بالضم وفيه قولان احدهما انها ضمة بناء وهو مذهب سيبويه وهي بمعني الذي وانما بنيت هاهنا لان اصلها البناء لانها بمنزلة الذي واي م---ن الموصولات الا انها اعربت حملا علي كل او بعض فاذا وصلت بجملة تامة بقيت علي الاعراب واذا حذف العاءد عليها بنيت لمخالفتها بقية الموصولات فرجعت الي حقها من البناء بخروجها عن نظاءرها وموضعها نصب بننزع والقول الثاني	558	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms445	false	-2736256641599543533	146	300	701	1512	1512	300	قوله تعالي وما نتنزل اي وتقول الملا------------------------------------------------------------------------------ءكة قوله تعالي رب السماوات خبر مبتدا محذوف او مبتدا والخبر فاعبده علي راي الاخفش في جواز زيادة ال-------------------------------------------------فاء قوله تعالي اءذا العامل فيها فعل دل عليه الكلام اي -ابعث اذا ولا يجوز ان يعمل فيها اخرج لان ما بعد اللام وسوف لا يعمل فيما قبلها مثل------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان قوله تعالي يذكر بالتشديد اي يتذكر وبالتخفيف منه ايضا او من الذكر باللسان جثيا قد ذكر في عتيا وبكيا واصله جثو ومصدرا كان او ج--------------------------------------------------------معا قوله تعالي ايهم اشد يقرا بالنصب شاذا والعامل فيه لننزعن وهي بمعني الذي ويقرا بالضم وفيه قولان احدهما انها ضمة بناء وهو مذهب سيبويه وهي بمعني الذي وانما بنيت هاهنا لان اصلها البناء لانها بمنزلة الذ----ي من من الموصولات الا انها اعربت حملا علي كل او بعض فاذا وصلت بجملة تامة بقيت علي الاعراب واذا حذف العاءد عليها بنيت لمخالفتها بقية الموصولات فرجعت الي حقها من البناء بخروجها عن نظاءرها وموضعها نصب بننزع والقول الثاني-	445	6367041107588521321	796	1556.5	645	1109	71.77637481689453	145	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms558	true	4687124077713452974	220	300	1148	1567	1567	300	هي ضمة الاعراب وفيه خمسة اقوال احدها انها مبتدا واشد خبره وهو علي الحكاية والتقدير لننزعن من كل شيعة الفريق الذي يقال ايهم فهو علي هذا استفهام وهو قول الخليل والثاني كذلك في كونه مبتدا وخبرا واستفهاما الا ان موضع الجملة نصب بننزعن وهو فعل معلق عن العمل ومعناه التمييز فهو قريب من معني العلم الذي يجوز تعليقه كقولك علمت ايهم في الدار وهو قول يونس والثالث ان الجملة مستانفة واي استفهام ومن زاءدة اي لننزعن كل شيعة وهو قول-	558	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms446	false	-8751306638649726545	0	80	0	420	1557	300	هي ضمة الاعراب وفيه خمسة اقوال احدها انها مبتدا واشد خبره وهو علي الحكاية والتقدير لننزعن من كل شيعة الفريق الذي يقال ايهم فهو علي هذا استفهام وهو قول الخليل والثاني كذلك في كونه مبتدا وخبرا واستفهاما الا ان موضع الجملة نصب بننزعن وهو فعل معلق عن العمل ومعناه التمييز فهو قريب من معني العلم الذي يجوز تعليقه كقولك علمت ايهم في الدار وهو قول يونس والثالث ان الجملة مستانفة واي استفهام ومن زاءدة اي لننزعن كل شيعة وهو قول	446	6367041107588521321	419	833.0	340	420	99.76190185546875	79	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms559	true	5346552646313067937	0	260	0	1344	1537	300	الاخفش والكساءي وهما يجيزان زيادة من في الواجب والرابع ان ايهم مرفوع بشيعة لان معناه تشيع والتقدير لننزعن من كل فريق يشيع ايهم وهو علي هذا بمعني الذي وهو قول المبرد والخامس ان ننزع علقت عن العمل لان معني الكلام معني الشرط والشرط لا يعمل فيما قبله والتقدير لننزعنهم تشيعوا او لم يتشيعوا او ان تشيعوا ومثله لاضربن ايهم غضب اي ان غضبوا او لم يغضبوا وهو قول يحيي عن الفراء وهو ابعدها عن الصواب قال تعالي وان منكم الا واردها كان علي ربك حتما مقضيا قوله تعالي وان منكم اي وما احد منكم فحذف الموصوف وقيل التقدير وما منكم الا من هو واردها وقد تقدم نظاءرها قال تعالي واذا تتلي عليهم اياتنا بينات قال الذين كفروا للذين امنوا اي الفريقين خير مقاما واحسن نديا قوله تعالي مقاما يقرا بالفتح وفيه وجهان احدهما هو موضع الاقامة والثاني هو مصدر كالاقامة وبالضم وفيه الوجهان ولام الندي واو يقال ندوتهم اي اتيت ناديهم وجلست في النادي ومصدره الندو قال تعالي وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم احسن اثاثا ورءيا قوله تعالي وكم منصوب ب اهلكنا و هم احسن صفة لكم و ر-ءيا يقرا بهمزة ساكنة بعد الراء وهو من الرءية اي احسن منظرا ويقرا بتشديد الياء من غير همز وفيه وجهان احدهما انه قلب الهمزة ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ثم ادغم والثاني ان تكون من الري ضد العطش لانه يوجب حسن البشرة ويقرا ريءا بهمزة بعد ياء ساكنة وهو مقلوب يقال في راي اري ويقرا بياء خفيفة من غير همز ووجهها انه نقل حركة الهمزة الي الياء وحذفها ويقرا بالزاي والتشديد اي احسن زينة واصله من زوي يزوي لان المتزين يجمع	559	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms446	false	-8751306638649726545	80	300	420	1557	1557	300	الاخفش والكساءي وهما يجيزان زيادة من في الواجب والرابع ان ايهم مرفوع بشيعة لان معناه تشيع والتقدير لننزعن من كل فريق يشيع ايهم وهو علي هذا بمعني الذي وهو قول المبرد والخامس ان ننزع علقت عن العمل لان معني الكلام معني الشرط والشرط لا يعمل فيما قبله والتقدير لننزعنهم تشيعوا او لم يتشيعوا او ان تشيعوا ومثله لاضربن ايهم غضب اي ان غضبوا او لم يغضبوا وهو قول يحيي عن الفراء وهو ابعدها عن الص-----------------------------------------------------واب قوله تعالي وان منكم اي وما احد منكم فحذف الموصوف وقيل التقدير وما منكم الا من هو واردها وقد تقدم نظاء----------------------------------------------------------------------------------------------------رها قوله تعالي مقاما يقرا بالفتح وفيه وجهان احدهما هو موضع الاقامة والثاني هو مصدر كالاقامة وبالضم وفيه الوجهان ولام الندي واو يقال ندوتهم اي اتيت ناديهم وجلست في النادي ومصدره ال------------------------------------------------------ندو قوله تعالي وكم منصوب ب اهلكنا و هم احسن صفة لكم و ورءيا يقرا بهمزة ساكنة بعد الراء وهو من الرءية اي احسن منظرا ويقرا بتشديد الياء من غير همز وفيه وجهان احدهما انه قلب الهمزة ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ثم ادغم والثاني ان تكون من الري ضد العطش لانه يوجب حسن البشرة ويقرا ريءا بهمزة بعد ياء ساكنة وهو مقلوب يقال في راي اري ويقرا بياء خفيفة من غير همز ووجهها انه نقل حركة الهمزة الي الياء وحذفها ويقرا بالزاي والتشديد اي احسن زينة واصله من زوي يزوي لان المتزين يجمع-	446	6367041107588521321	1127	2238.0	908	1345	83.79182434082031	216	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms560	true	2139140156583741147	0	296	0	1568	1591	300	شرطية والامر جوابها والامر هنا بمعني الخبر اي فليمدن له والامر ابلغ لما يتضمنه من اللزوم و حتي تحكي ما بعدها هاهنا وليست متعلقة بفعل اما العذاب واما الساعة كلاهما بدل مما يوعدون فسيعلمون جواب اذا ويزيد معطوف علي معني فليمدد اي فيمد ويزيد من هو فيه وجهان احدهما هي بمعني الذي و هو شر صلتها وموضع من نصب بيعلمون والثاني هي استفهام وهو فصل وليست مبتدا قال تعالي افرايت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين مالا وولدا قوله تعالي وولدا يقرا بفتح الواو واللام وهو واحد وقيل يكون جمعا ايضا ويقرا بضم الواو وسكون اللام وهو جمع ولد مثل اسد واسد وقيل يكون واحدا اي-ضا وهي لغة والكسر لغة اخري قال تعالي اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا قوله تعالي اطلع الهمزة همزة استفهام لانها مقابلة لام وهمزة الوصل محذوفة لقيام همزة الاستفهام مقامها ويقرا بالكسر علي انها همزة وصل وحرف الاستفهام محذوف لدلالة ام عليه قال تعالي كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول وياتينا فردا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا قوله تعالي كلا يقرا بفتح الكاف من غير تنوين وهي حرف معناه الزجر عن قول منكر يتقدمها وقيل هي بمعني حقا ويقرا بالتنوين وفيه وجهان احدهما هي مصدر كل اي اعيا اي كلوا في دعواهم وانقطعوا والثاني هي بمعني الثقل اي حملوا كلا ويقرا بضم الكاف والتنوين وهو حال اي سيكفرون جميعا وفيه بعد بعبادتهم المصدر مضاف الي الفاعل اي سيكفر المشركون بعبادتهم الاصنام وقيل هو مضاف الي المفعول اي سيكفر المشركون بعبادة الاصنام وقيل سيكفر الشياطين بعبادة المشركين اياهم و ضدا واحد في معني الجمع والمعني ان جميعهم في حكم واحد لانهم متفقون علي الاضلال قوله تعالي ونرثه ما يقول في ما وجهان احدهما هو بدل من الهاء وهي بدل الاشتمال اي نرث قوله والثاني هو مفعول به اي نرث منه قوله قال- تعالي يوم نحشر	560	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms447	false	8120590936081634094	8	261	33	1383	1573	300	شرطية والامر جوابها والامر هنا بمعني الخبر اي فليمدن له والامر ابلغ لما يتضمنه من اللزوم و حتي يحكي ما بعدها هاهنا وليست متعلقة بفعل اما العذاب واما الساعة كلاهما بدل مما يوعدون فسيعلمون جواب اذا ويزيد معطوف علي معني فليمدد اي فيمد ويزيد من هو فيه وجهان احدهما هي بمعني الذي وهو--شر صلتها وموضع من نصب بيعلمون والثاني هي استفهام وهو فصل وليست مب---------------------------------------------------------تدا قوله تعالي وولدا يقرا بفتح الواو واللام وهو واحد وقيل يكون جمعا ايضا ويقرا بضم الواو وسكون اللام وهو جمع ولد مثل اسد واسد وقيل يكون واحدا وايضا وهي لغة والكسر لغة ا---------------------------------------------خري قوله تعالي اطلع الهمزة همزة استفهام لانها مقابلة لام وهمزة الوصل محذوفة لقيام همزة الاستفهام مقامها ويقرا بالكسر علي انها همزة وصل وحرف الاستفهام محذوف لدلالة ام ع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليه----- قوله تعالي كلا يقرا بفتح الكاف من غير تنوين وهي حرف معناه الزجر عن قول منكر يتقدمها وقيل هي بمعني حقا ويقرا بالتنوين وفيه وجهان احدهما هي مصدر كل اي اعيا اي كلوا في دعواهم وانقطعوا والثاني هي بمعني النقل اي حملوا كلا ويقرا بضم الكاف والتنوين وهو حال اي سيكفرون جميعا وفيه بعد بعبادتهم المصدر مضاف الي الفاعل اي سيكفر المشركون بعبادتهم الاصنام وقيل هو مضاف الي المفعول اي سيكفر المشركون بعبادة الاصنام وقيل سيكفر الشياطين بعبادة المشركين اياهم و ضدا واحد في معني الجمع والمعني ان جميعهم في حكم واحد لانهم متفقون علي الاضلال قوله تعالي ونرثه ما يقول في ما وجهان احدهما هو بدل من الهاء وهي بدل الاشتمال اي نرث قوله والثاني هو مفعول به اي نرث منه قوله قوله تعالي يوم نحشر	447	6367041107588521321	1337	2648.0	1084	1570	85.15923309326172	247	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms561	true	-4649721090078900860	14	57	75	286	1509	300	قوله تعالي يوم نحشر العامل فيه لا يملكون وقيل نعد لهم وقيل تقديره اذكر و وفدا جمع وافد مثل راكب وركب وصاحب وصحب والورد اسم لجمع وارد وقيل هو بمعني وارد والورد العطاش وقيل هو محذوف من وراد وهو بعيد لا يملكون حال	561	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms447	false	8120590936081634094	257	300	1363	1573	1573	300	قوله تعالي يوم نحشر العامل فيه لا يملكون وقيل نعد لهم وقيل تقديره اذكر و وفدا جمع وافد مثل راكب وركب وصاحب وصحب والورد اسم لجمع وارد وقيل هو بمعني وارد والورد العطاش وقيل هو محذوف من وارد وهو بعيد لا يملكون حال-	447	6367041107588521321	208	409.0	166	211	98.57820129394531	42	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms561	true	-4649721090078900860	57	300	286	1509	1509	300	الا من اتخذ في موضع نصب علي الاستثناء المنقطع وقيل هو متصل علي ان يكون الضمير في يملكون للمتقين والمجرمين وقيل هو في موضع رفع بدلا من الضمير في يملكون قال تعالي لقد جءتم شيءا ادا قوله تعالي شيءا ادا الجمهور علي كسر الهمزة وهو العظيم ويقرا شاذا بفتحها علي انه مصدر اد يءد اذا جاءك بداهية اي شيءا ذا اد وجعل- نفس الداهية علي التعظيم قال تعالي تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا قوله تعالي يتفطرن يقرا بالياء والنون وهو مطاوع فطر بالتخفيف ويقرا بالتاء والتشديد وهو مطاوع فطر بالتشديد وهو هنا اشبه بالمعني و هدا مصدر علي المعني لان تخر بمعني تهد وقيل هو حال قال تعالي ان دعوا للرحمن ولدا قوله تعالي ان دعوا للرحمن فيه ثلاثة اوجه احدها هو في موضع نصب لانه مفعول له والثاني في موضع جر علي تقدير اللام والثالث في موضع رفع اي الموجب لذلك دعاءهم قال تعالي ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا قوله تعالي من نكرة موصوفة و في السماوات صفتها و الا اتي خبر كل ووحد اتي حملا علي لفظ كل وقد جمع في موضع اخر حملا علي معناها ومن الافراد وكلهم اتيه قال تعالي فانما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا قوله تعالي بلسانك قيل الباء بمعني علي وقيل هي علي اصلها اي انزلناه بلغتك فيكون حالا سورة طه بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي طه طه قد ذكر الكلام عليها في القول الذي جعلت فيه حروفا مقطعة وقيل معناه يا-	561	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms448	false	8755858956499161382	0	193	0	968	1505	300	الا من اتخذ في موضع نصب علي الاستثناء المنقطع وقيل هو متصل علي ان يكون الضمير في يملكون للمتقين والمجرمين وقيل هو في موضع رفع بدلا من الضمير في يمل----------------------------كون قوله تعالي شيءا ادا الجمهور علي كسر الهمزة وهو العظيم ويقرا شاذا بفتحها علي انه مصدر اد يءد اذا جاءك بداهية اي شيءا ذا اد وجعله نفس الداهية علي التع---------------------------------------------------------------ظيم قوله تعالي يتفطرن يقرا بالياء والنون وهو مطاوع فطر بالتخفيف ويقرا بالتاء والتشديد وهو مطاوع فطر بالتشديد وهو هنا اشبه بالمعني و هدا مصدر علي المعني لان تخر بمعني تهد وقيل هو ------------------------------حال قوله تعالي ان دعوا للرحمن فيه ثلاثة اوجه احدها هو في موضع نصب لانه مفعول له والثاني في موضع جر علي تقدير اللام والثالث في موضع رفع اي الموجب لذلك دعا----------------------------------------------------------ءهم قوله تعالي من نكرة موصوفة و في السماوات صفتها و الا اتي خبر كل ووحد اتي حملا علي لفظ كل وقد جمع في موضع اخر حملا علي معناها ومن الافراد وكلهم ا-----------------------------------------------------------------تيه قوله تعالي بلسانك قيل الباء بمعني علي وقيل هي علي اصلها اي انزلناه بلغتك فيكون حالا سورة طه بسم الله الرحمن الرحيم------------- طه قد ذكر الكلام عليها في القول الذي جعلت فيه حروفا مقطعة وقيل معناه يا	448	6367041107588521321	951	1866.0	759	1225	77.63265228271484	186	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms562	true	-7258376928262017322	0	127	0	643	1470	300	رجل فيكون منادي وقيل طا فعل امر واصله بالهمز ولكن ابدل من الهمزة الفا و ها ضمير الارض ويقرا طه وفي الهاء وجهان احدهما انها بدل من الهمزة كما ابدلت في ارقت فقيل هرقت والثاني انه ابدل من الهمزة الفا ثم حذفها للبناء والحقها هاء السكت قال تعالي ما انزلنا عليك القران لتشقي الا تذكرة لمن يخشي قوله تعالي الا تذكرة هو استثناء منقطع اي لكن انزلناه تذكرة اي للتذكرة وقيل هو مصدر اي لكن ذكرنا به تذكرة ولا يجوز ان يكون مفعولا لله انزلنا المذكورة لانها قد تعدت الي مفعول له وهو لتشقي فلا تتعدي الي اخر من جنسه ولا يصح ان يعمل فيها لتشقي لفساد المعني وقيل تذكرة مصدر في موضع الحال قال تعالي تنزيلا ممن خلق الارض والسماوات العلي قوله تعالي تنزيلا هو مصدر	562	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms448	false	8755858956499161382	193	300	968	1505	1505	300	رجل فيكون منادي وقيل طا فعل امر واصله بالهمز ولكن ابدل من الهمزة الفا و-ها ضمير الارض ويقرا طه وفي الهاء وجهان احدهما انها بدل من الهمزة كما ابدلت في ارقت فقيل هرقت والثاني انه ابدل من الهمزة الفا ثم حذفها للبناء والحقها هاء ال---------------------------------------------------------سكت قوله تعالي الا تذكرة هو استثناء منقطع اي لكن انزلناه تذكرة اي للتذكرة وقيل هو مصدر اي لكن ذكرنا به تذكرة ولا يجوز ان يكون مفعولا له لانزلنا المذكورة لانها قد تعدت الي مفعول له وهو لتشقي فلا يتعدي الي اخر من جنسه ولا يصح ان يعمل فيها لتشقي لفساد المعني وقيل تذكرة مصدر في موضع ال-----------------------------------------------حال قوله تعالي تنزيلا هو مصدر-	448	6367041107588521321	527	1034.0	422	643	81.95956420898438	104	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms562	true	-7258376928262017322	127	300	643	1470	1470	300	اي انزلناه تنزيلا وقيل هو مفعول يخشي ومن متعلقة به و العلي جمع العليا قال تعالي له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثري قوله تعالي له ما في السماوات مبتدا وخبر او تكون ما مرفوعة بالظرف وقال بعض الغلاة ما فاعل استوي وهو بعيد ثم هو غير نافع له في التاويل اذ يبقي قوله الرحمن علي العرش كلاما تاما ومنه هرب وفي الاية تاويلات اخر لا يدفعها الاعراب قال تعالي وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفي قوله تعالي واخفي يجوز ان يكون فعلا ومفعوله محذوف اي واخفي السر عن الخلق ويجوز ان يكون اسما اي واخفي منه قال تعالي وهل اتاك حديث موسي اذ راي نارا فقال لاهله امكثوا اني انست نارا لعلي اتيكم منها بقبس او اجد علي النار هدي قوله تعالي اذ راي اذ ظرف ل حديث او مفعول به اي اذكر لاهله بكسر الهاء وضمها وقد ذكر ومن ضم اتبعه ما بعده و منها يجوز ان يتعلق باتيكم او حالا من قبس والجيد في هدي هنا ان يكتب بالالف ولا تمال لان الالف بدل-	562	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms449	false	-4031946165451518951	0	125	0	598	1449	300	اي انزلناه تنزيلا وقيل هو مفعول يخشي ومن متعلقة به و العلي جمع الع------------------------------------------------------------------ليا قوله تعالي له ما في السماوات مبتدا وخبر او تكون ما مرفوعة بالظرف وقال بعض الغلاة ما فاعل استوي وهو بعيد ثم هو غير نافع له في التاويل اذ يبقي قوله الرحمن علي العرش كلاما تاما ومنه هرب وفي الاية تاويلات اخر لا يدفعها الاع-----------------------------------------------راب قوله تعالي واخفي يجوز ان يكون فعلا ومفعوله محذوف اي واخفي السر عن الخلق ويجوز ان يكون اسما اي واخفي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------منه قوله تعالي اذ راي اذ ظرف للحديث او مفعول به اي اذكر لاهله بكسر الهاء وضمها وقد ذكر ومن ضم اتبعه ما بعده و منها يجوز ان يتعلق باتيكم او حالا من قبس والجيد في هذا هنا ان يكتب ب--الف ولا يمال لان الالف بدل	449	6367041107588521321	584	1144.5	460	828	70.53140258789062	119	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms563	true	2914545200117780489	0	198	0	970	1517	300	من التنوين في القول المحقق وقد امالها قوم وفيه ثلاثة اوجه احدها ان يكون شبه الف التنوين بلام الكلمة اذ اللفظ بهما في المقصور واحد والثاني ان تكون لام الكلمة ولم تبدل من التنوين شيءا في النصب كما جاء واخذ من كل حي عصم والثالث ان تكون علي راي من وقف في الاحوال الثلاثة من غير ابدال قال تعالي فلما اتاها نودي يا موسي اني انا ربك فاخلع نعليك انك بالواد المقدس طوي قوله تعالي نودي المفعول القاءم مقام الفاعل مضمر اي نودي موسي وقيل هو المصدر اي نودي النداء وما بعده مفسر له و يا موسي لا يقوم مقام الفاعل لانه جملة اني يقرا بالكسر اي فقال اني او لان النداء قول وبالفتح اي نودي باني كما تقول ناديته باسمه و انا مبتدا او توكيد او فصل قوله تعالي طوي يقرا بالضم والتنوين وهو اسم علم للوادي وهو بدل منه ويجوز ان يكون رفعا اي هو طوي ويقرا بغير تنوين علي انه معرفة مءنث اسم للبقعة وقيل هو معدول وان لم يعرف لفظ المعدول عنه فكان اصله طاوي فهو في ذلك كجمع وكتع ويقرا بالكسر علي انه مثل عنب في الاسماء وعدا وسوي في الصفات قال تعالي وانا اخترتك فاستمع لما يوحي قوله تعالي وانا اخترتك علي	563	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms449	false	-4031946165451518951	125	300	598	1449	1449	300	من التنوين في القول المحقق وقد امالها قوم وفيه ثلاثة اوجه احدها ان يكون شبه الف التنوين بلام الكلمة اذ اللفظ بهما في المقصور واحد والثاني ان تكون لام الكلمة ولم يبدل من التنوين شيءا في النصب كما جاء واخذ من كل حي عصم والثالث ان تكون علي راي من وقف في الاحوال الثلاثة من غير اب--------------------------------------------------------------------------------دال قوله تعالي نودي المفعول القاءم مقام الفاعل مضمر اي نودي موسي وقيل هو المصدر اي نودي النداء وما بعده مفسر له و يا موسي لا يقوم مقام الفاعل لانه جمله اني يقرا بالكسر اي فقال اني او لان النداء قول وبالفتح اي نودي باني كما تقول ناديته باسمه و انا مبتدا او توكيد او فصل قوله تعالي طوي يقرا بالضم والتنوين وهو اسم علم للوادي وهو بدل منه ويجوز ان يكون رفعا اي هو طوي ويقرا بغير تنوين علي انه معرفة مءنث اسم للبقعة وقيل هو معدول وان لم يعرف لفظ المعدول عنه فكان اصله طاوي فهو في ذلك كجمع وكتع ويقرا بالكسر علي انه مثل عنب في الاسماء وعدا وسوي في الص--------------------------------------فات قوله تعالي وانا اخترتك علي-	449	6367041107588521321	843	1673.0	669	970	86.90721893310547	171	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms563	true	2914545200117780489	198	300	970	1517	1517	300	لفظ الافراد وهو اشبه بما قبله ويقرا وانا اخترناك علي الجمع والتقدير لانا اخترناك فاستمع فاللام تتعلق باستمع ويجوز ان يكون معطوفا علي اني اي باني انا ربك وبانا اخترناك قال تعالي انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري قوله تعالي لذكري اللام تتعلق باقم والتقدير عند ذكرك اياي فالمصدر مضاف الي المفعول وقيل ال---ي الفاعل اي لذكري اياك او اياها قال تعالي ان الساعة اتية اكاد اخفيها لتجزي كل نفس بما تسعي قوله تعالي اخفيها بضم الهمزة وفيه وجهان احدهما استرها اي من نفسي لانه لم يطلع عليها مخلوقا والثاني اظهرها قيل هو من الاضداد وقيل الهمزة-	563	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms450	false	-8313469110424997249	0	78	0	427	1555	300	لفظ الافراد وهو اشبه بما قبله ويقرا وانا اخترناك علي الجمع والتقدير لانا اخترناك فاستمع فاللام تتعلق باستمع ويجوز ان يكون معطوفا علي اني اي باني انا ربك وبانا اختر-----------------------------------------------------------------ناك قوله تعالي لذكري اللام تتعلق باقم والتقدير عند ذكرك اياي فالمصدر مضاف الي المفعول وقيل هو الي الفاعل اي لذكري اياك او اي-----------------------------------------------------------اها قوله تعالي اخفيها بضم الهمزة وفيه وجهان احدهما استرها اي من نفسي لانه لم يطلع عليها مخلوقا والثاني اظهرها قيل هو من الاضداد وقيل الهمزة	450	6367041107588521321	415	817.0	339	551	75.3176040649414	73	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms564	true	167430056688322409	0	271	0	1359	1509	300	للسلب اي ازيل خفاءها ويقرا بفتح الهمزة ومعناه اظهرها يقال خفيت الشء اي اظهرته لتجزي اللام تتعلق باخفيها وقيل باتية ولذلك وقف عليها بعضهم وقفة يسيرة ايذانا بانفصالها عن اخفيها وقيل لفظه لفظ كي وتقديره القسم اي لتجزين وما مصدرية وقيل بمعني الذي اي تسعي فيه قال تعالي فلا يصدنك عنها من لا يءمن بها واتبع هواه فتردي قوله تعالي فتردي يجوز ان يكون نصبا علي جواب النهي ورفعا اي فاذا انت تردي قال تعالي وما تلك بيمينك يا موسي قوله تعالي وما تلك ما مبتدا وتلك خبره وهو بمعني هذه و بيمينك حال يعمل فيها معني الاشارة وقيل هو بمعني الذي فيكون بيمينك صفة لها قال تعالي قال هي عصاي اتوكا عليها واهش بها علي غنمي ولي فيها مارب اخري قال القها يا موسي فالقاها فاذا هي حية تسعي قوله تعالي عصاي الوجه فتح الياء لالتقاء الساكنين ويقرا بالكسر وهو ضعيف لاستثقاله علي الياء ويقرا عصي وقد ذكر نظيره في البقرة و اتوكا وما بعده مستانف وقيل موضعه حال من الياء او من العصا وقيل هو خبر هي وعصاي مفعول لفعل محذوف وقيل هي خبر واتوكا خبر اخر واهش بالشين المعجمة اي اقوم بها علي الغنم او اهول ونحو ذلك ويقرا بكسر الهاء اي اكسر بها علي غنمي عاديتها من قولك هششت الخبز اذا كسرته بعد يبسه ويقرا بضم الهاء وسين غير معجمة من قولك هس الغنم يهسها اذا ساقها وعدي بعلي لان معناه اقوم بها او اهول و اخري علي تانيث الجمع ولو قال اخر لكان علي اللفظ تسعي يجوز ان يكون خبرا ثانيا وان يكون حالا و اذا للمفاجاة ظرف مكان فالعامل فيها تسعي او محذوف وقد ذكر ذلك قال- تعالي قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الاولي	564	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms450	false	-8313469110424997249	78	300	427	1555	1555	300	للسلب اي ازيل خفاءها ويقرا بفتح الهمزة ومعناه اظهرها يقال خفيت الشء اي اظهرته لتجزي اللام تتعلق باخفيها وقيل باتية ولذلك وقف عليه- بعضهم وقفة يسيرة ايذانا بانفصالها عن اخفيها وقيل لفظه لفظ كي وتقديره القسم اي لتجزين وما مصدرية وقيل بمعني الذي اي تسعي ---------------------------------------------------------فيه قوله تعالي فتردي يجوز ان يكون نصبا علي جواب النهي ورفعا اي فاذا انت--------------------------------- تردي قوله تعالي وما تلك ما مبتدا وتلك خبره وهو بمعني هذه و بيمينك حال يعمل فيها معني الاشارة وقيل هو بمعني الذي فيكون بيمينك صفة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لها قوله تعالي عصاي الوجه فتح الياء لالتقاء الساكنين ويقرا بالكسر وهو ضعيف لاستثقاله علي الياء ويقرا عصي وقد ذكر نظيره في البقرة و اتوكا وما بعده مستانف وقيل موضعه حال من الياء او من العصا وقيل هو خبر هي وعصاي مفعول بفعل محذوف وقيل هي خبر واتوكا خبر اخر واهش بالشين المعجمة اي اقوم بها علي الغنم او اهول ونحو ذلك ويقرا بكسر الهاء اي اكسر بها علي غنمي عاديتها من قولك هششت الخبز اذا كسرته بعد يبسه ويقرا بضم الهاء وسين غير معجمة من قولك هس الغنم يهسها اذا ساقها وعدي بعلي لان معناه اقوم بها او اهول و اخري علي تانيث الجمع ولو قال اخر لكان علي اللفظ تسعي يجوز ان يكون خبرا ثانيا وان يكون حالا و-اذا للمفاجاة ظرف مكان فالعامل فيها تسعي او محذوف وقد ذكر ذلك قوله تعالي------------------------- سيرتها الاولي-	450	6367041107588521321	1116	2184.0	895	1360	82.05882263183594	217	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms565	true	2316143327424195034	0	300	0	1486	1486	300	صفتها او طريقتها ويجوز ان يكون ظرفا اي في طريقتها وقيل التقدير الي سيرتها و بيضاء حال و من غير سوء يجوز ان يتعلق بتخرج وان يكون صفة لبيضاء او حالا من الضمير في بيضاء و اية حال اخري بدل من الاولي او حال من الضمير في بيضاء اي تبيض اية او حال من الضمير في الجار وقيل منصوبة بفعل محذوف اي وجعلناها اية او اتيناك اية و لنريك متعلق بهذا المحذوف ويجوز ان يتعلق بما دل عليه اية اي دللنا بها لنريك ولا يتعلق بنفس اية لانها قد وصفت و الكبري صفة لايات وحكمها حكم مارب ولو قال الكبر لجاز ويجوز ان تكون الكبري نصبا ب نريك ومن اياتنا حال منها اي لنريك الاية الكبري من اياتنا قال تعالي قال رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني قوله تعالي ويسر لي يقال يسرت له كذا ومنه هذه الاية ويسرته لكذا ومنه قوله تعالي فسنيسره لليسري و من لساني يجوز ان يتعلق باحلل وان يكون وصفا لعقدة قال تعالي واجعل لي وزيرا من اهلي هارون اخي اشدد به ازري واشركه في امري قوله تعالي وزيرا الواو اصل لانه من الوزر والموازرة وقيل هي بدل من الهمزة لان الوزير يشد ازر الموازر وهو قليل وفعيل هنا بمعني المفاعل كالعشير والخليط وفي مفعولي اجعل ثلاثة اوجه احدها انهما وزير وهارون ولكن قدم المفعول الثاني فعلي هذا يجوز ان يتعلق لي باجعل وان يكون حالا من وزير والثاني ان يكون وزيرا مفعولا اول و-لي الثاني وهارون بدل او عطف بيان واخي كذلك والثالث ان يكون المفعول الثاني من اهلي ولي تبيين مثل قوله ولم يكن له كفوا احد وهارون اخي علي ما تقدم ويجوز ان ينتصب هارون بفعل محذوف اي اضمم الي هارون قوله تعالي اشدد يقرا بقطع الهمزة واشركه بضم الهمزة وجزمها علي جواب الدعاء والفعل مسند الي موسي ويقران علي لفظ الامر قال- تعالي ك------ي نسب-حك كثيرا-	565	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms451	false	-4257927171194109853	10	282	52	1412	1513	300	صفتها او طريقتها ويجوز ان يكون ظرفا اي في طريقتها وقيل التقدير الي سيرتها و بيضاء حال و من غير سوء يجوز ان يتعلق بتخرج وان يكون صفة لبيضاء او حالا من الضمير في بيضاء و اية حال اخري بدل من الاول- او حال من الضمير في بيضاء اي تبيض اية او حال من الضمير في الجار وقيل منصوبة بفعل محذوف اي وجعلناها اية او اتيناك اية و لنريك متعلق بهذا المحذوف ويجوز ان يتعلق بما دل عليه اية اي دللنا بها لنريك ولا يتعلق بنفس اية لانها قد وصفت و الكبري صفة لايات وحكمها حكم مارب ولو قال الكبر لجاز ويجوز ان تكون الكبري نصبا بنر-يك ومن اياتنا حال منها اي لنريك الاية الكبري من ايا---------------------------------------------------------------تنا قوله تعالي ويسر لي يقال يسرت له كذا ومنه هذه الاية ويسرته لكذا ومنه قوله تعالي فسنيسره لليسري و من لساني يجوز ان يتعلق باحلل وان يكون وصفا لع-----------------------------------------------------------------------قدة قوله تعالي وزيرا الواو اصل لانه من الوزر والموازرة وقيل هي بدل من الهمزة لان الوزير يشد ازر الموازر وهو قليل وفعيل هنا بمعني المفاعل كالعشير والخليط وفي مفعولي اجعل ثلاثة اوجه احدها انهما وزير وهارون ولكن قدم المفعول الثاني فعلي هذا يجوز ان يتعلق لي باجعل وان يكون حالا من وزير والثاني ان يكون وزيرا مفعولا اول و لي الثاني وهارون بدل او عطف بيان واخي كذلك والثالث ان يكون المفعول الثاني من اهلي ولي تبيين مثل قوله ولم يكن له كفوا احد وهارون اخي علي ما تقدم ويجوز ان ينتصب هارون بفعل محذوف اي اضمم الي هارون قوله تعالي اشدد يقرا بقطع الهمزة واشركه بضم الهمزة وجزمها علي جواب الدعاء والفعل مسند الي موسي ويقران علي لفظ الامر قوله تعالي كثيرا اي تسبيحا كثيرا	451	6367041107588521321	1340	2638.5	1071	1496	89.57218933105469	262	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms566	true	3114032794788792937	2	99	13	499	1457	300	قوله تعالي كثيرا اي تسبيحا كثيرا او وقتا كثيرا قال تعالي قال قد اوتيت سءلك يا موسي والسءال والسءل- بمعني المفعول مثل الاكل بمعني الماكول قال تعالي اذ اوحينا الي امك ما يوحي ان اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل ياخذه عدو لي وعدو له والقيت عليك محبة مني ولتصنع علي عيني اذ تمشي اختك فتقول هل ادلكم علي من يكفله فرجعناك الي امك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في اهل مدين ثم جءت علي قدر يا موسي قوله تعالي اذ اوحينا هو ظرف لمننا	566	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms451	false	-4257927171194109853	276	300	1379	1513	1513	300	قوله تعالي كثيرا اي تسبيحا كثيرا او وقتا كثيرا و------------------------------------السءال والسءلة بمعني المفعول مثل الاكل بمعني الماكول---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي اذ اوحينا هو ظرف لمننا-	451	6367041107588521321	132	225.0	109	487	27.10472297668457	22	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms566	true	3114032794788792937	100	300	502	1457	1457	300	اقذفيه يجوز ان تكون ان مصدرية بدلا من ما يوحي او علي تقدير هو ان اقذفيه ويجوز ان تكون بمعني اي فليلقه امر للغاءب و مني تتعلق بالقيت ويجوز ان تكون نعتا لمحبة ولتصنع اي لتحب ولتصنع ويقرا علي لفظ الامر اي ليصنعك غيرك بامري ويقرا بكسر اللام وفتح التاء والعين اي لتفعل ما امرك بمراي مني اذ تمشي يجوز ان يتعلق باحد الفعلين وان يكون بدلا من اذ الاولي لان مشي اخته كان منة عليه وان يكون التقدير اذكر اذ تمشي و فتونا مصدر مثل القعود ويجوز ان يكون جمعا تقديره بفتون كثيرة اي بامور تختبر بها و علي قدر حال اي موافقا لما قدر لك قال تعالي قالا ربنا اننا نخاف ان يفرط علينا او ان يطغي قوله تعالي ان يفرط الجمهور علي فتح الياء وضم الراء فيجوز ان يكون التقدير ان يفرط علينا منه قول فاضمر القول لدلالة الحال عليه كما تقول فرط مني قول وان يكون الفاعل ضمير فرعون كما كان في يطغي قال- تعالي قال فمن ربكما يا موسي قال ربنا الذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي قوله تعالي فمن ربكما يا موسي اي وهارون فحذف للعلم به ويجوز ان يكون طلب الاخبار من موسي وحده اذ كان هو الاصل ولذلك قال قال ربنا-	566	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms452	false	4256674250457407957	0	172	0	832	1444	300	اقذفيه يجوز ان تكون ان مصدرية بدلا من ما يوحي او علي تقدير هو ان اقذفيه ويجوز ان تكون بمعني اي فليلقه امر للغاءب و مني تتعلق بالقيت ويجوز ان تكون نعتا لمحبة ولتصنع اي لتحب ولتصنع ويقرا علي لفظ الامر اي ليصنعك غيرك بامري ويقرا بكسر اللام وفتح التاء والعين اي لتفعل ما امرك بمراي مني اذ تمشي يجوز ان يتعلق باحد الفعلين وان يكون بدلا من اذ الاولي لان مشي اخته كان منة عليه وان يكون التقدير اذكر اذ تمشي و فتونا مصدر مثل القعود ويجوز ان يكون جمعا تقديره بفتون كثيرة اي بامور تختبر بها و علي قدر حال اي موافقا لما قدر------------------------------------------------------- لك قوله تعالي ان يفرط الجمهور علي فتح الياء وضم الراء فيجوز ان يكون التقدير ان يفرط علينا منه قول فاضمر القول لدلالة الحال عليه كما تقول فرط مني قول وان يكون الفاعل ضمير فرعون كما كان في يطغي قوله تع----------------------------------------------------------------------الي فمن ربكما يا موسي اي وهارون فحذف للعلم به ويجوز ان يكون طلب الاخبار من موسي وحده اذ كان هو الاصل ولذلك قال قال ربنا	452	6367041107588521321	826	1633.0	656	957	86.31138610839844	168	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms567	true	4422448141775450721	0	140	0	669	1443	300	الذي و خلقه مفعول اول وكل شء ثان اي اعطي مخلوقه كل شء وقيل هو علي وجهه والمعني اعطي كل شء مخلوق خلقه اي هو الذي ابتدعه ويقرا خلقه علي الفعل والمفعول الثاني محذوف للعلم به قال تعالي قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسي قوله تعالي علمها مبتدا وفي الخبر عدة اوجه احدها عند ربي و-في كتاب علي هذا معمول الخبر او خبر ثان او حال من الضمير في عند والثاني ان يكون الخبر في كتاب وعند حال والعامل فيها الظرف الذي بعدها علي قول الاخفش وقيل يكون حالا من المضاف اليه في علمها وقيل يكون ظرفا للظرف الثاني وقيل هو ظرف للعلم والثالث ان يكون الظرفان خبرا واحدا مثل هذا حلو حامض ولا يجوز ان يكون في كتاب متعلقا بعلمها وعند الخبر لان المصدر لا يعمل فيما بعد خبره لا يضل في موضع جر	567	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms452	false	4256674250457407957	172	300	832	1444	1444	300	الذي و خلقه مفعول اول وكل شء ثان اي اعطي مخلوقه كل شء وقيل هو علي وجهه والمعني اعطي كل شء مخلوق خلقه اي هو الذي ابتدعه ويقرا خلقه علي الفعل والمفعول الثاني محذوف للعلم به-------------------------------------------------------- قوله تعالي علمها مبتدا وفي الخبر عدة اوجه احدها عند ربي و في كتاب علي هذا معمول الخبر او خبر ثان او حال من الضمير في عند والثاني ان يكون الخبر في كتاب وعند حال -العامل فيها الظرف الذي بعدها علي قول الاخفش وقيل يكون حالا من المضاف اليه في علمها وقيل يكون ظرفا للظرف الثاني وقيل هو ظرف للعلم والثالث ان يكون الظرفان خبرا واحدا مثل هذا حلو حامض ولا يجوز ان يكون في كتاب متعلقا بعلمها وعند الخبر لان المصدر لا يعمل فيما بعد خبره لا يضل في موضع جر-	452	6367041107588521321	611	1198.0	485	670	91.19403076171875	125	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms567	true	4422448141775450721	140	300	669	1443	1443	300	صفة لكتاب وفي التقدير وجهان احدهما لا يضل ربي عن حفظه والثاني لا يضل الكتاب ربي اي عنه فيكون ربي مفعولا ويقرا بضم الياء اي يضل احد ربي عن علمه ويجوز ان يكون ربي فاعلا اي لا يجد الكتاب ضالا اي ضاءعا كقوله تعالي ضل من تدعون ومفعول ينسي محذوف اي ولا ينساه ويقرا بضم الياء اي لا ينسي احد ربي او لا ينسي الكتاب قال تعالي الذي جعل لكم الارض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وانزل من السماء ماء فاخرجنا به ازواجا من نبات شتي كلوا وارعوا انعامكم ان في ذلك لايات لاولي النهي قوله تعالي مهدا هو مصدر وصف به ويجوز ان يكون التقدير ذات مهد ويقرا مهادا مثل فراش ويجوز ان يكون جمع مهد شتي جمع شتيت مثل مريض ومرضي وهو صفة لازواج او لبنات و النهي جمع نهية وقيل هو مفرد قال تعالي فلناتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا انت مكانا سوي قوله تعالي بسحر مثله يجوز ان يتعلق بلناتينك وان-	567	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms453	false	7294316204929906966	0	114	0	540	1496	300	صفة لكتاب وفي التقدير وجهان احدهما لا يضل ربي عن حفظه والثاني لا يضل الكتاب ربي اي عنه فيكون ربي مفعولا ويقرا بضم الياء اي يضل احد ربي عن علمه ويجوز ان يكون ربي فاعلا اي لا يجد الكتاب ضالا اي ضاءعا كقوله تعالي ضل من تدعون ومفعول ينسي محذوف اي ولا ينساه ويقرا بضم الياء اي لا ينسي احد ربي او لا ينسي الك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تاب قوله تعالي مهدا هو مصدر وصف به ويجوز ان يكون التقدير ذات مهد ويقرا مهادا مثل فراش ويجوز ان يكون جمع مهد شتي جمع شتيت مثل مريض ومرضي وهو صفة لازواج او لبنات و النهي جمع نهية وقيل هو م------------------------------------------------------------------------------------فرد قوله تعالي بسحر مثله يجوز ان يتعلق بلناتينك وان	453	6367041107588521321	533	1055.0	420	775	68.7741928100586	111	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms568	true	-8134845592217086573	0	227	0	1175	1557	300	يكون حالا من الفاعلين فاجعل بيننا وبينك موعدا هو ها هنا مصدر لقوله تعالي لا نخلفه نحن ولا انت مكانا اي في مكان و سوي بالكسر صفة شاذة مثله قوم عدا ويقرا بالضم وهو اكثر في الصفات ومعناه وسط ويجوز ان يكون مكانا مفعولا ثانيا لا-جعل وموعدا علي هذا مكان ايضا ولا ينتصب بموعد لانه مصدر قد وصف وقد قرء سوي بغير تنوين علي اجراء الوصل مجري الوقف قال تعالي قال موعدكم يوم الزينة وان يحشر الناس ضحي قوله تعالي قال موعدكم هو مبتدا-- يوم الزينة بالرفع الخبر فان جعلت موعدا زمانا كان الثاني هو الاول وان جعلت موعدا مصدرا كان التقدير وقت موعدكم يوم الزينة ويقرا يوم بالنصب علي ان يكون موعد- مصدرا والظرف خبر عنه اي موعدكم واقع يوم الزينة وهو مصدر في معني المفعول وان يحشر الناس معطوف والتقدير ويوم ان يحشر الناس فيكون في موضع جر ويجوز ان يكون في موضع رفع اي موعدكم ان يحشر الناس ويقرا تحشر علي تسمية الفاعل اي فرعون والناس نصب قال تعالي قال لهم موسي ويلكم لا تفتروا علي الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افتري قوله تعالي فيسحتكم يقرا بفتح الياء وضمها والماضي سحت واسحت------ وانتصب علي جواب النهي قال تعالي قالوا ان هذان لساحران يريدان ان يخرجاكم من ارضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلي قوله تعالي ان هذان يقرا بتشديد ان وبالياء في هذين وهي علامة النصب ويقرا ان بالتشديد وهذان بالالف وفيه اوجه احدها	568	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms453	false	7294316204929906966	114	300	540	1496	1496	300	يكون حالا من الفاعلين فاجعل بيننا وبينك موعدا هو ها-هنا مصدر لقوله تعالي لا نخلفه نحن ولا انت مكانا اي في مكان س--وي بالكسر صفة شاذة مثله قوم عدي ويقرا بالضم وهو اكثر في الصفات ومعناه وسط ويجوز ان يكون مكانا مفعولا ثانيا لا جعل وموعدا علي هذا مكان ايضا ولا ينتصب بموعد لانه مصدر قد وصف وقد قرء سوي بغير تنوين علي اجراء الوصل مجري ال---------------------------------------------------وقف قوله تعالي قال موعدكم هو مبتدا و يوم الزينة بالرفع الخبر فان جعلت موعدا زمانا كان الثاني هو الاول وان جعلت موعدا مصدرا كان التقدير وقت موعدكم يوم الزينة ويقرا يوم بالنصب علي ان يكون موعدا مصدرا والظرف خبر عنه اي موعدكم واقع يوم الزينة وهو مصدر في معني المفعول وان يحشر الناس معطوف والتقدير ويوم ان يحشر الناس فيكون في موضع جر ويجوز ان يكون في موضع رفع اي موعدكم ان يحشر الناس ويقرا نحشر علي تسمية الفاعل اي فرعون والناس ------------------------------------------------------------------------------------نصب قوله تعالي فيسحتكم يقرا بفتح الياء وضمها والماضي سحت واسحت لغتان وانتصب علي جواب ال------------------------------------------------------------------------------------------نهي قوله تعالي ان هذان يقرا بتشديد ان وبالياء في هذين وهي علامة النصب ويقرا ان بالتشديد وهذان بالالف وفيه اوجه احدها-	453	6367041107588521321	935	1823.5	753	1185	78.9029541015625	174	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms568	true	-8134845592217086573	227	300	1175	1557	1557	300	انها بمعني نعم وما بعدها مبتدا وخبر والثاني ان فيها ضمير الشان محذوفا وما بعدها مبتدا وخبر ايضا وكلا الوجهين ضعيف من اجل اللام التي في الخبر وانما يجء مثل ذلك في ضرورة الشعر وقال الزجاج التقدير لهما ساحران فحذف المبتدا والثالث ان الالف هنا علامة التثنية في كل حال وهي لغة لبني الحارث وقيل لكنانة ويقرا ان بالتخفيف وقيل هي مخففة من الثقيلة وهو ضعيف ايضا وقيل هي بمعني ما واللام بمعني-	568	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms454	false	-6335362727172722913	0	73	0	381	1533	300	انها بمعني نعم وما بعدها مبتدا وخبر والثاني ان فيها ضمير الشان محذوف- وما بعدها مبتدا وخبر ايضا وكلا الوجهين ضعيف من اجل اللام التي في الخبر وانما يجء مثل ذلك في ضرورة الشعر وقال الزجاج التقدير لهما ساحران فحذف المبتدا والثالث ان الالف هنا علامة التثنية في كل حال وهي لغة لبني الح-رث وقيل لكنانة ويقرا ان بالتخفيف وقيل هي مخففة من الثقيلة وهو ضعيف ايضا وقيل هي بمعني ما واللام بمعني	454	6367041107588521321	380	745.0	308	383	99.21671295166016	70	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms569	true	-4952247164342695848	0	285	0	1432	1503	300	الا وقد تقدم نظاءره قوله تعالي ويذهبا بطريقتكم اي يذهبا طريقكم فالباء معدية كما ان الهمزة معدية قال تعالي فاجمعوا كيدكم ثم اءتوا صفا وقد افلح اليوم من استعلي قوله تعالي فاجمعوا يقرا بوصل الهمزة وفتح الميم وهو من الجمع الذي هو ضد التفريق ويدل عليه قوله تعالي فجمع كيده والكيد بمعني ما يكاد به ويقرا بقطع الهمزة وكسر الميم وهو لغة في جمع قاله الاخفش وقيل التقدير علي كيدكم و صفا حال اي مصطفين وقيل مفعول به اي اقصدوا صف اعداءكم قال تعالي قالوا يا موسي اما ان تلقي واما ان نكون اول من القي قوله تعالي اما ان تلقي قد ذكر في الاعراف قال تعالي قال بل القوا فاذا حبالهم وعصيهم يخيل اليه من سحرهم انها تسعي قوله تعالي فاذا هي للمفاجاة و حبالهم مبتدا والخبر اذا فعلي هذا يخيل حال وان شءت كان يخيل الخبر و يخيل بالياء علي انه مسند الي السعي اي يخيل اليهم سعيها ويجوز ان يكون مسندا الي ضمير الحبال وذكر لان التانيث غير حقيقي او يكون علي تقدير يخيل الملقي و انها تسعي بدل منه بدل الاشتمال ويجوز ان يكون في موضع نصب علي الحال اي تخيل الحبال ذات سعي ومن قرا بالتاء ففيه ضمير الحبال وانها تسعي بدل منه وقيل هو في موضع نصب اي يخيل اليهم بانها ذات سعي ويقرا بفتح التاء وكسرال-ياء اي تخيل الحبال اليهم سعيها قال تعالي والق ما في يمينك تلقف ما صنعوا انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث اتي قوله تعالي تلقف يقرا بالجزم علي الجواب والفاعل ضمير ما وانث لانه اراد العصا ويجوز ان يكون ضمير موسي عليه السلام ونسب ذلك اليه لانه يكون بتسببه ويقرا بضم الفاء علي انه حال من العصا او من موسي وهي حال مقدرة وتشديد القاف وتخفيفها قراءتان بمعني واما تشديد التاء	569	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms454	false	-6335362727172722913	73	300	381	1533	1533	300	الا وقد تقدم نظاءره قوله تعالي ويذهبا بطريقتكم اي يذهبا طريقكم فالباء معدية كما ان الهمزة مع--------------------------------------------------------------دية قوله تعالي فاجمعوا يقرا بوصل الهمزة وفتح الميم وهو من الجمع الذي هو ضد التفريق ويدل عليه قوله تعالي فجمع كيده والكيد بمعني ما يكاد به ويقرا بقطع الهمزة وكسر الميم وهو لغة في جمع قاله الاخفش وقيل التقدير علي كيدكم و صفا حال اي مصطفين وقيل مفعول به اي اقصدوا صف اعدا-------------------------------------------------------------ءكم قوله تعالي اما ان تلقي قد ذكر في الاع-----------------------------------------------------------------------راف قوله تعالي فاذا هي للمفاجاة و حبالهم مبتدا والخبر اذا فعلي هذا يخيل حال وان شءت كان يخيل الخبر وي-خيل بالياء علي انه مسند الي السعي اي يخيل اليهم سعيها ويجوز ان يكون مسندا الي ضمير الحبال وذكر لان التانيث غير حقيقي او يكون علي تقدير يخيل الملقي و انها تسعي بدل منه بدل الاشتمال ويجوز ان تكون في موضع نصب علي الحال اي تخيل الحبال ذات سعي ومن قرا بالتاء ففيه ضمير الحبال وانها تسعي بدل منه وقيل هو في موضع نصب اي يخيل اليهم بانها ذات سعي ويقرا بفتح التاء وكسر الياء اي تخيل الحبال اليهم سع-------------------------------------------------------------------------------------يها قوله تعالي تلقف يقرا بالجزم علي الجواب والفاعل ضمير ما وانث لانه اراد العصا ويجوز ان يكون ضمير موسي عليه السلام ونسب ذلك اليه لانه يكون بتسببه ويقرا بضم الفاء علي انه حال من العصا او من موسي وهي حال مقدرة وتشديد القاف وتخفيفها قراءتان بمعني واما تشديد التاء-	454	6367041107588521321	1135	2248.0	910	1433	79.2044677734375	220	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms570	true	6614863389179676946	0	300	0	1489	1489	300	ما وجهان احدهما هي بمعني الذي والعاءد محذوف والثاني مصدرية ويقرا بالنصب علي ان تكون ما كافة واضافة كيد الي ساحر اضافة المصدر الي الفاعل وقرء كيد سحر وهو اضافة الجنس الي النوع قال تعالي قال امنتم له قبل ان اذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحر فلاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم في جذوع النخل قوله تعالي في جذوع النخل في هنا علي بابها لان الجذع مكان للمصلوب ومحتو عليه وقيل هي بمعني علي قال تعالي قالوا لن نءثرك علي ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحياة الدنيا قوله تعالي والذي فطرنا في موضع جر اي وعلي الذي وقيل هو قسم ما انت قاض في ما وجهان احدهما هي بمعني ا لذي اي افعل الذي انت عازم عليه والثاني هي زمانية اي اقض امرك مدة ما انت قاض هذه الحياة الدنيا هو منصوب بتقضي و-ما كافة اي تقضي امور الحياة الدنيا ويجوز ان يكون ظرفا والمفعول محذوف فان كان--- قرء بالرفع فهو خبر ان قال تعالي انا امنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما اكرهتنا عليه من السحر قوله تعالي وما اكرهتنا في ما وجهان احدهما هي بمعني الذي معطوفة علي الخطايا وقيل في موضع رفع علي الابتداء والخبر محذوف اي وما اكرهتنا عليه مسقط او محطوط و من السحر حال من ما او من الهاء والثاني هي نافية وفي الكلام تقديم تقديره ليغفر لنا خطايانا من السحر ولم تكرهنا عليه قال تعالي انه من يات ربه مجرما فان له جهنم لا يموت فيها ولا يحيي قوله تعالي انه من يات الضمير هو الشان والقصة قال تعالي جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكي قوله تعالي جنات عدن هي بدل من الدرجات ولا يجوز ان يكون التقدير هي جنات لان خالدين فيها حال وعلي هذا التقدير لا يكون في الكلام ما يعمل في الحال وعلي الاول يكون العامل-	570	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms455	false	-5678649859440853862	15	230	72	1133	1490	300	ما وجهان احدهما هي بمعني الذي والعاءد محذوف والثاني مصدرية ويقرا بالنصب علي ان تكون ما كافة واضافة كيد الي ساحر اضافة المصدر الي الفاعل وقرء كيد سحر وهو اضافة الجنس الي ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نوع قوله تعالي في جذوع النخل في هنا علي بابها لان الجذع مكان للمصلوب ومحتو عليه وقيل هي بمعني ---------------------------------------------------------------------------------------------------------علي قوله تعالي والذي فطرنا في موضع جر اي وعلي الذي وقيل هو قسم ما انت قاض في ما وجهان احدهما هي بمعني ال-ذي اي افعل الذي انت عازم عليه والثاني هي زمانية اي اقض امرك مدة ما انت قاض هذه الحياة الدنيا هو منصوب بتقضي و ما كافة اي تقضي امور الحياة الدنيا ويجوز ان يكون ظرفا والمفعول محذوف فان كان قد قرء بالرفع فهو خبر--------------------------------------------------------------------- ان قوله تعالي وما اكرهتنا في ما وجهان احدهما هي بمعني الذي معطوفة علي الخطايا وقيل في موضع رفع علي الابتداء والخبر محذوف اي وما اكرهتنا عليه مسقط او محطوط و من السحر حال من ما او من الهاء والثاني هي نافية وفي الكلام تقديم تقديره ليغفر لنا خطايانا من السحر ولم تكرهنا ع-----------------------------------------------------------------ليه قوله تعالي انه من يات الضمير هو الشان وال-----------------------------------------------------------------------قصة قوله تعالي جنات عدن هي بدل من الدرجات ولا يجوز ان يكون التقدير هي جنات لان خالدين فيها حال وعلي هذا التقدير لا يكون في الكلام ما يعمل في الحال وعلي الاول يكون العامل	455	6367041107588521321	1042	2052.0	831	1494	69.74565124511719	205	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms571	true	3918502034889821096	0	90	0	454	1553	300	في الحال الاستقرار او معني الاشارة قال تعالي ولقد اوحينا الي موسي ان اسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشي قوله تعالي فاضرب لهم طريقا التقدير موضع طريق فهو مفعول به علي الظاهر ونظيره قوله تعالي ان اضرب بعصاك البحر وهو مثل ضربت زيدا وقيل ضرب هنا بمعني جعل وش-ع مثل قولهم ضربت له بسهم و يبسا بفتح الباء مصدر اي ذات شرع او انه وصفها بالمصدر مبالغة واما اليبس بسكون الباء فصفة بمعني اليابس لا تخاف في الرفع ثلاثة اوجه احدها هو مستانف	571	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms455	false	-5678649859440853862	230	300	1133	1490	1490	300	في الحال الاستقرار او معني الاش-------------------------------------------------------------------------------------------------ارة قوله تعالي فاضرب لهم طريقا التقدير موضع طريق فهو مفعول به علي الظاهر ونظيره قوله تعالي ان اضرب بعصاك البحر وهو مثل ضربت زيدا وقيل ضرب هنا بمعني جعل وشرع مثل قولهم ضربت له بسهم و يبسا بفتح الباء مصدر اي ذات يبس او انه وصفها بالمصدر مبالغة واما اليبس بسكون الباء فصفة بمعني اليابس لا تخاف في الرفع ثلاثة اوجه احدها هو مستانف-	455	6367041107588521321	350	684.0	281	455	76.92308044433594	67	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms571	true	3918502034889821096	90	300	454	1553	1553	300	والثاني هو حال من الضمير في اضرب والثالث هو صفة للطريق والعاءد محذوف اي ولا يخاف فيه ويقرا بالجزم علي النهي او علي جواب الامر واما ولا تخشي فعلي القراءة الاولي هو مرفوع مثل المعطوف عليه ويجوز ان يكون التقدير وانت لا تخشي وعلي قراءة الجزم هو حال اي وانت لا تخشي ويجوز ان يكون التقدير فاضرب لهم غير خاش وقيل الالف في تقدير الجزم شبهت بالحروف الصحاح وقيل نشات لاشباع الفتحة ليتوافق رءوس الاي قال تعالي فاتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم قوله تعالي بجنوده هو في موضع الحال والمفعول الثاني محذوف اي فاتبعهم فرعون عقابه ومعه جنوده وقيل اتبع بمعني اتبع فتكون الباء معدية قال تعالي يا بني اسراءيل قد انجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الايمن ونزلنا عليكم المن والسلوي كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوي قوله تعالي جانب الطور هو مفعول به اي اتيان جانب الطور ولا يكون ظرفا لانه مخصوص فيحل هو جواب النهي وقيل هو معطوف فيكون نهيا ايضا كقولهم لا تمددها فتشقها ومن يحلل بضم اللام اي ينزل كقوله تعالي او تحل قريبا من دارهم وبالكسر بمعني يجب كقوله ويحل عليه عذاب مقيم قال تعالي وما اعجلك عن قومك يا موسي قوله تعالي وما اعجلك ما استفهام مبتدا واعجلك الخبر-	571	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms456	false	5064205191263980987	0	158	0	827	1576	300	والثاني هو حال من الضمير في اضرب والثالث هو صفة للطريق والعاءد محذوف اي ولا تخاف فيه ويقرا بالجزم علي النهي او علي جواب الامر واما ولا تخشي فعلي القراءة الاولي هو مرفوع مثل المعطوف عليه ويجوز ان يكون التقدير وانت لا تخشي وعلي قراءة الجزم هو حال اي وانت لا تخشي ويجوز ان يكون التقدير فاضرب لهم غير خاش وقيل الالف في تقدير الجزم شبهت بالحروف الصحاح وقيل نشات لاشباع الفتحة ليتوافق رءوس ا-------------------------------------------------------لاي قوله تعالي بجنوده هو في موضع الحال والمفعول الثاني محذوف اي فاتبعهم فرعون عقابه ومعه جنوده وقيل اتبع بمعني اتبع فتكون الباء مع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دية قوله تعالي جانب الطور هو مفعول به اي اتيان جانب الطور ولا يكون ظرفا لانه مخصوص فيحل هو جواب النهي وقيل هو معطوف فيكون نهيا ايضا كقولهم لا تمددها فتشقها ومن يحلل بضم اللام اي ينزل كقوله تعالي او تحل قريبا من دارهم وبالكسر بمعني يجب كقوله ويحل عليه عذاب م------------------------------------قيم قوله تعالي وما اعجلك ما استفهام مبتدا واعجلك الخبر	456	6367041107588521321	816	1617.0	659	1100	74.18181610107422	153	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms572	true	6723082090666710766	11	204	52	1067	1521	300	قوله تعالي هم مبتدا و اولاء بمعني الذين علي اثري صلته وقد ذكر ذلك مستقصي في قوله ثم انتم هءلاء تقتلون قال- تعالي فرجع موسي الي قومه غضبان اسفا قال يا قوم الم يعدكم ربكم وعدا حسنا قوله وعدا حسنا يجوز ان يكون مصدرا مءكدا او ان يكون مفعولا به بمعني الموعود قال تعالي قالوا ما اخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا اوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك القي السامري فاخرج لهم عجلا جسدا قوله تعالي بملكنا يقرا بكسر الميم وفتحها وضمها وفيه وجهان احدهما انها لغات والجميع مصدر بمعني القدرة والثاني ان الضم مصدر ملك يقال ملك بين الملك والفتح بمعني المملوك اي باصلاح ما يملك والكسر مصدر مالك وقد يكون بمعني المملوك ايضا واذا جعل مصدرا كان مضافا الي الفاعل والمفعول محذوف اي بملكنا امرنا او الصواب او الخطا حملنا بالتخفيف ويقرا بالتشديد علي ما-لم يسم فاعله اي حملنا قومنا فكذلك صفة لمصدر محذوف اي القاء مثل ذلك وفاعل نسي موسي عليه السلام وهو حكاية عن قومه وقيل الفاعل ضمير السامري قال تعالي افلا يرون الا يرجع اليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا قوله تعالي الا يرجع ان مخففة من الثقيلة ولا كالعوض من اسمها المحذوف وقد قرء يرجع بالنصب	572	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms456	false	5064205191263980987	158	300	827	1576	1576	300	قوله تعالي هم مبتدا و اولاء بمعني الذي -علي اثري صلته وقد ذكر ذلك مستقصي في قوله ثم انتم هءلاء تقتلون قوله تعالي وعدا ح-----------------------------------------------------------------------سنا يجوز ان يكون مصدرا مءكدا او ان يكون مفعولا به بمعني المو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عود قوله تعالي بملكنا يقرا بكسر الميم وفتحها وضمها وفيه وجهان احدهما انها لغات والجميع مصدر بمعني القدرة والثاني ان الضم مصدر ---------ملك بين الملك والفتح بمعني المملوك اي باصلاح ما يملك والكسر مصدر مالك وقد يكون بمعني المملوك ايضا واذا جعل مصدرا كان مضافا الي الفاعل والمفعول محذوف اي بملكنا امرنا او الصواب او الخطا حملنا بالتخفيف ويقرا بالتشديد علي ما لم يسم فاعله اي حملنا قومنا فكذلك صفة لمصدر محذوف اي القاء مثل ذلك وفاعل نسي موسي عليه السلام وهو حكاية عن قومه وقيل الفاعل ضمير السا------------------------------------------------------------------مري قوله تعالي الا يرجع ان مخففة من الثقيلة ولا كالعوض من اسمها المحذوف وقد قرء يرجع بالنصب-	456	6367041107588521321	734	1431.5	595	1017	72.17305755615234	134	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms572	true	6723082090666710766	204	292	1067	1480	1521	300	علي ان تكون ان الناصبة وهو ضعيف لان يرجع من افعال اليقين وقد ذكرنا ذلك في قوله وحسبوا الا تكون قال تعالي قال يا هارون ما منعك اذ رايتهم ضلوا الا تتبعن افعصيت امري قال يا ابن ام لا تاخذ بلحيتي ولا براسي قوله تعالي الا تتبعن لا زاءدة مثل قوله ما منعك الا تسجد وقد ذكر و يا ابن ام قد ذكر في الاعراف لا تاخذ بلحيتي المعني لا تاخذني بلحيتي فلذلك دخلت الباء وفتح اللام لغة وقد قرء بهما قال- تعالي قال بصرت بما لم يبصروا	572	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms457	false	-2767696809723805770	0	64	0	303	1534	300	علي ان تكون ان الناصبة وهو ضعيف لان يرجع من افعال اليقين وقد ذكرنا ذلك في قوله وحسبوا الا ت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------كون قوله تعالي الا تتبعن لا زاءدة مثل قوله ما منعك الا تسجد وقد ذكر و يا ابن ام قد ذكر في الاعراف لا تاخذ بلحيتي المعني لا تاخذني بلحيتي فلذلك دخلت الباء وفتح اللام لغة وقد قرء بهما قوله تعالي---- بصرت بما لم يبصروا	457	6367041107588521321	298	580.5	234	414	71.98067474365234	62	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms573	true	-4610012729816459220	3	297	13	1510	1520	300	قوله تعالي بصرت بما لم يبصروا يتعدي بحرف جر فان جءت بالهمز تعدي بنفسه كفرح وافرحته ويبصروا بالياء علي الغيبة يعني قوم موسي وبالتاء علي الخطاب والمخاطب موسي وحده ولكن جمع الضمير لان قومه تبع له وقرء بصرت بكسر الصاد وتبصروا بفتحها وهي لغة فقبضت بالضاد بملء الكف وبالصاد باطراف الاصابع وقد قرء به و قبضة مصدر بالضاد والصاد ويجوز ان تكون بمعني المقبوض فتكون مفعولا به ويقرا قبضة بضم القاف وهي بمعني المقبوض قال تعالي قال فاذهب فان لك في الحياة ان تقول لا مساس وان لك موعدا لن تخلفه وانظر الي الهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا قوله تعالي لا مساس يقرا بكسر الميم وفتح السين وهو مصدر ماسه اي لا امسك ولا تمسني ويقرا بفتح الميم وكسر السين وهو اسم للفعل اي لا تمسني وقيل هو اسم للخبر اي لا يكون بيننا مماسة لن تخلفه بضم التاء وكسر اللام اي لا تجده مخلفا مثل احمدته واحببته وقيل المعني سيصل اليك فكانه يفي به ويقرا بضم التاء وفتح اللام علي ما لم يسم فاعله ويقرا بالنون وكسر اللام اي لن نخلفكه فحذف المفعول الاول قوله تعالي ظلت يقرا بفتح الظاء وكسرها وهما لغتان والاصل ظللت بكسر اللام الاولي فحذفت ونقلت كسرتها الي الظاء ومن فتح لم ينقل لنحرقنه بالتشديد من تحريق النار وقيل هو من حرق ناب البعير اذا وقع بعضه علي بعض والمعني لنبردنه وشدد للتكثير ويقرا بضم الراء والتخفيف وهي لغة في حرق ناب البعير لننسفنه بكسر السين وضمها وهما لغتان قد قرء بهما قال تعالي انما الهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شء علما كذلك نقص عليك من انباء ما قد سبق قوله تعالي وسع يقرا بكسر السين والتخفيف و علما تمييز اي وسع علمه كل شء ويقرا بالتشديد والفتح وهو يتعدي الي مفعولين والمعني اعطي كل شء علما وفيه وجه	573	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms457	false	-2767696809723805770	58	300	273	1534	1534	300	قوله تعالي بصرت بما لم يبصروا يتعدي بحرف جر فان جءت بالهمز تعدي بنفسه كفرح وافرحته ويبصروا بالياء علي الغيبة يعني قوم موسي وبالتاء علي الخطاب والمخاطب موسي وحده ولكن جمع الضمير لان قومه تبع له وقرء بصرت بكسر الصاد وتبصروا بفتحها وهي لغة فقبضت بالضاد بملء الكف وبالصاد باطراف الاصابع وقد قرء به و قبضة مصدر بالضاد والصاد ويجوز ان تكون بمعني المقبوض فتكون مفعولا به ويقرا قبضة بضم القاف وهي بمعني المق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بوض قوله تعالي لا مساس يقرا بكسر الميم وفتح السين وهو مصدر ماسه اي لا امسك ولا تمسني ويقرا بفتح الميم وكسر السين وهو اسم للفعل اي لا تمسني وقيل هو اسم للخبر اي لا يكون بيننا مماسة لن تخلفه بضم التاء وكسر اللام اي لا تجده مخلفا مثل احمدته واحببته وقيل المعني سيصل اليك فكانه يفي به ويقرا بضم التاء وفتح اللام علي ما لم يسم فاعله ويقرا بالنون وكسر اللام اي لن نخلفكه فحذف المفعول الاول قوله تعالي ظلت يقرا بفتح الظاء وكسرها وهما لغتان والاصل ظللت بكسر اللام الاولي فحذفت ونقلت كسرتها الي الظاء ومن فتح لم ينقل لنحرقنه بالتشديد من تحريق النار وقيل هو من حرق ناب البعير اذا وقع بعضه علي بعض والمعني لنبردنه وشدد للتكثير ويقرا بضم الراء والتخفيف وهي لغة في حرف ناب البعير لننسفنه بكسر السين وضمها وهما لغتان قد قرء ب---------------------------------------------------------------------------------------------هما قوله تعالي وسع يقرا بكسر السين والتخفيف و علما تمييز اي وسع علمه كل شء ويقرا بالتشديد والفتح وهو يتعدي الي مفعولين والمعني اعطي كل شء علما وفيه وجه-	457	6367041107588521321	1254	2496.0	1013	1497	83.76753234863281	239	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms574	true	6978776241648466359	0	300	0	1467	1467	300	يكون بمعني عظم خلق كل شء عظيم كالارض والسماء او هو بمعني بسط فيكون علما تمييزا كذلك صفة لمصدر محذوف اي قصصا كذلك اي نقص نبا من انباء قال تعالي خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا قوله تعالي خالدين حال من الضمير في يحمل وحمل الضمير الاول علي لفظ من فوحد وخالدين علي المعني فجمع و حملا تمييز لاسم ساء وساء مثل بءس والتقدير وساء الحمل حملا ولا ينبغي ان يكون التقدير وساء الوزر لان المميز ينبغي ان يكون من لفظ اسم بءس قال تعالي يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومءذ زرقا يتخافتون بينهم ان لبثتم الا عشرا قوله تعالي ينفخ بالياء علي ما-لم يسم فاعله وبالنون والياء علي تسمية الفاعل و زرقا حال و يتخافتون حال اخري بدل من الاولي او حال من الضمير في زرقا قال تعالي فيذرها قاعا صفصفا لا تري فيها عوجا ولا امتا يومءذ يتبعون الداعي لا عوج له قوله تعالي فيذرها الضمير للارض ولم يجر لها ذكر ولكن الجبال تدل عليها و قاعا حال و لا تري مستانف ويجوز ان يكون حالا ايضا او صفة للحال لا عوج له يجوز ان يكون حالا من الداعي وان يكون مستانفا قال- تعالي يومءذ لا تنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمن ورضي له قولا قوله تعالي الا من اذن من في موضع نصب بتنفع وقيل في موضع رفع اي الا شفاعة من اذن فهو بدل قال تعالي وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما قوله تعالي وقد خاب يجوز ان يكون حالا وان يكون مستانفا قال- تعالي ومن يعمل من الصالحات وهو مءمن فلا يخاف ظلما ولا هضما قوله تعالي فلا يخاف هو جواب الشرط فمن رفع استانف ومن جزم فعلي النهي قال تعالي وكذلك انزلناه قرانا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا قوله تعالي وكذلك الكاف نعت لمصدر محذوف اي انزالا مثل ذلك وصرفنا فيه من-	574	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms458	false	-6672109462425903183	3	207	11	989	1451	300	يكون بمعني عظم خلق كل شء عظيم كالارض والسماء و--هو بمعني بسط فيكون علما تمييز ك-ذلك صفة لمصدر محذوف اي قصصا كذلك اي نقص نبا من ان-----------------------------------------------باء قوله تعالي خالدين حال من الضمير في يحمل وحمل الضمير الاول علي لفظ من فوحد وخالدين علي المعني فجمع و حملا تمييز لاسم ساء وساء مثل بءس والتقدير وساء الحمل حملا ولا ينبغي ان يكون التقدير وساء الوزر لان المميز ينبغي ان يكون من لفظ اسم ---------------------------------------------------------------------------------------بءس قوله تعالي ينفخ بالياء علي ما لم يسم فاعله وبالنون والياء علي تسمية الفاعل و زرقا حال و يتخافتون حال اخري بدل من الاولي او حال من الضمير في ز------------------------------------------------------------------------------------رقا قوله تعالي فيذرها الضمير للارض ولم يجز لها ذكر ولكن الجبال تدل عليها و قاعا حال و لا تري مستانف ويجوز ان يكون حالا ايضا او صفة للحال لا عوج له يجوز ان يكون حالا من الداعي وان يكون مستانفا قوله تع-------------------------------------------------------------------الي الا من اذن من في موضع نصب بتنفع وقيل في موضع رفع اي الا شفاعة من اذن فهو ------------------------------------------------------بدل قوله تعالي وقد خاب يجوز ان يكون حالا وان يكون مستانفا قوله تعا----------------------------------------------------------------لي فلا يخاف هو جواب الشرط فمن رفع استانف ومن جزم فعل- ال--------------------------------------------------------------------------------------نهي قوله تعالي وكذلك الكاف نعت لمصدر محذوف اي انزالا مثل ذلك وصرفنا فيه من	458	6367041107588521321	953	1802.0	752	1471	64.78585815429688	188	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms575	true	-7843482356058307043	0	159	0	781	1501	300	الوعيد اي وعيدا من الوعيد وهو جنس وعلي قول الاخفش من زاءدة قال تعالي فتعالي الله الملك الحق ولا تعجل بالقران من قبل ان يقضي اليك وحيه وقل رب زدني علما قوله تعالي يقضي علي مالم يسم فاعله و--حيه مرفوع به وبالنون وفتح الياء ووحيه نصب قال تعالي ولقد عهدنا الي ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما قوله تعالي له عزما يجوز ان يكون مفعول نجد بمعني نعلم وان يكون عزما مفعول نجد ويكون بمعني نصب و له اما حال من عزم او متعلق بنجد قال تعالي واذ قلنا للملاءكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابي قوله تعالي ابي قد ذكر في البقرة قال تعالي فقلنا يا ادم ان هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقي قوله تعالي فتشقي افرد بعد التثنية لتتوافق رءوس الاي مع ان المعني صحيح لان ادم عليه السلام هو المكتسب وكان اكثر بكاء علي الخطيءة منها قال تعالي وانك لا تظما فيها ولا تضحي قوله تعالي وانك يقرا بفتح الهمزة	575	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms458	false	-6672109462425903183	207	300	989	1451	1451	300	الوعيد اي وعيدا من الوعيد وهو جنس وعلي قول الاخفش من زا--------------------------------------------------------------------------------------------ءدة قوله تعالي يقضي علي مالم يسم فاعله و وحيه مرفوع به وبالنون وفتح الياء ووحيه ---------------------------------------------------------نصب قوله تعالي له عزما يجوز ان يكون مفعول نجد بمعني نعلم وان يكون عزما مفعول نجد ويكون بمعني نصب و-له اما حال من عزم او متعلق ب-------------------------------------------------------------نجد قوله تعالي ابي قد ذكر في الب------------------------------------------------------------------------قرة قوله تعالي فتشقي افرد بعد التثنية لتتوافق رءوس الاي مع ان المعني صحيح لان ادم عليه السلام هو المكتسب وكان اكثر بكاء علي الخطيءة م-------------------------------------نها قوله تعالي وانك يقرا بفتح الهمزة-	458	6367041107588521321	445	859.5	354	783	56.83269500732422	87	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms575	true	-7843482356058307043	159	300	781	1501	1501	300	عطفا علي موضع الا تجوع وجاز ان تقع ان المفتوحة معمولة لان لما فصل بينهما والتقدير ان لك الشبع والري والكن ويقرا بالكسر علي الاستءناف او العطف علي ان الاولي قال تعالي فوسوس اليه الشيطان قال يا ادم هل ادلك علي شجرة الخلد وملك لا يبلي قوله تعالي فوسوس اليه عدي وسوس بالي لانه بمعني اسر وعداه في موضع اخر باللام لانه بمعني ذكر له او يكون بمعني لاجله قال تعالي فاكلا منها فبدت لهما سواتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصي ادم ربه فغوي قوله تعالي فغوي الجمهور علي الالف وهو بمعني فسد وهلك وقرء شاذا بالياء وكسر الواو وهو من غوي الفصيل اذا -بشم علي اللبن وليست بشء قال تعالي ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمي قوله تعالي ضنكا الجمهور علي التنوين وان الالف في الوقف مبدلة منه والضنك الضيق ويقرا ضنكي-	575	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms459	false	-2406649929757066082	0	94	0	487	1499	300	عطفا علي موضع الا تجوع وجاز ان تقع ان المفتوحة معمولة لان لما فصل بينهما والتقدير ان لك الشبع والري والكن ويقرا بالكسر علي الاستءناف او العطف علي ان الاو----------------------------------------------------------------------------لي قوله تعالي فوسوس اليه عدي وسوس بالي لانه بمعني اسر وعداه في موضع اخر باللام لانه بمعني ذكر له او يكون بمعني لا------------------------------------------------------------------------------------------جله قوله تعالي فغوي الجمهور علي الالف وهو بمعني فسد وهلك وقرء شاذا بالياء وكسر الواو وهو من غوي الفصيل اذا ابشم علي اللبن وليست ---------------------------------------------------------------------بشء قوله تعالي ضنكا الجمهور علي التنوين وان الالف في الوقف مبدلة منه والضنك الضيق ويقرا ضنكي	459	6367041107588521321	479	939.0	386	722	66.34349060058594	89	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms576	true	-382470185807259703	0	268	0	1332	1501	300	علي مثال سكري قوله تعالي ونحشره يقرا بضم الراء علي الاستءناف وبسكونها اما لتوالي الحركات او انه مجزوم حملا علي موضع جواب الشرط وهو قوله فان له و اعمي حال قال تعالي قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسي قوله تعالي كذلك في موضع نصب اي حشرنا مثل ذلك او فعلنا مثل ذلك او اتيانا مثل ذلك او جزاء مثل اعراضك او نسيانا قال تعالي افلم يهد لهم كم اهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات لاولي النهي قوله تعالي يهد لهم في فاعله وجهان احدهما ضمير اسم الله تعالي اي الم يبين الله لهم وعلق بين هنا اذ كانت بمعني اعلم كما علقه في قوله تعالي وتبين لكم كيف فعلنا بهم والثاني ان يكون الفاعل ما دل عليه اهلكنا اي اهلاكنا والجملة مفسرة له ويقرا بالنون و كم في موضع نصب ب-اهلكنا اي كم قرنا اهلكنا وقد استوفينا ذلك في سل بني اسراءيل يمشون حال من الضمير المجرور في لهم اي الم يب-ن للمشركين في حال مشيهم في مساكن من اهلك من الكفار وقيل هو حال من المفعول في اهلكنا اي اهلكناهم في حال غفلتهم قال تعالي ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما واجل مسمي قوله تعالي واجل مسمي هو معطوف علي كلمة اي ولولا اجل مسمي لكان العذاب لازما واللزام مصدر في موضع اسم الفاعل ويجوز ان يكون جمع لازم مثل قاءم وقيام قال تعالي فاصبر علي ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن اناء الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترضي قوله تعالي ومن اناء الليل هو في موضع نصب بسبح الثانية واطراف محمول علي الموضع او معطوف علي قبل ووضع الجمع موضع التثنية لان النهار	576	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms459	false	-2406649929757066082	94	300	487	1499	1499	300	علي مثال سكري قوله تعالي ونحشره يقرا بضم الراء علي الاستءناف وبسكونها اما لتوالي الحركات او انه مجزوم حملا علي موضع جواب الشرط وهو قوله فان له و اعمي --------------------------------------------------------حال قوله تعالي كذلك في موضع نصب اي حشرنا مثل ذلك او فعلنا مثل ذلك و--اتيانا مثل ذلك او جزاء مثل اعراضك او نسي----------------------------------------------------------------------------------------------انا قوله تعالي يهد لهم في فاعله وجهان احدهما ضمير اسم الله تعالي اي الم يبين الله لهم وعلق بين هنا اذ كانت بمعني اعلم كما علقه في قوله تعالي وتبين لكم كيف فعلنا بهم والثاني ان يكون الفاعل ما دل عليه اهلكنا اي اهلاكنا والجملة مفسرة له ويقرا بالنون و كم في موضع نصب ب اهلكنا اي كم قرنا اهلكنا وقد استوفينا ذلك في سل بني اسراءيل يمشون حال من الضمير المجرور في لهم اي الم يبين للمشركين في حال مشيهم في مساكن من اهلك من الكفار وقيل هو حال من المفعول في اهلكنا اي اهلكناهم في حال غفل------------------------------------------------------تهم قوله تعالي واجل مسمي هو معطوف علي كلمة اي ولولا اجل مسمي لكان العذاب لازما واللزام مصدر في موضع اسم الفاعل ويجوز ان يكون جمع لازم مثل قاءم وق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يام قوله تعالي ومن اناء الليل هو في موضع نصب بسبح الثانية واطراف محمول علي الموضع او معطوف علي قبل ووضع الجمع موضع التثنية لان النهار-	459	6367041107588521321	997	1960.5	793	1334	74.73763275146484	199	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms576	true	-382470185807259703	268	300	1332	1501	1501	300	له طرفان وقد جاء في قوله واقم الصلاة طرفي النهار وقيل لما كان النهار جنسا ج---مع الاطراف وقيل اراد بالاطراف الساعات كما قال تعالي ومن اناء الليل لعلك ترضي وترضي وهما ظاهران-	576	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms460	false	8139583029067737358	0	33	0	173	1567	300	له طرفان وقد جاء في قوله واقم الصلاة طرفي النهار وقيل لما كان النهار جنسا جمع مع الاطراف وقيل اراد بالاطراف الساعات كما قال تعالي ومن اناء الليل لعلك ترضي وترضي وهما ظاهران	460	6367041107588521321	169	327.0	138	173	97.68785858154297	30	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms577	true	-8696837412039050515	20	300	103	1543	1543	300	قوله تعالي زهرة في نصبه اوجه احدها ان يكون منصوبا بفعل محذوف دل عليه متعنا اي جعلنا لهم زهرة والثاني ان يكون بدلا من موضع به والثالث ان يكون بدلا من ازواج والتقدير ذوي زهرة فحذف المضاف ويجوز ان يكون جعل الازواج زهرة علي المبالغة ولا يجوز ان يكون صفة لانه معرفة وازواجا نكرة والرابع ان يكون علي الذم اي اذم او اعني والخامس ان يكون بدلا من ما اختاره بعضهم وقال اخرون لا يجوز لان قوله تعالي لنفتنهم من صلة متعنا فيلزم منه الفصل بين الصلة والموصول بالاجنبي والسادس ان يكون حالا من الهاء او من ما وحذف التنوين لالتقاء الساكنين وجر الحياة علي البدل من ما اختاره مكي وفيه نظر والسابع انه تمييز لما او للهاء في به حكي عن الفراء وهو غلط لانه معرفة قال تعالي وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسالك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوي قوله تعالي والعاقبة للتقوي اي لذوي التقوي وقد دل علي ذلك قوله والعاقبة للمتقين قال تعالي وقالوا لولا ياتينا باية من ربه او لم تاتهم بينة ما في الصحف الاولي ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك من قبل ان نذل ونخزي قوله تعالي او لم تاتهم يقرا بالتاء علي لفظ البين-ة وبالياء علي معني البيان وقرء بينة بالتنوين وما بدل منها او خبر مبتدا محذوف وحكي عن بعضهم بالنصب والتنوين علي ان يكون الفاعل ما وبينة حال مقدمة و الصحف بالتحريك والاسكان فنتبع جواب الاستفهام و نذل ونخزي علي تسمية الفاعل وترك تسميته قال تعالي قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من اصحاب الصراط السوي ومن اهتدي قوله تعالي من اصحاب من مبتدا واصحاب خبر والجملة في موضع نصب ولا تكون من بمعني الذي اذ لا عاءد عليها وقد حكي ذلك عن-	577	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms460	false	8139583029067737358	33	235	173	1202	1567	300	قوله تعالي زهرة في نصبه اوجه احدها ان يكون منصوبا بفعل محذوف دل عليه متعنا اي جعلنا لهم زهرة والثاني ان يكون بدلا من موضع به والثالث ان يكون بدلا من ازواج والتقدير ذوي زهرة فحذف المضاف ويجوز ان يكون جعل الازواج زهرة علي المبالغة ولا يجوز ان يكون صفة لانه معرفة وازواجا نكرة والرابع ان يكون عل- الذم اي اذم او اعني والخامس ان يكون بدلا من ما اختاره بعضهم وقال اخرون لا يجوز لان قوله تعالي لنفتنهم من صلة متعنا فيلزم منه الفصل بين الصلة والموصول بالاجنبي والسادس ان يكون حالا من الهاء او من ما وحذف التنوين لالتقاء الساكنين وجر الحياة علي البدل من ما اختاره مكي وفيه نظر والسابع انه تمييز لما او للهاء في به حكي عن الفراء وهو غلط لانه مع---------------------------------------------------------------------------------رفة قوله تعالي والعاقبة للتقوي اي لذوي التقوي وقد دل علي ذلك قوله والعاقبة للمت-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قين قوله تعالي او لم تاتهم يقرا بالتاء علي لفظ التثنية وبالياء علي معني البيان وقرء بينة بالتنوين و -------------------------------------------------------------------------------ما وبينة حال مقدمة و الصحف بالتحريك والاسكان فنتبع جواب الاستفهام و نذل ونخزي علي تسمية الفاعل وترك تسم-----------------------------------------------------------------------يته قوله تعالي من اصحاب من مبتدا و------خبر والجملة في موضع نصب ولا تكون من بمعني الذي اذ لا عاءد عليها وقد حكي ذلك عن	460	6367041107588521321	1015	1983.5	815	1442	70.38835144042969	195	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms578	true	8729950735077675277	0	65	0	366	1546	300	الفراء الصراط السوي فيه خمس قراءات الاولي علي فعيل اي المستوي والثانية السواء اي الوسط والثالثة السوء بفتح السين بمعني ال-شر والرابعة السواي وهو تانيث الاسوا وانث علي معني الصراط اي الطريقة كقوله تعالي استقاموا علي الطريقة والخامسة السوي علي تصغير السوء ومن اهتدي بمعني الذي وفيه عطف الخبر علي الاستفهام وفيه تقوية قول الفراء ويجوز ان يكون من في موضع جر اي واصحاب من	578	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms460	false	8139583029067737358	235	300	1202	1567	1567	300	الفراء الصراط السوي فيه خمس قراءات الاولي علي فعيل اي المستوي والثانية السواء اي الوسط والثالثة السوء بفتح السين بمعني النشر والرابعة السوءي وهو تانيث الاسوا وانث علي معني الصراط اي الطريقة كقوله تعالي استقاموا علي الطريقة والخامس- السوي علي تصغير السوء ومن اهتدي بمعني الذي وفيه عطف الخبر علي الاستفهام وفيه تقوية قول الفراء ويجوز ان يكون من في موضع جر اي واصحاب من-	460	6367041107588521321	363	710.0	299	367	98.91007995605469	62	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms578	true	8729950735077675277	65	300	366	1546	1546	300	اهتدي يعني النبي صلي الله عليه وسلم ويجوز ان يكون استفهاما كالاول سورة الانبياء------------- بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون قوله تعالي وهم في غفلة هم مبتدا و-معرضون الخبر وفي غفلة يجوز ان يكون حالا من الضمير في معرضون اي اعرضوا غافلين ويجوز ان يكون خبرا ثانيا قال تعالي ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث الا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم واسروا النجوي الذين ظلموا هل هذا الا بشر مثلكم قوله تعالي محدث محمول علي لفظ ذكر ولو رفع علي موضع من ذكر جاز و من ربهم يجوز ان يتعلق بياتيهم وان يكون صفة لذكر وان يتعلق بمحدث وان يكون حالا من الضمير في محدث قوله تعالي لاهية هو حال من الضمير في يلعبون ويجوز ان يكون حالا من ا لواو في استمعوه قوله تعالي الذين ظلموا في موضعه ثلاثة اوجه احدها الرفع وفيه اربعة اوجه احدها ان يكون بدلا من الواو في اسروا والثاني ان يكون فاعلا والواو حرف للجمع لا اسم والثالث ان يكون مبتدا والخبر هل هذا والتقدير يقولون هل هذا والرابع ان يكون خبر مبتدا محذوف اي هم الذين ظلموا والوجه الثاني ان يكون منصوبا علي اضمار اعني والثالث ان يكون مجرورا صفة للناس قال تعالي قال ربي يعلم القول في السماء والارض وهو السميع العليم قوله تعالي قال ربي يقرا قل علي الامر وقال علي الخبر في السماء حال من القول او حال من الفاعل في يعلم وفيه ضعف ويجوز ان يتعلق-	578	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms461	false	5800767769002249705	0	187	0	939	1521	300	اهتدي يعني ا-------------------لنبي ويجوز ان يكون استفهاما كالاول سورة الانبياء عليهم السلام بسم الله الرحمن الر------------------------------------------------حيم قوله تعالي وهم في غفلة هم مبتدا و معرضون الخبر وفي غفلة يجوز ان يكون حالا من الضمير في معرضون اي اعرضوا غافلين ويجوز ان يكون خبرا ثا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نيا قوله تعالي محدث محمول علي لفظ ذكر ولو رفع علي موضع من ذكر جاز و-من ربهم يجوز ان يتعلق بياتيهم وان يكون صفة لذكر وان يتعلق بمحدث وان يكون حالا من الضمير في محدث قوله تعالي لاهية هو حال من الضمير في يلعبون ويجوز ان يكون حالا من ا-لواو في استمعوه قوله تعالي الذين ظلموا في موضعه ثلاثة اوجه احدها الرفع وفيه اربعة اوجه احدها ان يكون بدلا من الواو في اسروا والثاني ان يكون فاعلا والواو حرف للجمع لا اسم والثالث ان يكون مبتدا والخبر هل هذا والتقدير يقولون هل هذا والرابع ان يكون خبر مبتدا محذوف اي هم الذين ظلموا والوجه الثاني ان يكون منصوبا علي اضمار اعني والثالث ان يكون مجرورا صفة لل----------------------------------------------------------------ناس قوله تعالي قال ربي يقرا قل علي الامر وقال علي الخبر في السماء حال من القول او حال من الفاعل في يعلم وفيه ضعف ويجوز ان يتعلق	461	6367041107588521321	911	1780.0	728	1195	76.23430633544922	179	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms579	true	-6532735244160788077	40	183	207	947	1549	300	قوله تعالي اضغاث احلام اي هذا اضغاث كما ارسل اي اتيانا مثل ارسال الاولين و اهلكناها صفة لقرية اما علي اللفظ او علي الموضع و يوحي بالياء و-اليهم قاءم مقام الفاعل ونوحي بالنون والمفعول محذوف اي الامر والنهي قال تعالي وما جعلناهم جسدا لا ياكلون الطعام وما كانوا خالدين قوله تعالي جسدا هو مفرد في موضع الجمع والمضاف محذوف اي ذوي اجساد-- لا ياكلون صفة لاجساد و جعلناهم يجوز ان يكون متعديا الي اثنين وان يتعدي الي واحد فيكون جسدا حالا ولا ياكلون حالا اخري قال تعالي لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم افلا تعقلون وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة قوله تعالي فيه ذكركم الجملة صفة لكتاب و ذكركم مضاف الي المفعول اي ذكرنا اياكم ويجوز ان يكون مضافا الي الفاعل اي ما ذكرتم من الشرك وتكذيب النبي صلي الله عليه وسلم فيكون المفعول محذوفا و كم في موضع نصب بقص-منا و	579	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms461	false	5800767769002249705	188	300	945	1521	1521	300	قوله تعالي اضغاث احلام اي هذا اضغاث كما ارسل اي اتيانا مثل ارسال الاولين و اهلكناها صفة لقرية اما علي اللفظ او علي الموضع و يوحي بالياء و اليهم قاءم مقام الفاعل ونوحي بالنون والمفعول محذوف اي الامر وال-------------------------------------------------------------نهي قوله تعالي جسدا هو مفرد في موضع الجمع والمضاف محذوف اي ذوي اجساد و لا ياكلون صفة لاجساد و-جعلناهم يجوز ان يكون متعديا الي اثنين وان يتعدي الي واحد فيكون جسدا حالا ولا ياكلون حالا ا------------------------------------------------------------------------------------خري قوله تعالي فيه ذكركم الجملة صفة لكتاب وذك-ركم مضاف الي المفعول اي ذكرنا اياكم ويجوز ان يكون مضافا الي الفاعل اي ما ذكرتم من الشرك وتكذيب النبي في-------------------كون المفعول محذوفا و-كم في موضع نصب ب قصمنا و-	461	6367041107588521321	560	1078.5	452	744	75.26881408691406	105	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms579	true	-6532735244160788077	183	300	947	1549	1549	300	كانت ظالمة صفة لقرية قال تعالي فلما احسوا باسنا اذا هم منها يركضون قوله تعالي اذا هم للمفاجاة فهم مبتدا و-يركضون الخبر واذا ظرف للخبر قال تعالي فما زالت تلك دعواهم حتي جعلناهم حصيدا خامدين وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ان كنا فاعلين بل نقذف بالحق علي الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون قوله تعالي تلك دعواهم تلك في موضع رفع اسم زالت ودعواهم الخبر ويجوز العكس والدعوي قولهم يا ويلنا و حصيدا مفعول ثان والتقدير مثل حصيد فلذلك لم يجمع كما لا يجمع مثل المقدر و خادمين بمنزلة هذا حلو حامض ويجوز ان يكون صفة لحصيد و لاعبين حال من الفاعل في خلقنا-	579	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms462	false	7693534579133539878	0	68	0	342	1487	300	كانت ظالمة صفة لق----------------------------------------------رية قوله تعالي اذا هم للمفاجاة فهم مبتدا و يركضون الخبر واذا ظرف لل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي تلك دعواهم تلك في موضع رفع اسم زالت ودعواهم الخبر ويجوز العكس والدعوي قولهم يا ويلنا و حصيدا مفعول ثان والتقدير مثل حصيد فلذلك لم يجمع كما لا يجمع مثل المقدر و خامدين بمنزلة هذا حلو حامض ويجوز ان يكون صفة لحصيد و لاعبين حال من الفاعل في خلقنا	462	6367041107588521321	332	646.0	266	604	54.966888427734375	62	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms580	true	-5079176368213330557	0	278	0	1388	1489	300	و ان كنا بمعني ما كنا وقيل هي شرط فيدمغه قرء شاذا بالنصب وهو بعيد والحمل فيه علي المعني اي بالحق فالدمغ مما تصفون حال اي ولكم الويل واقعا و-ما بمعني الذي او نكرة موصوفة او مصدرية قال تعالي وله من في السماوات والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون قوله تعالي ومن عنده فيه وجهان احدهما ان تكون من معطوفة علي من الاولي والاولي مبتدا وله الخبر او هي مرفوعة بالظرف فعلي هذا لا يستكبرون حال اما من من الاولي او الثانية علي قول من رفع بالظرف او من الضمير في الظرف الذي هو الخبر او من الضمير في عنده والوجه الثاني ان تكون من الثانية مبتدا ولا يستكبرون الخبر قال تعالي يسبحون الليل والنهار لا يفترون قوله تعالي يسبحون يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا من ضمير الفاعل قبلها و لا يفترون حال من ضمير الفاعل في يسبحون قال تعالي ام اتخذوا الهة من الارض هم ينشرون قوله تعالي من الارض هو صفة لالهة او متعلق باتخذوا علي معني ابتداء غاية الاتخاذ قال تعالي لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون قوله تعالي الا الله الرفع علي ان الا صفة بمعني غير ولا يجوز ان يكون بدلا لان المعني يصير الي قولك لو كان فيهما الله لفسدتا الا تري انك لو قلت ما جاءني في قومك الا زيد علي البدل لكان المعني جاءني زيد وحده وقيل يمتنع البدل لان ما قبلها ايجاب ولا يجوز النصب علي الاستثناء لوجهين احدهما انه فاسد في المعني وذلك انك اذا قلت لو جاءني القوم الا زيدا لقتلتهم كان معناه ان القتل امتنع لكون زيد مع القوم فلو نصبت في الاية لكان المعني ان فساد السموات والارض امتنع لوجود الله تعالي مع	580	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms462	false	7693534579133539878	68	300	342	1487	1487	300	و ان كنا بمعني ما كنا وقيل هي شرط فيدمغه قرء شاذا بالنصب وهو بعيد والحمل فيه علي المعني اي بالحق فالدمغ عما يصفون حال اي ولكم الويل واقعا و ما بمعني الذي او نكرة موصوفة او مصد--------------------------------------------------------------------------------رية قوله تعالي ومن عنده فيه وجهان احدهما ان تكون من معطوفة علي من الاولي والاولي مبتدا وله الخبر او هي مرفوعة بالظرف فعلي هذا لا يستكبرون حال اما من من الاولي او الثانية علي قول من رفع بالظرف او من الضمير في الظرف الذي هو الخبر او من الضمير في عنده والوجه الثاني ان تكون من الثانية مبتدا ولا يستكبرون ال-----------------------------------------خبر قوله تعالي يسبحون يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا من ضمير الفاعل قبلها و لا يفترون حال من ضمير الفاعل في يسب--------------------------------------------حون قوله تعالي من الارض هو صفة لالهة او متعلق باتخذوا علي معني ابتداء غاية الات---------------------------------------------------------------------------خاذ قوله تعالي الا الله الرفع علي ان الا صفة بمعني غير ولا يجوز ان يكون بدلا لان المعني يصير الي قولك لو كان فيهما الله لفسدتا الا تري انك لو قلت ما جاءن---ي قومك الا زيد علي البدل لكان المعني جاءني زيد وحده وقيل يمتنع البدل لان ما قبلها ايجاب ولا يجوز النصب علي الاستثناء لوجهين احدهما انه فاسد في المعني وذلك انك اذا قلت لو جاءني القوم الا زيدا لقتلتهم كان معناه ان القتل امتنع لكون زيد مع القوم فلو نصبت في الاية لكان المعني ان فساد السموات والارض امتنع لوجود الله تعالي مع-	462	6367041107588521321	1133	2239.0	903	1389	81.56947326660156	223	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms580	true	-5079176368213330557	278	300	1388	1489	1489	300	الالهة وفي ذلك اثبات اله مع الله واذا رفعت علي الوصف لا يلزم مثل ذلك لان المعني لو كان فيهما غير الله-	580	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms463	false	-9187070762248576542	0	22	0	101	1489	300	الالهة وفي ذلك اثبات اله مع الله واذا رفع- علي الوصف لا يلزم مثل ذلك لان المعني لو كان فيهما غير الله	463	6367041107588521321	100	190.0	79	102	98.03921508789062	20	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms581	true	4760901575528696658	0	299	0	1534	1537	300	لفسدتا والوجه الثاني ان الهة هنا نكرة والجمع اذا كان نكرة لم يستثن منه عند جماعة من المحققين لانه لا عموم له بحيث يدخل في- المستثني لولا الاستثناء قال تعالي ام اتخذوا من دونه الهة قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل اكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون قوله تعالي ذكر من معي الجمهور علي الاضافة وقرء بالتنوين علي ان تكون من في موضع نصب بالمصدر ويجوز ان تكون في موضع رفع علي اقامة المصدر مقام مالم يسم فاعله ويقرا كذلك الا انه بكسر الميم والتقدير هذا ذكر من كتاب معي ومن كتاب قبلي ونحو ذلك فحذف الموصوف قوله تعالي الحق الجمهور علي النصب بالفعل قبله وقرء بالرفع علي تقدير حذف مبتدا قال تعالي وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول قوله تعالي بل عباد اي هم عباد مكرمون بالتخفيف والتشديد و لا يسبقونه صفة في موضع رفع قال تعالي ومن يقل منهم اني اله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين قوله تعالي فذلك في موضع رفع بالابتداء وقيل في موضع نصب بفعل دل عليه نجزيه والجملة جواب الشرط و كذلك في موضع نصب بنج-زي اي جزاء مثل ذلك قال تعالي اولم ير الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شء حي افلا يءمنون قوله تعالي او-لم يقرا بالواو وبحذفها وقد ذكر نظيره في البقرة عند قوله تعالي وقالوا اتخذ الله كانتا الضمير يعود علي الجنسين و رتقا بسكون التاء اي ذاتي رتق او مرتوقتين كالخلق بمعني المخلوق ويقرا بفتحها وهو بمعني المرتوق كالقبض والنقض وجعلنا اي وخلقنا والمفعول كل شء و-حي صفة ومن لابتداء الغاية ويجوز ان يكون صفة لكل تقدم عليه فصار حالا ويجوز ان تكون جعل بمعني صير فيكون من الماء مفعولا ثانيا ويقرا حيا علي ان يكون صفة لكل او مفعولا ثانيا قال- تعالي وجعلنا في الارض رواسي ان تميد	581	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms463	false	-9187070762248576542	22	252	101	1266	1489	300	لفسدتا والوجه الثاني ان الهة هنا نكرة والجمع اذا كان نكرة لم يستثن منه عند جماعة من المحققين لانه لا عموم له بحيث يدخل فيه المستثني لولا الاستث------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ناء قوله تعالي ذكر من معي الجمهور علي الاضافة وقرء بالتنوين علي ان تكون من في موضع نصب بالمصدر ويجوز ان تكون في موضع رفع علي اقامة المصدر مقام مالم يسم فاعله ويقرا كذلك الا انه بكسر الميم والتقدير هذا ذكر من كتاب معي ومن كتاب قبلي ونحو ذلك فحذف الموصوف قوله تعالي الحق الجمهور علي النصب بالفعل قبله وقرء بالرفع علي تقدير حذف مب--------------------------------------------------------------------------تدا قوله تعالي بل عباد اي هم عباد مكرمون بالتخفيف والتشديد و لا يسبقونه صفة في موضع --------------------------------------------------------------------------رفع قوله تعالي فذلك في موضع رفع بالابتداء وقيل في موضع نصب بفعل دل عليه نجزيه والجملة جواب الشرط و كذلك في موضع نصب ب نجزي اي جزاء مثل -----------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي او لم يقرا بالواو وبحذفها وقد ذكر نظيره في البقرة عند قوله تعالي وقالوا اتخذ الله كانتا الضمير يعود علي الجنسين و رتقا بسكون التاء اي ذاتي رتق او مرتوقتين كالخلق بمعني المخلوق ويقرا بفتحها وهو بمعني المرتوق كالقبض والنقض وجعلنا اي وخلقنا والمفعول كل شء و حي صفة ومن لابتداء الغاية ويجوز ان يكون صفة لكل تقدم عليه فصار حالا ويجوز ان تكون جعل بمعني صير فيكون من الماء مفعولا ثانيا ويقرا حيا علي ان يكون صفة لكل او مفعولا ثانيا قوله تعالي -----ان تميد اي مخافة ان تميد	463	6367041107588521321	1132	2210.0	907	1539	73.55425262451172	214	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms582	true	-6567663801455279830	6	75	36	364	1480	300	قوله تعالي ان تميد اي مخافة ان تميد او لءلا تميد و فجاجا حال من سبل وقيل سبلا بدل اي سبلا فجاجا كما جاء في الاية الاخري قال تعالي وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون قوله تعالي كل اي كل واحد منهما او منها ويعود الي الليل والنهار والشمس والقمر و يسبحون خبر كل علي المعني لان كل واحد منها اذا سبح فكلها تسبح	582	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms463	false	-9187070762248576542	244	300	1230	1489	1489	300	قوله تعالي ان تميد اي مخافة ان تميد او لءلا تميد و فجاجا حال من سبل وقيل سبلا بدل اي سبلا فجاجا كما جاء في الاية الاخري-------------------------------------------------------------------- قوله تعالي كل اي كل واحد منهما او منها ويعود الي الليل والنهار والشمس والقمر و يسبحون خبر كل علي المعني لان كل واحد منها اذا سبح فكلها تسبح-	463	6367041107588521321	259	504.0	204	328	78.96341705322266	56	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms582	true	-6567663801455279830	75	299	364	1477	1480	300	وقيل يسبحون علي هذا الوجه حال والخبر في فلك وقيل التقدير كلها والخبر يسبحون واتي بضمير الجمع علي معني كل وذكره كضمير من يعقل لانه وصفها بالسباحة وهي من صفات من يعقل قال تعالي وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد افان مت فهم الخالدون قوله تعالي افان مت قد ذكر في قوله تعالي وما محمد الا رسول قال تعالي كل نفس ذاءقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون قوله تعالي فتنة مصدر مفعول له او في موضع الحال اي فاتنين او علي المصدر بمعني نبلوكم اي نفتنكم بهما فتنة قال تعالي واذا راك الذين كفروا ان يتخذونك الا هزوا اهذا الذي يذكر الهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون قوله تعالي الا هزوا اي مهزوا به وهو مفعول ثان واعاد ذكرهم توكيدا قال تعالي خلق الانسان من عجل ساريكم اياتي فلا تستعجلون ويقولون متي هذا الوعد ان كنتم صادقين لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون بل تاتيهم بغتة قوله تعالي من عجل في موضع نصب بخلق علي المجاز كما تقول خلق من طين وقيل هو حال اي عجلا وجواب لو محذوف و-حين مفعول به لا ظرف وب-غتة مصدر في موضع الحال قال تعالي قل من يكلءكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون قوله تعالي من الرحمن اي من امر الرحمن فهو في موضع نصب بيكلءكم ونظيره يحفظونه من امر الله	582	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms464	false	6890580001710474214	0	132	0	630	1485	300	وقيل يسبحون علي هذا الوجه حال والخبر في فلك وقيل التقدير كلها والخبر يسبحون واتي بضمير الجمع علي معني كل وذكره كضمير من يعقل لانه وصفها بالسباحة وهي من صفات من ي------------------------------------------------------------عقل قوله تعالي افان مت قد ذكر في قوله تعالي وما محمد الا ر---------------------------------------------------------------------سول قوله تعالي فتنة مصدر مفعول له او في موضع الحال اي فاتنين او علي المصدر بمعني نبلوكم اي تفتنكم بهما ف---------------------------------------------------------------------------------------------------تنة قوله تعالي الا هزوا اي مهزوا به وهو مفعول ثان واعاد ذكرهم توك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يدا قوله تعالي من عجل في موضع نصب بخلق علي المجاز كما تقول خلق من طين وقيل هو حال اي عجلا وجواب لو محذوف و حين مفعول به لا ظرف و بغتة مصدر في موضع ال-------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي من الرحمن اي من امر الرحمن فهو في موضع نصب بيكلءكم ونظيره يحفظونه من امر الله	464	6367041107588521321	612	1201.0	482	1115	54.88789367675781	122	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms583	true	-5606754843321391465	11	250	57	1287	1532	300	قوله تعالي لا يستطيعون هو مستانف قال تعالي بل متعنا هءلاء واباءهم حتي طال عليهم العمر افلا يرون انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها قوله تعالي ننقصها من اطرافها قد ذكر في الرعد قال تعالي قل انما انذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء اذا ما ينذرون قوله تعالي ولا يسمع فيه قراءات وجوهها ظاهرة و اذا منصوبة بيسمع او بالدعاء فعلي هذا القول يكون المصدر المعرف بالالف واللام عاملا بنفسه قال تعالي ولءن مستهم نفحة من عذاب ربك قوله تعالي من عذاب صفة لنفحة او في موضع نصب بمستهم قال تعالي ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيءا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفي بنا حاسبين قوله تعالي القسط انما افرد وهو صفة لجمع لانه مصدر وصف به وان شءت قلت التقدير ذوات القسط ليوم القيامة اي لاجله وقيل هي بمعني في و شيءا بمعني المصدر و مثقال بالنصب علي انه خبر كان اي وان كان الظلم او العمل ويقرا بالرفع علي ان تكون كان تامة و من خردل صفة لحبة او لمثقال و اتينا بالقصر جءنا ويقرا بالمد بمعني جازينا بها فهو يقرب من معني اعطينا لان الجزاء اعطاء وليس منقولا من اتينا لان ذلك لم ينقل عنهم قال تعالي ولقد اتينا موسي وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين قوله تعالي وضياء قيل دخلت الواو علي الصفة كما تقول مررت بزيد الكريم والعالم فعلي هذا يكون حالا اي الفرقان مضيءا وقيل هي عاطفة اي اتيناه ثلاثة اشياء الفرقان والضياء والذكر قال- تعالي الذين يخشون	583	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms464	false	6890580001710474214	132	300	630	1485	1485	300	قوله تعالي لا يستطيعون هو مست------------------------------------------------------------------------------------------------انف قوله تعالي ننقصها من اطرافها قد ذكر في ال-------------------------------------------------------------------رعد قوله تعالي ولا يسمع فيه قراءات وجوهها ظاهرة و اذا منصوبة بيسمع او بالدعاء فعلي هذا القول يكون المصدر المعرف بالالف واللام عاملا بن--------------------------------------فسه قوله تعالي من عذاب صفة لنفحة او في موضع نصب بمس-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------تهم قوله تعالي القسط انما افرد وهو صفة لجمع لانه مصدر وصف به وان شءت قلت التقدير ذوات القسط ليوم القيامة اي لاجله وقيل هي بمعني في و شيءا بمعني المصدر و مثقال بالنصب علي انه خبر كان اي وان كان الظلم او العمل ويقرا بالرفع علي ان تكون كان تامة و من خردل صفة لحبة او لمثقال و اتينا بالقصر جءنا ويقرا بالمد بمعني جازينا بها فهو يقرب من معني اعطينا لان الجزاء اعطاء وليس منقولا من اتينا لان ذلك لم ينقل ع-------------------------------------------------------------نهم قوله تعالي وضياء قيل دخلت الواو علي الصفة كما تقول مررت بزيد الكريم والعالم فعلي هذا يكون حالا اي الفرقان مضيءا وقيل هي عاطفة اي اتيناه ثلاثة اشياء الفرقان والضياء والذكر قوله تعالي الذين يخشون-	464	6367041107588521321	839	1653.0	672	1231	68.15596771240234	162	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms583	true	-5606754843321391465	260	300	1343	1532	1532	300	في موضع جر علي الصفة او نصب باضمار اعني او رفع علي اضمار هم و-بالغيب حال قال تعالي اذ قال لابيه وقومه ما هذه التماثيل التي انتم لها عاكفون قوله تعالي اذ قال اذ ظرف لعالمين او لرشده او لاتينا-	583	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms465	false	-5659797577785565049	0	27	0	124	1533	300	في موضع جر علي الصفة او نصب باضمار اعني او رفع علي اضمار-هم و بالغيب حال------------------------------------------------------------------ قوله تعالي اذ قال اذ ظرف لعالمين او لرشده او لاتينا	465	6367041107588521321	122	220.0	97	191	63.87434387207031	25	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms584	true	2726992703729163067	0	300	0	1558	1558	300	ويجوز ان يكون بدلا من موضع من قبل ويجوز ان ينتصب باضمار اعني او باضمار اذكر لها عاكفون قيل اللام بمعني علي كقوله لن نبرح عليه عاكفين وقيل هي علي بابها اذ المعني لها عابدون وقيل افادت معني الاختصاص قال تعالي قال بل ربكم رب السماوات والارض الذي فطرهن وانا علي ذلكم من الشاهدين قوله تعالي علي ذلكم لا يجوز ان يتعلق ب-الشاهدين لما يلزم من تقديم الصلة علي الموصول فيكون علي التبيين وقد ذكر في مواضع قال تعالي فجعلهم جذاذا الا كبيرا لهم لعلهم اليه يرجعون قوله تعالي جذاذا يقرا بالضم والفتح والكسر وهي لغات وقيل الضم علي ان واحده جذاذة والكسر علي ان واحده جذاذة بالكسر والفتح علي المصدر كالحصاد والتقدير ذوي جذاذ ويقرا بضم الجيم من غير الف وواحده جذة كقبة وقبب ويقرا كذلك الا انه بضم الذال الاولي وواحده جذيذ كقليب وقلب قال تعالي قالوا من فعل هذا بالهتنا انه لمن الظالمين قوله تعالي من فعل هذا يجوز ان يكون من استفهاما فيكون انه استءنافا ويجوز ان يكون بمعني الذي فيكون انه وما بعده الخبر قال تعالي قالوا سمعنا فتي يذكرهم يقال له ابراهيم قوله تعالي يذكرهم مفعول ثان لسمعنا ولا يكون ذلك الا مسموعا كقولك سمعت زيدا يقول كذا والمعني سمعت قول زيد و يقال صفة ويجوز ان يكون حالا وفي ارتفاع ابراهيم عليه السلام ثلاثة اوجه احدها هو خبر مبتدا محذوف اي هو او هذا وقيل هو مبتدا والخبر محذوف اي ابراهيم فاعل ذلك والجملة محكية والثاني هو منادي مفرد فضمته بفاء والثالث هو مفعول يقال لان المعني يذكر ابراهيم في تسميته فالمراد الاسم لا المسمي قال تعالي قالوا فاتوا به علي اعين الناس لعلهم يشهدون قوله تعالي علي اعين الناس في موضع الحال اي علي رءيتهم اي ظاهرا لهم قال تعالي قال بل فعله كبيرهم هذا فاسالوهم ان كانوا ينطقون قوله تعالي بل فعله الفاعل كبيرهم هذا وصف او بدل وقيل الوقف علي-	584	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms465	false	-5659797577785565049	27	263	124	1339	1533	300	ويجوز ان يكون بدلا من موضع من قبل ويجوز ان ينتصب باضمار اعني او باضمار اذكر لها عاكفون قيل اللام بمعني علي كقوله لن نبرح عليه عاكفين وقيل هي علي بابها اذ المعني لها عابدون وقيل افادت معني الاخت------------------------------------------------------------------------------صاص قوله تعالي علي ذلكم لا يجوز ان يتعلق ب الشاهدين لما يلزم من تقديم الصلة علي الموصول فيكون علي التبيين وقد ذكر في مو-------------------------------------------------------اضع قوله تعالي جذاذا يقرا بالضم والفتح والكسر وهي لغات وقيل الضم علي ان واحده جذاذة والكسر علي ان واحده جذاذة بالكسر والفتح علي المصدر كالحصاد والتقدير دون جذاذ ويقرا بضم الجيم من غير الف وواحده جذة كقبة وقبب ويقرا كذلك الا انه بضم الذال الاولي وواحده جذيذ كقليب و----------------------------------------------------قلب قوله تعالي من فعل هذا يجوز ان يكون من استفهاما فيكون انه استءنافا ويجوز ان يكون بمعني الذي فيكون انه وما بعده ال-------------------------------------------------خبر قوله تعالي يذكرهم مفعول ثان لسمعنا ولا يكون ذلك الا مسموعا كقولك سمعت زيدا يقول كذا والمعني سمعت قول زيد و يقال صفة ويجوز ان يكون حالا وفي ارتفاع ابراهيم عليه السلام ثلاثة اوجه احدها هو خبر مبتدا محذوف اي هو او هذا وقيل هو مبتدا والخبر محذوف اي ابراهيم فاعل ذلك والجملة محكية والثاني هو منادي مفرد فضمته بناء والثالث هو مفعول يقال لان المعني يذكر ابراهيم في تسميته فالمراد الاسم لا الم-----------------------------------------------------سمي قوله تعالي علي اعين الناس في موضع الحال اي علي رءيتهم اي ظاهرا ----------------------------------------------------------لهم قوله تعالي بل فعله الفاعل كبيرهم هذا وصف او بدل وقيل الوقف علي	465	6367041107588521321	1192	2353.0	958	1560	76.4102554321289	225	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms585	true	4720629496031560135	0	61	0	310	1591	300	فعله والفاعل محذوف اي فعله من فعله وهذا بعيد لان حذف الفاعل لا يسوغ قال تعالي ثم نكسوا علي رءوسهم لقد علمت ما هءلاء ينطقون قال افتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيءا ولا يضركم اف لكم قوله تعالي علي رءوسهم متعلقة بنكسوا ويجوز ان يكون حالا فيتعلق بمحذوف ما هءلاء ينطقون الجملة تسد مسد مفعولي علمت كقوله وظنوا ما	585	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms465	false	-5659797577785565049	263	300	1339	1533	1533	300	فعله والفاعل محذوف اي فعله من فعله وهذا بعيد لان حذف الفاعل لا يسوغ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي علي رءوسهم متعلقة بنكسوا ويجوز ان يكون حالا فيتعلق بمحذوف ما هءلاء ينطقون الجملة تسد مسد مفعولي علمت كقوله وظنوا ما-	465	6367041107588521321	194	374.0	158	310	62.58064651489258	37	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms585	true	4720629496031560135	61	300	310	1591	1591	300	لهم من محيص و شيءا في موضع المصدر اي نفعا اف لكم قد ذكر في سبحان قال تعالي قلنا يا نار كوني بردا وسلاما علي ابراهيم قوله تعالي بردا اي ذات برد و علي يتعلق بسلام او هي صفة له قال تعالي ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم اءمة يهدون بامرنا واوحينا اليهم فعل الخيرات واقام الصلاة وايتاء الزكاة قوله تعالي نافلة حال من يعقوب وقيل هو مصدر كالعاقبة والعافية والعامل فيه معني وهبنا وكلا المفعول الاول لجع-لنا واقام الصلاة الاصل فيه اقامة وهو عوض من حذف احدي الالفين وجعل المضاف اليه بدلا من الهاء قال تعالي ولوطا اتيناه حكما وعلما قوله تعالي ولوطا اي واتينا لوطا و اتيناه مفسر للمحذوف ومثله ونوحا وداود وسليمان وايوب وما بعده من اسماء الانبياء عليهم السلام ويحتمل ان يكون التقدير واذكر لوطا والتقدير واذكر خبر لوط والخبر المحذوف هو العامل في اذ والله اعلم قال تعالي ونصرناه من القوم الذين كذبوا باياتنا انهم كانوا قوم سوء فاغرقناهم اجمعين وداود وسليمان اذ يحكمان في الحرث اذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين قوله تعالي ونصرناه اي منعناه من اذاهم وقيل من بمعني علي و اذ نفشت ظرف ليحكمان و لحكمهم ي-عني الذين اختصموا في الحرث وقيل الضمير لهم ولداود وسليمان وقيل هو لداود وسليمان خاصة وجمع لان الاثنين جمع قال تعالي ففهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين قوله تعالي مع داود الجبال العامل في مع يسبحن وهو نظير قوله تعالي يا-	585	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms466	false	4660899800888290089	0	158	0	810	1549	300	لهم من محيص و شيءا في موضع المصدر اي نفعا اف لكم قد ذكر في سب---------------------------------------------------حان قوله تعالي بردا اي ذات برد و علي يتعلق بسلام او هي صفة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- له قوله تعالي نافلة حال من يعقوب وقيل هو مصدر كالعاقبة والعافية والعامل فيه معني وهبنا وكلا المفعول الاول ل جعلنا واقام الصلاة الاصل فيه اقامة وهي عوض من حذف احدي الالفين وجعل المضاف اليه بدلا من ال----------------------------------هاء قوله تعالي ولوطا اي واتينا لوطا و اتيناه مفسر للمحذوف ومثله ونوحا وداود وسليمان وايوب وما بعده من اسماء الانبياء عليهم السلام ويحتمل ان يكون التقدير واذكر لوطا والتقدير واذكر خبر لوط والخبر المحذوف هو العامل في اذ والله ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علم قوله تعالي ونصرناه اي منعناه من اذاهم وقيل من بمعني علي و اذ نفشت ظرف ليحكمان و لحكمهم بمعني الذين اختصموا في الحرث وقيل الضمير لهم ولداود وسليمان وقيل هو لداود وسليمان خاصة وجمع لان الاثنين -----------------------------------------------------------------------------------------------جمع قوله تعالي مع داود الجبال العامل في مع يسبحن وهو نظير قوله تعالي يا	466	6367041107588521321	788	1548.0	633	1284	61.3707160949707	148	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms586	true	-6223296470246011298	0	174	0	913	1602	300	جبال اوبي معه ويسبحن حال من ا لجبال والطير معطوف علي الجبال وقيل هي بمعني مع ويقرا شاذا بالرفع عطفا علي الضمير في يسبحن وقيل التقدير والطير كذلك قال تعالي وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من باسكم فهل انتم شاكرون ولسليمان الريح عاصفة تجري بامره قوله تعالي لكم يجوز ان يكون وصفا للبوس وان يتعلق بعلمنا او بصنعة لتحصنكم يجوز ان يكون بدلا من لكم باعادة الجار ويجوز ان يتعلق بعلمنا اي لاجل تحصينكم ويحصنكم بالياء علي ان الفاعل الله عز وجل او داود عليه السلام او الصنع او التعليم او اللبوس وبالتاء اي الصنعة او الدروع وبالنون لله تعالي علي التعظيم ويقرا بالتشديد والتخفيف و الريح نصب علي تقدير وسخرنا لسليمان ودل عليه وسخرنا الاولي ويقرا بالرفع علي الاستءناف و عاصفة حال وت-جري حال اخري اما بدلا من عاصفة او من الضمير فيها قال تعالي ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين قوله تعالي من يغوصون له من في موضع نصب عطفا علي الرياح او رفع علي الاستءناف وهي نكرة موصوفة والضمير عاءد علي معناها و دون ذلك	586	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms466	false	4660899800888290089	158	300	810	1549	1549	300	جبال اوبي معه ويسبحن حال من ا-لجبال والطير معطوف علي الجبال وقيل هي بمعني وي---قرا شاذا بالرفع عطفا علي الضمير في يسبحن وقيل التقدير والطير ك-------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي لكم يجوز ان يكون وصفا للبوس وان يتعلق بعلمنا او بصنعة لتحصنكم يجوز ان يكون بدلا من لكم باعادة الجار ويجوز ان يتعلق بعلمنا اي لاجل تحصينكم ويحصنكم بالياء علي ان الفاعل الله عز وجل او داود عليه السلام او الصنع او التعليم او اللبوس وبالتاء اي الصنعة او الدروع وبالنون لله تعالي علي التعظيم ويقرا بالتشديد والتخفيف و الريح نصب علي تقدير وسخرنا لسليمان ودل عليه وسخرنا الاولي ويقرا بالرفع علي الاستءناف و عاصفة حال و تجري حال اخري اما بدلا من عاصفة او من الضمير ف-------------------------------------------------------------------------يها قوله تعالي من يغوصون له من في موضع نصب عطفا علي الرياح او رفع علي الاستءناف وهي نكرة موصوفة والضمير عاءد علي معناها و دون ذلك-	466	6367041107588521321	729	1437.0	589	914	79.7593002319336	138	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms586	true	-6223296470246011298	199	300	1041	1602	1602	300	قوله تعالي رحمة و --------ذكري مفعول له ويجوز ان ينتصب علي المصدر اي ورحمناه و مغاضبا حال قال تعالي فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المءمنين قوله تعالي ننجي الجمهور علي الجمع بين النونين وتخفيف الجيم ويقرا بنون واحدة وتشديد الجيم وفيه ثلاثة اوجه احدها انه فعل ماض وسكن الياء ايثارا للتخفيف والقاءم مقام الفاعل المصدر اي نجي النجاء وهو ضعيف من وجهين احدهما تسكين اخر الماضي والثاني اقامة المصدر مقام الفاعل مع وجود المفعول الصحيح والوجه الثاني انه فعل مستقبل قلبت منه النون الثانية جيما وادغمت وهو ضعيف ايضا والثالث ان اصله ننجي بفتح النون الثانية ولكنها حذفت كما-	586	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms467	false	-1183539039018518937	2	94	9	521	1573	300	قوله تعالي رحمة من عندنا وذكري مفعول له ويجوز ان ينتصب علي المصدر اي ورحمناه و مغاضبا حال---------------------------------------------------------- قوله تعالي ننجي الجمهور علي الجمع بين النونين وتخفيف الجيم ويقرا بنون واحدة وتشديد الجيم وفيه ثلاثة اوجه احدها انه فعل ماض وسكن الياء ايثارا للتخفيف والقاءم مقام الفاعل المصدر اي نجي النجاء وهو ضعيف من وجهين احدهما تسكين اخر الماضي والثاني اقامة المصدر مقام الفاعل مع وجود المفعول الصحيح والوجه الثاني انه فعل مستقبل قلبت منه النون الثانية جيما وادغمت وهو ضعيف ايضا والثالث ان اصله ننجي بفتح النون الثانية ولكنها حذفت كما	467	6367041107588521321	501	977.5	412	570	87.89473724365234	88	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms587	true	-4001783376748741973	0	291	0	1519	1562	300	حذفت التاء الثانية في تظاهرون وهذا ضعيف ايضا لوجهين احدهما ان النون الثانية اصل وهي فاء الكلمة فحذفها يبعد جدا والثاني ان حركتها غير حركة النون الاولي فلا يستثقل الجمع بينهما بخلاف تظاهرون الا تري انك لو قلت تتحامي المظالم لم يسغ حذف التاء الثانية قال تعالي فاستجبنا له ووهبنا له يحيي واصلحنا له زوجه انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين قوله تعالي رغبا ورهبا مفعول له او مصدر في موضع الحال او مصدر علي المعني قال- تعالي والتي احصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها اية للعالمين قوله تعالي والتي احصنت اي واذكر التي ويجوز ان يكون في موضع رفع اي وفيما يتلي عليك خبر التي و فيها يعود علي مريم و اية مفعول ثان وفي الافراد وجهان احدهما ان مريم وابنها عليهما السلام جميعا اية واحدة لان العجب منهما كمل والثاني ان تقديره وجعلناها اية وابنها كذلك فاية مفعول المعطوف عليه وقيل المحذوف هو الاول واية المذكور للابن قال تعالي ان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون قوله تعالي امتكم بالرفع علي انه خبر ان وبالنصب علي انه بدل او عطف بيان و امة بالنصب حال وال-رفع بدل من امتكم او خبر مبتدا محذوف قال تعالي وتقطعوا امرهم بينهم كل الينا راجعون فمن يعمل من الصالحات وهو مءمن فلا كفران لسعيه وانا له كاتبون قوله تعالي وتقطعوا امرهم اي في امرهم اي تفرقوا وقيل عدي تقطعوا بنفسه لانه بمعني قطعوا اي فرقوا وقيل هو تمييز اي تقطع امرهم و له اي للسعي وقيل يعود علي من قال تعالي وحرام علي قرية اهلكناها انهم لا يرجعون حتي اذا فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حدب ينسلون قوله تعالي وحرام يقرا بالالف وبكسر الحاء وسكون الراء من غير الف وبفتح الحاء وكسر الراء من غير الف وهو في ذلك كله مرفوع بالابتداء وفي الخبر	587	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms467	false	-1183539039018518937	94	300	521	1573	1573	300	حذفت التاء الثانية في تظاهرون وهذا ضعيف ايضا لوجهين احدهما ان النون الثانية اصل وهي فاء الكلمة فحذفها يبعد جدا والثاني ان حركتها غير حركة النون الاولي فلا يستثقل الجمع بينهما بخلاف تظاهرون الا تري انك لو قلت تتحامي المظالم لم يسغ حذف التاء الثا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نية قوله تعالي رغبا ورهبا مفعول له او مصدر في موضع الحال او مصدر علي المعني قوله تعالي والتي اح-------------------------------------------------------------------------------صنت اي واذكر التي ويجوز ان يكون في موضع رفع اي وفيما يتلي عليك خبر التي و فيها يعود علي مريم و اية مفعول ثان وفي الافراد وجهان احدهما ان مريم وابنها-------------- جميعا اية واحدة لان العجب منهما كمل والثاني ان تقديره وجعلناها اية وابنها كذلك فاية مفعول المعطوف عليه وقيل المحذوف هو الاول واية المذكور لل---------------------------------------------------ابن قوله تعالي امتكم بالرفع علي انه خبر ان وبالنصب علي انه خبر او عطف بيان و امة بالنصب حال وبالرفع بدل من امتكم او خبر مبتدا مح-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي وتقطعوا امرهم اي في امرهم اي تفرقوا وقيل عدي تقطعوا بنفسه لانه بمعني قطعوا اي فرقوا وقيل هو تمييز اي تقطع امرهم و له اي للسعي وقيل يعود علي------------------------------------------------------------------------------------------------ من قوله تعالي وحرام يقرا بالالف وبكسر الحاء وسكون الراء من غير الف وبفتح الحاء وكسر الراء من غير الف وهو في ذلك كله مرفوع بالابتداء وفي الخبر-	467	6367041107588521321	1036	2037.5	832	1521	68.11308288574219	198	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms588	true	-9107786259610882410	0	300	0	1533	1533	300	ممتنع رجوعهم الي الدنيا وقيل ليست زاءدة اي ممتنع عدم رجوعهم عن معصيتهم والجيد ان يكون انهم فاعلا سد مسد الخبر والثاني الخبر محذوف تقديره توبتهم او رجاء بعثهم اذا جعلت لا زاءدة وقيل حرام خبر مبتدا محذوف اي ذلك الذي ذكرناه من العمل الصالح حرام وحرام وحرم لغتان مثل حلال وحل ومن فتح الحاء وكسر الراء كان اسم فاعل من حرم اي امتنع مثل فلق ومنه يقول لا غاءب مالي ولا حرم اي ممتنع ويقرا حرم علي انه فعل بكسر الراء وضمها وانهم بالفتح علي انها مصدرية وبالكسر علي الاستءناف و حتي متعلقة في المعني بحرام اي يستمر الامتناع الي هذا الوقت ولا عمل لها في اذا ويقرا من كل جدث بالجيم والثاء وهو بمعني الحدب و ينسلون بكسر السين وضمها لغتان وجواب اذا فاذا هي وقيل جوابها قالوا يا ويلنا وقيل واقترب والواو زاءدة قال تعالي واقترب الوعد الحق فاذا هي شاخصة ابصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين قوله تعالي فاذا هي اذا للمفاجاة وهي مكان والعامل فيها شاخصة وهي ضمير القصة و ابصار الذين مبتدا وشاخصة خبره يا ويلنا في موضع نصب بقالوا المقدر ويجوز ان يكون التقدير يقولون فيكون حالا قال تعالي انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون قوله تعالي حصب جهنم يقرا بفتح الصاد وهو ما توقد به وبسكونها وهو مصدر