id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001335-ara1.ms1232	false	5667248374595906132	158	217	886	1158	1595	300	ان من عن له تحصيل غرض من الاغراض واستوي في------ه الصدق والكذب فانه يءثر الصدق---------- قطعا وكذا-------------------------------------------- من راي شخصا قد اشرف علي الهلاك وهو قادر علي انقاذه مال --------الي انقاذه قطعا-------------------------------- وان لم يرج منه ثوابا ولا شكورا كما ان- كان المنقذ طفلا او مجنونا وليس ثمة من يراه ولا يتصور في--ه غرضا من جذب نفع او دفع	1232	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms18	true	6597289571151272677	41	119	198	571	1540	300	ان من عن له تحصيل غرض من الاغراض فاستوي في تحصيله الصدق والكذب فانه يءثر الصدق علي الكذب قطعا ولا يتردد في ذلك والا لذمه جميع العقلاء ومنها ان من راي شخصا قد اشرف علي الهلاك وهو قادر علي انقاذه منه فانه يستحسن انقاذه بعقله ويفعل من ذلك ما يدخل تحت قدرته وان لم يرج منه ثوابا ولا شك-را كما اذا كان المنقذ طفلا او-مجنونا ولا يطلع عليه احد ولا يخطر بباله غرضا من جلب نفع او دفع	18	-2038916447232714293	232	344.5	178	375	61.86666488647461	42	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1243	false	1485086440049993288	180	258	1007	1370	1595	300	ان من عن له تحصيل غرض من الاغراض واستوفي في------ه الصدق والكذب فانه يءثر الصدق---------- قطعا بلا -تردد وتوقف فلولا ان حسنه مركوز في عقله لما اختاره كذلك وكذا--------------------------- من راي شخصا قد اشرف علي الهلاك وهو قادر علي انقاذه مال --------الي انقاذه قطعا واستغرق في ذلك طوق------------ه وان لم يرج منه ثوابا ولا شكورا كما ان- كان المنقذ طفلا او مجنونا وليس ثمة من يراه ولا يتصور في--ه غرضا من جذب نفع او دفع ض-ر بل ربما	1243	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms18	true	6597289571151272677	41	122	198	583	1540	300	ان من عن له تحصيل غرض من الاغراض فاستو-ي في تحصيله الصدق والكذب فانه يءثر الصدق علي الكذب قطعا ولا يتردد في -------------------------------------------ذلك والا لذمه جميع العقلاء ومنها ان من راي شخصا قد اشرف علي الهلاك وهو قادر علي انقاذه منه فانه يستحسن انقاذه بعقله ويفعل من ذلك ما يدخل تحت قدرته وان لم يرج منه ثوابا ولا شك-را كما اذا كان المنقذ طفلا او-مجنونا ولا يطلع عليه احد ولا يخطر بباله غرضا من جلب نفع او دفع ضرر بل ربما	18	-2038916447232714293	257	377.5	197	431	59.62876892089844	44	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1230	false	-2370665933328046314	197	244	973	1242	1560	300	للعبد فيكون مجبورا فان قيل هذا نصب للدليل في مقابلة الضرورة ---------------------------------------------------------------------------------فلا -------------------------------يسمع وايضا فانه ي-----------نفي قدرة الله تعالي لاطراد الدليل في افعاله والمقدمات المقدمات والتقرير التقرير و----ايضا فانه ينفي الحسن والقب-ح الشرعيين ل-------------------------------------------------------------------انه تكليف ما لا يطاق-------------- وانتم وان جوزتموه فلا تقولون بوقوعه ولا يكون كل	1230	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms37	true	6836933288449358918	220	300	1185	1643	1643	300	العبد------ مجبور------------ا نصب الدليل في مقابلة الضرورة اذ كل واحد من العقلاء يعلم ان له اختيار في افعاله ويفرق بين الاختياري والاضطراري فلا يسمع لانه سفسطة باطلة ومكابرة ظاهرة وايضا فانه اتي دليلكم بنفي قدرة الله تعالي لاطراد الدليل في افعاله والمقدمات المقدمات والتقرير التقرير وقال ايضا فانه ينفي الحسن والقبيح الشرعيين المتفرعين علي ثبوت التكليف واذا كان العبد مجبورا لم يثب عليه تكليف لانه تكليف ما لا-يطاق ونحن لا نجوزه وانتم وان جوزتموه فلا تقولون بوقوعه ولا تكون كل-	37	-2038916447232714293	240	400.5	199	478	50.209205627441406	32	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1237	false	-6663005915267677924	194	300	1007	1592	1592	300	فان قيل هذا اي استدلالكم