id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001335-ara1.ms0054	true	165797081568647794	245	299	1447	1715	1718	300	ولعلهم ارادوا بقولهم ان الحسيات غير يقينة اي جزم العقل بالحسيات ليس بمجرد الحس بل لا بد مع الاحساس من امور تنضم اليه اي الي الحس فتضطره اي تلجء تلك الامور العقل الي الجزم بما جزم به من الحسيات لا نعلم ما هي اي ما تلك الامور المتضمة الي الاحساس الموجبة للجزم ومتي حصلت	54	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0115	false	4690212536131342188	185	221	1013	1193	1691	300	ولعلهم ارادوا ان ----------------------------جزم العقل بالحسيات ليس بمجرد الحس بل لا بد مع الاحساس من ام-ر تنضم اليه------------ فتضطره ال-------------------------ي الجزم لا ي----------------------علم ما هي اي ما تلك الامور المنضمة الي الاحساس الموجبة للجزم ومتي حصلت	115	7281436800761965005	171	304.5	137	268	63.80596923828125	30	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0055	true	-1248674533853731446	27	111	138	673	1695	300	-----فاليها اي الي الحسيات تنتهي علومهم فيكون القدح الحقيقي فيها قدحا في علومهم التي يفتخرون بها وذلك لا يتصور ممن له ادني مسكة فكيف من هءلاء الاذكياء الاجلاء وانما قلنا بانتهاء علومهم اليها لان العلم الالهي المنسوب الي افلاطون مبني علي الاستدلال باحوال المحسوسات المعلومة بمعاونة الحس واكثر اصول العلم الطبيعي المنسوب الي ارسطو كالعلم بالسماء والعالم وبالكون والفساد وبالاثار العلوية وباحكام المعادن والنبات والحيوان ماخوذة من الحس وعلم الارصاد والهيء-ة المنسوب الي بطليموس مبني علي الاحساس واحكام المحسوسات وعلم التجارب الطبية المنسوب الي	55	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0115	false	4690212536131342188	223	300	1203	1691	1691	300	والا فاليها ا----ي الحسيات تنتهي علومهم فيكون-القدح الحقيقي فيها قدحا في علومهم التي يفتخرون بها وذلك لا يتصور ممن له ادني مسكة قال--------------------------- وانما قلنا بانتهي العلو-م اليها لان العلم الالهي المنسوب الي افلاطون مبني علي الاستدلال باحوال المحسوسات المعلومة بمعاونة الحس واكثر اصول العلم الطبيعي المنسوب الي ارسطو كالعلم بالسماء والع-لم وبالكون والفسدا وبالاثار العلوية وباحكام المعادن والنبات والحيوان ماخوذ- من الحس وعلم الارصار والهيءنة المنسوب الي بطليموس مبني علي الاح-----------------ساس وعلم التجارب الطبية المنسوب الي-	115	7281436800761965005	468	876.0	394	541	86.5064697265625	66	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0107	true	-4952108501128980894	101	177	558	945	1595	300	لا يصح مع القول باستناد الجم---------يع الي الله ابتداء وكونه قادرا مختارا وانه ومع القول بانه لا يجب علي الله شء اذ لا وجوب عن الله كما تزعمه الحكماء القاءلون بانه موجب لا مختار ولا وجوب عليه ايضا كما تزعمه المعتزلة وانما يصح اذا حذف قيد الابتداء في استناد الاشياء الي الله سبحانه وجوز ان يكون لبعض اثاره------ مدخل في بعض بحيث يمتنع تخلفه عنه عقلا فيكون بعضها متولدا عن بعض وان كان الكل واقعا بقدرته	107	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0565	false	-4107084154410808228	214	254	1110	1318	1595	300	لا يصح مع القول باستناد --جميع الممكنات الي الله تعالي اتبداء----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما يصح اذا حذف قيد الابتداء وجوا---------------------------------ز ان يكون لبعض اثاره تعالي مدخل في بعض بحيث يمتنع تخلق----ه عقلا فيكون بعضها متولدا عن بعض وان كان الكل واقعا بقدرته	565	7281436800761965005	175	276.0	138	402	43.5323371887207	32	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0119	true	-6418583950818390704	262	300	1411	1609	1609	300	من الاختلاف وغيره ودعوي ضرورة الشعور من العاقل ممنوعة لعدم الخطور في الاكثر ف--------ان اكثر الناس لا يخطر ببالهم ان هناك اختلافا بين الناس فيما ذكر وان لهذه النعم منعما قد طلب منهم الشكر عليها بل هم ذاهلون-	119	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0932	false	2712773710455961787	79	116	439	636	1594	300	من الاختلاف وغيره كالنعم الظاهرة والباطنة ودفع الضرر عن النفس واجب عقلا وردوا عليهم بان اكثر الناس لا يخطر ببالهم ان هناك اختلاف- بين الناس--------- وان لهذه النعم منعما قد طلب منهم الشكر عليها بل هم ذاهلون	932	7281436800761965005	130	212.0	104	207	62.80193328857422	23	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0120	true	-4062308644393288519	107	186	520	946	1549	300	قوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا نفي الله سبحانه وتعالي التعذيب مطلقا دنيويا كان او اخرويا---------- قبل البعثة وهو من لوازم الوجوب بشرط ترك الواجب عندهم -------اذ لا يجوزون العفو فينتفي الوجوب قبل البعثة لانتفاء لازمه وهو ينفي كونه بالعقل اذ لو كان الوجوب بالعقل لكان ثابتا معه قبل بعثة الرسل ومحصوله انه لو كان وجوب عقلي لثبت قبل البعثة ولا شبهة في ان العقلاء كانوا يتركون الواجبات حينءذ فيلزم ان يكونوا معذبين قبلها وهو باطل بالاية	120	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0909	false	6091372031131076847	114	197	618	1053	1587	300	قوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا فان الله قد نف-------ي التعذيب م-لقا دنيويا كان او اخرويا عن كل احد قبل البعثة وهو من لوازم الوجوب بشرط ترك الواجب عند المعتزلة اذ لا يجوزون العفو فينتفي الوجوب قبل البعثة لانتفاء لازمه وهو ينفي كونه بالعقل اذ لو كان الوجوب بالعقل لكان ثابتا معه قبل بعثة الرسل ومحصوله انه لو كان وجوب عقلي لثبت قبل البعثة ولا شبهة في ان العقلاء كانوا يتركون الواجبات حينءذ فيلزم ان يكونوا معذبين قبلها وهو باطل بالاية	909	7281436800761965005	407	775.5	330	443	91.87358856201172	72	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0121	true	7323422661860958699	105	132	522	661	1520	300	بالنظر فيه والاستدلال عليه بمقدمات مفتقرة الي انظار دقيقة من ان المعرفة واجبة وانها لا تتم الا بالنظر وان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب	121	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0932	false	2712773710455961787	43	69	242	377	1594	300	بالنظر---- والاستدلال عليه بمقدمات مفتقرة الي انظار دقيقة من ان المعرفة واجبة وانها لا تتم الا بالنظر وان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب	932	7281436800761965005	135	263.5	109	139	97.12229919433594	26	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0122	true	-4034986267406718558	0	113	0	552	1540	300	بحسب نفس الامر موقوقا علي العلم بالوجوب----- المستفاد من العلم- بثبوت الشرع لكنه لا يتوقف الوجوب في نفس بالامر علي العلم به اذ العلم بالوجوب موقوف علي الوجوب لان العلم بثبوت --شء فرع لثبوته في نفسه فانه اذا لم يثبت في نفسه كان اعتقاد ثبوته جهلا لا علما فلو توقف الوجوب علي العلم بالوجوب لزم الدور ولزم ايضا ان لا يجب شء علي الكافر -----بل نقول الوجوب----------- في نفس الامر يتوقف علي ثبوت الشرع في نفس الامر والشرع ثابت في نفس الام----------------------------------------------------------------------------------------------------------ر علم المكلف ثبوته او لم يعلم نظر فيه او لم ينظر وكذلك الوجوب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس يلزم من هذا--- تكليف الغافل لان الغافل من لم يتصور التكليف لا من لم يصدق به كما	122	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0942	false	9091381485157454327	124	282	634	1421	1502	300	بحسب نفس الامر موقو-ف علي --علمه الوجوب عليه المستفاد من --علمه بثبوت الشرع عنده فهو باطل لاستلزامه الدور وذلك لان العلم بالو------------جوب موقوف علي الوجوب لان العلم بثبوت الشء فرع -ثبوته في نفسه فانه اذا لم يثبت في نفسه كان اعتقاد-----ه جهل--------ا فلو توقف الوجوب علي العلم بالوجوب لزم الدور ولزم ايضا ان لا يجب شء علي الكافر وان اردتم ان الوجوب علي المكلف في نفس الامر يتوقف علي ثبوت الشرع في نفس الامر فهو مسلم ولا يضرنا ضرورة انه اذا ظهر النبي صلي الله عليه واله وسلم ودعي الي الايمان واظهر المعجزة فقد ثبت الشرع وتحقق في نفس الامر علم المكلف ثبوته او لم يعلم نظر او ----لم ينظر فاندفع الدور لان وجوب النظر موقوف علي ثبوت الشرع في نفس الامر لا علي ثبوته عنده والموقوف علي نظره هو ثبوته عنده لا ثبوته في نفسه فالدور مندفع بلا شبهة فليفهم وليس-------- هذا من تكليف الغافل لان الغافل من لم يتصور التكليف لا من لم يصدق به ولا	942	7281436800761965005	426	669.0	332	830	51.32530212402344	75	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0122	true	-4034986267406718558	82	112	410	548	1540	300	علم المكلف ثبوته او لم يعلم نظر فيه او لم ينظر وكذلك الوجوب وليس يلزم من هذا تكليف الغافل لا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الغافل--- من لم يتصور التكليف لا من لم يصدق به	122	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0946	false	-6130535217422120230	142	197	748	1013	1568	300	علم المكلف ثبوته او لم يعلم ----------------------------------------------------------------كلام في التصديق المعتبر في الايمان واعلم ان من ذهب الي ان التصديق المعتبر في الايمان هو التصديق المنطقي كسعد الدين اعتمادا منه علي كلام ابن سينا كما صرح به في شرح مقاصده فقد لزمه ان يقول ان الغافل هو من لا يتصور التكليف لا من لم يصدق به	946	7281436800761965005	73	8.0	56	329	22.18844985961914	14	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0123	true	-5676681431234328143	75	141	401	746	1535	300	كون الواجب غير مقدور باطل اتفاقا قال الامام ال--------------------------------رازي ان ا--ريد اول الواجبات المقصودة بالقصد الاول فه----------و المعرفة عند من يجعلها مقدورة والنظر عند من لا يجعل العلم الحاصل عقيبه مقدورا بل واجب الحصول وان اريد اول الواجبات كيف كانت فه------------و القصد وقال ابو-------------------------------------------- هاشم هو اي اول الواجبات--- الشك لان القصد الي النظر بلا سابقة شك يقتضي طلب تحصيل الحاصل او وجود النظر مع ما	123	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0348	false	5045714453161856441	129	207	622	1013	1476	300	اول الواجبات وق-------------------ال الامام الرازي في المحصل هو خلاف لفظي لانه ان كان المراد اول الواجبات المقصودة بالقصد الاول فلا شك انه هو المعرفة عند من يجعلها مقدورة والنظر عند من لم يجعلها مقدورة-------------------------------- وان -كان اول الواجبات كيف ما كان فلا شك انه هو القصد انتهي ومن الغراءب ما في المواقف وشرحه حيث قال ان ابا هاشم -يقول اول الواجبات هو الشك لان القصد الي النظر بلا سابقة شك يقتضي---- تحصيل الحاصل او وجود النظر مع ما	348	7281436800761965005	245	385.0	196	448	54.6875	40	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0158	true	8519339457903608785	223	300	1258	1667	1667	300	في قسمة المعلومات الي معروضات الامور العامة وهي عند المتكلمين اربع تقسيمات مبنية علي مذاهبهم الاربعة وبيان ذلك انه اما ان يقال بان المعدوم ثابت او لا وعلي التقديرين اما ان تثبت الواسطة بين الموجود والمعدوم وهو الحال او-لا فهذه اربعة احتمالات ذهب الي كل واحد منها طاءفة منهم-------- الاحتمال الاول المعدوم ليس بثابت ولا واسطة ايضا بينهما --------وهو مذهب اهل الحق فالمعلوم اي ما من شانه ان يعلم اما ان لا يكون له تحقق في الخارج-	158	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1741	false	-2408295901826902534	87	161	448	814	1596	300	في قسمة المعلومات التي ذهب الي كل واحد منها طاءف---------------------------------------------------ة وبيان ذلك انه اما ان يقال -ان المعدوم ثابت او لا وعلي التقديرين اما ان تثبت الواسطة بين الموجود والمعدوم وهو الحال او لا فهذه اربع ح----الات ذهب الي كل----- منها طاءفة من المتكلمين الاحتمال الاول المعدوم ليس بثابت ولا واسطة ايضا قال في المواقف وهو مذهب اهل الحق فالمعلوم اي ما من شانه ان يعلم اما ان لا يكون له تحقق في الخارج	1741	7281436800761965005	313	545.5	250	427	73.30210876464844	55	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0159	true	1599800620412759024	233	269	1268	1466	1621	300	الثالث المعدوم ثابت ولا واسطة هو-- مذهب اكثر المعتزلة فالمعلوم علي رايهم اما لا تحقق له في نفسه اصلا وهو المنفي المساوي للممتنع او له تحقق في نفسه بوجه ما وهو الثابت المتناول للموجود والمعدوم والممكن	159	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1741	false	-2408295901826902534	190	225	979	1173	1596	300	الثالث المعدوم----- ولا واسطة وهذا مذهب اكثر المعتزلة فالمعلوم علي رايهم اما ان يحقق له في نفسه اصلا وهو المنفي المساوي للممتنع او له تحقق في نفسه بوجه ما وهو الثابت المتناول للموجود والمعدوم -الممكن	1741	7281436800761965005	187	351.5	152	200	93.5	31	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0159	true	1599800620412759024	9	74	49	399	1621	300	الذهني او يكون والاول هو المعدوم في الخارج والثاني هو الموجود فيه فهذه قسمة ثناءية يتبعها ثلاثيتان ورباعية الاحتمال الثاني المعدوم ليس بثابت والواسطة امر حق اي ثابت وقال به القاضي الباقلاني قولا مستمرا وامام الحرمين منا اي من الاشاعرة او لا فانه رجع عن ذلك اخرا وقال به بعض المعتزلة ايضا------------------------------------------------------ فالمعلوم علي رايهم اما لا تحقق ل--------ه اصلا وهو المعدوم ---------------او له تحقق	159	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1741	false	-2408295901826902534	160	215	807	1113	1596	300	الخارج او يكون والاول هو المعدوم---------- والثاني هو الموجود--------------------------------------------- الاحتمال الثاني المعدوم ليس بثابت والواسطة امر حق قال--------- به ------------------------------امام الحرمين اولا و------------------------رجع عنه--- اخرا وقال به بعض المعتزلة والاحتمال الثالث المعدوم ولا واسطة وهذا مذهب اكثر المعتزلة فالمعلوم علي رايهم اما ان يحقق له في نفسه اصلا وهو المنفي المساوي للممتنع او له تحقق	1741	7281436800761965005	204	306.5	163	427	47.775177001953125	33	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0160	true	-958002872746695147	187	271	1024	1504	1638	300	المعدوم ---فان كان له تحقق وتقرر في نفسه فثابت والا فمنفي----------------------------------- فالاقسام اربعة فظهر ان الثاب----------------ت الذي يقابل المنفي يتناول الموجود والمعدوم والممكن فقط وعلي الثاني يتناول الموجود والحال فقط واما المعدوم ففي المذهبين الاخرين يتناول شيءين المنفي اي الممتنع والمعدوم الممكن وفي المذهب الثاني يرادف النفي كما في المذهب الاول الذي يرادف فيه الثابت والموجود ايضا واما الحكماء فقالوا في تقسيم المعلومات ما يمكن ان يعلم ولو باعتبار اما لا تحقق له بوجه من الوجوه وهو المعدوم واما له تحقق ما هو الموجود	160	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1741	false	-2408295901826902534	210	269	1086	1425	1596	300	المساوي للممتنع او له تحقق------ في نفسه بوجه ما وهو الثابت المتناول للموجود والمعدوم الممكن فالاقسام ثلاثة المنفي والثابت الموجود والثاب-------------------------ت الذي هو -المعدوم -الممكن والاحتمال الرابع المعدوم ثابت- والحال حق وهو قول بعض المعتزلة وام---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا الحكماء فقالوا في تقسيم المعلومات ما يمكن ان يعلم------------ اما لا تحقق له بوجه من الوجوه وهو المعدوم واما له تحقق --وهو الموجود	1741	7281436800761965005	188	245.0	149	534	35.20599365234375	29	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0181	true	2662851927051878800	74	129	375	659	1537	300	ليست عين الوجود ولا عين العدم وانه ليس شء منهما داخلا فيها بل كل واحد منهما زاءد عليها فاذا اعتبر معها الوجود كانت موجودة واذا اعتبر معها العدم كانت معدومة واذا لم يعتبر معها شء من--هما لم يمكن -ان يحكم عليها بانها موجودة او-معدومة ولا نعني به ان الماهية منفكة عنهما معا حتي يلزم الواسطة	181	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2458	false	4452148591297364921	0	55	0	283	1606	300	ليست عين الوجود ولا عين العدم وانه ليس شء منهما داخلا فيها بل كل واحد منهما زاءد عليها فاذا اعتبر معها الوجود كانت موجودة واذا اعتبر معها العدم كانت معدومة واذا لم يعتبر معها واحد منهما لم ي-كن بان يحكم عليها بانها موجودة او معدومة ولا نعني به ان الماهية منفكة عنهم----ا حتي تلزم الواسطة	2458	7281436800761965005	273	522.0	220	288	94.79166412353516	47	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0190	true	1495683492568633109	0	73	0	386	1622	300	ما صدق عليه احدهما هو عين----------------------------- ما صدق عليه الاخر وانه ليس لهما هويتان متمايزتان هو الحق المطابق للواقع والا لكان للماهية هوية ممتازة في الخارج مع قطع النظر عن الوجود وكان للوجود ايضا هوية اخري حتي يمكن قيامها بهوية السواد في الخارج كما ان للجسم هوية خارجية مع قطع النظر عن السواد وللسواد هوية اخري حتي امكن قيام السواد بالجسم في الخارج فكان لها اي للماهية قبل انضمام الوجود اليها وجود فيلزم	190	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1425	false	8298468212430663052	127	174	718	965	1601	300	ما صدق عليه ذات ما من الامور الخارجية كالسواد هو بعينه ما صدق عليه الوجود----------------------------------------------------- والا لكان للماهية هوية ممتازة في الخارج من قطع النظر عن الوجود فكان للوجود ايضا هوية اخري حتي يمكن قيامها بهوية السواد في الخ--------------------------------------------------------------------------------------------------------ارج فكان لها----------- قبل انضمام الوجود اليها وجود فيلزم	1425	7281436800761965005	203	359.0	161	415	48.9156608581543	35	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0202	true	-994214762845501716	37	166	182	865	1606	300	الذهني ونفيه عن المعدوم الذي كلامنا فيه لكان انسب بقوله والحق فيه اي في الخلاف في تمايز المعدوم --انه فرع الخلاف في الوجود الذهني وذلك لانه لا تمايز بين المعدومات الا في العقل فان تلك الاحكام انما تتصف بها المعدومات بحسب نفس الامر في العقل لا في الخارج اذ لا ثبوت للمعدوم الخارجي في الخارج حتي يمكن اتصافه فيه بشء فلا تمايز بينها الا في العقل فان كان ذلك التمايز الحاصل لها في العقل لوجود لها في الذهن لم يتصور معدوم مطلقا بل كل ما يتصور من المعدومات والعدمات ومفهوم المعدوم المطلق والعدم المطلق -----------------كان موجودا في الذهن فالامتياز الحاصل هناك ثابت للموجود لا للمعدوم المطلق الذي لا وجود له اصلا والا تص-ور ما هو معدوم مطلقا لا وجود له خارجا ولا ذهنا مع انه متصف بالامتياز فالمعدومات متمايزة	202	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1113	false	-8884316698644829942	23	150	118	795	1591	300	الذهني ولهذا قال في المواقف وشرح----------------------ه والحق---- اي في الخلاف في تمايز المعدومات انه فرع الخلاف في الوجود الذهني وذلك لانه لا تمايز بين المعدومات الا في العقل فان تلك الاحكام انما تتصف بها المعدومات بحسب نفس الامر في العقل لا في الخارج اذ لا ثبوت للمعدوم الخارجي في الخارج حتي يمكن اتصافه فيه بشء فلا تمايز بينها الا في العقل فان كان ذلك التمايز الحاصل لها في العقل لوجود لها في الذهن لم يتصور معدوم مطلقا بل كل ما يتصور من المعدومات والعدمات ومفهوم المعدوم المطلق والعدم المطلق والعدم المطلق ان كان موجودا في الذهن فالامتياز الحاصل هناك ثابت للموجود لا للمعدوم المطلق الذي لا وجود له اصلا والا يتصور ما هو معدوم مطلقا لا وجود له خارجا ولا ذهنا مع انه منصف بالامتياز فالمعدومات متمايزة	1113	7281436800761965005	632	1210.0	512	703	89.90042877197266	115	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0210	true	-1777725247899357236	83	137	418	696	1529	300	القصد الي ايجاد غير المعين ممتنع فلو لم تكن الذوات الممكنة ثابتة في العدم ومتعينة متميزة فيه لم يتصور من الفاعل القصد الي ايجادها فان ما ليس بمتعين في نفسه لم يتميز القصد اليه عن القصد الي غيره فلم يكن هو بكونه مقصودا بذلك القصد اولي من غيره ومحصوله انه متعين متميز فيكون ثابتا	210	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1742	false	3320281940529311427	84	137	462	732	1617	300	القصد الي ايجاد غير المعين ممتنع فلو لم تكن الذوات الممكنة ثابت- في العدم م-تعينة متميزة فيه لم يتصور من الفاعل القصد الي ايجادها فان ما ليس بمتعين في نفسه لم يتميز القصد اليه عن القصد الي غيره فلم يكن هو بكونه مقصودا بذلك القصد اولي من غيره ومحصوله انه متعين------ فيكون ثابتا	1742	7281436800761965005	269	522.5	216	278	96.76258850097656	51	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0211	true	-1958701033870542389	129	170	681	884	1568	300	فان اهل اللغة في كل عصر يطلقون لفظ الشء علي الموجود حتي لو قيل عندهم الموجود شء -تلقوه بالقبول ولو قيل ليس بشء قابلوه بالانكار ولا يفرقون في اطلاق لفظ الشء بين ان يكون الموجود قديما او حادثا جسما او عرضا	211	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1045	false	-5781927559571426683	108	144	528	704	1484	300	لان اهل اللغة في كل عصر يطلقون لفظ الشء علي الموجود حقي لو قيل ل--هم الموجود شء لتلقوه بالقبول ولو قيل ليس بشء قابلوه بالانكار ولا يفرقون------------------ بين ان يكون-------- قديما او حادثا جسما او عرضا	1045	7281436800761965005	172	310.0	136	204	84.31372833251953	32	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0215	true	557460879115176500	105	157	561	818	1586	300	بان يقال مثلا الوجود عدم او الموجود معدوم -اما اتصافه بنقيضه بالنسبة والاشتقاق- فلاا يمتنع فان كل صفة قاءمة ب--شء فرد من افراد نقيضه كالسواد القاءم بالجسم فانه لا جسم مع اتصاف الجسم به فيصدق ان الجسم ذو لا جسم فلا بعد----- في ان يصدق ايضا ان الوجود ذو لا وجود الوجه	215	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1753	false	-597451922995859417	2	52	11	255	1614	300	بان يقال مثلا الوجود عدم او الموجود معدوم واما اتصافه بنقيضه -----------اشتقاقا فل-ا يمتنع فان كل صفة قاءمة بالشء فرد من افراد نقيضه كالسواد القاءم بالجسم فانه لا جسم مع اتصاف الجسم به فيصدق ان الجسم ذو لا جسم فلا يعد ايضا في ان يصدق الو--------جود ذو لا وجود قلت --	1753	7281436800761965005	229	409.5	181	266	86.09022521972656	42	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0255	true	-6219107390489624317	172	230	954	1212	1591	300	ان كل ما تكرر نوعه اي يتصف اي شخص يفرض منه بمفهومه فهو اعتباري اي كل نوع كان بحيث اذا فرض ان فردا منه اي فرد كان موجود- يجب ان يتصف ذلك الفرد بذلك النوع حتي يوجد ذلك النوع فيه---------- مرتين مرة علي انه حقيقته ومرة علي انه صفته فانه يجب ان يكون اعتباريا لا وجود له في	255	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1242	false	-7770949356823968103	242	300	1258	1515	1515	300	ان كل ما تكرر نوعه اي يتصف اي شخص بفرض منه بمفهومه فهو اعتباري اي كل نوع كان بحيث اذا فرض ان فردا منه اي فرد كان موجودا وجب ان يتصف ذلك الفرد بذلك النوع حتي يوجد---------- فيه ذلك النوع مرتين مرة علي انه حقيقة- ومرة علي انه صفته فانه يجب ان يكون اعتباريا لا وجود له في-	1242	7281436800761965005	243	449.0	188	269	90.3345718383789	51	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0255	true	-6219107390489624317	230	296	1212	1572	1591	300	الخارج والا لزم التسلسل في الامور الخارجية المترتبة الموجودة معا نحو التقدم فانه لو وجد فرد منه لقدم ذلك الفرد والا كان ذلك الفرد حادثا مسبوقا بالعدم ولا شك ان القدم صفة لازمة لا يتصور انفكاك موصوفها عنها فاذا كانت مسبوقة بالعدم كان الموصوف ايضا كذلك فيلزم حدوث القديم و-الحدوث فانه لو وجد فرد منه لحدث والا كان قديما فالموصوف به اولي بالقدم فيكون الحادث قديما	255	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1243	false	-7512598454480624488	0	37	0	199	1631	300	الخارج والا لزم التسلسل في الامور الخارجية المترتبة الموجودة معا نحو الق-دم فانه لو وجد فرد منه لقدم ذلك الفرد والا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لزم حدوث القديم وكالحدوث فانه لو وجد فرد منه لحدث والا كان قديما------------------------ فيكون الحادث قديما	1243	7281436800761965005	197	359.5	160	361	54.57063674926758	34	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0256	true	-8434813460854092854	125	199	667	1063	1641	300	كل ما لا يجب من الصفات تاخره عن الوجود اي وجود الموصوف كالوجود فانه علي تقدير كونه زاءدا يجب ان يكون من المعقولات الثانية اذ لا يجب ان يكون ثبوته للماهية متاخرا عن وجودها بل يمتنع ذلك والحدوث والذاتية والعرضية وامثالها فانها صفات لا يجب تاخرها عن وجود موصوفاتها في الخارج فيجب ان تكون اعتبارية اذ لو كانت وجودية لجاز اتصاف الماهية حال عدمها في الخارج بصفة موجودة فيه وانه محال بالضرورة فهذا الذي	256	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1243	false	-7512598454480624488	43	91	236	495	1631	300	كل ما لا يجب من الصفات تاخر- عن---------------------------------------- تقدير كونه زاءدا----------------------------------------------------------------------------------------------- والحدوث والذاتية والعرضية وامثالها فانها صفات لا يجب تاخرها عن وجود موصوفاتها في الخارج فيجب ان تكون اعتبارية اذ لو كانت وجودية لجاز اتصاف الماهية حال عدمها في الخارج بصفة موجودة فيه وانه محال بالضرورة -هذا واذا	1243	7281436800761965005	256	472.0	208	396	64.6464614868164	45	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0266	true	4489915911956001018	163	234	891	1265	1589	300	المنكرين لكون الممكن محتاجا الي المءثر عدة اي متعددة كثيرة الشبهة الاولي ان احتياجه الي مءثر سواء كان ذلك الاحتياج لامكانه او لغيره انما يتحقق اذا امكن تاثير شء في شء لكنه غير معقول اذ التاثر في الوجود مثلا اما حال الوجود اي وجود الاثر وهو محال لانه ايجاد الموجود وتحصيل الحاصل واما- حال العدم وهو باطل ايضا لانه جمع للنقيضين وذلك لان وجود الاثر مع التاثير لا يتخلف عنه اصلا	266	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1235	false	-4759422648524013856	203	243	1073	1296	1604	300	المنكرين بكون الممكن محتاجا الي المءثر فقال---------------------- الاولي التاثي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر في الوجود----- اما حال الوجود --------------وهو محال لانه ايجاد الموجود وتحصيل الحاصل وامال حال العدم وهو باطل ايضا لانه جمع للنقيضين وذلك لان وجود الاثر مع التاثير لا يختلف عنه اصلا	1235	7281436800761965005	211	370.0	171	375	56.266666412353516	35	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0290	true	222921130394351412	20	140	110	766	1656	300	وهو سهو فكيف لا يكفر من اثبت مع ذاته تعالي سبعة من الاوصاف القديمة المشهورة او اكثر كما اذا ضم اليها التكوين او غيره من الصفات الوجودية التي اختلف فيها كالبقاء واليد وغيرهما والجواب انهم اي النصاري انما كفروا لانهم اثبتوا اي الاقانيم المذكورة ذوات لا صفات وان تحاشوها عن التسمية بالذوات وسموها صفات فانهم قالوا بانتقال اقنوم العلم وهو الكلمة الي المسيح والمستق-ل بالانتقال لا يكون الا ذاتا واثبات المتعدد من الذوات القديمة هو الكفر اجماعا دون اثبات الصفات القديمة في ذات واحدة وايضا انما كفرهم الله تعالي بقوله لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة--------- لاثباتهم الهة ثلاثة كما يدل عليه قوله عقيبه وما من اله الا اله واحد--------- فمن اثبت صفات متعددة -لاله واحد لا يكون	290	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1291	false	-6708861346110923385	119	211	627	1142	1618	300	والحياة فكيف لا يكفر من اثبت مع ذاته تعالي سبع----------------------------ة او اكثر فجوابه ان------------------------------------------------------------------------------------------------ النصاري انما كفروا لانهم اثبتوها-------------------- ذوات لا صفات وان تحاشو-ا عن التسمية بالذوات وسموها صفات فانهم قالوا بانتقال اقنوم العلم وهي الكلمة الي المسيح والمستقبل بالانتقال لا يكون الا ذاتا واثبات المتعدد من الذوات القديمة هو الكفر اجماعا دون اثبات الصفات القديمة في ----واحدة وايضا انما كفرهم الله------ بقوله لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثةالماءدة73 لاثباتهم اله------ة كما يدل عليه قوله تعالي وما من اله الا اله واحدالماءدة73 فمن اثبت صفات متعددة للاله واحد لا يكون	1291	7281436800761965005	472	842.5	381	676	69.8224868774414	79	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0291	true	-3177889055009360887	252	300	1365	1630	1630	300	عدمه مقدم علي وجوده تقدما بالذات وهو اعني تقدم العدم علي الوجود بالذات هو الحدوث الذاتي ويظهر من هذا الكلام ان الحدوث الذاتي عندهم هو مسبوقية الوجود بالعدم ايضا كالحدوث الزماني الا ان السبق في الذاتي بالذات وفي الزماني بالزمان وقد صرح بذلك بعض الفضلاء لكنه مشكل جدا-	291	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1231	false	789305007705769013	127	167	656	876	1554	300	عدمه -----علي وجوده تقدما ذاتيا قال السيد في شرح المواقف------------------------------- ويظهر من هذا ا-------ن الحدوث الذاتي عندهم--- مسبوقية الوجود بالعدم ايضا كالحدوث الزماني الا ان السبق في الذاتي بالذات وفي الزماني بالزمان وقد صرح بذلك بعض الفضلاء لكنه مشكل جدا	1231	7281436800761965005	193	333.0	158	266	72.55638885498047	32	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0292	true	-6096162709781593339	0	30	0	154	1599	300	فان العدم لا تقدم له بالذات علي الوجود والا لكان علة له او جزءا لعلته ولا يتصور ذلك في الممكنات المستمرة الوجود في الازل عندهم مع كونها محدثة حدوثا ذاتيا	292	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1231	false	789305007705769013	167	197	876	1026	1554	300	فان العدم لا تقدم له بالذات علي الوجود والا -كان علة له او جزء علة ف---لا يتصور ذلك في الممكنات المستمرة الوجود في الازل عندهم مع كونها محدثة حدوثا ذاتيا	1231	7281436800761965005	145	277.0	117	154	94.15584564208984	26	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0310	true	-8009594285252726991	267	298	1426	1596	1605	300	الاشعري قد عرف الغيرين بانهما موجودان يصح عدم احدهما مع وجود الاخر فاعترض عليه بانا اذا فرضنا جسمين قديمين كانا متغايرين بالضرورة مع انه لا يجوز عدم احدهما مع وجود الاخر	310	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1078	false	998150099074581088	5	34	20	182	1604	300	الاشعري------- الغيرين بانهما موجودان يصح عدم احدهما مع وجود الاخر واعترض عليه بانا اذا فرضنا جسمين قديمين كانا متغ-يرين بالضرورة مع انه لا يجوز عدم احدهما مع وجود الاخر	1078	7281436800761965005	161	310.0	132	170	94.70587921142578	27	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0310	true	-8009594285252726991	82	177	465	958	1605	300	مشايخنا ليس كل اثنين بغيرين بل الغيران موجودان جاز انفكاكهما في حيز او عدم فخرج بقيد الوجود الاعدام فانها لا توصف بالتغاير عندهم بناء علي ان الغيرية من الصفات الثبوتية فلا يتصف به- عدمان ولا عدم ووجود وهذا اعم من قوله اذ لا تمايز فيه--ا ولا بد في الغيرين من التمايز وذلك لاختصاصه بما يكون طرفاه عدميين فان قلت اليس قد مر ان الاعدام متمايزة عند المتكلمين النافين للوجود الذهني قلت اليس اجيب عن ذلك بان التمايز------- انما هو بحسب مفهوماتها دون ما صدقت ع---ليه ولا بد في الغيرين من التمايز بحسب ما صدقا عليه	310	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1108	false	-9004315372694347471	210	300	1075	1538	1538	300	مشايخنا ليس كل اثنين بغيرين بل الغيران موجودان جاز انفكاكهما في حيز او عدم فخرج بقيد الوجود الاعدام فانها لا توصف بالتغاير عندهم بناء علي ان الغيرية من الصفات الثبوتية فلا يتصف بها عدمان ولا ع-م ووجود وهذا اعم من قوله اذ لا تمايز بينهما ولا بد في الغيرين من التمايز------------------------------------ فان قلت اليس قد مر ان الاعدام متمايزة عند المتكلمين النافين للوجود الذهني قلت----- اجيب عن ذلك بان التمايز بينهما انما هو بحسب مفهوماتها دون ما صدقت هي عليه ولا بد في الغيرين من التمايز بحسب ما صدقا عليه-	1108	7281436800761965005	447	830.0	360	506	88.33992004394531	83	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0311	true	-2252634039507517009	154	244	777	1259	1588	300	قال الامدي ذهب الشيخ ابو الحسن الاشعري وعامة الاصحاب الي ان من الصفات ما هي عين الموصوف كالموجود ومنها ما هي غيره وهي كل صفة امكن مفارقتها عن الموصوف كصفات الافعال من كونه خالقا ورازقا ونحوهما ومنها ما لا يقال انه عين ولا غير وهي ما يمتنع انفكاكه عنه بوجه كالعلم والقدرة والارادة وغير ذلك من الصفات النفسية لله تعالي بناء علي ان معني المتغايرين موجودان يجوز الانفكاك بينهما بوجه وعلي هذا فتلك الصفات النفسانية لما امتنع انفكاك بعضها عن بعض لم يقل ان بعضها عين الصفة الاخري او غيرها	311	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1021	false	2479549528630962786	219	298	1200	1634	1643	300	قال الامدي ذهب الشيخ ابو الحسن الاشعري وعامة الاصحاب الي ان من الصفات ما هو عين الموصوف كال-وجود ومنها ما هو غيره وهي كل صفة امكن مفارقتها عن الموصوف كصفات الافعال من كونه خالقا ورازقا ونحوهما ومنها------------------------------- ما يمتنع انفكاك----ه بوجه كالعلم والقدرة والارادة وغير ذلك من الصفات النفسية---------- بناء علي ان معني المتغايرين موجودان يجوز الانفكاك بينهما بوجه وعلي هذا فتلك الصفات النفس--ية لما امتنع انفكاك بعضها عن بعض لم نقل ان بعضها عين الصفة الاولي او غيرها	1021	7281436800761965005	429	811.0	350	482	89.004150390625	72	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0311	true	-2252634039507517009	23	57	124	287	1588	300	اذا قلت ليس له علي غير عشرة يحكم عليك بلزوم الخمسة فلو كان الجزء غير الكل لما كان كذلك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ورد عليه بان المراد اما الخمسة فقط فلا نسلم الحكم بلزومها واما مع تمام احاد	311	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1104	false	-557979000903505750	196	300	952	1475	1475	300	اذا قلت ليس له علي غير عشرة يحكم عليك