id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001335-ara1.ms1162	true	-654970924997076050	58	176	310	931	1568	300	السمعية فاربع الاول قوله تعالي لا تدركه الابصار -والادراك المضاف الي الابصار انما هو الرءية------------------------------------------------------- او هما------ متلازمان لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر----------------------------------------- فالاية نفت ان تراه الابصار وذلك يتناول جميع الابصار-------------------------------------- في جميع الاوقات----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولانه تعالي تمدح بكونه لا يري ---------------------------وما كان---------- عدمه مدحا كان وجوده نقصا يجب تنزيه الله عنه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب اما عن الوجه الاول في الاستدلال بالاية فمن وجوه الاول ان الادراك هو الرءية علي نعت الاحاطة بجوانب المرءي اذ حقيقته النيل والوصول-- انا لمدركون-------- اي ملحقون--------------------------------------------------------- ثم نقل الي المحيط-----------------------------------ة والرءية المكيف---------------ة اخص------ من المط-------لقة فلا يلزم من نفيها نفيها ق--------------------------------------------------وله لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر قلنا ممنوع بل يصح ان يقال رايته وما ادركه بصري اي لم يحط به	1162	2120758113958815393	Tafsir02102-ara1.ms1650	false	2052728011902041776	62	293	340	1556	1588	300	السمعية ق------------وله تعالي لا تدركه الابصر 1 والادراك المضاف الي الابصار انما هو الرءية فمعني قولك ادركته ببصري معني رايته لا فرق الا في اللفظ او هما امران متلازمان لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر فلا يجوز رايته وما ادركته ببصري ولا عكسه فالاية نفت ان تراه الابصار وذلك يتناول جميع الابصار بواسطة اللام الجنسية في مقام المبالغة في جميع الاوقات لان قولك فلان تدركه الابصار لا يفيد عموم الاوقات فلا بد ان يفيده ما يقابله فلا يراه شء من الابصار لا في الدنيا ولا في الاخرة لما ذكرنا 2 ولانه تعالي تمدح بكونه لا يري فانه ذكره في اثناء المداءح وما كان من الصفات عدمه مدحا كان وجوده نقصا يجب تنزيه الله عنه فظهر انه يمتنع رءيته وانما قلنا من الصفات احترازا عن الاقفال كالعفو والانتقام فان الاول فضل والثاني عدل وكلاهما كمال والجواب اما عن الوجه الاول في الاستدلال بالاية فمن وجوه الاول ان الادراك هو الرءية علي نعت الاحاطة بجوانب المرءي اذ حقيقته النيل والوصول و انا لمدركون الشعراء اي ملحقون و ادركت الثمرة اي وصلت الي حد النضج و ادرك الغلام اي بلغ ثم نقل الي الرءية المحيطة لكونها اقرب الي تلك الحقيقة والرءية المكيفة بكيفية الاحاطة اخص مطلقا من الرءية المطلقة فلا يلزم من نفي المحيطة عن الباري سبحانه لامتناع الاحاطة نفي المطلقة عنه وقوله لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر----- ممنوع بل يصح ان يقال رايته وما ادركه بصري اي لم يحط به	1650	6749072694164230445	588	946.0	475	1233	47.68856430053711	94	JK001335-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001335-ara1.ms1162	true	-654970924997076050	221	249	1173	1309	1568	300	الثالث انها----------------------- وان عمت في الاشخاص فا---------------نها لا تعم في