علي كون العبد مجبورا نصب للدليل في مقابلة الضرورة اذ كل واحد من العقلاء يعلم ان له اختيارا في افعاله -يفرق بين الاختياري والاضطراري منها فلا يسمع لانه سفسطة باطلة ومكابرة ظاهرة وايضا فانه ا-ي دليلكم ينفي قدرة الله تعالي لاطراد الدليل في افعاله والمقدمات المقدمات والتقرير التقرير فيقال ان لم يتمكن من الترك فذاك وان تمكن منه لم يتوقف الفعل علي مرجح الي اخر ما مر فقد انتقض الدليل المذكور بافعاله تعالي وايضا فانه اي هذا الدليل كما ينفي الحسن والقبح العقليين ينفي ايضا الحسن والقبح الشرعيين المتفرعين علي ثبوت التكليف واذا كان العبد مجبورا لم يثبت عليه تكليف لانه-	1237	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms37	true	6836933288449358918	214	285	1156	1566	1643	300	فان قيل هل---- استدلالكم علي كون العبد مجبورا نصب الدليل في مقابلة الضرورة اذ كل واحد من العقلاء يعلم ان له اختيار- في افعاله ويفرق بين الاختياري والاضطراري----- فلا يسمع لانه سفسطة باطلة ومكابرة ظاهرة وايضا فانه اتي دليلكم بنفي قدرة الله تعالي لاطراد الدليل في افعاله والمقدمات المقدمات والتقرير التقرير و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال-- ايضا فانه ين------------------في الحسن والقبي-------------------------------ح الشرعيين المتفرعين علي ثبوت التكليف واذا كان العبد مجبورا لم يثب- عليه تكليف لانه	37	-2038916447232714293	398	723.5	329	588	67.68707275390625	60	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1230	false	-2370665933328046314	227	300	1150	1560	1560	300	ال-----حسن و-القبح الشرعيين لانه-------------- تكليف --ما لا يطاق وانتم وان جوزتموه فلا تقولون بوقوعه ولا يكون كل التكاليف كذلك وايضا فالمرجح-------------------------- داع له يقتضي اختياره------- للفعل وذلك لا ينفي الاختيار قل--------------------------نا اما الاول فان الضروري وجود القدرة لا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقوع الفعل بقدرته-------------------------------------------- واما الثان------------------------------ي فالمقدمة القاءلة بان الفعل الواقع لا لمرجح اتفاق-----------ي انما هي مقدمة الزامية بالنسبة الي المعتزلة----------------------------------------------------------------------------- ونحن لا نقول بها فان الترجيح بمجرد الاختيار-------------------------------- عندنا جاءز ولا يخرج ذلك الفعل عن-	1230	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms38	true	4238522150985224726	60	196	320	1074	1636	300	الشرع بحسن ولا قبح ويستلزم كون التكاليف باسرها تكليفا بما لا يطاق ولا قاءل به-------------------------------------------------- وايضا فالمرجح الذي يتوقف عليه فعل العبد داع له يقتضي اختياره الموجب للفعل وذلك لا ينفي الاختيار بل ثبته عليه ثم اجاب فقال قلنا اما الاول ف---الضروري وجود القدرة والاختيار لا يوقع الفعل بقدرته واختياره واستدلالنا انما هو علي نفي الثاني دون الاول فلا يكون مصادما للضرورة قلنا اذا لم يكن وقوع الفعل بقدرته واختياره فما معني وجود القدرة والاختيار قال واما الثاني وهو النقص بافعال الباري تعالي فالمقدمة القاءلة بان الفعل الواقع لا لمرجح اتفاقي لا اختياري انما هي مقدمة الزامية بالنسبة الي المعتزلة القاءلين بان قدرة العبد لا تءثر في فعل الا اذا انظم اليه مرجح فيسمونه الداعي ونحن لا نقول بها فان الترجيح بمجرد الاختيار المعلوم باحد طرفي الفعل لا لداع عندنا جاءز ولا يخرج ذلك الفعل عن	38	-2038916447232714293	330	438.0	271	807	40.89219284057617	51	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1238	false	-3877407954513861042	16	248	79	1345	1598	300	التكاليف كذلك اي تكليفا بما لا يطاق كما لزم من دليلكم والحاصل ان كون العبد مجبورا ينافي كونه مكلفا فلا يوصف فعله بحسن ولا قبح شرعي مع انهما ثابتان عندكم فانتقض دليلكم بهما فما هو جوابكم فهو جوابنا والا-ظهر ان يقال انه ينفي الشرعيين ايضا لانهما من صفات الافعال الاختيارية فان حركة المرتعش والناءم والمغمي عليه لا توصف في الشرع بحسن ولا قبح ويستلزم ايضا كون التكاليف