بلزوم خم--سة فلو كان الجزء غير الكل لما كان كذلك انتهي فان معناه ليس له علي عدد موصوف بمغايرة العشرة ولا شك ان الخمسة عدد متميز من العشرة بخصوص المادة فلا يكون غير العشرة ولما كان العشرة مركبة من عشر واحدات كان الخمسة المركب منها ومن الخمسة الاخري العشرة لا توجد بدون العشرة اصلا فلا تكون غيرها ايضا لعدم الانفكاك بينهما فلا يصدق احد الغيرين عليهما فلا يرد عليهم ما ذكره السيد قدس الله سره في شرح المواقف حيق قال ورد عليه بان المراد اما الخمسة فقط فلا نسلم الحكم بلزوم-ا واما مع تمام احاد-	1104	7281436800761965005	157	290.5	124	527	29.791271209716797	31	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0312	true	-3018216821426344462	119	196	623	1042	1604	300	الوجود اي لكان جوا------------ز انفكاك الموصوف عن صفته ف-ي الوجود بان يوجد الموصوف وتعدم الصفة كافيا في تغايرهما لانه جاز حينءذ انفكاك احدهما عن الاخر في العدم وكذا الحال اذا وجد الجزء وعدم الكل فانه قد انفك الكل حينءد عن الجزء في العدم فتكون الصفة والموصوف وكذا الجزء والكل متغايرين وحيث كان الجواب السابق الذي ذكره الامدي مردودا بما ذكرناه فقيل في الجواب عن الايراد المراد جواز الانفكاك من الجانبين تعقلا لا وجودا ومنهم من صرح به	312	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1091	false	-6179706571397520304	167	234	933	1290	1636	300	------------ان قال لا يقال يجوز انفكاك الباري عن العالم في الوجود بان يوجد ال-باري ويعدم العالم فقد انف------------------------------ك احدهما عن الاخر في العدم وكذا الحال اذا وجد الجزء وعدم الكل فانه قد انفك الكل حينءذ عن الجزء في العدم فيكون الصفة والموصوف وكذا الجزء والكل متغايرين وحيث كان الجواب السابق الذي ذكره الامدي مردودا بما ذكرناه فقيل في الجواب----------- المراد جواز الانفكاك------------ تعقل---------ا ومنهم من صرح به	1091	7281436800761965005	307	535.0	248	432	71.06481170654297	50	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0313	true	3926275039207333931	46	299	234	1534	1537	300	واعلم ان قولهم اي قول مشايخنا في الصفة مع الموصوف وفي الجزء مع الكل لا--- هو ولا غيره مما استبعده الجمهور جدا فانه اثبات للواسطة بين النفي والاثبات اذ الغيرية تساوي نفي العينية فكل ما ليس بعين فهو غير كما ان كل ما هو غير فليس بعين ومنهم من اعتذر عن ذلك بانه نزاع لفظي لا تعلق له بامر معنوي وذلك ان هءلاء خ-صوا لفظ الغير بان اصطلحوا علي ان الغيرين ما يجوز الانفكاك بينهما وعلي هذا فالشء بالقياس الي اخر قد لا يكون عينا ولا غيرا واذا اجري لفظ الغير علي معناه المشهور بلا تخصيص فكل شء بالقياس الي اخر اما عين واما غير و لا شك انه لا تمتنع التسمية بل لكل احد ان يسمي اي معني شاء باي اسم اراد وهذا الاعتذار ليس بمرض- لانهم ذكروا ذلك في الاعتقادات المتعلقة بذات الله تعالي وصفاته فكيف يكون امرا لفظيا محضا متعلقا بمجرد الاصطلاح مع ان بعضهم قد تصدي للاستدلال عليه والحق انه بحث معنوي وان مرادهم بما ذكروه انه لا هو بحسب المفهوم ولا غيره بحسب الهوية ومعناه انهما متغايران مفهوما -متحدان هوية كما يجب ان يكون الحال كذلك في الحمل علي ما هر في تحقيق معناه ولما لم يكونوا اي المشايخ قاءلين بالوجود الذهني لم يصرحوا بكون التغاير بين الصفة والموصوف وبين الجزء والكل في الذهن والاتحاد في الخارج كما صرح به القاءلون بالوجود الذهني نعم المعلوم المتحقق الثبوت فيما بين الموضوع والمحمول هو الاتحاد من وجه والاختلاف من وجه اخر فعبروا عن هذا المعلوم بتلك العبارة التي لا اشعار لها بالوجود الذي اختلف فيه وهذا كلام لا غبار عليه	313	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1134	false	-3378491622317316192	69	295	340	1504	1529	300	واعلم ان قولهم اي---- مشايخنا في الصفة مع الموصوف وفي الجزء مع الكل لا هو هو ولا غيره مما استبعده الجمهور جدا فانه اثبات للواسطة بين النفي والاثبات اذ الغيرية تساوي نفي العينية فكل ما ليس بعين -هو غير كما ان كل ما هو غير فليس بعين ومنهم من اعتذر------- بانه نزاع لفظي لا تعلق له بامر معنوي وذلك ان هءلاء خصصوا لفظ الغير بان اصطلحوا علي ان الغيرين ما يجوز الانفكاك بينهما وعلي هذا فالشء بالقياس الي اخر قد لا يكون عينا ولا غيرا واذا اجري لفظ الغير علي معناه المشهور بلا تخصيص فكل شء بالقياس الي اخر اما عين واما غير و-لا شك انه لا يمتنع التسمية بل لكل احد ان يسمس اي معني شاء باي اسم -شاء وهذا الاعتذار ليس بمرضي لانهم ذكروا ذلك في الاعتقادات المتعلقة بذات الله------ وصفاته فكيف يكون امرا لفظيا محضا متعلقا بمجرد الاصطلاح مع ان بعضهم قد تصدي للاستدلال عليه والحق انه معن----وي وان مرادهم---------- انه لا هو بحسب المفهوم ولا غيره بحسب الهوية ومعناه انهما متغايران مفهوما ومتحدان هوية كما يجب ان يكون الحال كذلك في الحمل------------------------- ولما لم يكونوا----------- قاءلين بالوجود الذهني لم يصرحوا بكون التغاير ف------------------------------------ي الذهن والاتحاد في الخارج ي-----------------------------------عم المعلوم المتحقق الثبوت فيما بين الموضوع والمحمول هو الاتحاد من وجه والاختلاف من وجه اخر فعبر-ا عن هذا المعلوم بتلك العبارة التي لا اشعار لها بالوجود الذي اختلف فيه وهذا كلام لا غبار عليه	1134	7281436800761965005	1149	2176.0	924	1306	87.97856140136719	214	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0314	true	-5657688244643435733	4	112	21	646	1644	300	في اجزاء غير محمولة كالواحد من العشرة واليد من زيد كما اوردوها في تمثيلاتهم وفي صفات هي مبادء المحمولات كالعلم والقدرة والارادة لا في المحمولات كالعالم والقادر والمريد والظاهر انهم فهموا من التغاير جواز الانفكاك من الجانبين فاقدموا علي ما قالوا وايضا لما اثبتوا صفات موجودة قديمة زاءدة علي ذاته تعالي لزمهم كون القدم صفة لغير الله تعالي فدفعوه بذلك وايضا لزمهم ان تكون تلك الصفات مستندة الي الذات اما بالاختيار فيلزم التسلسل في القدرة والعلم والحياة والارادة ويلزم ايضا كون الصفات حادثة واما بالايجاب فيلزم كونه تعالي موجبا بالذات ولو في بعض الاشياء فتستروا عن هذا بانها انما تكون محتاجة مستندة الي علة اذا كانت مغايرة للذات	314	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1135	false	-8403670293383364654	0	107	0	615	1647	300	في اجزاء غير محمولة كالواحد من العشرة واليد من زيد كما اورد-ها في تمثيلاتهم وفي صفات هي مبادء المحمولات كالعلم والقدر---------ة لا في المحمولات كالعالم والقادر والمريد والظاهر انهم فهموا من التغاير جواز الانفكاك من الجانبين فاقدموا علي ما قالوا وايضا لما اثبتوا صفات موجودة قديمة زاءدة علي ذاته تعالي لزمهم كون القدم صفة لغير الله تعالي فدفعوه بذلك وايضا لزمهم ان تكون تلك الصفات مستندة الي الذات اما بالاختيار فيلزم التسلسل في العلم والقدرة والحياة والارادة ويلزم ايضا كون الصفات حادثة واما بالايجاب فيلزم كونه تعالي موجبا بالذات ولو في بعض الاشياء فتستروا عن هذا بانها انما تكون محتاجة مستندة الي علة اذا كانت مغايرة للذات	1135	7281436800761965005	604	1186.0	498	625	96.63999938964844	103	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0314	true	-5657688244643435733	64	112	370	646	1644	300	وايضا لزمهم ان تكون تلك الصفات مستندة الي الذات اما بالاختيار فيلزم التسلسل في القدرة والعلم-------- والحياة والارادة ويلزم ايضا كون الصفات حادثة واما بالايجاب فيلزم كونه تعالي موجبا بالذات ولو في بعض الاشياء فتستروا عن هذا بانها انما تكون محتاجة مستندة الي علة اذا كانت مغايرة للذات	314	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1632	false	4246379633612978452	208	251	1152	1400	1644	300	وايضا لزمهم ان تكون تلك الصفات مستندة الي الذات اما بالاختيار فيلزم التسلسل في --------العلم والقدرة والحياة والاراد----------------------------ة واما بالايجاب فيلزم كونه تعالي موجبا بالذات ولو في بعض الاشياء فتستروا عن هذا بانها انما تكون محتاجة مستندة الي علة اذا كانت مغايرة للذات	1632	7281436800761965005	240	463.5	198	284	84.50704193115234	40	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0336	true	8634532645143929369	128	169	675	895	1628	300	ذلك الجوهر مستندة الي الله تعالي ابتداء كساءر الحوادث ولغيرهم ان يجيبوا عنه بان هذه الحركة مستندة الي مجموعهما معا فكل واحد جزء العلة لا علة مستقلة فان استقلال كل منهما كان مشروطا بانفراده عن الاخر ولا محذور في ذلك واما ---------	336	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2752	false	4351023156299355854	0	42	0	221	1543	300	ذلك الجوهر مستندة الي الله------ ابتداء كساءر الحوادث ولغيرهم ان يجيبوا عنه بان هذه الحركة مستندة الي مجموعهما معا فكل واحد جزء --علة لا علة مستقلة فان استقلال كل منهما كان مشروطا بانفراده عن الاخر ولا محذور في ذلك انتهي قلت اما	2752	7281436800761965005	207	399.0	168	229	90.39301300048828	38	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0560	true	-6342497135272329915	104	172	536	912	1611	300	في علم الشء بنفسه عن القاءل بان العلم اضافة محضة او صفة حقيقية مستلزمة للاضافة و---------------------------------------------------------------------------اما الاشكال------- عليه في العلم بالمعدومات الخارجية فانما يندفع عنه اما باعتبار الوجود الذهني كما ذهب اليه الامام الرازي في المباحث المشرقية وادعي ان العلم اضافة مخصوصة لا صورة عقلية لما عرفت من قصة الجماد واما بان الاضافة تتوقف علي الامتياز الذي لا يتوقف علي وجود المتمايزين لا في الخارج ولا في الذهن	560	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2449	false	-4675915987601228046	139	215	736	1164	1629	300	في شرح المواقف من ان القاءل بان العلم اضافة محضة او صفة حقيقية مستلزمة للاضافة يندفع عنه الاشكال في علم الشء بنفسه بان التغاير الاعتباري كاف لتحقق النسبة واما الاشكال الوارد عليه في العلم بالمعدومات الخارجية فانما يندفع عنه اما باختيار الوجود الذهني كما ذهب اليه الامام ف-------ي المباحث المشرقية وادعي ان العلم اضافة مخصوصة لا صورة عقلية وام-----------------------ا بان الاضافة تتوقف علي الامتياز الذي لا يتوقف علي وجود المتمايزين لا في الخارج ولا في الذهن	2449	7281436800761965005	327	604.0	266	458	71.39737701416016	53	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0580	true	3652482546173015371	197	266	1108	1499	1681	300	قال الحكماء علم الله تعالي بمصنوعاته علم فعلي لانه السبب لوجود الممكنات في الخارج لكن كون علم----------ه سببا لوجودها ---------لا يتوقف عل---------------------------ي الالات والادوات بخلاف علمنا بافعالنا ولذلك يتخلف صدور معلومنا عن علمنا وقالوا -ان علمه تعالي باحوال الممكنات علي ابلغ النظام واحسن الو--------------جوه بالقياس الي الكل من حيث هو كل هو الذي استند اليه وجودها علي هذا الوجه----------------- دون ساءر الوجوه الممكنة وهذا العلم يسمي عندهم----- بالعناية الازلية	580	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1216	false	5996381551885609280	130	207	678	1097	1593	300	قال الحكماء علم الله------ بمصنوعاته---- فعلي لانه السبب لوجود الممكنات في الخارج ولا يتوقف علمه في كونه سببا ل----ها الي الة كما يتوقف علم الانسان في صدور شء منه علي الالة ولهذا------------------------------- يتخلف فعل الانسان- عن علمه- وقالوا بان علمه تعالي باحوال الممكنات علي ابلغ النظام واحسن الترتيب واحكم الوجوه بالنسبة الي الكل من حيث--- كل هو الذي استند اليه وجودها علي هذا الوجه البليغ في النظام دون ساءر الوجوه الممكنة وهذا العلم----- عندهم يسمي بالعناية الازلية	1216	7281436800761965005	303	468.0	245	474	63.924049377441406	45	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0584	true	-7569170209613471705	163	209	894	1148	1637	300	الامام الرازي والظاهر انه اي العقل غريزة يتبعها العلم بالضروريات عند سلامة الالات والناءم لم يزل عقله------------ وان لم يكن عالما في حالة النوم بشء من الضروريات لاختلاف وقع في الالات وكذا الحال في اليقظان الذي--- يستحضر شيءا من العلوم الضرورية لدهشة وردت عليه فظهر ان	584	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0485	false	7169502929994358215	62	107	332	580	1599	300	الامام الرازي بانه---------------- غريزة يتبعها العلم بالضروريات عند سلامة الالات والعالم لم يزل عقله بهذا المعني وان لم يكن عالما في حالة النوم بشء من الضروريات لاختلال وقع في الالات وكذا الحال في اليقضان الذي لا يستحضر شيءا من العلوم الضرورية لدهشة وردت----- فظهر ان	485	7281436800761965005	226	410.5	184	269	84.0148696899414	36	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0591	true	-5710272312062512207	111	150	547	748	1480	300	------اما علي سبيل التشبيه بان يعقل بين السواد والحلاوة امر هو الاجتماع ثم يقال مثل هذا الامر لا يمكن حصوله بين السواد والبياض واما علي سبيل النفي بان ي------عقل انه لا يمكن ان يوجد مفهوم هو اجتماع السواد والبياض	591	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1728	false	-1227388105815601594	114	152	577	774	1551	300	انما يكون علي سبيل التشبيه بان يعقل بين السواد والحلاوة امر هو الاجتماع ثم يقال مثل هذا الامر لا يمكن------ بين السواد والبياض --او علي سبيل النفي بان يحكم العقل بان لا-------- يوجد مفهوم هو اجتماع السواد والبياض	1728	7281436800761965005	177	317.0	141	213	83.09859466552734	32	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0592	true	-1961731815681847145	35	113	163	585	1547	300	-اي- تصور- المستحيل اما علي سبيل التشبيه بان يعقل مثلا بين السواد والحلاوة امر هو الاجتماع ثم يقال مثل هذا الامر الذي تعلقناه بين السواد والحلاوة لا يمكن حصوله بين السواد والبياض فالاجتماع بين السواد والحلاوة متصور معقول قد حصل منه في نفسه صورة في العقل بخلاف الاجتماع بين السواد والبياض اذ لم يحصل منه في العقل الا صورة بطريق المقايسة والتشبيه واما علي سبيل النفي بان ي------عقل انه لا يمكن ان يوجد مفهوم هو اجتماع السواد والبياض	592	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1728	false	-1227388105815601594	112	152	566	774	1551	300	وقيل تصوره انم---ا يكون علي سبيل التشبيه بان يعقل----- بين السواد والحلاوة امر هو الاجتماع ثم يقال مثل هذا ا---------------------------------لامر لا يمكن------ بين السواد والب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ياض او علي سبي-----------------------------------------------------------ل النفي بان يحكم العقل بان لا-------- يوجد مفهوم هو اجتماع السواد والبياض	1728	7281436800761965005	178	290.0	141	431	41.2993049621582	28	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0596	true	-5155396989548524250	0	26	0	139	1608	300	ايجاب الارادة الحادثة للمراد اذا كانت تلك الارادة قصدا الي الفعل وهو اي القصد الي الفعل ما نجده من انفسنا حال الايجاد اي حال ايجادنا للفعل	596	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2519	false	-5668640241035960731	122	145	656	781	1548	300	ايجاب الارادة الحادثة للمراد اذا كانت---- الارادة قصدا---------- وهو اي القصد الي الفعل ما نجده من انفسنا حال الايجاد اي حال ايجادنا الفعل	2519	7281436800761965005	124	231.0	101	139	89.20863342285156	22	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0596	true	-5155396989548524250	0	49	0	255	1608	300	ايجاب الارادة الحادثة للمراد اذا كانت تلك الارادة قصدا الي الفعل وهو اي القصد الي الفعل ما نجده من انفسنا حال الايجاد اي حال ايجادنا للفعل لا عزما عليه لان الارادة اذا كانت عزما علي الفعل لم توجب المراد فانه قد يتقدم العزم علي الفعل فلا يتصور ايجابه اياه	596	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2611	false	-4059228775411593617	100	144	527	753	1594	300	ايجاب الارادة--------------- اذا كانت---- الارادة قصدا الي الفعل وهو اي القصد الي الفعل ما نجده من انفسنا حال الايجاد اي حال ايجادنا الفعل لا عزما عليه لان الارادة اذا كانت عزما---------- لم توجد المراد فانه قد يتقدم العزم علي الفعل فلا يتصور ايجابه اياه	2611	7281436800761965005	224	418.0	180	255	87.8431396484375	42	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0604	true	-8163721104165857560	143	210	775	1115	1561	300	فلو اراد الله-- شيءا من الافعال المقدورة للعباد واراد العبد ضده لزم اما وقوعهما معا فيلزم----- اجتماع الضدين او عدمهما معا ولا شك ان المانع من وقوع مراد كل منهما وقوع مراد الاخر فاذا لم يقعا وجب وقوعهما معا ويلزم ذلك المحال وايضا اذا فرض ضدان لا واسطة بينهما كان عدمهما معا محالا او كون احدهما عاجزا غير قادر علي ما فرض قدرته عليه وتاثيره فيه وهو	604	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2731	false	8458588292311836600	239	300	1220	1526	1526	300	-لو اراد احدهما شيءا والاخر-------------------------------- ضده لزم اما وقوعهما معا فيلزم جواز اجتماع الضدين او عدمهما معا ولا شك ان المانع من وقوع مراد كل منهما وقوع مراد الاخر فاذا لم يقعا وجب وقوعهما معا ويلزم ذلك المحال وايضا اذا فرض ضدان لا واسطة بينهما كان عدمهم----ا محالا او كان احدهما عاجزا غير قادر علي ---فرض قدرته عليه وتاثيره فيه وهو-	2731	7281436800761965005	291	530.0	232	347	83.8616714477539	54	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0605	true	3140400806791117170	150	193	782	1008	1574	300	بالبديهة ا-ن الفرق بين الصاعد الي موضع عال بالاختيار و بين الساقط عن علو ضروري ف------------الاول له اختيار اي------- له صفة يوجد الصعود عقيبها ويتوهم كونها مءثرة فيه----------------------------- وتسمي تلك الصفة قدرة واختيارا دون الثاني اذ ليس له تلك الصفة بالقياس الي سقوطه	605	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2339	false	-6042297367337120673	185	237	960	1233	1556	300	بالضرورة فان الفرق بين الصاعد الي موضع عال بالاختيار وبي-ن الساقط من علو ضروري لكل عاقل فان الاول بالاختيار بمعني انه له صفة يوجد الصعود عق-بها ويتوهم كونها مءثرة فيه وان لم تكن كذلك في نفس الامر وتسمي تلك الصفة قدرة واختيارا دون الثاني اذ ليس له تلك الصفة بالقياس الي سقوطه	2339	7281436800761965005	210	372.5	169	275	76.36363983154297	34	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0605	true	3140400806791117170	152	178	794	929	1574	300	الفرق بين الصاعد الي موضع عال بالاختيار و بين الساقط عن علو ضروري فالاول له اختيار اي له صفة------------------- يوجد الصعود عقيبها ويتوهم كونها مءثرة فيه	605	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2577	false	4433538241130367159	157	182	885	1021	1691	300	الفرق بين الصاعد الي موضع عال بالاختيار وبي-ن الساقط عن علو ان ----الاول------------- له صفة تسمي قدرة واختيارا يوجد الصعود عقيبها ويتوهم كونها مءثرة فيه	2577	7281436800761965005	112	198.5	91	154	72.7272720336914	19	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0606	true	7803824665508867507	176	249	949	1332	1608	300	و جوزه الاصحاب-- لا مطلقا بل بين قادر خالق وقادر كاسب بناء علي اثبات قدرة للعبد غير مءثرة في مقدوره بل متعلقة به تعلق الكسب مع شمول قدرة الله تعالي لجميع الاشياء فيكون مقدور ال-عبد كسبا مقدورا لله تعالي تاثيرا ومنعه المعتزلة اي منعوا جواز كون مقدور بين قادرين مطلقا بناء علي امتناع قدرة غير مءثرة ----------علي رايهم بل لا تكون القدرة عندهم الا مءثرة فيلزم التمانع علي تقدير كون مقدور بين قادرين	606	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2731	false	8458588292311836600	173	238	869	1215	1526	300	و-جوزه --اصحابنا لا مطلقا بل بين قادر خالق وقادر كاسب بناء علي اثبات قدرة للعبد غير مءثرة في مقدوره بل متعلقة به تعلق الكسب مع شمول قدرة الله تعالي لجميع الاشياء فيكون مقدورا للعبد كسبا مقدورا لله------ تاثيرا ومنعه المعتزلة بناء ع-----------------------------------------لي امتناع قدرة غير مءثرة علي مءثرة علي رايهم بل لا تكون القدرة عندهم الا مءثرة فيلزم التمانع علي تقدير كون مقدور بين قادرين	2731	7281436800761965005	326	615.5	265	396	82.32323455810547	59	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0606	true	7803824665508867507	87	129	482	707	1608	300	قيل معناه من غير تفصيل بين ان يكون القادران مءثرين او كاسبين او احدهما مءثرا والاخر كاسبا ويرد عليه ان ابا الحسين لم يقل بقدرة كاسبة بل هذا مذهب الاشاعرة ومن يحذو- حذوهم ويحتمل ان يقال معني الاطلاق بالنسبة الي الخالق والمخلوق	606	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2733	false	-3498171635935174869	9	51	46	272	1595	300	قيل معناه من غير تفصيل بين ان يكون القادران مءثرين او كاسبين او احدهما مءثرا والاخر كاسبا ويرد عليه ان ابا الحسين لم يقل بقدرة كاسبة بل هذا مذهب الاشاعرة ومن يحذوا حذوهم ويحتمل ان يقال معني الاطلاق بالنسبة الي الخالق والمخلوق	2733	7281436800761965005	225	445.0	183	226	99.55752563476562	41	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0606	true	7803824665508867507	261	297	1398	1598	1608	300	اتفقوا علي امتناع مقدور بين قدرتين مءثرتين للتمانع و علي امتناع مقدور بين قدرتين كاسبتين لان الكسب هو ان يخلق الله تعالي فعلا متعلقا للقدرة الحادثة وانها اي القدرة الحادثة لا تتعلق بفعل خارج عن المحل	606	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2734	false	-5501573473372950185	49	76	248	395	1544	300	اتفقوا علي امتناع مقدور بين قدر----------------------------------------------تين كاسبتين لان الكسب هو ان يخلق احد------- فعلا متعلقا للقدرة الحادثة وانها اي القدرة الحادثة لا تتعلق بفعل خارج عن المحل	2734	7281436800761965005	145	277.0	118	200	72.5	25	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0607	true	-2611886859416190170	0	29	0	143	1642	300	القدرة الحادثة---------------------------- فلا يقدر زيد علي فعل عمرو و--لا يتصور اثنان هما في محل لفعل واحد بل يكون كل واحد من الاثنين محلا لفعل مغاير ولو بالشخص لفعل الاخر	607	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2734	false	-5501573473372950185	68	103	352	522	1544	300	القدرة الحادثة لا تتعلق بفعل خارج عن المحل فلا يقدر زيد علي فعل عمرو اذ لا يتصور اثنان هما--- محل لفعل واحد بل يكون كل واحد من الاثنين محلا لفعل مغاير ولو بالشخص لفعل الاخر	2734	7281436800761965005	139	253.5	111	173	80.34681701660156	26	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0609	true	2480920082237824593	4	35	20	185	1654	300	محال------ وذلك كقعود زيد فانه محال بشرط قيامه اي يمتنع كونه قاءما قاعدا معا ولا يمتنع------ في زمان قيامه فانه لا يستحيل ان يعدم القيام ويوجد بدله القعود وقالت المعتزلة القدرة	609	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2556	false	1555457871455112516	73	106	348	521	1524	300	محالا ايضا وذلك كقعود زيد فانه محال بشرط قيامه اي يمتنع كونه قاءما قاعدا معا ولا يمتنع قعوده في زمان قيامه فانه لا يستحيل ان يعدم القيام ويوجد بدله القعود فيجوز تعلق---- القدرة	2556	7281436800761965005	152	279.5	121	177	85.8757095336914	27	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0610	true	-7493157618635648787	2	28	11	148	1520	300	الشيخ-------- واصحابه--------- القدرة الحادثة مع الفعل اي انها توجد حال حدوث الفعل وتتعلق به في هذه الحالة ولا توجد القدرة الحادثة قبله فضلا عن تعلقها به	610	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2323	false	-412007328737966421	164	191	823	961	1520	300	الشيخ الاشعري واصحابه قالوا ان القدرة الحادثة مع الفعل اي انها توجد حال حدوث الفعل وتتعلق به في تلك الحال- ولا توجد--------------- قبله فضلا عن تعلقها به	2323	7281436800761965005	118	198.5	94	154	76.62337493896484	20	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0610	true	-7493157618635648787	2	49	11	247	1520	300	الشيخ-------- واصحابه--------- القدرة الحادثة مع الفعل اي انها توجد حال حدوث الفعل وتتعلق به في هذه الحالة ولا توجد القدرة الحادثة قبله فضلا عن تعلقها به اذ قبل الفعل لا يمكن الفعل بل يمتنع وجوده فيه والا اي وان لم يمتنع وجوده قبله بل ا--مكن فل-------نفرض وجوده	610	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2533	false	-9219119671674158509	245	292	1330	1563	1610	300	الشيخ الاشعري واصحابه قالوا ان القدرة الحادثة مع الفعل اي انها توجد حال حدوث الفعل وتتعلق به في تلك الحالة ولا توجد ق---------------بله فضلا عن تعلقها به اذ قبل الفعل لا يمكن الفعل بل يمتنع وجوده -------------اي لا يمكن- وجود الفعل في الزمان الذي قبل زمان وجوده	2533	7281436800761965005	186	295.0	145	262	70.99236297607422	30	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0610	true	-7493157618635648787	41	133	206	679	1520	300	لم يمتنع وجوده قبله بل امكن فلن------------------فرض وجوده فيه فهي اي فالحالة الت------------ي فرضناها انها حالة سابقة علي----- الفعل ليست كذلك بل هي حالة ال------------------فعل هذا خلف محال لان كو-------ن المتقدم علي الف-----عل مقارنا له يستلزم اجتماع النقيضين اعني كونه متقدما وغير متقدم فقد لزم من وجود الفعل قبل----------ه محال فلا يكون ممكنا اذ الممكن لا يستلزم المستحيل بالذات واذا لم يكن الفعل ممكنا قبله لم يكن مقدورا قبله فلا تكون القدرة عليه موجودة حينءذ ولا شك ان وجود القدرة بعد الفعل مما لا يتصور فتعين ان تكون موجودة معه وهو المطلوب	610	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2543	false	2274502901300921755	102	203	521	1043	1535	300	لم يمتنع وجوده قبل زمان وجوده كان ممكن الوقوع فليفرض وقوعه فيه وحينءذ يلزم ان يكون الزمان الذي فرضناه----------- سابقا علي زمان الفعل غير سابق عليه بل يكون هو عين زمان وقوع الفعل هذا خلف----- لان كون الزمان المتقدم علي زمان الفعل مقارنا--- يستلزم اجتماع النقيضين اعني كونه متقدما وغير متقدم فقد لزم من وجود الفعل قبل زمان وجوده محال فلا يكون ممكنا اذ الممكن لا يستلزم المستحيل بالذات واذا لم يكن الفعل ممكنا قبله لم يكن مقدورا قبله فلا تكون القدرة عليه موجودة حينءذ ولا شك ان وجود القدرة بعد الفعل مما لا يتصور فتعين ان تكون------- معه وهو المطلوب	2543	7281436800761965005	391	689.0	313	548	71.3503646850586	66	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0610	true	-7493157618635648787	133	286	679	1447	1520	300	فان قيل نحن لا ندعي ان القدرة اذا وجدت في حال كانت متعلقة بوجود الفعل في ذلك الحال حتي يلزم امكان وجوده فيه بل نقول القدرة في الحال انما هي علي ايقاع الفعل في ثاني الحال وهو اي تعلق القدرة------------------------------------------------ السابقة بالفعل علي هذا الوجه لا يستدعي امكانه اي امكان الفعل في الحال بل في ثاني الحال فلا يضرنا ما ذكرتم من ان الفعل ليس بممكن قبل حدوثه في جواز كون القدرة موجودة قبله قلنا الايقا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع الذي هو تاثير القدرة الحادثة في الفعل وايجادها اياه علي رايكم ان كان نفس الفعل علي معني ان التاثير في الفعل هو عين حصول الاثر الذي هو الفعل فمحال اي فالايقاع محال في الح----ال لما ذكرنا- من ان حصول الفعل مستحيل قبل زمان حدوثه وان كان غيره عاد-- الكلام -فيه --لان الايقاع ممكن حادث فلا بد له من تاثير القدرة فيه فللايقاع ايقاع اخر ولزم التسلسل بان يكون بين القدرة والفعل ايقاعات وتاثيرات غير متناهية لا يقال -	610	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2545	false	3020764016778095339	0	230	0	1156	1513	300	فان قيل نحن لا ندعي ان القدرة اذا وجدت في حال كانت متعلقة بوجود الفعل في ذلك الحال حتي يلزم امكان وجوده فيه بل نقول القدرة في الحال انما هي علي ايقاع الفعل في ثاني الحال وهو اي تعلق القدرة ما نصه احتجوا بان الكافر حال كفره مكلف بالايمان السابقة -------علي هذا الوجه لا يستدعي امكانه في الح---------------ال بل في ثاني الحال فلا يضرنا ما ذكرتم من ان الفعل ليس بممكن قبل حدوثه في جواز كون القدر-------ة قبله قلنا لا معني لكون الشء مقدورا في حال الا اذا اراد الفاعل ايقاعه في ذلك الحال اوقعه اذ لو اراد ايقاعه فيه ولم يمكنه كان ممتنعا فيه والممتنع ليس بمقدور اتفاقا فايقاع الفعل في ثاني الحال اما ان يكون ممكنا في الحال او ممتنعا فان كان الثاني لم يكن مقدورا في الحال بالضرورة وامكانه في ثاني الحال انما يصح تعلق القدرة به في ذلك الحال لا في حال امتناعه وهو ظاهر وان كان الاول فالمراد من الايقاع الذي هو تاثير القدرة الحادثة في الفعل وايجادها ايها علي رايكم ان كان نفس الفعل علي معني ان التاثير في الفعل هو عين حصول الاثر الذي هو الفعل فهو مح--------------ال في ذلك الحال لما ذكرناه من ا--حصول الفعل مستحيل قبل زمان حدوثه وان كان غيره نقلنا الكلام اليه وقلنا الايقاع ممكن حادث فلا بد له من تاثير القدرة فيه فللايقاع ايقاع اخر ولزم التسلسل بان يكون بين القدرة والفعل ايقاعات وتاثيرات غير متناهية وهو محال	2545	7281436800761965005	691	1283.0	549	1201	57.5353889465332	130	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0611	true	3250478310201695877	27	76	145	386	1519	300	حصول الفعل قبل الفعل محال فانه قد يراد به ان حصول الفعل في زمان بشرط كونه قبل الفعل محال فلا كلام فيه اذ لا شك انه تناقض لاستلزامه ان يكون ذلك الزمان متقدما علي الفعل وان- لا يكون متقدما عليه بل معه واستلزامه ايضا اجتماع وجود الفعل وعدمه معا	611	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2555	false	-1176218522925387298	258	300	1341	1551	1551	300	حصول الفعل قبل الفعل محال---------------- ان حصول الفعل-------- بشرط كونه قبل الفعل محال فلا كلام فيه اذ لا شك انه تناقض لاستلزامه ان يكون ذلك الزمان متقدما علي الفعل فانه لا يكون متقدما عليه بل معه واستلزامه ايضا------- وجود الفعل وعدمه معا-	2555	7281436800761965005	208	376.0	167	242	85.9504165649414	41	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0611	true	3250478310201695877	76	243	386	1207	1519	300	لكن هذا المحال لم يلزم من وجود الفعل في ذلك الزمان وحده حتي يلزم امتناعه فيه بل منه مع فرض كون ذلك الزمان قبل الفعل مقارنا لعدمه فيكون هذا المجموع محالا دون الفعل وحده بل هو ممكن في ذاته قطعا فلا يتصف بالامتناع الذاتي اصلا بل بالامتناع الغيري وذلك لا ينافي تعلق ا-------لقدرة به وقد ير-اد به معني اخر وهو وجود الفعل في زمان عدم الفعل لا بان يجتمع فيه مع عدمه بل بان يفرض خلوه اي خلو ذلك الزمان عن عدم الفعل و يفرض وقوع الفعل فيه بدله وانه غير م-----------------------حال في نفسه ولا يستلزم محالا ايضا فيجوز تعلق القدرة به قبل حدوثه علي هذا الوجه وذلك الذي ذكرناه من ان الفعل قبله محال بشرط كونه قبل الفعل وليس بمحال اذ لم يءخذ بذلك الشرط كقعود زيد فانه محال بشرط قيامه اي يمتنع كونه قاءما قاعدا معا فيكون الاجتماع محالا لا القعود في نفسه ولا يمتنع قعوده في زمان قيامه فانه لا يستحيل ان يعدم القيام ويوجد بدله القعود وقد وافق الشيخ في ان القدرة الحادثة	611	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2556	false	1555457871455112516	0	107	0	529	1524	300	لكن هذا المحال لم يلزم من وجود الفعل في ذلك الزمان وحده حتي يلزم امتناعه---- بل منه مع فرض كون ذلك الزمان قبل الفعل مقارنا لعدمه فيكون هذا المجموع محالا دون الفعل وحده بل هو ممكن في ----------------------------------------------------------------------ذاته فيصح ان يكون مقد--ورا وان اردتم به ----------ان وجود الفعل في زمان عدم الفع----------------------------ل بان يفرض خلوه------------------ عن عدم الفعل وي-فرض وقوع الفعل فيه بدله م---------حال فهو ليس كذلك لانه ممكن في نفسه ولا يستلزم محالا ايضا وذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ كقعود زيد فانه محال بشرط قيامه اي يمتنع كونه قاءما قاعدا معا و---------------------------------------لا يمتنع قعوده في زمان قيامه فانه لا يستحيل ان يعدم القيام ويوجد بدله القعود فيجوز تعلق الق----------درة الحادثة	2556	7281436800761965005	456	781.5	358	852	53.52112579345703	87	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0618	true	-71869221567733987	36	81	183	426	1723	300	قال الامام الرازي القدرة تطلق علي مجرد القوة التي هي مبدا للافعال المختلفة ولا ش-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك ان نسبتها الي الضدين سواء وهي قبل الفعل و-------تطلق -----علي القوة المستجمعة لشراءط التاثير------- ولا شك انها لا تتعلق بالضدين-------------------------- بل هي بالنسبة الي كل مقدور غيرها بالنسبة الي الاخر	618	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2576	false	-1813572362168042990	216	294	1142	1563	1595	300	قال الامام الرازي القدرة تطلق علي مجرد القوة التي هي مبدا الافعال المختلفة الحيوانية وهي القوة العضلية التي هي بحيث متي انضم اليها ارادة احد الضدين حصل ذلك الضد ومتي انضم اليها ارادة الضد الاخر حصل ذلك الاخر ولا شك ان نسبتها الي الضدين سواء وهي قبل الفعل والقدرة تطلق ايضا علي القوة المستجمعة لشراءط التاثير برمتها ولا شك انها لا تتعلق بالضدين معا والا اجتمعا في الوجود بل هي بالنسبة الي كل مقدور غيرها بالنسبة الي الاخر	2576	7281436800761965005	238	433.0	194	421	56.532066345214844	38	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0619	true	1198456477337952426	243	300	1274	1569	1569	300	قال الامام الرازي القدرة تطلق علي مجرد القوة التي هي مبدا للافعال المختلفة الحيوانية وهي القوة العضلية التي هي بحيث متي انضم اليها ارادة احد الضدين حصل ذلك الضد ومتي انضم اليها ارادة الضد الاخر حصل ذلك الاخر ولا شك ان نسبتها اي نسبة هذه القوة الي الضدين سواء وهي قبل الفعل و القدرة تطلق ايضا علي-	619	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2576	false	-1813572362168042990	216	268	1142	1419	1595	300	قال الامام الرازي القدرة تطلق علي مجرد القوة التي هي مبدا الافعال المختلفة الحيوانية وهي القوة العضلية التي هي بحيث متي انضم اليها ارادة احد الضدين حصل ذلك الضد ومتي انضم اليها ارادة الضد الاخر حصل ذلك الاخر ولا شك ان نسبتها------------------ الي الضدين سواء وهي قبل الفعل و-القدرة تطلق ايضا علي	2576	7281436800761965005	275	530.0	224	296	92.90540313720703	51	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0620	true	-4574125135543578210	0	39	0	223	1719	300	القوة المستجمعة لشراءط التاثير برمتها ولا شك انها اي القوة المستجمعة لا تتعلق بالضدين معا والا اجتمعا في الوجود بل هي