id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001335-ara1.ms1520	false	-5930686106677752075	245	299	1347	1641	1647	300	------عليا-------------- واكثر الصحابة------------------------------------- وافترقوا---- اربعا--- الاولي الحفصية هو ابو حفص بن ابي المقدام زادوا ان بين الايمان والشرك معرفة الله تعالي فمن عرف الله وكفر بما سواه---------------------- او بارتكاب كبيرة ف---كافر لا مشرك الثانية اليزيدية اصحاب يزيد بن انيسة قالوا سيبعث نبي من العجم بكتاب يكتب في السماء---------------------- ويترك شريعة محمد الي ملة الصابءة	1520	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms099	true	5224916678368000240	52	121	288	654	1613	300	سيدنا عليا كرم الله وجهه واكثر الصحابة زعموا ان مرتكب الكبيرة موحد غير مءمن وافترقوا علي اربع فرق الاولي الحفصية يعتقدون ان معرفة الله متوسطة------ بين الايمان والشرك----------------- فمن عرف الله وكفر بما سواه من رسول او جنة او نار او بارتكاب كبيرة فهو كافر لا مشرك الثانية ال-زيدية يعتقدون انه ب---------------بعث نبء من العجم بكتاب يكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة ويترك شريعة محمد الي ملة الصاءبة	99	522058671570888242	213	299.5	173	405	52.592594146728516	33	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1524	false	-7745874262331603117	178	276	961	1503	1631	300	------عليا-------------- واكثر الصحابة------------------------------------- وافترقوا فرقا اربعا--- الاولي الحفصية هو ابي حفص بن ابي المقدام زادوا علي الاباضية ان بين الايمان والشرك معرفة الله تعالي فانها خصلة متوسطة بينهما فمن عرف الله وكفر بما سواه من رسول او جنة او نار او بارتكاب كبيرة ف---كافر لا مشرك الثانية اليزيدية اصحاب يزيد بن انيسة زادوا علي الاباضية ان قالوا سيبعث نبي من العجم بكتاب يكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة ويترك شريعة محمد الي ملة الصابءة المذكورة في القران وقالوا اصحاب الحدود مشركون وكل ذنب شرك كبيرة كانت او صغيرة الثالثة الحارثية اصحاب ابي الحارث الاباضي خالفوا الاباضية في	1524	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms099	true	5224916678368000240	52	132	288	730	1613	300	سيدنا عليا كرم الله وجهه واكثر الصحابة زعموا ان مرتكب الكبيرة موحد غير مءمن وافترقوا علي- اربع فرق الاولي الحفصية يعتقدون ان معرفة الله متوسطة------------------- بين الايمان والشرك------------------------------------------ فمن عرف الله وكفر بما سواه من رسول او جنة او نار او بارتكاب كبيرة فهو كافر لا مشرك الثانية ال-زيدية يعتقدون انه ب-------------------------------------بعث نبء من العجم بكتاب يكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة ويترك شريعة محمد الي ملة الصاءبة المذكورة في القران -----------------------------------------------------------الثالثة الحارثية اصحاب ال----حارث الاباضي خالفوا الاباضية في	99	522058671570888242	332	529.5	270	605	54.876033782958984	52	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1524	false	-7745874262331603117	75	124	391	672	1631	300	الاباضية هو-------------- عبد الله بن اباض قالوا مخالفونا من اهل القبلة كفار غير مشركين يجوز مناكحتهم وغنيمة اموالهم من سلاحهم وكراعهم حلال عند الحرب دون غيره ودارهم دار الاسلام الا معسكر سلطانهم وقالوا