حصبتها او قدتها فيكون بمعني المحصوب ويقرا بالضاد محركة وساكنة وبالطاء وهما بمعني انتم لها يجوز ان يكون بدلا من حصب جهنم وان يكون مستانفا وان يكون حالا من جهنم قال تعالي ان الذين سبقت لهم منا الحسني اولءك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت انفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملاءكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون قوله تعالي منا يجوز ان يتعلق بسبقت وان يكون حالا من الحسني و لا يسمعون يجوز ان يكون بدلا من-	588	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms468	false	-1004619823891008453	10	244	45	1239	1537	300	ممتنع رجوعهم الي الدنيا وقيل ليست زاءدة اي ممتنع عدم رجوعهم عن معصيتهم والجيد ان يكون انهم فاعلا سد مسد الخبر والثاني الخبر محذوف تقديره توبتهم او رجاء بعثهم اذا جعلت لا زاءدة وقيل حرام خبر مبتدا محذوف اي ذلك الذي ذكرناه من العمل الصالح حرام وحرام وحرم لغتان مثل حلال وحل ومن فتح الحاء وكسر الراء كان اسم فاعل من حرم اي امتنع مثل فلق ومنه يقول لا غاءب مالي ولا حرم اي ممتنع ويقرا حرم علي انه فعل بكسر الراء وضمها وانهم بالفتح علي انها مصدرية وبالكسر علي الاستءناف و حتي متعلقة في المعني بحرام اي يستمر الامتناع الي هذا الوقت ولا عمل لها في اذا ويقرا من كل جدث بالجيم والثاء وهو بمعني الحدب و ينسلون بكسر السين وضمها لغتان وجواب اذا فاذا هي وقيل جوابها قالوا يا ويلنا وقيل واقترب والواو زا---------------------------------------------------------------------------------------------------------ءدة قوله تعالي فاذا هي اذا للمفاجاة وهي مكان والعامل فيها شاخصة وهي ضمير القصة و ابصار الذين مبتدا وشاخصة خبره يا ويلنا في موضع نصب بقالوا المقدر ويجوز ان يكون التقدير يقولون فيكون ح---------------------------------------------------------------الا قوله تعالي حصب جهنم يقرا بفتح الصاد وهو ما توقد به وبسكونها وهو مصدر حصبتها او قدتها فيكون بمعني المحصوب ويقرا بالضاد محركة وساكنة وبالطاء وهما بمعني انتم لها يجوز ان يكون بدلا من حصب جهنم وان يكون مستانفا وان يكون حالا من ج----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هنم قوله تعالي منا يجوز ان يتعلق بسبقت وان يكون حالا من الحسني و لا يسمعون يجوز ان يكون بدلا من	468	6367041107588521321	1184	2354.0	951	1534	77.18383026123047	230	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms589	true	2030520535546284135	0	73	0	390	1557	300	مبعدون وان يكون خبرا ثانيا وان يكون حالا من الضمير في مبعدون هذا يومكم اي يقولون قال تعالي يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدانا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين قوله تعالي يوم نطوي يجوز ان يكون بدلا من العاءد المحذوف من قوله توعدون او علي اضمار اعني او ظرفا للا-يحزنهم او باضمار اذكر ونطوي بالنون علي التعظيم وبالياء علي الغيبة وبالتاء وترك تسمية الفاعل و السماء بالرفع والتقدير	589	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms468	false	-1004619823891008453	244	300	1239	1537	1537	300	مبعدون وان يكون خبرا ثانيا وان يكون حالا من الضمير في مبعدون هذا يومكم اي يقولون قو--------------------------------------------------------------------------------------------له تعالي يوم نطوي يجوز ان يكون بدلا من العاءد المحذوف من قوله يوعدون او علي اضمار اعني او ظرفا للا يحزنهم او باضمار اذكر ونطوي بالنون علي التعظيم وبالياء علي الغيبة وبالتاء وترك تسمية الفاعل و السماء بالرفع والتقدير-	468	6367041107588521321	295	578.0	241	391	75.44757080078125	52	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms589	true	2030520535546284135	73	298	390	1547	1557	300	طيا كطي وهو مصدر مضاف الي المفعول ان قلنا السجل القرطاس وقيل هو اسم ملك او كاتب فيكون مضافا الي الفاعل ويقرا بكسر السين والجيم وتشديد اللام ويقرا كذلك الا انه بتخفيف اللام ويقرا بفتح السين وسكون الجيم وتخفيف اللام وبضم السين والجيم مخففا ومشددا وهي لغات فيه واللام في للكتاب زاءدة وقيل هي بمعني علي وقيل تتعلق بطي والله اعلم قوله تعالي كما بدانا الكاف نعت لمصدر محذوف اي نعيده عو-دا مثل بدءه وفي نصب اول وجهان احدهما هو منصوب ببدانا اي خلقنا اول خلق والثاني هو حال من الهاء في نعيده والمعني اول---- خلقه وعدا مصدر اي وعدنا ذلك وعدا قال تعالي ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون قوله تعالي من بعد الذكر يجوز ان يتعلق بكتبنا وان يكون ظرفا للزبور لان الزبور بمعني المزبور اي المكتوب قال تعالي وما ارسلناك الا رحمة للعالمين قوله تعالي الا رحمة هو مفعول له ويجوز ان يكون حالا اي ذا رحمة كما قال تعالي ورحمة للذين امنوا ويجوز ان يكون بمعني راحم قال تعالي قل انما يوحي الي انما الهكم اله واحد فهل انتم مسلمون قوله تعالي يوحي الي انما ان مصدرية وما الكافة لا تمنع من ذلك والتقدير يوحي الي وحدانية الهي فهل انتم هل هاهنا علي لفظ الاستفهام والمعني علي التحريض اي فهل انتم مسلمون بعد هذا فهو للمستقبل قال- تعالي فان تولوا فقل اذنتكم علي سواء وان	589	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms469	false	9126244144514679584	0	188	0	964	1528	300	طيا كطي وهو مصدر مضاف الي المفعول ان قلنا السجل القرطاس وقيل هو اسم ملك او كاتب فيكون مضافا الي الفاعل ويقرا بكسر السين والجيم وتشديد اللام ويقرا كذلك الا انه بتخفيف اللام ويقرا بفتح السين وسكون الجيم وتخفيف اللام وبضم السين والجيم مخففا ومشددا وهي لغات فيه واللام في للكت-ب زاءدة وقيل هي بمعني علي وقيل يتعلق بطي والله اعلم قوله تعالي كما بدانا الكاف نعت لمصدر محذوف اي نعيده عوادا مثل بدءه وفي نصب اول وجهان احدهما هو منصوب ببدانا اي خلقنا اول خلق والثاني هو حال من الهاء في نعيده والمعني مثل اول خلقه وعدا مصدر اي وعدنا ذلك و--------------------------------------------------------------------------عدا قوله تعالي من بعد الذكر يجوز ان يتعلق بكتبنا وان يكون ظرفا للزبور لان الزبور بمعني المزبور اي المك----------------------------------------توب قوله تعالي الا رحمة هو مفعول له ويجوز ان يكون حالا اي ذا رحمة كما قال تعالي ورحمة للذين امنوا ويجوز ان يكون بمعني ر---------------------------------------------------------------احم قوله تعالي يوحي الي انما ان مصدرية وما الكافة لا تمنع من ذلك والتقدير يوحي الي وحدانية الهي فهل انتم هل هاهنا علي لفظ الاستفهام والمعني علي التحريض اي فهل انتم مسلمون بعد هذا فهو للمستقبل قوله تعالي ---------------------علي سواء حال	469	6367041107588521321	943	1840.5	756	1163	81.08340454101562	178	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms590	true	5531043739696219230	9	136	42	692	1531	300	قوله تعالي علي سواء حال من المفعول والفاعل اي مستوين في العلم بما اعلمتكم به وان ادري باسكان الياء وهو علي الاصل وقد حكي في الشاذ فتحها قال ابو الفتح هو غلط لان ان بمعني ما وقال غيره القيت حركة الهمزة علي الياء فتحركت وبقيت الهمزة ساكنة فابدلت الفا لانفتاح ما قبلها ثم ابدلت همزة متحركة لانها في حكم المبتدا بها والابتداء بالساكن محال و اقريب مبتدا و-ما توعدون فاعل له لانه قد اعتمد علي الهمزة ويخرج علي قول البصريين ان يرتفع ببعيد لانه اقرب اليه و من القول حال من الجهر اي المجهور من القول قال تعالي قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان علي ما تصفون قوله تعالي قال رب- يقرا علي لفظ الامر وعلي لفظ الماضي و-احكم علي الامر ويقرا ربي احكم علي الابتداء	590	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms469	false	9126244144514679584	183	300	940	1528	1528	300	قوله تعالي علي سواء حال من المفعول والفاعل اي مستوين في العلم بما اعلمتكم به وان ادري باسكان الياء وهو علي الاصل وقد حكي في الشاذ فتحها قال ابو الفتح هو غلط لان ان بمعني ما وقال غيره القيت حركة الهمزة علي الياء فتحركت وبقيت الهمزة ساكنة فابدلت الفا لانفتاح ما قبلها ثم ابدلت همزة متحركة لانها في حكم المبتدا بها والابتداء بالساكن محال و اقريب مبتدا و ما توعدون فاعل له لانه قد اعتمد علي الهمزة ويخرج علي قول البصريين ان يرتفع ببعيد لانه اقرب اليه و من القول حال من الجهر اي المجهور من القول--------------------------------------------------------------- قوله تعالي ق-ل ربي يقرا علي لفظ الامر وعلي لفظ الماضي و احكم علي الامر ويقرا ربي احكم علي الابتداء-	469	6367041107588521321	585	1139.0	471	653	89.5865249633789	111	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms590	true	5531043739696219230	136	300	692	1531	1531	300	والخبر و تصفون بالتاء والياء وهو ظاهر والله اعلم سورة الحج بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شء عظيم قوله تعالي ان زلزلة الساعة الزلزلة مصدر يجوز ان يكون من الفعل اللازم اي تزلزل الساعة شء وان يكون متعديا اي ان زلزال الساعة الناس فيكون المصدر مضافا الي الفاعل في الوجهين ويجوز ان يكون المصدر مضافا الي الظرف قال تعالي يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وتري الناس سكاري وما هم بسكاري ولكن عذاب الله شديد قوله تعالي يوم ترونها هو منصوب بت-ذهل ويجوز ان يكون بدلا من الساعة علي قول من بناه او ظرف لعظيم او علي اضمار اذكر فعلي هذه الوجوه يكون تذهل حالا من ضمير المفعول والعاءد محذوف اي تذهل فيها ولا يجوز ان يكون ظرفا للزلزلة لانه مصدر قد اخبر-عنه والمرضعة جاء علي الفعل ولو جاء علي النسب لقال مرضع و ما بمعني من ويجوز ان تكون مصدرية وتري الناس الجمهور علي الخطاب وتسمية الفاعل ويقرا-	590	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms470	false	4667915436692422977	0	128	0	660	1477	300	والخبر و تصفون بالتاء والياء وهو ظاهر والله اعلم سورة الحج بسم الله الرحمن الرح-----------------------------------------------------------يم قوله تعالي ان زلزلة الساعة الزلزلة مصدر يجوز ان يكون من الفعل اللازم اي تزلزل الساعة شء وان يكون متعديا اي ان زلزال الساعة الناس فيكون المصدر مضافا الي الفاعل في الوجهين ويجوز ان يكون المصدر مضافا الي ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ظرف قوله تعالي يوم ترونها هو منصوب ب تذهل ويجوز ان يكون بدلا من الساعة علي قول من بناه او ظرف لعظيم او علي اضمار اذكر فعلي هذه الوجوه يكون تذهل حالا من ضمير المفعول والعاءد محذوف اي تذهل فيها ولا يجوز ان يكون ظرفا للزلزلة لانه مصدر قد اخبر عنه والمرضعة جاء علي الفعل ولو علي---- النسب لقال مرضع و-ما بمعني من ويجوز ان تكون مصدرية وتري الناس الجمهور علي الخطاب وتسمية الفاعل ويقرا	470	6367041107588521321	650	1275.5	525	842	77.19715118408203	121	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms591	true	-1890724424699830443	0	276	0	1314	1442	300	بضم التاء اي وتري انت ايها المخاطب او يا محمد صلي الله عليه وسلم ويقرا كذلك الا انه برفع الناس والتانيث علي ومعني الجماعة ويقرا بالياء اي ويري الناس اي يبصرون و سكاري حال علي الاوجه كلها والضم والفتح فيه لغتان قد قرء بهما وسكري مثل مرضي الواحد سكران او سكر مثل زمن وزمني ويقرا سكري مثل حبلي قيل هو محذوف من سكاري وقيل هو واحد مثل حبلي كانه قال تري الامة سكري قال تعالي ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد قوله تعالي من يجادل هي نكرة موصوفة و بغير علم في موضع المفعول او حال قال تعالي كتب عليه انه من تولاه فانه يضله ويهديه الي عذاب السعير قوله تعالي انه هي وما عملت فيه في موضع رفع بكتب ويقرا كتب بالفتح اي كتب الله فيكون في موضع نصب و من تولاه في موضع رفع بالابتداء و من شرط وجوابه فانه ويجوز ان يكون بمعني الذي و فانه الخبر ودخلت فيه الفاء لما في الذي من معني المجازاة وفتحت ان الثانية لان التقدير فشانه انه او فله انه وفيها كلام اخر قد ذكرنا مثله في انه من يحادد الله وقرء بالكسر فيها حملا علي معني قيل له قال تعالي يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الارحام ما نشاء الي اجل مسمي ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم ومنكم من يتوفي ومنكم من يرد الي ارذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيءا وتري الارض هامدة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج قوله تعالي من البعث في موضع جر صفة لريب او	591	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms470	false	4667915436692422977	128	300	660	1477	1477	300	بضم التاء اي وتري انت ايها المخاطب او يا محمد ويق-------------------را كذلك الا انه يرفع الناس والتانيث علي -معني الجماعة ويقرا بالياء اي ويري الناس اي يبصرون و سكاري حال علي الاوجه كلها والضم والفتح فيه لغتان قد قرء بهما وسكري مثل مرضي الواحد سكران او سكر مثل زمن وزمني ويقرا سكري مثل حبلي قيل هو محذوف من سكاري وقيل هو واحد مثل حبلي كانه قال تري الامة س-----------------------------------------------------------------كري- قوله تعالي من يجادل هي نكرة موصوفة و بغير علم في موضع المفعول او -----------------------------------------------------------------حال قوله تعالي انه هي وما عملت فيه في موضع رفع بكتب ويقرا كتب بالفتح اي كتب الله فيكون في موضع نصب و من تولاه في موضع رفع بالابتداء و من شرط وجوابه فانه -يجوز ان يكون بمعني الذي وفا-نه الخبر ودخلت فيه الفاء لما في الذي من معني المجازاة وفتحت ان الثانية لان التقدير فشانه انه او فله انه وفيها كلام اخر قد ذكرنا مثله في انه من يحادد الله وقرء ل-لكسر فيها حملا علي معني قيل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- له-- قوله تعالي من البعث في موضع جر صفة لريب او-	470	6367041107588521321	805	1565.5	634	1314	61.2633171081543	164	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms591	true	-1890724424699830443	276	300	1314	1442	1442	300	متعلق بريب وقرا الحسن البعث بفتح العين وهي لغة ونقر الجمهور علي الضم علي الاستءناف اذ ليس المعني خلقناكم لنقر وقرء بالنصب علي ان-	591	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms471	false	-4572356986337668234	0	24	0	129	1489	300	متعلق بريب وقرا الحسن البعث بفتح العين وهي لغة ونقر الجمهور علي الضم علي الاستءناف اذ ليس المعني خلقناكم لنقر وقرء بالنصب علي ان	471	6367041107588521321	128	251.0	105	129	99.22480773925781	23	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms592	true	-7193946934577733564	0	300	0	1467	1467	300	يكون معطوفا في اللفظ والمعني مختلف لان اللام في لنبين للتعليل واللام المقدرة مع نقر للصيرورة وقرء بفتح النون وضم القاف والراء اي نسكن و طفلا حال وهو واحد في معني الجمع وقيل التقدير نخرج كل واحد منكم طفلا كما قال تعالي فاجلدوهم ثمانين جلدة اي كل واحد منهم وقيل هو مصدر في الاصل فلذلك لم يجمع من بعد علم شيءا قد ذكر في النحل وربت بغير همز من ربا يربو اذا زاد وقرء بالهمز وهو من ربا للقوم وهو الربيءة اذا ارتفع علي موضع عال لينظر لهم فالمعني ارتفعت وانبتت اي اشياء او الوانا او من كل زوج بهيج زوجا فالمفعول محذوف وعند الاخفش من زاءدة قال تعالي ذلك بان الله هو الحق وانه يحيي الموتي وانه علي كل شء قدير قوله تعالي ذلك مبتدا و بان الله الخبر وقيل المبتدا محذوف اي الامر ذلك وقيل في موضع نصب اي فعلنا ذلك قال تعالي ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدي ولا كتاب منير ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي قوله تعالي بغير علم حال من الفاعل في يجادل و ثاني عطفه حال ايضا والاضافة غير محضة اي معرضا ليضل يجوز ان يتعلق بثاني وبيجادل له في الدنيا يجوز ان تكون حالا مقدرة وان تكون مقارنة اي مستحقا ويجوز ان يكون مستانفا قال تعالي ومن الناس من يعبد الله علي حرف فان اصابه خير اطمان به وان اصابته فتنة انقلب علي وجهه خسر الدنيا والاخرة قوله تعالي علي حرف هو حال اي مضطربا متزلزلا خسر الدنيا هو حال اي انقلب قد خسر ويجوز ان يكوم مستانفا ويقرا خاسر الدنيا وخسر الدنيا علي انه اسم وهو حال ايضا والاخرة علي هذا بالجر قال تعالي يدعو لمن ضره اقرب من نفعه لبءس المولي ولبءس العشير قوله تعالي يدعو لمن ضره هذا موضع اختلف فيه اراء النحاة وسبب ذلك ان اللام تعلق الفعل الذي قبلها-	592	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms471	false	-4572356986337668234	24	248	129	1236	1489	300	يكون معطوفا في اللفظ والمعني مختلف لان اللام في لنبين للتعليل واللام المقدرة مع نقر للصيرورة وقرء بفتح النون وضم القاف والراء اي نسكن و طفلا حال وهو واحد في معني الجمع وقيل التقدير نخرج كل واحد منكم طفلا كما قال تعالي فاجلدوهم ثمانين----- اي كل واحد منهم وقيل هو مصدر في الاصل فلذلك لم يجمع من بعد علم شيءا قد ذكر في النحل وربت بغير همز من ربا يربو اذا زاد وقرء بالهمز وهو من ربا للقوم وهو الربيءة اذا ارتفع علي موضع عال لينظر لهم فالمعني ارتفعت وانبتت اي اشياء او الوانا او من كل زوج بهيج زوجا فالمفعول محذوف وعند الاخفش من زا--------------------------------------------------------------------ءدة قوله تعالي ذلك مبتدا و بان الله الخبر وقيل المبتدا محذوف اي الامر ذلك وقيل في موضع نصب اي فعلنا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي بغير علم حال من الفاعل في يجادل و ثاني عطفه حال ايضا والاضافة غير محضة اي معرضا ليضل يجوز ان يتعلق بثاني وبيجادل له في الدنيا يجوز ان تكون حالا مقدرة وان تكون مقارنة اي مستحقا ويجوز ان يكون مستا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نفا قوله تعالي علي حرف هو حال اي مضطربا متزلزلا خسر الدنيا هو حال اي انقلب قد خسر ويجوز ان يكون مستانفا ويقرا خاسر الدنيا وخسر الدنيا علي انه اسم وهو حال ايضا والاخرة علي هذا با-------------------------------------------------------------لجر قوله تعالي يدعو لمن ضره هذا موضع اختلف فيه اراء النحاة وسبب ذلك ان اللام تعلق الفعل الذي قبلها	471	6367041107588521321	1094	2164.0	871	1468	74.52316284179688	218	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms593	true	-1798868472899516513	0	53	0	254	1505	300	عن العمل اذا كان من افعال القلوب ويدعو ليس منها وهم في ذلك علي طريقين احدهما ان يكون يدعو غير عامل فيما بعده لا لفظا ولا تقديرا وفيه علي هذا ثلاثة اوجه احدها ان يكون تكريرا ل يدعو- الاولي فلا يكون له معمول والثاني ان يكون ذلك بمعني الذي في موضع نصب بيدعو	593	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms471	false	-4572356986337668234	248	300	1236	1489	1489	300	عن العمل اذا كان من افعال القلوب ويدعو ليس منها وهم في ذلك علي طريقين احدهما ان يكون يدعو غير عامل فيما بعده لا لفظا ولا تقديرا وفيه علي هذا ثلاثة اوجه احدها ان يكون تكريرا ل-يدعوا الاولي فلا يكون له معمول والثاني ان يكون ذلك بمعني الذي في موضع نصب بيدعو-	471	6367041107588521321	252	489.0	201	255	98.82353210449219	52	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms593	true	-1798868472899516513	53	300	254	1505	1505	300	اي يدعو الذي هو الضلال ولكنه قدم المفعول وهذا علي قول من جعل ذا مع غير الاستفهام بمعني الذي والثالث ان يكون التقدير ذلك هو الضلال البعيد يدعوه فذلك مبتدا وهو مبتدا ثان او بدل او عماد والضلال خبر المبتدا ويدعو- حال والتقدير مدعوا وفيه ضعف وعلي هذه الاوجه الكلام بعده مستانف ومن مبتدا والخبر لبءس المولي والطريق الثاني ان يدعو متصل بما بعده وفيه علي هذا ثلاثة اوجه احدها ان يدعو يشبه افعال القلوب لان معناه يسمي من ضره اقرب من نفعه الها ولا يصدر ذلك الا عن اعتقاد فكانه قال يظن والاحسن ان تقديره يزعم لان يزعم قول مع اعتقاد والثاني ان يكون يدعو بمعني يقول ومن مبتدا وضره مبتدا ثان واقرب خبره والجملة صلة من وخبر من محذوف تقديره اله او الهي وموضع الجملة نصب بالقول ولبءس مستانف لانه لا يصح دخوله في الحكاية لان الكفار لا يقولون عن اصنامهم لبءس المولي والوجه الثالث قول الفراء وهو ان التقدير يدعو من لضره ثم قدم اللام علي موضعها وهذا بعيد لان ما في صلة الذي لا يتقدم عليها قال تعالي من كان يظن ان لن ينصره الله في الدنيا والاخرة فليمدد بسبب الي السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ قوله تعالي من كان هو شرط والجواب فليمدد و هل يذهبن في موضع نصب ب ينظر والجمهور علي كسر اللام في ليقطع وقرء باسكانها علي تشبيه ثم بالواو والفاء لكون الجميع عواطف قال تعالي وكذلك انزلناه ايات بينات وان الله يهدي من يريد قوله تعالي وان الله يهدي اي وانزلنا ان الله يهدي-	593	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms472	false	-7709757334341593195	0	211	0	1078	1559	300	اي يدعو الذي هو الضلال ولكنه قدم المفعول وهذا علي قول من جعل ذا مع غير الاستفهام بمعني الذي والثالث ان يكون التقدير ذلك هو الضلال البعيد يدعوه فذلك مبتدا وهو مبتدا ثان او بدل او عماد والضلال خبر المبتدا ويدعوه حال والتقدير مدعوا وفيه ضعف وعلي هذه الاوجه الكلام بعده مستانف ومن مبتدا والخبر لبءس المولي والطريق الثاني ان يدعو متصل بما بعده وفيه علي هذا ثلاثة اوجه احدها ان يدعو يشبه افعال القلوب لان معناه يسمي من ضره اقرب من نفعه الها ولا يصدر ذلك الا عن اعتقاد فكانه قال يظن والاحسن ان تقديره يزعم لان يزعم قول مع اعتقاد والثاني ان يكون يدعو بمعني يقول ومن مبتدا وضره مبتدا ثان واقرب خبره والجملة صلة من وخبر من محذوف تقديره اله او الهي وموضع الجملة نصب بالقول ولبءس مستانف لانه لا يصح دخوله في الحكاية لان الكفار لا يقولون عن اصنامهم لبءس المولي والوجه الثالث قول الفراء وهو ان التقدير يدعو من لضره ثم قدم اللام علي موضعها وهذا بعيد لان ما في صلة الذي لا يتقدم عل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يها قوله تعالي من كان هو شرط والجواب فليمدد و هل يذهبن في موضع نصب بي-نظر والجمهور علي كسر اللام في ليقطع وقرء باسكانها علي تشبيه ثم بالواو والفاء لكون الجميع عو---------------------------------------------------------اطف قوله تعالي وان الله يهدي اي وانزلنا ان الله يهدي	472	6367041107588521321	1069	2119.0	859	1253	85.31524658203125	207	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms594	true	3077232581229763717	2	142	11	764	1598	300	ذكر ان الله ويجوز ان يكون التقدير ولان الله يهدي بالايات من يشاء انزلناها قال تعالي ان الذين امنوا والذين هادوا والصابءين والنصاري والمجوس والذين اشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامة قوله تعالي ان الذين امنوا خبر ان ان الثانية واسمها وخبرها وهو قوله ان الله يفصل بينهم وقيل ان الثانية تكرير للاولي وقيل الخبر محذوف تقديره مفترقون يوم القيامة او نحو ذلك والمذكور تفسير له قال تعالي الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم قوله تعالي والدواب يقرا بتخفيف الباء وهو بعيد لانه من الدبيب ووجهها انه حذف الباء الاولي كراهية التضعيف والجمع بين الساكنين وكثير مبتدا و من الناس صفة له والخبر محذوف تقديره مطيعون او مثابون او نحو ذلك ويدل علي	594	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms472	false	-7709757334341593195	212	300	1087	1559	1559	300	ذكر ان الله ويجوز ان يكون التقدير ولان الله يهدي بالايات من يشاء انزلن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------اها قوله تعالي ان الذين امنوا خبر ان ان الثانية واسمها وخبرها وهو قوله ان الله يفصل بينهم وقيل ان الثانية تكرير للاولي وقيل الخبر محذوف تقديره مفترقون يوم القيامة او نحو ذلك والمذكور تفسير------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ له-------- قوله تعالي والدواب يقرا بتخفيف الباء وهو بعيد لانه من الدبيب ووجهها انه حذف الباء الاولي كراهية التضعيف والجمع بين الساكنين وكثير مبتدا و من الناس صفة له والخبر محذوف تقديره مطيعون او مثابون او نحو ذلك ويدل علي-	472	6367041107588521321	470	924.5	383	753	62.41699981689453	87	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms594	true	3077232581229763717	142	300	764	1598	1598	300	ذلك قوله وكثير حق عليه العذاب والتقدير وكثير منهم ولا يكون معطوفا علي قوله من في السماوات لان الناس داخلون فيه وقيل هو معطوف عليه وكرر للتفصيل من مكرم بكسر الراء ويقرا بفتح الراء وهو مصدر بمعني الاكرام قال تعالي هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود قوله تعالي خصمان هو في الاصل مصدر وقد وصف به واكثر الاستعمال توحيده فمن ثناه وجمعه حمله علي الصفات والاسماء و اختصموا انما جمع حملا علي المعني لان كل خصم فريق فيه اشخاص قوله تعالي يصب جملة مستانفة ويجوز ان تكون خبرا ثانيا وان تكون حالا من الضمير في لهم يصهر بالتخفيف وقرء بالتشديد للتكثير والجملة حال من الحميم قال تعالي كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق قوله تعالي كلما العامل فيها اعيدوا و من غم بدل باعادة الخافض بدل الاشتمال وقيل الاولي لابتداء الغاية والثانية بمعني من اجل-	594	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms473	false	280662420554001837	0	119	0	636	1555	300	ذلك قوله وكثير حق عليه العذاب والتقدير وكثير منهم ولا يكون معطوفا علي قوله من في السماوات لان الناس داخلون فيه وقيل هو معطوف عليه وكرر للتفصيل من مكرم بكسر الراء ويقرا بفتح الراء وهو مصدر بمعني الاك-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رام قوله تعالي خصمان هو في الاصل مصدر وقد وصف به واكثر الاستعمال توحيده فمن ثناه وجمعه حمله علي الصفات والاسماء و اختصموا انما جمع حملا علي المعني لان كل خصم فريق فيه اشخاص قوله تعالي يصب جملة مستانفة ويجوز ان تكون خبرا ثانيا وان تكون حالا من الضمير في لهم يصهر بالتخفيف وقرء بالتشديد للتكثير والجملة حال من الح--------------------------------------------------------------------------ميم قوله تعالي كلما العامل فيها اعيدوا و من غم بدل باعادة الخافض بدل الاشتمال وقيل الاولي لابتداء الغاية والثانية بمعني من اجل	473	6367041107588521321	630	1250.0	512	835	75.44910430908203	116	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms595	true	1924409219909865314	0	237	0	1211	1534	300	وذوقوا اي وقيل لهم فحذف القول قال تعالي ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار يحلون فيها من اساور من ذهب ولءلءا ولباسهم فيها حرير قوله تعالي يحلون يقرا بالتشديد من التحلية بالحلي ويقرا بالتخفيف من قولك احلي البس الحلي -------------------------------------------وهو من حليت المراة تحلي اذا لبست الحلي ويجوز ان يكون من حلي بعيني كذا اذا حسن وتكون من زاءدة او يكون المفعول محذوفا و من اساور نعت له وقيل هو من حليت بكذا اذا ظفرت به و من ذهب نعت لاساور ولءلءا معطوف علي اساور لا علي ذهب لان السوار لا يكون من لءلء في العادة ويصح ان يكون حليا ويقرا بالنصب عطفا علي موضع من اساور وقيل هو منصوب بفعل محذوف تقديره ويعطون لءلءا والهمز او تركه لغتان قد قرء بهما قال تعالي وهدوا الي الطيب من القول وهدوا الي صراط الحميد قوله تعالي من القول هو حال من الطيب او من الضمير فيه قال تعالي ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم قوله تعالي ويصدون حال من الفاعل في كفروا وقيل هو معطوف علي المعني اذ التقدير يكفرون ويصدون او كفروا وصدوا والخبر علي هذين محذوف تقديره معذبون دل عليه اخر الاية وقيل الواو زاءدة وهو الخبر و جعلناه يتعدي الي مفعولين فالضمير هو الاول وفي الثاني ثلاثة اوجه احدها للناس وقوله تعالي سواء خبر- مقدم- وما بعده المبتدا والجملة حال	595	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms473	false	280662420554001837	119	300	636	1555	1555	300	وذوقوا اي وقيل لهم فحذف ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قول قوله تعالي يحلون يقرا بالتشديد من التحلية بالحلي ويقرا بالتخفيف من قولك احلي البس الحلي وهو بمعني المشدد ويقرا بفتح الباء والتخفيف وهو من حليت المراة تحلي اذا لبست الحلي ويجوز ان يكون من حلي بعيني كذا اذا حسن وتكون من زاءدة او يكون المفعول محذوفا و من اساور نعت له وقيل هو من حليت بكذا اذا ظفرت به و من ذهب نعت لاساور ولءلءا معطوف علي اساور لا علي ذهب لان السوار لا يكون من لءلء في العادة ويصح ان يكون حليا ويقرا بالنصب عطفا علي موضع من اساور وقيل هو منصوب بفعل محذوف تقديره ويعطون لءلءا والهمز او تركه لغتان قد قرء ب---------------------------------------------------------هما قوله تعالي من القول هو حال من الطيب او من الضمير -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فيه قوله تعالي ويصدون حال من الفاعل في كفروا وقيل هو معطوف علي المعني اذ التقدير يكفرون ويصدون او كفروا وصدوا والخبر علي هذين محذوف تقديره معذبون دل عليه اخر الاية وقيل الواو زاءدة وهو الخبر و جعلناه يتعدي الي مفعولين فالضمير هو الاول وفي الثاني ثلاثة اوجه احدها للناس فيكون س------واء خبرا مقدما وما بعده المبتدا والجملة حال-	473	6367041107588521321	860	1683.5	687	1256	68.4713363647461	166	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms595	true	1924409219909865314	237	300	1211	1534	1534	300	اما من الضمير الذي هو الهاء او من الضمير في الجار والوجه الثاني ان يكون للناس حالا والجملة بعده في موضع المفعول الثاني والثالث ان يكون المفعول الثاني سواء علي قراءة من نصب و-العاكف فاعل سواء ويجوز ان يكون جعل متعديا الي مفعول واحد وللناس حال او مفعول تعدي اليه بحرف الجر وقرء العاكف بالجر علي ان يكون بدلا من الناس وسواء علي-	595	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms474	false	-6162815978927523657	0	64	0	325	1555	300	اما من الضمير الذي هو الهاء او من الضمير في الجار والوجه الثاني ان يكون للناس حالا والجملة بعده في موضع المفعول الثاني والثالث ان يكون المفعول الثاني سواء علي قراءة من نصب و العاكف فاعل سواء ويجوز ان يكون جعل متعديا الي مفعول واحد وللناس حال او مفعول تعدي اليه بحرف الجر وقرء العاكف بالجر علي ان يكون بدلا من الناس وسواء علي	474	6367041107588521321	323	636.0	261	325	99.38461303710938	61	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms596	true	4405226840802711849	0	300	0	1561	1561	300	هذا نصب لا غير ومن يرد الجمهور علي ضم الياء من الارادة ويقرا شاذا بفتحها من الورود فعلي هذا يكون بالحاد حالا اي متلبسا بالحاد وعلي الاول تكون الباء زاءدة وقيل المفعول محذوف اي تعديا بالحاد و بظلم بدل باعادة الجار وقيل هو حال ايضا اي الحادا ظالما وقيل التقدير الحادا بسبب الظلم قال تعالي واذ بوانا لابراهيم مكان البيت ان لا تشرك بي شيءا وطهر بيتي للطاءفين والقاءمين والركع السجود قوله تعالي واذ بوانا اي اذكر و مكان البيت ظرف واللام في لابراهيم زاءدة اي انزلناه مكان البيت والدليل عليه قوله تعالي ولقد بوانا بني اسراءيل وقيل اللام غير زاءدة والمعني هيانا ان لا تشرك تقديره قاءلين له لا تشرك فان مفسرة للقول وق-------يل هي مصدرية اي فعلنا ذلك لءلا تشرك وجعل النهي صلة---- وقوي ذلك قراءة من قرا بالياء والقاءمين اي المقيمين وقيل اراد المصلين قال تعالي واذن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلي كل ضامر ياتين من كل فج عميق قوله تعالي واذن يقرا بالتشديد والتخفيف والمد اي اعلم الناس بالحج رجالا حال وهو جمع راجل ويقرا بضم الراء مع التخفيف وهو قليل في الجمع ويقرا بالضم والتشديد مثل صاءم وصوام ويقرا رجالي مثل عجالي وعلي كل ضامر في موضع الحال ايضا اي وركبانا وضامر بغير هاء للمذكر والمءنث و ياتين محمول علي المعني والمعني وركبانا علي ضوامر ياتين فهو صفة لضامر وقرء شاذا ياتون اي ياتون علي كل ضامر وقيل ياتون مستانف و من كل فج يتعلق به قال تعالي ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في ايام معلومات قوله تعالي ليشهدوا يجوز ان تتعلق اللام باذن وان تتعلق بياتوك والله اعلم قال تعالي ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه واحلت لكم الانعام الا ما يتلي عليكم فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور قوله تعالي ذلك اي الامر ذلك فهو خير هو ضمير التعظيم الذي دل عليه يعظم الا ما يتلي-	596	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms474	false	-6162815978927523657	64	295	325	1526	1555	300	هذا نصب لا غير ومن يرد الجمهور علي ضم الياء من الارادة ويقرا شاذا بفتحها من الورود فعلي هذا يكون بالحاد حالا اي ملتبسا بالحاد وعلي الاول تكون الباء زاءدة وقيل المفعول محذوف اي تعديا بالحاد و بظلم بدل باعادة الجار وقيل هو حال ايضا اي الحادا ظالما وقيل التقدير الحادا بسبب ال------------------------------------------------------------------------------------------------------ظلم قوله تعالي واذ بوانا اي اذكر و مكان البيت ظرف واللام في لابراهيم زاءدة اي انزلناه مكان البيت والدليل عليه قوله تعالي ولقد بوانا بني اسراءيل وقيل اللام غير زاءدة والمعني هيانا ان لا تشرك تقديره قاءلين له لا تشرك فان مفسرة للقول المقدر وقيل هي مصدرية اي فعلنا ذلك لءلا تشرك وجعل النهي صلة لها وقوي ذلك قراءة من قرا بالياء والقاءمين اي المقيمين وقيل اراد المص---------------------------------------------------------------------------لين قوله تعالي واذن يقرا بالتشديد والتخفيف والمد اي اعلم الناس بالحج رجالا حال وهو جمع راجل ويقرا بضم الراء مع التخفيف وهو قليل في الجمع ويقرا بالضم والتشديد مثل صاءم وصوام ويقرا رجالي مثل عجالي وعلي كل ضامر في موضع الحال ايضا اي وركبانا وضامر بغير هاء للمذكر والمءنث و ياتين محمول علي المعني والمعني وركبانا علي ضوامر ياتين فهو صفة لضامر وقرء شاذا ياتون اي ياتون علي كل ضامر وقيل ياتون مستانف و من كل فج يتعلق------------------------------------------------------------- به قوله تعالي ليشهدوا يجوز ان تتعلق اللام باذن وان تتعلق بياتوك والله ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علم قوله تعالي ذلك اي الامر ذلك فهو خير هو ضمير التعظيم الذي دل عليه يعظم الا ما يتلي	474	6367041107588521321	1174	2319.5	947	1573	74.63445281982422	221	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms597	true	504852641403838217	5	272	30	1450	1608	300	لان بهيمة الانعام ليس فيها محرم ويجوز ان يكون متصلا ويصرف الي ما حرم منها بسبب عارض كالموت ونحوه من الاوثان من لبيان الجنس اي اجتنبوا الرجس من هذا القبيل وهو بمعني ابتداء الغاية هنا قال تعالي حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكانما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق قوله تعالي حنفاء هو حال و غير مشركين كذلك فكانما خر اي يخر ولذلك عطف عليه قوله تعالي فتخطفه ويجوز ان يكون التقدير فهو يخطفه فيكون عطف الجملة علي الجملة الاولي وفيها قراءات قد ذكرت في اول البقرة قال تعالي ذلك ومن يعظم شعاءر الله فانها من تقوي القلوب قوله تعالي فانها من تقوي القلوب في الضمير المءنث وجهان احدهما هو ضمير الشعاءر والمضاف محذوف تقديره فان تعظيمها والعاءد علي من محذوف اي فان تعظيمها منه او من تقوي القلوب منهم ويخرج علي قول الكوفيين ان يكون التقدير من تقوي قلوبهم والالف واللام بدل من الضمير والوجه الثاني ان يكون ضمير مصدر مءنث تقديره فان العظمة او الحرمة او الخصلة وتقدير- العاءد علي ما تقدم قال تعالي لكم فيها منافع الي اجل مسمي ثم محلها الي البيت العتيق ولكل امة جعلنا منسكا قوله تعالي لكم فيها الضمير لبهيمة الانعام و المنسك يقرا بفتح السين وكسرها وهما لغتان وقيل الفتح للمصدر والكسر للمكان قال تعالي الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين علي ما اصابهم والمقيمي الصلاة قوله تعالي الذين اذا ذكر الله يجوز ان يكون نصبا علي الصفة او البدل او علي اضمار اعني وان يكون رفعا علي تقدير هم والمقيمي الصلاة الجمهور علي الجر بالاضافة وقرا الحسن بالنصب والتقدير والمقيمين فحذف النون تخفيفا لا للاضافة قال- تعالي والبدن	597	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms475	false	397401276225122291	0	199	0	1085	1589	300	لان بهيمة الانعام ليس فيها محرم ويجوز ان يكون متصلا ويصرف الي ما حرم منها بسبب عارض كالموت ونحوه من الاوثان من لبيان الجنس اي اجتنبوا الرجس من هذا القبيل وهو بمعني ابتداء الغاية ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------هنا قوله تعالي حنفاء هو حال-- غير مشركين كذلك فكانما خر اي يخر ولذلك عطف عليه قوله تعالي فتخطفه ويجوز ان يكون التقدير فهو يخطفه فيكون عطف الجملة علي الجملة الاولي وفيها قراءات قد ذكرت في اول الب-------------------------------------------------------قرة قوله تعالي فانها من تقوي القلوب في الضمير المءنث وجهان احدهما هو ضمير الشعاءر والمضاف محذوف تقديره فان تعظيمها والعاءد علي من محذوف اي فان تعظيمها منه او من تقوي القلوب منهم ويخرج علي قول الكوفيين ان يكون التقدير من تقوي قلوبهم والالف واللام بدل من الضمير والوجه الثاني ان يكون ضمير مصدر مءنث تقديره فان العظمة او الحرمة او الخصلة وتقديره العاءد علي ما ت-------------------------------------------------------------------------------------قدم قوله تعالي لكم فيها الضمير لبهيمة الانعام و-المنسك يقرا بفتح السين وكسرها وهما لغتان وقيل الفتح للمصدر والكسر للم---------------------------------------------------------------------------------كان قوله تعالي الذين اذا ذكر الله يجوز ان يكون نصبا علي الصفة او البدل او علي اضمار اعني وان يكون رفعا علي تقدير-هم والمقيمي الصلاة الجمهور علي الجر بالاضافة وقرا الحسن بالنصب والتقدير والمقيمين فحذف النون تخفيفا لا للاضافة قوله تعالي والبدن	475	6367041107588521321	1071	2104.5	872	1422	75.31645202636719	195	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms598	true	-3182516135107513189	0	102	0	514	1560	300	والبدن هو جمع بدن وواحدته بدنة مثل خشبة وخشب ويقال هو جمع بدنة مثل ثمرة وثمر ويقرا بضم الدال مثل ثمر والجمهور علي النصب بفعل محذوف اي وجعلنا البدن ويقرا بالرفع علي الابتداء و لكم اي من اجلكم فيتعلق بالفعل و من شعاءر المفعول الثاني لكم فيها خير الجملة حال صواف حال من الهاء اي بعضها الي جنب بعض ويقرا صوافن واحده صافن وهو الذي يقوم علي ثلاث وعلي سنبك الرابعة وذلك يكون اذا عقلت البدنة ويقرا صوافي اي خوالص لله تعالي ويقرا بتسكين الياء وهو مما سكن في موضع النصب من المنقوص القانع بالالف من قولك قنع به اذا رضي بالشء	598	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms475	false	397401276225122291	198	300	1078	1589	1589	300	والبدن هو جمع بدن وواحدته بدنة مثل خشب- وخشب ويقال هو جمع بدنة مثل ثمرة وثمر ويقرا بضم الدال مثل ثمر والجمهور علي النصب بفعل محذوف اي وجعلنا البدن ويقرا بالرفع علي الابتداء و لكم اي من اجلكم فيتعلق بالفعل و من شعاءر المفعول الثاني لكم فيها خير الجملة حال صواف حال من الهاء اي بعضها الي جنب بعض ويقرا صوافن واحد- صافن وهو الذي يقوم علي ثلاث وعلي سنبك الرابعة وذلك يكون اذا عقلت البدنة ويقرا صوافي اي خوالص لله تعالي ويقرا بتسكين الياء وهو مما سكن في موضع النصب من المنقوص القانع بالالف من قولك قنع به اذا رضي بالشء-	475	6367041107588521321	511	1007.0	410	514	99.41634368896484	100	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms598	true	-3182516135107513189	102	300	514	1560	1560	300	اليسير ويقرا بغير الف من قولك قنع قنوعا اذا سال والمعتر المعترض ويقرا المعتري بفتح التاء وهو في معناه يقال عرهم واعترهم وعراهم واعتراهم اذا تعرض لهم للطلب كذلك الكاف نعت لمصدر محذوف تقديره سخرناهم تسخيرا مثل ما ذكرنا قال تعالي لن ينال الله لحومها ولا دماءها ولكن يناله التقوي منكم قوله تعالي لن ينال الله الجمهور علي الياء لان اللحوم والدماء جمع تكسير فتانيثه غير حقيقي والفصل بينهما حاصل ويقرا بالتاء وكذلك يناله التقوي منكم قال- تعالي ان الله يدافع عن الذين امنوا ان الله لا يحب كل خوان كفور قوله تعالي ان الله يدافع يقرا بغير الف وبالالف وهما سواء ويقال ان الالف تدل علي ان المدافعة تكون بين الله تعالي وبين من يقصد اذي المءمنين قال تعالي اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله علي نصرهم لقدير قوله تعالي اذن يقرا علي تسمية الفاعل وعلي ترك تسميته وكذلك يقاتلون والتقدير اذن لهم في القتال بسبب توجيه الظلم اليهم قال تعالي الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا قوله تعالي الذين اخرجوا هو نعت للذين الاول او بدل منه او في موضع نصب باعني او في-	598	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms476	false	9064768345088894034	0	130	0	697	1603	300	اليسير ويقرا بغير الف من قولك قنع قنوعا اذا سال والمعتر المعترض ويقرا المعتري بفتح الياء وهو في معناه يقال عرهم واعر-هم وعراهم واعتراهم اذا تعرض بهم للطلب كذلك الكاف نعت لمصدر محذوف تقديره سخرناهم تسخيرا مثل ما ذك----------------------------------------------------------------رنا قوله تعالي لن ينال الله الجمهور علي الياء لان اللحوم والدماء جمع تكسير فتانيثه غير حقيقي والفصل بينهما حاصل ويقرا بالتاء وكذلك يناله التقوي منكم قوله تعالي ان الله يد--------------------------------------------------------------------افع يقرا بغير الف وبالالف وهما سواء ويقال ان الالف تدل علي ان المدافعة تكون بين الله تعالي وبين من يقصد اذي المءم-----------------------------------------------------------------نين قوله تعالي اذن يقرا علي تسمية الفاعل وعلي ترك تسميته وكذلك يقاتلون والتقدير اذن لهم في القتال بسبب توجيه الظلم ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يهم قوله تعالي الذين اخرجوا هو نعت للذين الاول او بدل منه او في موضع نصب باعني او في	476	6367041107588521321	684	1317.0	555	1048	65.26717376708984	121	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms599	true	135810374087654763	0	236	0	1262	1588	300	موضع رفع علي اضمار هم الا ان يقولوا هذا استثناء منقطع تقديره الا بقولهم ربنا الله و دفع الله ودفاعه قد ذكر في البقرة صلوات اي ومواضع صلوات ويقرا بسكون اللام مع فتح الصاد وكسرها ويقرا بضم الصاد واللام وبضم الصاد وفتح اللام وبسكون اللام كما جاء في حجرة اللغات الثلاث ويقرا صلوت بضم الصاد واللام واسكان الواو مثل صلب وصلوب ويقرا صلويثا بفتح الصاد واسكان اللام وياء بعد الواو وثاء معجمة بثلاث ويقرا صلوتا بفتح الصاد وضم اللام وهو اسم عربي والضمير في فيها يعود علي المواضع المذكورة قال تعالي الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة ثم اخذتهم فكيف كان نكير قوله تعالي الذين ان مكناهم هو مثل الذين اخرجوا نكير مصدر في موضع الانكار قال تعالي فكاين من قرية اهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية علي عروشها وبءر معطلة وقصر مشيد قوله تعالي فكاين يجوز ان يكون في موضع نصب بما دل عليه اهلكناها وان يكون في موضع رفع بالابتداء اهلكناها واهلكتها سواء في المعني وبءر معطوفة علي قرية قال تعالي افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها فانها لا تعمي الابصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور قوله تعالي فانها الضمير للقصة والجملة بعدها مفسرة لها و التي في الصدور صفة مءكدة قال تعالي والذين سعوا في اياتنا معاجزين اولءك اصحاب الجحيم قوله تعالي معجزين حال ويقرا معاجزين بالالف والتخفيف وهو في معني المشدد مثل عاهد وعهد وقيل عاجز سابق وعجز سبق قال- تعالي وما	599	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms476	false	9064768345088894034	130	299	697	1600	1603	300	موضع رفع علي اضمار هم الا ان يقولوا هذا استثناء منقطع تقديره الا بقولهم ربنا الله و دفع الله ودفاعه قد ذكر في البقرة صلوات اي ومواضع صلوات ويقرا بسكون اللام مع فتح الصاد وكسرها ويقرا بضم الصاد واللام وبضم الصاد وفتح اللام وبسكون اللام كما جاء في حجرة اللغات الثلاث ويقرا صلوت بضم الصاد واللام واسكان الواو مثل صلب وصلوب ويقرا صلويثا بفتح الصاد واسكان اللام وياء بعد الواو وثاء معجمة بثلاث ويقرا صلوتا بفتح الصاد وضم اللام وهو اسم عربي والضمير في فيها يعود علي المواضع المذك--------------------------------------------------------------------------------------ورة قوله تعالي الذين ان مكناهم هو مثل الذين اخرجوا نكير مصدر في موضع الان-------------------------------------------------------------------------------------كار قوله تعالي وكاين يجوز ان يكون في موضع نصب بما دل عليه اهلكناها وان يكون في موضع رفع بالابتداء اهلكناها واهلكتها سواء في المعني وبءر معطوفة علي ق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رية قوله تعالي فانها الضمير للقصة والجملة بعدها مفسرة لها و التي في الصدور صفة مء-----------------------------------------------------------كدة قوله تعالي معجزين حال ويقرا معاجزين بالالف والتخفيف وهو في معني المشدد مثل عاهد وعهد وقيل عاجز سابق وعجز سبق قوله تعالي الا	476	6367041107588521321	886	1751.0	717	1263	70.15043640136719	162	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms599	true	135810374087654763	275	300	1457	1588	1588	300	تمني قيل هو استثناء من غير الجنس وقيل الكلام كله في موضع صفة لنبي و والقاسية الالف واللام بمعني الذي والضمير في قلوبهم العاءد عليها-	599	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms477	false	-5407558973324962060	0	24	0	130	1574	300	تمني قيل هو استثناء من غير الجنس وقيل الكلام كله في موضع صفة لنبي-- والقاسية الالف واللام بمعني الذي والضمير في قلوبهم العاءد عليها	477	6367041107588521321	129	247.5	106	132	97.7272720336914	23	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms600	true	5583367978649547487	0	300	0	1586	1586	300	وقلوبهم مرفوع باسم الفاعل وانث لانه لو كان موضعه الفعل للحقته تاء التانيث وهو معطوف علي الذين قال تعالي وليعلم الذين اوتوا العلم انه الحق من ربك فيءمنوا به فتخبت له قلوبهم وان الله لهاد الذين امنوا الي صراط مستقيم ولا يزال الذين كفروا في مرية منه قوله تعالي فيءمنوا هو معطوف علي ليعلم وكذلك فتخبت لهاد- الذين الجمهور علي الاضافة ويقرا لهاد بالتنوين والذين نصب به في مرية بالكسر والضم وهما لغتان قال تعالي الملك يومءذ لله يحكم بينهم فالذين امنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم قوله تعالي يومءذ منصوب بقوله لله ولله الخبر و يحكم مستانف ويجوز ان يكون حالا من اسم الله تعالي والعامل فيه الجار قال تعالي والذين كفروا وكذبوا باياتنا فاولءك لهم عذاب مهين والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا او ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا قوله تعالي فاولءك الجملة خبر الذين ودخلت الفاء لمعني الجزاء و قتلوا بالتخفيف والتشديد و-ليرزقنهم الخبر ورز-قا مفعول ثان ويحتمل ان يكون مصدرا مءكدا قال تعالي ليدخلنهم مدخلا يرضونه وان الله لعليم حليم قوله تعالي ليدخلنهم يجوز ان يكون بدلا من ليرزقنهم ويجوز ان يكون مستانفا و مدخلا بالضم والفتح وقد ذكر في النساء قال تعالي ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله ان الله لعفو غفور قوله تعالي ذلك اي الامر ذلك وما بعده مستانف بمثل ما عوقب به الباء فيها بمعني السبب لا بمعني الالة و-لينصرنه خبر من قال تعالي ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل وان الله هو العلي الكبير قوله تعالي هو الحق يجوز ان يكون هو توكيدا وفصلا ومبتدا و يدعون بالياء والتاء والمعني ظاهر قال تعالي الم تر ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة ان الله لطيف خبير قوله تعالي فتصبح الارض انما رفع الفعل هنا وان كان قبله لفظ الاستفهام لامرين احدهما انه استفهام بمعني الخبر اي-	600	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms477	false	-5407558973324962060	24	196	130	1057	1574	300	وقلوبهم مرفوع باسم الفاعل وانث لانه لو كان موضعه الفعل للحقته تاء التانيث وهو معطوف علي ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذين قوله تعالي فيءمنوا هو معطوف علي ليعلم وكذلك فتخبت لهادي الذين الجمهور-علي الاضافة ويقرا لهاد بالتنوين والذين نصب به في مرية بالكسر والضم وهما لغ---------------------------------------------------------------------------------تان قوله تعالي يومءذ منصوب بقوله لله ولله الخبر و يحكم مستانف ويجوز ان يكون حالا من اسم الله تعالي والعامل فيه ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جار قوله تعالي فاولءك الجملة خبر الذين ودخلت الفاء لمعني الجزاء و قتلوا بالتخفيف والتشديد و ليرزقنهم الخبر و زرقا مفعول ثان ويحتمل ان يكون مصدرا مء----------------------------------------------------كدا قوله تعالي ليدخلنهم يجوز ان يكون بدلا من ليرزقنهم ويجوز ان يكون مستانفا و مدخلا بالضم والفتح وقد ذكر في الن----------------------------------------------------------------------------------ساء قوله تعالي ذلك اي الامر ذلك وما بعده مستانف بمثل ما عوقب به الباء فيها بمعني السبب لا بمعني الالة و لينصرنه خبر--------------------------------------------------------------------------------------- من قوله تعالي هو الحق يجوز ان يكون هو توكيدا وفصلا ومبتدا و يدعون بالياء والتاء والمعني ظ--------------------------------------------------------------------------------اهر قوله تعالي فتصبح الارض انما رفع الفعل هنا وان كان قبله لفظ الاستفهام لامرين احدهما انه استفهام بمعني الخبر اي	477	6367041107588521321	901	1751.0	734	1591	56.63105010986328	158	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms601	true	-1610100187005428133	0	128	0	630	1502	300	قد رايت فلا يكون له جواب والثاني ان ما بعد الفاء ينتصب اذا كان المستفهم عنه سببا له ورءيته لانزال الماء لا يوجب اخضرار الارض وانما يجب عن الماء والتقدير فهي اي القصة وتصبح الخبر ويجوز ان يكون فتصبح بمعني اصبحت وهو معطوف علي انزل فلا موضع له اذا مخضرة حال وهو اسم فاعل وقرء شاذا بفتح الميم وتخفيف الضاد مثل مبقلة ومجزرة اي ذات خضرة قال تعالي الم تر ان الله سخر لكم ما في الارض والفلك تجري في البحر بامره ويمسك السماء ان تقع علي الارض الا باذنه قوله تعالي والفلك في نصبه وجهان احدهما هو منصوب بسخر معطوف علي ما والثاني هو معطوف علي اسم ان و تجري حال علي الوجه الاول وخبر علي الثاني ويقرا بالرفع وتجري الخبر ان تقع مفعول له اي كراهة	601	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms477	false	-5407558973324962060	196	300	1057	1574	1574	300	قد رايت فلا يكون له جواب والثاني ان ما بعد الفاء ينتصب اذا كان المستفهم عنه سببا له ورءيته لانزال الماء لا يوجب اخضرار الارض وانما يجب عن الماء والتقدير فهي اي القصة وتصبح الخبر ويجوز ان يكون فتصبح بمعني اصبحت وهو معطوف علي انزل فلا موضع له اذا مخضرة حال وهو اسم فاعل وقرء شاذا بفتح الميم وتخفيف الضاد مثل مبقلة ومجزرة اي ذات خضرة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي والفلك في نصبه وجهان احدهما هو منصوب بسخر معطوف علي ما والثاني هو معطوف علي اسم ان و تجري حال علي الوجه الاول وخبر علي الثاني ويقرا بالرفع وتجري الخبر ان تقع مفعول له اي كراهة-	477	6367041107588521321	517	1020.0	414	630	82.06349182128906	104	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms601	true	-1610100187005428133	128	300	630	1502	1502	300	ان تقع ويجوز ان يكون في موضع جر اي من ان تقع وقيل في موضع نصب علي بدل الاشتمال اي ويمسك وقوع السماء اي يمنعه قال تعالي لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الامر وادع الي ربك انك لعلي هدي مستقيم قوله تعالي فلا ينازعنك ويقرا ينزعنك بفتح الياء وكسر الزاي واسكان النون اي لا يخرجنك قال تعالي واذا تتلي عليهم اياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم اياتنا قل افانبءكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبءس المصير قوله تعالي يكادون الجملة حال من الذين او من الوجوه لانه يعبر بالوجوه عن اصحابها كما قال تعالي ووجوه يومءذ عليها غبرة ثم قال اولءك هم الكفرة الفجرة قوله تعالي النار يقرا بالرفع وفيه وجهان احدهما هو مبتدا و-وعدها الخبر والثاني هو خبر مبتدا محذوف اي هو النار اي الشر ووعدها علي هذا مستانف اذ ليس في الجملة ما يصلح ان يعمل في الحال ويقرا بالنصب علي تقدير اعني او ب وعد الذي دل عليه وعدها ويقرا بالجر علي البدل من شر-	601	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms478	false	-8959176457755155112	0	120	0	590	1508	300	ان تقع ويجوز ان يكون في موضع جر اي من ان تقع وقيل في موضع نصب علي بدل الاشتمال اي ويمسك وقوع السماء اي يم----------------------------------------------------------------------------------------------نعه قوله تعالي فلا ينازعنك ويقرا ينزعنك بفتح الياء وكسر الزاي واسكان النون اي لا يخر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جنك قوله تعالي يكادون الجملة حال من الذين او من الوجوه لانه يعبر بالوجوه عن اصحابها كما قال تعالي ووجوه يومءذ عليها غبرة ثم قال اولءك هم-------------- قوله تعالي النار يقرا بالرفع وفيه وجهان احدهما هو مبتدا و وعدها الخبر والثاني هو خبر مبتدا محذوف اي هو النار اي الشر ووعدها علي هذا مستانف اذ ليس في الجملة ما يصلح ان يعمل في الحال ويقرا بالنصب علي تقدير اعني او ب-وعد الذي دل عليه وعدها ويقرا بالجر علي البدل من شر	478	6367041107588521321	582	1131.5	464	874	66.59038543701172	116	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms602	true	-2295678905624030125	31	275	161	1412	1540	300	قوله تعالي يسلبهم يتعدي الي مفعولين و-شيءا هو الثاني قال تعالي الله يصطفي من الملاءكة رسلا ومن الناس ان الله سميع بصير قوله تعالي ومن الناس اي ومن الناس رسلا قال تعالي وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم قوله تعالي حق جهاده هو منصوب علي المصدر ويجوز ان يكون نعتا لمصدر محذوف اي جهادا حق جهاده ملة ابيكم اي اتبعوا ملة ابيكم وقيل تقديره مثل ملة لان المعني سهل عليكم الدين مثل ملة ابراهيم فحذف المضاف واقام المضاف اليه مقامه هو سماكم قيل الضمير لابراهيم فعلي هذا الوجه يكون قوله وفي هذا اي وفي هذا القران سماكم اي بسببه سميتم وقيل الضمير لله تعالي ليكون الرسول يتعلق بسماكم والله اعلم سورة المءمنون بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي قد افلح المءمنون قوله تعالي قد افلح من القي حركة الهمزة علي الدال وحذفها فعلته ان الهمزة بعد حذف حركتها صيرت الفا ثم حذفت لسكونها وسكون الدال قبلها في الاصل ولا يعتد بحركة الدال لانها عارضة قال تعالي والذين هم لفروجهم حافظون الا علي ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين قوله تعالي الا علي ازواجهم في موضع نصب ب حافظون علي المعني لان المعني صانوها عن كل فرج الا عن فروج ازواجهم وقيل هو حال اي حفظوها في كل حال الا في هذه الحال ولا يجوز ان يتعلق ب ملومين لامرين احدهما ان ما بعد ان لا يعمل فيما قبلها والثاني ان	602	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms478	false	-8959176457755155112	120	300	590	1508	1508	300	قوله تعالي يسلبهم يتعدي الي مفعولين و شيءا هو الث------------------------------------------------------------------اني قوله تعالي ومن الناس اي ومن الناس ر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سلا قوله تعالي حق جهاده هو منصوب علي المصدر ويجوز ان يكون نعتا لمصدر محذوف اي جهادا حق جهاده ملة ابيكم اي اتبعوا ملة ابيكم وقيل تقديره مثل ملة لان المعني سهل عليكم الدين مثل ملة ابراهيم فحذف المضاف واقام المضاف اليه مقامه هو سماكم قيل الضمير لابراهيم فعلي هذا الوجه يكون قوله وفي هذا اي وفي هذا القران سماكم اي بسببه سميتم وقيل الضمير لله تعالي ليكون الرسول يتعلق بسماكم والله اعلم سورة المءمنون بسم الله الرحمن الر---------------------------حيم قوله تعالي قد افلح من القي حركة الهمزة علي الدال وحذفها فعلته ان الهمزة بعد حذف حركتها صيرت الفا ثم حذفت لسكونها وسكون الدال قبلها في الاصل ولا يعتد بحركة الدال لانها عا---------------------------------------------------------------------------------------رضة قوله تعالي الا علي ازواجهم في موضع نصب ب-حافظون علي المعني لان المعني صانوها عن كل فرج الا عن فروج ازواجهم وقيل هو حال اي حفظوها في كل حال الا في هذه الحال ولا يجوز ان يتعلق ب ملومين لامرين احدهما ان ما بعد ان لا يعمل فيما قبلها والثاني ان-	478	6367041107588521321	905	1783.0	727	1252	72.28434753417969	175	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms602	true	-2295678905624030125	275	300	1412	1540	1540	300	المضاف اليه لا يعمل فيما قبله وانما تعلقت علي بحافظون علي المعني ويجوز ان تتعلق بفعل دل عليه ملومين اي الا علي ازواجهم لا يلامون-	602	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms479	false	5854190538473640041	0	25	0	129	1587	300	المضاف اليه لا يعمل فيما قبله وانما تعلقت علي يحافظون علي المعني ويجوز ان تتعلق بفعل دل عليه ملومين اي الا علي ازواجهم لا يلامون	479	6367041107588521321	127	248.0	103	129	98.44961547851562	23	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms603	true	-935429052631975039	9	300	53	1617	1617	300	علي صلواتهم--- يحافظون قوله تعالي لاماناتهم يقرا بالجمع لانها كثيرة كقوله تعالي ان تءدوا الامانات الي اهلها وعلي الافراد لانها جنس فهي في الافراد كعهدهم ومثله صلواتهم في الافراد والجمع قال تعالي الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون قوله تعالي هم فيها خالدون الجملة حال مقدرة اما من الفاعل او المفعول قال تعالي ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين قوله تعالي من سلالة يتعلق بخلقنا و من طين بمحذوف لانه صفة لسلالة ويجوز ان يتعلق بمعني سلالة لانها بمعني مسلولة قال تعالي ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين قوله تعالي خلقنا النطفة علقة خلقنا بمعني صيرنا فلذلك نصب مفعولين العظام بالجمع علي الاصل وبالافراد لانه جنس احسن الخالقين بدل او خبر مبتدا محذوف وليس بصفة لانه نكرة وان اضيف لان المضاف اليه عوض عن من وهكذا جميع باب افعل منك قال تعالي ثم انكم بعد ذلك لميتون قوله تعالي بعد ذلك العامل فيه مي-تون واللام هاهنا لا تمنع العمل قال تعالي وانزلنا من السماء ماء بقدر فاسكناه في الارض وانا علي ذهاب به لقادرون قوله تعالي به متعلق بذهاب وعلي متعلقة ب -قادرون قال- تعالي وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين قوله تعالي وشجرة اي وانشانا شجرة فهو معطوف علي جنات سيناء يقرا بكسر السين والهمزة علي هذا اصل مثل حملاق وليست لللتانيث اذ ليس في الكلام مثل سيناء ولم ينصرف لانه اسم بقعة ففيه التعريف والتانيث ويجوز ان تكون فيه العجمة ايضا ويقرا بفتح السين والهمزة علي هذا للتانيث اذ ليس في الكلام فعلال بالفتح وما حكي الفراء من قولهم ناقة فيها خز-عال لا يثبت وان ثبت فهو شاذ لا يحمل عليه قوله تعالي تنبت يقرا بضم التاء وكسر الباء وفيه وجهان احدهما هو متعد والمفعول محذوف تقديره تنبت ثمرها او-	603	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms479	false	5854190538473640041	21	241	107	1280	1587	300	علي ازواجهم لا يلا-مون قوله تعالي لاماناتهم يقرا بالجمع لانها كثيرة كقوله تعالي ان تءدوا الامانات الي اهلها وعلي الافراد لانها جنس فهي في الافراد كعهدهم ومثله صلواتهم في الافراد وال---------------------------------------------جمع قوله تعالي هم فيها خالدون الجملة حال مقدرة اما من الفاعل او المف---------------------------------------------عول قوله تعالي من سلالة يتعلق بخلقنا و من طين بمحذوف لانه صفة لسلالة ويجوز ان يتعلق بمعني سلالة لانها بمعني مسل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولة قوله تعالي خلقنا النطفة علقة خلقنا بمعني صيرنا فلذلك نصب مفعولين العظام بالجمع علي الاصل وبالافراد لانه جنس احسن الخالقين بدل او خبر مبتدا محذوف وليس بصفة لانه نكرة وان اضيف لان المضاف اليه عوض عن من وهكذا جميع باب افعل ---------------------------------منك قوله تعالي بعد ذلك العامل فيه لميتون واللام هاهنا لا تمنع ال-------------------------------------------------------------------------------عمل قوله تعالي به متعلق بذهاب وعلي متعلقة ب لقادرون قوله تعالي وش------------------------------------------------------------جرة اي وانشانا شجرة فهو معطوف علي جنات سيناء يقرا بكسر السين والهمزة علي هذا اصل مثل حملاق وليست -للتانيث اذ ليس في الكلام مثل سيناء ولم ينصرف لانه اسم بقعة ففيه التعريف والتانيث ويجوز ان تكون فيه العجمة ايضا ويقرا بفتح السين والهمزة علي هذا للتانيث اذ ليس في الكلام فعلال بالفتح وما حكي الفراء من قولهم ناقة فيها جز عال لا يثبت وان ثبت فهو شاذ لا يحمل عليه قوله تعالي تنبت يقرا بضم التاء وكسر الباء وفيه وجهان احدهما هو متعد والمفعول محذوف تقديره تنبت ثمرها او	479	6367041107588521321	1141	2216.0	924	1572	72.58269500732422	204	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms604	true	291320177082014230	0	59	0	308	1561	300	جناها والباء علي هذا حال من المحذوف اي وفيه الدهن كقولك خرج زيد بثيابه وقيل الباء زاءدة فلا حذف اذا بل المفعول الدهن والوجه الثاني هو لازم يقال نبت البقل وانبت بمعني فعلي هذا الباء حال وقيل هي مفعول اي تنبت بسبب الدهن ويقرا بضم التاء وفتح الباء وهو معلوم ويقرا بفتح التاء وضم الباء وهو كالوجه الثاني المذكور	604	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms479	false	5854190538473640041	241	300	1280	1587	1587	300	جناها والباء علي هذا حال من المحذوف اي وفيه الدهن كقولك خرج زيد بثيابه وقيل الباء زاءدة فلا حذف اذا بل المفعول الدهن والوجه الثاني هو لازم يقال نبت البقل وانبت بمعني فعلي هذا الباء حال وقيل هي مفعول اي تنبت بسبب الدهن ويقرا بضم التاء وفتح الباء وهو معلوم ويقرا بفتح التاء وضم الباء وهو كالوجه الثاني المذكور-	479	6367041107588521321	307	609.0	249	308	99.67532348632812	59	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms604	true	291320177082014230	59	300	308	1561	1561	300	وصبغ معطوف علي الدهن وقرء في الشاذ بالنصب عطفا علي موضع بالدهن قال تعالي وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تاكلون قوله تعالي نسقيكم يقرا بالنون وقد ذكر في النحل وبالتاء وفيه ضمير الانعام وهو مستانف قال تعالي فاوحينا اليه ان اصنع الفلك باعيننا ووحينا فاذا جاء امرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين قوله تعالي باعيننا في موضع الحال اي محفوظة و من كل زوجين اثنين قد ذكر في هود قال تعالي وقل رب انزلني منزلا مباركا وانت خير المنزلين ان في ذلك لايات وان كنا لمبتلين قوله تعالي منزلا يقرا بفتح الميم وكسر الزاي وهو مكان او مصدر نزل وهو مطاوع انزلته ويقرا بضم الميم وفتح الزاي وهو مصدر بمعني الانزال ويجوز ان يكون مكانا كقولك انزل المكان فهو منزل وان كنا اي وانا كنا فهي مخففة من الثقيلة وقد ذكرت في غير موضع قال تعالي ايعدكم انكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما انكم مخرجون قوله تعالي ايعدكم انكم اذا متم في اعراب هذه الاية اوجه احدها ان اسم ان الاولي محذوف اقيم مقامه المضاف اليه تقديره ان اخراجكم واذا هو الخبر و انكم مخرجون تكرير لان ان وما عملت فيه للتوكيد او للدلالة علي المحذوف والثاني ان اسم ان الكاف والميم واذا شرط وجوابها محذوف تقديره انكم اذا متم يحدث انكم مخرجون فانكم الثانية وما عملت فيه فاعل جواب اذا والجملة كلها خبر ان الاولي والثالث ان خبر الاولي مخرجون وان الثانية مكررة وحدها توكيدا وجاز ذلك لما-	604	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms480	false	4274180616926364480	0	176	0	905	1541	300	وصبغ معطوف علي الدهن وقرء في الشاذ بالنصب عطفا علي موضع بال-------------------------------------------------------------------------------------------دهن قوله تعالي نسقيكم يقرا بالنون وقد ذكر في النحل وبالتاء وفيه ضمير الانعام وهو مست------------------------------------------------------------------------------------------------------------انف قوله تعالي باعيننا في موضع الحال اي محفوظة و من كل زوجين اثنين قد ذكر في ---------------------------------------------------------------------------------------هود قوله تعالي منزلا يقرا بفتح الميم وكسر الزاي وهو مكان او مصدر نزل وهو مطاوع انزلته ويقرا بضم الميم وفتح الزاي وهو مصدر بمعني الانزال ويجوز ان يكون مكانا كقولك انزل المكان فهو منزل وان كنا اي وانا كنا فهي مخففة من الثقيلة وقد ذكرت في غير م-------------------------------------------------------------وضع قوله تعالي ايعدكم انكم اذا متم في اعراب هذه الاية اوجه احدها ان اسم ان الاولي محذوف اقيم مقام- المضاف اليه تقديره ان اخراجكم واذا هو الخبر و انكم مخرجون تكرير لان ان وما عملت فيه للتوكيد او للدلالة علي المحذوف والثاني ان اسم ان الكاف والميم و-ذا شرط وجوابها محذوف تقديره انكم اذا متم يحدث انكم مخرجون فانكم الثانية وما عملت فيه فاعل جواب اذا والجملة كلها خبر ان الاولي والثالث ان خبر الاولي مخرجون وان الثانية مكررة وحدها توكيد واجاز ذلك لما	480	6367041107588521321	890	1751.0	716	1254	70.97288513183594	167	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms605	true	-6877213326757964569	0	131	0	673	1573	300	طال الكلام كما جاز ذلك في المكسورة في قوله تعالي ثم ان ربك للذين هاجروا و ثم ان ربك للذين عملوا السوء وقد ذكر في النحل والرابع ان خبر ان الاولي محذوف لدلالة خبر الثانية عليه ولا يجوز ان يكون اذا خبر الاولي لانها ظرف زمان واسمها جثة واما العامل في اذا فمحذوف فعلي الوجه الاول يكون المقدر من الاستقرار وعلي الوجه الثاني يعمل فيها جوابها المحذوف وعلي الثالث والرابع يعمل فيها ما دل عليه خبر الثانية ولا يعمل فيها متم لاضافتها اليه قال تعالي هيهات هيهات لما توعدون قوله تعالي هيهات هو اسم للفعل وهو خبر واقع موقع بعد وفي فاعله وجهان احدهما هو مضمر تقديره بعد التصديق لما توعدون او الصحة او الوقوع ونحو ذلك والثاني فاعله ما واللام زاءدة اي بعد ما توعدون من البعث وقال قوم هيهات	605	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms480	false	4274180616926364480	176	300	905	1541	1541	300	طال الكلام كما جاز ذلك في المكسورة في قوله تعالي ثم ان ربك للذين هاجروا و--- ان ربك للذين عملوا السوء وقد ذكر في النحل والرابع ان خبر ان الاولي محذوف لدلالة خبر الثانية عليه ولا يجوز ان يكون اذا خبر الاولي لانها ظرف زمان واسمها جثة واما العامل في اذا فمحذوف فعلي الوجه الاول يكون المقدر من الاستقرار وعلي الوجه الثاني يعمل فيها جوابها المحذوف وعلي الثالث والرابع يعمل فيها ما دل عليه خبر الثانية ولا يعمل فيها متم لاضافتها ا---------------------------------ليه قوله تعالي هيهات هو اسم للفعل وهو خبر واقع موقع بعد وفي فاعله وجهان احدهما هو مضمر تقديره بعد التصديق لما توعدون او الصحة او الوقوع ونحو ذلك والثاني فاعله ما واللام زاءدة اي بعد ما توعدون من البعث وقال قوم هيهات-	480	6367041107588521321	633	1252.0	510	673	94.05646514892578	123	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms605	true	-6877213326757964569	131	300	673	1573	1573	300	بمعني البعد فموضعه مبتدا ولما توعدون الخبر وهو ضعيف وهيهات علي الوجه الاول لا موضع لها وفيها عدة قراءات الفتح بلا تنوين علي انه مفرد وبالتنوين علي ارادة التكثير وبالكسر بلا تنوين وبتنوين علي انه جمع تانيث والضم بالوجهين شبه بقبل وبعد ويقرا هيهاه بالهاء وقفا ووصلا ويقرا ايهاه بابدال الهمزة من الهاء الاولي قال تعالي قال عما قليل ليصبحن نادمين قوله تعالي عما قليل ما زاءدة وقيل هي بمعني شء او زمن وقيل بدل منها وفي الكلام قسم محذوف جوابه ليصبحن وعن يتعلق بيصبحن ولم تمنع اللام ذلك كما منعتها لام الابتداء واجازوا زيد لاضربن لان اللام للتوكيد فهي مثل قد ومثل لام التوكيد في خبر ان كقوله بلقاء ربهم لكافرون وقيل اللام هنا تمنع من التقديم الا في الظروف فانه يتوسع فيها قال تعالي ثم ارسلنا رسلنا تترا كل ما جاء امة رسولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم احاديث فبعدا لقوم لا يءمنون قوله تعالي تترا التاء بدل من الواو لانه من المواترة وهي المتابعة وذلك من قولهم جاءوا علي وتير------ة اي طريقة واحدة وهو نصب علي-	605	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms481	false	8160285873441295988	0	142	0	756	1591	300	بمعني البعد فموضعه مبتدا ولما توعدون الخبر وهو ضعيف وهيهات علي الوجه الاول لا موضع لها وفيها عدة قراءات الفتح بلا تنوين علي انه مفرد وبالتنوين علي ارادة التكثير وبالكسر بلا تنوين وبتنوين علي انه جمع تانيث والضم بالوجهين شبه بقبل وبعد ويقرا هيهاه بالهاء وقفا ووصلا ويقرا ايهاه بابدال الهمزة من الهاء الا-------------------------------------ولي قوله تعالي عما قليل ما زاءدة وقيل هي بمعني شء او زمن وقيل بدل منها وفي الكلام قسم محذوف جوابه ليصبحن وعن يتعلق بيصبحن ولم تمنع اللام ذلك كما منعتها لام الابتداء واجازوا زيد لاضربن لان اللام للتوكيد فهي مثل قد ومثل لام التوكيد في خبر ان كقوله بلقاء ربهم لكافرون وقيل اللام هنا تمنع من التقديم الا في الظروف فانه يتوسع ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يها قوله تعالي تترا التاء بدل من الواو لانه من المواترة وهي المتابعة وذلك من قولهم جاءوا علي وتيرة واحدة اي طريقة واحدة وهو نصب علي	481	6367041107588521321	743	1467.5	603	907	81.91841125488281	137	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms606	true	5152443489608079201	0	208	0	1102	1572	300	الحال اي متتابعين وحقيقته انه مصدر في موضع الحال وقيل هو صفة لمصدر محذوف اي ارسالا متواترا وفي الفها ثلاثة اوجه احدها هي للالحاق بجعفر كالالف في ارطي ولذلك تءنث في قول من صرفها والثاني هي بدل من التنوين والثالث هي للتانيث مثل سكري ولذلك لا تنون علي قول من منع الصرف قال تعالي ثم ارسلنا موسي واخاه هارون باياتنا وسلطان مبين قوله تعالي هارون هو بدل من اخاه قال تعالي فقالوا انءمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون قوله تعالي مثلنا انما لم يثن لان مثلا في حكم المصدر وقد جاءت تثنيته وجمعه في قوله يرونهم مثليهم وفي قوله تعالي ثم لا يكونوا امثالكم وقيل انما وحد لان------- المماثلة في البشرية وليس المراد الكمية وقيل اكتفي بالواحد عن الاثنين قال تعالي وجعلنا ابن مريم وامه اية واويناهما الي ربوة ذات قرار ومعين قوله تعالي وامه اية قد ذكر في الانبياء قوله تعالي ومعين فيه وجهان احدهما هو فعيل من المعن وهو الشء القليل ومنه وق--------يل الماعون الماء فالميم اصل والثاني الميم زاءدة وهو من عنته اذا ابصرته بعينك واصله معيون قال تعالي وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون قوله تعالي وان هذه يقرا بفتح الهمزة وفيه ثلاثة اوجه احدها تقديره ولان واللام المقدرة تتعلق ب فاتقون اي	606	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms481	false	8160285873441295988	142	300	756	1591	1591	300	الحال اي متتابعين وحقيقته انه مصدر في موضع الحال وقيل هو صفة لمصدر محذوف اي ارسالا متواترا وفي الفها ثلاثة اوجه احدها هي للالحاق بجعفر كالالف في ارطي ولذلك تءنث في قول من صرفها والثاني هي بدل من التنوين والثالث هي للتانيث مثل سكري ولذلك لا تنون علي قول من منع ال---------------------------------------------------------صرف قوله تعالي هارون هو بدل من ا-------------------------------------------------------خاه قوله تعالي مثلنا انما لم يثن لان مثلا في حكم المصدر وقد جاءت تثنيته وجمعه في قوله يرونهم مثليهم وفي قوله تعالي ثم لا يكونوا امثالكم وقيل انما وحد لان المراد المماثلة في البشرية وليس المراد الكمية وقيل اكتفي بالواحد عن الاث---------------------------------------------------------------------نين قوله تعالي وامه اية قد ذكر في الانبياء قوله تعالي ومعين فيه وجهان احدهما هو فعيل من المعن وهو الشء القليل ومنه الماعون وقيل الماعون الماء فالميم اصل والثاني الميم زاءدة وهو من عنته اذا ابصرته بعينك واصله مع---------------------------------------------------------------------------------------------------يون قوله تعالي وان هذه يقرا بفتح الهمزة وفيه ثلاثة اوجه احدها تقديره ولان واللام المقدرة تتعلق ب-فاتقون اي-	481	6367041107588521321	810	1594.5	655	1117	72.51567077636719	151	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms606	true	5152443489608079201	208	300	1102	1572	1572	300	فاتقون لان هذه وموضع ان نصب او جر علي ما حكينا من الاختلاف في غير موضع والثاني انه معطوف علي ما قبله تقديره اني بما تعملون عليم وبان هذه والثالث ان في الكلام حذفا اي واعلموا ان هذه ويقرا بتخفيف النون وهي مخففة من الثقيلة ويقرا بالكسر علي الاستءناف و امتكم امة واحدة قد ذكر في الانبياء وكذلك فتقطعوا امرهم بينهم و زبرا بضمتين جمع زبور مثل رسول ورسل ويقرا بالتسكين علي هذا المعني ويقرا بفتح الباء وهو جمع زبرة وهي القطعة او الفرقة والنصب علي الوجه الاول علي الحال من امرهم-	606	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms482	false	45100303349208627	0	92	0	470	1523	300	فاتقون لان هذه وموضع ان نصب او جر علي ما حكينا من الاختلاف في غير موضع والثاني انه معطوف علي ما قبله تقديره اني بما تعملون عليم وبان هذه والثالث ان في الكلام حذفا اي واعلموا ان هذه ويقرا بتخفيف النون وهي مخففة من الثقيلة ويقرا بالكسر علي الاستءناف و امتكم امة واحدة قد ذكر في الانبياء وكذلك فتقطعوا امرهم بينهم و زبرا بضمتين جمع زبور مثل رسول ورسل ويقرا بالتسكين علي هذا المعني ويقرا بفتح الباء وهو جمع زبرة وهي القطعة او الفرقة والنصب علي م-وجه الاول علي الحال من امرهم	482	6367041107588521321	468	925.0	377	471	99.3630599975586	90	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms607	true	-7341063750098205443	0	271	0	1389	1531	300	اي مثل كتب وقيل من ضمير الفاعل وقيل هو مفعول ثان لتقطعوا وعلي الوجه الثاني هو حال من الفاعل قال تعالي ايحسبون انما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون قوله تعالي ان ما بمعني الذي وخبر ان نسارع لهم والعاءد محذوف اي نسارع لهم اي--- فيه ولا يجوز ان يكون الخبر من مال لانه اذا كان من مال فلا يعاب عليهم ذلك وانما يعاب عليهم اعتقادهم ان تلك الاموال خير لهم ويقرا نسارع بالياء والنون وعلي ترك تسمية الفاعل ونسرع بغير الف قال تعالي والذين يءتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الي ربهم راجعون قوله تعالي ما اتوا ما بمعني الذي والعاءد محذوف اي يعطون ما يعطون ويقرا اتوا بالقصر اي ما جاءوه انهم اي وجلة من رجوعهم الي ربهم فحذف حرف الجر قال تعالي اولءك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون قوله تعالي وهم لها اي لاجلها وقيل التقدير وهم يسابقونها اي يبادرونها فهي في موضع المفعول ومثله و هم لها عاملون اي لاجلها واياها يعملون قال تعالي حتي اذا اخذنا مترفيهم بالعذاب اذا هم يجارون قوله تعالي اذا هي للمفاجاة وقد ذكر حكمها قال تعالي قد كانت اياتي تتلي عليكم فكنتم علي اعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون قوله تعالي علي اعقابكم هو حال من الفاعل في تنكصون وقوله تعالي مستكبرين حال اخري والهاء في به للقران العظيم وقيل للنبي صلي الله عليه وسلم وقيل لامر الله تعالي وقيل للبيت فعلي هذا القول تكون متعلقة ب سامرا اي تسمرون حول البيت وقيل بالقران وسامرا حال ايضا وهو مصدر كقو----لهم قم قاءما وقد جاء من المص-در علي لفظ اسم الفاعل نحو العاقبة والعافية وقيل هو واحد في موضع الجمع وقرء سمرا جمع سامر مثل	607	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms482	false	45100303349208627	92	300	470	1523	1523	300	اي مثل كتب وقيل من ضمير الفاعل وقيل هو مفعول ثان لتقطعوا وعلي الوجه الثاني هو حال من الف-------------------------------------------------------------------------------اعل قوله تعالي ان ما بمعني الذي وخبر ان نسارع لهم والعاءد محذوف اي نسارع لهم به او فيه ولا يجوز ان يكون الخبر من مال لانه---- كان من مال فلا يعاب عليهم ذلك وانما يعاب عليهم اعتقادهم ان تلك الاموال خير لهم ويقرا نسارع بالياء والنون وعلي ترك تسمية الفاعل ونسرع بغير -----------------------------------------------------------------الف قوله تعالي ما اتوا ما بمعني الذي والعاءد محذوف اي يعطون ما يعطون ويقرا اتوا بالقصر اي ما جاءوه انهم اي وجلة من رجوعهم الي ربهم فحذف حرف ا--------------------------------------------------لجر قوله تعالي وهم لها اي لاجلها وقيل التقدير وهم يسابقونها اي يبادرونها فهي في موضع المفعول ومثله و هم لها عاملون اي لاجلها واياها يعم------------------------------------------------------لون قوله تعالي اذا هي للمفاجاة وقد ذكر حك-------------------------------------------------------------------------------------مها قوله تعالي علي اعقابكم هو حال من الفاعل في تنكصون وقوله تعالي مستكبرين حال اخري والهاء في به للقران العظيم وقيل للنبي علي الصلاة والسلام وقيل لامر الله تعالي وقيل للبيت فعلي هذا القول تكون متعلقة ب سامرا اي تسمرون حول البيت وقيل بالقران وسامرا حال ايضا وهو مصدر كقولهم لهم قم ------وقد جاء من المصادر علي لفظ اسم الفاعل نحو العاقبة والعافية وقيل هو واحد في موضع الجمع وقرء سمرا جمع سامر مثل-	482	6367041107588521321	1018	1982.0	814	1397	72.87043762207031	195	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms607	true	-7341063750098205443	271	300	1389	1531	1531	300	شاهد وشهد و تهجرون في موضع الحال من الضمير في سامرا ويقرا بفتح التاء من قولك هجر يهجر اذا هذي وقيل يهجرون القران ويقرا بضم التاء وكسر الجيم من-	607	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms483	false	5982381583723819356	0	29	0	143	1540	300	شاهد وشهد و تهجرون في موضع الحال من الضمير في سامرا ويقرا بفتح التاء من قولك هجر يهجر اذا هذي وقيل يهجرون القران ويقرا بضم التاء وكسر الجيم من	483	6367041107588521321	142	279.0	114	143	99.30069732666016	28	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms608	true	-4057044891357998528	0	300	0	1565	1565	300	اهجر اذا جاء بالهجر وهو الفحش ويقرا بالتشديد وهو في معني المخفف قال تعالي ام تسالهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين قوله تعالي خرجا يقرا بغير الف في الاول وبالف في الثاني ويقرا بغير الف فيهما وبالف فيهما وهما بمعني وقيل الخرج الاجرة والخراج ما يضرب علي الارض والرقاب قال تعالي وان الذين لا يءمنون بالاخرة عن الصراط لناكبون قوله تعالي عن الصراط يتعلق ب -ناكبون ولا تمنع اللام من ذلك قال تعالي ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون قوله تعالي فما استكانوا قد ذكر في ال عمران بما فيه من الاختلاف قال تعالي وهو الذي انشا لكم السمع والابصار والافءدة قليلا ما تشكرون قوله تعالي قليلا ما تشكرون قد ذكر في اول الاعراف قال تعالي قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون سيقولون لله قل افلا تذكرون قوله تعالي سيقولون لله الموضع الاول باللام في قراءة الجمهور وهو جواب ما فيه اللام وهو قوله تعالي لمن الارض وهو مطابق للفظ والمعني وقرء بغير لام حملا علي المعني لان مع--ني لمن الارض من رب الارض فيكون الجواب الله اي هو الله واما الموضعان الاخران فيقران بغير لام حملا علي اللفظ وهو جواب قوله تعالي من رب السماوات من بيده ملكوت باللام علي المعني لان المعني في قوله من رب السماوات لمن السموات قال تعالي عالم الغيب والشهادة فتعالي عما يشركون قوله تعالي عالم الغيب يقرا بالجر علي الصفة او البدل من اسم الله تعالي قبله وبالرفع اي هو عالم قال تعالي رب فلا تجعلني في القوم الظالمين وانا علي ان نريك ما نعدهم لقادرون قوله تعالي فلا تجعلني الفاء جواب الشرط وهو قوله تعالي اما تريني والنداء معترض بينهما و علي تتعلق ب -قادرون قال- تعالي حتي اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون قوله تعالي ارجعون فيه ثلاثة اوجه احدها انه جمع علي التعظيم كما قال تعالي انا نحن نزلنا الذكر وكقوله------ الم تر-	608	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms483	false	5982381583723819356	29	239	143	1230	1540	300	اهجر اذا جاء بالهجر وهو الفحش ويقرا بالتشديد وهو في معني الم--------------------------------------------------------خفف قوله تعالي خرجا يقرا بغير الف في الاول وبالف في الثاني ويقرا بغير الف فيهما وبالف فيهما وهما بمعني وقيل الخرج الاجرة والخراج ما يضرب علي الارض والر--------------------------------------------------------قاب قوله تعالي عن الصراط يتعلق ب لناكبون ولا تمنع اللام من --------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي فما استكانوا قد ذكر في ال عمران بما فيه من الاخت--------------------------------------------------------------------لاف قوله تعالي قليلا ما تشكرون قد ذكر في اول الاع--------------------------------------------------------------------------راف قوله تعالي سيقولون لله الموضع الاول باللام في قراءة الجمهور وهو جواب ما فيه اللام وهو قوله تعالي لمن الارض وهو مطابق للفظ والمعني وقرء بغير لام حملا علي المعني لان المعني لمن الارض من رب الارض فيكون الجواب الله اي هو الله واما الموضعان الاخران فيقران بغير لام حملا علي اللفظ وهو جواب قوله تعالي من رب السماوات من بيده ملكوت باللام علي المعني لان المعني في قوله من رب السماوات لمن السم------------------------------------------------وات قوله تعالي عالم الغيب يقر- بالجر علي الصفة او البدل من اسم الله تعالي قبله وبالرفع اي هو ع----------------------------------------------------------------------------الم قوله تعالي فلا تجعلني الفاء جواب الشرط وهو قوله تعالي اما تريني والنداء معترض بينهما و علي تتعلق ب لقادرون قوله تعا-------------------------------------------------لي ارجعون فيه ثلاثة اوجه احدها انه جمع علي التعظيم كما قال تعالي انا نحن نزلنا الذكر وكقوله تعالي الم تر	483	6367041107588521321	1052	2033.0	844	1577	66.70893859863281	194	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms609	true	-1022680461227041771	0	83	0	429	1543	300	ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا والثاني انه اراد يا ملاءكة ربي ارجعون والثالث انه دل بلفظ الجمع علي تكرير القول فكانه قال ارجعني ارجعني قال تعالي فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومءذ ولا يتساءلون قوله تعالي يومءذ العامل في ظرف الزمان العامل في بينهم وهو المحذوف ولا يجوز ان يعمل فيه انساب لان اسم لا اذا بني لم يعمل قال تعالي قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين قوله تعالي شقوتنا يقرا بالكسر من غير الف وبالفتح مع	609	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms483	false	5982381583723819356	239	300	1230	1540	1540	300	ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا والثاني انه اراد يا ملاءكة ربي ارجعون والثالث انه دل بلفظ الجمع علي تكرير القول فكانه قال ارجعني ارج---------------------------------------------------------------عني قوله تعالي يومءذ العامل في ظرف الزمان العامل في بينهم وهو المحذوف ولا يجوز ان يعمل فيه انساب لان اسم لا اذا بني لم ي-------------------------------------------------------عمل قوله تعالي شقوتنا يقرا بالكسر من غير الف وبالفتح مع-	483	6367041107588521321	304	597.0	244	429	70.86247253417969	59	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms609	true	-1022680461227041771	83	300	429	1543	1543	300	الالف وهما بمعني واحد قال تعالي فاتخذتموهم سخريا حتي انسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون قوله تعالي سخريا هو مفعول ثان والكسر والضم لغتان وقيل الكسر بمعني الهزل والضم بمعني الاذلال من التسخير وقيل بعكس ذلك قال تعالي اني جزيتهم اليوم بما صبروا انهم هم الفاءزون قوله تعالي انهم يقرا بالفتح علي ان الجملة في موضع مفعول ثان لان جزي يتعدي الي اثنين كما قال تعالي وجزاهم بما صبروا جنة وفيه وجه اخر وهو ان يكون علي تقدير لانهم او بانهم اي جزاهم بالفوز علي صبرهم ويقرا بالكسر علي الاستءناف قال تعالي قال كم لبثتم في الارض عدد سنين قالوا لبثنا يوما او بعض يوم فاسال العادين قال ان لبثتم الا قليلا لو انكم كنتم تعلمون افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون قوله تعالي قال كم لبثتم يقرا علي لفظ الماضي اي قال الساءل لهم وعلي لفظ الامر اي يقول الله للساءل قل لهم و كم ظرف للبثتم اي كم سنة او نحوها و عدد بدل من كم ويقرا شاذا عددا بالتنوين و سنين بدل منه و العادين بالتشديد من العدد وبالتخفيف علي معني العادين اي المتقدمين كقولك هذه بءر عادية اي سل من تقدمنا وحذف احدي ياءي النسب كما قالوا الاشعرون وحذفت الاخري لالتقاء الساكنين الا قليلا اي زمنا قليلا او لبثا قليلا وجواب لو محذوف اي لو كنتم تعلمون مقدار لبثكم من الطول لما-	609	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms484	false	-9017106187311002961	0	162	0	824	1533	300	الالف وهما بمعني و-------------------------------------------------------------احد قوله تعالي سخريا هو مفعول ثان والكسر والضم لغتان وقيل الكسر بمعني الهزل والضم بمعني الاذلال من التسخير وقيل بعكس ------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي انهم يقرا بالفتح علي ان الجملة في موضع مفعول ثان لان جزي يتعدي الي اثنين كما قال تعالي وجزاهم بما صبروا جنة وفيه وجه اخر وهو ان يكون علي تقدير لانهم او بانهم اي جزاهم بالفوز علي صبرهم ويقرا بالكسر علي الاستء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ناف قوله تعالي قال كم لبثتم يقرا علي لفظ الماضي اي قال الساءل لهم وعلي لفظ الامر اي يقول الله للساءل قل لهم و-كم ظرف للبثتم اي كم سنة او نحوها و عدد بدل من كم ويقرا شاذا عدد -بالتنوين و سنين بدل منه و العادين بالتشديد من العدد وبالتخفيف علي معني العادين اي المتقدمين كقولك هذه بءر عادية اي سل من تقدمنا وحذف احدي ياءي النسب كما قالوا الاشعرون وحذفت الاخري لالتقاء الساكنين الا قليلا اي زمنا قليلا او لبثا قليلا وجواب لو محذوف اي لو كنتم تعلمون مقدار لبثكم من الطول لما	484	6367041107588521321	813	1604.0	653	1115	72.914794921875	158	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms610	true	-3841394977031210311	0	182	0	942	1608	300	اجبتم بهذه المدة و عبثا مصدر في موضع الحال او مفعول لاجله قال تعالي فتعالي الله الملك الحق لا اله الا هو رب العرش الكريم قوله تعالي رب العرش الكريم مثل قوله تعالي في البقرة لا اله الا هو الرحمن الرحيم وقد ذكر قال تعالي ومن يدع مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون قوله تعالي لا برهان له به صفة لاله والجواب فانما حسابه وقوله انه لا يفلح بالكسر علي الاستءناف وبالفتح علي تقدير بانه اي يجازي بعدم الفلاح والله اعلم سورة النور بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي سورة انزلناها وفرضناها وانزلنا فيها ايات بينات لعلكم تذكرون قوله تعالي سورة بالرفع علي تقدير هذه سورة او مما يتلي عليك سورة ولا يكون سورة مبتدا لانها نكرة وقرء بالنصب علي تقدير انزلنا سورة ولا موضع -لانزلناها علي هذا لانه مفسر لما لا موضع له فلا موضع له ويجوز النصب علي تقدير اذكر سورة فيكون موضع انزلناها نصبا وموضعها علي الرفع رفع وفرضناها بالتشديد بانه تكثير ما فيها من الفراءض او علي تاكيد ايجاب العمل بما فيها وبالتخفيف علي معني فرضنا العمل بما	610	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms484	false	-9017106187311002961	162	300	824	1533	1533	300	اجبتم بهذه المدة و عبثا مصدر في موضع الحال او مفعول لاجله ---------------------------------------------و رب العرش الك---------------------------ريم مثل قوله تعالي في البقرة لا اله الا هو الرحمن الرحيم وقد -------------------------------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي لا برهان له به صفة لاله والجواب فانما حسابه وقوله انه لا يفلح بالكسر علي الاستءناف وبالفتح علي تقدير بانه اي يجازي بعدم الفلاح والله اعلم سورة النور بسم الله الرحمن الر----------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي سورة بالرفع علي تقدير هذه سورة او مما يتلي عليك سورة ولا يكون سورة مبتدا لانها نكرة وقرء بالنصب علي تقدير انزلنا سورة ولا موضع ب انزلناها علي هذا لانه مفسر لما لا موضع له فلا موضع له ويجوز النصب علي تقدير اذكر سورة فيكون موضع انزلناها نصبا وموضعها علي الرفع رفع وفرضناها بالتشديد بانه تكثير ما فيها من الفراءض او علي تاكيد ايجاب العمل بما فيها وبالتخفيف علي معني فرضنا العمل بما-	484	6367041107588521321	701	1370.0	565	943	74.33721923828125	132	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms610	true	-3841394977031210311	200	300	1038	1608	1608	300	قوله تعالي الزانية والزاني في رفعه وجهان احدهما هو مبتدا والخبر محذوف تقديره وفيما يتلي عليك الزانية والزاني فعلي هذا فاجلدوا مستانف والثاني الخبر فاجلدوا وقد قرء بالنصب بفعل دل عليه فاجلدوا وقد استوفينا ذلك في قوله تعالي واللذان ياتيانها منكم وماءة وثمانين ينتصبان انتصاب المصادر ولا تاخذكم بهما لا يجوز ان تتعلق الباء بر-افة لان المصدر لا يتقدم عليه معموله وانما يتعلق بتاخذ اي ولا تاخذكم بسببهما ويجوز ان يتعلق بمحذوف علي البيان اي اعني بهما اي لا ترافوا بهما ويفسره المصدر والرافة فيها اربعة اوجه اسكان الهمزة وفتحها وابدالها الفا وزيادة الف بعدها وكل ذلك لغات قد قرء-	610	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms485	false	950494368456218650	1	102	5	577	1611	300	قوله تعالي الزانية والزاني في رفعه وجهان احدهما هو مبتدا والخبر محذوف تقديره وفيما يتلي عليك الزانية والزاني فعلي هذا فاجلدوا مستانف والثاني الخبر فاجلدوا وقد قرء بالنصب بفعل دل عليه فاجلدوا وقد استوفينا ذلك في قوله تعالي واللذان ياتيانها منكم وماءة وثمانين ينتصبان انتصاب المصادر ولا تاخذكم بهما لا يجوز ان تتعلق الباء ب رافة لان المصدر لا يتقدم عليه معموله وانما يتعلق بتاخذ اي ولا تاخذكم بسببهما ويجوز ان يتعلق بمحذوف علي البيان اي اعني بهما اي لا ترافوا بهما ويفسره المصدر والرافة فيها اربعة اوجه اسكان الهمزة وفتحها وابدالها الفا وزيادة الف بعدها وكل ذلك لغات قد قرء	485	6367041107588521321	569	1130.0	470	572	99.47552490234375	98	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms611	true	-7468210145356286401	0	251	0	1330	1565	300	به و في يتعلق بتاخذكم قال تعالي والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولءك هم الفاسقون قوله تعالي والذين يرمون المحصنات في موضعه وجهان احدهما الرفع والاخر النصب علي ما ذكر في قوله تعالي الزانية والزاني فاجلدوهم اي فاجلدوا كل واحد منهم فحذف المضاف واولءك هم الفاسقون جملة مستانفة ويجوز ان يكون حالا قال تعالي الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم قوله تعالي الا الذين تابوا هو استثناء من الجمل التي قبلها عند جماعة ومن الجملة التي تليها عند اخرين وموضع المستثني نصب علي اصل الباب وقيل موضعه جر علي البدل من الضمير في لهم وقيل موضعه رفع بالابتداء والخبر فان الله وفي الخبر ضمير محذوف اي غفور لهم قال تعالي والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم فشهادة احدهم اربع شهادات بالله انه لمن الصادقين قوله تعالي الا انفسهم هو نعت لشهداء او بدل منه ولو قرء بالنصب لجاز علي ان يكون خبر كان او علي الاستثناء وانما كان الرفع اقوي لان الا هنا صفة للنكرة كما ذكرنا في سورة الانبياء في قوله تعالي لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا فشهادة احدهم المصدر مضاف الي الفاعل وفي رفعه وجهان احدهما هو خبر مبتدا محذوف اي فالواجب شهادة احدهم والثاني هو مبتدا والخبر محذوف اي فعليهم شهادة احدهم و اربع بالنصب علي المصدر اي ان يشهد احدهم اربع و بالله يتعلق بشهادات عند البصريين لانه اقرب وبشهادة عند الكوفيين لانه اول العاملين و انه وما عملت فيه معمول شهادات او شهادة علي ما	611	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms485	false	950494368456218650	102	300	577	1611	1611	300	به و في يتعلق بتاخ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذكم قوله تعالي والذين يرمون المحصنات في موضعه وجهان احدهما الرفع والاخر النصب علي ما ذكر في قوله تعالي الزانية والزاني فاجلدوهم اي فاجلدوا كل واحد منهم فحذف المضاف واولءك هم الفاسقون جملة مستانفة ويجوز ان يكون ح----------------------------------------------------------------الا قوله تعالي الا الذين تابوا هو استثناء من الجمل التي قبلها عند جماعة ومن الجملة التي تليها عند اخرين وموضع المستثني نصب علي اصل الباب وقيل موضعه جر علي البدل من الضمير في لهم وقيل موضعه رفع بالابتداء والخبر فان الله وفي الخبر ضمير محذوف اي غفور ------------------------------------------------------------------------------------------------------------لهم قوله تعالي الا انفسهم هو نعت لشهداء او بدل منه ولو قرء بالنصب لجاز علي ان يكون خبر كان او علي الاستثناء وانما كان الرفع اقوي لان الا هنا صفة للنكرة كما ذكرنا في سورة الانبياء في قوله تعالي لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا فشهادة احدهم المصدر مضاف الي الفاعل وفي رفعه وجهان احدهما هو خبر مبتدا محذوف اي فالواجب شهادة احدهم والثاني هو مبتدا والخبر محذوف اي فعليهم شهادة احدهم و اربع بالنصب علي المصدر اي ان يشهد احدهم اربع و بالله يتعلق بشهادات عند البصريين لانه اقرب وبشهادة عند الكوفيون لانه اول العاملين و انه وما عملت فيه معمول شهادات او شهادة علي ما-	485	6367041107588521321	1024	2033.0	827	1330	76.99247741699219	194	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms611	true	-7468210145356286401	251	300	1330	1565	1565	300	ذكرنا اي يشهد علي انه صادق ولكن العامل علق من اجل اللام في الخبر ولذلك كسرت ان وموضعه اما نصب او جر علي اختلاف المذهبين في ان اذا حذف منه الجار ويقرا اربع بالرفع علي انه خبر المبتدا وعلي هذا لا يبقي للمبتدا عمل فيما بعد الخبر لءلا يفصل-	611	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms486	false	-3199394583143311114	0	49	0	236	1557	300	ذكرنا اي يشهد علي انه صادق ولكن العامل علق من اجل اللام في الخبر ولذلك كسرت ان وموضعه اما نصب او جر علي اختلاف المذهبين في ان اذا حذف منه الجار ويقرا اربع بالرفع علي انه خبر المبتدا وعلي هذا لا يبقي للمبتدا عمل فيما بعد الخبر لءلا يفصل	486	6367041107588521321	235	465.0	187	236	99.5762710571289	48	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms612	true	2172021460748215434	0	300	0	1584	1584	300	بين الصلة والموصول فيتعين ان تعمل شهادات فيما بعدها قال تعالي والخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين قوله تعالي والخامسة اي والشهادة الخامسة وهو مبتدا والخبر ان لعنة الله ويقرا بتخفيف ان وهي المخففة من الثقيلة واسمها محذوف و من الكاذبين خبر ان علي قراءة التشديد وخبر لعنة علي قراءة التخفيف ويقرا والخامسة بالنصب علي تقدير ويشهد الخامسة ويكون التقدير بان لعنة الله ويجوز ان يكون بدلا من الخامسة قال تعالي ويدرا عنها العذاب ان تشهد اربع شهادات بالله انه لمن الكاذبين قوله تعالي ان تشهد هو فاعل يدرا و بالله يتعلق بشهادات او بان تشهد كما ذكرنا في الاولي قال تعالي والخامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين قوله تعالي والخامسة ان غضب الله عليها هو مثل الخامسة الاولي ويقرا ان بالتشديد و-ان بالتخفيف وغضب بالرفع ويقرا غضب علي انه فعل قال تعالي ولولا فضل الله عليكم ورحمته وان الله تواب حكيم قوله تعالي ولولا فضل الله جواب لولا محذوف تقديره لهلكتم او لخرجتم ومثله راس العشرين من هذه السورة قال تعالي ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرء منهم ما اكتسب من الاثم والذي تولي كبره منهم له عذاب عظيم قوله تعالي عصبة منكم هي خبر ان ومنكم نعت لها وبه افاد الخبر قوله تعالي لا تحسبوه مستانف والهاء ضمير الافك او القذف و كبره بالكسر بمعني معظمه وبالضم من قولهم الولاء للكبر وهو اكبر ولد الرجل اي تولي اكبره قال تعالي اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم قوله تعالي اذ تلقونه العامل في اذ- مسكم او افضتم ويقرا تلقونه بضم التاء من القيت الشء اذا طرحته وتلقونه بفتح التاء وكسر اللام وضم القاف وتخفيفها اي تسرعون فيه واصله من الولق وهو الجنون ويقرا تقفونه بفتح التاء والقاف وفاء مشددة مفتوحة بعدها واصله تتقفون-	612	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms486	false	-3199394583143311114	49	255	236	1345	1557	300	بين الصلة والموصول فيتعين ان تعمل شهادات فيما بع--------------------------------------------------------دها قوله تعالي والخامسة اي والشهادة الخامسة وهو مبتدا والخبر ان لعنة الله ويقرا بتخفيف ان وهي المخففة من الثقيلة واسمها محذوف و من الكاذبين خبر ان علي قراءة التشديد وخبر لعنة علي قراءة التخفيف ويقرا والخامسة بالنصب علي تقدير ويشهد الخامسة ويكون التقدير بان لعنة الله ويجوز ان يكون بدلا من الخا-----------------------------------------------------------------------مسة قوله تعالي ان تشهد هو فاعل يدرا و بالله يتعلق بشهادات او بان تشهد كما ذكرنا في الا--------------------------------------------------------ولي قوله تعالي والخامسة ان غضب الله عليها هو مثل الخامسة الاولي ويقرا ان بالتشديد و ان بالتخفيف وغضب بالرفع ويقرا غضب علي انه ---------------------------------------------------------فعل قوله تعالي ولولا فضل الله جواب لولا محذوف تقديره لهلكتم و--لخرجتم ومثله راس العشرين من هذه الس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ورة قوله تعالي عصبة منكم هي خبر ان ومنكم نعت لها وبه افاد الخبر قوله تعالي لا تحسبوه مستانف والهاء ضمير الافك او القذف و كبره بالكسر بمعني معظمه وبالضم من قولهم الولاء للكبر وهو اكبر ولد الرجل اي تولي اك------------------------------------------------------------------------------------------------بره قوله تعالي اذ تلقونه العامل في اذا مسكم او افضتم ويقرا تلقونه بضم التاء من القيت الشء اذا طرحته وتلقونه بفتح التاء وكسر اللام وضم القاف وتخفيفها اي تسرعون فيه واصله من الولق وهو الجنون ويقرا تقفونه بفتح التاء والقاف وفاء مشددة مفتوحة بعدها واصله تتقفون	486	6367041107588521321	1087	2134.5	883	1587	68.49401092529297	196	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms613	true	-1690785983059752466	13	82	67	414	1584	300	قوله تعالي ان تعودوا اي كراهة ان تعودوا فهو مفعول له وقيل حذف حرف الجر حملا علي معني يعظكم اي يزجركم عن العود قال تعالي يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يامر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم قوله تعالي فانه يامر الهاء ضمير الشيطان او ضمير من و زكا يمال حملا علي تصرف الفعل ومن لم يمل	613	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms486	false	-3199394583143311114	257	300	1355	1557	1557	300	قوله تعالي ان تعودوا اي كراهة ان تعودوا فهو مفعول له وقيل حذف حرف الجر حملا علي معني يعظكم اي يزجركم عن العود------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي فانه يامر الهاء ضمير الشيطان او ضمير من و زكا يمال حملا علي تصرف الفعل ومن لم يمل-	486	6367041107588521321	202	390.0	160	347	58.2132568359375	43	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms613	true	-1690785983059752466	103	288	531	1517	1584	300	قوله تعالي ولا ياتل هو يفتعل من اليت اي حلفت ويقرا يتال علي يتفعل وهو من الالية ايضا قال تعالي يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون قوله تعالي يوم تشهد العامل في الظرف معني الاستقرار في قوله تعالي لهم عذاب ولا يعمل عذاب لانه قد وصف وقيل التقدير اذكر وتشهد بالياء والتاء وهو ظاهر قال تعالي يومءذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون ان الله هو الحق المبين قوله تعالي يومءذ العامل فيه يوفيهم و الحق بالنصب صفة للدين وبالرفع علي الصفة لله ولم يحتفل بالفصل وقد ذكر نظيره في الكهف قال تعالي الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات اولءك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم قوله تعالي لهم مغفرة يجوز ان يكون مستانفا وان يكون خبرا بعد خبر قال تعالي ليس عليكم جناح ان تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم قوله تعالي ان تدخلوا اي في ان تدخلوا وقد ذكر قال تعالي قل للمءمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكي لهم قوله تعالي من ابصارهم من ها هنا بمعني التبعيض اي لا يلزمه غض البصر بالكلية وقيل هي زاءدة وقيل هي لبيان الجنس والله اعلم قال- تعالي	613	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms487	false	-4987066294524514085	4	121	19	611	1542	300	قوله تعالي ولا ياتل هو يفتعل من اليت اي حلفت ويقرا يتال علي يتفعل وهو من الالية ا------------------------------------------------------------------يضا قوله تعالي يوم تشهد العامل في الظرف معني الاستقرار في قوله تعالي لهم عذاب ولا يعمل عذاب لانه قد وصف وقيل التقدير اذكر وتشهد بالياء والتاء وهو ظ----------------------------------------------------------------------اهر قوله تعالي يومءذ العامل فيه يوفيهم و الحق بالنصب صفة للدين وبالرفع علي الصفة لله ولم يحتفل بالفصل وقد ذكر نظيره في ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كهف قوله تعالي لهم مغفرة يجوز ان يكون مستانفا وان يكون خبرا بعد ------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي ان تدخلوا اي في ان تدخلوا وقد -------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي من ابصارهم من ها-هنا بمعني التبعيض اي لا يلزمه غض البصر بالكلية وقيل هي زاءدة وقيل هي لبيان الجنس والله اعلم قوله تعالي	487	6367041107588521321	575	1124.0	458	987	58.257347106933594	112	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms614	true	4376339935102581542	66	300	361	1594	1594	300	قوله تعالي غير اولي الاربة بالجر علي الصفة او البدل وبالنصب علي الحال او الاستثناء وقد ذكر في الفاتحة و من الرجال نصب علي الحال وافراد الطفل قد ذكر في الحج قوله تعالي من زينتهن حال ايها الجمهور علي فتح الهاء في الوصل لان بعدها الفا في التقدير وقرء بضم الهاء اتباعا للضمة قبلها في اللفظ وهو بعيد قال تعالي وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتي يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا واتوهم من مال الله الذي اتاكم ولا تكرهوا فتياتكم علي البغاء ان اردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فان الله من بعد اكراههن غفور رحيم قوله تعالي والذين يبتغون رفع او نصب كما ذكر في الذين يرمون المحصنات قوله تعالي من بعد اكراههن غفور رحيم اي غفور اي لهن قال تعالي الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كانها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضء ولو لم تمسسه نار نور علي نور قوله تعالي الله نور السماوات تقديره صاحب نور السموات وقيل المصدر بمعني الفاعل اي منور السموات فيها مصباح صفة لمشكاة قوله تعالي دري يقرا بالضم والتشديد من غير همز وهو منسوب الي الدر شبه به لصفاءه واضاءته ويجوز ان يكون اصله الهمز ولكن خففت الهمزة وادغمت وهو فعيل من الدرء وهو دفع الظلمة بضوءه ويقرا بالكسر علي معني الوجه الثاني ويكون علي فعيل كسكيت وصديق-	614	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms487	false	-4987066294524514085	119	265	600	1362	1542	300	قوله تعالي غير اولي الاربة بالجر علي الصفة او البدل وبالنصب علي الحال او الاستثناء وقد ذكر في الفاتحة و من الرجال نصب علي الحال وافراد الطفل قد ذكر في الحج قوله تعالي من زينتهن حال ايها الجمهور علي فتح الهاء في الوصل لان بعدها الفا في التقدير وقرء بضم الهاء اتباعا للضمة قبلها في اللفظ وهو ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عيد قوله تعالي والذين يبتغون رفع او نصب كما ذكر في الذين يرمون المحصنات قوله تعالي من بعد اكراههن غفور----- اي غفور اي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لهن قوله تعالي الله نور السماوات تقديره صاحب نور السموات وقيل المصدر بمعني الفاعل اي منور السموات فيها مصباح صفة لمشكاة قوله تعالي دري يقرا بالضم والتشديد من غير همز وهو منسوب الي الدر شبه به لصفاءه واضاءته ويجوز ان يكون اصله الهمز ولكن خففت الهمزة وادغمت وهو فعيل من الدرء وهو دفع الظلمة بضوءه ويقرا بالكسر علي معني الوجه الثاني ويكون علي فعيل كسكيت وصديق	487	6367041107588521321	756	1495.0	611	1234	61.264183044433594	143	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms615	true	7169406349011915853	0	35	0	182	1554	300	ويقرا بالفتح علي فعيل وهو بعيد يوقد بالتاء والفتح علي انه ماض وتوقد علي انه مضارع والتاء لتانيث الزجاجة والياء علي معني المصباح و زيتونة بدل من شجرة و لا شرقية نعت يكاد زيتها الجملة	615	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms487	false	-4987066294524514085	265	300	1362	1542	1542	300	ويقرا بالفتح علي فعيل وهو بعيد يوقد بالتاء والفتح علي انه ماض وتوقد علي انه مضارع والتاء لتانيث الزجاجة والياء علي معني ال-صباح و زيتونة بدل من شجرة و لا شرقية نعت يكاد زيتها الجملة-	487	6367041107588521321	180	350.0	146	182	98.9011001586914	34	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms615	true	7169406349011915853	35	300	182	1554	1554	300	نعت -لزيتونة نور علي نور اي ذلك نور قال تعالي في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار قوله تعالي في بيوت فيما يتعلق به--- اوجه احدها انها صفة لزجاجة في قوله المصباح في زجاجة في بيوت والثاني هي متعلقة بتوقد اي توقد في المساجد والثالث هي متعلقة بيسبح وفيها التي بعد يسبح مكرر- مثل قوله واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ولا يجوز ان يتعلق بيذكر لانه معطوف علي ترفع -هو في صلة ان فلا يعمل فيما قبله ويسبح بكسر الباء والفاعل رجال وبالفتح علي ان يكون القاءم مقام الفاعل له او فيها ورجال مرفوع بفعل محذوف كانه قيل من يسبحه فقال رجال اي يسبحه رجال وقيل هو خبر مبتدا محذوف اي المسبح رجال وقيل التقدير فيها رجال واقام الصلاة قد ذكر في الانبياء اي وعن اقام الصلاة يخافون حال من الضمير في تلهيهم ويجوز ان تكون صفة اخري لرجال قال تعالي ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب قوله تعالي ليجزيهم يجوز ان تتعلق اللام بيسبح وبلا تلهيهم وبيخافون ويجوز ان تكون لام الصيرورة كالتي في قوله ليكون لهم عدوا وحزنا وموضعها حال والتقدير يخافون ملهين ليجزيهم قال تعالي والذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمان ماء حتي اذا جاءه لم يجده شيءا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب قوله تعالي بقيعة في موضع جر صفة لسراب ويجوز ان يكون ظرفا والعامل فيه ما يتعلق به الكاف التي هي الخبر والياء في قيعة بدل من واو لسكونها وانكسار-	615	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms488	false	5603172542226607175	0	191	0	981	1537	300	نعت الزيتونة نور علي نور اي ذلك نو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر قوله تعالي في بيوت فيما يتعلق به في اوجه احدها انها صفة لزجاجة في قوله المصباح في زجاجة في بيوت والثاني هي متعلقة بتوقد اي توجد في المساجد والثالث هي متعلقة بيسبح وفيها التي بعد يسبح مكررة مثل قوله واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ولا يجوز ان يتعلق بيذكر لانه معطوف علي ترفع وهو في صلة ان فلا تعمل فيما قبله ويسبح بكسر الباء والفاعل رجال وبالفتح علي ان يكون القاءم مقام الفاعل له او فيها ورجال مرفوع بفعل محذوف كانه قيل من يسبحه فقال رجال اي يسبحه رجال وقيل هو خبر مبتدا محذوف اي المسبح رجال وقيل التقدير فيها رجال واقام الصلاة قد ذكر في الانبياء اي وعن اقام الصلاة يخافون حال من الضمير في تلهيهم ويجوز ان تكون صفة اخري لر----------------------------------------------------------------------------------جال قوله تعالي ليجزيهم يجوز ان تتعلق اللام بيسبح وبلا تلهيهم وبيخافون ويجوز ان تكون لام الصيرورة كالتي في قوله ليكون لهم عدوا وحزنا وموضعها حال والتقدير يخافون ملهين ليجز-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يهم قوله تعالي بقيعة في موضع جر صفة لسراب ويجوز ان يكون ظرفا والعامل فيه ما يتعلق به الكاف التي هي الخبر والياء في قيعة بدل من واو لسكونها وانكسار	488	6367041107588521321	967	1895.0	778	1379	70.12327575683594	180	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms616	true	-7004738728327033164	0	145	0	710	1489	300	ما قبلها لانهم قالوا في قاع اقواع ويقرا قيعات وهو جمع قيعة ويجوز ان تكون الالف زاءدة كالف سعلاة فيكون مفردا و يحسبه صفة لسراب ايضا و شيءا في موضع المصدر اي لم يجده وجدانا وقيل شيءا هنا بمعني ماء علي ما ظن ووجد الله اي قدر الله او اماتة الله قال تعالي او كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض اذا اخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور قوله تعالي او كظلمات هو معطوف علي كسراب وفي التقدير وجهان احدهما تقديره او كاعمال ذي ظلمات فيقدر ذي ليعود الضمير من قوله اذا اخرج يده اليه وتقدر اعمال ليصح تشبيه اعمال الكفار باعمال صاحب الظلمة اذ لا معني لتشبيه العمل بصاحب الظلمات والثاني لا حذف فيه والمعني انه شبه اعمال الكفار بالظلمة في حيلولتها بين القلب وبين ما	616	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms488	false	5603172542226607175	191	300	981	1537	1537	300	ما قبلها لانهم قالوا في قاع اقواع ويقرا قيعال وهو جمع قيعة ويجوز ان تكون الالف زاءدة كالف سعلاة فيكون مفردا و يحسبه صفة لسراب ايضا ش--يءا في موضع المصدر اي لم يجده وجدانا وقيل شيءا هنا بمعني ماء علا ما ظن ووجد الله اي قدر الله او اماتة الله ق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي او كظلمات هو معطوف علي كسراب وفي التقدير وجهان احدهما تقديره او كاعمال ذي ظلمات فيقدر ذي ليعود الضمير من قوله اذا اخرج يده اليه وتقدر اعمال ليصح تشبيه اعمال الكفار باعمال صاحب الظلمة اذ لا معني لتشبيه العمل بصاحب الظلمات والثاني لا حذف فيه والمعني انه شبه اعمال الكفار بالظلمة في حيلولتها بين القلب وبين ما-	488	6367041107588521321	553	1086.5	445	710	77.88732147216797	105	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms616	true	-7004738728327033164	145	300	710	1489	1489	300	يهتدي اليه فاما الضمير في قوله اذا اخرج يده فيعود الي مذكور حذف اعتمادا علي المعني تقديره اذا اخرج من فيها يده في بحر صفة لظلمات و لجي نسبة الي اللج وهو في معني ذي لجة و يغشاه صفة اخري و من فوقه صفة لموج وموج الثاني مرفوع بالظرف لانه قد اعتمد ويجوز ان يكون مبتدا والظرف خبره و من فوقه سحاب نعت لموج الثاني و ظلمات بالرفع خبر مبتدا محذوف اي هذه ظلمات ويقرا سحاب ظلمات بالاضافة والجر علي جعل الموج المتراكم بمنزلة السحاب ويقرا سحاب بالرفع والتنوين وظلمات بالجر علي انها بدل من ظلمات الاولي قوله تعالي لم يكد يراها اختلف الناس في تاويل هذا الكلام ومنشا الاختلاف فيه ان موض-ع كاد اذا نفيت وقوع الفعل واكثر المفسرين علي ان المعني انه لا يري يده فعلي هذا في التقدير ثلاثة اوجه احدها ان التقدير لم يرها ولم يكد ذكره جماعة من النحويين وهذا خطا لان قوله لم يرها جزم بنفي الرءية وقوله تعالي-	616	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms489	false	-941279018669594229	0	155	0	781	1469	300	يهتدي اليه فاما الضمير في قوله اذا اخرج يده فيعود الي مذكور حذف اعتمادا علي المعني تقديره اذا اخرج من فيها يده في بحر صفة لظلمات و لجي نسبة الي اللج وهو في معني ذي لجة و يغشاه صفة اخري و من فوقه صفة لموج وموج الثاني مرفوع بالظرف لانه قد اعتمد ويجوز ان يكون مبتدا والظرف خبره و من فوقه سحاب نعت لموج الثاني و ظلمات بالرفع خبر مبتدا محذوف اي هذه ظلمات ويقرا سحاب ظلمات بالاضافة والجر علي جعل الموج المتراكم بمنزلة السحاب ويقرا سحاب بالرفع والتنوين وظلمات بالجر علي انها بدل من ظلمات الاولي قوله تعالي لم يكد يراها اختلف الناس في تاويل هذا الكلام ومنشا الاختلاف فيه ان موضوع كاد اذا نفيت وقوع الفعل واكثر المفسرين علي ان المعني انه لا يري يده فعلي هذا في التقدير ثلاثة اوجه احدها ان التقدير لم يرها ولم يكد ذكره جماعة من النحويين وهذا خطا لان قوله لم يرها جزم بنفي الرءية وقوله تعالي	489	6367041107588521321	779	1548.0	625	781	99.7439193725586	153	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms617	true	1474617026993090888	0	147	0	690	1424	300	لم يكد اذا اخرجها عن مقتضي الباب كان التقدير ولم يكد يراها كما هو مصرح به في الاية فان اراد هذا القاءل لم يكد يراها وانه راها بعد جهد تناقض لانه نفي الرءية ثم اثبتها وان كان معني لم يكد يراها لم يرها البتة علي خلاف الاكثر في هذا الباب فينبغي ان يحمل عليه من غير ان يقدر لم يرها والوجه الثاني ان كاد زاءدة وهو بعيد والثالث ان- كاد اخرجت ها هنا علي معني قارب والمعني لم يقارب رءيتها واذا لم يقاربها باعدها وعليه جاء قول ذي الرمة اذا غير الناي المحبين لم يكد رسيس الهوي من حب مية يبرح اي لم يقارب البراح ومن ها هنا حكي عن ذي الرمة انه روجع في هذا البيت فقال لم اجد بدلا من لم يكد والمعني الثاني جهد انه راها بعد والتشبيه علي هذا صحيح لانه مع شدة الظلمة اذا احد نظره الي يده وقربها من عينه راها	617	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms489	false	-941279018669594229	155	300	781	1469	1469	300	لم يكد اذا اخرجها عن مقتضي الباب كان التقدير ولم يكد يراها كما هو مصرح به في الاية فان اراد هذا القاءل لم يكد يراها وانه راها بعد جهد تناقض لانه نفي الرءية ثم اثبتها وان كان معني لم يكد يراها لم يرها البتة علي خلاف الاكثر في هذا الباب فينبغي ان يحمل عليه من غير ان يقدر لم يرها والوجه الثاني ان كاد زاءدة وهو بعيد والثالث انه كان اخرجت ها-هنا علي معني قارب والمعني لم يقارب رءيتها واذا لم يقاربها باعدها وعليه جاء قول ذي الرمة اذا غير الناي المحبين لم يكد رسيس الهوي من حب مية يبرح اي لم يقارب البراح ومن ها-هنا حكي عن ذي الرمة انه روجع في هذا البيت فقال لم اجد بدلا من لم يكد والمعني الثاني جهد انه راها بعد والتشبيه علي هذا صحيح لانه مع شدة الظلمة اذا احد نظره الي يده وقربها من عينه راها-	489	6367041107588521321	686	1351.0	542	691	99.27641296386719	145	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms617	true	1474617026993090888	170	300	804	1424	1424	300	قوله تعالي والطير هو معطوف علي من و-صافات حال من الطير كل قد علم صلاته ضمير الفاعل في علم اسم الله عند قوم وعند اخرين هو ضمير كل وهو الاقوي لان القراءة برفع كل علي الابتداء فيرجع ضمير الفاعل اليه ولو كان فيه ضمير اسم الله لكان الاولي نصب كل لان الفعل الذي بعدها قد نصب ما-هو من سببها فيصير كقولك زيدا ضرب عمرو غلامه فتنصب زيدا بفعل دل عليه ما بعده وهو اقوي من الرفع والاخر جاءز قال تعالي الم تر ان الله يزجي سحابا ثم يءلف بينه ثم يجعله ركاما فتري الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء قوله تعالي يءلف بينه انما جاز دخول بين علي المفرد لان المعني بين كل قطعة وقطعة سحابة-	617	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms490	false	922146372559622022	0	97	0	463	1501	300	قوله تعالي والطير هو معطوف علي من و صافات حال من الطير كل قد علم صلاته ضمير الفاعل في علم اسم الله عند قوم وعند اخرين هو ضمير كل وهو الاقوي لان القراءة برفع كل علي الابتداء فيرجع ضمير الفاعل اليه ولو كان فيه ضمير اسم الله لكان الاولي نصب كل لان الفعل الذي بعدها قد نصب ما هو من سببها فيصير كقولك زيدا ضرب عمرو غلامه فتنصب زيدا بفعل دل عليه ما بعده وهو اقوي من الرفع والاخر جاءز---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي يءلف بينه انما جاز دخول بين علي المفرد لان المعني بين كل قطعة وقطعة سحابة	490	6367041107588521321	460	898.0	366	623	73.83627319335938	92	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms618	true	-289207789775148981	0	296	0	1527	1547	300	والسحاب جنس لها وينزل من السماء من ها هنا لابتداء الغاية فاما من جبال ففي من وجهان احدهما هي زاءدة هذا علي راي الاخفش والثاني ليست زاءدة ثم فيها وجهان احدهما هي بدل من الاولي علي اعادة الجار والتقدير وينزل من جبال السماء اي من جبال في السماء فعلي هذا يكون من ------برد زاءدة عند قوم وغير زاءدة عند اخرين والوجه الثاني ان التقدير شيءا من جبال فحذف الموصوف واكتفي بالصفة وهذا الوجه هو الصحيح لان قوله تعالي فيها من برد يحوجك الي مفعول يعود الضمير اليه فيكون تقديره وينزل من جبال السماء جبالا فيها برد وفي ذلك زيادة حذف وتقدير مستغني عنه واما من الثانية ففيها وجهان احدهما هي زاءدة والثاني للتبعيض قال تعالي والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي علي بطنه ومنهم من يمشي علي رجلين ومنهم من يمشي علي اربع قوله تعالي من يمشي علي بطنه ومنهم من يمشي علي رجلين ومنهم من يمشي علي اربع من فيهما لما لا يعقل لانها صحبت من لمن يعقل فكان الاحسن اتفاق لفظهما وقيل لما وصف هذين بالمشي والاختيار حمله علي من يعقل قال تعالي واذا دعوا الي الله ورسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون قوله تعالي اذا فريق هي للمفاجاة وقد تقدم ذكرها في مواضع قال- تعالي انما كان قول المءمنين اذا دعوا الي الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا قوله تعالي قول المءمنين يقرا بالنصب والرفع وقد ذكر نظيره في مواضع قال- تعالي ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فاولءك هم الفاءزون قوله تعالي ويتقه قد ذكر في قوله تعالي يءده اليك قال تعالي واقسموا بالله جهد ايمانهم لءن امرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة ان الله خبير بما تعملون قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول قوله تعالي طاعة مبتدا والخبر محذوف اي امثل من غيرها ويجوز ان يكون خبرا والمبتدا محذوف اي امرنا طاعة ولو قرء	618	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms490	false	922146372559622022	97	300	463	1501	1501	300	والسحاب جنس لها وينزل من السماء من ها-هنا لابتداء الغاية فاما من جبال ففي من وجهان احدهما هي زاءدة هذا علي راي الاخفش والثاني ليست زاءدة ثم فيها وجهان احدهما هي بدل من الاولي علي اعادة الجار والتقدير وينزل من جبال السماء اي من جبال في السماء فعلي هذا يكون من في من برد زاءدة عند قوم وغير زاءدة عند اخرين والوجه الثاني ان التقدير شيءا من جبال فحذف الموصوف واكتفي بالصفة وهذا الوجه هو الصحيح لان قوله تعالي فيها من برد يحوجك الي مفعول يعود الضمير اليه فيكون تقديره وينزل من جبال السماء جبالا فيها برد وفي ذلك زيادة حذف وتقدير مستغني عنه واما من الثانية ففيها وجهان احدهما هي زاءدة والثاني للتب---------------------------------------------------------------------------------------------------------عيض قوله تعالي من يمشي علي بطنه و---- من يمشي علي ا------------------------ربع من فيهما لما لا يعقل لانها صحبت من لمن يعقل فكان الاحسن اتفاق لفظه-ا وقيل لما وصف هذين بالمشي والاختيار حمله علي من ي---------------------------------------------------------------------عقل قوله تعالي اذا فريق هي للمفاجاة وقد تقدم ذكرها في مواضع قوله تع---------------------------------------------------------------------------------------------الي قول المءمنين يقرا بالنصب والرفع وقد ذكر نظيره في مواضع قوله تعا------------------------------------------------------------------لي ويتقه قد ذكر في قوله تعالي يءده ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليك قوله تعالي طاعة مبتدا والخبر محذوف اي امثل من غيرها ويجوز ان يكون خبرا والمبتدا محذوف اي امرنا طاعة ولو قرء-	490	6367041107588521321	1018	1950.5	818	1535	66.31922149658203	191	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms619	true	26705506440710315	0	300	0	1572	1572	300	العربية وذلك علي المصدر اي اطيعوا طاعة وقولوا قولا او اتخذوا طاعة وقولا وقد دل عليه قوله تعالي بعدها قل اطيعوا الله قال تعالي وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضي لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيءا قوله تعالي كما استخلف نعت لم-صدر محذوف اي استخلافا كما استخلف قوله تعالي يعبدونني في موضع الحال من ضمير الفاعل في ليستخلفنهم او من الضمير في ليبدلنهم لا يشركون يجوز ان يكون حالا بدلا من الحال الاولي وان يكون حالا من الفاعل في يعبدونني اي يعبدونني موحدين قال تعالي لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الارض قوله تعالي لا تحسبن الذين يقرا بالياء والتاء وقد ذكر مثل ذلك في الانفال قال تعالي يا ايها الذين امنوا ليستاذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم علي بعض قوله تعالي ثلاث مرات مرة في الاصل مصدر وقد استعملت ظرفا فعلي هذا ينتصب ثلاث مرات علي الظرف والعامل ليستاذن وعلي هذا في موضع من قبل صلاة الفجر ثلاثة اوجه احدها نصب بدلا من ثلاث والثاني جر بدلا من مرات والثالث رفع علي انه خبر مبتدا محذوف اي هي من قبل وتمام الثلاث معطوف علي هذا من الظهيرة يجوز ان تكون من لبيان الجنس اي حين ذلك من وقت الظهيرة وان تكون بمعني في وان تكون بمعني من اجل حر الظهيرة وحين معطوف علي موضع من قبل قوله تعالي ثلاث عورات يقرا بالرفع اي هي اوقات ثلاث عورات فحذف المبتدا والمضاف وبالنصب علي البدل من الاوقات المذكورة او من ثلاث الاولي او علي اضمار اعني قوله تعالي بعدهن التقدير بعد استءذانهن فيهن ثم حذف حرف الجر والفاعل فيبقي بعد استءذانهن ثم-	619	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms491	false	-2973187445375290360	4	218	21	1125	1545	300	العربية وذلك علي المصدر اي اطيعوا طاعة وقولوا قولا او اتخذوا طاعة وقولا وقد دل عليه قوله تعالي بعدها قل اطيعوا ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لله قوله تعالي كما استخلف نعت المصدر محذوف اي استخلافا كما استخلف قوله تعالي يعبدونني في موضع الحال من ضمير الفاعل في ليستخلفنهم او من الضمير في ليبدلنهم لا يشركون يجوز ان يكون حالا بدلا من الحال الاولي وان يكون حالا من الفاعل في يعبدونني اي يعبدونني موح-----------------------------------------------دين قوله تعالي لا يحسبن الذين يقرا بالياء والتاء وقد ذكر مثل ذلك في الان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فال قوله تعالي ثلاث مرات مرة في الاصل مصدر وقد استعملت ظرفا فعلي هذا ينتصب ثلاث مرات علي الظرف والعامل ليستاذن وعلي هذا في موضع من قبل صلاة الفجر ثلاثة اوجه احدها نصب بدلا من ثلاث والثاني جر بدلا من مرات والثالث رفع علي انه خبر مبتدا محذوف اي هي من قبل وتمام الثلاث معطوف علي هذا من الظهيرة يجوز ان تكون من لبيان الجنس اي حين ذلك من وقت الظهيرة وان تكون بمعني في وان تكون بمعني من اجل جر الظهيرة وحين معطوف علي موضع من قبل قوله تعالي ثلاث عورات يقرا بالرفع اي هي اوقات ثلاث عورات فحذف المبتدا والمضاف وبالنصب علي البدل من الاوقات المذكورة او من ثلاث الاولي او علي اضمار اعني قوله تعالي بعدهن التقدير بعد استءذانهن فيهن ثم حذف حرف الجر والفاعل فيبقي بعد استءذانهن ثم	491	6367041107588521321	1089	2161.0	876	1574	69.18678283691406	207	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms620	true	389243272279507381	0	169	0	875	1559	300	حذف المصدر قوله تعالي طوافون عليكم اي هم طوافون قوله تعالي بعضكم علي بعض اي بعضكم يطوف علي بعض فيجوز ان تكون الجملة بدلا من التي قبلها وان تكون مبينة مءكدة قال تعالي والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح ان يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة قوله تعالي والقواعد واحدتهن قاعد- هذا اذا كانت كبيرة اي قاعدة عن النكاح ومن القعود قاعدة للفرق بين المذكر والمءنث وهو مبتدا و من النساء حال و-اللاتي صفة والخبر فليس عليهن ودخلت الفاء لما في المبتدا من معني الشرط لان الالف واللام بمعني الذي غير حال قال تعالي ليس علي الاعمي حرج ولا علي الاعرج حرج ولا علي المريض حرج ولا علي انفسكم ان تاكلوا من بيوتكم او بيوت اباءكم او بيوت امهاتكم او بيوت اخوانكم او بيوت اخواتكم او بيوت اعمامكم او بيوت عماتكم او بيوت اخوالكم او بيوت خالاتكم او ما ملكتم مفاتحه او صديقكم ليس عليكم جناح ان تاكلوا جميعا او اشتاتا فاذا دخلتم بيوتا فسلموا علي انفسكم تحية من عند الله قوله تعالي او ما ملكتم	620	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms491	false	-2973187445375290360	218	300	1125	1545	1545	300	حذف المصدر قوله تعالي طوافون عليكم اي هم طوافون قوله تعالي بعضكم علي بعض اي------ يطوف علي بعض فيجوز ان تكون الجملة بدلا من التي قبلها وان تكون مبنية مءكد----------------------------------------------------------------------------------------------------ة قوله تعالي والقواعد واحدتهن قاعدة هذا اذا كانت كبيرة اي قاعدة عن النكاح ومن القعود قاعدة للفرق بين المذكر والمءنث وهو مبتدا و من النساء حال و اللاتي صفة والخبر فليس عليهن ودخلت الفاء لما في المبتدا من معني الشرط لان الالف واللام بمعني الذي غير ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حال-- قوله تعالي او ما ملكتم-	491	6367041107588521321	415	793.0	335	877	47.320411682128906	76	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms620	true	389243272279507381	169	300	875	1559	1559	300	الجمهور علي التخفيف ويقرا ملكتم بالتشديد علي ما لم يسم فاعله والمفاتح جمع مفتح قيل هو نفس الشءا-لذي يفتح به وقيل هو جمع مفتح وهو المصدر كالفتح قوله تعالي تحية مصدر من معني سلموا لان سلم وحيا بمعني قال تعالي لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم قوله تعالي دعاء الرسول المصدر مضاف الي المفعول اي دعاءكم الرسول ويجوز ان يكون مضافا الي الفاعل اي لا تهملوا دعاءه اياكم قوله تعالي لواذا هو مصدر في موضع الحال ويجوز ان يكون منصوبا بيتسللون علي المعني اي يلاوذون لواذا او يتسللون تسللا وانما صحت الواو في لواذا مع انكسار ما قبلها لانها تصح في الفعل الذي هو لاوذ ولو كان مصدر لاذ لكان-	620	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms492	false	-5821972559389825846	0	102	0	527	1569	300	الجمهور علي التخفيف ويقرا ملكتم بالتشديد علي ما-لم يسم فاعله والمفاتح جمع مفتح قيل هو نفس الشء الذي يفتح به وقيل هو جمع مفتح وهو المصدر كالفتح قوله تعالي تحية مصدر من معني سلموا لان سلم وحيا بم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي دعاء الرسول المصدر مضاف الي المفعول اي دعا-كم الرسول ويجوز ان يكون مضافا الي الفاعل اي لا تهملوا دعاءه اياكم قوله تعالي لواذا هو مصدر في موضع الحال ويجوز ان يكون منصوبا بيتسللون علي المعني اي يلاوذون لواذا او يتسللون تسللا وانما صحت الواو في لوازا مع انكسار ما قبلها لانها تصح في الفعل الذي هو لاوذ ولو كان مصدر لاذ لكان	492	6367041107588521321	520	1018.0	420	686	75.80175018310547	97	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms621	true	-6038670413688173807	0	286	0	1494	1568	300	لياذا مثل صام صياما قوله تعالي عن امره الكلام محمول علي المعني لان معني يخالفون يميلون ويعدلون ان تصيبهم مفعول يحذر والله اعلم سورة الفرقان بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي تبارك الذي نزل الفرقان علي عبده ليكون للعالمين نذيرا قوله تعالي ليكون في اسم كان ثلاثة اوجه احدها الفرقان والثاني العبد والثالث الله تعالي وقرء شاذا علي عباده فلا يعود الضمير اليه قال- تعالي الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا قوله تعالي الذي له يجوز ان يكون بدلا من الذي الاولي وان يكون خبر مبتدا محذوف وان يكون في موضع نصب علي تقدير اعني قال تعالي وقال الذين كفروا ان هذا الا افك افتراه واعانه عليه قوم اخرون فقد جاءوا ظلما وزورا وقالوا اساطير الاولين اكتتبها قوله تعالي افتراه الهاء تعود علي عبده في اول السورة قوله تعالي ظلما مفعول جاءوا اي اتوا ظلما ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال والاساطير قد ذكرت في الانعام اكتتبها في موضع الحال من الاساطير اي قالوا هذه اساطير الاولين مكتتبة قال تعالي وقالوا ما لهذا الرسول ياكل الطعام ويمشي في الاسواق لولا انزل اليه ملك فيكون معه نذيرا او يلقي اليه كنز او تكون له جنة ياكل منها قوله تعالي ياكل الطعام هو في موضع الحال والعامل فيها العامل في لهذا او نفس الظرف فيكون منصوب علي جواب الاستفهام او التحضيض او يلقي--------- او تكون معطوف علي انزل لان انزل بمعني ينزل او يلقي بمعني القي و ياكل بالياء والنون والمعني فيهما ظاهر قال تعالي تبارك الذي ان شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الانهار ويجعل لك قصورا قوله تعالي جنات بدل من خيرا ويجعل لك بالجزم عطفا علي موضع جعل الذي هو جواب الشرط وبالرفع علي الاستءناف ويجوز ان يكون من جزم سكن المرفوع تخفيفا وادغم قال- تعالي اذا راتهم	621	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms492	false	-5821972559389825846	102	299	527	1566	1569	300	لياذا مثل صام صياما قوله تعالي عن امره الكلام محمول علي المعني لان معني يخالفون يميلون ويعدلون ان تصيبهم مفعول يحذر والله اعلم سورة الفرقان بسم الله الرحمن الر---------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي ليكون في اسم كان ثلاثة اوجه احدها الفرقان والثاني العبد والثالث الله تعالي وقرء شاذا علي عباده فلا يعود الضمير اليه قوله تعالي الذي----------------------------------------------------- له يجوز ان يكون بدلا من الذي الاولي وان يكون خبر مبتدا محذوف وان يكون في موضع نصب علي تقدير ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي افتراه الهاء تعود علي عبده في اول السورة قوله تعالي ظلما مفعول جاءوا اي اتوا ظلما ويجوز ان يكون مصدرا في موضع الحال والاساطير قد ذكرت في الانعام اكتتبها في موضع الحال من الاساطير اي قالوا هذه اساطير الاولين مكت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تبة قوله تعالي ياكل الطعام هو في موضع الحال والعامل فيها العامل في لهذا او نفس الظرف فيكون منصوب علي جواب الاستفهام او التحضيض او يلقي اليه كنز او تكون معطوف علي انزل لان انزل بمعني ينزل او يلقي بمعني القي وي-اكل بالياء والنون والمعني فيهما ظ-----------------------------------------------------------------------------------------اهر قوله تعالي جنات بدل من خيرا ويجعل لك بالجزم عطفا علي موضع جعل الذي هو جواب الشرط وبالرفع علي الاستءناف ويجوز ان يكون من جزم سكن المرفوع تخفيفا وادغم قوله تعالي اذا راتهم	492	6367041107588521321	1013	1988.0	818	1505	67.30896759033203	188	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms622	true	-8348366856614969831	7	300	37	1478	1478	300	اخر الاية في موضع نصب صفة لسعير و ضيقا بالتشديد والتخفيف قد ذكر في الانعام و مكانا ظرف ومنها حال منه اي مكانا منها و ثبورا مفعول به ويجوز ان يكون مصدرا من معني دعوا قال تعالي لهم فيها ما يشاءون خالدين كان علي ربك وعدا مسءولا قوله تعالي خالدين هو حال من الضمير في يشاءون او من الضمير في لهم كان علي ربك الضمير في كان يعود علي ما ويجوز ان يكون التقدير كان الوعد وعدا ودل علي هذا المصدر قوله تعالي وعدا وقوله لهم فيها وخبر كان وعدا او علي ربك قال تعالي ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول اانتم اضللتم عبادي هءلاء قوله تعالي ويوم يحشرهم اي واذكر قوله تعالي وما يعبدون يجوز ان تكون الواو عاطفة وان تكون بمعني مع قوله تعالي هءلاء يجوز ان يكون بدلا من عبادي وان يكون نعتا قال تعالي قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء ولكن متعتهم واباءهم حتي نسوا الذكر وكانوا قوما بورا قوله تعالي ان نتخذ يقرا بفتح النون وكسر الخاء علي تسمية الفاعل و-من اولياء هو المفعول الاول ومن دونك الثاني وجاز دخول من لانه في سياق النفي فهو كقوله تعالي ما اتخذ الله من ولد ويقرا بضم النون وفتح الخاء عل----ي مالم يسم فاعله والمفعول الاول مضمر ومن اولياء الثاني وهذا لا يجوز عند اكثر النحويين لان من لا تزاد في المفعول الثاني بل في الاول كقولك ما اتخذت من احد وليا ولا يجوز ما اتخذت احدا من ولي ولو جاز ذلك لجاز فما منكم احد عنه من حاجزين ويجوز ان يكون من دونك حالا من اولياء قال تعالي وما ارسلنا قبلك من المرسلين الا انهم لياكلون الطعام ويمشون في الاسواق قوله تعالي الا انهم كسرت ان لاجل اللام في الخبر وقيل لو لم تكن اللام لكسرت ايضا لان الجملة حالية اذ-	622	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms493	false	1283684889931678596	0	229	0	1101	1476	300	اخر الاية في موضع نصب صفة لسعير و ضيقا بالتشديد والتخفيف قد ذكر في الانعام ومك-انا ظرف ومنها حال منه اي مكانا منها و ثبورا مفعول به ويجوز ان يكون مصدرا من معني د------------------------------------------------------------عوا قوله تعالي خالدين هو حال من الضمير في يشاءون او من الضمير في لهم كان علي ربك الضمير في كان يعود علي ما ويجوز ان يكون التقدير كان الوعد وعدا ودل علي هذا المصدر قوله تعالي وعدا وقوله لهم فيها وخبر كان وعدا او علي ربك---------- ويوم نحش-----------------------------------------------------------------------------رهم اي واذكر قوله تعالي وما يعبدون يجوز ان تكون الواو عاطفة وان تكون بمعني مع قوله تعالي هءلاء يجوز ان يكون بدلا من عبادي وان يكون ن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عتا قوله تعالي ان نتخذ يقرا بفتح النون وكسر الخاء علي تسمية الفاعل و من اولياء هو المفعول الاول ومن دونك الثاني وجاز دخول من لانه في سياق النفي فهو كقوله تعالي ما اتخذ الله من ولد ويقرا بضم النون وفتح الخاء علي علي مالم يسم فاعله والمفعول الاول مضمر ومن اولياء الثاني وهذا لا يجوز عند اكثر النحويين لان من لا تزاد في المفعول الثاني بل في الاول كقولك ما اتخذت من احد وليا ولا يجوز ما اتخذت احدا من ولي ولو جاز ذلك لجاز فما منكم احد عنه من حاجزين ويجوز ان يكون من دونك حالا من اول--------------------------------------------------------------------------------ياء قوله تعالي الا انهم كسرت ان لاجل اللام في الخبر وقيل لو لم تكن اللام لكسرت ايضا لان الجملة حالية اذ	493	6367041107588521321	1086	2124.0	860	1447	75.05183410644531	220	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms623	true	-5300152051099411762	0	83	0	447	1608	300	المعني الا وهم ياكلون وقرء بالفتح علي ان اللام زاءدة وتكون ان مصدرية ويكون التقدير الا انهم ياكلون اي وما جعلناهم رسلا الي الناس الا لكونهم مثلهم ويجوز ان تكون في موضع الحال ويكون التقدير انهم ذوو اكل قال تعالي يوم يرون الملاءكة لا بشري يومءذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا قوله تعالي يوم يرون في العامل فيه ثلاثة اوجه احدها اذكر يوم والثاني يعذبون يوم والكلام الذي بعده يدل عليه والثالث لا يبشرون يوم يرون ولا يجوز ان تعمل فيه البشري لامرين احدهما	623	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms493	false	1283684889931678596	229	300	1101	1476	1476	300	المعني الا وهم ياكلون وقرء بالفتح علي ان اللام زاءدة وتكون ان مصدرية ويكون التقدير الا انهم ياكلون اي وما جعلناهم رسلا الي الناس الا لكونهم مثلهم ويجوز ان تكون في موضع الحال ويكون التقدير انهم ذوو اكل----------------------------------------------------------------------- قوله تعالي يوم يرون في العامل فيه ثلاثة اوجه احدها اذكر يوم والثاني يعذبون يوم والكلام الذي بعده يدل عليه والثالث لا يبشرون يوم يرون ولا يجوز ان تعمل فيه البشري لامرين احدهما-	493	6367041107588521321	375	736.0	305	447	83.89261627197266	71	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms623	true	-5300152051099411762	83	300	447	1608	1608	300	ان المصدر لا يعمل فيما قبله والثاني ان المنفي لا يعمل فيما قبل لا قوله تعالي يومءذ فيه اوجه احدها هو تكرير ليوم الاول والثاني هو خبر بشري فيعمل فيه المحذوف و-للمجرمين تبيين او خبر ثان والثالث ان يكون الخبر-للمجرمين والعامل في يومءذ ما يتعلق به اللام والرابع ان يعمل فيه بشري اذا قدرت انها منونة غير مبنية مع لا ويكون الخبر للمجرمين وسقط التنوين لعدم الصرف ولا يجوز ان يعمل فيه بشري اذا بنيتها مع لا قوله تعالي حجرا محجورا هو مصدر والتقدير حجرنا حجرا والفتح والكسر لغتان وقد قرء بهما قال تعالي ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملاءكة تنزيلا قوله تعالي ويوم تشقق يقرا بالتشديد والتخفيف والاصل تتشقق وهذا الفعل يجوز ان يراد به الحال والاستقبال وان يراد به الماضي وقد حكي والدليل عليه انه عطف عليه ونزل وهو ماض وذكر بعد قوله ويقولون حجرا وهذا يكون بعد تشقق السماء واما انتصاب يوم فعلي تقدير اذكر او علي معني وينفرد الله بالملك يوم تشقق السماء و ونزل الجمهور علي التشديد ويقرا بالتخفيف والفتح و تنزيلا علي هذا مصدر من غير لفظ الفعل والتقدير نزلوا تنزيلا فنزلوا قال تعالي الملك يومءذ الحق للرحمن وكان يوما علي الكافرين عسيرا قوله تعالي الملك مبتدا وفي الخبر اوجه ثلاثة احدها للرحمن فعلي هذا يكون الحق نعتا للملك ويومءذ معمول الملك او معمول ما يتعلق به اللام ولا يعمل فيه-	623	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms494	false	7773546179912871656	0	197	0	1035	1574	300	ان المصدر لا يعمل فيما قبله والثاني ان المنفي لا يعمل فيما قبل لا قوله تعالي يومءذ فيه اوجه احدها هو تكرير ليوم الث-------اني هو خبر بشري فيعمل فيه المحذوف و للمجرمين تبيين او خبر ثان والثالث ان يكون الخبر للمجرمين والعامل في يومءذ ما يتعلق به اللام والرابع ان يعمل فيه بشري اذا قدرت انها منونة غير مبنية مع لا ويكون الخبر للمجرمين وسقط التنوين لعدم الصرف ولا يجوز ان يعمل فيه بشري اذا بنيتها مع لا قوله تعالي حجرا محجورا هو مصدر والتقدير حجرنا حجرا والفتح والكسر لغتان وقد قرء ب--------------------------------------------------------هما قوله تعالي ويوم تشقق يقرا بالتشديد والتخفيف والاصل تتش-ق وهذا الفعل يجوز ان يراد به الحال والاستقبال وان يراد به الماضي وقد حكي والدليل عليه انه عطف عليه ونزل وهو ماض وذكر بعد قوله ويقولون حجرا وهذا يكون بعد تشقق السماء واما انتصاب يوم فعلي تقدير اذكر او علي معني وينفرد الله بالملك يوم تشقق السماء ونز--ل الجمهور علي التشديد ويقرا بالتخفيف والفتح و تنزيلا علي هذا مصدر من غير لفظ الفعل والتقدير نزلوا تنزيلا فنز---------------------------------------------------------------لوا قوله تعالي الملك مبتدا وفي الخبر اوجه ثلاثة احدها للرحمن فعلي هذا يكون الحق نعتا للملك ويومءذ معمول الملك او معمول ما يتعلق به اللام ولا يعمل فيه	494	6367041107588521321	1025	2018.5	831	1164	88.05841827392578	188	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms624	true	584056654187563791	0	156	0	817	1625	300	الحق لانه مصدر متاخر عنه والثاني ان يكون الخبر الحق وللرحمن تبيين او متعلق بنفس الحق اي يثبت للرحمن والثالث ان يكون الخبر يومءذ والحق نعت للرحمن قال تعالي ويوم يعض الظالم علي يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا قوله تعالي يقول يا ليتني الجملة حال وفي يا ها هنا وجهان ذكرناهما في قوله تعالي يا ليتني كنت معهم قال تعالي وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا قوله تعالي مهجورا هو مفعول ثان لاتخذوا اي صيروا القران مهجورا باعراضهم عنه قال تعالي وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القران جملة واحدة كذلك لنثبت به فءادك ورتلناه ترتيلا قوله تعالي جملة هو حال من القران اي مجتمعا كذلك اي انزل كذلك فالكاف في موضع نصب علي الحال او صفة لمصدر محذوف واللام في لنثبت تتعلق بالفعل المحذوف قال تعالي ولا ياتونك بمثل الا جءناك بالحق واحسن تفسيرا قوله تعالي جءناك بالحق اي بالمثل الحق او بمثل احسن تفسيرا من تفسير مثلهم	624	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms494	false	7773546179912871656	197	299	1035	1570	1574	300	الحق لانه مصدر متاخر عنه والثاني ان يكون الخبر الحق وللرحمن تبيين او متعلق بنفس الحق اي يثبت للرحمن والثالث ان يكون الخبر يومءذ والحق نعت للر-----------------------------------------------------------------------حمن قوله تعالي يقول يا ليتني الجملة حال وفي يا ها-هنا وجهان ذكرناهما في قوله تعالي يا ليتني كنت م-------------------------------------------------------------عهم قوله تعالي مهجورا هو مفعول ثان لاتخذوا اي صيروا للقران مهجورا باعراضهم ----------------------------------------------------------------------------------------------عنه قوله تعالي جملة هو حال من القران اي مجتمعا كذلك اي انزل كذلك فالكاف في موضع نصب علي الحال او صفة لمصدر محذوف واللام في لنثبت يتعلق بالفعل المح-------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي جءناك بالحق اي بالمثل الحق او بمثل احسن تفسيرا من تفسير مثلهم	494	6367041107588521321	521	1023.0	419	817	63.76988983154297	97	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms624	true	584056654187563791	170	300	891	1625	1625	300	تعالي الذين يحشرون يجوز ان يكون التقدير هم الذين او اعني الذين و اولءك مستانف ويجوز ان يكون الذين مبتدا واولءك خبره قال تعالي ولقد اتينا موسي الكتاب وجعلنا معه اخاه هارون وزيرا قوله تعالي هارون هو بدل قال تعالي فقلنا اذهبا الي القوم الذين كذبوا باياتنا فدمرناهم تدميرا وقوم نوح لما كذبوا الرسل اغرقناهم وجعلناهم للناس اية واعتدنا للظالمين عذابا اليما وعادا وثمود واصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الامثال وكلا تبرنا تتبيرا قوله تعالي فدمرناهم يقرا فدمرانهم وهو معطوف علي اذهبا والقراءة المشهورة معطوفة علي فعل محذوف تقديره فذهبا فانذرا فكذبوهما فدمرناهم وقوم نوح يجوز ان يكون معطوفا علي ما قبله اي ودمرنا قوم نوح و اغرقناهم تبيين للتدمير ويجوز ان يكون التقدير واغرقنا قوم نوح وعادا اي ودمرنا او اهلكنا عادا وكلا معطوف علي-	624	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms495	false	-4224646417504627820	0	80	0	438	1576	300	تعالي الذين يحشرون يجوز ان يكون التقدير هم الذين او اعني الذين و اولءك مستانف ويجوز ان يكون الذين مبتدا واولءك خ-------------------------------------------------------------بره قوله تعالي هارون هو -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بدل قوله تعالي فدمرناهم يقرا فدمرا-هم وهو معطوف علي اذهبا والقراءة المشهورة معطوفة علي فعل محذوف تقديره فذهبا فانذرا فكذبوهما فدمرناهم وقوم نوح يجوز ان يكون معطوفا علي ما قبله اي ودمرنا قوم نوح و اغرقناهم تبيين للتدمير ويجوز ان يكون التقدير واغرقنا قوم نوح وعادا اي ودمرنا او اهلكنا عادا وكلا معطوف علي	495	6367041107588521321	432	849.0	353	735	58.775508880615234	76	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms625	true	-1397084484845940676	0	293	0	1537	1571	300	ما قبله ويجوز ان يكون التقدير وذكرنا كلا لان ضربنا له الامثال في معناه واما كلا الثانية فمنصوبة ب-تبرنا لا غير قال تعالي ولقد اتوا علي القرية التي امطرت مطر السوء افلم يكونوا يرونها قوله تعالي مطر السوء فيه ثلاثة اوجه احدها ان يكون مفعولا به ثانيا والاصل امطرت القرية مطرا اي اوليتها او اعطيتها والثاني ان يكون مصدرا محذوف الزواءد اي امطار السوء والثالث ان يكون نعتا لمحذوف اي امطارا مثل مطر السوء قال تعالي واذا راوك ان يتخذونك الا هزوا اهذا الذي بعث الله رسولا قوله تعالي هزوا اي مهزوا به وفي الك-----------لام حذف تقديره يقولون اهذا والمحذوف حال والعاءد الي الذي محذوف اي بعثه و رسولا يجوز ان يكون بمعني مرسل وان يكون مصدرا حذف منه المضاف اي ذا رسول وهو الرسالة قال تعالي ان كاد ليضلنا عن الهتنا لولا ان صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من اضل سبيلا قوله تعالي ان كاد هي مخففة من الثقيلة وقد ذكر الخلاف فيها في مواضع اخر قوله تعالي من اضل هو استفهام قال تعالي وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا و نشورا قد ذكر في الاعراف قال تعالي لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا انعاما واناسي كثيرا ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فابي اكثر الناس الا كفورا ولو شءنا لبعثنا في كل قرية نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا- قوله تعالي لنحيي به اللام متعلقة بانزلنا ويضعف تعلقها بطهور لان الماء ما طهر لنحيي مما خلقنا في موضع نصب علي الحال من انعام- واناسي والتقدير انعاما مما خلقنا ويجوز ان يتعلق من بنسقيه لابتداء الغاية كقولك اخذت من زيد مالا فانهم اجازوا فيه الوجهين واناسي اصله اناسين جمع انسان كسرحان وسراحين فابدلت النون فيه ياء وادغمت وقيل هو جمع انسي علي القياس والهاء في صرفناه للماء والهاء في به للقران قال- تعالي وهو	625	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms495	false	-4224646417504627820	80	283	438	1495	1576	300	ما قبله ويجوز ان يكون التقدير وذكرنا كلا لان ضربنا له الامثال في معناه واما كلا الثانية فمنصوبة ب تبرنا لا -----------------------------------------------------------------------غير قوله تعالي مطر السوء فيه ثلاثة اوجه احدها ان يكون مفعولا به ثانيا والاصل امطرت القرية مطرا اي اوليتها او اعطيتها والثاني ان يكون مصدرا محذوف الزواءد اي امطار السوء والثالث ان يكون نعتا لمحذوف اي امطارا مثل مطر ال----------------------------------------------------------------سو-ء قوله تعالي هزوا اي مهزوا به وفي الكلام وفي الكلام حذف تقديره يقولون اهذا والمحذوف حال والعاءد الي الذي محذوف اي بعثه و رسولا يجوز ان يكون بمعني مرسل وان يكون مصدرا حذف منه المضاف اي ذا رسول وهو الرس-----------------------------------------------------------------------------------------------الة قوله تعالي ان كاد هي مخففة من الثقيلة -قد ذكر الخلاف فيها في مواضع اخر قوله تعالي من اضل هو استفهام---------------------------------------------------------------------- و نشورا قد ذكر في الاع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------راف قوله تعالي لنحيي به اللام متعلقة بانزلنا ويضعف تعلقها بطهور لان الماء ما طهر لنح-ي مما خلقنا في موضع نصب علي الحال من انعاما واناسي والتقدير انعاما مما خلقنا ويجوز ان يتعلق من بنسقيه لابتداء الغاية كقولك اخذت من زيد مالا فانهم اجازوا فيه الوجهين واناسي اصله اناسين جمع انسان كسرحان وسراحين فابدلت النون فيه ياء وادغمت وقيل هو جمع انسي علي القياس والهاء في صرفناه للماء والهاء في به للقران قوله تعالي ملح	495	6367041107588521321	1032	2004.0	832	1552	66.49484252929688	189	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms626	true	-7254360519328359998	27	300	137	1518	1518	300	الشذوذ فحذفت الالف كما قالوا في بارد -برد والتاء في فرات اصلية ووزنه فعال و بينهما ظرف لجعل ويجوز ان يكون حالا من برزخ قال تعالي ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر علي ربه ظهيرا قوله تعالي علي ربه يجوز ان يكون خبر كان و-ظهيرا حال او خبر ثان ويجوز ان يتعلق بظهيرا وهو الاقوي قال تعالي قل ما اسالكم عليه من اجر الا من شاء ان يتخذ الي ربه سبيلا قوله تعالي الا من شاء هو استثناء من غير الجنس قال تعالي وتوكل علي الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفي به بذنوب عباده خبيرا قوله تعالي بذنوب هو متعلق بخب-يرا اي كفي الله خبيرا بذنوبهم قال تعالي الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوي علي العرش الرحمن فاسال به خبيرا قوله تعالي الذي خلق يجوز ان يكون مبتدا و-الرحمن الخبر وان يكون خبرا اي هو الذي او نصبا علي اضمار اعني فيتم الكلام علي العرش ويكون الرحمن مبتدا وفاسال به الخبر علي قول الاخفش او خبر مبتدا محذوف اي هو الرحمن او بدلا من الضمير في استوي قوله تعالي به فيه وجهان احدهما الباء تتعلق ب-خبيرا وخبيرا مفعول اسال والثاني ان الباء بمعني عن فتتعلق باسال وقيل التقدير فاسال بسءالك عنه خبيرا ويضعف ان يكون خبيرا حالا من الفاعل في اسال لان الخبير لا يسال الا علي جهة التوكيد مثل وهو الحق مصدقا ويجوز ان يكون حالا من الرحمن اذا رفعته ب استوي قال- تعالي واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن انسجد لما تامرنا وزادهم نفورا قوله تعالي لما تامرنا يقرا بالتاء والياء وفي ما ثلاثة اوجه احدها هي بمعني الذي والثاني نكرة موصوفة وعلي الوجهين تحتاج الي عاءد والتقدير-	626	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms496	false	-4323790588639534051	0	195	0	981	1532	300	الشذوذ فحذفت الالف كما قالوا في بارد وبرد والتاء في فرات اصلية ووزنه فعال و بينهما ظرف لجعل ويجوز ان يكون حالا من ب-------------------------------------------------------------------------------رزخ قوله تعالي علي ربه يجوز ان يكون خبر كان و ظهيرا حال او خبر ثان ويجوز ان يتعلق بظهيرا وهو الا--------------------------------------------------------------------قوي قوله تعالي الا من شاء هو استثناء من غير ال---------------------------------------------------------------------------جنس قوله تعالي بذنوب هو متعلق ب خبيرا اي كفي الله خبيرا بذنو---------------------------------------------------------------------------------------------------بهم قوله تعالي الذي خلق يجوز ان يكون مبتدا و الرحمن الخبر وان يكون خبرا اي هو الذي او نصبا علي اضمار اعني فيتم الكلام علي العرش ويكون الرحمن مبتدا وفاسال به الخبر علي قول الاخفش او خبر مبتدا محذوف اي هو الرحمن او بدلا من الضمير في استوي قوله تعالي به فيه وجهان احدهما الباء تتعلق ب خبيرا وخبيرا مفعول اسال والثاني ان الباء بمعني عن فتتعلق باسال وقيل التقدير فاسال بسءالك عنه خبيرا ويضعف ان يكون خبيرا حالا من الفاعل في اسال لان الخبير لا يسال الا علي جهة التوكيد مثل وهو الحق مصدقا ويجوز ان يكون حالا من الرحمن اذا رفعته ب-استوي قوله تع-------------------------------------------------------------------------------------الي لما تامرنا يقرا بالتاء والياء وفي ما ثلاثة اوجه احدها هي بمعني الذي والثاني نكرة موصوفة وعلي الوجهين يحتاج الي عاءد والتقدير	496	6367041107588521321	958	1854.0	768	1388	69.02017211914062	179	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms627	true	-7526062100191684487	0	141	0	751	1597	300	لما تامرنا بالسجود له ثم بسجوده--- يامرناه علي -------------قول ابي الحسن وعلي قول سيبويه حذف ذلك كله من غير تدريج والوجه الثالث هي مصدرية اي انسجد من اجل امرك وهذا لا يحتاج الي عاءد والمعني انعبد الله لاجل امرك قال تعالي تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا قوله تعالي سراجا يقرا علي الافراد والمراد الشمس وعلي الجمع بضمتين اي الشمس والكواكب او يكون كل جزء من الشمس سراجا لانتشارها واضاءتها في موضع دون موضع و خلفه مفعول ثان او حال وافرد لان المعني يخلف احدهما الاخر فلا يتحقق هذا الا منهما والشكور بالضم مصدر مثل الشكر قال تعالي وعباد الرحمن الذين يمشون علي الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما قوله تعالي وعباد الرحمن مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما الذين يمشون والثاني قوله	627	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms496	false	-4323790588639534051	195	300	981	1532	1532	300	لما تامرنا بالسجود له ثم بسجوده ثم تامرنا ثم تامرنا هذا علي قول ابي الحسن وعلي قول سيبويه حذف ذلك كله من غير تدريج والوجه الثالث هي مصدرية اي انسجد من اجل امرك وهذا لا يحتاج الي عاءد والمعني انعبد الله لاجل ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مرك قوله تعالي سراجا يقرا علي الافراد والمراد الشمس وعلي الجمع بضمتين اي الشمس والكواكب او يكون كل جزء من الشمس سراجا لانتشارها واضاءتها في موضع دون موضع و خلفه مفعول ثان او حال وافرد لان المعني يخلف احدهما الاخر فلا يتحقق هذا الا منهما والشكور بالضم مصدر مثل ال-----------------------------------------------------------------------------------شكر قوله تعالي وعباد الرحمن مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما الذين يمشون والثاني قوله-	496	6367041107588521321	523	1027.0	425	767	68.187744140625	95	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms627	true	-7526062100191684487	141	288	751	1537	1597	300	تعالي اولءك يجزون وال-ذين يمشون صفة قوله تعالي قالوا سلاما سلاما هنا مصدر وكانوا في مبدا الاسلام اذا خاطبهم الجاهلون ذكروا هذه الكلمة لان القتال لم يكن شرع ثم نسخ ويجوز ان يكون قالوا بمعني سلموا فيكون سلاما مصدره قال تعالي انها ساءت مستقرا ومقاما والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما قوله تعالي مستقرا هو تمييز وساءت بمعني بءس و يقتروا بفتح الياء وفي التاء وجهان الكسر والضم وقد قرء بهما والماضي ثلاثي يقال قتر يقتر ويقتر ويقرا بضم الياء وكسر التاء والماضي اقتر وهي لغة وعليها جاء وعلي المقتر قدره وكان بين ذلك اي وكان الانفاق وقواما الخبر ويجوز ان يكون بين الخبر وقواما حالا الا بالحق في موضع الحال والتقدير الا مستحقين-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والاثام اسم للمصدر مثل السلام والكلام	627	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms497	false	-2782447852715303229	0	152	0	812	1558	300	تعالي اولءك يجزون و الذين يمشون صفة قوله تعالي قالوا سلاما سلاما هنا مصدر وكانوا في مبدا الاسلام اذا خاطبهم الجاهلون ذكروا هذه الكلمة لان القتال لم يكن شرع ثم نسخ ويجوز ان يكون قالوا بمعني سلموا فيكون سلاما مص-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دره قوله تعالي مستقرا هو تمييز وساءت بمعني بءس و يقتروا بفتح الياء وفي التاء وجهان الكسر والضم وقد قرء بهما والماضي ثلاثي يقال قتر يقتر ويقتر ويقرا بضم الياء وكسر التاء والماضي اقتر وهي لغة وعليها جاء وعلي المقتر قدره وكان بين ذلك اي وكان الانفاق و قوما الخبر ويجوز ان يكون بين الخبر وقواما حالا الا بالحق في موضع الحال والتقدير الا مستحقين قوله تعالي يضاعف يقرا بالجزم علي البدل من يلق اذ كان من معناه لان مضاعفة العذاب لقي الاثام وقرا بالرفع شاذا علي الاستثناف ويخلد الجمهور علي فتح الياء ويقرا بضمها وفتح اللام علي مالم يسم فاعله وماضيه اخلد بمعني خلد مهانا حال والاثام اسم للمصدر مثل السلام والكلام	497	6367041107588521321	579	1139.0	471	1011	57.2700309753418	104	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms628	true	-4463289862560571927	2	238	9	1229	1557	300	قوله تعالي يضاعف يقرا بالجزم علي البدل من يلق اذ كان من معناه لان مضاعفة العذاب لقي الاثام وقرء بالرفع شاذا علي الاستءناف ويخلد الجمهور علي فتح الياء ويقرا بضمها وفتح اللام علي مالم يسم فاعله وماضيه اخلد بمعني خلد و مهانا حال -الا------------------------------------- من تاب استثناء من الجنس في موضع نصب قال تعالي والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما قوله تعالي وذرياتنا يقرا علي الافراد وهو جنس في معني الجمع وبالجمع و قرة هو المفعول ومن ازواجنا وذرياتنا يجوز ان يكون حالا من قرة وان يكون معمول هب والمحذوف من هب فاءه والاصل كسر الهاء لان الواو لا تسقط الا علي هذا التقدير مثل يعد الا ان الهاء فتحت من يهب لانها حلقية فهي عارضة فلذلك لم تعد الواو كما لم تعد في يسع ويدع قوله تعالي اماما فيه اربعة اوجه احدها انه مصدر مثل قيام وصيام فلم يجمع لذلك والتقدير ذوي امام والثاني انه جمع امامة مثل قلادة وقلاد والثالث هو جمع ام من ام يءم مثل حال وحلال والرابع انه واحد- اكتفي به عن اءمة كما قال تعالي نخرجكم طفلا قال تعالي اولءك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما قوله تعالي ويلقون يقرا بالتخفيف وتسمية الفاعل وبالتشديد وترك التسمية والفاعل في حسنت ضمير الغرفة قال تعالي قل ما يعبا بكم ربي لولا دعاءكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما قوله تعالي ما يعبا بكم فيه وجهان احدهما ما يعبا بخلقكم	628	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms497	false	-2782447852715303229	104	300	550	1558	1558	300	قوله تعالي يضاعف يقرا بالجزم علي البدل من يلق اذ كان من معناه لان مضاعفة العذاب لقي الاثام وقرا بالرفع شاذا علي الاستثناف ويخلد الجمهور علي فتح الياء ويقرا بضمها وفتح اللام علي مالم يسم فاعله وماضيه اخلد بمعني خلد-- مهانا حال والاثام اسم للمصدر مثل السلام والكلام الا من تاب استثناء من الجنس في موضع ---------------------------------------------------------------------------------------نصب قوله تعالي وذرياتنا يقرا علي الافراد وهو جنس في معني الجمع وبالجمع و قرة هو المفعول ومن ازواجنا وذرياتنا يجوز ان يكون حالا من قرة وان يكون معمول هب والمحذوف من هب فاءه والاصل كسر الهاء لان الواو لا تسقط الا علي هذا التقدير مثل يعد الا ان الهاء فتحت من يهب لانها حلقية فهي عارضة فلذلك لم تعد الواو كما لم تعد في يسع ويدع قوله تعالي اماما فيه اربعة اوجه احدها انه مصدر مثل قيام وصيام فلم يجمع لذلك والتقدير ذوي امام والثاني انه جمع امامة مثل قلادة وقلاد والثالث هو جمع ام من ام يءم مثل حال وحلال والرابع انه واحدا اكتفي به عن اءمة كما قال تعالي نخرجكم ط----------------------------------------------------------------------------------------------فلا قوله تعالي ويلقون يقرا بالتخفيف وتسمية الفاعل وبالتشديد وترك التسمية والفاعل في حسنت ضمير الغ-------------------------------------------------------------------رفة قوله تعالي ما يعبا بكم فيه وجهان احدهما ما يعبا بخلقكم-	497	6367041107588521321	959	1880.5	770	1259	76.17156219482422	183	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms628	true	-4463289862560571927	238	299	1229	1551	1557	300	لولا دعا-كم اي توحيدكم والثاني ما يعبا بعذابكم لولا دعاءكم معه الهة اخري قوله تعالي فسوف يكون اسم كان مضمر دل عليه الكلام المتقدم او يكون الجزاء او العذاب و لزاما اي ذا لزام او ملازما فاوقع المصدر موقع اسم الفاعل والله اعلم سورة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي طسم------------------------------ تلك ايات الكتاب المبين لعلك باخع نفسك الا يكونوا	628	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms498	false	2843119067174017096	0	66	0	338	1551	300	لولا دعاءكم اي توحيدكم والثاني ما يعبا بعذابكم لولا دعاءكم معه الهة اخري قوله تعالي فسوف يكون اسم كان مضمر دل عليه الكلام المتقدم او يكون الجزاء او العذاب و لزاما اي ذا لزام او ملازما فاوقع المصدر موقع اسم الفاعل والله اعلم سورة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم---------- طسم مثل الم وقد ذكر في اول البقرة تلك ايات الكتاب مثل ذلك الكتاب و----- الا يكونوا	498	6367041107588521321	293	540.0	237	353	83.0028305053711	53	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms629	true	-7813656713881949304	0	300	0	1531	1531	300	طسم مثل الم وقد ذكر في اول البقرة تلك ايات الكتاب مثل ذلك الكتاب و الا يكونوا مفعول له اي لءلا او مخافة ان لا قال تعالي ان نشا ننزل عليهم من السماء اية فظلت اعناقهم لها خاضعين قوله تعالي فظلت اي فتظل وموضعه جزم عطفا علي جواب الشرط ويجوز ان يكون رفعا علي الاستءناف قوله تعالي خاضعين انما جمع جمع المذكر لاربعة اوجه احدها ان المراد بالاعناق عظماءهم والثاني انه اراد اصحاب اعناقهم والثالث انه جمع عنق من الناس وهم الجماعة وليس المراد الرقاب والرابع انه لما اضاف الاعناق الي المذكر وكانت متصلة بهم في الخلقة اجري عليها حكمهم وقال الكساءي خاضعين هو حال للضمير المجرور لا للاعناق وهذا بعيد في التحقيق لان خاضعين يكون جاريا علي غير فاعل ظلت فيفتقر الي ابراز ضمير الفاعل فكان يجب ان يكون خاضعين هم قال تعالي او لم يروا الي الارض كم انبتنا فيها من كل زوج كريم قوله تعالي كم في موضع نصب ب انبتنا و من كل تمييز ويجوز ان يكون حالا قال تعالي واذ نادي ربك موسي ان اءت القوم الظالمين قوله تعالي واذ نادي اي واذكر اذ نادي و ان اءت مصدرية او بمعني اي قال تعالي قوم فرعون الا يتقون قوله تعالي قوم هو بدل مما قبله الا يتقون يقرا بالياء علي الاستءناف وبالتاء علي الخطاب والتقدير يا قوم فرعون وقيل هو مفعول يتقون قال- تعالي ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فارسل الي هارون قوله تعالي ويضيق صدري بالرفع علي الاستءناف اي وانا يضيق صدري بالتكذيب وبالنصب عطفا علي المنصوب قبله وكذلك ينطلق------ فارسل الي هارون اي ملكا يعلمه انه عضدي او نبي معي قال تعالي فاتيا فرعون فقولا انا رسول رب العالمين قوله تعالي انا رسول رب العالمين في افراده اوجه احدها هو مصدر كالرسالة اي ذوا رسول او انا رسالة علي المبالغة والثاني انه اكتفي باحدهما اذ- كانا علي امر واحد والثالث ان موسي عليه-	629	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms498	false	2843119067174017096	49	287	260	1488	1551	300	طسم مثل الم وقد ذكر في اول البقرة تلك ايات الكتاب مثل ذلك الكتاب و الا يكونوا مفعول له اي لءلا او مخافة ان------------------------------------------------------------------ لا قوله تعالي فظلت اي فتظل وموضعه جزم عطفا علي جواب الشرط ويجوز ان يكون رفعا علي الاستءناف قوله تعالي خاضعين انما جمع جمع المذكر لاربعة اوجه احدها ان المراد بالاعناق عظماءكم والثاني انه اراد اصحاب اعناقهم والثالث انه جمع عنق من الناس وهم الجماعة وليس المراد الرقاب والرابع انه لما اضاف الاعناق الي المذكر وكانت متصلة بهم في الخلقة اجري عليها حكمهم وقال الكساءي خاضعين هو حال للضمير المجرور لا للاعناق وهذا بعيد في التحقيق لان خاضعين يكون جاريا علي غير فاعل ظلت فيفتقر الي ابراز ضمير الفاعل فكان يجب ان يكو-----------------------------------------------------------ن هم --خاضعين قوله تعالي كم في موضع نصب ب انبتنا و من كل تمييز ويجوز ان يكون ح------------------------------------------------ال--ا قوله تعالي واذ نادي اي واذكر اذ نادي و ان اءت مصدرية او بمعني------------------------------ اي قوله تعالي قوم هو بدل مما قبله الا يتقون يقرا بالياء علي الاستثناف وبالتاء علي الخطاب والتقدير يا قوم فرعون وقيل هو مفعول يتقون قوله تعالي ويضيق صدري------------------------------------------------------ بالرفع علي الاستءناف اي وانا يضيق صدري بالتكذيب وبالنصب عطفا علي المنصوب قبله وكذلك ينطلق لساني فارسل الي هارون اي ملكا يعلمه انه عضدي او نبي -------------------------------------------------معي قوله تعالي انا رسول رب العالمين في افراده اوجه احدها هو مصدر كالرسالة اي ذوا رسول وان--ا رسالة علي المبالغة والثاني انه اكتفي باحدهما اذا كانا علي امر واحد والثالث ان موسي عليه	498	6367041107588521321	1197	2329.0	963	1540	77.7272720336914	223	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms630	true	3930875080988782100	32	293	161	1512	1549	300	موضع الحال من سنين و فعلتك بالفتح وقرء بالكسر اي المالوفة منك قال تعالي وتلك نعمة تمنها علي ان عبدت بني اسراءيل قوله تعالي وتلك حرف الاستفهام محذوف اي او تلك و تمنها في موضع رفع صفة لنعمة وحرف الجر محذوف اي بها وقيل حمل علي بذكر او بع-بد ان عبدت بدل من نعمة او علي اضمار هي او من الهاء في تمنها او في موضع جر بتقدير الباء اي بان عبدت قال تعالي قال فرعون وما رب العالمين قال رب السماوات والارض قوله تعالي وما رب العالمين انما جاء ب ما لانه سال عن صفاته وافعاله اي ما صفته وما افعاله ولو اراد العين لقال من ولذلك اج-ابه موسي عليه السلام بقوله رب السمو-ات وقيل جهل حقيقة السءال فجاء موسي بحقيقة الجواب قال تعالي قال للملا حوله ان هذا لساحر عليم قوله تعالي للملا حوله حال من الملا اي كاءنين حوله وقال الكوفيون الموصوف محذوف اي الذين حوله وهنا مساءل كثيرة ذكرت في الاعراف وطه قال تعالي فالقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون انا لنحن الغالبون قوله تعالي بعزة فرعون اي نحلف قال تعالي انا نطمع ان يغفر لنا ربنا خطايانا ان كنا اول المءمنين قوله تعالي ان كنا اي لان كنا قال تعالي ان هءلاء لشرذمة قليلون وانهم لنا لغاءظون وانا لجميع حاذرون قوله تعالي قليلون جمع علي المعني لان الشرذمة جماعة و حاذرون بغير الف وبالالف لغتان وقيل الحاذر بالالف المتسلح ويقرا بالدال والحادر القوي والممتلء ايضا من الغيظ او الخوف قال تعالي كذلك واورثناها بني اسراءيل قوله تعالي كذلك اي اخراجا كذلك قال تعالي فاتبعوهم مشرقين قوله تعالي مشرقين حال والمشرق الذي دخل عليه الشروق قال- تعالي	630	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms499	false	-432695708053182282	0	183	0	935	1552	300	موضع الحال من سنين و فعلتك بالفتح وقرء بالكسر اي المالوفة --------------------------------------------------منك قوله تعالي وتلك الف الاستفهام محذوف اي او تلك و تمنها في موضع رفع صفة لنعمة وحرف الجر محذوف اي بها وقيل حمل علي تذكر او تعدوا ان عبدت بدل من نعمة او علي اضمار هي او من الهاء في تمنها او في موضع جر بتقدير الباء اي بان ع-----------------------------------------------------------بدت قوله تعالي وما رب العالمين انما جاء ب-ما لانه سال عن صفاته وافعاله اي ما صفته وما افعاله ولو اراد العين لقال من ولذلك اجبابه موسي عليه السلام بقوله رب السماوات وقيل جهل حقيقة السءال فجاء موسي بحقيقة الج-------------------------------------------واب قوله تعالي للملا حوله حال من الملا اي كاءنين حوله وقال الكوفيون الموصوف محذوف اي الذين حوله وهنا مساءل كثيرة ذكرت في الاعراف -------------------------------------------------------------------وطه قوله تعالي بعزة فرعون اي ن----------------------------------------------------------------حلف قوله تعالي ان كنا ---لان ---------------------------------------------------------------------كنا قوله تعالي قليلون جمع علي المعني لان الشرذمة جماعة و حذ-رون بغير الف وبالالف لغتان وقيل الحاذر بالالف المتسلح ويقرا بالدال والحاذر القوي والممتلء ايضا من الغيظ او ال-------------------------------------خوف قوله تعالي كذلك اي اخراجا ك--------------------------ذلك قوله تعالي مشرقين حال والمشرق الذي دخل عليه الشروق قوله تعالي	499	6367041107588521321	897	1730.0	714	1355	66.19926452636719	168	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms631	true	363509610806209209	1	156	8	823	1536	300	قوله تعالي لمدركون بالتخفيف والتشديد يقال ادركته وادركته قال تعالي وازلفنا ثم الاخرين قوله تعالي وازلفنا بالفاء اي قربنا والاشارة الي اصحاب موسي ويقرا شاذا بالقاف اي صيرنا قوم فرعون الي مزلقة قال- تعالي اذ قال لابيه وقومه ما تعبدون قوله تعالي اذ قال العامل في اذ نبا قال تعالي قال هل يسمعونكم اذ تدعون قوله تعالي هل يسمعونكم يقرا بفتح الياء والميم اي يسمعون دعاءكم فحذف المضاف لدلالة تدعون عليه ويقرا بضم الياء وكسر الميم اي يسمعونكم جواب دعاءكم اياهم قال تعالي قالوا بل وجدنا اباءنا كذلك يفعلون قوله تعالي كذلك منصوب ب يفعلون قال- تعالي فانهم عدو لي الا رب العالمين قوله تعالي فانهم عدو لي افرد علي النسب اي ذوو عداوة ولذلك يقال في المءنث هي عدو كما يقال حاءض وقد سمع عدوة الا رب العالمين فيه وجهان احدهما هو استثناء من غير الجنس لانه لم يدخل تحت الاعداء والثاني هو من الجنس لان اباءهم قد كان منهم من يعبد الله وغير	631	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms499	false	-432695708053182282	181	300	924	1552	1552	300	قوله تعالي لمدركون بالتخفيف والتشديد يقال ادركته وادر-----------------------------كته قوله تعالي وازلفنا بالفاء اي قربنا والاشارة الي اصحاب موسي ويقرا شاذا بالقاف اي صيرنا قوم فرعون الي مزلفة قوله تعالي اذ ق----------------------------------------ال العامل في اذ -----------------------------------نبا قوله تعالي هل يسمعونكم يقرا بفتح الياء والميم اي يسمعون دعاءكم فحذف المضاف لدلالة تدعون عليه ويقرا بضم الياء وكسر الميم اي يسمعونكم جواب دعاءكم اي--------------------------------------------اهم قوله تعالي كذلك منصوب ب يفعلون قوله تعالي فانهم عدو ----------------------------------------لي افرد علي النسب اي ذوو عداوة ولذلك يقال في المءنث هي عدو كما يقال حاءض وقد سمع عدوة الا رب العالمين فيه وجهان احدهما هو استثناء من غير الجنس لانه لم يدخل تحت الاعداء والثاني هو من الجنس لان اباءهم قد كان منهم من يعبد الله وغير-	499	6367041107588521321	614	1185.5	496	817	75.15299987792969	112	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms631	true	363509610806209209	156	300	823	1536	1536	300	الله والله اعلم قال تعالي الذي خلقني فهو يهدين قوله تعالي الذي خلقني الذي مبتدا و-فهو مبتدا ثان ويه-دين خبره والجملة خبر الذي واما ما بعدها من الذي فصفات للذي الاولي ويجوز ادخال الواو في الصفات وقيل المعطوف مبتدا وخبره محذوف استغناء بخبر الاول قال- تعالي واجعلني من ورثة جنة النعيم قوله تعالي واجعلني من ورثة اي وارثا من ورثة فمن متعلقة بمحذوف قال تعالي ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتي الله بقلب سليم قوله تعالي يوم لا ينفع هو بدل من يوم الاول قوله تعالي الا من اتي الله فيه وجهان احدهما هو من غير الجنس اي لكن من اتي الله يسلم او ينتفع والثاني انه متصل وفيه وجهان احدهما هو في موضع نصب بدلا من المحذوف او استثناء منه والتقدير لا ينفع مال ولا بنون احدا الا من اتي والمعني ان المال اذا صرف في-	631	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms500	false	6284706218081045910	0	115	0	566	1496	300	الله والله ا-------------------------------علم قوله تعالي الذي خلقني الذي مبتدا و فهو مبتدا ثان و يهدين خبره والجملة خبر الذي واما ما بعدها من الذي فصفات للذي الاولي ويجوز ادخال الواو في الصفات وقيل المعطوف مبتدا وخبره محذوف استغناء بخبر الاول قوله تعالي واجعلني من و--------------------------------------رثة اي وارثا من ورثة فمن متعلقة بمح----------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي يوم لا ينفع هو بدل من يوم الاول قوله تعالي الا من اتي الله فيه وجهان احدهما هو من غير الجنس اي لكن من اتي الله يسلم او ينتفع والثاني انه متصل وفيه وجهان احدهما هو في موضع نصب بدلا من المحذوف او استثناء منه والتقدير لا ينفع مال ولا بنون احدا الا من اتي والمعني ان المال اذا صرف في	500	6367041107588521321	553	1076.0	441	717	77.12691497802734	106	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms632	true	-8298969188491102385	0	238	0	1223	1516	300	وجوه البر والبنين الصالحين ينتفع بهم من نسب اليهم والي صلاحهم والوجه الثاني هو في موضع رفع علي البدل من فاعل ينفع وغلب من يعقل ويكون التقدير الا--- مال من او بنو من فانه ينفع نفسه او غيره بالشفاعة وقال الزمخشري يجوز ان يكون مفعول ينفع اي لا ينفع ذلك الا رجلا اتي الله قال تعالي اذ نسويكم برب العالمين قوله تعالي اذ نسويكم يجوز ان يكون العامل فيه مبين او فعل محذوف دل عليه ضلال ولا يجوز ان يعمل فيه ضلال----- لانه قد وصف قال تعالي فلو ان لنا كرة فنكون من المءمنين قوله تعالي فنكون هو معطوف علي كرة اي لو ان لنا ان نكر فنكون اي فان نكون قال تعالي قالوا انءمن لك واتبعك الارذلون قوله تعالي واتبعك الواو للحال وقرء شاذا واتباعك علي الجمع وفيه وجهان احدهما هو مبتدا وما بعده الخبر والجملة حال والثاني هو معطوف علي ضمير الفاعل في نءمن و الارذلون صفة اي انستوي نحن وهم قال تعالي فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المءمنين قوله تعالي فتحا يجوز ان يكون مصدرا مءكدا وان يكون مفعولا به ويكون الفتح بمعني المفتوح كما قالوا هذا من فتوح عمر قال تعالي اتبنون بكل ريع اية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون قوله تعالي تعبثون هو حال من الضمير في تبنون و تخلدون علي تسمية الفاعل والتخفيف وعلي ترك التسمية والتشديد والتخفيف والماضي خلد واخلد قال تعالي واتقوا الذي امدكم بما تعلمون امدكم بانعام وبنين قوله تعالي امدكم بانعام هذه الجملة مفسرة لما	632	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms500	false	6284706218081045910	115	300	566	1496	1496	300	وجوه البر والبنين الصالحين ينتفع بهم من نسب اليهم والي صلاحهم والوجه الثاني هو في موضع رفع علي البدل من فاعل ينفع وغلب من يعقل ويكون التقدير الا من مال من او بنو من فانه ينفع نفسه او غيره بالشفاعة وقال الزمخشري يجوز ان يكون مفعول ينفع اي ي---نفع ذلك الا رجلا اتي ا---------------------------------لله قوله تعالي اذ نسويكم يجوز ان يكون العامل فيه مبين او فعل محذوف دل عليه ضلال ولا يجوز ان يعمل فيه ضلال الله لانه قد -------------------------------------------وصف قوله تعالي فنكون هو معطوف علي كرة اي لو ان لنا ان نكر فنكون اي فان ن-----------------------------------------كون قوله تعالي واتبعك الواو للحال وقرء شاذا واتباعك علي الجمع وفيه وجهان احدهما هو مبتدا وما بعده الخبر والجملة حال والثاني هو معطوف علي ضمير الفاعل في نءمن و الارذلون صفة اي انستوي نحن -----------------------------------------------------------وهم قوله تعالي فتحا يجوز ان يكون مصدرا مءكدا وان يكون مفعولا به ويكون الفتح بمعني المفتوح كما قالوا هذا من فتوح ---------------------------------------------------------------عمر قوله تعالي تعبثون هو حال من الضمير في تبنون و تخلدون علي تسمية الفاعل والتخفيف وعلي ترك التسمية والتشديد والتخفيف والماضي خلد وا----------------------------------------------------------خلد قوله تعالي امدكم بانعام هذه الجملة مفسرة لما-	500	6367041107588521321	905	1772.0	723	1231	73.51746368408203	174	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms632	true	-8298969188491102385	238	300	1223	1516	1516	300	قبلها ولا موضع لها من الاعراب قال تعالي قالوا سواء علينا اوعظت ام لم تكن من الواعظين ان هذا الا خلق الاولين قوله تعالي ام لم تكن من الواعظين هذه الجملة وقعت موقع ام لم تعظ ان هذا الا خلق بفتح الخاء واسكان اللام اي افتراء الاولين اي مثل افتراءهم ويجوز ان يراد به الناس اي هل نحن وانت الا مثل من-	632	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms501	false	6439603095686269588	0	46	0	216	1547	300	قبلها ولا موضع لها من الاعراب------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي ام لم تكن من الواعظين هذه الجملة وقعت موقع ام لم تعظ ان هذا الا خلق بفتح الخاء واسكان اللام اي افتراء الاولين اي مثل افتراءهم ويجوز ان يراد به الناس اي هل نحن وانت الا مثل من	501	6367041107588521321	215	416.0	170	294	73.1292495727539	45	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms633	true	-3748978966025709802	0	300	0	1588	1588	300	تقدم في دعوي الرسالة والتكذيب وانا نموت ولا نعاد ويقرا بضمتين اي عادة الاولين قال- تعالي اتتركون في ما ها هنا امنين في جنات وعيون قوله تعالي في جنات هو بدل من قوله ها-------هنا باعادة الجار قال تعالي وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين قوله تعالي فارهين هو حال ويقرا فارهين بالالف وهما لغتان قال- تعالي قال اني لعملكم من القالين قوله تعالي من القالين واي لقال من القالين ف من صفة للخبر متعلقة بمحذوف واللام متعلقة بالخبر المحذوف وبهذا تخلص من تقديم الصلة علي الموصول اذ لو جعلت من القال-ين الخبر لاعملته في ل عملكم قال تعالي كذب اصحاب الايكة المرسلين قوله تعالي اصحاب الايكة يقرا بكسر التاء مع تحقيق الهمزة وتخفيفها بالالقاء وهو مثل الانثي والانثي وقرء ليكة بياء بعد اللام وفتح التاء وهذا لا يستقيم اذ ليس في الكلام ليكة حتي يجعل علما فان ادعي قلب الهمزة لا-ما فهو في غاية البعد قال تعالي واتقوا الذي خلقكم والجبلة الاولين قوله تعالي والجبلة يقرا بكسر الجيم والباء وضمها مع التشديد وهما لغتان قال- تعالي وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين قوله تعالي وانه الهاء ضمير القران ولم يجر له ذكر والتنزيل بمعني المنزل نزل به يقرا علي تسمية الفاعل وهو الروح الامين وعلي ترك التسمية والتشديد ويقرا بتسمية الفاعل والتشديد والروح بالنصب اي انزل الله جبريل بالقران وبه حال قال تعالي بلسان عربي مبين قوله تعالي بلسان يجوز ان تتعلق الباء بالمنذرين وان تكون بدلا من به اي نزل بلسان عربي اي برسالة او لغة قال تعالي او لم يكن لهم اية ان يعلمه علماء بني اسراءيل قوله تعالي او لم يكن يقرا بالتاء وفيها وجهان احدهما هي التامة والفاعل اية و-ان يعلمه بدل او خبر مبتدا محذوف اي او لم تحصل لهم اية والثاني هي ناقصة وفي اسمها وجهان احدهما ضمير القصة وان يعلمه مبتدا واية خبر مقدم والجملة خبر كان والثاني اسمها اية وفي الخبر-	633	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms501	false	6439603095686269588	46	284	216	1468	1547	300	تقدم في دعوي الرسالة والتكذيب وانا نموت ولا نعاد ويقرا بضمتين اي عادة الاولين قوله تعا----------------------------------------------------لي في جنات هو بدل من قوله في ما ها هنا باعادة ال-----------------------------------------جار قوله تعالي فر-هين هو حال ويقرا فارهين بالالف وهما لغتان قوله تع-------------------------------------الي من القالين -اي لقال من القالين ف-من صفة للخبر متعلقة بمحذوف واللام متعلقة بالخبر المحذوف وبهذا تخلص من تقديم الصلة علي الموصول اذ لو جعلت من القاءلين الخبر لاعملته في لعم-------------------------------------لكم قوله تعالي اصحاب الايكة يقرا بكسر التاء مع تحقيق الهمزة وتخفيفها بالالقاء وهو مثل الانثي والانثي وقرء ليكة بياء بعد اللام وفتح التاء وهذا لا يستقيم اذ ليس في الكلام ليكة حتي يجعل علما فان ادعي قلب الهمزة لا ما فهو في غاية ال--------------------------------------------بعد قوله تعالي والجبلة يقرا بكسر الجيم والباء وضمها مع التشديد وهما لغتان قوله تعالي و-------------------------------------------------------انه الهاء ضمير القران ولم يجر له ذكر والتنزيل بمعني المنزل نزل به يقرا علي تسمية الفاعل وهو الروح الامين وعلي ترك التسمية والتشديد ويقرا بتسمية الفاعل والتشديد والروح بالنصب اي انزل الله جبريل بالقران وبه --------------------------حال قوله تعالي بلسان يجوز ان تتعلق الباء بالمنذرين وان تكون بدلا من به اي نزل بلسان عربي اي برسالة او -------------------------------------------------------لغة قوله تعالي او لم يكن يقرا بالتاء وفيها وجهان احدهما هي التامة والفاعل اية و ان يعلمه بدل او خبر مبتدا محذوف اي او لم تحصل لهم اية والثاني هي ناقصة وفي اسمها وجهان احدهما ضمير القصة وان يعلمه مبتدا واية خبر مقدم والجملة خبر كان والثاني اسمها اية وفي الخبر	501	6367041107588521321	1215	2308.0	983	1602	75.84269714355469	217	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms634	true	1967608475995245353	16	300	80	1530	1530	300	الخبر معرفة لان تنكير المصدر وتعريفه سواء وقد تخصصت اية ب لهم ولان علم بني اسراءيل لم يقصد به معين ويقرا بالياء فيجوز ان يكون مثل التاء لان التانيث غير حقيقي وقد قرء علي الياء اية بالنصب علي انه خبر مقدم قال تعالي ولو نزلناه علي بعض الاعجمين قوله تعالي الاعجمين اي الاعجميين فحذف ياء النسبة كما قالوا الاشعرون اي الاشعريون وواحده اعجمي ولا يجوز ان يكون جمع اعجم لان مءنثه عجماء ومثل هذا لا يجمع جمع التصحيح قال تعالي كذلك سلكناه في قلوب المجرمين قوله تعالي سلكناه قد ذكر مثله في الحجر والله اعلم قال تعالي فياتيهم بغتة وهم لا يشعرون فيقولوا هل نحن منظرون قوله تعالي فياتيهم فيقولوا هما معطوفان علي يروا قال تعالي ما اغني عنهم ما كانوا يمتعون قوله تعالي ما اغني عنهم يجوز ان يكون استفهاما فتكون ما في موضع نصب وان يكون نفيا اي ما اغني عنهم شيءا قال تعالي ذكري وما كنا ظالمين قوله تعالي ذكري يجوز ان يكون مفعولا له وان يكون خبر مبتدا محذوف اي الانذار ذكري قال تعالي يلقون السمع واكثرهم كاذبون قوله تعالي يلقون هو حال من الفاعل في تنزل قال تعالي الم تر انهم في كل واد يهيمون قوله تعالي يهيمون يجوز ان يكون خبر ان فيعمل في في كل واد وان يكون حالا فيكون الخبر في كل واد قال تعالي وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون قوله تعالي اي منقلب هو صفة لمصدر محذوف والعامل ينقلبون اي ينقلبون انقلابا اي منقلب ولا يعمل فيه يعلم لان الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله والله اعلم سورة النمل بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي طس تلك ايات القران وكتاب مبين قوله تعالي تلك ايات القران هو مثل قوله ذلك الكتاب في اول البقرة وكتاب بالجر عطفا علي المجرور وبالرفع عطفا علي ايات وجاء-	634	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms502	false	-2999118743988830085	0	213	0	1080	1519	300	الخبر معرفة لان تنكير المصدر وتعريفه سواء وقد تخصصت اية ب لهم ولان علم بني اسراءيل لم يقصد به معين ويقرا بالياء فيجوز ان يكون مثل الباء لان التانيث غير حقيقي وقد قرء علي الياء اية بالنصب علي انه خبر م--------------------------------------قدم قوله تعالي الاعجمين اي الاعجم-ين فحذف ياء النسبة كما قالوا الاشعرون اي الاشعريون وواحده اعجمي ولا يجوز ان يكون جمع اعجم لان مءنثه عجماء ومثل هذا لا يجمع جمع التص---------------------------------------حيح قوله تعالي سلكناه قد ذكر مثله في الحجر والله ا-----------------------------------------------------------علم قوله تعالي فياتيهم فيقولوا هما معطوفان علي ي---------------------------------------روا قوله تعالي ما اغني عنهم يجوز ان يكون استفهاما فيكون ما في موضع نصب وان يكون نفيا اي ما اغني عنهم ش------------------------------يءا قوله تعالي ذكري يجوز ان يكون مفعولا له وان يكون خبر مبتدا محذوف اي الانذار ذ-------------------------------------كري قوله تعالي يلقون هو حال من الفاعل في ت---------------------------------------نزل قوله تعالي يهيمون يجوز ان يكون خبر ان فيعمل في كل ---واد وان يكون حالا فيكون الخبر في كل ----------------------------------------------واد قوله تعالي اي منقلب هو صفة لمصدر محذوف والعامل ينقلبون اي ينقلبون انقلابا اي منقلب ولا يعمل فيه يعلم لان الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله والله اعلم سورة النمل بسم الله الرحمن الر----------------------------------------حيم قوله تعالي تلك ايات القران هو مثل قوله ذلك الكتاب في اول البقرة وكتاب بالجر عطفا علي المجرور وبالرفع عطفا علي ايات وجاء	502	6367041107588521321	1051	2064.0	839	1451	72.43280792236328	199	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms635	true	-8554654947295263466	0	92	0	469	1494	300	بالواو كما جاء في قوله تعالي ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقران العظيم وقد ذكر فان قيل ما وجه الرفع عطفا علي ايات ففيه ثلاثة اوجه احدها ان الكتاب مجموع ايات فكان التانيث علي المعني والثاني ان التقدير وايات كتاب فاقيم المضاف اليه مقام المضاف والثالث انه حسن لما صحت الاشارة الي ايات ولو ولي الكتاب تلك لم يحسن الا تري انك تقول جاءتني هند وزيد ولو حذفت هندا او اخرتها لم يجز التانيث قال تعالي هدي وبشري للمءمنين قوله تعالي هدي وبشري هما في موضع الحال من ايات او من كتاب	635	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms502	false	-2999118743988830085	213	300	1080	1519	1519	300	بالواو كما جاء في قوله تعالي ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقران العظيم وقد ذكر فان قيل ما وجه الرفع عطفا علي ايات ففيه ثلاثة اوجه احدها ان الكتاب مجموع ايات فكان التانيث علي المعني والثاني ان التقدير وايات كتاب فاقيم المضاف اليه مقام المضاف والثالث انه حسن لما صحت الاشارة الي ايات ولو ولي الكتاب تلك لم يحسن الا تري انك تقول جاءتني هند وزيد ولو حذفت هندا او اخرتها لم يجز التا-----------------------------نيث قوله تعالي هدي وبشري هما في موضع الحال من ايات او من كتاب-	502	6367041107588521321	438	870.0	352	469	93.39019012451172	86	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms635	true	-8554654947295263466	92	300	469	1494	1494	300	اذا رفعت ويضعف ان يكون من المجرور ويجوز ان يكون حالا من الضمير في مبين جررت او رفعت ويجوز ان يكونا في موضع رفع خبرا بعد خبر او علي حذف مبتدا قال تعالي اذ قال موسي لاهله اني انست نارا ساتيكم منها بخبر او اتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون قوله تعالي اذ قال موسي اي واذكر قوله تعالي بشهاب قبس الاضافة من باب ثوب خز لان الشهاب نوع من القبس اي المقبوس والتنوين علي الصفة والطاء في يصطلون بدل من تاء افتعل من اجل الصاد قال تعالي فلما جاءها نودي ان بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين قوله تعالي نودي في ضمير الفاعل ثلاثة اوجه احدها هو ضمير موسي عليه السلام فعلي هذا في ان ثلاثة اوجه هي بمعني اي لان في النداء معني القول والثاني هي مصدرية والفعل صلة لها والتقدير لبركة من في النار او ببركة اي اعلم بذلك والثالث هي مخففة من الثقيلة وجاز ذلك من غير عوض لان بورك دعاء والدعاء يخالف غيره في احكام كثيرة والوجه الثاني لا ضمير في نودي والمرفوع به ان بورك والتقدير نودي بان بورك كما تقول قد نودي بالرخص والثالث المصدر مضمر اي نودي النداء ثم فسر بما بعده كقوله تعالي ثم بدا لهم واما من فمرفوعة ببورك والتقدير بورك من في جوار وبورك-	635	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms503	false	7211023078777192644	0	174	0	855	1439	300	اذا رفعت ويضعف ان يكون من المجرور ويجوز ان يكون حالا من الضمير في مبين جررت او رفعت ويجوز ان يكونا في موضع رفع خبرا بعد خبر او علي حذف مب-------------------------------------------------------------------------------------------تدا قوله تعالي اذ قال موسي اي واذكر قوله تعالي بشهاب قبس الاضافة من باب ثوب خز لان الشهاب نوع من القبس اي المقبوس والتنوين علي الصفة والطاء في تصطلون بدل من تاء افتعل من اجل ال--------------------------------------------------------------------------------صاد قوله تعالي نودي في ضمير الفاعل ثلاثة اوجه احدها هو ضمير موسي عليه السلام فعلي هذا في ان ثلاثة اوجه هي بمعني اي لان في النداء معني القول والثاني هي مصدرية والفعل صلة لها والتقدير لبركة من في النار او ببركة اي اعلم بذلك والثالث هي مخففة من الثقيلة وجاز ذلك من غير عوض لان بورك دعاء والدعاء يخالف غيره في احكام كثيرة والوجه الثاني لا ضمير في نودي والمرفوع به ان بورك والتقدير نودي بان بورك كما تقول قد نودي بالرخص والثالث المصدر مضمر اي نودي النداء ثم فسر بما بعده كقوله تعالي ثم بدا لهم واما من فمرفوعة ببورك والتقدير بورك من في جوار وبورك	503	6367041107588521321	847	1682.0	674	1026	82.55360412597656	170	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms636	true	-8766647344816059955	0	141	0	652	1476	300	من حولها وقيل التقدير بورك مكان من في ال------نار ومكان من حولها من الملاءكة قال تعالي يا موسي انه انا الله العزيز الحكيم قوله تعالي انه انا الله الهاء ضمير الشان وانا الله مبتدا وخبر ويجوز ان يكون ضمير رب اي ان الرب انا الله فيكون انا فصلا او توكيدا او خبر ان والله بدل منه قال تعالي والق عصاك فلما راها تهتز كانها جان ولي مدبرا ولم يعقب يا موسي لا تخف اني لا يخاف لدي المرسلون قوله تعالي تهتز هو حال من الهاء في راها و كانها جان حال من الضمير في تهتز قال تعالي الا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فاني غفور رحيم قوله تعالي الا من ظلم هو استثناء منقطع في موضع نصب ويجوز ان يكون في موضع رفع بدلا من الفاعل قال- تعالي وادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء------ من غير سوء -----------في تسع	636	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms503	false	7211023078777192644	174	272	855	1303	1439	300	من حولها وقيل التقدير بورك مكان من في النار النار ومكان من حولها من الملا---------------------------------------------ءكة قوله تعالي انه انا الله الهاء ضمير الشان وانا الله مبتدا وخبر ويجوز ان يكون ضمير رب اي ان الرب انا الله فيكون انا فصلا او توكيدا او خبر ان والله بدل --------------------------------------------------------------------------------------------------------منه قوله تعالي تهتز هو حال من الهاء في راها و كانها جان حال من الضمير في ت--------------------------------------------------------هتز قوله تعالي الا من ظلم هو استثناء منقطع في موضع نصب ويجوز ان يكون في موضع رفع بدلا من الفاعل قوله تعالي----------------------- بيضاء حال و من غير سوء حال اخري و في تسع	503	6367041107588521321	414	776.5	322	676	61.24260330200195	85	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms636	true	-8766647344816059955	233	274	1156	1352	1476	300	من قولها -قوله تعالي بيضاء حال و-من غير سوء حال اخري و-في تسع حال ثالثة والتقدير اية في تسع ايات و الي متعلقة بمحذوف تقديره مرسلا الي فرعون ويجوز ان يكون صفة لتسع او لايات اي واصلة الي فرعون و مبصرة	636	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms503	false	7211023078777192644	257	300	1241	1439	1439	300	من الفاعل قوله تعالي بيضاء حال و من غير سوء حال اخري و في تسع حال ثالثة والتقدير اية في تسع ايات و الي متعلقة بمحذوف تقديره مرسلا الي فرعون ويجوز ان يكون صفة لتسع او لايات اي واصلة الي فرعون و مبصرة-	503	6367041107588521321	189	356.5	150	199	94.9748764038086	37	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms636	true	-8766647344816059955	274	300	1352	1476	1476	300	حال ويقرا بفتح الميم والصاد وهو مصدر مفعول له اي تبصرة و ظلما حال من الضمير في جحدوا ويجوز ان يكون مفعولا من اجله ويقرا غلوا-	636	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms504	false	-975121928517447650	0	26	0	125	1472	300	حال ويقرا بفتح الميم والصاد وهو مصدر مفعول له اي تبصرة و ظلما حال من الضمير في جحدوا ويجوز ان يكون مفعولا من اجله ويقرا غلوا	504	6367041107588521321	124	243.0	99	125	99.19999694824219	25	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms637	true	105466328129517846	0	300	0	1484	1484	300	بالغين المعجمة والمعني متقارب و كيف خبر كان و عاقبة اسمها و من الجن حال من جنوده و نملة بسكون الميم وضمها لغتان ادخلوا اتي بضمير من يعقل لانه وصفها بصفة من يعقل لا يحطمنكم نهي مستانف وقيل هو جواب الامر وهو ضعيف لان جواب الامر لا يءكد بالنون في الاختيار و ضاحكا حال مءكدة وقيل مقدرة لان التبسم مبدا الضحك ويقرا ضحكا علي انه مصدر والعامل فيه تبسم لانه بمعني ضحك ويجوز ان يكون اسم فاعل مثل نصب لان ماضيه ضحك وهو لازم قال تعالي لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحنه او لياتيني بسلطان مبين فمكث غير بعيد فقال احطت بما لم تحط به وجءتك من سبا بنبا يقين اني وجدت امراة تملكهم واوتيت من كل شء قوله تعالي عذابا اي تعذيبا فمكث بفتح الكاف وضمها لغتان غير بعيد اي مكانا غير بعيد او وقتا او مكثا وفي الكلام حذف اي فجاء و سبا بالتنوين علي انه اسم رجل او بلد وبغير تنوين علي انها بقعة او قبيلة واوتيت يجوز ان يكون حالا وقد مقدرة وان يكون معطوفا لان تملكهم بمعني ملكتهم قال تعالي الا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والارض ويعلم ما تخفون وما تعلنون قوله تعالي الا يسجدوا في لا وجهان احدهما ليست زاءدة وموضع الكلام نصب بدلا من اعمالهم او رفع علي تقدير هي الا يسجدوا والثاني هي زاءدة وموضعه نصب بيهتدون اي لا يهتدون لان يسجدوا او جر علي ارادة الجار ويجوز ان يكون بدلا من السبيل اي وصدهم عن ان يسجدوا ويقرا الا اسجدوا فالا تنبيه ويا نداء -والمنادي محذوف اي يا قوم اسجدوا وقال جماعة من المحققين دخل حرف التنبيه علي الفعل من غير تقدير حذف كما دخل في هلم قال تعالي اذهب بكتابي هذا فالقه اليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون قوله تعالي ثم تول عنهم اي قف عنهم حجزا لتنظر ماذا يردون ولا تقديم في هذا وقال ابو علي-	637	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms504	false	-975121928517447650	26	264	125	1294	1472	300	بالغين المعجمة والمعني متقارب و كيف خبر كان و عاقبة اسمها و من الجن حال من جنوده و نملة بسكون الميم وضمها لغتان ادخلوا اتي بضمير من يعقل لانه وصفها بصفة من يعقل لا يحطمنكم نهي مستانف وقيل هو جواب الامر وهو ضعيف لان جواب الامر لا يءكد بالنون في الاختيار و ضاحكا حال مءكدة وقيل مقدرة لال التبسم مبدا الضحك ويقرا ضحكا علي انه مصدر والعامل فيه تبسم لانه بمعني ضحك ويجوز ان يكون اسم فاعل مثل نصب لان ماضيه ضحك وهو ل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ازم قوله تعالي عذابا اي تعذيبا فمكث بفتح الكاف وضمها لغتان غير بعيد اي مكانا غير بعيد او وقتا او مكثا وفي الكلام حذف اي فجاء و سبا بالتنوين علي انه اسم رجل او بلد وبغير تنوين علي انها بقعة او قبيلة واوتيت يجوز ان يكون حالا وقد مقدرة وان يكون معطوفا لان تملكهم بمعني ملك--------------------------------------------------------------------------------------تهم قوله تعالي الا يسجدوا في لا وجهان احدهما ليست زاءدة وموضع الكلام نصب بدلا من اعمالهم او رفع علي تقدير هي الا يسجدوا والثاني هي زاءدة وموضعه نصب بيهتدون اي لا يهتدون لان يسجدوا او جر علي ارادة الجار ويجوز ان يكون بدلا من السبيل اي وصدهم عن ان يسجدوا ويقرا الا اسجدوا فالا تنبيه ويا نداءه والمنادي محذوف اي يا قوم اسجدوا وقال جماعة من المحققين دخل حرف التنبيه علي الفعل من غير تقدير حذف كما دخل في --------------------------------------------------------------------هلم قوله تعالي ثم تول عنهم اي قف عنهم حجزا لتنظر ماذا يردون ولا تقديم في هذا وقال ابو علي	504	6367041107588521321	1156	2294.0	920	1486	77.79273223876953	232	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms638	true	6146674856652402070	0	53	0	270	1483	300	فيه تقديم اي فانظر ماذا يرجعوهن ثم تول عنهم قال تعالي انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالي انه من سليمان بالكسر علي الاستءناف وبالفتح بدلا من كتاب او مرفوع بكريم قال تعالي الا تعلوا علي واتوني مسلمين قوله تعالي الا تعلوا علي موضعه رفع بدلا من كتاب اي هو	638	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms504	false	-975121928517447650	264	300	1294	1472	1472	300	فيه تقديم اي فانظر ماذا يرجعو-ن ثم تول ع----------------------------------------------------نهم قوله تعالي انه من سليمان بالكسر علي الاستءناف وبالفتح بدلا من كتاب او مرفوع بك--------------------------------------ريم قوله تعالي الا تعلوا علي موضعه رفع بدلا من كتاب اي هو-	504	6367041107588521321	174	334.0	139	270	64.44444274902344	33	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms638	true	6146674856652402070	53	281	270	1394	1483	300	ان لا تعلوا او في موضع نصب اي لان لا تعلوا ويجوز ان تكون ان بمعني اي فلا يكون لها موضع ويقرا بالغين اي لا تزيدوا قال تعالي قالوا نحن اولوا قوة واولو باس شديد والامر اليك فانظري ماذا تامرين قالت ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة وكذلك يفعلون قوله تعالي ماذا هو مثل قوله تعالي ماذا اراد الله بهذا وقد ذكر وكذلك يفعلون من تمام الحكاية عنها وقيل هو مستانف من الله تعالي قال- تعالي فلما جاء سليمان قال اتمدونن بمال قوله تعالي اتمدونن بالاظهار علي الاصل وبالادغام لانهما مثلان قال تعالي قال عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك واني عليه لقوي امين قال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فلما راه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني ااشكر ام اكفر ومن شكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان ربي غني كريم قال نكروا لها عرشها ننظر اتهتدي ام تكون من الذين لا يهتدون قوله تعالي عفريت التاء زاءدة لانه من العفر يقال عفرية وعفريت و اتيك فعل ويجوز ان يكون اسم فاعل و مستقرا اي ثابتا غير متقلقل وليس بمعني الحصول المطلق اذ لو كان كذلك لم يذكر و ااشكر ام اكفر في موضع نصب اي ليبلو شكري وكفري و ننظر بالجزم علي الجواب وبالرفع علي الاستءناف قال- تعالي وصدها------- ما كانت تعبد من دون ا----------------لله انها كانت	638	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms505	false	-2066238273714282719	0	129	0	640	1501	300	ان لا تعلوا او في موضع نصب اي لان لا تعلوا ويجوز ان تكون ان بمعني اي فلا يكون لها موضع ويقرا بالغين اي لا تزيد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وا قوله تعالي ماذا هو مثل قوله تعالي ماذا اراد الله بهذا وقد ذكر وكذلك يفعلون من تمام الحكاية عنها وقيل هو مستانف من الله تعالي قوله تع--------------------------------------------الي اتمدونن بالاظهار علي الاصل وبالادغام لانهما مث--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان قوله تعالي عفريت التاء زاءدة لانه من العفر يقال عفرية وعفريت و اتيك فعل ويجوز ان يكون اسم فاعل و مستقرا اي ثابتا غير متقلقل وليس بمعني الحصول المطلق اذ لو كان كذلك لم يذكر و ااشكر ام اكفر في موضع نصب اي ليبلو شكري وكفري و ننظر بالجزم علي الجواب وبالرفع علي الاستءناف قوله تعالي وصدها الفاعل ما كانت وقيل ضمير اسم الله اي وصدها الله -عما كانت	505	6367041107588521321	596	1138.5	473	1149	51.871192932128906	114	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms639	true	-1290866265833656735	11	271	53	1410	1548	300	قوله تعالي وصدها الفاعل ماك-انت وقيل ضمير اسم الله اي وصدها الله عما كانت انها بالكسر علي الاستءناف وبالفتح اي لانها او علي البدل من ما وتكون علي هذا مصدرية و ادخلي الصرح اي في الصرح وقد ذكر نظيره واسلمت اي وقد اسلمت قال تعالي ولقد ارسلنا الي ثمود اخاهم صالحا ان اعبدوا الله فاذا هم فريقان يختصمون قال يا قوم لم تستعجلون بالسيءة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طاءركم عند الله بل انتم قوم تفتنون وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون قوله تعالي فاذا هم اذا هنا للمفاجاة فهي مكان وهم مبتدا و-فريقان الخبر و-يختصمون صفة وهي العاملة في اذا و اطيرنا قد ذكر في الاعراف و رهط اسم للجمع فلذلك اضيف تسعة اليه و يفسدون صفة لتسعة او لرهط قال تعالي قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه واهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك اهله وانا لصادقون قوله تعالي تقاسموا فيه وجهان احدهما هو امر اي امر بعضهم بعضا بذلك فعلي هذا يجوز في لنبيتنه النون تقديره قولوا لنبيتنه والتاء علي خطاب الامر المامور ولا يجوز الياء والثاني هو فعل ماض فيجوز الاوجه الثلاثة وهو علي هذا تفسير لقالوا و مهلك قد ذكر في الكهف قال تعالي فانظر كيف كان عاقبة مكرهم انا دمرناهم وقومهم اجمعين قوله تعالي كيف كان عاقبة في كان وجهان احدهما هي الناقصة وعاقبة مرفوعة علي انها اسمها وفي الخبر وجهان احدهما كيف و-انا دمرناهم ان كسرت كان مستانفا وهو مفسر لمعني الكلام وان فتحت فيه اوجه احدها ان يكون بدلا من العاقبة والثاني خبر مبتدا محذوف اي هي انا دمرناهم والثالث ان يكون	639	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms505	false	-2066238273714282719	114	300	566	1501	1501	300	قوله تعالي وصدها الفاعل ما كانت وقيل ضمير اسم الله اي وصدها الله عما كانت انها بالكسر علي الاستءناف وبالفتح اي لانها او علي البدل من ما وتكون علي هذا مصدرية و ادخلي الصرح اي في الصرح وقد ذكر نظيره واسلمت اي وقد اس-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لمت قوله تعالي فاذا هم اذا هنا للمفاجاة فهي مكان وهم مبتدا و فريقان الخبر و يختصمون صفة وهي العاملة في اذا و اطيرنا قد ذكر في الاعراف و رهط اسم للجمع فلذلك اضيف تسعة اليه و يفسدون صفة لتسعة او ل--------------------------------------------------------------------------------------------رهط قوله تعالي تقاسموا فيه وجهان احدهما هو امر اي امر بعضهم بعضا بذلك فعلي هذا يجوز في لنبيتنه النون تقديره قولوا لنبيتنه والتاء علي خطاب الامر المامور ولا يجوز الياء والثاني هو فعل ماض فيجوز الاوجه الثلاثة وهو علي هذا تفسير لقالوا و مهلك قد ذكر في ال--------------------------------------------------------------كهف قوله تعالي كيف كان عاقبة في كان وجهان احدهما هي الناقصة وعاقبة مرفوعة علي انها اسمها وفي الخبر وجهان احدهما كيف و انا دمرناهم ان كسرت كان مستانفا وهو مفسر لمعني الكلام وان فتحت فيه اوجه احدها ان يكون بدلا من العاقبة والثاني خبر مبتدا محذوف اي هي انا دمرناهم والثالث ان يكون-	505	6367041107588521321	921	1810.0	740	1361	67.67082977294922	175	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms639	true	-1290866265833656735	271	300	1410	1548	1548	300	بدلا من كيف عند بعضهم وقال اخرون لا يجوز ذلك لان البدل من الاستفهام يلزم فيه اعادة حرفه كقولك كيف زيد اصحيح ام مريض والرابع هو في موضع نصب-	639	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms506	false	-5517703837711732077	0	29	0	139	1472	300	بدلا من كيف عند بعضهم وقال اخرون لا يجوز ذلك لان البدل من الاستفهام يلزم فيه اعادة حرفه كقولك كيف زيد اصحيح ام مريض والرابع هو في موضع نصب	506	6367041107588521321	138	271.0	110	139	99.28057861328125	28	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms640	true	-245527758366033571	0	294	0	1460	1493	300	اي بانا او لانا والوجه الثاني ان يكون خبر كان انا دمرناهم اذا فتحت واذا كسرت لم يجز لانه ليس في الجملة ضمير يعود علي عاقبة وكيف علي هذا حال والعامل فيها كان او ما يدل عليه الخبر والوجه الثاني من وجهي كان ان تكون التامة وكيف علي هذا حال لا غير وانا دمرنا بالكسر مستانف وبالفتح علي ما تقدم الا في كونها خبرا قال تعالي فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ان في ذلك لاية لقوم يعلمون قوله تعالي خاوية هو حال من البيوت والعامل الاشارة والرفع جاءز علي ما ذكرنا في وهذا بعلي شيخا و بما يتعلق بخاوية قال تعالي ولوطا اذ قال لقومه اتاتون الفاحشة وانتم تبصرون اءنكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم تجهلون قوله تعالي ولوطا اي وارسلنا لوطا و شهوة قد ذكر في الاعراف قال- تعالي قل الحمد لله وسلام علي عباده الذين اصطفي الله خير اما يشركون قوله تعالي وسلام الجملة محك-ية ايضا وكذلك الله خير اي قل ذلك كله قال تعالي ام من خلق السماوات والارض وانزل لكم من السماء ماء فانبتنا به حداءق ذات بهجة ما كان لكم ان تنبتوا شجرها االه مع الله بل هم قوم يعدلون ام من جعل الارض قرارا وجعل خلالها انهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا االه مع الله بل اكثرهم لا يعلمون ام من يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض االه مع الله قليلا ما تذكرون ام من يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته قوله تعالي ما كان لكم ان تنبتوا الكلام كله نعت لحداءق ويجوز ان يكون مستانفا و خلالها ظرف وهو المفعول الثاني و-بين البحرين كذلك ويجوز ان ينتصب بين بحاجز اي ما يحجز بين البحرين و بشرا قد ذكر في الاعراف قال- تعالي قل لا يعلم من في السماوات والارض----- الغيب ---------الا الله	640	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms506	false	-5517703837711732077	29	193	139	939	1472	300	اي بانا او لانا والوجه الثاني ان يكون خبر كان انا دمرناهم اذا فتحت واذا كسرت لم يجز لانه ليس في الجملة ضمير يعود علي عاقبة وكيف علي هذا حال والعامل فيها كان او ما يدل عليه الخبر والوجه الثاني من وجهي كان ان تكون التامة وكيف علي هذا حال--- غير وانا دمرنا بالكسر مستانف وبالفتح علي ما تقدم الا في كونها خ-----------------------------------------------------------------برا قوله تعالي خاوية هو حال من البيوت والعامل الاشارة والرفع جاءز علي ما ذكرنا في وهذا بعلي شيخا و بما يتعلق بخا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وية قوله تعالي ولوطا اي وارسلنا لوطا و شهوة قد ذكر في الاعراف قوله تعا------------------------------------------------------------------------لي وسلام الجملة محكمية ايضا وكذلك الله خير اي قل ذلك كل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه قوله تعالي ما كان لكم ان تنبتوا الكلام كله نعت لحداءق ويجوز ان يكون مستانفا و خلالها ظرف وهو المفعول الثاني و بين البحرين كذلك ويجوز ان ينتصب بين بحاجز اي ما يحجز بين البحرين و بشرا قد ذكر في الاعراف قوله تعالي----------- من في السماوات فاعل يعلم و الغيب مفعوله و الا الله	506	6367041107588521321	769	1440.0	610	1478	52.02976989746094	149	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms641	true	-8453219030841192360	0	154	0	763	1476	300	من في السماوات فاعل يعلم و-الغيب مفعوله و-الا الله بدل من من ومعناه لا يعلم احد وقيل الا بمعني غير وهي صفة لمن قال تعالي بل ادارك علمهم في الاخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون قوله تعالي بل ادارك فيه قراءات احداها ادرك مثل اخرج ومنهم من يلقي حركة الهمزة علي اللام والثانية بل ادرك علي افتعل وقد ذكر في الاعراف والثالثة ادارك واصله تدارك ثم سكنت التاء واجتلبت لها همزة الوصل والرابع تدارك اي تتابع علمهم في الاخرة اي بالاخرة والمعني بل تم علمهم بالاخرة لما قام عليه من الادلة فما انتفعوا بل هم في شك و منها يتعلق ب عمون قال- تعالي وقال الذين كفروا اءذا كنا ترابا واباءنا اءنا لمخرجون قوله تعالي واباءنا هو معطوف علي الضمير في كنا من غير توكيد- لان المفعول فصل فجري مجري التوكيد قال تعالي قل عسي ان يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون قوله تعالي عسي ان يكون -ان يكون فاعل	641	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms506	false	-5517703837711732077	182	300	888	1472	1472	300	من في السماوات فاعل يعلم و الغيب مفعوله و الا الله بدل من من ومعناه لا يعلم احد وقيل الا بمعني غير وهي صفة --------------------------------------------------------------------لمن قوله تعالي بل ادارك فيه قراءات احداها ادرك مثل اخرج ومنهم من يلقي حركة الهمزة علي اللام والثانية بل ادرك علي افتعل وقد ذكر في الاعراف والثالثة ادارك واصله تدارك ثم سكنت التاء واجتلبت لها همزة الوصل والرابع تدارك اي تتابع علمهم في الاخرة اي بالاخرة والمعني بل تم علمهم بالاخرة لما قام عليه من الادلة فما انتفعوا بل هم في شك و منها يتعلق ب عمون قوله تعا----------------------------------------------------------------لي واباءنا هو معطوف علي الضمير في كنا من غير توكيده لان المفعول فصل فجري مجري التو---------------------------------------------------كيد قوله تعالي عسي ان يكون فان يكون فاعل-	506	6367041107588521321	573	1108.0	458	768	74.609375	108	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms641	true	-8453219030841192360	154	300	763	1476	1476	300	عسي واسم كان مضمر فيها اي ان يكون الشان وما بعده في موضع نصب خبر كان وقد ذكر مثله في اخر الاعراف قوله تعالي ردف لكم الجمهور بكسر الدال وقرء بالفتح وهي لغة واللام زاءدة اي ردفكم ويجوز ا--لا تكون زاءدة ويحمل الفعل علي معني دنا لكم او قرب من اجلكم والفاعل بعض قال تعالي وان ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون وما من غاءبة في السماء والارض الا في كتاب مبين ان هذا القران يقص علي بني اسراءيل اكثر الذي هم فيه يختلفون قوله تعالي ما تكن من اكننت ويقرا بفتح التاء وضم الكاف من كننت اي سترت و لا تسمع بالضم علي اسناد الفعل الي المخاطب وما انت بهادي العمي علي الاضافة وبالتنوين والنصب علي اعمال اسم الفاعل وتهدي علي انه فعل و عن يتعلق ب هادي وعداه بعن لان معناه تصرف ويجوز ان تتعلق بالعمي ويكون المعني ان العمي صدر عن ضلالتهم-	641	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms507	false	8730167654848014465	0	112	0	555	1480	300	عسي واسم كان مضمر فيها اي ان يكون الشان وما بعده في موضع نصب خبر كان وقد ذكر مثله في اخر الاعراف قوله تعالي ردف لكم الجمهور بكسر الدال وقرء بالفتح وهي لغة واللام زاءدة اي ردفكم ويجوز ان لا تكون زاءدة ويحمل الفعل علي معني دنا لكم او قرب--- اجلكم والفاعل -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بعض قوله تعالي ما تكن من اكننت ويقرا بفتح التاء وضم الكاف من كننت اي سترت و-لا تسمع بالضم علي اسناد الفعل الي المخاطب وما انت بهادي العمي علي الاضافة -بالتنوين والنصب علي اعمال اسم الفاعل وتهدي علي انه فعل و عن يتعلق بته-دي وعداه بعن لان معناه تصرف ويجوز ان تتعلق بالعمي ويكون المعني ان العمي صدر عن ضلالتهم	507	6367041107588521321	548	1060.5	438	716	76.53631591796875	108	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms642	true	7655744815092230403	42	263	205	1290	1466	300	قوله تعالي تكلمهم يقرا بفتح التاء وكسر اللام مخففا بمعني تسمهم وتعلم فيهم من كلمة اذا جرحه ويقرا بالضم والتشديد وهو بمعني الاول- الا انه شدد للتكثير ويجوز ان يكون من الكلام ان الناس بالكسر علي الاستءناف وبالفتح اي تكلمهم بان الناس او تخبرهم بان الناس او لان الناس ويوم نحشر اي واذكر يوم وكذلك ويوم ينفخ في الصور ففزع بمعني فيفزع وكل اتوه علي الفعل واتوه بالمد علي انه اسم و داخرين حال قال تعالي وتري الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي اتقن كل شء انه خبير بما تفعلون قوله تعالي تحسبها الجملة حال من الجبال او من الضمير في تري وهي تمر حال من الضمير المنصوب في تحسبها ولا يكون حالا من الضمير في جامدة اذ لا يستقيم ان تكون جامدة مارة مر السحاب والتقدير مرا مثل مر السحاب و صنع الله مصدر عمل فيه ما دل عليه تمر لان ذلك من صنعه سبحانه فكانه قال اصنع ذلك صنعا واظهر الاسم لما لم يذكر قال تعالي من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومءذ امنون قوله تعالي خير منها يجوز ان يكون المعني افضل منها فيكون من في موضع نصب ويجوز ان يكون بمعني فضل فيكون منها في موضع رفع صفة لخير اي فله خير حاصل بسببها من فزع بالتنوين يومءذ بالنصب ويقرا من فزع يومءذ بالاضافة وقد ذكر مثله في هود عند	642	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms507	false	8730167654848014465	112	300	555	1480	1480	300	قوله تعالي تكلمهم يقرا بفتح التاء وكسر اللام مخففا بمعني تسمهم وتعلم فيهم من كلمه اذا جرحه ويقرا بالضم والتشديد وهو بمعني الاولي الا انه شدد للتكثير ويجوز ان يكون من الكلام ان الناس بالكسر علي الاستءناف وبالفتح اي تكل-هم بان الناس او تخبرهم بان الناس او لان الناس ويوم نحشر اي واذكر يوم وكذلك ويوم ينفخ في الصور ففزع بمعني فيفزع وكل اتوه علي الفعل واتوه بالمد علي انه اسم و داخرين --------------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي تحسبها الجملة حال من الجبال او من الضمير في تري وهي تمر حال من الضمير المنصوب في تحسبها ولا يكون حالا من الضمير في جامدة اذ لا يستقيم ان تكون جامدة مارة مر السحاب والتقدير مرا مثل مر السحاب و صنع الله مصدر عمل فيه ما دل عليه تمر لان ذلك من صنعه سبحانه فكانه قال اصنع ذلك صنعا واظهر الاسم لما لم ي-------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي خير منها يجوز ان يكون المعني افضل منها فيكون من في موضع نصب ويجوز ان يكون بمعني فضل فيكون منها في موضع رفع صفة لخبر اي فله خير حاصل بسببها من فزع بالتنوين يومءذ بالنصب ويقرا من فزع يومءذ بالاضافة وقد ذكر مثله في هود عند-	507	6367041107588521321	916	1809.0	729	1086	84.34622192382812	182	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms643	true	6042113895349602809	21	300	98	1511	1511	300	قوله تعالي الذي حرمها هو صفة لرب وقرء التي علي الصفة للبلدة والله اعلم سورة القصص بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي طسم تلك ايات الكتاب المبين نتلوا عليك من نبا موسي وفرعون بالحق لقوم يءمنون قد تقدم ذكر الحروف المقطعة والكلام علي ذلك قوله تعالي نتلوا عليك مفعوله محذوف دلت عليه صفته تقديره شيءا من نبا موسي وعلي قول الاخفش من زاءدة و بالحق حال من النبا قال تعالي ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طاءفة منهم يذبح ابناءهم ويستحيي نساءهم قوله تعالي يستضعف يجوز ان يكون صفة لشيعا ويذبح تفسير له او حال من فاعل يستضعف ويجوز ان يكونا مستانفين قال تعالي ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون واوحينا الي ام موسي ان ارضعيه قوله تعالي منهم يتعلق بنري ولا يتعلق ب يحذرون لان الصلة لا تتقدم علي الموصول و ان ارضعيه يجوز ان تكون ان مصدرية وان تكون بمعني اي قال تعالي فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا قوله تعالي ليكون لهم اللام للصيرورة لا لام الغرض والحزن والحزن لغتان قال تعالي وقالت امراة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه قوله تعالي قرة عين اي هو قرة عين و لي ولك صفتان لقرة وحكي بعضهم ان الوقف علي لا وهو خطا لانه لو كان كذلك لقال تقتلونه اي اتقتلونه علي الانكار ولا جازم علي هذا قال تعالي واصبح فءاد ام موسي فارغا ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا علي قلبها لتكون من المءمنين قوله تعالي فارغا اي من الخوف ويقرا فرغا بكسر الفاء وسكون الراء كقولهم ذهب دمه فرغا اي باطلا اي اصبح حزن فءادها باطلا ويقرا قرعا وهو ظاهر ويقرا فرغا اي خاليا من قولهم فرغ الفناء اذا خلا وان مخففة من الثقيلة-	643	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms508	false	1820632747197786570	24	210	111	1042	1466	300	قوله تعالي الذي حرمها هو صفة لرب وقرء التي علي الصفة للبلدة والله اعلم سورة القصص بسم الله الرحمن الرحيم------------------------------------------------------------------------------------- قد تقدم ذكر الحروف المقطعة والكلام علي ذلك قوله تعالي نتلوا عليك مفعوله محذوف دلت عليه صفته تقديره شيءا من نبا موسي وعلي قول الاخفش من زاءدة و بالحق حال من ال----------------------------------------------------------------------------------------------نبا قوله تعالي يستضعف يجوز ان يكون صفة لشيعا ي-ذبح تفسير له او حال من فاعل يستضعف ويجوز ان يكونا مستان-----------------------------------------------------------------------------------------------------------فين قوله تعالي منهم يتعلق بنري ولا يتعلق ب يحذرون لان الصلة لا تتقدم علي الموصول و ان ارضعيه يجوز ان تكون ان مصدرية وان تكون بمعني------------------------------------------------ اي قوله تعالي ليكون لهم اللام للصيرورة لا-لام الغرض والحزن والحزن لغ-----------------------------------------------------تان قوله تعالي قرة عين اي هو قرة عين و لي ولك صفتان لقرة وحكي بعضهم ان الوقف علي لا وهو خطا لانه لو كان كذلك لقال تقتلونه اي اتقتلونه علي الانكار ولا جازم علي ----------------------------------------------------------------------------------------------هذا قوله تعالي فارغا اي من الخوف ويقرا فرغا بكسر الفاء وسكون الراء كقولهم ذهب دمه فرغا اي باطلا اي اصبح حزن فءادها باطلا ويقرا فزعا وهو ظاهر ويقرا فرغا اي خاليا من قولهم فرغ الفناء اذا خلا وان مخففة من الثقيلة	508	6367041107588521321	913	1788.0	729	1414	64.568603515625	179	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms644	true	-4100886508318726045	0	145	0	693	1483	300	وقيل بمعني ما وقد ذكرت نظاءره وجواب لولا محذوف دل عليه ان كادت و لتكون اللام متعلقة بربطنا قال تعالي وقالت لاخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون وحرمنا عليه المراضع من قبل فرددناه الي امه كي تقر عينها ولا تحزن ودخل المدينة علي حين غفلة من اهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فوكزه موسي فقضي عليه قال هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين قوله تعالي عن جنب هو في موضع الحال اما من الهاء في به اي بعيدا او من الفاعل في بصرت اي مستخفيه ويقرا عن جنب وعن جانب والمعني متقارب و المراضع جمع مرضعة ويجوز ان يكون جمع مرضع الذي هو مصدر ولا تحزن معطوف علي تقر و علي حين غفلة حال من المدينة ويجوز ان يكون حالا من الفاعل اي مختلسا قوله تعالي هذا من شيعته وهذا من عدوه الجملتان في موضع	644	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms508	false	1820632747197786570	210	300	1042	1466	1466	300	وقيل بمعني ما وقد ذكرت نظاءره وجواب لولا محذوف دل عليه ان كادت و لتكون اللام متعلقة برب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طنا قوله تعالي عن جنب هو في موضع الحال اما من الهاء في به اي بعيدا او من الفاعل في بصرت اي مستخفية ويقرا عن جنب وعن جانب والمعني متقارب و المراضع جمع مرضعة ويجوز ان يكون جمع مرضع الذي هو مصدر ولا تحزن معطوف علي تقر و علي حين غفلة حال من المدينة ويجوز ان يكون حالا من الفاعل اي مختلسا قوله تعالي هذا من شيعته وهذا من عدوه الجملتان في موضع-	508	6367041107588521321	420	831.0	331	693	60.60606002807617	88	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms644	true	-4100886508318726045	145	300	693	1483	1483	300	نصب صفة لرجلين قوله تعالي من عمل الشيطان اي من تحسينه او من تزيينه قال تعالي قال رب بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين فاصبح في المدينة خاءفا يترقب فاذا الذي استنصره بالامس يستصرخه قال له موسي انك لغوي مبين- قوله تعالي بما انعمت يجوز ان يكون قسما والجواب محذوف-- فلن اكون تفسير له اي لاتوبن ويجوز ان يكون استعطافا اي كما انعمت علي فاعصمني فلن اكون و يترقب حال مبدلة من الحال الاولي او تاكيد- لها او حال من الضمير في خاءفا و اذا للمفاجاة وما بعدها مبتدا و-يستصرخه الخبر او حال والخبر اذا قال تعالي قالتا لا نسقي حتي يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير فجاءته احداهما تمشي علي استحياء قالت ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا قال اني اريد ان انكحك احدي ابنتي هاتين علي ان تاجرني ثماني حجج فان اتممت عشرا فمن عندك قوله تعالي يصدر يقرا بصاد خالصة وبزاي خالصة لتجانس الدال ومنهم من يجعلها بين الصاد والزاي-	644	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms509	false	3450214691852615859	0	86	0	435	1517	300	نصب صفة لرجلين قوله تعالي من عمل الشيطان اي من تحسينه او من تزي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ينه قوله تعالي بما انعمت يجوز ان يكون قسما والجواب محذوف و فلن اكون تفسير-له اي لاتوبن ويجوز ان يكون استعطافا اي كما انعمت علي فاعصمني فلن اكون و يترقب حال مبدلة من الحال الاولي او تاكيدا لها او حال من الضمير في خاءفا و اذا للمفاجاة وما بعدها مبتدا و يستصرخه الخبر او حال والخبر ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا قوله تعالي يصدر يقرا بصاد خالصة وبزاي خالصة لتجانس الدال ومنهم من يجعلها بين الصاد والزاي	509	6367041107588521321	426	818.5	343	796	53.5175895690918	79	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms645	true	-3127306262610517620	0	295	0	1493	1522	300	لينبه علي اصلها وهذا اذا سكنت الصاد ومن ضم الياء حذف المفعول اي يصدر الرعاء ماشيتهم والرعاء بالكسر جمع راع كقاءم وقيام وبضم الراء وهو اسم للجمع كالتءام والرخال وعل-ي استحياء حال و ما سقيت لنا اي اجر سقيك فهي مصدرية و هاتين صفة والتشديد والتخفيف قد ذكر في النساء في قوله تعالي واللذان و علي ان تاجرني في موضع الحال كقولك انكحتك علي ماءة اي مشروطا عليك او واجبا عليك ونحو ذلك ويجوز ان تكون حالا من الفاعل و ثماني ظرف قوله تعالي فمن عندك يجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف اي فالتمام ويجوز ان يكون في موضع نصب اي فقد افضلت من عندك قال تعالي قال ذلك بيني وبينك ايما الاجلين قضيت فلا عدوان علي والله علي ما نقول وكيل قوله تعالي ذلك مبتدا و-بيني وبينك الخبر والتقدير بيننا و ايما نصب ب قضيت وما زاءدة وقيل نكرة والاجلين بدل منها وهي شرطية و-فلا عدوان جوابها قال تعالي فلما قضي موسي الاجل لعلي اتيكم منها بخبر او جذوة والجذوة بالكسر والفتح والضم لغات وقد قرء بهن قال تعالي فلما اتاها نودي من شاطء الوادي الايمن في البقعة المباركة من الشجرة ان يا موسي اني انا الله رب العالمين قوله تعالي ان يا موسي ان مفسرة لان النداء قول والتقدير اي يا موسي وقيل هي المخففة والتقدير بان يا موسي قال تعالي اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء واضمم اليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك الي فرعون وملءه واخي هارون هو افصح مني لسانا فارسله معي ردءا يصدقني قوله تعالي من الرهب من متعلقة بولي اي هرب من الفزع وقيل ب مدبرا وقيل بمحذوف اي يسكن من الرهب وقيل باضمم اي من اجل الره-ب والرهب بفتح الراء والهاء وبفتح الراء واسكان الها-------ء وبضم الراء وسكون الهاء لغات وقد قرء بهن فذانك بتخفيف النون وتشديدها وقد بين في واللذان ياتيانها	645	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms509	false	3450214691852615859	86	300	435	1517	1517	300	لينبه علي اصلها وهذا اذا سكنت الصاد ومن ضم الياء حذف المفعول اي يصدر الرعاء ماشيتهم والرعاء بالكسر جمع راع كقاءم وقيام وبضم الراء وهو اسم للجمع كالتوام والرحال و علي استحياء حال و ما سقيت لنا اي اجر سقيك فهي مصدرية و هاتين صفة والتشديد والتخفيف قد ذكر في النساء في قوله تعالي واللذان و علي ان تاجرني في موضع الحال كقولك انكحتك علي ماءة اي مشروطا عليك او واجبا عليك ونحو ذلك ويجوز ان تكون حالا من الفاعل و ثماني ظرف قوله تعالي فمن عندك يجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف اي فالتمام ويجوز ان يكون في موضع نصب اي فقد افضلت من ع------------------------------------------------------------------------------------ندك قوله تعالي ذلك مبتدا و بيني وبينك الخبر والتقدير بيننا و ايما نصب ب قضيت وما زاءدة وقيل نكرة والاجلين بدل منها وهي شرطية و فلا عدوان جوابها----------------------------------------------------------- والجذوة بالكسر والفتح والضم لغات وقد قرء به-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن قوله تعالي ان يا موسي ان مفسرة لان النداء قول والتقدير اي يا موسي وقيل هي المخففة والتقدير بان يا م--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وسي قوله تعالي من الرهب من متعلقة بولي اي هرب من الفزع وقيل ب-مدبرا وقيل بمحذوف اي يسكن من الرهب وقيل باضمم اي من اجل الرهيب والرهب بفتح الراء والهاء وبفتح الراء واسكان الهاء وبضمها وبضم الراء وسكون الهاء لغات وقد قرء بهن فذانك بتخفيف النون وتشديدها وقد بين في واللذان ياتيانها-	509	6367041107588521321	1061	2070.0	852	1504	70.54521179199219	201	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms646	true	1666788315537387332	0	300	0	1579	1579	300	وياء بعدها قيل هي بدل من احدي النونين وقيل نشات عن الاشباع و الي متعلقة بمحذوف اي مرسلا الي فرعون و ردءا حال ويقرا بالقاء حركة الهمزة علي الراء وحذفها يصدقني بالجزم علي الجواب وبالرفع صفة لردءا او حالا من الضمير فيه قال تعالي قال سنشد عضدك باخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون اليكما باياتنا انتما ومن اتبعكما الغالبون وقال موسي ربي اعلم بمن جاء بالهدي من عنده ومن تكون له عاقبة الدار قوله تعالي باياتنا يجوز ان يتعلق بيصلون وان يتعلق ب الغالبون و تكون بالتاء علي تانيث العاقبة وبالياء لان التانيث غير حقيقي ويجوز ان يكون فيها ضمير يعود علي من و له عاقبة-- جملة في موضع خبر كان او تكون تامة فتكون الجملة حالا قال تعالي وجعلناهم اءمة يدعون الي النار ويوم القيامة لا ينصرون واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين قوله تعالي ويوم القيامة ال-ثانية فيه اربعة اوجه احدها هو معطوف علي موضع في هذه اي واتبعناهم يوم القيامة والثاني ان يكون علي حذف المضاف اي واتبعناهم لعنة يوم القيامة والثالث ان يكون منصوبا ب المقبوحين ع--لي ان تكون الالف واللام للتعريف لا بمعني الذي والرابع ان يكون علي التبيين اي وقبحوا يوم القيامة ثم فسر بالصلة قال تعالي ولقد اتينا موسي الكتاب من بعد ما اهلكنا القرون الاولي بصاءر للناس وهدي ورحمة قوله تعالي بصاءر حال من الكتاب او مفعول له وكذلك هدي ورحمة قال- تعالي وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الي موسي الامر وما كنت من الشاهدين ولكنا انشانا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا في اهل مدين تتلو عليهم اياتنا ولكنا كنا مرسلين وما كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن رحمة من ربك قوله تعالي بجانب الغربي اصله ان يكون صفة اي بالجانب الغربي ولكن حول عن ذلك وجعل صفة -لمحذوف ضرورة امتناع اضافة الموصوف الي الصفة اذ كانت هي الموصوف في المعني واضافة الشء الي نفسه-	646	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms510	false	-2893880681331433636	5	196	30	1021	1537	300	وياء بعدها قيل هي بدل من احدي النونين وقيل نشات عن الاشباع و الي متعلقة بمحذوف اي مرسلا الي فرعون و ردءا حال ويقرا بالقاء حركة الهمزة علي الراء وحذفها يصدقني بالجزم علي الجواب وبالرفع صفة لرداء او حالا من الضمير ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فيه قوله تعالي باياتنا يجوز ان يتعلق بيصلون وان يتعلق ب الغالبون و تكون بالتاء علي تانيث العاقبة وبالياء لان التانيث غير حقيقي ويجوز ان يكون فيها ضمير يعود علي من و له عاقبة ر جملة في موضع خبر كان او تكون تامة فتكون الجملة ح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الا قوله تعالي ويوم القيامة رالثانية فيه اربعة اوجه احدها هو معطوف علي موضع في هذه اي واتبعناهم يوم القيامة والثاني ان يكون علي حذف المضاف اي واتبعناهم لعنة يوم القيامة والثالث ان يكون منصوبا ب المقبوحين ر علي ان تكون الالف واللام للتعريف لا بمعني الذي والرابع ان يكون علي التبيين اي وقبحوا يوم القيامة ثم فسر بال---------------------------------------------------------------------------------------صلة قوله تعالي بصاءر حال من الكتاب او مفعول له وكذلك هدي ورحمة قوله تعا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي بجانب الغربي اصله ان يكون صفة اي بالجانب الغربي ولكن حول عن ذلك وجعل صفة المحذوف ضرورة امتناع اضافة الموصوف الي الصفة اذ كانت هي الموصوف في المعني واضافة الشء الي نفسه	510	6367041107588521321	969	1889.0	781	1587	61.05860137939453	178	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms647	true	-7380515734363339472	0	199	0	995	1464	300	خطا والتقدير جانب المكان الغربي و اذ معمولة للجار او لما يتعلق به وما كنت من الشاهدين اي اذ قضينا و تتلو- في موضع نصب خبرا ثانيا او حالا من الضمير في ثاويا ولكن رحمة اي اعلمناك ذلك للرحمة او ارسلناك قال تعالي فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا اوتي مثل ما اوتي موسي او لم يكفروا بما اوتي موسي من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا انا بكل كافرون قوله تعالي قالوا سحران هو تفسير لقوله او لم يكفروا وساحران بالالف اي موسي وهارون وقيل موسي ومحمد صلي الله عليه وسلم عليهما وسحران بغير الف اي القران والتوراة ومن اضل استفهام في معني النفي اي لا احد اضل قال تعالي فان لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدي من الله ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون الذين اتيناهم الكتاب من قبله هم به يءمنون اولءك يءتون اجرهم مرتين و وصلنا بالتشديد والتخفيف متقاربان في المعني و الذين مبتدا و-هم به يءمنون خبره و مرتين في موضع المصدر قال تعالي وقالوا ان نتبع الهدي معك نتخطف من ارضنا او لم نمكن لهم حرما امنا يجبي اليه ثمرات كل شء رزقا من لدنا قوله تعالي او لم نمكن لهم حرما عداه بنفسه لان	647	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms510	false	-2893880681331433636	196	300	1021	1537	1537	300	خطا والتقدير جانب المكان الغربي و اذ معمولة للجار او لما يتعلق به وما كنت من الشاهدين اي اذ قصينا و تتلوا في موضع نصب خبرا ثانيا او حال م-ن الضمير في ثاويا ولكن رحمة اي اعلمناك ذاك للرحمة او ارسل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ناك قوله تعالي قالوا سحران هو تفسير لقوله او لم يكفروا وساحران بالالف اي موسي وه-رون وقيل موسي ومحمد -------------------عليهما وسحران بغير الف اي القران والتوراة ومن اضل استفهام في معني النفي اي لا احد اضل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و وصلنا بالتشديد والتخفيف متقاربان في المعني و الذين مبتدا و هم به يءمنون خبره و مرتين في موضع ال--------------------------------------------------مصدر او لم نمكن لهم ح-----------------------------------------------------------------------رما عداه بنفسه لان-	510	6367041107588521321	503	949.0	402	997	50.45135498046875	93	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms647	true	-7380515734363339472	199	300	995	1464	1464	300	معني نمكن نجعل وقد صرح به في قوله او لم يروا انا جعلنا حرما و امنا اي من الخسف وقصد الجبابرة ويجوز ان يكون بمعني يءمن من لجا اليه او ذا امن و رزقا مصدر من معني يجبي قال تعالي وكم اهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم الا قليلا وكم في موضع نصب ب اهلكنا و معيشتها نصب ببطرت لان معناه كفرت نعمتها او جهلت شكر معيشتها فحذف المضاف وقيل التقدير في معيشتها وقد ذكر في سفه نفسه و لم تسكن حال والعامل فيها الاشارة ويجوز ان تكون في موضع رفع علي ما ذكر في قوله-	647	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms511	false	6281483758857943494	0	85	0	388	1502	300	معني نمكن نجعل وقد صرح به في قوله او لم يروا انا جعلنا حرما و امنا اي من الخسف وقصد الجبابرة ويجوز ان يكون بمعني يءمن من لجا اليه او ذا امن و رزقا مصدر من معني يحي----------ي ------------------------------------------------------------------------وكم في موضع نصب ب اهلكنا و معيشتها نصب ببطرت لان معناه كفرت نعمتها او جهلت شكر معيشتها فحذف المضاف وقيل التقدير في معيشتها وقد ذكر في سفه نفسه و لم تسكن حال والعامل فيها الاشارة ويجوز ان تكون في موضع رفع علي ما ذكر في قوله	511	6367041107588521321	385	750.5	301	470	81.9148941040039	83	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms648	true	-9024354993237875829	0	300	0	1568	1568	300	تعالي وهذا بعلي شيخا الا قليلا اي زمانا قليلا قال تعالي وما اوتيتم من شء فمتاع الحياة الدنيا قوله تعالي فمتاع الحياة الدنيا اي فالمءتي متاع قال تعالي افمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين قوله تعالي ثم هو من اسكن الهاء شبه ثم بالواو والفاء قال- تعالي --قال الذين حق عليهم القول ربنا هءلاء الذين اغوينا اغويناهم كما غوينا تبرانا اليك ما كانوا ايانا يعبدون قوله تعالي هءلاء فيه وجهان احدهما هو مبتدا و-الذين اغوينا صفة لخبر هءلاء المحذوف اي هءلاء هم الذين اغوينا و اغويناهم مستانف ذكره ابو علي في التذكرة قال ولا يجوز ان يكون اغويناهم خبرا والذين اغوينا صفة لانه ليس فيه زيادة علي ما في صفة المبتدا فان قلت فقد وصله بقوله تعالي كما غوينا وفيه زيادة قيل الزيادة بالظرف لا تصيره اصلا في الجملة لان الظروف فضلات وقال غيره وهو الوجه الثاني لا يمتنع ان يكون هءلاء مبتدا والذين صفة واغويناهم الخبر من اجل ما اتصل به وان كان ظرفا لان الفضلات في بعض المواضع تلزم كقولك زيد عمر- في داره قوله تعالي ما كانوا ايانا يعبدون ما نافية وقيل هي مصدرية والتقدير مما كانوا يعبدون اي من عبادتهم ايانا قال تعالي وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالي عما يشركون قوله تعالي ما كان لهم الخيرة ما ها هنا نفي ايضا وقيل هي مصدرية اي يختار اختيارهم بمعني مختارهم قال تعالي قل ارايتم ان جعل الله عليكم الليل سرمدا الي يوم القيامة قوله تعالي سرمدا يجوز ان يكون حالا من الليل وان يكون مفعولا ثانيا لجعل و الي يتعلق بسرمدا او بجعل او يكون صفة لسرمدا قال تعالي ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ونزعنا من كل امة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم قوله تعالي الليل والنهار لتسكنوا فيه التقدير جعل لكم الليل لتسكنوا-	648	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms511	false	6281483758857943494	85	287	388	1435	1502	300	تعالي وهذا بعلي شيخا الا قليلا اي زمانا قل-----------------------------------------------يلا قوله تع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي ثم هو من اسكن الهاء شبه ثم بالواو والفاء قوله تعالي فمتاع الحياة الدنيا اي فالمءتي متاع قوله تع--------------------------------------------------------------------الي هءلاء فيه وجهان احدهما هو مبتدا و الذين اغوينا صفة لخبر هءلاء المحذوف اي هءلاء هم الذين اغوينا و اغويناهم مستانف ذكره ابو علي في التذكرة قال ولا يجوز ان يكون اغويناهم خبرا والذين اغوينا صفة لانه ليس فيه زيادة علي ما في صفة المبتدا فان قلت فقد وصله بقوله تعالي كما غوينا وفيه زيادة قيل الزيادة بالظرف لا تصيره اصلا في الجملة لان الظروف فضلات وقال غيره وهو الوجه الثاني لا يمتنع ان يكون هءلاء مبتدا والذين صفة واغويناهم الخبر من اجل ما اتصل به وان كان ظرفا لان الفضلات في بعض المواضع تلزم كقولك زيد عمرو في داره قوله تعالي ما كانوا ايانا يعبدون ما نافية وقيل هي مصدرية والتقدير مما كانوا يعبدون اي من عبادته--------------------------------------------------------------------------------م اي--انا قوله تعالي ما كان لهم الخيرة ما ها-هنا نفي ايضا وقيل هي مصدرية اي يختار اختيارهم بمعني مختا------------------------------------------------------------------رهم قوله تعالي سرمدا يجوز ان يكون حالا من الليل وان يكون مفعولا ثانيا لجعل و الي يتعلق بسرمدا او يجعل او يكون صفة لسر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مدا قوله تعالي الليل والنهار لتسكنوا فيه التقدير جعل لكم الليل لتسكنوا	511	6367041107588521321	992	1902.5	799	1574	63.02414321899414	183	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms649	true	592449363750711639	43	298	210	1482	1494	300	قوله تعالي ما ان مفاتحه ما بمعني الذي في موضع نصب باتينا وان واسمها وخبرها صلة الذي ولهذا كسرت ان و لتنوء بالعصبة اي تني العصبة فالباء معدية معاقبة للهمزة في اناته يقال اناته ونءت به والمعني تثقل العصبة وقيل هو علي القلب اي لتنوء به العصبة و من الكنوز يتعلق باتينا و اذ قال له ظرف لاتيناه ويجوز ان يكون ظرفا لفعل محذوف دل عليه الكلام اي بغي اذ قال له قومه قال تعالي وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا قوله تعالي فيما اتاك ما مصدرية او بمعني الذي وهي في موضع الحال اي وابتغ متقلبا فيما اتاك الله اجر الاخرة ويجوز ان يكون ظرفا لابتغ قال تعالي قال انما اوتيته علي علم عندي او لم يعلم ان الله قد اهلك من قبله من القرون من هو اشد منه قوة واكثر جمعا ولا يسال عن ذنوبهم المجرمون قوله تعالي علي علم هو في موضع الحال و عندي صفة لعلم ويجوز ان يكون ظرفا لاوتيته اي اوتيته فيما اعتقد علي علم و من قبله ظرف لاهلك و-من مفعول اهلك ومن القرون فيه وجهان احدهما ان يتعلق باهلك وتكون من لابتداء الغاية والثاني ان يكون حالا من من كقولك اهلك الله من الناس زيدا قوله تعالي ولا يسال يقرا علي مالم يسم فاعله وهو ظاهر وبتسمية الفاعل و-المجرمون الفاعل اي لا يسالون غيرهم عن عقوبة ذنوبهم لاعترافهم بها ويقرا المجرمين اي لا يسالهم الله تعالي قال تعالي فخرج علي قومه------ في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا وقال الذين اوتوا العلم ويلكم ثواب الله خ------ير لمن امن وعمل صالحا و-------------------------------لا يلقاها	649	