اي القوة المستجمعة بالنسبة الي كل مقدور غيرها بالنسبة الي المقدور الاخر سواء كانا متضادين او غير متضادين	620	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2576	false	-1813572362168042990	268	300	1419	1595	1595	300	القوة المستجمعة لشراءط التاثير برمتها ولا شك انها------------------- لا تتعلق بالضدين معا والا اجتمعا في الوجود ب-------------------ل هي بالنسبة الي كل مقدور غيرها بالنسبة الي-------- الاخر سواء كانا متضادين او غير متضادين-	2576	7281436800761965005	172	317.0	142	223	77.13004302978516	30	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0620	true	-4574125135543578210	39	149	223	866	1719	300	وذلك لاختلاف الشراءط المعتبرة في وجود المقدورات المختلفة فان خصوصية كل مقدور لها شرط مخصوص به يعين وجودها من بين المقدورات المشتركة في تلك القوة المجردة الا تري ان القصد المتعلق بها شرط لوجودها دون غيرها وهي مع الفعل لان وجود المقدور لا يتخلف عن المءثر التام ولعل الشيخ الاشعري------------- اراد بالقدرة القوة المستجمعة لشراءط التاثير فلذلك حكم بان----ها مع الفعل وانها لا تتعلق بالضدين والمعتزلة ارادوا بالقدرة مجرد القوة العضلية فلذلك قالوا بوجودها قبل الفعل وتعلقها بالامور المتضادة فهذا وجه الجمع بين المذهبين----------------------- وفيه بحث------------------------ هذا ملحق ببعض النسخ وتوجيهه ان يقال القدرة الحادثة ليست مءثرة عند الشيخ فكيف يصح ان يقال انه اراد بالقدرة القوة المستجمعة لشراءط التاثير	620	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2577	false	4433538241130367159	0	107	0	627	1691	300	وذلك لاختلاف الشراءط المعتبرة في وجود المقدورات--------------------------------------------------------------------------- المشتركة في تلك القوة المجردة الا تري ان القصد المتعلق بها شرط لوجودها دون غيرها وهي مع الفعل لان وجود المقدور لا يتخلف عن المءثر التام ولعل الشيخ الاشعري لا رحمه الله اراد بالقدرة القوة المستجمعة لشراءط التاثير فلذلك قالوا بوجودها مع الفعل وانها لا تتعلق بالضدين والمعتزلة ارادوا بالقدرة مجرد القوة العضلية فلذلك قالوا بوجودها قبل الفعل وتعلقها بالامور المتضادة فهذا وجه الجمع بين المذهبين انتهي قال صاحب المواقف وفيه بحث انتهي قال السيد قدس سره هذا ملحق ببعض النسخ وتوجيهه ان----- القدرة الحادثة ليست مءثرة عند الشيخ فكيف يصح ان يقال انه اراد بالقدرة القوة المستجمعة لشراءط التاثير	2577	7281436800761965005	556	1049.0	462	707	78.64215087890625	90	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms0986	true	5115097770111546471	31	64	150	305	1533	300	جالينوس اذ---- يحكي عنه انه قال في مرضه الذي توفي فيه لبعض تلامذته اكتب عني اني ما علمت ان العالم قديم او محدث وان النفس الناطقة هي المزاج او غيره وقد طعن فيه	986	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1280	false	6404055925749577396	268	300	1500	1652	1652	300	جالينوس ما نصه يحكي---- انه قال في مرضه الذي توفي فيه لبعض تلامذته اكتب عني اني ما علمت ان العالم قديم او محدث وان النفس الناطقة من المزاج و--غيره وقد طعن فيه-	1280	7281436800761965005	143	257.5	113	159	89.93710327148438	29	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1092	true	-6747851815414435018	19	47	100	256	1571	300	كان بايجاب لزم كونه تعالي موجبا بالذات فلا يكون الايجاب نقصانا فجاز ان يتصف به بالقياس الي بعض مصنوعاته ودعوي ان ايجاب الصفات كمال وايجاب غيرها نقصان مشكلة	1092	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1633	false	5392274015599483742	0	27	0	150	1580	300	كان بايجاب لزم كونه------ موجبا بالذات فلا يكون الايجاب نقصانا فجاز ان يتصف به بالقياس الي بعض مصنوعاته ودعوي ان ايجاب الصفات كمال وايجاب غيرها نقصان مشكلة	1633	7281436800761965005	150	292.5	123	156	96.15384674072266	27	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1096	true	7404324124891170437	22	48	125	284	1618	300	ايجاده للعالم علي---- النظام الواقع من لوازم ذاته فيمتنع خلوه عنه فانكروا القدرة بالمعني المذكور----------------------- لاعتقادهم انه نقصان واثبتوا له الايجاب زعما منهم انه الكمال التام	1096	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1216	false	5996381551885609280	208	240	1104	1288	1593	300	ايجاده للعالم علي هذا النظام الواقع من لوازم ذاته فيمتنع خلوه عنه فانكروا القدرة ب--معني انه يصح منه ايجاد العالم وتركه لاعتقادهم انه نقصان واثبتوا له الايجاب زعما منهم انه الكمال التام	1216	7281436800761965005	151	275.5	125	186	81.18279266357422	23	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1123	true	-4747805178128877968	0	28	0	152	1575	300	له علوم موجودة غير متناهية ضرورة ان العلم بشء غير العلم بشء اخر والجواب ا-------------------------------------ن التعدد في التعلقات العلمية وهي اضافية فيجوز لا تناهيها واما ذات العلم فواحدة	1123	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2468	false	-3473743966695482047	0	35	0	189	1542	300	له علوم موجودة غير متناهية ضرورة ان العلم بشء غير العلم بشء اخر اجابت الاشاعرة عنه كما في شرح المواقف وغيره بان التعدد في التعلقات العلمية وهي اضافات فيجوز لا تناهيها واما ذات العلم فواحدة	2468	7281436800761965005	142	267.0	115	189	75.13227844238281	25	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1123	true	-4747805178128877968	0	28	0	152	1575	300	له علوم موجودة غير متناهية ضرورة ان العلم بشء غير العلم بشء اخر والجواب ا------------ن التعدد في التعلقات العلمية وهي اضافية فيجوز لا تناهيها واما ذات العلم فواحدة	1123	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2884	false	824969717249583971	166	196	884	1048	1597	300	له علوم موجودة غير متناهية ضرورة ان العلم بشء غير العلم بشء اخر اجابت الاشاعرة عنه بان التعدد في التعلقات العلمية وهي اضافات فيجوز لا تناهيها واما ذات العلم فواحدة	2884	7281436800761965005	142	268.0	115	164	86.58536529541016	25	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1127	true	2599942547345174522	244	297	1284	1574	1588	300	وه--هنا بحث وهو ان ارادة احد الضدين ان- كانت مغايرة لارادة الاخر وكانت كل واحدة منهما لذاتها متعلقة باحدهما علي التعيين اتجه ان يقال اذا لزم احد- الارادتين ذات المريد لم يمكن له الارادة المتعلقة بالج--------انب الاخر بدلا عن الارادة الاولي فلا قدرة بمعني صحة الفعل والترك واذا لم يلزم جاز تجدد الارادة	1127	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0047	false	-5359594376343269125	245	300	1343	1642	1642	300	وها هنا بحث وهو ان ارادة احد الضدين اذا كانت مغايرة لارادة الاخر وكان- كل واحد- منهما لذاتها متعلقة باحدهما علي التعيين اتجه ان يقال اذا لزم احدي الارداتين ذات المريد لمن يكن له الارادة المتعلقة بالجانب بالجانب الاخر بدلا عن الارادة الاولي فلا قدرة لمعني صحة الفعل والترك واذا لم يلزم جاز تجدد الارادة-	47	7281436800761965005	280	519.5	229	302	92.7152328491211	44	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1128	true	-8286625147072486143	19	48	104	251	1678	300	بالاخر ويلزم الايجاب وما ذكره من ان الوجوب المترتب---- الاختيار لا ينافيه انما يصحح في القدرة بمعني ان شاء فعل وان لم يشا لم يفعل كما سبق تصويره فتذكر	1128	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0048	false	-6700885902441467687	7	35	36	178	1572	300	بالاخر ويلزم الايجاب وما ذكره من ان الوجوب المترتب علي الاختيار لا ينافيه يص------ح في القدرة بمعني ان شاء فعل وان شاء ---لم يفعل كما سبق تصويره فنذكر	48	7281436800761965005	131	241.0	105	151	86.75496673583984	23	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1129	true	4192328885677720057	192	241	992	1225	1526	300	وان نسبة ما لا محل له الي جميع الذوات سواء فاذا كانت الارادة قاءمة بذاتها فليس كونه تعالي مريدا بها اولي من كون غيره مريدا بها وكون ذاته تعالي لا في محل كتلك الارادة لا يوجب اختصاصه به لان كونه لا في محل امر سلبي فلا يكون علة للثبوت	1129	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2810	false	-1796239435371925311	117	166	645	878	1601	300	وان نسبة ما لا محل له الي جميع الذوات سواء فاذا كانت الارادة قاءمة بذاتها فليس كونه تعالي مريدا لها اولي من كون غيره مريدا بها وكون ذاته تعالي لا في محل كتلك الارادة لا يوجب اختصاصه به لان كونه لا في محل امر سلبي فلا يكون علة للثبوت	2810	7281436800761965005	232	463.0	183	233	99.57081604003906	48	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1132	true	-5117053966153805683	78	183	447	1052	1677	300	وفي المحصل اتفق المسلمون علي انه تعالي سميع بصير لكنهم اختلفوا في معناه فقالت الفلاسفة والكعبي وابو الحسين البصري ذلك عبارة عن علمه تعالي بالمسموعات والمبصرات وقال الجمهور منا ومن المعتزلة والكرامية انهما صفتان زاءدتان علي العلم وقال ناقده اراد فلاسفة الاسلام م-ن وصفه تعالي بالسمع والبصر مستفاد من النقل وانما لم يوصف بالذوق والشم واللمس لعدم ورود النقل بها واذا نظر في ذلك حيث العقل لم يوجد له وجه سوي ما ذكره هءلاء فان اثبات صفتين شبيهتين بسمع الحيوانات وبصرها مما لا يمكن بالعقل والاولي ان يقال الما ورد النقل بهما امنا بذلك وعرفنا انهما لا يكونان بالالتين المعروفتين واعترفنا بعدم الوقوف علي حقيقتهما	1132	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1305	false	7787848673138722774	111	183	581	1012	1635	300	وفي المحصل اتفق المسلمون علي ان الله-- سميع بصير لكنهم اختلفوا في معناه فقالت الفلاسفة والكعبي وابو الحسين البصري ذلك عبارة عن علمه تعالي بالمسموعات والمبصرات وقال الجمهور منا ومن المعتزلة والكرامية انه-ا صفتان زاءدتان علي العلم وقال ناقده اراد فلاسفة الاسلام فان وصفه تعالي بالسمع والبصر مستفاد من النقل ثم قا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل والاولي ان يقال -لما ورد النقل بهما امنا بذلك وعرفنا انهما لا يكونان بالالتين المعروفتين واعترفنا بعدم الوقوف علي حقيقتهما	1305	7281436800761965005	420	794.5	350	606	69.30693054199219	65	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1132	true	-5117053966153805683	6	50	32	282	1677	300	السمع والبصر وساءر اخوانهما نفس------------ العلم بمتعلقه الذي هو المدرك وقد ابطلناه بانا اذا علمنا شيءا علما تاما جليا ثم ابصرناه فانا نجد بالبديهة بين الحالتين فرقا ونعلم بالضرورة ان الحالة الثانية تشتمل علي امر زاءد مع حصول العلم فيهما فذلك الزاءد هو الابصار	1132	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1321	false	-2552591160924291895	31	71	175	401	1571	300	السمع والبصر --------وانهما ليسا راجعين الي العلم وتوضيحه ----------------------------انا اذا علمنا شيءا علما تاما جليا ثم ابصرناه فانا نجد بالبديهة بين الحالتين فرقا ونعلم بالضرورة ان الحالة الثانية تشتمل علي امر زاءد مع حصول العلم فيهما فذلك الزاءد هو الابصار	1321	7281436800761965005	206	366.5	168	262	78.6259536743164	34	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1133	true	6472376241694094369	132	300	694	1566	1566	300	لكنا نثبت امرا وراء ذلك وهو المعني القاءم بالنفس ون-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------زعم انه غير العبارات اذ قد تختلف العبارات بالازمنة والامكنة والاقوام بل قد يدل عليه بالاشارة والكتابة كما يدل عليه بالعبارة والطلب واحد لا يتغير وغير المتغير غير المتغير وانه غير العلم اذ قد يخبر الرجل عما لا يعلمه بل يعلم خلافه او يشك فيه وغير الارادة لانه قد يامر بما لا يريده كالمختبر لعبده هل يطيعه ام لا وكالمعتذر من ضرب عبده بعصيانه فانه قد يامره وهو يريد الا يفعل المامور به فاذا هو صفة ثالثة قا----------------------ءمة بالنفس ثم نزعم انه قديم لامتناع قيام الحوادث بذاته تعالي ولو قالت المعتزلة انه هو ارادة فعل يصير سببا لاعتقاد المخاطب علم المتكلم بما اخبر به او ارادته لما امر به لم يكن بعيدا لكني لم اجده في كلامهم اذا عرفت هذا--------------- فاعلم ان ما يقوله المعتزلة -------------------وهو خلق الاصوات والحروف---------------------------- وكونها حادثة قاءمة------------------- فنحن ن-قول به ولا نزاع بيننا وبينهم في ذلك------- وما نقول------ه من كلام النفس--------------------- فهم ينكرون ثبوته ولو سلموه لم ينفوا قد--------------------مه فصار محل النزاع------------- نفي المعني-	1133	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3936	false	872626971239195588	109	239	578	1283	1612	300	لكنا نثبت امرا وراء ذلك وهو المعني القاءم بالنفس الذي يعبر عنه بالالفاظ ونقول هذا الكلام حقيقة وهو قديم قاءم بذاته فنمنع صغري القياس الثاني وهو ان كلامه مءلف من اجزاء مترتبة متعاقبة في الوجود ويزعم انه غير العبارات---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وغير----------------------------- العلم وغي-------------------------------------------------------ر الارادة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاذا هو صفة ثالثة مغايرة للعلم والارادة قاءمة بالنفس ثم نزعم انه قديم لامتناع قيام الحوادث بذاته قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اذا عرفت هذا الذي قررناه لك فاعلم ان-ما يقوله المعتزلة في كلام الله تعالي وهو خلق الاصوات والحروف الدالة علي المعاني المقصودة وكونها حادثة قاءة بغير ذات الله تعالي فنحن نفقول به ولا نزاع بيننا وبينهم في ذلك كما مر وما نقول نحن به من كلام النفس المغاير لساءر الصفات فهم ينكرون ثبوته ولو سلموا لم ينفوا قدمه الذي يدعيه في كلامه فصار محل النزاع بيننا وبينهم نفي المعني	3936	7281436800761965005	377	547.0	305	1187	31.7607421875	58	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1134	true	7611884734997331701	0	53	0	285	1608	300	واثباته فاذا الادلة الدالة علي حدوث الالفاظ انما تفيدهم بالنسبة الي الحنابلة واما بالنسبة الينا فيكون نصبا للدليل في غير محل النزاع واما ما دل علي حدوث القران مطلقا------------------------------- فحيث يمكن حمله علي حدوث الالفاظ لا يكون لهم فيه حجة علينا ولا يجدي عليهم-------------- الا ان يبرهنوا علي عدم المعني الزاءد علي العلم	1134	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3936	false	872626971239195588	240	300	1290	1612	1612	300	واثباته فاذا الاد-------لة علي حدوث الالفاظ انما يفيدهم بالنسبة الي الحنابلة واما بالنسبة الينا فيكون نصبا للدليل في غير محل النزاع واما ما دل علي حدوث القران مطلقا اي بلا تقييد بالنفسي او اللفظي فحيث يمكن حمله علي حدوث الالفاظ لا يكون لهم فيه حجة علينا ولا يجدي عليهم بالقياس الينا الا ان يبرهنوا علي عدم المعني الزاءد علي العلم-	3936	7281436800761965005	276	522.0	225	330	83.63636016845703	48	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1136	true	4969066223664314344	0	113	0	619	1645	300	متعارضين احدهما ان كلام الله تعالي صفة له وكل ما هو صفة له فهو قديم فكلامه تعالي قديم وثانيهما ان كلامه مءلف من اجزاء مترتبة متعاقبة في الوجود وكل ما هو كذلك فهو حادث فكلامه تعالي حادث فافترق المسلمون الي فرق اربع ففرقتان منهم ذهبوا الي صحة القياس الاول وقدحت واحدة منهما في صغري القياس الثاني وقدحت الاخري في كبراه وفرقتان اخريان ذهبوا الي صحة------- الثاني وقدحوا في احدي مقدمتي- الاول علي التفصيل المذكور والي ما ذكرناه اشار المصنف رحمه الله بقوله ثم قال الحنابلة كلامه------------------- حرف وصوت يقومان بذاته وانه قديم وقد بالغوا فيه حتي قال بعضهم جهلا الجلد والغلاف قديمان فضلا عن المصحف فهءلاء صححوا القياس الاول ومنعوا كبري القياس الثاني	1136	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3915	false	6656239578718374460	156	246	845	1338	1607	300	متعارضين احدهما ان كلام الله صفة------ له وكل ما هو صفة له فهو قد------------------يم وثانيهما ان كلامه مءلف من اجزاء مترتبة متعاقبة في الوجود وكل ما هو -ذلك فهو حادث فكلامه------ حادث ف-فترق المسلمون الي فرق اربع فرقات-ن منهم ذهبوا الي صحة القياس الاول وقدحت واحدة منهما في صور- القياس الثاني وقدحت الاخري في كبراه وفرقتان اخرتان ذهبوا الي صحة القياس الثاني وقدحوا في احدي مقدمتين الاول علي التفصيل المذكور ف-------------------------------------------------الحنابلة ذهبوا الي ان كلامه تعالي حرف وصوت يقومان بذاته وانه قديم---------------------------------------------------------------------- فهءلاء صححوا القياس الاول ومنعوا كبري القياس الثاني	3915	7281436800761965005	452	816.5	367	646	69.96903991699219	75	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1136	true	4969066223664314344	175	258	943	1416	1645	300	وافقوا الحنابلة في ان كلامه------ حروف واصوات وسلموا انها حادثة لكنهم زعموا انها قاءمة بذاته تعالي لتجويزهم قيام الحوادث به------ فقد قالوا بصحة القياس الثاني وقدحوا في كبري القياس الاول------------------ وقالت المعتزلة كلام----ه تعالي اصوات وحروف كما ذهبت اليه الفرقتان المذكورتان لكنها ليست قاءمة بذات----ه تعالي بل يخلقها الله------ في غيره كاللوح المحفوظ او جبريل او النبي --------------------وهو حادث كما ذهبت اليه الكرامية---- خلافا للحنابلة فهم ايضا صححوا القياس الثاني لكنهم قدحوا في صغري القياس الاول وهي ان كلامه تعالي صفة له ----وهذا	1136	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3916	false	641313566520036445	2	98	15	537	1601	300	-------------------ان كلامه تعالي حروف واصوات وسلموا انها حادثة لكنهم زعموا انها قاءمة بذاته تعالي لتجويزهم قيام الحوادث به تعالي فقد قالوا بصحة القياس الثاني وقدحوا في كبري الاول اي كل ما هو صفة فهو قديم وقالت المعتزلة كلام الله تعالي اصوات وحروف كما ذهب- اليه الفرقتان المذكورتان لكنها ليست قاءمة بذات الله تعالي بل يخلقها الله تعالي في غيره كاللوح المحفوظ او جبريل او النبي عليه الصلاة والسلام وهو حادث كما ذهب- اليه الكرامية وهو خلاف- للحنابلة فهم ايضا صححوا القياس الثاني لكنهم قدحوا في صور- القياس الاول وهي ان كلامه تعالي صفة له اقول هذا	3916	7281436800761965005	438	774.5	359	545	80.36697387695312	66	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1136	true	4969066223664314344	257	300	1411	1645	1645	300	وهذا الذي قال-ه المعتزلة لا ننكره نحن بل---- نقول به ونسميه كلاما لفظيا ونعترف بحدوثه وعدم قيامه بذاته تعالي لكنا نثبت امرا وراء ذلك وهو المعني القاءم بالنفس الذي يعبر عنه بالالفاظ ونقول هو- الكلام حقيقة وهو قديم قاءم بذاته تعالي فنمنع صغري-	1136	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3936	false	872626971239195588	91	132	479	704	1612	300	وهذا الذي قالته المعتزلة لا ننكره---- بل نحن نقول به ونسميه كلاما لفظيا ونعترف بحدوثه وعدم قيامه بذاته------ لكنا نثبت امرا وراء ذلك وهو المعني القاءم بالنفس الذي يعبر عنه بالالفاظ ونقول هذا الكلام حقيقة وهو قديم قاءم بذاته------ فنمنع صغري	3936	7281436800761965005	217	390.0	178	241	90.04149627685547	36	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1138	true	8149633010495917509	14	154	69	829	1601	300	اذا عرفت هذا الذي قررناه لك فاعلم ان ما تقوله المعتزلة في كلام الله تعالي وهو خلق الاصوات والحروف الدالة علي المعاني المقصودة وكونها حادثة قاءمة بغير ذات----ه تعالي فنحن ن-قول به ولا نزاع بيننا وبينهم في ذلك كما مر انفا وما نقوله نحن ونثبته من كلام النفس المغاير لساءر الصفات فهم ينكرون ثبوته ولو سلموه لم ينفوا قدمه الذي ندعيه في كلامه تعالي فصار محل النزاع بيننا وبينهم نفي المعني النفسي واثباته فاذن الادلة الدالة علي حدوث الالفاظ انما تقيدهم بالنسبة الي الحنابلة القاءلين بقدم الالفاظ واما بالنسبة الينا فيكون نصبا للدليل في غير محل النزاع واما ما دل علي حدوث القران مطلقا اي بلا تقييد بالنفسي و--اللفظي فحيث يمكن حمله علي حدوث الالفاظ لا يكون لهم فيه حجة علينا ولا يجدي عليهم اي لا يعطيهم فاءدة وجدوي بالقياس الينا الا ان يبرهنوا علي عدم المعني الزاءد علي العلم	1138	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3936	false	872626971239195588	170	300	918	1612	1612	300	اذا عرفت هذا الذي قررناه لك فاعلم ان-ما يقوله المعتزلة في كلام الله تعالي وهو خلق الاصوات والحروف الدالة علي المعاني المقصودة وكونها حادثة قاء-ة بغير ذات الله تعالي فنحن نفقول به ولا نزاع بيننا وبينهم في ذلك كما مر----- وما نقول- نحن ب----ه من كلام النفس المغاير لساءر الصفات فهم ينكرون ثبوته ولو سلموا لم ينفوا قدمه الذي يدعيه في كلامه------ فصار محل النزاع بيننا وبينهم نفي المعني النفسي واثباته فاذا ال-------ادلة علي حدوث الالفاظ انما يفيدهم بالنسبة الي الحنابلة و----------------------اما بالنسبة الينا فيكون نصبا للدليل في غير محل النزاع واما ما دل علي حدوث القران مطلقا اي بلا تقييد بالنفسي او اللفظي فحيث يمكن حمله علي حدوث الالفاظ لا يكون لهم فيه حجة علينا ولا يجدي عليهم------------------------- بالقياس الينا الا ان يبرهنوا علي عدم المعني الزاءد علي العلم-	3936	7281436800761965005	676	1262.0	549	767	88.13558959960938	116	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1138	true	8149633010495917509	224	299	1220	1594	1601	300	الثاني لو كان كلامه تعالي قديما لاستوي نسبته الي جميع المتعلقات لانه حينءذ يكون كالعلم في ان تعلقه بمتعلقاته يكون لذاته فكما ان علمه يتعلق بجميع ما يصح تعلقه به كذلك كلامه يتعلق بكل ما يصح ----تعلقه به ولما كان الحسن والقبح بالشرع صح في كل فعل ان يءمر به وان ينهي عنه فيلزم تعلق امره ونهيه بالافعال كلها فيكون كل فعل مامورا به ومنهيا عنه معا هذا خلف وقد وقع في بعض النسخ كالعلم	1138	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3994	false	2959488180560714362	29	99	155	508	1540	300	الثاني لو كان كلامه تعالي قديما ل-ستوي نسبته الي جميع المتعلقات لانه حينءذ كال-----علم في ان تعلقه بمتعلقاته يكون لذاته فكما ان علمه يتعلق بجميع ما يصح تعلقه به كذلك كلامه يتعلق بكل ما يصح ان يتعلق -به ولما---- الحسن والقبح بالشرع صح في كل فعل ان يءمر به و---ينهي عنه فيلزم تعلق امره ونهيه بالافعال كلها فيكون كل فعل مامور -به ومنهي- عنه---- هذا خلف واكوان ان الحسن والقبح -----	3994	7281436800761965005	322	598.0	259	378	85.18518829345703	60	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1139	true	6390636241802612706	86	148	399	731	1523	300	الشء القديم الصالح للامور المتعددة قد يتعلق ببعض من تلك الامور دون بعض كالقدرة القديمة فانها تتعلق ببعض المقدورات وهو ما تعلقت--- الارادة به منها دون بعض فان قيل مخصص القدرة هو الارادة فلا بد في الكلام ايضا مخصص ويعود الكلام اليه ويلزم التسلسل قلنا تعلق الك-لام ببعض دون---- اخر كتعلق الارادة لذاتها ببعض ما يصح تعلقها به دون بعض فلا تسلسل	1139	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3998	false	-4735226675251786191	185	248	952	1284	1553	300	الشء القديم الصالح للامور المتعددة قد يتعلق ببعض من تلك الامور دون بعض كالقدرة القديمة فانما تتعلق ببعض المقدورات وهو ما تعلقت به الارادة--- منها دون بعض فان قيل مخصص القدرة هو الارادة فلا بد في الكلام من م--خصص ويعود الكلام اليه ويلزم التسلسل قلنا تعلق ا لكلام ببعض دون بعض اخر كتعلق الارادة لذاتها ببعض ما يصح تعلقها--- دون بعض فلا تسلسل	3998	7281436800761965005	317	604.0	258	340	93.23529052734375	54	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1139	true	6390636241802612706	151	192	741	950	1523	300	واما المنقول فوجوه الاول القران ذكر لقوله تعالي وهذا ذكر مبارك وق----------وله وانه لذكر لك ولقومك-------- مع قوله تعالي ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث--------- وقوله تعالي وما ياتيهم من ذكر من الرحمن محدث-------- فانهما يدلان علي ان الذكر محدث	1139	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms4004	false	1190029573887236657	120	161	614	858	1627	300	واما المنقول فوجوه الاول القران ذكر لقوله تعالي وهذا ذكر مباركالانبياء50 وقوله وانه لذكر لك ولقومكالزخرف44 مع قوله تعالي ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدثالانيباء2 وقوله تعالي وما ياتيهم من ذكر من الرحمن محدثالشعراء5 فانهما يدلان علي ان الذكر محدث	4004	7281436800761965005	206	382.5	166	244	84.42623138427734	37	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1139	true	6390636241802612706	195	283	969	1439	1523	300	الثاني قوله تعالي انما امره اذا اراد شيءا ان يقول له كن فيكون---- اذ معناه اذا اردنا شيءا قلنا له كن فيكون قوله كن وهو قسم من كلامه متاخرا عن الارادة الواقعة في الاستقبال لكونه جزاء له ويكون حاصلا قبيل كون الشء اي وجوده بقرينة الفاء الدالة علي الترتيب بلا مهالة وكلاهما يوجب الحدوث اما التاخر عن الارادة الحادثة في المستقبل فلان التاخر عن الشء--- يوجب الحدوث خصوصا اذا كان ذلك الشء حادثا واقعا في الاستقبال واما التقد-م علي الكاءن الحادث بمد-ة يسيرة فظاهر ايضا دلالته علي الحدوث	1139	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms4014	false	300217179859743109	111	196	602	1062	1544	300	الثاني قوله تعالي انما امره اذا اراد شيءا ان يقول له كن فيكونيس82 اذ معناه---- اردنا شيءا قلنا له-------------- كن وهو قسم من كلامه متاخرا عن الارادة الواقعة في الاستقبال لكونه جز-ء له ويكون حاصلا قبيل كون الشء اي وجوده بقرينة الفاء الدالة علي الترتيب بلا مهملة وكلاهما يوجب الحدوث اما التاخر عن الارادة الحادثة في المستقبل فلان التاخر عن الشء لا يوجب الحدوث خصوصا اذا كان ذلك الشء حادثا واقعا في الاستقبال واما التقديم علي الكاءن الحادث حادثة يسيرة فظاهر ايضا دلالته علي الحدوث	4014	7281436800761965005	448	853.0	364	479	93.52818298339844	78	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1140	true	-3535847406314338222	7	51	41	272	1601	300	الرابع كتاب احكمت اياته ثم فصلت---- فانه يدل علي ان القران مركب من الايات التي هي اجزاء متعاقبة فيكون حادثا وكذا- قوله تعالي انا انزلناه قرانا عربيا----- يدل علي ان كلام الله تعالي قد يكون عربيا تارة وعبريا--- اخري فيكون متغيرا وذلك دليل حدوثه	1140	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms4032	false	-4694283125566338232	48	93	275	519	1591	300	الرابع كتاب احكمت اياته ثم فصلتهود1 فانه يدل علي ان القران مركب من الايات التي هي اجزاء متعاقبة فيكون حادثا وكذلك قوله تعالي انا انزلناه قرانا عربيايوسف2 يدل علي ان كلام الله تعالي قد يكون عربيا تارة وغير تارة اخري فيكون متغيرا وذلك دليل حدوثه	4032	7281436800761965005	226	422.5	182	244	92.6229476928711	40	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1140	true	-3535847406314338222	71	116	373	610	1601	300	السادس انه اي القران معجز- اجماعا ويجب مقارنته اي مقارنة المعجز للدعوي حتي يكون تصديقا للمدعي في دعواه فيكون حادث- مع حدوثها والا اي وان لم يكن مقارنا لها حادثا معها بل يكون قديما سابقا عليها فلا اختصاص له به اي بذلك المدعي وتصديقه السابع	1140	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms4050	false	-2911389137348713040	192	233	980	1198	1546	300	السادس ان---- القران معجزا اجماعا ويجب مقارنته اي------- المعجز للدعوي حتي يكون تصديقا للمدعي في دعواه فيكون حادثا مع حدوثها والا اي وان لم يكن------- لها حادثا معها ي---كون قديما سابقا عليها فلا اختصاص له به اي بذلك المدعي وتصديقه الجواب	4050	7281436800761965005	211	381.5	170	239	88.28451538085938	36	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1140	true	-3535847406314338222	157	198	846	1055	1601	300	----محدث اتفاقا التاسع ان----ه تعالي اخبر بلفظ الماضي نحو انا انزلناه انا ارسلنا ------------ولا شك انه لا انزال ولا ارسال في الازل فلو كان كلامه قديما لكان كذبا لانه اخبار بالوقوع في الماضي ولا يتصور ما هو ماض- بالقياس الي الازل	1140	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms4098	false	-4329373717164411133	1	44	8	225	1670	300	والحمد لله قال- التاسع ان الله تعالي اخبر بلفظ الماضي نحو ا------------نا ارسلنا انا انزلناه ولا شك انه لا انزال ولا ارسال في الازل فلو كان كلامه قديما لكان كذبا لكنه اخبار بالوقوع في الماضي ولا يتصور ما هو ماضي بالقياس الي الازل	4098	7281436800761965005	187	342.5	149	230	81.3043441772461	32	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1143	true	2508118504183405790	3	229	16	1256	1643	300	مقالة مفردة في تحقيق كلام الله تعالي علي وفق ما اشار اليه في خطبة الكتاب ومحصولها ان لفظ المعني يطلق تارة علي مدلول اللفظ واخري علي الامر القاءم بالغير فالشيخ الاشعري لما قال الكلام هو المعني النفسي فهم الاصحاب منه ان مراده مدلول اللفظ وحده وهو القديم عنده واما العبارات فانما تسمي كلاما مجازا لدلالتها علي ما هو كلام حقيقي حتي صرحوا بان الالفاظ حادثة علي مذهبه ايضا لكنها ليست كلامه حقيقة وهذا الذي فهموه من كلام الشيخ له لوازم كثيرة فاسدة كعدم اكفار من انكر كلامية ما بين دفتي المصحف مع انه علم من الدين ضرورة كونه كلام الله تعالي حقيقة وكعدم المعارضة والتحدي بكلام الله تعالي الحقيقي وكعدم كون المقروء والمحفوظ كلامه حقيقة الي غير ذلك مما لا يخفي علي المتفطن في الاحكام الدينية فوجب حمل كلام الشيخ علي انه اراد به المعني الثاني فيكون الكلام النفسي عنده امرا شاملا للفظ والمعني جميعا قاءما بذات الله تعالي وهو مكتوب في المصاحف مقروء بالالسن محفوظ في الصدور وهو غير الكتابة والقراءة والحفظ الحادثة وما يقال من ان الحروف والالفاظ مترتبة متعاقبة فجوابه ان ذلك الترتب انما هو في التلفظ بسبب عدم مساعدة الالة فالتلفظ حادث والادلة الدالة علي الحدوث يجب حملها علي حدوثه دون حدوث الملفوظ جمعا بين الادلة وهذا الذي ذكرناه وان كان مخالفا لما عليه متاخرو- اصحابنا الا انه بعد التامل تعرف حقيقته ثم كلام------------ه وهذا المحمل لكلام الشيخ مما اختاره الشيخ محمد	1143	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3824	false	-1481531590681171284	83	300	466	1650	1650	300	مقالة مفردة في تحقيق كلام الله تعالي ومصح------------------------------------ولها ان لفظ المعني يطلق تارة علي مدلول اللفظ واخري علي الامر القاءم بالغير فالشيخ الاشعري لما قال الكلام هو المعني النفسي فهم الاصحاب منه ان مردود مدلول اللظف وحده وهو القرين عنده واما العبارات فانما -سمي كلاما مجازا لدلالته ع-لي ما هو كلام حقيقي حتي صرحوا بان الالفاظ حادثة علي مذهبه ايضا لكنه- ليس- كلامه حقيقة وهذا الذي فهموه من كلام الشيخ له لوزام كثيرة فاسدة كعدم اكفار من انكر كلامه- ما بين دفتي المصحف مع انه علم من الدين ضرورة كونه كلام الله حقي------قة وكعدم المعارضة والتحدي لكلام الله------ الحقيقي وكعدم---- المفرق -والمحفوظ كلامه حقيقة الي غير ذلك مما لا يخفي علي المتفطن في الاحكام الدينية فوجب حمل كلام الشيخ علي انه اراد به المعني الثاني فيكون الكلام النفسي عنده امرا شاملا للفظ والمعني جميعا قاءما بذات الله تعالي وهو مكتوب في المصاحف مقر-ء بالالسن محفوظ في الصدور وهو غير الكتابة والقراءة والحفظ الحادثة وما يقال من ان الحروف والالفاظ متربتة متعاقبة فجوابه ان ذلك الترتب انما هو في التلفظ -سبب عدم مساعدة الالة فالتلفظ حادث والادلة الدالة علي الحدوث يجب حملها علي حدوثه دون حدوث الملفوظ جمعا بين الادلة وهذا الذي ذكرناه وان كان مخالفا لم- عليه متاخروا اصحابنا الا انه بعد التامل يعرف حقيقه ت-م كلامه قال قدس سره وهذا المحمل لكلام الشيخ مما اختاره------ محمد-	3824	7281436800761965005	1142	2163.0	932	1253	91.1412582397461	191	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1143	true	2508118504183405790	131	189	706	1035	1643	300	كلام الشيخ علي انه اراد به المعني الثاني فيكو----------ن الكلام النفسي عنده امرا شاملا للفظ والمعني جميعا قاءما بذات الله تعالي وهو مكتوب في المصاحف مقروء بالالسن محفوظ في الصدور وهو غير الكتابة والقراءة والحفظ الحادثة وما يقال من ان الحروف والالفاظ مترتبة متعاقبة فجوابه ان-------------------------- ذلك----------------------------------------- الترتب انما هو في التلفظ بسبب عدم مساعدة الالة فالتلفظ حادث	1143	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3937	false	-2688245445216864762	33	96	163	505	1559	300	كلام الشيخ علي خلاف ما اختاره وحمل عليه كلام الشيخ من ان الكلام النفسي عنده امر- شامل- للفظ والمعني جميعا قاءما بذات الله تعالي علي ما يليق بجلال ذاته من----------------------------- غير ان يكون حروفا والفاظا ك------------------------الحروف والالفاظ القاءمة بناء في كلامنا من تقطيعها علي المخارج وغير ذلك وترتيبها في السنتنا لا يستلزم حدوثها لان الترتب انما عرض ل---------سبب عدم مساعدة الالة فالتلفظ حادث	3937	7281436800761965005	167	195.5	135	406	41.13300323486328	23	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1150	true	-4332314275386714517	156	219	814	1141	1563	300	الوجه وضع في اللغة للجارحة المخصوصة حقيقة ولا يجوز ارادتها في حقه تعالي ولم يوضع لصفة اخري مجهولة لنا--------------- بل لا يجوز وضعه لما لا يعقله المخاطب اذ المقصود من الاوضاع تفهيم المعاني فتعين المجاز والتجور به عما يعقل و-ثبت بالدليل متعين وهو ان يتجوز به عن الذات وجميع الصفات فان الباقي هو ذاته تعالي مع مجموع صفاته وما سواه هالك غير باق	1150	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1839	false	-5122318066679047327	196	256	1015	1331	1573	300	الوجه وضع في اللغة للجارحة المخصوصة حقيقة ولا يجوز ارادتها في حقه تعالي ولم يوضع لصفة اخري مجهولة لنا قال في المواقف بل لا يجوز وضعه -------يعقله المخاطب اذ المقصود من الاوضاع تفه-م المعاني------------- والتجوز--- عما يعقل ويثبت بالدليل متعين وهو ان يتجوز--- عن الذات وجميع الصفات فان الباقي هو ذاته تعالي مع مجموع صفاته وما سواه هالك غير باق	1839	7281436800761965005	299	544.0	242	343	87.17201232910156	53	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1154	true	2260020167820960960	80	145	423	748	1596	300	قوله تعالي حكاية عن------ موسي عليه الس-------------------لام رب ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الي الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني--------------------------------------- والاحتجاج به من وجهين الاول ان------ موسي ------------سال الرءية ولو امتنع----------------- لما سال لانه حينءذ اما ان يعلم امتناعه او يجهله فان علمه ف---العاقل لا