id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001335-ara1.ms0189	false	5390283211171877607	2	29	8	148	1579	300	المركب لا بد له من الانتهاء الي البسيط لان البسيط مبدا المركب- فلو انتفي انتفي المركب قطعا والكثرة ولو كانت غير متناهية لا بد فيها من الواحد	189	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms043	true	4571095952483142025	258	285	1494	1635	1705	302	المركب لا بد له من الانتهاء الي البسيط لان البسيط مبدء المركب1 فلو انتفي انتفي المركب قطعا والكثرة ولو كانت غير متناهية لا بد فيها من الواحد	43	-968701257144468622	139	272.0	112	141	98.58155822753906	25	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0196	false	8975741375654187326	37	81	201	438	1619	300	احكامها وت-صدر عنها- اثارها من الاضاءة والاحراق وغيرهما- وهذا الوجود يسمي وجودا عينيا وخارجيا و-اصيلا وهذا مما لا نزاع فيه انما النزاع في ان النار هل لها سوي ذلك الوجود وجود اخر لا يترتب به- عليها تلك --------الاحكام والاثار او لا وهذا الموجود الاخر	196	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms056	true	6834387144202274783	249	295	1357	1600	1628	301	احكامها و يصدر عنها2 اثارها من الاضاءة والاحراق وغيرهما3 وهذا الوجود يسمي وجودا عينيا وخارجيا و اصيلا وهذا مما لا نزاع فيه انما النزاع في ان النار هل لها سوي هذا الوجود وجود اخر لا يترتب به4 عليها تلك الاثار والاحكام سواء كان ذلك الوج-------ود الاخر	56	-968701257144468622	209	377.5	169	250	83.5999984741211	35	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0199	false	4575520974537375625	116	152	625	811	1592	300	الوجود الذهني لم يمكن اخذ القضية الحقيقية للموضوع-------------------------- وهي التي -حكم- فيها علي ما يصدق عليه في نفس الامر الكلي الواقع عنوانا سواء كان موجودا في الخارج محققا او مقدرا او لا يكون موجودا فيه---- اصلا	199	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms057	true	3026457801870728703	14	56	73	288	1693	302	الوجود الذهني متحقق والا بطلت--- الحقيقية7 اي لم يتحقق هذا القسم من القضايا وهي التي يحكم1 فيها علي ما يصدق عليه في نفس الامر الكلي الواقع عنوانا سواء كان موجودا في الخارج محققا او مقدرا او لا يكون موجودا فيه 110 اصلا	57	-968701257144468622	161	270.0	129	218	73.85321044921875	29	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0201	false	7029715665468126004	82	145	408	763	1598	300	او لا وبالجملة فالصور-- الذهنية كلية ك-----------------------------------------------------انت كصور المعقولات او جزءية كصور المحسوسات مخالفة- للخارجية في اللوازم المستندة الي خصوصية احد الوجودين وان كانت مشاركة لها في لوازم الماهية من حيث هي هي و-ما ذكرتم--- امتناعه هو حكم الخارجي لان منشاه الوجود العين-ي فعين الحرارة يمتنع حصولها في الذهن ويضاد عين البرودة وعين الجبل يمتنع حصوله في الذهن فلم قلتم ان الذهني كذلك	201	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms062	true	6863473814416334243	116	182	611	1027	1716	302	الظلي وبالجملة فالصور10 الذهنية كلية image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0112png كانت كضور المعقولات او جزءية1كصور المحسوسات مخالفة2 للخارجية في اللوازم المستندة الي خصوصية احد الوجودين وان كانت مشاركة لها في لوازم الماهية من حيث هي هي و ما ذكرتم من امتناعه هو حكم الخارجي لان منشاه الوجود الخارجي فعين الحرارة يمتنع حصولها في الذهن وتضاد عين البرودة وعين الجبل يمتنع حصوله في الذهن فلم قلتم ان الذهني كذلك	62	-968701257144468622	345	644.5	284	416	82.93269348144531	54	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0208	false	-1694018855729163023	189	242	964	1230	1560	300	فان بعضه--------------------------------- مراد دون بعض و بعضه مقدور دون بعض ولولا التميز بين المعدومات لما عقل ذلك اي اتصاف بعضها بالمرادية او المقدورية دون بعض واما الثاني ف-----------لان كل متميز له هوية يشير اليها العقل وذلك لا يتصور الا بتعينه وثبوته في نفسه والنفي-- الصرف لا تعين له في نفسه ولا اشارة عقلا	208	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms072	true	4719972245700348615	152	210	900	1180	1696	302	لان بعضه معلوم دون بعض و كذا بعضه مقدور و مراد دون بعض و --------------------لولا التميز بين المعدومات لما ترجح ------------بعضها بالاتصاف بتلك الصفات1 علي2 البعض الاخر و كل متميز ثابت لان كل متميز له هوية يشير اليها العقل وذلك لا يتصور الا بتعينه وثبوته في نفسه اذ الفي2 الصرف لا تعين له في نفسه ولا اشارة عقلا	72	-968701257144468622	182	294.5	143	312	58.33333206176758	34	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0215	false	557460879115176500	99	156	530	812	1586	300	--يمتنع- اتصاف الشء بنقيضه بهو هو-- بان يقال مثلا الوجود عدم او الموجود معدوم -اما اتصافه بنقيضه بالنسبة وال-------------------------------------------اشتقاق- فلاا يمتن------------ع فان كل صفة- قاءمة بشء فرد من افراد نقيضه كالسواد القاءم بالجسم فانه لا جسم مع اتصاف الجسم به فيصدق ان الجسم ذو لا جسم فلا بعد في ان يصدق ايضا ان الوجود ذو لا وجود	215	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms076	true	4114101999581864147	241	302	1348	1688	1688	302	الممتنع0 اتصاف الشء بنقيضه بهو هو11 بان يقال مثلا الوجود عدم او الموجود معدوم واما اتصافه image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0140png بنقيضه1 اشتقاقا فل-ا يمتنع بل هو2 واقع فان كل صفة3 قاءمة بشء فرد من افراد نقيضه كالسواد القاءم بالجسم فانه لا جسم مع اتصاف الجسم به فيصدق ان الجسم ذو لا جسم فلا بعد في ان يصدق ايضا الو---جود ذو لا وجود-	76	-968701257144468622	256	451.5	203	345	74.20289611816406	45	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0217	false	4024413713706685026	47	194	268	1106	1709	300	انهم قسموه اي الحال الي مع--لل اي بصفة موجودة قاءمة بما هو موصوف بالحال كما تعلل المتحركية بالحركة الموجودة القاءمة بالمتحرك وتعلل القادرية بالقدرة وال-----ي غير --معلل -هو بخلاف ما ذكر فيكون حالا ثابتا للذات لا بسبب معني قاءم به نحو اللونية للسواد والعرضية للعلم و---الجوهرية للجو-هر والوجود عند القاءل بكونه زاءدا علي الماهية فان هذه احوال- ليس ثبوتها لمحالها-- بسبب معان قاءمة بها فان قلت جوز ابو هاشم تعليل الحال بالحال في صفاته تعالي فكيف اشترط في علة الحال المعلل ان تكون موجودة قلت لعل هذا الاشتراط علي مذهب غيره وقد نقل عنه ان الاحوال المعللة لا تكون الا للحياة وما يتبعها فان غيرها من الصفات لا توجب لمحالها احوالا ----------------------------------------------------------------------------------------------------كالسواد والبياض علي ما مر والمثبتون للحال من الاشاعرة يقولون الاسودية والابيضية والكاءنية والمتحركية كلها احوال معللة الثاني من الفرعين انهم قالوا الذ-------وات كلها متساوية في انفسها وانما تتمايز الذوات بعضها عن بعض بالاحوال القاءمة بها	217	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms084	true	1805135871518991792	160	276	902	1602	1740	302	-من8 قسم----ة الحال الي المعلل اي بصفة موجودة قاءمة بما هو موصوف بالحال كما يعلل المتحركية بالحركة الموجودة القاءمة بالمتحرك وتعلل القادرية بالقدرة و غيره اي غير المعلل وهو ما -----------يكون----- ثابتا للذات لا بسبب معني قاءم به نحو اللونية للسواد والعرضية للاعراض و الجوهرية للجواهر والوجود عند القاءل بكونه زاءدا-علي الماهية فان هذه احوال9 ليس ثبوتها لمحالها10 بسبب معان قاءمة بها و-------جوز ابو-هاشم تعليل الحال بالحال------------------------------------------------------------------------------------------------ وقد نقل عنه ان الاحوال المعللة لا تكون الا للحياة وما يتبعها فان غيرها من الصفات لا يوجب لمحالها احوالا image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0153png ومن1 تعليل الاختلاف اي اختلاف الذوات بها اي بال----------------------------------------------------------------------------------------------------------احوال ف-----------------------انهم ذهبوا الي ان الذوات كلها متساوية في انفسها وانما يتمايز------- بعضها عن بعض بالاحوال القاءمة بها	84	-968701257144468622	551	848.0	453	962	57.27650833129883	78	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0257	false	1586540568786197402	236	295	1277	1552	1580	300	ان لا يكون الواجب واجبا الا اذا اعتبر العقل وجوبه ------------------------------------------------------------------------------------------------------والتالي باطل فان الواجب في نفسه مع قطع النظر عن غيره سواء وجد فرض من عقل ام لا يوجد فرض اصلا بل ولو فرض عدم العقول كلها و-حينءذ لا يتصور ان يوجد منها فرض--- الوجوب------ قطعا لم يقدح ذلك في وجوب الواجب ولم يخرج به الواجب عن كونه واجبا	257	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms124	true	-5136727647119939634	155	209	820	1129	1584	301	ان لا يكون الواجب واجبا الا اذا اعتبر العقل وجوبه اذ لا تحقق للعدميات في انفسها image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0216png انما تحققها باعتبار العقل لها لك--ن الواجب واجب وان لم يعتبره العقل بل ---------------------------------------------لو فرض عدم العقول كلها و حينءذ لا يتصور ان يوجد منها اعتبار الوجوب وفرضه قطعا ----------------------------لم يخرج الو---اجب عن كونه واجبا	124	-968701257144468622	157	248.0	125	387	40.56847381591797	28	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0275	false	-5588651457970851205	88	175	505	966	1630	300	الحدوث--- صفة للوجود لا-نه عبارة عن مسبوقية الوجود بالعدم فيكون صفة له قطعا فيتاخر الحدوث عن الوجود لان صفة الشء متاخرة عنه وهو اي الوجود --متاخرا عن تاثير العلة اي عن الايجاد المتاخر عن الحاجة لان الشء اذا لم يحتج في نفسه الي مءثر لم يتصور تاثيره فيه كما في الواجب والممتنع -ال-----متاخرة----------------------------------------------------- عن علة الحاجة بالضرورة فيلزم علي تقدير كون الحدوث علة للحاجة او جزءا لها او شرطا تاخره عن ن------فسه بمراتب اربع علي التقدير الاول والثالث و-خمس علي التقدير الثاني لان جزء العلة متقدم عليها	275	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms134	true	6023163490483862021	11	84	63	500	1739	303	الحدوث6 كيفية الوجود لكونه عبارة عن مسبوقية الوجود بالعدم------------------ فيتاخر ع---------------------------------------------ن الوجود المتاخر ع-------------------ن الايجاد المتاخر عن الحاجة لان الشء اذا لم يحتج في نفسه الي مءثر لم يتصور تاثيره فيه كما في الواجب والممتنع والحاجة متاخرة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0232png عن علتها-------------- فيلزم علي تقدير كون الحدوث علة للحاجة او جزءا لها او شرطا لها1 تقدمه علي نفسه بمراتب اربع علي التقدير الاول والثالثو2 خمس علي التقدير الثاني لان جزء العلة متقدم عليها	134	-968701257144468622	342	577.5	279	533	64.16510009765625	55	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0277	false	8391316225046226638	13	51	76	290	1600	300	الامكان متاخر عن الماهية نفسها وعن مفهوم الوجود ايض--------------------------ا لكنه ليس متاخرا عن كون الماهية موجودة ولهذا توصف الماهية ووجودها بالامكان قبل ان تتصف به الماهية واما الحدوث فلا توصف به الماهية ولا وجودها الا حال كونها موجودة	277	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms134	true	6023163490483862021	106	146	624	861	1739	303	الامكان متاخر عن الماهية نفسها وعن مفهوم الوجود ايضا لكونه كيفية للنسبة بينهما لكنه ليس متاخرا عن كون الماهية موجودة ولهذا توصف الماهية ووجودها بالامكان قبل اتصافها بالوجود و --اما الحدوث فلا توصف به الماهية ولا وجودها الا حال-كونها موجودة	134	-968701257144468622	196	369.5	162	240	81.66666412353516	30	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0740	false	-2684789754751215652	230	270	1334	1545	1695	300	التقدم بالذات كتقدم الواحد علي الاثنين فانه --------------لا يعقل-- ذات الاثنين وهو ذات هذا الواحد وذاك- الواحد ولا يتم له ذات الا بذات-هما سواء فرضنا لهما وجودا ام لا- بل ذلك حكم له باعتبار ذاته وحقيقته---------- بخلاف الاول الثالث التقدم	740	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms143	true	4636311291050848437	219	262	1186	1400	1657	302	الت-------------قدم الذاتي بجزء الشء مقيسا الي كله وقال1 الا يعقل ا ذات الاثنين وهو ذات هذا الواحد وذلك3 الواحد ولا يتم له ذات الا بذاتيهما سواء فرضنا لهما وجودا ام لا4 بل ذلك حكم له باعتبار ذاته وحقيقته من حيث هي بخلاف------------- التقدم	143	-968701257144468622	164	262.5	131	240	68.33333587646484	26	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0742	false	3263163246891316713	137	199	727	1050	1630	300	التقدم بالذات كتقدم الواحد علي الاثنين -فانه -لا تعقل-- ذات الاثنين وهو ذات هذا الواحد وذاك- الواحد معا ولا يتم له اي للاثنين ذات الا بذات-هما سواء فرضنا لهما وجودا ام لا- بل ذلك حكم له باعتبار ذاته وحقيقته من حيث هي بخلاف الاول فانه --------------------------------------------------------------حكم باعتبار الوجود لا باعتبار الماهية في نفسها وقد ظهر مما ذكره ان التقدم الذاتي المسمي بالتقدم --------------------	742	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms143	true	4636311291050848437	219	282	1186	1553	1657	302	التقدم -الذاتي بجزء الشء مقيسا الي كله وقال1 الا يعقل ا ذات الاثنين وهو ذات هذا الواحد وذلك3 الواحد---- ولا يتم له ذات -----------الا بذاتيهما سواء فرضنا لهما وجودا ام لا4 بل ذلك حكم له باعتبار ذاته وحقيقته من حيث هي بخلاف التقدم بالعلية فانه image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0251png حكم باعتبار الوجود لا باعتبار الماهية في نفسها فكانه1 اراد----------------------------- بالتقدم بالعلية ما سوي تقدم	143	-968701257144468622	230	342.0	183	412	55.82524108886719	35	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0743	false	-2601541395863446758	43	207	243	1159	1655	300	علي عمر رضي الله عنهما الخامس التقدم بالرتبة ---بان يكون المتقدم اقرب-------------------------------------------------------- الي مبدا معين وال-ترتب ا-ما عقلي- كما في- الاجناس المترتبة علي سبيل التصاعد والانواع الاضافية المترتبة علي سبيل ---------التنازل فان كل واحد من هذه الامور المترتبة واقع في مرتبة يحكم العقل باستحالة وقوعه في غيرها او وضعي وهو ان يكفي وقوع المتقدم في مرتبة المتاخر كما في صفوف المسجد ويختلف ذلك اي التقدم الرتبي حيث يصير المتقدم متاخرا و-المتاخر متقدما بما تجعله انت مبدا فقد تبتدء من المحراب فيكون الصف الاول متقدما علي الصف الاخير وقد تبتدء من الباب فينعكس الحال وقس علي ذلك------- حال الاجناس فانك اذا جعلت الجوهر مبدا كان الجسم متقدما علي الحيوان و-ان جعلت الانسان مبدا فبالعكس وقال ---------------------------------------------------------------------------------------المتكلمون ههنا نوع اخر من التقدم مغاير- للوجوه الخمسة المتقدمة كما----------------------------------------------------- لاجزاء الزمان بعضها علي بعض مثل تقدم الامس علي اليوم واليوم علي الغد فانه ليس تقدما بالعلية ولا بالذات لعدم الاقتران واستحالته فيما بين اجزاء الزمان مع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان المتقدم والمتاخر في هذين النوعين من التقدم يجوز اجتماعهما بل يجب --	743	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms144	true	1148458041000400428	4	191	22	1093	1720	302	علي عيسي علي-------هما السلام ا----و بالرتبة وهو ان يكون الترتيب2 بين السابق والمسبوق معتبرا فيه وهي تنقسم الي الحسية كما بين ال-------امام والماموم او العقلية كما بين الاجناس-------------------------- والانواع الاضافية المترتبة علي سبيل التصاعد والتنازل و --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يختلف السبق بالرتبة------- حيث يصير المتقدم متاخرا و المتاخر متقدما بما تجعله انت مبدء فقد تبتدء من المحراب فيكون الصف الاول متقدما علي الصف الاخير وقد تبتدء من الباب فينعكس الحال و---علي هذا القياس حال الاجناس فانك اذا جعلت الجوهر مبدء كان الجسم م-قدما علي الحيوان و ان جعلت الانسان مبدء فبالعكس او بالشوف وهو ان يكون للسابق زيادة كمال ليس للمسبوق كتقدم العالم علي المتعلم او بالذات اثبت المتكلمون قسما---- اخر من السبق- مغايرا للوجوه الخمسة المتقدمة كما image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0252png لاجزاء الزمان بعضها علي بعض كسبق ----الامس علي اليوم واليوم علي الغد فانه ليس------ بالعلية ولا بالطبع لان ا-----------------------------جزاء الزمان متساوية في الحقيقة1 فلا يكون جعل بعضها علة لبعض اولي من العكس فلا علية ولا معلولية بينهما بحسب الماهية ولا بحسب تشخصاتها ايضا لان الزمان متصل واحد فلا يكون اجزاءه الا مفروضة و ما يقال من ان ال-سابق والمسبوق في هذين النوعين من السبق- يجوز اجتماعهما بل يجب و	144	-968701257144468622	576	856.0	467	1324	43.50453186035156	82	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0744	false	-3622827766692896945	65	132	332	707	1574	