باسرها تكليفا بما لا يطاق ولا قاءل به وايضا فالمرجح الذي يتوقف عليه فعل العبد داع له يقتضي اختياره الموجب للفعل وذلك لا ينفي الاختيار بل يثبته وهذا السءال هو الحل وما قبله اما نقض او في حكمه قلنا اما الاول فلان الضروري وجود القدرة والاختيار لا وقوع الفعل بقدرته واختياره واستدلالنا انما هو علي نفي الثاني دون الاول فلا يكون مصادما للضرورة------------------------------------------------------------------------------ واما الثاني وهو النقض بافعال البار------ي فالمقدمة القاءلة بان الفعل الواقع لا لمرجح اتفاقي لا اختياري انما هي مقدمة الزامية بالنسبة الي المعتزلة القاءلين بان قدرة العبد لا تءثر في فعل الا اذا انضم اليها مرجح -يسمونه الداعي ونحن لا نقول بها فان الترجيح بمجرد الاختيار المتعلق باحد طرفي الفعل لا لداع عندنا جاءز ولا يخرج ذلك الفعل عن كونه اختياريا كما تقدم في مسالة الهارب من السبع والعطشان الواجد للقدحين المتساويين واذا لم نق-ل بهذه المقدمة لم يرد علينا النقض بفعل الله تعالي وا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يضا علي تقدير صحة هذه المقدمة عندنا ليس هذا الدليل بعينه جاريا في -فع-له تعالي لانا نختار انه	1238	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms38	true	4238522150985224726	0	300	0	1636	1636	300	التكاليف كذلك اي تكليفا بما لا يطاق كما لزم من دليلكم والحاصل ان كون العبد مجبورا ينافي كونه مكلفا فلا يوصف فعله بحسن ولا قبح شرعي مع انهما ثابتان عندكم فانتقص دليلكم بهما فما هو جوابكم فهو جوابنا والا ظهر ان يقال انه ينفي الشرعيين ايضا لانهما من صفات الافعال الاختيارية فان حركة المرتعش والناءم والمغمي عليه لا توصف في الشرع بحسن ولا قبح ويستلزم كون----- التكاليف باسرها تكليفا بما لا يطاق ولا قاءل به وايضا فالمرجح الذي يتوقف عليه فعل العبد داع له يقتضي اختياره الموجب للفعل وذلك لا ينفي الاختيار بل -ثبته عليه ثم اجاب فقال قل------------------------------نا اما الاول ف----الضروري وجود القدرة والاختيار لا يوقع الفعل بقدرته واختياره واستدلالنا انما هو علي نفي الثاني دون الاول فلا يكون مصادما للضرورة قلنا اذا لم يكن وقوع الفعل بقدرته واختياره فما معني وجود القدرة والاختيار قال واما الثاني وهو النقص بافعال الباري تعالي فالمقدمة القاءلة بان الفعل الواقع لا لمرجح اتفاقي لا اختياري انما هي مقدمة الزامية بالنسبة الي المعتزلة القاءلين بان قدرة العبد لا تءثر في فعل الا اذا انظم اليه- مرجح فيسمونه الداعي ونحن لا نقول بها فان الترجيح بمجرد الاختيار المعلوم باحد طرفي الفعل لا لداع عندنا جاءز ولا يخرج ذلك الفعل عن كونه اختياريا كما تقدم في مسالة الهارب من السبع والعطشان الواجد للقدحين المتساويين واذا لم نفعل بهذه المقدمة لم يرد علينا النقص بفعل الله تعالي هذا كلامه فيه التصريح بالاعتراف ببطلان الدليل وذكره علي من عمه الزاما للمعتزلة القاءلين بان قدرة العبد لا تءثر في الفعل الا اذا انضم اليه مرجح يسمونه الداعي قال ونحن لا نقول بها فاذا لم نقل بها فكيف يصح تركيب الاستدلال عليها والمعتزلة لا يقولون بما ذكره انما يقول بذلك منهم ابو الحسين البصري واذا قال به لم يلزمه نفي الاختيار قال وايضا علي تقدير صحة هذه المقدمة عندنا ليس هذا------- بعينه جاريا في افعاله تعالي لانا نختار انه-	38	-2038916447232714293	1183	2241.5	965	1685	70.20771789550781	201	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1238	false	-3877407954513861042	248	300	1345	1598	1598	300	متمكن من الترك وان فعله يتوقف علي مرجح لكن ذلك المرجح قديم فلا يحتاج الي مرجح اخر حتي يلزم التسلسل في المرجحات كما في فعل العبد اذا كان مرجحه صادرا عنه اذ لا بد ان يكون ذلك الصادر عنه حادثا محتاجا الي اخر- فالمقدمة القاءلة بان مرجح الفعل اذا كان صادرا عن-	1238	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms39	true	-5119278363234272572	0	50	0	249	1536	300	متمكن من الترك وان فعله يتوقف علي مرجح لكن ذلك المرجح قديم فلا يحتاج الي مرجح اخر حتي يلزم التسلسل في المرجحات كما في فعل العبد اذ -كان مرجحه صادرا عنه اذ لا-بد ان يكون---- الصادر عنه جاريا محتاجا الي