id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001335-ara1.ms0237	false	4346657302768864279	102	235	503	1249	1590	300	الاجزاء المتمايزة بحسب العقل دون الخارج لها اعتبارات فان الصورة العقلية تءخذ تارة بشرط شء اي ب شرط ان ينضم اليها صورة اخري فيطابقان معا امرا واحدا فلا يلاحظ حينءذ تغايرهما بل اتحادهما كالحيوان والناطق الماخوذين من حيث انهما يطابقان الماهية الانسانية فالجنس الماخوذ بهذا الاعتبار هو عين النوع وكذا النوع وكذا الفصل وتءخذ تارة بشرط لا شء اي بشرط انها صورة علي حدة بحيث اذا انضمت الي صورة اخري كانتا متغايرتين وقد تركب منهما ماهية ثالثة كالحيوان والناطق اذا اعتبرا موجودين متغايرين في العقل وقد تركب منهما ماهية الانسان فكل واحد من الجنس والفصل بهذا الاعتبار جزء ومادة للنوع فلا يحمل بعضها علي بعض وقد تءخذ لا بشرط شء فيكون لها جهتان اذ يمكن ان يعتبر التغاير بينها وبين ما يقارنها وان يعتبر اتحادهما بحسب المطابقة لماهية واحدة وهذا هو الذاتي ال-حمول	237	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0023	true	1841483562986771703	171	298	868	1585	1591	300	الاجزاء المتمايزة بحسب العقل دون الخارج لها اعتبارات فان الصورة العقلية تءخذ تارة بشرط شء اي بشر-ط ان ينضم اليها صورة اخري فيطابقان معا امرا واحدا فلا يلاحظ------ تغايرهما بل اتحادهما كالحيوان والناطق الماخوذين من حيث انهما يطابقان الماهية الانسانية فالجنس-------- بهذا الاعتبار هو---- النوع وكذ-----------ا الفصل وتءخذ تارة بشرط لا شء اي بشرط انها صورة علي حدة بحيث اذا انضمت الي صورة اخري كانتا متغايرتين وقد تركب منهما ماهية ثالثة كالحيوان والناطق اذا اعتبرا موجودين متغايرين في العقل وقد تركب منهما ماهية الانسان فكل واحد من الجنس والفصل بهذا الاعتبار جزء ومادة للنوع فلا يحمل بعضها علي بعض وقد تءخذ لا بشرط شء فيكون لها جهتان اذ يمكن ان يعتبر التغاير بينها وبين ما يقارنها وان يعتبر اتحادهما بحسب المطابقة لماهية واحدة وهذا هو الذاتي المحمول	23	-1197114184395148173	714	1394.0	587	747	95.58232879638672	121	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0237	false	4346657302768864279	235	265	1249	1416	1590	300	ومعني حمله اي حمل الحيوان مثلا عليه اي علي الانسان ان هذين المفهومين المتغايرين في العقل هويتهما الخارجية او الوهمية واحدة فلا تلزم وحدة الاثنين ولا حمل الشء علي نفسه	237	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0024	true	7311537001149177104	1	27	8	159	1562	300	ومعني حم--------ل الحيوان مثلا --------علي الانسان ان هذين المفهومين المتغايرين في العقل هويتهما الخارجية او الوهمية واحدة فلا تلزم وحدة الاثنين ولا حمل الشء علي نفسه	24	-1197114184395148173	151	296.0	125	167	90.41915893554688	24	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms1255	false	-2038577111643346887	124	162	615	799	1478	300	ان غرض الفعل---- خارج عنه يحصل تبعا للفعل وبتوسطه -اذ هو تعالي فاعل لجميع الاشياء ابتداء كما بيناه فلا يكون شء من الكاءنات الا فعلا له------ لا غرضا لفعل اخر لا يحصل الا به ليصلح غرضا لذلك الفعل	1255	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0049	true	672869204865319879	146	185	753	941	1538	300	ان غرض الفعل امر خارج عنه يحصل تبعا للفعل ويتوسطه واذ هو------ فاعل لجميع الاشياء ابتداء كما بيناه فلا يكون شء من الكاءنات الا فعلا له تعالي لا غرضا لفعل اخر لا يحصل الا له ليص-ح غرضا لذلك الفعل	49	-1197114184395148173	175	316.5	138	195	89.74359130859375	32	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms1257	false	1442429527394920100	97	167	488	830	1489	300	ان غرض الفعل امر خارج عنه يحصل تبعا للفعل وبتوسطه اي يكون للفعل مدخل في وجوده وهذا مما لا يتصور في افعاله اذ هو تعالي فاعل لجميع الاشياء ابتداء كما بيناه فيما سلف فلا يكون شء من الكاءنات والحوادث والا فعلا له صادرا عنه بتاثير قدرته ابتداء بلا واسطة لا غرضا لفعل اخر له مدخل في وجوده بحيث لا يحصل ذلك الشء الا به ليصلح ان يكون غرضا لذلك الفعل	1257	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0049	true	672869204865319879	146	185	753	941	1538	300	ان غرض الفعل امر خارج عنه يحصل تبعا للفعل ويتوسطه و-------------------------------------------------------اذ هو------ فاعل لجميع الاشياء ابتداء كما بيناه--------- فلا يكون شء من الكاءنات ----------الا فعلا له تعالي---------------------------------- لا غرضا لفعل اخر ----------------------لا يحصل الا ل---------ه ليصح غر---------ضا لذلك الفعل	49	-1197114184395148173	174	268.0	136	342	50.877193450927734	28	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0130	false	-4283277677995177877	119	154	631	818	1647	300	يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الي مطلوب اعتب----ر الامكان لان الطريق لا يخرج عن كونه طريقا بعدم التوصل بل يكفيه امكانه وقيد النظر بالصحيح لان الفاسد لا يستلزم المطلوب فلا يمكن ان يتوصل به اليه	130	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0115	true	1945840190965785110	13	42	73	224	1674	300	يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الي مطلوب خبري وذكر الامكان لان الدليل لا يخرج عن كونه دليلا بعدم النظر في-------------ه وقيد النظر بالصحيح لان الفاسد لا--------------------------- يتوصل به اليه	115	-1197114184395148173	131	221.0	104	191	68.58638763427734	22	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0105	false	8654645296189822688	171	227	907	1246	1638	300	مذهب المعتزلة انه اي حصول العلم بعد النظر بالتوليد وذلك انهم لما اثبتوا لبعض الحوادث مءثرا غير الله تعالي قالوا الفعل الصادر عنه اما بالمباشرة واما بالتوليد ومعني التوليد عندهم كما سياتي ان يوجب فعل لفاعله فعلا اخر كحركة اليد والمفتاح فان حركة اليد اوجبت لفاعلها حركة المفتاح فكلتاهما صادرتان عنه الاولي بالمباشرة والثانية بالتوليد والنظر	105	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0137	true	-7112370875641032773	255	300	1335	1617	1617	300	مذهب المعتزلة ل-----------------------------------------انهم---- اثبتوا لبعض الحوادث مءثرا غير الله تعالي قالوا الفعل الصادر عنه اما بالمباشرة واما بالتوليد ومعني التوليد عندهم---------- ان يوجب فعل لفاعله فعلا اخر كحركة اليد والمفتاح فان حركة اليد اوجبت لفاعلها حركة المفتاح فكل-اهما صادرتان عنه الاولي بالمباشرة والثانية بالتوليد والنظر-	137	-1197114184395148173	281	522.0	237	339	82.89085388183594	41	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0083	false	-2441549269555503825	0	33	0	167	1522	300	الذي يطلب به علم او غلبة ظن واورد عليه اسءلة اربعة السءال الاول ان الظن ينقسم الي مطابق وغير مطابق والظن الغير المطابق جهل فيلزم مما ذكره في --تعريف النظر ان يكون الجهل	83	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0150	true	-8977584063206301053	275	300	1592	1712	1712	300	الذي يطلب به علم او غلبة ظن فاورد عليه اسءلة اربعة------- الاول ان الظن -----------------------------------غير المطابق جهل فيلزم مما ذكره في التعريف------ ان يكون الجهل-	150	-1197114184395148173	117	200.5	93	169	69.23076629638672	20	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0083	false	-2441549269555503825	44	167	224	844	1522	300	يطلبه عاقل فاذا المطلوب بالفكر من الظن ما يعلم مطابقته للواقع فيكون علما لا ظنا وحينءذ يكون قوله او غلبة ظن مستدركا ويمكن ان يقال قد يكتفي بظن المطابقة فلا يندرج في العلم فلا استدراك قلنا بل يطلب الظن من حيث هو ظن من غير ملاحظة المطابقة للمظنون وعدمها فان المقصود الاصلي قد يترتب علي الظن من حيث هو ظن كما في الاجتهاديات العملية ولا يلزم من طلب الاعم الذي هو الظن مطلقا طلب