id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001414-ara1.ms0121	true	-8045292396195932850	26	67	123	308	1506	300	في السنن -ان ابن ام مكتوم قال يا رسول الله اني رجل شاسع الدار وان المدينة كثيرة الهوام ولي قاءد لا يلاءمني فهل تجد لي رخصة ان اصلي في بيتي فقال هل تسمع النداء قال نعم قال لا اجد لك رخصة	121	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms020	false	-3220154947051416441	141	178	708	868	1462	300	في الصحيح ان ابن ام مكتوم قال يا رسول الله اني رجل شاسع الدار------------------------- ولي قاءد لا يلاءمني فهل تجد لي رخصة ان اصلي في بيتي -قال هل تسمع النداء قال نعم قال ما اجد لك رخصة	20	-2963162031164850005	154	290.0	118	186	82.79570007324219	33	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms0150	true	270835677170442128	11	74	56	379	1547	300	ثم زيد في صلاة الحضر واقرت صلاة السفر و----------------ثبت في الصحيح عن عمر بن الخطاب ا---------نه قال صلاة السفر ركعتان وصلاة الجمعة ركعتان وصلاة الاضحي ركعتان وصلاة الفطر ركعتان تمام غير قصر علي لسان نبيكم صلي الله عليه وس-----------------------لم واما قوله تعالي واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من---------- الصلاة---------------------------- ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا النساء 101 فان نفي	150	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms027	false	-100457771221698011	76	149	458	818	1667	300	-----------------------------في السفر اقامة واتمام كما ثبت في الصحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال صلاة السفر ركعتان وصلاة الجمعة ركعتان وصلا--------------------ة الفطر ركعتان تمام غير قصر علي لسان نبيكم صلي الله عليه وسلم وهذا يبين ما رواه مسلم واهل السنن عن يعلي بن امية قال قلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه اقصار الناس الصلاة اليوم وانما قال الله عز وجل ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا النساء وقد ذهب ذلك	27	-2963162031164850005	203	309.0	159	409	49.63325119018555	32	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms0900	true	-3897522194508815428	53	77	273	403	1581	300	وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه------------------------- الانعام 138	900	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms097	false	-241135017258646538	271	299	1381	1536	1543	300	وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون الانعام 136	97	-2963162031164850005	129	245.0	105	155	83.2258071899414	22	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms0932	true	-6004696504250948254	12	40	68	242	1669	300	تعالي في ابراهيم ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم اءمة يهدون بامرنا واوحينا اليهم فعل الخيرات واقام الصلاة وايتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين الانبياء 72	932	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms036	false	5866858775358770702	162	188	902	1065	1613	300	تعالي----------- ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم اءمة يهدون بامرنا واوحينا اليهم فعل الخيرات واقام الصلاة وايتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين الانبياء 72	36	-2963162031164850005	163	316.0	137	174	93.67816162109375	26	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms0973	true	-5678989728193413715	99	176	499	865	1456	300	المسجد ركعتين-- ثم جاء فسلم علي النبي صلي الله عليه وسلم فقال النبي صلي الله عليه وسلم ارجع فصل فانك لم تصل مرتين او---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثلاث----ا فقا------ل والذي بعثك بالحق ما احسن غير هذا فعلمني ما يجزءني في صلاتي فقال اذا قمت الي الصلاة فكبر ثم اقرا ما تيسر معك من القران ثم اركع حتي تطمءن راكعا ثم ارفع حتي تعتدل قاءما ثم اسجد حتي تطمءن ساجدا ثم اجلس حتي تطمءن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها	973	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms017	false	7297969596064426559	190	294	1104	1588	1617	300	المسجد فدخل رجل ثم جاء فسلم علي النبي صلي الله عليه وسلم ف----------------------------------------------------------رد رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال ارجع فصل فانك لم تصل فرجع الرجل فصلي كما كان صلي ثم سلم عليه فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم وعليك السلام ثم قال ارجع فصل فانك لم تصل حتي فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما احسن غير هذا فعلمني ق--------------------ال اذا قمت الي الصلاة فكبر ثم اقرا ما تيسر معك من القران ثم اركع حتي تطمءن راكعا ثم ارفع حتي تعتدل قاءما ثم اسجد حتي تطمءن ساجدا ثم اجلس حتي تطمءن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها	17	-2963162031164850005	280	398.5	219	562	49.82206344604492	56	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1027	true	-5868307174768555549	48	96	243	496	1513	300	قرانا طاف فيه طوافين وسعي فيه سعيين وطاءفة تظن انه احرم مطلقا وكل ذلك خطا لم تروه الصحابة رضوان الله عليهم بل عامة روايات الصحابة متفقة ومن نسبهم الي الاختلاف في ذلك فلعدم فهمه احكامهم فا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الصحابة نقلوا ان----- النبي صلي الله عليه و-------------------------------------------------------------------------------------سلم تمتع بالعمرة الي الحج	1027	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms083	false	-5733854962056152643	140	217	675	1075	1462	300	قرانا طاف فيه طوافين وسعي---- سعيين فان ال-------------------------------------------------------------------------روايات الصحيحة كلها تصرح بانه انما طاف بالبيت وبي-----------------------ن الصفا والمروة قبل التعريف مرة واحدة فمن قال من اصحاب ابي حنيفة او مالك او الشافعي او احمد شيءا من هذه المقالات فقد غلط وسبب غلطه الفاظ مشتركة سمعها في الفاظ الصحابة الناقلين لحجة النبي صلي الله عليه وسلم فانه قد ثبت في الصحاح عن غير واحد منهم عاءشة وابن عمر وغيرهما انه صلي الله عليه وسلم تمتع بالعمرة الي الحج	83	-2963162031164850005	106	134.5	84	500	21.200000762939453	16	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1127	true	-1665129105878906877	157	210	756	1049	1481	300	واتقوا الله الذي انتم به مءمنون لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون الماءدة 87	1127	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms200	false	1133288024785957445	0	53	0	293	1593	300	واتقوا الله الذي انتم به مءمنون لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون الماءدة 87	200	-2963162031164850005	293	586.0	240	293	100.0	53	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1226	true	7387318957463464601	252	282	1282	1417	1498	300	صلي الله عليه وسلم انه قال من ادخل فرسا بين فرسين وهو لا يامن ان يسبق فليس بقمار ومن ادخل فرسا بين فرسين وقد امن ان يسبق فهو قمار رواه	1226	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms104	false	3317864722093245452	173	202	871	1004	1505	300	صلي الله عليه وسلم انه قال من ادخل فرسا بين فرسين وهو لا يامن ان يسبق فليس -قمارا من ادخل فرسا بين فرسين وقد امن ان يسبق-فهو قمار وقال	104	-2963162031164850005	128	241.0	100	135	94.81481170654297	27	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1253	true	816214240228717192	2	43	11	204	1479	300	عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال---- صيد البر لكم حلال وانتم حرم ما لم تصيدوه او يصاد لكم رواه الخمسة الا ابن ماجه وقال الشافعي رضي الله عنه هذا احسن حديث في هذا الباب واقيس وهو كم--ا قال-------- الشافعي	1253	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms089	false	6857688549933374178	83	118	417	584	1587	300	عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال لحم صيد البر لكم حلال وانتم حرم ما لم تصيدوه او يص-د لكم --------------------------قال الشافعي ه-------------ذا احسن حديث في هذا الباب واقيس وهذا مذهب مالك واحمد والشافعي	89	-2963162031164850005	146	234.0	115	207	70.53140258789062	26	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1548	true	8596134056722043255	89	229	505	1291	1657	300	من المعاملات المالية والنكاحية----------------------------------------------------------------------------- واما العقود من المعاملات المالية والنكاحية وغيرها فنذكر فيها قواعد جامعة عظيمة المنفعة فان ذلك فيها كالقول في ا--لعبادات فمن ذلك صفة العقود فالفقهاء فيها علي ثلاثة اقوال احدها ان الاصل في العقود انها لا تصح الا بالصيغة وهي العبارات التي قد يخصها بعض الفقهاء باسم الايجاب والقبول سواء في ذلك البيع والاجارة والهبة والنكاح -------والعتق والوقف وغير ذلك وهذا ظاهر قول الشافعي وهو قول في مذهب احمد يكون تارة رواية منصوصة في بعض المساءل كالبيع والوقف ويكون تارة رواية مخرجة والاج-------ارة ثم هءلاء يقيمون الاشارة مقام العبارة عند العجز عنها كما في اشارة الاخرس ويقيمون ايضا الكتابة في-- مقام العبارة عند الحاجة وقد يستثنون مواضع دلت النصوص علي جوازها اذا مست الحاجة اليها كما في الهدي اذا عطب دون محله فانه ينحر ثم يضمخ نعله المعلق في عنقه بدمه علامة للناس ومن اخذه ملكه وكذلك	1548	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms089	false	6857688549933374178	145	300	729	1587	1587	300	من المعاملات المالية والنكاحية وغيرها فصل القاعدة الاولي العقود تصح بكل ما دل علي مقصودها من قول او فعل فصل واما العقود من المعاملات المالية والنكاحية وغيرها فنذكر فيها قواعد جامعة عظيمة المنفعة فان ذلك فيها ايسر منه في العبادات فمن ذلك صفة العقود فالفقهاء فيها علي ثلاثة اقوال احدها ان الاصل في العقود انها لا تصح الا بالصيغ وال----عبارات التي قد يخصها بعض الفقهاء باسم الايجاب والقبول سواء في ذلك البيع والاجارة والهبة والنكاح والوقف والعتق -------وغير ذلك وهذا ظاهر قول الشافعي وهو قول في مذهب احمد يكون تارة رواية منصوصة في بعض المساءل كالبيع والوقف ويكون تارة رواية مخرجة كالهبة والاجارة ثم هءلاء يقيمون الاشارة مقام العبارة عند العجز عنها كما في------ الاخرس ويقيمون----- الكتابة ايضا مقام العبارة عند الحاجة وقد يستثنون مواضع دلت النصوص علي جوازها اذا مست الحاجة اليها كما في الهدي اذا عطب دون محله فانه ينحر ثم يصبغ نعله المعلق في عنقه بدمه علامة للناس ومن اخذه ملكه وكذلك-	89	-2963162031164850005	741	1392.5	609	881	84.10897064208984	126	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1548	true	8596134056722043255	229	300	1291	1657	1657	300	الهدية ونحو ذلك لكن الاصل عندهم هو اللفظ لان الاصل في العقود هو التراضي المذكور في قوله ------الا ان تكون تجارة عن تراض منكم النساء 29---- وقوله------ فان طبن لكم عن شء منه نفسا النساء 4----- والمعاني التي في النفس لا تنضبط الا بالالفاظ التي قد جعلت لابانة ما في القلب اذ الافعال من المعاطاة ونحوها يحتمل وجوها كثيرة ولان العقود من جنس الاقوال فهي في المعاملات كالذكر والدعاء في العبادات-	1548	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms090	false	-3310299522306080287	0	72	0	385	1559	300	الهدية ونحو ذلك لكن الاصل عندهم هو اللفظ لان الاصل في العقود هو التراضي المذكور في قوله تعالي الا ان تكون تجارة عن تراض منكم النساء النساء وقوله تعالي فان طبن لكم عن شء منه نفسا النساء النساء والمعاني التي في النفس لا تنضبط الا بالالفاظ التي--- جعلت لابانة ما في القلب اذ الافعال من المعاطاة ونحوها تحتمل وجوها كثيرة ولان العقود من جنس الاقوال فهي في المعاملات كالذكر والدعاء في العبادات	90	-2963162031164850005	359	674.5	290	388	92.52577209472656	64	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1549	true	2269702117517108369	1	226	6	1163	1521	300	الثاني انها تصح بالافعال فيما كثر عقده بالافعال كالمبيعات بالمعاطاة وكالوقف في مثل من بني مسجدا واذن للناس في الصل-ة فيه او سبل ارضا للدفن----- او بني مطهرة وسبلها للناس وكبعض انواع الاجارة كمن دفع ثوبه الي غسال او خياط يعمل بالاجرة او ركب سفينة ملاح وكالهدية ونحو ذلك فان هذه العقود--- لم تنعقد بالافعال الدالة عليها لفسدت----- امور الناس ولان الناس من لدن النبي صلي الله عليه وسلم والي يومن----ا ما زالوا يتعاقدون في مثل هذه الاشياء بلا لفظ بل بالفعل الدال علي المقصود وهذا قول الغالب علي اصول ابي حنيفة وهو قول في مذهب احمد ووجه في مذهب الشافعي بخلاف المعاطاة في الاموال الجليلة فانه لا حاجة اليه ولم يجر به العرف -القول الثالث انها----- تنعقد بكل ما دل علي مقصودها من قول او فعل فكل- ما عده الناس بيعا --واجارة فهو بيع واجارة وان اختلف اصطلاح الناس في الالفاظ والافعال انعقد العقد عند كل قوم بما يفهمونه بينهم من الصيغ والافعال وليس لذلك حد مستمر لا في شرع ولا في لغة بل يتنوع بتنوع اصطلاح الناس كما تتنوع لغاتهم فان لف--ظ البيع والاجارة في لغة العرب ليس- هو ال-لف-ظ الذي في لغة الفرس او الروم او الترك او البربر او الحبشة بل قد يختلف في انواع اللغة الواحدة ولا يجب علي الناس التزام نوع معين من الاصطلاحات في المعاملات ولا يحرم عليهم التعاقد بغير ما يتعاقد به غيرهم اذا كان ما تعاقدوا	1549	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms090	false	-3310299522306080287	73	300	392	1559	1559	300	الثاني انها تصح بالافعال فيما كثر عقده بالافعال كالمبيعات -المحقرات وكالوقف في مثل من بني مسجدا واذن للناس في الصلاة فيه او سبل ارضا للدفن فيها او بني مطهرة وسبلها للناس وكبعض انواع الاجارة كمن دفع ثوبه الي غسال او خياط يعمل بالاجر- او ركب سفينة ملاح وكالهدية ونحو ذلك فان هذه العقود لو لم تنعقد بالافعال الدالة عليها لفسدت اكثر امور الناس ولان الناس من لدن النبي صلي الله عليه وسلم والي يومنا هذا ما زالوا يتعاقدون في مثل هذه الاشياء بلا لفظ بل بالفعل الدال علي المقصود وهذا هو- الغالب علي اصول ابي حنيفة وهو قول في مذهب احمد ووجه في مذهب الشافعي بخلاف المعاطاة في الاموال الجليلة فانه لا حاجة اليه ولم يجر به العرف والقول الثالث ان العقود تنعقد بكل ما دل علي مقصودها من قول او فعل وبكل ما عده الناس بيعا او اجارة ف---------------ان اختلف اصطلاح الناس في الالفاظ والافعال انعقد العقد عند كل قوم بما يفهمونه بينهم من الصيغ والافعال وليس لذلك حد مستقر لا في شرع ولا في لغة بل يتنوع بتنوع اصطلاح الناس كما تتنوع لغاتهم فان الفاظ البيع والاجارة في لغة العرب ليست هي الالفاظ التي في لغة الفرس او الروم او الترك او البربر او الحبشة بل قد تختلف الفاظ--- اللغة الواحدة ولا يجب علي الناس التزام نوع معين من الاصطلاحات في المعاملات ولا يحرم عليهم التعاقد بغير ما يتعاقد به غيرهم اذا كان ما تعاقدوا-	90	-2963162031164850005	1115	2111.5	895	1189	93.77628326416016	200	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1549	true	2269702117517108369	226	300	1163	1521	1521	300	به دالا علي مقصودهم وان كان قد يستحب بعض الصفات وهذا هو الغالب علي اصول مالك وظاهر مذهب احمد ولهذا يص-ح في ظاهر مذهبه بيع المعاطاة مطلقا وان كان قد وجد اللفظ من احدهما والفعل من الاخر بان يقول خذ هذا لله--- فياخذه او يقول اعطني خبزا بدره-م فيعطيه--------- او لم يوجد لفظ من احدهما بان يضع الثمن ويقبض جرزة البقل او الحلوي- او غير ذلك كما يتعامل بها غالب الناس او يضع المتاع-	1549	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms091	false	-8686648703169576992	0	76	0	373	1500	300	به دالا علي مقصودهم وان كان قد يستحب بعض الصفات وهذا هو الغالب علي اصول مالك وظاهر مذهب احمد ولهذا يصحح في ظاهر مذهبه بيع المعاطاة مطلقا وان كان قد وجد اللفظ من احدهما والفعل من الاخر بان يقول خذ هذا بدراهم فياخذه او يقول اعطني خبزا بدراهم فيعطيه ما يقبضه او لم يوجد لفظ من احدهما بان يضع الثمن ويقبض جرزة البقل او الحلواء او غير ذلك كما يتعامل به- غالب الناس او يضع المتاع	91	-2963162031164850005	352	662.0	279	374	94.11764526367188	67	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1550	true	-1882469606009311428	0	205	0	1042	1553	300	ليوضع له بدله فاذا وضع البدل الذي يرضي به اخذه كما يجلبه التجار عن عادة بعض اهل المشرق فكل ما عده الناس بيعا فهو بيع وكذلك في ال----------------------------هبة مثل الهدية ومثل تجهيز الزوجة بمال يحمل معها الي بيت زوجها اذا كانت العادة جارية بانه عطية لا عارية وكذلك الاجارات مثل ركوب سفينة الملاح والمكارين وركوب دابة الجمال اذ الحمار او البغال المكارين علي الوجه المعتاد ---انه اجارة ومثل الدخول الي حمام الحمامي و---------------------------مثل دفع الثوب الي غسال او خياط يعمل بالاجر او دفع الطعام الي طباخ او شواي بطبخ او يشوي للاخ-ر سواء شوي اللحم مشروحا او غير مشروح حتي اختلف اصحابه--------- هل يقع بالمعاطاة مثل ان تقول اخلعني بهذه الالف او بهذا الثوب فيقبض العوض علي الوجه المتعاقد انه رضي با---------لمعاوضة فذهب العكبريون كابي حفص-------- وابي علي بن شهاب الي ان ذلك خلع صحيح وذكروا من كلام احمد ومن كلام غيره من السلف من الصحابة والتابعين ما يوافق قولهم ولعله هو الغالب علي نصوصه بل -قد نص علي ان الطلاق يقع --------بالفعل والقول واحتج علي انه يقع بالكتاب بقول النبي صلي الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها ما لم تتكلم به او تعمل به قال واذا كتب فقد عمل وذهب البغداديون الذين كانوا في ذلك الوقت كا------------بن حامد ومن	1550	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms091	false	-8686648703169576992	77	300	376	1500	1500	300	ليوضع--- بدله فاذا وضع البدل الذي يرضي به اخذه كما يحكيه التجار عن عادة بعض اهل المشرق فكل ما عده الناس بيعا فهو بيع وكذلك في الهبة كل ما عده الناس هبة فهو هبة مثل الهدية ومثل تجهيز الزوجة بمال يحمل معها الي بيت زوجها اذا كانت العادة جارية بانه عطية لا عارية وكذلك الاجارات مثل ركوب سفينة الملاح -المكاري- وركوب دابة الجمال او الحمار او البغال المكاري- علي الوجه الذي اعتقد انه اجارة ومثل الدخول الي ا-----لحمامات التي يدخلها الناس بالاجرة ومثل دفع الثوب الي غسال او خياط يعمل بالاجر او دفع الطعام الي طباخ او شواء يطبخ او يشوي بالاجر سواء شوي اللحم مشروحا او غير مشروح حتي اختلف اصحابه في الخلع هل يقع بالمعاطاة مثل ان تقول اخلعني بهذه الالف او بهذا الثوب فيقبض العوض علي الوجه المعتاد من ان ذلك رضا منه بالمعاوضة فذهب العكبريون كابي حفص العكبري وابي علي بن شهاب الي ان ذلك خلع صحيح وذكروا من كلام احمد ومن قبل-----ه من السلف من الصحابة والتابعين ما يوافق قولهم ولعله هو الغالب علي نصوصه بل لقد نص علي ان الطلاق يقع بالقول وبالفع-------ل واحتج علي انه يقع بالكتاب بقول النبي صلي الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها ما لم تتكلم به او تعمل به قال واذا كتب فقد عمل وذهب البغداديون الذين كانوا في ذلك الوقت كابي عبد الله بن حامد ومن-	91	-2963162031164850005	981	1844.5	786	1148	85.45296478271484	179	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1550	true	-1882469606009311428	205	300	1042	1553	1553	300	اتبعهم كالقاضي ابي يعلي ومن سلك سبيله انه لا تقع الفرقة الا بالكلام وذكروا من كلام احمد ما اعتمدوه في ذلك بناء علي ان الفرقة فسخ النكاح والنكاح يفتقر الي لفظ فكذلك فسخه واما النكاح فقال هءلاء -ابن حامد والقاضي واصحابه مثل ابي الخطاب وعامة المتاخرين انه لا ينعقد الا بلفظ الانكاح والتزويج كما قاله الشافعي بناء علي انه لا ينعقد بالكتابة لانها------ تفتقر الي نية والشهادة شرط في صحة النكاح والشهادة علي النية غير ممكنة ومنعوا من انعقاد بلف-------ظ الهبة و--العطية او غيرهما من الفاظ التمليك وقال اكثر هءلاء -----------ايضا------------- انه لا ينعقد الا-	1550	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms092	false	-2450332930800511499	0	101	0	552	1552	300	اتبعهم كالقاضي ابي يعلي ومن سلك سبيله انه لا تقع الفرقة الا بالكلام وذكروا من كلام احمد ما اعتمدوه في ذلك بناء علي ان الفرقة فسخ النكاح والنكاح يفتقر الي لفظ فكذلك فسخه واما النكاح فقال هءلاء كابن حامد والقاضي واصحابه مثل ابي الخطاب وعامة المتاخرين انه لا ينعقد الا بلفظ الانكاح والتزويج كما قاله الشافعي بناء علي انه لا ينعقد بالكناية لان الكناية تفتقر الي نية والشهادة شرط في صحة النكاح والشهادة علي النية غير ممكنة ومنعوا من انعقاد النكاح بلفظ الهبة او العطية او غيرهما من الفاظ التمليك وقال اكثر هءلاء كابن حامد والقاضي والمتاخرين انه لا ينعقد الا	92	-2963162031164850005	503	952.0	409	552	91.1231918334961	88	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1551	true	5910660698873602692	0	197	0	988	1540	300	بلفظ العربية لمن يحسنها فان لم يحسنها ولم يقدر علي تعليمها انعقد بمعناها الخاص بكل لسان وان قدر علي تعلمها ففيه وجهان بناء علي انه مختص بهذين اللفظين وان فيه شوب التعبد وهذا مع انه ليس منصوصا عن احمد فهو مخالف لاصوله ولم ينص احمد علي ذلك ولا نقلوا عنه نصا علي ذلك وانما نقلوا قوله في رواية ابي الحارث اذا وهب------- لرجل فليس بنكاح فان الله------ قال خالصة لك من دون المءمنين الاحزاب 50 وه-----ذا انما هو نص علي منع ما كان من خصاءص النبي صلي الله عليه وسلم وهو النكاح بغير مهر بل قد نص احمد في المشهور عنه علي ان النكاح ينعقد بقوله لامته اعتقتك وجعلت عتقك صد-----------------------اقك او صداقك عتقك او بقوله جعلت عتقك صداقك ذكر ذلك في غير موضع من جواباته فاختلف اصحابه فاما ابن ح------------امد فطرد قياسه وقال لا بد مع ذلك من ان يقول وتزوجتها او نكحتها لان النكاح لا ينعقد قط بالعربية الا بهاتين اللفظتين واما القاضي ابو يعلي وغيره فجعلوا هذه الصورة مستثناة من القياس الذي وافقوا عليه ابن حامد وان تلك من صورة الاستحسان وذكر ابن عقيل قولا في المذهب انه ينعقد بعين لفظ الانكاح والتزويج لنص احمد -هذا وهذا اشبه بنصوص احمد واصوله ومذهب مالك في	1551	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms092	false	-2450332930800511499	101	300	552	1552	1552	300	بلفظ العربية لمن يحسنها ومن -----------لم يقدر علي تعل-مها انعقد بمعناها الخاص بكل لسان وان قدر علي تعلمها ففيه وجهان بناء علي انه مختص بهذين اللفظين وان فيه شوب التعبد وهذا مع انه ليس منصوصا عن احمد فهو مخالف لاصوله ولم ينص احمد علي ذلك ولا نقلوا عنه نصا في ذ-لك وانما نقلوا قوله في رواية ابي الح-رث اذا وهبت نفسها لرجل فليس بنكاح فان الله تعالي قال خالصة لك من دون المءمنين الاحزاب الاحزاب وهذا انما هو نص علي منع ما كان من خصاءص النبي صلي الله عليه وسلم وهو النكاح بغير مهر بل قد نص احمد في المشهور عنه علي ان النكاح ينعقد بقوله لامته اعتقتك وجعلت عتقك صداقك وبقوله جعلت عتقك صداقك او صداقك عت-------------------------قك ذكر ذلك في غير موضع من جواباته فاختلف اصحابه فاما ابو عبد الله بن حامد فطرد قياسه وقال لا بد مع ذلك من ان يقول -تزوجتها او نكحتها لان النكاح لا ينعقد قط بالعربية الا بهاتين الصيغتين واما القاضي ابو يعلي وغيره فجعلوا هذه الصورة مستثناة من القياس الذي وافقوا عليه ابن حامد وان ذلك من صور- الاستحسان وذكر ابن عقيل قولا في المذهب انه ينعقد بغير لفظ الانكاح والتزويج لنص احمد بهذا وهذا اشبه بنصوص احمد واصوله ومذهب مالك في-	92	-2963162031164850005	927	1774.5	740	1042	88.96353149414062	170	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1551	true	5910660698873602692	197	300	988	1540	1540	300	ذلك شبيه بمذهبه فان اصحاب مالك اختلفوا هل ينعقد بغير لفظ الانكاح والتزويج علي قولين والمنصوص عنه انما هو منع ما اختص به النبي صلي الله عليه وسلم من هبة البضع بغير مهر قال ابن القاسم وان وهب ابنته وهو يريد انكاحها فلا احفظه عن مالك وهو عندي جاءز وما ذكره بعض اصحاب مالك واحمد من انه لا ينعقد الا بهذين اللفظين بعيد عن اصولهما فان الحكم مبني علي مقدمتين احده-ما ان-ما نسمي ذلك كناية وان الكناية تفتقر- الي النية ومذهبهما المشهور-ان دلالة الحال في الكنايات تجعلها صريحة ويقوم مقام اظهار النية ولهذا جعل- للكنايات في الطلاق والقذف ونحوهما مع دلالة الحال كالصريح-	1551	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms093	false	4553731602821993676	0	105	0	557	1561	300	ذلك شبيه بمذهبه فان اصحاب مالك اختلفوا هل ينعقد بغير لفظ الانكاح والتزويج علي قولين والمنصوص عنه انما هو منع ما اختص به النبي صلي الله عليه وسلم من هبة البضع بغير مهر قال ابن القاسم وان وهب ابنته وهو يريد انكاحها فلا احفظه عن مالك فهو عندي جاءز وما ذكره بعض اصحاب مالك واحمد من انه لا ينعقد الا بهذين اللفظين بعيد عن اصولهما فان الحكم مبني علي مقدمتين احداهما ان ما سو-ي ذلك كناية وان الكناية مفتقرة الي النية ومذهبهما المشهور ان دلالة الحال في الكنايات تجعلها صريحة وتقوم مقام اظهار النية ولهذا جعلا الكنايات في الطلاق والقذف ونحوهما مع دلالة الحال كالصريح	93	-2963162031164850005	544	1052.0	442	558	97.49104309082031	93	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1552	true	-4807388563691170125	0	187	0	970	1566	300	ومعلوم ان دلالات الاحوال في النكاح -------من اجتماع الناس لذلك والتحدث بما اجتمعوا--- فاذا قال بعد ذلك ملكتكها-- بالف درهم علم الحاضرون بالاضطرار ان المراد به الانكاح وقد شاع هذا اللفظ في عرف الناس حتي سموا عقده املاكا وملاكا ولهذا روي الناس قول النبي صلي الله عليه وسلم لخاطب الواهبة الذي التمس فلم يجد خاتما من حديد ت-----ارة انكحتكها بما معك من القران وتارة ملكتكها وان كان النبي صلي الله عليه وس---لم يثبت ----انه اقتصر علي ملكتكها بل اما---- قالهما جميعا او قال احدهما لكن لما كان اللفظان عندهم في مثل هذا الموضع سواء رووا الحديث تارة هكذا وتارة هكذا ثم تع-ين اللفظ العربي في مثل هذا في غاية البعد عن اصول احمد ونصوصه وعن اصول الادلة الشرعية اذ النكاح يصح من الكافر والمسلم وهو -ان كان قربة فانما هو كالعتق والصدقة ومعلوم ان العتق لا يتعين له لفظ لا عربي ولا عجمي وكذلك الصدقة والوقف والهبة لا يتعين ----لفظ عربي بالاجماع ثم العجمي اذا تعلم العربية في الحال قد لا يفهم المقصود من ذلك اللفظ كما يفهم- من اللغة التي اعتادها نعم لو قيل يكره العقود بغير العربية لغير حاجة كما يكره ساءر انواع الخطاب بغير	1552	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms093	false	4553731602821993676	105	300	557	1561	1561	300	ومعلوم ان دلالات الاحوال في النكاح معروفة من اجتماع الناس لذلك والتحدث بما اجتمعوا له فاذا قال بعد ذلك ملكتها لك بالف درهم علم الحاضرون بالاضطرار ان المراد به الانكاح وقد شاع هذا اللفظ في عرف الناس حتي سموا عقده املاكا وملاكا ولهذا روي الناس قول النبي صلي الله عليه وسلم لخاطب الواهبة الذي التمس فلم يجد خاتما من حديد رووه تارة انكحتكها بما معك من القران وتارة ملكتكها وان كان النبي صلي الله عليه وسلم لم يثبت عنه انه اقتصر علي ملكتكها بل اما انه قالهما جميعا او قال احدهما لكن لما كان اللفظان عندهم في مثل هذا الموضع سواء رووا الحديث تارة هكذا وتارة هكذا ثم تعيين اللفظ العربي في مثل هذا في غاية البعد عن اصول احمد ونصوصه وعن اصول الادلة الشرعية اذ النكاح يصح من الكافر والمسلم وهو وان كان قربة فانما هو كالعتق والصدقة ومعلوم ان العتق لا يتعين له لفظ لا عربي ولا عجمي وكذلك الصدقة والوقف والهبة لا يتعين لها لفظ عربي بالاجماع ثم العجمي اذا تعلم العربية في الحال قد لا يفهم المقصود من ذلك اللفظ كما يفهمه من اللغة التي اعتادها نعم لو قيل تكره العقود بغير العربية لغير حاجة كما يكره ساءر انواع الخطاب بغير-	93	-2963162031164850005	964	1856.0	778	1005	95.92039489746094	175	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1552	true	-4807388563691170125	187	300	970	1566	1566	300	العربية لغير حاجة لكان متوجها كما قد روي عن مالك واحمد والشافعي ما يدل علي كراهة اعتياد المخاطبة بغير العربية لغير حاجة وقد ذكرنا هذه المسالة في غير هذا الموضع وقد ذكر اصحاب ------الشافعي وا------حمد كالقاض---------ي وابن عقيل والمتاخرين انه يرجع في نكاح الكفار الي عادتهم كما اعتقدوه نكاحا بينهم جاز اقرارهم عليه اذا تسلموا او تحاكموا الينا اذا لم يكن حينءذ مشتملا علي مانع وان كانوا يعتقدون انه ليس بنكاح لم يعجز الاقرار عليه حتي قالوا لو قهر حربي حربية فوطءها او طاوعته واعتقداه نكاحا اقرا عليه والا فلا ومعلوم ان كون القول ان الفعل يدل علي مقصود العقد لا يختص به المسلم دون الكافر -انما اختص المسلم بان الله امر في-	1552	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms094	false	4474820801067369111	0	116	0	616	1615	300	العربية لغير حاجة لكان متوجها كما قد روي عن مالك واحمد والشافعي ما يدل علي كراهة اعتياد المخاطبة بغير العربية لغير حاجة وقد ذكرنا هذه المسالة في غير هذا الموضع وقد ذكر اصحاب مالك والشافعي واصحاب احمد كالقاضي ابي يعلي وابن عقيل والمتاخرين انه يرجع في نكاح الكفار الي عادتهم فما اعتقدوه نكاحا بينهم جاز اقرارهم عليه اذا اسلموا و--تحاكموا الينا اذا لم يكن حينءذ مشتملا علي مانع وان كانوا يعتقدون انه ليس بنكاح لم ي-جز الاقرار عليه حتي قالوا لو قهر حربي حربية فوطءها او طاوعته واعتقداه نكاحا اقرا عليه والا فلا ومعلوم ان كون القول او الفعل يدل علي مقصود العقد لا يختص به المسلم دون الكافر وانما اختص المسلم بان الله امر في	94	-2963162031164850005	589	1129.5	478	619	95.15347290039062	103	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1553	true	1757685043794869089	0	169	0	889	1581	300	النكاح -ان يميز عن السفاح كما قال ------محصنين غير مسافحين ولا متخذي اخدان الماءدة 5------------------------------------------------------------- فامر بالوالي والشهود ونحو ذلك مبالغة في تم-يزه عن السفاح وصيانة النساء عن التشبه بالبغايا حتي شرع الصوت---- بالدف والوليمة الموجبة لشهرته ولهذا جاء في الاث الجواب المراة لا تزوج نفسها فان البغي هي التي تزوج نفسها وامر فيه بالاشهاد او بالاعلان او بهما جميعا -----ثلاثة اقوال هي ثلاث روايات في مذهب احمد ومن اقتصر علي الاشهاد علله بان به يحصل الاعلان المميز له عن السفاح وبانه يحفظ النسب عن- التجاحد فهذه الامور التي اعتبرها الشارع في الكتاب------- والاثار حكم-ها بينه فاما التزام لفظ خا--ص فليس فيه اثر ولا تعلق وهذه القاعدة الجامعة التي ذكرناها من ان العقود تصح بكل ما دل علي مقصودها من قول او فعل هي التي تدل عليها اصول الشريعة وهي التي تعرفها القلوب وذلك ان الله سبحانه قال------- فانكحوا ما طاب لكم من النساء النساء -----3 وقال وانكحوا الايامي منكم النو- الجواب 32 وقال واحل الله البيع البقرة ---275 وقال فان طبن لكم عن شء منه نفسا فكلوه------------ النساء	1553	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms094	false	4474820801067369111	116	299	616	1609	1615	300	النكاح بان يميز عن السفاح كما قال تعالي محصنين غير مسافحين ولا متخذي اخدان الماءدة الماءدة وقال محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان النساء النساء فامر بالو-لي والشهود ونحو ذلك مبالغة في تمييزه عن السفاح وصيانة للنساء عن التشبه بالبغايا حتي شرع فيه الضرب بالدف والوليمة الموجبة لشهرته ولهذا جاء في الاثر------ المراة لا تزوج نفسها فان البغي هي التي تزوج نفسها وامر فيه بالاشهاد او بالاعلان او بهما جميعا فانه ثلاثة اقوال هي ثلاث روايات في مذهب احمد ومن اقتصر علي الاشهاد علله بان به يحصل الاعلان المميز له عن السفاح وبانه يحفظ النسب عند التجاحد فهذه الامور التي اعتبرها الشارع في الكتاب والسنة والاثار حكمتها بينة فاما التزام لفظ مخصوص فليس فيه اثر ولا نظر- وهذه القاعدة الجامعة التي ذكرناها من ان العقود تصح بكل ما دل علي مقصودها من قول او فعل هي التي تدل عليها اصول الشريعة وهي التي تعرفها القلوب وذلك ان الله سبحانه وتعالي قال فانكحوا ما طاب لكم من النساء النساء النساء وقال -انكحوا الايامي منكم النور النو----ر وقال واحل الله البيع البقرة البقرة وقال فان طبن لكم عن شء منه نفسا فكلوه هنيءا مريءا النساء	94	-2963162031164850005	853	1558.5	686	1006	84.79125213623047	146	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1553	true	1757685043794869089	211	293	1101	1543	1581	300	فرهان مقبوضة البقرة 282 وق-------ال من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا الحديد وق-------ال مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل البقرة 261 و---قال يمحق الله الربا ويربي الصدقات البقرة 276 و---قال ان المصدقين والمصدقات واقرضوا الله قرضا حسنا---------- الحديد 18 وق----ال فتحرير رقبة من قبل ان يتماسا المجادلة 3 وق--------------------ال فامسكوهن بمعر-----------------وف الطلاق 2----- الي نحو ذلك من الايات المشروع فيها---- العقود اما امر- واما اباحة والمنهي فيها عن بعضها كالزنا فان الدلالة فيها من وجوه	1553	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms095	false	4616911588338487761	154	245	813	1336	1611	300	فرهان مقبوضة البقرة 282 البقرة وقال من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا البقرة البقرة وقال مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل البقرة البقرة وقال يمحق الله الربا ويربي الصدقات البقرة البقرة وقال ان المصدقين والمصدقات واقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم الحديد الحديد وقال فتحرير رقبة النساء النساء وقال فطلقوهن لعدتهن الطلاق الطلاق وقال فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف البقرة البقرة الي غير ذلك من الايات المشروع فيها هذه العقود اما امرا واما اباحة والمنهي فيها عن بعضها كالربا فان الدلالة فيها من وجوه	95	-2963162031164850005	381	681.0	307	523	72.84894561767578	58	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1554	true	5344721315174159442	2	54	15	268	1523	300	احدها انه------ بالتراضي في البيع في قوله الا ان تكون تجارة عن تراض منكم النساء 29 ويطيب النفس في التبرع في قوله فان طبن لكم عن شء منه نفس------------------ا النساء 4 فتلك الاية في جنس المعاوضات وهذه من جن------س التبرعات ولم يشترط لفظا معينا ولا فعلا معينا يدل علي التراضي وعلي طيب	1554	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms095	false	4616911588338487761	245	300	1336	1611	1611	300	احدها انه اكتفي بالتراضي في البيع في قوله الا ان تكون تجارة عن تراض منكم النساء--- وبطيب --نفس في التبرع في قوله فان طبن لكم عن شء منه نفسا فكلوه هنيءا مريءا النساء-- فتلك الاية في جنس المعاوضات وهذه الاية في جنس التبرعات ولم يشترط لفظا معينا ولا فعلا معينا يدل علي التراضي وعلي طيب-	95	-2963162031164850005	239	435.0	191	283	84.4522933959961	44	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1554	true	5344721315174159442	54	300	268	1523	1523	300	النفس ونحن نعلم بالاضطرار من عادات الناس في اقوالهم وافعالهم انهم يعلمون التراضي وطيب الن----------------------------------------------------------------فس والعلم به ضروري في غالب ما يعتاد من العقود و---ظاهر في بعضها واذا وجد تعلق الحكم بهما بدلالة القران وبعض الناس قد يحمله الكذب في نصرة ق-ول معين علي ان يجحد ما يعلم- الناس من التراضي وطيب النفس فلا عبرة بجحد مثل هذا فان جحد الضروريات قد يقع كثيرا عن مو-طاة وتلقين في الاخبار والمذاهب فالعبرة بلفظته--------- التي لم يعارضها ما يغيرها ولهذا قلنا ان الاخبار المتواترة يحصل بها العلم حيث لا يتواطا علي الكذب لان الفطر --------لا تتفق---------- فاما مع التواطء والاتفاق فقد تتفق جماعات علي الكذب الوجه الثاني ان هذه الاسماء جاءت في كتاب الله وسنة رسوله معلقا بها احكام شرعية وكل اسم فلا بد له من حد فمنه ما يعلم حده باللغة كالشمس والقمر ------والبحر والبر والسماء والارض ومنه ما يعلم بالشرع كالمءمن والكافر والمنافق وكالصلاة والزكاة-------- والحج وما لم يكن له حد في اللغة ولا في الشرع فالمرجع فيه الي عرف الناس كالقبض المذكور في قوله صلي الله عليه وسلم من ابتاع طعاما فلا يب-عه حتي يقبضه ومعلوم ان البيع والاجارة والهبة ونحو ذلك لم يحد الشارع له- حدا لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله بل ولا ينقل عن احد من الصحابة والتابعين انه عين للعقود صيغة معينة من الالفاظ او غيرها او قال ما يدل علي ذلك من انها لا تنعقد الا بالصيغ------- بل قد قيل ان هذا القول مما يخالف الاجماع القديم وانه من البدع وليس لذلك حد في اللغة------ بحيث يقال ان-	1554	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms096	false	-5937790716424910644	0	262	0	1363	1557	300	النفس ونحن نعلم بالاضطرار من عادات الناس في اقوالهم وافعالهم انهم يعلمون التراضي وطيب النفس بطرق متعددة من الاقوال والافعال فنقول قد وجد التراضي وطيب النفس والعلم به ضروري في غالب ما يعتاد من العقود وهو ظاهر في بعضها واذا وجد تعلق الحكم بهما بدلالة القران وبعض الناس قد يحمله اللدد في نصره لقول معين علي ان يجحد ما يعلمه الناس من التراضي وطيب النفس فلا عبرة بجحد مثل هذا فان جحد الضروريات قد يقع كثيرا عن مواطاة وتلقين في الاخبار والمذاهب فالعبرة بالفطرة السليمة التي لم يعارضها ما يغيرها ولهذا قلنا ان الاخبار المتواترة يحصل بها العلم حيث لا -تواطء علي الكذب لان الفطر السليمة لا تتفق علي الكذب فاما مع التواطء والاتفاق فقد يتفق جماعات علي الكذب الوجه الثاني ان هذه الاسماء جاءت في كتاب الله وسنة رسوله معلقا بها احكام شرعية وكل اسم فلا بد له من حد فمنه ما يعلم حده باللغة كالشمس والقمر والبر والبحر------ والسماء والارض ومنه ما يعلم بالشرع كالمءمن والكافر والمنافق وكالصلاة والزكاة والصيام والحج وما لم يكن له حد في اللغة ولا في الشرع فالمرجع فيه الي عرف الناس كالقبض المذكور في قوله صلي الله عليه وسلم من ابتاع طعاما فلا يبيعه حتي يقبضه ومعلوم ان البيع والاجارة والهبة ونحوها --لم يحد الشارع لها حدا لا في كتاب الله ولا--- سنة رسوله--- ولا -نقل عن احد من الصحابة والتابعين انه عين للعقود صف-ة معينة من الالفاظ او غيرها او قال ما يدل علي ذلك من انها لا تنعقد الا بالصيغ الخاصة بل قد قيل ان هذا القول مما يخالف الاجماع القديم وانه من البدع وليس لذلك حد في --لغة العرب بحيث يقال ان	96	-2963162031164850005	1220	2298.5	980	1382	88.2778549194336	221	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1555	true	2237402425374325787	0	38	0	195	1523	300	اهل اللغة يسمون هذا بيعا ولا يسمون هذا بيعا حتي يدخل احدهما في خطاب الله فلا يدخل الاخر بل تسمية اهل العرف من العرب هذه المعاقدات بيعا دليل علي انها في لغتهم تسمي بيعا والاصل بقاء اللغة وتقديرها	1555	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms096	false	-5937790716424910644	262	300	1363	1557	1557	300	اهل اللغة يسمون هذا بيعا ولا يسمون هذا بيعا حتي يدخل احدهما في خطاب الله ولا يدخل الاخر بل تسمية اهل العرف من العرب هذه المعاقدات بيعا دليل علي انها في لغتهم تسمي بيعا والاصل بقاء اللغة وتقريرها-	96	-2963162031164850005	192	377.0	155	195	98.46154022216797	36	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1555	true	2237402425374325787	38	300	195	1523	1523	300	لا نقلها وتغييرها فاذا لم يكن له حد في الشرع ولا في اللغة---- المرجوع فيه الي عرف الناس وعاداتهم فما سموه بيعا فهو بيع وما سموه هبة فهو هبة الوجه الثالث ان تصرفات العباد من الاقوال والافعال نوعان عبادات يصلح بها دينهم وعادات يحتاجون اليها في دنياهم ف-استقراء اصول الشريعة----- ان العبادات التي اوجبها الله او اباحها لا يثبت الامر بها الا بالشرع واما العادات فهي ما اعتاده الناس في دنياهم مما يحتاجون اليه والاصل فيه عدم الحظر فلا يحظر منه الا ما حظره الله ورسوله------- وذلك لان الامر والنهي مما شرع الله تعالي والعبادة لا بد ان تكون مامورا بها فما لم يثبت انه مامور--- كيف يحكم عليه بانه عبادة وما لم يثبت من العاد-ات انه منهي عنه كيف يحكم عليه انه محظور ولهذا كان اصل احمد وغيره من فقهاء---- الحديث------- ان الاصل في العبادات التوقيف فلا يشرع منها الا ما شرعه الله تعالي والا دخلنا في معني قوله------ ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم ياذن به الله الشوري 21 ----والعادات الاصل فيها العفو فلا يحظر منها الا ما حرمه الله والا دخلنا في معني قوله قل ارايتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا يونس 59 ول--هذا ذم الله المشركين الذين شرعوا من الدين ما لم ياذن به الله وحرموا ما لم يحرمه في سورة الانعام من قوله------ وجعلوا لله مما ذرا من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركاءنا فما كان لشركاءهم فلا يصل الي الله وما كان لله فهو يصل الي شركاءهم ساء ما يحكمون وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاءهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله-	1555	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms097	false	-241135017258646538	0	266	0	1355	1543	300	لا نقلها وتغييرها فاذا لم يكن له حد في الشرع ولا في اللغة كان المرج-ع فيه الي عرف الناس وعاداتهم فما سموه بيعا فهو بيع وما سموه هبة فهو هبة الوجه الثالث ان تصرفات العباد من الاقوال والافعال نوعان عبادات يصلح بها دينهم وعادات يحتاجون اليها في دنياهم فباستقراء اصول الشريعة نعلم ان العبادات التي اوجبها الله او احب-ها لا يثبت الامر بها الا بالشرع واما العادات فهي ما اعتاده الناس في دنياهم مما يحتاجون اليه والاصل فيه عدم الحظر فلا يحظر منه الا ما حظره الله سبحانه وتعالي وذلك لان الامر والنهي هما شرع الله ------والعبادة لا بد ان يكون مامورا بها فما لم يثبت انه مامور به كيف يحكم عليه بانه عبادة وما لم يثبت من العبادات انه منهي عنه كيف يحكم علي ا-نه محظور ولهذا كان---- احمد وغيره من فقهاء اهل الحديث يقولون ان الاصل في العبادات التوقيف فلا يشرع منها الا ما شرعه الله------ والا دخلنا في معني قوله تعالي ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم ياذن به الله الشوري الشوري والعادات الاصل فيها العفو فلا يحظر منها الا ما حرم-----ه والا دخلنا في معني قوله قل ارايتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا يونس يونس ولهذا ذم الله المشركين الذين شرعوا من الدين ما لم ياذن به الله وحرموا ما لم يحرمه في سورة الانعام من قوله تعالي وجعلوا لله مما ذرا من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركاءنا فما كان لشركاءهم فلا يصل الي الله وما كان لله فهو يصل الي شركاءهم ساء ما يحكمون وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاءهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله	97	-2963162031164850005	1283	2444.5	1029	1379	93.03843688964844	236	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1556	true	791220558983454068	15	300	80	1565	1565	300	فذكر ما ابتدعوه من العبادات و---التحريمات وفي صحيح مسلم عن عياض بن حمار------------- عن النبي صلي الله عليه وسلم قال قال الله تعالي اني خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين وحرمت عليهم ما احللت لهم وامرتهم ان يشركوا بي ما لم ننزل به سلطانا وهذه قاعدة عظيمة نافعة واذا كان كذلك فنقول البيع والهبة والاجارة وغيرها هي من العادات التي يحتاج الناس اليها في معاشهم كالاكل والشرب واللباس ف---الشريعة--- جاءت في---- العادات بالاداب الحسنة فحرمت منها ما فيه فساد واوجبت منها ما لا بد منه وكرهت ما لا ينبغي واستحبت ما فيه مصلحة راجحة في انواع هذه العادات ومقاديرها وصفاتها واذا كان كذلك فالناس يتبايعون وي-تاجرون كيف شاءوا ما لم تحرمه الشريعة كما ياكلون ويشربون كيف شاءوا ما لم تحرمه الشريعة وان كان بعض ذلك قد يستحب او يكون مكروها ول---م تحد الشريعة في ذلك حدا فيبقون فيه علي الاطلاق الاصلي واما السنة والاجماع فمن تتبع ما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة والتابعين من انواع المبايعات والمء-جرات والتبرعات علم ضرورة انهم لم يكونوا ملتزمون الصيغة من الطرفين والاثار ب--ذلك كثيرة ليس هذا موضعها اذا الغرض التنبيه علي القواعد والا فالكلام في اعيان المساءل له موضع غير هذا فمن ذلك ان رسول الله صلي الله عليه وسلم بني مسجده والمسلمون بنوا المساجد علي عهده وبعد موته ولم يءمر احد -ان يقول وقفت هذا المسجد ولا ما يشبه هذا اللفظ بل قال النبي صلي الله عليه وسلم من بني لله مسجدا بني ال---له بيتا في الجنة فعلق الحكم بنفس بناءه وفي الصحيحين انه لما اشتري الجمل من ------------عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال هو لك يا عبد الله بن عمر ولم يصدر من ابن عمر لفظ قبول وكان يهدي ويهدي له فيكون قبض الهدية قبولها ولما نحر البدنات قال من شاء اقتطع مع امكان-	1556	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms098	false	-3871366445272074802	0	292	0	1501	1547	300	فذكر ما ابتدعوه من العبادات ومن التحريمات وفي صحيح مسلم عن عياض بن حمار رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال قال الله تعالي اني خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين وحرمت عليهم ما احللت لهم وامرتهم ان يشركوا بي ما لم انزل به سلطانا وهذه قاعدة عظيمة نافعة واذا كان كذلك فنقول البيع والهبة والاجارة وغيرها--- من العادات التي يحتاج الناس اليها في معاشهم كالاكل والشرب واللباس فان الشريعة قد جاءت في هذه العادات بالاداب الحسنة فحرمت منها ما فيه فساد واوجبت ما----- لا بد منه وكرهت ما لا ينبغي واستحبت ما فيه مصلحة راجحة في انواع هذه العادات ومقاديرها وصفاتها واذا كان كذلك فالناس يتبايعون ويستاجرون كيف شاءوا ما لم تحرم- الشريعة كما ياكلون ويشربون كيف شاءوا ما لم تحرم- الشريعة وان كان بعض ذلك قد يستحب او يكون مكروها وما لم تحد الشريعة في ذلك حدا فيبقون فيه علي الاطلاق الاصلي واما السنة والاجماع فمن تتبع ما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة ----------من انواع المبايعات والمءاجرات والتبرعات علم ضرورة انهم لم يكونوا يلتزمون الصيغة من الطرفين والاثار في ذلك كثيرة ليس هذا موضعها اذ- الغرض التنبيه علي القواعد والا فالكلام في اعيان المساءل له موضع غير هذا فمن ذلك ان رسول الله صلي الله عليه وسلم بني مسجده والمسلمون بنوا المساجد علي عهده وبعد موته ولم يامر احدا ان يقول وقفت هذا المسجد ولا ما يشبه هذا اللفظ بل قال النبي صلي الله عليه وسلم من بني لله مسجدا بني الله له بيتا في الجنة فعلق الحكم بنفس بناءه وفي الصحيحين انه لما اشتري الجمل من عبد الله بن عمر بن الخطاب -------------قال هو لك يا عبد الله بن عمر ولم يصدر من ابن عمر لفظ قبول وكان يهدي ويهدي له فيكون قبض الهدية قبولها ولما نحر البدنات قال من شاء اقتطع مع امكان	98	-2963162031164850005	1444	2765.5	1167	1535	94.07166290283203	260	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1557	true	-947607488869534538	8	300	47	1633	1633	300	وكان يسال فيعطي او يعطي من غير سءال فيقبض المعطي ويكون الاعطاء هو الايجاب والاخذ هو القبول في قضايا كثيرة جدا ولم يكن يامر الاخذين بلفظ ولا يلتزم ان يتلفظ لهم ------كما في اعطاءه للمءلفة------- وللعاملين وغيرهم وجعل اظهار الصفات في المبيع بمنزلة اشتراطها باللفظ في مثل المصراة ونحوها من المدلسات وايضا فان التصرفات جنسان عقود وقبوض كما جمعها النبي صلي الله عليه وسلم في قوله رحم الله عبدا كان سمحا اذا باع سمحا اذا اشتري سمحا اذا قضي سمحا اذا اقتضي وتقول الناس البيع والشراء والاخذ والعطاء والمقصود من العقود انما هو القبض والاستيفاء فان المعاقدات تفيد وجوب القبض او جوازه بمنزلة ايجاب الشارع ثم التقابض ونحوه وفاء بالعقود بمنزلة فعل المامور به في الشرعيات والقبض ينقسم الي صحيح وفاسد كالعقد ويتعلق به احكام شرعية كما يتعلق بالعقد فا-ن كان المرجع في القبض الي عرف الناس وعاداتهم من غير حد يستوي فيه جميع الناس في جميع الاحوال والاوقات فكذلك العقود وان حررت عبارته قلت احد نوعي التصرفات فكان المرجع فيه الي عادة الناس كالنوع الاخر ومما يلتحق بهذا ان الاذن العرفي في الاستباحة او التمل-ك او التصرف بطريق الوكالة كالاذن اللفظي وكل واحد من الوكالة والاباحة ينعقد بما يدل عليها من قول وفعل والعلم يرضي المستحق يقوم مقام اظهاره الترضي وعلي هذا يخرج مبايعة النبي صلي الله عليه وسلم عن عثمان بن عفان بيعة الرضوان وكان غاءبا وادخاله اهل الخندق الي منزل ابي طلحة ومنزل جابر بدون استءذانهما لعلمه انهما راضيان بذلك ولما دعاه صلي الله عليه وسلم اللحام سادس ستة اتبعهم رجل فلم يدخله حتي استاذن اللحام الداعي وكذلك ما يءثر عن الحسن البصري ان اصحابه لما دخلوا منزله واكلوا طعامه قال ذكرتموني اخلاق قوم قد مضوا وكذلك معني قول ابي جعف الجواب ان الاخوان من يدخل احدهم يده الي جيب صاحبه فياخذ منه ما شاء ومن ذلك قوله صلي-	1557	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms099	false	3239631326562725566	0	291	0	1584	1625	300	وكان يسال فيعطي او يعطي من غير سءال فيقبض المعطي ويكون الاعطاء هو الايجاب والاخذ هو القبول في قضايا كثيرة جدا ولم يكن يامر الاخذين بلفظ ولا يلتزم ان يتلفظ لهم بصيغة كما في اعطاءه للمءلفة قلوبهم وللعباس-- وغيرهم وجعل اظهار الصفات في المبيع بمنزلة اشتراطها باللفظ في مثل المصراة ونحوها من المدلسات وايضا فان التصرفات جنسان عقود وقبوض كما جمعها النبي صلي الله عليه وسلم في قوله رحم الله عبدا---- سمحا اذا باع سمحا اذا اشتري سمحا اذا قضي سمحا اذا اقتضي ويقول الناس البيع والشراء والاخذ والعطاء والمقصود من العقود انما هو القبض والاستيفاء فان المعاقدات تفيد وجوب القبض و--جوازه بمنزلة ايجاب الشارع ثم التقابض ونحوه وفاء بالعقود بمنزلة فعل المامور به في الشرعيات والقبض ينقسم الي صحيح وفاسد كالعقد وتتعلق به احكام شرعية كما تتعلق بالقبض فاذا كان المرجع في القبض الي عرف الناس وعاداتهم من غير حد يستوي فيه جميع الناس في جميع الاحوال والاوقات فكذلك العقود وان حررت عبارته قلت احد نوعي التصرفات فكان الرجوع فيه الي عادة الناس كالنوع الاخر ومما يلتحق بهذا ان الاذن العرفي في الاب--احة او التمليك او التصرف بطريق الوكالة كالاذن اللفظي فكل واحد من الوكالة والاباحة ينعقد بما يدل عليها من قول وفعل والعلم برضي المستحق يقوم مقام اظهاره لل-رضي وعلي هذا يخرج مبايعة النبي صلي الله عليه وسلم عن عثمان بن عفان بيعة الرضوان وكان غاءبا وادخاله اهل الخندق الي منزل ابي طلحة ومنزل جابر بدون استءذانهما لعلمه انهما راضيان بذلك ولما دعاه صلي الله عليه وسلم اللحام سادس ستة اتبعهم رجل فلم يدخله حتي استاذن اللحام الداعي وكذلك ما يءثر عن الحسن البصري ان اصحابه لما دخلوا منزله واكلوا طعامه قال ذكرتموني اخلاق قوم قد مضوا وكذلك معني قول ابي جعفر ان ------الاخوان من يدخل احدهم يده ف-ي جيب صاحبه فياخذ منه ما شاء ومن ذلك قوله صلي	99	-2963162031164850005	1544	3008.0	1258	1602	96.37952423095703	272	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1558	true	-6320169535458736778	12	296	60	1567	1588	300	لي ولبني عبد المطلب فقد وهبته لك وكذلك------- المءلفة------- عند من يقول انه اعطاهم من اربعة الاخماس وعلي هذا خرج الامام احمد بيع حكيم بن حزام وعروة بن الجعد لما وكله النبي صلي الله عليه وسلم في شراء شاة بدينار فاشتري شاتين وباع احداهما بدينار فان التصرف بغير استءذان خاص تارة بالمعاوضة وتارة بالش-رع وتارة بالانتفاع ماخذه اما اذن عرفي عام ا-----------------------و خاص ال-عقود حلالها وحرامها---- القاعدة الثانية في ال-عقود حلالها وحرامها والاصل في ذلك ان الله حرم في كتابه اكل اموالنا بيننا بالباطل وذم الاحبار والرهبان الذين ياكلون اموال الناس بالباطل وذم اليهود علي اخذ-- الربا وقد نهوا عنه واكل-- اموال الناس بالباطل وهذا يعم كل ما يءكل بالباطل في المعاوضات والتبرعات وما يءخذ بغير رضي المستحق والاستحقاق فاكل المال بالباطل في المعاوضات نوعان ذكرهما الله في كتابه هما الربا والميسر فذكر تحريم الربا الذي هو ضد الصدقة في اخر سورة البقرة وسورة ال عمران والروم والمدثر وذم اليهود عليه في----- النساء وذكر تحريم الميسر في الماءدة ثم ان رسول الله صلي الله عليه وسلم فصل ما جمعه الله في كتابه فنهي------------------- عن بيع الغرر كما رواه مسلم وغيره عن ابي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم والغرر هو المجهول العاقبة فان بيعه من الميس---------------ر وذلك ان العبد اذا ابق والبعير او الفرس ----------اذا شرد فان صاحبه اذا باعه -انما يبيعه مخاطرة فيشتريه المشتري بدون ثمنه بكثير فان حصل له قال الباءع قمرتني واخذت مالي بثمن قليل وان لم يحصل قال المشتري قمرتني واخذت الثمن---- بلا عوض فيفضي الي مفسدة الميسر التي هي ايقاع العداوة والبغضاء مع ما فيه من اكل المال بالباطل الذي هو نوع من الظلم ففي بيع الغرر ظلم وعداوة وبغضاء ومن نوع الغرر ما نهي عنه------ صلي الله عليه وسلم من بيع حبل الحبلة والملاقيح والمضامين وهن بيع	1558	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms100	false	-6686556329450045446	1	300	4	1593	1593	300	لي ولبني عبد المطلب فقد وهبته لك وكذلك اعطاءه المءلفة قلوبهم عند من يقول انه اعطاهم من اربعة الاخماس وعلي هذا خرج الامام احمد بيع حكيم بن حزام وعروة بن الجعد لما وكله النبي صلي الله عليه وسلم في شراء شاة بدينار فاشتري شاتين وباع احداهما بدينار فان التصرف بغير استءذان خاص تارة بالمعاوضة وتارة بالتبرع وتارة بالانتفاع ماخذه اما اذن عرفي عام او خاص فصل القاعدة الثانية في المعاقد حلالها وحرامها فصل القاعدة الثانية في المعاقد حلالها وحرامها والاصل في ذلك ان الله حرم في كتابه اكل اموالنا بيننا بالباطل وذم الاحبار والرهبان الذين ياكلون اموال الناس بالباطل وذم اليهود علي اخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس بالباطل وهذا يعم كل ما يءكل بالباطل في المعاوضات والتبرعات وما يءخذ بغير رضا المستحق والاستحقاق واكل المال بالباطل في المعاوضة- نوعان ذكرهما الله في كتابه هما الربا والميسر فذكر تحريم الربا الذي هو ضد الصدقة في اخر سورة البقرة وسور- ال عمران والروم والمدثر وذم اليهود عليه في سورة النساء وذكر تحريم الميسر في الماءدة ثم ان رسول الله صلي الله عليه وسلم فصل ما جمعه الله في كتابه فنهي صلي الله عليه وسلم عن بيع الغرر كما رواه مسلم وغيره عن ابي هريرة--------- رضي الله عنه------ والغرر هو المجهول العاقبة فان بيعه من الميسر الذي هو القمار وذلك ان العبد اذا ابق ا--------و الفرس او البعير اذا شرد فان صاحبه اذا باعه فانما يبيعه مخاطرة فيشتريه المشتري بدون ثمنه بكثير فان حصل له قال الباءع قمرتني واخذت مالي بثمن قليل وان لم يحصل قال المشتري قمرتني واخذت الثمن مني بلا عوض فيفضي الي مفسدة الميسر التي هي ايقاع العداوة والبغضاء مع ما فيه من اكل المال بالباطل الذي هو نوع من الظلم ففي بيع الغرر ظلم وعداوة وبغضاء ومن نوع الغرر ما نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم من بيع حبل الحبلة والملاقيح والمضامين ومن بيع-	100	-2963162031164850005	1462	2760.5	1184	1615	90.52631378173828	255	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1559	true	-6604976732953204016	0	289	0	1521	1578	300	بدو صلاحها وبيع الملامسة والمنابذة ونحو ذلك----------------- واما الربا فتحريمه في القران اشد ولهذا قال يا -----ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مءمنين فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله البقرة 278 وذكر-------ه النبي صلي الله عليه وسلم في الكباءر كما خرجاه في الصحيحين عن ابي هريرة------------- وذكره الله سبحانه انه حرم علي الذين هادوا طيبات احلت لهم بظلمهم وصدهم عن سبيل الله واخذهم الربا واكلهم اموال الناس بالباطل واخبر ا-------نه يمحق الله الربا و---يربي الصدقات وكلاهما امر مجرب عند الناس وذلك لان الربا اصل- انما يفعل----ه المحتاج والا فالموسر لا ياخذ الفا حالة بالف وماءتين مءجلة اذا لم يكن له حاجة بتلك الالف وانما ياخذ المال بمثله وزيادة الي اجل من هو محتاج اليه فتقع تلك الزيادة ظلما لمح-تاج بخلاف الميسر فان المظلوم فيه غير مفتقر ولا هو محتاج الي العقد وقد يخلو بعض صوره عن الظلم اذا وجد في المستقبل المتبع علي الصيغة التي ظناها والربا فيه ظلم محقق -لمحتاج ولهذا كان ضد الصدقة فان الله تعالي لم يدع الاغنياء حتي اوجب عليهم اعطاء الفقراء فان مصلحة الغني والفقير في الدين والدنيا لا تتم الا بذلك فاذا اربي معه فهو بمنزلة من له علي رجل دين -منعه دينه وظلمه زيادة اخري والغريم محتاج الي دينه فهو -من اشد انواع الظلم ولعظمته لعن النبي صلي الله عليه وسلم اكله وهو الاخذ وموكله وهو المحتاج المعطي للزيادة وشاهديه وكاتبه لاعانتهم عليه ثم ان النبي صلي الله عليه وسلم حرم اشياء منها ما يخفي فيها الفساد لافضاءها الي الفساد المحقق كما حرم قليل الخمر لانه يدعو الي كثيرها مثل ربا الفضل فان الحكمة فيه قد تخفي اذ --عاقل لا يبيع درهمين بدرهم --الا لاختلاف الصفات مثل كون الدرهم صحيحا والدرهمين مكسورين او كون الدرهم مصوغا او من نقد نافق ونحو ذلك وكذلك خفيت	1559	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms101	false	26726311743265449	4	300	22	1579	1579	300	بدو صلاحه- وبيع الملامسة والمنابذة ونحو ذلك كله من نوع الغرر واما الربا فتحريمه في القران اشد ولهذا قال تعالي ياايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مءمنين فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله البقرة 278 البقرة وذكره النبي صلي الله عليه وسلم في الكباءر كما خرجاه في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه وذكر- الله -------انه حرم علي الذين هادوا طيبات احلت لهم بظلمهم وصدهم عن سبيل الله واخذهم الربا واكلهم اموال الناس بالباطل واخبر سبحانه انه يم-----حق الربا كما يربي الصدقات وكلاهما امر مجرب عند الناس وذلك -ان الربا اصله انما يتعامل به المحتاج والا فالموسر لا ياخذ الفا حالة بالف وماءتين مءجلة اذا لم يكن له حاجة لتلك الالف وانما ياخذ المال بمثله وزيادة الي اجل من هو محتاج اليه فتقع تلك الزيادة ظلما للمحتاج بخلاف الميسر فان المظلوم فيه غير مفتقر ولا هو محتاج الي العقد وقد تخلو بعض صوره عن الظلم اذا وجد في المستقبل المبيع علي الصف-ة التي ظناها والربا فيه ظلم محقق للمحتاج ولهذا كان ضد الصدقة فان الله ------لم يدع الاغنياء حتي اوجب عليهم اعطاء الفقراء فان مصلحة الغني والفقير في الدين والدنيا لا تتم الا بذلك فاذا اربي معه فهو بمنزلة من له علي رجل دين فمنعه دينه وظلمه زيادة اخري والغريم محتاج الي دينه فهذا من اشد انواع الظلم ولعظم-ه لعن النبي صلي الله عليه وسلم اكله وهو الاخذ وموكله وهو المحتاج المعطي للزيادة وشاهديه وكاتبه لاعانتهم عليه ثم ان النبي صلي الله عليه وسلم حرم اشياء م----ما يخفي فيها الفساد لافضاءها الي الفساد المحقق كما حرم قليل الخمر لانه يدعو الي كثيرها مثل ربا الفضل فان الحكمة فيه قد تخفي اذ العاقل لا يبيع درهما- بدرهمين الا لاختلاف الصفات مثل كون الدرهم صحيحا والدرهمين مكسورين او كون الدرهم مصوغا او من نقد نافق ونحو ذلك ولذلك خفيت-	101	-2963162031164850005	1467	2785.0	1186	1586	92.4968490600586	258	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1560	true	6352760778960349063	0	277	0	1460	1579	300	حتي اخبرهم الصحابة الاكابر كعبادة بن الصامت وابي سعيد وغيرهما بتحريم النبي صلي الله عليه وسلم لربا الفضل واما الغرر فانه ثلاثة انواع ----المعدوم كحبل الحبلة واللبن و---------المعجوز عن تسليمه كا------لابق والمج----هول المطلق او المعين المجهول جنسه او قدره كقوله بعتك عبدا او بعتك ما في بيتي او بعتك عبيدي -اما المعين المعلوم جنسه وقدره المجهول نوعه او صفته كقوله بعتك الثوب الذي في كمي او العبد الذي املكه ونحو ذلك ففيه خلاف مشهور يلتفت الي مسالة بيع الاعيان الغايبة -عن احمد فيه ثلاث روايات احداهن لا يصح بيعه بحال كقول الشافعي الجديد والثانية يصح وان لم يوصف وللمشتري الخيار وكق-------ول ابي حنيفة حتي روي عن احمد لا خيار له والثالثة وهو المشهورة انه ي---صح بالصفة ولا يصح بدونها---- كالمطلق الذي في الذمة وهو قول مالك ومفسدة الغرر اقل من الربا فكذلك رخص فيما تدعو اليه الحاجة ----فان تحريمه اشد ضررا من ضرر كونه غررا مثل بيع العقار----- وان لم تعلم دواخل الحيطان والاساس ومثل بيع الحيوان الحامل او المرضع وان لم يعلم مقدار الحمل --واللبن وان كان قد نهي عن بيع الحمل منفردا وكذلك اللبن عند الاكثرين ومثل- بيع الثمرة بعد بدو صلاحها فان -يصح مستحق الابقاء كما دلت عليه السنة وذهب اليه الجمهور كمالك والشافعي واحمد وان كانت الاجزاء التي يكمل بها الصلاح ----لم تخلق بعد وجوز------ صلي الله عليه وسلم لمن باع نخلا قد ابرت ان يشترط المبتاع ثمرتها فيكون قد اشتري ثمرة قبل بدو صلاحها لكن علي وجه البيع للاصل فظهر انه يجوز من الغرر اليسير ضمنا وتبعا ما لا يجوز من غيره ولما احتاج الناس الي العرايا ارخص في بيعها بالخرص ولم يجوز ال-فاضل- المتيقن- بل صوغ المساواة بالخرص في القليل الذي تدعو اليه الحاجة وهو قدر النصاب خمسة اوسق او ما	1560	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms102	false	5386036316026867874	11	300	58	1571	1571	300	حتي اخبرهم الصحابة الاكابر كعبادة بن الصامت وابي سعيد وغيرهما بتحريم النبي صلي الله عليه وسلم لربا الفضل واما الغرر فانه ثلاثة انواع اما المعدوم كحبل الحبلة وبيع السنين واما المعجوز عن تسليمه كالعبد الابق واما المجهول المطلق او المعين المجهول جنسه او قدره كقوله بعتك عبدا او بعتك ما في بيتي او بعتك عبيدي فاما المعين المعلوم جنسه وقدره المجهول نوعه او صفته كقوله بعتك الثوب الذي في كمي او العبد الذي املكه ونحو ذلك ففيه خلاف مشهور وتلقب---- مسالة بيع الاعيان الغاءبة وعن احمد فيه ثلاث روايات احداهن لا يصح بيعه بحال كقول الشافعي الجديد والثانية يصح وان لم يوصف وللمشتري الخيار اذا راه كقول ابي حنيفة وقد روي عن احمد لا خيار له والثالثة وهي المشهور- انه لا يصح بالصفة ولا يصح بدون الصفة كالمطلق الذي في الذمة وهو قول مالك ومفسدة الغرر اقل من الربا فلذلك رخص فيما تدعو اليه الحاجة منه فان تحريمه اشد ضررا من ضرر كونه غررا مثل بيع العقار جملة وان لم يعلم دواخل الحيطان والاساس ومثل بيع الحيوان الحامل او المرضع وان لم يعلم مقدار الحمل او اللبن وان كان قد نهي عن بيع الحمل م-فردا وكذلك اللبن عند الاكثرين وكذلك بيع الثمرة بعد بدو صلاحها فانه يصح مستحق الابقاء كما دلت عليه السنة وذهب اليه الجمهور كمالك والشافعي واحمد وان كانت الاجزاء التي يكمل---- الصلاح بها لم تخلق بعد وجوز النبي صلي الله عليه وسلم اذا باع نخلا قد ابرت ان يشترط المبتاع ثمرتها فيكون قد اشتري ثمرة قبل بدو صلاحها لكن علي وجه البيع للاصل فظهر انه يجوز من الغرر اليسير ضمنا وتبعا ما لا يجوز من غيره ولما احتاج الناس الي العرايا -رخص في بيعها بالخرص فلم يجوز المفاضلة المتيقنة بل سوغ المساواة بالخرص في القليل الذي تدعو اليه الحاجة وهو قدر النصاب خمسة اوسق او ما-	102	-2963162031164850005	1412	2664.0	1140	1525	92.59016418457031	244	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1561	true	-8885894531792431694	0	276	0	1405	1536	300	اصول غير-----ه اخذ ذلك عن سعيد بن المسيب الذي كان يقال هو افقه الناس في البيوع كما كان يقال عطاء افقه الناس في المناسك و ابراهيم افقههم في الصلاة والحسن اجمعهم كذلك ولهذ----ا وافق احمد كل واحد من التابعين في اغلب ما فضل فيه لمن استقرا ذلك من اجوبته والامام ا--حمد موافق لمالك في ذلك في الاغلب -------يحرمان الربا ويشددان فيه حق التشديد لما يقدم من شدة تحريمه وعظم مفسدته ويمنعان الاحتيال عليه بكل طريق حتي قد يمنعا الذريعة التي تفضي اليه وان لم تكن حيلة وان كان مالك يبالغ في سد الذراءع م---ا يختلف قول احمد فيه او-لا بقوله لكن- يوافقه بلا خلاف منه علي منع الحيل كلها وجماع الحيل نوعان اما ان يضموا الي احد العوضين ما ليس بمقصود او يضموا الي العقد عقدا ليس بمقصود فالاول مسالة مد عجوة وضابطها ان يبيع ربويا بجنسه ومعهما او مع احدهما من غير--- جنسه كم---ن يكون غرضهما بيع فضة بفضة متفاضلا ونحو ذلك فيضم الي الفضة القليلة عوضا اخر حتي قد يبيع الف دينار في منديل بالفي دينار فمتي كان المقصود بيع الربوي بجنسه متفاضلا حرمت مسالة مد عجوة بلا خلاف عند مالك واحمد ونحوهما -انما يسوغ مثل هذا من جوز الحيل من الكوفيين وان كان قدماء الكوفيين كانوا يحرمون هذا واما ان كان احدهما مقصودا كمد عجوة ودرهم بمد عجوة ودرهم او بمدين او درهمين ففيه روايتان عن احمد والمنع قول مالك والشافعي والجواز قول ابي حنيفة وهي مسالة اجتهاد واما ان كان المقصود من احد الطرفين غير الجنس الربوي كبيع شاة ذات صوف او لبن بصوف او لبن فاشهر الروايتين عن احمد الجواز والنوع الثاني وهو ان----- يضما الي العقد المحرم عقدا غير مقصود مثل ان يتواطءا علي ان يبيعه الذهب بخرزة ثم يبتاع	1561	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms103	false	7375271339731558293	24	300	124	1524	1524	300	اصول غيره فانه اخذ ذلك عن سعيد بن المسيب الذي كان يقال هو افقه الناس في البيوع كما كان يقال عطاء افقه الناس في المناسك و-ابراهيم افقههم في الصلاة والحسن اجمع-- لذلك كله ولهذا وافق احمد كل واحد من التابعين في اغلب ما فضل فيه لمن استقرا ذلك في اجوبته ولهذا كان احمد موافقا له ف---------ي الاغلب فانهما يحرمان الربا ويشددان فيه حق التشديد لما تقدم من شدة تحريمه وعظم مفسدته ويمنعان الاحتيال ل--ه بكل طريق حتي--- يمنعا الذريعة المفضية-- اليه وان لم تكن حيلة وان كان مالك يب-لغ في سد الذراءع ما لا يختلف قول احمد فيه او لا يقوله لكنه يوافقه بلا خلاف عنه علي منع الحيل كلها وجماع الحيل نوعان اما ان يضموا الي احد العوضين ما ليس بمقصود او يضموا الي العقد عقدا ليس بمقصود فالاول مسالة مد عجوة وضابطها ان يبيع ربويا بجنسه ومعهما او مع احدهما ما ليس من جنسه مثل ان يكون غرضهما بيع فضة بفضة متفاضلا ونحو ذلك فيضم الي الفضة القليلة عوضا اخر حتي يبي---ع الف دينار في منديل بالفي دينار فمتي كان المقصود بيع الربوي بجنسه متفاضلا حرمت مسالة مد عجوة بلا خلاف عند مالك واحمد وغيرهما وانما يسوغ مثل هذا من جوز الحيل من الكوفيين وان كان قدماء الكوفيين ------يحرمون هذا واما ان كان كلاهما مقصودا كمد عجوة ودرهم بمد عجوة ودرهم او -مدين او درهمين ففيه روايتان عن احمد والمنع قول مالك والشافعي والجواز قول ابي حنيفة وهي مسالة اجتهاد واما ان كان المقصود من احد الطرفين غير الجنس الربوي كبيع شاة ذات صوف و--لبن بصوف او لبن فاشهر الروايتين عن احمد الجواز والنوع الثاني من الحيل ان يضما الي العقد المحرم عقدا غير مقصود مثل ان يتواط-ا علي ان يبيعه------ بخرزه ثم يبتاع-	103	-2963162031164850005	1315	2476.5	1053	1440	91.31944274902344	237	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1561	true	-8885894531792431694	276	300	1405	1536	1536	300	الخرزة منه باكثر من ذلك الذهب او يتواطءا ثالثا علي ان يبيع احدهما عرضا ثم يبيعه المبتاع لمعاملة المرابي ثم يبيعه المرابي لصاحبه وهي-	1561	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms104	false	3317864722093245452	0	24	0	129	1505	300	الخرز- منه باكثر من ذلك الذهب او يو--طءا ثالثا علي ان يبيع احدهما عرضا ثم يبيعه المبتاع لمعامله المرابي ثم يبيعه المرابي لصاحبه وهي	104	-2963162031164850005	126	234.5	103	132	95.45454406738281	20	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1562	true	-6087542293216702240	0	271	0	1363	1512	300	الحيلة المثلثة او يقرون بالقرض محاباة في بيع او اجارة او مساقاة ونحو ذلك مثل ان يقرضه الفا ويبيعه سلعة تساوي عشرة بماءتين او يكتري منه دابة تساوي ثلاثين بخمسة ونحو ذلك فهذا ونحوه من الحيل لا تزول به المفسدة التي حرم الله تعالي من اجلها الربا وقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم من حديث عبد الله بن عمرو انه قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك قال الترمذي حديث حسن صحيح وهو من جنس حيل اليهود فانهم انما استحلوا الربا بالحيل ويسمونه المشكل -وقد لعنهم الله علي ذلك ور---وي ابن بطة باسناد حسن عن ابي هريرة -------------قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله بادني الحيل وفي الصحيحين عنه انه قال لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها واكلوا اثمانها وفي السنن عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال من ادخل فرسا بين فرسين وهو لا يامن ان تسبق فليس بقمار ومن ادخل فرسا بين فرسين وقد امن ان تسبق فهو قمار وقال صلي الله عليه وسلم فيما رواه اهل السنن من حديث عمرو بن شعيب البي---------------عان بالخيار ما لم يتفرقا ولا يحل له ان يفارقه خشية ان يستقيله ودلاءل تحريم الحيل من الكتاب والسنة والاجماع والاعتبار كثيرة ذكرنا منها نحوا من ثلاثين دليلا فيما كتبناه في ذلك وذكرنا ما يحتج به من يجوزها كيمين---- ايوب وحديث تمر خبير ومقاريض السلف وذكرنا جواب ذلك ومن ذراءع ذلك مسالة العينة وهو بان يبيعه سلعة الي اجل ثم يبتاعها منه باقل من ذلك فهذا مع التواطء يبطل البيعان لانها حيلة وقد روي احمد وابو داود باسنادين جيدين عن	1562	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms104	false	3317864722093245452	24	300	129	1505	1505	300	الحيلة المثلثة او يقرن- بالقرض محاباة في بيع او اجارة او مساقاة ونحو ذلك مثل ان يقرضه الفا ويبيعه سلعة تساوي عشرة بماءتين او يك-ري---ه دارا تساوي ثلاثين بخمسة ونحو ذلك فهذا ونحوه من الحيل لا تزول به المفسدة التي حرم الله ------من اجلها الربا وقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم من حديث عبد الله بن عمرو انه قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك قال الترمذي حديث حسن صحيح وهو من جنس حيل اليهود فانهم انما استحلوا الربا بالحيل ويسمونه المشكند وقد لعنهم الله علي ذلك وقد روي ابن بطة باسناد حسن عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا ترتكبوا ما ارتكب- اليهود فتستحلون محارم الله بادني الحيل وفي الصحيحين عنه انه قال لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها واكلوا ثم--نها وفي السنن عن-----ه صلي الله عليه وسلم انه قال من ادخل فرسا بين فرسين وهو لا يامن ان يسبق فليس -قمارا من ادخل فرسا بين فرسين وقد امن ان يسبق-فهو قمار وقال صلي الله عليه وسلم فيما رواه اهل السنن من حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ولا يحل له ان يفارقه خشية ان يستقيله ودلاءل تحريم الحيل من الكتاب والسنة والاجماع والاعتبار كثيرة ذكرنا منها نحوا من ثلاثين دليلا فيما كتبناه في ذلك وذكرنا ما يحتج به من يجوزها كيمين ابي ايوب وحديث تمر خيبر ومعاريض السلف وذكرنا جواب ذلك ومن ذراءع ذلك مسالة العينة وهو -ان يبيعه سلعة الي اجل ثم يبتاعها منه باقل من ذلك فهذا مع التواطء يبطل البيعين لانها حيلة وقد روي احمد وابو داود باسنادين جيدين عن-	104	-2963162031164850005	1318	2535.0	1054	1399	94.21015167236328	248	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1562	true	-6087542293216702240	271	300	1363	1512	1512	300	ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا تبايعتم بالعينة واتبعتم اذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله ارسل الله عليكم ذلا لا يرفعه عنكم حتي-	1562	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms105	false	-8123055704527931243	0	29	0	150	1554	300	ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا تبايعتم بالعينة واتبعتم اذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله ارسل الله عليكم ذلا لا يرفعه عنكم حتي	105	-2963162031164850005	149	293.0	121	150	99.33333587646484	28	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1563	true	-7594473565216307518	0	271	0	1407	1549	300	تراجعوا دينكم وان لم يتواطا يظل---------- البيع الثاني سد ا-لذريعة ولو كانت عكس مسالة العينة عن---- تواطء ففيه روايتان عن احمد وهي ان يبيعه حالا ثم يبتاع منه باكثر مءجلا واما مع التواطء فربا محتال عليه ولو كان مقصود المشتري الدراهم وابتاع السلعة الي اجل ليبيعها وياخذ ثمنها فهذا يسمي التورق وفي كراهته عن احمد روايتان والكراهة قول عمر بن عبد العزيز ومالك فيما اظن بخلاف المشتري الذي غرضه التجارة او غرضة الانتفاع و--القنية فهذا يجوز شراءه الي اجل بالاتفاق ففي الجملة اهل المدينة وفقهاء الحديث مانعون من انواع الربا منعا محكما مراعيا لمقصود الشريعة واصولها وقولهم في ذلك هو الذي يءثر مثله عن الصحابة ويدل عليه معاني الكتاب والسنة واما الغرر فاشد الناس قولا فيه----- ابو حنيفة والشافعي رضي الله عنهما واما الشافعي فانه يدخل في هذا الاسم من الانواع ما لا يدخل- غيره من الفقهاء مثل الحب والثمر في قشره الذي ليس بصوان كالباقلاء والجوز واللوز في قشره الاخضر وكالحب في سنبله فان القول الجديد----- ان ذلك لا يجوز مع انه--- اشتري في مرض موته باقلاء -خضراء فخرج ذلك له قولا واختاره طاءفة من اصحابه كابي عبيد الاصطخري وروي عنه انه ذكر له ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع اصول الحب حتي يشتد فدل علي جواز بيعه بعد اشتداده وان كان في سنبلة فقال ان صح هذا اخرجته من العام او كلاما قريبا من هذا وكذلك ذكر انه رجع عن القول بالمنع قال ابن المنذ الجواب جواز ذلك هو قول مالك واهل المدينة وعبيد الله بن الحسن واهل البصرة واصحاب الحديث واصحاب الراي وقال الشافعي مرة لا يجوز ثم بلغه حديث ابن عمر فرجع عنه وقال به قال ابن المنذر ولا نعلم احدا يعدل عن القول	1563	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms105	false	-8123055704527931243	29	300	150	1554	1554	300	تراجعوا دينكم وان لم يتواطا فانهما يبطلان البيع الثاني سدا للذريعة ولو كانت عكس مسالة العينة من غير تواطء ففيه روايتان عن احمد وهو ان يبيعه حالا ثم يبتاع منه باكثر مءجلا واما مع التواطء فربا محتال عليه ولو كان مقصود المشتري الدراهم وابتاع السلعة الي اجل ليبيعها وياخذ ثمنها فهذا يسمي التورق وفي كراهته عن احمد روايتان والكراهة قول عمر بن عبد العزيز ومالك فيما اظن بخلاف المشتري الذي غرضه التجارة او غرضه الانتفاع او القنية فهذا يجوز شراءه الي اجل بالاتفاق ففي الجملة اهل المدينة وفقهاء الحديث مانعون من انواع الربا منعا محكما مراعين لمقصود الشريعة واصولها وقولهم في ذلك هو الذي يءثر مثله عن الصحابة وتدل عليه معاني الكتاب والسنة واما الغرر فاشد الناس----- فيه قولا ابو حنيفة والشافعي ام----------------ا الشافعي فانه يدخل في هذا الاسم من الانواع ما لا يدخله غيره من الفقهاء مثل الحب والثمر في قشره الذي ليس بصوان كالباقلاء والجوز واللوز في قشره الاخضر وكالحب في سنبله فان القول الجديد عنده ان ذلك لا يجوز مع انه قد اشتري في مرض موته باقلاء اخضر-- فخرج ذلك له قولا واختاره طاءفة من اصحابه كابي سعيد الاصطخري وروي عنه انه ذكر له ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع ا-----لحب حتي يشتد فدل علي جواز بيعه بعد اشتداده وان كان في سنبله فقال ان صح هذا اخرجته من العام او كلاما قريبا من هذا وكذلك ذكر انه رجع عن القول بالمنع قال ابن المنذر ج------واز ذلك هو قول مالك واهل المدينة وعبيد الله بن الحسن واهل البصرة واصحاب الحديث واصحاب الراي وقال الشافعي مرة لا يجوز ثم بلغه حديث ابن عمر فرجع عنه وقال به قال ابن المنذر ولا اعلم احدا يعدل عن القول-	105	-2963162031164850005	1352	2598.0	1090	1439	93.95413208007812	246	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1564	true	-3941285961952070068	0	270	0	1456	1602	300	الذمة لدين السلم من الصفات وضبطها ما لم يشترطه غيره ولهذا يتعذر او يتعسر علي الناس المعاملة في العين والدين بمثل هذا القول وقاس علي بيع الغرر جميع العقود من التبرعات والمعاوضات فاشتراط في اجرة الاجير المشهور وفدية الخلع والكتابة وصلح اهل الهدنة وجزية اهل الذمة ما يشترطه في البيع عينا ودينا ولم يجوز في ذلك جنسا وقدرا وصفة الا ما يجوز مثله في البيع وان كانت هذه العقود لا تبطل بفساد اعواضها او يشترط لها شروطا اخري لا يجوز بيع المغيب في الارض الجزر واما ابو حنيفة فانه يجوز بيع الباقلاء ونحوه في القشر-- ويجوز اجارة الاجير بطعامه وكسوته ويجوز ان تكون جهالة المهر-كجهالة مهر المثل ويجوز بيع الاعيان الغاءبة بلا صفة مع الخيار لانه يكون جهالة---- لكنه قد يحرم المساقاة والمزارعة ونحوهما من المعاملات مطلقا والشافعي يجوز---- بعض ذلك ويحرم ايضا كثيرا من الشروط في البيع والاجارة والنكاح وغير ذلك مما يخالف مطلق العقد وابو حنيفة يجوز بعض ذلك م------ن الوكالات والشركات ما لا يجوزه الشافعي حتي جوز شركة المعاوضة والوكالة بالمجهول المطلق وقال الشافعي ان لم تكن شركة المعاوضة باطلا فلا اعلم شيءا باطلا فبينهما في هذا الباب عموم وخصوص لكن اصول الشافعي المحرمة اكثر من اصول ابي حنيفة و-------اما مالك فمذهبه احسن المذاهب في هذا فيجوز بيع هذه الاشياء وجميع ما تدعو اليه الحاجة او يقل غرره بحيث يحتمل في العقود حيث يجوز بيع المقاثي جملة وبيع المغيبات في الارض كالجزر والفجل ونحو ذلك واحمد قريب منه في ذلك فانه يجوز هذه الاشياء علي------ المنصوص عنه ان يكون المهر عبدا مطلقا وعب--دا من عبيده ونحو ذلك فلا ت---زيد جهالته علي مهر المثل وان كان من اصحابه من يجوز المبهم دون المطلق كابي الخطاب ومنهم من يوافق	1564	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms106	false	4208765683407888500	30	300	145	1586	1586	300	الذمة كدين السلم من الصفات وضبطها ما لم يشترطه غيره ولهذا يتعذر او يتعسر علي الناس المعاملة في العين والدين بمثل هذا القول وقاس علي بيع الغرر جميع العقود من التبرعات والمعاوضات فاشترط -في اجرة الاجي--------ر وفدية الخلع والكتابة وصلح اهل الهدنة وجزية اهل الذمة ما اشترطه في البيع عينا ودينا ولم يجوز في ذلك جنسا وقدرا وصفة الا ما يجوز مثله في البيع وان كانت هذه العقود لا تبطل بفساد اعواضها او يشترط لها شروط- اخ-----------------------------------ر واما ابو حنيفة فانه يجوز بيع الباقلاء ونحوه في القشرين ويجوز اجارة الاجير بطعامه وكسوته ويجوز ان تكون جهالة المهر كجهالة مهر المثل ويجوز بيع الاعيان الغاءبة بلا صفة مع الخيار لانه يري وقف العقود لكنه--- يحرم المساقاة والمزارعة ونحوهما من المعاملات مطلقا والشافعي يجوز بيع بعض ذلك ويحرم ايضا كثيرا من الشروط في البيع والاجارة والنكاح وغير ذلك مما يخالف مطلق العقد وابو حنيفة يجوز بعض ذلك ويجوز من الوكالات والشركات ما لا يجوزه الشافعي حتي جوز شركة المفاوضة والوكالة بالمجهول المطلق وقال الشافعي ان لم تكن شركة المفاوضة باطلة فما اعلم شيءا باطلا فبينهما في هذا الباب عموم وخصوص لكن اصول الشافعي المحرمة اكثر من اصول ابي حنيفة في ذلك واما مالك فمذهبه احسن المذاهب في هذا فيجوز بيع هذه الاشياء وجميع ما تدعو اليه الحاجة او يقل غرره بحيث يحتمل في العقود حتي يجوز بيع المقاثي جملة وبيع المغيبات في الارض كالجزر والفجل ونحو ذلك واحمد قريب منه في ذلك فانه يجوز هذه الاشياء ويجوز علي المنصوص عنه ان يكون المهر عبدا مطلقا او عبدا من عبيده ونحو ذلك مما لا يزيد جهالة -علي مهر المثل وان كان من اصحابه من يجوز المبهم دون المطلق كابي الخطاب ومنهم من يوافق-	106	-2963162031164850005	1374	2639.5	1117	1491	92.15291595458984	238	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1564	true	-3941285961952070068	270	300	1456	1602	1602	300	الشافعي فلا يجوز في المهر وفدية الخلع ونحوهما الا ما يجوز في ال-بيع كابي بكر عبد العزيز ويجوز علي المنصوص عنه في فدية الخلع اكثر من ذلك حتي ما يجوز-	1564	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms107	false	-1159151653266044812	0	30	0	148	1517	300	الشافعي فلا يجوز في المهر وفدية الخلع ونحوهما الا ما يجوز في المبيع كابي بكر عبد العزيز ويجوز علي المنصوص عنه في فدية الخلع اكثر من ذلك حتي ما يجوز	107	-2963162031164850005	146	282.0	117	148	98.64865112304688	28	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1565	true	2176514123098752052	0	268	0	1356	1533	300	في الوصية وان لم يجز في المهر كقول مالك مع اختلاف في مذهبه ليس هذا موضعه لكن المنصوص عنه انه لا يجوز بيع المعيب في الارض كالجزر ونحوه الا اذ -قلع وقال هذا الغرر شء ل-ا نراه فكيف نشتريه وكذا المنصوص ع----نه لا يجوز بيع القثاء والخيار والباذنجان ونحوه الا عند قطعها -لا يباع من المقاثي والمباطخ الا ما ظهر دون ما بطن ولا تباع الرطبة الا بعد جزها كقول ابي حنيفة والشافعي لان ذلك غرر وهو بيع للثمرة قبل بدو صلاحها ثم اختلف اصحابه فاكثرهم اطلقوا ذلك في كل مغيب كالجزر والفجل والبصل وما اشبه ذلك كقول الشافعي وابي حنيفة وقال الشيخ ابو محمد ان ك-ان مما يقصد فروعه واصوله كالبصل المبيع اخضر وال-لاب والفجل او كان المقصود فروعه فالاولي جواز بيعه لان المقصود منه ظاهر فاشبه الشجر والحيطان ويدخل ما لم يظهر في المبيع تبعا وان كان معظم المقصود منه اصوله لم يجز بيعه في الارض لان الحكم الاغلب وان تساويا لم يجز ايضا لان الاصل اعتبار الشرط وانما سقط في الاقل التابع وكلام احمد يحتمل وجهين فان ابا داود قال قلت لاحمد بيع الجزر في الارض قال لا يجوز بيعه الا ما قلع منه هذا الغرر شء ليس نراه كيف نشتريه فعلل بعدم الرءية فقد يقال ان لم ير ل-----م يبع وقد يقال رءية بعض المبيع تكفي اذا دلت علي الباقي كرءية وجه العبد ولذلك اختلفوا في المقاثي اذا بيعت باصولها كما هو العادة غالبا فقال قوم ---المتاخرين يجوز ذلك لان بيع اصول الخضر-وات كبيع الشجر واذا باع الشجر- وعليها --ثمر لم يبد صلاحه جاز فكذلك هذا وذكر ان هذا مذهب ابي حنيفة والشافعي وقال المتقدمون لا يجوز بحال وهو معني كلامه ومنصوصه فهو انما	1565	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms107	false	-1159151653266044812	30	300	148	1517	1517	300	في الوصية وان لم يجز في المهر كقول مالك مع اختلاف في مذهبه ليس هذا موضعه لكن المنصوص عنه انه لا يجوز بيع المغيب في الارض كالجزر ونحوه الا اذا قلع وقال هذا الغرر شء ليس يراه -كيف يشتريه و----المنصوص عنه انه لا يجوز بيع القثاء والخيار والباذنجان ونحوه الا لقطة لقطة ولا يباع من المقاثي والمباطخ الا ما ظهر دون ما بطن ولا تباع الرطبة الا جزة جزة كق-ول ابي حنيفة والشافعي لان ذلك غرر وهو بيع الثمرة قبل بدو صلاحها ثم اختلف اصحابه فاكثرهم اطلقوا ذلك في كل مغيب كالجزر والفجل والبصل وما اشبه ذلك كقول الشافعي وابي حنيفة وقال الشيخ ابو محمد اذا كان مما يقصد فروعه واصوله كالبصل المبيع اخضر والكراث والفجل او كان المقصود فروعه فالاولي جواز بيعه لان المقصود منه ظاهر فاشبه الشجر والحيطان ويدخل ما لم يظهر في الب-يع تبعا وان كان معظم المقصود منه اصوله لم يجز بيعه في الارض لان الحكم للاغلب وان تساويا لم يجز ايضا لان الاصل اعتبار الشرط وانما سقط في الاقل التابع وكلام احمد يحتمل وجهين فان ابا داود قال قلت لاحمد بيع الجزر في الارض قال لا يجوز بيعه الا ما قلع منه هذا الغرر شء ليس يراه كيف يشتريه فعلل بعدم الرءية فقد يقال ان لم يره كله لم يبع وقد يقال رءية بعض المبيع تكفي اذا دلت علي الباقي كرءية وجه العبد وكذلك اختلفوا في المقاثي اذا بيعت باصولها كما هو العادة غالبا فقال قوم من المتاخرين يجوز ذلك لان بيع اصول الخضراوات كبيع الشجر واذا باع الشجرة وعليها الثمر لم يبد صلاحه جاز فكذلك هذا وذكر ان هذا مذهب ابي حنيفة والشافعي وقال المتقدمون لا يجوز بحال وهو معني كلامه ومنصوصه وهو انما-	107	-2963162031164850005	1313	2531.5	1052	1377	95.35221862792969	239	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1565	true	2176514123098752052	268	300	1356	1533	1533	300	نهي عما يعتاده الناس وليست العادة جارية في البطيخ والقثاء والخيار ان يباع دون عروقه والاصل الذي قاسوا عليه ممنوع عنده فان الاصل-- عنه في رواية الاثرم وابراهيم--- الحربي في الشجر الذي-	1565	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms108	false	-2332898249505392164	0	33	0	183	1557	300	نهي عما يعتاده الناس وليست العادة جارية في البطيخ والقثاء والخيار ان يباع دون عروقه والاصل الذي قاسوا عليه ممنوع عنده فان المنصوص عنه في رواية الاثرم وابراهيم بن الحارث في الشجر الذي	108	-2963162031164850005	171	319.5	140	183	93.44261932373047	28	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1566	true	-2878288744443464044	0	269	0	1380	1544	300	عليه ثمر لم يبد صلاحه انه ان كان الاصل هو مقصوده الاعظم جاز واما ان كان مقصوده الثمر- فاشتري الاصل معها حيلة لم يجز ولذلك اذا اشتري ارضا وفيها زرع او شجر مثمر لم يبد صلاحه فان كانت الارض هي المقصودة جاز دخول الثمر والزرع----- تبعا وانه كان المقصود هو الثمر والزرع فاشتري الارض لذلك لم يجز واذا كان هذا قوله في ثمرة الشجرة فمعلوم ان المقصود من المقاثي والمباطخ انما هو الخضر-وات دون الاصول التي ليس لها الا قيم- يسيرة بالنسبة الي الحصة وقد خرج ابن عقيل وغيره فيها وجهين احدهما كما في جواز بيع المغيبات بناء علي احدي الروايتين عنه وفي بيع ما لم يره ولا شك انه ظاهر فانه علي المنع انما يكون علي قولنا لا يصح بيع ما لم يره فاذا صححنا بيع الغاءب فهذا هو الغاءب والثاني انه يجوز بيعها مطلقا كمذهب مالك الحاقا لها بلب الجوز وهذا القول هو قياس اصول احمد وغيره لوجهين احدهما ان اهل الخبرة يستدلون برءية ورق هذه المدفونات علي حقيقتها ويعلمون ذلك اجود مما يعلم-- العبد برءية وجهه والمرجع في كل شء الي الصالحين من اهل الخبرة به وهم يقرون بانهم يعرفون هذه الاشياء كما يعرف غيرها مما اتفق المسلمون علي جواز بيعه واولي الثاني ان هذا مما تمس حاجة الناس الي بيعه فانه اذا لم يبع حتي -قلع حصل علي اصحابه ضرر عظيم فانه قد يتعذر عليهم مباشرة