id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001335-ara1.ms1140	false	-3535847406314338222	118	222	619	1173	1601	300	القران موصوف بانه منزل وتنزيل وذلك يوجب حدوثه-------------- لاستحالة الانتقال بالانزال والتنزيل علي صفاته القديمة القاءمة بذاته تعالي الثامن قوله صلي الله عليه وسل--م في دعاءه يا رب القران العظيم ويا رب طه ويس- فالقران مربوب كلا وبعضا والمربوب محدث اتفاقا التاسع انه تعالي اخبر بلفظ الماضي نحو انا انزلناه ا--نا ارسلنا ولا شك انه لا انزال ولا ارسال في الازل فلو كان كلامه قديما لكان---------- كذبا لانه اخبار بالوقوع في الماضي ولا يتصور ما هو ماض بالقياس الي الازل العاشر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- النسخ حق باجماع الامة وو-قع في القران وهو رفع او انتهاء و-------------------لا شء منهما يتصور في القديم لان ما ثبت قدمه امتنع- عدمه	1140	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000024-ara1.ms022	true	195313517653012971	158	297	838	1580	1596	300	القران موصوف بانه منزل وتنزيل ومجعول وما هو كذلك حادث ضرورة لاستحالة الانتقال بالانزال والتنزيل علي------ القديم سادسها--------------------- قو---------له عليه السلام في دعاءه يا رب القران العظيم و---رب طه ويسن والقران مربوب كلا وبعضا والمربوب محدث اتفاقا سابعها انه تعالي اخبر بلفظ الماضي نحو انا انزلناه و انا ارسلنا ولا شك انه لا انزال ولا ارسال في الازل فلو كان كلامه قديما لكان هذا القول كذبا لانه اخبار بالوقوع في الماضي ولا يتصور ما هو ماض بالقياس الي الازل الادلة العقلية النقلية ومن الادلة ما هو داءر بين العقل والنقل وهي شيءان احدهما ان القران معجزا اجماعا فيجب مقارنته للدعوي حتي يكون تصديقا للمدعي في دعواه فيكون حادثا مع حدوثها وثانيهما النسخ حق باجماع الامة وواقع في القران وهو رفع او انتهاء علي ما حقق في محله ولا شء منها بمتصور في القديم اذ- ما ثبت قدمه استحال عدمه	22	-8201831532388096125	470	811.5	377	782	60.10230255126953	78	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000024-ara1
JK001335-ara1.ms0142	false	2649646614533693281	5	56	21	291	1566	300	-----بل في القياس الفقهي مطلقا---------- من اثبات علة مشتركة بين المقيس والمقيس عليه وهو اي هذا الاثبات بطريق اليقين مشكل جدا لجواز كون خصوصية الاصل الذي هو المقيس عليه شرطا لوجود الحكم فيه او --كون خصوصية الفرع الذي هو المقيس مانعا من وجوده فيه وعلي التقديرين لا يثبت بينهما علة مشتركة	142	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000024-ara1.ms074	true	-3384489050812609098	73	122	359	624	1580	300	الغاءب علي الشاهد------- مطلقا لا بد فيه من اثبات علة مشتركة بين المقيس والمقيس عليه و------هذا الاثبات بطريق اليقين مشكل---- لجواز كون خصوصية الاصل الذي هو المقيس عليه شرطا لوجود الحكم فيه او الكون خصوصية الفرع اي الم-----قيس مانعا من وجوده فيه وعلي التقديرين لا يثبت بينهما علة مشتركة	74	-8201831532388096125	236	431.5	192	287	82.22996520996094	38	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000024-ara1
JK001335-ara1.ms1088	false	-101141266850251480	39	145	215	791	1651	300	كيف والخصم---------- قاءل باخت----لاف مقتضي الصفات شاهدا وغاءبا وقد يمتنع ثبوتها في الشاهد بل الثابت--------------------------------------- فيه العالمية والقادرية والمريدية ------------------------------------------------------------------------------------الثاني لو كان مفهوم كونه عالما حيا قادرا ----نفس ذاته لم يفد حملها علي ذاته و-كان قولنا------------------ الله الواجب-------- بمثابة حمل الشء علي نفسه واللازم باطل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وفيه نظر فانه لا يفيد الا زيادة هذا المفهوم ------------------------------------علي مفهوم الذات---------------- واما زيادة ما صدق عليه هذا المفهوم علي حقيقة الذات فلا نعم لو تصورا بحقيقتهما وامكن حمل احدهما دون الاخر حصل المطلوب ولكن اني ذلك الثالث لو كان العلم نفس الذات والقدرة نفس الذات لكان العلم نفس القدرة فكان المفهوم من العلم والقدرة----- واحدا وانه ضروري البطلان وهذا من	1088	