id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001335-ara1.ms0121	true	7323422661860958699	278	300	1421	1520	1520	300	الثاني الحل وهو ان قولك لا يجب النظر علي ما لم يثبت الشرع عندي قلنا هذا انما يصح لو كان الوجوب عليه-	121	2120758113958815393	JK000196-ara1.ms0052	false	-6175564520410841962	95	117	456	556	1446	300	الثاني الحل وهو ان قولك لا يجب النظر علي ما لم يثبت الشرع عندي قلنا هذا انما يصح لو كان الوجوب عليه	52	6516946244087915952	99	193.0	78	100	99.0	21	JK001335-ara1	JK000196-ara1
JK001335-ara1.ms0122	true	-4034986267406718558	0	160	0	786	1540	300	بحسب نفس الامر موقوقا علي العلم بالوجوب المستفاد من العلم بثبوت الشرع لكنه لا يتوقف الوجوب في نفس بالامر علي العلم به اذ العلم بالوجوب موقوف علي الوجوب لان العلم بثبوت شء فرع لثبوته في نفسه فانه اذا لم يثبت في نفسه كان اعتقاد ثبوته جهلا لا علما فلو توقف الوجوب علي العلم بالوجوب لزم الدور ولزم ايضا ان لا يجب شء علي الكافر بل نقول الوجوب في نفس الامر يتوقف علي ثبوت الشرع في نفس الامر والشرع ثابت في نفس الامر علم المكلف ثبوته او لم يعلم نظر فيه او لم ينظر وكذلك الوجوب--------------------------- وليس يلزم من هذا تكليف الغافل لان الغافل من لم يتصور التكليف لا من لم يصدق به كما مر وهذا معني ما قيل ان شرط التكليف هو التمكن من العمل به لا العلم به وبهذا الحل ايضا يندفع الاشكال عن المعتزلة فيقال قولك لا يجب النظر علي ما-لم انظر باطل لان الوجوب ثابت بالعقل في نفس الامر ولا يتوقف علي علم المكلف بالوجوب والنظر فيه	122	2120758113958815393	JK000196-ara1.ms0052	false	-6175564520410841962	117	262	556	1268	1446	300	بحسب نفس الامر موقوفا علي العلم بالوجوب المستفاد من العلم بثبوت الشرع لكنه لا يتوقف الوجوب في نفس -الامر علي العلم به اذ العلم بالوجوب موقوف علي الوجوب و---------------------------------------------------------------------------------------------لو توقف الوجوب علي العلم بالوجوب لزم الدور ولزم ايضا ان لا يجب شء علي الكافر بل نقول الوجوب في نفس الامر يتوقف علي ثبوت الشرع في نفس الامر والشرع ثابت في نفس الامر علم المكلف ثبوته او لم يعلم نظر فيه او لم ينظر وكذلك الوجوب اي ثابت في نفس الامر مطلقا وليس يلزم من هذا تكليف الغافل لان الغافل من لم يتصور التكليف لا من لم يصدق به------- وهذا معني ما قيل ان شرط التكليف هو التمكن من العلم به لا العلم به وبهذا الحل ايضا يندفع الاشكال عن المعتزلة فيقال قولك لا يجب النظر علي ما لم انظر باطل لان الوجوب ثابت بالعقل في نفس الامر -لا يتوقف علي علم المكلف بالوجوب والنظر فيه	52	6516946244087915952	680	1294.0	542	814	83.5380859375	131	JK001335-ara1	JK000196-ara1
JK001335-ara1.ms0231	true	8158718939163562261	50	94	267	492	1637	300	والصواب ان يقال معني قولهم الماهية ليست مجعولة انها في حد انفسها لا يتعلق بها جعل جاعل ولا تاثير مءثر فانك اذ- لاحظت ماهية السواد ولم تلاحظ معها مفهوما سواها لم يعقل هناك جعل اذ لا مغايرة بين الماهية ونفسها حتي يتصور توسط جعل	231	2120758113958815393	JK000196-ara1.ms0062	false	3220777327919994072	257	300	1359	1581	1581	300	والصواب ان يقال معني قولهم الماهية ليست مجعولة انها في حد انفسها لا يتعلق بها جعل جاعل و---تاثير مءثر فانك اذا لاحظت ماهية السواد ولم تلاحظ معها مفهوما سواها لم يعقل هناك جعل اذ لا مغايرة بين الماهية ونفسها حتي يتصور توسط جعل-	62	6516946244087915952	221	426.0	179	226	97.78761291503906	42	JK001335-ara1	JK000196-ara1