تقبل شهادة مخالفيهم عليهم ومرتكب الكبيرة موحد غير مءمن بناء علي ان الاعمال داخلة في الايمان	1524	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms104	true	2073443968229589534	252	278	1294	1437	1550	300	الاباضية هم المنسوبون الي عبد الله بن اباض قالوا مخالفونا من اهل القبلة كفار-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومرتكب الكبيرة موحد غير مءمن بناء علي ان الاعمال داخلة في الايمان	104	522058671570888242	128	231.5	104	295	43.38983154296875	22	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1233	false	-5819635502880959040	91	149	487	779	1603	300	الشرع -ثبت ان لا حكم لل--افعال قبل الشرع واما المعتزلة فقالوا ما يدرك جهة حسنه او قبحه بالعقل------------------------------ ينقسم الي الاقسام الخمسة لانه ان اشتمل تركه علي مفسدة فواجب او فعله فحرام والا فان اشتمل فعله علي مصلحة فمندوب او تركه فمكروه والا------------------------------------------ فمباح واما --ما لا يدرك جهته بالعقل-------------------- فلا يحكم فيه---------- بحكم خاص تفصيلي في فعل	1233	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms206	true	1434956397381465895	37	114	206	586	1542	299	الشرع في بيان ما خفي علي العقل حكمه قالوا ف-------------------ما يدرك جهة حسنه او قبحه بالعقل من الافعال التي ليست اضطرارية ينقسم الي الاقسام الخمسة لانه ان اشتمل تركه علي مفسدة فواجب او فعله فحرام والا فان اشتمل فعله علي مصلحة فمندوب او تركه فمكروه والا فان لم يشتمل من طرفيه علي مفسدة ولا مصلحة فمباح قالوا وما لا يدرك جهته بالعقل لا في حسنه ولا قبحه فلا يحكم فيه قبل الشرع بحكم خاص تفصيلي في فعل	206	522058671570888242	246	395.5	195	399	61.654136657714844	45	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1245	false	9187592627965391518	26	107	138	526	1581	300	-ما يدرك جهة حسنه او قبحه بالعقل من الافعال التي ليست اضطرارية ينقسم الي الاقسام الخمسة لانه ان اشتمل تركه علي مفسدة فواجب او فعله فحرام والا فان اشتمل فعله علي مصلحة فمندوب او تركه فمكروه والا اي وان لم يشتمل شء من طرفيه علي مفسدة ولا مصلحة فمباح واما --ما لا يدرك جهته بالعقل لا في حسنه ولا في قبحه فلا يحكم فيه قبل الشرع بحكم خاص تفصيلي في فعل فعل اذ -لم يعرف فيه جهة تقتضيه واما علي سبيل	1245	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms206	true	1434956397381465895	46	123	248	627	1542	299	فما يدرك جهة حسنه او قبحه بالعقل من الافعال التي ليست اضطرارية ينقسم الي الاقسام الخمسة لانه ان اشتمل تركه علي مفسدة فواجب او فعله فحرام والا فان اشتمل فعله علي مصلحة فمندوب او تركه فمكروه والا ف---ان لم يشتمل--- من طرفيه علي مفسدة ولا مصلحة فمباح قالوا وما لا يدرك جهته بالعقل لا في حسنه ولا ق---بحه فلا يحكم فيه قبل الشرع بحكم خاص تفصيلي في ----فعل اذا لم يعرف فيه جهة تفصيله وهذا كله باطل	206	522058671570888242	357	667.0	282	392	91.07142639160156	65	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1088	false	-101141266850251480	58	150	335	823	1651	300	الثاني لو كان مفهوم كونه عالما حيا قادرا نفس ذاته لم يفد حملها علي ذاته وكان قولنا------------------ الله الواجب-------------------------------------------- بمثابة حمل الشء علي نفسه واللازم باطل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفيه نظر فانه لا يفيد الا زيادة هذا المفهوم ------------------------------------علي مفهوم الذات---------------- واما زيادة ما صدق عليه هذا المفهوم علي حقيقة الذات فلا----------------- نعم لو تصور--------------------------ا بحقيقتهما وامكن حمل احدهما------------------- دون ----الاخر--------------- حصل المطلوب-------------------------- ولكن اني ذلك------------------------------------ الثالث لو كان العلم نفس الذات والقدرة نفس الذات لكان العلم نفس القدرة فكان المفهوم من العلم والقدرة واحدا وانه ضروري البطلان---------------------- وهذا م------ن النمط الاول--------------------- والايراد هو الايراد	1088	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms233	true	2791079770550745187	118	300	606	1570	1570	300	الثاني لو كان مفهوم كونه عالما حيا قادرا نفس ذاته لم يفد حملها علي ذاته وكان قولنا علي طريقة الاخبار الله الواجب او العالم او القادر او الحي الي ساءر الصفات بمثابة حمل الشء علي نفسه واللازم باطل لان حمل هذه الصفات يفيد فاءدة صحيحة بخلاف قولنا ذاته ذاته واذا بطل كونها نفسا ولا مجال للجزءية قطعا تعينت الزيادة علي الذات والجواب عن هذا الوجه ايضا هو ما قاله العضد والسيد مما نصه وفيه نظر فانه لا يفيد الا زيادة هذا المفهوم اعني مفهوم العالم والقادر ونظاءرهما علي مفهوم الذات ولا نزاع في ذلك واما زيادة ما صدق عليه هذا المفهوم علي حقيقة الذات فلا يفيده هذا الدليل نعم لو تصورا اي مفهوم الوصف والذات معا بحقيقتهما وامكن حمل احدهما اي الوصف علي الذات دون حمل الاخر اي الذات عليها حصل المطلوب وهو زيادة الوصف علي الذات ولكن اني ذلك التصور الواصل الي كنه حقيقتها الوجه الثالث لو كان العلم نفس الذات والقدرة نفس الذات لكان العلم نفس القدرة فكان المفهوم من العلم والقدرة واحدا وانه ضروري البطلان قال العضد والسيد ايضا وهذا الوجه من النمط الاول اي الوجه السابق عليه والايراد------------	233	522058671570888242	475	776.5	386	976	48.668033599853516	87	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1089	false	-9104007099762929137	185	300	942	1566	1566	300	الامدي قاءل ومعترف باختلاف مقتضي الصفات -----شاهدا و--غاءبا فان القدرة في الشاهد لا يتصور فيها الايجاد بخلافها في الغاءب والارادة فيه لا تخصص بخلاف ارادة الغاءب وكذا الحال في باقي الصفات فاذ---ا وجد في احد-هما لم يوجد في الاخر فلا يصح القياس اصلا كيف وقد يمنع ثبوتها اي ثبوت العلم والقدرة والارادة ونظاءرها في الشاهد بل الثابت فيه بيقين هو العالمية والقادرية والمريدية لا ما هي مشتقة منها فيضمحل القياس بالكلية الوجه الثاني لو كان مفهوم كونه عالما حيا قادرا نفس ذاته لم يفد حملها علي ذاته وكان قولنا علي طريقة الاخبار الله الواجب او العالم او القادر او الحي الي ساءر الصفات بمثابة حمل الشء علي نفسه واللازم باطل لان حمل هذه الصفات يفيد-	1089	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms233	true	2791079770550745187	72	161	355	825	1570	300	القاءس قاءل ومعترف باختلاف مقتضي الصفات في الشاهد- والغاءب- فان القدرة في الشاهد لا يتصور فيها الايجاد بخلافها في الغاءب والارادة فيه لا تخصص بخلاف ارادة الغاءب وكذا الحال في باقي الصفات فاذا ما وجد في احداهما لم يوجد في الاخر فلا يصح القياس اصلا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الوجه الثاني لو كان مفهوم كونه عالما حيا قادرا نفس ذاته لم يفد حملها