الاخص الذي هو الظن الغير المطابق فلا يلزم طلب الجهل السءال الثاني غلبة الظن غير اصل الظن بلا شبهة فيخرج عنه اي عن تعريف القاضي ما يطلب له اصل الظن فلا يكون تعريفه جامعا قلنا الظن هو المعبر عنه بغلبة الظن لان الرجحان ماخوذ في حقيقته فان ماهيته هو	83	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0151	true	6744054767923674404	2	78	11	393	1538	300	يطلبه عاقل فان -المطلوب ما ت---------------علم مطابقته------- فيكون علما لا ظنا ف-----------قوله او غلبة ظن م-------------------------------------------------------------------ستدرك واجيب ب----ان الظن مطلوب------- من غير ملاحظة المطابقة-------- وعدمها فان المقصود الاصلي قد يترتب علي الظن من حيث هو ظن كما في الاجتهاديات العملية ولا يلزم من طلب الاعم طلب------------------- الاخص----------------------------------------------------- الثاني غلبة الظن غير اصل الظن--------- فيخرج عنه -------------------ما يطلب به اصل الظن واجيب بان ا-----------------لظن هو المعبر عنه بغلبة الظن لان الرجحان ماخوذ في حقيقته وانما عدل عن -	151	-1197114184395148173	338	552.5	270	620	54.51612854003906	54	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0084	false	-6464140142253991025	177	210	932	1083	1528	300	الرابع لفظ الفكر في هذا الحد--- زاءد لا حاجة اليه اذ باقي الحد مغن عنه فانه يكفي ان يقال النظر هو الذي يطلب به علم او ظن والجواب ان المراد بالفكر ههنا هو	84	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0151	true	6744054767923674404	123	155	624	767	1538	300	الرابع لفظ الفكر في هذا التعريف زاءد لا حاجة اليه اذ باقي الحد مغن عنه اذ-- يكفي ان يقال النظر هو الذي يطلب به علم او ظن والجواب ان الفكر جنس في ---------	151	-1197114184395148173	126	231.5	97	154	81.81818389892578	27	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0085	false	3489539186828195582	22	85	113	415	1619	300	اذا قلت النظر هو الذي يطلب به علم او ظن لم يفهم منه ان اصل ماهي----------------ة النظر ماذا هو بل ربما اوهم شموله لغير النظر مما له مدخل في ذلك الطلب قال الامدي لم يذكره جزاء--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من التعريف بل قال النظر هو الفكر بيانا لاتحاد مدلولهما وما بعده هو الحد لهما وفيه تمحل لا يخفي لان بيان الترادف واتحاد المدلول في------ مقام التحديد	85	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0151	true	6744054767923674404	140	217	703	1082	1538	300	ان يقال النظر هو الذي يطلب به علم او ظن والجواب ان الفكر جنس في التعريف وهو حركة النفس في المعقولات فان كان -------------------------------------لطلب علم او ظن كان نظرا والا لم يكن نظرا فليس الفكر مرادفا للنظر فقوله في هذا التعريف مع ان القاضي عبر بغلبة الظن دون الظن لا شء فيه لما علمت من ان المراد بالغلبة نفس الظن التفتازاني بعيد لم يعهد مثله في التعريفات ا-------------------------------------------------------------------------------ي لان بيان الترادف واتحاد المدلول ينبو عنه مقام التحديد	151	-1197114184395148173	114	85.5	87	495	23.030303955078125	15	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0087	false	-7423230805061992874	68	140	412	755	1659	300	ان كل مجهول لا يمكن اكتسابه من اي معلوم اتفق بل لا بد له --من معلومات مناسبة اياه ولا شك ايضا في انه لا يمكن تحصيله من تلك المعلومات علي اي وجه كانت بل لا بد هناك من ترتيب معين فيما بينها ومن هيءة مخصوصة عارضة لها بسبب ذلك الترتيب فاذا حصل لنا شعور ما بامر تصوري او تصديقي وحاولنا تحصيله علي وجه اكمل فلا بد ان يتحرك الذهن في -المعلومات المخزونة	87	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0152	true	-1057162799476662243	231	300	1235	1567	1567	300	ان كل مجهول لا يمكن اكتسابه من اي معلوم اتفق بل لا-بد من امور معلومة- مناسبة ل--ه ولا شك ايضا--- انه لا يمكن تحصيله من تلك المعلومات علي اي وجه كان- بل لا بد له --من ترتيب معين فيما بينها ومن هيءة مخصوصة عارضة لها بسبب ذلك الترتيب فاذا حصل لنا شعور--- بامر تصوري او تصديقي وحاولنا تحصيله علي وجه اكمل فلا بد ان يتحرك الذهن في zالمعلومات المخزونة-	152	-1197114184395148173	320	580.5	253	346	92.48554992675781	57	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0087	false	-7423230805061992874	140	232	755	1286	1659	300	عنده منتقلا من معلوم الي اخر-- حتي يجد المعلومات المناسبة لذلك المطلوب وهي المسماة بمباديه ثم لا بد ايضا ان يتحرك في تلك المبادء ليرتبها ترتيبا خاصا يءدي الي ذلك المطلوب فهناك حركتان مبدا الاولي منهما هو المطلوب المشعور به بذلك الوجه الناقص ومنتهاها اخر ما يحصل من تلك المبادء ومبدا الثانية اول ما يوضع منها للترتيب ومنتهاها المطلوب المشعور به علي الوجه الاكمل------- فحقيقة النظر الم--توسط بين المعلوم والمجهول هي-- مجموع هاتين الحركتين اللتين هما من قبيل الحركة في الكيفيات النفسانية واما الترتيب الذي ذكروه في تعريفه----- فهو لازم للحركة الثانية	87	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0153	true	-5935667500948663694	0	90	0	525	1696	300	عنده منتقلا من معلوم الي معلوم حتي يجد المعلومات المناسبة لذلك المطلوب وهي المسماة بمبادءه ثم لا بد ايضا ان يتحرك في تلك المبادء ليرتبها ترتيبا خاصا يءدي الي ذلك المطلوب فهناك حركتان مبدا الاولي منهما--- المطلوب المشعور به ب----الوجه الناقص ومنتهاها اخر ما يحصل من تلك المبادء ومبدا الثانية اول ما يوضع منها للترتيب ومنتهاها المطلوب----------- علي الوجه الاكمل وحينءذ فحقيقة النظر هو التوسط بين المعلوم والمجهول وذلك مجموع ا------لحركتين اللتين هما من قبيل الحركة في الكيفيات النفسانية واما الترتيب الذي ذكروه في تعريف النظر فهو لازم للحركة الثانية	153	-1197114184395148173	496	924.0	409	549	90.34608459472656	79	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0032	false	872505734002699641	44	116	231	625	1616	300	وهذا معني تصورها فقد توقف كل منهما علي الاخر واذا ظهر الفرق بينهما ب-----ان ارتسام ماهية العلم في النفس علي وجهين احدهما ان ترتسم في-ها بنفسها في ضمن جزءياتها وذلك حصولها ولي----س تصورها ولا مستلزما له علي قياس حصول الشجاعة للنفس الموجب لاتصافها بها من غير ان تتصورها والثاني ان ترتسم فيها بمثالها وبصورتها وهذا هو تصورها لا حصولها علي قياس تصور الشجاعة الذي لا يوجب اتصاف النفس بها وهو المطلوب بتعريفها	32	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0169	true	2070417175141223778	1	74	5	396	1591	300	وهو- معني تصورها فقد توقف كل منهما علي الاخر مع ان--------- بينهما فرقا لان ارتسام ماهية العلم في النفس علي وجهين احدهما ان تر-سم zفيها بنفسها في ضمن جزءياتها وذلك حصولها وليس نفس تصورها ولا مستلزما له علي قياس حصول الشجاعة للنفس الموجب لاتصافها بها من غير ان تتصورها والثاني ان تر-سم فيها بمثالها و-صورتها وهذا هو تصورها لا حصولها علي قياس تصور الشجاعة الذي لا يوجب اتصاف النفس بها وهو المطلوب بتعريفها	169	-1197114184395148173	373	696.5	303	404	92.32673645019531	62	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0036	false	532647867212663036	120	269	680	1478	1662	300	فانها توجب تمييزا في الامور العينية كما سيصرح به لا يحتمل النقيض اي لا يحتمل متعلق التمييز نقيض ذلك التمييز وبهذا القيد خرج -----------------------------------------------------الظن والشك والوهم فان متعلق التمييز الحاصل فيها يحتمل نقيضه بلا خفاء وكذا خرج الجهل المركب لاحتمال ان يطلع في المستقبل صاحبه علي ما في الواقع فيزول عنه ما حكم به من الايجاب او السلب الي نقيضه وكذا خرج التقليد لانه يزول بالتشكيك ومحصله ان العلم صفة قاءمة بمحل متعلقة بشء توجب تلك الصفة ايجابا عاديا كون --محلها مميزا للمتعلق تمييزا