id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001335-ara1.ms0218	true	763472837246348321	65	124	359	702	1684	300	الحال وذلك منقوض بان الاحوال تشترك- في الحالية وتختلف بالخصوصيات التي يتميز بها بعضها عن بعض وما به الاشتراك غير ما به الاختلاف فالحالية زاءدة علي الخصوصيات وانها اي الحالية المشتركة وهي مفهوم الحال حال فتشارك ساءر الاحوال في الحالية وتمتاز عنها بخصوصية وليس شء من المشترك- والم-ميز- موجودا ولا معدوما فثبت حال اخر فتتسلسل الاحوال الي غير النهاية	218	2120758113958815393	AOCP20240816820-ara1.ms49	false	7188151475335664203	121	166	768	1092	2038	302	الحال----------- بان الاحوال مشتركة في الحالية وتختلف بالخصوصيات التي يتميز-بها بعضهاغ-ن بعض ومايه- الاشتراك غيرمايه-- الاختلاف فالحالية زاءدة علي الخصوصيات وانها-اي الحالية المشتركة وهي مفهوم الحال حال فتشارك ساءر-الاخوال في الحاليه وتمتاز-عنها بحصوصيه وايس شي من المشتركة والمتميزة موجودا-ولا-معدوما فثيت حال اخر-فتتسلسل الاحوال الي غير-النهاية	49	2600321018103512625	305	517.0	260	347	87.89625549316406	44	JK001335-ara1	AOCP20240816820-ara1
JK001335-ara1.ms1143	true	2508118504183405790	1	110	6	589	1643	300	ان للمصنف مقالة مفردة في تحقيق كلام الله تعالي علي وفق ما اشار اليه في خطبة الكتاب ومحصولها ان لفظ المعني يطلق تارة علي مدلول اللفظ واخري علي الامر القاءم بالغير فالشيخ الاشعري لما قال الكلام هو المعني النفسي فهم الاصحاب منه ان مراده مدلول اللفظ وحده وهو القديم عنده واما العبارات فانما تسمي كلاما مجازا لدلالتها علي ما هو كلام حقيقي حتي صرحوا بان الا-لفاظ حادثة علي مذهبه ايضا لكنها ليست كلامه حقي------قة وهذا الذي فهموه من كلام الشيخ له لوازم كثيرة فاسدة كعدم اكفار من انكر كلامية ما بين دفتي المص-حف مع انه علم من الدين ضرورة كونه كلام الله تعالي حقيقة وكعدم ----المعارضة والتحدي بكلام الله	1143	2120758113958815393	AOCP20240816820-ara1.ms11	false	-6338352228443949343	214	302	1441	1961	1961	302	ان للمصنف مقالة مفردة------------------------------------------------------------- ومحصولها ان لفظ المعني بطلق تارة علي مدلول اللفظ واخري علي الامر-القاءم بالغير والشيخ الاشعري لما-قال الكلام هو-المعني النفسي فهم الاصحاب منه ان مراده مدلول اللفظ وحده وهو-القاءم عنده واما-العبارات فانما تسمي كلاما محازا لدلالته ع-لي ماهوك--لام حقيقي حتي صرحوا-بان الا لفاظ حادتة علي مذهيه ايضا لكنها-ليست كلامه تعالي حقيقة وهذا الذي فهموه من كلام الشيخ له لوازم كثيرة فاسدة كعدم اكفار-من انكر كلامية ما-بين دفتي المصاحف مع انه علم من الدين ضرورة كونه كلام الله تعالي حقيقة و-عدم كون المعارضة والتحدي بكلام الله-	11	2600321018103512625	493	889.0	410	595	82.85713958740234	81	JK001335-ara1	AOCP20240816820-ara1