يطلب المحال فانه عبث وان جهله فالجاهل بما لا يجوز علي الله------ ويمتنع لا يكون نبيا كليما	1154	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1544	false	5963213335999617700	94	179	522	955	1603	300	قوله تعالي حكاية عن سيدنا موسي علي نبينا وعليه الصلاة والسلام رب ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الي الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني حجة لنا علي جواز رءية الرب تعالي وتقدس والاحتجاج به من وجهين الاول ان سيدنا موسي عليه السلام سال الرءية ولو امتنع كونه تعالي مرءيا لما سال لانه حينءذ اما ان يعلم امتناعه او يجهله فان علمه فان العاقل لا يطلب المحال فانه عبث وان جهله فالجاهل بما لا يجوز علي الله تعالي ويمتنع لا يكون نبيا كليما	1544	7281436800761965005	320	563.0	256	433	73.90299987792969	56	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1154	true	2260020167820960960	164	253	848	1333	1596	300	الاعتراض اما علي ال------اول فمن وجوه الاول ان موسي عليه السلام لم يسال الرءية بل تجوز بها عن العلم الضروري لانه لازمها واطلاق اسم الملزوم علي اللازم شاءع--------------------------------------- وهذا تاو-----------يل العلاف وتبع----ه الجباءي واكثر البصريين والجواب ان الرءية وان استعملت لل-------------------علم لكنها اذا وصلت--------------------------------------------- بالي فبعي------------------------------------------د جدا ومخالفة الظاهر لا تجوز الا لدليل ثم------------------------------------------- يمتنع حملها عليه ه--------------هنا اما اولا فلانه يلزم ا--لا يكون موسي عالما بربه ضرورة مع انه يخاطبه وذلك لا يعقل--------------------------------------------------------------- واما ثانيا فلان الجواب ينبغي ان يطابق السءال وقوله لن تراني نفي للرءية----------------- باجماع المعتزلة	1154	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1558	false	1371545160595958653	122	263	673	1447	1633	300	الاعتراض---- علي الوجه الاول فمن وجوه الاول ان موسي------------ لم يسال الرءية بل يجوز بها عن العلم الضروري لانه لازمها واطلاق اسم الملزوم علي اللازم شاءع فكان قال اجعلني عالما بذلك علما ضروريا وهذا تاويل ابي الهذيل العلاف وتبعه فيه الجباءي واكثر البصريين والجواب ان الرءية المطلوبة في ارني لو كانت بمعني العلم لكان البصر المترتب عليها بمعناه ايضا واستعمال النظر الموصول بالي بمعني العلم ان ثبت فهو مخالف للظاهر قطعا مستبعد جدا ومخالفة الظاهر لا يجوز الا لدليل ولا دليل فوجب حكله علي الرءية البصرية ثم نقول يمتنع حملها علي العلم الضروري هاهنا اما اولا فلانه يلزم ان لا يكون موسي عالما بربه ضرورة مع انه يخاطبه وذلك لا يعقل لان المخاطب في حكم الحاضر المشاهد وما هو معلوم بالنظر ليس كذلك واما ثانيا فلان الجواب ينبغي ان يطابق السءال وقوله لن تراني نفي للرءية لا للعلم الضروري باجماع المعتزلة	1558	7281436800761965005	435	715.5	353	790	55.063289642333984	67	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1155	true	4786492628394149691	76	104	397	530	1537	300	لم يروا الا ان اخذتهم الصاعقة------------ وليس في ذلك ما يدل علي امتناع ما طلبوه بل ذلك------------------ لقصدهم اعجاز موسي--------------------- تعنتا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاظهر الله------ ما يدل علي صدقه معجزا	1155	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1575	false	-3719794871862772731	160	233	820	1181	1515	300	لم يروا الا ان اخذتهم الصاعقبة عقب سءالهم وليس في ذلك ما يدل علي امتناع ما طلبوه بل جاز ان يكون ذلك الاخذ لقصدهم اعجاز موسي عن الاتيان بما طلبوه تعنتا مع كونه ممكنا فانكر الله ذلك عليهم كما انكر قولهم لن نءمن لك حتي تفجر لنا من الارض ينبوعا وقولهم انزل علينا كتابا من السماء بسبب التعنت وان كان المسءول امرا ممكنا في نفسه فاظهر الله عليهم ما يدل علي صدقه معجزا	1575	7281436800761965005	129	203.0	101	361	35.734073638916016	23	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1155	true	4786492628394149691	29	55	173	293	1537	300	يستقيم اما اولا فلانه لو كان----- مصدقا بينهم لكفاه ---------ان يقول هذا ممتنع بل كان يجب عليه ان يردعهم عن طلب ما لا يليق بجلال الله	1155	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1575	false	-3719794871862772731	11	40	45	179	1515	300	يستقيم اما اولا فلانه لو كان موسي مصدقا بينهم لكفاه في دفعهم ان يقول هذا ممتنع بل كان يجب عليه ان يردعهم عن طلب ما لا يليق بجلال الله	1575	7281436800761965005	120	224.0	94	134	89.55223846435547	24	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1155	true	4786492628394149691	157	222	800	1150	1537	300	الخامس-------------- انه قد لا يعلم امتناع الرءية ولا يضر----- مع العلم بالوحدانية او السءال------- صغيره لا يمتنع علي الانبياء والجواب التزام ان النبي------------------------ المصطفي-------- بالتكليم في معرفة الله تعالي وما يحوز عليه ويمتنع دون احاد المعتزلة و----من حصل طرفا من علم الكلام هي البدعة الشنعا------------------------------------------------ء واحتجاجنا بلزوم العبث--------------------------- وهو مما ننزه عنه من له ادني تمييز فضلا عن الانبياء كيف ومثل هذا التجاسر علي الله	1155	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1588	false	1537044783961428302	212	297	1107	1572	1582	300	الخامس من تلك الوجوه انه قد لا يعلم امتناع الرءية ولا يضره ذلك مع العلم بالوحدانية و--السءال لطلبها صغيرة لا يمتنع------------- والجواب التزام ان النبي صلي الله عليه واله وسلم المصطفي المختار بالتكل-م في معرفة الله------ وما يجوز عليه ويمتنع دون احاد المعتزلة ودون من حصل طرفا من علم الكلام هي البدعة الشنعاء والطريقة العوجاء التي لا يسلكها واحد من العقلاء واحتجاجنا بلزوم العبث علي تقدير العلم بالاستحالة وهو مما ينزه عنه من له ادني تمييز فضلا عن الانبياء كيف ومثل هذا التجاسر علي الله	1588	7281436800761965005	324	546.5	263	487	66.52977752685547	49	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1155	true	4786492628394149691	233	283	1206	1469	1537	300	واما ع---------لي------ الثاني فمن وجهين الاول انه علق الرءية علي استقرار الجبل اما حال سكونه او حر----كته الاول ممنوع والثاني مسلم بيانه انه لو علق-----------ه عليه حال سكونه -لزم وجود الرءية--------------------------------------- فاذا قد--------- علقه عليه حال حركته ولا خفاء--- ان الاستقرار حال الحركة محال------------------------------------------------------------------------------ والجواب انه علقه علي استقرار الجبل	1155	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1589	false	-3098886428992504923	221	300	1215	1637	1637	300	واما الاعتراض علي الوجه الثاني فمن وجهين الاول انه علق الرءية علي استقرار الجبل اما حال سكونه او حال حركته الاول ممنوع والثاني مسلم بيانه انه لو علق وجود الرءية عليه حال سكونه للزم وجود الرءية بحصول الشرط الذي هو الاستقرار وهو باطل فاذا قد يقال انه علقه عليه حال حركته ولا خفاء في ان الاستقرار حال الحركة محال فيكون تعليق الرءية عليه تعليقا للمحال فلا بد علي امكان المعلق بل علي استحالته والجواب انه علقه علي استقرار الجبل-	1589	7281436800761965005	259	429.5	210	423	61.229312896728516	42	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1156	true	-4403434989336554878	240	272	1278	1456	1605	300	رءية كل موجود كالاصوات والرواءح والملموسات وال-طعوم والشيخ يلتزمه ويقول لا يلزم من صحة الرءية تحقق الرءية له وانما لا نري------------ لجريان العادة من الله بذلك ولا يمتنع ان يخلق فينا رءيتها	1156	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1318	false	-797477717593663374	158	181	800	934	1505	300	رءية كل موجود كالاصوات والرواءح والملموسات والمطعوم--------------------------------------------------------- وانما لا تري هذه الاشياء لجريان العادة من الله بذلك ولا يمتنع ان يخلق فينا رءيتها	1318	7281436800761965005	120	217.5	99	191	62.82722473144531	19	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1156	true	-4403434989336554878	116	201	636	1078	1605	300	بين الجوهر والعرض وهذ------------ه الصحة لها علة-------------------- لتحققها عند الوجود-------------- وانتفاءها عند العدم-------------------------------------------------------------------------- ولولا تحقق امر----- حال الوجود غير متحقق حال العدم لكان ذلك------------------------- ترجيحا بلا ----------------------------------------------------------------------------مرجح وهذه العل---------------ة لا بد ان تكون مشتركة بين الجوهر والعرض والا لزم تعليل الامر الواحد----------------------- بالعلل المختلفة ------------------------------------------وهو غير جاءز لما مر---------- ثم نقول -هذه العلة المشتركة اما الوجود --او الحدوث اذ لا مشتر-ك بين الجوهر والعرض سواهما-------------------------------------------------------------------- لكن الحدوث لا يصلح علة لانه عبارة عن الوجود مع اعتبار عدم سابق والعدم لا يصلح ان يكون جزء العلة	1156	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1416	false	-4203483790898295609	148	286	770	1532	1595	300	بان الجوهر والعرض تصح رءيتهما وهذه الصحة علة مختصة بحال وجودهما وذلك لتحققها عند الوجود كما اعترفت به وانتفاءها عند العدم فان الاجسام والاعراض لو كانت معدومة لاستحال كونها مرءية بالضرورة والاتفاق ولولا تحقق امر مصحح حال الوجود غير متحقق حال العدم لكان ذلك اختصاص الصحة بحال الوجود ترجيحا بلا مرجح لان نسبة الصحة علي تقدير استغناءها عن العلة الي طرفي الوجود والعدم علي سواء وهذه العلة المصححة للرءية لا بد ان تكون مشتركة بين الجوهر والعرض والا لزم تعليل الامر الواحد وهو صحة كون الشء مرءيا بالعلل المختلفة والامور المختصة اما بالجوهر واما بالاعراض وهو غير جاءز كما تقرر في محله ثم نقول وهذه العلة ام---------ا الوجود واما الحدوث اذ لا اشتراك بين الجوهر والعرض سواهما فان الاجسام لا توافق الالوان في صفة عامة يتوهم كونها مصححة سوي هذين لكن الحدوث لا ي-----------------------------------------------------------صلح ان يكون جزء للعلة	1416	7281436800761965005	352	541.5	280	830	42.409637451171875	51	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1156	true	-4403434989336554878	202	234	1083	1253	1605	300	سقط العدم عن درجة الاعتبار لم يبق الا الوجود فاذا------------------ هي الوجود وانه- مشترك بينهما وبين الواجب ل------------------------------------ما تقدم فعليه صحة الرءية متحققة في حق الله تعالي فيتحقق صحة الرءية وهو المطلوب	1156	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1417	false	2854309823730629303	0	40	0	218	1586	300	سقط------ عن درجة الاعتبار لم يبق الا الوجود فاذا هي اي العلة المشتركة الوجود فانها مشترك بينهما وبين الواجب لما تقرر من اشتراك الوجود بين الموجودات كلها فعل-ة صحة الرءية متحققة في حق الله تعالي فيتحقق صحة الرءية وهو المطلوب	1417	7281436800761965005	152	275.5	122	225	67.55555725097656	25	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1157	true	6457500815903461718	87	196	468	1033	1568	300	الرءية -----------ما يمكن ان ي-----تعلق به الرءية ونعلم- بالضرورة انه امر موجود الثالث لا نسلم ان علة صحة الرءية يجب ان تكون مشتركة اما اولا فلان صحة الرءية ليست امرا واحدا بل صحة رءية الاعراض لا تماثل صحة رءية الجواهر اذ المتماثلان ما يسد كل مسد الاخر ورءية الجسم لا تقوم مقام رءية العرض ولا بالعكس واما ثانيا فلجواز تعليل الواحد بالنوع بالعلل المختلفة لما مر والجواب قد ذكرنا ان المراد بعلة صحة الرءية متعلقها والمدعي ان متعلقها ليس خصوصية واحد منهما-------------------------------------------------------------- فانا نري الشبح من بعيد ولا ندرك منه الا انه هوية ما و---------اما خصوصية تلك الهوية وجوهريتها وعرضيتها فلا----- فضلا عن------ انها اي جوهر او عرض هي	1157	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1424	false	33700374606968411	59	131	340	707	1631	300	الرءية لو لم يوجد ما يمكن ان يكون متعلق--- الرءية لما صح بالضرورة قال فالمدعي من قولنا-------- ان علة صحة الرءية يجب ان تكون مشتركة هو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان متعلقها ليس خصوصية واحد من الجوهر والعرض والا انتفت الرءية بانتفاء الخصوصية لكن اللازم باطل فانا نري الشيخ من بعيد -لا يدرك منه الا انه هوية في الهيومات واما خصوصية تلك الهوية وجوهريتها وعرضيتها فلا تدرك فضلا عن ادراك انها اي جوهر او عرض هي	1424	7281436800761965005	233	352.5	181	664	35.090362548828125	38	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1158	true	8454568041810889163	92	150	478	793	1593	300	السادس لا نسلم ان--------------- الوجود مشترك بين الواجب والممكن كيف وقد جزمتم القول بان وجود كل شء نفس حقيقته وكيف تكون حقاءق الاشياء مشتركة حتي تكون حقيقة القديم مثل حقيقة الحادث وحقيقة الفرس -مثل حقيقة الانسان والجواب ان- لا معني للوجود الا كون الشء له هوية وذلك امر مشترك بالضرورة وما ذكرتم مما به الافتراق والزمتم الاشتراك فيه	1158	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1430	false	-1944384622269684641	239	297	1256	1574	1596	300	السادس من وجوه الاعتراض علي مسلك الوجود مشترك بين الواجب والممكن كيف وقد حرمتم القول بان وجود كل شء نفس حقيقية وكيف تكون حقاءق الاشياء مشتركة حتي تكون حقيقة القديم مثل حقيق--------------ة الفرس ومثل حقيقة الانسان والجواب انه لا معني للوجود الا كون الشء له هوية وذلك امر مشترك بالضرورة وما ذكرتم مما به الافتراق والزمتم الاشتراك فيه	1430	7281436800761965005	290	535.5	234	332	87.34939575195312	48	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1159	true	8838422154294289261	66	108	368	598	1596	300	ويستعمل------ بفي يقال نظرت في الامر الفلاني وبمعني------------- الرافة-------- ويستعمل------ باللام يقال نظر الامير ل---------------------فلان وبمعني الرءية ويستعمل بالي قال الشاعر نظرت الي من حسن الله وجهه فيا نظرة كادت علي وامق تقضي والنظر في الاية موصول بالي فوجب حمله علي الرءية	1159	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1456	false	7676949251735423253	1	54	10	293	1524	300	ويستعمل حينءذ بفي يقال نظرت في الامر الفلاني اي تفكرت وجاء بمعني الرافة والتعطف ويستعمل حينءذ باللام يقال نظر الامير لفلان اي راف به وتعطف وجاء -بمعني الرءية ويستعمل بالي قال الشاعر نظرت الي من حسن الله وجهه فيا نظرة كانت علي وامق تقضي والنظر في الاية موصول بالي فوجب حمله علي الرءية	1456	7281436800761965005	219	403.5	177	284	77.11267852783203	35	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1162	true	-654970924997076050	67	188	367	998	1568	300	الم-ضاف الي الابصار انما هو الرءية او هما متلازمان لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر فالاية نفت ان تراه الابصار وذلك يتناول جميع الابصار-------------------------------- في جميع الاوقات---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولانه تعالي تمدح بكونه لا يري --------------------------وما كان عدمه----- مدحا كان وجوده نقصا يجب تنزيه الله عنه---------------------------- والجواب اما عن الوجه الاول في الاستدلال بالاية فمن وجوه الاول ان الادراك هو الرءية علي نعت الاحاطة بجوانب المرءي اذ حقيقته النيل والوصول----------------- انا لمدركون اي -ملح-قون------------------------------------------------------- ثم نقل الي------- المحيطة والرءية------------------------------------- المكيف---------------ة اخص من----------------------- المطلقة فلا يلزم من نفيها نفيها قوله -----------------لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر قلنا ممنوع بل يصح ان يقال رايته وما ادركه بصري اي لم يحط به------------------------------------------------------------------------------------------------------ ال---------------ثاني ان تدركه الابصار موجبة كل---------------------------------------ية وقد دخل عليها النفي فرفعها ورفع	1162	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1512	false	3077951367061132282	87	300	452	1577	1577	300	المستند الي الابصار انما هو الرءية------- متلازمان وال---------------------------------اية نفت ان تراه الابصار وذلك يتناول جميع الابصار بواسطة الجنسية في مقام المبالغة في جميع الاوقات لان قولك فلان تدركه الابصار لا يفيد عموم الاوقات فلا بد ان يفيد ما يقابله فلا يراه شء من الابصار لا في الدنيا ولا في الاخرة ولانه تعالي تمدح با-نه لا يري لانه ذكر في اثناء المدايح وما كان من الصفات مدحا كان وجوده نقصا يجب تنزيه الله عنه فظهر انه يمتنع رءيته شبهتهم والجواب اما عن الوجه الاول في الاستدلال بالاية فمن وجوه--------- الادراك هو الرءية علي نعت الاحاطة بجوانب المرءي اذ حقيقته النيل والوصول بدليل قوله تعالي انا لمدركون اي لملحوقون وادركت الثمرة اي وصلت الي حد النضج وادرك الغلام اي بلغ ثم نقل الي الرءية المحيطة لكونها اقرب الي تلك الحقيقة ولا شك ان الرءية المكيفة بكيفية الاحاطة اخص من الرءية مطلقا من الرءية المطلقة فلا يلزم من نفيها نفيها قوله او هما متلازمان فلا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر قلنا ممنوع بل يصح ان يقال رايته وما ادركه بصري اي لم يحط به من جوانبه وان لم يصح عكسه فاذا افترقا في مادة وتبين انهما غير متلازمين فيصح نفي احدهما مع اثبات الاخر الثاني من وجوه الجواب ان تدركه الابصار موجبة كلية لان موضوعه جمع محلي باللام الاستغراقية وقد دخل عليها النفي فرفعها ورفع-	1512	7281436800761965005	559	876.5	450	1176	47.53401184082031	92	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1162	true	-654970924997076050	240	267	1266	1406	1568	300	الرابع ان الاية تدل علي ان الابصار لا تراه ولا يلزم منه ان المبصرين لا يرونه لجواز ان يكون ذلك--------------- نفيا للرءية بالجارحة مواجهة وانطباعا واما عن	1162	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1536	false	4486038279907982497	203	233	1036	1190	1526	300	الجواب ان الاية تدل علي ان الابصار لا تراه ولا يلزم منه ان المبصرين لا يرونه لجواز ان يكون ذلك النفي في الاية نفيا للرءية بالجارحة مواجهة وانطباعا كما هو -	1536	7281436800761965005	128	240.5	103	155	82.58064270019531	23	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1162	true	-654970924997076050	265	300	1398	1568	1568	300	واما------- عن الوجه الثاني------------------------- وهو قوله- تمدح با------------نه لا يري فنقول هذا مدعاكم فاين الدليل علي----------------------------------------------------------------------------ه بل لنا فيه الحجة علي صحة الرءية لانه- لو امتنعت رءيته لما حصل ال-مدح----------- اذ لا مدح للمعدوم بانه-	1162	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1539	false	-6701982143902147356	109	168	556	857	1530	300	واما الجواب عن الوجه الثاني من وجهي الاستدلال بالاية وهو قولهم تمدح الباري تعالي انه لا يري فنقول هذا مدعاكم فاين الدليل عليه واذا ثبت ان سياق الكلام يقتضي انه تمدح لم يكن لكم فيه دليل علي امتناع رءيته بل ----فيه الحجة علي صحة الرءية لانها لو امتنعت رءيته لما حصل التمدح بنفيها عنه اذ لا مدح للمعدوم بانه	1539	7281436800761965005	164	256.0	131	305	53.77049255371094	26	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1165	true	7366026794096721026	242	300	1260	1553	1553	300	قوله تعالي حكاية عن------ موسي عليه الس-------------------لام رب ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الي الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني--------------------------------------- والاحتجاج به من وجهين الاول ان------ موسي عليه السلام سال الرءية ولو امتنع كونه تعالي مرءيا لما سال لانه حينءذ اما ان يعلم امتناعه او يجهله فان علمه ف---العاقل لا يطلب المحال فانه عبث وان-	1165	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1544	false	5963213335999617700	94	166	522	889	1603	300	قوله تعالي حكاية عن سيدنا موسي علي نبينا وعليه الصلاة والسلام رب ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الي الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني حجة لنا علي جواز رءية الرب تعالي وتقدس والاحتجاج به من وجهين الاول ان سيدنا موسي عليه السلام سال الرءية ولو امتنع كونه تعالي مرءيا لما سال لانه حينءذ اما ان يعلم امتناعه او يجهله فان علمه فان العاقل لا يطلب المحال فانه عبث وان	1544	7281436800761965005	288	525.0	232	367	78.47411346435547	51	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1166	true	7580148181198077827	0	36	0	188	1603	300	جهله فالجاهل بما لا يجوز علي الله------ ويمتنع لا يكون نبيا كليما وقد وصفه الله تعالي بذلك في كتابه بل ينبغي ان لا يصلح للنبوة اذا المقصود من البعثة هو الدعوة الي العقاءد الحقة والاعمال الصالحة	1166	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1544	false	5963213335999617700	166	202	889	1076	1603	300	جهله فالجاهل بما لا يجوز علي الله تعالي ويمتنع لا يكون نبيا كليما وقد وصفه الله------ بذلك في كتابه بل ينبغي ان لا يصلح للنبوة اذ- المقصود من البعثة هو الدعوة الي العقاءد الحقة والاعمال الصالحة	1544	7281436800761965005	181	342.0	146	194	93.29896545410156	33	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1166	true	7580148181198077827	36	57	188	297	1603	300	الثاني انه تعالي علق الرءية علي استقرار الجبل واستقرار الجبل امر ممكن في نفسه----- وما علق علي الممكن فهو ممكن اذ	1166	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1547	false	671203612802631402	278	300	1402	1515	1515	300	الثاني انه تعالي علق الرءية علي استقرار الجبل واستقرار الجبل امر ممكن في نفسه عقلا وما علق علي الممكن فهو ممكن اذ-	1547	7281436800761965005	108	204.0	88	114	94.7368392944336	20	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1166	true	7580148181198077827	66	288	345	1550	1603	300	الاعتراض اما علي الوجه الاول فمن وجوه الاول ان موسي عليه السلام لم يسال الرءية بل تجوز بها عن العلم الضروري لانه لازمها واطلاق اسم الملزوم علي اللازم شاءع سيما استعمال راي بمعني علم واري بمعني اعلم فكانه قال اجعلني عالما ب--ك علما ضروريا وهذا تاويل ابي الهذيل العلاف وتبعه فيه الجباءي واكثر البصريين والجواب ان الرءية وان استعملت للعلم لكنها اذا وصلت ب الي فبعيد جدا والصواب ان يقال لو كانت الرءية المطلوبة في ارني-------- بمعني العلم لكان النظر المترتب عليه -بمعناه ايضا والنظر وان استعمل بمعني العلم الا ان استعماله فيه ---موصولا بالي مستبعد---------------- مخالف للظاهر قطع-----------ا ومخالفة الظاهر لا تجوز الا لدليل ولا دليل ههنا فوجب حمله علي الرءية بل علي تقليب الحدقة نحو المرءي المءدي الي رءيته فيكون الطلب للرءية ايضا ثم نقول يمتنع حملها المءدي الي رءيته فيكون الطلب للرءية ايضا ثم نقول يمتنع حملها اي حمل الرءية المطلوبة عليه اي -----------علي العلم الضروري ه-هنا اما اولا فلانه يلزم ان لا يكون موسي عالما بربه ضرورة مع انه يخاطبه وذلك لا يعقل لان المخاطب في حكم الحاضر المشاهد وما هو معلوم بالنظر ليس كذلك واما ثانيا فلان الجواب الحاضر المشاهد وما هو معلوم بالنظر ليس كذلك واما ثانيا فلان الجواب ينبغي ان يطابق السءال وقوله لن تراني نفي للرءية لا للعلم الضروري باجماع المعتزل--------------------------------------------------------------------ة فلو حمل السءال علي طلب العلم لم يطابقا اصلا الثاني من وجوه--------- الاعتراض	1166	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1558	false	1371545160595958653	122	291	673	1591	1633	300	الاعتراض عل----ي الوجه الاول فمن وجوه الاول ان موسي ------------لم يسال الرءية بل يجوز بها عن العلم الضروري لانه لازمها واطلاق اسم الملزوم علي اللازم شاءع------------------------------------------- فكان- قال اجعلني عالما بذلك علما ضروريا وهذا تاويل ابي الهذيل العلاف وتبعه فيه الجباءي واكثر البصريين والجواب ا--------------------------------------------------------------------------------ن الرءية المطلوبة في ارني لو كانت بمعني العلم لكان البصر المترتب عليها بمعناه اي------------------------------------ضا واستعمال النظر الموصول- بالي بمعني العلم ان ثبت فهو مخالف للظاهر قطعا مستبعد جدا ومخالفة الظاهر لا يجوز الا لدليل ولا دليل----- فوجب حكله علي الرء-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ية البصرية ثم نقول يمتنع حملها علي العلم الضروري هاهنا اما اولا فلانه يلزم ان لا يكون موسي عالما بربه ضرورة مع انه يخاطبه وذلك لا يعقل لان المخاطب في حكم الحاضر المشاهد وما هو معلوم بالنظر ليس كذلك واما ثانيا فلان الج-------------------------------------------------------------------واب ينبغي ان يطابق السءال وقوله لن تراني نفي للرءية لا للعلم الضروري باجماع المعتزلة بل جميع المنكرين والمءلف قاءل به حيث جعله حجة لهم علي امتناع الرءية فلو حمل السءال علي طلب العلم لم يطابق- اصلا اقول قد قدم المعترض هذا الاعتراض	1558	7281436800761965005	736	1306.5	601	1335	55.13108444213867	116	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1167	true	-3365283406342490667	1	135	7	749	1621	300	من اعلامه واماراته الدالة علي الساعة وتقدير الكلام-------------- انظر الي علم-ك فحذف المضاف واقام المضاف اليه مقامه فقال انظر اليك نحو واسال القرية اي اهلها فتكون الرءية المطلوبة متعلقة بالعلم ايضا والمعني ارني علما من اعلامك انظر الي علمك وهذا تاويل الكعبي والبغداديين-------------------------------------------------------------------------------- والجواب انه خلاف الظاهر فلا يرت----كب الا -لدل---------يل ومع ذلك لا يستق-----يم اما اولا فل---قوله------ لن تراني فانه نفي لرءيته تعالي لا لرءية علم من اعلام الساعة باجماعهم ف--------------------------------لا يطابق الجواب السءال حينءذ واما ثانيا فلان تدكدك الجبل الذي شاهده موسي عليه السلام من اعظم الاعلام الدالة عليها فلا يناسب قوله ولكن انظر الي الجبل المنع من رءية الاية اي العلامة الدالة علي الساعة المستفاد من قوله لن تراني علي هذا التاويل بل يناسب رءيتها وايضا قوله فان استقر مكانه لا يلاءم رءيتها لان الاي---------ة في تدكدك الجبل لا في استقراره	1167	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1565	false	-4623290525354712193	156	276	762	1428	1558	300	من اي----------اته الدالة علي الساعة وتقدير الكلام ارني من اياتك انظر الي اياتك فحذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه فقال انظر اليك نحو واسال القرية اي اهلها----------------------------------------------------------------------------------- وهذا تاويل الكعبي والبغداديين وهو كتاويل الاولين تاويل الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة والجواب انه خلاف الظاهر والاصل فلا كب الا الدليل ولا دليل ومع ذلك فهو غير مستقيم اما اولا فلان قوله تعالي لن تراني -----نفي لرءيته----------------------------------- باجماعهم لا لرءية امارة من امارات الساعة فلا يطابق الجواب السءال حينءذ واما ثانيا فلان تدكيك الجبل الذي شاهده موسي عليه السلام من اعظم الايات فكيف يستقيم نفي------------------------------------------ رءية الاية --والامارة واما ثالثا فلان قوله تعالي------------------------------------------------------------ فان استقر مكانه لا يلاءم رءيتها لان الاية والعلامة في تدكدك الجبل--- في استقراره	1565	7281436800761965005	435	685.0	353	906	48.01324462890625	66	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1167	true	-3365283406342490667	135	191	749	1071	1621	300	الثالث من تلك الوجوه-------------------------- انما سالها----- بسبب قومه لا لنفسه لانه كان عالما بامتناعها لكن قومه اقترحوا عليه وقالوا ارنا الله جهرة وانما نسبها الي نفسه في قوله ارني ليمنع عن الرءية فيعلم قومه امتناعها بالنسبة اليهم بالطريق الاولي وفيه مبالغة لقطع دابر اقتراحهم وفي اخذ الصاعقة لهم دلالة علي استحالة المسءول وهذا تاويل الجاحظ ومتبعيه	1167	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1573	false	-2644466486202621805	52	114	248	599	1605	300	الثالث من تلك الوجوه ان سيدنا موسي عليه السلام انما سال الرءية بسبب قومه لا لنفسه لانه كان عالما بامتناعها لكن قومه اقترحوا عليه وقالوا ارنا الله جهرة وانما نسبها الي نفسه في قوله ارني ليمنع عن الرءية فيعلم قومه امتناعها بالنسبة اليهم بالطريق الاولي وفيه مبالغة لقطع دابر اقتراحهم وفي اخذ الصاعقة لهم دليل- علي امتناع- المسءول وهذا تاويل الجاحظ ومتبعيه	1573	7281436800761965005	315	602.0	259	353	89.2351303100586	52	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1167	true	-3365283406342490667	195	300	1095	1621	1621	300	فلا بد له من دليل ومع ذلك لا يستقيم اما اولا فلانه لو كان موسي مصدقا بينهم لكفاه في دفعهم ان يقول هذا ممتنع بل كان يجب عليه ان يردعهم عن طلب ما لا يليق بجلال الله كما زجرهم وقال انكم قوم تجهلون عند قولهم----------------------------------------------------------------------------------------------------- اجعل لنا الها كما لهم الهة والا اي-------------------------------- وان لم يكن مصدقا بينهم بل كان القوم كافرين منكرين لصدقه لم يصدقوه ايضا في الجواب ب لن تراني اخبارا عن الله تعالي لان الكفار لم يحضروا -وقت السءال ولم يسمعوا الجواب بل الحاضرون هم السبعون المختارون فكيف يقبلون مجرد اخباره مع انكارهم لمعجزاته الباهرة واما ثانيا فلانهم لما سالوا وقال----وا ارنا-	1167	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1575	false	-3719794871862772731	4	132	19	667	1515	300	فلا بد--- من دليل ومع ذلك لا يستقيم اما اولا فلانه لو كان موسي مصدقا بينهم لكفاه في دفعهم ان يقول هذا ممتنع بل كان يجب عليه ان يردعهم عن طلب ما لا يليق بجلال الله لان تجويز الرءية باطل عند المعتزلة بل كفر عند اكثرهم كما صرح به في شرح المقاصد فلا يجوز لموسي تاخير الرد وتقرير الباطل الا تري انهم لما قالوا اجعل لنا الها كما لهم الهة رد عليهم من ساعته بقوله انكم قوم تجهلون وان لم يكن مصدقا بينهم بل كان القوم------- منكرين لصدقه لم يصدقوه ايضا في الجواب ب-لن تراني اخبارا عن الله ------لان الكفار لم يحضروا لوقت السءال ولم يسمعوا الجواب بل الحاضرون هم السبعون المختارون فكيف يقبلون مجرد اخباره مع انكارهم بمعجزاته الباهرة واما ثانيا فلانهم لما سالوا موسي قالوا ارنا	1575	7281436800761965005	462	834.5	367	665	69.47368621826172	88	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1168	true	1479888816902941780	0	113	0	582	1566	300	الله جهرة زجرهم الله تعالي وردعهم عن السءال باخذ الصاعقة فلم يحتج موسي في زجرهم الي سءال الرءية واضافتها الي نفسه وليس في اخذ الصاعقة دلالة علي امتناع المسءول لانهم لم يروا الا ان اخذتهم الصاعق-ة عقب سءالهم وليس في ذلك ما يدل علي امتناع ما طلبوه بل جاز ان يكون ذلك الاخذ لقصدهم اعجاز موسي عن الاتيان بما طلبوه تعنتا مع كونه ممكنا فانكر الله ذلك عليهم وعاقبهم كما انكر قولهم لن نءمن لك حتي تفجر لنا من الارض ينبوعا وقولهم انزل علينا كتابا من السماء بسبب التعنت وان كان المسءول امرا ممكنا في نفسه فاظهر الله عليهم ما يدل علي صدقه معجزا ورا--دعا لهم عن تعنتهم الرابع من وجوه الاعتراض علي	1168	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1575	false	-3719794871862772731	132	242	667	1222	1515	300	الله جهرة زجرهم -----------وردعهم عن السءال باخذ الصاعقة فلم يحتج موسي في زجرهم الي سءال الرءية واضاف-ها الي نفسه وليس في اخذ الصاعقة دلالة علي امتناع المسءول لانهم لم يروا الا ان اخذتهم الصاعقبة عقب سءالهم وليس في ذلك ما يدل علي امتناع ما طلبوه بل جاز ان يكون ذلك الاخذ لقصدهم اعجاز موسي عن الاتيان بما طلبوه تعنتا مع كونه ممكنا فانكر الله ذلك علي--------هم كما انكر قولهم لن نءمن لك حتي تفجر لنا من الارض ينبوعا وقولهم انزل علينا كتابا من السماء بسبب التعنت وان كان المسءول امرا ممكنا في نفسه فاظهر الله عليهم ما يدل علي صدقه معجزا له وردعا لهم عن تعنتهم ا----------قول ولا يخفي علي	1575	7281436800761965005	541	1029.0	433	585	92.47863006591797	102	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1168	true	1479888816902941780	108	130	554	686	1566	300	الرابع من وجوه الاعتراض علي الاول ان----ه سالها----- لنفسه وان علم استحالتها بالعقل ليتاكد دليل العقل بدليل السمع فيتقوي علمه بتلك الاستحالة	1168	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1587	false	2017228539840631283	273	297	1443	1584	1599	300	الرابع من وجوه الاعتراض علي الاول ان موسي سال الرءية لنفسه وان علم استحالتها بالعقل ليتاكد دليل العقل بدليل السمع فيتقوي علمه بتلك الاستحالة	1587	7281436800761965005	130	244.5	108	141	92.19857788085938	20	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1169	true	-3171864395577708479	8	161	51	878	1602	300	الخامس من تلك الوجوه انه قد لا يعلم امتناع الرءية ولا يضر- ذلك في نبوته مع العلم بالوحدانية لان المقصود من وجوب معرفته عندنا هو التوصل الي العلم بحكمته وانه لا يفعل قبيحا والغرض من البعثة هو الدعوة الي انه تعالي واحدا وانه كلف عباده باوامر ونواه تعريضا لهم الي النعيم المقيم وذلك لا يتوقف علي العلم باستحالة رءيته واما من جعل الوجوب شرعيا فعنده يجوز ان لا تكون شريعة موسي امرة بمعرفة انه تعالي يستحيل رءيته او يعلم موسي امتناع الرءية والسءال بطلبها صغيرة لا تمتنع علي الانبياء والجواب التزام ان النبي------------------------ المصطفي المختار بالتكليم في معرفة الله تعالي وما يجوز عليه ويمتنع دون احاد المعتزلة ودون من حصل طرفا من علم الكلام هي البدعة الشنعاء والطريقة العوجاء التي لا يسلكها واحد من العقلاء واحتجاجنا بلزوم العبث علي تقدير العلم بالاستحالة وهو ما ت-نزه عنه من له ادني تمييز فضلا عن الانبياء كيف ومثل هذا التجاسر علي الله تعالي بطلب ما لا	1169	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1588	false	1537044783961428302	212	300	1107	1582	1582	300	الخامس من تلك الوجوه انه قد لا يعلم امتناع الرءية ولا يضره ذلك--------- مع العلم بالوحدان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ية والسءال لطلبها صغيرة لا يمتنع------------- والجواب