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms512	false	4899339131378530592	4	224	17	1104	1511	300	قوله تعالي ما ان مفاتحه ما بمعني الذي في موضع نصب بايتنا وان واسمها-وخبرها صلة الذي ولهذا كسرت ان و لتنوء بالعصبة اي تنء العصبة فالباء معدية معاقبة للهمزة في اناته يقال اناته ونءت به والمعني تثقل العصبة وقيل هو علي القلب اي لتنوء به العصبة وم-ن الكنوز يتعلق باتينا و اذ قال له ظرف لاتيناه ويجوز ان يكون ظرفا لفعل محذوف دل عليه الكلام اي بغي اذ قال له ق--------------------------------------------------------------------ومه قوله تعالي فيما اتاك ما مصدرية او بمعني الذي وهي في موضع الحال اي وابتغ متقلبا فيما اتاك الله اجر الاخرة ويجوز ان يكون ظرفا لا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بتغ قوله تعالي علي علم هو في موضع الحال و عندي صفة لعلم ويجوز ان يكون ظرفا لاوتيته اي اوتيته فيما اعتقد علي علم و من قبله ظرف لاهلك و من مفعول اهلك ومن القرون فيه وجهان احدهما ان يتعلق باهلك وتكون من لابتداء الغاية والثاني ان يكون حالا من من كقولك اهلك الله من الناس زيدا قوله تعالي ولا يسال يقرا علي مالم يسم فاعله وهو ظاهر وبتسمية الفاعل و المجرمون الفاعل اي لا يسالون غيرهم عن عقوبة ذنوبهم لاعترافهم بها ويقرا المجرمين اي لا يسالهم الله تعا-------------------لي قوله تعالي في زينته هو حال من ضمير الفاعل في خرج و ويلكم مفعول فعل محذوف اي الزمكم الله ويلكم و خير لمن امن مثل قوله وما عند الله خير للابرار وقد ذكر ولا يلقاها	512	6367041107588521321	955	1821.0	762	1317	72.51329040527344	182	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms650	true	-4470284037700291277	0	135	0	694	1495	300	قوله تعالي في زينته هو حال من ضمير الفاعل في خرج و ويلكم مفعول فعل محذوف اي الزمكم الله ويلكم و خير لمن امن مثل قوله وما عند الله خير للابرار وقد ذكر ولا يلقاها الضمير للكلمة التي قالها العلماء او للاثابة لانها في معني الثواب او للاعمال الصالحة قال تعالي واصبح الذين تمنوا مكانه بالامس يقولون ويكان الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا ان من الله علينا لخسف بنا و بالامس ظرف لتمنوا ويجوز ان يكون حالا من مكانه لان المراد بالمكان هنا الحالة والمنزلة وذلك مصدر قوله تعالي ويكان الله وي عند البصريين منفصلة عن الكاف والكاف متصلة بان ومعني وي تعجب وكان القوم نبهوا فانتبهوا فقالوا وي كان الامر كذا وكذا ولذلك فتحت الهمزة من ان وقال الفراء الكاف موصولة بوي اي ويك اعلم ان الله يبسط وهو ضعيف	650	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms512	false	4899339131378530592	189	300	943	1511	1511	300	قوله تعالي في زينته هو حال من ضمير الفاعل في خرج و ويلكم مفعول فعل محذوف اي الزمكم الله ويلكم و خير لمن امن مثل قوله وما عند الله خير للابرار وقد ذكر ولا يلقاها الضمير للكلمة التي قالها العلماء او للاثابة لانها في معني الثواب او للاعمال الصالحة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و بالامس ظرف لتمنوا ويجوز ان يكون حالا من مكانه لان المراد بالمكان هنا الحالة والمنزلة وذلك مصدر قوله تعالي ويكان الله وي عند البصريين منفصلة عن الكاف والكاف متصلة بان ومعني وي تعجب وكان القوم نبهوا فانتبهوا فقالوا وي كان الامر كذا وكذا ولذلك فتحت الهمزة من ان وقال الفراء الكاف موصولة بوي اي ويك اعلم ان الله يبسط وهو ضعيف-	512	6367041107588521321	568	1119.0	458	694	81.8443832397461	111	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms650	true	-4470284037700291277	135	300	694	1495	1495	300	لوجهين احدهما ان معني الخطاب هنا بعيد والثاني ان تقدير وي اعلم لا نظير له وهو غير ساءغ في كل موضع لخسف علي التسمية وتركها وبالادغام والاظهار ويقرا بضم الخاء وسكون السين علي التخفيف والادغام علي هذا ممتنع قال تعالي تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا قوله تعالي تلك الدار تلك مبتدا والدار نعت و-نجعلها الخبر قال تعالي ان الذي فرض عليك القران لرادك الي معاد قل ربي اعلم من جاء بالهدي ومن هو في ضلال مبين قوله تعالي اعلم من جاء من في موضع نصب علي ما ذكر في قوله تعالي اعلم من يضل عن سبيله في الانعام قال تعالي وما كنت ترجو ان يلقي اليك الكتاب الا رحمة من ربك قوله تعالي الا رحمة اي ولكن القي رحمة اي للرحمة قال تعالي ولا تدع مع الله الها اخر لا اله الا هو كل شء هالك الا وجهه قوله تعالي الا وجهه استثناء من الجنس اي الا اياه او ما عمل لوجهه سبحانه سورة العنكبوت بسم الله الرحمن-	650	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms513	false	8893732486586289622	0	101	0	506	1525	300	لوجهين احدهما ان معني الخطاب هنا بعيد والثاني ان تقدير وي اعلم لا نظير له وهو غير ساءغ في كل موضع لخسف علي التسمية وتركها وبالادغام والاظهار ويقرا بضم الخاء وسكون السين علي التخفيف والادغام علي هذا مم--------------------------------------------------------------------------تنع قوله تعالي تلك الدار تلك مبتدا والدار نعت و نجعلها ال-----------------------------------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي اعلم من جاء من في موضع نصب علي ما ذكر في قوله تعالي اعلم من يضل عن سبيله في الان-----------------------------------------------------------عام قوله تعالي الا رحمة اي ولكن القي رحمة اي للر---------------------------------------------------------------------حمة قوله تعالي الا وجهه استثناء من الجنس اي الا اياه او ما عمل لوجهه سبحانه سورة العنكبوت بسم الله الرحمن	513	6367041107588521321	492	962.0	393	803	61.27023696899414	94	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms651	true	-2656282584425970918	13	299	67	1583	1586	300	قوله تعالي ان يتركوا ان وما عملت فيه تسد مسد المفعولين و ان يقولوا اي بان يقولوا او لان يقولوا ويجوز ان يكون بدلا من ان يتركوا واذا قدرت الياء كان حالا ويجوز ان تقدر علي هذا المعني قال- تعالي ام حسب الذين يعملون السيءات ان يسبقونا ساء ما يحكمون قوله تعالي ساء يجوز ان يعمل عمل بءس وقد ذكر في قوله بءسما اشتروا ويجوز ان يكون بمعني قبح فتكون ما مصدرية او بمعني الذي او نكرة موصوفة وهي فاعل ساء قال تعالي من كان يرجو لقاء الله فان اجل الله لات وهو السميع العليم قوله تعالي من كان يرجو من شرط والجواب فان اجل الله والتقدير لاتيه قال تعالي ووصينا الانسان بوالديه حسنا قوله تعالي حسنا منصوب بوصينا وقيل هو محمول علي المعني والتقدير الزمناه حسنا وقيل التقدير ايضا ذا حسن كقوله وقولوا للناس حسنا وقيل معني وصينا قلنا له احسن حسنا فيكون واقعا موقع المصدر او مصدرا محذوف الزواءد قال تعالي والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين قوله تعالي والذين امنوا مبتدا و-لندخلنهم الخبر ويجوز ان يكون الذين في موضع نصب علي تقدير لندخلن الذين امنوا قال تعالي وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شء انهم لكاذبون ولقد ارسلنا نوحا الي قومه فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما فاخذهم الطوفان فانجيناه واصحاب السفينة وجعلناها اية للعالمين وابراهيم اذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه قوله تعالي ولنحمل خطاياكم هذه لام الامر وكانهم امروا انفسهم وانما عدل الي ذلك عن الخبر لما فيه من المبالغة في الالتزام كما في صيغة التعجب من شء من زاءدة وهو مفعول اسم الفاعل و من خطاياهم حال من شء والتقدير بحاملين شيءا من خطاياهم و الف سنة ظرف والضمير في جعلناها للعقوبة او الطوفة او نحو ذلك وابراهيم معطوف	651	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms513	false	8893732486586289622	102	300	513	1525	1525	300	قوله تعالي ان يتركوا ان وما عملت فيه تسد مسد المفعولين و ان يقولوا اي بان يقولوا او لان يقولوا ويجوز ان يكون بدلا من ان يتركوا واذ- قدرت الياء كان حالا ويجوز ان تقدر علي هذا المعني قوله تع----------------------------------------------------------------الي ساء يجوز ان يعمل عمل بءس وقد ذكر في قوله بءسما اشتروا ويجوز ان يكون بمعني قبح فتكون ما مصدرية او بمعني الذي او نكرة موصوفة وهي فاعل -------------------------------------------------------------------ساء قوله تعالي من كان يرجو من شرط والجواب فان اجل الله والتقدير لا--------------------------------------تيه قوله تعالي حسنا منصوب بوصينا وقيل هو محمول علي المعني والتقدير الزمناه حسنا وقيل التقدير ايضا ذا حسن كقوله وقولوا للناس حسنا وقيل معني وصينا قلنا له احسن حسنا فيكون واقعا موقع المصدر او مصدرا محذوف الزو------------------------------------------------------------اءد قوله تعالي والذين امنوا مبتدا و لندخلنهم الخبر ويجوز ان يكون الذين في موضع نصب علي تقدير لندخلن الذين ام----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نوا قوله تعالي ولنحمل خطاياكم هذه لام الامر وكانهم امروا انفسهم وانما عدل الي ذلك عن الخبر لما فيه من المبالغة في الالتزام كما في صيغة التعجب من شء من زاءدة وهو مفعول اسم الفاعل و-من خطاياهم حال من شء والتقدير بحاملين شيءا من خطاياهم و الف سنة ظرف والضمير في جعلناها للعقوبة او الطوفة او نحو ذلك وابراهيم معطوف-	513	6367041107588521321	998	1951.0	802	1518	65.74440002441406	190	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms652	true	8716065361932475251	0	300	0	1563	1563	300	المفعول في انجيناه او علي تقدير واذكر او علي ارسلنا قال تعالي قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدا الخلق ثم الله ينشء النشاة الاخرة قوله تعالي النشاة الاخرة بالقصر والمد لغتان قال تعالي وما انتم بمعجزين في الارض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير قوله تعالي ولا في السماء التقدير ولا من في السماء فيها فمن معطوف علي انتم وهي نكره موصوفة وقيل ليس فيه حذف لان انتم خطاب للجميع فيدخل فيهم الملاءكة ثم فصل بعد الابهام قال تعالي وقال انما اتخذتم من دون الله اوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا قوله تعالي انما اتخذتم في ما ثلاثة اوجه احدها هي بمعني الذي والعاءد محذوف اي اتخذتموه و-اوثانا مفعول ثان او حال ومو-دة الخبر علي قراءة من رفع والتقدير ذوو مودة والثاني هي كافة واوثانا مفعول ومودة بالنصب مفعول له وبالرفع علي اضمار مبتدا وتكون الجملة نعتا لاوثان ويجوز ان يكون النصب علي الصفة ايضا اي ذوي مودة والوجه الثالث ان تكون ما مصدرية ومودة بالرفع الخبر ولا حذف في هذا الوجه في الخبر بل في اسم ان والتقدير ان سبب اتخاذكم مودة ويقرا مودة بالاضافة في الرفع والنصب و بينكم بالجر وبتنوين مودة في الوجهين جميعا ونصب بين وفيما يتعلق به في الحياة الدنيا سبعة اوجه الاول ان تتعلق باتخذتم اذا جعلت ما كافة لا علي الوجهين الاخرين لءلا يءدي الي الفصل بين الموصول وما في الصلة بالخبر والثاني ان يتعلق بنفس مودة اذا لم تجعل بين صفة لها لان المصدر اذا وصف لا يعمل والثالث ان تعلقه بنفس بينكم لان معناه اجتماعكم او وصلكم والرابع ان تجعله صفة ثانية لمودة اذا نونتها وجعلت بينكم صفة والخامس ان تعلقها بمودة وتجعل بينكم ظرف مكان فيعمل مودة فيهما والسادس ان تجعله حالا من الضمير في بينكم اذا جعلته وصفا لمودة والسابع ان تجعله حالا من بينكم لتعرفه بالاضافة واجاز قوم منهم ان تتعلق-	652	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms514	false	4175420705296172474	1	255	4	1333	1560	300	المفعول في انجيناه او علي تقدير واذكر او علي ارس-----------------------------------------------------------------------------لنا قوله تعالي النشاة الاخرة بالقصر والمد لغ--------------------------------------------------------------------------------------تان قوله تعالي ولا في السماء التقدير ولا من في السماء فيها فمن معطوف علي انتم وهي نكرة موصوفة وقيل ليس فيه حذف لان انتم خطاب للجميع فيدخل فيهم الملاءكة ثم فصل بعد الاب--------------------------------------------------------------------------هام قوله تعالي انما اتخذتم في ما ثلاثة اوجه احدها هي بمعني الذي والعاءد محذوف اي اتخذتموه و اوثانا مفعول ثان او حال و مودة الخبر علي قراءة من رفع والتقدير ذوو مودة والثاني هي كافة واوثانا مفعول ومودة بالنصب مفعول له وبالرفع علي اضمار مبتدا وتكون الجملة نعتا لاوثان ويجوز ان يكون النصب علي الصفة ايضا اي ذوي مودة والوجه الثالث ان تكون ما مصدرية ومودة بالرفع الخبر ولا حذف في هذا الوجه في الخبر بل في اسم ان والتقدير ان سبب اتخاذكم مودة ويقرا مودة بالاضافة في الرفع والنصب و بينكم بالجر وبتنوين مودة في الوجهين جميعا ونصب بين وفيما يتعلق به في الحياة الدنيا سبعة اوجه الاول ان تتعلق باتخذتم اذا جعلت ما كافة لا علي الوجهين الاخرين لءلا يءدي الي الفصل بين الموصول وما في الصلة بالخبر والثاني ان يتعلق بنفس مودة اذا لم تجعل بين صفة لها لان المصدر اذا وصف لا يعمل والثالث ان تعلقه بنفس بينكم لان معناه اجتماعكم او وصلكم والرابع ان تجعله صفة ثانية لمودة اذا نونتها وجعلت بينكم صفة والخامس ان تعلقها بمودة وتجعل بينكم ظرف مكان فيعمل مودة فيهما والسادس ان تجعله حالا من الضمير في بينكم اذا جعلته وصفا لمودة والسابع ان تجعله حالا من بينكم لتعرفه بالاضافة واجاز قوم منهم ان تتعلق	514	6367041107588521321	1314	2607.0	1063	1566	83.90804290771484	245	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms653	true	-4821308233340998011	0	119	0	606	1534	300	في بمودة وان كان بينكم صفة لان الظروف يتسع فيها بخلاف المفعول به قال تعالي ولوطا اذ قال لقومه انكم لتاتون الفاحشة ما سبقكم بها من احد من العالمين قوله تعالي ولوطا معطوف علي نوح ---------وقد ذكر قال تعالي ولما ان جاءت رسلنا لوطا سء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن انا منجوك واهلك الا امراتك كانت من الغابرين ولقد تركنا منها اية بينة لقوم يعقلون والي مدين اخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وقارون وفرعون وهامان فكلا اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا قوله تعالي انا منجوك واهلك الكاف في موضع جر عند سيبويه فعلي هذا ينتصب اهلك بفعل محذوف اي وننجي اهلك وفي قول الاخفش	653	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms514	false	4175420705296172474	255	300	1333	1560	1560	300	في بمودة وان كان بينكم صفة لان الظروف يتسع فيها بخلاف المفعول--------------------------------------------------------------------------------- به قوله تعالي ولوطا معطوف علي نوح وابراهيم وقد ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي انا منجوك واهلك الكاف في موضع جر عند سيبويه فعلي هذا ينتصب اهلك بفعل محذوف اي وننجي اهلك وفي قول الاخفش-	514	6367041107588521321	212	404.0	170	615	34.4715461730957	41	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms653	true	-4821308233340998011	119	300	606	1534	1534	300	هي في موضع نصب او جر وموضعه نصب فتعطف علي الموضع لان الاضافة في تقدير الانفصال كما لو كان المضاف اليه ظاهرا وسيبويه يفرق بين المضمر والمظهر فيقول لا يجوز اثبات النون في التثنية والجمع مع المضمر كما في التنوين ويجوز ذلك كله مع المظهر والضمير في منها للعقوبة و شعيبا معطوف علي نوح والفاء في فقال عاطفة علي ارسلنا المقدرة وعادا وثمود اي واذكر او واهلكنا وقارون وما بعده كذلك ويجوز ان يكون معطوفا علي الهاء في صدهم و كلا منصوب ب اخذنا و-من في من ارسلنا وما بعدها نكرة موصوفة وبعض الرواجع محذوف قال تعالي مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء كمثل العنكبوت والنون في عنكبوت اصل والتاء زاءدة لقولهم في جمعه عناكب قال تعالي ان الله يعلم ما يدعون من دونه من شء وهو العزيز الحكيم وتلك الامثال نضربها للناس قوله تعالي ما يدعون هي استفهام في موضع نصب بيدعون لا بيعلم ومن- شء تبيين وقيل ما بمعني الذي ويجوز ان تكون مصدرية وشء مصدر ويجوز ان تكون نافية ومن زاءدة وشيءا مفعول يدعون و نضربها حال من الامثال ويجوز ان يكون خبرا والامثال نعت قال- تعالي-	653	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms515	false	8621928308471520026	0	154	0	782	1538	300	هي في موضع نصب او جر وموضعه نصب فتعطف علي الموضع لان الاضافة في تقدير الانفصال كما لو كان المضاف اليه ظاهرا وسيبويه يفرق بين المضمر والمظهر فيقول لا يجوز اثبات النون في التثنية والجمع مع المضمر كما في التنوين ويجوز ذلك كله مع المظهر والضمير في منها للعقوبة و شعيبا معطوف علي نوح والفاء في فقال عاطفة علي ارسلنا المقدرة وعادا وثمود اي واذكر او واهلكنا وقارون وما بعده كذلك ويجوز ان يكون معطوفا علي الهاء في صدهم و كلا منصوب ب اخذنا و من في من ارسلنا وما بعدها نكرة موصوفة وبعض الرواجع محذوف------------------------------------------------------------ والنون في عنكبوت اصل والتاء زاءدة لقولهم في جمعه عن------------------------------------------------------------------------------------------اكب قوله تعالي ما يدعون هي استفهام في موضع نصب بيدعون لا بيعلم و من شء تبيين وقيل ما بمعني الذي ويجوز ان تكون مصدرية وشء مصدر ويجوز ان تكون نافية ومن زاءدة وشيءا مفعول يدعون و نضربها حال من الامثال ويجوز ان يكون خبرا والامثال نعت قوله تعالي	515	6367041107588521321	772	1515.0	621	932	82.8326187133789	147	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms654	true	2177194452714566601	11	207	57	1091	1583	300	منهم قوله تعالي الا الذين ظلموا هو استثناء من الجنس وفي المعني وجهان احدهما الا الذين ظلموا فلا تجادلوهم بالحسني بل بالغلظة لانهم يغلظون لكم فيكون مستثني من التي هي احسن لا من الجدال والثاني لا تجادلوهم البتة بل حكموا فيهم السيف لفرط عنادهم قال تعالي لم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب قوله تعالي انا انزلنا هو فاعل يكفهم قال تعالي والذين امنوا وعملوا الصالحات لنبوءنهم من الجنة غرفا الذين صبروا قوله تعالي والذين امنوا في موضع رفع بالابتداء و-لنبوءنهم الخبر ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل دل عليه الفعل المذكور و غرفا مفعول ثان وقد ذكر نظيره في يونس والحج والذين صبروا خبر ابتداء محذوف قال تعالي وكاين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم قوله تعالي وكاين من دابة يجوز ان يكون في موضع رفع بالابتداء ومن دابة تبيين و لا تحمل نعت -لدابة و الله يرزقها جملة خبر كاين وانث الضمير علي المعني ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل دل عليه يرزقها ويقدر بعد كاين قال تعالي وما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب وان الدار الاخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون قوله تعالي وان الدار الاخرة اي ان حياة الدار لانه اخبر عنها بالحيوان وهي الحياة ولام الحيوان ياء	654	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms515	false	8621928308471520026	151	300	767	1538	1538	300	-نعت قوله تعالي الا الذين ظلموا هو استثناء من الجنس وفي المعني وجهان احدهما الا الذين ظلموا فلا تجادلوهم بالحسني بل بالغلظة لانهم يغلظون لكم فيكون مستثني من التي هي احسن لا من الجدال والثاني لا تجادلوهم البتة بل حكموا فيهم السيف لفرط عنا------------------------------------------دهم قوله تعالي انا انزلنا هو فاعل يك--------------------------------------------------------------------------فهم قوله تعالي والذين امنوا في موضع رفع بالابتداء و لنبوءنهم الخبر ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل دل عليه الفعل المذكور و غرفا مفعول ثان وقد ذكر نظيره في يونس والحج والذين صبروا خبر ابتداء مح---------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي وكاين من دابة يجوز ان يكون في موضع رفع بالابتداء ومن دابة تبيين و لا تحمل نعت الدابة و الله يرزقها جملة خبر كاين وانث الضمير علي المعني ويجوز ان يكون في موضع نصب بفعل دل عليه يرزقها ويقدر بعد كاي------------------------------------------------------------------------------------------ن قوله تعالي وان الدار الاخرة اي ان حياة الدار لانه اخبر عنها بالحيوان وهي الحياة ولام الحيوان ياء-	515	6367041107588521321	758	1484.0	611	1036	73.16602325439453	141	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms654	true	2177194452714566601	207	300	1091	1583	1583	300	والاصل حييان فقبلت الياء واوا لءلا يلتبس بالتثنية ولم تقلب الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها لءلا تحذف احدي الالفين قال تعالي ليكفروا بما اتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون قوله تعالي وليتمتعوا من كسر اللام جعلها بمعني كي ومن سكنها جاز ان يكون كذلك وان يكون امرا والله اعلم سورة الروم بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي غلبت الروم في ادني الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الامر من قبل ومن بعد ويومءذ يفرح المءمنون بنصر الله ينصر من يشاء قوله تعالي من بعد غلبهم المصدر مضاف الي المفعول و في-	654	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms516	false	-3249311111623080539	0	56	0	300	1515	300	والاصل حييان فقلبت الياء واوا لءلا يلتبس بالتثنية ولم تقلب الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها لءلا تحذف احدي الالفي----------------------------------------------------ن قوله تعالي وليتمتعوا من كسر اللام جعلها بمعني كي ومن سكنها جاز ان يكون كذلك وان يكون امرا والله اعلم سورة الروم بسم الله الرحمن الر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي من بعد غلبهم المصدر مضاف الي المفعول و في	516	6367041107588521321	294	572.0	239	493	59.6348876953125	52	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms655	true	5280061037942295697	0	300	0	1511	1511	300	بضع يتعلق بيغلبون و من قبل ومن بعد مبنيان علي الضم في المشهور ولقطعهما عن الاضافة وقرء شاذا بالكسر فيهما علي ارادة المضاف اليه كما قال الفرزدق يا من راي عارضا يسر به بين ذراعي وجبهة الاسد الا انه في البيت اقرب لان ذكر المضاف اليه في احدهما يدل علي الاخر ويقرا بالجر والتنوين علي اعرابهما كاعرابهما مضافين والتقدير من قبل كل شء ومن بعد كل شء ويومءذ منصوب ب يفرح و بنصر الله يتعلق به ايضا ويجوز ان يتعلق ب ينصر قال تعالي وعد الله لا يخلف الله وعده قوله تعالي وعد الله هو مصدر مءكد اي وعد الله وعدا ودل ما تقدم علي الفعل المحذوف لانه وعد قال تعالي او لم يتفكروا في انفسهم ما خلق الله السماوات والارض وما بينهما الا بالحق واجل مسمي وان كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون قوله تعالي ما خلق الله ما نافية وفي التقدير وجهان احدهما هو مستانف لا موضع له والكلام تام قبله و اولم يتفكروا مثل اولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض والثاني موضعه نصب بيتفكروا والنفي لا يمنع ذلك كما لم يمنع في قوله تعالي وظنوا ما لهم من محيص و بلقاء ربهم يتعلق ب كافرون واللام لا تمنع ذلك والله اعلم قال تعالي او لم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا اشد منهم قوة واثاروا الارض وعمروها اكثر مما عمروها قوله تعالي واثاروا الارض قرء شاذا بالف بعد الهمزة وهو للاشباع لا غير اكثر صفة مصدر محذوف و-ما مصدرية قال تعالي ثم كان عاقبة الذين اساءوا السواي ان كذبوا بايات الله وكانوا بها يستهزءون قوله تعالي ثم كان عاقبة الذين اساءوا السواي يقرا بالرفع والنصب فمن رفع جعله اسم كان وفي الخبر وجهان احدهما السواي و ان كذبوا في موضع نصب مفعولا له اي لان كذبوا او بان كذبوا او في موضع جر بتقدير الجار علي قول الخليل والثاني ان كذبوا اي-	655	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms516	false	-3249311111623080539	56	282	300	1424	1515	300	بضع يتعلق بيغلبون و من قبل ومن بعد مبنيان علي الضم في المشهور ولقطعهما عن الاضافة وقرء شاذا بالكسر فيهما علي ارادة المضاف اليه كما قال الفرزدق يا من راي عارضا يسر به بين ذراعي وجبهة الاسد الا انه في البيت اقرب لان ذكر المضاف اليه في احدهما يدل علي الاخر ويقرا بالجر والتنوين علي اعرابه-ا كاعرابه-ا مضافين والتقدير من قبل كل شء ومن بعد كل شء ويومءذ منصوب ب يفرح و بنصر الله يتعلق به ايضا ويجوز ان يتعلق ب ي-------------------------------------نصر قوله تعالي وعد الله هو مصدر مءكد اي وعد الله وعدا ودل ما تقدم علي الفعل المحذوف لانه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وعد قوله تعالي ما خلق الله ما نافية وفي التقدير وجهان احدهما هو مستانف لا موضع له والكلام تام قبله و-اولم يتفكروا مثل اولم ينظروا في ملكوت السماوات والث-------اني موضعه نصب بيتفكروا والنفي لا يمنع ذلك كما لم يمنع في قوله تعالي وظنوا ما لهم من محيص و بلقاء ربهم يتعلق ب كافرون واللام لا تمنع ذلك والله ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علم قوله تعالي واثاروا الارض قرء شاذا بالف بعد الهمزة وهو للاشباع لا غير اكثر صفة مصدر محذوف و ما مصد-----------------------------------------------------------------------------------رية قوله تعالي ثم كان عاقبة الذين اساءوا السواي يقرا بالرفع والنصب فمن رفع جعله اسم كان وفي الخبر وجهان احدهما السواي-- ان كذبوا في موضع نصب مفعولا له اي لان كذبوا او بان كذبوا او في موضع جر بتقدير الجار علي قول الخليل والثاني ان كذبوا اي	516	6367041107588521321	1109	2169.5	885	1513	73.29808044433594	217	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms656	true	21790526752478545	18	291	92	1529	1575	300	السواي والاخر ان كذبوا علي ما تقدم ويجوز ان يجعل ان كذبوا بدلا من السواي او خبر مبتدا محذوف والسواي فعلي تانيث الاسوا وهي صفة لمصدر محذوف والتقدير اساءوا الاساءة السواي وان جعلتها اسما او خبرا كان التقدير الفعلة السواي او العقوبة السواي قال تعالي ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون يبلس المجرمون الجمهور علي تسمية الفاعل وقد حكي شاذا ترك التسمية وهذا بعيد لان ابلس لم يستعمل متعديا ومخرجه ان يكون اقام المصدر مقام الفاعل وحذفه واقام المضاف اليه مقامه اي يب-لس ابلاس المجرمين قال تعالي فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون قوله تعالي حين تمسون الجمهور علي الاضافة والعامل فيه سبحان وقرء منونا علي ان يجعل تمسون صفة له والعاءد محذوف اي تمسون فيه كقوله تعالي واتقوا يوما لا تجزي قال تعالي وله الحمد في السماوات والارض وعشيا وحين تظهرون قوله تعالي وعشيا هو معطوف علي حين وله الحمد معترض وفي السموات حال من الحمد قال تعالي ومن اياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الارض بعد موتها قوله تعالي ومن اياته يريكم البرق فيه ثلاثة اوجه احدها ان من اياته حال من البرق اي يريكم البرق كاءنا من اياته الا ان حق الواو ان تدخل هنا علي الفعل ولكن لما قدم الحال وكانت من جملة المعطوف اولاها الواو وحسن ذلك ان الجار والمجرور في حكم الظرف فهو كقوله اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة والوجه الثاني ان ان محذوفة اي ومن اياته ان يريكم وان حذفت ان في مثل هذا جاز رفع الفعل والثالث ان يكون الموصوف محذوفا اي ومن اياته اية يريكم فيها البرق فحذف الموصوف والعاءد ويجوز ان يكون التقدير ومن اياته شء او سحاب ويكون فاعل يريكم ضمير شء المحذوف قال- تعالي ومن	656	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms517	false	-183564548805566701	0	229	0	1202	1550	300	السواي والاخر ان كذبوا علي ما تقدم ويجوز ان يجعل ان كذبوا بدلا من السواي او خبر مبتدا محذوف والسواي فعلي تانيث الاسوا وهي صفة لمصدر محذوف والتقدير اساءوا الاساءة السواي وان جعلتها اسما او خبرا كان التقدير الفعلة السواي او العقو---------------------------بة السواي يبلس المجر--------------مون الجمهور علي تسمية الفاعل وقد حكي شاذا ترك التسمية وهذا بعيد لان ابلس لم يستعمل متعديا ومخرجه ان يكون اقام المصدر-مقام الفاعل وحذفه واقام المضاف اليه مقامه اي ييبلس ابلاس المجر--------------------------------------------مين قوله تعالي حين تمسون الجمهور علي الاضافة والعامل فيه سبحان وقرء منونا علي ان يجعل تمسون صفة له والعاءد محذوف اي تمسون فيه كقوله تعالي واتقوا يوما لا ت---------------------------------------------------------جزي قوله تعالي وعشيا هو معطوف علي حين وله الحمد معترض وفي السموات حال من ال----------------------------------------------------------------------------------------حمد قوله تعالي ومن اياته يريكم البرق فيه ثلاثة اوجه احدها ان من اياته حال من البرق اي يريكم البرق كاءنا من اياته الا ان حق الواو ان تدخل هنا علي الفعل ولكن لما قدم الحال وكانت من جملة المعطوف اولاها الواو وحسن ذلك ان الجار والمجرور في حكم الظرف فهو كقوله اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة----- والوجه الثاني ان ان محذوفة اي ومن اياته ان يريكم وان حذفت ان في مثل هذا جاز رفع الفعل والثالث ان يكون الموصوف محذوفا اي ومن اياته اية يريكم فيها البرق فحذف الموصوف والعاءد ويجوز ان يكون التقدير ومن اياته شء او سحاب ويكون فاعل يريكم ضمير شء المحذوف قوله تعالي -من	517	6367041107588521321	1185	2322.5	956	1439	82.3488540649414	221	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms657	true	-1075821744640423172	6	91	30	447	1532	300	قوله تعالي من الارض فيه وجهان احدهما هو صفة لدعوة والثاني ان يكون متعلقا بمحذوف تقديره خرجتم من الارض ودل علي المحذوف اذا انتم تخرجون ولا يجوز ان يتعلق من بتخرجون هذه لان ما بعد اذا لا يعمل فيما قبلها قال تعالي وهو الذي يبدا الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه قوله تعالي وهو اهون عليه اي البعث اهون عليه في ظنكم وقيل اهون بمعني هين كما قالوا الله اكبر اي كبير وقيل هو اهون علي المخلوق لانه في الابتداء نقل من نطفة الي علقة	657	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms517	false	-183564548805566701	226	300	1188	1550	1550	300	قوله تعالي من الارض فيه وجهان احدهما هو صفة لدعوة والثاني ان يكون متعلقا بمحذوف تقديره خرجتم من الارض ودل علي المحذوف اذا انتم تخرجون ولا يجوز ان يتعلق من بتخرجون هذه لان ما بعد اذا لا يعمل فيما قبلها----------------------------------------------------- قوله تعالي وهو اهون عليه اي البعث اهون عليه في ظنكم وقيل اهون بمعني هين كما قالوا الله اكبر اي كبير وقيل هو اهو- علي المخلوق لانه في الابتداء نقل من نطفة الي علقة-	517	6367041107588521321	362	708.0	289	417	86.81055450439453	73	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms657	true	-1075821744640423172	91	300	447	1532	1532	300	الي غير ذلك وفي البعث يكمل دفعة واحدة قال تعالي ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم من ما ملكت ايمانكم من شركاء في ما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم قوله تعالي فانتم فيه سواء الجملة في موضع نصب جواب الاستفهام اي هل لكم فتستووا واما تخافونهم ففي موضع الحال من ضمير الفاعل في سواء اي فتساووا خاءفا بعضكم بعضا مشاركته له في المال اي اذا لم تشارككم عبيدكم في المال فكيف تشركون في عبادة الله من هو مصنوع لله كخيفتكم اي خيفة كخيفتكم قال تعالي فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها منيبين اليه واتقوه قوله تعالي فطرة الله اي الزموا او اتبعوا دين الله و منيبين حال من الضمير في الفعل المحذوف وقيل هو حال من ضمير الفاعل في اقم لانه في المعني للجميع وقيل فطرة الله مصدر اي فطركم فطرة قال تعالي من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون قوله تعالي من الذين فرقوا هو بدل من المشركين باعادة الجار قال تعالي ليكفروا بما اتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون قوله تعالي ليكفروا اللام بمعني كي وقيل هو امر بمعني التوعد كما قال بعده فتمتعوا قال تعالي ام انزلنا عليهم سلطانا والسلطان يذكر لانه بمعني الدليل ويءنث لانه بمعني الحجة وقيل هو جمع سليط كرغيف ورغفان قال- تعالي واذا-	657	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms518	false	121233838319247776	0	143	0	734	1537	300	الي غير ذلك وفي البعث يكمل دفعة وا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حدة قوله تعالي فانتم فيه سواء الجملة في موضع نصب جواب الاستفهام اي هل لكم فتستووا واما تخافونهم ففي موضع الحال من ضمير الفاعل في سواء اي فتساووا خاءفا بعضكم بعضا مشاركته له في المال اي اذا لم تشارككم عبيدكم في المال فكيف تشركون في عبادة الله من هو مصنوع لله كخيفتكم اي خيفة كخيف----------------------------------------------------------------------------------تكم قوله تعالي فطرة الله اي الزموا او اتبعوا دين الله و منيبين حال من الضمير في الفعل المحذوف وقيل هو حال من ضمير الفاعل في اقم لانه في المعني للجميع وقيل فطرة الله مصدر اي فطركم ف------------------------------------------------------------------طرة قوله تعالي من الذين فرقوا هو بدل من المشركين باعادة ال--------------------------------------------------جار قوله تعالي ليكفروا اللام بمعني كي وقيل هو امر بمعني التوعد كما قال بعده فتمتعو---------------------------------ا والسلطان يذكر لانه بمعني الدليل ويءنث لانه بمعني الحجة وقيل هو جمع سليط كرغيف ورغفان قوله تعالي -اذا	518	6367041107588521321	719	1389.0	577	1087	66.14535522460938	136	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms658	true	1645750756209393441	14	264	72	1367	1551	300	قوله تعالي اذا هم اذا مكانية للمفاجاة نابت عن الفاء في جواب الشرط لان المفاجاة تعقيب ولا يكون اول الكلام كما ان الفاء كذلك وقد دخلت الفاء عليها في بعض المواضع زاءدة قال تعالي وما اتيتم من ربا ليربو في اموال الناس فلا يربو عند الله وما اتيتم من زكاة تريدون وجه الله فاولءك هم المضعفون قوله تعالي وما اتيتم ما في موضع نصب باتيتم والمد بمعني اعطيتم والقصر بمعني جءتم وقصدتم قوله تعالي ليربو اي الربا فاولءك هو رجوع من الخطاب الي الغيبة قال تعالي ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا قوله تعالي ليذيقهم متعلق بظهر اي ليصير حالهم الي ذلك وقيل التقدير عاقبهم ليذيقهم قال تعالي ولقد ارسلنا من قبلك رسلا الي قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين اجرموا وكان حقا علينا نصر المءمنين قوله تعالي وكان حقا حقا خبر كان مقدم ون-صر اسمها ويجوز ان يكون حقا مصدرا وعلينا الخبر ويجوز ان يكون في كان ضمير الشان وحقا مصدر وعلينا نصر مبتدا وخبر في موضع خبر كان قال تعالي الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فتري الودق يخرج من خلاله قوله تعالي كسفا بفتح السين علي انه جمع كسفة وسكونها علي هذا المعني تخفيف ويجوز ان يكون مصدرا اي ذا كسف والهاء في خلاله للسحاب وقيل للكسف قال تعالي وان كانوا من قبل ان ينزل عليهم من قبله لمبلسين قوله تعالي من قبله قيل هي تكرير لقبل الاولي والاولي ان تكون الهاء فيها للسحاب او للريح او للكسف والمعني وان كانوا من قبل	658	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms518	false	121233838319247776	140	300	719	1537	1537	300	قوله تعالي اذا هم اذا مكانية للمفاجاة نابت عن الفاء في جواب الشرط لان المفاجاة تعقيب ولا يكون اول الكلام كما ان الفاء كذلك وقد دخلت الفاء عليها في بعض المواضع زا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءدة قوله تعالي وما اتيتم ما في موضع نصب باتيتم والمد بمعني اعطيتم والقصر بمعني جءتم وقصدتم قوله تعالي ليربو اي الربا فاولءك هو رجوع من الخطاب الي الغ-------------------------------------------------------------------------------يبة قوله تعالي ليذيقهم متعلق بظهر اي ليصير حالهم الي ذلك وقيل التقدير عاقبهم ليذي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قهم قوله تعالي وكان حقا حقا خبر كان مقدم و نصر اسمها ويجوز ان يكون حقا مصدرا وعلينا الخبر ويجوز ان يكون في كان ضمير الشان وحقا مصدر وعلينا نصر مبتدا وخبر في موضع خبر -----------------------------------------------------------------------------------------------------------كان قوله تعالي كسفا بفتح السين علي انه جمع كسفة وسكونها علي هذا المعني تخفيف ويجوز ان يكون مصدرا اي ذا كسف والهاء في خلاله للسحاب وقيل لل---------------------------------------------------------كسف قوله تعالي من قبله قيل هي تكرير لقبل الاولي والاولي ان تكون الهاء فيها للسحاب او للريح او للكسف والمعني وان كانوا من قبل-	518	6367041107588521321	801	1579.0	643	1296	61.80555725097656	153	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms659	true	-163589264724894372	0	279	0	1419	1523	300	بالافراد والجمع و يحيي بالياء علي ان الفاعل الله او الاثر او معني الرحمة وبالتاء علي ان الفاعل اثار او الرحمة والهاء في راوه للزرع وقد دل عليه يحيي الارض وقيل للريح وقيل للسحاب لظلوا اي ليظ-لن لانه جواب الشرط وكذا ارسلنا بمعني نرسل قال تعالي الله الذي خلقكم من ضعف والضعف بالفتح والضم لغتان قال تعالي فيومءذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون قوله تعالي لا ينفع بالتاء علي اللفظ وبالياء علي معني العذر او لانه فصل بينهما او لانه غير حقيقي والله اعلم سورة لقمان بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي تلك ايات الكتاب الحكيم هدي ورحمة للمحسنين قوله تعالي هدي ورحمة هما حالان من ايات والعامل معني الاشارة وبالرفع علي اضمار مبتدا اي هي او هو قال تعالي ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا قوله تعالي ويتخذها النصب علي العطف علي يضل والرفع عطف علي يشتري او علي اضمار هو والضمير يعود علي السبيل وقيل علي الحديث لانه يراد به الاحاديث وقيل علي الايات قال تعالي واذا تتلي عليه اياتنا ولي مستكبرا كان لم يسمعها كان في اذنيه وقرا قوله تعالي كان لم يسمعها موضعه حال والعامل ولي او مستكبرا و كان في اذنيه وقرا اما بدل من الحال الاولي التي هي كان لم او تبيين لها او حال من الفاعل في يسمع قال تعالي ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم خلق السماوات بغير عمد ترونها قوله تعالي خالدين فيها حال من الجنات والعامل ما يتعلق به لهم وان شءت كان حالا من الضمير في لهم وهو اقوي وعد الله حقا قد ذكر في الروم بغير عمد قد ذكر في الرعد قال- تعالي هذا خلق الله	659	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms519	false	-6928097235359707799	15	213	75	1065	1478	300	بالافراد والجمع و يحيي بالياء علي ان الفاعل الله او الاثر او معني الرحمة وبالتاء علي ان الفاعل اثار او الرحمة والهاء في راوه للزرع وقد دل عليه يحيي الارض وقيل للريح وقيل للسحاب لظلوا اي ليظللن لانه جواب الشرط وكذا ارسلنا بمعني نرسل ---------------------------------والضعف بالفتح والضم لغ-------------------------------------------------------------تان قوله تعالي لا تنفع بالتاء علي اللفظ وبالياء علي معني العذر او لانه فصل بينهما او لانه غير حقيقي والله اعلم سورة لقمان بسم الله الرحمن الر----------------------------------------------------حيم قوله تعالي هدي ورحمة هما حالان من ايات والعامل معني الاشارة وبالرفع علي اضمار مبتدا اي هي او------------------------------------------------------------------------------ ه--و قوله تعالي ويتخذها النصب علي العطف علي يضل والرفع عطف علي يشتري او علي اضمار هو والضمير يعود علي السبيل وقيل علي الحديث لانه يراد به الاحاديث وقيل علي الا----------------------------------------------------------------------------يات قوله تعالي كان لم يسمعها موضعه حال والعامل ولي او مستكبرا و كان في اذنيه وقرا اما بدل من الحال الاولي التي هي كان لم او تبيين لها او حال من الفاعل في ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سمع قوله تعالي خالدين فيها حال من الجنات والعامل ما يتعلق به لهم وان شءت كان حالا من الضمير في لهم وهو اقوي وعد الله حقا قد ذكر في الروم بغير عمد قد ذكر في الرعد قوله تعالي هذا خلق الله	519	6367041107588521321	975	1909.5	777	1421	68.61365509033203	190	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms660	true	7008095595427587217	8	152	36	719	1441	300	قوله تعالي هذا خلق الله اي مخلوقه كقولهم درهم ضرب الامير و ماذا في موضع نصب ب خلق لا باروني لانه استفهام فاما كون ذا بمعني الذي فقد ذكر في البقرة و لقمان اسم اعجمي وان وافق العربي فان لقمانا فعلانا من اللقم ان اشكر قد ذكر نظاءره واذ قال اي واذكر و بني قد ذكر في هود قال تعالي ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا علي وهن قوله تعالي وهنا المصدر هنا حال اي ذات وهن اي موهونة وقيل التقدير في وهن قال- تعالي وان جاهداك علي ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا قوله تعالي معروفا صفة مصدر محذوف اي اصحابا معروفا وقيل التقدير بمعروف قال تعالي يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض يات بها الله قوله تعالي انها ان تك ها ضمير	660	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms519	false	-6928097235359707799	208	300	1041	1478	1478	300	قوله تعالي هذا خلق الله اي مخلوقه كقولهم درهم ضرب الامين و ماذا في موضع نصب ب خلق لا باروني لانه استفهام فاما كون ذا بمعني الذي فقد ذكر في البقرة و لقمان اسم اعجمي وان وافق العربي فان لقمانا فعلانا من اللقم ان اشكر قد ذكر نظاءره واذ قال اي واذكر و بني قد ذكر في --------------------------------------------------------هود قوله تعالي وهنا المصدر هنا حال اي ذات وهن اي موهونة وقيل التقدير في وهن قوله تع-------------------------------------------------------------------------------------------الي معروفا صفة مصدر محذوف اي اصحابا معروفا وقيل التقدير بمع---------------------------------------------------------------------------------------------------روف قوله تعالي انها ان تك ها ضمير-	519	6367041107588521321	428	833.0	337	684	62.57310104370117	87	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms660	true	7008095595427587217	152	300	719	1441	1441	300	القصة او الفعلة و مثقال حبة قد ذكر في الانبياء قال تعالي واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير قوله تعالي من صوتك هو صفة لمحذوف اي اكسر شيءا من صوتك وعلي قول الاخفش تكون من زاءدة وصوت الحمير انما وحده لانه جنس قال تعالي الم تروا ان الله سخر لكم ما في السماوات وما في الارض واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة قوله تعالي نعمة علي الجمع ونعمة علي الافراد في اللفظ والمراد الجنس كقوله وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها و ظاهرة حال او صفة قال تعالي ولو انما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم قوله تعالي من شجرة في موضع الحال من ضمير الاستقرار او من ما والبحر بالرفع علي وجهين احدهما هو مستانف والثاني عطف علي موضع اسم ان وبالنصب عطفا علي اسم ان وان شءت علي اضمار-	660	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms520	false	4179862922211696669	0	93	0	455	1440	300	القصة او الفعلة و مثقال حبة قد ذكر في الانب------------------------------------------------------------------ياء قوله تعالي من صوتك هو صفة لمحذوف اي اكسر شيءا من صوتك وعلي قول الاخفش تكون من زاءدة وصوت الحمير انما وحده لانه ---------------------------------------------------------------------------------------------جنس قوله تعالي نعمة علي الجمع ونعمة علي الافراد في اللفظ والمراد الجنس كقوله وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها و ظاهرة حال او -------------------------------------------------------------------------------------------------------------صفة قوله تعالي من شجرة في موضع الحال من ضمير الاستقرار او من ما والبحر بالرفع علي وجهين احدهما هو مستانف والثاني عطف علي موضع اسم ان وبالنصب عطفا علي اسم ان وان شءت علي اضمار	520	6367041107588521321	446	879.0	354	723	61.68741226196289	89	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms661	true	-7514928993859621225	0	295	0	1404	1432	300	فعل يفسره ما بعده وضم ياء يمده وفتحها لغتان قال تعالي ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة قوله تعالي الا كنفس واحدة في موضع رفع خبر خلقكم قال تعالي الم تر ان الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من اياته قوله تعالي بنعمة الله حال من ضمير الفلك ويجوز ان يتعلق بتجري اي بسبب نعمة الله عز وجل قال تعالي يا ايها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيءا ان وعد الله حق قوله تعالي ولا مولود هو جاز مولود يجوز ان يعطف علي والد فيكون ما بعده صفة له ويجوز ان يكون مبتدا وان كان نكرة لانه في سياق النفي والجملة بعده الخبر قال- تعالي ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام قوله تعالي وينزل الغيث هذا يدل علي قوة شبه الظرف بالفعل لانه عطفه علي قوله عنده كذا يقول ابن جني وغيره والله اعلم سورة السجدة بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين قوله تعالي الم يجوز ان يكون مبتدا و-تنزيل -خبره والتنزيل بمعني المنزل وهو في المعني كما ذكرناه في اول البقرة فعلي هذا لا ريب فيه حال من الكتاب والعامل تنزيل و من رب يتعلق بتنزيل ايضا ويجوز ان يكون حالا من الضمير في فيه والعامل ال-----ظرف لا -ريب هنا مبني ويجوز ان يكون تنزيل مبتدا ولا ريب فيه الخبر ومن رب حال كما تقدم ولا يجوز علي هذا ان تتعلق من بتنزيل لان المصدر قد اخبر عنه ويجوز ان يكون الخبر من رب ولا ريب فيه حال من الكتاب وان يكون خبرا بعد خبر قال- تعالي ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك قوله تعالي ام يقولون ام هنا منقطعة اي بل ايقولون و ما في ما	661	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms520	false	4179862922211696669	93	300	455	1440	1440	300	فعل يفسره ما بعده وضم ياء يمده وفتحها لغ--------------------------------------------تان قوله تعالي الا كنفس واحدة في موضع رفع خبر خل-------------------------------------------------------------------قكم قوله تعالي بنعمة الله حال من ضمير الف-ك ويجوز ان يتعلق بتجري اي بسبب نعمة الله عز ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجل قوله تعالي ولا مولود هو جاز مولود يجوز ان يعطف علي والد فيكون ما بعده صفة له ويجوز ان يكون مبتدا وان كان نكرة لانه في سياق النفي والجملة بعده الخبر قوله تعا-------------------------------------------------------------------لي وينزل الغيث هذا يدل علي قوة شبه الظرف بالفعل لانه عطفه علي قوله عنده كذا يقول ابن جني وغيره والله اعلم سورة السجدة بسم الله الرحمن الر-----------------------------------------------------حيم قوله تعالي الم يجوز ان يكون مبتدا و تنزيل رخبره والتنزيل بمعني المنزل وهو في المعني كما ذكرناه في اول البقرة فعلي هذا لا ريب فيه حال من الكتاب والعامل تنزيل و من رب يتعلق بتنزيل ايضا ويجوز ان يكون حالا من الضمير في فيه والعامل فيها الظرف لان ريب هنا مبني ويجوز ان يكون تنزيل مبتدا ولا ريب فيه الخبر ومن رب حال كما تقدم ولا يجوز علي هذا ان تتعلق من بتنزيل لان المصدر قد اخبر عنه ويجوز ان يكون الخبر من رب ولا ريب فيه حال من الكتاب وان يكون خبرا بعد خبر قوله تعالي ام يقول----------------------------------------------------------------------------------ون ام هنا منقطعة اي بل ايقولون و ما في ما-	520	6367041107588521321	959	1854.5	756	1414	67.82178497314453	192	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms662	true	-2241300110290201816	19	298	90	1501	1509	300	قوله تعالي مما تعدون يجوز ان يكون صفة لالف وان يكون صفة لسنة قال تعالي ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم الذي احسن كل شء خلقه وبدا خلق الانسان من طين قوله تعالي الذي احسن يجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف اي هو الذي او خبرا بعد خبر والعزيز مبتدا والرحيم صفة والذي خبره و خلقه بسكون اللام بدل من كل بدل الاشتمال اي احسن خلق كل شء ويجوز ان يكون مفعولا اول وكل شء ثانيا واحسن بمعني عرف اي عرف عباده كل شء ويقرا بفتح اللام علي انه فعل ماض وهو صفة لكل او لشء قال تعالي وقالوا اءذا ضللنا في الارض اءنا لفي خلق جديد قوله تعالي اءذا ضللنا بالضاد اي ذهبنا وهلكنا وبالصاد اي انتنا من قولك صل اللحم اذا انتن والعامل في اذا معني الجملة التي في اولها انا اي اذا هلكنا نبعث ولا يعمل فيه جديد لان ما بعد ان لا يعمل فيما قبلها قال تعالي ولو تري اذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو تري هو من رءية العين والمفعول محذوف اي ولو تري المجرمين واغني عن ذكره المبتدا و-اذ هاهنا يراد بها المستقبل وقد ذكرنا مثل ذلك في البقرة والتقدير يقولون ربنا وموضع المحذوف حال والعامل فيها ناكسو قال تعالي فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون قوله تعالي فذوقوا بما نسيتم -اي فذوقوا العذاب ويجوز ان يكون مفعول فذوقوا لقاء علي قول الكوفيين في اعمال الاول ويجوز ان يكون مفعول ذوقوا هذا اي هذا العذاب قال تعالي تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون قوله تعالي تتجافي و يدعون ربهم في موضع الحال و خوفا وطمعا قد ذكر في الاعراف قال- تعالي	662	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms521	false	-2611218029666686790	5	209	29	1028	1454	300	قوله تعالي مما تعدون يجوز ان يكون صفة لالف وان يكون صفة ل---------------------------------------------------------------------------------------------سنة قوله تعالي الذي احسن يجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف اي هو الذي او خبرا بعد خبر والعزيز مبتدا والرحيم صفة والذي خبره و خلقه بسكون اللام بدل من كل بدل الاشتمال اي احسن خلق كل شء ويجوز ان يكون مفعولا اول وكل شء ثانيا واحسن بمعني عرف اي عرف عباده كل شء ويقرا بفتح اللام علي انه فعل ماض وهو صفة لكل او -------------------------------------------------------لشء قوله تعالي اءذا ضللنا بالضاد اي ذهبنا وهلكنا وبالصاد اي انتنا من قولك صل -للحم اذا انتن والعامل في اذا معني الجملة التي في اولها انا اي اذا هلكنا نبعث ولا يعمل فيه جديد لان ما بعد ان لا يعمل فيما قبلها ولو -----------------------------------------------------------------------------------------------------تري هو من رءية العين والمفعول محذوف اي ولو تري المجرمين واغني عن ذكره المبتدا و اذ هاهنا يراد بها المستقبل وقد ذكرنا مثل ذلك في البقرة والتقدير يقولون ربنا وموضع المحذوف حال والعامل فيها نا----------------------------------------------------------------------------------------كسو قوله تعالي فذوقوا بما نسيتم راي فذوقوا العذاب ويجوز ان يكون مفعول فذوقوا لقاء علي قول الكوفيين في اعمال الاول ويجوز ان يكون مفعول ذوقوا هذا اي هذا الع-----------------------------------------------------------------------------ذاب قوله تعالي تتجافي و يدعون ربهم في موضع الحال و خوفا وطمعا قد ذكر في الاعراف قوله تعالي	521	6367041107588521321	980	1921.0	777	1414	69.30693054199219	194	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms663	true	-367570941809885142	11	137	50	663	1500	300	قوله تعالي ما اخفي لهم يجوز ان تكون ما استفهاما وموضعها رفع بالابتداء واخفي لهم خبره علي قراءة من فتح الياء وعلي قراءة من سكنها وجعل اخفي مضارعا تكون ما في موضع نصب باخفي ويجوز ان تكون ما بمعني الذي منصوبة بتعلم و من قرة في الوجهين حال من الضمير في اخفي و جزاء مصدر اي جوزوا جزاء قال تعالي افمن كان مءمنا كمن كان فاسقا لا يستوون قوله تعالي لا يستوون مستانف لا موضع له وهو بمعني ما تقدم من التقدير و نزلا قد ذكر في ال عمران قال تعالي واما الذين فسقوا فماواهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون قوله تعالي الذي كنتم به هو صفة العذاب في موضع نصب ويجوز ان يكون	663	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms521	false	-2611218029666686790	207	300	1017	1454	1454	300	قوله تعالي ما اخفي لهم يجوز ان تكون ما استفهاما وموضعها رفع بالابتداء واخفي لهم خبره علي قراءة من فتح الياء وعلي قراءة من سكنها وجعل اخفي مضارعا تكون ما في موضع نصب باخفي ويجوز ان تكون ما بمعني الذي منصوبة بتعلم و من قرة في الوجهين حال من الضمير في اخفي و جزاء مصدر اي جوزوا ج-------------------------------------------------زاء قوله تعالي لا يستوون مستانف لا موضع له وهو بمعني ما تقدم من التقدير و نزلا قد ذكر في ال عم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ران قوله تعالي الذي كنتم به هو صفة العذاب في موضع نصب ويجوز ان يكون-	521	6367041107588521321	432	854.0	340	613	70.47308349609375	91	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms663	true	-367570941809885142	137	295	663	1481	1500	300	صفة النار وذكر علي معني الجحيم او الحريق قال تعالي ولقد اتينا موسي الكتاب فلا تكن في مرية من لقاءه وجعلناه هدي لبني اسراءيل قوله تعالي من لقاءه يجوز ان تكون الهاء ضمير اسم الله اي من لقاء موسي الله فالمصدر مضاف الي المفعول وان يكون ضمير موسي فيكون مضافا الي الفاعل وقيل يرجع الي الكتاب كما قال تعالي وانك لتلقي القران وقيل من لقاءك يا محمد موسي صلي الله وسلم عليهما ليلة المعراج قال تعالي وجعلنا منهم اءمة يهدون بامرنا لما صبروا لما بالتشديد ظرف والعامل فيه جعلنا منهم او يه-دون وبالتخفيف وكسر اللام علي انها مصدرية قال تعالي اولم يهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم كم اهلكنا قد ذكر في طه سورة الاحزاب بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي واتبع ما يوحي اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا قوله تعالي بما تعملون انما جاء بالجمع لانه عني بقوله تعالي ا-تبع انت واصحابك ويقرا بالياء علي الغيبة قال- تعالي	663	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms522	false	-5735552347900511210	0	102	0	540	1599	300	صفة النار وذكر علي معني الجحيم او الح-----------------------------------------------------------------------------------ريق قوله تعالي من لقاءه يجوز ان تكون الهاء ضمير اسم الله اي من لقاء موسي الله فالمصدر مضاف الي المفعول وان يكون ضمير موسي فيكون مضافا الي الفاعل وقيل يرجع الي الكتاب كما قال تعالي وانك لتلقي القران وقيل من لقاءك يا محمد موسي-------------- عليهما ليلة المعراج --------------------------------------------------لما بالتشديد ظرف والعامل فيه جعلنا منهم او يهددون وبالتخفيف وكسر اللام علي انها مصدرية كم اهل---------------------------------------------------------------------كنا قد ذكر في طه سورة الاحزاب بسم الله الرحمن الر-----------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي بما تعملون انما جاء بالجمع لانه عني بقوله تعالي واتبع انت واصحابك ويقرا بالياء علي الغيبة قوله تعالي	522	6367041107588521321	524	1008.5	423	821	63.82460403442383	95	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms664	true	-7115618695894150385	10	276	58	1505	1645	300	قوله تعالي اللاءي هو جمع التي والاصل اثبات الياء ويجوز حذفها اجتزاء بالكسرة ويجوز تليين الهمزة وقلبها ياء و تظاهرون قد ذكر في البقرة قال تعالي ادعوهم لاباءهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم قوله تعالي هو اقسط اي دعاءكم فاضمر المصدر لدلالة الفعل عليه فاخوانكم بالرفع اي فهم اخوانكم وبالنصب اي فادعوهم اخوانكم ولكن ما تعمدت قلوبكم ما في موضع جر عطفا علي ما الاولي ويجوز ان تكون في موضع رفع علي الابتداء والخبر محذوف اي تءاخذون به قال تعالي النبي اولي بالمءمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولو الارحام بعضهم اولي ببعض في كتاب الله من المءمنين والمهاجرين الا ان تفعلوا الي اولياءكم معروفا قوله تعالي وازواجه امهاتهم اي مثل امهاتهم قوله تعالي بعضهم يجوز ان يكون بدلا وان يكون مبتدا و في كتاب الله يتعلق باولي وافعل يعمل في الجار والمجرور ويجوز ان يكون حالا والعامل فيه معني اولي ولا يكون حالا من اولو- الارحام للفصل بينهما بالخبر ولانه عامل اذا و من المءمنين يجوز ان يكون متصلا باولو- الارحام فينتصب علي التبيين اي اعني وان يكون متعلقا باولي فمعني الاول واولو- الارحام من المءمنين اولي بالميراث من الاجانب وعلي الثاني واولو- الارحام اولي من المءمنين والمهاجرين الاجانب الا ان تفعلوا استثناء من غير الجنس قال تعالي واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح قوله تعالي واذ اخذنا اي واذكر قال تعالي يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها قوله تعالي اذ جاءتكم هو مثل اذ كنتم اعداء وقد ذكر في ال عمران قال تعالي اذ جاءوكم	664	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms522	false	-5735552347900511210	100	284	529	1518	1599	300	قوله تعالي اللاتي هو جمع التي والاصل اثبات الياء ويجوز حذفها اجتزاء بالكسرة ويجوز تليين الهمزة وقلبها ياء و تظاهرون قد ذكر في الب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قرة قوله تعالي هو اقسط اي دعاءكم فاضمر المصدر لدلالة الفعل عليه فاخوانكم بالرفع اي فهم اخوانكم وبالنصب اي فادعوهم اخوانكم ولكن ما تعمدت قلوبكم ما في موضع جر عطفا علي ما الاولي ويجوز ان تكون في موضع رفع علي الابتداء والخبر محذوف اي تءاخذون------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- به قوله تعالي وازواجه امهاتهم اي مثل امهاتهم قوله تعالي بعضهم يجوز ان يكون بدلا وان يكون مبتدا و في كتاب الله يتعلق باولي وافعل يعمل في الجار والمجرور ويجوز ان يكون حالا والعامل فيه معني اولي ولا يكون حالا من اولوا الارحام للفصل بينهما بالخبر ولانه عامل اذا و من المءمنين يجوز ان يكون متصلا باولوا الارحام فينتصب علي التبيين اي اعني وان يكون متعلقا باولي فمعني الاول واولوا الارحام من المءمنين اولي بالميراث من الاجانب وعلي الثاني واولوا الارحام اولي من المءمنين والمهاجرين الاجانب الا ان تفعلوا استثناء من غير ال----------------------------------------------------جنس قوله تعالي واذ اخذنا اي وا-------------------------------------------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي اذ جاءتكم هو مثل اذ كنتم اعداء وقد ذكر في ال عمران و اذ-------- جاءوكم	522	6367041107588521321	968	1899.5	786	1451	66.71260833740234	173	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms665	true	4061663032546003243	14	300	75	1562	1562	300	المطلقة لتتاخي رءوس الاي ومثله الرسولا والسبيلا علي ما ذكر في القراءات ويقرا بغير الف علي الاصل والزلزال بالكسر المصدر قال تعالي واذ قالت طاءفة منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة وما هي بعورة ان يريدون الا فرارا و يثرب لا ينصرف للتعريف ووزن الفعل وفيه التانيث و يقولون حال او تفسير ليستاذن و عورة اي ذات عورة ويقرا بكسر الواو والفعل منه عور فهو اسم فاعل قال تعالي ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سءلوا الفتنة لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا و لاتوها بالقصر جاءوها وبالمد اي اعطوها ما عندهم من القوة والبقاء و الا يسيرا اي الا لبثا او الا زمنا ومثله الا قليلا قال تعالي ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار لا يولون جواب القسم لان عاهدوا في معني اقسموا ويقرا بتشديد النون وحذف الواو علي تاكيد جواب القسم قال تعالي قد يعلم الله المعوقين منكم والقاءلين لاخوانهم هلم الينا و هلم قد ذكر في الانعام الا ان ذاك متعد وهذا لازم قال تعالي اشحة عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشي عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة حداد اشحة علي الخير قوله تعالي اشحة هو جمع شحيح وانتصابه علي الحال من الضمير في ياتون و اشحة الثاني حال من الضمير المرفوع في سلقوكم و ينظرون حال لان رايتهم ابصرتهم و تدور حال من الضمير في ينظرون كالذي اي دورانا كدوران عين الذي ويجوز ان تكون الكاف حالا من اعينهم اي مشبهة عين الذي قال تعالي يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان يات الاحزاب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يسالون عن انباءكم قوله تعالي يحسبون يجوز ان يكون حالا من احد الضماءر المتقدمة اذ- صح المعني وتباعد العامل فيه ويجوز ان يكون مستانفا-	665	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms523	false	-8602135308230532815	0	176	0	900	1510	300	المطلقة لتتاخي رءوس الاي ومثله الرسولا والسبيلا علي ما ذكر في القراءات ويقرا بغير الف علي الاصل والزلزال بالكسر المصدر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و يثرب لا ينصرف للتعريف ووزن الفعل وفيه التانيث و يقولون حال او تفسير ليستاذن و عورة اي ذات عورة ويقرا بكسر الواو والفعل منه عور فهو اسم فاعل ------------------------------------------------------------------------------------و لاتوها بالقصر جاء-ها وبالمد اي اعطوها ما عندهم من القوة والبقاء و الا يسيرا اي الا لبثا او الا زمنا ومثله الا قليلا و لا يو-------------------------------------------------------لون جواب القسم لان عاهدوا في معني اقسموا ويقرا بتشديد النون وحذف الواو علي تاكيد جواب القسم------------------------------------------------------------------ و هلم قد ذكر في الانعام الا ان ذاك متعد وهذا ل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ازم قوله تعالي اشحة هو جمع شحيح وانتصابه علي الحال من الضمير في ياتون وا-شحة الثاني حال من الضمير المرفوع في سلقوكم و ينظرون حال لان رايتهم ابصرتهم و تدور حال من الضمير في ينظرون كالذي اي دورانا كدوران عين الذي ويجوز ان تكون الكاف حالا من اعينهم اي مشبهة عين ا----------------------------------------------------------------------------------------------------لذي قوله تعالي يحسبون يجوز ان يكون حالا من احد الضماءر المتقدمة اذا صح المعني وتباعد العامل فيه ويجوز ان يكون مستانفا	523	6367041107588521321	885	1692.0	712	1489	59.43586349487305	168	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms666	true	-1139645508102610995	0	172	0	862	1525	300	و بادون جمع باد وقرء بدا مثل غاز وغزي و يسالون حال قال تعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا قوله تعالي اسوة الكسر والضم لغتان وهو اسم للتاسي وهو المصدر وهو اسم كان والخبر لكم و في رسول الله حال او ظرف يتعلق بالاستقرار لا باسوة او بكان علي قول من اجازه ويجوز ان يكون في رسول الله ا لخبر ولكم تخصيص وتبيين لمن كان قيل هو بدل من ضمير المخاطب باعادة الجار ومنع منه الاكثرون لان ضمير المخاطب لا يبدل منه فعلي هذا يجوز ان يتعلق بحسنة او يكون نعتا لها ولا تتعلق باسوة لانها قد وصفت و كثيرا نعت لمصدر محذوف قال تعالي ولما راي المءمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله قوله تعالي وصدق الله ورسوله انما اظهر الاسمين هنا مع تقدم ذكرهما لءلا يكون الضمير الواحد عن الله وغيره قال تعالي ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم قوله تعالي ليجزي الله يجوز ان تكون لام العاقبة وان	666	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms523	false	-8602135308230532815	176	300	900	1510	1510	300	و بادون جمع باد وقرء بدي مثل غاز وغزي و يسالون --------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي اسوة الكسر والضم لغتان وهو اسم للتاسي وهو المصدر وهو اسم كان والخبر لكم و في رسول الله حال او ظرف يتعلق بالاستقرار لا باسوة او بكان علي قول من اجازه ويجوز ان يكون في رسول الله ال-خبر ولكم تخصيص وتبيين لمن كان قيل هو بدل من ضمير المخاطب باعادة الجار ومنع منه الاكثرون لان ضمير المخاطب لا يبدل منه فعلي هذا يجوز ان تتعلق بحسنة او يكون نعتا لها ولا تتعلق باسوة لانها قد وصفت و كثيرا نعت لمصدر مح------------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي وصدق الله ورسوله انما اظهر الاسمين هنا مع تقدم ذكرهما لءلا يكون الضمير الواحد عن الله وغ--------------------------------------------------------------------------يره قوله تعالي ليجزي الله يجوز ان يكون لام العاقبة وان-	523	6367041107588521321	598	1177.0	475	862	69.37355041503906	118	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms666	true	-1139645508102610995	172	300	862	1525	1525	300	يتعلق بصدق او بزادهم او بما بدلوا قال تعالي ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا قوله تعالي بغيظهم يجوز ان يكون حالا وان يكون مفعولا به و لم ينالوا حال قال تعالي وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا---- و من اهل الكتاب حال من ضمير الفاعل في ظاهروهم و من صياصيهم متعلقة بانزل و فريقا منصوب ب تقتلون قال تعالي يا نساء النبي من يات منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين و يضاعف ويضعف قد ذكر قال تعالي ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نءتها اجرها مرتين قوله تعالي ومن يقنت يقرا بالياء حملا علي لفظ من وبالتاء علي معناها ومثله-- وتعمل صالحا ومنهم من قرا الاولي بالتاء والثانية بالياء وقال بعض النحويين هذا-	666	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms524	false	7733745903572395427	0	75	0	373	1538	300	يتعلق بصدق او بزادهم او بما بدلو-----------------------------------------------------ا قوله تعالي بغيظهم يجوز ان يكون حالا وان يكون مفعولا به و لم ينالو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ا حال و من اهل الكتاب حال من ضمير الفاعل في ظاهروهم و من صياصيهم متعلقة بانزل و فريقا منصوب ب تقتلو------------------------------------------------------------------------ن و يضاعف ويضعف قد -----------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي ومن يقنت يقرا بالياء حملا علي لفظ من وبالتاء علي معناها ومثله و وتعمل صالحا ومنهم من قرا الاولي بالتاء والثانية بالياء وقال بعض النحويين هذا	524	6367041107588521321	363	681.0	291	670	54.17910385131836	67	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms667	true	6363457300311514435	0	300	0	1655	1655	300	ضعيف لان التذكير اصل فلا يجعل تبعا للتانيث وما عللوا به قد جاء مثله في القران وهو قوله تعالي خالصة لذكورنا ومحرم علي ازواجنا قال تعالي يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض قوله تعالي فيطمع الذي يقرا بفتح العين علي جواب النهي وبالكسر علي نية الجزم عطفا علي تخضعن قال تعالي وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولي واقمن الصلاة واتين الزكاة واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا قوله تعالي وقرن يقرا بكسر القاف وفيه وجهان احدهما هو من وقر يقر اذا ثبت ومنه الوقار والفاء محذوفة والثاني هو من قر يقر ولكن حذفت احدي الراءين كما حذفت احدي اللامين في ظلت فرارا من التكرير ويقرا بالفتح وهو من قر- لا غير وحذفت احدي الراءين وانما فتحت القاف علي لغة في قررت اقر في المكان قوله تعالي اهل البيت اي ي--اهل البيت ويجوز ان ينتصب علي التخصيص والمدح اي اعني او اخص قال تعالي ان المسلمين والمسلمات والمءمنين والمءمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصاءمين والصاءمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات قوله تعالي والحافظات اي الحافظات فروجهن وكذلك والذاكرات اي والذاكرات الله واغني المفعول الاول عن الاعادة قال تعالي وما كان لمءمن ولا مءمنة اذا قضي الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم قوله تعالي ان يكون لهم الخيرة انما جمع لان اول الاية يراد به العموم قال تعالي واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشي الناس والله احق ان تخشاه قوله تعالي والله احق ان تخشاه والله احق ان تخشاه قد ذكر مثله في التوبة قال تعالي الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله قوله تعالي الذين يبلغون هو نعت للذين خلوا ويجوز ان ينتصب-	667	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms524	false	7733745903572395427	75	243	373	1241	1538	300	ضعيف لان التذكير اصل فلا يجعل تبعا للتانيث وما عللوا به قد جاء مثله في القران وهو قوله تعالي خالصة لذكورنا ومحرم علي ازوا----------------------------------------------------------------------------------------------جنا قوله تعالي فيطمع الذي يقرا بفتح العين علي جواب النهي وبالكسر علي نية الجزم عطفا علي تخ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضعن قوله تعالي وقرن يقرا بكسر القاف وفيه وجهان احدهما هو من وقر يقر اذا ثبت ومنه الوقار والفاء محذوفة والثاني هو من قر يقر ولكن حذفت احدي الراءين كما حذفت احدي اللامين في ظلت فرارا من التكرير ويقرا بالفتح وهو من قرن لا غير وحذفت احدي الراءين وانما فتحت القاف علي لغة في قررت اقر في المكان قوله تعالي اهل البيت اي يا اهل البيت ويجوز ان ينتصب علي التخصيص والمدح اي اعني او ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اخص قوله تعالي والحافظات اي الحافظات فروجهن وكذلك والذاكرات اي والذاكرات الله واغني المفعول الاول عن الاع---------------------------------------------------------------------------------------ادة قوله تعالي ان يكون لهم الخيرة انما جمع لان اول الاية يراد به الع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------موم قوله تعالي والله احق ان تخش-------------------اه قد ذكر مثله في الت-------------------------------------------------------------------وبة قوله تعالي الذين يبلغون هو نعت للذين خلوا ويجوز ان ينتصب	524	6367041107588521321	846	1644.5	680	1659	50.99457550048828	157	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms668	true	670283540224254793	0	72	0	368	1548	300	علي اضمار اعني وان يرتفع علي اضمار هم قال تعالي ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين قوله تعالي ولكن رسول الله اي ولكن كان رسول الله وكذلك وخاتم النبيين ويقرا بفتح التاء علي معني المصدر كذا ذكر في بعض الاعاريب وقال اخرون هو فعل مثل قاتل بمعني ختمهم وقال اخرون هو اسم بمعني اخرهم وقيل هو بمعني المختوم به النبيون كما يختم بالطابع وبكسرها اي اخرهم	668	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms524	false	7733745903572395427	243	300	1241	1538	1538	300	علي اضمار اعني وان يرتفع علي اضمارهم---------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ولكن رسول الله اي ولكن كان رسول الله وكذلك وخاتم النبيين ويقرا بفتح التاء علي معني المصدر كذا ذكر في بعض الاعاريب وقال اخرون هو فعل مثل قاتل بمعني ختمهم وقال اخرون هو اسم بمعني اخرهم وقيل هو بمعني المختوم به النبيون كما يختم بالطابع وبكسرها اي اخرهم-	524	6367041107588521321	295	556.0	239	368	80.16304016113281	57	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms668	true	670283540224254793	97	300	504	1548	1548	300	قوله تعالي تعتدونها تفتعلونها من العدد اي تعدونها عليهن او تحسبون بها عليهن وموضعه جر علي اللفظ او رفع علي الموضع والسراح اسم للتسريح وليس بالمصدر قال تعالي يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامراة مءمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المءمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكيلا يكون عليك حرج قوله تعالي وامراة مءمنة في الناصب وجهان احدهما احللنا في اول الاية وقد رد هذا قوم وقالوا احللنا ماض و ان وهبت هو صفة للمراة مستقبل واحللنا في موضع جوابه وجواب الشرط لا يكون ماضيا في المعني وهذا ليس بصحيح لان معني الاحلال هاهنا الاعلام بالحل اذا وقع الفعل علي ذلك كما تقول ابحت لك ان تكلم فلانا ان سلم عليك والوجه الثاني ان ينتصب بفعل محذوف اي ونحل لك امراة ويقرا ان وهبت بفتح الهمزة وهو بدل من امراة بدل الاشتمال وقيل التقدير لان وهبت و خالصة يجوز ان يكون حالا من الضمير في وهبت وان يكون صفة لمصدر محذوف اي هبة خالصة ويجوز ان يكون مصدرا اي اخلصت ذلك لك اخلاصا وقد جاءت فاعلة مصدرا-	668	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms525	false	108066458811758508	0	143	0	727	1506	300	قوله تعالي تعتدونها تفتعلونها من العدد اي تعدونها عليهن او تحسبون بها عليهن وموضعه جر علي اللفظ او رفع علي الموضع والسراح اسم للتسريح وليس بالمصدر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي وامراة مءمنة في الناصب وجهان احدهما احللنا في اول الاية وقد رد هذا قوم وقالوا احللنا ماض و ان وهبت هو صفة للمراة مستقبل واحللنا في موضع جوابه وجواب الشرط لا يكون ماضيا في المعني وهذا ليس بصحيح لان معني الاحلال هاهنا الاعلام بالحل اذا وقع الفعل علي ذلك كما تقول ابحت لك ان تكلم فلانا ان سلم عليك -الوجه الثاني ان ينتصب بعفل محذوف اي ونحل لك امراة ويقرا ان وهبت بفتح الهمزة وهو بدل من امراة بدل الاشتمال وقيل التقدير لان وهبت و خالصة يجوز ان يكون حالا من الضمير في وهبت وان يكون صفة لمصدر محذوف اي هبة خالصة ويجوز ان يكون مصدرا اي اخلصت ذلك لك اخلاصا وقد جاءت فاعلة مصدرا	525	6367041107588521321	724	1427.0	582	1045	69.28229522705078	140	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms669	true	-824077296921234382	0	248	0	1229	1505	300	مثل العاقبة والعافية و لكيلا يتعلق باحللنا قال تعالي ترجي من تشاء منهن وتءوي اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادني ان تقر اعينهن ولا يحزن ويرضين بما اتيتهن كلهن ومن ابتغيت من في موضع نصب بابتغيت وهي شرطية والجواب فلا جناح عليك ويجوز ان يكون مبتدا والعاءد محذوف اي والتي ابتغيتها والخبر فلا جناح قوله تعالي كلهن الرفع علي توكيد الضمير في يرضين والنصب علي توكيد المنصوب في اتيتهن قال تعالي لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك قوله تعالي الا ما ملكت يمينك يجوز ان يكون في موضع رفع بدلا من النساء وان يكون في موضع نصب علي اصل الاستثناء وهو من الجنس ويجوز ان يكون من غير الجنس وقوله تعالي من ازواج في موضع نصب و-من زاءدة الا ما ملكت يمينك يجوز ان يكون في موضع نصب علي الاستثناء من النساء وفي موضع رفع علي البدل ويجوز ان يكون في موضع نصب بدلا من ازواج ويجوز ان يكون الاستثناء منقطعا قال تعالي يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يءذن لكم الي طعام غير ناظرين اناه ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لحديث قوله تعالي الا ان يءذن لكم هو في موضع الحال اي لا تدخلوا الا ماذونا لكم و الي تتعلق بيءذن لان معناها تدعو و غير بالنصب علي الحال من الفاعل في تدخلوا او من المجرور في لكم ويقرا بالجر علي الصفة للطعام وهذا عند البصريين خطا لانه جري علي	669	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms525	false	108066458811758508	143	299	727	1501	1506	300	مثل العاقبة والعافية و لكيلا يتعلق باح----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------للنا ومن ابتغيت من في موضع نصب بابتغيت وهي شرطية والجواب فلا جناح عليك ويجوز ان يكون مبتدا والعاءد محذوف اي والتي ابتغيتها والخبر فلا جناح قوله تعالي كلهن الرفع علي توكيد الضمير في يرضين والنصب علي توكيد المنصوب في اتي---------------------------------------------------------------------------------------------تهن قوله تعالي الا ما ملكت يمينك يجوز ان يكون في موضع رفع بدلا من النساء وان يكون في موضع نصب علي اصل الاستثناء وهو من الجنس ويجوز ان يكون من غير الجنس وقوله تعالي من ازواج في موضع نصب و من زاءدة الا ما ملكت يمينك يجوز ان يكون في موضع ن-------------------------------------------------------------------------صب بدلا من ازواج ويجوز ان يكون الاستثناء منق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طعا قوله تعالي الا ان يءذن لكم هو في موضع الحال اي لا تدخلوا الا ماذونا لكم و الي تتعلق بيءذن لان معناها تدعو و غير بالنصب علي الحال من الفاعل في تدخلوا او من المجرور في لكم ويقرا بالجر علي الصفة للطعام وهذا عند البصريين خطا لانه جري علي	525	6367041107588521321	764	1473.0	609	1230	62.11382293701172	150	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms669	true	-824077296921234382	250	300	1236	1505	1505	300	هو له فيجب ان يبرز ضمير الفاعل فيكون غير ناظرين انتم قوله تعالي ولا مستانسين هو معطوف علي ناظرين قال تعالي يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المءمنين يدنين عليهن من جلابيبهن قوله تعالي يدنين هو مثل قوله تعالي قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة في ابراهيم قال- تعالي-	669	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms526	false	5380234827820831819	0	36	0	190	1522	300	هو له فيجب ان يبرز ضمير الفاعل فيكون غير ناظرين انتم قوله تعالي ولا مستانسين هو معطوف علي ناظري---------------------------------------------------------------------------------ن قوله تعالي يدنين هو مثل قوله تعالي قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة في ابراهيم قوله تعالي	526	6367041107588521321	187	357.0	152	271	69.00369262695312	33	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms670	true	-8525808017699524500	12	300	70	1546	1546	300	قوله تعالي ملعونين هو حال من الفاعل في يجاورونك ولا يجوز ان يكون حالا مما بعد اين لانها شرط وما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله قال تعالي سنة الله في الذين خلوا من قبل- قوله تعالي سنة الله--- منصوب علي المصدر اي سن ذلك سنة قال تعالي يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا يوم تقلب وجوههم يجوز ان يكون ظرفا ل لا يجدون ولنصيرا او ل يقولون ويقولون علي الوجهين الاولين حال من الوجوه لان المراد اصحابها ويضعف ان يكون حالا من الضمير المجرور لانه مضاف اليه ويقرا تقلب يعني السعير وجوههم بالنصب قال تعالي وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات قوله تعالي ليعذب الله اللام تتعلق بحملها والله اعلم سورة سبا بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة قوله تعالي في الاخرة يجوز ان يكون ظرفا العامل فيه الحمد او الظرف وان يكون حالا من الحمد والعامل فيه الظرف قال تعالي يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها قوله تعالي يعلم هو مستانف وقيل هو حال مءكدة قال تعالي وقال الذين كفروا لا تاتينا الساعة قل بلي وربي لتاتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر قوله تعالي عالم الغيب يقرا بالرفع اي هو عالم ويجوز ان يكون مبتدا والخبر لا يعزب وبالجر صفة لربي او بدلا قوله تعالي ولا اصغر بالجر عطفا علي ذرة وبالرفع عطفا علي مثقال قال تعالي ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات قوله تعالي ليجزي تتعلق بمعني لا يعزب فكانه قال يحصي ذلك ليجزي قال تعالي والذين سعوا في اياتنا معاجزين اولءك لهم عذاب من رجز اليم قوله تعالي من رجز اليم يقرا بالجر صفة لرجز وبالرفع-	670	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms526	false	5380234827820831819	34	211	179	1085	1522	300	قوله تعالي ملعونين هو حال من الفاعل في يجاورونك ولا يجوز ان يكون حالا مما بعد اين لانها شرط وما بعد الشرط لا يعمل فيما ق-----------------------------------------بله قوله تعالي سنة الله هو منصوب علي المصدر اي من ذلك سنة---------- يوم تقلب وجو-------------------------------------------------------------------ههم يجوز ان يكون ظرفا لءلا يجدون ولنصيرا او ل يقولون ويقولون علي الوجهين الاولين حال من الوجوه لان المراد اصحابها ويضعف ان يكون حالا من الضمير المجرور لانه مضاف اليه ويقرا تقلب يعني السعير وجوههم بال-----------------------------------------------------------------------------نصب قوله تعالي ليعذب الله اللام تتعلق بحملها والله اعلم سورة سبا بسم الله الرحمن الر----------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي في الاخرة يجوز ان يكون ظرفا العامل فيه الحمد او الظرف وان يكون حالا من الحمد والعامل فيه ال---------------------------------------------ظرف قوله تعالي يعلم هو مستانف وقيل هو حال مء----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كدة قوله تعالي عالم الغيب يقرا بالرفع اي هو عالم ويجوز ان يكون مبتدا والخبر لا يعزب وبالجر صفة لربي او بدلا قوله تعالي ولا اصغر بالجر عطفا علي ذرة وبالرفع عطفا علي مث--------------------------------------------قال قوله تعالي ليجزي تتعلق بمعني لا يعزب فكانه قال يحصي ذلك لي-------------------------------------------------------------------جزي قوله تعالي من رجز اليم يقرا بالجر صفة لرجز وبالرفع	526	6367041107588521321	883	1717.0	708	1481	59.62187576293945	166	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms671	true	-1437809576848675141	0	130	0	638	1519	300	صفة لعذاب والرجز مطلق العذاب قال تعالي ويري الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الي صراط العزيز الحميد قوله تعالي ويري هو معطوف علي ليجزي ويجوز ان يكون مستانفا و الذي انزل مفعول اول و الحق مفعول ثان و هو فصل وقرء الحق بالرفع علي الابتداء والخبر وفاعل يهدي ضمير الذي انزل ويجوز ان يكون ضمير اسم الله ويجوز ان يعطف علي موضع الحق وتكون ان محذوفة ويجوز ان يكون في موضع فاعل اي ويروه حقا وهاديا قال تعالي وقال الذين كفروا هل ندلكم علي رجل ينبءكم اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق جديد افتري علي الله كذبا قوله تعالي اذا مزقتم العامل في اذا ما دل عليه خبر ان اي اذا مزقتم بعثتم ولا يعمل فيه ينبءكم لان اخبارهم لا يقع وقت تمزيقهم	671	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms526	false	5380234827820831819	211	300	1085	1522	1522	300	صفة لعذاب والرجز مطلق الع--------------------------------------------------------------------------------------------ذاب قوله تعالي وتري هو معطوف علي ليجزي ويجوز ان يكون مستانفا و الذي انزل مفعول اول و الحق مفعول ثان و-هو فصل وقرء الحق بالرفع علي الابتداء والخبر وفاعل يهدي ضمير الذي انزل ويجوز ان يكون ضمير اسم الله ويجوز ان يعطف علي موضع الحق وتكون ان محذوفة ويجوز ان يكون في موضع فاعل اي ويروه حقا وهادي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي اذا مزقتم العامل في اذا ما دل عليه خبر ان اي اذا مزقتم بعثتم ولا يعمل فيه ينبءكم لان اخبارهم لا يقع وقت تمزيقهم-	526	6367041107588521321	433	846.0	345	638	67.86833953857422	87	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms671	true	-1437809576848675141	130	300	638	1519	1519	300	ولا مزقتم لان اذا مضافة اليها ولا جديد لان ما بعد ان لا يعمل فيما قبلها واجازه قوم في الظروف افتري الهمزة للاستفهام وهمزة الوصل حذفت استغناء عنها قال تعالي افلم يروا الي ما بين ايديهم وما خلفهم من السماء والارض ان نشا نخسف بهم الارض قوله تعالي نخسف بهم الاظهار هو الاصل والادغام جاءز لان الفاء والباء متقاربان قال تعالي ولقد اتينا داود منا فضلا يا جبال اوبي معه والطير والنا له الحديد ان اعمل سابغات قوله تعالي يا جبال اي وقلنا يا جبال ويجوز ان يكون تفسيرا للفضل وكذا والنا له والطير بالنصب وفيه اربعة اوجه احدهما هو معطوف علي موضع جبال والثاني الواو بمعني مع والذي او-صلته الواو اوبي لانها لا تنصب الا مع الفعل والثالث ان تعطف علي فضلا والتقدير وتسبيح الطير قاله الكساءي والرابع بفعل محذوف اي وسخرنا له الطير ويقرا بالرفع وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي لفظ جبال والثاني علي الضمير في اوبي واغنت مع عن توكيده قوله تعالي ان اعمل ان بمعني اي اي امرناه ان اعمل وقيل هي مصدرية قال- تعالي-	671	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms527	false	4733569277188084894	0	135	0	706	1510	300	ولا مزقتم لان اذا مضافة اليها ولا جديد لان ما بعد ان لا يعمل فيما قبلها واجازه قوم في الظروف افتري الهمزة للاستفهام وهمزة الوصل حذفت استغناء ع---------------------------------------------------------------------------------------نها قوله تعالي نخسف بهم الاظهار هو الاصل والادغام جاءز لان الفاء والباء متقار------------------------------------------------------------------------------------------بان قوله تعالي يا جبال اي وقلنا يا جبال ويجوز ان يكون تفسيرا للفصل وكذا والنا له والطير بالنصب وفيه اربعة اوجه احده-ا هو معطوف علي موضع جبال والثاني الواو بمعني مع والذي او صلته الواو اوبي لانها لا تنصب الا مع الفعل والثالث ان تعطف علي فضلا والتقدير وتسبيح الطير قاله الكساءي والرابع بفعل محذوف اي وسخرنا له الطير ويقرا بالرفع وفيه وجهان احدهما هو معطوف علي لفظ جبال والثاني علي الضمير في اوبي واغنت مع عن توكيده قوله تعالي ان اعمل ان بمعني اي اي امرناه ان اعمل وقيل هي مصدرية قوله تعالي	527	6367041107588521321	696	1365.0	563	884	78.7330322265625	127	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms672	true	-2065404033663358813	38	239	197	1180	1476	300	اعملوا ال داود شكرا قوله تعالي ولسليمان الريح يقرا بالنصب اي وسخرنا وبالرفع علي الابتداء او علي انه فاعل و غدوها شهر جملة في موضع الحال من الريح والتقدير مدة غدوها لان الغدو مصدر وليس بزمان من يعمل من في موضع نصب اي وسخرنا له من الجن فريقا يعمل او في موضع رفع علي الابتداء او الفاعل اي وله من الجن فريق يعمل و ال داود اي يا ال او اعني ال داود و شكرا مفعول له وقيل هو صفة لمصدر محذوف اي عملا شكرا ويجوز ان يكون التقدير اشكروا شكرا قال- تعالي فلما قضينا عليه الموت ما دلهم علي موته الا دابة الارض تاكل منساته فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين قوله تعالي منساته الاصل الهمز لانه من نسات الناقة وغيرها اذا سقتها والمنساة العصا التي يساق بها الا ان همزتها ابدلت الفا تخفيفا وقرء في الشاذ من ساته بكسر التاء علي ان من حرف جر وقد قيل غلط قارءها وقال ابن جني سميت العصا ساة لانها تسوء فهي فلة والعين محذوفة وفيه بعد قوله تعالي تبينت علي تسمية الفاعل والتقدير تبين امر الجن و ان لو كانوا في موضع رفع بدلا من امر المقدر لان المعني تبينت الانس جهل الجن ويجوز	672	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms527	false	4733569277188084894	129	300	675	1510	1510	300	اعمل وقيل هي مصدرية قوله تعالي ولسليمان الريح يقرا بالنصب اي وسخرنا وبالرفع علي الابتداء او علي انه فاعل و غدوها شهر جملة في موضع الحال من الريح والتقدير مدة غدوها لان الغدو مصدر وليس بزمان من يعمل من في موضع نصب اي وسخرنا له من الجن فريقا يعمل او في موضع رفع علي الابتداء او الفاعل اي وله من الجن فريق يعمل و ال داود اي يا ال او اعني ال داود و شكرا مفعول له وقيل هو صفة لمصدر محذوف اي عملا شكرا ويجوز ان يكون التقدير اشكروا شكرا قوله تع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي منساته الاصل الهمز لانه من نسات الناقة وغيرها اذا سقتها والمنساة العصا التي يساق بها الا ان همزتها ابدلت الفا تخفيفا وقرء في الشاذ منس-اته بكسر التاء علي ان من حرف جر وقد قيل غلط قاريها وقال ابن جني سميت العصا ساة لانها تسوء فهي فلة والعين محذوفة وفيه بعد قوله تعالي تبينت علي تسمية الفاعل والتقدير تبين امر الجن و ان لو كانوا في موضع رفع بدلا من امر المقدر لان المعني تبينت الانس جهل الجن ويجوز-	527	6367041107588521321	818	1600.0	650	984	83.13008117675781	164	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms672	true	-2065404033663358813	239	300	1180	1476	1476	300	ان يكون في موضع نصب اي تبينت الجن جهلها ويقرا تبينت علي ترك تسمية الفاعل وهو علي الوجه الاول بين قال تعالي لقد كان لسبا في مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور قوله تعالي لسبا قد ذكر في النمل و مساكن جمع مسكن بالفتح والكسر وهما المنزل موضع السكون ويجوز ان-	672	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms528	false	7711440682706748078	0	39	0	192	1518	300	ان يكون في موضع نصب اي تبينت الجن جهلها ويقرا ب-ينت علي ترك تسمية الفاعل وهو علي الوجه الاول بين-------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي لسبا قد ذكر في النمل و مساكن جمع مسكن بالفتح والكسر وهما المنزل موضع السكون ويجوز ان	528	6367041107588521321	190	363.0	152	297	63.97306442260742	37	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms673	true	7909041777567310669	0	293	0	1490	1520	300	يكون مصدرا فيكون الواحد مفتوحا مثل المقعد والمطلع والمكان بالكسر و اية اسم كان و جنتان بدل منها او خبر مبتدا محذوف قوله تعالي بلدة اي هذه بلدة ورب اي وربكم رب او ولكم رب ويقرا شاذا بلدة----- وربا بالنصب علي انه مفعول الشكر قال تعالي فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي اكل خمط واثل وشء من سدر قليل قوله تعالي اكل خمط يقرا بالتنوين والتقدير اكل اكل خمط فحذف المضاف لان الخمط شجر والاكل ثمرة وقيل التقدير اكل ذي خمط وقيل هو بدل منه وجعل خمط اكلا لمجاورته اياه وكونه سببا له ويقرا بالاضافة وهو ظاهر و قليل نعت لاكل ويجوز ان يكون نعتا لخمط واثل وسدر قال- تعالي فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق قوله تعالي ربنا يقرا بالنصب علي النداء و باعد وبعد عل----ي السءال ويقرا بعد علي لفظ الماضي ويقرا ربنا وباعد وبعد علي الخبر و ممزق مصدر او مكان قال تعالي ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المءمنين قوله تعالي صدق عليهم بالتخفيف و ابليس فاعله و ظنه بالنصب علي انه مفعول كانه ظن فيهم امرا وواعده نفسه فصدقه وقيل التقدير صدق في ظنه فلما حذف الحرف وصل الفعل ويقرا بالتشديد علي هذا المعني ويقرا ابليس بالنصب علي انه مفعول وظنه فاعل كقول الشاعر فان يك ظني صادقا وهو صادقي ويقرا برفعهما بجعل الثاني بدل الاشتمال قال تعالي وما كان له عليهم من سلطان الا لنعلم من يءمن بالاخرة ممن هو منها في شك وربك علي كل شء حفيظ قوله تعالي من يءمن يجوز ان يكون بمعني الذي فينتصب بنعلم وان يكون استفهاما في موضع رفع بالابتداء و منها اما علي التبيين اي لشك منها اي بسببها ويجوز ان يكون حالا من شك وقيل من بمعني في قال- تعالي ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن	673	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms528	false	7711440682706748078	39	262	192	1315	1518	300	يكون مصدرا فيكون الواحد مفتوحا مثل المقعد والمطلع والمكان بالكسر و اية اسم كان و جنتان بدل منها او خبر مبتدا محذوف قوله تعالي بلدة اي هذه بدة- ورب اي وربكم رب او ولكم رب ويقرا شاذا بلدة طيبة وربا بالنصب علي انه مفعول ال----------------------------------------------------------------------------------------------------شكر قوله تعالي اكل خمط يقرا بالتنوين والتقدير اكل اكل خمط فحذف المضاف لان الخمط شجر والاكل ثمرة وقيل التقدير اكل ذي خمط وقيل هو بدل منه وجعل خمط اكلا لمجاورته اياه وكونه سببا له ويقرا بالاضافة وهو ظاهر و قليل نعت لاكل ويجوز ان يكون نعتا لخمط واثل وسدر قوله تع---------------------------------------------------------------------------------------الي ربنا يقرا بالنصب علي النداء و باعد وبعد علي علي السءال ويقرا بعد علي لفظ الماضي ويقرا ربنا وباعد وبعد علي الخبر و ممزق مصدر او مكا-----------------------------------------------------------------ن قوله تعالي صدق عليهم بالتخفيف و ابليس فاعله و ظنه بالنصب علي انه مفعول كانه ظن فيهم امرا وواعده نفسه فصدقه وقيل التقدير صدق في ظنه فلما حذف الحرف وصل الفعل ويقرا بالتشديد علي هذا المعني ويقرا ابليس بالنصب علي انه مفعول وظنه فاعل كقول الشاعر فان يك ظني صادقا وهو صادقي ويقرا برفعهما بجعل الثاني بدل الاشت----------------------------------------------------------------------------------------------------مال قوله تعالي من يءمن يجوز ان يكون بمعني الذي فينتصب بتعلم وان يكون استفهاما--- موضع رفع بالابتداء و منها اما علي التبيين اي لشك منها اي بسببها ويجوز ان يكون حالا من شك وقيل من بمعني في قوله تعالي ال----------------------ا لمن اذن	528	6367041107588521321	1100	2139.0	879	1501	73.28447723388672	210	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms674	true	-8811524195957737024	3	46	14	239	1513	300	قوله تعالي الا لمن اذن يجوز ان تتعلق اللام بالشفاعة لانك تقول شفعت له وان تتعلق بتنفع فزع بالتشديد علي مالم يسم فاعله والقاءم مقام الفاعل عن قلوبهم والمعني ازيل عن قلوبهم وقيل المسند اليه --فعل مضمر دل عليه الكلام اي نحي الخوف	674	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms528	false	7711440682706748078	257	300	1292	1518	1518	300	قوله تعالي الا لمن اذن يجوز ان تتعلق اللام بالشفاعة لانك تقول شفعت له وان تتعلق بتنفع فزع بالتشديد علي مالم يسم فاعله والقاءم مقام الفاعل عن قلوبهم والمعني ازيل عن قلوبهم وقيل المسند اليه الفعل مضمر دل عليه الكلام اي نحي الخوف-	528	6367041107588521321	224	437.5	182	227	98.67841339111328	42	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms674	true	-8811524195957737024	46	299	239	1509	1513	300	ويقرا بالفتح علي التسمية اي فزع الله اي كشف عنها ويقرا فرغ اي اخلي وقرء شاذا افرنقع اي تفرق ولا يجوز القراءة بها قال تعالي قل من يرزقكم من السماوات والارض قل الله وانا او اياكم لعلي هدي او في ضلال مبين قوله تعالي او اياكم معطوف علي اسم ان واما الخبر فيجب ان يكون مكررا كقولك ان زيدا وعمرا قاءم التقدير ان زيدا قاءم وان عمرا قاءم واختلفوا في الخبر المذكور فقال بعضهم هو للاول وقال بعضهم هو للثاني فعلي هذا يكون لعلي هدي خبر الاول و او في ضلال معطوف عليه وخبر المعطوف محذوف لدلالة المذكور عليه وعكسه اخرون والكلام علي المعني غير الاعراب لان المعني انا علي هدي من غير شك وانتم علي ضلال من غير شك ولكن خلطه في اللفظ علي عادتهم في نظاءره كقولهم اخزي الله الكاذب مني ومنك قال تعالي وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لا يعلمون قوله تعالي الا كافة هو حال من المفعول في ارسلناك والهاء زاءدة للمبالغة و للناس متعلق به اي وما ارسلناك الا كافة للناس عن الكفر والمعاصي وقيل هو حال من الناس الا انه ضعيف عند الاكثرين لان صاحب الحال مجرور ويضعف هنا من وجه اخر وذاك ان اللام علي هذا تكون بمعني الي اذ المعني ارسلناك الي الناس ويجوز ان يكون التقدير من اجل الناس قال تعالي قل لكم ميعاد يوم لا تستاخرون عنه ساعة ولا تستقدمون قوله تعالي ميعاد يوم هو مصدر مضاف الي الظرف والهاء في عنه يجوز ان تعود علي الميعاد وعلي اليوم والي ايهما اعدتها كانت الجملة نعتا له قال- تعالي	674	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms529	false	2216911915832026179	0	208	0	1045	1523	300	ويقرا بالفتح علي التسمية اي فزع الله اي كشف عنها ويقرا فرغ اي اخلي وقرء شاذا افرنقع اي تفرق ولا تجوز القراءة -----------------------------------------------------------------------------------------بها قوله تعالي او اياكم معطوف علي اسم ان واما الخبر فيجب ان يكون مكررا كقولك ان زيدا وعمرا قاءم التقدير ان زيدا قاءم وان عمرا قاءم واختلفوا في الخبر المذكور فقال بعضهم هو للاول وقال بعضهم هو للثاني فعلي هذا يكون لعلي هدي خبر الاول و او في ضلال معطوف عليه وخبر المعطوف محذوف لدلالة المذكور عليه وعكسه اخرون والكلام علي المعني غير الاعراب لان المعني انا علي هدي من غير شك وانتم علي ضلال من غير شك ولكن خلطه في اللفظ علي عادتهم في نظاءره كقولهم اخزي الله الكاذب مني و----------------------------------------------------------------------------منك قوله تعالي الا كافة هو حال من المفعول في ارسلناك والهاء زاءدة للمبالغة و للناس متعلق به اي وما ارسلناك الا كافة للناس عن الكفر والمعاصي وقيل هو حال من الناس الا انه ضعيف عند الاكثرين لان صاحب الحال مجرور ويضعف هنا من وجه اخر وذاك ان اللام علي هذا تكون بمعني الي اذ المعني ارسلناك الي الناس ويجوز ان يكون التقدير من اجل ال-------------------------------------------------------------ناس قوله تعالي ميعاد يوم هو مصدر مضاف الي الظرف والهاء في عنه يجوز ان تعود علي الميعاد وعلي اليوم والي ايهما اعدتها كانت الجملة نعتا له قوله تعالي	529	6367041107588521321	1035	2056.0	827	1271	81.43194580078125	203	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms675	true	-5903611313212888785	8	137	51	707	1497	300	قوله تعالي بل مكر الليل مثل ميعاد يوم ويقرا بفتح الكاف وتشديد ا لراء والتقدير بل صدنا كرور الليل والنهار علينا ويقرا كذلك الا انه بالنصب علي تقدير مدة كرورهما قال تعالي وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفي الا من امن وعمل صالحا قوله تعالي زلفي مصدر علي المعني اي يقربكم قربي الا من امن يجوز ان يكون في موضع نصب استثناء منقطعا وان يكون متصلا مستثني من المفعول في تقربكم وان يكون مرفوعا بالابتداء وما بعده الخبر قال تعالي قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما انفقتم من شء فهو يخلفه قوله تعالي وما انفقتم من شء فهو يخلفه في ما وجهان احدهما شرطية في موضع نصب والفاء جواب الشرط ومن شء تبيين والثاني هو بمعني الذي في موضع رفع بالابتداء	675	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms529	false	2216911915832026179	206	300	1034	1523	1523	300	قوله تعالي بل مكر الليل مثل ميعاد يوم ويقرا بفتح الكاف وتشديد ا-لراء والتقدير بل صدنا كرور الليل والنهار علينا ويقرا كذلك الا انه بالنصب علي تقدير مدة كرورهم--------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي زلفي مصدر علي المعني اي يقربكم قربي الا من امن يجوز ان يكون في موضع نصب استثناء منقطعا وان يكون متصلا مستثني من المفعول في يقربكم وان يكون مرفوعا بالابتداء وما بعده ال-------------------------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي وما انفقتم من شء فهو يخلفه في ما وجهان احدهما شرطية في موضع نصب والفاء جواب الشرط ومن شء تبيين والثاني هو بمعني الذي في موضع رفع بالابتداء-	529	6367041107588521321	485	950.0	392	656	73.93292999267578	92	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms675	true	-5903611313212888785	153	300	798	1497	1497	300	قوله تعالي اهءلاء مبتدا و اياكم في موضع نصب ب يعبدون و يعبدون خبر كان وفيه دلالة علي جواز تقديم خبر كان عليها لان معمول الخبر بمنزلته قال تعالي قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثني وفرادي ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد قوله تعالي ان تقوموا هو في موضع جر بدلا من واحدة او رفع علي تقدير هي ان تقوموا او نصب علي تقدير اعني و تتفكروا معطوف علي تقوموا و ما بصاحبكم نفي بين يدي ظرف لنذير ويجوز ان يكون نعتا لنذير ويجوز ان يكون لكم صفة لنذير فيكون بين ظرفا للاستقرار او حالا من الضمير في الجار او صفة اخري قال تعالي قل ان ربي يقذف بالحق علام الغيوب قوله تعالي علام الغيوب بالرفع علي انه خبر مبتدا محذوف او خبر ثان او بدل من الضمير في يقذف او صفة علي الموضع وبالنصب صفة-	675	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms530	false	-5755225871810001840	4	115	20	553	1461	300	قوله تعالي اهءلاء مبتدا و اياكم في موضع نصب ب يعبدون و-يعبدون خبر كان وفيه دلالة علي جواز تقديم خبر كان عليها لان معمول الخبر بمنز---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لته قوله تعالي ان تقوموا هو في موضع جر بدلا من واحدة او رفع علي تقدير هي ان تقوموا او نصب علي تقدير اعني و تتفكروا معطوف علي تقوموا و ما بصاحبكم نفي بين يدي ظرف لنذير ويجوز ان يكون نعتا لنذير ويجوز ان يكون لكم صفة لنذير فيكون بين ظرفا للاستقرار او حالا من الضمير في الجار او صفة ا-------------------------------------------خري قوله تعالي علام الغيوب بالرفع علي انه خبر مبتدا محذوف او خبر ثان او بدل من الضمير في يقذف او صفة علي الموضع وبالنصب صفة	530	6367041107588521321	526	1036.0	416	700	75.14286041259766	109	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms676	true	-5463573638235194241	0	255	0	1256	1471	300	لاسم ان او علي اضمار اعني قال تعالي ولو تري اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا امنا به واني لهم التناوش من مكان بعيد قوله تعالي فلا فوت اي فلا فوت لهم و التناوش بغير همز من ناش ينوش اذا تناول والمعني من اين لهم تناول السلامة ويقرا بالهمز من اجل ضم الواو وقيل هي اصل من ناشه يناشه اذا خلصه والله اعلم سورة فاطر بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملاءكة رسلا اولي اجنحة مثني وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء قوله تعالي فاطر السماوات الاضافة محضة لانه للماضي لا غير فاما جاعل الملاءكة فكذلك في اجود المذهبين واجاز قوم ان تكون غير محضة علي حكاية الحال و رسلا مفعول ثان و اولي بدل من رسل او نعت له ويجوز ان يكون جاعل بمعني خالق فيكون رسلا حالا مقدرة و مثني نعت لاجنحة وقد ذكر الكلام في هذه الصفات المعدولة في اول النساء و يزيد في الخلق مستانف قال تعالي ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها قوله تعالي ما يفتح الله ما شرطية في موضع نصب بيفتح و من رحمة تبيين ل ما قال- تعالي يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض قوله تعالي من خالق غير الله يقرا بالرفع وفيه وجهان احدهما هو صفة لخالق علي الموضع وخالق مبتدا والخبر محذوف تقديره لكم او للاشياء والثاني ان يكون فاعل خالق اي هل يخلق غير الله شيءا ويقرا بالجر علي الصفة لفظا يرزقكم يجوز ان يكون مستانفا ويجوز ان يكون صفة لخالق	676	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms530	false	-5755225871810001840	115	299	553	1457	1461	300	لاسم ان او علي اضمار ا----------------------------------------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي فلا فوت اي فلا فوت لهم و التناوش بغير همز من ناش ينوش اذا تناول والمعني من اين لهم تناول السلامة ويقرا بالهمز من اجل ضم الواو وقيل هي اصل من ناشه يناشه اذا خلصه والله اعلم سورة فاطر بسم الله الرحمن الر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي فاطر السماوات الاضافة محضة لانه للماضي لا غير فاما جاعل الملاءكة فكذلك في اجود المذهبين واجاز قوم ان تكون غير محضة علي حكاية الحال و رسلا مفعول ثان و اولي بدل من رسل او نعت له ويجوز ان يكون جاعل بمعني خالق فيكون رسلا حالا مقدرة و مثني نعت لاجنحة وقد ذكر الكلام في هذه الصفات المعدولة في اول النساء و يزيد في الخلق مست--------------------------------------------------انف قوله تعالي ما يفتح الله ما شرطية في موضع نصب بيفتح و من رحمة تبيين ل-ما قوله تعا--------------------------------------------------------------------------------------------لي من خالق غير الله يقرا بالرفع وفيه وجهان احدهما هو صفة لخالق علي الموضع وخالق مبتدا والخبر محذوف تقديره لكم او للاشياء والثاني ان يكون فاعل خالق اي هل يخلق غير الله شيءا ويقرا بالجر علي الصفة لفظا يرزقكم يجوز ان يكون مستانفا ويجوز ان يكون صفة لخالق	530	6367041107588521321	894	1763.0	710	1257	71.12171936035156	180	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms676	true	-5463573638235194241	263	295	1297	1451	1471	300	تعالي الذين كفروا يجوز ان يكون مبتدا وما بعده الخبر وان يكون صفة لحزبه او بدلا منه وان يكون في موضع جر صفة لاصحاب السعير او بدلا منه والله اعلم قال- تعالي	676	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms531	false	1207584153344438863	0	32	0	154	1518	300	تعالي الذين كفروا يجوز ان يكون مبتدا وما بعده الخبر وان يكون صفة لحزبه او بدلا منه وان يكون في موضع جر صفة لاصحاب السعير او بدل- منه والله اعلم قوله تعالي	531	6367041107588521321	152	293.0	120	155	98.06451416015625	30	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms677	true	3164547904649387341	15	300	71	1555	1555	300	قوله تعالي حسرات يجوز ان يكون حالا اي متلهفة وان يكون مفعولا له قال تعالي من كان يريد العزة فلله العزة جميعا اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيءات لهم عذاب شديد ومكر اولءك هو يبور قوله تعالي يرفعه الفاعل ضمير العمل والهاء للكلم ---اي العمل الصالح يرفع الكلم وقيل الفاعل اسم الله فتعود الهاء علي العمل قوله تعالي ومكر اولءك مبتدا والخبر يبور وهو فصل او توكيد ويجوز ان يكون مبتدا ويبور الخبر والجملة خبر مكر قال تعالي وما يستوي البحران هذا عذب فرات ساءغ شرابه وهذا ملح اجاج قوله تعالي ساءغ شرابه ساءغ علي فاعل وبه يرتفع شرابه لاعتماده علي ما قبله ويقرا -سيغ بالتشديد وهو فيعل مثل سيد ويقرا بالتخفيف مثل ميت وقد ذكر قال تعالي ولا تزر وازرة وزر اخري وان تدع مثقلة الي حملها لا يحمل منه شء ولو كان ذا قربي قوله تعالي ولو كان ذا قربي اي لو كان المدعو ذا قربي ويجوز ان يكون حالا وكان تامة قال- تعالي وما يستوي الاعمي والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الاحياء ولا الاموات قوله تعالي ولا النور ولا الحرور لا فيهما زاءدة لان المعني الظلمات لا تساوي النور وليس المراد ان النور في نفسه لا يستوي وكذلك لا في ولا الاموات قال- تعالي وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات قوله تعالي جاءتهم رسلهم حال وقد مقدرة اي كذب الذين من قبلهم وقد جاءتهم رسلهم قال تعالي الم تر ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا به ثمرات مختلفا الوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه كذلك انما يخشي الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور قوله تعالي الوانها مرفوع بمختلف ج--دد بفتح الدال جمع جدة وهي الطريقة-	677	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms531	false	1207584153344438863	30	188	143	952	1518	300	قوله تعالي حسرات يجوز ان يكون حالا اي متلهفة وان يكون مفعولا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- له قوله تعالي يرفعه الفاعل ضمير العمل والهاء للكلم اي اي العمل الصالح يرفع الكلم وقيل الفاعل اسم الله فتعود الهاء علي العمل قوله تعالي ومكر اولءك مبتدا والخبر يبور وهو فصل او توكيد ويجوز ان يكون مبتدا ويبور الخبر والجملة خبر ------------------------------------------------------------------مكر قوله تعالي ساءغ شرابه ساءع علي فاعل وبه يرتفع شرابه لاعتماده علي ما قبله ويقرا اسيغ بالتشديد وهو فعيل مثل سيد ويقرا بالتخفيف مثل ميت وقد ----------------------------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي ولو كان ذا قربي اي لو كان المدعو ذا قربي ويجوز ان يكون حالا وكان تامة قوله تعالي ولا النور ولا -------------------------------------الظل ولا الح--------------------------------------------------------------رور لا فيه-ا زاءدة لان المعني الظلمات لا تساوي النور وليس المراد ان النور في نفسه لا يستوي وكذلك لا في ولا الاموات قوله تع-------------------------------------------------------------------الي جاءتهم رسلهم حال وقد مقدرة اي كذب الذين من قبلهم وقد جاءتهم رس-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لهم قوله تعالي الوانها مرفوع بمختلف و جدد بفتح الدال جمع جدة وهي الطريقة	531	6367041107588521321	775	1469.5	622	1493	51.90890884399414	138	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms678	true	2365990503170618396	0	156	0	801	1514	300	ويقرا بضمها وهو جمع جديد وغرابيب سود الاصل وسود غرابيب لان الغربيب تابع للاسود يقال اسود غربيب كما تقول اسود حالك و كذلك في موضع نصب اي اختلافا مثل ذلك و العلماء بالرفع وهو الوجه ويقرا برفع اسم الله ونصب العلماء علي معني انما يعظم الله من عباده العلماء قال تعالي ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا من ما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم اجورهم قوله تعالي يرجون تجارة هو خبر ان و ليوفيهم تتعلق بيرجون وهي لام الصيرورة ويجوز ان تتعلق بمحذوف اي فعلوا ذلك ليوفيهم قال تعالي والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه- قوله تعالي هو الحق يجوز ان يكون هو فصلا وان يكون مبتدا و مصدقا حال مءكدة قال تعالي جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب قوله تعالي جنات عدن يجوز ان يكون خبرا ثانيا لذلك او خبر مبتدا محذوف او مبتدا والخبر يدخلونها وتمام الاية قد ذكر في الحج	678	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms531	false	1207584153344438863	188	299	952	1514	1518	300	ويقرا بضمها وهو جمع جديد وغرابيب سود الاصل وسود غرابيب لان الغربيب تابع للاسود يقال اسود غربيب كما تقول اسود حالك و كذلك في موضع نصب اي اختلافا مثل ذلك و العلماء بالرفع وهو الوجه ويقرا برفع اسم الله ونصب العلماء علي معني انما يعظم الله من عباده العل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ماء قوله تعالي يرجون تجارة هو خبر ان و ليوفيهم تتعلق بيرجون وهي لام الصيرورة ويجوز ان يتعلق بمحذوف اي فعلوا ذلك ليوف------------------------------------------------------------------يهم قوله تعالي هو الحق يجوز ان يكون هو فصلا وان يكون مبتدا و مصدقا حال مء-------------------------------------------------------كدة قوله تعالي جنات عدن يجوز ان يكون خبرا ثانيا لذلك او خبر مبتدا محذوف او مبتدا والخبر يدخلونها وتمام الاية قد ذكر في الحج	531	6367041107588521321	554	1096.0	443	802	69.07730865478516	107	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms678	true	2365990503170618396	173	300	885	1514	1514	300	تعالي دار المقامة مفعول احلنا وليس بظرف لانها محدودة لا يمسنا هو حال من المفعول الاول قال تعالي والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضي عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور قوله تعالي فيموتوا هو منصوب علي جواب النفي و عنهم يجوز ان يقوم مقام الفاعل و من عذابها في موضع نصب ويجوز العكس ويجوز ان تكون من زاءدة فيتعين له الرفع و كذلك في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف اي نجزي جزاء مثل ذلك قال تعالي وهم يصطرخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر قوله تعالي صالحا غير الذي يجوز ان يكونا صفتين لمصدر محذوف او لمفعول محذوف ويجوز ان يكون صالحا نعتا للمصدر وغير الذي مفعول و ما يتذكر اي-	678	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms532	false	8552412067768838394	0	87	0	429	1520	300	تعالي دار المقامة مفعول احلنا وليس بظرف لانها محدودة لا يمسنا هو حال من المفعول ال----------------------------------------------------------------------------------------------------اول قوله تعالي فيموتوا هو منصوب علي جواب النفي و عنهم يجوز ان يقوم مقام الفاعل و من عذابها في موضع نصب ويجوز العكس ويجوز ان تكون من زاءدة فيتعين له الرفع و كذلك في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف اي نجزي جزاء مثل -----------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي صالحا غير الذي يجوز ان يكونا صفتين لمصدر محذوف او لمفعول محذوف ويجوز ان يكون صالحا نعتا للمصدر وغير الذي مفعول و ما يتذكر اي	532	6367041107588521321	424	839.0	338	630	67.30158996582031	84	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms679	true	8221514916780247701	0	272	0	1398	1543	300	زمن ما يتذكر ويجوز ان تكون نكرة موصوفة اي تعميرا يتذكر فيه قال تعالي ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولءن زالتا ان امسكهما من احد من بعده واقسموا بالله جهد ايمانهم فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفورا استكبارا في الارض ومكر السء ولا يحيق المكر السء الا باهله قوله تعالي ان تزولا يجوز ان يكون مفعولا له اي مخافة ان تزولا او عن و يمسك اي يحبس و ان امسكهما اي ما يمسكهما فان بمعني ما وامسك بمعني يمسك وفاعل زادهم ضمير النذير و استكبارا مفعول له وكذلك -مكر السء والجمهور علي تحريك الهمزة وقرء باسكانها وهو عند الجمهور لحن وقيل اجري الوصل مجري الوقف وقيل شبه المنفصل بالمتصل لان الياء والهمزة من كلمة والا كلمة اخري فاسكن كما سكن ابل والله اعلم سورة يس بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي يس والقران الحكيم الجمهور علي اسكان النون وقد ذكر نظيره ومنهم من يظهر النون لانه حقق بذلك اسكانها وفي الغنة ما يقربها من الحركة من اجل الوصل المحض وفي الاظهار تقريب للحرف من الوقف عليه ومنهم من يكسر النون علي اصل التقاء الساكنين ومنهم من يفتحها كما يفتح اين وقيل الفتحة اعراب ويس اسم للسورة كهابيل والتقدير اتل يس و القران قسم علي كل وجه قال تعالي علي صراط مستقيم تنزيل العزيز الرحيم لتنذر قوما ما انذر اباءهم قوله تعالي علي صراط هو خبر ثان لان ويجوز ان يكون حالا من الضمير في الجار تنزيل العزيز اي هو تنزيل العزيز والمصدر بمعني المفعول اي منزل العزيز ويقرا بالنصب علي انه مصدر اي نزل تنزيلا وبالجر ايضا صفة للقران لتنذر يجوز ان تتعلق اللام بتنزيل وان تتعلق بمعني قوله من المرسلين اي مرسل لتنذر و ما نافية وقيل هي	679	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms532	false	8552412067768838394	87	300	429	1520	1520	300	زمن ما يتذكر ويجوز ان تكون نكرة موصوفة اي تعميرا يتذكر ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فيه قوله تعالي ان تزولا يجوز ان يكون مفعولا له اي مخافة ان تزولا او عن ويم-سك اي يحبس و ان امسكهما اي ما يمسكهما فان بمعني ما وامسك بمعني يمسك وفاعل زادهم ضمير النذير و استكبارا مفعول له وكذلك ومكر السء والجمهور علي تحريك الهمزة وقرء باسكانها وهو عند الجمهور لحن وقيل اجري الوصل مجري الوقف وقيل شبه المنفصل بالمتصل لان الياء والهمزة من كلمة و-لا كلمة اخري فاسكن كما سكن ابل والله اعلم سورة يس بسم الله الرحمن الرح----------------------------يم الجمهور علي اسكان النون وقد ذكر نظيره ومنهم من يظهر النون لانه حقق بذلك اسكانها وفي الغنة ما يقربها من الحركة من اجل الوصل المحض وفي الاظهار تقريب للحرف من الوقف عليه ومنهم من يكسر النون علي اصل التقاء الساكنين ومنهم من يفتحها كما يفتح اين وقيل الفتحة اعراب ويس اسم للسورة كهابيل والتقدير اتل يس و-القران قسم علي كل ------------------------------------------------------------------------وجه قوله تعالي علي صراط هو خبر ثان لان ويجوز ان يكون حالا من الضمير في الجار تنزيل العزيز اي هو تنزيل العزيز والمصدر بمعني المفعول اي منزل العزيز ويقرا بالنصب علي انه مصدر اي نزل تنزيلا وبالجر ايضا صفة للقران لتنذر يجوز ان تتعلق اللام بتنزيل وان تتعلق بمعني قوله من المرسلين اي مرسل لتنذر و ما نافية وقيل هي-	532	6367041107588521321	1083	2134.0	871	1399	77.41243743896484	209	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms680	true	-6960045508147682900	1	300	7	1529	1529	300	قوله تعالي فاغشيناهم بالغين اي غطينا اعين بصاءرهم فالمضاف محذوف ويقرا بالعين اي اضعفنا بصاءرهم عن ادراك الهدي كما تضعف عين الاعشي قال تعالي انا نحن نحيي الموتي ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شء احصيناه في امام مبين قوله تعالي وكل شء مثل وكل انسان الزمناه وقد ذكر قال تعالي واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اذ جاءها المرسلون اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث قوله تعالي واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اضرب هنا بمعني اجعل واصحاب مفعول اول ومثلا مفعول ثان وقيل هو بمعني اذكر والتقدير مثلا مثل اصحاب فالثاني بدل من الاول و اذ جاءها مثل اذ انتبذت وقد ذكر و اذ الثانية بدل من الاولي فعززنا بالتشديد والتخفيف والمفعول محذوف اي قويناهما قال تعالي قالوا طاءركم معكم اءن ذكرتم بل انتم قوم مسرفون قوله تعالي اءن ذكرتم علي لفظ الشرط وجوابه محذوف اي ان ذكرتم كفرتم ونحوه ويقرا بفتح الهمزة اي لان ذكرتم ويقرا شاذا اين ذكرتم اي عملكم السء لازم لكم اين ذكرتم والكاف مخففة في هذا الوجه قال تعالي وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون قوله تعالي وما لي الجمهور علي فتح الياء لان ما بعدها في حكم المتصل بها اذ كان لا يحسن الوقف عليها والابتداء بما بعدها و ما لي لا اري الهدهد بعكس ذلك قال تعالي ااتخذ من دونه الهة ان يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيءا قوله تعالي لا تغن عني هو جواب الشرط ولا يجوز ان تقع ما مكان لا هنا لان ما تنفي ما في الحال وجواب الشرط مستقبل لا غير قال تعالي قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين قوله تعالي بما غفر لي في ما ثلاثة اوجه احدها مصدرية اي بغفرانه والثاني بمعني الذي اي بالذنب الذي غفره والثالث استفهام علي التعظيم ذكره بعض الناس وهو بعيد لان ما في الاستفهام اذا دخل عليه-	680	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms533	false	8231407196409177328	15	227	80	1160	1512	300	قوله تعالي فاغشيناهم بالغين اي غطينا اعين بصاءرهم فالمضاف محذوف ويقرا بالعين اي اضعفنا بصاءرهم عن ادراك الهدي كما تضعف عين الا---------------------------------------------------------------------------------عشي قوله تعالي وكل شء مثل وكل انسان الزمناه وقد ----------------------------------------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اضرب هنا بمعني اجعل واصحاب مفعول اول ومثلا مفعول ثان وقيل هو بمعني اذكر والتقدير مثلا مثل اصحاب فالثاني بدل من الاول و اذ جاءها مثل اذ انتبذت وقد ذكر و اذ الثانية بدل من الاولي فعززنا بالتشديد والتخفيف والمفعول محذوف اي قوينا---------------------------------------------------------هما قوله تعالي اءن ذكرتم علي لفظ الشرط وجوابه محذوف اي ان ذكرتم كفرتم ونحوه ويقرا بفتح الهمزة اي لا--ذكرتم ويقرا شاذا اين ذكرتم اي عملكم السء لازم لكم اين ذكرتم والكاف مخففة في هذا ال-------------------------------------------------وجه قوله تعالي وما لي الجمهور علي فتح الياء لان ما بعدها في حكم المتصل بها اذ كان لا يحسن الوقف عليها والابتداء بما بعدها و ما لي لا اري الهدهد بعكس ------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي لا تغن عني هو جواب الشرط ولا يجوز ان تقع ما مكان لا هنا لان