اخره فالمقدمة القاءلة بان مرجح الفعل اذا كان صادرا عن	39	-2038916447232714293	243	458.5	195	255	95.29412078857422	45	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1239	false	8573535354399996477	0	195	0	1013	1544	300	فاعله لزم التسلسل غير صادقة في حقه تعالي بل في حق العبد والي ما قررناه اشار بقوله فمرجح فاعليته تعالي قديم -هو ارادته وقدرته المستندتان الي ذاته------ ايجابا والمتعلقتان بالفعل في وقت مخصوص فان قلت مع ذلك المرجح القديم ان وجب الفعل انتفي الاختيار والا جاز ان يصدر معه الفعل تارة ولا يصدر اخري فيكون اتفاقيا كما مر في العبد قلت لنا ان نختار الوجوب ولا محذور لان المرجح الموجب ارادته المستند الي ذاته بخلاف ارادة العبد فانها مستندة الي غير ذلك فاذا كانت موجبة لزم الجبر فيه قطعا وقد مر هذا مرة مع الاشارة الي ما فيه من شاءبة الايجاب فلا يحتاج ذلك المرجح القديم الي مرجح----------------------------------------------------------------------------------- اخر -----------------------حتي يتسلسل اذ المحوج الي ال-------------------------------------------------------------------------------------------مءثر عندنا الحدوث دون الامكان بخلاف مرجح فاعلية العبد فانه حادث محتاج الي مءثر فان كان مءثره العبد تسلسل وان كان غيره كان هو مجبورا في فعله و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما الثالث وهو النقض ب-------الحسن والقبح الشرعيين فلا يجب عندنا في الواجب الشرعي تاثير قدرة الفاعل فيه بل يجب ان يكون الفعل مما هو مقدور عادة اي يكون مما يقارنه القدرة والاختيار في الجملة ولا يكفي ذلك في الواجب العقلي عندكم اذ لا بد فيه من تاثير القدرة فلا يتجه علينا النقض -الشرعي واما	1239	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms39	true	-5119278363234272572	50	289	249	1473	1536	300	فاعله لزم التسلسل غير صادقة في حقه تعالي بل في حق العبد والي ما قررناه اشار بقوله فمرجح فاعليته تعالي قديم وهو ارادته وقدرته المستندتان الي ذاته تعالي ايجابا -المتعلقات- بالفعل في وقت مخصوص فان قلت مع ذلك المرجح القديم ان وجب الفعل انتفي الاختيار والا جاز ان يصدرمن-ه الفعل تارة ولا يصدر اخري فيكون اتفاقيا كما مر في العبد قلت لنا ان نختار الوجوب ولا محذور لان المرجح الموجب ارادته المسندة الي ذاته بخلاف ارادة العبد فانها مس-ندة الي غيره ف---اذا كانت موجبة لزم الجبر فيه قطعا وقد مر هذا مرة مع الاشارة الي ما فيه من شاءبة الايجاب وقد ذكرنا كلامه ونقلناه ليعرف الناظر ما ال اليه كلامه من قوله في الوجوب عن السءال قلت لنا ان نختار الوجوب ولا محذور الي اخر كلامه فقد التزم نفي الاختيار في افعاله تع---الي الله من ذلك علوا كبيرا وكيف يقول انه لا محذور وقد التزم نفي اختيار الباري فاذا لم يكن هذا محذ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ورا فاي محذور سواه وقد قال في العضد ان القول به كفر كما تقدم تعالي الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ولا خير في دفع الردي بمذلة كما ردها يوما بسوءته عمرو ثم قال واما الثالث وهو النقض بالقبح والحسن ال-------شرعيين فلا يجب عندنا في الواجب الشرعي تاثير قدرة الفاعل فيه بل يجب ان يكون الفعل مما هو مقدور عادة اي----- مما تقارنه القدرة والاختيار في الجملة ولا يكفي ذلك في الواجب العقلي عندكم اذ لا بد فيه من تاثير القدرة فلا يتجه علينا النقض بالشرعي قلنا	39	-2038916447232714293	792	1356.5	636	1374	57.64192199707031	138	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1242	false	1421333138012493137	192	247	986	1281	1557	300	الفعل- قلنا قد سبق الكلام علي مقدماته فان نقيض العدمي لا يجب ان يكون موجودا وارتفاع النقيضين انما يستحيل في الصدق دون الوجود وايضا لا نسل-----م امتناع قيام العرض بالعرض اذ لم يقم عليه دليل كما عرفت مع انتقاضه بالامكان والحدوث فان هذا الدليل الذ--ي اوردتموه علي كون القب-ح امرا موجودا جاز فيهما مع كونهما	1242	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms42	true	-5766953511388767524	224	279	1158	1455	1563	300	المسلك قلنا قد سبق الكلام علي مقدماته فان نقيض