300	القسم السادس من التقدم مبني لابحاث كثيرة بين الطاءفت---------ين منها ان الحكماء لما جعلوه راجعا الي التقدم الزماني ادعوا قدم الزمان المستلزم لقدم الحركة والمتحرك اذ لو كان------------------------------------------------------------- حادثا لكان عدمه سابقا علي وجوده سبقا زمانيا فيلزم وجود الزمان حال عدمه و-المتكلمون لما جعلوه قسما براسه جوزوا تقدم عدم الزمان علي وجوده تقدما يستحيل معه اجتماع المتقدم مع المتاخر من غير ان يكون مع عدم الزمان زمان	744	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms146	true	9029503623810560520	104	176	504	943	1641	302	القسم------- من التقدم مبني لابحاث كثيرة بين الحكماء والمتكلمين منها ان الحكماء لما جعلوه راجعا الي التقدم الزماني ادعوا قدم الزمان المستلزم لقدم الحركة والمتحرك اذ لو كان image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0256png الزمان1 حادثا لكان عدمه سابقا علي وجوده سبقا زمانيا فيلزم وجود الزمان حال عدمه و المتكلمون لما جعلوه قسما براسه جوزوا تقدم عدم الزمان علي وجوده تقدما يستحيل معه اجتماع المتقدم مع المتاخر من غير ان يكون مع عدم الزمان زمان	146	-968701257144468622	363	689.5	297	446	81.39013671875	65	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0291	false	-3177889055009360887	207	244	1125	1324	1630	300	مقدم- بالذات علي ما بالغير لان ارتفاع حال الشء ذ-----اته يستلزم ارتفاع ذاته وذلك يستلزم ارتفاع ما للذات ب-حسب الغير واما ارتفاع حاله بحسب غيره فلا يقتضي ارتفاع حاله بحسب ذاته فيتقدم ما بالذات علي ما بالغير	291	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms151	true	6022446589920132055	81	119	464	669	1639	301	مقدم1 بالذات علي ما بالغير لان ارتفاع حال الشء بحسب ذاته يستلزم ارتفاع ذاته وذلك يستلزم ارتفاع ما للذات2 بحسب الغير واما ارتفاع حاله بحسب غيره فلا يقتضي ارتفاع حاله بحسب ذاته في-قدم ما بالذات علي ما بالغير	151	-968701257144468622	195	374.0	159	206	94.66019439697266	32	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0292	false	-6096162709781593339	104	142	554	747	1599	300	بالذات علي ما بالغير لكنه منظور فيه ل-----------------------------------------------------ان غاية ما ذكروه في اثباته ان ارتفاع الاول---- يستلزم ارتفاع الثاني من------ دون --عكس وليس يلزم منه تقدم الاول علي الثاني الا اذا ثبت ان ارتفاعه سبب لارتفاعه ولم------ يثبت	292	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms151	true	6022446589920132055	115	165	648	911	1639	301	بالذات علي ما بالغير فاذن وجود الممكن مسبوق بلااقتضاءه للوجود وهذا هو الحدوث الذاتي و رد بان غاية ما ذكروه في اثباته ان ارتفاع حال الذات يستلزم ارتفاع حاله بحسب الغير دون العكس ولا- يلزم منه تقدم الاول علي الثاني الا اذا ثبت ان ارتفاعه سبب لارتفاعه وذلك انما يثبت	151	-968701257144468622	160	250.0	125	264	60.60606002807617	28	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0261	false	-7281939036365015019	111	151	582	788	1536	300	انه لا يكون الواجب لذاته مركبا لا من اجزاء متمايزة في-- الخارج ولا من اجزاء متمايزة في-- الذهن والا احتاج- الواجب لذاته في ذاته ووجوده الي جزءه بحسب نفس الامر وجزء الشء غيره والمحتاج في نفس الامر الي الغير ممكن	261	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms153	true	-6615426948824068025	128	166	702	900	1628	302	انه لا يكون------------- مركبا لا من اجزاء متمايزة بحسب الخارج ولا من اجزاء متمايزة بحسب الذهن والا احتاج2 الواجب لذاته في ذاته ووجوده الي جزءه بحسب نفس الامر وجزء الشء غيره والمحتاج في نفس الامر الي الغير ممكن	153	-968701257144468622	189	347.0	151	211	89.5734634399414	34	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0216	false	-8249451037934602435	126	253	654	1389	1637	300	استحالة ان يكون للبسيط تانك الصورتان-------- وانما جزمك بذلك اي بكونه محالا انما هو بديهة وهمك لالفك بالصور الخيالية كال-نقوش- علي الجدار والمتخ-يل في المراة فان صورتين متغايرتين من الصور الخيالية يستحيل مطابقتهما لامر واحد بسيط فلذلك -تسارع وهمك الي ان الحال في الاجزاء العقلية----- كذلك ولو علمت ان هذه الصور التي هي الاجزاء الذهنية صور عقلية مخالفة للصور الخيالية ينتزعها العقل من الهويات الخارجية بحسب استعدادات تعرض للنفس وبحسب شروط------------------------------------------------- مختلفة تقتضيها اي تقتضي هذه الشروط تلك الاستعدادات وكلمة من في قوله من مشاهدة جزءيات اقل او اكثر بيان للشروط وقوله والتنبه عطف علي المشاهدة لمشاركات- ومباينات اي فيما بين تلك الجزءيات بحسبها اي بحسب المشاهدة فان التنبه انما يكون علي مقدار المشاهدة قطعا لم تستبعد جوابا لقوله ولو علمت ان تعقل النفس صورة مطابقة لشخص	216	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms154	true	4548137346243417768	1	90	5	577	1672	302	استحالة ان يكون للبسيط -------صورتان كما ذكر وانما جزمك-------- بكونه محالا من----- بديهة وهمك لالفك بالصور الخيالية كالمنقوشة علي الجدار والمتخاءل في المرات فان صورتين متغايرتين من الصور الخيالية يستحيل مطابقتهما لامر واحد بسيط فلذلك يتسارع وهمك الي ان الحال في الاجزاء العقلية ايضا كذلك ولو علمت ان هذه------------------------------ صور عقلية مخالفة للصور الخيالية ينتزعها العقل من الهويات الخارجية بحسب استعدادات تعرض للنفس image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0269png بشروط1 مختلفة تقتضيها تل--------------------ك الاستعدادات2---------------- من مشاهدة جزءيات اقل او اكثر------------------ والتنبه----------------- لمشاركات3 ومباين-------------------------ات بحسبه--------------------------------------------------------------ا لم تستبعد--------------------- ان تعقل النفس صورة مطل-قة لشخص	154	-968701257144468622	489	794.5	405	802	60.97256851196289	65	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms1376	false	7776879204025360040	42	81	241	427	1555	300	والجواب انه لا معني لتخلل العدم ه--هنا سوي انه كان موجودا--- زمانا ثم زال عنه ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك الوجود في زمان اخر ثم اتصف به في زمان ثالث ومن هذ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا تبين ان التخلل بحسب الحقيقة انما هو لزمان العدم بين زماني	1376	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms195	true	6112696963839092925	7	112	36	559	1500	300	والجواب انه لا معني لتخلل العدم2 هاهنا سوي انه كان موجودا في زمان- ثم زال عنه ذلك ج لتخلل قوله و الجواب انه لا معني لتخلل العدم اقول معني تخلل العدم بين الشء ونفسه ان يكون عدمه مسبوقا و سابقا لشء واحد بعينه بالسبق الزماني فانه اذا جاز الاعادة يكون ا سابقا علي عدمه وهو بعينه مسبوق بذلك العدم وهو محال لاستلزامه تقدم الشء علي نفسه بالزمان وهو محال بالبداهة وهذا بحذاء الدور فانه ر ذ وهو محال لاستلزامه تقدم الشء علي نفسه بالذات و من هاهنا يتبين ما في قوله و من هاهنا تبين ان التخلل بحسب الحقيقة انما هو لزمان العدم بين زماني	195	-968701257144468622	140	226.0	110	524	26.717557907104492	23	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms1376	false	7776879204025360040	58	81	318	427	1555	300	الوجود في زمان اخر ثم اتصف به في زمان ثالث ومن هذا تبين ان التخلل بحسب الحقيقة انما هو لزمان العدم بين زماني	1376	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms196	true	-2839370086547567082	43	66	247	356	1617	302	الوجود في زمان اخر ثم اتصف به في زمان ثالث ومن هذا تبين ان التخلل بحسب الحقيقة انما هو لزمان العدم بين زماني	196	-968701257144468622	109	218.0	86	109	100.0	23	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms1373	false	784356035902638790	179	251	1002	1367	1619	300	زيدا الموجود في هذه الساعة هو الموجود قبلها بحسب الامر الخارجي و-----------------------------ما يقال--- انا نعلم بالضرورة ان الموجود مع قيد كونه في هذا الزمان غير الموجود مع قيد كونه قبل هذا الزمان فامر وهمي والتغاير انما هو بحسب الذهن---------- دون الخارج و-يحكي انه وقع هذا البحث-- لابن سينا مع احد تلامذته و-كان مصرا علي التغاير-------------------------------------------------- فقال له---- ان كان الامر علي ما تزعم فلا يلزمني الجواب لاني غير من كان يباحثك فبهت	1373	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms197	true	4519710854522840575	212	302	1178	1625	1625	302	زيدا الموجود في هذه الساعة هو بعينه الذي كان بالامس حتي ان من زعم خلاف ذلك نسب الي السفسطة و ما يقال من انا نعلم بالضرورة ان الموجود مع قيد كونه في هذا الزمان غير الموجود --بقيد كونه -----في الزمان السابق فذلك تغاير بحس---------ب الذهن والاعتبار دون الخارج و يحكي انه وقع هذا البحث32 لابي علي- مع احد تلامذته و كان مصرا علي التغاير بحسب الخارج بناءا علي ان الوقت من العوارض المشخصة فقال ابوعلي ان كان الامر علي ما تزعم فلا يلزمني الجواب لاني غير من كان يباحثك وانت-	197	-968701257144468622	281	454.0	222	465	60.43010711669922	54	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms1376	false	7776879204025360040	170	295	899	1532	1555	300	زيدا الموجود في هذه الساعة هو بعينه الموجود قبلها بحسب الامر الخارجي اي بحسب الامر المعتبر وجوده في الخارج لا تفاوت ولا تغاير في ذلك فلو كان الوقت من المشخصات المعتبرة في وجوده خارجا لكان هو في كل وقت شخصا اخر وهو باطل قطعا وما يقال--- انا نعلم بالضرورة ان الموجود مع قيد كونه في هذا الزمان غير الموجود مع قيد كونه قبل هذا الزمان فامر وهمي والتغاير الذي يحكم به في هذه الصورة انما هو بحسب الذهن والاعتبار دون الخارج و-يحكي انه وقع هذا البحث-- لابن سينا مع احد تلامذته و-كان ذلك التلميذ مصرا علي التغاير بحسب الخارج بناء- علي ان الوقت من العوارض المشخصة فقال ابن سينا له ان كان الامر علي ما تزعم فلا يلزمني الجواب لاني غير من كان يباحثك وانت	1376	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms197	true	4519710854522840575	212	302	1178	1625	1625	302	زيدا الموجود في هذه الساعة هو بعينه ال-------------------------------ذي كان بالامس حتي ان من زعم خلاف--------------------------- ذلك نسب الي السفسطة و --------------------------------------------------------------------------ما يقال من انا نعلم بالضرورة ان الموجود مع قيد كونه في هذا الزمان غير الموجود --بقيد كونه -----في الزمان السابق فذلك تغاير بحس------------------------------------ب الذهن والاعتبار دون الخارج و يحكي انه وقع هذا البحث32 لابي علي- مع احد تلامذته و كان------------ مصرا علي التغاير بحسب الخارج بناءا علي ان الوقت من العوارض المشخصة فقال ابوعلي----- ان كان الامر علي ما تزعم فلا يلزمني الجواب لاني غير من كان يباحثك وانت-	197	-968701257144468622	370	585.5	293	641	57.72230911254883	63	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms1373	false	784356035902638790	2	68	8	378	1619	300	العود اخص من الوجود------- ولا يلزم من امكان الاعم- امكان ال-----------------------------------------------------اخص ولا من امتناع الاخص امتناع الاعم قلنا الوج-----------------------------------------------------------------------ود امر واحد----------- لا يختلف ابتداء- و-اعادة وكذلك الايجاد فاذا------------------------------------------------------ يتلازمان ا--------------------------مكانا و-وجوبا وام-تناعا و---------------------------------------------------------------------------------لو جوزنا كون الشء------- ممكنا في زمان --------------ممتنعا في زمان اخر-------------- معللا بان الوجود في الزمان الثاني اخص من الوجود مطلقا و-مغاير للوجود في الزمان الاول بحسب الاضافة---------------------------------------------------------------------------- لجاز الانقلاب من الامتناع ا-------لي الوجود	1373	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms200	true	-237952296379923665	16	155	86	883	1699	302	العدم اخص من الوجود المطلق ولا يلزم من امكان الاعم4 امكان image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0336png الاخص ولا من امتناع الاخص امتناع الاعم فيجوز ان يمتنع وجوده بعد عدمه لذاته ولا يمتنع وجوده مطلقا قال صاحب المواقف1 الوجود امر واحد في حد ذاته لا يختلف ابتداءا و اعادة بحسب حقيقته وذاته بل بحسب الاضافة الي امر خارج عن ماهيته وهو الزمان فاذن يتلازم الوجودان اي المبتدا والمعاد امكانا و وجوبا و امتناعا لان الاشياء المتوافقة في الماهية يجب اشتراكها في هذه الامور المستندة الي ذواتها و لو جوزنا كون الشء الواحد ممكنا في زمان كزمان الابتداءممتنعا في زمان اخر كزمان الاعادة معللا بان الوجود في الزمان الثاني اخص من الوجود مطلقا و مغاير للوجود في الزمان الاول بحسب الاضافة فلا يلزم من امتناع الوجود الثاني امتناع ما هو اعم منه او امتناع ذلك المغاير لجاز الانقلاب من الامتناع الذاتي الي الوجوب	200	-968701257144468622	331	449.0	269	797	41.530738830566406	56	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms1374	false	9117990789185847418	239	300	1387	1703	1703	300	لكونه وجودا حاصلا بعد طريان العدم اخص من الوجود المطلق ولا يلزم من امكان الاعم- امكان ال-----------------------------------------------------اخص ولا من امتناع الاخص امتناع الاعم فجا-ز ان يمتنع وجوده بعد عدمه اما لذاته او لازمه ولا يمتنع وجوده مطلقا قلنا الوج-------------ود امر واحد في حد ذاته لا يختلف ذلك الواحد ابتداء و--اعادة بحسب حقيقته وذاته بل بحسب الاضافة الي امر خارج عن ماهيته-	1374	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms200	true	-237952296379923665	11	73	58	421	1699	302	لكونه وجودا حاصلا بعد طريان العدم اخص من الوجود المطلق ولا يلزم من امكان الاعم4 امكان image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0336png الاخص ولا من امتناع الاخص امتناع الاعم فيجوز ان يمتنع وجوده بعد عدمه---- لذات---------ه ولا يمتنع وجوده مطلقا قال صاحب المواقف1 الوجود امر واحد في حد ذاته لا يختلف----------- ابتداءا و اعادة بحسب حقيقته وذاته بل بحسب الاضافة الي امر خارج عن ماهيته	200	-968701257144468622	279	479.5	226	387	72.09302520751953	47	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms1375	false	-3899714014575436400	4	185	25	1036	1695	300	امر واحد -----------لا يختلف ابتداء- و-اعادة الا بحسب -----------------تلك الاضافة فاذا---------------------------------- يتلازم-------ان اي الوجودان المب-دا والمعاد وكذا الايجادان امكانا و-وجوبا وام-تناعا لان الاشياء المتوافقة في المع-ية يجب اشتراكها في هذه الامور المستندة الي ذواتها و-لو جوزنا كون الشء الواحد ممكنا في زمان كزمان الابتداء ممتنعا في زمان اخر كزمان الاعادة معللا اي ذلك الكون بان الوجود في الزمان الثاني اخص من الوجود مطلقا و-مغاير للوجود في الزمان الاول بحسب الاضافة فلا يلزم من امتناع الوجود الثاني امتناع ما هو اعم منه او امتناع ذلك المغاير لجاز الانقلاب من الامتناع الذاتي الي الوجوب الذاتي معللا بان الوجود في زمان اخص من الوجود المطلق و-مغاير للوجود في زمان اخر فجاز ان يكون ذلك الاخص ممتنعا والمطلق او المغاير واجبا وفيه اي في التجويز الثاني اللازم للتجويز الاول مخالفة لبديهة العقل الحاكمة بان الشء الواحد يستحيل ان يقتضي لذاته عدمه في زمان و-يقتضي------ وجوده لذاته في زمان اخر لان اقتضاء الذات من حيث هي هي لا يتصور انفكاكه عنها وفيه غناء للحوادث عن المحدث----------------------- لجواز ان تكون ممتنعة لذواتها في زمان كونها معدومة و-واجبة لذواتها حال كونها موجودة فلا حاجة بها الي صانع يحدثها	1375	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms200	true	-237952296379923665	52	236	319	1312	1699	302	امر واحد في حد ذاته لا يختلف ابتداءا و اعادة---- بحسب حقيقته وذاته بل بحسب الاضافة الي امر خارج عن ماهيته وهو الزمان فاذن يتلازم الوجودان اي--------- المبتدا والمعاد--------------- امكانا و وجوبا و امتناعا لان الاشياء المتوافقة في الماهية يجب اشتراكها في هذه الامور المستندة الي ذواتها و لو جوزنا كون الشء الواحد ممكنا في زمان كزمان الابتداءممت-نعا في زمان اخر كزمان الاعادة معللا------------- بان الوجود في الزمان الثاني اخص من الوجود مطلقا و مغاير للوجود في الزمان الاول بحسب الاضافة فلا يلزم من امتناع الوجود الثاني امتناع ما هو اعم منه او امتناع ذلك المغاير لجاز الانقلاب من الامتناع الذاتي الي الوجوب الذاتي معللا بان الوجود في زمان اخص من الوجود المطلق و مغاير للوجود في زمان اخر فجاز ان يكون ذلك الاخص ممتنعا والمطلق او المغاير واجبا وفي--------- تجويز هذا الانقلاب--------------- مخالفة لبديهة العقل الحاكمة بان الشء الواحد يستحيل ان يقتضي لذاته عدمه في زمان و يقتضي لذاته وجود------ه في زمان اخر و ا------------------------------------------------------غناء للحوادث عن المحدث و سد لباب اثبات الصانع لجواز ان تكون ممتنعة لذواتها في زمان كونها معدومة و واجبة لذواتها حال-كونها موجودة فلا حاجة لها الي صانع يحدثها	200	-968701257144468622	857	1487.5	704	1120	76.51786041259766	145	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0281	false	-4587179730916747617	0	107	0	585	1538	300	اي ثابت--- ازلا كان الازل ظرفا للامكان فيلزم ان