التزام ان النبي صلي الله عليه واله وسلم المصطفي المختار بالتكل-م في معرفة الله------ وما يجوز عليه ويمتنع دون احاد المعتزلة ودون من حصل طرفا من علم الكلام هي البدعة الشنعاء والطريقة العوجاء التي لا يسلكها واحد من العقلاء واحتجاجنا بلزوم العبث علي تقدير العلم بالاستحالة وهو مما ينزه عنه من له ادني تمييز فضلا عن الانبياء كيف ومثل هذا التجاسر علي الله ------بطلب ما لا-	1588	7281436800761965005	444	816.0	363	853	52.05158233642578	75	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1169	true	-3171864395577708479	194	276	1054	1491	1602	300	واما علي الوجه الثاني اي الاعتراض عليه------------ فمن وجهين الاول انه علق الرءية علي استقرار الجبل اما حال سكونه او حال حركته الاول ممنوع والثاني مسلم بيانه انه لو علقه اي وجود الرءية عليه حال سكونه -لزم وجود الرءية لحصول الشرط الذي هو الاستقرار وهو باطل فاذن قد تعين انه علقه عليه حال حركته ولا خفاء في ان الاستقرار حال الحركة محال فيكون تعليق الرءية عليها تعليقا بالمحال فلا يدل علي امكان المعلق بل علي استحالته والجواب انه علقه علي استقرار الجبل	1169	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1589	false	-3098886428992504923	221	300	1215	1637	1637	300	واما-------------------- الاعتراض علي الوجه الثاني فمن وجهين الاول انه علق الرءية علي استقرار الجبل اما حال سكونه او حال حركته الاول ممنوع والثاني مسلم بيانه انه لو علق---- وجود الرءية عليه حال سكونه للزم وجود الرءية بحصول الشرط الذي هو الاستقرار وهو باطل فاذا قد يقال انه علقه عليه حال حركته ولا خفاء في ان الاستقرار حال الحركة محال فيكون تعليق الرءية عليه ت-عليقا ل-لمحال فلا بد ع-لي امكان المعلق بل علي استحالته والجواب انه علقه علي استقرار الجبل-	1589	7281436800761965005	396	737.0	322	450	88.0	66	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1169	true	-3171864395577708479	276	300	1491	1602	1602	300	من حيث هو من غير قيد بحال السكون او الحركة---------------------------- والا لزم الاضمار في الكلام وانه اي--------------------------------------------------------- استقرار الجبل من حيث هو ممكن قطعا-	1169	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1590	false	-5895129904384139314	0	42	0	197	1510	300	من حيث هو من غير قيد بشء والراجع عين المرجع فيكون مطلقا عن المقيد ايضا والا لزم الاضمار في الكلام وهو خلاف الاصل الذي لا يصار اليه الا بدليل ولا دليل ولا شك في ان استقرار الجبل من حيث هو ممكن قطعا	1590	7281436800761965005	88	138.5	68	197	44.67005157470703	17	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1170	true	-3377971703915555196	60	175	303	902	1586	300	الرءية او امتناعها بل بيان عدم وقوعها لعدم المعلق به وهو الاستقرار سواء كان ممكنا او ممتنعا فلا يلزم امكان المعلق والجواب انه قد لا يقصد الشء في الكلام قصدا بالذات ويلزم منه--------- لزوما قطعيا والحال ههنا كذلك فانه اذا فرض وقوع الشرط الذي هو ممكن في نفسه فاما ان يقع المشروط فيكون هو ايضا ممكنا والا فلا معني للتعليق به وايراد الشرط والمشروط لانه حينءذ منتف علي تقديري وجود الشرط وعدمه لا يقال فاءدة التعليق ربط العدم بالعدم مع السكوت عن ربط الوجود بالوجود لانا نقول ان المتبادر في اللغة من مثل قولنا ان ضربتني ضربتك هو الربط في جانبي الوجود والعدم معا لا في جانب العدم فقط كما هو المعتبر في الشرط المصطلح	1170	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1593	false	-7700850213466134435	0	111	0	588	1558	300	الرءية و--امتناعها بل----- عدم وقوعها لعدم المعلق--- وهو الاستقرار سواء كان ممكنا او ممتنعا فلا يلزم امكان المعلق والجواب انه ل---ا يقصد الشء في الكلام قصدا بالذات ويلزم منه ذلك الشء لزوما قطعيا والحال -هنا كذلك فانه اذا فرض وقوع الشرط الذي هو ممكن في نفسه فاما ان يقع المشروط فيكون هو ايضا ممكنا والا فلا-معني للتعليق--- وايراد الشرط والمشروط لانه حينءذ منتف علي تقدير- وجود الشرط وعدمه لا يقال فاءدة التعل-ق ربط العدم بالعدم مع السكوت عن ربط الوجود بالوجود لانا نقول ان المتبادر في اللغة من مثل قولنا ان ضربتني ضربتك هو الربط في جانبي الوجود والعدم معا لا في جانب العدم فقط كما هو المعتبر في الشرط المصطلح	1593	7281436800761965005	577	1095.5	468	608	94.90131378173828	105	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1171	true	-8010494263396930626	246	299	1308	1601	1607	300	رءية كل موجود كالاصوات والرواءح والملموسات وال-طعوم والشيخ الاشعري يلتزمه ويقول لا يلزم من صحة الرءية لشء تحقق الرءية له وانما لا نري هذه الاشياء التي ذكرتموها لجريان العادة من الله بذلك اي بعدم رءيتها فانه تعالي اجري عادته بعدم خلق رءيتها فينا ولا يمتنع ان يخلق فينا رءيتها كما خلق رءية غيرها	1171	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1318	false	-797477717593663374	158	185	800	953	1505	300	رءية كل موجود كالاصوات والرواءح والملموسات والمطعوم--------------------------------------------------------------------- وانما لا تري هذه الاشياء-------------- لجريان العادة من الله بذلك---------------------------------------------------------- ولا يمتنع ان يخلق فينا رءيتها كما خلق رءية غيرها	1318	7281436800761965005	151	266.5	124	294	51.36054611206055	25	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1171	true	-8010494263396930626	28	198	145	1052	1607	300	بين الجوهر والعرض وهذ------------ه الصحة لها علة مختصة بحال وجودهما وذلك لتحققها عند الوجود كما عرفت----- وانتفاءها عند العدم فان الاجسام والاعراض لو كانت معدومة لاستحال كونها مرتبة بالضرورة والاتفاق ولولا تحقق امر مصحح حال الوجود غير متحقق حال العدم لكان ذلك اي اختصاص الصحة بحال الوجود ترجيحا بلا مرجح لان نسبة الصحة علي تقدير استغناءها عن العلة الي طرفي الوجود والعدم علي سواء وهذه العلة المصححة للرءية لا بد من ان تكون مشتركة بين الجوهر والعرض والا لزم تعليل الامر الواحد وهو صحة كون الشء مرءيا بالعلل المختلفة وهي الامور المختصة اما بالجواهر واما بالاعراض وهو غير جاءز لما م--ر في مباحث العلل ثم نقول -هذه العلة المشتركة اما الوجود --او الحدوث اذ لا مشتر-ك بين الجوهر والعرض سواهما فان الاجسام لا توافق الالوان في صفة عامة بتوهم كونها مصححة سوي هذين لكن الحدوث لا يصلح ان يكون علة للصحة لانه عبارة عن الوجود مع اعتبار عدم سابق والعدم لا يصلح ان يكون جزءا للعلة لان التاثير صفة اثبات فلا يتصف به العدم ولا ما هو مركب منه واذا	1171	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1416	false	-4203483790898295609	148	300	770	1595	1595	300	بان الجوهر والعرض تصح رءيتهما وهذه الصحة ----علة مختصة بحال وجودهما وذلك لتحققها عند الوجود كما اعترفت به وانتفاءها عند العدم فان الاجسام والاعراض لو كانت معدومة لاستحال كونها مرءية بالضرورة والاتفاق ولولا تحقق امر مصحح حال الوجود غير متحقق حال العدم لكان ذلك--- اختصاص الصحة بحال الوجود ترجيحا بلا مرجح لان نسبة الصحة علي تقدير استغناءها عن العلة الي طرفي الوجود والعدم علي سواء وهذه العلة المصححة للرءية لا بد--- ان تكون مشتركة بين الجوهر والعرض والا لزم تعليل الامر الواحد وهو صحة كون الشء مرءيا بالعلل المختلفة و---الامور المختصة اما بالجوه-ر واما بالاعراض وهو غير جاءز كما تقرر في محله------- ثم نقول وهذه العلة ام---------ا الوجود واما الحدوث اذ لا اشتراك بين الجوهر والعرض سواهما فان الاجسام لا توافق الالوان في صفة عامة يتوهم كونها مصححة سوي هذين لكن الحدوث لا يصلح ان ي-------------------------------------------------------------------------كون جزء- للعلة لان التاثير صفة اثبات فلا يتصف به العدم ولا ما هو مركب منه واذا-	1416	7281436800761965005	781	1465.5	633	930	83.9784927368164	134	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1171	true	-8010494263396930626	200	243	1063	1296	1607	300	عن درجة الاعتبار لم يبق الا الوجود فاذن هي اي العلة المشتركة الوجود وانه- مشترك بينهما وبين الواجب لما تقدم من اشتراك الوجود بين الموجودات كلها فعلة صحة الرءية متحققة في حق الله تعالي فيتحقق صحة الرءية وهو المطلوب واعلم ان----------- هذا الدليل	1171	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1417	false	2854309823730629303	1	46	4	249	1586	300	عن درجة الاعتبار لم يبق الا الوجود فاذا هي اي العلة المشتركة الوجود فانها مشترك بينهما وبين الواجب لما تقرر من اشتراك الوجود بين الموجودات كلها فعلة صحة الرءية متحققة في حق الله تعالي فيتحقق صحة الرءية وهو المطلوب اقول قد نقل المعترض هذا الدليل	1417	7281436800761965005	222	419.5	180	245	90.61224365234375	38	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1172	true	3387249306690561958	0	63	0	345	1634	300	يشدد عليه النكير اي الانكار ويقول هذه مكابرة محضة وخروج عن حيز العقل بالكلية ونحن نقول ما هو اي انكاره الا---- استبعاد ناشء عما هو معتاد في الرءية والحقاءق اي الاحكام الثابتة المطابقة للواقع لا تءخذ من العادات بل مما تحكم به العقول الخالصة من الاهواء وشواءب التقليدات-------------------- ولا شبهة في ان الرءية بالمعني الذي حققناه فيما سلف ليست ممتنعة في ساءر المحسوسات	1172	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1432	false	4449009774309773885	40	101	207	526	1650	300	يشدد عليهم--------- الانكار ويقول هذه مكابرة محضة وخروج عن حيز العقل ولو انصف الخصم لعرف ان---- انكاره انما هو استبعاد ناشء عما هو معناه في الرءية والحقاءق----------------------------------- لا تءخذ من العادات بل مما تحكم به العقول الخالصة من الهوي-- وشواءب التقليدات ان كان من اهل النظر ولا شبهة في ان الرءية بالمعني الذي حققناه فيما سلف ليست ممتنعة في ساءر المحسوسات	1432	7281436800761965005	265	468.0	214	369	71.81571960449219	46	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1173	true	8792754373232011869	26	173	133	911	1601	300	بالضرورة ---------انه اي م-------------------------------تعلق الرءية امر موجود لان المعدوم لا تصح رءيته قطعا الثالث من تلك الوجوه لا نسلم ان علة صحة الرءية يجب ان تكون مشتركة اما اولا فلان صحة الرءية ليست امرا واحدا بالشخص وهو ظاهر بل نقول صحة رءية الاعراض لا تماثل صحة رءية الجواهر اذ المتماثلان ما يسد كل منهما مسد الاخر ورءية الجسم لا تقوم مقام رءية العرض ولا بالعكس اذ يستحيل ان يري الجسم عرضا او العرض جسما واما ثانيا فلجواز تعليل الواحد بالنوع بالعلل المختلفة لما مر في مباحث العلل والمعلولات فعلي تقدير تماثل الصحتين جاز تعليلهما بعلتين مختلفتين والجواب قد ذكرنا ان المراد بعلة صحة الرءية متعلقها والمدعي ان متعلقها ليس خصوصية واحد منهما اي من الجوهر والعرض--------------------------------------------------- فانا نري الشبح من بعيد ولا ندرك منه الا انه هوية ما من الهويات واما خصوصية تلك الهوية وجوهريتها وعرضيتها فلا ندركها فضلا عن ادراك انها اي جوهر او عرض هي	1173	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1424	false	33700374606968411	55	131	318	707	1631	300	بالضرورة كما قلتم انه الرءية لو لم يوجد ما يمكن ان يكون متعلق الرءية لما صح بالضرورة قال فالمدعي من قولنا-------------------------------- ان علة صحة الرءية يجب ان تكون مشتركة هو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان متعلقها ليس خصوصية واحد م---------ن الجوهر والعرض والا انتفت الرءية بانتفاء الخصوصية لكن اللازم باطل فانا نري الشيخ من بعيد -لا يدرك منه الا انه هوية في الهيوم--ات واما خصوصية تلك الهوية وجوهريتها وعرضيتها فلا تدرك-- فضلا عن ادراك انها اي جوهر او عرض هي	1424	7281436800761965005	248	385.0	195	869	28.538549423217773	40	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1174	true	1560229649079284221	47	107	289	625	1621	300	متعلق الرءية الذي فسرنا به علة الصحة هو ما يختص بالموجود والا لصح رءية المعدوم والامكان ليس كذلك لشموله الموجود والمعدوم وكذا ساءر المفهومات الشاملة لهما فلا يصح شء منهما متعلقا للرءية وما لا يعلم لا يكون متعلق الرءية لان متعلقها يجب ان يكون معلوما لكونه مدركا بالبصر والذي نعلمه فيهما اي في الجوهر والعرض الموجودين خصوصية كل منهما وقد	1174	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1427	false	-8991884547255858245	65	106	321	570	1610	300	متعلق الرءية قد مرانه--------------------- يختص بال-وجود والا لصح رءية المعدوم والامكان والمذكورية -------------والمعلومية و--ساءر المفهومات العام-ة ------لا تصح ان تكون م-تعلقا للر---------------------------------ءية لان متعلقها يجب ان يكون معلوما لكونه مدركا بالبصر والذي نعلمه--------- في الجوهر والعرض الموجودين خصوصية كل منهما وقد	1427	7281436800761965005	215	354.0	178	336	63.988094329833984	29	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1174	true	1560229649079284221	228	264	1248	1445	1621	300	السادس لا نسلم ان--------------- الوجود مشترك بين الواجب والممكن كيف وقد جزمتم القول بان وجود كل شء نفس حقيقته وكيف تكون حقاءق الاشياء مشتركة حتي تكون حقيقة القديم مثل حقيقة الحادث وحقيقة الفرس -مثل حقيقة الانسان	1174	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1430	false	-1944384622269684641	239	275	1256	1455	1596	300	السادس من وجوه الاعتراض علي مسلك الوجود مشترك بين الواجب والممكن كيف وقد حرمتم القول بان وجود كل شء نفس حقيقية وكيف تكون حقاءق الاشياء مشتركة حتي تكون حقيقة القديم مثل حقيق--------------ة الفرس ومثل حقيقة الانسان	1430	7281436800761965005	172	304.5	138	213	80.75117492675781	27	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1175	true	-2374962533821699063	50	87	262	454	1636	300	انه---- لا معني للوجود الا كون الشء له هوية لما عرفت-------- من ان ال-وجود الخارجي ليس الا كون الماهية ممتازة بحسب الهوية الشخصية وذلك اي كون الشء ذا هوية يمتاز بها امر مشترك بين الموجودات باسرها بالضرورة	1175	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1425	false	8298468212430663052	60	93	347	522	1601	300	ان يقال لا معني للوجود الا كون الشء له هوية لما تقرر في محله من ان الموجود الخارجي ليس الا كون الماهية منحازة بحسب الهوية الشخصية وذلك------------------------------ امر مشترك بين الموجودات باسرها بالضرورة	1425	7281436800761965005	155	274.5	125	205	75.60975646972656	26	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1175	true	-2374962533821699063	139	228	768	1243	1636	300	من ان وجود كل شء عين حقيقته لم يرد به ان مفهوم كون الشء ذا هوية هو بعينه مفهوم ذلك الشء حتي يلزم من الاشتراك في الاول الاشتراك في الثاني بل اراد ان الوجود ومعروضه ليس لهما هويتان متمايزتان تقوم احداهما بالاخري كالسواد بالجسم وقد عرفت ان هذا هو الحق الصريح ف------الاتحاد الذي ادعاه الشيخ علي ما مر في الامور العامة انما هو باعتبار ما صدقا عليه وذلك لا ينافي اشتراك مفهوم الوجود فلا منافاة بين كون الوجود عين الماهية بالمعني الذي صورنا---ه وبين اشتراكه بين الخصوصيات المتمايزة بذواتها	1175	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1428	false	2647436414809478670	42	93	231	507	1593	300	من ان وجود كل شء ---------------------------------------------------عينه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد اتضح بما ذكرناه انه لا منافاة فان الاتحاد الذي ادعاه الشيخ في مباحث---- الامور العامة انما هو باعتبار ما صدق- عليه وذلك لا ينافي اشتراك مفهوم الوجود فلا منافاة بين كون الوجود عين الماهية بالمعني الذي مر تصويره وبين اشتراكه بين الخصوصيات المتمايزة بذواتها	1428	7281436800761965005	230	393.5	186	484	47.520660400390625	37	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1175	true	-2374962533821699063	259	300	1414	1636	1636	300	ان هذا المقام مزلة للاقدام -مضلة للافهام وهذا الذي حققناه لك هو غاية ما يمكن فيه من التقرير والتحرير لم نال فيه جهدا ولم ندخر نصحا وعليك باعادة التفكر وامعان التدبر والثبات عند البوارق اللامعة من الافكار وعدم الركون الي اول-	1175	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1430	false	-1944384622269684641	64	89	342	487	1596	300	ان هذا المقام مزلة للاقدام ومضلة للافهام الي ان قال------------------------------------------------------------------------------- وعليك باعادة التفكر وامعان التدبر والثبات عند البوارق اللامعة من الافكار وعدم الركون الي اول	1430	7281436800761965005	133	239.0	111	224	59.375	20	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1176	true	-4333010756814502253	122	249	653	1339	1600	300	ولقد بالغ المصنف في ترويج المسلك العقلي لاثبات صحة رءيت----ه تعالي لكن لا يلتبس علي الفطن المنصف ان مفهوم الهوية المطلقة المشتركة بين خصوصيات الهويات امر اعتباري كمفهوم الماهية والحقيقية فلا تتعلق بها الرءية اصلا وان المدرك من الشبح البعيد هو خصوصيته الموجودة الا ان ادراكها اجمالي لا يتمكن به علي تفصيلها فان مراتب الاجمالي متفاوتة قوة وضعفا كما لا يخفي علي ذي بصيرة فليس يجب ان يكون كل اجمال- وسيلة الي تفصيل اجزاء المدرك وما يتعلق به من الاحوال الا تري الي قولك كل شء فهو كذا وفي هذا الترويج تكلفات اخر يطلعك عليها ادني تامل فاذن الاولي ما قد قيل من ان التعويل في هذه المسالة علي الدليل العقلي متعذر فلنذهب الي ما اختاره الشيخ ابو منصور الماتريدي من التمسك بالظواهر النقلية وقد مر- عمدتها	1176	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1431	false	-1705799116862458375	30	156	160	840	1618	300	ولقد بالغ المصنف في ترويج المسلك العقلي لاثبات صحة رءية الله تعالي لكن لا يلتبس علي الفطن المنصف ان مفهوم الهوية المطلقة المشتركة بين خصوصيات الهويات امر اعتباري كمفهوم الماهية والحقيق-ة فلا يتعلق بها الرءية اصلا وان المدرك من الشيخ البعيد هو خصوصيته الموجودة الا ان ادراكها اجمالي لا يتمكن به علي تفصيلها فان مراتب الاجمال- متفاوتة قوة وضعفا كما لا يخفي علي ذي بصيرة فليس يجب ان يكون كل اجمالي وسيلة الي تفصيل اجزاء المدرك وما يتعلق به من الاحوال الا تري الي قولك كل شء فهو كذا وفي هذا الترويج تكلفات---- يطلعك عليها ادني تامل فاذا الاولي ما قد قيل من ان التعويل في هذه المسالة علي الدليل العقلي------ فلنذهب الي ما اختاره الشيخ ابو منصور الماتريدي من التمسك بالظواهر النقلية وقد مرت عمدتها	1431	7281436800761965005	669	1292.5	544	692	96.67630004882812	117	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1177	true	5707360381919485482	233	293	1287	1609	1649	300	وجه الاحتجاج بالاية الكريمة------------------------------- ان النظر في اللغة جاء بمعني الانتظار ويستعمل بغير صلة بل يتعدي بنفسه قال تعالي انظرونا نقتبس من نوركم اي انتظرونا وقال ما ينظرون الا صيحة واحدة اي ما ينتظرون ومنه- قوله تعالي فناظرة بم يرجع المرسلون اي منتظرة وقول الشاعر وان يك صدر هذا اليوم ولي فان غدا لناظره قريب اي لمنتظره وجاء بمعني التفكر	1177	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1455	false	-1580505855042655151	237	300	1209	1550	1550	300	وجه الاحتجاج بالاية الكريمة علي التفصيل ليزداد وضوحا فنقول ان النظر في اللغة جاء بمعني الانتظار ويستعمل بغير صلة بل -تعدي بنفسه قال تعالي انظرونا نقتبس من نوركم اي انتظرونا وقال ما ينظرون الا صيحة واحدة اي ما ينتظرون ومعني قوله تعالي فناظرة بم يرجع المرسلون اي منتظرة وقول الشاعر وان يك صدر هذا اليوم ولي فان غدا لناظره قريب----------- وجاء بمعني التفكر-	1455	7281436800761965005	307	578.0	250	354	86.7231674194336	55	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1178	true	2582525301702150331	0	54	0	290	1620	300	الامر الفلاني اي تفكرت واعتبرت وجاء بمعني الرافة والتعطف ويستعمل حينءذ باللام يقال نظر الامير لفلان اي راف به وتعطف وجاء بمعني الرءية ويستعمل بالي قال الشاعر نظرت الي من احسن الله وجهه فيا نظرة كادت علي وامق يقضي والنظر في الاية موصول بالي فوجب حمله علي الرءية فتكون واقعة في ذلك اليوم وهو	1178	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1456	false	7676949251735423253	7	60	41	322	1524	300	الامر الفلاني اي تفك--------رت وجاء بمعني الرافة والتعطف ويستعمل حينءذ باللام يقال نظر الامير لفلان اي راف به وتعطف وجاء بمعني الرءية ويستعمل بالي قال الشاعر نظرت الي من -حسن الله وجهه فيا نظرة كانت علي وامق تقضي والنظر في الاية موصول بالي فوجب حمله علي الرءية فتكون واقعة في ذلك اليوم وهو	1456	7281436800761965005	279	548.0	226	290	96.20689392089844	49	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1179	true	3918196077617217461	6	38	40	211	1557	300	الله تعالي لنصرة المءمنين يوم بدر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وذكر بعض الرواة ان الرواية هكذا وجوه ناظرات يوم بكر وان قاءله شاعر من اتباع مسيلمة الكذاب والمراد بيوم بكر يوم القتال مع بني حنيفة لانهم	1179	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1458	false	-9085210410104030884	243	300	1240	1542	1542	300	الله تعالي لنصرة المءمنين يوم بدر وعلي هذا فقوله ياتي في محل النصب علي انه حال من الرحمن اي ناظرات الي اثر فعل الرحمن في حال اثباته بالفلاح والخلاص وامداده بالملاءكة وذكر بعض الرواه ان الرواية هكذا وجوه ناظرات يوم بكر وان قاءله شاعر من اتباع مسيلمة الكذاب والمراد بيوم بكر يوم القتال مع بني حنيفة فانهم-	1458	7281436800761965005	168	320.0	137	303	55.4455451965332	29	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1184	true	-8670454787275020540	155	300	829	1596	1596	300	المضاف- الي الابصار انما هو الرءية فمعني قولك ادركته ببصري معني رايته لا فرق الا في اللفظ او هما امران متلازمان لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر فلا يجوز رءيته وما ادركته ببصري ولا عكسه فالاية نفت ان تراه الابصار وذلك يتناول جميع الابصار بواسطة اللام الجنسية في مقام المبالغة في جميع الاوقات لان قولك فلان تدركه الابصار لا يفيد عموم الاوقات فلا بد ان يفيده ما يقابله فلا يراه شء من الابصار لا في الدنيا ولا في الاخرة لما ذكرنا ولانه تعالي تمدح بكونه لا يري فانه ذكره في اثناء المداءح وما كان من الصفات عدمه مدحا كان وجوده نقصا يجب تنزيه الله عنه فظهر انه يمتنع رءيته وانما قلنا من الصفات احترازا عن الافعال كالعفو والانتقام فان الاول فضل والثاني عدل وكلاهما كمال والجواب اما عن الوجه الاول في الاستدلال بالاية فمن وجوه الاول ان الادراك هو الرءية علي نعت الاحاطة بجوانب-	1184	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1512	false	3077951367061132282	87	182	452	957	1577	300	المستند الي الابصار انما هو الرءية-------------------------------------------------------------------- متلازمان وال--------------------------------------------------------------------------اية نفت ان تراه الابصار وذلك يتناول جميع الابصار بواسطة------ الجنسية في مقام المبالغة في جميع الاوقات لان قولك فلان تدركه الابصار لا يفيد عموم الاوقات فلا بد ان يفيد- ما يقابله فلا يراه شء من الابصار لا في الدنيا ولا في الاخرة---------- ولانه تعالي تمدح با-نه لا يري لانه ذكر -في اثناء المدايح وما كان من الصفات----- مدحا كان وجوده نقصا يجب تنزيه الله عنه فظهر انه يمتنع رءيته شبهتهم----------------------------------------------------------------------------------------- والجواب اما عن الوجه الاول في الاستدلال بالاية فمن وجوه--------- الادراك هو الرءية علي نعت الاحاطة بجوانب	1512	7281436800761965005	488	857.0	395	769	63.45903778076172	86	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1185	true	92683359047155376	0	107	0	568	1607	300	المرءي اذ حقيقته النيل والوصول و--------------- انا لمدركون اي -ملح-قون وادركت الثمرة اي وصلت الي حد النضج وادرك الغلام اي بلغ ثم نقل الي الرءية المحيطة لكونها اقرب الي تلك الحقيقة و---------الرءية المتكيفة بكيفية الاحاطة اخص---------- مطلقا من الرءية المطلقة فلا يلزم من نفيها اي نفي المحيطة عن الباري سبحانه وتعالي لامتناع الاحاطة نفيها اي نفي المطلقة عنه قوله لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر قلنا ممنوع بل يصح ان يقال رايته وما ادركه بصري اي لم يحط به من جوانبه وان لم يصح عكسه---------------------------------------------------------------------------- الثاني من وجوه الجواب ان تدركه الابصار موجبة كلية لان موضوعها جمع محلي باللام الاستغراقية وقد دخل عليها النفي فرفعها ورفع	1185	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1512	false	3077951367061132282	182	300	957	1577	1577	300	المرءي اذ حقيقته النيل والوصول بدليل قوله تعالي انا لمدركون اي لملحوقون وادركت الثمرة اي وصلت الي حد النضج وادرك الغلام اي بلغ ثم نقل الي الرءية المحيطة لكونها اقرب الي تلك الحقيقة ولا شك ان الرءية الم-كيفة بكيفية الاحاطة اخص من الرءية مطلقا من الرءية المطلقة فلا يلزم من نفيها--- نفيها قوله او هما متلازمان ف------------------------------------------------------لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر قلنا ممنوع بل يصح ان يقال رايته وما ادركه بصري اي لم يحط به من جوانبه وان لم يصح عكسه فاذا افترقا في مادة وتبين انهما غير متلازمين فيصح نفي احدهما مع اثبات الاخر الثاني من وجوه الجواب ان تدركه الابصار موجبة كلية لان موضوعه- جمع محلي باللام الاستغراقية وقد دخل عليها النفي فرفعها ورفع-	1512	7281436800761965005	483	877.5	392	680	71.02941131591797	86	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1185	true	92683359047155376	121	205	654	1109	1607	300	بان يلاحظ اولا دخول النفي ثم ورود العموم عليه فيكون سالبة كلية ونفي الاسناد الي الكل بان يعتبر العموم اولا ثم ورود النفي عليه فيكون سالبة جزءية----------------- ومع احتمال المعني الثاني لم يبق فيه حجة لكم علينا لان ابصار الكفار لا تدركه اجماعا--- هذا ما نقوله لو ثبت ان اللام في الجمع للعموم والاستغراق والا عكسنا القضية وقلنا لا تدركه الابصار سالبة مهملة---- في قوة الجزءية فالم-----------------عني لا تدركه بعض الابصار وتخصيص البعض بالنفي يدل بالمفهوم علي الاثبات للبعض فالاية حجة لنا لا علينا	1185	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1513	false	-6166999150110739996	67	154	360	824	1567	300	بان يلاحظ اولا دخول النفي ثم ورود ال-لام --وان تكون سالبة جزءية--------------------- بان يعتبر العموم اولا ثم ورود النفي وبالجملة محتملة لعموم السلب وسلب العموم ومع احتمال المعني الثاني لم يبق فيه حجة لكم علينا لان ابصار الكفار لا تدركه اجماعا ثم هذا ما نقوله لو ثبت ان اللام في الجمع ل--------لاستغراق والا عكسنا القضية وقلنا لا تدركه الابصار سالبة مهملة وهو في قوة الجزءية كما هو تعريف محله وبمعني لا تدركه بعض الابصار وتخصيص البعض بالنفي يدل بالمفهوم علي الاثبات للبعض فالاية حجة لنا لا علينا	1513	7281436800761965005	386	679.0	311	496	77.82257843017578	67	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1185	true	92683359047155376	236	275	1267	1476	1607	300	الرابع منها ان ال----------اية تدل علي ان الابصار لا تراه ولا يلزم منه ان المبصرين لا يرونه لجواز ان يكون ذلك النفي المذكور في الاية نفيا للرءية بالجارحة مواجهة وانطباعا كما هو العادة فلا يلزم نفي الرءية بالجارحة مطلقا	1185	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1536	false	4486038279907982497	200	240	1021	1232	1526	300	الرابع من وجوه الجواب ان الاية تدل علي ان الابصار لا تراه ولا يلزم منه ان المبصرين لا يرونه لجواز ان يكون ذلك النفي-------- في الاية نفيا للرءية بالجارحة مواجهة وانطباعا كما هو العادة فلا يلزم نفي الرءية بالجارحة مطلقا	1536	7281436800761965005	196	378.0	159	219	89.49771881103516	35	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1185	true	92683359047155376	205	236	1109	1267	1607	300	الثالث من تلك الوجوه انها اي-- الاية وان عمت في الاشخاص باستغراق اللام فانها لا تعم في الازمان فانها سالبة مطلقة لا------ داءمة ونحن نقول بموجبة حيث لا يري في الدنيا	1185	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1536	false	4486038279907982497	11	40	55	199	1526	300	الثالث من ------وجوه الجواب ان الاية وان عمت في الاشخاص فا---------------نها لا تعم في ال-زمان فانها سالبة مطلقة لا موجهة داءمة ونحن نقول بموجبة حيث لا يري في الدنيا	1536	7281436800761965005	129	225.5	102	166	77.71084594726562	22	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1186	true	5602026710431570441	0	60	0	292	1565	300	الدليل عليه واذا ثبت ان سياق الكلام يقتضي انه تمدح لم يكن لكم فيه دليل علي امتناع رءيته بل لنا فيه الحجة علي صحة الرءية لانه- لو امتنعت رءيته لما حصل ال-مدح بنفيها عنه اذ لا مدح للمعدوم بانه لا يري حيث لم يكن له ذلك وانما المدح فيه اي في عدم الرءية للممتنع المتعزز بحجاب الكبرياء كما في الشاهد	1186	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1539	false	-6701982143902147356	130	186	670	945	1530	300	الدليل عليه واذا ثبت ان سياق الكلام يقتضي انه تمدح لم يكن لكم فيه دليل علي امتناع رءيته بل ف----يه الحجة علي صحة الرءية لانها لو امتنعت رءيته لما حصل التمدح بنفيها عنه اذ لا مدح للمعدوم بانه لا يري حيث لم يكن له ذلك وانما المدح------- في عدم الرءية-------- المتقرر بحجاب الكبرياء كما في الشاهد	1539	7281436800761965005	269	506.0	213	294	91.49659729003906	52	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1193	true	6120413722907437509	265	300	1441	1637	1637	300	ان --افعال العباد الاختيارية------------------ واقعة بقدرة الله سبحانه وتعالي وحدها وليس لقدرتهم تاثير فيها بل الله سبحانه اجري عادته بان يوجد في العبد قدرة واختيارا فاذا لم يكن هناك مانع اوجد فيه فعله المقدور مقارنا-	1193	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2490	false	309165099745735924	36	71	182	378	1630	300	ان الافعال------- الاختيارية عند الشيخ الاشعري واقعة بقدرة الله تع--------الي وحده- وليس لقدرتهم تاثير فيها بل الله تعالي- اجري عادته بان يوجد في العبد قدرة واختيارا فاذا لم يكن هناك مانع اوجد---- فعله المقدور مقارنا	2490	7281436800761965005	168	289.5	137	217	77.41935729980469	26	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1194	true	-2470420681943241640	0	151	0	846	1641	300	لهما فيكون فعل العبد مخلوقا لله------ ابداعا واحداثا ومكسوبا للعبد والمراد بكسبه اياه مقارنته لقدرته وارادته من غير ان يكون هناك منه تاثير او مدخل في وجوده سوي كونه محلا له وهذا مذهب الشيخ ابي الحسن الاشعري وقالت المعتزلة اي اكثرهم ------هي واقعة بقدرة العبد وحدها علي سبيل الاستقلال بلا ايجاب بل باختيار وقالت طاءفة هو واق------عة بالقدرتين معا ثم اختلفوا فقال الاستاذ بمجموع القدرتين علي ان يتعلقا جميعا بالفعل نفسه وجوز اجتماع المءثرين علي اثر واحد وقال القاضي علي ان تتعلق قدرة الله باصل الفعل وقدرة العبد بصفته اعني بكونه طاعة ومعصية الي غير ذلك من الاوصاف التي لا توصف بها افعاله تعالي كما في لطم اليتيم تاديبا او ايذاء فان ذات اللطم واقعة بقدرة الله وتاثيره وكونه طاعة علي الاول ومعصية علي الثاني بقدرة العبد وتاثيره وقالت الحكماء وامام الحرمين هي واقعة علي سبيل الوجوب وامتناع التخلف بقدرة يخلقها الله تعالي في العبد اذا قارنت حصول الشراءط وارتفاع الموانع	1194	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2490	false	309165099745735924	71	155	378	854	1630	300	لهما فيكون فعل العبد مخلوقا لله تعالي ابداع--------ا ومكسوبا للعبد والمراد بكسب-----ه مقارنته لقدرته وارادته من غير ان يكون----- منه تاثير او مدخل في وجوده سوي كونه محلا واما عند---------------------------------- المعتزلة ف--اكثرهم علي انها واقعة بقدرة العبد وحدها علي سبيل الاستقلال بلا ايجاب بل باختيار وذهب النجار الي انها واقعة بالقدرتين معا اي--------------------- بمجموع القدرتين علي ان يتعلقا جميعا بالفعل نفسه وذهب ابو الحسين منه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م الي انها وا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قعة علي سبيل الوجوب وامتناع التخلف بقدرة يخلقها الله------ في العبد اذا قارنت حصول الشراءط وارتفاع الموانع	2490	7281436800761965005	408	692.0	334	864	47.22222137451172	63	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1201	true	7764836974507045912	141	215	760	1143	1594	300	العلم تابع للمعلوم علي معني انهما يتطابقان والاصل في هذه المطابقة هو الع-لوم الا يري ان صورة الفرس مثلا علي الجدار انما كانت علي هذه الهيءة المخصوصة لان الفرس في حد نفسه هكذا ولا يتصور ان ينعكس الحال بينهما فالعلم بان زيدا سيقوم غدا م-ثلا انما يتحقق اذا كان هو في نفسه بحيث يقوم فيه دون العكس فلا مدخل للعلم في وجوب الفعل وامتناعه وسلب------ القدرة والاختيار والا لزم ان لا يكون----- تعالي فاعلا	1201	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0731	false	-4216327237527065976	71	145	361	753	1601	300	العلم تابع للمعلوم علي معني انهما متطابقان والاصل في هذه المطابقة هو المعلوم الا تري ان صورة الفرس مثلا علي الجدار انما كانت علي هذه الهيءة المخصوصة لان الفرس في حد نفسه هكذا ولا يتصور ان ينعكس الحال بينهما فالعلم بان زيدا سيقوم غداص مثلا انما يتحقق اذا كان--- في نفسه بحيث يقوم فيه ذوي العكس فلا مدخل للعلم في وجوب الفعل وامتناعه وسلب تاثير القدرة والاختيار والا لزم ان لا-يكون الله تعالي فاعلا	731	7281436800761965005	372	710.5	301	396	93.93939208984375	66	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1206	true	6269937095288860612	226	288	1245	1586	1652	300	لما اسندوا افعال العباد اليهم وراوا فيها ترتبا وراوا فيها ايض-----ا ان الفعل المترتب علي ----اخر يصدر عنهم وان لم يقصدوا اليه اصلا فلم يمكنهم لهذا اسناد الفعل المترتب الي تاثير قدرتهم فيه ابتداء لتوقفه علي القصد قالوا بالتوليد وهو ان يوجب فعل لفاعله فعلا اخر نحو حركة اليد وحركة المفتاح فان الاولي منهما اوجبت لفاعلها الثانية سواء قصدها او لم يقصدها	1206	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2490	false	309165099745735924	156	217	863	1196	1630	300	لما اسندوا افعال العباد اليهم وراوا فيها ترتبا و----------ايضا راوا ان الفعل المترتب علي فعل اخر يصدر عنهم وان لم يقصدوا اليه اصلا فلم يمكنهم لهذا اسناد الفعل المترتب الي تاثير قدرتهم فيه ابتداء لتوقفه علي القصد قالوا بالتوليد وهو ان يوجب فعل