القلع والاستنابة فيه وان قطعوه جملة فسد بالقلع فبقاءه في الارض كبقاء الجوز واللوز ونحوهما في قشرة الاخضر واحمد وغيره من فقهاء الحديث يجوزون العرايا مع ما فيها من المزابنة لحاجة المشتري الي اكل الرطب او الباءع الي اكل التمر فحاجة الباءع هنا اوكد بكثير وسنقرر ذلك ان شاء	1566	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms108	false	-2332898249505392164	33	300	183	1557	1557	300	عليه ثمر لم يبد صلاحه انه ان كان الاصل هو مقصوده الاعظم جاز واما ان كان مقصوده الثمرة فاشتري الاصل معها حيلة لم يجز وكذلك اذا اشتري ارضا وفيها زرع او شجر مثمر لم يبد صلاحه فان كانت الارض هي المقصود -جاز دخول الثمر والزرع معها تبعا وان- كان المقصود هو الثمر والزرع فاشتري الارض لذلك لم يجز واذا كان هذا قوله في ثمرة الشجر- فمعلوم ان المقصود من المقاثي والمباطخ انما هو الخضراوات دون الاصول التي ليس لها الا قيمة يسيرة بالنسبة الي الخضر وقد خرج ابن عقيل وغيره فيها وجهين احدهما------- جواز بيع المغيبات بناء علي احدي الروايتين عنه -في بيع ما لم يره ولا شك انه ظاهر فان----- المنع انما يكون علي قولنا لا يصح بيع ما لم يره فاذا صححنا بيع الغاءب فهذا من الغاءب والثاني انه يجوز بيعها مطلقا كمذهب مالك الحاقا لها بلب الجوز وهذا القول هو قياس اصول احمد وغيره لوجهين احدهما ان اهل الخبرة يستدلون برءية ورق هذه المدفونات علي حقيقتها ويعلمون ذلك اجود مما يعلمون العبد برءية وجهه والمرجع في كل شء الي الصالحين من اهل الخبرة به وهم يقرون بانهم يعرفون هذه الاشياء كما يعرف غيرها مما اتفق المسلمون علي جواز بيعه واوكد الثاني ان هذا مما تمس حاجة الناس الي بيعه فانه اذا لم يبع حتي يقلع حصل علي اصحابه ضرر عظيم فانه قد يتعذر عليهم مباشرة القلع والاستنابة فيه وان قلعوه جملة فسد بالقلع فبقاءه في الارض كبقاء الجوز واللوز ونحوهما في قشره الاخضر واحمد وغيره من فقهاء الحديث يجوزون العرايا مع ما فيها من المزابنة لحاجة المشتري الي اكل الرطب او الباءع الي اكل الثمر فحاجة الباءع هنا اوكد بكثير وسنقرر ذلك ان شاء-	108	-2963162031164850005	1351	2620.5	1087	1391	97.12437438964844	248	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1566	true	-2878288744443464044	269	300	1380	1544	1544	300	الله تعالي وكذلك قياس اصول احمد وغيره من فقهاء الحديث وجواز بيع المقاثي باطنها وظاهرها وان اشتمل ذلك علي بيع معدوم اذا بدا صلاحها كما يجوز بالاتفاق اذا بدا صلاح بعض-	1566	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms109	false	1868982777291727855	0	30	0	158	1561	300	الله------ وكذلك قياس اصول احمد وغيره من فقهاء الحديث -جواز بيع المقاثي باطنها وظاهرها وان اشتمل ذلك علي بيع معدوم اذا بدا صلاحها كما يجوز بالاتفاق اذا بدا صلاح بعض	109	-2963162031164850005	157	296.5	128	165	95.1515121459961	28	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1567	true	-8672248403645989299	0	257	0	1340	1579	300	نخلة او شجرة ان يباع جميع ثمرها وان كان م----ما لم يصلح بعد وغاية ما اعتذروا به عن خروج هذا من القياس ان قالوا انه لا يكون افراد البيع لذلك من نخلة واحدة لانه لو افرد البسرة بالعقد اختلطت بغيرها في يوم واحد لان البسرة تصفر في يومها وهذا بعينه موجود في المقثاة وقد اعتذر بعض اصحاب الشافعي واحمد عن بيع المعدوم تبعا بان ما يحدث في الزيادة في الثمر -بعد العقد ليس -تابعا للموجود وانما يكون ذلك للمشتري لانه موجود في ملكه والجمهور من الطاءفتين يعلمون فساد هذا العذر لانه يجب علي الباءع سقي الثمرة ويستحق ابقاءها علي الشجر بمطلق العقد ولو لم يستحق الزيادة بالعقد لما وجب علي الباءع فا-----------ن الواجب علي الباءع بحكم البيع بوقته المبيع الذي اوجبه العقد لا ما كان من موجبات الملك وايضا فان الرواية اختلفت عن احمد اذا بدا الصلاح في حديقة من الحداءق هل يجوز بيع جميعها ام لا يباع الا ما صلح منها علي روايتين اشهرهما عنه انه لا يباع الا ما بدا صلاحه وهي اختيار قدماء الصحابة كابي بكر وابن باقلا و--------الثانية يكون بدو الصلاح في البعض صلاحا للجميع وهي اختيار اكثر اصحابه كابن حامد والقاضي -من بعدهما ثم المنصوص عنه في هذه الرواية انه قال اذا كان في بستان بعضه بالغ و-----غير بالغ يبيع اذا كان الاغلب عليه البلوغ فمنهم------------------------------- كالقاضي و------ابي حكيم النهرواني وابي البركات وغيرهم -من قصر الحكم بما اذا غلب الصلاح ومنهم ما يسوي بين الصلاح والقليل والكثير كابي الخطاب وجماعات وهو قول مالك والشافعي والليث وزاد مالك فقال يكون صلاحا لما جاوره من الافرحة وحكوا ذلك رواية عن احمد واختلف هءلاء هل	1567	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms109	false	1868982777291727855	30	300	158	1561	1561	300	نخلة او شجرة ان يباع جميع ثمرها وان كان فيها ما لم يصلح بعد وغاية ما اعتذروا به عن خروج هذا من القياس ان قالوا انه لا يمكن افراد البيع لذلك من نخلة واحدة لانه لو افرد البسرة بالعقد اختلطت بغيرها في يوم واحد لان البسرة تصفر في يومها وهذا بعينه موجود في المقثاة وقد اعتذر بعض اصحاب الشافعي واحمد عن بيع المعدوم تبعا بان ما يحدث من الزيادة في الثمرة بعد العقد ليس بتابع- للموجود وانما يكون ذلك للمشتري لانه موجود في ملكه والجمهور من الطاءفتين يعلمون فساد هذا العذر لانه يجب علي الباءع سقي الثمرة ويستحق ابقاءها علي الشجر بمطلق العقد ولو لم يستحق الزيادة بالعقد لما وجب علي الباءع ما به تءخذ فان الواجب علي الباءع بحكم البيع توفية المبيع الذي اوجبه العقد لا ما كان من موجبات الملك وايضا فان الرواية اختلفت عن احمد اذا بدا الصلاح في حديقة من الحداءق هل يجوز بيع جميعها ام لا يباع الا ما صلح منها علي روايتين اشهرهما عنه انه لا يباع الا ما بدا صلاحه وهي اختيار قدماء ا-صحابه كابي بكر وابن شاقلا والرواية الثانية يكون بدو الصلاح في البعض صلاحا للجميع وهي اختيار اكثر اصحابه كابن حامد والقاضي ومن تبعهما ثم المنصوص عنه في هذه الرواية انه قال اذا كان في بستان بعضه بالغ وبعضه غير بالغ ب-يع اذا كان الاغلب عليه البلوغ فمنهم من فرق بين صلاح القليل والكثير كالقاضي اخيرا وابي حكيم النهرواني وابي البركات وغيرهم ممن قصر الحكم بما اذا غلب الصلاح ومنهم من -سوي بين الصلاح -القليل والكثير كابي الخطاب وجماعات وهو قول مالك والشافعي والليث وزاد مالك فقال يكون صلاحا لما جاوره من الاقرحة وحكوا ذلك رواية عن احمد واختلف هءلاء هل-	109	-2963162031164850005	1314	2515.5	1059	1409	93.25762939453125	236	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1567	true	-8672248403645989299	257	300	1340	1579	1579	300	يكون صلاح النوع كالبرني من الرطب اصلاحا لساءر انواع الرطب علي وجهين في مذهب الشافعي واحمد احدهما المنع وهو قول القاضي -ابن عقيل وابي محمد والثاني الجواز وهو قول ابن الخطاب وزاد الليث علي هءلاء فقال صلاح الجنس كالتفاح واللوز يكون صلاحا لساءر-	1567	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms110	false	2539500969978899035	0	43	0	240	1553	300	يكون صلاح النوع كالبرني من الرطب -صلاحا لساءر انواع الرطب علي وجهين في مذهب الشافعي واحمد احدهما المنع وهو قول القاضي وابن عقيل وابي محمد والثاني الجواز وهو قول ابي الخطاب وزاد الليث علي هءلاء فقال صلاح الجنس كالتفاح واللوز يكون صلاحا لساءر	110	-2963162031164850005	237	458.0	195	241	98.34024810791016	39	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1568	true	-1792508618471322832	0	252	0	1285	1514	300	اجناس الثمار وماخذ من جوز شيءا من ذلك ان الحاجة تدعو الي ذلك فان بيع بعض ذلك دون بعض يفضي الي سوء المشاركة واختلاف الايدي وهذه علة ---فرق بين البستان الواحد والبساتين ومن سوي بينهما----- قال المقصود الامن من العاهة وذلك يحصل بشروع الثمر في الصلاح وماخذ من منع ذلك ان قول النبي صلي الله عليه وسلم حتي يبدو صلاحها يقتضي بدو صلاح الجميع والغرض من هذه المذاهب ان من جوز بيع البستان من الجنس الواحد لبدو الصلاح في بعضه فقياس قوله جواز بيع المقثاة اذا بدا صلاح بعضها والمعدوم هنا فيها كالمعدوم من اجزاء الثمرة فان الحاجة تدعو الي ذلك اكثر اذ تفريق الاشجار في البيع ايسر من تفريق البطيخات والقثات-- والخيارات وتمييز اللقطة عن اللقطة لو لم يشق فانه دامر لا ينضبط فان اجتهاد الناس في ذلك متفاوت والغرض ب--هذا ان اصول احمد تقتضي موافقة مالك في هذه المساءل كما قد -روي عنه في بعض الجوابات او قد خرجه اصحابه علي اصوله وكما ان العالم من الصحابة والتابعين والاءمة كثيرا ما يكون له في المسالة الواحدة قولان في وقتين فكذلك يكون ف---ي النوع الواحد من المساءل قولان في وقتين فيجيب في بعض افراده- بجواب في وقت ويجيب في بعض بجو--------اب اخر في وقت اخر واذا كانت الافراد مستوية وكان له فيها قولان فان لم يكن فيه--ا فرق يذهب اليه --مجتهد فقوله فيها واحد بلا خلاف وان كان مما قد يذهب اليه --مجتهد فقالت طاءفة منهم ابو الخطاب لا يخرج وقال الجمهور كالقاضي ابي يعلي يخرج الجواب اذا لم يكن هو ممن يذهب الي الفرق كما اقتضته اصوله ومن هءلاء من	1568	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms110	false	2539500969978899035	43	300	240	1553	1553	300	اجناس الثمار وماخذ من جوز شيءا من ذلك ان الحاجة تدعو الي ذلك فان بيع بعض ذلك دون بعض يفضي الي سوء المشاركة واختلاف الايدي وهذه علة من فرق بين البستان الواحد والبساتين ومن سوي بينهما فانه قال المقصود الامن من العاهة وذلك يحصل بشروع الثمر في الصلاح وماخذ من منع ذلك ان قول النبي صلي الله عليه وسلم حتي يبدو صلاحها يقتضي بدو صلاح الجميع والغرض من هذه المذاهب ان من جوز بيع البستان من الجنس الواحد لبدو الصلاح في بعضه فقياس قوله جواز بيع المقثاة اذا بدا صلاح بعضها والمعدوم هنا فيها كالمعدوم من اجزاء الثمرة فان الحاجة تدعو الي ذلك اكثر اذ تفريق الاشجار في البيع ايسر من تفريق البطيخات والقثاءات والخيارات وتمييز اللقطة عن اللقطة لو لم يشق فانه -امر لا ينضبط فان اجتهاد الناس في ذلك متفاوت والغرض من هذا ان اصول احمد تقتضي موافقة مالك في هذه المساءل كما قد يروي عنه في بعض الجوابات او قد خرجه اصحابه علي اصوله وكما ان العالم من الصحابة والتابعين والاءمة كثيرا ما يكون له في المسالة الواحدة قولان في وقتين فكذلك يكون له في النوع الواحد من المساءل قولان في وقتين فيجيب في بعض افرادها بجواب في وقت ويجيب في بعض الافراد بجواب اخر في وقت اخر واذا كانت الافراد مستوية -كان له فيها قولان فان لم يكن بينهما فرق يذهب اليه المجتهد فقوله فيها واحد بلا خلاف وان كان مما قد يذهب اليه المجتهد فقالت طاءفة منهم ابو الخطاب لا يخرج وقال الجمهور كالقاضي ابي يعلي يخرج الجواب اذا لم يكن هو ممن يذهب الي الفرق كما اقتضته اصوله ومن هءلاء من-	110	-2963162031164850005	1274	2475.0	1023	1316	96.80850982666016	239	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1568	true	-1792508618471322832	252	300	1285	1514	1514	300	يخرج الجواب اذا راهما مستويين وان لم يع-م هل هو ممن يفرق ام لا وان فرق بيع بعض الافراد وبعض مستحضرا لهما---- كان سبب الفرق ماخذا شرعيا كان الفرق قو---له وان كان ما----------خذا عاديا او حسيا ونحو ذلك مما قد يكون اهل الخبرة--- اعلم به من الفقهاء الذين-	1568	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms111	false	-6021245495532577376	0	52	0	248	1519	300	يخرج الجواب اذا راهما مستويين وان لم يعلم هل هو ممن يفرق ام لا وان فرق بين بعض الافراد وبعض مستحضرا لهما فان كان سبب الفرق ماخذا شرعيا كان الفرق قولا له وان كان سبب الفرق ماخذا عاديا او حسيا ونحو ذلك مما قد يكون اهل الخبرة به اعلم--- من الفقهاء الذين	111	-2963162031164850005	223	405.0	177	251	88.84461975097656	40	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1569	true	1405422307187751691	0	246	0	1264	1514	300	لم يباشروا ذلك فهذا في الحقيقة لا يفرق بينهما شرعا وانما هو امر من امر الدنيا لم يعلمه العالم فان العلماء ورثة الانبياء وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم انتم اعلم بامر دنياكم فاما ما كان من امر دينكم فالي فهذا الاختلاف في عين المسالة او نوعها من العلم قد يسمي تناقضا ايضا لان التناقض اختلاف مقالتين بالنفي والاثبات فاذا كان في وقت قد قال ان هذا حرام وقال في وقت اخر فيه او في مثله انه ليس بحرام او قال ما يستلزم انه ليس بحرام فقد يناقض قولاه وهو مصيب في كلاهما عند من يقول ان كل مجتهد مصيب كانه ليس لله في الباطن حكم علي المجتهد غير ما اعتقده واما الجمهور الذين يقولون ان---- حكما في الباطن علمه العالم في احدي المقالتين ولم يعلمه في المقابلة التي يناقضها وعدم علمه ---مع اجتهاده مغفور له مع ما يثاب عليه من قصده الحق واجتهاده في طلبه ولهذا -شبه بعضهم تعارض الاجتهادات من العلماء بالناسخ والمنسوخ في شراءع الانبياء مع الفرق بينهما بان كل واحد من الناسخ والمنسوخ الثابت بخطاب حكم الله باطنا وظاهرا بخلاف احد قولي العالم المتناقض-- هذا فيمن يتقي الله فيما يقوله مع علمه بتقواه وسلوكه الطريق المرسل واما اهل الاهواء والخصومات فهم مذمومون في مناقضاتهم لانهم يتكلمون بغير علم ولا---- قصد لما يجب قصده وعلي هذا فان لازم قول الانسان نوعان احدهما لازم قوله الحق فهذا مما يجب عليه ان يلتزمه فان لازم الحق حق ويجوز ان يضاف اليه اذا علم من حاله انه لا يمتنع من التزامه بعد ظهوره وكثيرا ما	1569	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms111	false	-6021245495532577376	52	299	248	1514	1519	300	لم يباشروا ذلك فهذا في الحقيقة لا يفرق بينهما شرعا وانما هو امر من امر الدنيا لم يعلمه العالم فان العلماء ورثة الانبياء وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم انتم اعلم بامر دنياكم فاما ما كان من امر دينكم فالي وهذا الاختلاف في عين المسالة او نوعها من العلم قد يسمي تناقضا ايضا لان التناقض اختلاف مقالتين بالنفي والاثبات فاذا كان في وقت قد قال ان هذا حرام وقال في وقت اخر فيه او في مثله انه ليس بحرام او قال ما يستلزم انه ليس بحرام فقد تناقض قولاه وهو مصيب في كليهما عند من يقول--- كل مجتهد مصيب وانه ليس لله في الباطن حكم علي المجتهد غير ما اعتقده واما الجمهور الذين يقولون ان لله حكما في الباطن علمه العالم في احدي المقالتين ولم يعلمه في المقا-لة التي تناقضها وعدم علمه به مع اجتهاد- مغفور له مع ما يثاب عليه من قصده للحق واجتهاد- في طلبه ولهذا يشبه بعضهم تعارض الاجتهادات من العلماء بالناسخ والمنسوخ في شراءع الانبياء مع الفرق بينهما بان كل واحد من الناسخ والمنسوخ --ثابت بخطاب حكم الله باطنا وظاهرا بخلاف احد قولي العالم المتناقضين هذا فيمن يتقي الله فيما يقوله مع علمه بتقواه وسلوكه الطريق الراشد واما اهل الاهواء والخصومات فهم مذمومون في مناقض-تهم لانهم يتكلمون بغير علم ولا حسن قصد لما يجب قصده وعلي هذا ف---لازم قول الانسان نوعان احدهما لازم قوله الحق فهذا مما يجب عليه ان يلتزمه فان لازم الحق حق ويجوز ان يضاف اليه اذا علم من حاله انه لا يمتنع من التزامه بعد ظهوره وكثير مما	111	-2963162031164850005	1240	2401.0	997	1278	97.02660369873047	226	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1569	true	1405422307187751691	247	300	1269	1514	1514	300	الناس الي مذهب الاءمة من هذا الباب والثاني لازم قوله الذي ليس بحق فهذا لا يجب التزامه اذ اكثر ما فيه انه قد تناقض وقد ثب-ت ان التناقض واقع من كل عالم غير النبيين عليهم السلام ثم ان من عرف من حاله ان- يلتزمه بعد ظهوره له فقد يضاف اليه والا فلا يجوز-	1569	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms112	false	-2051467429104618074	0	50	0	232	1474	300	الناس الي مذهب الاءمة من هذا الباب والثاني لازم قوله الذي ليس بحق فهذا لا يجب التزامه اذ اكثر ما فيه انه قد تناقض وقد بينت ان التناقض واقع من كل عالم غير النبيين------------- ثم ا---ن عرف من حاله انه يلتزمه بعد ظهوره له فقد يضاف اليه والا فلا يجوز	112	-2963162031164850005	227	420.0	178	248	91.53225708007812	46	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1570	true	-6315786404244526808	0	231	0	1149	1517	300	ان يضاف اليه قول لو ظهر ل------ه لم يلتزمه لكونه قد قال ما يلزمه وهو لا يشعر بفساد ذلك القول ولا يلازمه وهذا التفصيل في اختلاف الناس في لازم المذهب هل هو مذهب او ليس بمذهب هو اجود من اطلاق احدهما فما كان من اللوازم يرضي- القاءل بعد وضوحه به فهو قوله وما لا يرضاه فليس قوله وان كان متناقضا وهو الفرق بين اللازم الذي يجب التزامه مع الملزوم واللازم الذي يجب ترك الملزوم للزومه و-----------------------------------------------------------هذا متوجه في اللوازم التي لم يصرح هو بعد ل-زومها فاما اذا نفي هو اللزوم لم يجز ان يضاف اليه اللازم بحال والا -اضيف الي كل عالم ما اعتقدنا ان النبي صلي الله عليه وسلم قاله لكونه ملتزما لرسالته فلما لم يضف اليه ما نفاه عن الرسول وان كان لازما له ظهر الفرق بين اللازم الذي لم ينفه واللازم الذي نفاه ولا يلزم من كونه نص علي الحكم نفيه للزوم--------- لانه قد يكون عن اجتهاد-- في وقتين وسبب الفرق بين اهل العلم واهل الاهواء مع وجود الاختلاف في قول كل منهما ان العالم--- فعل ما امر به من الاقتضاء -والاجتهاد وهو مامور في الظاهر باعتقاد ما قام----- دليله وان لم يكن مطابقا لكن اعتقادا ليس بيقين- كما يءمر الحاكم بتصديق الشاهدين ذوي العدل وان كانا في الباطن قد اخطءا او كذبا وكما يءمر المفتي بتصديق المخبر العدل الضابط او باتباع الظاهر فيعتقد ما دل عليه ذلك وان لم يكن ذلك الاعتقاد مطابقا فالاعتقاد ال-----------ذي يغلب علي	1570	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms112	false	-2051467429104618074	50	300	232	1474	1474	300	ان يضاف اليه قول لو ظهر له فساده لم يلتزمه لكونه قد قال ما يلزمه وهو لم يشعر بفساد ذلك القول ولا يل-زمه وهذا التفصيل في اختلاف الناس في لازم المذهب هل هو مذهب او ليس بمذهب هو اجود من اطلاق احدهما فما كان من اللوازم يرضاه القاءل بعد وضوحه له فهو قوله وما لا يرضاه فليس قوله وان كان متناقضا وهو الفرق بين اللازم الذي يجب التزامه مع ---لزوم -اللازم الذي يجب ترك الملزوم للزومه فاذا عرف هذا عرف الفرق بين الواجب من المقالات والواقع منها وهذا متوجه في اللوازم التي لم يصرح هو بعدم لزومها فاما اذا نفي هو اللزوم لم يجز ان يضاف اليه اللازم بحال والا لاضيف الي كل عالم ما اعتقدنا ان النبي صلي الله عليه وسلم قاله لكونه ملتزما لرسالته فلما لم يضف اليه ما نفاه عن الرسول وان كان لازما له ظهر الفرق بين اللازم الذي لم ينفه واللازم الذي نفاه ولا يلزم من كونه نص علي الحكم نفيه للزوم ما يلزمه لانه قد يكون عن اجتهادين في وقتين وسبب الفرق بين اهل العلم واهل الاهواء مع وجود الاختلاف في قول كل منهما ان العالم قد فعل ما امر به من حسن القصد والاجتهاد وهو مامور في الظاهر باعتقاد ما قام عنده دليله وان لم يكن مطابقا لكن اعتقادا ليس بيقيني كما يءمر الحاكم بتصديق الشاهدين ذوي العدل وان كانا في الباطن قد اخط-ا او كذبا وكما يءمر المفتي بتصديق المخبر العدل الضابط او باتباع الظاهر فيعتقد ما دل عليه ذلك وان لم يكن ذلك الاعتقاد مطابقا فالاعتقاد المطلوب هو الذي يغلب علي-	112	-2963162031164850005	1127	2148.5	899	1249	90.23218536376953	212	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1570	true	-6315786404244526808	231	300	1149	1517	1517	300	الظن هو المامور به العباد وان كان قد يكون غير مطابق و---لم يءمروا-------- في الباطن باعتقاد غير مطابق قط فاذا اعتقد العالم اعتقادين متضادين- في قضية او قضيتين مع قصده الحق واتباعه لما امرنا باتباعه من الكتاب والحكمة عذر بما لم يعلمه وهو الخطا المرفوع هنا بخلاف اهل-- الاهواء فانهم ان يتبعون الا الظن وما تهوي الانفس ويحر------------مون بما يقولون-------------- جزما لا يقبل النقيض مع عدم العلم بجزمه فيعتقدون-	1570	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms113	false	-5702866077756547233	0	75	0	405	1578	300	الظن مما يءم--ر به العباد وان كان قد يكون غير مطابق وان لم يكونوا مامورين في الباطن باعتقاد غير مطابق قط فاذا اعتقد العالم اعتقادين متناقضين في قضية او قضيتين مع قصده للحق واتباعه لما امر-- باتباعه من الكتاب والحكمة عذر بما لم يعلمه وهو الخطا المرفوع عنا بخلاف اصحاب الاهواء فانهم ان يتبعون الا الظن وما تهوي الانفس النجم النجم ويجزمون بما يقولونه بالظن والهوي جزما لا يقبل النقيض مع عدم العلم بجزمه فيعتقدون	113	-2963162031164850005	342	614.0	275	409	83.61858367919922	57	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1571	true	-264972008534012188	0	213	0	1121	1569	300	ما لم يءمروا باعتقاده لا باطنا ولا ظاهرا ويقصدون ما لم يءمروا باقتصاده ويجتهدون اجتهادا لم يءمروا به فلم يصدر عنهم من الاجتهاد والاقتصاد ما يقتضي مغفرة ما لم يعلموه فكانوا ظالمين تشبيها بالمغضوب عليهم و--جاهلين شبيها بالظالين والمجتهد المحض الاجتهاد العلمي------ ليس له غرض سوي الحق وقد سلك سبيله واما متبع الهوي المحض فهو من يعلم الحق وبعاند عنه وثم قسم اخر وهو غالب ------وهو ان يكون له هوي ف-----------------------يه شبهة فيج-مع الشهوة والشبهة ولهذا جاء في حديث مرسل عن النبي صلي الله عليه وسلم---- قال ان الله يحب البصر الناقد عند ورود الشبهات ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات فالمجتهد المحض مغفور له و--ماجور وصاحب الهوي المحض مستوجب العذاب و---------------------المركب من شب-هة و-----هو مسء وهم في ذلك علي درجات بحسب ما يغلب وبحسب الحسنات الماحية واكثر المتاخرين من المنتسبين الي فقه او تصوف مبتلون بذلك وهذا القول الذي دلت عليه اصول مالك واصول احمد وبعض اصول غيرهما--- اصح الاقوال وعليه يدل غالب معاملات السلف ولا يستقيم امر الناس في معايشهم الا به وكل من سر-ع في تحريم ما يعتقده غررا فانه لا بد ان يضطر الي اجازة ما حرمه الله فاما ان يخرج عن مذهبه الذي يقلده في هذه المسالة واما ان يحتال وقد راينا الناس وبلغتنا اخبارهم فما علمنا احد- التزم مذهبه في تحريم هذه المساءل ولا يمكنه ذلك ونحن	1571	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms113	false	-5702866077756547233	75	300	405	1578	1578	300	ما لم يءمروا باعتقاده لا باطنا ولا ظاهرا ويقصدون ما لم يءمروا بقص---ده ويجتهدون اجتهادا لم يءمروا به فلم يصدر عنهم من الاجتهاد والقص---د ما يقتضي مغفرة ما لم يعلموه فكانوا ظالمين -شبيها بالمغضوب عليهم او جاهلين شبيها بالضالين فالمجتهد------ الاجتهاد العلمي المحض ليس له غرض سوي الحق وقد سلك طريقه واما متبع الهوي المحض فهو من يعلم الحق ويعاند عنه وثم قسم اخر وهم غالب الناس وهو ان يكون له هوي وله في الامر الذي قصد اليه شبهة فتجتمع الشهوة والشبهة ولهذا جاء في حديث مرسل عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ان الله يحب البصر النافذ عند ورود الشبهات ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات فالمجتهد المحض مغفور له او ماجور وصاحب الهوي المحض مستوجب للعذاب واما المجتهد الاجتهاد المركب علي شبهة وهوي فهو مسء وهم في ذلك---- درجات بحسب ما يغلب وبحسب الحسنات الماحية واكثر المتاخرين من المنتسبين الي فقه او تصوف مبتلون بذلك وهذا القول الذي دلت عليه اصول مالك واصول احمد وبعض اصول غيرهما هو اصح الاقوال وعليه يدل غالب معاملات السلف ولا يستقيم امر الناس في معا-شهم الا به وكل من توسع في تحريم ما يعتقده غررا فانه لا بد ان يضطر الي اجازة ما حرم-----ه فاما ان يخرج عن مذهبه الذي يقلده في هذه المسالة واما ان يحتال وقد راينا الناس وبلغتنا اخبارهم فما راينا احدا التزم مذهبه في تحريم هذه المساءل ولا يمكنه ذلك ونحن-	113	-2963162031164850005	1069	1982.5	861	1197	89.30660247802734	183	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1571	true	-264972008534012188	213	300	1121	1569	1569	300	نعلم قطعا ان مفسدة التحريم لا تزول بالحيلة التي يذكرونها فمن المحال ان يحرم الشارع علينا امرا نحن محتاجون اليه ثم لا يبيحه الا بحيلة لا فاءدة فيها وانما هي من جنس اللعب ولقد تاملت اغلب ما -وقع الناس في الحيل فوجدته احد شيءين اما ذنوب جوزوا عليها -تضييقا في امورهم ولم يستطيعوا دفعه ا---------لا بالحيل فلم يزدهم الحيل الا بلاء كما جري لاصحاب السبت من اليهود -كما قال تعالي فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم النساء 160--- وهذا------ ذنب عملي واما مبالغة في-	1571	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms114	false	7147663226819604326	0	90	0	469	1616	300	نعلم قطعا ان مفسدة التحريم لا تزول بالحيلة التي يذكرونها فمن المحال ان يحرم الشارع علينا امرا نحن محتاجون اليه ثم لا يبيحه الا بحيلة لا فاءدة فيها وانما هي من جنس اللعب ولقد تاملت اغلب ما اوقع الناس في الحيل فوجدته احد شيءين اما ذنوب جوزوا عليها بتضييق -في امورهم فلم يستطيعوا دفع هذا الضيق الا بالحيل فلم تزدهم الحيل الا بلاء كما جري لاصحاب السبت من اليهود وكما قال تعالي فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم النساء النساء وهذا الذنب ذنب عملي واما مبالغة في	114	-2963162031164850005	438	828.5	354	470	93.19149017333984	77	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1572	true	-4263619686505936547	0	200	0	1088	1613	300	التشديد لما اعتبروه من تحريم الشارع فاضطرهم هذا الاعتقاد الي الاستحلال بالحيل وهذا من خطا الاجتهاد والا فمن اتقي الله واخذ ما احل له وادي ما -وجب عليه فان----ه لا يحوجه الي الحيل المبتدعة ابدا فانه سبحانه لم يجعل علينا في الدين من حرج وانما بعث نبينا -------------------بالحن-فية السمحة فالسبب الاول هو الظلم و------الثاني--- عدم العلم والظلم والجهل هو- وصف الانسان المذكور في قوله تعالي وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا الاحزاب 72----- واصل هذا وان الله سبحانه وتعالي انما حرم علينا المحرمات من الاعيان كالدم والميتة ولحم الخنزير او من التصرفات كالميسر والربا الذي يدخل فيه-- بيوع--- الغرر ------لما في ذلك من المفاسد التي نبه الله عليها ورسوله بقوله سبحانه وتعالي انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلا------------------------ة الماءدة 91 فاخبر سبحانه ان الميسر يوقع العداوة والبغضاء سواء كان ميسرا بالمال او باللعب فان المطالبة بلا فاءدة واخذ المال بلا حق يوقع في النفوس ذلك وكذلك روي فقيه المدينة من الصحابة زيد بن ثابت رضي الله عنه قال كان الناس ف-ي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم يتبايعون الثمار فاذا جد الناس وحضر تقاضيهم قال المبتاع انه اصاب الثمر --دمان اصابه مر-ض اصابه قشام عاهات يحتجون بها فقال	1572	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms114	false	7147663226819604326	90	300	469	1616	1616	300	التشديد لما اعتقدوه من تحريم الشارع فاضطرهم هذا الاعتقاد الي الاستحلال بالحيل وهذا من خطا الاجتهاد والا فمن اتقي الله واخذ ما احل له وادي ما اوجب عليه فان الله لا يحوجه الي الحيل المبتدعة ابدا فانه سبحانه لم يجعل علينا في الدين من حرج وانما بعث نبينا صلي الله عليه وسلم بالحنيفية السمحة فالسبب الاول هو الظلم والسبب الثاني هو عدم العلم والظلم والجهل هما وصف للانسان المذكور في قوله تعالي وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا الاحزاب الاحزاب واصل هذا -ان الله سبحانه ا-------نما حرم علينا المحرمات من الاعيان كالدم والميتة ولحم الخنزير او من التصرفات كالميسر والربا وما- يدخل فيهما بنوع من الغرر وغيره لما في ذلك من المفاسد التي نبه الله عليها ورسوله بقوله سبحانه ا-------نما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون الماءدة الماءدة--- فاخبر سبحانه ان الميسر يوقع العداوة والبغضاء سواء كان ميسرا بالمال او باللعب فان المغالبة بلا فاءدة واخذ المال بلا حق يوقع في النفوس ذلك وكذلك روي فقيه المدينة من الصحابة زيد بن ثابت رضي الله عنه قال كان الناس علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم يتبايعون الثمار فاذا جذ الناس وحضر تقاضيهم قال المبتاع انه اصاب الثمر الدمان اصابه مراض اصابه قشام عاهات يحتجون بها فقال-	114	-2963162031164850005	1053	1962.5	857	1167	90.23136138916016	176	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1572	true	-4263619686505936547	200	300	1088	1613	1613	300	رسول الله------------------- لما كثرت عنده الخصومة في ذلك وايم الله فلا تتبايعوا حتي يبدون صلاح الثمر كالمشورة---- يشير بها لكثرة خصومت----------هم وذكر خارجة بن زيد ان زيدا لم يكن يبيع ثمار ارضه حتي تطلع الثريا فيتبين الاحمر من الاصفر رواه البخاري تعليقا وابو داود الي قوله خصومتهم وروي احمد في المسند عنه قال قدم رسول الله صلي الله عليه وسلم المدينة ونحن نتبايع الثمار قبل ان يبدو صلاحها فسمع رسول الله صلي الله عليه وسلم خصومة فقال ما هذا فقيل له ان هءلاء ابتاعوا الثمار يقولون اصابها الدمار والقشام فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم فلا تبايعوها حتي يبدو-	1572	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms115	false	-1971000050458010405	0	106	0	555	1495	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم لما كثرت عنده الخصومة في ذلك فا--ما لا فلا تب-ايعوا حتي يبدو -صلاح الثمر كالمشورة لهم يشير بها لكثرة خصومتهم واختلافهم وذكر خارجة بن زيد ان زيدا لم يكن يبيع ثمار ارضه حتي تطلع الثريا فيتبين الاحمر من الاصفر رواه البخاري تعليقا وابو داود الي قوله خصومتهم وروي احمد في المسند عنه قال قدم رسول الله صلي الله عليه وسلم المدينة ونحن نتبايع الثمار قبل ان يبدو صلاحها فسمع رسول الله صلي الله عليه وسلم خصومة فقال ما هذا فقيل له ان هءلاء ابتاعوا الثمار يقولون اصابنا الدمان والقشام فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم فلا تبايعوها حتي يبدو	115	-2963162031164850005	513	973.5	416	559	91.7710189819336	90	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1573	true	5491074000674289698	0	194	0	934	1481	300	صلاحها فقد اخبر ان سبب نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك ما افضت اليه من الخصام وهكذا بيوع الغرر وقد ثبت نهيه عن بيع الثمار حتي يبدو صلاحها في الصحيحين من حديث ابن عمر وابن عباس وجابر وانس وفي مسلم من حديث ابي هريرة وفي حديث انس تعليله ففي الصحيحين عن انس ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمار حتي تزهو قيل وما تزهو قال حتي تحمر او تصفر فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ارايت اذا منع الله الثمرة بم ياخذ احدكم مال اخيه وفي رواية ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمرة حتي تزهو فقلنا لانس ما زهوها قال تحمر او تصفر ارايت ان منع الله الثمرة بم تستحل مال اخيك قال ابو مسعود الدمشقي جعل مالك والداروردي قول انس ارايت ان منع الله الثمرة من حديث النبي صلي الله عليه وسلم ادرج-ه فيه ويرون انه غلط فهذا التعليل سواء كان من كلام النبي صلي الله عليه وسلم او من كلام انس فيه بيان ان في ذلك اكلا للمال بالباطل حيث اخذه في عقد معاوضة بلا عوض------ واذا كان- مفسدة بيع الغرر هي كونه مطية العداوة والبغضاء واكل ال--مال بالباطل فمعلوم ان	1573	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms115	false	-1971000050458010405	106	300	555	1495	1495	300	صلاحها فقد اخبر ان سبب نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك ما افضت اليه من الخصام وهكذا بيوع الغرر وقد ثبت نهيه عن بيع الثمار حتي يبدو صلاحها في الصحيحين من حديث ابن عمر وابن عباس وجابر وانس وفي مسلم من حديث ابي هريرة وفي حديث انس تعليله ففي الصحيحين عن انس ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمار حتي تزهي قيل وما تزهي قال حتي تحمر او تصفر فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ارايت اذا منع الله الثمرة بم ياخذ احدكم مال اخيه وفي رواية ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمر- حتي يزهو فقلنا لانس ما زهوها قال تحمر وت--صفر ارايت ان منع الله الثمرة بم تستحل مال اخيك قال ابو مسعود الدمشقي جعل مالك والداروردي قول انس ارايت ان منع الله الثمرة من حديث النبي صلي الله عليه وسلم ادرجاه فيه ويرون انه غلط فهذا التعليل سواء كان من كلام النبي صلي الله عليه وسلم او من كلام انس فيه بيان ان في ذلك اكلا للمال بالباطل حيث اخذه في عقد معاوضة بلا عوض مضمون واذا كانت مفسدة بيع الغرر هي كونه مظنة العداوة والبغضاء واكل الاموال بالباطل فمعلوم ان-	115	-2963162031164850005	922	1800.5	730	944	97.66949462890625	183	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1573	true	5491074000674289698	194	300	934	1481	1481	300	هذه المفسدة اذا عارض-ها المصلحة الراجحة قدمت عليها كما ان السباق بالخيل والسهام والابل لما كان فيه مصلحة شرعية جاز بالعوض وان لم يجر غيره بعوض وكما ان اللهو الذي يلهو به الرجل اذا لم يكن فيه منفعة فهو باطل وان كان من----فعة وهو ما ذكره النبي صلي الله عليه وسلم بقوله كل لهو يلهو به الرجل فهو باطل الا رميه بقوسه وتاديبه فرسه وملاعبته امراته فانهن من الحق صار هذا الله و حقا ومعلوم ان الضرر علي الناس بتحريم هذه المعاملات اشد عليهم مما قد يتخوف منها من تباغض و--اكل مال بالباطل لان الغرور فيها يسير--------- والحاجة اليها ماسة وهي ت------------ندفع بي---سير الغرر والشريعة جميعها-	1573	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms116	false	3327113490925745600	0	111	0	577	1533	300	هذه المفسدة اذا عارضتها المصلحة الراجحة قدمت عليها كما ان السباق بالخيل والسهام والابل لما كان فيه مصلحة شرعية جاز بالعوض وان لم يجز غيره بعوض وكما ان اللهو الذي يلهو به الرجل اذا لم يكن فيه منفعة فهو باطل وان كان فيه منفعة وهو ما ذكره النبي صلي الله عليه وسلم بقوله كل لهو يلهو به الرجل فهو باطل الا رميه بقوسه وتاديبه فرسه وملاعبته امراته فانهن من الحق صار هذا الله-و حقا ومعلوم ان الضرر علي الناس بتحريم هذه المعاملات اشد عليهم مما قد يتخوف فيها من تباغض او اكل مال بالباطل لان الغر-ر فيها يسير كما تقدم والحاجة اليها ماسة والحاجة الشديدة يندفع بها يسير الغرر والشريعة جميعها	116	-2963162031164850005	534	1011.5	431	579	92.22798156738281	95	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1574	true	1620509963397374315	0	191	0	968	1549	300	مبنية علي ان المفسدة المقتضية للتحريم اذا عارضتها حاجة راجحة ابيح المحرم فكيف اذا كانت المفسدة من-فية ولهذا لما كانت الحاجة داعية الي بقاءها---- بعد البيع علي الشجر الي كمال الصلاح اباح الشرع ذلك وقاله جمهور العلماء كما سنقرب قاعدته ان شاء الله تعالي ولهذا كان مذهب اهل المدينة وفقهاء الحديث انها اذا تلفت بعد البيع بجاءحة كانت من ضمان الباءع كما رواه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لو بعت من اخيك ثمرا فاصابته جاءحة فلا يحل لك ان تاخذ منه شيءا بم تاخذ مال اخيك بغير حق وفي رواية لمسلم عنه امر رسول الله صلي الله عليه وسلم بوضع الجواءح والشافعي رضي الله عنه لما لم يبلغه هذا الحديث وانما بلغه حديث لسفيان بن عيينة------ فيه اضطراب اخذ في ذلك بقول الكوفيين انها تكون من ضمان المشتري لا الباءع لانها---- قد تلفت بعد القبض لان التخلية بين المشتري وبينه قبض وهذا علي اصل الكوفيين امشي لان المشتري لا يملك ابقاءه علي الشجر وانما موجب العقد عندهم القبض الناجز بكل حال وهو طرد لقياس سنذكر اصله وضعفه من ان مصلحة بني ادم لا تقوم علي ذلك مع ذلك مع اني	1574	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms116	false	3327113490925745600	111	300	577	1533	1533	300	مبنية علي ان المفسدة المقتضية للتحريم اذا عارض-ها حاجة راجحة ابيح المحرم فكيف اذا كانت المفسدة منتفية ولهذا لما كانت الحاجة داعية الي بقاء الثمر بعد البيع علي الشجر الي كمال الصلاح اباح الشرع ذلك -قاله جمهور العلماء كما سنقرر قاعدته ان شاء الله تعالي ولهذا كان مذهب اهل المدينة وفقهاء الحديث انها اذا تلفت بعد البيع بجاءحة هلكت من ضمان الباءع كما رواه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لو بعت من اخيك ثمرا فاصابته جاءحة فلا يحل لك ان تاخذ منه شيءا بم تاخذ مال اخيك بغير حق وفي رواية لمسلم عنه امر رسول الله صلي الله عليه وسلم بوضع الجواءح والشافعي رضي الله عنه لما لم يبلغه هذا الحديث وانما بلغه حديث لسفيان بن عيينة اضطرب فيه------- اخذ في ذلك بقول الكوفيين انها تكون من ضمان المشتري---------- لانه مبيع قد تلف- بعد القبض لان التخلية بين المشتري وبينه قبض وهذا علي اصل الكوفيين امشي لان المشتري لم يملك ابقاءه علي الشجر وانما موجب العقد عندهم القبض الناجز بكل حال وهو طرد لقياس سنذكر اصله وضعفه مع ان مصلحة بني ادم لا تقوم علي ذلك وم------ع اني-	116	-2963162031164850005	931	1784.5	746	983	94.71006774902344	174	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1574	true	1620509963397374315	191	300	968	1549	1549	300	لا اعلم عن النبي صلي الله عليه وسلم سنة صريحة بان المبيع التالف قبل التمكن من القبض يكون من مال الباءع وينفسخ العقد بتلفه الا حديث الجواءح هذا ولو لم يكن فيه سنة لكان الاعتبار الصحيح يوافقه وهو ما نبه عليه النبي صلي الله عليه وسلم------ بم ياخذ احدكم مال اخيه بغير حق فان المشتري للثمرة انما يتمكن من جدادها عند كمال-------ها لا عقب العقد كما ان المستاجر انما يتمكن من استيفاء المنفعة شيءا فشيءا فتلف الثمرة قبل التمكن من الجداد كتلف العين المءجرة قبل التمكن من استيفاء المنفعة وفي الاجارة ينفك--- ضمان المءجر بالاتفاق فكذلك في البيع وابو حنيفة يفرق بينهما بان المستاجر لم يملك المنفعة وان المشتري-	1574	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms117	false	-633520448078142175	0	112	0	598	1544	300	لا اعلم عن النبي صلي الله عليه وسلم سنة صريحة بان المبيع التالف قبل التمكن من القبض يكون من مال الباءع وينفسخ العقد بتلفه الا حديث الجواءح هذا ولو لم يكن فيه سنة لكان الاعتبار الصريح يوافقه وهو ما نبه عليه النبي صلي الله عليه وسلم بقوله بم ياخذ احدكم مال اخيه بغير حق فان المشتري للثمرة انما يتمكن من جذاذها عند كمالها ونضجها لا عند العقد كما ان المستاجر انما يتمكن من استيفاء المنفعة شيءا فشيءا فتلف الثمرة قبل التمكن من الجذاذ كتلف العين المءجرة قبل التمكن من استيفاء المنفعة وفي الاجارة يتلف من ضمان المءجر بالاتفاق فكذلك في البيع وابو حنيفة يفرق بينهما بان المستاجر لم يملك المنفعة وان المشتري	117	-2963162031164850005	571	1109.0	463	598	95.48494720458984	101	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1575	true	-613795314807634543	0	183	0	920	1496	300	لم يملك الابقاء وهذا الفرق لا يقول به الشافعي وسنذكر اصله فلما كان النبي صلي الله عليه وسلم قد نهي عن بيعها حتي يبدو صلاحها وفي لفظ لمسلم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا -تبايعوا الثمر حتي يبدو صلاحه وتذهب عنه الافة وفي لفظ لمسلم عنه نهي عن بيع النخل حتي تزهو وعن السنبل حتي يبيض ويامن العاهة نهي الباءع والمشتري وفي سنن ابي داود عن ابي هريرة -----------------نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بيع النخل حتي يحرز من كل عارض فمعلوم ان العلة ليست كونه كان معدوما فانه بعد بدو صلاحه وامنه العاهة يريد اجزاء لم تكن موجودة وقت العقد وليس المقصود الامن من العاهات النادرة فان هذا لا سبيل اليه اذ قد يصيبها ما ذكره الله عن اهل الجنة الذين اقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون القلم 17 18--- وما ذكره في سورة يونس في قوله حتي اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس يونس 24-- وانما المقصود ذهاب العاهة التي يتكرر ور-دها وهذه انما تصيبه----- قبل اشتداد الحب وقبل	1575	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms117	false	-633520448078142175	112	300	598	1544	1544	300	لم يملك الابقاء وهذا الفرق لا يقول به الشافعي وسنذكر اصله فلما كان النبي صلي الله عليه وسلم قد نهي عن بيعها حتي يبدو صلاحها وفي لفظ -مسلم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا تتبايعوا الثمر حتي يبدو صلاحه وتذهب عنه الافة وفي لفظ لمسلم عنه نهي عن بيع النخل حتي تزهي وعن السنبل حتي يبيض ويامن العاهة نهي الباءع والمشتري وفي سنن ابي داود عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بيع النخل حتي يحرز من كل عارض فمعلوم ان العلة ليست كونه كان معدوما فانه بعد بدو صلاحه وامنه العاهة يزيد اجزاء لم تكن موجودة وقت العقد وليس المقصود الامن من العاهات النادرة فان هذا لا سبيل اليه اذ قد يصيبها ما ذكره الله عن اهل الجنة الذين اقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون القلم 17 القلم وما ذكره في سورة يونس في قوله حتي اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس يونس يونس وانما المقصود ذهاب الاف-ة التي يتكرر وجودها وهذا انما تصيب الزرع قبل اشتداد الحب وقبل-	117	-2963162031164850005	906	1748.5	724	949	95.46891784667969	172	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1575	true	-613795314807634543	183	300	920	1496	1496	300	ظهور النضج في الثمر اذ العاهة بعد ذلك نادرة بالنسبة الي ما قبله ولانه لو منع بيعه بعد هذه الغاية لم يكن له وقت يجوز بيعه الي حين كمال الصلاح وبيع الثمر علي الشجر بعد كمال صلاحه متعذر لانه لا يكمل جملة واحدة وايجاب قطعة علي مالكه فيه ضرر ومرتب علي ضرر الغرر فتبين ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قدم مصلحة جواز البيع الذي يحتاج اليه علي مفسدة الغرر اليسير كما تقتضيه اصول الحكمة التي بعث بها صلي الله عليه وسلم وعلمها امته ومن طرد القياس الذي انعقد في نفسه غير ناظر الي ما يعارض عليه من المانع الراجح افسد كثيرا من امر الدين وضاق عليه عقله ودينه وايضا ففي صحيح مسلم عن ابي رافع-	1575	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms118	false	-3323744573462854873	0	117	0	575	1528	300	ظهور النضج في الثمر اذ العاهة بعد ذلك نادرة بالنسبة الي ما قبله ولانه لو منع بيعه بعد هذه الغاية لم يكن له وقت يجوز بيعه الي حين كمال الصلاح وبيع الثمر علي الشجر بعد كمال صلاحه متعذر لانه لا يكمل جملة واحدة وايجاب قطعه علي مالكه فيه ضرر مر--ب علي ضرر الغرر فتبين ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قدم مصلحة جواز البيع الذي يحتاج اليه علي مفسدة الغرر اليسير كما تقتضيه اصول الحكمة التي بعث بها صلي الله عليه وسلم وعلمها امته ومن طرد القياس الذي انعقد في نفسه غير ناظر الي ما يعارض علته من المانع الراجح افسد كثيرا من امر الدين وضاق عليه عقله ودينه وايضا ففي صحيح مسلم عن ابي رافع	118	-2963162031164850005	570	1127.0	454	577	98.78682708740234	113	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1575	true	-613795314807634543	14	84	73	407	1496	300	صلي الله عليه وسلم قد نهي ع-ن بيعها- حتي يبدو صلا-----------------------------------------------------------------------------------حها وفي لفظ لمسلم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا تبايعوا الثمر حتي يبدو صلاحه وتذهب عنه الافة وفي لفظ لمسلم عن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه نهي عن بيع النخل حتي تزهو وعن السنبل حتي يبيض ويامن العاهة نهي الباءع والمشتري وفي سنن ابي داود عن ابي هريرة نهي رسول ال--------------------له صلي الله عليه وسلم عن -------بيع النخل	1575	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms138	false	8778184540627640462	104	228	530	1164	1542	300	صلي الله عليه وسلم لا تبتاعوا الثمار حتي يبدو صلاحها ولا تبتاعوا التمر بالتمر والتمر الثاني هو الرطب بلا ريب فكذلك الاول لان اللفظ واحد وفي صحيح مسلم -----------قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا تبتاعوا التمر حتي يبدو صلاحه وتذهب عنه الافة وقال بدو صلاحه حمرته او صفرته فهذه الاحاديث التي فيها لفظ الثمر واما غيرها فصريح في النخل كحديث ابن عباس المتفق عليه نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بيع النخل حتي ياكل منه او يءكل منه وفي رواية لمسلم عن ابن عمر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع النخل حتي يزهو وعن السنبل حتي يبيض ويامن العاهة نهي الباءع والمش------------------------------تري والمراد بالنخل ثمره بالاتفاق لانه صلي الله عليه وسلم قد جوز اشتراء النخل	138	-2963162031164850005	238	374.5	185	675	35.25925827026367	40	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1576	true	-8076076422727690545	0	171	0	881	1552	300	ان رسول الله صلي الله عليه وسلم است-لف من رجل بكرا فقدمت عليه ابل من ابل الصدقة فامر ابا رافع ان يقضي الرجل بكره فرجع اليه ابو رافع فقال لم اجد فيها ا-----لا خيارا رباعيا فقال------------------------- اعطه اياه فان خي-ر الناس احسنهم قضاء ففي هذا دليل علي جواز ا---فتراض --ما سوي المكيل والموزون من الحيوان ونحوه كما عليه فقهاء الحجاز والحديث خلافا لمن قال من الكوفيين لا يجوز ذلك لان القرض موجبة رد المثل والحيوان ليس بمثلي وبناء علي ان ما سوي المكيل والموزون لا يثبت في الذمة عوضا عن مال وفيه دليل علي انه يثبت مثل الحيوان تقريبا في الذمة كما هو المشهور من مذاهبهم--------------- ووجه في مذهب احمد انه تثبت -القيمة وهذا دليل علي ان المعتبر في معرفة المعقود عليه--- التقريب والا فيعز------------ وجود حيوان مثل ذلك الحيوان لا سيما عند القاءلين بان الحيوان ليس بمثلي وانه مضمون في الغصب والاتلاف بالقيمة وايضا فقد اختلف الفقهاء في تاجيل الديون الي الحصاد والجداد وفيه روايتان عن احمد احداهما يجوز كقول مالك وحديث جابر ف-----ي الصحيح يدل عليه وايضا فقد دل	1576	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms118	false	-3323744573462854873	117	300	575	1528	1528	300	ان رسول الله صلي الله عليه وسلم استسلف من رجل بكرا فقدمت عليه ابل من ابل الصدقة فامر ابا رافع ان يقضي الرجل بكره فرجع اليه ابو رافع فقال لم اجد فيها الا جملا خيارا رباعيا فقال النبي صلي الله عليه وسلم اعطه اياه فان خيار الناس احسنهم قضاء ففي هذا دليل علي جواز الاستسلاف فيما سوي المكيل والموزون من الحيوان ونحوه كما عليه فقهاء الحجاز والحديث خلافا لمن قال من الكوفيين لا يجوز ذلك لان القرض موجب لرد المثل والحيوان ليس بمثلي وبناء علي ان ما سوي المكيل والموزون لا يثبت في الذمة عوضا عن مال وفيه دليل علي انه يثبت مثل الحيوان تقريبا في الذمة كما هو المشهور من مذاهبهم خلافا للكوفيين ووجه في مذهب احمد انه يثبت بالقيمة وهذا دليل علي ان المعتبر في معرفة المعقود عليه هو التقريب والا فيعجز الانسان عن وجود حيوان مثل ذلك الحيوان لا سيما عند القاءلين بان الحيوان ليس بمثلي وانه مضمون في الغصب والاتلاف بالقيمة وايضا فقد اختلف الفقهاء في تاجيل الديون الي الحصاد والجداد وفيه روايتان عن احمد احداهما يجوز كقول مالك وحديث جابر الذي في الصحيح يدل عليه وايضا فقد دل-	118	-2963162031164850005	871	1654.0	702	954	91.29978942871094	158	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1576	true	-8076076422727690545	172	300	885	1552	1552	300	الكتاب في قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة البقرة 236--- والسنة في حديث بروع بنت واشق واجماع العلماء علي جواز عقد النكاح بدون فرض الصداق وتستحق مهر المثل اذا دخل بها باجماعهم واذا مات عند فقهاء الحديث واهل الكوفة المتبعين لحديث بروع ---------وهو احد قولي الشافعي ومعلوم ان مهر المثل متقارب لا محدود فلو كان التحديد معتبرا في المهر ما جاز النكاح بدونه وكما رواه احمد في المسند عن ابي سعيد الخدري ان رسول الله------------- صلي الله عليه وسلم نهي عن استءجار الاجير حتي يتبين له اجرهه وعن---- اللمس والنجش والقاء الحجر فمضت الشريعة بجواز النكاح قبل فرض المهر وان الاجارة لا تجوز الا مع تب-ين الاجر فدل علي الفرق بينهما وسببه ان المعقود عليه في النكاح وهو منافع-	1576	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms119	false	1850189999729049566	0	133	0	691	1560	300	الكتاب في قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة البقرة البقرة والسنة في حديث بروع بنت واشق واجماع العلماء علي جواز عقد النكاح بدون فرض الصداق وتستحق مهر المثل اذا دخل بها باجماعهم واذا مات عند فقهاء الحديث واهل الكوفة المتبعين لحديث بروع بنت واشق وهو احد قولي الشافعي ومعلوم ان مهر المثل متقارب لا محدود فلو كان التحديد معتبرا في المهر ما جاز النكاح بدونه -كما رواه احمد في المسند عن ابي سعيد الخدري ----رضي الله عنه ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن استءجار الاجير حتي ي-بين له اجر-ه وعن بيع اللمس والنجش والقاء الحجر فمضت الشريعة بجواز النكاح قبل فرض المهر وان الاجارة لا تجوز الا مع تبيين الاجر فدل علي الفرق بينهما وسببه ان المعقود عليه في النكاح وهو منافع	119	-2963162031164850005	654	1238.0	528	698	93.69627380371094	117	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1577	true	-2041781949459770312	0	170	0	888	1557	300	البضع غير محدود- بل المرجع فيها الي العرف فكذلك عوضه الاجر جواز عقد النكاح بدون فرص الصداق ولان المهر فيه ليس هو المقصود وانما هو نخله تابعة فاشبه الثمر التابع للشجر في البيع قبل بدو الصلاح وك-ذلك لما قدم وفد هوازن علي النبي صلي الله عليه وسلم فخيرهم بين السبي وبين المال فاختاروا السبي وقال لهم اني قاءم فخاطب الناس فقولوا انا نستشفع برسول الله عل-------------------ي المسلمين ونستشفع بالمسلمين علي رسول الله وقام فخطب الناس فقال اني قد رددت علي هءلاء سبيهم فمن شاء طيب ذلك ومن شاء فانا نعطيه عن كل راس عشر قلانص من اول ما يفي الله علينا فهذا معاوضة عن الاعتاق كعوض الكتابة بابل مطلقة في الذمة الي اجل متفاوت غير محدود وقد روي البخاري عن ابن عمر في حديث حنين ان النبي صلي الله عليه وسلم قاتلهم حتي الجاهم الي قصرهم وعاملهم علي الارض -الزرع والنخل فصالحوه علي ان يخلوا منها ولهم ما حملت ركابهم ولرسول الله صلي الله عليه وسلم الصفراء والبيضاء والحلقة -هي السلاح ويخرجون منها واشترط عليهم ان لا يكتموا ولا يغيبوا	1577	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms119	false	1850189999729049566	133	300	691	1560	1560	300	البضع غير محدودة بل المرجع فيها الي العرف فلذلك عوضه الاخر ---------------------------------لان المهر---- ليس هو المقصود وانما هو نحلة تابعة فاشبه الثمر التابع للشجر في البيع قبل بدو --صلاحه ولذلك لما قدم وفد هوازن علي النبي صلي الله عليه وسلم وخيرهم بين السبي وبين المال فاختاروا السبي -قال لهم اني قاءم فخاطب الناس فقولوا انا نستشفع برسول الله صلي الله عليه وسلم علي المسلمين ونستشفع بالمسلمين علي رسول الله وقام فخطب الناس فقال اني قد رددت علي هءلاء سبيهم فمن شاء طيب ذلك ومن شاء فانا نعطيه عن كل راس عشر قلاءص من اول ما يفء الله علينا فهذا معاوضة عن الاعتاق كعوض الكتابة بابل مطلقة في الذمة الي اجل متفاوت غير محدود وقد روي البخاري عن ابن عمر في حديث خيبر ان النبي صلي الله عليه وسلم قاتلهم حتي الجاهم الي قصرهم وغلب-هم علي الارض والزرع والنخل فصالحوه علي ان يجلوا منها ولهم ما حملت ركابهم ولرسول الله صلي الله عليه وسلم الصفراء والبيضاء والحلقة وهي السلاح ويخرجون منها واشترط عليهم ان لا يكتموا ولا يغيبوا-	119	-2963162031164850005	827	1568.5	666	911	90.77936553955078	146	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1577	true	-2041781949459770312	170	300	888	1557	1557	300	شيءا فان فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد فهذا مصالحة علي مال متميز غير معلوم وعن ابن عباس قال صالح رسول الله صلي الله عليه وسلم اهل نجران علي الفي حلة النصف في صفر والبقية في رجب يءدونها الي المسلمين وعارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من الس------لاح يغزون بها والمسلمون صامتون لها حتي يردوها عليهم-------------------------- رواه ابو داود فهذا مصالحة علي ثياب مطلقة معلومة الجنس غير موصوفة بصفات السلم وكذلك كل عارية خيل وابل وانواع من السلاح مطلقة غير موصوفة عند شرط قد يكون وقد لا يكون فظهر بهذه النصوص ان العوض عما ليس بمال كالصداق والكتابة والفدية في الخلع والصلح عن القصاص والجزية والصلح مع اهل الحرب ليس ي--جب ان يعلم كما يعلم الثمن والاجرة ولا يقاس علي بيع الغرر كل عقد علي-	1577	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms120	false	3704227244799986852	0	136	0	701	1521	300	شيءا فان فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد فهذا مصالحة علي مال متميز غير معلوم وعن ابن عباس قال صالح رسول الله صلي الله عليه وسلم اهل نجران علي الفي حلة النصف في صفر والبقية في رجب يءدونها الي المسلمين وعارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من اصناف السلاح يغزون بها والمسلمون ضامنون لها حتي يردوها عليهم ان كان باليمن كيد او غارة رواه ابو داود فهذا مصالحة علي ثياب مطلقة معلومة الجنس غير موصوفة بصفات السلم وكذلك--- عارية خيل وابل وانواع من السلاح مطلقة غير موصوفة عند شرط قد يكون وقد لا يكون فظهر بهذه النصوص ان العوض عما ليس بمال كالصداق والكتابة والفدية في الخلع والصلح عن القصاص والجزية والصلح مع اهل الحرب ليس بواجب ان يعلم كما يعلم الثمن والاجرة ولا يقاس علي بيع الغرر كل عقد علي	120	-2963162031164850005	661	1287.0	533	704	93.89204406738281	124	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1578	true	-668513802849555007	0	165	0	830	1505	300	غرر لان الاموال اما ان-- لا تجب في هذه العقود او ليست هي المقصود الاعظم فيها وما ليس هو المقصود اذا وقع فيه غرر لم يفض الي المفسدة المذكورة في البيع بل يكون ايجاب التحديد في ذلك فيه من العسر والحرج المنفي شرعا ما يزيد علي ضرر ترك تحديده بيع الثمر قبل بدو صلاحه ومن مساءل بيع الثمر قبل بدو صلاحه---------- ومما تمس الحاجة اليه من فروع هذه القاعدة ومن مساءل بيع الثمر قبل بدو صلاحه ما قد عم- به البلوي في كثير من بلاد الاسلام او اكثرها لا سيما دمشق وذلك ان الارض تكون مشتملة علي غراس وارض تصلح للزرع وربما اشتملت -------علي مساكن فيريد صاحبها ان يءاجرها لمن يسقيها ويز-رعها او يسكنها مع ذلك فهذا اذا كان فيها ارض وغراس مما اختلف الفقهاء فيه علي ثلاثة اقوال احدها ان ذلك لا يجوز بحال وهو قول الكوفيين والشافعي وهو المشهور من مذهب احمد عند اكثر اصحابه استءجار الارض التي فيها الشجر والقول الثاني يجوز اذا كان الشجر قليلا فكان البياض الثلثين او اكثر وكذلك	1578	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms120	false	3704227244799986852	136	300	701	1521	1521	300	غرر لان الاموال اما انها لا تجب في هذه العقود او ليست هي المقصود الاعظم منها وما ليس هو المقصود اذا وقع فيه غرر لم يفض الي المفسدة المذكورة في البيع بل يكون ايجاب التحديد في ذلك فيه من العسر والحرج المنفي شرعا ما يزيد علي ضرر ترك تحديده فصل في حكم اجارة الارض اذا كانت مشتملة علي غراس وارض تصلح للزرع فصل ومما تمس الحاجة اليه من فروع هذه القاعدة ومن مساءل بيع الثمر قبل بدو صلاحه ما قد عمت به البلوي في كثير من بلاد الاسلام او اكثرها لا سيما دمشق وذلك ان الارض تكون مشتملة علي غراس وارض تصلح للزرع وربما اشتملت مع ذلك علي مساكن فيريد صاحبها ان يءاجرها لمن يسقيها ويزدرعها او يسكنها مع ذلك فهذا اذا كان فيها ارض وغراس مما اختلف الفقهاء فيه علي ثلاثة اقوال احدها ان ذلك لا يجوز بحال وهو قول الكوفيين والشافعي وهو المشهور من مذهب احمد عند اكثر اصحابه------------------------------ والقول الثاني يجوز اذا كان الشجر قليلا وكان البياض الثلثين او اكثر وكذلك-	120	-2963162031164850005	741	1392.0	591	851	87.07402801513672	142	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1578	true	-668513802849555007	165	300	830	1505	1505	300	اذا استكري دارا فيها نخلات قليلة او شجرات عنب ونحو ذلك وهذا قول مالك وعن احمد كالقولين فان الكرماني قال لاحمد الرجل يستاجر الارض وفيها نخلات قال اخاف ان يكون استاجر شجرا لم يثمر وكانه لم يعجبه اظنه اذا اراد الشجر فلم افهم عنه---- اكثر من هذا وقد تقدم فيه----ا اذا باع ربويا بجنسه معه من غير جنسه اذا كان المقصود الاكثر هو غير الجنس كشاة ذات صوف او لبن بصوف او لبن روايتان واكثر اصوله علي الجواز كقول مالك فانه يقول اذا ابتاع عبدا وله مال وكان مقصوده العبد جاز وان كان المال مجهولا او من جنس الثمن ولانه يقول اذا ابتاع ارضا او شجرا فيها ثمر او زرع لم يدرك يجوز اذا كان مقصوده الارض والشجر وهذا في البيع نظير مسالتنا في الاجارة فان ابتياع الارض---------------- واشتراء النخيل ودخول الثمرة التي لم تءمن-	1578	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms121	false	-1006284592961021174	0	138	0	693	1515	300	اذا استكري دارا فيها نخلات قليلة او شجرات عنب ونحو ذلك وهذا قول مالك وعن احمد كالقولين قال الكرماني قيل لاحمد الرجل يستاجر الارض -فيها نخلات قال اخاف ان يكون استاجر شجرا لم يثمر وكانه لم يعجبه اظنه---- اراد الشجر -لم افهم عن احمد اكثر من هذا وقد تقدم عنه فيما اذا باع ربويا بجنسه معه من غير جنسه اذا كان المقصود الاكبر هو غير الجنس كشاة ذات صوف او لبن بصوف او لبن روايتان واكثر اصوله علي الجواز كقول مالك فانه يقول اذا ابتاع عبدا وله مال وكان مقصوده العبد جاز وان كان المال مجهولا او من جنس الثمن ولانه يقول اذا ابتاع ارضا او شجرا فيها ثمر او زرع لم يدرك يجوز اذا كان مقصوده الارض والشجر وهذا في البيع نظير مسالتنا في الاجارة فان ابتياع الارض بمنزلة اشتراءها واشتراء النخ-ل ودخول الثمرة التي لم تامن	121	-2963162031164850005	660	1263.0	527	700	94.28571319580078	124	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1579	true	-6903194212922639809	0	161	0	818	1501	300	العاهة في البيع تبعا للاصل بمنزلة دخول تمر النخلات والعنب في الاجارة تبعا وحجة الفريقين في المنع ما ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم من نهيه عن بيع اللب-ن وبيع الثمر حتي يبدو صلاحه كما -خرجا في الصحيحين عن ابن عم الجواب ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمرة حتي يبدو صلاحها نهي الباءع والمبتاع وفيهما عن جابر بن عب---------د الله------ قال نهي رسول ال-له صلي الله عليه وسلم ان تباع الثمرة حتي تشقح قيل وما تشقح قال تحمر- او تصف-ر ويءكل منها وفي رواية لمسلم ان هذا التفسير--- كلام سعيد بن ميناء -المحدث عن جاب الجواب وفي الصحيحين عن جابر---- نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والمعاوضة والمخابرة وفي رواية لهما وعن بيع السنين بدل المعاوضة وفيهما ايضا عن زيد بن ابي انيسة عن عطاء عن جاب الجواب ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن المحافلة والمزاينة والمخابرة وان يشتري النخل حتي يشقح والاشقاح ان يحمر او يصفر او يءكل	1579	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms121	false	-1006284592961021174	138	300	693	1515	1515	300	العاهة في البيع تبعا للاصل بمنزلة دخول ثمر النخلات والعنب في الاجارة تبعا وحجة الفريقين في المنع ما ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم من نهيه عن بيع السنين وبيع الثمر حتي يبدو صلاحه كما اخرجا في الصحيحين عن ابن عم------ر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمار حتي يبدو صلاحها نهي الباءع والمبتاع وفيهما عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال نهي----- النبي صلي الله عليه وسلم ان تباع الثمرة حتي تشقح قيل وما تشقح قال تحمار او تصفار ويءكل منها وفي رواية لمسلم ان هذا التفسير من كلام سعيد بن المثني المحدث عن جابر ------وفي الصحيحين عن جابر قال نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والمعاومة والمخابرة وفي رواية لهما وعن بيع السنين بدل المعاومة وفيهما ايضا عن زيد بن ابي انيسة عن عطاء عن جاب------ر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة وان يشتري النخل حتي يشقه والاشقاه ان يحمر او يصفر او يءكل-	121	-2963162031164850005	769	1439.0	615	846	90.89834594726562	138	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1579	true	-6903194212922639809	161	300	818	1501	1501	300	منه شء والمحاقلة ان يبيع الحقل بكيل من الطعام معلوم والمزابنة ان يباع للنخل باوساق من الثمر والمخابرة الثلث او الربع واشباه ذلك قال زيد قلت لعطاء اسمعت جابر- يذكرها --عن النبي صلي الله عليه وسلم قال نعم وفيه-ا عن ابي البحتري---- سالت ابن عباس عن بيع النخل فقال نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بيع النخل حتي يءكل منه او ياكل منه وحتي يوزن فقلت ما يوزن فقال رجل عنده حتي تحرز وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة -------------قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا تتبايعوا الثمار حتي يبدو صلاحها ولا تتبايعوا التمر بالتمر وقال ابن المنذر اجمع اهل العلم علي ان بيع تمر النخل سنين لا يجوز قالوا فاذا اكراه الارض والشجر فقد باعه التمر قبل ان يخلق وباعه سنة او سنتين و----هو الذي نهي عنه------------------------- ثم من منع منه مطلقا طرد العموم-	1579	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms122	false	-4385619037945950247	0	146	0	717	1507	300	منه شء والمحاقلة ان يباع الحقل بكيل من الطعام معلوم والمزابنة ان يباع النخل باوساق من التمر والمخابرة الثلث و--الربع واشباه ذلك قال زيد قلت لعطاء اسمعت جابرا يذكر هذا عن النبي صلي الله عليه وسلم قال نعم وفيهما عن ابي البختري قال سالت ابن عباس عن بيع النخل فقال نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بيع النخل حتي ياكل منه او يءكل---- وحتي يوزن فقلت ما يوزن فقال رجل عنده حتي يحرز وفي----- مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا -تبتاعوا الثمار حتي يبدو صلاحها -لا -تبتاعوا الثمر بالتمر وقال ابن المنذر اجمع اهل العلم علي ان بيع ثمر النخل سنين لا يجوز قالوا فاذا اكراه الارض والشجر فقد باعه الثمر قبل ان يخلق وباعه سنة او سنتين وهذا هو الذي نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم ثم--- منع منه مطلقا طردا لعموم	122	-2963162031164850005	646	1178.5	514	734	88.01090240478516	114	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1579	true	-6903194212922639809	68	199	338	1018	1501	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم ان تباع الثمرة حتي تشقح قيل وما تشقح قال تحمر او تصفر ويءكل منها وفي رواية لمسلم ان هذا التفسير كلام سعيد بن مين-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اء المحدث عن جاب الجواب وفي الصحيحين عن جابر ----نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والمعاوضة والمخابرة وفي رواية لهما وعن بيع السنين بدل المعاوضة وفيهما ايضا عن زيد بن ابي انيسة عن عطاء عن جاب الجواب ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن المحافلة والمزاينة والمخابرة وان يشتري النخل حتي يشقح والاشقاح ان يحمر او يصفر او يءكل منه شء والمحاقلة ان يبيع الحقل بكيل من الطعام معلوم والمزابنة ان يباع للنخل باوساق من الثمر والمخابرة الثلث او الربع واشباه ذلك قال زيد قلت لعطاء------------ اسمعت جابر- يذكر--ها عن----- النبي صلي الله عليه وسلم ق-ال نعم	1579	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms143	false	4558118588360138004	129	264	654	1351	1542	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------في ذلك فقال من كانت له ارض فليزرعها فان لم يزرعها فليمنحها اخاه فان لم يمنحها اخاه فليمسكها وفي رواية الصحيح ولا يكريها وفي رواية في الصحيح نهي عن كراء الارض وقد ثبت ا---يضا في الصحيحين عن جابر قال نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والمعاومة والمخابرة وفي رواية في الصحيحين--------------------------------- عن زيد بن ابي انيسة عن عطاء عن جابر------ ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة وان يشتري النخل حتي يشقه والاشقاه ان يحمر او يصفر او يءكل منه شء والمحاقلة ان يباع الحقل بكيل من الطعام معلوم والمزابنة ان يباع النخل باوساق من التمر والمخابرة الثلث و--الربع واشباه ذلك قال زيد قلت لعطاء بن ابي رباح اسمعت جابرا يذكر هذا عن رسول ال-له صلي الله عليه وسلم فقال نعم	143	-2963162031164850005	485	719.5	388	854	56.791568756103516	77	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1580	true	-2824330449615897599	1	151	8	775	1576	300	ومن جوزه اذا كان قليلا قال الغرر اليسير يحتمل في العقود كما لو ابتاع النخل وعليها ثمر لم يءبر او ابر ولم يبدو صلاحه فانه يجوز وان لم يجز افراده بالعقد وهذا متوجه جدا علي اصل الشافعي واحمد وغيرهما من فقهاء الحديث و----لا يتوجه علي اصل ابي حنيفة لانه لا يجوز ابتياع الثمر بشرط البقاء ويجوز ابتياعه قبل بدو صلاحه وموجب العقد القطع في الحال فاذا ابتاعه مع الاصل فانما استحق ابقاءه لان الاصل ملكه وسنتكلم ان شاء الله علي هذا الاصل وذكر ابو عبيد ان المنع من اجارة الارض التي فيها شج-----ر اجماع -القول الثالث انه لا يجوز استءجار الارض التي فيها شجر ودخول الشجر في الاجارة مطلق و-هذا قول ابن عقيل واليه مال حرب الكرماني وهو------- كالاجماع من السلف وان كان المشهور عن الاءمة المتبوعين خلافه فقد روي سعيد بن منصور ورواه عنه حرب الكرماني في مساءله---- حدثنا عباد بن عباد عن هشام بن عروة عن ابيه ان	1580	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms122	false	-4385619037945950247	147	300	724	1507	1507	300	ومن جوزه اذا كان قليلا قال الضرر اليسير يحتمل في العقود كما لو ابتاع النخل وعليه- ثمر لم يءبر او ابر ولم يبد- صلاحه فانه يجوز وان لم يجز افراده بالعقد وهذا متوجه جدا علي اصل الشافعي واحمد وغيرهما من فقهاء الحديث ولكن لا يتوجه علي اصل ابي حنيفة لانه لا يجوز ابتياع الثمر بشرط البقاء ويجوز ابتياعه قبل بدو صلاحه وموجب العقد القطع في الحال فاذا ابتاعه مع الاصل فانما استحق ابقاءه لان الاصل ملكه وسنتكلم ان شاء الله علي هذا الاصل وذكر ابو عبيد ان المنع من اجارة الارض التي فيها شجر كثير اجماع والقول الثالث انه يج---وز استءجار الارض التي فيها شجر ودخول الشجر في الاجارة مطلقا وهذا قول ابن عقيل واليه مال حرب الكرماني وهذا القول كالاجماع من السلف وان كان المشهور عن الاءمة المتبوعين خلافه فقد روي سعيد بن منصور ورواه عنه حرب الكرماني في مساءله قال حدثنا عباد بن عباد عن هشام بن عروة عن ابيه ان-	122	-2963162031164850005	755	1457.0	608	789	95.69075012207031	139	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1580	true	-2824330449615897599	151	300	775	1576	1576	300	اسيد بن حضير توفي وعليه ستة الاف درهم دين فدعا عمر غرماءه فقبلهم ارضه سنين وفيها النخل والشجر وايضا فان عمر بن الخطاب ضرب الخراج علي ارض السواد وغيرها فاقر الارض التي فيها النخل والعنب في ايدي اهل الارض وجعل علي كل جريب من اجربة الارض السوداء والبيضاء خراجا مقدارا والمشهور انه جعل علي جريب العنب عشرة دراهم وعلي جريب النخل ثمانية دراهم وعلي جريب الرطبة ستة دراهم وعلي جريب الزرع درهما وقفيزا من طعامه والمشهور عند مالك والشافعي واحمد ان هذه المخارجة ت-----جري المءاجرة وانما لم يوف-ه لعموم المصلحة وان الخراج اجرة الارض فهذا بعينه اجارة الارض السوداء التي فيها شجر وهو مما اجمع عليه عمر والمسلمون في زمانه وبعده ولهذا تعجب ابو عبيد في كتاب الاموال من هذا فراي ان هذه المعاملة تخالف ما علمه من مذاهب الفقهاء وحجة ابن عقيل ان اجارة الارض جاءزة والحاجة اليها داعية ولا يمكن اجارتها اذا كان فيها شجر الا باجارة-	1580	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms123	false	-4175496765789786085	0	150	0	803	1595	300	اسيد بن حضير توفي وعليه ستة الاف درهم دين فدعا عمر غرماءه فقبلهم ارضه سنين وفيها النخل والشجر وايضا فان عمر بن الخطاب ضرب الخراج علي ارض السواد وغيرها فاقر الارض التي فيها النخل والعنب في ايدي اهل الارض وجعل علي كل جريب من -جرب- الارض السواد- والبيضاء خراجا مقد-را والمشهور انه جعل علي جريب العنب عشرة دراهم وعلي جريب النخل ثمانية دراهم وعلي جريب الرطبة ستة دراهم وعلي جريب الزرع درهما وقفيزا من طعام- والمشهور عند مالك والشافعي واحمد ان هذه المخارجة تجري مجري المءاجرة وانما لم يءقته لعموم المصلحة وان الخراج اجرة الارض فهذا بعينه اجارة الارض السوداء التي فيها شجر وهو مما اجمع عليه عمر والمسلمون في زمانه وبعده ولهذا تعجب ابو عبيد في كتاب الاموال من هذا فراي ان هذه المعاملة تخالف ما علمه من مذاهب الفقهاء وحجة ابن عقيل ان اجارة الارض جاءزة والحاجة اليها داعية ولا يمكن اجارتها اذا كان فيها شجر الا باجارة	123	-2963162031164850005	792	1545.0	644	808	98.0197982788086	142	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1581	true	-1466092257298871900	0	149	0	782	1590	300	الشجر وما لا يتم الجاءز الا به---- جاءز لان المستاجر لا يتبرع بسقي الشجر وقد لا يساقي عليها وهذا كما ان مالكا والشافعي كان القياس عندهما انه لا تجوز المزارعة فاذا ساقي العامل علي شجر فيها بياض جوزا المزارعة في ذلك البياض تبعا للمساقاة فيجوزه مالك اذا كان دون الثلث كما قال في بيع الشجر----- للارض وكذلك الساف-ي يجوزه اذا كان البياض قليلا لا يمكن سقي النخل الا ب---ه وان كان كثيرا والنخل قليلا وفيه لاصحابه وجهان هذا اذا جمع بينهما في عقد واحد وسوي بينهما في الجزء المشروط كالثلث او الربع فاما ان فاضل بين الجزءين ففيه وجهان لاصحابه وكذلك ان فرق بينهما في عقدين وقدم المساقاة ففيه وجهان فاما ان قدم الزرا-عة لم تصح المزارعة وجها واحدا فقد جوزا المزارعة التي لا تجوز عندهما تبعا للمساقاة فكذلك يجوز اجارة الشجر تبعا لاجارة الارض وقول ابن عقيل هو قياس احد وجهي اصحاب الشافعي بلا شك ولان المانعين من	1581	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms123	false	-4175496765789786085	150	300	803	1595	1595	300	الشجر وما لا يتم الجاءز الا به فهو جاءز لان المستاجر لا يتبرع بسقي الشجر وقد لا يساقي عليها وهذا كما ان مالكا والشافعي كان القياس عندهما انه لا تجوز المزارعة فاذا ساقي العامل علي شجر فيها بياض جوزا المزارعة في ذلك البياض تبعا للمساقاة فيجوزه مالك اذا كان دون الثلث كما قال في بيع الشجر تبعا للارض وكذلك الشافعي يجوزه اذا كان البياض قليلا لا يمكن سقي النخل الا بسقيه وان كان كثيرا والنخل قليلا ففيه لاصحابه وجهان هذا اذا جمع بينهما في عقد واحد وسوي بينهما في الجزء المشروط كالثلث و--الربع فاما ان فاضل بين الجزاين ففيه وجهان لاصحابه وكذلك ان فرق بينهما في عقدين وقدم المساقاة ففيه وجهان فاما ان قدم المزارعة لم تصح المزارعة وجها واحدا فقد جوز- المزارعة التي لا تجوز عندهما تبعا للمساقاة فكذلك يجوز اجارة الشجر تبعا لاجارة الارض وقول ابن عقيل هو قياس احد وجهي اصحاب الشافعي بلا شك ولان المانعين من-	123	-2963162031164850005	772	1493.0	625	796	96.98492431640625	140	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1581	true	-1466092257298871900	149	300	782	1590	1590	300	هذا هم بين محتال علي جوازه او مرتكب لما يظن انه حرام او ضار -متضرر فان الكوفيين احتالوا علي الجواز تارة بان يءجر الارض فقط ويبيحه ثمر الشجر كما يقولون في بيع التمر- قبل بدو صلاحها يبيعه اياه- مطلقا او بشرط القطع ويب-------------يحه ابقاءها وهذه الحيلة منقولة عن ابي حنيفة والثوري وغيرهما وتارة بان يكريه الارض بجميع الاجرة ويساقيه علي الشجر بالمحاباة مثل ان يساقيه علي جزء من الف جزء من الثمرة للمالك وهذه الحيلة انما يجوزها من يجوز المساقاة كابي يوسف ومحمد والشافعي في القديم فاما ابو حنيفة فلا يجوزها بحال وكذلك الشافعي انما يجوزها في الجديد في النخل والعنب فقد اضطروا الي ذلك في هذه المعاملة الي ان يسمي الاجرة في مقابلة منفعة الارض ويتبرع له اما باعراء الشجر واما بالمحاباة في مساقاتها ولفرط الحاجة الي هذه المعاملة ذكر بعض من صنف في ابطال الحيل من اصحاب------- احمد هذه الحيلة فيما يجوز من الحيل اعني حيلة المحاباة في المساقاة-	1581	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms124	false	-2944299034927500781	0	152	0	824	1576	300	هذا هم بين محتال علي جوازه او مرتكب لما يظن انه حرام او ضار ومتضرر فان الكوفيين احتالوا علي الجواز تارة بان يءجر الارض فقط ويبيحه ثمر الشجر كما يقولون في بيع الثمرة قبل بدو صلاحها يبيعه اياها مطلقا او بشرط القطع بجميع الاجرة ويبيحه ابقاءها وهذه الحيلة منقولة عن ابي حنيفة والثوري وغيرهما وتارة بان يكريه الارض بجميع الاجرة ويساقيه علي الشجر بالمحاباة مثل ان يساقيه علي جزء من الف جزء من الثمرة للمالك وهذه الحيلة انما يجوزها من يجوز المساقاة كابي يوسف ومحمد والشافعي في القديم فاما ابو حنيفة فلا يجوزها بحال وكذلك الشافعي انما يجوزها في الجديد في النخل والعنب فقد اضطروا-------- في هذه المعاملة الي ان تسمي الاجرة في مقابلة منفعة الارض ويتبرع له اما باعراء الشجر واما بالمحاباة في مساقاتها ولفرط الحاجة الي هذه المعاملة ذكر بعض من صنف في ابطال الحيل من اصحاب الامام احمد هذه الحيلة فيما يجوز من الحيل اعني حيلة المحاباة في المساقاة	124	-2963162031164850005	795	1548.5	647	832	95.55288696289062	142	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1582	true	6503771645492741494	0	146	0	736	1561	300	والمنصوص عن احمد واكثر اصحابه ابطال هذه الحيلة بعينها كمذهب مالك وغيره والمنع من هذه الحيل هو الصحيح قطعا لما روي عن عبد الله بن عمر- ان النبي صلي الله عليه وسلم قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك رواه الاءمة الخمسة احمد وابو داود والنساءي والترمذي وابن ماجه وقال الترمذي----- حسن صحيح فنهي صلي الله عليه وسلم--- ان يجمع بين سلف وبيع فاذا جمع بين سلف واجارة فهو جمع بين سلف وبيع او مثله وكل تبرع يجمعه الي البيع والاجارة مثل الهبة والعارية والعرية والمحاباة في المساقاة والمزار----------عة وغير ذلك هو مثل القرض فجماع معني الحديث ان لا يجمع بين معاوضة وتبرع لان ذلك التبرع انما كان لاجل المعاوضة لا تبرعا مطلقا فيصير جز-ا من العوض فاذا اتفقا علي انه ليس بعوض جمعا بين امرين متباينين فان من اقرض رجلا الف درهم وباعه	1582	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms124	false	-2944299034927500781	152	300	824	1576	1576	300	والمنصوص عن احمد واكثر اصحابه ابطال هذه الحيلة بعينها كمذهب مالك وغيره والمنع من هذه الحيل هو الصحيح قطعا لما روي--- عبد الله بن عمرو ان النبي صلي الله عليه وسلم قال لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك رواه الاءمة الخمسة احمد وابو داود والنساءي والترمذي وابن ماجه وقال الترمذي حديث حسن صحيح فنهي صلي الله عليه وسلم عن ان يجمع بين سلف وبيع فاذا جمع بين سلف واجارة فهو جمع بين سلف وبيع او مثله وكل تبرع يجمعه الي البيع والاجارة مثل الهبة والعارية والعرية والمحاباة في المساقاة والمزارعة والمبايعة وغير ذلك هي مثل القرض فجماع معني الحديث ان لا يجمع بين معاوضة وتبرع لان ذلك التبرع انما كان لاجل المعاوضة لا تبرعا مطلقا فيصير جزءا من العوض فاذا اتفقا علي انه ليس بعوض جمعا بين امرين متنافيين فان من اقرض رجلا الف درهم وباعه-	124	-2963162031164850005	728	1415.0	584	756	96.29629516601562	138	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1582	true	6503771645492741494	146	300	736	1561	1561	300	سلعة تساوي خمسماءة بالف لم يرض بالاق-راض الا بالثمن الزاءد للسلعة والمشتري لم يرض ببدل ذلك الثمن الزاءد الا لاجل الالف التي اقترضها فلا هذا---- بيعا بالف ولا هذا----- قرضا محضا بل الحقيقة انه اعطاه الالف والسلعة بالفين فهي مسالة مد عجوة فاذا كان المقصود اخذ الف باكثر من الف حرم بلا تردد والا خرج علي الخلاف المعروف وهكذا من اكتري الارض التي تساوي ماءة بالف واعراه الشجر او رضي من ثمرها بجزء من الف جزء فمعلوم بالاضطرار انه انما تبرع بالثمرة لاجل الالف--------------------------------------------------- فالثمرة هي حل المقصود المعقود عليه او بعضه فليست الحيلة الا ضربا من اللعب والافساد----- فالمقصود المعقود عليه ظاهر والذين لا يحتالون او يحتالون وقد ظهر لهم فساد هذه الحيلة هم بين امرين اما ان يفعلوا ذلك للحاجة ويعتقدون انهم فاعلون للمحرم كما راينا عليه اكثر الناس واما ان يتركوا ذلك ويتركوا تناول الثمار الداخلة في هذه المعاملة فيدخل عليهم من الضرر والاض-رار ما لا يعلمه الا الله وان امكن-	1582	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms125	false	-9151981164497362628	0	166	0	892	1561	300	سلعة تساوي خمسماءة بالف لم يرض بالاقتراض الا بالثمن الزاءد للسلعة والمشتري لم يرض ببذل ذلك الثمن الزاءد الا لاجل الالف التي اقترضها فلا هذا باع بيعا بالف ولا هذا اقرض قرضا محضا بل الحقيقة انه اعطاه الالف والسلعة بالفين فهي مسالة مد عجوة فاذا كان المقصود اخذ الف باكثر من الف حرم بلا تردد والا خرج علي الخلاف المعروف وهكذا من اك-ري الارض التي تساوي ماءة بالف واعراه الشجر او رضي من ثمرها بجزء من الف جزء فمعلوم بالاضطرار انه انما تبرع بالثمرة لاجل الالف التي اخذها وان المستاجر انما بذل الالف لاجل الثمرة فالثمرة هي جل المقصود المعقود عليه او بعضه فليست الحيلة الا ضربا من اللعب والافساد والا فالمقصود المعقود عليه ظاهر والذين لا يحتالون او يحتالون وقد ظهر لهم فساد هذه الحيلة هم بين امرين اما ان يفعلوا ذلك للحاجة ويعتقدوا انهم فاعلون للمحرم كما راينا عليه اكثر الناس واما ان يتركوا ذلك ويتركوا تناول الثمار الداخلة في هذه المعاملة فيدخل عليهم من الضرر والاضطرار ما لا يعلمه الا الله وان امكن	125	-2963162031164850005	821	1581.5	668	893	91.93728637695312	143	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1583	true	8462527790587496118	0	133	0	660	1504	300	ان يلتزم ذلك واحد او اثنان فيما يمكن المسلمين التزام ذلك الا بفساد الاموال التي لا تاتي به شريعة قط فضلا عن شريعة قال الله فيها وما جعل عليكم في الدين من حرج الحج --78 وقال تعالي يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر البقرة ---185 وقال تعالي يريد الله ان يخفف عنكم النساء 28---- وفي الصحيحين انما بعثتم ميسرين -يسروا ولا تعسروا ليعلم اليهود ان في ديننا سعة فكل-ما لا يتم المعاش الا به فتحريمه حرج وهو منتف شرعا والغرض من هذا ان تحريم مثل هذا مما لا يمكن الامة التزامه قط لما فيه من الفساد الذي لا يطاق فعلم انه ليس بحرام بل هو اشد من الاغلال والاصار التي كانت علي بني اسراءيل ووضعها الله عنا علي لسان محمد صلي الله عليه وسلم ومن استقرا الشريعة في مواردها ومصادرها وجدها	1583	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms125	false	-9151981164497362628	166	300	892	1561	1561	300	ان يلتزم ذلك واحد او اثنان ف-ما يمكن المسلمين التزام ذلك الا بفساد الاموال الذي لا تاتي به شريعة قط فضلا عن شريعة قال الله فيها وما جعل عليكم في الدين من حرج الحج الحج وقال تعالي يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر البقرة البقرة وقال تعالي يريد الله ان يخفف عنكم النساء النساء وفي الصحيحين انما بعثتم ميسرين ويسروا ولا تعسروا ليعلم اليهود ان في ديننا سعة فكل ما لا يتم المعاش الا به فتحريمه حرج وهو منتف شرعا والغرض من هذا ان تحريم مثل هذا مما لا يمكن الامة التزامه قط لما فيه من الفساد الذي لا يطاق فعلم انه ليس بحرام بل هو اشد من الاغلال والاصار التي كانت علي بني اسراءيل ووضعها الله عنا علي لسان محمد صلي الله عليه وسلم ومن استقرا الشريعة في مواردها ومصادرها وجدها-	125	-2963162031164850005	650	1254.0	518	671	96.87034606933594	126	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1583	true	8462527790587496118	133	300	660	1504	1504	300	مبنية علي قوله------ فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم علي-------ه البقرة --173 فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم الماءدة 3------ فكل ما احتاج الناس اليهم في معاشهم ولم يكن سببه معصية هي ترك واجب او فعل محرم لم يحرم عليهم لانهم في معني المضطر الذي ليس بباغ ولا عاد وان كان سببه معصية كالمسافر سفر مفضية اضطر فيه الي الميتة والمنفق للمال في المعاصي حتي لزمته الديون فانه يءمر بالتوبة ويباح له ما يزيل ضرورته فيباح له الميتة ويقضي عنه دينه من الزكاة وان لم يتب فهو --ظالم لنفسه --محتال------ كحال الذين قال الله فيهم اذ تاتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تاتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون الاعراف 163 وقو----له فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم النساء 160 الاية تابع لما سبق وهذه قاعدة عظيمة ربما ننبه ان شاء الله عليها وهذا القول الماثور عن السلف الذي اختاره ابن عقيل هو قياس اصول احمد وبعض اصول الشافعي وهو الصحيح ان شاء الله-	1583	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms126	false	7194083546285498294	0	165	0	856	1551	300	مبنية علي قوله تعالي فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه البقرة البقرة وقوله فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم الماءدة الماءدة فكل ما احتاج الناس اليه ف-ي معاشهم ولم يكن سببه معصية هي ترك واجب او فعل محرم لم يحرم عليهم لانهم في معني المضطر الذي ليس بباغ ولا عاد وان كان سببه معصية كالمسافر سفر معصية اضطر فيه الي الميتة والمنفق للمال في المعاصي حتي لزمته الديون فانه يءمر بالتوبة ويباح له ما يزيل ضرورته فتباح له الميتة ويقضي عنه دينه من الزكاة وان لم يتب فهو الظالم لنفسه المحتال وحاله كحال الذين قال الله فيهم اذ تاتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تاتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون الاعراف الاعراف وقوله فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت ل-------هم النساء النساء---------------- وهذه قاعدة عظيمة ربما ننبه ان شاء الله عليها وهذا القول الماثور عن السلف الذي اختاره ابن عقيل هو قياس اصول احمد وبعض اصول الشافعي وهو الصحيح ان شاء الله	126	-2963162031164850005	798	1519.5	639	880	90.68181610107422	147	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1584	true	7296747708123152947	0	131	0	676	1580	300	تعالي لوجوه متعددة بعد الادلة الدالة علي نفي التحريم شرعا وعقلا فان دلالة هذه انما تتم بعد الجواب عما استدل به ل------لقول الاول الوجه الاول ما ذكرناه من فعل عمر في قصة اسيد بن الحضير فانه ملك الارض والشجر التي فيها بالمال الذي كان للغرماء وهذا عين مسالتنا ولا يحمل ذلك علي ان النخل والشجر كان قليلا فانه من المعلوم ان حيطان اهل المدينة---- الغالب عليها الشجر واسيد بن الحضير كان من سادات الانصار ومياسيرهم فيقيد ان يكون الغالب علي حاءطة الارض البيضاء ثم هذه القضية لا بد ان تشتهر ولم يبلغنا ان احدا انكرها فيكون اجماعا وكذلك ما ضربه من الخراج -----------فان تسميته خراجا يدل علي انه عوض عما ينتفعون به من منفعة الارض والشجر كما يسمي الناس اليوم كراء الارض لمن يغرسها خراجا اذا كان علي كل شجرة شء	1584	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms126	false	7194083546285498294	165	300	856	1551	1551	300	تعالي لوجوه متعددة بعد الادلة الدالة علي نفي التحريم شرعا وعقلا فان دلالة هذه انما تتم بعد الجواب عما استدل به اصحاب القول الاول الوجه الاول ما ذكرناه من فعل عمر في قصة اسيد بن الحضير فانه قبل الارض والشجر الذي فيها بالمال الذي كان للغرماء وهذا عين مسالتنا ولا يحمل ذلك علي ان النخل والشجر كان قليلا فانه من المعلوم ان حيطان اهل المدينة كان الغالب عليها الشجر واسيد بن الحضير كان من سادات الانصار ومياسيرهم فبعيد ان يكون الغالب علي حاءطه الارض البيضاء ثم هذه القص-ة لا بد ان تشتهر ولم يبلغنا ان احدا انكرها فيكون اجماعا وكذلك ما ضربه من الخراج علي السواد فان تسميته خراجا يدل علي انه عوض عما ينتفعون به من منفعة الارض والشجر كما يسمي الناس اليوم كراء الارض لمن يغرسها خراجا اذا كان علي كل شجرة شء-	126	-2963162031164850005	665	1288.0	535	697	95.40889739990234	123	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1584	true	7296747708123152947	131	298	676	1575	1580	300	معلوم ومنه قوله تعالي ام تسالهم خرجا فخراج ربك خير المءمنون 72 و------منه خراج العبد فانه عبارة عن ضريبة يخرجها------ من ماله فمن اعتقد انه اجره وجب عليه ان يعتقد جواز مثل هذه لانه ثابت باجماع الصحابة ومن اعتقد انه ثمن او عوض مستقل بنفسه فمعلوم انه لا يثبته غيره وانما جوزته الصحابة ولا نظير له لاجل الحاجة الداعية اليه والحاجة الي ذلك موجودة في كل ارض فيها شجر كالارض المفتتحة فا-----نه ان قيل تمكن المساقاة او المزارعة قيل وقد كان يمكن عمر المساقاة والمزارعة كما فعل في ابناء الدولة العباسية اما في خلافة المنصور واما بعده فانهم نقلوا ارض السواد من الخراج الي المقاسمة التي هي المساقاة والمزارعة وان قيل انه يمكن جعل الكراء بازاء الارض والتبرع بمنفعة الشجر او المحاباة فيها قيل وقد كان يمكن عمر ذلك فالقدر المشترك بينهما ظاهر وايضا فانا نعلم قطعا ان المسلمين ما زال- لهم ارضون فيها شجر تكري ---هذا غالب علي اموال اهل الامصار ونعلم ان المسلمين لم يكونوا كلهم يعمرون ارضهم بانفسهم ولا غالبهم ونعلم ان المساقاة والمزارعة	1584	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms127	false	7201610971722344071	0	169	0	908	1608	300	معلوم ومنه قوله------ ام تسالهم خرجا فخراج ربك خير المءمنون المءمنون ومنه خراج العبد فانه عبارة عن ضريبة يخرجها لسيده من ماله فمن اعتقد انه اجرة وجب عليه ان يعتقد جواز مثل هذا لانه ثابت باجماع الصحابة ومن اعتقد انه ثمن او عوض مستقل بنفسه فمعلوم انه لا يشب-ه غيره وانما جوز-ه الصحابة ولا نظير له لاجل الحاجة الداعية اليه والحاجة الي ذلك موجودة في كل ارض فيها شجر كالارض المفتتحة سواء فانه ان قيل يمكن المساقاة او المزارعة قيل وقد كان يمكن عمر المساقاة والمزارعة كما فعل في اثناء الدولة العباسية اما في خلافة المنصور