لا يحتمل ذلك المتعلق نقيض ذلك التمييز فلا بد من اعتبار المحل الذي هو العالم لان التمييز المتفرع علي الصفة انما هو له لا للصفة ولا شك ان تمييزه انما هو لشء تتعلق به تلك الصفة والتمييز وذلك الشء هو الذي لا يحتمل النقيض----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذ-------ا الحد يتناول التصديق اليقيني وهو ظاهر والتصور ايضا اذ لا نقيض له لان المتناقضين هما المفهومان المتمانعان لذاتيهما ولا تمانع	36	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0180	true	-2327915983022099994	173	300	905	1588	1588	300	فانه يو-جب تمي-----ز ال-محل وتمييزه معا --وبقوله لا يحتمل النقيض اي لا يحتمل متعلق التمييز نقيضه بوجه من الوجوه يخرج الصفات الادراكية التي توجب لمحلها تميزا يحتمل متعلقه نقيضه كالظن واخواته jوحا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صله ان العلم صفة قاءمة بمحل متعلقة بشء توجب----------------------- كون المحل-- مميزا للمتعلق تمييزا لا يحتمل ذلك المتعلق نقيض ذلك التمييز فلا بد من اعتبار المحل الذي هو العالم لان التمييز المتفرع علي الصفة انما هو له لا للصفة ولا شك ان تمييزه انما هو لشء تتعلق به الص----فة والتمييز وه---------و الذي لا يحتمل النقيض كما صرح به فيما بعد واسناده الي التمييز مجاز ثم الظاهر ان المراد نقيض التمييز كما ذكرناه لا نقيض الصفة او المتعلق قوله وهذا اي هذا الحد يتناول --------------------------التصور----- اذ لا نقيض له لان النقب--ضين هما المفهومان المتمانعان لذات-هما ولا تمانع-	180	-1197114184395148173	441	690.0	355	979	45.04596710205078	70	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0036	false	532647867212663036	269	300	1478	1662	1662	300	بين التصورات فان مفهومي الانسان واللاان-سان مثلا لا يتمانعان الا اذا اعتبر ثبوتهما لشء و-----حينءذ يحصل هناك قضيتان متنافيتان صدقا وكذبا وكذا------------------------------------------------ قولنا حيوان ناطق وحيوان ليس بناطق علي التقييد لا-	36	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0181	true	8826040214854030460	0	39	0	228	1658	300	بين التصورات فان مفهومي الانسان واللا انسان مثلا لا يتمانعان الا اذا اعتبر ثبوتهما لشء فيحصل حينءذ---------- قضيتان متنافيتان صدقا وان جعل السلب راجعا الي نسبة الانسان كانتا متناقضتين وكذلك قولنا حيوان ناطق حي-وان ليس بناطق علي التقييد لا	181	-1197114184395148173	159	280.0	132	239	66.5271987915039	25	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0037	false	7591819329973803707	43	91	257	502	1663	300	التصورات علم مع -----------------ان بعض----ها غير مطابق لانا نقول------ لا يوصف التصور بعدم المطابقة اصلا فانا اذا راين-----ا من بعيد شبحا هو حجر مثلا وحصل منه في اذهاننا صورة انسان فتلك الصورة صورة للانسان وعلم تصوري به والخطا انما هو في حكم العقل بان هذه الصورة للشبح المرءي	37	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0181	true	8826040214854030460	250	299	1395	1652	1658	300	التصورات باسرها علوما jوهو باطل فان بعضا منها غير مطابق اجيب بان التصور لا يوصف------- بعدم المطابقة اصلا فانا اذا راينا شبحا من بعيد وهو فرس--------- وحصل منه في اذهاننا صورة انسان فتلك الصورة صورة الانسان وادراك ل----ه والخطا انما هو في حكم العقل بان هذه الصورة للشبح المرءي	181	-1197114184395148173	196	317.5	155	277	70.75812530517578	31	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0305	false	-4510618186417628793	141	300	760	1652	1652	300	-----والله-- الموفق المقصد الرابع مراتب الاعداد انواع متخالفة بالماهية فانها وان كانت متشاركة في كونها كثرة لكنها متمايزة بخصوصيات هي صورها النوعية وذلك لاختلافها باللوازم كالصمم والمنطقية والتركيب والاولية واختلاف اللوازم يدل ----علي اختلاف الملزومات فالعشرة مثلا تشارك ما عداها في انها كثرة وتمتاز عنها بخصوصية كونها كثرة مخصوصة وهي مبدا لوازمها وتقوم كل عدد من انواع الاعداد بوحداته التي مبلغ جملتها ذلك النوع من العدد وكل واحد- من تلك الوحدات جزء لماهيته وليس لها جزء سوي الوحدات فما يقال من ان وحدات كل عدد اجزاء مادية له فلا بد- هناك من جزء صوري كلام ظاهري بل الصواب ان المركب العددي هو عين مجموع وحداته وهذا المجموع المخصوص منشا الخواص واللوازم العددية وانه لا حاجة في ذلك الي اعتبار هيءة عارضة للوحدات بعد اجتماعها لا الاعداد اي ليس تقوم كل عد-------د بالاعداد التي فيه فالعشرة مثلا مجموع وحدات مبلغها ذلك المذكور الذي هو العشرة اي حقيقة العشرة هي عشر وحدات مرة واحدة وقال ارسطو انها اي العشرة ليست ثلاثة-	305	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0306	true	1728899155017690152	97	219	497	1183	1613	300	باطل قال zفي------- المواقف وشرحه مراتب الاعداد------ متخالفة بالماهية فانها وان كانت كثي----------------رة لكنها متمايزه بخصوصيات هي صورها النوعية وذلك لاختلافها باللوازم كالصمم والمنطقية--------- والاولية واختلاف اللوازم يدي علي علي اختلاف الملزومات ثم قال----------------------------------------------------------------------------------------- وتقوم كل عدد من انواع الاعداد بوحداته ا--ي مبلغ جملتها ذلك النوع من العدد وكل واحدة من تلك الوحدات جزء لماهيته وليس لها جزء سوي الوحدات فما يقال من ان وحدات كل عدد اجزاء مادية له فلا بلي هناك من جزء صوري كلام ظاهري بل الصواب ان المركب العددي هو---- مجموع وحداته وهذا المجموع-------- منشا الخواص واللوازم العددية -انه لا حاجة في ذلك الي اعتبار هيءة عارضة للوحدات بعد اجتماعها و-------------ليس تقوم مراتب الاعداد بالاعداد التي فيه فالعشرة مثلا مجموع وحدات مبلغها ذلك-------------------------------------------------------------- وقال ارسطو انها---------- ليست ثلاثة	306	-1197114184395148173	634	1110.0	519	913	69.44139862060547	98	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0306	false	155682294338813216	0	90	0	481	1568	300	وسبعة ولا اربعة وستة وغير ذلك من الاعداد التي يتوهم تركبها منها لامكان تصور العشرة بكنهها مع الغفلة عن هذه الاعداد فانك اذا تصورت حقيقة كل واحدة من وحداتها من غير شعور بخصوصيات الاعداد المندرجة تحتها فقد تصورت حقيقة العشرة بلا شبهة فلا يكون شء من تلك الاعداد داخلا في حقيقتها بل هي عشرة مرة واحدة وربما يستدل علي ذلك بان تركب العشرة من الاثنين والثمانية ليس اولي من تركبها من الثلاثة والسبعة او الاربعة والستة او الخمسة والخمسة فان تركبت من بعضها لزم الترجيح بلا مرجح وان تركبت من	306	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0306	true	1728899155017690152	219	300	1183	1613	1613	300	وسبعة ولا اربعة وستة------------------------------------------- لامكان تصور العشرة------- مع الغفلة عن هذه الاعداد فانك اذا تصورت حقيقة كل واحدة من وحداتها من غير شعور وخصوصيات الاعداد المندرجة تحتها فقد تصورت حقيقة العشرة بلا شبهة فلا يكون شء من تلك الاعداد داخلا في حقيقتها بل هي عشرة مرة واحدة وربما استدل علي ذلك بان تركب العشرة من الاثنين والثمانية ليس اولي من تركبها من الثلاثة والسبعة او الاربعة والستة او الخمسة والخمسة فان تركبت من بعضها لزم الترجيح بلا مرجح وان تركبت من-	306	-1197114184395148173	428	829.0	348	481	88.98129272460938	76	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0135	false	6955170637748800365	232	300	1202	1582	1582	300	اما باشتمال الدليل علي المدلول وهو القياس او باشتمال المدلول علي الدليل وهو الاستقراء او باشتمال امر ثالث عليهما وهو التمثيل------- فان قلت ههنا قسم اخر غير الثلاثة المذكورة وهو الاستدلال بكلي علي كلي قلنا ان دخل اي الكليان المذكوران تحت كلي ثالث مشترك بينهما يقتضي الحكم فهما جزءيان له اي لذلك الكلي الثالث الذي هو علة الحكم لان المراد بالجزءي ههنا الم-ندرج تحت الغير وهو المسمي