العدم- لا يجب ان يكون موجودا وارتفاع النق-ضين انما يستحيل في الصدق دون الوجود وايضا لا نسلم قيام امتناع الغ-----رض بالغرض اذ لم يقم عليه دليل كما عرقت مع انتقاضه بالامكان والحدوث فان هذا الدليل الذاتي اوردتموه علي كون القبيح امرا موجودا جاز فيهما مع كونهما	42	-2038916447232714293	281	521.5	227	304	92.43421173095703	45	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1231	false	2000745492174620399	145	202	732	1030	1528	300	مسالك ضعيفة نذكرها ونشير الي وجه ضعفها احدها من قال لاكذبن غدا فاذا جاز الغد فكذبه اما حسن فليس الكذب قبيحا لذاته واما قبيح فتركه حسن مع ان--------ه يستلزم كذبه فيما قاله امس ومستلزم القبيح قبيح قلنا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لا نسلم ان مستلزم القبيح قبيح لان الحسن لذاته قد يستلزم القبيح فتتعدد جهة الحسن والقبح فيه وانه غير ممتنع	1231	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms52	true	-8682259877461819844	210	290	1045	1458	1510	300	مسالك ضعيفة نذكرها ونشير الي وجه ضعفها احدها من قال لاكذبن غدا فاذا جاء الغد فكذبه اما حسن فليس الكذب قبيحا لذاته واما قبيح فتركه حسن مع انه اي تركه يستلزم كذبه فيما قاله امس ومستلزم القب-ح قبيح فيلزم ان يكون هذا الترك حسنا وقبيحا معا وهو باطل فتعين الاول وهو ان يكون قبح الكذب ذاتيا لانقلابه حسنا وهو المطلوب قلت لا نسلم ان مستلزم القبيح قبيح لان الحسن لذاته قد يستلزم القب-ح ف-تعدد جهة الحسن والقبح---- وانه غير ممتنع	52	-2038916447232714293	286	497.0	230	420	68.0952377319336	49	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1240	false	-7853141831502000913	218	300	1073	1508	1508	300	وللاصحاب في ابطال التحسين والتقبيح العقليين مسالك ضعيفة نذكرها ونشير الي وجه ضعفها احدها من قال لاكذبن غدا فاذا جاء الغد فكذبه اما حسن فليس الكذب قبيحا لذاته واما قبيح فتركه حسن مع انه اي تركه يستلزم كذبه فيما قاله امس ومستلزم القبيح قبيح فيلزم ان يكون هذا الترك حسنا وقبيحا معا وهو باطل فتعين الاول وهو ان لا يكون قبح الكذب ذاتيا لانقلابه حسنا وهو المطلوب قلنا لا نسلم ان مستلزم القبيح قبيح لان الحسن لذاته قد يستلزم القبيح فتتعدد جهة-	1240	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms52	true	-8682259877461819844	204	285	1001	1430	1510	300	وللاصحاب في ابطال التحسين والتقبيح العقليين مسالك ضعيفة نذكرها ونشير الي وجه ضعفها احدها من قال لاكذبن غدا فاذا جاء الغد فكذبه اما حسن فليس الكذب قبيحا لذاته واما قبيح فتركه حسن مع انه اي تركه يستلزم كذبه فيما قاله امس ومستلزم القب-ح قبيح فيلزم ان يكون هذا الترك حسنا وقبيحا معا وهو باطل فتعين الاول وهو ان ي---كون قبح الكذب ذاتيا لانقلابه حسنا وهو المطلوب قلت- لا نسلم ان مستلزم القبيح قبيح لان الحسن لذاته قد يستلزم القب-ح ف-تعدد جهة	52	-2038916447232714293	426	822.0	346	436	97.7064208984375	76	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1231	false	2000745492174620399	202	299	1030	1525	1528	300	او نلتزم قبحه---------------------- مطلقا لانه قبيح اما لذاته------------- واما لاستلزامه القبيح------------- ونقول الحسن ان----------------------------ما يحسن اذا لم يستلزم القبيح الث------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اني------------------- من قال زيد في الدار ولم يكن ف----------------قبح هذا القول اما لذات-----ه او مع---- عدم كون زيد في الدار---------------------- والقسمان باطلان فالاول لا--ستلزامه قبحه وان كان زيد في الدار والثاني لانه يستلزم كون العدم جز-ء علة الوجود قلنا قد يكون قبحه مشروطا بعدم كون زيد في الدار والشرط لا يمتنع ان يكون عدميا الثالث قبحه--------------------- لكونه كذبا ان قام بكل حرف---- فكل حرف -----------------------------------------كذب فهو ------------------------خبر وبطلانه ظاهر وان قام بالمجموع فلا وجود له لترتبها و------------------تقضي المتقدم	1231	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms53	true	-3045824881035500880	61	230	313	1191	1541	300	