واما بعده فانهم نقلوا ارض السواد من الخراج الي المقاسمة التي هي المساقاة والمزارعة وان قيل انه يمكن جعل الكراء بازاء الارض والتبرع بمنفعة الشجر او المحاباة فيها قيل -قد كان يمكن عمر ذلك فالقدر المشترك بينهما ظاهر وايضا فانا نعلم قطعا ان المسلمين ما زالت لهم ارضون فيها شجر تكري بل هذا غالب علي اموال اهل الامصار ونعلم ان السلف--- لم يكونوا كلهم يعمرون ارضهم بانفسهم ولا غالبهم ونعلم ان المساقاة والمزارعة	127	-2963162031164850005	873	1684.0	708	920	94.89130401611328	152	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1585	true	8565526358034515746	0	131	0	707	1551	300	تتيسر--- كل وقت لانها تفتقر الي عامل امين وما كل احد يرضي بالمساقاة ولا كل من اخذ الارض يرضي بالمشاركة فلا بد ان يكونوا قد كانوا يكرون الارض السوداء ذات الشجر ومعلوم ان الاحتيال بالتبرع امر نادر لم يكن السلف من الصحابة والتابعين يفعلونه فلم يبق الا انهم كانوا يفعلون كما فعل عمر رضي الله عنه بمال اسيد بن الحضير وكما يفعله غالب المسلمين من تلك الازمنة والي اليوم فاذا لم ينقل عن السلف انهم حرموا هذه الاجارة ولا انهم امروا بحيلة التبرع مع قيام المقتضي لفعل هذه المعاملة علم قطعا ان المسلمين كانوا يفعلونها من غير نكير من الصحابة والتابعين فيكون فعلها كان اجماعا منهم ولعل الذين اختلفوا في كر-ي الارض البيضاء و--المزارعة عليها لم يختلفوا في كر-ي الارض السوداء ولا في المساقاة لان منفعة الارض ليست ب---طاءل بالنسبة الي	1585	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms127	false	7201610971722344071	170	300	911	1608	1608	300	تتيسر في كل وقت لانها تفتقر الي عامل امين وما كل احد يرضي بالمساقاة ولا كل من اخذ الارض يرضي بالمشاركة فلا بد ان يكونوا قد كانوا يكرون الارض السوداء ذات الشجر ومعلوم ان الاحتيال بالتبرع امر بارد لم يكن السلف من الصحابة والتابعين يفعلونه فلم يبق الا انهم كانوا يفعلون كما فعل عمر------------- بمال اسيد بن الحضير وكما يفعله غالب المسلمين من تلك الازمنة والي اليوم فاذا لم ينقل عن السلف انهم حرموا هذه الاجارة ولا انهم امروا بحيلة التبرع مع قيام المقتضي لفعل هذه المعاملة علم قطعا ان المسلمين كانوا يفعلونها من غير نكير من الصحابة والتابعين فيكون فعلها كان اجماعا منهم ولعل الذين اختلفوا في كراء الارض البيضاء او المزارعة ------لم يختلفوا في كراء الارض السوداء ولا في المساقاة لان منفعة الارض ليس فيها طاءل بالنسبة الي-	127	-2963162031164850005	678	1301.0	553	717	94.5606689453125	120	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1585	true	8565526358034515746	131	300	707	1551	1551	300	منفعة الشجر فان قيل فقد قال حرب الكرماني سءل احمد عن تفسير حديث ابن عم الجواب القبالات ربا قال هو ان يتقبل القرية فيها النخل والعلوج قيل له فان لم يكن فيها نخل وهي ارض بيضاء قال لا باس انما هو الان مستاجرا قيل فان فيها علوجا قال فهذا هو القبالة --مكروهة قال حرب حدثنا عب-د الله بن معاذ حدثنا ابي حدثنا سعيد عن جبلة سمع ابن عمر يقول القبالات ربا قيل الربا فيما يجوز تاجيله انما يكون في الجنس الواحد لاجل الفضل فان ق-يل في الاجرة --والثمر او نحوهما انه ربا مع جواز تاجيله فلانه معاوضة بجنسه متفاضلا لان الربا اما ربا النساء وذلك لا يكون فيما يجوز تاجيله واما ربا الفضل وذلك لا يكون الا في الجنس الواحد فاذا انتفي ربا النساء الذي هو التاجيل لم يبق الا ربا الفضل الذي هو الزيادة في الجنس الواحد وهذا يكون اذا كان التقبل بجنس معدن الارض مثل ان يتقبل الارض التي فيها نخل بثمر فيكون مثل المزابنة فهو م-ثل اكتراء الارض بجنس الخارج منها اذا كان مضمونا في الذمة-	1585	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms128	false	-2530702644860912207	0	168	0	840	1525	300	منفعة الشجر فان قيل فقد قال حرب الكرماني سءل احمد عن تفسير حديث ابن عم------ر القبالات ربا قال هو ان يتقبل القرية فيها النخل والعلوج قيل ---فان لم يكن فيها نخل وهي ارض بيضاء قال لا باس انما هو الان مستاجر- قيل فان فيها علوجا قال فهذا هو القبالة المكروهة قال حرب حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا ابي حدثنا سعيد عن جبلة سمع ابن عمر يقول القبالات ربا قيل الربا فيما يجوز تاجيله انما يكون في الجنس الواحد لاجل الفضل فاذا قيل في الاجرة او الثمن او نحوهما انه ربا مع جواز تاجيله فلانه معاوضة بجنسه متفاضلا لان الربا اما ربا النساء وذلك لا يكون فيما يجوز تاجيله واما ربا الفضل وذلك لا يكون الا في الجنس الواحد فاذا انتفي ربا النساء الذي هو التاخير لم يبق الا ربا الفضل الذي هو الزيادة في الجنس الواحد وهذا يكون اذا كان التقبل بجنس مغل ال-ارض مثل ان ي-قبل الارض التي فيها نخل بتمر فيكون مثل المزابنة وهذا مثل اكتراء الارض بجنس الخارج منها اذا كان مضمونا في الذمة	128	-2963162031164850005	814	1571.5	651	852	95.53990936279297	153	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1586	true	2631345751367015006	0	129	0	667	1550	300	مثل ان يكتريها ليزرع فيها حنطة بحطنة معلومة ففيه روايتان عن احمد احداهما انه ربا كقول مالك وهذا مثل القبالة التي كرهها ابن عمر لانه ضمن الارض------- بحنطة معلومة فكانه ابتاع حنطة بحنطة يكون اكثر او اقل فيظهر الربا فالقبالات التي ذكر ابن عمر انها ربا ---ان يضمن الارض التي فيها النخل والفلاحون بقدر معين من جنس من-ها مثل ان يكون لرجل قرية فيها شجر وارض وفيها فلاحون يعملون---- له ما يعمل من الحنطة والثمر بعد اجرة الفلاحين او نصيبهم فيضمنه- رجل منه بمقدار------ من الحنطة والثمر ونحو ذلك فهذا يظهر تسميته بالربا فاما ضمان الارض بالدراهم والدنانير فليس من باب الربا بسبيل ومن حرمه فهو عنده من باب الغرر ثم ان احمد لم يكره ذلك اذا كانت ارضا بيضاء لان الاجارة عنده جاءزة وان كان من --------جنس الخارج	1586	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms128	false	-2530702644860912207	168	300	840	1525	1525	300	مثل ان يكتريها ليزرع فيها حنطة بحنطة معلومة ففيه روايتان عن احمد احداهما انه ربا كقول مالك وهذا مثل القبالة التي كرهها ابن عمر لانه ضمن الارض للحنطة بحنطة معلومة فكانه ابتاع حنطة بحنطة تكون اكثر او اقل فيظهر الربا فالقبالات التي ذكر ابن عمر انها ربا هو ان يضمن الارض التي فيها النخل والفلاحون من ----------جنس مغلها مثل ان يكون لرجل قرية فيها شجر وارض وفيها فلاحون يعملون تغل له ما تغ-ل من الحنطة والتمر بعد اجرة الفلاحين او نصيبهم فيضمنها رجل منه بمقدار معلوم من الحنطة والتمر ونحو ذلك فهذا مظهر تسميته بالربا فاما ضمان الارض بالدراهم والدنانير فليس من باب الربا بسبيل ومن حرمه فهو عنده من باب الغرر ثم ان احمد لم يكره ذلك اذا كانت ارضا بيضاء لان الاجارة عنده جاءزة وان كانت الاجرة من جنس الخارج-	128	-2963162031164850005	639	1217.0	516	697	91.67861938476562	112	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1586	true	2631345751367015006	129	300	667	1550	1550	300	علي احدي الروايتين لان المستاجر يعمل في الارض بمنفعته وماله فيكون المغل بكسبه بخلاف ما اذا كان فيها العلوج وهم الذين يعالجون العمل فانه لا يعمل فيها شيءا لا بمنفعته ولا بماله بل العلوج يعملونها وهو يءدي القبالة وياخذ بدلها فهو طلب الربح في مبادلة المال من غير صناعة ولا تجارة وهذا هو الربا ونظير هذا ما جاء--- عن-------- انه ربا وهو اكتراء الحمام والطاحون والفنادق ونحو ذلك مما لا ينتفع المستاجر به فلا يتجر فيه ولا يصطنع فيه وانما يلتزمه ليكريه فقط فقد قيل هو ربا والحاصل انها لم تكن ربا لاجل النخل ولا لاجل الارض اذا كان- بغير جنس المغل وانما كانت ربا لاجل العلوج وهذه الصورة لا حاجة اليها فان العلوج يقومون بها فيتقبلها الاخر مراباة--- ولهذا كره-- احمد وان كانت بيضاء اذا كان فيها العلوج وقد استدل حرب الكرماني علي المسالة بمعاملة النبي صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر---------- بشطر ما يخرج منها من تمر او زرع علي ان يعمروها من اموالهم وذلك ان هذا في المعني اكرا-----------------------------------------------------------------------ء الارض والشجر بشء مضمون لان اعطاء الثمر لو كان-	1586	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms129	false	-4317662382522381129	0	190	0	979	1510	300	علي احدي الروايتين لان المستاجر يعمل في الارض بمنفعته وماله فيكون المغل بكسبه بخلاف ما اذا كان فيها العلوج وهم الذين يعالجون العمل فانه لا يعمل فيها شيءا لا بمنفعته ولا بماله بل العلوج يعملونها وهو يءدي القبالة وياخذ بدلها فهو طلب الربح في مبادلة المال من غير صناعة ولا تجارة وهذا هو الربا ونظير هذا ما جاء به عن ابن عمر انه ربا وهو اكتراء الحمام والطاحون والفنادق ونحو ذلك مما لا ينتفع المستاجر به فلا يتجر فيه ولا يصطنع فيه وانما يكتريه ليكريه فقط فقد قيل هو ربا والحاصل انها لم تكن ربا لاجل النخل ولا لاجل الارض اذا كانت بغير جنس المغل وانما كانت ربا لاجل العلوج وهذه الصورة لا حاجة اليها فان العلوج يقومون بها فتقبيلها -لاخر مراباة له ولهذا كرهها احمد وان كانت بيضاء اذا كان فيها العلوج وقد استدل حرب الكرماني علي المسالة بمعاملة النبي صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر علي ارضها بشطر ما يخرج منها من ثمر و--زرع علي ان يعمروها من اموالهم وذلك ان هذا في المعني اكراء للارض منهم ببعض ما يخرج منها مع اكراء الشجر بنصف ثمره فيقاس عليه اكراء الارض والشجر بشء مضمون لان اعطاء الثمر لو كان	129	-2963162031164850005	871	1674.5	702	982	88.69654083251953	158	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1587	true	-1742999481626675633	0	107	0	518	1525	300	بمنزلة بيعه لكان اعطاء بعضه بمنزلة بيعه وذلك لا يجوز وهذه المسالة لها اصلان------ الاول انه متي كان بين الشجر ارض او مساكن دعت الحاجة الي كراءهما جميعا فيجوز لاجل الحاجة وان كان في ذلك غرر يسير لا سيما ان كان البستان وقفا او مال يتيم فان تعطيل منفعته لا يجوز واكتراء الارض او المسكن وحده لا يقع في العادة ولا يدخل احد---------- علي ذلك وان اكتراه اكتراه بنقص كثير عن قيمته وما لا يتم المباح الا به فهو مباح فكل ما اثبت اباحته بنص او اجماع وجب اباحة لوازمه اذا لم يكن في تحريمها نص ولا اجماع وان قام دليل يقتضي تحريم لوازمه وما لا يتم	1587	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms129	false	-4317662382522381129	190	300	979	1510	1510	300	بمنزلة بيعه لكان اعطاء بعضه بمنزلة بيعه وذلك لا يجوز وهذه المسالة لها اصلان الاصل الاول انه متي كان بين الشجر ارض او مساكن دعت الحاجة الي كراءهما جميعا فيجوز لاجل الحاجة وان كان في ذلك غرر يسير لا سيما ان كان البستان وقفا او مال يتيم فان تعطيل منفعته لا يجوز واك-راء الارض او المسكن وحده لا يقع في العادة ولا يدخل احد في اجارته علي ذلك وان اكتراه اكتراه بنقص كثير عن قيمته وما لا يتم المباح الا به فهو مباح فكل ما -ثبت اباحته بنص او اجماع وجب اباحة لوازمه اذا لم يكن في تحريمها نص ولا اجماع وان قام دليل يقتضي تحريم لوازمه وما لا يتم-	129	-2963162031164850005	515	1002.5	409	534	96.44194793701172	103	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1587	true	-1742999481626675633	107	300	518	1525	1525	300	اجتناب المحرم الا باجتنابه فهو حرام فها هنا يتعارض الدليلان وفي مسالتنا قد ثبت اباحة كراء الارض بالسنة واتفاق الفقهاء المتبوعين بخلاف دخول كراء الشجر فان تحريمه مختلف فيه ولا نص عليه وايضا فمتي اكتريت الارض وحدها وبقي الشجر لم يكن المكتري مامونا علي الثمر فيفضي الي اختلاف الايدي وسوء المشاركة كما اذا بدا الصلاح في نوع واحد ويخرج علي هذا القول مثل قول الليث بن سعد اذا بدا الصلاح في نوع واحد او جنس وكان في بيعه متفرقا ضرر جاز بيع جميع الاجناس ليع--سر تفريق الصفقة ولانه اذا اراد ان يبيع الثمر بعد ذلك لم------- يشتر احد الثمرة اذا كانت الارض والمساكن لغيره الا بنقص كثير ولانه اذا اكتري الارض فان شرط عليه سقي الشجر والسقي من جملة المعقود عليه صار المعوض عوضا وان لم يشترط عليه السقي فاذا سقاها ان ساقاه عليها صارت الاجارة لا تصح الا بمساقاة وان لم يساقه لزم تعطيل منفعة المستاجر فيدور الامر بين ان تكون الاجرة بعض المنفعة او لا تصح الاجارة الا بمساقاة او بتفويت منفعة المستاجر ثم ان حصل للمكري جميع الثمرة او بعضها ففي بيعها مع ان الارض والمساكن لغيره نقص للقيمة في مواضع كثيرة ف-رجع الامر الي ان الصفقة اذا كان في-	1587	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms130	false	5350141996148691686	0	190	0	989	1537	300	اجتناب المحرم الا باجتنابه فهو حرام ف---هنا يتعارض الدليلان وفي مسالتنا قد ثبت اباحة كراء------ بالسنة واتفاق الفقهاء المتبوعين بخلاف دخول كراء الشجر فان تحريمه مختلف فيه ولا نص ف-يه وايضا فمتي اك-ريت الارض وحدها وبقي الشجر لم يكن المكتري مامونا علي الثمر فيفضي الي اختلاف الايدي وسوء المشاركة كما اذا بدا الصلاح في نوع واحد -يخرج علي هذا القول مثل قول الليث بن سعد اذا بدا الصلاح في------------ جنس وكان في بيعه متفرقا ضرر جاز بيع جميع الاجناس وبه فسر تفريق الصفقة ولانه اذا اراد ان يبيع الثمر بعد ذلك لم يجد من يشتر---ي الثمرة اذا كانت الارض والمساكن لغيره الا بنقص كثير ولانه اذا اكر-ي الارض فان شرط عليه سقي الشجر والسقي من جملة المعقود عليه صار المعوض عوضا وان لم يش-رط عليه السقي فاذا سقاها ان ساقاه عليها صارت الاجارة لا تصح الا بمساقاة وان لم يساقه لزم تعطيل منفعة المستاجر فيدور الامر بين ان تكون الاجرة بعض المنفعة او لا تصح الاجارة الا بمساقاة او بتفويت منفعة المستاجر ثم ان حصل للمكري جميع الثمرة او بعضها ففي بيعها مع ان الارض والمساكن لغيره نقص للقيمة في مواضع كثيرة فيرجع الامر الي ان الصفقة اذا كان في	130	-2963162031164850005	972	1862.5	786	1018	95.48133850097656	178	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1588	true	906150429484886509	0	105	0	530	1566	300	تفريقها ضرر جاز الجمع بينهما في المعاوضة وان لم يجز افراد كل منهما لان حكم الجمع يخالف حكم التفريق ولهذا وجب عند احمد واكثر الفقهاء علي احد الشريكين اذا تعذرت القسمة ان يبيع مع شريكه او يءاجر معه وان كان المشترك منفعة لان النبي صلي الله عليه وسلم ----من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمته عدل فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد------------------------- اخرجاه في الصحيحين فامر النبي صلي الله عليه وسلم بتقويم العبد كله وباعطاء الشريك حصته من القيمة ومعلوم ان قيمة حصته منفردة دون حصته من قيمة الجم-ع فعلم ان حقه في نصف النصف	1588	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms130	false	5350141996148691686	190	300	989	1537	1537	300	تفريقها ضرر جاز الجمع بينهما في المعاوضة وان لم يجز افراد كل منهما لان حكم الجمع يخالف حكم التفريق ولهذا وجب عند احمد واكثر الفقهاء علي احد الشريكين اذا تعذرت القسمة ان يبيع مع شريكه او يءاجر معه -ان كان المشترك منفعة لان النبي صلي الله عليه وسلم قال من اعتق شركا له في عبد وكان له مال-------- يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة- عدل فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد والا فقد عتق عليه ما عتق اخرجاه في الصحيحين فامر النبي صلي الله عليه وسلم بتقويم العبد كله وباعطاء الشريك حصته من القيمة ومعلوم ان قيمة حصته م-فردة دون حصته من قيمة الجميع فعلم ان حقه في نصف النصف-	130	-2963162031164850005	515	974.5	413	560	91.96428680419922	96	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1588	true	906150429484886509	105	300	530	1566	1566	300	واذا استحق ذلك بالاعتاق فبساءر انواع الاتلاف اولي وانما يستحق بالاتلاف ما يستحق بالمعاوضة فعلم انه يستحق -المعاوضة نصف القيمة وانما يمكن ذلك عند بيع الجميع فتجب قسمة العين حيث لا ضرر فيها فان كان فيها ضرر قسمت القيمة فاذا كنا قد اوجبنا علي الشريك بيع نصيبه لما في التفريق من نقص قيمة شريك- فلان يجوز بين الامرين جميعا اذا كان في تفريقهما ضرر اولي ولذلك جاز بيع الشاة مع اللبن الذي في ضرعها وان امكن تفريقهما بالحلب وان كان بيع اللبن وحده لا يجوز وعلي هذا الاصل فيجوز متي كان مع الشجر منفعة مقصودة كمنفعة ارض للزرع او بناء للسكن فاما ان كان المقصود لهو الثمر فقط ومنفعة الارض او المسكن ليست جزءا من المقصود وانما دخلت لمجرد الحيلة كما قد يفعل في مساءل مد عجوة لم يجء هذا الاص------ل الثاني ان يقال اكراء الشجر للاستثمار يجري مجري اكراء الارض للازدراع واستءجار الظءر للرضاع وذلك ان الفواءد التي تستخلف مع بقاء اصولها تجري مجري المنافع وان كانت اعيانا وهي ثمر الشجر-------------- والبان البهاءم والصوف والماء العذب فانه كلما خلق من هذه شء فاخذ خلق الله بدله مع بقاء الاصل كالمنافع سواء ولهذا جرت في الوقف والعارية والمعاملة بجزء من النماء مجري المنفعة فان الوقف-	1588	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms131	false	-7446741401665362341	0	197	0	1052	1617	300	واذا استحق ذلك بالاعتاق فبساءر انواع الاتلاف اولي وانما يستحق بالاتلاف ما يستحق بالمعاوضة فعلم انه يستحق بالمعاوضة نصف القيمة وانما يمكن ذلك عند بيع الجميع فيجب قسمة العين حيث لا ضرر فيها فان كان فيها ضرر قسمت القيمة فاذا كنا قد اوجبنا علي الشريك بيع نصيبه لما في التفريق من نقص قيمة شريكه فلان يجوز بيع الامرين جميعا اذا كان في تفريقهما ضرر اولي ولذلك جاز بيع الشاة مع اللبن الذي في ضرعها وان امكن تفريقهما بالحلب وان كان بيع اللبن وحده لا يجوز وعلي هذا الاصل فيجوز متي كان مع الشجر منفعة مقصودة كمنفعة ارض للزرع او بناء للسكن واما ان كان المقصود -هو الثمر فقط ومنفعة الارض او المسكن ليست جزءا من المقصود وانما دخلت لمجرد الحيلة كما قد يفعل في مساءل مد عجوة لم يجء هذا الاصل الاصل الثاني ان يقال اكراء الشجر للاستثمار يجري مجري اكراء الارض للازدراع واستءجار الظءر للرضاع وذلك ان الفواءد التي تستخلف مع بقاء اصولها تجري مجري المنافع وان كانت اعيانا وهي ثمر الشجر ولبن الادميات و------البهاءم والصوف والماء العذب فانه كلما خلق من هذه شء فاخذ خلق الله بدله مع بقاء الاصل كالمنافع سواء ولهذا جرت في الوقف والعارية والمعاملة بجزء من النماء مجري المنفعة فان الوقف	131	-2963162031164850005	1026	2006.5	833	1059	96.88385009765625	185	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1589	true	-8774635348916309416	0	104	0	570	1599	300	لا يكون الا قيما ينتفع به مع بقاء اصله فاذا جاز وقف الارض البيضاء او الزر-ع لمنفعتها فكذلك وقف الحيطان لثمرتها ووقفت الماشية لدرها وصوفها ووقف الابار والعيون لماءها بخلاف ما يذهب بالانتفاع كالطعام ونحوه فلا يوقف واما ارباب العارية فيسمون اباحة للظهر اقراضا يقال اقرض به الظهر وما ابيح لبنه منيحة وما ابيح ثمره عرية وغير ذلك عارية وشبهوا ذلك بالقرض الذي ينتفع به المقترض ثم يرد مثله ومنه قول النبي صلي الله عليه وسلم منيحة لبن او منيحة ورق فاكتراء الشجر لان يعمل عليها وياخذ ثمرها بمنزلة استءجار الظءر لاجل لبنها وليس في القران اجارة منصوصة الا اجارة الظءر في قوله سبحانه	1589	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms131	false	-7446741401665362341	197	300	1052	1617	1617	300	لا يكون الا فيما ينتفع به مع بقاء اصله فاذا جاز وقف الارض البيضاء او الرباع لمنفعتها فكذلك وقف الحيطان لثمرتها ووقف- الماشية لدرها وصوفها ووقف الابار والعيون لماءها بخلاف ما يذهب بالانتفاع كالطعام ونحوه فلا يوقف واما --باب العارية فيسمون اباحة الظهر افقارا يقال افقر--ه الظهر وما ابيح لبنه منيحة وما ابيح ثمره عرية وغير ذلك عارية وشبهوا ذلك بالقرض الذي ينتفع به المقترض ثم يرد مثله ومنه قول النبي صلي الله عليه وسلم منيحة لبن او منيحة ورق فاكتراء الشجر لان يعمل عليها وياخذ ثمرها بمنزلة استءجار الظءر لاجل لبنها وليس في القران اجارة منصوصة الا اجارة الظءر في قوله سبحانه-	131	-2963162031164850005	554	1073.5	452	571	97.02276611328125	96	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1589	true	-8774635348916309416	104	300	570	1599	1599	300	فان ارضعن لكم فاتوهن اجورهن الطلاق 26---- ولما اعتقد بعض الفقهاء ان الاجارة لا تكون الا علي منفعة ليست عينا وراي جواز اجارة الظءر قال المعقود عليه هو وضع الطفل في حجرها واللبن دخل ضمنا وتبعا كنقع البءر وهذا مكابرة للعقل والحس فانا نعلم بالاضطرار ان المقصود بالعقد هو اللبن كما ذكره الله بقوله فان ارضعن لكم------- وضم الطفل الي حجرها ان فعل فانما هو وسيلة الي ذلك وانما العلة ما ذكرته م---ن الفاءدة التي -ستخلف مع بقاء اصلها يجري مجري المنفعة وليس من البيع الخاص فان الله لم يسم العوض الا اجرا لم يسمه ثمنا وهذا بخلاف ما لو حلب اللبن فانه لا يسمي المعاوضة عليه حينءذ الي بيعا لانه لم يستوف الفاءدة من اصلها كما يستوفي المنفعة من اصلها فلما كانت الفواءد العينية----- يمكن فصلها عن اصلها كان لها حالان حال تشبه فيه المنافع المحضة وهي حال اتصالها واستيفاءها كاستيفاء المنفعة وحال يشبه فيه الاعيان المحضة وهي حال انفصالها وقبضها كقبض الاعيان فاذا كان صاحب الشجر هو الذي يسقيها ويعمل عليها حتي يصلح الثمرة فانما يبيع ثمرة محضة كما لو كان هو الذي يشق الارض ويبذرها ويسقيها حتي يصلح الزرع فانما يبيع زرعا محضا وان كان المشتري هو الذي يجد ويحصل كما لو باعها-	1589	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms132	false	-2119709945161044641	0	196	0	1030	1586	300	فان ارضعن لكم فاتوهن اجورهن الطلاق الطلاق ولما اعتقد بعض الفقهاء ان الاجارة لا تكون الا علي منفعة ليست عينا وراي جواز اجارة الظءر قال المعقود عليه هو وضع الطفل في حجرها واللبن دخل ضمنا وتبعا كنقع البءر وهذا مكابرة للعقل والحس فانا نعلم بالاضطرار ان المقصود بالعقد هو اللبن كما ذكره الله بقوله فان ارضعن لكم الطلاق وضم الطفل الي حجرها ان فعل فانما هو وسيلة الي ذلك وانما العلة ما ذكرته من ان الفاءدة التي تستخلف مع بقاء اصلها تجري مجري المنفعة وليس من البيع الخاص فان الله لم يسم العوض الا اجرا لم يسمه ثمنا وهذا بخلاف ما لو حلب اللبن فانه لا يسمي المعاوضة عليه حينءذ الا بيعا لانه لم يستوف الفاءدة من اصلها كما يستوفي المنفعة من اصلها فلما كان ل-لفواءد العينية التي يمكن فصلها عن اص--------لها حالان حال تشبه فيه المنافع المحضة وهي حال اتصالها واست-----------يفاء المنفعة وحال تشبه فيه الاعيان المحضة وهي حال انفصالها وقبضها كقبض الاعيان فاذا كان صاحب الشجر هو الذي يسقيها ويعمل عليها حتي تصلح الثمرة فانما يبيع ثمرة محضة كما لو كان هو الذي يشق الارض ويبذرها ويسقيها حتي يصلح الزرع فانما يبيع زرعا محضا وان كان المشتري هو الذي يجد ويحصد كما لو باعها	132	-2963162031164850005	1000	1940.0	809	1050	95.23809814453125	179	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1590	true	-6206419744611520929	0	107	0	568	1573	300	علي الارض وكان المشتري هو الذي ينقل ويحول وبهذا جمع النبي صلي الله عليه وسلم بينهما في النهي حيث نهي عن بيع الحب حتي يشتد وعن بيع الثمر حتي يبدو صلاحه فان هذا بيع محض للثمرة والزرع واما اذا كان المالك يدفع الشجرة الي المكتري حتي يسقيها ويلقحها ويدفع عنها الاذي فهو بمنزلة دفع- الارض الي من يشقها ويبذرها ويسقيها ولهذا سوي بينهما في المساقاة والمزارعة فكما ان كراء الارض ليس ببيع كزرعها فكذلك كراء الشجر- ليس ببيع لثمرها بل نسبة كراء الشجر الي كراء الارض كنسبة المساواة الي المزارعة هذا معاملة بجزء من النماء وهذا كراء بعوض معلوم فاذا كانت هذه الفواءد قد ساوت المنافع في	1590	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms132	false	-2119709945161044641	196	300	1030	1586	1586	300	علي الارض وكان المشتري هو الذي ينقل ويحول ولهذا جمع النبي صلي الله عليه وسلم بينهما في ال--------نهي عن بيع الحب حتي يشتد وعن بيع الثمر حتي يبدو صلاحه فان هذا بيع محض للثمرة والزرع واما اذا كان المالك يدفع الشجرة الي المكتري حتي يسقيها ويلقحها ويدفع عنها الاذي فهو بمنزلة دفعه الارض الي من يشقها ويبذرها ويسقيها ولهذا سوي بينهما في المساقاة والمزارعة فكما ان كراء الارض ليس ببيع لزرعها فكذلك كراء الشجرة ليس ببيع لثمرها بل نسبة كراء الشجر الي كراء الارض كنسبة المساقاة الي المزارعة هذا معاملة----- من النماء وهذا كراء بعوض معلوم فاذا كانت هذه الفواءد قد ساوت المنافع في-	132	-2963162031164850005	551	1074.0	448	570	96.66666412353516	99	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1590	true	-6206419744611520929	107	300	568	1573	1573	300	الوقت لاصلها وفي التبرعات بها وفي المشاركة بجزء من نماءها وفي المعاوضة عليها بعد صلاحها فكذلك يساويها في المعاوضة علي استفادتها وتحصيلها ولو فرق بينهما بان الزرع انما يخرج بالعمل بخلاف الثمر فانه يخرج بلا عمل كان هذا الفرق عديم النظ-ير بدليل المساقاة والمزارعة وليس بصحيح فان للعمل تاثيرا في الاثمار كما له تاثير في الانبات ومع عدم العمل عليها فقد تعدم الثمرة وقد تنقض فان من الشجر--- لو لم يخدم لم يثمر ولو لم يكن للعمل عليه تاثيرا اصلا لم يجز دفعه الي عامل بجزء من ثمره ولم يجز في مثل هذه الصورة اجارته قبل بدو صلاحه فانه تبع محض للثمرة لا اجارة للشجر ويكون كمن اكري ارضه لمن ياخذ منها ما ينبته الله بلا عمل احد اصلا قبل وجوده فان قيل المقصود بالعقد هنا غرر لانه قد يثمر قليلا وقد يثمر كثيرا يقال ومثله في -كراء الارض فان المقصود بالعقد غرر ايضا علي هذا التقدير فانها قد تنبت قليلا وقد تنبت كثيرا وان قيل المعقود عليه هناك التمكن من الازدراع لا نفس الزرع النابت قيل والمعقود عليه هنا التمكن من الاستثمار لا نفس الثمر الخارج ومعلوم ان المقصود فيهما انما هو الزرع والثمر ان-ما يجب العوض بالتمكن من تحصيل ذلك كما-	1590	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms133	false	227665145038756533	0	194	0	1005	1557	300	الوقف لاصلها وفي التبرعات بها وفي المشاركة بجزء من نماءها وفي المعاوضة عليها بعد صلاحها فكذلك تساويها في المعاوضة علي استفادتها وتحصيلها ولو فرق بينهما بان الزرع انما يخرج بالعمل بخلاف الثمر فانه يخرج بلا عمل كان هذا الفرق عديم التاثير بدليل المساقاة والمزارعة وليس بصحيح فان للعمل تاثيرا في الاثمار كما له تاثير في الانبات ومع عدم العمل عليها -قد يعدم الثمر- وقد ينقص فان من الشجر ما لو لم يسق -لم يثمر ولو لم يكن للعمل عليه تاثير ا-صلا لم يجز دفعه الي عامل بجزء من ثمره ولم يجز في مثل هذه الصورة اجارته قبل بدو صلاحه فانه بيع محض للثمرة لا اجارة للشجر ويكون كمن اكري ارضه لمن ياخذ منها ما ينبته الله بلا عمل احد اصلا قبل وجوده فان قيل المقصود بالعقد هنا غرر لانه قد يثمر قليلا وقد يثمر كثيرا يقال -مثله في اكراء الارض فان المقصود بالعقد غرر ايضا علي هذا التقدير فانه- قد ينبت قليلا وقد ينبت كثيرا وان قيل المعقود عليه هناك التمكن من الازدراع لا نفس الزرع النابت قيل -المعقود عليه هنا التمكن من الاستثمار لا نفس الثمر الخارج ومعلوم ان المقصود فيهما انما هو الزرع والثمر وانما يجب العوض بالتمكن من تحصيل ذلك كما	133	-2963162031164850005	980	1896.0	790	1012	96.83794403076172	173	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1591	true	461757456931785199	0	105	0	544	1584	300	ان المقصود باكتراء الدار انما هو التمكن من السكني واذا وجب العوض بالتمكن من تحصيل ذلك فالمقصود في اكتراء الارض للزرع انما هو نفس الاعيان التي تحصل ليس كاكتراء الس--كني او للبناء فان المقصود هناك نفس الانتفاع بجانب الاعيان فيها وهذا بين عند التامل لا يزيده البحث عنه الي وضوحا لا بد ا--ن الذي نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم من بيع الثمرة قبل زهوها وبيع الحب قبل اعتداده ليس هو ان شاء الله اكراءها لمن يجعل ثمرتها وزرعها بعمله وسقيه ولا هذا -اخل في نهيه لفظا ولا معني يوضح ذلك ان الباءع لثمرت----------------ها والعمل عليها حتي يتمكن المشتري من الجداد كما علي باءع	1591	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms133	false	227665145038756533	194	300	1005	1557	1557	300	ان المقصود باكتراء الدار انما هو الس----------كني وان- وجب العوض بالتمكن من تحصيل ذلك فالمقصود في اكتراء الارض للزرع انما هو نفس الاعيان التي تحصد ليس كاكتراءها للسكني او البناء فان المقصود هناك نفس الانتفاع بج-عل الاعيان فيها وهذا بين عند التامل لا يزيده البحث عنه الا وضوحا فظهر به ان الذي نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم من بيع الثمرة قبل زهوها وبيع الحب قبل اشتداده ليس هو ان شاء الله اكراءها لمن يحصل ثمرتها وزرعها بعمله وسقيه ولا هذا داخل في نهيه لفظا ولا معني يوضح ذلك ان الباءع لثمرتها عليه تمام سقيها والعمل عليها حتي يتمكن المشتري من الجذاذ كما علي باءع-	133	-2963162031164850005	509	967.5	410	565	90.08849334716797	88	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1591	true	461757456931785199	105	300	544	1584	1584	300	الزرع تسليم سقيه حتي يتمكن المشتري من الحصاد فان هذا من تمام التوفيه ومءنة التوفية علي الباءع كالكيل والوزن واما المكري لها لمن -خدمها حتي يثمر فهو كمكري الارض لمن يخدمها حتي تبنت ليس علي المكري عمل اصلا وانما عليه التمكين من العمل الذي يحصل به الثمر والزرع -لكن يقال طرد هذا ان يجوز اكراء البهاءم لمن يعلفها ويسقيها ويحتلب لبنها قيل ان- جوزنا علي احدي الروايتين ان يدفع الماشية ---لمن يعلفها ويسقيها بجزء من درها ونسلها جاز دفعها الي من يعمل عليها لدرها ونسلها بشء مضمون وان قيل فهلا جاز اجارتها لاختلاف لبنها كما جاز اجارة الظءر قيل نظير اجارة الظءر ان يرضع بعمل صاحبها للغنم لان الظءر ه-----ي ترضع الطفل فاذا كانت هي التي توفي المنفعة فنظيره ان يكون المءجر هو الذي يوفي منفعة الارضاع وحينءذ فالقياس جوازه فلو كان لرجل غنم فاستاجر غنم رجل لان ترضعها لم يكن هذا ممتنعا واما ان كان المستاجر هو الذي يحتلب اللبن او هو الذي يستوفيه فهذا مشتر اللبن ليس مستوفيا لمنفعة ولا مستوفيا للعين بعمل وهو شبيه لاشتراء الثمرة واحتلابه كاقتطافها وهو الذي نهي عنه------------------------- بقوله لا تباع لبن في ضرع بخلاف ما لو استاجرها لان يقوم عليها ويحتلب لبنها فهذا نظير اكتراء الارض والشجر-	1591	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms134	false	-5027865826134097124	0	200	0	1065	1577	300	الزرع تما-م سقيه حتي يتمكن المشتري من الحصاد فان هذا من تمام التوفية ومءنة التوفية علي الباءع كالكيل والوزن واما المكري لها لمن يخدمها حتي تثمر فهو كمكري الارض لمن يخدمها حتي تنبت ليس علي المكري عمل اصلا وانما عليه التمكين من العمل الذي يحصل به الثمر والزرع ولكن يقال طرد هذا ان يجوز اكراء البهاءم لمن يعلفها ويسقيها ويحتلب لبنها قيل اذا جوزنا علي احدي الروايتين ان تدفع الماشية الي من يعلفها ويسقيها بجزء من درها ونسلها جاز دفعها الي من يعمل عليها لدرها ونسلها بشء مضمون وان قيل فهلا جاز اجارتها لاحتلاب لبنها كما جاز اجارة الظءر قيل----- اجارة الظءر ان ترضع بعمل صاحبها للغنم لان الظءر هي التي ترضع الطفل فاذا كانت هي التي توفي المنفعة فنظيره ان يكون المءجر هو الذي يوفي منفعة الارضاع وحينءذ فالقياس جوازه ولو كان لرجل غنم فاستاجر غنم رجل لي---رضعها لم يكن هذا ممتنعا واما ان كان المستاجر هو الذي يح-لب اللبن او هو الذي يستوفيه فهذا مشتر اللبن ليس مستوفيا لمنفعة ولا مستوفيا للعين بعمل وهو شبيه باشتراء الثمرة واحتلابه كق--طافها وهو الذي نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم بقوله لا يباع لبن في ضرع بخلاف ما لو استاجرها لان يقوم عليها ويحتلب لبنها فهذا نظير اكتراء الارض والشجر	134	-2963162031164850005	1011	1931.5	819	1077	93.87186431884766	173	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1592	true	-183521054285073375	0	92	0	469	1557	300	فصل هذا اذا اكتري الارض والشجر او الشجر- وحدها لان يخدمها وياخذ الثمرة بعوض معلوم فان باعه الثمرة فقط واكراء الارض للسكني فهنا هنا لا يجء الا الاصل الاول المذكور عن ابن عقيل وبعضه عن مالك واحمد في احدي الروايتين اذا كان الاغلب هو السكني وهو ان الحاجة داعية الي الجمع بينهما فيجوز في الجمع ما لا يجوز في التفريق كما يقدم من النظاءر وهذا اذا كان كل واحد من السكني والثمرة مقصودا له كما يجري في حواءط دمشق فان البستان يكتري في المدة الصيفية للسكني فيه واخذ ثمره من غير عمل	1592	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms134	false	-5027865826134097124	208	299	1109	1574	1577	300	فصل هذا اذا اك-ري الارض والشجر او الشجرة وحدها لان يخدمها وياخذ الثمرة بعوض معلوم فان باعه الثمرة فقط واكراه الارض للسكني ف----هنا لا يجء الا الاصل الاول المذكور عن ابن عقيل وبعضه عن مالك واحمد في احدي الروايتين اذا كان الاغلب هو السكني وهو ان الحاجة داعية الي الجمع بينهما فيجوز في الجمع ما لا يجوز في التفريق كما تقدم من النظاءر وهذا اذا كان كل واحد من السكني والثمرة مقصودا له كما يجري في حواءط دمشق فان البستان يكتري في المدة الصيفية للسكني فيه واخذ ثمره من غير عمل	134	-2963162031164850005	462	909.0	371	470	98.2978744506836	87	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1592	true	-183521054285073375	92	300	469	1557	1557	300	الثمرة اصلا بل العمل علي المكري المضمن وعلي ذلك الاصل فيجوز وان كان الثمر لم يطلع بحال سواء كان جنسا واحدا او اجناسا متفرقة كما يجوز---- ذلك في القسم الاول فانه انما جاز لاجل الجمع بينه وبين المنفعة وهو في الحقيقة جمع بين بيع واجارة بخلاف القسم الاخر فانه قد يقال هو اجارة لان مءنة توفية الثمر هنا علي المضمن وبعمله يصير ثمرا بخلاف القسم الاول فانه انما يصير مثمرا بعمل المستاجر ولهذا يسميه الناس ضمانا وليس----- بيعا محضا ولا اجارة محضة فسمي باسم الالتزام العام في المعاوضات وغيرها وهو الضمان كما -سمي الفقهاء مثل ذلك في الالتزام العام في المعاوضات وغيرها وهو الضمان كما سمي الفقهاء مثل ذلك في قوله الق متاعك في البحر وعلي ضمانه وكذلك يسمي القسم الاول ضمانا ايضا لكن ذاك يسمي اجارة وهذا اذا سعي اجارة او اكتراء فلان نسميه اجارة اوضح او اكتراء وفيه بيع ايضا فاما ان كانت المنفعة ليست مقصودة اصلا وانما جاز ل-اجل جداد الثمرة مثل ان يشتري عنبا او نخلا ويريد ان يقيم في الحديقة لقطافه فهذا لا يجوز قبل بدو صلاحه لان المنفعة انما قصدت هنا لاجل الثمر فلان يكون الثمر تابعا لها ولا يحتاج الي اجارتها الا اذا جاز بيع الثمر بخلاف القسم الذي قبله فان المنفعة اذا كانت مقصودة احتاج الي استءجارها واحتاج مع ذلك-	1592	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms135	false	-6412855009553770921	0	197	0	1020	1562	300	الثمرة اصلا بل العمل علي المكري المضمن وعلي ذلك الاصل فيجوز وان كان الثمر لم يطلع بحال سواء كان جنسا واحدا او اجناسا متفرقة كما يجوز مثل ذلك في القسم الاول فانه انما جاز لاجل الجمع بينه وبين المنفعة وهو في الحقيقة جمع بين بيع واجارة بخلاف القسم الاول فانه قد يقال هو اجارة لان مءنة توفية الثمر هنا علي المضمن وبعمله يصير ثمرا بخلاف القسم الاول فانه انما يصير مثمرا بعمل المستاجر ولهذا يسميه الناس ضمانا اذ ليس هو بيعا محضا ولا اجارة محضة فسمي باسم الالتزام العام في المعاوضات وغيرها وهو الضمان كما يسمي الفقهاء مثل ذلك------------------------------------------------------------------------- في قوله الق متاعك في البحر وعلي ضمانه وكذلك يسمي القسم الاول ضمانا ايضا لكن ذلك يسمي اجارة وهذا اذا سمي اجارة او اكتراء فلان بعض-ه اجارة----- او اكتراء وفيه بيع ايضا فاما ان كانت المنفعة ليست مقصودة اصلا وانما جاءت لاجل جداد الثمرة مثل ان يشتري عنبا او بلحا ويريد ان يقيم في الحديقة لقطافه فهذا لا يجوز قبل بدو صلاحه لان المنفعة انما قصدت هنا لاجل الثمر فلا- يكون الثمر تابعا لها ولا يحتاج الي اجارتها الا اذا جاز بيع الثمر بخلاف القسم الذي قبله فان المنفعة اذا كانت مقصودة احتاج الي استءجارها واحتاج مع ذلك	135	-2963162031164850005	991	1930.0	799	1100	90.09091186523438	182	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1593	true	-1400478471387028702	0	104	0	547	1531	300	الي اشتراء الثمرة فاحتاج الي الجمع لان المستاجر لا يمكنه اذا استاجر المكان للسكني ان يدع غيره يشتري الثمرة ولا يتم غرضه من الانتفاع الا -ان يكون له ثمرة ياكلها كان مقصوده الانتفاع بالسكني في ذلك المكان والاكل من الثمر الذي فيه ولهذا اذا كان المقصود الاعظم هو السكني وانما الشجر قليلة مثل ان يكون في الدار نخلات او عريش عنب ونحو ذلك فالجواز هنا مذهب مالك وقياس اكثر نصوص احمد وغيره وان كان المقصود مع السكني التجارة في الثمر وهو اكثر--- منفعة الارض- فالمنع هنا اوجه منه في التي قبلها كما فرق بينهما مالك واحمد وان كان المقصود السكني والاكل فهو شبيه بما	1593	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms135	false	-6412855009553770921	197	300	1020	1562	1562	300	الي اشتراء الثمرة فاحتاج الي الجمع لان المستاجر لا يمكنه اذا استاجر المكان للسكني--- يدع غيره يشتري الثمرة ولا يتم غرضه من الانتفاع الا بان يكون له ثمرة ياكلها فان مقصوده الانتفاع بالسكني في ذلك المكان والاكل من الثمر الذي فيه ولهذا اذا كان المقصود الاعظم هو السكني و-----الشجر قليل- مثل ان يكون في الدار نخلات او غريس عنب ونحو ذلك فالجواز هنا مذهب مالك وقياس اكثر نصوص احمد وغيره وان كان المقصود مع السكني التجارة في الثمر وهو اكثر من منفعة السكني فالمنع هنا اوجه منه في التي قبلها كما فرق بينهما مالك واحمد وان كان المقصود السكني والاكل فهو شبيه بما-	135	-2963162031164850005	531	1017.0	430	552	96.1956558227539	96	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1593	true	-1400478471387028702	104	300	547	1531	1531	300	لو قصد السكني والشرب من البءر وان كان ثمر الماكول اكثر فهنا الجواز فيه اظهر من التي قبلها ودون الاولي علي قول من يفرق واما علي قول ابن عقيل الماثور عن السلف فالجميع جاءز كما قررناه لاجل الجمع فان اشترط مع ذلك ان يحرث له المضمن معناه فهو كما لو استاجر ارضا من رجل للزرع علي ان يحرثها المءجر فقد استاجر ارضه واستاجر منه عملا في الذمة وهذا جاءز كما لو استكري منه جملا او حمارا علي ان يحمل المءجر للمستاجر عليه متاعه وهذا اجارة عين واجارة علي عمل في الذمة الا ان يشترط عليه ان يكون هو الذي يعمل العمل فيكون قد استاجر عينين ولو لم تكن السكني مقصودة وانما المقصود ابتياع ثمرة في بستان ذي اجناس والسقي علي الباءع فهذا عند الليث يجوز وهو قياس القول الثالث الذي ذكرناه عن- اصحابنا وغيرهم وقررناه لان الحاجة الي الجمع بين الجنسين كالحاجة الي الجمع بين بيع الثمرة والمنفعة وربما كان اشد فانه قد لا يمكن بيع كل جنس عند بدو صلاحه فانه في كثير من الاوقات لا يحصل ذلك وفي بعضها انما يحصل بضرر كثير وقد رايت من يواطء المشتري علي ذلك ثم كلما صلحت ثمرة يسقط عليها بعض الثمر وهذا من الحيل الباردة التي لا-	1593	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms136	false	-5392566833543709002	0	196	0	986	1531	300	لو قصد السكني والشرب من البءر وان كان ثمن الماكول اكثر فهنا الجواز فيه اظهر من التي قبلها ودون الاولي علي قول من يفرق واما علي قول ابن عقيل الماثور عن السلف فالجميع جاءز كما قررناه لاجل الجمع فان اشترط مع ذلك ان يحرث له المضمن مقثاة فهو كما لو استاجر ارضا من رجل للزرع علي ان يحرثها المءجر فقد استاجر ارضه واستاجر منه عملا في الذمة وهذا جاءز كما لو استكري منه جملا او حمارا علي ان يحمل المءجر للمستاجر عليه متاعه وهذه اجارة عين واجارة علي عمل في الذمة الا ان يشترط عليه ان يكون هو الذي يعمل العمل فيكون قد استاجر عينين ولو لم تكن السكني مقصودة وانما المقصود ابتياع ثمرة في بستان ذي اجناس والسقي علي الباءع فهذا عند الليث يجوز وهو قياس القول الثالث الذي ذكرناه عند اصحابنا وغيرهم وقررناه لان الحاجة الي الجمع بين الجنسين كالحاجة الي الجمع بين بيع الثمرة والمنفعة وربما كان اشد فانه قد لا يمكن بيع كل جنس عند بدو صلاحه فانه في كثير من الاوقات لا يحصل ذلك وفي بعضها انما يحصل بضرر كثير وقد رايت من يواطء المشتري علي ذلك ثم كلما صلحت ثمرة يقسط عليها بعض الثمن وهذا من الحيل الباردة التي لا	136	-2963162031164850005	976	1934.0	781	986	98.98580169677734	189	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1594	true	954317749037079109	0	100	0	531	1572	300	يخفي حالها كما تقدم وما -زال العلماء والمءمنون ذوو الفطر السليمة ينكرون تحريم مثل هذا مع ان اصول الشريعة تنافي تحريمه لكن ما سمعوه من العمومات اللفظية والقياسية التي اعتقدوا شمولها هذا----- مع ما سمعوه من قول العلماء الذين يدرجون هذا--- العموم ---الذي اوجب ما اوجب -هو قياس ما قررناه من جواز بيع المقثاة جميعها بعد بدو صلاحها لان تفريق بعضها متعسر و--متعذر كتعسر تفريق الاجناس في البستان الواحد وان كانت المشقة في المقثاة اوكد ولهذا جوزها من منع ذلك في الاجناس كمالك فان قيل هذه الصورة داخلة في عموم نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع الثمر حتي	1594	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms136	false	-5392566833543709002	196	300	986	1531	1531	300	تخفي حالها كما تقدم وما يزال العلماء والمءمنون ذوو الفطر السليمة ينكرون تحريم مثل هذا مع ان اصول الشريعة تنافي تحريمه لكن ما سمعوه من العمومات اللفظية والقياسية التي اعتقدوا شمولها لمثل هذا مع ما سمعوه من قول العلماء الذين يدرجون هذا في العموم هو الذي اوجب ما اوجب وهو قياس ما قررناه من جواز بيع المقثاة جميعها بعد بدو صلاحها لان تفريق بعضها متعسر او متعذر كتعسر تفريق الاجناس في البستان الواحد وان كانت المشقة في المقثاة اوكد ولهذا جوزها من منع ذلك في الاجناس كمالك فان قيل هذه الصورة داخلة في عموم نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع الثمر حتي-	136	-2963162031164850005	525	1014.5	426	546	96.15384674072266	93	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1594	true	954317749037079109	100	298	531	1560	1572	300	يبدو صلاحه بخلاف ما اذا اكراه الارض والشجر ليعمل عليه فانه كما قررتم ليس بداخل في العموم لانه اجارة لمن يعمل لا بيع لغير- واما هذا فبيع للثمرة فيدخل في النهي فكيف يخالفون النهي فلذا الجواب عن هذا كالجواب عما يجوز بالسنة والاجماع من ابتياع الشجر مع ثمره الذي لم يصلح----- وابتياع الارض مع زرعها الذي لم يشتد---- وما قررناه من ابتياع المقاثي مع ان بعض خضرها لم يخلق وجواب ذلك كله بطريقين احدهما ان يقال ان النهي لم يشمل بلفظه هذه الصورة لان نهيه------------------- عن بيع الثمر انصرف الي البيع المعهود عند المخاطبين وما كان مثله لان لام التعريف ينصرف الي ما يعرفه المخاطبون فان كان هنا-ك شخص معهود او نوع معهود انصرف الكلام اليه كما انصرف ال------ي الرسول المعين في قوله تعالي لا تجعلوا دعاء الرسول وق--------------------------------------وله فعصي فرعون الرسول الي --------النوع المخصوص بنهيه عن بيع الثمر بالثمر فانه لا خلاف بين المسلمين ان المراد بالثمر هنا الرطب دون العنب وغيره وان لم يكن مع--هود شخص-- ولا نوع-- انصرف الي العموم------------------- فالبيع المذكور للثمر هو بيع الثمر الذي يعهدونه دخل كدخول القرن الثاني والقرن الثالث فيما خاطب به الرسول صلي الله عليه وسلم اصحابه ونظير هذا ما ذكره احمد في نهي النبي صلي الله عليه وسلم	1594	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms137	false	-7932030645168068587	0	210	0	1106	1553	300	يبدو صلاحه بخلاف ما اذا اكراه الارض والشجر ليعمل عليه فانه كما قررتم ليس بداخل في العموم لانه اجارة لمن يعمل لا بيع لمعين واما هذا فبيع للثمرة فيدخل في النهي فكيف تخالفون النهي قلنا الجواب عن هذا كالجواب عما يجوز بالسنة والاجماع من ابتياع الشجر مع ثمره الذي لم يبد صلاحه وابتياع الارض مع زرعها الذي لم يشتد حبه وما نصرناه من ابتياع المقاثي مع ان بعض خضرها لم يخلق وجواب ذلك---- بطريقين احدهما ان يقال ان النهي لم يشمل بلفظه هذه الصورة لان نهيه صلي الله عليه وسلم عن بيع الثمر انصرف الي البيع المعهود عند المخاطبين وما كان مثله لان لام التعريف تنصرف الي ما يعرفه المخاطبون فان كان هنالك شخص معهود او نوع معهود انصرف الكلام اليه كما انصرف اللفظ الي الرسول المعين في قوله تعالي لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا النور النور وفي قوله فعصي فرعون الرسول المزمل والي النوع المخصوص -نهيه عن بيع الثمر بالثمر فانه لا خلاف بين المسلمين ان المراد بالثمر هنا الرطب دون العنب وغيره وان لم يكن المعهود شخصيا ولا نوعيا انصرف الي العموم وتعريف المضاف اليه فالبيع المذكور للثمر هو بيع الثمر الذي يعهدونه دخل كدخول القرن الثاني و------الثالث فيما خاطب به الرسول------------------- اصحابه ونظير هذا ما ذكره احمد في نهي النبي صلي الله عليه وسلم	137	-2963162031164850005	981	1829.5	790	1136	86.35563659667969	174	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1595	true	5347903778474144049	0	98	0	484	1505	300	هذا ما ذكره احمد في نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بول الرجل في الماء الداءم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه بحمله علي ما كان معهودا علي عهده من المياه الداءمة كالاب-ار والحياض التي بين مكة والمدينة فاما المصانع الكبار التي لا يمكن نزحها التي احدثت بعده فلم يدخله في العموم لوجود الفارق المعنوي وعدم العموم اللفظي ويدل علي عدم العموم في مسالتي---ن في الصحيحين عن انس بن مالك------------- ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمار حتي تزهو قيل وما تزهو قال تحمر او تصفر وفي لفظ نهي عن بيع الثمر حتي	1595	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms137	false	-7932030645168068587	199	300	1057	1553	1553	300	هذا ما ذكره احمد في نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بول الرجل في الماء الداءم الذي لا يجري ثم يغتسل منه فحمله علي ما كان معهودا علي عهده في المياه الداءمة كالابيار والحياض التي بين مكة والمدينة فاما المصانع الكبار التي لا يمكن نزحها التي احدثت بعده فلم يدخله في العموم لوجود الفارق المعنوي وعدم العموم اللفظي -يدل علي عدم العموم في مسالتنا ان في الصحيحين عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمار حتي تزهي قيل -ما تزهي قال تحمر و--تصفر وفي لفظ نهي عن بيع الثمر حتي-	137	-2963162031164850005	470	888.5	374	501	93.8123779296875	87	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1595	true	5347903778474144049	107	300	523	1505	1505	300	يزهو وفي لفظ مسلم نهي عن بيع ثمر النخل حتي يزهو ومعلوم ان ذلك هو ثمر النخل كما جاء مقيدا لانه هو الذي يزهو فيحمر او يصفر والا فمن الثمار ما يكون نضجها بالبياض كالتوت والتفاح والعنب الابيض والاجاص الابيض الذي يسميه اهل دمشق الخوخ والخوخ الابيض الذي يسميه الفرس- ويسميه الدمشقيون الدراقن او باللبن بلا تغير لون كالتين ونحوه وكذلك ف----ي الصحيحين عن جابر---- نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتي تشقح قيل وما تشقح قال تحمر- او تصف-ر ويءكل منها وهذه الثمرة هي الرطب وكذلك في صحيح مسلم عن ابي هريرة------------- قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا تبايعوا الثمار حتي يبدو صلاحها ولا تبايعوا التمر بالتمر والتمر الثاني هو للرطب بلا ريب فكذلك الاول لان اللفظ واحد وفي صحيح مسلم -----ايضا عن النبي صلي الله عليه وسلم لا تبايعوا الثمر حتي يبدو صلاحه وتذهب عنه الافة فان- بدو صلاحه حمرته او صفرته فهذه الاحاديث التي فيها لفظ الثمر واما غيره- فصريح في النخل كحديث ابن عباس المتفق عليه نهي----- النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع النول حتي ياكل منه او يءكل ----وفي رواية لمسلم عن ابن عم الجواب نهي النبي صلي الله عليه وسلم-	1595	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms138	false	8778184540627640462	0	200	0	1012	1542	300	يزهو و---لفظ مسلم نهي عن بيع ثمر النخل حتي يزهو ومعلوم ان ذلك هو ثمر النخل كما جاء مقيدا لانه هو الذي يزهو فيحمر او يصفر والا فمن الثمار ما يكون نضجها بالبياض كالتوت والتفاح والعنب الابيض والاجاص الابيض الذي يسميه اهل دمشق الخوخ والخوخ الابيض الذي يسمي- الفرسك ويسميه الدمشقيون الدراق- او باللين بلا تغير لون كالتين ونحوه ولذلك جاء في الصحيحين عن جابر قال نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتي تشقح قيل وما تشقح قال تحمار او تصفار ويءكل منها وهذه الثمرة هي الرطب وكذلك في صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم -لا تبتاعوا الثمار حتي يبدو صلاحها ولا تبتاعوا التمر بالتمر والتمر الثاني هو الرطب بلا ريب فكذلك الاول لان اللفظ واحد وفي صحيح مسلم قال قال رسول ال-له صلي الله عليه وسلم لا تبتاعوا التمر حتي يبدو صلاحه وتذهب عنه الافة وقال بدو صلاحه حمرته او صفرته فهذه الاحاديث التي فيها لفظ الثمر واما غيرها فصريح في النخل كحديث ابن عباس المتفق عليه نهي رسول ال-له صلي الله عليه وسلم عن بيع النخل حتي ياكل منه او يءكل منه وفي رواية لمسلم عن ابن عم---ر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم	138	-2963162031164850005	933	1725.5	745	1023	91.20234680175781	163	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1596	true	5820961721255046115	0	96	0	517	1578	300	عن بيع النخل حتي يزهو وعن السنبل حتي يبيض ويامن العاهة نهي الباءع والمشتري والمراد بالنخل ثمره بالاتفاق لانه صلي الله عليه وسلم قد جوز اشتراء النخل المءبر مع اشتراط المشتري لثمرته فهذه النصوص ليست عامة عموما لفظيا في كل ثمرة في الارض وانما هي عامة لفظا ل---ما عهده المخاطبون وعامة معني لكل ما---- في معناه وما ذكرنا عدم تحريمه ليس بمنصوص علي تحريمه ولا في معناه فلم يتناوله دليل الحرمة فيبقي علي الحل وهذا وحده دليل علي عدم التحريم وبه يتم ما نبهنا عليه اولا--- ان الادلة النافية للتحريم من الادلة الشرعية والاستصحابية يدل علي	1596	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms138	false	8778184540627640462	201	300	1016	1542	1542	300	عن بيع النخل حتي يزهو وعن السنبل حتي يبيض ويامن العاهة نهي الباءع والمشتري والمراد بالنخل ثمره بالاتفاق لانه صلي الله عليه وسلم قد جوز اشتراء النخل المءبر مع اشتراط المشتري لثمرته فهذه النصوص ليست عامة عموما لفظيا في كل ثمرة في الارض وانما هي عامة لفظا لكل ما عهده المخاطبون وعامة معني لكل ما كان في معناه وما ذكرنا عدم تحريمه ليس بمنصوص علي تحريمه ولا في معناه فلم يتناوله دليل الحرمة فيبقي علي الحل وهذا وحده دليل علي عدم التحريم وبه يتم ما نبهنا عليه اولا من ان الادلة النافية للتحريم من الادلة الشرعية والاستصحابية تدل علي-	138	-2963162031164850005	515	1005.5	420	527	97.72296142578125	92	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1596	true	5820961721255046115	96	299	517	1576	1578	300	ذلك لكن بشرط نفي الناقل المغير وقد بينا انتفاءه الطريق الثاني ان نقول وان سلمنا العموم اللفظي لكن ليست--- مرادة بل هي مخصوصة بما ذكرناه من الادلة التي تخص مثل هذا العموم فان هذا العموم مخصوص بالسنة والاجماع في الثمر التابع لشجره حيث قال------ صلي الله عليه وسلم من ابتاع نخلا لم تءبر فثمرتها للباءع الا ان يشترط المبتاع اخرجاه من حديث ابن عمر فجعلها للمبتاع اذا اشترطها بعد التابير ومعلوم انها حينءذ لم يبد صلاحها ولا يجوز بيعها مفردة والعموم المخصوص بالنص او الاجماع يجوز ان يخص منه صور- في معناه عند جمهور الفقهاء من ساءر الطواءف ويجوز ايضا تخصيصه بالاجماع وبالقياس القوي وقد ذكرنا من اثار السلف ومن المعاني ما يخص مثل هذا لو كان عاما او بالاشتداد بلا تغيير لون كالجوز واللوز فبدو الصلاح في الثمار متنوع تارة يكون بالرطوبة بعد اليبس وتارة بلينه وتا-------------رة بتغير لونه بحمرة او صفرة او بياض وتارة لا يتغير واذا كان قد نهي عن بيع الثمرة حتي تحمر او تصفر علم ان هذا اللفظ لم يشمل جميع اجناس الثمار وانما يشمل ما ياتي في- الحمرة والصفرة وقد جاء مقيدا انه النخل فتدبر ما ذكرناه في هذه المسالة فانه عظيم ال-نفع- في هذه القضية التي عمت بها البلوي وفي نظاءرها وانظر في عموم كلام الله	1596	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms139	false	-1381684032939373310	0	207	0	1083	1604	300	ذلك لكن بشرط نفي الناقل المغير وقد بينا انتفاءه الطريق الثاني ان نقول وان سلمنا العموم اللفظي لكن ليست هي مرادة بل هي مخصوصة بما ذكرناه من الادلة التي تخص مثل هذا العموم فان هذا العموم مخصوص بالسنة والاجماع في الثمر التابع لشجره حيث قال النبي صلي الله عليه وسلم من ابتاع نخلا لم يءبر فثمرتها للباءع الا ان يشترط المبتاع اخرجاه من حديث ابن عمر فجعلها للمبتاع اذا اشترطها بعد التابير ومعلوم انها حينءذ لم يبد صلاحها ولا يجوز بيعها مفردة والعموم المخصوص بالنص او الاجماع يجوز ان يخص منه صورة في معناه عند جمهور الفقهاء من ساءر الطواءف ويجوز ايضا تخصيصه بالاجماع وبالقياس القوي وقد ذكرنا من اثار السلف ومن المعاني ما يخص مثل هذا لو كان عاما او بالاشتداد بلا تغير- لون كالجوز واللوز فبدو الصلاح في الثمار متنوع تارة يكون بالرطوبة بعد اليبس وتارة باليبس بعد الرطوبة وتارة بتغير لونه بحمرة او صفرة او بياض وتارة لا يتغير واذا كان قد نهي عن بيع الثمر- حتي يحمر او يصفر علم ان هذا اللفظ لم يشمل جميع اصناف الثمار وانما يشمل ما تاتي فيه الحمرة والصفرة وقد جاء مقيدا انه النخل فتدبر ما ذكرناه في هذه المسالة فانه عظيم المنفعة في هذه القضية التي عمت بها البلوي وفي نظاءرها وانظر في عموم كلام الله	139	-2963162031164850005	1042	2031.0	840	1085	96.036865234375	189	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1597	true	-918808590363913642	3	97	15	532	1602	300	-----الله عليه وسلم لفظا ومعني حتي يعطي- حقه واحسن ما استدل ---علي معناه باثار الصحابة الذين كانوا اعلم بمقاصده فان ضبط ذلك يوجب توافق اصول الشريعة وجريها علي الاصول الثابتة المذكورة في قوله تعالي يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخباءث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم الاعراف 157 و----اما نهيه صلي الله عليه وسلم عن المعاوضة التي جاء مفسرا وفي رواية اخري بانه بيع السنين فهو و الله اعلم مثل نهيه عن بيع حبل الحبلة وانما نهي ان يبتاع المشتري الثمرة التي يستثمرها رب الشجر ف-اما اكتراء الشجر	1597	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms139	false	-1381684032939373310	205	299	1073	1597	1604	300	كلام الله ورسوله--- لفظا ومعني حتي تعطيه حقه واحسن ما تستدل به علي معناه -اثار الصحابة الذين كانوا اعلم بمقاصده فان ضبط ذلك يوجب توافق اصول الشريعة وجريها علي الاصول الثابتة المذكورة في قوله تعالي يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخباءث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم الاعراف الاعراف واما نهيه صلي الله عليه وسلم عن المعاومة الذي جاء مفسرا -في رواية اخري بانه بيع السنين فهو وا-لله اعلم مثل نهيه عن بيع حبل الحبلة -انما نهي ان يبتاع المشتري الثمرة التي يستثمرها رب الشجرة واما اكتراء الارض	139	-2963162031164850005	489	924.0	399	531	92.09039306640625	78	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1597	true	-918808590363913642	98	300	539	1602	1602	300	حتي يستثمرها فلا يدخل هذا في البيع المطلق وانما هو نوع من الاجارة ونظير هذا ما تقدم من حديث جابر في الصحيح من انه نهي عن كراء الارض وانه نهي عن المخابرة وانه نهي عن المزارعة وانه قال لا تكروا ال---ارض فان المراد بذلك الكراء الذي كانوا يعتاد------------------------------------------------------------------------------------ونه من الكراء و--المعاوضة الذين يرجع كل منهما الي بيع الثمرة قبل ان تصلح والي المزارعة المشروط فيها جزء معين وهذا نهي عما فيه مفسدة راجحة هذا نهي عن الغرر في جنس البيع وذلك نهي عن الغرر في جنس الكراء العام الذي يدخل فيه المساقاة والمزارعة وقد بين في كليه--ما ان هذه المبايعة وهذه المكاراة كانت تفضي الي الخصومة والشنان وهو ما ذكره الله في حكمة تحريم الميسر بقوله تعالي انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر الماءدة 91--------------------------------------- قواعد في الغرر المنهي عنه---- ومن القواعد التي ادخلها قوم من العلماء في الغرر المنهي عنه انواع من الاجارات والمشاركات كالمساقاة والمزارعة ونحو ذلك فذهب قوم من الفقهاء الي ان المساقاة والمزارعة حرام باطل بناء علي انها نوع من الاجارة لانها عمل بعوض والاجارة لا بد ان يكون فيها الاجر----- معلوما لانها كالثمر ولما روي -----عن ابي سعيد ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن استءجار الاجير حتي يبين له اجره-	1597	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms140	false	7046564041515298796	0	225	0	1193	1595	300	حتي يستثمرها فلا يدخل هذا في البيع المطلق وانما هو نوع من الاجارة ونظير هذا ما تقدم من حديث جابر في الصحيح من انه نهي عن كراء الارض وانه نهي عن المخابرة وانه نهي عن المزارعة وانه قال لا تكروا في الارض فان المراد بذلك الكراء الذي كانوا يعتادونه كما جاء مفسرا وهي المخابرة والمزارعة التي كانوا يعتادونها فنهاهم عما كانوا يعتادونه من الكراء او المعاومة الذي- يرجع حاصله ---الي بيع الثمرة قبل ان تصلح والي المزارعة المشروط فيها جزء معين وهذا نهي عما فيه مفسدة راجحة هذا نهي عن الغرر في جنس البيع وذاك نهي عن الغرر في جنس الكراء العام الذي يدخل فيه المساقاة والمزارعة وقد بين في كل منهما ان هذه المبايعة وهذه المكاراة كانت تفضي الي الخصومة والشنان وهو ما ذكره الله في حكمة تحريم الميسر بقوله------ انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر الماءدة الماءدة فصل في قواعد التي ادخلها قوم من العلماء في الغرر المنهي عنه فصل ومن القواعد التي ادخلها قوم من العلماء في الغرر المنهي عنه انواع من الاجارات والمشاركات كالمساقاة والمزارعة ونحو ذلك فذهب قوم من الفقهاء الي ان المساقاة والمزارعة حرام باطل بناء علي انها نوع من الاجارة لانها عمل بعوض والاجارة لا بد ان يكون -----الاجر فيها معلوما لانها كالثمن ولما روي احمد عن ابي سعيد ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن استءجار الاجير حتي يبين له اجره	140	-2963162031164850005	1026	1957.5	830	1208	84.93377685546875	185	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1598	true	-8301667286684718429	0	74	0	398	1596	300	وعن النجش واللمس والقاء الحجر و---العوض في المساقاة والمزارعة مجهول لانه قد يخرج الزرع والثمر قليلا وقد يخرج كثيرا وقد يخرج علي صفات ناقصة وقد لا يخرج فان منع الله الثمرة فقد استوفي- عمل العامل باطلا وهذا قول ابي حنيفة وهو اشد الناس قولا بتحريم هذا واما مالك والشافعي فالقياس ع-دهما ما قاله ابو حنيفة ادخالا لذلك في الغرر لكن جوزا منه ما تدعو اليه الحاجة فجوز مالك والشافعي في القديم المساقاة مطلقا لان	1598	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms140	false	7046564041515298796	225	300	1193	1595	1595	300	وعن النجش واللمس والقاء الحجر وان العوض في المساقاة والمزارعة مجهول لانه قد يخرج الزرع والثمر قليلا وقد يخرج كثيرا وقد يخرج علي صفات ناقصة وقد لا يخرج فان منع الله الثمرة كان استيفاء عمل العامل باطلا وهذا قول ابي حنيفة وهو اشد الناس قولا بتحريم هذا واما مالك والشافعي فالقياس عندهما ما قاله ابو حنيفة ادخالا لذلك في الغرر لكن جوزا منه ما تدعو اليه الحاجة فجوز مالك والشافعي في القديم المساقاة مطلقا لان-	140	-2963162031164850005	392	758.0	319	403	97.27046966552734	70	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1598	true	-8301667286684718429	74	300	398	1596	1596	300	كراء الشجر لا يجوز لانه بيع الثمر قبل بدو صلاحه والمالك قد يتعذر عليه سقي شجرة وخدمتها فيضطر الي المساقاة بخلاف المزارعة فانه يمكنه كراء الارض بالاجر المسمي فيغنيه ذلك عن المزارعة ----------لكن جوزا من المزارعة ما يدخل في المساقاة تبعا فان -كان بين الشجر بياض قليل جازت المزارعة عليه تبعا للمساقاة ومذهب مالك ان زرع ذلك الار-ض للعامل بمطلق العقد فان شرطاه بينهما جاز وهذا اذا لم يتجاوز الثلث والشافعي لا يجعله للعامل لكن يقول اذا لم يمكن سقي الشجر الا بسقيه جازت المزارعة عليه ولاصحابه في البياض اذا كان كثيرا اكثر من الشجر وجهان وهذا اذا جمعهما في صفقة واحدة فان فرق بينهما في صفقتين فوجهان احدهما لا يجوز بحال لانه انما جاز تبعا فلا يفرد بعقد والثاني يجوز اذا ساقي ثم زارع لانه يحتاج اليه حينءذ واما اذا قدم المزارعة لم يجز وجها واحدا وهذا اذا كان الجزء المشروط فيهما واحدا كالثلث او الربع فان فاصل بينهما ففيه وجهان وروي عن قوم من السلف منهم طاوس والحسن وبعض الخلق المنع من اجارة الارض بالاجرة المسماة وان كانت دراهم او دنانير -روي حرب عن الاوزاعي انه سءل هل يصلح احتكار الارض فقال اختلف فيه فالجماعة من اهل العلم لا يرون -احتكارها بالدينار والدرهم----- وكره ذلك اخرون منهم وذلك لانه--- في معني بيع الغرر لان المستاجر يلتزم الاجرة بناء علي ما يحصل له من الزرع وقد لا يثبت الزرع فيكون بمنزلة اكتراء الشجر للاستثمار-- وقد-	1598	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms141	false	-8953093385426681161	0	228	0	1214	1586	300	كراء الشجر لا يجوز لانه بيع للثمر قبل بدو صلاحه والمالك قد يتعذر عليه سقي شجره وخدمته- فيضطر الي المساقاة بخلاف المزارعة فانه يمكنه كراء الارض بالاجر المسمي فيغنيه ذلك عن المزارعة عليه تبعا لكن جوزا من المزارعة ما يدخل في المساقاة تبعا فاذا كان بين الشجر بياض قليل جازت المزارعة عليه تبعا للمساقاة ومذهب مالك ان زرع ذلك البياض للعامل بمطلق العقد فان شرطاه بينهما جاز وهذا اذا لم يتجاوز الثلث والشافعي لا يجعله للعامل لكن يقول اذا لم يمكن سقي الشجر الا بسقيه جازت المزارعة عليه ولاصحابه في البياض اذا كان كثيرا اكثر من الشجر وجهان وهذا اذا جمعهما في صفقة واحدة فان فرق بينهما في صفقتين فوجهان احدهما لا يجوز بحال لانه انما جاز تبعا فلا يفرد بعقد والثاني يجوز اذا ساقي ثم زارع لانه يحتاج اليه حينءذ واما اذا قدم المزارعة لم يجز وجها واحدا وهذا اذا كان الجزء المشروط فيهما واحدا كالثلث و--الربع فان فاضل بينهما ففيه وجهان وروي عن قوم من السلف منهم طاوس والحسن وبعض الخلف المنع من اجارتها---- بالاجرة المسماة وان كانت دراهم او دنانير وروي حرب عن الاوزاعي انه سءل هل يصلح اكتراء الارض فقال اختلف فيه ف--جماعة من اهل العلم لا يرون باكتراءها بالدينار والدرهم باسا وكره ذلك اخرون منهم وذلك لان ذلك في معني بيع الغرر لان المستاجر يلتزم الاجرة بناء علي ما يحصل له من الزرع وقد لا ينبت الزرع فيكون بمنزلة اكتراء الشجرة لاستثمارها وقد	141	-2963162031164850005	1168	2242.5	947	1223	95.50286102294922	205	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1599	true	-7402089289584384327	0	69	0	361	1446	300	كان طاوس يزارع ولان المزارعة ابعد عن الغرر من المءاجرة لان المتعاملين في المزارعة اما ان يغنما جميعا او يغرما جميعا فيذهب منفعة ه----ذا وبقره ومنفعة ارض هذا وذلك اقرب الي ---------ان يحصل احدهما علي شء مضمون ويبقي الاخر بحسب الخطر اذ المقصود بالعقد هو الزرع لا القدرة علي حرث الارض وبذرها وسقيها وعذر الفريقين مع هذا القياس ما بلغهم من الاثار عن النبي صلي الله عليه وسلم من	1599	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms141	false	-8953093385426681161	228	300	1214	1586	1586	300	كان طاوس يزارع ولان المزارعة ابعد عن الغرر من المءاجرة لان المتعاملين في المزارعة اما ان يغنما جميعا او يغرما جميعا فتذهب منفعة بدن هذا وبقره ومنفعة ارض هذا وذلك اقرب الي العدل من ان يحصل احدهما علي شء مضمون ويبقي الاخر تحت- الخطر اذ المقصود بالعقد هو الزرع لا القدرة علي حرث الارض وبذرها وسقيها وعذر الفريقين مع هذا القياس ما بلغهم من الاثار عن النبي صلي الله عليه وسلم من-	141	-2963162031164850005	355	683.5	287	374	94.91978454589844	65	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1599	true	-7402089289584384327	69	300	361	1446	1446	300	نهيه عن المخابرة وعن كراء الارض لحديث رافع بن خديج وحديث جابر فعن نافع ان ابن عمر كان يكري مزارعة علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم و---------ابي بكر وعمر وعثمان وصدرا من امارة معاوية ثم حدث عن رافع بن خديج ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن كراء المزارع فذهب ابن عمر الي رافع فذهبت معه فساله فقال نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن كراء المزارع فقال ابن عم الجواب قد علمت انا كنا نكري مزارعنا علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم بما علي الاربعاء وشء من التبن اخرجاه في الصحيحين وهذا لفظ البخاري ولفظ مسلم حتي بلغه في اخر خلافة معاوية ان رافع بن خديج يحدث فيها بنهي عن النبي صلي الله عليه وسلم فدخل عليه وانا معه فساله فقال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ينهي عن كراء المزارع فتركها ابن عمر بعد فكان اذا سءل عنها ----قال زعم ----ابن خديج ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عنها وعن سالم بن عبد الله------- ان عبد الله بن عمر كان يكري ارضه حتي بلغه ان رافع بن خديج يحدث ك----ان ينهي عن كراء الارض فلقيه عبد الله فقال--- ابن خديج ماذا يحدث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم عن كراء الارض --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال عبد الله لقد كنت اعلم في عهد رسول الله ا-------------------ن الارض تكري ثم خشي عبد الله ان يكون رسول الله------------------- احدث في ذلك شيءا لم يعلمه فترك كراء الارض-	1599	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms142	false	-765431858198199753	0	263	0	1234	1400	300	نهيه عن المخابرة وعن كراء الارض كحديث رافع بن خديج وحديث جابر فعن نافع ان ابن عمر كان يكري مزارعه علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم وفي امارة ابي بكر وعمر وعثمان وصدرا من امارة معاوية ثم حدث عن رافع بن خديج ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن كراء المزارع فذهب ابن عمر الي رافع فذهبت معه فساله فقال نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن كراء المزارع فقال ابن عمر------ قد علمت انا كنا نكري مزارعنا------------------------------------- بما علي الاربعاء وشء من التبن اخرجاه في الصحيحين وهذا لفظ البخاري ولفظ مسلم حتي بلغه في اخر خلافة معاوية ان رافع بن خديج يحدث فيها بنهي عن النبي صلي الله عليه وسلم فدخل عليه وانا معه فساله فقال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ينهي عن كراء المزارع فتركها ابن عمر بعد فكان اذا سءل عنها بعد قال زعم رافع بن خديج ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عنها وعن سالم بن عبد الله بن عمر ان عبد الله بن عمر كان يكري ارضه حتي بلغه ان رافع بن خديج الانصاري كان ينهي عن كراء الارض فلقيه عبد الله فقال يا ابن خديج ماذا تحدث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم في كراء الارض قال رافع بن خديج لعبد الله سمعت عمي وكانا قد شهدا بدرا يحدثان اهل الدار ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن كراء الارض قال عبد الله لقد كنت اعلم في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الارض تكري ثم خشي عبد الله ان يكون رسول الله صلي الله عليه وسلم احدث في ذلك شيءا لم يعلمه فترك كراء الارض	142	-2963162031164850005	1028	1952.5	808	1277	80.50117492675781	207	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1600	true	7823147560842924523	143	251	710	1271	1532	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم ن------اخذ الارض بالثلث او الربع بالماذيانات فقام رسول الله-------------------------------------------------- صلي الله عليه وسلم في ذلك فقال-------------------------------------------------------------------------------------- من كانت له ارض فليزرعها فان لم يزرعها فليمنحها اخاه فان لم يمنحها اخاه فليمسكها وفي رواية في الصحيح ولا يكريها وفي رواية في الصحيح نهي عن كراء الارض وقد ثبت ايضا في الصحيحين عن جابر قال نهي رسول ال-له صلي الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والمعاومة والمخابرة وفي رواية في الصحيحين--------------------------------- عن زيد بن ابي انيسة عن عطاء عن جاب الجواب ان----- النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة وان يشتري النخل حتي يشقح والاشقاح ان يحمر او يصفر او يءكل	1600	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms121	false	-1006284592961021174	181	300	909	1515	1515	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمار حتي يبدو صلاحها نهي الباءع والمبتاع وفيهما عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال نهي النبي صلي الله عليه وسلم ان تباع الثمرة حتي تشقح قيل وما تشقح قال تحمار او تصفار ويءكل منها وفي رواية لمسلم ان هذا التفسير من ك-------------------------------------------------------------------------------------------------لام سعيد بن المثني المحدث عن جابر وفي ال--------------------------صحيحين عن جابر قال نهي----- النبي صلي الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والمعاومة والمخابرة وفي رواية لهما وعن بيع السنين بدل المعاومة وفيهما ايضا عن زيد بن ابي انيسة عن عطاء عن جاب------ر ان رسول ال-له صلي الله عليه وسلم نهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة وان يشتري النخل حتي يشقه والاشقاه ان يحمر او يصفر او يءكل-	121	-2963162031164850005	319	509.5	252	742	42.991912841796875	54	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1600	true	7823147560842924523	251	290	1271	1476	1532	300	منه شء والمحاقلة ان يباع الحقل بكيل من الطعام معلوم والمزابنة ان يباع النخل باوساق من التمر والمخابرة الثلث او الربع واشباه ذلك قال زيد قلت لعطاء اسمعت جابر- يذكره--ا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال نعم	1600	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms122	false	-4385619037945950247	0	38	0	201	1507	300	منه شء والمحاقلة ان يباع الحقل بكيل من الطعام معلوم والمزابنة ان يباع النخل باوساق من التمر والمخابرة الثلث و--الربع واشباه ذلك قال زيد قلت لعطاء اسمعت جابرا يذكر هذا عن النبي---- صلي الله عليه وسلم -قال نعم	122	-2963162031164850005	191	349.0	154	208	91.82691955566406	33	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1600	true	7823147560842924523	0	37	0	167	1532	300	رواه مسلم وروي البخاري قول عبد الله----- في اخره وعن رافع ابن خديج عن عمر وظهير بن رافع قال ظهي الجواب لقد نهي-- رسول الله صلي الله عليه وسلم عن امر كان بنا رافقا -قلت -ما قال	1600	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms142	false	-765431858198199753	263	300	1234	1400	1400	300	رواه مسلم وروي البخاري قول عبد الله الذي في اخره -عن رافع -بن خديج عن عمه ظ-هير بن رافع قال ظهير------ لقد نهانا رسول الله صلي الله عليه وسلم عن امر كان بنا رافقا فقلت وما ذاك-	142	-2963162031164850005	151	249.0	116	176	85.79545593261719	27	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1600	true	7823147560842924523	35	300	160	1532	1532	300	ما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فهو حق قال دعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم ق-ال ما تصنعون بمحاقلكم -قلت نءاجرها عل-------------ي الربع وعل--ي الاوسق من التمر و--الشعير قال -لا تفعلوا ازرعوها -----------او امسكوها قال رافع قلت سمعا وطاعة اخرجاه في الصحيحين وعن ابي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من كانت له ارض فليزرعها او ليمنحها اخاه فان اباها فليمسك ارضه اخرجاه وعن جابر بن عبد الله قال كانوا يزرعونها بالثلث وال--ربع فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم من كانت له ارض فليزرعها او ليمنحها اخاه فان لم يفعل فليمسك ارضه اخرجاه وهذا لفظ البخاري ولفظ مسلم كنا في زمان رسول الله صلي الله عليه وسلم ناخذ الارض بالثلث او الربع بالماذيانات فقام رسول الله صلي الله عليه وسلم في ذلك فقال من كانت له ارض فليزرعها فان لم يزرعها فليمنحها اخاه فان لم يمنحها اخاه فليمسكها وفي رواية في الصحيح ولا يكريها وفي رواية في الصحيح نهي عن كراء الارض وقد ثبت ايضا في الصحيحين عن جابر قال نهي رسول ال-له صلي الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والمعاومة والمخابرة وفي رواية في الصحيحين عن زيد بن ابي انيسة عن عطاء عن جاب الجواب ان----- النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة وان يشتري النخل حتي يشقح والاشقاح ان يحمر او يصفر او يءكل منه شء والمحاقلة ان يباع الحقل بكيل من الطعام معلوم والمزابنة ان يباع النخل باوساق من التمر والمخابرة الثلث او الربع واشباه ذلك قال زيد قلت لعطاء------------ اسمعت جابر- يذكره--ا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال نعم فهذه الاحاديث قد يستدل بها من ينهي عن المءاجرة والمزارعة-	1600	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms143	false	4558118588360138004	0	274	0	1408	1542	300	ما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فهو حق قال دعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال ما تصنعون بمحاقلكم فقلت نءاجرها يا رسول الله علي الربع او علي الاوسق من التمر او الشعير قال فلا تفعلوا ازرعوها او ازرعوها او امسكوها قال رافع قلت سمعا وطاعة اخرجاه في الصحيحين وعن ابي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من كانت له ارض فليزرعها او ليمنحها اخاه فان اب--ي فليمسك ارضه اخرجاه وعن جابر بن عبد الله قال كانوا يزرعونها بالثلث او الربع فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم من كانت له ارض فليزرعها او ليمنحها اخاه فان لم يفعل فليمسك ارضه اخرجاه وهذا لفظ البخاري ولفظ مسلم كنا في زمان رسول الله صلي الله عليه وسلم ناخذ الارض بالثلث او الربع بالماذيانات فقام رسول الله صلي الله عليه وسلم في ذلك فقال من كانت له ارض فليزرعها فان لم يزرعها فليمنحها اخاه فان لم يمنحها اخاه فليمسكها وفي رواية الص---حيح ولا يكريها وفي رواية في الصحيح نهي عن كراء الارض وقد ثبت ايضا في الصحيحين عن جابر قال نهي----- النبي صلي الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والمعاومة والمخابرة وفي رواية في الصحيحين عن زيد بن ابي انيسة عن عطاء عن جاب------ر ان رسول ال-له صلي الله عليه وسلم نهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة وان يشتري النخل حتي يشقه والاشقاه ان يحمر او يصفر او يءكل منه شء والمحاقلة ان يباع الحقل بكيل من الطعام معلوم والمزابنة ان يباع النخل باوساق من التمر والمخابرة الثلث والر--بع واشباه ذلك قال زيد قلت لعطاء بن ابي رباح اسمعت جابرا يذكر هذا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال نعم فهذه الاحاديث قد يستدل بها من ينهي عن المءاجرة والمزارعة	143	-2963162031164850005	1327	2547.0	1067	1427	92.99229431152344	241	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1601	true	-7023558423721906657	0	25	0	130	1648	300	لانه نهي عن كراءها والكراء يعمهما لانه قال فليزرعها او ليمنحها----- فان لم يفعل فليمسكها فلم يرخص الا في ان يزرعها او يبيحها لغيره ولم	1601	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms143	false	4558118588360138004	274	300	1408	1542	1542	300	لانه نهي عن كراءها والكراء يعمها ولانه قال فليزرعها او ليمنحها اخاه فان لم يفعل فليمسكها فلم يرخص الا في ان يزرعها او يمنحها لغيره ولم-	143	-2963162031164850005	124	231.0	101	135	91.85185241699219	22	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1601	true	-7023558423721906657	25	300	130	1648	1648	300	يرخص في المعاوضة ل-----ا بمءاجرة ولا بمزارعة ومن يرخص في المزارعة دون المءاجرة يقول الكراء هو الاجارة او المزارعة الفاسدة التي كانوا يفعلونها بخلاف المزارعة الصحيحة التي ستاتي ادلتها -التي كان النبي صلي الله عليه وسلم يعامل بها اهل خيبر وعمل بها الخلفاء الراشدون بعده وساءر الصحابة-------- يءيد ذلك ان ابن عمر الذي ترك كراء الارض لما حدثه رافع كان يروي حديث اهل خيبر رواية من يفتي به ولان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة والمعاوضة وجيمع ذلك من انواع الغرر والمءاجرة اظهر في الغرر من المزارعة كما تقدم ومن يجوز المءاجرة دون المزارعة يستدل بما رواه مسلم في صحيحه عن ثابت بن الضحاك ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن المزارعة وامر بالمءاجرة وقال لا باس بها فهذا صريح في النهي عن المزارعة والامر بالمءاجرة و-----سياتي عن رافع بن خديج الذي روي الحديث عن النبي صلي الله عليه وسلم انه لم ينههم النبي صلي الله عليه وسلم عن كراءها بشء معلوم مضمون وانما نهاهم عما كانوا يفعلونه من المزارعة وذهب جميع فقهاء الحديث الجامعون لطرقه كلهم كاحمد بن حنبل واصحابه كلهم من المتقدمين والمتاخرين واسح-ق بن راهوية وابي بكر بن ابي شيبة وسليمان بن داود الهاشمي وابي خيثمة زهير بن حرب واكثر فقهاء الكوفيين كسفيان الثوري ومحمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلي وابي يوسف ومحمد صاحبي ابي حنيفة والبخاري صاحب الصحيح وابي داود وجماهير فقهاء الحديث من المتاخرين كابن المنذر وابن خزيمة والخطابي وغيرهم واهل الظاهر واكثر اصحاب ابي حنيفة الي جواز المزارعة والمءاجرة ونحو ذلك اتباعا لسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم وسنة خلفاءه واصحابه وما عليه السلف وعمل جمهور المسلمين وبينوا معاني الاحاديث الا ان يظهر اختلافها في هذا الباب فمن ذلك معاملة النبي-	1601	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms144	false	-800852804568397504	0	277	0	1531	1636	300	يرخص في المعاوضة عنها لا بمءاجرة ولا بمزارعة ومن يرخص في المزارعة دون المءاجرة يقول الكراء هو الاجارة او المزارعة الفاسدة التي كانوا يفعلونها بخلاف المزارعة الصحيحة التي ستاتي ادلتها والتي كان النبي صلي الله عليه وسلم يعامل بها اهل خيبر وعمل بها الخلفاء الراشدون----- وساءر الصحابة من بعده يءيد ذلك ان ابن عمر الذي ترك كراء الارض لما حدثه رافع كان يروي حديث اهل خيبر رواية من يفتي به ولان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة والمعاومة وجميع ذلك من انواع الغرر والمءاجرة اظهر في الغرر من المزارعة كما تقدم ومن يجوز المءاجرة دون المزارعة يستدل بما رواه مسلم في صحيحه عن ثابت بن الضحاك ان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن المزارعة وامر بالمءاجرة وقال لا باس بها فهذا صريح في النهي عن المزارعة والامر بالمءاجرة ولانه سياتي عن رافع بن خديج الذي روي الحديث عن النبي صلي الله عليه وسلم انه لم ينههم النبي صلي الله عليه وسلم عن كراءها بشء معلوم مضمون وانما نهاهم عما كانوا يفعلونه من المزارعة وذهب جميع فقهاء الحديث الجامعون لطرقه كلهم كاحمد بن حنبل واصحابه كلهم من المتقدمين والمتاخرين واسحاق بن راهويه وابي بكر بن ابي شيبة وسليمان بن دواد الهاشمي وابي خيثمة زهير بن حرب واكثر فقهاء الكوفيين كسفيان الثوري ومحمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلي وابي يوسف ومحمد صاحبي ابي حنيفة والبخاري صاحب الصحيح وابي داود وجماهير فقهاء الحديث من المتاخرين كابن المنذر وابن خزيمة والخطابي وغيرهم واهل الظاهر واكثر اصحاب ابي حنيفة الي جواز المزارعة والمءاجرة ونحو ذلك اتباعا لسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم وسنة خلفاءه واصحابه وما عليه السلف وعمل جمهور المسلمين وبينوا معاني الاحاديث التي يظن--- اختلافها في هذا الباب فمن ذلك معاملة النبي	144	-2963162031164850005	1497	2938.0	1226	1539	97.27095794677734	261	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1602	true	-1414147247240590907	0	23	0	106	1472	300	صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر هو وخلفاءه من بعده الي ان اجلاهم عمر فعن ابن عمر قال عامل رسول الله صلي الله	1602	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms144	false	-800852804568397504	277	300	1531	1636	1636	300	صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر هو وخلفاءه من بعده الي ان اجلاهم عمر فعن ابن عمر قال عامل رسول الله صلي الله-	144	-2963162031164850005	105	205.0	83	106	99.05660247802734	23	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1602	true	-1414147247240590907	23	300	106	1472	1472	300	عليه وسلم اهل خيبر بشطر ما يخرج منها من تمر او زرع اخرجاه واخرجا ايضا عن ابن عم الجواب ان رسول الله صلي الله عليه وسلم اعطي خ----يبر علي ان يعملوها ويزرعوها ولهم شطر ما يخرج منها هذا لفظ البخاري ولفظ مسلم لما افتتحت خيبر سالت اليهود رسول الله صلي الله عليه وسلم ان يقرهم فيها علي ان يعملوها علي نصف ما خرج منها من التمر والزرع فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم اقركم فيها علي ذلك ما شءنا وكان الثمر علي السهمان من نصف خيبر فياخذ رسول الله صلي الله عليه وسلم الخمس وفي رواية لمسلم عن عبد الله بن عمر عن----- النبي صلي الله عليه وسلم انه دفع الي يهود خيبر نخل خيبر وارضها علي ان يع-ملوهها من اموالهم وان لرسول الله صلي الله عليه وسلم شطر ثمرتها وعن عبد الرحمن بن ابي ليلي قاضي الكوفة عن ابن عباس ان رسول الله صلي الله عليه وسلم اعطي خيبر اهلها علي --نصف نخلها وارضها رواه الامام احمد وابن ماجه وعن طاوس ان معاذ بن جبل اكري الارض علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان علي الثلث والربع فهو يعمل به الي يومك هذا رواه ابن ماجه وطاوس وكان باليمن واخذ عن اصحاب معاذ الذين باليمن من اعيان المخضرمين وقوله وعمر وعثمان اي كانا يفعلان ذلك علي عهد عمر وعثمان فحذف الفعل لدلالة الحال----- لان المخاطبين كانوا يعلمون ان معاذ- خرج من اليمن في خلافة الصديق وقدم الشام في خلافة عمر ومات بها في خلافته وقال البخاري في صحيحه وقال قيس بن مسلم عن ابي جعفر يعني الباقر--- بالمدينة دار الهجرة فامر الا يزرعوا علي الثلث والربع قال وزارع علي وسع-د بن مالك وعبد الله بن مسعود وعمر ابن عبد العزيز-	1602	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms145	false	739645913327547422	0	269	0	1318	1468	300	عليه وسلم اهل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر او زرع اخرجاه واخرجا ايضا عن ابن عم------ر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم اعطي اهل خيبر علي ان يعملوها ويزرعوها ولهم شطر ما -خرج منها هذا لفظ البخاري ولفظ مسلم لما افتتحت خيبر سالت ي--هود رسول الله صلي الله عليه وسلم ان يقرهم فيها علي ان يعملو-ا علي نصف ما خرج منها من الثمر والزرع فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم اقركم فيها علي ذلك ما شءنا وكان الثمر علي السهمان من نصف خيبر فياخذ رسول الله صلي الله عليه وسلم الخمس وفي رواية -مسلم عن عبد الله بن عمر عن رسول ال-له صلي الله عليه وسلم انه دفع الي يهود خيبر نخل خيبر وارضها علي ان يعتملوها -من اموالهم ول--لرسول----- صلي الله عليه وسلم شطر ثمر-ها وعن اب--------------------------------------ن عباس ان رسول الله صلي الله عليه وسلم اعطي خيبر اهلها علي النصف نخلها وارضها رواه الامام احمد وابن ماجه وعن طاوس ان معاذ بن جبل اكري الارض علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان علي الثلث والربع فهو يعمل به الي يومك هذا رواه ابن ماجه وطاوس -كان باليمن واخذ عن اصحاب معاذ الذين باليمن من اعيان المخضرمين وقوله وعمر وعثمان اي ك-نا نفعل ك-ذلك علي عهد عمر وعثمان فحذف الفعل لدلالة الحال عليه لان المخاطبين كانوا يعلمون ان معاذا خرج من اليمن في خلافة الصديق وقدم الشام في خلافة عمر ومات بها في خلافته -قال البخاري في صحيحه وقال قيس بن مسلم عن ابي جعفر يعني الباقر ما بالمدينة دار --هجرة----- الا يزرعون علي الثلث والربع قال وزارع علي وسعيد بن مالك وعبد الله بن مسعود وعمر -بن عبد العزيز	145	-2963162031164850005	1280	2406.0	1018	1389	92.15262603759766	240	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1603	true	7522155719753962079	0	30	0	147	1624	300	والقاسم وعروة وال ابي بكر وال عمر وال علي وابن سيرين وعامل عمر الناس علي---- ان جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر وان جاءوا بالبذر فلهم كذا وهذه الاثار	1603	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms145	false	739645913327547422	269	300	1318	1468	1468	300	والقاسم وعروة وال ابي بكر وال عمر وال علي وابن سيرين وعامل عمر الناس علي انه ان جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر وان جاءوا بالبذر فلهم كذا وهذه الاثار-	145	-2963162031164850005	146	281.0	117	151	96.6887435913086	29	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1603	true	7522155719753962079	30	300	147	1624	1624	300	التي ذكرها البخاري قد رواها غير واحد من المصنفين في الاثار فاذا كان جميع المهاجرين كانوا يزارعون والخلفاء الراشدون واكابر الصحابة والتابعين من غير ان ينكر ذلك منكر لم يكن اجماع اعظم من هذا بل ان كان في الدنيا اجماع فهو هذا لا سيما واهل بيعة الرضوان جميعهم زارعوا علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم وبعده الي ان اجلي عمر اليهود ----------وقد تاول من ابطل المزارعة والمساقاة ذلك بتاويلات مردودة مثل ان قال--وا اليهود عبيد- النبي صلي الله عليه وسلم والمسلمين فجعلوا ذلك مثل المخارجة بين العبد وسيده ومعلوم بالنقل المتواتر ان النبي صلي الله عليه وسلم صالحهم ولم يسترقهم حتي اجلاهم عمر ولم يبعهم ولا مكن احدا من المسلمين من استرقاق احد منهم ومثل ان قال هذه معاملة مع الكفار فلا يلزم ان تجوز مع المسلمين وهذا مردود فان خيبر كانت قد صارت