بالاضافي-	135	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0332	true	1919737607118635563	123	176	616	897	1582	300	ا-------ما بالكلي- علي الجزءي وه-و القياس او با--------لجزءي علي الكلي- وهو الاستقراء او الجزءي علي الجزءي وه------و التمثيل ما نصه فان قلت ههنا قسم اخر وهو ا---------------------لاستدلال بكلي علي كلي قلنا ان دخلا تحت ث------------------------الث مشترك بينهما يقتضي الحكم فهما جزءيان له--------------------------------------- لان المراد بالجزءي ههنا ما اندرج تحت الغير وهو المسمي بالاضافي	332	-1197114184395148173	223	365.0	181	389	57.32647705078125	33	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0136	false	-304773087794738029	0	176	0	946	1594	300	لا ما يمنع نفس -تصور- الشركة فيه اعني المسمي بالحقيقي وحينءذ كان الاستدلال باحدهما علي الاخر داخلا في التمثيل لا قسما براسه والا اي وان لم يدخلا تحت ثالث مشترك هو علة الحكم فلا تعلق بينهما فلا يتعدي حكم احدهما الي الاخر اصلا فان قيل لا يلزم من عدم دخولهما تحت ثالث يقتضي الحكم ان لا يكون بينهما تعلق يتعدي به حكم ادحهما الي الاخر فانك اذا كل انسان ناطق وكل ناطق حيوان فقد استدللت باحد الكليين المتساويين علي الاخر لا بالكلي علي الجزءي فمثل هذا خارج عما ذكرتموه من انواع الاستدلال مع انه من قبيل القياس اتفاقا ولهذا قال بعضهم انه ان استدل بالكلي علي الجزءي او باحد المتساويين علي الاخر فهو القياس قلت المقصود ان----ا اثبتنا في المثال المذكور لكل واحد واحد من افراد الانسان الحيوانية لاتصافه بمفهوم الناطق فان ملاحظة مفهوم الناطق هو الامر الذي يفيدنا الحكم بها اي بالحيوانية علي كل واحد واحد من افراد الانسان والحاصل ان الاستدلال بمفهوم الناطق علي كل واحد من جزءيات الانسان ولا شك ان كل واحد منهما جزءي لمفهوم الناطق فرجع الي الاستدلال بالكلي علي الجزءي	136	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0332	true	1919737607118635563	176	269	897	1402	1582	300	لا ما يمنع نفس zتصوره الشركة فيه----- المسمي بالحقيقي---------------------------------------------------------------------- والا --------------------------------------------فلا تعلق بينهما فلا يتعدي حكم احده-ا الي الاخر اصلا فان قيل اذا قلت-------------------------------------------------------------------------------------------------- كل انسان ناطق وكل ناطق حيوان فقد استدللت باحد-------- المتساويين علي الاخر لا بالكلي علي الجزءي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قلت المقصود انا اذا اثبتنا------------------ لكل واحد واحد من افراد الانسان الحيوانية لاتصافه بمفهوم الناطق فان ملاحظة مفهوم الناطق هو------ الذي يفيدنا الحكم بها اه قال شارحه----------------------------------- والحاصل ان الاستدلال بمفهوم الناطق علي كل واحد من جزءيات الانسان ولا شك ان كل واحد منه-ا جزءي لمفهوم الناطق يرجع الي الاستدلال بالكلي علي الجزءي	332	-1197114184395148173	483	820.0	393	952	50.735294342041016	75	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0902	false	122574957667642369	144	235	778	1280	1637	300	الاجزاء والعناصر المختلفة الكيفي-------------------------------------------ة اذا تصغرت اجزاءها جدا واخ-------------تلطت حتي حصل التماس ب-------ين اجزاءها فعل صورة كل في مادة الاخر فكثرت منه صورة كيفيته -----------------حتي نقص------------------------- من حر ال-------حار فتزول تلك الكيفية------------------------------------- ويحصل كيفية حر اقل تستبرد بالنسبة الي الحار وتستحر بالنسبة الي البارد فانها كيفية متوسطة بينهما وكذلك ينقص------------------------ من برد البا-------رد فيحصل برد اقل كما -قررنا فاذا اشتد التاثير حتي حصل في جميع الاجزاء كيفية متشابهة متوسطة هي في درجة واحدة من الدرجات الغير المتناهية بالقوة التي------------- هي بين غاية الحر--- وغاية البرد-- وحصل التشابه بينها------ في نفس الامر	902	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0431	true	-6468081434751119358	37	155	201	876	1716	300	الاخر ف--العناصر المختلفة الكيفية التي هي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة اذا تصغرت اجزاءها جدا واختلطت اختلاطا تاما حتي حصل التماس الكامل بين اجزاءها فعل صورة كل في مادة الاخر فكسرت منه سورة كيفيته المضادة لكيفيتها حتي نقص العنصر البارد بفعل سورته من حر العنصر الحار فتزول تلك الكيفية التي هي الحرارة الشديدة من ذلك الحار ويحصل كيفية حر اقل تستبرد بالنسبة الي الحار وتستحر بالنسبة الي البارد-------------------------- وكذلك ينقص العنصر الحار بفعل سورته من برد العنصر البارد فيحصل برد اقل كما تقرر-- فاذا اشتد التاثير حتي حصل في جميع الاجزاء كيفية متشابهة متوسطة هي في درجة واحدة من الدرجات --غير المتناهية بالقوة اعني الدرجات التي هي بين غاية الحرارة وغاية البرودة وحصل التشابه بين الاجزاء في نفس الامر	431	-1197114184395148173	454	761.5	368	707	64.21499633789062	72	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0904	false	6467502357821264152	140	300	757	1652	1652	300	المختلفة الكيفية التي هي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة اذا تصغرت اجزاءها جدا واختلطت اختلاطا تاما حتي حصل التماس الكامل بين اجزاءها فعل صورة كل منها في مادة الاخر فكسرت منه صورة كيفيته المضادة لكيفيتها حتي نقص العنصر البارد بفعل صورته من حر العنصر الحار فتزول تلك الكيفية التي هي الحرارة الشديدة عن ذلك الحار ويحصل له كيفية حر اقل تستبرد هذه الكيفية الحاصلة بل محلها بالنسبة الي الحار وتستسخن بالنسبة الي البارد فانه كيفية متوسطة بينهما اي بين الحرارة الصرفة والبرودة الصرفة فاذا قيست الي احديهما عدت من الاخري وكذلك لا ينقص العنصر الحار بفعل صورته من برد -لعنصر البارد فيحصل له برد اقل مما كان كما -قررنا فاذا اشتد التاثير من الجانبين حتي حصل في جم-ع الاجزاء من العنصر الحار والبارد كيفية متشابهة متوسطة هي في درجة واحدة من الدرجات الغير المتناهية بالقوة لا بالفعل اعني الدرجات التي هي بين غاية الحر--- وغاية البرد اي هي واقعة بين هاتين الغايتين وحصل التشابه بينها اي بين الاجزاء المذكورة في نفس-	904	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0431	true	-6468081434751119358	39	154	216	870	1716	300	المختلفة الكيفية التي هي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة اذا تصغرت اجزاءها جدا واختلطت اختلاطا تاما حتي حصل التماس الكامل بين اجزاءها فعل صورة كل----- في مادة الاخر فكسرت منه سورة كيفيته المضادة لكيفيتها حتي نقص العنصر البارد بفعل سورته من حر العنصر الحار فتزول تلك الكيفية التي هي الحرارة الشديدة من ذلك الحار ويحصل كي---فية حر اقل تس-----------------------------تبرد بالنسبة الي الحار وتست-حر بالنسبة الي البارد--------------------------------------------------------------------------------------------------- وكذلك--- ينقص العنصر الحار بفعل سورته من برد العنصر البارد فيحصل ب---رد اقل-------- كما تقرر ف--اذا اشتد التاثير حتي ------------حصل في جميع الاجزاء كيفي------------------------ة متشابهة متوسطة هي في درجة واحدة من الدرجات --غير المتناهية بالقوة---------- اعني الدرجات التي هي بين غاية الحرارة وغاية البرودة----------------------------- وحصل التشاب---------ه بين الاجزاء--------- في نفس	431	-1197114184395148173	620	1110.0	508	902	68.73614501953125	90	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0915	false	-4287922572161272658	166	206	911	1147	1669	300	علي ان اعدل انواع المركبات اي اقربها بحسب المزاج الي الاعتدال الحقيقي نوع الانسان لان النفس الانسانية -اشرف واكمل ولا يخل في افاضة المبدا بل هي بحسب استعدادات القوابل فاستعداد الانسان بحسب مزاجه اشد واقوي فيكون الي الاعتدال الحقيقي