يكون الشء ذلك- متصفا بالامكان اتصافا مستمرا غير مسبوق بعدم الاتصاف وهذا هو الذي يقتضيه لزوم الامكان لماهية الممكن وهو ثابت للعالم والحوادث اليومية ولفاعلية الباري لها ايضا واذا قلنا ازليته ممكنة كان الازل ظرفا لوجوده علي معني ان وجوده المستمر الذي لا ي-----------------------------------------------------كون مسبوقا بالعدم ممكن ومن- المعلوم ان الاولي لا تستلزم الثانية لجواز ان يكون وجود الشء في الجملة ممكنا امكانا مستمرا --ولا يكون وجوده علي وجه الاستمرار ممكنا اصلا بل ممتنعا ف-لا يلزم من هذا ان يكون ذلك الشء من قبيل الممتنعات دون الممكنات لان الممتنع هو الذي لا يقبل الوجود بوجه من الوجوه -هذا	281	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms201	true	1211302145686523158	190	295	970	1557	1582	301	اي ثابت له ازلا كان الازل ظرفا للامكان فيلزم ان يكون ذلكث الشء متصفا بالامكان اتصافا مستمرا غير مسبوق بعدم الاتصاف وهذا هو الذي يقتضيه لزوم الامكان لماهية الممكن---------------------------------------------------------- واذا قلنا ازليته ممكنة كان الازل ظرفا لوجوده علي معني ان وجوده المستمر الذي لا image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0338png يكون مسبوقا بالعدم ممكن و من المعلوم ان الاول- لا يستلزم الثاني- لجواز ان يكون وجود الشء في الجملة ممكنا امكانا مستمرا او لا يكون وجوده علي وجه الاستمرار ممكنا اصلا بل ممتنعا و لا يلزم من هذا ان يكون ذلك الشء من قبيل الممتنعات دون الممكنات لان الممتنع هو الذي لا يقبل الوجود بوجه من الوجوه وهذا	201	-968701257144468622	514	936.5	416	647	79.44358825683594	90	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0281	false	-4587179730916747617	111	198	603	1022	1538	300	القوم ولنا فيه بحث وهو ان امكانه اذا كان مستمرا ازلا لم يكن هو في ذاته مانعا من قبول الوجود في شء من اجزاء الازل فيكون عدم منعه منه امرا مستمرا في جميع تلك الاجزاء فاذا نظر الي ذاته من حيث هو لم يمنع من اتصافه بالوجود في شء منها بل جاز اتصافه به في كل منها لا بدلا فقط بل و-معا ايضا وجواز اتصافه به في كل منها معا هو امكان اتصافه بالوجود المستمر في جميع اجزاء الازل بالنظر الي ذاته فازلية الامكان مستلزمة لامكان الازلية	281	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms202	true	-8589564757642097217	2	90	9	424	1575	301	القوم و ما قيل من----- ان امكانه اذا كان مستمرا ازلا لم يكن هو في ذاته مانعا من قبول الوجود في شء من اجزاء الازل فيكون عدم منعه منه امرا مستمرا في جميع تلك الاجزاء فاذا نظر الي ذاته من حيث هو لم يمنع من اتصافه بالوجود في شء منها بل جاز اتصافه به في كل منها لا بدلا فقط بل و معا ايضا وجواز اتصافه به في كل منها معا هو امكان اتصافه بالوجود المستمر في جميع اجزاء الازل بالنظر الي ذاته فازلية الامكان مستلزمة لامكان الازلية	202	-968701257144468622	408	798.0	322	420	97.14286041259766	85	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0227	false	1211814351962585464	139	184	806	1062	1680	300	وسلب الشء عن نفسه محال بديهة والجواب انا لا نسلم استحالته فان المعدوم في الخارج داءما مسلوب عن نفسه داء--------ما فاذا ارتفع الجعل------------------------------------------------------ في وقت او داءما ارتفعت الانسانية كذلك فيصدق قولنا ليست الانسانية انسانية في الخارج ويكون صدق السالبة الخارجية لعدم الموضوع في الخارج	227	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms212	true	-8003733009535798676	15	59	77	361	1589	301	وسلب الشء عن نفسه محال فمدفوع بمنع ال------------استحالة- فان المعدوم في الخارج------ مسلوب عن نفسه ما دام معدوما فاذا ارتفع image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0354png المءثر في وقت او داءما ارتفع- الانسانية كذلك فيصدق قولنا ليس- الانسان-- انسانا----------- ويكون صدق السالبة الخارجية لعدم الموضوع في الخارج	212	-968701257144468622	199	300.5	162	318	62.578617095947266	29	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0270	false	-1294409645629775530	52	151	263	784	1581	300	العدم لا يصلح اثرا لشء اي--------- لا نسلم بطلان اللازم فان عدم المعلول عندنا لعدم العلة فانه لولا ان العلة معدومة لم يكن المعلول معدوما -------------------------لا يقال لو جاز استناد العدم اليه اي الي العدم كما ذكرتم من استناد عدم المعلول الي عدم العلة لجاز-------------- ايضا استناد الوجود اليه اي الي العدم وانه اي جواز استناد الوجود الي العدم ينفي الحاجة الي وجود المءثر في العالم فينسد باب اثبات وجود الصانع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لانا نقول هذا --كلام علي الستند----- مع ان الملازمة ممنوعة اذ الضرورية العقلية تحكم بجواز ذلك اعني استناد العدم الي العدم وامتناع هذا اعني استناد الوجود الي العدم	270	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms213	true	6029838509358638810	184	291	1007	1548	1599	302	العدم لا يصلح اثرا لشء والجواب انا لا نسلم ا--------------------------------------------------------ن العدم2 لا يصلح اثرا لشء كيف وعدم الممكن مستند3 الي عدم علته لا يقال لو جاز استناد العدم الي ال--------عدم كما ذكرتم------------------------------------ لجاز استناد الوجود ا----------------------يضا الي العدم وانه-------------------------------- ينفي الحاجة الي وجود المءثر في العالم فينسد باب اثبات----- الصانع وايضا عدم المعلول عند عدم العلة ضروري و اما ان عدمه معلل بعدمها او بامر ملازم لعدمها فذلك غير معلوم و دعوي الضرورة غير مسموعة بل لا بد من دليل علي ذلك لانا نقول هذا الكلام علي السند الاخص مع انا نجيب عن الاول بان الضرور---------ة تحكم بجواز--------- استناد العدم الي العدم وامتناع--------- استناد الوجود الي العدم	213	-968701257144468622	280	394.0	223	727	38.514442443847656	42	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0271	false	-2708159915471173469	210	246	1077	1269	1564	300	ان اتصاف الممكن بالوجود في زمان حدوثه---- لم يكن مقتضي ذاته لاستواء نسب----ته ال-----ي وجوده وعدمه كذلك انضمام ذلك الوجود اليه وبقاء اتصافه به في الزمان الثاني وما بعده----------- ليس مقتضي ذاته لان استواء نسبته الي	271	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms215	true	-4987323344300524875	103	139	586	773	1582	301	ان اتصاف الممكن بالوجود في زمان حدوثه كما لم يكن مقتضي ذاته لاستواء نسبة ذاته الي طرفي وجوده وعدمه كذلك ا-----------------------------تصافه به في الزمان الثاني وما بعده من الازمنة ليس مقتضي ذاته لان استواء نسبته الي	215	-968701257144468622	163	284.0	132	216	75.46295928955078	28	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0271	false	-2708159915471173469	247	299	1275	1558	1564	300	امر لازم له في حد ذاته فكما استحال اقتضاءه الوجود في الزمان الاول استحال اقتضاءه اياه في الزمان الثاني وك---------ما ان اتصافه بالوجود في زمان الحدوث مستند الي المءثر كذلك اتصافه به فيما بعده من الازمنة مستند اليه ايضا والاول هو اتصافه باصل الوجود والثاني هو اتصافه ب--بقاء الوجود فهو في وجوده	271	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms216	true	1118436820713809043	205	254	1081	1350	1588	301	امر لازم1-- في حد ذاته فكما استحال اقتضاءه الوجود في الزمان الاول استحال اقتضاءه اياه في الزمان الثاني وما بعده فكما ان اتصافه بالوجود في زمان الحدوث يستند الي المءثر كذلك اتصافه به فيما بعده من الازمنة---------------- والاول هو اتصافه باصل الوجود والثاني هو اتصافه بالبقاء------- فهو في وجوده	216	-968701257144468622	255	470.0	208	294	86.73469543457031	42	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0274	false	6626874027500577184	235	289	1233	1534	1587	300	البناء كاذبة ف----ان البناء ليس علة موجدة للبناء حقيقة وكلامنا في العلة الموجدة بل-------------------------------------- هو بحركة يده مثلا علة لحركات الالات من الخشبات واللبنات وتلك الحركات علة معدة لاوضاع مخصوصة بين تلك- الالات وتلك الاوضاع مستندة الي علل فاعلية--- غير تلك الحركات المستندة الي حركة البناء فلا يضرها عدم شء منها واما الثاني فلان	274	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms217	true	-8518228637330426274	13	69	57	367	1689	302	البناء فهو مهدوم بان الكلام ف-----------------------------------ي العلة الموجدة وليس البناء موجدا للبناء في الحقيقة انما هو بحركة يده مثلا علة لحركات الالات من الاخشاب واللبنات وتلك الحركات علل معدة لاوضاع مخصوصة بين تلكث الالات وتلك الاوضاع مستندة الي علل فاعلية هي غير تلك الحركات المستندة الي حركة البناء فلا يضرها عدم شء منها ولهذا4 اي ولان --	217	-968701257144468622	233	405.5	189	347	67.14697265625	37	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0284	false	-2036905160530617335	229	274	1227	1478	1617	300	القصد الي ايجاد الموجود محال فلا بد ان يكون القصد مقارنا لعدم الاثر فيكون اثر المختار حادثا قطعا وقد يقال تقدم القصد علي الايجاد كتقدم الايجاد علي الو-جود في انهما بحسب الذات----------------------------------------------------- فيجوز مقارنتهما للوجود- زمانا لان المحال هو القصد الي ايجاد الموجود بوجود----- قبل	284	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms217	true	-8518228637330426274	263	301	1437	1687	1689	302	القصد الي ايجاد الموجود ممتنع بديهة و رد بان------------------------------------------------------------- تقدم القصد علي الايجاد كتقدم الايجاد علي الموجود في انهما بحسب الذات image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0362png فيجوز مقارنتهما للوجود1 زمانا لان المحال هو القصد الي ايجاد الموجود بوجود حاصل قبل	217	-968701257144468622	171	292.0	140	311	54.98392105102539	27	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0290	false	222921130394351412	20	237	110	1309	1656	300	وهو سهو فكيف لا يكفر من اثبت مع ذاته تعالي سبعة من الاوصاف القديمة المشهورة او اكثر كما اذا ضم اليها التكوين او غيره من الصفات الوجودية التي اختلف فيها كالبقاء واليد وغيرهما والجواب انهم اي النصاري انما كفروا لانهم اثبتوا اي الاقانيم المذكورة ذوات لا صفات و-ان تحاشوها عن التسمية بالذوات و-سموها صفات فانهم قالوا بانتقال اقنوم العلم وهو الكلمة الي المسيح و-المستقل بالانتقال- لا يكون الا ذاتا و-اثبات المتعدد من الذوات القديمة هو الكفر اجماعا دون اثبات الصفات القديمة في ذات واحدة و-ايضا انما كفرهم الله تعالي بقوله -لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة لاثباتهم الهة ثلاثة كما يدل عليه قوله عقيبه وما من اله الا اله واحد فمن اثبت صفات متعددة لاله واحد لا يكون كافرا وسياتيك في بحث الصفات القاءمة بذاته تعالي تتمة لهذا الكلام واما غير ذات الله تعالي وصفاته فلا يوصف بالقدم باجماع المتكلمين لان ما سوي الله تعالي مخ-------لوق و-كل مخلوق حادث عندهم وجوزه الحكماء اذ قالوا العالم قديم ع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي التفصيل الذي ستطلع عليه في البحث عن حدوث العالم وا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثبت ------------------------------------------------------------------------------الحرنانيون من المجوس وهم فرقة منهم منسوبة الي رجل يقال له حرنان قدماء خمسة اثنان منها عالمان حيان والاولي كما في المحصل اثنان حيان فاعلان وهما الباري والنفس اما الباري فهو قديم وحي وفاعل لهذا العالم واما النفس والمراد بها- ما يكون مبد-ا للحياة وهي الارواح البشرية والسماوية	290	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms219	true	91132807397939287	51	253	268	1444	1711	302	والحياة فكيف لا يكفر من اثبت مع ذاته تعالي صفات سبعا----------------------- او اكثر image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0364png------------------------------------- والجواب انهم انما----------- كفروا لانهم اثبتوها-------------------- ذوات لا صفات و ان تحاشو-ا عن التسمية بالذوات و سموها صفات فانهم قالوا بانتقال اقنوم العلم الي----------- المسيح و المتنقل بالانتقال1 لا يكون الا ذاتا و اثبات المتعدد من الذوات القديمة هو الكفر------- دون اثبات الصفات القديمة في ذات واحدة و ايضا انما كفرهم الله تعالي بقوله القد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة لاثباتهم الهة ثلاثة كما يدل عليه قوله و -----ما من اله الا اله واحد2 و ------------------------------------------------------------------------------------------------------اما غير ذات الله تعالي وصفاته فلا يوصف بالقدم باجماع المتكلمين لان ما سوي الله تعالي وصفاته مخلوق و كل مخلوق حادث عندهم و اما الحكماء ف--قالوا بقدم العقول و النفوس السماوية والاجسام الفلكية بذواتها وصفاتها من الصور والشكل واصل الحركة والوضع بمعني انها متحركة حركة متصلة من الازل الي الابد الا ان كل حركة تفرض من حركاتها فهي مسبوقة باخري فتكون حادثة وكذا الوضع و الاجسام العنصرية بهيولاها image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0365png و اثبت الثنوية من المجوس1 قديمين هما النور والظلمة قالوا تولد العالم2 من امتزاجهما و الحرنانيون3------------------ منهم اثبتوا---------------------- قدماء خمسة اثنان منها ح----------------------------------------يان فاعلان -هما الباري وال-----------------------------------------------------نفس وعنوا بالنفس ما يكون مبدءا للحياة وهي الارواح البشرية والسماوية	219	-968701257144468622	686	1046.5	552	1529	44.86592483520508	111	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0220	false	-56153629211388962	36	242	198	1282	1585	300	تلك الماهية ولا داخلا فيها لا علي معني انها ليست متصفة بشء منها فانها يستحيل خلوها عن المتقابلات اذ لا بد لها من اتصافها بواحد من المتناقضين بل هذه امور زاءدة عن الماهية الانسانية تنضم الي الانسانية فتكون الانسانية مع الوحدة واحدة ومع الكثرة كثيرة ومع الوجود موجودة ومع العدم معدومة وعلي هذا فقس وبالجملة اذا لوحظ ماهية في نفسها ولم يلاحظ معها شء زاءد عليها كان الملحوظ هناك نفس الماهية وما هو داخل فيها اما مجملا او مفصلا ولم يكن للعقل بهذه الملاحظة ان يحكم علي الماهية بشء من عوارضها بل يحتاج في هذا الحكم الي ان يلاحظ امرا اخر لم يكن ملحوظا في تلك الحالة لا مفصلا ولا مجملا فيظهر- ان تلك العوارض ليست للماهية في حد ذاتها فليست نفسها ولا داخلة فيها والا لما احتيج -الي ملاحظة اخري وايضا لو كان شء منها نفسها او داخلا فيها لما امكن اتصافها بما يقابله ومن هذا يعلم ايضا انها ليست مقتضية ولا مستلزمة لشء من المتقابلات علي التعيين واذا قيست الماهية الي الامور الداخلة فيها صح السلب بمعني انها ليست نفسها لان الداخل في الماهية ليس عينها من حيث هو داخل فيها واما الاجزاء المحمولة فهي وان كانت بحسب الخارج عين الماهية لكن باعتبار اخر فاذا سءلنا بطرفي النقيض وقيل الانسانية من حيث هي انسانية	220	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms227	true	-6451203739280474772	185	283	1040	1531	1609	301	ولا الموجود ولا المعدوم--- لا علي معني انها ليست متصفة بشء منها فانها يستحيل خلوها عن المتقابلات اذ لا بد لها من اتصافها بواحد من المتناقضين بل علي معني انه لا يم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كن للعقل بهذه الملاحظة ان يحكم علي الماهية بشء من عوارضها بل يحتاج في هذا الحكم الي ان يلاحظ امرا اخر لم يكن ملحوظا في تلك الحالة------------------- فيظهر2 ان تلك العوارض ليست للماهية في حد ذاتها فليست نفسها ولا داخلة فيها والا لما احتيج2 الي ملاحظة اخري وهذا معني قوله وهي من حيث هي ل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يست الا هي فلو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا سءل-- بطرفي النقيض وقيل الانسانية من حيث هي انسانية	227	-968701257144468622	424	744.0	338	1086	39.0423583984375	76	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0245	false	8090535760430507905	31	83	187	455	1586	300	الانسانية مثلا بعينها موجودة في الخارج م-شتركة بين افرادها لزمه ان يكون الامر ال----------------------------------------------------------------------------------------واحد بالشخص في امكنة متعددة متصفا بصفات متضادة ل-------------------------------ان كل موجود -----خارجي فهو بحيث اذا نظر اليه في نفسه مع قطع النظر عن غيره كان متعينا في حد ذاته غير قابل للاشتراك فيه بديهة---- وان--------- اراد ان--------- في الخارج	245	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms237	true	-882728180996652013	171	247	980	1384	1692	302	الانسانية مثل-------ا موجودة في الخارج ومشتركة بين افرادها وهي في كل فرد منها معروضة لتشخص معين وليس المشترك بين تلك الافراد مجموع المعروض والعارض معا ليلزم اشتراك شخص واحد بعينه بين امور كثيرة بل المشترك هو المعروض وحده ولا استحالة فيه ورد عليه بان كل موجود في الخارج- فهو بحيث اذا نظر اليه في نفسه مع قطع النظر عن غيره كان متعينا في--- ذاته غير قابل للاشتراك فيه بديهة فلو كانت الطبيعة الانسانية موجودة في الخارج	237	-968701257144468622	194	261.5	153	415	46.746986389160156	31	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0227	false	1211814351962585464	94	272	567	1539	1680	300	الماهيات الممكنة هل هي مجعولة بجعل جاعل ام لا ففيه مذاهب