الازمان--------------------------- ونحن نقول بموجبه حيث لا يري في الدنيا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع----- ان الاية تدل علي ان الابصار لا تراه	1162	2120758113958815393	Tafsir02102-ara1.ms1651	false	-1245446777069328781	202	300	1125	1644	1644	300	الثالث من تلك الوجوه انها اي الاية وان عمت في الاشخاص باستغراق اللام فانها لا تعم في الازمان فانها سالبة مطلقة لا داءمة ونحن نقول بموجبه حيث لا يري في الدنيا قال العلامة حسن جلبي وما استدل به الخصم سابقا علي انها داءمة من ان ايجابها لا يفيد عموم الاوقات فلا بد ان يفيده ما يقابله فجوابه انه انما يتم اذا كان التقابل بينهما تقابل التناقض وهو ممنوع فان القضية الموجبة والسالبة الغير الموجهتين لم توضعا في العربية لمعنيين متناقضين بل لهما محامل يحملهما المستعمل حسب ما يريده الرابع منها ان الاية تدل علي ان الابصار لا تراه-	1651	6749072694164230445	131	204.5	104	520	25.19230842590332	23	JK001335-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001335-ara1.ms1162	true	-654970924997076050	177	221	938	1173	1568	300	ان تدركه الابصار موجبة كل----------------------------------------ية وقد دخل عليها النفي فرفعها ورفع الموجبة ك--لية سالبة جزءية وبالجملة فيحتمل--------------------- اسناد النفي الي الكل--------------------------------------------------------------- ونفي الاسناد الي الكل----------------------------------------------------------- ومع احتمال------- الثاني لم يبق فيه حجة لكم--------------------------------------- هذا--------- لو ثبت ان اللام في الجمع للعموم -----------والا عكسنا القضية	1162	2120758113958815393	Tafsir02102-ara1.ms1651	false	-1245446777069328781	0	88	0	485	1644	300	ان تدركه الابص-ر موجبة كلية لان موضوعها جمع محلي باللام الاستغراقية وقد دخل عليها النفي فرفعها ورفع الموجبة الكلية سالبة جزءية وبالجملة فيحتمل قوله لا تدركه الابصر اسناد النفي الي الكل بان يلاحظ اولا دخول النفي ثم ورود العموم عليه فيكون سالبة كلية ونفي الاسناد الي الكل بان يعتبر العموم اولا ثم ورود النفي عليه فيكون سالبة جزءية ومع احتمال المعني الثاني لم يبق فيه حجة لكم علينا لان ابصار الكفار لا تدركه اجماعا هذا ما نقوله لو ثبت ان اللام في الجمع للعموم والاستغراق والا عكسنا القضية	1651	6749072694164230445	233	340.0	189	486	47.942386627197266	34	JK001335-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001335-ara1.ms1162	true	-654970924997076050	249	300	1309	1568	1568	300	ولا يلزم منه ان المبصرين لا يرونه لجواز ان يكون ذلك----------------------- نفيا للرءية بالجارحة مواجهة وانطباع-------------------------------------------------ا واما------- عن الوجه الثاني وهو قوله تمدح با-------نه لا يري فنقول هذا مدعاكم فاين الدليل علي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه بل لنا فيه الحجة علي صحة الرءية لانه لو امتنعت رءيته لما حصل المدح----------- اذ لا مدح للمعدوم بانه-	1162	2120758113958815393	Tafsir02102-ara1.ms1652	false	-150439338739441968	0	121	0	624	1566	300	ولا يلزم منه ان المبصرين لا يرونه لجواز ان يكون ذلك النفي المذكور في الاية نفيا للرءية بالجارحة مواجهة وانطباعا كما هو العادة فلا يلزم نفي الرءية بالجارحة مطلقا واما الجواب عن الوجه الثاني