دار اسلام وقد اجمع المسلمون علي انه يحرم في دار الاسلام بين المسلمين واهل العهد ما يحرم بين المسلمين من المعاملات الفاسدة ثم انا قد ذكرنا ان النبي صلي الله عليه وسلم عامل بين المهاجرين والانصار وان معاذ بن جبل عامل علي عهده اهل اليمن بعد اسلامه -علي ذلك وان الصحابة كانوا يعاملون بذلك والقياس الصحيح يقتضي جواز ذلك مع عمومات الكتاب والسنة المبيحة او النافية للحرج ومع الاستصحاب وذلك من وجوه احدها ان هذه المعاملة مشاركة ليست مثل المءاجرة المطلقة فان النماء الحادث يحصل من منفعة اصلين منفعة العين الذي ليس لهذا كبدنه وبقرة ومنفعة العين الذي لهذا كارضه وشجره كما تحصل المغانم بمنفعة ابدان الغانمين وخيلهم وكما يحصل مال الفء بمنفعة ابدان المسلمين من قوتهم ونصرهم بخلاف الاجارة فان المقصود فيها هو العمل او المنفعة فمن استاجر البناء--------------------------------------------------------------- استوفي المستاجر مقصوده بالعقد-	1603	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms146	false	-5390377822463007235	0	285	0	1545	1629	300	التي ذكرها البخاري قد رواها غير واحد من المصنفين في الاثار فاذا كان جميع المهاجرين كانوا يزارعون والخلفاء الراشدون واكابر الصحابة والتابعين من غير ان ينكر ذلك منكر لم يكن اجماع اعظم من هذا بل ان كان في الدنيا اجماع فهو هذا لا سيما واهل بيعة الرضوان جميعهم زارعوا علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم -بعده الي ان اجلي عمر اليهود الي تيماء وقد تاول من ابطل المزارعة والمساقاة ذلك بتاويلات مردودة مثل ان قال كان اليهود عبيدا للنبي صلي الله عليه وسلم والمسلمين فجعلوا ذلك مثل المخارجة بين العبد وسيده ومعلوم بالنقل المتواتر ان النبي صلي الله عليه وسلم صالحهم ولم يسترقهم حتي اجلاهم عمر ولم يبعهم ولا مكن احدا من المسلمين من استرقاق احد منهم ومثل ان قال هذه معاملة مع الكفار فلا يلزم ان تجوز مع المسلمين وهذا مردود فان خيبر كانت قد صارت دار اسلام وقد اجمع المسلمون---- انه يحرم في دار الاسلام بين المسلمين واهل العهد ما يحرم بين المسلمين من المعاملات الفاسدة ثم انا قد ذكرنا ان النبي صلي الله عليه وسلم عامل بين المهاجرين والانصار وان معاذ بن جبل عامل علي عهده اهل اليمن بعد اسلامهم علي ذلك وان الصحابة كانوا يعاملون بذلك والقياس الصحيح يقتضي جواز ذلك مع عمومات الكتاب والسنة المبيحة او النافية للحرج ومع الاستصحاب وذلك من وجوه احدها ان هذه المعاملة مشاركة ليست مثل المءاجرة المطلقة فان النماء الحادث يحصل من منفعة اصلين منفعة العين التي له----ذا كبدنه وبقره ومنفعة العين التي لهذا كارضه وشجره كما تحصل المغانم بمنفعة ابدان الغانمين وخيلهم وكما يحصل مال الفء بمنفعة ابدان المسلمين من قوتهم ونصرهم بخلاف الاجارة فان المقصود فيها هو العمل او المنفعة فمن استاجر -لبناء او خياطة او شق الارض او بذرها او حصاد فاذا وافاه ذلك العمل فقد استوفي المستاجر مقصوده بالعقد	146	-2963162031164850005	1459	2854.0	1193	1555	93.82637023925781	256	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1604	true	-2534489423081791952	15	300	85	1666	1666	300	ذلك في المبيع وهنا منفعة بدون العامل وبدن بقره وحديده هو مثل منفعة ارض المالك وشجره ليس مقصود واحد منهما استيفاء منفعة الاخر وانما مقصودهما جميعا ما يتولد من اجتماع المنفعتين فان حصل نماء اشتركا فيه وان لم يحصل نماء ذهب علي كل منهما منفعته فيشتركان في المغنم وفي المغرم كساءر المشتركين فيما يحدث من نماء الاصول التي لهم وهذا جنس من التصرفات يخالف في حقيقته ومقصوده وحكمه الاجارة المحضة وما فيه من شوب المعاوضة من جنس ما في الشركة من شوب المعاوضة فان التصرفات العدلية في الارض جنسان معاوضات ومشاركات فالمعاوضات كالبيع والاجارة والمشاركات شركة الاملاك وشركة العقد -يدخل في ذلك اشتراك المسلمين في مال بيت المال واشتراك الناس في المباحات كمنافع المساجد والاسواق المباحة والطرقات وما يحيا من الموات او يءخذ من المباحات واشتراك الورثة في الميراث واشتراك الموصي لهم والموقوف عليهم في الوصية والوقف واشتراك التجار والصناع شركة عنان او ابدان ونحو ذلك وهذان الجنسان هما منشا الظلم كما قال تعالي عن داود عليه السلام وان كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم علي بعض الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم ص 24 والتصرفات الاخري هي الفضلية كالقرض والعارية والهبة والوصية واذا كانت التصرفات المبنية علي المعادلة هي معاوضة او مشاركة فمعلوم قطعا ان المساقاة والمزارعة ونحوهما من جنس المشاركة ليس- من جنس المعاوضة المحضة والغرر انما حرم بيعه في المعاوضة لانه اكل مال بالباطل وهنا لا ياكل احدهما الا----خر لانه ان لم ينبت الزرع فان رب الارض لم ياخذ منفعة الاخر اذ هو لم يستوفها ولا ملكها بالعقد ولا هي مقصودة بل ذهبت منفعة بدنه كما ذهبت منفعة ارضه--- ورب الارض لم يحصل له شء حتي يكون قد اخذ- والاخر لم ياخذ شيءا بخلاف بيوع الغرر واجارة الغرر فان احد المتعاوضين ياخذ شيءا والاخر يبقي تحت الخطر فيفضي الي ندم احدهما-	1604	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms147	false	9193926465489746852	0	287	0	1590	1670	300	ذلك في المبيع وهنا منفعة بد-ن العامل وبدن بقره وحديده هو مثل منفعة ارض المالك وشجره ليس مقصود واحد منهما استيفاء منفعة الاخر وانما مقصودهما جميعا ما يتولد من اجتماع المنفعتين فان حصل نماء اشتركا فيه وان لم يحصل نماء ذهب علي كل منهما منفعته فيشتركان في المغنم وفي المغرم كساءر المشتركين فيما يحدث من نماء الاصول التي لهم وهذا جنس من التصرفات يخالف في حقيقته ومقصوده وحكمه الاجارة المحضة وما فيه من شوب المعاوضة من جنس ما في الشركة من شوب المعاوضة فان التصرفات العدلية في الارض جنسان معاوضات ومشاركات فالمعاوضات كالبيع والاجارة والمشاركات شركة الاملاك وشركة العقد ويدخل في ذلك اشتراك المسلمين في مال بيت المال واشتراك الناس في المباحات كمنافع المساجد والاسواق المباحة والطرقات وما يحيا من الموات او يوجد من المباحات واشتراك الورثة في الميراث واشتراك الموصي لهم والموقوف عليهم في الوصية والوقف واشتراك التجار والصناع شركة عنان او ابدان ونحو ذلك وهذان الجنسان هما منشا الظلم كما قال تعالي عن داود عليه السلام وان كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم علي بعض الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم ص ص- والتصرفات الاخري هي الفضلية كالقرض والعارية والهبة والوصية واذا كانت التصرفات المبنية علي المعادلة هي معاوضة او مشاركة فمعلوم قطعا ان المساقاة والمزارعة ونحوهما من جنس المشاركة ليسا من جنس المعاوضة المحضة والغرر انما حرم بيعه في المعاوضة لانه اكل مال بالباطل وهنا لا ياكل احدهما مال الاخر لانه ان لم ينبت الزرع فان رب الارض لم ياخذ منفعة الاخر اذ هو لم يستوفها ولا ملكها بالعقد ولا هي مقصوده بل ذهبت منفعة بدنه كما ذهبت منفعة ارض هذا ورب الارض لم يحصل له شء حتي يكون قد اخذه والاخر لم ياخذ شيءا بخلاف بيوع الغرر واجارة الغرر فان احد المتعاوضين ياخذ شيءا والاخر يبقي تحت الخطر فيفضي الي ندم احدهما	147	-2963162031164850005	1570	3097.5	1286	1592	98.61808776855469	275	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1605	true	-5130341865032804823	13	300	81	1554	1554	300	ليس فيها ظلم البتة لا في غرر و---في غير غرر ومن تامل هذا تبين له ماخذ هذه الاصول وعلم ان جواز هذه اشبه باصول الشريعة واعرف في العقد- وابعد عن كل محذور ومن جواز اجارة الارض بل ومن جواز كثير من البيوع والاجازات المجمع------ حيث هي مصلحة محضة للح-ق بلا فساد وانما وقع اللبس فيها علي من حرمها من اخواننا الفقهاء بعد-ما فهموه من الاثار من جهة انهم اعتقدوا هذا اجارة علي عمل مجهول لما فيها من عمل بعوض وليس كل من عمل لينتفع بعمله يكون اجيرا كعمل الشريكين في المال المشترك وكعمل الشريكين--- شركة --ابدان وكاشتراك الغانمين في المغانم ونحو ذلك مما لا يعد ولا يحصي نعم لو كان احدهما يعمل بمال يضمنه له الاخر لا يتوالد من عمله كان هذا اجارة و الله اعلم الوجه الثاني ان هذه من جنس المضاربة فانها عين تنمو بالعمل عليها فجاز العمل عليها ببعض نماءها كالدراهم والدنانير والمضاربة جوزها الفقهاء كلهم اتباعا لما جاء فيها عن الصحابة رضي الله عنهم مع انه لا يحفظ فيها بعينها سنة عن النبي صلي الله عليه وسلم ولقد كان احمد يري ان يقيس المضاربة علي المساقاة والمزارعة لثبوتها--- بالنص فيجعل اصلا يقاس عليه وان خالف فيهما من خالف وقياس كل منهما علي الاخر صحيح فان من يثبت عنده جواز احدهما امكنه ان يقبل من--ه حكم الاخر لتساويهما فان قيل الربح في المضاربة ليس من غير الاصل بل الاصل يذهب ويجء بدله فالمال المقسم حصل بنفس العمل بخلاف الثمر والزرع فانه من نفس الاصل قيل هذا الفرق فرق في الصورة -ليس له تاثير شرعي فانا نعلم بالاضطرار ان المال المستفاد انما حصل بمجموع ------بدن العامل ومنفعة راس المال ولهذا يرد الي رب المال مثل راس ماله ويقتسمان الربح كما ان العامل -بقي بنفسه التي هي نظير الدراهم وليست اضافة الربح الي عمل بدن هذا-	1605	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms148	false	1584343094430626919	0	290	0	1487	1541	300	ليس فيها ظلم البتة لا في غرر ولا في غير غرر ومن تامل هذا تبين له ماخذ هذه الاصول وعلم ان جواز هذه اشبه باصول الشريعة واعرف في العقول وابعد عن كل محذور -من جواز اجارة الارض بل ومن جواز كثير من البيوع والاجارات المجمع عليها حيث هي مصلحة محضة للخلق بلا فساد وانما وقع اللبس فيها علي من حرمها من اخواننا الفقهاء بعد ما فهموه من الاثار من جهة انهم اعتقدوا هذا اجارة علي عمل مجهول لما فيها من عمل بعوض وليس كل من عمل لينتفع بعمله يكون اجيرا كعمل الشريكين في المال المشترك و-عمل الشريكين في شركة الابدان وكاشتراك الغانمين في المغانم ونحو ذلك مما لا يعد ولا يحصي نعم لو كان احدهما يعمل بمال يضمنه له الاخر لا يتو-لد من عمله كان هذا اجارة------------ الوجه الثاني ان هذه من جنس المضاربة فانها عين تنمو بالعمل عليها فجاز العمل عليها ببعض نماءها كالدراهم والدنانير والمضاربة جوزها الفقهاء كلهم اتباعا لما جاء فيها عن الصحابة رضي الله عنهم مع انه لا يحفظ فيها بعينها سنة عن النبي صلي الله عليه وسلم ولقد كان احمد يري ان يقيس المضاربة علي المساقاة والمزارعة لانها ثبتت بالنص فتجعل اصلا يقاس عليه وان خالف فيها- من خالف وقياس كل منهما علي الاخر صحيح فان من -ثبت عنده جواز احدهما امكنه ان يستعمل فيه حكم الاخر لتساويهما فان قيل الربح في المضاربة ليس من عين الاصل بل الاصل يذهب ويجء بدله فالمال المقسم حصل بنفس العمل بخلاف الثمر والزرع فانه من نفس الاصل قيل هذا الفرق فرق في الصورة وليس له تاثير شرعي فانا نعلم بالاضطرار ان المال المستفاد انما حصل بمجموع منفعة بدن العامل ومنفعة راس المال ولهذا يرد الي رب المال مثل راس ماله ويقتسمان الربح كما ان العامل يبقي بنفسه التي هي نظير الدراهم وليست اضافة الربح الي عمل بدن هذا	148	-2963162031164850005	1437	2759.0	1155	1504	95.54521179199219	262	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1606	true	1906189013057504305	10	300	55	1634	1634	300	يروونها عن عمر رضي الله عنه انما حصلت بغير عقد لما اقرض ابو موسي الاشعري لابني عمر من مال بيت المال ف-حملاه الي ابيهما فطلب عمر جميع الربح لانه راي ذلك كالغصب حيث اقرضهما ولم يقرض ال----------مسلمين والمال مشترك واحد الشركاء اذا اتجر في المال المشترك بدون اذن الاخر فهو كالغاصب في نصيب الشريك وقال له ابنه عبد الله الضمان كان علينا فيكون الربح لنا فاشار عليه بعض الصحابة -ان يجعله مضاربة وهذه الاقوال الثلاثة في---- هذه المسالة موجودة بين الفقهاء وهي ثلاثة اقوال في مذهب احمد وغيره هل يكون الربح فيمن اتجر بمال غيره بغير اذنه لرب المال او للعامل او-لهما---- ثلاثة اقوال واحسنها واقيسها ان يكون مشتركا بينهما كما قضي به عمر رضي الله عنه لان النماء يتولد عن الاصلين واذا كان اصل المضاربة الذي--- اعتمدوا عليه وعواقب--ه ما ذكرناه من الشركة فاخذ مثل الدراهم يجري مجري عينها ولهذا سمي النبي صلي الله عليه وسلم والمسلمون بعده القرض منيحة يقال منيحة ورق وتقول الناس اعرني دراهمك يجعلون رد مثل هذا الدراهم ك---رد عين العارية والمقترض انتفع فيها وردها وسموا المضاربة قراضا لانها في المقابلات نظير القرض في التبرعات ويقال ايضا لو كان ما ذكروه من الفرق مءثرا لكان اقتضاءه لتجويز المزارعة دون المضاربة اولي من العكس لان النماء اذا حصل مع بقاء الاصلين كان اولي بالصحة من حصول- مع ذهاب احدهما وان قيل الزرع نماء الارض دون البذر فقد يقال ال-ربح نماء العامل دون الدراهم او بالعكس وكل هذا باطل بل الزرع -حصل بمنفعة الارض المشتملة علي التراب والمياه والهواء ومنفعة بدن العامل والبقر والحديد ثم لو سلم ان بينهما وبين المضاربة فرقا فلا ريب انها بالمضاربة اشبه منها بالمءاجرة لان المءاجرة المقصود فيها هو العمل ويشترط ان يكون معلوما والاجرة مضمونة في الذمة او غير معينة وهنا ليس المقصود الا النماء ولا يشترط معرفة العمل والاجرة ليست-	1606	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms149	false	1413140338607744768	0	291	0	1575	1613	300	تروونها عن عمر------------- انما حصلت بغير عقد لما اقرض ابو موسي الاشعري لابني عمر من مال بيت المال فتحملاه الي ابيهما فطلب عمر جميع الربح لانه راي ذلك كالغصب حيث اقرضهما ولم يقرض غيرهما من المسلمين والمال مشترك واحد الشركاء اذا اتجر في المال المشترك بدون اذن الاخر فهو كالغاصب في نصيب الشريك وقال له ابنه عبد الله الضمان كان علينا فيكون الربح لنا فاشار عليه بعض الصحابة بان يجعله مضاربة وهذه الاقوال الثلاثة في مثل هذه المسالة موجودة بين الفقهاء وهي ثلاثة اقوال في مذهب احمد وغيره هل يكون --ربح --من اتجر بمال غيره بغير اذنه لرب المال او للعامل او لهما علي ثلاثة اقوال واحسنها واقيسها ان يكون مشتركا بينهما كما قضي ب-------------ه عمر لان النماء متولد عن الاصلين واذا كان اصل المضاربة الذي قد اعتمدوا عليه راعوا فيه ما ذكرناه من الشركة فاخذ مثل الدراهم يجري مجري عينها ولهذا سمي النبي صلي الله عليه وسلم والمسلمون بعده القرض منيحة يقال منيحة ورق ويقول الناس اعرني دراهمك يجعلون رد مثل---- الدراهم مثل رد عين العارية والمقترض انتفع ب-ها وردها وسموا المضاربة قراضا لانها في المقابلات نظير القرض في التبرعات ويقال ايضا لو كان ما ذكروه من الفرق مءثرا لكان اقتضاءه لتجويز المزارعة دون المضاربة اولي من العكس لان النماء اذا حصل مع بقاء الاصلين كان اولي بالصحة من حصوله مع ذهاب احدهما وان قيل الزرع نماء الارض دون البدن فقد يقال والربح نماء العامل دون الدراهم او بالعكس وكل هذا باطل بل الزرع يحصل بمنفعة الارض المشتملة علي التراب والماء- والهواء ومنفعة بدن العامل والبقر والحديد ثم لو سلم ان بينه-ا وبين المضاربة فرقا فلا ريب انها بالمضاربة اشبه منها بالمءاجرة لان المءاجرة المقصود فيها هو العمل ويشترط ان يكون معلوما والاجرة مضمونة في الذمة او عين معينة وهنا ليس المقصود الا النماء ولا يشترط معرفة العمل والاجرة ليست	149	-2963162031164850005	1519	2918.0	1237	1612	94.23076629638672	259	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1607	true	4979985010259933471	9	290	39	1496	1548	300	يحصل من النماء ولهذا متي عين فيها شء تعين---- العقد كما تفسد المضاربة اذا شرط- لاحدهما ربحا معينا او اجرة معلومة في الذمة وهذا بين في الغاية فاذا كانت بالمضا--------------------------------------------------------ربة ضعيف والذي بينهما وبين المءاجرة فروق---- مءثرة في الشرع والعقل وكان لا بد من الحاقها باحد الاصلين فالحاقها بما هي به اشبه اولي وهذا اجلي من ان يحتاج فيه الي اطناب الوجه الثالث ان نقول لفظ الاجارة فيه عموم وخصوص فانها علي ثلاث مراتب احدها ان يقال ذلك من بدل نفعا لعوض فيدخل في ذلك المهر كما في قوله------ فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن النساء 24 وسواء كان العمل هنا معلوما او مجهولا وكان الاجر معلوما او مجهولا لازما او غير لازم المرتبة الثانية الاجارة----- هي جعالة وهو ان يكون النفع غير معلوم لكن العوض مضمون- فيكون عقدا ناجزا غير لازم مثل ان يقول من رد---- عبدي فله كذا فقد يجده من مكان بعيد -او قريب- الثالثة الاجارة الخاصة وهي ان يستاجر عينا او يستاجره علي عمل في الذمة بحيث تكون المنفعة معلومة فيكون الاجر معلوما والاجارة لازمة وهذه الاجارة التي تشبه البيع في عامة احكامه والفقهاء المتاخرون اذا اطلقوا الاجارة او قالوا باب الاجارة ارادوا هذا -المعني فيقال المساقاة والمزارعة والمضاربة ونحوهن من المشاركات علي -ما- يحصل من قال هي اجارة بالمعني ال---------عام فقد صدق ومن قال هي اجارة بالمعني الخاص فقد اخطا واذا كانت اجارة بالمعني العام التي هي الجعالة فهنالك ان كان العوض شيءا مضمونا من دين او عين فلا بد ان يكون معلوما و----ان كان العوض مما يحصل من العمل جاز ان يكون جزءا شاءعا ----كما لو قال الامير في الغزو من دلنا علي حصن كذا فله منه كذا فحصول الجعل هناك المشروط بحصول المال مع انه جعالة محضة لا شركة فيه فالشركة اولي واحري وتسلك	1607	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms150	false	4751719291625792806	0	298	0	1554	1560	300	يحصل من النماء ولهذا متي عين فيها شء معين فسد العقد كما تفسد المضاربة اذا شرطا لاحدهما ربحا معينا او اجرة معلومة في الذمة وهذا بين في الغاية فاذا كانت بالمضاربة اشبه منها بالمءاجرة جدا والفرق الذي بينها وبين المضاربة ضعيف والذي بينهما وبين المءاجرة فروق غير مءثرة في الشرع والعقل وكان لا بد من الحاقها باحد الاصلين فالحاقها بما هي به اشبه اولي وهذا اجلي من ان يحتاج فيه الي اطناب الوجه الثالث ان نقول لفظ الاجارة فيه عموم وخصوص فانها علي ثلاث مراتب احدها ان يقال لكل من بذل نفعا بعوض فيدخل في ذلك المهر كما في قوله تعالي فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن النساء--- وسواء كان العمل هنا معلوما او مجهولا وكان الاخر معلوما او مجهولا لازما او غير لازم المرتبة الثانية الاجارة التي هي جعالة وهو ان يكون النفع غير معلوم لكن العوض مضمونا فيكون عقدا جاءزا غير لازم مثل ان يقول من رد علي عبدي فله كذا فقد يرده من -كان بعيدا او قريبا الثالثة الاجارة الخاصة وهي ان يستاجر عينا او يستاجره علي عمل في الذمة بحيث تكون المنفعة معلومة فيكون الاجر معلوما والاجارة لازمة وهذه الاجارة التي تشبه البيع في عامة احكامه والفقهاء المتاخرون اذا اطلقوا الاجارة او قالوا باب الاجارة ارادوا هذا بالمعني فيقال المساقاة والمزارعة والمضاربة ونحوهن من المشاركات علي نماء يحصل من قال هي اجارة بالمعني الاعم او العام فقد صدق ومن قال هي اجارة بالمعني الخاص فقد اخطا واذا كانت اجارة بالمعني العام التي هي الجعالة فهنالك ان كان العوض شيءا مضمونا من عين او دين فلا بد ان يكون معلوما واما ان كان العوض مما يحصل من العمل جاز ان يكون جزءا شاءعا فيه كما لو قال الامير في الغزو من دلنا علي حصن كذا فله منه كذا فحصول الجعل هناك --مشروط بحصول المال مع انه جعالة محضة لا شركة فيه فالشركة اولي واحري ويسلك	150	-2963162031164850005	1437	2752.5	1158	1560	92.11538696289062	254	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1608	true	-1671287326736822713	0	290	0	1469	1517	300	الخاصة يشترط فيها ان لا يكون العوض غررا قياسا علي الثمن فاما الاجارة العامة التي لا يشترط فيها العلم بالمنفعة فلا تشبه هذه الاجارة كما تقدم فلا يجوز الحاقها بها فتبقي علي الاصل المبيح فحرف-- المسالة ان المعتقد لكونها اجارة يستفسر عن مراده بالاجارة فان اراد الخاصة لم يصح وان اراد العامة فاين الدليل علي تحريمها الا بعوض معلوم فان ذكر قياسا بين له الفرق الذي لا يخفي علي غير فقيه فضلا عن الفقيه وان يجد الي امر يشمل مثل هذه الاجارة سبيلا فاذا انتفت ادلة التحريم ثبت الحل و-سلك من هذا في طريقة اخري وهو قياس العكس وهو ان يثبت في الفرع نقيض حكم الاصل لانتفاء العلة المقتضية لحكم الاصل فيقال المعني الموجب لكون الاجرة تجب ان تكون معلومة منتف في باب المزارعة ونحوها لان المقتضي لذلك ان المجهول غرر فيكون في معني بيع الغرر المقتضي اكل المال بالباطل او ما يذكر من هذا الجنس وهذه المعاني من-فية في الفرع فاذا لم يكن للتحريم موجب الا كذا وهو منتف فلا تحريم واما الاحاديث حديث رافع بن خديج وغيره---- جاءت مفسرة مبينة لنهي النبي صلي الله عليه وسلم انه لم يكن----- عما فعل هو وا-صحابه في عهده وبعده بل الذي رخص فيه غير الذي نهي عنه فعن رافع بن خديج قال كنا اكثر اهل المدينة مزدرعا كنا نكري الارض بالناحية منها تسمي لسيد الارض قال فما يضاف ذلك ويسلم الارض ومما ي--------------------------صاب الارض ويسلم ذلك فنهينا فاما الذهب والورق فلم يكن يومءذ رواه البخاري وفي رواية له قال كنا اكثر اهل المدينة حقلا وكان احدنا يكري ارضه فيقول هذه القطعة لي وهذه لك فربما اخرجت ذه ولم تخرج ذه فنهاهم النبي صلي الله عليه وسلم وفي رواية له فربما اخرجت هذه---- ولم تخرج ذه فنهينا عن ذلك ولم ننه عن الزرع وفي صحيح مسلم عن رافع قال كنا اكثر اهل	1608	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms151	false	5313086107229290256	10	300	53	1531	1531	300	الخاصة يشترط فيها ان--- يكون العوض غررا قياسا علي الثمن فاما الاجارة العامة التي لا يشترط فيها العلم بالمنفعة فلا تشبه هذه الاجارة لما تقدم فلا يجوز الحاقها بها فتبقي علي الاصل المبيح فتحرير المسالة ان المعتقد لكونها اجارة يستفسر عن مراده بالاجارة فان اراد الخاصة لم يصح وان اراد العامة فاين الدليل علي تحريمها الا بعوض معلوم فان ذكر قياسا بين له الفرق الذي لا يخفي علي غير فقيه فضلا عن الفقيه ولن يجد الي امر يشمل مثل هذه الاجارة سبيلا فاذا انتفت ادلة التحريم ثبت الحل ويسلك في هذا--- طريقة اخري وهو قياس العكس وهو ان يثبت في الفرع نقيض حكم الاصل لانتفاء العلة المقتضية لحكم الاصل فيقال المعني الموجب لكون الاجرة يجب ان تكون معلومة منتف في باب المزارعة ونحوها لان المقتضي لذلك ان المجهول غرر فيكون في معني بيع الغرر المقتضي اكل المال بالباطل او ما يذكر من هذا الجنس وهذه المعاني منتفية في الفرع فاذا لم يكن للتحريم موجب الا كذا وهو منتف فلا تحريم واما الاحاديث حديث رافع بن خديج وغيره فقد جاءت مفسرة مبينة لنهي النبي صلي الله عليه وسلم انه لم يكن نهيا عما فعل هو والصحابة في عهده وبعده بل الذي رخص فيه غير الذي نهي عنه فعن رافع بن خديج قال كنا اكثر اهل المدينة مزدرعا كنا نكري الارض بالناحية منها تسمي لسيد الارض قال ف-------------------------مما يصاب ذلك وتسلم الارض فمما تصاب الارض ويسلم ذلك فنهينا فاما الذهب والورق فلم يكن يومءذ رواه البخاري وفي رواية له قال كنا اكثر اهل المدينة حقلا وكان احدنا يكري ارضه فيقول هذه القطعة لي وهذه لك فربما اخرجت ذه ولم تخرج ذه فنهاهم النبي صلي الله عليه وسلم وفي رواية--- فربما اخرجت هذه كذا ولم تخرج ذه فنهينا عن ذلك ولم ننه عن الورق وفي صحيح مسلم عن رافع قال كنا اكثر اهل-	151	-2963162031164850005	1423	2761.0	1142	1513	94.05155181884766	268	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1609	true	-1006394566327564985	0	272	0	1368	1492	300	هذه فربما اخرجت هذه ولم تخرج هذه فنهانا عن ذلك واما الورق فلم ينهنا وفي مسلم ايضا عن حنظلة بن قيس قال سالت رافع ابن خديج عن كراء الارض بالذهب والورق -قال فلا باس به انما كان الناس يء-جرون علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم فلم ي--------------------------------------------------------------------------------كن للناس كراء الا هذا فلذلك زجر ع------نه فاما شء معلوم مضمون فلا باس به فهذا رافع بن خديج الذي عليه مدار الحديث يذكر انه لم يكن لهم علي عهد----- النبي صلي الله عليه وسلم كراء الا بزرع مكان معين من الحقل وهذا النوع حرام-------- عند الفقهاء قاطبة وحرموا نظيره في المضاربة فلو اشترط ربح ثوب بعينه لم يجز وهذا الغرر في المشاركات نظير الغرر في المعاوضات وذلك ان الاصل في هذه المعاوضات والمقابلات هو التعادل من الجانبين فان اشتمل احدهما علي غرر او ربا دخلها الظلم فحرمها ا-----لذي حرم الظلم علي نفسه وجعله محرما علي عباده فاذا كان احد المتاب-عين اذا ملك الثمن وبقي الاخر تحت الخطر------- ولذلك حرم النبي صلي الله عليه وسلم بيع الثمرة قبل بدو صلاحها فكذلك هذا اذا اشترط- لاحد الشريكين مكانا معينا خرجا عن موجب الشركة فان الشركة تقتضي الاشتراك في النماء فاذا انفرد احدهما بالمعين لم يبق للاخر فيه نصيب ودخله الخطر ومعني القمار كما ذكره رافع رضي الله عنه في قوله -ربما اخرجت هذه ولم تخرج هذه فيفوز احدهما ويخيب الاخر وهو- معني القمار واخبر رافع انه لم يكن لهم كراء علي عهد رسول ال-له صلي الله عليه وسلم الا هذا وانه انما زجر عنه لاجل ما فيه من المخاطرة ومعني القمار وان النهي----- انصرف الي ذلك الكراء المعهود لا الي ما تكون فيه الاجرة مضمونة في الذمة وساشير ان شاء الله تعالي الي مثل ذلك	1609	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms152	false	-8562145646743612663	11	300	52	1512	1512	300	هذه فربما اخرجت هذه ولم تخرج هذه فنهانا عن ذلك واما الورق فلم ينهنا وفي مسلم ايضا عن حنظلة بن قيس قال سالت رافع -بن خديج عن كراء الارض بالذهب والورق فقال -لا باس به انما كان الناس يءاجرون علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم بما علي الماذيانات واقبال الجداول واشياء من الزرع فيهلك هذا ويسلم هذا ويهلك هذا فلم يكن للناس كراء الا هذا فلذلك زجر الناس عنه فاما شء معلوم مضمون فلا باس به فهذا رافع بن خديج الذي عليه مدار الحديث يذكر انه لم يكن لهم علي عهد رسول ال-له صلي الله عليه وسلم كراء الا بزرع مكان معين من الحقل وهذا النوع حرام بلا ريب عند الفقهاء قاطبة وحرموا نظيره في المضاربة فلو اشترط ربح ثوب بعينه لم يجز وهذا الغرر في المشاركات نظير الغرر في المعاوضات وذلك ان الاصل في هذه المعاوضات والمقابلات هو التعادل من الجانبين فان اشتمل احدهما علي غرر او ربا دخلها الظلم فحرمها الله الذي حرم الظلم علي نفسه وجعله محرما علي عباده فاذا كان احد المتبايعين اذا ملك الثمن -بقي الاخر تحت الخطر لم يجز ولذلك حرم النبي صلي الله عليه وسلم بيع الثمر- قبل بدو صلاحه- فكذلك هذا اذا اشترطا لاحد الشريكين مكانا معينا خرجا عن موجب الشركة فان الشركة تقتضي الاشتراك في النماء فاذا انفرد احدهما بالمعين لم يبق للاخر فيه نصيب ودخله الخطر ومعني القمار كما ذكره رافع------------- في قوله فربما اخرجت هذه ولم تخرج هذه فيفوز احدهما ويخيب الاخر وهذا معني القمار واخبر رافع انه لم يكن لهم كراء علي عهد----- النبي صلي الله عليه وسلم الا هذا وانه انما زجر عنه لاجل ما فيه من المخاطرة ومعني القمار وان النهي انما انصرف الي ذلك الكراء المعهود لا الي ما يكون فيه الاجرة مضمونة في الذمة وساشير ان شاء الله ا------لي مثل ذلك-	152	-2963162031164850005	1323	2469.0	1057	1491	88.73239135742188	244	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1609	true	-1006394566327564985	272	300	1368	1492	1492	300	في نهيه عن بيع الثمار حتي يبدو صلاحها ورافع اعلم بنهي النبي صلي الله عليه وسلم عن اي شء وقع وهذا و الله اعلم هو الذي ن--هي عنه-	1609	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms153	false	1203204338135853359	0	27	0	126	1499	300	في نهيه عن بيع الثمار حتي يبدو صلاحها ورافع اعلم بنهي النبي صلي الله عليه وسلم عن اي شء وقع وهذا وا-لله اعلم هو الذي انتهي عنه	153	-2963162031164850005	121	227.5	95	127	95.27558898925781	25	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1610	true	4234431927246112477	0	275	0	1378	1499	300	عبد الله بن عمر فانه قال لما حدثه رافع قد علمت انا كنا نكري مزارعنا بما علي الاربعاء و-شء من التبن فبين انهم كانوا يكرون برزع مكان معين وكان ابن عمر يفعله لانهم كانوا يفعلونه علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم حتي بلغه النهي يدل علي ذلك ان ابن عمر كان يروي حديث معاملة خيبر داءما ويفتي به ويفتي بالمزارعة علي الارض البيضاء واهل بيته ايضا بعد حديث رافع فروي حرب الكرماني حدث----نا اسحاق بن ابراهيم هو ابن راهويه حدثنا معتمر بن سليمان سمعت كليب بن واءل قال اتيت ابن عمر فقلت اتاني رجل له ارض وماء وليس له بذر ولا بقر فاخذتها بالنصف فبذرت فيها بذري وعملت فيها ببقري فناصفته قال حسن -قال وحدثنا ابن اخي حزم حدثنا يحيي بن سعيد حدثنا سعيد بن عبيد سمعت سالم بن عبد الله واتاه رجل فقال الرجل من ي--طلق الي الرجل فيقول اجء ببذري وبقري واعلم ارضك فما اخرج الله منه فلك منه كذا ولي منه كذا قال لا باس به ونحن نضيقه وهكذا اخبر اقارب رافع ففي البخاري عن رافع قال حدثني عمومتي انهم كانوا يكرون الارض علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم ب-ما ينبت علي الاربعاء و---شء يستثنيه صاحب الارض فنهانا النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك فقيل لرافع فكيف بالدينار والدرهم فقال ليس به باس بالدينار والدرهم وكان الذي نهي عنه و--ذلك ما لو نظر فيه ذو الفهم بالحلال والحرام لم يجزء لما فيه من المخاطر- وعن اسيد بن ظهير قال كان احدنا اذا استغني عن ارضه اعطاها بالثلث او الربع او النصف ويشترط ثلاث جداول والقصارة وما سقي الربيع وكان العيش اذ ذاك شديدا وكان يعمل فيها بالحديد وما شاء الله ويصيب منها منفعة فاتانا رافع بن خديج فقال	1610	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms153	false	1203204338135853359	27	300	126	1499	1499	300	عبد الله بن عمر فانه قال لما حدثه رافع قد علمت انا كنا نكري مزارعن----ا علي الاربعاء وبشء من التبن فبين انهم كانوا يكرون بزرع مكان معين وكان ابن عمر يفعله لانهم كانوا يفعلونه علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم حتي بلغه النهي يدل علي ذلك ان ابن عمر كان يروي حديث معاملة خيبر داءما ويفتي به ويفتي بالمزارعة علي الارض البيضاء واهل بيته ايضا بعد حديث رافع فروي حرب الكرماني قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم ----بن راهويه حدثنا معتمر بن سليمان سمعت كليب بن واءل قال اتيت ابن عمر فقلت اتاني رجل له ارض وماء وليس له بذر ولا بقر فاخذتها بالنصف فبذرت فيها بذري وعملت فيها ببقري فناصفته قال حسن وقال -حدثنا ابن اخي حزم حدثنا يحيي بن سعيد حدثنا سعيد بن عبيد سمعت سالم بن عبد الله واتاه رجل فقال الرجل منا ينطلق الي الرجل فيقول اجء ببذري وبقري واعمل ارضك فما اخرج الله منه فلك منه كذا ولي منه كذا قال لا باس به ونحن نصنعه وهكذا اخبر اقارب رافع ففي البخاري عن رافع قال حدثني عما--ي انهم كانوا يكرون الارض علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما ينبت علي الاربعاء او بشء يستثنيه صاحب الارض فنهانا النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك فقيل لرافع فكيف بالدينار والدرهم فقال ليس ب---اس بالدينار والدرهم وكان الذي نهي عنه من ذلك ما لو نظر فيه ذو الفهم بالحلال والحرام لم يجزه لما فيه من المخاطرة وعن اسيد بن ظهير قال كان احدنا اذا استغني عن ارضه اعطاها بالثلث و--الربع وال--نصف ويشترط ثلاث جداول والقصارة وما سقي الربيع وكان العيش اذ ذاك شديدا وكان يعمل فيها بالحديد -ما شاء الله ويصيب منها منفعة فاتانا رافع بن خديج فقال-	153	-2963162031164850005	1337	2575.5	1069	1393	95.97989654541016	251	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1610	true	4234431927246112477	275	300	1378	1499	1499	300	ان رسول الله صلي الله عليه وسلم ينهاكم عن الحقل و-قول من استغني عن ارضه فليمنحها اخاه او ليدع رواه احمد وابن ماجه وروي ابو-	1610	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms154	false	8066934085132404389	0	25	0	123	1515	300	ان رسول الله صلي الله عليه وسلم ينهاكم عن الحقل ويقول من استغني عن ارضه فليمنحها اخاه او ليدع رواه احمد وابن ماجه وروي ابو	154	-2963162031164850005	121	232.0	97	123	98.37398529052734	23	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1611	true	-405638364472265829	0	249	0	1266	1529	300	داود قول النبي صلي الله عليه وسلم زاد احمد وينهاكم عن المزابنة والمزابنة ان يكون الرجل له المال العظيم من النخل فياتيه الرجل فيقول اخذته بكذا وكذا وسقا من تمر والقصارة ما سقط من السنبل وهكذا اخبر سعد بن ابي وقاص وجابر فاخبر سعد ان اصحاب المزارع في زمان رسول الله صلي الله عليه وسلم كانوا يكرون مزارعهم بما يكون علي السواقي من الزرع وما يتغذي بالماء مما حول البءر فجاءوا رسول الله صلي الله عليه وسلم فاختصموا في ذلك فنهاه-----------------------------م ان يكروا بذلك وقال اكروا بالذهب والفضة رواه احمد وابو داود والنساءي فهذا صريح في الاذن بالكراء بالذهب والفضة وان النهي انما كان عن اشتراط زرع مكان معين وعن جابر -------------قال كنا نخابر علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم فنصيب من القصارة ومن كذا فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم من كان -له ارض فليزرعها او فليمنحها اخاه والا فليدعها رواه مسلم فهءلاء اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم الذين رووا عنه النهي قد اخبروا بالصورة التي نهي عنها والعلة التي نهي من اجلها واذا كان قد جاء في بعض طرق الحديث انه نهي عن كراء المزا-------------------------------------------------------------------------------------------رع فانما اراد الكراء الذي يعرفونه كما فهموه من كلامه وهو اعلم بمقصوده وكما جاء مفسرا عنه انه رخص--- غير ذلك الكراء ومما يشبه ذلك ما قرن به النهي عن المزابنة ونحوها واللفظ وان كان في المزابنة مطلقا فانه اذا كان خطابا لمعين في مثل الجواب عن سءال او عقب حكاية حال ونحو ذلك فان- كثيرا ما يكون مقيلا بمثل حال المخاطب كما لو قال المريض للطبيب ان به	1611	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms154	false	8066934085132404389	25	300	123	1515	1515	300	داود قول النبي صلي الله عليه وسلم زاد احمد وينهاكم عن المزابنة والمزابنة ان يكون الرجل له المال العظيم من النخل فياتيه الرجل فيقول اخذته بكذا وكذا وسقا من تمر والقصارة ما سقط من السنبل وهكذا اخبر سعد بن ابي وقاص وجابر فاخبر سعد ان اصحاب المزارع في زمان رسول الله صلي الله عليه وسلم كانوا يكرون مزارعهم بما يكون علي السواقي من الزرع وما سعد-- بالماء مما حول البءر فجاءوا رسول الله صلي الله عليه وسلم فاختصموا في ذلك فنهاهم رسول الله صلي الله عليه وسلم ان يكروا -ذلك وقال اكروا بالذهب والفضة رواه احمد وابو داود والنساءي فهذا صريح في الاذن بالكراء بالذهب والفضة وان النهي انما كان عن اشتراط زرع مكان معين وعن جابر رضي الله عنه قال كنا نخابر علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم بنصيب من القصري- ومن كذا فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم من كانت له ارض فليزرعها او -ليمنحها اخاه او-- فليدعها رواه مسلم فهءلاء اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم الذين رووا عنه النهي قد اخبروا بالصورة التي نهي عنها والعلة التي نهي من اجلها واذا كان قد جاء في بعض طرق الحديث انه نهي عن كراء المزارع مطلقا فالتعريف للكراء المعهود بينهم واذا قال لهم النبي صلي الله عليه وسلم لا تكروا المزارع فانما اراد الكراء الذي يعرفونه كما فهموه من كلامه وهم اعلم بمقصوده وكما جاء مفسرا عنه انه رخص في غير ذلك الكراء ومما يشبه ذلك ما قرن به النهي من المزابنة ونحوها واللفظ وان كان في نفسه مطلق----ا فانه اذا كان خطابا لمعين في مثل الجواب عن سءال او عقب حكاية حال ونحو ذلك فانه كثيرا ما يكون مقيدا بمثل حال المخاطب كما لو قال المريض للطبيب ان به-	154	-2963162031164850005	1233	2383.5	987	1404	87.82051086425781	232	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1611	true	-405638364472265829	249	300	1266	1529	1529	300	حرارة فقال--- لا تاكل الدسم فانه يعلم ان النهي مقيد بتلك الحال وذلك ان اللفظ المطلق اذا كان له مسمي معهود او حال تقتضيه انصرف اليه وان كان يكره كالمتبايعين اذا قال احدهما بعتك بعشرة دراهم فانها مطلقة في اللفظ ثم لا ينصرف الا الي المعهود من الدراهم فاذا كان المخاطبون-	1611	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms155	false	4255261153371468059	0	52	0	267	1529	300	حرارة فقال له لا تاكل الدسم فانه يعلم ان النهي مقيد بتلك الحال وذلك ان اللفظ المطلق اذا كان له مسمي معهود او حال يقتضيه انصرف اليه وان كان نكرة كالمتبايعين اذا قال احدهما بعتك بعشرة دراهم فانها مطلقة في اللفظ ثم لا ينصرف الا الي المعهود من الدراهم فاذا كان المخاطبون	155	-2963162031164850005	260	506.0	210	267	97.37828063964844	47	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1612	true	4783879815983193271	0	246	0	1248	1537	300	لا يتعارفون بينهم لفظ الكراء الا لذلك الذي كانوا يفعلونه ثم خوطبوا به لم ينصرف الا الي ما يعرفونه وكان ذلك من باب التخصيص العرفي كلفظ الدابة اذا كان معروفا بينهم انه الفرس او ذوات الحافر فقال لا يات-ي بدابة لم ينصرف هذا المطلق الا الي ذلك ونهي النبي صلي الله عليه وسلم لهم كان مقيدا بالعرف وبالسءال فقد تقدم ما في الصحيحين عن رافع بن خديج -عن ظهير بن رافع قال دعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال وما تصنعون بمحاقلكم قلت نءاجره----ا علي الرب-ع وعلي الاوسق من التمر والشعير فقال لا تفعلوا ازرعوها -----------او امسكوها فقد خرج بان النهي وقع عما كانوا يفعلونه واما المزارعة المحضة فلم يتناولها النهي ولا ذكرها رافع وغيره فيما يجوز من الكراء لانها و الله اعلم عندهم جنس اخر غير الكراء المعتاد فان الكراء اسم لما وجبت فيه اجرة معلومة اما عين واما دين فان كان دينا في الذمة مضمونا فهو جاءز وكذلك ان كان عينا من غير الزرع ا-ما ان كان عينا من الزرع لم يجز فاما المزارعة بجزء شاءع من جميع الزرع فليس هو الكراء المطلق بل هو شركة محضة اذ ليس جعل العامل مكثر با-لارض بجزء من الزرع باولي من جعل المالك مكتريا للعامل بالجزء الاخر وان كان من الناس من يسمي هذا اكراء ايضا فانما هو كراء بالمعني العام الذي تقدم مثاله فاما الكراء الخاص الذي تكلم به رافع وغيره فلا ولهذا السبب بين رافع احد نوعي الكراء الجاءز وبين الكراء الاخر الذي نهو- عنه ولم يتعرض للشركة لانها جنس اخر بقي ان يقال	1612	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms155	false	4255261153371468059	52	300	267	1529	1529	300	لا يتعارفون بينهم لفظ الكراء الا كذلك الذي كانوا يفعلونه ثم خوطبوا به لم ينصرف الا الي ما يعرفونه وكان ذلك من باب التخصيص العرفي كلفظ الدابة اذا كان معروفا بينهم انه الفرس او ذوات الحافر فقال لا تاتني بدابة لم ينصرف هذا المطلق الا الي ذلك ونهي النبي صلي الله عليه وسلم لهم كان مقيدا بالعرف وبالسءال وقد تقدم ما في الصحيحين عن رافع بن خديج وعن ظهير بن رافع قال دعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال -ما تصنعون بمحاقلكم قلت نءاجرها بما علي الربيع وعلي الاوسق من التمر والشعير -قال لا تفعلوا ازرعوها او ازرعوها او امسكوها فقد صرح بان النهي وقع عما كانوا يفعلونه واما المزارعة المحضة فلم يتناولها النهي ولا ذكرها رافع وغيره فيما يجوز من الكراء لانها وا-لله اعلم عندهم جنس اخر غير الكراء المعتاد فان الكراء اسم لما وجب- فيه اجرة معلومة اما عين واما دين فان كان دينا في الذمة مضمونا فهو جاءز وكذلك ان كان عينا من غير الزرع واما ان كان عينا من الزرع لم يجز فاما المزارعة بجزء شاءع من جميع الزرع فليس هو الكراء المطلق بل هو شركة محضة اذ ليس جعل العامل مكتريا للارض بجزء من الزرع باولي من جعل المالك مكتريا للعامل بالجزء الاخر وان كان من الناس من يسمي هذا كر-اء ايضا فانما هو كراء بالمعني العام الذي تقدم بيانه فاما الكراء الخاص الذي تكلم به رافع وغيره فلا ولهذا السبب بين رافع احد نوعي الكراء الجاءز وبين النوع ال-اخر الذي نهوا عنه ولم يتعرض للشركة لانها جنس اخر بقي ان يقال-	155	-2963162031164850005	1219	2362.5	977	1269	96.05989074707031	226	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1612	true	4783879815983193271	247	300	1252	1537	1537	300	النبي صلي الله عليه وسلم من كانت له ارض فليزرعها او ليمنحها اخاه والا فليمسكها امر اذا لم يفعل واحدا من الزرع والمنيحة ان يمسكها وذلك يقتضي المنع من المءاجرة ومن المزارعة كما تقدم فيقال الامر بهذا امر ندب واستحباب لا امر اي-----------------جاب في الابتداء لينزجروا عما اعتادوه من الكراء الفاسد وهذا كما-	1612	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms156	false	-8919990745281313161	1	58	5	308	1536	300	النبي صلي الله عليه وسلم من كانت له ارض فليزرعها او ليمنحها اخاه والا فليمسكها امر اذا لم يفعل واحدا من الزرع والمنيحة ان يمسكها وذلك يقتضي المنع من المءاجرة ومن المزارعة كما تقدم فيقال الامر بهذا امر ندب واستحباب لا امر ايجاب او كان امر ايجاب في الابتداء لينزجروا عما اعتادوه من الكراء الفاسد وهذا كما	156	-2963162031164850005	285	559.0	233	303	94.05940246582031	51	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1613	true	-2866251842485883507	0	235	0	1190	1516	300	انه صلي الله عليه وسلم لما نهاهم عن لحوم الحمر فقال---------------------------------------- اهريقوا ما فيها واكثر-ها وقال صلي الله عليه وسلم في انية اهل الكتاب الذين ساله عنهم ابو ثعلبة------- ان وجدتم غيرها فلا تاكلوا فيها وان لم تجدوا غيرها فارخصوها بالماء وذلك لان النفوس اذا اعتادت المعصية فقد لا تنفطم عنها انفطاما جيدا الا بترك ما يقاربها من المباح كما قيل لا يبلغ العبد حقيقة التقوي حتي يجعل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال كما انها احيانا لا تترك المعصية الا بتدريج لا بتركها جملة فهذا يقع تارة وهذا يقع تارة ولهذا يوجد في سنة النبي صلي الله عليه وسلم لمن خشي منه النفرة عن الطاعة الرخصة ---في اشياء يستغني بها عن المحرم ولمن وثق بايمانه وصبره النهي عن بعض ما يستحب له تركه مبالغة في فعل الافضل ولهذا يستحب لمن وثق بايمانه وصبره من فعل المستحبات البدنية والمالية كالخروج عن جميع ماله مثل ابي بكر الصديق رضي الله عنه ما لا يستحب لمن لم يكن حاله كذلك كالرجل الذي جاءه ببيضة من ذهب فحذفه---- فلو اصابته لاوجعته ثم قال يذهب احدكم فيخرج ماله ثم يجلس كلا علي الناس يدل علي ذلك ما قدمنا- من رواية مسلم الصحيحة عن ثابت بن الضحاك ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن المزارعة وامر بالمءاجرة وقال لا باس بها وما ذكرناه من رواية سعد------------ انه نهاهم ان يكروا بزرع موضع معين وقال اكروا بالذهب والفضة وكذلك فهمته الصحابة رضي الله عنهم فان رافع بن خديج قد روي	1613	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms156	false	-8919990745281313161	58	300	308	1536	1536	300	انه صلي الله عليه وسلم لما نهاهم عن لحوم الحمر الاهلية قال في الانية التي كانوا يطبخون فيها اهريقوا ما فيها واكسروها وقال صلي الله عليه وسلم في انية اهل الكتاب ح--ين ساله عنها ابو ثعلبة الخشني ان وجدتم غيرها فلا تاكلوا فيها وان لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء وذلك لان النفوس اذا اعتادت المعصية فقد لا تنفطم عنها انفطاما جيدا الا بترك ما يقاربها من المباح كما قيل لا يبلغ العبد حقيقة التقوي حتي يجعل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال كما انها احيانا لا تترك المعصية الا بتدريج لا بتركها جملة فهذا يقع تارة وهذا يقع تارة ولهذا يوجد في سنة النبي صلي الله عليه وسلم لمن خشي منه النفرة عن الطاعة الرخصة له في اشياء يستغني بها عن المحرم ولمن وثق بايمانه وصبره النهي عن بعض ما يستحب له تركه مبالغة في فعل الافضل ولهذا يستحب لمن وثق بايمانه وصبره من فعل المستحبات البدنية والمالية كالخروج عن جميع ماله مثل ابي بكر الصديق------------- ما لا يستحب لمن لم يكن حاله كذلك كالرجل الذي جاءه ببيضة من ذهب فحذفه بها فلو اصابته لاوجعته ثم قال يذهب احدكم فيخرج ماله ثم يجلس كلا علي الناس يدل علي ذلك ما قدمناه من رواية مسلم الصحيحة عن ثابت بن الضحاك ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن المزارعة وامر بالمءاجرة وقال لا باس بها وما ذكرناه من رواية سعد بن ابي وقاص انه نهاهم ان يكروا بزرع موضع معين وقال اكروا بالذهب والفضة وكذلك فهمته الصحابة-------------- فان رافع بن خديج قد روي-	156	-2963162031164850005	1152	2210.0	924	1258	91.57392883300781	219	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1613	true	-2866251842485883507	235	300	1190	1516	1516	300	ذلك واخبر انه لا باس بكراءها بالفضة والذهب------- وكذلك فقهاء الصحابة كزيد بن ثابت وابن عباس ففي الصحيحين عن عمرو بن دينار قال قلت لطاوس لو تركت المخابرة فانهم يزعمون ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عنه- قال ابن عمرو اني اعطيهم واعينهم وانا اعلمهم اخبرني يعني ابن عباس ان النبي صلي الله عليه وسلم لم ينه عنه ولكن قال ان -منح احدهم اخاه-	1613	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms157	false	4167843924813275963	0	65	0	327	1557	300	ذلك واخبر انه لا باس بكراءها ب-------الذهب والفضة وكذلك فقهاء الصحابة كزيد بن ثابت وابن عباس ففي الصحيحين عن عمرو بن دينار قال قلت لطاوس لو تركت المخابرة فانهم يزعمون ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عنها قال اي ع-مرو اني اعطيهم واعينهم وان- اعلمهم اخبرني يعني ابن عباس ان النبي صلي الله عليه وسلم لم ينه عنه ولكن قال ان يمنح احدكم اخاه	157	-2963162031164850005	313	589.0	251	336	93.1547622680664	56	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1614	true	6147129373759462253	0	217	0	1134	1530	300	خير له من ان ياخذ عليه خرجا معلوما وعن ابن عباس ايضا ان رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يحرم المزارعة ولكن امر ان يرفق بعضهم ببعض رواه مسلم مجملا والترمذي وقال حديث حسن صحيح فقد اخبر طاوس عن ابن عباس ان النبي صلي الله عليه وسلم امر----------------------------------------------------------------------------------- بالرفق الذي منه واجب وهو ترك الربا والغرر ومنه مستحب كالعارية والقرض و-هذا لما كان التبرع بالارض بلا اجرة من باب الاختيار كان المسلم احق به فقال لان يمنح احدكم اخاه ارضه خير له من ان ياخذ عليها خرجا معلوما وقال من كانت له ارض فليزرعها او ليمنحها اخاه او ليمسكها فكان الاخ هو الممنوح ولما كان اهل الكتاب ليسوا من الاخوان عاملهم النبي صلي الله عليه وسلم ولم يمنحهم لا سيما والتبرع انما يكون عن فضل غني فمن كان محتاجا الي منفعة ارضه لم يستحب له المنيحة كما كان المسلمون محتاجين الي منفعة ارض خيبر وكما كان الانصار محتاجين ا---------------لي ارضهم حيث عاملوا عليها المهاجرين وقد توجب الشريعة التبرع عند الحاجة كما نهاهم النبي صلي الله عليه وسلم عن ادخار لحوم الاضاحي لاجل الدافة التي وفدت عليهم ليطعموا الجياع لان اطعامهم واجب فلما كان المسلمون محتاجين الي منفعة الارض واصحابها اغنياء----- نهاهم عن المعاوضة ليجودوا بالتبرع ولم يامرهم بالتبرع عينا كما نهاهم عن الادخار فان من نهي عن الانتفاع بماله جاد ببذله اذ لا يترك كذ--ا وقد	1614	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms157	false	4167843924813275963	65	300	327	1557	1557	300	خير له من ان ياخذ عليه خرجا معلوما وعن ابن عباس ايضا ان رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يحرم المزارعة ولكن امر ان يرفق بعضهم ببعض رواه مسلم مجملا والترمذي وقال حديث حسن صحيح فقد اخبر طاوس عن ابن عباس ان النبي صلي الله عليه وسلم انما دعاهم الي الافضل وهو التبرع قال وانا اعينهم واعطيهم وامر النبي صلي الله عليه وسلم بالرفق الذي منه واجب وهو ترك الربا والغرر ومنه مستحب كالعارية والقرض ولهذا لما كان التبرع بالارض بلا اجرة من باب الا-حسان كان المسلم احق به فقال لان يمنح احدكم اخاه ارضه خير له من ان ياخذ عليه- خرجا معلوما وقال من كانت له ارض فليزرعها او ليمنحها اخاه او ليمسكها فكان الاخ هو الممنوح ولما كان اهل الكتاب ليسوا من الاخوان عاملهم النبي صلي الله عليه وسلم ولم يمنحهم لا سيما والتبرع انما يكون عن فضل غني فمن كان محتاجا الي منفعة ارضه لم يستحب له المنيحة كما كان المسلمون محتاجين الي منفعة ارض خيبر وكما كان الانصار محتاجين في اول الاسلام الي ارضهم حيث عاملوا عليها المهاجرين وقد توجب الشريعة التبرع عند الحاجة كما نهاهم النبي صلي الله عليه وسلم عن ادخار لحوم الاضاحي لاجل الدافة التي دفت------- ليطعموا الجياع لان اطعامهم واجب فلما كان المسلمون محتاجين الي منفعة الارض واصحابها اغنياء عنها نهاهم عن المعاوضة ليجودوا بالتبرع ولم يامرهم بالتبرع عينا كما نهاهم عن الادخار فان من نهي عن الانتفاع بماله جاد ببذله اذ لا يترك بطالا وقد-	157	-2963162031164850005	1114	2157.0	899	1240	89.83870697021484	208	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1614	true	6147129373759462253	217	300	1134	1530	1530	300	ينهي النبي صلي الله عليه وسلم بل الله-- عن بعض انواع المباح في بعض الاحوال لما في ذلك من منفعة المنهي كما نهاهم في بعض المغازي واما ما رواه جابر من نهيه صلي الله عليه وسلم عن المخابرة فهذه هي المخابرة التي نهي عنها واللام لتعريف العهد ولم تكن المخابرة عندهم الا ذلك -بين ذلك ما في الصحيح عن ابن عمر قال كنا لا نري بالخبرة باسا حتي كان عام اول فزعم رافع ان --نبي الله صلي الله عليه وسلم نهي عنه فتركناه-	1614	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms158	false	-149983563481424656	0	82	0	396	1544	300	ينهي النبي صلي الله عليه وسلم بل الاءمة عن بعض انواع المباح في بعض الاحوال لما في ذلك من منفعة المنهي كما نهاهم في بعض المغازي واما ما رواه جابر من نهيه صلي الله عليه وسلم عن المخابرة فهذه هي المخابرة التي نهي عنها واللام لتعريف العهد ولم تكن المخابرة عندهم الا ذلك يبين ذلك ما في الصحيح عن ابن عمر قال كنا لا نري بالخبر- باسا حتي كان عام اول فزعم رافع ان النبي----- صلي الله عليه وسلم نهي عنه فتركناه	158	-2963162031164850005	388	741.0	307	402	96.51741027832031	77	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1615	true	-8526232648341592694	0	211	0	1117	1595	300	من اجله فاخبر ابن عمر ان رافعا روي النهي عن الخبرة وقد تقدم معني حديث رافع قال ابو عبيد الخبرة بكسر الخاء -----والمخابرة والمزا---------رعة بالنصف او الثلث والربع واقل واكثر وكان ابو عبيد يقول لهذا سمي الاكار خبيرا لانه يخابر الا----رض والمخابرة هي المءاكرة وقد قال بعضهم اصل هذا من خيبر لان رسول الله صلي الله عليه وسلم اقرها في ايديهم علي النصف فقيل خابرهم اي عاملهم في خيبر وليس هذا بشء فان معاملته بخيبر لم ينه عنها قط بل فعلها الصحابة في حياته وبعد موته وانما روي حديث المخابرة رافع-------- وجابر وقد فسروا ما كانوا يفعلونه والخبير هو الفلاح سمي بذلك لانه يخبر الارض وقد ذهب طاءفة من الفقهاء الي الفرق بين المخابرة والمزارعة فقالوا المخابرة هي المعاملة علي ان يكون البذر من العامل والمزارعة علي ان يكون البذر من المالك قالوا والنبي صلي الله عليه وسلم نهي عن المخابرة لا المزارعة وهذا ايضا ضعيف فانا قد ذكرنا عن النبي صلي الله عليه وسلم ما في الصحيح--- انه نهي عن المزارعة كم- نهي عن المخابرة وكما نهي عن كراء الارض وهذه الالفاظ في اصل اللغة عامة لموضع نهيه وغير موضع نهيه وانما اختصت مما يفعلونه لاجل التخصيص العرفي لفظا وفعلا ولاجل القرينة اللفظية وهي لام العهد وسءال الساءل والا فقد نقل اهل اللغة--- المخابرة هي المزارعة والاشتقاق يدل علي ذلك	1615	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms158	false	-149983563481424656	82	299	396	1541	1544	300	من اجله فاخبر ابن عمر ان رافعا روي النهي عن الخبر -وقد تقدم معني حديث رافع قال ابو عبيد الخبر- بكسر الخاء بمعني المخابرة والمخابرة المزارعة بالنصف و--الثلث والربع واقل واكثر وكان ابو عبيد يقول لهذا سمي الاكار خبيرا لانه يخابر علي الارض والمخابرة هي المءاكرة وقد قال بعضهم اصل هذا من خيبر لان رسول الله صلي الله عليه وسلم اقرها في ايديهم علي النصف فقيل خابرهم اي عاملهم في خيبر وليس هذا بشء فان معاملته بخيبر لم ينه عنها قط بل فعلها الصحابة في حياته وبعد موته وانما روي حديث المخابرة رافع بن خديج وجابر وقد فسر-ا ما كانوا يفعلونه والخبير هو الفلاح سمي بذلك لانه يخبر الارض وقد ذهب طاءفة من الفقهاء الي الفرق بين المخابرة والمزارعة فقالوا المخابرة هي المعاملة علي ان يكون البذر من العامل والمزارعة علي ان يكون البذر من المالك قالوا والنبي صلي الله عليه وسلم نهي عن المخابرة لا المزارعة وهذا ايضا ضعيف فانا قد ذكرنا عن النبي صلي الله عليه وسلم ما في الصحيح من انه نهي عن المزارعة كما نهي عن المخابرة وكما نهي عن كراء الارض وهذه الالفاظ في اصل اللغة عامة لموضع نهيه وغير موضع نهيه وانما اختصت بما يفعلونه لاجل التخصيص العرفي لفظا وفعلا ولاجل القرينة اللفظية وهي لام العهد وسءال الساءل والا فقد نقل اهل اللغة ان المخابرة هي المزارعة والاشتقاق يدل علي ذلك	158	-2963162031164850005	1105	2147.0	896	1150	96.08695983886719	199	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1615	true	-8526232648341592694	214	300	1135	1595	1595	300	الزراعية فصل والذين جوزوا المزارعة منهم من اشتراط ان يكون البذر من المالك وقالوا هذه هي المزارعة فاما ان كان البذر من العامل لم يجز وهذه احدي الروايتين عن احمد اختارها طاءفة من اصحابه واصحاب مالك والشافعي حيث يجوزون المزارعة وحجة هءلاء قياسها علي المضاربة وبذلك احتج احمد ايضا قال الكرماني قيل لابي عبد الله--------------------- رجل دفع ارضه الي الاكراء علي الثلث او الربع قال لا باس بذلك اذا كان البذر من رب الارض والبقر والعمل والحديد م-------ن الاكار فذهب فيه مذهب المضاربة ووجه ذلك ان-	1615	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms159	false	7973830206841695958	3	93	13	491	1551	300	المزارعة فصل والذين جوزوا المزارعة منهم من اشتر-ط ان يكون البذر من المالك وقالوا هذه في المزارعة فاما ان كان البذر من العامل لم يجز وهذا احدي الروايتين عن احمد اختارها طاءفة من اصحابه واصحاب مالك والشافعي حيث يجوزون المزارعة وحجة هءلاء قياسها علي المضاربة وبذلك احتج احمد ايضا قال الكرماني قيل لابي عبد الله احمد بن محمد بن حنبل رجل دفع ارضه الي الاك-ار علي الثلث و--الربع قال لا باس بذلك اذا كان البذر من رب الارض والبقر------- والحديد والعمل من الاكار يذهب فيه مذهب المضاربة ووجه ذلك ان	159	-2963162031164850005	439	827.5	356	489	89.77505493164062	75	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1616	true	-2361514492749747921	0	206	0	1053	1542	300	البذر هو اصل الزرع كما ان المال هو اصل الربح فلا بد ان يكون البذر ممن له الاصل ليكون من احدهما العمل ومن الاخر الاصل والرواية الثانية ----لا يشترط ذلك بل يجوز ان يكون البذر من العامل وقد نقل عنه جماهير اصحابه اكثر من عشرين نص-ا انه يجوز ان يكري ارضه بالثلث او الربع كما عامل النبي صلي الله عليه وسلم اهل خيبر فقالت طاءفة من اصحابه كالقاضي ابي يعلي اذا دفع ارضه لمن يعمل عليها ببذره بجزء من الزرع للمالك فان كان علي وجه الاجارة جاز وان كان علي وجه المزارعة لم يجز وجعلوا هذا التفريق تقريرا لنصوصه لانهم راوا--- عامة نصوصه صراءح كثيرة جدا في جواز كراء الارض بجزء من الخارج منها وراوا ان م-ا هو ظاهر مذهبه عنده -من انه لا يجوز في المزارعة---- ان يكون البذر من المالك كالمضاربة ففرقوا بين باب المزارعة والمضاربة وباب الاجارة وقال اخرون منهم ابو الخطاب معني قوله في رواية الجماعة يجوز كراء الارض ببعض ما يخرج منها اراد به المزارعة والعمل من الاكار قال ابو الخطاب ومتبعوه فعلي هذه الرواية اذا كان البذر من العامل فهو مستاجر الارض ببعض الخارج منها وان كان من صاحب الارض فهو مستاجر للعامل بما شرط له فقالوا فعلي هذا ما ياخذه صاحب البذر يستحقه ببذره وما ياخذه من الاجرة ياخذه	1616	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms159	false	7973830206841695958	93	300	491	1551	1551	300	البذر هو اصل الزرع كما ان المال هو اصل الربح فلا بد ان يكون البذر ممن له الاصل ليكون من احدهما العمل ومن الاخر الاصل والرواية الثانية عنه لا يشترط ذلك بل يجوز ان يكون البذر من العامل وقد نقل عنه جماهير اصحابه اكثر من عشرين نفسا انه يجوز ان يكري ارضه بالثلث و--الربع كما عامل النبي صلي الله عليه وسلم اهل خيبر فقالت طاءفة من اصحابه كالقاضي ابي يعلي اذا دفع ارضه لمن يعمل عليها ببذره بجزء من الزرع للمالك فان كان علي وجه الاجارة جاز وان كان علي وجه المزارعة لم يجز وجعلوا هذا التفريق تقريرا لنصوصه لانهم راوا في عامة نصوصه صراءح كثيرة جدا في جواز كراء الارض بجزء من الخارج منها وراوا ان هذا هو ظاهر مذهبه عندهم من انه لا يجوز في المزارعة الا ان يكون البذر من المالك كالمضاربة ففرقوا بين باب المزارعة والمضاربة وباب الاجارة وقال اخرون منهم ابو الخطاب معني قوله في رواية الجماعة يجوز كراء الارض ببعض -الخارج منها اراد به المزارعة والعمل من الاكار قال ابو الخطاب ومتبعوه فعلي هذه الرواية اذا كان البذر من العامل فهو مستاجر للارض ببعض الخارج منها وان كان من صاحب الارض فهو مستاجر للعامل بما شرط له -قال-- فعلي هذا ما ياخذه صاحب البذر يستحقه ببذره وما ياخذه من الاجرة ياخذه-	159	-2963162031164850005	1038	2011.0	836	1067	97.28209686279297	195	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1616	true	-2361514492749747921	206	300	1053	1542	1542	300	بالشرط وما قاله هءلاء من انه نصه علي المكاراة ببعض الخارج هو المزارعة علي ان يبذر الاكار هو الصحيح ولا يحتمل الفقه الا هذا او ان يكون نصه علي جواز المءاجرة المذكورة يقتضي جواز المزارعة بطريق الاولي وجواز هذه المعاملة مطلقا هو الصواب الذي لا يتوجه غيره اثرا ونظرا وهو ظاهر نصوص احمد المتواترة عنه واختياره طاءفة من اصحابه الذين جوروا المزارعة منهم من اشترط ان يكون البذر من المالك والقول الاول قول من اشترط ان يبذر رب الارض او----- فرق بين ان تكون اجارة او مزارعة هو في الضعف نظير من سوي---- الاجارة-	1616	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms160	false	-5981111137569465576	0	84	0	435	1562	300	بالشرط وما قاله هءلاء من ان- نصه علي المكاري- ببعض الخارج هو المزارعة علي ان يبذر الاكار هو الصحيح ولا يحتمل الفقه الا هذا --وان يكون نصه علي جواز المءاجرة المذكورة يقتضي جواز المزارعة بطريق الاولي وجواز هذه المعاملة مطلقا هو الصواب الذي لا يتوجه غيره اثرا ونظرا وهو ظاهر نصوص احمد المتواترة عنه واختيار- طاءفة من اصحابه----------------------------------------------------------- والقول الاول قول من اشترط ان يبذر رب الارض وقول من فرق بين ان يكون اجارة او مزارعة هو في الضعف نظير من سوي بين الاجارة	160	-2963162031164850005	420	787.0	339	499	84.1683349609375	75	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1617	true	1048594131961145916	0	201	0	1047	1601	300	الخاصة والمزارعة او اضعف اما بيان نص احمد فهو انه انما جوز المءاجرة ببعض الزرع استدلالا بقصة معاملة النبي صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر ومعاملته لهم انما كانت مزارعة ولم تكن بلفظ لم ينقل------------------------------------------------------------------------------ ويمنع فعله باللفظ المشهور وايضا فقد ثبت في الصحيح ان النبي صلي الله عليه وسلم شارط اهل خيبر علي ان يع-ملوها من اموالهم كما تقدم ولم يد------فع النبي صلي الله عليه وسلم بذرا فاذا كانت المعاملة التي فعلها النبي صلي الله عليه وسلم انما كانوا يبذرون فيها من اموالهم فكيف يجوز ان يحتج بها احمد علي المزارعة ثم يقيس عليها اذا كانت بلفظ الاجارة ثم يمنع الاصل الذي احتج به من المزارعة التي بذر فيها العامل والنبي صلي الله عليه وسلم قد قال لليهود نقركم فيها ما اقركم -----لم يشترط مدة معلومة حتي -قال كانت اجارة لازمة لكن احمد حيث قال في احدي الروايتين انه يشترط كون البذر من الم-لك فانما قاله متابعة لمن اوجبه قياسا علي المضاربة واذا افتي العالم بقول الحجة وله-ا معارض راجح لم يستحضرها حينءذ ذلك المعارض الراجح ثم لما افتي بجواز المءاجرة بثلث الزرع استدلالا بمزارعة خيبر فلا بد ان يكون في خيبر كان البذر عنده من العامل والا لم يصح الاستدلال فان فرضنا ان احمد فرق بين المءاجرة بجزء من	1617	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms160	false	-5981111137569465576	84	300	435	1562	1562	300	الخاصة والمزارعة او اضعف اما بيان نص احمد فهو انه انما جوز المءاجرة ببعض الزرع استدلالا بقصة معاملة النبي صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر ومعاملته لهم انما كانت مزارعة -لم تكن بلفظ الاجارة فمن الممتنع ان احمد لا يجوز ما فعله النبي صلي الله عليه وسلم الا بلفظ الاجارة ويمنع فعله باللفظ المشهور وايضا فقد ثبت في الصحيح ان النبي صلي الله عليه وسلم شارط اهل خيبر علي ان يعتملوها من اموالهم كما تقدم ولم يدفع اليهم النبي صلي الله عليه وسلم بذرا فاذا كانت المعاملة التي فعلها النبي صلي الله عليه وسلم انما كانوا يبذرون فيها من اموالهم فكيف-------- يحتج بها احمد علي المزارعة ثم يقيس عليها اذا كانت بلفظ الاجارة ثم يمنع الاصل الذي احتج به من المزارعة التي بذر فيها العامل والنبي صلي الله عليه وسلم قد قال لليهود نقركم فيها ما اقركم الله لم يشترط مدة معلومة حتي يقال كانت اجارة لازمة لكن احمد حيث قال في احدي الروايتين انه يشترط كون البذر من المالك فانما قاله متابعة لمن اوجبه قياسا علي المضاربة واذا افتي العالم بقول -لحجة ولهما معارض راجح لم يستحضر-- حينءذ ذلك المعارض الراجح ثم لما افتي بجواز المءاجرة بثلث الزرع استدلالا بمزارعة خيبر فلا بد ان يكون في خيبر كان البذر عنده من العامل والا لم يصح الاستدلال فان فرضنا ان احمد فرق بين المءاجرة بجزء من-	160	-2963162031164850005	1025	1982.0	828	1140	89.91227722167969	188	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1617	true	1048594131961145916	201	299	1047	1597	1601	300	الخارج وبين المزارعة ببذر العامل كما فرق------- طاءفة بمن اصحابه فمستند هذا الفرق ليس ماخذا شرعيا فان احمد لا يري اختلاف احكام العقود باختلاف العبارات كما يراه طاءفة من اصحابه الذين يجوزون هذه المعاملة بلفظ الاجارة ويمنعونها بلفظ المزارعة وكذلك يجوزون بيع ما في الذمة بيعا حلالا بلفظ البيع ويمنعونه بلفظ السلم لانه يصير سلما حالا ونصوص احمد واصوله تابي هذا كما قدمناه عنه في مسالة مبيع العقود فان الاعتبار في جميع التصرفات القولية بالمعاني ل----ا يحمل علي الالفاظ كما يشهد به اجوبته في الايمان والنذور والوصايا وغير ذلك من التصرفات وان كان هو قد فرق بينهما كما	1617	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms161	false	-6332063086384119915	0	100	0	557	1564	300	الخارج وبين المزارعة ببذر العامل كما فرق بينهما طاءفة -من اصحابه فمستند هذا الفرق ليس ماخذا شرعيا فان احمد لا يري اختلاف احكام العقود باختلاف العبارات كما يراه طاءفة من اصحابه الذين يجوزون هذه المعاملة بلفظ الاجارة ويمنعونها بلفظ المزارعة وكذلك يجوزون بيع ما في الذمة بيعا ح-الا بلفظ البيع ويمنعونه بلفظ السلم لانه يصير سلما حالا ونصوص احمد واصوله تابي هذا كما قدمناه عنه في مسالة -صيغ العقود فان الاعتبار في جميع التصرفات القولية بالمعاني لا بما يحمل علي الالفاظ كما -شهد به اجوبته في الايمان والنذور والوصايا وغير ذلك من التصرفات وان كان هو قد فرق بينهما كما	161	-2963162031164850005	544	1051.5	446	561	96.96969604492188	92	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1618	true	4391053750683697330	0	187	0	949	1538	300	طاءفة من اصحابه فيكون هذا التفريق رواية عنه مرجوحة كالرواية المانعة من الامرين ام-ا الدليل علي جواز ذلك فالسنة والاجماع والقياس اما السنة فما تقدم من معاملة النبي صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر علي ان يع-ملوها من اموالهم وما -دفع اليهم بذرا وكما عامل المهاجرون -الانصار علي ان البذر من عندهم قال حرب الكرماني حدثنا محمد بن نص الجواب حدثنا حسان بن ابراهيم عن حماد بن سلمة عن يحيي بن سعيد عن اسماعيل بن---- حكيم ان عمر بن الخطاب -----------------------------------استعمل يعلي بن امية فاعطاه العنب والنخل علي ان لعمر الثلثين ولهم الثلث واعطاه الب----------ياض---------- ان كان -------البقر والبذر والحديد من عند عمر فلعمر الثلثان ولهم الثلث وان كان منهم فلعمر الشطر ولهم الشطر فهذا عمر رضي الله عنه ويعلي بن امية عامله صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم قد عمل--- خلاف-ه بتجويز كلا الامرين ان يكون البذر من رب الارض وان يكون من العامل وقال حرب حدثنا ابو معم الجواب حدثنا مءمل حدثنا سفيان عن الحارث بن حضير-------- عن صخر بن الوليد عن عمر- بن خليع ال-محاربي قال جاء رجل الي علي ابن ابي طالب فقال ان فلانا اخذ ارضا فعمل فيها وفعل فيها فدعاه	1618	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms161	false	-6332063086384119915	101	300	561	1564	1564	300	طاءفة من اصحابه فيكون هذا التفريق رواية عنه مرجوحة كالرواية المانعة من الامرين واما الدليل علي جواز ذلك فالسنة والاجماع والقياس اما السنة فما تقدم من معاملة النبي صلي الله عليه وسلم لاهل خيبر علي ان يعتملوها من اموالهم ولم يدفع اليهم بذرا وكما عامل المهاجرون والانصار علي ان البذر من عندهم قال حرب الكرماني حدثنا محمد بن نصر حد------ثنا حسان بن ابراهيم عن حماد بن سلمة عن يحيي بن سعيد عن اسماعيل بن ابي حكيم ان عمر بن الخطاب اجلي اهل نجران واهل فدك واهل خيبر واستعمل يعلي بن منية فاعطي- العنب والنخل علي ان لعمر الثلثين ولهم الثلث واعطي- البياض يعني بياض الارض علي ان كان البذر والبقر------- والحديد من عند عمر فلعمر الثلثان ولهم الثلث وان كان منهم فلعمر الشطر ولهم الشطر فهذا عمر رضي الله عنه ويعلي بن منية عامله صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم قد عمل في خلافته بتجويز كلا الامرين ان يكون البذر من رب الارض وان يكون من العامل وقال حرب حدثنا ابو معن حدث-------نا مءمل حدثنا سفيان عن الحارث بن حصيرة الازدي عن صخر بن الوليد عن عمرو بن صليع بن محارب -قال جاء رجل الي علي -بن ابي طالب فقال ان فلانا اخذ ارضا فعمل فيها وفعل----- فدعاه-	161	-2963162031164850005	896	1657.5	716	1033	86.73765563964844	160	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1618	true	4391053750683697330	187	300	949	1538	1538	300	علي فقال ما هذه الارض التي اخذت -قال ارض اخذتها اكري انهارها واعمرها وازرعها فما اخرج الله من شء فلي النصف وله النصف فقال لا باس بهذا فظاهره ان البذر من عنده ولم ينهه عن غير ذلك ويكفي اطلاق سءاله واطلاق علي الجواب واما القياس فقد قدمنا ان هذه المعاملة نوع من الشركة ليست من الاجارة الخاصة وان جعلت اجارة فهي من الاجارة العامة التي يدخل فيها الجعالة والسبق والرمي وعلي التقديرين فيجوز ان يكون البذر منهما وذلك ان البذر في المزارعة ليس في الاصول التي يرجع الي ربها كالثمن في المضاربة بل البذر يتلف كما تتلف المنافع وانما يرجع الارض او بدن الارض- والعامل فلو كان البذر مثل راس المال لكان الواجب-	1618	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms162	false	-8713300953031626272	0	113	0	592	1561	300	علي فقال ما هذه الارض التي اخذت فقال ارض اخذتها اكري انهارها واعمرها وازرعها فما اخرج الله من شء فلي النصف وله النصف فقال لا باس بهذا فظاهره ان البذر من عنده ولم ينهه علي عن ذلك ويكفي اطلاق سءاله واطلاق علي الجواب واما القياس فقد قدمنا ان هذه المعاملة نوع من الشركة ليست من الاجارة الخاصة وان جعلت اجارة فهي من الاجارة العامة التي تدخل فيها الجعالة والسبق والرمي وعلي التقديرين فيجوز ان يكون البذر منهما وذلك ان البذر في المزارعة ليس من الاصول التي ترجع الي ربها كالثمن في المضاربة بل البذر يتلف كما تتلف المنافع وانما ترجع الارض او بدن البقرة والعامل فلو كان البذر مثل راس المال لكان الواجب	162	-2963162031164850005	576	1127.0	465	592	97.29729461669922	104	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1619	true	2567724950912213730	0	185	0	958	1569	300	ان يرجع مثله الي مخرجه ثم يقتسمان------ وليس الامر كذلك بل يشتركان في جميع الزرع فظهر ان الاصول فيها من احد الجانبين هي الارض بماءها وهواءها وبدن العامل والبقر واكثر الحرث والبذر يذهب كما تذهب المنافع وكما يذهب اجزاء--- الماء والهواء والتراب فيستحيل زرعا و الله سبحانه يخلق الزرع من نفس الحب والتراب والماء والهواء كما يخلق الحيوان من ماء الابوين بل ما يستحيل في الزرع من اجزاء الارض اكثر مما يستحيل من الحب والحب يستحيل فلا يبقي بل يخلفه الله ويحيله كما يحيل اجزاء من الهواء والم-اء وكما يحيل المني وساءر مخلوقاته من الحيوان والمعدن والنبات ولما وقع ما وقع من راي كثير من الفقهاء اعتقدوا ان الحب والنوي في الزرع والشجر هو الاصل والباقي تبع حتي قضوا في مواضع بان يكون الزرع والشجر لرب النوي والحب مع قلة قيمته ولرب الارض اجرة ارضه والنبي صلي الله عليه وسلم انما قضي بضد هذا حيث قال من زرع------- قوم بغير اذنهم فليس له من الزرع شء وله تلفته فاخذ احمد وغيره من فقهاء الحديث بهذا الحديث وبعض من اخذ به يري انه خلاف القياس وانه من صور الاستحسان وهذا لما انعقد في نفسه من القياس	1619	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms162	false	-8713300953031626272	113	300	592	1561	1561	300	ان يرجع مثله الي مخرجه ثم يقتسمان الفضل وليس الامر كذلك بل يشتركان في جميع الزرع فظهر ان الاصول فيها من احد الجانبين هي الارض بماءها وهواءها وبدن العامل والبقر واكثر الحرث والبذر يذهب كما تذهب المنافع وكما تذهب اجزاء من الماء والهواء والتراب فيستحيل زرعا وا-لله سبحانه يخلق الزرع من نفس الحب والتراب والماء والهواء كما يخلق الحيوان من ماء الابوين بل ما يستحيل في الزرع من اجزاء الارض اكثر مما يستحيل من الحب والحب يستحيل فلا يبقي بل يفلقه الله ويحيله كما يحيل اجزاء--- ال-ماء والهواء وكما يحيل المني وساءر مخلوقاته من الحيوان والمعدن والنبات ولما وقع ما وقع من راي كثير من الفقهاء اعتقدوا ان الحب والنوي في الزرع والشجر هو الاصل والباقي تبع حتي قضوا في مواضع بان يكون الزرع والشجر لرب النوي والحب مع قلة قيمته ولرب الارض اجرة ارضه والنبي صلي الله عليه وسلم انما قضي بضد هذا حيث قال من زرع في ارض قوم بغير اذنهم فليس له من الزرع شء وله نفقته فاخذ احمد وغيره من فقهاء الحديث بهذا الحديث وبعض من اخذ به يري انه خلاف القياس وانه من صور الاستحسان وهذا لما انعقد في نفسه من القياس-	162	-2963162031164850005	943	1834.5	761	975	96.71794891357422	175	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1619	true	2567724950912213730	185	300	958	1569	1569	300	المتقدم وهو ان الزرع تبع للبذر والشجر تبع للنوي وما جاءت به السنة هو القياس الصحيح الذي تدل عليه الفطرة فان القاء الحب في الارض يعادله القاء المني في الرحم سواء ولهذا سمي الله------ النساء حرثا في قوله------ نساءكم حرث لكم البقرة 223 كما سمي الارض المزروعة حرثا والمغلب في ملك الحيوان انما هو جانب الام ولهذا يتبع الولد الادمي امه في الحرية والرق دون ابيه ويكون --جنين البهيمة لمالك الام دون العج-----ل الذي نهي عن عبسه وذلك لان الاجزاء التي استمدها من الام اضعاف الاجزاء التي استمدها من الاب وانما للاب حق الابتداء فقط ولا ريب انه مخلوق منهما جميعا وكذلك الحب والنوي فان الاجزاء التي خلق منها الشجر والزرع اكثرها من التراب والماء-	1619	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms163	false	244710828764380091	0	117	0	625	1586	300	المتقدم وهو ان الزرع تبع للبذر والشجر تبع للنوي وما جاءت به السنة هو القياس الصحيح الذي تدل عليه الفطرة فان القاء الحب في الارض بمنزلة القاء المني في الرحم سواء ولهذا سمي الله تعالي النساء حرثا في قوله تعالي نساءكم حرث لكم البقرة---- كما سمي الارض المزروعة حرثا والمغلب في ملك الحيوان انما هو جانب الام ولهذا -تبع الولد الادمي امه في الحرية والرق دون ابيه ويكون الجنين البهيم- لمالك الام دون مالك الفحل الذي نما عن عسبه وذلك لان الاجزاء التي استمدها من الام اضعاف الاجزاء التي استمدها من الاب وانما للاب حق الابتداء فقط ولا ريب انه مخلوق منهما جميعا وكذلك الحب والنوي فان الاجزاء التي خلق منها الشجر والزرع اكثرها من التراب والماء	163	-2963162031164850005	592	1128.0	479	631	93.8193359375	104	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1620	true	5957426630716165912	0	179	0	946	1578	300	والهواء وقد يءثر ذلك في الارض فيضعف بالزرع فيها لكن لما كانت هذه الاجزاء تستخلف داءما فان الله سبحانه لا يزال يمد الارض بالماء وبالهواء وبالتراب اما مستحيلا من غيره واما بالموجود ولا يءثر في الارض بعض الاجزاء الترابية شيءا اما للخلف بالاستحالة واما للكثرة ولهذا صار يظهر ان اجزاء الارض في معني المنافع بخلاف الحب والنوي الملقي فيها فانه عين ذاهبة م-----تخلفة ولا يعوض عنها لكن هذا القدر لا يوجب ان يكون البذر هو الاصل فقط فان العامل هو وبقره لا بد له مدة العمل من قوت وعلف يذهب ايضا ورب الارض لا يحتاج الي مثل ذلك ولذلك اتفقوا علي ان البذر لا يرجع الي ربه ب-----------القراض ولو جري عندهم مجري الاصول لرجع فقد تبين ان هذه المعاملة اشتملت علي ثلاثة اشياء اصول باقية وهي الارض وبدن العامل والبقر والحديد ومنافع فانية واجزاء فانية ايضا وهي البذر وبعض اجزاء الارض وبعض اجزاء العامل وبقره فهذه الاجزاء الفانية كالمنافع الفانية سواء فتكون الخيرة اليهما فيمن يبدل هذه الاجزاء ويشتركان علي اي وجه شاء- ما لم يفض الي بعض ما نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم من انواع الغرر	1620	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms163	false	244710828764380091	117	300	625	1586	1586	300	والهواء وقد يءثر ذلك في الارض فتضعف بالزرع فيها لكن لما كانت هذه الاجزاء تستخلف داءما فان الله سبحانه لا يزال يمد الارض بالماء و-الهواء وبالتراب اما مستحيلا من غيره واما بالموجود ولا يءثر في الارض نقص الاجزاء الترابية شيءا اما للخلف بالاستحالة واما للكثرة ولهذا صار يظهر ان اجزاء الارض في معني المنافع بخلاف الحب والنوي الملقي فيها فانه عين ذاهبة غير مستخلفة ولا يعوض عنها لكن هذا القدر لا يوجب ان يكون البذر هو الاصل فقط فان العامل هو وبقره لا بد له مدة العمل من قوت وعلف يذهب ايضا ورب الارض لا يحتاج الي مثل ذلك ولذلك اتفقوا علي ان البذر لا يرجع الي ربه كما يرجع في القراض ولو جري عندهم مجري الاصول لرجع فقد تبين ان هذه المعاملة اشتملت علي ثلاثة اشياء اصول باقية وهي الارض وبدن العامل والبقر والحديد ومنافع فانية واجزاء فانية ايضا وهي البذر وبعض اجزاء الارض وبعض اجزاء العامل وبقره فهذه الاجزاء الفانية كالمنافع الفانية سواء فتكون الخيرة اليهما فيمن يبذل هذه الاجزاء ويشتركان علي اي وجه شاءا ما لم يفض الي بعض ما نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم من انواع الغرر-	163	-2963162031164850005	937	1835.0	759	963	97.30010223388672	172	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1620	true	5957426630716165912	179	300	946	1578	1578	300	او الربا واكل المال بالباطل ولهذا جوز احمد ساءر انواع المشاركات التي تشبه المساقاة والمزارعة مثل ان يدفع دابته او سفينته او غيرهما الي من يعمل عليها والاجرة بينهما الاشارة الي حكمة بيع الغرر وهذ----------------------------------------------------------ا الذي ذكرناه من الاشارة الي حكمة بيع الغرر وما يشبه ذلك يجمع النشر في هذه الابواب فان- تجد كثيرا ممن تكلم في هذه الامور اما ان يتمسك بما بلغه من الفاظ ي-ظنها عامة او مطلقة او يضرب من القياس المعنوي او الشبهي فرضي الله عن احمد حيث يقول ينبغي للمتكلم في الفقه ان يجتنب هذين الاصلين المجمل والق----------------------------------------------------ياس ثم هذا التمسك يفضي الي م---ا يمكن اتباعه البتة وهذ---ا الباب بيع الديون دين السلم وغيره وانواع من الصلح والوكالة وغير ذلك -لولا ان الغرض ذكر قواعد كلية-	1620	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms164	false	1550522281374869494	0	145	0	751	1562	300	او الربا واكل المال بالباطل ول-ذا جوز احمد ساءر انواع المشاركات التي تشبه المساقاة والمزارعة مثل ان يدفع دابته او سفينته او غيرهما الي من يعمل عليها والاجرة بينهما فصل خطا من يتمسك بالفاظ يحسبها عامة او مطلقة او بضرب من القياس المعنوي او الشبهي فصل وهذا الذي ذكرناه من الاشارة الي حكمة بيع الغرر وما يشبه ذلك يجمع اليسر في هذه الابواب فانك تجد كثيرا ممن تكلم في هذه الامور اما ان يتمسك بما بلغه من الفاظ يحسبها عامة او مطلقة او بضرب من القياس المعنوي او الشبهي فرضي الله عن احمد حيث يقول ينبغي للمتكلم في الفقه ان يجتنب هذين الاصلين المجمل والقياس وقال ايضا اكثر ما يخطء الناس من جهة التاويل والقياس ثم هذا التمسك يفضي الي ما لا يمكن اتباعه البتة ومن هذا الباب بيع الديون دين السلم وغيره وانواع من الصلح والوكالة وغير ذلك ولولا ان الغرض ذكر قواعد كلية	164	-2963162031164850005	599	1134.0	482	752	79.65425872802734	105	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1621	true	-6934023132373707956	0	138	0	714	1583	300	تجمع ابوابا لذكرنا انواعا من هذا العقود والشروط فيما يحل منها القاعدة الثالثة في العقود والشروط فيها فيما يحل منها ويحرم وما يصح منها وي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فسد ومساءل هذه القاعدة كثيرة جدا والذي يمكن ضبطه منها قولان احدهما ان يقال الاصل في العقود والشروط فيها ونحو ذلك الحظر الا ما في ورد الشرع باجازته فهذا قول اهل الظاهر وكثير من اصول ابي حنيفة ت-بني علي هذا وكثير من اصول الشافعي واصول طاءفة من اصحاب مالك واحمد فان احمد قد يعلل احيانا بطلان العقد بكونه لم يرد ب-ه اثر ولا قياس كما قاله في احدي الروايتين في وقف الانسان علي نفسه وكذلك طاءفة من اصحابه قد يعللون فساد الشروط بانها تخالف مقتضي العقد ويقولون ما خالف مقتضي العقد فهو باطل اما اهل الظاهر فلم يصححوا لا عقدا ولا شرطا الا ما ثبت جوازه بنص او اجماع واذا لم يثبت جوازه ابطلوه	1621	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms164	false	1550522281374869494	145	300	751	1562	1562	300	تجمع ابوابا لذكرنا انواعا من هذا-------------------------------------------------------------------------------------------------------- فصل القاعدة الثالثة في العقود والشروط فيها فيما يحل منها ويحرم وما يصح منها ويفسد القول الاول الاصل في العقود والشروط الحظر فصل القاعدة الثالثة في العقود والشروط فيها فيما يحل منها ويحرم وما يصح منها ويفسد ومساءل هذه القاعدة كثيرة جدا والذي يمكن ضبطه فيها قولان احدهما ان يقال الاصل في العقود والشروط فيها ونحو ذلك الحظر الا ما--- ورد الشرع باجازته فهذا قول اهل الظاهر وكثير من اصول ابي حنيفة تنبني علي هذا وكثير من اصول الشافعي واصول طاءفة من اصحاب مالك واحمد فان احمد قد يعلل احيانا بطلان العقد بكونه لم يرد فيه اثر ولا قياس كما قاله في احدي الروايتين في وقف الانسان علي نفسه وكذلك طاءفة من اصحابه قد يعللون فساد الشروط بانها تخالف مقتضي العقد ويقولون ما خالف مقتضي العقد فهو باطل اما اهل الظاهر فلم يصححوا لا عقدا ولا شرطا الا ما ثبت جوازه بنص او اجماع واذا لم يثبت جوازه ابطلوه-	164	-2963162031164850005	603	1023.5	486	919	65.61479949951172	115	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1621	true	-6934023132373707956	138	300	714	1583	1583	300	واستصحبوا الحكم الذي قبله وطردوا ذلك طردا جاريا لكن خرجوا في كثير منه الي اقوال ينكرها عليهم غيرهم واما ابو حنيفة فاصوله تقتضي انه لا يصحح في العقود شر-طا يخالف مقتضاها--- المطلق وانما يصحح الشرط في المعقود عليه اذا كان العقد مما يمكن فسخه ولهذا --له ان يش-رط في البيع خيارا ولا يجوز عنده تاخير تسليم المبيع بحال ولهذا منع بيع العين المءجرة واذا ابتاع شجرا عليه- ثمر للباءع فله مطالبته بازالته وانما جوز الاجارة المءخرة لان الاجارة عنده لا توجب الملك الا عند وجود المنفعة او عتق العبد المبيع او الانتفاع به او يشر----ط المشتري بقاء الثمر علي الشجر وساءر الشروط التي يبطلها غيره ولم يصحح في النكاح شرطا اصلا لان النكاح عنده لا يقبل الفسخ ولهذا لا ينفسخ عنده بعيب او اعسار و--نحوهما ولا يبطل بالشروط الفاسدة مطلقا وانما صحح ابو حنيفة خيار الثلاث-------- للاثر وهو عنده موضع استحسان والشافعي يوافقه علي ان كل شرط خالف مقتضي العقد فهو باطل لكنه يستثني مواضع الدليل الخاص فلا يجوز شرط الخيار اكثر-	1621	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms165	false	6836388283769749043	0	166	0	891	1653	300	واستصحبوا الحكم الذي قبله وطردوا ذلك طردا جاريا لكن خرجوا في كثير منه الي اقوال ينكرها عليهم غيرهم واما ابو حنيفة فاصوله تقتضي انه لا يصحح في العقود شروطا يخالف مقتضاها في المطلق وانما يصحح الشرط في المعقود عليه اذا كان العقد مما يمكن فسخه ولهذا ابطل ان يشترط في البيع خيار- ولا يجوز عنده تاخير تسليم المبيع بحال ولهذا منع بيع العين المءجرة واذا ابتاع شجرة عليها ثمر للباءع فله مطالبته بازالته وانما جوز الاجارة المءخرة لان الاجارة عنده لا توجب الملك الا عند وجود المنفعة او عتق العبد المبيع او الانتفاع به او ان يشترط المشتري بقاء الثمر علي الشجر وساءر الشروط التي يبطلها غيره ولم يصحح في النكاح شرطا اصلا لان النكاح عنده لا يقبل الفسخ ولهذا لا ينفسخ عنده بعيب او اعسار او نحوهما ولا يبطل بالشروط الفاسدة مطلقا وانما صحح ابو حنيفة خيار الثلاثة الايام للاثر وهو عنده موضع استحسان والشافعي يوافقه علي ان كل شرط خالف مقتضي العقد فهو باطل لكنه يستثني مواضع للدليل الخاص فلا يجوز شرط الخيار اكثر	165	-2963162031164850005	860	1659.5	699	892	96.41255950927734	150	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1622	true	-3558203859657857090	0	134	0	766	1661	300	من ثلاث ولا استثناء منفعة المبيع ونحو ذلك مما فيه تاخير تسليم المبيع حتي منع الاجارة المءخرة لان موجبها وهو القبض لا يلي العقد ولا يجوز ايضا ما فيه منع المشتري من التصرف المطلق الا العتق لما فيه من السنة والمعني ولكنه يجوز استثناء المنفعة بالشرع كبيع العين المءجرة علي الصحيح في مذهبه وكبيع الشجر مع استبقاء الثمرة المستحقة البقاء ونحو ذلك ويجوز في النكاح بعض الشروط دون بعض ولا يجوز اشتراطها دارها او بلدها او- ان لا يتزوج عليها ولا يتسري ويجوز اشتراط حريتها واسلامها وكذلك ساءر الصفات المقصود- علي الصحيح من مذهبه كالجمال ونحوه وهو ممن يري فسخ النكاح بالعيب والاعسار وانفساخه بالشروط التي تنافيه وكاشتراط الاجل والطلاق وكنكاح الشغار بخلاف فساد المهر ونحوه وطاءفة من اصحاب احمد يوافقون الشافعي علي معاني هذه الاصول لكنهم يستثنون اكثر مما يستثنيه الشافعي كالخيار اكثر	1622	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms165	false	6836388283769749043	166	300	891	1653	1653	300	من ثلاث ولا استثناء منفعة المبيع ونحو ذلك مما فيه تاخير تسليم المبيع حتي منع الاجارة المءخرة لان موجبها وهو القبض لا يلي العقد ولا يجوز ايضا ما فيه منع المشتري من التصرف المطلق الا العتق لما فيه من السنة والمعني -لكنه يجوز استثناء المنفعة بالشرع كبيع العين المءجرة علي الصحيح في مذهبه وكبيع الشجر مع استيفاء الثمرة --مستحقة البقاء ونحو ذلك ويجوز في النكاح بعض الشروط دون بعض ولا يجوز اشتراطها دارها او بلدها ولا ان لا يتزوج عليها ولا يتسري ويجوز اشتراط حريتها واسلامها وكذلك ساءر الصفات المقصودة علي الصحيح من مذهبه كالجمال ونحوه وهو ممن يري فسخ النكاح بالعيب والاعسار وانفساخه بالشروط التي تنافيه -كاشتراط الاجل والطلاق ون-كاح الشغار بخلاف فساد المهر ونحوه وطاءفة من اصحاب احمد يوافقون الشافعي علي معاني هذه الاصول لكنهم يستثنون اكثر مما يستثنيه الشافعي كالخيار اكثر-	165	-2963162031164850005	755	1472.5	622	768	98.30728912353516	127	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1622	true	-3558203859657857090	134	300	766	1661	1661	300	من ثلاث وكاستثناء الباءع منفعة المبيع واشتراط المراة---------- ان لا ينقلها وان لا يزاحمها بغيرها و----ذلك من المصالح فيقولون كل شرط ينافي مقتضي العقد فهو باطل الا اذا كان فيه مصلحة لل--عاقد و--ذلك ان نصوص احمد تقتضي انه جوز من الشروط في العقود اكثر -ما جوزه الشافعي فقد يوافقونه في الاصل ويستثنون للمعارض اكثر مما استثني كما قد يوافق هو ابا حنيفة ويست---------ثني اكثر مما يستثني للمعارض وهءلاء الفرق الثلاثة يخالفون اهل الظاهر ويتوسعون في الشروط اكثر منهم لقولهم بالقياس والمعاني واثار الصحابة رضي الله عنهم ولما قد يفهمونه من معاني النصوص التي ينفردون بها عن اهل الظاهر ويتوسعون في الشروط اكثر منهم وعمدة هءلاء قصة بريرة المشهورة وهو ما اخرجاه في الصحيحين عن عاءشة-------------- قالت جاءتني بريرة فقالت كاتبت اهلي علي تسع اواق في كل عام اوقية فاعينيني فقالت ان احب اهلك ان اعدها لهم ويكون ولاءك لي فعلت فذهبت بريرة الي اهلها فقالت لهم فابوا عليها فجاءت من عندهم ورسول الله صلي الله عليه وسلم جالس فقالت اني قد عرضت ذلك عليهم فابوا الا-	1622	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms166	false	4473041555648608982	0	164	0	886	1584	300	من ثلاث وكاستثناء الباءع منفعة المبيع واشتراط المراة علي زوجها ان لا ينقلها و---لا يزاحمها بغيرها ونحو ذلك من المصالح فيقولون كل شرط ينافي مقتضي العقد فهو باطل الا اذا كان فيه مصلحة للمتعاقدين وذلك ان نصوص احمد تقتضي انه جوز من الشروط في العقود اكثر مما جوزه الشافعي فقد يوافقونه في الاصل ويستثنون للمعارض اكثر مما استثني كما قد يوافق هو ابا حنيفة في الاصل ويستثني اكثر مما يستثني للمعارض وهءلاء الفرق الثلاث- يخالفون اهل الظاهر ويتوسعون في الشروط اكثر منهم لقولهم بالقياس والمعاني واثار الصحابة-------------- ولما--- يفهمونه من معاني النصوص التي ينفردون بها عن اهل الظاهر----------------------------- وعمدة هءلاء قصة بريرة المشهورة وهو ما -خرجاه في الصحيحين عن عاءشة رضي الله عنها قالت جاءتني بريرة