او يلتزم قبحه اي اقبح كلامه في الغد مطلقا لانه قبيح اما لذاته ان كان كاذبا واما لاستلزامه القبيح ان كان صادقا ونقول الحسن كالكلام الصادق فيما نحن فيه انما يحسن اذا لم يستلزم القبيح وانت خبير بانقلاب الحسن الي القبح انما ياتي علي القول بالوجوه الاعتبارية فضعف هذا المسلك انما يظهر اذا جعل دليلا علي بطلان مذاهب المعتزلة الثاني من المسالك الضعيفة من قال زيد في الدار ولم يكن زيد فيها فالعلة لقبح هذا القول اما لذاته وحده او مع كون عدم---- زيد في الدار اذ لاقاءل بقسم الثالث والقسمان باطلان فالاول لا يستلزم ق--بحه وان كان زيد في الدار والثاني لانه يستلزم كون العدم جزاء علي الوجود قلنا قد يكون قبحه مشروطا بعد- كون زيد في الدار والشرط لا يم-نع ان يكون عدميا الثالث قبحه اي قبح الكلام الكاذب لكونه كذبا ان قام بكل حرف منه فكل حرف كذب اذ المفروض انه يتصف بالقبح المعلل بالكذب فهو خبر لان الكذب من صفات الخبر وبطلانه ظاهر وان قام بالمجموع فلا وجود له لترتبهما اي لترتب الحروف ولتقضي المتقدم	53	-2038916447232714293	473	766.5	379	886	53.38600540161133	81	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1241	false	156084263911595539	17	300	89	1554	1554	300	هو به حسنا ومن حيث استلزامه للقبيح الذي هو الكذب فيما قاله امس قبيحا ومثل ذلك جاءز عند الجباءية القاءلين بالوجوه والاعتبارات فلا ينتهض هذا المسلك حجة عليهم كما ان الوجه الثاني كذلك اذ يتجه هناك ان يقال لم يتخلف القبح عن الكذب بل هو قبيح باعتبار تعلقه بالمخبر عنه لا علي ما هو به وحسن باعتبار استلزامه للعصمة والانجاء وقد نبهناك علي ذلك او نلتزم قبحه اي -قبح كلامه في الغد مطلقا لانه قبيح اما لذاته ان كان كاذبا واما لاستلزامه القبيح ان كان صادقا ونقول الحسن كالكلام الصادق فيما نحن فيه انما يحسن اذا لم يستلزم القبيح وانت خبير بان انقلاب الحسن الي القبيح انما يتاتي علي القول بالوجوه الاعتبارية فضعف هذا المسلك انما يظهر اذا جعل دليلا علي بطلان مذاهب المعتزلة كلها الثاني من المسالك الضعيفة من قال زيد في الدار ولم يكن زيد فيها فق-------بح هذا القول اما لذاته وحده او مع---- عدم كون زيد في الدار اذ لا قاءل بقسم ث--الث والقسمان باطلان فالاول لا--ستلزامه قبحه وان كان زيدا في الدار والثاني لانه يستلزم كون العدم جز-ء علة الوجود قلنا قد يكون قبحه مشروطا بعدم كون زيد في الدار والشرط لا يمنع ان يكون عدميا الثالث قبحه اي قبح الكلام الكاذب لكونه كذبا ان قام بكل حرف منه فكل حرف كذب اذ المفروض انه متصف بالقبح المعلل بالكذب فهو خبر لان الكذب من صفات الخبر وبطلانه ظاهر وان قام بالمجموع فلا وجود له لترتبه-ا اي -ترتب الحروف و-تقضي المتقدم منها عند حصول المتاخر واذ- لم يكن للمجموع وجود فكيف يتصور اتصافه بالقبح الذي هو صفة ثبوتية فالمصنف ردد في نفس القبح هل هو قاءم بكل حرف او بمجموعها واما الامدي فانه قال لو كان الخبر الكاذب قبيحا عقلا فالمقتضي لقبحه اما ان يكون صفة لمجموع حروفه او لاحادها-	1241	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms53	true	-3045824881035500880	0	279	0	1444	1541	300	هو به حسنا ومن حيث استلزامه الذي------- هو الكذب الذي قاله امس------ ومثل ذلك جاءز عند--------- القاءلين بالوجوه والاعتبارات فلا ين-هض هذا المسلك حجة عليهم كما ان الوجه الثاني كذلك اذ يتجه هناك ان يقال لم يختلف القبح عن الكذب بل هو قبيح باعتبار تعلقه بالمخبر عنه لا علي ما هو به وحسن باعتبار استلزامه العصمة والانجاء وقد نبهناك علي ذلك او يلتزم قبحه اي اقبح كلامه في الغد مطلقا لانه قبيح اما لذاته ان كان كاذبا واما لاستلزامه القبيح ان كان صادقا ونقول الحسن كالكلام الصادق فيما نحن فيه انما يحسن اذا لم يستلزم القبيح وانت خبير ب---انقلاب الحسن الي القب-ح انما ي-اتي علي القول بالوجوه الاعتبارية فضعف هذا المسلك انما يظهر اذا جعل دليلا علي بطلان مذاهب المعتزلة الث-----اني من المسالك الضعيفة من قال زيد في الدار ولم يكن زيد فيها فالعلة لقبح هذا القول اما لذاته وحده او مع كون عدم---- زيد في الدار اذ لا-قاءل بقسم الثالث والقسمان باطلان فالاول لا يستلزم ق--بحه وان كان زيد- في الدار والثاني لانه يستلزم كون العدم جزاء علي الوجود