اقرب	915	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0431	true	-6468081434751119358	214	254	1214	1451	1716	300	علي ان اعدل انواع المركبات اي اقربها بحسب المزاج الي الاعتدال الحقيقي نوع الانسان لان النفس الانسانية zاشرف واكمل ولا بخل في افاضة المبدا بل هي بحسب استعدادات القوابل فاستعداد الانسان بحسب مزاجه اشد واقوي فيكون الي الاعتدال الحقيقي اقرب	431	-1197114184395148173	235	464.0	195	237	99.15612030029297	38	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms1414	false	-2897932303600493882	166	244	921	1356	1648	300	الواجبات هو -الدين-------- والدين -----هو الاسلام والاسلام هو الايمان ففعل الواجبات هو الايمان اما ان فعل الواجبات هو الدين-------- فلقوله تعالي بعد ذكر العبادة--------------------------------- ويقيموا الصلاة ويءتوا الزكاة وذلك دين ال---------------------------------قيمة واما ان الدين-------- هو الاسلام فلقوله تعالي ان الدين عند الله الاسلام--------- واما ان الاسلام هو الايمان فلان الايمان لو كان غير الاسلام لما قبل من مبتغيه لقوله تعالي ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ولاستثناء المسلمين من المءمنين في قوله---- فاخرجنا من كان فيها	1414	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0580	true	2593992922062552582	97	189	528	1054	1666	300	العبادات هي aالدين المعتبر والدين المعتبر الاسلام والاسلام--- الايمان ف----العبادات هو الايمان اما ان---- العبادات هي الدين المعتبر فلقوله تعالي وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويءتوا الزكاة وذلك دين القيمة البينة فذلك للمذكور وهو العبادات واما ان الدين المعتبر هو الاسلام فلقوله تعالي ان الدين عند الله الاسلام ال عمران واما ان الاسلام هو الايمان فلانه------- لو كان غير الايمان لم يقبل من مبتغيه لقوله تعالي ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ال عمران ولكنه يقبل اجماعا وايضا قال تعالي فاخرجنا من كان فيها	580	-1197114184395148173	343	531.5	276	544	63.05147171020508	52	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms1419	false	7905426723545354340	24	92	115	472	1534	300	دين الملة ال-------قيمة ففعل الواجبات هو ال---دين واما ان الدين-------- هو الاسلام فلقوله تعالي ان الدين عند الله الاسلام--------- واما ان الاسلام هو الايمان فلان الايمان لو كان غير الاسلام لما قبل من مبتغيه لقوله تعالي ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ولاستثناء المسلمين من المءمنين في قوله---- فاخرجنا من كان فيها الاية يعني ان كلمة غير في قوله فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين	1419	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0580	true	2593992922062552582	131	198	745	1101	1666	300	دين------ القيمة البينة فذلك للمذكور وهو العبادات واما ان الدين المعتبر هو الاسلام فلقوله تعالي ان الدين عند الله الاسلام ال عمران واما ان الاسلام هو الايمان فلانه------- لو كان غير الايمان لم يقبل من مبتغيه لقوله تعالي ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ال عمران ولكنه يقبل اجماعا وايضا قال تعالي فاخرجنا من كان فيها من المءمنين------------------- فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين	580	-1197114184395148173	258	414.5	205	388	66.49484252929688	44	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0388	false	-1413261583286033541	171	300	927	1598	1598	300	قيام العرض بالعرض عند اكثر العقلاء خلافا للفلاسفة لنا في عدم الجواز وجوه والمذكور في الكتاب وجهان الاول ان قيام الصفة بالموصوف معناه تحيز الصفة تبعا لتحيز الموصوف وهذا اي كون الشء متبوعا لتحيز غيره به لا يتصور الا في المتحيز بالذات لان المتحيز بتبعية غيره لا يكون متبوعا لثالث اذ ليس كونه متبوعا لذلك الثالث---- اولي من كونه تابعا له والعرض ليس بمتحيز بالذات بل هو تابع في التحيز للجوهر فلا يقوم به غيره الوجه الثاني الع---رض المقوم به لا يجوز ان يقوم بنفسه وان قام بعرض اخر -عاد الكلام فيه وتسلسل الاعراض المقوم بها الي غير النهاية والا فجميع تلك الاعراض المتسلسلة حاصلة لا في محل وقد عرفت بطلانه لامتناع قيام العرض واحدا كان او متعددا بنفسه بل لا بد له من محل يقوم به وان انتهت-	388	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0735	true	7360009890184228826	95	189	544	1042	1624	300	قيام العرض بالعرض----------------- خلافا للفلاسفة والدليل علي ذلك من وجهي-----------------------ن الاول ان قيام الصفة بالموصوف معناه تحيز الصفة تبعا لتحيز الموصوف وهذا ---------------------------------لا يتصور الا في المتحيز بالذات لان المتحيز بتبعية غيره لا يكون متبوعا لثالث اذ ك----ونه متبوعا لذلك الثالث ليس اولي من كونه تابعا له والعرض ليس بمتحيز بالذات بل هو تابع في التحيز للجوهر فلا يقوم به غير------ه الثاني ان العرض ال-قوم به -----------------------ان قام بعرض اخر zعاد الكلام فيه وتسلسل----------------------------------- والا فجميع تلك الاعراض المتسلس------لة لا في محل وقد عرف- بطلانه لامتناع قيام العرض واحدا---- او --اكثر بنفسه ---------------------------وان انتهت	735	-1197114184395148173	461	787.0	374	680	67.79412078857422	73	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0389	false	-58397117250172602	3	143	19	756	1564	300	الي الجوهر فالكل قاءم به لان الكل تابع لذلك الجوهر في تحيزه------------ وحينءذ فلا يكون عرض قاءما بعرض والمقدر خلافه وهما اي هذان الوجهان ضعيفان اما الاول فلانا لا نسلم ان القيام هو التحيز تبعا لما ذكرتم بل هو الاختصاص الناعت وهو ان يختص شء باخر اختصاصا يصير به ذلك الشء نعتا للاخر والاخر- منعوتا به فيسمي الاول حالا والثاني محلا له كاختصاص الجسم لا كاختصاص الماء بالكوز ويحققه اي يحقق ان معني القيام هذا دون ذلك امران الاول ان التحيز صفة للجوهر قاءم به وليس التحيز متحيزا تبعا لتحيزه والا كان الشء الذي هو التحيز مشروطا بنفسه ان قلنا بوحدة التحيز القاءم بذلك الجوهر اذ لا بد ان يقوم التحيز اولا بالجوهر حتي يتبعه غيره في التحيز فاذا كان ذلك الغير نفس التحيز فقد اشترط قيامه بالجوهر بقيامه بالجوهر وهو اشتراط الشء بنفسه او تسلسل ان قلنا بتعدد التحيز	389	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0735	true	7360009890184228826	189	300	1042	1624	1624	300	الي الجوهر فالكل قاءم به لان الكل تابع------------ في تحيزه لذلك الجوهر وحينءذ فلا يكون عرض قاءما بعرض والفرض- خلافه و-------هذان الوجهان ضعيفان اما الاول فنمنع ا--------ن القيام هو التبعية في التحيز---- بل هو الاختصاص الناعت وهو ان يختص شء بشء- اختصاصا يصير به الاول--- نعتا ل-اخر والثاني منعوتا به الا تري ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن التحيز صفة للجوهر قاءم به وليس تاب-------------عا لتحيزه والا كان الشء الذي هو التحيز مشروطا بنفسه ان قلنا بوحدة التحيز القاءم بذلك الجوهر اذ لا بد ان يقوم التحيز اولا بالجوهر حتي يتبعه غيره في التحيز فاذا كان ذلك الغير نفس التحيز فقد اشترط قيامه بالجوهر بقيامه بالجوهر وهو اشتراط الشء بنفسه او تسلسل ان قلنا بتعدد التحيز-	735	-1197114184395148173	529	940.0	425	750	70.53333282470703	92	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0389	false	-58397117250172602	165	289	867	1509	1564	300	الباري تعالي قاءمة به كما سنبينه من غير شاءبة تحيز في ذاته وصفاته واما الوجه الثاني فلانه لا ينفي ان يقوم عرض بعرض ثان وذلك العرض الثاني باخر مترتبة الي ان ينتهي الي الجوهر فيكون بعضها تابعا لذلك الجوهر في تحيزه ابتداء والبعض الاخر تابعا للبعض الاول وليس يلزم من ذلك كون الكل قاءما بالجوهر وتابعا له في تحيزه ابتداء بل هناك ما يتبعه في ذلك بواسطة والقول بان التابع لا يكون متبوعا لاخر اذ ليس هذا اولي من عكسه ممنوع لجواز