id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001335-ara1.ms1327	true	8898363058607403832	30	77	151	400	1602	300	صلي الله عليه وسلم الي الدرجة العليا وكان بها فخارهم فيما بينهم حتي علقوا القصاءد السبع بباب الكعبة تحديا بمعارضتها وكتب السير تشهد بذلك لمن تتبعها فلما اتي النبي صلي الله عليه وسلم من جنس ما تناهوا فيه بما عجز عن مثله جميع البلغاء الكاملين في عصره	1327	2120758113958815393	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms07745	false	-6076262572482603190	229	260	1163	1339	1532	300	صلي الله عليه وسلمالبلاغة----------- وكان بها فخارهم فيما بينهم حتي علقوا القصاءد السبع بباب الكعبة تحديا لمعارضتها فجاء بالقران----------------------------------------------------- من جنس ما تناهوا فيه بما عجز عنه--------- البلغاء الكاملون في عصره	7745	5365446019048736136	156	262.5	125	249	62.650604248046875	27	JK001335-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
JK001335-ara1.ms1399	true	-786776305033531112	229	300	1179	1542	1542	300	المعتزلة ----------------هو عفو عن الصغاءر قبل التوبة وعن الكباءر بعدها وقالت المرجءة عفو عن الصغاءر والكباءر مطلقا لما عرفت من مذهبهم وذهب جمهور اصحابنا الي انه يعفو عن بعض الكباءر مطلقا ويعذب ببعضها الا انه لا علم لنا الان بشء من هذين البعضين بعينه وقال كثير منهم لا نقطع بعفوه عن الكباءر بلا توبة بل نجوزه لنا علي ما اختاره جمهورنا وجهان الاول ان العفو من لا يعذب علي الذنب مع-	1399	2120758113958815393	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms07449	false	-2148295643051694594	93	150	541	836	1584	300	للمعتزلة حيث ذهبوا الي انه يعفو عن الصغاءر قبل التوبة وعن الكباءر بعدها وجم-------------------------------------------------------------------هور اصحابنا---- انه يعفو عن بعض الكباءر مطلقا ويعذب ببعضها الا انه لا علم لنا الان بشء من هذين البعضين بعينه وقال كثير منهم لا نقطع بعفوه عن الكباءر بلا توبة بل نجوزه واحتج الجمهور بوجهي-----------ن الاول ان العفو--- لا يعذب علي الذنب مع	7449	5365446019048736136	254	463.0	204	380	66.84210205078125	47	JK001335-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
JK001335-ara1.ms1400	true	-2892592946547190444	2	107	12	549	1599	300	استحقاق العذاب ولا يقولون يعني المعتزلة به اي بذلك الاستحقاق في غير صورة النزاع اذ لا استحقاق بالصغاءر اصلا ولا بالكباءر بعد التوبة فلم يبق الا الكباءر قبلها فهو يعفو عنها كما ذهبنا اليه الثاني الايات الدالة عليه اي علي العفو عن الكبيرة قبل التوبة نحو قوله تعالي--------------------------- ويغفر ما دون ذلك لمن يش-------اء فان ما عدا الشرك داخل فيه ولا يمكن التقييد بالتوبة لان الكفر مغفور معها فيلزم تساوي ما نفي عنه الغفران وما -ثبت له وذلك مما لا يليق بكلام عاقل فضلا عن كلام الله تعالي وقوله ان الله يغفر الذنوب جميعا فانه- عام للكل فلا يخرج عنه الا ما اجمع عليه و----قوله	1400	2120758113958815393	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms07449	false	-2148295643051694594	150	258	836	1387	1584	300	استحقاق العذاب ولا تقول------- المعتزلة------ بذلك الاستحقاق في غير صورة النزاع اذ لا استحقاق بالصغاءر اص----لا بالكباءر بعد التوبة فلم يبق الا الكباءر قبلها فهو يعفو عنها كما ذهبنا اليه الثاني الايات الدالة-------- علي العفو عن الكبيرة قبل التوبة نحو قوله تعالي ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء النساء فان ما عدا الشرك داخل فيه ولا يمكن التقييد بالتوبة لان الكفر معفو- معها فيلزم تساوي ما نفي عنه الغفران وما اثبت له وذلك مما لا يليق بكلام عاقل فضلا عن كلام الله تعالي وقوله ان الله يغفر الذنوب جميعا الزمر عام للكل فلا يخرج عنه الا ما اجمع عليه وسقط قوله	7449	5365446019048736136	505	934.0	406	577	87.52166748046875	91	JK001335-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