لفاعل- فعلا اخر نحو حركة اليد وحركة المفتاح فان الاولي------ اوجبت لفاعلها الثانية سواء قصدها او لم يقصدها	2490	7281436800761965005	324	612.5	265	350	92.57142639160156	56	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1207	true	-1713486094995774322	105	187	568	1001	1615	300	ان المتولدات منها ما هي قاءمة بمحل القدرة كالعلم النظري المتولد من النظر ومنها ما هي قاءمة بغير محل القدرة فاختلفت المعتزلة فذهب بعضهم الي انها باسرها فعل لفاعل السبب وان كان معدوما حال وجود المتولد كمن رمي سهما ومات قبل بلوغ السهم الرمية فان الاصابة والالام الحادثة منها من فعل الميت وذهب ثمامة بن اشرس الي انها كلها حوادث لا محدث لها والنظام الي ان المتولدات برمتها من فعل الله تعالي لا من فعل العبد الفاعل للسبب وذهب ضرار بن عمرو	1207	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2490	false	309165099745735924	218	300	1199	1630	1630	300	ان المتولدات منها ما هو قاءمة بمحل القدرة كالعلم النظري المتولد عن النظر ومنها ما هو قاءمة بغير محل القدرة فاختلفت المعتزلة فذهب بعضهم الي انها باسرها فعل لفاعل السبب وان كان معدوما حال وجود المتولد كمن رمي سهما ومات قبل بلوغ السهم الرمية فان الاصابة والالام الحادثة منها من فعل الميت وذهب ثمامة بن اشرس الي انها كلها حوادث لا محدث لها والنظام الي ان المتولدات برمتها من فعل الله تعالي لا من فعل العبد الفاعل لس-بب وذهب ضرار بن عمرو-	2490	7281436800761965005	427	843.0	346	433	98.61431884765625	78	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1207	true	-1713486094995774322	187	233	1001	1227	1615	300	وحفص الفرد الي ان ما كان منها في محل قدرة الفاعل فهو من فعله وما كان في محل مباين لمحلها فما وقع منه علي وفق اختياره فهو ايضا من فعله كالقطع والذبح وما لا يقع علي وفقه فليس من فعله كالالام في المضروب والاندفاع و--الثقيل المدفوع	1207	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2491	false	-8064894687942263827	0	46	0	223	1529	300	وحفص الفرد الي ان ما كان منها في محل قدرة الفاعل فهو ف---عله وما كان في محل مباين لمحلها فما وقع منه علي وفق اختياره فهو ايضا من فعله كالقطع والذبح وما لا يقع علي وفقه فليس من فعله ك--الام في المضروب والاندفاع في الثقيل المدفوع	2491	7281436800761965005	219	422.0	174	228	96.0526351928711	42	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1215	true	-5651655874988926755	164	205	919	1160	1647	300	والذي يبطله --------------امور الاول اجماع الامة علي اختلاف الناس فيهما والد---------------------------------عوة عا------------مة لا اختلاف فيه---------------------ا الثاني الدعاء بهما نحو اللهم اهدنا الصراط المست----------------------------------------------------قيم والدعو---------ة حاصلة---------------- واختلاف الناس في----- الانتفاع بها وعدمه الثالث كونه مهديا وموفقا من صفات المدح--------------------- دون كونه مدعوا	1215	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2969	false	-4132394188357776971	145	218	786	1207	1621	300	والذي يبطله اي هذا التاويلامور الاول اجماع الامة علي اختلاف الناس فيهما فبعضهم موفق مهدي وبعضهم ليس كذلك والدعوة عامة لجميع الامة لاخت--لاف فيها فلا يصح تاويلها بهما الثاني الدعاء بهما نحو اللهم اهدنا الصراط المستقيم ووفقنا لما تحب وترضي والطلب انما يكون لما ليس بحاصل والدعوة المذكورة حاصلة فلا يتصور طلبها واختلاف الناس في وجود الانتفاع بها وعدمه الثالث كونه مهديا -موفقا من صفات المدح يمدح بهما في التعارف دون كونه مدعوا	2969	7281436800761965005	229	381.0	189	424	54.00943374633789	30	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1216	true	-7792357311199271340	38	94	191	457	1571	300	او حراما اذ ------------لا يقبح من الله شء واما هم----- ففسروه بالحلال تارة فاورد عليهم وما من دابة في الارض الا علي الله رزقها و----------------------------------------------------------بما لا يمنع من الانتفاع به فيلزمهم ان من اكل الحرام طول عمره فالله لم يرزقه وهو خلاف الاجماع--------------------------- كل ذلك-------------------------- ناع عليهم فساد اصلهم في الحكم علي الله بيجوز ولا يجوز	1216	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3536	false	-2462204788976103376	135	213	686	1075	1548	300	او حراما قال في المواقف لا يقبح من الله شء واما العتزلة ففسروه بالحلال تارة فاورد عليهم وما من دابة في الارض الا علي الله رزقهاهود6 وللبهاءم رزق ولا يتصور في حقها حل ولا حرمة وفسروه اخري بما لا يمنع من الانتفاع به فيلزم -----من اكل الحرام طول عمره فالله لم يرزقه وهو خلاف الاجماع من الامة قبل ظهور المعتزلة كل ذلك اي الذي يرد عليهم ويلزمهم ناع عليهم فساد اصلهم في الحكم علي الله بيجوز ولا يجوز	3536	7281436800761965005	254	441.0	202	394	64.46700286865234	48	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1217	true	-8575840595536305140	254	297	1380	1628	1646	300	الشارح الاشعري واكثر الاءمة من اصحابه حملوا التوفيق علي خلق القدرة علي الطاعة وهو مناسب للوضع اللغوي لان------ الموافقة انما هي بالطاعة وبخلق القدرة الحادثة علي الطاعة يحصل تهيء الموا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فقة------------------------------------------------ وقال امام الحرمين التوفيق خلق الطاعة لا خلق القدرة اذ لا تاثير لها	1217	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2956	false	3098628282797470232	50	130	268	702	1608	300	الشيخ- الاشعري واكثر الاءمة من اصحابه حملوا التوفيق علي خلق القدرة علي الطاعة وهو مناسب للوضع اللغوي لان معناه الموافقة في الطا------عة وبخلق القدرة الحادثة علي الطاعة يحصل تهيء الموافقة اقول بل تحصل الموافقة لان القدرة عند الشيخ مع الفعل لا قبله فمع خلق القدرة يكون خلق الطاعة فمع خلقها تحصل الموافقة بالفعل لا تهيء الموافقة ومن هنا يظهر ان ما ذكره عن امام الحرمين حيث قال وقال امام الحرمين التوفيق خلق الطاعة لا خلق القدرة اذ لا تاثير لها	2956	7281436800761965005	233	436.5	192	441	52.834468841552734	37	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1217	true	-8575840595536305140	35	63	194	336	1646	300	للملاءكة فيذمون من اتسم بها وذلك في مصلحة دينية لانه اذا علم العبد انه اذا كفر وسم بسمة يتحقق بها ذمه ولعنه من الملاءكة كان ذلك سببا لانزجاره	1217	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3034	false	8670263252552307802	0	27	0	138	1520	300	للملاءكة فيذمون من اتسم بها وفي ذلك مصلحة دينية لانه اذا علم العبد انه اذا كفر وسم بسمة يتحقق---- ذمه ولعنه من الملاءكة كان ذلك سببا لانزجاره	3034	7281436800761965005	132	251.5	106	142	92.95774841308594	25	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1217	true	-8575840595536305140	138	203	746	1087	1646	300	وهو اي ما ذكروه من التاويل مع الابتناء علي اصلهم الفاسد وهو ان منع الايمان وخلق الضلال قبيح فلا يجوز اسناده الي الله سبحانه وتعالي وسياتيك بيان فساده يبطله ذكر الله تعالي هذه الاشياء في معرض امتناع الايمان منهم لاجل ذلك حيث قال سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون ختم الله علي قلوبهم اي لا يءمنون لاجل الختم وذلك لان قوله ختم استءناف	1217	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3036	false	8051631502986670418	259	300	1395	1608	1608	300	وهو ان ما ذكروه من التاويل مع الابتناء علي اصلهم الفاسد من ا-ن منع الايمان وخلق الضلال قبيح فلا يجوز اسناده الي الله --------تعالي------------------- يبطله ذكر الله------ هذه الاشياء في معرض امتناع الايمان منهم ل---------------------------------------------------------------------------------------------اجل الختم وذلك لان قوله ختم استيثاق-	3036	7281436800761965005	205	365.0	166	341	60.11730194091797	35	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1217	true	-8575840595536305140	203	245	1087	1324	1646	300	لبيان السبب وشء مما ذكرتم ل--------------ا يصلح لذلك اي لكونه سببا لامتناع الايمان فان مجرد الوصف بالختم والطبع وجعل الاكنة والاقفال علي قلوبهم ----------------------------لا يمنع من الايمان وكذا الوسم بعلامة مميزة ومنع اللطف والاخلاص ---------------------------------------------------------لا يقتضي امتناع الايمان فلا يصح الحمل عليها	1217	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3037	false	-8617004221237773061	0	57	0	324	1615	300	لبيان السبب وشء مما ذكرتم ايها المعتزلة لا يصلح لذلك اي لكونه سببا لامتناع الايمان فان مجرد الوصف بالختم والطبع وجعل الاكنة--------- علي قلوبهم كما هو تاويل اواءل المعتزلة لا يمنع--- الايمان وكذا الرسم بعلامة مميزة ومنع اللطف والاخلاص كما هو تاويل الجباءي وابنه والكعبي وبعض اصحاب عبد الواحد لا يقتضي امتناع الايمان فلا يصح الحمل عليها	3037	7281436800761965005	223	396.5	183	336	66.36904907226562	36	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1218	true	5976634502266724520	6	39	37	230	1610	300	الايمان والمعتزلة اولوهما بالدعوة الي الايمان والطاعة وايضاح سب-ل المراشد وتيسير مقاصدها والزجر عن طريق الغواية كما في قوله تعالي واما ثمود فهديناهم اذ لا شبهة في امتناع حمله علي خلق الهدي فيهم	1218	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2966	false	8006784546021034869	11	42	51	231	1592	300	السيد-- والمعتزلة اولوهما بالدعوة الي الايمان والطاعة وايضاح سبيل الرشا-د وتيسير مقاصدها والزجر عن طريق الغواية كما ف-----------ي واما ثمود فهديناهم اذ لا شبهة في امتناع حمله علي خلق الهدي فيهم	2966	7281436800761965005	175	321.5	144	194	90.20618438720703	27	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1218	true	5976634502266724520	26	134	166	752	1610	300	واما ثمود فهديناهم اذ لا شبهة في امتناع حمله علي خلق الهدي فيهم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والذي يبطله اي هذا التاويل امور الاول اجماع الامة علي اختلاف الناس فيهما اي في التوفيق والهداية فبعضهم موفق مهدي وبعضهم ليس كذلك والدعوة عامة لجميع الامة لا اختلاف فيها فلا يصح تاوليهما به-ا الثاني الدعاء بهما نحو اللهم اهدنا الصراط المستقيم اللهم وفقنا لما تحب وترضي والطلب انما يكون لما ليس بحاصل والدعوة المذكورة حاصلة فلا يتصور طلبها واختلاف الناس ليس في الدعوة نفسها بل في وجود الانتفاع بها وعدمه الثالث كونه مهديا وموفقا من صفات المدح يمدح بهما في المتعارف دون كونه مدعوا اذ لا يمدح به اصلا فلا يصح حملهما علي الدعوة	1218	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2969	false	-4132394188357776971	63	228	364	1251	1621	300	واما قول السيد اذ---- لا شبهة في امتناع حمله علي خلق الهدي فاعلان منه رحمه الله بالحق واهتدي الي القول الذي هو بان يتبع احق اذ نفي الشبهة في امتناع بمشي هذه الاية علي مذهب الاشاعرة ونحوهم من المجبرة حيث زعموا ان الهداية خلق الاهتداء فانه محال في هذه الاية لا يتصور ولذا اضطربوا في وجه التقصي ولم يقعوا علي شء يعلق بقلب من له اهتداء الي المعاني المستقيمة وتمييزها عن السقيمة كما وقع في المعترض لمشاربه الوخيمة قال قال اي السيد والذي يبطله اي هذا التاويل-امور الاول اجماع الامة علي اختلاف الناس فيهما----------------------- فبعضهم موفق مهدي وبعضهم ليس كذلك والدعوة عامة لجميع الامة لاخت--لاف فيها فلا يصح تاو-يلها بهما الثاني الدعاء بهما نحو اللهم اهدنا الصراط المستقيم و-----وفقنا لما تحب وترضي والطلب انما يكون لما ليس بحاصل والدعوة المذكورة حاصلة فلا يتصور طلبها واختلاف النا----س ف-------------------ي وجود الانتفاع بها وعدمه الثالث كونه مهديا -موفقا من صفات المدح يمدح بهما في ال-تعارف دون كونه مدعوا اذ لا يمدح به اصلا فلا يصح حمله-ا علي الدعوة	2969	7281436800761965005	505	921.0	411	949	53.21390914916992	86	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1218	true	5976634502266724520	138	209	773	1135	1610	300	الاجل وهو في الحيوان الزمان الذي علم الله انه يموت فيه فالمقتول عند اهل الحق ميت باجله الذي قدره الله له وعلم انه يموت فيه وموته بفعله تعالي ولا يتصور تغير هذا المقدر بتقديم ولا تاخير قال تعالي ما تسبق من امة اجلها وما يستاخرون فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون والمعتزلة قالوا بل تولد موته من فعل القاتل فهو من افعاله لا من فعل الله تعالي وقالوا انه	1218	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3410	false	73409032932513105	237	300	1257	1575	1575	300	الاجل---- في الحيوان الزمان الذي علم الله انه يموت فيه فالمقتول عند اهل الحق ما قدرة ا------------لله له وعلم انه يموت فيه وموته يفعله تعالي ولا يتصور تغير هذا المقدر بتقديم ولا تاخير---------- ما تسبق من امة اجلها وما يستاخرون فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون---------- قالوا-بل تولد موته من فعل القاتل فهو من افعاله لا من فعل الله------ وقالوا انه-	3410	7281436800761965005	309	573.5	249	362	85.35911560058594	60	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1219	true	8696460238290354193	219	300	1128	1548	1548	300	مذهب الاشاعرة هو ان الرزق كل ما انتفع به حي سواء كان بالتغذي او بغيره مباحا كان او حراما وربما قال بعضهم هو كل ما يتربي به الحيوانات من الاغذية والاشربة لا غير قال الامدي والتعويل علي الاول فان قيل كيف يتصور الانفاق من الرزق بالمعني الثاني الذي ذهب اليه بعضهم وقد قال تعالي ومما رزقناهم ينفقون اجيب بان اطلاق الرزق علي المنفق مجاز عندهم لانه بصدده واما هم اي المعتزلة ففسروه بالحلال تارة فاورد عليهم وما من دابة في الارض-	1219	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3536	false	-2462204788976103376	119	157	610	795	1548	300	مذهب الاشاعرة هو ان الرزق كل ما انتفع به حي سواء كان بالتعدي او بغيره مباحا---- او حرا------ما قال في المواقف لا يقبح من الله شء--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما ال-------عتزلة ففسروه بالحلال تارة فاورد عليهم وما من دابة في الارض	3536	7281436800761965005	151	255.5	120	421	35.866981506347656	27	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1220	true	4642759104794219037	0	78	0	411	1572	300	الا علي الله رزقها ف----للبهاءم رزق ولا يتصور في حقها حل ولا حرمة وفسروه اخري بما لا يمنع من الانتفاع به اخري فيلزمهم ان من اكل الحرام طول عمره فالله لم يرزقه وهو خلاف الاجماع من الامة قبل ظهور المعتزلة كل ذلك--- الذي يرد عليهم ويلزمهم ناع عليهم فساد اصلهم في الحكم علي الله بيجوز ولا يجوز وذلك الاصل هو قاعدة الحسن والقبح العقليين فانهما منشا لاباطيل كثيرة متفرعة عليها وبطلان الفروع اللازمة شاهد صدق علي بطلان اصلها	1220	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3536	false	-2462204788976103376	157	234	795	1202	1548	300	الا علي الله رزقهاهود6 وللبهاءم رزق ولا يتصور في حقها حل ولا حرمة وفسروه اخري بما لا يمنع من الانتفاع به----- فيلزم -----من اكل الحرام طول عمره فالله لم يرزقه وهو خلاف الاجماع من الامة قبل ظهور المعتزلة كل ذلك اي الذي يرد عليهم ويلزمهم ناع عليهم فساد اصلهم في الحكم علي الله بيجوز ولا يجوز وذلك الاصل هو قاعدة الحسن والقبح العقليين فانه-ا منشا لاباطيل كثيرة متفرعة عليها وبطلان الفروع اللازمة شاهد صدق علي بطلان اصلها	3536	7281436800761965005	397	765.5	323	418	94.97607421875	72	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1220	true	4642759104794219037	84	115	447	599	1572	300	المسعر هو الله علي اصلنا كما ورد في الحديث حين وقع غلاء في المدينة فاجتمع اهلها اليه صلي الله عليه وسل----------م وقالوا--- سعر لنا يا رسول الله فقال المسعر هو الله	1220	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3567	false	7583334692297807796	222	253	1169	1325	1583	300	المسعر هو الله علي اصلنا كما ورد في الحديث حين وقع غلاء في المدينة فاجتمع اهلها اليه--------- عليه الصلاة والسلام وقالوا له سعر لنا يا رسول الله فقال المسعر هو الله	3567	7281436800761965005	140	260.0	111	165	84.8484878540039	27	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1222	true	-1534089282504932503	60	132	323	710	1606	300	وما الله يريد ظلما للعباد مع ا--------------------ن الظلم كاءن قلنا اي ظلمه وتصرفه تعالي فيما هو ملكه كيف كا-----------------------------ن لا يكون ظلما الرابعة وا----------------لله لا يحب الفساد والفساد كاءن والمحبة الارادة قلن----------------------------------------------------------ا بل--- ارادة خاصة وهي ما لا يتبعها------------------ تبع--------ة ونفي الخاص لا يستلزم نفي العام الخامس--------------------------------------------------------------------------------------ة --------------------------------------------------------------ولا يرضي لعباده الكفر قلنا----------- الرضاء----------------- ترك الاعتراض والله يريد الكفر للكافر ويعترض عليه----------- ويءيده ان العبد لا يريد الالام و---الامراض ---------------------وهو مامور بترك الاعتراض	1222	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2895	false	-7997482092304412864	71	215	345	1095	1563	300	وما الله يريد ظلما للعباد فلا حجة فيه اصلا وذلك لان الظلم لا يتصور في حقه تعالي لما قررناه في اول كتاب العدل وانما يريد المقدور وهو الممكن لا المحال وكذلك قوله وقال الله تعالي والله لا يحب الفساد لا حجة فيه لما ذهب اليه لانا لا نسلم ان المحبة هي نفس الارادة حتي يلزم من انتفاءها انتفاءها بل هي ارادة خاصة وهي ما لا يتبعها بالنسبة الي العبد تبعة ومءاخذة ونفي الخاص لا يستلزم نفي العام وخصوصا علي رايكم حيث فسرتم المحبة بالحكم بالاستحقاق لا بادراك حكمة الفعل الذي هو معني الارادة ولا شك انهما متغايران وكذلك لا حجة فيما احتج به من قوله تعالي ولا يرضي لعباده الكفر لانا لا نسلم ان الرضي هو عين الارادة بل ترك الاعتراض والله يريد الكفر للكافر ويعترض عليه ويءاخذه به ويءيده ان العبد لا يريد الالام ولا الامراض وليس مامورا بارادتها وهو مامور بترك الاعتراض	2895	7281436800761965005	279	384.5	222	750	37.20000076293945	40	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1222	true	-1534089282504932503	214	271	1148	1459	1606	300	والقدر -قالوا--------------- الموجود اما خير محض كالعقول والافلاك واما الخير غالب عليه كما في هذا العالم فان المرض مثلا وان كان كثيرا ف---الصحة اكثر ------منه ثم لا -يمكن تنزيه هذا العالم م-----ن الشرور بالكلية فكان الخير واقعا بالقصد الاول والشر واقعا بالضرورة والعرض والتزم فعله لان ترك الخير الكثير لاجل الشر القليل شر- كثير فليس من الحكمة	1222	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3486	false	5939857466665193544	54	104	297	562	1598	300	والقدر فقال قالت الفلاسفة ان الموجود اما خير محض كالعقول والافلاك او ال--خير غالب عليه كما في هذا العالم فان الفرض----- وان كان كثيرا لكن الصحة اكثر ولما امتنع عقلا ايجاد ما في هذا الع-لم مبرا عن الشرور بالكلية وك---------------------------------------------------------------------ان ترك الخير الكثير لاجل الشر القليل شرا كثيرا اوجبت- الحكمة	3486	7281436800761965005	203	295.0	163	343	59.18367385864258	30	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1227	true	-4337105700937406035	148	218	757	1166	1626	300	والله لا يحب الفساد والفساد كاءن والم--------------------------حبة هي---- الارادة فالفساد ليس بمراد قلن-------ا بل المحبة ارادة خاصة وهي ما لا يتبعها------------------ تبعة ومءاخذة ونفي الخاص لا يستلزم نفي العام الخامس--------------------------------------------------------------------------------------ة --------------------------------------------------------------ولا يرضي لعباده الكفر والرضاء هو الارادة قلنا------------- الرضا----ء ترك الاعتراض والله يريد الكفر للكافر ويعترض عليه ويءاخذه به ويءيده ان العبد لا يريد الالام و---الامراض وليس مامورا بارادتها وهو مامور بترك الاعتراض عليها فالرضاء اعني ترك الاعتراض يغاير الارادة	1227	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2895	false	-7997482092304412864	106	222	521	1140	1563	300	والله لا يحب الفساد لا حجة فيه لما ذهب اليه لانا لا نسلم ان المحبة هي نفس الارادة حتي يلزم من انتفاءها انتفاءها بل هي---- ارادة خاصة وهي ما لا يتبعها بالنسبة الي العبد تبعة ومءاخذة ونفي الخاص لا يستلزم نفي العام وخصوصا علي رايكم حيث فسرتم المحبة بالحكم بالاستحقاق لا بادراك حكمة الفعل الذي هو معني الارادة ولا شك انهما متغايران وكذلك لا حجة فيما احتج به من قوله تعالي ولا يرضي لعباده الكفر لانا لا نسلم ان-------- الرضي هو عين الارادة بل ترك الاعتراض والله يريد الكفر للكافر ويعترض عليه ويءاخذه به ويءيده ان العبد لا يريد الالام ولا الامراض وليس مامورا بارادتها وهو مامور بترك الاعتراض عليها فالرضي- اعني ترك الاعتراض يغاير الارادة	2895	7281436800761965005	336	549.0	272	632	53.16455841064453	51	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1229	true	-7892056413002767423	47	76	237	397	1643	300	واعلم ان قضاء الله عند الاشاعرة هو ارادته الازلية المتعلقة بالاشياء علي ما هي عليه فيما لا يزال وقدره -ايجاده اياها علي قدر مخصوص وتقدير معين في ذواتها واحوالها	1229	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0771	false	9086535910202269698	93	122	476	637	1594	300	واعلم ان قضاء الله عند الاشاعرة هو ارادته الازلية المتعلقة بالاشياء علي ما هي عليه فيما لا يزال وقدرة وايجاده اياها علي قدر مخصوص وتقدير معين في ذواتها واحوالها	771	7281436800761965005	159	312.0	130	161	98.75776672363281	27	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1229	true	-7892056413002767423	80	105	423	563	1643	300	عبارة عن علمه------ بما ينبغي ان يكون عليه الوجود حتي يكون علي احسن النظام واكمل الانتظام وهو المسمي عندهم بالعناية التي هي مبدا لفيضان الموجودات	1229	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3094	false	-2180107389037683154	274	300	1371	1516	1516	300	عبارة عن علمه تعالي بما ينبغي ان يكون عليه الوجود حتي يكون علي احسن النظام واكمل الانتظام وهو المسمي عندهم بالعناية التي هي مبدا لفيضان الموجودات-	3094	7281436800761965005	139	265.5	115	146	95.20548248291016	24	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1229	true	-7892056413002767423	48	76	243	397	1643	300	ان قضاء الله------ عند الاشاعرة هو ارادته الازلية المتعلق-ة بالاشياء علي ما هي عليه فيما لا يزال وقدره ايجاده اياها علي قدر مخصوص وتقدير معين في ذو-اتها واحوالها	1229	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms4236	false	6426119756455104609	262	291	1415	1577	1620	300	ان قضاء الله تعالي عند الاشاعرة هو ارادته الازلية المتعلقلة بالاشياء علي ما هي عليه فيما لا يزال وقدرة ايجاده اياها علي قدر مخصوص وتقدير معين في اوقاتها واحوالها	4236	7281436800761965005	152	284.5	124	162	93.82716369628906	24	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1231	true	2000745492174620399	108	144	556	723	1528	300	لو كان قبح الكذب ذاتيا------- لما تخلف عنه لان ما بالذات---------------------- لا يزول و------------اللازم باطل فانه------------- قد يحسن اذا كان فيه عصمة دم نبي-------- بل يجب--------------------------------------- ويذم تاركه قطعا--------------------------- وكذا------------ اذا كان فيه انجاء متوعد بالقتل	1231	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0536	false	9138479278523877684	147	207	780	1074	1541	300	لو كان---------- ذاتيا للقبيح لما تخلف عنه لان ما بالذات لا بواسطة لازم الذاتي لا يزول وهو ظاهر لكن اللازم باطل فان القبيح كالكذب قد يحسن اذا كان فيه عصمة--- نبي من ظالم بل يجب الكذب حينءذ لانه دفع للظالم عن المظلوم ويذم تاركه قطعا فقد اتصف الكذب بغاية الحسن وكذا يحسن بل يجب اذا كان فيه انجاء متوعد بالقتل	536	7281436800761965005	153	206.5	120	307	49.837135314941406	25	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1234	true	-2153965086807846751	95	128	490	666	1553	300	ولو عكس الشارع القضية فحسن ما قبحه وقبح ما حسنه لم يكن ممتنعا وانقلب الامر فصار القبيح حسنا والحسن قبيحا كما في النسخ من الحرمة الي الوجوب ومن الوجوب الي الحرمة وقالت المعتزلة	1234	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0502	false	-8078452332769766920	251	284	1378	1553	1639	300	ولو عكس الشارع القضية فحسن ما قبحه وقبح ما حسنه لم يكن ممتنعا وانقلب الامر فصار القبيح حسنا والحسن قبيحا كما في النسخ من الحرمة الي الوجوب ومن الوجوب الي الحرمة واما- المعتزلة	502	7281436800761965005	172	339.0	139	176	97.7272720336914	32	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1235	true	-1628791141248609308	127	189	676	1013	1577	300	المدح-------------- والذم وترك الثواب والعقاب وهذا المعني الثالث هو محل النزاع فهو عندنا شرعي وذلك--------- لان الافعال -كلها سواسية ليس شء منها في نفسه بحيث يقتضي مدح فاعله وثوابه ولا ذم فاعله وعقابه وانما صارت كذلك بواسطة امر الشارع بها ونهيه عنها وعند -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المعتزلة عقلي فانهم قالوا للفعل في نفسه مع قطع النظر عن الشرع جهة محسنة مقتضية لاستحقاق فاعله مدحا وثوابا	1235	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0502	false	-8078452332769766920	218	300	1193	1639	1639	300	المدح والثواب عاجلا والذم------------ والعقاب كذلك-------------------------------------- شرعين عند الاشاعرة لان الافعال عندهم سواء-- ليس شء منها------------- يقتضي مدح فاعله وثوابه ولا ذم فاعله وعقابه وانما صارت كذلك بواسطة امر الشارع بها ونهيه عنها ولو عكس الشارع القضية فحسن ما قبحه وقبح ما حسنه لم يكن ممتنعا وانقلب الامر فصار القبيح حسنا والحسن قبيحا كما في النسخ من الحرمة الي الوجوب ومن الوجوب الي الحرمة واما المعتزلة ف----------قالوا للفعل في نفسه مع قطع النظر عن الشرع جهة نحسنة مقتضيه لاستحقاق فاعله مدحا وثوابا-	502	7281436800761965005	241	385.5	196	522	46.168582916259766	39	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1239	true	8573535354399996477	18	104	88	538	1544	300	فاعليته تعالي قديم هو ارادته وقدرته المستندتان الي ذاته ايجابا والمتعلقتان بالفعل في وقت مخصوص---- فان قلت مع ذلك المرجح القديم ان وجب الفعل انتفي الاختيار والا جاز ان يصدر معه الفعل تارة ولا يصدر اخري فيكون اتفاقيا كما مر في العبد ----قلت لنا ان نختار الوجوب ولا محذور لان المرجح الموجب ارادته المستند- الي ذاته بخلاف ارادة العبد فانها مستندة الي غير ذلك فاذا كانت موجبة لزم الجبر فيه قطعا وقد مر هذا مرة مع الاشارة الي ما فيه من شاءبة الايجاب فلا يحتاج ذلك --	1239	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0048	false	-6700885902441467687	157	238	820	1244	1572	300	فاعليته ارا--------------دته وقدرته المستندتان الي----- ايجابا ---يتعلق-ان بالفعل في وقت مخصوص قال فان قلت مع ذلك المرجح القديم ان وجب الفعل انتفي الاختيار والا جاز ان يصدر بال---فعل تارة ولا يصدر اخري فيكون اتفاقيا كما مر في العبد قال قلت لنا ان نختار الوجوب ولا محذور لان المرجح للموجب ارادته المستندة الي ذاته بخلاف ارادة العبد فانها مستندة الي غيره--- فاذا كانت موجبة لزم الجبر---- قطعا وقد مر هذا---- مع الاشارة الي ما فيه من شاءبة الايجاب تم كلامه في ذلك	48	7281436800761965005	391	710.5	316	461	84.81562042236328	68	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1240	true	-7853141831502000913	7	84	35	405	1508	300	الجباءي لو كان قبح الكذب ذاتيا اي لذاته او لصفة لازمة لذاته لما تخلف القبح عنه لان ما بالذات وكذا ما هو بواسطة لازم الذات -لا يزول عن الذات وهو ظاهر و---اللازم باطل فانه اي ال----كذب قد يحسن اذا كان فيه عصمة دم نبي من ظالم بل يجب الكذب حينءذ لانه دفع للظالم علي المظلوم ويذم تاركه فيه قطعا فقد اتصف الكذب بغاية الحسن وكذا يحسن بل يجب اذا كان فيه انجاء متوعد بالقتل ظلما لا يقال	1240	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0536	false	9138479278523877684	146	210	774	1087	1541	300	القبح-- لو كان---------- ذاتيا للقبيح---------------------- لما تخلف------ عنه لان ما بالذات لا-------- بواسطة لازم الذاتي لا يزول--------- وهو ظاهر لكن اللازم باطل فان القبيح كالكذب قد يحسن اذا كان فيه عصمة--- نبي من ظالم بل يجب الكذب حينءذ لانه دفع للظالم عن- المظلوم ويذم تارك----ه قطعا فقد اتصف الكذب بغاية الحسن وكذا يحسن بل يجب اذا كان فيه انجاء متوعد بالقتل ظلما فثبت ان	536	7281436800761965005	279	458.0	220	378	73.80952453613281	51	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1246	true	-7850166965461733319	67	104	337	510	1538	300	ان الامة قد اجمعت------------- علي ان الله------ لا يفعل القبيح ولا يترك الواجب فالاشاعرة من جهة انه لا قبيح منه ولا واجب عليه------------------------------------ واما المعتزلة فمن جهة ان ما هو قبيح منه يتركه وما ----يجب عليه يفعله	1246	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1638	false	-2736778738758292121	124	173	582	814	1466	300	ان الامة قد اجمعت اجماعا مركبا علي ان الله تعالي لا يفعل القبيح ولا يترك الواجب فالاشاعرة من جهة انه لا قبيح منه ولا واجب عليه فلا يتصور منه فعل قبيح ولا ترك واجب واما المعتزلة فمن جهة ان ما هو قبيح منه يتركه وما هو واجب عليه يفعله	1638	7281436800761965005	172	298.0	135	232	74.13793182373047	33	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1246	true	-7850166965461733319	130	198	654	1012	1538	300	اوجبوا عليه ع---------------لي اصلهم------------------------------------------------- امورا الاول اللط---------------ف وفسروه بانه ا------لذي يقرب العبد الي الطاعة ويبعده عن المعصية------------------------- كبعثة الانبياء فانا نعلم--------- ان الناس معها اقرب الي الطاعة وابعد -عن المعصية فيقال لهم هذا---------------------------------------- ينتقض بامور لا تحصي فانا نعلم انه لو كان في كل عصر نبي وفي كل بلد معصوم يامر بالمعروف وينهي عن المنكر وكان حكام الاطراف مجتهدين متقين لكان لطفا وانتم لا توجبونه--------------- بل نجزم بعدمه	1246	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3683	false	-7342167399093393688	64	165	355	887	1564	300	اوجبوا علي الله تعالي بناء علي اصلهم الفاسد من جعل العدل حاكما لقبح القبيح وحسن الحسن امورا -منها اللطف قال في المواقف وفسروه بانه الفعل الذي يقرب العبد الي الطاعة ويبعده عن المعصية ولا ينتهي الي حد الالجاء كبعثة الانبياء فانا نعلم بالضرورة ان الناس معها اقرب الي الطاعة وابعد الي المعصية فيقال لهم هذا الدليل الذي تمسكتم به في وجوب اللطف بان ينتقض بامور لا تحصي فانا نعلم انه لو كان في كل عصر نبي وفي كل بلد معصوم يامر بالمعروف وينهي عن المنكر وكان حكام الاطراف مجتهدين متقين لكان لطفا وانما لا توجبونه علي الله تعالي بل نجزم بعدمه	3683	7281436800761965005	346	591.0	279	533	64.91557312011719	56	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1248	true	-6408750723576107802	74	121	375	598	1559	300	ان الامة قد اجتمعت اجماعا مركبا علي ان الله------ لا يفعل القبيح ولا يترك الواجب فالاشاعرة من جهة انه لا قبيح منه ولا واجب عليه فلا يتصور منه فعل قبيح ولا ترك واجب واما المعتزلة فمن جهة ان ما هو قبيح منه يتركه وما ----يجب عليه يفعله	1248	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1638	false	-2736778738758292121	124	173	582	814	1466	300	ان الامة قد اج-معت اجماعا مركبا علي ان الله تعالي لا يفعل القبيح ولا يترك الواجب فالاشاعرة من جهة انه لا قبيح منه ولا واجب عليه فلا يتصور منه فعل قبيح ولا ترك واجب واما المعتزلة فمن جهة ان ما هو قبيح منه يتركه وما هو واجب عليه يفعله	1638	7281436800761965005	221	422.0	174	233	94.84978485107422	44	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1248	true	-6408750723576107802	186	292	942	1512	1559	300	المعتزلة فانهم اوجبوا علي----ه تعالي بناء علي اصلهم------------------------------------------------- امورا فنذكرها هنا ونبطلها بوجوه مخصوصة بها وان كان ابطال اصلها كافيا في ابطالها الاول اللط---------ف وفسروه بانه الفعل الذي يقرب العبد الي الطاعة ويبعده عن المعصية ولا ينتهي الي حد الالجاء كبعثة الانبياء فانا نعلم بالضرورة ان الناس معها اقرب الي الطاعة وابعد -عن المعصية فيقال لهم هذا الدليل الذي تمسكتم به في وجوب اللطف---- ينتقض بامور لا تحصي فانا نعلم انه لو كان في كل عصر نبي وفي كل بلد معصوم يامر بالمعروف وينهي عن المنكر وكان حكام الاطراف مجتهدين متفقين لكان لطفا وانتم لا توجبونه علي الله تعالي بل نجزم بعدمه فلا يكون واجبا عليه	1248	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3683	false	-7342167399093393688	63	169	346	907	1564	300	المعتزلة------ اوجبوا علي الله تعالي بناء علي اصلهم الفاسد من جعل العدل حاكما لقبح القبيح وحسن الحسن امورا من---------------------------------------------------------------------ها اللطف قال في المواقف وفسروه بانه الفعل الذي يقرب العبد الي الطاعة ويبعده عن المعصية ولا ينتهي الي حد الالجاء كبعثة الانبياء فانا نعلم بالضرورة ان الناس معها اقرب الي الطاعة وابعد الي المعصية فيقال لهم هذا الدليل الذي تمسكتم به في وجوب اللطف بان ينتقض بامور لا تحصي فانا نعلم انه لو كان في كل عصر نبي وفي كل بلد معصوم يامر بالمعروف وينهي عن المنكر وكان حكام الاطراف مجتهدين مت-قين لكان لطفا وانما لا توجبونه علي الله تعالي بل نجزم بعدمه فلا يكون واجبا عليه	3683	7281436800761965005	483	888.5	390	637	75.82417297363281	84	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1249	true	-4332348921054250859	169	265	891	1393	1570	300	فان في تركه التسوية بين المطيع والعاصي وهو قبيح كما في الشاهد اذا كان له عبدان مطيع وعاص وفيه اي في تركه ايضا اذن للعصاة في المعصية واغراء لهم بها وذلك لانه تعالي ركب فيهم شهوة القباءح فلو لم يجزم المكلف بانه يستحق علي ارتكاب القبيح عقابا لا يجوز الاخلال به بل جوز ترك العقاب لكان ذلك اذنا من الله سبحانه وتعالي للعصاة في ارتكاب الشهوات بل اغراء بها وهو قبيح يستحيل صدوره من الله تعالي فيقال لهم العقاب حقه------ والاسقاط فضل فكيف يدرك امتناعه بالعقل وترك العقاب لا يستلزم