JK001335-ara1.ms0231	true	8158718939163562261	95	223	497	1208	1637	300	بينهما فتكون احداهما مجعولة تلك الاخري وكذا لا يتصور تاثير الفاعل في الوجود بمعني جعل الوجود وجودا بل تاثيره في الماهية باعتبار الوجود بمعني انه يجعلها متصفة بالوجود لا بمعني انه بجعل اتصافها موجودا متحققا في الخارج فان الصباغ مثلا اذا صبغ ثوبا فانه لا يجعل الثوب ثوبا ولا الصبغ صبغا بل يجعل الثوب متصفا بالصبغ في الخارج وان لم يجعل اتصافه به موجودا ثابتا في الخارج فليست الماهيات في انفسها مجعولة ولا وجوداتها ايضا في انفسها مجعولة بل الماهيات في كونها موجودة مجعو--------------------------------------------لة وهذا المعني مما لا ينبغي ان ينازع فيه ولا منافاة بين نفي المجعولية عن الماهيات بالمعني الذي ذكرناه اولا وبين اثباتها لها بما بينا- انفا انه الحق الذي لا يتوهم بطلانه فالقول بنفي المجعولية مطلقا وباثباتها مطلقا كلاهما صحيح اذ- حملا علي ما صورناه	231	2120758113958815393	JK000196-ara1.ms0063	false	5802240005306214621	0	133	0	747	1669	300	بينهما فتكون احداهما مجعولة تلك الاخري وكذا لا يتصور تاثير الفاعل في الوجود بمعني جعل الوجود وجودا بل تاثيره في الماهية باعتبار الوجود بمعني انه يجعلها متصفة بالوجود لا بمعني انه يجعل اتصافها موجودا متحققا في الخارج فان الصباغ -----اذا صبغ ثوبا -----لا يجعل الثوب ثوبا ولا الصبغ صبغا بل يجعل الثوب متصفا بالصبغ في الخارج وان لم يجعل اتصافه به موجودا ثابتا في الخارج فليست الماهيات في انفسها مجعولة ولا وجوداتها ايضا في انفسها مجعولة بل الماهيات في كونها موجودة مجعولة يعني انها بالنظر الي اتصافها بالوجود مجعولة وهذا المعني مما لا ينبغي ان ينازع فيه ولا منافاة بين نفي المجعولية عن الماهيات بالمعني الذي ذكرناه اولا وبين اثباتها لها بما بيناه انفا انه الحق الذي لا يتوهم بطلانه فالقول بنفي المجعولية مطلقا وباثباتها مطلقا كلاهما صحيح اذا حملا علي ما صورناه	63	6516946244087915952	700	1372.0	574	757	92.47027587890625	122	JK001335-ara1	JK000196-ara1
JK001335-ara1.ms1424	true	-8735324865521862361	90	125	501	687	1608	300	في الكفر وهو خلاف الايمان فهو عندنا عدم تصديق الرسول في بعض ما علم مجيءه به ضرورة فان قيل فشاد الزنار ولابس الغيار بالاختيار لا يكون كافر-----------------------------------------ا قلنا جعلنا الشء-------------------- علامة للتكذيب فحكمنا عليه بذلك	1424	2120758113958815393	JK000196-ara1.ms6779	false	-5515637266342650441	185	231	900	1143	1465	300	اي الكفر---- خلاف الايمان فهو عندنا عدم تصديق الرسول في بعض ما علم مجيءه به ضرورة فان قيل فشاد الزنار ولابس الغيار بالاختيار لا يكون كافرا اذا كان مصدقا له في الكل وهو باطل اجماعا قلنا جعلنا الشء الصادر عنه باختياره علامة التكذيب فحكمنا عليه بذلك	6779	6516946244087915952	180	330.5	146	247	72.87449645996094	30	JK001335-ara1	JK000196-ara1
JK001335-ara1.ms1425	true	-5063012853522990889	43	119	225	619	1593	300	المقصد الثالث في الكفر وهو خلاف الايمان فهو عندنا عدم تصديق الرسول في بعض ما علم مجيء---ه ضرورة فان قيل فشاد الزنار ولابس الغيار بالاختيار لا يكون كافرا اذا كان مصدقا له في الكل وهو باطل اجماعا قلنا جعلنا الشء الصادر عنه باختياره علامة للتكذيب فحكمنا عليه بذلك اي بكونه كافرا غير مصدق ولو علم انه شد الزنار لا لتعظيم دين النصاري واعتقاد حقي-ته لم يحكم بكفره ف-ما بينه وبين الله كما مر في سجود الشمس	1425	2120758113958815393	JK000196-ara1.ms6779	false	-5515637266342650441	183	259	888	1281	1465	300	المواقف وهو اي-- الكفر---- خلاف الايمان فهو عندنا عدم تصديق الرسول في بعض ما علم مجيءه به ضرورة فان قيل فشاد الزنار ولابس الغيار بالاختيار لا يكون كافرا اذا كان مصدقا له في الكل وهو باطل اجماعا قلنا جعلنا الشء الصادر عنه باختياره علامة التكذيب فحكمنا عليه بذلك اي بكونه كافرا غير مصدق ولو علم انه شد الزنار لا لتعظيم دين النصاري واعتقاد حقيقته لم يحكم بكفره فيما بينه وبين الله كما مر في سجود الشمس	6779	6516946244087915952	376	720.0	303	399	94.23558807373047	68	JK001335-ara1	JK000196-ara1