ان يكون احدهما لذاته مقتضيا لكونه متبوعا ومحلا والاخر مقتضيا لكونه تابعا وحالا وهو اي ما ذكرناه من قيام العرض بالعرض مع الانتهاء بالاخر الي الجوهر محل النزاع فان قيامه به مع عدم الانتهاء اليه مما لا يقول به عاقل وقد احتج	389	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0736	true	-1066239300578063483	4	107	26	559	1603	300	البار------ي قاءمة به----------- من غير شاءبة تحيز--------------- واما الث------اني فلانه لا ينفي ان يقوم عرض بعرض---- وذلك بان يقوم عرض بعرض مرتبا ا-لي ان ينتهي الي الجوهر فيكون بعضها تابعا لذلك الجوهر ابت---------داء والبعض الاخر تابعا للبعض الاول ولا- يلزم ا--------ن الكل قاءم- بالجوهر وتابع- له في تحيزه ابتداء بل هناك ما يكون تابعا-- بواسطة والقول بان التابع لا يكون متبوعا لاخر اذ ليس هذا اولي من عكسه ممنوع لجواز ان يكون احدهما لذاته مقتضيا لكونه متبوعا ومحلا والاخر لك-------ونه تابعا وحالا ومحل النزاع هو -----قيام العرض بالعرض مع الانتهاء------- الي الجوهر لا--------------------- مع عدم الانتهاء فانه مما لا يقول به احد و----احتج	736	-1197114184395148173	471	804.0	376	642	73.36448669433594	75	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0390	false	-2957958921513467347	28	214	172	1245	1743	300	الفلاسفة علي جواز قيام العرض بالعرض بان السرعة والبطء عرضان قاءمان بالحركة القاءمة بالجسم فانها توصف بهما فيقال حركة سريعة وحركة بطيءة دون الجسم فانه--------------------- ما لم يلاحظ حركته لم يصح بالضرورة ان يوصف بانه سريع او بطء والجواب انه لا يصح هذا الاحتجاج لا علي مذهبنا فانهما اعني السرعة والبطء ليسا عرضين ثابتين للحركة بل هما للسكنات اي السرعة والبطء لاجل السكنات المتخللة بين الحركات وقلتها وكثرتها فحاصل البط----ء ان الجسم يسكن سكنات كثيرة في زمان قطعه المسافة وحاصل السرعة انه يسكن سكنات قليلة بالقياس الي سكنات البطء ولا شك انهما بهذين المعنيين من صفات الجسم المتحرك دون الحركة ولا علي مذهبهم -لجواز ان تكون طبقات الحركات ومراتبها المتفاوتة بالسرعة والبطء انواعا مختلفة بالحقيقة وليس ثمة امر موجود الا الحركة المخصوصة التي هي نوع من تلك الانواع المختلفة الحقاءق واما السرعة والبطء اللذان يوصف بهما الحركات فمن الامور النسبية التي لا وجود لها في الخارج فانه اذا عقلت الحركات المختلفة بالحقيقة وقيس بعضها الي بعض عرض لها في الذهن السرعة والبطء ولذلك ولكونهما امرين نسبيين اختلف حال الحركة فيهما بحسب اختلاف المقايسة فانها اي الحركة تكون سريعة بالنسبة الي حركة وبطيءة بالنسبة الي حركة اخري	390	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0736	true	-1066239300578063483	107	229	559	1250	1603	300	الفلاسفة--------------------------- بان السرعة والبطء------ قاءمان بالحركة------------------------------- فيقال حركة سريعة وحركة بطيءة دون الجسم فلا يوصف بانه سريع او بطء ما لم يلاحظ حركته ورد بانهما------------------------------------------------------------------------------------------------------ ليسا عرضين ثابتين للحركة لا علي مذهبنا ولا علي مذهبهم اما علي مذهبنا فانهما من اوصاف الجسم المتحرك دون الحركة فمعني البطء ان الجسم يسكن سكنات كثيرة في زمان قطعه -لمسافة ومعني السرعة ان- يسكن سكنات قليلة بالقياس الي سكنا------------------------------------------------------------ت البطء واما علي مذهبهم فلجواز ان يكون طبقات الحركات ومراتبها المختلفة- بالسرعة والبطء انواعا مختلفة بالحقيقة وليس ثم----- موجود الا الحركة المخصوصة التي هي نوع من تلك الانواع المختلفة الحقاءق واما السرعة والبطء------------------------- فمن الامور النسبية التي لا وجود لها في الخارج------------------------------------------------------------------------------------------ ولذلك ----------------------اختلف حال الحركة فيهما فانها ت-------------------------------كون سريعة بالنسبة الي حركة بط-يءة بالنسبة الي----- اخري	736	-1197114184395148173	547	883.5	444	1099	49.77252197265625	76	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0258	false	7887539798350488675	150	240	812	1250	1567	300	الحل ان ارتفاع النقيضين بمعني الخلو عنه-ا م------------------------------------------------------------حال اي يستحيل ان-- يخلو مفهوم من المفهومات عنهما معا بان لا يصدق شء منهما عليه فلا يجوز ان لا يصدق علي ا مثلا انه واجب ولا انه ليس بواجب او لا يصدق عليه انه ممتنع ولا انه ليس بممتنع فكل مفهوم وجوديا كان او عدميا مع نقيضه الذي هو رفعه يقتسمان جميع ما عداهما فلا يجتمعان في شء بان يصدقا عليه معا ولا يرتفعان عنه بان لا يصدق عليه شء منهما و----اما ارتفاعهما بمعني خلوهما عن الوجود فلا استحالة فيه بل يجوز	258	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0741	true	5009963219774016500	201	300	1070	1556	1556	300	المواقف ارتفاع النقيضين بمعني الخلو عنهما محال واما بمعني خلوهما عن الوجود فلا اه وكتب السيد علي قوله محال اي مستحيل واما يخلو مفهوم من ال-فهومات عنهم----ا بان لا يصدق شء منهما عليه فلا يجوز ان لا يصدق علي ا-مثلا انه واجب ولا انه ليس بواجب او لا يصدق عليه انه ممتنع ولا انه ليس بممتنع فكل مفهوم وجوديا كان او عدميا مع نقيضه الذي هو رفعه يقتسمان جميع ما عداهما فلا يجتمعان في شء بان يصدقا عليه معا ولا يرتفعان عنه بان لا يصدق عليه شء منهما وكتب علي قوله واما بمعني خلوهما عن الوجود فلا------------ بل يجوز-	741	-1197114184395148173	401	732.0	317	505	79.40593719482422	73	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0258	false	7887539798350488675	240	299	1250	1563	1567	300	ان يكون الوجوب واللا وجوب وكذا الامتناع واللا امتناع معدومين معا في الخارج والسر في ذلك انك اذا اعتبرت ثبوت مفهوم الوجوب مثلا لشء كان نقيضه رفع ثبوته له فلا يجتمعان ولا -يرتفعان واذا اعتبرت وجود مفهوم الوجوب في نفسه كان نقيضه رفع وجوده في نفسه فلا يجتمعان ولا يرتفعان ايضا وليس نقيض وجود الوجوب في نفسه وجود مفهوم	258	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0742	true	-733992809394901554	0	57	0	312	1613	300	ان يكون الوجوب واللاوج-وب وكذا الامتناع واللا-امتناع معدومين معا في الخارج والسر في ذلك انك اذا اعتبرت ثبوت مفهوم الوجوب مثلا لشء كان نقيضه رفع ثبوته له فلا يجتمعان ولا zيرتفعان واذا اعتبرت وجود مفهوم الوجوب في نفسه كان نقيضه رفع وجوده في نفسه فلا يجتمعان ولا يرتفعان ايضا وليس نقيض وجود الوجوب في نفسه وجود مفهوم	742	-1197114184395148173	309	607.0	252	314	98.40764617919922	54	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms1244	false	1079754555532708308	158	193	824	1004	1602	300	المعجزة علي صدق المدعي عادية فلا تتوقف علي امتناع الكذب كما في ساءر العلوم العادية التي ليست نقاءضها ممتنعة فنحن نجزم بصدق من ظهرت المعجزة علي يده مع ان كذبه ممكن في نفسه فلا يلزم -------	1244	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0765	true	2090588863850818737	243	276	1282	1454	1584	300	المعجزة--------------- عادية فلا تتوقف علي امتناع الكذب كما في ساءر العلوم العادية التي ليست نقاءضها ممتنعة فنحن نجزم بصدق من ظهرت المعجزة علي يده مع ان كذبه ممكن في نفسه الشارح فلا نسلم	765	-1197114184395148173	157	301.0	127	187	83.95722198486328	29	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms1141	false	-2312362759477990522	241	300	1263	1550	1550	300	انه نقص والنقص علي الله تعالي محال اجماعا وايضا فيلزم علي تقدير ان يقع الكذب في كلامه ان نكون نحن اكمل منه في بعض الاوقات اعني وقت صدقنا في كلامنا وهذا الوجه انما يدل علي ان الكلام النفسي الذي هو صفة قاءمة بذاته---------- يكون صادقا والا لزم النقصان في صفته تعالي مع كمال صفتنا ولا يدل علي صدقه في-	1141	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0766	