ثلاثة الاول ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نها غير مجعولة مطلقا -سواء كانت بس---يطة او مركبة اذ لو كانت الانسانية مثلا بجعل ج--اعل لم تكن الانسانية عند عدم جعل الجاعل انسانية لان ما يكون اثرا للجعل يرتفع بارتفاعه قطعا وسلب الشء عن نفسه محال بديهة والجواب------------- انا لا نسلم استحالته فان المعدوم في الخارج داءما مسلوب عن-- نفسه داءما فاذا ارتفع الجعل في وقت او داءما ارتفعت الانسانية كذلك فيصدق قولنا ليست الانسانية انسانية في الخارج ويكون صدق السالبة الخارجية لعدم الموضوع في الخارج وليس ذلك بمحال وانما المحال هو الايجاب المعدول وحاصله ان عند عدمه اي عدم جعل الجاعل ترتفع الماهية الانسانية عن الخارج راسا وبالكلية فلا يصدق عليها حكم ايجابي بل يصدق ------سلب جميع الاشياء حتي سلب نفسها عنها بحسب الخارج لا انها تتقرر في الخارج مع اللاانسانية حتي يلزم صدق قولنا الانسانية لا انسانية والمحال هو هذا الثاني الذي هو الايجاب المعدول والاول الذي هو السلب مما نقول به المذهب الثاني انها------ مجعولة مطلقا اي في الجملة اذ لو لم تكن اي شء من الماهيات مجعولة اصلا ارتفعت المجعولية	227	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms245	true	-200173144341730784	64	244	362	1349	1710	302	الماهيات الممكنة هل هي مجعولة بجعل جاعل ام لا علي اقوال- ثلاثة الاول ما اختاره المصنف1 وهو انها كلها مجعولة بجعل الجاعل سواء كانت مركبة او بسيطة وذلك لان المحوج الي تاثير الفاعل هو الامكان العارض للمركبات والبساءط فكلها محتاجة الي جعل الجاعل ثم الاثر الحاصل في الخارج من جعل الجاعل اي تاثير الفاعل هو ذات الممكن لا وجوده فلذلك يقال ماهيات الممكنات مجعولة بجعل الجاعل دون وجوداتها الثاني انها غير مجعولة مطلقا مركبة كانت او بس---------يطة اذ لو كانت الانسانية مثلا بجعل الجاعل لم تكن الانسانية عند عدم جعل الجاعل انسانية------------------------------------------- وسلب الشء عن نفسه محال------ والجواب ما قد سبق من انا لا نسلم استحالته فان المعدوم في الخارج------ مسلوب عن ا نفسه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انما المحال هو الايجاب المعدول وحاصله ان عند عدم الج-------------عل ترتفع الماهية الانسانية عن الخارج راسا--------- فلا يصدق عليها حكم ايجابي بل يصدق عليها سلب جميع الاشياء حتي سلب نفسها عنها بحسب الخارج لا انها تتقرر في الخارج مع الل-انسانية حتي يلزم صدق قولنا الانسانية لا-انسانية والمحال هو---1 الثاني لا الا-------------------------------------------------------ول الثالث ان المركبة مجعولة بخل------اف البسيط اذ لو كان البسيط مجعولا لكان ممكنا لان----------- المجعولية	245	-968701257144468622	566	911.5	458	1323	42.78155517578125	90	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0230	false	-1112984961156508083	7	300	29	1642	1642	300	الاحتياج من لوازم الوجود دون الماهية وقال بعضهم و-قد ارادوا بالمجعولية الاحتياج الي الغير سواء كان فاعلا موجدا او جزءا مقوما انها اي المجعولية بهذا المعني تلحق الماهية المركبة لذاتها مع قطع النظر عن وجودها فان الاحتياج الي جزءها الداخل في قوامها يلحقها لنفس مفهومها من حيث هو هو قطعا فاينما وجدت الماهية المركبة كانت متصفة بالاحتياج الي الغير بخلاف البسيطة اذ ليس لها هذا الاحتياج اللازم للماهية و-ان اشتركنا في الاحتياج اللازم للوجود و-ارادوا بقولهم الامكان لا يعرض للبسيط اذ ليس فيه شيءان ان الاحتياج العارض للماهية المركبة في حد ذاتها مع قطع النظر عن وجودها لا يتصور عروضه للماهية البسيطة وهذا ايضا كلام صواب ---------------------------------------------------لا شبهة فيه وقال بعضهم الماهية مجعولة مطلقا سواء كانت مركبة او بسيطة وقد ارادوا عروض المجعولية لها في الجملة اي ارادوا ان الاحتياج عارض لها-- اعم من ان يكون عروضه لنفس الماهية او للوجود واعم من ان يكون الي الفاعل الموجد او الجزء المقوم وهذا ايضا كلام صدق لا شك- فيه وان عاقلا عطف علي ان هذه المسالة اي واعلم ان عاقلا لم يقل بان الماهية الممكنة مستغنية في تقررها وثبوتها في الخارج عن الفاعل الموجد كما يتبادر اليه الوهم من قولهم الماهية غير مجعولة الا ما ينسب الي المعتزلة من ان المعدومات الممكنة ذوات متقررة ثابتة في انفسها من غير تاثير للفاعل فيها وانما تاثيره في اتصافها بالوجود هذا تقرير ما حرره المصنف وفيه بعد لان البحث عما يلحق الماهية انه من لوازمها من حيث هي او من لوازم وجودها الخارجي او الذهني جار في كثير من لواحقها فليس لتخصيص هذا البحث بالمجعولية كثير فاءدة واي-ضا كما ان الماهية الممكنة محتاجة الي الفاعل في وجودها الخارجي كذلك محتاجة اليه في وجودها الذهني فالمجعولية بمعني الاحتياج الي الفاعل من لوازم الماهية الممكنة مطلقا فانها اينما وجدت كانت متصفة بهذا الاحتياج سواء كان اتصافها به بينا او-	230	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms246	true	-4608968593383812760	68	276	416	1612	1751	301	الاحتياج--------- ال-------ي الفا-عل وقال بعضهم و قد ارادوا بالمجعولية الاحتياج الي الغير سواء كان فاعلا موجدا او جزءا مقوما لها-------------------------- تلحق الماهية المركبة لذاتها مع قطع النظر عن وجودها فان الاحتياج الي جزءها الداخل في قوامها يلحقها لنفس مفهومها من حيث هو هو----- فاينما وجدت الماهية المركبة كانت متصفة بالاحتياج الي الغير بخلاف البسيطة اذ ليس لها هذا الاحتياج اللازم للماهية و ان اشتركتا في الاحتياج اللازم للوجود و ارادوا بقولهم الامكان لا يعرض للبسيط اذ ليس فيه شيءان ان الاحتياج العارض للماهية المركبة في جد ذاتها-مع قطع النظر عن وجودها-لا يتصور عروضه للماهية البسيطة وهذا ايضا image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0409png كلام حق لا شبهة فيه وقال بعضهم الماهيات كلهابسيطها ومركبهامجعول------------ة وقد ارا---------------------------------------دوا ان الاحتياج عارض لهما1 اعم من ان يكون عروضه لنفس الماهية ا--------------------------------------------------و للوجود وهذا ايضا كلام صدق لا شكا فيه و قال بعض المحققين ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فيه بعد لان البحث عما يلحق الماهية انه من لوازمها من حيث هي او من لوازم وجودها الخارجي او الذهني جار في كثير من لواحقها فليس لتخصيص هذا البحث بالمجعولية كثير فاءدة و ايضا كما ان الماهية الممكنة محتاجة الي الفاعل في وجودها الخارجي كذلك محتاجة اليه في وجودها الذهني فالمجعولية بمعني الاحتياج الي الفاعل من لوازم الماهية الممكنة مطلقا فانها اينما وجدت كانت متصفة بهذا الاحتياج سواء كان اتصافها--- بينا او	246	-968701257144468622	1069	1942.5	876	1672	63.93540573120117	180	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0231	false	8158718939163562261	24	295	137	1610	1637	300	من ان معني قولهم الماهية غير مجعولة ان المجعولية ل-----------------------------------------------------يست نفس الماهية ولا داخلة فيها علي قياس ما قيل من ان الماهية لا واحدة ولا كثيرة و-الصواب ان يقال معني قولهم--- الماهي-ة ليست مجعولة انها في حد انفسها لا يتعلق بها جعل جاعل ولا تاثير مءثر----- فانك اذ- لاحظت ماهية السواد ولم تلاحظ معها مفهوما سواها لم يعقل هناك جعل اذ لا مغايرة بين الماهية ونفسها حتي يتصور توسط جعل جاعل بينهما فتكون احداهما مجعولة تل----ك الاخري و--كذا لا يتصور تاثير الفاعل في الوجود بمعني جعل الوجود وجودا بل تاثيره في الماهية باعتبار الوجود بمعني انه يجعلها متصفة بالوجود لا بمعني انه بجعل اتصافها- موجودا متحققا في الخارج فان الصباغ مثلا اذا صبغ ثوبا فانه لا يجعل الثوب ثوبا و-لا الصبغ صبغا بل يجعل الثوب متصفا بالصبغ في الخارج وان لم يجعل اتصافه به موجودا ثابتا في الخارج فليست الماهيات في انفسها مجعولة ولا وجوداتها ايضا في انفسها مجعولة بل الماهيات في كونها موجودة مجعولة وهذا المعني مما لا ينبغي ان ينازع فيه و-لا منافاة بين نفي المجعولية عن الماهيات بالمعني الذي ذكرناه اولا وبين اثباتها لها بما بينا انفا ---انه الحق الذي لا يتوهم بطلانه فالقول بنفي المجعولية مطلقا وباثباتها مطلقا كلاهما صحيح اذ- حملا علي ما صورناه و-من ذهب الي ان المركبات مجعولة دون البساءط فان ارادوا -بالمجعولية احد المعني-----------ين فالفرق باطل لان المجهولية بمعني جعل- الماهية تلك الماهية من---فية عنهما معا وبمعني جعل الماه------------------------------------------------------ية موجودة ثابتة لهما معا و-ان ارادوا كما هو الظاهر من كلامهم ان ماهي-ة المركب- في حد ذاتها مع قطع النظر عن وجودها محتاجة الي ضم بعض اجزاءها الي ب--------------------------------------------------------------------------عض وهذا الاحتياج الذاتي لا يتصور في البسيط فهو والمركب يتشاركان في ثبوت المجعولية بحسب الوجود	231	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms247	true	-3834064351878332378	0	300	0	1688	1695	302	من ان معني قولهم الماهية غير مجعولة ان المجعولية image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0410png ليست نفس الماهية ولا داخلة فيها علي قياس ما قيل من ان الماهية لا واحدة ولا كثيرة و الصواب ان يقال معني قولهم ان الماهيات ليست مجعولة انها في انف---سها ليست مجعولة بل هي مجعولة باعتبار وجوداتها فانك اذا لاحظت ماهية السواد ولم تلاحظ معها مفهوما سواها لم يعقل هناك جعل اذ لا مغايرة بين الماهية ونفسها حتي يتصور توسط ج-----عل بينهما فيكون احداهما مجعولة الي تلك الاخري2 و كذا لا يتصور تاثير الفاعل في الوجود بمعني جعل الوجود وجودا بل تاثيره في الماهية باعتبار الوجود بمعني انه يجعلها متصفة بالوجود لا بمعني انه يجعل اتصافها3 موجودا متحققا في الخارج فان الصباغ مثلا اذا صبغ ثوبا فانه لا يجعل الثوب ثوبا و لا الصبغ صبغا بل يجعل الثوب متصفا بالصبغ في الخارج وان لم يجعل اتصافه به موجودا ثابتا في الخارج فليست الماهيات في انفسها مجعولة ولا وجوداتها ايضا في انفسها مجعولة بل الماهيات في كونها موجودة مجعولة وهذا المعني مما لا ينبغي ان ينازع فيه و لا منافاة بين نفي المجعولية عن الماهيات بالمعني الذي ذكرناه اولا وبين اثباتها لها بما بينا انفا من انه الحق الذي لا يتوهم بطلاته فالقول بنفي المجعولية مطلقا وياثباتها مطلقا كلاهما صحيح اذا حملا علي ما صورناه و من ذهب الي ان المركبات مجعولة دون البساءط فان ارادوا1 بالمجعولية احد المعنيين المذ كورين فالفرق باطل لان المجعولية بمعني جعل2 الماهية تلك الماهية 1 منتفية عنهما معا و image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0411png بمعني جعل الماهية موجودة ثابتة لهما معا و ان ارادوا-كما هو الظاهر من كلامهم ان ماهيته المركبة في حد ذاتها مع قطع النظر عن وجودها-محتاجة الي ضم بعض اجزاءها الي بعض و بهذا الاعتبار لها حاجة الي جاعل يحققها في نفسها بضم بعض اجزاءها الي بعض وهذا الاحتياج الذاتي لا يتصور في البسيط فهو والمركب متشاركان في ثبوت المجعولية بحسب الوجود	247	-968701257144468622	1395	2609.5	1139	1698	82.15547943115234	238	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0233	false	8759896315467208067	156	196	816	1042	1627	300	بد في تركيب الماهية الحقيقية من حاجة-------- الاجزاء بعضها الي بعض- اذ لو استغني كل من الاجزاء عن الاخر لم يحصل منهما ماهية واحدة وحدة حقيقية كالحجر الموضوع بجنب الانسانية قالوا هذا الحكم الكلي بديهي والتمثيل للتوضيح واورد العسكر فانه	233	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms253	true	7849405041817648025	237	278	1403	1617	1757	303	بد في هذا المركب------------ من حاجة ما لبعض الاجزاء------ الي بعض1 اذ لو استغني كل من الاجزاء عن الاخر لم تحصل منه-ا ماهية واحدة وحدة حقيقية كالحجر الموضوع بجنب الانسان-- قالوا هذا الحكم الكلي بديهي والتمثيل للتوضيح لا ليستدل به فانه	253	-968701257144468622	183	309.5	147	235	77.8723373413086	29	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0238	false	4145635506952276887	262	300	1446	1636	1636	300	هو القول بان الاجزاء المحمولة تغاير المركب ماهية لا وجودا و-يرد عليه ان ذلك الوجود الواحد ان قام بكل واحدة من تلك الماهيات لزم حلول شء واحد بعينه في محال متعددة وان قام بمجموعها من حيث هو لزم-	238	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms256	true	2089815617055566951	0	39	0	189	1660	301	هو القول بان الاجزاء المحمولة تغاير المركب ماهية لا وجودا و يرد عليه ان ذلك الوجود الواحد ان قام بكل واحد- من تلك الامور --لزم حلول شء واحد بعينه في محال متعددة وان قام بمجموعها من حيث هو لزم	256	-968701257144468622	182	341.5	146	192	94.79166412353516	36	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0239	false	-7315676150600546476	0	105	0	580	1669	300	وجود الكل بدون وجود اجزاءه و-كلاهما محال الاحتمال- الثالث ان تكون تلك الماهيات المختلف--------ة موجودة بوجودات متعددة و-هذا هو القول بان الاجزاء المحمولة تغاير المركب ماهية ووجودا وهو مردود بان الاجزاء المتمايزة بحسب الخارج في الماهية والوجود يمتنع حملها علي المركب منها وكذا حمل بعضها علي بعض فان المتمايزين في الماهية والوجود- وان فرض بينهما اي ارتباط امكن يمتنع ان يقال احدهما هو الاخر او يقال المجتمع منهما هو هذا الواحد او ذاك الواحد يشهد بذلك بديهة العقل و-بهذا يبطل ما تمسك- به هذا القاءل من انها لما التامت وحصل منها ذات واحدة وحدة----------------------------------------------------- حقيقية صح حملها علي تلك الذات وحمل بعضها علي بعض ايضا	239	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms256	true	2089815617055566951	39	149	189	819	1660	301	وجود الكل بدون وجود اجزاءه و كلاهما محال الاحتمال3 الثاني ان تكون تلك الاجزاء ضورا لامور متعددة موجودة بوجودات متعددة و هذا هو القول بان الاجزاء المحمولة تغاير المركب ماهية ووجودا وهو مردود بان الاجزاء المتغايرة بحسب الوجود الخارجي يم-----------تنع حملها علي المركب----- وكذا حمل بعضها علي بعض فان المتمايزين بحسب الوجود الخارجي وان فرض بينهما اي ارتباط امكن يمتنع ان يقال احدهما هو الاخر او يقال المجتمع منهما هو هذا الواحد او ذلك الواحد يشهد بذلك بديهة العقل و بهذا يبطل ما تمسكث به هذا القاءل من انها لما الت-مت وحصل منها ذات واحدة وحدة image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0427png حقيقية صح حملها علي تلك الذات وحمل بعضها علي بعض ايضا	256	-968701257144468622	516	936.5	418	647	79.7527084350586	90	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0238	false	4145635506952276887	163	245	915	1349	1636	300	الاحتمال الال-- ان تكون تلك الصورة------ لشء واحد --هو بسيط ذاتا ووجودا لكن ينتزع العقل منه باعتبارات شتي هذه الصور المتخالفة كما مر وهذا هو القول بان -لاجزاء المحمولة عين المركب في الخارج ماهية ووجودا وان جعل الاشياء في الخارج هو بعينه جعل المركب فيه ولا امتياز بينهما الا في الذهن وهو المختار عند المحققين كما بين في الكتاب ولا اشكال عليه الا ما سلف- من ان الصو-----------------------------------------------------ر العقلية المختلفة كيف يتصور مطابقتها لامر واحد بسيط في الخارج وقد عرفت جوابه هناك	238	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms257	true	4215452543158748144	220	301	1269	1743	1748	303	الاحتمال الرابع ان تكون تلك الاجزاء ضورا لشء واحد و هو بسيط ذاتا ووجودا لكن ينتزع العقل منه باعتبارات شتي هذه الصور المتخالفة------- وهذا هو القول بان الاجزاء المحمولة عين المركب في الخارج ماهية ووجودا وان جعل الاجزاء في الخارج هو بعينه جعل المركب فيه ولا امتياز بينهما الا في الذهن وهو المختار عند المحققين و------------------لا اشكال عليه الا ما سلف2 من ان image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0430png الصور العقلية المختلفة كيف يتصور مطابقتها لامر واحد بسيط في الخارج وقد عرفت جوابه هناك	257	-968701257144468622	396	739.5	320	499	79.35871887207031	68	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0225	false	6725537106950120398	25	59	141	346	1605	300	والمشهور ان المتداخلة ما يكون بعضها اعم من بعض فلا يتناول المتساوية فيحتاج الي جعلها-- قسما ثالثا والاظهر في العبارة ان يقس----------------------------------م الاجزاء الي متصادقة ومتباينة ثم يقسم المتصادقة الي متداخلة ومتساوية---------- اما---- المتداخلة	225	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms258	true	9181317714443091356	93	131	508	763	1753	302	والمشهور ان المتداخلة ما يكون بعضها اعم من بعض فلا يتناول المتساوية فيحتاج الي ان تجعل قسما ثالثا image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0431png او تقسم الاجزاء الي متصادقة ومتباينة ثم تقسم المتصادقة الي متداخلة ومتساوية و قد تءخذ الاجزاء المتداخلة	258	-968701257144468622	173	303.5	143	255	67.8431396484375	26	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0241	false	-5555299119771485620	185	228	992	1227	1592	300	لا يقال الحساس والمتحرك بالارادة فصلان قريبان للحيوان لانا نقول بل كل منهما اثر لفصله فان حقيقة الفصل اذا جهلت عبر عنها باقرب اثارها كالنطق لفصل الانسان و-لما اشتبه تقدم كل من الحس والحركة الارادية علي الاخر عبر بهما معا عن فصل الحيوان	241	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms266	true	-853226673553949147	106	150	545	781	1579	301	لا يقال الحساس والمتحرك بالارادة فصلان قريبان للحيوان لانا نقول بل كل منهما اثر لفصله فان حقيقة الفصل اذا جهلت عبر عنها باقرب اثارها كالنطق لفصل الانسان و لما اشتبه تقدم كل من الحس والحركة الارادية