علي ذاته وكان قولنا علي طريقة الاخبار الله الواجب او العالم او القادر او الحي الي ساءر الصفات بمثابة حمل الشء علي نفسه واللازم باطل لان حمل هذه الصفات يفيد	233	522058671570888242	454	853.5	368	636	71.3836441040039	81	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1090	false	640995864105106527	0	137	0	739	1592	300	فاءدة صحيحة بخلاف قولنا ذاته ذاته واذا بطل كونها نفسه ولا مجال للجزءية قطعا تعينت الزيادة علي الذات---------------------------------------------------------- وفيه نظر فانه لا يفيد الا زيادة هذا المفهوم اعني مفهوم العالم والقادر ونظاءرهما علي مفهوم الذات ولا نزاع في ذلك واما زيادة ما صدق عليه هذا المفهوم علي حقيقة الذات فلا يفيده هذا الدليل نعم لو تصورا اي مفهوما الوصف والذات معا بحقيقتهما وامكن حمل احدهما اي الوصف علي الذات دون حمل الاخر اي الذات عليها حصل المطلوب وهو زيادة الوصف علي الذات ولكن اني ذلك التصور الواصل الي كنه حقيقتهما الوجه الثالث لو كان العلم نفس الذات والقدرة ايضا نفس الذات كما زعموه لكان العلم نفس القدرة فكان المفهوم من العلم والقدرة امرا واحدا وانه ضروري البطلان وكذا الحال في باقي الصفات التي ادعي انها عين الذات وهذا الوجه من النمط الاول اي الوجه السابق عليه والايراد	1090	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms233	true	2791079770550745187	161	300	825	1570	1570	300	فاءدة صحيحة بخلاف قولنا ذاته ذاته واذا بطل كونها نفسا ولا مجال للجزءية قطعا تعينت الزيادة علي الذات والجواب عن هذا الوجه ايضا هو ما قاله العضد والسيد مما نصه وفيه نظر فانه لا يفيد الا زيادة هذا المفهوم اعني مفهوم العالم والقادر ونظاءرهما علي مفهوم الذات ولا نزاع في ذلك واما زيادة ما صدق عليه هذا المفهوم علي حقيقة الذات فلا يفيده هذا الدليل نعم لو تصورا اي مفهوم- الوصف والذات معا بحقيقتهما وامكن حمل احدهما اي الوصف علي الذات دون حمل الاخر اي الذات عليها حصل المطلوب وهو زيادة الوصف علي الذات ولكن اني ذلك التصور الواصل الي كنه حقيقته-ا الوجه الثالث لو كان العلم نفس الذات والقدرة----- نفس الذات---------- لكان العلم نفس القدرة فكان المفهوم من العلم والقدرة----- واحدا وانه ضروري البطلان قال العضد والسيد ايضا----------------------------- وهذا الوجه من النمط الاول اي الوجه السابق عليه والايراد-	233	522058671570888242	665	1242.0	542	797	83.4378890991211	116	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1090	false	640995864105106527	137	283	739	1498	1592	300	هو الايراد يعني انه يدل علي تغاير مفهومي العلم والقدرة ومغايرتهما للذات لا علي تغاير حقيقتهما ومغايرتهما لها والمتنازع فيه هو الثاني دون الاول فمنشا هذين الوجهين عدم الفرق بين مفهوم الشء وحقيقته فان قلت كيف يتصور كون صفة الشء عين حقيقته مع ان كل واحد من الموصوف والصفة يشهد بمغايرته لصاحبه وهل هذا الا كلام مخيل لا يمكن ان يصدق به كما في ساءر القضايا المخيلة التي يمتنع التصديق بها فلا حاجة بنا الي الاستدلال علي بطلانه قلت ليس معني ما ذكروه ان هناك ذاتا وله صفة وهما متحدان حقيقة كما تخيلته بل معناه ان ذاته تعالي يترتب عليه ما يترتب علي ذات وصفه معا مثلا ذاتك ليست كافية في انكشاف الاشياء عليك بل تحتاج في ذلك الي صفة العلم التي تقوم بك بخلاف ذاته تعالي فانه لا يحتاج في انكشاف الاشياء وظهورها عليه الي صفة تقوم به بل المفهومات باسرها منكشفة عليه لاجل ذاته	1090	