true	9062130357857869982	45	84	252	441	1592	300	----نقص والنقص--------------- محال عليه-- وايضا -يلزم ان تكو------------------------------------ن اكمل منه في بعض الاوقات اعني وقت صدقنا في كلامنا وهذا------ انما يدل علي ان الكلام النفسي الذي هو صفة قاءمة بذات الله تعالي يكون صادق---------------------------------------------ا ولا يدل علي صدقه في	766	-1197114184395148173	167	264.0	132	298	56.04026794433594	29	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0121	false	7323422661860958699	156	274	774	1395	1520	300	لا يقال قد يكون وجوب النظر فطري القياس اي من القضايا التي قياساتها معها فيضع النبي له للم------------------كلف مقدمات ينساق------ ذهنه اليها بلا تكلف ويفيده العلم بذلك يعني بوجوب النظر ضرورة فيكون الحكم بوجوب النظر ضروريا محتاجا الي تنبيه علي طرفيه مع تلك المقدمات او نظريا قريبا من الضروري محتاجا الي ادني التفات يحصل بذلك التنبيه لانا نقول كونه فطري القياس مع توقفه علي ما ذكرتموه من المقدمات الدقيقة الانظار باطل قطعا وعلي تقدير صحته بان يكون هناك دليل اخر له للمكلف ان لا يستمع اليه اي الي النبي صلي الله عليه وسلم وكلامه الذي اراد به تنبيهه ولا ياثم بتركه اي بترك النظر او الاستماع اذ لم يثبت بعد وجوب شء اصلا فلا تمكن الدعوة واثبات النبوة	121	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0767	true	-7237422068279149055	25	115	137	628	1669	300	لا يقال قد يكون وجوب النظر فطري القياس اي من القضايا التي قياساتها معها فيضع النبي zعليه الصلاة والسلام للمكلف مقدمات ينساق اليها ذهنه من غير--- تكلف وتفيده العلم بذلك -----------------ضرورة فيكون الحكم بوجوب النظر ضروريا محتاجا الي تنبيه علي طرفيه مع تلك المقدمات او نظريا قريبا من الضروري محتاجا الي ادني التفات------------------ لانا نقول كونه فطري القياس مع توقفه علي ما ذكرتموه من المقدمات الدقيقة الانظار باطل قطعا وعلي تقدير صحته بان يكون هناك دليل اخر للم---كلف ان لا يستمع ا---------------------------لي--------------------------------ه ولا ياثم بتركه------------------------------------------------------ فلا تمكن الدعوي واثبات النبوة	767	-1197114184395148173	451	828.0	366	645	69.92247772216797	76	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms1252	false	6314881556180920022	197	292	987	1496	1532	300	لا تتعلق به القدرة الحادثة لان القدرة مع الفعل ولا تتعلق بالضدين والتكليف بهذا جاءز بل واقع اجماعا والا لم يكن العاصي بكفره وفسقه مكلفا واقصاها ان يمتنع--- لنفس مفهو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مه كجمع الضدين وقلب الحقاءق وجواز التكليف ب-ه فرع تصوره فمن-ا من قال لو لم يتصور لامتنع الحكم بامتناع تصوره وطلبه ومنهم من قال طلبه يتوقف علي تصوره واقعا وهو منتف ههنا فانه انما يتصور اما منفيا بمعني انه ليس لنا شء موهوم او محقق هو اجتماع الضدين او بالتشبيه بمعني ان يتصور اجتماع المتخالفين كالسواد والحلاوة ثم يحكم بان مثله لا يكون بين الضدين وذلك	1252	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0910	true	-8812988486211579676	201	300	1102	1629	1629	300	لا تتعلق به القدرة الحادثة عادة سواء ام--------------------------------------------------------------------------------------------------------------تنع لا لنفس مفهومه كخلق الاجسام ام لم يمتنع كحمل الجبل والطيران الي السماء فجوزه الاشاعرة وان لم يقع واما ما يكون مستحيلا بالنظر الي نفس مفهومه كجمع الضدين وقلب الحقاءق فجواز التكليف فيه فرع تصوره فمنهم من قال لو لم يتصور لامتنع الحكم بامتناع تصوره وطلبه ومنهم من قال طلبه يتوقف علي تصوره واقعا وهو منتف ههنا فانه انما يتصور اما منفيا بمعني انه ليس لنا شء موهوم او محقق هو اجتماع الضدين او بالتشبيه بمعني ان يتصور اجتماع الم-خالفين كالسواد والحلاوة ثم يحكم بان مثله لا يكون بين الضدين وذلك-	910	-1197114184395148173	384	719.5	312	639	60.093894958496094	66	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms1253	false	-1645311203743581556	238	284	1216	1463	1539	300	مفهومه كجمع الضدين وقلب الحقاءق واعدام القديم وجواز التكليف ب-ه فرع تصوره وهو مختلف فيه فمن-ا من قال لو لم يتصور الممتنع لذاته لامتنع الحكم عليه بامتناع تصوره و امتناع طلبه الي غير ذلك من الاحكام الجارية عليه ومنهم من قال طلبه يتوقف علي تصوره واقعا	1253	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0910	true	-8812988486211579676	234	263	1278	1436	1629	300	مفهومه كجمع الضدين وقلب الحقاءق ف--------------جواز التكليف فيه فرع تصور--------------ه فمنهم من قال لو لم يتصور-------------- لامتنع الحكم----- بامتناع تصوره وطلب--------------------------------------------ه ومنهم من قال طلبه يتوقف علي تصوره واقعا	910	-1197114184395148173	150	223.0	121	249	60.240962982177734	22	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms1254	false	-6343681782397732549	60	96	302	492	1500	300	انما يتصور علي احد وجهين اما منفيا بمعني انه ليس لنا شء موهوم او محقق هو اجتماع الضدين او بالتشبيه بمعني ان يتصور اجتماع المتخالفين كالسواد والحلاوة ثم يحكم بان مثله لا يكون بين الضدين وذلك	1254	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0910	true	-8812988486211579676	267	300	1455	1629	1629	300	انما يتصور-------------- اما منفيا بمعني انه ليس لنا شء موهوم او محقق هو اجتماع الضدين او بالتشبيه بمعني ان يتصور اجتماع الم-خالفين كالسواد والحلاوة ثم يحكم بان مثله لا يكون بين الضدين وذلك-	910	-1197114184395148173	174	326.5	142	190	91.57894897460938	30	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0591	false	-5710272312062512207	91	159	450	805	1480	300	في الشفاء من ان المستحيل لا يحصل له صورة ف---------------------------------ي العقل فلا يمكن ان يتصور شء هو اجتماع النقيضين فتصوره اما علي سبيل التشبيه بان يعقل بين السواد والحلاوة امر هو الاجتماع ثم يقال مثل هذا الامر لا يمكن حصوله بين السواد والبياض واما علي سبيل النفي بان يعقل انه لا يمكن ان يوجد مفهوم هو اجتماع السواد والبياض وبالجملة فلا يمكن تعقله بماهيته بل باعتبار من الاعتبارات	591	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0913	true	8808349854544854342	122	194	633	1018	1587	300	عن الشفاء--- ان المستحيل لا تحصل له صورة CHECK مسالة شرط المطلوب الامكان tفي العقل فلا يمكن ان يتصور شء هو اجتماع النقيضين فتصوره اما علي طريق التشبيه بان يعقل بين السواد والحلاوة امر هو الاجتماع ثم يقال مثل هذا الامر لا يمكن حصوله بين السواد والبياض واما علي سبيل النفي بان يعقل انه لا يمكن ان يوجد مفهوم هو اجتماع السواد والبياض وبالجملة فلا يمكن تعقله بماهيته بل باعتبار من الاعتبارات	913	-1197114184395148173	345	665.0	278	388	88.91752624511719	62	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0592	false	-1961731815681847145	24	113	106	585	1547	300	فلا يمكن ان يتصور شء هو اجتماع النقيضين او الضدين فتصوره اي تصور المستحيل اما علي سبيل التشبيه بان يعقل مثلا بين السواد والحلاوة امر هو الاجتماع ثم يقال مثل هذا الامر الذي تعلقناه بين السواد والحلاوة لا يمكن حصوله بين السواد والبياض فالاجتماع بين السواد والحلاوة متصور معقول قد حصل منه في نفسه صورة في العقل بخلاف الاجتماع بين السواد والبياض اذ لم يحصل منه في العقل الا صورة بطريق المقايسة والتشبيه واما علي سبيل النفي بان يعقل انه لا يمكن ان يوجد مفهوم هو اجتماع السواد والبياض	592	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0913	true	8808349854544854342	137	185	713	961	1587	300	فلا يمكن ان يتصور شء هو اجتماع النقيض----------ين فتصوره----------------- اما علي طريق التشبيه بان يعقل----- بين