وهو قوله تمدح الباري بانه لا يري فنقول هذا مدعاكم فاين الدليل عليه ان قلت اشير فيما تقدم الي دليله بانه ذكر في اثناء المداءح والمذكور بينهما يجب ان يكون مدحا قلت ذلك الدليل انما يدل علي التمدح بنفي المبصرية لا بنفي الرءية والفرق قد سبق في الجواب الاول انتهي واذا ثبت ان سياق الكلام يقتضي انه تمدح لم يكن لكم فيه دليل علي امتناع رءيته بل لنا فيه الحجة علي صحة الرءية لانه لو امتنعت رءيته لما حصل المدح بنفيها عنه اذ لا مدح للمعدوم بانه	1652	6749072694164230445	257	454.5	207	624	41.18589782714844	44	JK001335-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001335-ara1.ms1166	true	7580148181198077827	2	110	13	581	1603	300	بما لا يجوز علي الله ويمتنع لا يكون نبيا كليما وقد وصفه الله تعالي بذلك في كتابه بل ينبغي ان لا يصلح للنبوة اذا المقصود من البعثة هو الدعوة-- الي العقاءد الحقة والاعمال الصالحة--------------------------------------------------- الثاني انه تعالي علق الرءية علي استقرار الجبل واستقرار الجبل امر ممكن في نفسه وما علق علي الممكن فهو ممكن اذ لو كان ممتنعا لامكن صدق الملزوم بدون صدق اللازم الاعتراض اما--------- علي الوجه الاول فمن وجوه الاول ان موسي عليه السلام لم يسال الرءية بل تجوز بها عن العلم الضروري لانه لازمها واطلاق اسم الملزوم علي اللازم شاءع سيما استعمال راي بمعني علم واري بمعني اعلم فكانه قال اجعلني عالما بك علما ضروريا	1166	2120758113958815393	Tafsir02102-ara1.ms1913	false	-6914127312493860371	35	118	187	628	1599	300	بما لا يجوز علي الله ------------------------------------------------------------------------لا يصلح للنبوة اذ- ال--غرض من النبوة هداية الخلق الي العقاءد الحقة والاعمال الصالحة ولا ريب في نبوة موسي عيه السلام وانه من اولي العزم الثاني انه تعالي علق الرءية علي استقرار الجبل وهو----------- امر ممكن في نفسه والمعلق علي الممكن---- ممكن لان معني التعليق الاخبار بوقوع المعلق عند وقوع المعلق به والمحال لا يثبت علي شء من التقادير الممكنة واما زعم المعتزلة ان----------- الرءية مجاز------- عن العلم الض-------------------------------------------------------------------------------روري فمعني قوله ارني اي-- اجعلني عالما بك علما ضروريا	1913	6749072694164230445	247	315.5	194	630	39.20634841918945	38	JK001335-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001335-ara1.ms1184	true	-8670454787275020540	149	300	792	1596	1596	300	قوله تعالي لا تدركه الابصار -والادراك المضاف الي الابصار انما هو الرءية فمعني قولك ادركته ببصري معني رايته لا فرق الا في اللفظ او هما امران متلازمان لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر فلا يجوز رءيته وما ادركته ببصري ولا عكسه فالاية نفت ان تراه الابصار وذلك يتناول جميع الابصار بواسطة اللام الجنسية في مقام المبالغة في جميع الاوقات لان قولك فلان تدركه الابصار لا يفيد عموم الاوقات فلا بد ان يفيده ما يقابله فلا يراه شء من الابصار لا في الدنيا ولا في الاخرة لما ذكرنا-- ولانه تعالي تمدح بكونه لا يري فانه ذكره في اثناء المداءح وما كان من الصفات عدمه مدحا كان وجوده نقصا يجب تنزيه الله عنه فظهر انه يمتنع رءيته وانما قلنا من الصفات احترازا عن الافعال كالعفو والانتقام فان الاول فضل والثاني عدل وكلاهما كمال والجواب اما عن الوجه