فقالت كاتبت اهلي علي تسع اواق في كل عام اوقية فاعينيني فقل-ت ان احب اهلك ان اعدها لهم ويكون ولاءك لي فعلت فذهبت بريرة الي اهلها فقالت لهم فابوا عليها فجاءت من عندهم ورسول الله صلي الله عليه وسلم جالس فقالت اني قد عرضت ذلك عليهم فابوا الا	166	-2963162031164850005	837	1571.0	683	938	89.23240661621094	145	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1623	true	3421507088384851847	0	138	0	712	1566	300	ان يكون لهم الولاء فاخبرت عاءشة النبي صلي الله عليه وسلم فقال خذيها واشترطي لهم الولاء فانما الولاء لمن اعتق ففعلت عاءشة ثم قام رسول الله صلي الله عليه وسلم في الناس فحمد الله واثني عليه ثم قال اما بعد ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وان كان ماءة شرط قضاء الله احق وشرط الله اوثق وانما الولاء لمن اعتق وفي رواية للبخاري اشتريها فاعتقيها وليشترطوا ما شاءوا فاشترتها فاعتقتها واشترط اهلها ولاءها فقال النبي صلي الله عليه وسلم الولاء لمن اعتق وان اشترطوا ماءة شرط وفي رواية لمسلم شرط الله احق واوثق وفي الصحيحين عن عبد الله بن عم الجواب ان عاءشة ام المءمنين ارادت ان تشتري جارية فتعتقها فقال اهلها نبيع-ها علي ان ولاءها لنا فذكرت ذلك لرسول الله صلي الله عليه وسلم	1623	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms166	false	4473041555648608982	164	300	886	1584	1584	300	ان يكون لهم الولاء فاخبرت عاءشة النبي صلي الله عليه وسلم فقال خذيها واشترطي لهم الولاء فانما الولاء لمن اعتق ففعلت عاءشة ثم قام رسول الله صلي الله عليه وسلم في الناس فحمد الله واثني عليه ثم قال اما بعد ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وان كان ماءة شرط قضاء الله احق وشرط الله اوثق وانما الولاء لمن اعتق وفي رواية للبخاري اشتريها فاعتقيها وليشترطوا ما شاءوا فاشترتها فاعتقتها واشترط اهلها ولاءها فقال النبي صلي الله عليه وسلم الولاء لمن اعتق وان اشترطوا ماءة شرط وفي --------لفظ شرط الله احق واوثق وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمر------ ان عاءشة ام المءمنين ارادت ان تشتري جارية لتعتقها فقال اهلها نبيعكها علي ان ولاءها لنا فذكرت ذلك لرسول الله صلي الله عليه وسلم-	166	-2963162031164850005	692	1353.0	557	713	97.05469512939453	133	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1623	true	3421507088384851847	138	300	712	1566	1566	300	فقال لا يمنع-ك ذلك فانما الولاء لمن اعتق وفي مسلم عن ابي هريرة -------------قال ارادت عاءشة ام المءمنين ان تشتري جارية -تعتقها فابي اهلها الا ان يكون لهم الولاء فذكرت ذلك لرسول الله صلي الله عليه وسلم فقال لا يمنعك ذلك فانما الولاء لمن اعتق ولهم من هذا الحديث حجتان احداهما قوله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل فكل شرط ليس في القران ولا في الحديث ولا في الاجماع فليس في كتاب الله بخلاف ما كان في السنة او في الاجماع فانه في كتاب الله بواسطة دلالته علي اتباع السنة والاجماع ومن قال بالقياس وهم الجمهور قالوا اذا دل علي صحته القياس المدلول عليه بالسنة او بالاجماع المدلول عليه بكتاب الله فهو في كتاب الله والحجة الثانية انهم يقيسون جميع الشروط التي تنافي مقتضي العقد علي اشتراط الولاء لان العلة فيه كونه مخالفا لمقتضي العقد وذلك لان العقود توجب مقتضياتها بالشرع فاذا ارادة تغييرها تغيير- لما اوجبه الشرع بمنزلة تغيير العبادات وهذا نكتة القاعدة وهي ان العقود مشروعة-	1623	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms167	false	8748010627042933535	0	162	0	854	1599	300	فقال لا يمنعنك ذلك فانما الولاء لمن اعتق وفي مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ارادت عاءشة------------ ان تشتري جارية فتعتقها فابي اهلها الا ان يكون لهم الولاء فذكرت ذلك لرسول الله صلي الله عليه وسلم فقال لا يمنعك ذلك فانما الولاء لمن اعتق ولهم من هذا الحديث حجتان احداهما قوله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل فكل شرط ليس في القران ولا في الحديث ولا في الاجماع فليس في كتاب الله بخلاف ما كان في السنة او في الاجماع فانه في كتاب الله بواسطة دلالته علي اتباع السنة والاجماع ومن قال بالقياس وهم الجمهور قالوا اذا دل علي صحته القياس المدلول عليه بالسنة او بالاجماع المدلول عليه بكتاب الله فهو في كتاب الله والحجة الثانية انهم يقيسون جميع الشروط التي تنافي موجب ال-عقد علي اشتراط الولاء لان العلة فيه كونه مخالفا لمقتضي العقد وذلك لان العقود توجب مقتضياتها بالشرع فيعتبر ت----غييرها تغييرا لما اوجبه الشرع بمنزلة تغيير العبادات وهذا نكتة القاعدة وهي ان العقود مشروعة	167	-2963162031164850005	824	1598.5	668	871	94.6039047241211	150	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1624	true	8205636944336511038	0	147	0	778	1558	300	علي وجه فاشتراط ما يخالف مقتضاها تغيير للمشروع ولهذا كان ابو حنيفة ومالك والشافعي في احد القولين لا يجوزون ان يشترط في العبادات شرطا يخالف مقتضاها فلا يجوزون للمحرم ان يشترط الاحلال بالعذر متابعة لعبد الله بن عمر حيث كان ينكر الاشتراط في الحج ويقول اليس حسبكم سنة نبيكم وقد استدلوا علي هذا الاصل بقوله تعالي اليوم اكملت لكم دينكم الماءدة 3 و-------وله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه الطلاق 1 ومن يتعد حدود الله فاولءك هم الظالمون البقرة 229 قا---لوا فالشروط والعقود التي لم تشرع تعد لحدود الله وزيادة في الدين وما ابطله هءلاء من الشروط التي دلت النصوص علي جوازها بالعموم او بالخصوص قالوا ذلك منسوخ كما قاله بعضهم في شروط النبي صلي الله عليه وسلم مع المشركين عام الحديبية او قالوا هذا عام او مطلق فيخص بالشروط التي في كتاب الله واحتجوا ايضا بحديث يروي في حكاية عن ابي حنيفة وابن ابي ليلي	1624	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms167	false	8748010627042933535	162	300	854	1599	1599	300	علي وجه فاشتراط ما يخالف مقتضاها تغيير للمشروع ولهذا كان ابو حنيفة ومالك والشافعي في احد القولين لا يجوزون ان يشترط في العبادات شرطا يخالف مقتضاها فلا يجوزون للمحرم ان يشترط الاحلال بالعذر متابعة لعبد الله بن عمر حيث كان ينكر الاشتراط في الحج ويقول اليس حسبكم سنة نبيكم وقد استدلوا علي هذا الاصل بقوله تعالي اليوم اكملت لكم دينكم الماءدة الماءدة وقوله ومن يتعد حدود ال-----------------------------------------له فاولءك هم الظالمون البقرة البقرة قالوا فالشروط والعقود التي لم تشرع تعد لحدود الله وزيادة في الدين وما ابطله هءلاء من الشروط التي دلت النصوص علي جوازها بالعموم او بالخصوص قالوا ذلك منسوخ كما قاله بعضهم في شروط النبي صلي الله عليه وسلم مع المشركين عام الحديبية او قالوا هذا عام او مطلق فيخص بالشر-ط الذي في كتاب الله واحتجوا ايضا بحديث يروي في حكاية عن ابي حنيفة وابن ابي ليلي-	167	-2963162031164850005	725	1423.5	590	788	92.00507354736328	131	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1624	true	8205636944336511038	147	300	778	1558	1558	300	وشريك ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع وشرط وقد ذكره جماعات من المصنفين في الفقه ولا يوجد في شء من دواوين الحديث وقد انكره احمد وغيره من العلماء وذكروا انه لا يعرف وان الاحاديث الصحيحة تعارضه واجمع العلماء المعر-فون من غير خلاف اعلمه عن غيرهم ان اشتراط صفة في المبيع ونحوه كاشتراط كون العبد كاتبا او صانعا او اشتراط طول الثوب او قدر الارض ونحو ذلك شرط صحيح القول الثا---------------------------------------------------ني ان الاصل في العقود والشروط الجواز والصحة ولا يحرم----- ويبطل منها الا ما دل ------علي تحريمه وابطال- نص- او قياس- عند من يقول به واصول احمد رضي الله عنه المنصوص ع-نه اكثرها تجري علي هذا القول ومالك قريب منه لكن احمد اكثر تصحيحا للشروط فليس في الفقهاء الاربعة اكثر تصحيحا للشروط منه وعامة ما يصححه احمد من العقود والشروط فيها تنبيه بدليل خاص من اثر او قياس لكنه لا يجعل حجة الاولين مانعا من الصحة ولا يعارض ذلك بكونه شرطا-	1624	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms168	false	9222208773866493080	0	159	0	829	1565	300	وشريك ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع وشرط وقد ذكره جماعة م-ن المصنفين في الفقه ولا يوجد في شء من دواوين الحديث وقد انكره احمد وغيره من العلماء وذكروا انه لا يعرف وان الاحاديث الصحيحة تعارضه واجمع الفقهاء المعروفون من غير خلاف اعلمه عن غيرهم ان اشتراط صفة في المبيع ونحوه كاشتراط كون العبد كاتبا او صانعا او اشتراط طول الثوب او قدر الارض ونحو ذلك شرط صحيح القول الثاني الاصل في العقود والشروط الجواز والصحة القول الثاني ان الاصل في العقود والشروط الجواز والصحة ولا يحرم منها ويبطل----- الا ما دل الشرع علي تحريمه وابطاله نصا او قياسا عند من يقول به واصول احمد------------- المنصوصة عنه اكثرها يجري علي هذا القول ومالك قريب منه لكن احمد اكثر تصحيحا للشروط فليس في الفقهاء الاربعة اكثر تصحيحا للشروط منه وعامة ما يصححه احمد من العقود والشروط فيها يثبته بدليل خاص من اثر او قياس لكنه لا يجعل حجة الاولين مانعا من الصحة ولا يعارض ذلك بكونه شرطا	168	-2963162031164850005	749	1427.5	603	848	88.32546997070312	135	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1625	true	-6886076203539215618	0	148	0	772	1567	300	يخالف مقتضي العقد او لم يرد به نص وكان قد بلغه في العقود والشروط من الاثار عن النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة ما لم يجده عند غيره من الاءمة فقال بذلك وبما في معناه قياسا عليه وما اعتمده غيره في ابطال الشروط من نص فقد يضعفه او يضعف دلالته وكذلك قد يضعف ما اعتمدوه من قياس وقد يعتمد طاءفة من اصحاب احمد عمومات الكتاب والسنة التي سنذكرها في تصحيح الشروط كمسالة الخيار اكثر من ثلاث فانه يجوز شرط الخيار اكثر من ثلاث مطلقا ومالك ويجوزه بقدر الحاجة واحمد في احدي الروايتين---- يجوز شرط الخيار في النكاح ايضا ويجوزه ابن حامد وغيره في الضمان ونحوه ويجوز احمد استثناء بعض منفعة الخارج من ملكه في جميع العقود واشتراط قدر زاءد علي مقتضاها عند الاطلاق فاذا كان لها مقتضي عند الاطلاق جوز الزيادة عليه بالشرط والبعض منه بالشرط ما لم يتضمن مخالفة الشرع كما ساذكره ان شاء الله فيجوز للباءع	1625	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms168	false	9222208773866493080	159	300	829	1565	1565	300	يخالف مقتضي العقد او لم يرد به نص وكان قد بلغه في العقود والشروط من الاثار عن النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة ما لا تجده عند غيره من الاءمة فقال بذلك وبما في معناه قياسا عليه وما اعتمده غيره في ابطال الشروط من نص فقد يضعفه او يضعف دلالته وكذلك قد يضعف ما اعتمدوه من قياس وقد يعتمد طاءفة من اصحابه---- عمومات الكتاب والسنة التي سنذكرها في تصحيح الشروط كمسالة الخيار اكثر من ث----------------------------------لاث مطلقا فمالك يج-وزه بقدر الحاجة واحمد في احدي الروايتين عنه يجوز شرط الخيار في النكاح ايضا ويجوزه ابن حامد وغيره في الضمان ونحوه ويجوز احمد استثناء بعض منفعة الخارج من ملكه في جميع العقود واشتراط قدر زاءد علي مقتضاها عند الاطلاق فاذا كان لها مقتضي عند الاطلاق جوز الزيادة عليه بالشرط والنقص منه بالشرط ما لم يتضمن مخالفة الشرع كما ساذكره ان شاء الله فيجوز للباءع-	168	-2963162031164850005	723	1414.0	584	776	93.17010498046875	133	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1625	true	-6886076203539215618	148	300	772	1567	1567	300	ان يستثني بعض منفعة المبيع كخدمة العبد وسكني الدار ونحو ذلك اذا كانت تلك المنفعة مما يجوز استبقاءها في ملك الغير اتباعا لحديث جابر لما باع النبي صلي الله عليه وسلم جمله واستثني ظهره الي المدينة ويجوز ايضا للمعتق ان يستثني خدمة العبد مدة حياته او حياة السيد او غيرهما اتباعا لحديث سفينة لما اعتقته ام سلمة واشترطت عليه خدمة النبي صلي الله عليه وسلم ما عاش و-جوز علي عامة اقواله ان يعتق امته ويجعل عتقها صداقها كما في حديث صفية وكما فعله انس بن مالك وغيره وان لم ترض المراة كانه اعتقها واستثني منفعة البضع لكنه استثناها بالنكاح اذ استثناءها بلا نكاح غير جاءز بخلاف منفعة الخدمة و-جوز ايضا للواقف اذا وقف شيءا ان يستثني منفعة علي--ه جميعها لنفسه مدة حياته كما روي عن الصحابة انهم فعلوا ذلك و----فيه روي حديث مرسل عن النبي صلي الله عليه وسلم وهل يجوز وقف الانسان علي نفسه فيه عنه روايتان ويجوز ايضا علي قياس-	1625	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms169	false	-1036469548324443258	0	152	0	800	1581	300	ان يستثني بعض منفعة المبيع كخدمة العبد وسكني الدار ونحو ذلك اذا كانت تلك المنفعة مما يجوز استبقاءها في ملك الغير اتباعا لحديث جابر لما باع النبي صلي الله عليه وسلم جمله واستثني ظهره الي المدينة ويجوز ايضا للمعتق ان يستثني خدمة العبد مدة حياته او حياة السيد او غيرهما اتباعا لحديث سفينة لما اعتقته ام سلمة واشترطت عليه خدمة النبي صلي الله عليه وسلم ما عاش ويجوز علي عامة اقواله ان يعتق امته ويجعل عتقها صداقها كما في حديث صفية وكما فعله انس بن مالك وغيره وان لم ترض المراة كانه اعتقها واستثني منفعة البضع لكنه استثناها بالنكاح اذ استثناءها بلا نكاح غير جاءز بخلاف منفعة الخدمة ويجوز ايضا للواقف اذا وقف شيءا ان يستثني منفعته وغلته جميعها لنفسه مدة حياته كما روي عن الصحابة انهم فعلوا ذلك وروي فيه ح----ديث مرسل عن النبي صلي الله عليه وسلم وهل يجوز وقف الانسان علي نفسه فيه عنه روايتان ويجوز ايضا علي قياس	169	-2963162031164850005	785	1539.5	636	804	97.6368179321289	144	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1626	true	-8683577789253971425	0	135	0	709	1548	300	قوله استثناء ----المنفعة في العين المرهونة والصداق وفدية الخلع والصلح عن القصاص ونحو ذلك من انواع اخراج الملك سواء كان باسقاط كالعتق او باملاك بعوض كالبيع او بغير عوض كالهبة ويجوز احمد ايضا في النكاح عامة الشروط التي للمشترط فيها غرض صحيح لما في الصحيحين عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ان احق الشروط ان توفوا به ما استحللتم به الفروج ومن قال بهذا الحديث قال انه يقتضي ان الشروط في النكاح اوكد منها في البيع والاجارة وهذا مخالف لقول من يصحح الشروط في البيع دون النكاح فيجوز احمد ان تشترط -المراة ما يملكه الزوج بالاطلاق فتشترط ان لا تسافر معه ولا تنتقل من دارها وتزداد علي ما يملكه بالاطلاق فتش-رط ان تكون مخلية به فلا يتزوج عليها ولا-------------------------------------------------------------------- يشترط كل واحد من الزوجين في الاخر صفة مقصودة كاليسار والجمال ونحو ذلك ويملك	1626	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms169	false	-1036469548324443258	152	300	800	1581	1581	300	قوله استثناء بعض المنفعة في العين الموهوبة والصداق وفدية الخلع والصلح عن القصاص ونحو ذلك من انواع اخراج الملك سواء كان باسقاط كالعتق او بتمليك بعوض كالبيع او بغير عوض كالهبة ويجوز احمد ايضا في النكاح عامة الشروط التي للمشترط فيها غرض صحيح لما في الصحيحين عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ان احق الشروط ان توفوا به ما استحللتم به الفروج ومن قال بهذا الحديث قال انه يقتضي ان الشروط في النكاح اوكد منها في البيع والاجارة وهذا مخالف لقول من يصحح الشروط في البيع دون النكاح فيجوز احمد ان تستثني المراة ما يملكه الزوج بالاطلاق فتشترط ان لا تسافر معه ولا تنتقل من دارها وتزي-د علي ما يملكه بالاطلاق فتشترط ان تكون مخلية به فلا يتزوج عليها ولا يتسري ويجوز علي الرواية المنصوصة عنه المصححة عند طاءفة من اصحابه ان يشترط كل واحد من الزوجين في الاخر صفة مقصودة كاليسار والجمال ونحو ذلك ويملك-	169	-2963162031164850005	698	1354.5	565	783	89.14431762695312	127	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1626	true	-8683577789253971425	135	300	709	1548	1548	300	الفسخ بفواته وهو من اشد الناس قولا بفسخ النكاح وانفساخه فيجوز فسخه بالعيب كما لو تزوج عليها وقد شرطت عليه ان لا يتزوج عليها وبالتدليس كما لو ظنها حرة فبانت امة وبالحلف في الصفة علي الصحيح كما لو شرط الزوج ان له مالا وظهر بخلاف ما ذكره وينفسخ عنده بالشروط الفاسدة المنافية لمقصوده كالتوقيع واشتراط الطلاق وهل يبطل بفساد المهر كالخمر والميتة ونحو ذلك فيه عنه روايتان احد-هما نعم كنكاح الشغار وهو رواية عن مالك والثانية لا------ لانه تابع وهو عقد مفرد كقول ابي حنيفة والشافع-----ي اكثر نصوصه تجوز ان يشترط علي المشتري فعل- او ترك- في المبيع مما هو مقصود للباءع او للمبيع نفسه وان كان اكثر متاخري اصحابه لا يجوزون من ذلك الا العتق وقد يروي ذلك عنه لكن الاول اكثر في كلامه ففي جامع الخلال عن ابي طالب سالت احمد عن رجل اشتري جارية فشرط ان يتسري بها تكون جارية نفيسة يحب اهلها ان يتسري بها ولا تكون للخدمة قال لا باس به وقال مرثا سالت ابا عبد الله عن رجل اشتري-	1626	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms170	false	7049480994110459044	0	166	0	851	1480	300	الفسخ بفواته وهو من اشد الناس قولا بفسخ النكاح وانفساخه فيجوز فسخه بالعيب كما لو تزوج عليها وقد شرطت عليه ان لا يتزوج عليها وبالتدليس كما لو ظنها حرة فظهرت امة وبالخلف ب--الصفة علي الصحيح كما لو شرط الزوج ان له مالا فظهر بخلاف ما ذكر- وينفسخ عنده بالشروط الفاسدة المنافية لمقصوده كالتوقيت واشتراط الطلاق وهل يبطل بفساد المهر كالخمر والميتة ونحو ذلك فيه عنه روايتان احداهما نعم كنكاح الشغار وهو رواية عن مالك والثانية لا ينفسخ لانه تابع وهو عقد مفرد كقول ابي حنيفة والشافعي وعلي اكثر نصوصه يجوز ان يشترط علي المشتري فعلا او تركا في المبيع مما هو مقصود للباءع او للمبيع نفسه وان كان اكثر متاخري اصحابه لا يجوزون من ذلك الا العتق وقد يروي ذلك عنه لكن الاول اكثر في كلامه ففي جامع الخلال عن ابي طالب سالت احمد عن رجل اشتري جارية فشرط ان يتسري بها تكون جارية نفيسة يحب اهلها ان يتسري بها ولا تكون للخدمة قال لا باس به وقال مهنا سالت ابا عبد الله عن رجل اشتري	170	-2963162031164850005	826	1597.0	663	854	96.7213134765625	151	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1626	true	-8683577789253971425	264	291	1382	1508	1548	300	ابي طالب سالت احمد عن رجل اشتري جارية فشرط ان يتسري بها تكون جارية نفيسة يحب اهلها ان يتسري بها ولا تكون للخدمة قال لا باس به	1626	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms192	false	-4576735702598512962	100	126	523	643	1588	300	ابو طالب سالت احمد عن رجل اشتري جارية بشرط ان يتسري بها تكون------ نفيسة يحب اهلها ان يتسري بها ولا تكون للخدمة قال لا باس به	192	-2963162031164850005	118	226.5	92	126	93.65079498291016	24	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1627	true	-4778366745310411575	0	136	0	643	1481	300	من رجل جارية فقال له اذا اردت بيعها فانا احق بها بالثمن الذي تاخذها به مني قال لا باس به ولكن لا يطاها ولا يقربها وله فيها شرط لان ابن مسعود قال لرجل لا يقربنها والاخر فيها شرط وقال حنبل حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن اسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ان ابن مسعود اشتري جارية من امراته وشرطها لها ان باعها فهي لها بالثمن الذي اشتراها--- فسال ابن مسعود عن ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال لا ينكحها وفيها شرط -قال حنبل قال عم الجواب كل شرط في فرج فهو علي هذا والشرط الواحد في البيع جاءز الا ان عمر كره لابن مسعود ان يطاها لانه شرط لامراته الذي شرط فكره عمر ان يطاها وفيها شرط وقال الكرماني سالت احمد عن رجل اشتري جارية	1627	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms170	false	7049480994110459044	166	299	851	1476	1480	300	من رجل جارية فقال له اذا اردت بيعها فانا احق بها بالثمن الذي تاخذها به مني قال لا باس به ولكن لا يطءها ولا يقربها وله فيها شرط لان ابن مسعود قال لرجل لا تقربنها و-لاحد فيها شرط وقال حنبل حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن اسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ان ابن مسعود اشتري جارية من امراته وشرط --لها ان باعها فهي لها بالثمن الذي اشتراها به فسال ابن مسعود عن ذلك عمر بن الخطاب------------- فقال لا تنكحها وفيها شرط وقال حنبل قال عمي------ كل شرط في فرج فهو علي هذا والشرط الواحد في البيع جاءز الا ان عمر كره لابن مسعود ان يطاها لانه شرط لامراته الذي شرط فكره عمر ان يطاها وفيها شرط وقال الكرماني سالت احمد عن رجل اشتري جارية	170	-2963162031164850005	614	1184.0	483	647	94.8995361328125	125	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1627	true	-4778366745310411575	137	300	650	1481	1481	300	لاهلها ان لا يبيع-- ولا يهب-- فكانه رخص فيه ولكنهم ان اشترطوا له ان باعها فهو احق بها بالثمن فلا يقربها يذهب الي حديث عمر بن الخطاب حين قال لعبد الله بن مسعود فقد نص في غير موضع علي انه اذا اراد الباءع بيعها لم يملك الا ردها الي الباءع بالثمن الاول كالمقابلة واكثرها المتاخرين من اصحابه علي القول المبطل لهذا الشرط وربما تاولوا قوله جاءز اي العقد جاءز وبقية نصوصه تصرح بان مراده الشرط ايضا واتبع في ذلك القصة الماثورة عن عمر وابن مسعود وزينب امراة عبد الله الثلاثة من الصحابة وكذلك اشتر-ط المبيع فلا يبيعه ولا يهبه او يتسراها ونحو ذلك مما فيه يع-ين ل-صرف واحد كما روي عمر بن شبة في اخبار عثمان رضي الله عنه انه اشتري من صهيب دارا وشرط ان يقفها علي صهيب وذريته من بعده وجماع ذلك ان الملك يستفاد به تصرفات متنوعة فكما جاز -الاجماع استثناء بعض المبيع وجوز احمد وغيره استثناء بعض منافعه جوز ايضا استثناء بعض التصرفات وعلي هذا فمن قال هذا الشرط-	1627	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms171	false	-6653446416771938231	0	160	0	823	1607	300	لاهلها ان لا يبيعها ولا يهبها فكانه رخص فيه ولكنهم ان اشترطوا له ان باعها فهو احق بها بالثمن فلا يقربها يذهب الي حديث عمر بن الخطاب حين قال لعبد الله بن مسعود فقد نص في غير موضع علي انه اذا اراد الباءع بيعها لم يملك الا ردها الي الباءع بالثمن الاول كالمقابلة واكثر-- المتاخرين من اصحابه علي القول المبطل لهذا الشرط وربما تاولوا قوله جاءز اي العقد جاءز وبقية نصوصه تصرح بان مراده الشرط ايضا واتبع في ذلك القصة الماثورة عن عمر وابن مسعود وزينب امراة عبد الله --ثلاثة من الصحابة وكذلك اشتراط المبيع فلا يبيعه ولا يهبه او يتسراها ونحو ذلك مما فيه تعيين لمصرف واحد كما روي عمر بن شبة في اخبار عثمان ا-------------نه اشتري من صهيب دارا وشرط ان يقفها علي صهيب وذريته من بعده وجماع ذلك ان الملك يستفاد به تصرفات متنوعة فكما جاز بالاجماع استثناء بعض المبيع وجوز احمد وغيره استثناء بعض منافعه جوز ايضا استثناء بعض التصرفات وعلي هذا فمن قال هذا الشرط	171	-2963162031164850005	812	1567.0	653	840	96.66666412353516	150	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1628	true	7564804029283522511	1	123	6	677	1609	300	مقتضي العقد مطلقا فان اراد الاول فكل شرط كذلك وان اراد الثاني لم يسلم له وانما المحذور ان ينافي مقصود العقد كاشتراط الطلاق في النكاح او اشتراط الفسخ في العقد فاما اذا شرط شرطا بقصد بالعقد لم يناف مقصوده هذا القول هو الصحيح بدلالة الكتاب والسنة والاجماع والاعتبار مع الاستصحاب و----الدليل الن-افي اما الكتاب فقال الله تعالي يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود الماءدة 1------ والعقود هي العهود وقال تعال----------------------------------ي وبعهد الله اوفوا الانعام ----152 وقال تعالي واوفوا بالعهد ان العهد كان مسءولا الاسراء -----34 وقال------ ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسءولا الاحزاب 15----- فقد امر سبحانه بالوفاء بالعقود وهذا عام وكذلك امرنا بالوفاء بعهد الله وبالعهد وقد دخل في ذلك ما عقده المرء علي	1628	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms171	false	-6653446416771938231	170	300	877	1607	1607	300	مقتضي العقد مطلقا فان اراد الاول فكل شرط كذلك وان اراد الثاني لم يسلم له وانما المحذور ان ينافي مقصود العقد كاشتراط الطلاق في النكاح او اشتراط الفسخ في العقد فاما اذا شرط ما ي--قصد بالعقد لم يناف مقصوده هذا القول هو الصحيح بدلالة الكتاب والسنة والاجماع والاعتبار مع الاستصحاب وعدم الدليل المنافي اما الكتاب فقال الله تعالي يا-ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود الماءدة الماءدة والعقود هي العهود وقال تعالي واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربي وبعهد الله اوفوا الانعام الانعام وقال تعالي واوفوا بالعهد ان العهد كان مسءولا الاسراء الاسراء وقال تعالي ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسءولا الاحزاب الاحزاب فقد امر سبحانه بالوفاء بالعقود وهذا عام وكذلك امر-- بالوفاء بعهد الله وبالعهد وقد دخل في ذلك ما عقده المرء علي-	171	-2963162031164850005	652	1210.5	533	736	88.58695983886719	111	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1628	true	7564804029283522511	123	300	677	1609	1609	300	نفسه بدليل قوله ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسءولا الاحزاب 15 فدل علي ان عهد الله يدخل فيه ما عقده المرء علي نفسه وان لم يكن الله قد امر بنفس ذلك ال-عهود عليه قبل العهد -النذر والبيع وانما امر بالوفاء به ولهذا قرنه بالصدق في قوله واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربي وبعهد الله اوفوا الانعام 152 ----لان العدل في القول خير يتعلق بالماضي والحاضر والوفاء بالعهد يكون في القول المتعلق بالمستقبل كما قال تعالي ومنهم من عاهد الله لءن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الي يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون التوبة 75 77---- وقال سبحانه واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام النساء 1 -----قال المفسرون كالضحاك وغيره تساءلون به تتعاهدون وتتعاقدون وذلك لان كل واحد من المتعاقدين يطلب من الاخر ما اوجبه العقد من فعل او ترك او مال او نفع ونحو ذلك وجمع سبحانه في هذه الاية وساءر السورة احكام الاسباب التي بين بني ادام المخلوقة كالرحم-	1628	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms172	false	-4802510725291356025	0	169	0	906	1643	300	نفسه بدليل قوله ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل-------------------------------------- الاحزاب--- فدل علي ان عهد الله يدخل فيه ما عقده المرء علي نفسه وان لم يكن الله قد امر بنفس ذلك المعهود عليه قبل العهد كالنذر والبيع وانما امر بالوفاء به ولهذا قرنه بالصدق في قوله واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربي وبعهد الله اوفوا الانعام الانعام لان العدل في القول خبر يتعلق بالماضي والحاضر والوفاء بالعهد يكون في القول المتعلق بالمستقبل كما قال تعالي ومنهم من عاهد الله لءن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الي يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون التوبة 75 التوبة وقال سبحانه واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام النساء النساء قال المفسرون كالضحاك وغيره تساءلون به تتعاهدون وتتعاقدون وذلك لان كل واحد من المتعاقدين يطلب من الاخر ما اوجبه العقد من فعل او ترك او مال او نفع ونحو ذلك وجمع سبحانه في هذه الاية وساءر السورة احكام الاسباب التي بين بني اد-م المخلوقة كالرحم	172	-2963162031164850005	881	1698.0	715	948	92.93248748779297	159	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1629	true	505223290057140292	0	111	0	600	1578	300	والمسكوبة كالعقود التي يدخل فيها المهر و------مال اليتيم ونحو ذلك الايمان والنذور وقال سبحانه واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون و------لا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكون امة هي اربي من امة انما يبلوكم الله به النحل 91 92 الي قوله ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم النحل 92--- والايمان جمع يمين وكل عقد فانه يمين قيل سمي بذلك لانهم كانوا يعقدونه بالمصافحة باليمين يدل علي ذلك قوله الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيءا ولم يظاهروا عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم الي مدتهم ان الله يحب المتقين	1629	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms172	false	-4802510725291356025	169	259	906	1407	1643	300	والمكسوبة كالعقود التي يدخل فيها الصهر وولاية مال اليتيم ونحو ذلك---------------- وقال سبحانه واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون النحل ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينك--------------------------------------------------------------------------------------------------م النحل النحل والايمان جمع يمين وكل عقد فانه يمين قيل سمي بذلك لانهم كانوا يعقدونه بالمصافحة باليمين يدل علي ذلك قوله الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيءا ولم يظاهروا عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم الي مدتهم ان الله يحب المتقين	172	-2963162031164850005	480	921.0	392	615	78.04878234863281	82	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1629	true	505223290057140292	89	300	480	1578	1578	300	الا الذين عاهدتم من- المشركين ثم لم ينقصوكم شيءا ولم يظاهروا عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم الي مدتهم ان الله يحب المتقين التوبة 4 الي قوله تعالي كيف وان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا ولا ذمة التوبة 8 والا---------- هو القرابة والذمة العهد وهما المذكوران في قوله تساءلون به والارحام النساء 1 الي قوله لا يرقبون في مءمن الا ولا ذمة التوبة 10----------------------- فذمهم -----علي قطيعة الرحم ونقض الذمة الي قوله وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم التوبة 12---- وهذه نزلت في الكفار---- لما صالحهم النبي صلي الله عليه وسلم عام الحديبية ثم نقضوا العهد باعانة بني بكر علي خزاعة واما قوله سبحانه براءة من الله ورسوله الي الذين عاهدتم من المشركين التوبة 1----- فتلك عهود جاءزة لا لازمة فانها كانت مطلقة وكانت مخيرا بين امضاءها ونقضها كالوكالة ونحوها ومن قال من الفقهاء من اصحابنا وغيرهم و ان الهدنة لا تص-ح الا مءقتة فقوله مع انه مخالف لاصول احمد يرده القران وترده سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم في اكثر المعاهدين فانه لم يوقت معهم وقتا فاما من كان عهده موقتا فانه لم يبح له نقضه بدليل قوله الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيءا ولم يظاهروا عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم الي مدتهم ان الله يحب المتقين التوبة 4----- وقال الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام-	1629	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms173	false	5642761074839677657	11	214	56	1143	1604	300	الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا ل-----------------------------------هم ان الله يحب المتقين------------------------ كيف وان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا ولا ذمة التوبة 4 التوبة 4 والال هو القرابة والذمة العهد وهما المذكوران في قوله تساءلون به والارحام النساء-- الي قوله لا يرقبون في مءمن الا ولا ذمة واولءك هم المعتدون التوبة التوبة فذمهم الله علي قطيعة الرحم ونقض الذمة الي قوله وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم التوبة التوبة وهذه نزلت في --كفار مكة لما صالحهم النبي صلي الله عليه وسلم عام الحديبية ثم نقضوا العهد باعانة بني بكر علي خزاعة واما قوله سبحانه براءة من الله ورسوله الي الذين عاهدتم من المشركين التوبة التوبة فتلك عهود جاءزة لا لازمة فانها كانت مطلقة وكان- مخيرا بين امضاءها ونقضها كالوكالة ونحوها ومن قال من الفقهاء من اصحابنا وغيرهم ا--ن الهدنة لا تصلح الا مءقتة فقوله مع انه مخالف لاصول احمد يرده القران وترده سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم في اكثر المعاهدين فانه لم يوقت معهم وقتا فاما من كان عهده موقتا ف----لم يبح له نقضه بدليل قوله الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيءا ولم يظاهروا عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم الي مدتهم ان الله يحب المتقين التوبة التوبة وقال الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام	173	-2963162031164850005	971	1794.5	782	1157	83.92394256591797	175	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1630	true	4975361556601822190	0	93	0	477	1527	300	فما استقاموا لكم فاستقيموا --------------------لهم التوبة 7 و-----قال واما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم علي سواء الانفال 58----- فانما اباح النبذة عند ظهور امارات الخيانة لانه المحذور من جهتهم وقال تعالي يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون الصف 2 3 وجاء ايضا في صحيح----- عن ابي موسي الاشعري ان في القراءة الذي تستحب تلاوته في سورة كانت ك-براءة يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون الصف 2 ستكتب شهادتهم في اعناقهم فيسالون عنها يوم القيامة وقال تعالي والذين	1630	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms173	false	5642761074839677657	214	300	1143	1604	1604	300	فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين التوبة التوبة وقال واما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم علي سواء الانفال الانفال فانما اباح النبذ -عند ظهور امارات الخيانة لان- المحذور من جهتهم وقال تعالي يا-ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون الصف الصف الاية---------------------------------- وجاء ايضا في صحيح مسلم عن ابي موسي الاشعري ان في القران -الذي نسخت- تلاوته--- سورة كانت ك براءة يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون ف-------تكتب شهادة --في اعناقكم فتسالون عنها يوم القيامة وقال تعالي والذين-	173	-2963162031164850005	391	683.0	318	513	76.21832275390625	64	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1630	true	4975361556601822190	93	289	477	1482	1527	300	هم لاماناتهم وعهدهم راعون المءمنون 8 في سورتين و-----------------هذا من صفة المستثنين من الهلوع المذموم بقوله ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين الذين هم علي صلاتهم د--مون والذين في اموالهم حق معلوم للساءل والمحروم المعارج 19 25 الي قوله والذين ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هم لاماناتهم وعهدهم راعون------------ المعارج 32 وهذا يقتضي وجوب ذلك لانه لم يستثن من المذموم الا من اتصف بجميع ذلك ولهذا لم يذكر فيها الا ما هو واجب وكذلك في سورة المءمنين قال في اولها اولءك هم الوارثون الذين يرثون الف---------------ردوس المءمنون 10 ---------فمن لم يتصف بهذه الصفات لم يكن من الوراثين لان ظاهر الاية الحصر فان ادخال الفصل بين المبتدا والخبر يشعر بالحصر ومن لم يك---ن وارثي الجنة كان معرضا للعقوبة الا ان يعفو الله عنه فاذا كانت رعاية العهد واجبة فرعايته--- الوفاء به ولما جمع الله بين العهد والامانة جعل النبي صلي الله عليه وسلم ضد ذلك صفة المنافق في قوله اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر-------------------------------------------------------------------------------------------------- وقال تعالي وما يضل به الا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل البقرة 26 27---- فذمهم علي نقض عهد الله وقطع ما امر الله	1630	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms174	false	2920867528614074351	0	253	0	1329	1603	300	هم لاماناتهم وعهدهم راعون المءمنون في-- سورتي المءمنون والمعارج وهذا من صفة المستثنين من الهل-ع المذموم بقوله ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين الذين هم علي صلاتهم داءمون والذين في اموالهم حق معلوم للساءل والمحروم -----------------------والذين يصدقون بيوم الدين والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ان عذاب ربهم غير مامون والذين هم لفروجهم حافظون الا علي ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغي وراء ذلك فاولءك هم العادون والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون المءمنون 19 المعارج ----هذا يقتضي وجوب ذلك لانه لم يستثن من المذموم الا من اتصف بجميع ذلك ولهذا لم يذكر فيها الا ما هو واجب وكذلك في سورة المءمنين قال في اولها اولءك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون المءمنون 10 المءمنون فمن لم يتصف بهذه الصفات لم يكن من الوارثين لان ظاهر الاية الحصر فان ادخال الفصل بين المبتدا والخبر يشعر ال-حصر ومن لم يكن من وارثي الجنة كان معرضا للعقوبة الا ان يعفو الله عنه واذا كانت رعاية العهد واجبة فرعايته هي الوفاء به ولما جمع الله بين العهد والامانة جعل النبي صلي الله عليه وسلم ضد ذلك صفة المنافق في قوله اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر وعنه علي كل خلق يطبع المءمن ليس الخيانة والكذب وما زالوا يوصون بصدق الحديث واداء الامانة وهذا عام وقال تعالي وما يضل به الا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل البقرة 26 البقرة فذمهم علي نقض عهد الله وقطع ما امر الله	174	-2963162031164850005	960	1838.0	772	1360	70.5882339477539	172	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1631	true	-6576124894836947031	0	28	0	148	1476	300	الله بصلته لان الواجب اما بالشرع واما بالشرط الذي عقده المرء--------- وقال ايضا الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما امر الله به ان يوصل	1631	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms174	false	2920867528614074351	252	281	1324	1481	1603	300	الله بصلته لان الواجب اما بالشرع واما بالشرط الذي عقده المرء باختياره وقال ايضا الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما امر الله به ان يوصل	174	-2963162031164850005	148	287.0	120	157	94.26751708984375	27	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1631	true	-6576124894836947031	33	245	169	1216	1476	300	والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض اولءك لهم اللعنة ولهم سوء الدار الرعد 25 وق------ال او كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يءمنون البقرة ---100 وقال تعالي ولكن البر من امن ب الله واليوم الاخر البقرة 177 الي قوله ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والموفون بعهدهم اذا عاهدوا البقرة 177 وقال تعا-------------------------------------------------------------------------------لي ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يءده اليك ومنهم من ان تامنه بدينار لا يءده اليك الا ما دمت عليه قاءما ال عمران 75 الي قوله------------------------------------------------------- بلي من اوفي بعهده واتقي فان الله يحب المتقين ال عمران 7---------6 وقال تعالي الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولءك لا خلاق لهم في ال---------------------------------------------------------------------اخرة ال هكوتم 77 الاية وقال تعالي ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظو----------------------------------------------ا ايمانكم الماءدة 89 واما الاحاديث ف------كثيرة م--نها في الصحيحين عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كان- فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتي يدعها اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة وفي صحيح مسلم عن ابي سعيد عن النبي صلي الله عليه	1631	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms175	false	-5241320682708154719	29	300	161	1579	1579	300	والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض اولءك لهم اللعنة ولهم سوء الدار الرعد 24 الرعد وقال او-كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يءمنون البقرة البقرة وقال------ ولكن البر من امن ب-الله واليوم الاخر والملاءكة والكتاب والنبيين واتي المال علي حبه ذوي القربي واليتامي والمساكين وابن السبيل والساءلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتي الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في الباساء والضراء وحين الباس اولءك الذين صدقوا واولءك هم المتقون البقرة البقرة وقال تعالي ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يءده اليك ومنهم من ان تامنه بدينار لا يءده اليك الا ما دمت عليه قاءما ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل ويقولون علي الله الكذب وهم يعلمون بلي من اوفي بعهده واتقي فان الله يحب المتقين ال عمران 75 ال عمران وقال ان الذ---ين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولءك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ال عمران ال عمران وقال تعالي ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون الماءدة الماءدة و-------الاحاديث في هذا كثيرة مثل ما في الصحيحين عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتي يدعها اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة وفي صحيح مسلم عن ابي سعيد عن النبي صلي الله عليه-	175	-2963162031164850005	940	1731.0	745	1437	65.41405487060547	180	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1631	true	-6576124894836947031	245	300	1216	1476	1476	300	وسلم قال لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة وفي رواية لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به بقدر غدرته الا ولا غادر اعظم غدرة من امير عامة وفي صحيح مسلم عن بريدة بن الحصيب قال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا امر اميرا علي جيش او سرية اوصاه في خاصته بتقوي الله-	1631	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms176	false	-7706869798806173010	0	55	0	261	1488	300	وسلم قال لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة وفي رواية لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به بقدر غدرته الا ولا غادر اعظم غدرة من امير عامة وفي صحيح مسلم عن بريدة بن الحصيب قال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا امر اميرا علي جيش او سرية اوصاه في خاصته بتقوي الله	176	-2963162031164850005	260	515.0	206	261	99.61685943603516	54	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1632	true	-3245120469486356769	1	252	4	1260	1497	300	معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا فيه بسم الله -في سبيل الله قاتلوا من كفر ب الله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا واذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الي ثلاث خصال او خلال فايتهم ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم الي الاسلام فان اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم الحديث فنهاهم عن الغدر كما نهاهم عن الغلول وفي الصحيحين عن ابن عباس عن ابي سفيان بن حرب لما ساله هرقل عن صفة النبي صلي الله عليه وسلم هل يغدر -قال لا يغدر ونحن معه في مدة لا ندري ما هو صانع فيها قال ولم يمكني كلمة ادخل فيها شيءا الا هذه الكلمة وقال هرقل في جوابه سالتك هل يغدر فذكرت انه لا يغدر وكذلك الرسل لا تغدر فجعل هذا صفة لازمة--------- وفي الصحيحين عن عقبة بن عام الجواب ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ان احق الشروط ان توفوا بعد ما استحللتم به الفروج فدل علي استحقاق الشروط والوفاء وان شروط النكاح احق بالوفاء من غيرها وروي البخاري عن ابي هريرة ع-------------ن النبي صلي الله عليه وسلم قال قال الله تعالي ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة رجل اعطان-ي ثم غدر ورجل باع حرا ثم اكل ثمنه ورجل استاجر اجيرا فاستوفي منه ولم يعطه اجره فذم الغادر وكل من شرط شرطا ثم نقضه فقد غدر فقد جاء الكتاب والسنة بالامر بالوفاء بالعهود والشروط والمواثيق والعقود وباداء الامانة ورعاية ذلك والنهي عن الغدر ونقض العهود والخيانة والتشديد علي من يفعل ذلك ولو- كان الاصل فيها الحظر والفساد الا ما اباحه الشرع لم يجز ان يءمر	1632	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms176	false	-7706869798806173010	56	300	267	1488	1488	300	معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا با---سم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر با-لله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا واذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الي ثلاث خصال او خلال فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنه-------------------------------------------------م الحديث فنهاهم عن الغدر كما نهاهم عن الغلول وفي الصحيحين عن ابن عباس عن ابي سفيان بن حرب لما ساله هرقل عن صفة النبي صلي الله عليه وسلم هل يغدر فقال لا يغدر ونحن معه في مدة لا ندري ما هو صانع فيها قال ولم يمكني كلمة ادخل فيها شيءا الا هذه الكلمة وقال هرقل في جوابه سالتك هل يغدر فذكرت انه لا يغدر وكذلك الرسل لا تغدر فجعل هذا صفة لازمة للمرسلين وفي الصحيحين عن عقبة بن عامر------ ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ان احق الشروط ان توفوا به -ما استحللتم به الفروج فدل علي استحقاق الشروط بالوفاء وان شروط النكاح احق بالوفاء من غيرها وروي البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال قال الله تعالي ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة رجل اعطي بي ثم غدر ورجل باع حرا ثم اكل ثمنه ورجل استاجر اجيرا فاستوفي منه ولم يعطه اجره فذم الغادر وكل من شرط شرطا ثم نقضه فقد غدر فقد جاء الكتاب والسنة بالامر بالوفاء بالعهود والشروط والمواثيق والعقود وباداء الامانة ورعاية ذلك والنهي عن الغدر ونقض العهود والخيانة والتشديد علي من يفعل ذلك ولما كان الاصل فيها الحظر والفساد الا ما اباحه الشرع لم يجز ان يءمر-	176	-2963162031164850005	1183	2291.5	946	1282	92.27769470214844	228	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1632	true	-3245120469486356769	252	300	1260	1497	1497	300	بها مطلقا ويذم من نقضها وغدر مطلقا كما ان قتل النفس لما كان الاصل فيه الحظر الا ما اباحه الشرع او اوجبه لم يجز ان يءمر بقتل النفوس ويحمل علي القدر المباح بخلاف ما كان جنسه واجبا كالصلاة والزكاة فانه يءمر به مطلقا وان كان لذلك شروط وموانع-	1632	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms177	false	-1371733531443593556	0	48	0	237	1489	300	بها مطلقا ويذم من نقضها وغدر مطلقا كما ان قتل النفس لما كان الاصل فيه الحظر الا ما اباحه الشرع او اوجبه لم يجز ان يءمر بقتل النف-س ويحمل علي القدر المباح بخلاف ما كان جنسه واجبا كالصلاة والزكاة فانه يءمر به مطلقا وان كان لذلك شروط وموانع	177	-2963162031164850005	236	462.0	189	238	99.15966033935547	46	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1633	true	8486967178078455448	0	248	0	1241	1491	300	فينهي عن الصلاة بغير طهارة وعن الصدقة بما يضر النفس ونحو ذلك وكذلك الصدق في الحديث مامور به وان كان قد يحرم الصدق احيانا لعارض ويجب السكوت و--التعريض واذا كان حسن الوفاء ورعاية العهد مامورا به علم ان الاصل صحة العقود والشروط اذ لا معني للتصحيح الا ما ترتب عليه اثره وحصل به مقصوده ومقصوده----- هو الوفاء به واذا كان الش-رع قد امر بمقصود العهود دل علي ان الاصل فيها الصحة والاباحة وقد روي ابو داود والدارقطني من حديث سليمان بن بلال حدثنا كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم الصلح جاءز بين المسلمين الا صلحا احل حراما او حرم حلالا والمسلمون علي شروطهم وكثير بن زيد قال يحيي بن معين في رواية هو ثقة وضعفه في رواية اخري ور---وي الترمذي والبزار من حديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن ابيه عن جده ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال الصلح جاءز بين المسلمين الا صلحا حرم حلالا --واحل حراما والمسلمون علي شروطهم الا شرطا حرم حلالا او احل حراما وقال الترمذي حديث حسن صحيح وروي ابن ماجه منه اللفظ الاول لكن كثير بن عمرو ضعفه الجماعة وضرب احمد علي حديثه في المسند فلم يحدث به فلعل تصحيح الترمذي له لروايته من وجوه ---فروي ابو بكر البزار ايضا عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن ابيه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم الناس علي شروطهم ما وافقت الحق -هذه الاسانيد وان كان الواحد منها ضعيفا فاجتماعها	1633	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms177	false	-1371733531443593556	48	300	237	1489	1489	300	فينهي عن الصلاة بغير طهارة وعن الصدقة بما يضر النفس ونحو ذلك وكذلك الصدق في الحديث مامور به وان كان قد يحرم الصدق احيانا لعارض ويجب السكوت او التعريض واذا كان جنس الوفاء ورعاية العهد مامورا به علم ان الاصل صحة العقود والشروط اذ لا معني للتصحيح الا ما ترتب عليه اثره وحصل به مقصوده ومقصود العقد هو الوفاء به فاذا كان الشارع قد امر بمقصود العهود دل علي ان الاصل فيها الصحة والاباحة وقد روي ابو داود والدارقطني من حديث سليمان بن بلال حدثنا كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم الصلح جاءز بين المسلمين الا صلحا احل حراما او حرم حلالا والمسلمون علي شروطهم وكثير بن زيد قال يحيي بن معين في رواية هو ثقة وضعفه في رواية اخري وقد روي الترمذي والبزار من حديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن ابيه عن جده ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال الصلح جاءز بين المسلمين الا صلحا حرم حلالا او احل حراما والمسلمون علي شروطهم الا شرطا احل حراما او حرم حلالا قا-ل الترمذي حديث حسن صحيح وروي ابن ماجه منه اللفظ الاول لكن كثير بن عمرو ضعفه الجماعة وضرب احمد علي حديثه في المسند فلم يحدث به فلعل تصحيح الترمذي له لروايته من وجوه وقد روي ابو بكر البزار ايضا عن محمد بن عبد الرحم---ن البيلماني عن ابيه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم الناس علي شروطهم ما وافق- الحق وهذه الاسانيد وان كان الواحد منها ضعيفا فاجتماعها-	177	-2963162031164850005	1214	2355.0	968	1258	96.50238800048828	231	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1633	true	8486967178078455448	248	300	1241	1491	1491	300	من طرق يشد بعضها بعضا وهذا المعني هو الذي يشهد له الكتاب والسنة وهو حقيقة المذهب فان المشترط ليس له ان يبيح ما حرمه الله ولا يحرم ما اباحه الله فان شرطه يكون حينءذ ابطا----لا لحكم الله وكذلك ليس له ان يسقط ما اوجبه الله وانما المشترط له ا-----ن يوجب بالشرط ما-	1633	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms178	false	-5720232149113771292	0	53	0	255	1485	300	من طرق يشد بعضها بعضا وهذا المعني هو الذي يشهد له الكتاب والسنة وهو حقيقة المذهب فان المشترط ليس له ان يبيح ما حرمه الله ولا يحرم ما اباحه الله فان شرطه----- حينءذ يكون مبطلا لحكم الله وكذلك ليس له ان يسقط ما اوجبه الله وانما المشترط له ان يكون يوجب بالشرط ما	178	-2963162031164850005	241	454.0	191	260	92.69230651855469	48	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1634	true	-1968684586752020561	0	231	0	1148	1511	300	لم يكن واجبا بدونه فمقصود الشروط وجوب ما لم يكن واجبا ولا حراما وعدم الايجاب ليس نفيا للايجاب حتي يكون المشترط مناقضا للشرع وكل شرط صحيح فلا بد ان يفيد وجوب ما لم يكن واج------------------------------------------------------------------با ويباح ايضا لكل منهما ما لم يكن مباحا ويحرم علي كل منهما ما لم يكن حراما وكذلك كل من المتاجرين والمتناكحين وكذلك اذا اشترط صفة في المبيع او رهنا او اشترطت المراة زيادة علي مهر مثلها فانه يجب ويحرم ويباح بهذا الشرط ما لم يكن كذلك وهذا المعني هو الذي اوهم من اعتقد ان الاصل فساد الشروط قال لانها اما--- تبيح حراما او تحرم حلالا او توجب ساقطا او تسقط واجبا وذلك لا يجوز الا باذن الشارع وقد وردت شبه- عند بعض الناس حتي توهم ان هذا الحديث متناقض وليس كذلك بل كل ما كان حراما بدون الشرط فالشرط لا يبيحه كالزنا وكالوطء في ملك الغير وكثبوت الولاء لغير المعتق فان الله حرم الوطء الا بملك نكاح او بملك يمين فلو اراد رجل ان يعير امته----- للوطء لم يجز له ذلك بخلاف اعارتها للخدمة فانه جاءز وكذلك الولاء---- نه------ي صلي الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته وجعل الله الولاء كالنسب يثبت للمعتق كما يثبت النسب للوالد وقال صلي الله عليه وسلم من ادعي الي غير ابيه او تولي غير مواليه فعليه لعنة الله والملاءكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا -ابطل الله ما كانوا عليه في الجاهلية من تبني الرجل ابن	1634	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms178	false	-5720232149113771292	53	300	255	1485	1485	300	لم يكن واجبا بدونه فمقصود الشروط وجوب ما لم يكن واجبا ولا حراما وعدم الايجاب ليس نفيا للايجاب حتي يكون المشترط مناقضا للشرع وكل شرط صحيح فلا بد ان يفيد وجوب ما لم يكن واجبا فان المتبايعين يجب لكل منهما علي الاخر من الاقباض ما لم يكن واجبا ويباح ايضا لكل منهما ما لم يكن مباحا ويحرم علي كل منهما ما لم يكن حراما وكذلك كل من المتاجرين والمتناكحين وكذلك اذا اشترط صفة في المبيع او رهنا او اشترطت المراة زيادة علي مهر مثلها فانه يجب ويحرم ويباح بهذا الشرط ما لم يكن كذلك وهذا المعني هو الذي اوهم من اعتقد ان الاصل فساد الشروط قال لانها اما ان تبيح حراما او تحرم حلالا او توجب ساقطا او تسقط واجبا وذلك لا يجوز الا باذن الشارع وا--وردت شبهة عند بعض الناس حتي توهم ان هذا الحديث متناقض وليس كذلك بل كل ما كان حراما بدون الشرط فالشرط لا يبيحه كالربا وكالوطء في ملك الغير وكثبوت الولاء لغير المعتق فان الله حرم الوطء الا بملك نكاح او -ملك يمين فلو اراد رجل ان يعير امته لاخر للوطء لم يجز له ذلك بخلاف اعارتها للخدمة فانه جاءز وكذلك الولاء فقد نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته وجعل الله الولاء كالنسب يثبت للمعتق كما يثبت النسب للوالد وقال صلي الله عليه وسلم من ادعي الي غير ابيه او تولي غير مواليه فعليه لعنة الله والملاءكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وابطل الله ما كانوا عليه في الجاهلية من تبني الرجل ابن-	178	-2963162031164850005	1141	2210.0	912	1234	92.46353149414062	221	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1634	true	-1968684586752020561	231	300	1148	1511	1511	300	غيره او انتساب المعتق الي غير مولاه فهذا امر لا يجوز فعله بغير شرط فلا يبيح الشرط ما ----كان حراما واما ما كان مباحا بدون الشرط فالشرط -وجبه كالزيادة في المهر والثمن والمثمن والرهن وتاخير الاستيفاء فان الرجل له ان يعطي المراة وله ان يتبرع بالرهن وبالاستيفاء ونحو ذلك فاذا شرطه صار واجبا واذا وجب فقد حرمت المطالبة التي كانت حلالا بدونه لان المطالبة لم تكن حلالا مع عدم-	1634	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms179	false	-8579689253167197296	0	68	0	357	1592	300	غيره و--انتساب المعتق الي غير مولاه فهذا امر لا يجوز فعله بغير شرط فلا يبيح الشرط منه ما كان حراما واما ما كان مباحا بدون الشرط فالشرط يوجبه كالزيادة في المهر والثمن-------- والرهن وتاخير الاستيفاء فان الرجل له ان يعطي المراة وله ان يتبرع بالرهن وبالانظار-- ونحو ذلك فاذا شرطه صار واجبا واذا وجب فقد حرمت المطالبة التي كانت حلالا بدونه لان المطالبة لم تكن حلالا مع عدم	179	-2963162031164850005	344	659.5	279	369	93.22492980957031	62	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1635	true	108877521512613872	0	212	0	1134	1615	300	الشرط فان الشارع لم يبح مطالبة المدين مطلقا فما كان حراما وحلالا مطلقا فالشرط لا يغيره واما ما اباحه الله----------------------------------------------------------------------- قد حرم ما احله الله وكذلك ما حرمه الله في حال مخصوصة ولم يحرمه مطلقا لم يكن الشرط قد اباح ما حرمه الله وان كان بدون الشرط يستصحب حكم الاباحة والتحريم لكن فرق بين ثبوت الاباحة والتحريم بالخطاب وبين ثبوته بمجرد الاستصحاب ف-------------------------------------لا يرفع ما اوجبه كلام الشارع واثار الصحابة توافق ذلك كما قال عمر رضي الله عنه مقاطع الحقوق عند الشروط واما الاعتبار فمن وجوه احدها ان العقود والشروط من باب الافعال العادية والاصل فيها عدم التحريم فيستصحب عدم التحريم فيها حتي يدل دليل علي التحريم كما ان الاعيان الاصل فيها عدم التحريم وقوله تعالي وقد فصل لكم ما حرم عليكم الانعام 119---- عام في الاعيان والافعال واذا لم تكن حراما لم تكن فاسدة لان الفساد انما ينشا من التحريم واذا لم تكن فاسدة كانت صحيحة وايضا فليس في الشرع ما يدل علي تحريم جنس العقود والشروط الا ما ثبت حله بعينه وسنبين ان شاء الله تعالي معني حديث عاءشة وانت---فاء دليل التحريم دليل علي عدم التحريم فثبت بالاستصحاب العقلي وانتفاء الدليل الشرعي عدم التحريم فيكون فعلها اما حلالا واما عفوا كالاعيان التي لم تحرم وغالب ما يستدل به علي ان الاصل في الاعيان عدم التحريم من النصوص العامة والاقيسة الصحيحة	1635	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms179	false	-8579689253167197296	68	300	357	1592	1592	300	الشرط فان الشارع لم يبح مطالبة المدين مطلقا فما كان حلالا وحراما مطلقا فالشرط لا يغيره واما ما اباحه الله في حال مخصوصة ولم يبحه مطلقا فاذا حوله الشرط عن تلك الحال لم يكن الشرط قد حرم ما احله الله وكذلك ما حرمه الله في حال مخصوصة ولم يحرمه مطلقا لم يكن الشرط قد اباح ما حرمه الله وان كان بدون الشرط يستصحب حكم الاباحة والتحريم لكن فرق بين ثبوت الاباحة والتحريم بالخطاب وبين ثبوته بمجرد الاستصحاب فالعقد والشرط يرفع موجب الاستصحاب لكن لا يرفع ما اوجبه كلام الشارع واثار الصحابة توافق ذلك كما قال عمر رضي الله عنه مقاطع الحقوق عند الشروط واما الاعتبار فمن وجوه احدها ان العقود والشروط من باب الافعال العادية والاصل فيها عدم التحريم فيستصحب عدم التحريم فيها حتي يدل ذلك ع-لي التحريم كما ان الاعيان الاصل فيها عدم التحريم وقوله------ وقد فصل لكم ما حرم عليكم الانعام الانعام عام في الاعيان والافعال واذا لم يكن حراما لم تكن فاسدة لان الفساد انما ينشا من التحريم واذا لم تكن فاسدة كانت صحيحة وايضا فليس في الشرع ما يدل علي تحريم جنس العقود والشروط الا ما ثبت حله بعينه وسنبين ان شاء الله------ معني حديث عاءشة وان انتفاء دليل التحريم دليل علي عدم التحريم فثبت بالاستصحاب العقلي وانتفاء الدليل الشرعي عدم التحريم فيكون فعلها اما حلالا واما عفوا كالاعيان التي لم تحرم وغالب ما يستدل به علي ان الاصل في الاعيان عدم التحريم من النصوص العامة والاقيسة الصحيحة-	179	-2963162031164850005	1107	2146.5	899	1249	88.63090515136719	201	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1635	true	108877521512613872	212	299	1134	1612	1615	300	والاستحضار العقلي وانتفاء الحكم لانتفاء دليله فانه يستدل به ايضا علي عدم تحريم العقود والشروط فيها سواء سمي ذلك حلالا او عفوا علي الاختلاف المعروف بين اصحابنا وغيرهم فان ما ذكره الله تعالي في القران من ذم الكفار علي التحريم بغير شرع منه ما سببه تحريم الاعيان ومنه ما سببه تحريم الافعال كما كانوا يحرمون علي المحرم لبس ثيابه والطواف فيها اذا لم يكن -حمسيا ويامرونه بالتعري الا ان يعيره -حمسي ثوبه ويحرمون عليه الدخول تحت سقف وكما كان الانصار يحرمون اتيان الرجل امراته في فرجها اذا	1635	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms180	false	-2600127991629319327	0	85	0	468	1546	300	والاستصحاب العقلي وانتفاء الحكم لانتفاء دليله فانه يستدل به -----علي عدم تحريم العقود والشروط فيها سواء سمي ذلك حلالا او عفوا علي الاختلاف المعروف بين اصحابنا وغيرهم فان ما ذكره الله------ في القران من ذم الكفار علي التحريم بغير شرع منه ما سببه تحريم الاعيان ومنه ما سببه تحريم الافعال كما كانوا يحرمون علي المحرم لبس ثيابه والطواف فيها اذا لم يكن احمسيا ويامرونه بالتعري الا ان يعيره احمسي ثوبه ويحرمون عليه الدخول تحت سقف -كما كان الانصار يحرمون اتيان الرجل امراته في فرجها اذا	180	-2963162031164850005	463	893.5	378	480	96.45833587646484	81	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1636	true	3854576619467099920	1	213	5	1068	1534	300	ويحرمون الطواف بالصفا والمروة وكانوا مع ذلك قد ينقضون العهود التي عقدوها بلا شرع فامرهم الله سبحانه بالوفاء بها في سورة النحل وغيره------------ا الا ما اشتمل علي محرم فعلم ان العه-د يجب الوفاء بها اذا لم تكن محرمة وان لم يثبت حلها بشرع خاص كالعهود التي عقدوها في الجاهلية وامروا بالوفاء بها وقد نبهنا علي هذه القاعدة فيما تقدم وذكرنا انه لا يشرع الا لما شرعه الله ولا يحرم الا ما حرم ا-لله لان الله ذم المشركين الذي- شرعوا من الدين ما لم ياذن به الله وحرموا ما لم يحرمه الله فاذا حرمنا العقود والشروط التي تجري بين الناس في معاملاتهم العادية بغير دليل شرعي كنا محرمين ما لم يحرمه الله بخلاف العقود التي تتضمن شرع دين لم ياذن به الله فان الله قد حرم ان يشرع من الدين ما لم ياذن به فلا يشرع ع-ادة الا بشرع----- ولا يحرم عادة الا بتحريم الله والعقود في المعاملات هي من العادات يفعلها المسلم والكافر وان كان فيها قربة من وجه اخر فليست من العبادات التي يفتقر فيها الي شرع كالعتق والصدقة فان قيل العقود تغير ما كان مشروعا لان ملك البضع او المال اذا كان ثابتا علي حال فعقد عقدا ازاله عن تلك الحال فقد غير ما كان مشروعا بخلاف الاعيان التي لم تحرم فانه لا تغيير في اباحتها فيقال لا فرق بينهما	1636	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms180	false	-2600127991629319327	87	300	479	1546	1546	300	ويحرمون الطواف بالصفا والمروة وكانوا مع ذلك قد ينقضون العهود التي عقدوها بلا شرع فامرهم الله سبحانه------------ في سورة النحل وغيرها بالوفاء بها الا ما اشتمل علي محرم فعلم ان العهود يجب الوفاء بها اذا لم تكن محرمة وان لم يثبت حلها بشرع خاص كالعهود التي عقدوها في الجاهلية وامر-- بالوفاء بها وقد نبهنا علي هذه القاعدة فيما تقدم وذكرنا انه لا يشرع الا -ما شرعه الله ولا يحرم الا ما حرمه الله لان الله ذم المشركين الذين شرعوا من الدين ما لم ياذن به الله وحرموا ما لم يحرمه الله فاذا حرمنا العقود والشروط التي تجري بين الناس في معاملاتهم العادية بغير دليل شرعي كنا محرمين ما لم يحرمه الله بخلاف العقود التي تتضمن شرع دين لم ياذن به الله فان الله قد حرم ان يشرع من الدين ما لم ياذن به فلا يشرع عبادة الا بشرع الله ولا يحرم عادة الا بتحريم الله والعقود في المعاملات هي من العادات يفعلها المسلم والكافر وان كان فيها قربة من وجه اخر فليست من العبادات التي يفتقر فيها الي شرع كالعتق والصدقة فان قيل العقود تغير ما كان مشروعا لان ملك البضع او المال اذا كان ثابتا علي حال فعقد عقدا ازاله عن تلك الحال فقد غير ما كان مشروعا بخلاف الاعيان التي لم تحرم فانه لا تغ-ير في اباحتها فيقال لا فرق بينهما-	180	-2963162031164850005	1044	2028.0	836	1084	96.3099594116211	201	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1636	true	3854576619467099920	213	300	1068	1534	1534	300	وذلك ان الاعيان اما ان تكون ملكا لشخص او لا----- فان كانت ملكا فانتقالها بالبيع او غيره الي عمرو --هو من باب العقود وان لم تكن ملكا فيملكها بلا سبيل و--نحوه هو فعل من الافعال مغير لحكمها بمنزلة العقود وايضا فانها قبل الذكاة محرمة فالذكاة كالواردة عليها بمنزلة العق-------د علي المال فكما ان افعالنا في الاعيان من الاخذ والذكاة الاصل فيها الحل وان غير حكم العين فكذلك افعالنا في الاملاك --بالعقود ونحوها الاصل فيها الحل وان غيرت حكم الملك له وسبب ذلك ان الاحكام الثابتة بافعالنا كالملك-	1636	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms181	false	7732345947509186302	0	88	0	479	1581	300	وذلك ان الاعيان اما ان تكون ملكا لشخص او لا تكون فان كانت ملكا فانتقالها بالبيع او غيره لا يغيرها وهو من باب العقود وان لم تكن ملكا ف-ملكها بالاستيلاء ونحوه هو فعل من الافعال مغير لحكمها بمنزلة العقود وايضا فانها قبل الزكاة محرمة فالزكاة ال-واردة عليها بمنزلة العقد الوارد علي المال فكما ان افعالنا في الاعيان من الاخذ والزكاة الاصل فيه- الحل وان غير حكم العين فكذلك افعالنا في الاملاك في العقود ونحوها الاصل فيها الحل وان غيرت حكم الملك--- وسبب ذلك ان الاحكام الثابتة بافعالنا كالملك	181	-2963162031164850005	440	816.0	359	485	90.72164916992188	70	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1637	true	4356047207195119168	0	211	0	1093	1553	300	الثابت بالبيع وملك البضع الثابت بالنكاح نحن احدثنا اسباب تلك الاحكام -الشارع اثبت الحكم لثبوت سببه منا لم نثبته ابتداء كما اثبت ايجاب الواجبات وتحريم المحرمات المبتداة فاذا كنا نحن المثبتين لذلك الحكم ولم يحرم الشارع علينا رفعه لم يحرم علينا رفعه فمن اشتري عينا فالشارع احلها له وحرمها علي غيره لاثباته سبب ذلك وهو الملك الثابت بالبيع و---لم يحرم الشارع عليه رفع ذلك فل--ان يرفع ما اثبته علي اي وجه احب ما لم يحرمه الشارع عليه كمن اعطي رجلا مالا فالاصل ان لا يحرم عليه التصرف فيه وان كان مزيلا للملك الذي اثبته المعطي ما لم يمنع منه مانع وهذه نكتة المسالة التي -تبين بها ماخذها وهو ان الاحكام الجزءية من حل هذا المال لزيد وحرمته علي عمرو لم يشرعها الشارع شرعا جزءيا وانما شرعها شرعا كليا بمثل قوله واحل الله البيع----------- البقرة 275 و---------احل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم النساء 24---------- فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع النساء 3 وهذا الحكم الكلي ثابت سواء وجد هذا البيع المعين او لم يوجد فاذا وجد بيع معين اثبت ملك-ا معينا فهذا المعين سببه فعل العبد فاذا رفعه العبد فانما رفع ما اثبته هو بفعله الا ما اثبته الله من الحكم الكلي اذ ما اثبته الله من الحكم الجزءي انما هو تابع لفعل العبد----- فقط لان الشارع	1637	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms181	false	7732345947509186302	88	300	479	1581	1581	300	الثابت بالبيع وملك البضع الثابت بالنكاح نحن احدثنا اسباب تلك الاحكام والشارع اثبت الحكم لثبوت سببه منا لم يثبته ابتداء كما اثبت ايجاب الواجبات وتحريم المحرمات المبتداة فاذا كنا نحن المثبتين لذلك الحكم ولم يحرم الشارع علينا رفعه لم يحرم علينا رفعه فمن اشتري عينا فالشارع احلها له وحرمها علي غيره لاثباته سبب ذلك وهو الملك الثابت بالبيع وما لم يحرم الشارع عليه رفع ذلك فله ان يرفع ما اثبته علي اي وجه احب ما لم يحرمه الشارع عليه كمن اعطي رجلا مالا فالاصل ان لا يحرم عليه التصرف فيه وان كان مزيلا للملك الذي اثبته المعطي ما لم يمنع منه مانع وهذا نكتة المسالة التي يتبين بها ماخذها وهو ان الاحكام الجزءية من حل هذا المال لزيد وحرمته علي عمرو لم يشرعها الشارع شرعا جزءيا وانما شرعها شرعا كليا -مثل قوله واحل الله البيع وحرم الربا البقرة البقرة وقوله واحل لكم ما وراء ذلك-------------------م النساء النساء وقوله فانكحوا ما طاب لكم من النساء الن----------ساء النساء-- وهذا الحكم الكلي ثابت سواء وجد هذا البيع المعين او لم يوجد فاذا وجد بيع معين اثبت ملكها معينا فهذا المعين سببه فعل العبد فاذا رفعه العبد فانما رفع ما اثبته هو بفعله -لا ما اثبته الله من الحكم الكلي اذ ما اثبته الله من الحكم الجزءي انما هو تابع لفعل العبد سببه فقط لان الشارع-	181	-2963162031164850005	1046	1990.5	843	1136	92.07746124267578	189	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1637	true	4356047207195119168	211	300	1093	1553	1553	300	اثبته ابتداء وانما توهم بعض الناس ان رفع الحقوق بالعقود والفسوخ مثل نسخ الاحكام وليس كذلك فان الحكم المطلق لا يزيله الا الذي اثبته وهو الشارع واما هذا المعين فانما ثبت لان العبد ادخله في المطلق وادخاله في المطلق اليه وكذلك اخراجه والش--ارع لم يحكم عليه في المعين بحكم ابدا مثل ان يقول هذا الثوب بعه او لا تبعه او هبه او لا تهبه وانما حكم -علي المطلق الذي اذا -دخل فيه المع---------------ين فتدبر هذه وفرق بين تعيين الحكم المعين الخاص الذي اثبته العبد بادخاله في المطلق وبين تعيين-	1637	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms182	false	-8237146908304745940	0	93	0	480	1581	300	اثبته ابتداء وانما توهم بعض الناس ان رفع الحقوق بالعقود والفسوخ مثل نسخ الاحكام وليس كذلك فان الحكم المطلق لا يزيله الا الذي اثبته وهو الشارع واما هذا المعين فانما ثبت لان العبد ادخله في المطلق فادخاله في المطلق اليه فكذلك اخراجه اذ الشارع لم يحكم عليه في المعين بحكم ابدا مثل ان يقول هذا الثوب بعه او لا تبعه او هبه او لا تهبه وانما حكمه علي المطلق الذي اذا ادخل فيه المعين علي حكم المعين فتدبر هذا وفرق بين تغيير الحكم المعين الخاص الذي اثبته العبد بادخاله في المطلق وبين تغيير	182	-2963162031164850005	448	872.5	361	480	93.33333587646484	80	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1638	true	-8081792126693426870	0	205	0	1085	1561	300	الحكم العام الذي اثبته الشارع عند وجود سببه من العبد واذا ظهر ان العقود لا يحرم فيها الا ما حرمه الشارع فانما وجب الوفاء بها لايجاب الشارع والوفاء بها مطلقا الا ما خصه الدليل علي ان الوفاء بها من الواجبات التي اتفقت عليها الملل بل والعقلاء جميعهم و---ادخلها في الواجبات العقلية من قال بالوجوب العقلي ففعلها ابتداء لا يحرم الا بتحريم الشارع والوفاء بها واجب لايجاب الشرع وكذا الايجاب العقلي ايضا وايضا فان الاصل في العقود رضي المتعاقدين ونتيجتها هو ما اوجباه علي انفسهما بالتعاقد لان الله تعالي قال في كتا-------به الا ان تكون تجارة عن تراض منكم النساء 29---- وقال فان طبن لكم عن شء منه نفسا فكلوه هنيءا مريءا النساء 4 فعلق جواز الاكل بطيب النفس تعليق الجزاء بشرطه فدل علي انه سبب له وهو حكم معلق علي وصف مشتق مناسب فدل علي ان ذلك الوصف سبب لذلك الحكم واذا -ان طيب النفس هو المبيح ل-----لصداق فكذلك ساءر التبرعات قياسا----- بالعلة المنصوصة التي دل عليها القران وكذلك قوله الا ان تكون تجارة عن تراض منكم النساء 29 لم يشترط في التجارة الا التراضي وذلك يقتضي ان التراضي هو المبيح للتجارة واذا كان كذلك فاذا تراضا المتعاقدان------- او طابت نفس المتبرع بتبرع ثبت حله بدلالة القران الا ان يتضمن ما حرمه الله ورسوله كالتجارة	1638	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms182	false	-8237146908304745940	93	300	480	1581	1581	300	الحكم العام الذي اثبته الشارع عند وجود سببه من العبد واذا ظهر ان العقود لا يحرم منها الا ما حرمه الشارع فانما وجب الوفاء بها لايجاب الشارع -الوفاء بها مطلقا الا ما خصه الدليل علي ان الوفاء بها من الواجبات التي اتفقت عليها الملل بل والعقلاء جميعهم وقد ادخلها في الواجبات العقلية من قال بالوجوب العقلي ففعلها ابتداء لا يحرم الا بتحريم الشارع والوفاء بها و-جب لايجاب الشارع اذا ولايجاب العقل- ايضا وايضا فان الاصل في العقود رضا المتعاقدين وموجب-ها هو ما اوجباه علي انفسهما بالتعاقد لان الله ق------ال في كتابه العزيز الا ان تكون تجارة عن تراض منكم النساء النساء وقال فان طبن لكم عن شء منه نفسا فكلوه هنيءا مريءا النساء-- فعلق جواز الاكل بطيب النفس تعليق الجزاء بشرطه فدل علي انه سبب له وهو حكم معلق علي وصف مشتق مناسب فدل علي ان ذلك الوصف سبب لذلك الحكم واذا كان طيب النفس هو المبيح لاكل الصداق فكذلك ساءر التبرعات قياسا عليه بالعلة المنصوصة التي دل عليها القران وكذلك قوله الا ان تكون تجارة عن تراض منكم النساء--- لم يشترط في التجارة الا التراضي وذلك يقتضي ان التراضي هو المبيح للتجارة واذا كان كذلك فاذا تراضي المتعاقدان بتجارة او طابت نفس المتبرع بتبرع ثبت حله بدلالة القران الا ان يتضمن ما حرمه الله ورسوله كالتجارة-	182	-2963162031164850005	1050	2003.5	850	1117	94.00179290771484	184	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1638	true	-8081792126693426870	205	300	1085	1561	1561	300	في الخمر ونحو ذلك وايضا فان العقد له حالان حال اطلاق وحال تقييد ففرق بين العقد المطلق وبين المعني المطلق من العقود فاذا قيل هذا شرط ينافي مقتضي العقد وان اريد به تنافي العقد المطلق فكذلك كل شرط زاءد وهذا لا يضره وان --------في مقتضي العقد المطلق والمقيد احتاج الي دليل علي ذلك وانما يصح هذا اذا اتي في مقصود العقد فان العقد اذا كان له مقصود يراد--- جميع صوره وشرط فيه ما ينافي ذلك المقصود فقد جمع بين المتناقضين بين اثبات المقصود ونفيه فلا يحصل شء ومثل هذا الشرط باطل بالاتفاق بل هو مبطل-	1638	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms183	false	-3901466217507550211	0	96	0	486	1528	300	في الخمر ونحو ذلك وايضا فان العقد له حالان حال اطلاق وحال تقييد ففرق بين العقد المطلق وبين المعني المطلق من العقود فاذا قيل هذا شرط ينافي مقتضي العقد فان اريد به ينافي العقد المطلق فكذلك كل شرط زاءد وهذا لا يضره وان اريد ينافي مقتضي العقد المطلق والمقيد احتاج الي دليل علي ذلك وانما يصح هذا اذا ناف--ي مقصود العقد فان العقد اذا كان له مقصود يراد في جميع صوره وشرط فيه ما ينافي ذلك المقصود فقد جمع بين المتناقضين بين اثبات المقصود ونفيه فلا يحصل شء ومثل هذا الشرط باطل بالاتفاق بل هو مبطل	183	-2963162031164850005	469	911.0	376	488	96.10655975341797	88	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1639	true	2437983999667445170	0	207	0	1052	1511	300	للعقد عندنا والشروط الفاسدة قد تبطل لكونها قد تنافي مقصود الشارع مثل اشتراط الولاء لغير المعتق فان هذا لا ينافي مقتضي العقد ولا مقصوده فان مقصود- الملك والعتق قد يكون مقصودا للعقد فان اشتراء العبد لعتقه يقصد كثيرا فثبوت الولاء لا ينافي مقصوده العقد وانما ينافي كتاب الله وشرطه كما بينه النبي صلي الله عليه وسلم بقوله كتاب الله احق وشرط الله اوثق فاذا كان الشرط منافيا لمقصود العقد كان العقد لغوا واذا كان منافيا لمقصود الشارع كان مخالفا لله ورسوله فاما اذا لم يشتمل علي واحد منهما اذا لم يكن لغوا ولا اشتمل علي ما حرمه الله ورسوله فلا وجه لتحريمه بل الواجب حله لانه عمل مقصود للناس يحتاجون اليه اذ لولا حاجتهم اليه لما فعلوه فان الاقدام علي الفعل مظنة الحاجة اليه ولم يثبت تحريمه فيباح لما في الكتاب والسنة مما يرفع الحرج وايضا فان العقود والشروط لا تخلو اما ان يقال لا تحل ولا تصح ان لم يدل علي حلها دليل شرعي خاص من نص او اجماع او قياس عند الجمهور كما ذكرناه من القول الاول او يقال لا يحل ولا يصح حتي يدل علي حلها دليل سمعي وان كان عاما او يقال تصح ولا تحرم الا ان يحرمها الشارع بدليل خاص او عام والقول الاول باطل لان الكتاب والسنة دلا علي صحة العقود	1639	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms183	false	-3901466217507550211	96	300	486	1528	1528	300	للعقد عندنا والشروط الفاسدة قد تبطل لكونها--- تنافي مقصود الشارع مثل اشتراط الولاء لغير المعتق فان هذا لا ينافي مقتضي العقد ولا مقصوده فان مقصوده الملك والعتق قد يكون مقصودا للعقد فان اشتراء العبد لعتقه يقصد كثيرا فثبوت الولاء لا ينافي مقصود- العقد وانما ينافي كتاب الله وشرطه كما بينه النبي صلي الله عليه وسلم بقوله كتاب الله احق وشرط الله اوثق فاذا كان الشرط منافيا لمقصود العقد كان العقد لغوا واذا كان منافيا لمقصود الشارع كان مخالفا لله ورسوله فاما اذا لم يشتمل علي واحد منهما ف---لم يكن لغوا ولا اشتمل علي ما حرمه الله ورسوله فلا وجه لتحريمه بل الواجب حله لانه عمل مقصود للناس يحتاجون اليه اذ لولا حاجتهم اليه لما فعلوه فان الاقدام علي الفعل مظنة الحاجة اليه ولم يثبت تحريمه فيباح لما في الكتاب والسنة مما يرفع الحرج وايضا فان العقود والشروط لا تخلو اما ان يقال لا تحل ولا تصح ان لم يدل علي حلها دليل شرعي خاص من نص او اجماع او قياس عند الجمهور كما ذكرناه من القول الاول او يقال لا تحل وت---صح حتي يدل علي حلها دليل سمعي وان كان عاما او يقال تصح ولا تحرم الا ان يحرمها الشارع بدليل خاص او عام والقول الاول باطل لان الكتاب والسنة دلا علي صحة العقود-	183	-2963162031164850005	1038	2040.0	835	1053	98.57550048828125	200	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1639	true	2437983999667445170	207	300	1052	1511	1511	300	والقبوض التي وقعت في حال الكفر وامر الله بالوفاء بها اذا لم يكن فيها بعد الاسلام شء محرم فقال سبحانه في اية الربا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مءمنين البقرة 278--- فامرهم بترك ما بقي لهم من الربا في الذمم ولم يامرهم برد ما قبضوه بعقد الربا بل مفهوم الاية الذي اتفق العمل عليه يوجب انه غير منهي عنه وكذلك---- النبي صلي الله عليه وسلم اسقط عام حجة الوداع الربا الذي في الذمم ولم يامرهم برد المقبوص وقال النبي صلي الله عليه وسلم ايما قسم-	1639	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms184	false	-4591975867125191243	0	92	0	460	1534	300	والقبوض التي وقعت في حال الكفر وامر الله بالوفاء بها اذا لم يكن فيها بعد الاسلام شء محرم فقال سبحانه في اية الربا يا-ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مءمنين البقرة البقرة فامرهم بترك ما بقي لهم من الربا في الذمم ولم يامرهم برد ما قبضوه بعقد الربا بل مفهوم الاية الذي اتفق العمل عليه يوجب انه غير منهي عنه ولذلك فان النبي صلي الله عليه وسلم اسقط عام حجة الوداع الربا الذي في الذمم ولم يامرهم برد المقبوض وقال------ صلي الله عليه وسلم ايما قسم	184	-2963162031164850005	447	859.0	357	467	95.71734619140625	88	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1640	true	-7032285060215509153	0	205	0	1058	1558	300	في الجاهلية فهو علي ما قسم وايما قسم ادركه الاسلام فهو ق----سم الاسلام واقر الناس علي انكحتهم التي عقدوها في الجاهلية ولم يستفصل احدا هل عقد به في عدة او غير عدة بولي او بغير ولي بشهود او بغير شهود ولم يامر احدا بتجديد نكاح ولا بفراق امراة -الا ان يكون السبب المحرم موجودا حين الاسلام كما امر غيلان بن سلمة الثقفي الذي اسلم وتحته عشر نسوة ان يمسك اربعة ويفارق ساءرهن -كما امر فيروز الديلمي الذي اسلم وتحته اختان ان يختار احداهما ويفارق--- الاخري وكما امر الصحابة من اسلم من المجوس ان يفارقوا ذوات المحارم ولهذا اتفق المسلمون علي ان العقود التي عقدها الكفار يحكم بصحتها بعد الاسلام اذ- لم تكن محرمة علي المسلمين وان كان الكفار لم يعقدوها باذن شرعي-- ولو كانت العقود عندهم كالعبادات لا تصح الا بشرع لحكموا بفسادها او بفساد ما لم يكن اهله مستمسكون فيه بشرع فان قيل فقد اتفق فقهاء الحديث واهل الحجاز علي انها اذا عقدت علي وجه محرم في الاسلام ثم اسلموا بعد زواله مضت ولم يءمروا باستءنافها لان الاسلام يجب ما قبله وليس ما عقدوه بغير شرع بدون ما عقدوه مع تحريم الشرع وكلاهما عندكم سواء قلنا ليس كذلك بل ما عقدوه مع التحريم انما يحكم بصحته اذا اتصل به الق--بض واما اذا اسلموا قبل	1640	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms184	false	-4591975867125191243	93	300	464	1534	1534	300	في الجاهلية فهو علي ما قسم وايما قسم ادركه الاسلام فهو علي قسم الاسلام واقر الناس علي انكحتهم التي عقدوها في الجاهلية ولم يستفصل احدا هل عقد به في عدة او غير عدة بولي او بغير ولي بشهود او بغير شهود ولم يامر احدا بتجديد نكاح ولا بفراق امراته الا ان يكون السبب المحرم موجودا حين الاسلام كما امر غيلان بن سلمة الثقفي الذي اسلم وتحته عشر نسوة ان يمسك اربعا ويفارق ساءرهن وكما امر فيروز الديلمي الذي اسلم وتحته اختان ان يختار احداهما ويفارق في الاخري وكما امر الصحابة من اسلم من المجوس ان يفارقوا ذوات المحارم ولهذا اتفق المسلمون علي ان العقود التي عقدها الكفار يحكم بصحتها بعد الاسلام اذا لم تكن محرمة علي المسلمين وان كان الكفار لم يعقدوها باذن الشارع ولو كانت العقود عندهم كالعبادات لا تصح الا بشرع لحكموا بفسادها او بفساد ما لم يكن اهله مستمسكين فيه بشرع فان قيل فقد اتفق فقهاء الحديث واهل الحجاز علي انها اذا عقدت علي وجه محرم في الاسلام ثم اسلموا بعد زواله مضت ولم يءمروا باستءنافها لان الاسلام يجب ما قبله فليس ما عقدوه بغير شرع -دون ما عقدوه مع تحريم الشرع وكلاهما عندكم سواء قلنا ليس كذلك بل ما عقدوه مع التحريم انما يحكم بصحته اذا اتصل به التقابض واما اذا اسلموا قبل-	184	-2963162031164850005	1045	2039.5	842	1072	97.4813461303711	193	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1640	true	-7032285060215509153	205	300	1058	1558	1558	300	التقابض ------فسخ بخلاف ما عقدوه بغير شرع فانه لا يفسخ لا قبل القبض ولا بعده ولم ار الفقهاء من اصحابنا وغيرهم اشترطوا في النكاح القبض بل سووا بين الاسلام قبل الدخول وبعده لان نفس عقد النكاح يوجب احكاما بنفسه وان لم يتصل به القبض من المصاهرة ونحوها كما ان نفس الوطء يوجب احكاما وان كان بغير نكاح فلما كان كل واحد من العقود والوطء مقصودا في نفسه وان لم يقترن بالاخر اقرهم الشارع علي ذلك بخلاف الاموال فان المقصود بعقودها هو التقابض ----ولم ي----------------حصل مقصودها فابطلها الشارع لعدم حصول المقصود فتبين بذلك ان مقصود العباد-	1640	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms185	false	-5687095992495197788	0	100	0	526	1542	300	التقابض فانه يفسخ بخلاف ما عقدوه بغير شرع فانه لا يفسخ لا قبل القبض ولا بعده ولم ار الفقهاء من اصحابها وغيرهم اشترطوا في النكاح القبض بل سووا بين الاسلام قبل الدخول وبعده لان نفس عقد النكاح يوجب احكاما بنفسه وان لم يحصل به القبض من المصاهرة ونحوها كما ان نفس الوطء يوجب احكاما وان كان بغير نكاح فلما كان كل واحد من العق-د والوطء مقصودا في نفسه وان لم يقترن بالاخر اقرهم الشارع علي ذلك بخلاف الاموال فان المقصود بعقودها هو التقابض فاذا لم يحصل التقابض لم يحصل مقصودها فابطلها الشارع لعدم حصول المقصود فتبين بذلك ان مقصود العباد	185	-2963162031164850005	496	964.5	402	527	94.11764526367188	88	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1641	true	3978840916007647365	0	201	0	1018	1508	300	من المعاملات لا يبطله الشارع الا مع التحريم لا انه لا يصححه الا بتحليل وايضا فان المسلمين اذا تعاقدوا بينهم عقودا ولم يكونوا يعلمون لا تحريمها ولا تحليلها فان الفقهاء جميعهم فيما اعلمه يصححونها اذا لم يعتقدوا تحريمها وان كان العاقد لم يكن حينءذ يعلم تحليلها لا باجتهاد ولا بتقليد ولا بقول احد لا يصح العقد الا الذي يعت-------قد ان الشارع احله فلو كان اذن الشارع الخاص شرطا في صحة العقود لم يصح عقد الا بعد ثبوت اذنه كما لو حكم الحاكم بغير اجتهاد فانه اثم وان كان قد صادف الحق واما ان قيل لا بد من دليل شرعي يدل علي حلها سواء كان عاما او خاصا ففيه جوابان احدهما المنع كما تقدم والثاني ان يقول قد دلت الادلة الشرعية العامة علي حل العقود والشروط جملة الا ما استثناه الشارع وما عارضوا به سنتكلم عليه ان شاء الله فلم يبق الا القول الثالث وهو المقصود واما قوله صلي الله عليه وسلم من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فهو باطل وان كان ماءة شرط كتاب الله احق وشرط الله اوثق فالشرط يراد به المصدر تارة والمفعول اخري وكذلك الوعد والخلف ومنه قولهم درهم ضرب الامير والمراد به هنا و الله اعلم المشروط لا-نفس التكلم ولهذا قال وان كان ماءة شرط اي	1641	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms185	false	-5687095992495197788	100	300	526	1542	1542	300	من المعاملات لا يبطله الشارع الا مع التحريم ل--انه لا يصححه الا بتحليل وايضا فان المسلمين اذا تعاقدوا بينهم عقودا ولم يكونوا يعلمون لا تحريمها ولا تحليلها فان الفقهاء جميعهم فيما اعلمه يصححونها اذا لم يعتقدوا تحريمها وان كان العاقد لم يكن حينءذ يعلم تحليلها لا باجتهاد ولا بتقليد ولا يقول احد لا يصح العقد الا الذي يعتقد العاقد ان الشارع احله فلو كان اذن الشارع الخاص شرطا في صحة العقود لم يصح عقد الا بعد ثبوت اذنه كما لو حكم الحاكم بغير اجتهاد فانه اثم وان كان قد صادف الحق واما ان قيل لا بد من دليل شرعي يدل علي حلها سواء كان عاما او خاصا فعنه جوابان احدهما المنع كما تقدم والثاني ان نقول قد دلت الادلة الشرعية العامة علي حل العقود والشروط جملة الا ما استثناه الشارع وما عارضوا به سنتكلم عن-ه ان شاء الله فلم يبق الا القول الثالث وهو المقصود واما قوله صلي الله عليه وسلم ايما شرط----- ليس في كتاب الله فهو باطل وان كان ماءة شرط كتاب الله احق وشرط الله اوثق فالشرط يراد به المصدر تارة والمفعول اخري وكذلك الوعد والخلف ومنه قولهم درهم ضرب الامير والمراد به هنا وال-له اعلم المشروط لا نفس التكلم ولهذا قال وان كان ماءة شرط اي-	185	-2963162031164850005	996	1952.0	800	1026	97.0760269165039	190	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1641	true	3978840916007647365	196	300	998	1508	1508	300	وان كان م-------اءة شرط اي وان كان ماءة مشروط وليس المراد تعديد التكلم بالشرط وانما المراد تعديد المشروط والدليل علي ذلك قوله كتاب الله احق وشرط الله اوثق اي كتاب الله احق من هذا الشرط وشرط الله اوثق منه وهذا انما يكون اذا خالف ذلك الشرط كتاب الله وشرطه بان يكون المشروط مما حرم ا-لله تعالي واما اذ----------------ا لم يكن المشروط مما حرمه الله فلم يخالف كتاب الله وشرطه حتي يقال كتاب الله احق وشرط الله اوثق فيكون المعني من اشترط امرا ليس في حكم الله او- في كتابه بواسطة او بغير واسطة فهو باطل لانه لا بد ان يكون المشروط مما يباح فعله-	1641	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms186	false	540223130986451707	0	100	0	497	1471	300	وان كان قد شرط ماءة شر----------------------ط وليس