JK001335-ara1.ms1412	true	678464596774653771	189	249	1000	1307	1582	300	ال-معتزلة عن اخرهم----- الا ان منهم من احاله عقلا ومنهم من جوزه ولم---- يحكم بثبوته كالعلاف وابن المعتمر قالوا يجب حمل ما ورد في القران من الوزن والميزان علي رعاية العدل والانصاف بحيث لا يقع فيه تفاوت اصلا لا علي الة الوزن الحقيقي وذلك لان الاعمال اعراض -قد عدمت فلا يمكن اعادتها وان امكن اعادتها فلا يمكن وزنها اذ لا	1412	2120758113958815393	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms11257	false	2855893064717193920	52	87	276	467	1585	300	-للمعتزلة المنكرين لذلك الا ان منهم من احاله عقلا ومنهم من جوزه ولم يكن يحكم بثبوته كالعلاف وابن المعتز واحتجوا ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الاعمال اعراض وقد عدمت فلا يمكن اعادتها وان امكن اعادتها يستحيل-- وزنها اذ لا	11257	5365446019048736136	157	258.0	126	318	49.371070861816406	25	JK001335-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
JK001335-ara1.ms1413	true	-3554025001149220070	98	200	531	1118	1662	300	وقالت الكرامية هو كلمتا--- الشهادة وقالت طاءفة التصديق مع الكلمتين ويروي هذا عن ابي حنيفة رحمه الله وقال قوم انه اعمال الجوارح فذهب الخوارج والعلاف وعبد الجبار الي انه الطاعات------ فرضا----- او نفلا وذهب الجباءي وابنه واكثر المعتزلة البصرية الي انه الطاعات المفترضة------------------- دون النوافل وقا----------------------------------------------------------ل السلف واصحاب الاثر انه مجموع هذه الثلاثة فهو تصديق بالجنان واقرار باللسان وعمل بالاركان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ووجه الضبط ان الايما------------------------ن عن فعل القلب و----الجوارح فهو------ اما فعل القلب فقط وهو المعرفة ا------------و التصديق-------- واما فعل الجوارح فقط وهو اما اللسان وهو الكلمتان او غيره وه----------و العمل بالطاع-------------------ات واما فعل القلب والجوارح معا والجارحة اما اللسان----- او ساءر الجوارح	1413	2120758113958815393	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms00172	false	-5381918043259761614	114	244	584	1345	1631	300	وقال- الكرامية انطق بكلمتي الشهادة فقط و-------------------------------------------------------------قال قوم العمل وذه------------ب الخوارج والعلاف وعبد الجبار الي انه الطاعة باسرها فرضا كانت او نفلا وذهب الجباءي وابنه واكثر المعتزلة البصرية الي انه الطاعات المفترضه من الافعال والتروك دون النوافل وقال الباقون منهم العمل والنطق والاعتقاد والفارق بينه وبين قول السلف ---------------------------------------------------------------------------------السالف انهم جعلوا الاعمال شرطا في الكمال والمعتزلة جعلوها شرطا في الصحة فهذه ثمانية اقوال خمسة منها بسيطة والاول والثامن مركب ثلاثي والرابع مركب ثناءي ووجه الحصر ان الايمان لا يخرج باجماع المسلمين عن فعل القلب وفعل الجوارح فهو حينءذ اما فعل القلب فقط وهو المعرفة علي الوجهين او التصديق المذكور واما فعل الجوارح فقط وهو فعل اللسان وهو الكلمتان او غير فعل اللسان وهو العمل بالطاعة المطلقة او المفترضة واما فعل القلب والجوارح معا والجارحة اما اللسان وحده او جميع الجوارح	172	5365446019048736136	392	516.5	319	916	42.794761657714844	53	JK001335-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