السواد والحلاوة امر هو الاجتماع ثم يقال مثل هذا ا---------------------------------لامر لا يمكن حصوله بين السواد والبياض---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما علي سبيل النفي بان يعقل انه لا يمكن ان يوجد مفهوم هو اجتماع السواد والبياض	913	-1197114184395148173	243	420.0	195	479	50.730690002441406	42	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms1254	false	-6343681782397732549	174	222	869	1096	1500	300	سواء امتنع تعلقها به لا لنفس مفهومه بان------------------------------------------------------------------------------- لا يكون من جنس ما تتعلق به كخلق الاجسام فان القدرة الحادثة لا تتعلق بايجاد الجوهر اصلا ام لا ---------بان يكون من جنس ما تتعلق به------- لكن يكون من نوع او صنف لا تتعلق --------------------------به كحمل الجبل والطيران الي السماء	1254	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0916	true	792281126342567115	33	97	171	494	1508	300	سواء امتنع---------- لا لنفس مفهومه الخ وانما لم يكن مستحيلا لذاته لعدم ترتب محال عليه لانه لو تعلقت به القدرة الحادثة لا يكون محلها شريكا لانه مخلوق وفي تكليفه ذلك فالاستحالة عادية فقط قوله--------------- ام لم يمتنع اي بان يكون من جنس ما تتعلق به القدرة لكن يكون من نوع او صنف لم تجر العادة بتعلق القدرة الحادثة به كحمل الجبل والطيران الي السماء	916	-1197114184395148173	130	166.5	99	348	37.3563232421875	26	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0609	false	2480920082237824593	32	204	163	1107	1654	300	وقالت---- المعتزلة--- القدرة---------------- قبل الفعل فمنهم من قال ببقاءها حال الفعل وان لم تكن قدرة عليه فانها شرط كالبنية ومنهم من نفاه ودليلهم وجوه الاول ان تعلق القدرة معناه الايجاد وايجاد الموجود محال قلنا ا---يجاده بذلك الوجود جاءز بمعني ان يكون ذلك الوجود مستندا الي الموجد الثاني يلزم القدرة علي الباقي قلنا نلتزمه لدوام وجوده بدوام تعلق القدرة او نفرق باحتياج الموجود عن عدم الي المقتضي دون غيره ان ننقض او لا بتاثير العلم في الاتقان وفي كون الفاعل فاعلا والارادة اذ يوجبونها حال الحدوث دون البقاء الثالث انه يوجب حدوث قدرة الله تعالي او قدم --مقدوره اجيب بان الف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عل في الازل غير ممكن فلا تتعلق به وفيه نظر اذ فيه التزام وما ذكروه بيان للسبب وايضا فالتعلق قبله بزمان لا يمتنع فيرد الاشكال بحسبه الرابع يلزم ان لا يكون الكافر مكلفا بالايمان لانه غير مقدور له ولو جوز فليجز تكليفه بخلق الجواهر والاعراض قلنا يجوز ت---------------------------------كليف المحال عندنا والفرق ان ترك الايمان بقدرته بخلاف عدم الجواهر والاعراض وبالجملة فكون الشء م-----قدورا الذي هو شرط التكليف عندنا ان يكون هو------- متعلقا للقدرة	609	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0933	true	8040038274802705389	78	238	414	1238	1576	300	وقال اكثر المعتزلة ان القدرة الحادثة وتعلقها قبل الفعل ولهم علي ذلك ادلة اولها -----------------------------انها لو كانت حال الفعل للزم ايجاد الموجود ل-------ان تعلقها----- معناه الايجاد وايجاد الموجود محال ورد بان ايجاده بذلك الوجود الذي هو اثر الايجاد لا استحالة فيه وال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تاثير مع حصول الاثر وان تاخر عنه في الرتبة ثانيها ان وجود القدرة مع الفعل لا قبل----------------ه يوجب حدوث قدرة الله تعالي او قدم المقدور-- ورد بان قدرته تعالي مخالفة في الماهية للقدرة الحادثة التي لا يجوز ان تكون عندنا قبل الفعل فلا يلزم من تقدم القدرة القديمة حدوثها او قدم المقدور الذي هو الفعل ولما تعلق معنوي في الازل لا يترتب عليه وجود الفعل في الازل ولها تعلق حادث حال حدوث الفعل ثالثها انه يل-------------------------------------------------------------------------------------زم ان لا يكون الكافر مكلفا بالايمان لانه غير مقدور له ---------------------بل لا يتصور عصيان من احد اذ مع الفعل لا عصيان وبدونه لا قدرة فلا تكليف فلا عصيان zواجيب بان معني -----------------------------------------------------كون المكلف به مقدورا عن--------------------دنا ان يكون هو او ضده متعلقا للقدرة	933	-1197114184395148173	284	247.0	225	1211	23.451692581176758	37	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0614	false	-1476558561412400492	26	134	147	709	1563	300	مخالفة في الماهية للقدرة الحادثة التي لا يجوز بقاءها- عندنا---------- فلا يلزم من جواز تقدمها علي الفعل جواز تقدم الحادثة عليه ثم ان القدرة القديمة متعلقة في الازل بالفعل تعلقا----------------- معنويا ل--------ا يترتب عليه وجود الفع---------ل ولها تعلق اخر به حال حدوثه تعلقا حادثا موجبا لوجوده فلا يلزم من قدمها مع تعلقها المعنوي قدم اثارها فاندفع الاشكال بحذافيره الوجه الرابع ان كانت القدرة علي الفعل معه لا قبله يلزم ان لا يكون الكافر في زمان كفره مكلفا بالايمان لانه غير مقدور له في تلك الحالة المتقدمة عليه بل نقول يلزم ان لا يتصور عصيان من احد اذ مع الفعل لا عصيان وبدونه لا قدرة فلا تكليف فلا عصيان	614	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0933	true	8040038274802705389	148	223	788	1163	1576	300	مخالفة في الماهية للقدرة الحادثة التي لا يجوز ان تكون عندنا قبل الفعل فلا يلزم من ---------------------------تقدم القدر-------------------ة القديمة حدوثها او قدم المقدور الذي هو الفعل ولما تعلق معنوي في الازل لا يترتب عليه وجود الفعل في الازل ولها تعلق حادث-- حال حدوث الفعل ثالثها ان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه يلزم ان لا يكون الكافر------------- مكلفا بالايمان لانه غير مقدور ل----------------------------ه بل ل-------------ا يتصور عصيان من احد اذ مع الفعل لا عصيان وبدونه لا قدرة فلا تكليف فلا عصيان	933	-1197114184395148173	273	423.5	214	607	44.97528839111328	47	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms1093	false	2025222700406397110	171	227	880	1176	1574	300	انها صفة واحدة والا لاستندت الي الذات اما ب-----القدرة او ب---------------------------------الايجاب وكلاهما باطل اما الاول فلان القديم لا يستند الي القدرة واما الثاني فلان نسبة الموجب الي جميع الاعداء سواء -----فليس -صدور البعض عنه اولي من صدور البعض فلو تعددت لزم ثبوت قدر- غير متناهية وهذا مصير ا------لي ان الواحد الموجب لا يصدر عنه الا الواحد	1093	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms0938	true	-7248817275792712071	198	246	1107	1370	1662	300	انها صفة واحدة والا لاستندت الي الذات اما بطريق القدرة والاختيار وهو ينافي القدم واما بطريق الايجاب و-----------------------------------------------------------------------نسبة الموجب الي جميع الاعداد سواء لا اولوية لصدور البعض علي ال-------------بعض فلو تعددت لزم ثبوت قدرة غير متناهية وهذا مع ابتناءه علي ان الواحد الموجب لا يصدر عنه الا الواحد	938	-1197114184395148173	196	308.5	158	347	56.48414993286133	30	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK001335-ara1.ms0111	false	6082150504664480761	228	258	1237	1404	1659	300	يعلمون انهم يعلمون الادلة اجمالا كما قال الاعرابي البعرة تدل علي البعير واثر الاقدام علي المسير اقسماء ذات ابراج وارض ذات فجاج وبحر ذات امواج لا تدل علي اللطيف الخبير	111	2120758113958815393	Sham19Y0133411-ara1.ms1927	true	7712443722269392757	194	220	1080	1220	1679	300	يعلمون منهم العلم به------------ كما قال الاعرابي البعرة تدل علي البعير واثر الاقدام علي المسير افسماء ذات ابراج وارض ذات فج---------------اج لا تدل علي اللطيف الخبير	1927	-1197114184395148173	130	238.0	105	167	77.84431457519531	21	JK001335-ara1	Sham19Y0133411-ara1