المراد تعديد التكلم بالشرط وانما المراد تعديد المشروط والدليل علي ذلك قوله كتاب الله احق وشرط الله اوثق اي كتاب الله احق من هذا الشرط وشرط الله اوثق منه وهذا انما يكون اذا خالف ذلك الشرط كتاب الله وشرطه بان يكون المشروط مما حرمه الله تعالي واما اذا كان المشروط مما--------------- لم يحرمه الله فلم يخالف كتاب الله وشرطه حتي يقال كتاب الله احق وشرط الله اوثق فيكون المعني من اشترط امرا ليس في حكم الله ولا في كتابه بواسطة و--بغير واسطة فهو باطل لانه لا بد ان يكون المشروط مما يباح فعله	186	-2963162031164850005	462	876.5	370	536	86.19403076171875	88	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1642	true	-6590468317909521673	0	195	0	955	1452	300	بدون الشرط حتي يصح اشتراطه ويجب بالشرط ولما لم يكن في كتاب الله ان الولاء لغير المعتق ابدا كان هذا المشروط وهو ثبوت الولاء لغير المعتق شرطا ليس في كتاب الله فانظر الي المشروط ان كان فعلا او حكما فان كان----- قد الله اباحه جاز اشتراطه ووجب وان كان الله تعالي لم يبحه لم يجز اشتراطه فاذا اشترط الرجل ان لا يسافر بزوجته فهذا المشروط في كتاب الله لان كتاب الله يبيح ان لا يسافر بها فاذا شرط عدم السفر فقد شرط مشروطا مباحا في كتاب الله فمضمون الحديث ان المشروط اذا لم يكن من الافعال المباحة او يقال ليس في كتاب الله اي ليس في كتاب الله نفيه كما يقال سيكون اقوام يحدثونكم بما لم تعرفوا انتم ولا اباءكم اي---- تعرفوا خلافه او ------لا يعرفه كثير منكم ثم تقول ----لم يرد النبي صلي الله عليه وسلم ان العقود والشروط التي لم يبحها الشارع تكون باطلة بمعني انه لا يلزم بها شء لا ايجاب ولا تحريم فان هذا خلاف الكتاب والسنة بل العقود والشروط المحرمة قد يلزم بها احكام فان الله--- حرم عقد الظهار------------- وسماه منكرا من القول وزورا--------- ثم انه اوجب به علي من عاد الكفارة ومن لم يعد جعل في حقه مقصود التحريم	1642	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms186	false	540223130986451707	100	300	497	1471	1471	300	بدون الشرط حتي يصح اشتراطه ويجب بالشرط ولما لم يكن في كتاب الله ان الولاء لغير المعتق ابدا كان هذا المشروط وهو ثبوت الولاء لغير المعتق شرطا ليس في كتاب الله فانظر الي المشروط ان كان فعلا او حكما فان كان الله قد----- اباحه جاز اشتراطه ووجب وان كان الله لم ------يبحه لم يجز اشتراطه فاذا ش--رط الرجل ان لا يسافر بزوجته فهذا المشروط في كتاب الله لان كتاب الله يبيح ان لا يسافر بها فاذا شرط عدم السفر فقد شرط مشروطا مباحا في كتاب الله فمضمون الحديث ان المشروط اذا لم يكن من الافعال المباحة او يقال ليس في كتاب الله اي---- في كتاب الله نفيه كما -قال سيكون اقوام يحدثونكم بما لم تعرفوا انتم ولا اباءكم اي بما تعرفون خلافه والا فما لا يعرف- كثير----- ثم نقول اذا لم يرد النبي صلي الله عليه وسلم ان العقود والشروط التي لم يبحها الشارع تكون باطلة بمعني انه لا يلزم بها شء لا ايجاب ولا تحريم فان هذا خلاف الكتاب والسنة بل العقود والشروط المحرمة قد يلزم بها احكام فان الله قد حرم عقد الظهار في نفس كتابه وسماه منكرا من القول وزورا المجادلة ثم انه اوجب به علي من عاد الكفارة ومن لم يعد جعل في حقه مقصود التحريم-	186	-2963162031164850005	921	1743.0	733	999	92.19219207763672	177	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1642	true	-6590468317909521673	195	300	955	1452	1452	300	من ترك الوطء وتر--ك العقد وكذلك النذر فان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن النذر كما ثبت ذلك عنه من حديث ابي هريرة وابن عمر وقال انه لا يات- بخير ثم اوجب الوفاء به اذا كان طاعة في قوله صلي الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه فالعقد المحرم قد يكون سببا لايجاب او تحريم نعم لا يكون سببا لاباحة كما انه لما نهي عن بيوع الغرر وعن عقد الربا وعن نكاح ذوات المحارم ونحو ذلك لم يستفد المنهي بفعله لما نهي عن- الاستباحة لان المنهي عن- معصية والاصل في المعاصي انها لا تكون سببا-	1642	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms187	false	3051436722970522642	0	106	0	502	1492	300	من ترك الوطء او ترك العقد وكذا ال-نذر فان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن النذر كما ثبت ذلك عنه من حديث ابي هريرة وابن عمر وقال انه لا ياتي بخير ثم اوجب الوفاء به اذا كان طاعة في قوله صلي الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه فالعقد المحرم قد يكون سببا لايجاب او تحريم نعم لا يكون سببا لاباحة كما انه لما نهي عن بيوع الغرر وعن عقد الربا وعن نكاح ذوات المحارم ونحو ذلك لم يستفد المنهي بفعله لما نهي عنه الاستباحة لان المنهي عنه معصية والاصل في المعاصي انها لا تكون سببا	187	-2963162031164850005	489	955.5	386	503	97.2166976928711	98	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1643	true	-8098417209988920745	0	193	0	984	1515	300	لنعمة الله ورحمته والاباحة من نعمة الله ورحمته وان كان- قد تكون سببا للا-لاء ولفتح ابواب الدنيا لكن ذاك قدر ليس بشرع بل قد يكون سببا لعقوبة الله تعالي والايجاب والتحريم قد يكون عقوبة كما قال تع-----الي فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم النساء ---160 وان كان قد يكون رحمة ايضا كما جاءت شريعتنا الحنيفية والمخالفون في هذه القاعدة من اهل الظاهر ونحوهم قد يجعلون كل ما لم يءذن فيه اذن خاص فهو عقد حرام وكل عقد حرام فوجوده كعدمه وكلا المقدمتين ممنوعة كما تقدم وقد يجاب عن هذه الحجة بطريقة ثانية ان كان النبي صلي الله عليه وسلم اراد ان الشروط التي لم يبحها الله وان كان لم يحرمها باطلة فنقول قد ذكرنا ما في الكتاب والسنة والاثار من الادلة الدالة علي وجوب الوفاء بالعهود والشروط عموما و---المقصود هو وجوب الوفاء بها -علي هذا التقدير فوجوب الوفاء بها يقتضي ان تكون مباحة فانه اذا وجب الوفاء بها لم تكن باطلة واذا لم تكن باطلة كانت مباحة وذلك لان قوله ليس في كتاب الله انما يشمل ما ليس في كتاب----- لا بعمومه ولا بخصوصه وانما دل كتاب الله علي اباحته بعمومه فانه في كتاب الله تعالي لان قولنا هذا في	1643	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms187	false	3051436722970522642	106	300	502	1492	1492	300	لنعمة الله ورحمته والاباحة من نعمة الله ورحمته وان كانت قد تكون سببا للاملاء ولفتح ابواب الدنيا لكن ذلك قدر ليس بشرع بل قد يكون سببا لعقوبة الله ------والايجاب والتحريم قد يكون عقوبة كما قال الله تعالي فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم النساء النساء وان كان قد يكون رحمة ايضا كما جاءت شريعتنا الحنيفية والمخالفون في هذه القاعدة من اهل الظاهر ونحوهم قد يجعلون كل ما لم يءذن فيه اذن خاص فهو عقد حرام وكل عقد حرام فوجوده كعدمه وكلا المقدمتين ممنوعة كما تقدم وقد يجاب عن هذه الحجة بطريقة ثانية ان كان النبي صلي الله عليه وسلم اراد ان الشروط التي لم يبحها الله وان كان لم يحرمها باطلة فنقول قد ذكرنا ما في الكتاب والسنة والاثار من الادلة الدالة علي وجوب الوفاء بالعهود والشروط عموما وان المقصود هو وجوب الوفاء بها وعلي هذا التقدير فوجوب الوفاء بها يقتضي ان تكون مباحة فانه اذا وجب الوفاء بها لم تكن باطلة واذا لم تكن باطلة كانت مباحة وذلك لان قوله ليس في كتاب الله انما يشمل ما ليس في كتاب الله لا بعمومه ولا بخصوصه وانما دل كتاب الله علي اباحته بعمومه فانه في كتاب الله لان------ قولنا هذا في-	187	-2963162031164850005	962	1869.0	772	1003	95.91226196289062	182	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1643	true	-8098417209988920745	193	300	984	1515	1515	300	كتاب الله يعم ما هو فيه بالخصوص او بالعموم وعلي هذا معني قوله تعالي ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شء النحل 89 وقوله ولكن تصديق الذي بين يديه -وتفصيل كل شء يوسف 111 وقوله ما فرطنا في الكتاب من شء الانعام -----78 علي قول من جعل الكتاب هو القران واما علي قوله من جعله اللوح المحفوظ فلا يخفي هذ-ا يدل علي ذلك ان الشرط الذي ثبت- جوازه بسنة او اجماع صحيح بالاتفاق فيجب ان يكون في كتاب الله وقد لا يكون في كتاب الله بخصوصه لكن في كتاب الله الامر باتباع السنة واتباع سبيل المءمنين فيكون في كتاب الله بهذا الاعتبار لان جامع الجامع جامع ودليل الدليل-	1643	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms188	false	-3887737235143168955	0	103	0	523	1561	300	كتاب الله يعم ما هو فيه بالخصوص او بالعموم وعلي هذا معني قوله تعالي ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شء النحل وق---وله ولكن تصديق الذي بين يديه يوسف--------- يوسف وقو----له ما فرطنا في الكتاب من شء الانعام الانعام علي قول من جعل الكتاب هو القران واما علي قول- من جعله اللوح المحفوظ فلا يجء هاهنا يدل علي ذلك ان الشرط الذي بينا جوازه بسنة او اجماع صحيح بالاتفاق فيجب ان يكون في كتاب الله وقد لا يكون في كتاب الله بخصوصه لكن في كتاب الله الامر باتباع السنة واتباع سبيل المءمنين فيكون في كتاب الله بهذا الاعتبار لان جامع الجامع جامع ودليل الدليل	188	-2963162031164850005	497	941.5	396	540	92.03704071044922	94	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1644	true	-8057576313974000936	1	190	5	986	1546	300	فاذا كان كتاب الله اوجب الوفاء بالشروط عموما فشرط الولاء داخل في العموم فيقال العموم انما يكون دالا اذا لم ينفه دليل خاص فان الخاص يفسر العام وهذا المشروط قد نفاه النبي صلي الله عليه وسلم بنهيه عن بيع الولاء وعن هبته وقوله من ادعي الي غير ابيه او تولي غير مواليه فعليه لعنة الله والملاءكة والناس اجمعين ودل الكتاب علي ذلك بقوله------ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه الاحزاب 4 الي قوله وما ج--------------------------------------------عل ادعياءكم ابناءكم ذلكم قولكم بافواهكم و الله يقول الحق وهو يهدي السبيل ادعوهم لاباءهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم الاحزاب 4 5-------- فاوجب علينا الدعاء- لابيه الذي ولده دون الذي تبناه وحرم التبني ثم امر عند عدم العلم بالاب بان يدعي اخا- في الدين ومولي- كما قال النبي صلي الله عليه وسلم لزيد بن حارثة انت اخونا ومولانا وقال صلي الله عليه وسلم اخوانكم خولكم جعلهم الله تحت ايديكم فمن كان اخوه تحت يديه فليطعمه مما ياكل وليلبسه مما يلبس فجعل سبحانه الولاء نظير النسب وبين سبب الولاء في قوله تعالي واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك الاحزاب 37 فبين	1644	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms188	false	-3887737235143168955	112	300	570	1561	1561	300	فاذا كان كتاب الله اوجب الوفاء بالشروط عموما فشرط الولاء داخل في العموم فيقال العموم انما يكون دالا اذا لم ينفه دليل خاص فان الخاص يفسر العام وهذا المشروط قد نفاه النبي صلي الله عليه وسلم بنهيه عن بيع الولاء وعن هبته وقوله من ادعي الي غير ابيه او تولي غير مواليه فعليه لعنة الله والملاءكة والناس اجمعين ودل الكتاب علي ذلك بقوله تعالي ما جعل الله لرجل من قلبين في جوف-------------------ه وما جعل ازواجكم اللاءي تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم ابناءكم ذلكم قولكم بافواهكم وا-لله يقول الحق وهو يهدي السبيل ادعوهم لاباءهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم الاحزاب 4 الاحزاب 4 فاوجب علينا --دعاءه لابيه الذي ولده دون من-- تبناه وحرم التبني ثم امر عند عدم العلم بالاب بان يدعي اخاه في الدين ومولاه كما قال النبي صلي الله عليه وسلم لزيد بن حارثة انت اخونا ومولانا وقال صلي الله عليه وسلم اخوانكم خولكم جعلهم الله تحت ايديكم فمن كان اخوه تحت يد-ه فليطعمه مما ياكل وليك-سه مما يلبس فجعل سبحانه الولاء نظير النسب وبين سبب الولاء في قوله------ واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت ع---------------ليه الاحزاب--- فبين-	188	-2963162031164850005	921	1751.5	743	1042	88.3877182006836	168	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1644	true	-8057576313974000936	190	300	986	1546	1546	300	ان سبب الولاء هو الانعام بالاعتاق كما ان سبب النسب هو الانعام بالايلاد فاذا كان--- حرم الانتقال عن المنعم بالاع---------------------------------------تاق لانه في معناه فمن اشترط علي المشتري ان يعتق ويكون الولاء لغيره فهو كمن اشترط علي المستنكح انه اذا اولد كان النسب لغيره والي هذا المعني اشار النبي صلي الله عليه وسلم في قوله انما الولاء لمن اعتق واذا كان كتاب الله قد دل علي تحريم هذا المشروط بخصوصه وعمومه لم يدخل في العهود التي امر الله بالوفاء بها لانه سبحانه لا يامر بما حرمه فهذا مع ان الذي يغلب علي القلب ان النبي صلي الله عليه وسلم لم يرد الا المعني الاول وهو ابطال الشروط التي تنافي كتاب الله-	1644	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms189	false	4239375319853965636	0	116	0	598	1565	300	ان سبب الولاء هو الانعام بالاعتاق كما ان سبب النسب هو الانعام بالايلاد فاذا كان قد حرم الانتقال عن المنعم بالايلاد فكذلك يحرم الانتقال عن المنعم بالاعتاق لانه في معناه فمن اشترط علي المشتري ان يعتق ويكون الولاء لغيره فهو كمن اشترط علي المستنكح انه اذا اولد كان النسب لغيره والي هذا المعني اشار النبي صلي الله عليه وسلم في قوله انما الولاء لمن اعتق واذا كان كتاب الله قد دل علي تحريم هذا المشروط بخصوصه وعمومه لم يدخل في العهود التي امر الله بالوفاء بها لانه سبحانه لا يامر بما حرمه----- مع ان الذي يغلب علي القلب ان النبي صلي الله عليه وسلم لم يرد الا المعني الاول وهو ابطال الشروط التي تنافي كتاب الله	189	-2963162031164850005	554	1089.0	446	603	91.87396240234375	106	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1645	true	-1777823619540078711	0	166	0	885	1609	300	والتحذير من اشتراط شء --لم يبحه الل-----------------------------------------------------------ه او من اشتراط ما ينافي كتاب الله بدليل قوله كتاب الله احق وشرط الله اوثق واذا ظهر ان لعدم تحريم العقود والشروط----- وصحتها اصلان الادلة الشرعية العامة والادلة العقلية التي هي الاستصحاب وانتفاء المحرم فلا يجوز القول بموجب هذه القاعدة في انواع المساءل واعيانها الا بعد الاجتهاد في خصوص ذلك النوع او المسالة هل ورد من الادلة الشرعية ما يقتضي التحريم------ اما اذا كان المدرك الاستصحاب ونفي الدليل الشرعي فقد اجمع المسلمون وعلم بالاضطرار من دين الاسلام انه لا يجوز لاحد ان يعتقد ويفتي بموجب هذا الاستصحاب والنفي الا بعد البحث عن الادلة الخاصة اذا كا---ن اهل ذلك فان جميع ما اوجبه الله ورسوله وحرمه الله ورسوله مغير لهذا الاستصحاب فلا يوثق به الا بعد النظر في ادلة الشرع لمن هو من اهل ذلك واما اذا كان المدرك هو م-نصوص العامة فالعام الذي كثرت تخصيصاته المنتشرة ايضا لا يجوز التمسك به الا بعد البحث عن تلك المسالة هل هي من المستخرج او ا---لمستبقي وهذا ايضا لا خلاف فيه وانما	1645	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms189	false	4239375319853965636	116	299	598	1560	1565	300	والتقدير من اشتر-ط شيءا لم يبحه الله فيكون المشروط قد حرمه لان كتاب الله قد اباح عموما لم يحرمه او من اشتر-ط ما ينافي كتاب الله بدليل قوله كتاب الله احق وشرط الله اوثق فاذا ظهر ان لعدم تحريم العقود والشروط جملة وصحتها اصلين الادلة الشرعية العامة والادلة العقلية التي هي الاستصحاب وانتفاء المحرم فلا يجوز القول بموجب هذه القاعدة في انواع المساءل واعيانها الا بعد الاجتهاد في خصوص ذلك النوع او المسالة هل ورد من الادلة الشرعية ما يقتضي التحريم ام لا اما اذا كان المدرك الاستصحاب ونفي الدليل الشرعي فقد اجمع المسلمون وعلم بالاضطرار من دين الاسلام انه لا يجوز لاحد ان يعتقد ويفتي بموجب هذا الاستصحاب والنفي الا بعد البحث عن الادلة الخاصة اذا كان من اهل ذلك فان جميع ما اوجبه الله ورسوله وحرمه الله ورسوله مغير لهذا الاستصحاب فلا يوثق به الا بعد النظر في ادلة الشرع لمن هو من اهل ذاك واما اذا كان المدرك هو النصوص العامة فالعام الذي كثرت تخصيصاته المنتشرة ايضا لا يجوز التمسك به الا بعد البحث عن تلك المسالة هل هي من المستخرج او من المستبقي وهذا ايضا لا خلاف فيه وانما	189	-2963162031164850005	874	1681.5	709	964	90.66390228271484	152	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1645	true	-1777823619540078711	168	300	896	1609	1609	300	العلماء في العموم الذي لم يعلم تخصيصه او علم تخصيص صور معينة منه هل يجوز استعماله فيما عدا ذلك قبل البحث عن المخصص المعارض له فقد اختلف في ذلك اصحاب الشافعي واحمد وغيرهما وذكروا عن احمد في- روايتين واكثر نصوصه علي انه لا يجوز لاهل زمانهم ونحوهم استعمال ظواهر الكتاب قبل البحث عما يفسرها من السنة واقوال الصحابة والتابعين وغيرهم وهذا هو الصحيح الذي اختاره ابو الخطاب وغيره فان الظاهر الذي لا يغلب علي الظن انتفاء ما يعارضه لا يغلب علي الظن مقتضاه فاذا غلب علي الظن انتفاء معارضه غلب علي الظن مقتضاه وهذه الغلبة لا تحصل للمتاخرين في اكثر العمومات التي بعد البحث عن المعارض سواء جعل عدم المعارض جزء- من الد-----------------------------------------------------------------------------ليل ولا العلة من اصحابنا وغيرهم او جعل المعارض المانع من الدليل فيكون الدليل هو الظاهر لكن القرينة مانعة لدلالته-	1645	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms190	false	5485233724058866917	0	145	0	788	1612	300	العلماء في العموم الذي لم يعلم تخصيصه او علم تخصيص صور معينة فيه هل يجوز استعماله فيما عدا ذلك قبل البحث عن المخصص المعارض له فقد اختلف في ذلك اصحاب الشافعي واحمد وغيرهما وذكروا عن احمد فيه روايتين واكثر نصوصه علي انه لا يجوز لاهل زمانه- ونحوهم استعمال ظواهر الكتاب قبل البحث عما يفسرها من السنة واقوال الصحابة والتابعين وغيرهم وهذا هو الصحيح الذي اختاره ابو الخطاب وغيره فان الظاهر الذي لا يغلب علي الظن انتفاء ما يعارضه لا يغلب علي الظن مقتضاه فاذا غلب علي الظن انتفاء معارضه غلب علي الظن مقتضاه وهذه الغلبة لا تحصل للمتاخرين في اكثر العمومات الا- بعد البحث عن المعارض سواء جعل عدم المعارض جزءا من الدليل فيكون الدليل هو الظاهر المجرد عن القرينة كما يختاره من لا يقول بتخصيص الدليل ولا العلة من اصحابنا وغيرهم او جعل المعارض المانع--- للدليل فيكون الدليل هو الظاهر لكن القرينة مانعة لدلالته	190	-2963162031164850005	704	1357.0	574	793	88.77679443359375	123	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1646	true	-4214932365438220528	0	144	0	759	1558	300	كما يقوله من يقول بتخصيص الدليل والعلة من اصحابنا وغيرهم وان كان الخلاف في ذلك انما يعود الي اعتبار عقلي او اطلاق لفظي او اصطلاح حر-ي لا يرجع لامر فقهي او علم--------ي فاذا كان كذلك فالادلة النافية لتحريم العقود والشروط -المثبتة لحلها مخصوصة بجميع ما حرمه الله ورسوله من العقود والشروط فلا ينتفع بهذه القاعدة في انواع المساءل الا مع العلم والحجج الخاصة في ذلك النوع فهي باصول الفقه التي هي الادلة العامة اشبه منها بقواعد الفقه التي هي الاحكام العامة نعم من غلب علي ظنه من الفقهاء انتفاء المعارض في مسالة خلافية او حادثة انتفع بهذه القاعدة فيذكر من انواعها قواعد حكمية مطلقة -من ذلك ما ذكرناه من انه يجوز لكل من اخرج عينا عن ملكه بمعاوضة كالبيع والخلع او تبرع كالوقف والعتق ان يستثني بعض منافعها فان -كان مما لا يص-ح فيه الغرر كالبيع فلا بد ان يكون المستثني معلوما لما روي	1646	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms190	false	5485233724058866917	145	290	788	1555	1612	300	كما يقوله من يقول بتخصيص الدليل والعلة من اصحابنا وغيرهم وان كان الخلاف في ذلك انما يعود الي اعتبار عقلي او اطلاق لفظي او اصطلاح جدلي لا يرجع الي امر----- علمي او فقهي فاذا كان كذلك فالادلة النافية لتحريم العقود والشروط والمثبتة لحلها مخصوصة بجميع ما حرمه الله ورسوله من العقود والشروط فلا ينتفع بهذه القاعدة في انواع المساءل الا مع العلم بالحجج الخاصة في ذلك النوع فهي باصول الفقه التي هي الادلة العامة اشبه منها بقواعد الفقه التي هي الاحكام العامة نعم من غلب علي ظنه من الفقهاء انتفاء المعارض في مسالة خلافية او حادثة انتفع بهذه القاعدة فنذكر من انواعها قواعد حكمية مطلقة فمن ذلك ما ذكرناه من انه يجوز لكل من اخرج عينا من ملكه بمعاوضة كالبيع والخلع او تبرع كالوقف والعتق ان يستثني بعض منافعها فاذا كان مما لا يصلح فيه الغرر كالبيع فلا بد ان يكون المستثني معلوما لما روي	190	-2963162031164850005	740	1433.0	599	772	95.85491943359375	131	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1646	true	-4214932365438220528	145	300	764	1558	1558	300	وان لم يكن كذلك كالعتق والوقف فله ان يستثني خدمة العبد ما عاش عبده او عاش فلان او يستثني غلة الوقف ما عاش الواقف ومن ذلك ان الباءع اذا اشترط علي المشتري ان يعتق العبد صح ذلك في ظاهر مذهب الشافعي واحمد وغيرهما لحديث بريرة وان كان عنهما قول بخلافه ثم هل يصير العتق واجبا علي المشتري كما يجب العتق بالنذر عنهما قوله بخلافه ثم هل يصير العتق واجبا علي المشتري كما يجب العتق بالنذر بحيث يفعله الحاكم اذا امتنع ام يملك الباءع الفسخ عند امتناعه من العتق كما يملك الفسخ بفوات الصفة المشروطة في المبيع علي وجهين في مذهبهما ثم الشافعي وطاءفة من اصحاب احمد يرون هذا خارجا عن القياس لما فيه من منع المشتري من التصرف في ملكه بغير العتق وذلك مخالف لمقتضي العقد فان مقتضاه الملك الذي يملك صاحبه التصرف مطلقا قالوا وانما جوزته السنة لان للشارع--- الي العتق تشوقا لا يوجد في غيره وكذلك اوجب فيه السراية مع ما فيه من-	1646	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms191	false	4987078956394339842	11	152	58	777	1508	300	وان لم يكن كذلك كالعتق والوقف فله ان يستثني خدمة العبد ما عاش سيده او عاش فلان ويست--ثني غلة الوقف ما عاش الواقف ومن ذلك ان الباءع اذا ش--رط علي المشتري ان يعتق العبد صح ذلك في ظاهر مذهب الشافعي واحمد وغيرهما لحديث بريرة وان كان عنهما قول بخلافه ثم هل يصير العتق واجبا علي المشتري كما يجب العتق بال--------------------------------------------------------------------------نذر بحيث يفعله الحاكم اذا امتنع ام يملك الباءع الفسخ عند امتناعه من العتق كما يملك الفسخ بفوات الصفة المشروطة في المبيع علي وجهين في مذهبهما ثم الشافعي وطاءفة من اصحاب احمد يرون هذا خارجا عن القياس لما فيه من منع المشتري من التصرف في ملكه بغير العتق وذلك مخالف لمقتضي العقد فان مقتضاه الملك الذي يملك صاحبه التصرف مطلقا قالوا وانما جوزته السنة لان الشارع له الي العتق تشوف- لا يوجد في غيره ولذلك اوجب فيه السراية مع ما فيه من	191	-2963162031164850005	705	1379.0	566	798	88.34586334228516	132	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1647	true	-550687918979329758	0	145	0	712	1518	300	اخراج ملك الشريك بغير اختياره واذا كان مبناه علي التغليب والسراية والنفوذ في ملك الغير لم يلحق به غ---------------------يره واصول احمد ونصوصه تقتضي جواز شرط كل تصرف فيه مقصود صحيح وان كان فيه منع من غيره قال احمد بن القاسم قيل لاحمد الرجل يبيع الجارية علي ان يعتقها فاجازه -قيل له فان هءلاء يعني اصحاب ابي حنيفة يقولون لا يجوز البيع علي هذا الشرط قال لم لا يجوز قد اشتري النبي صلي الله عليه وسلم بعير جابر واشترط ظهره الي المدينة واشترت عاءشة بريرة علي انها تعتقها فلم لا يجوز هذا قال وانما هذا شرط واحد والنهي انما هو عن شرطين قيل له فان شرط شرطين ايجوز قال لا يجوز فقد نازع من منع منه واستدل علي جوازه باشتراط النبي صلي الله عليه وسلم ظهر --بعير -جابر وح-ديث بريرة وبان النبي صلي الله عليه وسلم انما نهي عن شرطين في بيع مع ان حديث جابر	1647	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms191	false	4987078956394339842	152	300	777	1508	1508	300	اخراج ملك الشريك بغير اختياره واذا كان مبناه علي التغليب والسراية والنفوذ في ملك الغير لم يلحق به غيره فلا يجوز اشتراط غيره واصول احمد ونصوصه تقتضي جواز شرط كل تصرف فيه مقصود صحيح وان كان فيه منع من غيره قال ا----بن القاسم قيل لاحمد الرجل يبيع الجارية علي ان يعتقها فاجازه فقيل له فان هءلاء يعني اصحاب ابي حنيفة يقولون لا يجوز البيع علي هذا الشرط قال لم لا يجوز قد اشتري النبي صلي الله عليه وسلم بعير جابر واشترط ظهره الي المدينة واشترت عاءشة بريرة علي ان-- تعتقها فلم لا يجوز هذا قال وانما هذا شرط واحد والنهي انما هو عن شرطين قيل له فان شرط شرطين ايجوز قال لا يجوز فقد نازع من منع منه واستدل علي جوازه باشتراط النبي صلي الله عليه وسلم ظهر البعير لجابر وبحديث بريرة وبان النبي صلي الله عليه وسلم انما نهي عن شرطين في بيع مع ان حديث جابر-	191	-2963162031164850005	704	1369.5	561	738	95.39295196533203	138	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1647	true	-550687918979329758	145	300	712	1518	1518	300	فيه استثناء بعض منفعة المبيع وهو يقضي لموجب العقد المطلق واشتراط العتق فيه تصرف مقصود مستلزم لنقض موجب العقد المطلق فعلم انه لا يفرق بين ان يكون النقض في التصرف او في المملوك واستدلاله بحديث الشرطين دليل علي جواز هذا الجنس كله ولو كان العتق علي خلاف القياس لما قاسه علي غيره ولا استدل عليه بما يشمل له ولغيره وكذلك قال احمد بن الحس-ن بن حسان سالت ابا عبد الله عمن اشتري مملوكا واشترط هو حريته بعد موته قال هذا مدبر فجوز اشتراط التدبير كالعتق ولاصحاب الشافعي في شرط التدبير خلاف صحح الرافعي انه لا يصح ولذلك جوز اشتراط التسري فقال ابو طالب سالت احمد عن رجل اشتري جارية بشرط ان يتسري ----------------------------------بها ولا تكون للخدمة قال لا باس--- فلما كان التسري -لباءع الجا-رية فيه مقصود صحيح جوزه وكذلك جوز ان يشترط --------------------علي المشتري انه لا يبيعها لغير الباءع وان الباءع ياخذها اذا اراد المشتري بيعها بالثمن الاول كما روي- عن عمر وابن مسعود وامراته-	1647	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms192	false	-4576735702598512962	0	165	0	861	1588	300	فيه استثناء بعض منفعة المبيع وهو نقص- لموجب العقد المطلق واشتراط العتق فيه تصرف مقصود مستلزم لنقص موجب العقد المطلق فعلم انه لا يفرق بين ان يكون النقص في التصرف او في المملوك واستدلاله بحديث الشرطين دليل علي جواز هذا الجنس كله ولو كان العتق علي خلاف القياس لما قاسه علي غيره ولا استدل عليه بما يشم--له وغي-ره وكذلك قال احمد بن الحسين بن حسان سالت ابا عبد الله عمن اشتري مملوكا واشترط هو حر--- بعد موتي قال هذا مدبر فجوز اشتراط التدبير كالعتق ولاصحاب الشافعي في شرط التدبير خلاف صحح الرافعي انه لا يصح وكذلك جوز اشتراط التسري فقال ابو طالب سالت احمد عن رجل اشتري جارية بشرط ان يتسري بها تكون نفيسة يحب اهلها ان يتسري بها ولا تكون للخدمة قال لا باس به فلما كان التسري للباءع وللجارية فيه مقصود صحيح جوزه وكذلك جوز ان يشترط باءع الجارية ونحوها علي المشتري انه لا يبيعها لغير الباءع وان الباءع ياخذها اذا اراد المشتري بيعها بالثمن الاول كما رووه عن عمر وابن مسعود وامراته	192	-2963162031164850005	787	1504.0	634	868	90.66820526123047	139	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1648	true	-705150864083985736	0	134	0	725	1590	300	زينب وجماع ذلك ان المبيع الذي يدخل في مطلق العقد باجزاءه ومنافعه يملكان اشتراط الزيادة عليه كما قال النبي صلي الله عليه وسلم من باع نخلا قد ابرت فثمرتها للباءع الا ان يشترط المبتاع فجوز للمشتري اشتراط زيادة علي موجب العقد المطلق وهو جاءز بالاجماع ويملكان اشتراط النقص منه بالاستثناء كما نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن الشياه الا ان تعلم فدل علي جوازها اذا علمت وكما استثني جابر ظهر بعيره الي المدينة وقد اجمع المسلمون فيما اعلمه علي جواز استثناء الجزء الشاءع مثل ان يبيعه الدار الا ربعها او ثلثها واستثناء الجزء المعين اذا امكن فصله بغير ضرر مثل ان يبيعه ثمر البستان الا نخلات بعينها او الثياب او العبيد او الماشية التي قدر اياها الا شيءا منها قد عيناه واختلفوا في استثناء بعض المنفعة كسكن- الدار شهرا او استخدام العبيد شهرا	1648	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms192	false	-4576735702598512962	165	299	861	1586	1588	300	زينب وجماع ذلك ان المبيع الذي يدخل في مطلق العقد باجزاءه ومنافعه يملكان اشتراط الزيادة عليه كما قال النبي صلي الله عليه وسلم من باع نخلا قد ابرت فثمرتها للباءع الا ان يشترط المبتاع فجوز للمشتري اشتراط زيادة علي موجب العقد المطلق وهو جاءز بالاجماع ويملكان اشتراط النقص منه بالاستثناء كما نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن الثنيا الا ان تعلم فدل علي جوازها اذا علمت وكما استثني جابر ظهر بعيره الي المدينة وقد اجمع المسلمون فيما اعلمه علي جواز استثناء الجزء الشاءع مثل ان يبيعه الدار الا ربعها او ثلثها واستثناء الجزء المعين اذا امكن فصله بغير ضرر مثل ان يبيعه ثمر البستان الا نخلات بعينها او الثياب او العبيد او الماشية التي قد راياها الا شيءا منها قد عيناه واختلفوا في استثناء بعض المنفعة كسكني الدار شهرا او استخدام العب-د شهرا	192	-2963162031164850005	718	1420.0	585	726	98.8980712890625	130	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1648	true	-705150864083985736	135	300	731	1590	1590	300	الدابة مدة معينة او الي بلدة معينة مع اتفاق الفقهاء المشهورين واتباعهم وجمهور الصحابة علي ان ذلك ينفع اذ اش-------تري امة مزوجة فان منفعة بضعها التي يملكها الزوج لم يدخل في العقد كما اشتريت عاءشة بريرة وكانت مزوجة ولكن هي اشترتها بشرط العتق فلم تملك التصرف فيها الا بالعتق والعتق لا ينافي نكاحها فكذلك كان ابن عباس--------------- وهو ممن روي حديث بريرة يري ان بيع الامة طلاقها مع طاءفة من الصحابة تاويلا لقوله تعالي والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم النساء 24---- قالوا فاذا ابتاعها او-اتهبها او ورثها فقد ملكتها يمينه فيباح له ولا يكون ذلك الا بزوال ملك الزوج واحتج بعض الفقهاء علي ذلك بحديث بريرة فلم يرض احمد هذه الحجة لان ابن عباس رواه وخالفه وذلك و الله اعلم لما ذكرته من ان عاءشة لم تملك بريرة ملكا مطلقا ثم الفقهاء قاطبة وجمهور الصحابة علي ان الامة المزوجة اذا انتقل الملك فيها ببيع او هبة او ارث او نحو ذلك وكان مالك-ا معصوم الملك لم يزل عنها ملك الزوج وملكها المشتري ونحوه-	1648	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms193	false	7196269332932782266	1	171	5	889	1612	300	الدابة مدة معينة او الي بلد- بعينه مع اتفاق الفقهاء المشهورين واتباعهم وجمهور الصحابة علي ان ذلك قد يقع كما اذا اشتري امة مزوجة فان منفعة بضعها التي يملكها الزوج لم تدخل في العقد كما اشتر-ت عاءشة بريرة وكانت مزوجة -لكن هي اشترتها بشرط العتق فلم تملك التصرف فيها الا بالعتق والعتق لا ينافي نكاحها فلذلك كان ابن عباس رضي الله عنهما وهو ممن روي حديث بريرة يري ان بيع الامة طلاقها مع طاءفة من الصحابة تاويلا لقوله تعالي والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم النساء النساء قالوا فاذا ابتاعها او اتهبها او ورثها فقد ملكتها يمينه فتباح له ولا يكون ذلك الا بزوال ملك الزوج واحتج بعض الفقهاء علي ذلك بحديث بريرة فلم يرض احمد هذه الحجة لان ابن عباس رواه وخالفه وذلك وا-لله اعلم لما ذكرته من ان عاءشة لم تملك بريرة ملكا مطلقا ثم الفقهاء قاطبة وجمهور الصحابة علي ان الامة المزوجة اذا انتقل الملك فيها ببيع او هبة او ارث او نحو ذلك وكان مالكها معصوم الملك لم يزل عنها ملك الزوج وملكها المشتري ونحوه	193	-2963162031164850005	837	1611.0	676	888	94.25675964355469	149	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1649	true	1389987421042895334	0	130	0	727	1625	300	الا منفعة البضع ومن حجتهم ان الباءع نفسه لو اراد ان يزيل ملك الزوج لم يمكنه---- فالمشتري الذي هو دون الباءع لا يكون اقوي منه ولا يكون الملك الثابت للمشتري اتم من ملك الباءع والزوج معصوم لا يجوز الاستيلاء علي حقه بخلاف الماشية فان فيها خلافا ليس هذا موضعه لكون اهل الحرب يباح دماءهم واموالهم فكذلك ما ملكوه من الابضاع وكذلك فقهاء الحديث واهل الحجاز متفقون علي انه اذا باع شجرا قد بدا ثمره كالنخل المنورة فثمره للباءع مستحق الابقاء الي كمال صلاحه فيكون الباءع قد استثني منفعة الشجر الي كمال الصلاح وكذلك بيع العين المءجرة كالدار والعبد عامتهم يجوزه ويملكه المشتري دون المنفعة التي للمستاجر وكذلك فقهاء الحديث كاحمد وغيره يجوزون استثناء بعض منفعة العقد كما في صور الوفاق -كاستثناء بعض اجزاءه معينا ومشاعا وكذلك يجوز-- استثناء بعض اجزاءه	1649	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms193	false	7196269332932782266	171	300	889	1612	1612	300	الا منفعة البضع ومن حجتهم ان الباءع نفسه لو اراد ان يزيل ملك الزوج لم يمكنه ذلك فالمشتري الذي هو دون الباءع لا يكون اقوي منه ولا يكون الملك الثابت للمشتري اتم من الب----اءع والزوج معصوم لا يجوز الاستيلاء علي حقه بخلاف المسبية فان فيها خلافا ليس هذا موضعه لكون اهل الحرب تباح دماءهم واموالهم وكذلك ما ملكوه من الابضاع وكذلك فقهاء الحديث واهل الحجاز متفقون علي انه اذا باع شجرا قد بدا ثمره كالنخل المءبر- فثمره للباءع مستحق الابقاء الي كمال صلاحه فيكون الباءع قد استثني منفعة الشجر الي كمال الصلاح وكذلك بيع العين المءجرة كالدار والعبد عامتهم يجوزه ويملكه المشتري دون المنفعة التي للمستاجر -----ففقهاء الحديث كاحمد وغيره يجوزون استثناء بعض منفعة العقد كما في صور الوفاق وكاستثناء بعض اجزاءه معينا ومشاعا وكذلك يجوزون استثناء بعض اجزاءه-	193	-2963162031164850005	707	1370.5	580	734	96.32152557373047	120	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1649	true	1389987421042895334	130	300	727	1625	1625	300	معينا اذا كانت العادة جارية بفصله كبيع الشاة واستثناء شء منها سوي قطعها من الراس والجلد والاكارع وكذلك الاجارة فان العقد المطلق يقتضي نوعا من الانتفاع في الاجارات المقدرة بالزمان كما لو استاجر ارضا للزرع او حانوتا للتجارة فيه او صناعة او اجير الخياطة او بناء ونحو ذلك فانه لو زاد علي موجب العقد المطلق او نقص منه فانه يجوز بغير خلاف -علمه في النكاح فان العقد المطلق يقتضي ملكه الاستمتاع المطلق الذي يقتضيه العرف حيث ثبت ومتي ثبت في-ملكه لكن حيث ثبت اذا لم يكن فيه ضرر الا ما استثني من الاستمتاع المحرم او كان فيه ضرر فان العرف لا يقتضيه ويقتضي ملكا للمهر الذي هو مهر المثل وملكها الاستمتاع في الجملة فانه لو كان مجبوبا او عيننا ثبت لها الفسخ عند السلف وللفقهاء المشاهير ولو الي منها ثبت لها فراقة اذا لم يف- بالكتاب والاجماع وان كان من الفقهاء من لا يوجب عليه الوطء ويبر قسمة الابتداءي بل يكتفي بالباعث الطبيعي فمذهب ابي حنيفة والشافعي ورواية عن احمد فان الصحيح من وجوه كثيرة انه يجب عليه الوطء والفسخ-	1649	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms194	false	-6046982625458788835	0	167	0	891	1634	300	معينا اذا كانت العادة جارية بفصله كبيع الشاة واستثناء بعضها كسواقط---ها من الراس والجلد والاكارع وكذلك الاجارة فان العقد المطلق يقتضي نوعا من الانتفاع في الاجارات المقدرة بالزمان كما لو استاجر ارضا للزرع او حانوتا -لتجارة فيه او صناعة او اجيرا لخياطة او بناء ونحو ذلك فانه لو زاد علي موجب العقد المطلق او نقص عنه فانه يجوز بغير خلاف اعلمه في النكاح فان العقد المطلق يقتضي ملك- الاستمتاع المطلق الذي يقتضيه العرف حيث شاء ومتي شاء فينقلها الي حيث شاء اذا لم يكن فيه ضرر الا ما استثني من الاستمتاع المحرم او كان فيه ضرر فان العرف لا يقتضيه ويقتضي ملكا للمهر الذي هو مهر المثل وملكها للاستمتاع في الجملة فانه لو كان مجبوبا او عنينا ثبت لها الفسخ عند السلف والفقهاء المشاهير ولو الي منها ثبت لها فراقه اذا لم يفء بالكتاب والاجماع وان كان من الفقهاء من لا يوجب عليه الوطء وقسم----- الابتداء- بل يكتفي بالباعث الطبيعي كمذهب ابي حنيفة والشافعي ورواية عن احمد فان الصحيح من وجوه كثيرة انه يجب عليه الوطء والقسم	194	-2963162031164850005	846	1618.0	682	902	93.79157257080078	146	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1650	true	-419105627210892736	0	136	0	752	1644	300	كما دل عليه الكتاب والسنة واثار الصحابة والاعتبار وهل يتقدر الوطء الواجب بمرة في كل اربعة اشهر اعتبارا بالايلاء او يجب ان يطاها بالمعروف كما ينفق عليها بالمعروف فيه خلاف في مذهب احمد وغيره والصحيح الذي يدل عليه اكثر نصوص احمد وعليه اكثر السلف ان ما يوجبه العقد لكل واحد من الزوجين علي الاخر كالنفقة والاستمتاع والمثبت للمراة وكالاستمتاع للزوج ليس بمقدر بل المرجع في ذلك الي العرف كما دل عليه الكتاب في مثل قوله تعالي ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف البقرة ---228 في مثل قوله صلي الله عليه وسلم لهند خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف فاذا تنازع الزوجان فيه فرض الحاكم ذلك باجتهاده كما فرضت الصحابة مقدار الوطء للزوج بمرات متعددة ومن قدر من اصحاب احمد الوطء المستحق فهو كتقدير الشافعي النفقة اذ كلاهما مما تحتاجه المراة ويوجبه العقد وتقدير ذلك ضعيف عند عامة الفقهاء	1650	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms194	false	-6046982625458788835	167	300	891	1634	1634	300	كما دل عليه الكتاب والسنة واثار الصحابة والاعتبار وهل يتقدر الوطء الواجب بمرة--- كل اربعة اشهر اعتبارا بالايلاء او يجب ان يطاها بالمعروف كما ينفق عليها بالمعروف فيه خلاف في مذهب احمد وغيره والصحيح الذي يدل عليه اكثر نصوص احمد وعليه اكثر السلف ان ما يوجبه العقد لكل واحد من الزوجين علي الاخر كالنفقة والاستمتاع والمبيت للمراة وكالاستمتاع للزوج ليس بمقدر بل المرجع في ذلك الي العرف كما دل عليه الكتاب في مثل قوله تعالي ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف البقرة والسنة في مثل قوله صلي الله عليه وسلم لهند خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف واذا تنازع الزوجان فيه فرض الحاكم---- باجتهاده كما فرضت الصحابة مقدار الوطء للزوج بمرات معدودة ومن قدر من اصحاب احمد الوطء المستحق فهو كتقدير الشافعي النفقة اذ كلاه----ما تحتاجه المراة ويوجبه العقد وتقدير ذلك ضعيف عند عامة الفقهاء-	194	-2963162031164850005	731	1423.5	599	755	96.8211898803711	128	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1650	true	-419105627210892736	136	300	752	1644	1644	300	بعيد عن معاني الكتاب والسنة والاعتبار والشافعي رضي الله عنه انما قدره طردا للقاعدة التي ذكرناها عنه من نفيه للجهالة في جميع العقود قياسا علي المنع من بيع الغرر فجعل النفقة المستحقة بعقد النكاح مقدرة طردا كذلك وقد تقدم التنبيه علي هذا الاصل وكذلك يوجب العقد المطلق سلامة الزوج من الجب والعنة عند----- الفقهاء وكذلك عن-----د الجمهور سلامتها من موانع الوطء كالرتق وسلامتها من الجنون والجذام والبرص وكذلك سلامتها من العيوب التي تمنع كماله كخروج النجاسات------- منه- ونحو ذلك في احدي الوجهين في مذهب احمد وغيره دون الجمال ونحو ذلك وموجبه كفاءة الرجل ايضا دون ما زاد علي ذلك ثم لو شرط احد الزوجين علي الاخر صفة مقصودة كالمال والجمال والبكارة ونحو ذلك صح ذلك وملك بالشر-ط الفسخ عند فو-ته في اصح --روايتي اح-----مد واصح وجهي اصحاب الشافعي وظاهر مذهب مالك والرواية الاخري لا يملك الفسخ الا في شرط الحرية والدين وفي شرط النسب علي هذه الرواية وجهان وسواء كان المشترط هو المراة في الرجل او الرجل في المراة بل اشتراط المراة في الرجل-	1650	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms195	false	-3595328347445274186	0	166	0	904	1578	300	بعيد عن معاني الكتاب والسنة والاعتبار والشافعي------------- انما قدره طردا للقاعدة التي ذكرناها عنه من نفيه للجهالة في جميع العقود قياسا علي المنع من بيع الغرر فجعل النفقة المستحقة بعقد النكاح مقدرة طردا لذلك وقد تقدم التنبيه علي هذا الاصل وكذلك يوجب العقد المطلق سلامة الزوج من الجب والعنة عند عامة الفقهاء وكذلك يوجب عند الجمهور سلامتها من موانع الوطء كالرتق وسلامتها من الجنون والجذام والبرص وكذلك سلامتها من العيوب التي تمنع كماله كخروج النجاسات منه او منها ونحو ذلك في احد- الوجهين في مذهب احمد وغيره دون الجمال ونحو ذلك وموجبه كفاءة الرجل ايضا دون ما زاد علي ذلك ثم لو شرط احد الزوجين ف-ي الاخر صفة مقصودة كالمال والجمال والبكارة ونحو ذلك صح ذلك وملك المشترط الفسخ عند فواته في اصح الروايتين عند احمد واصح وجهي اصحاب الشافعي وظاهر مذهب مالك والرواية الاخري لا يملك الفسخ الا في شرط الحرية والدين وفي شرط النسب علي هذه الرواية وجهان -سواء كان المشترط هو المراة في الرجل او الرجل في المراة بل اشتراط المراة في الرجل	195	-2963162031164850005	865	1664.5	706	920	94.02173614501953	148	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1651	true	5782627124418227259	0	133	0	670	1538	300	اوكد باتفاق الفقهاء من اصحاب احمد وغيرهم وما ذكره بعض اصحاب احمد بخلاف ذلك لا اصل له وكذلك لو اشترط بعض الصفة المستحقة بمطلق العقد مثل ان يشترط الزوج انه مجبوب او عنين او المراة انها رتقاء او مجبوبة صح هذا الشرط باتفاق الفقهاء فقد اتفقوا علي صحة شر--ط الن-قص عن موجب العقد واختلفوا في شرط الزيادة عليه في هذا الموضوع كما ذكرته لك فان مذهب ابي حنيفة انه لا يثبت للرجل خيار عيب ولا شرط في النكاح واما المهر فانه لو زاد علي مهر المثل او نقص فيه جاز بالاتفاق وكذلك يجوز اكثر------ او كثير منهم وفقهاء الحديث ومالك في احدي الروايتين ان تنقص ملك الزوج فتشترط عليه ان لا ينقلها من ولدها و--من دارها وان يزيدها علي ما تملكه بالمطلق فيزيد عليها نفسه فلا يتزوج عليها ولا يتسري وعند طاءفة من	1651	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms195	false	-3595328347445274186	166	300	904	1578	1578	300	اوكد باتفاق الفقهاء من اصحاب احمد وغيرهم وما ذكره بعض اصحاب احمد بخلاف ذلك لا اصل له وكذلك لو اشترط بعض الصفة المستحقة بمطلق العقد مثل ان يشترط الزوج انه مجبوب او عنين او المراة انها رتقاء او مجنونة صح هذا الشرط باتفاق الفقهاء فقد اتفقوا علي صحة الشرط الناقص عن موجب العقد واختلفوا في شرط الزيادة عليه في هذا الموض-ع كما ذكرته لك فان مذهب ابي حنيفة انه لا يثبت للرجل خيار عيب ولا شرط في النكاح واما المهر فانه لو زاد علي مهر المثل او نقص---- جاز بالاتفاق ك-ذلك يجوز اكثر السلف او كثير منهم وفقهاء الحديث ومالك في احدي الروايتين ان ينقص ملك الزوج فتشترط عليه ان لا ينقلها من بلدها او من دارها وان يزيدها علي ما تملكه بالمطلق كقصره عليها نفسه فلا يتزوج عليها ولا يتسري وعند طاءفة من-	195	-2963162031164850005	650	1251.0	519	681	95.44786834716797	122	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1651	true	5782627124418227259	133	300	670	1538	1538	300	السلف وابي حنيفة والشافعي ومالك في الرواية الاخري لا يصح هذا الشرط لكن---ه عند ابي حنيفة والشافعي اثر في تسمية المهر والقياس المستقيم في هذا الكتاب الذي عليه اصول احمد وغيره من فقهاء الحديث ان اشتراط زي--ادة علي مطلق العقد واشتراط النقص جاءز ما لم يمنع منه الشرع فاذا كانت الزيادة في العين و--المنفعة المعقود عليها والنقص من ذلك علي ما ذكرته فالزيادة في الملك المستحق بالعقد والنقض منه كذلك فان اشترط علي المشتري ان يعتق العبد او يقف العين علي الباءع او غيره او--- يقضي بالعين دينا عليه لمعين او غير معين او ان يصل به رحمة او نحو ذلك -هو اشتراط تصرف مقصود ومثله التبرع والمفروض والتطوع واما التفريق بين العتق وغيره بما في العتق من الفضل الذي -تشوفه الشارع فضعيف فان بعض انواع التبرعات افضل منه فان صلة ذي الرحم المحتاج افضل من العتق كما نص عليه احمد فان ميمونة زوج النبي صلي الله عليه وسلم اعتقت جارية لها فقال النبي صلي الله عليه وسلم لو تركتيها لاخوالك لكان خيرا لك ولهذا لو كان-	1651	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms196	false	-3512147506372445791	0	167	0	865	1563	300	السلف وابي حنيفة والشافعي ومالك في الرواية الاخري لا يصح هذا الشرط لكنه له عند ابي حنيفة والشافعي اثر في تسمية المهر والقياس المستقيم في هذا الب-اب الذي عليه اصول احمد وغيره من فقهاء الحديث ان اشتراط الزيادة علي مطلق العقد واشتراط النقص جاءز ما لم يمنع منه الشرع فاذا كانت الزيادة في العين او المنفعة المعقود عليها والنقص من ذلك---- ما ذكرت- فالزيادة في الملك المستحق بالعقد والنقص منه كذلك فاذا ش-رط علي المشتري ان يعتق العبد او يقف العين علي الباءع او غيره او ان يقضي بالعين دينا عليه لمعين او غير معين او ان يصل به رحمه و--نحو ذلك فهو اشتراط تصرف مقصود ومثله التبرع -المفروض والتطوع واما التفريق بين العتق وغيره بما في العتق من الفضل الذي يتشوفه الشارع فضعيف فان بعض انواع التبرعات افضل منه فان صلة ذي الرحم المحتاج افضل منه----- كما نص عليه احمد فان ميمونة زوج النبي صلي الله عليه وسلم اعتقت جارية لها فقال النبي صلي الله عليه -سلم لو تركتيها لاخوالك لكان خيرا لك ولهذا لو كان	196	-2963162031164850005	841	1595.0	679	881	95.45970153808594	149	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1652	true	-7657663198999056089	0	132	0	700	1627	300	للميت اقارب لا يرثون كانت الوصية لهم اولي من الوصية بالعتق وما اعلم في ذلك خلافا وانما اعلم الاختلاف في وجوب الوصية---- فان فيه عن احمد روايتين احداهما تجب كقول طاءفة من السلف والخلف والثانية لا تجب كقول الفقهاء الثلاثة وغيرهم ولو وصي لغيرهم دونهم فهل ترد- تلك الوصية علي اقاربه دون الموصي له او يعطي ثلثها للموصي له وثلثاها لاقاربه كما يقسم التركة---- الورثة والموصي له علي روايتين عن احمد وان كان المشهور عند اكثر الصحابة هو القول بنفوذ الوصية فاذا كان بعض التبرعات افضل من العتق لم يصح تعليله باختصاصه بمزيد الفضيلة وايضا فقد يكون المشروط علي المشتري فعلا كما لو كان عليه دين لله من زكاة او كفارة او نذر او دين لادمي فاشترط عليه تاديته وكان بنيته من ذلك المبيع او اشتراط المشتري علي الباءع وفاء الدين الذي	1652	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms196	false	-3512147506372445791	167	300	865	1563	1563	300	للميت اقارب لا يرثون كانت الوصية لهم اولي من الوصية بالعتق وما اعلم في هذا خلافا وانما اعلم الاختلاف في وجوب الوصية لهم فان فيه عن احمد روايتين احداهما تجب كقول طاءفة من السلف والخلف والثانية لا تجب كقول الفقهاء الثلاثة وغيرهم ولو وصي لغيرهم دونهم فهل تصرف تلك الوصية علي اقاربه دون الموصي له او يعطي ثلثها للموصي له وثلثاها لاقاربه كما تقسم التركة بين الورثة والموصي له علي روايتين عن احمد وان كان المشهور عند اكثر ا-صحابه هو القول بنفوذ الوصية فاذا كان بعض التبرعات افضل من العتق لم يصح تعليله باختصاصه بمزيد الفضيلة وايضا فقد يكون المشروط علي المشتري افضل كما لو كان عليه دين لله من زكاة او كفارة او نذر او دين لادمي فاشترط عليه وفاء دينه-------- من ذلك المبيع او اشتر-ط المشتري علي الباءع وفاء الدين الذي-	196	-2963162031164850005	669	1290.0	540	709	94.3582534790039	121	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1652	true	-7657663198999056089	132	300	700	1627	1627	300	عليه من الثمن ونحو ذلك فهذا اوكد من اشتراط العتق واما السراية فانما كان- لتعميد الحرية وقد شرع مثل ذلك في الاموال وهو حق الشفعة فانها شرعت لتعميد الملك للمشتري لما في الشركة من الضرر له ونحن نقول شرع ذلك في جميع المشاركات ليمكن الشريك من المقاسمة وان امكن قسمة العين والا قسمنا ثمنها اذا طلب احدهما ذلك فيكم-ل العتق نوع من ذلك اذ الشركة تزول بالقسم- تارة وبالتكميل اخري واصل ذلك ان الملك هو القدرة الشرعية علي التصرف في الرقبة بمنزلة القدرة الحسية فيمكن ان تثبت القدرة علي تصرف دون تصرف شرعا كما يثبت ذلك حسا ولهذا جاء الملك في الشرع انو---------------------------اعا فالملك التام يملك فيه التصرف في الرقبة بالبيع والهبة ويورث عنه و------------في منافعه بالاعارة والاجارة والانتفاع وغير ذلك ثم قد يملك الامة المجوسية او المحرمات عليه بالرضاع فلا يملك منهن الاستمتاع ويملك المعاوضة عليه بالتزويج بان يزوج المجوسية بم-جوسي مثلا وقد يملك ام الولد ولا يملك بيعها ولا هبتها ولا يورث عنه عند جماهير المسلمين ويملك وطاها واستخدامها باتفاقهم وكذلك يملك المعاوضة علي ذلك بالتزويج-	1652	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms197	false	1641337332747887691	0	174	0	968	1621	300	عليه من الثمن ونحو ذلك فهذا اوكد من اشتراط العتق واما السراية فانما كانت لتكميل الحرية وقد شرع مثل ذلك في الاموال وهو حق الشفعة فانها شرعت لتكميل الملك للشفيع- لما في الشركة من الضرار-- ونحن نقول شرع ذلك في جميع المشاركات فيمكن الشريك من المقاسمة فان امكن قسمة العين والا قسمنا ثمنها اذا طلب احدهما ذلك فتكميل العتق نوع من ذلك اذ الشركة تزول بالقسمة تارة وبالتكميل اخري واصل ذلك ان الملك هو القدرة الشرعية علي التصرف في الرقبة بمنزلة القدرة الحسية فيمكن ان تثبت القدرة علي تصرف دون تصرف شرعا كما يثبت ذلك حسا ولهذا جاء الملك في الشرع انواعا كما ان القدرة تتنوع انواعا فالملك التام يملك فيه التصرف في الرقبة بالبيع والهبة ويورث عنه ويملك التصرف في منافعه بالاعارة والاجارة والانتفاع وغير ذلك ثم قد يملك الامة المجوسية او المحرمات عليه بالرضاع فلا يملك منهن الاستمتاع ويملك المعاوضة عليه بالتزويج بان يزوج المجوسية المجوسي مثلا وقد يملك ام الولد ولا يملك بيعها ولا هبتها ولا تورث عنه عند جماهير المسلمين ويملك وطاها واستخدامها باتفاقهم وكذلك تملك المعاوضة علي ذلك بالتزويج	197	-2963162031164850005	907	1754.0	741	971	93.40885925292969	152	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1653	true	-9126689252004328440	0	125	0	650	1606	300	والاجارة عند اكثرهم كابي حنيفة والشافعي واحمد ويملك المرهون ويجب عليه مء-نته ولا يملك ----من التصرف ما يزيل حق المرتهن لا بيعا ولا هبة وفي العتق خلاف مشهور والعبد المنذور عتقه والهواء والمال الذي قد نذر الصدقة بعينه ونحو ذلك مما استحق صرفه الي القرابة قد اختلف فيه الفقهاء من اصحابنا وغيرهم هل يزال ملكه عنه بذلك ام لا وكلا القولين خارج عن قياس الملك المطلق فمن قال لم يزل ملكه عنه كما قد يقول -اكثر اصحابنا فهو ملك لا يملك صرفه الا الي الجهة المعينة بالاعتاق او النسك او الصدقة وهو نظير العبد المشتري بشرط العتق او الصدقة او الصلة او البدنة المشتراة بشرط الاهداء الي الحرم ومن قال زال ملكه عنه فانه يقول هو الذي يملك عتقه واهداءه والصدقة به وهو ايضا خلاف	1653	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms197	false	1641337332747887691	174	300	968	1621	1621	300	والاجارة عند اكثرهم كابي حنيفة والشافعي واحمد ويملك المرهون ويجب عليه مءونته ولا يملك فيه من التصرف ما يزيل حق المرتهن لا ببيع ولا هبة وفي العتق خلاف مشهور والعبد المنذور عتقه والهدي- والمال الذي قد نذر للصدقة بعينه ونحو ذلك مما استحق صرفه الي القر-بة قد اختلف فيه الفقهاء من اصحابنا وغيرهم هل يزال ملكه عنه بذلك ام لا وكلا القولين خارج عن قياس الملك المطلق فمن قال لم يزل ملكه عنه كما قد يقوله اكثر اصحابنا فهو ملك لا يملك صرفه الا الي الجهة المعينة بالاعتاق او النسك او الصدقة وهو نظير العبد المشتري بشرط العتق او الصدقة او الصلة او الفدية المشتراة بشرط الاهداء الي الحرم ومن قال زال ملكه عنه فانه يقول هو الذي يملك عتقه واهداءه والصدقة به وهو ايضا خلاف-	197	-2963162031164850005	638	1238.5	515	656	97.25609588623047	117	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1653	true	-9126689252004328440	125	300	650	1606	1606	300	قياس زوال الملك في غير هذا الموضوع وكذلك اختلاف الفقهاء في الوقف علي معين هل يصير وقفه--- ملكا لله او ينتقل الي الموقوف عليه او يكون باقيا علي ملك الواقف علي ثلاثة اقوال في مذهب احمد وغيره وعلي كل تقدير فالملك الموصوف نوع مخالف لغيره ف---------ي البيع و--الهبة وكذلك ملك الموهوب له حيث يجوز للواهب الرجوع كالاب اذا وهب لابنه عند فقهاء الحديث كالشافعي واحمد نوع مخالف لغيره حيث يسلط غير المالك علي انتزاعه منه وفسخ عقده ونظيره ساءر الاملاك في عقد يجوز لاحد ال--عاقدين فسخه كالمبيع بشرط عند من يقول انتقل الي المشتري كالشافعي واحمد في احد قوليهما وكالمبيع اذا افلس المشتري بالثمن عند فقهاء الحديث واهل الحجاز وكالمبيع الذي ظهر فيه عيب او فوات صفة عند جميع المسلمين فهاهنا في المعاوضة والتبرع يملك العاقد انتزاعه وملك الاب لا يملك انتزاعه وجنس الملك يجمعهما وكذلك ملك الابن في مذهب احمد وغيره من فقهاء الحديث الذين اتبعوا فيه معني الكتاب وصريح السنة في طواءف من السلف و------هو مباح للاب مملوك للابن بحيث يكون للاب كالمباحات التي تملك بالاستيلاء وملك الابن ثابت عليه بحيث يتصرف فيه-	1653	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms198	false	4594678909992693732	0	178	0	972	1605	300	قياس زوال الملك في غير هذا الموض-ع وكذلك اختلاف الفقهاء في الوقف علي معين هل يصير الموقوف ملكا لله او ينتقل الي الموقوف عليه او يكون باقيا علي ملك الواقف علي ثلاثة اقوال في مذهب احمد وغيره وعلي كل تقدير فالملك الموصوف نوع مخالف لغيره من الملك في البيع او الهبة وكذلك ملك الموهوب له حيث يجوز للواهب الرجوع كالاب اذا وهب لابنه عند فقهاء الحديث كالشافعي واحمد نوع مخالف لغيره حيث -سلط غير المالك علي انتزاعه منه وفسخ عقده ونظيره ساءر الاملاك في عقد يجوز لاحد المتعاقدين فسخه كالمبيع بشرط عند من يقول انتقل الي المشتري كالشافعي واحمد في احد قوليهما وكالمبيع اذا افلس المشتري بالثمن عند فقهاء الحديث واهل الحجاز وكالمبيع الذي ظهر فيه عيب او فوات صفة عند جميع المسلمين ف--هنا في المعاوضة والتبرع يملك العاقد انتزاعه وملك الاب لا يملك انتزاعه وجنس الملك يجمعهما وكذلك ملك الابن في مذهب احمد وغيره من فقهاء الحديث الذي- اتبعوا فيه معني الكتاب وصريح السنة و--طواءف من السلف يقولون هو مباح للاب مملوك للابن بحيث يكون للاب كالمباحات التي تملك بالاستيلاء وملك الابن ثابت عليه بحيث يتصرف فيه	198	-2963162031164850005	941	1818.5	768	979	96.11848449707031	164	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1654	true	-4094270236678203378	0	107	0	553	1578	300	تصرفا مطلقا فاذا كان الملك يتنوع انواعا وفيه من الاطلاق والتق-يد ما وصفته وما لم اصفه لم يمتنع ان يكون ثبوت ذلك مفوضا الي الانسان يثبت منه ما راي فيه مصلحة--- ويمتنع من اثبات ما لا مصلحة ---فيه والشارع لا يحظر علي الانسان الا ما فيه فساد راجح او محض فاذا لم يكن فيه فساد او كان فساده مغمورا بالمصلحة لم يحظره ابدا---- القاعدة الرابعة الشرط المتقدم علي العقد بمنزلة المقارن له----------------------------------------------------------------- في ظاهر مذهب فقهاء الحديث احمد وغيره ومذهب اهل المدينة وغي-----ره وهو قول في مذهب الشافعي نص عليه في صداق السر والعلانية ونقلوه الي شرط التحليل المتقدم وغيره وان كان المشهور من مذهبه ومذهب ابي	1654	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms198	false	4594678909992693732	178	300	972	1605	1605	300	تصرفا مطلقا فاذا كان الملك يتنوع انواعا وفيه من الاطلاق والتقييد ما وصفته وما لم اصفه لم يمتنع ان يكون ثبوت ذلك مفوضا الي الانسان يثبت منه ما راي فيه مصلحة له ويمتنع من اثبات ما لا مصلحة له فيه والشارع لا يحظر علي الانسان الا ما فيه فساد راجح او محض فاذا لم يكن فيه فساد او كان فساده مغمورا بالمصلحة لم يحظره ابدا فصل القاعدة الرابعة الشرط المتقدم علي العقد بمنزلة المقارن له فصل القاعدة الرابعة ان الشرط المتقدم علي العقد بمنزلة المقارن له في ظاهر مذهب فقهاء الحديث احمد وغيره ومذهب اهل المدينة مالك وغيره وهو قول في مذهب الشافعي نص عليه في صداق السر والعلانية ونقلوه الي شرط التحليل المتقدم وغيره وان كان المشهور من مذهبه ومذهب ابي-	198	-2963162031164850005	549	1065.5	443	634	86.59306335449219	101	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1654	true	-4094270236678203378	107	300	553	1578	1578	300	حنيفة ان المتقدم لا يءثر بل يكون كالوعد المطلق عندهم يستحيل الوفاء به وهو قول في مذهب احمد قد يختاره في بعض المواضع طاءفة من اصحابه كاختيار بعضهم ان التحليل المشروط قبل العقد لا يءثر الا ان يفوته الزوج وقت العقد وكقول طاءفة كثيرة منهم بما نقلوه عن احمد من ان الشرط المتقدم علي العقد في الصداق لا يءثر وانما تءثر التسمي-ة في العقد ومن اصحاب احمد طاءفة كالقاضي ابي يعلي يفرقون بين الشرط المتقدم الرافع لمقصود العقد او المغير له فان كان رافعا كالمواطاة علي كون العقد تلجءته او تحليلا ابطله وان كان مغيرا--- كاشتراط كون المهر اقل من المسمي لم يءثر فيه لكن المشهور في نصوص احمد واصوله وما عليه قدماء اصحابه كقول اهل المدينة ان الشرط المتقدم كالشرط المقارن فاذا اتفقا علي شء وعقد العقد بعد ذلك فهو مصروف الي المعروف بينهما مما اتفقا عليه كما تنصرف الدراهم والدنانير في العقود الي المعروف بينهما وكما ان جميع العقود انما تنصرف الي ما يتعارفه المتعاقدان---- القاعدة الخامسة في الايمان والن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذور قال الله تعالي يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك و الله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم و الله مولاكم وهو العليم الحكيم-	1654	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms199	false	-1249904341931368690	0	215	0	1156	1618	300	حنيفة ان المتقدم لا يءثر بل يكون كالوعد المطلق عندهم يستحب- الوفاء به وهو قول في مذهب احمد قد يختاره في بعض المواضع طاءفة من اصحابه كاختيار بعضهم ان التحليل المشروط قبل العقد لا يءثر الا ان ينويه الزوج وقت العقد و-قول طاءفة كثيرة----- بما نقلوه عن احمد من ان الشرط المتقدم علي العقد في الصداق لا يءثر وانما يءثر --تسميته في العقد ومن اصحاب احمد طاءفة كالقاضي ابي يعلي يفرقون بين الشرط المتقدم الرافع لمقصود العقد --والمقيد له فان كان رافعا كالمواطاة علي كون العقد تلجءة- او تحليلا ابطله وان كان مقيدا له كاشتراط كون المهر اقل من المسمي لم يءثر فيه لكن المشهور في نصوص احمد واصوله وما عليه قدماء اصحابه كقول اهل المدينة ان الشرط المتقدم كالشرط المقارن فاذا اتفقا علي شء وعقد العقد بعد ذلك فهو مصروف الي المعروف بينهما مما اتفقا عليه كما ينصرف الدر-هم والد-ينار في العقود الي المعروف بينهما وكما ان جميع العقود انما تنصرف الي ما يتعارفه المتعاقدان فصل القاعدة الخامسة في الايمان والنذور مقدمات نافعة جدا في هذا الباب المقدمة الاولي مساءل الايمان في حكم المحلوف به او في حكم المحلوف عليه فصل القاعدة الخامسة في الايمان والنذور قال الله تعالي يا-ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك وا-لله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم وا-لله مولاكم وهو العليم الحكيم	199	-2963162031164850005	992	1888.0	805	1173	84.5694808959961	175	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1655	true	2425633213588201591	0	88	0	454	1561	300	التحريم 1 ------2 وقال تعالي ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس و الله سميع عليم البقرة ---224 وقال تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما كسبت قلوبكم و الله غفور حليم للذين يءلون من نساءهم تربص اربعة اشهر فان فاءوا فان الله غفور رحيم وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم البقرة 226 ---227 وقال تعالي يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا	1655	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms199	false	-1249904341931368690	215	300	1156	1618	1618	300	التحريم 1 التحريم وقال تعالي ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس و-الله سميع عليم البقرة البقرة وقال تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما كسبت قلوبكم و-الله غفور حليم للذين يءلون من نساءهم تربص اربعة اشهر فان فاءوا فان الله غفور رحيم وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم البقرة 225 البقرة وقال تعالي يا-ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا-	199	-2963162031164850005	442	836.5	358	466	94.84978485107422	84	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1655	true	2425633213588201591	88	300	454	1561	1561	300	واتقوا الله الذي انتم به مءمنون لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم الما--------------------------------------ءدة 87 89 وفي هذا الباب قواعد عظيمة لكن تحتاج الي تقد-م مقدمات نافعة جدا في هذا الباب وغيره ان اليمين يشتمل علي جملتين المقدمة الاولي ان اليمين يشتمل علي جملتين جملة مقسم بها وجملة مقسم ع---------------------------------------------------------------ليها فاما المحلوف به فالايمان التي يحلف بها المسلمون مما قد يلزم بها حكم ستة انواع ليس لها سابع احدها اليمين ب الله وما في معناها مما فيه التزام كفر كق----------------وله هو يهودي او نصراني ان فعل كذا علي ما فيه من الخلاف بين الفقهاء الثاني اليمين بالنذر الذي يسمي نذر -للجاج والغضب كقوله علي الحج لا افعل كذا او ان فعلت كذا فعلي الحج او مالي صدقة ان فعلت كذا ونحو ذلك الثالث اليمين بالطلاق الرابع اليمين بالعت-ق الخامس اليمين بالحرام كقوله علي الحرام لا افعل كذا السادس الظهار كقوله انت علي كظهر امي ان فعلت كذا فهذا مجموع ما يحلف به المسلمون مما في- حكمه فاما الحلف بالمخلوقات كالحلف بالكعبة او قبر الشيخ او بنعمة السلطان او بالسيف او بجاه- احد من المخلوقين فما اعلم بين العلماء خلافا ان هذه-	1655	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms200	false	1133288024785957445	0	226	0	1197	1593	300	واتقوا الله الذي انتم به مءمنون لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون الماءدة 87 الماءدة وفيها--- قواعد عظيمة لكن تحتاج الي تقديم مقدمات نافعة جدا في هذا الباب وغيره--------------------------- المقدمة الاولي ان اليمين تشتمل علي جملتين جملة مقسم بها وجملة مقسم عليها ومساءل الايمان اما في حكم المحلوف به واما في حكم المحلوف عليه- فاما المحلوف به فالايمان التي يحلف بها المسلمون مما قد يلزم بها حكم ستة انواع ليس لها سابع احدها اليمين با-لله وما في معناها مما فيه التزام كفر علي تقدير الخبر كقوله هو يهودي او نصراني ان فعل كذا علي ما فيه من الخلاف بين الفقهاء الثاني اليمين بالنذر الذي يسمي نذر اللجاج والغضب كقوله علي الحج لا افعل كذا او ان فعلت كذا فعلي الحج او مالي صدقة ان فعلت كذا ونحو ذلك الثالث اليمين بالطلاق الرابع اليمين بالعتاق الخامس اليمين بالحرام كقوله علي الحرام لا افعل كذا السادس الظهار كقوله انت علي كظهر امي ان فعلت كذا فهذا مجموع ما يحلف به المسلمون مما فيه حكم- فاما الحلف بالمخلوقين كالحلف بالكعبة او قبر الشيخ او بنعمة السلطان او بالسيف او بحياة احد من المخلوقين فما اعلم بين العلماء خلافا ان هذه	200	-2963162031164850005	1048	2009.0	846	1230	85.20325469970703	190	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1656	true	-7366494068406527774	0	75	0	402	1637	300	اليمين مكروهة منهي عنها وان الحلف بها لا يوجب حنثا ولا كفارة وهل الحلف بها مكروه او مكروه كراهة تنزيه فيه قولان في مذهب احمد وغيره اصحهما انه محرم ولهذا قال اصحابنا كالقاضي ابي يعلي وغيره انه اذا قال ايمان المسلمين تلزمني ان فعلت كذا لزمه ما يلزم ففي اليمين ب الله والنذر والطلاق والعتاق والظهارة ولم يذكروا الحرام لان يمين الحرام حرام عند احمد واصحابه فلما كان موجبها واحدا عندهم دخل الحرام في الظهار	1656	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms200	false	1133288024785957445	226	300	1197	1593	1593	300	اليمين مكروهة منهي عنها وان الحلف بها لا يوجب حنثا ولا كفارة وهل الحلف بها محرم- او مكروه كراهة تنزيه فيه قولان في مذهب احمد وغيره اصحهما انه محرم ولهذا قال اصحابنا كالقاضي ابي يعلي وغيره انه اذا قال ايمان المسلمين تلزمني ان فعلت كذا لزمه ما يفعله في اليمين ب-الله والنذر والطلاق والعتاق والظهار- ولم يذكر-- الحرام لان يمين الحرام ظهار عند احمد واصحابه فلما كان موجبها واحدا عندهم دخل الحرام في الظهار-	200	-2963162031164850005	386	736.5	314	402	96.0198974609375	69	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1656	true	-7366494068406527774	75	300	402	1637	1637	300	ولم يدخلوا النذر في اليمين ب الله وان جاز ان يكفر يمينه بالنذر لان موجب الحلف بالنذر المسمي بنذر اللجاج والغضب عند الحنث هو التخيير بين التكفير وبين فعل المنذ-ر وموجب الحلف ب الله هو التكفير فقط فلما اختلف موجبهما جعلوهما يمينين نعم اذا قالوا بالرواية الاخري عن احمد وهو ان الحلف بالنذر موجبة الكفارة فقط دخلت اليمين بالنذر في اليمين ب الله تعالي وانما اختلافهم واختلاف غيرهم من العلماء في ان مثل هذا الكلام هل ينعقد به اليمين او لا ينعقد فساذكره ان شاء الله تعالي وانما غرضي هنا حصر الايمان التي يحلف بها المسلمون واما ايمان البيعة فقالوا اول من احدثها الحجاج بن يوسف الثقفي وكانت السنة ان الناس يبايعون الخلفاء كم -بايع الصحابة النبي صلي الله عليه وسلم يعقدون البيعة كما يعقدون عقد البيع والنكاح ونحوهما ا-ما ان يذكروا الشروط التي يبايعون عليها ثم يقولون بايعناك علي ذلك كما بايعت الانصار النبي صلي الله عليه وسلم ليلة العقبة فلما احدث الحجاج--------------------------------- حلف الناس علي بيعتهم لعبد الملك بن مروان بالطلاق والعتاق واليمين ب الله وصدقة المال فهذه الايمان الاربعة هي كانت ايمان البيعة القديمة المبتدعة ثم احدث المستحلفون عن الامراء من الخلفاء والملوك وغيرهم ايمانا كثيرة اكثر من تلك وقد تختلف فيها عاد-تهم ومن احدث ذلك فحسبه انما ما ترتب علي هذه الايمان من الشر ا---------ن هذه الايمان يحلف بها تارة بصيغة ا-------------------لقسم المقدمة الثانية ان هذه الايمان يحلف بها تارة بصيغة-	1656	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms201	false	-8534569675664439365	0	229	0	1279	1616	300	ولم يدخلوا النذر في اليمين ب-الله وان جاز ان يكفر يمينه بالنذر لان موجب الحلف بالنذر المسمي بنذر اللجاج والغضب عند الحنث هو التخيير بين التكفير وبين فعل المنذور وموجب اليمين بالله هو التكفير فقط فلما اختلف موجبهما جعلوهما يمينين نعم اذا قالوا بالرواية الاخري عن احمد وهو ان الحلف بالنذر موجبه الكفارة فقط دخلت اليمين بالنذر في اليمين ب-الله------ وا-ما اختلافهم واختلاف غيرهم من العلماء في ان مثل هذا الكلام هل ينعقد به اليمين او لا ينعقد فساذكره ان شاء الله تعالي وانما غرضي هنا حصر الايمان التي يحلف بها المسلمون واما ايمان البيعة فقالوا اول من احدثها الحجاج بن يوسف الثقفي وكانت السنة ان الناس يبايعون الخلفاء كما بايع الصحابة النبي صلي الله عليه وسلم يعقدون البيعة كما يعقدون عقد البيع والنكاح ونحوهما واما ان يذكروا الشروط التي يبايعون عليها ثم يقولون بايعناك علي ذلك كما بايعت الانصار النبي صلي الله عليه وسلم ليلة العقبة فلما احدث الحجاج ما احدث من الفسق كان من جملته ان حلف الناس علي بيعتهم لعبد الملك بن مروان بالطلاق والعتاق واليمين بال-له وصدقة المال فهذه الايمان الاربعة هي كانت ايمان البيعة القديمة المبتدعة ثم احدث المستخلفون عن الامر-----------اء والملوك وغيرهم ايمانا كثيرة اكثر من ذلك وقد تختلف فيها عاداتهم ومن احدث ذلك فعليه اثم- ما ترتب علي هذه الايمان من الشر المقدمة الثانية الايمان يحلف بها تارة بصيغة القسم وتارة بصيغة الجزاء المقدمة الثانية ان هذه الايمان يحلف بها تارة بصيغة	201	-2963162031164850005	1187	2267.0	973	1301	91.23751068115234	203	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1657	true	-416452809596288650	0	71	0	335	1584	300	القسم وتارة بصيغة الجزاء لا يتصور ان تخرج اليمين عن هاتين الصيغتين فالاول كقوله و الله لا افعل كذا او الطلاق يلزمني ان افعل كذا او علي الحرام لا افعل كذا او علي الحج لا افعل---- والثاني كقوله ان فعلت كذا فانا يهودي او نصراني او برء من الاسلام او ان فعلت كذا فامراتي طالق او ان فعلت كذا فامراتي حرام او فهي علي كظهر امي او ان فعلت كذا فعلي	1657	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms201	false	-8534569675664439365	229	300	1279	1616	1616	300	القسم وتارة بصيغة الجزاء لا يتصور ان تخرج اليمين عن هاتين الصيغتين فالاول كقوله و-الله لا افعل كذا او الطلاق يلزمني لا افعل كذا او علي الحرام لا افعل كذا او علي الحج لا افعل كذا والثاني كقوله ان فعلت كذا فانا يهودي او نصراني او برء من الاسلام او ان فعلت كذا فامراتي طالق او ان فعلت كذا فامراتي حرام او فهي علي كظهر امي او ان فعلت كذا فعلي-	201	-2963162031164850005	331	643.5	262	339	97.64012145996094	69	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1657	true	-416452809596288650	71	300	335	1584	1584	300	الحج او فمالي صدقة ولهذا عقد الفقهاء المساءل الايمان بابين احدهما بان يعل-ق الطلاق بالشر-ط فيذكرون فيه الحلف بصيغة الجزاء كان----- ومتي واذا وما اشبه ذلك وان دخل فيه صيغة القسم ضمنا وتبعا والباب الثاني باب جامع الايمان مما يشترك فيه الحلف ب الله والطلاق والعتاق وغير ذلك فيذكرون فيه الحلف بصيغة القسم وان دخلت صيغة الجزاء ضمن------ا ومساءل احد البابين مختلطة بمساءل الباب الاخر لاتفاقهما في المعني كثيرا و--غالبا وكذلك---- طاءفة من الفقهاء كابي الخطاب وغيره لما ذكروا في كتاب الطلاق باب تعليق الطلاق بالشروط اردفوه بباب جامع الايمان وطاءفة اخري كالخرقي والقاضي ابي يعلي وغيرهما انما ذكروا باب جامع الايمان في كتاب الايمان لان---ه امس ونظير هذا الباب حد القذف م-هم من يذكره عند باب اللعان لاتصال احدهما بالاخر ومنهم من يءخره الي كتاب الحدود لانه به اخص واذا تبين ان لليمين صيغتين صيغة القسم وصيغة الجزاء فالمقسوم عليه في صيغة القسم مءخر في صيغة الجزاء والمءخر في صيغة الجزاء مقدم في صيغة القسم والشرط الم--------------------ثبت في صيغة الجزاء منفي في صيغة القسم فانه اذا قال الطلاق يلزمني لا افعل كذا فقد حلف بالطلاق ان لا يفعل فالطلاق مقدم مثبت والفعل مءخر منفي فلو حلف بصيغة الجزاء ق-ال ان فعلت كذا فامراتي طالق وكان يقدم الفعل مثبتا ويءخر الطلاق منفيا كما انه في القسم قدم الحكم واخر الفعل وبهذه القاعدة تنحل مساءل------ من مساءل الايمان فاما صيغة الجزاء فهي جملة فعليه في الاصل فان ادوات الشرط لا-	1657	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms202	false	-7198970834781136179	0	231	0	1261	1616	300	الحج او فمالي صدقة ولهذا عقد الفقهاء -لمساءل الايمان بابين احدهما باب تعليق الطلاق بالشروط فيذكرون فيه الحلف بصيغة الجزاء كان واذا ومتي----- وما اشبه ذلك وان دخل فيه صيغة القسم ضمنا وتبعا والباب الثاني باب جامع الايمان مما يشترك فيه اليمين بالله والطلاق والعتاق وغير ذلك فيذكرون فيه الحلف بصيغة القسم وان دخلت صيغة الجزاء ضمنا وتبعا ومساءل احد البابين مختلطة بمساءل الباب الاخر لاتفاقهما في المعني كثيرا او غالبا ولذلك كان طاءفة من الفقهاء كابي الخطاب وغيره لما ذكروا في كتاب الطلاق باب تعليق الطلاق بالشروط اردفوه بباب جامع الايمان وطاءفة اخري كالخرقي والقاضي ابي يعلي وغيرهما انما ذكروا باب جامع الايمان في كتاب الايمان لانه به امس ونظير هذا --باب حد القذف منهم من يذكره عند باب اللعان لاتصال احدهما بالاخر ومنهم من يءخره الي كتاب الحدود لانه به اخص واذا تبين ان لليمين صيغتين صيغة القسم وصيغة الجزاء فالمق------دم في صيغة القسم مءخر في صيغة الجزاء والمءخر في صيغة الجزاء مقدم في صيغة القسم والشرط المنفي في صيغة الجزاء مثبت في صيغة ال--------------------قسم فانه اذا قال الطلاق يلزمني لا افعل كذا فقد حلف بالطلاق ان لا يفعل فالطلاق مقدم----- والفعل مءخر منفي ولو حلف بصيغة الجزاء لقال ان فعلت كذا فامراتي طالق فكان تقدم الفعل مثبتا وتاخر الطلاق منفيا كما انه في القسم قدم الحكم واخر الفعل وبهذه القاعدة تنحل مساءل كثيرة من مساءل الايمان فاما صيغة الجزاء فهي جملة فعلية في الاصل فان ادوات الشرط لا	202	-2963162031164850005	1191	2256.0	972	1300	91.61538696289062	198	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1658	true	1771316154157552037	0	73	0	364	1530	300	يتصل بها في الاصل الا الفعل واما صيغة القسم فتكون فعلية كقوله احلف ب الله او ت الله او و الله ونحو ذلك وتكون اسمية كقوله لعمر الله لافعلن والحيلة علي حرام لافعلن ثم هذا التقسيم ليس من خصاءص الايمان التي بين العبد وبين الله بل غير ذلك من العقود التي تكون بين الادميين تارة تكون بصيغة التعليق الذي هو الشرط والجزاء كقوله في في الجعالة من رد عبدي الابق فله كذا وقوله	1658	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms202	false	-7198970834781136179	231	300	1261	1616	1616	300	يتصل بها في الاصل الا الفعل واما صيغة القسم فتكون فعلية كقوله احلف ب-الله او ت-الله او وا-لله ونحو ذلك وتكون اسمية كقوله لعمر الله لافعلن والحل-- علي حرام لافعلن ثم هذا التقسيم ليس من خصاءص الايمان التي بين العبد وبين الله بل غير ذلك من العقود التي تكون بين الادميين تارة تكون بصيغة التعليق الذي هو الشرط والجزاء كقوله ف---ي الجعالة من رد عبدي الابق فله كذا وقوله-	202	-2963162031164850005	353	678.5	285	364	96.97801971435547	69	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1658	true	1771316154157552037	73	300	364	1530	1530	300	في السبق من سبق فله كذا وتارة بصيغة -------التنجيز اما صيغة خبر كقوله بعت وزوجت واما صيغة طلب كقوله بعني واخ-------------------------لعني سر مساءل الايمان ونحوها المقدمة الثالثة وفيها يظهر سر مساءل الايمان ونحوها ان صيغة التعليق التي تسمي صيغة الشرط وصيغة المجازاة تنقسم الي ستة انواع لان الحالف اما ان يكون مقصوده وجود الشرط فقط او وجود الجزاء فقط او وجودهما واما ان لا يقص-----د واحد منهما بل يكون مقصوده عدم الشرط فقط او---- الجزاء فقط او عدمهما فالاول بمنزلة كثير من صور الخلع والكتابة ونذر التبرر والجعالة ونحوهما فان الرجل اذا قال لامراته ان اعطيتني الفا فانت طالق او فقد خلعتك او قال لعبده ان اديت الفا فانت حر او قال ان رددت عبدي الابق فلك الف----- او قال ان شفي الله مريضي او سلم مالي الغاءب فعلي عتق كذا و--الصدقة بكذا فالمعلق قد لا يكون مقصوده الا اخذ المال ورد العبد وسلامة العتق والمال وانما التزم الجزاء علي سبيل العوض كالباءع الذي كان-- مقصوده اخذه الثمن والتزم رد المبيع---- سبيل العوض فهذا الضرب هو سببه بالمعاوضة في البيع والاجارة وكذلك اذا كان قد جعل الطلاق عقوبة---- مثل ان يقول اذا ضربت امتي فانت طالق -و ان خرجت من الدار فانت طالق فانه في الخلع عوضها بالتطليق عن المال لانها تزيل الطلاق وهنا عوضها عن معصيتها بالطلاق واما الثاني -قيل ان يقول لامراته انه اذا طهرت فانت طالق او يقول لعبده اذا مت فانت حر او-	1658	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms203	false	-8953400084270572214	0	237	0	1218	1528	300	في السبق من سبق فله كذا وتارة بصيغة الجزم والتحقيق اما صيغة خبر كقوله بعت وزوجت واما صيغة طلب كقوله بعني واخلعني المقدمة الثالثة بها يظهر سر مساءل الايمان ونحوها المقدمة الثالثة و-بها يظهر سر مساءل الايمان ونحوها ان صيغة التعليق التي تسمي صيغة الشرط وصيغة المجازاة تنقسم الي ستة انواع لان الحالف اما ان يكون مقصوده وجود الشرط فقط او وجود الجزاء فقط او وجودهما واما ان لا يقصد وجود واحد منهما بل يكون مقصوده عدم الشرط فقط او عدم الجزاء فقط او عدمهما فالاول بمنزلة كثير من صور الخلع والكتابة ونذر التبرر والجعالة ونحوها- فان الرجل اذا قال لامراته ان اعطيتني الفا فانت طالق او فقد خلعتك او قال لعبده ان اديت الفا فانت حر او قال ان رددت عبدي الابق فلك الف درهم او قال ان شفي الله مريضي او سلم مالي الغاءب فعلي عتق كذا او الصدقة بكذا فالمعلق قد لا يكون مقصوده الا اخذ المال ورد العبد وسلامة النفس والمال وانما التزم الجزاء علي سبيل العوض كالباءع الذي -انما مقصوده اخذ- الثمن والتزم رد المبيع علي سبيل العوض فهذا الضرب هو شبيه بالمعاوضة في البيع والاجارة وكذلك اذا كان قد جعل الطلاق عقوبة لها مثل ان يقول اذا ضربت ام-ي فانت طالق او ان خرجت من الدار فانت طالق فانه في الخلع عوضها بالتطليق عن المال لانها تريد الطلاق وهنا عوضها عن معصيتها بالطلاق واما الثاني فمثل ان يقول لامراته ----اذا طهرت فانت طالق او يقول لعبده اذا مت فانت حر او	203	-2963162031164850005	1138	2162.0	913	1227	92.74653625488281	207	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1659	true	3453069650667574737	0	62	0	305	1498	300	اذا جاء راس الحول فانت حر او فمالي صدقة ونحو ذلك من التعليق الذي هو توقيت محض فهذا الضرب بمن---زلة ال-نجز في ان كل واحد منهما قصد الطلاق والعتاق وانما اخره الي الوقت المعين بمنزلة تاجيل الدين وبمنزلة من يءخر الطلا-ق من وقت الي وقت لغرض له في التاخير لا لعوض ولا لحث- علي طلب او خبر ولهذا قال الفقهاء من اصحابنا	1659	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms203	false	-8953400084270572214	237	300	1218	1528	1528	300	اذا جاء راس الحول فانت حر او فمالي صدقة ونحو ذلك من التعليق الذي هو توقيت محض فهذا الضرب هو بمنزلة المنجز في ان كل واحد منهما قصد الطلاق والعتاق وانما اخره الي الوقت المعين بمنزلة تاجيل الدين وبمنزلة من يءخر التطليق من وقت الي وقت لغرض له في التاخير لا لعوض ولا لحلف علي طلب او خبر ولهذا قال الفقهاء من اصحابنا-	203	-2963162031164850005	297	576.0	236	311	95.4983901977539	58	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1659	true	3453069650667574737	62	300	305	1498	1498	300	وغيرهم اذا حلف انه لا يحلف بالطلاق مثل ان يقول و الله لا احلف بطلاقك او ان حلفت بطلاقك فعبدي حر او فانتط-الق فانه اذا قالت ان دخلت او--- لم تدخلي ونحو ذلك مما فيه معني الحض او المنع فهو حالف ولو كان تعليقا محضا كقوله اذا طلعت الشمس فانت طالق و-----------ان طلعت الشمس فاختلفوا فيه فقال اصحاب الشافعي ليس بحالف وقال اصحاب ابي حنيفة والقاضي في الجامع هو حالف واما الثالث وهو ان يكون مقصوده وجودهما جميعا فمثل الذي قد اذته ا-مراته حتي احب طلاقها واسترجاع الفدية منها فيقول ان ابراتيني من صداقك او من نفقتك فانت طالق وهو يريد كلا منهما واما الرابع وهو ان يكون مقصوده عدم الشرط لكنه اذا وجد لم يكره الجزاء بل يحبه او لا يحبه ولا يكرهه فمثل ان يقول لامراته ان زنيت فانت طالق و--ان ضربت امي فانت طالق ونحو ذلك من التعليق الذي يقصد فيه عدم الشرط ويقصد وجود الجزاء عنه وجوده بحيث تكون اذا زنت او اذا ضربت امه يجب فرا----قها لانها لا تصلح له فهذا فيه معني اليمين ومعن----ي التوقيت فانه منعها من الفعل وقصد ايقاع الطلاق عنده كما قصد ايقاعه عند اخذ العوض منها او عند طهرها او---- طلوع الهلال واما الخامس وهو ان يكون مقصوده عدم الجزاء وتعليقه بالشرط لءلا يوجد وليس له غرض في عدم الشرط فهذا قليل كمن يقول ان اصبت ماءة رمية اعطيتك كذا واما السادس وهو ان يكون مقصوده عدمهما الشرط والجزاء وانما تعلق الجزاء بالشرط ليمتنع وجودهما فهو مثل نذر-	1659	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms204	false	8540457871328399947	0	245	0	1212	1466	300	وغيرهم اذا حلف انه لا يحلف بالطلاق مثل ان يقول و-الله لا احلف بطلاقك او ان حلفت بطلاقك فعبدي حر او فانت طالق فانه اذا قال- ان دخلت او ان لم تدخلي ونحو ذلك مما فيه معني الحض او المنع فهو حالف ولو كان تعليقا محضا كقوله اذا طلعت الشمس فانت طالق او انت طالق ان طلعت الشمس فاختلفوا فيه -قال اصحاب الشافعي ليس بحالف وقال اصحاب ابي حنيفة والقاضي في الجامع هو حالف واما الثالث وهو ان يكون مقصوده وجودهما جميعا فمثل الذي قد اذته المراة- حتي احب طلاقها واسترجاع الفدية منها فيقول ان ابراتيني من صداقك او من نفقتك فانت طالق وهو يريد كلا منهما واما الرابع وهو ان يكون مقصوده عدم الشرط لكنه اذا وجد لم يكره الجزاء بل يحبه او لا يحبه ولا يكرهه فمثل ان يقول لامراته ان زنيت فانت طالق او ان ضربت امي فانت طالق ونحو ذلك من التعليق الذي يقصد فيه عدم الشرط ويقصد وجود الجزاء عند وجوده بحيث -----اذا زنت او اذا ضربت امه يحب ان يفارقها لانها لا تصلح له فهذا فيه معني اليمين وفيه معني التوقيت فانه منعها من الفعل وقصد ايقاع الطلاق عنده كما قصد ايقاعه عند اخذ العوض منها او عند طهرها او عند طلوع الهلال واما الخامس وهو ان يكون مقصوده عدم الجزاء وتعليقه بالشرط لءلا يوجد وليس له غرض في عدم الشرط فهذا قليل كمن يقول ان اصبت ماءة رمية اعطيتك كذا واما السادس وهو ان يكون مقصوده عدم--- الشرط والجزاء وانما تعلق الجزاء بالشرط ليمتنع وجودهما فهو مثل نذر	204	-2963162031164850005	1169	2252.0	934	1224	95.50653839111328	223	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1660	true	-2855787306583539113	0	43	0	203	1482	300	اللجاج والغضب ومثل الحلف بالطلاق والعتاق علي حض او منع او تصديق او تكذيب مثل ان يقال له تصدق--------------------------------------------------- فيقول ان تصدق ------فعليه صيام كذا وكذا او فامراته طالق او فعبيده احرار او يقول ان لم افعل كذا وكذا فعلي نذر كذا او	1660	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms204	false	8540457871328399947	245	300	1212	1466	1466	300	اللجاج والغضب ومثل الحلف بالطلاق والعتاق علي حض او منع او تصديق او تكذيب مثل ان يقال له تصدق علي فلان او اصلح بين فلان وفلان او حج في هذه السنة فيقول ان تصدقت عليه فعليه صيام كذا -----او فامراته طالق او فعبيده احرار او يقول ان لم افعل كذا وكذا فعلي نذر كذا او-	204	-2963162031164850005	196	358.5	156	260	75.38461303710938	40	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1660	true	-2855787306583539113	43	300	203	1482	1482	300	امراتي طالق او عبدي حر او يحلف علي فعل غيره ممن يقصد منعه كعبده ونسيبه وصديقه ممن يحضه علي طاعته فيقول له ان فعلت او ان لم افعل فعلي كذا او فامراتي طالق او فعب-دي ح---ر ونحو ذلك فهذا نذر اللجاج والغضب وهذا وما اشبهه من الحلف بالطلاق والعتاق بخلافه في المعني نذر التبرر والتقرب وما اشبهه من الخلع والكتابة فان الذي يقول ان سلمني الله او سلم مالي من كذا او ان اعطاني الله كذا فعلي ان اتصدق او اصوم او احج قصده حصول الشرط الذي هو الغنيمة او السلامة وقصد ان يشكر الله علي ذلك بما نذره له وكذلك المخالع والمكاتب قصده حصول العوض وبدل الطلاق والعتاق عوضا عن ذلك واما النذر في اللجاج والغضب ا-----ذا قيل له افعل كذا فامتنع من فعله ثم قال ان فعلته فعلي الحج و--الصيام فهنا مقصوده ان لا يكون الشرط ثم انه لقوة امتناعه الزم نفسه ان فعله بهذه الامور الثقيلة عليه ليكون الزامها له اذا فعل مانعا له من الفعل وكذلك اذا قال ان فعلته فامراتي طالق او فعبيدي احرار انما مقصوده الامتناع والتزم بتقدير الفعل ما هو شديد عليه من فراق اهله وذهاب ماله ليس غرض هذا ان يتقرب الي الله بعتق او صدقة ولا ان يفارق امراته ولهذا سمي العلماء هذا نذر اللجاج والغضب ماخوذ- من قول النبي صلي الله عليه وسلم فيما اخرجاه في الصحيحين------------------------ لان يلج احدكم بيمينه في اهله اثم له عند الله من ان ياتي الكفارة التي فرض الله ل--ه فصورة هذا النذر صورة نذر التبرر في اللفظ ومعناه شديد المباينة لمعناه ومن هنا نشات الشبهة التي سنذكرها في هذا الباب ان-	1660	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms205	false	-189634941541138515	0	262	0	1308	1514	300	امراتي طالق او عبدي حر او يحلف علي فعل غيره ممن يقصد منعه كعبده ونسيبه وصديقه ممن يحضه علي طاعته فيقول له ان فعلت او ان لم تفعل فعلي كذا او فامراتي طالق او فعبيدي احرار ونحو ذلك فهذا نذر اللجاج والغضب----- وما اشبهه من الحلف بالطلاق والعتاق يخالف ف-ي المعني نذر التبرر والتقرب وما اشبهه من الخلع والكتابة فان الذي يقول ان سلمني الله او سلم مالي من كذا او ان اعطاني الله كذا فعلي ان اتصدق او اصوم او احج قصده حصول الشرط الذي هو الغنيمة او السلامة وقصد ان يشكر الله علي ذلك بما نذر---ه وكذلك المخالع والمكاتب قصده حصول العوض وبذل الطلاق والعتاق عوضا عن ذلك واما النذر في اللجاج والغضب فكما اذا قيل له افعل كذا فامتنع من فعله ثم قال ان فعلته فعلي الحج او الصيام فهنا مقصوده ان لا يكون الشرط ثم انه لقوة امتناعه الزم نفسه ان فعله بهذه الامور الثقيلة عليه ليكون لزو-مها له اذا فعل مانعا له من الفعل وكذلك اذا قال ان فعلته فامراتي طالق او فعبيدي احرار انما مقصوده الامتناع والتزم بتقدير الفعل ما هو شديد عليه من فراق اهله وذهاب ماله ليس غرض هذا ان يتقرب الي الله بعتق او صدقة ولا ان يفارق امراته ولهذا سمي العلماء هذا نذر اللجاج والغضب ماخوذا من قول النبي صلي الله عليه وسلم فيما اخرجاه في الصحيحين من حديث ابي هريرة والله لان يلج احدكم بيمينه في اهله اثم له عند الله من ان يعطي الكفارة التي فرض الله عليه فصورة هذا النذر صورة نذر التبرر في اللفظ ومعناه شديد المباينة لمعناه ومن هذا نشات الشبهة التي سنذكرها في هذا الباب ان	205	-2963162031164850005	1252	2428.0	999	1318	94.99241638183594	239	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1661	true	331172690280310375	0	40	0	215	1560	300	شاء الله تعالي علي طاءفة من العلماء و-----يتبين فقه الصحابة رضي الله عنهم الذين نظروا الي معاني الالفاظ لا الي صورها اذا ثبت-ت هذه الانواع الداخلة في قسم التعليق فقد علمت ان بعضها معناه معني اليمين بصيغة القسم وبعضها ليس	1661	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms205	false	-189634941541138515	262	300	1308	1514	1514	300	شاء الله تعالي علي طاءفة من العلماء وبهذا يتبين فقه الصحابة-------------- الذين نظروا الي معاني الالفاظ لا الي صورها اذا تبينت هذه الانواع الداخلة في قسم التعليق فقد علمت ان بعضها معناه معني اليمين بصيغة القسم وبعضها ليس-	205	-2963162031164850005	198	365.5	162	221	89.59275817871094	35	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1661	