التسوية فان المطيع مثاب دون العاصي	1249	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3394	false	-8584854171755043117	193	221	971	1123	1517	300	لان في تركه التسوية بين المطيع والعاصي وهو قبيح قلن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لا خفاء ان الع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قاب حقه تعالي والاسقاط تفض------------------------ل وترك العقاب لا يستلزم التسوية فان المطيع مثاب دون العاصي	3394	7281436800761965005	131	199.0	105	508	25.78740119934082	20	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1252	true	6314881556180920022	177	219	891	1105	1532	300	ان ما لا يطاق علي مراتب ادناها ان يمتنع الفعل لعلم الله بعدم وقوعه او----- ارادته او اخبار------ه فان مثله لا تتعلق به القدرة الحادثة لان القدر-ة مع الفعل------------------------ ولا تتعلق بالضدين----------------------------------------------------- والتكليف بهذا جاءز بل واقع اجماعا والا لم يكن العاصي	1252	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3575	false	-6176161870096185776	242	300	1282	1578	1578	300	ان ما لا يطاق علي مراتب ادناها ان يمتنع ل-----لعلم الله بعدم وقوعه او تعلق ارادته واخت-باره بعدمه فان مثله لا تتعلق به القدرة الحادثة لان الحادثة مع الفعل لا قبله كما بيناه سابقا ولا تتعلق بالضدين بل لكل واحد منهما قدرة علي حدة تتعلق حال وجوده عندنا والتكليف بهذا جاءز بل واقع اجماعا والا لم يكن للعاصي-	3575	7281436800761965005	198	331.0	159	303	65.3465347290039	34	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1253	true	-1645311203743581556	155	214	786	1083	1539	300	ان ما لا يطاق علي مراتب ادناها ان يمتنع الفعل لعلم الله بعدم وقوعه او تعلق ارادته او اخباره بعدمه فان مثله لا تتعلق به القدرة الحادثة لان القدرة الحادثة مع الفعل لا قبله---------------- ولا تتعلق بالضدين بل لكل واحد منهما قدرة علي حدة تتعلق به حال وجوده عندنا والتكليف بهذا جاءز بل واقع اجماعا والا لم يكن العاصي	1253	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3575	false	-6176161870096185776	242	300	1282	1578	1578	300	ان ما لا يطاق علي مراتب ادناها ان يمتنع ل-----لعلم الله بعدم وقوعه او تعلق ارادته واخت-باره بعدمه فان مثله لا تتعلق به القدرة الحادثة لان الحا-------دثة مع الفعل لا قبله كما بيناه سابقا ولا تتعلق بالضدين بل لكل واحد منهما قدرة علي حدة تتعلق--- حال وجوده عندنا والتكليف بهذا جاءز بل واقع اجماعا والا لم يكن للعاصي-	3575	7281436800761965005	272	507.0	218	313	86.90095520019531	51	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1253	true	-1645311203743581556	214	255	1083	1311	1539	300	بكفره وفسقه مكلفا بالايمان وترك الكباءر بل لا يكون تارك المامور به عاصيا اصلا وذلك معلوم بطلانه من الدين ضرو-----------------------------------------------------------------------------------------------رة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واقصاها ان يمتنع لنفس مفهومه كجمع الضدين وقلب الحقاءق واعدام القديم وجواز التكليف به فرع تصوره وهو مختلف فيه فمنا من	1253	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3576	false	448553863418945340	0	123	0	661	1548	300	لكفره وفسقه مكلفا ---------وترك الكباءر بل لا يكون تارك المامور به عاصي-----ا وذلك معلوم بطلانه من الدين ضرورة وليس هذا من التكليف بما ليس في وسع المكلف لما مر ان مراد التكليف علي الاختيار والموهوم والقدرة والمءثرة وكل هذه الافعال الصادرة من المكلفين ممكنة الوقوع عقلا من كل واحد منهم وكل منهم يتوهم من نفسه انه قادر علي الاتيان به وتركه باختياره لجهله بما هو المقدر عليه والسابق به العلم قبل الوقوع فاذا اختار الكفر او شيءا من الكباءر فخلق ذلك فيه وقد قامة الحجة عليه لانه ما اقدم الا باختياره وان كان مكتوبا عليه ازلا فهو تكليف بما في وسعه في توهمه والله خلقكم وما تعملونالصافات96 واقصاها ان يمتنع لنفس مفهومه كجمع الضدين وقبل الحقاءق واعدام القد-م وجوازه------------------------ مختلف فيه فمنا من	3576	7281436800761965005	185	328.0	151	700	26.428571701049805	29	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1253	true	-1645311203743581556	20	60	102	320	1539	300	الوسطي ان لا يتعلق به القدرة الحادثة عادة سواء امتنع تعلقها به لا لنفس مفهوم----------------------------------ه كخلق الاجسام--------------------------------- ام لا-------------------------------------------------------------- كحمل الجب-ل والطيران الي السماء فهذا---------------------------- نجوز-----------------------ه وان لم يقع بالاستقراء ولقوله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها--------- وتمنعه المعتزلة	1253	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3577	false	2816567984941555866	53	134	281	686	1572	300	الوسطي ا--لا تتعلق به القدرة الحادثة عادة سواء امتنع تعلقها به لا لنفس مفهومه بل لان لا يكون من جنس ما تتعلق به كخلق الاجسام فان القدرة لا تتعلق باحاطته اصلا ام لا بان يكون من جنس ما تتعلق به لكن يكون من نوع او صنف لاتتعلق به كحمل الجبال والطيران ف-ي السماء فهذا اي التكليف بما لا يطاق عادة نجوزه نحن اذ لا قبيح من الله وان لم يقع بالاستقرار ولقوله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعهاالبقرة286 وتمنعه المعتزلة	3577	7281436800761965005	212	345.5	173	408	51.960784912109375	29	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1254	true	-6343681782397732549	161	248	807	1236	1500	300	الوسطي من مراتب ما لا يطاق ان لا يتعلق به القدرة الحادثة عادة سواء امتنع تعلقها به لا لنفس مفهومه ب---ان لا يكون من جنس ما تتعلق به كخلق الاجسام فان القدرة الحادثة لا تتعلق بايجاد الجوهر اصلا ام لا بان يكون من جنس ما تتعلق به لكن يكون من نوع او صنف لا تتعلق به كحمل الجب-ل والطيران الي السماء فهذا اي التكليف بما لا يطاق عادة نجوزه نحن------------------- وان لم يقع بالاستقراء ولقوله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها--------- وتمنعه المعتزلة لكونه قبيحا عندهم	1254	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3577	false	2816567984941555866	53	137	281	704	1572	300	الوسطي الا تتعلق---------------------- به القدرة الحادثة عادة سواء امتنع تعلقها به لا لنفس مفهومه بل لان لا يكون من جنس ما تتعلق به كخلق الاجسام فان القدر--------ة لا تتعلق باحاطته------ اصلا ام لا بان يكون من جنس ما تتعلق به لكن يكون من نوع او صنف لا-تتعلق به كحمل الجبال والطيران ف-ي السماء فهذا اي التكليف بما لا يطاق عادة نجوزه نحن اذ لا قبيح من الله وان لم يقع بالاستقرار ولقوله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعهاالبقرة286 وتمنعه المعتزلة لكونه قبيحا عندهم	3577	7281436800761965005	375	682.5	298	461	81.34490203857422	69	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1255	true	-2038577111643346887	235	297	1152	1465	1478	300	اذا قيل لهم------------------------------------- فما الغرض من هذه التكاليف الشاقة التي لا نفع فيها لله------ لتعاليه عنه ولا للعبد لانها مشقة بلا حظ قالوا الغرض فيها تعريض العبد للثواب فان الثواب تعظيم وهو بدون استحقاق سابق قبيح----- فيقال لهم لا نسلم ان التفضل بالثواب قبيح------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كما تفضل---------- بما لا يحصي من النعم في الدنيا---------------------------------------------- وان سلم قبحه فيمكن التعريض له بدون هذه المشاق	1255	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3262	false	-459046919199055926	127	222	704	1173	1574	300	اذا قيل لهم انتم قد اوجبتم الغرض في افعاله تعالي فما الغرض من هذه التكاليف الشاقة التي لا نفع فيها لله تعالي لتعاليه عنه ولا للعبد لانها مشقة بلا حط قالوا ب---------------------------------------------------دون استحقاق سابق قبيح عقلا فيقال لهم لا نسلم ان التفصل بالثواب قبيح بل لا قبح هناك اصلا ولو سلم فانما يقبح ممن يجوز عليه الانتفاع والتضرر لا من الله تعالي فانه يجوز ان يتفضل به كما تفضل علي عباده بما لا يحصي من النعم في الدنيا والكلام علي السند لا يجديكم نفعا في دفع المنع وان سلم----- فيمكن التعر-ض له بدون هذه المشاق	3262	7281436800761965005	253	417.5	201	526	48.09885787963867	42	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1255	true	-2038577111643346887	10	183	58	896	1478	300	ان افعال الله تعالي ليست معللة بالاغراض اليه ذهب الاشاعرة وخالفهم فيه المعتزلة-------------- ل----------------نا بعد-ما بينا من انه لا يجب عليه شء ولا ي----------------------------------------قبح منه شء-------------------------------------------------------------------- وجهان احدهما لو كان فعله تعالي لغرض لكان ناقصا لذاته مستكملا بتحصيل ذلك الغرض لانه--- يصلح غرضا للفاعل الا ما هو اصلح له من عدمه وهو معني الكمال فان قيل لا نسلم الملازمة لان الغرض لا يكون عاءدا الي غيره فليس كل من يفعل لغرض يفعل لغرض نفسه قلنا نفع غيره ان كان اولي بالنسبة اليه تعالي من عدمه جاء الالزام والا لم يصلح ان يكون غرضا له كيف وانا نعلم ان خلود اهل النار في النار من فعل الله ولا نفع فيه لهم ولا لغيرهم ضرورة وثانيهما ان غرض الفعل---- خارج عنه يحصل تبعا للفعل وبتوسطه-------------------------- اذ هو تعالي فاعل لجميع الاشياء ابتداء كما بيناه فلا ي---------كون شء من الكاءنات الا فعلا له لا غرضا لفعل اخر ---لا يحصل الا به ليصلح غر--------ضا لذلك الفعل وليس جعل البعض غرضا اولي من البعض وايضا فلا بد من الانتهاء الي ما هو الغر--------------------ض ولا يكون ذلك لغرض اخر	1255	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3286	false	774837621634576140	85	298	488	1516	1525	300	ان افعال الله------ ليست معللة بالاغراض والعلل الغاءبة كما مر نقله عن المواقف قال في المواقف لنا في اثبات مذهبنا بعد ما بينا من انه لا يجب عليه تعالي شيءا فلا يجب ان يكون فعله معللا بغرض فلا يقبح منه شء فلا يقبح ان تخلو الافعال عن الاغراض بالكلية وذلك يبطل مذهب المعتزلة وجهان احدهما لو كان فعله تعالي لغرض لكان ناقصا لذاته مستكملا بتحصيل ذلك الغرض لانه لا يصلح غرضا للفاعل الا ما هو اصلح له من عدمه وهو معني الكمال فان قيل لا نسلم الملازمة لان الغرض قد يكون عاءدا الي غيره فليس كل من يفعل لغرض يفعل لغرض نفسه قلنا نفع غيره ان كان اولي بالنسبة اليه تعالي مع عدمه جاء الالزام والا لم يصلح ان يكون غرضا--- كيف وانا نعلم ان خلود اهل النار في النار من فعل الله ولا نفع فيه لهم ولا لغيرهم ضرورة -ثانيهما ان غرض الفعل امر خارج عنه يحصل تبعا للفعل وهذا مما لا يتصور في افعاله تعالي اذ هو------ فاعل لجميع الاشياء ابتداء كما بيناه فيما سلف فلا يكون شء من الكاءنات الا فعلا له لا غرضا لفعل اخر له لا يحصل الا به ليصلح ان يكون غرضا لذلك------ وليس جعل البعض غرضا اولي من البعض وايضا فلا بد من الانتهاء الي ما هو الغرض والا تسلسلت الاغراض ولا يكون ذلك لغرض اخر	3286	7281436800761965005	760	1372.0	598	1050	72.38095092773438	146	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1256	true	-729402141213536916	66	102	332	553	1565	300	ان افعال الله تعالي ليست معللة بالاغراض اليه ذهبت الاشاعرة وقالوا لا يجوز تعليل افعاله تعالي بشء من الاغراض والعلل الغاءية ووافقهم علي ذلك جهابذة الحكماء وطواءف الالهيين وخالفهم فيه المعتزلة وذهبوا الي وجوب تعليلها وقالت ---	1256	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3252	false	6536802088540099214	257	282	1346	1500	1609	300	ان افعال الله تعالي ليست معللة بالاغ--------------------------------------------------------------------راض والعلل العاينة -وافقهم علي ذلك جهابذة الحكام- وطواءف الالهيين وخالفهم فيه المعتزلة وذهبوا الي وجوب تعليلها ولذا قال	3252	7281436800761965005	141	263.5	118	224	62.94643020629883	19	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1256	true	-729402141213536916	160	192	862	1014	1565	300	لو كان فعله تعالي لغرض من تحصيل مصلحة او دفع مفسدة لكان هو ناقصا لذاته مستكملا بتحصيل ذلك الغرض لانه لا يصلح غرضا للفاعل الا ما هو اصلح له من عدمه وذلك	1256	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3258	false	-845760028059202634	77	101	410	527	1624	300	لو كان فعله تعالي لغرض---------------------------- لكان--- ناقصا لذاته مستكملا بتحصيل ذلك الغرض لانه لا يصلح غرضا للفاعل الا ما هو اصلح--- من عدمه هذا -	3258	7281436800761965005	114	196.0	91	152	75.0	23	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1256	true	-729402141213536916	113	300	617	1565	1565	300	لنا في اثبات مذهبنا بعد-ما بينا من انه لا يجب عليه تعالي ش--ء فلا يجب حينءذ ان يكون فعله معلالا بغرض ولا يقبح منه شء فلا يقبح ان تخلو --افعاله عن الاغراض بالكلية وذلك يبطل مذهب المعتزلة وجهان يبطلان المذهبين معا اعني وجوب التعليل ووقوعه تفضلا احدهما لو كان فعله تعالي لغرض من تحصيل مصلحة او دفع مفسدة لكان هو ناقصا لذاته مستكملا بتحصيل ذلك الغرض لانه لا يصلح غرضا للفاعل الا ما هو اصلح له من عدمه وذلك لان ما استوي وجوده وعدمه بالنظر الي الفاعل او كان وجوده مرجوحا بالقياس اليه لا يكون باعثا له علي الفعل وسببا لاقدامه عليه بالضرورة فكل ما كان غرضا وجب ان يكون وجوده اصلح للفاعل واليق به من عدمه وهو معني الكمال فاذن يكون الفاعل مستكملا بوجوده وناقصا بدونه فان قيل لا نسلم الملازمة لان الغرض قد يكون عاءدا الي الفاعل فيلزم ما ذكرتم من النقصان والاستكمال وقد يكون عاءدا الي غيره فلا يلزم فليس يلزم من كونه تعالي فاعلا لغرض ان يكون من قبيل الاول اذ ليس كل من يفعل لغرض يفعل لغرض نفسه بل ذلك في حقه تع-------------------------الي محال لتعاليه عن التضرر والانتفاع فتعين ان يكون غرضه-	1256	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3286	false	774837621634576140	101	206	575	1083	1525	300	لنا في اثبات مذهبنا بعد ما بينا من انه لا يجب عليه تعالي شيءا فلا يجب------ ان يكون فعله معل-لا بغرض فلا يقبح منه شء فلا يقبح ان تخلو الافعال ع-ن الاغراض بالكلية وذلك يبطل مذهب المعتزلة وجهان--------------------------------------------------- احدهما لو كان فعله تعالي لغرض---------------------------- لكان--- ناقصا لذاته مستكملا بتحصيل ذلك الغرض لانه لا يصلح غرضا للفاعل الا ما هو اصلح له من عد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مه وهو معني الكمال--------------------------------------------- فان قيل لا نسلم الملازمة لان الغرض قد يكون عاءدا ---------------------------------------------------------------الي غيره--------- ف-----------------------------------------------------------ليس كل من يفعل لغرض يفعل لغرض نفسه قلنا نفع غيره ان كان اولي بالنسبة اليه تعالي مع عدمه جاء الالزام والا لم يصلح ان ي------كون غرضا	3286	7281436800761965005	426	726.5	338	979	43.513790130615234	78	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1257	true	1442429527394920100	14	248	79	1232	1489	300	قلنا نفع غيره والاحسان اليه ان كان اولي بالنسبة اليه تعالي من عدمه جاء الالزام لانه تعالي يستفيد حينءذ بذلك النفع والاحسان ما هو اولي به واصلح له والا اي وان لم يكن اولي بل كان مساويا او مرجوحا لم يصلح ان يكون غرضا له لما مر من العلم الضروري بذلك بل نقول كيف ندعي وجوب تعليل افعاله تعالي بمنافع العباد وانا نعلم ان خلود اهل النار في النار من فعل الله ولا نفع فيه لهم ولا لغيرهم ضرورة وثانيهما اي ثاني الوجهين ان غرض الفعل امر خارج عنه يحصل تبعا للفعل وبتوسطه اي يكون للفعل مدخل في وجوده وهذا مما لا يتصور في افعاله------ اذ هو تعالي فاعل لجميع الاشياء ابتداء كما بيناه فيما سلف فلا يكون شء من الكاءنات والحوادث والا فعلا له صادرا عنه بتاثير قدرته ابتداء بلا واسطة لا غرضا لفعل اخر له مدخل في وجوده بحيث لا يحصل ذلك الشء الا به ليصلح ان يكون غرضا لذلك الفعل حاصلا بتوسطه وليس جعل البعض من افعاله واثاره غرضا اولي من البعض الاخر اذ لا مدخل لشء منها في وجود الاخر علي تقدير استنادها باسرها اليه علي سواء فجعل بعضها غرضا من بعض اخر دون عكسه تحكم بحت فلا يتصور تعليل في افعاله اصلا وايضا اذا عللت افعاله بالاغراض فلا بد من الانتهاء الي ما هو الغرض والمقصود في نفسه والا تسلسلت الاغراض الي ما لا نهاية لها ولا يكون ذلك الذي هو غرض ومقصود في نفسه لغرض اخر لانه خلاف	1257	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3286	false	774837621634576140	187	300	992	1525	1525	300	قلنا نفع غير--------------ه ان كان اولي بالنسبة اليه تعالي مع عدمه جاء الالزام وال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لم يصلح ان يكون غرضا---------------------------------------- كيف------------------------------------------- وانا نعلم ان خلود اهل النار في النار من فعل الله ولا نفع فيه لهم ولا لغيرهم ضرورة -ثانيهما---------------- ان غرض الفعل امر خارج عنه يحصل تبعا للفعل------------------------------------ وهذا مما لا يتصور في افعاله تعالي اذ هو------ فاعل لجميع الاشياء ابتداء كما بيناه فيما سلف فلا يكون شء من الكاءنات ----------الا فعلا له---------------------------------------- لا غرضا لفعل اخر له -------------------لا يحصل ---------الا به ليصلح ان يكون غرضا لذلك------------------- وليس جعل البعض غ-----------------رضا اولي من البعض------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وايضا -------------------------فلا بد من الانتهاء الي ما هو الغرض و-----------------الا تسلسلت الاغراض --------------------ولا يكون ذلك--------------------------- لغرض اخر لانه خلاف-	3286	7281436800761965005	523	814.5	412	1159	45.12510681152344	104	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1258	true	1202672679213823157	206	268	1087	1417	1575	300	اذ- قيل لهم انتم قد اوجبتم الغرض في افعاله تعالي فما الغرض من هذه التكاليف الشاقة التي لا نفع فيها لله------ لتعاليه عنه ولا للعبد لانها مشقة بلا حظ قالوا الغرض فيها عاءد الي العباد وهو تعريض العبد للثواب في الدار الاخرة وتمكينه منه فان الثواب تعظيم اي منفعة داءمة مقرونة بتعظيم واكرام وهو اي التعظيم المذكور بدون استحقاق سابق قبيح عقلا	1258	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3262	false	-459046919199055926	127	163	704	887	1574	300	اذا قيل لهم انتم قد اوجبتم الغرض في افعاله تعالي فما الغرض من هذه التكاليف الشاقة التي لا نفع فيها لله تعالي لتعاليه عنه ولا للعبد لانها مشقة بلا حط قالوا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بدون استحقاق سابق قبيح عقلا	3262	7281436800761965005	175	327.5	140	337	51.92878341674805	32	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1259	true	-6923778972653975038	225	300	1162	1553	1553	300	التعريض المذكور بدون تلك المشاق كان التكليف بها عاريا عن الغرض ثم انهم اي ما ذكرتم من ان التكليف تعريض للثواب معارض بما فيه من تعريض الكافر والفاسق للعذاب اذ لولا التكليف لم يستحقا عقابا ومن اين لكم ان ذلك التعريض للثواب اكثر من هذا اي التعريض للعذاب بل نقول ان الثاني اكثر من الاول لان الغلبة للكفرة والفسقة واذا لم تكن المنفعة اكثر من المضرة لم تصلح تلك المنفعة لان تكون غرضا للحكيم العالم-	1259	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3262	false	-459046919199055926	217	272	1147	1424	1574	300	التعرض له------ بدون هذه المشاق------------------------------- ثم انه---------------------------------------- معارض بما في---- تعريض الكافر والفاسق للعذاب اذ لولا التكليف لم يستحق- عقابا ومن اين لكم ان ذلك اكثر--------------- من هذا------------------ بل نقول ان الثاني اكثر من الاول لان الغلبة للكفرة والفسقة واذا لم تكن المنفعة اكثر من المضرة لم تصلح تلك المنفعة لان تكون غرضا للحكيم العالم	3262	7281436800761965005	266	461.5	213	392	67.85713958740234	47	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1259	true	-6923778972653975038	56	133	304	690	1553	300	فيقال لهم لا نسلم ان التفضل بالثواب قبيح بل لا قبح هناك اصلا ولو سلم قبحه فانما يقبح ممن يجوز عليه الانتفاع والتضرر لا من الله تعالي فانه يجوز ان يتفضل به كما تفضل علي عباده بما لا يحصي من النعم في الدنيا وانت خبير بان المستقبح عندهم هو التفضل بالتعظيم الموعود دون النعم كما صورناه لكنه سند للمنع فلا يجد----------ي دفعه----- وان سلم قبحه من الله تعالي ايضا فيمكن التعريض له اي للثواب بدون هذه المشاق	1259	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3262	false	-459046919199055926	163	222	887	1173	1574	300	فيقال لهم لا نسلم ان التفصل بالثواب قبيح بل لا قبح هناك اصلا ولو سلم----- فانما يقبح ممن يجوز عليه الانتفاع والتضرر لا من الله تعالي فانه يجوز ان يتفضل به كما تفضل علي عباده بما لا يحصي من النعم في الدنيا والكلام علي ال--------------------------------------------------------------------سند -------لا يجديكم نفعا في دفع المنع وان سلم------------------------ فيمكن التعر-ض له---------- بدون هذه المشاق	3262	7281436800761965005	257	431.0	203	401	64.08977508544922	49	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1259	true	-6923778972653975038	0	108	0	565	1553	300	مع ذلك اذا نزل له وقام بين يديه معظما له ومكرما اياه وامر خدمه بتقبيل انامله استقبح منه ذلك وذمه العقلاء ونسبوه الي ركاكة العقل وقلة الدراية فالله سبحانه لما اراد ان يعطي عباده منافع داءمة مقرونة باجلال واكرام منه ومن ملاءكته المقربين ولم يحسن ان يتفضل بذلك عليهم----- ابتداء بلا استحقاق كلفهم ما يستحقونه به فيقال لهم لا نسلم ان التفضل بالثواب قبيح بل لا قبح هناك اصلا ولو سلم قبحه فانما يقبح ممن يجوز عليه الانتفاع والتضرر لا من الله تعالي فانه يجوز ان يتفضل به كما تفضل علي عباده بما لا يحصي من النعم في الدنيا وانت خبير بان المستقبح عندهم هو التفضل----------- بالتعظيم--------- الموعود	1259	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3265	false	5207129888480511918	176	260	946	1397	1585	300	مع ذلك اذا نزل له -قام بين يديه معظما--- ومكرما اياه وامر خدمه بتقبيل انامله استقبح منه ذلك وذمه العقلاء ونسبوه الي ركاكة العقل وقلة الدراية فالله سبحانه لما اراد ان يعطي عباده منافع داءمة مقرونة باجلال واكرام منه ومن ملاءكته المقربين -لم يحسن ان يتفضل -----عليهم بذلك ابتداء بلا استحقاق كلفهم ما يستحقونه به هذا كلامه ما في قول العضد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كما تفضل علي عباده بما لا يحصي من النعم في الدنيا فان العدلية ما منعوا التفضل مطلقا بل منعوا التفضل بالتعظيم والتبجيل الموجود	3265	7281436800761965005	368	657.0	297	590	62.37288284301758	62	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1261	true	-9221028037994237380	15	93	67	472	1550	300	غيره نحو الخا-------------------لق والرازق مما يدل علي نسبته الي غيره ولا شك انها اي تلك النسب----------------ة غيره وقد يكو--------ن ل-ا هو ولا غيره كالعليم والقدير مما يدل علي صفة حقيقية قاءمة بذاته ومن مذهبه انها اي الصفة الحقيقية القاءمة بذاته- لا هو ولا غيره كما مر فكذا الحال ف----------------ي الذات الماخوذة مع تلك الصفة قال الامدي اتف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق العقلاء علي المغايرة بين التسمية والمسمي وذهب------------------------- اك--------------------------------ثر اصحابنا الي ان التسمية هي نفس الاقوال الدالة وان الاسم هو نفس المدلول	1261	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1770	false	5888960321602312637	68	202	362	1045	1520	300	غيره ك---الخالق فانه يدل علي الخلق والخلق الي المخلوق ----------------ولا شك --في ان تلك النسبة غيره فهذا الاسم غير المسمي والي ما هو ليس هو ولا غيره كالعلم ----قدير مما يدل علي صفة حقيقية قاءمة بذاته ومن مذهب---------------------------------ه انها لا هو ولا غيره كما مر فكذا الاسم الدال عليها اي علي الذات الماخوذة مع تلك الصفة هذا تقرير كلام البيضاوي وايضاحه وقد اتضح به فلا معني للنزاع في الاسم هل هو المسمي او غيره لانه ان اريد اللفظ كما ارادته المعتزلة وبعض المتاخرين الاشاعرة علي طبق الاصطلاح المشهور فهو غير المسمي اجماعا كما مر بيانه بل صرح الامدي باتفاق العقلاء علي هي لفظ الاسم ومسماه وان اريد به معني لفظ الذات كما اردا به اكثر الاشاعرة علي ما قاله الامدي كثر اصحابنا الي ان التسمية هي نفس الاقوال الدالة وان الاسم هو نفس المدلول	1770	7281436800761965005	264	394.0	206	741	35.62752914428711	42	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1266	true	-7354244822348546596	149	185	735	923	1604	300	ومتابعوه الي انه لا بد من التوقيف وهو المختار وذلك للاحتياط احترازا عما يوهم باطلا لعظم الخطر في ذلك فلا يجوز------ الاكتفاء في عدم ايهام الباطل بمبلغ ادراك-----نا بل لا بد من الاستناد الي اذن الشرع	1266	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1869	false	-7974788979468797632	224	256	1173	1347	1549	300	ومتابعيه انما ذهبوا الي-- التوقيف----------------- للاحتياط احترازا عما يوهم------ لعظم الخطر في ذلك فلا يجوز عندهم الاكتفاء في عدم ايهام الباطل بمبلغ ادراك عقولنا بل لا بد من الاستناد الي اذن الشرع	1869	7281436800761965005	152	256.5	123	199	76.38191223144531	24	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1282	true	-8464315782029553893	1	67	5	366	1589	300	البحث الثالث في كيفية دلالتها----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهي عندنا اجراء---------- الله عادته بخلق العلم بالصدق عقيبه----- فان اظهار المعجز علي يد الكاذب وان كان ممكنا عقلا فمعلوم انتفاءه عادة ك----------------------------------------------------------ساءر العاديات لان من قال انا نبي ثم نتق الجبل واوقفه علي رءوسهم وقال ان كذبتموني وقع عليكم وان صدقتموني انصرف عنكم فكلما همو---ا بتصديقه بعد- عنهم واذا هموا بتكذيبه قرب منهم علم بالضرورة انه صادق في دعواه والعادة	1282	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3774	false	-9099553264657758128	197	300	1062	1622	1622	300	البحث الثالث في كيفية دلالتها علي صدق مدعي النبوة وهذه الدلالة ليست دلالة عقلية مخضه ولا دلالة سمعية لتوقفها علي صدق النبي فيدور بل هي دلالة عادية كما اشار اليه وهي عندنا اي الاشاعرةاجري الله عادته لخلق العلم بالصدق عقب ظهورها فان ظهو-ر المعجز علي يد الكاذب و----ان ممكنا عقلا فمعلوم انتفاءه عادة فلا تكون دلالتها عقلية لتخلف الصدق عنه بالكاذب بل عادية كالساءر العاد-ات لان من قال انا نبي ثم نتق الجبل واوقفه علي رءوسهم وقال ان كذبتموني وقع عليكم وان صدقتموني انصرف عنكم ف-لما هو هموا بتصديقه بعدم عنهم وا-ن هموا بتكذيبه قرب منهم علم بالضرورة انه صادق في دعواه والعادة-	3774	7281436800761965005	338	586.0	274	569	59.402462005615234	53	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1282	true	-8464315782029553893	67	193	366	1014	1589	300	قاضية بامتناع ذلك من الكاذب وقد ضربوا لهذا مثلا قالوا اذا ادعي الرجل بمشهد الجم الغفير اني رسول هذا الملك اليكم ثم قال للملك ان كنت صادقا فخالف عادتك وقم من الموضع المعتاد لك من السرير واقعد بمكان لا تعتاده ففعل كان ذلك نازلا منزلة التصديق بصريح مقاله ولم يشك احد في صدقه بقرينة الحال وليس هذا من باب قياس الغاءب علي الشاهد بل ندعي في افادته العلم الضرورة العادية ونذكر هذا للتفهيم وزيادة التقرير وقالت المعتزلة خلق المعجز علي يد- الكاذب--------------------------- ممتنع ---------------لان فيه ايهام صدقه وهو اضلال قبيح من الله -------------------------قال الشيخ وبعض اصحابنا انه ----------------------------غير مقدور --------لان لها دل-----------الة علي الصدق قطعا فلا --------------------------------بد لها من وجه دلالة---------------------------------- وان لم نعلمه بعينه فا-----------------------------ن دل علي الصدق كان الكاذب صادقا--------- والا انفك------- عما يلزمه	1282	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3775	false	43921635741841919	0	109	0	571	1566	300	قاضية بامتناع ذلك من الكاذب مع كونه ممكنا عنه امكانا علقيلا لشمول قدرته تعالي للممكنات باسرها------------------ ثم قال ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قالت المعتزلة خلق العجزة علي يدي الكاذب مقدور لله لعموم قدرته لكنه ممتنع وقوعه في حكمنه لان فيه ايهام صدقه وهو -ضلال م-----ن الله تعالي فيمتنع صدق كالساءر قال الشيخ ويعض اصحابنا انه اي خلق المعجز علي يدي الكاذبغير مقدور في نفسه لان لها اي للمعجزة دلالة علي الصدق قطعا اي دلالة قطعية يمتنع التخلف فيها ولابد لها من وجه دلالة اذ به تمييز الدليل الصحيح عن غيره وان لم نعلمه بعينه فان دل المعجز المخلوق علي يد الكاذب علي الصدق كان الكاذب صادقا وهو محال والا انفك المعجز عما يلزمه	3775	7281436800761965005	269	327.0	212	874	30.778032302856445	38	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1283	true	8766054614664498395	226	296	1101	1469	1486	300	قال الامدي هل يتصور كون المعجزة مقدورة للرسول ام لا اختلفت الاءمة فيه فذهب بعضهم الي ان المعجز- فيما ذكر من المثال-------------------------------------- ليس هو الحركة بالصعود او المشي لكونها مقدورة له بخلق الله فيه القدرة عليها انما المعجز هناك هو نفس القدرة عليها وهذه القدرة ليست مقدورة له وذهب اخرون الي ان نفس هذه الحركة معجزة من جهة كونها خارقة للعادة ومخلوقة لله تعالي وان كانت مقدورة للنبي------------------------ وهو الاصح	1283	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3767	false	9075342834063628674	83	164	425	845	1581	300	قال الامدي هل --صور كون المعجزة مقدورة -لرسول ام لا اختلف- الاءمة فيه فذهب بعضهم الي ان المعجزة فيما ذكر من المثال هي الصعود الي الهواء والمشي علي الماء ليس هو الحركة بالصعود او المشي لكونها مقدورة له بخلق الله فيه --قدرة عليها انما المعجز هناك عن نفس القدرة عليها وهذه القدرة ليست مقدورة له وذهب اخرون الي ان---- هذه الحركة معجزة من جهة كونها خارقة للعادة ومخلوق- لله تعالي وان كانت مقدورة للنبي صلي الله عليه واله وسلم وهو الاصح	3767	7281436800761965005	355	649.5	286	431	82.36659240722656	60	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1288	true	780263386335328828	41	212	203	1153	1623	300	البحث الثالث في كيفية دلالته- علي صدق مدعي النبوة وهذه الدلالة ليست دلالة عقلية محضة كدلالة الفعل علي وجود الفاعل ودلالة احكامه واتقانه علي كونه عالما بما صدر عنه فان الادلة العقلية ترتبط لنفسها بمدلولاتها ولا يجوز تقديرها غير دالة عليها وليست المعجزة كذلك فان خوارق العادات كانقطاع السموات وانتثار الكواكب وتدكدك الجبال يقع عند تصرم الدنيا وقيام الساعة ولا ارسال في ذلك الوقت وكذلك تظهر الكرامات علي ايدي الاولياء من غير دلالة علي صدق مدعي النبوة ولا دلالة سمعية لتوقفها علي صدق النبي فيدور بل هي دلالة عادية كما اشار اليه بقوله وهي عندنا اي الاشاعرة اجراء الله عادته بخلق العلم بالصدق عقيبه اي عقيب -----------ظهور المعجزة فان اظهار المعجز علي يد الكاذب وان كان ممكنا عقلا فمعلوم انتفاءه عادة فلا تكون دلالته- عقلية لتخلف الصدق عنه في الكاذب بل عادية ك--ساءر العاديات لان من قال انا نبي ثم نتق الجبل واوقفه علي رءوسهم وقال ان كذبتموني وقع عليكم وان صدقتموني انصرف عنكم فكلما همو---ا بتصديقه بعد- عنهم واذا هموا بتكذيبه قرب منهم علم بالضرورة انه صادق في دعواه والعادة	1288	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3774	false	-9099553264657758128	197	300	1062	1622	1622	300	البحث الثالث في كيفية دلالتها علي صدق مدعي النبوة وهذه الدلالة ليست دلالة عقلية مخضه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا دلالة سمعية لتوقفها علي صدق النبي فيدور بل هي دلالة عادية كما اشار الي------ه وهي عندنا اي الاشاعرة-اجري- الله عادته لخلق العلم بالصدق عق----------ب ظهورها فان ظهور ال------------------معجز علي يد الكاذب و----ان ممكنا عقلا فمعلوم انتفاءه عادة فلا تكون دلالتها عقلية لتخلف الصدق عنه بالك--اذب بل عادية كالساءر العاد-ات لان من قال انا نبي ثم نتق الجبل واوقفه علي رءوسهم وقال ان كذبتموني وقع عليكم وان صدقتموني انصرف عنكم ف-لما هو هموا بتصديقه بعدم عنهم وا-ن هموا بتكذيبه قرب منهم علم بالضرورة انه صادق في دعواه والعادة-	3774	7281436800761965005	530	956.0	431	969	54.69556427001953	84	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1289	true	-6175422103225754458	41	152	238	810	1601	300	المعتزلة خلق المعجز علي يد- الكاذب مقدور لله تعالي لعموم قدرته لكنه ممتنع وقوعه في حكمته لان فيه ايهام صدقه وهو اضلال قبيح من الله------ فيمتنع صدوره عنه كساءر القباءح قال الشيخ وبعض اصحابنا انه اي خلق المعجزة علي يد- الكاذب غير مقدور في نفسه لان لها اي للمعجزة دلالة علي الصدق قطعا اي دلالة قطعية يمتنع التخلف فيها فلا بد لها من وجه دلالة اذ به يتميز الدليل الصحيح عن غيره وان لم نعلمه اي ذلك الوجه بعينه فان دل المعجز المخلوق علي يد الكاذب علي الصدق كان الكاذب صادقا وهو محال والا انفك المعجز عما يلزمه من --دلالته القطعية علي مدلوله وهو ايضا محال وقال القاضي اقتران ظهو------------ر المعجزة	1289	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3775	false	43921635741841919	19	126	106	659	1566	300	المعتزلة خلق العجزة علي يدي الكاذب مقدور لله------ لعموم قدرته لكنه ممتنع وقوعه في حكمنه لان فيه ايهام صدقه وهو -ضلال م-----ن الله تعالي فيمتنع صدق كال----ساءر-------- قال الشيخ ويعض اصحابنا انه اي خلق المعجز- علي يدي الكاذب-غير مقدور في نفسه لان لها اي للمعجزة دلالة علي الصدق قطعا اي دلالة قطعية يمتنع التخلف فيها ولا-بد لها من وجه دلالة اذ به تمييز الدليل الصحيح عن غيره وان لم نعلم-------------ه بعينه فان دل المعجز المخلوق علي يد الكاذب علي الصدق كان الكاذب صادقا وهو محال والا انفك المعجز عما يلزمه من الدلالة- القطعية علي مدلوله وهو ايضا محال انتهي واذا عرفت هذا ظهر لك ان اظهار المعجزة	3775	7281436800761965005	493	870.0	395	594	82.99663543701172	85	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1365	true	-6571762894350837236	135	299	755	1609	1613	300	وامر الادني بالسجود للافضل هو السابق الي الفهم وعكسه علي خلاف الحكمة -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يقال السجود يقع علي انح-اء فلعله لم يكن سجود تعظيم---- لانا