الاول في الاستدلال بالاية فمن وجوه الاول ان الادراك هو الرءية علي نعت الاحاطة بجوانب-	1184	2120758113958815393	Tafsir02102-ara1.ms1650	false	2052728011902041776	63	216	348	1156	1588	300	قوله تعالي لا تدركه الابصر 1 والادراك المضاف الي الابصار انما هو الرءية فمعني قولك ادركته ببصري معني رايته لا فرق الا في اللفظ او هما امران متلازمان لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر فلا يجوز رايته وما ادركته ببصري ولا عكسه فالاية نفت ان تراه الابصار وذلك يتناول جميع الابصار بواسطة اللام الجنسية في مقام المبالغة في جميع الاوقات لان قولك فلان تدركه الابصار لا يفيد عموم الاوقات فلا بد ان يفيده ما يقابله فلا يراه شء من الابصار لا في الدنيا ولا في الاخرة لما ذكرنا 2 ولانه تعالي تمدح بكونه لا يري فانه ذكره في اثناء المداءح وما كان من الصفات عدمه مدحا كان وجوده نقصا يجب تنزيه الله عنه فظهر انه يمتنع رءيته وانما قلنا من الصفات احترازا عن الاقفال كالعفو والانتقام فان الاول فضل والثاني عدل وكلاهما كمال والجواب اما عن الوجه الاول في الاستدلال بالاية فمن وجوه الاول ان الادراك هو الرءية علي نعت الاحاطة بجوانب	1650	6749072694164230445	798	1577.5	649	808	98.76237487792969	145	JK001335-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001335-ara1.ms1185	true	92683359047155376	0	87	0	453	1607	300	المرءي اذ حقيقته النيل والوصول و انا لمدركون-------- اي ملحقون و-ادركت الثمرة اي وصلت الي حد النضج و-ادرك الغلام اي بلغ ثم نقل الي الرءية المحيطة لكونها اقرب الي تلك الحقيقة والرءية المتكيفة بكيفية الاحاطة اخص مطلقا من الرءية المطلقة فلا يلزم من نفيها اي نفي المحيطة عن الباري سبحانه وتعالي لامتناع الاحاطة نفيها اي نفي المطلقة عنه -قوله لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر قلنا ممنوع بل يصح ان يقال رايته وما ادركه بصري اي لم يحط به من جوانبه وان لم يصح عكسه الثاني	1185	2120758113958815393	Tafsir02102-ara1.ms1650	false	2052728011902041776	216	300	1156	1588	1588	300	المرءي اذ حقيقته النيل والوصول و انا لمدركون الشعراء اي ملحقون و ادركت الثمرة اي وصلت الي حد النضج و ادرك الغلام اي بلغ ثم نقل الي الرءية المحيطة لكونها اقرب الي تلك الحقيقة والرءية الم-كيفة بكيفية الاحاطة اخص مطلقا من الرءية المطلقة فلا يلزم م---------ن نفي المحيطة عن الباري سبحانه------- لامتناع الاحاط---------ة نفي المطلقة عنه وقوله لا يصح نفي احدهما مع اثبات الاخر----- ممنوع بل يصح ان يقال رايته وما ادركه بصري اي لم يحط به من جوانبه وان لم يصح عكسه الثاني-	1650	6749072694164230445	419	787.5	339	464	90.30172729492188	74	JK001335-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001335-ara1.ms1185	true	92683359047155376	90	246	468	1315	1607	300	ان تدركه الابصار موجبة كلية لان موضوعها جمع محلي باللام الاستغراقية وقد دخل عليها النفي فرفعها ورفع الموجبة الكلية سالبة جزءية وبالجملة فيحتمل قوله لا تدركه الابصار اسناد النفي الي الكل بان يلاحظ اولا دخول النفي ثم ورود العموم عليه فيكون سالبة كلية ونفي الاسناد الي الكل بان يعتبر العموم اولا ثم ورود النفي عليه فيكون سالبة جزءية ومع احتمال المعني الثاني لم يبق فيه حجة لكم علينا لان ابصار الكفار لا تدركه اجماعا هذا ما نقوله لو ثبت ان اللام في الجمع للعموم والاستغراق والا عكسنا