id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001414-ara1.ms0932	true	-6004696504250948254	242	300	1392	1669	1669	300	الفناء عن ارادة ما سوي الله بحيث لا يحب الا الله ولا يعبد الا اياه ولا يتوكل الا عليه ولا يطلب--- غيره وهو المعني الذي يجب ان يقصده بقول الشيخ ابي يزيد حيث قال اريد ان لا اريد الا ما يريد اي المراد المحبوب المرضي وهو المراد بالارادة الدينية وكمال العبد ان لا يريد ولا يحب ولا يرضي-	932	-6184724435626528876	Hindawi057468526-ara1.ms069	false	1387119862547377983	7	63	40	308	1456	300	الفناء عن ارادة ما سوي الله بحيث لا يحب الا الله ولا يعبد الا اياه ولا يتوكل الا عليه ولا يطلب من غيره وهو المعني الذي يجب ان يقصد- بقول الشيخ ابي يزيد حيث قال اريد ان لا ار------------يد اي المراد المحبوب المرضي وهو المراد بالارادة الدينية وكمال العبد ان لا يريد ولا يحب ولا يرضي	69	-1979463093622084073	264	509.0	210	281	93.95018005371094	51	JK001414-ara1	Hindawi057468526-ara1
JK001414-ara1.ms0933	true	-6333632022169999692	0	244	0	1185	1448	300	الا ما اراده الله ورضيه واحبه وهو ما امر به امر ايجاب او استحباب ولا يحب الا ما يحبه الله كالملاءكة والانبياء والصالحين وهذا معني قولهم في قوله------ الا من اتي الله بقلب سليم الشعراء 89 قالوا هو السليم مما سوي الله او مما سوي عبادة الله او مما سوي ارادة الله او مما سوي محبة الله فالمعني واحد وهذا المعني ان سمي فناء او لم يسم هو اول الاسلام واخره وباطن الدين وظاهره و-----------------------------------------------------------اما النوع الثاني فهو الفناء عن شهود السوي وهذا يحصل لكثير من السالكين فانهم لفرط انجذاب قلوبهم الي ذكر الله وعبادته ومحبته وضعف قلوبهم عن ان تشهد غير ما تعبد وتري غير ما تقصد لا يخطر بقلوبهم غير الله بل ولا يشعرون كما قيل في قوله------ واصبح فءاد ام موسي فارغا ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا علي قلبها القصص 10 قالوا فارغا من كل شء الا من ذكر موسي وه-ذا كثير---- يعرض لمن فقه -امر من الامور اما حب واما خوف واما رجاء يبقي قلبه منصرفا عن كل شء الا عما قد احبه او خافه او طلبه بحيث يكون عند استغراقه في ذلك لا يشعر بغيره فاذا قوي علي صاحب الفناء هذا فانه يغيب بموجوده عن وجوده وبمشهوده عن شهوده وبمذكوره عن ذكره وبمعروفه عن معرفته حتي يفني من لم يكن وهي المخلوقات المعبدة ممن سواه ويبقي من لم يزل وهو الرب تعالي والمراد فناءها في شهود العبد وذكره وفناءه عن ان يدركهما او يشهدها واذا قوي هذا ضعف المحب حتي اضطرب في تمييزه فقد يظن انه هو	933	-6184724435626528876	Hindawi057468526-ara1.ms069	false	1387119862547377983	63	300	308	1456	1456	300	الا ما اراده الله ورضيه واحبه و------------------------------------------------------------------------------------------هذا معني قولهم في قوله تعالي الا من اتي الله بقلب سليم قا-----------لوا هو السليم مما سوي الله او مما سوي عبادة الله او مما سوي ارادة الله او مما سوي محبة الله فالمعني واحد وهذا المعني ان سمي فناء او لم يسم هو اول الاسلام واخره وباطن الدين وظاهره ثم يتحدث ابن تيمية عن المقام الثاني في مقامات الفناء فيقول واما النوع الثاني فهو الفناء عن شهود السوي وهو- يحصل لكثير من السالكين فانهم لفرط انجذاب قلوبهم الي ذكر الله وعبادته ومحبته ضعفت قلوبهم عن ان تشهد غير ما تعبد وتري غير ما تقصد لا يخطر بقلوبهم غير الله بل ولا يشعرون كما قيل في قوله تعالي واصبح فءاد ام موسي فارغا ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا علي قلبها قا---------لوا فارغا من كل شء الا من ذكر موسي وهكذا كثيرا ما يعرض لمن دهمه امر من الامور اما حب واما خوف واما رجاء يبقي قلبه منصرفا عن كل شء الا مما قد احبه او خافه او طلبه بحيث يكون عند استغراقه في ذلك لا يشعر بغيره فاذا قوي علي صاحب الفناء هذا فانه يغيب بموجوده عن وجوده وبمشهوده عن شهوده وبمذكوره عن ذكره وبمعروفه عن معرفته حتي يفني من لم يكن وهي المخلوقات المبعدة ممن سواه ويبقي من لم يزل وهو الرب تعالي والمراد فناءها في شهود العبد وذكره وفناءه عن ان يدركه-ا او يشهدها واذا قوي هذا ضعف المحب حتي يضطرب في تم-يزه فقد يظن انه هو-	69	-1979463093622084073	1053	2020.5	832	1262	83.4389877319336	206	JK001414-ara1	Hindawi057468526-ara1
