id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001328-ara1.ms173	false	5603649509518121018	128	221	647	1149	1553	300	حذر امورا لا تضير وامن ماا ليس منجيه من الاقدار وقوله 261 اتا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ني انهم مزقون عرضي جحاش الكرملين لها فدي-------------------------------------------------------------------------------ر ف امورا منصوب ب ---------------------------------------------------حذر وعرضي منصوب ب مزق وما سوي المفرد مثله جعل في الحكم والشروط حيثما عمل ما سوي المفرد هو ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مثني والمجموع نحو الضاربين والضاربتين والضاربين والضراب والضوارب والضاربات فحكمها حكم المفرد في العمل وساءر ما تقدم ذكره من الشروط فتقول هذان الضاربان زيدا وهءلاء---------- القاتلون بكرا وكذلك الباقي ومنه قوله 262 اوالفا مكة من ورق الحمي اصله الحمام وقوله 263 ثم زادوا انهم في قومهم غفر ذنبهم غير فخر	173	5353948503277889576	JK009366-ara1.ms039	true	7641813885146879667	27	201	155	1046	1536	300	حذر امورا لا تضير وامن م-ا ليس منجيه من الاقدار هذا البيت مصنوع ليس بعربي واختلف في صانعه فزعم قوم انه لابن المقفع وحكي المازني قال اخبرني ابو يحيي اللاحقي قال سالني سيبويه عن فعل ايتعدي فوضعت له هذا البيت ولاجل هذا رد هذا البيت علي سيبويه وقد وجدنا في شعر زيد الخيل الطاءي بيتا اخر لا مطعن فيه وهو قوله الم اخبركما خبرا اتاني ابو الكساح جد به الوعيد اتاني انهم مزقون عرضي جحاش الكرملين لها فديد واما معني البيت فيحتمل امرين احدهما ان يصف انسانا بالجهل وقلة المعرفة وانه يضع الامور غير مواضعها فيامن ما لا ينبغي ان يءمن ويحذر ما لا ينبغي ان يحذر والوجه الثاني و--------------------------------------------------------------------هو الاشبه عندي ان يكون اراد ان الانسان جاهل بعواقب الامور يدبر فيخونه القياس والتدبير فيكون كقوله تعالي وعسي ان تكرهوا شيءا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وعسي ان تحبوا شيءا وهو شر لكم ونحو قول اب----------------------------------------------------------------------------------------------ي العتاهية وقد يهلك الانسان من وجه امينة وينجو باذن الله من حيث يحذر وانشد ابو القاسم في هذا------ الباب------------------------------------------------------------- ثم زادوا انهم في قومهم غفر ذنبهم غير فخر	39	-4283313133166962963	164	61.5	128	1121	14.62979507446289	24	JK001328-ara1	JK009366-ara1