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms234	true	-8751209495963026584	0	133	0	680	1485	300	هو الايراد يعني انه يدل علي تغاير مفهومي العلم والقدرة وتغايره-ما للذات لا علي تغاير حقيقتهما ومغايرتهما لها قال السيد---------------------------------------------------------------------------- فان قلت كيف يتصور كون صفة الشء عين حقيقته مع ان كل واحد من الموصوف والصفة يشهد بمغايرته لصاحبه وهل هذا الا كلام مخيل لا يمكن ان يصدق به كما في ساءر القضايا المخيلة التي يمتنع التصديق بها فلا حاجة بنا الي الاستدلال علي بطلانه قلت ليس معني ما ذكروه ان هناك ذاتا وله صفة وهما متحدان حقيقة كما تخيلته بل معناه ان ذاته تعالي يترتب عليه ما يترتب علي ذات وصفة معا مثلا ذاتك ليست كافية في انكشاف الاشياء عليك بل تحتاج في ذلك الي صفة العلم التي تقوم لك بخلاف ذاته تعالي فانه لا يحتاج في انكشاف الاشياء وظهورها عليه الي صفة تقوم به بل المفهومات كل--ها منكشفة عليه لاجل ذاته	234	522058671570888242	667	1297.0	535	759	87.8787841796875	127	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1260	false	-1770318627391415932	168	255	830	1251	1457	300	الاسم غير التسمية لانها تخصيص الاسم ووضعه للشء ولا شك انه اي تخصيص الاسم بشء مغاير له اي للاسم كما تشهد به البديهة وايضا التسمية فعل الو-ضع وانه منقض فيما مضي من الزمان وليس الاسم كذلك وذهب بعضهم الي ان التسمية هي عين الاقوال الدالة التي هي الاسماء كما سيرد عليك ولم يلتفت اليه المصنف وقد اشتهر الخلاف في ان الاسم هل هو نفس المسمي او غيره ولا يشك عاقل في انه ليس النزاع في لفظة ف ر س انه هل هو نفس الحيوان المخصوص او غيره	1260	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms234	true	-8751209495963026584	236	300	1175	1485	1485	300	الاسم غير التسمية لانها تخصيص الاسم ووضعه -لشء ولا شك انه اي تخصيص الاسم لشء مغاير له اي للاسم كما تشهد به البديهة وايضا التسمية فعل الواضع وانه منقض فيما مضي من الزمان وليس الاسم كذلك---------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد اشتهر الخلاف في ان الاسم هل نف---س المسمي او غيره ولا يشك عاقل في انه ليس النزاع في لفظ------- فرس هل هو نفس الحيوان المخصوص او غيره-	234	522058671570888242	303	568.0	240	422	71.80094909667969	56	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1260	false	-1770318627391415932	255	286	1251	1388	1457	300	فان هذا مما لا يشتبه علي احد بل النزاع في مدلول الاسم -هو الذات من حيث هي هي ام هو الذات باعتبار امر صادق عليه عارض له ينبء عنه فلذلك قال	1260	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms235	true	7838000261860435211	0	30	0	134	1578	300	فان هذا مما لا يشتبه علي احد بل النزاع في مدلول الاسم اهو الذات من حيث هي هي ام هو الذات باعتبار امر صادق عليه عارض له ينبني عليه---- قال	235	522058671570888242	126	238.0	97	138	91.3043441772461	27	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1261	false	-9221028037994237380	69	205	335	1053	1550	300	قال الامدي اتفق العقلاء علي المغايرة بين التسمية والمسمي وذهب اكثر اصحابنا الي ان التسمية هي نفس الاقوال الدالة----------- وان الاسم هو نفس المدلول ثم اختلف هءلاء فذهب ابن فورك وغيره الي ان كل اسم هو الم----سمي بعينه فقولك الله قول دال علي اسم -هو المسمي وكذا- قولك عالم --وخالق فانه يدل علي الرب- الموصوف