JK001335-ara1.ms1415	true	928438331211405302	253	287	1309	1483	1570	300	قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذي عن الطريق الجواب ا------------------------------------------------------------------------------------------------------ن المراد شعب الايمان قطعا لا نفس الايمان فان اماطة الاذي عن الطريق ليس داخلا في اصل الايمان حتي يكون فاقده غير مءمن	1415	2120758113958815393	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms00186	false	1027320977377435392	122	172	648	924	1636	300	قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذي عن الطريق وتمسك به القاءلون بان الايمان فعل الطاعات باسرها والقاءلون بانه مركب من التصديق والاقرار والعمل جميعا واجيب بان المراد شعب الايمان قطعا لا نفس الايمان فان اماطة الاذي عن الطريق ليس داخلا في اصل الايمان حتي يكون فاقده غير مءمن	186	5365446019048736136	166	277.5	133	276	60.144927978515625	32	JK001335-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
JK001335-ara1.ms1416	true	-234800175616555538	110	165	594	902	1672	300	الاءمة كالقاضي والاستاذ ووافقهم علي ذلك الصالحي وابن الراوندي من المعتزلة -التصديق للرسول فيما -----------علم مجيءه به ضرورة -تفصيلا فيما علم تفصيلا واجمالا فيما علم اجمالا فهو في الشرع تصديق خاص-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقيل الايمان هو المعرفة فقوم بالله وهو مذهب جهم بن صفوان وقوم بالله وبما جاءت به الرس-ل اجمالا وهو منقول عن بعض الفقهاء وقالت	1416	2120758113958815393	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms00171	false	-1405025413384627126	157	264	867	1440	1645	300	الاءمة كالقاضي--------- ووافقهم -----------------ابن الراوندي من المعتزلة هو تصديق الرسول عليه السلام بما علم مجيء---ه ضرورة وتفصيلا فيما علم تفصيلا واجمالا فيما علم اجمالا تصديقا جازما مطلقا سواء كان لدليل ام لا قال الله تعالي اولءك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون المجادلة وقال عليه الصلاة والسلام اللهم ثبث قلبي علي دينك واذا ثبت انه فعل القلب وجب ان يكون عبارة عن مجرد التصديق وقد خرج بقيد الضرورة ما لم يعلم بالضرورة انه جاء به كالاجتهادات وبالجازم التصديق الظني فانه غير كاف وقيل-------- هو المعرفة فقوم بالله وهو مذهب جهم بن صفوان وقوم بالله وبما جاء- به الرسول اجمالا وهو منقول عن بعض الفقهاء وقال -	171	5365446019048736136	242	381.0	195	612	39.542484283447266	34	JK001335-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
JK001335-ara1.ms1416	true	-234800175616555538	164	300	896	1672	1672	300	---وقالت الكرامية هو كلمتا--- الشهادة وقالت طاءفة هو التصديق مع الكلمتين ويروي هذا عن ابي حنيفة رحمه الله وقال قوم انه اعمال الجوارح فذهب الخوارج والعلاف وعبد الجبار الي انه الطاعات باسرها فرضا كانت او نفلا وذهب الجباءي وابنه واكثر المعتزلة البصرية الي انه الطاعات المفترضة من الافعال والتروك دون النوافل وقا----------------------------------------------------------ل السلف اي بعضهم كابن مجاهد واصحاب الاثر اي المحدثون كلهم انه مجموع هذه الثلاثة فهو عندهم تصديق بالجنان واقرار باللسان وعمل بالاركان ووجه الضبط في هذه المذاهب ال----------------------------------------------------------------------------ثمانية------------------------------------------------------------------------------ ان الايمان لا يخرج باجماع المسلمين عن فعل القلب وفعل الجوارح فهو حينءذ اما فعل القلب فقط وهو المعرفة علي الوجهين او التصديق المذكور واما فعل الجوارح فقط وهو اما اللسان اي فعله وهو الكلمتان او غيره اي غير فعل اللسان وهو العمل بالطاعات المطلقة او المفترضة واما فعل القلب والجوارح معا والجارحة اما اللسان وحده-	1416	2120758113958815393	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms00172	false	