JK001335-ara1.ms1143	true	2508118504183405790	110	247	589	1365	1643	300	تعالي الحقيقي وكعدم كون المقروء والمحفوظ كلامه ----------حقيقة الي غير ذلك مما لا يخفي علي المتفطن في الاحكام الدينية فوجب حمل كلام الشيخ علي انه اراد به المعني الثاني فيكون الكلام النفسي عنده امرا شاملا للفظ والمعني جميعا قاءما بذات الله تعالي وهو مكتوب في المصاحف مقروء بالالسن محفوظ في الصدور وهو غير الكتابة والقراءة والحفظ الحادثة وما يقال من ان الحروف والالفاظ مترتبة متعاقبة فجوابه ان ذلك الترت-ب انما هو في التلفظ بسبب عدم مساعدة الالة فالتلفظ حادث والادلة الدالة علي الحدوث يجب حملها علي حدوثه دون حدوث الملفوظ جمعا بين الادلة وهذا الذي ذكرناه وان كان مخالفا لما عليه متاخرو اصحابنا الا انه بعد التامل تعرف حقيقته ثم كلامه وهذ-----------------------------------------------------------------------------ا المحمل لكلام الشيخ مما اختاره الشيخ محمد الشهرستاني في كتابه المسمي بنهاية الاقدام ولا شبهة في انه اقرب الي الاحكام الظاهرية المنسوبة الي قواعد الملة	1143	2120758113958815393	AOCP20240816820-ara1.ms12	false	8491638020741350466	0	114	0	773	1963	302	تعالي الحقيقي و-عدم كون المقرء---المحفوظ كلام الله تعالي حقيقة الي غير-ذلك فوحب ج-------------------------------------------مل كلام الشيخ علي انه اراديه- المعني الثاني فيكون الكلام النفسي عنده امرا-شاملا-للفظ والمعني جميعا قاءما-بذات الله تعالي وهو-مكتوب في المصاحف مقر-ء بالالسن مخفوظ في الصدور وهو-غير-الكتاية والقراءة والحفظ-الحادتة وما-يقال من ان الحروف والالفاظ م-رتبة متعاقيه فحوايه ان ذلك الترتبب انمابوجدفي التلفظ يس-ب عدم مساعدة الالة -------------والادلة الدالة-علي الحدوث يجب حملها علي حدوته دون حدوث الملفوظ جمعا-بين الادلة وهذا الذي ذكرناه وان كان مخالفا-لما-عليه متاخر واصحابنا-الا-انه بعد-التامل بعرف حقي-ته تم كلامه وفي شرح image filename0944CabdRahimShaykhZadahpdf_page_18png المواقف الشريفي وهذا المحمل لكلام الشيخ مما اختاره------ محمد-الشهرستاني في كتابه اا-سمي بنهاية الاقدام ولاشي-هة في انه اقرب الي الاحكام الظاهر-ة المنسوبة الي قواعد الملة	12	2600321018103512625	652	1104.5	551	864	75.46295928955078	99	JK001335-ara1	AOCP20240816820-ara1
JK001335-ara1.ms1235	true	-1628791141248609308	83	134	461	720	1577	300	تعلق به المدح في العاجل والثواب في الاجل يسمي حسنا وما -تعلق به الذم في العاجل والعقاب في الاجل يسمي قبيحا وما لا يتعلق به شء منهما فهو خارج عنهما هذا في افعال العباد وان اريد به ما يشمل افعال الله تعالي اكتفي بتعلق المدح والذم وترك الثواب والعقاب وهذا المعني	1235	2120758113958815393	AOCP20240816820-ara1.ms27	false	-6333726054705840577	243	278	1477	1665	1836	302	-----به المدح في العاجل والثواب في الاجل يسمي حسنا وما يتعلق يه الذم في العاحل والعقاب في الاحل يسمي ق-يحا------------------------------------------------------------ وان اريد-يه ما-يشمل افعال الله تعالي اكتفي يتعلق المدح والذم وترك الثواب والعقاب بعني ان ----	27	2600321018103512625	176	308.5	142	260	67.69230651855469	28	JK001335-ara1	AOCP20240816820-ara1