بكونه عالما وخالقا وقال بعضهم من الاسماء ما هو عين كالموجود والذات ومنها ما هو غير كالخال--------ق فان المسمي ذاته والاسم هو نفس الخالق وخلقه غير ذاته ومنها ما ليس--- عينا ولا غيرا كالعالم فان المسمي ذاته والاسم علمه الذي ليس عين ذاته ولا غيرها وذهبت المعتزلة الي ان الاسم هو التسمية ووافقهم علي ذلك بعض المتاخرين من اصحابنا وذهب الاستاذ ابو نصر -بن ايوب الي ان لفظ الاسم مشترك بين التسمية والمسمي فيطلق علي كل منهما ويفهم المقصود بحسب القراءن	1261	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms235	true	7838000261860435211	29	171	130	877	1578	300	قال الاحدي اتفق العلماء علي المغايرة بين التسمية والمسمي وذهب اكثر اصحابنا الي ان التسمية هي نفس الاقوال الدالة علي المسمي وان الاسم هو نفس المدلول ثم اختلف هءلاء فذهب ابن فورك وغيره الي ان كل اسم هو نفس المسمي بعينه فقولك الله قول دال علي اسم فهو المسمي وكذلك قولك عالم او خالق فانه يدل علي الذات الموصوف بكونه عالما -خالقا وقال بعضهم من الاسماء ما هو عين كال-وجود والذات ومنها ما هو غير كالخالق والرازق فان المسمي ذاته والاسم هو نفس الخ-لق وخلقه غير ذاته ومنها ما هو ليس عينا ولا غيرا كالعالم فان المسمي ذاته والاسم علمه الذي ليس عين ذاته ولا غيرها وذهبت المعتزلة الي ان الاسم هو التسمية ووافقهم علي ذلك بعض المتاخرين من اصحابنا وذهب الاستاذ ابو نصر ابن ايوب الي ان لفظ الاسم مشترك بين التسمية والمسمي فيطلق علي كل منهما ويفهم المقصود بحسب القراءن	235	522058671570888242	702	1337.5	566	750	93.5999984741211	124	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1063	false	-3896053428774400171	212	300	1172	1642	1642	300	انه تعالي ليس في جهة ولا في مكان وخالف- في---ه المشبهة--------------- وخصصوه بجهة الفوق ثم اختلفوا فذهب محمد بن كرام الي ان كونه في الجهة ككون الاجسام فيها وهو مماس للصفحة العليا من العرش ويجوز عليه الحركة والانتقال وتبدل الجهات وعليه اليهود حتي قالوا العرش يءط من تحته اطيط الرحل الجديد وانه يفضل علي العرش من كل جهة اربعة اصابع وزاد بعض المشبهة كمضر وكهمس واحمد الهجيمي ان المخلصين يعانقونه في الدنيا والاخرة ومنهم من قال محاذ للعرش غير مماس له فقيل بمسافة متناهية وقيل غير متناهية ومنهم-	1063	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms286	true	3055629159180010107	67	154	328	799	1591	300	----تعالي عن الجهات------------- وخالفت في ذلك المشبهة قال في المواقف وخصصوه بجهة الفوق ثم اختلفوا فذهب محمد بن كرام الي ان كونه في الجهة ككون الاجسام فيها وهو مماس للصفحة العليا من العرش ويجوز عليه الحركة والانتقال وتبدل الجهات وعليه اليهود حتي قالوا العرش يءط من تحته اطيط الرحل الجديد وانه يفضل علي العرش من كل جهة اربع- اصابع وزاد بعض المشبهة كمضر وكهمس واحمد الهج-مي ان المخلصين يعانقونه في الدنيا والاخرة ومنهم من قال محاذ للعرش غير مماس له فقيل بمسافة متناهية وقيل غير متناهية ومنهم	286	522058671570888242	441	821.0	360	490	90.0	77	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1065	false	4889783008269323128	223	300	1236	1634	1634	300	تعالي ليس في جهة من الجهات ولا في مكان من الامكنة وخالف- فيه--- المشبهة--------------- وخصصوه بجهة الفوق اتفاقا ثم اختلفوا فيما بينهما فذهب ابو عبد الله محمد بن كرام الي ان كونه في الجهة ككون الاجسام فيها وهو ان يكون بحيث يشار اليه انه ههنا