-5381918043259761614	113	241	581	1329	1631	300	اه وقال- الكرامية انطق بكلمتي الشهادة فقط و----------------------------------------------------------------قال قوم العمل وذه------------ب الخوارج والعلاف وعبد الجبار الي انه الطاعة- باسرها فرضا كانت او نفلا وذهب الجباءي وابنه واكثر المعتزلة البصرية الي انه الطاعات المفترضه من الافعال والتروك دون النوافل وقال الباقون منهم العمل والنطق والاعتقاد والفارق بينه وبين قول السلف ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لسالف انهم جعلوا الاعمال شرطا في الكمال والمعتزلة جعلوها شرطا في الصحة فهذه ثمانية اقوال خمسة منها بسيطة والاول والثامن مركب ثلاثي والرابع مركب ثناءي ووجه الحصر ان الايمان لا يخرج باجماع المسلمين عن فعل القلب وفعل الجوارح فهو حينءذ اما فعل القلب فقط وهو المعرفة علي الوجهين او التصديق المذكور واما فعل الجوارح فقط وهو فعل اللسان وه--------و الكلمتان او-------- غير فعل اللسان وهو العمل بالطاعة- المطلقة او المفترضة واما فعل القلب والجوارح معا والجارحة اما اللسان وحده	172	5365446019048736136	501	804.5	413	995	50.35175704956055	77	JK001335-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
JK001335-ara1.ms1422	true	-8868854739768675797	153	226	824	1229	1647	300	القاءلون بان الايمان فعل الطاعات باسرها والقاءلون بانه مركب من التصديق والاقرار والعمل جميعا بقوله صلي الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذي عن الطريق الجواب ان المراد شعب الايمان قطعا لا نفس الايمان فان اماطة الاذي عن الطريق ليس داخلا في اصل الايمان حتي يكون فاقده غير مءمن بالاجماع فلا بد في الحديث من تقدير مضاف والمصنف لم يورد دليل القاءلين بان الايمان	1422	2120758113958815393	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms00186	false	1027320977377435392	134	186	707	989	1636	300	القاءلون بان الايمان فعل الطاعات باسرها والقاءلون بانه مركب من التصديق والاقرار والعمل جميعا واجيب با----------------------------------------------------------------------------------------------------------ن المراد شعب الايمان قطعا لا نفس الايمان فان اماطة الاذي عن الطريق ليس داخلا في اصل الايمان حتي يكون فاقده غير مءمن--------- فلا بد في الحديث من تقدير --------مضاف ثم ان في هذا الحديث تشبيه الايمان	186	5365446019048736136	254	462.0	205	405	62.71604919433594	43	JK001335-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
JK001335-ara1.ms1467	true	2200913132784267993	0	42	0	200	1500	300	ابيه عن عاءشة انه صلي الله عليه وسلم امر ----------------------------ابا بكر ان يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم قال عروة فوجد رسول الله من------------------ نفسه خفة فخرج------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الي المحراب فكان ابو بكر يصلي بصلاة رسول الله ------------------والناس يصلون بصلاة ابي بكر	1467	2120758113958815393	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms01276	false	1436051637640807870	136	209	655	1013	1472	300	ابيه عن عاءشة قالت------------------ امر رسول الله صلي الله عليه وسلمابا بكر ان يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم قال عروة فوجد رسول الله صلي الله عليه وسلمفي نفسه خفة فخرج فاذا ابو بكر يءم الناس فلما راه ابو بكر استاخر فاشار اليه ان كما انت فجلس رسول الله صلي الله عليه وسلمحذاء ابي بكر الي جنبه ف---كان ابو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلي الله عليه وسلموالناس يصلون بصلاة ابي بكر	1276	5365446019048736136	167	262.0	130	379	44.063323974609375	31	JK001335-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