ما تنفي ما في الحال وجواب الشرط مستقبل لا ----------------------------------------------------------------------------------غير قوله تعالي بما غفر لي في ما ثلاثة اوجه احدها مصدرية اي بغفرانه والثاني بمعني الذي اي بالذنب الذي غفره والثالث استفهام علي التعظيم ذكره بعض الناس وهو بعيد لان ما في الاستفهام اذا دخل عليه	533	6367041107588521321	1062	2096.5	851	1523	69.73079681396484	205	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms681	true	7068823630635098234	0	122	0	594	1539	300	حرف الجر حذفت الفها وقد جاء في الشعر بغير حذف قال تعالي وما انزلنا علي قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين قوله تعالي وما انزلنا ما نافية وهكذا وما كنا ويجوز ان تكون ما الثانية زاءدة اي وقد كنا وقيل هي اسم معطوف علي جند قال تعالي ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم خامدون قوله تعالي ان كانت الا صيحة اسم كان مضمر اي ما كانت الصيحة الا صيحة والغرض وصفها بالاتحاد واذا للمفاجاة والله اعلم قال تعالي يا حسرة علي العباد ما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزءون الم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا يرجعون قوله تعالي يا حسرة فيه وجهان احدهما ان حسرة منادي اي يا حسرة احضري فهذا وقتك	681	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms533	false	8231407196409177328	227	299	1160	1511	1512	300	حرف الجر حذفت الفها وقد جاء في الشعر بغير ----------------------------------------------------------------------حذف قوله تعالي وما انزلنا ما نافية وهكذا وما كنا ويجوز ان تكون ما الثانية زاءدة اي وقد كنا وقيل هي اسم معطوف علي ------------------------------------------------جند قوله تعالي ان كانت الا صيحة اسم كان مضمر اي ما كانت الصيحة الا صيحة والغرض وصفها بالاتحاد واذا للمفاجاة والله ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علم قوله تعالي يا حسرة فيه وجهان احدهما ان حسرة منادي اي يا حسرة احضري فهذا وقتك	533	6367041107588521321	343	678.0	271	594	57.74410629272461	69	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms681	true	7068823630635098234	123	300	596	1539	1539	300	علي تتعلق بحسرة فلذلك نصبت كقولك يا ضاربا رجلا والثاني المنادي محذوف وحسرة مصدر اي اتحسر حسرة ويقرا في الشاذ يا-حسرة الع----باد اي يا تحسيرهم فالمصدر مضاف الي الفاعل ويجوز ان يكون مضافا الي المفعول اي اتحسر علي العباد قوله تعالي ما ياتيهم من رسول الجملة تفسير سبب الحسرة وكم اهلكنا قد ذكر و انهم اليهم بفتح الهمزة وهي مصدرية وموضع الجملة بدل من موضع كم اهلكنا والتقدير الم يروا انهم اليهم ويقرا بكسر الهمزة علي الاستءناف قال تعالي وان كل لما جميع لدينا محضرون قوله تعالي وان كل قد ذكر في اخر هود قال تعالي واية لهم الارض الميتة احييناها واخرجنا منها حبا فمنه ياكلون قوله تعالي واية لهم مبتدا ولهم الخبر و-الارض مبتدا و-احييناها الخبر والجملة تفسير للاية وقيل الارض مبتدا واية خبر مقدم واحييناها تفسير الاية ولهم صفة اية قال تعالي وجعلنا فيها جنات من نخيل واعناب وفجرنا فيها من العيون لياكلوا من ثمره وما عملته ايديهم افلا يشكرون قوله تعالي من العيون من علي قول الاخفش زاءدة وعلي قول غيره المفعول محذوف اي من العيون ما ينتفعون به وما عملته في ما ثلاثة-	681	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms534	false	-1575846688220418689	0	140	0	726	1548	300	علي تتعلق بحسرة فلذلك نصبت كقولك يا ضاربا رجلا والثاني المنادي محذوف وحسرة مصدر اي اتحسر حسرة ويقرا في الشاذ يا حسرة علي العباد اي يا تحسيرهم فالمصدر مضاف الي الفاعل ويجوز ان يكون مضافا الي المفعول اي اتحسر علي العباد قوله تعالي ما ياتيهم من رسول الجملة تفسير سبب الحسرة وكم اهلكنا قد ذكر و انهم اليهم بفتح الهمزة وهي مصدرية وموضع------- بدل من موضع كم اهلكنا والتقدير الم يروا انهم اليهم ويقرا بكسر الهمزة علي الاستء---------------------------------------ناف قوله تعالي وان كل قد ذكر في اخر ----------------------------------------------------------------------هود قوله تعالي واية لهم مبتدا ولهم الخبر و الارض مبتدا و احييناها الخبر والجملة تفسير للاية وقيل الارض مبتدا واية خبر مقدم واحييناها تفسير الاية ولهم صفة -------------------------------------------------------------------------------------------------------------اية قوله تعالي من العيون من علي قول الاخفش زاءدة وعلي قول غيره المفعول محذوف اي من العيون ما ينتفعون به وما عملته في ما ثلاثة	534	6367041107588521321	708	1377.5	573	951	74.44795227050781	128	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms682	true	9062431058536729483	0	192	0	1005	1538	300	اوجه احدها هي بمعني الذي والثاني نكرة موصوفة وعلي كلا الوجهين هي في موضع جر عطفا علي ثمره ويجوز ي---كون نصبا علي موضع من ثمره والثالث هي نافية ويقرا بغير هاء ويحتمل الاوجه الثلاثة الا انها نافية يضعف لان عملت لم يذكر لها مفعول قال تعالي والقمر قدرناه منازل حتي عاد كالعرجون القديم لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون قوله تعالي والقمر بالرفع مبتدا و-قدرناه الخبر وبالنصب علي تقدير فعل مضمر اي وقدرنا القمر لانه معطوف علي اسم قد عمل فيه الفعل فحمل علي ذلك ومن رفع قال هو محمول علي واية لهم في الموضعين وعلي والشمس وهي اسماء لم يعمل فيها فعل و منازل اي ذا منازل فهو حال او مفعول ثان لان قدرنا بمعني صيرنا وقيل التقدير قدرنا له منازل و العرجون فعلول والنون اصل وقيل هي زاءدة لانه من الانعراج وهذا صحيح المعني ولكنه شاذ في الاستعمال وقرا بعضهم سابق النهار بالنصب وهو ضعيف وجوازه علي ان يكون حذف التنوين لالتقاء الساكنين وحمل يسبحون علي من يعقل لوصفها بالجريان والسباحة والادراك والسبق قال- تعالي واية لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون قوله تعالي انا يجوز ان تكون خبر مبتدا	682	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms534	false	-1575846688220418689	140	300	726	1548	1548	300	اوجه احدها هي بمعني الذي والثاني نكرة موصوفة وعلي كلا الوجهين هي في موضع جر عطفا علي ثمرة ويجوز ان يكون نصبا علي موضع من ثمره والثالث هي نافية ويقرا بغير هاء ويحتمل الاوجه الثلاثة الا انها نافية بضعف لان عملت لم يذكر لها مف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عول قوله تعالي والقمر بالرفع مبتدا و قدرناه الخبر وبالنصب علي ------فعل مضمر اي وقدرنا القمر لانه معطوف علي اسم قد عمل فيه الفعل فحمل علي ذلك ومن رفع قال هو محمول علي واية لهم في الموضعين وعلي والشمس وهي اسماء لم يعمل فيها فعل و منازل اي ذا منازل فهو حال او مفعول ثان لان قدرنا بمعني صيرنا وقيل التقدير قدرنا له منازل و العرجون فع-ول والنون اصل وقيل هي زاءدة لانه من الانعراج وهذا صحيح المعني ولكن- شاذ في الاستعمال وقرا بعضهم سابق النهار بالنصب وهو ضعيف وجوازه علي ان يكون حذف التنوين لالتقاء الساكنين وحمل يسبحون علي من يعقل لوصفها بالجريان والسباحة والادراك والسبق قوله تعالي و ----------------------------------------------------انا يجوز ان تكون خبر مبتدا-	534	6367041107588521321	810	1572.0	654	1010	80.1980209350586	149	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms682	true	9062431058536729483	192	298	1005	1530	1538	300	محذوف اي هي انا وقيل هي مبتدا واية لهم الخبر وجاز ذلك لما كان -انا تعلق بما قبلها والهاء والميم في ذريتهم لقوم نوح وقيل لاهل مكة قال تعالي وان نشا نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون فلا صريخ الجمهور علي الفتح ويكون ما بعده مستانفا وقرء بالرفع والتنوين ووجهه ما ذكرنا في قوله فلا خوف عليهم قال تعالي الا رحمة منا ومتاعا الي حين قوله تعالي الا رحمة هو مفعول له او مصدر وقيل التقدير الا برحمة وقيل هو استثناء منقطع قال تعالي ما ينظرون الا صيحة واحدة تاخذهم وهم يخصمون يخصمون مثل قوله يهدي وقد ذكر في يونس قال- تعالي قالوا يا ويلنا	682	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms535	false	8189964152800438003	0	76	0	377	1455	300	محذوف اي هي انا وقيل هي مبتدا واية لهم الخبر وجاز ذلك لما كان لانا تعلق بما قبلها والهاء والميم في ذريتهم لقوم نوح وقيل لاهل مكة فلا ص----------------------------------------------------ريخ الجمهور علي الفتح ويكون ما بعده مستانفا وقرء بالرفع والتنوين ووجهه ما ذكرنا في قوله ولا خوف عل--------------------------------------يهم قوله تعالي الا رحمة هو مفعول له او مصدر وقيل التقدير الا برحمة وقيل هو استثناء منقطع يخص-----------------------------------------------------مون مثل قوله يهد- وقد ذكر في يونس قوله تعالي------ يا ويلنا	535	6367041107588521321	363	688.5	287	527	68.88045501708984	68	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms683	true	3082562747990441904	8	277	42	1342	1447	300	قوله تعالي يا ويلنا هو مثل قوله يا حسرة وقال الكوفيون وي كلمة ولنا جار ومجرور والجمهور علي من بعثنا انه استفهام وقرء شاذا من بعثنا علي انه جار ومجرور يتعلق بويل و هذا مبتدا و ما وعد الخبر و-ما بمعني الذي او نكرة موصوفة او مصدر وقيل هذا نعت لمرقدنا فيوقف عليه و ما وعد مبتدا والخبر محذوف اي حق ونحوه او خبر والمبتدا محذوف اي هذا او بعثنا قال تعالي ان اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون قوله تعالي في شغل هو خبر ان و فاكهون خبر ثان او هو الخبر وفي شغل يتعلق به ويقرا فاكهين علي الحال من الضمير في الجار والشغل بضمتين وبضم بعده سكون وبفتحتين وبفتحة بعدها سكون لغات قد قرء بهن قال تعالي هم وازواجهم في ظلال علي الاراءك متكءون لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون سلام قولا من رب رحيم قوله تعالي في ظلال يجوز ان يكون خبر هم و علي الاراءك مستانف وان يكون الخبر متكءون وفي ظلال حال وعلي الاراءك منصوب بمتكءون وظلال جمع ظل مثل ذءب وذءاب او ظلة مثل قبة وقباب والظلل جمع ظلة لا غير ما يدعون في ما ثلاثة اوجه هي بمعني الذي ونكرة ومصدرية وموضعها مبتدا والخبر لهم وقيل الخبر سلام وقيل سلام صفة ثانية لما وقيل سلام خبر مبتدا محذوف اي هو سلام وقيل هو بدل من ما ويقرا بالنصب علي المصدر ويجوز ان يكون حالا من ما او من الهاء المحذوفة اي ذا سلامة او مسلما و قولا مصدر اي يقول الله ذلك لهم قولا او يقولون قولا و من صفة لقول قال تعالي ولقد اضل منكم جبلا كثيرا افلم تكونوا تعقلون قوله تعالي جبلا فيه قراءات كثيرة كلها لغات بمعني واحد	683	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms535	false	8189964152800438003	72	300	357	1455	1455	300	قوله تعالي يا ويلنا هو مثل قوله يا حسرة وقال الكوفيون وي كلمة ولنا جار ومجرور والجمهور علي من بعثنا انه استفهام وقرء شاذا من بعثنا علي انه جار ومجرور يتعلق بويل و هذا مبتدا و ما وعد الخبر و ما بمعني الذي او نكرة موصوفة او مصدر وقيل هذا نعت لمرقدنا فيوقف عليه و-ما وعد مبتدا والخبر محذوف اي حق ونحوه او خبر والمبتدا محذوف اي هذا او بع---------------------------------------------ثنا قوله تعالي في شغل هو خبر ان و فاكهون خبر ثان او هو الخبر وفي شغل يتعلق به ويقرا فاكهين علي الحال من الضمير في الجار والشغل بضمتين وبضم بعده سكون وبفتحتين وبفتحة بعدها سكون لغات قد قرء ---------------------------------------------------------------------------------------------------بهن قوله تعالي في ظلال يجوز ان يكون خبر-هم-- علي الاراءك مستانف وان يكون الخبر متكءون وفي ظلال حال وعلي الاراءك منصوب بمتكءون وظلال جمع ظل مثل ذيب وذياب او ظلة مثل قبة وقباب والظلل جمع ظلة لا غير ما يدعون في ما ثلاثة اوجه هي بمعني الذي ونكرة ومصدرية وموضعها مبتدا والخبر لهم وقيل الخبر سلام وقيل سلام صفة ثانية لما وقيل سلام خبر مبتدا محذوف اي هو سلام وقيل هو بدل من ما ويقرا بالنصب علي المصدر ويجوز ان يكون حالا من ما او من الهاء المحذوفة اي ذا سلامة او مسلما و قولا مصدر اي يقول الله ذلك لهم قولا او يقولون قولا و من صفة ل------------------------------------------------------قول قوله تعالي جبلا فيه قراءات كثيرة كلها لغات بمعني واحد-	535	6367041107588521321	1087	2138.5	861	1301	83.55111694335938	223	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms684	true	4704286996404341683	0	300	0	1583	1583	300	للمعلم اي ان ما علمه ذكر ودل عليه وما علمناه لتنذر بالتاء علي الخطاب وبالياء علي الغيبة او علي انه للقران قال تعالي وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها ياكلون قوله تعالي ركوبهم بفتح الراء اي مركوبهم كما قالوا حلوب بمعني محلوب وقيل هو علي النسب اي ذو ركوب وقرء ركوبتهم بالتاء مثل حلوبتهم ويقرا بضم الراء اي ذو ركوبهم او يكون المصدر بمعني المفعول مثل الخلق قال تعالي وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قوله تعالي وهي رميم بمعني رامم او مرموم قال تعالي انما امره اذا اراد شيءا ان يقول له كن فيكون كن فيكون قد ذكر في سورة النحل والله اعلم سورة الصافات بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي والصافات صفا فالزاجرات زجرا الواو للقسم وجواب القسم ان الهكم و صفا مصدر مءكد وكذلك زجرا وقيل صفا مفعول به لان الصف قد يقع علي المصفوف قال تعالي رب السماوات والارض رب السماوات بدل من واحد او خبر مبتدا محذوف اي هو رب قال تعالي انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب قوله تعالي بزينة الكواكب يقرا بالاضافة وفيه وجهان احدهما ان يكون من اضافة النوع الي الجنس كقولك باب حديد فالزينة كواكب والثاني ان تكون الزينة مصدرا اضيف الي الفاعل وقيل الي المفعول اي زينا السماء بتزييننا الكواكب ويقرا بتنوين الاول ونصب الكواكب وفيه وجهان احدهما اعمال المصدر منونا في المفعول والثاني بتقدير اعني ويقرا بتنوين الاول وجر الثاني علي البدل وبرفع الثاني بالمصدر اي بان زينتها الكواكب او --------------------علي تقدير هي الكواكب قال- تعالي وحفظا من كل شيطان مارد قوله تعالي وحفظا اي وحفظناها حفظا و من يتعلق بالفعل المحذوف قال تعالي لا يسمعون الي الملا الاعلي ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفة قوله تعالي لا يسمعون جمع علي معني كل وموضع الجملة جر علي الصفة او نصب علي الحال او مستانف ويقرا بتخفيف السين وعداه بالي-	684	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms536	false	-7017604271070216006	5	230	24	1208	1563	300	للمعلم اي ان ما علمه ذكر ودل عليه وما علمناه لتنذر بالتاء علي الخطاب وبالياء علي الغيبة او علي انه للقرا-------------------------------------------------ن قوله تعالي ركوبهم بفتح الراء اي مركوبهم كما قالوا حلوب بمعني محلوب وقيل هو---- النسب اي ذو ركوب وقرء ركوبتهم بالتاء مثل حلوبتهم ويقرا بضم الراء اي ذو ركوبهم او يكون المصدر بمعني المفعول مثل الخلق و ر---------------------------------------------------------------------------ميم بمعني رامم او مرموم و كن في----------------------------------------------------كون قد ذكر في سورة النحل والله اعلم سورة الصافات بسم الله الرحمن الرحيم-------------------------------------- الواو للقسم وجواب القسم ان الهكم و صفا مصدر مءكد وكذلك زجرا وقيل صفا مفعول به لان الصف قد يقع علي المصفوف --------و رب السما-------------------وات بدل من واحد او خبر مبتدا محذوف اي هو----------------------------------------------- رب قوله تعالي بزينة الكواكب يقرا بالاضافة وفيه وجهان احدهما ان يكون من اضافة النوع الي الجنس كقولك باب حديد فالزينة كواكب والثاني ان تكون الزينة مصدرا اضيف الي الفاعل وقيل الي المفعول اي زينا السماء بتزييننا الكواكب ويقرا بتنوين الاول ونصب الكواكب وفيه وجهان احدهما اعمال المصدر منونا في المفعول والثاني بتقدير اعني ويقرا بتنوين الاول وجر الثاني علي البدل وبرفع الثاني بالمصدر اي بان زينتها الكواكب او بان زينت الكواكب او علي تقدير هي الكواكب قوله تعالي وح----------------------------------فظا اي وحفظناها حفظا و من يتعلق بالفعل المح-----------------------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي لا يسمعون جمع علي معني كل وموضع الجملة جر علي الصفة او نصب علي الحال او مستانف ويقرا بتخفيف السين وعداه بالي	536	6367041107588521321	1145	2207.0	929	1605	71.33956146240234	207	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms685	true	7111967623921242980	0	70	0	353	1533	300	حملا علي مع--ني يصفون وبتشديدها والمعني واحد و دحورا يجوز ان يكون مصدرا من معني يقذفون او مصدرا في موضع الحال او مفعولا له ويجوز ان يكون جمع داحر مثل قاعد وقعود فيكون حالا الا من استثناء من الجنس اي لا يستمعون الملاءكة الا مخالسة ثم يتبعون بالشهب وفي خطف كلام قد ذكر في اواءل البقرة و الخطفة مصدر والالف واللام فيه للجنس او للمعهود منهم قال- تعالي بل عجبت	685	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms536	false	-7017604271070216006	230	300	1208	1563	1563	300	حملا علي المعني يصفون وبتشديدها والمعني واحد و دحورا يجوز ان يكون مصدرا من معني يقذفون او مصدرا في موضع الحال او مفعولا له ويجوز ان يكون جمع داحر مثل قاعد وقعود فيكون حالا الا من استثناء من الجنس اي لا يستمعون الملاءكة الا مخالسة ثم يتبعون بالشهب وفي خطف كلام قد ذكر في اواءل البقرة و الخطفة مصدر والالف واللام فيه للجنس او للمعهود منهم قوله تعالي بل عجبت-	536	6367041107588521321	349	685.5	280	356	98.03370666503906	68	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms685	true	7111967623921242980	75	300	380	1533	1533	300	بفتح التاء علي الخطاب وبضمها قيل الخبر عن النبي صلي الله عليه وسلم وقيل هو عن الله تعالي والمعني عجب عباده وقيل المعني انه بلغ حدا يقول القاءل في مثله عجبت قال تعالي احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون واقبل بعضهم علي بعض يتساءلون قوله تعالي وازواجهم الجمهور علي النصب اي و احشروا ازواجهم او هو بمعني مع وهو في المعني اقوي وقرء شاذا بالرفع عطفا علي الضمير في ظلموا لا تناصرون في موضع الحال وقيل التقدير في ان لا تناصرون و يتساءلون حال قال تعالي انكم لذاءقوا العذاب الاليم قوله تعالي لذاءقوا العذاب الوجه الجر بالاضافة وقرء شاذا بالنصب وهو سهو من قارءه لان اسم الفاعل تحذف منه النون وينصب اذا كان فيه الالف واللام قال تعالي اولءك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم علي سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذة للشاربين لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون قوله تعالي فواكه هو بدل من رزق او علي تقدير هو و مكرمون بالتخفيف والتشديد للتكثير و في جنات يجوز ان يكون ظرفا وان يكون حالا وان يكون خبرا ثانيا وكذلك علي سرر ويجوز ان تتعلق علي ب متقابلين ويكون متقابلين حالا من مكرمون او من الضمير في الجار و يطاف عليهم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون كالذي قبله وان يكون صفة لمكرمون و من معين نعت لكاس وكذلك-	685	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms537	false	8124889844770277372	0	162	0	821	1509	300	بفتح التاء علي الخطاب وبضمها قيل الخبر عن النبي و-------------------قيل هو عن الله تعالي والمعني عجب عباده وقيل المعني انه بلغ حدا يقول القاءل في مثله ع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جبت قوله تعالي وازواجهم الجمهور علي النصب اي و-احشروا ازواجهم او هو بمعني مع وهو في المعني اقوي وقرء شاذا بالرفع عطفا علي الضمير في ظلموا لا تناصرون في موضع الحال وقيل التقدير في ان لا تناصرون و يتساءلون -----------------------------------حال-- قوله تعالي لذاءقوا العذاب الوجه الجر بالاضافة وقرء شاذا بالنصب وهو سهو من قارءه لان اسم الفاعل تحذف منه النون وينصب اذا كان فيه الالف وال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لام قوله تعالي فواكه هو بدل من رزق او علي تقدير هو و مكرمون بالتخفيف والتشديد للتكثير و في جنات يجوز ان يكون ظرفا وان يكون حالا وان يكون خبرا ثانيا وكذلك علي سرر ويجوز ان تتعلق علي ب متقابلين ويكون متقابلين حالا من مكرمون او من الضمير في الجار و يطاف عليهم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون كالذي قبله وان يكون صفة لمكرمون و من معين نعت لكاس وكذلك	537	6367041107588521321	812	1591.5	651	1154	70.36395263671875	158	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms686	true	-9020262614487892478	0	210	0	1075	1522	300	بيضاء و عنها يتعلق ب ينزفون قال تعالي قال هل انتم مطلعون قوله تعالي مطلعون يقرا بالتشديد علي مفتعلون ويقرا بالتخفيف اي مطلعون اصحابكم ويقرا بكسر النون وهو بعيد جدا لان النون ان كانت للوقاية فلا تلحق الاسماء وان كانت نون الجمع فلا تثبت في الاضافة قال تعالي افما نحن بميتين الا موتتنا الاولي وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون اذلك خير نزلا ام شجرة الزقوم ثم ان لهم عليها لشوبا من حميم قوله تعالي الا موتتنا هو مصدر من اسم الفاعل وقيل هو استثناء و نزلا تمييز و ش-وبا يجوز ان يكون بمعني مشوب وان يكون مصدرا علي بابه قال تعالي فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقين وتركنا عليه في الاخرين سلام علي نوح في العالمين انا كذلك نجزي المحسنين قوله تعالي كيف كان عاقبة قد ذكر في النمل فلنعم المجيبون المخصوص بالمدح محذوف اي نحن و هم فصل و سلام علي نوح مبتدا وخبر في موضع نصب بتركنا وقيل هو تفسير مفعول محذوف اي تركنا عليه ثناء هو سلام وقيل معني تركنا قلنا وقيل القول مقدر وقرء شاذا بالنصب ----وهو مفعول تركنا وهكذا ما في هذه السورة من الاي و كذلك نعت لمصدر محذوف اي جزاء كذلك قال- تعالي	686	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms537	false	8124889844770277372	162	300	821	1509	1509	300	بيضاء و عنها يتعلق ب ينزف-----------------------------ون قوله تعالي مطلعون يقرا بالتشديد علي مفتعلون ويقرا بالتخفيف اي مطلعون اصحابكم ويقرا بكسر النون وهو بعيد جدا لان النون ان كانت للوقاية فلا تلحق الاسماء وان كانت نون الجمع فلا تثبت في الاض------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------افة قوله تعالي الا موتتنا هو مصدر من اسم الفاعل وقيل هو استثناء و نزلا تمييز و لشوبا يجوز ان يكون بمعني مشوب وان يكون مصدرا علي ب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ابه قوله تعالي كيف كان عاقبة قد ذكر في النمل فلنعم المجيبون المخصوص بالمدح محذوف اي نحن و هم فصل و سلام علي نوح مبتدا وخبر في موضع نصب بتركنا وقيل هو تفسير مفعول محذوف اي تركنا عليه ثناء هو سلام وقيل معني تركنا قلنا وقيل القول مقدر وقرء شاذا بالنصب وهو وهو مفعول تركنا وهكذا ما في هذه السورة من الاي و كذلك نعت لمصدر محذوف اي جزاء كذلك قوله تعالي-	537	6367041107588521321	674	1322.0	538	1081	62.34967803955078	131	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms686	true	-9020262614487892478	228	294	1165	1489	1522	300	اذ جاء اي اذكر اذ جاء ويجوز ان يكون ظرفا العامل فيه من شيعته و اذ قال بدل من اذ- الاولي ويجوز ان يكون ظرفا لسليم او لجاء قوله تعالي ماذا تعبدون هو مثل ماذا ينفقون وقد ذكر في البقرة ا-فكا هو منصوب ب-تريدون والهة بدل منه والتقدير وعبادة الهة لان الافك مصدر فيقدر البدل منه كذلك والمعني عليه وقيل افكا مفعول له والهة مفعول تريدون	686	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms538	false	-8498068993113448218	0	67	0	326	1543	300	اذ جاء اي ادكر اذ جاء ويجوز ان يكون ظرفا -لعامل فيه من شيعته و اذ قال بدل من اذا الاولي ويجوز ان يكون ظرفا لسليم او لجاء قوله تعالي ماذا تعبدون هو مثل ماذا تنفقون وقد ذكر في البقرة اءفكا هو منصوب ب تريدون والهة بدل منه والتقدير وعبادة الهة لان الافك مصدر فيقدر البدل منه كذلك والمعني عليه وقيل افكا مفعول له والهة مفعول تريدون	538	6367041107588521321	321	620.0	255	327	98.1651382446289	60	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms687	true	-2697458851737375818	3	300	19	1573	1573	300	ضربا مصدر من فراغ لان معناه ضرب ويجوز ان يكون في موضع الحال و يزفون بالتشديد والكسر مع فتح الياء ويقرا بضمها وهما لغتان ويقرا بفتح الياء وكسر الزاي والتخفيف وماضيه وزف مثل وعد ومعني المشدد والمخفف -الاسراع قال تعالي والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم قوله تعالي وما تعملون هي مصدرية وقيل بمعني الذي وقيل نكرة موصوفة وقيل استفهامية علي التحقير لعملهم و ما منصوبة بتعملون و بنيانا مفعول به قال تعالي فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني اري في المنام اني اذبحك فانظر ماذا تري قوله تعالي ماذا تري يجوز ان يكون ماذا اسما واحدا ينصب بتري اي اي شء تري وتري من الراي لا من رءية العين ولا المتعدية الي مفعولين بل كقولك هو يري راي الخوارج فهو متعد الي واحد وقرء تري بضم التاء وكسر الراء وهو من الراي ايضا الا انه نقل بالهمزة فتعدي الي اثنين فماذا احدهما والثاني محذوف اي تريني ويجوز ان تكون ما استفهاما وذا بمعني الذي فيكون مبتدا وخبرا اي اي شء الذي تراه او الذي ترينيه قال تعالي فلما اسلما وتله للجبين قوله تعالي فلما جوابها محذوف تقديره نادته الملاءكة او ظهر فضلها وقال الكوفيون الواو زاءدة اي تله او ناديناه قال تعالي وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين و نبيا حال من اسحاق قال- تعالي وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون قوله تعالي اذ قال هو ظرف لمرسلين وقيل باضمار اعني قال- تعالي الله ربكم ورب اباءكم الاولين قوله تعالي الله ربكم ورب يقرا الثلاثة بالنصب بدلا من احسن او علي اضمار اعني قال تعالي سلام علي ال ياسين قوله تعالي ال ياسين يقرا ال بالمد اي اهله وقرء بالقصر وسكون اللام وكسر الهمزة والتقدير الياسين واحدهم الياسي ثم خفف الجمع كما قالوا الاشعرون ويقرا شاذا ادراسين منسوبون الي ادريس قال- تعالي وبالليل ا---فلا تعقلون قوله تعالي-	687	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms538	false	-8498068993113448218	68	297	328	1532	1543	300	ضربا مصدر من فراغ لان معناه ضرب ويجوز ان يكون في موضع الحال و يزفون بالتشديد والكسر مع فتح الياء ويقرا بضمها وهما لغتان ويقرا بفتح الياء وكسر الزاي والتخفيف وماضيه وزف مثل وعد ومعني المشدد والمخفف والاس------------------------------------------------------------------------راع قوله تعالي وما تعملون هي مصدرية وقيل بمعني الذي وقيل نكرة موصوفة وقيل استفهامية علي التحقير لعملهم و-ما منصوبة بتعملون و بنيانا مفعول----------------------------------------------------------------------------------- به قوله تعالي ماذا تري يجوز ان يكون ماذا اسما واحدا ينصب بتري اي اي شء تري وتري من الراي لا من رءية العين ولا المتعدية الي مفعولين بل كقولك هو يري راي الخوارج فهو متعد الي واحد وقرء تري بضم التاء وكسر الراء وهو من الراي ايضا الا انه نقل بالهمزة فتعدي الي اثنين فماذا احدهما والثاني محذوف اي تريني ويجوز ان تكون ما استفهاما وذا بمعني الذي فيكون مبتدا وخبر- اي اي شء الذي تراه او الذي تري---------------------------------نيه قوله تعالي فلما جوابها محذوف تقديره نادته الملاءكة او ظهر فضلها وقال الكوفيون الواو زاءدة اي تله او ناديناه------------------------------------------ و نبيا حال من اسح-ق قوله تعا---------------------------------------------------------لي اذ قال هو ظرف لمرسلين وقيل باضمار اعني قوله تعالي الله ربكم ----------------------------------------ورب يقرا الثلاثة بالنصب بدلا من احسن او علي اضمار اعني---------------------------- قوله تعالي ال ياسين يقرا ال بالمد اي اهله وقرء بالقصر وسكون اللام وكسر الهمزة والتقدير الياسين واحدهم الياسي ثم خفف الجمع كما قالوا الاشعرون ويقرا شاذا ادراسين منسوبون الي ادريس قوله تعالي وبالليل الوقف عليه تام قوله تعالي	538	6367041107588521321	1176	2242.0	951	1562	75.28809356689453	217	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms688	true	8224086428372856196	22	281	110	1368	1457	300	او ظرف الي يوم يبعثون متعلق بلبث او نعت لمصدر محذوف اي لبثا الي يوم قال تعالي وارسلناه الي ماءة الف او يزيدون قوله تعالي او يزيدون اي يقول الراءي لهم هم ماءة الف او يزيدون وقيل بعضهم يقول ماءة الف وبعضهم يقول اكثر وقد ذكرنا في قوله او كصيب وفي موضع اخر وجوها قال تعالي اصطفي البنات علي البنين قوله تعالي اصطفي بفتح الهمزة وهي للاستفهام وحذفت همزة الوصل استغناء بهمزة الاستفهام ويقرا بالمد وهو بعيد جدا وقرء بكسرة الهمزة علي لفظ الخبر والاستفهام مراد كما قال عمر بن ابي ربيعة ثم قالوا تحبها قلت بهرا عدد الرمل والحصي والتراب اي اتحبها وهو شاذ في الاستعمال والقياس فلا ينبغي ان يقرا به قال تعالي فما لكم كيف تحكمون فما لكم كيف استفهام بعد استفهام قال تعالي الا عباد الله المخلصين ا الا عباد الله يجوز ان يكون مستثني من الضمير في جعلوا ومن محضرون وان يكون منفصلا قال تعالي فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتنين الا من هو صال الجحيم وما منا الا له مقام معلوم قوله تعالي وما تعبدون الواو عاطفة ويضعف ان يكون بمعني مع اذ لا فعل هنا و ما انتم نفي و من في موضع نصب بفاتنين وهي بمعني الذي او نكرة موصوفة و صال يقرا شاذا بضم اللام فيجوز ان يكون جمعا علي معني من وان يكون قلب فصار صاءلا ثم حذف- الياء فبقي صال ويجوز ان يكون غير مقلوب علي فعل كما قالوا يوم راح وكبش صاف اي روح وصوف وما منا الا له اي احد الا وقيل الا من له وقد ذكر في النساء سورة ص بسم الله الرحمن الرحيم	688	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms539	false	2825881639809826741	0	210	0	1013	1484	300	او ظرف الي يوم يبعثون متعلق بلبث او نعت لمصدر محذوف اي لبثا الي ------------------------------------------يوم قوله تعالي او يزيدون اي يقول الراءي لهم هم ماءة الف او يزيدون وقيل بعضهم يقول ماءة الف وبعضهم يقول اكثر وقد ذكرنا في قوله او كصيب وفي مواضع--- و------------------------------جوها اخر قوله تعالي اصطفي بفتح الهمزة وهي للاستفهام وحذفت همزة الوصل استغناء بهمزة الاستفهام ويقرا بالمد وهو بعيد جدا وقرء بكسر- الهمزة علي لفظ الخبر والاستفهام مراد كما قال عمر بن ابي ربيعة ثم قالوا تحبها قلت بهرا عدد الرمل والحصي والتراب اي اتحبها وهو شاذ في الاستعمال والقياس فلا ينبغي ان يقرا به -----------ما لكم -------------------كيف استفهام بعد استفهام---------- الا عباد ا-------------------------لله يجوز ان يكون مستثني من---------- جعلوا ومن محضرون وان يكون منف-----------------------------------------------------------------------------------------------صلا قوله تعالي وما تعبدون الواو عاطفة ويضعف ان يكون بمعني مع اذ لا فعل هنا و ما انتم نفي و من في موضع نصب بفاتنين وهي بمعني الذي او نكرة موصوفة و صال يقرا شاذا بضم اللام فيجوز ان يكون جمعا علي معني من وان يكون قلب فصار صايلا ثم حذفت الياء فبقي صال ويجوز ان يكون غير مقلوب علي فعل كما قالوا يوم راح وكبش صاف اي روح وصوف وما منا الا له اي احد الا وقيل الا من له وقد ذكر في النساء سورة ص بسم الله الرحمن الرحيم	539	6367041107588521321	995	1913.5	786	1259	79.03097534179688	200	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms689	true	-3718716070791097734	3	93	14	485	1540	300	الجمهور علي اسكان الدال وقد ذكر وجهه وقرء بكسرها وفيه وجهان احدهما هي كسرة- التقاء الساكنين والثاني هي امر من صادي وصادي الشء قابله وعارضه اي عارض بعملك القران ويقرا بالفتح اي اتل صاد وقيل حرك لالتقاء الساكنين والقران قسم وقيل معطوف علي القسم وهو صاد واما جواب القسم فمحذوف اي لقد جاءكم الحق ونحو ذلك وقيل هو معني بل الذين كفروا اي وحق القران لقد خالف الكفار وتكبروا عن الايمان وقيل الجواب كم اهلكنا واللام محذوفة اي لكم اهلكنا وهو بعيد لان كم في موضع نصب باهلكنا وقيل هو	689	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms539	false	2825881639809826741	210	300	1013	1484	1484	300	الجمهور علي اسكان الدال وقد ذكر وجهه وقرء بكسرها وفيه وجهان احدهما هي كسرها التقاء الساكنين والثاني هي امر من صادي وصادي الشء قابله وعارضه اي عارض بعملك القران ويقرا بالفتح اي اتل صاد وقيل حرك لالتقاء الساكنين والقران قسم وقيل معطوف علي القسم وهو صاد واما جواب القسم فمحذوف اي لقد جاءكم الحق ونحو ذلك وقيل هو معني بل الذين كفروا اي وحق القران لقد خالف الكفار وتكبروا عن الايمان وقيل الجواب كم اهلكنا واللام محذوفة اي لكم اهلكنا وهو بعيد لان كم في موضع نصب باهلكنا وقيل هو-	539	6367041107588521321	469	927.0	380	472	99.36441040039062	89	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms689	true	-3718716070791097734	93	289	485	1478	1540	300	معني هذه الجملة اي لقد اهلكنا كثيرا من القرون --وقيل هو قوله تعالي ان كل الا كذب الرسل وقيل هو قوله تعالي ان ذلك لحق تخاصم وبينهما كلام طويل يمنع من كونه جوابا قوله تعالي ولات حين مناص الاصل لا زيدت عليها التاء كما زيدت علي رب وثم فقيل ربت وثمت واكثر العرب يحرك هذه التاء بالفتح فاما في الوقف فبعضهم يقف بالتاء لان الحروف ليست موضع تغيير وبعضهم يقف بالهاء كما يقف علي قاءمة فاما حين فمذهب سيبويه انه خبر لات واسمها محذوف لانها عملت عمل ليس اي ليس الحين حين هرب ولا يقال هو مضمر لان الحروف لا يضمر فيها وقال الاخفش هي العاملة في باب النفي فحين اسمها وخبرها محذوف اي لا حين مناظر لهم او حينهم ومنهم من يرفع ما بعدها ويقدر الخبر المنصوب كما قال بعضهم فانا ابن قيس لا براح وقال ابو عبيد- التاء موصولة بحين لا بلا وحكي انهم يقولون تحين وتلان واجاز قوم جر ما بعد لات وانشدوا عليه ابياتا وقد استوفيت ذلك في علل الاعراب الكبير قال تعالي وانطلق الملا منهم ان امشوا واصبروا علي الهتكم قوله تعالي ان امشوا اي امشوا لان المعني انطلقوا في القول وقيل هو الانطلاق حقيقة والتقدير وانطلقوا قاءلين امشوا قال- تعالي	689	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms540	false	8903049860243071328	0	185	0	934	1498	300	معني هذه الجملة اي لقد اهلكنا كثيرا من القرون او قيل هو قوله تعالي ان كل الا كذب الرسل وقيل هو قوله تعالي ان ذلك لحق------ وبينهما كلام طويل يمنع من كونه جوابا قوله تعالي ولات حين مناص الاصل لا زيدت عليها التاء كما زيدت علي رب وثم فقيل ربت وثمت واكثر العرب يحرك هذه التاء بالفتح فاما في الوقف فبعضهم يقف بالتاء لان الحروف ليست موضع تغيير وبعضهم يقف بالهاء كما يقف علي قاءمة فاما حين فمذهب سيبويه انه خبر لات واسمها محذوف لانها عملت عمل ليس اي ليس الحين حين هرب ولا يقال هو مضمر لان الحروف لا يضمر فيها وقال الاخفش هي العاملة في باب النفي فحين اسمها وخبرها محذوف اي لا حين مناظر لهم او حينهم ومنهم من يرفع ما بعدها ويقدر الخبر المنصوب كما قال بعضهم فانا ابن قيس لا براح وقال ابو عبيدة التاء موصولة بحين لا بلا وحكي انهم يقولون تحين وثلاث واجاز قوم جرما- بعد لات وانشدوا عليه ابياتا وقد استوفيت ذلك في علل الاعراب الك--------------------------------------------------------بير قوله تعالي ان امشوا اي امشوا لان المعني انطلقوا في القول وقيل هو الانطلاق حقيقة والتقدير وانطلقوا قاءلين امشوا قوله تعالي	540	6367041107588521321	921	1811.0	737	997	92.37712860107422	179	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms690	true	-1373036553611008241	0	182	0	914	1524	300	تعالي فليرتقوا هذا كلام محمول علي المعني اي ان زعموا ذلك فليرتقوا قال تعالي جند ما هنالك مهزوم من الاحزاب قوله تعالي جند مبتدا و-ما زاءدة وهن-الك نعت ومه-زوم الخبر ويجوز ان يكون هنالك ظرفا لمهزوم و من الاحزاب يجوز ان يكون نعتا لجند وان يتعلق بمهزوم وان يكون نعتا لمهزوم قال تعالي وثمود وقوم لوط واصحاب الايكة اولءك الاحزاب قوله تعالي اولءك الاحزاب يجوز ان يكون مستانفا وان يكون خبرا والمبتدا من قوله وعاد وان يكون من ثمود وان يكون من قوله تعالي وقوم لوط قال تعالي وما ينظر هءلاء الا صيحة واحدة ما لها من فواق والفواق بالضم والفتح لغتان قد قرء بهما قال تعالي اصبر علي ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الايد انه اواب انا سخرنا الجبال معه و داود بدل و سخرنا قد ذكر في الانبياء قال تعالي وهل اتاك نبا الخصم اذ تسوروا المحراب اذ دخلوا علي داود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغي بعضنا علي بعض قوله تعالي الخصم هو مصدر في الاصل وصف به فلذلك لا يثني ولا يجمع و اذ الاولي ظرف لنبا والثانية بدل منها او ظرف ل-تسوروا وجمع الضمير وهو	690	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms540	false	8903049860243071328	184	300	928	1498	1498	300	تعالي فليرتقوا هذا كلام محمول علي المعني اي ان زعموا ذلك فليرت----------------------------------------قوا قوله تعالي جند مبتدا و ما زاءدة و هنالك نعت و مهزوم الخبر ويجوز ان يكون هنالك ظرفا لمهزوم و من الاحزاب يجوز ان يكون نعتا لجند وان يتعلق بمهزوم وان يكون نعتا لمه-----------------------------------------------------زوم قوله تعالي اولءك الاحزاب يجوز ان يكون مستانفا وان يكون خبرا والمبتدا من قوله وعاد وان يكون من ثمود وان يكون من قوله تعالي وقوم لوط -------------------------------------------------------والفواق بالضم والفتح لغتان قد قرء بها-------------------------------------------------------------------------------------- و داود بدل و سخرنا قد ذكر في الانب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ياء قوله تعالي الخصم هو مصدر في الاصل وصف به فلذلك لا-يثني ولا يجمع و اذ الاولي ظرف لنبا والثانية بدل منها او ظرف ل تسوروا وجمع الضمير وهو-	540	6367041107588521321	553	1034.5	442	918	60.23965072631836	105	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms690	true	-1373036553611008241	182	300	914	1524	1524	300	في الحقيقة لاثنين -تجوزا لان الاثنين جمع ويدل علي ذلك قوله تعالي خصمان والتقدير نحن خصمان قال تعالي ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال اكفلنيها وعزني في الخطاب قال لقد ظلمك بسءال نعجتك الي نعاجه وان كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم علي بعض الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داود انما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا واناب فغفرنا له ذلك قوله تعالي وعزني بالتشديد اي غلبني وقرء شاذا بالتخفيف والمعني واخد وقيل هو من وعز بكذا اذا امر به وهذا بعيد لان قبله فعلا يكون هذا معطوفا عليه كذا ذكر بعضهم ويجوز ان يكون حذف القول اي فقال اكفلنيها وقال وعزني في الخطاب----------- و بسءال نعجتك مصدر مضاف الي المفعول-	690	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms541	false	-2176151061615030390	0	68	0	355	1530	300	في الحقيقة لاثنين وتجوز -لان الاثنين جمع ويدل علي ذلك قوله تعالي خصمان والتقدير نحن خص---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مان قوله تعالي وعزني بالتشديد اي غلبني وقرء شاذا بالتخفيف والمعني واحد وقيل هو من وعز بكذا اذا امر به وهذا بعيد لان قبله فعلا يكون هذا معطوفا عليه كذا ذكر بعضهم ويجوز ان يكون حذف القول اي فقال اكفلنيها وقال وعزني في الخطاب اي الخطابة و بسءال نعجتك مصدر مضاف الي المفعول	541	6367041107588521321	337	647.0	273	623	54.09309768676758	61	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms691	true	-2734577819043298713	0	286	0	1477	1543	300	به قوله تعالي الا الذين امنوا استثناء من الجنس والمستثني منه بعضهم وما زاءدة وهم مبتدا وقليل خبره وقيل التقدير وهم قليل منهم قوله تعالي فتناه بتشديد النون علي اضافة الفعل الي الله عز وجل وبالتخفيف علي اضافته الي الملكين راكعا حال مقدرة و ذلك مفعول -غفرنا وقيل خبر مبتدا اي الامر ذلك قال تعالي يا داود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوي فيضلك عن سبيل الله فيضلك منصوب علي الجواب وقيل مجزوم عطفا علي النهي وفتحت اللام لالتقاء الساكنين قال تعالي وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا و باطلا قد ذكر في ال عمران وام في الموضعين منقطعة قال تعالي كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته و كتاب اي هذا كتاب ومب-ارك صفة اخري قال تعالي ووهبنا لداود سليمان نعم العبد انه اواب نعم العبد اي سليمان وقيل داود فحذف المخصوص بالمدح وكذا في قصة ايوب قال تعالي اذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد قوله تعالي اذ عرض يجوز ان يكون ظرفا لاواب وان يكون العامل فيه نعم وان- يكون التقدير اذكر و الجياد جمع جواد وقيل جيد قال تعالي فقال اني احببت حب الخير عن ذكر ربي حتي توارت بالحجاب ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والاعناق قوله تعالي حب الخير هو مفعول احببت لان معني احببت اثرت لان مصدر احببت الاحباب ويجوز ان يكون مصدرا محذوف الزيادة وقال ابو علي احببت بمعني جلست من احباب البعير وهو بروكه وحب الخير مفعول له مضاف الي المفعول و ذكر ربي مضاف الي المفعول ايضا وقيل الي الفاعل اي عن ان يذكرني ربي وفاعل توارت الشمس ولم يجر لها ذكر ولكن دلت الحال عليها وقيل دل عليها ذكر الاشراق في قصة داود عليه السلام و ردوها الضمير للجياد و مسحا مصدر في موضع الحال وقيل التقدير يمسح مسحا قال- تعالي	691	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms541	false	-2176151061615030390	68	282	355	1444	1530	300	به قوله تعالي الا الذين امنوا استثناء من الجنس والمستثني منه بعضهم وما زاءدة وهم مبتدا وقليل خبره وقيل التقدير وهم قليل منهم قوله تعالي فتناه بتشديد النون علي اضافة الفعل الي الله عز وجل وبالتخفيف علي اضافتة الي الملكين راكعا حال مقدرة و ذلك مفعول فغفرنا وقيل خبر مبتدا اي الامر ذلك في----------------------------------------------------------------------------------------------------ضلك منصوب علي الجواب وقيل مجزوم عطفا علي النهي وفتحت اللام لالتقاء الساكنين--------------------------------------------------- و باطلا قد ذكر في ال عمران وام في الموضعين منقطعة------------------------------------------------ و كتاب اي هذا كتاب و مبارك صفة -------------------------------------------------اخري نعم العبد اي سليمان وقيل داود فحذف المخصوص بالمدح وكذا في قصة ا---------------------------------------------يوب قوله تعالي اذ عرض يجوز ان يكون ظرفا لاواب وان يكون العامل فيه نعم وانه يكون التقدير اذكر و الجياد جمع جواد وقيل ---------------------------------------------------------------------------------------------------جيد قوله تعالي حب الخير هو مفعول احببت لان معني احببت اثرت لان مصدر احببت الاحباب ويجوز ان يكون مصدرا محذوف الزيادة وقال ابو علي احببت بمعني جلست من احباب البعير وهو بروكه وحب الخير مفعول له مضاف الي المفعول و ذكر ربي مضاف الي المفعول ايضا وقيل الي الفاعل اي عن ان يذكرني ربي وفاعل توارت الشمس ولم يجر لها ذكر ولكن دلت الحال عليها وقيل دل عليها ذكر الاشراق في قصة داود عليه السلام و ردوها الضمير للجياد و مسحا مصدر في موضع الحال وقيل التقدير يمسح مسحا قوله تعالي	541	6367041107588521321	1071	2084.0	858	1481	72.31600189208984	204	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms692	true	-2459489090999885417	42	300	208	1530	1530	300	جاء في التفسير و تجري حال من الريح و رخاء حال من --ضمير في تجري اي لينة و حيث ظرف لتجري وقيل لسخرنا و الشياطين عطف علي الريح و-كل بدل منهم قال تعالي هذا عطاءنا فامنن او امسك بغير حساب قوله تعالي بغير حساب---- هو حال من الضمير في امنن او في امسك والمعني غير محاسب وقيل هو متعلق بعطاءنا وقيل هو حال منه اي هذا عطاءنا واسعا لان الحساب بمعني الكافي قال تعالي وان له عندنا لزلفي وحسن ماب قوله تعالي وان له عندنا لزلفي اسم ان والخبر له والعامل في عند الخبر قال تعالي واذكر عبدنا ايوب اذ نادي ربه اني مسني الشيطان بنصب وعذاب قوله تعالي بنصب فيه قراءات متقاربة المعني قال تعالي ووهبنا له اهله ومثلهم معهم رحمة منا و رحمة مفعول له قال تعالي واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار قوله تعالي عبادنا يقرا علي الجمع والاسماء التي بعده بدل منه وعلي الافراد فيكون ابراهيم بدلا منه وما بعده معطوف علي عبدنا ويجوز ان يكون جنسا في معني الجمع فيكون كالقراءة الاولي قال تعالي انا اخلصناهم بخالصة ذكري الدار قوله تعالي بخالصة يقرا بالاضافة وهي ها هنا من باب اضافة الشء الي ما يبينه لان الخالصة قد تكون ذكري وغير-ذكري و ذكري مصدر وخالصة مصدر ايضا بمعني الاخلاص كالعافية وقيل خالصة مصدر مضاف الي المفعول اي باخلاصهم ذكري الدار وقيل خالصة بمعني خلوص فيكون مضافا الي الفاعل اي بان خلصت لهم ذكري الدار وقيل خالصة اسم فاعل تقديره بخالص ذكري الدار اي خالص من ان يشاب بغيره وقرء بتنوين خالصة فيجوز ان يكون ذكري بدلا منها وان يكون في موضع نصب-	692	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms542	false	-1727933876018040768	0	202	0	1025	1494	300	جاء في التفسير و تجري حال من الريح و رخاء حال من الضمير في تجري اي لينة و حيث ظرف لتجري وقيل لسخرنا و-الشياطين عطف علي الريح و كل بدل م---------------------------------------------نهم قوله تعالي بغير حساب قيل هو حال من الضمير في امنن او في امسك والمعني غير محاسب وقيل هو متعلق بعطاءنا وقيل هو حال منه اي هذا عطاءنا واسعا لان الحساب بمعني الك--------------------------------------افي قوله تعالي وان له عندنا لزلفي اسم ان والخبر له والعامل في عند ال-------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي بنصب فيه قراءات متقاربة المعني---------------------------------------------- و رحمة مفعول------------------------------------------------------------------ له قوله تعالي عبادنا يقرا علي الجمع والاسماء التي بعده بدل منه وعلي الافراد فيكون ابراهيم بدلا منه وما بعده معطوف علي عبدنا ويجوز ان يكون جنسا في معني الجمع فيكون كالقراءة الا-----------------------------------------ولي قوله تعالي بخالصة يقرا بالاضافة وهي ها-هنا من باب اضافة الشء الي ما يبينه لان الخالصة قد تكون ذكري وغير ذكري وذ-كري مصدر وخالصة مصدر ايضا بمعني الاخلاص كالعافية وقيل خالصة مصدر مضاف الي المفعول اي باخلاصهم ذكري الدار وقيل خالصة بمعني خلوص فيكون مضافا الي الفاعل اي بان خلصت لهم ذكري الدار وقيل خالصة اسم فاعل تقديره بخالص ذكري الدار اي خالص من ان يشاب بغيره وقرء بتنوين خالصة فيجوز ان يكون ذكري بدلا منها وان يكون في موضع نصب	542	6367041107588521321	1000	1927.5	803	1331	75.13147735595703	191	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms693	true	1871119702887530833	0	111	0	535	1518	300	مفعول خالصة او علي اضمار اعني وان يكون في موضع رفع فاعل خالصة او علي تقدير هي ذكري واما اضافة ذكري الي الدار فمن اضافة المصدر الي المفعول اي بذكرهم الدار الاخرة وقيل هي في المعني ظرف اي ذكرهم في الدار الدنيا فهو اما مفعول به علي السعة مثل يا سارق اللي-ة او علي حذف حرف الجر مثل ذهبت الشام قال تعالي هذا ذكر وان للمتقين لحسن ماب جنات عدن مفتحة لهم الابواب قوله تعالي جنات عدن هي بدل من حسن ماب و مفتحة حال من جنات في قول من جعلها معرفة لاضافتها الي عدن وهو علم كما قالوا جنة الخلد وجنة الماوي وقال اخرون هي نكرة والمعني جنات اقامة فتكون	693	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms542	false	-1727933876018040768	202	300	1025	1494	1494	300	مفعول خالصة او علي اضمار اعني وان يكون في موضع رفع فاعل خالصة او علي تقدير هي ذكري واما اضافة ذكري الي الدار فمن اضافة المصدر الي المفعول اي بذكرهم الدار الاخرة وقيل هي في المعني ظرف اي ذكرهم في الدار الدنيا فهو اما مفعول به علي السعة مثل يا سارق الليلة او علي حذف حرف الجر مثل ذهبت الشام------------------------------------------------------------------ قوله تعالي جنات عدن هي بدل من حسن ماب و مفتحة حال من جنات في قول من جعلها معرفة لاضافتها الي عدن وهو علم كما قالوا جنة الخلد وجنة الماوي وقال اخرون هي نكرة والمعني جنات اقامة فتكون-	542	6367041107588521321	468	920.0	371	536	87.31343078613281	97	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms693	true	1871119702887530833	111	300	535	1518	1518	300	مفتحة وصفا واما ارتفاع الابواب ففيه ثلاثة اوجه احدها هو فاعل مفتحة والعاءد محذوف اي مفتحة لهم الابواب منها لحذف كما حذف في قوله فان الجنة- هي الماوي اي لهم والثاني هي بدل من الضمير في مفتحة وهو ضمير الجنات والابواب غير اجنبي منها لانها من الجنة تقول فتحت الجنة وانت تريد ابوابها ومنه وفتحت السماء فكانت ابوابا والثالث كالاول الا ان الالف واللام عوض من الهاء العاءدة وهو قول الكوفيين وفيه بعد قال تعالي متكءين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب قوله تعالي متكءين هو حال من المجرور في لهم والعامل مفتحة ويجوز ان يكون حالا من المتقين لانه قد اخبر عنهم قبل الحال وقيل هو حال من الضمير في يدعون وقد تقدم علي العامل فيه قال تعالي هذا ما توعدون ليوم الحساب قوله تعالي ما توعدون بالياء علي الغيبة والضمير للمتقين وبالتاء والتقدير وقيل لهم هذا ما توعدون والمعني هذا ما وعدتم قال تعالي ان هذا لرزقنا ما له من نفاد قوله تعالي ما له من نفاد الجملة حال من الرزق والعامل الاشارة اي ان هذا لرزقنا باقيا قال تعالي هذا وان للطاغين لشر ماب جهنم يصلونها فبءس المهاد قوله تعالي هذا اي الامر هذا ثم استانف-	693	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms543	false	97068397385172001	0	153	0	800	1536	300	مفتحة وصفا واما ارتفاع الابواب ففيه ثلاثة اوجه احدها هو فاعل مفتحة والعاءد محذوف اي مفتحة لهم الابواب منها فحذف كما حذف في قوله فان الجحيم هي الماوي اي لهم والثاني هي بدل من الضمير في مفتحة وهو ضمير الجنات والابواب غير اجنبي منها لانها من الجنة تقول فتحت الجنة وانت تريد ابوابها ومنه وفتحت السماء فكانت ابوابا والثالث كالاول الا ان الالف واللام عوض من الهاء العاءدة وهو قول الكوفيون وفيه ----------------------------------------------------بعد قوله تعالي متكءين هو حال من المجرور في لهم والعامل مفتحة ويجوز ان يكون حالا من المتقين لانه قد اخبر عنهم قيل الحال وقيل هو حال من الضمير في يدعون وقد تقدم علي العامل ------------------------------------فيه قوله تعالي ما يوعدون بالياء علي الغيبة والضمير للمتقين وبالتاء والتقدير وقيل لهم هذا ما توعدون والمعني هذا ما وع--------------------------------------دتم قوله تعالي ما له من نفاد الجملة حال من الرزق والعامل الاشارة اي ان هذا لرزقنا با-----------------------------------------------------------قيا قوله تعالي هذا اي الامر هذا ثم استانف	543	6367041107588521321	780	1532.0	628	985	79.18782043457031	143	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms694	true	-7939370586393806799	0	168	0	853	1493	300	فقال وان للطاغين و جهنم بدل من شر و يصلونها حال العامل فيه الاستقرار في قوله تعالي للطاغين وقيل التقدير يصلون جهنم فحذف الفعل لدلالة ما بعده عليه قال تعالي هذا فليذوقوه حميم وغساق قوله تعالي هذا هو مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما فليذوقوه مثل قولك زيد اضربه وقال قوم هذا ضعيف من اجل الفاء وليست في معني الجواب كالتي في قوله والسارق والسارقة فاقطعوا فاما حميم علي هذا الوجه فيجوز ان يكون بدلا من هذا وان يكون خبر مبتدا محذوف اي هو حميم وان يكون خبرا ثانيا والوجه الثاني ان يكون حميم خبر هذا -فليذوقوه معترض بينهما وقيل هذا في موضع نصب اي فليذوقوا هذا ثم استانف فقال حميم اي هو حميم واما غ-ساق فيقرا بالتشديد مثل كفار وصبار وبالتخفيف اسم للمصدر اي ذو غسق او يكون فعال بمعني فاعل قال تعالي واخر من شكله ازواج هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم انهم صالوا النار قوله تعالي واخر يقرا علي الجمع وفيه وجهان احدهما هو مبتدا و-من شكله نعت له اي من شكل الحميم واز-واج خبره	694	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms543	false	97068397385172001	153	300	800	1536	1536	300	فقال وان للطاغين و جهنم بدل من شر و يصلونها حال العامل فيه الاستقرار في قوله تعالي للطاغين وقيل التقدير يصلون جهنم فحذف الفعل لدلالة ما بعده ع----------------------------------ليه قوله تعالي هذا هو مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما فليذوقوه مثل قولك زيدا ضربه وقال قوم هذا ضعيف من اجل الفاء وليست في معني الجواب كالتي في قوله وال--------سارقة فاقطعوا فاما حميم علي هذا الوجه فيجوز ان يكون بدلا من هذا وان يكون خبر مبتدا محذوف اي هو حميم وان يكون خبرا ثانيا والوجه الثاني ان يكون حميم خبر هذا وفليذوقوه معترض بينهما وقيل هذا في موضع نصب اي فليذوقوه هذا ثم استانف فقال حميم اي هو حميم واما وغساق فيقرا بالتشديد مثل كفار وصبار وبالتخفيف اسم للمصدر اي ذو غسق او يكون فعال بمعني ف------------------------------------------------------------------------------اعل قوله تعالي واخر يقرا علي الجمع وفيه وجهان احدهما هو مبتدا و من شكله نعت له اي من شكل الحميم و ازواج خبره-	543	6367041107588521321	720	1409.0	577	857	84.01399993896484	136	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms694	true	-7939370586393806799	168	300	853	1493	1493	300	والثاني ان يكون الخبر محذوفا اي ولهم اخر ومن شكله وازواج صفتان ويجوز ان يكون من شكله صفة وازواج يرتفع بالجار وذكر الضمير لان المعني من شكل ما ذكرنا ويقرا علي الافراد وهو معطوف علي حميم ومن شكله نعت له وازواج يرتفع بالجار ويجوز ان يرتفع علي تقدير هي اي الحميم والنوع الاخر قوله تعالي مقتحم اي النار و معكم يجوز ان يكون حالا من الضمير في مقتحم او------- لانه قد وصف ولا يجوز ان يكون ظرفا لفساد المعني ويجوز ان يكون نعتا ثانيا و لا مرحبا يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا اي هذا فوج مقولا له لا مرحبا ومرحبا منصوب علي المصدر او علي المفعول به اي لا يسمعون مرحبا قال تعالي قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار قوله تعالي من قدم هي بمعني-	694	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms544	false	-4381351660729540054	0	121	0	587	1457	300	والثاني ان يكون الخبر محذوفا اي ولهم اخر ومن شكله وازواج صفتان ويجوز ان يكون من شكله صفة وازواج يرتفع بالجار وذكر الضمير لان المعني من شكل ما ذكرنا ويقرا علي الافراد وهو معطوف علي حميم ومن شكله نعت له وازواج يرتفع بالجار ويجوز ان يرتفع علي تقدير هي اي الحميم والنوع الاخر قوله تعالي مقتحم اي النار و معكم يجوز ان يكون حالا من الضمير في مقتحم او من فوج لانه قد وصف ولا يجوز ان يكون ظرفا لفساد المعني ويجوز ان يكون نعتا ثانيا و لا مرحبا يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا اي هذا فوج مقولا له لا مرحبا ومرحبا منصوب علي المصدر او علي المفعول به اي لا يسمعون مر-------------------------------------------------------------حبا قوله تعالي من قدم هي بمعني	544	6367041107588521321	576	1136.0	458	648	88.88888549804688	116	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms695	true	-1498478279037304340	0	222	0	1090	1470	300	الذي و-فزده الخبر ويجوز ان يكون من نصبا اي فزد من قدم وقيل هي استفهام بمعني التعظيم فيكون مبتدا وقدم الخبر ثم استانف وفيه ضعف و ضعفا نعت لعذاب اي مضاعفا و في النار ظرف لزد ويجوز ان يكون حالا من الهاء------- اي زده كاءنا في النار وان يكون نعتا ثانيا لعذاب او حالا لانه قد وصف قال تعالي اتخذناهم سخريا ام زاغت عنهم الابصار قوله تعالي اتخذناهم يقرا بقطع الهمزة لانها للاستفهام وبالوصل علي حذف حرف الاستفهام لدلالة ام عليه وقيل الاول خبر وهو وصف في المعني لرجال وام استفهام اي اهم مفقودون ام زاغت و سخريا قد ذكر في المءمنون قال تعالي ان ذلك لحق تخاصم اهل النار قوله تعالي تخاصم اهل النار هو بدل من حق او خبر مبتدا محذوف اي هو تخاصم ولو قيل هو مرفوع لحق لكان بعيدا لانه يصير جملة ولا ضمير فيها يعود علي اسم ان قال تعالي رب السماوات والارض وما بينهما العزيز الغفار قوله تعالي رب السماوات يجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف وان يكون صفة وان يكون بدلا وان يكون مبتدا والخبر العزيز قال تعالي ما كان لي من علم بالملا الاعلي اذ يختصمون ان يوحي الي الا انما انا نذير مبين قوله تعالي اذ يختصمون هو ظرف لعلم و انما مرفوع بيوحي الي وقيل الي قاءم مقام الفاعل وانما في موضع نصب اي اوحي الي الانذار او باني نذير قال- تعالي	695	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms544	false	-4381351660729540054	121	300	587	1457	1457	300	الذي و فزده الخبر ويجوز ان يكون من نصبا اي فرد من قدم وقيل هي استفهام بمعني التعظيم فيكون مبتدا وقدم الخبر ثم استانف وفيه ضعف و ضعفا نعت لعذاب اي مضاعفا و في النار ظرف لزد ويجوز ان يكون حالا من الهاء والميم اي زده كاءنا في النار وان يكون نعتا ثانيا لعذاب او حالا لانه قد ----------------------------------------------وصف قوله تعالي اتخذناهم يقرا بقطع الهمزة لانها للاستفهام وبالوصف علي حذف حرف الاستفهام لدلالة ام عليه وقيل الاول خبر وهو وصف في المعني لرجال وام استفهام اي اهم مفقودون ام زاغت و سخريا قد ذكر في المءم-------------------------------------نون قوله تعالي تخاصم اهل النار هو بدل من حق او خبر مبتدا محذوف اي هو تخاصم ولو قيل هو مرفوع لحق لكان بعيدا لانه يصير جملة ولا ضمير فيها يعود علي اسم------------------------------------------------------ ان قوله تعالي رب السماوات يجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف وان يكون صفة وان يكون بدلا وان يكون مبتدا والخبر الع---------------------------------------------------------------------------------------زيز قوله تعالي اذ يختصمون هو ظرف لعلم و انما مرفوع بيوحي الي وقيل---- قاءم مقام الفاعل وانما في موضع نصب اي اوحي الي الانذار او ياتي نذير قوله تعالي-	544	6367041107588521321	847	1650.5	672	1099	77.07006072998047	167	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms695	true	-1498478279037304340	233	300	1142	1470	1470	300	اذ قال اي اذكر اذ قال من طين يجوز ان يكون نعتا لبشر وان يتعلق بخالق قال تعالي قال فالحق والحق اقول قوله تعالي فالحق في نصبه وجهان احدهما مفعول لفعل محذوف اي فاحق الحق او فاذكر الحق والثاني علي تقدير حذف القسم اي فبالحق لاملان والحق اقول معترض بينهما وسيب-ويه يدفع ذلك لانه لا يجوز حذفه الا مع اسم الله عز وجل ويقرا بالرفع اي فانا-	695	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms545	false	9143333498284897756	0	61	0	299	1462	300	اذ قال اي اذكر اذ قال من طين يجوز ان يكون نعتا لبشر وان يتعلق بخالق------------------------------- قوله تعالي فالحق في نصبه وجهان احدهما مفعول لفعل محذوف اي فاحق الحق او فاذكر الحق والثاني علي تقدير حذف القسم اي فبالحق لاملان والحق اقول معترض بينهما وسيبيويه يدفع ذلك لانه لا يجوز حذفه الا مع اسم الله عز وجل ويقرا بالرفع اي فانا	545	6367041107588521321	297	575.0	237	330	90.0	59	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms696	true	2490702519170339728	0	282	0	1435	1522	300	الحق او فالحق مني واما الحق الثاني فنصبه باقول ويقرا بالرفع علي تقدير تكرير المرفوع قبله او علي اضمار مبتدا اي قولي الحق ويكون اقول علي هذا مستانفا موصولا بما بعده اي اقول لاملان وقيل يكون اقول خبرا عنه والهاء محذوفة اي اقوله وفيه بعد قال تعالي ولتعلمن نباه بعد حين قوله تعالي ولتعلمن اي لتعرفن وله مفعول واحد وهو نباه ويجوز ان يكون متعديا الي اثنين والثاني بعد حين سورة الزمر بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم انا انزلنا اليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين الا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الي الله زلفي قوله تعالي تنزيل الكتاب هو مبتدا و-من الله الخبر ويجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف اي هذا تنزيل و من متعلقة بالمصدر او حال من الكتاب و الدين منصوب بمخلص ومخلصا حال واجاز الفراء له الدين بالرفع علي انه مستانف والذين اتخذوا مبتدا والخبر محذوف اي يقولون ما نعبدهم و زلفي مصدر او حال مءكدة قال تعالي خلق السماوات والارض بالحق يكور الليل علي النهار ويكور النهار علي الليل خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وانزل لكم من الانعام ثمانية ازواج يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا اله الا هو فاني تصرفون يكور حال او مستانف و-يخلقكم مستانف وخل-قا مصدر منه و-في يتعلق به او بخلق الثاني لان الاول مءكد فلا يعمل و ربكم نعت او بدل واما الخبر فالله و له الملك خبر ثان او مستانف ويجوز ان يكون الله بدلا من ذلك والخبر له الملك و لا اله الا هو مستانف او خبر اخر و يرضه لكم بضم الهاء واختلاسها واسكانها وقد---- مثله ذكر في يءده اليك	696	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms545	false	9143333498284897756	61	257	299	1265	1462	300	الحق او فالحق مني واما الحق الثاني فنصبه باقول فيقرا بالرفع علي تقدير تكرير المرفوع قبله او علي اضمار مبتدا اي قولي الحق ويكون اقول علي هذا مستانفا موصولا بما بعده اي اقول لاملان وقيل يكون اقول خبرا عنه والهاء محذوفة اي اقوله وفيه ---------------------------بعد---- قوله تعالي ولتعلمن اي لتعرفن وله مفعول واحد وهو نباه ويجوز ان يكون متعديا الي اثنين والثاني بعد حين سورة الزمر بسم الله الرحمن الر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي تنزيل الكتاب هو مبتدا و من الله الخبر ويجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف اي هذا تنزيل و من متعلقة بالمصدر او حال من الكتاب و الدين منصوب بمخلص ومخلصا حال واجاز الفراء له الدين بالرفع علي انه مستانف والذين اتخذوا مبتدا والخبر محذوف اي يقولون ما نعبدهم و زلفي مصدر او حال مءكدة ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كور حال او مستانف و يخلقكم مستانف و خلقا مصدر منه و في يتعلق به او بخلق الثاني لان الاول مءكد فلا يعمل و ربكم نعت او بدل واما الخبر فالله و له الملك خبر ثان او مستانف ويجوز ان يكون الله بدلا من ذلك والخبر له الملك و لا اله الا هو مستانف او خبر اخر و يرضه لكم بضم الهاء واختلاسها واسكانها وقد ذكر مثله ----في يءده اليك	545	6367041107588521321	951	1852.5	760	1443	65.90436553955078	183	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms697	true	8545100706538426038	11	81	51	392	1480	300	و منيبا حال و-منه يتعلق بخول او صفة لنعمة قال تعالي ام من هو قانت اناء الليل ساجدا وقاءما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولوا الالباب قوله تعالي ام من هو قانت يقرا بالتشديد والاصل ام من فام للاستفهام منقطعة اي بل ام من هو قانت وقيل هي متصلة تقديره ام من يعصي ام من هو مطيع مستويان وحذف الخبر	697	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms545	false	9143333498284897756	257	300	1265	1462	1462	300	و منيبا حال و منه يتعلق بخول او صفة لنعمة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ا--من هو قانت يقرا بالتشديد والاصل ام من فام للاستفهام منقطعة اي بل ام من هو قانت وقيل هي متصلة تقديره ام من يعصي ام من هو مطيع مستويان وحذف الخبر-	545	6367041107588521321	196	367.5	155	342	57.309940338134766	41	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms697	true	8545100706538426038	81	300	392	1480	1480	300	لدلالة قوله تعالي هلي يستوي الذين ويقرا بالتخفيف وفيه الاستفهام والمعادل والخبر محذوفان وقيل هي همزة النداء و ساجدا وقاءما حالان من الضمير في قانت او من الضمير في يحذر و بغير حساب حال من الاجر اي موفرا او من الصابرين اي غير محاسبين قال تعالي قل الله اعبد مخلصا له ديني قل الله هو منصوب با-عبد قال تعالي لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها قوله تعالي ظلل هو مبتدا ولهم الخبر و من فوقهم يجوز ان يكون العامل فيه الجار وان يكون حالا من ظلل والتقدير ظلل كاءنة من فوقهم و من النار نعت لظلل و الطاغوت مءنث وعلي ذلك جاء الضمير هنا قال تعالي افمن حق عليه كلمة العذاب افانت تنقذ من في النار لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الانهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد قوله تعالي افمن مبتدا والخبر محذوف تقديره كمن نجا و وعد مصدر دل علي العامل فيه قوله لهم غرف لانه كقولك وعدهم قال تعالي الم تر ان الله انزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الارض ثم يخرج به زرعا مختلفا الوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما قوله تعالي ثم يجعله الجمهور علي الرفع وقرء شاذا بالنصب ووجهه ان يضمر معه ان والمعطوف عليه ان-	697	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms546	false	5082156309772695659	0	128	0	640	1498	300	لدلالة قوله تعالي هل- يستوي الذين ويقرا بالتخفيف وفيه الاستفهام والمعادل والخبر محذوفان وقيل هي همزة النداء و ساجدا وقاءما حالان من الضمير في قانت او من الضمير في يحذر و بغير حساب حال من الاجر اي موفرا او من الصابرين اي غير محاسبين قل ا-------------------------------------لله هو منصوب ب ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عبد--- قوله تعالي ظلل هو مبتدا ولهم الخبر و-من فوقهم يجوز ان يكون العامل فيه الجار وان يكون حالا من ظلل والتقدير ظلل كاءنة من فوقهم و من النار نعت لظلل و الطاغوت مءنث وعلي ذلك جاء الضمير --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هنا قوله تعالي افمن مبتدا والخبر محذوف تقديره كمن نجا و وعد مصدر دل علي العامل فيه قوله لهم غرف لانه كقولك وع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دهم قوله تعالي ثم يجعله الجمهور علي الرفع وقرء شاذا بالنصب ووجهه ان يضمر معه ان والمعطوف عليه ان	546	6367041107588521321	628	1224.0	503	1090	57.61467742919922	121	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms698	true	8681672909054047624	0	287	0	1459	1514	300	الله انزل في اول الاية تقديره الم تر انزال الله او الي انزال ثم جعله ويجوز ان يكون منصوبا بتقدير تري اي ثم تري جعله حطاما قال تعالي افمن شرح الله صدره للاسلام فهو علي نور من ربه قوله تعالي افمن شرح الله و افمن يتقي بوجهه الحكم فيهما كالحكم في قوله تعالي افمن حق عليه وقد ذكر قال تعالي الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم قوله تعالي كتابا هو بدل من احسن وتق-شعر نعت ثالث قال تعالي ولقد ضربنا للناس في هذا القران من كل مثل لعلهم يتذكرون قرانا عربيا قوله تعالي قرانا هو حال من القران موطءة والحال في المعني قوله تعالي عربيا وقيل انتصب بيتذكرون قال- تعالي ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا قوله تعالي مثلا رجلا رجلا بدل من مثل وقد ذكر في قوله مثلا قرية في النحل و فيه شركاء الجملة صفة لرجل وفيه يتعلق ب-متشاكسون وفيه دلالة علي جواز تقديم خبر المبتدا عليه ومثلا تمييز قال تعالي والذي جاء بالصدق وصدق به اولءك هم المتقون قوله تعالي والذي جاء بالصدق المعني علي الجمع وقد ذكر مثله في قوله مثلهم كمثل الذي قال تعالي ولءن سالتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل افرايتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره قوله تعالي كاشفات ضره يقرا بالتنوين وبالاضافة وهو ظاهر قال تعالي قل اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون قوله تعالي قل اللهم فاطر السماوات مثل قل اللهم مالك الملك قال تعالي فاذا مس الانسان ضر دعانا ثم اذا خولناه نعمة منا قال انما اوتيته علي علم بل هي فتنة قوله تعالي بل هي هي ضمير البلوي او الحال قال- تعالي ان تقول	698	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms546	false	5082156309772695659	128	287	640	1433	1498	300	الله انزل في اول الاية تقديره الم تر انزال الله او الي انزال ثم جعله ويجوز ان يكون منصوبا بتقدير تري اي ثم تري جعله حط--------------------------------------------------------اما قوله تعالي افمن شرح الله و افمن يتقي بوجهه الحكم فيهما كالحكم في قوله تعالي افمن حق عليه وقد -----------------------------------------------------------------------------------ذكر قوله تعالي كتابا هو بدل من احسن و تقشعر نعت ث-----------------------------------------------------------------------------الث قوله تعالي قرانا هو حال من القران موطءة والحال في المعني قوله تعالي عربيا وقيل انتصب بيتذكرون قوله تع---------------------------------------------------------------------------------الي مثلا رجلا رجلا بدل من مثل وقد ذكر في قوله مثلا قرية في النحل و فيه شركاء الجملة صفة لرجل وفي- يتعلق ب متشاكسون وفيه دلالة علي جواز تقديم خبر المبتدا عليه ومثلا تم----------------------------------------------------ييز قوله تعالي والذي جاء بالصدق المعني علي الجمع وقد ذكر مثله في قوله مثلهم كمثل ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لذي قوله تعالي كاشفات ضره يقرا بالتنوين وبالاضافة وهو ظ------------------------------------------------------------------------------------------------------اهر قوله تعالي قل اللهم فاطر السماوات مثل قل اللهم مالك ال---------------------------------------------------------------------------------------------ملك قوله تعالي بل هي هي ضمير البلوي او الحال قوله تعالي ان تقول	546	6367041107588521321	764	1470.0	607	1463	52.22146224975586	144	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms699	true	-7085880975692246030	14	300	66	1604	1604	300	المتكلم وقرء حسرتاي وهو بعيد وقد وجهت علي ان الياء زيدت بعد الالف المنقلبة وقال اخرون بل الالف زاءدة وهذا ابعد لما فيه من الفصل بين المضاف والمضاف اليه قال تعالي بلي قد جاءتك اياتي فكذبت بها وفتحت الكاف في جاءتك حملا علي المخاطب وهو انسان ومن كسر حمله علي تانيث النفس قال تعالي ويوم القيامة تري الذين كذبوا علي الله وجوههم مسودة قوله تعالي وجوههم مسودة الجملة حال من الذين كذبوا لان تري من رءية العين وقيل هي بمعني العلم فتكون الجملة مفعولا ثانيا ولو قرء وجوههم مسودة بالنصب لكان علي بدل الاشتمال قال تعالي وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء و مفازتهم علي الافراد لانه مصدر وعلي الجمع لاختلاف المصادر كالحلوم والاشغال وقيل المفازة هنا الطريق والمعني في مفازتهم لا يمسهم السوء حال قال تعالي قل افغير الله تامروني اعبد ايها الجاهلون قوله تعالي افغير الله في اعرابها اوجه احدها ان غير منصوب باع-بد مقدما عليه وقد ضعف هذا الوجه من حيث كان التقدير ان اعبد فعند ذلك يفضي الي تقديم الصلة علي الموصول وليس بشء لان ان ليست في اللفظ فلا يبقي عملها فلو قدرنا بقاء حكمها لافضي الي حذف الموصول وبقاء صلته وذلك لا يجوز الا في ضرورة الشعر والوجه الثاني ان يكون منصوبا بتامروني واعبد بدلا منه والتقدير قل افتامروني بعبادة غير الله عز وجل وهذا من بدل الاشتمال ومن باب امرتك الخير والثالث ان غير منصوب بفعل محذوف اي افتلزموني غير الله وفسره ما بعده وقيل لا موضع لاعبد من الاعراب وقيل هو حال والعمل علي الوجهين الاولين واما النون فمشددة علي الاصل وقد خففت بحذف الثانية وقد ذكر نظاءره قال تعالي وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه قوله تعالي والارض مبتدا وقب-ضته الخبر وجميعا حال من الارض والتقدير اذا كانت-	699	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms547	false	7235338985449523220	0	235	0	1244	1574	300	المتكلم وقرء حسرتاي وهو بعيد وقد وجهت علي ان الباء زيدت بعد الالف المنقلبة وقال اخرون بل الالف زاءدة وهذا ابعد لما فيه من الفصل بين المضاف والمضاف اليه--------------------------------------- وفتحت الكاف في جاءتك حملا علي المخاطب وهو انسان ومن كسر حمله علي تانيث ال-------------------------------------------------------------نفس قوله تعالي وجوههم مسودة الجملة حال من الذين كفروا لان تري من رءية العين وقيل هي بمعني العلم فتكون الجملة مفعولا ثانيا ولو قرء وجوههم مسودة بالنصب لكان علي بدل الاشتمال و------------------------------- بمفاز-------------------------تهم علي الافراد لانه مصدر وعلي الجمع لاختلاف المص-در كالحلوم والاشغال وقيل المفازة هنا الطريق والمعني في مفازتهم لا يمسهم السوء ---------------------------------------------------حال قوله تعالي افغير الله في اعرابها اوجه احدها ان غير منصوب ب اعبد مقدما عليه وقد ضعف هذا الوجه من حيث كان التقدير ان اعبد فعند ذلك يفضي الي تقديم الصلة علي الموصول وليس بشء لان ان ليست في اللفظ فلا يبقي عملها فلو قدرنا بقاء حكمها لافضي الي حذف الموصول وبقاء صلته وذلك لا يجوز الا في ضرورة الشعر والوجه الثاني ان يكون منصوبا بتامروني واعبد بدل- منه والتقدير قل افتامروني بعبادة غير الله عز وجل وهذا من بدل الاشتمال ومن باب امرتك الخير والثالث ان غير منصوب بفعل محذوف اي افتلزموني غير الله وفسره ما بعده وقيل لا موضع لاعبد من الاعراب وقيل هو حال والعمل علي الوجهين الاوثين واما النون فمشددة علي الاصل وقد خففت بحذف الثانية وقد ذكر نظاءر----------------------------------------------------------------------------------------ه قوله تعالي والارض مبتدا و قبضته الخبر وجميعا حال من الارض والتقدير اذا كانت	547	6367041107588521321	1226	2383.0	994	1541	79.55873107910156	220	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms700	true	-6481625299612715246	0	65	0	331	1553	300	مجتمعة قبضته اي مقبوضة فالعامل في اذا المصدر لانه بمعني المفعول وقد ذكر ابو علي في الحجة التقدير ذات قبضته وقد رد عليه ذلك بان المضاف اليه لا يعمل فيما قبله وهذا لا يصح لانه الان غير مضاف اليه وبعد حذف المضاف لا يبقي حكمه ويقرا قبضته بالنصب علي معني في قبضته وهو ضعيف لان هذا الظرف محدود فهو كقولك زيد الدار والسماوات مطويات مبتدا	700	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms547	false	7235338985449523220	235	300	1244	1574	1574	300	مجتمعة قبضته اي مقبوضة فالعامل في اذا المصدر لانه بمعني المفعول وقد ذكر ابو علي في الحجة التقدير ذات قبضته وقد رد عليه ذلك بان المضاف اليه لا يعمل فيما قبله وهذا لا يصح لانه الان غير مضاف اليه وبعد حذف المضاف لا يبقي حكمه ويقرا قبضته بالنصب علي معني في قبضته وهو ضعيف لان هذا الظرف محدود فهو كقولك زيد الدار والسماوات مطويات مبتدا-	547	6367041107588521321	330	655.0	266	331	99.69788360595703	65	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms700	true	-6481625299612715246	65	294	331	1525	1553	300	وخبر و بيمينه متعلق بالخبر ويجوز ان يكون حالا من الضمير في الخبر وان يكون خبرا ثانيا وقرء مطويات بالكسر علي الحال وبيمينه الخبر وقيل الخبر محذوف اي والسموات قبضته قال تعالي وسيق الذين اتقوا ربهم الي الجنة زمرا حتي اذا جاءوها وفتحت ابوابها و زمرا في الموضعين حال وفتحت الواو زاءدة عند قوم لان الكلام جواب حتي وليست زاءدة عند المحققين والجواب محذوف تقديره اطمانوا ونحو ذلك و نتبوا حال من الفاعل او المفعول قال تعالي وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده واورثنا الارض نتبوا من الجنة حيث نشاء فنعم اجر العاملين وتري الملاءكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم و حيث هنا مفعول به كما ذكرنا في قوله تعالي وكلا منها رغدا حيث شءتما في احد الوجوه و حافين حال من الملاءكة و يسبحون حال من الضمير في حافين والله اعلم سورة المءمن بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي حم تنزيل الكتاب قوله تعالي حم تنزيل الكتاب هو مثل الم تنزيل قال تعالي غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا اله الا هو اليه المصير قوله تعالي غافر الذنب وقابل التوب كلتاهما صفة لما قبله والاضافة محضة واما شديد العقاب فنكرة لان التقدير شديد عقابه فيكون بدلا ولا يجوز ان يكون شديد بمعني مشدد كما جاء اذين بمعني مءذن فتكون الاضافة محضة فيتعرف فيكون وصفا ايضا واما ذي الطول فصفة ايضا لا اله الا هو يجوز ان يكون صفة وان يكون مستانفا قال- تعالي	700	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms548	false	8305358954895286742	0	166	0	860	1501	300	وخبر و بيمينه متعلق بالخبر ويجوز ان يكون حالا من الضمير في الخبر وان يكون خبرا ثانيا وقرء مطويات بالكسر علي الحال وبيمينه الخبر وقيل الخبر محذوف اي والسموات قبضته---------------------------------------------------------------------------- و زمرا--- الموضعين حال وفتحت الواو زاءدة عند قوم لان الكلام جواب حتي وليست زاءدة عند المحققين والجواب محذوف تقديره اطمانوا ونحو ذلك و نتبوا حال من الفاعل او المفعول----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و حيث هنا مفعول به كما ذكرنا في قوله تعالي وكلا منها رغدا حيث شءتما في احد الوجوه و حافين حال من الملاءكة و يسبحون حال من الضمير في حافين والله اعلم سورة المءمن بسم الله الرحمن الر--------------------------حيم قوله تعالي حم تنزيل الكتاب هو مثل الم تن--------------------------------------------------------------------------------زيل قوله تعالي غافر الذنب وقابل التوب كلتاهم -صفة لما قبله والاضافة محضة واما شديد العقاب فنكرة لان التقدير شديد عقابه فيكون بدلا ولا يجوز ان يكون شديد بمعني مشدد كما جاء اذين بمعني مءذن فتكون الاضافة محضة فيتعرف فيكون وصفا ايضا واما ذي الطول فصفة ايضا لا اله الا هو يجوز ان يكون صفة وان يكون مستانفا قوله تعالي	548	6367041107588521321	852	1654.5	687	1195	71.29707336425781	162	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms701	true	-1453893289579265120	4	201	23	1001	1489	300	قوله تعالي انهم هو مثل الذي في يونس قال تعالي الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ربنا وسعت كل شء رحمة وعلما قوله تعالي الذين يحملون مبتدا و يسبحون خبره ربنا اي يقولون وهذا المحذوف حال و رحمة وعلما تمييز والاصل وسع كل شء رحمتك وعلمك قال تعالي ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من اباءهم وازواجهم وذرياتهم قوله تعالي ومن صلح في موضع نصب عطفا علي الضمير في ادخلهم اي وادخل من صلح وقيل هو عطف علي الضمير في وعدتهم قال- تعالي ان الذين كفروا ينادون لمقت الله اكبر من مقتكم انفسكم اذ تدعون الي الايمان فتكفرون قوله تعالي من مقتكم هو مصدر مضاف الي الفاعل و انفسكم منصوب به و اذ ظرف لفعل محذوف تقديره مقتكم اذ تدعون ولا يجوز ان يعمل فيه لمقت الله لانه مصدر قد اخبر عنه وهو قوله اكبر من ولا مقتكم لانهم لم يمقتوا انفسهم حين دعوا الي الايمان وانما مقتوها في النار وعند ذلك لا يدعون الي الايمان قال تعالي ذلكم بانه اذا دعي الله وحده كفرتم وان يشرك به تءمنوا قوله تعالي وحده هو مصدر في موضع الحال من الله اي دعي مفردا وقال يونس ينتصب علي الظرف تقديره دعي علي حياله وحده وهو	701	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms548	false	8305358954895286742	164	300	849	1501	1501	300	قوله تعالي انهم هو مثل الذي في ي----------------------------------------------------------------------------------ونس قوله تعالي الذين يحملون مبتدا و يسبحون خبره ربنا اي يقولون وهذا المحذوف حال و رحمة وعلما تمييز والاصل وسع كل شء -------ع--------------------------------------------------------------------------------لمك قوله تعالي ومن صلح في موضع نصب عطفا علي الضمير في ادخلهم اي وادخل من صلح وقيل هو عطف علي الضمير في وعدتهم قوله تع---------------------------------------------------------------------------------------------الي من مقتكم هو مصدر مضاف الي الفاعل و انفسكم منصوب به و اذ ظرف لفعل محذوف تقديره مقتكم اذ تدعون ولا يجوز ان يعمل فيه -مقت الله لانه مصدر قد اخبر عنه وهو قوله اكبر من ولا مقتكم لانهم لم يمقتوا انفسهم حين دعوا الي الايمان وانما مقتوها في النار وعند ذلك لا يدعون الي الاي---------------------------------------------------------------مان قوله تعالي وحده هو مصدر في موضع الحال من الله اي دعي مفردا وقال يونس ينتصب علي الظرف تقديره دعي علي حياله وحده وهو-	548	6367041107588521321	641	1233.0	506	979	65.4749755859375	130	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms701	true	-1453893289579265120	201	300	1001	1489	1489	300	مصدر محذوف الزيادة والفعل منه او حدته ايحادا قال تعالي رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من امره علي من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق قوله تعالي رفيع الدرجات يجوز ان يكون التقدير هو رفيع الدرجات فيكون ذو صفة وي-لقي مستانفا وان يكون مبتدا والخبر ذو العرش او يلقي و من امره يجوز ان يكون حالا من الروح وان يكون متعلقا بيلقي قال تعالي يوم هم بارزون لا يخفي علي الله منهم شء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار اليوم تجزي كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم قوله تعالي يوم هم يوم بدل من يوم التلاق ويجوز-	701	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms549	false	7131955157446600799	0	55	0	277	1440	300	مصدر محذوف الزيادة والفعل منه او-حدته ايج-----------------------------------------------------------------------------------------ادا قوله تعالي رفيع الدرجات يجوز ان يكون التقدير هو رفيع الدرجات فيكون ذو صفة و يلقي مستانفا وان يكون مبتدا والخبر ذو العرش او يلقي و من امره يجوز ان يكون حالا من الروح وان يكون متعلقا بي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لقي قوله تعالي يوم هم يوم بدل من يوم التلاق ويجوز	549	6367041107588521321	267	514.0	214	490	54.48979568481445	51	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms702	true	8884010185090481174	0	300	0	1436	1436	300	ان يكون التقدير اذكر يوم وان يكون ظرفا للتلاقي وهم مبتدا و-بارزون خبره والجملة في موضع جر باضافة يوم اليها و ل لا يخفي ايخفي يجوز ان يكون خبرا اخر وان يكون حالا من الضمير في بارزون وان يكون مستانفا اليوم---- والعامل فيه لمن او ما يتعلق به الجار وقيل هو ظرف للملك لله اي هو لله وقيل الوقف علي الملك ثم استانف فقال هو اليوم لله الواحد اي استقر اليوم لله و اليوم الاخر ظرف ل-تجزي و اليوم الاخير خبر لا اي لا ظلم كاءن اليوم قال تعالي وانذرهم يوم الازفة اذ القلوب لدي الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع و اذ بدل من يوم الازفة و كاظمين حال من القلوب لان المراد اصحابها وقيل هي حال من الضمير في لدي وقيل هي حال من المفعول في انذرهم ولا شفيع يطاع يطاع في موضع جر صفة لشفيع علي اللفظ او في موضع رفع علي الموضع قال- تعالي وقال فرعون ذروني اقتل موسي وليدع ربه اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد قوله تعالي ان يظهر هو في موضع نصب اي اخاف الامرين ويقرا او ان يظهر اي اخاف احدهما وايهما وقع كان مخوفا قال تعالي وقال رجل مءمن من ال فرعون يكتم ايمانه اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم قوله تعالي من ال فرعون هو في موضع رفع نعتا لمءمن وقيل يتعلق ب-يكتم اي يكتمه من ال فرعون ان يقول اي لان يقول وقد جاءكم الجملة حال قال تعالي يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الارض فمن ينصرنا من باس الله ان جاءنا قال فرعون ما اريكم الا ما اري وما اهديكم الا سبيل الرشاد و ظاهرين حال من ضمير الجمع في لكم و اريكم متعد الي مفعولين الثاني ما اري وهو من الراي الذي بمعني الاعتقاد قوله تعالي سبيل الرشاد الجمهور علي التخفيف وهو اسم-	702	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms549	false	7131955157446600799	55	270	277	1277	1440	300	ان يكون التقدير اذكر يوم وان يكون ظرفا للتلاق- وهم مبتدا و بارزون خبره والجملة في موضع جر باضافة يوم اليها و-- لا ي------خفي يجوز ان يكون خبرا اخر وان يكون حالا من الضمير في بارزون وان يكون مستانفا اليوم ظرف والعامل فيه لمن او ما يتعلق به الجار وقيل هو ظرف للملك لله اي هو لله وقيل الوقف علي الملك ثم استانف فقال هو اليوم لله الواحد اي استقر اليوم لله و اليوم الاخر ظرف ل تجزي و اليوم الاخ-ر خبر لا اي--- ظلم كاءن اليوم-------------------------------------------------------------------------------------------- و اذ بدل من يوم الازفة و كاظمين حال من القلوب لان المراد اصحابها وقيل هي حال من الضمير في لدي وقيل هي حال من الضمير -في انذرهم ولا شفيع يطاع يطاع في موضع جر صفة لشفيع علي اللفظ او في موضع رفع علي الموضع قوله تعالي و ان ي------------------------------------------------------------------------------------------------ظهر هو في موضع نصب اي اخاف الامرين ويقرا او ان يظهر اي اخاف احدهما وايهما وقع كان مخ---------------------------------------------------------------------------------------------------------وفا قوله تعالي من ال فرعون هو في موضع رفع نعتا لمءمن وقيل يتعلق ب يكتم اي يكتمه من ال فرعون ان يقول اي لان يقول وقد جاءكم الجملة حال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ و ظاهرين حال من ضمير الجمع في لكم و اريكم متعد الي مفعولين الثاني ما اري وهو من الراي الذي بمعني الاعتقاد قوله تعالي سبيل الرشاد الجمهور علي التخفيف وهو اسم	549	6367041107588521321	979	1855.5	771	1445	67.75086212158203	197	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms703	true	6821169421157741147	0	48	0	247	1512	300	للمصدر اما الرشد او الارشاد وقرء بتشديد الشين وهو الذي- يكثر منه الارشاد او الرشد قال تعالي ويا قوم اني اخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم قوله تعالي يوم التناد الجمهور علي التخفيف وقرا ابن عباس رضي الله عنه بتشديد الدال	703	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms549	false	7131955157446600799	270	300	1277	1440	1440	300	للمصدر اما الرشد او الارشاد وقرء بتشديد الشين وهو الذين يكثر منه الارشاد او الرشد------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي يوم التناد الجمهور علي التخفيف وقرا ابن عباس رضي الله عنه بتشديد الدال-	549	6367041107588521321	162	305.0	133	248	65.32257843017578	29	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms703	true	6821169421157741147	48	300	247	1512	1512	300	وهو مصدر تناد القوم اذا تفرقوا اي يوم اختلاف مذاهب الناس و يوم تولون بدل من اليوم الذي قبله و ما لكم من الله في موضع الحال قال تعالي الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار قوله تعالي الذين يجادلون فيه اوجه احدها ان يكون خبر مبتدا محذوف اي هم الذين وهم يرجع علي قوله من هو مسرف لانه في معني الجمع والثاني ان يكون مبتدا والخبر يطبع الله والعاءد محذوف اي علي كل قلب متكبر منهم و كذلك خبر مبتدا محذوف اي الامر كذلك وما-بينهما معترض مسدد والثالث ان يكون الخبر كبر مقتا اي كبر قولهم مقتا والرابع ان يكون الخبر محذوفا اي معاندون ونحو ذلك والخامس ان يكون منصوبا باضمار اعني قوله تعالي علي كل قلب يقرا بالتنوين ومت-كبر صفة له والمراد صاحب القلب ويقرا بالاضافة واضافة كل الي القلب يراد بها عموم القلب لاستيعاب كل قلب بالطبع وهو في المعني كقراءة من قرا علي قلب كل متكبر قال- تعالي وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الي اله موسي قوله تعالي اسباب السماوات هو بدل مما قبله فاطلع بالرفع عطفا علي ابلغ وبالنصب علي جواب الامر اي ان تبن لي اطلع وقال قوم هو جواب لعلي اذ كان في معني التمني قال تعالي ويا قوم ما لي ادعوكم الي النجاة وتدعونني الي النار تدعونني لاكفر بالله واشرك به ما ليس لي به علم قوله تعالي تدعونني الجملة وما يتصل بها بدل او تبيين لتدعونني الاول قال- تعالي-	703	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms550	false	-4658233330402723184	0	189	0	942	1515	300	وهو مصدر تناد القوم اذا تفرقوا اي يوم اختلاف مذاهب الناس و يوم تولون بدل من اليوم الذي قبله و ما لكم من الله في موضع ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي الذين يجادلون فيه اوجه احدها ان يكون خبر مبتدا محذوف اي هم الذين وهم يرجع علي قوله من هو مسرف لانه في معني الجمع والثاني ان يكون مبتدا والخبر يطبع الله والعاءد محذوف اي علي كل قلب متكبر منهم و كذلك خبر مبتدا محذوف اي الامر كذلك وما بينهما معترض مسدد والثالث ان يكون الخبر كبر مقتا اي كبر قولهم مقتا والرابع ان يكون الخبر محذوفا اي معاندون ونحو ذلك والخامس ان يكون منصوبا باضمار اعني قوله تعالي علي كل قلب يقرا بالتنوين و متكبر صفة له والمراد صاحب القلب ويقرا بالاضافة واضافة كل الي القلب يراد بها عموم القلب لاستيعاب كل قلب بالطبع وهو في المعني كقراءة من قرا علي قلب كل متكبر قوله تعا-----------------------------------------------------------------------------------------------لي اسباب السماوات هو بدل مما قبله فاطلع بالرفع عطفا علي ابلغ وبالنصب علي جواب الامر اي ان تبن لي اطلع وقال قوم هو جواب لعلي اذ كان في معني الت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------مني قوله تعالي تدعونني الجملة وما يتصل بها بدل او تبيين لتدعونني الاول قوله تعالي	550	6367041107588521321	928	1820.0	742	1270	73.07086944580078	179	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms704	true	703571854320403067	7	157	36	821	1549	300	--الله قوله تعالي وافوض امري الي الله الجملة حال من الضمير في اقول قال تعالي النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب قوله تعالي النار يعرضون عليها فيه وجهان احدهما هو مبتدا ويعرضون خبره والثاني ان يكون بدلا من سوء العذاب ويقرا بالنصب بفعل مضمر يفسره يعرضون عليها تقديره يصلون النار ونحو ذلك ولا موضع ليعرضون علي هذا وعلي البدل موضعه حال اما من النار او من ال فرعون ادخلوا يقرا بوصل الهمزة اي يقال لال فرعون فعلي هذا التقدير يا ال فرعون ويقرا بقطع الهمزة وكسر الخاء اي يقول الله تعالي للملاءكة قال تعالي واذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا نصيبا من النار قوله تعالي واذ يتحاجون يجوز ان يكون معطوفا علي غدوا وان يكون التقدير واذكر و تبعا مصدر في موضع اسم الفاعل و نصيبا منصوب بفعل دل عليه مغنون تقديره هل	704	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms550	false	-4658233330402723184	186	300	925	1515	1515	300	الاول- قوله تعالي وافوض امري الي الله الجملة حال من الضمير في ا------------------------------------------------------------------------------------قول قوله تعالي النار يعرضون عليها فيه وجهان احدهما هو مبتدا ويعرضون خبره والثاني ان يكون بدلا من سوء العذاب ويقرا بالنصب بفعل مضمر يفسره يعرضون عليها تقديره يصلون النار ونحو ذلك ولا موضع ليعرضون علي هذا وعلي البدل موضعه حال اما من النار او من ال فرعون ادخلوا يقرا بوصل الهمزة اي يقال لال فرعون فعلي هذا التقدير يا ال فرعون ويقرا بقطع الهمزة وكسر الخاء اي يقول الله تعالي للملا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءكة قوله تعالي واذ يتحاجون يجوز ان يكون معطوفا علي عدوا وان يكون التقدير واذكر و تبعا مصدر في موضع اسم الفاعل و نصيبا منصوب بفعل دل عليه مغنون تقديره هل-	550	6367041107588521321	580	1142.0	467	787	73.69758605957031	110	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms704	true	703571854320403067	157	296	821	1528	1549	300	انتم دافعون عنا او مانعون ويجوز ان يكون في موضع المصدر كما كان شء كذلك الا تري الي قوله تعالي لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيءا فشيءا في موضع غناء فكذلك نصيبا قال تعالي وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب قوله تعالي يخفف عنا يوما يجوز ان يكون ظرفا اي يخفف عنا في يوم شيءا من العذاب فالمفعول محذوف وعلي قول الاخفش يجوز ان تكون من زاءدة ويجوز ان يكون مفعولا اي عذاب يوم كقوله تعالي واتقوا يوما اي عذاب يوم قال تعالي يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم قوله تعالي لا ينفع هو بدل من يوم يقوم قال- تعالي وما يستوي الاعمي والبصير والذين امنوا وعملوا الصالحات ولا المسء قليلا ما تتذكرون قوله تعالي ولا المسء لا زاءدة قال- تعالي الذين كذبوا بالكتاب وبما ارسلنا به رسلنا------------------------ فسوف يعلمون	704	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms551	false	-1455119342911215444	0	109	0	536	1482	300	انتم دافعون عنا او مانعون ويجوز ان يكون في موضع المصدر كما كان شء كذلك الا تري الي قوله تعالي لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيءا فشيءا في موضع عنا- فكذلك نص----------------------------------------------------------------------------يبا قوله تعالي يخفف عنا يوما يجوز ان يكون ظرفا اي يخفف عنا في يوم شيءا من العذاب فالمفعول محذوف وعلي قول الاخفش يجوز ان تكون من زاءدة ويجوز ان يكون مفعولا اي عذاب يوم كقوله تعالي واتقوا يوما اي عذاب ---------------------------------------يوم قوله تعالي لا ينفع هو بدل من يوم يقوم قوله تعالي قوله تعا---------------------------------------------------------------------------------لي ولا المسء لا زاءدة قوله تعالي اذ الاغلال اذ ظرف زمان ماض والمراد بها الاستقبال هنا لقوله تعالي فسوف يعلمون	551	6367041107588521321	457	853.5	359	733	62.346519470214844	90	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms705	true	-1773307725866673858	2	280	16	1431	1527	300	قوله تعالي اذ الاغلال اذ ظرف زمان ماض والمراد بها الاستقبال هنا لقوله تعالي فسوف يعلمون وقد ذكرت ذلك في قوله ولو يري الذين ظلموا اذ يرون العذاب والسلاسل بالرفع يجوز ان يكون معطوفا علي الاغلال والخبر في اعناقهم وان يكون مبتدا والخبر محذوف اي السلاسل في اعناقهم وحذف لدلالة الاول عليه و-يسحبون علي هذا حال من الضمير في الجار او مستانفا وان يكون الخبر يسحبون والعاءد محذوف اي يسحبون بها وقرء بالنصب ويسحبون بفتح الياء والمفعول هنا مقدم علي الفعل قال تعالي ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك قوله تعالي منهم من قصصنا يجوز ان يكون منهم رافعا لمن لانه قد وصف به رسلا وان يكون مبتدا وخبرا والجملة نعت لرسل وان يكون مستانفا قال تعالي ويريكم اياته فاي ايات الله تنكرون فاي منصوب ب-تنكرون قال تعالي فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون قوله تعالي بما عندهم من العلم من هنا بمعني البدل اي بدلا من العلم وتكون حالا من ما او من الضمير في الظرف قال تعالي فلم يك ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنة الله التي قد خلت في عباده قوله تعالي سنة الله هو نصب علي المصدر اي سننا بهم سنة الله والله اعلم سورة فصلت----- بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت اياته قرانا عربيا لقوم يعلمون قوله تعالي تنزيل من الرحمن هو مثل اول السجدة ك------تاب اي هو كتاب ويجوز ان يكون مرفوعا بتنزيل اي نزل كتاب وان يكون خبرا بعد خبر او بدلا و قرانا حال موطءه من اياته ويجوز ان يكون حالا من كتاب لانه قد وصف قال تعالي وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه قوله تعالي مما تدعونا هو محمول	705	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms551	false	-1455119342911215444	93	300	448	1482	1482	300	قوله تعالي اذ الاغلال اذ ظرف زمان ماض والمراد بها الاستقبال هنا لقوله تعالي فسوف يعلمون وقد ذكرت ذلك في قوله ولو يري الذين ظلموا اذ يرون العذاب والسلاسل بالرفع يجوز ان يكون معطوفا علي الاغلال والخبر في اعناقهم وان يكون مبتدا والخبر محذوف اي السلاسل في اعناقهم وحذف لدلالة الاول عليه و يسحبون علي هذا حال من الضمير في الجار او مستانفا وان يكون الخبر يسحبون والعاءد محذوف اي يسحبون بها وقرء بالنصب ويسحبون بفتح الياء والمفعول هنا مقدم علي ال----------------------------------------------------فعل-- قوله تعالي منهم من قصصنا يجوز ان يكون منهم رافعا لمن لانه قد وصف به رسلا وان يكون مبتدا وخبرا والجملة نعت لرسل وان يكون مستانفا --------------------------------------------فاي منصوب ب تنك--------------------------------------------------------------------------------------------رون قوله تعالي بما عندهم من العلم من هنا بمعني البدل اي بدلا من العلم وتكون حالا من ما او من الضمير في ال-----------------------------------------------------------------------------ظرف قوله تعالي سنة الله هو نصب علي المصدر اي سننا بهم سنة الله والله اعلم سورة حم السجدة بسم الله الرحمن الر----------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي تنزيل من الرحمن هو مثل اول --سجدة لقمان كتاب اي هو كتاب ويجوز ان يكون مرفوعا بتنزيل اي نزل كتاب وان يكون خبرا بعد خبر او بدلا و قرانا حال موطءة من اياته ويجوز ان يكون حالا من كتاب لانه قد ------------------------------------------------وصف قوله تعالي مما تدعونا هو محمول-	551	6367041107588521321	1004	1929.0	802	1428	70.30812072753906	193	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms706	true	-2118251684959097444	0	300	0	1541	1541	300	الاغشية وليست الاغشية مما تدعونا اليه قال تعالي ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم اجر غير ممنون و ممنون مفعول من مننت الحبل اي قطعته قال تعالي وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام سواء للساءلين قوله تعالي وجعل فيها هو مستانف غير معطوف علي خلق لانه لو كان معطوفا عليه لكان داخلا في الصلة ولا يجوز ذلك لانه قد فصل بينهما بقوله تعالي وتجعلون الي اخر الاية وليس من الصلة في شء قوله تعالي في اربعة ايام اي في تمام اربعة ايام ولولا هذا التقدير لكانت الايام ثمانية يومان في الاول وهو قوله خلق الارض في يومين ويومان في الاخر- وهو قوله فقضاهن سبع سماوات في يومين سواء بالنصب وهو مصدر اي فاستوت استواء ويكون في موضع الحال من الضمير في اقواتها او فيها او من الارض ويقرا بالجر علي الصفة للايام وبالرفع علي تقدير هي سواء قال تعالي ثم استوي الي السماء وهي دخان فقال لها وللارض اءتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طاءعين قوله تعالي اءتيا اي تعاليا و طوعا و كرها مصدران في موضع الحال و اتينا بالقصر اي جءنا وبالمد اي اعطينا من انفسنا الطاعة و طاءعين حال وجمع لانه قد وصفها بصفات من يعقل او التقدير اتينا بمن فينا فلذلك جمع وقيل جمع علي حسب تعدد السموات والارض قال تعالي فقضاهن سبع سماوات في يومين واوحي في كل سماء امرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا وحفظا اي وحفظناها حفظا او للحفظ قال تعالي اذ جاءتهم الرسل من بين ايديهم ومن خلفهم الا تعبدوا الا الله اذ جاءتهم يجوز ان يكون ظرفا لانذرتكم كما تقول لقيتك اذ كان كذا ويجوز ان يكون صفة لصاعقة او حالا من صاعقة الثانية قال تعالي فارسلنا عليهم ريحا صرصرا في ايام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا قوله تعالي نحسات يقرا بكسر الحاء وفيه وجهان احدهما هو اسم فاعل مثل نصب ونصبات-	706	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms552	false	8631601491075701583	20	228	97	1147	1531	300	الاغشية وليست الاغشية مما تدعونا اليه----------------------------------------------------------- و ممنون مفعول من مننت الحبل اي قط--------------------------------------------------------------------------------------------عته قوله تعالي وجعل فيها هو مستانف غير معطوف علي خلق لانه لو كان معطوفا عليه لكان داخلا في الصلة ولا يجوز ذلك لانه قد فصل بينهما بقوله تعالي وتجعلون الي اخر الاية وليس من الصلة في شء قوله تعالي في اربعة ايام اي في تمام اربعة ايام ولولا هذا التقدير لكانت الايام ثمانية يومان في الاول وهو قوله خلق الارض في يومين ويومان في الاخرة وهو قوله فقضاهن سبع سماوات في يومين سواء بالنصب وهو مصدر اي فاستوت استواء ويكون في موضع الحال من الضمير في اقواتها او فيها او من الارض ويقرا بالجر علي الصفة للايام وبالرفع علي تقدير هي س---------------------------------------------------------------------------------------------واء قوله تعالي اءتيا اي تعاليا و طوعا و كرها مصدران في موضع الحال و اتينا بالقصر اي جءنا وبالمد اي اعطينا من انفسنا الطاعة و طاءعين حال وجمع لانه قد وضعها بصفات من يعقل او التقدير اتينا بمن فينا فلذلك جمع وقيل جمع علي حسب تعدد السموات والارض وحف----------------------------------------------------------------------------------------------ظا اي وحفظناها حفظا او للحفظ---------- اذ جاء------------------------------------------------------------تهم يجوز ان يكون ظرفا لانذرتكم كما تقول لقيتك اذ كان كذا ويجوز ان يكون صفة لصاعقة او حالا من صاعقة الثا-------------------------------------------------------------------------------------نية قوله تعالي نحسات يقرا بكسر الحاء وفيه وجهان احدهما هو اسم فاعل مثل نصب ونصبات	552	6367041107588521321	1036	2017.5	829	1543	67.14192962646484	200	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms707	true	-2399913325924444018	0	90	0	490	1580	300	والثاني ان يكون مصدرا في الاصل مثل الكلمة ويقرا بالسكون وفيه وجهان احدهما هي بمعني المكسورة وانما سكن لعارض والثاني ان يكون اسم فاعل في الاصل وسكن تخفيفا قال تعالي واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمي علي الهدي قوله تعالي واما ثمود هو بالرفع علي الابتداء و-فهديناهم الخبر وبالنصب علي فعل محذوف تقديره واما ثمود فهدينا فسره قوله تعالي فهديناهم قال تعالي ويوم يحشر اعداء الله الي النار فهم يوزعون قوله تعالي ويوم يحشر هو ظرف لما دل عليه ما بعده وهو قوله تعالي فهم يوزعون كانه قال يمنعون يوم نحشر	707	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms552	false	8631601491075701583	228	300	1147	1531	1531	300	والثاني ان يكون مصدرا في الاصل مثل الكلمة ويقرا بالسكون وفيه وجهان احدهما هي بمعني المكسورة وانما سكن لعارض والثاني ان يكون اسم فاعل في الاصل وسكن تخف------------------------------------------------------يفا قوله تعالي واما ثمود هو بالرفع علي الابتداء و فهديناهم الخبر وبالنصب علي فعل محذوف تقديره واما ثمود فهدينا فسره قوله تعالي فهدين----------------------------------------------------اهم قوله تعالي ويوم نحشر هو ظرف لما دل عليه ما بعده وهو قوله تعالي فهم يوزعون كانه قال يمنعون يوم نحشر-	552	6367041107588521321	376	735.0	306	491	76.57841491699219	67	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms707	true	-2399913325924444018	103	300	560	1580	1580	300	قوله تعالي ان يشهد اي من ان يشهد لان تستتر لا يتعدي بنفسه قال تعالي وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين قوله تعالي وذلكم هو مبتدا وظ-نكم خبره وا-لذي نعت للخبر او خبر بعد خبر و-ارداكم خبر اخر ويجوز ان يكون الجميع صفة او بدلا وارداكم الخبر ويجوز ان يكون ارداكم حالا وقد معه مرادة قال تعالي فان يصبروا فالنار مثوي لهم وان يستعتبوا فما هم من المعتبين قوله تعالي يستعتبوا يقرا بفتح الياء وكسر التاء الثانية اي ان يطلبوا زوال ما يعتبون منه فما هم من المعتبين بفتح التاء اي من المجابين الي ازالة العتب ويقرا يستعتبوا بضم الياء وفتح التاء اي يطلب منهم مالا-يعتبون عليه فما هم من المعتبين بكسر التاء اي ممن يزيل العتب قال تعالي وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه لعلكم تغلبون قوله تعالي والغوا فيه يقرا بفتح الغين من لغا يلغي وبضمها من لغا يلغو والمعني سواء قال تعالي ذلك جزاء اعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا باياتنا يجحدون قوله تعالي النار هو بدل من جزاء او خبر مبتدا محذوف او مبتدا وما بعده الخبر وجزاء مصدر اي جوزوا بذلك جزاء ويجوز ان يكون منصوبا بجزاء اعداء الله وان يكون حالا-	707	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms553	false	6156515856205386567	0	148	0	733	1515	300	قوله تعالي ان يشهد اي من ان يشهد لان تستتر لا يتعدي بن-----------------------------------------------------------------فسه قوله تعالي وذلكم هو مبتدا و ظنكم خبره و الذي نعت للخبر او خبر بعد خبر و ارداكم خبر اخر ويجوز ان يكون الجميع صفة او بدلا وارداكم الخبر ويجوز ان يكون ارداكم حالا وقد معه مر---------------------------------------------------------------------ادة قوله تعالي يستعتبوا يقرا بفتح الياء وكسر التاء الثانية اي ان يطلبوا زوال ما يعتبون منه فما هم من المعتبين بفتح التاء اي من المجابين الي ازالة العتب ويقرا يستعتبوا بضم الياء وفتح التاء اي يطلب منهم مالا يعتبون عليه فما هم من المعتبين بكسر التاء اي ممن يزيل ال-------------------------------------------------------------------------عتب قوله تعالي والغوا فيه يقرا بفتح الغين من لغا يلغا وبضمها من لغا يلغو والمعني س-------------------------------------------------------------------------------------واء قوله تعالي النار هو بدل من جزاء او خبر مبتدا محذوف او مبتدا وما بعده الخبر وجزاء مصدر اي جوزوا بذلك جزاء ويجوز ان يكون منصوبا بجزاء اعداء الله وان يكون حالا	553	6367041107588521321	713	1392.0	570	1025	69.56097412109375	134	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms708	true	2477769345879811828	16	223	90	1168	1568	300	قوله تعالي الا تخافوا يجوز ان يكون التقدير بان لا تخافوا او قاءلين لا تخافوا فعلي الاول هو حال اي تتنزل بقولهم لا تخافوا وعلي الثاني الحال محذوفة قال تعالي ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم قوله تعالي نزلا فيه وجهان احدهما هو مصدر في موضع الحال من الهاء المحذوفة او من ما اي لكم الذي تدعونه معدا وما اشبهه و-من نعت له والثاني هو جمع نازل مثل صابر وصبر فيكون حالا من الواو في تدعون او من الكاف والميم في لكم فعلي هذا يتعلق من بتدعون اي تطلبونه من غفور او بالظرف اي استقر ذلك من غفور فيكون حالا من ما قال تعالي ولا تستوي الحسنة ولا السيءة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم وما يلقاها الا الذين صبروا قوله تعالي كانه ولي فيه وجهان احدهما هو حال من الذي بصلته والذي مبتدا واذا للمفاجاة وهي خبر المبتدا اي فبالحضرة المعادي مشبها للولي والفاءدة تحصل من الحال والثاني ان يكون خبرا لمبتدا واذا ظرف لمعني التشبيه والظرف يتقدم علي العامل المعنوي والضمير في يلقاها للخصلة او الكلمة قال تعالي ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن قوله تعالي خلقهن الضمير للايات وهي الليل والنهار والشمس	708	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms553	false	6156515856205386567	148	300	733	1515	1515	300	قوله تعالي الا تخافوا يجوز ان يكون التقدير بان لا تخافوا او قاءلين لا تخافوا فعلي الاول هو حال اي تتنزل بقولهم لا تخافوا وعلي الثاني الحال محذ-------------------------------------------------------------------------وفة قوله تعالي نزلا فيه وجهان احدهما هو مصدر في موضع الحال من الهاء المحذوفة او من ما اي لكم الذي تدعونه معدا وما اشبهه و من نعت له والثاني هو جمع نازل مثل صابر وصبر فيكون حالا من الواو في تدعون او من الكاف والميم في لكم فعلي هذا يتعلق من بتدعون اي يطلبونه من غفور او بالظرف اي استقر ذلك من غفور فيكون حالا من م-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي كانه ولي فيه وجهان احدهما هو حال من الذي بصلته والذي مبتدا واذا للمفاجاة وهي خبر المبتدا اي -بالحضرة المعادي مشيها للولي والفاءدة تحصل من الحال والثاني ان يكون خبر المبتدا واذا ظرف لمعني التشبيه والظرف يتقدم علي العامل المعنوي والضمير في يلقاها للخصلة او الك-------------------------------------------------------------------------------------------------لمة قوله تعالي خلقهن الضمير للايات وهي الليل والنهار والشمس-	553	6367041107588521321	771	1511.0	622	1079	71.45504760742188	143	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms708	true	2477769345879811828	235	300	1233	1568	1568	300	قوله تعالي ان الذين كفروا خبر ان محذوف اي معاندون او هالكون وقيل هو اولءك ينادون قال تعالي ولو جعلناه قرانا اعجميا لقالوا لولا فصلت اياته ااعجمي وعربي قل هو للذين امنوا هدي وشفاء والذين لا يءمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمي قوله تعالي ااعجمي علي الاستفهام ويقرا بهمزة واحدة وفتح العين علي النسب الي عجم و عمي مصدر عمي مثل صدي صدي ويقرا-	708	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms554	false	-4153544071164643647	1	39	7	199	1498	300	قوله تعالي ان الذين كفروا خبر ان محذوف اي معاندون او هالكون وقيل هو اولءك ينادون----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي اع-جمي علي الاستفهام ويقرا بهمزة واحدة وفتح العين علي النسب الي عجم و عمي مصدر عمي مثل صدي صدي ويقرا	554	6367041107588521321	190	363.0	153	336	56.5476188659668	36	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms709	true	7591796438587484626	0	296	0	1448	1463	300	بكسر الميم اي مشكل فهو اسم فاعل ويقرا عمي علي انه فعل ماض فعلي يتعلق باسم الفاعل او بالفعل واما المصدر فلا يتعلق به لتقدمها عليه ولكن يجوز ان يكون علي التبيين او حالا منه قال تعالي من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها قوله تعالي فلنفسه هو خبر مبتدا محذوف اي فهو لنفسه قال تعالي اليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من اكمامها وما تحمل من انثي ولا تضع الا بعلمه ويوم يناديهم اين شركاءي قالوا اذناك ما منا من شهيد وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص قوله تعالي وما تحمل ما نافية لانه عطف عليها ولا تضع ثم نقض النفي بالا ولو كانت بمعني الذي معطوفة علي الساعة لم يستقم ذلك فاما قوله تعالي وما تخرج من ثمرات فيجوز ان تكون بمعني الذي والاقوي ان تكون نافية قوله تعالي اذناك هذا الفعل يتعدي الي مفعول بنفسه والي اخر بحرف جر وقد وقع النفي وما في حيزه موقع الجار والمجرور وقال ابو حاتم يوقف علي اذناك ثم يبتدا فلا موضع للنفي واما قوله تعالي وظنوا فمفعولاها قد اغني عنهما وما لهم من محيص وقال ابو حاتم يوقف علي ظنوا ثم اخبر عنهم بالنفي قال تعالي لا يسام الانسان من دعاء الخير وان مسه الشر فيءوس قنوط ولءن اذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي و دعاء الخير مصدر مضاف الي المفعول والفاعل محذوف و ليقولن هذا لي جواب الشرط والفاء محذوفة وقيل هو جواب قسم محذوف قال تعالي سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتي يتبين لهم انه الحق اولم يكف بربك انه علي كل شء شهيد قوله تعالي بربك الباء زاءدة وهو فاعل يكفي والمفعول محذوف اي الم يكفك ربك فعلي هذا انه في موضع البدل من الفاعل اما علي اللفظ او علي الموضع اي ال- يكفك ربك شهادته وقيل في موضع نصب	709	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms554	false	-4153544071164643647	39	239	199	1185	1498	300	بكسر الميم اي مشكل فهو اسم فاعل ويقرا عمي علي انه فعل ماض فعلي يتعلق باسم الفاعل او ال-فعل واما المصدر فلا يتعلق به لتقدمها عليه ولكن يجوز ان يكون علي التبيين او حالا ----------------------------------------------منه قوله تعالي فلنفسه هو خبر مبتدا محذوف اي فهو لن-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فسه قوله تعالي وما تحمل ما نافية لانه عطف عليها ولا تضع ثم نقض النفي بالا ولو كانت بمعني الذي معطوفة علي الساعة لم يستقم ذلك فاما قوله تعالي وما تخرج من ثمرات فيجوز ان تكون بمعني الذي والاقوي ان تكون نافية قوله تعالي اذناك هذا الفعل يتعدي الي مفعول بنفسه والي اخر بحرف جر وقد وقع النفي وما في خبره موقع الجار والمجرور وقال ابو حاتم يوقف علي اذناك ثم يبتدا فلا موضع للنفي واما قوله تعالي وظنوا فمفعولاها قد اغني عنهما -ما لهم من محيص وقال ابو حاتم يوقف علي ظنوا ثم اخبر عنهم بالنف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي و دعاء الخير مصدر مضاف الي المفعول والفاعل محذوف و ليقولن هذا لي جواب الشرط والفاء محذوفة وقيل هو جواب قسم مح-----------------------------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي بربك الباء زاءدة وهو فاعل يكف -والمفعول محذوف اي الم يكفك ربك وقيل هذا انه في موضع البدل من الفاعل اما علي اللفظ او علي الموضع اي الم يكفك ربك شهادته وقيل في موضع نصب	554	6367041107588521321	966	1887.0	767	1449	66.66666412353516	190	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms710	true	3745819944992674827	1	90	5	452	1501	300	وقيل بربك في موضع نصب مفعول يكفي اي الم يكف- ربك شهادته سورة الشوري بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي كذلك يوحي اليك والي الذين من قبلك الله العزيز الحكيم له ما في السماوات وما في الارض وهو العلي العظيم قوله تعالي كذلك يوحي يقرا بياء مضمومة علي ما سمي فاعله والفاعل الله وما بعده نعت له والكاف في موضع نصب بيوحي ويقرا علي ترك التسمية وفيه وجهان احدهما ان كذلك مبتدا ويوحي الخبر والله فاعل لفعل محذوف كانه قيل من يوحي فقال الله وما بعده نعت له ويجوز	710	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms554	false	-4153544071164643647	235	300	1168	1498	1498	300	وقيل----- في موضع نصب مفعول يكفي اي الم يكفك ربك شهادته سورة الشوري بسم الله الرحمن الرح---------------------------------------------------------------------------------------------------------------يم قوله تعالي كذلك يوحي يقرا بياء مضمومه علي ما-سمي فاعله والفاعل الله وما بعده نعت له والكاف في موضع نصب بيوحي ويقرا علي ترك التسمية وفيه وجهان احدهما ان كذلك مبتدا ويوحي الخبر والله فاعل لفعل محذوف كانه قيل من يوحي فقال الله وما بعده نعت له ويجوز-	554	6367041107588521321	328	630.0	264	448	73.21428680419922	63	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms710	true	3745819944992674827	90	299	452	1497	1501	300	ان يكون العزيز مبتدا و-الحكيم نعت له او خبر و-له ما في السم-وات خبر او خبر ثان والثاني ان يكون كذلك نعتا لمصدر محذوف واليك القاءم مقام الفاعل اي وحيا مثل ذلك قال تعالي وكذلك اوحينا اليك قرانا عربيا لتنذر ام القري ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير قوله تعالي فريق هو خبر مبتدا محذوف اي بعضهم فريق في الجنة وبعضهم فريق في السعير ويجوز ان يكون التقدير منهم فريق قال تعالي ولو شاء الله لجعلهم امة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير قوله تعالي والظالمون هو مبتدا وما بعده الخبر ولم يحسن النصب لانه ليس في الجملة بعده فعل يفسر الناصب قال تعالي وما اختلفتم فيه من شء فحكمه الي الله ذلكم الله ربي عليه توكلت واليه انيب قوله تعالي ذلكم يجوز ان يكون مبتدا وا-لله عطف بيان او بدل و-ربي الخبر وان يكون الله الخبر وربي خبر ثان او بدل او يكون صفة الله تعالي و-عليه توكلت الخبر قال تعالي فاطر السماوات والارض جعل لكم من انفسكم ازواجا ومن الانعام ازواجا يذرءكم فيه ليس كمثله شء وهو السميع البصير قوله تعالي فاطر السماوات اي هو فاطر ويجوز ان يكون خبرا اخر- ويقرا بالجر بدلا من الهاء في عليه والهاء في فيه	710	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms555	false	8339334410275403146	0	131	0	630	1415	300	ان يكون العزيز مبتدا و الحكيم نعت له او خبر و له ما في السماوات خبر او خبر ثان والثاني ان يكون كذلك نعتا لمصدر محذوف واليك القاءم مقام الفاعل اي وحيا مثل --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي فريق هو خبر مبتدا محذوف اي بعضهم فريق في الجنة وبعضهم فريق في السعير ويجوز ان يكون التقدير منهم ف----------------------------------------------------------------------------------------------------ريق قوله تعالي والظالمون هو مبتدا وما بعده الخبر ولم يحسن النصب لانه ليس في الجملة بعده فعل يفسر الناص-----------------------------------------------------------------------------------ب قوله تعالي ذلكم يجوز ان يكون مبتدا و الله عطف بيان او بدل و ربي الخبر وان يكون الله الخبر وربي خبر ثان او بدل او يكون صفة الله تعالي و عليه توكلت ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي فاطر السماوات اي هو فاطر ويجوز ان يكون خبرا اخرا ويقرا بالجر بدلا من الهاء في عليه والهاء في فيه	555	6367041107588521321	615	1184.0	489	1052	58.46007537841797	115	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms711	true	-7382878317525240661	1	234	6	1136	1498	300	والفعل قد دل عليه ويجوز ان يكون ضمير المخلوق الذي دل عليه يذرءكم والكاف في كمثله زاءدة اي ليس مثله شء فمثله خبر ليس ولو لم تكن زاءدة لافضي الي المحال اذ كان يكون المعني ان له مثلا وليس لمثله مثل وفي ذلك تناقض لانه اذا كان له مثل فلمثله مثل وهو هو مع ان اثبات المثل لله سبحانه محال وقيل مثل زاءدة والتقدير ليس كهو شء كما في قوله تعالي فان امنوا بمثل ما امنتم به وقد ذكر وهذا قول بعيد قال تعالي شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسي وعيسي ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه قوله تعالي ان اقيموا يجوز ان يكون بدلا من الهاء في به و--من ما --ومن الدين كل صالح ويجوز ان تكون ان بمعني اي فلا يكون له موضع قال تعالي الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب قوله تعالي لعل الساعة قريب يجوز ان يكون ذكر علي معني الزمان او علي معني البعث او علي النسب اي ذات قرب قال تعالي تري الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم وهو واقع اي جزاء كسبهم وقيل هو ضمير الاشفاق قال تعالي ذلك الذي يبشر الله عباده الذين امنوا وعملوا الصالحات قل لا اسالكم عليه اجرا الا المودة في القربي قوله تعالي يبشر الله العاءد علي الذي محذوف اي يبشر به الا المودة استثناء منقطع وقيل هو متصل اي لا اسالكم شيءا الا المودة	711	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms555	false	8339334410275403146	133	300	641	1415	1415	300	والفعل قد دل عليه ويجوز ان يكون ضمير المخلوق الذي دل عليه يذرءكم والكاف في كمثله زاءدة اي ليس مثله شء فمثله خبر ليس ولو لم تكن زاءدة لافضي الي