true	331172690280310375	33	300	174	1560	1560	300	معناه معني اليمين بصيغة القسم وبعضها ليس معناه ذلك فمتي كان الشرط المقصود حضا علي فعل او منعا منه او تصديقا لخبر او تكذيبا كان الشرط مقصود العدم هو وجزاءه كنذر اللجاج------- والحلف بالطلاق علي وجه اللجاج والغضب الحالف بالله القاعدة الاولي ان الح-لف ب الله سبحانه وتعالي قد بين الله تعالي حكمه بالكتاب والسنة والاجماع----------- فقال تعالي ولكن يءاخذكم ------------------------------------بما كسبت قلوبك----------------م البقرة 226 و---قال قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم ------2 وقال تعالي ولكن يءاخذكم ------------------------------------بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون الماءدة 489 وف---------------ي الصحيحين عن عبد الرحمن بن سمرة ان النبي صلي الله عليه وسلم قال--- يا عبد الرحمن-------- لا تسال الامارة فانك ان اعطيتها عن مسالة وكلت اليها وان اعطيتها عن غير مسالة اعنت عليها واذا حلفت علي يمين فرايت غيرها خيرا منها فا-ت الذي هو خير وكفر عن يمينك فبين له النبي صلي الله عليه وسلم حكم الامانة الذي هو الامارة وحكم العهد الذي هو اليمين وكانوا في اول الاسلام لا مخرج لهم من اليمين قبل ان تشرع الكفارة ولهذا قالت عاءشة كان ابو بكر لا يحنث في يمين حتي انزل الله كفارة اليمين وذلك لان اليمين ب الله عقد ب الله فيجب الوفاء به كما يجب ب--ساءر العقود واشد لان قوله احلف ب الله واقسم ال-------------له ونحو ذلك في معني قوله -عقد ب الله ولهذا عدي بحرف الالصاق الذي يستعمل في الربط والعقد فينعقد المحلوف عليه ب الله كما تنفعد احدي اليدين بالاخري في المعاقدة ولهذا سماه الله------- عقدا-	1661	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms206	false	-777439295271995935	0	279	0	1489	1601	300	معناه معني اليمين بصيغة القسم--------------------- فمتي كان الشرط المقصود حضا علي فعل او منعا منه او تصديقا لخبر او تكذيبا كان الشرط مقصود العدم هو وجزاءه كنذر اللجاج والغضب والحلف بالطلاق علي وجه اللجاج والغضب------------- القاعدة الاولي ان الحالف ب-الله سبحانه------- قد بين الله------ حكمه بالكتاب والسنة والاجماع اما الكتاب فقال تعالي --لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم البقرة البقرة وقال قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم التحريم وقال --------لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون الماءدة الماءدة واما السنة ففي الصحيحين عن عبد الرحمن بن سمرة ان النبي صلي الله عليه وسلم قال له يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسال الامارة فانك ان اعطيتها عن مسالة وكلت اليها وان اعطيتها عن غير مسالة اعنت عليها واذا حلفت علي يمين فرايت غيرها خيرا منها فاءت الذي هو خير وكفر عن يمينك فبين له النبي صلي الله عليه وسلم حكم الامانة الذي هو الامارة وحكم العهد الذي هو اليمين وكانوا في اول الاسلام لا مخرج لهم من اليمين قبل ان تشرع الكفارة ولهذا قالت عاءشة كان ابو بكر لا يحنث في يمين حتي انزل الله كفارة اليمين وذلك لان اليمين ب-الله عقد با-لله فيجب الوفاء به كما يجب في ساءر العقود واشد لان قوله احلف ب-الله واقسم بالله واولي بالله ونحو ذلك في معني قوله اعقد ب-الله ل-هذا عدي بحرف الالصاق الذي يستعمل في الربط والعقد فينعقد المحلوف عليه بال-له كما تنعقد احدي اليدين بالاخري في المعاقدة ولهذا سماه الله سبحانه عقدا	206	-2963162031164850005	1297	2399.5	1048	1553	83.51577758789062	233	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1662	true	-7369301968972876150	23	300	117	1581	1581	300	ما فرضه الله من التحلة ولهذا سمي حلها حنثا والحنث هو الاسم في الاصل فالحنث فيها سبب للاثم لولا الكفارة الماحية فانما الكفارة منعته ان يوجب اثما ونظير الرخصة في كفارة اليمين بعد عقدها الرخصة ايضا في كفارة الظهار بعد ان كان الظهار في الجاهلية واول الاسلام طلاقا وكذلك الايلاء كان عندهم طلاقا فان هذا جار علي قاعدة وجوب الوفاء بمقتضي اليمين فان الايلاء اذا -وجب الوفاء بمقتضاه من ترك الوطء صار الوطء محرما وتحريم الوطء تحريما مطلقا مستلزم لزوال ال-------------------------------------------------------------------------ملك فان الزوجة لا تكون محرمة علي الاطلاق ولهذا قال سبحانه يا ------ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك و الله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم 1 2------ والتحلة مصدر حللت الشء احله تحليلا وتحلة كما يقال كرمته تكريما وتكرمة وهذا م--صدر يسمي به المحلل نفسه الذي هو الكفارة فان اريد المصدر فالمعني فرض الله لكم تحليل اليمين وهو حلها الذي هو خلاف العقد وله--------ذا استدل من استدل من اصحابنا وغيرهم كابي بكر بن عبد العزيز بهذه الاية علي التكفير قبل الحنث لان التحلة لا تكون بعد الحنث فانه بالحنث ينحل اليمين وانما تكون التحلة اذا اخرجت قبل الحنث لينحل اليمين وانما هي بعد الحنث كفارة لانها كفرت ما في الحنث من سبب الاثم لنقض عهد الله فاذا تبين ان ما اقتضت- اليمين من وجوب الوفاء بها رفعه الله عن هذه الامة بالكفارة التي جعلها بدلا من الوفاء في جملة ما رفعه عنها من الاصار التي نبه عليها بقوله------ ويضع عنهم اصرهم الاعراف 157 فالافعال ثلاثة اما طاعة واما معصية واما مباح فاذا حلف ليفعلن مباحا او ليتركنه فهنا الكفارة المشروعة بالاجماع وكذلك اذا كان المحلوف عليه فعل مكروه او ترك مستحب وهو المذكور في قوله تعالي ولا تجعلوا-	1662	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms207	false	-3310731086813181522	0	288	0	1553	1621	300	ما فرضه الله من التحلة ولهذا سمي حلها حنثا والحنث هو الاثم في الاصل فالحنث فيها سبب للاثم لولا الكفارة الماحية وانما الكفارة منعته ان يوجب اثما ونظير الرخصة في كفارة اليمين بعد عقدها الرخصة ايضا في كفارة الظهار بعد ان كان الظهار في الجاهلية واول الاسلام طلاقا وكذلك الايلاء كان عندهم طلاقا فان هذا جار علي قاعدة وجوب الوفاء بمقتضي اليمين فان الايلاء اذا اوجب الوفاء بمقتضاه من ترك الوطء صار الوطء محرما وتحريم الوطء تحريما مطلقا مستلزم لزوال الملك الذي هو الطلاق وكذلك الظهار اذا اوجب التحريم فالتحريم مستلزم لزوال الملك فان الزوجة لا تكون محرمة علي الاطلاق ولهذا قال سبحانه وتعالي ياايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك وا-لله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم 1 التحريم والتحلة مصدر حللت الشء ت-----حليلا وتحلة كما يقال كرمته تكريما وتكرمة وهذا المصدر يسمي به المحلل نفسه الذي هو الكفارة فان اريد المصدر فالمعني فرض الله لكم تحليل اليمين وهو حلها الذي هو خلاف العقد او الحل ولهذا استدل من استدل من اصحابنا وغيرهم كابي بكر--- عبد العزيز بهذه الاية علي التكفير قبل الحنث لان التحلة لا تكون بعد الحنث فانه بالحنث تنحل اليمين وانما تكون التحلة اذا اخرجت قبل الحنث لتنحل اليمين وانما هي بعد الحنث كفارة لانها كفرت ما في الحنث من سبب الاثم لنقض عهد الله فاذا تبين ان ما اقتضته اليمين من وجوب الوفاء بها رفعه الله عن هذه الامة بالكفارة التي جعلها بدلا من الوفاء في جملة ما رفعه عنها من الاصار التي نبه عليها بقوله تعالي ويضع عنهم اصرهم الاعراف---- فالافعال ثلاثة اما طاعة واما معصية واما مباح فاذا حلف ليفعلن مباحا او ليتركنه فهنا الكفارة --مشروعة بالاجماع وكذلك اذا كان المحلوف عليه فعل مكروه او ترك مستحب وهو المذكور في قوله تعالي ولا تجعلوا	207	-2963162031164850005	1435	2791.0	1164	1568	91.51786041259766	257	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1663	true	7400063154905347102	9	300	53	1510	1510	300	البقرة 224 واما ان كان المحلوف عليه فعل واجب او ترك محرم فها هنا لا يجوز الوفاء--- بالاتفاق بل يجب التكفير عند عامة العلماء و----قبل ان تشرع الكفارة كا-ن الحالف علي مثل هذا لا يحل له الوفاء بيمينه ولا كفارة له ترفع عنه مقتضي الحنث بل يكون عاصيا معصية لا كفارة فيها سواء وفي او لم يف كما لو نذر معصية عند من لم يجعل في نذره كفارة وكما ان كان المحلوف عليه فعل طاعة غير واجبة---- الح-لف بالنذر ----وهو نذر اللجاج والغضب---- فاما الح-لف بالنذر الذي هو نذر اللجاج والغضب مثل ان يقول ان- فعلت كذا فعلي الحج او فمالي صدقة او فعلي صيام ويريد بذلك ان يمنع نفسه عن الفعل او ان يقول ان لم افعل كذا فعلي الحج ونحوه فمذهب اكثر اهل العلم انه يجزءه كفارة يمين من اهل مكة والمدينة والبصرة والكوفة ---------------------وهو قول فقهاء الحديث كالشافعي واحمد واسح-ق وابي عبيد وغيرهم وهذا--- احدي الروايتين عن ابي حنيفة وهو الرواية المتاخرة عنه ثم اختلف هءلاء فاكثرهم قالوا هو مخير بين الوفاء بن---ذره وبين كفارة يمين وهذا قول الشافعي والمشهور عن احمد ومنهم من قال بل عليه الكفارة عينا كما يلزمه ذلك في اليمين ب الله وهو الرواية الاخري عن احمد وقول بعض اصحاب الشافعي وقال مالك وابو حنيفة في الرواية الاخري وطاءفة من يجب الوفاء بهذا النذر وقد ذكروا ان الشافعي سءل عن هذه المسالة بمصر فافتي ب-ها بالكفارة فقال له الساءل يا ابا عبد الله هذا قولك -قال قول من هو خير مني عطاء بن ابي رباح وذكروا ان عبد الرحمن بن القاسم حنث ابنه في هذه اليمين فافتاه بكفارة يمين بقول الليث بن سعد وقال ان عدت حلفت افتيتك بقول مالك وهو الوفاء به ولهذا تفرع اصحاب مالك مساءل هذه اليمين علي النذر لعمومات الوفاء بالنذر لقوله صلي الله عليه وسلم من نذر ان يطيع-	1663	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms208	false	4452484930134572561	1	294	7	1477	1508	300	البقرة---- واما ان كان المحلوف عليه ترك واجب او فعل محرم ف---هنا لا يجوز الوفاء به بالاتفاق بل يجب التكفير عند عامة العلماء واما قبل ان تشرع الكفارة فكان الحالف علي مثل هذا لا يحل له الوفاء بيمينه ولا كفارة له ترفع عنه مقتضي الحنث بل يكون عاصيا معصية لا كفارة فيها سواء وفي ام لم يف كما لو نذر معصية عند من لم يجعل في نذره كفارة وكما لو كان المحلوف عليه فعل طاعة غير واجبة فصل الحالف بالنذر الذي هو نذر اللجاج والغضب فصل فاما الحالف بالنذر الذي هو نذر اللجاج والغضب مثل ان يقول اذا فعلت كذا فعلي الحج او فمالي صدقة او فعلي صيام -يريد بذلك ان يمنع نفسه عن الفعل او ان يقول ان لم افعل كذا فعلي الحج ونحوه فمذهب -----اهل العلم--------------------- من اهل مكة والمدينة والبصرة والكوفة انه يجزيه كفارة يمين وهو قول فقهاء الحديث كالشافعي واحمد واسحاق وابي عبيد وغيرهم وهذا هو احدي الروايتين عن ابي حنيفة وهو الرواية المتاخرة عنه ثم اختلف هءلاء فاكثرهم قالوا هو مخير بين الوفاء بما نذره وبين كفارة يمين وهذا قول الشافعي والمشهور عن احمد ومنهم من قال بل عليه الكفارة عينا كما يلزمه ذلك في اليمين با-لله وهو الرواية الاخري عن احمد وقول بعض اصحاب الشافعي وقال مالك وابو حنيفة في الرواية الاخري وطاءفة بل يجب الوفاء بهذا النذر وقد ذكروا ان الشافعي سءل عن هذه المسالة بمصر فافتي فيها بالكفارة فقال له الساءل يا ابا عبد الله هذا قولك فقال قول من هو خير مني عطاء بن ابي رباح وذكروا ان عبد الرحمن بن القاسم حنث ابنه في هذه اليمين فافتاه بكفارة يمين بقول الليث بن سعد وقال ان عد-----ت افتي-ك بقول مالك وهو الوفاء به ولهذا يفرع اصحاب مالك مساءل هذه اليمين علي النذر لعمومات الوفاء بالنذر كقوله صلي الله عليه وسلم من نذر ان يطيع	208	-2963162031164850005	1396	2634.5	1115	1511	92.38914489746094	256	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1664	true	-5904376579106513844	6	300	32	1488	1488	300	بشرط فوجب عند ثبوت شرطه كساءر الاحكام والقول الاول هو --صحيح والدليل عليه مع ما سنذكره ان شاء الله من دلالة الكتاب والسنة ما اعتمده الامام احمد وغيره قال ابو بكر الاثرم في مساءله سمعت ابا عبد الله يسال عن رجل قال ماله في رتاج الكعبة قال كفارة يمين واحتج بحديث عاءشة قال وسمعت ابا عبد الله يسال عن --رجل يحلف بالمشي الي بيت الله او الصدقة بالملك --ونحو ذلك من الايمان فقال اذا حنث فكفارة----- الا اني لا احمله علي الحنث ما لم يحنث قيل له لا تفعل قيل لابي عبد الله فاذا حنث كفر قال نعم قيل له اليس كفارة يمين قال نعم قال وسمعت ابا عبد الله يقول في حديث ليلي بنت العجماء حين حلفت بكذا وكذا وكل مملوك لها حر فافتيت بكفارة يمين فاحتج بحديث ابن عمر وابن عباس حين افتيا فيمن حلف بعتق جارية- وايمان فقال اما الجارية فتعتق وقال الاثرم حدثنا الفضل بن دكين --ثنا حسن عن ا-----بن ابي نجيح عن عطاء عن عاءشة قالت من قال مالي في ميراث الكعبة وكل مالي فهو هدي وكل مالي في المساكين فليكفر ---يمينه وقال حدثنا عارم بن الفضل حدثنا مع-مر بن سليمان قال قال ابي حدثنا بكر بن عبد الله اخبرني ابو رافع قال قالت مولاتي ليلي بنت العجماء كل مملوك لها --حر وكل مال لها هدي وهي يهودية وهي نصرانية ان لم تطلق امراتك او تفرق بينك وبين امراتك قال فاتيت زينب بنت ام سلمة وكانت اذا ذكرت امراة بالمدينة فقيهة ذكرت زينب قال فاتيتها فجاءت معي اليها فقالت في البيت هاروت وماروت وقالت يا زينب جعلني الله فداءك انها قالت كل مملوك لها --حر وكل مال لها هدي وهي يهودية وهي نصرانية فقالت يهودية -نصرانية حل- بين الرجل وبين امراته فاتيت حفصة ام المءمنين فارسلت اليها فاتتها فقالت يا ام المءمنين جعلني الله فداءك انها قالت كل مملوك-	1664	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms209	false	8904977311782697346	0	294	0	1461	1485	300	بشرط فوجب عند ثبوت شرطه كساءر الاحكام و------الاول هو الصحيح والدليل عليه مع ما سنذكره ان شاء الله من دلالة الكتاب والسنة ما اعتمده الامام احمد وغيره قال ابو بكر الاثرم في مساءله سالت ابا عبد الله عن -----رجل قال ماله في رتاج الكعبة قال كفارة يمين واحتج بحديث عاءشة قال وسمعت ابا عبد الله يسال عن الرجل يحلف بالمشي الي بيت الله او الصدقة بالملك او نحو ---هذه ال-يمين فقال اذا حنث فكفارة يمين الا اني لا احمله علي الحنث ما لم يحنث قل- له لا يفعل قيل لابي عبد الله فاذا حنث كفر قال نعم قيل له اليس كفارة يمين قال نعم قال وسمعت ابا عبد الله يقول في حديث ليلي بنت العجماء حين حلفت بكذا وكذا وكل مملوك لها حر فافتيت بكفارة يمين فاحتج بحديث ابن عمر وابن عباس حين افتيا فيمن حلف بعتق جاريته وايمان فقال اما الجارية فتعتق ق-ال الاثرم حدثنا الفضل بن دكين حدثنا حسن عبد الله بن ابي نجيح عن عطاء عن عاءشة قالت من قال مالي في -رتاج الكعبة وكل مالي فهو هدي وكل مالي في المساكين فليكفر عن يمينه وقال حدثنا عارم بن الفضل حدثنا معتمر بن سليمان قال قال ابي حدثنا بكر بن عبد الله اخبرني ابو رافع قال قالت مولاتي ليلي بنت العجماء كل مملوك لها محرر وكل مال لها هدي وهي يهودية وهي نصرانية ان لم تطلق امراتك او تفرق بينك وبين امراتك قال فاتيت زينب بنت ام سلمة وكانت اذا ذكرت امراة بالمدينة فقيهة ذكرت زينب قال فاتيتها فجاءت معي اليها فقالت في البيت هاروت وماروت -قالت يا زينب جعلني الله فدا-ك انها قالت كل مملوك لها محرر وكل مال لها هدي وهي يهودية وهي نصرانية فقالت يهودية ونصرانية خلي بين الرجل وا----مراته فاتيت حفصة ام المءمنين فارسلت اليها فاتتها فقالت يا ام المءمنين جعلني الله فدا-ك انها قالت كل مملوك	209	-2963162031164850005	1407	2669.5	1120	1486	94.6837158203125	263	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1665	true	932390070152454705	7	289	27	1391	1442	300	يهودية وهي نصرانية فقالت يهودية ونصرانية حل- بين الرجل وبين امراته قال فاتيت عبد الله بن عمر فجاء معي اليها فقام علي الباب فقا-------------------------------ل امن حجارة انت ام من حديد انت ام من اي شء انت افتتك زينب وافتتك ام المءمنين فلم تقبلي فتياهما قالت يا ابا عبد الرحمن جعلني الله فدا-ك انها قالت كل مملوك لها حر وكل مال لها هدي وهي يهودية وهي نصرانية فقال يهودية ونصرانية كفري عن يمينك وحلي بين الرجل وبين امراته وقال الاثرم حدثنا عبد الله بن رجاء انبانا عمران عن قتادة عن زرارة بن---- اوفي ان امراة سالت ابن عباس ان امراة جعلت بردها عليها هديا ان لبسته فقال ابن عباس -في غضب ام في رضي قالوا في غضب قال ان الله تبارك وتعالي لا يتقرب اليه بالغضب لتكفر عن يمينها -قال وحدثني ابن الطباع حدثنا ابو بكر بن عياش عن العلاء بن المسيب عن يعلي بن النعمان عن عكرمة عن ابن عباس س---------------ءل عن --رجل جعل ماله في المساكين فقال امسك عليك مالك وانفقه علي عيالك واقضي به دينك وكفر عن يمينك وروي الاثرم عن احمد---- حدثنا عبد الرزاق ع--------ن جريح س----ءل عطاء عن رجل قال علي الف بدنة قال يمين وعن رجل قال علي الف حجة قال يمين وعن رجل قال م------------------------------الي في المساكين قال يمين و-عن احمد قال حدثنا عبد الرزاق انبانا معمر عن قتادة عن الحسن وجابر بن زيد في الرجل يقول ان لم افعل كذا وكذا فانا محرم بحجة قالا ليس الاحرام الا علي من نوي الحج يمين يكفرها وقال احمد حدثنا عبد الرزاق انبانا معمر عن ابن طاوس عن ابيه قال يمين يكفرها وقال حرب الكرماني حدثنا المسيب بن واضح حدثنا يوسف بن ابي السفر عن الاوزاعي عن عطاء بن ابي رباح---- سالت ابن عباس عن الرجل يحلف بالمشي	1665	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms210	false	-5432720884955707553	0	300	0	1447	1447	300	يهودية وهي نصرانية فقالت يهودية ونصرانية خلي بين الرجل وبين امراته قال فاتيت عبد الله بن عمر فجاء معي اليها فقام علي الباب فسلم فقالت بابي انت وبابي ابوك فقال امن حجارة انت ام من حديد انت ام من اي شء انت افتتك زينب وافتتك ام المءمنين فلم تقبلي فتياهما قالت يا ابا عبد الرحمن جعلني الله فداءك انها قالت كل مملوك لها حر وكل مال لها هدي وهي يهودية وهي نصرانية فقال يهودية ونصرانية كفري عن يمينك وخلي بين الرجل وبين امراته ق-ال الاثرم حدثنا عبد الله بن رجاء حدث-نا عمران عن قتادة عن زرارة بن ابي اوفي ان امراة سالت ابن عباس ان امراة جعلت بردها عليها هديا ان لبسته فقال ابن عباس افي غضب ام في رضا قال-ت في غضب قال ان الله -------تعالي لا يتقرب اليه بالغضب لتكفر عن يمينها وقال -حدثني ابن الطباع حدثنا ابو بكر بن عياش عن العلاء بن المسيب عن يعلي بن --نعمان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما سءل عن الرجل جعل ماله في المساكين فقال امسك عليك مالك وانفقه علي عيالك واقض- به دينك وكفر عن يمينك وروي الاثرم عن احمد قال حدثنا عبد الرزاق انبانا ابن جريج قال سءل عطاء عن رجل قال علي الف بدنة قال يمين وعن رجل قال علي الف حجة قال يمين وعن رجل قال مالي هدي قال يمين وعن رجل قال مالي في المساكين قال يمين وقال احمد---- حدثنا عبد الرزاق -حدثنا معمر عن قتادة عن الحسن وجابر بن زيد في الرجل يقول ان لم افعل كذا وكذا فانا محرم بحجة قالا ليس الاحرام الا علي من نوي الحج يمين يكفرها وقال احمد حدثنا عبد الرزاق انبانا معمر عن ابن طاوس عن ابيه قال يمين يكفرها وقال حرب الكرماني حدثنا المسيب بن واضح حدثنا يوسف بن---- السفر عن الاوزاعي عن عطاء بن ابي رباح قال سالت ابن عباس عن الرجل يحلف بالمشي-	210	-2963162031164850005	1321	2484.5	1043	1471	89.8028564453125	254	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1666	true	-2960319209188938314	0	291	0	1438	1483	300	من حلف في الغضب فعليه كفارة يمين وايضا فان الاعتبار في الكلام بمعني الكلام لا بلفظه وهذا الحالف ليس مقصوده قربة لله وانما مقصوده الحض علي فعل او المنع منه وهذا معني اليمين فان الحالف يقصد الحض علي فعل--- او المنع منه ثم اذا علق ذلك الفعل ب الله تعالي اجزاته الكفارة فلا- تجزءه اذا علق به وجوب عبادة او تحريم مباح بطريق الاولي لانه اذا علقه ب الله ثم حنث كان موجب حنثه انه قد هتك ايمانه ب الله حيث لم يف بعهده واذا علق به وجوب فعل او تحريمه فانما يكون موجب حنثه ترك واجب او فعل محرم ومعلوم ان الحنث الذي موجبه خلل في التوحيد اعظم مما موجبه معصية من المعاصي فاذا كان الله قد شرع الكفارة لاصلاح ما اقتضي الحنث------ في التوحيد فساده ونحو ذلك وخيره فلان يشرع لاصلاح ما اقتضي الحنث فساده في الطاعة اولي واحري وايضا فانا نقول ان موجب صيغة القسم مثل موجب صيغة التعليق والنذر نوع من اليمين وكل نذر فهو يمين نقول الناذر لله علي ان افعل بمنزلة قوله احلف ب الله لافعلن موجب هذين القولين التزام الفعل معلقا ب الله والدليل علي هذا قول النبي صلي الله عليه وسلم النذر والحلف فقوله ان فعلت كذا فعلي الحج لله بمنزلة قوله ان فعلت كذا فو الله لاحجن وطرد هذا انه اذا حلف ليفعلن برا لزمه فعله ولم يكن له ان يكفر فان حلفه ليفعلنه نذر لفعله وكذلك طرد هذا انه اذا نذر ليفعلن معصية او مباحا فقد حلف علي فعلها بمنزلة ما لو قال و الله لافعلن كذا ولو حلف ب الله ليفعلن معصية او مباحا لزمته كفارة يمين فكذلك لو قال لله علي ان افعل كذا ومن الفقهاء من اصحابنا وغيرهم من يفرق بين النا------س اليمين بالطلاق --والعتاق في اللجاج----------- فاما اليمين بالطلاق --والعتاق في اللجاج والغضب -مثل ان يقصد بها	1666	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms211	false	6106185303882330167	11	300	52	1505	1505	300	من حلف في الغضب فعليه كفارة يمين وايضا فان الاعتبار في الكلام بمعني الكلام لا بلفظه وهذا الحالف ليس مقصوده قربة لله وانما مقصوده الحض علي فعل او المنع منه وهذا معني اليمين فان الحالف يقصد الحض علي فعل شء او المنع منه ثم اذا علق ذلك الفعل با-لله تعالي اجزاته الكفارة فلان تجزيه اذا علق به وجوب عبادة او تحريم مباح بطريق الاولي لانه اذا علقه با-لله ثم حنث كان موجب حنثه انه قد هتك ايمانه با-لله حيث لم يف بعهده واذا علق به وجوب فعل او تحريمه فانما يكون موجب حنثه ترك واجب او فعل محرم ومعلوم ان الحنث الذي موجبه خلل في التوحيد اعظم مما موجبه معصية من المعاصي فاذا كان الله قد شرع الكفارة لاصلاح ما اقتضي الحنث فساده في التوحيد------ ونحو ذلك وجبره فلان يشرع لاصلاح ما اقتضي الحنث فساده في الطاعة اولي واحري وايضا فانا نقول ان موجب صيغة القسم مثل موجب صيغة التعليق والنذر نوع من اليمين وكل نذر فهو يمين فقول الناذر لله علي ان افعل بمنزلة قوله احلف ب-الله لافعلن موجب هذين القولين التزام الفعل معلقا ب-الله والدليل علي هذا قول النبي صلي الله عليه وسلم النذر حلفة --فقوله ان فعلت كذا فعلي الحج لله بمنزلة قوله ان فعلت كذا فو-الله لاحجن وطرد هذا انه اذا حلف ليفعلن برا لزمه فعله ولم يكن له ان يكفر فان حلفه ليفعلنه نذر لفعله وكذلك طرد هذا انه اذا نذر ليفعلن معصية او مباحا فقد حلف علي فعلها بمنزلة ما لو قال و-الله لافعلن كذا ولو حلف بال-له ليفعلن معصية او مباحا لزمته كفارة يمين وكذلك لو قال علي لله ان افعل كذا ومن الفقهاء من اصحابنا وغيرهم من يفرق بين البابين فصل اليمين بالطلاق او العتاق في اللجاج والغضب فصل فاما اليمين بالطلاق او العتاق في اللجاج والغضب فمثل ان يقصد بها-	211	-2963162031164850005	1398	2685.5	1118	1470	95.10204315185547	271	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1667	true	2153211224250029859	0	289	0	1481	1537	300	يلزمني لافعلن كذا او الا فعلت كذا او ان فعلت كذا فعبيدي احرار او ان لم افعله فعبيدي احرار فمن قال من الفقهاء المتقدمين ان نذر اللجاج والغضب يجب فيه الوفاء فانه يقول هنا يقع الطلاق والعتاق ايضا واما الجمهور الذين قالوا في نذر اللجاج والغضب تجزءه الكفارة فاختلفوا هنا مع انه لم يبلغني عن احد من الصحابة في الحلف بالطلاق كلام وانما بلغنا الكلام فيه ع-ن التابعين ومن بعدهم لان اليمين به محدثة لم يكن يعرف في عصرهم ولكن بلغنا----------- الكلام في الحلف بالعتق كما سنذكره ان شاء الله فاختلف التابعون ومن بعدهم في اليمين بالطلاق والعتاق فمنهم من فرق بينهم وبين اليمين بالنذر وقالوا انه يقع الطلاق والعتاق بالحنث ولا تجزءه الكفارة بخلاف اليمين بالنذر هذا رواية عن عوف عن الحسن وهو قول الشافعي واحمد في الصريح المنصوص عنه واسح-ق بن راهويه وابو عبيد وغيرهم فروي حرب الكرماني عن معتمر بن سليمان عن عوف عن الحسن قال كل يمين وان عظمت ولو حلف بالحج والعمرة وان جعل ماله في المساكين ما لم يكن طلاق امراة في ملك- يوم حلف او عتق غلام في ملكه يوم حلف فانما هي يمين وقال اسماعيل بن سعيد--------- سالت احمد بن حنبل عن الرجل يقول لابيه ان كلمتك فامراتي طالق وعبدي حر -قال لا يقوم هذا مقام اليمين ويلزمه ذلك في الغضب والرضاء وقال سليمان بن داود يلزمه الحنث في الطلاق والعتاق وبه قال ابو خيثمة قال اسماعيل واخبرنا احمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن اسماعيل بن امية عن عثمان بن ابي حازم---- ان امراة حلفت بمالها في سبيل الله او في المساكين وجاريتها حرة ان لم تفعل كذا وكذا فسالت ابن عمر وابن عباس فقالا اما الجارية فتعتق واما قولها في المال فانها تزكي المال قال ابو اسحق--------- الجوزجاني الطلاق والعتق لا يحلان في هذا محل الايمان ولو	1667	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms212	false	-4556225706474263656	10	300	48	1550	1550	300	يلزمني لافعلن كذا او -لا فعلت كذا او ان فعلت كذا فعبيدي احرار او ان لم افعله فعبيدي احرار فمن قال من الفقهاء المتقدمين ان نذر اللجاج والغضب يجب فيه الوفاء فانه يقول هنا يقع الطلاق والعتاق ايضا واما الجمهور الذين قالوا في نذر اللجاج والغضب تجزيه الكفارة فاختلفوا هنا مع انه لم يبلغني عن الصح-------ابة في الحلف بالطلاق كلام وانما بلغنا الكلام فيها عن التابعين ومن بعدهم لان اليمين به محدثة لم تكن تعرف في عصرهم ولكن بلغنا عن الصحابة الكلام في الحلف بالعتق كما سنذكره ان شاء الله فاختلف التابعون ومن بعدهم في اليمين بالطلاق والعتاق فمنهم من فرق بينه- وبين اليمين بالنذر وقالوا انه يقع الطلاق والعتاق بالحنث ولا تجزيه الكفارة بخلاف اليمين بالنذر هذا رواية--- عوف عن الحسن وهو قول الشافعي واحمد في الصريح المنصوص عنه واسحاق بن راهويه وابي عبيد وغيرهم فروي حرب الكرماني عن معتمر بن سليمان عن عوف عن الحسن قال كل يمين وان عظمت ولو حلف بالحج والعمرة وان جعل ماله في المساكين ما لم يكن طلاق امراة في ملكه يوم حلف او عتق غلام في ملكه يوم حلف فانما هي يمين وقال اسماعيل بن سعيد الشالنجي سالت احمد بن حنبل عن الرجل يقول لابنه ان كلمتك فامراتي طالق وعبدي حر فقال لا يقوم هذا مقام اليمين ويلزمه ذلك في الغضب والرضا و-قال سليمان بن داود يلزمه الحنث في الطلاق والعتاق وبه قال ابو خيثمة قال اسماعيل حدث--نا احمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن اسماعيل بن امية عن عثمان بن حاضر الحميري ان امراة حلفت بمالها في سبيل الله او في المساكين وجاريتها حرة ان لم تفعل كذا وكذا فسالت ابن عمر وابن عباس فقالا اما الجارية فتعتق واما قولها في المال فانها تزكي المال قال ابو اسحاق ابراهيم الجوزجاني الطلاق والعتق لا يحلان في هذا محل الايمان ولو-	212	-2963162031164850005	1441	2786.5	1159	1518	94.92753601074219	265	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1668	true	5995050859503925605	0	281	0	1440	1528	300	كفارة وهذا مما لا يختلف الناس فيه ان لا كفارة فيها قلت اخبر ابو اسح-ق بما بلغه من العلم في ذلك فان اكثر مفتي الناس في ذلك الزمان من اهل المدينة واهل العراق واصحاب ابي حنيفة ومالك كانوا لا يفتون في نذر اللجاج والغضب الا بوجوب الوفاء لا بالكفارة وان كان اكثر التابعين مذهبهم فيها الكفارة حتي ان الشافعي لما افتي بمصر ب-----الكفارة كان غريبا بين اصحابه المالكية وقال له الساءل يا ابا عبد الله هذا قولك فقال قول من هو خير مني---- عطاء بن ابي رباح فلما افتي فقهاء الحديث كالشافعي واحمد واسح-ق وابي عبيد وسليمان بن داود وابن ابي شيبة وعلي بن المديني ونحوهم في الحلف بالنذر بالكفارة وفرق من فرق بين ذلك وبين الطلاق والعتاق لما سنذكره صار الذي يعرف قول هءلاء وقول اولءك لا يعلم خلافا في الطلاق والعتاق والا فسنذكر الخلاف------- ان شاء الله تعالي عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم وقد اعتذر الامام احمد عما ذكرناه عن الصحابة في كفارة العتق بعذرين احدهما انفراد سليمان التيمي بذلك والثاني معاوضته بما رواه عن ابن عمر وابن عباس بان العتق يقع من غير تكفير وما وجدت احدا من العلماء المشاهير بلغه في هذه المسالة من العلم الماثور عن الصحابة ما بلغ احمد ق-ال المروزي قال ابو عبد الله اذا قال كل مملوك له حر -يعتق عليه اذا حنث لان الطلاق والعتق ليس فيهما كفارة وقال ليس----- كل مملوك لها حر في حديث ليلي بنت العجماء حديث ابي رافع----- سالت ابن عمر وحفصة وزينب وذكرت العتق فامروها ب--كفارة الا التيمي واما حميد وغيره فلم يذكروا العتق قال وسالت ابا عبد الله عن حديث ابي رافع قصة------------------- امراته وانها سالت ابن عمر وحفصة فامروها بكفارة يمين قلت فيها المشي قال نعم اذهب الي ان فيه كفارة يمين وقال ابو عبد	1668	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms213	false	-3201739631211668175	12	300	61	1534	1534	300	كفارة وهذا مما لا يختلف الناس فيه ان لا كفارة فيها قلت اخبر ابو اسحاق بما بلغه من العلم في ذلك فان اكثر مفتي الناس في ذلك الزمان من اهل المدينة واهل العراق ا-صحاب ابي حنيفة ومالك كانوا لا يفتون في نذر اللجاج والغضب الا بوجوب الوفاء لا بالكفارة وان كان اكثر التابعين مذهبهم فيها الكفارة حتي ان الشافعي لما افتي بمصر بجواز الكفارة كان غريبا بين اصحابه المالكية وقال له الساءل يا ابا عبد الله هذا قولك فقال قول من هو خير مني قول عطاء بن ابي رباح فلما افتي فقهاء الحديث كالشافعي واحمد واسحاق وابي عبيد وسليمان بن داود وابن ابي شيبة وعلي ال---مديني ونحوهم في الحلف بالنذر بالكفارة وفرق من فرق بين ذلك وبين الطلاق والعتاق لما سنذكره صار الذي يعرف قول هءلاء وقول اولءك لا يعلم خلافا في الطلاق والعتاق والا فسنذكر الخلاف في ذلك ان شاء الله تعالي عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم وقد اعتذر ا-------حمد عما ذكرناه عن الصحابة في كفارة العتق بعذرين احدهما انفراد سليمان التيمي بذلك والثاني معارضته بما رواه عن ابن عمر وابن عباس -ان العتق يقع من غير تكفير وما وجدت احدا من العلماء المشاهير بلغه في هذه المسالة من العلم الماثور عن الصحابة ما بلغ احمد فقال المروزي قال ابو عبد الله اذا قال كل مملوك له حر فيعتق عليه اذا حنث لان الطلاق والعتق ليس فيهما كفارة وقال ليس يقول كل مملوك لها حر في حديث ليلي بنت العجماء حديث ابي رافع انها سالت ابن عمر وحفصة وزينب وذكرت العتق فامروها بالكفارة الا التيمي واما حميد وغيره فلم يذكروا العتق قال -سالت ابا عبد الله عن حديث ابي رافع قصة حلف مولاته ليفارقن امراته وانها سالت ابن عمر وحفصة فامروها بكفارة يمين قلت فيها شء ---قال نعم اذهب الي ان فيه كفارة يمين -قال ابو عبد-	213	-2963162031164850005	1414	2720.0	1137	1491	94.83567810058594	260	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1669	true	-7527481390333934520	0	276	0	1356	1470	300	ابن عمر وابن عباس انهما قالا الجارية تعتق ثم قال ما سمعناه الا من عبد الرزاق عن معمر قلت فايش اسناده قال معمر عن اسماعيل عن عثمان بن حاصر عن ابن عمر وابن عباس وقال اسماعيل بن امية وايوب بن موسي وهما مكيان فقد فرق ب-ين الحلف بالطلاق والعتق والحلف بالنذر وبانهما لا يكفران واتبع ما بلغه في ذلك عن ابن عمر وابن عباس وبه عارض ما روي م-ن الكفارة عن ابن عمر وحفصة وزينب مع انفراد التيمي بهذه الزيادة وقال صالح بن احمد قال ابي واذا قال جاريتي حرة ان لم اصنع كذا وكذا قال قال ابن عمر وابن عباس يعتق واذا قال بل مالي في المساكين -------------------فيه كفارة فان -ذا لا يشبه ذ-ا الا تري ان ابن عمر فرق بينهما العتق والطلاق لا يكفران واصحاب ابي حنفية يقولون اذا قال الرجل مالي في المساكين انه يتصدق به علي المساكين واذا قال مالي علي فلان صدقة----- وفرقوا بين قوله ان فعلت كذا فمالي صدقة او فعلي الحج وبين قوله فامراتي طالق او فعبدي حر بانه هناك موجب القول وجوب الصدقة والحج لا وجود الصدقة والحج فاذا اقتضي الشرط وجوب ذلك كانت الكفارة بدلا عن هذا الواجب كما يكون بدلا عن غيره من الواجبات كما كانت في اول الاسلام بدلا عن الصوم الواجب وبقي-------ت بدلا عن الصوم علي العاجز عنه وكما يكون بدلا عن الصوم الواجب في ذمة الميت فان الواجب اذا كان في الذمة امكن ان يخير بين اداءه وبين اداء غيره واما العتق والطلاق فان موجب الكلام وجودهما فاذا وجد الشرط وجد العتق والطلاق واذا وقعا لم يرتفعا بعد وقوعهما لانهما لا يقبلان الفسخ بخلاف ما لو قال ان فعلت كذا فو الله علي ان اعتق فانه هنا لم يعلق العتق وانما علق وجوبه	1669	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms214	false	-7978874900147716653	19	300	89	1474	1474	300	ابن عمر وابن عباس انهما قالا الجارية تعتق ثم قال ما سمعناه الا من عبد الرزاق عن معمر قلت فايش اسناده قال معمر عن اسماعيل عن عثمان بن حاضر عن ابن عمر وابن عباس وقال اسماعيل بن امية وايوب بن موسي وهما مكيان وقد فرقا بين الحلف بالطلاق والعتق والحلف بالنذر -لانهما لا يكفران واتبع ما بلغه في ذلك عن ابن عمر وابن عباس وبه عارض ما رواه من الكفارة عن ابن عمر وحفصة وزينب مع انفراد التيمي بهذه الزيادة وقال صالح بن احمد قال ابي واذا قال جاريتي حرة ان لم اصنع كذا وكذا قال قال ابن عمر وابن عباس تعتق واذا قال كل مالي في المساكين لم يدخل فيه جاريته فيه كفارة فان هذا لا يشبه هذا الا تري ان ابن عمر فرق بينهما العتق والطلاق لا يكفران واصحاب ابي حنيفة يقولون اذا قال الرجل مالي في المساكين انه يتصدق به علي المساكين واذا قال مالي علي فلان صدقة كذلك وفرقوا بين قوله ان فعلت كذا فمالي صدقة او فعلي الحج وبين قوله فامراته طالق او فعبدي حر بانه هناك موجب القول وجوب الصدقة والحج لا وجود الصدقة والحج فاذا اقتضي الشرط وجوب ذلك كانت الكفارة بدلا عن هذا الواجب كما تكون بدلا عن غيره من الواجبات كما كانت في اول الاسلام بدلا عن الصوم الواجب وبقي الاطعام بدلا عن الصوم عن- العاجز عنه وكما تكون بدلا عن الصوم الواجب في ذمة الميت فان الواجب اذا كان في الذمة امكن ان يخير بين اداءه وبين اداء غيره واما العتق والطلاق فان موجب الكلام وجودهما فاذا وجد الشرط وجد العتق والطلاق واذا وقعا لم يرتفعا بعد وقوعهما لانهما لا يقبلان الفسخ بخلاف ما لو قال ان فعلت كذا ف---لله علي ان اعتق فانه هنا لم يعلق العتق وانما علق وجوبه-	214	-2963162031164850005	1332	2591.0	1060	1391	95.7584457397461	256	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1669	true	-7527481390333934520	276	300	1356	1470	1470	300	بالشرط فيخير بين فعل هذا الاعتاق الذي اوجبه علي نفسه وبين الكفارة التي هي بدل عنه ولهذا لو قال اذا مت فعبدي حر عتق-	1669	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms215	false	1485397572597063778	0	24	0	115	1504	300	بالشرط فيخير بين فعل هذا الاعتاق الذي اوجبه علي نفسه وبين الكفارة التي هي بدل عنه ولهذا لو قال اذا مت فعبدي حر عتق	215	-2963162031164850005	114	223.0	91	115	99.13043212890625	23	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1670	true	9036403033772860952	0	276	0	1392	1510	300	بموته من غير حاجة الي الاعتاق ولم يلزم-ه فسخ هذا التدبير عند الجمهور الا قولا للشافعي ورواية عن احمد وفي بيعه الخلاف المشهور ولو وصي بعتقه فقال اذا مت فاعتقوه كان له الرجوع في ذلك كساءر الوصايا وكان له بيعه هنا وان لم يجز بيع المدبر وذكر ابو عبد الله ابراهيم بن محمد بن محمد بن عرفه في تاريخه ان المهدي لما روي ما اجمع عليه راي اهل بيته من العهد الي ا-نه وزع عيسي بن موسي الذي كان ولي العهد عزمه علي خلع عيسي ودعاهم الي البيعة لموسي فامتنع عيسي من الخلع وزعم انه عليه ايمانا تخرجه من املاكه ويطلق نساءه فاحضر له المهدي ابن غلامة ومسلم بن خالد------- وجماعة من الفقهاء فافتوه بما يخرجه عن يمينه واعتاض عما يلزمه في يمينه بمال كثير ذكره ولم يزل ال---ي ان خلع----- وبويع للمهدي ولموسي الهادي بعده واما ابو ثور فقال في العتق المعلق علي وجه اليمين يجزءه كفارة يمين كنذر اللجاج والغضب لاجل ما تقدم من حديث ليلي بنت العجماء التي افتاها عبد الله بن عمر وحفصة ام المءمنين وزينب ربيبة رسول الله صلي الله عليه وسلم------------ في قولها ان لم افرق بينك وبين امراتك فكل------ لي محرر وهذه القصة هي مما اعتمدها الفقهاء المستدلون في مسالة نذر اللجاج والغضب لكن توقف احمد وابو عبيد عن العتق فيها لما ذكرته من الفرق وعارض احمد ذلك واما الطلاق فلم يبلغ ابا ثور فيه اثر فتوقف عنه مع ان القياس عنده مساواته للعتق لكن خاف ان يكون مخالفا للاجماع والصواب ان الخلاف في الجميع الط---لاق وغيره لما سنذكره ولو لم ينقل في الطلاق نفسه خلاف معين لكان فتيا من افتي من الصحابة في الحلف بالعتاق بكفارة يمين من باب التنبيه علي الحلف بالطلاق فانه اذا كان نذر العتق	1670	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms215	false	1485397572597063778	24	300	115	1504	1504	300	بموته من غير حاجة الي الاعتاق ولم يكن له فسخ هذا التدبير عند الجمهور الا قولا للشافعي ورواية عن احمد وفي بيعه الخلاف المشهور ولو وصي بعتقه فقال اذا مت فاعتقوه كان له الرجوع في ذلك كساءر الوصايا وكان له بيعه هنا وان لم يجز بيع المدبر -ذكر ابو عبد الله ابراهيم بن محمد بن محمد بن عرفة في تاريخه ان المهدي لما راي ما اجمع عليه راي اهل بيته من العهد الي ابنه عزم -------------------------------------علي خلع عيسي ودعاهم الي البيعة لموسي فامتنع عيسي من الخلع وزعم ان ع-ليه ايمانا تخرجه من املاكه وتطلق نساءه فاحضر له المهدي ابن علاثة ومسلم بن خالد الزنجي وجماعة من الفقهاء فافتوه بما يخرجه عن يمينه واعتاض عما يلزمه في يمينه بمال كثير ذكره ولم يزل به الي ان خلع نفسه وبويع للمهدي ولموسي الهادي بعده واما ابو ثور فقال في العتق المعلق علي وجه اليمين يجزءه كفارة يمين كنذر اللجاج والغضب لاجل ما تقدم من حديث ليلي بنت العجماء التي افتاها عبد الله بن عمر وحفصة ام المءمنين وزينب ربيبة رسول الله صلي الله عليه وسلم بكفارة يمين في قولها ان لم افرق بينك وبين امراتك فكل مملوك لي محرر وهذه القصة هي مما اعتمده- الفقهاء المستدلون في مسالة نذر اللجاج والغضب لكن توقف احمد وابو عبيد عن العتق فيها لما ذكرته من الفرق وعارض احمد ذلك واما الطلاق فلم يبلغ ابا ثور فيه اثر فتوقف عنه مع ان القياس عنده مساواته للعتق لكن خاف ان يكون مخالفا للاجماع والصواب ان الخلاف في الجميع في الطلاق وغيره كما سنذكره ولو لم ينقل في الطلاق نفسه خلاف معين لكان فتيا من افتي من الصحابة في الحلف بالعتاق بكفارة يمين من باب التنبيه علي الحلف بالطلاق فانه اذا كان نذر العتق-	215	-2963162031164850005	1333	2585.0	1067	1430	93.21678161621094	250	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1670	true	9036403033772860952	276	300	1392	1510	1510	300	الذي هو قربة لما خرج مخرج اليمين اجزات فيه الكفارة فالحلف بالطلاق الذي ليس بقربة اما ان تجزي فيه الكفارة او لا يجب فيه-	1670	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms216	false	9040729957510161629	0	24	0	119	1483	300	الذي هو قربة لما خرج مخرج اليمين اجزات فيه الكفارة فالحلف بالطلاق الذي ليس بقربة اما ان تجزء فيه الكفارة او لا يجب فيه	216	-2963162031164850005	117	228.0	94	119	98.31932830810547	22	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1671	true	7387042493705675452	0	271	0	1334	1480	300	شء علي قول من يقول نذر غير الطاعة لا شء فيه ويكون قوله ان فعلت كذا فانت طالق بمنزلة قوله فعلي ان اطلقك كما كان عند اولءك الصحابة ومن وافقهم قوله فعبيدي احرار بمنزلة قوله فعلي ان اعتقهم علي اني الي الساعة لم يبلغني عن احد من الصحابة كلام في الحلف بالطلاق وذلك و الله اعلم لان الحلف بالطلاق لم يكن قد حدث في زمانهم وانما ابتدعه الناس في زمن التابعين ومن بعدهم فاختلف فيه التابعون ومن بعدهم فاحد القولين انه يقع به كما تقدم والقول الثاني انه لا يلزم- الوقوع ذكر عبد الرزا----------------ق عن طاووس عن ابيه انه كان يقول الحلف بالطلاق ليس شيءا قلت اكان يراه يمينا قال لا ادري فقد اخبر ابن طاووس عن ابيه انه كان لا يراه موقعا للطلاق وتوقف في كونه يمينا يوجب الكفارة لانه من باب نذر ما لا قربة فيه وفي كون مثل هذا يمينا خلاف مشهور وهذا قول اهل الظاهر وكذا --ابي محمد بن حزم لكن بناء علي انه لا يقع طلاق معلق ولا عتق معلق واختلفوا في المءجل وهو بناء علي ما تقدم من ان العقود لا يصح منها الا ما دل نص او اجماع علي وجوبه او جوازه وهو مبني علي ثلاث مقدمات يخالفون فيها احد-ها كون الاصل تحريم العقود الثاني- انه لا يباح---- ما كان في معني الن-صوص الثالث ا-ن الطلاق المءجل والمعلق لم يتدرج في عموم النصوص واما الماخذ المتقدم من كون هذا كنذر اللجاج والغضب فهذا قياس قول الذين جوزوا التكفير في نذر اللجاج------- وفرقوا بين نذر التبرر ونذر الغضب فان هذا الفرق يوجب الفرق بين المعلق الذي يقصد وقوعه عند الشرط وبين المعلق المحلوف به الذي يقصد عدم وقوعه الا ان يصح الفرق المذكور بين كون	1671	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms216	false	9040729957510161629	24	300	119	1483	1483	300	شء علي قول من يقول نذر غير الطاعة لا شء فيه ويكون قوله ان فعلت كذا فانت طالق بمنزلة قوله فعلي ان اطلقك كما كان عند اولءك الصحابة ومن وافقهم قوله فعبيدي احرار بمنزلة قوله فعلي ان اعتقهم علي اني الي الساعة لم يبلغني عن احد من الصحابة كلام في الحلف بالطلاق وذاك و-الله اعلم لان الحلف بالطلاق لم يكن قد حدث في زمانهم وانما ابتدعه الناس في زمن التابعين ومن بعدهم فاختلف فيه التابعون ومن بعدهم فاحد القولين انه يقع به كما تقدم والقول الثاني انه لا يلزمه الوقوع ذكر عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن طا-وس عن ابيه انه كان يقول الحلف بالطلاق ليس شيءا قلت اكان يراه يمينا قال لا ادري فقد اخبر ابن طا-وس عن ابيه انه كان لا يراه موقعا للطلاق وتوقف في كونه يمينا يوجب الكفارة لانه من باب نذر ما لا قربة فيه وفي كون مثل هذا يمينا خلاف مشهور وهذا قول اهل الظاهر كداود وابي محمد بن حزم لكن بناء علي انه لا يقع طلاق معلق ولا عتق معلق واختلفوا في المءجل وهو بناء علي ما تقدم من ان العقود لا يصح منها الا ما دل نص او اجماع علي وجوبه او جوازه وهو مبني علي ثلاث مقدمات يخالفون فيها احداها كون الاصل تحريم العقود الثانية انه لا يباح الا ما كان في معني المنصوص الثالثة ان الطلاق المءجل والمعلق لم يندرج في عموم النصوص واما الماخذ المتقدم من كون هذا كنذر اللجاج والغضب فهذا قياس قول الذين جوزوا التكفير في نذر اللجاج والغضب وفرقوا بين نذر التبرر ونذر الغضب فان هذا الفرق يوجب الفرق بين المعلق الذي يقصد وقوعه عند الشرط وبين المعلق المحلوف به الذي يقصد عدم وقوعه الا ان يصح الفرق المذكور بين كون-	216	-2963162031164850005	1317	2566.5	1051	1368	96.27192687988281	256	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1671	true	7387042493705675452	271	300	1334	1480	1480	300	المعلق هو الوجود او الوجوب وسنتكلم عليه وقد ذكرنا--- هذا القول يخرج من- اصول احمد علي مواضع قد ذكرناها وكذلك هو ايضا لازم لمن قال في نذر اللجاج والغضب-	1671	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms217	false	1421787471114089131	0	29	0	147	1603	300	المعلق هو الوجود او الوجوب وسنتكلم عليه وقد ذكرنا ان هذا القول يخرج علي اصول احمد من- مواضع ذ---كرناها وكذلك هو ايضا لازم لمن قال في نذر اللجاج والغضب	217	-2963162031164850005	137	245.0	110	151	90.72847747802734	23	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1672	true	3207973815108911205	0	270	0	1456	1618	300	بكفارة كما هو ظاهر مذهب الشافعي واحدي الروايتين عن ابي حنيفة التي اختارها اكثر متاخري اصحابه واحدي الروايتين عن ابن القاسم التي اختارها كثير من متاخري المالكية فان التسوية بين الحلف بالنذر و-------العتق هو المتوجه ولهذا كان ----من اقوي حجج القاءلين بوجوب الوفاء في الحلف بالنذر فانهم قاسوه علي الحلف بالطلاق والعتاق واعتقده بعض المالكية مجمعا عليه وايضا فاذا حلف بصيغة القسم كقوله عبيدي احرار لافعلن او نساءي طوالق لافعلن فهو بمنزلة قوله مالي صدقة لافعلن وعلي الحج لافعلن والذي يوضح التسوية ان الشافعي انما اعتمد في الطلاق المعلق علي فدية الخلع -قاله في البويطي وهو كتاب متحري من اجود كلامه وذلك ان الفقهاء يسمون الطلاق المعلق بسبب طلاقا بصفة ويسمون ذلك الشرط صفة ويقولون اذا وجدت الصفة في زمان البينونة واذا لم توجد الصفة ونحو ذلك وهذا التشبيه لها وجهان احدهما ان هذا الطلاق موصوف بصفة ليس طلاقا مجردا عن صفة فانه اذا قال انت طالق في اول السنة --واذا ظهرت فقد وصف الطلاق بالزمان الخاص فان الظرف صفة للمظروف وكذلك اذا قال ان اعطيتني الفا فانت طالق فقد وصفه بعوضه والثاني ان نحاة الكوفة يسمون حروف الجر ونحوها حروف الصفات فلما كان هذا فلما كان معلقا بالحروف التي قد تسمي حروف الصفات سمي طلاقا بصفة كما لو قال انت طالق بالف والوجه الاول هو الاصل فان هذا يعود اليه اذا النحاة انما سموا حروف الجر حروف الصفات لان الجار والمجرور يصير في المعني صفة لما تعلق به فان -كان الشافعي وغيره انما اعتمدوا في الطلاق الموصوف علي الطلاق------- المذكور في القران وقاسوا كل طلاق بصفة عليه صار هذا كما ان النذر المعلق بشرط مذكور في قوله تعالي ومنهم من عاهد الله لءن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من	1672	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms217	false	1421787471114089131	29	300	147	1603	1603	300	بكفارة كما هو ظاهر مذهب الشافعي واحدي الروايتين عن ابي حنيفة التي اختارها اكثر متاخري اصحابه واحدي الروايتين عن ابن القاسم التي اختارها كثير من متاخري المالكية فان التسوية بين الحلف بالنذر والحلف بالعتق هو المتوجه ولهذا كان هذا من اقوي حجج القاءلين بوجوب الوفاء في الحلف بالنذر فانهم قاسوه علي الحلف بالطلاق والعتاق واعتقده بعض المالكية مجمعا عليه وايضا فاذا حلف بصيغة القسم كقوله عبيدي احرار لافعلن او نساءي طوالق لافعلن فهو بمنزلة قوله مالي صدقة لافعلن وعلي الحج لافعلن والذي يوضح التسوية ان الشافعي انما اعتمد في الطلاق المعلق علي فدية الخلع فقال ف-ي البويطي وهو كتاب مص-ري من اجود كتب-ه وذلك ان الفقهاء يسمون الطلاق المعلق بسبب طلاقا بصفة ويسمون ذلك الشرط صفة ويقولون اذا وجدت الصفة في زمان البينونة واذا لم توجد الصفة ونحو ذلك وهذه التسمية لها وجهان احدهما ان هذا الطلاق موصوف بصفة ليس طلاقا مجردا عن صفة فانه اذا قال انت طالق في اول السنة او اذا طهرت فقد وصف الطلاق بالزمان الخاص فان الظرف صفة للمظروف وكذلك اذا قال ان اعطيتني الفا فانت طالق فقد وصفه بعوضه والثاني ان نحاة الكوفة يسمون حروف الجر ونحوها حروف الصفات فلما كان هذا--------- معلقا بالحروف التي قد تسمي حروف الصفات سمي طلاقا بصفة كما لو قال انت طالق بالف والوجه الاول هو الاصل فان هذا يعود اليه اذ- النحاة انما سموا حروف الجر حروف الصفات لان الجار والمجرور يصير في المعني صفة لما تعلق به فاذا كان الشافعي وغيره انما اعتمدوا في الطلاق الموصوف علي --طلاق الفدية المذكور في القران وقاسوا كل طلاق بصفة عليه صار هذا كما ان النذر المعلق بشرط مذكور في قوله------ ومنهم من عاهد الله لءن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من-	217	-2963162031164850005	1421	2753.0	1157	1478	96.14344024658203	253	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1672	true	3207973815108911205	270	300	1456	1618	1618	300	الصالحين التوبة 75---- ومعلوم ان النذر المعلق بشرط هو نذر بصفة فقد فرقوا بين النذر المقصود شرطه وبين النذر المقصود عدم شرطه الذي خرج مخرج اليمين فلذلك يفرق بين الطلاق-	1672	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms218	false	4263300451262279148	0	30	0	167	1591	300	الصالحين التوبة التوبة ومعلوم ان النذر المعلق بشرط هو نذر بصفة وقد فرقوا بين النذر المقصود شرطه وبين النذر المقصود عدم شرطه الذي خرج مخرج اليمين فكذلك يفرق بين الطلاق	218	-2963162031164850005	158	300.5	129	167	94.61077880859375	26	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1673	true	-8384940945346694452	0	271	0	1408	1561	300	المقصود وصفه كالخلع حيث المقصود فيه العوض والطلاق المحلوف به الذي يقصد عدمه وعدم شرطه فانه انما يقاس بما في الكتاب والسنة وما اشبهه ومعلوم ثبوت الفرق بين الصفة المقصودة وبين الصفة المحلوف عليها التي يقصد عدمها كما فرق بينهما في النذر سواء والدليل علي هذا القول الكتاب والسنة والاثر والاعتبار ام- الكتاب فقوله سبحانه يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك و الله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم و الله مولاكم وهو العليم الحكيم التحريم 1 2------ فوجه الدلالة ان الله قال قد فرض الله لكم تحلة ايمانك--------م وهذا نص عام في كل يمين يحلف بها المسلمون ان الله قد فرض لها تحلة و-----ذكره سبحانه بصيغة الخطاب للامة بعد تقدم الخطاب بصيغة الافراد النبي صلي الله عليه وسلم مع علمه سبحانه بان الامة يحلفون بايمان شتي فلو فرض يمين واحد- ليس لها تحلة لكان مخالفا للاية كيف وهذا عام لم تخص فيه صورة واحدة لا بنص ولا باجماع بل هو عام عموما معنويا مع عمومه اللفظي فان اليمين معقود ي-وجب منع المكلف من الفعل فشرع التحلة لهذه العقدة مناسب لما فيه من التخفيف والتوسعة وهذا موجود في اليمين بالعتق والطلاق اكثر منه في غيرهما من ايمان نذر اللجاج والغضب فان الرجل اذا حلف بالطلاق ليقتلن النفس او ليقطعن رحمه او ليمنعن الواجب عليه من اداء امانة ونحوهما فانه يجعل الطلاق عرضة ليمينه ان يبر ويتقي ويصلح بين الناس اكثر مما يجعل الله عرضة ليمينه ثم ان وفي يم-ينه كان عليه من ضرر الدنيا والدين- ما قد اجمع المسلمون علي تحريم الدخول فيه وان طلق امراته ففي الطلاق ايضا من ضرر الد-ين والدنيا ما لا خفاء فيه اما الدين فانه مكروه باتفاق الامة	1673	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms218	false	4263300451262279148	30	300	167	1591	1591	300	المقصود وصفه كالخلع حيث المقصود فيه العوض والطلاق المحلوف به الذي يقصد عدمه وعدم شرطه فانه انما يقاس بما في الكتاب والسنة -ما اشبهه ومعلوم ثبوت الفرق بين الصفة المقصودة وبين الصفة المحلوف عليها التي يقصد عدمها كما فرق بينهما في النذر سواء والدليل علي هذا القول الكتاب والسنة والاثر والاعتبار اما الكتاب فقوله سبحانه يا-ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك وا-لله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم وا-لله مولاكم وهو العليم الحكيم التحريم 1 التحريم فوجه الدلالة ان الله قال قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم وهذا نص عام في كل يمين يحلف بها المسلمون ان الله قد فرض لهم تحلتها وقد ذكره سبحانه بصيغة الخطاب للامة بعد تقدم الخطاب بصيغة الافراد للنبي صلي الله عليه وسلم مع علمه سبحانه بان الامة يحلفون بايمان شتي فلو فرض يمين واحدة ليس لها تحلة لكان مخالفا للاية كيف وهذا عام لا يخص منه صورة واحدة لا بنص ولا باجماع بل هو عام عموما معنويا مع عمومه اللفظي فان اليمين معقودة توجب منع المكلف من الفعل فشرع التحلة لهذا العقد- مناسب لما فيه من التخفيف والتوسعة وهذا موجود في اليمين بالعتق والطلاق اكثر منه في غيرهما من ايمان نذر اللجاج والغضب فان الرجل اذا حلف بالطلاق ليقتلن النفس او ليقطعن رحمه او ليمنعن الواجب عليه من اداء امانة ونحوه-ا فانه يجعل الطلاق عرضة ليمينه ان يبر ويتقي ويصلح بين الناس اكثر مما يجعل الله عرضة ليمينه ثم ان وفي بيمينه كان عليه من ضرر الدنيا والاخرة ما قد اجمع المسلمون علي تحريم الدخول فيه وان طلق امراته ففي الطلاق ايضا من ضرر الدنيا والدين- ما لا خفاء ب-ه اما الدين فانه مكروه باتفاق الامة-	218	-2963162031164850005	1375	2647.5	1110	1433	95.95254516601562	248	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1674	true	-773304110753602794	0	228	0	1145	1542	300	وكذلك ضرر الدنيا كما يشهد به الواقع بحيث لو خير احدهما بين ان يخرج من ماله ووطنه وبين الطلاق لاختار فراق ماله ووطنه علي الطلاق وقد قرن الله فراق الوطن بقتل النفس ولهذا قال الامام احمد في احدي الروايتين عنه متابعة لعطاء انها اذا احرمت بالحج فحلف عليها زوجها بالطلاق انها لا تحج صارت محصرة وجاز لها التحلل لما عليها في ذلك من الضرر الزاءد علي ضرر الاحصار بالعدو او القريب منه وهذا ظاهر فيما اذا قال ان فعل- كذا فعلي ان اطلقك او اعتق عبيدي فان هذا في نذر اللجاج والغضب بالاتفاق كما لو قال و الله لاطلقنك او لاعتق- عبيدي وانما الفرق بين وجود العتق ووجوبه هو الذي اعتمده المفرقون وسنتكلم عليه ان شاء ا---------------لله تعالي وايضا فان الله قال يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك-------- تبتغي مرضاة ازواجك و الله غفور رحيم التحريم 1 وذلك يق-----تضي انه ما من تحريم لما احل الله الا و الله غفور رحيم لفاعله رحيم به وانه لا علة تقتضي ثبوت ذلك التحريم لان قوله لاي شء استفهام في معني النفي والانكار والتقدير لا سبب لتحريمك ما احل الله لك و الله غفور رحيم فلو كان الحالف بالنذور والعتاق والطلاق علي انه لا يفعل شيءا لا رخصة له لكان هنا سبب يقتضي تحريم الحلال ولا يبقي موجب المغفرة والرحمة علي هذا الفاعل وايضا ق-وله سبحانه وتعالي يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم	1674	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms219	false	4781656135338955442	29	246	154	1278	1566	300	وكذلك ضرر الدنيا كما يشهد به الواقع بحيث لو خير احدهما بين ان يخرج من ماله ووطنه وبين الطلاق لاختار فراق ماله ووطنه علي الطلاق وقد قرن الله فراق الوطن بقتل النفس ولهذا قال------- احمد في احدي الروايتين---- متابعة لعطاء انها اذا احرمت بالحج فحلف عليها زوجها بالطلاق انها لا تحج صارت محصرة وجاز لها التحلل لما عليها في ذلك من الضرر الزاءد علي ضرر الاحصار بالعدو او القريب منه وهذا ظاهر فيما اذا قال ان فعلت كذا فعلي ان اطلقك او اعتق عبيدي فان هذا من نذر اللجاج والغضب بالاتفاق كما لو قال و-الله لاطلقنك او لاعتقن عبيدي وانما الفرق بين وجود العتق ووجوبه هو الذي اعتمده المفرقون وسنتكلم عليه ان شاء الله وايضا فان الله تعالي ---------------قال يا-ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك التحريم تبتغي مرضاة ازواجك و-الله غفور رحيم التحريم التحريم وهي تقتضي انه ما من تحريم لما احل الله الا و-الله غفور----- لفاعله رحيم به وانه لا علة تقتضي ثبوت ذلك التحريم لان قول لم----- استفهام في معني النفي والانكار والتقدير لا سبب لتحريمك ما احل الله لك و-الله غفور رحيم فلو كان الحالف بالنذر- والعتاق والطلاق علي انه لا يفعل شيءا لا رخصة له لكان هنا سبب يقتضي تحريم الحلال وانتفاء- موجب المغفرة والرحمة عن -هذا الفاعل وايضا فقوله سبحانه ياايه--------ا الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم	219	-2963162031164850005	1064	2009.5	855	1176	90.47618865966797	203	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1674	true	-773304110753602794	208	300	1037	1542	1542	300	المغفرة والرحمة علي هذا الفاعل وايضا قوله سبحانه وتعالي يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم الماءدة 87 الي قوله ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم الماءدة 89 والحجة منها كالحجة من الاولي واقوي علم فانه قال------------------- لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم-------- وهذا ل--------تحريمها بالايمان من الطلاق وغيرها ثم بين وجه المخرج من ذلك بقوله لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته الماءدة 89 اي فكفارته تعقيدكم او عقدكم الايمان وهذا عام ثم قال ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم الماءدة-	1674	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms220	false	-736588567823154004	12	76	71	429	1656	300	الماءدة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والحجة فيها كالحجة في الاولي واقوي---- فانه قال ياايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم الماءدة وهذا عام يشمل تحريمها بالايمان من الطلاق وغيرها ثم بين وجه المخرج من ذلك بقوله لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته الماءدة--- اي فكفارة- تعقيدكم او عقدكم الايمان وهذا عام ثم قال ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم الماءدة	220	-2963162031164850005	313	560.5	256	541	57.8558235168457	50	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1675	true	-6382382159610005746	1	227	3	1227	1599	300	وهذا عام كعموم قوله واحفظوا ايمانكم الماءدة 89 مما يوضح عمومه انهم قد ادخلوا الحلف بالطلاق في عموم قوله صلي الله عليه وسلم من حلف فقال ان شاء الله فان شاء فعل وان شاء ترك فادخلوا فيه الحلف بالطلاق والعتاق والنذر والحلف ب الله وانما لم يدخل مالك واحمد وغيرهما تنجيز بالطلاق موافقة لابن عباس لان ايقاع الطلاق ليس بحلف وانما الحلف المنعقد ما تضمن محلوفا به ومحلوفا عليه اما بصيغة القسم واما بصيغة الجزاء و--ما كان في معني ذلك كما سنذكره ان شاء الله تعالي وهذه الدلالة تنبيه علي اصول الشافعي واحمد ومن وافقهم في مسالة نذر اللجاج والغضب فانهم احتجوا علي التكفير فيه بهذا الاية وجعلوا قوله------ تحلة ايمانكم التحريم 2 كفارة ايمانكم عاما في اليمين ب الله واليمين بالنذر ومعلوم ان شمول اللفظ لنذر اللجاج والغضب في الحج والعتق ونحوهما سواء فان قيل المراد في الاية اليمين ب الله فقط فان هذا هو المفهوم من مطلق اليمين ويجوز ان يكون التعريف بالالف واللام و--الاضافة في قوله عقدتم الايمان وتحلة ايمانكم منصرفا الي اليمين المعهودة عليهم وهي اليمين ب الله وحينءذ فلا يعلم اللفظ الا المعروف عندهم والحلف بالطلاق ونحوه لم يكن معروفا عندهم ولو كان اللفظ عاما فقد علمنا انه لم يدخل فيه اليمين التي ليست مشروعة كاليمين بالمخلوقات فلا يدخل---- الحلف بالطلاق ونحوه لانه ليس من اليمين المشروعة لقوله------------------- من كان حالفا فليحلف ب الله والا فليصمت وهذا سءال -من يقول كل	1675	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms220	false	-736588567823154004	76	300	429	1656	1656	300	وهذا عام كعموم قوله واحفظوا ايمانكم الماءدة و--مما يوضح عمومه انهم قد ادخلوا الحلف بالطلاق في عموم قوله صلي الله عليه وسلم من حلف فقال ان شاء الله فان شاء فعل وان شاء ترك فادخلوا فيه الحلف بالطلاق والعتاق والنذر والحلف ب-الله وانما لم يدخل مالك واحمد وغيرهما الحلف بالطلاق موافقة لابن عباس لان ايقاع الطلاق ليس بحلف وا-ما الحلف المنعقد ما تضمن محلوفا به ومحلوفا عليه اما بصيغة القسم واما بصيغة الجزاء او ما كان في معني ذلك مما سنذكره ان شاء الله------ وهذه الدلالة بينة ع-لي اصول الشافعي واحمد ومن وافقهم في مسالة نذر اللجاج والغضب فانهم احتجوا علي التكفير فيه بهذه الاية وجعلوا قوله تعالي تحلة ايمانكم و---------كفارة ايمانكم عاما في اليمين ب-الله واليمين بالنذر ومعلوم ان شمول اللفظ لنذر اللجاج والغضب في الحج والعتق ونحوهما سواء فان قيل المراد بال--اية اليمين بال-له فقط فان هذا هو المفهوم من مطلق اليمين ويجوز ان يكون التعريف بالالف واللام او الاضافة في قوله عقدتم الايمان وتحلة ايمانكم منصرفا الي اليمين المعهود عند-هم وهي اليمين بال-له وحينءذ فلا يع-م اللفظ الا المعروف عندهم والحلف بالطلاق ونحوه لم يكن معروفا عندهم ولو كان اللفظ عاما فقد علمنا انه لم يدخل فيه اليمين التي ليست مشروعة كاليمين بالمخلوقات فلا يدخل فيه الحلف بالطلاق ونحوه لانه ليس من اليمين المشروعة لقوله صلي الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف ب-الله او-- فليصمت وهنا سءال ممن يقول كل-	220	-2963162031164850005	1162	2201.0	949	1258	92.36884307861328	201	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1675	true	-6382382159610005746	227	300	1227	1599	1599	300	يمين غير مشروطة فلا كفارة لها ولا حنث فيقال لفظ اليمين -شمل هذا كله بدليل استعمال النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة والعلماء اسم اليمين في هذا كله كقوله صلي الله عليه وسلم النذر حلف- وقول الصحابة لمن حلف بالهدي بالعتق كفر يمينك وكذلك فهم-ه الصحابة من كلام النبي صلي الله عليه وسلم كما سنذكره ولادخال العلماء كذلك في قوله صلي الله عليه وسلم من حلف فقال ان شاء الله فان شاء فعل-	1675	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms221	false	-5652108512054695349	0	73	0	376	1534	300	يمين غير مشروعة فلا كفارة لها ولا حنث فيقال لفظ اليمين يشمل هذا كله بدليل استعمال النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة والعلماء اسم اليمين في هذا كله كقوله صلي الله عليه وسلم النذر حلفة وقول الصحابة لمن حلف بالهدي والعتق كفر يمينك وكذلك فهمته الصحابة من كلام النبي صلي الله عليه وسلم كما سنذكره ولادخال العلماء لذلك في قوله صلي الله عليه وسلم من حلف فقال ان شاء الله فان شاء فعل	221	-2963162031164850005	369	715.0	297	376	98.13829803466797	66	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1676	true	5240535979750341661	0	231	0	1147	1508	300	وان شاء ترك ويدل علي عمومه في الاية انه سبحانه قال لم تحرم ما احل الله لك التحريم 1 ثم قال قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم 2 فاقتضي هذا ان نفس تحريم الحلال يمين كما استدل به ابن عباس وغيره وسبب نزول الاية اما تحريمه العسل واما تحريمه مارية القبطية وعلي ال-تقديرين فتحريم الحلال يمين علي ظاهر الاية وليس يمينا ب الله ولهذا افتي جمهور الصحابة كعمر وعثمان وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس و--------------غيرهم ان تحريم الحلال يمين مكفرة امام كفارة كبري كالظهار واما كفارة صغري كاليمين ب الله وما زال السلف يسمون الظهار ونحوه يمينا وايضا فان قوله------ لم تحرم ما احل الله لك التحريم 1 اما ان يراد به لم تحرم- بلفظ الحرام واما لم تحرمه باليمين ب الله تعالي ونحوهما واما لم تحرمه مطلقا فان اريد الاول و--الثالث فقد ثبت--- تحريمه بغير الحلف ب الله ثم-- فيعم وان اريد به تحريمه بالحلف ب الله فقد سمي الله الحلف ب الله تحريما للحلال ومعلوم ان اليمين ب الله لم يوجب الحرمة الشرعية لكن لما اوجبت امتناع الحالف من الفعل فقد حرمت عليه الفعل تحريما شرطيا لا شرعيا فكل يو-----جب امتناعه من الفعل فقد حرمت عليه الفعل فيدخل في----- قوله لم تحرم ما احل الله لك التحريم 1 وحينءذ فقوله قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم 2 لا بد ان يعم كل يمين حرمت الحلال لان هذا حكم ذلك الفعل فلا بد ان يطابق	1676	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms221	false	-5652108512054695349	73	300	376	1534	1534	300	وان شاء ترك ويدل علي عمومه في الاية انه سبحانه قال لم تحرم ما احل الله لك التحريم-- ثم قال قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم-- فاقتضي هذا ان نفس تحريم الحلال يمين كما استدل به ابن عباس وغيره وسبب نزول الاية اما تحريمه العسل واما تحريمه مارية القبطية وعلي كل تقدير-- فتحريم الحلال يمين علي ظاهر الاية وليس يمينا بال-له ولهذا افتي جمهور الصحابة كعمر وعثمان وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم وغيرهم ان تحريم الحلال يمين مكفرة اما- كفارة كبري كالظهار واما كفارة صغري كاليمين بال-له وما زال السلف يسمون الظهار ونحوه يمينا وايضا فان قوله تعالي لم تحرم ما احل الله لك التحريم --اما ان يراد به لم تحرمه بلفظ الحرام واما لم تحرمه باليمين ب-الله------ ونحوه-ا واما لم تحرمه مطلقا فان اريد الاول او الثالث فقد ثبت ان تحريمه بغير الحلف ب-الله يمين فيعم وان اريد به تحريمه بالحلف با-لله فقد سمي الله الحلف بال-له تحريما للحلال ومعلوم ان اليمين ب-الله لم توجب الحرمة الشرعية لكن لما اوجبت امتناع الحالف من الفعل فقد حرمت عليه الفعل تحريما شرطيا لا شرعيا فكل يمين توجب امتناعه من الفعل فقد حرمت عليه الفعل فيدخل في عموم قوله لم تحرم ما احل الله لك التحريم-- وحينءذ فقوله قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم-- لا بد ان يعم كل يمين حرمت الحلال لان هذا حكم ذلك الفعل فلا بد ان يطابق-	221	-2963162031164850005	1106	2075.5	889	1186	93.254638671875	209	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1676	true	5240535979750341661	231	300	1147	1508	1508	300	صوره لان تحريم الحلال هو سبب قوله قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم 2 وسبب الجواب اذا كان عاما كان الجواب عاما لءلا يكون جوابا عن البعض دون البعض مع قيام السبب المقتضي للتعميم وه-ذا التقدير في قوله يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم الماءدة 87 الي قوله ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم الماءدة 89 وايضا فان الصحابة فهمت العموم وكذلك العلماء عامتهم-	1676	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms222	false	-4420331566852820988	1	66	5	359	1533	300	صوره لان تحريم الحلال هو سبب قوله قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم-- وسبب الجواب اذا كان عاما كان الجواب عاما لءلا يكون جوابا عن البعض دون البعض مع قيام السبب المقتضي للتعميم وهكذا التقرير في قوله يا-ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم الماءدة--- الي قوله ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم الماءدة--- وايضا فان الصحابة فهمت العموم وكذلك العلماء عامتهم	222	-2963162031164850005	351	668.5	287	363	96.6942138671875	63	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1677	true	-8553752092090639096	0	241	0	1197	1467	300	حملوا الاية علي اليمين ب الله وغيرها وايضا فنقول علي الراس سلمنا ان اليمين المذكورة في الاية المراد بها اليمين ب الله تعالي وان ما سوي اليمين ب الله تعالي لا يلزم بها حكم فمعلوم ان من حلف بصفاته----------- كالحلف به كما لو قال وعزة الله تعالي او لعمر الله او والقران العظيم فانه قد ثبت جواز الحلف ب----الصفات ونحوها عن النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة ولان الحلف بصفاته كالاستعاذة بها وان كانت الاستعاذة لا تكون الا ب الله------- في مثل قول النبي صلي الله عليه وسلم اعوذ بوجهك و اعوذ بكلمات الله التامات و اعوذ برضاك من سخطك ونحو ذلك وهذا امر متقرر عند العلماء واذا كان كذلك فالحلف بالنذر والطلاق ونحوهما هو الحلف بصفات الله فانه اذا قال ان فعلت كذا فعلي الحج فقد حلف بايجاب الحج عليه وايجاب الحج عليه حكم من احكام الله تعالي وهو من صفاته وكذلك لو قال فعلي تحرير رقبة واذا قال فامراتي طالق وعبدي حر فقد حلف بازالة ملكه الذي هو تحريمه عليه والتحريم من صفات الله كما ان الايجاب من صفات الله تعالي وقد جعل الله ذلك من اياته في قوله ولا تتخذوا ايات الله هزوا البقرة 231--- فجعل صدوره في النكاح والطلاق والخلع من اياته لكنه اذا حلف بالايجاب والتحريم فقد عقد اليمين لله كما يعقد النذر لله فان قوله علي الحج والصوم عقد---- ولكن اذا كان حالفا--- فهو لم يقصد العقد لله بل قصد الحلف به فاذا حنث ولم يوف به فقد ترك ما عقد الله كما انه اذا	1677	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms222	false	-4420331566852820988	66	300	359	1533	1533	300	حملوا الاية علي اليمين بال-له وغيرها وايضا فنقول---------- سلمنا ان اليمين المذكورة في الاية المراد بها اليمين ب-الله ------وان ما سوي اليمين ب-الله------ لا يلزم بها حكم فمعلوم ان -الحلف بصفات الله سبحانه كالحلف به كما لو قال وعزة الله------ او لعمر الله او والقران العظيم فانه قد ثبت جواز الحلف بهذه الصفات ونحوها عن النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة ولان الحلف بصفاته كالاستعاذة بها وان كانت الاستعاذة لا تكون الا ب-الله وصفاته في مثل قول النبي صلي الله عليه وسلم اعوذ بوجهك و اعوذ بكلمات الله التامات و اعوذ برضاك من سخطك ونحو ذلك وهذا امر م-قرر عند العلماء واذا كان كذلك فالحلف بالنذر والطلاق ونحوهما هو --حلف بصفات الله فانه اذا قال ان فعلت كذا فعلي الحج فقد حلف بايجاب الحج عليه وايجاب الحج -----حكم من احكام الله------ وهو من صفاته وكذلك لو قال فعلي تحرير رقبة واذا قال فامراتي طالق وعبدي حر فقد حلف بازالة ملكه الذي هو تحريمه عليه والتحريم من صفات الله كما ان الايجاب من صفات الله------ وقد جعل الله ذلك من اياته في قوله ولا تتخذوا ايات الله هزوا البقرة البقرة فجعل حدوده في النكاح والطلاق والخلع من اياته لكنه اذا حلف بالايجاب والتحريم فقد عقد اليمين لله كما يعقد النذر لله فان قوله علي الحج والصوم عقد لله ولكن اذا كان حالفا به فهو لم يقصد العقد لله بل قصد الحلف به فاذا حنث ولم يف -به فقد ترك ما عقده لله كما انه اذا-	222	-2963162031164850005	1128	2114.5	903	1229	91.78193664550781	220	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1677	true	-8553752092090639096	241	300	1197	1467	1467	300	فعل المحلوف فقد ترك ما عقده ب الله يوضح ذلك انه اذا حلف ب الله او بغير الله مما يعظمه بالحلف فانما حلف به ليعقد به المحلوف عليه به ليعقد به المحلوف عليه ويربطه به لانه يعظم-ه في قلبه اذا ربط به شيءا لم يجده فاذا حل ما ربطه به فقد انتقصت عظمته من قلبه وقطع السبب الذي بينه-	1677	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms223	false	-599047066268356715	0	51	0	242	1463	300	فعل المحلوف فقد ترك ما عقده با-لله يوضح ذلك انه اذا حلف با-لله او بغير الله مما يعظمه بالحلف فانما حلف به ليعقد به المحلوف ع-------------------------ليه ويربط---ه لانه لعظمته في قلبه اذا ربط به شيءا لم يحله فاذا حل ما ربطه به فقد انتقصت عظمته في قلبه وقطع السبب الذي بينه	223	-2963162031164850005	233	436.0	183	272	85.6617660522461	45	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1678	true	-4469376746296916857	0	216	0	1032	1451	300	وبينه وكما قال بعضهم اليمين العقد علي نفسه لحق من له حق ولهذا اذا كانت اليمين غموسا كانت من الكباءر الموجبة للنار كما قال تعالي- ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولءك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ال عمران 77------ وذكرها النبي صلي الله عليه وسلم في عد الكباءر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وذلك -انه اذا تعمد ان يعقد ب الله ما ليس منعقدا به فقد نقض الصلة التي بينه وبين ربه بمنزلة من اخبر عن الله بما هو منزه عنه او تبرا من الله بخلاف ما اذا حلف علي المستقبل فانه عقد ب الله فعلا قاصدا لعقده علي وجه التعظيم لله لكن الله اباح -----له حل هذا العقد الذي عقده ---كما يبيح له ترك بعض الواجبات لحاجة او يزيل عنه وجوبها ولهذا قال اكثر اهل العلم اذا قال هو يهودي او نصراني ان لم يفعل ذلك فهي يمين بمنزلة قوله و الله لافعلن لانه ربط عدم الفعل بكفره الذي هو براءته من الله فيكون قد ربط الفعل بايمانه ب الله وهذا هو حقيقة الحلف ب الله فربط الفعل باحكام الله من الايجاب و--التحريم ادني حالا من ربطه ب الله يوضح ذلك انه اذا عقد اليمين ب الله فهو عقد لها بايمانه ب الله وهو ما في قلبه من ح-لال الله واكرامه الذي هو حد	1678	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms223	false	-599047066268356715	51	300	242	1463	1463	300	وبينه -كما قال بعضهم اليمين العقد علي نفسه لحق من له حق ولهذا اذا كانت اليمين غموسا كانت من الكباءر الموجبة للنار كما قال سبحانه ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولءك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ال عمران ال عمران وذكرها------ صلي الله عليه وسلم في عد الكباءر فيما روي الامام احمد في المسند عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم خمس ليس لهن كفارة الشرك بالله وقتل النفس بغير حق وبهت مءمن والفرار يوم الزحف ويمين صابرة يقطع بها مالا بغير حق وذلك لانه اذا تعمد ان يعقد بال-له ما ليس منعقدا به فقد نقص الصلة التي بينه وبين ربه بمنزلة من اخبر عن الله بما هو منزه عنه او تبرا من الله بخلاف ما اذا حلف علي المستقبل فانه عقد بال-له فعلا قاصدا لعقده علي وجه التعظيم لله لكن----- اباح الله له حل هذا العقد الذي عقده به كما يبيح له ترك بعض الواجبات لحاجة او يزيل عنه وجوبها ولهذا قال اكثر اهل العلم اذا قال هو يهودي او نصراني ان لم يفعل كذا فهي يمين بمنزلة قوله وال-له لافعلن لانه ربط عدم الفعل بكفره الذي هو براءته من الله فيكون قد ربط الفعل بايمانه ب-الله -هذا هو حقيقة الحلف بال-له فربط الفعل باحكام الله من الايجاب او التحريم ادني حالا من ربطه با-لله يوضح ذلك انه اذا عقد اليمين بال-له فهو عقد لها بايمانه ب-الله وهو ما في قلبه من اجلال الله واكرامه الذي هو حق-	223	-2963162031164850005	985	1847.5	780	1243	79.24376678466797	195	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1678	true	-4469376746296916857	216	300	1032	1451	1451	300	الله ومثله الاعلي في السم-وات والارض كما انه اذا سبح لل-ه وذكره فهو مسبح لله وذاكرا له بقدر ما في قلبه من معرفته وعبادته ولذلك جاء التسبيح تارة لاسم الله كما في قوله سبح اسم رب-------ك الاعلي الاعلي ---------------1 وتارة---------- كما في قوله وسبحوه بكرة واصيلا الاحزاب 42 وكذلك الذكر كما في قوله واذكر اسم ربك بكرة واصيلا الانسان 25 مع قوله----------------------------------------------- اذكروا الله ذكرا ك-------------------ثيرا الاحزاب 41----- فحيث عظم العبد ربه بتسبيح اسمه او الحلف به او الاستعاذة به فهو مسبح له بتوسط-	1678	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms224	false	460807904671131594	0	90	0	469	1550	300	الله ومثله الاعلي في السماوات والارض كما انه اذا سبح الله وذكره فهو مسبح ل-ه وذاكر -له بقدر ما في قلبه من معرفته وعبادته ولذلك جاء التسبيح تارة لاسم الله كما في قوله سبح اسم ربك الاعلي الاعلي الاعلي كما ان الذكر يكون تارة لاسم الله كما في قو------------------------------------------------------له واذكر اسم ربك بكرة واصيلا الانسان الانسان وكذلك الذكر مع التسبيح في قوله ياايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا الاحزاب الاحزاب فحيث عظم العبد ربه بتسبيح اسمه او الحلف به او الاستعاذة به فهو مسبح له بتوسط	224	-2963162031164850005	343	605.0	274	525	65.33333587646484	60	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1679	true	-8905780037016243842	0	204	0	1051	1520	300	المثل الاعلي الذي في قلبه من معرفته وعبادته وعظمته ومحبته علما وفضلا واجلالا واكراما وحكم الايمان والكفر انما يعود الي ما كسبه قلبه من ذلك كما قال سبحانه لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما كسبت قلوبكم البقرة ---224 وكما---- في موضع اخ الجواب ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان الماءدة 89----- فلو اعتبر الشارع ما في لفظة القسم من انعقاده بالايمان وارتباطه به دون قصد الحلف لكان موجبه انه اذا حنث ب-غير ايمانه وتزول حقيقته كما قال ل-----------------------ا يزني الزاني حين يزني وهو مءمن وكما انه اذا حلف علي ذلك يمينا فاجرة كانت من الكباءر واذا- اشتري بها مالا معصوما فلا خلاق له في الاخرة ولا يكلمه الله يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب اليم لكن الشارع علم ان الحالف بها ليفعلن او لا يفعلن ليس غرضه الاستخفاف بحرمة اسم الله والتعلق به لغرض الحالف--- اليمين الغموس فشرع له الكفارة و----حل هذا العقد- واسقطها عن لغو اليمين لانه لم يعقد قلبه شيءا من الجناية علي ايمانه فلا حاجة الي الكفارة واذا ظهر ان موجب لفظ اليمين انعقاد الفعل بهذا اليمين الذي هو ايمانه ب الله فاذا عدم الفعل كان مقتضي لفظه عدم ايمانه هذا لولا ما شرع الله من الكفارة كما ان مقتضي قوله ان فعلت كذا اوجب علي كذا انه عند	1679	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms224	false	460807904671131594	90	299	469	1545	1550	300	المثل الاعلي الذي في قلبه من معرفته وعبادته وعظمته ومحبته علما وقصدا واجلالا واكراما وحكم الايمان والكفر انما يعود الي ما كسبه قلبه من ذلك كما قال سبحانه لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما كسبت قلوبكم البقرة البقرة وكما قال في موضع اخ------ر ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان الماءدة الماءدة فلو اعتبر الشارع ما في لفظ- القسم من انعقاده بالايمان وارتباطه به دون قصد الحلف لكان موجبه انه اذا حنث يتغير ايمانه بزوال حقيقته كما في قوله صلي الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مءمن -كما انه اذا حلف علي ذلك يمينا فاجرة كانت من الكباءر اذ قد اشتري بها ثمنا قليل-ا فلا خلاق له في الاخرة ولا يكلمه الله يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب اليم لكن الشارع علم ان الحالف بها ليفعلن او لا يفعل- ليس غرضه الاستخفاف بحرمة اسم الله والتعلق به كغرض الحالف في اليمين الغموس فشرع له الكفارة لانه حل هذه العقدة واسقطها عن لغو اليمين لانه لم يعقد قلبه شيءا من الجناية علي ايمانه فلا حاجة الي الكفارة واذا ظهر ان موجب---- اليمين انعقاد الفعل بهذا اليمين الذي هو ايمانه با-لله فاذا عدم الفعل كان مقتضا----ه عدم ايمانه هذا لولا ما شرع الله من الكفارة كما ان مقتضي قوله ان فعلت كذا -وجب علي كذا انه عند	224	-2963162031164850005	996	1855.5	797	1096	90.87591552734375	179	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1679	true	-8905780037016243842	205	300	1057	1520	1520	300	يجب ذلك الفعل لولا ما شرع الله من الكفارة يوضح ذلك ان النبي صلي الله عليه وسلم قال من حلف بغير ملة الاسلام------ فهو كما قال اخرجاه في الصحيحين فجعل اليمين الغموس في قوله هو يهودي او نصراني ان فعل كذا كالغموس في قوله و الله ما فعلت كذا اذ هو في كلا الامرين قد قطع عهده من الله حيث علق الايمان بامر معدوم والكفر بامر موجود بخلاف اليمين علي المستقبل وطرد هذا المعني ان اليمين الغموس اذا كانت في النذر--- الطلاق او العتاق وقع المعلق به ولم ترفعه الكفارة كما يقع الكفر بذلك في-	1679	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms225	false	-2715774753049772448	0	95	0	467	1503	300	يجب ذلك الفعل لولا ما شرع م-----ن الكفارة يوضح ذلك ان النبي صلي الله عليه وسلم قال من حلف بملة غير الاسلام كاذبا فهو كما قال اخرجاه في الصحيحين فجعل اليمين الغموس في قوله هو يهودي او نصراني ان فعل كذا كالغموس في قوله وال-له ما فعلت كذا اذ هو في كلا الامرين قد قطع عهده من الله حيث علق الايمان بامر معدوم والكفر بامر موجود بخلاف اليمين علي المستقبل وطرد هذا المعني ان اليمين الغموس اذا كانت في النذر او الطلاق او العتاق وقع المعلق به ولم ترفعه الكفارة كما يقع الكفر بذلك في	225	-2963162031164850005	448	865.5	356	473	94.71458435058594	87	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1680	true	-4340711854158136492	0	197	0	993	1498	300	احد قولي العلماء وبهذا يحصل الجواب عن -قولهم المراد به اليمين المشروعة وايضا -قوله سبحانه وتعالي ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس و الله سميع عليم --------------فان السلف مجمعون او كالمجمعين علي ان معناها انكم لا تجعلوا الله مانعا لكم اذا حلفتم به من البر والتقوي والاصلاح بين الناس بان يحلف الرجل ان لا يفعل معروفا مستحبا او واجبا او ليفعل- مكروها او حراما و--نحوه فان- قيل له افعل ذلك او لا تفعل هذا قال قد حلفت ب الله فيجعل الله عرضة ليمينه فاذا كان----- قد نهي عباده ان يجعلوا نفسه مانعا لهم في الحلف--- من البر والتقوي والحلف بهذه الايمان ان كان داخلا في عموم الحلف به وجب ان لا يكون ما-------------------------------------------نعا من باب التنبيه بالاعلي علي الادني فانه اذا نهي ---ان يكون هو سبحانه عرضة لايماننا ان نبر ونتقي فغيره اولي ان نكون منهيين عن جعله عرضة لايماننا واذا تبين اننا منهيون عن ان نجعل شيءا من الاشياء عرضة لايماننا ان نبر ونتقي ونصلح بين الناس فمعلوم ان ذلك انما هو لما في البر والتقوي والاصلاح مما يحبه الله ويامر به فاذا حلف الرجل بالنذر او -الطلاق او بالتعلق وان لا يبر ولا يتقي ولا يصلح فهو بين امرين ان	1680	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms225	false	-2715774753049772448	95	300	467	1503	1503	300	احد قولي العلماء وبهذا يحصل الجواب علي قولهم المراد به اليمين المشروعة وايضا فقوله --------------ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس وا-لله سميع عليم البقرة البقرة فان السلف مجمعون او كالمجمعين علي ان معناها----- لا تجعلوا الله مانعا لكم اذا حلفتم به من البر والتقوي والاصلاح بين الناس بان يحلف الرجل ان لا يفعل معروفا مستحبا او واجبا او ليفعلن مكروها--- حراما او نحوه فاذا قيل له افعل ذلك او لا تفعل هذا قال قد حلفت با-لله فيجعل الله عرضة ليمينه فاذا كان الله قد نهي عباده ان يجعلوا نفسه مانعا لهم --بالحلف به من البر والتقوي فالحلف بهذه الايمان ان كان داخلا في عموم الحلف--- وجب ان لا يكون مانعا وان لم يكن داخلا فهو اولي ان لا يكون مانعا من باب التنبيه بالاعلي علي الادني فانه اذا نهي عن ان يكون هو سبحانه عرضة لايماننا ان نبر ونتقي فغيره اولي ان نكون منهيين عن جعله عرضة لايماننا واذا ثبت- اننا منهيون عن ان نجعل شيءا من الاشياء عرضة لايماننا ان نبر ونتقي ونصلح بين الناس فمعلوم ان ذلك انما هو لما في البر والتقوي والاصلاح مما يحبه الله ويامر به فاذا حلف الرجل بالنذر او بالطلاق او بالعتاق -ان لا يبر ولا يتقي ولا يصلح فهو بين امرين ان-	225	-2963162031164850005	948	1769.5	761	1068	88.76404571533203	173	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1680	true	-4340711854158136492	197	300	993	1498	1498	300	وفي بذلك فقد جعل هذه الاشياء عرضة ليمينه ان يبر ويتقي ويصلح بين الناس وان حنث فيها وقع عليه الطلاق ووجب عليه فعل المنذور فقد يكون خروج اهله وماله منه ابعد عن البر والتقوي من الامر المحلوف عليه فان اقام علي يمينه ترك البر وال-قوي وان خرج عن اهله وماله وترك البر والتقوي فصارت عرضة ليمينه ان يبر ويتقي فلا يخرج عن ذلك الا بالكفارة وهذا المعني هو الذي دلت عليه السنة ففي الصحيحين من حديث همام -------------قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم------ لان يلج احدكم بيمينه في اه له اثم له عند الله من ان يعطي كفارته التي افترض الله-	1680	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms226	false	4915059741220973897	0	106	0	523	1484	300	وفي -ذلك فقد جعل هذه الاشياء عرضة ليمينه ان يبر ويتقي ويصلح بين الناس وان حنث فيها وقع عليه الطلاق ووجب عليه فعل المنذور فقد يكون خروج اهله وماله عنه ابعد عن البر والتقوي من الامر المحلوف عليه فان اقام علي يمينه ترك البر والتقوي وان خرج عن اهله وماله -ترك البر والتقوي فصارت عرضة ليمينه ان يبر ويتقي فلا يخرج عن ذلك الا بالكفارة وهذا المعني هو الذي دلت عليه السنة ففي الصحيحين من حديث همام عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم والله لان يلج احدكم بيمينه في اه-له اثم له عند الله من ان يعطي كفارته التي افترض الله	226	-2963162031164850005	501	957.5	400	526	95.24714660644531	96	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1681	true	-4196695705388602475	0	191	0	942	1480	300	عليه -رواه البخاري ايضا من حديث عكرمة عن ابي هريرة ----------عن النبي صلي الله عليه وسلم من استلج في اهله بيمين فهو اعظم اثما فاخبر النبي صلي الله عليه وسلم ان اللجاج باليمين في اهل الحالف اعظم اثما من التكفير واللجاج--- التمادي في الخصومة ومنه قيل رجل لجوج اذا تمادي في الخصو-مة ولهذا -سمي العلماء هذا نذر اللجاج والغضب فانه يلج حتي يعقده ثم يلج في الامتناع من الحنث فبين النبي صلي الله عليه وسلم ان اللجاج باليمين اعظم اثما من الكفارة وهذا عام في جميع الايمان وايضا فان النبي صلي الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن سمرة اذا حلفت علي يمين فرايت غيرها خيرا منها فا-ت الذي هو خير وكفر عن يمينك اخرجاه في الصحيحين وفي رواية--- الصحيحين فكفر عن يمينك وا-ت الذي هو خير -روي مسلم في صحيحه عن ابي هريرة ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليكفر عن يمين ه وليفعل الذي هو خير وفي رواية فليات الذي هو خير وليكفر عن يمينه وهذا نكرة في سياق الشرط فيعم كل حلف علي يمين كاءنا ما كان الحلف فاذا راي غير اليمين المحلوف عليها خيرا منها وهو ان	1681	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms226	false	4915059741220973897	106	300	523	1484	1484	300	عليه ورواه البخاري ايضا من حديث عكرمة عن ابي هريرة قال قال رسول ال-له صلي الله عليه وسلم من استلج في اهله بيمين فهو اعظم اثما فاخبر النبي صلي الله عليه وسلم ان اللجاج باليمين في اهل الحالف اعظم اثما من التكفير واللجاج هو التمادي في الخصومة ومنه قيل رجل لجوج اذا تمادي في المخاصمة ولهذا تسمي العلماء هذا نذر اللجاج والغضب فانه يلج حتي يعقده ثم يلج في الامتناع من الحنث فبين النبي صلي الله عليه وسلم ان اللجاج باليمين اعظم اثما من الكفارة وهذا عام في جميع الايمان وايضا فان النبي صلي الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن سمرة اذا حلفت علي يمين فرايت غيرها خيرا منها فاءت الذي هو خير وكفر عن يمينك اخرجاه في الصحيحين وفي رواية في الصحيحين فكفر عن يمينك واءت الذي هو خير وروي مسلم في صحيحه عن ابي هريرة ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليكفر عن يمين-ه وليفعل الذي هو خير وفي رواية فليات الذي هو خير وليكفر عن يمينه وهذا نكرة في سياق الشرط فيعم كل حلف علي يمين كاءنا ما كان الحلف فاذا راي غير اليمين المحلوف عليها خيرا منها وهو ان-	226	-2963162031164850005	932	1793.5	743	964	96.68049621582031	181	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1681	true	-4196695705388602475	192	300	947	1480	1480	300	المحلوف عليها تركا لخير فيري فعله خيرا من تركه او يكون فعلا لشر فيري تركه خيرا من فعله فقد امره النبي صلي الله عليه وسلم ان ياتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه وقوله هنا علي يمين هو و الله اعلم من باب تسمية المفعول باسم المصدر سمي الامر المحلوف عليه يمينا كما يسمي المخلوق خلقا والمضروب ضربا والمبيع بيعا ونحو ذلك وكذلك اخرجاه في الصحيحين عن ابي موسي الاشعري في قصته وقصة اصحابه به لما جاءوا الي النبي صلي الله عليه وسلم ليستحملو-ه فقال و الله ما احملكم وما عندي ما احملكم عليه