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000024-ara1.ms074	true	-3384489050812609098	125	281	639	1470	1580	300	كيف والخصم اي القاءس قاءل معترف بخلاف مقتضي الصفات شاهدا وغاءبا فان القدرة ف------ي الشاهد لا يتصور فيها الايجاد بخلافها في الغاءب والارادة فيه لا تخصص بخلاف ارادة الغاءب وكذلك الحال في باقي الصفات فاذا ما وجد في احدهما لم يوجد في الاخر فلا يصح القياس اصلا الثاني لو كان مفهوم كونه عالم----ا قادرا حيا نفس ذاته لم يفد حملها علي ذاته ولكان قولنا علي طريقة الاخبار الله العالم او نحوه بمثابة حمل الشء علي نفسه واللازم لان حمل هذه الصفات يفيد فاءدة صحيحه بخلاف قولنا ذاته ذاته واذا بطل كونها نفسها ولا مجال للخبرية قطعا تعينت الزيادة علي الذات وفيه نظر لانه لا يفيد الا زيادة هذا المفهوم اعني مفهوم العالم والقادر ونظاءرهما علي مفهوم الذات ولا نزاع في ذلك واما زيادة ما صدق عليه هذا المفهوم علي حقيقة الذات فلا يفيد هذا الدليل -----------------------------------------------------------الثالث لو كان العلم نفس ال------------------ذات لكان العلم نفس القدرة فكان المفهوم من العلم والقدرة امرا واحدا وانه ضروري البطلان وكذا ---	74	-8201831532388096125	413	604.5	331	921	44.84256362915039	69	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000024-ara1
JK001335-ara1.ms1089	false	-9104007099762929137	100	300	522	1566	1566	300	ما ذهبوا اليه بوجوه ثلاثة الاول ما اعتمد عليه القدماء من الاشاعرة وهو قياس الغاءب علي الشاهد فان العلة واحدة والشرط لا يختلف غاءبا وشاهدا ولا ---------شك ان علة كون الشء عالما في الشاهد هو العلم فكذا في الغاءب وحد العالم ههنا من قام به العلم ف-كذا حده هناك وشرط صدق المشتق علي واحد منا ثبوت اصله له ف-كذا شرطه فيمن غاب عنا وقس علي ذلك ساءر الصفات وقد عرفت ضعفه ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي المرصد الاخير من الموقف الاول ك----------------------------------------------------يف والخصم اي القاءس كما وقع في كلام الامدي قاءل ومعترف باختلاف مقتضي الصفات شاهدا وغاءبا فان القدرة في الشاهد لا يتصور فيها الايجاد بخلافها في الغاءب والارادة فيه لا تخصص بخلاف ارادة الغاءب وكذا- الحال في باقي الصفات فاذ---ا وجد في احدهما لم يوجد في الاخر فلا يصح القياس اصلا كيف وقد يمنع ثبوتها اي ثبوت العلم والقدرة والارادة ونظاءرها في الشاهد بل الثابت فيه بيقين هو العالمية والقادرية والمريدية لا ما هي مشتقة منها فيضمحل القياس بالكلية الوجه الثاني لو كان مفهوم كونه عالما حيا قادر----ا نفس ذاته لم يفد حملها علي ذاته و-كان قولنا علي طريقة الاخبار الله الواجب او العالم او القادر او الحي الي ساءر الصفات بمثابة حمل الشء علي نفسه واللازم باطل لان حمل هذه الصفات يفيد-	1089	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000024-ara1.ms074	true	-3384489050812609098	0	207	0	1069	1580	300	ما ذهبوا اليه بوجود ثلاثة الاول ما اعتمد عليه القدماء منهم------- وهو قياس الغاءب علي الشاهد فان العلة والحد والشرط لا تختلف غاءبا------- ولا شاهدا ولاشك ان علة كون الشي عالما في الشاهد هي العلم وكذا في الغاءب وحد العالم -هنا من قام به العلم فهكذا حده هناك وشرط صدق المشتق علي واحد منا ثبوت اصله له فهكذا شرطه فيمن غاب عنك وقس علي ذلك ساءر الصفات قال وهذا ليس بصحيح اذ قياس الغاءب علي الشاهد مطلقا لا بد فيه من اثبات علة مشتركة بين المقيس والمقيس عليه وهذا الاثبات بطريق اليقين مشكل لجواز كون خصوصية الاصل الذي هو المقيس عليه شرطا لوجود الحكم فيه او الكون خصوصية الفرع اي المقيس مانعا من وجوده فيه وعلي التقديرين لا يثبت بينهما علة مشتركة فلا يصح القياس كيف والخصم اي القاءس----------------------- قاءل -معترف بخ--لاف مقتضي الصفات شاهدا وغاءبا فان القدرة في الشاهد لا يتصور فيها الايجاد بخلافها في الغاءب والارادة فيه لا تخصص بخلاف ارادة الغاءب وكذلك الحال في باقي الصفات فاذا ما وجد في احدهما لم يوجد في الاخر فلا يصح القياس اصلا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني لو كان مفهوم كونه عالم----ا قادرا حيا نفس ذاته لم يفد حملها علي ذاته ولكان قولنا علي طريقة الاخبار الله الع----------الم او نحوه-------------------------- بمثابة حمل الشء علي نفسه واللازم----- لان حمل هذه الصفات يفيد	74	-8201831532388096125	732	1251.5	583	1325	55.24528121948242	120	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000024-ara1