ال-حال اذ كان يكون المعني ان له مثلا وليس لمثله مثل وفي ذلك تناقض لانه اذا كان له مثل فلمثله مثل وهو هو مع ان اثبات المثل لله سبحانه محال وقيل مثل زاءدة والتقدير ليس كهو شء كما في قوله تعالي فان امنوا بمثل ما امنتم به وقد ذكر وهذا قول ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عيد قوله تعالي ان اقيموا يجوز ان يكون بدلا من الهاء في به او من ما او من الدين كل صالح ويجوز ان تكون ان بمعني اي فلا يكون له م-------------------------------------------------------------------------وضع قوله تعالي لعل الساعة قريب يجوز ان يكون ذكر علي معني الزمان او علي معني البعث او علي النسب اي ذات----------------------------------------------------- قرب وهو واقع اي جزاء كسبهم وقيل هو ضمير الاش-----------------------------------------------------------------------------------------------------------فاق قوله تعالي يبشر الله العاءد علي الذي محذوف اي يبشر به الا المودة استثناء منقطع وقيل هو متصل اي لا اسالكم شيءا الا المودة-	555	6367041107588521321	757	1480.0	593	1134	66.75485229492188	158	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms711	true	-7382878317525240661	258	292	1263	1448	1498	300	قوله تعالي يختم هو جواب الشرط ويمح مرفوع مستانف وليس من الجواب لانه يمحو الباطل من غير شرط وسقطت الواو من اللفظ لالتقاء الساكنين ومن المصحف حملا علي اللفظ قال- تعالي ويستجيب---------------- الذين امنوا	711	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms556	false	-109551679101690597	4	42	25	227	1581	300	قوله تعالي يختم هو جواب الشرط ويمح مرفوع مستانف وليس من الجواب لانه يمحو الباطل من غير شرط وسقطت الواو من اللفظ لالتقاء الساكنين ومن المصحف حملا علي اللفظ قوله تعالي ويستجيب هو بمعني يجيب و الذين امنوا	556	6367041107588521321	184	353.5	150	202	91.089111328125	32	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms712	true	-1624156628392337424	0	300	0	1572	1572	300	هو بمعني يجيب و الذين امنوا مفعول به وقيل يستجيب دعاء الذين امنوا وقيل الذين في موضع رفع اي ينقادون له قال تعالي ومن اياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة وهو علي جمعهم اذا يشاء قدير قوله تعالي اذا يشاء العامل في اذا جمعهم لا قدير لان ذلك يءدي الي ان يصير المعني وهو علي جمعهم قدير اذا يشاء فتعلق القدرة بالمشيءة وهو محال وعلي يتعلق بقدير قال تعالي وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير قوله تعالي وما اصابكم ما شرطية في موضع رفع بالابتداء فبما كسبت جوابه والمراد بالفعلين الاستقبال ومن حذف الفاء من القراء حمله علي قوله وان اطعتموهم انكم لمشركون وعلي ما جاء من قول الشاعر من يفعل الحسنات الله يشكرها ويجوز ان تجعل ما علي هذا المذهب بمعني الذي وفيه ضعف قال تعالي ومن اياته الجوار في البحر كالاعلام ان يشا يسكن الريح فيظللن رواكد علي ظهره ان في ذلك لايات لكل صبار شكور او يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير ويعلم الذين يجادلون في اياتنا ما لهم من محيص قوله تعالي الجوار مبتدا او فاعل ارتفع بالجار و-في البحر حال منه والعامل فيه الاستقرار ويجوز ان يتعلق في بالجوار و كالاعلام علي الوجه الاول حال ثانية وعلي الثاني هي حال من الضمير في الجوار و يسكن جواب الشرط فيظللن معطوف علي الجواب وكذلك او يوبقهن و----------يعف واما قوله تعالي ويعلم الذين فيقرا بالنصب علي تقدير وان يعلم لانه صرفه عن الجواب وعطفه علي المعني ويقرا بالكسر علي ان يكون مجزوما حرك لالتقاء الساكنين ويقرا بالرفع علي الاستءناف قوله تعالي ما لهم من محيص الجملة المنفية تسد مسد مفعولي علمت قال- تعالي فما اوتيتم من شء فمتاع الحياة الدنيا قوله تعالي فمتاع الحياة اي فهو متاع قال تعالي والذين يجتنبون كباءر الاثم والفواحش واذا ما غضبوا هم يغفرون قوله تعالي والذين يجتنبون معطوف علي قوله تعالي للذين امنوا وعلي-	712	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms556	false	-109551679101690597	36	249	199	1323	1581	300	هو بمعني يجيب و الذين امنوا مفعول به وقيل يستجيب دعاء الذين امنوا وقيل الذين في موضع رفع اي ينقادون----------------------------------------------------------------------------------------- له قوله تعالي اذا يشاء العامل في اذا جمعهم لا قدير لان ذلك يءدي الي ان يصير المعني وهو علي جمعهم قدير اذا يشاء فتعلق القدرة بالمشيءة وهو محال وعلي يتعلق -------------------------------------------------------------بقدير قوله تعالي وما اصابكم ما شرطية في موضع رفع بالابتداء فبما كسبت جوابه والمراد بالفعلين الاستقبال ومن حذف الفاء من القراء حمله علي قوله وان اطعتموهم انكم لمشركون وعلي ما جاء من قول الشاعر من يفعل الحسنات الله يشكرها ويجوز ان تجعل ما علي هذا المذهب بمعني الذي وفيه -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضعف قوله تعالي الجوار مبتدا او فاعل ارتفع بالجار و في البحر حال منه والعامل فيه الاستقرار ويجوز ان يتعلق في بالجوار و كالاعلام علي الوجه الاول حال ثانية وعلي الثاني هي حال من الضمير في الجوار و يسكن جواب الشرط فيظللن معطوف علي الجواب وكذلك او يوبقهن بما كسبوا ويعف واما قوله تعالي ويعلم الذين فيقرا بالنصب علي تقدير وان يعلم لانه صرفه عن الجواب وعطفه علي المعني ويقرا بالكسر علي ان يكون مجزوما حرك لالتقاء الساكنين ويقرا بالرفع علي الاستءناف قوله تعالي ما لهم من محيص الجملة المنفية تسد مسد مفعولي عملت قوله تعال------------------------------------------------ي فمتاع الحياة اي فهو م----------------------------------------------------------------------تاع قوله تعالي والذين يجتنبون معطوف علي قوله تعالي للذين امنوا وعلي	556	6367041107588521321	1095	2145.0	887	1585	69.08517456054688	200	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms713	true	-2348839992069553023	0	61	0	305	1485	300	ربهم يتوكلون ويجوز ان يكون في موضع نصب باضمار اعني او رفع علي تقدير هم و كباءر بالجمع واحدتها كبيرة ومن افرد ذهب به الي الجنس و هم مبتدا و-يغفرون الخبر والجملة جواب اذا وقيل هم مرفوع بفعل محذوف تقديره غفروا فحذف الفعل لدلالة يغفرون عليه قال تعالي ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور قوله تعالي ولمن صبر من	713	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms556	false	-109551679101690597	249	300	1323	1581	1581	300	ربهم يتوكلون ويجوز ان يكون في موضع نصب باضمار اعني او رفع علي تقدير-هم و كباءر بالجمع واحدتها كبيرة ومن افرد ذهب به الي الجنس و هم مبتدا و يغفرون الخبر والجملة جواب اذا وقيل هم مرفوع بفعل محذوف تقديره غفروا فحذف الفعل لدلالة يغفرون عليه---------------------------------------------- قوله تعالي ولمن صبر من-	556	6367041107588521321	257	490.0	208	306	83.98693084716797	50	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms713	true	-2348839992069553023	61	300	305	1485	1485	300	شرطية وصبر في موضع جزم بها والجواب ان ذلك وقد حذف الفاء وقيل من بمعني الذي والعاءد محذوف اي ان ذلك منه قال تعالي وما كان لهم من اولياء ينصرونهم من دون الله قوله تعالي ينصرونهم يجوز ان يكون في موضع جر حملا علي لفظ الموصوف ورفع-ا علي موضعه قال تعالي فان اعرضوا فما ارسلناك عليهم حفيظا وان تصبهم سيءة بما قدمت ايديهم فان الانسان كفور قوله تعالي فان الانسان كفور اي ان الانسان منهم قال تعالي او يزوجهم ذكرانا واناثا قوله تعالي ذكرانا واناثا هما حال والمعني يقرن بين الصنفين قال تعالي وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء انه علي حكيم قوله تعالي ان يكلمه الله ان والفعل في موضع رفع بالابتداء وما قبله الخبر او فاعل بالجار لاعتماده علي حرف النفي و الا وحيا استثناء منقطع لان الوحي ليس بتكليم او من وراء حجاب الجار متعلق بمحذوف تقديره او ان يكلمه وهذا المحذوف معطوف علي وحي تقديره الا ان يوحي اليه او يكلمه ولا يجوز ان يتعلق من بيكلمه الموجودة في اللفظ لان ما قبل الاستثناء المنقطع لا يعمل فيما بعد الا واما او يرسل فمن نصب فمعطوف علي موضع وحيا اي يبعث اليه ملكا وقيل في موضع جر اي بان يرسل وقيل في موضع نصب علي الحال ولا يجوز ان يكون معطوفا علي ان يكلمه لانه يصير معناه ما كان لبشر ان يكلمه الله ولا ان يرسل اليه رسولا وهذا فاسد ولان عطفه-	713	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms557	false	6412235977361228316	0	181	0	893	1475	300	شرطية وصبر في موضع جزم بها والجواب ان ذلك وقد حذف الفاء وقيل من بمعني الذي والعاءد محذوف اي ان ذلك -----------------------------------------------------منه قوله تعالي ينصرونهم يجوز ان يكون في موضع جر حملا علي لفظ الموصوف ورفعنا علي مو---------------------------------------------------------------------------------------------ضعه قوله تعالي فان الانسان كفور اي ان الانسان م----------------------------------نهم قوله تعالي ذكرانا واناثا هما حال والمعني يقرن بين الصن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------فين قوله تعالي ان يكلمه الله ان والفعل في موضع رفع بالابتداء وما قبله الخبر او فاعل بالجار لاعتماده علي حرف النفي و الا وحيا استثناء منقطع لان الوحي ليس بتكليم او من وراء حجاب الجار متعلق بمحذوف تقديره او ان يكلمه وهذا المحذوف معطوف علي وحي تقديره الا ان يوحي اليه او يكلمه ولا يجوز ان يتعلق من بيكلمه الموجودة في اللفظ لان ما قبل الاستثناء المنقطع لا يعمل فيما بعد الا واما او يرسل فمن نصب فمعطوف علي موضع وحيا اي يبعث اليه ملكا وقيل في موضع جر اي بان يرسل وقيل في موضع نصب علي الحال ولا يجوز ان يكون معطوفا علي ان يكلمه لانه يصير معناه ما كان لبشر ان يكلمه الله ولا ان يرسل اليه رسولا وهذا فاسد ولان عطفه	557	6367041107588521321	881	1742.0	701	1182	74.53468322753906	175	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms714	true	7673391221744589132	0	174	0	858	1478	300	علي ان يكلم الموجودة يدخله في صلة ان والا وحيا يفصل بين بعض الصلة وبعض لكونه منقطعا ومن رفع يرسل استانف وقيل من متعلقة بيكلمه لانه ظرف والظرف يتسع فيه قال تعالي وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان وانك لتهدي الي صراط مستقيم قوله تعالي ما كنت تدري الجملة حال من الكاف في اليك قال تعالي صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض قوله تعالي صراط الله هو بدل من صراط مستقيم بدل المعرفة من النكرة والله اعلم سورة الزخرف بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي حم والكتاب المبين قوله تعالي والكتاب من جعل حم قسما كانت الواو للعطف ومن قال غير ذلك جعلها للقسم قال تعالي وانه في ام الكتاب لدينا لعلي حكيم افنضرب عنكم الذكر صفحا ان كنتم قوما مسرفين قوله تعالي في ام الكتاب يتعلق بعلي واللام لا تمنع ذلك و لدينا بدل من الجار والمجرور ويجوز ان يكون حالا من الكتاب او من ام ولا يجوز ان يكون واحد من الظرفين خبرا لان الخبر قد لزم ان يكون علي من	714	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms557	false	6412235977361228316	181	300	893	1475	1475	300	علي ان يكلم الموجودة يدخله في صلة ان والا وحيا يفصل بين بعض الصلة وبعض لكونه منقطعا ومن رفع يرسل استانف وقيل من متعلقة بيكلمه لانه ظرف والظرف يتسع -------------------------------------------------------------------------------------------------------فيه قوله تعالي ما كنت تدري الجملة حال من الكاف في ا--------------------------------------------------------ليك قوله تعالي صراط الله هو بدل من صراط مستقيم بدل المعرفة من النكرة والله اعلم سورة الزخرف بسم الله الرحمن الر----------------------------حيم قوله تعالي والكتاب من جعل حم قسما كانت الواو للعطف ومن قال غير ذلك جعلها لل---------------------------------------------------------------------------------------قسم قوله تعالي في ام الكتاب يتعلق بعلي واللام لا تمنع ذلك ولد-ينا بدل من الجار والمجرور ويجوز ان يكون حالا من الكتاب او من ام ولا يجوز ان يكون واحد من الظرفين خبرا لان الخبر قد لزم ان يكون علي من-	557	6367041107588521321	570	1124.0	452	858	66.43356323242188	115	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms714	true	7673391221744589132	174	300	858	1478	1478	300	اجل اللام ولكن يجوز ان كل واحد منهما صفة للخبر فصارت حالا بتقدمها و صفحا مصدر من معني نضرب لانه بمعني نصفح ويجوز ان يكون حالا وقرء بضم الصاد والاشبه ان يكون لغة و ان بفتح الهمزة بمعني لان كنتم وبكسرها علي الشرط وما تقدم يدل علي الجواب قال تعالي وكم ارسلنا من نبي في الاولين فاهلكنا اشد منهم بطشا ومضي مثل الاولين وكم نصب ب-ارسلنا و بطشا تمييز وقيل مصدر في موضع الحال من الفاعل اي اهلكناهم باطشين قال تعالي واذا بشر احدهم بالانثي ظل وجهه مسودا وهو كظيم قوله تعالي وجهه مسودا اسم ظل -وخبرها ويجوز ان يكون في ظل اسمها مضمرا يرجع علي احدهم ووجهه بدل منه ويقران بالرفع علي انه مبتدا وخبر في موضع خبر ظل وهو كظيم في موضع نصب علي-	714	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms558	false	6767909875251091558	0	101	0	489	1477	300	اجل اللام ولكن يجوز ان كل واحد منهما صفة للخبر فصارت حالا بتقدمها و صفحا مصدر من معني نضرب لانه بمعني نصفح ويجوز ان يكون حالا وقرء بضم الصاد والاشبه ان يكون لغة و ان بفتح الهمزة بمعني لان كنتم وبكسرها علي الشرط وما تقدم بدل علي الجواب ------------------------------------------------------------------------------وكم نصب ب ارسلنا و بطشا تمييز وقيل مصدر في موضع الحال من الفاعل اي اهلكناهم باطشين-------------------------------------------------------- قوله تعالي وجهه مسودا اسم كان وخبرها ويجوز ان يكون في ظل اسمها مضمرا يرجع علي احدهم ووجهه بدل منه ويقران بالرفع علي انه مبتدا وخبر في موضع خبر ظل وهو كظيم في موضع نصب علي	558	6367041107588521321	482	930.0	384	623	77.3675765991211	95	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms715	true	-5650620117294271592	0	285	0	1432	1511	300	الحال من اسم ظل او من الضمير في مسودا قال تعالي او من ينشا في الحلية وهو في الخصام غير مبين قوله تعالي او من من في موضع نصب تقديره اتجعلون من ينشا او في موضع رفع اي او من ينشا جزء او ولد و في الخصام يتعلق بمب-ين فان قلت المضاف اليه لا يعمل فيما قبله قيل الا في غير لان فيها معني النفي فكانه قال وهو لا يبين في الخصام ومثله مسالة الكتاب انا زيدا غير ضارب وقيل ينتصب بفعل يفسره ضارب وكذا في الاية قال تعالي قال اولو جءتكم باهدي مما وجدتم عليه اباءكم قوله تعالي قل او-لو علي لفظ الامر وهو مستانف ويقرا قال يعني النذير المذكور قال تعالي واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون قوله تعالي براء بفتح الباء وهمزة واحدة وهو مصدر في موضع اسم الفاعل بمعني برء وقد قرء به قال تعالي وقالوا لولا نزل هذا القران علي رجل من القريتين عظيم قوله تعالي علي رجل من القريتين اي من احدي القريتين مكة والطاءف وقيل التقدير علي رجل من رجلين من القريتين وقيل كان الرجل من يسكن مكة والطاءف ويتردد اليهما فصار كانه من اهلهما قال تعالي ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة قوله تعالي لبيوتهم هو بدل باعادة الجار اي لبيوت من كفر والسقف واحد في معني الجمع وسقفا بالضم جمع مثل رهن ورهن قال تعالي حتي اذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبءس القرين قوله تعالي جاءنا علي الافراد ردا علي لفظ من وعلي التثنيه ردا علي القرينين الكافر وشيطانه و المشرقين قيل اراد المشرق والمغرب فغلب مثل القمرين قال تعالي ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم انكم في العذاب مشتركون قوله تعالي ولن ينفعكم في الفاعل وجهان احدهما انكم وما عملت فيه	715	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms558	false	6767909875251091558	101	300	489	1477	1477	300	الحال من اسم ظل او من الضمير في مس------------------------------------------------------ودا قوله تعالي او من من في موضع نصب تقديره ايجعلون من ينشا --وفي موضع رفع اي او من ينشا جزءا و-ولد و في الخصام يتعلق ب مبين فان قلت المضاف اليه لا يعمل فيما قبله قيل الا في غير لان فيها معني النفي فكانه قال وهو لا يبين في الخصام ومثله مسالة الكتاب انا زيدا غير ضارب وقيل ينتصب بفعل يفسره ضارب وكذا في ال-----------------------------------------------------اية قوله تعالي قل او لو علي لفظ الامر وهو مستانف ويقرا قال يعني النذير المذ-----------------------------------------------------------كور قوله تعالي براء بفتح الباء وهمزة واحدة وهو مصدر في موضع اسم الفاعل بمعني برء وقد قرء-------------------------------------------------------------- به قوله تعالي علي رجل من القريتين اي من احدي القريتين مكة والطاءف وقيل التقدير علي رجل من رجلين من القريتين وقيل كان الرجل من يسكن مكة والطاءف ويتردد اليهما فصار كانه من اهل------------------------------------------------------------------------------------هما قوله تعالي لبيوتهم هو بدل باعادة الجار اي لبيوت من كفر والسقف واحد في معني الجمع وسقفا بالضم جمع مثل رهن و-----------------------------------------------------------------------رهن قوله تعالي جاءنا علي الافراد ردا علي لفظ من وعلي التثنية ردا علي القريتين الكافر وشيطانه و المشرقين قيل اراد المشرق والمغرب فغلب مثل الق-----------------------------------------------------------مرين قوله تعالي ولن ينفعكم في الفاعل وجهان احدهما انكم وما عملت فيه-	558	6367041107588521321	960	1874.5	766	1434	66.94561004638672	185	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms716	true	-6914648707119168735	0	300	0	1483	1483	300	ليت بيني وبينك اي لن ينفعكم تمني التباعد فعلي هذا يكون انكم بمعني لانكم فاما اذ فمشكلة الامر لانها ظرف زمان ماض ولن ينفعكم وفاعله واليوم المذكور ليس بماض وقال ابن جني في مساءلته ابا علي راجعته فيها مرارا فاخر ما حصل منه ان الدنيا والاخري متصلتان وهما سواء في حكم الله تعالي وعلمه فتكون اذ بدلا من اليوم حتي كانها مستقبلة او كان اليوم ماض وقال غيره الكلام محمول علي المعني والمعني ان ثبوت ظلمهم عندهم يكون يوم القيامة فكانه قال ولن ينفعكم اليوم اذ صح ظلمكم عندكم فهو بدل ايضا وقال اخرون التقدير بعد اذ ظلمتم فحذف المضاف للعلم به وقيل اذ بمعني ان اي لان ظلمتم ويقرا انكم في العذاب بكسر الهمزة علي الاستءناف وهذا علي ان الفاعل التمني ويجوز علي هذا ان يكون ا لفاعل ظلمكم او جحدكم وقد دل عليه ظلمتم ويكون الفاعل المحذوف من اللفظ هو العامل في اذ لا ضمير الفاعل قال تعالي ام انا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين فلولا القي عليه اسورة من ذهب او جاء معه الملاءكة مقترنين قوله تعالي ام انا خير ام ها هنا منقطعة في اللفظ لوقوع الجملة بعدها وهي في المعني متصلة معادلة اذ المعني انا خير منه ام لا او اينا خير و اسورة جمع سوار واما اساورة فجمع اسوار او جمع اسورة جمع الجمع واصله اساوير فجعلت الياء عوضا من التاء قال تعالي فجعلناهم سلفا ومثلا للاخرين واما سلفا فواحد في معني الجمع مثل الناس والرهط واما سلفا بضمتين فجمع مثل اسد واسد او جمع سالف مثل صابر وصبر او جم- سليف مثل رغيف ورغف واما سلفا بضم السين وفتح اللام فقيل ابدل من الضمة فتحة تخفيفا وقيل هو جمع سلفة مثل غرفة وغرف قال تعالي ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يصدون قوله تعالي مثلا هو مفعول ثان لضرب اي جعل مثلا وقيل هو حال اي ذكر-	716	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms559	false	-7757879556816993731	15	272	80	1359	1510	300	ليت بيني وبينك اي لن ينفعكم تمني التباعد فعلي هذا يكون انكم بمعني لانكم فاما اذ فمشكلة الامر لانها ظرف زمان ماض ولن ينفعكم وفاعله واليوم المذكور ليس بماض وقال ابن جني في مساءلته ابا علي راجعته فيها مرارا فاخر ما حصل منه ان الدنيا والاخري متصلتان وهما سواء في حكم الله تعالي وعلمه فتكون اذ بدلا من اليوم حتي كانها مستقبلة او كان اليوم ماض وقال غيره الكلام محمول علي المعني والمعني ان ثبوت ظلمهم عندهم يكون يوم القيامة فكانه قال ولن ينفعكم اليوم اذ صح ظلمكم عندكم فهو بدل ايضا وقال اخرون التقدير بعد اذ ظلمتم فحذف المضاف للعلم به وقيل اذ بمعني ان اي لان ظلمتم -يقرا انكم في العذاب بكسر الهمزة علي الاستءناف وهذا علي ان الفاعل التمني ويجوز ان ه-ذا ان يكون الف-اعل ظلمكم او جحدكم وقد دل عليه ظلمتم ويكون الفاعل المحذوف من اللفظ هو العامل في اذ لا ضمير الف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعل قوله تعالي ام انا خير ام ها-هنا منقطعة في اللفظ لوقوع الجملة بعدها وهي في المعني متصلة معادلة اذ المعني انا خير منه ام لا او اينا خير و اسورة جمع سوار واما اساورة فجمع اسوار او جمع اسورة جمع الجمع واصله اساوير فجعلت الياء عوضا من التاء واما س--------------------------------------لفا فواحد في معني الجمع مثل الناس والرهط واما سلفا بضمتين فجمع مثل اسد واسد او جمع سالف مثل صابر وصبر او جمع سليف مثل رغيف ورغف واما سلفا بضم السين وفتح اللام فقيل ابدل من الضمة فتحة تخفيفا وقيل هو جمع سلفة مثل غرفة و----------------------------------------------------غرف قوله تعالي مثلا هو مفعول ثان لضرب اي جعل مثلا وقيل هو حال اي ذكر	559	6367041107588521321	1260	2488.0	1006	1485	84.8484878540039	249	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms717	true	6806019533297945532	0	38	0	205	1478	300	ممثلا به و يصدون بضم الصاد يعرضون وبكسرها لغة فيه وقيل الكسر بمعني يضجون قال تعالي ولو نشاء لجعلنا منكم ملاءكة في الارض يخلفون قوله تعالي لجعلنا منكم اي بدلا منكم وقيل المعني لحولنا بعضكم ملاءكة قال- تعالي	717	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms559	false	-7757879556816993731	272	300	1359	1510	1510	300	ممثلا به و يصدون بضم الصاد يعرضون وبكسرها لغة فيه وقيل الكسر بمعني يضج------------------------------------------------------ون قوله تعالي لجعلنا منكم اي بدلا منكم وقيل المعني لحولنا بعضكم ملاءكة قوله تعالي-	559	6367041107588521321	149	284.0	122	206	72.33009338378906	26	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms717	true	6806019533297945532	50	300	266	1478	1478	300	ان تاتيهم هو بدل من الساعة بدل الاشتمال قال تعالي يطاف عليهم بصحاف من ذهب واكواب قوله تعالي يطاف تقدير الكلام يدخلون فيطاف فحذف لفهم المعني قال تعالي لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون قوله تعالي لا يفتر عنهم هي حال او خبر ثان وكلاهما توكيد قال تعالي ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قوله تعالي يا مالك يقرا يا مال بالكسر والضم علي الترخيم قال تعالي قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين قوله تعالي ان كان للرحمن ولد ان بمعني ما وقيل شرطية اي ان قلتم ذلك فانا اول من وحده وقيل ان صح ذلك فانا اول الانفين من عبادته ولن يصح ذلك قال تعالي وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله وهو الحكيم العليم قوله تعالي وهو الذي في السماء اله صلة الذي لا تكون الا جملة والتقدير هنا وهو الذي هو اله في السماء وفي متعلقة باله اي معبود في السماء ومعبود في الارض ولا يصح ان يجعل اله مبتدا وفي السماء خبره لانه لا يبقي للذي عاءد فهو كقولك هو الذي في الدار زيد وكذلك ان رفعت الها بالظرف فان جعلت في الظرف ضميرا يرجع علي الذي وابدلت الها منه جاز علي ضعف لان الغرض الكلي اثبات الهيته لا كونه في السموات والارض وكان يفسد ايضا من وجه اخر وهو قوله وفي الارض اله لانه معطوف علي ما قبله واذا لم تقدر ما ذكرنا صار منقطعا عنه وكان المعني ان في الارض الها قال تعالي وقيله يا رب ان هءلاء قوم لا يءمنون قوله تعالي وقيله بالنصب وفيه اوجه احدها ان يكون معطوفا-	717	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms560	false	216634729645720699	0	193	0	935	1458	300	ان تاتيهم هو بدل من الساعة بدل الاشت-----------------------------------------مال قوله تعالي يطاف تقدير الكلام يدخلون فيطاف فحذف لفهم الم--------------------------------------عني قوله تعالي لا يفتر عنهم هي حال او خبر ثان وكلاهما تو----------------------------------------كيد قوله تعالي يا مالك يقرا يا مال بالكسر والضم علي التر-------------------------------------------------خيم قوله تعالي ان كان للرحمن ولد ان بمعني ما وقيل شرطية اي ان قلتم ذلك فانا اول من وحده وقيل ان صح ذلك فانا اول الانفين من عبادته ولن يصح -----------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي وهو الذي في السماء اله صلة الذي لا تكون الا جملة والتقدير هنا وهو الذي هو اله في السماء وفي متعلقة باله اي معبود في السماء ومعبود في الارض ولا يصح ان يجعل اله مبتدا وفي السماء خبره لانه لا يبقي للذي عاءد فهو كقولك هو الذي في الدار زيد وكذلك ان رفعت الها بالظرف فان جعلت في الظرف ضميرا يرجع علي الذي وابدلت الها منه جاز علي ضعف لان الغرض الكلي اثبات الهيته لا كونه في السموات والارض وكان يفسد ايضا من وجه اخر وهو قوله وفي الارض اله لانه معطوف علي ما قبله واذا لم تقدر ما ذكرنا صار منقطعا عنه وكان المعني ان في الارض ا---------------------------------------------لها قوله تعالي وقيله بالنصب وفيه اوجه احدها ان يكون معطوفا	560	6367041107588521321	918	1815.0	726	1213	75.68013000488281	186	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms718	true	2917897802023293515	0	128	0	642	1488	300	علي سرهم اي يعلم سرهم وقيله والثاني ان يكون معطوفا علي موضع الساعة اي وعنده ان يعلم الساعة وقيله والثالث ان يكون منصوبا علي المصدر اي وقال قيله ويقرا بالرفع عل- الابتداء ويا--رب خبره وقيل التقدير وقيله هو قيل يا رب وقيل الخبر محذوف اي قيله يا رب مسموع او مجاب وقرء بالجر عطفا علي لفظ الساعة وقيل هو قسم والله اعلم سورة الدخان بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين قوله تعالي انا انزلناه هو جواب القسم و-انا كنا مستانف وقيل هو جواب اخر من غير عاطف قال تعالي فيها يفرق كل امر حكيم قوله تعالي فيها يفرق هو مستانف وقيل هو صفة لليلة و-انا معترض بينهما قال تعالي امرا من عندنا انا كنا مرسلين قوله تعالي امرا في نصبه	718	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms560	false	216634729645720699	193	300	935	1458	1458	300	علي سرهم اي يعلم سرهم وقيله والثاني ان يكون معطوفا علي موضع الساعة اي وعنده ان يعلم الساعة وقيله والثالث ان يكون منصوبا علي المصدر اي وقال قيله ويقرا بالرفع علي الابتداء و يا رب خبره وقيل التقدير وقيله هو قيل يا رب وقيل الخبر محذوف اي قيله يا رب مسموع او مجاب وقرء بالجر عطفا علي لفظ الساعة وقيل هو قسم والله اعلم سورة الدخان بسم الله الرحمن الر----------------------------------------------------حيم قوله تعالي انا انزلناه هو جواب القسم و انا كنا مستانف وقيل هو جواب اخر من غير ع--------------------------------اطف قوله تعالي فيها يفرق هو مستانف وقيل هو صفة لليلة و انا معترض بين---------------------------------------هما قوله تعالي امرا في نصبه-	560	6367041107588521321	508	982.0	406	647	78.51622772216797	96	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms718	true	2917897802023293515	128	300	642	1488	1488	300	اوجه احدها هو مفعول منذرين كقوله لينذر باسا شديدا والثاني هو مفعول له والعامل---- انزلناه او منذرين او يفرق والثالث هو حال من الضمير في حكيم او من امر لانه قد وصف او من كل او من الهاء في انزلناه والرابع ان يكون في موضع المصدر اي فرقا من عندنا والخامس ان يكون مصدرا اي امرنا امرا ودل علي ذلك ما يشتمل الكتاب عليه من الاوامر والسادس ان يكون بدلا من الهاء في انزلناه فاما من عندنا فيجوز ان يكون صفة لامر وان يتعلق بيفرق قال تعالي رحمة من ربك انه هو السميع العليم قوله تعالي رحمة فيه اوجه احدها ان يكون مفعول مرسلين فيراد به النبي صلي الله عليه وسلم والثاني ان يكون مفعولا له والثالث ان يكون مصدرا اي رحمناكم رحمة والرابع ان يكون في موضع الحال من الضمير في مرسلين والاحسن ان يكون التقدير ذوي رحمة قال تعالي رب السماوات والارض وما بينهما ان كنتم موقنين قوله تعالي رب السماوات بالرفع علي تقدير هو رب او علي ان يكون مبتدا والخبر لا اله الا هو او خبر بعد خبر-	718	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms561	false	151450401094784527	0	150	0	734	1442	300	اوجه احدها هو مفعول منذرين كقوله لينذر باسا شديدا والثاني هو مفعول له والعامل فيه انزلناه او منذرين او يفرق والثالث هو حال من الضمير في حكيم او من امر لانه قد وصف او من كل او من الهاء في انزلناه والرابع ان يكون في موضع المصدر اي فرقا من عندنا والخامس ان يكون مصدرا اي امرنا امرا ودل علي ذلك ما يشتمل الكتاب عليه من الاوامر والسادس ان يكون بدلا من الهاء في انزلناه فاما من عندنا فيجوز ان يكون صفة لامر وان يتعلق بي-------------------------------------------فرق قوله تعالي رحمة فيه اوجه احدها ان يكون مفعول مرسلين فيراد به النبي والث-------------------اني ان يكون مفعولا له والثالث ان يكون مصدرا اي رحمناكم رحمة والرابع ان يكون في موضع الحال من الضمير في مرسلين والاحسن ان يكون التقدير ذوي ر-------------------------------------------------------حمة قوله تعالي رب السماوات بالرفع علي تقدير هو رب او علي ان يكون مبتدا والخبر لا اله الا هو او خبر بعد خبر	561	6367041107588521321	719	1416.5	571	851	84.48883819580078	144	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms719	true	2873119032934782274	6	223	29	1073	1456	300	لا اله الا هو يحيي ويميت ربكم ورب اباءكم الاولين قوله تعالي ربكم اي هو ربكم ويجوز ان يكون خبرا اخر وان يكون فاعل يميت وفي يحيي ضمير يرجع الي ما قبله او علي شريطة التفسير قال تعالي فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين قوله تعالي يوم تاتي هو مفعول فارتقب قال تعالي يغشي الناس هذا عذاب اليم اني لهم الذكري وقد جاءهم رسول مبين قوله تعالي هذا عذاب اي يقال هذا و الذكري مبتدا ولهم الخبر و اني ظرف يعمل فيه الاستقرار ويجوز ان يكون اني الخبر ولهم تبيين وقد جاءهم حال قال تعالي انا كاشفو العذاب قليلا انكم عاءدون يوم نبطش البطشة الكبري و قليلا اي زمانا قليلا او كشفا قليلا و يوم نبطش قيل هو بدل من تاتي وقيل هو ظرف لعاءدون وقيل التقدير اذكر وقيل ظرف لما دل عليه الكلام اي ننتقم يوم نبطش ويقرا نبطش بضم النون وكسر الطاء يقال ابطشته اذا مكنته من البطش اي نبطش الملاءكة قال تعالي ان ادوا الي عباد الله اني لكم رسول امين قوله تعالي عباد الله اي يا عباد الله اي ادوا الي ما وجب عليكم وقيل هو مفعول ادوا اي خلوا بيني وبين من امن بي قال تعالي واني عذت بربي وربكم ان ترجمون فدعا ربه ان هءلاء قوم مجرمون واني عذت مستانف و ان ترجمون اي من ان ترجمون و ان هءلاء منصوب	719	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms561	false	151450401094784527	142	300	705	1442	1442	300	لا اله الا هو او خبر بعد خبر وبالجر بدلا من ربك قوله تع-الي ربكم اي هو ربكم ويجوز ان يكون خبرا اخر وان يكون فاعل يميت وفي يحيي ضمير يرجع الي ما قبله او علي شريطة التف--------------------------------------------سير قوله تعالي يوم تاتي هو مفعول فار----------------------------------------------------------------------تقب قوله تعالي هذا عذاب اي يقال هذا و الذكري مبتدا ولهم الخبر وان --ظرف يعمل فيه الاستقرار ويجوز ان يكون اني الخبر ولهم تبيين وقد جاءهم حال-------------------------------------------------------------------- و قليلا اي زمانا قليلا او كشفا قليلا-- يوم نبطش قيل هو بدل من تاتي وقيل هو ظرف لعاءدون وقيل التقدير اذكر وقيل ظرف لما دل عليه الكلام اي ننتقم يوم نبطش ويقرا نبطش بضم النون وكسر الطاء يقال ابطشته اذا مكنته من البطش اي نبطش الملا--------------------------------------------------ءكة قوله تعالي عباد الله اي يا عباد الله اي ادوا الي ما وجب عليكم وقيل هو مفعول ادوا اي خلوا بيني وبين من امن ب----------ي واني -----------------------------------------------------------عذت مستانف و ان ترجمون اي من ان ترجمون و ان هءلاء منصوب-	561	6367041107588521321	688	1319.5	539	1044	65.90038299560547	144	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms719	true	2873119032934782274	254	300	1228	1456	1456	300	ثان اي صيره و كم نصب ب-تركوا و كذلك اي الامر كذلك وقيل التقدير تركا كذلك قال تعالي ولقد نجينا بني اسراءيل من العذاب المهين من فرعون انه كان عاليا من المسرفين ولقد اخترناهم علي علم علي العالمين قوله تعالي من فرعون هو بدل من العذاب-	719	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms562	false	6233991229105019203	3	28	18	128	1463	300	لان اي صيره و كم نصب ب تركوا و كذلك اي الامر كذلك وقيل التقدير تركا كذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي من فرعون هو بدل من العذاب	562	6367041107588521321	107	194.0	84	230	46.5217399597168	21	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms720	true	8258322206671576467	0	282	0	1403	1501	300	باعادة الجار اي من عذاب فرعون ويجوز ان يكون جعل فرعون نفسه عذابا و من المسرفين خبر اخر او حال من الضمير في عاليا و علي علم حال من ضمير الفاعل اي اخترناهم عالمين بهم وعلي يتعلق باخترنا قال تعالي اهم خير ام قوم تبع والذين من قبلهم اهلكناهم انهم كانوا مجرمين وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين قوله تعالي والذين من قبلهم يجوز ان يكون معطوفا علي قوم تبع فيكون اهلكناهم مستانفا او حالا من الضمير في الصلة ويجوز ان يكون مبتدا والخبر اهلكناهم وان يكون منصوبا بفعل محذوف و لاعبين حال قال تعالي ان يوم الفصل ميقاتهم اجمعين يوم لا يغني مولي عن مولي شيءا ولا هم ينصرون و اجمعين توكيد للضمير المجرور يوم لا يغني يجوز ان يكون بدلا من يوم الفصل وان يكون صفة لميقاتهم ولكنه بني وان يكون ظرفا لما دل عليه الفصل اي يفصل بينهم يوم لا يغني ولا يتعلق بالفصل نفسه لانه قد اخبر عنه قال تعالي الا من رحم الله انه هو العزيز الرحيم قوله تعالي الا من رحم هو استثناء متصل اي من رحمه الله بقبول الشفاعة فيه ويجوز ان يكون بدلا من مفعول- ينصرون اي لا ينصرون الا من رحم الله قال تعالي كالمهل يغلي في البطون خذوه فاعتلوه الي سواء الجحيم قوله تعالي يغلي يقرا بالياء ويجوز ان يكون حالا من الضمير في الكاف اي يشبه المهل غاليا وقيل هو حال من المهل وقيل التقدير هو يغلي اي الزقوم او الطعام واما الكاف فيجوز ان تكون خبرا ثانيا او علي تقدير هو كالمهل ولا يجوز ان تكون حالا من طعام لانه لا عامل فيها اذ ذاك ويقرا بالتاء اي الشجرة والكاف في موضع نصب اي غليا كغلي الحميم فاعتلوه بكسر التاء وضمها لغتان قال- تعالي ذق انك-------------------------------------------------- انت العزيز الكريم	720	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms562	false	6233991229105019203	28	260	128	1277	1463	300	باعادة الجار اي من عذاب فرعون ويجوز ان يكون جعل فرعون نفسه عذابا و من المسرفين خبر اخر او حال من الضمير في عاليا و علي علم حال من ضمير الفاعل اي اخترناهم عالمين بهم وعلي يتعلق باخت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رنا قوله تعالي والذين من قبلهم يجوز ان يكون معطوفا علي قوم تبع فيكون اهلكناهم مستانفا او حالا من الضمير في الصلة ويجوز ان يكون مبتدا والخبر اهلكناهم وان يكون منصوبا بفعل محذوف و لاعبين حال---------------------------------------------------------------------------------- و اجمعين توكيد للضمير المجرور يوم لا يغني يجوز ان يكون بدلا من يوم الفصل وان يكون صفة لميقاتهم ولكنه بني وان يكون ظرفا لما دل عليه الفصل اي يفصل بينهم يوم لا يغني ولا يتعلق بالفصل نفسه لانه قد اخبر -----------------------------------------------عنه قوله تعالي الا من رحم هو استثناء متصل اي من رحمه الله بقبول الشفاعة فيه ويجوز ان يكون بدلا من مفعولي ينصرون اي لا ينصرون الا من رحم ا-------------------------------------------------------------لله قوله تعالي يغلي يقرا بالياء ويجوز ان يكون حالا من الضمير في الكاف اي يشبه المهل غالبا وقيل هو حال من المهل وقيل التقدير هو يغلي اي الزقوم او الطعام واما الكاف فيجوز ان تكون خبرا ثانيا او علي تقدير هو كالمهل ولا يجوز ان يكون حالا من طعام لانه لا عامل فيها اذ ذاك ويقرا بالتاء اي الشجرة والكاف في موضع نصب اي غليا كغلي الحميم فاعتلوه بكسر التاء وضمها لغتان قوله تعالي ذق انك انك يقرا بالكسر علي الاستءناف وهو استهزاء به وقيل انت العزيز الكريم	562	6367041107588521321	1085	2130.0	862	1455	74.57044982910156	215	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms721	true	-824245104640165305	14	70	72	345	1532	300	قوله تعالي ذق انك انك يقرا بالكسر علي الاستءناف وهو استهزاء به وقيل انت العزيز الكريم عند قومك ويقرا بالفتح اي ذق عذاب انك انت و مقام بالفتح والضم مذكورة في الاحزاب و في جنات بدل من مقام بتكرير الجار واما يلبسون فيجوز ان يكون خبر ان فيتعلق به في وان يكون حالا من الضمير في	721	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms562	false	6233991229105019203	244	300	1191	1463	1463	300	قوله تعالي ذق انك انك يقرا بالكسر علي الاستءناف وهو استهزاء به وقيل انت العزيز الكريم عند قومك ويقرا بالفتح اي ذق عذاب انك انت و مقام بالفتح والضم مذكورة في الاحزاب و في جنات بدل من مقام بتكرير الجار واما يلبسون فيجوز ان يكون خبر ان فيتعلق به في وان يكون حالا من الضمير في-	562	6367041107588521321	272	539.0	217	273	99.63369750976562	56	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms721	true	-824245104640165305	70	300	345	1532	1532	300	الجار وان يكون مستانفا و كذلك اي فعلنا كذلك او الامر كذلك و يدعون حال من الفاعل في زوجنا و لا يذوقون حال اخري من الضمير في يدعون او من الضمير في امنين او حال اخري بعد امنين او صفة لامنين قوله تعالي الا الموتة الاولي قيل الاستثناء منقطع اي ماتوا الموتة وقيل هو متصل لان المءمن عند موته في الدنيا بمنزلته في الجنة لمعاينته ما يعطاه منها او ما يتيقنه من نعيمها وقيل الا بمعني بعد وقيل بمعني سوي و فضلا مصدر اي تفضلنا بذلك تفضيلا والله اعلم سورة الجاثية بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي وفي خلقكم وما يبث من دابة ايات لقوم يوقنون واختلاف الليل والنهار وما انزل الله من السماء من رزق فاحيا به الارض بعد موتها وتصريف الرياح ايات لقوم يعقلون قوله تعالي ايات لقوم يوقنون يقرا بكسر الياء وفيه وجهان احدهما ان ان مضمرة حذفت لدلالة ان الاولي عليها وليست ايات معطوفة علي ايات الاولي لما فيه من العطف علي عاملين والثاني ان يكون كرر ايات للتوكيد لانها من لفظ ايات الاولي فاعربها باعرابه كقولك ان بثوبك دما وبثوب زيد دما فدم الثاني مكرر لانك مستغن عن ذكره ويقرا بالرفع علي انه مبتدا وفي خلقكم خبره وهي جملة مستانفة وقيل هي في الرفع علي التوكيد ايضا واما قوله تعالي واختلاف الليل فمجرورة بفي مقدرة غير الاولي و ايات بالكسر والرفع علي ما تقدم ويجوز ان يكون اختلاف معطوفا علي المجرور بفي وايات توكيد واجاز-	721	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms563	false	-2510239835569800284	0	199	0	1026	1504	300	الجار وان يكون مستانفا و كذلك اي فعلنا كذلك او الامر كذلك و يدعون حال من الفاعل في زوجنا و لا يذوقون حال اخري من الضمير في يدعون او من الضمير في امنين او حال اخري بعد امنين او صفة لامنين قوله تعالي الا الموتة الاولي قيل الاستثناء منقطع اي ماتوا الموتة وقيل هو متصل لان المءمن عند موته في الدنيا بمنزلته في الجنة لمعاينته ما يعطاه منها او ما يتيقنه من نعيمها وقيل الا بمعني بعد وقيل بمعني سوي و فضلا مصدر اي تفضلنا بذلك تفضيلا والله اعلم سورة الجاثية بسم الله الرحمن الر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي ايات لقوم يوقنون يقرا بكسر التاء وفيه وجهان احدهما ان ان مضمرة حذفت لدلالة ان الاولي عليها وليست ايات معطوفة علي ايات الاولي لما فيه من العطف علي عاملين والثاني ان يكون كرر ايات التوكيد لانها من لفظ ايات الاولي فاعربها باعرابه كقولك ان بثوبك دما وبثوب زيد دما فدم الثاني مكرر لانك مستغن عن ذكره ويقرا بالرفع علي انه مبتدا وفي خلقكم خبره وهي جملة مستانفة وقيل هي في الرفع علي التوكيد ايضا واما قوله تعالي واختلاف الليل فمجرورة بفي مقدرة غير الاولي و ايات بالكسر والرفع علي ما تقدم ويجوز ان يكون اختلاف معطوفا علي المجرور بفي وايات توكيد واجاز	563	6367041107588521321	1020	2030.0	822	1188	85.85858917236328	195	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms722	true	1077892860581262430	0	167	0	802	1529	300	قوم ان يكون ذلك من باب العطف علي عاملين قال تعالي تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق قوله تعالي نتلوها قد ذكر اعرابه في قوله تعالي نتلوها عليك بالحق وانك لمن المرسلين قال- تعالي ويل لكل افاك اثيم يسمع ايات الله تتلي عليه ثم يصر مستكبرا كان لم يسمعها قوله تعالي يسمع هو في موضع جر علي الصفة او حال من الضمير في اثيم او مستانف و تتلي حال و-كان لم يسمعها حال ايضا قال تعالي من وراءهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيءا ولا ما اتخذوا من دون الله اولياء هذا هدي والذين كفروا بايات ربهم لهم عذاب من رجز اليم قوله تعالي ولا ما اتخذوا هو معطوف علي ما كسبوا وما فيهما بمعني الذي او مصدرية و من رجز اليم قد ذكر في سبا قال تعالي وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه قوله تعالي جميعا منه منه يجوز ان يكون متعلقا بسخر وان يكون نعتا لجميع ويقرا منة بالنصب اي الامتنان اي من به عليكم منة ويقرا منه بالرفع والاضافة	722	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms563	false	-2510239835569800284	199	300	1026	1504	1504	300	قوم ان يكون ذلك من باب العطف علي عا------------------------------------------ملين قوله تعالي نتلوها قد ذكر اعرابه في قوله تعالي نتلوها عليك بالحق وانك لمن المرسلين قوله تع-----------------------------------------------------------------------------------الي يسمع هو في موضع جر علي الصفة او حال من الضمير في اثيم او مستانف و تتلي حال و كان لم يسمعها حال ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يضا قوله تعالي ولا ما اتخذوا هو معطوف علي ما كسبوا وما فيهما بمعني الذي او مصدرية و من رجز اليم قد ذكر في ---------------------------------------------------------سبا قوله تعالي جميعا ----منه يجوز ان يكون متعلقا بسخر وان يكون نعتا لجميع ويقرا منة بالنصب اي الامتنان او من به عليكم منة ويقرا منه بالرفع والاضافة-	563	6367041107588521321	465	895.5	366	804	57.835819244384766	93	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms722	true	1077892860581262430	167	300	802	1529	1529	300	علي انه فاعل سخر او علي تقدير ذلك منه قال تعالي قل للذين امنوا يغفروا للذين لا يرجون ايام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون قوله تعالي قل للذين امنوا يغفروا قد ذكر مثله في ابراهيم قوله تعالي ليجزي قوما بالياء والنون علي تسمية الفاعل وهو ظاهر ويقرا علي ترك التسمية ونصب قوم وفيه وجهان احدهما وهو الجيد ان يكون التقدير ليجزي الخير قوما علي ان الخير مفعول به في الاصل كقولك جزاك الله خيرا واقامة المفعول الثاني مقام الفاعل جاءزة والثاني ان يكون القاءم مقام الفاعل المصدر اي ليجزي الجزاء وهو بعيد قال تعالي ام حسب الذين اجترحوا السيءات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون قوله تعالي سواء محياهم ومماتهم يقرا سواء بالرفع فمحياهم مبتدا ومماتهم معطوف عليه وسواء خبر مقدم -يقرا سواء بالنصب وفيه وجهان-	722	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms564	false	2911353761133847251	0	98	0	532	1542	300	علي انه فاعل سخر او علي تقدير ذلك -------------------------------------------------------------------------------------منه قوله تعالي قل للذين امنوا يغفروا قد ذكر مثله في ابراهيم قوله تعالي ليجزي قوما بالياء والنون علي تسمية الفاعل وهو ظاهر ويقرا علي ترك التسمية ونصب قوم وفيه وجهان احدهما وهو الجيد ان يكون التقدير ليجزي الخير قوما علي ان الخبر مفعول به في الاصل كقولك جزاك الله خيرا واقامة المفعول الثاني مقام الفاعل جاءزة والثاني ان يكون القاءم مقام الفاعل المصدر اي ليجزي الجزاء وهو ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------عيد قوله تعالي سواء محياهم ومماتهم يقرا سواء بالرفع فمحياهم مبتدا ومماتهم معطوف عليه وسواء خبر مقدم ويقرا سواء بالنصب وفيه وجهان	564	6367041107588521321	523	1029.0	426	729	71.74211120605469	93	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms723	true	1408350598287339585	0	289	0	1449	1508	300	احدهما هو حال من الضمير في الكاف اي نجعلهم مثل المءمنين في هذه الحال والثاني ان يكون مفعولا ثانيا لحسب والكاف حال وقد دخل استواء محياهم ومماتهم علي هذا الوجه في الحسبان و محياهم ومماتهم مرفوعان بسواء لانه بمعني مستو وقد قرء باعتماده ويقرا مماتهم بالنصب اي في محياهم ومماتهم والعامل فيه نجعل او سواء وقيل هما ظرفان فاما الضمير المضاف اليه فيرجع الي القبيلين ويجوز ان يرجع الي الكفار لان محياهم كمماتهم ولهذا سمي الكافر ميتا قال تعالي افرايت من اتخذ الهه هواه واضله الله علي علم وختم علي سمعه وقلبه وجعل علي بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله افلا تذكرون و علي علم حال و فمن يهديه استفهام من بعد الله اي من بعد اضلال الله اياه قال تعالي ولله ملك السماوات والارض ويوم تقوم الساعة يومءذ يخسر المبطلون قوله تعالي يومءذ يخسر هو بدل من يوم الاول قال تعالي وتري كل امة جاثية كل امة تدعي الي كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون قوله تعالي كل امة مبتدا وت-دعي خبره وقرء بالنصب بدلا من كل الاولي فتدعي علي هذا مفعول ثان او وصف لكل او لامة قال تعالي هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون قوله تعالي ينطق يجوز ان يكون حالا من الكتاب او خبرا ثانيا قال تعالي واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة ان نظن الا ظنا قوله تعالي والساعة لا ريب فيها يقرا بالرفع علي الابتداء وما بعده الخبر وقيل هو معطوف علي موضع ان وما عملت فيه ويقرا بالنصب عطفا علي اسم ان قوله تعالي ان نظن ال----ا تقديره ان نحن الا نظن ظنا فالا مءخرة ولولا هذا التقدير لكان المعني ما نظن الا نظن وقيل هي في موضعها لان نظن قد تكون بمعني العلم والشك فاستثني الشك	723	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms564	false	2911353761133847251	98	300	532	1542	1542	300	احدهما هو حال من الضمير في الكاف اي نجعلهم مثل المءمنين في هذه الحال والثاني ان يكون مفعولا ثانيا لحسب والكاف حال وقد دخل س--واء محياهم ومماتهم علي هذا الوجه في الحسبان و-محياهم ومماتهم مرفوعان بسواء لانه بمعني مستو وقد قرء باعتماده ويقرا ما-تهم بالنصب اي في محياهم ومماتهم والعامل فيه نجعل او سواء وقيل هما ظرفان فاما الضمير المضاف اليه فيرجع الي القبيلين ويجوز ان يرجع الي الكفار لان محياهم كمماتهم ولهذا سمي الكافر ميتا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و علي علم حال و فمن يهديه استفهام من بعد الله اي من بعد اضلال الله ا------------------------------------------------------------------------ياه قوله تعالي يومءذ يخسر هو بدل من يوم ال------------------------------------------------------------------------------اول قوله تعالي كل امة مبتدا و تدعي خبره وقرء بالنصب بدلا من كل الاولي فتدعي علي هذا مفعول ثان او وصف لكل او ل--------------------------------------------------------------------امة قوله تعالي ينطق يجوز ان يكون حالا من الكتاب او خبرا ثاني--------------------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي والساعة لا ريب فيها يقرا بالرفع علي الابتداء وما بعده الخبر وقيل هو معطوف علي موضع ان وما عملت فيه ويقرا بالنصب عطفا علي اسم ان قوله تعالي ان نظن الا ظنا تقديره ان نحن الا نظن ظنا فالا مءخرة -لولا هذا التقدير لكان المعني ما نظن الا ظنا وقيل هي في موضعها لان نظن قد تكون بمعني العلم والشك فاستثني الشك-	564	6367041107588521321	991	1919.0	792	1454	68.15680694580078	191	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms724	true	-4907988190232766945	3	300	18	1463	1463	300	الحكيم قوله تعالي في السماوات يجوز ان يكون حالا من الكبرياء والعامل فيه الاستقرار وان يكون ظرفا والعامل فيه الظرف الاول او الكبرياء لانها بمعني العظمة سورة الاحقاف بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي قل ارايتم ما تدعون من دون الله اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شرك في السماوات اءتوني بكتاب من قبل هذا او اثارة من علم ان كنتم صادقين قوله تعالي من قبل هذا في موضع جر اي بكتاب منزل من قبل هذا او اثارة بالالف اي بقية واثرة بفتح الثاء وسكونها اي ما يءثر اي يروي قال تعالي ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الي يوم القيامة وهم عن دعاءهم غافلون قوله تعالي من لا يستجيب له من في موضع نصب بيدعو وهي نكرة موصوفة او بمعني الذي قال تعالي قل ما كنت بدعا من الرسل وما ادري ما يفعل بي ولا بكم قوله تعالي ما كنت بدعا اي ذا بدع يقال امرهم بدع اي مبتدع ويجوز ان يكون وصفا اي ما كنت اول من ادعي الرسالة ويقرا بفتح الدال وهو جمع بدعة اي ذا بدع قال تعالي قل ارايتم ان كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني اسراءيل علي مثله فامن واستكبرتم قوله تعالي وكفرتم به اي وقد كفرتم فيكون حالا واما جواب الشرط فمحذوف تقديره الستم ظالمين ويجوز ان تكون الواو عاطفة علي فعل الشرط قال تعالي وقال الذين كفروا للذين امنوا لو كان خيرا ما سبقونا اليه واذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا افك قديم قوله تعالي واذ لم يهتدوا به العامل في اذ محذوف اي اذ لم يهتدوا ظهر عنادهم قال تعالي ومن قبله كتاب موسي اماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشري للمحسنين قوله تعالي اماما ورحمة حالان من كتاب موسي قوله تعالي لسانا هو حال من الضمير في مصدق او حال من كتاب لانه-	724	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms565	false	-8613318202067257894	4	176	20	861	1473	300	الشك-- قوله تعالي في السماوات يجوز ان يكون حالا من الكبرياء والعامل فيه الاستقرار وان يكون ظرفا والعامل فيه الظرف الاول او الكبرياء لانها بمعني العظمة سورة الاحقاف بسم الله الرحمن الر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي من قبل هذا في موضع جر اي بكتاب منزل من قبل هذا او اثارة بالالف اي بقية واثرة بفتح الثاء وسكونها اي ما يءثر اي ي--------------------------------------------------------------------------------------------روي قوله تعالي من لا يستجيب له من في موضع نصب بيدعو وهي نكرة موصوفة او بمعني ا--------------------------------------------------------------لذي قوله تعالي ما كنت بدعا اي ذا بدع يقال امرهم بدع اي مبتدع ويجوز ان يكون وصفا اي ما كنت اول من ادعي الرسالة ويقرا بفتح الدال وهو جمع بدعة اي ذا --------------------------------------------------------------------------------------------------بدع قوله تعالي وكفرتم به اي وقد كفرتم فيكون حالا واما جواب الشرط فمحذوف تقديره الستم ظالمين ويجوز ان تكون الواو عاطفة علي فعل ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------شرط قوله تعالي واذ لم يهتدوا به العامل في اذ محذوف اي اذ لم يهتدوا ظهر عنا-----------------------------------------------------------------------------------------------------دهم قوله تعالي اماما ورحمة حالان من كتاب موسي قوله تعالي لسانا هو حال من الضمير في مصدق او حال من كتاب لانه	565	6367041107588521321	823	1618.5	652	1446	56.91563034057617	164	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms725	true	-3489356362446349132	0	246	0	1245	1497	300	قد وصف ويجوز ان يكون مفعولا لمصدق اي هذا الكتاب يصدق لسان محمد صلي الله عليه وسلم وبشري معطوف علي موضع لينذر قال تعالي ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون اولءك اصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون قوله تعالي فلا خوف دخلت الفاء في خبر ان لما في الذين من الابهام وبقاء معني الابتداء بخلاف ليت ولعل و خالدين فيها حال من اصحاب الجنة و جزاء مصدر لفعل دل عليه الكلام اي جوزوا جزاء او هو في موضع الحال قال تعالي ووصينا الانسان بوالديه احسانا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتي اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة قال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلي والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي قوله تعالي حسنا هو مفعول ثان لوصي والمعني الزمناه حسنا وقيل التقدير وصية ذات حسن ويقرا حسنا بفتحتين اي ايصاء حسنا او الزمناه فعلا حسنا ويقرا احسانا اي الزمناه احسانا و كرها حال اي كارهة وحمله اي ومدة حمله وفصاله ثلاثون و اربعين مفعول بلغ اي بلغ تمام اربعين و في ذريتي في هنا ظرف اي اجعل الصلاح فيهم قال تعالي اولءك الذين نتقبل عنهم احسن ما عملوا ونتجاوز عن سيءاتهم في اصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون والذي قال لوالديه اف لكما اتعدانني ان اخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك امن ان وعد الله حق اولءك الذين حق عليهم القول في امم قد خلت من قبلهم قوله تعالي في اصحاب الجنة	725	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms565	false	-8613318202067257894	176	300	861	1473	1473	300	قد وصف ويجوز ان يكون مفعولا لمصدق اي هذا الكتاب يصدق لسان محمد------------------- وبشري معطوف علي موضع لي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نذر قوله تعالي فلا خوف دخلت الفاء في خبر ان لما في الذين من الابهام وبقاء معني الابتداء بخلاف ليت ولعل و خالدين فيها حال من اصحاب الجنة و جزاء مصدر لفعل دل عليه الكلام اي جوزوا جزاء او هو في موضع ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي حسنا هو مفعول ثان لوصي والمعني الزمناه حسنا وقيل التقدير وصية ذات حسن ويقرا حسنا بفتحتين اي ايصاء حسنا او الزمناه فعلا حسنا ويقرا احسانا اي الزمناه احسانا و كرها حال اي كارهة وحمله اي ومدة حمله وفصاله ثلاثون و اربعين مفعول بلغ اي بلغ تمام اربعين و في ذريتي في هنا ظرف اي اجعل الصلاح في----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هم قوله تعالي في اصحاب الجنة-	565	6367041107588521321	606	1186.0	483	1245	48.67469787597656	121	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms725	true	-3489356362446349132	246	300	1245	1497	1497	300	اي هم في عدادهم فيكون في موضع رفع و وعد الصدق مصدر وعد وقد دل الكلام عليه و اف قد ذكر في سبحان و-لكما تبيين اتعدانني بكسر النون الاولي وقرء بفتحها وهي لغة شاذة في فتح نون الاثنين وحسنت هنا شيءا لكثرة الكسرات و ان اخرج اي بان اخرج وقيل لا يحتاج الي الباء-	725	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms566	false	-6299528384748981464	0	55	0	254	1501	300	اي هم في عدادهم فيكون في موضع رفع و وعد الصدق مصدر وعد وقد دل الكلام عليه و اف قد ذكر في سبحان و لكما تبيين اتعدانني بكسر النون الاولي وقرء بفتحها وهي لغة شاذة في فتح نون الاثنين وحسنت هنا شيءا لكثرة الكسرات و ان اخرج اي بان اخرج وقيل لا يحتاج الي الباء	566	6367041107588521321	252	494.0	199	254	99.21260070800781	52	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms726	true	3839282639641218236	0	300	0	1546	1546	300	وقد مر نظيره وهما يستغيثان الله حال و-الله سبحانه مفعول يستغيثان لانه في معني يسالان و ويلك مصدر لم يستعمل فعله وقيل هو مفعول به اي الزمك الله ويلك و في امم اي في عدادهم ومن تتعلق بخلت قال تعالي ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم اعمالهم وهم لا يظلمون قوله تعالي وليوفيهم ما يتعلق به اللام محذوف اي وليوفيهم اعمالهم اي جزاء اعمالهم جازاهم او عاقبهم قال تعالي ويوم يعرض الذين كفروا علي النار اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا قوله تعالي ويوم يعرض اي اذكروا او يكون التقدير ويوم يعرض الذين كفروا علي النار يقال لهم اذهبتم فيكون ظرفا للمحذوف قال- تعالي فلما راوه عارضا مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم تدمر كل شء بامر ربها فاصبحوا لا يري الا مساكنهم قله تعالي مستقبل اوديتهم الاضافة في تقدير الانفصال اي مستقبلا اوديتهم وهو نعت لعارض و ممطرنا اي ممطر ايانا فهو نكرة ايضا وفي الكلام حذف اي ليس كما ظننتم بل هو ما استعجلتم به و ريح خبر مبتدا محذوف اي هو ريح او هي بدل من ما و تدمر نعت للريح و لا يري بالتاء علي الخطاب وتسمية الفاعل و مساكنهم مفعول به ويقرا علي ترك التسمية بالياء اي لا يري الا مساكنهم بالرفع وهو القاءم مقام الفاعل ويقرا بالتاء علي ترك التسمية وهو ضعيف قال تعالي ولقد مكناهم فيما ان مكناكم فيه وجعلنا لهم قوله تعالي فيما ان مكناكم ما بمعني الذي او نكرة موصوفة وان بمعني ما النافية وقيل ان زاءدة اي في الذي مكناكم قال تعالي فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا الهة بل ضلوا عنهم وذلك افكهم وما كانوا يفترون قوله تعالي قربانا هو مفعول اتخذوا وال-هة بدل منه وقيل قربانا مصدر والهة مفعول به والتقدير للتقرب بها قوله تعالي وذلك افكهم يقرا بكسر الهمزة وسكون الفاء اي ذلك كذبهم ويقرا بفتح الهمزة مصدر-	726	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms566	false	-6299528384748981464	55	273	254	1359	1501	300	وقد مر نظيره وهما يستغيثان----- حال و الله تعالي مف-عول يستغيثان لانه في معني يسالان و ويلك مصدر لم يستعمل فعله وقيل هو مفعول به اي الزمك الله ويلك و في امم اي في عدادهم ومن تتعلق ب--------------------------------------------------------------خلت قوله تعالي وليوفيهم ما يتعلق به اللام محذوف اي وليوفيهم اعمالهم اي جزاء اعمالهم جازاهم او عاق--------------------------------------------------------------------------بهم قوله تعالي ويوم يعرض اي اذكروا او يكون التقدير ويوم يعرض الذين كفروا علي النار يقال لهم اذهبتم فيكون ظرفا للمحذوف قوله تعا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي مستقبل اوديتهم الاضافة في تقدير الانفصال اي مستقبلا اوديتهم وهو نعت لعارض و ممطرنا اي ممطر ايانا فهو نكرة ايضا وفي الكلام حذف اي ليس كما ظننتم بل هو ما استعجلتم به و ريح خبر مبتدا محذوف اي هو ريح او هي بدل من ما و تدمر نعت للريح و لا تري بالتاء علي الخطاب وتسمية الفاعل و مساكنهم مفعول به ويقرا علي ترك التسمية بالياء اي لا يري الا مساكنهم بالرفع وهو القاءم مقام الفاعل ويقرا بالتاء علي ترك التسمية وهو ض----------------------------------------------------عيف قوله تعالي فيما ان مكناكم ما بمعني الذي او نكرة موصوفة وان بمعني ما النافية وقيل ان زاءدة اي في الذي مكن----------------------------------------------------------------------------------------------------اكم قوله تعالي قربانا هو مفعول اتخذوا و الهة بدل منه وقيل قربانا مصدر والهة مفعول به والتقدير للتقرب بها قوله تعالي وذلك افكهم يقرا بكسر الهمزة وسكون الفاء اي ذلك كذبهم ويقرا بفتح الهمزة مصدر	566	6367041107588521321	1077	2110.0	863	1550	69.48387145996094	204	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms727	true	-2936156278616512563	0	27	0	143	1518	300	افك اي صرف والمصدر مضاف الي الفاعل او المفعول وقرء افكهم علي لفظ الفعل الماضي اي صرفهم ويقرا كذلك مشددا وقرء افكهم ممدودا اي اكذبهم وقرء افكهم	727	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms566	false	-6299528384748981464	273	300	1359	1501	1501	300	افك اي صرف والمصدر مضاف الي الفاعل او المفعول وقرء افكهم علي لفظ الفعل الماضي اي صرفهم ويقرء كذلك مشددا وقرء افكهم ممدودا اي اكذبهم وقرء افكهم-	566	6367041107588521321	141	276.0	115	143	98.60140228271484	26	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms727	true	-2936156278616512563	27	300	143	1518	1518	300	مكسور الفاء ممدود مضموم الكاف اي صارفهم وما كانوا معطوف علي افكهم قال تعالي واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القران قوله تعالي واذ صرفنا اي واذكر اذ و يستمعون نعت لنفر ولما كان النفر جماعة قال يستمعون ولو قال تعالي يستمع جاز حملا علي اللفظ قال تعالي او لم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن بقادر علي ان يحيي الموتي قوله تعالي ولم يعي اللغة الجيدة عيي يعيا وقد جاء عي -يعي والباء في بقادر زاءدة في خبر ان وجاز ذلك لما اتصل بال نفي ولولا ذلك لم يجز قال تعالي فاصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كانهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك الا القوم الفاسقون و ساعة ظرف ليلبثوا و بلاغ اي هو بلاغ ويقرا بلاغا اي بلغ بلاغا ويقرا بالجر اي من نهار ذي بلاغ ويقرا بلغ علي الامر والله اعلم سورة محمد بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل اعمالهم والذين امنوا وعملوا الصالحات قوله تعالي الذين كفروا مبتدا و-اضل اعمالهم خبره ويجوز ان ينتصب بفعل دل عليه المذكور اي اضل الذين كفروا ومثله والذين امنوا قال تعالي فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتي اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداء حتي تضع الحرب اوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم قوله تعالي فاذا لقيتم العامل في اذا هو العامل في ضرب والتقدير فاضربوا ضرب الرقاب فضرب هنا مصدر فعل محذوف ولا يعمل فيه نفس المصدر لانه مءكد و منا مصدر اي اما ان تمنوا منا واما ان تفادوا فداء ويجوز ان يكونا مفعولين اي اولو-هم منا او اقبلوا فداء و حتي تضع-	727	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms567	false	-793265192482021360	0	174	0	852	1498	300	مكسور الفاء ممدود مضموم الكاف اي صارفهم وما كانوا معطوف علي اف-----------------------------------------------------كهم قوله تعالي واذ صرفنا اي واذكر اذ و يستمعون نعت لنفر ولما كان النفر جماعة قال يستمعون ولو قال تعالي يستمع جاز حملا علي ال----------------------------------------------------------------------------------------------لفظ قوله تعالي ولم يعي اللغة الجيدة عي- يعيا وقد جاء عيا يعي والباء في بقادر زاءدة في خبر ان وجاز ذلك لما اتصل بال-نفي ولولا ذلك لم يجز------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و ساعة ظرف ليلبثوا و بلاغ اي هو بلاغ ويقرا بلاغا اي بلغ بلاغا ويقرا بالجر اي من نهار ذي بلاغ ويقرا بلغ علي الامر والله اعلم سورة محمد بسم الله الرحمن الر----------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي الذين كفروا مبتدا و اضل اعمالهم خبره ويجوز ان تنتصب بفعل دل عليه المذكور اي اضل الذين كفروا ومثله والذين ام-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نوا قوله تعالي فاذا لقيتم العامل في اذا هو العامل في ضرب والتقدير فاضربوا ضرب الرقاب فضرب هنا مصدر فعل محذوف ولا يعمل فيه نفس المصدر لانه مءكد و منا مصدر اي اما ان تمنوا منا واما ان تفادوا فداء ويجوز ان يكونا مفعولين اي اولو هم منا او اقبلوا فداء و حتي تضع	567	6367041107588521321	836	1621.0	666	1379	60.62364196777344	163	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms728	true	-5828021716518002320	0	221	0	1124	1480	300	الحرب اي اهل الحرب ذلك اي الامر ذلك قال تعالي ويدخلهم الجنة عرفها لهم قوله تعالي عرفها اي قد عرفها فهو حال ويجوز ان يستانف قال تعالي والذين كفروا فتعسا لهم واضل اعمالهم دمر الله عليهم وللكافرين امثالها قوله تعالي والذين كفروا هو مبتدا والخبر محذوف تقديره تعسوا او اتعسوا ودل عليهما ت-عسا ودخلت الفاء تنبيها علي الخبر و لهم تبيين واضل معطوف علي الفعل المحذوف والهاء في امثالها ضمير العاقية او العقوبة قال تعالي وكاين من قرية هي اشد قوة من قريتك التي اخرجتك اهلكناهم فلا ناصر لهم قوله تعالي وكاين من قرية اي من اهل قرية و اخرجتك الكاف للقرية لا للمحذوف وما بعدها من الضماءر للمحذوف قال تعالي افمن كان علي بينة من ربه كمن زين له سوء عمله قوله تعالي كمن زين هو خبر من قال- تعالي مثل الجنة التي وعد المتقون فيها انهار من ماء غير اسن وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر لذة للشاربين وانهار من عسل مصفي ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع امعاءهم قوله تعالي مثل الجنة اي فيما نقص عليك مثل الجنة قوله تعالي فيها انهار مستانف شارح لمعني المثل وقيل مثل الجنة مبتدا وفيها انهار جملة هي خبره وقيل المثل زاءد فتكون الجنة في موضع مبتدا مثل قولهم ثم اسم السلام عليكما واسم زاءد غير اسن علي	728	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms567	false	-793265192482021360	174	300	852	1498	1498	300	الحرب اي اهل الحرب ذلك اي الامر ----------------------------------ذلك قوله تعالي عرفها اي قد عرفها فهو حال ويجوز ان يست-------------------------------------------------------------------------------انف قوله تعالي والذين كفروا هو مبتدا والخبر محذوف تقديره تعسوا او اتعسوا ودل عليهما فتعسا ودخلت الفاء تنبيها علي الخبر و لهم تبيين واضل معطوف علي الفعل المحذوف والهاء في امثالها ضمير العاقبة او العق------------------------------------------------------------------------------وبة قوله تعالي وكاين من قرية اي من اهل قرية و اخرجتك------ للقرية لا للمحذوف وما بعدها من الضماءر للمح-------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي كمن زين هو خبر من قوله تعالي مثل الج-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نة اي فيما نقص عليك مثل الجنة قوله تعالي فيها انهار مستانف شارح لمعني المثل وقيل مثل الجنة مبتدا وفيها انهار جملة هي خبره وقيل المثل زاءد فتكون الجنة في موضع مبتدا مثل قولهم ثم اسم السلام عليكما واسم زاءد غير اسن علي-	567	6367041107588521321	629	1218.5	504	1126	55.86145782470703	118	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms728	true	-5828021716518002320	221	300	1124	1480	1480	300	فاعل من اسن بفتح السين واسن من اسن بكسرها وهي لغة و لذة صفة لخمر وقيل هو مصدر اي ذات لذة و من كل الثمرات اي لهم من كل ذلك صنف او زوجان ومغفرة معطوف علي المحذوف او الخبر محذوف اي ولهم مغفرة قوله تعالي كمن هو الكاف في موضع رفع اي حالهم كحال من هو خالد في الاقامة الداءمة وقيل هو استهزاء بهم وقيل هو علي معني الاستفهام اي اكمن هو وقيل هو في موضع نصب اي يشبهون-	728	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms568	false	-4052582546481006745	0	79	0	357	1495	300	فاعل من اسن بفتح السين واسن من اسن بكسرها وهي لغة و لذة صفة لخمر وقيل هو مصدر اي ذات لذة و من كل الثمرات اي لهم من كل ذلك صنف او زوجان ومغفرة معطوف علي المحذوف او الخبر محذوف اي ولهم مغفرة قوله تعالي كمن هو الكاف في موضع رفع اي حالهم كحال من هو خالد في الاقامة الداءمة وقيل هو استهزاء بهم وقيل هو علي معني الاستفهام اي اكمن هو وقيل هو في موضع نصب اي يشبهون	568	6367041107588521321	356	707.0	278	357	99.71988677978516	78	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms729	true	-8643143934122877231	0	300	0	1560	1560	300	من هو خالد فيما ذكرناه قال تعالي ومنهم من يستمع اليك حتي اذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال انفا والذين اهتدوا زادهم هدي واتاهم تقواهم و انفا ظرف اي وقتا مءتنفا وقيل هو حال من الضمير في قال اي مءتنفا والذين اهتدوا يحتمل الرفع والنصب واتاهم تقواهم اي ثوابها قال تعالي فهل ينظرون الا الساعة ان تاتيهم بغتة فقد جاء اشراطها فاني لهم اذا جاءتهم ذكراهم قوله تعالي ان تاتيهم موضعه نصب بدلا من الساعة بدل الاشتمال قوله تعالي فاني لهم هو خبر-- ذكراهم والشرط معترض اي اني لهم ذكراهم اذا جاءتهم الساعة وقيل التقدير اني لهم الخلاص اذا جاء تذكرتهم قال تعالي ويقول الذين امنوا لولا نزلت سورة فاذا انزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رايت الذين في قلوبهم مرض ينظرون اليك نظر المغشي عليه من الموت فاولي لهم طاعة وقول معروف فاذا عزم الامر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض قوله تعالي نظر المغشي اي نظرا مثل نظر المغشي و اولي مبتدا و-لهم الخبر واولي مءنثه اولاة وقيل الخبر طاعة وقيل طاعة صفة لسورة اي ذات طاعة او مطاعة وقيل طاعة مبتدا والتقدير طاعة وقول معروف امثل من غيره وقيل التقدير امرنا طاعة فاذا عزم الامر العامل في اذا محذوف تقديره فاذا عزم الامر فاصدق وقيل العامل فلو صدقوا اي لو صدقوا اذا عزم الامر والتقدير اذا عزم اصحاب الامر او يكون المعني تحقق الامر و ان تفسدوا خبر عسي وان توليتم معترض بينهما ويقرا توليتم اي ولي عليكم قال تعالي اولءك الذين لعنهم الله فاصمهم واعمي ابصارهم قوله تعالي اولءك الذين اي المفسدون ودل عليه ما تقدم قال تعالي ان الذين ارتدوا علي ادبارهم من بعد ما تبين لهم الهدي الشيطان سول لهم واملي لهم قوله تعالي الشيطان مبتدا و-سول لهم خبره والجملة خبر ان واملي معطوف علي الخبر ويجوز ان يكون الفاعل ضمير اسم-	729	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms568	false	-4052582546481006745	79	265	357	1308	1495	300	من هو خالد فيما ذكرناه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------و انفا ظرف اي وقتا مءتنفا وقيل هو حال من الضمير في قال اي مءتنفا والذين اهتدوا يحتمل الرفع والنصب واتاهم تقواهم اي ثوا------------------------------------------------------------------------------------------بها قوله تعالي ان تاتيهم موضعه نصب بدلا من الساعة بدل الاشتمال قوله تعالي فاني لهم هو خبر و ذكراهم والشرط معترض اي اني لهم ذكراهم اذا جاءتهم الساعة وقيل التقدير اني لهم الخلاص اذا جاء تذكر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تهم قوله تعالي نظر المغشي اي نظرا مثل نظر المغشي و اولي مبتدا و لهم الخبر واولي مءنثه اولات وقيل الخبر طاعة وقيل طاعة صفة لسورة اي ذات طاعة او مطاعة وقيل طاعة مبتدا والتقدير طاعة وقول معروف امثل من غيره وقيل التقدير امرنا طاعة فاذا عزم الامر العامل في اذا محذوف تقديره فاذا عزم الامر فاصدق وقيل العامل فلو صدقوا اي لو صدقوا اذا عزم الامر والتقدير اذا عزم اصحاب الامر او يكون المعني تحقق الامر و ان تفسدوا خبر عسي وان توليتم معترض بينهما ويقرا توليتم اي ولي عل------------------------------------------------------يكم قوله تعالي اولءك الذين اي المفسدون ودل عليه ما ت-----------------------------------------------------------------------------------------قدم قوله تعالي الشيطان مبتدا و سول لهم خبره والجملة خبر ان واملي معطوف علي الخبر ويجوز ان يكون الفاعل ضمير اسم	568	6367041107588521321	936	1830.5	754	1565	59.80830764770508	174	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms730	true	-8806814459135892893	0	44	0	246	1640	300	الله عز وجل فيكون مستانفا ويقرا املي علي مالم يسم فاعله وفيه وجهان احدهما القاءم مقام الفاعل لهم والثاني ضمير الشيطان قال تعالي فكيف اذا توفتهم الملاءكة يضربون وجوههم وادبارهم قوله تعالي يضربون هو حال من الملاءكة او من ضمير المفعول لان في الكلام	730	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms568	false	-4052582546481006745	265	300	1308	1495	1495	300	الله عز وجل فيكون مستانفا ويقرا املي علي مالم يسم فاعله وفيه وجهان احدهما القاءم مقام الفاعل لهم والثاني ضمير الشيطان---------------------------------------------------------- قوله تعالي يضربون هو حال من الملاءكة او من ضمير المفعول لان في الكلام-	568	6367041107588521321	187	360.0	153	246	76.0162582397461	35	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms730	true	-8806814459135892893	66	300	364	1640	1640	300	قوله تعالي ثم لا يكونوا هو معطوف علي يستبدل والله اعلم سورة الفتح بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي ليدخل المءمنين والمءمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيءاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء قوله تعالي عند الله هو حال من الفوز لانه صفة له في الاصل قدم فصار حالا ويجوز ان يكون ظرفا لمكان الفوز او لما دل عليه الفوز ولا يجوز ان يكون ظرفا للفوز لانه مصدر و الظان-ين صفة للفريقين قال تعالي لتءمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة واصيلا قوله تعالي لتءمنوا بالتاء علي الخطاب لان المعني ارسلناه اليكم وبالياء لان قبله غيبا قال تعالي ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم قوله تعالي انما يبايعون الله هو خبر ان و يد الله مبتدا وما بعده الخبر والجملة خبر اخر لان او حال من ضمير الفاعل في يبايعون او مستانف قال تعالي سيقول المخلفون اذا انطلقتم الي مغانم لتاخذوها ذرونا نتبعكم يريدون ان يبدلوا كلام الله قوله تعالي يريدون هو حال من ضمير المفعول في ذرونا ويجوز ان يكون حالا من المخلفون وان يستانف و كلام الله بالالف ويقرا كلم الله والمعني متقارب قال تعالي قل للمخلفين من الاعراب ستدعون الي قوم اولي باس شديد تقاتلونهم او يسلمون قوله تعالي تقاتلونهم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا مقدرة او يسلمون معطوف علي تقاتلونهم وفي بعض القراءات او يسلموا وموضعه نصب واو بمعني الي-	730	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms569	false	-6677945440854640340	3	153	17	787	1504	300	قوله تعالي ثم لا يكونوا هو معطوف علي يستبدل والله اعلم سورة الفتح بسم الله الرحمن الر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي عند الله هو حال من الفوز لانه صفة له في الاصل قدم فصار حالا ويجوز ان يكون ظرفا لمكان------ او لما دل عليه الفوز ولا يجوز ان يكون ظرفا للفوز لانه مصدر و الظالمين صفة للفري-------------------------------------------------------------------قين قوله تعالي لتءمنوا بالتاء علي الخطاب لان المعني ارسلناه اليكم وبالياء لان قبله غ-----------------------------------------------------------------يبا قوله تعالي انما يبايعون الله هو خبر ان و يد الله مبتدا وما بعده الخبر والجملة خبر اخر لان او حال من ضمير الفاعل في يبايعون او مست------------------------------------------------------------------------------------------------انف قوله تعالي يريدون هو حال من ضمير المفعول في ذرونا ويجوز ان يكون حالا من المخلفون وان يستانف و كلام الله بالالف ويقرا كلم الله والمعني متق----------------------------------------------------------------------------------ارب قوله تعالي تقاتلونهم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا مقدرة او يسلمون معطوف علي يقاتلونهم وفي بعض القراءات او يسلموا وموضعه نصب واو بمعني الي	569	6367041107588521321	752	1470.5	603	1278	58.841941833496094	142	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms731	true	-6012387709540924000	11	221	61	1105	1527	300	قوله تعالي ومغانم اي واثابهم مغانم او اثابكم مغانم لانه يقرا تاخذونها بالتاء والياء قال تعالي واخري لم تقدروا عليها قد احاط الله بها وكان الله علي كل شء قديرا سنة الله التي قد خلت من قبل قوله تعالي واخري اي ووعدكم اخري او اثابكم اخري ويجوز ان يكون مبتدا و لم تقدروا صفته و-قد احاط الخبر ويجوز ان تكون هذه صفة والخبر محذوف اي وثم اخري و سنة الله قد ذكر في سبحان قال تعالي هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا ان يبلغ محله ولولا رجال مءمنون ونساء مءمنات لم تعلموهم ان تطءوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا اليما قوله تعالي والهدي هو معطوف اي وصدوا الهدي و معكوفا حال من الهدي و ان يبلغ علي تقدير من ان يبلغ او عن ان يبلغ ويجوز ان يكون بدلا من الهدي بدل الاشتمال اي صدوا بلوغ الهدي قوله تعالي ان تطءوهم هو في موضع رفع بدلا من رجال بدل الاشتمال اي وطء رجال بالقتل ويجوز ان يكون بدلا من ضمير المفعول في تعلموهم اي لم تعلموهم وطاهم فهو اشتمال ايضا ولم تعلموهم صفة لما قبله فتصيبكم معطوف علي تطءوا و بغير علم حال من الضمير المجرور او صفة لمعرة لعذبنا جواب لو تزيلوا وجواب	731	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms569	false	-6677945440854640340	156	300	797	1504	1504	300	قوله تعالي ومغانم اي واثابهم مغانم او اثابكم مغانم لانه يقرا تاخذونها بالتاء وال-------------------------------------------------------------------------------------------------------ياء قوله تعالي واخري اي ووعدكم اخري واثا--بكم اخري ويجوز ان يكون مبتدا و لم تقدروا صفته و قد احاط الخبر ويجوز ان يكون هذه صفة والخبر محذوف اي وثم اخري و سنة الله قد ذكر في سب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حان قوله تعالي والهدي هو معطوف اي وصدوا الهدي و معكوفا حال من الهدي و ان يبلغ علي تقدير من ان يبلغ او عن ان يبلغ ويجوز ان يكون بدلا من الهدي بدل الاشتمال اي صدوا بلوغ الهدي قوله تعالي ان تطءوهم هو في موضع رفع بدلا من رجال بدل الاشتمال اي وطء رجال بالقتل ويجوز ان يكون بدلا من ضمير المفعول في تعلموهم اي--- تعلموهم وطاهم فهو اشتمال ايضا ولم تعلموهم صفة لما قبله فتصيبكم معطوف علي تطءوا و بغير علم حال من الضمير المجرور او صفة لمعرة لعذبنا جواب لو تزيلوا وجواب-	569	6367041107588521321	696	1366.5	554	1045	66.60286712646484	138	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms731	true	-6012387709540924000	221	297	1105	1511	1527	300	لولا محذوف اغني عنه جواب لو وقيل هو جوابهما جميعا وقيل هو جواب الاول وجواب الثاني محذوف قال تعالي اذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فانزل الله سكينته علي رسوله وعلي المءمنين والزمهم كلمة التقوي قوله تعالي حمية الجاهلية هو بدل وحسن لما اضيف الي ما حصل معني فهو كصفة النكرة المبدلة و كلمة التقوي اي العمل او النطق او الاعتقاد فحذف لفهم المعني قال- تعالي لقد صدق الله رسوله----------------------- الرءيا بالحق لتدخلن	731	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms570	false	-3496296937535590611	0	59	0	302	1489	300	لولا محذوف اغني عنه جواب لو وقيل هو جوابهما جميعا وقيل هو جواب الاول وجواب الثاني مح--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي حمية الجاهلية هو بدل وحسن لما اضيف الي ما حصل معني فهو كصفة النكرة المبدلة و كلمة التقوي اي العمل او النطق او الاعتقاد فحذف لفهم المعني قوله تعالي بالحق يجوز ان يتعلق بصدق وان يكون حالا من الرءيا------ لتدخلن	570	6367041107588521321	257	479.5	206	430	59.76744079589844	48	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms732	true	-5722510648758133973	8	300	47	1537	1537	300	قوله تعالي بالحق يجوز ان يتعلق بصدق وان يكون حالا من الرءيا لتدخلن هو تفسير الرءيا او مستانف اي والله لتدخلن و امنين حال والشرط معترض مسدد و محلقين حال اخري او من الضمير في امنين لا تخافون يجوز ان يكون حالا مءكدة وان يكون مستانفا اي لا تخافون ابدا قال تعالي هو الذي ارسل رسوله بالهدي ودين الحق قوله تعالي بالهدي هو حال اي ارسله هاديا قال تعالي محمد رسول الله والذين معه اشداء علي الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطاه فازره فاستغلظ فاستوي علي سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما قوله تعالي محمد هو مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما رسول الله فيتم الوقف الا ان تجعل ال-ذين في موضع جر عطفا علي اسم الله اي ورسول الذين وعلي هذا يكون اشداء اي هم شد--- والوجه الثاني ان يكون رسول الله صفة والذين معطوف علي المبتدا واشداء الخبر و رحماء خبر ثان وكذلك تراهم وييبتغون ويجوز ان يكون تراهم مستانفا ويقرا اشداء و-رحماء بالنصب علي الحال من الضمير المرفوع في الظرف وهو معه وسجدا حال ثانية او حال من الضمير في ركعا مقدرة ويجوز ان يكون يبتغون حالا ثالثة قوله تعالي سيماهم هو فعل من سام يسوم وهو بمعني العلامة من قوله تعالي مسومين و في وجوههم خبر المبتدا و-من اثر السجود حال من الضمير في الجار قوله تعالي ومثلهم في الانجيل ان شءت عطفته علي المثل الاول اي هذه صفاتهم في الكتابين فعلي هذا تكون الكاف في موضع رفع اي هم كزرع او في موضع نصب علي الحال اي مماثلين او نعتا لمصدر محذوف اي تمثيلا كزرع و شطاه بالهمز وبغير همز ولا الف ووجهه انه القي حركة الهمزة-	732	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms570	false	-3496296937535590611	46	276	235	1371	1489	300	قوله تعالي بالحق يجوز ان يتعلق بصدق وان يكون حالا من الرءيا لتدخلن هو تفسير الرءيا او مستانف اي والله لتدخلن و امنين حال والشرط معترض مسدد و محلقين حال اخري او من الضمير في امنين لا تخافون يجوز ان يكون حالا مءكدة وان يكون مستانفا اي لا تخافون ا----------------------------------------------بدا قوله تعالي بالهدي هو حال اي ارسله ها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ديا قوله تعالي محمد هو مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما رسول الله فيتم الوقف الي ان تجعل والذين في موضع جر عطفا علي اسم الله اي ورسول الذين وعلي هذا يكون اشداء اي هم اشداء والوجه الثاني ان يكون رسول الله صفة والذين معطوف علي المبتدا واشداء الخبر و رحماء خبر ثان وكذلك تراهم و يبتغون ويجوز ان يكون تراهم مستانفا ويقرا اشداء و رحماء بالنصب علي الحال من الضمير المرفوع في الظرف وهو معه وسجدا حال ثانية او حال من الضمير في ركعا مقدرة ويجوز ان يكون يبتغون حالا ثالثة قوله تعالي سيماهم هو فعل من سام يسوم وهو بمعني العلامة من قوله تعالي مسومين و في وجوههم خبر المبتدا و من اثر السجود حال من الضمير في الجار قوله تعالي ومثلهم في الانجيل ان شءت عطفته علي المثل الاول اي هذه صفاتهم في الكتابين فعلي هذا تكون الكاف في موضع رفع اي هم كزرع او في موضع نصب علي الحال اي مماثلين او نعتا لمصدر محذوف اي تمث-لا كزرع و شطاه بالهمز وبغير همز ولا الف -وجهه انه القي حركة الهمزة	570	6367041107588521321	1118	2196.5	892	1497	74.68270111083984	216	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms733	true	-3242330916686240311	0	24	0	120	1555	300	علي الطاء وحذفها ويقرا بالالف علي الابدال وبالمد والهمز وهي لغة و علي سوقه يجوز ان يكون حالا اي قاءما علي سوقه وان يكون	733	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms570	false	-3496296937535590611	276	300	1371	1489	1489	300	علي الطاء وحذفها ويقرا بالالف علي الابدال و-المد والهمز وهي لغة و علي سوقه يجوز ان يكون حالا اي قاءما علي سوقه وان يكون-	570	6367041107588521321	118	226.0	95	120	98.33333587646484	23	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms733	true	-3242330916686240311	24	300	120	1555	1555	300	ظرفا و يعجب حال و منهم لبيان الجنس تفضيلا لهم بتخصيصهم بالذكر والله اعلم سورة الحجرات بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله قوله تعالي لا تقدموا المفعول محذوف اي لا تقدموا مالا يصلح ويقرا بفتح التاء والدال اي تتقدموا قال تعالي يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون قوله تعالي ان تحبط اي مخافة ان تحبط او لان تحبط علي ان تكون اللام للعاقبة وقيل لءلا تحبط قال- تعالي ان الذين يغضون اصواتهم عند رسول الله اولءك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوي لهم مغفرة واجر عظيم قوله تعالي اولءك هو مبتدا و-الذين امتحن خبره و لهم مغفرة جملة اخري ويجوز ان يكون الذين امتحن ص-----فة لاولءك ولهم مغفرة الخبر والجميع خبر ان قال تعالي يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة قوله تعالي ان تصيبوا هو مثل ان تحبط قال- تعالي واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم قوله تعالي لو يطيعكم هو مستانف ويجوز ان يكون في موضع الحال والعامل فيه الاستقرار وانما جاز ذلك من حيث جاز ان يقع صفة للنكرة كقولك مررت برجل لو كلمته لكلمني اي مته-ء لذلك قال تعالي فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم وان طاءفتان من المءمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما قوله تعالي فضلا هو مفعول له او مصدر من معني ما تقدم لان تزيينه الايمان تفضل او هو مفعول و طاءفتان فاعل فعل محذوف و اقتتلوا جمع علي احاد الطاءفتين قال تعالي انما المءمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم قوله تعالي بين اخويكم بالتثنية والجمع والمعني مفهوم قال- تعالي يا ايها الذين--	733	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms571	false	302834694437318894	0	168	0	860	1544	300	ظرفا و يعجب حال و منهم لبيان الجنس تفضيلا لهم بتخصيصهم بالذكر والله اعلم سورة الحجرات بسم الله الرحمن الر------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي لا تقدموا المفعول محذوف اي لا تقدموا مالا يصلح ويقرا بفتح التاء والدال اي تتقد-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------موا قوله تعالي ان تحبط اي مخافة ان تحبط او لان تحبط علي ان تكون اللام للعاقبة وقيل لءلا تحبط قوله تعا---------------------------------------------------------------------------------------------------------لي اولءك هو مبتدا و الذين امتحن خبره و لهم مغفرة جملة اخري ويجوز ان يكون الذين امتحن الله صفة لاولءك ولهم مغفرة الخبر والجمي-------------------------------------------------------------------------------ع خبرا-ن قوله تعالي ان تصيبوا هو مثل ان تحبط قوله تعا----------------------------------------------------------------------لي لو يطيعكم هو مستانف ويجوز ان يكون في موضع الحال والعامل فيه الاستقرار وانما جاز ذلك من حيث جاز ان يقع صفة للنكرة كقولك مررت برجل لو كلمته لكلمني اي متهيء ل--------------------------------------------------------------------------------------------ذلك قوله تعالي فضلا هو مفعول له او مصدر من معني ما تقدم لان تزيينه الايمان تفضل او-هو مفعول و طاءفتان فاعل فعل محذوف و اقتتلوا جمع علي احاد الطاءف------------------------------------------------تين قوله تعالي بين اخويكم بالتثنية والجمع والمعني مفهوم قوله تعالي ميتا هو حال من	571	6367041107588521321	818	1546.5	655	1447	56.53075408935547	149	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms734	true	-831738466052503638	13	207	70	1071	1557	300	قوله تعالي ميتا هو حال من اللحم او من اخيه فكرهتموه المعطوف عليه محذوف تقديره عرض عليكم ذلك فكرهتموه والمعني يعرض عليكم فتكرهونه وقيل ان صح ذلك عندكم فانتم تكرهونه قال تعالي يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثي وجعلناكم شعوبا وقباءل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير قوله تعالي لتعارفوا اي ليعرف بعضكم بعضا ويقرا لتع-رفوا ان اكرمكم بفتح الهمزة وان وما عملت فيه المفعول قال تعالي قالت الاعراب امنا وان تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من اعمالكم شيءا قوله تعالي يلتكم يقرا بهمزة بعد الياء وماضيه الت ويقرا بغير همز وماضيه لات يليت وهما لغتان ومعناهما النقصان وفيه لغة ثالثة الات يليت والله اعلم سورة ق بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي ق والقران المجيد بل عجبوا ان جاءهم منذر منهم اءذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد من قال ق قسم جعل---- الواو في والقران عاطفة ومن قال غير ذلك كانت واو القسم وجواب القسم محذوف قيل هو قوله قد علمنا اي لقد وحذفت اللام لطول الكلام وقيل هو محذوف تقديره لتبعثن او لترجعن علي ما دل عليه سياق الايات و بل للخروج من قصة الي قصة و اذا منصوبة بما دل عليه الجواب اي نرجع	734	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms571	false	302834694437318894	162	300	834	1544	1544	300	قوله تعالي ميتا هو حال من اللحم او من اخيه فكرهتموه المعطوف عليه محذوف تقديره عرض عليكم ذلك فكرهتموه والمعني يعرض عليكم فتكرهونه وقيل ان صح ذلك عندكم فانتم تكره----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ونه قوله تعالي لتعارفوا اي ليعرف بعضكم بعضا ويقرا لتعارفوا ان اكرمكم بفتح الهمزة وان وما بعدها هو المف----------------------------------------------------------------------------عول قوله تعالي يلتكم يقرا بهمزة بعد الياء ما-ضيه الت ويقرا بغير همز وماضيه لات يليت وهما لغتان ومعناهما النقصان وفيه لغة ثالثة الات يليت والله اعلم------- بسم الله الرحمن الرحيم سورة ق من ----------------------------------------------------------------------------------قال ق---- جعل قسم الواو في والقران عاطفة ومن قال غير ذلك كانت واو القسم وجواب القسم محذوف قيل هو قوله قد علمنا اي لقد وحذفت اللام لطول الكلام وقيل هو محذوف تقديره لتبعثن او لترجعن علي ما دل عليه سياق الايات و بل للخروج من قصة الي قصة و-اذا منصوبة بما دل عليه الجواب اي يرجع-	571	6367041107588521321	679	1293.0	546	1006	67.49503326416016	127	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms734	true	-831738466052503638	230	279	1197	1443	1557	300	قوله تعالي فوقهم هو حال من السماء او ظرف لينظروا والارض معطوف علي موضع السماء اي ويروا الارض فمددناها علي هذا حال ويجوز ان ينتصب علي تقدير ومددنا الارض و تبصرة مفعول له او حال من المفعول اي ذات تبصير او مصدر اي بصرناهم تبصرة وذكري كذلك قال- تعالي	734	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms572	false	3292115121475263386	0	49	0	246	1457	300	قوله تعالي فوقهم هو حال من السماء او ظرف لينظروا والارض معطوف علي موضع السماء اي ويروا الارض م-ددناها علي هذا حال ويجوز ان ينتصب علي تقدير ومددنا الارض و تبصرة مفعول له او حال من المفعول اي ذات تبصير او مصدر اي بصرناهم تبصرة وذكري كذلك قوله تعالي	572	6367041107588521321	243	477.0	194	247	98.38056945800781	47	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms735	true	5406063765859646576	0	300	0	1461	1461	300	قوله تعالي وحب الحصيد اي وحب النبت المحصود وحذف الموصوف وقال الفراء هو في تقدير صفة الاول اي والحب الحصيد وهذا بعيد لما فيه من اضافة الشء الي نفسه ومثله حبل الوريد اي حبل العرق الوريد وهو فعيل بمعني فاعل اي وارد او بمعني مورود فيه والنخل معطوف علي الحب و باسقات حال و لها طلع حال ايضا و نضيد بمعني منضود و رزقا مفعول له او واقع موقع المصدر و به اي بالماء قال تعالي ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه قوله تعالي ونعلم اي ونحن نعلم فالجملة حال مقدرة ويجوز ان يكون مستانفا قال تعالي اذ يتلقي المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد قوله تعالي------- اذ يتلقي يجوز ان يكون ظرفا لاقرب وان يكون التقدير اذكر و قعيد مبتدا وعن الشمال خبره ودل قعيد هذا علي قعيد الاول اي عن اليمين قعيد وقيل قعيد المذكور الاول والثاني محذوف وقيل لا حذف وقعيد بمعني قعيدان واغني الواحد عن الاثنين وقد سبقت له نظاءر و رقيب عتيد واحد في اللفظ والمعني رقيبان عتيدان قال تعالي وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد قوله تعالي بالحق هو حال او مفعول به قال تعالي وجاءت كل نفس معها ساءق وشهيد لقد كنت في غفلة من هذا قوله تعالي معها ساءق الجملة صفة لنفس او كل او حال من كل وجاز لما فيه من العموم والتقدير يقال له لقد كنت وذكر علي المعني قال- تعالي وقال قرينه هذا ما لدي عتيد قوله تعالي هذا مبتدا وفي ما وجهان احدهما هي نكرة وع-تيد صفتها او لدي معمول عتيد ويجوز ان يكون لدي صفة ايضا فيتعلق بمحذوف و-ما وصفتها خبر هذا والوجه الثاني ان تكون ما بمعني الذي فعلي هذا تكون ما مبتدا ولدي صلة وعتيد خبر ما والجملة خبر هذا ويجوز ان تكون ما بدلا من هذا ويجوز ان يكون عتيد خبر-	735	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms572	false	3292115121475263386	47	289	235	1410	1457	300	قوله تعالي وحب الحصيد اي وحب النبت المحصود وحذف الم-صوف وقال الفراء هو في تقدير صفة الاول اي والحب الحصيد وهذا بعيد مما فيه من اضافة الشء الي نفسه ومثله حبل الوريد اي حبل العرق الوريد وهو فعيل بمعني فاعل اي وارد او بمعني مورود فيه والنخل معطوف علي الحب و باسقات حال و لها طلع حال ايضا و نضيد بمعني منضود و رزقا مفعول له او واقع موقع المصدر و به اي بال----------------------------------------------------ماء قوله تعالي ونعلم اي ونحن نعلم فالجملة حال مقدرة ويجوز ان يكون مستا-----------------------------------------------------------------------------------------نفا قوله تعالي و قعيد اذ يتلقي يجوز ان يكون ظرفا لاقرب وان يكون التقدير اذكر و قعيد مبتدا وعن الشمال خبره ودل قعيد هذا علي قعيد الاول اي عن اليمين قعيد وقيل قعيد المذكور الاول والثاني محذوف وقيل لا حذف وقعيد بمعني قعيدان واغني الواحد عن الاثنين وقد سبقت له نظاءر و رقيب عتيد واحد في اللفظ والمعني رقيبان عتي-----------------------------------------------------دان قوله تعالي بالحق هو حال او مفعول-------------------------------------------------------------- به قوله تعالي معها ساءق الجملة صفة لنفس او كل او حال من كل وجاز لما فيه من العموم والتقدير يقال له لقد كنت وذكر علي المعني قوله تع--------------------------------------الي هذا مبتدا وفي ما وجهان احدهما هي نكرة و عتيد صفتها و--لدي معمول عتيد ويجوز ان يكون لدي صفة ايضا فيتعلق بمحذوف و ما وصفتها خبر هذا والوجه الثاني ان تكون ما بمعني الذي فعلي هذا تكون ما مبتدا ولدي صلة وعتيد خبر ما والجملة خبر هذا ويجوز ان تكون ما بدلا من هذا ويجوز ان يكون عتيد خبر	572	6367041107588521321	1148	2234.5	912	1472	77.98912811279297	226	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms736	true	-347362535181243883	11	300	48	1482	1482	300	ولو جاء ذلك في غير القران لجاز نصبه علي الحال قال- تعالي القيا في جهنم كل كفار عنيد قوله تعالي القيا اي يقال ذلك وفي لفظ التثنية هنا اوجه احدها انه خطاب الملكين والثاني هو لواحد والالف عوض من تكرير الفعل اي الق الق والثالث هو لواحد ولكن خرج علي لفظ التثنية علي عادتهم كقولهم خليلي عوجا وخليلي مرا بي وذلك ان الغالب من حال الواحد منهم ان يصحبه في السفر اثنان والرابع ان من العرب من يخاطب الواحد بخطاب الاثنين كقول الشاعر فان تزجراني يا بن عفان انزجر وان تدعاني احم عرضا ممنعا والخامس ان الالف بدل من النون الخفيفة واجري الوصل مجري الوقف قال تعالي مناع للخير معتد مريب الذي جعل مع الله الها اخر قوله تعالي مريب الذي الجمهور علي كسر التنوين وقرء بفتحها فرارا من الكسرات والياء قال تعالي وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل اواب حفيظ غير بعيد اي مكانا غير بعيد ويجوز ان يكون حالا من الجنة ولم يءنث لان الجنة والبستان والمنزل متقاربات و هذا ما توعدون التقدير يقال لهم هذا والياء في توعدون علي الغيبة والتاء علي الرجوع الي الخطاب قال تعالي من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود قوله تعالي من خشي في موضع رفع اي هم من خشي او في موضع جر بدلا من المتقين او من كل او-اب او في موضع نصب اي اعني من خشي وقيل من مبتدا والخبر محذوف تقديره يقال لهم ادخلوها و بسلام حال قوله تعالي ذلك اي زمن ذلك يوم الخلود قال- تعالي لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم اشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص قوله تعالي فيها يجوز ان يتعلق بيشاءون وان يكون حالا من ما او من العاءد المحذوف و كم نصب ب-اهلكنا و-	736	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms573	false	-3717453755149297602	0	214	0	1064	1487	300	ولو جاء ذلك في غير القران لجاز نصبه علي الحال قوله تعالي ال--------------------------------------قيا اي يقال ذلك وفي لفظ التثنية هنا اوجه احدها انه خطاب الملكين والثاني هو لواحد والالف عوض من تكرير الفعل اي الق اتق والثالث هو لواحد ولكن خرج علي لفظ التثنية علي عادتهم كقولهم خليلي عوجا وخليلي مرا بي وذلك ان الغالب من حال الواحد منهم ان يصحبه في السفر اثنان والرابع ان من العرب من يخاطب الواحد بخطاب الاثنين كقول الشاعر فان تزجراني يا بن عفان انزجر وان تدعاني احم عرضا ممنعا والخامس ان الالف بدل من النون الخفيفة واجري الوصل مجري ال---------------------------------------------------------وقف قوله تعالي مريب الذي الجمهور علي كسر التنوين وقرء بفتحها فرارا من الكسرات والياء غير ب--------------------------------------------------------------------عيد اي مكانا غير بعيد ويجوز ان يكون حالا من الجنة ولم يءنث لان الجنة والبستان والمنزل متقاربات و---------------التقدير يقال لهم هذا والياء عل----------ي الغيبة والتاء علي الرجوع الي الخ---------------------------------------------------------------------------طاب قوله تعالي من خشي في موضع رفع اي هم من خشي او في موضع جر بدلا من المتقين او من كل او اب او في موضع نصب اي اعني من خشي وقيل من مبتدا والخبر محذوف تقديره يقال لهم ادخلوها و بسلام حال قوله تعالي ذلك اي زمن ذلك يوم الخلود قوله تع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي فيها يجوز ان يتعلق بيشاءون وان يكون حالا من ما او من العاءد المحذوف و-كم نصب ب اهلكنا و	573	6367041107588521321	1044	1979.5	833	1439	72.55038452148438	201	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms737	true	-7028558575971605161	0	111	0	559	1508	300	هم اشد يجوز ان يكون جر صفة لقرن ونصبا صفة لكم ودخلت الفاء في فنقبوا عطفا علي المعني اي بطشوا فنقبوا وفيها قراءات ظاهرة المعني والمعني هل لهم او هل لمن سلك طريقهم من محيص اي مهرب فحذف الخبر قال تعالي ومن الليل فسبحه وادبار السجود واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب يوم يسمعون الصيحة والينا المصير يوم تشقق الارض عنهم سراعا قوله تعالي وادبار السجود بفتح الهمزة جمع دبر وبكسرها مصدر ادبر والتقدير وقت ادبار السجود و يوم يسمعون بدل من يوم ينادي و يوم تشقق ظرف للمصير او بدل من يوم الاول و سراعا حال اي يخرجون سراعا ويجوز ان يكون يوم تشقق ظرفا لهذا الم قدر والله	737	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms573	false	-3717453755149297602	214	300	1064	1487	1487	300	هم اشد يجوز ان يكون جر صفة لقرن ونصبا صفة لكم ودخلت الفاء في فنقبوا عطفا علي المعني اي بطشوا فنقبوا وفيها قراءات ظاهرة المعني والمعني هل لهم او هل لمن سلك طريقهم من محيص اي مهرب فحذف الخبر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي وادبار السجود بفتح الهمزة جمع دبر وبكسرها مصدر ادبر والتقدير وقت ادبار السجود و يوم يسمعون بدل من يوم ينادي و يوم تشقق ظرف للمصير او بدل من يوم الاول و سراعا حال اي يخرجون سراعا ويجوز ان يكون يوم تشقق ظرفا لهذا الم-قدر والله-	573	6367041107588521321	423	827.0	338	559	75.67083740234375	87	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms737	true	-7028558575971605161	111	300	559	1508	1508	300	اعلم سورة -الذاريات بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي والذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات امرا قوله تعالي ذروا مصدر العامل فيه اسم الفاعل و وقرا مفعول الحاملات و يسرا مصدر في موضع الحال اي ميسرة و امرا مفعول المقسمات قال تعالي يءفك عنه من افك قوله تعالي يءفك عنه الهاء عاءدة علي الدين او علي ما توعدون وقيل علي قول مختلف اي يصرف عن ذلك من صرف عن الحق قال تعالي يوم هم علي النار يفتنون قوله تعالي يوم هم هو مبني علي الفتح لاضافته الي الجملة وموضعه رفع اي هو يوم هم وقيل هو معرب وفتح علي حكم الظرف وقيل موضعه نصب اي اعني يومهم وقيل هو ظرف للدين اي يوم الجزاء وقيل التقدير يجازون يوم هم و هم مبتدا و-يفتنون الخبر وعداه بعلي لان المعني يجبرون علي النار وقيل هو بمعني في قال تعالي ان المتقين في جنات وعيون اخذين ما اتاهم ربهم و اخذين حال من الضمير في الظرف والظرف خبر ان فان قيل كيف جاء الظرف هنا خبرا واخذين حالا وعكس ذلك في قوله ان المجرمين في عذاب جهنم خالدون قيل الخبر مقصود الجملة والغرض من ذكر المجرمين الاخبار عن تخليدهم لان المءمن-	737	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms574	false	-6965099176434245600	0	154	0	765	1495	300	اعلم سورة والذاريات بسم الله الرحمن الر----------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي ذروا مصدر العامل فيه اسم الفاعل و وقرا مفعول الحاملات و يسرا مصدر في موضع الحال اي ميسرة و امرا مفعول المقس--------------------------مات قوله تعالي يءفك عنه الهاء عاءدة علي الدين او علي ما توعدون وقيل علي قول مختلف اي يصرف عن ذلك من صرف عن ا----------------------------------لحق قوله تعالي يوم هم هو مبني علي الفتح لاضافته الي الجملة وموضعه رفع اي هو يوم-هم وقيل هو معرب وفتح علي حكم الظرف وقيل موضعه نصب اي اعني يومهم وقيل هو ظرف للدين اي يوم الجزاء وقيل التقدير يجازون يوم هم و-هم مبتدا و يفتنون الخبر وعداه بعلي لان المعني يجبرون علي النار وقيل هو بمعني في------------------------------------------------------- و اخذين حال من الضمير في الظرف والظرف خبر ان فان قيل كيف جاء الظرف هنا خبرا واخذين حالا وعكس ذلك في قوله ان المجرمين في عذاب جهنم خالدون قيل الخبر مقصود الجملة والغرض من ذكر المجرمين الاخبار عن تخليدهم لان المءمن	574	6367041107588521321	753	1460.0	601	952	79.09664154052734	149	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms738	true	3555877752564581546	0	157	0	794	1511	300	قد يكون في النار ولكن يخرج منها فاما ان المتقين فجعل الظرف فيها خبرا لانهم يامنون الخروج منها فجعل اخذين فضلة قال تعالي كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون قوله تعالي كانوا قليلا في خبر كان وجهان احدهما ما يهجعون وفي ما علي هذا وجهان احدهما هي زاءدة اي كانوا يهجعون قليلا وقليلا نعت لظرف او مصدر اي زمانا قليلا او هجوعا قليلا والثاني هي نافية ذكره بعض النحويين ورد ذلك عليه لان النفي لا يتقدم عليه ما في حيزه وقليلا من حيزه والثاني ان قليلا خبر كان و ما مصدرية اي كانوا قليلا هجوعهم كما تقول كانوا يقل هجوعهم ويجوز علي هذا ان يكون ما يهجعون بدلا من اسم كان بدل الاشتمال ومن الليل لا يجوز ان يتعلق بيهجعون علي هذا القول لما فيه من تقديم معمول المصدر عليه وانما هو منصوب علي التبيين اي يتعلق بفعل محذوف يفسره يهجعون وقال بعضهم تم الكلام علي قوله قليلا ثم استانف فقال من الليل ما	738	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms574	false	-6965099176434245600	154	300	765	1495	1495	300	قد يكون في النار ولكن يخرج منها فاما ان المتقين فجعل الظرف فيها خبرا لانهم يامنون الخروج منها فجعل اخذين فضلة ق---------------------------------------------------------------وله تعالي كانوا قليلا في خبر كان وجهان احدهما ما يهجعون وفي ما علي هذا وجهان احدهما هي زاءدة اي كانوا يهجعون قليلا وقليلا نعت لظرف او مصدر اي زمانا قليلا او هجوعا قليلا والثاني هي نافية ذكره بعض النحويين ورد ذلك عليه لان النفي لا يتقدم عليه ما في حيزه وقليلا من حيزه والثاني ان قليلا خبر كان و ما مصدرية اي كانوا قليلا هجوعهم كما تقول كانوا يقل هجوعهم ويجوز علي هذا ان يكون ما يهجعون بدلا من اسم كان بدل الاشتمال ومن الليل لا يجوز ان يتعلق بيهجعون علي هذا القول لما فيه من تقديم معمول المصدر عليه وانما هو منصوب علي التبيين اي يتعلق بفعل محذوف يفسره يهجعون وقال بعضهم تم الكلام علي قوله قليلا ثم استانف فقال من الليل ما-	574	6367041107588521321	730	1446.0	585	794	91.93954467773438	145	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms738	true	3555877752564581546	157	300	794	1511	1511	300	يهجعون وفيه بعد لانك ان جعلت ما نافية فسد لما ذكرنا وان جعلتها مصدرية لم يكن فيه مدح لان كل الناس يهجعون في الليل وبالاسحار الباء بمعني في قال تعالي وفي انفسكم افلا تبصرون قوله تعالي وفي انفسكم المبتدا محذوف اي وفي انفسكم ايات ومن رفع بالظرف جعل ضمير الايات في الظرف وقيل يتعلق ب-تبصرون وهذا ضعيف لان الاستفهام والفاء يمنعان من ذلك قال تعالي وفي السماء رزقكم وما توعدون قوله تعالي وفي السماء رزقكم اي سبب رزقكم يعني المطر قال تعالي فورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون قوله تعالي مثل ما يقرا بالرفع علي انه نعت لحق او خبر ثان او علي انهما خبر واحد مثل حلو حامض و-ما زاءدة علي الاوجه الثلاثة ويقرا بالفتح وفيه وجهان احدهما هو معرب ثم في نصبه علي هذا اوجه اما هو حال من النكرة او من الضمير فيها او علي اضمار اعني-	738	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms575	false	671364895876601354	0	121	0	593	1426	300	يهجعون وفيه بعد لانك ان جعلت ما نافية فسد لما ذكرنا وان جعلتها مصدرية لم يكن فيه مدح لان كل الناس يهجعون في الليل وبالاسحار الباء بمعني--------------------------------- في قوله تعالي وفي انفسكم المبتدا محذوف اي وفي انفسكم ايات ومن رفع بالظرف جعل ضمير الايات في الظرف وقيل يتعلق ب تبصرون وهذا ضعيف لان الاستفهام والفاء يمنعان من --------------------------------------ذلك قوله تعالي وفي السماء رزقكم اي سبب رزقكم يعني ال--------------------------------------------------------مطر قوله تعالي مثل ما يقرا بالرفع علي انه نعت لحق او خبر ثان او علي انهما خبر واحد مثل حلو حامض و ما زاءدة علي الاوجه الثلاثة ويقرا بالفتح وفيه وجهان احدهما هو معرب ثم في نصبه علي هذا اوجه اما هو حال من النكرة او من الضمير فيها او علي اضمار اعني	575	6367041107588521321	581	1138.0	464	720	80.69444274902344	113	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms739	true	2261363677586050566	0	232	0	1117	1450	300	او علي انه مرفوع الموضع ولكنه فتح كما فتح الظرف في قوله لقد تقطع بينكم علي قول الاخفش و ما علي هذه الاوجه زاءدة ايضا والوجه الثاني هو مبني وفي كيفية بناءه وجهان احدهما انه ركب مع ما كخمسة عشر و ما علي هذا يجوز ان تكون زاءدة وان تكون نكرة موصوفة والثاني ان تكون بنيت لانها اضيفت الي مبهم وفي------ها ابهام وقد ذكر مثله في قوله تعالي ومن خزي يومءذ فتكون ما علي هذا ايضا اما زاءدة واما بمعني شء واما انكم فيجوز ان يكون موضعها جرا بالاضافة اذا جعلت ما زاءدة وان تكون بدلا منها اذا كانت بمعني شء ويجوز ان تكون في موضع نصب باضمار اعني او رفع علي تقدير هو انكم قال تعالي هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون قوله تعالي اذ دخلوا اذ ظرف لحديث او لضيف او لمكرمين لا لاتاك وقد ذكر القول في سلاما في هود قال تعالي فاقبلت امراته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم قالوا كذلك قال ربك قوله تعالي في صرة هو حال من الفاعل و كذلك في موضع نصب ب-قال الثانية قال تعالي لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة عند ربك للمسرفين قوله تعالي مسومة هو نعت لحجارة او حال من الضمير في الجار و عند ظرف لمسومة قال تعالي وفي موسي اذ ارسلناه الي فرعون بسلطان مبين فتولي بركنه قوله تعالي وفي موسي اي وتركنا في موسي اية و اذ	739	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms575	false	671364895876601354	121	300	593	1426	1426	300	او علي انه مرفوع الموضع ولكنه فتح كما فتح الظرف في قوله لقد تقطع بينكم علي قول الاخفش و ما علي هذه الاوجه زاءدة ايضا والوجه الثاني هو مبني وفي كيفية بناءه وجهان احدهما انه ركب مع ما كخمسة عشر و ما علي هذا يجوز ان تكون زاءدة وان تكون نكرة موصوفة والثاني ان تكون بنيت لانها اضيفت الي مبهم وفيها نفسها ابهام وقد ذكر مثله في قوله تعالي ومن خزي يومءذ فتكون ما علي هذا ايضا اما زاءدة واما بمعني شء واما انكم فيجوز ان يكون موضعها جرا بالاضافة اذا جعلت ما زاءدة وان تكون بدلا منها اذا كانت بمعني شء ويجوز ان تكون في موضع نصب باضمار اعني او رفع علي تقدير هو ا-----------------------------------------------------------------------------------------نك--م قوله تعالي اذ دخلوا اذ ظرف لحديث او لضيف او لمكرمين لا لاتاك وقد ذكر القول في سلاما في -----------------------------------------------------------------------------هود قوله تعالي في صرة هو حال من الفاعل و كذلك في موضع نصب ب قال الثا----------------------------------------------------------نية قوله تعالي مسومة هو نعت لحجارة او حال من الضمير في الجار و عند ظرف لمس----------------------------------------------------------------ومة قوله تعالي وفي موسي اي وتركنا في موسي اية و اذ-	575	6367041107588521321	817	1606.5	641	1124	72.68683624267578	171	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms739	true	2261363677586050566	232	278	1117	1323	1450	300	ظرف لاية او لتركنا او نعت لها و بسلطان حال من موسي او من ضميره و بركن----ه حال من ضمير فرعون قال تعالي وفي عاد اذ ارسلنا عليهم الريح العقيم وفي ثمود اذ قيل لهم وفي عاد وفي ثمود اي وتركنا اية قال- تعالي وقوم نوح	739	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms576	false	8436425122560278984	0	33	0	144	1456	300	ظرف لاية او لتركنا او نعت لها و بسلطان حال من موسي او من ضميره و بركنه حال حال من ضمير فرعون وفي -------------------------------------------------------------------عاد وفي ثمود اي وتركنا اية قوله تعالي وقوم نوح	576	6367041107588521321	134	255.0	102	211	63.507110595703125	29	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms740	true	7818037853636683026	0	300	0	1483	1483	300	قوله تعالي وقوم نوح يقرا بالجر عطفا علي ثمود وبالنصب علي تقدير واهلكنا ودل عليه ما تقدم من اهلاك الامم المذكورين ويجوز ان يعطف علي موضع وفي موسي وبالرفع علي الابتداء والخبر ما بعده او علي تقدير اهلكوا والسماء منصوبة بفعل محذوف اي ورفعنا السماء وهو اقوي من الرفع لانه معطوف علي ما عمل فيه الفعل والارض مثله و بايد حال من الفعل و فنعم الماهدون اي نحن فحذف المخصوص بالمدح ومن كل شء متعلق ب-خلقنا ويجوز ان يكون نعتا ل-زوجين قدم فصار حالا قال تعالي كذلك ما اتي الذين من قبلهم قوله تعالي كذلك اي الامر كذلك قال تعالي ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين قوله تعالي المتين بالرفع علي النعت لله سبحانه وقيل هو خبر مبتدا محذوف اي هو المتين وهو هنا كناية عن معني القوة اذ معناها البطش وهذا في معني القراءة بالجر والله اعلم سورة ال-طور بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي والطور وكتاب مسطور الواو الاولي للقسم وما بعدها للعطف قال تعالي في رق منشور قوله تعالي في رق في تتعلق بمسطور ويجوز ان يكون نعتا اخر وجواب القسم ان عذاب ربك قال تعالي له من دافع يوم تمور السماء مورا يوم يدعون الي نار جهنم دعا قوله تعالي ما له من الجملة صفة لواقع اي واقع غير مدفوع و يوم ظرف لدافع او لواقع وقيل يجوز ان يكون ظرفا لما دل عليه فويل و يوم يدعون هو بدل من يوم تمور او ظرف ليقال المقدرة مع هذه اي يقال لهم هذه قال تعالي افسحر هذا ام انتم لا تبصرون اصلوها فاصبروا او لا تصبروا سواء عليكم قوله تعالي افسحر هو خبر مقدم و سواء خبر مبتدا محذوف اي صبركم وتركه سواء قال تعالي ان المتقين في جنات ونعيم فاكهين بما اتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم متكءين علي سرر مصفوفة و فاكهين حال والباء متعلقة به وقيل هي بمعني في و متكءين حال-	740	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms576	false	8436425122560278984	29	253	124	1228	1456	300	قوله تعالي وقوم نوح يقرا بالجر عطفا علي ثمود وبالنصب علي تقدير واهلكنا ودل عليه ما تقدم من اهلاك الامم المذكورين ويجوز ان يعطف علي موضع وفي موسي وبالرفع علي الابتداء والخبر ما بعده او علي تقدير اهلكوا والسماء منصوبة بفعل محذوف اي ورفعنا السماء وهو اقوي من الرفع لانه معطوف علي ما عمل فيه الفعل والارض مثله و-بايد حال من الفعل و فنعم الماهدون اي نحن فحذف المخصوص بالمدح ومن كل شء متعلق ب خلقنا ويجوز ان يكون نعتا ل زوجين قدم فصار ح-------------------------------------الا قوله تعالي كذلك اي الامر ك--------------------------------------------ذلك قوله تعالي المتين بالرفع علي النعت لله سبحانه وقيل هو خبر مبتدا محذوف اي هو المتين وهو هنا كناية عن معني القوة اذ معناها البطش وهذا في معني القراءة بالجر والله اعلم سورة والطور بسم الله الرحمن الرحيم----------------------------- الواو الاولي للقسم وما بعدها لل----------------------عطف قوله تعالي في رق في تتعلق بمسطور ويجوز ان يكون نعتا اخر وجواب القسم ان عذاب ---------------------------------------------------------------------ربك قوله تعالي ما-له من الجملة صفة لواقع اي واقع غير مدفوع و يوم ظرف لدافع او لواقع وقيل يجوز ان يكون ظرفا لما دل عليه فويل و يوم يدعون هو بدل من يوم تمور او ظرف ليقال المقدرة مع هذه اي يقال لهم -----------------------------------------------------------------------------هذه قوله تعالي افسحر هو خبر مقدم و سواء خبر مبتدا محذوف اي صبركم وتركه سواء------------------------------------------------------------------------------------------------------- و فاكهين حال والباء متعلقة به وقيل هي بمعني في و متكءين حال	576	6367041107588521321	1083	2098.0	862	1487	72.83120727539062	215	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms741	true	6022448331746709090	0	70	0	359	1494	300	من الضمير في كلوا او من الضمير في وقاهم او من الضمير في اتاهم او من الضمير في فاكهين او من الضمير في الظرف قال تعالي والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم وما التناهم من عملهم من شء يتنازعون فيها كاسا لا لغو فيها ولا تاثيم قوله تعالي والذين امنوا هو مبتدا و-الحقنا بهم خبره ويجوز ان يكون في موضع نصب علي تقدير واكرمنا الذين واتبعت-هم فيه اختلاف	741	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms576	false	8436425122560278984	253	300	1228	1456	1456	300	من الضمير في كلوا او من الضمير في وقاهم او من الضمير في اتاهم او من الضمير في فاكهين او من الضمير في الظرف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي والذين امنوا هو مبتدا و الحقنا بهم خبره ويجوز ان يكون في موضع نصب علي تقدير واكرمنا الذين واتبعناهم فيه اختلاف-	576	6367041107588521321	225	425.0	180	361	62.32686996459961	44	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms741	true	6022448331746709090	70	300	359	1494	1494	300	قد مضي اصله و التناهم قد ذكر في الحجرات و من الثانية زاءدة والاولي حال من شء او متعلقة بالتنا و يتنازعون حال قال تعالي انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم و انه هو البر بالفتح اي بانه او لانه وقرء بالكسر علي الاستءناف قال تعالي فما انت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون ام يقولون شاعر نتربص به ريب المنون قوله تعالي بنعمة ربك الباء في موضع الحال والعامل فيه بكاهن او مجنون والتقدير ما انت كاهنا ولا مجنونا متلبسا بنعمة ربك و ام في هذه الايات منقطعة ونت-ربص صفة شاعر قال تعالي ام لهم سلم يستمعون فيه فليات مستمعهم بسلطان مبين قوله تعالي يستمعون فيه في هنا علي بابها وقيل هي بمعني علي قال تعالي وان يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم فذرهم حتي يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون يوم لا يغني عنهم كيدهم شيءا ولا هم ينصرون قوله تعالي وان يروا قيل ان علي بابها وقيل هي بمعني لو و يومهم مفعول به و يصعقون بفتح الياء وماضيه صعق ويقرا بضمها وماضية ص-عق وقيل صعق مثل سعد و يوم لا يغني بدل من يومهم قال تعالي ومن الليل فسبحه وادبار النجوم وادبار النجوم مثل ادبار السجود وقد ذكر في ق-- سورة النجم بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي والنجم اذا هوي ما ضل صاحبكم وما غوي وما ينطق عن الهوي قوله تعالي اذا هوي العامل في الظرف فعل القسم المحذوف اي اقسم بالنجم-	741	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms577	false	-2512437837111131920	0	144	0	708	1470	300	قد مضي اصله و التناهم قد ذكر في الحجرات و من الثانية زاءدة والاولي حال من شء او متعلقة بالتنا و يتنازعون حال-------------------------------------------------- و انه هو البر بالفتح اي بانه او لانه وقرء بالكسر علي الاستء-------------------------------------------------------------------------------ناف قوله تعالي بنعمة ربك الباء في موضع الحال والعامل فيه بكاهن او مجنون والتقدير ما انت كاهنا ولا مجنونا متلبسا بنعمة ربك و-ام في هذه الايات منقطعة و نتربص صفة ش-----------------------------------------------------------اعر قوله تعالي يستمعون فيه في هنا علي بابها وقيل هي بمعني -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي قوله تعالي وان يروا قيل ان علي بابها وقيل هي بمعني لو و يومهم مفعول به و يصعقون بفتح الياء وماضيه صعق ويقرا بضمها وماضيه اصعق وقيل صعق مثل سعد و يوم لا يغني بدل من يومه----------------------------------------م وادبار النجوم مثل ادبار السجور وقد ذكر في قاف سورة النجم بسم الله الرحمن الر----------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي اذا هوي العامل في الظرف فعل القسم المحذوف اي اقسم بالنجم	577	6367041107588521321	687	1308.5	545	1140	60.26315689086914	133	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms742	true	-3573669450987628994	0	201	0	997	1518	300	وقت هويه وقيل النجم نزول القران فيكون العامل في الظرف نفس النجم وجواب القسم ما ضل و عن علي بابها اي لا يصدر نطقه عن الهوي وقيل هو بمعني الباء قال تعالي ان هو الا وحي يوحي علمه شديد القوي قوله تعالي و علمه صفة للوحي اي علمه اياه قال تعالي مرة فاستوي وهو بالافق الاعلي ثم دنا فتدلي فكان قاب قوسين او ادني قوله تعالي فاستوي اي فاستقر وهو مبتدا و-بالافق خبره والجملة حال من فاعل استوي وقيل هو معطوف علي فاعل استوي وهو ضعيف اذ لو كان كذلك لقال تعالي