علي الاخر عبر بهما معا عن فصل الحيوان	266	-968701257144468622	235	465.0	192	236	99.5762710571289	44	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0243	false	-8079634402365371023	218	300	1119	1568	1568	300	جزء المعين الموجود في الخارج وجزء الموجود--- الخارجي موجود في الخارج بالضرورة وقد قال بعضهم يعني الكاتبي ان اردت بالمعين معروض التعين وحده فلا نسلم ان التعين جزءه بل هو عارضه ووجو------د المعروض في الخارج لا يستلزم وجود عارضه فيه الا تري ان العمي العارض للموجودات الخارجية ليس موجودا في الخارج او المجموع المركب من العارض والمعروض فلا نسلم انه اي المعين بهذا المعني موجود فان من يمنع وجود التعين------- كيف يسلم انه مع معروضه موجودان بل الموجود عنده هو المعروض وحده-	243	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms275	true	3190080558299132457	101	155	542	827	1617	301	جزء الشخص3 الموجود في الخارج وجزء الموجود في الخارج- موجود---------- بالضرورة والجواب ---------------انه ان اريد بالشخص مع-روض التشخص فظاه--------ر ان التشخص عارض له لا جزء منه و ان اريد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المجموع المركب من-------------هما فلا نسلم انه نوج----------------------ود فان من يمنع -كون التشخص موجودا كيف يسلم انه مع معروضه موجودان بل الموجود عنده هو المعروض وحده	275	-968701257144468622	209	277.5	163	466	44.84978485107422	29	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0244	false	-2674522834501926353	2	156	11	828	1615	300	المراد بالمعين الذي ادعينا وجوده هو الشخص مثل زيد ولا ريبة لعاقل في وجوده وليس مفهومه مفهوم الانسان وحده قطعا والا لصدق علي عمرو انه زيد كما----------------------------------------------------- يصدق عليه انه انسان فاذا هو الانسان مع شء اخر نسميه التعين فيكون ذلك الشء الاخر جزء زيد فيوجد ذلك الاخر وهو المطلوب ثم انه بين ان تركب الشخص المعين من الماهية والتعين انما هو بحسب الذهن دون الخارج فقال واعلم ان نسبة الماهية الي المشخصات كنسبة الجنس الي الفصول فكما ان الجنس---- مبهم في العقل يحتمل ماهيات متعددة ولا -تعين لشء منها الا بانضمام فصل اليه وهما متحدان ذاتا و-جعلا ووج-ودا في الخارج ولا يتمايزان -الا في الذهن كذلك الماهية النوعية تحتمل هويات متعددة ولا تعين لشء- منها الا بمشخص ينضم اليها وهما متحدان ف يالخارج ذاتا وجعلا ووج-ودا ومتمايزان في الذهن فقط فليس في الخارج موجود هو الماهية الانسانية مثلا وموجود اخر هو التشخص حتي يتركب منهما فرد منها وا-لا لم يصح حمل الماهية علي	244	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms275	true	3190080558299132457	160	301	852	1617	1617	301	المراد بالشخص- الذي ادعينا وجوده هو------ مثل زيد ولا ريبة لعاقل في وجوده وليس مفهومه مفهوم الانسان وحده قطعا والا لصدق علي عمرو انه زيد كما image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0457png يصدق عليه انه انسان فاذن هو الانسان مع شء اخر نسميه التشخص فذل-----ك الشء الاخر جزء زيد فيكون موجودا ثم قال---------------------------------------------------------------------------------------------------- ان نسبة الماهية الي التشخص1- كنسبة الجنس الي الفص-ل فكما ان الجنس امر مبهم في العقل يحتمل ماهيات متعددة ولا يتعين لشء منها الا بانضمام فصل اليه وهما متحدان ذاتا و جعلا و وجودا في الخارج ولا يتم-يزان2 الا في الذهن كذلك الماهية النوعية يحتمل هويات متعددة لا يتعين لشء3 منها الا بتشخص ينضم اليها وهما متحدان في الخارج ذاتا وجعلا و وجودا ومتمايزان في الذهن فقط فليس في الخارج موجود هو الماهية الانسانية مثلا وموجود اخر هو التشخص حتي يتركب منهما فرد منها و الا لم يصح حمل الماهية علي-	275	-968701257144468622	661	1203.0	533	881	75.02837371826172	114	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0244	false	-2674522834501926353	156	181	828	967	1615	300	افرادها بل ليس هناك الا موجود واحد اعني الهوية الشخصية الا ان العقل يفصلها الي ماهية نوعية و-تشخص كما يفصل الماهية النوعية الي الجنس والفصل	244	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms276	true	-7304207517098319976	0	26	0	140	1629	302	افرادها بل ليس هناك الا موجود واحد اعني الهوية الشخصية الا ان العقل يفصلها الي ماهية نوعية و تشخص كما يفصل الماهية النوعية الي الجنس والفصل	276	-968701257144468622	139	273.0	114	140	99.28571319580078	26	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0250	false	-8165632991581398297	67	181	358	963	1569	300	تعين القابل معللا باعراض تلحقه- لاستعدادات متعاقبة -الي غير النهاية----------------------------------------------------- بحيث- يكون كل استعداد سابق معدا -للاحق وهذه الاستعدادات ليست مجتمعة معاا بل متعاقبة و-مثل هذا التسلسل جاءز عندهم لا يجدي خبر لقوله و----الجواب وانما قلنا انه لا يجدي نفعا لانهم لما جوزوا تعينه اي تعين القابل لما حل فيه- لان مرجع ما ذكروه هو ان علة تشخص القابل امور حالة فيه -سابقة علي ذلك التشخص و-مقارنة لتشخص اخر معلل بامور اخري متقدمة علي التشخص الاخر وهكذا الي ما لا نهاية له اتجه- لنا ان نقول فلم لا يجوز تعين الماهيات بصفاتها العارضة لها كذلك اي علي سبيل التعاقب الي ما لا يتناهي فلا حاجة حينءذ في تعدد افراد الماهية النوعية الي القابل والمادة	250	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms279	true	7490523646104566657	72	184	349	978	1604	302	تكثر المادة يعلل- باعراض تلحقها لاستعدادات متعاقبة1 الي غير النهاية image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0464png بحيث1 يكون كل استعداد سابق معدا لللاحق وهذه الاستعدادات ليست مجتمعة مع-ا بل متعاقبة و مثل هذا التسلسل جاءز عندهم و قال صاحب المواقف هذا الجواب لا ي---------------جدي نفعا لانهم لما جوزوا تشخص الماده ب---------ما حل فيها لان مرجع ما ذكروه هو ان علة تشخص الماده امور حالة فيها سابقة علي ذلك التشخص و مقارنة لتشخص اخر معلل بامور اخري متقدمة علي التشخص الاخر وهكذا الي ما لا نهاية له اتجه4 لنا ان نقول فلم لا يجوز تشخص الماهيات بصفاتها العارضة لها --------علي سبيل التعاقب الي ما لا يتناهي فلا حاجة حينءذ في تعدد افراد الماهية النوعية الي --------المادة	279	-968701257144468622	517	900.5	420	671	77.04917907714844	84	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0298	false	-2074681102599938858	161	240	880	1344	1667	300	الوحدة نفس الوجود فتكون الوحدة الشخصية نفس الوجود الشخصي الثابت لكل موجود معين ويبطله انه لو كان الوجود الشخصي نفس الوحدة الشخصية لكان التفريق الواقع في الجسم -------الواحد اعداما لذلك الجسم الم-شخص-------- وايجادا لجسمين اخرين اذ---------------- بالتفريق تبطل الوحدة المخصوصة فيبطل الوجود المخصوص وانه ا--ي كون التفريق اعداما-------- باطل اذ ليس شق البعوض بابرته البحر الاخضر اعداما له وايجادا لبحرين اخرين ضرورة والمجوز لذلك بناء علي انه مجرد استبعاد لا ينافي الجواز مكابر لمقتضي عقله لا يخاطب ولا يناظر	298	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms285	true	-466327067579033607	9	61	38	357	1722	302	الوحدة نفس الوجود -لكان الوحدة الشخصية نفس الوجود الشخصي ولزم ان يكون التفر-----------------------------------------------------------------يق الواقع في الجسم البسيط الواحد اعداما لذلك الجسم المتشخص بالكلية وايجادا لجسمين اخرين من كتم العدم لانه1 بالتفريق يبطل الوحدة المخصوصة فيبطل الوجود المخصوص وانه اعني كون التفريق اعداما بالكلية باطل-------------------------------------------------------------------------- والمجو-----------------------------------------------ز مكابر لمقتضي عقله لا يخاطب ولا يناظر	285	-968701257144468622	255	422.5	212	506	50.39525604248047	35	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0304	false	-2135644061363591205	116	209	602	1103	1620	300	طريان الوحدة- علي موضوع الكثرة انما يتوهم اذا اجتمعت اشياء متعددة بحيث يحصل منها شء واحد فحينءذ نقول ان كانت تلك الاشياء با----------قية باعيانها وقد تركب- منها شء واحد فالك--------ثرة باقية في موضوعها الذي هو تلك الاشياء التي صارت اجزاء للمركب والوحدة عارضة للمجموع من حيث هو مجموع فلا اتحاد في الموضوع ولا ابطال للكثرة وان زالت تلك الاشياء التي كانت معروضة للكثرة وحصل شء اخر هو معروض للوحدة فلا اتحاد في الموضوع ايضا لان موضوع الكثرة هو ذلك الزاءل وموضوع الوحدة هو هذا الحادث وقس علي ذلك طريان الكثرة علي موضوع الوحدة	304	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms287	true	-1037080982277769508	141	232	920	1420	1845	303	طريان الوحدة1 علي موضوع الكثرة انما يتوهم اذا اجتمعت اشياء متعددة بحيث يحصل منها شء واحد فحينءذ نقول ان كانت تلك الاشياء2 المتعددة باقية باعيانها وقد تركب3 منها شء----4 فالكثرة فالكثرة باقية في موضوعها الذي هو تلك الاشياء التي صارت اجزاء للمركب والوحدة عارضة للمجموع من حيث هو مجموع فلا اتحاد في الموضوع----------------- وان زالت تلك الاشياء التي كانت معروضة للكثرة وحصل شء اخر هو معروض للوحدة فلا اتحاد في الموضوع ايضا لان موضوع الكثرة هو ذلك الزاءل ومعروض الوحدة هو هذا الحادث وقس علي ذلك طريان الكثرة علي موضوع الوحدة	287	-968701257144468622	474	910.5	386	521	90.97888946533203	81	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0306	false	155682294338813216	66	144	354	763	1568	300	ليس -اولي من تركبها من الثلاثة والسبعة او الاربعة والستة او الخ-----------مسة والخمسة فان تركبت من بعضها لزم الترجيح بلا مرجح و-ان تركبت من الكل لزم استغناء الشء عما هو ذاتي له لان كل واحد منها كاف في تقويمها فيستغني- به عما عداه فان قلت جاز ان يكون كل واحد منها مقوما لها باعتبار القدر المشترك بين جميعها اذ لا مدخل في تقويمها لخصوصياتها قل-ت القدر المشترك بينها الذي بقي بحقيقة العشرة هو الوحدات فما ذكرته اعتراف بالمطلوب	306	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms298	true	-219037848343818446	222	299	1192	1584	1598	302	ليس باولي من تقومها ب-----------------------اربعة واثنين و لا من تقومها بخمسة و واحد -فان تقومت ب--بعضها لزم الترج-ح بلا مرجح و ان تقومت ب--الكل لزم استغناء الشء عما هو ذاتي له لان كل واحد منها كاف في تقويمها فيستغني2 به عما عداه فان قيل جاز ان يكون كل واحد منها مقوما لها باعتبار القدر المشترك بين جميعها اذ لا مدخل في تقويمها لخصوصياتها قلنا القدر المشترك بينها الذي يقوم حقيقة الست-ة هو الوحدات فما ذكر-- اعتراف بالمطلوب	298	-968701257144468622	341	574.5	272	424	80.42453002929688	55	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0323	false	6329454660869522771	258	296	1390	1582	1605	300	لفظ الاجتماع ما يغني عن قيد وحدة الزمان ------الا انه قد يقال ولو علي سبيل المجاز اجتمع هذان الوصفان في ذات واحدة وان كانا في وقتين فصرح بوحدته دفعا لتوهم التجوز في الاجتماع في ذات واحدة لان اجتماع	323	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms301	true	8764162534134773978	19	53	118	288	1686	301	لان الاجتماع لا يكون الا في -------زمان واحده الا انه قد يقال ولو علي سبيل المجاز اجتمع هذان الوصفان في ذات واحدة وان كانا في وقتين فصرح بوحدته دفعا لتوهم التجوز في الاجتماع ثم ---------------------	301	-968701257144468622	150	255.5	118	198	75.75757598876953	26	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0324	false	-9185080025354948078	40	132	219	780	1689	300	ان لم يعقل كل منهما الا بالقياس الي الاخر فهما المتضايفان وسياتي بيان احوالهما في اخر الموقف الثالث والا فهما الضدان وعلي هذا فتعريفهما انهما متقابلان ليس احدهما سلبا للاخر ولا يتوقف تعقل كل منهما علي صاحبه وهما بهذا المعني يسميان ضدين مشهورين وقد يشترط في الضدين ان يكون بينهما غاية الخلاف والبعد كالسواد والبياض فانهما متخالفان متباعدان ف-ي الغاية دون الحمرة والصفرة اذ ليس بينهما ولا بين احدهما وبين السواد والبياض ذلك الخلاف و-التباعد فيسميان ب-المتعاندين والضدان بهذا المعني يسميان ب-الحقيقيين فان اعتبر في تقسيم المتقابلين الي الاقسام الاربعة التضاد المش-------هوري	324	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms301	true	8764162534134773978	207	270	1153	1513	1686	301	ان لم يعقل كل منهما الا بالقياس الي الاخر فهو -المتضايفان و -----------------------------------------الا فه-و الضدان المشهوريان --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقد يشترط في الضدين ان يكون بينهما غاية الخلاف والبعد كالسواد والبياض فانهما متخالفان متباعدان1 في الغاية دون الحمرة والصفرة اذ ليس بينهما----------------------------------- ذلك الخلاف و التباعد فيسميان ب المتعاندين والضدان بهذا المعني يسميان ب الحقيقيين وقد علم مما ذكرنا ان الحقيقي من------------------ التضاد اخص من المشهوري	301	-968701257144468622	300	497.5	251	572	52.44755172729492	44	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0326	false	-4822024828615743433	166	290	888	1561	1612	300	في المتماثلين والثاني وهو ان يكون احد المتقابلين سلبا-------------------- للاخر ينقسم ايضا الي قسمين لانه ان اعتبر فيه نسبتهما الي قابل للامر الوجودي فعدم وم--------لكة فان اعتبر قبوله له اي قبول ذلك القابل للامر الوجودي في ذلك الوقت------------------------ كالكوسج-- فانه يعني كونه كوسجا عدم اللحية عمن من شانه في ذلك الوقت ان يكون ملتحيا لا للامرد اي يقال -الكوسج لمن ذكر لا للامرد الذي ليس من شانه اللحية في ذلك الوقت فهو العدم والملكة المشهوريان وان اعتبر قبوله له- اعم من ذلك بل ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------حسب نوعه كالعمي للاكمه وعدم اللحية للمراة او جنسه القريب او البعيد فالاول كالعمي للعقرب فان البصر من شان جنسها القريب اعني الحيوان والثاني كالسكون المقابل للحركة الارادية للجبل فان جنسه البعيد اعني الجسم الذي هو فوق الجماد قابل للحركة الارادية	326	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms301	true	8764162534134773978	52	162	285	891	1686	301	---------ثم --------------------------المتقابلان6 اما ان يكون احدهما عدما للاخر او لا والاول------------- ان اعتبر فيه نسبتهما الي قابل لما اضيف اليه العدم ف عدم و ملكة فان اعتبر قبوله له2 بحسب شخصه في وقت اتصافه بالامر العدمي فهو العدم و الملكة المشهوريان8 كالكوسجية--------------- فانها عدم اللحية عمن ين شانه في ذلك الوقت ان يكون ملتحيا فان الصبي لا يقال له كوسج------------------------------------------------------------------------------------ وان اعتبر قبوله له6 اعم من ذلك بان لا image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0503png يقيد بذلك الوقت كعدم اللحية عن الطفل او يعتبر قبوله له بحسب نوعه كالعمي للاكمه------------------- او جنسه القريب كالعم-----------------ي للعقرب -او البعيد كعدم الحركة الارا---------------------------------------------------دية للجبل فان جنسه البعيد اعني الجسم الذي هو فوق الجماد قابل للحركة الارادية	301	-968701257144468622	317	481.0	251	841	37.69322204589844	46	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0327	false	7292145318642406084	178	284	1024	1630	1713	300	وجوديان او لا وعلي الاول اما ان يكون تعقل كل منهما بالقياس الي الاخر فهما المتضايفان او لا فهما- المتضادان- وعلي الثاني يكون احدهما وجوديا وال-اخر عدميا فاما ان يعتبر في العدمي محل قابل للوجودي فهما العدم والملكة او لا فهما السلب والايجاب واعترض عليه اولا بجواز كونهما عدميين كالعمي واللاعمي و------------------------------------------------------اجيب بان العدم المطلق لا يقابل نفسه ولا العدم المضاف لاجتماعه معه والعدم المضاف لا يقابل العدم المضاف لاجتماعهما في كل موجود مغاير لما اضيف اليه العدمان واما العدم فهو انتفاء البصر عما هو قابل له فان اريد ب-اللاعمي سلب انتفاء البصر فهو البصر بعينه----------------------- والتقابل بحاله وان اريد س-لب القابلية فالتقابل بينهما بالايجاب و-السلب	327	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms302	true	8359757341842192638	0	117	0	686	1725	302	وجوديان او لا وعلي الاول اما ان يكون تعقل كل منهما بالقياس الي الاخر فهما المتضايفان او لا فهما2 المتضادان3 وعلي الثاني يكون احدهما وجوديا و الاخر عدميا فاما ان يعتبر في العدمي محل قابل للوجودي فهما العدم والملكة او لا فهما السلب والايجاب واعترض عليه اولا بجواز كونهما عدم-ين كالعمي واللاعمي image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0504png و اجيب بان العدم المطلق لا يقابل نفسه ولا العدم المضاف لاجتماعه معه والعدم المضاف لا يقابل العدم المضاف لاجتماعهما في كل موجود مغاير لما اضيف اليه العدمان واما العمي فهو عدم1 ال--بصر عما هو قابل له فان اريد ب اللاعمي سلب انتفاء البصر فهو البصر بعينه ولا اعتبار بحرف2 السلب والتقابل بحاله وان اريد2 سلب القابلية فالتقابل بينهما بالايجاب و السلب	302	-968701257144468622	589	1111.0	485	689	85.48621368408203	100	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0328	false	-886492935661629837	12	88	68	483	1687	300	بان عدم اللازم يقابل وجود الملزوم وليس داخلا في العدم والملكة ولا في السلب والايجاب اذ المعتبر فيهما ان يكون العدمي منه-ا عدما للوجودي و-اجيب بان المتقابلين مقيسان الي محل واحد ولا شك ان عدم