قلنا قد يكون قبحه مشروطا بعد- كون زيد في الدار والشرط لا يمنع ان يكون عدميا الثالث قبحه اي قبح الكلام الكاذب لكونه كذبا ان قام بكل حرف منه فكل حرف كذب اذ المفروض انه يتصف بالقبح المعلل بالكذب فهو خبر لان الكذب من صفات الخبر وبطلانه ظاهر وان قام بالمجموع فلا وجود له لترتبهما اي لترتب الحروف ولتقضي المتقدم منها عند حصول المتاخر واذا لم يكن للمجموع وجود فكيف يتصور اتصافه بالقبح الذي هو صفة ثبوتية فالمتصف ردد في نفس القبح هل هو قاءم بكل حرف او لمجموعها واما الامدي فانه قال لو كان الخبر الكاذب قبيحا عقلا فالمقتضي لقبحه اما ان يكون صفة لمحموع حروفه او لاح-دها	53	-2038916447232714293	1398	2657.0	1124	1487	94.0147933959961	245	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1242	false	1421333138012493137	0	22	0	101	1557	300	والاول باطل لان ما لا وجود له لا يتصف بصفة مقتضية لامر ثبوتي لان المقتضي له لا بد ان يكون ثبوتيا فلا	1242	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms53	true	-3045824881035500880	279	300	1444	1541	1541	300	والاول باطل لان ما لا وجود له--- يتصف بصفة مقتضية لامر ثبوتي لان المقتضي له لا بد ان يكون ثبوتيا فلا-	53	-2038916447232714293	97	183.0	77	101	96.03960418701172	19	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1232	false	5667248374595906132	14	84	71	461	1595	300	او يقوم------ بكل حرف بشرط انضمام الاخر اليه فقبحه لكونه جزء خبر كاذب او -----------بالمجموع لكونه كاذبا فما هو جوابكم فيه فهو ----------جوابنا الر----------------------------------------------------------ابع كونه------------- قبيحا ليس نفس ذاته-------------- لتعلقها دونه بل زاءد------- وانه موجود لانه نقيض اللاقبيح القاءم بالمعدوم فيلزم قيا------م المعني-------------- بالمعني-------------- قلنا قد سبق الكلام علي مقدماته----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مع انتقاضه بالامكان والحدوث------------------------------------------------------------------------------------ الخامس علة القبح حاصلة قبل الفعل ولذلك ليس له ان يفعله-------------------------------------------------- ويلزم قيا------م الصفة الحقيقية بالمعدوم	1232	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms54	true	-3168298189876806292	108	264	554	1383	1553	300	او-يقوم القبح بكل حرف بشرط انضمام الاخر اليه فقبحه لكونه جزء خبر كاذب او يقوم القبح بالمجموع لكونه كاذبا فما هو جوابكم في قيام الكذب به فجوابنا في قيام القبح به ثم ذكر الرابع من المسالك التي ضعفها فقال الرابع كونه اي كون الفعل قبيحا ليس نفس ذاته ولا جزء ومنها لتعلقها دونه بل زاءدة عليها وانه موجود لانه نقيض -للاقب-ح القاءم بالمعدوم فيلزم حينءذ قيام المعني الذي هو القبح بالمعني الذي هو الفعل قلنا قد سبق الكلام علي مقدماته فان نقيض العدمي لا يجب ان يكون موجودا وارتفاع النقيض انما يستحيل في الصدق دون الوجود وايضا لا نسلم امتناع قيام الغرض بالغرض اذا لم يقم عليه كما عرفت مع انتقاضه بالامكان والحدوث فان هذا الدليل الذي اوردتموه علي كون القبح امرا موجودا جاز فيها مع كونهما اعتباريين الخامس علة القبح حاصلة قبل الفعل ولذلك ليس له ان يفعله فلولا ان ما يقتضي قبحه حاصل قبل وجوده لم يكن كذلك ويلزم حينءذ قيام الصفة الحقيقية بالمعدوم	54	-2038916447232714293	375	606.5	307	832	45.07211685180664	61	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1242	false	1421333138012493137	22	300	101	1557	1557	300	يكون صفة للعدم والثاني باطل ايضا لان مقتضي القبح في الخبر الكاذب انما هو الكذب ولا يمكن قيامه بكل حرف والا كان كل حرف خبرا وهو محال ق-----لنا هو اي القبح من صفاته النفسية لا من صفاته المعنوية فلا يستدعي صفة يكون هو معللا بها كما هو مذهب بعضهم القاءلين بان حسن الافعال وقبحها لذواتها لا لصفات حقيقة قاءمة بها وهذا--- الجواب انما يتجه علي تقرير الامدي واما علي تقرير الكتاب فينبغي ان يقال ليس يلزم من كون القبح ذاتيا اي مستندا الي --ذات الشء ان يكون موجودا خارجيا حتي يمتنع وقوعه صفة لامر عدمي لجواز ان