فاستوي هو وهو وعلي هذا يكون المعني فاستويا بالافق يعني محمدا وجبريل صلوات الله عليهما والف قاب مبدلة من واو و-او علي الابهام اي لو راه الراءي لالتبس عليه مقدار القرب قال تعالي ما كذب الفءاد ما راي افتمارونه علي ما يري ولقد راه نزلة اخري عند سدرة المنتهي عندها جنة الماوي قوله تعالي ما كذب الفءاد ويقرا بالتخفيف و-ما مفعوله اي ما كذب الفءاد الشء الذي رات العين او ما راي الفءاد ويقرا بالتشديد والمعني قريب من الاول و افتمارونه تجادلونه وتمرونه تجحدونه و نزله مصدر اي مرة اخري او رءية اخري و عند ظرف لراي و عندها حال من السدرة ويقرا جنه علي انه فعل وهو شاذ	742	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms577	false	-2512437837111131920	144	300	708	1470	1470	300	وقت هويه وقيل النجم نزول القران فيكون العامل في الظرف نفس النجم وجواب القسم ما ضل و عن علي بابها اي لا يصدر نطقه عن الهوي وقيل هو بمعني الباء-------------------------------------------------------- و علمه صفة للوحي اي علمه ا---------------------------------------------------------------------------ياه قوله تعالي فاستوي اي فاستقر وهو مبتدا و بالافق خبره والجملة حال من فاعل استوي وقيل هو معطوف علي فاعل استوي وهو ضعيف اذ لو كان كذلك لقال تعالي فاستوي هو وهو وعلي هذا يكون المعني فاستويا بالافق يعني محمدا وجبريل صلوات الله عليهما والف قاب مبدلة من واو و او علي الابهام اي لو راه الراءي لالتبس عليه مقدار ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------قرب قوله تعالي ما كذب الفءاد -يقرا بالتخفيف و ما مفعولة اي ما كذب الفءاد الشء الذي رات العين او ما راي الفءاد ويقرا بالتشديد والمعني قريب من الاول و افتمارونه تجادلونه وتمرونه تجحدونه و نزله مصدر اي مرة اخري او رءية اخري و عند ظرف لراي و عندها حال من السدرة ويقرا جنه علي انه فعل وهو شاذ-	577	6367041107588521321	752	1460.0	600	1000	75.19999694824219	146	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms742	true	-3573669450987628994	218	300	1083	1518	1518	300	اذ ظرف زمان لراي و الكبري مفعول راي وقيل هو نعت لايات والمفعول محذوف اي شيءا من ايات ربه قال تعالي افرايتم اللات والعزي ومناة الثالثة الاخري و اللات تكتب بالتاء وبالهاء وكذلك الوقف عليه والالف واللام فيه وفي ال-عزي زاءدة لانهما علمان وقيل هما صفتان غالبتان مثل الحارث والعباس فلا تكون زاءدة واصل اللات لوية لانه من لوي يلوي فحذفت الياء وتحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت الفا وقيل ليس بمشتق وقيل--- مشتق من لات يليت فالتاء علي هذا اصل وقرا-	742	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms578	false	-3543946572157485101	3	78	17	405	1503	300	اذ ظرف زمان لراي و الكبري مفعول راي وقيل هو نعت لايات والمفعول محذوف اي شيءا من ايات ربه ----------------------------------------------------و اللات يكتب بالتاء وبالهاء وكذلك الوقف عليه والالف واللام فيه وفي والعزي زاءدة لانهما علمان وقيل هما صفتان غالبتان مثل الحارث والعباس فلا تكون زاءدة واصل اللات لوية لانه من لوي يلوي فحذفت الياء وتحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت الفا وقيل ليس بمشتق وقيل هو مشتق من لات يليت فالتاء علي هذا اصل وقرا	578	6367041107588521321	380	735.0	307	440	86.36363983154297	70	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms743	true	4012166501372506757	0	300	0	1502	1502	300	ابن عباس رضي الله عنهما بتشديد التاء قالوا وهو رجل كان يلت للحاج السويق وغيره عل- حجر فلما مات عبد ذلك الحجر والعزي فعلي من العز ومناة علم لصنم والفه من ياء لقولك مني يمني اذا قدر ويجوز ان تكون من الواو ومنه منوان و الاخري توكيد لان الثالثة لا تكون الا اخري قال تعالي الكم الذكر وله الانثي تلك اذا قسمة ضيزي قوله تعالي ضيزي اصله ضوزي مثل طوبي كسر او-لها فانقلبت الواو ياء وليست فعلي في الاصل لانه لم يات من ذلك شء الا ما حكاه ثعلب من قولهم رجل كيصي ومشية حيكي وحكي غيره امراة عز-هي وامراة سعلي والمعروف عز-هاة وسعلاة ومنهم من همز ضيزي قال- تعالي ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباءكم ام للانسان ما تمني قوله تعالي اسماء يجب ان يكون المعني ذوات اسماء لقوله تعالي سميتموها لان لفظ الاسم لا يسمي و ام هنا منقطعة قال تعالي وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيءا و شفاعتهم جمع علي معني كم لا علي اللفظ وهي هنا خبرية في موضع رفع بالابتداء ولا تغني الخبر قال تعالي ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا قوله تعالي ليجزي اللام تتعلق بما دل عليه الكلام وهو قوله تعالي اعلم بمن ضل اي حفظ ذلك ليجزي وقيل يتعلق بمعني قوله تعالي ولله ما في السماوات اي اعلمكم بملكه وقوته قال تعالي الذين يجتنبون كباءر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفرة قوله تعالي الذين يجتنبون هو في موضع نصب نعتا للذين احسنوا او في موضع رفع علي تقدير هم و الا اللمم استثناء منقطع لان اللمم الذنب الصغير قال تعالي اعنده علم الغيب فهو يري ام لم ينبا بما في صحف موسي وابراهيم الذي وفي قوله تعالي فهو يري جملة اسمية واقعة موقع فعلية والاصل عنده علم الغيب فيري ولو جاء علي ذلك لكان نصبا -علي جواب الاستفهام وابراهيم عطف-	743	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms578	false	-3543946572157485101	78	299	405	1500	1503	300	ابن عباس رضي الله عنهما بتشديد التاء قالوا وهو رجل كان يلت للحاج السويق وغيره علي حجر فلما مات عبد ذلك الحجر والعزي فعلي من العز ومناة علم لصنم والفه من ياء لقولك مني يمني اذا قدر ويجوز ان تكون من الواو ومنه منوان و الاخري توكيد لان الثالثة لا تكون الا اخري و ض-----------------------------------------------------------يزي اصله ضوزي مثل طوبي كسر او لها فانقلبت الواو ياء وليست فعلي في الاصل لانه لم يات من ذلك شء الا ما حكاه ثعلب من قولهم رجل كيصي وميتة حي-----كي غيره امراة عز هي وامراة يعلي والمعروف عز هاة وسعلاة ومنهم من همز ضيزي قوله تعا--------------------------------------------------------------------لي اسماء يجب ان يكون المعني ذوات اسماء لقوله تعالي سميتموها لان لفظ الاسم لا يسمي و ام هنا منقطعة------------------------------------------------------ و شفاعتهم جمع علي معني كم لا علي اللفظ وهي هنا خبرية في موضع رفع بالابتداء ولا تغني ال------------------------------------------------------------------------خبر قوله تعالي ليجزي اللام تتعلق بما دل عليه الكلام وهو قوله تعالي اعلم بمن ضل اي حفظ ذلك ليجزي وقيل يتعلق بمعني قوله تعالي ولله ما في السماوات اي اعلمكم بملكه وق---------------------------------------------------------------------------وته قوله تعالي الذين يجتنبون هو في موضع نصب نعتا للذين احسنوا او-في موضع رفع علي تقدير-هم و الا اللمم استثناء منقطع لان اللمم الذنب الص-------------------------------------------------------------------------------غير قوله تعالي فهو يري جملة اسمية واقعة موقع فعلية والاصل عنده علم الغيب فيري ولو جاء علي ذلك لكان نصبها علي جواب الاستفهام وابراهيم عطف	578	6367041107588521321	1070	2051.0	855	1509	70.90788269042969	203	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms744	true	-592255587330006625	9	300	42	1468	1468	300	قوله تعالي الا تزر ان مخففة من الثقيلة وموضع الكلام جر بدل من ما او رفع علي تقدير هو ان لا و وزر مفعول به وليس بمصدر قال تعالي وان ليس للانسان الا ما سعي قوله تعالي وان ليس ان مخففة من الثقيلة ايضا وسد ما في معني ليس من النفي مسد التعويض قال تعالي وان سعيه سوف يري قوله تعالي سوف يري الجمهور علي ضم الياء وهو الوجه لانه خبر ان وفيه ضمير يعود علي اسمها وقرء بفتح الياء وهو ضعيف لانه ليس فيه ضمير يعود علي اسم ان وهو السعي والضمير الذي فيه للهاء فيبقي الاسم بغير خبر وهو كقولك ان غلام زيد قام وانت تعني قام زيد فلا خبر لغلام وقد وجه علي ان التقدير سوف يراه فتعود الهاء علي السعي وفيه بعد قال تعالي ثم يجزاه الجزاء الاوفي قوله تعالي الجزاء الاوفي هو مفعول يجزي وليس بمصدر لانه وصف بالاوفي وذلك من صفة المجزي به لا من صفة الفعل قال تعالي وانه هو اغني واقني والف ا-قني منقلبة عن واو قال تعالي وانه اهلك عادا الاولي قوله تعالي عادا الاولي يقرا بالتنوين لان عادا اسم الرجل او الحي والهمز- بعد- محقق ويقرا بغير تنوين علي انه اسم القبيلة ويقرا منونا مدغما وفيه تقديران احدهما انه القي حركة الهمزة علي اللام وحذف همزة الوصل قبل اللام فلقي التنوين اللام المتحركة فادغم فيها كما قالوا لحمر قال- تعالي وثمود فما ابقي وقوم نوح من قبل والمءتفكة اهوي فغشاها ما غشي قوله تعالي وثمود هو منصوب بفعل محذوف اي واهلك ثمود ولا يعمل فيه -ما ابقي من اجل حرف النفي وكذلك قوم نوح ويجوز ان يعطف علي عادا والمءتفكة منصوب با-هوي و ما غشي مفعول ثان قال تعالي ليس لها من دون الله كاشفة قوله تعالي كاشفة مصدر مثل العاقبة والعافية اي ليس لها من دون الله كشف ويجوز ان-	744	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms579	false	-1766057304871805603	1	237	5	1162	1494	300	قوله تعالي الا تزر ان مخففة من الثقيلة وموضع الكلام جر بدل من ما او رفع علي تقدير هو ان لا و وزر مفعول به وليس بم-------------------------------------صدر قوله تعالي وان ليس ان مخففة من الثقيلة ايضا وسد ما في معني ليس من النفي مسد التع---------------------------ويض قوله تعالي سوف يري الجمهور علي ضم الياء وهو الوجه لانه خبر ان وفيه ضمير يعود علي اسمها وقرء بفتح الياء وهو ضعيف لانه ليس فيه ضمير يعود علي اسم ان وهو السعي والضمير الذي فيه للهاء فيبقي الاسم بغير خبر وهو كقولك ان غلام زيد قام وانت تعني قام زيد فلا خبر لغلام وقد وجه علي ان التقدير سوف يراه فتعود الهاء علي السعي وفيه ---------------------------------بعد قوله تعالي الجزاء الاوفي هو مفعول يجزي وليس بمصدر لانه وصف بالاوفي وذلك من صفة المجزي به لا من صفة الفعل----------------------------- والف واقني منقلبة عن --------------------------------واو قوله تعالي عادا الاولي يقرا بالتنوين لان عادا اسم الرجل او الحي والهمزة بعده محقق ويقرا بغير تنوين علي انه اسم القبيلة ويقرا منونا مدغما وفيه تقديران احدهما انه القي حركة الهمزة علي اللام وحذف همزة الوصل قبل اللام فلقي التنوين اللام المتحركة فادغم فيها كما قالوا لحمر قوله تعالي وثمود ----------قوم نوح -----------------------------------------------------هو منصوب بفعل محذوف اي واهلك ثمود ولا يعمل فيه فما ابقي من اجل حرف النفي وكذلك-------- ويجوز ان يعطف علي عادا والمءتفكة منصوب ب اهوي و ما غشي مفعول ثان كشا-----------------------------------------------فة مصدر مثل العاقبة والعافية اي ليس لها من دون الله كشف ويجوز ان	579	6367041107588521321	1133	2167.0	899	1433	79.06489562988281	222	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms745	true	-3945858868786556047	0	70	0	378	1572	300	يكون التقدير ليس لها كاشف والهاء للمبالغة مثل راوية وعلامة والله اعلم سورة القمر بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي وكذبوا واتبعوا اهواءهم وكل امر مستقر قوله تعالي وكل امر هو مبتدا ومس-تقر خبره ويقرا بفتح القاف اي مستقر عليه ويجوز ان يكون مصدرا كالاستقرار ويقرا بالجر صفة -لامر وفي كل وجهان احدهما هو مبتدا والخبر محذوف اي معمول به او اتي والثاني هو معطوف علي الساعة قال- تعالي حكمة	745	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms579	false	-1766057304871805603	237	300	1162	1494	1494	300	يكون التقدير ليس لها كاشف والهاء للمبالغة مثل راوية وعلامة والله اعلم سورة القمر بسم الله الرحمن الر-----------------------------------------------حيم قوله تعالي وكل امر هو مبتدا و مستقر خبره ويقرا بفتح القاف اي مستقر عليه ويجوز ان يكون مصدر- كالاستقرار ويقرا بالجر صفة الامر وفي كل وجهان احدهما هو مبتدا والخبر محذوف اي معمول به او اتي والثاني هو معطوف علي الساعة قوله تعالي حكمه-	579	6367041107588521321	322	618.0	261	381	84.51443481445312	56	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms745	true	-3945858868786556047	77	300	414	1572	1572	300	هو بدل من ما وهو فاعل جاءهم ويجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف فما تغن يجوز ان تكون نافية وان تكون استفهاما في موضع نصب بتغني و النذر جمع نذير قال تعالي فتول عنهم يوم يدع الداع الي شء نكر قوله تعالي نكر بضم النون والكاف وباسكان الكاف وهو صفة بمعني منكر ويقرا بضم النون وكسر الكاف وفتح الراء علي انه فعل لم يسم فاعله قال تعالي خشعا ابصارهم يخرجون من الاجداث كانهم جراد منتشر مهطعين الي الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر قوله تعالي خشعا هو حال وفي العامل وجهان احدهما يدعو اي يدعوهم الداعي وصاحب الحال الضمير المحذوف و-ابصارهم مرفوع بخشعا وجاز ان يعمل الجمع لانه مكسر والثاني العامل يخرجون وقرء خاشعا والتقدير فريقا خاشعا ولم يءنث لان تانيث الفاعل لتانيث الجمع وليس بحقيقي ويجوز ان ينتصب خاشعا بيدعو علي انه مفعو--له و يخرجون علي هذا حال من اصحاب الابصار و كانهم حال من الضمير في يخرجون و مهطعين حال من الضمير في منتشر عند قوم وهو بعيد لان الضمير في منتشر للجراد وانما هو حال من يخرجون او من الضمير المحذوف و يقول حال من الضمير في مهطعين قال تعالي كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر قوله تعالي وازدجر الدال بدل من التاء لان التاء مهموسة والزاي مجهورة فابدلت حرفا مجهورا يشاركها في المخرج وهو الدال قال تعالي فدعا ربه اني مغلوب فانتصر قوله تعالي اني يقرا-	745	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms580	false	-5455178332081383305	0	178	0	916	1517	300	هو بدل من ما وهو فاعل جاءهم ويجوز ان يكون خبر مبتدا محذوف فما تغن يجوز ان تكون نافية وان تكون استفهاما في موضع نصب بتغني و النذر جمع ن---------------------------------------------ذير قوله تعالي نكر بضم النون والكاف وباسكان القاف وهو صفة بمعني منكر ويقرا بضم النون وكسر الكاف وفتح الراء علي انه فعل لم يسم فا-----------------------------------------------------------------------------------------------------عله قوله تعالي خشعا هو حال وفي العامل وجهان احدهما يدعو اي يدعوهم الداعي وصاحب الحال الضمير المحذوف و ابصارهم مرفوع بخشعا وجاز ان يعمل الجمع لانه مكسر والثاني العامل يخرجون وقرء خاشعا والتقدير فريقا خاشعا ولم يءنث لان تانيث الفاعل -تانيث الجمع وليس بحقيقي ويجوز ان ينتصب خاشعا بيدعو علي انه مفعول له و-يخرجون علي هذا حال من اصحاب الابصار و كانهم حال من الضمير في يخرجون و مهطعين حال من الضمير في منتشر عند قوم وهو بعيد لان الضمير في منتشر للجراد وانما هو حال من يخرجون او من الضمير المحذوف و يقول حال من الضمير في مهط--------------------------------------------------------------عين قوله تعالي وازدجر الدال بدل من التاء لان التاء مهموسة والزاي مجهورة فابدلت حرفا مجهورا يشاركها في المخرج وهو ال------------------------------------دال قوله تعالي اني يقرا	580	6367041107588521321	901	1765.5	726	1162	77.53872680664062	168	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms746	true	-8729598808535963465	0	183	0	921	1518	300	بالفتح اي باني وبالكسر لان دعا بمعني قال قال تعالي وفجرنا الارض عيونا فالتقي الماء علي امر قد قدر وحملناه علي ذات الواح ودسر تجري باعيننا جزاء لمن كان كفر قوله تعالي فالتقي الماء اراد الماءان فاكتفي بالواحد لانه جنس و علي امر حال او ظرف والهاء في -حملناه لنوح عليه السلام و تجري صفة في موضع جر و باعيننا حال من الضمير في تجري اي محفوظة و جزاء مفعول له او بتقدير جازيناهم و كفر اي به وهو نوح عليه السلام ويقرا كفر علي تسمية الفاعل اي الكافر قال تعالي ولقد تركناها اية فهل من مدكر فكيف كان عذابي ونذر و مدكر بالدال واصله الذال والتاء وقد ذكر في يوسف ويقرا بالذال مشددة وقد ذكر ايضا ونذر بمعني انذار وقيل التقدير ونذري قال تعالي انا ارسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كانهم اعجاز نخل منقعر و مستمر نعت لنحس وقيل -ليوم و كانهم حال ومن-قعر نعت لنخل ويذكر ويءنث قال تعالي فقالوا ابشرا منا واحدا نتبعه انا اذا لفي ضلال وسعر قوله تعالي ابشرا هو منصوب بفعل يفسره المذكور اي انتبع بشرا و-منا نعت ويقرا ابشر بالرفع علي	746	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms580	false	-5455178332081383305	178	300	916	1517	1517	300	بالفتح اي باني وبالكسر لان دعا بمعني ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال قوله تعالي فالتقي الماء اراد الما-ان فاكتفي بالواحد لانه جنس و علي امر حال او ظرف والهاء في وحملناه لنوح عليه السلام و تجري صفة في موضع جر و باعيننا حال من الضمير في تجري اي محفوظة و جزاء مفعول له او بتقدير جازيناهم و كفر اي به وهو نوح عليه السلام ويقرا كفر علي تسمية الفاعل اي للكافر----------------------------------------------------------- و مدكر بالدال واصله الذال والتاء وقد ذكر في يوسف ويقرا بالذال مشددا وقد ذكر ايضا ونذر بمعني انذار وقيل التقدير ونذري---------------------------------------------------------------------------------------- و مستمر نعت لنحس وقيل اليوم و كانهم حال و منقعر نعت لنخل ويذكر وي-------------------------------------------------------------ءنث قوله تعالي ابشرا هو منصوب بفعل يفسره المذكور اي انتبع بشرا و منا نعت ويقرا ابشر بالرفع علي-	580	6367041107588521321	587	1122.0	468	925	63.4594612121582	111	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms746	true	-8729598808535963465	183	298	921	1506	1518	300	الابتداء ومنا نعت له و واحدا حال من الهاء في نتبعه قال تعالي اءلقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب اشر قوله تعالي من بيننا حال من الهاء اي عليه منفردا و اشر بكسر الشين وضمها لغتان مثل فرح وفرح ويقرا بتشديد الراء وهو افعل من الشر وهو شاذ قال تعالي انا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر ونبءهم ان الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر و فتنة مفعول له او حال و قسمة بمعني مقسوم قال تعالي انا ارسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر قوله تعالي كهشيم المحتظر يقرا بكسر الظاء اي كهشيم الرجل الذي يجعل الشجر حظيرة ويقرا بفتحها اي كهشيم الشجر المتخذ حظيرة وقيل هو بمعني الاحتظار قال- تعالي انا	746	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms581	false	-8218181928004852715	0	77	0	384	1486	300	الابتداء ومنا نعت له و واحدا حال من الهاء في نت---------------------------------------------------بعه قوله تعالي من بيننا حال من الهاء اي عليه منفردا و اشر بكسر الشين وضمها لغتان مثل فرح وفرح ويقرا بتشديد الراء وهو افعل من الشر وهو شاذ-------------------------------------------------------------------------------------------- و فتنة مفعول له او حال و قسمة بمعني مق-----------------------------------------------------------سوم قوله تعالي كهشيم المحتظر يقرا بكسر الظاء اي كهشيم الرجل الذي يجعل الشجر حظيرة ويقرا بفتحها اي كهشيم الشجر المتخذ حظيرة وقيل هو بمعني الاحتظار قوله تعالي الا	581	6367041107588521321	375	725.0	298	586	63.9931755065918	73	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms747	true	4869514248371276712	9	280	44	1407	1519	300	قوله تعالي الا ال لوط هو استثناء منقطع وقيل متصل لان الجميع ارسل عليهم الحاصب فهلكوا الا ال لوط وعلي الوجه الاول يكون الحاصب لم يرسل علي ال لوط و -سحر مصروف لانه نكرة و نعمة مفعول له او مصدر قال تعالي انا كل شء خلقناه بقدر قوله تعالي انا كل شء الجمهور علي النصب والعامل فيه فعل محذوف يفسره المذكور و بقدر حال من الهاء او من كل اي مقدرا ويقرا بالرفع علي الابتداء وخلقناه نعت لكل او لشء وبقدر خبره وانما كان النصب اقوي لدلالته علي عموم الخلق والرفع لا يدل علي عمومه بل يفيد ان كل شء مخلوق فهو بقدر قال- تعالي وكل شء فعلوه في الزبر قوله تعالي فعلوه هو نعت لشء او كل و-في الزبر خبر المبتدا قال تعالي ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر قوله تعالي ونهر يقرا بفتح النون وهو واحد في معني الجمع ويقرا بضم النون والهاء علي الجمع مثل سقف وسقف ومنهم من يسكن الهاء فيكون مثل اسد واسد و في مقعد صدق هو بدل من قوله في جنات والله اعلم سورة الرحمن------- بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الرحمن الرحمن ذهب قوم الي انها اية فعلي هذا يكون التقدير الله الرحمن ليكون الكلام تاما وعلي قول الاخرين يكون الرحمن مبتدا وما بعده الخبر قال تعالي خلق الانسان علمه البيان و خلق الانسان مستانف وكذلك علمه ويجوز ان يكون حالا من الانسان مقدرة وقد معها مرادة قال تعالي الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان والسماء رفعها ووضع الميزان قوله تعالي بحسبان اي يجريان بحسبان والسماء بالنصب بفعل محذوف يفسره المذكور وهذا اولي من الرفع لانه معطوف علي اسم قد عمل فيه الفعل وهو الضمير في يسجدان او	747	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms581	false	-8218181928004852715	74	300	369	1486	1486	300	قوله تعالي الا ال لوط هو استثناء منقطع وقيل متصل لان الجميع ارسل عليهم الحاصب فهلكوا الا ال لوط وعلي الوجه الاول يكون الحاصب لم يرسل علي ال لوط و بسحر مصروف لانه نكرة و نعمة مفعول له او م--------------------------------صدر قوله تعالي انا كل شء الجمهور علي النصب والعامل فيه فعل محذوف يفسره المذكور و بقدر حال من الهاء او من كل اي مقدرا ويقرا بالرفع علي الابتداء وخلقناه نعت لكل او لشء وبقدر خبره وانما كان النصب اقوي لدلالته علي عموم الخلق والرفع لا يدل علي عمومه بل يفيد ان كل شء مخلوق فهو بقدر قوله تع---------------------------------الي فعلوه هو نعت لشء او كل و في الزبر خبر المب-------------------------------------------------------------تدا قوله تعالي ونهر يقرا بفتح النون وهو واحد في معني الجمع ويقرا بضم النون والهاء علي الجمع مثل اسد واسد ومنهم من يسكن الهاء فيكون مثل سقف وسقف و في مقعد صدق هو بدل من قوله في جنات والله اعلم سورة الرحمن عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم الر-----------------حمن ذهب قوم الي انها اية فعلي هذا يكون التقدير الله الرحمن ليكون الكلام تاما وعلي قول الاخرين يكون الرحمن مبتدا وما بعده الخبر---------------------------------- و خلق الانسان مستانف وكذلك علمه ويجوز ان يكون حالا من الانسان مقدرة وقد معها مر------------------------------------------------------------------------------ادة قوله تعالي بحسبان اي يجريان بحسبان والسماء بالنصب بفعل محذوف يفسره المذكور وهذا اولي من الرفع لانه معطوف علي اسم قد عمل فيه الفعل وهو الضمير في يسجدان او-	581	6367041107588521321	1086	2106.0	864	1373	79.09687042236328	210	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms748	true	3877031908151131580	0	300	0	1576	1576	300	اي لءلا تطغوا وقيل لا للنهي وان بمعني اي والقول مقدر و تخسروا بضم التاء اي ولا تنقصوا الموزون وقيل التقدير في الميزان ويقرا بفتح السين والتاء وماضيه خسر والاول اصح قال تعالي والارض وضعها للانام فيها فاكهة والنخل ذات الاكمام قوله تعالي للانام تتعلق اللام بوضعها وقيل تتعلق بما بعدها اي للانام فيها فاكهة فيكون اما خبر-المبتدا او تبيينا قال تعالي والحب ذو العصف والريحان قوله تعالي والحب يقرا بالرفع عطفا علي النخل والريحان كذلك ويقرا بالنصب اي وخلق الحب ذا العصف وخلق الريحان ويقرا الريحان بالجر عطفا علي العصف قال تعالي خلق الانسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار قوله تعالي كالفخار هون-عت لصلصال و-من نار نعت لمارج قال تعالي رب المشرقين ورب المغربين مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان قوله تعالي رب المشرقين اي هو رب وقيل هو مبتدا والخبر مرج و يلتقيان حال و بينهما برزخ حال من الضمير في يلتقيان و لا يبغيان حال ايضا قال تعالي يخرج منهما اللءلء والمرجان قوله تعالي يخرج منهما قالوا التقدير من احدهما قال- تعالي وله الجوار المنشات في البحر كالاعلام فباي الاء ربكما تكذبان كل من عليها فان قوله تعالي المنشات بفتح الشين وهو الوجه و في البحر متعلق به ويقرا بكسرها اي تنشء المسير وهو مجاز و كالاعلام حال من الضمير في المنشات والهاء في عليها للارض وقد تقدم ذكره قال تعالي ويبقي وجه ربك ذو الجلال والاكرام قوله تعالي ذو الجلال بالرفع هو نعت للوجه وبالجر نعت- للمجرور قال تعالي يساله من في السماوات والارض كل يوم هو في شان قوله تعالي كل يوم هو ظرف لما دل عليه هو في شان اي يقلب الامور كل يوم قال تعالي سنفرغ لكم ايها الثقلان قوله تعالي سنفرغ الجمهور علي ضم الراء وقرء بفتحها من اجل حرف الحلق وماضيه فرغ بفتح الراء وقد سمع فيه فرغ بكسر الراء فتفتح في المستقبل مثل نصب ينصب-	748	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms582	false	-2358176488557090964	8	220	42	1131	1523	300	اي لءلا تطغوا وقيل لا للنهي وان بمعني اي والقول مقدر و تخسروا بضم التاء اي ولا تنقصوا الموزون وقيل التقدير في الميزان ويقرا بفتح السين والتاء وماضيه خسر والاول ------------------------------------------------------------اصح قوله تعالي للانام تتعلق اللام بوضعها وقيل تتعلق بما بعدها اي للانام فيها فاكهة فتكون اما خبر المبتدا و--تبي---------------------------------ينا- قوله تعالي والحب يقرا بالرفع عطفا علي النخل والريحان كذلك ويقرا بالنصب اي وخلق الحب ذا العصف وخلق الريحان ويقرا الريحان بالجر عطفا علي ال-----------------------------------------------------------------عصف قوله تعالي كالفخار هو نعت لصلصال و من نار نعت لم-----------------------------------------------------------------------------ارج قوله تعالي رب المشرقين اي هو رب وقيل هو مبتدا والخبر مرج و يلتقيان حال و بينهما برزخ حال من الضمير في يلتقيان و لا يبغيان حال ا-------------------------------------يضا قوله تعالي يخرج منهما قالوا التقدير من احدهما قوله تع---------------------------------------------------------------------------------------الي المنشات بفتح الشين وهو الوجه و في البحر متعلق به ويقرا بكسرها اي تنشء المسير وهو مجاز و كالاعلام حال من الضمير في المنشات والهاء في عليها للارض وقد تقدم ذ------------------------------------------كر-ه قوله تعالي ذو الجلال بالرفع هو نعت للوجه وبالجر نعتا للمج-------------------------------------------------------رور قوله تعالي كل يوم هو ظرف لما دل عليه هو في شان اي يقلب الامور كل ---------------------------------يوم قوله تعالي سنفرغ الجمهور علي ضم الراء وقرء بفتحها من اجل حرف الحلق وماضيه فرغ بفتح الراء وقد سمع فيه فرغ بكسر الراء فتفتح في المستقبل مثل نصب ينصب	582	6367041107588521321	1059	2049.5	851	1582	66.94058227539062	193	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms749	true	2076665000005720714	19	134	105	678	1533	300	قوله تعالي لا تنفذون لا نافية بمعني ما قال تعالي يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران و شواظ بالضم والكسر لغتان قد قرء بهما و من نار صفة او متعلق بالفعل ونحاس بالرفع عطفا علي شواظ وبالجر عطفا علي نار والرفع اقوي في المعني لان النحاس الدخان وهو والشواظ من النار قال تعالي فاذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان و الدهان جمع دهن وقيل هو مفرد وهو النطع قال تعالي فيومءذ لا يسال عن ذنبه انس ولا جان و جان فاعل ويقرا بالهمز لان الالف حركت فانقلبت همزة وقد ذكر ذلك في الفاتحة قال تعالي يطوفون بينها وبين حميم ان قوله تعالي يطوفون هو حال من المجرمين ويجوز ان يكون مستانفا و ان	749	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms582	false	-2358176488557090964	220	300	1131	1523	1523	300	قوله تعالي لا تنفذون لا نافية بمعني ما---------------------------------------------------- و شواظ بالضم والكسر لغتان قد قرء بهما و من نار صفة او متعلق بالفعل ونحاس بالرفع عطفا علي شواظ وبالجر عطفا علي نار والرفع اقوي في المعني لان النحاس الدخان وهو -الشواظ من النار و------------------------------------- كالد---------هان جمع دهن وقيل هو مفرد وهو النطع--------------------------------------------- و جان فاعل ويقرا بالهمز لان الالف حركت فانقلبت همزة وقد ذكر ذلك في الفاتحة------------------------------------ قوله تعالي يطوفون هو حال من المجرمين ويجوز ان يكون مستانفا و ان-	582	6367041107588521321	391	723.0	312	573	68.23735046386719	77	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms749	true	2076665000005720714	134	300	678	1533	1533	300	فاعل مثل قاض قال تعالي ذواتا افنان قوله تعالي ذواتا الالف قبل التاء بدل من ياء وقيل من واو وهو صفة لجنتان او خبر مبتدا محذوف والافنان جمع فنن وهو الغصن قال تعالي متكءين علي فرش بطاءنها من استبرق وجني الجنتين دان قوله تعالي متكءين هو حال من خاف والعامل فيه الظرف قوله تعالي من استبرق اصل الكلمة فعل علي استفعل فلما سمي به قطعت همزته وقيل هو اعجمي وقرء بحذف الهمزة وكسر النون وهو سهو لان ذلك لا يكون في الاسماء بل في المصادر والافعال قال تعالي فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان قوله تعالي فيهن يجوز ان يكون الضمير لمنازل الجنتين وان يكون للفرش اي عليهن وافرد الظرف لانه مصدر و لم يطمثهن وصف لقاصرات لان الاضافة غير محضة وكذلك كانهن الياقوت قال تعالي هل جزاء الاحسان الا الاحسان و الاحسان خبر جزاء ودخلت الا علي المعني قال تعالي فيهن خيرات حسان فباي الاء ربكما تكذبان حور مقصورات في الخيام قوله تعالي خيرات هو جمع خيرة يقال امراة خيرة وقرء بتشديد-	749	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms583	false	-258768807490643825	0	120	0	608	1496	300	فاعل مثل ----------------------قاض قوله تعالي ذواتا الالف قبل التاء بدل من ياء وقيل من واو وهو صفة لجنتان او خبر مبتدا محذوف والافنان جمع فنن وهو ال------------------------------------------------------------غصن قوله تعالي متكءين هو حال من خاف والعامل فيه الظرف قوله تعالي من استبرق اصل الكلمة فعل علي استفعل فلما سمي به قطعت همزته وقيل هو اعجمي وقرء بحذف الهمزة وكسر النون وهو سهو لان ذلك لا يكون في الاسماء بل في المصادر والاف--------------------------------------------------------عال قوله تعالي فيهن يجوز ان يكون الضمير لمنازل الجنتين وان يكون للفرش اي عليهن وافرد الظرف لانه مصدر و لم يطمثهن وصف لقاصرات لان الاضافة غير محضة وكذلك كانهن الياقوت-------------------------------------- و الاحسان خبر جزاء -دخلت الا علي الم-----------------------------------------------------------------------عني قوله تعالي خيرات هو جمع خيرة يقال امراة خيرة وقرء بتشديد	583	6367041107588521321	598	1165.0	479	856	69.85980987548828	114	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms750	true	-7344318110995688450	0	211	0	1054	1556	300	الياء و حور بدل من خيرات وقيل الخبر محذوف اي فيهن حور قال تعالي متكءين علي رفرف خضر وعبقري حسان و متكءين حال وصاحب الحال محذوف دل عليه الضمير في قبلهم و رفرف في معني الجمع فلذلك وصف ب خضر وقرء رفراف وكذلك وعبقري قال تعالي تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام و ذي الجلال نعت لربك وهو اقوي من الرفع لان الاسم لا يوصف والله اعلم سورة الواقعة بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي اذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة العامل في اذا علي اوجه احدها هو مفعول اذكر والثاني هو ظرف لما دل عليه ليس لوقعتها كاذبة اي اذا وقعت لم تكذب والثالث هو ظرف لخافضة او رافعة اي اذا وقعت خفضت ورفعت والرابع هو ظرف لرجت واذا الثانية علي هذا تكرير للاولي او بدل منها والخامس هو ظرف لما دل عليه فاصحاب الميمنة اي اذا وقعت بانت احوال الناس فيها وكاذبة بمعني الكذب كالعاقبة والعافية وقيل التقدير ليس لها حالة كاذبة اي مكذوب فيها و خافضة رافعة خبر مبتدا محذوف اي هي خافضة قوما ورافعة اخرين وقرء بالنصب علي الحال من الضمير في كاذبة او في وقعت قال تعالي اذا رجت الارض رجا قوله تعالي اذا رجت اذا بدل من اذا الاولي وقيل هو ظرف لرافعة وقيل لما دل عليه فاصحاب الميمنة وقيل هو مفعول اذكر	750	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms583	false	-258768807490643825	120	299	608	1492	1496	300	الياء و حور بدل من خيرات وقيل الخبر محذوف اي فيهن حور------------------------------------------ و متكءين حال وصاحب الحال محذوف دل عليه الضمير في قبلهم و رفرف في معني الجمع فلذلك وصف ب خضر وقرء رفراف وكذلك وعبقري------------------------------------------- و ذي الجلال نعت لربك وهو اقوي من الرفع لان الاسم لا يوصف والله اعلم سورة الواقعة بسم الله الرحمن الرحيم--------------------------------------------------------- العامل في اذا علي اوجه احدها هو مفعول اذكر والثاني هو ظرف لما دل عليه ليس لوقعتها كاذبة اي اذا وقعت لم تكذب والثالث هو ظرف لخافضة او رافعة اي اذا وقعت خفضت ورفعت والرابع هو ظرف لرجت واذا الثانية علي هذا تكرير للاولي او بدل منها والخامس هو ظرف لما دل عليه فاصحاب الميمنة اي اذا وقعت بانت احوال الناس فيها وكاذبة بمعني الكذب كالعاقبة والعافية وقيل التقدير ليس لها حالة كاذبة اي مكذوب فيها و خافضة رافعة خبر مبتدا محذوف اي هي خافضة قوما ورافعة اخرين وقرء بالنصب علي الحال من الضمير في كاذبة او في وقعت---------------------------- قوله تعالي اذا رجت اذا بدل من اذا الاولي وقيل هو ظرف لرافعة وقيل لما دل عليه كاصحاب الميمنة وقيل هو مفعول اذكر	583	6367041107588521321	883	1706.5	704	1054	83.77609252929688	178	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms750	true	-7344318110995688450	219	278	1101	1422	1556	300	تعالي فاصحاب الميمنة هو مبتدا و ما اصحاب مبتدا وخبر خبر الاول فان قيل اين العاءد من الجملة الي المبتدا قيل لما كان اصحاب الثاني هو الاول لم يحتج الي ضمير وقيل ما اصحاب الميمنة -لا موضع له وكذلك ما اصحاب المشامة والسابقون السابقون وخبر الاول اولءك المقربون وهذا بعيد لان اصحاب المشامة ليسوا من المقربين قال- تعالي والسابقون	750	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms584	false	5883668392446606039	0	59	0	323	1541	300	تعالي فاصحاب الميمنة هو مبتدا و ما اصحاب مبتدا وخبر خبر الاول فان قيل اين العاءد من الجملة الي المبتدا قيل لما كان اصحاب الثاني هو الاول لم يحتج الي ضمير وقيل ما اصحاب الميمنة الا موضع له وكذلك ما اصحاب المشامة والسابقون السابقون وخبر الاول اولءك المقربون وهذا بعيد لان اصحاب المشامة ليسوا من المقربين قوله تعالي والسابقون	584	6367041107588521321	320	629.0	261	323	99.07120513916016	57	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms751	true	-2999551859733831199	0	300	0	1554	1554	300	مبتدا والثاني خبره اي السابقون بالخير السابقون الي الجنة وقيل الثاني نعت للاول او تكرير توكيدا والخبر اولءك قوله تعالي في جنات اي هم في جنات او يكون حالا من الضمير في المقربون او ظرفا وقيل هو خبر ثلة وعلي الاقوال الاول يكون الكلام تاما عند قوله تعالي النعيم ويكون في ثلة وجهان احدهما هو مبتدا والخبر علي سرر والثاني هو خبر اي هم ثلة و متكءين حال من الضمير في علي و متقابلين حال من الضمير في متكءين قال تعالي يطوف عليهم ولدان مخلدون باكواب واباريق وكاس من معين و يطوف عليهم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا و باكواب يتعلق بيطوف قال تعالي وحور عين قوله تعالي وحور عين يقرا بالرفع وفيه اوجه احدها هو معطوف علي ولدان اي يطفن عليهم للتنعم لا للخدمة والثاني تقديره لهم حور او عندهم او وثم والثالث تقديره ونساءهم حور ويقرا بالنصب علي تقدير يعطون او يجازون وبالجر عطفا علي اكواب في اللفظ دون المعني لان الحور لا يطاف بهن وقيل هو معطوف علي جنات اي في جنات وفي حور والحور جمع حوراء والعين جمع عيناء ولم يضم اوله لءلا تنقلب الياء واوا قال تعالي جزاء بما كانوا يعملون و جزاء مفعول له او علي تقدير يجزون جزاء قال تعالي لا يسمعون فيها لغوا ولا تاثيما الا قيلا سلاما سلاما قوله تعالي الا قيلا هو استثناء منقطع و سلاما بدل او صفة وقيل هو مفعول قيل وقيل هو مصدر قال تعالي وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة قوله تعالي لا مقطوعة قيل هو نعت لفاكهة وقيل هو معطوف عليها قال تعالي انا انشاناهن انشاء فجعلناهن ابكارا عربا اترابا قوله تعالي انشاناهن الضمير للفرش لان المراد بها النساء والعرب جمع عروب والاتراب جمع ترب قال تعالي لاصحاب اليمين ثلة من الاولين وثلة من الاخرين واصحاب الشمال ما اصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم قوله تعالي لاصحاب اليمين اللام متعلقة بانشاناهن-	751	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms584	false	5883668392446606039	60	289	329	1496	1541	300	مبتدا والثاني خبره اي السابقون بالخير السابقون الي الجنة وقيل الثاني نعت للاول او تكرير توكيدا والخبر اولءك قوله تعالي في جنات اي هم في جنات او يكون حالا من الضمير في المقربون او ظرفا وقيل هو خبر ثلة وعلي الاقوال الاول يكون الكلام تاما عند قوله تعالي النعيم ويكون في ثلة وجهان احدهما هو مبتدا والخبر علي سرر والثاني هو خبر اي هم ثلة و متكءين حال من الضمير في علي و متقابلين حال من الضمير في متكء--------------------------------------------------------------ين و يطوف عليهم يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا و باكواب يتعلق بي-------------------طوف قوله تعالي وحور عين يقرا بالرفع وفيه اوجه احدها هو معطوف علي ولدان اي يطفن عليهم للتنعم لا للخدمة والثاني تقديره لهم حور او عندهم او وثم والثالث تقديره ونساءهم حور ويقرا بالنصب علي تقدير يعطون او يجازون وبالجر عطفا علي اكواب في اللفظ دون المعني لان الحور لا يطاف بهن وقيل هو معطوف علي جنات اي في جنات وفي حور والحور جمع حوراء والعين جمع عيناء ولم يضم اوله لءلا تنقلب الياء واوا-------------------------------- و جزاء مفعول له او علي تقدير يجزون ج--------------------------------------------------------------زاء قوله تعالي الا قيلا هو استثناء منقطع و سلاما بدل او صفة وقيل هو مفعول قيل وقيل هو م--------------------------------------------صدر قوله تعالي لا مقطوعة قيل هو نعت لفاكهة وقيل هو معطوف عل---------------------------------------------------------يها قوله تعالي انشاناهن الضمير للفرش لان المراد بها النساء والعرب جمع عروب والاتراب جمع ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ترب قوله تعالي لاصحاب اليمين اللام متعلقة بانشاناهن	584	6367041107588521321	1152	2260.5	924	1555	74.08360290527344	222	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms752	true	3673367789967537563	11	291	46	1442	1481	300	وكذلك في سموم اي هم في سموم والياء في يحموم زاءدة ووزنه يفعول من الحمم او الحميم قال تعالي لاكلون من شجر من زقوم فمالءون منها البطون فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم قوله تعالي من شجر اي لاكلون شيءا من شجر وقيل من زاءدة و من زقوم نعت لشجر او لشء المحذوف وقيل من الثانية زاءدة اي لاكلون زقوما من شجر والهاء في منها للشجر والهاء في عليه للماكول و شرب الهيم بالضم والفتح والكسر فالفتح مصدر والاخران اسم له وقيل هي لغات في المصدر والتقدير شربا مثل شرب الهيم و الهيم جمع اهيم وهيماء قال تعالي وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقران كريم في كتاب مكنون قوله تعالي لو تعلمون هو معترض بين الموصوف والصفة و في كتاب صفة اخري لقران او حال من الضمير في كريم او خبر مبتدا محذوف قال تعالي لا يمسه الا المطهرون تنزيل من رب العالمين قوله تعالي لا يمسه هو نفي وقيل هو نهي حرك بالضم و تنزيل اي هو تنزيل ويجوز ان يكون نعتا لقران قال تعالي وتجعلون رزقكم انكم تكذبون وتجعلون رزقكم اي شكر رزقكم قال تعالي ترجعونها ان كنتم صادقين و ترجعونها جواب ل-ولا واغني ذلك عن جواب الثانية وقيل عكس ذلك وقيل لولا الثانية تكرير قال تعالي فاما ان كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم قوله تعالي فاما ان كان جواب اما فروح واما ان فاستغني بجواب اما عن جوابها لان ان قد حذف جوابها في مواضع والتقدير فله روح ويقرا بفتح الراء وضمها فالفتح مصدر والضم اسم له وقيل هو المتروح به والاصل في -ريحان -ريوحان علي فيعلان قلبت الواو ياء وادغم ثم خفف مثل سيد وسيد وقيل هو فعلان قلبت الواو ياء وان سكنت وانفتح ما قبلها قال- تعالي فنزل من حميم--- وتصلية	752	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms585	false	-3599355410110586916	0	217	0	1067	1505	300	وكذلك في سموم اي هم في سموم والياء في يحموم زاءدة ووزنه يفعول من الحمم او الح---------------------------------------------------------------------------------------------ميم قوله تعالي من شجر اي لاكلون شيءا من شجر وقيل من زاءدة و من زقوم نعت لشجر او لشء المحذوف وقيل من الثانية زاءدة اي لاكلون زقوما من شجر والهاء في منها للشجر والهاء في عليه للماكول و شرب الهيم بالضم والفتح والكسر فالفتح مصدر والاخران اسم له وقيل هي لغات في المصدر والتقدير شربا مثل شرب الهيم وال-هيم جمع اهيم وهي----------------------------------------------------------------ماء قوله تعالي لو تعلمون هو معترض بين الموصوف والصفة و في كتاب صفة اخري لقران او حال من الضمير في كريم او خبر مبتدا مح----------------------------------------------------ذوف قوله تعالي لا يمسه هو نفي وقيل هو نهي حرك بالضم و تنزيل اي هو تنزيل ويجوز ان يكون نعتا لقرا------------------------------------ن وتجعلون رزقكم اي شكر رزقكم---------------------------------- و ترجعونها جواب فلولا واغني ذلك عن جواب الثانية وقيل عكس ذلك وقيل لولا الثانية تك--------------------------------------------------------رير قوله تعالي فاما ان كان جواب اما فروح واما ان فاستغني بجواب اما عن جوابها لان ان قد حذف جوابها في مواضع والتقدير فله روح ويقرا بفتح الراء وضمها فالفتح مصدر والضم اسم له وقيل هو المتروح به والاصل في وريحان وريوحان علي فيعلان قلبت الواو ياء وادغم ثم خفف مثل سيد وسيد وقيل هو فعلان قلبت الواو ياء وان سكنت وانفتح ما قبلها قوله تعالي فنزل اي فله نزل وتصلية	585	6367041107588521321	1041	2005.0	825	1403	74.19815063476562	205	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms753	true	-5034608561835413814	1	147	7	768	1609	300	قوله تعالي فنزل اي فله نزل وتصلية بالرفع عطفا علي نزل وبالجر عطفا علي حميم و حق اليقين اي حق الخبر اليقين وقيل المعني حقيقة اليقين و العظيم صفة لربك وقيل للاسم والله اعلم سورة الحديد بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي له ملك السماوات والارض يحيي ويميت وهو علي كل شء قدير قوله تعالي يحيي يجوز ان يكون حالا من الضمير المجرور والعامل الاستقرار وان يكون مستانفا قال تعالي وما لكم لا تءمنون بالله والرسول يدعوكم لتءمنوا بربكم وقد اخذ ميثاقكم ان كنتم مءمنين قوله تعالي والرسول يدعوكم الجملة حال من الضمير في تءمنون قوله تعالي وقد اخذ بالفتح اي الله او الرسول وبالضم علي ترك التسمية قال تعالي وما لكم الا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والارض لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل وكلا وعد الله الحسني قوله تعالي من انفق في الكلام حذف تقديره ومن لم ينفق ودل	753	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms585	false	-3599355410110586916	210	300	1033	1505	1505	300	قوله تعالي فنزل اي فله نزل وتصلية بالرفع عطفا علي نزل وبالجر عطفا علي حميم و حق اليقين اي حق الخبر اليقين وقيل المعني حقيقة اليقين و العظيم صفة لربك وقيل للاسم والله اعلم سورة الحديد بسم الله الرحمن الر---------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي يحيي يجوز ان يكون حالا من الضمير المجرور والعامل الاستقرار وان يكون مستا----------------------------------------------------------------------------------------------نفا قوله تعالي والرسول يدعوكم الجملة حال من الضمير في تءمنون قوله تعالي وقد اخذ بالفتح اي الله او الرسول وبالضم علي ترك التس-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مية قوله تعالي من انفق في الكلام حذف تقديره ومن لم ينفق ودل-	585	6367041107588521321	465	918.0	376	761	61.10380935668945	87	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms753	true	-5034608561835413814	147	300	768	1609	1609	300	علي المحذوف قوله تعالي من قبل الفتح قوله تعالي وكلا وعد الله الحسني قد ذكر في النساء قال تعالي يوم تري المءمنين والمءمنات يسعي نورهم بين ايديهم وبايمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها قوله تعالي يوم تري هو ظرف ليضاعف وقيل التقدير يءجرون يوم تري وقيل العامل يسعي ويسعي حال و بين ايديهم ظرف------ او حال من النور وكذلك -بايمانهم وقرء بكسر الهمزة والتقدير بايمانهم استحقوه او وبايمانهم يقال لهم بشراكم و بشراكم مبتدا و جنات خبره اي دخول جنات قال تعالي يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم الم نكن معكم قوله تعالي يوم يقول هو بدل من يوم الاول وقيل التقدير يفوزون وقيل التقدير اذكر انظرونا انتظرونا وانظرونا اخرونا و وراءكم اسم للفعل فيه ضمير --فاعل اي ارجعوا ارجعوا وليس بظر--ف لقلة فاءدته لان الرجوع لا-	753	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms586	false	4648191570771363883	0	100	0	540	1536	300	علي المحذوف قوله تعالي من قبل الفتح قوله تعالي وكلا وعد الله الحسني قد ذكر في الن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ساء قوله تعالي يوم تري هو ظرف ليضاعف وقيل التقدير يءجرون يوم تري وقيل العامل يسعي ويسعي حال و بين ايديهم ظرف ليسعي او حال من النور وكذلك وبايمانهم وقرء بكسر الهمزة والتقدير بايمانهم استحقوه او وبايمانهم يقال لهم بشراكم و-بشراكم مبتدا و جنات خبره اي دخول ج-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نات قوله تعالي يوم يقول هو بدل من يوم الاول وقيل التقدير يفوزون وقيل التقدير اذكر انظرونا انتظرونا وانظرونا اخرونا و وراءكم اسم الفعل فيه ضمير الفاعل اي ارجعوا ارجعوا وليس بمعروف لقلة فاءدته لان الرجوع لا	586	6367041107588521321	519	995.5	421	853	60.844078063964844	92	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms754	true	-5303575078471562774	0	293	0	1493	1522	300	يكون الا الي وراء والباء في بسور زاءدة وقيل ليست زاءدة قوله تعالي باطنه الجملة صفة لباب او لسور و ينادونهم حال من الضمير في بينهم او مستانف قال تعالي فاليوم لا يءخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا ماواكم النار هي مولاكم قوله تعالي هي مولاكم قيل المعني اولي بكم وقيل هو مصدر مثل الماوي وقيل هو مكان قال تعالي الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق قوله تعالي ان تخشع هو فاعل يان واللام للتبيين و ما بمعني الذي وفي نزل ضمير يعود عليه ولا تكون مصدرية لءلا يبقي الفعل بلا فاعل قال تعالي ان المصدقين والمصدقات واقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم اجر كريم قوله تعالي واقرضوا الله فيه وجهان احدهما هو معترض بين اسم ان وخبرها وهو-يضاعف لهم وانما قيل ذلك لءلا يعطف الماضي علي اسم الفاعل والثاني انه معطوف----- لان الالف واللام بمعني الذي اي ان الذين تصدقوا قوله تعالي يضاعف لهم الجار والمجرور هو القاءم مقام الفاعل فلا ضمير في الفعل وقيل فيه ضمير اي يضاعف لهم التصدق اي اجره قال تعالي والذين امنوا بالله ورسله اولءك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم اجرهم قوله تعالي عند ربهم هو ظرف للشهداء ويجوز ان يكون اولءك مبتدا و هم مبتدا ثان او فصل و الصديقون مبتدا و الشهداء معطوف عليه و عند ربهم الخبر وقيل الوقف علي الشهداء ثم يبتدء عند ربهم لهم قال تعالي اعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار نباته سابقوا الي مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا قوله تعالي كمثل غيث الكاف في موضع نصب من معني ما تقدم اي ثبت لها هذه الصفات مشبهة بغيث ويجوز ان يكون في موضع رفع اي مثلها كمثل غيث و اعدت صفة لجنات قال- تعالي	754	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms586	false	4648191570771363883	100	300	540	1536	1536	300	يكون الا الي وراء والباء في بسور زاءدة وقيل ليست زاءدة قوله تعالي باطنه الجملة صفة لباب او لسور و ينادونهم حال من الضمير في بينهم او مست-----------------------------------------------------------------------------انف قوله تعالي هي مولاكم قيل المعني اولي بكم وقيل هو مصدر مثل الماوي وقيل هو م-----------------------------------------------------------------------كان قوله تعالي ان تخشع هو فاعل -ان واللام للتبيين و ما بمعني الذي وفي نزل ضمير يعود عليه ولا تكون مصدرية لءلا يبقي الفعل بلا ف-------------------------------------------------------------------------------اعل قوله تعالي واقرضوا الله فيه وجهان احدهما هو معترض بين اسم ان وخبرها وهو يضاعف لهم وانما قيل ذلك لءلا يعطف الماضي علي اسم الفاعل والثاني انه معطوف عليه لان الالف واللام بمعني الذي اي ان الذين تصدقوا قوله تعالي يضاعف لهم الجار والمجرور هو القاءم مقام الفاعل فلا ضمير في الفعل وقيل فيه ضمير اي يضاعف لهم التصدق اي ا--------------------------------------------------------------------------------جره- قوله تعالي عند ربهم هو ظرف للشهداء ويجوز ان يكون اولءك مبتدا و-هم مبتدا ثان او فصل و-الصديقون مبتدا و-الشهداء معطوف عليه و-عند ربهم الخبر وقيل الوقف علي الشهداء ثم يبتدء عند ربهم ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لهم قوله تعالي كمثل غيث الكاف في موضع نصب من معني ما تقدم اي ثبت لها هذه الصفات مشبهة بغيث ويجوز ان يكون في موضع رفع اي مثلها كمثل غيث و اعدت صفة لجنات قوله تعالي-	586	6367041107588521321	977	1890.0	780	1500	65.13333129882812	193	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms755	true	8789629842590935719	11	300	50	1575	1575	300	في الارض يجوز ان يتعلق الجار بمصيبة لانها مصدر وان يكون صفة لها علي اللفظ او الموضع ومثله ولا في انفسكم ويجوز ان يتعلق باصاب و في كتاب حال اي الا مكتوبة و من قبل نعت لكتاب او متعلق به قال تعالي لكي لا تاسوا علي ما فاتكم قوله تعالي لكيلا كي هاهنا هي الناصبة بنفسها لاجل دخول اللام عليها كان الناصبة والله اعلم قال تعالي الذين يبخلون ويامرون الناس بالبخل قوله تعالي الذين يبخلون هو مثل الذي في النساء قال تعالي وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب قوله تعالي فيه باس الجملة حال من الحديد قوله تعالي ورسله هو منصوب بينصره اي وينصر رسله ولا يجوز ان يكون معطوفا علي من لءلا يفصل به بين الجار والمجرور وهو قوله بالغيب وبين ما يتعلق به وهو ينصره قال تعالي وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رافة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله قوله تعالي ورهبانية هو منصوب بفعل دل عليه ابتدعوها لا بالعطف علي الرحمة لان ما جعله الله تعالي لا يبتدعونه وقيل هو معطوف عليها وابتدعوها نعت له والمعني فرض عليهم لزوم رهبانية ابتدعوها ولهذا قال تعالي ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله قال- تعالي لءلا يعلم اهل الكتاب الا يقدرون علي شء من فضل الله قوله تعالي لءلا يعلم لا زاءدة والمعني ليعلم اهل الكتاب عجزهم وقيل ليست زاءدة والمعني لءلا يعلم اهل الكتاب عجز المءمنين والله اعلم سورة المجادلة بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الي الله قوله تعالي وتشتكي يجوز ان يكون معطوفا علي تجادل وان يكون حالا قال تعالي الذين يظاهرون منكم من نساءهم ما هن امهاتهم ان امهاتهم الا اللاءي ولدنهم وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا قوله تعالي امهاتهم بكسر التاء علي-	755	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms587	false	5719601855639861099	0	194	0	1014	1578	300	في الارض يجوز ان يتعلق الجار بمصيبة لانها مصدر وان يكون صفة لها علي اللفظ او الموضع ومثله ولا في انفسكم ويجوز ان يتعلق باصاب و في كتاب حال اي الا مكتوبة و من قبل نعت لكتاب او متعلق------------------------------------ به قوله تعالي لكيلا كي هاهنا هي الناصبة بنفسها لاجل دخول اللام عليها كان الناصبة والله ا--------------------------------------------علم قوله تعالي الذين يبخلون هو مثل الذي في الن-------------------------------------------------------------------------------------ساء قوله تعالي فيه باس الجملة حال من الحديد قوله تعالي ورسله هو منصوب بينصره اي وينصر رسله ولا يجوز ان يكون معطوفا علي من لءلا يفصل به بين الجار والمجرور وهو قوله بالغيب وبين ما يتعلق به وهو ين----------------------------------------------------------------------------------------------------------صره قوله تعالي ورهبانية هو منصوب بفعل دل عليه ابتدعوها لا بالعطف علي الرحمة لان ما جعله الله تعالي لا يبتدعونه وقيل هو معطوف عليها وابتدعوها نعت له والمعني فرض عليهم لزوم رهبانية ابتدعوها ولهذا قال تعالي ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله قوله تعالي لءلا ي--------------------------------------------------------------علم لا زاءدة والمعني ليعلم اهل الكتاب عجزهم وقيل ليست زاءدة والمعني لءلا يعلم اهل الكتاب عجز المءمنين والله اعلم سورة المجادلة بسم الله الرحمن الر---------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي وتشتكي يجوز ان يكون معطوفا علي تجادل وان يكون حال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي امهاتهم بكسر التاء علي	587	6367041107588521321	997	1938.0	805	1527	65.29141998291016	185	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms756	true	-302846052086986632	0	135	0	719	1566	300	انه خبر ما وبضمها علي اللغة التميمية و منكرا اي قولا منكرا قال تعالي والذين يظاهرون من نساءهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل ان يتماسا قوله تعالي والذين يظاهرون مبتدا و -تحرير رقبة مبتدا ايضا تقديره فعليهم والجملة خبر المبتدا وقوله من قبل ان يتماسا محمول علي المعني اي فعلي كل واحد قوله تعالي لما قالوا اللام تتعلق بيعودون والمعني يعودون للمقول فيه هذا ان جعلت ما مصدرية ويجوز ان تجعله بمعني الذي ونكرة موصوفة وقيل اللام بمعني في وقيل بمعني الي وقيل في الكلام تقديم تقديره ثم يعودون فعليهم تحرير رقبة لما قالوا والعود هنا ليس بمعني تكرير الفعل بل بمعني العزم علي الوطء قال تعالي يوم يبعثهم الله جميعا فينبءهم بما عملوا احصاه الله ونسوه قوله تعالي يوم يبعثهم الله اي يعذبون او يهانون او استقر ذلك يوم يبعثهم وقيل	756	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms587	false	5719601855639861099	194	300	1014	1578	1578	300	انه خبر ما وبضمها علي اللغة التميمية و منكرا اي قولا منكر------------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي والذين يظاهرون مبتدا و فتحرير رقبة مبتدا ايضا تقديره فعليهم والجملة خبر المبتدا وقوله من قبل ان يتماسا محمول علي المعني اي فعلي كل واحد قوله تعالي لما قالوا اللام تتعلق بيعودون وم--عني يعودون للمقول فيه هذا ان جعلت ما مصدرية ويجوز ان تجعله بمعني الذي ونكرة موصوفة وقيل اللام بمعني في وقيل بمعني الي وقيل في الكلام تقديم تقديره ثم يعودون فعليهم تحرير رقبة لما قالوا والعود هنا ليس بمعني تكرير الفعل بل بمعني العزم علي ال-------------------------------------------------------------------وطء قوله تعالي يوم يبعثهم الله اي يعذبون او يهانون و--استقر ذلك يوم يبعثهم وقيل-	587	6367041107588521321	558	1087.0	453	720	77.5	102	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms756	true	-302846052086986632	174	299	888	1563	1566	300	قوله تعالي ثلاثة هو مجرور باضافة نجوي اليه وهو مصدر بمعني التناجي او الانتجاء ويجوز ان تكون النجوي اسما للمتناجين فيكون ثلاثة صفة او بدلا ولا اكثر معطوف علي العدد ويقرا بالرفع علي الابتداء وما بعده الخبر ويجوز ان يكون معطوفا علي موضع من نجوي قال تعالي الم تر الي الذين نهوا عن النجوي ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالاثم والعدوان قوله تعالي ويتناجون يقرا وينتجون وهما بمعني يقال تناجوا وانتجوا قال تعالي ااشفقتم ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فاذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فاقيموا الصلاة قوله تعالي فاذ لم قيل اذ بمعني اذا كما ذكرنا في قوله تعالي اذ الاغلال في اعناقهم وقيل هي بمعني ان الشرطية وقيل هي علي بابها ماضية والمعني انكم تركتم ذلك فيما مضي فتداركوه باقامة الصلاة	756	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms588	false	-8477729611072792842	4	95	15	506	1585	300	قوله تعالي ثلاثة هو مجرور باضافة نجوي اليه وهي مصدر بمعني التناجي او الالتجاء ويجوز ان تكون النجوي اسما للمتناجين فيكون ثلاثة صفة او بدلا ولا اكثر معطوف علي العدد ويقرا بالرفع علي الابتداء وما بعده الخبر ويجوز ان يكون معطوفا علي موضع من ن------------------------------------------------------------------------------------------جوي قوله تعالي ويتناجون يقرا وينتجون وهما بمعني يقال تناجوا وانت----------------------------------------------------------------------------------------------جوا قوله تعالي فاذ لم قيل اذ بمعني اذا كما ذكرنا في قوله تعالي اذ الاغلال في اعناقهم وقيل هي بمعني ان الشرطية وقيل هي علي بابها ماضية والمعني انكم تركتم ذلك فيما مضي فتداركوه باقامة الصلاة	588	6367041107588521321	483	958.0	392	675	71.55555725097656	87	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms757	true	-4069884181477065438	7	294	44	1554	1579	300	قوله تعالي استحوذ انما صحت ا لواو هنا بنية علي الاصل وقياسه استحاذ مثل استقام قال تعالي كتب الله لاغلبن انا ورسلي قوله تعالي لاغلبن هو جواب قسم محذوف وقيل هو جواب كتب لانه بمعني قال قال تعالي لا تجد قوما يءمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله قوله تعالي يوادون هو المفعول الثاني لتجد او حال او صفة لقوم و تجد بمعني تصادف علي هذا والله اعلم سورة الحشر بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بايديهم قوله تعالي مانعتهم هو خبر ان و حصونهم مرفوع به وقيل هو خبر مقدم قوله تعالي يخربون يجوز ان يكون حالا وان يكون تفسيرا للرعب فلا يكون له موضع قال تعالي ما قطعتم من لينة او تركتموها و اللينة عينها واو لانها من اللون قلبت لسكونها وانكسار ما قبلها قال تعالي ما افاء الله علي رسوله من اهل القري فلله وللرسول ولذي القربي واليتامي والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم قوله تعالي من خيل من زاءدة و دو-لة بالضم في المال وبالفتح في النصرة وقيل هما لغتان قال تعالي للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا قوله تعالي للفقراء قيل هو بدل من قوله تعالي ولذي القربي وما بعده وقيل التقدير اعجبوا و يبتغون حال قال تعالي والذين تبوءوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا والذين تبوءوا قيل هو معطوف علي المهاجرين ف يحبون علي هذا حال وقيل هو مبتدا و يحبون الخبر قوله تعالي والايمان قيل المعني واخلصوا الايمان وقيل التقدير ودار الايمان وقيل المعني تبوءوا الايمان اي جعلوه ملجا لهم قوله تعالي	757	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms588	false	-8477729611072792842	95	260	506	1379	1585	300	قوله تعالي استحوذ انما صحت ا-لواو هنا بنية علي الاصل وقياسه استحاذ مثل است------------------------------------قام قوله تعالي لاغلبن هو جواب قسم محذوف وقيل هو جواب كتب لانه بمعني --------------------------------------------------------------------------قال قوله تعالي يوادون هو المفعول الثاني لتجد او حال او صفة لقوم و-تجد بمعني تصادف علي هذا والله اعلم سورة الحشر بسم الله الرحمن الر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي مانعتهم هو خبر ان و حصونهم مرفوع به وقيل هو خبر مقدم قوله تعالي يخربون يجوز ان يكون حالا وان يكون تفسيرا للرعب فلا يكون له موضع و----------------------------------------اللينة عينها واو لانها من اللون قلبت لسكونها وانكسار ما قب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لها قوله تعالي من خيل من زاءدة والدولة بالضم في المال وبالفتح في النصرة وقيل هما لغ---------------------------------------------------------------------------------------تان- قوله تعالي للفقراء قيل هو بدل من قوله تعالي ولذي القربي وما بعده وقيل التقدير اعجبوا و يبتغون حال---------- والذين تبو---------------------------------------------------------------------------------------------ءوا قيل هو معطوف علي المهاجرين فيح-بون علي هذا حال وقيل هو مبتدا ويح-بون الخبر قوله تعالي والايمان قيل المعني واخلصوا الايمان وقيل التقدير ودار الا-خرة وقيل المعني تبوءوا الايمان اي جعلوه ملجا لهم قوله تعالي	588	6367041107588521321	849	1629.5	684	1511	56.18795394897461	160	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms759	true	8351455962304996260	124	300	623	1510	1510	300	مثل ظراف وبالفتح اسم للمصدر مثل سلام والتقدير انا ذوو براء قوله تعالي الا قول هو استثناء من غير الجنس والمعني--- تتاسوا به في الاستغفار للكفار قال تعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر قوله تعالي لمن كان قد ذكر في الاحزاب قال تعالي لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم قوله تعالي ان تبروهم هو في موضع جر علي البدل من الذين بدل الاشتمال اي عن بر الذين وكذلك ان تولوهم قال تعالي ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسالوا ما انفقتم و تمسكوا قد ذكر في الاعراف قال تعالي يا ايها النبي اذا جاءك المءمنات يبايعنك علي ان لا يشركن بالله شيءا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولا ياتين ببهتان يفترينه و يبايعنك حال و يفترينه نعت لبهتان او حال من ضمير الفاعل في ياتين قال تعالي يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يءسوا من الاخرة كما يءس الكفار من اصحاب القبور قوله تعالي من اصحاب القبور يجوز ان يتعلق بيءس اي يءسوا-	759	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms590	false	-31687890596854613	0	87	0	426	1490	300	مثل طراق وبالفتح اسم للمصدر مثل سلام والتقدير انا ذوو براء قوله تعالي الا قول هو استثناء من غير الجنس والمعني لا تتاسوا به في الاستغفار للك----------------------------------------------------------------------------فار قوله تعالي لمن كان قد ذكر في الاح---------------------------------------------------------------------------------------زاب قوله تعالي ان تبروهم هو في موضع جر علي البدل من الذين بدل الاشتمال اي عن بر الذين وكذلك ان تولوه----------------------------------------------------م و تمسكوا قد ذكر في الاعراف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و يبايعنك حال و يفترينه نعت لبهتان او حال من ضمير الفاعل في يا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------تين قوله تعالي من اصحاب القبور يجوز ان يتعلق بيءس اي يءسوا	590	6367041107588521321	412	782.0	327	891	46.24018096923828	79	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms760	true	-1009642403722802713	0	300	0	1514	1514	300	من بعث اصحاب القبور وان يكون حالا اي كاءنين من اصحاب القبور سورة الصف بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون قوله تعالي ان تقولوا يجوز ان يكون فاعل كبر او علي تقدير هو ويكون التقدير كبر ذلك وان يكون بدلا و مقتا تمييز قال تعالي ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص و صفا حال وكذلك كانهم قال تعالي واذ قال عيسي ابن مريم يا بني اسراءيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد و مصدقا حال مءكدة والعامل فيها رسول او ما دل عليه الكلام و من التوراة حال من الضمير في بين و مبشرا حال ايضا و اسمه احمد جملة في موضع جر نعتا لرسول او في موضع نصب حال من الضمير في ياتي قال تعالي يريدون ليطفءوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون هو الذي ارسل رسوله بالهدي قوله تعالي متم نوره بالتنوين والاضافة واعرابها ظاهر و بالهدي حال من رسوله صلي الله عليه وسلم قال تعالي تءمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم قوله تعالي تءمنون بالله هو تفسير ل تجارة فيجوز ان يكون في موضع جر علي البدل او في موضع رفع علي تقدير هي وان محذوفة ولما حذفت بطل عملها قال تعالي يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار قوله تعالي يغفر لكم في جزمه وجهان احدهما هو جواب شرط محذوف دل عليه الكلام تقديره ان تءمنوا يغفر لكم وتءمنون بمعني امنوا والثاني هو جواب لما دل عليه الاستفهام والمعني هل تقبلون ان دللتكم وقال الفراء هو جواب الاستفهام علي اللفظ وفيه بعد لان دلالته اياهم لا توجب المغفرة لهم قال تعالي واخري تحبونها نصر من الله وفتح قريب قوله تعالي واخري في موضعها ثلاثة اوجه احدها نصب علي تقدير ويعطكم اخري والثاني هو-	760	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms590	false	-31687890596854613	87	280	426	1393	1490	300	من بعث اصحاب القبور وان يكون حالا اي كاءنين من اصحاب القبور سورة الصف بسم الله الرحمن الر---------------------------------------------------حيم قوله تعالي ان تقولوا يجوز ان يكون فاعل كبر او علي تقدير هو ويكون التقدير كبر ذلك وان يكون بدلا وم-قتا تمييز------------------------------------------------------------------- و صفا حال وكذلك كانهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ و مصدقا حال مءكدة والعامل فيها رسول او ما دل عليه الكلام و من التوراة حال من الضمير في بين ومب-شرا حال ايضا و اسمه احمد جملة في موضع جر نعتا لرسول او في موضع نصب حال من الضمير في يات-----------------------------------------------------------------------------------------------------ي قوله تعالي متم نوره بالتنوين والاضافة واعرابها ظاهر و بالهدي حال م----------------------------------------------------------------------------------------ن رسوله قوله تعالي تءمنون بالله هو تفسير للتجارة فيجوز ان يكون في موضع جر علي البدل او في موضع رفع علي تقدير هي وان محذوفة ولما حذفت بطل عم------------------------------------------------------------لها- قوله تعالي يغفر لكم في جزمه وجهان احدهما هو جواب شرط محذوف دل عليه الكلام تقديره ان تءمنوا يغفر لكم وتءمنون بمعني امنوا والثاني هو جواب لما دل عليه الاستفهام والمعني هل تقبلون ان دللتكم وقال الفراء هو جواب الاستفهام علي اللفظ وفيه بعد لان دلالته اياهم لا توجب المغفرة ----------------------------------------------لهم قوله تعالي واخري في موضعها ثلاثة اوجه احدها نصب علي تقدير ويعطكم اخري والثاني هو	590	6367041107588521321	948	1831.0	757	1515	62.574256896972656	187	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms761	true	-8828421682535942195	39	300	196	1532	1532	300	تعالي كما قال الكاف في موضع نصب اي اقول لكم كما قال وقيل هو محمول علي المعني اذ المعني انصروا الله كما نصر الحواريون عيسي ابن مريم عليه السلام والله اعلم سورة الجمعة بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي يسبح لله ما في السماوات وما في الارض الملك القدوس العزيز الحكيم قوله تعالي الملك يقرا هو وما بعده بالجر علي النعت وبالرفع علي الاستءناف والجمهور علي ضم القاف من القدوس وقرء بفتحها وهما لغتان قال تعالي واخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم قوله تعالي واخرين هو في موضع جر عطفا علي الاميين قال تعالي مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا بءس مثل القوم الذين كذبوا بايات الله قوله تعالي يحمل هو في موضع الحال من الحمار والعامل فيه معني المثل قوله تعالي بءس مثل مثل هذا فاعل بءس وفي الذين وجهان احدهما هو في موضع جر نعتا للقوم والمخصوص بالذم محذوف اي هذا المثل والثاني في موضع رفع تقديره بءس مثل القوم مثل الذين فمثل المحذوف هو المخصوص بالذم وقد حذف واقيم المضاف اليه مقامه قال تعالي قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم قوله تعالي فانه ملاقيكم الجملة خبر ان ودخلت الفاء لما في الذي من شبه الشرط ومنع منه قوم وقالوا انما يجوز ذلك اذا كان الذي هو المبتدا او اسم ان والذي هنا صفة وضعفوه من وجه اخر وهو ان الفرار من الموت لا ينجي منه فلم يشبه الشرط وقال هءلاء الفاء زاءدة وقد اجيب عن هذا بان الصفة والموصوف كالشء الواحد ولان الذي لا يكون الا صفة فاذا لم يذكر الموصوف معها دخلت الفاء والموصوف مراد فكذلك اذا صرح-	761	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms591	false	-402502087759392780	0	207	0	1049	1543	300	تعالي كما قال الكاف في موضع نصب اي اقول لكم كما قال وقيل هو محمول علي المعني اذ المعني انصروا الله كما نصر الحواريون عيسي ابن مريم عليه السلام والله اعلم سورة الجمعة بسم الله الرحمن الر--------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي الملك يقرا هو وما بعده بالجر علي النعت وبالرفع علي الاستءناف والجمهور علي ضم القاف من القدوس وقرء بفتحها وهما لغ-------------------------------------------------------تان قوله تعالي واخرين هو في موضع جر عطفا علي الام-------------------------------------------------------------------------------------------------------------يين قوله تعالي يحمل هو في موضع الحال من الحمار والعامل فيه معني المثل قوله تعالي بءس مثل مثل هذا فاعل بءس وفي الذين وجهان احدهما هو في موضع جر نعتا للقوم والمخصوص بالذم محذوف اي هذا المثل والثاني في موضع رفع تقديره بءس مثل القوم مثل الذين فمثل المحذوف هو المخصوص بالذم وقد حذف واقيم المضاف اليه مق--------------------------------------------------امه قوله تعالي فانه ملاقيكم الجملة خبر ان ودخلت الفاء لما في الذي من شبه الشرط ومنع منه قوم وقالوا انما يجوز ذلك اذا كان الذي هو المبتدا او اسم ان والذي هنا صفة وضعفوه من وجه اخر وهو ان الفرار من الموت لا ينجي منه فلم يشبه الشرط وقال هءلاء الفاء زاءدة وقد اجيب عن هذا بان الصفة والموصوف كالشء الواحد ولان الذي لا يكون الا صفة فاذا لم يذكر الموصوف معها دخلت الفاء والموصوف مراد فكذلك اذا صرح	591	6367041107588521321	1038	2061.0	832	1337	77.6364974975586	202	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms762	true	6031307204311318284	1	140	3	743	1593	300	واما ما ذكروه ثانيا فغير صحيح فان خلقا كثيرا يظنون ان الفرار من اسباب الموت ينجيهم الي وقت اخر قال تعالي يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الي ذكر الله قوله تعالي من يوم الجمعة من بمعني في والجمعة بضمتين وباسكان الميم مصدر بمعني الاجتماع وقيل في المسكن هو بمعني المجتمع فيه مثل رجل ضحكة اي يضحك منه ويقرا بفتح الميم بمعني الفاعل اي يوم المكان الجامع مثل رجل ضحكة اي كثير الضحك قال تعالي واذا راوا تجارة او لهوا انفضوا اليها وتركوك قاءما قوله تعالي اليها انما انث الضمير لانه اعاده الي التجارة لانها كانت اهم عندهم والله اعلم سورة المنافقين بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي واذا رايتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو قوله تعالي كانهم الجملة حال من الضمير المجرور في	762	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms591	false	-402502087759392780	207	300	1049	1543	1543	300	واما ما ذكروه ثانيا فغير صحيح فان خلقا كثيرا يظنون ان الفرار من اسباب الموت ينجيهم الي وقت --------------------------------------------------------------------------------اخر قوله تعالي من يوم الجمعة من بمعني في والجمعة بضمتين وباسكان الميم مصدر بمعني الاجتماع وقيل في المسكن هو بمعني المجتمع فيه مثل رجل ضحكة اي يضحك منه ويقرا بفتح الميم بمعني الفاعل اي يوم المكان الجامع مثل رجل ضحكة اي كثير ال------------------------------------------------------------ضحك قوله تعالي اليها انما انث الضمير لانه اعاده الي التجارة لانها كانت اهم عندهم والله اعلم سورة المنافقون بسم الله الرحمن الر---------------------------------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي كانهم الجملة حال من الضمير المجرور في-	591	6367041107588521321	484	953.0	392	740	65.40540313720703	89	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms762	true	6031307204311318284	140	279	743	1488	1593	300	قولهم وقيل هي مستانفة و خشب بالضم والاسكان جمع خشب مثل اسد واسد ويقرا بفتحتين والواحدة خشبة و يحسبون حال من معني الكلام وقيل مستانف قال تعالي واذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورايتهم يصدون وهم مستكبرون سواء عليهم استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم قوله تعالي رسول الله العامل فيه يستغفر ولو اعمل تعالوا لقال الي رسول الله او كان ينصب و لووا بالتخفيف والتشديد وهو ظاهر والهمزة في استغفرت لهم مفتوحة همزة قطع وهمزة الوصل محذوفة وقد وصلها قوم علي انه حذف حرف الاستفهام لدلالة ام عليه قال تعالي يقولون لءن رجعنا الي المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل قوله تعالي ليخرجن يقرا علي تسمية الفاعل والتشديد و الاعز فاعل و الاذل مفعول ويقرا علي ترك التسمية والاذل علي هذا حال والالف واللام زاءدة او يكون مفعول حال محذوفة اي مشبها الادل قال- تعالي	762	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms592	false	-1119059674461578630	0	104	0	553	1602	300	قولهم وقيل هي مستانفة و خشب بالضم والاسكان جمع خشب مثل اسد واسد ويقرا بفتحتين والواحدة خشبة و يحسبون حال من معني الكلام وقيل مست----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انف قوله تعالي رسول الله العامل فيه يستغفر ولو اعمل تعالوا لقال الي رسول الله او كان ينصب و لووا بالتخفيف والتشديد وهو ظاهر والهمزة في استغفرت لهم مفتوحة همزة قطع وهمزة الوصل محذوفة وقد وصلها قوم علي انه حذف حرف الاستفهام لدلالة ام ع---------------------------------------------------------------ليه قوله تعالي ليخرجن يقرا علي تسمية الفاعل والتشديد و الاعز فاعل و الاذل مفعول ويقرا علي ترك التسمية والاذل علي هذا حال والالف واللام زاءدة او يكون مفعول حال محذوفة اي مشبها الاذل قوله تعالي	592	6367041107588521321	544	1075.0	440	746	72.92224884033203	100	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms763	true	-3121996900237924814	0	293	0	1565	1603	300	قوله تعالي واكن بالنصب عطفا علي ما قبله وهو جواب الاستفهام ويقرا بالجزم حملا علي المعني والمعني ان اخرتني اكن والله اعلم سورة التغابن بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي ذلك بانه كانت تاتيهم رسلهم بالبينات فقالوا ابشر يهدوننا قوله تعالي ابشر هو مبتدا و يهدوننا الخبر ويجوز ان يكون فاعلا اي ايهدينا بشر قال تعالي يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن قوله تعالي يوم يجمعكم هو ظرف لخبير وقيل لما دل عليه الكلام اي تتفاوتون يوم يجمعكم وقيل التقدير اذكروا يوم يجمعكم قال تعالي ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يءمن بالله يهد قلبه قوله تعالي يهد قلبه يقرا بالهمز اي يسكن قلبه قال- تعالي فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا واطيعوا وانفقوا خيرا لانفسكم قوله تعالي خيرا لانفسكم هو مثل قوله تعالي انتهوا خيرا لكم والله اعلم سورة الطلاق بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن قوله تعالي اذا طلقتم قيل التقدير قل لامتك اذا طلقتم وقيل الخطاب له صلي الله عليه وسلم ولغيره لعدتهن اي عند اول ما يعتد لهن به وهو في قبل الطهر قال تعالي ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل علي الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قوله تعالي بالغ امره يقرا بالتنوين والنصب وبالاضافة والجر والاضافة غير محضة ويقرا بالتنوين والرفع علي انه فاعل بالغ وقيل امره مبتدا وبالغ خبره قال تعالي واللاءي لم يحضن واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن قوله تعالي واللاءي لم يحضن هو مبتدا والخبر محذوف اي فعدتهن كذلك و اجلهن مبتدا و ان يضعن خبره والجملة خبر اولات ويجوز ان يكون اجلهن بدل الاشتمال اي واجل اولات الاحمال قال تعالي اسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم قوله تعالي اسكنوهن من حيث من هاهنا لابتداء الغاية والمعني تسببوا في اسكانهن من الوجه الذي تسكنون ودل عليه قوله تعالي من وجدكم والوجد	763	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms592	false	-1119059674461578630	102	300	542	1602	1602	300	قوله تعالي واكن بالنصب عطفا علي ما قبله وهو جواب الاستفهام ويقرا بالجزم حملا علي المعني والمعني ان اخرتني اكن والله اعلم سورة التغابن بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعا-------------------------------------------------------------------لي ابشر هو مبتدا و يهدوننا الخبر ويجوز ان يكون فاعلا اي ايهدينا ------------------------------------------------بشر قوله تعالي يوم يجمعكم هو ظرف لخبير وقيل لما دل عليه الكلام اي تتفاوتون يوم يجمعكم وقيل التقدير اذكروا يوم يجم-----------------------------------------------------------------عكم قوله تعالي يهد قلبه يقرا بالهمز اي يسكن قلبه قوله تع-----------------------------------------------------------------------الي خيرا لانفسكم هو مثل قوله تعالي انتهوا خيرا لكم والله اعلم سورة الطلاق بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعا---------------------------------------------------------لي اذا طلقتم قيل التقدير قل لامتك اذا طلقتم وقيل الخطاب له------------------- ولغيره لعدتهن اي عند اول ما يعتد لهن به وهو في قبل ال-------------------------------------------------------------------------------طهر قوله تعالي بالغ امره يقرا بالتنوين والنصب وبالاضافة والجر والاضافة غير محضة ويقرا بالتنوين والرفع علي انه فاعل بالغ وقيل امره مبتدا وبالغ خ-------------------------------------------------------------بره قوله تعالي واللاءي لم يحضن هو مبتدا والخبر محذوف اي فعدتهن كذلك و اجلهن مبتدا و ان يضعن خبره والجملة خبر اولات ويجوز ان يكون اجلهن بدل الاشتمال اي واجل اولات الاح----------------------------------------مال قوله تعالي اسكنوهن من حيث من هاهنا لابتداء الغاية والمعني تسببوا في اسكانهن من الوجه الذي تسكنون ودل عليه قوله تعالي من وجدكم والوجد-	592	6367041107588521321	1039	1973.0	842	1568	66.26275634765625	187	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms764	true	7753956457087140084	35	278	176	1400	1517	300	قوله تعالي رسولا في نصبه اوجه احدها ان ينتصب بذكرا اي انزل اليكم ان ذكر رسولا والثاني ان يكون بدلا من ذكرا ويكون الرسول بمعني الرسالة و يتلو علي هذا يجوز ان يكون نعتا وان يكون حالا من اسم الله تعالي والثالث ان يكون التقدير ذكر اشرف رسول او ذكرا ذكر رسول ويكون المراد بالذكر الشرف وقد اقام المضاف اليه مقام المضاف والرابع ان ينتصب بفعل محذوف اي وارسل رسولا قوله تعالي قد احسن الله له الجملة حال ثانية او حال من الضمير في خالدين قال تعالي الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن قوله تعالي مثلهن من نصب عطفه اي وخلق من الارض مثلهن ومن رفع استانفه و يتنزل يجوز ان يكون مستانفا وان يكون نعتا لما قبله والله اعلم سورة التحريم بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضات ازواجك قوله تعالي تبتغي هو حال من الضمير في تحرم ويجوز ان يكون مستانفا قال تعالي قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم واصل تحلة تحللة فاسكن الاول وادغم قال تعالي واذ اسر النبي الي بعض ازواجه حديثا فلما نبات به واظهره الله عليه عرف بعضه واعرض عن بعض واذ في موضع نصب باذكر قوله تعالي عرف بعضه من شدد عداه الي اثنين والثاني محذوف اي عرف بعضه بعض نساءه ومن خفف فهو محمول علي المجازاة لا علي حقيقة العرفان لانه كان عارفا بالجميع وهو كقوله تعالي والله بما تعملون خبير ونحوه اي يجازيكم علي اعمالكم قال- تعالي ان تتوبا	764	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms593	false	6754324264453441341	10	198	49	1003	1530	300	قوله تعالي رسولا في نصبه اوجه احدها ان ينتصب بذكرا اي انزل اليكم ان ذكر رسولا والثاني ان يكون بدلا من ذكرا ويكون الرسول بمعني الرسالة و يتلو علي هذا يجوز ان يكون نعتا وان يكون حالا من اسم الله تعالي والثالث ان يكون التقدير ذكر اشرف رسول او ذكرا ذكر رسول ويكون المراد بالذكر الشرف وقد اقام المضاف اليه مقام المضاف والرابع ان ينتصب بفعل محذوف اي وارسل رسولا قوله تعالي قد احسن الله له الجملة حال ثانية او حال من الضمير في خالدي---------------------------------------------------------------------ن قوله تعالي مثلهن من نصب عطفه اي وخلق من الارض مثلهن ومن رفع استانفه و يتنزل يجوز ان يكون مستانفا وان يكون نعتا لما قبله والله اعلم سورة التحريم بسم الله الرحمن الر------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي تبتغي هو حال من الضمير في تحرم ويجوز ان يكون مستانفا--------------------------------------- واصل تحلة تحللة فاسكن الاول وادغم -------------------------------------------------------------------------------------------------واذ في موضع نصب باذكر قوله تعالي عرف بعضه من شدد عداه الي اثنين والثاني محذوف اي عرف بعضه بعض نساءه ومن خفف فهو محمول علي المجازاة لا علي حقيقة العرفان لانه كان عارفا بالجميع وهو كقوله تعالي والله بما تعملون خبير ونحوه اي يجازيكم علي اعمالكم قوله تعالي ان تتوبا	593	6367041107588521321	949	1847.0	761	1225	77.46939086914062	185	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms765	true	-7421901368389198950	0	102	0	532	1567	300	تتوبا جواب الشرط محذوف تقديره فذلك واجب عليكما او يتب الله عليكما ودل علي المحذوف فقد صغت لان اصغاء القلب الي ذلك ذنب قوله تعالي قلوبكما انما جمع وهما اثنان لان لكل انسان قلبا وما ليس في الانسان منه الا واحد جاز ان يجعل الاثنان فيه بلفظ الجمع وجاز ان يجعل بلفظ التثنية وقيل وجهه ان التثنية جمع قوله تعالي هو مولاه مبتدا وخبره خبر ان ويجوز ان يكون هو فصلا فاما وجبريل وصالح المءمنين ففيه وجهان احدهما هو مبتدا والخبر محذوف اي مواليه او يكون معطوفا علي الضمير في مولاه او علي معني الابتداء والثاني ان يكون مبتدا والملاءكة معطوفا عليه	765	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms593	false	6754324264453441341	197	299	997	1529	1530	300	تتوبا جواب الشرط محذوف تقديره فذلك واجب عليكما او يتب الله عليكما ودل علي المحذوف فقد صغت لان اصغاء القلب الي ذلك ذنب قوله تعالي قلوبكما انما جمع وهما اثنان لان لكل انسان قلبا وما ليس في الانسان منه الا واحد جاز ان يجعل الاثنان فيه بلفظ الجمع وجاز ان يجعل بلفظ التثنية وقيل وجهه ان التثنية جمع قوله تعالي هو مولاه مبتدا وخبره خبر ان ويجوز ان يكون هو فصلا فاما وجبريل وصالح المءمنين ففيه وجهان احدهما هو مبتدا والخبر محذوف اي مواليه او يكون معطوفا علي الضمير في مولاه او علي معني الابتداء والثاني ان يكون مبتدا والملاءكة معطوفا عليه	593	6367041107588521321	532	1064.0	430	532	100.0	102	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms765	true	-7421901368389198950	103	300	534	1567	1567	300	ظهير خبر الجميع وهو واحد في معني الجمع اي ظهراء قال تعالي عسي ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن مسلمات مءمنات قانتات تاءبات عابدات ساءحات ثيبات وابكارا و مسلمات نعت اخر وما بعده من الصفات كذلك فاما الواو في قوله تعالي وابكارا فلا بد منها لان المعني بعضهن ثيبات وبعضهن ابكار قال تعالي يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملاءكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم قوله تعالي قوا في هذا الفعل عينه لان فاءه ولامه معلتان فالواو حذفت في المضارع لوقوعها بين ياء مفتوحة وكسرة والامر مبني علي المضارع قوله تعالي لا يعصون الله هو في موضع رفع علي النعت قال تعالي يا ايها الذين امنوا توبوا الي الله توبة نصوحا عسي ربكم ان يكفر عنكم سيءاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم يسعي بين ايديهم وبايمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا قوله تعالي توبة نصوحا يقرا بفتح النون قيل هو مصدر وقيل هو اسم فاعل اي ناصحة علي المجاز ويقرا بضمها وهو مصدر لا غير مثل القعود قوله تعالي يقولون يجوز ان يكون حالا وان يكون مستانفا قال- تعالي ضرب الله مثلا للذين كفروا امراة نوح وامراة-	765	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms594	false	-316873214085704274	0	110	0	558	1525	300	ظهير خبر الجميع وهو واحد في معني الجمع اي ظهراء------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و مسلمات نعت اخر وما بعده من الصفات كذلك فاما الواو في قوله تعالي وابكارا فلا بد منها لان المعني بعضهن ثيبات وبعضهن اب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كار قوله تعالي قوا في هذا الفعل عينه لان فاءه ولامه معلتان فالواو حذفت في المضارع لوقوعها بين ياء مفتوحة وكسرة والامر مبني علي المضارع قوله تعالي لا يعصون الله هو في موضع رفع علي ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نعت قوله تعالي توبة نصوحا يقرا بفتح النون قيل هو مصدر وقيل هو اسم فاعل اي ناصحة علي المجاز ويقرا بضمها وهو مصدر لا غير مثل القعود قوله تعالي يقولون يجوز ان يكون حالا وان يكون مستانفا قوله تعالي-------------------------- امراة نوح وامراة	594	6367041107588521321	549	1053.5	440	1035	53.043479919433594	106	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms766	true	4443138629687472715	6	300	30	1524	1524	300	قوله تعالي امراة نوح وامراة لوط اي مثل امراة نوح وقد ذكر في يس وغيرها و كانتا مستانف قال تعالي وضرب الله مثلا للذين امنوا امراة فرعون اذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة و اذ قالت العامل في اذ المثل و عندك يجوز ان يكون ظرفا لابن وان يكون حالا من بيتا قال تعالي ومريم ابنة عمران التي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا قوله تعالي ومريم اي واذكر مريم او ومثل مريم و فيه الهاء تعود علي الفرج والله اعلم سورة الملك بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الذي خلق سبع سماوات طباقا ما تري في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل تري من فطور ثم ارجع البصر كرتين قوله تعالي طباقا واحدها طبقة وقيل طبق و تفاوت بالالف وضم الواو مصدر تفاوت وتفوت بالتشديد مصدر تفوت وهما لغتان و كرتين مصدر اي رجعتين قال تعالي وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبءس المصير قوله تعالي كفروا بربهم عذاب بالرفع علي الابتداء والخبر للذين ويقرا بالنصب عطفا علي عذاب السعير قال تعالي فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير قوله تعالي فسحقا اي فالزمهم سحقا او فاسحقهم سحقا قال تعالي الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير قوله تعالي من خلق من في موضع رفع فاعل يعلم والمفعول محذوف اي الا يعلم الخالق خلقه وقيل الفاعل مضمر ومن مفعول قال تعالي واليه النشور اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا قوله تعالي النشور اامنتم يقرا بتحقيق الهمزة علي الاصل وبقلبها واوا في الوصل لانضمام الراء قبلها و ان يخسف و ان يرسل هما بدلان من بدل الاشتمال قال تعالي اولم يروا الي الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن الا الرحمن قوله تعالي فوقهم صافات يجوز ان يكون صافات حالا وفوقهم ظرف لها ويجوز ان يكون فوقهم حالا و صافات-	766	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms594	false	-316873214085704274	105	282	530	1433	1525	300	قوله تعالي امراة نوح وامراة لوط اي مثل امراة نوح وقد ذكر في يس وغيرها و كانتا مستانف-------------------------------------------------------------------------------------- و اذ قالت العامل في اذ المثل و عندك يجوز ان يكون ظرفا لابن وان يكون حالا من ب----------------------------------------------------------------يتا قوله تعالي ومريم اي واذكر مريم او ومثل مريم و فيه الهاء تعود علي الفرج والله اعلم سورة الملك بسم الله الرحمن الر-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي طباقا واحدها طبقة وقيل طبق و تفاوت بالالف وضم الواو مصدر تفاوت وتفوت بالتشديد مصدر تفوت وهما لغتان و كرتين مصدر اي رج---------------------------------------------------عتين قوله تعالي كفروا بربهم عذاب بالرفع علي الابتداء والخبر للذين ويقرا بالنصب عطفا علي ع----------------------------------------------ذاب السعير قوله تعالي فسحقا اي فالزمهم سحقا او فاسحقهم س--------------------------------------------حقا قوله تعالي من خلق من في موضع رفع فاعل يعلم والمفعول محذوف اي الا يعلم الخالق خلقه وقيل الفاعل مضمر ومن مف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عول قوله تعالي النشور اامنتم يقرا بتحقيق الهمزة علي الاصل وبقلبها واوا في الوصل لانضمام الراء قبلها و ان يخسف و ان يرسل هما بدلان من بدل الاشت----------------------------------------------------------------------مال قوله تعالي فوقهم صافات يجوز ان يكون صافات حالا وفوقهم ظرف لها ويجوز ان يكون فوقهم حالا-- صافات	594	6367041107588521321	885	1733.5	709	1495	59.197322845458984	169	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms767	true	-4529523741623686424	18	300	93	1499	1499	300	وقابضات و ما يمسكهن الا الرحمن يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا من الضمير في يقبضن ومفعول يقبضن محذوف اي اجنحتهن قال تعالي ام من هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن قوله تعالي امن من مبتدا و هذا خبره و الذي وصلته نعت لهذا او عطف بيان و ينصركم نعت جند محمول علي اللفظ ولو جمع علي المعني لجاز قال تعالي افمن يمشي مكبا علي وجهه اهدي ام من يمشي سويا علي صراط مستقيم قوله تعالي مكبا حال و علي وجهه توكيد و اهدي خبر من وخبر من الثانية محذوف قال تعالي قل ارايتم ان اصبح ماءكم غورا فمن ياتيكم بماء معين قوله تعالي غورا هو خبر اصبح او حال ان جعلتها التامة وفيه بعد والغور مصدر في معني الغاءر ويقرا غءورا بالضم والهمز علي فعول وقلبت الواو همزة لانضمامها ضما لازما ووقوع الواو بعدها والله اعلم سورة القلم بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي ن والقلم وما يسطرون قوله تعالي ن والقلم هو مثل يس والقران وقد ذكر قال تعالي بايكم المفتون قوله تعالي بايكم المفتون فيه ثلاثة اوجه احدها الباء زاءدة والثاني ان المفتون مصدر مثل المفعول والميسور اي بايكم الفتون اي الجنون والثالث هي بمعني في اي في اي طاءفة منكم الجنون قال- تعالي ودوا لو تدهن فيدهنون قوله تعالي لو تدهن فيدهنون انما اثبت النون لانه عطفه علي تدهن ولم يجعله جواب التمني وفي بعض المصاحف بغير نون علي الجواب قال تعالي ان كان ذا مال وبنين اذا تتلي عليه اياتنا قوله تعالي ان كان يقرا بكسر الهمزة علي الشرط وبفتحها علي انها مصدرية فجواب الشرط محذوف دل عليه اذا تتلي اي ان كان ذا مال يكفر واذا جعلته مصدرا كان التقدير لان كان ذا مال يكفر ولا يعمل فيه تتلي ولا مال لان-	767	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms595	false	357826012335581882	0	214	0	1069	1500	300	وقابضات و ما يمسكهن الا الرحمن يجوز ان يكون مستانفا وان يكون حالا من الضمير في يقبضن ومفعول يقبضن محذوف اي اجنح---------------------------------------------------------تهن قوله تعالي امن من مبتدا و هذا خبره و الذي وصلته نعت لهذا او عطف بيان و ينصركم نعت جند محمول علي اللفظ ولو جمع علي المعني لجاز و م--------------------------------------------------------------------------------كبا حال و علي وجهه توكيد و اهدي خبر من وخبر من الثانية مح------------------------------------------------------------ذوف قوله تعالي غورا هو خبر اصبح او حال ان جعلتها التامة وفيه بعد والغور مصدر في معني الغاءر ويقرا غ-ورا بالضم والهمز علي فعول وقلبت الواو همزة لانضمامها ضما لازما ووقوع الواو بعدها والله اعلم سورة ن---- بسم الله الرحمن الر------------------------------حيم قوله تعالي ن والقلم هو مثل يس والقران وقد ------------------------ذكر قوله تعالي بايكم المفتون فيه ثلاثة اوجه احدها الباء زاءدة والثاني ان المفتون مصدر مثل المفعول والميسور اي بايكم الفتون اي الجنون والثالث هي بمعني في اي في اي طاءفة منكم الجنون قوله تع--------------------------------الي لو تدهن فيدهنون انما اثبت النون لانه عطفه علي تدهن ولم يجعله جواب التمني وفي بعض المصاحف بغير نون علي الج---------------------------------------------------واب قوله تعالي ان كان يقرا بكسر الهمزة علي الشرط وبفتحها علي انها مصدرية فجواب الشرط محذوف دل عليه اذا تتلي اي ان كان ذا مال يكفر واذا جعلته مصدرا كان التقدير لان كان ذا مال يكفر ولا يعمل فيه تتلي ولا مال لان	595	6367041107588521321	1048	2042.0	836	1408	74.43181610107422	202	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms768	true	4031650604714350610	0	139	0	714	1509	300	ما بعد اذا لا يعمل فيما قبلها قال تعالي انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنة اذ اقسموا ليصرمنها مصبحين و مصبحين حال من الفاعل في يصرمنها لا في اقسموا قال تعالي وغدوا علي حرد قادرين و علي حرد يتعلق ب قادرين و قادرين حال وقيل خبر غدوا لانها حملت علي اصبحوا قال تعالي ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم قوله تعالي عند ربهم يجوز ان يكون ظرفا للاستقرار وان يكون حالا من جنات قال تعالي ام لكم ايمان علينا بالغة الي يوم القيامة قوله تعالي بالغة بالرفع نعت لايمان وبالنصب علي الحال والعامل فيها الظرف الاول او الثاني قال تعالي يوم يكشف عن ساق ويدعون الي السجود فلا يستطيعون خاشعة ابصارهم قوله تعالي يوم يكشف اي اذكر يوم يكشف وقيل العامل فيه خاشعة ويقرا تكشف اي شدة القيامة وخاشعة حال من الضمير في يدعون قال تعالي فذرني ومن يكذب	768	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms595	false	357826012335581882	214	300	1069	1500	1500	300	ما بعد اذا لا يعمل فيما قبلها---------------------------------------------------------------------- و مصبحين حال من الفاعل في يصرمنها لا في اقسموا------------------------------- و علي حرد يتعلق ب قادرين و-قادرين حال وقيل خبر غدوا لانها حملت علي اصب------------------------------------------حوا قوله تعالي عند ربهم يجوز ان يكون ظرفا للاستقرار وان يكون حالا من ج---------------------------------------------------نات قوله تعالي بالغة بالرفع نعت لايمان وبالنصب علي الحال والعامل فيها الظرف الاول او الث-----------------------------------------------------------------------اني قوله تعالي يوم يكشف اي اذكر يوم يكشف وقيل العامل فيه خاشعة ويقرا تكشف اي شدة القيامة وخاشعة حال من الضمير في يدعون---------------- ومن يكذب-	595	6367041107588521321	422	783.5	337	714	59.103641510009766	84	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms768	true	4031650604714350610	144	300	737	1509	1509	300	معطوف علي المفعول او مفعول معه سورة الحاقة بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الحاقة ما الحاقة وما ادراك ما الحاقة قوله تعالي الحاقة قيل هو خبر مبتدا محذوف وقيل مبتدا وما بعده الخبر علي ما ذكر في الواقعة و ما الثانية مبتدا و ادراك الخبر والجملة بعده في موضع نصب قال تعالي فاما ثمود فاهلكوا بالطاغية و الطاغية مصدر كالعافية وقيل اسم فاعل بمعني الزاءدة قال تعالي سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما فتري القوم فيها صرعي كانهم اعجاز نخل خاوية و سخرها مستانف او صفة و حسوما مصدر اي قطعا لهم وقيل هو جمع اي متتابعات و صرعي حال و كانهم حال اخري من الضمير في صرعي و خاوية علي لغة من انث النخل قال تعالي فهل تري لهم من باقية و باقية نعت اي حالة باقية وقيل هو بمعني بقية قال تعالي وجاء فرعون ومن قبله والمءتفكات بالخاطءة و من قبله اي من تقدمه بالكفر ومن قبله اي من عنده وفي جملته-	768	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms596	false	6522631078230312256	0	108	0	515	1503	300	معطوف علي المفعول او مفعول معه سورة الحاقة بسم الله الرحمن الرحيم----------------------------------------------- قوله تعالي الحاقة قيل هو خبر مبتدا محذوف وقيل مبتدا وما بعده الخبر علي ما ذكر في الواقعة و ما الثانية مبتدا و ادراك الخبر والجملة بعده في موضع نصب و-------------------------- بالطا----------غية مصدر كالعافية وقيل اسم فاعل بمعني الزاءد---------------------------------------------------------------------------------------------ة و سخرها مستانف او صفة و حسوما مصدر اي قطعا لهم وقيل هو جمع اي متتابعات و صرعي حال و كانهم حال اخري من الضمير في صرعي و خاوية علي لغة من انث النخل -------------------------------و باقية نعت اي حالة باقية وقيل هو بمعني --------------------------------------------------بقية و-من قبله اي من تقدمه بالكفر ومن قبله اي من عنده وفي جملته	596	6367041107588521321	510	961.0	403	773	65.97671508789062	104	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms769	true	8166845635927213287	0	277	0	1423	1531	300	و بالخاطءة اي جاءوا بالفعلة ذات الخطا علي النسب مثل تامر ولابن قال تعالي لنجعلها لكم تذكرة وتعيها اذن واعية قوله تعالي وتعيها هو معطوف اي ولتعيها ومن سكن العين فر من الكسرة مثل فخذ قال تعالي فاذا نفخ في الصور نفخة واحدة و واحدة توكيد لان النفخة لا تكون الا واحدة قال تعالي وحملت الارض والجبال فدكتا دكة واحدة فيومءذ وقعت الواقعة وانشقت السماء فهي يومءذ واهية وحملت الارض بالتخفيف وقرء مشددا اي حملت الاهوال و -يومءذ ظرف ل وقعت و يومءذ ظرف ل واهية قال تعالي فاما من اوتي كتابه بيمينه فيقول هاءم اقرءوا كتابيه اني ظننت اني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية و هاءم اسم للفعل بمعني خذوا و كتابيه منصوب باقرءوا --ب هاءم لا عند البصريين وبهاءم عند الكوفيين و راضية علي ثلاثة اوجه احدها هي بمعني مرضية مثل دافق بمعني مدفوق والثاني علي النسب اي ذات رضا مثل لابن وتامر والثالث هي علي بابها وكان العيشة رضيت بمحلها وحصولها في مستحقها او انها لا حال اكمل من حالها فهو مجاز قال تعالي ما اغني عني ماليه قوله تعالي ما اغني عني يحتمل النفي والاستفهام والهاء في هذه المواضع لبيان الحركة لتتفق رءوس الاي قال تعالي ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه و الجحيم منصوب بفعل محذوف و ذرعها سبعون صفة لسلسلة و في تتعلق ب فاسلكوه ولم تمنع الفاء من ذلك والتقدير ثم فاسلكوه وثم لترتيب الخبر عن المقول قريبا من غير تراخ قال تعالي فليس له اليوم ها هنا حميم ولا طعام الا من غسلين والنون في غسلين زاءدة لانه غسالة اهل النار وقيل التقدير ليس له حميم الا من غسلين ولا طعام وقيل الاستثناء من الطعام والشراب لان الجميع يطعم بدليل قوله تعالي ومن لم	769	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms596	false	6522631078230312256	108	300	515	1503	1503	300	و بالخاطءة اي جاءوا بالفعلة ذات الخطا علي النسب مثل تامر ول---------------------------------------------ابن قوله تعالي وتعيها هو معطوف اي ولتعيها ومن سكن العين فر من الكسرة مثل فخذ--------------------------------------- و واحدة توكيد لان النفخة لا تكون الا واحد------------------------------------------------------------------------------------------------ة وحملت الارض بالتخفيف وقرء مشددا اي حملت الاهوال و فيومءذ ظرف ل وقعت و يومءذ ظرف ل واه--------------------------------------------------------------------------------------------------------ية و هاءم اسم الفعل بمعني خذوا و كتابيه منصوب باقرءوا لا بهاءم عن---د البصريين وبهاءم عند الكوفيين و راضية علي ثلاثة اوجه احدها هي بمعني مرضية مثل دافق بمعني مدفوق والثاني علي النسب اي ذات رضا مثل لابن وتامر والثالث هي علي بابها وكان العيشة رضيت بمحلها وحصلوها في مستحقها او انها لا حال اكمل من حالها فهو م----------------------------جاز قوله تعالي ما اغني عني يحتمل النفي والاستفهام والهاء في هذه المواضع لبيان الحركة لتتفق رءوس الاي--------------------------------------------------------------- و الجحيم منصوب بفعل محذوف و ذرعها سبعون صفة لسلسلة و-في تتعلق ب فاسلكوه ولم تمنع الفاء من ذلك والتقدير ثم فاسلكوه فثم لترتيب الخبر عن المقول قريبا من غير تراخ---------------------------------------------------------- والنون في غسلين زاءدة لانه غسالة اهل النار وقيل التقدير ليس له حميم الا من غسلين ولا طعام وقيل الاستثناء من الطعام والشراب لان الجميع يطعم بدليل قوله تعالي ومن لم-	596	6367041107588521321	971	1853.5	781	1426	68.09256744384766	183	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms770	true	-8237470082259640730	23	300	115	1508	1508	300	و قليلا قد ذكر في الاعراف و تنزيل في يس قال تعالي لاخذنا منه باليمين و باليمين متعلق باخذنا او حال من الفاعل وقيل من المفعول قال تعالي فما منكم من احد عنه حاجزين وانه لتذكرة للمتقين قوله تعالي فما منكم من احد من زاءدة واحد مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما حاجزين وجمع علي معني احد وجر علي لفظ احد وقيل هو منصوب بما ولم يعتد بمنكم فصلا واما منكم علي هذا فحال من احد وقيل تبيين والثاني الخبر منكم وعن يتعلق بحاجزين والهاء في انه للقران العظيم سورة المعارج بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي سال ساءل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من قوله تعالي سال يقرا بالهمزة وبالالف وفيه ثلاثة اوجه احدها هي بدل من الهمزة علي التخفيف والثاني هي بدل من الواو علي لغة من قال هما يتساولان والثالث هي من الياء من السيل والساءل يبني علي الاوجه الثلاثة والباء بمعني عن وقيل هي علي بابها اي سال بالعذاب كما يسيل الوادي بالماء واللام تتعلق بواقع وقيل هي صفة اخري للعذاب وقيل بسال وقيل التقدير هو للكافرين قال تعالي من الله ذي المعارج تعرج الملاءكة و من تتعلق بدافع اي لا يدفع من جهة الله وقيل تتعلق بواقع ولم يمنع النفي ذلك لان -ليس فعل و ذي صفة لله تعالي و تعرج مستانف قال تعالي يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن ولا يسال حميم حميما و يوم تكون بدل من قريب ولا يسال بفتح الياء اي حميما عن حاله ويقرا بضمها والتقدير عن حميم قال تعالي يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومءذ ببنيه و يبصرونهم مستانف وقيل حال وجمع الضمير علي معني الحميم و يود مستانف او حال من ضمير المفعول او المرفوع و لو بمعني ان قال- تعالي نزاعة-	770	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms597	false	-5016366827683389948	25	243	125	1206	1463	300	و قليلا قد ذكر في الاعراف و تنزيل في يس----------------------------- و باليمين متعلق باخذنا او حال من الفاعل وقيل من المف---------------------------------------------------------عول قوله تعالي فما منكم من احد من زاءدة واحد مبتدا وفي الخبر وجهان احدهما حاجزين وجمع علي معني احد وجر علي لفظ احد وقيل هو منصوب بما ولم يعتد بمنكم فصلا واما منكم علي هذا فحال من احد وقيل تبيين والثاني الخبر منكم وعن يتعلق بحاجزين والهاء في انه للقران العظيم سورة المعارج بسم الله الرحمن الر------------------------------------------------------حيم قوله تعالي سال يقرا بالهمزة وبالالف وفيه ثلاثة اوجه احدها هي بدل من الهمزة علي التخفيف والثاني هي بدل من الواو علي لغة من قال هما يتساولان والثالث هي من الياء من السيل والساءل بيني علي الاوجه الثلاثة والباء بمعني عن وقيل هي علي بابها اي سال بالعذاب كما يسيل الوادي بالماء واللام تتعلق بواقع وقيل هي صفة اخري للعذاب وقيل بسال وقيل التقدير هو للكافرين------------------------------------------- و من تتعلق بدافع اي لا يدفع من جهة الله وقيل تتعلق بواقع ولم يمنع النفي ذلك لانه ليس فعل و ذي صفة لله تعالي و تعرج مستانف -------------------------------------------------------------------------و يوم تكون بدل من قريب ولا يسال بفتح الياء اي حميما عن حاله ويقرا بضمها والتقدير عن حميم----------------------------------------------------------- و يبصرونهم مستانف وقيل حال وجمع الضمير علي معني الحميم و يود مستانف او حال من ضمير المفعول او المرفوع و لو بمعني ان قوله تعالي نزاعة	597	6367041107588521321	1068	2047.5	852	1396	76.5042953491211	212	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms771	true	6882141825630337018	5	65	25	300	1479	300	قوله تعالي نزاعة اي هي نزاعة وقيل هي بدل من لظي وقيل كلاهما خبر وقيل خبر ان وقيل لظي بدل من اسم ان ونزاعة خبرها واما النصب فقيل هو حال من الضمير في تدعو مقدمة وقيل هي حال مما دلت عليه لظي اي تتلظي نزاعة وقيل هو حال من الضمير في لظي علي ان تجعلها صفة غالبة مثل الحارث والعباس	771	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms597	false	-5016366827683389948	240	300	1189	1463	1463	300	قوله تعالي نزاعة اي هي نزاعة وقيل هي بدل من لظي وقيل كلاهما خبر وقيل خبر ان وقيل لظي بدل من اسم ان ونزاعة خبرها واما النصب فقيل هو حال من الضمير في تدعو مقدمة وقيل هي حال مما دلت عليه لظي اي تتلظي نزاعة وقيل هو حال من الضمير في لظي علي ان تجعلها صفة غالبة مثل الحارث والعباس-	597	6367041107588521321	274	543.0	215	275	99.63636016845703	60	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms771	true	6882141825630337018	65	289	300	1429	1479	300	وقيل التقدير اعني و تدعو يجوز ان يكون حالا من الضمير في نزاعة اذا لم تعمله فيها قال تعالي ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا و هلوعا حال مقدرة و جزوعا حال اخري والعامل فيها هلوعا و اذا ظرف لجزوعا وكذلك منوعا قال تعالي الا المصلين قوله تعالي الا المصلين هو استثناء من الجنس والمستثني منه -لانسان وهو جنس فلذلك ساغ الاستثناء منه قال تعالي اولءك في جنات مكرمون فمال الذين كفروا قبلك مهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين قوله تعالي في جنات هو ظرف ل مكرمون ويجوز ان يكونا خبرين و مهطعين حال من الذين كفروا وكذلك عزين و قبلك معمول مهطعين و عزين جمع عزة والمحذوف منه الواو وقيل الياء وهو من عزوته الي ابيه وعزيته لان العزة الجماعة وبعضهم منضم الي بعض كما ان المنسوب مضموم الي المنسوب اليه و عن يتعلق بعزين اي متفرقين عنهما ويجوز ان يكون حالا قال تعالي يوم يخرجون من الاجداث سراعا كانهم الي نصب يوفضون خاشعة ابصارهم قوله تعالي يوم يخرجون هو بدل من يومهم او علي اضمار اعني و سراعا و كانهم حالان و النصب قد ذكر في الماءدة خاشعة حال من يخرجون والله اعلم سورة نوح عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي انا ارسلنا نوحا الي قومه ان انذر قومك قوله تعالي ان انذر يجوز ان تكون بمعني اي وان تكون مصدرية وقد ذكرت نظاءره	771	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms598	false	3717970817142297980	0	161	0	824	1537	300	وقيل التقدير اعني و-تدعو يجوز ان يكون حالا من الضمير في نزاعة اذا لم تعمله فيه-----------------------------------------------------------------------ا و هلوعا حال مقدرة و جزوعا حال اخري والعامل فيها هلوعا و-اذا ظرف لجزوعا وكذلك من----------------------وعا قوله تعالي الا المصلين هو استثناء من الجنس والمستثني منه الانسان وهو جنس فلذلك ساغ الاستثناء --------------------------------------------------------------------------------------منه قوله تعالي في جنات هو ظرف ل مكرمون ويجوز ان يكونا خبرين و مهطعين حال من الذين كفروا وكذلك عزين وقب-لك معمول مهطعين وع-زين جمع عزة والمحذوف منه الواو وقيل الياء وهو من عزوته الي ابيه وعزيته لان العزة الجماعة وبعضهم منضم الي بعض كما ان المنسوب مضموم الي المنسوب اليه و-عن يتعلق بعزين اي متفرقين عنهما ويجوز ان يكون ح-------------------------------------------------------------------------الا قوله تعالي يوم يخرجون هو بدل من يومهم او علي اضمار اعني و سراعا و كانهم حالان و-النصب قد ذكر في الماءدة خاشعة حال من يخرجون والله اعلم سورة نوح عليه السلام بسم الله الرحمن الر------------------------------------------------حيم قوله تعالي ان انذر يجوز ان تكون بمعني اي وان تكون مصدرية وقد ذكرت نظاءره	598	6367041107588521321	808	1560.0	647	1130	71.50442504882812	159	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms772	true	4910665670780842817	0	217	0	1117	1533	300	طباقا قد ذكر في الملك قال تعالي والله انبتكم من الارض نباتا و نباتا اسم للمصدر فيقع موقع انبات ونبت وتنبيت وقيل التقدير فنبتم نباتا قال تعالي لتسلكوا منها سبلا فجاجا و منها يجوز ان يتعلق بتسلكوا وان يكون حالا قال تعالي ومكروا مكرا كبارا وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا و كبارا بالتشديد والتخفيف بمعني كبير و ودا بالضم والفتح لغتان واما يغوث ويعوق فلا ينصرفان لوزن الفعل والتعريف وقد صرفهما قوم علي انهما نكرتان قال تعالي مما خطيءاتهم اغرقوا فادخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله انصارا وقال نوح رب لا تذر علي الارض من الكافرين ديارا قوله تعالي مما خطيءاتهم ما زاءدة اي من اجل خطاياهم اغرقوا واصل ديارا ديوار لانه فيعال من دار يدور ثم ادغم سورة الجن بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرانا عجبا يهدي الي الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا قوله تعالي اوحي الي يقرا احي بغير واو واصله وحي يقال وحي واوحي ثم قلبت الواو المضمومة همزة وما في هذه السورة من ان فبعضه مفتوح وبعضه مكسور وفي بعضه اختلاف فما كان معطوفا علي انه استمع فهو مفتوح لا غير لانها مصدرية وموضعها رفع باوحي وما كان معطوفا علي انا سمعنا فهو مكسور لانه حكي بعد القول وما	772	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms598	false	3717970817142297980	162	300	826	1537	1537	300	طباقا قد ذكر في الملك-------------------------------------- و نباتا اسم للمصدر فيقع موقع اثبات ونبت وتنبيت وقيل التقدير فنبتم نبات----------------------------------ا و منها يجوز ان يتعلق بتسلكوا وان يكون حال----------------------------------------------------------------------------------------------ا و كبارا بالتشديد والتخفيف بمعني كبير و ودا بالضم والفتح لغتان واما يغوث ويعوق فلا ينصرفان لوزن الفعل والتعريف وقد صرفهما قوم علي انهما نكر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تان قوله تعالي مما خطيءاتهم ما زاءدة اي من اجل خطاياهم اغرقوا واصل ديارا ديوار لانه فيعال من دار يدور ثم ادغم سورة الجن بسم الله الرحمن الر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي اوحي الي يقرا احي بغير واو واصله وحي يقال وحي واوحي ثم قلبت الواو المضمومة همزة وما في هذه السورة من ان فبعضه مفتوح وبعضه مكسور وفي بعضه اختلاف فما كان معطوفا علي انه استمع فهو مفتوح لا غير لانها مصدرية وموضعها رفع باوحي وما كان معطوفا علي انا سمعنا فهو مكسور لانه حكي بعد القول وما-	598	6367041107588521321	705	1366.0	568	1117	63.11548614501953	133	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms772	true	4910665670780842817	217	298	1117	1524	1533	300	صح ان يكون معطوفا علي الهاء في به كان علي قول الكوفيين علي تقدير العطف ولا يجيزه البصريون لان حرف الجر يلزم اعادته عندهم هنا فاما قوله تعالي وان المساجد لله فالفتح علي وجهين احدهما هو معطوف علي انه استمع فيكون قد اوحي والثاني ان يكون متعلقا بتدعوا اي فلا تشركوا مع الله احدا لان المساجد له اي مواضع السجود وقيل هو جمع مسجد وهو مصدر ومن كسر استانف واما وانه لما قام فيحتمل العطف علي انه استمع وعلي انا سمعنا	772	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms599	false	722796818018859763	0	81	0	405	1477	300	صح ان يكون معطوفا علي الهاء في به كان علي قول الكوفيين علي تقدير وبان- ولا يجيزه البصريون لان حرف الجر يلزم اعادته عندهم هنا فاما قوله تعالي وان المساجد لله فالفتح علي وجهين احدهما هو معطوف علي انه استمع فيكون قد اوحي والثاني ان يكون متعلقا بتدعو- اي فلا تشركوا مع الله احدا لان المساجد له اي مواضع السجود وقيل هو جمع مسجد وهو مصدر ومن كسر استانف واما وانه لما قام فيحتمل العطف علي انه استمع وعلي انا سمعنا	599	6367041107588521321	401	788.0	320	407	98.52579498291016	79	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms773	true	3724253029452696451	15	300	72	1434	1434	300	الله كذبا و شططا نعت لمصدر محذوف اي قولا شططا وكذلك كذبا اي قولا كذبا ويقرا تقول بالتشديد فيجوز ان يكون كذبا مفعولا ونعتا قال تعالي وانا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا و رصدا اي مرصدا او ذا ارصاد و اشر فاعل- فعل محذوف اي اريد شر قال تعالي وانا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طراءق قددا وانا ظننا ان لن نعجز الله في الارض ولن نعجزه هربا و قددا جمع قدة مثل عدة وعدد و هربا مصدر في موضع الحال قال تعالي وان لو استقاموا علي الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا قوله تعالي وان لو استقاموا ان مخففة من الثقيلة و لو عوض كالعين وسوف وقيل لو بمعني ان وان بمعني اللام وليست لازمة كقوله تعالي لءن لم ينته وقال تعالي في موضع اخر وان لم ينتهوا ذكره ابن فضال في البرهان قوله تعالي وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا والهاء في يدعوه ضمير اسم الله اي قام موحدا لله و لبدا جمع لبدة ويقرا بضم اللام وفتح الباء مثل حطم وهو نعت للمبالغة ويقرا مشددا مثل صوم قال تعالي الا بلاغا من الله ورسالاته حتي اذا راوا ما يوعدون فسيعلمون من اضعف ناصرا واقل عددا قوله تعالي الا بلاغا هو من غير الجنس و من اضعف قد ذكر امثاله قال تعالي عالم الغيب فلا يظهر علي غيبه احدا الا من ارتضي من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا واحصي كل شء عددا و من ارتضي من استثناء من الجنس وقيل هو مبتدا والخبر فانه و رصدا مفعول يسلك اي ملاءكة رصدا و عددا مصدرا لان احصي بمعني عد ويجوز ان يكون تمييزا والله اعلم سورة المزمل-	773	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms599	false	722796818018859763	79	247	395	1190	1477	300	انا سمعنا و شططا نعت لمصدر محذوف اي قولا شططا وكذلك كذبا اي قولا كذبا ويقرا تقول بالتشديد فيجوز ان يكون كذبا مفعولا ونعت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا و رصدا اي مرصدا او ذا ارصاد و اشر فاعلي فعل محذوف اي اريد شر---------------------------------------------------------------------------------------------------------- و قددا جمع قدة مثل عدة وعدد و هربا مصدر في موضع ال---------------------------------------------------------حال قوله تعالي وان لو استقاموا ان مخففة من الثقيلة و-لو عرض كالسين وسوف وقيل لو بمعني ان وان بمعني اللام وليست لازمة كقوله تعالي لءن لم ينته وقال تعالي في موضع اخر وان لم ينتهوا ذكره ابن فصال في البرهان-------------------------------------------------------------- والهاء في يدعوه ضمير اسم الله اي قام موحدا لله و لبدا جمع لبدة ويقرا بضم اللام وفتح الباء مثل حطم وهو نعت للمبالغة ويقرا مشددا مثل ---------------------------------------------------------------------------------------------صوم قوله تعالي الا بلاغا هو من غير الجنس و من اضعف قد ذكر ام----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثاله و من ارتضي من استثناء من الجنس وقيل هو مبتدا والخبر فانه و رصدا مفعول يسلك اي ملاءكة رصدا و عددا مصدر- لان احصي بمعني عد ويجوز ان يكون تمييزا والله اعلم سورة المزمل	599	6367041107588521321	773	1473.5	607	1364	56.67155456542969	157	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms774	true	8272533295994146308	0	65	0	346	1554	300	بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي يا ايها المزمل قوله تعالي المزمل اصله المتزمل فابدلت التاء زايا وادغمت وقد قرء بتشديد الميم وتخفيف الزاي وفيه وجهان احدهما هو مضاعف والمفعول محذوف اي المزمل نفسه والثاني هو مفتعل فابدلت الفاء ميما قال تعالي نصفه او انقص منه قليلا قوله تعالي نصفه فيه وجهان احدهما هو بدل من الليل بدل بعض من كل و الا قليلا استثناء	774	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms599	false	722796818018859763	247	300	1190	1477	1477	300	بسم الله الرحمن الر-------------------------حيم قوله تعالي المزمل اصله المتزمل فابدلت التاء زايا وادغمت وقد قرء بتشديد الميم وتخفيف الزاي وفيه وجهان احدهما هو مضاعف والمفعول محذوف اي المزمل نفسه والثاني هو مفتعل فابدلت الفاء ميم---------------------------------ا قوله تعالي نصفه فيه وجهان احدهما هو بدل من الليل بدل بعض من كل و الا قليلا استثناء-	599	6367041107588521321	284	557.0	232	346	82.08092498779297	51	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms774	true	8272533295994146308	65	299	346	1551	1554	300	من نصفه والثاني هو بدل من قليلا وهو اشبه بظاهر الاية لانه قال تعالي او انقص منه ------او زد عليه والهاء فيهما للنصف فلو كان الاستثناء من النصف لصار التقدير قم نصف الليل الا قليلا او انقص منه قليلا اي علي الباقي والقليل المستثني غير مقدر فالنقصان منه لا يعقل قال تعالي ان ناشءة الليل هي اشد وطا