اللازم ووجود الملزوم متخالفان في المحل فلا تقابل بينه-ا و-رد بان الكلام في وجود الملزوم لمحل و-انتفاء اللازم عن ذلك المحل كوجود الحركة للجسم مع انتفاء السخونة اللازمة لها عنه وعدل --المصنف عن المشهور الي قوله اما ان لا يكون احدهما	328	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms303	true	-2453461840581220779	147	225	816	1236	1720	302	بان عدم اللازم يقابل وجود الملزوم وليس داخلا في العدم والملكة ولا في السلب والايجاب اذ المعتبر فيهما ان يكون العدمي منهما عدما للوجودي و اجيب بان المتقابلين مقيسان الي محل واحد ولا شك ان عدم اللازم ووجود الملزوم متخالفان في المحل فلا تقابل بينهما و رد بان الكلام في وجود الملزوم لمحل و انتفاء اللازم عن ذلك المحل كوجود الحركة للجسم مع انتفاء السخونة اللازمة لها عنه وعلي ما ذكرنا من التقسيم يدخل العدميان اذا كا--ن احدهما	303	-968701257144468622	382	707.5	311	422	90.52132415771484	67	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0327	false	7292145318642406084	83	166	479	952	1713	300	بعضهم--------- في تعريفهما المو-----------ضوع بدل الذات وارادوا به------ المستغني عما يحل فيه ولذلك صرحوا بان لا تضاد في الجواهر اذ لا موضوع لها واعتبر اخرون المحل مطلقا ولذ--------------------------لك اثبتوا التضاد بين الصور النوعية للعناصر و-يظهر من ذلك ان المراد بامتناع اجتماعهما في ذات -------------واحدة امتناع --اجتماعهما بحسب الحلول فيه لا بحسب الصدق والحمل عليه فان امتناع الاجتماع من حيث الصدق قد يسمي تباينا فلا يدخل نحو الانسان والفرس في تعريف المتقابلين بخلاف مفهومي البياض و-اللا بياض فانه يمتنع اجتماعهما باعتبار الحلول في محل	327	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms305	true	6100269345250849650	127	222	721	1251	1675	301	بعضهم اعتبروا1 في تعريف--- المتقابلين الموضوع بدل المحل وارادوا به المحل المستغني عن الحال ول---ذلك صرحوا بان لا تضاد في الجواهر اذ لا موضوع لها واعتبر اخرون المحل مطلقا بدل الموضوع علي ما ذكرنا و لذلك اثبتوا التضاد بين الضور النوعية للعناصر و يظهر من ذلك ان المراد بامتناع اجتماعهما في ذات علي ما ذكره بعض هو امتناع الاجتماع--- بحسب الحلول فيه لا بحسب الصدق والحمل عليه فان امتناع الاجتماع بحسب ال--صدق قد يسمي تباينا فلا يدخل نحو الانسان والفرس في تعريف المتقابلين بخلاف مفهومي البياض و اللاب-ياض فانه يمتنع اجتماعهما باعتبار الحلول في محل	305	-968701257144468622	431	781.5	354	542	79.52029418945312	69	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0329	false	1656897569005635910	29	206	146	1116	1631	300	اذا اعتبر مفهوم الفرس فان اعتبر معه صدقه علي شء فيكون اللافرس سلبا لذلك الصدق وحينءذ اما ان تكون النسبة بالصدق خبرية فهما في المعني قضيتان بالفعل او تقييدية فلا تقابل بينهما الا باعتبار وقوع تلك- النسبة ايجابا ولا ------------------------------------------------------وقوعها سلبا فيرجعان بالقوة الي قضيتين و-اذا اعتبر مفهوم الفرس ولم يلاحظ معه نسبة بالصدق علي شء ي-كون مفهوم اللافرس حينءذ هو مفهوم كلمة لا مقيدا بمفهوم الفرس و--لا سلب في الحقيقة ه-هنا اذ لا يتصور ورود سلب او ايجاب الا علي نسبة لانك اذا اعتبرت مفهوما واحدا و-لم تعتبر معه نسب-ة الي مفهوم اخر ولا نسبة مفهوم اخر اليه لم ي-كن لك ادراك وقوع او لا وقوع متعلق بذلك المفهوم الواحد كما تشهد به البديهة فمفهوما الفرس واللافرس الماخوذان علي هذا الوجه متباعدان في انفسهما غاية التباعد ومتدافعان في الصدق علي ذات واحدة فهما متقابلان بهذا الاعتبار فان قلت قد مر ان المعتبر في المتقابلين هو المحل او الموضوع وليس لمفهومي الفرس و-اللافرس حلول في محل فلا يتقابل بينهما قلت ينقل الكلام الي مفهومي البياض واللابياض الماخوذين علي الوجه الاخير فبينهما تقابل خارج عن هذه الاقسام الاربعة	329	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms306	true	-7442025214027688768	123	302	703	1720	1720	302	اذا اعتبر مفهوم الفرس فان اعتبر معه صدقه علي شء فيكون اللافرس سلبا لذلك الصدق وحينءذ اما10 يكو-ن النسبة بالصدق خبرية فهما في المعني قضيتان بالفعل او تق-يدية فلا تقابل بيهنما الا باعتبار وقوع تلكث النسبة ايجابا او image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0510png لاوقوعها سلبا فيرجعان بالقوة الي قضيتين و اذا اعتبر مفهوم الفرس ولم يلاحظ معه نسبة بالصدق علي شء فيكون مفهوم اللافرس حينءذ هو مفهوم كلمة لا مقيدا بمفهوم الفرس و الا سلب في الحقيقة هاهنا اذ لا يتصور ورود سلب او ايجاب الا علي نسبة لانك اذا اعتبرت مفهوما واحدا و لم تعتبر معه نسبته الي مفهوم اخر ولان-سبة مفهوم اخر اليه لم يمكن لك ادراك وقوع او لا-وقوع يتعلق بذلك المفهوم1------ كما تشهد به البديهة فمفهوما الفرس واللافرس الماخوذان علي هذا الوجه متباعدان في انفسهما غاية التباعد ومتدافعان في الصدق علي ذات واحدة فهما متقابلان بهذا الاعتبار فان قلت قد مر ان المعتبر في المتقابلين هو المحل او الموضوع وليس لمفهومي الفرس و اللافرس حلول في محل فلا -تقابل بينهما قلت ننقل الكلام الي مفهومي البياض واللابياض الماخوذين علي الوجه الاخ-ر فبينهما تقابل خارج عن---- الاقسام الاربعة-	306	-968701257144468622	935	1759.5	766	1034	90.42552947998047	155	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0324	false	-9185080025354948078	199	249	1146	1420	1689	300	عن ذلك الوسط اما باسم وجودي كالمز- المتوسط بين الحلو والحامض و-كالفاتر المتوسط بين الحاد و-البارد او بسلب الطرفين كما يقال لا عادل ولا جاءر لمن اتصف بحالة متوسطة بين العدل و-الجور واما قولهم الفلك لا ثقيل ولا خفيف فلم يريدوا بسلب الطرفين هناك اثبات حالة متوسطة بين الثقل والخفة	324	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms316	true	-1044564228224933644	205	253	1132	1402	1687	302	عن ذلك الوسط---- باسم وجودي كالمزة المتوسط بين الخلو والحامض و كالفاتر المتوسط بين الحار و البارد او بسلب الطرفين كما يقال لا-عادل ولا-جاءر لمن اتصف بحالة متوسطة بين العدل و الجور واما قولهم الفلك لات-قيل ولا-خفيف فلم يريدوا بسلب الطرفين هناك اثبات حالة متوسطة بين الثقل والخفة	316	-968701257144468622	263	476.5	218	278	94.60431671142578	40	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0325	false	4055404123409192524	68	166	354	887	1592	300	الاخيرة المندرجة تحت جنس واحد قريب كالسواد والبياض المندرجين تحت اللون الذي هو جنسهما القريب وما يتوهم بخلاف------------------------------- ذل--ك نحو الفضيلة والرذيلة ونحو الخير والشر فمن العدم والملكة او التضاد فيه بالعرض قد ظن بعضهم ان الخير والشر ضدان مع كونهما جنسين لانواع كثيرة تحتهما------------------- فلا يصح القول بان لا تضاد بين الاجناس --وهو باطل- لان الش---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر ليس له طبيعة وجودية وبتقدير كونه كذلك فليس شء من الشرية والخيرية ذاتيا لما تحته لان الخيرية عبارة عن كون الشء ملاءما والشرية عبارة عن كونه منافرا وقد تعقل الاشياء التي يطلق عليها الخير --والشر---------------------- مع الذهول عن كونها خيرات او	325	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms317	true	7596488847081350421	0	101	0	538	1645	301	الاخيرة المندرجة تحت جنس واحد قريب كالسواد والبياض المندرجين تحت اللون الذي هو جنسهما القريب ولا مستند لهم في ذلك سوي الاستقراء و لما اعترض عليهم بان الفضيلة والرذيلة----------------------------------------------------------------------------------- ضدان مع كونهما جنسين لانواع كثيرة تحتهما و كذلك الخير والشر فلا يصح القول بان لا تضاد بين الاجناس اجابوا اولا بان الفضيلة والرذيلة ليستا ضدين بل هما عدم و ملكة فان الرذيلة عدم الفضيلة و كذا الخير والشر فان الشرية عدم الخيرية و ثانيا بان تلك الامور ليست اجناس-----------------------------------------------------------ا لما تحتها فانا قد ن-------------------------------------------------------------عقل الاشياء التي يطلق عليها الخير او الشر او الفضيلة او الرذيلة مع الذهول عن كونها خيرات او	317	-968701257144468622	290	408.5	235	741	39.13630294799805	44	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0330	false	-6657069112254614401	175	271	963	1474	1647	300	اما جزء الشء الذي هو المعلول او امر خارج عنه والاول ان كا------ن به الشء بالفعل كالهيءة للسرير فهو الصورة لا يقال صورة السيف قد تحصل في الخشب مع ان السيف ليس حاصلا بالفعل لانا نقول الصورة السيفية المعين--ة اذا حصلت بشخصها حصل السيف بالفعل قطعا وليست----------------------------------------------------- الحاصلة في الخشب عين تلك الصورة بل فردا اخر من نوعها وان كا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الشء به بالقوة كالخشب له اي للسرير فهو المادة و-ليس المراد بالعلة ا---------لصورية والمادة ما يختص بالجواهر من المادة والصورة الجوهريتين بل ما يعمهما و-غيرهما من ا-جزا--ء الاعراض- التي توجد بها الاعراض اما بالفعل او بالقوة	330	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms318	true	-5478737210855184554	118	263	697	1474	1718	304	اما جزء للمحتاج------------- او امر خارج عنه والاول اما2 ان يكون به الشء بالفعل كالهيءة للسريرفه-و الصورة لا يقال صورة السيف قد تحصل في الخشب مع ان السيف ليس حاصلا بالفعل لانا نقول الصورة السيفية المعينة ة اذا حصلت بشخصها حصل السيف بالفعل قطعا وليست image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0534png الحاصلة في الخشب عين تلك الصورة بل فرد- اخر من نوعها هكذا قيل و اقول فيه نظر لانه لما تحقق هاهنا فرد من نوع صورة السيف وجب ان يتحقق فرد من نوع السيف ولما لم يتحقق فرد السيف بالفعل علمنا ان صورة السيف لم تتحقق هاهنا فالصواب في الجواب ان يقال لانمنع ان صورة السيف تحصل في الخشب و اما ان يكون الشء به بالقوة كالخشب------ للسرير فهو المادة و ليس المراد بالعلة المادية والصوري--------ة ما يخص الاجسام م--ن المادة والصورة الجوهريتين بل ما يعمهما و غيرهما من الجواهر والاعراض1 التي يوجد بها-------- امر بالفعل او بالقوة	318	-968701257144468622	440	754.5	357	816	53.92156982421875	73	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0331	false	4334250085735478357	10	255	58	1403	1649	300	وهاتان اي الصورة والمادة علتان للماهية داخلتان في قوامها كما انهما علتان للوجود ايضا لتوقفه عليهما فيخصان باسم علة الماهية تمييزا لهما عن الباقيتين المشار-كتين اياهما في علية الوجود والثاني اعني ما يكون خارجا عن المعلول اما ما -به الشء كالنجار له اي للسرير وهو الفاعل والمءثر واما ما لاجله الشء كالجلوس عل------يه له- وهو الغاية اي العلة الغاءية وهاتان العلتان اعني الفاعل و-الغاية يخصان باسم علة الوجود لتوقفه عليهما دون الماهية والاوليان وهما المادة والصورة لا توجدان الا للمركب وهو ظاهر والغاية لا تكون الا لف-اعل بالاختيار فان الموجب لا يكون لفعله علة غاءبة وان جاز ان يكون لفعله حكمة وفاءدة و-قد يسمي فاءدة فعل الموجب غاية ايضا تشبيها لها بالغاية الحقيقية التي هي علة غاءبة للفعل و-غرض مقصود للفاعل و-الغاية م---------------------------------------------------------------علولة في الخارج وان كانت علة في الذهن فان الجلوس علي السرير مثلا معلول بحسب الخارج لوجود السرير وعلة له بحسب تصوره وحصوله في الذهن- فلها ا--ي للغاية علاقتا العلية والمعلولية بالقياس الي شء واحد لكن باعتبار وجوديهما الذهني والخارجي وي-سمي جميع ما يحتاج اليه الشء في ماهيته ووجوده او في وجوده فقط -------------------------------------------------علة تامة وفي لفظ----- الجميع نوع اشعار بوجوب التركيب في العلة التامة وذلك غير واجب الا تري الي قوله وانها اي العلة التامة قد تكون علة -فاعلية اما وحدها كالفاعل الموجب الذي صدر عنه بسيط اذا لم يكن هناك شرط يعتبر وجوده ولا مانع يعتبر عدمه واما امكان الصادر فهو معتبر في جانب المعلول ومن تتمته فانا اذا وجدنا ممكنا طلبنا علته او مع الغاية كما في البسيط الصادر عن	331	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms320	true	7297717566832701905	89	287	513	1587	1649	301	وهاتان علتان1----------------- للماهية داخلتان في قوامها كما انهما علتان للوجود ايضا لتوقفه عليهما فتخصان باسم علة الماهية تم-يزا لهما عن الباقيتين المشار كتين اياهما في علية الوجود -الثاني اعني ما يكون خارجا----------- اما ما منه الشء كالنجار------ للسرير وهو الفاعل والمءثر واما ما لاجله الشء كالجلوس علي السرير له2 وهو العل----------ة الغاءية وهاتان العلتان اعني الفاعل و الغاية تخصان باسم علة الوجود لتوقفه عليهما دون الماهية و الم-------------ادة والصورة لا توجدان الا للمركب والغ---------اية لا تكون الا للفاعل بالاختيار فان الموجب لا يكون لفعله غاي-----ة وان جاز ان يكون لفعله حكمة وفاءدة و قد تسمي فاءدة فعل الموجب غاية----- تشبيها لها بالغاية الحقيقية التي هي علة غاءية للفعل و غرض مقصود للفاعل و الغاية انما تكون علة بحسب وجودها الذهني و اما بحسب وجودها الخارجي فهي معلولة لمعلولها لترتبها عليه و تاخرها عن---------------------------------------------------------------------------------ه في الوجود فلها اعني الغاية علاقتا العلية والمعلولية بالقياس الي شء واحد لكن بحسب ---وجوديه-ا الذهني والخارجي و يسمي جميع ما يحتاج اليه الشءبمعني ان لا يبقي هناك امر اخر يحتاج اليه لا بمعني ان تكون2 مركبة من عدة امور البتة علة تامة و انما فسرنا الجميع بما فسرنا ----لما مر من ان العلة التاما----------------------------------------------------ة قد تكون هي الفاعلية---- وحدها ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كما في البسيط الصادر عن	320	-968701257144468622	811	1307.5	661	1481	54.76029586791992	124	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0332	false	4018838742762858364	176	256	934	1382	1596	300	للفاعل بالحقيقة لان المراد بالفاعل هو المستقل بالفاعلية والتاثير -لا يكون كذلك الا باستجماع الشراءط وارتفاع الموانع فوجود الشرط وعدم المانع من تتمة الفاعل فلا حاجة الي الافراد بالذكر وقد يجعلان من تتمة المادة لان القابل انما يكون قابلا بالفعل عند حصول الشراءط وارتفاع الموانع ومنهم من جعل الادوات من تتمة الفاعل وما عداها من تتمة المادة فان قلت لما جعل ارتفاع الموانع جزءا للفاعل ا---------------------و القابل بل اذا جع---ل مم------ا يحتاج اليه الشء في وجوده فعدم المانع جزء من	332	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms322	true	4251384531698086013	189	243	1073	1382	1692	302	الفاعل-------ية لان المراد بالفاعل هو المستقل بالفاعلية والتاثير ولا يكون كذلك الا باستجماع الشراءط وارتفاع المو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انع ومنهم من جعل الادوات من تتمة الفاعل وما عداها من تتمة المادة و رد بانا سلمنا ان المراد بالفاعل هو المستقل بالفاعلية وبالمادة هو القابل بالفعل لكن كل مما ذكرنا يحتاج اليه المعلول ولا يصدق عليه انه جزء ---	322	-968701257144468622	210	334.5	171	479	43.84133529663086	29	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0333	false	2090586113383493707	125	161	650	828	1501	300	مدخلية الشء- في وجود اخر من حيث وج----------وده فقط كالفاعل والشرط والمادة والصورة ----وان يكون من حيث ع----------دمه فقط كالمانع ----وان يكون من حيث وج-----------وده وعدمه معا كالمعد اذ لا بد من عدمه الطارء علي وجوده	333	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms322	true	4251384531698086013	55	98	313	531	1692	302	مدخلية الشء1 في وجود اخر اما ان يكون بحسب وجوده فقط كالفاعل والشرط والمادة والصورة فيجب ان يكون موجودا واما بحسب عدمه فقط كالمانع فيجب ان يكون معدوما و اما بحسب وجوده وعدمه معا كالمعد اذ لا بد من عدمه الطارء علي وجوده	322	-968701257144468622	156	266.0	123	218	71.55963134765625	27	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0334	false	-6744897579210751333	90	174	463	888	1554	300	ولك ان تقول في تفصيل اقسام العلة الناقصة ما يتوقف عليه----- الشء في وجوده اما جزء له او خارج عنه و-الثاني اما محل للمعلول فهو الموضوع بالقياس الي العرض والمحل القابل بالقياس الي الصورة الجوهرية وحدها واما غير محل له فاما ما منه الوجود او ما لاجله الوجود او لا هذا ولا ذاك وحينءذ اما ان يكون وجوديا وه------------و الشرط او عدميا وهو عدم ال-------------------------------مانع والاول اعني ما يكون جزءا اما ان يكون جزءا عقليا وهو الجنس والفصل او جزءا خارجيا وهو المادة والصورة	334	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms323	true	-4195686318256400978	62	130	349	669	1580	302	ولك ان تقول في تفصيل اقسام العلة1 -------ما يتوقف عليه وجود الشء ---------اما جزء له او خارج عنه و الثاني ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما ما منه الوجود او ما لاجله------- او لا هذا ولا ذاك وحينءذ اما ان يكون وجوده موقوفا عليه2 وهو الشرط او عدم-ه وهو ----المانع او كلاهما وهو المعد3 و منهم من قال ال--------------جزء- اما ان يكون جزءا عقليا وهو الجنس والفصل او جزءا خارجيا وهو المادة والصورة	323	-968701257144468622	258	432.5	204	474	54.43037796020508	47	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0335	false	2765191748125332416	27	163	142	902	1644	300	الي سببين واجتماع علتين مستقلتين علي معلول -------------------------------------------------------------------------------------------------------------واحد