او هناك قال وهو مماس للصفحة العليا من العرش ويجوز عليه الحركة والانتقال وتبدل الجهات وعليه اليهود حتي قالوا العرش يءط من تحته اطيط الرحل الجديد تحت الركب الثقيل وقالوا انه يفضل-	1065	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms286	true	3055629159180010107	67	119	328	609	1591	300	تعالي ع-----------ن الجهات----------------------- وخالفت في ذلك المشبهة قال في المواقف وخصصوه بجهة الفوق------- ثم اختلفو------------ا فذهب------------- محمد بن كرام الي ان كونه في الجهة ككون الاجسام فيها ------------------------------------------------وهو مماس للصفحة العليا من العرش ويجوز عليه الحركة والانتقال وتبدل الجهات وعليه اليهود حتي قالوا العرش يءط من تحته اطيط الرحل الجديد و-----------------------انه يفضل	286	522058671570888242	258	417.5	211	418	61.72248840332031	40	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1066	false	6372823224350893316	0	51	0	270	1608	300	علي العرش من كل جهة اربعة اصابع وزاد بعض المشبهة كمضر وكهمس واحمد الهجيمي ان المخلصين من المءمنين يعانقونه في الدنيا والاخرة ومنهم من قال هو محاذ للعرش غير مماس له فقيل بعده عنه بمسافة متناهية وقيل بمسافة غير متناهية ومنهم من قال ليس كونه في الجهة ككون الاجسام في الجهة	1066	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms286	true	3055629159180010107	119	161	609	832	1591	300	علي العرش من كل جهة اربع- اصابع وزاد بعض المشبهة كمضر وكهمس واحمد الهج-مي ان المخلص------------ين يعانقونه في الدنيا والاخرة ومنهم من قال--- محاذ للعرش غير مماس له فقيل بمس---------افة متناهية وقيل غ-------ير متناهية ومنهم من قال ليس-------------- ككون الاجسام في الجهة	286	522058671570888242	220	398.0	178	270	81.48148345947266	35	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1181	false	-2694014690189489739	88	173	464	931	1606	300	سلامة الابصار وتنتفي بانتفاءها والثاني كون الشء جاءز الرءية مع حضوره للحاسة بان تكون الحاسة متلفتة اليه ولم يعرض هناك ما يضاد الادراك كالنوم والغفلة والتوجه الي شء اخر والثالث مقابلته للباصرة في جهة من الجهات او كونه في حكم المقابلة كما في المرءي بالمراة والرابع عدم غاية الصغر فان الصغير جدا لا يدركه البصر قط-عا والخامس عدم غاية اللطافة بان يكون كثيفا اي ذا لون في الجملة وان كان ضعيفا والسادس عدم غاية--- البعد وهو مختلف بحسب قوة الباصرة وضعفها والسابع عدم غاية القرب	1181	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms286	true	3055629159180010107	234	300	1232	1591	1591	300	سلامة الحاسة و------------------الثاني كون الشء جاءز الرءية مع حضوره للحاسة و--------------------------------------------------------------------------------------------الثالث مقابلته للباصرة في جهة من الجهات او كونه من حكم المقابلة كما في المرءي بالمراة والرابع عدم غاية الصغر فان الصغير جلا-لا يدركه البصر قطيعا والخامس عدم غاية اللطافة بان يكون كثيفا اي ذا لون في الجملة وان كان ضعيفا والسادس عدم غاية في البعد وهو مختلف بحسب قوة الباصرة وضعفها والسابع عدم غاية القرب-	286	522058671570888242	345	640.5	282	471	73.24840545654297	58	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1181	false	-2694014690189489739	173	200	931	1081	1606	300	فان المبصر اذا التصق بسطح البصر بطل ادراكه