واقوم قيلا قوله تعالي اشد وطا بكسر الواو بمعني مواطاة وبفتحها وهو اسم للمصدر ووطا علي فعل وهو مصدر وطء وهو تمييز قال تعالي واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا قوله تعالي تبتيلا مصدر علي غير المصدر واقع موقع تبتل وقيل المعني بتل نفسك تبتيلا قال- تعالي رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا قوله تعالي رب المشرق يقرا بالجر علي البدل وبالنصب علي اضمار اعني او بدلا من اسم او بفعل يفسره فاتخذه اي اتخذ رب المشرق وبالرفع علي انه خبر مبتدا محذوف او مبتدا و لا اله الا هو الخبر قال تعالي وذرني والمكذبين اولي النعمة ومهلهم قليلا قوله تعالي والمكذبين هو مفعول معه وقيل هو معطوف و النعمة بفتح النون التنعم وبكسرها كثرة الخير قوله تعالي ومهلهم قليلا اي تمهيلا قليلا او زمانا قليلا قال تعالي يوم ترجف الارض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا قوله تعالي يوم ترجف هو ظرف للاستقرار في خبر ان وقيل هو وصف لعذاب اي واقعا يوم ترجف وقيل هو ظرف لاليم واصل مهيل مهيول فحذفت الواو عند سيب-ويه وسكنت الياء والياء عند الاخفش وقلبت الواو ياء	774	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms600	false	7428934585055832131	0	185	0	948	1540	300	من نصفه والثاني هو بدل من قليلا وهو اشبه بظاهر الاية لانه قال تعالي او انقص منه قليلا او زد عليه والهاء فيهما للنصف فلو كان الاستثناء من النصف لصار التقدير قم نصف الليل الا قليلا او انقص منه قليلا اي علي الباقي والقليل المستثني غير مقدر فالنقصان منه لا ي-----------------------------------------------عقل قوله تعالي اشد وطا بكسر الواو بمعني مواطاة وبفتحها وهو اسم للمصدر ووطا علي فعل وهو مصدر وطء وهو تم------------------------------------------ييز قوله تعالي تبتيلا مصدر علي غير المصدر واقع موقع تبتل وقيل المعني بتل نفسك تبتيلا قوله تعالي رب الم--------------------------------------------------------شرق يقرا بالجر علي البدل وبالنصب علي اضمار اعني او بدلا من اسم او بفعل يفسره فاتخذه اي اتخذ رب المشرق وبالرفع علي انه خبر مبتدا محذوف او مبتدا و-لا اله الا هو ال---------------------------------------------------خبر قوله تعالي والمكذبين هو مفعول معه وقيل هو معطوف و النعمة بفتح النون التنعم وبكسرها كثرة الخير قوله تعالي ومهلهم قليلا اي تمهيلا قليلا او زما----------------------------------------------------------نا قليلا قوله تعالي هو ظ---------رف للاستقرار في خبر ان وقيل هو وصف لعذاب اي واقعا يوم ترجف وقيل هو ظرف لاليم واصل مهيل مهيول فحذف- الواو عند سيبيويه وسكنت الياء والياء عند الاخفش وقلبت الواو ياء	600	6367041107588521321	925	1803.0	742	1213	76.25720977783203	173	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms775	true	-8237206307817455335	4	207	24	1073	1555	300	قوله تعالي فعصي فرعون الرسول انما اعاده بالالف واللام ليعلم انه الاول فكانه قال فعصاه فرعون قال تعالي فكيف تتقون ان كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا السماء منفطر به قوله تعالي يوما هو مفعول تتقون اي تتقون عذاب يوم وقيل هو مفعول كفرتم اي بيوم و يجعل الولدان نعت اليوم والعاءد محذوف اي فيه و منفطر بغير تاء علي النسب اي ذات انفطار وقيل ذكر حملا علي معني السقف وقيل السماء تذكر وتءنث قال تعالي ان ربك يعلم انك تقوم ادني من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطاءفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم ان لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القران علم ان سيكون منكم مرضي واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله واخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا قوله تعالي ونصفه وثلثه بالجر حملا علي ثلثي وبالنصب حملا علي ادني وطاءفة معطوف علي ضمير الفاعل وجري الفصل مجري التوكيد قوله تعالي ان سيكون ان مخففة من الثقيلة والسين عوض من تخفيفها وحذف اسمها و يبتغون حال من الضمير في يضربون قوله تعالي هو خيرا هو فصل او بدل او توكيد و خيرا المفعول الثاني	775	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms600	false	7428934585055832131	185	300	948	1540	1540	300	قوله تعالي فعصي فرعون الرسول انما اعاده بالالف واللام ليعلم انه الاول فكانه قال فعصاه فر---------------------------------------------------------------------عون قوله تعالي يوم- هو مفعول تتقون اي تتقون عذاب يوم وقيل هو مفعول كفرتم اي بيوم و يجعل الولدان نعت اليوم والعاءد محذوف اي فيه و منفطر بغير تاء علي النسب اي ذات انفطار وقيل ذكر حملا علي معني السقف وقيل السماء تذكر وت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءنث قوله تعالي ونصفه وثلثه بالجر حملا علي ثلثي وبالنصب حملا علي ادني وطاءفة معطوف علي ضمير الفاعل وجري الفصل مجري التوكيد قوله تعالي ان سيكون ان مخففة من الثقيلة والسين عوض من تخفيفها وحذف اسمها و يبتغون حال من الضمير في يضربون قوله تعالي هو خيرا هو فصل او بدل او تاكيد وخبر-- المفعول الثاني-	600	6367041107588521321	582	1140.0	468	1049	55.48141098022461	111	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms775	true	-8237206307817455335	207	300	1073	1555	1555	300	سورة المدثر بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي يا ايها المدثر المدثر كالمزمل وقد ذكر قال تعالي ولا تمنن تستكثر قوله تعالي تستكثر بالرفع علي انه حال وبالجزم علي انه جواب او بدل وبالنصب علي تقدير لتستكثر والتقدير في جعله جوابا انك ان لا تمنن بعملك او بعطيتك تزدد من الثواب لسلامة ذلك عن الابطال بالمن علي ما قال تعالي لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذي قال تعالي فاذا نقر في الناقور فذلك يومءذ يوم عسير علي الكافرين غير يسير قوله تعالي فاذا نقر اذا ظرف وفي العامل فيه ثلاثة اوجه احدها هو ما-	775	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms601	false	6244190761179525703	0	69	0	360	1430	300	سورة المدثر بسم الله الرحمن الرحيم الم-------------------------دثر كالمزمل وقد --------------------------ذكر قوله تعالي تستكثر بالرفع علي انه حال وبالجزم علي انه جواب او بدل وبالنصب علي تقدير لتستكثر والتقدير في جعله جوابا انك ان لا تمنن بعملك او بعطيتك تزدد من الثواب لسلامة ذلك عن الابطال بالمن علي ما قال تعالي لا تبطلوا صدقاتكم بالمن وال------------------------------------------------------------------------اذي قوله تعالي فاذا نقر اذا ظرف وفي العامل فيه ثلاثة اوجه احدها هو ما	601	6367041107588521321	351	686.0	283	483	72.67080688476562	65	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms776	true	-6234975822449993306	0	260	0	1213	1424	300	دل عليه فذلك لانه اشارة الي النقر و يومءذ بدل من اذا وذلك مبتدا والخبر يوم عسير اي نقر يوم والثاني العامل فيه ما دل عليه عسير اي تعسير ولا يعمل فيه نفس عسير لان الصفة لا تعمل فيما قبلها والثالث يخرج علي قول الاخفش وهو ان يكون اذا مبتدا والخبر فلذلك والفاء زاءدة فاما يومءذ فظرف لذلك وقيل هو في موضع رفع بدل من ذلك او مبتدا ويوم عسير خبره والجملة خبر ذلك و علي يتعلق بعسير او هي نعت له او حال من الضمير الذي فيه او متعلق ب يسير او لما دل عليه قال تعالي ذرني ومن خلقت وحيدا قوله تعالي ومن خلقت هو مفعول معه او معطوف و وحيدا حال من التاء في خلقت او من الهاء المحذوفة او من من او من الياء في ذرني قال تعالي لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر قوله تعالي لا تبقي يجوز ان يكون حالا من سقر والعامل فيها معني التعظيم وان يكون مستانفا اي هي لا تبقي و لواحة بالرفع اي هي لواحة وبالنصب مثل لا تبقي او حال من الضمير في اي الفعلين شءت قال تعالي وما يعلم جنود ربك الا هو والليل اذ ادبر قوله تعالي جنود ربك هو مفعول يلزم تقديمه ليعود الضمير الي مذكور و ادبر ودبر لغتان ويقرا اذ واذا قال تعالي نذيرا للبشر قوله تعالي نذيرا في نصبه اوجه احدها هو حال من الفاعل في قم في اول السورة والثاني من الضمير في فانذر حال مءكدة والثالث هو حال من الضمير في احدي والرابع هو حال من نفس احدي والخامس حال من الكبر او من الضمير فيها والسادس حال من اسم ان	776	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms601	false	6244190761179525703	69	300	360	1430	1430	300	دل عليه فذلك لانه اشارة الي النقر و يومءذ بدل من اذا وذلك مبتدا والخبر يوم عسير اي نقر يوم -الثاني العامل فيه ما دل عليه عسير اي تعسير ولا يعمل فيه نفس عسير لان الصفة لا تعمل فيما قبلها والثالث يخرج علي قول الاخفش وهو ان يكون اذا مبتدا والخبر فذ-لك والفاء زاءدة فاما يومءذ فظرف لذلك وقيل هو في موضع رفع بدل من ذلك او مبتدا ويوم عسير خبره والجملة خبر ذلك و علي يتعلق بعسير او هي نعت له او حال من الضمير الذي فيه او متعلق ب يسير او لما دل ع------------------------------ليه قوله تعالي ومن خلقت هو مفعول معه او معطوف و وحيدا حال من التاء في خلقت او من الهاء المحذوفة او من من او من الياء في ذ--------------------------------------رني قوله تعالي لا تبقي يجوز ان يكون حالا من سقر والعامل فيها معني التعظيم وان يكون مستانفا اي هي لا تبقي و لواحة بالرفع اي هي لواحة وبالنصب مثل لا تبقي او حال من الضمير في اي الفعلين --------------------------------------------------شءت قوله تعالي جنود ربك هو مفعول يلزم تقديمه ليعود الضمير الي مذكور و ادبر ودبر لغتان ويقرا اذ و----------------------اذا قوله تعالي نذيرا في نصبه اوجه احدها هو حال من الفاعل في قم في اول السورة والثاني من الضمير في فانذر حال مءكدة والثالث هو حال من الضمير في احدي والرابع هو حال من نفس احدي والخامس حال من الكبر او من الضمير فيها والسادس حال من اسم ان-	601	6367041107588521321	1057	2089.0	827	1213	87.13932037353516	225	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms776	true	-6234975822449993306	260	298	1213	1417	1424	300	والسابع ان نذيرا في معني انذار اي فانذر انذارا او انها لاحدي الكبر لانذار البشر وفي هذه الاقوال مالا نرتضيه ولكن حكيناها والمختار ان يكون حالا مما دلت عليه الجملة تقديره عظمت عليه نذيرا قال- تعالي لمن شاء	776	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms602	false	3455070040355362312	0	38	0	205	1535	300	والسابع ان نذيرا في معني انذار اي فانذر انذارا او انها لاحدي الكبر لانذار البشر وفي هذه الاقوال مالا نرتضيه ولكن حكيناها والمختار ان يكون حالا مما دلت عليه الجملة تقديره عظمت عليه نذيرا قوله تعالي لمن شاء	602	6367041107588521321	203	400.0	165	205	99.0243911743164	37	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms777	true	-4807307925553275598	3	300	15	1500	1500	300	قوله تعالي لمن شاء هو بدل باعادة الجار قال تعالي الا اصحاب اليمين في جنات يتساءلون قوله تعالي في جنات يجوز ان يكون حالا من اصحاب اليمين وان يكون حالا من الضمير في يتساءلون قال- تعالي ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين قوله تعالي لم نك من المصلين هذه الجملة سدت مسد الفاعل وهو جواب ما سلككم قال تعالي فما لهم عن التذكرة معرضين كانهم حمر مستنفرة فرت من قسورة و معرضين حال من الضمير في الجار و كانهم حال هي بدل من معرضين او من الضمير فيه و مستنفرة بالكسر نافرة وبالفتح منفرة فرت حال وقد معها مقدرة او خبر اخر قال تعالي بل يريد كل امرء منهم ان يءتي صحفا منشرة و منشرة بالتشديد علي التكثير وبالتخفيف وسكون النون من انشرت اما بمعني امر بنشرها ومكن منه مثل الحمتك عرض فلان او بمعني منشورة مثل احمدت الرجل او بمعني انشر الله الميت اي احياه فكانه احيا ما فيها بذكره قال تعالي كلا انه تذكرة والهاء في انه للقران او للوعيد قال تعالي وما يذكرون الا ان يشاء الله قوله تعالي الا ان يشاء الله اي الا وقت مشيءة الله عز وجل سورة القيامة بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي لا اقسم بيوم القيامة في لا وجهان احدهما هي زاءدة كما زيدت في قوله تعالي لءلا يعلم والثاني ليست زاءدة وفي المعني وجهان احدهما هي نفي للقسم بها كما نفي القسم بالنفس والثاني ان لا رد لكلام مقدر لانهم قالوا انت مفتر علي الله في قولك نبعث فقال لا ثم ابتدا فقال اقسم وهذا كثير في الشعر فان واو العطف تاتي في مبادء القصاءد كثيرا يقدر هناك كلام يعطف عليه وقرء لاقسم وفي الكلام وجهان احدهما هي لام التوكيد دخلت علي الفعل المضارع كقوله تعالي وان ربك ليحكم بينهم وليست لام القسم والثاني هي لام القسم ولم تصحبها النون اعتمادا علي المعني ولان-	777	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms602	false	3455070040355362312	34	269	186	1369	1535	300	قوله تعالي لمن شاء هو بدل باعادة ال--------------------------------------------جار قوله تعالي في جنات يجوز ان يكون حالا من اصحاب اليمين وان يكون حالا من الضمير في يتساءلون قوله تعال--------------------------------------------------ي لم نك من المصلين هذه الجملة سدت مسد الفاعل وهو جواب ما سلككم------------------------------------------------------------------- و معرضين حال من الضمير في الجار و كانهم حال هي بدل من معرضين او من الضمير فيه و مستنفرة بالكسر نافرة وبالفتح منفرة فرت حال وقد معها مقدرة او خبر اخر-------------------------------------------------- و منشرة بالتشديد علي التكثير وبالتخفيف وسكون النون من انشرت اما بمعني امر بنشرها ومكن منه مثل الحمتك عرض فلان او بمعني منشورة مثل احمدت الرجل او بمعني انشر الله الميت اي احياه فكانه احيا ما فيها بذكره------------------------ والهاء في انه للقران او للو--------------------------------------عيد قوله تعالي الا ان يشاء الله اي الا وقت مشيءة الله عز وجل سورة القيامة بسم الله الرحمن الرحيم------------------------------- في لا وجهان احدهما هي زاءدة كما زيدت في قوله تعالي لءلا يعلم والثاني ليست زاءدة وفي المعني وجهان احدهما هي نفي للقسم بها كما نفي القسم بالنفس والثاني ان لا رد لكلام مقدر لانهم قالوا انت مفتر علي الله في قولك نبعث فقال لا ثم ابتدا فقال اقسم وهذا كثير في الشعر فان واو العطف تاتي في مبادء القصاءد كثيرا يقدر هناك كلام يعطف عليه وقرء لاقسم وفي الكلام وجهان احدهما هي لام التوكيد دخلت علي الفعل المضارع كقوله تعالي وان ربك ليحكم بينهم وليست لام القسم والثاني هي لام القسم ولم تصحبها النون اعتمادا علي المعني ولان	602	6367041107588521321	1174	2269.5	940	1487	78.9509048461914	230	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms778	true	5776818470654966538	0	48	0	257	1537	300	خبر الله صدق فجاز ان ياتي من غير توكيد وقيل شبهت الجملة الفعلية بالجملة الاسمية كقوله تعالي لعمرك انهم لفي سكرتهم قوله تعالي بلي قادرين علي ان نسوي بنانه بل يريد الانسان ليفجر امامه يسال ايان يوم القيامة قوله تعالي قادرين اي بل نجمعها فقادرين حال من الفاعل	778	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms602	false	3455070040355362312	269	300	1369	1535	1535	300	خبر الله صدق فجاز ان ياتي من غير توكيد وقيل شبهت الجملة الفعلية بالجملة الاسمية كقوله تعالي لعمرك انهم لفي سكرتهم قوله تع------------------------------------------------------------------------------------------الي قادرين اي بل نجمعها فقادرين حال من الفاعل-	602	6367041107588521321	166	324.0	136	257	64.59143829345703	30	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms778	true	5776818470654966538	48	300	257	1537	1537	300	و امامه ظرف اي ليكفر فيما يستقبل و يسال تفسير ليفجر قال تعالي الي ربك يومءذ المستقر قوله تعالي الي ربك هو خبر المستقر ويومءذ منصوب بفعل دل عليه المستقر ولا يعمل فيه المستقر لانه مصدر بمعني الاستقرار والمعني اليه المرجع قال تعالي بل الانسان علي نفسه بصيرة قوله تعالي بل الانسان هو مبتدا و بصيرة خبره و علي يتعلق بالخبر وفي التانيث وجهان احدهما هي داخلة للمبالغة اي بصير علي نفسه والثاني هو علي المعني اي هو حجة بصيرة علي نفسه ونسب الابصار الي الحجة لما ذكر في بني اسراءيل وقيل بصيرة هنا مصدر والتقدير ذو بصيرة ولا يصح ذلك الا علي التبيين قال تعالي وجوه يومءذ ناضرة الي ربها ناظرة قوله تعالي وجوه هو مبتدا و ناضرة خبره وجاز الابتداء بالنكرة لحصول الفاءدة و يومءذ ظرف للخبر ويجوز ان يكون الخبر محذوفا اي ثم وجوه وناضرة صفة واما الي فتتعلق ب ناظرة الاخيرة وقال بعض غلاة المعتزلة الي هاهنا اسم بمعني النعمة اي منتظرة نعمة ربها والمراد اصحاب الوجوه قال تعالي كلا اذا بلغت التراقي وقيل من راق قوله تعالي اذا بلغت العامل في اذا معني الي ربك يومءذ المساق اي اذا بلغت الحلقوم رفعت الي الله تعالي و التراقي جمع ترقوة وهي فعلوة وليست بتفعلة اذ ليس في الكلام ترق و من مبتدا و راق خبره اي من يرقيها ليبرءها وقيل من يرفعها الي الله عز وجل املاءكة الرحمة ام ملاءكة العذاب قال تعالي فلا صدق ولا صلي ولكن كذب وتولي ثم ذهب الي اهله يتمطي قوله تعالي فلا صدق لا بمعني ما و يتمطي فيه وجهان احدهما الالف-	778	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms603	false	-3545441484537771300	0	206	0	1063	1522	300	و امامه ظرف اي ليكفر فيما يستقبل و يسال تفسير ليفج--------------------------------ر قوله تعالي الي ربك هو خبر المستقر ويومءذ منصوب بفعل دل عليه المستقر ولا يعمل فيه المستقر لانه مصدر بمعني الاستقرار والمعني اليه الم------------------------------------رجع قوله تعالي بل الانسان هو مبتدا و بصيرة خبره و-علي يتعلق بالخبر وفي التانيث وجهان احدهما هي داخلة للمبالغة اي بصير علي نفسه والثاني هو علي المعني اي هو حجة بصيرة علي نفسه ونسب الابصار الي الحجة لما ذكر في بني اسراءيل وقيل بصيرة هنا مصدر والتقدير ذو بصيرة ولا يصح ذلك الا علي التب------------------------------------------يين قوله تعالي وجوه هو مبتدا و ناضرة خبره وجاز الابتداء بالنكرة لحصول الفاءدة ويو-مءذ ظرف للخبر ويجوز ان يكون الخبر محذوفا اي ثم وجوه وناضرة صفة واما الي فتتعلق ب ناظرة الاخيرة وقال بعض غلاة المعتزلة الي هاهنا اسم بمعني النعمة اي منتظرة نعمة ربها والمراد اصحاب الو-------------------------------------------جوه قوله تعالي اذا بلغت العامل في اذا معني الي ربك يومءذ المساق اي اذا بلغت الحلقوم رفعت الي الله تعالي و التراقي جمع ترقوة وهي فعلوة وليست بتفعلة اذ ليس في الكلام ترق و من مبتدا و راق خبره اي من يرقيها ليبرءها وقيل من يرفعها الي الله عز وجل املاءكة الرحمة ام ملاءكة الع---------------------------------------------------------------ذاب قوله تعالي فلا صدق لا بمعني ما و يتمطي فيه وجهان احدهما الالف	603	6367041107588521321	1048	2067.0	843	1281	81.81108856201172	201	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms779	true	-4476112975567389322	0	131	0	634	1520	300	مبدلة من طاء والاصل يتمطط اي يتمدد في مشيه كبرا والثاني هو بدل من واو والمعني يمد مطاه اي ظهره قال تعالي اولي لك فاولي قوله تعالي اولي لك وزن اولي فيه قولان احدهما فعلي والالف للالحاق لا للتانيث والثاني هو افعل وهو علي القولين هنا علم فلذلك لم ينون ويدل عليه ما حكي عن ابي زيد في النوادر هي اولاة بالتاء غير مصروف فعلي هذا يكون اولي مبتدا ولك الخبر والقول الثاني انه اسم للفعل مبني ومعناه وليك شر بعد شر و لك تبيين قال تعالي ايحسب الانسان ان يترك سدي الم يك نطفة من مني يمني ثم كان علقة فخلق فسوي فجعل منه الزوجين الذكر والانثي اليس ذلك بقادر علي ان يحيي الموتي و سدي حال والفه مبدلة من واو و يمني بالياء علي ان الضمير للمني فيكون في	779	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms603	false	-3545441484537771300	206	300	1063	1522	1522	300	مبدلة من طاء والاصل يتمطط اي يتمدد في مشيه كبرا والثاني هو بدل من واو والمعني يمد مطاه اي ظهره------------------------ قوله تعالي اولي لك وزن اولي فيه قولان احدهما فعلي والالف للالحاق لا للتانيث والثاني هو افعل وهو علي القولين هنا علم فلذلك لم ينون ويدل عليه ما حكي عن ابي زيد في النوادر هي اولاة بالتاء غير مصروف فعلي هذا يكون اولي مبتدا ولك الخبر والقول الثاني انه اسم للفعل مبني ومعناه وليك شر بعد شر و-لك تبيين--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و سدي حال والفه مبدلة من وا--و يمني بالياء علي ان الضمير للمني فيكون في-	603	6367041107588521321	459	881.5	366	634	72.39747619628906	95	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms779	true	-4476112975567389322	131	300	634	1520	1520	300	موضع جر ويجوز ان يكون للنطفة لان التانيث غير حقيقي والنطفة بمعني الماء فيكون في موضع نصب كالقراءة بالتاء و الذكر والانثي بدل من الزوجين و يحيي بالاظهار لا غير لان الياء لو ادغمت للزم الجمع بين ساكنين لفظا وتقديرا والله اعلم سورة الدهر-- بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي هل اتي علي الانسان حين من الدهر لم يكن شيءا مذكورا في هل وجهان احدهما هي بمعني قد والثاني هي استفهام علي بابها والاستفهام هنا للتقرير او التوبيخ و لم يكن شيءا حال من الانسان قال تعالي انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه و امشاج بدل او صفة وهو جمع مشيج وجاز وصف الواحد بالجمع هنا لانه كان في الاصل متفرقا ثم جمع اي نطفة اخلاط و نبتليه حال من الانسان او من ضمير الفاعل قال تعالي انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا قوله تعالي اما شاكرا اما هاهنا لتفصيل الاحوال وشاكرا وكفورا حالان اي يناله في كلتا حالتيه قال تعالي انا اعتدنا للكافرين سلاسل واغلالا وسعيرا قوله تعالي سلاسل القراءة بترك التنوين ونونه قوم اخرجوه علي-	779	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms604	false	-2995402721112850707	0	130	0	679	1513	300	موضع جر ويجوز ان يكون للنطفة لان التانيث غير حقيقي والنطفة بمعني الماء فيكون في موضع نصب كالقراءة بالتاء و الذكر والانثي بدل من الزوجين و يحيي بالاظهار لا غير لان الياء لو ادغمت للزم الجمع بين ساكنين لفظا وتقديرا والله اعلم سورة الانسان بسم الله الرحمن الرحيم------------------------------------------------------------- في هل وجهان احدهما هي بمعني قد والثاني هي استفهام علي بابها والاستفهام هنا للتقرير او التوبيخ و لم يكن شيءا حال من الانسان------------------------------------------------- و امشاج بدل او صفة وهو جمع مشيج وجاز وصف الواحد بالجمع هنا لانه كان في الاصل متفرقا ثم جمع اي نطفة اخلاط و نبتليه حال من الانسان او من ضمير الف-------------------------------------------------اعل قوله تعالي اما شاكرا اما هاهنا لتفصيل الاحوال وشاكرا وكفورا حالان اي يناله في كلتا حال---------------------------------------------------تيه قوله تعالي سلاسل القراءة بترك التنوين ونونه قوم اخرجوه علي	604	6367041107588521321	667	1273.5	538	889	75.02812194824219	126	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms780	true	2792268005670477179	0	215	0	1096	1529	300	الاصل وقرب ذلك عندهم شيءان احدهما اتباعه ما بعده والثاني انهم وجدوا في الشعر مثل ذلك منونا في الفواصل وان هذا الجمع قد جمع كقول الراجز قد جرت الطير ايا-منينا قال تعالي ان الابرار يشربون من كاس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا قوله تعالي من كاس المفعول محذوف اي خمرا او ماء من كاس وقيل من زاءدة و كان مزاجها نعت لكاس واما عينا ففي نصبها اوجه احدها هو بدل من موضع من كاس والثاني من كافور اي ماء عين او خمر عين والثالث بفعل محذوف اي اعني والرابع تقديره اعطوا عينا والخامس يشربون عينا وقد فسره ما بعده قوله تعالي يشرب بها قيل الباء زاءدة وقيل هي بمعني من وقيل هو حال اي يشرب ممزوجا بها والاولي ان يكون محمولا علي المعني والمعني يلتذ بها و يفجرونها حال قال تعالي يوفون بالنذر ويخافون يوما قوله تعالي يوفون هو مستانف البتة قال تعالي وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا متكءين فيها علي الاراءك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا قوله تعالي متكءين فيها يجوز ان يكون حالا من المفعول في وجزاهم وان يكون صفة لجنة و لا يرون يجوز ان يكون حالا من الضمير المرفوع في متكءين وان يكون حالا اخري وان يكون صفة لجنة واما ودانية ففيه اوجه احدها ان يكون معطوفا علي لا	780	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms604	false	-2995402721112850707	130	300	679	1513	1513	300	الاصل وقرب ذلك عندهم شيءان احدهما اتباعه ما بعده والثاني انهم وجدوا في الشعر مثل ذلك منونا في الفواصل وان هذا الجمع قد جمع كقول الراجز قد جرت الطير ايا من---------------------------------------------------------------------------------------------ينا قوله تعالي من كاس المفعول محذوف اي خمرا او ماء من كاس وقيل من زاءدة و كان مزاجها نعت لكاس واما عينا ففي نصبها اوجه احدها هو بدل من موضع من كاس والثاني من كافور اي ماء عين او خمر عين والثالث بفعل محذوف اي اعني والرابع تقديره اعطوا عينا والخامس يشربون عينا وقد فسره ما بعده قوله تعالي يشرب بها قيل الباء زاءدة وقيل هي بمعني من وقيل هو حال اي يشرب ممزوجا بها والاولي ان يكون محمولا علي المعني والمعني يلتذ بها و يفجرونها ------------------------------------حال قوله تعالي يوفون هو مستانف ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بتة قوله تعالي متكءين فيها يجوز ان يكون حالا من المفعول في جز-اهم وان يكون صفة لجنة و لا يرون يجوز ان يكون حالا من الضمير المرفوع في متكءين وان يكون حالا اخري وان يكون صفة لجنة واما ودانية ففيه اوجه احدها ان يكون معطوفا علي لا-	604	6367041107588521321	824	1630.0	656	1097	75.11394500732422	165	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms780	true	2792268005670477179	215	297	1096	1512	1529	300	يرون او علي متكءين فيكون فيه من الوجوه ما في المعطوف عليه والثاني ان يكون صفة لمحذوف تقديره وجنة دانية وقرء ودانية بالرفع علي انه خبر والمبتدا ظلالها وحكي بالجر اي في جنة دانية وهو ضعيف لانه عطف علي المجرور من غير اعادة الجار واما ظلالها فمبتدا وعليهم الخبر علي قول من نصب دانية او جره لان دنا يتعدي بالي ويجوز ان يرتفع بدانية لان دنا واشرف بمعني واما وذللت فيجوز ان يكون حالا اي وقد ذللت وان يكون مستانفا قال- تعالي	780	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms605	false	5900669037339381520	0	82	0	417	1562	300	يرون او علي متكءين فيكون فيه من الوجوه ما في المعطوف عليه والثاني ان يكون صفة لمحذوف تقديره وجنة دانية وقرء ودانية بالرفع علي انه خبر والمبتدا ظلالها وحكي بالجر اي في جنة دانية وهو ضعيف لانه عطف علي المجرور من غير اعادة الجار واما ظلالها فمبتدا وعليهم الخبر علي قول من نصب دانية او جره لان دنا يتعدي بالي ويجوز ان يرتفع بدانية لان دنا واشرف بمعني واما وذللت فيجوز ان يكون حالا اي وقد ذللت وان يكون مستانفا قوله تعالي	605	6367041107588521321	415	824.0	333	417	99.5203857421875	81	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms781	true	-5354959703512927033	10	255	55	1338	1564	300	قوله تعالي قواريرا قوارير يقران بالتنوين وبغير التنوين وقد ذكر والاكثرون يقفون علي الاول بالالف لانه راس اية وفي نصبه وجهان احدهما هو خبر كان والثاني حال وكان تامة اي كونت وحسن التكرير لما اتصل به من بيان اصلها ولولا التكرير لم يحسن ان يكون الاول راس اية لشدة اتصال الصفة بالموصوف و قدروها يجوز ان يكون نعتا لقوارير وان يكون مستانفا قال تعالي عينا فيها تسمي سلسبيلا و عينا فيها من الوجوه ما تقدم في الاولي و السلسبيل كلمة واحدة ووزنها فعلليل مثل دردبيس قال- تعالي عاليهم ثياب سندس خضر واستبرق قوله تعالي عاليهم فيه قولان احدهما هو فاعل وانتصب علي الحال من المجرور في عل-يهم و ثياب سندس مرفوع به اي يطوف عليهم في حال علو السندس ولم يءنث عاليا لان تانيث الثياب غير حقيقي والقول الثاني هو ظرف لان عاليهم جلودهم وفي هذا القول ضعف ويقرا بسكون الياء اما علي تخفيف المفتوح المنقوص او علي الابتداء والخبر ويقرا عاليتهم بالتاء وهو ظاهر و خضر بالجر صفة لسندس وبالرفع لثياب واستبرق بالجر عطفا علي سندس وبالرفع علي ثياب قال تعالي فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم اثما او كفورا قوله تعالي او كفورا او هنا علي بابها عند سيبوبه وتفيد في النهي المنع من الجميع لانك اذا قلت في الاباحة جالس الحسن او ابن سيرين كان التقدير جالس احدهما فاذا نهي قال لا تكلم زيدا او عمرا فالتقدير لا تكلم احدهما فايهما كلمه كان احدهما فيكون ممنوعا منه فكذلك في الاية ويءول المنع الي تقدير فلا تطع منهما اثما ولا كفورا قال- تعالي	781	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms605	false	5900669037339381520	80	300	406	1562	1562	300	قوله تعالي قواريرا قوارير يقران بالتنوين وبغير التنوين وقد ذكر والاكثرون يقفون علي الاول بالالف لانه راس اية وفي نصبه وجهان احدهما هو خبر كان والثاني حال وكان تامة اي كونت وحسن التكرير لما اتصل به من بيان اصلها ولولا التكرير لم يحسن ان يكون الاول راس اية لشدة اتصال الصفة بالموصوف و قدروها يجوز ان يكون نعتا لقوارير وان يكون مستانف---------------------------------ا و عينا فيها من الوجوه ما تقدم في الاول و--السلسبيل كلمة واحدة ووزنها فع-ليل مثل -ادريس قوله تعالي عاليه----------------------------------------م فيه قولان احدهما هو فاعل وانتصب علي الحال من المجرور في عاليهم و ثياب سندس مرفوع به اي يطوف عليهم في حال علو السندس ولم يءنث عاليا لان تانيث الثياب غير حقيقي والقول الثاني هو ظرف لان عاليهم جلودهم وفي هذا القول ضعف ويقرا بسكون الياء اما علي تخفيف المفتوح المنقوص او علي الابتداء والخبر ويقرا عاليتهم بالتاء وهو ظاهر و خضر بالجر صفة لسندس وبالرفع لثياب واستبرق بالجر عطفا علي سندس وبالرفع علي ث----------------------------------------------------ياب قوله تعالي او كفورا او هنا علي بابها عند سيبويه وتفيد في النهي المنع من الجميع لانك اذا قلت في الاباحة جالس الحسن او ابن سيرين كان التقدير جالس احدهما فاذا نهي قال لا تكلم زيدا او عمرا فالتقدير لا تكلم احدهما فايهما كلمه كان احدهما فيكون ممنوعا منه فكذلك في الاية ويءول المنع الي تقدير فلا تطع منهما اثما ولا كفورا قوله تعالي-	605	6367041107588521321	1142	2224.5	924	1286	88.802490234375	210	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms781	true	-5354959703512927033	263	300	1377	1564	1564	300	الا ان يشاء الله اي الا وقت مشيءة الله او الا في حال مشيءة الله عز وجل قال تعالي يدخل من يشاء في رحمته والظالمين اعد لهم عذابا اليما والظالمين منصوب بفعل محذوف تقديره ويعذب الظالمين وفسره-	781	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms606	false	5798003189370202764	0	25	0	126	1570	300	الا ان يشاء الله اي الا وقت مشيءة الله او الا في حال مشيءة الله عز وجل والظال--------------------------------------------------------------مين منصوب بفعل محذوف تقديره ويعذب الظالمين وفسره	606	6367041107588521321	121	233.0	97	188	64.36170196533203	23	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms782	true	8320055188660681944	0	300	0	1584	1584	300	الفعل المذكور وكان النصب احسن لان المعطوف عليه قد عمل فيه الفعل وقرء بالرفع علي الابتداء والله اعلم سورة المرسلات بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا عذرا او نذرا الواو الاولي للقسم وما بعدها للعطف ولذلك جاءت الفاء و عرفا مصدر في موضع الحال اي متتابعة يعني الريح وقيل المراد الملاءكة فيكون التقدير بالعرف او للعرف و عصفا مصدر مءكد و ذكرا مفعول به وفي عذرا او نذرا وجهان احدهما هما مصدران يسكن اوسطهما ويضم والثاني هما جمع عذير ونذير فعلي الاول ينتصبان علي المفعول له او علي البدل من ذكرا او بذكرا وعلي الثاني هما حالان من الضمير في الملقيات اي معذرين ومنذرين قال- تعالي انما توعدون لواقع قوله تعالي انما ما هاهنا بمعني الذي والخبر لواقع ولا تكون ما مصدرية هنا ولا كافة قال تعالي فاذا النجوم طمست قوله تعالي فاذا النجوم جواب اذا محذوف تقديره بان الامر او فصل او يقال لاي يوم وجوابها العامل فيها ولا يجوز ان يكون طمست جوابا لانه الفعل المفسر لمواقع النجوم فالكلام لا يتم به والتقدير فاذا طمست النجوم ثم حذف الفعل استثناء عنه بما بعده وقال الكوفيون الاسم بعد اذا مبتدا وهو بعيد لما في اذا من معني الشرط المتقاضي لل-فعل قال- تعالي واذا الرسل اقتت قوله تعالي اقتت بالواو علي الاصل لانه من الوقت وقرء بالتخفيف ودل عليه قوله تعالي كتابا موقوتا وقرء بالهمز لان الواو قد ضمت ضما لازما فهرب منها الي الهمزة قال تعالي لاي يوم اجلت ليوم الفصل قوله تعالي لاي يوم اي يقال لهم و ليوم الفصل تبيين لما قبله قال تعالي ويل يومءذ للمكذبين قوله تعالي ويل هو مبتدا و يومءذ نعت له او ظرف له و للمكذبين الخبر قال تعالي الم نهلك الاولين ثم نتبعهم الاخرين قوله تعالي ثم نتبعهم الجمهور علي الرفع اي ثم نحن نتبعهم وليس بمعطوف لان العطف يوجب ان-	782	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms606	false	5798003189370202764	25	273	126	1418	1570	300	الفعل المذكور وكان النصب احسن لان المعطوف عليه قد عمل فيه الفعل وقرء بالرفع علي الابتداء والله اعلم سورة المرسلات بسم الله الرحمن الرحيم ال--------------------------------------------------------------------------------------------------واو الاولي للقسم وما بعدها للعطف ولذلك جاءت الفاء و عرفا مصدر في موضع الحال اي متتابعة يعني الريح وقيل المراد الملاءكة فيكون التقدير بالعرف او للعرف و عصفا مصدر مءكد و ذكرا مفعول به وفي عذرا او نذرا وجهان احد----هما مصدران يسكن اوسطهما ويضم والثاني هما جمع عذير ونذير فعلي الاول ينتصبان علي المفعول له او علي البدل من ذكرا او بذكرا وعلي الثاني هما حالان من الضمير في الملقيات اي معذرين ومنذرين قوله تعالي ا-----------------------------نما ما هاهنا بمعني الذي والخبر لواقع ولا تكون ما مصدرية هنا ولا ك---------------------------افة قوله تعالي فاذا النجوم جواب اذا محذوف تقديره بان الامر او فصل ويق--ال لاي يوم وجوابها العامل فيها ولا يجوز ان يكون طمست جوابا لانه الفعل المفسر لمواقع النجوم -الكلام لا يتم به والتقدير فاذا طمست النجوم ثم حذف الفعل استغناء عنه بما بعده وقال الكوفيون الاسم بعد اذا مبتدا وهو بعيد لما في اذا من معني الشرط المتقاضي بالفعل قوله تعالي و---------------------------قتت بالواو علي الاصل لانه من الوقت وقرء بالتخفيف ودل عليه قوله تعالي كتابا موقوتا وقرء بالهمز لان الواو قد ضمت ضما لازما فهرب منها الي اله----------------------------------مزة قوله تعالي لاي يوم اي يقال لهم و ليوم الفصل تبيين لما ق-----------------------------بله قوله تعالي ويل هو مبتدا و يومءذ نعت له او ظرف له و للمكذبين ال---------------------------------------------خبر قوله تعالي ثم نتبعهم الجمهور علي الرفع اي ثم نحن نتبعهم وليس بمعطوف لان العطف يوجب ان	606	6367041107588521321	1267	2475.5	1020	1588	79.78589630126953	234	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms783	true	8198878023173447276	0	27	0	153	1582	300	يكون المعني اهلكنا المجرمين ثم اتبعناهم الاخرين في الهلاك وليس كذلك لان اهلاك الاخرين لم يقع بعد وقرء باسكان العين شاذا وفيه وجهان احدهما هو علي التخفيف	783	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms606	false	5798003189370202764	273	300	1418	1570	1570	300	يكون المعني اهلكنا المجرمين ثم اتبعناهم الاخرين في الهلاك وليس كذلك لان اهلاك الاخرين لم يقع بعد وقرء باسكان العين شاذا وفيه وجهان احدهما هو علي التخفيف-	606	6367041107588521321	152	299.0	126	153	99.34640502929688	27	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms783	true	8198878023173447276	27	300	153	1582	1582	300	لا علي الجزم والثاني هو مجزوم والمعني ثم اتبعناهم الاخرين في الوعد بالاهلاك او اراد بالاخرين اخر من اهلك قال تعالي الي قدر معلوم فقدرنا فنعم القادرون قوله تعالي الي قدر هو في موضع الحال اي مءخرا الي قدر و قد-رنا بالتخفيف اجود لقوله تعالي فنعم القادرون ولم يقل المقدرون ومن شدد الفعل نبه علي التكثير واستغني به عن التكثير بتشديد الاسم والمخصوص بالمدح محذوف اي فنعم القادرون نحن قال تعالي الم نجعل الارض كفاتا احياء وامواتا قوله تعالي كفاتا جمع كافت مثل صاءم وصيام وقيل هو مصدر مثل كتاب وحساب والتقدير ذات كفت اي جمع واما احياء ففيه وجهان احدهما هو مفعول كفاتا والثاني هو المفعول الثاني لجعلنا اي جعلنا بعض الارض احياء بالنبات و كفاتا علي هذا حال قال تعالي واسقيناكم ماء فراتا والتاء في فرات اصل قال تعالي انطلقوا الي ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب انها ترمي بشرر كالقصر كانه جمالة صفر قوله تعالي لا ظليل نعت لظل و ال-قصر بسكون الصاد وهو المشهور وهو المبني ويقرا بفتحها وهو جمع قصرة وهي اصل النخلة والشجرة و جمالات جمع جمالة وهو اسم للجميع مثل الذكارة والحجارة والضم لغة قال تعالي هذا يوم لا ينطقون قوله تعالي هذا هو مبتدا و يوم لا ينطقون خبره ويقرا بفتح الميم وهو نصب علي الظرف اي هذا المذكور في يوم لا ينطقون واجاز الكوفيون ان يكون مرفوع الموضع مبني اللفظ لاضافته الي الجملة قال تعالي ولا يءذن لهم فيعتذرون قوله تعالي فيعتذرون في رفعه وجهان احدهما هو نفي كالذي قبله اي فلا يعتذرون والثاني هو مستانف اي فهم يعتذرون فيكون المعني انهم لا ينطقون نطقا ينفعهم اي لا ينطقون في بعض المواقف وينطقون في بعضها وليس بجواب النفي اذ لو-	783	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms607	false	-6997335634438185598	0	218	0	1150	1567	300	لا علي الجزم والثاني هو مجزوم والمعني ثم اتبعناهم الاخرين في الوعد بالاهلاك او اراد بالاخرين اخر من ا---------------------------------------------هلك قوله تعالي الي قدر هو في موضع الحال اي مءخرا الي قدر و فقدرنا بالتخفيف اجود لقوله تعالي فنعم القادرون ولم يقل المقدرون ومن شدد الفعل نبه علي التكثير واستغني به عن التكثير بتشديد الاسم والمخصوص بالمدح محذوف اي فنعم القادرون ---------------------------------------------نحن قوله تعالي كفاتا جمع كافت مثل صاءم وصيام وقيل هو مصدر مثل كتاب وحساب والتقدير ذات كفت اي جمع واما احياء ففيه وجهان احدهما هو مفعول كفاتا والثاني هو المفعول الثاني لجعلنا اي جلعنا بعض الارض احياء بالنبات وكف-اتا علي هذا حال ------------------------------والتاء في فرات ----------------------------------------------------------------------------------------------------اصل قوله تعالي لا ظليل نعت لظل و كالقصر بسكون الصاد وهو المشهور وهو المبني ويقرا بفتحها وهو جمع قصرة وهي اصل النخلة والشجرة و جمالات جمع جمالة وهو اسم الجم-ع مثل الزكارة والحجارة والضم ----------------------------لغة قوله تعالي هذا هو مبتدا و يوم لا ينطقون خبره ويقرا بفتح الميم وهو نصب علي الظرف اي هذا المذكور في يوم لا ينطقون واجاز الكوفيون ان يكون مرفوع الموضع مبني اللفظ لاضافته الي الج--------------------------------ملة قوله تعالي فيعتذرون في رفعه وجهان احدهما هو نفي كالذي قبله اي فلا يعتذرون والثاني هو مستانف اي فهم يعتذرون فيكون المعني انهم لا ينطقون نطقا ينفعهم اي لا ينطقون في بعض المواقف وينطقون في بعضها وليس بجواب النفي اذ لو	607	6367041107588521321	1122	2200.0	905	1432	78.3519515991211	207	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms784	true	-4454262332321158003	0	108	0	564	1533	300	كان كذلك لحذف النون قال تعالي كلوا وتمتعوا قليلا انكم مجرمون قوله تعالي قليلا اي تمتعا او زمانا والله اعلم سورة النبا-- بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي عم يتساءلون عن النبا العظيم الذي هم فيه مختلفون قد ذكرنا حذف الف ما في الاستفهام و عن متعلقة ب يتساءلون فاما عن الثانية فبدل من الاولي والف الاستفهام التي ينبغي ان تعاد محذوفة او هي متعلقة بفعل اخر غير مستفهم عنه اي يتساءلون عن النبا الذي يحتمل الجر والنصب والرفع قال تعالي وخلقناكم ازواجا و ازواجا حال اي متجانسين متشابهين قال تعالي وجنات الفافا قوله تعالي الفافا هو جمع لف مثل جذع واجذاع وقيل هو جمع لف ولف جمع	784	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms607	false	-6997335634438185598	218	300	1150	1567	1567	300	كان كذلك لحذف الن-----------------------------------------ون قوله تعالي قليلا اي تمتعا او زمانا والله اعلم سورة التساءل بسم الله الرحمن الرحيم---------------------------------------------------------- قد ذكرنا حذف الف ما في الاستفهام و عن متعلقة ب يتساءلون فاما عن الثانية فبدل من الاولي والف الاستفهام التي ينبغي ان تعاد محذوفة او هي متعلقة بفعل اخر غير مستفهم عنه اي يتساءلون عن النبا الذي يحتمل الجر والنصب والرفع-------------------------- و ازواجا حال اي متجانسين متشاب-----------------------هين قوله تعالي الفافا هو جمع لف مثل جذع واجذاع وقيل هو جمع لف ولف جمع-	607	6367041107588521321	410	780.5	329	566	72.43816375732422	79	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms784	true	-4454262332321158003	117	300	611	1533	1533	300	قوله تعالي يوم ينفخ هو بدل من يوم الفصل او من ميقات او هو منصوب باضمار اعني و افواجا حال قال تعالي ان جهنم كانت مرصادا للطاغين مابا لابثين فيها احقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما وغساقا جزاء وفاقا قوله تعالي للطاغين يجوز ان يكون حالا من مابا اي مرجعا للطاغين وان يكون صفة لمرصادا وان تتعلق اللام بنفس مرصادا و لابثين حال من الضمير في للطاغين حال مقدرة و احقابا معمول لابثين وقيل معمول لا يذوقون ويراد ب احقابا هنا الابد ولا يذوقون حال اخري او حال من الضمير في لابثين و جزاء مصدر اي جوزوا جزاء بذلك قال تعالي وكذبوا باياتنا كذابا وكل شء احصيناه كتابا و كذابا بالتشديد مصدر كالتكذيب وبالتخفيف مصدر كذب اذا تكرر منه الكذب وهو في ا لمعني قريب من كذب وكل شء منصوب بفعل محذوف و كتابا حال اي مكتوبا ويجوز ان يكون مصدرا علي المعني لان احصيناه بمعني كتبناه قال تعالي ان للمتقين مفازا حداءق واعنابا وكواعب اترابا وكاسا دهاقا لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا و حداءق بدل من مفازا و لا يسمعون حال من الضمير في خبر ان ويجوز ان-	784	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms608	false	8267105638269484458	1	134	5	656	1477	300	قوله تعالي يوم ينفخ هو بدل من يوم الفصل او من ميقات او هو منصوب باضمار اعني و افواجا حال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله تعالي للطاغين يجوز ان يكون حالا من مابا اي مرجعا للطاغين وان يكون صفة لمرصادا وان تتعلق اللام بنفس مرصادا و لابثين حال من الضمير في الطاغين حال مقدرة و احقابا معمول لابثين وقيل معمول لا يذوقون ويراد-- احقابا هنا الابد ولا يذوقون حال اخري او حال من الضمير في لابثين و جزاء مصدر اي جوزوا جزاء بذلك---------------------------------------------------- و كذابا بالتشديد مصدر كالتكذيب وبالتخفيف مصدر كذب اذا تكرر منه الكذب وهو في الم-عني قريب من كذب وكل شء منصوب بفعل محذوف و كتابا حال اي مكتوبا ويجوز ان يكون مصدرا علي المعني لان احصيناه بمعني كتبناه------------------------------------------------------------------------------------------------- و حداءق بدل من مفازا و لا يسمعون حال من الضمير في خبر ان ويجوز ان	608	6367041107588521321	647	1248.5	515	923	70.0975112915039	131	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms785	true	-974318801075848619	19	242	103	1237	1514	300	و عطاء اسم للمصدر وهو بدل من جزاء و رب السماوات بالرفع علي الابتداء وفي خبره وجهان احدهما الرحمن فيكون ما بعده خبرا اخر او مستانفا والثاني الرحمن نعت و لا يملكون الخبر ويجوز ان يكون رب خبر مبتدا محذوف اي هو رب السموات والرحمن وما بعده مبتدا وخبر ويقرا رب و الرحمن بالجر بدلا من ربك قال تعالي يوم يقوم الروح والملاءكة صفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن قوله تعالي يوم يقوم يجوز ان يكون ظرفا ل لا يملكون ول خطابا و لا يتكلمون و صفا حال قال تعالي انا انذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه قوله تعالي يوم ينظر اي عذاب يوم فهو بدل ويجوز ان يكون صفة لقريب والله اعلم سورة -النازعات بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات امرا يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة غرقا مصدر علي المعني لان النازع المغرق في نزع السهم او في جذب الروح وهو مصدر محذوف الزيادة اي اغراقا و امرا مفعول وقيل حال اي يدبر-ن مامورات و يوم ترجف مفعول اي اذكر ويجوز ان يكون ظرفا لما دل عليه واجفة او خاشعة اي يخاف يوم ت-جف و تتبعها مستانف او حال من الراجفة قال تعالي يقولون اءنا لمردودون في الحافرة قوله تعالي يقولون اي يقول اصحاب القلوب والابصار قال تعالي اذهب الي فرعون انه طغي قوله تعالي اذهب اي قال	785	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms608	false	8267105638269484458	136	300	669	1477	1477	300	و عطاء اسم للمصدر وهو بدل من جزاء و رب السماوات بالرفع علي الابتداء وفي خبره وجهان احدهما الرحمن فيكون ما بعده خبرا اخر او مستانفا والثاني الرحمن نعت و لا يملكون الخبر ويجوز ان يكون رب خبر مبتدا محذوف اي هو رب السموات والرحمن وما بعده مبتدا وخبر ويقرا رب و الرحمن بالجر بدلا من -----------------------------------------------------------------------ربك قوله تعالي يوم يقوم يجوز ان يكون ظرفا ل-لا يملكون ول-خطابا و لا يتكلمون و صفا ---------------------------------------------------------------حال قوله تعالي يوم ينظر اي عذاب يوم فهو بدل ويجوز ان يكون صفة لقريب والله اعلم سورة والنازعات بسم الله الرحمن الرحيم غ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رقا مصدر علي المعني لان النازع المغرق في نزع السهم او في جذب الروح وهو مصدر محذوف الزيادة اي اغراقا و امرا مفعول وقيل حال اي يدبرون مامورات و يوم ترجف مفعول اي اذكر ويجوز ان يكون ظرفا لما دل عليه راجفة او خاشعة اي يخاف يوم ترجف و تتبعها مستانف او حال من الراجف------------------------------------------ة قوله تعالي يقولون اي يقول اصحاب القلوب والاب---------------------------------صار قوله تعالي اذهب اي قال-	608	6367041107588521321	795	1535.0	632	1137	69.92084503173828	157	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms785	true	-974318801075848619	242	300	1237	1514	1514	300	اذهب وقيل التقدير ان اذهب فحذف ان قال تعالي فقل هل لك الي ان تزكي قوله تعالي الي ان تزكي لما كان المعني ادعوك جاء بالي قال تعالي فاخذه الله نكال الاخرة والاولي ان في ذلك لعبرة لمن يخشي قوله تعالي نكال الاخرة في نصبه وجهان احدهما هو مفعول له والثاني هو مصدر لان اخذه ونكل به هنا-	785	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms609	false	2954090204508437884	0	37	0	179	1501	300	اذهب وقيل التقدير ان -ذهب فحذف--------------------------- ان----- قوله تعالي الي ان تزكي لما كان المعني ادعوك جاء ب------------------------------------------------------------------الي قوله تعالي نكال الاخرة في نصبه وجهان احدهما هو مفعول له والثاني هو مصدر لان اخذه ونكل به هنا	609	6367041107588521321	176	333.0	140	278	63.30935287475586	34	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms786	true	7099405515404478932	0	299	0	1510	1514	300	بمعني فاما جواب القسم فقيل هو ان في ذلك لعبرة وقيل هو محذوف تقديره لتبعثن قال تعالي اانتم اشد خلقا ام السماء بناها رفع سمكها فسواها واغطش ليلها واخرج ضحاها والارض بعد ذلك دحاها اخرج منها ماءها ومرعاها والجبال ارساها متاعا لكم ولانعامكم قوله تعالي ام السماء هو مبتدا والخبر محذوف اي ام السماء اشد و بناها مستانف وقيل حال من المحذوف والارض منصوب بفعل محذوف اي ودحا الارض وكذلك والجبال اي وارسي الجبال و متاعا مفعول له او مصدر قال تعالي فاذا جاءت الطامة الكبري يوم يتذكر الانسان ما سعي قوله تعالي فاذا جاءت العامل فيها جوابها وهو معني قوله تعالي يوم يتذكر قال تعالي فان الجحيم هي الماوي قوله تعالي هي الماوي اي هي الماوي له لا بد من ذلك ليعود علي من من الخبر ضمير وكذلك الماوي الثاني قال تعالي كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية او ضحاها والهاء في ضحاها ضمير العشية مثل قولك في ليلة ويومها سورة عبس بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي عبس وتولي ان جاءه الاعمي قوله تعالي ان جاءه اي لان جاءه قال تعالي او يذكر فتنفعه الذكري اما من استغني فانت له تصدي قوله تعالي فتنفعه بالرفع عطفا علي يذكر وبالنصب علي جواب التمني في المعني ويقرا و تصدي تتفعل من الصدي وهو الصوت اي لا يناديك الا اجبته ويجوز ان تكون الالف بدلا من دال ويكون من الص-د وهو الناحية والجانب قال تعالي كلا انها تذكرة فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفرة و انها الضمير للموعظة والضمير في الفعل للقران و في صحف حال من الهاء ويجوز ان يكون نعتا للتذكرة وان يكون التقدير هو او هي في صحف وكذلك بايدي قال تعالي قتل الانسان ما اكفره و ما اكفره تعجب او استفهام قال تعالي من اي شء خلقه من نطفة خلقه فقدره و من نطفة متعلق بخلق الثانية قال تع---------------------------الي ثم السبيل	786	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms609	false	2954090204508437884	37	229	179	1140	1501	300	بمعني فاما جواب القسم فقيل هو ان في ذلك لعبرة وقيل هو محذوف تقديره لتب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عثن قوله تعالي ام السماء هو مبتدا والخبر محذوف اي ام السماء اشد و بناها مستانف وقيل حال من المحذوف والارض منصوب بفعل محذوف اي ودحا الارض وكذلك والجبال اي وارسي الجبال و متاعا مفعول له او م-----------------------------------------------------------صدر قوله تعالي فاذا جاءت العامل فيها جوابها وهو معني قوله تعالي يوم يت-------------------------------ذكر قوله تعالي هي الماوي اي هي الماوي له لا بد من ذلك ليعود علي من من الخبر ضمير وكذلك الماوي الثاني------------------------------------------------------- والهاء في ضحاها ضمير العشية مثل قولك في ليلة ويومها سورة عبس بسم الله الرحمن الر-----------------------------------حيم قوله تعالي ان جاءه اي لان ج-----------------------------------------------------------اءه قوله تعالي فتنفعه بالرفع عطفا علي يذكر وبالنصب علي جواب التمني في المعني ويقرا و تصدي يتفعل من الصدي وهو الصوت اي لا يناديك الا اجبته ويجوز ان تكون الالف بدلا من دال ويكون من الصدد وهو الناحية والجانب--------------------------------------------------------------------------- و انها الضمير للموعظة والضمير في الفعل للقران و في صحف حال من الهاء ويجوز ان يكون نعتا للتذكرة وان يكون التقدير هو او هي في صحف وكذلك بايدي----------------------------------------------------------------------------------------------------- و من نطفة متعلق بخلق الثانية وما اكفره تعجب او استفهام قوله تعالي ثم السبيل	609	6367041107588521321	912	1754.0	725	1538	59.29779052734375	178	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms787	true	6096233855100805735	0	97	0	495	1491	300	قوله تعالي ثم السبيل هو مفعول فعل محذوف اي ثم يسر السبيل للانسان ويجوز ان ينصب بانه مفعول ثان ليسره والهاء للانسان اي يسره السبيل اي هداه له قال تعالي كلا لما يقض ما امره قوله تعالي ما امره ما بمعني الذي والعاءد محذوف اي ما امره به والله اعلم قال تعالي فلينظر الانسان الي طعامه انا صببنا الماء صبا قوله تعالي انا صببنا بالكسر علي الاستءناف وبالفتح علي البدل من طعامه او علي تقدير اللام قال تعالي فاذا جاءت الصاخة فاذا جاءت الصاخة مثل جاءت الطامة وقيل العامل في اذا معني لكل امرء والله اعلم سورة	787	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms609	false	2954090204508437884	225	300	1119	1501	1501	300	قوله تعالي ثم السبيل هو مفعول فعل محذوف اي ثم يسر السبيل للانسان ويجوز ان ينصب بانه مفعول ثان ليسره والهاء للانسان اي يسره السبيل اي هداه ل------------------------------ه قوله تعالي ما امره ما بمعني الذي والعاءد محذوف اي ما امره به والله ا-------------------------------------------------------علم قوله تعالي انا صببنا بالكسر علي الاستءناف وبالفتح علي البدل من طعامه او علي تقدير اللام---------- فاذا جاءت الص-----------------اخة مثل جاءت الطامة وقيل العامل في اذا معني لكل امرء والله اعلم سورة-	609	6367041107588521321	379	733.0	305	495	76.56565856933594	72	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms787	true	6096233855100805735	97	300	495	1491	1491	300	التكوير بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي اذا الشمس كورت قوله تعالي اذا الشمس اي اذا كورت الشمس وجواب اذا علمت نفس قال تعالي فلا اقسم بالخنس الجوار الكنس و الجوار صفة للخنس قال تعالي انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم امين قوله تعالي عند ذي العرش يجوز ان يكون نعتا لرسول وان يكون نعتا لمكين و ثم معمول مطاع وقرء بضم الثاء قال تعالي ولقد راه بالافق المبين وما هو علي الغيب بضنين والهاء في راه لجبريل عليه السلام و بضنين بالظاء اي بمتهم وبالضاد اي ببخيل و علي تتعلق به علي الوجهين قال تعالي فاين تذهبون ان هو الا ذكر للعالمين لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاءون الا ان يشاء الله قوله تعالي فاين تذهبون اي الي اين فحذف حرف الجر كما قالوا ذهبت الشام ويجوز ان يحمل علي المعني كانه قال اين تءمنون و لمن شاء بدل باعادة الجار و الا ان يشاء الله اي الا وقت مشيءته والله اعلم سورة الانفطار بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي اذا السماء انفطرت جواب اذا علمت قال تعالي يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك و ما غرك استفهام لا غير ولو كان تعجبا لقال ما اغرك و ع-دلك بالتشديد قوم-	787	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms610	false	7035819569026614066	0	126	0	619	1531	300	التكوير بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالي اذا ال--------------------------شمس اي اذا كورت الشمس وجواب اذا علمت نف---------------------------------------س و الجوار صفة لل-------------------------------------------------------------------خنس قوله تعالي عند ذي العرش يجوز ان يكون نعتا لرسول وان يكون نعتا لمكين و ثم معمول مطاع وقرء بضم الثاء-------------------------------------------------------- والهاء في راه لجبريل عليه السلام و بظنين بالظاء اي بمتهم وبالضاد اي ببخيل و-علي تتعلق به علي الوج------------------------------------------------------------------------------------------------هين قوله تعالي فاين تذهبون اي الي اين فحذف حرف الجر كما قالوا ذهبت الشام ويجوز ان يحمل علي المعني كانه قال اين تءمنون و لمن شاء بدل باعادة الجار و الا ان يشاء الله اي الا وقت مشيءته والله اعلم سورة الانفطار بسم الله الرحمن الرحيم---------------------------- جواب اذا علمت------------------------------------------------------------------- و ما غرك استفهام لا غير ولو كان تعجبا لقال ما اغرك و فعدلك بالتشديد قوم	610	6367041107588521321	607	1108.5	482	999	60.76076126098633	119	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms788	true	2824819098893805773	0	220	0	1148	1568	300	خلقك وبالتخفيف علي هذا المعني ويجوز ان يكون معناه صرفك علي الخلقة المكروهة قال تعالي في اي صورة ما شاء ركبك قوله تعالي ما شاء يجوز ان تكون ما زاءدة وان تكون شرطية وعلي الامرين الجملة نعت لصورة والعاءد محذوف اي ركبك عليها و في تتعلق بركبك وقيل لا موضع للجملة لان في تتعلق باحد الفعلين فالجميع كلام واحد وانما تقدم الاستفهام عما ما هو حقه قال تعالي وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون و كراما نعت و يعلمون كذلك ويجوز ان يكون حالا اي يكتبون عالمين قال تعالي وان الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين قوله تعالي يصلونها يجوز ان يكون حالا من الضمير في الخبر وان يكون نعتا لجحيم قال- تعالي يوم لا تملك نفس لنفس شيءا والامر يومءذ لله قوله تعالي يوم لا تملك يقرا بالرفع اي هو يوم وبالنصب علي تقدير اعني يوم وقيل التقدير يجازون يوم ودل عليه ذكر الدين وقيل حقه الرفع ولكن فتح علي حكم الظرف كقوله تعالي ومنهم دون ذلك وعند الكوفيين هو مبني علي الفتح والله اعلم سورة المطففين بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون قوله تعالي كالوهم في هم وجهان احدهما هو ضمير مفعول متصل والتقدير كالوا لهم وقيل هذا الفعل يتعدي بنفسه تارة وبالحرف اخري والمفعول هنا محذوف اي كالوهم الطعام ونحو ذلك وعلي هذا لا يكتب كالوا ووزنوا بالالف والوجه الثاني	788	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms610	false	7035819569026614066	126	300	619	1531	1531	300	خلقك وبالتخفيف علي هذا المعني ويجوز ان يكون معناه صرفك علي الخلقة المكر---------------------------------وهة قوله تعالي ما شاء يجوز ان تكون ما زاءدة وان تكون شرطية وعلي الامرين الجملة نعت لصورة والعاءد محذوف اي ركبك عليها و-في تتعلق بركبك وقيل لا موضع للجملة لان في تتعلق باحد الفعلين فالجميع كلام واحد وانما تقدم الاستفهام عن- ما هو حقه---------------------------------------------------------- و كراما نعت و يعملون كذلك ويجوز ان يكون حالا اي يكتبون عالم------------------------------------------------ين قوله تعالي يصلونها يجوز ان يكون حالا من الضمير في الخبر وان يكون نعتا لجحيم قوله تعالي يوم لا ت------------------------------------------------------ملك يقرا بالرفع اي هو يوم وبالنصب علي تقدير اعني يوم وقيل التقدير يجازون يوم ودل عليه ذكر الدين وقيل حقه الرفع ولكن فتح علي حكم الظرف كقوله تعالي ومنا- دون ذلك وعند الكوفيين هو مبني علي الفتح والله اعلم سورة التطفيف- بسم الله الرحمن الرحيم قوله تع----------------------------------------الي كالوهم في هم وجهان احدهما هو ضمير مفعول متصل والتقدير كالوا لهم وقيل هذا الفعل يتعدي بنفسه تارة وبالحرف اخري والمفعول هنا محذوف اي كالوهم الطعام ونحو ذلك وعلي هذا لا يكتب كالواو وزنوا بالالف والوجه الثاني-	610	6367041107588521321	896	1721.0	724	1150	77.91304016113281	164	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms788	true	2824819098893805773	220	300	1148	1568	1568	300	انه ضمير منفصل مءكد لضمير الفاعل فعلي هذا يكتبان با-لالف قال تعالي الا يظن اولءك انهم مبعوثون قوله تعالي الا يظن الاصل لا النافية دخلت عليها همزة الاستفهام وليست الا التي للتنبيه لان ما بعد تلك مثبت وهاهنا هو منفي قال تعالي ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين كلا ان كتاب الفجار لفي سجين قوله تعالي يوم يقوم الناس هو بدل من موضع الجار والمجرور وقيل التقدير يبعثون يوم يقوم الناس وقيل التقدير اعني وقيل هو مبني وحقه الجر-	788	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms611	false	157615870252918111	0	59	0	309	1524	300	انه ضمير منفصل مءكد لضمير الفاعل فعلي هذا يكتبان با ل-------------------------------------الف قوله تعالي الا يظن الاصل لا النافية دخلت عليها همزة الاستفهام وليست الا التي للتنبيه لان ما بعد تلك مثبت وهاهنا هو م----------------------------------------------------------------------------نفي قوله تعالي يوم يقوم الناس هو بدل من موضع الجار والمجرور وقيل التقدير يبعثون يوم يقوم الناس وقيل التقدير اعني وقيل هو مبني وحقه الجر	611	6367041107588521321	301	586.0	244	422	71.32701110839844	55	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms789	true	-7096630120443168733	0	287	0	1451	1517	300	او الرفع والنون في سجين اصل من السجن وهو الحبس وقيل هو بدل من اللام قال تعالي كتاب مرقوم قوله تعالي كتاب اي هو محل كتاب لان السجين مكان وقيل التقدير هو كتاب من غير حذف والتقدير وما ادراك ما كتاب سجين قال تعالي ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون كلا ان كتاب الابرار لفي عليين وما ادراك ما عليون قوله تعالي ثم يقال القاءم مقام الفاعل مضمر تفسره الجملة بعده وقيل هو الجملة نفسها واما عليون فواحدها علي وهو الملك وقيل هو صيغة للجمع مثل عشرين وليس له واحد والتقدير عليون محل كتاب وقيل التقدير ما كتاب عليين قال تعالي علي الاراءك ينظرون و ينظرون صفة للابرار ويجوز ان يكون حالا وان يكون مستانفا و علي يتعلق به ويجوز ان يكون حالا اما من الضمير في المجرور قبلها او من الفاعل في ينظرون قال تعالي عينا يشرب بها المقربون قوله تعالي عينا اي اعني عينا وقيل التقدير يسقون عينا اي ماء عين وقيل هو حال من تسنيم وتسنيم علم وقيل تسنيم مصدر وهو الناصب عينا و يشرب بها قد ذكر في الانسان قال تعالي هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون قوله تعالي هل ثوب موضع الجملة نصب ب--- ينظرون وقيل لا موضع له وقيل التقدير يقال لهم هل ثوب والله اعلم سورة الانشقاق بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي اذا السماء انشقت جواب اذا فيه اقوال احدها اذنت والواو زاءدة والثاني هو محذوف تقديره يقال ي--ايها الانسان انك كادح وقيل التقدير بعثتم او جوزيتم ونحو ذلك مما دلت عليه السورة والثالث ان اذا مبتدا و واذا الارض خبره والواو زاءدة حكي عن الاخفش والرابع انها لا جواب لها والتقدير اذكر اذا السماء قال تعالي يا ايها الانسان انك كادح الي ربك كدحا فملاقيه والهاء في -ملاقيه ضمير ربك وقيل هو ضمير الكدح اي ملاقي جزاءه	789	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms611	false	157615870252918111	59	286	309	1462	1524	300	او الرفع والنون في سجين اصل من السجن وهو الحبس وقيل هو بدل من اللا---------------------م قوله تعالي كتاب اي هو محل كتاب لان السجين مكان وقيل التقدير هو كتاب من غير حذف والتقدير وما ادراك ما كتاب س-------------------------------------------------------------------------------------------جين قوله تعالي ثم يقال القاءم مقام الفاعل مضمر تفسره الجملة بعده وقيل هو الجملة نفسها واما عليون فواحدها علي وهو الملك وقيل هو صيغة للجمع مثل عشرين وليس له واحد والتقدير عليون محل كتاب وقيل التقدير ما كتاب عليي-----------------------------ن و ينظرون صفة للابرار ويجوز ان يكون حالا وان يكون مستانفا و-علي يتعلق به ويجوز ان يكون حالا اما من الضمير في المجرور قبلها او من الفاعل في ينظ---------------------------------رون قوله تعالي عينا اي اعني عينا وقيل التقدير يسقون عينا اي ماء عين وقيل هو حال من تسنيم وتسنيم علم وقيل تسنيم مصدر وهو الناصب عينا و يشرب بها قد ذكر في الان----------------------------------------سان قوله تعالي هل ثوب موضع الجملة نصب بينه ينظرون وقيل لا موضع له وقيل التقدير يقال لهم هل ثوب والله اعلم سورة الانشقاق بسم الله الرحمن الرحيم ج---------------------------واب اذا فيه اقوال احدها اذنت والواو زاءدة والثاني هو محذوف تقديره يقال يا ايها الانسان انك كادح وقيل التقدير بعثتم او جوزيتم ونحو ذلك مما دلت عليه السورة والثالث ان---- مبتدا-- واذا الارض خبره والواو زاءدة حكي عن الاخفش والرابع انها لا جواب لها والتقدير اذكر اذا السماء-------------------------------------------------------- والهاء في فملاقيه ضمير ربك وقيل هو ضمير الكدح اي ملاقي جزاءه	611	6367041107588521321	1141	2178.5	915	1457	78.31159973144531	218	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms790	true	-3968146645814061177	21	300	99	1509	1509	300	او نكرة موصوفة او مصدرية قال تعالي لتركبن طبقا عن طبق فما لهم لا يءمنون قوله تعالي لتركبن علي خطاب الجماعة ويقرا علي خطاب الواحد وهو النبي صلي الله عليه وسلم وقيل الانسان المخاطب و طبقا مفعول و عن بمعني بعد والصحيح انها علي بابها وهي صفة اي طبقا حاصلا عن طبق اي حالا عن حال وقيل جيلا عن جيل و لا يءمنون حال قال تعالي الا الذين امنوا وعملوا الصالحات و الا الذين امنوا استثناء ويجوز ان يكون متصلا وان يكون منقطعا والله اعلم سورة البروج بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود اذ هم عليها قعود الواو للقسم وجوابه محذوف اي لتبعثن ونحوه وقيل جوابه قتل اي لقد قتل وقيل جوابه ان بطش ربك واليوم الموعود اي الموعود به و النار بدل من الاخدود وقيل التقدير ذي النار لان الاخدود هو الشق في الارض وقرء شاذا بالرفع اي هو ا لنار و اذ هم ظرف لقتل وقيل التقدير اذكر قال تعالي ان الذين فتنوا المءمنين والمءمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق فلهم عذاب جهنم هو مثل قوله تعالي فانه ملاقيكم قال تعالي وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد و المجيد بالرفع نعت لله وبالجر للعرش قال تعالي هل اتاك حديث الجنود فرعون وثمود فرعون وثمود قيل هما بدلان من الجنود وقيل التقدير اعني قال تعالي بل هو قران مجيد في لوح محفوظ---- و محفوظ بالرفع نعت للقران العظيم وبالجر للوح سورة الطارق بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي ان كل نفس لما عليها حافظ جواب القسم ان كل نفس و ان بمعني ما و لما بالتشديد بمعني الا وبالتخفيف ما فيه زاءدة وان هي المخففة من الثقيلة اي ان كل نفس-	790	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms612	false	-3620245630619163080	0	190	0	953	1512	300	او نكرة موصوفة او مصد-----------------------------------------------رية قوله تعالي لتركبن علي خطاب الجماعة ويقرا علي خطاب الواحد وهو النبي وقي-------------------ل الانسان المخاطب و طبقا مفعول و عن بمعني بعد والصحيح انها علي بابها وهي صفة اي طبقا حاصلا عن طبق اي حالا عن حال وقيل جيلا عن جيل و لا يءمنون حال ------------------------------------------و الا الذين امنوا استثناء ويجوز ان يكون متصلا وان يكون منقطعا والله اعلم سورة البروج بسم الله الرحمن الرحيم -------------------------------------------------------------------------------------------------------------الواو للقسم وجوابه محذوف اي لتبعثن ونحوه وقيل جوابه قتل اي لقد قتل وقيل جوابه ان بطش ربك واليوم الموعود اي الموعود به و النار بدل من الاخدود وقيل التقدير ذي النار لان الاخدود هو الشق في الارض وقرء شاذا بالرفع اي هو ال-نار و اذ هم ظرف لقتل وقيل التقدير ---------------------------------------------------------اذكر فلهم عذاب جهنم قيل---------------------------- هو مثل قوله تعالي فانه ملا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيكم فرعون وث------------مود قيل هما بدلان من الجنود وقيل التقدير اعني والمجيد بالرفع نعت لله عز وجل وبالجر للعرش و محفوظ بالرفع نعت للقران العظيم وبالجر للوح سورة الطارق بسم الله الرحمن الرحيم -----------------------------------جواب القسم ان كل نفس و-ان بمعني ما و لما بالتشديد بمعني الا وبالتخفيف ما فيه زاءدة وان هي المخففة من الثقيلة اي ان كل نفس	612	6367041107588521321	897	1634.0	714	1415	63.39222717285156	176	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms791	true	665474111585328028	0	133	0	671	1508	300	لعليها حافظ و حافظ مبتدا و عليها الخبر ويجوز ان يرتفع حافظ بالظرف قال تعالي خلق من ماء دافق و دافق علي النسب اي ذو اندفاق وقيل هو بمعني مدفوق وقيل هو علي المعني لان اندفق الماء بمعني نزل قال تعالي انه علي رجعه لقادر يوم تبلي السراءر والهاء في رجعه تعود علي الانسان فالمصدر مضاف الي المفعول اي الله قادر علي بعثه فعلي هذا في قوله تعالي يوم تبلي السراءر اوجه احدها هو معمول قادر والثاني علي التبيين اي يرجع يوم تبلي والثالث تقديره اذكر ولا يجوز ان يعمل فيه رجعه للفصل بينهما بالخبر وقيل الهاء في رجعه للماء اي قادر علي رد الماء في الاحليل او في الصلب فعلي هذا يكون منقطعا عن قوله تعالي يوم تبلي السراءر فيعمل فيه اذكر قال تعالي فمهل الكافرين امهلهم رويدا و رويدا نعت لمصدر	791	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms612	false	-3620245630619163080	190	300	953	1512	1512	300	لعليها حافظ وح-افظ مبتدا وعل-يها الخبر ويجوز ان يرتفع حافظ بالظرف-------------------------- و دافق علي النسب اي ذو اندفاق وقيل هو بمعني مدفوق وقيل هو علي المعني لان اندفق الماء بمعني نزل---------------------------------------------- والهاء في رجعه تعود علي الانسان فالمصدر مضاف الي المفعول اي الله قادر علي بعثه فعلي هذا في قوله تعالي يوم تبلي السراءر اوجه احدها هو معمول قادر والثاني علي التبيين اي يرجع يوم تبلي والثالث تقديره اذكر ولا يجوز ان يعمل فيه رجعه للفصل بينهما بالخبر وقيل الهاء في رجعه للماء اي قادر علي رد الماء في الاحليل او في الصلب فعلي هذا يكون منقطعا عن قوله تعالي يوم تبلي السراءر فيعمل فيه اذكر------------------------------------- و رويدا نعت لمصدر-	612	6367041107588521321	556	1058.5	447	671	82.86140441894531	110	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms791	true	665474111585328028	133	300	671	1508	1508	300	محذوف اي امهالا رويدا ورويدا تصغير رود وقيل هو مصدر محذوف الزيادة والاصل اروادا والله اعلم سورة الاعلي-------- بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي سبح اسم ربك الاعلي قوله تعالي سبح اسم ربك قيل لفظة اسم زاءدة وقيل في الكلام حذف مضاف اي سبح مسمي ربك ذكرهما ابو علي في كتاب الشعر وقيل هو علي ظاهره اي نزه اسمه عن الابتذال والكذب اذا اقسمت به قال تعالي فجعله غثاء احوي قوله تعالي احوي قيل هو نعت لغثاء وقيل هو حال من المرعي اي اخرج المرعي اخضر ثم صيره عثاء فقدم بعض الصلة قال تعالي سنقرءك فلا تنسي قوله تعالي فلا تنسي لا نافية اي فما تنسي وقيل هي للنهي ولم تجزم لتوافق رءوس الاي وقيل الالف ناشءة عن اشباع الفتحة قال تعالي بل تءثرون الحياة الدنيا و تءثرون بالياء علي الغيبة وبالتاء علي الخطاب اي قل لهم ذلك سورة الغاشية بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي وجوه يومءذ خاشعة عاملة ناصبة قوله تعالي وجوه هو مبتدا و خاشعة خبره و يومءذ ظرف للخبر و عاملة وصف لها-	791	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms613	false	5131510876458022728	0	139	0	691	1547	300	محذوف اي امهالا رويدا ورويدا تصغير رود وقيل هو مصدر محذوف الزيادة والاصل اروادا والله اعلم سورة الاعلي جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالي سبح اسم ------------------------------ربك قيل لفظة اسم زاءدة وقيل في الكلام حذف مضاف اي سبح مسمي ربك ذكرهما ابو علي في كتاب الشعر وقيل هو علي ظاهره اي نزه اسمه عن الابتذال والكذب اذا اقسمت-------------------------- به قوله تعالي احوي قيل هو نعت لغثاء وقيل هو حال من المرعي اي اخرج المرعي اخضر ثم صيره غثاء فقدم بعض ال--------------------------صلة قوله تعالي فلا تنسي لا نافية اي فما تنسي وقيل هي للنهي ولم تجزم لتوافق رءوس الاي وقيل الالف ناشءة عن اشباع الفتحة و يءث----------------------------------رون بالياء علي الغيبة وبالتاء علي الخطاب اي قل لهم ذلك سورة الغاشية بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالي و----------------------------------------جوه هو مبتدا و خاشعة خبره ويو-مءذ ظرف للخبر و عاملة وصف لها	613	6367041107588521321	664	1266.5	530	848	78.30188751220703	127	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms792	true	-4328806203627959040	0	214	0	1124	1584	300	بما كانت عليه في الدنيا قال تعالي ليس لهم طعام الا من ضريع الا من ضريع يجوز ان يكون في موضع نصب علي اصل الباب وان يكون رفعا علي البدل قال تعالي الا من تولي وكفر فيعذبه الله العذاب الاكبر ان الينا ايابهم قوله تعالي الا من تولي هو استثناء منقطع والاياب مصدر اب يءوب مثل القيام والصيام ابدلت الواو ياء لانكسار ما قبلها واعتلالها في الفعل ويقرا بتشديد الياء واصله ايواب علي فيعال فاجتمعت الواو والياء وسبقت الاولي بالسكون فابدلت الواو ياء وادغم سورة الفجر بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل اذا يسر جواب القسم ان ربك لبالمرصاد والوتر بالفتح والكسر لغتان و اذا ظرف والعامل فيه محذوف اي اقسم به اذا يسر والجيد اثبات الياء ومن حذفها فلتوافق رءوس الاي قال تعالي الم تر كيف فعل ربك بعاد ارم ذات العماد و ارم لا ينصرف للتعريف والتانيث قيل هو اسم قبيلة فعلي هذا يكون التقدير ارم صاحب ذات العماد لان ذات العماد مدينة وقيل ذات العماد وصف كما تقول القبيلة ذات الملك وقيل ارم مدينة فعلي هذا يكون التقدير بعاد صاحب ارم ويقرا بعاد ارم بالاضافة فلا يحتاج الي تقدير ويقرا ارم ذات العماد بالجر علي الاضافة قال تعالي وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي الاوتاد و ثمود معطوف علي عاد وكذلك فر-عون قال- تعالي	792	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms613	false	5131510876458022728	139	300	691	1547	1547	300	بما كانت عليه في ال-----------------------------------دنيا الا من ضريع يجوز ان يكون في موضع نصب علي اصل الباب وان يكون رفعا علي ال---------------------------------------------------------------------بدل قوله تعالي الا من تولي هو استثناء منقطع والاياب مصدر اب يءوب مثل القيام والصيام ابدلت الواو ياء لانكسار ما قبلها واعتلالها في الفعل ويقرا بتشديد الياء واصله ايواب علي فيعال فاجتمعت الواو والياء وسبقت الاولي بالسكون فابدلت الواو ياء وادغم سورة الفجر بسم الله الرحمن الرحيم-------------------------------------------------------- جواب القسم ان ربك لبالمرصاد والوتر بالفتح والكسر لغتان و اذا ظرف والعامل فيه محذوف اي اقسم به اذا يسر والجيد اثبات الياء ومن حذفها فلتوافق رءوس الاي------------------------------------------------- و ارم لا ينصرف للتعريف والتانيث قيل هو اسم قبيلة فعلي هذا يكون التقدير ارم صاحب ذات العماد لان ذات العماد مدينة وقيل ذات العماد وصف كما تقول القبيلة ذات الملك وقيل ارم مدينة فعلي هذا يكون التقدير بعاد صاحب ارم ويقرا بعاد ارم بالاضافة فلا يحتاج الي تقدير ويقرا ارم ذات العماد بالجر علي الاضافة---------- وث--------------------------------------------------مود معطوف علي عاد وكذلك وفرعون قوله تعالي-	613	6367041107588521321	846	1642.0	686	1126	75.13321685791016	156	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms792	true	-4328806203627959040	220	298	1156	1576	1584	300	الذين طغوا في الجمع وجهان احدهما انه صفة للجمع والثاني هو صفة لفرعون واتباعه واكتفي بذكره عن ذكرهم قال تعالي فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمن قوله تعالي فاكرمه هو معطوف علي ابتلاه واما فيقول فجواب اذا واذا وجوابها خبر عن الانسان قال تعالي ولا تحاضون علي طعام المسكين قوله تعالي ولا تحاضون المفعول محذوف اي لا يحضون احدا اي لا يحضون انفسهم ويقرا ولا تحاضون وهو فعل لازم بمعني تتحاضون قال- تعالي	792	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms614	false	-659268177755222866	0	58	0	312	1519	300	الذين طغوا في الجمع وجهان احدهما انه صفة للجمع والثاني هو صفة لفرعون واتباعه واكتفي بذكره عن ذك----------------------------------------------------------------------رهم قوله تعالي فاكرمه هو معطوف علي ابتلاه واما فيقول فجواب اذا واذا وجوابها خبر عن الان--------------------------------------سان قوله تعالي ولا يحض-ون المفعول محذوف اي لا يحضون احدا اي لا يحضون انفسهم ويقرا ولا تحاضون وهو فعل لازم بمعني تتحاضون قوله تعالي	614	6367041107588521321	304	594.0	246	421	72.20902252197266	54	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms793	true	2740130963935301789	17	300	92	1494	1494	300	قوله تعالي يومءذ هو بدل من اذا في قوله تعالي اذا دكت والعامل فيه يتذكر و يقول تفسير ل يتذكر ويجوز ان يكون العامل في اذا يقول وفي يومءذ يتذكر و صفا حال قال تعالي فيومءذ لا يعذب عذابه احد ولا يوثق وثاقه احد يا ايتها النفس المطمءنة ارجعي الي ربك راضية مرضية قوله تعالي لا يعذب و ولا يوثق يقران بكسر الذال والثاء والفاعل احد والهاء تعود علي الله عز وجل ويقران بالفتح علي ما لم يسم فاعله والهاء للمفعول والتقدير مثل عذابه ومثل وثاقه والعذاب والوثاق اسمان للتعذيب والايثاق راضية حال والله اعلم سورة البلد بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي لا اقسم بهذا البلد وانت حل بهذا البلد ووالد وما ولد لقد خلقنا الانسان في كبد قوله تعالي لا اقسم بهذا البلد مثل لا اقسم بيوم القيامة وقيل لا اقسم به وانت حل فيه بل اقسم بك ووالد معطوف علي البلد و ما بمعني من وجواب القسم لقد خلقنا و في كبد حال اي مكابدا قال تعالي فلا اقتحم العقبة قوله تعالي فلا اقتحم لا بمعني ما واكثر ما يجء مثل هذا مكررا مثل فلا صدق ولا صلي قال تعالي وما ادراك ما العقبة فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة قوله تعالي ما العقبة اي ما اقتحام العقبة لانه فسره بقوله تعالي فك رقبة وهو فعل سواء كان بلفظ الفعل او بلفظ المصدر والعقبة عين فلا تفسر بالفعل فمن قرا فك او اطعم فسر المصدر بالجملة الفعلية لدلالتهما عليه ومن قرا فك رقبة او اطعام كان التقدير هو فك رقبة والمصدر مضاف الي المفعول واطعام غير مضاف ولا ضمير فيهما لان المصدر لا يتحمل الضمير وذهب بعض البصريين الي ان المصدر اذا عمل في المفعول كان فيه ضمير كالضمير في اسم- الفاعل و يتيما مفعول-	793	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms614	false	-659268177755222866	56	275	301	1403	1519	300	قوله تعالي يومءذ هو بدل من اذا في قوله تعالي اذا دكت والعامل فيه يتذكر و يقول تفسير ل-يتذكر ويجوز ان يكون العامل في اذا يقول وفي يومءذ يتذكر و صفا --------------------------------------------------------------------------------------------------------حال قوله تعالي لا يعذب-- ولا يوثق يقران بكسر الذال والثاء والفاعل احد والهاء تعود علي الله عز وجل ويقران بالفتح علي ما لم يسم فاعله والهاء للمفعول والتقدير مثل عذابه ومثل وثاقه والعذاب والوثاق اسمان للتعذيب والايثاق راضية حال والله اعلم سورة البلد بسم الله الرحمن الر---------------------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي لا اقسم بهذا البلد مثل لا اقسم بيوم القيامة وقيل لا اقسم به وانت حل فيه بل اقسم بك ووالد معطوف علي البلد و-ما بمعني من وجواب القسم لقد خلقنا و في كبد حال اي مكا---------------------------بدا قوله تعالي فلا اقتحم لا بمعني ما واكثر ما يجء مثل هذا مكررا مثل فلا صدق ولا ------------------------------------------------------------------------------صلي قوله تعالي ما العقبة اي ما اقتحام العقبة لانه فسره بقوله تعالي فك رقبة وهو فعل سواء كان بلفظ الفعل او بلفظ المصدر والعقبة عين فلا تفسر بالفعل فمن قرا فك و--اطعم فسر المصدر بالجملة الفعلية لدلالتهما عليه ومن قرا فك رقبة او اطعام كان التقدير هو فك رقبة والمصدر مضاف الي المفعول واطعام غير مضاف ولا ضمير فيهما لان المصدر لا يتحمل الضمير وذهب بعض البصريين الي ان المصدر اذا عمل في المفعول كان فيه ضمير كالضمير في اسمل الفاعل و يتيما مفعول	614	6367041107588521321	1087	2130.0	869	1404	77.4216537475586	215	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms794	true	-8360367646408142081	8	37	38	175	1529	300	و ثم هنا لترتيب الاخبار لا لترتيب المخبر عنه قال تعالي عليهم نار مءصدة ومن همز مءصدة اخذه من اصد الباب ومن لم يهمز جاز ان يكون خفف الهمز	794	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms614	false	-659268177755222866	276	300	1409	1519	1519	300	و ثم هنا لترتيب الاخبار لا لترتيب المخبر عنه --------------------------ومن همز مءصدة اخذه من اصد الباب ومن لم يهمز جاز ان يكون خفف الهمز-	614	6367041107588521321	110	203.0	87	137	80.2919692993164	24	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms794	true	-8360367646408142081	37	300	175	1529	1529	300	وان يكون من اوصده والله اعلم سورة ال-شمس بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها والنهار اذا جلاها والليل اذا يغشاها والسماء وما بناها والارض وما طحاها ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها الواو الاولي للقسم وما بعدها عطف و اذا معمول للقسم وجواب القسم قد افلح وحذف اللام لطول الكلام و ما في المواضع الثلاثة بمعني من وقيل مصدرية و دساها اصله دسسها فابدلت السين الاخيرة الفا لكثرة الامثال قال تعالي كذبت ثمود بطغواها اذ انبعث اشقاها والطغوي فعلي من الطغيان والواو مبدلة من ياء مثل التقوي ومن قال طغوت كانت الواو اصلا عنده و اذ ظرف لكذبت او لطغوي قال تعالي فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها و ناقة الله منصوب بمعني احذروا قال تعالي ولا يخاف عقباها ولا يخاف بالواو والجملة حال اي فعل- ذلك وهو لا يخاف وقرء بالفاء علي انها للعطف من غير مهلة والضمير في سواها و عقباها للعقوبة والله اعلم سورة الليل بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي وما خلق الذكر والانثي قوله تعالي وما خلق ما بمعني من او مصدرية فعلي الاول من كناية ع-ن الله عز وجل و الذكر مفعول او يكون كني به عن المخلوق فيكون الذكر بدلا من من والعاءد محذوف قال تعالي وما يغني عنه ماله اذا تردي وما يغني يجوز ان يكون نفيا وان يكون استفهاما قال تعالي فانذرتكم نارا تلظي و نارا تلظي يقرا بكسر التنوين وتشديد التاء وقد ذكر وجهه في قوله تعالي ولا تيمموا الخبيث قال تعالي وما لاحد عنده من نعمة تجزي الا ابتغاء وجه ربه الاعلي قوله تعالي الا ابتغاء هو استثناء-	794	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms615	false	3790074537020909139	0	174	0	887	1544	300	وان يكون من اوصده والله اعلم سورة والشمس بسم الله الرحمن الرحيم الو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------او الاولي للقسم وما بعدها عطف و اذ- معمول للقسم وجواب القسم قد افلح وحذف اللام لطول الكلام و ما في المواضع الثلاثة بمعني من وقيل مصدرية و دساها اصله دسسها فابدلت السين الاخيرة الفا لكثرة الامثال-------------------------------------------- والطغوي فعلي من الطغيان والواو مبدلة من ياء مثل التقوي ومن قال طغوت كانت الواو اصلا عنده و اذ ظرف لكذبت او لطغوي -----------------------------------------------و ناقة الله منصوب بمعني احذرو--------------------------ا ولا يخاف بالواو والجملة حال اي فعلي ذلك وهو لا يخاف وقرء بالفاء علي انها للعطف من غير مهلة والضمير في سواها و-عقباها للعقوبة والله اعلم سورة الليل بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالي وما ---------------------------------خلق ما بمعني من او مصدرية فعلي الاول من كني به عن الله عز وجل و الذكر مفعول او يكون ع-------ن المخلوق فيكون الذكر بدلا من من والعاءد محذوف---------- وما ي---------------------------غني يجوز ان يكون نفيا وان يكون استفهاما -----------------------------و نارا تلظي يقرا بكسر التنوين وتشديد التاء وقد ذكر وجهه في قوله تعالي ولا تيمموا الخ---------------------------------------------------------------بيث قوله تعالي الا ابتغاء هو استثناء	615	6367041107588521321	867	1567.5	696	1359	63.79690933227539	162	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms795	true	-5374492979082748343	0	157	0	806	1564	300	من غير الجنس والتقدير لكن فعل ذلك ابتغاء وجه ربه سورة الضحي بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي ما ودعك ربك وما قلي قوله تعالي ودعك بالتشديد وقد قرء بالتخفيف وهي لغة قليلة قال ابو الاسود الدءلي ليت شعري عن خليلي ما الذي غاله في الحب حتي ودعه اي ترك الحب قوله تعالي وما قلي الالف مبدلة عن ياء لقولهم قليته والمفعول محذوف اي وما قلاك وكذلك فاواك وفهداك وفاغناك قال تعالي فاما اليتيم فلا تقهر واما الساءل فلا تنهر واما بنعمة ربك فحدث و اليتيم منصوب بما بعده وكذلك الساءل و بنعمة ربك متعلق ب ح-دث ولا تمنع الفاء من ذلك لانها كالزاءدة سورة الانشراح بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا العسر في الموضعين واحد لان الالف واللام توجب تكرير الاول واما يسرا في الموضعين فاثنان لان النكرة اذا اريد تكريرها جء بضميرها او بالالف واللام ومن هنا قيل لن يغلب عسر يسرين والله اعلم سورة التين بسم	795	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms615	false	3790074537020909139	174	300	887	1544	1544	300	من غير الجنس والتقدير لكن فعل ذلك ابتغاء وجه ربه سورة الضحي بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعا-------------------------------لي ودعك بالتشديد وقد قرء بالتخفيف وهي لغة قليلة قال ابو الاسود الدءلي ليت شعري عن خليلي ما الذي غاله في الحب حتي ودعه اي ترك الحب قوله تعالي وما قلي الالف مبدلة عن ياء لقولهم قليته والمفعول محذوف اي وما قلاك وكذلك فاواك وفهداك وفاغناك------------------------------------------------------------------------ و اليتيم منصوب به- بعده وكذلك الساءل و بنعمة ربك متعلق ب فحدث ولا تمنع الفاء من ذلك لانها كالزاءدة سورة الم نشرح بسم الله الرحمن الرحيم ال---------------------------------------------عسر في الموضعين واحد لان الالف واللام توجب تكرير الاول واما يسرا في الموضعين فاثنان لان النكرة اذا اريد تكريرها جء بضميرها او بالالف واللام ومن هنا-قيل لن يغلب عسر يسرين والله اعلم سورة التين بسم-	615	6367041107588521321	645	1215.5	521	808	79.82673645019531	120	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms795	true	-5374492979082748343	157	297	806	1551	1564	300	الله الرحمن الرحيم قال- تعالي وطور سينين قوله تعالي سينين هو لغة في سيناء وقد ذكر في المءمنين قال تعالي لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم قوله تعالي في احسن تقويم هو في موضع الحال من الانسان واراد بالتقويم القوام لان التقويم فعل وذاك وصف للخالق لا للمخلوق ويجوز ان يكون التقدير في احسن قوام التقويم فحذف المضاف ويجوز ان تكون في زاءدة اي قومناه احسن تقويم قال- تعالي ثم رددناه اسفل سافلين قوله تعالي اسفل هو حال من المفعول ويجوز ان يكون نعتا لمكان محذوف قال تعالي فما يكذبك بعد بالدين قوله تعالي فما يكذبك ما استفهام علي معني الانكار اي ما الذي يحملك ايها الانسان علي التكذيب بالبعث قال تعالي اليس الله باحكم الحاكمين قوله تعالي اليس الله باحكم الحاكمين اي هو احكم الحاكمين سبحانه والله اعلم سورة العلق بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي اقرا باسم ربك	795	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms616	false	-5198462084268919860	0	110	0	584	1549	300	الله الرحمن الرحيم قوله تع----------------------الي س-نين هو لغة في سيناء وقد ذكر في المء------------------------------------------منين قوله تعالي في احسن تقويم هو في موضع الحال من الانسان واراد بالتقويم القوام لان التقويم فعل وذاك وصف للخالق لا للمخلوق ويجوز ان يكون التقدير في احسن قوام التقويم فحذف المضاف ويجوز ان تكون في زاءدة اي قومناه احسن تقويم قوله تعا---------------------------------لي اسفل هو حال من المفعول ويجوز ان يكون نعتا لمكان مح-------------------------------ذوف قوله تعالي فما يكذبك ما استفهام علي معني الانكار اي ما الذي يحملك ايها الانسان علي التكذيب بال-----------------------------------بعث قوله تعالي اليس الله باحكم الحاكمين اي هو احكم الحاكمين سبحانه والله اعلم سورة العلق بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالي اقرا باسم ربك	616	6367041107588521321	569	1090.5	459	748	76.06951904296875	101	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms796	true	6073631606928106152	0	247	0	1255	1543	300	تعالي اقرا باسم ربك قيل الباء زاءدة كقول الشاعر لا يقران بالسور وقيل دخلت لتنبه علي البداية باسمه في كل شء كما قال تعالي بسم الله الرحمن الرحيم فعلي هذا يجوز ان يكون حالا اي اقرا مبتدءا باسم ربك قال- تعالي كلا ان الانسان ليطغي ان راه استغني قوله تعالي ان راه هو مفعول له اي يطغي لذلك والرءية هنا بمعني العلم ف استغني مفعول ثان قال تعالي كلا لءن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطءة قوله تعالي لنسفعا اذا وقف علي هذه النون ابدل منها الف لسكونها وانفتاح ما قبلها و ناصية بدل من الناصية وحسن ابدال النكرة من المعرفة لما نعتت النكرة قال تعالي فليدع ناديه سندع الزبانية قوله تعالي فليدع ناديه اي اهل ناديه وزبانية فعالية من الزبن وهو الدفع سورة القدر بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي انا انزلناه في ليلة القدر الهاء في انزلناه للقران العظيم ولم يجر له ذكر هنا قال تعالي تنزل الملاءكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر قوله تعالي والروح يجوز ان يكون مبتدا و فيها الخبر وان يكون معطوفا علي الفاعل و فيها ظرف او حال قوله تعالي باذن ربهم يجوز ان تتعلق الباء ب تنزل وان تكون حالا قال تعالي سلام هي حتي مطلع الفجر قوله تعالي سلام هي في سلام وجهان احدهما هي بمعني مسلمة اي تسلم الملاءكة علي المءمنين او يسلم بعضهم علي بعض والثاني هي بمعني سلامة او تسليم فعلي الاول هي مبتدا وسلام خبر مقدم و حتي متعلقة بسلام اي الملاءكة مسلمة الي مطلع الفجر ويجوز ان يرتفع هي بسلام	796	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms616	false	-5198462084268919860	106	300	564	1549	1549	300	تعالي اقرا باسم ربك قيل الباء زاءدة كقول الشاعر لا يقران بالسور وقيل دخلت لت-به علي البداية باسمه في كل شء كما قال تعالي بسم الله الرحمن الرحيم فعلي هذا يجوز ان يكون حالا اي اقرا مبتدءا باسم ربك قوله تعالي ان ----------------------------------------------راه هو مفعول له اي يطغي لذلك والرءية هنا بمعني العلم ف استغني مفعول ------------------------------------------------------------ثان قوله تعالي لنسفعا اذا وقف علي هذه النون ابدل منها الف لسكونها وانفتاح ما قبلها و ناصية بدل من الناصية وحسن ابدال النكرة من المعرفة لما نعتت الن------------------------------------كرة قوله تعالي فليدع ناديه اي اهل ناديه وزبانية فعالية من الزبن وهو الدفع سورة القدر بسم الله الرحمن الرحيم------------------------------------ الهاء في انزلناه للقران العظيم ولم يجر له ذكر --------------------------------------------------------هنا قوله تعالي والروح يجوز ان يكون مبتدا و فيها الخبر وان يكون معطوفا علي الفاعل وف-يها ظرف او حال قوله تعالي باذن ربهم يجوز ان تتعلق الباء بت-نزل وان يكون ح-------------------------------ال--ا قوله تعالي سلام هي في سلام وجهان احدهما هي بمعني مسلمة اي تسلم الملاءكة علي المءمنين او يسلم بعضهم علي بعض والثاني هي بمعني سلامة او تسليم فعلي الاول هي مبتدا وسلام خبر مقدم و حتي متعلقة بسلام اي الملاءكة مسلمة الي مطلع الفجر ويجوز ان يرتفع هي بسلام-	616	6367041107588521321	968	1865.0	776	1256	77.07006072998047	186	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms796	true	6073631606928106152	247	289	1255	1483	1543	300	علي قول الاخفش وعلي القول الثاني ليلة القدر ذات تسليم اي ذات سلامة الي طلوع الفجر وفيه التقديران الاولان ويجوز ان يتعلق حتي بتنزل و مطلع الفجر بكسر اللام وفتحها لغتان وقيل الفتح اقيس سورة البينة بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي	796	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms617	false	-8653177591366533796	0	41	0	228	1491	300	علي قول الاخفش وعلي القول الثاني ليلة القدر ذات تسليم اي ذات سلامة الي طلوع الفجر وفيه التقديران الاولان ويجوز ان يتعلق حتي يتنزل و-مطلع الفجر بكسر اللام وفتحها لغتان وقيل الفتح اقيس سورة البرية بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالي	617	6367041107588521321	223	432.0	182	229	97.37991333007812	39	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms797	true	396092361234984508	0	293	0	1446	1490	300	البينة قوله تعالي والمشركين هو معطوف علي اهل و منفكين خبر كان و من اهل حال من الفاعل في كفروا قال تعالي رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة قوله تعالي رسول هو بدل من البينة او خبر مبتدا محذوف و من الله يجوز ان يكون صفة لرسول او متعلقا به و يتلو حال من الضمير في الجار او صفة لرسول ويجوز ان يكون من الله حالا من صحف اي يتلو صحفا مطهرة منزلة من الله و فيها كتب الجملة نعت لصحف قال تعالي وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويءتوا الزكاة وذلك دين القيمة و مخلصين حال من الضمير في يعبدوا و حنفاء حال اخري او حال من الضمير في مخلصين قوله تعالي دين القيمة اي الملة او الامة القيمة قال- تعالي ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها اولءك هم شر البرية قوله تعالي في نار جهنم هو خبر ان و خالدين فيها حال من الضمير في الخبر و البرية غير مهموز في اللغة الشاءعة واصلها الهمز من برا الله الخلق اي ابتداه وهي فعيلة بمعني مفعولة وهي صفة غالبة لانها لا يذكر معها الموصوف وقيل من لم يهمزها اخذها من البري وهو التراب وقد همزها قوم علي الاصل قال تعالي جزاءهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا قوله تعالي خالدين فيها هو حال والعامل فيه محذوف تقديره ادخلوها خالدين او اعطوها ولا يكون حالا من الضمير المجرور في جزاءهم لانك لو قلت ذلك لفصلت بين المصدر ومعموله بالخبر وقد اجازه قوم واعتلوا له بان المصدر هنا ليس في تقدير ان والفعل وفيه بعد فاما عند ربهم فيجوز ان يكون ظرفا ل جزاءهم وان يكون حالا منه و ابدا ظرف زمان والله اعلم سورة الزلزلة بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي اذا زلزلت الارض	797	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms617	false	-8653177591366533796	38	267	210	1331	1491	300	الرحيم قوله تعالي والمشركين هو معطوف علي اهل و منفكين خبر كان و-من اهل حال من الفاعل في كف-----------------------------------------------------روا قوله تعالي رسول هو بدل من البينة او خبر مبتدا محذوف و من الله يجوز ان يكون صفة لرسول او متعلقا به و يتلو حال من الضمير في الجار او صفة لرسول ويجوز ان يكون من الله حالا من صحف اي يتلو صحفا مطهرة منزلة من الله و فيها كتب الجملة نعت لصحف-------------------------------------------------------------------------------------------------------- و مخلصين حال من الضمير في يعبدوا و حنفاء حال اخري او حال من الضمير في مخلصين قوله تعالي دين القيمة اي الملة او الامة القيمة قوله تع---------------------------------------------------------------------------------------------الي في نار جهنم هو خبر ان و خالدين فيها حال من الضمير في الخبر و البرية غير مهموز في اللغة الشاءعة واصلها الهمز من برا الله الخلق اي ابتداه وهي فعلية بمعني مفعولة وهي صفة غالبة لانها لا-يذكر معها الموصوف وقيل من لم يهمزها اخذها من البري وهو التراب وقد همزها قوم علي ال--------------------------------------------------------------------------اصل قوله تعالي خالدين فيها هو حال والعامل فيه محذوف تقديره ادخلوها خالدين او اعطوها ولا يكون حالا من الضمير المجرور في جزاءهم لانك لو قلت ذلك لفصلت بين المصدر ومعموله بالخبر وقد اجازه قوم واعتلوا له بان المصدر هنا ليس في تقدير ان والفعل وفيه بعد فاما عند ربهم فيجوز ان يكون ظرفا ل-جزاءهم وان يكون حالا منه و ابدا ظرف زمان والله اعلم سورة الزلزلة بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالي اذا زلزلت الارض	617	6367041107588521321	1105	2157.0	876	1448	76.3121566772461	225	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms798	true	707897871212994486	4	42	23	211	1498	300	قوله تعالي اذا زلزلت الارض العامل في اذا جوابها وهو قوله تعالي تحدث او يصدر و يومءذ بدل من اذا وقيل التقدير اذكر اذا زلزلت فعلي هذا يجوز ان يكون تحدث عاملا في يومءذ وان يكون بدلا والزلزال	798	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms617	false	-8653177591366533796	262	300	1304	1491	1491	300	قوله تعالي اذا زلزلت الارض العامل في اذا جوابها وهو قوله تعالي تحدث او يصدر و يومءذ بدل من اذا وقيل التقدير اذكر اذا زلزلت فعلي هذا يجوز ان يكون تحدث عاملا في يومءذ وان يكون بدلا والزلزال-	617	6367041107588521321	187	369.0	150	188	99.46808624267578	38	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms798	true	707897871212994486	42	300	211	1498	1498	300	بالكسر المصدر وبالفتح الاسم قال تعالي بان ربك اوحي لها يومءذ يصدر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم قوله تعالي بان ربك الباء تتعلق بتحدث اي تحدث الارض بما اوحي اليها وقيل هي زاءدة و ان بدل من اخبارها و لها بمعني اليها وقيل اوحي يتعدي باللام تارة وبعلي اخري و يومءذ الثاني بدل او علي تقدير اذكر او ظرف ل يصدر و اشتاتا حال والواحد شت واللام في ليروا يتعلق ب يصدر ويقرا بتسمية الفاعل وبترك التسمية وهو من رءية العين اي ليروا جزاء اعمالهم قال تعالي فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره و خيرا و شرا بدلان من مثقال ذرة ويجوز ان يكون تمييزا والله اعلم سورة العاديات بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا قوله تعالي ضبحا مصدر في موضع الحال اي والعاديات ضابحة و قدحا مصدر-مءكد لان الموري القادح و صبحا ظرف قال تعالي فاثرن به نقعا فوسطن به جمعا والهاء ضمير الوادي ولم يجر له ذكر هنا و جمعا حال و به حال ايضا وقيل الباء زاءدة اي وسطنه قال تعالي ان الانسان لربه لكنود وانه علي ذلك لشهيد وانه لحب الخير لشديد و لربه تتعلق بكنود اي كفور لنعم ربه و لحب الخير يتعلق بشديد اي يتشدد لحب جمع المال وقيل هي بمعني علي قال تعالي افلا يعلم اذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور ان ربهم بهم يومءذ لخبير قوله تعالي اذا بعثر العامل في اذا يعلم وقيل العامل فيه ما دل عليه خبر ان والمعني اذا بعثر جوزوا و يومءذ يتعلق بخبير والله اعلم سورة القارعة بسم الله الرحمن-	798	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms618	false	-6689435665760242958	0	181	0	901	1491	300	بالكسر المصدر وبالفتح ال-----------------------------------------------------------------اسم قوله تعالي بان ربك الباء تتعلق بتحدث اي تحدث الارض بما اوحي اليها وقيل هي زاءدة و-ان بدل من اخبارها و لها بمعني اليها وقيل اوحي يتعدي باللام تارة وبعلي اخري و يومءذ الثاني بدل او علي تقدير اذكر او ظرف ل يصدر و اشتاتا حال والواحد شت واللام في ليروا يتعلق بيص-در ويقرا بتسيمة الفاعل وبترك التسمية وهو من رءية العين اي------ جزاء اعمالهم----------------------------------------------------------------- و خيرا و شرا بدلان من مثقال ذرة ويجوز ان يكون تمييزا والله اعلم سورة العاديات بسم الله الرحمن الر-------------------------------------------------------حيم قوله تعالي ضبحا مصدر في موضع الحال اي والعاديات ضابحة و قدحا مصدر مءكد لان الموري القادح و صبحا ظرف-------------------------------------- والهاء ضمير الوادي ولم يجر له ذكر هنا و جمعا حال و-به حال ايضا وقيل الباء زاءدة اي وسطنه------------------------------------------------------------------------ و لربه تتعلق بكنود اي كفور لنعم ربه و لحب الخير يتعلق بشديد اي يتشدد لحب جمع المال وقيل هي بمعني ------------------------------------------------------------------------------------علي قوله تعالي اذا بعثر العامل في اذا يعلم وقيل العامل فيه ما دل عليه خبر ان والمعني اذا بعثر جوزوا و يومءذ يتعلق بخبير والله اعلم سورة القارعة بسم الله الرحمن	618	6367041107588521321	887	1685.0	708	1289	68.81303405761719	176	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms799	true	1577647675136910089	3	162	17	817	1531	300	القارعة -------------ما القارعة الكلام في اولها مثل الكلام في اول الحاقة قال- تعالي يوم يكون الناس كالفراش المبثوث قوله تعالي يوم يكون العامل فيه القارعة او ما دلت عليه وقيل التقدير اذكروا قال تعالي فهو في عيشة راضية و راضية قد ذكر في الحاقة قال تعالي فامه هاوية وما ادراك ما هيه نار حامية والهاء في هيه هاء السكت ومن اثبتها في الوصل اجري الوصل مجري------ الوقف لءلا تختلف رءوس الاي و نار خبر مبتدا محذوف اي هي نار حاميه سورة التكاثر بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي كلا لو تعلمون علم اليقين قوله تعالي لو تعلمون جواب لو محذوف اي لو علمتم لرجعتم عن كفركم و علم اليقين مصدر قال تعالي لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين قوله تعالي لترون هو مثل لتبلون وقد ذكر ويقرا بضم التاء علي مالم يسم فاعله وهو من رءية العين نقل بالهمزة فتعدي الي اثنين ولا يجوز همز الواو لان ضمها غير لازم وقد همز-- قوم كما همزوا واو اشتروا الضلالة وقد	799	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms618	false	-6689435665760242958	177	300	877	1491	1491	300	القارعة بسم الله الرحمن ال-رحيم الكلام في اولها مثل الكلام في اول الحاقة قوله تعالي يوم يكو------------------------------------------ن العامل فيه القارعة او ما دلت عليه وقيل التقدير اذكروا---------------------------- و راضية قد ذكر في الحاق------------------------------------------------ة والهاء في هيه هاء السكت ومن اثبتها في الوصل اجري------ مجري الوصل الوقف لءلا تختلف رءوس الاي و نار خبر مبتدا محذوف اي هي نار حامية سورة التكاثر بسم الله الرحمن الر-----------------------------------حيم قوله تعالي لو تعلمون جواب لو محذوف اي لو علمتم لرجعتم عن كفركم و علم اليقين م---------------------------------------------صدر قوله تعالي لترون هو مثل لتبلون وقد ذكر ويقرا بضم التاء علي ما-- يسم فاعله وهو من رءية العين نقل بالهمزة فتعدي الي اثنين ولا يجوز همز الواو لان ضمها غير لازم وقد همزها قوم كما همزوا واو اشتروا الضلالة وقد-	618	6367041107588521321	580	1054.5	461	822	70.55960845947266	109	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms799	true	1577647675136910089	162	300	817	1531	1531	300	ذكر و عين اليقين مصدر علي المعني لان راي وعاين بمعني واحد والله اعلم سورة العصر بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر الجمهور علي اسكان باء ال-صبر وكسرها قوم وهو علي لغة من ينقل الضمة والكسرة في الوقف الي الساكن قبلها حرصا علي بيان الاعراب سورة الهمزة بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده يحسب ان ماله اخلده الهاء في الهمزة واللمزة للمبالغة و الذي يحتمل الجر علي البدل والنصب علي اضمار اعني والرفع علي هو و وعدده بالتشديد علي انه فعل اما من العدد او الاعداد و يحسب حال من الضمير في جمع و اخلده بمعني يخلده وقيل هو علي بابه اي اطال عمره قال تعالي كلا لينبذن في الحطمة قوله تعالي لينبذن اي الجامع وينبذان اي هو وماله وينبذن بضم-	799	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms619	false	715396075331318941	0	106	0	545	1571	300	ذكر و عين اليقين مصدر علي المعني لان راي وعاين بمعني واحد والله اعلم سورة العصر بسم الله الرحمن الرحيم----------------------------------------------------------------------- الجمهور علي اسكان باء بالصبر وكسرها قوم وهو علي لغة من ينقل الضمة والكسرة في الوقف الي الساكن قبلها حرصا علي بيان الاعراب سورة الحطمة بسم الله الرحمن الرحيم------------------------------------------------------------------- الهاء في الهمزة واللمزة للمبالغة و الذي يحتمل الجر علي البدل والنصب علي اضمار اعني والرفع علي ه--و وعدده بالتشديد علي انه فعل اما من العدد او الاعداد و يحسب حال من الضمير في جمع و اخلده بمعني يخلده وقيل هو علي بابه اي اطال عمره------------------------------- قوله تعالي لينبذن اي الجامع وينبذان اي هو وماله وينبذن بضم	619	6367041107588521321	538	974.5	433	716	75.13966369628906	103	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms800	true	1537121043447722202	0	231	0	1233	1584	300	الذال اي هو وماله ايضا وعدده ويجوز ان يكون المعني هو وامواله لانها مختلفة قال تعالي نار الله الموقدة التي تطلع علي الافءدة انها عليهم مءصدة في عمد ممددة قوله تعالي نار الله اي هي نار الله و التي رفع علي النعت او خبر مبتدا محذوف او في موضع نصب باعني و الافءدة جمع قلة استعمل في موضع الكثرة والعمد بالفتح جمع عمود او عماد وهو جمع قليل قيل ويقرا بضمتين مثل كتاب وكتب ورسول ورسل والتقدير هم في عمد ويجوز ان يكون حالا من المجرور اي موثقين ويجوز ان يكون صفة لمءصدة والله اعلم سورة الفيل بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي وارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف ماكول قوله تعالي ابابيل قيل هو جمع لا واحد له من لفظه وقيل واحده ابول كعجول وقيل واحده ابيل وقيل ابال و ترميهم نعت -لطير والكاف مفعول ثان والله اعلم سورة قريش بسم الله الرحمن الرحيم هو تصغير الترخيم لان القرش الجمع والفاعل علي قارش فقياسه قويرش فرخم وصغر قال تعالي لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف واللام متعلقة بقوله تعالي فليعبدوا اي ليعبدوا الله تعالي من اجل الفهم ولا تمنع الفاء من ذلك وقيل تتعلق جع-لهم من السورة قبلها لانهما كالسورة الواحدة وقيل التقدير اعجبوا لايلاف وفيه قراءات احداها الف وهو مصدر الف يالف والثانية الاف مثل كتاب وقيام والثالثة ايلاف والفعل منه الف ممدودا والرابعة اءلاف بهمزتين اخرج علي الاصل وهو شاذ في الاستعمال والقياس والخامسة	800	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms619	false	715396075331318941	106	300	545	1571	1571	300	الذال اي هو وماله ايضا وعدده ويجوز ان يكون المعني هو وامواله لانها مختلف-------------------------------------------------------------------------------ة قوله تعالي نار الله اي هي نار الله و التي رفع علي النعت او خبر مبتدا محذوف او في موضع نصب باعني و الافءدة جمع قلة استعمل في موضع الكثرة والعمد بالفتح جمع عمود او عماد وهو جمع ق-----يل ويقرا بضمتين مثل كتاب وكتب ورسول ورسل والتقدير هم في عمد ويجوز ان يكون حالا من المجرور اي موثقين ويجوز ان يكون صفة لمءصدة والله اعلم سورة الفيل بسم الله الرحمن الر--------------------------------------------------------------------------حيم قوله تعالي ابابيل قيل هو جمع لا واحد له من لفظه وقيل واحده ابول كعجول وقيل واحده ابيل وقيل ابال و ترميهم نعت الطير والكاف مفعول ثان والله اعلم سورة قريش بسم الله الرحمن الرحيم هو تصغير الترخيم لان القرش الجمع والفاعل علي قارش فقياسه قويرش فرخم وصغر -------------------------------------------------واللام متعلقة بقوله تعالي فليعبدوا اي ليعبدوا الله تعالي من اجل الفهم ولا تمنع الفاء من ذلك وقيل تتعلق بجعلهم من السورة قبلها لانهما كالسورة الواحدة وقيل التقدير اعجبوا لايلاف وفيه قراءات احداها الف وهو مصدر الف يالف والثانية الاف مثل كتاب وقيام والثالثة ايلاف والفعل منه الف ممدودا والرابعة اءلاف بهمزتين -خرج علي الاصل وهو شاذ في الاستعمال والقياس والخامسة-	619	6367041107588521321	1019	1997.0	826	1235	82.51012420654297	188	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms800	true	1537121043447722202	231	299	1233	1581	1584	300	بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة بعدها همزة مكسورة وهو بعيد ووجهه انه اشبع الكسرة فنشات الياء وقصد بذلك الفصل بين الهمزتين كالالف في اانذرتهم و لايلاف بدل من الاولي و رحله معمول المصدر قال تعالي الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف قوله تعالي من جوع و من خوف اي من اجل جوع ويجوز ان يكون حالا اي اطعمهم جاءعين والله اعلم سورة الماعون بسم الله الرحمن الرحيم	800	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms620	false	-1467227826787845170	0	58	0	301	1536	300	بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة بعدها همزة مكسورة وهو بعيد ووجهه انه اشبع الكسرة فنشات الياء وقصد بذلك الفصل بين الهمزتين كالالف في -انذرتهم و--ايلاف بدل من الاولي و رحله معمول المصدر------------------------------------------- قوله تعالي من جوع و من خوف اي من اجل جوع ويجوز ان يكون حالا اي اطعمهم جاءعين والله اعلم سورة اليتيم- بسم الله الرحمن الرحيم	620	6367041107588521321	297	565.5	239	348	85.3448257446289	56	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms801	true	-3887330336027598261	4	300	20	1516	1516	300	اليتيم قوله تعالي فذلك الفاء جواب شرط مقدر تقديره ان تاملته او ان طلبت علمه و يدع بالتشديد يدفع وقرء بفتح الدال وتخفيف العين اي يهمله والله اعلم سورة الكوثر بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي فصل لربك وانحر ان شانءك هو الابتر قوله تعالي فصل الفاء للتعقيب اي عقب انقضاء الصلاة و هو مبتدا او توكيد او فصل والله اعلم سورة الكافرون بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون قوله تعالي ما تعبدون يجوز ان تكون ما بمعني الذي والعاءد محذوف وان تكون مصدرية ولا حذف والتقدير لا اعبد مثل عبادتكم والله اعلم سورة النصر بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي ورايت الناس يدخلون في دين الله افواجا قوله تعالي يدخلون حال من الناس-- افواجا حال من الفاعل في يدخلون سورة تبت بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي تبت يدا ابي لهب وتب قوله تعالي ابي لهب يقرا بفتح الهاء واسكانها وهما لغتان قال تعالي ما اغني عنه ماله وما كسب قوله تعالي ما اغني يجوز ان يكون نفيا وان يكون استفهاما ولا يكون بمعني الذي قال تعالي وامراته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد قوله تعالي وامراته فيه وجهان احدهما هو معطوف علي الضمير في يصلي فعلي هذا في حمالة وجهان احدهما هو نعت لما قبله والثاني تقديره هي حمالة و في جيدها حبل مبتدا وخبر في موضع الحال من الضمير في حمالة ويقرا حمالة بالنصب علي الحال اي تصلي النار مقولا لها ذلك والجيد ان ينتصب علي الذم اي اذم او اعني والوجه الاخر ان تكون امراته مبتدا وحمالة خبره و في جيدها حبل حال من الضمير في حمالة او خبر اخر ويجوز ان يرتفع حبل بالظرف لانه قد اعتمد ومن نصب حمالة جعل الجملة بعده خبرا سورة الاخلاص بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي قل هو الله احد قوله تعالي هو فيه وجهان احدهما-	801	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms620	false	-1467227826787845170	57	294	294	1512	1536	300	الرحيم قوله تعالي فذلك الفاء جواب شرط مقدر تقديره ان تاملته او ان طلبت علمه و يدع بالتشديد يدفع وقرء بفتح الدال وتخفيف العين اي يهمله والله اعلم سورة الكوثر بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالي ---------------------------------------------فصل الفاء للتعقيب اي عقب انقضاء الصلاة و هو مبتدا او توكيد او فصل والله اعلم سورة الكافرون بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالي ما تعب-------------------------------------------------دون يجوز ان تكون ما بمعني الذي والعاءد محذوف وان تكون مصدرية ولا حذف والتقدير لا اعبد مثل عبادتكم والله اعلم سورة النصر بسم الله الرحمن الرحيم قوله تع-------------------------------------------------الي يدخلون حال من الناس و افواجا حال من الفاعل في يدخلون سورة تبت بسم الله الرحمن الرحيم قوله تع-------------------------------الي ابي لهب يقرا بفتح الهاء واسكانها وهما لغ-----------------------------------تان قوله تعالي ما اغني يجوز ان يكون نفيا وان يكون استفهاما ولا يكون بمعني ا--------------------------------------------------لذي قوله تعالي وامراته فيه وجهان احدهما هو معطوف علي الضمير في يصلي فعلي هذا في حمالة وجهان احدهما هو نعت لما قبله والثاني تقديره هي حمالة و في جيدها حبل مبتدا وخبر في موضع الحال من الضمير في حمالة ويقرا حمالة بالنصب علي الحال اي تصلي النار مقولا لها ذلك والجيد ان ينتصب علي الذم اي اذم او اعني والوجه الاخر ان تكون امراته مبتدا وحمالة خبره و-في جيدها حبل حال من الضمير في حمالة او خبر اخر ويجوز ان يرتفع حبل بالظرف لانه قد اعتمد ومن نصب حمالة جعل الجملة بعده خبرا سورة الاخلاص بسم الله الرحمن الرحيم قوله تع--------------------------الي هو فيه وجهان احدهما	620	6367041107588521321	1192	2270.5	957	1504	79.25531768798828	222	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms802	true	-268375021303735284	6	300	25	1417	1417	300	مبتدا وخبر في موضع خبر هو والثاني هو مبتدا بمعني المسءول عنه لانهم قالوا اربك من نحاس ام من ذهب فعلي هذا يجوز ان يكون الله خبر المبتدا و احد بدل او خبر مبتدا محذوف ويجوز ان يكون الله بدلا و احد الخبر وهمزة احد بدل من واو لانه بمعني الواحد وابدال الواو المفتوحة همزة قليل جاء منه امراة اناة اي وناة لانه من الوني وقيل الهمزة اصل كالهمزة في احد المستعمل للعموم ومن حذف التنوين من احد فلالتقاء الساكنين قال تعالي ولم يكن له كفوا احد قوله تعالي كفوا احد اسم كان وفي خبرها وجهان احدهما كفوا فعلي هذا يجوز ان يكون له حالا من كفوا لان التقدير ولم يكن احد كفوا له وان يتعلق ب يكن والوجه الثاني ان يكون الخبر له و كفوا حال من احد اي و لم يكن له احد كفوا فلما قدم النكرة نصبها علي الحال والله اعلم سورة الفلق بسم الله الرحمن الرحيم قال- تعالي قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد قوله تعالي من شر ما خلق يجوز ان تكون ما بمعني الذي والعاءد محذوف وان تكون مصدرية والخلق بمعني المخلوق وان شءت كان علي بابه اي من شر خلقه اي ابتداعه وقرء من شر بالتنوين و ما علي هذا بدل من شر او زاءدة ولا يجوز ان تكون نافية لان النافية لا يتقدم عليها ما في حيزها فلذلك لم يجز ان يكون التقدير ما خلق من شر ثم هو فاسد في المعني و النفاثات والنافثات بمعني واحد والله اعلم سورة الناس بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي قل اعوذ برب الناس قد ذكرنا في اول سورة البقرة ان اصل ناس عند سيبويه اناس فحذفت فاءه وعند غيره لم يحذف منه شء واصله نوس لقولهم في التصغير نويس وقال قوم اصله نيس مقلوب عن نسي-	802	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms621	false	5759817989711244763	0	255	0	1244	1472	300	مبتدا وخبر في موضع خبر هو والثاني هو مبتدا بمعني المسءول عنه لانهم قالوا اربك من نحاس ام من ذهب فعلي هذا يجوز ان يكون الله خبر المبتدا و-احد بدل او خبر مبتدا محذوف ويجوز ان يكون الله بدلا واح-د الخبر وهمزة احد بدل من واو لانه بمعني الواحد وابدال الواو المفتوحة همزة قليل جاء منه امراة اناة اي وناة لانه من الوني وقيل الهمزة اصل كالهمزة في احد المستعمل للعموم ومن حذف التنوين من احد فلالتقاء الساك------------------------------نين قوله تعالي كفوا احد اسم كان وفي خبرها وجهان احدهما كفوا فعلي هذا يجوز ان يكون له حالا من كفوا لان التقدير ولم يكن احد كفوا له وان يتعلق ب-يكن والوجه الثاني ان يكون الخبر له وك-فوا حال من احد اي و-لم يكن له احد كفوا فلما قدم النكرة نصبها علي الحال والله اعلم سورة الفلق بسم الله الرحمن الرحيم قوله تع---------------------------------------------------------------------------------------الي من شر ما خلق يجوز ان تكون ما بمعني الذي والعاءد محذوف وان تكون مصدرية والخلق بمعني المخلوق وان شءت كان علي بابه اي من شر خلقه اي ابتداعه وقرء من شر بالتونين و-ما علي هذا بدل من شر او زاءدة ولا يجوز ان تكون نافية لان النافية لا يتقدم عليها ما في حيزها فلذلك لم يجز ان يكون التقدير ما خلق من شر ثم هو فاسد في المعني و النفاثات والنافثات بمعني واحد والله اعلم سورة الناس بسم الله الرحمن الرحيم ل---------------------------قد ذكرنا في اول سورة البقرة ان اصل ناس عند سيبويه اناس فحذفت فاءه وعند غيره لم يحذف منه شء واصله نوس لقولهم في التصغير نويس وقال قوم اصله نيس مقلوب عن نسي	621	6367041107588521321	1232	2367.5	978	1394	88.37876892089844	254	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms803	true	-8529792401692425641	0	61	0	311	1107	218	اخذوه من النسيان وفيه بعد قال تعالي من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس و الوسواس بالفتح اسم وبالكسر المصدر والتقدير من شر ذي الوسواس وقيل سمي الشيطان بالفعل مبالغة و الخناس نعت له و الذي يوسوس يحتمل الرفع والنصب والجر قال تعالي من الجنة والناس قوله تعالي من الجنة هو بدل من شر باعادة العامل اي من شر	803	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms621	false	5759817989711244763	255	300	1244	1472	1472	300	اخذوه من النسيان وفيه بعد --------------------------------------------------------و الوسواس بالفتح اسم وبالكسر المصدر والتقدير من شر ذي الوسواس وقيل سمي الشيطان بالفعل مبالغة و الخناس نعت له و الذي يوسوس يحتمل الرفع والنصب والجر-------------------------- قوله تعالي من الجنة هو بدل من شر باعادة العامل اي من شر-	621	6367041107588521321	228	430.0	184	311	73.31189727783203	45	JK001420-ara1	JK001022-ara1
JK001420-ara1.ms803	true	-8529792401692425641	61	136	311	676	1107	218	الجنة وقيل هو بدل من ذي الوسواس لان الموسوس من الجن وقيل هو حال من الضمير في يوسوس اي يوسوس وهو من الجن وقيل هو بدل من الناس اي في صدور الجنة وجعل من تبيينا واطلق علي الجن اسم الناس لانهم يتحركون في مراداتهم والجن والجنة بمعني وقيل من الجنة حال من الناس اي كاءنين من القبيلين واما -الناس الاخير فقيل هو معطوف علي ذي الوسواس اي من شر القبيلين وقيل هو معطوف علي الجنة	803	-2221344663130797487	JK001022-ara1.ms622	false	-4305732829309164897	0	75	0	366	376	77	الجنة وقيل هو بدل من ذي الوسواس لان الموسوس من الجن وقيل هو حال من الضمير في يوسوس اي يوسوس وهو من الجن وقيل هو بدل من الناس اي في صدرو الجنة وجعل من تبيينا واطلق علي الجن اسم الناس لانهم يتحركون في مراداتهم والجن والجنة بمعني وقيل من الجنة حال من الناس اي كاءنين من القبيلين واما والناس الاخير فقيل هو معطوف علي ذي الوسواس اي من شر القبيلين وقيل هو معطوف علي الجنة	622	6367041107588521321	363	719.0	288	366	99.18032836914062	73	JK001420-ara1	JK001022-ara1