القضية------------------------- وقلنا لا تدركه الابصار سالبة مهملة في قوة الجزءية فالمعني لا تدركه بعض الابصار وتخصيص البعض بالنفي يدل بالمفهوم علي الاثبات للبعض فالاية حجة لنا لا علينا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث من تلك الوجوه انها اي الاية وان عمت في الاشخاص باستغراق اللام فانها لا تعم في الازمان فانها سالبة مطلقة لا داءمة ونحن نقول بموجبة حيث لا يري في الدنيا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع منها ان الاية تدل علي ان الابصار لا تراه	1185	2120758113958815393	Tafsir02102-ara1.ms1651	false	-1245446777069328781	0	300	0	1644	1644	300	ان تدركه الابص-ر موجبة كلية لان موضوعها جمع محلي باللام الاستغراقية وقد دخل عليها النفي فرفعها ورفع الموجبة الكلية سالبة جزءية وبالجملة فيحتمل قوله لا تدركه الابص-ر اسناد النفي الي الكل بان يلاحظ اولا دخول النفي ثم ورود العموم عليه فيكون سالبة كلية ونفي الاسناد الي الكل بان يعتبر العموم اولا ثم ورود النفي عليه فيكون سالبة جزءية ومع احتمال المعني الثاني لم يبق فيه حجة لكم علينا لان ابصار الكفار لا تدركه اجماعا هذا ما نقوله لو ثبت ان اللام في الجمع للعموم والاستغراق والا عكسنا القضية فادعينا ان الاية حجة لنا وقلنا لا تدركه الابص-ر سالبة مهملة في قوة الجزءية فالمعني لا تدركه بعض الابصار وتخصيص البعض بالنفي يدل بالمفهوم علي الاثبات للبعض فالاية حجة لنا لا علينا انتهي لكن هذا انما يستقيم اذا كانت المهملة مرادفة للجزءية وكونها في قوتها لا يفيد المرادفة ولهذا اعترض عليه بان الجنس في حيز النفي يفيد العموم اتفاقا نحو ما جاءني الرجل وانما الاحتمال لعموم السلب وسلب العموم عند قصد الاستغراق فكيف تعكس القضية علي تقدير حمل اللام علي الجنس ولو ثبت المرادفة لاندفع الاعتراض اذ تصير الاية حينءذ حجة لنا الزامية حيث يرجع قيد البعضية الي النفي كما ارجع المستدل قيد العموم علي تقدير الاستغراق اليه فتامل كذا في حواشي الجلبي والشرواني الثالث من تلك الوجوه انها اي الاية وان عمت في الاشخاص باستغراق اللام فانها لا تعم في الازمان فانها سالبة مطلقة لا داءمة ونحن نقول بموجبه حيث لا يري في الدنيا قال العلامة حسن جلبي وما استدل به الخصم سابقا علي انها داءمة من ان ايجابها لا يفيد عموم الاوقات فلا بد ان يفيده ما يقابله فجوابه انه انما يتم اذا كان التقابل بينهما تقابل التناقض وهو ممنوع فان القضية الموجبة والسالبة الغير الموجهتين لم توضعا في العربية لمعنيين متناقضين بل لهما محامل يحملهما المستعمل حسب ما يريده الرابع منها ان الاية تدل علي ان الابصار لا تراه-	1651	6749072694164230445	842	1613.5	687	1648	51.09223175048828	149	JK001335-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001335-ara1.ms1185	true	92683359047155376	246	300	1315	1607	1607	300	ولا يلزم منه ان المبصرين لا يرونه لجواز ان يكون ذلك النفي المذكور في الاية نفيا للرءية بالجارحة مواجهة وانطباعا كما هو العادة فلا يلزم نفي الرءية بالجارحة مطلقا واما عن الوجه الثاني اي واما الجواب عن الوجه الثاني من وجهي الاستدلال بالاية وهو قوله تمدح الباري بانه لا يري فنقول هذا مدعاكم فاين-	1185	2120758113958815393	Tafsir02102-ara1.ms1652	false	-150439338739441968	0	45	0	244	1566	300	ولا يلزم منه ان المبصرين لا يرونه لجواز ان يكون ذلك النفي المذكور في الاية نفيا للرءية بالجارحة مواجهة وانطباعا