يق-تضي ذات الشء اتصافه بصفة اعتبارية ويستحيل انفكاكها عنه او يقوم القبيح بكل حرف بشرط انضمام الاخر اليه فقبحه لكونه جزء خبر كاذب او يقوم القبيح بالمجموع لكونه كاذبا وما هو جوابكم فيه فهو ----------جوابنا في قيام القبح به الر-----------------------------------------ابع كونه اي كون الفعل قبيحا ليس نفس ذاته ولا جزء -منها لتعلقها دونه بل زاءد -عليها وانه موجود لانه نقيض اللاقبيح القاءم بالمعدوم فيلزم حينءذ قيام المعني الذي هو القبح بالمعني الذي هو الفعل قلنا قد سبق الكلام علي مقدماته فان نقيض العدمي لا يجب ان يكون موجودا وارتفاع النقيضين انما يستحيل في الصدق دون الوجود وايضا لا نسلم امتناع قيام العرض بالعرض اذ -لم يقم عليه دليل كما عرفت مع انتقاضه بالامكان والحدوث فان هذا الدليل الذي اوردتموه علي كون القبح امرا موجودا جاز فيهما مع كونهما اعتباريين الخامس علة القبح حاصلة قبل الفعل ولذلك ليس له ان يفعله فلولا ان ما يقتضي قبحه حاصل قبل وجوده لم يكن كذلك ويلزم حينءذ قيام الصفة الحقيقية بالمعدوم لان مقتضي القبح صفة وجودية وقد يقال لو كان القبح ذاتيا لزم ت---قدم المعلول علي علته لان قبيح الفعل حاصل قبله لما عرفت وعلته-	1242	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms54	true	-3168298189876806292	0	288	0	1501	1553	300	يكون صفة للعدم والثاني باطل ايضا لان مقتضي القبح في الخبر الكاذب انما هو الكذب ولا يمكن قيامه بكل حرف والا كان كل حرف خبرا وهو محال ايضا قلنا هو اي القبح من صفاته النفسية لا من صفاته المعنوية فلا يستدعي صفة يكون هو معلل -بها كما هو مذهب بعض ا--لقاءلين بان حسن الافعال وقبحها لذواتها لا لصفات حقيقة قاءمة بها وهذا هو الجواب انما يتجه علي تقرير الامدي واما علي تقرير الكتاب فينبغي ان يقال ليس يلزم من كون القبح ذاتيا اي مس-ندا الي الذات الشء ان يكون موجودا خارجيا حتي يمتنع وقوعه صفة لامر عدمي لجواز ان لمقتضي ذات الشء اتصافه بصفة اعتبارية -يستحيل انفكاكها عنه او-يقوم القب-ح بكل حرف بشرط انضمام الاخر اليه فقبحه لكونه جزء خبر كاذب او يقوم القبح -بالمجموع لكونه كاذبا فما هو جوابكم في قيام الكذب به فجوابنا في قيام القبح به ثم ذكر الرابع من المسالك التي ضعفها فقال الرابع كونه اي كون الفعل قبيحا ليس نفس ذاته ولا جزء ومنها لتعلقها دونه بل زاءدة عليها وانه موجود لانه نقيض -للاقب-ح القاءم بالمعدوم فيلزم حينءذ قيام المعني الذي هو القبح بالمعني الذي هو الفعل قلنا قد سبق الكلام علي مقدماته فان نقيض العدمي لا يجب ان يكون موجودا وارتفاع النقيض-- انما يستحيل في الصدق دون الوجود وايضا لا نسلم امتناع قيام الغرض بالغرض اذا لم يقم عليه -----كما عرفت مع انتقاضه بالامكان والحدوث فان هذا الدليل الذي اوردتموه علي كون القبح امرا موجودا جاز فيه-ا مع كونهما اعتباريين الخامس علة القبح حاصلة قبل الفعل ولذلك ليس له ان يفعله فلولا ان ما يقتضي قبحه حاصل قبل وجوده لم يكن كذلك ويلزم حينءذ قيام الصفة الحقيقية بالمعدوم لان مقتضي القبح صفة وجودية وقد يقال لو كان القبح ذاتيا لزم ان يقدم المعلول علي علته لان قب-ح الفعل حاصل----- لما عرفت وعلته	54	-2038916447232714293	1410	2692.0	1142	1525	92.45901489257812	248	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
JK001335-ara1.ms1243	false	1485086440049993288	11	57	53	305	1595	300	نسلم ان القبح او علته حاصل- قبل الفعل بل يحكم العقل باتصافه بالقبح وبما يقتضيه اذا حصل وهذا الحكم هو المانع من فعله والاقدام عليه لاتصافه بالقبح او بما يقتضيه علي ان القدماء منهم زعموا ان الذوات ثابتة متقررة في الازل فيصح عندهم اتصافها بالصفات الثبوتية	1243	2120758113958815393	Zaydiyya0000329-ara1.ms55	true	2624821211275793987	0	44	0	246	1573	300	نسلم ان القبح او علته حاصلة قبل الفعل بل يحكم------ باتصافه بالقبح وبما يقتضيه اذا حصل وهذا الحكم هو المانع من فعله والاقدام عليه لاتصافه بالقبح او بما يقتضيه عليان- القدماء منهم زعموا ان الذوات ثابتة متقررة في الازل فيصح عندهم اتصافها بالصفات الثبوتية	55	-2038916447232714293	243	472.5	199	253	96.04743194580078	41	JK001335-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