JK001335-ara1.ms1090	false	640995864105106527	0	160	0	876	1592	300	فاءدة صحيحة بخلاف قولنا ذاته ذاته واذا بطل كونها نفسه -ولا مجال للجزءية قطعا تعينت الزيادة علي الذات وفيه نظر فانه لا يفيد الا زيادة هذا المفهوم اعني مفهوم العالم والقادر ونظاءرهما علي مفهوم الذات ولا نزاع في ذلك واما زيادة ما صدق عليه هذا المفهوم علي حقيقة الذات فلا يفيده هذا الدليل نعم لو تصورا اي مفهوما الوصف والذات معا بحقيقتهما وامكن حمل احدهما اي الوصف علي الذات دون حمل الاخر اي الذات عليها حصل المطلوب وهو زيادة الوصف علي الذات ولكن اني ذلك التصور الواصل الي كنه حقيقتهما الوجه الثالث لو كان العلم نفس الذات والقدرة ايضا نفس الذات كما زعموه لكان العلم نفس القدرة فكان المفهوم من العلم والقدرة امرا واحدا وانه ضروري البطلان وكذا الحال في باقي الصفات التي ادعي انها عين الذات وهذا الوجه من النمط الاول اي الوجه السابق عليه والايراد هو الايراد يعني انه يدل علي تغاير مفهومي العلم والقدرة ومغايرتهما للذات لا علي تغاير حقيقتهما ومغايرتهما لها والمتنازع فيه هو الثاني دون	1090	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000024-ara1.ms074	true	-3384489050812609098	207	300	1069	1580	1580	300	فاءدة صحيحه بخلاف قولنا ذاته ذاته واذا بطل كونها نفسها ولا مجال للخبرية قطعا تعينت الزيادة علي الذات وفيه نظر لانه لا يفيد الا زيادة هذا المفهوم اعني مفهوم العالم والقادر ونظاءرهما علي مفهوم الذات ولا نزاع في ذلك واما زيادة ما صدق عليه هذا المفهوم علي حقيقة الذات فلا يفيد- هذا الدليل -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث لو كان العلم نفس الذات--------------------------------- لكان العلم نفس القدرة فكان المفهوم من العلم والقدرة امرا واحدا وانه ضروري البطلان وكذا الحال في ساءر --صفات وفيه ايضا انما-------------------------------------------------------------------------------------- يدل علي تغاير مفهومي العلم والقدرة ومغايرتهما للذات------------------------------------- والمتنازع فيه ---الثاني دون-	74	-8201831532388096125	493	879.0	402	877	56.2143669128418	78	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000024-ara1
JK001335-ara1.ms1090	false	640995864105106527	160	286	876	1515	1592	300	الاول فمنشا ه-ذين الوجه--ين عدم الفرق بين مفهوم الشء وحقيقته فان قلت كيف يتصور كون صفة الشء عين حقيقته مع ان كل واحد من الموصوف والصفة يشهد بمغايرته لصاحبه وهل هذا الا كلام مخيل لا يمكن ان يصدق به كما في ساءر القضايا المخيلة التي يمتنع التصديق بها فلا حاجة بنا الي الاستدلال علي بطلانه قلت ليس معني ما ذكروه ان هناك ذاتا وله صفة وهما متحدان حقيقة كما تخيلته بل معناه ان ذاته تعالي يترتب عليه ما يترتب علي ذات وصفه معا مثلا ذاتك ليست كافية في انكشاف الاشياء عليك بل تحتاج في ذلك الي صفة العلم التي تقوم بك بخلاف ذاته تعالي فانه لا يحتاج في انكشاف الاشياء وظهورها عليه الي صفة تقوم به بل المفهومات باسرها منكشفة عليه لاجل ذاته تعالي فذاته بهذا	1090	2120758113958815393	ShamIbadiyya0000024-ara1.ms075	true	4171827585558424687	0	107	0	553	1565	300	الاول فمنشا هاذين المفهومين عدم الفرق بين مفهوم الشء وحقيقته فان قلت كيف يتصور كون صفة الشء عين حقيقته مع ان كل واحد من الموصوف والصفة يشهد بمغايرته لصاحبه وهل هذا الا كلام مخيل لا يمكن ان يصدق ال---ا في ساءر القضايا المخيلة التي يمتنع التصديق بها فلا حاجة لنا الي الاستدلال علي بطلانه قلت ليس معني ما ذكروه ان هناك ذاتا وصفه--- وهما متحدان حقيقة كما تخيلته بل معناه ان ذاته تعالي يترتب عليه ما يترتب علي ذات وصفة معا مثلا ذاتك ليست كافية في انكشاف الاشياء عليك بل يحتاج--- ذلك الي صفة العلم الذي يقوم بك والم--------------------------------------------------------------------------------فهومات باسرها منكشفة عليه لاجل ذاته انتهي كلامه ببعض	75	-8201831532388096125	525	1000.0	418	642	81.77570343017578	94	JK001335-ara1	ShamIbadiyya0000024-ara1