كما هو العادة فلا يلزم نفي الرءية بالجارحة مطلقا و------------------------اما الجواب عن الوجه الثاني------------------------- وهو قوله تمدح الباري بانه لا يري فنقول هذا مدعاكم فاين	1652	6749072694164230445	243	461.0	199	293	82.93515014648438	43	JK001335-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001335-ara1.ms1186	true	5602026710431570441	2	60	12	292	1565	300	واذا ثبت ان سياق الكلام يقتضي انه تمدح لم يكن لكم فيه دليل علي امتناع رءيته بل لنا فيه الحجة علي صحة الرءية لانه لو امتنعت رءيته لما حصل المدح بنفيها عنه اذ لا مدح للمعدوم بانه لا يري حيث لم يكن له ذلك وانما المدح فيه اي في عدم الرءية للممتنع المتعزز بحجاب الكبرياء كما في الشاهد	1186	2120758113958815393	Tafsir02102-ara1.ms1652	false	-150439338739441968	84	140	447	720	1566	300	واذا ثبت ان سياق الكلام يقتضي انه تمدح لم يكن لكم فيه دليل علي امتناع رءيته بل لنا فيه الحجة علي صحة الرءية لانه لو امتنعت رءيته لما حصل المدح بنفيها عنه اذ لا مدح للمعدوم بانه لا يري حيث لم يكن له ذلك وانما المدح------- في عدم الرءية للمتمنع المتعزز بحجاب الكبرياء كما في الشاهد	1652	6749072694164230445	271	534.0	215	280	96.78571319580078	55	JK001335-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001335-ara1.ms1226	true	2576075692149597142	261	297	1433	1636	1649	300	من النبي ودفعا لدعوته------------------- وتعللا لعدم اجابته وانقياده لا تفويضا للكاءنات الي مشيءة الله تعالي فما صدر عنهم كلمة حق واريد بها باطل ولذلك ذمهم الله بالتكذيب لانهم قصدوا به تكذيب النبي------------------- في وجوب اتباعه والمتابعة	1226	2120758113958815393	Tafsir02102-ara1.ms1711	false	8237895263961953312	14	56	84	314	1623	300	----------دفعا لدعوته صلي الله عليه وسلم وتعللا لعدم اجابته وانقياده لا تفويضا للكاءنات الي مشيءة الله تعالي فما صدر عنهم كلمة حق -اريد بها باطل ولذلك ذمهم الله بالتكذيب لانهم قصدوا به تكذيب النبي صلي الله عليه وسلم في وجوب اتباعه والمتابعة	1711	6749072694164230445	192	343.5	158	241	79.66805267333984	30	JK001335-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001335-ara1.ms1344	true	1091252038652705841	171	236	886	1233	1580	300	المعاصي واما الكفر فاجمعت الامة------ علي عصمتهم منه------------ قبل النبوة وبعدها ولا خلاف لاحد منهم في ذلك غير ان الازارقة من الخوارج جوزوا عليهم الذنب وكل ذنب عندهم كفر فلزمهم تجويز الكفر بل يحكي عنهم انهم قالوا بجواز بعثة نبي علم الله تعالي انه يكفر بعد نبوته وجوز الشيعة اظهاره اي اظهار الكفر تقية عند خوف الهلاك لان اظهار الاسلام حينءذ القاء للنفس في التهلكة	1344	2120758113958815393	Tafsir02102-ara1.ms1888	false	-7269319709781399528	215	257	1098	1334	1556	300	المواقف وشرحها ان-------- الامة اجمعت علي عصمة الانبياء من الكفر قبل النبوة وبعدها-------------------------- غير ان الازارقة من الخوارج جوزوا عليهم الذنب وكل ذنب عندهم كفر فلزمهم تجويز الكفر------------------------------------------------------------------------- وجوز الشيعة اظها----------ر الكفر تقية عند خوف الهلاك واحترازا عن------------ القاء النفس في التهلكة	1888	6749072694164230445	192	291.0	156	365	52.60274124145508	29	JK001335-ara1	Tafsir02102-ara1