ثم قال اني------ ان شاء الله لا احلف علي يمين فاري غيرها خيرا منها-	1681	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms227	false	7542212665351170991	2	108	12	545	1469	300	المحلوف عليها تركا لخير فيري فعله خيرا من تركه او يكون فعلا لشر فيري تركه خيرا من فعله فقد امره النبي صلي الله عليه وسلم ان ياتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه وقوله هنا علي يمين هو وال-له اعلم من باب تسمية المفعول باسم المصدر سمي الامر المحلوف عليه يمينا كما سم-ي المخلوق خلقا والمضروب ضربا والمبيع بيعا ونحو ذلك وكذلك اخرجا- في الصحيحين عن ابي موسي الاشعري في قصته وقصة اصحا---به لما جاءوا الي النبي صلي الله عليه وسلم -يستحملونه فقال وا-لله ما احملكم وما عندي ما احملكم عليه ثم قال اني والله ان شاء الله لا احلف علي يمين فاري غيرها خيرا منها	227	-2963162031164850005	520	1001.5	416	541	96.11830139160156	100	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1682	true	1191803364434223886	0	179	0	860	1439	300	الا كفرت عن يميني واتيت الذي هو خير وروي مسلم في صحيحه عن عدي بن حاتم قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا حلف احدكم علي اليمين فراي غيرها خيرا منها فليكفرها وليات الذي هو خير وفي رواية لمسلم----- من حلف علي يمين فراي غيرها خير-----ا فليكفرها وليات الذي هو خير وقد رويت هذه السنة عن النبي صلي الله عليه وسلم من غير هذه الوجوه من حديث عبد الله بن عمر وعوف بن مالك الجشمي فهذه نصوص رسول الله صلي الله عليه وسلم المتواترة انه امر من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها ان يكفر يمينه وياتي الذي هو خير ولم يفرق بين الحلف ب الله ان النذر ونحوه وروي- النساءي عن ابي موسي قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ما علي الارض يمين احلف عليها فاري غيرها خيرا منها الا اتيته وهذا صريح ب--انه قصد تعميم كل يمين في الارض وكذلك الصحابة فهموا منه دخول الحلف بالنذر في هذا الكلام فروي ابو داود في سننه حدثنا محمد بن المنهال حدثنا يزيد ابن زريع حدثنا حبيب--- المعلم عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن	1682	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms227	false	7542212665351170991	118	300	597	1469	1469	300	الا كفرت عن يميني واتيت الذي هو خير وروي مسلم في صحيحه عن عدي بن حاتم قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا حلف احدكم علي اليمين فراي غيرها خيرا منها فليكفرها وليات الذي هو خير وفي رواية لمسلم ايضا من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليكفرها وليات الذي هو خير وقد رويت هذه السنة عن النبي صلي الله عليه وسلم من غير هذه الوجوه من حديث عبد الله بن عمر وعوف بن مالك الجشمي فهذه نصوص رسول الله صلي الله عليه وسلم المتواترة انه امر من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها ان يكفر يمينه وياتي الذي هو خير ولم يفرق بين الحلف با-لله او النذر ونحوه ورواه النساءي عن ابي موسي قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ما علي الارض يمين احلف عليها فاري غيرها خيرا منها الا اتيته وهذا صريح في انه قصد تعميم كل يمين في الارض وكذلك ا-صحابه فهموا منه دخول الحلف بالنذر في هذا الكلام فروي ابو داود في سننه حدثنا محمد بن المنهال حدثنا يزيد -بن زريع حدثنا حبيب بن المعلم عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن-	227	-2963162031164850005	851	1649.5	674	876	97.1461181640625	170	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1682	true	1191803364434223886	179	300	860	1439	1439	300	المسيب ان اخوين من الانصار كان بينهما ميراث فسال احدهما صاحبه القسمة فقال ان عدت تسالني القسمة فكل مال لي في رتاج الكعبة فقال له عم الجواب ان الكعبة غنية عن مالك كفر عن يمينك وكلم اخاك سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول لا يمين عليك ولا نذر في معصية الرب ولا في قطيعة الرحم و---فيما لا يملك فهذا امير المءمنين عمر بن الخطاب------------- امر هذا الذي حلف بصيغة الشرط ونذر نذر اللجاج والغضب بان يكفر ---يمينه وان لا يفعل ذلك المنذور واحتج بما سمعه من النبي صلي الله عليه وسلم انه قال لا يمين عليك ولا نذر في معصية الرب ولا في قطيعة الرحم و---فيما لا يملك ففهم من هذا ان من حلف بيمين او نذر علي معصية-	1682	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms228	false	5818615829639092584	0	125	0	594	1443	300	المسيب ان اخوين من الانصار كان بينهما ميراث فسال احدهما صاحبه القسمة فقال ان عدت تسالني القسمة فكل ما--لي في رتاج الكعبة فقال له عمر ------ان الكعبة غنية عن مالك كفر عن يمينك وكلم اخاك سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول لا يمين عليك ولا نذر في معصية الرب ولا في قطيعة الرحم ولا فيما لا تملك فهذا امير المءمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه امر هذا الذي حلف بصيغة الشرط ونذر نذر اللجاج والغضب بان يكفر عن يمينه وان لا يفعل ذلك المنذور واحتج بما سمعه من النبي صلي الله عليه وسلم انه قال لا يمين عليك ولا نذر في معصية الرب ولا في قطيعة الرحم ولا فيما لا تملك ففهم من هذا ان من حلف بيمين او نذر علي معصية	228	-2963162031164850005	567	1086.0	450	602	94.18604278564453	112	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1683	true	4806428868268721349	0	177	0	858	1448	300	او قطيعة فانه لا وفاء عليه في ذلك النذر وانما عليه الكفارة كما افتاه عمر ولولا ان هذا النذر كان عنده يمينا لم يقل له كفر عن يمينك وانما قال النبي صلي الله عليه وسلم لا يمين ولا نذر لان اليمين ما قصد بها الحض او المنع والنذر ما قصد به التقرب وكلاهما لا يوفي به--- المعصية والقطيعة وفي هذا الحديث دلالة اخري وهو ان قول النبي صلي الله عليه وسلم لا يمين ولا نذر في معصية الرب ولا في قطيعة الرحم يعلم جميع ما يسمي يمينا او نذرا سواء كان- اليمين ب الله او كانت بوجوب ما ليس بواجب من الصدقة او الصيام او الحج او الهدي او كانت بتحريم الحلال كالظهار والطلاق والعتاق ومقصود النبي صلي الله عليه وسلم اما ان يكون نهيه عن فعل المحلوف عليه من المعصية والقطيعة فقط او يكون مقصوده مع ذلك ان -لا يلزمه ما في اليمين والنذور من الايجاب والتحريم وهذا الثاني هو الظاهر لاستدلال عمر بن الخطاب به فانه لولا ان الحديث يدل علي هذا لم يصح استدلال عمر بن الخطاب رضي الله عنه علي ما اجاب به	1683	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms228	false	5818615829639092584	125	300	594	1443	1443	300	او قطيعة فانه لا وفاء عليه في ذلك النذر وانما عليه الكفارة كما افتاه عمر ولولا ان هذا النذر كان عنده يمينا لم يقل له كفر عن يمينك وانما قال النبي صلي الله عليه وسلم لا يمين ولا نذر لان اليمين ما قصد بها الحض او المنع والنذر ما قصد به التقرب وكلاهما لا يوفي به في المعصية والقطيعة وفي هذا الحديث دلالة اخري وهي ان قول النبي صلي الله عليه وسلم لا يمين ولا نذر في معصية الرب ولا في قطيعة الرحم يع-م جميع ما يسمي يمينا او نذرا سواء كانت اليمين با-لله او كانت بوجوب ما ليس بواجب من الصدقة او الصيام او الحج او الهدي او كانت بتحريم الحلال كالظهار والطلاق والعتاق ومقصود النبي صلي الله عليه وسلم اما ان يكون نهيه عن فعل المحلوف عليه من المعصية والقطيعة فقط او يكون مقصوده مع ذلك انه لا يلزمه ما في اليمين والنذ-ر من الايجاب والتحريم وهذا الثاني هو الظاهر لاستدلال عمر بن الخطاب به فانه لولا ان الحديث يدل علي هذا لم يصح استدلال عمر بن الخطاب به ----------علي ما اجاب به-	228	-2963162031164850005	838	1636.5	667	863	97.1031265258789	167	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1683	true	4806428868268721349	177	300	858	1448	1448	300	الساءل من الكفارة دون اخراج المال في كسوة الكعبة ولان لفظ النبي صلي الله عليه وسلم يعم ذلك كله وايضا كما ت-بين دخول الحلف بالنذر والطلاق والعتاق في اليمين والحلف في كلام الله تعالي وكلام رسوله صلي الله عليه وسلم ما روي ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من حلف---- يمينا وقال ان شاء الله فلا حنث عليه رواه احمد والنساءي---------- والترمذي وقال حديث حسن وابو دادود ولفظه حد------------ثنا احمد بن حنبل ------ثنا سفيان عن ايوب عن نافع عن ابن عمر يبلغ به النبي صلي الله عليه وسلم قال من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فقد استثني رو-اه ايضا من طريق عبد الرزاق عن نافع--- ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من حلف-	1683	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms229	false	8672727678205864366	0	123	0	586	1474	300	الساءل من الكفارة دون اخراج المال في كسوة الكعبة ولان لفظ النبي صلي الله عليه وسلم يعم ذلك كله وايضا فمما يبين دخول الحلف بالنذر والطلاق والعتاق في اليمين والحلف في كلام الله و-----------رسوله------------------- ما روي ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين- فقال ان شاء الله فلا حنث عليه رواه احمد والنساءي وابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن----------- ولفظ ابي داود قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا سفيان عن ايوب عن نافع عن ابن عمر يبلغ به النبي صلي الله عليه وسلم قال من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فقد استثني ورواه ايضا من طريق عبد الوارث عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من حلف	229	-2963162031164850005	532	984.5	420	628	84.71337890625	102	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1684	true	-3596902849116688455	0	168	0	846	1499	300	فاستثني فان شاء رجع وان شاء ترك غير حنث وعن ابي هريرة -------------قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من حلف فقال ان شاء الله لم يحنث رواه احمد والترمذي وابن ماجه ولفظه فله ثنيا- والنساءي وقال فقد استثني ثم عامة الفقهاء ادخلوا الحلف بالنذر وبالطلاق وبالعتاق في هذا الحديث وقالوا ينفع---- الاست-ناء بالمشيءة بل كثير من اصحاب احمد يجعل الحلف بالطلاق لا خلاف فيه في مذهبه وانما الخلاف فيما اذا كان بصيغة الجزاء وانما الذي لا يدخل عند اكثرهم هو نفس ايقاع الطلاق والعتاق والفرق بين ايقاعهما والحلف بهما ظاهر وسنذكر ان شاء الله قاعدة الاستثناء فاذا كانوا قد ادخلوا الحلف بهذه الاشياء في قوله------------------- من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فلا حنث عليه فكذلك يدخل في قوله من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليات الذي هو خير وليكفر عن يمينه فان كلا اللفظين سواء وهذا واضح لمن تامله فان قوله صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين فقال ان شاء----- فلا حنث عليه لفظ العموم فيه مثله في قوله من	1684	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms229	false	8672727678205864366	123	300	586	1474	1474	300	فاستثني فان شاء رجع وان شاء ترك غير حنث وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من حلف فقال ان شاء الله لم يحنث رواه احمد والترمذي وابن ماجه ولفظه فله ثنياه والنساءي وقال فقد استثني ثم عامة الفقهاء ادخلوا الحلف بالنذر وبالطلاق وبالعتاق في هذا الحديث وقالوا ينفع فيه الاستثناء بالمشيءة بل كثير من اصحاب احمد يجعل الحلف بالطلاق لا خلاف فيه في مذهبه وانما الخلاف فيما اذا كان بصيغة الجزاء وانما الذي لا يدخل عند اكثرهم هو نفس ايقاع الطلاق والعتاق والفرق بين ايقاعهما والحلف بهما ظاهر وسنذكر ان شاء الله قاعدة الاستثناء فاذا كانوا قد ادخلوا الحلف بهذه الاشياء في قوله صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فلا حنث عليه فكذلك يدخل في قوله من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليات الذي هو خير وليكفر عن يمينه فان كلا اللفظين سواء وهذا واضح لمن تامله فان قوله صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فلا حنث عليه لفظ العموم فيه مثله في قوله من-	229	-2963162031164850005	845	1636.5	678	889	95.05062103271484	162	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1684	true	-3596902849116688455	168	300	846	1499	1499	300	حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليات الذي--- خير وليكفر عن يمينه واذا كان لفظ رسول الله صلي الله عليه وسلم في حكم الاستثناء هو لفظه في حكم الكفارة وجب ان يكون كل ما ينفع فيه الاستثناء ينفع فيه التكفير وكل ما ينفع فيه التكفير ينفع فيه الاستثناء كما نص عليه احمد في غير موضع ومن قال ان -لرسول الله صلي الله عليه وسلم قصد بقوله من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فلا حنث عليه بجميع الايمان التي يحلف بها من اليمين ب الله وبالنذر وبالطلاق وبالعتاق و---بقوله من حلف---- يمينا فراي غيرها خيرا منها---- انما قصد به اليمين ب الله او اليمين ب الله والنذر فقوله ضعيف فان----- موجب حضور احد اللفظين بقلب النبي صلي الله عليه وسلم مثل حضور موجب اللفظ الاخر--- كلاهما لفظ واحد والحكم فيهما-	1684	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms230	false	937919801335263153	0	129	0	643	1559	300	حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليات الذي هو خير وليكفر عن يمينه واذا كان لفظ رسول الله صلي الله عليه وسلم في حكم الاستثناء هو لفظه في حكم الكفارة وجب ان يكون كل ما ينفع فيه الاستثناء ينفع فيه التكفير وكل ما ينفع فيه التكفير ينفع فيه الاستثناء كما نص عليه احمد في غير موضع ومن قال ان الرسول ق------------------------صد بقوله من حلف علي يمين فقال ان شاء الله فلا حنث عليه -جميع الايمان التي يحلف بها من اليمين بال-له وبالنذر وبالطلاق وبالعتاق واما قوله من حلف علي يمين- فراي غيرها خيرا منها الخ انما قصد به اليمين با-لله او اليمين بال-له والنذر فقوله ضعيف فان حضور موجب----- احد اللفظين بقلب النبي صلي الله عليه وسلم مثل حضور موجب اللفظ الاخر اذ كلاهما لفظ واحد والحكم فيهما	230	-2963162031164850005	612	1143.0	490	677	90.39881896972656	112	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1685	true	-4294344236827884504	0	164	0	884	1562	300	من جنس واحد وهو رفع اليمين اما بالاستثناء واما بالتكفير وبعد هذا فاعلم ان الامة انقسمت في دخول الطلاق والعتاق في حديث الاستثناء علي ثلاثة اقسام فقوم قالوا يدخل في ذلك الطلاق والعتاق انفسهما حتي لو قال انت طالق ان شاء الله وانت حر ان شاء الله دخل ذلك في عموم الحديث وهذا قول ابي حنيفة والشافعي وغيرهما وقوم قالو---ا يدخل في ذلك الطلاق والعتاق لا ايقاعهما ولا الحلف بهما لا بصيغة الجزاء ولا بصيغة القسم وهذا اشهر القولين في مذهب مالك واحدي الروايتين عن احمد والقول الثالث ان ايقاع الطلاق والعتاق لا يدخل في ذلك بل يدخل فيه الحلف بالطلاق والعتاق وهذه الرواية الثانية عن احمد ومن اصحابه من قال ان كان الحلف بصيغة القسم دخل في الحديث ونفعته المشيءة رواية واحدة وان كان بصيغة الجزاء ففيه روايتان وهذا القول الثالث هو الصواب الماثور معناه عن اصحابه رسول الله صلي الله عليه وسلم جم-هور التاب----------------------------عين كسعيد بن المسيب والحسن لم يجعلوا في الطلاق استثناء ولم يجعلوه من الايمان ثم--- ذكرناه عن الصحابة وجمهور	1685	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms230	false	937919801335263153	129	300	643	1559	1559	300	من جنس واحد وهو رفع اليمين اما بالاستثناء واما بالتكفير وبعد هذا فاعلم ان الامة انقسمت في دخول الطلاق والعتاق في حديث الاستثناء علي ثلاثة اقسام فقوم قالوا يدخل في ذلك الطلاق والعتاق انفسهما حتي لو قال انت طالق ان شاء الله وانت حر ان شاء الله دخل ذلك في عموم الحديث وهذا قول ابي حنيفة والشافعي وغيرهما وقوم قالوا لا يدخل في ذلك الطلاق والعتاق لا ايقاعهما ولا الحلف بهما لا بصيغة الجزاء ولا بصيغة القسم وهذا اشهر القولين في مذهب مالك واحدي الروايتين عن احمد والقول الثالث ان ايقاع الطلاق والعتاق لا يدخل في ذلك بل يدخل فيه الحلف بالطلاق والعتاق وهذه الرواية الثانية عن احمد ومن اصحابه من قال ان كان الحلف بصيغة القسم دخل في الحديث ونفعته المشيءة رواية واحدة وان كان بصيغة الجزاء ففيه روايتان وهذا القول الثالث هو الصواب الماثور معناه عن اصحاب- رسول الله صلي الله عليه وسلم وجمهور التابعين فان ابن عباس واكثر التابعين كسعيد بن المسيب والحسن لم يجعلوا في الطلاق استثناء ولم يجعلوه من الايمان ثم قد ذكرنا -عن الصحابة وجمهور-	230	-2963162031164850005	878	1727.0	716	919	95.53862762451172	158	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1685	true	-4294344236827884504	164	300	884	1562	1562	300	التابعين انهم جعلوا الحلف بالصدقة والهدي والعتاق- ونحو ذلك يمينا مكفرة وهذا معني قول احمد في غير موضع -الاستثناء في الطلاق والعتاق ليس- من الايمان وقال ايضا الثنيا في الطلاق لا اقول به- وذلك ان الطلاق والعتاق جزما- واقعان وقال ايضا انما يكون الاستثناء فيما يكون فيه كفارة والطلاق والعتاق لا يكفران وهذا الذي قاله ظاهر وذلك ان ايقاع الطلاق والعتاق ليس- يمينا اصلا وانما هو بمنزلة العفو عن القصاص والابراء من الدين ولهذا--- قال و الله لا احلف ي----مين ثم---- اعتق عب-دا له او طلق امراته او ابرا غريمه من دم او مال او عرض فانه لا يحنث ما علمت احدا خالف في ذلك فمن ادخل ايقاع الطلاق والعتاق في قول النبي صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين فقال ان شاء الله لم يحنث بعد حمل العام ما لا يحتمله كما ان من-	1685	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms231	false	5014085955607032895	0	139	0	696	1512	300	التابعين انهم جعلوا الحلف بالصدقة والهدي والعتاقة ونحو ذلك يمينا مكفرة وهذا معني قول احمد في غير موضع لا استثناء في الطلاق والعتاق ليسا من الايمان وقال ايضا الثنيا في الطلاق لا اقول بها وذلك ان الطلاق والعتاق حرفان واقعان وقال ايضا انما يكون الاستثناء فيما يكون فيه كفارة والطلاق والعتاق لا يكفران وهذا الذي قاله ظاهر وذلك ان ايقاع الطلاق والعتاق ليسا يمينا اصلا وانما هو بمنزلة العفو عن القصاص والابراء من الدين ولهذا لو قال وال-له لا احلف علي يمين ثم انه اعتق عبيدا له او طلق امراته او ابرا غريمه من دم او مال او عرض فانه لا يحنث ما علمت احدا خالف في ذلك فمن ادخل ايقاع الطلاق والعتاق في قول النبي صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين فقال ان شاء الله لم يحنث فقد حمل العام ما لا يحتمله كما ان من	231	-2963162031164850005	668	1272.0	534	697	95.83930969238281	123	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1686	true	-3893478719667441300	0	160	0	806	1551	300	اخرج من ال----عام قوله الطلاق بيلزمني لافعلن كذا او ل--افعله ان شاء الله او ان فعلته فامراتي طالق ان شاء الله فقد اخرج من القول العام ما هو داخل فيه قال هذا ي--مين بالطلاق والعتاق وهنا ينبغي تقليد احمد بقوله الطلاق والعتاق ليسا من الايمان فان الحلف بهما كالحلف بالصدقة والحج ونحوهما وذلك معلوم بالاضطرار عقلا وعرفا وشرعا ولهذا لو قال و الله لا احلف علي يمين ابدا ثم قال ان فعلت كذا فامراتي طالق حنث وقد تقدم ان اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم سموه يمينا وكذلك الفقهاء كلهم سموه يمينا وكذلك عامة المسلمين -سمو-ه يمينا ومعني اليمين موجود فيه فانه اذا قال احلف ب الله لافعلن ان شاء الله فان المشيءة تعود عند الاطلاق الي الفعل المحلوف عليه والمعني اني حالف علي هذا الفعل ان شاء الله فعله فاذا لم يفعل -لم يكن قد شاءه فلا يكون ملتزما له فلوي---- نوي عوده الي الحلف بان يقصد اي الحالف ان شاء الله ان اكون حالفا كان معني هذا	1686	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms231	false	5014085955607032895	139	300	696	1512	1512	300	اخرج من هذا العام قوله الطلاق -يلزمني لافعلن كذا او لا افعله ان شاء الله او ان فعلته فامراتي طالق ان شاء الله فقد اخرج من القول العام ما هو داخل فيه فان هذا اليمين بالطلاق والعتاق وهنا ينبغي تقليد احمد بقوله الطلاق والعتاق ليسا من الايمان فان الحلف بهما كالحلف بالصدقة والحج ونحوهما وذلك معلوم بالاضطرار عقلا وعرفا وشرعا ولهذا لو قال و-الله لا احلف علي يمين ابدا ثم قال ان فعلت كذا فامراتي طالق حنث وقد تقدم ان اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم سموه يمينا وكذلك الفقهاء كلهم سموه يمينا وكذلك عامة المسلمين يسمونه يمينا فمعني اليمين موجود فيه فانه اذا قال احلف ب-الله لافعلن ان شاء الله فان المشيءة تعود عند الاطلاق الي الفعل المحلوف عليه والمعني اني حالف علي هذا الفعل ان شاء الله فعله فاذا لم يفعله لم يكن قد شاءه فلا يكون ملتزما له والا فلو نوي عوده الي الحلف بان يقصد اني ح-الف ان شاء الله ان اكون حالفا كان معني هذا-	231	-2963162031164850005	786	1514.0	631	821	95.73690795898438	149	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1686	true	-3893478719667441300	158	300	797	1551	1551	300	معني هذا مغاير الاستثناء في الانشاءات كالطل--------اق وعلي مذهب الجمهور لا ينفعه ذلك وكذلك قوله الطلاق يلزمني لافعلن كذا ان شاء الله تعود المشيءة عند الاطلاق الي الفعل فالمعني لافعلنه ان شاء الله فعله فمتي لم يفعله لم يكن الله قد شاء- فلا يكون ملتزما للطلاق بخلاف ما لو عني بالطلاق يلزمني ان شاء الله لزومه اياه فان هذا بمنزلة قوله انت طالق ان شاء الله وقول احمد انما يكون الاستثناء فيما فيه حكم الكفارة والطلاق والعتاق لا يكفران كلام حسن بليغ لما تقدم من ان النبي صلي الله عليه وسلم اخرج حكم الاستثناء وحكم الكفارة مخرجا واحدا بصيغة الجزاء وبصيغة واحدة فلا يفرق بين ما جمعه النبي صلي الله عليه وسلم ان---------------ما يقع لما علق به الفعل فان الاحكام التي هي الطلاق والعت-ق ونحوهما لا تعلق علي مشيءة الله تعالي بعد وجود اسبابها فانها واجبة بوجوب اسبابها فاذا انعقدت اسبابها فقد-	1686	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms232	false	348452990364970268	0	140	0	755	1638	300	معني---------- الاستثناء في الانشاءات كالطلاق والعتاق وعلي مذهب الجمهور لا ينفعه ذلك وكذلك قوله الطلاق يلزمني لافعلن كذا ان شاء الله تعود المشيءة عند الاطلاق الي الفعل فالمعني لافعلنه ان شاء الله فعله فمتي لم يفعله لم يكن الله قد شاءه فلا يكون ملتزما للطلاق بخلاف ما لو عني -الطلاق يلزمني ان شاء الله لزومه اياه فان هذا بمنزلة قوله انت طالق ان شاء الله وقول احمد انما يكون الاستثناء فيما فيه---- الكفارة والطلاق والعتاق لا يكفران كلام حسن بليغ لما تقدم--- ان النبي صلي الله عليه وسلم اخرج حكم الاستثناء وحكم الكفارة مخرجا واحدا بصيغة الجزاء بص-يغة واحدة فلا يفرق بين ما جمعه النبي صلي الله عليه وسلم ولان الاستثناء انما يقع لما علق به الفعل فان الاحكام التي هي الطلاق والعتاق ونحوهما لا تعلق علي مشيءة الله------ بعد وجود اسبابها فانها واجبة بوجود اسبابها فاذا انعقدت اسبابها فقد	232	-2963162031164850005	724	1380.0	588	780	92.82051086425781	129	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1687	true	1946128219079089966	0	159	0	877	1602	300	شاءها الله وانما تعلق علي-------- الحوادث التي قد يشاءها الله وقد لا يشاءها من افعال العباد ونحوها والكفارة انما شرعت لما يحصل من الحنث في اليمين التي قد يحصل فيها الموافقة بالبر تارة والمخالفة بالحنث اخري ووجوب الكفارة بالحنث في اليمين التي تحتمل الموافقة والمخالفة كارتفاع اليمين بالمشيءة التي تحتمل التعليق وعدم التعليق فكل من حلف علي شء ليفعلنه فلم يفعله فانه ان علقه بالمشيءة فلا حنث عليه وان لم يعلقه بالمشيءة لزمته الكفارة فالاستثناء والتكفير يتعاقبان اليمين اذا لم يحصل فيها الموافقة فهذا اصل صحيح يدفع ما وقع في هذا الباب من الزيادة او النقص فهذا علي ما اوجبه كلام رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم يقال بعد ذلك قول احمد وغيره الطلاق والعتاق لا يكفران ك------قول غيره لا استثناء فيهما وهذا في ايقاع الطلاق والعتاق واما الحلف بهما فليس تكفيرا لهما وانما هو تكفير للحلف بهما كما انه اذا حلف بالصلاة والصيام والصدقة والحج والهدي ونحو ذلك في نذر اللجاج والغضب فانه لم يكفر الصلاة والصيام	1687	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms232	false	348452990364970268	140	300	755	1638	1638	300	شاءها الله وانما تعلق علي المشيءة الحوادث التي قد يشاءها الله وقد لا يشاءها من افعال العباد ونحوها والكفارة انما شرعت لما يحصل من الحنث في اليمين التي قد يحصل فيها الموافقة بالبر تارة والمخالفة بالحنث اخري فوجوب الكفارة بالحنث في اليمين التي تحتمل الموافقة والمخالفة كارتفاع اليمين بالمشيءة التي تحتمل التعليق وعدم التعليق فكل من حلف علي شء ليفعل-ه فلم يفعله فانه ان علقه بالمشيءة فلا حنث عليه وان لم يعلقه بالمشيءة لزمته الكفارة فالاستثناء والتكفير يتعاقبان اليمين اذا لم يحصل فيها الموافقة فهذا اصل صحيح يدفع ما وقع في هذا الباب من الزيادة او النقص -----علي ما اوجبه كلام رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم يقال بعد ذلك قول احمد وغيره الطلاق والعتاق لا يكفران كقوله وقول غيره لا استثناء فيهما وهذا في ايقاع الطلاق والعتاق -اما الحلف بهما فليس تكفيرا لهما وانما هو تكفير للحلف بهما كما انه اذا حلف بالصلاة والصيام والصدقة والحج والهدي ونحو ذلك في نذر اللجاج والغضب فانه لم يكفر الصلاة والصيام-	232	-2963162031164850005	868	1701.5	711	891	97.41863250732422	153	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1687	true	1946128219079089966	158	300	869	1602	1602	300	والصيام والحج والهدي وا------نما يكفر الحلف بهم- والا فالصلاة لا كفارة فيها وكذلك هذه العبادات لا كفارة فيها لمن يقدر عليها وكما انه اذا قال ان فعلت كذا فعلي ان اعتق فان عليه الكفارة بلا خلاف في مذهب احمد وموافقة م-ن القاءلين بنذر اللجاج والغضب وليس ذلك تكفيرا للعتق وانما هو تكفير للحلف به فلازم قول احمد هذا انه اذا جعل الحلف بهما يصح فيه الاستثناء كان الحلف بهما يصح فيه الكفارة وهذا موجب سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم كما قدمناه واما من لم يجعل الحلف بهما يصح فيه الاستثناء كاحد القولين في مذهب احمد ومذهب مالك------------------------ فهو قول مرجوح ونحن في هذا المقام انما نتكلم بتقدير تسليمه وسنتكلم ان شاء الله في مسالة الاستثناء علي حده واذا قال احمد و--غيره من العلماء ان الحلف بالطلاق والعتاق لا كفارة فيه لانه لا استثناء فيه لزم من هذا القول ان-- الاستثناء-	1687	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms233	false	-3524619142785841110	1	146	8	753	1499	300	--------------والهدي والحج وانما يكفر الحلف بهما والا فالصلاة لا كفارة فيها وكذلك هذه العبادات لا كفارة فيها لمن يقدر عليها وكما انه اذا قال ان فعلت كذا فعلي ان اعتق فان عليه الكفارة بلا خلاف في مذهب احمد وموافقيه من القاءلين بنذر اللجاج والغضب وليس ذلك تكفيرا للعتق وانما هو تكفير للحلف به فلازم قول احمد هذا انه اذا جعل الحلف بهما يصح فيه الاستثناء كان الحلف بهما تصح فيه الكفارة وهذا موجب سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم كما قدمناه واما من لم يجعل الحلف بهما يصح فيه الاستثناء كاحد القولين في م-----------ذهب مالك واحدي الروايتين عن احمد فهو قول مرجوح ونحن في هذا المقام انما نتكلم بتقدير تسليمه وسنتكلم ان شاء الله في مسالة الاستثناء علي حدة واذا قال احمد او غيره من العلماء ان الحلف بالطلاق والعتاق لا كفارة فيه لانه لا استثناء فيه لزم من هذا القول انه لا استثناء	233	-2963162031164850005	700	1332.5	565	770	90.90908813476562	127	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1688	true	4629841545905601193	0	149	0	725	1527	300	في الحلف بهما واما من فرق من اصحاب احمد فقال يصح في الحلف بهما الاستثناء ولا تصح---- الكفارة فهذا لم------ اعلمه منصوصا -----عن احمد ولكنهم معذورون فيه من قوله حيث لم يجدوه نص في تكفير الحلف بهما علي روايتين كما نص--- الاستثناء في الحلف به-ا علي روايتين لكن هذا القول لازم علي احدي الروايتين عنه التي ينصرونها ومن سوي الانبياء يجوز ان يلزم قوله لوازم--- يتفطن للزومها ولو تفطن لكان اما ان يلتزمها او لا يلتزمها بل يرجع عن الملزوم او لا يرجع عنه ويعتقد انها غير لوازم والفقهاء من اصحابنا وغيرهم اذا خرجوا علي قول عالم لوازم قوله وقياسه فاما ان لا يكون نص علي ذلك اللازم لا بنفي ولا اثبات او نص عليه نفيه واذا نص علي نفيه فاما ان يكون نص علي نفي لزومه او لم ينص فان كان قد نص علي نفي ذلك اللازم وخرجوا عن-ه خلاف المنصوص عنه في تلك المسالة مثل ان ينص	1688	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms233	false	-3524619142785841110	146	300	753	1499	1499	300	في الحلف بهما واما من فرق من اصحاب احمد فقال يصح في الحلف بهما الاستثناء ولا يصح فيه الكفارة فهذا الفرق ما اعلمه منصوصا عليه عن احمد ولكنهم معذورون فيه من قوله حيث لم يجدوه نص في تكفير الحلف بهما علي روايتين كما نص في الاستثناء في الحلف بهما علي روايتين لكن هذا القول لازم علي احدي الروايتين عنه التي ينصرونها ومن سوي الانبياء يجوز ان يلزم قوله لوازم لا يتفطن للزومها ولو تفطن لكان اما ان يلتزمها او لا يلتزمها بل يرجع عن الملزوم او لا يرجع عنه ويعتقد انها غير لوازم والفقهاء من اصحابنا وغيرهم اذا خرجوا علي قول عالم لوازم قوله وقياسه فاما ان لا يكون نص علي ذلك اللازم لا بنفي ولا اثبات او نص علي ن-فيه واذا نص علي نفيه فاما ان يكون نص علي نفي لزومه او لم ينص فان كان قد نص علي نفي ذلك اللازم وخرجوا عليه خلاف المنصوص عنه في تلك المسالة مثل ان ينص-	233	-2963162031164850005	717	1381.0	570	748	95.8556137084961	140	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1688	true	4629841545905601193	149	300	725	1527	1527	300	في مسالتين متشابهتين علي قولين مختلفين او يعلل مسالة بعلة ينقضها في موضع اخر كما علل احمد هنا عدم التكفير بعدم الاستثناء وعنه في الاستثناء روايتان فهذا مبني علي تخريج ما لم يتكلم فيه بنفي ولا اثبات هل يسمي ذلك مذهبا--- او لا يسمي ولاصحابنا فيه خلاف مشهور فالاثرم والخرقي وغيرهما يجعلونه مذهبا له والخلال وصاحبه وغيرهما لا يجعلونه مذهبا لهما والتحقيق ان هذا قياس قوله ولازم قوله فليس بمنزلة المذهب المنصوص عنه ولا--- ايضا بمنزلة ما ليس بلازم قوله بل هو منزلة بين --منزلتين هذا حيث امكن ان لا يل-زمه وايضا فان الله شرع الطلاق مبيحا له او امرا به او ملزما له اذا اوقعه صاحبه وكذلك العتق وكذلك النذر وهذه العقود من النذر والطلاق والعتاق يقتضي وجوب اشياء علي العبد او تحريم اشياء عليه والوجوب والتحريم انما يلزم العبد اذا قصده------- سببه فانه لو جري علي لسانه هذا الكلام لغير قصد لم يلزمه شء بالاتفاق ولو تكلم بهذه الكلمات-	1688	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms234	false	-9073154536151051236	0	154	0	814	1539	300	في مسالتين متشابهتين علي قولين مختلفين او يعلل مسالة بعلة ينقضها في موضع اخر كما علل احمد هنا عدم التكفير بعدم الاستثناء وعنه في الاستثناء روايتان فهذا مبني علي تخريج ما لم يتكلم فيه بنفي ولا اثبات هل يسمي ذلك مذهبا له او لا يسمي ولاصحابنا فيه خلاف مشهور فالاثرم والخرقي وغيرهما يجعلونه مذهبا له والخلال وصاحبه وغيرهما لا يجعلونه مذهبا له و--التحقيق انه--- قياس قوله ولازم قوله فليس بمنزلة المذهب المنصوص عنه ولا هو ايضا بمنزلة ما ليس بلازم قوله بل هو منزلة بين المنزلتين هذا حيث امكن ان لا يلتزمه وايضا فان الله شرع الطلاق مبيحا له او امرا به او ملزما له اذا اوقعه صاحبه وكذلك العتق وكذلك النذر وهذه العقود من النذر والطلاق والعتاق تقتضي وجوب اشياء علي العبد او تحريم اشياء عليه والوجوب والتحريم انما يلزم العبد اذا قصده او قصد سببه فانه لو جري علي لسانه هذا الكلام بغير قصد لم يلزمه شء بالاتفاق ولو تكلم بهذه الكلمات	234	-2963162031164850005	792	1539.0	644	819	96.70330047607422	140	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1689	true	3319643268411775331	0	144	0	716	1497	300	مكرها لم يلزمه حكمها عندنا وعند الجمهور كما دلت عليه السنة واثار الصحابة لان مقصوده انما هو دفع المكروه عنه لم يقصد حكمها ولا قصد التكلم بها ابتداء فكذلك الحالف اذا قال ان لم افعل كذا فعلي الحج او الطلاق ليس يقصد- التزام حج ولا طلاق ولا تكلم بما يوجبه ابتداء وانما قصده الحض علي ذلك الفعل او منع نفسه منه كما ان قصد المكره دفع المكروه عنه ثم قال علي طريق المبالغة في الحض والمنع ان فعلت كذا فهذا لي لازم او هذا علي حرام لشدة امتناعه من هذا اللزوم والتحريم علق ذلك به فقصده من-هما جميعا لا ثبوت احدهما ولا ثبوت سببه واذا لم يكن قاصدا للحكم ولا لسببه -انما قصده عدم الحكم لم يجب ان يلزمه الحكم وايضا فان اليمين بالطلاق بدعة محدث---------ة لم يبلغني انه كان يحلف بها علي عهد قدماء الصحابة ولكن قد ذكروها في ايمان البيعة التي رتبها	1689	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms234	false	-9073154536151051236	154	300	814	1539	1539	300	مكرها لم يلزمه حكمها عندنا وعند الجمهور كما دلت عليه السنة واثار الصحابة لان مقصوده انما هو دفع المكروه عنه لم يقصد حكمها ولا قصد التكلم بها ابتداء فكذلك الحالف اذا قال ان لم افعل كذا فعلي الحج او الطلاق ليس -قصده التزام حج ولا طلاق ولا تكلم بما يوجبه ابتداء وانما قصده الحض علي ذلك الفعل او منع نفسه منه كما ان قصد المكره دفع المكروه عنه ثم قال علي طريق المبالغة في الحض والمنع ان فعلت كذا فهذا لي لازم او هذا علي حرام لشدة امتناعه من هذا اللزوم والتحريم علق ذلك به فقصده منعهما جميعا لا ثبوت احدهما ولا ثبوت سببه واذا لم يكن قاصدا للحكم ولا لسببه وانما قصده عدم الحكم لم يجب ان يلزمه الحكم وايضا فان اليمين بالطلاق بدعة محدثة في الامة لم يبلغني انه كان يحلف به -علي عهد قدماء الصحابة ولكن قد ذكروها في ايمان البيعة التي رتبها-	234	-2963162031164850005	712	1387.0	570	728	97.80220031738281	139	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1689	true	3319643268411775331	144	300	716	1497	1497	300	الحجاج بن يوسف وهي تشتمل علي اليمين ب الله وصدقة المال والطلاق والعتاق و----لم اقف الي الساعة علي كلام لاحد من الصحابة في الحلف بالطلاق وانما الذي بلغنا عنهم------- في الحلف بالعتق كما تقدم ثم هذه البدعة قد شاعت في الامة وانتشرت انتشارا عظيما ثم لما اعتقد من اعتقد ان الطلاق يقع بها لا محالة صار في وقوع الطلاق بها من الاغلال علي الامة ما هو شبيه بالاغلال التي كانت علي بني اسراءيل ونشا عن ذلك خمسة انواع من الحيل والمفاسد في------- الايمان حتي اتخذوا ايات الله هزوا وذلك انهم يحلفون بالطلاق علي ترك امور لا بد لهم من فعلها اما شرعا واما طبعا وعلي فعل امور لا يصلح فعلها اما شرعا واما طبعا وغالب ما يحلفون بذلك في حال اللجاج والغضب ثم فراق الاهل فيه من الضرر في الدين والدنيا ما يزيد علي كثير من اغلال اليهود وقد قيل ان الله انما حرم المطلقة ثلاثا حتي تنكح زوجا غيره لءلا يتسارع الناس الي الطلاق لما-	1689	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms235	false	-2875177681538588128	0	155	0	784	1576	300	الحجاج بن يوسف وهي تشتمل علي اليمين با-لله وصدقة المال والطلاق والعتاق واني لم اقف الي الساعة علي كلام لاحد من الصحابة في الحلف بالطلاق وانما الذي بلغنا عنهم الجواب في الحلف بالعتق كما تقدم ثم هذه البدعة قد شاعت في الامة وانتشرت انتشارا عظيما ثم لما اعتقد من اعتقد ان الطلاق يقع بها لا محالة صار في وقوع الطلاق بها من الاغلال علي الامة ما هو شبيه بالاغلال التي كانت علي بني اسراءيل ونشا عن ذلك خمسة انواع من -------المفاسد والحيل في الايمان حتي اتخذوا ايات الله هزوا وذلك انهم يحلفون بالطلاق علي ترك امور لا بد لهم من فعلها اما شرعا واما طبعا وعلي فعل امور --يمتنع فعله----ا شرعا او طب--عا وغالب ما يحلفون بذلك في حال اللجاج والغضب ثم فراق الاهل فيه من الضرر في الدين والدنيا ما يزيد علي كثير من اغلال اليهود وقد قيل ان الله انما حرم المطلقة ثلاثا حتي تنكح زوجا غيره لءلا يتسارع الناس الي الطلاق لما	235	-2963162031164850005	752	1451.0	602	800	94.0	143	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1690	true	-4551544725570369887	0	156	0	862	1592	300	فيه من المفسدة فاذا حلفوا بالطلاق علي الامور اللازمة او الممنوعة وهم محتاجون الي---- تلك الامور او تركها مع عدم فراق الاهل---- قدحت الافكار لهم انواعا من الحيل اربعة--------------- اخذت عن الكوفيين وغيرهم الحيل التي خذت عن الكوفيين في الحلف الحيلة الاولي في المحلوف عليه فيتاول لهم خلاف ما قصدوه وخلاف ما يدل عليه الكلام في عرف الناس وعاداتهم وهذا هو الذي وصفه بعض المتكلمين في الفقه ويسمونه باب المعاياة وبا-----ب الحيل في الايمان واكثره مما يعلم بالاضطرار من الدين انه لا يسوغ في الدين ولا يجوز حمل كلام الحالف عليه ولهذا كان الاءمة كاحمد وغيره يشددون النكير علي من يحتال في هذه الايمان اذا تعذر الاحتيال في الكلام احتالوا للفعل الحيلة الثانية اذا تعذر الاحتيال في الكلام المحلوف عليه احتالوا للفعل المحلوف عليه بان يامروه بمخالفة امراته ليفعل المحلوف عليه في زمن البينونة وهذه الحيلة احدث من التي قبلها واظنها حدثت في حدود الماءة الثالثة فان عامة الحيل انما نشات عن بعض اهل الكوفة وحيلة	1690	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms235	false	-2875177681538588128	155	300	784	1576	1576	300	فيه من المفسدة فاذا حلفوا بالطلاق علي الامور اللازمة او الممنوعة وهم محتاجون الي فعل تلك الامور او تركها مع عدم فراق الاهل فقد قدحت الافكار لهم---------------- اربعة انواع من الحيل اخذت عن الكوفيين وغيرهم الحيل------------------------------------ة الاولي في المحلوف عليه فيتاول لهم خلاف ما قصدوه وخلاف ما يدل علي- الكلام في عرف الناس وعاداتهم وهذا هو الذي وضعه بعض المتكلمين في الفقه و-سمو-ه باب المعاياة وسموه باب الحيل في الايمان واكثره مما يعلم بالاضطرار من الدين انه لا يسوغ في الدين ولا يجوز حمل كلام الحالف عليه ولهذا كان الاءمة كاحمد وغيره يشددون النكير علي من يحتال في هذه الاي------------------------------------------مان الحيلة الثانية اذا تعذر الاحتيال في الكلام المحلوف عليه احتالوا للفعل المحلوف عليه بان يامروه بمخالعة امراته ليفعل المحلوف عليه في زمن البينونة وهذه الحيلة احدث من التي قبلها واظنها حدثت في حدود الماءة الثالثة فان عامة الحيل انما نشات عن بعض اهل الكوفة وحيلة-	235	-2963162031164850005	756	1446.0	618	890	84.94381713867188	130	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1690	true	-4551544725570369887	156	300	862	1592	1592	300	الخلع لا تمشي علي اصلهم لانهم يقولون اذا فعل المحلوف عليه في العدة وقع----- به الطلاق لان المعتدة من فرقة باءنة يلحقها الطلاق عندهم فيحتاج المحتال بهذه الحيلة ----ان يتربص حتي تنقضي العدة ثم يفعل المحلوف عليه بعد انقضاءها وهذا فيه ضرر عليه من جهة طول المدة فصار يفتي بها بعض اصحاب الشافعي وربما ركنوا معها الي اخذ قوله الموافق لاشهر الروايتين عن احمد من ان الخلع فسخ وليس بطلاق فيصير الحالف كلما اراد الحنث خلع زوجته وفعل المحلوف عليه ثم تزوجها فاما ان يفتوه بنقص عدد الطلاق او يفتوه بعدمه وهذا الخلع الذي هو خلع الايمان--- شبيه بنكاح المحلل سواء فان ذلك---- عقد- لم يقصده وانما قصد ازالته وهذا فسخ فسخا لم يقصده وانما قصد ازالته وهذه حيلة محدثة باردة قد صنف ابو عبد الله -بن بطة جزء -في ابطالها وذكر عن السلف في ذلك من الاثار ما قد ذكرت بعضه في غير-	1690	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms236	false	-3440878265691825215	0	147	0	747	1550	300	الخلع لا تمشي علي اصلهم لانهم يقولون اذا فعل المحلوف عليه في العدة وقع عليه به الطلاق لان المعتدة من فرقة باءنة يلحقها الطلاق عندهم فيحتاج المحتال بهذه الحيلة الي ان يتربص حتي تنقضي العدة ثم يفعل المحلوف عليه بعد انقضاءها وهذا فيه ضرر عليه من جهة طول المدة فصار يفتي بها بعض اصحاب الشافعي وربما ركبوا معها احد قولي---ه الموافق لاشهر الروايتين عن احمد من ان الخلع فسخ وليس بطلاق فيصير الحالف كلما اراد الحنث خلع زوجته وفعل المحلوف عليه ثم تزوجها فاما ان يفتوه بنقص عدد الطلاق او يفتوه بعدمه وهذا الخلع الذي هو خلع الايمان هو شبيه بنكاح المحلل سواء فان ذلك عقد عقدا لم يقصده وانما قصد ازالته وهذا فسخ فسخا لم يقصده وانما قصد ازالته وهذه حيلة محدثة باردة قد صنف ابو عبد الله ابن بطة جزءا في ابطالها وذكر عن السلف في ذلك من الاثار ما قد ذكرت بعضه في غير	236	-2963162031164850005	719	1392.5	578	750	95.86666870117188	132	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1691	true	-1889280374621850467	0	143	0	755	1560	300	هذا الموضع اذا تعذر الاحتيال في المحلوف الحيلة الثالثة اذا تعذر الاحتيال في المحلوف عليه احتالوا في المحلوف به فيبطلونه بالبحث عن شروطه فصار قوم من المتاخرين من اصحاب الشافعي يبحثون عن صفة عقد النكاح لعله اشتمل علي امر يكون به فاسدا ليرتبوا علي ذلك ان الطلاق في النكاح الفاسد لا يقع ومذهب الشافعي في احد قوليه واحمد في احدي روايت-ه ان الولي الفاسق لا يصح نكاحه والفسوق غالب ف-ي كثير من الناس فينتق--ون هذه المسالة بسبب الاحتيال ل-------------------------------------------------------------------------رفع الطلاق ثم نجد هءلاء الذين يحتالون بهذه الحيلة انما ينظرون في صفة عقد النكاح وكون فلا-ن الفاسق لا يصح عند ايقاع الطلاق الذي قد ذهب كثير من اهل العلم او اكثرهم الي انه يقع--- الفاسد في الجملة واما عند الوطء والاستمتاع الذي اجمع المسلمون علي انه لا يباح في النكاح الفاسد فلا ينظرون في ------ذلك ولا ينظرون في ذلك ايضا عند الميراث وغيره من	1691	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms236	false	-3440878265691825215	147	300	747	1550	1550	300	هذا الموضع الحي-----------------------------لة الثالثة اذا تعذر الاحتيال في المحلوف عليه احتالوا في المحلوف به فيبطلو-ه بالبحث عن شروطه فصار قوم من المتاخرين من اصحاب الشافعي يبحثون عن صفة عقد النكاح لعله اشتمل علي امر يكون به فاسدا ليرتبوا علي ذلك ان الطلاق في النكاح الفاسد لا يقع ومذهب الشافعي في احد قوليه واحمد في احدي روايتيه ان الولي الفاسق لا يصح نكاحه والفسوق غالب علي كثير من الناس فينفق سوق هذه المسالة بسبب الاحتيال لرفع يمين الطلاق حتي رايت من صنف في هذه المسالة مصنفا مقصوده به الاحتيال لرفع الطلاق ثم تجد هءلاء الذين يحتالون بهذه الحيلة انما ينظرون في صفة عقد النكاح وكون ولاية الفاسق لا تصح عند ايقاع الطلاق الذي قد ذهب كثير من اهل العلم او اكثرهم الي انه يقع في الفاسد في الجملة واما عند الوطء والاستمتاع الذي اجمع المسلمون علي انه لا يباح --بالنكاح الفاسد فلا ينظرون في ذلك وكذلك -لا ينظرون في ذلك عن-----د الميراث وغيره من-	236	-2963162031164850005	703	1342.0	568	842	83.49168395996094	123	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1691	true	-1889280374621850467	143	300	755	1560	1560	300	احكام النكاح الصحيح بل--------------------- عند وقوع الطلاق خاصة وهذا نوع من اتخاذ ايات الله هزوا ومن المكر في ايات الله ا-نما اوجبه الحلف بالطلاق والضرورة الي عدم وقوعه الحيلة الرابعة الشرع-ية في افساد المحلوف به ايضا لكن لوجود مانع لا لفوات شرط فان ابا العباس بن سريح وطاءفة بعده اعتقدوا انه اذا قال لامراته اذا وقع عليك طلاقي--------- فانت طالق قبل- ثلاثا فانه لا يقع عليها بعد ذلك طل------اق ابدا لانه اذا وقع المنجز لزم وقوع المعلق واذا وقع المعلق امتنع وقوع المنجز فيفضي وقوعه الي عدم وقوعه فلا يقع واما عامة فقهاء الاسلام من جميع الطواءف -انكروا ذلك بل راوه من الزلات التي يعلم بالاضطرار كونها ليست من دين الاسلام حيث قد علم بالضرورة من دين محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم ان الطلاق امر مشروع في كل نكاح وانه ما من نكاح الا ويمكن فيه الطلاق وسبب الغلط انهم اعتقدوا صحة هذا الكلام فقالوا اذا وقع المنجز وقع المعلق وهذا الكلام ليس بصحيح-	1691	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms237	false	-8733213229591250162	0	162	0	836	1570	300	احكام النكاح الصحيح بل انما ينظرون اليه فقط عند وقوع الطلاق خاصة وهو- نوع من اتخاذ ايات الله هزوا ومن المكر في ايات الله وانما اوجبه الحلف بالطلاق والضرورة الي عدم وقوعه الحيلة الرابعة السريجية في افساد المحلوف به ايضا لكن لوجود مانع لا لفوات شرط فان ابا العباس بن سريج وطاءفة بعده اعتقدوا انه اذا قال لامراته اذا وقع عليك طلاقي او طلقتك فانت طالق قبله ثلاثا -انه لا يقع------ بعد ذلك عليها طلاق ابدا لانه اذا وقع المنجز لزم وقوع المعلق فاذا وقع المعلق امتنع وقوع المنجز فيفضي وقوعه الي عدم وقوعه فلا يقع واما عامة فقهاء الاسلام من جميع الطواءف فانكروا ذلك بل راوه من الزلات التي يعلم بالاضطرار كونها ليست من دين الاسلام حيث قد علم بالضرورة من دين محمد رسول ا--لله صلي الله عليه وسلم ان الطلاق امر مشروع في كل نكاح وانه ما من نكاح الا ويمكن فيه الطلاق وسبب الغلط انهم اعتقدوا صحة هذا الكلام فقالوا اذا وقع المنجز وقع المعلق وهذا الكلام ليس بصحيح	237	-2963162031164850005	782	1486.5	629	846	92.43498992919922	141	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1692	true	2921228583612868909	0	138	0	735	1540	300	فانه مستلزم وقوع طلقة مسبوقة بثلاث ووقوع طلقة مسبوقة بثلاث ممتنع في الشريعة فالكلام المشتمل علي ذلك باطل واذا كان باطلا لم يلزم من وقوع المنجز وقوع المعلق لانه انما يلزم اذا كان التعليق صحيحا ثم اختلفوا هل يقع من المعلق تمام الثلاث ثم يبطل التعليق ولا يقع الا المنجز علي قولين في مذهب الشافعي واحمد وغيرهما وما ادري هل استحدث ابن سريج هذه المسالة للاحتيال علي دفع الطلاق ام قال-- طردا للقياس اعتقد صحته واحتال بها من بعده لكني رايت مصنفا لبعض المتاخرين بعد الماءة الخامسة صنفه في هذه المسالة ومقصوده بها الاحتيال علي عدم وقوع الطلاق ولهذا صاغوها بقوله -اذا وقع عليك طلاقي فانت طالق قبله ثلاثا لانه لو قالوا اذا طلقتك فانت طالق قبله ثلاثا لم تنفعه هذه الصيغة في الحيلة وان كان كلاهما في الدور سواء وذلك لان الرجل اذا قال لامراته اذا طلقتك	1692	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms237	false	-8733213229591250162	162	300	836	1570	1570	300	فانه يستلزم وقوع طلقة مسبوقة بثلاث ووقوع طلقة مسبوقة بثلاث ممتنع في الشريعة والكلام المشتمل علي ذلك باطل واذا كان باطلا لم يلزم من وقوع المنجز وقوع المعلق لانه انما يلزم اذا كان التعليق صحيحا ثم اختلفوا هل يقع من المعلق تمام الثلاث ام يبطل التعليق ولا يقع الا المنجز علي قولين في مذهب الشافعي واحمد وغيرهما وما ادري هل استحدث ابن سريج هذه المسالة للاحتيال علي رفع الطلاق ام قالها طردا -لقياس اعتقد صحته واحتال بها من بعده لكني رايت مصنفا لبعض المتاخرين بعد الماءة الخامسة صنفه في هذه المسالة ومقصوده بها الاحتيال علي عدم وقوع الطلاق ولهذا صاغوها بقولهم اذا وقع عليك طلاقي فانت طالق قبله ثلاثا لانه لو قال-- اذا طلقتك فانت طالق قبله ثلاثا لم تنفعه هذه الصيغة في الحيلة وان كان كلاهما في الدور سواء وذلك لان الرجل اذا قال لامراته اذا طلقتك-	237	-2963162031164850005	726	1424.0	590	738	98.37398529052734	130	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1692	true	2921228583612868909	138	299	735	1537	1540	300	فعبدي حر او فانت طالق لم يحنث الا بتطليق ينجزه بعد هذه اليمين او يعلقه بعدها علي شرط فيوجد فان كان كل واحد من التنجيز والتعليق الذي وجد شرطه تطليق اما اذا كان قد علق طلاقها قبل هذه اليمين بشرط ووجد الشرط بعد هذه اليمين لم يكن مجرد وجود الشرط ووقوع الطلاق به تطليقا لان التطليق لا بد ان يصد- عن المطلق ووقوع الطلاق بصفة يفعلها غيره ليس فعلا منه فاما اذا قال اذا وقع عليك طلاقي فهذا يعم المنجز والمعلق بعد هذا ش-رط والواقع بعد هذا -شرط يقدم تعليقه فصوروا المسالة بصور- قوله اذا وقع عليك طلاقي حتي اذا حلف الرجل بالطلاق لا يفعل شيءا قالوا له بل اذا وقع عليك طلاقي فانت طالق قبله ثلاثا فيقول ذلك فيقولون له افعل الان ما حلفت عليه فانه لا يقع عليك طلاق فهذا التسريح المنكر عند عامة اهل الاسلام المعلوم يقينا انه ليس من الشريعة التي بعث الله بها محمدا صلي الله عليه وسلم انما تفقه في الغالب و--احوج كثيرا من الناس	1692	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms238	false	-2687048329158784689	0	161	0	801	1529	300	فعبدي حر او فانت طالق لم يحنث الا بتطليق ينجزه بعد هذه اليمين او يعلقه بعدها علي شرط فيوجد ف----ان كل واحد من المنج-ز والمعل-ق الذي وجد شرطه تطليق اما اذا كان قد علق طلاقها قبل هذه اليمين بشرط ووجد الشرط بعد هذه اليمين لم يكن مجرد وجود الشرط ووقوع الطلاق به تطليقا لان التطليق لا بد ان يصدر عن المطلق ووجود الطلاق بصفة يفعلها غيره ليس فعلا منه فاما اذا قال اذا وقع عليك طلاقي فهذا يعم المنجز والمعلق بعد هذا بشرط والواقع بعد هذا بشرط تقدم تعليقه فصوروا المسالة بصورة قوله اذا وقع عليك طلاقي حتي اذا حلف الرجل بالطلاق لا يفعل شيءا قالوا له قل اذا وقع عليك طلاقي فانت طالق قبله ثلاثا فيقول ذلك فيقولون له افعل الان ما حلفت عليه فانه لا يقع عليك طلاق فهذا التسرج -المنكر عند عامة اهل الاسلام المعلوم يقينا انه ليس من الشريعة التي بعث الله بها محمدا صلي الله عليه وسلم انما نفقه في الغالب ما احوج كثيرا من الناس	238	-2963162031164850005	784	1519.5	625	808	97.02970123291016	147	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1693	true	-7558181693405459070	0	121	0	632	1629	300	الحلف بالطلاق والا فلولا ذلك لم يدخل فيه احد لان العاقل لا يكاد يقصد انسداد باب الطلاق عليه الا بالبر الحيلة الخامسة اذا وقع الطلاق ولم يمكن الاحتيال لا في المحلوف عليه قولا ولا فعلا ولا في المحلوف به ابطالا ولا معني احتالوا لاعادة النكاح بنكاح المحلل الذي دلت السنة واجماع الصحابة مع دلالة القران وشواهد الاصول علي تحريمه وفساده ثم قد توالد من نكاح المحلل من الفساد ما لا يعلمه الا الله كما قد نبهنا علي بعضه في كتاب اقامة الدليل علي بطلان التحليل واغلب ما يحوج الناس الي نكاح المحلل هو الحلف بالطلاق والا فالطلاق الثلاث لا يقدم عليه الرجل في الغالب الا اذا قصده ومن قصده لم يترتب علي-----ه من الندم والفساد ما يترتب علي من اضطر ل---وقوعه	1693	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms238	false	-2687048329158784689	163	285	809	1440	1529	300	الحلف بالطلاق والا فلولا ذلك لم يدخل فيه احد لان العاقل لا يكاد يقصد س----د باب الطلاق عليه الا نادرا الحيلة الخامسة اذا وقع الطلاق ولم يمكن الاحتيال لا في المحلوف عليه قولا ولا فعلا ولا في المحلوف به ابطالا ولا منعا احتالوا لاعادة النكاح بنكاح المحلل الذي دلت السنة واجماع الصحابة مع دلالة القران وشواهد الاصول علي تحريمه وفساده ثم قد تو-لد من نكاح المحلل من الفساد ما لا يعلمه الا الله كما--- نبهنا علي بعضه في كتاب بيان- الدليل علي ابطال التحليل واغلب ما يحوج الناس الي نكاح المحلل هو الحلف بالطلاق والا فالطلاق الثلاث لا يقدم عليه الرجل في الغالب الا اذا قصده ومن قصده لم يترتب عليه عنده من الندم والفساد ما يترتب علي من اضطر الي وقوعه	238	-2963162031164850005	607	1162.5	487	640	94.84375	112	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1693	true	-7558181693405459070	124	299	655	1626	1629	300	ومقصودها --بالاحتيال بالخلع واعادة النكاح ثم الاحتيال------- عن فساد النكاح ثم الاحتيال بمنع الط-----لاق ثم الاحتيال بنكاح المحلل في هذه الامور من المكر والخداع والاستهزاء بايات الله واللعب الذي ينفر العقلاء عن دين الاسلام ويوجب ظفر الكفار فيه كما رايته في بعض كتب النصاري وغيرها و-تبين لكل مءمن صحيح الفطرة ان دين الاسلام برء منزه عن هذه الخزعبلات التي تشبه حيل اليهود ومخاريف الرهبان و---اكثر ما اوقع الناس فيها واوجب كثرة انكار الفقهاء فيه-ا واستخراجهم لها هو حلف الناس بالطلاق واعتقاد وقوع الطلاق عند الحنث لا محالة حتي لقد فرع الكوفيون وغيرهم من فروع الايمان شيءا كثيرا مبناه علي هذا الاصل وكثير من الفروع الضعيفة التي يفرعها هءلاء ونحوهم هي كما كان الشيخ ابو محمد المقدسي رحمه الله يقول مثالها مثال رجل بني دارا حسنة علي حجارة مغصوبة فاذا توزع في استحقاق تلك الحجارة التي هي الاساس فاستحقها غيره انهدم بناءه فان---- الفروع الحسنة ان لم تكن علي اصول محكمة والا لم يكن لها منفعة فاذا كان الحلف بالطلاق واعتقاد لزوم الطلاق عند الحنث قد اوجب هذه المفاسد العظيمة التي قد غيرت بعض امور الاسلام	1693	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms239	false	272978811674958294	0	177	0	978	1573	300	ومقصودها ثم الاحتيال بالخلع واعادة النكاح ثم الاحتيال بالبحث عن فساد النكاح ثم الاحتيال بمنع وقوع الطلاق ثم الاحتيال بنكاح المحلل في هذه الامور من المكر والخداع والاستهزاء بايات الله واللعب الذي ينفر العقلاء عن دين الله--- ويوجب طعن الكفار فيه كما رايته في بعض كتب النصاري وغيرهم ويتبين لكل مءمن صحيح الفطرة ان دين الاسلام برء منزه عن هذه الخزعبلات التي تشبه حيل اليهود ومخاريق الرهبان وان اكثر ما اوقع الناس فيها واوجب كثرة انكار الفقهاء عليها واستخراجهم لها هو حلف الناس بالطلاق واعتقاد وقوع الطلاق عند الحنث لا محالة حتي لقد فرع الكوفيون وغيرهم من فروع الايمان شيءا كثيرا مبناه علي هذا الاصل وكثير من الفروع الضعيفة التي يفرعها هءلاء ونحوهم ---كما كان الشيخ ابو محمد المقدسي---------- يقول مثالها مثال رجل بني دارا حسنة علي حجارة مغصوبة فاذا نوزع في استحقاق تلك الحجارة التي هي الاساس فاستحقها غيره انهدم بناءه فان تلك الفروع الحسنة ان لم تكن علي اصول محكمة والا لم يكن لها منفعة فاذا كان الحلف بالطلاق واعتقاد لزوم الطلاق عند الحنث قد اوجب هذه المفاسد العظيمة التي قد غيرت بعض امور الاسلام	239	-2963162031164850005	940	1815.5	768	994	94.5674057006836	160	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1694	true	-8662300631906101324	0	121	0	584	1548	300	من فعل ذلك وقال في هءلاء شبه من اهل الكتاب كما اخبر به النبي صلي الله عليه وسلم مع ان لزوم الطلاق عند الحلف به ليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا افتي به اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم بل ولا احد منهم م-ما اعلمه ولا اتفق عليه التابعون لهم باحسان و---العلماء بعدهم ولا هو مناسب لاصول الشريعة ولا حجة لمن قاله اكثر من عادة مستمرة اس-ندت الي قياس معتضد بتقليد لقوم اءمة علماء محمودين عند الامة وهم -لله الحمد فوق ما يظن به- لكن لم نءمر عند التنازع الا بالرد الي الله والي الرسول- وقد خالفهم---- من ليس دونهم بل مثلهم او فوقهم فانا قد ذكرنا عن اعيان من الصحابة كعبد الله بن عمر المجمع علي امامته	1694	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms239	false	272978811674958294	178	300	982	1573	1573	300	من فعل ذلك وصار في هءلاء شبه ب--اهل الكتاب كما اخبر به النبي صلي الله عليه وسلم مع ان لزوم الطلاق عند الحلف به ليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا افتي به اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم بل ولا احد منهم فيما اعلمه ولا اتفق عليه التابعون لهم باحسان ولا العلماء بعدهم ولا هو مناسب لاصول الشريعة ولا حجة لمن قاله اكثر من عادة مستمرة استندت علي قياس معتضد بتقليد لقوم اءمة علماء محمودين عند الامة وهم ولله الحمد فوق ما يظن بهم لكن لم نءمر عند التنازع الا بالرد الي الله والي --رسوله وقد خالفهم فيه من ليس دونهم بل مثلهم او فوقهم فانا قد ذكرنا عن اعيان من الصحابة كعبد الله بن عمر المجمع علي امامته-	239	-2963162031164850005	574	1089.5	455	596	96.30872344970703	111	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1694	true	-8662300631906101324	121	300	584	1548	1548	300	وفقهه ودينه واخته حفصة ام المءمنين وزينب ربيبة رسول الله صلي الله عليه وسلم وهي من امثل فقيهات الصحابة الافتاء بالكفارة في الحلف بالعتق والطلاق اولي منه وذكرنا عن طاوس وهو من افاضل علماء التابعين علما وفقها ودينا انه لم يكن يري اليمين بالطلاق موقعة له فاذا كان من لزوم الطلاق عند الحنث في اليمين به مقتضيا لهذه المفاسد وحاله في الشريعة هذه الحال كان هذا دليلا علي ان ما افضي الي هذا الفساد لم يشرعه الله ولا رسوله كما نبهنا عليه في ضمان الحداءق لمن يزدرعها ويستثمرها وبيع الخضر ونحوهما وذلك ان الحالف بالطلاق اذا حلف ليقطعن رحمه و--ليعقن اباه و--ليقتلن عدوه المسلم المعصوم و--لياتين الفاحشة و--ليشربن الخمر و--ليفرقن بين المرء وزوجه ونحو ذلك من كباءر الاثم والفواحش فهو بين ثلاثة امو الجواب اما ان يفعل هذا المحلوف عليه فهذا لا يقوله مسلم لما فيه من ضرر الدنيا والاخرة مع ان كثيرا من الناس بل --والمفتين اذا راوه قد حلف بالطلاق كان ذلك سببا لتخفيف الامر عليه واقامة عذره واما ان يحتال ببعض تلك الحيل المذكورة كما استخرجه قوم من المفتين ففي ذلك من الاستهزاء بايات الله ومخادعته-	1694	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms240	false	-4431962582931956246	0	183	0	965	1577	300	وفقهه ودينه واخته حفصة ام المءمنين وزينب ربيبة رسول الله صلي الله عليه وسلم وهي من امثل فقيهات الصحابة الافتاء بالكفارة في الحلف بالعتق والطلاق اولي منه وذكرنا عن طاوس وهو من افاضل علماء التابعين علما وفقها ودينا انه لم يكن يري اليمين بالطلاق موقعة له فاذا كا---ن لزوم الطلاق عند الحنث في اليمين به مقتضيا لهذه المفاسد وحاله في الشريعة هذه الحال كان هذا دليلا علي ان ما افضي الي هذا الفساد لم يشرعه الله ولا رسوله كما نبهنا عليه في ضمان الحداءق لمن يز-رعها ويستثمرها وبيع الخضر ونحوه-ا وذلك ان الحالف بالطلاق اذا حلف ليقطعن رحمه او ليعقن اباه او ليقتلن عدوه المسلم المعصوم او لياتين الفاحشة او ليشربن الخمر او ليفرقن بين المرء وزوجه ونحو ذلك من كباءر الاثم والفواحش فهو بين ثلاثة امور------ اما ان يفعل هذا المحلوف عليه فهذا لا يقوله مسلم لما فيه من ضرر الدنيا والاخرة مع ان كثيرا من الناس بل من المفتين اذا را-ه قد حلف بالطلاق كان ذلك سببا لتخفيف الامر عليه واقامة عذره واما ان يحتال ببعض تلك الحيل المذكورة كما استخرجه قوم من المفتين ففي ذلك من الاستهزاء بايات الله ومخادعته	240	-2963162031164850005	945	1816.5	769	977	96.72467041015625	166	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1695	true	6419567532166615480	0	117	0	606	1535	300	والمكر في ----دينه والكيد له وضعف العقل والدين والاعتداء لحدوده ----والانتهاك لمحارمه والالحاد في اياته ما لا خفاء به وان كان في اخواننا الفقهاء من قد يستجيز بعض ذلك فقد دخل من الغلط في ذلك وان كان مغفورا لصاحبه المجتهد المنفي لله ما فساده ظاهر لمن تامل حقيقة الدين واما ان لا يحتال ولا يفعل المحلوف عليه بل يطلق امراته كما يفعله من يخشي الله اذا اعتقد وقوع الطلاق ففي ذلك من الفساد في الدين والدنيا ما لا ياذن الله به ولا رسوله اما فساد الدين فان الطلاق منهي عنه مع استقامة حال الزوج-- باتفاق العلماء حتي قال النبي صلي الله عليه وسلم ان المختلعات والمنتزعات هن من المنافقات وقال ايما امراة سالت زوجها الطلاق من غير	1695	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms240	false	-4431962582931956246	183	300	965	1577	1577	300	والمكر السيء بدينه والكيد له وضعف العقل والدين والاعتداء لحدود الله والانتهاك لمحارمه والالحاد في اياته ما لا خفاء به وان كان من اخواننا الفقهاء من قد يستجيز بعض ذلك فقد دخل من الغلط في ذلك وان كان مغفورا لصاحبه المجتهد المتقي لله ما فساده ظاهر لمن تامل حقيقة الدين واما ان لا يحتال ولا يفعل المحلوف عليه بل يطلق امراته كما يفعله من يخشي الله اذا اعتقد وقوع الطلاق ففي ذلك من الفساد في الدين والدنيا ما لا ياذن به الله ولا رسوله اما فساد الدين فان الطلاق منهي عنه مع استقامة حال الزوجين باتفاق العلماء حتي قال النبي صلي الله عليه وسلم ان المختلعات والمنتزعات هن ---المنافقات وقال ايما امراة سالت زوجها الطلاق من غير-	240	-2963162031164850005	587	1135.5	475	616	95.29220581054688	107	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1695	true	6419567532166615480	118	300	609	1535	1535	300	باس فحرام عليها راءحة الجنة وقد اختلف العلماء هل هو محرم او مكروه وفيه روايتان عن احمد وقد استحسنوا جواب احمد رضي الله عنه لما سءل عمن حلف بالطلاق وليطان امراته وهي حاءض فقال يطلقها ولا يطاها قد اباح الله الطلاق وحرم وطء الحاءض وهذا الاستحسان يتوجه علي اصلين اما علي قوله ان الطلاق ليس بحرام واما ان يكون تحريمه حول تحريم الوطء والا فاذا كان كلاهما حراما لم يخرج من حرام الا الي حرام واما ضرر الدنيا فابين من ان يوصف فان لزوم الطلاق المحلوف به في كثير من الاوقات يوجب من الضرر ما لم تات به الشريع----------ة في مثل هذا قط فان المراة الصالحة تكون في صحبة زوجها الزوج الصالح سنين كثيرة وهي متاعه الذي قال فيها رسول ال-له صلي الله عليه وسلم الدنيا متاع وخير متاعها المراة المءمنة ان نظرت اليها اعجبتك وان امرتها اطاعتك وان غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك وهي التي امر بها النبي صلي الله عليه وسلم في قوله لما ساله المهاجرون اي المال -----نتخذ- فقال------ لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا او امراة صالحة تعين احدكم علي ايمانه رواه الترمذي من حديث سالم بن ابي الجعد-	1695	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms241	false	-8888297679755504033	0	180	0	925	1545	300	باس فحرام عليها راءحة الجنة وقد اختلف العلماء هل هو محرم او مكروه وفيه روايتان عن احمد وقد استحسنوا جواب احمد ل-------------ما سءل عمن حلف بالطلاق -ليطان امراته وهي حاءض فقال يطلقها ولا يطاها قد اباح الله الطلاق وحرم وطء الحاءض وهذا الاستحسان يتوجه علي اصلين اما علي قوله ان الطلاق ليس بحرام واما ان يكون تحريمه دون تحريم الوطء والا فاذا كان كلاهما حراما لم يخرج من حرام الا الي حرام واما ضرر الدنيا فابين من ان يوصف فان لزوم الطلاق المحلوف به في كثير من الاوقات يوجب من الضرر ما لم تات به الشريعة الاسلامية في مثل هذا قط فان المراة الصالحة تكون في صحبة زوجها الرجل الصالح سنين كثيرة وهي متاعه التي قال فيها----- النبي صلي الله عليه وسلم الدنيا متاع وخير متاعها المراة المءمنة ان نظرت اليها اعجبتك وان امرتها اطاعتك وان غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك وهي التي امر بها النبي صلي الله عليه وسلم في قوله لما ساله المهاجرون اي المال خير فنتخذه فقال افضله لسان- ذاكر- وقلب- شاكر و---امراة صالحة تعين احدكم علي ايمانه رواه الترمذي من حديث سالم بن ابي الجعد	241	-2963162031164850005	890	1689.5	715	950	93.68421173095703	163	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1696	true	7265529264524789682	0	101	0	511	1497	300	عن ثوبان ويكون -منه-ا من المودة والرحمة ما امتن الله تعالي بها في كتابه-------------------------------------------------------------------------------------------- فيكون الم الفراق اشد عليه-ا من الموت احيانا واشد من ذهاب المال واشد من فراق الاوطان خصوصا ان كان باحدهما ---------------علاقة من صاحبه او كان بينهما اطفال يضيعون بالفراق ويفسد حالهم ثم يفضي ذلك الي القطيعة بين اقاربهما ووق-ع الشر لما زالت نعمة المصاهرة التي امتن الله تعالي بها في قول ه وجعله نسبا وطهرا الفرقان 54----- ومعلوم ان هذا من الحرج الداخل في عموم قوله------ وما جعل عليكم في الدين من حرج الحج 78 وم--ن العسر المنفي بقوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر	1696	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms241	false	-8888297679755504033	180	300	925	1545	1545	300	عن ثوبان ويكون بينهما من المودة والرحمة ما امتن الله به------- في كتابه بقوله ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة الروم الروم فيكون الم الفراق اشد عليهما من الموت احيانا واشد من ذهاب المال واشد من فراق الاوطان خصوصا ان كان بقلب كل واحد منهما حب وعلاقة من صاحبه او كان بينهما اطفال يضيعون بالفراق ويفسد حالهم ثم يفضي ذلك الي القطيعة بين اقاربهما ووقوع الشر لما زالت نعمة المصاهرة التي امتن الله بها------ في قوله ف-جعله نسبا وصهرا الفرقان الفرقان ومعلوم ان هذا من الحرج الداخل في عموم قوله تعالي وما جعل عليكم في الدين من حرج الحج الحج ومن العسر المنفي بقوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر-	241	-2963162031164850005	474	868.0	379	635	74.64566802978516	84	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1696	true	7265529264524789682	100	300	505	1497	1497	300	العسر البقرة 185--- وايضا فاذا كان المحلوف عليه بالطلاق فعل بر واحسان من صدقة او عتاقة وتعليم علم وصلة رحم وجهاد في سبيل الله واصلاح بين الناس ونحو ذلك من الاعمال الصالحة التي يحبها الله ويرضاها فانه لما عليه من الضرر العظيم في الطلاق اعظم لا يفعل ذلك بل ولا يءمر به شرعا لانه قد يكون الفساد الناشء من الطلاق اعظم من الصلاح الحاصل من هذه الاعمال وهذه المفسدة هي التي ازالها الله ورسوله بقوله تعالي ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم البقرة 224 وقوله----------- صلي الله عليه وسلم------ لان يلج احدكم بيمينه في اهله اثم له عند الله من ان ياتي الكفارة --------------فان قيل فهو الذي اوقع نفسه في احد هذه ال-ضراءر الثلاث فلا---- ينبغي له ان يحلف قيل ليس في شريعتنا ذنب اذا فعله الانسان لم يكن له مخرج منه بالتوبة الا بضرر عظيم فان الله لم يحمل علينا اصرا كما حمله علي الذين من قبلنا فهب--- هذا قد اتي كبيرة من الكباءر في حلفه بالطلاق ثم تاب من تلك الكبيرة فكيف يناسب اصول شريعتنا ان تنفي ضرر ذلك الذنب عليه لا يجد منه مخرجا وهذا بخلاف الذي ينشء الطلاق لا بالحلف عليه فانه لا يفعل ذلك الا -هو مريد للطلاق اما لكراهة ا-لمراة او غضب -عليها ونحو ذلك-	1696	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms242	false	2347563554129908323	0	201	0	1007	1524	300	------البقرة البقرة وايضا فلو -كان المحلوف عليه بالطلاق فعل بر واحسان من صدقة و--عتاقة وتعليم علم وصلة رحم وجهاد في سبيل الله واصلاح بين الناس ونحو ذلك من الاعمال الصالحة التي يحبها الله ويرضاها فانه لما عليه من الضرر العظيم في الطلاق----- لا يفعل ذلك بل ولا يءمر به شرعا لانه قد يكون الفساد الناشء من الطلاق اعظم من الصلاح الحاصل من هذه الاعمال وهذه المفسدة هي التي ازالها ال-------له بقوله ------ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم البقرة البقرة وازالها النبي صلي الله عليه وسلم بقوله لان يلج احدكم بيمينه في اهله اثم--- عند الله من ان ياتي الكفارة التي فرض الله فان قيل فهو الذي اوقع نفسه في احد هذه المضرات- الثلاث فما كان ينبغي له ان يحلف قيل ليس في شريعتنا ذنب اذا فعله الانسان لم يكن له مخرج منه بالتوبة الا بضرر عظيم فان الله لم يحمل علينا اصرا كما حمله علي الذين من قبلنا فهب ان هذا قد اتي كبيرة من الكباءر في حلفه بالطلاق ثم تاب من تلك الكبيرة فكيف يناسب اصول شريعتنا ان يبقي اثر ذلك الذنب عليه لا يجد منه مخرجا وهذا بخلاف الذي ينشء الطلاق لا بالحلف عليه فانه لا يفعل ذلك الا وهو مريد للطلاق اما لكراهته للمراة او غضبه عليها ونحو ذلك	242	-2963162031164850005	934	1738.5	745	1038	89.9807357788086	177	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1697	true	-8659219434119966995	0	92	0	488	1589	300	وقد جعل الله الطلاق ثلاثا فان كا-ن انما يتكلم بالطلاق باختياره وله ذلك ثلاث مر--------ات كان وقوع الضرر ب--مثل هذا نادرا بخلاف الاول فان مقصوده لم يكن الطلاق وانما ك---ان يفعل المحلوف عليه او-لا يفعله ثم قد يامره الشر -او تضطره الحاجة الي فعله او تركه فيلزمه الطلاق بغير اختيار لا له ولا لسببه وايضا فان الذي بعث الل---ه محمدا صلي الله عليه وسلم في باب الايمان تخفيفها بالكفارة لا تثقيلها بالايجاب او التحريم فانهم كانوا في الجاهلية يرون الظهار اطلاقا واستمروا علي ذلك في اول الاسلام حتي ظاهر اوس بن الصامت	1697	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms242	false	2347563554129908323	201	296	1007	1509	1524	300	وقد جعل الله الطلاق ثلاثا فاذا كان انما يتكلم بالطلاق باختياره ووالي --ثلاث مرات متفرقات كان وقوع الضرر في مثل هذا نادرا بخلاف الاول فان مقصوده لم يكن الطلاق وانما كان ان يفعل المحلوف عليه او لا يفعله ثم قد يامره الشرع او تضطره الحاجة الي فعله او تركه فيلزمه الطلاق بغير اختياره-- له ولا لسببه وايضا فان الذي بعث الله به محمدا صلي الله عليه وسلم في باب الايمان تخفيفها بالكفارة لا تثقيلها بالايجاب او التحريم فانهم كانوا في الجاهلية يرون الظهار -طلاقا واستمروا علي ذلك في اول الاسلام حتي ظاهر اوس بن الصامت	242	-2963162031164850005	471	893.5	384	507	92.89940643310547	80	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1697	true	-8659219434119966995	93	300	491	1589	1589	300	امراته وايضا فالاعتبار بنذر اللجاج والغضب فانه ليس م-------ن الفرق الا ما ذكرناه وسنبين ان شاء الله عدم تاثيره والقياس بالغاء الفارق اصح ما يكون من الاعتبار باتفاق العلماء المعتبرين وذلك ان الرجل اذا قال اذا اكلت او شربت فعلي ان اعتق عبدي او فعلي ان اطلق امراتي او فعلي الحج او فانا محرم بالحج او فمالي صدقة او فعلي صدقة فانه تجزءه كفارة يمين عند الجمهور كما قدمناه بدلالة الكتاب والسنة واجماع الصحابة فكذلك اذا قال ان اكلت هذا او شربت هذا فعلي الطلاق او فالطلاق لي لازم او فامراتي طالق او فعبيدي احرار فان قوله علي الطلاق لا افعل كذا او الطلاق يلزمني لا افعل كذا فهو بمنزلة قوله علي الحج لا افعل كذا او الحج لي لازم لا افعل كذا وكلاهما يمينان محدثتان ليستا ماثورتين عن العرب ولا معروفتين عن- الصحابة وانما الم-تاخرون صاغوا من هذه المعاني ايمانا وربطوا احدي الجملتين بالاخري كالايمان التي كان المسلمون من الصحابة يحلفون بها وكانت العرب تحلف بها لا فرق بين هذا وهذا ---لان قوله ان فعلت---- فمالي صدقة يقتضي وجوب الصدقة عند الفعل وقوله فامراتي طالق يقتضي وجود الطلاق فا--لذي يقتضي وقوع الطلاق -نفس الشرط وان لم يحدث بعد هذا طلاقا ولا يقتضي وقوع الصدقة حتي تحدث صدقة وجواب هذا الفرق الذي اعتمده الفقهاء المفرقون من وجهين-	1697	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms243	false	1538248706785560265	0	210	0	1116	1578	300	امراته وايضا فالاعتبار بنذر اللجاج والغضب فانه ليس بينهما من الفرق الا ما ذكرناه وسنبين ان شاء الله عدم تاثيره والقياس بالغاء الفارق اصح ما يكون من الاعتبار باتفاق العلماء المعتبرين وذلك ان الرجل اذا قال ان ا-كلت او شربت فعلي ان اعتق عبدي او فعلي ان اطلق امراتي او فعلي الحج او فانا محرم بالحج او فمالي صدقة او فعلي صدقة فانه تجزءه كفارة يمين عند الجمهور كما قدمناه بدلالة الكتاب والسنة واجماع الصحابة فكذلك اذا قال ان اكلت هذا او شربت هذا فعلي الطلاق او فالطلاق لي لازم او فامراتي طالق او فعبيدي احرار وان قال- علي الطلاق لا افعل كذا او الطلاق يلزمني لا افعل كذا فهو بمنزلة قوله علي الحج لا افعل كذا او الحج لي لازم لا افعل كذا وكلاهما يمينان محدثتان ليستا ماثورتين عن العرب ولا معروفتين عند الصحابة وانما المستاخرون صاغوا من هذه المعاني ايمانا وربطوا احدي الجملتين بالاخري كالايمان التي كان المسلمون من الصحابة يحلفون بها وكانت العرب تحلف بها لا فرق بين هذا وهذا الا ان قوله ان فعلت كذا فمالي صدقة يقتضي وجوب الصدقة عند الفعل وقوله فامراتي طالق يقتضي وجود الطلاق فالكلام يقتضي وقوع الطلاق بنفس الشرط وان لم يحدث بعد هذا طلاقا ولا يقتضي وقوع الصدقة حتي يحدث صدقة وجواب هذا الفرق الذي اعتمده الفقهاء المفرقون من وجهين	243	-2963162031164850005	1086	2115.0	881	1118	97.13774871826172	194	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1698	true	-3185936668119043510	4	93	24	481	1523	300	احدهما م-ع الوصف الفارق في بعض الاصول المقيس عليها وفي بعض صور الفروع المقيس عليها-------- بيان عدم التاثير اما الاول فانه اذا قال ان فعلت كذا فمالي صدقة او فانا محرم او فبعيري هدي فالمعلق بالصفة وجود الصدقة والاحرام والهدي الا وجوبهما كما ان المعلق في قوله فعبدي حر وامراتي طالق وجود الطلاق والعتق لا وجوبهما ولهذا اختلف الفقهاء من اصحابنا وغيرهم فيما اذا قال هذا هدي وهذا صدقة لله هل يخرج عن ملكه او لا يخرج فمن قال يخرج عن ملكه فهو كخروج زوجته وعبده عن ملكه اكثر	1698	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms243	false	1538248706785560265	210	300	1116	1578	1578	300	احدهما منع الوصف الفارق في بعض الاصول المقيس عليها وفي بعض صور الفروع المقيس عليها والثاني بيان عدم التاثير اما الاول فانه اذا قال ان فعلت كذا فمالي صدقة او فانا محرم او فبعيري هدي فالمعلق بالصفة وجود الصدقة والاحرام والهدي -لا وجوبه-ا كما ان المعلق في قوله فعبدي حر وامراتي طالق وجود الطلاق والعتق لا وجوبهما ولهذا اختلف الفقهاء من اصحابنا وغيرهم فيما اذا قال هذا هدي وهذا صدقة لله هل يخرج عن ملكه او لا يخرج فمن قال يخرج عن ملكه فهو كخروج زوج-ه وعبده عن ملكه اكثر-	243	-2963162031164850005	453	872.5	365	466	97.21029663085938	84	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1698	true	-3185936668119043510	93	300	481	1523	1523	300	ما في الباب او الصدقة والهدي يتملكه- الناس بخلاف الزوجة والعبد وهذا لا تاثير له وكذلك لو قال علي الطلاق لافعلن كذا او الطلاق يلزمني لافعلن كذا فهو كقوله علي الحج لافعلن فهل---- جعل المحلوف به ههنا وجوب الطلاق لا وجوده كانه قال ان فعلت كذا فعلي ان اطلق فبعض صور الحلف بالطلاق يكون المحلوف به صيغة و------------------------------------------------------جود واما------- الثاني فيقول هب ان المعلق بالفعل هنا وجود الطلاق والعتاق والمعلق هناك وجود الصدقة والحج والصيام والاهداء -ليس موجب الشرط ثبوت هذا الوجوب بل يجزءه كفارة يمين كذلك عند الشرط لا يثبت هذا الوجوب بل تجزءه كفارة يمين عند وجود الشرط فان- كان عند الشرط لا يثبت ذلك الوجوب ---------------------كذلك عند الشرط لا يثبت هذا الوجود بل -----------------كما لو قال هو يهودي او نصراني او كافر ان فعل كذا فان المعلق هنا وجود الكفر عند الشرط ثم اذا وجد الشرط لم يوجد الكفر بالاتفاق بل يلزمه كفارة يمين او لا يلزمه شء ولو قال ابتداء هو يهودي او نصراني او كافر يلزمه الكفر بمنزلة قوله ابتداء عبدي حر وامراتي طالق وهذه البدنة هدي وعلي صوم هدي وعلي صوم يوم الخميس ولو علق الكفر بشرط يقصد وجوده كقوله اذا -هل الهلال فقد برءت من دين الاسلام لكان الواجب انه يحكم بكفره لكن لا يناجز الكفر لان توقيته دليل علي-	1698	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms244	false	7990189471029800788	0	211	0	1073	1527	300	ما في الباب ان الصدقة والهدي يتملكها الناس بخلاف الزوجة والعبد وهذا لا تاثير له وكذلك لو قال علي الطلاق لافعلن كذا او الطلاق يلزمني لافعلن كذا فهو كقوله علي الحج لافعلن كذا فهو جعل المحلوف به -هنا وجوب الطلاق لا وجوده كانه قال ان فعلت كذا فعلي ان اطلق فبعض صور الحلف بالطلاق يكون المحلوف به صيغة وجوب كما ان بعض صور الحلف بالنذر يكون المحلوف به صيغة وجود واما الجواب الثاني فنقول هب ان المعلق بالفعل هنا وجود الطلاق والعتاق والمعلق هناك وجوب الصدقة والحج والصيام والاهداء اليس موجب الشرط ثبوت هذا الوجوب وذاك الوجود --------------------------------------------------------------عند وجود الشرط فاذا كان عند الشرط لا يثبت ذلك الوجوب بل يجزيه كفارة يمين فكذلك عند الشرط لا يثبت هذا الوجود بل يجزيه كفارة يمين كما لو قال هو يهودي او نصراني او كافر ان فعل كذا فان المعلق هنا وجود الكفر عند الشرط ثم اذا وجد الشرط لم يوجد الكفر بالاتفاق بل يلزمه كفارة يمين او لا يلزمه شء ولو قال ابتداء هو يهودي او نصراني او كافر للزمه الكفر بمنزلة قوله ابتداء عبدي حر وامراتي طالق وهذه البدنة هدي وعلي -------------صوم يوم الخميس ولو علق الكفر بشرط يقصد وجوده كقوله اذا اهل الهلال فقد برءت من دين الاسلام لكان الواجب ان- يحكم بكفره لكن لا يتاخر الكفر لان توقيته دليل علي	244	-2963162031164850005	942	1779.5	754	1150	81.91304016113281	172	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1699	true	-3465661081294487800	0	86	0	445	1482	300	فساد عقيدته ----قيل ف--الحلف بالنذر انما عليه فيه الكفارة فقط قيل مثل- في الحلف بالعتق وكذلك--- الحلف بالطلاق كما لو قال فعلي ان اطلق امراتي ومن قال انه اذا قال فعلي ان اطلق امراتي لا يلزمه شء فقياس قوله في الطلاق لا يلزمه شء ولهذا توقف طاوس في كونه يمينا وان قيل انه يخير بين الوفاء به والتكفير فكذلك هنا يخير بين الطلاق والعتق وبين التكفير فان وطء امراته كان اختيارا---- للتكفير كما انه في الظهار يكون مخيرا بين التكفير وبين تطليقها فان وطءها لزمته الكفارة	1699	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms244	false	7990189471029800788	211	300	1073	1527	1527	300	فساد عقيدته فان قيل في الحلف بالنذر انما عل----يه الكفارة فقط قيل مثله في الحلف بالعتق وكذلك في الحلف بالطلاق كما لو قال فعلي ان اطلق امراتي ومن قال انه اذا قال فعلي ان اطلق امراتي لا يلزمه شء فقياس قوله في الطلاق لا يلزمه شء ولهذا توقف طاوس في كونه يمينا وان قيل انه يخير بين الوفاء به والتكفير فكذلك هنا يخير بين الطلاق والعتق وبين التكفير فان وطء امراته كان اختيارا منه للتكفير كما انه في الظهار يكون مخيرا بين التكفير وبين تطليقها فان وطءها لزمته الكفارة-	244	-2963162031164850005	440	839.5	356	459	95.86056518554688	79	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1699	true	-3465661081294487800	87	300	450	1482	1482	300	في الظهار لا يجوز له الوطء حتي يكفر لان الظهار منكر من القول وزور حرمه- عليه واما هنا فقوله ان فعلت فهي طالق---- بمنزلة قوله فعلي ان اطلقها او قال و الله لاطلقنها -ان لم يطلقها فلا شء----- وان طلق----ها فعليه كفارة يمين يبقي ان يقال -هل تجب الكفارة علي الفور اذا لم يطلقها حينءذ كما لو قال و الله لاطلق-ها الساعة ولم يطلقها او لا تجب الا اذا عزم علي امساكها او لا تجب حتي ---يوجد منه ما يدل علي الرضاء بها من قول او فعل كالذي يخير بين فراقها وامساكها -----ونحوه -كالم-تعة تجب ابتداء او لا تجب بحال حتي يفوت الطلاق قيل الحكم في ذلك كما لو قال فثلث مالي صدقة او هدي ونحو ذلك والا قيس في ذلك انه مخير بينهما علي التراخي ما لم يوجد منه ما يدل علي الرضاء باحدهما كساءر انواع الخيار---- موجب نذر اللجاج والغضب---- موجب نذر اللجاج والغضب------------ عندنا احد شيءين علي المشهور اما التكفير واما فعل المعلق ولا ريب ان موجب اللفظ في مثل قوله ان فعلت كذا فعلي صلاة ركعتين او صدقة الف او فعلي الحج او صوم شهر هو الوجوب عند الفعل فهو مخير بين هذا الوجوب وبين وجوب الكفارة فاذا لم يلتزم الوجوب المعلق ثبت وجوب الكفارة فاللازم له احد الوجه-ين كل منهما ثابت بتقدير عدم الاخر كما في الواجب المخير-	1699	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms245	false	-7555194918764098805	1	217	4	1061	1458	300	في الظهار لا يجوز له الوطء حتي يكفر لان الظهار منكر من القول وزور حرمها عليه واما هنا فقوله ان فعلت فهي طالق فهو بمنزلة قوله فعلي ان اطلقها او قال و-الله لاطلقنها فان طلق----ها فلا شء عليه وان لم يطلقها فعليه كفارة يمين يبقي ان يقال فهل تجب الكفارة علي الفور اذا لم يطلقها حينءذ كما لو قال و-الله لاطلقنها الساعة ولم يطلقها او لا تجب الا اذا عزم علي امساكها او لا تجب الا اذا وجد منه ما يدل علي الرضا- بها من قول او فعل كالذي يخير بين فراقها وامساكها لعيب ونحوه وكالمعتقة تحت عب---د او لا تجب بحال حتي يفوت الطلاق قيل الحكم في ذلك كما لو قال فثلث مالي صدقة او هدي ونحو ذلك والا-قيس في ذلك انه مخير بينهما علي التراخي ما لم يوجد منه ما يدل علي الرضي- باحدهما كساءر انواع الخيار فصل موجب نذر اللجاج والغضب فصل موجب نذر اللجاج والغضب علي المشهور عندنا احد شيءين------------ اما التكفير واما فعل المعلق ولا ريب ان موجب اللفظ في مثل قوله ان فعلت كذا فعلي صلاة ركعتين او صدقة الف او فعلي الحج او صوم شهر هو الوجوب عند الفعل فهو مخير بين هذا الوجوب وبين وجوب الكفارة فاذا لم يلتزم الوجوب المعلق ثبت وجوب الكفارة فاللازم له احد الوجوبين كل منهما ثابت بتقدير عدم الاخر كما في الواجب المخير	245	-2963162031164850005	991	1840.0	785	1081	91.67437744140625	189	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1700	true	-6233718849552385038	0	84	0	399	1500	300	وكذلك ان -قال ان- فعلت كذا فعلي عتق هذا العبد او تطليق هذه المراة او علي ان اتصدق او اهدي فان ذلك يوجب استحقاق العبد للاعتاق والمال للتصدق والبدنة للهدي ولو انه نجز ذلك فقال هذا المال صدقة وهذه البدنة هدي وعلي عتق هذا العبد فهل يخرج عن ملكه بذلك او يستحق الاخراج فيه خلاف وهو يشبه قوله هذا وقف فاما اذا قال هذا العبد حر وهذه المراة طالق فهو اسقاط بمنزلة قوله----- ذمة فلان بريءة من كذا او من دم فلان او من	1700	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms245	false	-7555194918764098805	217	300	1061	1458	1458	300	وكذلك اذا قال اذا فعلت كذا فعلي عتق هذا العبد او تطليق هذه المراة او علي ان اتصدق او اهدي فان ذلك يوجب استحقاق العبد للاعتاق والمال للتصدق والبدنة للهدي ولو انه نجز ذلك فقال هذا المال صدقة وهذه البدنة هدي وعلي عتق هذا العبد فهل يخرج عن ملكه بذلك او يستحق الاخراج فيه خلاف وهو يشبه قوله هذا وقف واما اذا قال هذا العبد حر وهذه المراة طالق فهو اسقاط بمنزلة قوله برءت ذمة فلان------ من كذا و--من دم فلان او من-	245	-2963162031164850005	385	733.0	305	406	94.82758331298828	77	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms1700	true	-6233718849552385038	84	300	399	1500	1500	300	قذفي فان اسقاط حق الدم والمال والغرض من باب اسقاط حق الملك بملك البضع وملك اليمين فان ق-ال ان فعلت فعلي الطلاق او فعلي العتق او فامراتي طالق او فعبيدي احرار وقلنا ان موجبه احد الامرين فانه يكون مخيرا بين وقوع ذلك وبين وجوب الكفارة كما لو قال فهذا المال صدقة او هذه البدنة هدي ونظير ذلك ما لو قال اذا طلعت الشمس فعبيدي احرار او نساءي طوالق وقلنا التخيير اليه فانه اذا اختار احدهما كان ذلك بمنزلة اختياره احد الامرين من الوقوع او وجوب الكفارة ومثال ذلك ايضا اذا اسلم وتحته اكثر من اربع او اختان فاختار احداهما فهذه المواضع التي تكون الف-----رقة احد اللازمين اما فرقة معين او نوع الفرقة لا يحتاج---- انشاء طلاق لكن لا يتعين الطلاق الا بما يوجب تعيينه كما في النظاءر المذكورة ثم اذا اختار الطلاق فهل يقع من حين الاختيار او من حيث الحنث يخرج علي نظير ذلك فلو قال في جنس مساءل نذر اللجاج والغضب اخترت التكفير او اخترت فعل المنذور -هل يتعين بالقول او لا يتعين الا بالفعل ان كان التخيير بين الوجوبين تعين بالقول كما في التخيير بين الانشاء وبين الطلاق والعتق وان كان بين الفعلين لم يتعين الا بالفعل كالتخيير بين خصال الكفارة وان كان بين الفعل والحكم كما في قوله ان فعلت كذا فعبدي حر او امراتي طالق او دمي هدر او مالي صدقة-	1700	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms246	false	482103191647687584	0	218	0	1112	1261	247	قذفي فان اسقاط حق الدم والمال والعرض من باب اسقاط حق الملك بملك البضع وملك اليمين فاذا قال ان فعلت فعلي الطلاق او فعلي العتق او فامراتي طالق او فعبيدي احرار وقلنا ان موجبه احد الامرين فانه يكون مخيرا بين وقوع ذلك وبين وجوب الكفارة كما لو قال فهذا المال صدقة او هذه البدنة هدي ونظير ذلك ما لو قال اذا طلعت الشمس فعبيدي احرار او نساءي طوالق وقلنا التخيير اليه فانه اذا اختار احدهما كان ذلك بمنزلة اختياره احد الامرين من الوقوع او وجوب التكفير ومثال ذلك ايضا اذا اسلم وتحته اكثر من اربع او اختان فاختار احداهما فهذه المواضع التي تكون فيها الفرقة احد اللازمين اما فرقة معين او نوع الفرقة لا يحتاج الي انشاء طلاق لكن لا يتعين الطلاق الا بما يوجب تعيينه كما في النظاءر المذكورة ثم اذا اختار الطلاق فهل يقع من حين الاختيار او من حين الحنث يخرج علي نظير ذلك فلو قال في جنس مساءل نذر اللجاج والغضب اخترت التكفير او اخترت فعل المنذور فهل يتعين بالقول او لا يتعين الا بالفعل ان كان التخيير بين الوجوبين تعين بالقول كما في التخيير بين النس-اء وبين الطلاق والعتق وان كان بين الفعلين لم يتعين الا بالفعل كالتخيير بين خصال الكفارة وان كان بين الفعل والحكم كما في قوله ان فعلت كذا فعبدي حر او امراتي طالق او دمي هدر او مالي صدقة	246	-2963162031164850005	1085	2139.5	871	1113	97.4842758178711	206	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
JK001414-ara1.ms2139	true	-3269055223564812384	210	281	1114	1474	1555	300	عبد الرحمن بن ابزي --------انه صلي مع----- النبي صلي الله عليه وسلم فكان لا يتم --تكبيره رواه ابو داود والبخاري في التاريخ------- وقد حكي عن ابي داود الطيالسي انه قال حديث----- باطل قال ابو العباس وهذا وان كان محفوظا فلعل ابن ابزي صلي خلف النبي صلي الله عليه وسلم في مءخر المسجد وكان النبي صلي الله عليه وسلم صوته ضعيفا فلم يسمع تكبيره فاعتقد انه لم يتم التكبير والا فالاحاديث المتواترة	2139	-6184724435626528876	Shamela0021729-ara1.completed.ms055	false	8358965162942126314	13	85	53	418	1527	300	عبد الرحمن بن ابزي عن ابيه انه صلي مع رسول ال-له صلي الله عليه وسلم وكان لا يتم التكبير- رواه ابو داود والبخاري في التاريخ الكبير وقد حكي--- ابو داود الطيالسي انه قال هذا عندنا باطل--------------- وهذا -ان كان محفوظا فلعل ابن ابزي صلي خلف النبي صلي الله عليه وسلم في مءخر المسجد وكان النبي صلي الله عليه وسلم صوته ضعيف- فلم يسمع تكبيره فاعتقد انه لم يتم التكبير والا فالاحاديث المتواترة	55	-2963162031164850005	330	583.0	263	387	85.27131652832031	57	JK001414-ara1	Shamela0021729-ara1.completed