بالكلية والثامن عدم الحجاب الحاءل وهو الجسم الملون المتوسط بينهما وهناك شرط تاسع هو ان يكون مضيءا بذاته او	1181	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms287	true	5041645637309749869	0	24	0	139	1586	299	فان المبصر اذا التصق بسطح البصر بطل ادراكه بالكلية والثامن عدم الحجاب الحاءل وهو الجسم الملون المتوسط بينهما ال--------تاسع--- ان يكون مضيءا بذاته او	287	522058671570888242	137	257.5	113	150	91.33333587646484	23	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1151	false	-9154607748452377795	230	287	1175	1444	1514	300	القدم قال--------- صلي الله عليه وسلم في اثناء حديث مطول فيضع الجبار قدمه في النار فتقول قط قط اي حسبي حسبي وفي رواية اخري حتي يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها الي بعض وتقول قط قط بعزتك وكرمك وفي اخري يقال لجهنم هل امتلات وتقول هل من مزيد حتي يضع الرب قدمه عليها فتقول قط قط	1151	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms312	true	-6522381134245286463	128	185	715	982	1577	299	القدم من رواية عنه صلي الله عليه وسلم في------ حديث مطول فيضع الجبار قدمه في النار فتقول قط قط اي ح-----سبي وفي رواية اخري حتي يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها الي بعض وتقول قط قط بعزتك وكرمك وفي اخري يقول لجهنم هل امتلات وتقول هل من مزيد حتي يضع الرب قدمه عليها فتقول قط قط	312	522058671570888242	254	484.5	199	278	91.36690521240234	51	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms0142	false	2649646614533693281	4	56	14	291	1566	300	القياس بل في القياس الفقهي مطلقا---------- من اثبات علة مشتركة بين المقيس والمقيس عليه وهو اي هذا الاثبات بطريق اليقين مشكل جدا لجواز--- كون خصوصية الاصل الذي هو المقيس عليه شرطا لوجود الحكم فيه او كون خصوصية الفرع الذي هو المقيس مانعا من وجوده فيه وعلي التقديرين لا يثبت بينهما علة مشتركة	142	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms317	true	5535050164418686370	59	110	304	574	1578	300	الشاهد بل--- القياس------- مطلقا لا بد فيه من اثبات علة مشتركة بين المقيس والمقيس عليه و------هذا الاثبات بطريق اليقين مشكل جدا لجواز ان كون خصوصية الاصل الذي هو المقيس عليه شرطا لوجود الحكم فيه او كان خصوصية الفرع ----وهو المقيس مانعة من وجوده فيه وعلي التقديرين لا تثبت بينهما علة مشتركة	317	522058671570888242	249	446.5	202	290	85.86206817626953	39	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
JK001335-ara1.ms1429	false	8941441188167745264	128	173	649	861	1535	300	ومن لم يحكم بما انزل الله فاولءك هم الكافرون فان كلمة من عامة في كل من لم يحكم بما انزل فيدخل فيه الفاسق -المصدق وايضا فقد علل كفرهم بعدم الحكم فكل من لم يحكم بما انزل الله كان كافرا والفاسق لم يحكم بما انزل الله	1429	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000279-ara1.ms492	true	955095272783241212	188	232	975	1182	1531	299	ومن لم يحكم بما انزل الله فاولءك هم الكافرون فان كلمة من عامة في كل من لم يحكم بما انزل فيدخل فيه الفاسق والمصدق وايضا فقد علل كفره- بعدم الحكم فكل من لم يحكم بما انزل----- كان كافرا والفاسق لم يحكم بما انزل الله	492	522058671570888242	206	395.0	162	213	96.71361541748047	41	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000279-ara1