شخصي مستلزم لوقوع المحال فيكون امكان اجتماعهما مستلزما لامكانه وهو ايضا محال واما تواردهما علي سبيل البدل مع امتناع الاجتماع اذا لم يمكن تعاقبهما فلا استحالة فيه بان تكون كل واحدة منهما بحيث لو وجدت ابت---داء وجد ذلك المعلول الشخصي فاذا ----وجدت احداهما وج------------د المعلول وامتنع حينءذ وجود الاخري اذ لو امكن ان تعدم الاولي--- وتوجد الاخري ف-------ان عدم المعلول -----------بعد--------م الاولي وو--جد بايجاد الثانية لزم اعادة المعدوم و-ان لم ي-عدم------------------------------------------------------------------- وجب ان تكون الثانية مفيدة للمعلول اصل --وجوده الحاصل له بايجاد الاولي فيلزم تحصيل الحاصل و-لا يمكن ان يقال- ان الثانية تفيد بقاء الوجود الحاصل بالاو------لي اذ يلزم حينءذ ان لا تكون علة مستقلة فالتوارد علي سبيل البدل جاءز اذا كانت العلتان ب-----------حيث اذا وجدت احداهما استحال وجود الاخري بعدها و-ان امكن ان توجد بدل الاولي ابتداء	335	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms326	true	6648759837127019076	126	283	736	1560	1641	301	علي امتناع اجتماع علتين مستقلتين معا لا علي البدل و كذا لا يلزم من عدم الشرط عدم المعلول لجواز ان يقوم مقامه شرط اخر و اجيب بانه لا استحالة في ان يكون لواحد شخصي علتان مستقلتان علي سبيل ال-----------------------------------------------------------------------بدل ممتنعتا-- الاجتماع------------------------------------- بان يكون كل واحدة منهما بحيث لو وجدت هي ابتداء وجد ذلك المعلول الشخصي واما ان يوجد- احدي تينك العلتين فيوجد المعلول ثم------------------------------------ تعدم هذه العلة وتوجد الاخري فهو مستحيل لان المعلول الشخصي ان انعدم بانعدام الاولي ثم وجد بايجاد الثانية لزم اعادة المعدوم و ان لم ينعدم كان اصل الوجود حاصلا له با يجاد الاولي ولما كانت الاخري علة مستقلة وجب ان تكون2------- مفيدة للمعلول اصل الوجود ايضا-------------------- فيلزم تحصيل الحاصل و لا يمكن ان يقال3 انها------ تفيد بقاء الوجود الحاصل بالعلة الاولي اذ يلزم ------ان لا يكون علة مستقلة والمقدر خلافه فظهر ان المستقلتين المذكورتين يجب ان تكونا بحيث اذا وجدت احداهما استحال وجود الاخري بعدها و ان امكن ان توجد بدل الاولي ابتداء	326	-968701257144468622	449	599.5	360	1010	44.4554443359375	65	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0341	false	-7320357801687547412	225	272	1183	1405	1546	300	لم لا يجوز ان يكون لذات واحدة--------------- خصوصية مع----------------------------------------------------- امور متعددة متشاركة في جهة واحدة او غير متشاركة فيها لا تكون تلك الخصوصية لها مع غير تلك الامور فيصدر عنها تلك الامور باسرها لا بعضها دون بعض ولءن سلم انه لا بد من خصوصية مع كل صادر	341	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms332	true	-325767282905642101	51	104	273	562	1626	302	لم لا يجوز ان يكون لذات واحدة من جميع الجهات خصوصية مع image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0556png امور متعددة متشاركة في جهة واحدة او غير متشاركة فيها لا تكون تلك الخصوصية لها مع غير تلك الامور فتصدر عنها تلك الامور باسرها لا بعضها دون بعض ولو- سلم انه لا بد من خصوصية مع كل صادر	332	-968701257144468622	219	388.0	172	290	75.51724243164062	45	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0340	false	-4472869698811885652	184	277	952	1445	1566	300	لما راينا ال---ماء يوجب البرودة والنار توجب السخونة قطعنا بان طبيعة النار غير طبيعة الماء ضرورة اي قطعا يقينيا لا شبهة فيه فقد استدللنا باختلاف الاثر وتعدده علي اختلاف المءثر وتعدده فلولا انه مركوز في العقول ان اختلاف الاثر وتعدده لا يكون الا باختلاف المءثر وتعدده لما كان الامر كذلك فظهر انه كلما تعدد- المعلول تعددت العلة وينعكس بعكس- النقيض الي قولنا كلما اتحدت العلة اتحد المعلول وهو المطلوب الوج---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الثالث انه لو كان الواحد الحقيقي مصدرا لاثرين ك -ا و ب مثلا لكان مصدرا ل او--لما ليس ا لان ب ليس ا	340	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms334	true	-8077247775810860584	127	252	681	1346	1628	303	لما راينا ان الماء يوجب البرودة والنار توجب السخونة قطعنا بان طبيعة النار غير طبيعة الماء-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فظهر انه كلما تعدد3 المعلول تعدد- العلة وينعكس بعكس3 النقيض الي قولنا كلما انحدت العلة اتحد المعلول وهو المطلوب image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0559png و الجواب ان الاستدلال علي تغاير طبيعتي النار والماء انما هو بالتخلف لا بالتعدد فانا لما راينا نارا و لا برد معهاكما كان مع الماء و راينا ماء ولا حر معه كما كان مع النار1 علمنا بتخلف اثر كل منهما عن الاخر انهما متغايران فلو راينا اثارا متعددة بلا تخلف لم يمكن لنا الاستدلال بها علي تعدد المءثر بل هذا هو المتنازع فيه الثالث2--- لو كان الواحد الحقيقي مصدرا لامرين ك 0ا و ب مثلا ك-ان مصدرا ل ا و لما ليس ا لان ب ليس ا	334	-968701257144468622	284	488.5	227	864	32.87036895751953	47	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0342	false	-917210213495041702	9	106	48	530	1437	300	عن الثاني ان الاستدلال علي تغاير طبيعتي الماء والنار انما هو بالتخلف لا بالاختلاف والتعدد فانا لما راينا نارا و-لا برد معها كما كان مع الماء ورا-ينا ماء ولا حر معه كما كان مع النار- علمنا بتخلف اثر كل منهما علي الاخر انهما مختلفان اذ لو تساويا لامتنع تخلف الاثر فلو راينا اثارا مختلفة متعددة بلا تخلف لم يمكن لنا الاستدلال بها علي اختلاف المءثرات وتعددها بل هذا هو المتنازع فيه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب عن الثالث لا نسلم ان صدور ا وصدور لا ا تناقض فان نقيض صدور ا هو لا صدور ا واما صدور لا ا اعني صدور	342	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms334	true	-8077247775810860584	167	269	944	1427	1628	303	----------ان الاستدلال علي تغاير طبيعتي النار والماء انما هو بالتخلف لا ب----------التعدد فانا لما راينا نارا و لا برد معها-كما كان مع الماء و راينا ماء ولا حر معه كما كان مع النار1 علمنا بتخلف اثر كل منهما عن- الاخر انهما متغايران------------------------------ فلو راينا اثارا------- متعددة بلا تخلف لم يمكن لنا الاستدلال بها علي تعدد-- المءثر---------- بل هذا هو المتنازع فيه الثالث2 لو كان الواحد الحقيقي مصدرا لامرين ك 0ا و ب مثلا كان مصدرا ل ا و لما ليس ا لان ب ليس ا فيلزم اجتماع النقيضين والجواب ----------------------------------------------ان نقيض صدور-- هو لا صدور 703 لا صدور لا ا اعني صدور	334	-968701257144468622	340	570.5	268	602	56.4784049987793	59	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0338	false	-247993531217354966	14	110	78	593	1647	300	الي شء منهما بعينه------------- بل احتياجه الي مفهوم احد-هما اي الي علة ما الذي لا ينافي الاجتماع وتلخيص النظر---------------------- انه لما جاز ان يكون الاستناد الي علة معينة- ناشءا من اقتضاء العلة المعينة دون احتياج المعلول الي تلك العلة المعينة جاز ان يكون الواحد الشخصي معللا بعلتين مستقلتين و-لا يكون محتاجا الي شء منهما بعينه حتي يلزم من اجتماعهما كونه محتاجا و-مستغنيا بالقياس الي كل واحدة منهما بل يكون محتاجا الي علة ما وهذا الاحتياج لا ينافي الاجتماع لانهما اذا اجتمعتا لزم الاستغناء عن خصوصية كل منهما لا عن مفهوم احد--هما الذي هو اعم منهما فلا	338	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms340	true	-6774315416383792473	4	106	16	561	1574	301	الي كل منهما بعينه ليلزم المحال بل --------الي مفهوم احداهما لا بعينها7 ا---لذي لا ينافي الاجتماع كما هو شان المعلول النوعي و الحاصل انه لما جاز ان يكون الاستناد الي علة معينة9 ناشيا من اقتضاء العلة المعينة دون احتياج المعلول الي تلك العلة المعينة جاز ان يكون الواحد الشخصي معللا بعلتين مستقلتين و لا يكون محتاجا الي شء منهما بعينه حتي يلزم من اجتماعهما كونه محتاجا و مستغنيا بالقياس الي كل واحدة منهما بل يكون محتاجا الي علة ما وهذا الاحتياج لا ينافي الاجتماع لانهما اذا اجتمعتا لزم الاستغناء عن خصوصية كل منهما لا عن مفهوم احدالهما الذي هو اعم منهما فلا	340	-968701257144468622	482	880.0	389	556	86.6906509399414	84	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0349	false	1775462146979605697	190	300	1068	1644	1644	300	كما ذهب اليه الامام الرازي واما الاستدلال لان العلة متقدمة علي المعلول فلو كان الشء علة لعلته ل--زم تقدم-ه علي علته المتقدمة عليه فيلزم تقدمه علي نفسه بمرتبتين فان قيل لا شك ان الع-------لة لا يجب تقدمها بالزمان كما في حركتي اليد والخاتم بل بالذات فحينءذ نقول معني التقدم بالعلية والذات ان كان نفس العلية كان قولك لزم تقدم الشء علي علته جاريا مجري قولك لزم علية الشء لعلته فيمنع بطلانه لانه عين المتنازع فيه بحسب المعني وان كان مخالفا له في اللفظ وان اردت به اي بتقدم العلة علي معلوله امرا وراء ذلك المذ-كور الذي هو العلية فلا بد من تصويره اولا ثم تقريره واثباته باقامة الدليل عليه ثانيا-	349	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms342	true	-2113817931961923210	131	225	807	1296	1697	302	كما ذهب اليه الامام الرازي و----- اسءد--ل بان العلة متقدمة علي المعلول فلو كان الشء علة لعلته لكان متقدما1 علي علته المتقدمة عليه فيلزم تقدمه علي نفسه بمرتبتين و اعترض عليه الامام بان العلة لا يجب تقدمها بالزمان-------------------------- بل بالذات فحينءذ نقول معني التقدم بال--------ذات ان كان نفس العلية كان قولك لزم تقدم الشء علي علته جاريا مجري قولك لزم علية الشء لعلته وهو 2-------------عين المتنازع فيه بحسب المعني وان كان مخالفا له في اللفظ وان كان معني التقدم------------------ امرا وراء---- المذ كور--------------- فلا بد من تصويره اولا ثم تقريره ي--------اقامة الدليل عليه ثانيا	342	-968701257144468622	431	737.0	348	588	73.29931640625	73	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0350	false	-6943834188847123480	139	201	725	1055	1622	300	والاولي ان يقال- كل واحد منهما علي تقدير الدور مفتقر الي الاخر المفتقر اليه اي الي ذلك الواحد فيلزم حينءذ- افتقاره اي افتقار كل واحد الي نفسه وانه محال اذ الافتقار نسبة لا تتصور الا بين الشيءين فكيف يتصور بين الشء ونفسه قال والاقوي في الاستدلال علي ابطاله هو ان نسبة المفتقر اليه وهو العلة الي المفتقر وهو المعلول بالوجوب لان العلة	350	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms342	true	-2113817931961923210	254	302	1444	1697	1697	302	فالاولي ان يقال2 كل واحد منهما علي تقدير الدور مفتقر الي الاخر المفتقر اليه اي الي ذلك الواحد فيلزم حينءذ8 افت-----------قار كل واحد الي نفسه وانه محال اذ الافتقار نسبة لا يتصور الا بين الشيءين ثم----------------------- قال والاقوي ان يقال ن----------------------سبة المفتقر اليه ال----------ي المفتقر------------ بالوجوب لان العلة-	342	-968701257144468622	238	408.5	192	332	71.6867446899414	36	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0350	false	-6943834188847123480	0	29	0	147	1622	300	فانا من وراء المنع في المقامين اذ لا يتصور هناك للتقدم معني سوي العلية ولءن سلمنا ان له مفهوما سواها فلا نسلم ان ذلك المفهوم ثابت للعلة فالجواب ان ------------	350	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms342	true	-2113817931961923210	225	256	1296	1455	1697	302	فانا من وراء المنع في المقامين اذ لا يتصور هناك للتقدم معني سوي العلية ولثن سلمنا ان له مفهوما سواها فلا نسلم ان ذلك المفهوم ثابت للعلة قال الامام6 فالاولي ان	342	-968701257144468622	138	271.5	111	159	86.79244995117188	26	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0350	false	-6943834188847123480	203	288	1070	1543	1622	300	معلولا معينا ونسبة المفتقر الي المفتقر اليه بالامكان لان المعلول المعين لا يستلزم علة معينة- بل علة ما وهما اعني الوجوب والامكان متنافيان فلو كان شيءان كل واحد منهما مفتقر الي الاخر لكان نسبة كل منهما الي صاحبه بالوجوب والامكان معا وهو محال وانما كان هذا اقوي من ذلك الاولي لان تحقق النسبة يكفيه التغاير الاعتباري لا يقال---------- جاز ان يكون- لكل من الشيءين جهتان ينشا منهما نسبتان مختلفتان بالوجوب والامكان لانا نقول-------------------------------------------------------------------------------- لا دور الا مع اتحاد الجهة وعبارة لباب ال---اربعين هكذا ال---مفتقر--------- اليه	350	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms343	true	-9030737193812434807	5	94	68	545	1679	302	معلولا معين و نسبة المفتقر الي المفتقر اليه بالامكان لان المعلول المعين لا يستلزم علة معينة1 بل علة ما وهماي-عني الوجوب والامكان متنافيان و ------------------------------------------------------------------------------------------------------انما كان هذا اقوي من ذلك الاولي لان تحقق النسبة يكفيه التغاير الاعتباري اقول فيه بحث لانه جاز ان يكون3 لكل من الشيءين جهتان ينشا منهما نسبتان مختلفتان بالوجوب والامكان والجواب عنه4 بانه اذا اختلفت الجهة لا يكون مما نحن بصدد ابطاله اذ كلامنا في بطلان الدور و لا دور الا مع اتحاد الجهة ليس بشء لان الدور هو ان يكون الشء مفتقرا ومفتقرا اليه	343	-968701257144468622	331	532.0	271	580	57.068965911865234	51	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0351	false	-6512442296533032667	133	295	663	1549	1575	300	بالافتقار الذي هو مبني الدليل المرضي عنده- امتناع الانفكاك مطلقا فقد يتعاكس الافتقار بهذا المعني من الجانبين لجواز ان يمتنع انفكاك ك-ل من الشيءين ع-ن الاخر و-لا امتناع في ذلك بل هو واقع بين المتلازمين وليس يلزم من تعاكس هذا المعني بين -------المعلول والعلة الا امتناع انفكاك ك-ل منهما عن نفسه ولا محذور فيه وان اريد بالافتقار امتناع الانفكاك مع نعت المتاخر اي تاخر المفتقر عن المفتقر اليه جاء في التاخر اعني تاخر المفتقر الذي هو المعلول ما جاء من الشبهة في التقدم اعني تقدم المفتقر اليه الذي هو العلة بعينه اذ يصير حاصل الدليل حينءذ ان المفتقر اي المعلول متاخر عن العلة فلو كانت العلة معلولة له لافتقرت اي تاخرت عنه فيلزم تاخر الشء عن نفسه بمرتبتين فيقال ان اردت بتاخر المعلول معني المعلولية كان قولك لزم تاخر الشء عن معلوله جاريا مجري قولك لزم معلولية الشء لمعلوله فيمنع بطلانه لانه--------- عين المتنازع فيه و-ان اردت به معني اخر فلا بد من تصويره و--تقريره فالشبهة مشتركة بين الدليلين المردود والمرضي المقصد	351	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms343	true	-9030737193812434807	159	286	914	1598	1679	302	بالافتقار ف----------ي الدليل المرضي عنده2 امتناع الانفكاك مطلقا فقد يتعاكس الافتقار بهذا المعني من الجانبين لجواز ان يمتنع انفكاكث كل من الشيءينا عن الاخر و لا امتناع في ذلك بل هو واقع بين المتلازمين وليس يلزم من تعاكس هذا المعني بين العلة والمعلول------- الا امتناع انفكاك4 كل منهما عن نفسه ولا محذور فيه وان اراد بالافتقار امتناع الانفكاك مع نعت التا-خر اي تاخر المفتقر عن المفتقر اليه جاء في التاخر-----------------------------------ما جاء من الشبهة في التقدم------------------------------------- بعينه اذ نقو------------ل حينءذ ان ار--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دت بتاخر المعلول معني المعلولية كان قولك كل واحد منهما علي تقدير الدور مفتقر الي الاخر بمنزلة قولك كل واحد منهما معلول للاخر وهذا هو عين المتنازع فيه و ان اردت به معني اخر فلا بد من تصويره0 و تقريره فالشبهة مشتركة بين الدليلين المردود والمرضي اقول --	343	-968701257144468622	568	974.5	462	910	62.41758346557617	90	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0350	false	-6943834188847123480	63	105	324	541	1622	300	المعلول من غير عكس فان احدا لا يشك في انه يصح ان يقال تحركت اليد فتحرك الخاتم ولا يصح ان يقال تحرك الخاتم فتحركت اليد----------------------------------------------------- فبالضرورة هناك معني يصحح ترتب المعلول علي العلة بالفاء و-يمنع من- عكسه فلذلك قال والتقدم بهذا المعني	350	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms344	true	-563600208523347374	0	43	0	254	1636	302	المعلول من غير عكس فان احدا لا يشك في انه يصح ان يقال تحركت اليد فتحرك الخاتم ولا يصح ان يقال تحرك الخاتم فتحركت اليد image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0573png فبالضرورة هناك معني يصحح ترتب المعلول علي العلة بالفاء و يمنع من1 عكسه و------------------هذا المعني	344	-968701257144468622	198	342.0	159	272	72.79412078857422	38	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0358	false	-1884971824199615982	273	300	1474	1624	1624	300	اذا كانت الاحاد موجودة معا بالفعل و-كان بينها ترتب ايضا فاذا جعل الاول من احدي الجملتين بازاء الاول من الجملة الاخري كان الثاني بازاء الثاني قطعا وهكذا-	358	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms346	true	1012061695391461512	123	150	744	891	1746	303	اذا كانت الاحاد موجودة معا بالفعل و كان بينها ترتب ايضا فاذا جعل الاول من احدي الجملتين يازاء الاول من الجملة الاخري كان الثاني يازاء الثاني----- وهكذا	346	