نقول----------- ارايتك هذا الذي كرمت علي و -------------------انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين--------- يدل علي انه اسجاد تكرمة وين--------في ساءر الاحتمالات ------------------------------------------------الثاني قوله تعالي وعلم ادم الاسماء كل--------------------ها والعالم افضل من غيره لان الاية سيقت لذلك ولقوله -----قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ------الثالث ان للبشر عواءق عن العبادة من شهوته وغضبه وحاجاته الشاغلة لاوقاته وليس للملاءكة شء من ذلك ولا شك ان العباد- مع هذه العواءق ادخل في الاخلاص واشق فتكون افضل لقوله صلي الله عليه------- وسل---م افضل الاعمال احمزها ا---ي اشق------------------------------ها الرابع ---الانسان ركب تركيبا بين الملك---------- والبهيمة---------------------- فبعقله له حظ من الملاءكة وبطبيعته له حظ من البهيمة ثم ان من غلب- طبيعته عقله فهو شر من البهاءم لقوله تعالي اولءك كالانعام بل هم اضل---------- وقوله------ ان شر الدواب عند الله الاية--- وذلك يقتضي---------------------------------- ان يكون من غلب عقله ط-بيعته---- خيرا من الملاءكة	1365	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3719	false	2812976551366373637	5	226	34	1256	1718	300	وامر الادني-------- للافضل هو السابق الي الفهم وعكسه علي خلاف الحكمة لان السجود اعظم انواع الخدمة واخدام الافضل مما لا تقبله العقول واذا كان ادم افضل كان غيره من الانبياء كذلك اذ لا قاءل بالفضل لا يقال السجود يقع علي انحناء فلعله لم يكن سجود تعظيما له لانا نقول قوله تعالي ارايتك هذا الذي كرمت علي لءن اخرتنيالاسراء62 وانا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طينالاعراف12 يدل علي انه اسجاد تكرمة وتفضيل وتنتفي ساءر الاحتمالات اذ لم يتقدم يصرف اليه التكريم سوي الامر بالسجود الثاني قوله تعالي وعلم ادم الاسماء كلهاالبقرة31 ولم يعلموها والعالم افضل من غيره لان الاية سيقت لذلك ولقوله تعاليقل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمونالزمر9 الثالث ان للبشر عواءق عن العبادة من شهوته وغضبه وحاجاته الشاغلة لاوقاته وليس للملاءكة شء من ذلك ولا شك ان العبادة مع هذه العواءق ادخل في الاخلاص واشق فيكون افضل لقو---------له عليه الصلاة والسلام افضلها------ احمزها بمعني اشقها فيكون صاحبها اكثر ثوابا عليها الرابع ان الانسان ركب تركيبا بين الملك الذي شهوة والبهيمة التي لها شهوة بلا عقل فبعقله له حض من الملاءكة وبطب--عه له حض من البهيمة ثم ان من غلبت طبيعته عقله فهو شر من البهاءم لقوله تعالي اولءك كالانعام بل هم اضلالاعراف179 وقوله تعالي ان شر الدواب عند الله-الانفال2 وذلك يقتضي بطريق قياس احد الجانبين علي الاخر ان يكون من غلب عقله طلبيعته كان خيرا من الملاءكة	3719	7281436800761965005	814	1376.5	657	1248	65.22435760498047	129	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1367	true	-5521991966102804022	267	300	1511	1694	1694	300	لادم-------- فقد امروا بالسجود له وامر الادني بالسجود للافضل هو السابق الي الفهم وعكسه علي خلاف الحكمة لان السجود اعظم انواع الخدمة واخدام الافضل للمفضول مما لا تقبله العقول واذا كان ادم افضل-	1367	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3719	false	2812976551366373637	0	31	0	176	1718	300	لادمالبقرة34 فقد امروا بالسجود له وامر الادني-------- للافضل هو السابق الي الفهم وعكسه علي خلاف الحكمة لان السجود اعظم انواع الخدمة واخدام الافض--------ل مما لا تقبله العقول واذا كان ادم افضل	3719	7281436800761965005	167	303.5	137	192	86.97916412353516	28	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1367	true	-5521991966102804022	0	47	0	255	1694	300	النصاري استعظموا المسيح لما راوه قادرا علي احياء الموتي ولكونه بلا اب----------------------------------- والملاءكة فوقه فيهما فانهم قادرون علي ما لا يقدر عليه ولكونهم بلا اب ولا ام فاذا لم يستنكفوا من العبودية ولم يصر ذلك سببا لادعاءهم الالوهية فالمسيح اولي بذلك وليس ذلك من الافضلية في شء	1367	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3746	false	-3288784090999788308	108	157	608	882	1654	300	النصاري استطعموا المسيح لما راوه قادرا علي احياء الموتي وك-ونه بلا اب فاخرجوه عن كونه واعدوا له الالوهية والملاءكة فوقه فيهما فانهم قادرون علي ما لا يقدر عليه ولكونهم بلا اب------------ لم يستنكفوا من العبودية ولم يصر ذلك سببا لادعاءهم الالوهية فالمسيح اولي بذلك وليس ذلك--- الافضلية في شء	3746	7281436800761965005	236	433.0	193	290	81.37931060791016	40	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1368	true	589000073611394582	1	282	5	1450	1558	300	كان غيره من الانبياء كذلك اذ لا قاءل بالفضل لا يقال السجود يقع علي انح-اء فلعله لم يكن سجود تعظيم- له اذ يجوز ان يكون سجودهم لله وادم كان كالقبلة لهم وعلي تقدير كونه لادم جاز ان يكون عرفهم في السجود كونه قاءما مقام السلام في عرفنا فلا يكون غاية في التواضع والخدمة لان هذه قضية عرفية يجوز اختلافها باختلاف الازمنة وايضا جاز ان يكون امرهم بالسجود ابتلاء لهم ليتميز المطيع منهم عن العاصي فلا يدل علي تفضيله عليهم في شء من هذه الاحتمالات لانا نقول قوله------ ارايتك هذا الذي كرمت علي و -------------------انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين--------- يدل علي انه اسجاد تكرمة وتفضيل وين-في ساءر الاحتمالات اذ لم يتقدم هناك ما يصرف اليه التكريم سوي الامر بالسجود الثاني قوله تعالي وعلم ادم الاسماء كلها الي قوله قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا فانه يدل علي ان ادم علم الاسماء كلها ولم يعلموها والعالم افضل من غيره لان الاية سيقت لذلك ولقوله تعالي قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ------الثالث ان للبشر عواءق عن العبادة من شهوته وغضبه وحاجاته الشاغلة لاوقاته وليس للملاءكة شء من ذلك ولا شك ان العبادة مع هذه العواءق ادخل في الاخلاص واشق فتكون افضل لقوله صلي الله عليه------- وسل---م افضل الاعمال احمزها ا---ي اشقها فيكون صاحبها اكثر ثوابا عليها الرابع ان الانسان ركب تركيبا بين الملك الذي له عقل بلا شهوة والبهيمة التي لها شهوة بلا عقل فبعقله له حظ من الملاءكة وبطبيعته له حظ من البهيمة ثم ان من غلب- طبيعته عقله فهو شر من البهاءم لقوله تعالي اولءك كالانعام بل هم اضل---------- وقوله------ ان شر الدواب عند الله الاية--- وذلك يقتضي بطريق قياس احد الجانبين علي الاخر ان يكون من غلب عقله ط-بيعته---- خيرا من الملاءكة	1368	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3719	false	2812976551366373637	31	226	176	1256	1718	300	كان غيره من الانبياء كذلك اذ لا قاءل بالفضل لا يقال السجود يقع علي انحناء فلعله لم يكن سجود تعظيما له-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لانا نقول قوله تعالي ارايتك هذا الذي كرمت علي لءن اخرتنيالاسراء62 وانا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طينالاعراف12 يدل علي انه اسجاد تكرمة وتفضيل وتنتفي ساءر الاحتمالات اذ لم يتقدم-------- يصرف اليه التكريم سوي الامر بالسجود الثاني قوله تعالي وعلم ادم الاسماء كلهاالبقرة31---------------------------------------------------------------------------- ولم يعلموها والعالم افضل من غيره لان الاية سيقت لذلك ولقوله تعالي-قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمونالزمر9 الثالث ان للبشر عواءق عن العبادة من شهوته وغضبه وحاجاته الشاغلة لاوقاته وليس للملاءكة شء من ذلك ولا شك ان العبادة مع هذه العواءق ادخل في الاخلاص واشق فيكون افضل لقوله ---------عليه الصلاة والسلام افضلها------ احمزها بمعني اشقها فيكون صاحبها اكثر ثوابا عليها الرابع ان الانسان ركب تركيبا بين الملك الذي ش-----------هوة والبهيمة التي لها شهوة بلا عقل فبعقله له حض من الملاءكة وبطب--عه له حض من البهيمة ثم ان من غلبت طبيعته عقله فهو شر من البهاءم لقوله تعالي اولءك كالانعام بل هم اضلالاعراف179 وقوله تعالي ان شر الدواب عند الله-الانفال2 وذلك يقتضي بطريق قياس احد الجانبين علي الاخر ان يكون من غلب عقله طلبيعته كان خيرا من الملاءكة	3719	7281436800761965005	977	1757.5	789	1526	64.02359008789062	171	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1370	true	5382592272339196497	224	283	1165	1483	1575	300	ان النصاري استعظموا المسيح لما راوه قادرا علي احياء الموتي ولكونه بلا اب فاخرجوه عن كونه عبد الله وادعوا له الالوهية والملاءكة فوقه فيهما فانهم قادرون علي ما لا يقدر عليه ولكونهم بلا اب ولا ام فاذا لم يستنكفوا من العبودية ولم يصر ذلك سببا لادعاءهم الالوهية فالمسيح اولي بذلك وليس ذلك من الافضلية التي نحن بصددها في شء	1370	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3746	false	-3288784090999788308	107	157	605	882	1654	300	ان النصاري استطعموا المسيح لما راوه قادرا علي احياء الموتي وك-ونه بلا اب فاخرجوه عن كونه واعد---------وا له الالوهية والملاءكة فوقه فيهما فانهم قادرون علي ما لا يقدر عليه ولكونهم بلا اب------------ لم يستنكفوا من العبودية ولم يصر ذلك سببا لادعاءهم الالوهية فالمسيح اولي بذلك وليس ذلك--- الافضلية---------------- في شء	3746	7281436800761965005	270	499.5	220	318	84.9056625366211	47	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1385	true	4299138631561459746	266	300	1513	1715	1715	300	الجباءي وابو الحسين البصري الي انهما مخلوقتان--- وانكره اكثر المعتزلة-------------------------------------------------- وقالوا انهما يخلقان يوم الجزاء لنا وجهان الاول قصة ادم وحواء واسكانهما الجنة واخراجهما عنها بالزلة علي ما نطق به الكتاب واذا كانت الجنة-	1385	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1371	false	-8704619328627317939	0	42	0	252	1632	300	المعتمر وابو الحسين البصر----ي انهما مخلوقتان138 وانكره اكثر المعتزلة كعباد الصيمري وضرار بن عمرو وابي هاشم وعبد الجبار وقالوا انهما يخلقان يوم الجزاء لنا وجهان الاول قصة ادم وحواء واسكانهما الجنة واخراجهما عنها بالزلة علي ما نطق به الكتاب واذا كانت الجنة	1371	7281436800761965005	193	352.0	161	256	75.390625	28	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1386	true	-373831389969536877	0	161	0	857	1622	300	مخلوقة فكذا النار اذ لا قاءل بالفصل الثاني قوله تعالي في صفتهما اعدت للمتقين اعد-----------ت للكافرين-------- بلفظ الماضي وهو صريح في وجودهما وام------------------------------------------------------------------------------ا المنكرون فتمسك عباد بدلي----------------------------------------ل العقل وابو هاشم بدليل السمع-------------------------------- قال عباد لو وجدتا فاما في عالم الافلاك او العناصر او في عالم اخر والثلاثة باطلة اما الاول فلان الافلاك لا تقبل الخرق والالتءام فلا يخالطها شء من الكاءنات الفا------------------------------------------------------سدات واما الثاني فلانه قول بالتناسخ ول-------------------------------------------------------------------------ا تقولون به وقد ابطل ب-----دليله واما الثالث فلان الفل--ك بسيط وشكله-- الكرة ولو وجد عالم اخر لكان كرويا ايضا فينفرض بينهما خلاء---- وانه محال الجواب------------------------------------------------------------------------------------ لا نسلم امتناع الخرق علي الافلاك وقد تكلمنا علي ماخذه ولا نسلم ان------ه في عالم العناصر قول بالتناسخ وانما يكون كذلك لو قلنا باعادتها في ابدان اخر ولا نسلم ان وجود------ عالم اخر محال وقد تكلمنا علي ذلك فلا نعيده -احتج ابو هاشم بوجهين الاول -قوله تعالي------------- اكلها داءم مع قوله------ كل شء--------- هالك الا وجهه فلو كانت مخل------------وقة وجب هلاك اكلها------------------------------- فلم يكن داءما الجو-------------------------------------------------------اب اكلها داءم	1386	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1371	false	-8704619328627317939	42	300	252	1632	1632	300	مخلوقة فكذا النار اذ لا قاءل بالفصل الثاني قوله تعالي في صفتهما اعدت للمتقينال عمران133 اعدت للكافرينالبقرة24 بلفظ الماضي وهو صريح في وجودهما ومن تتبع الاحاديث الصحيحة وجد فيها شيءا كثيرا مما يدل علي وجودهما دلالة ظاهرة واما المنكرون فتمسك عباد في استحالة كونهما مخلوقتين في وقتنا هذا بدليل العقل وابو هاشم بدليل السمع اذ ليس عنده للعقل دلالة علي ذلك قال عباد لو وجدتا فاما في عالم الافلاك او العناصر او--- عالم اخر والاقسام باطلة اما الاول فلان الافلاك لا تقبل الخرق والالتءام فلا يخالطها شء من الكاءنات الفاسدات اذ هما علي الوجه الذي تثبتونه من قبيل ما يكون ويفسد-- واما الثاني فلانه قول بالتناسخ لان النفوس حينءذ بابدان موجودة في العناصر بعد ان فارقت ابدانا فيهما وانتم لا تقولون به وقد -بطل ايضا بدليله واما الثالث فلان الافلاك بسيطة او شكل الكرة ولو وجد عالم اخر لكان كر-يا ايضا في-فرض بينهما او تماسا وانه محال وانت خبير بان هذا دليل لمن ينكر وجودهما مطلقا لا لمن ينكر وجودهما في الحال فقط والجواب انا لا نسلم امتناع الخرق علي الافلاك وقد تكلمنا علي ماخذه ولا نسلم ان كونهما في عالم العناصر قول بالتناسخ وانما يكون كذلك لو قلنا باعادتها في ابدان اخر ولا نسلم ان وجودهما في عالم اخر ح-ال وقد تكلمنا علي ذلك فلا نعيده واحتج ابو هاشم بوجهين الاول بقوله تعالي في وصف الجنة اكلها داءم مع قوله تعالي كل شء اي موجود هالك الا وجهه فلو كان الجنة والنار مخلوقة وجب هلاك اكلها لاندراجه فيما حكم عليه بالهلاك فلم يكن داءما وهو باطل بالاية فتعين انها ليست مخلوقة الان فكذا النار الجواب اكلها داءم-	1371	7281436800761965005	800	1366.5	644	1390	57.553955078125	132	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1386	true	-373831389969536877	161	258	857	1377	1622	300	بدلا اي كلما فني منه شء جء ببدله فان دوام اكل بعينه غير متصور وذلك-------------------------------------------------- لا ينافي هلاكه او نقول المراد----- انه هالك في حد ذاته لضعف الوجود الامكاني فالتحق بالهالك المعدوم او نقول انهما ت----------------عدمان ان---------------------------ا ثم تعاد-ان وذ-------لك كاف في هلاكهما---------------------------------------- الثاني قوله تعالي عر-------------ضها السماوات والارض ولا يتصور ذلك الا بعد فناء السم-وات والارض لامتناع تداخل الاجسام -الج---واب المراد -انها كعرض السم-وات والارض لامتناع ان يكون عرضها عرضهم------ا بعينه لا حال البقاء ولا بعد الفناء ول------------------------------------------------------------------------لتصريح في اية اخري بان عرضها كعرض السموات والارض فيحمل هذا علي تلك كما يقال ابو يوسف ابو حنيفة	1386	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1372	false	-803504399758342982	0	140	0	738	1605	300	بدلا اي كلما فني منه شء جء ببدله فان دوام اكل بعينه غير متصور لانه اذا اكل فقد فني وذلك اي دوام اكله علي سبيل التبدل لا ينافي هلاكه او تقول بهلاك كل شء انه هالك في حد ذاته بضعف الوجود الامكاني فالتحق بالهلاك المعدوم اذ نقول انهما اي الجنة والنار يعدمان انا بتفريق الاجزاء دون اعدامها ثم يعاد ان يجمعها وذلك كاف في هلاكهما فيكونان داءمتين ذاتا هالكتين صورة في ان الثاني قوله تعالي في وصف الجنة عرضها السماوات والارض ولا يتصور ذلك الا بعد فناء السماوات لامت-------ناع تداخل الاجسام والجواب ان المراد عرضها كعرض السماوات لامت-------ناع ان يكون ------عرضهما عرضها بعينه لا حال البقاء ولا بعد الفناء اذ يمتنع قيام عرض واحد شخصي بمحلين موجودين او احدهما موجود والاخر معدوم والتصريح في اية اخري بان عرضها كعرض ال--ماء والارض فيحمل---- علي ذلك كما يقال ابو يوسف ابو حنيفة	1372	7281436800761965005	458	756.0	365	764	59.9476432800293	71	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1387	true	-393954670320704651	0	279	0	1494	1584	300	لنا وجهان الاول قصة ادم وحواء واسكانهما الجنة واخراجهما عنها بالزلة علي ما نطق به الكتاب واذا كانت الجنة مخلوقة فكذا النار اذ لا قاءل بالفصل الثاني قوله تعالي في صفتهما اعدت للمتقين اعد-----------ت للكافرين-------- بلفظ الماضي وهو صريح في وجودهما ومن تتبع الاحاديث الصحيحة وجد فيها شيءا كثيرا مما يدل علي وجودهما دلالة ظاهرة واما المنكرون فتمسك عباد في استحالة كونهما مخلوقتين في وقتنا هذا بدليل العقل وابوها هاشم بدليل السمع اذ ليس عنده للعقل دلالة علي ذلك قال عباد لو وجدتا فاما في عالم الافلاك او العناصر او في عالم اخر والاقسام الثلاثة باطلة اما الاول فلان الافلاك لا تقبل الخرق والالتءام فلا يخالطها شء من الكاءنات الفاسدات وه--ما علي الوجه الذي يثبتونه من قبيل ما يتكون ويفسد واما الثاني فلانه قول بالتناسخ لان النفوس تعقلت حينءذ بابدان موجودة في العناصر بعد ان فارقت ابدانا فيها -وانتم لا تقولون به وقد ابطل ايضا بدليله واما الثالث فلان الفل--ك بسيط وشكله-- الكرة ولو وجد عالم اخر لكان كرويا ايضا فينفرض بينهما خلاء سواء تباينا او تماسا وانه محال وانت خبير بان هذا دليل لمن ينكر وجودهما مطلقا لا لمن ينكر وجودهما في الحال فقط -الجواب---- لا نسلم امتناع الخرق علي الافلاك وقد تكلمنا علي ماخذه ولا نسلم ان------ه في عالم العناصر قول بالتناسخ وانما يكون كذلك لو قلنا باعادتها في ابدان اخر ولا نسلم ان وجود------ عالم اخر محال وقد تكلمنا علي ذلك فلا نعيده -احتج ابو هاشم بوجهين الاول -قوله تعالي في وصف الجنة اكلها اي ماكولها داءم ثم قوله------ كل شء اي موجود هالك الا وجهه فلو كانت الجنة مخل-------وقة وجب هلاك اكلها لاندراجه حينءذ فيما حكم عليه بالهلاك فلم يكن داءما وهو باطل بالاية الاولي فتعين انها ليست مخلوقة الان فكذا النار الجواب اكلها داءم	1387	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1371	false	-8704619328627317939	23	300	147	1632	1632	300	لنا وجهان الاول قصة ادم وحواء واسكانهما الجنة واخراجهما عنها بالزلة علي ما نطق به الكتاب واذا كانت الجنة مخلوقة فكذا النار اذ لا قاءل بالفصل الثاني قوله تعالي في صفتهما اعدت للمتقينال عمران133 اعدت للكافرينالبقرة24 بلفظ الماضي وهو صريح في وجودهما ومن تتبع الاحاديث الصحيحة وجد فيها شيءا كثيرا مما يدل علي وجودهما دلالة ظاهرة واما المنكرون فتمسك عباد في استحالة كونهما مخلوقتين في وقتنا هذا بدليل العقل وابو-- هاشم بدليل السمع اذ ليس عنده للعقل دلالة علي ذلك قال عباد لو وجدتا فاما في عالم الافلاك او العناصر او--- عالم اخر والاقسام --------باطلة اما الاول فلان الافلاك لا تقبل الخرق والالتءام فلا يخالطها شء من الكاءنات الفاسدات اذ هما علي الوجه الذي تثبتونه من قبيل ما ي-كون ويفسد واما الثاني فلانه قول بالتناسخ لان النفوس حي------نءذ بابدان موجودة في العناصر بعد ان فارقت ابدانا فيهما وانتم لا تقولون به وقد -بطل ايضا بدليله واما الثالث فلان الافلاك بسيطة او شكل الكرة ولو وجد عالم اخر لكان كر-يا ايضا في-فرض بينهم-----------------ا او تماسا وانه محال وانت خبير بان هذا دليل لمن ينكر وجودهما مطلقا لا لمن ينكر وجودهما في الحال فقط والجواب انا لا نسلم امتناع الخرق علي الافلاك وقد تكلمنا علي ماخذه ولا نسلم ان كونهما في عالم العناصر قول بالتناسخ وانما يكون كذلك لو قلنا باعادتها في ابدان اخر ولا نسلم ان وجودهما في عالم اخر ح-ال وقد تكلمنا علي ذلك فلا نعيده واحتج ابو هاشم بوجهين الاول بقوله تعالي في وصف الجنة اك-----------لها داءم مع قوله تعالي كل شء اي موجود هالك الا وجهه فلو كان- الجنة والنار مخلوقة وجب هلاك اكلها لاندراجه------ فيما حكم عليه بالهلاك فلم يكن داءما وهو باطل بالاية------- فتعين انها ليست مخلوقة الان فكذا النار الجواب اكلها داءم-	1371	7281436800761965005	1402	2631.5	1137	1552	90.33505249023438	243	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1387	true	-393954670320704651	279	300	1494	1584	1584	300	بدلا اي كلما فني منه شء جء ببدله فان دوام اكل بعينه غير متصور لانه اذا اكل فقد فني وذلك اي-	1387	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1372	false	-803504399758342982	0	21	0	91	1605	300	بدلا اي كلما فني منه شء جء ببدله فان دوام اكل بعينه غير متصور لانه اذا اكل فقد فني وذلك اي	1372	7281436800761965005	90	175.0	70	91	98.9011001586914	20	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1388	true	-4842304894847327598	0	127	0	691	1616	300	دوام اكله علي سبيل ال-بدل لا ينافي هلاكه او نقول المراد بهلاك كل شء انه هالك في حد ذاته لضعف الوجود الامكاني فالتحق بالهالك المعدوم او نقول انهما اي الجنة والنار تعدمان انا بتفريق الاجزاء دون اعدامها ثم تعود-ان بجمعها وذلك كاف في هلاكهما فتكونان داءمتين ذاتا هالكتين صورة في ان الثاني قوله تعالي في وصف الجنة ايضا عرضها السماوات والارض ولا يتصور ذلك الا بعد فناء السم-وات والارض لامتناع تداخل الاجسام -الج---واب المراد انها اي عرضها كعرض السم-وات والارض لامتناع ان يكون عرضها عرضهم------ا بعينه لا حال البقاء ولا بعد الفناء اذ يمتنع قيام عرض واحد شخصي بمحلين موجودين معا او احدهما موجود والاخر معدوم وللتصريح في اية اخري بان عرضها كعرض السموات والارض فيحمل هذا علي تلك كما يقال ابو يوسف ابو حنيفة اي مثله	1388	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1372	false	-803504399758342982	21	142	91	746	1605	300	دوام اكله علي سبيل التبدل لا ينافي هلاكه او تقول------- بهلاك كل شء انه هالك في حد ذاته بضعف الوجود الامكاني فالتحق بالهلاك المعدوم اذ نقول انهما اي الجنة والنار يعدمان انا بتفريق الاجزاء دون اعدامها ثم يعاد ان يجمعها وذلك كاف في هلاكهما فيكونان داءمتين ذاتا هالكتين صورة في ان الثاني قوله تعالي في وصف الجنة عر-----ضها السماوات والارض ولا يتصور ذلك الا بعد فناء السماوات لامت-------ناع تداخل الاجسام والجواب ان المراد-------- عرضها كعرض السماوات لامت-------ناع ان يكون ------عرضهما عرضها بعينه لا حال البقاء ولا بعد الفناء اذ يمتنع قيام عرض واحد شخصي بمحلين موجودين---- او احدهما موجود والاخر معدوم والتصريح في اية اخري بان عرضها كعرض ال--ماء والارض فيحمل---- علي ذلك كما يقال ابو يوسف ابو حنيفة اي مثله	1372	7281436800761965005	617	1138.0	499	705	87.51773071289062	99	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1396	true	5388306706173582179	27	146	151	769	1547	300	تعالي فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و----لا شك ان مرتكب الكبيرة قد عمل خيرا هو ايمانه------------------- فاما ان يكون----- ذلك اي رءيته للخير قبل دخول النار ثم يدخل النار وهو باطل بالاجماع او بعد خروجه عنها وفيه المطلوب وهو خروجه عن النار وعدم خلوده فيها المقصد السابع المتن في الاحباط بني المعتزلة علي استحاق العقاب ومنافاته للثواب احباط الطاعات بالمعاصي ثم اختلفوا فقال جمهور المعتزلة بمعصية واحدة تحبط جميع الطاعات حتي ان من عبد الله طول عمره ثم شرب جرعة خمر فهو كمن لم يعبده ابدا ولا يخفي فساده وقال الجباءي يحبط من الطاعات بقدر المعاصي فان بقي له زاءد اثيب به والا فلا ولا يخفي انه تحكم وليس ابطال الطاعات بالمعاصي اولي من العكس--------------------------------- بل العكس------- اولي	1396	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3403	false	4320898881800296443	161	237	811	1201	1509	300	تعالي فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره فانه لا شك ان صاح-ب الكبيرة قد عمل خيرا و--ايمان ان لم يزد عليه شيءا فاما ان يكون رءية ذلك--------------- قبل دخول النارل-م يدخل النار وهو باطل بالاجماع او بعد خروجه عنها و----المطلوب -هو خروجه عن النار وعدم خلوده فيها فالعوض لا ينا-------في-------------------------------- العقاب وقولكم ان المعاصي----------------------------------------------------------------- تحبط----- الطاعات لا حجة فيه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس ابطال الطاعات بالمعاصي اولي من العكس لانه ابطال احد المتساويين بالاخر بل العكس ها هنا اولي	3403	7281436800761965005	278	386.5	220	686	40.5247802734375	47	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1400	true	-2892592946547190444	38	90	213	467	1599	300	الدالة عليه اي علي الع---------------فو عن الكبيرة قبل التوبة نحو قوله تعالي--------------------------- ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فان ما عدا الشرك داخل فيه------------------------------------ ولا يمكن التقييد بالتوبة لان الكفر مغفور معه-----ا فيلزم تساوي ما نفي عنه الغفران وما -ثبت له وذلك مما لا يليق بكلام عاقل فضلا عن كلام الله تعالي	1400	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3221	false	292933145986676523	215	278	1110	1419	1522	300	------------ايات الوعيد فكذلك لان العفو عندنا جاءز ل--------------قوله تعالي ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ---وما عدا الشرك داخل فيها فيجوز العفو عما عدا الشرك لمن يشاء ولا يمكن التقييد بالتوبة لان الشرك مغفور معها ايضا فيلزم تساوي ما نفي عنه الغفران وما اثبت له وذلك مما لا يليق بكلام عاقل فضلا عن كلام الله تعالي	3221	7281436800761965005	204	328.5	161	338	60.35503005981445	38	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1400	true	-2892592946547190444	62	89	327	461	1599	300	ولا يمكن التقييد بالتوبة لان الكفر مغفور معها فيلزم تساوي ما نفي عنه الغفران وما -ثبت له وذلك مما لا يليق بكلام عاقل فضلا عن كلام الله	1400	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3229	false	2027481047657743872	4	31	20	155	1539	300	ولا يمكن التقييد بالتوبة لان الكفر مغفور معها فيلزم تساوي ما نفي عنه الغفران وما اثبت له وذلك مما لا يليق بكلام عاقل فضلا عن كلام الله	3229	7281436800761965005	134	263.0	107	135	99.25926208496094	26	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1434	true	-7953178687163248911	106	135	554	704	1592	300	المقصد الخامس في ان المخالف للحق من اهل القبلة هل يكفر ام لا المتن جمهور المتكلمين والفقهاء علي انه لا يكفر احد من اهل القبلة والمعتزلة الذين قبل ابي	1434	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0454	false	-5614316648182934216	180	207	904	1038	1561	300	المقصد الخامس في ان المخالف للحق من اهل القبلة هل يكفر ام لا------ جمهور المتكلمين والفقهاء علي انه لا يكفر احد من اهل القبلة فا------ن الشيخ ابا ----	454	7281436800761965005	128	231.5	101	150	85.33333587646484	24	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1436	true	8468932367203033971	149	219	768	1139	1577	300	الفرق في ذيل هذا الكتاب الشرح------------------- المقصد الخامس في ان المخالف للحق من اهل القبلة هل يكفر ام لا جمهور المتكلمين والفقهاء علي انه لا يكفر احد من اهل القبلة فان الشيخ ابا الحسن قال في اول كتاب مقالات الاسلاميين اختلف المسلمون بعد نبيهم صلي الله علي-----ه وسلم في اشياء ضلل بعضهم بعضا وتبرا بعضهم عن بعض فصاروا فرقا متباينين الا ان الاسلام يجمعهم ويعمهم فهذا مذهبه وعليه اكثر اصحابنا	1436	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0454	false	-5614316648182934216	173	245	865	1249	1561	300	بلفظه في ك----------تاب التفرقة وفي المواقف شرحه المقصد الخامس في ان المخالف للحق من اهل القبلة هل يكفر ام لا جمهور المتكلمين والفقهاء علي انه لا يكفر احد من اهل القبلة فان الشيخ ابا الحسن قال في اول كتاب مقال-ة الاسلاميين اختلف المسلمون بعد نبيهم صلي الله عليه واله وسلم في اشياء ضلل بعضهم بعضا وتبرا بعضهم من بعض فصاروا فرقا متباينين الا ان الاسلام يجمعهم ويعمهم فهذا مذهبه وعليه اكثر اصحابنا	454	7281436800761965005	351	666.0	283	395	88.86075592041016	62	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1445	true	-9026200609796728780	257	298	1405	1643	1651	300	نصب الامام عندنا واجب علينا سمعا وقالت المعتزلة والزيدية بل عقلا وقال الجاحظ والكعبي وا-------------------------بو الحسين من المعتزلة بل عقلا وسمعا معا وقالت الامامية والاسماعيلية لا يجب نصب الامام علينا بل علي الله سبحانه الا ان الامامية اوجبوه عليه لحفظ قوانين	1445	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0192	false	-490957099001889389	89	134	493	751	1601	300	نصب الامام عندنا واجب علين-----ا وقالت المعتزلة والزيدية بل عقلا وقال الحافظ والكعبي وابو اسحاق يعني ابن عياش وابو الحسين من المعتزلة بل عقلا وسمعا معا وقالت الامامية والاسماعيلية لا يجب نصب الامام علينا بل علي الله سبحانه الا ان الامامية اوجبوه عليه لحفظ قوانين	192	7281436800761965005	231	450.0	191	263	87.83270263671875	37	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1446	true	-2771702231180522706	3	90	26	453	1482	300	والاسماعيلية اوجبوه ليكون معرفا لله وصفاته علي ما مر من انه لا بد عندهم في معرفته من معلم وقالت الخوارج لا يجب نصب الامام اصلا بل هو من الجاءزات ومنهم من فصل فقال بعضهم كهشام الغوطي واتباعه يجب عند الامن دون الفتنة وقال قوم كابي بكر الاصم وتابعيه بالعكس اي يجب عند الفتنة دون الامن لنا في اثبات مذهبنا ان نقول اما عدم وجوبه علي الله ا------صلا وعدم وجوبه علينا عقلا فقد مر لما تبين من انه لا وجوب عليه تعالي ولا حكم للعقل في مثل ذلك	1446	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0192	false	-490957099001889389	135	193	756	1034	1601	300	والا مما علي------ه ليكون معرفا لله تعالي وقال------------------------------------------------- الخوارج لا يجب نصب الامام اصلا-بل هو من--------- ومنهم من فضل فقال ب---------------------عضهم يجب عند المة م--ن الفتنة وقال قوم----------------------- بالعكس---------------------------- لنا في اثبات مذهبنا وجوبه ----------------علي الله تعالي اصلا وعدم وجوبه علينا عقلا فقد مر لما تبين من انه لا واجب عليه تعالي ولا حكم للعقل في مثل ذلك	192	7281436800761965005	237	398.5	185	433	54.73440933227539	46	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1456	true	3331176568388147912	188	237	997	1280	1644	300	قالت الجارودية من الزيدية الامامة شوري في اولاد الحسن والحسين فكل فاطمي خرج بالسيف داعيا الي الحق وكان عالما بامور الدين شجاعا فهو امام يجب مطاوعته فلذلك جوزوا تعدد الاءمة في صقع متضايق الاقطار وهو خلاف الاجماع المنعقد من السلف قبل ظهورهم ولذلك ايضا جعلوا الدعوة طريقا ل---ثبوت الامامة	1456	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0190	false	-9051063747761750523	111	160	566	846	1569	300	قالت الجارودية من الزيدية الامامة شوري في اولاد الحسن والحسين لكل فاطمي خرج بالسيف داعيا الي الحق وكان عالما بامور------ شجاعا فهو امام يجب مطاوعته فلذلك جوزوا تعدد الاءمة في صقع متضايق الاقطار وهي خلا فالاجماع المنعقد من السلف قبل ظهورهم ولذلك ايضا جعلوا الدعوة طريقا الي ثبوت الامامة	190	7281436800761965005	272	525.5	225	286	95.10489654541016	44	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1498	true	-5634606943355430741	56	77	300	402	1623	300	من يقول بالقدر خيره وشره من الله اولي باسم القدرية منا وذلك لان مثبت القدر احق بان ينسب اليه من نافيه	1498	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0850	false	-109986827497037683	250	271	1331	1433	1594	300	من يقول بالقدر خيره وشره من الله اولي باسم القدرية مناد ذلك لان مثبت القدر احق بان ينسب اليه من نافيه	850	7281436800761965005	100	198.0	80	102	98.03921508789062	20	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1498	true	-5634606943355430741	113	152	582	802	1623	300	يقتضي مشاركتهم للمجوس فيما اشتهروا به من اثبات خالقين لا في قولهم بان الله خلق شيءا ثم انكره والنافون له هم المشاركون لهم في تلك الصفة المشهورة حيث يجعلون العبد خالقا لافعاله وينسبون القباءح والشرور اليه دون الله سبحانه	1498	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0861	false	-8240672660570040008	53	80	284	445	1646	300	يقتضي مشاركتهم للمجوس فيما اشتهروا به من اثبات خالقين--------------------------------------- والنافون--- هم المشاركون لهم في تلك الصف---------ة حيث يجعلون العبد خالقا-------- وينسبون القباءح والشرور اليه دون الله سبحانه	861	7281436800761965005	161	286.5	134	220	73.18181610107422	26	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1498	true	-5634606943355430741	102	188	525	982	1623	300	يرده قوله صلي الله عليه وسلم القدرية مجوس هذه الامة فانه يقتضي مشاركتهم للمجوس فيما اشتهروا به من اثبات خالقين لا في قولهم بان الله خلق شيءا ثم انكره والنافون له هم المشاركون لهم في تلك الصفة المشهورة حيث يجعلون العبد خالقا لافعاله وينسبون القباءح والشرور اليه دون الله سبحانه ويرده ايضا قوله صلي الله عليه وسلم في حق القدرية هم خصماء الله في القدر ولا خصومة للقاءل بتفويض الامور كلها اليه تعالي انما الخصومة لمن يعتقد انه يقدر علي ما لا يريد ا-لله بل يكرهه	1498	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0869	false	2868622702812880337	152	185	792	957	1580	300	يرده قوله صلي الله علي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه و-----------------------------------------------------------------------------اله و---------------------------------------------------------------------------سلم في حق القدرية هم خصماء الله--------- ولا خصومة للقاءل بتفويض الامور كلها اليه------ انما الخصومة لمن يعتقد انه يقدر علي ما لا يريده الله بل يكرهه	869	7281436800761965005	162	257.5	130	458	35.371177673339844	29	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
JK001335-ara1.ms1498	true	-5634606943355430741	103	151	530	795	1623	300	قوله----- صلي الله علي-----ه وسلم القدرية مجوس هذه الامة فانه--------------------------- يقتضي مشاركتهم للمجوس فيما اشتهروا به من اثبات خالقين لا في قولهم بان الله خلق شيءا ثم انكره-------------- والنافون له--- هم المشاركون لهم في تلك الصفة المشهورة حيث يجعلون العبد خالقا لافعاله وينسبون القباءح والشرور اليه دون الله	1498	2120758113958815393	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3189	false	-1057530275049153091	98	153	530	841	1572	300	قوله وقال صلي الله عليه واله وسلم القدرية مجوس هذه الامة فهو حجة لنا لا علينا لان الحديث يقتضي مشاركتهم للمجوس فيما اشتهروا به من اثبات خالقين يزدان واهرمن فينسبون الخير الي يزدان والشر الي اهرمن والنافون للقدر هم المشاركون لهم في تلك الصفة المشهورة حيث يجعلون العبد خالقا-------- وينسبون القباءح والشرور اليه دون الله	3189	7281436800761965005	219	365.5	178	319	68.65203857421875	34	JK001335-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