-968701257144468622	143	267.0	118	152	94.07894897460938	24	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0359	false	-244801311592023522	0	143	0	730	1580	300	فيتم التطبيق بلا شبهة وا-ذا لم تكن موجودة في الخارج معا لم يتم لان وقوع احاد احديهما بازاء احاد الاخري ليس في الوجود الخارجي اذ ليست مجتمعة بحسب الخارج في زمان اصلا وليس في الوجود الذهني ايضا لاستحالة وجودها مفصلة في الذهن دفعة ومن المعلوم انه لا يتصور وقوع بعضها بازاء بعض الا اذا ك--------------------------------------------------------------------------انت موجودة تفصيلا معا اما في الخارج او في الذهن و-كذا لا يتم التطبيق اذا كانت الاحاد موجودة معا ولم يكن بينها ترتب بوجه ما اذا لا يلزم من كون الاول بازاء الاول كون الثاني بازاء الثاني والثالث بازاء الثالث وهكذا لجواز ان يقع احاد كثيرة من احديهما بازاء واحد من الاخري اللهم الا اذا لاحظ العقل- كل واحد من الاولي و----------------------------------------------------اعتبره بازاء-- واحد-- من الاخري لكن العقل لا يقدر علي استحضار ما لا نهاية له مفصلة لا دفعة ولا في زمان متناه حتي يتصور هناك تطبيق و-يظهر الخلف	359	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms346	true	1012061695391461512	150	303	891	1746	1746	303	فيتم التطبيق بلا شبهة و اذا لم تكن موجودة في الخارج معا-لم يتم لان وقوع احاد احداهما بازاء احاد الاخري ليس في الوجود الخارجي اذ ليست مجتمعة بحسب الخارج في زمان اصلا وليس في الوجود الذهني ايضا لاستحالة وجودها مفصلة في الذهن دفعة ومن المعلوم انه لا يتصور وقوع احاد image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0578png احدي الجملتين بازاء احاد الاخري الا اذا كانت موجودة1 ------معا اما في الخارج او في الذهن و كذا لا يتم التطبيق اذا كانت الاحاد موجودة معا ولم يكن بينها ترتب بوجه ما اذ -لا يلزم من كون الاول بازاء الاول كون الثاني بازاء الثاني والثالث بازاء الثالث وهكذا لجواز ان تقع احاد كثيرة من احداهما بازاء واحد من الاخري اللهم الا اذا لاحظ العقل2 كل واحد من الاولي واعتبر image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0579png يازاءه2 واحدا2 من الاخري لكن العقل لا يقدر علي استحضار ما لا نهاية له مفصلا لا دفعة ولا في زمان متناه حتي يتصور هناك تطبيق و يظهر الخلف-	346	-968701257144468622	681	1300.0	548	864	78.81944274902344	124	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0359	false	-244801311592023522	143	202	730	1035	1580	300	بل ينقطع التطبيق بانقطاع الوهم و-العقل و-استوضح ما صورناه لك بتوهم التطبيق بين جبلين ممتدين علي الاستواء و-بين اعداد الحصي فانك في الاول اذا طبقت طرف احد الجبلين علي طرف الاخر كان ذلك كافيا في وقوع كل جزء من احدهما بازاء جزء من الثاني وليس الحال في اعداد الحصي كذلك بل لا بد لك في التطبيق من اعتبار تفاصيلها	359	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms347	true	6443509830821354065	0	62	0	308	1758	302	بل ينقطع التطبيق بانقطاع الوهم و العقل و استوضح ما صورناه لك بتوهم التطبيق بين حبلين ممتدين علي الاستواء و بين اعداد الحصي فانك في الاول اذا طبقت طرف احد الحبلين علي طرف الاخر كان ذلك كافيا في وقوع كل جزء من احدهما بازاء جزء من الثاني وليس الحال في اعداد الحصي كذلك بل لا بد لك في التطبيق من اعتبار تفاصيلها	347	-968701257144468622	303	589.0	244	308	98.37662506103516	60	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0354	false	76321081357385330	148	222	769	1151	1578	300	الخارجة موجدة لجزء من اجزاء السلسلة فلا -----------------------------------------------------يكون ذلك الجزء مستندا الي علة موجدة داخلة في السلسلة والا توارد موجدان علي معلول واحد شخصي وهو اي عدم استناد ذلك الجزء الي علة داخلة في السلسلة خلاف المفروض لانا قد فرضنا ان كل واحد من احاد السلسلة مستند الي اخر منها الي---- النهاية هذا خلف و-ايضا اذا لم يستند ذلك الجزء الي علة داخلة- كان طرفا لتلك السلسلة فتكون متناهية مع فرضها غير متناهية واذا	354	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms349	true	4351809670624519108	17	86	77	463	1636	302	الخارج9 جزما ------من اجزاء الملسلة ولا يكون image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0584png ذلك الجزء مستندا الي علة موجدة داخلة في السلسلة والا توارد علت-ان علي معلول واحد شخصي و هو------------------------------------------------ خلاف المفروض لانا قد فرضنا ان كل واحد من احاد السلسلة مستند الي اخر منها الي غير النهاية هذا خلف و ايضا اذا لم يستند ذلك الجزء الي علة داخلة1 كان طرفا لتلك السلسلة فتكون متناهية مع فرضها غير متناهية وبما	349	-968701257144468622	307	554.5	245	441	69.61450958251953	55	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0361	false	-2525983529510002207	233	257	1242	1385	1614	300	العلية والمعلولية متضايفان تضايفا حقيقيا و-من لوازمها-- التكافء في الوجود اي اذا وجد احد--- المتضايفين الحقيقيين وجد الاخر قطعا فلا بد ان يوجد بازاء	361	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms351	true	-1948198623718363397	276	302	1438	1585	1585	302	العلية والمعلولية متضايفان تضايفا حقيقيا و من لوازمهما7 التكافء في الوجود اي اذا وجد احد من المتضايفين الحقيق-ين وجد الاخر قطعا فلا بد ان يوجد بازاء-	351	-968701257144468622	140	252.5	117	149	93.95973205566406	22	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0361	false	-2525983529510002207	257	300	1385	1614	1614	300	كل واحد من احدهما واحد من الاخر فيكونان متساويين في العدد ضرورة و----------ان لم يجب تساوي العدد في المتضايفين المشهورين كاب واحد له ابناء كثيرة لكن له بازاء كل بنوة ابوة وهذا الوجه جار في تسلسل المتضايفات فيقا---------------------------------------------------------------------ل لو تسلسلت المعلولات الي غير-	361	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms352	true	6557658266609430417	0	42	0	209	1698	302	كل واحد من احدهما واحد من الاخر فيكونان متساويين في العدد ضرورة وجه اللزوم ان كل علة------------ في ال----------------------------------------------------------------------------------------سلسلة فهو8 معلول علي ما هو المفروض وليس كل ما هو معلول فيها علة كالمعلول الاخير و كذا نقول لو تسلسلت المعلولات الي غير	352	-968701257144468622	108	161.5	87	309	34.95145797729492	19	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0343	false	-3688658694248028905	184	258	941	1318	1543	300	القابل اذا اخذ وحده- لم يجب معه وجود المقبول كما--------------- ان الفاعل وحده لا يجب معه وجود المفعول واذا اخذنا مع جميع ما يتوقف عليه وجود المقبول والمفعول وجب وجودهما معهما فلا فرق اذا بينهما في الوجوب والامكان واجيب بان الفاعل وحده قد يكون------- في بعض الصور مستقلا موجبا لمفعوله و-----------------------------لا يتصور ذلك في القابل اذ لا بد----------------- من الفاعل فالفعل وحده موجب في الجملة والقبول وحده ليس بموجب اصلا فلو اجتمعا في شء	343	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms354	true	8167014265353701160	230	302	1268	1613	1613	302	القابل-------- وحده2 لا يجب معه وجود المقبول ولا عدمه فكذا نقول ان الفاعل وحده لا يجب معه وجود المفعول ولا عدمه---------------------------------------------------------------- فلا فرق ايضا والجواب عن ذلك---------------- بان الفاعل يمكن ان يكون مستقلا في بعض الصور او ----موجبا لمفعوله من حيث انه فاعل دون القابل اذ لا يتصور استقلاله و ايجابه من حيث انه قابل في شء من الصور- فالفعل وحده موجب في الجملة والقبول لا ي-------وجب اصلا فلو اجتمعا في شء-	354	-968701257144468622	210	284.0	164	446	47.085201263427734	34	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0344	false	-407606226638527356	211	300	1104	1596	1596	300	لا تناهي القوي بحسب اثارها في هذه----------------- الامور الثلاثة لان التناهي و-اللاتناهي بمعني عدم الملكة من الاعراض الذاتية الاولية للكمية فاذا وصف القوي باللاتن------------اهي نظرا الي اثارها فلا بد ان يعتبر اما عدد الاثار و------ذلك هو اللاتناهي بحسب العدة و-اما زمانها و-حينءذ اما ان يعتبر لا تناهيه الزمان في الزيادة والكثرة وهو اللاتناهي بحسب المدة واما ان يعتبر لا تناهية في النقصان والقلة بسبب قبوله للانقسامات التي لا تقف عند حد فهو لا تناهي القوي بحسب الشدة ثم ان اللاتناهي في الشدة ظاهر البطلان لا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن القوي اذا اختلفت في-	344	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms366	true	6615276570998675109	82	183	489	1038	1682	302	لا تناهي اثار-------------------ه الا بحسب احد تلك الامور الثلاثة لان التناهي و اللاتناهي بمعني عدم الملكة من الاعراض الذاتية الاولية للكمية فاذا وصف المءثر بالتناهي او اللاتناهي نظرا الي اثاره- فلا بد ان يعتبر اما عدد الاثار وهو التناهي و اللاتناهي بحسب العدة و اما زمانها و حينءد اما ان يعتبر ت---ناهيه ف-------ي الزيادة والكثرة وهو ال--تناهي بحسب المدة او ف---------------------ي النقصان وا-----------------------------------------لقلة وهو -التناهي بحس------ب الشدة ثم ان اللاتناهي في الشدة ظاهر البطلان و لذلك لم يشتغل بالاحتجاج عليه و اقام الحجة علي امتناع اللاتناهي بحسب المدة والعدة و ذلك اعني بطلان اللاتناهي في الشدة لان القوي اذا اختلفت في	366	-968701257144468622	355	598.0	290	650	54.61538314819336	56	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0345	false	1747771981374327239	0	126	0	641	1659	300	الشدة كرماة تقطع سهامهم مسافة واحدة محدودة في ازمنة مختلفة فلا شك--------- زمانها اقل هي اشد قوة من التي زمانها اكثر فما تكون غير متناهية في الشدة وجب ان تقع الحركة الصادرة عنها لا في ز--------------------------------مان اذ لو وقت في زمان وكل زمان قابل للقسمة فالحركة الواقعة في نصف ذلك الزمان مع اتحاد المسافة تكون اسرع فمصدرها اشد و-اقوي فلا يكون مصدر الاول-----------------------------------------------------ي غير متناه- في الشدة والمقدر خلافه لكن وقوع الحركة لا في زمان بل في ان محال لان كل حركة انما هي علي مسافة منقسمة فتنقسم بانقسامها وبكون مقدارها اعني الزمان منقسما ايضا واعترض عليه بانا لا نسلم- ان قطع تلك المسافة في نصف ذلك الزمان ممكن في نفس الامر و-امكان فرض قطعها لا يجدي نفعا لجواز ان يكون المفروض محالا مستلزما لمحال اخر	345	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms366	true	6615276570998675109	183	294	1038	1634	1682	302	الشدة كرماة يقطع سهاءهم مسافة واحدة محدودة في ازمنة مختلفة فلا شكن ان التي زمانها اقل هي اشد قوة من التي زمانها اكثر فما يكون غير متناهية في الشدة وجب ان تقع الحركة الصادرة عنه---ا في زمان لم يوجد مثل تلكث الحركة في زمان اقل منه لكن -------كل زمان قابل للقسمة فالحركة الواقعة في نصف ذلك الزمان مع اتحاد المسافة يكون اسرع فمصدرها اشد و اقوي فلا يكون مصدر الاولي غير image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0611png متناه1 في الشدة والمقدر خلافه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واعترض عليه بانا لا نسلم2 ان قطع تلك المسافة في نصف ذلك الزمان ممكن في نفس الامر و امكان فرض قطعها لا يجدي نفعا لجواز ان يكون المفروض محالا مستلزما لمحال اخر	366	-968701257144468622	478	879.5	385	739	64.68199920654297	83	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0349	false	1775462146979605697	73	142	406	792	1644	300	مستندة الي قوي جسمانية لها ادراكات-------------------------------- جزءية مع عدم تناهيها عندهم فان الحركات الجزءية الفلكية لا بداية لها ولا نهاية علي رايهم وقد اجابوا عن النقض بان مبادء الحركات الفلكية هي الجواهر المفارقة-- بوساطة نفوسها الجزءية الجسمانية----------------------------------------------------- المنطبعة في اجرامها والبرهان انما قام علي ان القوي الجسم--ية لا تكون مءثرة اثارا غير متناهية لا علي انها لا تكون واسطة في صدور لتلك الاثار ورد- بانه لما جاز بقاء القوة	349	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms367	true	-996482448565955907	234	302	1367	1764	1764	302	مستندة الي قوي جسمانية لها ادراكات جزية اذ التعقل الكلي لا يكفي في جزءيات الحرك----------------------------------------------------------------ة علي ما سبق و اجيب------------ بان مبادي الحركات الفلكية هي الجواهر المفارقة 2 بوساطة نفوسها الجز-ية الجسمانية image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0613png المنطبعة في اجرامها والبرهان انما قام علي ان القوة الجسمانية لا تكون مءثرة اثارا غير متناهية لا علي انها لا تكون واسطة في صدور -تلك الاثار و رك بانه لما جاز بقاء القوة-	367	-968701257144468622	283	466.0	232	476	59.45378112792969	44	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0348	false	2030778523928135285	44	206	255	1109	1618	300	ليس للحركات التي تقوي عليها تلك القوي مجموع موجود في وقت ما بل هي كالاعداد التي لم توجد فلا يصح الحكم عليها بالزيادة والنقصان وهذا هو الذي عولوا عليه في جواب دليل المتكلمين علي تناهي الحوادث فانهم لما استدلوا علي وجوب تناهيها- بازديادها----------------------------------------------------- كل يوم اجابوا عنه بان- ليس للحوادث مجموع موجود في وقت من الاوقات فلا يصح الحكم عليها بالازدياد فضلا عن اقتضاءه تناهيها هذا وقد اعتذر لهم- بان المحكوم عليه ه-هنا هو كون القوة قوية علي تلك الافعال وهذا المعني حاصل في الحال ولا شك ان كون القوة الطبيعية قوية علي تحريك الكل ازيد من كون نصف تلك القوة قوية علي تحريك الجزء و-ان كون القوة القسرية قوية علي تحريك الجزء ازيد من كونها قوية علي تحريك الكل فوقع التفاوت في حال موجودة للقوة بخلاف الحوادث اذ ليس لمجموعها وجود في وقت فامتنع الحكم عليها بالزيادة و----------رد هذا الاعتذار بان المحال اللازم من تفاوت الحركات تناهي ما فرض غير متناه وليس يلزم هذا المحال من التفاوت في حال القوة فلا	348	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms369	true	2030148732598782544	116	281	656	1569	1728	303	ليس للحركات التي يقوي عليها تلك القوي مجموع موجود في وقت ما بل هي كالاعداد التي لم توجد فلا يصح الحكم عليها بالزيادة والنقصان وهذا هو الذي عولوا عليه في جواب دليل المتكلمين علي تناهي الحوادث فانهم لما استدلوا علي وجوب تناهيها1 بازديادها image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0615png كل يوم اجابوا عنه بانه ليس للحوادث مجموع موجود في وقت من الاوقات فلا يصح الحكم عليها بالازدياد فضلا عن اقتضاءه تناهيها و-------اعتذر لهم1 بان المحكوم عليه هاهنا--2 كون القوة قوية علي تلك الافعال وهذا المعني حاصل في الحال ولا شك ان كون القوة الطبيعية قوية علي تحريك الكل ازيد من كون نصف تلك القوة قوية علي تحريك الجزء و ان كون القوة القسرية قوية علي تحريك الجزء ازيد من كونها قوية علي تحريك الكل فوقع التفاوت في حال موجودة للقوة بخلاف الحوادث اذ ليس لمجموعها وجود في وقت فامتنع الحكم عليها بالزيادة والنقصان و رد هذا الاعتذار بان المحال اللازم من تفاوت الحركات تناهي ما فرض غير متناه وليس يلزم هذا المحال من التفاوت في حال القوة ولو	369	-968701257144468622	840	1615.0	681	922	91.10629272460938	153	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0347	false	-4647073813843233655	192	239	983	1275	1613	300	تناهي القوة الطبيعية ولهذا قيل ان هذا البرهان انما يجري في قوة حالة في جسم لا معاوقة فيه منقسمة بانقسام ذلك الجسم علي التشابه كالطباءع في الاجسام العنصرية و-كالنفوس المنطبعة في الاجرام الفلكية لكن التحريك الطبيعي المقابل للتحريك القسري يتناول ايضا التحريك- الصادر عن النفوس النباتية والحيوانية	347	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms372	true	-57307463502256906	259	301	1456	1719	1723	302	تناهي القوة الطبيعية------------------------- انما يجري في قوة حالة في جسم لا معاوق- فيه منقسمة بانقسام ذلك الجسم علي التشابه كالطبايع في الاجسام العنصرية و كالنفوس المنطبعة في الاجرام الفلكية لكن التحريك الطبيعي المقابل للتحريك القسري متناول----- للتحريك2 الصادر عن النفوس النباتية والحيوانية	372	-968701257144468622	258	479.0	217	294	87.7551040649414	37	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
JK001335-ara1.ms0347	false	-4647073813843233655	239	281	1275	1516	1613	300	مع ان اكثر تلك النفوس لا تنقسم بانقسام محالها و-------------------------------------------------------ايضا اجسام النباتات والحيوانات مركبة من بساءط لا تخلو ع-ن معاوقات تقتضيها طباءعها فيقع التفاوت في التحريك الطبيعي الصادر عن تلك النفوس بسبب تلك المعاوقات الحاصلة في القابل المركب فلا يصح ان حركة	347	2120758113958815393	AOCP20251104109-ara1.ms373	true	2265937615674104376	0	46	0	297	1773	303	مع ان اكثر تلك النفوس لا ينقسم بانقسام محالها2 image file0879CalaDinQushjiSharhTajridCaqaid_0621png و ايضا اجسام النباتات والحيوانات مركبة من بساءط لا تخلو1 من معاوقات يقتضيها طبايعها فيقع التفاوت في التحريك الطبيعي الصادر عن تلك النفوس بسبب تلك المعاوقات الحاصلة في القابل المركب فلا يصح ان نسبة	373	-968701257144468622	231	436.0	191	297	77.77777862548828	35	JK001335-ara1	AOCP20251104109-ara1
